تحميل رواية «احببتها وسط انتقامي» PDF
بقلم فريده محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت كبير الأم (عايدة) في التليفون بقلق: نوح اختك مرجعتش لحد دلوقتي وبكلمها تليفونها مقفول. نوح: ماشي يا ماما أنا هاتصرف وهاشوفها. في مكان تاني كانت نائمة على السرير. بعد شوية قامت بصداع لقت نفسها في أوضة كبيرة قامت بتعب فضلت تخبط على الباب. فريدة: افتحوا الباب ده أنا فين؟ فضلت تخبط لحد ما جه واحد فتح لها الباب. الشخص: إيه يا آنسة عاملة دوشة ليه؟ فريدة: أنا فين وانتو مين؟ الشخص: أنا معنديش أوامر أجاوب على أسألتك. فريدة بصراخ: يعنييييي إيييه! أنااا إيييه ال جابنييييي هناااا! خطفيني ليييه! رد عل...
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الأول 1 - بقلم فريده محمد
في بيت كبير الأم (عايدة)
في التليفون بقلق: نوح اختك مرجعتش لحد دلوقتي وبكلمها تليفونها مقفول.
نوح: ماشي يا ماما أنا هاتصرف وهاشوفها.
في مكان تاني
كانت نائمة على السرير.
بعد شوية قامت بصداع لقت نفسها في أوضة كبيرة قامت بتعب فضلت تخبط على الباب.
فريدة: افتحوا الباب ده أنا فين؟ فضلت تخبط لحد ما جه واحد فتح لها الباب.
الشخص: إيه يا آنسة عاملة دوشة ليه؟
فريدة: أنا فين وانتو مين؟
الشخص: أنا معنديش أوامر أجاوب على أسألتك.
فريدة بصراخ: يعنييييي إيييه! أنااا إيييه ال جابنييييي هناااا! خطفيني ليييه! رد عليييييا! مين الخاطفني؟
الشخص مردش عليها وقفل الباب عليها وسابها ومشي خرج بره.
الراجل في التليفون: أيوه يا باشا هي فاقت دلوقتي.
.......: طيب دخلوها أكل وايااك حد يقرب منها.
الراجل: تمام يا باشا. قفل وطلب لها أكل ودخلها.
دخل لقاها قاعدة تعيط.
علي: حط الأكل قدامها واتكلم وهو خارج: الباشا بيقولك لازم تأكلي. وقفل الباب ومشي.
نوح وهو بيدور على أخته عرف إن هي اتخطفت وعرف مين ال خطفها. كلم أبوه في كندا كان مسافر بيخلص شغل هناك.
نوح في التليفون: بابا فريدة اتخطفت.
محمد الألفي: يعني إيه اتخطفت؟
نوح: ياسين خطفها.
محمد: عملها ابن ال*******.
محمد: خلي الرجالة يقلبوا الدنيا ويعرفوا مكانها في أسرع وقت قبل ما يعمل فيها حاجة.
عند فريدة كانت قاعدة على السرير ضمة رجليها وبتعيط. الباب اتفتح ودخل ياسين. رفعت وشها شافت ياسين واقف قدامها.
فريدة: أنت! أنت اللي خاطفني! ليه خاطفني ليه؟
ياسين قعد على الكنبة واتكلم ببرود: هاخد حق أبويا.
فريدة قامت وراحت ناحيته: هاتاخد حقه مني أنا ليه؟ أنا معملتش حاجة.
ياسين: بس أبوكي عمل.
فريدة بعياط: وأنا ذنبي إيه؟
ياسين: ذنبك إنك بنته. ثم أكمل: أنا عارف إنك أغلى حاجة عنده عشان كده هاكسره بيكي الأول قبل ما أقتله.
في بيت محمد الألفي والد فريدة.
نوح رجع البيت كانت عايدة قاعدة قلقانة. أول ما نوح دخل عايدة جريت عليه.
عايدة بقلق: أختك فين يا نوح؟ عرفت مكانها؟ رد عليييا! اختك جرالها إيه؟
نوح ساكت.
عايدة: رددد عليييا! فريدة حصلها حاجة؟
نوح: ياسين خطفها.
عايدة بصدمة: إيه؟
وبعدين انهارت من العياط: بنتي ضاعت فريدة ضاعت مني! ياسين هياخد طار أبوه منها! يا ترى عمل فيها إيه؟ يا ترى هايعمل فيها إيه؟ يا حبيبتي يا بنتي يا حببتي... واغمى عليها.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثاني 2 - بقلم فريده محمد
الفصل الثاني
نوح فضل يفوق فيها، شالها وطلعها الأوضة. جاب برفان ورشه عليها، فاقت.
عايدة بعياط: بنتي يانوح، بنتي لازم ترجع. اتصرف، كلم أبوك يجي يشوف حل، هو السبب.
نوح: أنا كلمته وهو جي، اهدي ياماما متقلقيش، فريدة هترجع. أنا بعت الرجالة يدوروا على مكانها وهرجعها في أقرب وقت، بس انتي اهدي.
عايدة: أبوك السبب، ودلوقتي اختك اللي بتدفع التمن. ياسين مش ها يسيب حق أبوه.
نوح: متقلقيش ياحبيبتي، هو مش ها يؤذيها.
***
تاني يوم في بيت ياسين الخولي.
كان ياسين نايم في أوضته. دخلت عليه والدته، ست شيك جداً، شكلها أصغر من سنها.
شهيرة: قعدت جنبه على السرير.
شهيرة: ياسين، قوم ياياسين.
ياسين: صحي.
ياسين: صباح الخير ياماما.
شهيرة: صباح النور.
شهيرة: اللي أنا سمعته دا صح؟
ياسين: وهو بيولع سيجارة. إيه اللي سمعتيه؟
شهيرة: أنت خطفت فريدة بنت محمد الألفي.
ياسين: أيوه.
شهيرة: وبعدين هاتعمل إيه معاها؟
ياسين: هاحرق قلب أبوها عليها.
شهيرة: هاتقتلها؟
ياسين: لأ.
شهيرة: امال هاتعمل إيه؟
ياسين:
بعد شوية، كان ياسين في شركته.
***
محمد الألفي كان نزل مصر وراح على طول على شركة ياسين. بعد شوية، كان وصل الشركة ودخل لياسين المكتب بغضب.
السكرتيرة: يا فندم، ماينفعش كدة.
محمد: دخل.
كان ياسين قاعد بهدوء وباصص على محمد الألفي اللي داخل بغضب.
السكرتيرة: ياسين بيه هو اللي دخل، والله غصب عني.
ياسين: شاورلها تروح.
محمد الألفي: بنتي فين يا ياسين؟
ياسين: بنفس الهدوء. يعني إيه بنتك فين؟
محمد الألفي: أنا عارف إنك أنت اللي خطفتها، بس قسماً عظماً لو مسيت منها شعراية، لتكون نهايتك على إيدي، أنت وعيلتك كلها.
قال كلامه وخرج.
في بيت الخولي.
كانت مها، أخت ياسين، لابسة وخارجة.
شهيرة: وقفتها. رايحة فين يا مها؟
مها: خارجة مع صحابي يا ماما.
شهيرة: لا، مفيش خروج.
مها: ليه ياماما؟
شهيرة: ياسين أخوكي خطف فريدة الألفي، وأبوها قالب الدنيا، وأكيد لو خرجتي هايأذيكي زي ما ياسين خطف بنته.
مها: طب وهو ياسين خطفها ليه يا ماما؟ هو ها ينتقم منه فيها، بس فريدة ملهاش ذنب. وبعدين يا ماما، ما يبلغ عنه.
شهيرة: أخوكي عايز يقتله بإيده. هو لو عايز يبلغ، كان بلغ من زمان. هو مش ها يرتاح غير لما ينتقم بإيده. ربنا يستر.
