تحميل رواية «احببته رغم قسوته» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"مش هتجوزها يا بابا." "وانا قولت هتتجوزها يا دياب." "يا بابا عايز تجوزني واحدة اصغر مني ب ٨ سنين ليه." "بنت عمك يا ابني، عايزني اجوزها لحد غريب ولا إيه." "شكلها جاهلة يا بابا." "بص يا دياب، كل ده هتعرفوا انهاردة لما نكتب الكتاب." دياب في نفسه: "والله العظيم لهوريكي أيام سودة." دياب شاب في الثلاثين من عمره، خريج هندسة بترول، وطبعًا شغال في مجال البترول ومستريح، وعنده شركة كبيرة، هنعرف تفاصيل الشركة بعدين. طويل القامة وعيناه عسلية، بشرته قمحية، ذو بنية عضلية. *** في بيت عمه. "انهاردة ابن عمك جاي ع...
رواية احببته رغم قسوته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك محمد
دياب: لأن عمري ما فكرت أتجوز واحدة زبالة زيك.
جميلة: أنت اتجننت يا دياب؟ إزاي تقول عليا كده.
دياب: روحي شوفي مين ضحك عليكي وجاية تلبسيها فيا.
جميلة: ماشي يا دياب، أنا مش هرد عليك دلوقتي، بس أنت هتندم وهتتمنى إنك ترجعلي وأنا مش هوافق يا دياب.
دياب بحدة: روحي شوفي شغلك يلا، أنا مش فاضي للكلام ده.
جميلة: ماشي يا أستاذ دياب.
خرجت جميلة وقعدت تشتغل. ودياب مقضيها طلبات طلبات لحد ما جميلة طلع عينيها.
بعدها دخلت له واحدة من الموظفين وادتله كوباية عصير وهي بتقوله: بالهنا والشفا يا دياب بيه.
شرب دياب كوباية العصير، وبعدها بشوية كان تعبان وسخن، واغمي عليه في المكتب.
جميلة دخلت عليه لقيته بالمنظر ده، اتخضت وحاولت تفوقه ببرفان، لحد ما فاق. قرب منها وقالها: أنا عايزك معايا يا جميلة، أنا تعبان أوي.
اتنهدت جميلة، لكن اضطرت توافق لأنه في النهاية جوزها.
خرج دياب وجميلة بتسنده، وراحوا على العربية، وروحتوا بيت راشد.
دخل دياب وقالها: إيه، أنتي مش هتدخلي معايا؟
جميلة بصت له وقالت له: لا، أنا هروح لماما، زمانها قلقانة عليا. عن إذنك يا دياب بيه.
دياب حس إن فعلاً في حاجة كانت بينه وبين جميلة، لكنه تجاهل الموضوع لأن أبوه قاله إنها بنت مش كويسة.
دخل دياب وراح على أوضته.
ودخل عليه راشد وهو بيقوله: إزيك يا دياب؟ عامل إيه النهارده؟
دياب: كويس يا بابا... كويس.
راشد بتوتر: معلش بس يا دياب، كنت عاوز توقيعك على حاجة تخص الشركة.
دياب: أوي أوي، هات الورق أشوفه وهمضي.
راشد بتمثيل: بقا هنشوف الورق ورا أبوك يا دياب؟ كده يا دياب مش واثق في أبوك.
دياب: مش حوار مش واثق يعني، بس هات الورق همضي عليه.
دياب بص على الورق لقي الكلمة فيها عقد تناااازل!!
دياب بص لراشد وقاله باستغراب: أنت عايزني أتنازل عن إيه يا بابا؟
راشد: هاا، لا خلاص يا دياب، هات الورق، وكمان شوية هاجي أكلمك.
دياب استغرب أوي من تصرفات أبوه، بس اتجاهل الموضوع.
دياب كان قاعد بيفكر في جميلة، لأنها فعلاً اسم على مسمى، وهي فعلاً جميلة وملامحها جذابة وكل حاجة فيها جميلة.
مسك موبايله لقي فيه نمرة متسجلة باسم جميلتي. اتصل بالرقم لقي جميلة بترد.
دياب: ألو.
جميلة: أهلاً يا أستاذ دياب، حضرتك محتاج حاجة؟
دياب: لا شكراً يا جميلة، عن إذنك سلام.
جميلة قفلت واستغربت تصرفاته، بس هي كانت حزينة وبتعيط في صمت على كل اللي حصل، سواء كان محاولة قتل دياب على إيد أبوه راشد وعمها جلال، ولا فقدان دياب للذاكرة، ولا عدم تصديقه ليها وتكذيب الجوازة، مكنتش عارفة تعمل إيه!
دخل راشد على دياب وهو بيقوله: دياب يا حبيبي، واحد صاحبي هو وبنته عازمينك على حفلة صغيرة كدا، ماشي.
دياب: ماشي يا بابا، هجهز وأجيلك.
لبس دياب بنطلون وقميص لونهم أسود والساعة بتاعته ونزل. راح هو وراشد بالعربية مكان زي الديسكو بالظبط!!!
دياب كان مستغرب لأن طول حياته عمره ما دخل مكان زي ده قبل كده!!!
دخل هو وأبوه وراح سلم على صاحبه وعلى بنته اللي كانت لابسة قصير وحاطة فل ميك أب، وللأسف كانت داليا!!
داليا حضنته وقالت له: وحشتني أوي يا دودو.
