تحميل رواية «احببتها وسط انتقامي» PDF
بقلم فريده محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت كبير الأم (عايدة) في التليفون بقلق: نوح اختك مرجعتش لحد دلوقتي وبكلمها تليفونها مقفول. نوح: ماشي يا ماما أنا هاتصرف وهاشوفها. في مكان تاني كانت نائمة على السرير. بعد شوية قامت بصداع لقت نفسها في أوضة كبيرة قامت بتعب فضلت تخبط على الباب. فريدة: افتحوا الباب ده أنا فين؟ فضلت تخبط لحد ما جه واحد فتح لها الباب. الشخص: إيه يا آنسة عاملة دوشة ليه؟ فريدة: أنا فين وانتو مين؟ الشخص: أنا معنديش أوامر أجاوب على أسألتك. فريدة بصراخ: يعنييييي إيييه! أنااا إيييه ال جابنييييي هناااا! خطفيني ليييه! رد عل...
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فريده محمد
عند فريدة.
كانت قاعدة وأبوها واخدها في حضنه.
عايدة جت وقعدت جنبهم.
عايدة لفريدة: "أنا خليت أحلام تجهزلك الأوضة."
فريدة: "ليه؟"
عايدة: "علشان تنامي فيها، أمال هتنامي فين؟"
فريدة اتعدلت واتكلمت بتوتر: "لأ، منا مش هبات هنا، أنا هامشي."
محمد بغضب: "هتمشي فين؟ انتي مش هتمشي من هنا، انتي فاهمة؟"
فريدة: "يعني إيه يابابا؟ أنا لازم أمشي."
محمد مسكها من دراعها بغضب: "انتي مجنونة؟ عايزة ترجعيله؟ ده بينتقم مني فيكي ياغبية."
محمد بغضب: "اسمعي، انتي مش هتطلعي من البيت، ولو اضطريت أحبسك هحبسك، سامعة؟"
فريدة بعياط: "يابابا اسمعني، أنا لازم أمشيلو."
"ممشيتيش ياسين هيجي ويعمل مشكلة."
محمد بتوعد: "يجي ويبقي يوريني هيعمل إيه."
عايدة: "يافريدة، انتي إزاي عايزة ترجعيله؟ إحنا ماصدقنا إنك رجعتي ياحببتي."
فريدة: "ياماما، مش يمكن لما أرجع المشاكل اللي بينا تهدي؟"
عايدة: "ياسين مش زي ما انتي فاكرة، محدش عارف هو بيفكر في إيه."
فريدة: "بس هو بيحبني."
محمد بزعيق: "بيحبك إيه؟ وزفت إيه؟ ده بيضحك عليكي... انتي ليه مش عايزة تفهمييي؟ ياسين ده سماوي ومفييش في دماغه غير حاجة واحدة بس، إنه ينتقم لأبوه وبيعمل كده عن طريقك إنتي، افهمي بقااا."
فريدة: "يابابا بس..."
محمد بحدة: "مافيش كلام تاني، اللي قلته بتسمعه، وانتي مش هتطلعي من البيت، فاهمة؟"
وقام ومشي.
فريدة اترمت في حضن مامتها وفضلت تعيط.
عايدة وهي بطبطب عليها: "ياحبيبتي، أبوكي عنده حق، ما ينفعش يسيبك كده، محدش عارف هو ناوي على إيه."
فريدة: "ياماما، بس أنا متأكدة إن ياسين بيحبني وهو حلفلي إنه مش هيأذيني."
عايدة: "أكيد بيمثل عليكي.. ده بينه وبين أبوكي مصانع الحداد، مش معقول هينسى بسهولة كده، ده له طار عند أبوكي، عارفة يعني إيه؟ أكيد مش هيسكت بالسهولة دي يا فريدة. إحنا خايفين عليكي."
فريدة: "مش عارفة، بس انتو كده بتعقدوا الدنيا زيادة، واللي أنا متأكدة منه إنه لو منعوني إني أرجع، ياسين مش هيسكت... وبعدين تفتكري ياماما، هو لو زي ما انتوا بتقولوا، أكيد ماكنش هيخليني أجي هنا، ولا إيه؟ أنا لما قلتله إني عايزة أشوفكم وافق، هو لو كان في دماغه حاجة وحشة ماكنش سابني أجلكوا... عشان خاطري حاولي تقنعي بابا إني أرجع."
عايدة: "مانتي عارفة أبوكي، الفدماغه بيعملوا ومبيسمعش كلام حد."
فريدة: "طيب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ أنا خايفة، حاسة إن فيه مشكلة كبيرة هاتحصل."
عايدة: "متخافيش، إن شاء الله خير."
عند ميرنا.
ميرنا لابسة وخارجة.
مامتها وقفتها.
وفاء: "رايحة فين يا ميرنا؟"
ميرنا وهي مستعجلة: "عندي مشوار مهم ياماما."
وفاء بتساؤل: "مشوار إيه ده؟"
ميرنا: "بعدين بعدين يا ماما، لما أرجع."
وفاء بحدة: "لأ دلوقتي، عايزة أعرف رايحة فين وهتعملي إيه."
ميرنا بنفاذ صبر: "هأرجع شغلي ياماما، ودلوقتي عندي مقابلة مع صاحب القناة، عن إذنك بقى عشان مستعجلة، سلام."
وفاء: "استني."
ميرنا وقفت بضيق: "إيه تاني؟"
وفاء: "انتي عارفة لو أدهم عرف إنك هاترجعي الشغل هيعمل مشكلة."
ميرنا: "وهو ماله بيا؟"
وفاء: "انتي ناسيه إنه جوزك."
ميرنا: "لأ مش ناسيه، بس إحنا هانطلق."
وفاء: "بس دلوقتي لسه على ذمته."
ميرنا: "يعني إيه؟"
وفاء: "يعني مش عايزين مشاكل مع جوزك."
ميرنا بتحدي: "اللي عنده يعملوا، عن إذنك يا ماما عشان اتأخرت."
ومشيت.
وفاء بصت على أثرها: "ربنا يستر بقى."
عند فريدة.
فريدة بتكلم ياسين في التليفون.
ياسين: "وحشتيني."
فريدة بتوتر: "وانت كمان."
فريدة: "ممكن أطلب منك طلب؟"
ياسين: "انتي تؤمري."
فريدة بتوتر: "كنت عايزة يعني أفضل شوية مع ماما."
ياسين: "ليه؟"
فريدة: "عادي، ماما وحشاني ومشفتهاش من زمان، إيه المشكلة؟"
ياسين بشك: "فعلاً؟ يعني مفيش حد منعهم إنك ترجعي؟"
فريدة بتوتر: "لأ لأ، أنا بس هبات النهاردة وهرجع بكرة أنا إن شاء الله."
ياسين: "أنا مش غبي يا فريدة، أنا كنت متأكد إنهم هيمنعوكِ إنك ترجعي، أنا محبتش بس أزعلك، وهعرف إزاي هرجعك ليا تاني."
فريدة بخوف من اللي هيحصل: "لأ لأ، مفيش حاجة من اللي بتقولوه ده، أنا بس عايزة أفضل شوية، انت مكبر الموضوع ليه؟"
ياسين: "أنا فاهم أبوكي هيعمل إيه، بس عرفيه إنه لو عايز يرجعك حالا هرجعك، وهو مش يعرف يعمل حاجة."
فريدة لسه هتتكلم.
ياسين: "أنا هسيبك النهاردة بمزاجي."
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فريده محمد
مر أسبوع عليهم. فريدة لسه في بيت أهلها وباباها مانعها إنها ترجع عند ياسين تاني. وياسين اللي فريدة كل شوية بتكلمه وتهديه إنه ما يعملش حاجة عشان الدنيا ما تتعقدش أكتر من كده، وإنها بتحاول تتكلم مع أبوها عشان يوافق إنها ترجع من غير ما يحصل مشاكل.
