تحميل رواية «احببته رغم قسوته» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"مش هتجوزها يا بابا." "وانا قولت هتتجوزها يا دياب." "يا بابا عايز تجوزني واحدة اصغر مني ب ٨ سنين ليه." "بنت عمك يا ابني، عايزني اجوزها لحد غريب ولا إيه." "شكلها جاهلة يا بابا." "بص يا دياب، كل ده هتعرفوا انهاردة لما نكتب الكتاب." دياب في نفسه: "والله العظيم لهوريكي أيام سودة." دياب شاب في الثلاثين من عمره، خريج هندسة بترول، وطبعًا شغال في مجال البترول ومستريح، وعنده شركة كبيرة، هنعرف تفاصيل الشركة بعدين. طويل القامة وعيناه عسلية، بشرته قمحية، ذو بنية عضلية. *** في بيت عمه. "انهاردة ابن عمك جاي ع...
رواية احببته رغم قسوته الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد
"مش هتجوزها يا بابا."
"وانا قولت هتتجوزها يا دياب."
"يا بابا عايز تجوزني واحدة اصغر مني بـ ٨ سنين ليه."
"بنت عمك يا ابني، عايزني اجوزها لحد غريب ولا إيه."
"شكلها جاهلة يا بابا."
"بص يا دياب، كل ده هتعرفوا انهاردة لما نكتب الكتاب."
دياب في نفسه: "والله العظيم لهوريكي أيام سودة."
دياب شاب في الثلاثين من عمره، خريج هندسة بترول، وطبعًا شغال في مجال البترول ومستريح، وعنده شركة كبيرة، هنعرف تفاصيل الشركة بعدين. طويل القامة وعيناه عسلية، بشرته قمحية، ذو بنية عضلية.
***
في بيت عمه.
"انهاردة ابن عمك جاي علشان يكتب الكتاب يا جميلة."
"بالسرعة دي يا ماما، أنا لسة عارفة انهاردة."
"يلا يا جميلة علشان تجهزي لكتب الكتاب."
جميلة بحزن: "حاضر يا أمي."
جميلة شابة عمرها ٢٢ سنة، خريجة كلية صيدلة، مشتغلتش بأمر من والدتها، محجبة. شعرها لونه بني مائل إلى الأحمر، عيناها باللون الرمادي، وبشرتها بيضاء كالحليب.
في مساء اليوم...
جيه دياب ومعاه أبوه والماذون موجود. فاقت جميلة على جملة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
الكل بارك لدياب وجميلة.
"يلا يا دياب خد عروستك ويلا."
"هتوحشيني يا بنتي، سلام."
***
دياب خد جميلة وركبوا العربية وراحوا الفيلا بتاعة دياب. خدها وطلعوا فوق أوضتهم، وشال الطرحة من على وشها، ويسرح في جمالها لأنه مكنش متوقع إنها هتكون بالجمال ده.
بعد فاق دياب من سرحانه وقالها بصوت عالي: "بصي يا بنت عمي، أنا متجوزك علشان أرضي أبويا، انتي فاااهمة؟ ومن انهاردة بدأ جحيمك يا جميلة."
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد
بعدها فاق دياب من سرحانه وقالها بصوت عالي:
بصي يا بنت عمي أنا متجوزك علشان أرضي أبويا، أنتي فاااهمة؟ ومن انهاردة بدأ جحيمك يا جميلة.
جميلة بصتله بحزن وقالت له:
حرام عليك يا دياب، أنا عملتلك إيه لكل ده؟
دياب قرب منها وهي عمالة تبعد لحد ما وصلت للحيطة، قرب منها وقالها بهمس:
اللي فيها يا حلوة إنك رضيتي تتجوزيني.
جميلة زقته وقالت له بزعيق:
كنت عاوزني أكسر كلام أمي وعمي؟ أنا غلطانة إني وافقت، كان يوم أسود.
دياب بعصبية:
بتزقيني أنااا يا حي*وانة؟ والله لأوريكِ.
جري دياب عليها وشدها من دراعها وتناه جامد.
جميلة:
اههه دياب سيبني سيبنييييي.
دياب سابها وقالها:
لو عليا صوتك على صوتي تاني هزع*لك يا جميلة.
بعدها راح نام على السرير وطفي النور.
جميلة قعدت في زاوية الأوضة بتعيط بفستان الفرح، لأنه كسر فرحتها. فضلت تعيط وتكتم صوت عياطها وغصب عنها صوتها وهي بتعيط وصله.
دياب بحدة:
هتفضلي تعيطي كتير؟
جميلة حاولت تكتم نفسها علشان صوت عياطها ما يوصلوش لحد ما فقد*ت الوعي.
دياب أول ما صوت عياطها وقف قلق، فلما فتح النور لقاها فاقدة الوعي.
دياب:
جميييييلة.
قام بسرعة شالها وحطها على السرير وجاب برفان علشان يفوقها.
جميلة بدأت تفوق وأول ما لقيته جنبها قامت مفزوعة وقالت له:
أنا إيه اللي جابني على السرير؟
دياب قرب لها وقالها بهمس:
علشان أغمي عليكي يا حلوة.
جميلة:
متشكرين يا سيدي، محدش قالك تفوقني.
دياب ببرود:
قومي غيري هدومك بدل ما أنتي قاعدة بالفستان بتاع الفرح.
جميلة:
نسيت أجيب هدوم.
دياب:
عندك جوا في الحمام هدوم، اتفضلي خشي غيري.
جميلة دخلت الحمام وقل*عت الفستان وبدأت تشوف إيه الهدوم الموجودة.
لبست فستان أسود طويل وبكت وفردت شعرها البني المائل إلى الأحمر وخرجت.
شافها وهي خارجة وركز في ملامحها الجذابة وفي عيونها الرصاصي اللي بتسحر أي حد. وقالها بتوهان:
طلعتي اسم على مسمى يا جميلة.
جميلة اتكسفت وراحت علشان تنام على الكنبة.
دياب بعصبية:
أنتييي يااا هانم انتي هتنامييي فييين؟
جميلة:
هنام على الكنبة، وبعدين إنت إيه كل حاجة عصبية عصبية.