راشد خد صاحبه وقال لدياب: عن إذنك يا دياب، هنخرج نعمل حاجة وهنيجي، خليك مع داليا.
داليا خدته وقعدوا يرقصوا وخليته يشرب لحد مكنش شايف قدامه. خدته داليا وراحوا على الفيلا اللي كان عايش فيها دياب وجميلة!!!
جميلة بعد تفكير طويل قررت إنها هتروح تجيب عقد جوازها من دياب من الفيلا.
راحت جميلة ركبت تاكسي وراحت الفيلا.
في الوقت ده كانت داليا بتحاول تقرب من دياب، لكنه كان بيبعدها، لحد ما دخلت جميلة وهي شايفة دياب وجنبه داليا على السرير!!!
جميلة بصت بصدمة والشنطة وقعت من إيديها.
دياب قام بخضة وووو......
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك محمد
جميلة بصت بصدمة والشنطة وقعت من ايديها.
دياب قام بخضة وسالي اتنفضت من مكانها وقامت جريت علي تحت.
دياب بغضب: انتي ايه اللي جااابك هناا.
جميلة دخلت وفتحت الدولاب وقعدت تدور علي العقد ومسكته وورته لدياب وهي بتصرخ في وشه: انااا مرااااتك يا دياااب فوووق بقا من اللي بتعمله ده يا دياااب .... انت دم"رتني يا دياااب دم"رتني.
دياب: انتي ... انتي مراتي بجد.
جميلة بعياط: حرام عليك يا دياب بقاا حرام عليك.
دياب قرب منها بعدم وعي نتيجة الزف"ت اللي شربه.
جميلة: انت بتقرب مني كدة ليه ... دياب فوق يا دياب.
دياب قرب منها جامد تحت اعتراض جميلة.
***
جميلة صحيت من النوم وافتكرت اللي حصل امبارح وحست بندم لأنها مكنتش مستعدة لخطوة إتمام جوازهم ده ... بالذات بعد ما دياب فقد الذاكرة.
دياب صحي من النوم وبص علي جميلة وافتكر كل اللي حصل.
دياب: صدقتك يا جميلة ... صدقتك.
جميلة حست انها فرحانة لأن اخيرا دياب صدق أنها مراته.
جميلة: طب وبعدين .. انت لازم تفتكر يا دياب ... لازم تفتكر.
دياب: مش بايدي يا جميلة مش بايدي.
راح دياب دخل الحمام خد شاور وخرج بص علي المراية وفجأة دياب بدأ يقول كلام غريب ويصرخ جامد وهو بيقول: لاا لااا ... مش هيحصل لااا.
جميلة: مالك يا دياب مالك يا حبيبي مالك.
فجأة دياب خبط المراية بايده واتكسرت المراية وأيده كانت بتن"زف د"م كتير.
جميلة راحت عليه بسرعة وجابت شاش من الدرج وبدأت تعقم الجرح أما دياب كان صاحي ونايم في نفس الوقت لانه كان صاحي ودماغه في عالم تاني خااالص.
***
عند راشد وجلال في الفيلا.
راشد: يا جلال دياب مرجعش من امبارح.
جلال: هو الدكتور قالك ايه.
راشد: قال إنه فقدان ذاكرة مؤقت.
جلال: يعني ايييه.
راشد: يعني ممكن في اي وقت ترجعله الذاكرة ويفتكر كل حاجة حصلت يفتكر أن احنا حاولنا نقت"له ويفتكر أن انا مش أبوه.
جلال: دي تبقا مصيبة يا راشد عارف يعني ايه مصيبة.
راشد: المصيبة الأكبر لو عرف أن جميلة بنتي أناا.
جلال: بنتك !! بنتك ازاي يعني .. جميلة بنت سعاد و لطيف الله يرحمه.
راشد اتنهد وقاله: لا بنتي انا ... انا غلطت مع سعاد.
جلال: يا نهارك اسود ومنيل بتغلط مع مراتك اخوك ... طب طب دياب وريهام ... ولاد مين.
راشد: ريهام ودياب ابن مراتي سميرة من راجل تاني.
جلال: والراجل ده عايش.
راشد بتنهيدة: عايش ... عايش.
جلال: انت عايز من دياب ايه دلوقتي.
راشد: عايز الشركة ومليون جنيه بس.
جلال بتريقة: بس هااا.
كانوا قاعدين في مكان محدش سامعهم في لكن المفاجأة أن فيه حد سمعهم !!!
***
عند دياب وجميلة.
جميلة بعد ما ربطت ايد دياب قعدت تنده عليه لكنه مكنتش بيرد بعدها جميلة ضربته علي كتفه وقالت له دياااب.
دياب: اي يا جميلة ... في ايه.
جميلة: مالك سرحان في ايه.
دياب: هااا.. لا مش سرحان ولا حاجة.
جميلة بشك: اممم ، طيب مش هنروح نزور عمو راشد.
دياب شعر بنيران داخل قلبه حين سمع اسمه وقال لجميلة بغضب: لااا يا جمييلة ... مش وقته خالص.
جميلة: طب أهدى طيب أهدى... وفجأة في حد خبط علي باب الفيلا.
دياب وجميلة نزلوا يشوفوا مين لقوا ريهام ووشها مخطوف.
ريهام: دياب الحقني يا دياب....
لم تكمل الجملة حتي فقدت الوعي.
فجأة حد جيه وضرب نا"ر.
جميلة: لااااا.
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك محمد
فجأة جيه حد ضرب نار.
