تحميل رواية «احببته بالخطأ» PDF
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بزعيق أنا مستحيل أتجوز البني آدم ده العريس وقف ونزل على وشها بالقلم وماله بقى البني آدم ده داليدا جريت وحطيت السكينة على شرايينها لو ممشيتهمش هقتل نفسي أوديكم في مصيبة العريس قرب منها بهدوء وبحركة سريعة خد منها السكينة واتكلم بغرور تؤ يقطة الحاجات دي بتوجع كخه داليدا إنت بني آدم معندكش دم أصلاً العريس قرب منها وجه يمسكها بعدت بعيد عنه واتكلمت بزعيق ولا هتجوزه ولا هتجوز غيرك يا أستاذ زفت إنت باباها ومامتها متابعين كل ده وساكتين العريس عينه بقت عبارة عن دم وقرب منها ومسكها بقوة وقرب من المأذون شوف...
رواية احببته بالخطأ الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك
بزعيق
أنا مستحيل أتجوز البني آدم ده
العريس
وقف ونزل على وشها بالقلم
وماله بقى البني آدم ده
داليدا
جريت وحطيت السكينة على شرايينها
لو ممشيتهمش هقتل نفسي أوديكم في مصيبة
العريس
قرب منها بهدوء وبحركة سريعة خد منها السكينة
واتكلم بغرور
تؤ يقطة الحاجات دي بتوجع كخه
داليدا
إنت بني آدم معندكش دم أصلاً
العريس
قرب منها وجه يمسكها
بعدت بعيد عنه
واتكلمت بزعيق
ولا هتجوزه ولا هتجوز غيرك يا أستاذ زفت إنت
باباها ومامتها متابعين كل ده وساكتين
العريس
عينه بقت عبارة عن دم وقرب منها ومسكها بقوة وقرب من المأذون
شوف شغلك يا شيخنا
المأذون
اتوتر منه لكن جه يعترض بص له بصه خرسته بمعنى الكلمة
داليدا
قاعدة وبتبص لباباها ومامتها بكسرة مع كره والدموع نزلت منها بصمت
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير إن شاء الله
المأذون مشي
ليث
ببرود
يلا بينا يا عروسة ولا إيه
داليدا
بكسرة ودموع
حاضر
ليث
بقيت متربية دلوقتي
وخدها ونزل بيها على تحت الرجالة بتاعته واقفة مستنياه وبعربيته الخاصة
ليث
فتح باب العربية وزقها لدرجة إن داليدا دماغها اتخبطت
ليث
ركب وبصلها ومعملش أي رد فعل
داليدا
بصت من شباك العربية ودمعها نزل على حالتها وكل اللي بيحصل لها من طفولتها
ليث
بطلي عياط بقى بلا قرف ياخدك
داليدا
سمعته ومردتش عليه
***
ليث النصار 26 سنة
عيون سود زي سواد الليل
شعره أسود
جسم رياضي ضخم
طويل
عايش لوحده في فيلا وعنده أخت وبابا ومامته عايشين
وعنده إمبراطورية كبيرة في مجال المعمار
داليدا 20 سنة
شعر بني وعين عسلي
متوسطة الطول
بشرة قمحاوية
حياتها حزينة جداً
معندهاش أصحاب خالص انطوائية جداً
عندها أخ وهو محمد 12 سنة وعاشور 25 سنة
بتدرس طب نفسي وهي اللي بتصرف على تعليمها
***
بعد شوية وصلوا فيلا فخمة جداً
ليث
يلا انزلي يا هانم
داليدا
نزلت بهدوء تمام وليث بص لها باستغراب بس مهتمش
ودخلوا الفيلا
ليث
شاور على أوضة
واتكلم بغرور وتكبر مع برود في نفس الوقت
دي أوضتك متقربيش من الدور التاني ولا أشوفك رجلك دي عتبة فوق
كل طلباتك مجابة
لسانك ده لو مقصتهوش هعرف أقصهولك وبطريقتي أنا
عايز هدوء ومش بحب الصوت العالي
ومش عايز أسئلة كتير ولا تسأليني أصلاً
داليدا
إنت مالك فارض نفسك كده
ليث
أنا قولت إيه اتعلمي عشان منزلش من بعض
داليدا
بصت له بقرف ومشيت في اتجاه الأوضة ودخلت
بصت على الأوضة بصة سريعة كده وفي نفسها
طب أنا مأجبتش هدوم هغير إزاي بقى
ليث
الهدوم اللي هتحتاجيها موجودة في الدولاب
داليدا
بسم الله الرحمن الرحيم
بتطلع منين مفيش أحم حتى
ليث
بصلها ومشي ومردش عليها
داليدا
فتحت الدولاب وطلعت حاجة لبستها وقعدت وسرحت في موقف كده
***
فلاش باك
الأم
إنت يازفت في عريس جاي وهنكتب الكتاب بليل
أها أنا مش بقولك عشان آخد رأيك أنا بقولك اللي هيحصل وباباكي موافق عليه يعني إنتي هتوافقي برضاكي أو غصب عنك
داليدا
هو إيه اللي في عريس جاي
لحد كده وكفاية إنتوا بتعملوني أسوأ معاملة وأنا ساكتة وبقول مهما كان دول أمي وأبويا يعني مينفعش أزعلهم مني مهما كان
ومستحملها كل السنين دي بس لحد الجواز وأقفلكم أنا لسه صغيرة وهكمل تعليمي وهدخل طب نفسي حلمي حياتي اللي هحققه بإذن الله
الأم
واقفة مربعة إيديها
كل ده في المشمش عارفة ليه لأن كلمتي هي اللي هتمشي ومستحيل هتمشي اللي في دماغك يا داليدا هانم
داليدا
اخرجي بررررررا إنتوا إيه مترحموش
ده أنا بنتكم حتى
أو زي بنتكم أقول إيه يارب
أقول إيه
الأم
خرجت ومفيش ذرة ندم وذرة إن بنتها صعبت عليها وهتنفذ اللي في دماغها
الأم بتكلم الأب
البنت دي عينك عليها يا محسن بدل ما تعمل حاجة كده ولا كده هو أنا اللي هقولك عليها
محسن
دي بت عايزة الحرق متقلقيش يا عفاف شوفي بس إنتي بتعملي إيه وأنا قاعد مش رايح في حتة خالص
عفاف
راحت تكمل شغل البيت اللي أول مرة أصلاً تمد إيدها في حاجة لأنها من 4 سنين وهي معملتش طلب كل الطلبات على داليدا وبس
داليدا بالنسبة لهم مش بنتهم
الخدامة بتاعتهم
عند داليدا
قاعدة في أوضتها وبتعيط بعد ما سمعت الحوار اللي دار بين محسن وعفاف
وفي نفسها
هو أنا وحشة عشان يحصل فيا كل ده ليه بيكرهوني كده أنا ذنبي إيه إني اتولدت بنت وهما تفكيرهم متخلف وبيكرهوا البنات
مالهم البنات بس
أنا بجد تعبت
تعبت من معاملتهم الجافة والقاسية دي
عمري مشفت منهم كلمة حلوة تشجيع ليا دايماً كاسرني بخاطري وبنفسي أما أخويا كل حاجة ليه ما جاب له طلبيه كل حاجة بجد تعبت وآخرتها هيجوزوني بالغصب
يارب إنت عارف باللي فيا ساعدني مليش إلا إنت يارب
وجيه ليث وحصل اللي إنتوا عرفتوه
بااااااك
***
داليدا
دمعة نزلت منها على ذكرياتها المؤلمة ومسحت وطلعت النوتس الحاجة الوحيدة اللي جابتها من بيت أهلها
وفضلت تدور على قلم
ملقتش في الأوضة كلها فقررت تطلع لليث لأن الفيلا مكنش فيها أي حد غيرهم
داليدا
طلعت الدور التاني
الفيلا دور أول ودور تاني ودور تالت برضه
ولقت صوت خارج من أوضة فعرفت إن ده ليث وفي نفسها أكيد ده أوضته ده أنا معرفش غير اسمه وبس يلهوي عليا وقربت من الباب وجت تخبط لقت الباب مفتوح وصوت ضحكة الرقاصة دي خارجة من أوضته فتحت الباب بقوة
ليث
قرب من الأغاني اللي شغالة وطفاها والبنت اللي موجودة بطلت رقص
داليدا
واقفة بتترعش من الخوف وبتبص لـ ليث بقوة رغم إنها خايفة
ليث
بصوت جهوري
قلتلك متطلعيش هنا وطلعتي يعني مبتسمعيش الكلام ومسكها من شعرها انت لسه صغيره على اللي هعمله فيكي وصوته بقى أعلى من الأول ومع ذلك مش بتسمعي الكلام فعديهالك المرة دي وهتكون دي آخر مرة أحذرك فيها مفهووووووم
داليدا
دموعها نازلة على خدها وبتتكلم بتوتر وبتترعش
م م مفهو..ووم
ليث
رمها على الأرض وقفل الباب وصوت الأغاني اشتغل مرة تانية
داليدا
لييييييييه كده هفضل عمري كله أعيش مزلول كده ومكسورة وضعيفة
إمتى هاخد حقي من كل اللي بيأذيني إمتى هكون قوية
أنا ضعيفة
ضعيفة
ضعيفاااااااااا
ليث
أول ما سمع صوتها اللي غطى على صوت الأغاني وقفها
البنت بدلع وبتقرب من ليث
هي مين دي يا بيبي
ليث
زقها بعيد عنها
وانت مالك
امشي غوري لمي حاجتك وغوري يا رخيسة
البنت
يووه يقطعني إنت زعلت
ليث
أنا قولت إيه
البنت بخوف من نبرة صوته
خلاص ماشية
داليدا
قامت من مكانها والدموع لسه نازلة منها
ونزلت على أوضتها بضعف
وأول ما دخلت وقفت قدام المراية
أنا لازم أمشي منا ومش هخاف من النهاردة
مش هخاف
وطلعت طقم خرج ولبسته وخرجت برا أوضتها تدور على مكان تهرب منه فضلت تدور وتسحب عشان الحرس ميحسوش بيها لحد ما لقت باب وخرجت منه
داليدا
بصت للفيلا أخيراً هتحرر منك يا ليث ومن أهلي أنا مستحيل أرجع لحد فيكم إنتوا الاتنين
وفضلت ماشية مش عارفة هي رايحة فين ولا بتدور على مين وصلت لحد كوبري موجود بحر
وقفت داليدا عنده
داليدا
فاكر يا بحر لما كنت بشيلك لما أكون موجوعة أنا دلوقتي مليش مكان أروحه ومعرفش هبات فين
قاطعها
هتيجي معايا طبعاً
داليدا بتدير وشها وخايفة يكون ده الشخص اللي في بالها
وبصدمة
اااا... إنت
رواية احببته بالخطأ الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك
رواية احببته بالخطأ البارت الثاني 2 بقلم دهب مبروك
رواية احببته بالخطأ الفصل الثاني 2
_ليث... طبعاً انتي مفكره انك تقدري تهربي مني
_داليدا... بص الحق
_ليث... بص وراه ملقاش حاجه ورجع بص لقا داليدا بتجري فجري ورهاة
_ليث بصوت جمهوري ... داليدااااااااا اقفي
_داليدا.. كانت بتجري سريع جداً
_ليث... بقولك اقفييييي
_داليدا... مش هقف... ههرب منك ومن حزني دااا
ووقعت اتكعبلت وكانت هتقع علي صخره
_ليث... داليداااااا وجري جامد عليها وهوبا هي كانت خالص سيكا وتقع... فليث قرب من ومسكها وبقت في حضنوه
_داليدا... بصتلوه ودمعه نزلت من عنيها
_لث... خرجه من حضنوه ومسك ايديها وضغط عليها جامد...