مها: يعني إيه ياماما، كده ياسين ها يضيع نفسه. أنا خايفة عليه.
شهيرة: ماتخفيش، أخوكي ذكي وها يعرف ياخد حقه من غير ما يضر نفسه.
مها: إنتي مش خايفة عليه ياماما؟
شهيرة: أنا واثقة فيه، وربنا يحميه.
مها: يارب.
***
في بيت الألفي.
عايدة لمحمد: يا رب تكون ارتحت. بنتك ها تضيع بسببك. أنا بنتي لو جرالها حاجة، عمري ما ها أسامحك.
محمد: اهدي يا بنتي، أنا عارف أرجعها، متقلقيش.
عايدة بصريخ: مقلقش إيه! بنتي في إيد اللي قتل أبوه، يعني أكيد ها يأذيها.
محمد بزعيق: أنا قلت ها رجعها، ممكن تهدي.
تليفونه رن.
محمد: إيه؟
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثالث 3 - بقلم فريده محمد
تليفون محمد رن.
محمد: إيه عرفت المكان؟
رجل من رجاله: أيوه يا باشا في...
محمد: طيب بسرعة خد باقي الرجالة على هناك وأنا هحصلكم.
الراجل: تمام يا باشا.
وخد الرجالة وراحوا المكان، بس لما وصلوا ملاقوش حاجة، كان المكان كله فاضي.
الراجل كلم محمد: أيوه يا باشا، إحنا وصلنا لقينا المكان كله فاضي مفيش حد بس.
محمد: بس إيه؟ ما تنطق.
الراجل: لقينا سلسلة يا باشا، أكيد بتاعت بنت سعادتك.
محمد: قفل. ابن الـ****** بيلعب بيا.
عند ياسين تليفونه رن وكان راجل من رجاله.
ياسين: عملت إيه؟
علي: تمام يا باشا، نفذنا اللي أمرت بيه وراحوا ملاقوش حاجة.
ياسين: تمام، خلي بالك عندك الرجالة تفتح، مش عايز غلطة.
علي: تمام يا باشا.
ياسين قفل وهو بيرجع ضهره على الكرسي وهو بيقول: ولسه يا محمد يا الفي.
في الوقت ده دخل صاحبه عمر.
عمر: ياسين الالفي قالب الدنيا على بنته.
ياسين: عارف.
عمر: طيب وهتعمل إيه؟ هو مش هيسكت.
ياسين: مش هيعرف يعمل حاجة.
عمر: أوعى تأذيها يا ياسين، إنت طارك مع أبوها مش معاها.
ياسين: متقلقش.
عمر: بشك، ياسين إيه اللي في دماغك.
ياسين: متشغلش بالك. وقعدوا يتكلموا في الشغل.
بعد شوية.
عند فريدة، ياسين راح عندها، لقاها نايمة والأكل زي ما هو، مكالتش حاجة. فريدة أول لما حست بيه صحيت.
ياسين وهو بيبص للأكل: ما بتاكليش ليه؟
فريدة: أنا عايزة أمشي من هنا.
ياسين: ليه؟ في حد هنا زعلك؟ لو حد دايقك هنا قوليلي وأنا هتصرف معاه.
فريدة: إنت عايز إيه؟ سيبني أرجوك خليني أمشي.
ياسين: لأ، إنتي هتفضلي هنا، مش هتمشي.
فريدة بصوت عالي: يعنييييي إييييه؟ هتفضل حابسني هنا لييييييه؟ عايز توصل لإييييه بالظبط؟
ياسين بغضب مسك درعها ولا ورا ضهرها.
واتكلم بغضب: لو صوتك علي تاني ها تتصرف تصرف مش ها يعجبك. وزقها ومشي.
ياسين: برا للرجالة دخلولها أكل غير اللي جوا.
بعد شوية.
جابوا الأكل ودخلوا عندها.
كان ياسين برا معاه تليفون.
بعد ما خلص:
علي: مش عايزة تاكل ياباشا.
ياسين: روح إنت.
دخل ياسين عندها، قرب منها من غير ما يتكلم وحط الأكل في بوقها.
فريدة: أنا مش عايزة أكل.
ياسين مردش عليها ولسه بيأكلها.
فريدة: بقولك مش عايزة، إنت ما بتسمعش.
ياسين: مش عايز طولت لسان، كلي. أنا مش عايزك تموتي دلوقتي.
فريدة بصتله بخوف وهو اتجاهلها.
عند محمد الالفي ونوح ابنه.
محمد: ابن الـ****** بيلعب بينا. ثم أكمل: والله لو عمل فيها حاجة ماهيكفيني عيلته كلها.
نوح: هو مش هايأذيها.
محمد: وإنت واثق أوي ليه كدة؟
نوح: لإني أكتر واحد عارف ياسين كويس، ياسين مش هياخد طاره من واحدة.
محمد: أمال خطفها ليه؟
نوح: هو بس بيهددنا بيها، المهم إحنا لازم نهدي شوية وما يبانش علينا إننا بندور عليها عشان نديله الأمان ونقدر نلاقيها بسهولة، إحنا لازم نعرف هو ناوي على إيه عشان نعرف نتصرف.
محمد: محدش يقدر يعرف اللي في دماغه، ياسين مش سهل، دا أبوه كان أرحم منه بكتير.
في بيت الخولي.
كان واقف في البلكونة بيشرب سيجارة ولابس بنطلون بس، جات حضنته من ضهره واتكلمت وهي لسه حضناه: مش هاتنام.
هز دماغه ودخل.
ميرنا: كنت فين اليومين اللي فاتوا؟
أدهم: كنت مسافر.
ميرنا: كنت مسافر فين؟
أدهم بغضب: إنتي مالك إنتي؟ ها تحققي معايا؟
ميرنا عنيها اتملت دموع.
ميرنا: أنا آسفة.
أدهم اتضايق من نفسه جدا إنو اتعصب عليها.
راح ناحيتها وحضن وشها بإيده.
أدهم: أنا آسف، تعالي ننام.
تاني يوم الصبح.
ميرنا كانت قاعدة وباين عليها الحزن.
جات شهيرة قعدت جمبها.
شهيرة: مالك يا حبيبتي؟
ميرنا: مفيش يا طنط.
شهيرة: مفيش إزاي؟ باين عليكي في حاجة مزعلاكي. حصل حاجة بينك وإنتي وأدهم امبارح.
ميرنا بعياط: أنا عايزة أطلق يا خالتو.
شهيرة: ليه بس؟ إيه اللي حصل؟
ميرنا بعياط: أدهم مبيحبنيش و... و... و فضلت تعيط أكتر.
شهيرة بحزن على حالتها خدتها في حضنها فضلت تطبطب عليها.
شهيرة: أهدي يا حبيبتي.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الرابع 4 - بقلم فريده محمد
عند فريدة كانت واقفة ساندة على باب البلكونة وبتفكر في ياسين واللي ممكن يعملو فيها.
وبتفكر في مامتها اللي متأكدة أنها هتموت من القلق عليها.
وفي أبوها اللي هو السبب في أي حاجة ممكن تأذيها.
فضلت واقفة سرحانة وبتفكر لحد ما دخل ياسين.
ياسين: بتفكري في إيه؟
فريدة: قربت عليه واتكلمت.
هو هو يعني أنا عايزة هدوم.
ابتسم ياسين عليها لما فهم أنها خلاص استسلمت على الوضع اللي هي فيه.
ياسين حط إيده على خدها بحنية واتكلم.
مش عايزة حاجة تاني.
فريدة: بعدت بتوتر.
شكراً.
ياسين طلع من عندها ومشي.
ياسين وهو في العربية، اتكلم في التليفون مع واحدة يعرفها صاحبة مول وقالها على لبس عشان فريدة.
***
عند فريدة.
الباب خبط.
فتحت الأوضة كان أحد الحرس.
الحرس: احم ياسين باشا بعت الحاجات دي لحضرتك.