جميلة: لااااااا.
كانت الرصاصة جت في دياب.
جميلة قربت منه وقالت له بذعر: دياب... دياب أبوس إيدك قوم كفاية اللي بيحصل ليا ده بقااا... قوم بقا حرام عليك قوووم.
جميلة اتصلت بالإسعاف وحاولت تفوقه.
ريهام بس مفاقتش.
بعد فترة الإسعاف جت واخدت ريهام ودياب وجميلة ركبت معاهم عربية الإسعاف.
في مكان آخر.
راشد بذعر: الحقني يا جلال.
جلال: إيه اللي حصل.
راشد: ريهام.... ريهام سمعتنا واحنا بنتكلم وراحت علشان تقول لدياب علي كل اللي حصل.. بعت وراها واحد من رجالتي بيقول إن ضرب عليهم نار وجري.
جلال: يعني إيييه.... يعني حد منهم ما"ت إنت اتجننت يا راشد.
راشد: مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل.
جلال: راشد... أنا برا الموضوع ده أنا استحالة أتدخل في حوار قذ"ر زي ده مليان قتل ود"م وخيانة وكمان خلط أنساب يا راشد.
راشد: يبقى إنت اللي اخترت جلال وطالما عرفت السر يبقى لازم السر يندفن معاك يا أخويا.
في المستشفى.
الدكتور اللي كان بيتابع حالة دياب خرج وقالها: الاستاذ ما بين الحياة والمو"ت ادعيله يا بنتي.
جميلة انهارت من العياط بس قعدت تدعيله وراحت تصلي ودعيتله إن ربنا يشفيه.
ريهام كانت مجرد حالة فقدان للوعي وخرجت قعدت جنب جميلة.
جميلة كانت شبه مش موجودة أصلاً، بس اللي قاطعها ريهام وهي بتقولها: أنا... أنا هتق"تل يا جميلة.
جميلة اتخضت وقالت لها: في إيه.
ريهام بلعت ريقها بخوف وقالت لها: أنا ودياب طلعنا مش ولاد راشد.
جميلة: أمال.... أمال ولاد مين.
ريهام عيطت وقالت لها: راشد... راشد جوز أمي يا جميلة.
جميلة: يا نهااار أسود... يعني إيه يعني إيييه.
ريهام بتوتر: أومال لو عرفتي الحقيقة هتعملييي إييه.
جميلة: حقيقة إيه يا ريهام انطقي.
ريهام: راشد... راشد هو أبوكي يا جميلة.
جميلة: نعممم.
وفجأة الدكتور خرج وقال لجميلة: البقاء لله يا مدام جوزك ما"ت.
رواية احببته رغم قسوته الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك محمد
وفجأة الدكتور خرج وقال لجميلة:
البقاء لله يا مدام جوزك مات.
جميلة:
لا هو وعدني انه مش هيسبني لوحدي. دياب طول عمره بيوفي بوعده.
دخلت لاوضته جري وهي بتصرخ وبتعيط وبتقول:
دياااب... قوم يا دياااب قوم ابوس ايدك قوم... يا دياااااب وحياتي عندك قوم واغلى حاجة عندك قوم يا دياااب.
الدكتور دخل لجميلة وقالها:
يا مدام مينفعش كدة بعد اذنك علشان نكمل إجراءات الدفن.
جميلة بانهيار:
دفن ايييييه... هو.. هو عايش اكيد هيقوم دلوقتي... دياااااب.
الدكتور أداها حقنة مهدئة لغاية ما نامت.
في مكان آخر.
جلال كان عرف يهرب من راشد اللي كان عاوز يقتله.
بعدها جلال اتصل على راشد.
راشد:
ايه يا جلال خوفت وجاي تراضيني.
جلال:
مش جاي اراضي حد... دياب مات.
راشد:
ماااات! مات ازاااي!!
جلال:
انت جاي تسالني انااا.
راشد:
مين شاف الجريمة وريهاام فيين.
جلال:
اللي شاف ريهام وجميلة... والاتنين لازم يموتوا... فاهم يا راشد!!
عند جميلة وريهام.
ريهام:
جميلة.. جميييييلة!
جميلة بحزن:
عايزة ايه يا ريهام.
ريهام:
احنا لازم نسافر بسرعة.
جميلة بصدمة:
نسافر فين انتي مجنونة ولا ايه... انت جوزي لسة ميت يا ريهام.
ريهام:
احنا لازم نسافر والا هنحصله!
جميلة اتخضت وقالتلها:
في ايه يا ريهام انطقي.
ريهام:
اشرح لك بعدين لكن دلوقتي لازم نهرب يا جميلة.
جميلة:
طب طب هنسافر فين.
ريهام:
انا هسافر المانيا... وهسفرك فرنسا.
جميلة:
ليه منسافرش في نفس المكان.
ريهام:
مش لازم تعرفي دلوقتي لما توصلي فرنسا هفهمك كل حاجة.
خلصوا إجراءات السفر وجميلة سافرت فرنسا وبدأت تكون حياتها لأن خلاص اللي كانت عايشة علشانه مات!!
ده غير أن ابوها طلع راشد مش لطيف وامها بقيت في نظرها خاينة!!
بعد سنتين.
سافرت جميلة مصر ومعاها بنتها ريم علشان هتعمل تعاقد مع شركة مصرية.
راحت جميلة الشركة ودخلت بثقة وسمعت صوت وكان الصوت ده مألوف بالنسبة لها بس ازاي!!