ونوح اللي طول الوقت بره البيت ولسه زعلان من فريدة ومش عايز يكلمها.
وأدهم اللي طول الوقت قاعد في شقته وحزين على اللي حصل بينه وبين مراته وبيحاول يصلح، بس ميرنا مش مدياه فرصة ومصممة على الطلاق. وميرنا رجعت شغلها وبتكمل حياتها عادي وبتحاول تنسى الوجع بس مش قادرة.
عند ياسين، كان قاعد في مكتبه هو وعمر، وكان باين عليه الغضب.
عمر: ممكن تهدى بس. إن شاء الله كل حاجة هتتحل من غير مشاكل. فريدة عندها حق، يمكن أبوها يقتنع ويخليها ترجع من غير مشاكل.
ياسين بعصبية: أنا أقدر أروح أجيبها دلوقتي حالا.
سكت شوية وكمل: بس أنا مش عايز أتعامل بعنف عشان هي ما تزعلش مني. أنا مش عايز أخسرها يا عمر.
عمر: إن شاء الله مش هتخسرها وكل حاجة هتتحل.
عند ميرنا، كانت نازلة من المكان اللي هي بتشتغل فيه بعد ما خلصت ورايحة تركب عربيتها، اتفاجئت بأدهم واقف ساند على العربية والغضب باين عليه.
ميرنا بصت له ورجعت تتجاهلته تاني وراحت عشان تركب عربيتها.
أدهم بحدة: تعالي اركبي.
ميرنا بصت له وشاورت على عربيتها: أنا معايا عربيتي.
أدهم: سيبيها وتعالي اركبي معايا.
ميرنا: وأنا بقى هركب معاك ليه.
أدهم: من غير كلام كتير، اركبي يلا واخلصي.
ميرنا ببرود وبتحاول تستفزه: ولو ما ركبتش معاك هتعمل إيه يعني.
أدهم كان بيشرب سيجارة، خد نفس منها ورماها في الأرض وداس عليها برجله، وراح ماسك إيدها وشدها، راح مدخلها في العربية بالغصب ولف وركب وساق من غير ما يتكلم.
طبعًا ميرنا كانت هتموت من الغضب والعصبية.
ميرنا: إنت إزاي تعمل كده! إنت مالك بيا أصلاً! أنا مش قلت لك طلقني بقا، عايز مني إيه تاني؟ سيبني في حاااالي بقااا... رد عليااا عايز مني أيييه.
أدهم كان سايق بسرعة جنونية وماكانش بيرد عليها.
ميرنا بعصبية: أنا بكلمك رد عليااا.
أدهم وقف العربية على جنب وطلع سيجارة ولعها، نفخ دخانها بهدوء قبل ما يبصلها ويتكلم.
أدهم: رجعتي تشتغلي ليه وإنتي عارفة إني مش موافق.
ميرنا: الكلام ده أيام لما كنا مع بعض... بس دلوقتي خلاص.
أدهم باستغراب: خلاص إيه؟ أنا لسه جوزك.
ميرنا ببرود: ما إنت هتطلقني.
أدهم بسخرية: طيب من هنا بقا لحد ما أطلقك مفيش شغل.
ميرنا: يعني إيه يعني مفيش شغل؟ أنا مضيت معاهم العقد وخلاص بدأت شغل.
أدهم: وأنا قلت مفيش شغل تاني. وقسما بالله لو عرفت إنك رحتي تاني صدقيني هاتزعلي مني.
ميرنا: بس أنا ماضية على شرط جزائي بمليون جنيه وماينفعش.
أدهم بمقاطعة: ملكيش دعوة إنتي، أنا هاتصرف في الموضوع ده... بس المهم إنك مش هتكملي.
ميرنا: إنت لييه بتعمل معايا كده؟ سيبني أشتغل وأبدأ حياتي من جديد، مش كفاية اللي إنت عملته معايا؟ عايز تعمل فيا إيه تاني؟ عايز تضيع مستقبلي؟
خدت نفس وكملت: بس أنا بقى مش هسمحلك يا أدهم.
أدهم بسخرية: وهتعملي إيه بقى.
ميرنا بتوتر وخوف بس بتحاول تبان قوية: هرفع عليك قضية خلع وهتطلق منك.
أدهم مسك دراعها بغضب وجذبها ليه.
أدهم بعصبية: ما تختبريش صبري يا ميرنا، أنا لحد دلوقتي هادي معاكي بس مش هفضل كده كتير.
ميرنا بتحاول تعصبه: أعمل إيه أنا قلت لك طلقني بالذوق وإنت اللي مش راضي، ما قداميش حل تاني.
عند فريدة، فريدة قاعدة في أوضتها مع صاحبتها ميريهان.
فريدة بحزن: أنا مش عارفة بابا بيعمل لي كده، هيستفاد إيه من كل ده؟ هيستفاد إيه من عداوته مع ياسين؟ أنا خلاص كنت حاسة إن ياسين بطل يفكر في موضوع الانتقام ده، بس بابا عايز يبدأ المشاكل تاني من أول وجديد.
ميريهان: طيب إنتي ليه واثقة في ياسين أوي كده؟ إنتي إزاي أصلاً مش خايفة منه؟
فريدة: ياسين لو في دماغه يأذيني كان أذاني من الأول، بس هو ما أذانيش. وبعدين أنا واثقة إنه بيحبني ومصدقاه.
ميريهان: طيب وإنتي فريدة؟ أنا إيه.
ميريهان: بتحبيه.
فريدة ابتسمت.
ميريهان: إيه ده بتحبيه؟
فريدة هزت دماغها: أيوا.
ميريهان سقفت على إيديها بحماس: لا ده إنتي تحكي لي بقى.
ميريهان: يعني إحنا نبقى قاعدين هنموت من القلق عليكي وإنتي مخطوفة وإنتي رايحة تحبيلي؟ احكي.
فريدة بدأت تحكيلها.
فريدة: بس بقى يا ستي، إنتي شايفة إيه؟ مش لو كان عايز يأذيني كان أذاني من وقت ما خطفني.
ميريهان: بصي إنتي كل اللي قولتيه أنا معاكي فيه إنه هو كان كويس وكل حاجة... بس برضه ما فكرتيش إنه ممكن يكون بيمثل عليكي وإنه عايز يوصل لحاجة.
فريدة: إنتي هتخوفيني ليه بقى؟
ميريهان: مش بخوفك والله ولا حاجة بس خايفة عليكي. ياسين مش سهل يا فريدة.
عند عمر ونهى في الشركة.
عمر خرج من مكتبه بزهق وقرب من نهى اللي قاعدة بتشتغل على الورق بتركيز.
عمر: نهى.
نهى بصت له ورجعت بصت للورق تاني.
نهى: نعم.
عمر: إيه رأيك نروح نتعشى سوا النهارده في أي مكان.
نهى: وأنا بقى أخرج معاك بصفتك إيه؟
عمر بضيق: إيه؟ هتفضلي مصدرالي الوش الخشب ده كتير؟ أنا بصلح فيكي بقالي فترة وإنتي ما فيش أي نتيجة... طيب قولي لي أعمل إيه عشان ترضي عني.
نهى ببرود: تبعد عني وتسيبني في حالي.
عمر: يعني إنتي عايزة كده.
نهى: آه... يا ريت.
عمر وهو ماشي على مكتبه: طب إيه رأيك بقى إني هتجوزك برضاكي أو غصب عنك.
نهى ابتسمت عليه ورجعت كملت شغل تاني.
عند ياسين، ياسين وصلت له رسالة على الموبايل من محمد الألفي بيقول له فيها: طلق بنتي بالذوق بدل ما أخليها تخلعك.
ياسين شاف الرسالة وتجنن وركب عربيته وطلع بيها على بيت محمد الألفي.
بعد وقت قصير، ياسين وصل البيت ونزل من العربية وحط سلاحه في جيبه ودخل بيت محمد الألفي.
ياسين دخل بغضب. فريدة كانت قاعدة هي ومامتها. محمد الألفي كان جوه في المكتب.