_ليث... اللي عملتيه ده مش هيعدي بالساهل يداليدا
ورجعوا ماكان ما عربيه ليث موجوده..
_ليث... اركبي
_داليدا... ركبت والدموع نزله منها بصمت
_ليث..... بصلها من غير ما هي تلاحظ وكمل سواقه
_____________________♡
وبعد شويه وصلوا الفيله...
_ليث... للحرس حسابكم معايا بعدين يشويه بهايم
_داليدا... طلعت تجري علي جواه واستخبت
_ليث.. دخل وراها.. داليداااا
_داليدا... مردتش
_ليث بصوت عالي جداً... هعد لحد خامسه ملقتميش طلعتي انتي حره... ٥.٤.٣.٢.١
_داليدا... خارجه من المطبخ وبتترعش وبتقرب من ليث بدموع
ليث... بصلها وقلبوه وجعوه عليها وفي نفسه هي ليه كداا.. دموعها مش بتفارق وشها... رغم انها جميله.. وهي معيطه برضوا بتكون جميله وفاق من سرحانه
_داليدا... ارجوك متظربنش.. مش هعمل كداا تاني.. انا والله جسمي بيوجعني من الضرب و... كانت لبسها تيشرت كم فخلعتوه
_ليث... بتعملي ايه
_داليدا... قربت من ليث بص علامات الضرب اللي في ايدي.... ايدي مشوهه من كتر الضرب عقبني اي عقاب تاني الا الضرب ارجوك ودموعها نزله شلال... هو انت ليه مش بترد
_ليث بتلقائيه...قرب منها وخدها في حضنوه
_داليدا... بدلتوه الحضن وفضلت تعياط كتير
_ليث... هششش ممكن بلاش تعيطي بلاش دموع
_داليدا هديت.. شويه ممكن تعملني حلوو كلهم بيعملوني وحش حتي انت بتهني دايما وبتخلي بنات تيجي البيت و...
_ليث... اسف وخرجه من حضنوه... اسف بس اللي عملتيه ده غلط وانا مش بسامح اي حد غلط وبعدها بعيد عنوه و خلع الحزام ورفعوه وجي يضربها بيه
_داليدا.... اترمت علي الارض من الخوف وبدأت تترعش جامد لانها لما بتخاف دايما تترعش
_ليث ... رمي الحزام علي الارض وطلع علي الاوضه بتاعته وكل حاجه تيجي قداموه يكسرها ومسك فازه وكسر بيها المرايه... انت عارف بابها بايعها لدرجه اي انت مش علشان دفعت فيها فلوس تعذبها كداا هي زنبها اي ها... زنبها اني ابوها بايعه بالفلوس وهي متعرفش الحقيقه... زنبها ايه دموعهااا دي زمبها ايه لما تعيش سنها زي البنات مش تعيش في حزن دايم..... ايه القسوه ديه يليث... ليه بتعملها بالقسوه دي... هي ناقصك... انت كمان مشفتش جسمها مشوهه ازاي من الضرب وضرب ايدوه في الحيطه جامد... ولبس ونزل...
_ليث..... وهو نازل بص علي المكان اللي كان هيضرب في داليدا اخر مره وملقهاش راح ناحيها اوضتها فا سمع انها بتعيط فا ادايق اكتر ومشي خرج براا الفيله كلها......
________________________♡
داليدا... خد هدوم ليها من الدولاب ودخلت تاخد شاور عبت البانيو مايه ونزلت فيه والبانوا بقاا عباره عن مياه ودموع داليدا مزيج بين الاتنين ....
_______________________♡
_والله بقاا اتجوزت والله عال ياستاذ ليث ويتراا مراتك تعرف حقيقتك ولا لا... الوقت قرب وهاخد حقي منك وبصت لولد نايم علي السرير وحقك انت كمان يروحي... وطلعت فونها
_اي يا ابني... مراقبه علي فيله ليث النصار وكل تحركاتوه اول باول وعايزه اعرف موضوع جواز ده ايه سامعني
:متقلقيش يهانم كلامك اوامر... اطمني
_منا مطمنه... يلا تبقا بلغني اول بأول و قفلت..
بصت لصوره ليث اللي متعلقه في الاوضه علي قد ما حبيتك علي قد مكرهتك وهندمك علي اللي عملتوه معايا يليث باشا...اووي يليث بيه ودمعه نزلت منها فمسحتها وفي نفسها... انا اقوي من اني ادمع علي واحد زيك يليث باشا... بيه مش هتفرق كتير...
_____________________♡
_ليث... وصل لمكان فاضي جداً ...
واول ما دخل...
الكل بيشجعوه وبيقول.... الوحش...
_ليث... مين هيتحداني
محدش رد... لان ليث مش اي حد يلعب ملاكمه فقرر كلمته تاني
_ليث... مين هيتحداني....
شخص.. قرب... انا... انا هتحدالك يوحش
_ليث... اول مره اشوف هنا... بس يلا بينا
1
2
3
_ليث.... بدا يقرب من الشخص ده وصوره داليدا قدامه وهي بتعيط وهي مرميه علي الارض وهي خارجه من المطبخ... وبدا يضرب اكتر واكتر...وبيفتكر كلام ابوها....
وبعد شويه... الجيم خلص..
_ليث... كان هو الكسبان طبعا.....
فركب المتوسكل بتاعوه
الكل... الوحش... الوحش
اللقب اللي ملقبين بيه ليث لما يروح المكان ده لان عمره ما اتغلب دايما هو الكسبان....
________________♡
ليث وصل لمكان.... "ملهي ليلي"
واول ما دخل قرب من البار وطلب "ويسكي"
وفضل يشرب... يشرب كتير وهو مش عارف بيشرب ليه... او علشان ينتقم.. من مين...
_بنت كنت بتقرب منوه ولبسها استغفر الله تقريبا كاشف لجسمها... وفستنها يقرف... قربت منوه... ولفت ايديها حوالين رقبتوه
_مالك يبس بس بتشرب كتير انهرضه ودي مش عدك
_ليث.... مردتش عليه وبصلها بقرف
_البنت... قربت منو وجت تبوسه
_ليث.... زقعا بعيد عنوه ووقت في الارض .... اي القرف ده انت مش مقروفه من نفسك.... وخبط كوبايه جمبها بس مجتش فيها... وساب مبلغ انوا يحاسب وخرج واكتر البنات الموجوده عينها عليه.. ما ده مش اي حد ده ليث النصار
_______________♡
يوم جديد....
_ليث... لحد دلوقتي مرجعش البيت بايت برا
_وداليدا... صحيت من نومها ومهتمتش اصلاً اذا كان ليث رجع ولا لا
فقامت حضرت اكل لنفسها لانها مكلتش من امبارح....
الباب خبط وراحت تفتح....
_داليدا... انتوا مين
واحد من الخدم... احنا الخدم بس ليث بيه مدينا اجازه اسبوع والاجازه خلصت... بس حضرتك مين يهانم
_داليدا... انا مرات البيه..اتفضلوا انتوا ومشيت علي اوضتها
والخدم دخلوا يعملوا شغلهم.....
_داليدا.. طلعت لاوضه ليث وهي خايفه جداا بس قررت انها لازم متخفش وتكون اقوي من كداا وطلعت فتح باب الاوضه ملقتهوش ففضولها زاد ودخلت الاوضه وفضلت تتفرج علي كل ركن فيها ولمحت صورها عائليه مكونه من ليث وبنت واب وام... وفي نفسها اكيد دول عيلتوه بس هما فين بعد ما اتفرجت علي الاوضه خرجت...