جيه صاحب الصوت من ورا جميلة وهو بيقول:
اتفضلي يا استاذة.
لفت جميلة وشافت صدمة عمرها... شافت دياب!!
وفي لحظة تفاجئ هما الاتنين قالو في صوت واحد.
دياب:
أنتِ!!
جميلة:
انت!!
رواية احببته رغم قسوته الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك محمد
أنتِ.
جميلة : انت . انت عايش يا دياب
ومن غير وعي جميلة خدته في حضنها وقالت له: وحشتني اوي اوي يا دياب.
دياب : جميلة ... أنتِ ... يعني أنتِ مش ميتة.
جميلة : ميتة ... ميتة ازاي يعني!
دياب بتفاجي: قالولي إنك ... إنك جاتلك صدمة عصبية واتوفيتي بعدها.
جميلة : وانتَ ... قالولي أن نبضك وقف .... وإني خلاص بقيت أرملة.
دياب بص لريم وقال: جميلة : أنتِ اتجوزتي.
جميلة بانتهاد: لا ... دي ريم .... ريم دياب راشد.
دياب : يعني .... يعني دي بنتي.
جميلة بابتسامة: أيوة بنتك .... بعد ما قالولي إنك اتوفيت اكتشفت إني حامل في أسبوع.
جميلة بخوف: عمو راشد فين.
دياب بحدة: دي قصة طويلة اوي يا جميلة .... بس عموما ... ادعيلو بالرحمة ... ولا أقولك اللي زي ده ما يستاهلش الرحمة.
جميلة بانفجا"ر: يعني اييييه ..... ابويااا الحقيقي ماااا"ت.
دياب بصدمة: أنتِ.... أنتِ عرفتي منين.
جميلة قالت له كل حاجة سمعتها قبل الحادثة.
وفجأة في بنت دخلت وهي بتقول: دياب ... حبيبي مين دي؟
جميلة: مين دي يا دياب.
دياب بلع ريقه ....
البنت اتكلمت وقالت: أنا مراته يا حبيبتي ...
جميلة: !!!!
رواية احببته رغم قسوته الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك محمد
البنت اتكلمت وقالت:
أنا مراته يا حبيبتي.
جميلة:
مراااته؟ انت اتجوزت عليا يا دياب؟ بعد كل اللي حصل ده وفي الآخر تتجوز عليا؟ أمي طلعت خاينة، وأبويا الحقيقي طلع راشد، وعشت سنتين في الغربة متبهدلة ومعايا بنتك. ده غير كسرة قلبي بسبب إني كنت فاكرة إني بقيت أرملة وإنك موتت وسيبتني لوحدي أنا وبنتك يا دياب.
وفجأة جميلة وقعت من طولها.
ريم:
مامي مامي، اثحي اثحي يا مامي.
دياب جري على جميلة وقال:
جميلة يا جميلة... فوقي يا جميلة فوقي.
دياب شال جميلة على كتفه وخد في إيده ريم، وبص للبنت وقالها بحدة:
وانتي حسابك معايا بعدين يا سارة.
دياب جري بجميلة على أقرب مستشفى.
دخلت جميلة على ترولي ومعاها الدكتورة.
ريم:
عمو عمو... هي مامي مش هتصحى؟
دياب خد ريم في حضنه وقالها:
لا يا حبيبتي، مامي هتصحى وهتبقى كويسة. وبعدين قوليلي يا بابا مش عمو.
ريم:
اصل مامي قالتلي إن بابا في السما. هو وحشني أوي أوي يا عمو.
دياب بتأثر من حالة بنته:
لا يا حبيبتي، أنا بابا الحقيقي والله. وأنتي كمان وحشتيني أوي يا ريم. ومتخافيش، أنا معاكي وماما هتصحى كمان شوية وهتبقى كويسة.
ريم بعياط:
مامي وحشتني أوي أوي يا بابا.
الدكتورة خرجت من أوضة جميلة وقالت لدياب:
المدام فاقت.
دياب:
طب هي كويسة؟
الدكتورة:
واضح إنها اتعرضت لصدمة أدت إن ضغطها وطي، لكن هي كويسة.
دياب اتطمن وشال ريم ودخل على جميلة اللي كانت باصة في السقف وسرحانة.
دياب:
جميلة.
جميلة فاقت من شرودها وبصت لدياب.
دياب:
متزعليش مني يا جميلة ومتكبريش الموضوع أوي كده، انتي عارفة إني بحبك.
جميلة بتريقة:
آه، أنا ليه مكبرة الموضوع أوي كده؟ أبقى متمردة ومش لاقية حد يقف جنبي، وقررت إني من بعدك مش هتجوز تاني رغم إني في عز شبابي، وارجع ألاقيك متجوز؟ متجوز عليا يا دياب.
دياب:
اسمعيني بس أنا...
جميلة بمقاطعة:
تعالي يا ريم يا حبيبتي اقعدي جنبي.
ريم بلطف وبراءة أطفال:
مامي... بابا طلع طيب أوي وبيحبك أوي.
جميلة ضحكت بدون ما تحس وقالت لها:
تعالي... تعالي يا قلب مامي.
ريم قعدت جنب جميلة وقالت لها:
مامي أنا عايزة آكل.
جميلة:
ماشي يا حبيبتي.
دياب بترجي:
علشان خاطري يا جميلة سامحيني... وبعدين ده... ده جواز على الورق بس والله.