فريدة شافت ياسين مرة واحدة قدامها.
فريدة همست: ياسين.
ياسين قرب منها: تعالي معايا.
فريدة بتوتر: مش هينفع.
ياسين بعصبية: ليه مش هينفع؟ مش إنتي عايزاني.
فريدة هزت دماغها وبدموع: أيوه بس بابا.
محمد لما سمع الصوت خرج من المكتب.
محمد: لو فاكر إنك هتقدر تاخد بنتي غصب عني تبقى غلطان.
ياسين: إنت عارف إني أقدر آخدها غصب عنك.
محمد بغضب: اسمع، أنا اللي يفكر ياخد مني حاجة غصب عني، آخد روحه. أظن إنت أكتر واحد عارفني. لو فكرت إنك تقرب من بنتي هتبقى بموتك يا ياسين، إنت مش هتبقى أغلى من أبوك اللي كان صاحبي.
ياسين لما سمع اسم أبوه في الوقت ده، كان هاين عليه هو اللي ياخد روحه. ياسين بغضب كان قادر يداريه، بص لفريدة اللي واقفة بتعيط.
ياسين: يلا.
فريدة لسه هتتكلم. ياسين شدها من إيدها ولسه هيخرج، كان محمد الألفي طلع مسدسه وراح ضرب ياسين بالنار.
فريدة صرخت: يا ياسييييين.
فريدة بصت لأبوها: لييييه يا بابا كده ليه ليييييه.
ياسين قبل ما يفقد الوعي، طلع مسدسه وضرب محمد الألفي طلقاتين ورا بعض.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فريده محمد
في المستشفى، الجميع واقف هايموت من الخوف والقلق. شهيرة قاعدة منهارة وبتعيط وعمالة تدعي لياسين ربنا ينجيه.
وأدهم واقف قلقان وخايف على ياسين. ومها واقفة بتعيط في صمت، وميرنا واقفة معاها وعمالة تطمنها. وعمر واقف مع أدهم خايف وقلقان على صاحب عمره، بس بيحاول يطمن أدهم وبيدعي ربنا إن ياسين يبقى كويس.
بعد ساعات مرت عليهم من الخوف والقلق والتوتر، أخيراً الدكتور طلع من غرفة العمليات وكان باين عليه الإرهاق. كلهم جريوا عليه.
شهيرة: طمنّي يا دكتور، ابني ابني عامل إيه؟ كويس؟ قولي إنه كويس، أرجوك.
الدكتور بياخد نفسه.
أدهم بعصبية: ما تتكلم يا دكتور، أخويا كويس، إحنا على أعصابنا.
الدكتور: حضراتكم ادوني فرصة أتكلم.
عمر بنفاذ صبر: اتفضل.
الدكتور: الحمد لله خرجنا الرصاصة، وهو دلوقتي تحت الأجهزة. إن شاء الله لو عدى ٢٤ ساعة، يبقى عدى مرحلة الخطر. ادعوله. عن إذنكم.
الدكتور مشي وكلهم واقفين على أعصابهم.
وفاء، مامت ميرنا واخت شهيرة، في الوقت ده كانت وصلت المستشفى. راحت عند شهيرة وحضنتها.
وفاء لشهيرة: ما تقلقيش، إن شاء الله هيبقى كويس.
شهيرة بعياط: يارب، يارب.
وفاء فضلت تطبطب عليها وتطمنها.
ميرنا لمها اللي بتموت نفسها من العياط: كفاية عياط يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى كويس وهيقوم بالسلامة.
مها بعياط: لو ياسين جراله حاجة، أنا ممكن أموت. ياسين مش أخويا بس، دا أبويا.
ميرنا: بعد الشر عليه، هيبقى كويس إن شاء الله. بس انتي ادعيله.
مها: يارب ينجيه ويحفظه يا رب.
ميرنا: يارب.
بعد وقت.
عمر: يا جماعة، ملهاش لازمة قعدتنا كلنا كده. يلا روحوا ارتاحوا شوية، وابقوا تعالوا بكرة.
شهيرة: أنا مش هاتحرك من هنا وأسيب ابني.
عمر: ما ينفعش يا طنط، لازم تروحي ترتاحي. أنا هفضل معاه.
شهيرة: أنا مش هامشي من هنا غير لما أطمن على ياسين يا عمر.
أدهم: يا ماما، روحي ارتاحي وابقي تعالي الصبح.
شهيرة بعصبية: محدش يقولي ارتاحي، أرتاح إزاي وابني بين الحياة والموت. وكملت بعياط: مفيش راحة غير لما أطمن على ابني.
أدهم ميل عليها وباسها على راسها وباس إيدها: معلش يا ماما، عشان خاطري، عشان ما تتعبيش، وأنا هاجي آخدك الصبح. يلا يا مها، يلا كلكم عشان أوصلكم وأرجع أفضل معاه أنا وعمر.
بعد محاولات كتير، أدهم وعمر قدروا يقنعوهم يروحوا.
عمر: خليك انت يا أدهم، انت أعصابك تعبانة. أنا هوصلهم.
وبالفعل عمر وصلهم ورجع تاني المستشفى.
تاني يوم، كلهم كانوا واقفين قدام الأوضة اللي فيها ياسين، بعد ما الممرضة خرجت بسرعة من عنده وبلغت الدكتور، والدكتور كان بيكشف عليه.
ميرنا جات وقفت جمب أدهم وحطت إيدها على كتفه بدعم. أدهم اتلفت وبصلها. ميرنا مسكت إيده وهي بتطمنه بعنيها.
بعد شوية، الدكتور خرج.
كلهم: ها يا دكتور؟
الدكتور بابتسامة: الحمد لله، ياسين بيه فاق.
كلهم: الحمد لله.
شهيرة: يعني هو كويس يا دكتور؟ ينفع أدخله؟
الدكتور: آه ينفع، بس ما تطوليش عشان ما يتعبش. وهي ساعة وهينتقل لغرفة عادية.
شهيرة دخلت وقربت من ياسين وميلت وباسته ومسكت إيده وفضلت تبوس فيها.
شهيرة وهي بتحسس على وشه: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
ياسين بتعب: الله يسلمك يا ماما.
ومسك إيدها اللي على وشه وباسها.
شهيرة كانت بتعيط.
ياسين بتعب وهو شايفها: بلاش دموعك دي يا ست الكل، أنا كويس.
شهيرة: الحمد لله يا حبيبي، الحمد لله.
بعد ساعة، كان ياسين اتنقل غرفة عادية وكلهم دخلوا عنده.
عمر: حمد الله على سلامتك يا صاحبي.
ياسين: الله يسلمك يا صاحبي.
أدهم: حمد الله على سلامتك يا ياسين.
ياسين: الله يسلمك يا حبيبي.
ميرنا: حمد الله على سلامتك يا ياسين.
ياسين: الله يسلمك.
مها كانت واقفة بتعيط. ياسين بصلها.
ياسين: تعالي يا مها.
مها قربت وياسين خدها في حضنه.
ياسين: بتعيطي ليه؟
مها: كنت خايفة عليك أوي.
ياسين: أنا كويس أهو يا حبيبتي.
عند فريدة. فريدة قاعدة في أوضتها وأصحابها حواليها. فريدة كانت ساكتة ودموعها نازلة. صحبتها بحزن عليها: فريدة، فريدة يا حبيبتي، اتكلمي، اعملي أي حاجة، صرخي حتى، بس بلاش كده، هيجرالك حاجة، بلاش سكوتك ده.
مامتها دخلت.
عايدة: عاملة إيه؟
صحابها بحزن: مش مبطلة عياط ومش عايزة تتكلم.
عايدة قربت منها وقعدت جمبها وخدتها في حضنها.
عايدة: فريدة، فريدة يا حبيبتي، ردي عليا يا روحي، متعمليش في نفسك فيا كده، حرام عليكي، أنا مش مستحملة.