وكانت شنط كتير مليانة لبس.
***
في بيت الخولي.
شهيرة: لأدهم ممكن تاخد مراتك وتسافروا تغيروا جو شوية.
أدهم: ماما أنا سمعت كلامك واتجوزتها، بس مش هتقدري تخليني أحبها بالعافية.
شهيرة: طيب ممكن تعاملها كويس.
أدهم: وأنا بعملها إيه يعني؟ بعذبها.
شهيرة: تبقي حنين عليها يا أدهم.
أدهم: ماشي يا ماما أنا ماشي دلوقتي عايزة حاجة.
ومشي.
شهيرة: أدهم استنى.
قولت إيه في موضوع السفر؟
أدهم بضيق: مش وقته يا ماما بعدين.
أنا مش فاضي الأيام دي.
***
عدى يومين وياسين مارحش فيهم عند فريدة، وده كان مقلق فريدة أكتر.
كانت حاسة إنه بيدبر لحاجة.
***
في الشركة عند ياسين.
كان ياسين وعمر قاعدين بيتكلموا في الشغل، بس عمر كان باين عليه التعب.
ياسين بص عليه بتركيز.
ياسين: مالك يا عمر؟
عمر: مافيش.
منمتش بس كويس امبارح.
ياسين: بشك.
إنت كويس يا عمر؟
عمر بكذب: أيوه يا عم كويس.
مافيش حاجة متقلقش.
ياسين: ماشي.
هاعمل إن أنا مصدقك.
وكملوا كلامهم في الشغل.
***
بليل في بيت الخولي.
ياسين رجع البيت بتعب وهو داخل قابلته شهيرة.
ياسين: مساء الخير يا ماما.
شهيرة: مساء الخير يا حبيبي.
اتعشيت يا ياسين؟
ياسين: لأ.
أنا تعبان هطلع أنام.
شهيرة: طيب استنى اتعشى الأول.
هما بيحضروا العشا جوا.
ياسين: لسه هيتكلم.
شهيرة: عشان خاطري.
وكمان هكلم أدهم ييجي ونتعشى كلنا.
لسه بيتكلموا وأدهم دخل.
شهيرة بابتسامة: كويس إنك جيت يا أدهم.
كنت لسه هاكلمك عشان نتعشى مع بعض.
أدهم: ياريت.
أنا أصلاً جعان.
شهيرة: ثواني والأكل هيكون جاهز.
وراحت تشوفهم في المطبخ.
وادهم وياسين قعدوا.
الأكل كان بيجهز على السفرة.
ومها كانت نازلة على السلم شافت ياسين وادهم وراحت عندهم وحضنتهم.
ياسين بحنية: عاملة إيه؟
مها: كويسة.
شهيرة: ميرنا منزلتش ليه يا مها؟
مها: عديت عليها في الأوضة وأنا نازلة، قالتلي ملهاش نفس.
شهيرة بصت على أدهم بعتاب.
شهيرة: معلش يا مها.
اطلعي لها تاني وما تسيبيهاش غير لما تنزل معاكي.
شوية ومها نزلت هي وميرنا.
كانوا قاعدين على السفرة.
ميرنا قربت وجات تقعد جمب مها.
شهيرة: تعالي يا ميرنا اقعدي جمب أدهم.
ميرنا قربت وقعدت بتوتر من غير ما تتكلم.
بعد ما خلصوا عشا.
كل واحد طلع على أوضته.
في أوضة أدهم وميرنا.
أدهم: مالك؟
ميرنا: ............................
أدهم بغضب: أنا مش بكلمك.
ميرنا: أنا عايزة أطلق.
أدهم: يعني إيه عايزة تطلقي؟
ميرنا: وقامت وقفت قدامه وبعصبية وبصوت عالي.
يعني أنا ولا عايزة إياااااك ولا عاااايزة أعيش معااااااك.
ياريت بقا تطلقني.
ثواني وكان قلم نزل على وشها وووووو.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الخامس 5 - بقلم فريده محمد
وقعت على الأرض من شدة القلم.
قامت بصعوبة وهي تبكي وراحت جابت الشنطة وبدأت تلم هدومها.
"بتعملي إيه؟"
"ماشية، طلقني بقى، إنت كده كده ما بتحبنيش، عايز مني إيه؟"
"رجعي الهدوم مكانها."
"انت عايز إيه؟ بقول لك طلقني."
"سبني بقى أشوف حياتي مع حد غيرك يحبني ويقدرني."
فقد أعصابه أول ما قالت كده أنها عايزة تطلق عشان تتجوز حد تاني. راح ضربها قلم تاني ومسكها من شعرها واتكلم بغضب: "مش عايز أسمع كلمة الطلاق دي على لسانك تاني، إنتِ فاهمة؟"
"آه، سيب شعري."
سابها وهي راحت تلم هدومها تاني.
"رجعي الهدوم مكانها بقول لك، وعدي يومك أنا مش ناقص جنان."
"أنا لا يمكن أعيش معاك بعد النهاردة."
برا شهيرة سمعت صوتهم العالي وراحت تشوفهم.
خبطت على الباب: "ادهم، ادهم افتح، يا ادهم."
ادهم فتح الباب.
شهيرة دخلت.
"مالكم، فيه إيه صوتكم عالي ليه؟" شافت ميرنا وهي بتبكي. قربت منها: "مالك يا حبيبتي؟" وبعدين بصت لادهم بغضب: "إنت عملتلها إيه؟ إيه اللي حصل؟ إنت ضربتها؟" وبعدين بصت لميرنا: "هو ضربك؟"
ميرنا هزت دماغها وهي بتبكي.
شهيرة بغضب لادهم: "ليه كده، ممكن أعرف إنت بتضربها ليه؟ هو ده اللي اتفقنا عليه؟"
"يا ريت تعقليها، أنا مش فاضي لوجع الدماغ بتاعها ده." وطلع بره الأوضة. وهو طالع كان ياسين طلع هو كمان على الصوت.
"هو فيه إيه؟ إنت اتخانقت إنت ومراتك؟"
"الهانم عايزة تطلق."
"ليه؟ حصل إيه؟"
"مش عارف، فجأة عايزة تطلق وعاملالي مشكلة."
"وانت عملت إيه؟"
"ضربتها."
"ليه كده؟"
"وانت كنت عايزني أعمل إيه؟ هي اللي عصبتني."
"ما كانش لازم تمد إيدك عليها."
"أنا عارف إنك اتجوزتها غصب عنك، بس مش معنى كده تعاملها بالطريقة دي. ادهم، ميرنا كويسة وبتحبك، حاول تحبها."
"مش بإيدي."
"طيب إنت عايز تطلقها؟"
ادهم رد بسرعة: "لأ."
"امال إيه؟ ما انت ما بتحبهاش، إزاي مش عايز تطلقها؟"
"مش عارف، بس أنا مش متخيل إن ممكن أطلقها وتروح تتجوز حد تاني."
"خلاص، يبقى ماتضيعهاش من إيدك. أنا متأكد إنك هتحبها. وبعدين، يله ادخل صالحها قبل ما تركب دماغها وتمشي وخالتك تزعل."
"أما أرجع، أنا مخنوق دلوقتي."
"رايح فين؟"
"خارج."
ادهم خرج وياسين طلع فوق. كانت شهيرة بتهدي في ميرنا وميرنا مصممة إنها تمشي.
"يا حبيبتي اهدي بقى، ما إنت لو ما كنتيش عصبتيه ما كانش مد إيده عليكي."
"أنا مش همشي عشان مد إيده عليا، بس ابنك عمره ما حبني، وإنتي عارفة. إحنا خلاص مش هاينفع نعيش مع بعض تاني."
ياسين وهو طالع كانت الأوضة مفتوحة وسمع أمه وهي بتهدي فيها وهي برضه مصممة. ياسين دخل.