دياب:
وهتنامي على الكنبة ليه يا أستاذة؟ وبعدين أنا حر أتعصب براحتي.
جميلة:
هنام على الكنبة علشان أنا حرة، وبعدين إنت مش حر وإنت بتتعامل معايا.
دياب:
بصي يا جميلة، إحنا زينا زي أي اتنين متجوزين، وإنتي يا هانم هتنامي جنبي عادي.
جميلة اتنهدت وراحت نامت جنبه.
***
صحيت جميلة لقيت نفسها في حض*ن دياب.
قامت تفتح الباب للضيوف. دخلت سعاد ومعاها راشد.
سعاد:
لووووولي، ألف ألف مبروك يا حبيبتي، صباحية مباركة يا عروسة.
جميلة ابتسمت وقالت:
الله يبارك فيكي يا ماما، ثواني أطلع أنادي دياب.
طلعت جميلة وقالت:
دياب دياب قوم.
دياب:
أقوم لييه؟
جميلة:
والدتي ووالدك تحت علشان الصباحية.
قام دياب وقالها:
ما هو واضح إنها صباحية.
قام دياب لبس هدومه ونزل هو وجميلة وهما ماسكين إيد بعض (تمثيل يا جماعة) وهما بيبتسموا.
راشد حضن دياب وقاله:
مبروك يا حبيبي، عقبال ما أفرح بعوضك يا رب. ثم وجه حديثه إلي جميلة: ألف مبروك يا بنتي، تتهنوا ببعض.
دياب وجميلة:
الله يبارك فيك يا بابا.
راحت جميلة تجبلهم حاجة يشربوها بعدها قعدت جنب دياب اللي حاوط خصرها بإيده وقالها:
تسلم إيدك يا حياتي.
جميلة بتمثيل:
تسلم يا حبيبي.
سعاد وراشد قاموا وقالوا:
هنسيبكوا بقا مع بعض يا ولاد.
دياب:
ما انتوا قاعدين.
هما:
سلام يا حبيبي.
دياب:
سلام.
دياب لف وقال لجميلة بغيرة:
نهااارك أسود، أنا مخدتش بااالي ازاااي إنتي إزاي تنزلي تقعدي معاااهم كدة.
جميلة:
في إيه يا دياب، ده عمي وماما، محدش غريب.
دياب:
أنتيييي شكلك اتجننتي يا جميلة وعاوزة حد يعقلك.
بعدها راح دياب و.......
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثالث 3 - بقلم ملك محمد
راح دياب وقالها بعصبية:
حسابك معايا بعدين يا جميلة.
وطلع لبس بدلة وساعة ونزل.
جميلة باستغراب:
علي فين؟
دياب:
رايح الشغل.
جميلة:
شغل إيه يا دياب ده إنهاردة أول يوم من جوازنا.
دياب:
بلا أول يوم بلا غيره، أنا ماشي.
جميلة كانت قاعدة في الفيلا لوحدها. قررت أنها تقوم وتروح تعمل الغدا علشان دياب يرجع يلاقي حاجة يأكلها. دخلت المطبخ وعملت مكرونة بالبشاميل وعملت بيتزا بالفراخ وقعدت تشرب نسكافيه وتستريح. بعدها قامت تعمل كيكة بالنوتيلا وزينتها.
وبعدها خدت شاور ولبست فستان منقوش بنص. كانت الساعة حوالي ٧ ودياب مكانش جيه. فضلت قاعدة قلقانة عليه لحد ما الساعة بقت ٨. قررت أنها تتصل بيه بس رجعت في قرارها علشان ميفتكرش أنها قلقانة عليه.
لغاية ما الساعة بقت ٩ وهو جيه ودخل البيت وهي كانت هتموت من القلق. نزلت بسرعة وراحت تحضنه وقالت له:
اتاخرت كدة ليه يا دياب؟ كنت قلقانة عليك.
دياب حس بحنيتها فقالها:
حقك عليا يا جميلة، مش هتأخر تاني.
جميلة:
طب طب انت جعان؟
دياب بتعب:
بصراحة أنا جعان جدا.
جميلة:
طيب اقعد على السفرة وانا هاجي بالغدا.
راحت جميلة جابت البيتزا والمكرونة البشاميل. استغرب دياب وقالها:
انتي بتعرفي تطبخي؟
جميلة ضحكت وقالت له:
اكيد.
بعد ما اكل دياب وجميلة.
دياب:
الاكل كان طعمه تحفة، تسلمي ايدك يا جميلة.
جميلة:
بالهنا والشفا يا دياب.
جميلة:
ايه رايك ناكل الكيكة ونشرب الشاي في البلكونة.
دياب:
ماشي يا ستي، مستنيكي فوق.
طلع دياب وغير هدومه وقعد في البلكونة مستنيها.
طلعت جميلة معاها كوبايتين شاي والكيكة بالنوتيلا اللي عملتها. قعدت على الكرسي اللي جنب دياب وقالت له:
انا بحب القاعدة في البلكونة بليل كدة.
دياب:
جميلة، انتي بتحبيني؟
جميلة:
هتصدقني لو قولتلك معرفش.
دياب:
طب ممكن اسالك سؤال.
جميلة:
اتفضل اسال.
دياب:
انتي متعلمة؟
جميلة:
طبعا متعلمة.
دياب:
معاكي دبلوم ولا إعدادية؟
جميلة اتنهدت وقالت له:
انا معايا بكالوريوس صيدلة يا دياب.
دياب:
انا بحب البنت المتعلمة، منكرش اني كنت فاكرك مش متعلمة.
جميلة:
وايه اللي خلاك تفكر اني ممكن اكون مش متعلمة؟
دياب:
لأني لما سالت بابا قالي ابقي اعرف لبعد كتب الكتاب.
جميلة عيطت جامد.
دياب بقلق:
مالك يا جميلة؟
جميلة:
انت وماما وعمي ضيعتوا عليا فرصة شغل مش هتتكر تاني.
دياب:
ربنا هيديكي فرصة شغل اكبر منها بإذن الله.