فريدة بتوهان: بابا راح ومش هشوفه تاني.
عايدة بعياط: ربنا يرحمه، ربنا يرحمه يا حبيبتي.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فريده محمد
في المستشفى. شهيرة واقفة مع ادهم وعمر.
شهيرة بقلق:
ادهم، أخوك موقفه إيه دلوقتي في القضية؟
ادهم:
القضية اتحسبت دفاع عن النفس وهتتقفل على كده. محمد الألفي هو اللي ضرب نار على ياسين الأول عشان يقتله، وياسين كان بيدافع عن نفسه.
شهيرة:
طيب، يعني كده الحمد لله أخوك ما عليهوش أي حاجة.
ادهم:
اطمني يا ماما، هي شوية إجراءات كده بس هيخلصوها عشان القضية تتقفل.
بعد يومين، كان ياسين بدأ يتحسن شوية ويتعافى. كان عمر بيخلص إجراءات الخروج عشان ياسين يخرج.
عمر خلص كل حاجة ودخل عند ياسين الأوضة.
ياسين:
خلاص كده؟
عمر:
أنا مش عارف إنت مستعجل على إيه؟ إنت لسه تعبان.
ياسين:
لأ، أنا كويس الحمد لله.
عمر:
ياسين، متستهونش. الدكتور نفسه ما كانش موافق على الخروج عشان شايف إنك لسه تعبان، بس إنت اللي مصمم.
ياسين وهو بيقوم بتعب:
يعم، أنا ما بحبش قعدة المستشفيات.
عمر قرب عليه وكان بيسنده. ياسين بص لعمر كده وقال له:
أنا واخد طلقة في كتفي يا عمر، مش في رجلي. يعني بعرف أمشي عادي.
عمر:
تصدق بالله، أنا غلطان.
ياسين ضحك وقال له:
ربنا يخليك ليا يا عمر.
عمر:
ويخليك ليا يا صاحبي. أنا كنت هموت من القلق عليك.
ياسين:
بجد؟
عمر:
عندك شك في كده ولا إيه؟
ياسين:
لأ، ما عنديش. ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك يا صاحبي.
ياسين:
امال أدهم فين؟
عمر:
مش عارف، كان هنا من شوية. هتلاقيه بيصالح في مراته.
ياسين وعمر كانوا خارجين من الأوضة، شهيرة قابلتهم وهي جاية عليهم.
شهيرة:
إيه، على فين كده؟
عمر:
صمم إنه يخرج النهاردة، وإنتي عارفه ابنك بقى، محدش بيعرف يمشي كلامه عليه.
شهيرة:
ليه بس كده يا ياسين؟ إنت لسه تعبان.
ياسين:
يا ست الكل، أنا مش مرتاح هنا. وبعدين أنا كويس، متقلقيش.
عند فريدة.
ريهام صحبتها قاعدة معاها.
فريدة بحزن:
عارفة لو كان حد قالي إن كل ده هيحصلي، عمري ما كنت هاصدق.
ريهام:
حبيبتي، اهدي. ده نصيب. عارفة إنه صعب، بس لازم تعدي وتبقى قوية، زي ما طول عمرك كنتي قوية.
فريدة بعياط:
اللي أنا فيه محدش يقدر يستحمله. أنا تعبت ومش قادرة. عارفة أنا بتمنى إني كنت موت وما شوفتش ده كله. ليه يحرمني من أبويا؟ وليه أبويا الأول كان عايز يحرمني منه؟ للدرجة دي أنا ما كنتش فارقة معاهم.
فريدة بانهيار:
ليه؟ ليه مثل عليا الحب وخلاني أحبه؟ ووعدني، وعدني يا ريهام وحلفلي إنه عمره ما هيأذيني.
ريهام بعياط وحزن على صحبتها:
اهدي يا فريدة، عشان خاطري. متعمليش في نفسك كده.
فريدة:
أنا عمري ما هاسامحه.
عند ياسين، كانوا وصلوا البيت. ياسين دخل أوضته وكلهم خرجوا بعد ما اطمنوا عليه، وبعد ما ياسين طلب منهم إنه عايز يبقى لوحده.
ياسين حاول ينام بس ما عرفش. صورتها مش مفارقة خياله، حاسس إنها وحشته وعايز يشوفها. بس خلاص بقى متأكد إن فريدة خلاص بقى صعب أوي إنها ترجع له، ده مستحيل ترجع له أو حتى تسامحه.
ياسين اتنهد بألم وهمس:
سامحيني يا فريدة.
تحت. كانوا شهيرة وماها قاعدين.
ماها بحزن:
كان نفسي أوي أطمن على فريدة وأبقى جنبها في الظروف دي.
شهيرة:
ربنا معاها ويصبرها. هي ما تستاهلش اللي حصل لها ده.
ماها بصت لمامتها باستغراب:
بس ده ما كانش كلامك يا ماما.
شهيرة:
ما تستغربيش أوي كده. أنا مش وحشة للدرجادي. وبعدين أنا عارفة إن مالهاش ذنب. ذنبها الوحيد بس إنها بنت محمد الألفي. بس هي بجد صعبانة عليا.
ماها:
أنا حاسة إن ياسين زعلان. تفتكري يا ماما ياسين بيحبها بجد ولا كان كل غرضه الانتقام بس.
شهيرة:
أنا متأكدة إن ياسين بيحبها بجد. وهو ده اللي أنا خايفة بسببه. ياسين مش هينساها بسهولة، وهي عمرها ما هتسامحه، ولا هينفع أصلًا يبقوا مع بعض تاني.
عدى أسبوع. ياسين اتحسن وبدأ يروح الشركة، بس فريدة شاغلة دماغه طول الوقت ونفسه يطمن عليها. وأدهم اللي طول الوقت بيحاول يقرب من ميرنا وبيثبت لها إنه اتغير، وميرنا بدأت تلين من ناحيته، بس لسه مش موافقة ترجع. هي شايفة إنها ما ينفعش تسرع عشان خايفة تتجرح منه تاني وترجع تندم إنها دتله فرصة تانية.
وعمر ونهى اللي قربوا من بعض أكتر الفترة اللي فاتت. بعد ما عمر قدر يثبت لنهى إنه بيحبها بجد. وبقوا بيقضوا معظم الوقت مع بعض، وكل واحد فيهم بيحاول يفهم التاني أكتر.
عند فريدة.
فريدة قاعدة هي ومامتها. فجأة فريدة قامت تجري على الحمام وفضلت ترجع. عايدة قامت وراها بخضة. فريدة كانت ماسكة بطنها وعمالة ترجع.
عايدة بقلق:
مالك يا حبيبتي؟ أكلم الدكتور.
فريدة بعد ما غسلت وشها:
ملوش لازوم ياماما.
عايدة:
يعني إيه ملوش لازوم؟ إنتي شكلك تعبانة. فيها إيه لما نطمن عليكي؟
فريدة بدموع:
أنا حامل ياماما.
عايدة بصدمة:
إيه؟
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فريده محمد
قاعدة هي ومامتها.
فجأة فريدة قامت تجري على الحمام وفضلت ترجع.
عايدة قامت وراها بخضة.
فريدة كانت ماسكه بطنها وعمالة ترجع.
عايدة بقلق: مالك ياحبيبتي؟ أكلم الدكتور؟
فريدة بعد ما غسلت وشها: ملوش لزوم ياماما.
عايدة: يعني ايه ملوش لزوم؟ انتي شكلك تعبانة. فيها ايه لما نطمن عليكي؟
فريدة بدموع: أنا حامل ياماما.
عايدة بصدمة: إيه؟ حامل؟ عرفتي ازاي؟
فريدة: من يومين كنت مع ريهام وفجأة تعبت ورحت للدكتورة وعرفت.
فلاش باك.
ريهام وفريدة كانوا قاعدين في مطعم بياكلوا، بعد ما ريهام صممت واصرت ان فريدة تخرج معاها. ريهام كانت بتحاول تخرجها من اللي هي فيه.