"ياسين، تعالي شوف حل عشان أنا تعبت."
"خليه يطلقني يا ياسين."
"ميرنا، خلاص عدي المرة دي، وهو لو عملك حاجة بعد كده أنا بنفسي اللي هطلقك منه. وإنتي بلاش تعصبيه، ماشي؟ صدقيني هو ندمان على اللي حصل."
"إنت اتكلمت معاه؟"
"آه."
"يله يا ميرنا، استهدي بالله ورجعي الهدوم مكانها، وهو لو زعلك تاني قوليلي وأنا هاتصرف معاه."
تاني يوم.
عند فريدة.
كانت قاعدة قلقانة.
فريدة خرجت بره الأوضة شافت واحد من الحرس واقف بره. فريدة راحت عنده.
"هو فين؟"
"هو مين؟"
"ياسين."
"مش عارف."
"طيب كلموه."
"ما ينفعش أكلمه."
"يعني إيه ماينفعش؟ يعني إيه؟"
"إيه يا آنسة فريدة؟ مالك؟ متعصبة ليه؟" ياسين من وراها. "وبعدين إنتي إزاي تخرجي بره الأوضة؟"
فريدة لسه هاتتكلم.
"تعالي." ودخل الأوضة وهي دخلت.
"ممكن أفهم أنا ها أفضل محبوسة كده لحد إمتى؟" وقعدت وكملت بعياط: "حرام عليك، عايز مني إيه؟ موتني بقى وريحني."
"عايزة تموتي؟ هاتموتي، ماتستعجليش."
"الموت عندي أهون عليا من اللي أنا فيه."
"وإيه اللي انتي فيه؟ حد عملك حاجة؟ حد بيضايقك؟"
"كفاية التوتر اللي أنا فيه، أنا مش عارفة إنت ناويلي على إيه ولا بتدبر لإيه."
"ماتقلقيش، قريب هاتريحي." وقام.
"إنت رايح فين؟"
"ليه؟ عايزة حاجة؟"
"ممكن أكلم ماما؟"
"لأ، والله."
"إنتِ فاكرة نفسك بتصيفي؟ إنتي مخطوفة يا ماما."
"ماما أكيد قلقانة عليا."
"منا عايزهم كلهم يقلقوا عليكي، امال أنا خاطفك ليه؟"
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل السادس 6 - بقلم فريده محمد
وقعت على الأرض من شدة القلم.
قامت بصعوبة من على الأرض وهي بتبكي وراحت جابت الشنطة وبدأت تلم هدومها.
أدهم: بتعملي إيه؟
ميرنا بغضب: ماشية، طلقني بقى. إنت كده كده ما بتحبنيش، عايز مني إيه؟
أدهم بهدوء: رجعي الهدوم مكانها.
ميرنا بعصبية: إنت عايز إيه؟ بقول لك طلقني.
ميرنا: سيبني بقى أشوف حياتي مع حد غيرك يحبني ويقدرني.
أدهم فقد أعصابه أول ما قالت كده، إنها عايزة تطلق عشان تتجوز حد تاني. أدهم راح ضربها قلم تاني، وراح مسكها من شعرها واتكلم بغضب: مش عايز أسمع كلمة الطلاق دي على لسانك تاني، إنتي فاهمة؟
ميرنا بوجع: ااه، سيب شعري.
أدهم سابها وهي راحت تلم هدومها تاني.
أدهم بزعيق: رجعي الهدوم مكانها بقول لك، وعدي يومك، أنا مش ناقص جنان.
ميرنا بعياط: أنا لا يمكن أعيش معاك بعد النهاردة.
برا شهيرة سمعت صوتهم العالي وراحت تشوفهم.
شهيرة: خبطت على الباب، أدهم أدهم افتح... يا أدهم.
أدهم فتح الباب.
شهيرة دخلت.
شهيرة: مالكم؟ فيه إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ شافت ميرنا وهي بتبكي. قربت منها، مالك يا حبيبتي؟ وبعدين بصت لأدهم بغضب.
شهيرة: إنت عملتلها إيه؟ إيه اللي حصل؟ إنت ضربتها؟ وبعدين بصت لميرنا، هو ضربك؟
ميرنا هزت دماغها وهي بتبكي.
شهيرة بغضب لأدهم: ليه كده؟ ممكن أعرف إنت بتضربها ليه؟ هو ده اللي اتفقنا عليه.
أدهم: يا ريت تعقليها، أنا مش فاضي لوجع الدماغ بتاعها ده. وطلع بره الأوضة. وهو طالع كان ياسين طلع هو كمان على الصوت.
ياسين: هو فيه إيه؟ إنت اتخانقت إنت ومراتك؟
أدهم: الهانم عايزة تطلق.
ياسين: ليه؟ حصل إيه؟
أدهم: مش عارف، فجأة عايزة تطلق وعاملالي مشكلة.
ياسين: وإنت عملت إيه؟
أدهم: ضربتها.
ياسين: ليه كده؟
أدهم: وإنت كنت عايزني أعمل إيه؟ هي اللي عصبتني.
ياسين: ما كانش لازم تمد إيدك عليها.
ياسين: أنا عارف إن إنت اتجوزتها غصب عنك، بس مش معنى كده تعاملها بالطريقة دي. ادهم، ميرنا كويسة وبتحبك، حاول تحبها.
أدهم: مش بإيدي.
ياسين: طيب إنت عايز تطلقها؟
أدهم رد بسرعة: لأ.
ياسين: امال إيه؟ ما إنت ما بتحبهاش، إزاي مش عايز تطلقها؟
أدهم: مش عارف، بس أنا مش متخيل إن ممكن أطلقها وتروح تتجوز حد تاني.
ياسين: خلاص يبقى ما تضيعهاش من إيدك، أنا متأكد إن إنت هتحبها. وبعدين يله ادخل صالحها قبل ما تركب دماغها وتمشي وخالتك تزعل.
أدهم: أما أرجع، أنا مخنوق دلوقتي.
ياسين: رايح فين؟
أدهم: خارج.
أدهم خرج وياسين طلع فوق، كانت شهيرة بتهدي في ميرنا وميرنا مصممة إنها تمشي.
شهيرة: يا حبيبتي اهدي بقى، ما إنتي لو ما كنتيش عصبتيه ما كانش مد إيده عليكي.
ميرنا بعياط: أنا مش همشي عشان مد إيده عليا، بس ابنك عمره ما حبني وإنتي عارفة. إحنا خلاص مش هاينفع نعيش مع بعض تاني.
ياسين وهو طالع كانت الأوضة مفتوحة وسمع أمه وهي بتهدي فيها وهي برضه مصممة. ياسين دخل.
شهيرة: ياسين تعال شوف حل عشان أنا تعبت.
ميرنا: خليه يطلقني يا ياسين.
ياسين: ميرنا خلاص، عدي المرة دي، وهو لو عمل لك حاجة بعد كده أنا بنفسي اللي هطلق منه. وإنتي بلاش تعصبيه ماشي؟ صدقيني هو ندمان على اللي حصل.
شهيرة: إنت اتكلمت معاه؟
ياسين: أيوه.
ياسين: يله يا ميرنا استهدي بالله ورجعي الهدوم مكانها، وهو لو زعلك تاني قولي لي وأنا هاتصرف معاه.
***
تاني يوم.
عند فريدة.
كانت قاعدة قلقانة.
فريدة خرجت بره الأوضة شافت واحد من الحرس واقف بره. فريدة راحت عنده.
فريدة: هو فين؟
الراجل: هو مين؟
فريدة: ياسين.
الراجل: مش عارف.
فريدة: طيب كلموه.
الراجل: ما ينفعش أكلمه.
فريدة بعصبية: يعني إيه ما ينفعش؟ يعني إيه؟
ياسين: من وراها إيه يا آنسة فريدة؟ مالك؟ متعصبة ليه؟ ياسين: وبعدين إنتي إزاي تخرجي بره الأوضة؟
فريدة لسه هاتتكلم.