جميلة:
يعني انت موافق اني اشتغل؟
دياب:
الموضوع مش كدة يا جميلة بس انا اهو مرتاح ماديا وعايشين عيشة مرتاحة، إيه اللي يخليكي تشتغلي يعني؟
جميلة:
نتكلم براحة؟
دياب ضحك وقالها:
نتكلم براحة.
جميلة:
انا دخلت كلية صيدلة على أمل اني اشتغل في صيدلة أو شركة أدوية، واكيد خبرتي هتفيد المجتمع خصوصا اني كنت الأولى على دفعتي أربع سنين يعني فرصتي كبيرة.
دياب مسد على شعرها بحنان وقالها:
موافق يا ستي، واي فرصة تانية هتجيلك انا هوافق عليها.
جميلة:
بجد يا دياب؟
دياب:
بجد يا قلب دياب.
بعدها حضنها وخرج برا. مسك موبايله لقي رسالة غريبة وفجأة اتعصب دياب وقال باعلي صوت ووشه احمر من كتر العصبية:
جمييييييييلة
رواية احببته رغم قسوته الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد
بعدها حضنها وخرج برا.
مسك موبايله لقي رسالة غريبة.
وفجأة اتعصب دياب وقال باعلي صوت ووشه احمر من كتر العصبية: "جمييييييييلة."
جميلة اتخضت وقالت له: "في ايه يا دياب خضتني."
دياب شدها من شعرها وقالها: "انتي لسة شوفتيييي حاااجة."
جميلة بوجع: "اه اه، دياب سيب شعري، في ايييه."
دياب فتح موبايله وحطه قدام وش جميلة وقالها بعصبية وصوت عالي: "تقدريييي تقوليلي اييييه ده."
جميلة شهقت بخضة وقالت: "يا نهااار اسود مين اللي عمل كدة."
دياب: "بتسالينيييي اناااا، ميييين اللي معااااكي في الصور دهههه."
جميلة عيطت وقالت له: "والله يا دياب معرفهوش."
دياب: "عليااا انا الكلام ده، انطقيييي يا بت مييين دههه."
جميلة اغم عليها.
دياب افتكرها بتمثل علشان تهرب منه، راح قال بصوت عالي: "مش عليا انا التمثيل ده يا جمييييلة، قومي بدل ما امو"تك."
دياب لما لقاها مش بترد عرف انها مش بتمثل.
دياب شالها وحاول يفوقها ببرفااان ومفيش فايدة.
اتصل بالدكتور علشان ييجي.
***
الدكتور: "المدام كويس بس محتاج ترتاح الفترة الجاية."
دياب: "مفيش علاج هتمشي عليه يا دكتور."
الدكتور: "لا مش هتحتاج حاجة."
دياب: "ماشي شكرا يا دكتور."
راح دياب لجميلة لقاها شاردة في السقف.
ولما دخل رساله بوجع وعيطت.
دياب: "انتي بتعيطي ليه دلوقتي، انا اللي المفروض ازعل."
جميلة: "طلقني يا ديااااب."
دياب بعصبية: "علشان تروحي تتجوزي؟ علي جثتي الكلام ده."
جميلة: "بمااا انك مش هتبقى واثق فيااا اتجوزتنييي ليييه."
دياب: "علشان خاطر ابويا، عرفتي ليه؟"
جميلة: "انا اشرف من الشرف يا دياب، وعمري ما عرفت شاب ولا ولد طول عمري محافظة علي نفسي وعلي قلبي، قلبي اللي انت جيت وكسرته ميت حتة."
دياب حس انها صادقة فا راح حضنها وقالها: "بغير عليكي يا جميلة."
جميلة بعدته عنها وقالت له: "في فرق ما بين بتغير عليا وبتشك فيا دياب."
دياب باس راسها وقالها: "انا اسف يا جميلة حقك عليا."
جميلة: "خلاص مسمحاك."
دياب: "الصور متفبركة، وربنا لهطلع عينه اللي ورا الحكاية دي."
وفجأة الباب خبط.
نزل دياب ومعاه جميلة علشان يفتحوا الباب.
دخلت بنت لابسة فستان قصير وحاطة فل ميك اب وحضنت دياب وقالت له: "وحشتني يا دودو."
جميلة: "ميييين ديبي يا دياااااب."
دياب سكت ومردش.
جميلة: "رد عليااا بقولك مييين دي."
رواية احببته رغم قسوته الفصل الخامس 5 - بقلم ملك محمد
جميلة: مين دييييييي.
البنت: أنا داليا مراته.
جميلة: مرااااتك يا دياااب انت اتجوزت علياااا.
داليا: أنا مراته الأولي يا لولو.
جميلة: طلقني يا دياااااب.
دياب بغضب: مش مطلق يا جميلة.
جميلة: بقولك طلقنيييييييي...
بعدها وقعت جميلة من طولها.
دياب: جميلة جمييلة فوووقييي يا جمييلة ارجوكي قووومي.
شالها وبص لداليا بتوعد وقالها: حسابك معايا بعدين.
خرج جري على العربية وقعد جميلة جنبه وراح بسرعة على المستشفي.
في المستشفي.
دياب وهو شايل جميلة: ترووولييي بسرعة ترووولي.
جت الممرضة ومعاه الترولي وقالت لدياب: هروح انادي الدكتور.
دياب: دكتوووورة مش دكتوور.
الممرضة خافت وراحت ندهن على الدكتورة اللي خدت جميلة ودخلوا.
بعد مدة.
الدكتورة خرجت.
دياب: جميلة عاملة ايه يا دكتورة.
الدكتورة بابتسامة: هي اسمها جميلة، عموما هي كويسة متقلقش.
دياب: ممكن ادخلها.
الدكتورة: أيوة اتفضل.
دياب دخل لجميلة.
جميلة بصتله بعتاب وبصت للجهة الأخري.
دياب راح لها وقالها: ده الجميل زعلان مني بقا.
جميلة: __________.
دياب حضنها من ضهرها وقالها: ميهونش عليا زعلك.
جميلة بحزن: بتتجوز عليا يا دياب.