في المطعم.
ريهام: يلا يا فريدة كلي.
فريدة بتعب: ماليش نفس والله يا ريهام. كلي انتي.
ريهام: نعم؟ هو أنا بقى عازماكي وصارفه ومكلفه عشان تيجي في الاخر تقولي ما ليش نفس؟ هتاكلي يعني هتاكلي. وبعدين دا السوشي اللي بتحبيه.
ومسكت الشوكة: يلا افتحي بقك.
فريدة بتعب وضيق: يا ريهام مش قادرة. ماليش نفس.
ريهام: طيب كلي دي بس مني.
وأول ما قربت الأكل من بقها فريدة مقدرتش وقامت تجري على الحمام وفضلت ترجع.
ريهام راحت وراها.
ريهام: مالك يافريدة؟ فيه إيه؟
فريدة بتوهان: مش عارفة.
ريهام: حاسة بإيه طيب؟
فريدة: بطني بتوجعني.
ريهام بشك: فريده انتي شكلك متغير. ما تيجي نكشف.
فريدة: أكشف على إيه بس؟ عادي يا ستي. أنا بس عشان ماباقلش كويس.
ريهام: لا يا فريدة انتي لازم تكشفي.
فريدة: ما تكبريش الموضوع. أنا كويسة.
وبعدين فريدة سرحت شوية.
ريهام: بتفكري في إيه يا فريدة؟
فريدة: في حاجة في دماغي وخايفة تطلع صح.
ريهام: قصدك حامل مش كده؟
فريدة هزت دماغها: خايفة أوي.
ريهام: متخافيش. إن شاء الله خير. طيب تعالي نروح للدكتورة ونشوف.
فعلاً ريهام وفريدة راحوا عند الدكتورة.
الدكتورة: اتفضلي يا مدام فريدة.
فريدة قعدت: شكراً.
الدكتورة: حضرتك حاسة بإيه؟
فريدة: حاسة إني دايخة وبطني بتوجعني كتير. فكنت شاكة يعني إني حامل.
الدكتورة: طيب اتفضلي عشان أكشف عليكي.
الدكتورة بعد ما كشفت عليها بابتسامة: فعلاً كلامك صح يا مدام فريدة. انتي فعلاً حامل. ألف مبروك.
فريدة بصدمة، مع إنها كانت شاكة بس كانت بتدعي إن شكها ده يطلع غلط.
فريدة بصت لريهام وريهام بصتلها بقلق.
فريدة للدكتورة: أنا عايزة أنزل الحمل ده. ممكن تعمليلي العملية؟
الدكتورة: أنا آسفة. أنا مش بشتغل في العمليات دي.
فريدة برجاء: أنا ممكن أديلك اللي انتي عايزاه بس ساعديني.
الدكتورة: أنا آسفة يا مدام فريدة مش هينفع. ونصيحة مني ما تعمليش كده. أولاً عشان خطر عليكي. ثانياً بلاش تتسببي في موت طفل. غيرك مش لاقي.
فريدة ما اهتمتش بكلامها.
بس فريدة هزت دماغها: عن إذنك.
وخرجت هي وريهام.
في العربية.
ريهام: انتي اتجننتي يا فريدة؟ انتي إزاي تفكري كده؟ عايزة تموتي ابنك.
فريدة بجمود: ده ابن ياسين. وأنا مش عايزة أي حاجة تربطني بيه.
ريهام: غلط يا فريدة اللي هتعمليه ده غلط. انتي كده بتخاطري بحياتك.
فريدة: مش مهم عندي. مابقتش فارقة. المهم اللي ما خلفش منه.
ريهام: للدرجادي؟
فريدة: بكره.. وأكتر. دا حرمني من أبويا.
ريهام: خلاص يا فريدة اللي حصل حصل. عشان خاطري اوعديني إنك مش هتفكري في الموضوع ده.
ريهام: اوعديني يا فريدة.
فريدة: أنا ماينفعش أخلف من ياسين. افهمي بقى.
ريهام: أنا خايفة عليكي.
فريدة: ما تخافيش.
وتاني يوم بعد محاولات كتير من ريهام إنها تقنع فريدة ما تنزلش اللي في بطنها، بس فريدة برضه مصممة.
فريدة وريهام راحوا عند دكتورة تانية واتفقوا معاها إنها تنزل البيبي، بعد ما فريدة عرضت عليها مبلغ كبير.
الدكتورة وافقت.
فريدة وريهام واقفين قدام الأوضة اللي فريدة هتدخل تعمل فيها العملية.
فريدة كانت ماسكة إيد ريهام وخايفة أوي ومتوترة.
ريهام: عشان خاطري يا فريدة فكري تاني.
في الوقت ده الممرضة خرجت.
الممرضة: اتفضلي يا مدام.
فريدة بصت لريهام بخوف.
الممرضة: يا مدام الدكتورة مستنياكي جوه.
فريدة دخلت مع الممرضة. وأول ما دخلت كانت مرعوبة.
الدكتورة: اتفضلي يا مدام.
بعد دقايق فريدة كانت نايمة على السرير والممرضة ماسكة حقنة البنج وقربت من فريدة عشان تديهالها.
فريدة راحت زقت إيدها وقامت تجري على بره وهي بتستغفر ربنا.
فريدة وهي في حضن ريهام بعياط: ما قدرتش. ماقدرتش يا ريهام.
ريهام بفرحة: الحمد لله. مش هاتندمي والله. انتي كده عملتي الصح.
وخرجوا.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فريده محمد
عايدة بعصبية: انتي إزاي كنتي عايزة تعملي في نفسك كده؟ مفكرتيش لو كان، بعد الشر، حصلك حاجة، أنا كان هيجرالي إيه؟ طيب سيبك مني أنا، مفكرتيش في نفسك. انتي كنتي رايحة للموت برجليكي. ليه؟ ليه يا حبيبتي كده؟ مش كفاية اللي حصل لنا؟ أنا مش مستحملة... والله ما مستحملة حاجة تانية تحصل.
فريدة: خلاص يا ماما، أنا كويسة قدامك أهو.
عايدة: الحمد لله يا حبيبتي إنك بخير. خلاص يا حبيبتي اللي حصل حصل، وده نصيب ولازم ترضي بيه. قوليلي هتعملي إيه مع ياسين؟
فريدة: اتكلمنا امبارح واتفقنا على الطلاق.
عايدة: هو عرف إنك حامل؟
فريدة: لأ.
عايدة: انتي ناوية تخبي عليه؟
فريدة: لأ، مش هخبي. بس لما نطلق الأول، بعدين يبقى يعرف إني حامل.
فريدة: صعب أوي يا ماما. أنا ماكنتش عايزة حاجة تربطني بيه.
عايدة: اهدي يا حبيبتي، ده نصيب.
***
تاني يوم، فريدة وياسين كانوا في العربية واقفين قدام مكتب المأذون.
ياسين بحزن: فكري تاني يا فريدة.
فريدة بجمود: أفكر في إيه يا ياسين؟
ياسين: ادي لحياتنا فرصة تانية. أنا بحبك يا فريدة.
فريدة ضحكت بسخرية: بجد بتحبني؟ وكملت بوجع: بس اللي بيحب حد مش بيأذيه. وأنت آذيتني أوي.
ياسين: سامحيني يا فريدة.
فريدة بعصبية: أسامحك على إيه؟ أنت... أنت قتلت أبويا قدام عيني. عارف يعني إيه؟ أنت حرمتني من أبويا.
ياسين بعصبية: أبوكي ده هو السبب في كل حاجة. قتل أبويا اللي كان صاحبه وحاول يقتلني. كنتي عايزاني أعمل إيه؟ أي حد في مكاني كان هيعمل كده.
فريدة بعياط: بس ده مهما كان أبويا. مش هقدر أكرهه.