ياسين: تعالي ودخل الأوضة. وهي دخلت.
فريدة: ممكن أفهم أنا ها أفضل محبوسة كده لحد إمتى؟ وقعدت وكملت بعياط: حرام عليك، عايز مني إيه؟ موتني بقى وريحني.
ياسين: عايزة تموتي؟ هاتموتي، ماتستعجليش.
فريدة: الموت عندي أهون عليا من اللي أنا فيه.
ياسين: وإيه اللي إنتي فيه؟ حد عمل لك حاجة؟ حد بيضايقك؟
فريدة: كفاية التوتر اللي أنا فيه، أنا مش عارفة إنت ناويلي على إيه ولا بتدبر لإيه.
ياسين: متقلقيش، قريب هاتريحي. وقام.
فريدة: إنت رايح فين؟
ياسين: ليه؟ عايزة حاجة؟
فريدة بتوتر: ممكن أكلم ماما.
ياسين: لأ، والله.
ياسين: إنتي فاكرة نفسك بتصيفي؟ إنتي مخطوفة يا ماما.
فريدة: ماما أكيد قلقانة عليا.
ياسين: منا عايزهم كلهم يقلقوا عليكي، امال أنا خاطفك ليه.
الفصل السادس.
عند محمد الألفي.
كان بيكلم الرجالة.
محمد: يعني إيه يا شوية بقر مش عارفين توصلوا للمكان اللي مخبيها فيه؟
الراجل: والله يا باشا إحنا قلبنا البلد مش لاقيين أي أثر.
محمد بغضب: يعني إيه؟ امال مخبيها فين؟
الراجل بتفكير: هو ممكن يا باشا يكون خرجها برا البلد؟
محمد: ابن ****، حسابه تقل معايا أوي.
***
بليل في مكان سهر.
نوح كان قاعد على البار وبيشرب. وفي نفس المكان كان قاعد عمر صاحب ياسين بس بعيد شوية. عمر لمح نوح وهو قاعد، قام وراح قعد جنبه.
عمر: إزيك يا نوح؟
نوح: أهلاً يا عمر.
عمر: عامل إيه؟
نوح وهو بيشرب نزل الكأس وبعدين بص له.
نوح: أختي فين يا عمر؟
عمر: هاتصدقني لو قلت لك مش عارف. ياسين مارضيش يقولي حاجة عشان عارف إني لو عرفت مكانها أكيد هاقولك.
نوح بغضب: طيب بلغ صاحبك إن اللي بيعمله ده مش في صالحه، عشان أنا مش هاسكت كتير.
عمر: نوح اهدي.
نوح: أهدي إيه؟ ده خاطف أختي وعايزني أهدي؟
عمر: إنت عارف إنه مش ها يأذيها.
.......
ملحوظة (ياسين ونوح وعمر كانوا أصحاب جدا، بس بعد اللي حصل لأبو ياسين لما محمد الألفي قتله، نوح وياسين بعدوا عن بعض، بس عمر مصاحب ياسين ونوح عادي، لإن في النهاية نوح ملوش ذنب في اللي أبوه عمله).
تاني يوم.
عند ياسين.
ياسين في التليفون: نفذ.
***
بعد شوية.
في بيت محمد الألفي.
كانوا قاعدين وفجأة تليفون نوح أعلن عن وصول رسالة.
نوح فتحها وكانت صورة.
نوح وقف مكانه مصدوم.
عايدة: فيه إيه؟ نوح إيه اللي على التليفون؟ وقربت وخدت التليفون منه، وأول ما شافت الصورة.
عايدة بذهول: ف ف فريدة.
عايدة بصريخ: فرررررريدة، فرررررريدة! وقعدت على الأرض وفضلت تصرخ. في نفس الوقت محمد الألفي كان داخل.
محمد: فيه إيه؟ فيه إيه؟
نوح اللي لسه واقف ساكت من الصدمة مابينطقش، وعايدة عمالة تصرخ: فريدة راحت، بنتي راحت!
محمد: إنتي بتقولي إيه؟ بنتي حصلها إيه؟ وبص لقي التليفون واقع على الأرض، مسكه وشاف الصورة.
محمد بجنون: بنتي، يا ابن *******!
يتبع.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل السابع 7 - بقلم فريده محمد
عند ياسين في الشركة.
كان قاعد على مكتبه بيشتغل.
ادهم دخل بغضب.
ادهم بغضب: ممكن أعرف إيه اللي انت عملته ده؟ انت اتجننت؟
ياسين قام بغضب.
ياسين: في إيه ياالا؟ انت إزاي تتكلم معايا كده؟
ادهم: ليه عملت كده؟ ليه؟ انت فاكر لما تقتل بنته هيسيبك؟
ياسين ببرود: ها يعمل إيه يعني؟ وبعدين انت زعلان ليه؟ انت أكتر واحد كنت عايز تاخد تار أبوك.
ادهم: مش بالطريقة دي. أنا قُلتلك مليون مرة، أنا أقدر أحبسه وأخليه يقضي عمره كله في السجن، أو ياخد إعدام بالحاجات اللي إحنا ماسكينها عليه. في مليون طريقة تخلينا نقدر ناخد حقنا منه من غير ما نضيع نفسنا، وكله بالقانون.
ياسين: وده مش هيطفي ناري. أنا لازم أشوفه مكسور على حد من ولاده عشان يحس نفس الإحساس اللي حسينا بيه لما قتل أبوك غدر.
ادهم: بس هو مش هيسكت، أكيد هياذيك، ومش انت لوحدك.
ياسين: متقلقش، أنا عامل حسابي كويس. وبعدين انت مش فاهم حاجة.
ادهم: مش فاهم إيه؟
ياسين:
ادهم بصدمة: إيه؟ بجد؟ إزاي؟
ياسين:
ادهم اتنهد بالراحة.
ادهم: وناوي على إيه؟
ياسين قام: أقولك بعدين، يلا عشان أنا تعبان ومنمتش.
في فرنسا.
كانت نايمة على السرير، قامت وهي ماسكة دماغها.
.......: آآآه.
كانت الممرضة قاعدة جنبها، أول ما شافتها وهي بتقوم.
الممرضة: حمد الله على السلامة.
.......: بصتلها باستغراب، وبعدين بصت حواليها واتكلمت.
.......: أنا فين؟
الممرضة: انتي في فرنسا.
فريدة بخضة: إيه؟ إزاي؟
وقامت بتعب.
فريدة: أنا حصلي إيه وجيت هنا إزاي؟ وبعدين مسكت دماغها. آآه دماغي، أنا حصلي إيه؟
الممرضة: ممكن تهدي، انتي تعبانة ولازم ترتاحي.
فريدة بعصبية: أرتاح إيه؟ ممكن تفهميني أنا جيت هنا إزاي وانتِ مين؟
الممرضة: ياسين بيه اللي بعتك على هنا، وأنا علياء بشتغل ممرضة هنا، وياسين بيه اللي بعتني هنا آخد بالي منك. بس معرفش حاجة تانية.
فريدة بعصبية: وهو ياسين فين؟
علياء: هو في مصر، مجاش.
علياء قامت بسرعة قبل ما تسألها على حاجة تانية.
علياء: أنا هاروح أبعتلك أكل، انتي انتي أكيد جعانة.
علياء خرجت واتكلمت في التليفون.
علياء: ياسين بيه، آنسة فريدة فاقت.
ياسين: وهي عاملة إيه؟
علياء: هي كويسة، بس متعصبة شوية وعمالة تسأل على اللي حصلها، وبتسأل عليكِ، وأنا مش عارفة أقولها إيه.
ياسين: ماتقوليلهاش حاجة، اعملي اللي قُلتلك عليه، بس مفهوم؟
علياء: حاضر يا ياسين بيه.