دياب اتنهد و قالها: هي الأولي يا جميلة.
جميلة: متجوزها قبلي يا دياب.
دياب: اه بس عرفي.
جميلة: لآخر مرة بقولك طلقني يا دياااااب.
دياب بغضب: وانا بقا طلاق مش هطلق انتي فاهمة يا جميلة.
جميلة عيطت وقالت له: الظاهر اني بقيت سلعة عندك مش مراتك اللي بينك وبينها مودة ورحمة.
دياب: يا جميلة انا كنت متجوزها قبلك ومن ساعة ما اتجوزتك عمري ما روحت لها والله يا جميلة.
جميلة حست انه مش بيكدب فقالت له: خلاص يبقي تطلقها.
دياب: يا جميلة اللي بيني وبينها انتهي وكان مجرد جواز على ورق مش أكتر، وحقك عليا اني مقولتش ليكي مسألة زي دي.
جميلة: دياب هو انت شركتك شغالة في ايه.
دياب: في الأدوية.
جميلة: بجد طب أنا عايزة اروح والله يا دياب، أنا حتى دكتورة صيدلة.
دياب غمزلها وقالها: طيب يا ستي تعالي بقا علشان نروح.
شالها دياب وهي سندت ذراعيها على رقبته وهو خدها في حضنه.
جميلة اتكسفت وقالت له: نزلني يا دياب ويلا بينا.
دياب نزلها وراحوا عملوا إجراءات الخروج وروحوا البيت.
دياب شالها وطلع بيها الأوضة وقالها: جميلة.
جميلة بابتسامة: نعم.
دياب همس في ودامها وقالها: بحبك يا قلب دياب.
جميلة اتكسفت ووشها احمر وقالت له: أنا كمان بحبك يا عيون جميلة.
دياب مسك ايديها وباسها وقالها: متوقعتش اني ممكن أقع في حبك بالشكل ده.
جميلة: ولا أنا يا قلب جم.....
وفجأة قطع عليهما اللحظة الرومانسية ضربات نار بالخارج.
نزل دياب ووراه جميلة علشان يشوفوا في ايه برا.
فتحوا الباب وفي حد كان بيصوب على دياب جريت جميلة وخدت هي الرصاصة.
واللي ضرب الرصاصة هرب.
جميلة وقعت على الارض ودمها سايح.
جميلة: لو متت يا دياب اعرف اني بحبك.
دياب: هتعيشي يا جميييلة هتعيييشي.
شالها دياب وراح بيها على المستشفي.
دخلوها أوضة الانعاش والنبض يكاد يقف.
وفجأة جهاز النبض صفر.
رواية احببته رغم قسوته الفصل السادس 6 - بقلم ملك محمد
جهاز النبض صفر.
دياب: جميييييلة لاااا، مش هتسيبيني يا جميلة.
الدكتورة خرجت وقالت له: عندنا فرصة ننقذها.
دياب: ازاااي.
الدكتورة: اتفضل معايا هنشغل جهاز الانعاش علي اعلي حاجة ويا مات يا عاشت.
دياب: يلاا بسررعة.
الدكتورة: تمام يلا بيناا.
دياب شغل جهاز الانعاش علي اعلي حاجة والدكتورة بدأت في الانعاش والجهاز رجع اشتغل تاني.
دياب كان عرقاان جامد وراح خد جميلة في حضنه.
دياب: كنت... كنت متاكد انك مش هتسيبيني يا جميلة.
الدكتورة: لو سمحت بس انا عايزة اكمل شغلي علشان حالتها تستقر فا لو سمحت أخرج.
دياب هو رأسه بتفهم وخرج.
وكان قاعد في الانتظار هيموت علي جميلة وبعدها افتكر ضرب النار ومين اللي كان بيحاول يقتله.
دياب اتنهد وقال: ورحمة امي لو طلعت ليك يد في الموضوع لتكون في القبر مدفون.
في مكان آخر.
مجهول: ها يا بني نفذت.
مجهول٢: بصراحة يا باشا بدل ما اقتله ضربت نار علي مراته.
مجهول: ضربت نار علييييهاا انت مجنووون ورحمة امي ما هسيبك.
مجهول ٢: يا استاذ في ايه هيا كانت تهمك.
مجهول: امشي يا حيو"ان انا غلطان اني بشغل عيااال عندي، قبل ما تمشي شافوووك.
مجهول ٢: لاا يا باشا متقلقش.
عند داليا.
داليا: والله يا هايدي اتجوزنا علي الورق بس والورقة معايا انا بس فا خلاص الموضوع انتهي.
هايدي صاحبتها: انتي مجنونة يا داليا بعد اللي هببتيه انهاردة ده استحالة دياب هيسيبك بعد ما روحتي لمراته.
داليا: انا احلي منها اصلا مش عارفة اتجوزها علي ايه.
هايدي: أبوكي عارف انك اتجوزتي.
داليا: اه عارف.
هايدي بصدمة: عارف ازاي يعني.
داليا: عادي بابا اوبن مايند.
هايدي: طب لما تقولي له قوليلي بقا.
داليا: ماشي يا اختي.
هايدي: سلام بقا انا ماشية.
داليا: سلام يا روحي.
داليا راحت لابوها الذي يدعى: عيسى الجمال.
داليا: بابا عرفت اللي حصل لي.
عيسى: ايه يا داليا احكي.
داليا: عرفت أن دياب اتجوز عليا وروحت له الفيلا.
عيسى: وبعدين.
داليا: شكله هيطلقني.
عيسي: قرب منك.
داليا: لا.
عيسي: عموما انتي اتجوزتي عرفي والورقة معاكي، وانا قولتلك قبل كدة بلاش الموضوع ده وانا هروح الحوار مع الزفت اللي اسمه دياب راشد ده.
داليا: ماشي يا بابا، انا رايحة بارتي انهاردة مع صحابي بااي.
عند اخت دياب التي تدعي: ريهام.
ريهام تجري محادثة هاتفية مع دياب.
ريهام: ازيك يا حبيبي عامل ايه وعروستك عاملة ايه.