ياسين تنهد: فريدة، أنا عارف إنه صعب عليكي. بس صدقيني هو اللي اضطرني لكده. أبوكي هو اللي بدأ بكل حاجة.
فريدة سكتت لأنها عارفة اللي أبوها عمله. بس هي برضه صعب عليها إنها تكمل حياتها مع اللي قتل أبوها، مهما كان السبب إيه هو. هي هتفضل طول عمرها شايفة إن ياسين هو اللي حرمها من أبوها، حتى لو ياسين عنده حق في اللي عمله.
فريدة بحزن: خلاص، مفيش حاجة هتتغير. إحنا عمرنا ما هننفع نكون مع بعض.
ياسين متكلمش تاني لأنه عارف إنه فعلاً صعب، واللي حصل ده هيفضلوا فاكرينه وعمرهم ما هينسوه طول عمرهم. وكان عايز يريحها ويعملها اللي هي عايزاه، حتى لو غصب عنو.
نزلوا الاتنين من العربية ودخلوا عند المأذون. وتم الطلاق، وكل واحد فيهم الحزن مالي قلبه.
فريدة رجعت على البيت وهي بتحاول تبان طبيعية.
عايدة: حصل إيه؟
فريدة نطقت بصعوبة: اتطلقنا.
عايدة شافت الحزن في عين بنتها.
عايدة اتكلمت بحنية: ليه عملتي كده؟ غصب عنك؟ لو كنتي عايزة تكملي يا فريدة، ماكنتش هقولك لأ.
فريدة: ده اللي كان لازم يحصل. وبعدين أنا معملتش حاجة غصب عني. أنا كنت عايزة كده.
عايدة بحزن على بنتها: مش باين. انتي لسه بتحبي ياسين يا فريدة؟
فريدة بكذب: صدقيني يا ماما، بعد اللي عمله بقيت بكرهه.
فريدة: عن إذنك يا ماما، هطلع أنام شوية عشان تعبانة.
فريدة طلعت ودخلت أوضتها وانهارت من العياط.
عدى يومين.
فريدة كانت بتحاول تبان فيهم إنها كويسة، بس هي طبعاً ماكنتش كويسة خالص. وعلطول تدخل أوضتها وتفضل تعيط بالساعات. وياسين كمان كان طول الوقت حزين وشارد.
عند فريدة، كانت طالعة من أوضتها وهي ماشية. وقفت قدام أوضة نوح بصدمة. سمعت نوح بيكلم حد وبيتفق معاه يقتل ياسين.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فريده محمد
فريدة كانت خارجة من أوضتها وهي ماشية وقفت بصدمة قدام أوضة نوح لما سمعته بيكلم حد وبياتفق معاه يقتل ياسين.
فريدة فتحت الباب مرة واحدة ودخلت بغضب.
كان نوح خلص المكالمة.
فريدة بزهول: ال أنا سمعته دا صح.
نوح كان ساكت.
فريدة بعصبية: ردد عليا. انت عايز تقتل ياسين. انت بجد هاتعمل كده.
نوح بغضب وغل: أيوا هاقتله. هاخد حق أبويا اللي هو أبوكي انتي كمان.
فريدة بعياط: عشان خاطري متعملش كده.
نوح بسخرية: إيه خايفة عليه.
فريدة: خايفة عليك انت.
سكتت شوية وكملت: وخايفة على ابني.
نوح باستغراب: ابنك.
فريدة: أنا حامل من ياسين.
نوح مسك دراعها بغضب: انتي حامل بجد ولا بتقولي كده عشان أسيبه.
فريدة بعياط: أنا فعلاً حامل.
نوح مسح على وشه بغضب: اسمعي، انتي لازم تنزلي اللي في بطنك ده.
فريدة بعياط: أنا فعلاً كنت هنزله ورحت أعمل العملية بس جيت في آخر لحظة ومقدرتش. مقدرتش أموت ابني.
وعيطت أكتر.
نوح خدها في حضنه: خلاص اهدي.
فريدة: أوعدني إنك مش هتعمل حاجة.
نوح كان بيلمس على شعرها وهو حاسس إن الدنيا بتتعقد أكتر وإن هيبقى في طفل هيربط بين العيلتين.
فريدة: نوح، أنا وماما دلوقتي ملناش غيرك. عشان خاطري بلاش تضيع نفسك. كفاية أوي اللي حصل. أنا معنديش استعداد أخسرك انت كمان.
فريدة: اوعدني يا نوح عشان خاطري.
نوح هز راسه بشرود: متخافيش.
***
مر أربع شهور.
ياسين عرف إن فريدة حامل وحاول معاها إنهم يرجعوا لبعض عشان خاطر ابنهم بس فريدة رفضت.
فريدة اللي بطنها بقت بتكبر وعايدة مهتمية بيها وبحملها.
***
أدهم وميرنا رجعوا لبعض بعد ما ميرنا اتأكدت إن أدهم اتغير بجد وكلهم فرحوا برجوعهم لبعض.
***
عمر ونهى هما كمان اتخطبوا. وكانوا بيجهزوا لفرحهم ومبسوطين مع بعض جداً وبقوا متفاهمين مع بعض أكتر من الأول.
عمر اللي كل يوم بيثبت لنهى قد إيه هو بيحبها وبيحقق لها كل اللي بتتمناه وهي كمان حبته أوي.
***
عدت الشهور والأيام.
وجيه ميعاد ولادة فريدة.
فريدة كانت في غرفة العمليات وكلهم واقفين قدام الأوضة منتظرين لحد ما الدكتور طلع.
كلهم: طمنا يا دكتور.
الدكتور: اطمنوا، مدام فريدة كويسة والبيبي كويس.
شوية والممرضة طلعت ومعاها البيبي.
عايدة أخدته منها وكلهم اتلموا على البيبي بفرحة.
بعد ساعات.
فريدة كانت انتقلت أوضة عادية وكلهم كانوا حواليها.
فريدة وهي بتفوق من البنج: ابني... فين.
عايدة بابتسامة: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
فريدة بتعب: الله يسلمك يا ماما.
ياسين بحب: حمد الله على سلامتك يا فريدة.
فريدة: الله يسلمك.
نوح قرب منها وباس راسها: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
فريدة: الله يسلمك.
فريدة: عايزة ابني.
شهيرة كانت شايلة الولد قربت منها وادتهولها.
فريدة ميلت وباست ابنها بحب.
شهيرة: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
فريدة بدون ما تبصلها: الله يسلمك.
شهيرة حسّت بإحراج.
شهيرة بأسف: ممكن تسامحيني وماتزعليش مني على أي حاجة عملتها معاكي. أنا عارفة إني كنت سخيفة معاكي.
شهيرة بندم: ممكن تقبلي اعتذاري يا فريدة.
فريدة بهدوء: محصلش حاجة.
مها قربت من فريدة وباستها: حمد الله على سلامتك يا فريدة.
وباست البيبي.
منا كانت مها: حبيب عمتو يا ناس قمر ماشاء الله. ربنا يباركلك فيه.
فريدة بابتسامة: ربنا يخليكي.
وميرنا وأدهم كمان سلموا على فريدة وباركولها على المولود.
شوية وعمر ونهى هما كمان جم.
طبعاً عمر ونهى اتجوزوا ونهى كمان بقت حامل.
نهى وعمر سلموا على فريدة وعلى كل الموجودين.
عمر: ألف مبروك يا ياسين ربنا يباركلكوا فيه.
ميرنا كانت واقفة هي وأدهم وشايلة البيبي بفرحة.
ميرنا بحب: بص يا أدهم قمور إزاي. مشاء الله.
أدهم: مشاء الله ربنا يبارك فيه.
أدهم: مقولتلناش بقا هتسموه إيه. أنا من رأيي تسموه أدهم على اسمي. الواد طالع نسخة مني.
ميرنا: آه قمور زي عمو.
كلهم ضحكوا.
ياسين: مامته اللي هتسميه.
مها: ها؟ يا فريدة هتسمي إيه.