عدى يومين ومحمد الألفي حزين جداً على اللي حصل لبنته، بس برضه مش ساكت، بيفكر وبيخطط إزاي يخلص من ياسين. وعايدة، ماما فريدة، اللي تعبت ودخلت المستشفى من وقت اللي حصل. ونوح اللي بقى زي المجنون ومش طايق أبوه، ومحمله ذنب اللي حصل لفريدة، وبيفكر هو كمان إزاي ياخد بـ تار أخته.
في فرنسا.
ياسين دخل، لقي فريدة قاعدة على الأرض وضامة رجليها وبتعيط. ياسين قرب عليها.
ياسين: مالك؟
فريدة بصتله وبتعيط ومردتش عليه.
ياسين: أنا مش بكلمك، ردي عليا، فيه إيه؟
فريدة بعياط وبعصبية: أنا اللي فيه، بتسألني أنا؟ حراااام عليككك بقاااا حراااام عليك، انت عايز مني إييه؟
ياسين بهدوء: عايـزك.
فريدة مسحت دموعها: يـ يعني إيه؟
ياسين طلع ورقة من جيبه.
ياسين: إمضي هنا.
فريدة مسكت الورقة بتوتر وفتحتها، لقتها.
فريدة بدموع: دي دي.
ياسين: ورقة جواز رسمي، أمضي.
فريدة: بس أنا مش عايزة.
ياسين: مش بمزاجك.
فريدة قامت: يعني إيه؟
فريدة بعصبية: انت عااايز مني إييه بالظبط؟ قولي.
ياسين بص عليها بوقاحة من فوق لتحت.
ياسين: منا قولتك.
فريدة بصتله باستحقار: انت مرييييض.
ياسين مرة واحدة مسكها من شعرها واتكلم بغضب.
ياسين: أنا لحد دلوقتي هادي، بس مش هفضل كده كتيير.
مسك الورقة واداها القلم.
ياسين: إمضيىي.
فريدة مسكت القلم وهي أديها بترتعش، ومضت.
ياسين خد الورقة منها.
ياسين: مبروك يا عروسة.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثامن 8 - بقلم فريده محمد
"عند عايدة في المستشفى.
نوح كان معاها.
نوح: عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟
عايدة هزت راسها بحزن: مش كويسة، حاسة إني هموت.
نوح بحزن على حال والدته: أنا مش هاسيب حقها.
ثم أكمل بغل: وغلاوتك عندي ما هاسيبه يتهني هو ولا عيلته.
..................
عند أدهم.
رجع البيت متأخر، طلع أوضته.
دخل بهدوء، كانت ميرنا نايمة.
أدهم دخل، أخد دش وطلع نام بهدوء.
تاني يوم الصبح.
ميرنا كانت طالعة من الحمام، وأدهم كان نايم على السرير بس كان صاحي.
ميرنا بصت عليه بغضب، وتلاحظ بس ماتكلمش.
ميرنا دخلت، لبست وطلعت.
كان أدهم بيشرب سيجارة.
ميرنا: هو أنت ليك يد في اللي حصل لفريدة؟
أدهم: مردش عليها.
ميرنا: يبقى أنت كنت مع ياسين في اللي عمله.
ميرنا صوتها علي: أنتو إيه! القتل عندكم ساهل للدرجادي؟
أدهم بحدة: وطي صوتك.
أدهم: أنتِ ناسيه إن أبوها هو اللي قتل أبويا.
ميرنا بعياط: تقوموا تموتوها! حرام عليكوا، أنتو إيه معندكوش قلب؟
أدهم: متتكلميش في الموضوع ده تاني.
وسابها وقام دخل الحمام.
..................
عند ياسين وفريدة.
فريدة كانت في الأوضة.
الشغالة طلعت خبطت عليها.
فريدة: ادخل.
الشغالة: ياسين بيه مستني حضرتك تحت على الفطار.
فريدة كانت هاترفض تنزل، بس قالت فرصة تنزل تتكلم مع ياسين وتقوله يخليها تكلم مامتها.
فريدة: ماشي، روحي أنتِ وأنا هانزل.
فريدة لبست ونزلت.
كان ياسين قاعد على السفرة.
فريدة قربت بتوتر وقعدت.
ياسين كان بياكل وركز مع فريدة، لقاها مش بتاكل.
ياسين: مش بتاكلي ليه؟ كلي يا فريدة وعيشي الواقع.
فريدة: الواقع اللي أنت فرضته عليا... أنت اتجوزتني ليه؟ عشان تكسر أبويا مش كده؟
ياسين: طب ما أنتِ زكية أهو.
فريدة: وهتخلص انتقامك العظيم ده إمتى؟
ياسين: مستعجلة على إيه؟ إحنا لسه في الأول.
ياسين خلص أكل وكان خارج.
فريدة قربت منه بتوتر واتكلمت: أنا عايزة أكلم ماما... أرجوك... عايزة أطمنها عليا.
ياسين: لا، ما هي مش قلقانة عليكي.
فريدة بدون فهم: إزاي؟
ياسين: عشان هي دلوقتي عارفة إنك ميتة.
فريدة: أنت بتقول إيه؟
ياسين: هما دلوقتي فاكرين إني قتلتك.
وقرب منها ولمس خدها وكمل: بس في الحقيقة أنتِ ما هونتيش عليا.
فريدة بعصبية: ليه عملت كده؟ ماما... ماما أكيد تعبت، حرام عليك!
وفضلت تعيط.
ياسين سابها وخرج.
....................
بليل.
ياسين رجع، طلع ودخل الأوضة اللي فيها فريدة.
في الوقت ده فريدة كانت طالعة من الحمام وهي لافة فوطة على جسمها وشعرها المبلول نازل على ضهرها.
فريدة اتخضت لما شافت ياسين.
فريدة بغضب: أنت إزاي تدخل كده؟ مش تخبط الأول؟
ياسين كان سرحان فيها وإد إيه هي جميلة.
فاق على صوتها.
فريدة: أنا بكلمك... مش تخبط قبل ما تدخل.
ياسين ببرود: أنا في بيتي وداخل أوضتي، أخبط ليه؟
فريدة بتوتر: تخبط عشان أنا موجودة.
ياسين وهو بيقعد على السرير: والله أنا على حد علمي إن أنتِ مراتي، ولا إنتِ شايفة إيه؟
فريدة: طيب اتفضل اطلع، عايزة ألبس.
ياسين: ما تروحي تلبسي، أنا ماسكك.
فريدة نفخت بضيق ودخلت أوضة اللبس ولبست وخرجت.
كان ياسين في الحمام.
فريدة قعدت على السرير بتوتر.
ياسين وهو خارج من الحمام شافها وفهم إن هي متوترة.
بص عليها بسخرية وقرب من السرير ونام.
فريدة لسه هاتبعد.
ياسين قرب و........."
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل التاسع 9 - بقلم فريده محمد
الفصل التاسع
ياسين قرب منها.
فريدة بعدت بتوتر.
فريدة: انت هاتعمل إيه؟
ياسين رد بضيق وهدوء: نامي.
فريدة بتوتر: انت هاتنام هنا؟
ياسين مردش عليها.
فريدة: هو انت ينفع تنام في أوضة تانية؟
ياسين: لأ. ونامي يا فريدة أحسن، والله اللي انتي خايفة منه هيحصل بجد.
فريدة قربت ونامت وهي خايفة.
تاني يوم الصبح، فريدة قامت من النوم. بصت جمبها ملقتش ياسين. اتنهدت بالراحة وقامت دخلت الحمام، أخدت شاور وطلعت.
فريدة لبست ونزلت تحت. لقت عبير.
عبير: صباح الخير.
فريدة: صباح النور.
عبير: ثواني وأحضر لحضرتك الفطار.
فريدة: هو ياسين فين؟
عبير: ياسين بيه مشي.
فريدة: مشي فين؟
عبير: هو نزل مصر.