دياب بتصنع حتي لا تعرف: الحمد لله يا حبيبتي انتي عاملة ايه يا ريري.
ريهام: الحمد لله يا حبيبي، بقولك يا دياب كنت محتاجة شغل عندك في الشركة.
دياب: حاضر عيوني يا ريهام هنزل الشغل وهلاقي ليكي احسن شغل عندي.
ريهام: واحشني موت من ساعة ما اتجوزت وانا قاعدة في البيت انا وابوك لوحدنا.
دياب: انتي اكتر، باذن الله في اقرب فرصه هاخد جميلة وهاجس اقعد معاكو.
ريهام: ماشي يا دياب، سلام.
دياب: بتنهيدة سلام.
الدكتور خرجت وقالت له: عندي ليك خبرين حلوين.
دياب: قولي يا دكتورة.
الدكتورة: المدام بقيت حالتها مستقرة.
دياب فرح وقالها: والتاني.
الدكتورة: المدام حامل.
دياب وشه احمر وقالها بغضب: نعممممم.
رواية احببته رغم قسوته الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمد
احمر وجه دياب وقال لها بغضب: نعم.
الدكتورة بتوتر: في إيه يا أستاذ، ده أنت المفروض تفرح.
دياب مسك الدكتورة من البالطو وقال لها بغضب: انتي متأكدة من الكلام ده؟
الدكتورة بخوف: طبعًا... طبعًا متأكدة يا أستاذ.
دياب بعصبية: قسمًا بالله لو طلعت كلامك غلط هضيع مستقبلك يا... هاها يا... دكتورة.
دخل دياب وهو في قمة عصبيته لجميلة وقال لها: الكلام اللي سمعته ده صح؟
جميلة: كلام إيه يا دياب، أنا مش فاهمة حاجة. وبعدين مش تدخل تطمن عليا، داخل بتزعق كده ليه؟
دياب بتريقة: مش فاهمة يا هانم. آه نسيت أقولك، أصل الدكتورة قالتلي إنك حامل. ألف مبروك، مش تقوليلي بقى مين أبوه؟
جميلة بصدمة: حااامل؟ حامل إزاي يعني يا دياب؟
دياب: انتي بتسأ ليني أنا؟
جميلة تتساءل بخوف: انت مقربتش مني حتى، أنا مش فاهمة حاجة.
دياب: بقا انتي يا جميلة يطلع منك كل ده. وبعد كده مسكها من شعرها وقال لها: انطقي.
جميلة بكت وقالت له: عمري ما تخيلت إنك انت يا دياب اللي تشك فيا، أنا أشرف من الشرف. من ساعة ما اتجوزتك وأنا بعاني يا دياب، بعاااني.
دياب: امال الدكتورة بتكدب يعني ولا إيه؟
جميلة: معرفش يا دياب، بس أنا استحالة أكون حامل، أنا لسة بنت يا دياب.
دياب: هنعرف يا بنت عمي.
خرج دياب وقال للدكتورة: لآخر مرة بسألك مراتي حامل ولا لأ.
الدكتورة بثبات مزيف: طبعًا متأكدة، عن إذنك.
دياب: لو كلامك طلع كدب اعتبري نفسك مستقبلك ضاع يا دكتورة.
خرج دياب ليجري مكالمة هاتفية.
في مكان تكثر فيه المعازف والخمر.
كان أحد الشباب يدعى سيف جالسًا يشرب كأسًا من الخمر، وفجأة رن هاتفه.
سيف بصوت سكران: الو، أيوة يا دياب.
دياب بحدة: انت سكران يا سيف.
سيف: أيوة، أنا في البار.
دياب: انت مجنون يا ابني، انت مش وعدتني إنك هتبطل زفت.
سيف: مش قادر يا دياب، من ساعة ما اتجوزت وحياتي اتقلبت.
دياب بحزن على صاحبه: طيب يا سيف، نتكلم في الموضوع ده بعدين. أنا عايزك تيجي لي مستشفى... ضروري.
سيف: تمام، شوية وهكون عندك.
خرج سيف من البار وراح لدياب المستشفى وقال له: في إيه يا دياب؟ وانت في المستشفى بتعمل إيه؟
دياب: مراتي تعبانة شوية.
سيف: إيه ده، انت اتجوزت؟
دياب: يا ابني دي بنت عمي والجوازة تمت بسرعة. المهم بس، أنا عايزك توديني عند أختك اللي هي دكتورة نسا علشان أكشف على مراتي.
سيف: ماشي يا سيدي، عيوني.
راح دياب جاب جميلة وعمل لها إجراءات الخروج وخدها على العربية اللي كان فيها سيف.
خرج من المستشفى لقي سيف قدام العربية.
دياب: دي جميلة مراتي يا سيف.
سيف بصدمة: انتي!
جميلة بصدمة: انت!
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثامن 8 - بقلم ملك محمد
سيف بصدمة: انتي.
جميلة بصدمة: انت.
دياب باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟
جميلة بخوف: لا لا معرفهوش.
دياب بحدة: ما تخلصوا. تعرفوا بعض منين؟
سيف بتوتر: دي البنت اللي...
دياب وشه احمر ومسك سيف من دراعه وقاله: البنت اللي إيه؟ انطق.
سيف: البنت اللي كنت معجب بيها وصدتني يا دياب. وقولتلك إنها اتجوزت.
دياب بص لجميلة وقالها: بقا هو ده اللي محافظة على قلبي، ومحبتيش حد غيري؟
جميلة: أنا متكلمتش معاه أساسًا. هو هو بس...
دياب بغضب: هو بس إيه؟
جميلة بخوف: جه كلمني في الجامعة وأنا صديته. والله صدقني بقى يا دياب.
سيف: ما حصلش كلام بينا يا دياب. حتى أنا لما حكيتلك عنها مكنتش أعرف اسمها حتى.
دياب اتنهد وقالها بعصبية: ده مينكرش حقيقة إنك حامل يا هانم.
جميلة: دياب لآخر مرة بحذرك. أنا هروح أكشف معاك علشان تتأكد مش أكتر. لكن أنا أشرف من الشرف. انت فاهم.