فريدة بهدوء: محمد. على اسم بابا.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فريده محمد
بعد مرور سنة.
فريدة بتحاول تنسى الماضي بكل أوجاعه، وقررت تعيش حياتها لنفسها وابنها وبس. ومسكت شغل الشركة بتاعة باباها مع نوح.
***
عند ميرنا وأدهم.
ميرنا قاعدة بتعيط، وأدهم بيحاول يهديها.
أدهم بحنية: كفاية عياط بقي.
وبعدين أنا أصلاً مش فارق معايا.
ميرنا بعياط: بس أنا عايزة أخلف، وأنت كمان عايز أطفال. متكذبش عليا.
أدهم: والله أنتِ عندي بالدنيا كلها. وبعدين مش الدكتورة قالت لك شوية وقت مع العلاج؟
ميرنا: آه.
أدهم: يعني مش مستحيل؟
ميرنا: بس أنا خايفة.
أدهم قربها منه وخدها في حضنه وباسها.
أدهم: متخافيش ياحبيبتي.
وبعدين رفع وشها ليه وهو بيبصلها بإعجاب، كإنو أول مرة يشوفها.
أدهم بتوهان: انتي حلوة أوي يا ميرنا.
أدهم وهو بيقربها ليه أكتر عشان يبوسها.
ميرنا وهي بتبعده: أ. أدهم. في إيه؟ إحنا. تحت. حد يشوفنا.
أدهم: محدش ليه حاجة عندنا.
ومال عشان يبوسها.
شهيرة من على السلم: بتعمل إيه يا أدهم؟
ميرنا أول ما سمعت الصوت زقته.
أدهم رفع وشه لأمه: ببوس مراتي.
شهيرة وهي نازلة: تحت كده عادي. إيه معندكمش أوضة؟
أدهم: اعمل إيه بنت اختك الحلوة.
ميرنا كانت قاعدة وشها في الأرض وهتموت من الكسوف.
ميرنا قامت: أنا. أنا هشوف مها.
أدهم بص على ميرنا اللي طلعت تجري على السلم.
أدهم: ليه بس كده ياما؟ كسفتيها.
شهيرة: أنا بردو اللي كسفتها.
عند عمر ونهى.
عمر رجع البيت، في الوقت ده كانت نهى في المطبخ.
نهى رايحة جاية وهي شايلة بنتها اللي مش مبطلة عياط، وفي نفس الوقت بتعمل أكل.
عمر من على باب المطبخ: في إيه مالها؟
نهى بستنجاد: عمر كويس إنك جيت. تعالي بقا شوف الأكل اللي على البوتجاز قبل ما يتحرق.
عمر بصدمة: أشوف إيه؟
نهى ببراأة: الأكل. يا حبيبي. هيتحرق.
عمر بزهول: يعني أنا على آخر الزمن هاقف أطبخ؟
نهى هزت راسها: آه. يلا بقا بنتك مش عايزة تسكت، وبعدين هو الأكل ده بعملو لمين؟ مش ليك؟
عمر: يعني مدام ليا يبقي أنا اللي هطبخو. دا إيه الجبروت ده.
عمر بتذكر: نهى مش أنا كنت بعتلك واحدة من يومين تساعدك في شغل البيت؟
نهى: حصل.
عمر: تمام. راحت فين بقا؟
نهى بلا مبالاة: مشيتها.
عمر: ليييه؟
نهى: ما أنت عارف يروحي مابحبش حد يعملي حاجة. بحب أعمل حاجتي بنفسي.
عمر: ولما أنتِ بتحبي تعملي حاجتك بنفسك، موقفاني معاكي الوقفة الزفت دي ليه؟
نهى: لأ، ما أنا وأنت واحد يروحي.
عمر: لأ ياروحي قلبي إحنا اتنين.
وسابها وخرج من المطبخ.
عمر وهو خارج: سكتي بنتك بقا، وبعدين كملي الأكل.
نهى: عمررر استنى بس! رايح فين؟
عمر وهو طالع على السلم: تعبان ياماما. تعباااااان.
عمر بعد ما دخل الأوضة: دا إيه الهم ووجع الدماغ اللي الواحد فيه ده. وبيقولوا اللي بيتجوز بيرتاح. فين الراحة دي؟ دا الواحد على كده كان عايش حياته قبل الجواز.
***
تاني يوم.
ميرنا نازلة من على السلم ومعاها شنطة هدومها.
شهيرة بخضة أول ما شافتها: إيه ده؟ على فين كده؟ أوعي تقولي إنكم اتخانقتوا.
ميرنا بضحك: لأ، متخانقناش ولا حاجة.
شهيرة: أمال إيه الشنطة دي؟ ورايحة على فين؟
ميرنا بابتسامة: أنا وأدهم مسافرين نغير جو شوية.
شهيرة: فجأة كده؟ إيه؟ كنتوا خايفين تعرفوها عشان نيجي معاكم ولا إيه؟
ميرنا: والله أنا نفسي ماكنتش أعرف. أدهم لسه قايل لي النهاردة.
شهيرة: ربنا يسعدكوا ياحبيبتي ويفرحكوا دايماً.
ميرنا: يارب يا خالته.
وكملت بحزن: ونفسي فرحتي تكمل وأجيب البيبي اللي نفسنا فيه.
شهيرة: إن شاء الله ربنا هيرضيكم ياحبيبتي.
***
عند فريدة.
فريدة قاعدة على السرير جنب ابنها اللي نايم وسرحانة.
فريدة بصت لابنها وهي بتحسس على شعره بحب، وافتكرت لما كانت عايزة تنزله.
فريدة مدت وبسته وهي بتحمد ربنا عليه.
فريدة ابتسمت بحب وهي بتبص على ملامحه اللي نسخة من ياسين.
عايدة دخلت وهي بتقولها: نام؟
فريدة: آه. تعالي ياماما.
عايدة دخلت وقعدت جمبها وهي عايزة تفتح معاها موضوع.
فريدة فهمت إن مامتها عايزة تقول حاجة.
فريدة بهدوء: اتكلمي ياماما. أنا سامعاكي.
عايدة: ليه رفضتي جاسر الصياد يا فريدة؟
فريدة: عشان مش عايزاه.
عايدة: ليه؟ هو بيحبك بجد وشاريِك. اديله فرصة وادّي لنفسك فرصة. مش هتخسري حاجة.
فريدة بضيق: ياماما أنا مش عايزة ومش بفكر في الموضوع ده خالص.
عايدة: طيب يعني لو حد تاني ممكن؟
فريدة بمقاطعة: ولا هو ولا غيره.
فريدة اتنهدت: ياماما أنا مش عايزة أتـجوز. أنا مرتاحة كده. عايزة أعيش حياتي لإبني وبس.
عايدة: انتي لسه بتحبي ياسين؟
فريدة: تاني ياماما.
عايدة: آه تاني. ولو انتي عايزاه ارجعيله. ولو خايفة من نوح، ماتقلقيش. أنا هتكلم معاه.
فريدة: بس أنا مش عايزة أرجع، زي ما أنتي فاكرة.
عايدة: بس بتحبيه. ولو قولتي لأ مش هصدقك.
فريدة بدموع مقدرتش تمنعها: أيوا بحبه ومش قادرة أنساه. بس مش هينفع نرجع لبعض ونعيش حياة عادية. اللي حصل كان صعب ومش هقدر أنساه. هفضل طول عمري شايفة إنه هو اللي حرمني من أبويا، حتى لو كان ده حقه وكان بياخده. وحتى لو الناس كلها شايفاه مش غلطان، أنا مش قادرة أسامحه.
عايدة حضنتها: بلاش عياط ياحبيبتي. أنا حاسة بيكي.
عايدة: أنا بس عشان خاطر ابنك كنت عايزة ابنك يتربي بين أب وأم. مش عايزاه يحس بنقص.
فريدة: منا مش حارمـاه من أبوه. ماهو بيشوفه وكلهم بيشوفوه.