جميلة بإنتهاد:
نتكلم بعدين يا دياب، بس ده مش معناه إني هسامحك.
جميلة قامت وسألت ريم وقالت لها:
يلا يا قلب مامي علشان نروح.
وجميلة خارجة من الأوضة دياب من وراها قالها:
هو مين اللي خلاكي تسافري؟
جميلة لفت وبصت له وقالت:
نتكلم بعدين يا دياب.
وبعدها قالت بتساؤل:
هي ريهام فين؟
دياب:
في البيت.
جميلة بصدمة:
في البيت؟ هي... هي مسافرتش؟
دياب عقد حواجبه وقالها:
سافرت؟ سافرت فين؟
جميلة خدت الصدمة التانية وقالت له:
يعني... يعني ريهام مسافرتش.
دياب:
أيوة يا بنتي والله ما سافرت. هو في حاجة ولا إيه؟
جميلة:
لا... لا مفيش حاجة.
دياب بعدم تصديق:
جميلة.
جميلة:
مفيش حاجة يا دياب يلا نروح.
خدها دياب وروحوا البيت.
في البيت.
فتحت ريهام باب البيت لقيت جميلة.
ريهام بصت لجميلة بصدمة وقالت:
أز... ازيك يا جميلة.
جميلة ببرود مصطنع:
أهلا... ازيك يا ريهام.
ريهام:
اتفضلي يا جميلة، اتفضل يا دياب. إيه ده مين البنوتة دي يا دياب؟
دياب:
دي ريم... بنتي أنا وجميلة.
ريهام بصت لجميلة وقالت لها:
انتي رجعتي من السفر انتي يا جميلة؟ وبعدين هو انتي كنتي حامل؟
جميلة ببرود برضو:
رجعت النهاردة يا ريهام. وأه كنت حامل قبل ما أسافر. قولولي بقى انتي رجعتي من السفر إمتى.
دياب بعدم فهم وحدة:
ريهام... انتي كنتي تعرفي أن جميلة مسافرة وبعدين سفر إيه اللي بتتكلم عنه جميلة؟
ريهام بتوتر:
آه... آه كنت أعرف يا أبيه... بس.
دياب بحدة وغضب:
مبسش يا ريهام. وانتي قلتي ليه أن جميلة ماتت. ردي عليا. وسفر إيه اللي بتتكلم عنه.
جميلة بحدة:
هي قالت لك إني مت كمان؟
ريهام بتوتر وخوف:
اس... اسمعوني... أنا عندي أسبابي. أنا عارفة إني غلطانة بس ده كان الحل الوحيد والله.
دياب بدأ يهدي وقالها:
احكيي... احكي يا ريهام.
ريهام:
بداية الحكاية يا دياب... لما جيت لكم البيت... لما جيت وأنا بقولكم الحقوني. ساعتها كنت عرفت أن راشد يبقى مش أبونا. طلع جوز أمنا الله يرحمها. بس طلع أبونا عايش بس. بس أنا معرفوش. المهم إني سمعت راشد بيقول إنه عايز يقتلك وياخد المليون جنيه. بعدها هو شك إن حد سمعه وكان مستعد يقتلني بسبب كدة. بعدها عرفت أن جميلة أبوها راشد مش لطيف وإن والدتها كانت حامل من راشد. كل ده سمعته وحد من رجالة راشد سمعني وجري ورايا لحد هنا. بعدها صوب الرصاصة وجت عليك. روحنا المستشفى. وعرفت إنهم هيحاولوا يقتلوني أنا وجميلة. خليت جميلة تسافر. وأنا قعدت لأني طلبت من صاحبك في الشركة يساعدني.
دياب اتنهد وقالها:
كل حاجة أنا عارفها إلا أن راشد يبقى جوز ماما.
جميلة بتصديق:
مصدقاكي... مصدقاكي يا ريهام.
دياب:
صاحبي مين بقى اللي ساعدك؟
ريهام:
سيف.
جميلة:
قولي بقى يا أستاذ دياب، إيه حكاية جوازك عليا دي.
دياب بتوتر:
دي صاحبة داليا. كان لازم نتجوز.
جميلة بعصبية:
صاحبة مين!
دياب:
أهدي يا جميلة. أنا اتجوزتها عشان أعرف حكاية أسرار داليا وبسبب مشاكل كدة.
جميلة بتعب:
ماشي يا دياب. أنا هخرج أتمشى لوحدي. خلي بالك من ريم وأكلها عشان هي جعانة.
دياب:
خلاص ماشي براحتك يا جميلة.
خرجت جميلة وبدأت تتمشى برا الفيلا والشارع كان فاضي لحد ما جه حد من وراها وحط على بوقها مخدر. وهوب وقعت من طولها.
بصلها الشاب بحب وقال:
أخيرا جيتك يا حلوة.
رواية احببته رغم قسوته الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك محمد
دياب: لا، ما هو مينفعش تحب مرات أخوك.
لف حازم علشان يشوف مين بيتكلم.
لقى دياب قرب منه وضرب بالقلم، والبلطجية لحد ما وقع على الأرض وأنفه نزف دم.
جميلة صوتت.
دياب كان بيفكها لحد ما قام حازم وضرب رأسه بحاجة فنَزف رأسه ووقع.
جميلة بدأت تعيط وتقول لحازم: أنت مجنون، أنت استحالة تكون طبيعي.
حازم قعد يفكر في جملة دياب: "أنت مينفعش تحب مرات أخوك".