دياب بتريقة: هنعرف، هنعرف يا بنت عمي.
دياب بحزم: يلا يا سيف علشان نروح لأختك.
سيف بحزن: حاضر يا دياب. يلا بينا.
ركبوا العربية. سيف ركب في مقعد السائق وجنبه دياب. وجميلة قاعدة ورا.
وكانت جميلة سرحانة في حاجات كتير أوي.
جميلة في نفسها: يااه على خيبة أملي. دياب حب عمري من وأنا صغيرة يشك فيا. يشك فيا. أنا طول عمري محبوسة في البيت. عمري ما تخيلت إن يحصل فيا كل ده. يا ريتني ما كنت حبيتك يا دياب. يا ريتني ما كنت حبيتك.
وكان سيف يتذكر الموقف الذي حدث بينه وبين جميلة.
سيف: يا آنسة، يا آنسة.
جميلة: في حاجة حضرتك؟
سيف: كنت عاوز أقولك على حاجة.
جميلة: اتفضل.
سيف: أنا بحبك.
جميلة بصدمة: نععم؟ لو سمحت يا أستاذ، انت مش أكتر من حد غريب شوفته في الشارع. ولو سمحت ملكش دعوة بيا.
سيف في نفسه: ياااه يا جميلة. أنا كنت بحبك أوي. أنا كنت مستعد إني أعمل أي حاجة عشانك. بس لا... دياب صاحبي وأخويا. عمري ما أفكر إني أحب مراته. انتي خلاص يا جميلة خرجتي برة قلبي.
دياب في نفسه: أنا مش مصدق. معقولة يكون دياب بيحب جميلة؟ ليه بس بيحصل فيا كل ده. وجميلة حامل. حامل إزاي يعني؟ معقولة هان عليكي تخونيني يا جميلة؟ بس لا، أنا مصدقش إن انتي اللي تعملي كدة.
سيف: يلا يا دياب وصلنا.
نزل دياب وبعده جميلة ودخلوا العيادة.
سيف: ازيك يا قمر عاملة إيه؟
قمر اخت سيف: ازيك يا سيفو؟ عاملة إيه يا حبيبي؟ واحشني.
سيف: الحمد لله. بقولك يا قمر، كنت محتاج بس إنك تكشفي على مرات صاحبي.
قمر: ماشي يا عيوني. اتفضلي يا مدام.
جميلة دخلت. وقمر بعد فترة خلصت الكشف وخرجت.
دياب: طمنيني يا دكتورة. المدام حامل؟
قمر: لا مش حامل. ولسة آنسة على فكرة.
خرجت جميلة بدموع وقالت لقمر: شكراً يا دكتورة. سلام.
دياب اتصدم وخد جميلة وخرج.
دياب كان مكسوف جدًا من جميلة علشان هو طعنها.
جميلة بدموع: إيه يا دياب؟ اتأكدت ولا نروح لدكتورة تانية.
دياب: جميلة أنا...
جميلة بمقاطعة: انت إيه؟ عاوز تعمل فيا إيه تاني؟
دياب: أنا آسف.
جميلة: لا والله. كل شوية تروح تتهمني بحاجة شكل. وفي الآخر تقول لي أنا آسف. وأنا المطلوب مني إني أسامحك وآخدك بالحضن بقى.
دياب بغمزة: طب ما تديني الحضن. انت حد منعك.
جميلة وشها احمر وقالت له: يلا يا دياب خلينا نروح. أنا تعبانة.
روحوا البيت. جميلة طلعت في الأوضة وقفلتها. ودياب كان قاعد بيعمل شوية اتصالات.
دياب: الو. أنا عايزك تجيب الدكتورة اللي في مستشفى ***** وتجيبها المخزن ضروري.
شخص مجهول: تمام يا دياب باشا. أمر تاني.
دياب: أيوه. في حد جه قدام بيتي وضرب نار. انت معاك طبعًا تسجيلات كاميرات المراقبة اللي قدام بيتي. تعرف لي مين ده.
شخص مجهول: طبعًا يا دياب باشا. النهاردة الساعة ٨ في المخزن هتلاقي المعلومات اللي انت عايزها. والدكتورة حاجة تانية.
دياب: لا مش عاوز حاجة تانية. أشوفك الساعة تمانية.
طلع دياب لجميلة وخبط على الباب.
دياب: افتحي يا جميلة.
جميلة بعياط: ابعد عني يا دياب. ابعد عني.
دياب: افتحي الباب يا جميلة بقولك.
جميلة: مش فاتحة.
دياب كسر الباب لقي جميلة ماسكة السكينة.
دياب: جميلة. انتي بتعملي إيه؟
دياب جرها وسك ايديها جامد لحد ما سابت السكينة وخدها في حضنه وهي منهارة.
دياب: ليه كدة يا حبيبتي. ده أنا مقدرش أعيش من غيرك.
جميلة: أنا تعبت أوي يا دياب. تعبت أوي.
دياب فضل يطبطب عليها لحد ما نامت. ونزل هو علشان يروح المخزن.
دياب دخل لقي الدكتورة مربوطة والشخص اللي طلب منه المعلومات.
راح للدكتورة وقالها: مين اللي سلطك يا روح أمك تقولي لي إن مراتي حامل؟
الدكتورة: معرفش.
دياب اتعصب وضربها بالقلم وقالها: اخلصي يا أستاذة. مش هتحايل عليكي.
الدكتورة بخوف: حاضر هقولك. هقولك. اللي سلطني إني أقول كده الباشا عيسى الجمال.
دياب بعصبية: ورحمة أمي ما هسيبك يا عيسى.
دياب راح للمجهول وقاله: ومين بقا اللي كان بيحاول يقتلني؟ ومين اللي سلطه؟
الشخص المجهول: اللي سلطه يبقى راشد الشرقاوي.
دياب: نعععمممممم. ده أبويا.
رواية احببته رغم قسوته الفصل التاسع 9 - بقلم ملك محمد
الشخص المجهول: اللي سلطه يبقى راشد الشرقاوي.