فريدة: إيه! نزل مصر؟ انتي متأكدة؟
عبير: آه. هروح أحضر لحضرتك الفطار. تؤمري بحاجة معينة؟
فريدة: لأ، مليش نفس. وطلعت فوق.
....................
في مصر، عند ياسين في الشركة.
ياسين قاعد في المكتب هو وعمر.
عمر: ممكن بقى تفهمني انت ناوي على إيه بالظبط؟ أنا سايبك الفترة اللي فاتت دي كلها وما تدخلتش.
ياسين بهدوء: عايز تعرف إيه؟
عمر: هاتعمل إيه مع بنت محمد الألفي؟ هترجعها لأبوها امتى؟
ياسين: لأ، ما أنا مش هرجعها.
عمر: يعني إيه؟
ياسين ببرود: أنا اتجوزتها.
عمر بصدمة: نعم؟ اتجوزتها؟ يعني إيه؟
ياسين: اتجوزتها. هي ليها معنى تاني؟
عمر: ياسين، انت عارف قصدي إيه كويس. إيه الغرض من جوازك منها؟
ياسين حب يغير الموضوع.
ياسين: مقولتليش مين بقى اللي قالك إني مقتلتهاش؟
عمر فهم إنه بيغير الموضوع.
عمر: ماشي يا ياسين. عموماً براحتك. أنا بس مش عايزك تعمل حاجة وترجع تندم عليها.
ياسين بثقة: من امتى وأنا بندم على حاجة بعملها. ثم أكمل بسخرية: متنساش بقى تروح تقول لنوح إن أخته لسه عايشة.
عمر: أنا مش فاهم، انت مستفيد إيه من إنك مفهمهم إن بنتهم ماتت؟
ياسين بتشفّي: مبسوط. مبسوط وأنا شايفهم وهما مكسورين وقلبهم محروق عليها.
عمر: بس أكيد هييجي وقت ويعرف إن بنته عايشة.
ياسين: ساعتها هيعرف إني اتجوزتها، وبرضه مش هتبقى مرتاح.
عند مها، أخت ياسين. قاعدة في أوضتها وماسكة التليفون وبتقلب فيه وبتعيط وهي بتتفرج على صورها هي وفريدة.
شهيرة دخلت وشافتها وهي بتعيط.
شهيرة: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟
وبصت على التليفون وشافت صورة فريدة.
مها بعياط: ياسين عمل ليه كده يا ماما؟ مش قولتي مش ها يأذيها؟ أنا عمري ما هسامحه على اللي عمله. حرام عليه. فريدة ملهاش ذنب في أي حاجة.
شهيرة كانت بتسمعها بهدوء وهي شايفة قد إيه بنتها حزينة على صحبتها.
شهيرة اتنهدت واتكلمت: مها حبيبتي، أخوكي ما عملش حاجة.
مها بسخرية: آه ما عملش حاجة. قتل فريدة بس.
شهيرة: ياسين ما قتلش فريدة زي ما انتي فاهمة.
مها بعدم فهم: امال مين اللي قتلها يعني؟ ماهو اللي كان خاطفها.
شهيرة بنفاذ صبر: يا حبيبتي، هي ما اتتتش. هي عايشة.
مها مسحت دموعها: انتي بتقولي إيه؟ انتي بتتكلمي بجد؟ فريدة عايشة؟
شهيرة هزت دماغها: أيوه.
مها: امال إيه موضوع إن ياسين قتلها ده؟
شهيرة: هو عمل كده بس عشان يحرق قلب أبوها عليها. بس هو ما قتلهاش.
مها بفرحة: الحمد لله.
شهيرة: للدرجادي كنتي زعلانة عليها؟
مها: ماما، فريدة طول عمرها كانت أكتر من أختي. وبعدين كملت بحزن: لولا اللي حصل، عمرنا ما كنا ها نفترق. ومسكت إيد مامتها: ماما، فريدة كويسة مش زي باباها ونوح. وبعدين سكتت لما شهيرة بصتلها بحدة.
شهيرة بغضب: مالو نوح؟
مها نزلت راسها: مفيش يا ماما.
شهيرة بحدة: مها، اللي بينك وبين نوح انتهى من يوم ما أبوه غدر بأبوكي. انتي فاهمة.
مها بيأس: فاهمة.
شهيرة: أنا مش محتاجة أفكارك باللي بينا وبينهم. انتي المفروض ما تبقيش ناسيه حاجة زي دي وتبقي دايماً فاكرة إن بينا وبينهم ط*ار.
مها: فاهمة يا ماما، فاهمة. اطمني، مفيش حاجة من اللي في دماغك.
شهيرة بشك: أتمنى.
....................
في فرنسا، عند فريدة. كانت قاعدة في الأوضة.
عبير خبطت عليها.
فريدة: ادخل.
عبير دخلت.
عبير: احم، حضرتك مش ها تاكلي؟ انتي ما كلتيش حاجة.
فريدة بصت عليها شوية وبعدين اتكلمت: هو انتي معاكي تليفون؟
عبير بتوتر: ها... آه... معايا.
فريدة: طيب ممكن تليفونك خمس دقايق؟
عبير بتوتر: وافتكرت لما ياسين قالها إن فريدة هاتطلب منها تليفون وحظرها إنها تسمع كلامها وتديها التليفون.
عبير بتوتر: ليه؟ أقصد يعني...
فريدة: عايزة أعمل مكالمة. ممكن تديني تليفونك؟
عبير اتكلمت بصراحة: حضرتك ياسين بيه حظرني إني أديلك تليفون. ولو عملت كده وهو عرف، هايعملي مشكلة. آنسة فريدة، أنا جاية هنا آكل عيش. أنا آسفة، حضرتك ما ترديش ليا المشاكل.
فريدة: هو مش يعرف، صدقيني. ولو عرف، أنا هاقوله إني خدته من غير ما تعرفي.
عبير: مش هينفع والله. أنا آسفة. ياسين بيه لو عرف مش ها يرحمني.
فريدة بضيق: طيب، روحي.
عبير نزلت.
فريدة مسحت على وشها بضيق وهي مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي.
فريدة بغضب مسكت الإزازة ورماها على الأرض، كسرتها.
......
....................
صباحاً في بيت الخولي.
ياسين قاعد تحت على الكنبة وبيشرب قهوة.
مها نازلة من فوق. شافت ياسين وهو قاعد.
مها قربت وقعدت.
مها بابتسامة: صباح الخير.
ياسين: صباح النور. وبعدين ياسين أخد باله.
ياسين باستغراب: إيه ده؟ مها هانم رضيت عليا وابتسمت في وشي؟ إيه اللي حصل؟
مها: عشان عرفت الحقيقة.
ياسين: !! حقيقة إيه؟
مها: حقيقة إن فريدة عايشة.
ياسين: امم. عرفتي منين؟
مها: ماما قالتلي.
مها: ياسين، عشان خاطري، ماتأذيهاش.
ياسين قام وباس على رأسها.
ياسين: متخافيش. وخد مفاتيحه وتليفونه ومشي.
........
..........
....................
عدى أسبوعين. ياسين كان في مصر وسايب فريدة لوحدها في فرنسا.
عند فريدة. واقفة في الجنينة ومغمضة عينيها وسرحانة.
ياسين من وراها: دا احنا خدنا على المكان أهو.
فريدة فتحت ولفت بسرعة. لقت ياسين واقف وحاطط إيديه في جيبه ومبتسم.
فريدة بغضب: انت إزاي تمشي وتسيبني الفترة دي كلها؟
ياسين بابتسامة: إيه؟ كنت واحشك أوي كده؟
فريدة بضيق وبصوت واطي بارد.
ياسين: انتي بتقولي إيه؟
فريدة: أنا عايزة أرجع مصر.
ياسين: ليه؟
فريدة: عايزة أرجع لأهلي. أرجوك، كفاية لحد كده. سبني أرجع.