عايدة: بتفرق يا فريدة لما ابنك يتربي في حضنكوا انتوا الاتنين وانتوا عايشين مع بعض. بتفرق.
***
عند ياسين في الشركة.
ياسين بيه موجود.
السكرتيرة رفعت وشها للي بتتكلم، لاقت واحدة باين عليها التكبر.
السكرتيرة: آه موجود.
هي: طيب عايزة أقابله.
السكرتيرة: حضرتك في معاد سابق؟
هي: لأ. بس ممكن تدخلي تبلغيه إني بره.
السكرتيرة: أنا آسفة مش هينفع. لازم يبقى فيه ميعاد قبلها.
هي بعصبية: يعني إيه؟ أنا لازم أقابله.
السكرتيرة: بقول لحضرتك مش هينفع. ياسين بيه مشغول. يا ريت تتفضلي دلوقتي وتيجي وقت تاني.
هي بعصبية: يعني بردو مصممة إنك مش هتبلغيه؟ أنا بقى هدخله بنفسي.
واتجهت نحو باب المكتب وفتحته تحت اعتراض السكرتيرة.
جوه ياسين كان معاه مكالمة تليفون.
ياسين بص قدامه اتصدم لما شافها.
ياسين في التليفون: طيب هكلمك تاني.
وقفل.
ياسين: !!
شاهنده: شاهنده.
ياسين: مراتي.
السكرتيرة بخوف: ياسين بيه هي.
وقبل ما تكمل كلامها.
ياسين: روحي انتي.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فريده محمد
ياسين بسخرية: مراتي؟ أنا طلقتك من 3 سنين يا شاهنده.
شاهنده: وأنا لحد دلوقتي مش مستوعبة إننا اتطلقنا. ياسين، انت وحشتني أوي.
اقتربت منه وحاوطت رقبته: أنا بحبك يا ياسين ومش قادرة أنساك.
ياسين فك إيديها ونزلها: انتي دلوقتي ترجعي مكان ما كنتي، لأني مش فاضيلك. ورجوعك مصر تاني هحاسبك عليه. يلا امشي من قدامي.
شاهنده بدموع وعصبية: هتفضل تعاقب فيا كده لحد إمتى؟ عارفة إنّي غلطت، بس عقابك كان قاسي أوي. بعدتني عنك ومديتش لنفسك فرصة تسمعني.
ياسين بعصبية: أسمع إيه؟ أنا جايبك من مكان زبالة. تقدري تقوليلي واحدة محترمة إيه اللي يوديها مكان زي ده؟
شاهنده: عارفة إني غلطت، بس كنت أعمل أي حاجة غير إنك تسيبني.
شاهنده بعياط: ياسين، أنا مش عارفة أنساك. إنت ليه مش حاسس بيا؟ تعالي نرجع تاني. إنت نسيت إحنا كنا إيه؟
ياسين: امشي يا شاهنده. مفيش حاجة هترجع زي الأول.
شاهنده بعصبية: ليه؟ كل ده عشان فريدة صح؟
تاني يوم.
مها كانت قاعدة على الكنبة وياسين نايم على رجلها وحاطط إيده على عينه بتعب.
مها: حاول تنساها يا ياسين.
ياسين: مش عارف. ما كنتش أعرف إني هحبها أوي كده.
مها: على فكرة هي كمان بتحبك، بس اللي حصل لها كان صعب.
ياسين اتنهد.
بعد شوية شهيره جت قعدت جنبهم.
شهيره: إزيك يا ياسين؟
ياسين قام قعد وباس إيدها: إزيك يا ست الكل. عاملة إيه؟
شهيره: الحمد لله يا حبيبي. إنت عامل إيه؟ بقالك يومين مش بتيجي.
ياسين: معلش يا ماما كنت مشغول.
ياسين: أما أدهم فين مش باين ليه؟
شهيره: خد مراته وسافروا يتفسحوا.
ياسين: ربنا يسعدهم.
شهيره: يارب.
بعد مرور ثلاث سنوات.
في مقابر عائلة الألفي فريدة واقفة وبتقرأ لابوها الفاتحة ومعاها ابنها محمد اللي بقى عنده 4 سنين.
في نفس الوقت كان ياسين هو كمان واقف قدام مقابر عائلته.
بعد وقت فريدة طلعت لاقت ياسين واقف مستنيها بره.
محمد الصغير أول ما شاف ياسين ساب إيد فريدة وجري على ياسين.
ياسين شال ابنه بحب وباسه.
ياسين بحب: عامل إيه؟
محمد: كويس. انت كنت واحشني أوي.
ياسين: وانت كمان كنت واحشني أوي يا حبيبي.
ياسين: بص، جبتلك إيه.
محمد خد الشنطة منه وشاف اللي جواها: حلوة أوي يا بابي.
باسه من خده.
ياسين: يلا روح افتحها في العربية واتفرج عليها.
ياسين بص لفريدة: عاملة إيه يا فريدة.
فريدة: كويسة الحمد لله.
ياسين: مش كفاية بعد بقى. تعالي نبدأ من جديد. مش هقول لك ننسى اللي حصل، بس على الأقل اديني فرصة أعوضك عن أي حاجة وحشة حصلت.
ياسين: وافقي يا فريدة. ومش هتندمي.
فريدة بصت لابنها.
فريدة بهدوء: موافقة.
ياسين بعدم تصديق: بجد؟
فريدة هزت راسها.
ياسين مرة واحدة حضنها بحب وهي كمان بادلته الحضن.
فضلوا كده لدقايق وبعدين بعدوا.
اتاجؤا بمحمد اللي واقف بيسقف لهم.
بعد شهر.
كانوا كلهم متجمعين بيجهزوا لحفلة عيد ميلاد محمد اللي تم الـ 4 سنين.
كانوا متجمعين بفرحة وحب، والكل مبسوط برجوع ياسين وفريدة.
ياسين وفريدة بيحاولوا يعوضوا ابنهم ويعوضوا نفسهم على السنين اللي عدت وهما مش مع بعض.
ميرنا اللي بقت حامل في شهورها الأخيرة وبقت عايشة حياة سعيدة هي وأدهم.
بالليل في وسط الحفلة نوح قرب من مها اللي مشغولة مع محمد الصغير وبتلاعبه.
نوح بهمس: كل السنين دي ومعرفتش أنساكي.
مها رفعت وشها.
نوح: لسه بحبك يا مها.
وقبل مها ما تتكلم نوح: ياسين، أنا طالب إيد مها.
ياسين: لو هي موافقة أنا معنديش مانع.
كلهم بصوا لمها بمعنى إنها توافق.
مها: موافقة.
كلهم فرحوا جداً وباركوا لهم واتفقوا على الفرح إنه هيكون بعد شهر.
ياسين وفريدة سافروا يقضوا شهر عسل.
في الصباح فريدة صحت من النوم ملقتش ياسين جنبها.
فريدة قامت تشوف ياسين.
كان ياسين واقف بيبص على البحر وسرحان.
فريدة جت من وراه وحضنته.
فريدة: بتفكر في إيه؟
ياسين مسك إيديها اللي على وسطه وباسها.
وبعدين لفها ليه خلاها قدامه وحضنها بتملك وباس راسها.
ياسين: فيكي. انتي شاغلة كل تفكيري يا فريدة. نمتي كويس؟
فريدة: اه.
وفضلوا على الوضع ده شوية لحد ما فريدة اتكلمت.
فريدة: ياسين.
ياسين: امم.
فريدة: عندي ليك مفاجأة.
ياسين عدل وشها ليه وبصلها بمعنى إيه هي.
فريدة مسكت إيده وحطتها على بطنها: أنا حامل.
ياسين: بتتكلمي جد؟
فريدة هزت راسها.
ياسين ميل باسها بعمق.
ياسين: ربنا يخليكي ليا. عايز فريدة صغيرة.
فريدة ابتسمت.
فريدة: بحبك على فكرة.
ياسين: وأنا بعشقك.
تمت