_داليدا... ده المكتب اممم هو مش موجود واكيد مش جاي دلوقتي ده بتاع سهرات وبنات ومن النوع المقرف ده ودخلت المكتب.. المكتب شيك جداً منظم بطريقه حلوووه اوووي ومريح جداً... قربت وقعدت علي المكتب وسند عليه وفي نفسها يها لو في يوم يبقا عند مكتب... كداا وعياده...عياده د/ داليدا مسعد اكبر واشطر دكتوره... واكبر لحد ما عرفش هروح فين ومسكت قلم وورقه وكتب...ليث...شخص غامض احيانا يكون حنين وأحياناً قاسي... بيحاول بيبن انوا قاسي... بس،في طبع الحنيه... مغرور عصبي متكبر مش عارفه... بس هو شخص غامض...
_ داليدا.... سمعت عالي جاي من تحت فزلت وهنا كانت الصدمه.... بابها ومامتها....
_داليدا.... سبهم دول اهلي...
ودخلوا "مسعد وعفاف"
_الام... دخلت...والله ونضفتيه يمعفنه وبقتي عايشه في فيلا زي ده
_داليدا... احترمي نفسك مينفعش تهزقيني في بيت ولا اي يبا... يمسعد
_مسعد... مش راديه تقولي بابا... امال فين جوزك تلقي سابك وقرف منك بصراحه مش عارفه وافق يتجوزك علي اي.... يمعفنه يمنته انتي... ده انا بستعر منك... بكرهك اوووي
_داليدا... حولت تستفزهم وتبين انها مبسوطه لانهم بيكرهوا يشوفها مبسوطه بيحبوا يشوفها مزلوله .. ده طلع بيحبني اوووي... ده حتي خرج بنفسوه يجبيلي ايس كريم شكراا انكم جوزتوا لواحد زي ليث وحطت رجل علي رجل بصراحه معيشني ملكه.. ملكه في الفيله ده... ده ختي انا مسفرين شهر عسل بعد ساعه.. ويرايت تفرقونا لان الجو خزيق جامد
_مسعد... قرب من وجي يضربها
_ليث بزعيق...... ايديك متتمدش علي مراتي يمسعد الكلب
داليدا... بصتلوها وجريت علي وحضنتوه وحشتني اووووي يحبيبي
مسعد وعفاف بصلها بصدمه.... وليث استغرب اللي هي عملتوه ده و..
رواية احببته بالخطأ الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك
... بصتلوها وجريت عليه وحضنته.
وحشتني أوي يا حبيبي.
مسعد وعفاف بصوا له بصدمة.
وليث استغرب اللي هي عملته ده.
ليث بدل الحضن وبص لمسعد وعفاف اللي بيبصولها بحقد.
ليث شال داليدا من على الأرض وبقت في حضنه.
داليدا اتوترت جداً وخبت وشها في حضنه.
ليث طالع على السلالم اللي بتطلع على الدور التاني واتكلم.
سعدية.
يسعدية.
نعم يا بيه.
ليث ببرود. شوفيهم يشربوا إيه علشان إحنا عرايس جداد ومش فاضيين. وبصلهم. لو حابين تتغدوا مفيش مانع، استنوا معانا لحد الغدا. وبصلهم بكرة وطلع على أوضة.
داليدا. مستمتعة بكده ومن جواها فرحانة.
سعدية. تشربوا إيه؟
عفاف. مش عايزين نشرب حاجة، إحنا ماشيين. يلا يا مسعد.
مسعد. يلا يا عفاف.
وخرجوا من الفيلا وهما متغاظين أوي من معاملة ليث ليهم وكل اللي حصل لهم من ساعة ما دخلوا الفيلا.
ليث. على فكرة أنا في أوضتي دلوقتي، فياريت تطلعي بقى من حضني.
داليدا بتبص لليث ببطء.
ليث نزلها على الأرض.
وقرب منها. ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟
(وفي نفسه: أنا سمعت كل حاجة من الأول وعارف إنك عملتي كده علشان تغيظيهم وتبيني إني بحبك).
داليدا بتوتر. ا...اااااص... ل.
ليث. متخافيش واتكلمي حلو.
داليدا بصت الناحية التانية واتكلمت بجمود شوية.
اصل هما بيعاملوني وحش. فا أنا عملت كده علشان قولتلهم إننا بنحب بعض.
ليث. أنا سمعت كل حاجة أصلاً يا داليدا.
داليدا وهي بصه في الأرض. آسفة.
ليث. على فكرة أنا جوزك برضوا، يعني عادي تحضنيني.
وقرب منها وباسها. وتبوسيني برضوا. وغمز.
داليدا كانت واقفة ووشها أحمر ومتوترة جداً وسكتت من الكسوف وفضلت واقفة مكانها.
ليث. احممم. اتحركي من هنا وروحي أوضتك. هما مشوا ومفتكرش إنهم هيكونوا موجودين بعد اللي قولته لهم.
داليدا هزت راسها بمعنى مشي ونزلت على أوضتها.
ليث ضحك بصوت عالي على منظرها وكشر لما افتكر سبب جوزوه منها.
فلاش باك.
شاب واقف بيعاكس بنت ماشية.
مسعد بصوا وقرب منه. لو بتحب البنات أوي كده، فا أنا بنتي صاروخ والله. إيه رأيك تشوفها و.
ليث واقف بيعمل مكالمة شغل، فسمع اللي مسعد بيقوله. انصدم. (وفي نفسه: هو الراجل ده اتجنن؟ إيه اللي بيقوله ده؟ إزاي بيفكر يبيع بنته كده؟). فقطع سرحانه.
مسعد. وتديني مليون جنيه لأني متأكد إنها هتعجبك. وفتح فونة وفتح الاستوديو وطلع صورة لداليدا. أهي. إيه رأيك.
الشاب مسك الفون وبيبصلها بصات وحشة وجاي يتكلم.
ليث. أدخل. أنا سمعت الحوار كله وهديك اتنين مليون جنيه، الضعف.
مسعد. قرب من ليث. وأنا موافق.
ليث. عنوانك وهجي أطلب إيديها وهتجوزها.
مسعد. إيه... تتجوزها؟ ده أنا ببيعها لك.
ليث. أنت إيه؟ هل أنت أب بجد؟ متأكد إنك أب؟ أنا هاجي أطلب إيديها بليل وهي هتوافق، غصب أو برضاها. وفلوسك هتكون جاهزة والبنت هتتجوزها على سنة الله ورسوله.
الشاب مشي ومهتمش إنه يعرف الموضوع بعد ما عرف إن مسعد موافق.
مسعد. والله وهستفاد من وراكي بحاجة. هبقى مليونير بسببك يا داليدا. يا فقري أنتِ.
ليث ضربه بوكس جامد أوي لأنه اتضايق من كلامه وقال. هات عنوان بيتك يا راجل يا.
مسعد بابتسامة. كله يهون علشان الـ 2 مليون. وأداله العنوان.
ليث بص له بقرف واستحقار وركب عربيته. وبيبص لمسعد اللي واقف مبتسم. (يا لهوي هو في أب كده؟ كل ده علشان الفلوس؟ يلعن أبو الفلوس اللي تعمل كده. يا ترى البنت دي بيعاملوها إزاي؟ معقول دي تكون بنته وده يكون أب أصلاً؟). واتحرك بعربيته.
مسعد مشي وراح البيت.
جه الليل وليث جه هو والمأذون وحصل اللي عرفتوه.
باك.
ليث. ياها يا داليدا لو تعرفي حقيقتهم أنا بجد مستغربهم أوي. ههههه. طب ما أنا أهلي أهم. بقالي 5 شهور ما أعرف عنهم حاجة. وضحك بوجع وغير هدومه ونام.
أيوه يعني هو متجوزها بس مش بيحبها. تمام أوي كده. امممم صورتها هتوصل واتس؟ لأ ده أنت شايف شغلك حلو أوي.
خدامك يا هانم.
أخلص اللي أعمله ده بس ولك عندي حلاوة كبيرة أوي.
تمام. أي جديد هبلغك بيه.
تمام. وقفت. يا ها ليث مكانها. أنا اللي هاخده. بكرهك بس هاخده لأنك عملت معايا اللي ميتعملش. وأهلي مفكرني ميتة أصلاً بسببك. بس الحقيقة تبان وأرحلهم وأنا رافعة راسي لفوق. لفوق أوي يا ليث بيه.
عند داليدا.
قاعدتها في أوضتها وكلمات أهلها ليها بتتردد في ودنها.
إنتي زبالة ومعفنة. إحنا بنكرهك أصلاً. لو ربنا ما يحاسبني على قتلك كنت قتلتك من زمان. ده إنتي عرة. أخاف أمشي معاك تعريني. يبعت التليفونات يا صايعة. ده إنتي مكروهة من الكل حتى أخواتك. أنا وأبوكي هنمل قلوبهم بالكره ناحيتك.
داليدا. باااااااااس. إنتوا مش سايبني في حالي حتى بعد ما بعدت عنكم. اااااااااه على وجع قلبي يا داليدا. أنا بكرهك أوي يا ماما. وأنت يا بابا بكرهك. بكرهكم كلكم، كلكم. عايزين توجعوني. كلكم بتكرهوني. أنا إيه وحشة؟ أنا ليه محروقة كده؟
وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها وتصرخ.
ليث قلق من صوت الصريخ ده ونزل.
لقى الخدامين واقفين قدام أوضة داليدا وهما بيخبطوا ومش راضيين تفتح.
ليث قرب من الباب وفضل يكسر فيه لحد ما اتفتح.
أول ما الباب اتفتح.
ليث دخل الأوضة وبيبص على داليدا وشهق جامد.
وقرب من داليدا اللي مرمية على الأرض وبيحركها بضعف.
ليث. داليدا. داليدا.
ليث شالها وجري بيها على المستشفى.
في المستشفى.
ليث. ها يا دكتور بقيت كويسة؟
الدكتور. للأسف يا ليث بيه المريضة.