دياب: نعممم ده أبويا؟
الشخص المجهول: صدقني يا دياب باشا، المعلومات اللي عندي بتأكد إنه راشد الشرقاوي.
دياب بعصبية: طب امشييي من وشييي امشيييي.
خرج دياب من المخزن وراح لابوه المكتب ولقاه مقفول من جوا. وسمع صوت أبوه وحد تاني معاه جوا.
راشد: أنا عملت اللي اتطلب مني.
الشخص الآخر: فعلاً عملت اللي عليك يا راشد.
راشد: أنا استحالة أقدر أقت"له ده مهما كان ابني اللي ربيته.
الشخص الآخر: طب بس ما تقولش ابنك.
راشد: عارف إني ما خلفتوش لا هو ولا ريهام، بس هو ابني اللي ربيته وكبرته.
دياب: يا نهااار أسود مخلفنيييش إزاااي؟
غصب عن دياب كان صوته عالي شوية. فراشد خد سلا"حه وخرج علشان يشوف مين، بس كانت دياب خطواته أسرع وكان خرج من المكتب وخد العربية وراح على الفيلا.
دخل دياب وطلع على أوضته وملامحه مرهقة وتعبانة من كل اللي حصل.
جميلة: دياب مالك يا دياب؟
دياب: معلش يا جميلة مش عايز أتكلم مع حد.
جميلة حطت إيديها على كتفه وقالت له: هو أنا حد بردو؟
دياب: جـمـيـيـلة قولت مش عايز أتكلم، سيبيني.
جميلة زعلت وقالت له: براحتك يا دياب.
نامت جميلة ودياب كان سهران بيفكر وهيموت من التفكير.
صحيت جميلة لبست بنطلون وعليه شيميز وبليزر والطرحة ولبست هيلز وقررت إنها هتروح مع دياب الشغل.
دياب خرج من البلكونة وقالها: على فين كده؟
جميلة: رايحة معاك الشغل.
دياب اتنهد وقالها: جميلة أنا مش رايح أتفسح يا ماما.
جميلة: أنت وعدتني إنك هتاخدني معاك.
دياب: ماشي يا جميلة اعملي اللي انتي عايزاه.
دياب لبس بدلته والساعة وخد جميلة وركبوا العربية وراحوا على الشركة.
دخلت جميلة وهي ماسكة إيد دياب والموظفين قعدوا يتكلكوا بصوت واطي على جميلة إنها ماسكة إيد دياب.
دخل دياب مكتبه وقالها: عايزة تشتغلي إيه بقا يا ست جميلة؟
جميلة: في أي حتة مش هتفرق كتير.
دياب: طيب، روحي المكتب اللي جنبي ده هتلاقيه فاضي اقعدي فيه وهتلاقي أوراق ظبطيهم وشوفي المواد الفعالة والحاجات دي.
جميلة: تمام باي.
راحت جميلة وقعدت تشتغل وقطع عليها شغلها شاب من الموظفين وهو بيقولها: واضح إن القمر لسة جديد معانا.
جميلة بصت له وكمان شغل.
راح الموظف مسك إيديها وقالها: في إيه بس متبقيش شرسة أوي كدة.
جميلة شدت إيديها وقالت له بحدة: لو سمحت يا أستاذ التعامل ما بينا يبقى بحدود وبعد إذنك أخرج برا.
راح الموظف قالها بصوت عالي: انتي هتعمليلي فيها شري"فة إن مكنتيش جاية مع دياب باشا يا شري"فة.
الموظفين كلهم اتلموا على مكتب جميلة.
دياب سمع الصوت فراح على المكتب وقالهم بصوت عالي: في إيه بتعملوا إيه هنا؟
جميلة: الأستاذ اللي مترباش بيمسك إيدي.
الموظف: دي كدابة يا باشا دي عرضت عليا نفسها وأنا رفضت.
راح دياب وإداله بالبونية في وشه وقاله: بتمسك إيد مراتي يا ابن *****.
الموظف بخوف: أنا آسف يا باشا مكنتش أعرف.
دياب: اتفضل يا أستاذ أنت مرفود من الشركة اتفضل.
دياب بحزم: وانتوا كل واحد على مكتبه.
جميلة قعدت وهي في عز خنقتها وكملت شغل.
دياب: أنا آسف يا جميلة عن اللي حصل ده عن إذنك.
عند شريف في مكتبه.
شريف كان قاعد بيشتغل وفجأة خبطت على مكتبه ريهام أخت دياب.
ريهام: السلام عليكم.
شريف: وعليكم السل...
لم يكمل شريف حتى رأى ريهام الذي سحر بجمالها.
ريهام: يا أستاذ شريف.
شريف: هاا هو حضرتك في حاجة.
ريهام: عايزة أقدم على شغل وسمعت إن حضرتك محتاج سكرتيرة.
شريف: هاا أيوه، محتاج اسمك والسي في بتاعك.
ريهام: اسمي ريهام راشد الشرقاوي والسي في بتاعي أهو.
شريف: انتِ انتِ ريهام أخت دياب.
ريهام بابتسامة: أيوة أنا.
شريف: خلاص انتي استلمتي الشغل.
ريهام: هبدأ من أمتى.
شريف: من النهارده لو عايزة.
ريهام: تمام شكراً.
شريف راح على مكتب دياب.
شريف: دياب.
دياب: أيوة اتفضل يا شريف.
شريف: أختك جاية تشتغل عندي سكرتيرة انت كنت عارف.
دياب اتنهد: كلمتني وقالت إنها عايزة تشتغل معايا بس معرفش إنها جاية النهارده.
وفجأة دخلت جميلة وهي ماسكة شنطة فيها ساندويتشات وبتقول: دودو جبت لك فطار.
شريف ضحك وقاله: طب أنا همشي بقا يا دودو.
جميلة: سوري مكنتش أعرف إن صاحبك هنا.
قعدت جميلة وقالت له يلا بقا ناكل زمانك جوعت.
دياب: ماشي يا قلب دياب يلا نأكل.
بعد يوم طويل مرهق جدا دياب خد جميلة روحها وبعدها راح لابوه البيت.