حازم كان إحساسه بيقول إن فعلاً مبيكدبش.
لحد ما جميلة صرخت وقالت له: الحقوني، أبوس إيدك هيموت.
حازم فعلاً بيحب جميلة ومهووس بيها، بس حب تملك مش أكتر.
حازم سند دياب وقعده وربطه ووقف النزيف، لأنه محتاج يعرف الحقيقة مش أكتر.
دياب فاق.
جميلة بدأت تتكلم وتقوله: دياب.. أنت.. أنت كويس.
دياب هز رأسه.
حازم قاله بحزم والمسدس على راسه: انطق بقى يا أستاذ.. أنا أخوك إزاي.
دياب: أنا متهددش يا حازم.
حازم صوب المسدس على رأس جميلة وقاله: انطق بدل ما أخلص عليها.
دياب بخوف على جميلة: أخوك من الأب يا حازم.
حازم نزل المسدس وخرج اتصل بأبوه كمال الشناوي.
كمال: أيوة يا حازم.
حازم: بابا، أنت كنت متجوز حد قبل ماما الله يرحمها.
كمال: أنت بتسأل السؤال ده ليه.
حازم: بابا، أنا محتاج إجابة بسرعة.
كمال بتوتر: آه، اتجوزت مرة قبل أمك الله يرحمها.
حازم: عندك عيال منها.
كمال التوتر جامد وبدأ يتهته في الكلام وقاله: لما تقولي الأول بتسأل ليه.
حازم بحدة: في واحد مجنون اسمه دياب راشد بيقول إنه أخويا.
كمال بصدمة: ديااااب راشد!
حازم: أنت تعرفه يا بابا.
كمال: لا.
حازم بحدة: قولي يا بابا إنه مش ابنك.
كمال: اب.. ابني يا حازم..
حازم قفل المكالمة والدنيا كلها اتقفلت في وشه، لأنه حتى لو دياب طلق جميلة مش هينفع يتجوزها.
بعدها افتكر إنه لو مات ممكن يتجوزها.
وهنا بقى بيدخل دور الشيطان في إنه يوسوس بق"تل دياب.
عند ريهام
ريهام كان قاعدة في مكان مهجور ومعاها سيف، وريم فاقدة الوعي.
ريهام بحدة: لو دياب عرف إني أنا اللي خطفت ريم، احتمال يقتلني.
سيف: أنتي خطفتيها ليه واتصلتي بيا أجي ليه.
ريهام: مش أنت قولتلي إنك بتحبني ومستعد تعمل أي حاجة علشاني.
سيف هز رأسه.
فقالت له بشر: أنا عايزة أهدد دياب وجميلة بريم.. واقتلهم هما التلاتة.
سيف اتفزع من كلامها وقال لها: أنتي اتجننتي ولا إيه؟ عاوزة تقت"لي أخوكي ومراته!
ريهام: لو قتلتهم، هما الوريثة الوحيدة الشرعية والشركة والأملاك والفلوس وكل حاجة هتبقى ملكي أنا وأنت يا حبيبي..
وحطت إيديها الاتنين على رقبته.
سألها سيف بعنف وقال لها: أنتي شيطانة يا ريهام.. شيطانة.. أنا أه كنت متضايق من دياب عشان موضوع جميلة ده، بس لأ.. أنا عمري ما أخون صاحبي، أنتي فاهمة!
ريهام: يبقى أنت اللي جنيت على نفسك.
مسكت ريهام سكين و..
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك محمد
ريهام مسكت السكينة وغرزتها في بطن سيف.
سيف وقع على الأرض وفقد الوعي.
ريهام صرخت: أنت اللي خليتني أعمل كده، أنت السبب يا سيف. لو كنت وافقت كنا هنعيش حياة سعيدة، بس أنت اللي غبي غبي. طول عمر ماما وبابا بيحبوا دياب أكتر مني وأنا مش فاهمة ليه. كل اللي كنت طالباه إني أكمل تعليمي. وفعلاً كملته بس بعد إيه؟ بعد سين وجيم وتحقيقات كل يوم. وأنا راجعة من الجامعة كل حاجة كانت صعبة، كانت صعبة. عمري ما عشت حياتي زي ما أنا عايزة. وجميلة، جميلة كانت محبوبة من كله والعيلة كلها بتحبها. اتمنعت من الشغل بس. وكانوا على طول بيقولولي جميلة أشطر منك، جميلة أحلى منك، جميلة جابت أعلى منك في الدراسة. طب أعمل إيه يا ناس؟
ريهام قومت سيف وربطته على الكرسي وعملت له إسعافات أولية.
ورست برفان لحد ما فاق.
بص لها وقالها بحدة: أنت استحالة تكوني طبيعية، استحالة.
ريهام رفعت المسدس على راسه وقالت له: لو مسكتش يا سيف هوديك في ستين داهية، أنت فاهم.
عند جميلة ودياب.
دياب عمل حركة معينة في الحبل لحد ما اتقطع.
قام وفك جميلة وخدها وراه وجريوا.
لإن دياب عرف خلاص إن حازم الشيطان سيطر على دماغه.
دخل حازم ملقاش دياب وجميلة.
اتعصب وقال بغيظ: والله ما هسيبك يا دياب. أكيد لسة مبعدوش.
دياب وجميلة كانوا بيجروا ودخلوا في غابة.
حازم راح لرجالتة وقالهم لو شافوا دياب يقتلوا.