رواية احببته بالخطأ الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك
الدكتور: للأسف يا ليث، المريضة حالتها خطر جداً، لأنها نزفت كتير جداً. ادعيلها الـ 24 ساعة الجايين يعدوا على خير.
ليث مسح على وشه بكف إيديه: تمام يا دكتور. احمم، هو ممكن أدخلها يعني أطمن عليها وكده؟ أنا جوزها أصلاً.
الدكتور: اممم، طبعاً أكيد، بس مطولش عليها في الكلام عشان حالتها.
ليث: متقلقش يا دكتور، أنا عارف وفاهم كل حاجة.
الدكتور: ماشي.
ليث دخل لـ داليدا واتكلم بهدوء: ليه عملتي في نفسك كده؟ تنتحري يا داليدا؟ أنا والله كنت هعوضك عن كل ده. اصحي وفوقي ورجعيلي وهخليكي تروحي جامعتك. ده أنا قريت الورقة اللي انتي كتبتيها على مكتبي.
وبابتسامة: بس إيه الكلام الجامد ده يا بنتي.
وفضل شوية يتأمل ملامحها وباسها من جبينها وخرج.
ليث: فونه رن ورد.
ليث: أيوا يا سيف.
سيف: إيه يا ابني مش بتسأل ليه؟
ليث: مراتي تعبانة وأنا معاها في المستشفى والوضع اتغير معايا أوي، هبقى أحكيلك.
سيف: اتحوزت! ومراتك تعبانة؟ إيه يا صاحبي كل ده؟ دول يومين غبت عنك يحصل كل ده؟
ليث: سيفو اقفل وهبقى أكلمك وأنزل الشركة اليومين دول عشان تقريباً الوضع مطول. سلام.
سيف باستغراب من حاله ليث: سلام يا صاحبي.
***
تسنيم بتتكلم الرجالة اللي بيتبعوا ليث: أيوه يا هانم، ليث في المستشفى مع داليدا وهي قطعت شرايينها محاولة انتحار.
تسنيم: ماشي، تبعوا وبالغوا أول بأول كل حاجة.
الرجالة: تمام يا هانم، سلام.
تسنيم: سلام.
تسنيم قفلت وبتبص لصورة ليث: أكيد دمرتلها حياتها يا ليث، زي ما دمرتلي حياتي. خدت مني اللي عايزه. بعد ما حبتك بجد. وابقا حامل منك.
وبتبص للولد اللي بيلعب باللعب بتاعته: وحياتك يا ابني لأجيب حقك ولا أخلي ليث يسجلك باسمه، لأن انت ابنه وأنا متأكدة من كده.
ودمعة نزلت من عينها على حالتها دي: والمرة دي سمحت لدموعها تنزل، يمكن تبرد وجع قلبها وتريحها شوية.
***
عدى يوم وداليدا لسه زي ماهي، وليث فضل قاعد جنبها وبات معاها في المستشفى.
ليث قاعد على كنبة في أوضة داليدا وبصصلها بابتسامة.
في اللحظة دي تبدأ داليدا تفوق.
ليث: قام جري من مكانه وقرب منها بلهفة: انتي كويسة يا داليدا؟ أجيبلك الدكتور؟ حاسة بحاجة؟ طب ردي طمنيني عليكي.
داليدا بدموع: هو أنا ليه ممتش؟ وجودي أصلاً مش فارق مع حد. كنت أتمنى أموت يا ليث لأني بجد تعبت من كل ده. مبقتش قادرة استحمل كلام أهلي ومعاملتهم ليا. عامل زي الشبح بيطاردني في كل مكان وصوت إهانتهم ليا مش قادرة ولا عارفة أبطل أنسى كل ده. بجد تعبت أوي.
ليث بيبصلها بحزن على حالتها اللي وصلتله بسبب معاملة أهلها القاسية دي. وإزاي أهل يعملوا بنتهم وبسبب معاملتهم دي بنتهم توصل للمرحلة دي. أو اللي المفروض اللي تكون بنتهم. واتكلم بهدوء: هشوف الدكتور وجايلك.
داليدا بسرحان: ماشي.
ليث خرج راح للدكتور.
داليدا بصت لنفسها ولقيت إنها لابسة لبس من المستشفى، فقامت من على السرير بتعب وفتحت الباب وخرجت. وفي نفسها: أنا ههرب من كل ده، هعيش لوحدي. كده هستريح أوي. بعدي عني أهلي وعن ليث هيخليني أرتاح، لأن بقربي من ليث كده هما هيقدروا يوصلولي. وكملت ماشية لحد ما خرجت برا باب المستشفى من غير ما حد يشوفها. بتتسحب كأنها عاملة عملة أو سرقت حاجة.
***
ليث: الدكتور كتبلنا على خروج، يلا بينا.
وبيبص على السرير ملقاش داليدا، فضل يدور عليها وخرج يجري يمين وشمال وهي ولا ليها أثر في المستشفى. فخرج برا المستشفى.
ليث: ركب عربيته وبيمشي براحة وعينه يمين وشمال بتدور على داليدا. وفي نفسه: ليه حاولتِ تهربي يا داليدا؟ هعوضك عن كل ده، بس ليه كده؟
وفضل ماشي لمدة مش كبيرة أوي.
بنت ماشية ببطء ودموعها نازلة على خدها بغزارة. وعربية جاية من بعيد بتزمر والبنت دي ولا هنا.
ليث متابع البنت وللحظة حس إنها داليدا، فنزل من عربيته جري على البنت دي.
"بعديه عن عربية ليث بشوية صغيرين"
ليث وصل عندها والناس عاملة تزعق ليها وهي واقفة حاطة إيديها على ودنها وتردد كلمة واحدة: "كفاية بقى".
ليث بيقرب بخطوات وبيبص لها لأنها واقفة من ضهرها. وقرب منها ولفها ليه وبيبص بصدمة: داليدا.
داليدا رفعت وشها لـ ليث وقربت منه وحضنته وهي مازالت بتعيط.
ليث للناس: آسف يا جماعة، حقكم عليا.
الناس بصتله ومشيت.
ليث خرج داليدا من حضنه ومسح دموعها بإيديه: انسي كل ده ويلا بينا، لينا كلام تاني لما نروح. ومتقلقيش، والله مش هرفع إيدي عليكي تاني أبداً وهعوضك عن كل ده.
وبابتسامة: مش يلا بينا؟
ومسك إيديها ومشيوا لحد العربية وركبوا.
ليث سايق العربية وبيبص على داليدا من تحت لتحت وبعديها بيبتسم.
داليدا لحظت كدا فابتسمت وبصتله.
ليث جي يبصلها فلقاها بصاله، فابتسم. وداليدا ابتسمتله.
ليث في نفسه: شكلك حكايتك مطولة معايا يا داليدا، بس يترا إيه آخر الحكاية دي؟
وبعد شوية وصلوا الفيلا.
ليث: انقلي حاجة داليدا في أوضتي يا سعدية.
سعدية: حاضر يا بيه.
داليدا: إيه اللي بتقولوه ده؟ أنا هقعد هنا في أوضتي.
ليث: تمام ماشي.
وبخبث: براحتك.
وفجأة قرب منها وشالها.
داليدا: ليث! لا نزلني يا ليث. يوووه بقولك نزلني بقى.
ليث بيبصلها وهو مبتسم وبس.
داليدا سكتت واستسلمت لليث.
ليث وصل الأوضة ونزل داليدا على السرير. وجي يتكلم فونه أعلن وصول مسدج. فطلع فونه من جيبه وفتح المسدج وبصدمة: ابنييي!!
رواية احببته بالخطأ الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك
وصل الأوضة ونزل داليدا على السرير.
جي يتكلم، فونه أعلن وصول مسدج.
طلع فونه من جيبه وفتحه.
بصدمة: ابنييي!
داليدا ما ركزتش مع تميم لأنها كانت سرحانة.
ليث بص لها: داليدا.. داليدا.. داليداااااا.
داليدا: أنا آسفة.. عارفة إنك استحملتني كتير بس آسفة. ولو عايز تطلقني طلقني.. عادي مفيش مشكلة. أيوا صح.. انت اتجوزتني ليه أصلاً؟
سعدية طلعت في الوقت ده وأنقذت ليث من الرد على داليدا.
ليث اتنهد بإرتياح وبص لداليدا اللي نفخت أول ما سعدية دخلت.
بعد شوية، سعدية رصت هدوم داليدا في الدولاب وخرجت.
ليث طفى نور الأوضة وقرب من السرير وقعد.
داليدا بصتله بطرف عينها: انت هتنام هنا ولا إيه؟
ليث: أها.. أنا هنام هنا وانتي هتنامي هنا برضه. على فكرة احنا متجوزين مش شقطك أنا.. يعني.. افهمي يابتي.
داليدا: لا ماهو..
ليث قاطعها.
ليث فرد جسمه على السرير ونام.
ليث: أنا هنام ومش عايزة كلام ورغي كتير ها.
داليدا بصتله: أنا هقوم أنام في أي حتة تانية.
وجت تقوم.
ليث شدها وخدها في حضنه.
ليث: نامي يداليدا نامي ها.. احنا ما نمناش من امبارح فا نامي واسكتي.
داليدا بصت لـ ليث واستسلمت ونامت.
***
في شركة..
سيف قاعد في مكتب ليث.
سيف واقف وبيتكلم بزعيق: مين بعت الظرف ده؟
واحد من الموظفين اللي هو أدها الظرف ده لسيف بيتكلم بخوف: والله يا بيه أنا لقيت شاب أدهولي وكان مخبي وشه ومش باين حاجة.
سيف: بعد كدا لما حد يجيب حاجة تعرفوا هو مين مفهوم؟
الموظف: مفهوم يا بيه.
ومشي.
سيف قاعد في المكتب وبيبص للصور اللي هي عبارة عن صورة لخطيبته "مي" وأضاف وحشة جداً وهي حاضنة ولد وكده.