ياسين: شكلك نسيتي إني جوزك دلوقتي. يعني حتى لو رجعتي مصر، مش هاترجعي لأهلك. انسي أهلك يا فريدة، عشان مش هاترجعي لهم تاني.
فريدة بعياط: حرام عليك. كفاية بقى. حرام عليك. انت مسمي جوازك مني غصب عني دا جواز؟ فوق بقى. طلقني ورجعني لأهلي، أرجوك.
ياسين بغضب: أنا ولا هاطلقك ولا هرجعك لأهلك. انتي فاهمة.
فريدة بعياط: انت لا يمكن تكون بني آدم. وسبته ودخلت جوه وطلعت على فوق على طول.
ياسين دخل وراها وطلع. دخل الأوضة لقاها قاعدة على السرير بتعيط.
ياسين نفخ بضيق.
ياسين بغضب: أنا مابحبش النكد.
فريدة حاولت تكتم شهقاتها. وهو حط المفاتيح والتليفون على الكومودينو بضيق ودخل الحمام.
فريدة وهي بتعيط، فجأة عينيها جت على التليفون. فريدة جات في دماغها فكرة. بصت على الحمام ورجعت بصت على التليفون بتوتر.
فريدة قامت من على السرير وراحت ناحية الحمام. سمعت صوت المية. رجعت وقربت للتليفون. مسكت التليفون وإيديها بترتعش وحاولت تفتحه. فتح معاها بسهولة لأنه ما كانش معموله باسورد.
فريدة قلبها دق بعنف. فريدة بسرعة جمعت رقم مامتها ودست اتصال. وحطت التليفون على ودنها لحد ما مامتها ردت.
فريدة: ألو.
ماما: عايدة بصدمة: ف... فريدة؟ انتي إزاي؟
فريدة: ماما أنا...
وفجأة التليفون وقع منها لما شافت ياسين و...
يتبع...
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل العاشر 10 - بقلم فريده محمد
فريدة : الو ماما.
عايدة بصدمة: فريدة... انتي إزاي؟
فريدة: ماما أنا...
وفجأة سمعت باب الحمام بيتفتح، قفلت التليفون بسرعة وارتبكت. التليفون وقع منها على الأرض.
ياسين وهو خارج من الحمام بينشف شعره والفوطة مغطية وشه، سمع صوت حاجة وقعت على الأرض. ياسين رمى الفوطة وبص على فريدة لقاها واقفة خايفة. بص على الأرض لقي التليفون بتاعه واقع على الأرض. وطى جابه وبص على فريدة اللي واقفة هتموت من الرعب.
ياسين قرب منها وهي فضلت ترجع لورا وهي خايفة.
ياسين: كنتي بتعملي إيه؟
فريدة بتوتر: أنا...
ياسين بهدوء: اتكلمي.
فريدة بتلعثم: مـ... معملتش حاجة.
ياسين: أمال ده وقع على الأرض إزاي؟ قالها كدة وهو رفع التليفون في وشها.
ياسين قرب منها أكتر: انتي كنتي بتحاولي تكلمي حد.
فريدة بتعيط وبتهز راسها برفض.
ياسين لما لقاها خايفة كدة اتأكد أنها كانت بتكلم حد.
ياسين فتح التليفون وقلب فيه وطلع الرقم اللي هي كلمته.
ياسين: رقم مين ده؟
فريدة بتعيط بس.
ياسين بغضب وصوت عالي: ماتنطقييي!
فريدة انتفضت من مكانها.
فريدة: مـ... ماما.
ياسين لسه هيتكلم لقي الرقم بيرن. ياسين كنسل.
بص على مدة المكالمة لقاها عشر ثواني.
ياسين وبيحاول يبقى هادي مسك فريدة من كتافها: انتي لحقتي تتكلمي؟ يعني عرفت إنك عايشة. كل ده وهو بيتمنى إنها ملحقتش تتكلم معاها خصوصاً إن مدة المكالمة ثواني.
ياسين بغضب مكتوم: عرفت إنك عايشة.
فريدة هزت راسها بأيوة وهي بتعيط.
ياسين مسح على وشه بغضب ومرة واحدة راح ضربها بالقلم. فريدة وقعت على الأرض من قوته.
ياسين نزل لمستواها ومسكها من شعرها بغضب: ليه عملتي كده لييييييه؟
فريدة بتترعش وبتعيط. ياسين حس بيها وحاول يتحكم في أعصابه، سابها وخرج بره عشان مايفقدش أعصابه عليها أكتر من كدة. ياسين خرج بره البيت كله وطلع بالعربية وهو بيفكر هايعمل إيه.
عند عايدة.
عايدة بلهفة جريت على أوضة نوح ابنه كان نايم.
عايدة: نوح نوح اصحي.
نوح بنوم: إيه ياماما في إيه؟
عايدة: فريدة. فريدة يانوح كلمتني دلوقتي.
نوح ييأس من حالة والدته: انتي بتقولي إيه بس ياماما.
عايدة: صدقني يانوح اختك كلمتني دلوقتي، اختك عايشة وفتحت التليفون أهو الرقم أهو اللي كلمتني منه.. بس ملحقتش أكلمها التليفون اتقفل.
نوح: وريني كدة. ومسك التليفون وبص على الرقم اتصدم.
نوح: معقول؟
عايدة: إيه يانوح في إيه؟
نوح: ده رقم ياسين.
نوح: يعني فريدة ممكن تكون مماتتش؟
عايدة: بقولك كلمتني، سمعت صوتها يانوح.
نوح: قالتلك إيه؟ إيه اللي حصل؟
عايدة ملحقتش تتكلم كتير التليفون اتقفل، بس اللي متأكدة منه إنها هي فريدة بنتي.
عايدة بفرحة: فريدة عايشة يانوح.. أنا قلبي كان حاسس إنها مماتتش.
نوح بابتسامة قام وباس على رأس أمه: الحمدلله ياأمي. وراح يلبس.
عايدة: هاتروح فين؟
نوح: هروح مشوار كدة.
نوح لبس ومشي.
عند عمر في البيت.
الباب كان بيخبط جامد. عمر بيفتح اتفاجئ ببكس في وشه من نوح.
عمر رجع لورا وهو حاطط إيده على بوقه.
عمر: في إيه ياعم؟
نوح بغضب: انت كنت عارف إن اختي عايشة وسيبني الفترة اللي فاتت دي كلها وأنا هتجنن.
عمر: انت عرفت؟
نوح بغضب: يعني كنت عارف؟
عمر: أنا عرفت بالصدفة والله ومش من بدري وياسين مش هو اللي قالي.
نوح: بس كنت عارف وخبيت عليا عشان خاطر ياسين.
عمر بأسف: نوح أنا مش عارف أقولك إيه.
نوح بهدوء: اختي فين يا عمر؟
عمر: صدقني أنا مش عارف.
نوح بسخرية: تمام.
عمر: نوح والله معرفش مكانها بجد.
نوح لف ومشي.
عمر: استني بس رايح فين.
نوح: أنا لازم أجيب اختي كفاية لحد كدة. وأكمل بغضب: هقلب الدنيا لحد ما ألاقيها وهجيبها.
عمر: طيب أهدي بس وفكر بالعقل.
نوح بزعيق: عقل إيه وزفت إيه؟ أنا لازم أرجع اختي بأي طريقة.
عمر: طيب هتلاقيها فين؟ أنا شاكك إنه مسفرها بره مصر.
نوح قرب عليه: مسفرها فين بالظبط؟
عمر: نوح أنا شاكك بس والله ماعرف مكانها. بس فيه حاجة لازم تعرفها.
نوح: حاجة إيه؟
عمر: ياسين اتجوز فريدة.
عند ياسين وفريدة.
ياسين رجع بليل متأخر، طلع فوق عند فريدة فتح الأوضة اتصدم.