أيوه الغيرة بتعمي العين أحياناً عن كل اللي بيحصل.
ورغم أن حازم أتأكد أن دياب أخوه ومع كده برضه قرر يخلص عليه.
دياب وجميلة كانوا بيجروا بسرعة لحد ما دخلوا في كوخ مهجور مفيهوش حد.
وقفلوا الباب وراهم وقعدوا ورا الباب.
وصوت رجالة حازم بيقرب أكتر وأكتر.
جميلة سمعت صوت ضرب نار وكانت هتصرخ بس دياب حط إيده على بقها بسرعة لحد ما صوت رجالة حازم بعد.
وفجأة موبايل جميلة رن.
جميلة: آلو.
_ ليكي حد باسم سعاد أحمد عبد المعطي.
جميلة: أيوة والدتي.
_ البقاء لله والدتك في ذمة الله.
جميلة: !!!!!
رواية احببته رغم قسوته الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك محمد
والدتك في ذمة الله.
جميلة بعياط: أييييه ....انت ...انت بتقول إيه يا بني آدم أنت هي مكنتش تعبانة أصلاً.
الدكتور: أنا آسف يا فندم .. أنا الدكتور اللي مسؤول عن حالتها تقدري حضرتك تيجي في مستشفى ***** دلوقتي وهفهم حضرتك كل حاجة.
جميلة انهارت في العياط ودياب خدها في حضنه وقالها: معلش أهدي يا حبيبتي أهدي.
جميلة بانهيار: دي كانت كويسة والله كانت كويسة ... ماتت إزاي. أنا.. أنا لازم أروح لها دلوقتي .. أبوس إيدك يا دياب لازم أروح لها.
دياب اتنهد وقالها: طيب استنى أشوف في مخرج تاني من هنا ولا لا.
دياب رجعلها وقالها: تعالي بسرعة في باب خلفي اهو.
مشيوا لحد ما لقوا تاكسي .. ركبوا التاكسي وقالوا لي على عنوان المستشفى.
وصلوا المستشفى وجميلة دخلت تجري لحد ما راحت الأوضة اللي كانت فيها والدتها.
الدكتور: إزيك يا مدام.
جميلة بانهيار: أنا عايزة أفهم أنا والدتي مكنتش مريضة اتوفت إزاي.
الدكتور بحزن وهدوء: والدتك كانت مخبية عنك أنها عندها كانسر في المخ .. ورفضت تاخد كيماوي علشان متعرفيش وسايبة ليكي رسالة جوا في الأوضة تقدري حضرتك تودعيها.
جميلة بصدمة ودموع: انت .. انت بتقول إيه... عندها كانسر.
جميلة دخلت الأوضة وبدأت تقرا الرسالة اللي كان محتواها:
"جميلة بنتي وحبيبتي وعمري كله ... لما تقري الرسالة دي هكون أنا خلاص مش موجودة .. أنا عارفة أني في نظرك أمك خاينة بس والله العظيم راشد هو اللي أجبرني يا بنتي والله ما كان بمزاجي ... أنا عارفة أني غلطانة .. كل اللي بطلبه منك أنك تسامحيني ... عارفة أنك مصدومة دلوقتي لأني عمري ما قولتلك أني عندي كانسر في المخ .. بس معلش كنت عايزة تعيشي مبسوطة وأنا كنت عارفة أني بودع.... قولي لريم أن تيتا بتحبها أوي وخليكِ مع دياب .. مش هتلاقي حد بيحبك قده ... أنا بحبك أوي يا بنتي ... ابقي افتكريني ..... أمك سعاد"
جميلة الدموع بقيت تنزل من عينيها زي المطر وقربت على السرير اللي كانت عليه والدتها وسالت الغطا من على وشها وهي بتقولها: سامحيني انتي يا أمي .. سامحيني ..
جميلة قربت منها وباست رأسها بعدها خرجت وعينيها ووشه كان أحمر من كتير العياط.
دياب خدها في حضنه وقالها: البقاء لله ربنا يصبرك.
جميلة حضنته وبعدها قالت له: طب يلا علشان نعمل إجراءات الدفن.
وفعلا بلغوا الناس أنها اتوفت وطلعوا المقابر علشان يدفنوها .. روحت جميلة على البيت وهي مش مستوعبة أن كل ده حصل .. جيه دياب ومعاه محامي ... ودياب قالها: دا المحامي المسئول عن إعلان الوراثة.
المحامي: حضرتك أنا المحامي بتاع العيلة .. وأنتي الوريثة الوحيدة لوالدتك لأنها ملهاش أي حد تاني.
جميلة: طيب بعد إذنك يا دياب خلص الموضوع ده .. أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة دلوقتي.
طلعت جميلة أوضتها وجابت الألبوم وبدأت تشوف صورهم وهما مع بعض .. وهي لسة نونو وأمها كانت شايلاها .. لما كانت في إعدادي .. ولما كانت في ثانوي .. وكمان وهي بتتخرج .. ويوم فرحها .... كل دي ذكريات كانا مع والدتها وبقيت مجرد ذكريات علشان خلاص والدتها مبقيتش موجودة ... جميلة كانت بتعيط بحرقة .. بعدها افتكرت ريم وريهام قعدت تدور عليها وعلى ريهام بس مفيش حد!
نزلت جري لدياب وهي بتقوله: بنتي فيين يا دياب .. ريم فيين.
دياب بقلق: طب طب أهدي هتصل بريهام أشوفها.