سيف مسك فونه واتصل عليها واتكلم بهدوء: أيوا يحبيبتي ممكن نتقابل؟
مي: طبعاً يحبيبي ابعت اللوكيشن وأنا خمسة دقايق وأكون عندك.
سيف: تمام.
وبعت اللوكيشن لمي ونزل المكان اللي بعت اللوكيشن بتاعه لمي.
***
في المكان اللي اتفقوا عليه سيف ومي.
اتجمعوا سيف ومي.
سيف بيمد إيده يسلم على مي.
مي بتقرب من سيف وهتحضنه.
سيف زقها وقال كده: حرام انتي مش مراتي عشان تعملي كده.
وفي نفسه: ما انتي متعودة على كده.
مي: مش انت هتبقى جوزي يبقى عادي.
سيف: اممم.. تعال نتمشى شوية.. أيه رأيك؟
مي: يلا بينا.
سيف ومي فضلوا يتمشوا شوية وسيف بيبص لمي بقرف ووقف فجأة.
سيف: هجيب حاجة وراجع.. أشطا متتحركيش من مكانك يحبيبتي.
مي: حاضر يحبيبي.
سيف مشي.
وبعد شوية..
ورجالة كانت بتقرب مي وسيف من أول ما خرجوا فبدأوا يقربوا من مي وخدرها وخدوها معاهم واتحركوا مشيوا.
سيف رجع للمكان ملقش مي.
فضل يدور فرجليه خبطت في فونها اللي على الأرض.
سيف: أيوا ده فونها بس هي فين وراحت فين أصلاً.
ومسك الفون وحدفه جامد أوي اتفشفش من جمدان الحدفة.
وركب عربيته ومشي.
***
يوم جديد.
مي مختفية ومفيش حد يعرف مكانها غير شخصين بس.
يترا هما مين؟
***
داليدا بتصحي تلاقي ليث قاعد على طرف السرير ومولع سيجارة.
فقربت منه وخدتها منه.
واتكلمت: نوو.. سيجارة نوو.. لما تفطر الأول لأني ده غلط عليك.
ليث قاعدها على رجله وبغمز: خايفة عليا ولا إيه؟
داليدا وهي بتبص في عينه: ها.. لا.. أها.
ليث بيضحك بصوت عالي: عيني تتوه مش كده ولا إيه؟
داليدا: أوي.. بتسحر.. بتوديك لعالم تاني.. والله.
ليث: انتي سخنة يبنتي فيك حاجة.
داليدا بتبص لنفسها وتبص ليث وتستوعب اللي بيحصل وتيجي تقوم.
ليث حط إيده عليها وبيتكلم وهو بيبصلها أوي وبيقول: هاتي بوسة الأول.
داليدا بشهقة: إيه يعني! قال بوسة قال.
ليث بضحك خالص: خلينا كده بقى.. شكلنا هنطول أصلاً. يا أما تديني بوسة في خدي هنا.
وحط إيده على خده وهيسيبها.
داليدا بصت بعنيها يمين وشمال وغمضت عنيها.
ليث متابع حركتها بإبتسامة وقاطع متابعته ليه.
داليدا قربت منه وبسته في خدها.
ليث شال إيده من على داليدا.
داليدا نزلت من على رجله ووشها طماطم واتكلمت: احم.. يلا انزل عشان نفطر.. هستناك تحت.
ليث: ماشي يقمري.
وغمزلها.
داليدا نزلت وقلبها بيدق جامد وفي نفسها وهي حطت إيديها على قلبها: هتقعي ولا إيه يداليدا.. أقع إيه لا أنا مش هحب حد أصلاً.. مفيش حد بيحب أصلاً.. لا بس ليث بقى بيعملني حلو وقال مش هيضربني يعني عادي لو..
ليث: سرحانة في إيه.. في اللي حصل فوف ولا إيه؟
داليدا: تعرف تاكل وانت ساكت أحسن.
وبدأت تاكل.
ليث بيبصلها وسرح في المسدج اللي مبعوت وصورة الطفل اللي مش مفارقها أبداً.
وسرح في حاجة.
فلاش بااااك.
***
تسنيم..
واقفة مستنية ليث.
وبعد شوية ليث جي.
ليث ببرود: أيوا يا تسنيم هانم.. خير.
تسنيم: أنا حامل.
ليث: مبروك.. بس أنا مالي.
تسنيم: انت أبو اللي في بطني.
ليث: لا والله.. روحي يا شطرة العبي بعيد مش تعملي الغلطة وعايزة تلبسيني بيبي من مني.
تسنيم بدموع: بس ده البيبي منك انت يا ليث.. أنا متأكدة من كده والله.. وإلا ما كنت جيت وقلتلك.
ليث: وأنا مش واثق في واحدة زيك فرطت في شرفها بالساهل كده.
تسنيم: عشان بحبك.
ليث: وأنا مالي.. غلطتك انتي وروحي صلحيه بعيد عني.. مبحبش الشغل ده.. وإلا هتصرف معاكي تصرف انتي عارفه كويس.
تسنيم: بس أنا أهلي طردوني من البيت بعد ما عرفوا اللي حصل.
ليث: أدها 100 ألف جنيه.. دول صرفي نفسك بيهم بس ابعدي عن طريقي يا هانم واللي في بطنك ده مش مني.
وسابها منهارة ومشي.
تسنيم كانت مضطرة تاخد الفلوس فخدتها ومشيت هي كمان.
بااااااك.
***
ليث في نفسه: أكيد دي تسنيم.. بس إيه اللي فكرها بيا؟ دول 3 سنين فاتوا على الموضوع ده. بس أنا عارف إنه ده مش ابني.. بس ممكن.. لا مستحيل طبعاً.
داليدا لحظت إن ليث سرحان.
داليدا: ليث.. انت روحت فين؟
ليث: لا موجود أهو.
وقاطع كلامهم رن فونه فرد.
ليث: تمام أوي كده.. ده كان لازم يحصل من زمان أوي.. بس راقب سيف كويس أوي ومتخليهوش يحس لأنوه ضابط مخابرات مش أي حد.
: متقولش يا باشا ده أنا عصفورة.
ليث: وأنا واثق فيك.. يلا سلام.
: سلام.
ليث اتنهد بحزن وابتسم بارتياح بعدها.
وخلصوا أكل وقاموا.
***
داليدا خرجت الجنينة وماسكة قلم والمذاكرات بتاعتها.
ولاحظت مرجيحة في الجنينة فاراحت قعدت عليها وفتحت النوت وبدأت تكتب.
كلمة واحدة وحطت تحتيها كذا سطر: "الأماااان".
وكتبت بعدها كلام كتير جداً.
ليث واقف من بعيد وبيتابع داليدا وشعرها اللي الهوا بيطيره وهي عاملة تبعده عن وشها وتركزها في النوت وهي بتكتب.
وقرب منها.
داليدا لحظته فقفلت النوت.
ليث قرب منها وقعد جنبها ولزق فيها.
داليدا بعدت واتكلمت: خير يا ليث.. في حاجة؟
ليث: ممكن تقرب وأحط راسي على كتفك.
داليدا بتلقائية قربت منه.
ليث حط راسه على كتفها وبدأ يتكلم.
ليث: عارفة يـ داليدا أنا وحيد.. وحيد رغم إني أهلي عايشين وعندي أخ وأخت كمان تخيلي.. 5 شهور ومحدش فيهم فكر يرفع سماعة الفون يطمن.. عامل إيه يا ليث.. شغلك كويس.. تبقا تعال يا ابني.. مفتقد إحساس إني أكون عايش وسط عيلتي وأحس بأمان لهم ودفا العيلة.. مجربتش الإحساس.. بس أكيد الإحساس ده حلو.
ودموع نزلتها من عينه.
ليث: علشان قررت أعيش لوحدي وأعتمد على نفسي.. يعتبروني مت مثلاً.. أنا تقريبا بالنسبة لهم مت لأنهم مش بيفكروا فيا.. عارفة حتى انتي تخيلي باباك طلب من شاب إنه يبيعك.. ليه بمليون دفعت 2 وساعتها وافق كان هيبيعك.. فطلبت منه إني أتزوجك. أنا مش عارف ليه أهلنا خلفوني أصلاً مادام ما بيعملوا فينا كده.
ليث سمع شهقات عياط داليدا.
ولاحظ هو قال إيه ومسح على وشه ومبقاش عارف يقول إيه.
فقرب من داليدا وحضنها جامد أوي بس هي مبدلتوش الحضن.
دموعها نازلة وشهقات عياطها عالية جداً.
داليدا خرجت من حضن ليث.
واتكلمت وهي بتمسح دموعها: طلقني يا ليث.
ليث بصدمة: أطلقك!
رواية احببته بالخطأ الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك
ليث بصدمة: اطلقك!!
داليدا بصوت عالي: اها تطلقني.. مفيش داعي بقاا للجوازه دي.. انا عرفت انت متجوزني ليه... مشتريني بفلوسك فتطلقني... يـ إما هرفع قضيه خلع وهخلعك يليث.
ليث: بصلها ده بعينك انك تطلقي مني يداليدا.. في احلامك بس.
هاجر وسابها ودخل الفيلا وطلع على أوضته.
داليدا: رجعت قعدت مكانها وضمت نفسها وفضلت تعيط.
ليث: طلع البلكونة بتاعت أوضته وبيبص على داليدا اللي قاعدة بتعيط وبيتكلم: أنا آسف بس أنا بجد مش عايز أطلقك. ده أنا حتى منزلتش الشغل عشانك.. عشان أفضل جنبك لتعملي حاجة في نفسك. أنا مش عارف ليه أنا بقيت بخاف على حد أوووي كداا.. بس أنا بجد مش عايزك تبعدي. خلتي في حس للفيلا.. حبيت الفيلا بوجودك انتي يداليدا.