دياب لراشد: مش أنا عرفت كل حاجة يا بابا، ولا أقولك بلاش بابا مش لايقة عليك يا راشد بيه.
راشد: في إيه يا بني.
دياب: بطل كدب بقا أنا عرفت كل حاجة.
وفجأة جه حد من وراه ورفع على دماغه المس"دس وقاله: وطالما عرفت يا دياب يبقى لازم تمو"ت والسر ده يم"وت معااك.
رواية احببته رغم قسوته الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد
فجأة جه حد من وراه ورفع على دماغه المسدس وقاله:
وطالما عرفت يا دياب يبقى لازم تموت والسر ده يموت معاك.
لف دياب وشاف صدمة عمره، لقى عمه جلال أخو راشد.
دياب: ما تضرب يا جلال، اضرب.
جلال داس على المسدس ودياب وقع على الأرض وبقى بين الحياة والموت.
جلال وراشد مكنتش متوقعين إن حد شافهم، لكن المفاجأة إن جميلة شافتهم.
راشد وجلال خرجوا من البيت بسرعة، وجميلة جت سندت دياب ووقفت تاكسي وراحت على المستشفى.
دخلت جميلة المستشفى وهي بتقول:
تروولوا أبووس إيديكم جوزي بيموت مني.
جه دكتور ومعاه ممرضين وخدوا دياب ودخلوا أوضة العمليات.
جميلة كانت قاعدة في أوضة الانتظار منهارة على دياب ومصدومة من اللي حصل، إزاي عمها جلال وعمها راشد يقتلوا دياب بالشكل ده وايه اللي يخليهم يعملوا كده.
جميلة تفكيرها اتشل حرفيًا، كانت كل اللي بتتمناه إن دياب يخرج سليم بس.
بعد ساعتين خرج الدكتور وكانت جميلة عينيها مورمة وحمرا من كتر العياط.
جميلة: والنبي يا دكتور طمنيني جوزي كويس صح.
الدكتور: وحدي الله يا بنتي، جوزك كويس وحالته بقت شبه مستقرة.
جميلة: طب طب ممكن أدخله.
الدكتور: ممكن بس متتأخريش.
دخلت جميلة على دياب وهي بتقوله:
انت كويس يا دياب، انت كويس يا حبيبي، قلقتني عليك.
دياب باستغراب:
انتِ مين.
جميلة اتصدمت والجملة نزلت عليها زي الصاعقة، وبعدها بدأت كلامها وقالت:
أنا... أنااا...
فجأة دخل راشد وقاله:
دي السكرتيرة بتاعتك يا دياب.
دياب بحدة:
وانت مين.
راشد بثقة:
أنا أبوك يا حبيبي، انت نسيت ولا إيه.
خرجت جميلة جري على الدكتور وقالت له:
الحقني يا دكتور الحقني جوزي مش فاكر حاجة.
الدكتور دخل جوا وعمل فحص على المخ وبص على جميلة وقالها:
تقريبًا كده ده فقدان ذاكرة مؤقت.
جميلة: طب هو ممكن يخرج يا دكتور.
الدكتور: ممكن يخرج النهاردة.
جميلة: طب تمام، يلا يا دياب نروح البيت.
دياب بحزم:
بيت مين انتِ مجنونة، أنا أعرفك منين أنا هروح مع بابا.
جميلة بصت لراشد وقالت له:
ليه كده يا عمي، ليه مش عايز تقوله إني مراته.
راشد: مراته منين، انتِ جاية ترمي بلاكي على ابني ولا إيه.
ثم وجه حديثه إلى دياب وقاله:
يلا يا ابني نروح.
دياب بص لجميلة وحس إن في حاجة شاداه ليها، بس هو تجاهل الموضوع وقام وروح مع أبوه.
أول ما دياب روح جت ريهام ولسة جاية تتكلم، راشد قالها بحزم:
مش وقت كلام دلوقتي يا ريهام أخوكِ تعبان.
ريهام: ألف سلامة عليك يا دياب بس هي فين...
قاطعها راشد وهو بيقول:
بس يا ريهام مش وقته.
ريهام استغربت وراحت ترن على جميلة.
ريهام: الو أيوة يا جميلة.
جميلة ببرود:
عايزة إيه يا ريهام.
ريهام: يا بنتي دياب جه عندنا ليه وانتي مجتيش معاه ليه.
جميلة عيطت وقالت لها:
اسألي أبوكِ.
روحت جميلة من المستشفى وراحت لأمها.
خبطت جميلة على الباب.
سعاد فتحت الباب ولقيت جميلة بتعيط.
سعاد: اسم الله عليكي يا حبيبتي بتعيطي ليه.
جميلة حكت لها كل حاجة.
سعاد: يا مصيبتي بقا راشد وجلال يعملوا كده، استني أنا هروح أتكلم معاهم.
جميلة مسكت إيديها وقالت لها:
لا يا ماما، أنا هعرف أرجع حقي وحق جوزي.
سعاد: الله يصلح حالك يا بنتي، استني بقا ده أنا عملالك مكرونة بالبشاميل هتاكلي صوابعك وراها.
جميلة ابتسمت وقالت لها:
ماشي يا حبيبتي.
قعدت جميلة وكلت وارتاحت، والصبح استأذنت من والدتها وقالت لها إنها رايحة الشغل.
دخلت جميلة الشركة وراحت قعدت قدام مكتب دياب، لأنها خلاص بقت سكرتيرة دياب.
دخل دياب المكتب وقالها:
صباح الخير يا آنسة...
جميلة: جميلة، اسمي جميلة.
دياب: طيب لو سمحتي يا آنسة جميلة أنا محتاج...
جميلة بمقاطعة:
معقول مش فاكرني ولا فاكر علاقتنا يا دياب.
دياب: إحنا كان ما بينا حاجة يا آنسة جميلة.
جميلة اتنهدت وقالت له:
أنا مراتك يا دياب انت ليه مش قادر تصدقني.
دياب: لأن عمري ما أفكر أتجوز واحدة ليها ماضي زبالة زيك.
جميلة بصدمة:
نعمممم.