جميلة: يعنييييي يعني إنت متعرفش بنتييي فيين.
دياب: أهدي يا جميلة أهدي.
اتصل دياب ريهام.
ريهام بتريقة: أهلا أهلا أخويا العزيز.
دياب بحدة: ريم فين يا ريهام.
ريهام: متبقاش عصبي أوي كدة.
دياب: انجزي يا ريهام هي معاكي صح.
ريهام: اممم .. أن هي معايا .. بس لو منفذتش اللي هطلبه منك هتروح عند اللي خلقها.
دياب بحدة وصدمة: انتي اتجننتي يا ريهام ولا إيه.
ريهام: لا متجننتش يا عمري .... ولو معملتش ليا تنازل عن كل أملاكك وفلوسك اعتبر أن ريم جنب راشد ... ها راشد اللي انت قتلته.
دياب: وربنا لا أوريكي يا ريهام.
ريهام قفلت في وشه السكة.
جميلة بصراخ: ضيعت بنتي يا دياب ضيعتهااااا.
دياب بعصبية: أنا اللي ضيعتها يا جميلة ... ماشي يا جميلة ... ماشي.
جميلة كانت قاعدة جواها نار علشان بنتها الي بقيت بين إيدين ريهام اللي اتضح أنها مجنونة وكلبة فلوس.
دياب اتصدم في أخته بس افتكر أن ريهام أكيد راحت مكان واحد بس وهو عارفه كويس ... اتصل دياب بالشرطة علشان ميتصرفش من دماغه وبلغهم عن المكان.
وراحوا المكان ودخلوا لقوا فعلا ريهام ورابطة ريم وسيف كمان!
ريهام أول ما شافتهم شالت ريم وحطت على رقبتها السكينة وقالت: اللي هيقرب هقتلها.
الضابط بدأ يقرب راحت ريهام ماسكة السكينة ووووو....
رواية احببته رغم قسوته الفصل العشرون 20 - بقلم ملك محمد
مسكت ريهام السكينة وكانت هتق"تل ريم فعلا.
بس السكينة وقعت منها من كتر الخوف.
وقعت من طولها.
جميلة جريت وخدت ريم في حضنها وقعدت تعيط.
ودياب خدها في حضنه.
العساكر قبضوا على ريهام وودوها البوكس.
دياب راح وفك سيف وخد جميلة وريم علشان يروحوا.
روحوا البيت.
واليوم اللي بعده راحوا علشان يكملوا التحقيقات.
وكانت أول مواجهة بين دياب وريهام.
ريهام بصت لدياب بندم وخوف وقالت له بصوت مهزوز:
"أنا.. أنا آسفة يا دياب. عارفة إن اللي عملته كبير في حقك وحق جميلة. بس أنا.. أنا ندمانة على كل اللي عملته. أتمنى إنك تسامحني يا دياب."
دياب خدها في حضنه.
هي في النهاية برضه أخته.
اللي عملته كان كبير بس هي برضه ندمت.
ريهام عيطت في حضنه.
وبعدها بعد التحقيقات نقلوها على مستشفى نفسية لأن اتضح إنها عندها انفصام في الشخصية.
سيف قابلها قبل ما تدخل المستشفى وقالت له:
"أنا آسفة يا سيف. ومن غير كلام كتير.. أنا مش طالبة منك تحبني. أنا كل اللي طلبته إنك تسامحني على كل اللي عملته فيك."
سيف خدها في حضنه وملس على شعرها وقالها:
"هستناكي تخرجي وبحبك.. وهفضل أحبك كل يوم. هستناكي تخرجي من المستشفى ونتجوز. هعدي أشوفك كل يوم يا ريهام."
ريهام بادلته الحضن وقالت له:
"بحبك أكتر.. سلام يا سيف."
دياب وجميلة وريم عاشوا حياة سعيدة.
ودياب راح واتعرف على باباه وحازم ودياب اتصالحوا والحياة بقت وردي.
بعد سنة.
ريهام خرجت من المستشفى ودياب وجميلة استقبلوها.
وكمل كان المتوقع.
سيف اتقدم لدياب وكتبوا الكتاب.
وعاشوا مع بعض حياة جميلة.
بعد شهر.
جميلة كانت بتولد ودياب كان برا قلقان عليها.
خرج الدكتور واداله ابنه وقاله بحزن:
"للأسف المدام اتوفت. البقاء لله."
دياب دموعه نزلت ودخل حضنها وهو بيعيط وهو بيقولها:
"سبتيني ليه يا نور عيني."
دياب كمل إجراءات الدفن وهو شايل ابنه على كتفه وماسك ريم في إيده.
ريم بطفولة:
"بابا هي مامي فين."
دياب وهو بيمسح دموعه:
"ماما راحت عند ربنا يا حبيبتي."
ريم:
"يعني مش هشوفها تاني."
دياب بحزن:
"لأ يا حبيبتي.. بس هي هتشوفك وهتطمن عليكي."
بعد سنة.
كان دياب شكله حزين ومكتئب وكاره الدنيا كلها.
راح دياب وهو شايل ابنه سليم على كتفه وريم في إيده وراح علشان يزور جميلة في القبر.
دياب بحزن ودموع:
"وحشتيني يا جميلة.. العيشة من غيرك وحشة أوي.. حياتي قبلت جحيم.. وعدتيني إنك هتبقي معايا.. عساني اليوم اللي هنكون فيه مع بعض في الجنة.. في الجنة يا حبيبتي."