ودخل من البلكونة وراح مسك كتاب كان بيقرأ فيه وفتحه وطلع صورة منه والورقة اللي داليدا كانت كتباها وبصلهم وابتسم وفي نفسه: مش عارف ليه عملتلك صورة وحطيتها في كتابي المفضل ليه... بقيت ليث تاني من ساعة ما انتي دخلتي حياتي رغم إنك دخلتيها بطريقة مش مرتبة ولا كانت في الحسبان أصلاً.
داليدا: قامت من مكانها بعد عياط كتير وجت تدخل أوضتها افتكرت إنها نقلت لأوضة ليث فدخلت الأوضة وقعدت فيها لأنها مش حابة تشوف ليث.
عدى أسبوع وليث تقريباً مشافش داليدا.. لأن داليدا دايماً بتتهرب منه. وفي يوم ليث كان في شغله فطلعت الأوضة ونقلت حاجتها تحت في أوضتها. ودايماً داليدا بتكون في أوضتها مش بتخرج فليث سابها على راحتها.
مي لسه مختفية.. وأهلها بيدوروا عليها مش لاقينها.
تسنيم ماشية في خطها وهتثبت إن ليث أبو اللي كان في بطنها اللي هو حالياً بقى عنده 3 سنين.
ليث: راجع من الشغل.
سعدية: نعم يا به.
ليث: حضري الأكل هنا واندعي داليدا من أوضتها.
سعدية: مش بتخرج من أوضتها إلا للضرورة.
ليث: خلاص أنا هتصرف. حضري العشا عقبال ما أغير وأنزل.
سعدية: حاضر يا به.
ليث: طلع أوضته وغير هدومه بيتي ونزل لداليدا.
ليث: بيخبط على الباب.
داليدا: اتفضلي يا دادة.
ليث: دخل... ده أنا مش الدادة.
داليدا: ليث.. إيه جابك أوضتي.
ليث: مش كفاية كداا.. أنا سبتك على راحتك. وحشتيني.. أقصد وحشتني عياطك ومرمطة اللي كنتي بتمرمطيها لي.
داليدا: غصب عنها ضحكت وودت وشها الناحية التانية. وفي نفسها: والله ده انتي يا اسطا اللي واحشناااااي.
ليث: يعني ضحكتي.. احمم.. عايزة أتعشى معاكي ينفع يعني.. وانسى اللي فات وتعالي نبدأ من جديد.
داليدا: فكرت شوية وبعدين قالت: يلا نتعشى سوا الأول.. بعدين نشوف.
ليث: اشطا.. يلا بينا.
قعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا.
ليث: سرحان وفي نفسه: حقيقي انتي واحشاني يداليدا.. واحشاني أوووي كمان يا مفترية.. أسبوع بتتهربي مني.
داليدا: في نفسها: أنا وافقت عشان أبص لك ملامحك.. واحشتني.. انت كليث واحشتني أوووي. مش عارفة ليه انت بقيت بتوحشني.. بس أكيد عشان متعودة عليك في يومي.
قاطع كل ده دخول أربع أشخاص من باب الفيلا.
ليث: المعلقة وقعت من إيده من كتر الصدمة.
داليدا: مستغربة مين دول واستغربت من رد فعل ليث.
ليث: قام وقف وقرب منهم وحط إيده في جيبه وبصلهم ببرود.
الأب: إيه يا ابني موحشتكش؟ وإيه المقابلة دي؟
الأم: وحشتني يا ليث.
ريتاج: ليثو.. آسفة.
أحمد: مكنتش هنا أصلاً.. عينه كانت على داليدا اللي واقفة بعيد.
ليث: بيبص لأحمد ومستني يقول كلمة.. فبصوا وركزوا هو بيبص فين.. فقرب منه واداله بوكس في وشه.
الكل بصدمة: ليث!!
داليدا: جريت على ليث وقربت منه وبصتله.
أحمد: إيه.. إيه اللي هبلتوه ده؟
ليث: قرب داليدا منه وبقت في حضنه علشان تبقى تبص على مراتي كويس.
الأربعة في صوت واحد: مراتك!!
داليدا: غصب عنها ضحكت على منظرهم الأربعة.
ليث: بصلها وهي اتخرست.. بعديها بصة ليث رعبتها.
الأب: أنا عارف إنك زعلان مننا جامد أوووي لأننا مسألناش عليك ولا كنا مهتمين بيك.. بس.
الأم: بس أنا كنت بموت يا ليث في الـ 5 شهور دول.. وقولت لهم ميقولكش حاجة.. عشان أنا عارفة إنك مش هتستحمل.
ريتاج: ماما كانت مريضة كانسر يا ليث وكانت مخبية علينا كلنا.. وأنا اكتشفت بصدمة من تحليل.. وعملت عملية وخفت وبقيت كويسة.
أحمد: ممكن تكون شايفنا وحشين.. بس ماما اللي قالت محدش يقوله.. وإحنا مردناش نزعلها عشان نفسيتها.. كنت هتصل في يوم وأطمن عليك.. بس كان باين علينا أوي الحالة اللي إحنا فيه.. وانت عارف لسانها فلت مننا إزاي. عارف إني لازم كنت تعرف عشان دي أمك.. زي ما هي أمنا.. بس غصب عننا خبينا عنك.. وكان لازم نبين لك إنك وحشين.
ليث: بعد إيده عن داليدا وبيسألهم بصدمة: إزاي.. كان فاكر إنهم وحشين.. وطلع طنوا وحش.. إزاي بيفكر إنهم نسوا واعتبروا مات.. وهما مخبيين عليها عشان حالته النفسية.. وعشان الزعل غلط عليه عشان هو مريض قلب.
فجأة وبدون مقدمات دمعة نزلت من عينه.. وقرب من مامته وحضنها جامد وقال: آسف يا ماما إني كنت بفكر فيكم تفكير وحش وإنكم نسيتوا واعتبرتوني مت.
وفضلوا يحضنوا في بعض ويسلموا على بعض.. وليث أصر إنهم هيباتوا معاه كام يوم.
وقعدوا اتعشوا كلهم سوا.. وصوت ضحكتهم اللي ماليهم.
داليدا: بتبص لهم ومبتسمة وفي نفسها: كان نفسي عيلتي تكون كدااا.
الأم: بس كداا تتجوز من ورانا.. بس زين ما اخترت يا ابني.. مرات أدب وأخلاق وجمال.. ربنا يخليكم لبعض. عايزة خفيد بقى.
ليث: بيبص لداليدا: سمعتي يداليدا.. ماما عايزة خفيد.
داليدا: وشها بقى أحمر وفضلت تاكل بسرعة.. وكلهم بصوا لها وضحكوا.
ريتاج: يا جماعة متكسفوهاش بقى الله.
وخلصوا عشا.
الأب: ليث تعال نتكلم في المكتب شوية.
ليث: حاضر يا بابا.
وراحوا على المكتب.
الأب: إيه حكاية جوازك انت وداليدا.
ليث: هحكيلك يا بابا.
داليدا: كانت طالعة تجيب حاجة من أوضة ليث.. فسمعت الأب وهو بيقول كدا.. فا استنت تسمع.
ليث بدأ يتكلم بحزن وحكى كل حاجة حصلت وإزاي اتجوز داليدا.
داليدا: دموعها نزلت شلال.. ومشيت ببطء على أوضة ليث.
ريتاج: كانت طالعة تشوف داليدا اتخرجت ليه.. فلمحتها وصوت شهقات عياطها باين.. فقربت عليها ومسكت إيديها ودخلت بيها على أوضة ليث.
ريتاج: بصت لها وداليدا بصت لريتاج.. وقربت منها وحضنتها وفضلت تعيط.
ريتاج: ممكن تهدي شوية.. وإنتِ ليه كدا؟
داليدا: هحكيلك كل حاجة.. وبدأت تحكيلها إزاي اتجوزت ليث وطلعت حاجة.. وإن أهلها بيعملوها بقسوة.
ريتاج: أنا مش عارفة أرد أقول إيه.. بس إنتِ بتحبي ليث.. ليث إيه بالنسبة لك؟
داليدا: بحس معاه بأمان.. بكون مطمنة وأنا معاه.. مش بخاف.. بكون قوية وأنا معاه.. بحس إن أقدر أواجه العالم كله. شخص لطيف دخل حياتي بطريقة وحشة.. بس أحلى حاجة حصلت لي لحد دلوقتي.. هو تقريباً عوض ربنا ليا. لو ده طريق للحب.. أو إني أقع في حبه.. أو يمكن حبيتـ ـه. بيوحشني.. بكون فرحانة وأنا معاه.. بحب أشوفه دايماً. أنا كدا.. يبقى بحب ليث.. أقولك على سر؟
ريتاج بابتسامة: قولي.
داليدا: أنا بحب ليث.
ليث: واقف على الباب وسمع كل حاجة.. أصلاً لأنه سمع شهقات عياطها.. فرح يشوف إيه.. فلقاها بتتكلم مع ريتاج.. فسمع كل حاجة.
ليث: بيبص لداليدا: احمممم.. وأنا تقريباً بقيت بحبك.. أو هتوقعيني في حبك يداليدا.
داليدا بصدمة: لييييييث!!
رواية احببته بالخطأ الفصل السابع 7 - بقلم دهب مبروك
ليث... بيبص لداليدا... احمممم وأنا تقريباً بقت بحبك أو هتوقعيني في حبك يا داليدا.
داليدا بصدمة... لييييييث!!
ليث... بص لريتاج بمعني إنها تطلع برا.
ريتاج... أنا نازلة، هسبقك يا داليدا. وغمزت لليث ونزلت.
ليث... بيقرب من داليدا ومبتسم... كنتي بتقولي إيه بقا؟ عايز أسمع.
داليدا بتوتر... أنت اللي كنت بتقول إيه؟ اسمع... عايز أسمع.
ليث... بقااا قريب منها وبيبصلها... بقول إن اتغيرت أوووي من دخولك لحياتي... بقت بخاف عليكي... بقيتي نصي التاني... بتوحشيني... ببقا عايز أخبيكي عن الناس كلها... مبقتش أسهر خالص، بطلت شرب. حسيت إني لازم أهتم بنفسي عشانك... عشان آخد بالي منك لأنك مسئولة مني... عارف إنك عرفتي اتجوزتك إزاي... بس أنا تقريباً بقت بحبك... أو بحبك فعلاً. لو كل اللي بقوله ده حب يبقى أنا بحبك يا داليدا.
داليدا... بتبص يمين وشمال من التوتر والكسوف ومبقتش عارفة تعمل إيه، بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها.
ليث... بتكسفي؟ وضحك بصوت عالي.
داليدا... أنا... أنا لازم أنزلها... أها مينفعش يكونوا لوحدهم تحت. وجريت على تحت.
ليث... بيضحك على منظر داليدا وكسوفها ووشها اللي باين عليه الكسوف، فنزل هو كمان.
_______________________♡
تسنيم... يعني إيه أهله جم كدا؟ مش هعرف أثبت إن ده ابنه؟ كنت هنفذ النهاردة. مش مشكلة، مجتش من يوم. ننفذ بعد بكرة. وقفت.
تسنيم... ياه ليث لما تشوف خطتي هتتصدم، لأني متأكدة إن ده ابنك أنت.
_______________________♡
قاعدين كلهم سهرانين سوااا وبيضحكوا.
ريتاج... والله أنا مضحكتش كدا من زمان، يلهوووي على الضحك.
يخبط الباب... وسعدية... تفتح. شاب... ديه فيلة ليث صح؟
سعدية... أيوة يا بيه، أقوله مين؟
عاشور... قوليله عاشور.
سعدية... ليث بيه، في شاب برا وعايز حضرتك.
ليث... دخلي يا سعدية.
سعدية... تمام يا بيه.
ويدخل عاشور بعد ما سعدية قالتله. وأول ما يدخل داليدا تجري عليه وتحضنه وتفضل تعيط جامد.
عاشور... اهدى يا داليدا، أنتِ كويسة؟
داليدا... وحشتني أوووي يا عاشور... مستنياك ترجع من زمان أوووي.
الكل... متابع اللي بيحصل.
ليث قرب من داليدا وخرجها من حضن عاشور وبيبصلهم... إيه اللي بيحصل؟ أفهمممم.
عاشور... آسف، نسيت أعرفكم بنفسي. أنا عاشور، أخو داليدا، بس أخوها في الرضاعة وبس. وبيبص لليث وبيبتسم لأنه شاف في عينه الغيرة.
ليث... يجدع مش تقول من بدري وسلم عليه.
عاشور... بيسلم على ليث وشاف...
ريتاج اللي قاعدة وعمالة تفرك في إيديها ومتوترة جامد، فبصلها وابتسم... وقرب من بابا وماما ليث وسلم عليهم وقرب من ريتاج... أهلاً. وهو مبتسم.
داليدا... بصلهم بخبث وشك إن في حاجة هنا.
ريتاج بتوتر... اا.. أهلاً بحضرتك.
عاشور... ممكن أتكلم أنا وداليدا لوحدينا؟
داليدا... بتبص لليث... ممكن؟
ليث... تمام، مفيش مشكلة.
داليدا تاخد عاشور لأوضتها.
عاشور... أنا أه بعدت الفترة دي بس غصب عني بجد... بس ممكن أفهم إيه اللي حصل؟ وإيه حكاية جوازك دي؟ لو أنتِ مجبرة أنا هطلقك منه. عارف إن أهلك بيعملوكي أذل معاملة وإنك استحملتي كتير. مهما كان قرارك أنا معاكي.
داليدا... أنا هحكيلك اتجوزت ليث إزاي، بس قبل أي حاجة. أنا بحب ليث إزاي وإمتى مش عارفة، بس الحب بيجي فجأة كدا، بيخبط على الباب اللي هو القلب من غير معاد. أنا مش عايزة أطلق من ليث. ليث عوضي، ربنا عوضني بيه يا عاشور. وبدأت تحكي إزاي اتجوزت ليث تحت صدمة عاشور.
عاشور... بعصبية وصوت عالي... هو إيه أبوكي ده؟ ده اتجنن رسمي... أصلاً. وخبط إيده في الحيطة جامد.
داليدا... اهدى يا عاشور... أنت عارف بابا وتفكيره وعارف ماما ومحمد صغير ميقدرش عليهم. هما أصلاً بيعملوه كويس جداً، كل طلباته مجابة. تخيل مسألوش عليا إلا يوم واحد... عادي، متعودة على كدا.
عاشور... خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها.
داليدا بمشاكسة... قولي يا عاشور، ريتاج تعرفها منين؟ شوفتها قبل كدا ها؟
عاشور... بسرحان... هي اسمها ريتاج ياها؟ اسمها حلو زي كلمة بحبك اللي قلتهالي.
داليدا... دي فيها بحبك؟ أها متحكيلي يا سطا، هو أنا مش أختك برضوا؟
عاشور... اسمعي يا ستي، قصة حبي... عاشور وريتاج.
____________________♡
فلاش باك..
ريتاج.. واقفة مع مريم.
مريم... شايفة الولد اللي واقف ده؟.. وفكرة الـ 20 حكم اللي عليكي بتوع الشايب.
ريتاج... أها، إيه علاقة ده بده؟ وإيه فكرك بالأحكام دلوقتي؟
مريم... تروحي تقولي للولد ده بحبك، يا إما تطلعي السلم بتاع العمارة 20 مرة ومن غير أسانسير. اختاري.
ريتاج... مستحيل اللي بتقوليه ده.
مريم... خلاص، نروح وتطلعي السلالم وافتكري إنك في الدور السابع. ولوا هتقوليله اسمع صوت.
ريتاج... بصت على الولد وبتبص لمريم وتفتكر العمارة والأحكام، فتمشي ناحية عاشور بتوتر وتقرب منه وتقف في وشه.
ريتاج بصوت عالي.. أنا بحبكك!
عاشور... يبصلها ويبتسم ويلقاها بتجري ناحية بنت "مريم" ويلقاها مسكت إيديها وجريت. وريتاج تبص وراها تلقيه بيبصلهم. فتقف وتبص لمريم.
ريتاج... عجبك كدا؟ افرض شافني هودي وشي منه فين؟ ياريتني كنت طلعت السلالم ولا عملت كدا.
مريم... مبالغة أوووي على فكرة يا ابني، عادي فكك ويلا بينا. ويمشوا.
عاشور بابتسامة.. وبيقلدها.. أنا بحبكك. ويبتسم ويمشي.
باااك
____________________♡
داليدا... لا يا سطا، هتكون قصة حب عالمية، متقلقش.
عاشور... خلاص يا ستي. كلميها عني كتير ها؟ وبلاش فضايح. كلميها عن المغامرات الحلوة.
داليدا... أشطا، تعال بقا عد معانا. وكانوا خارجين من الأوضة.
ليث.. كنت جاي أقولكم تيجوا تعدوا معانا.
قعد عاشور شوية وكل شوية يبص لريتاج اللي قاعدة متوترة طول الوقت، وداليدا بصت لهم الاتنين. وسهرة حلوة سهروها سوا.
___________________♡
سيف... داخل لمخزن في منطقة شبه صحراوية والرجالة تفتح الباب لسيف.. وسيف يدخل ويبص للبنت ويتكلم.... بتتمنى تكون ضيفتي عجبتك يا خطيبتي... يا حبيبتي.
مي... أنت... أنت يا سيف اللي حبستني الفترة دي كلها؟
سيف.. يطلع صور من ظرف ويوريها لمي ويتكلم... أنتِ ديه ولا مش أنتِ يا هانم؟ مستغفلاني ولا عاش ولا معجن اللي يستغفلني يا هانم هه... دي البداية ولسه اللي جاي دمار ليكي وعذاب... أنا اللي خطفتك ومخطط لكل ده يا ****... ويقرب منها ويضربها بالقلم.
مي... في حالة لا وعي... متعرفش حاجة عن الصور دي أصلاً، هي اللي في الصورة بس الصور غلط. متفكرة فتتكلم بدموع.. هتندم يا سيف، عارف ليه؟ عشان مش أنا اللي في الصور. مش أنا اللي أخون أكتر شخص حبيته ووثقت فيك... هتندم أوووي يا سيف.
سيف... يبصلها ببرود وسرحان وقلبه يحن لها لما يلقي دموعها كدا، فيقرب منها بضعف وياخدها في حضنه. هي مربوطة فمش بتبادله الحزن.
مي... بتعيط وبس.
مي... كريم اللي عمل كدا يا سيف علشان رفضته. ارجوك خرجني من هنا.
سيف... يفتكر الصور، فيزقها بعيد عنه ويقوم يبصلها بحزن ويمشي.
مجهول... والله ده أنت ذكي... منا لازم أدمرلها حياتها زي ما دمرتلي حياتي.
____________________♡
يوم جديد...
في فيلة ليث...
تسنيم.. تنجح في إنها تدخل الفيلة بعد ما اتأكدت إن أهل ليث مشيوا. وتقرب من ليث النايم على السرير وترش له منوم وتاخد منه شوية دم تعمل تحليل "دي إن إيه". وتبص لليث... وتنقل جملة... ده ابنك يا ليث سراج يبقى ابنك وأنا هثبت لك كدا بعد 5 ساعات من دلوقتي. وتخرج من الفيلة زي ما دخلت بالظبط.
بعد شوية توصل تسنيم لمعمل التحاليل، وبعد ساعات تطلع النتيجة. لأنها استعجلت بالفلوس.
الدكتور... التحاليل مطابق يا مدام. (يعني كدا سراج ابن ليث).
تسنيم.... شكراً جداً. وتاخد التحليل وتركب عربيتها وتتحرك على فيلة ليث.
______________________♡
ليث... صحي من نومه ومحسش بأي حاجة غير صداع في دماغه. ومهتمش ونزل لقي داليدا وريتاج قاعدين، لأن ريتاج قالت إنها محتاجة تغير جو فهتعد في أهلها وافقوا.
ليث... صباح الخير يا حبيبي.
الاتنين... قصدك مساء الخير.
ليث.. يبصلهم ويبتسم.
الباب يخبط وسعدية تفتح وتسنيم تدخل من غير ما تقول هي مين. وتدخل ليث وريتاج وداليدا يبصلها.
داليدا.. أنتِ مين؟
ليث... يبصلها وفي شبه من تسنيم ويبص للولد اللي معاها ويبص لداليدا...
ليث بكدب.... أنتِ مين؟
تسنيم... تقرب من ليث وتمسك إيده وتحطها في إيد سراج وتبص لليث جامد... ده ابنك سراج يا ليث. أنا تسنيم ودي تحاليل تثبت إن ده ابنك. لو مش مصدقني عندك ابنك أهو، خدوه وعمل التحاليل.
داليدا... تقرب من ليث وتمسك التحاليل وتتكلم بدموع.. كلامها مظبوط، ده ابنك يا ليث... !!
رواية احببته بالخطأ الفصل الثامن 8 - بقلم دهب مبروك
داليدا... تقرب من ليث وتمسك التحاليل وتتكلم بدموع.
كلامها مظبوط ده ابنك.
ليث... يمسك سراج ويبصلهم وياخده ويطلع برا الفيله.
داليدا... تعالي اتفضلي.
ريتاج.... هو ده ازاي ابن ليث؟ ممكن تفهمينا، ومتقلقيش ليث واخده مش هيعمل حاجة.
تسنيم.... أنا آسفة يا داليدا على اللي عملتوه، بس ده ابنه ومن حقه يعرف باباه ويتسجل باسم باباه. أنا أهلي اعتبروني مت عشان اللي حصل ده، وبتمنى تساعديني أني أرجع لهم بعد السنين دي. أنا عندي أخت بنت غيري اسمها مي.
داليدا.... أنا معاكي وهساعدك. وبتوتر: ممكن تحكي إيه حصل وليه ليث ميعرفش إن ده ابنه؟
تسنيم... أنا كنت بحب ليث، أو مش هكدب، بيوحشني وبحن له. رغم اللي عملوه ده... فضلت أقرب منه يمكن يحبني. آه، أنا كنت سكرتيرة مكتبه الخاص. فبدأت أقرب من ليث عشان حبيته وبحبه. وقولت يمكن يحبني. حب لي كان حب أعمى. في يوم طلب مني أجيله شقة، قال أي كان عايز يديني ملفات. فرحت له و... عيونها دمعت.
داليدا.... لو مش عايزة تكملي...
تسنيم... فرحت له... وعدى اليوم وبقى بيطلبني كتير. وأنا استغربت. ده فـ يوم... طلبني وقال لي أنا بحبك يا تسنيم. وطلب مني نتجوز عرفي عشان كان فيه مشاكل مع باباه. واتجوزنا عرفي. بعدها بقت حامل. فقطع الورقة وقال لي روحي شوفي ابن مين ده اللي عملتيه معايا. تقدري تعملي مع غيري. أنا مش بحبك. أنا عملت كدا عشان آخد اللي عايزوه منك. بس أنا عملت كدا عشان كنت معمية بحبه. أهلي عرفوه فطردوني من 3 سنين. مرضتش اتخلي عن سراج، قررت إني هربيه ومش هجهضه. وبقى هو كل حياتي. بس من حقه يعرف باباه مين ومن حقه يحس بحنية الأب وميتحرمش من حاجة. سراج على فكرة عنده 3 سنين. ومسحت دموعها.
داليدا فـ نفسها... معقول أنت يا ليث تعمل كدا. معقول بجد. وقامت راحت على أوضتها وجابت فونها واتصلت على ليث.
ورد.
داليدا... أنت فين وبتعمل إيه بسراج؟
ليث... بعمل التحاليل بنفسي.
داليدا... أنا متأكدة إن ده ابنك يا ليث. بس اعمل التحاليل برضو عشان تتأكد.
ليث... أنا شوية وجاي. بس فين تسنيم؟
داليدا... تسنيم... آه قاعدة معايا أنا وريتاج. متقلقش. سلام.
ليث... سلام.
داليدا... واقفة بتبص لنفسها في المراية وفي نفسها: أنا هطلق من ليث ولازم تسنيم وليث يتجوزوه عشان ابنهم. ابنهم.. هو إيه اللي مخليني متأكدة كدا. طب وأنا فين من كل ده. أنا مش مهم. أنا دلوقتي في أسرة متفرقة لازم أخليها تتجمع. وخرجت لريتاج وتسنيم. اللي بيضحكوا. فقعدت وبصت لهم وسكتت.
سيف... إيه يا عم مش بترد ليه؟
ليث... تعالي على الساعة 5 كدا عايزك في كلام مهم جداً.
سيف... تمام. هكون عندك. سلام دلوقتي.
وقفلوا.
سيف... قاعد قدام كاميرا وبييبص على مي اللي موجودة وبيبتسم بحزن. وسرح في موقف.
فلاش بااااااك.
ليث وسيف كل واحد ينزل من عربيته ويتقابلوا في مكان شبه مفيوش ناس.
ليث... احمم. كريم هيحاول يدمر علاقتك بمي. مي بتحبك بجد. اوعى في يوم تبعد عنها ولا تصدق حاجة وحشة عليها. وفتح له صور اللي كانت مبعتوها لسيف صور مي. كريم أنا مراقبه كويس وأنت عارف هو بيعمل إيه. عايز يدمرنا بأي طريقة. فانت عارف برضو إنه عايز يتجوز مي مش عشان بيحبها عشان عارف إنك بتحبها. فـ الصور لما توصلك لازم تبان إنك صدقت الصور وإن مي خاينة وتعملها وحش وكده. أنت فاهمني بقا؟
سيف.... آه فاهمك. بس هنفضل كدا لحد إمتى؟ لحد إمتى هنفضل في الموال ده. وكريم ده إمتى هيبعد ويسيبنا في حالنا؟
ليث... ربنا يهديه. بس اتصرف صح وأوعى تغلط. وأنا مراقب كريم كويس جداً. ودي كانت خطته الجاية.
بس إحنا دايما أي...
سيف... سبقينه بخطوة. بس إيه حكاية جوازك دي؟
ليث... حكاله كل حاجة عن داليدا وإزاي اتجوزها.
سيف... بس بشوفك مرتاح. متغير. هي اللي عملت كدا.
ليث... داليدا بنت مختلفة عن الكل. أنا بطلت أسهر.
سيف.... يا لهوي. إظهار إن فيه قصة حب.
ليث... يجدع. وضحكوا وفضلوا يتكلموا شوية ومشوا.
باك.
سيف... ركب عربيته وراح عند مي. وبعد شوية وصل.
مي.... بصت له بحزن.
سيف... آسف. ممكن تفهمي الحقيقة؟ اسمعيني. وبدأت سيف يتكلم.
سيف.... كريم أكبر عدو ليه أنا وليث. بيكرهنا أووي. تقريبا كله هدفه إنه يدمرني أنا وليث. اتقدملك قبل بيوم عشان عرف إني بحبك وهتجوزك. كان عايزك تكون ليه هو مش عشان بيحبك عشان ياخدك منه ويقولي إنه خدك مني يذلني يعني. سيف حذرني منه وراني الصور اللي وريتهالك دي قبل اليوم اللي تجيها عليه هنا بيومين. لأن ليث مراقبه وخطوات كريم وكل حركة كريم بيعملها ليث بيعرفها الأول. سبقوه بخطوة. فحذرني منه وفعلاً كريم بعت لي صور متفبركة ليكي. فمثلت إني صدقت وعملت كدا عشان بحبك وكريم يبعد عنك. أهلك عارفين إنك معايا على فكرة وعارفين كل حاجة من الأول. إحنا هنفضل مكملين لأن ليث وأنا هنخلص موضوع كريم ده ونتفاهم معاه. آه كريم كان صاحبنا بس بعد من سنتين بالضبط. أنا عارف إنك غلطانة. بس آسف.
مي... ليه مقولتليش من الأول يا سيف؟ وليه جاي تقولي دلوقتي؟
سيف... لأن مينفعش نفضل كدا. الوضع صعب وقولتلك عشان تفهمي وتعرفي. آه كريم مراقبني بس لسه بيدور أنت اختفيتي فين. بس متقلقيش. وقرب منها باس جبينها وغمز. هنخلص من كريم ونتجوز يا قطتي.
مي.. ضحكت بصوت عالي.
سيف... يبقى مش زعلانة مني يا قطتي. سلام. همشي وأجيلك تاني. وخرج سيف.
مي... يبقى لما قالي مش هسيبك في حالك معانا كدا وهو أصلاً بيكره سيف. والله أنا شاكة من الأول إن فيه حاجة. وكنت مصدومة إن سيف يصدق. بس الحمد لله على كل حال. يترا أنت فين يا تسنيم. عارفة إنك غلطانة بس بجد مفتقداكي أوووي. ونامت.
ليث.... رجع الفيله بسراج وبيضحكوا سوا.
سراج بطفولة.. مامي.. بابي حلو أوي. مش أنت حلو يا بابي؟
ليث... قلبي بابي أنت.
صدمة.. نزلت على الكل.
ريتاج.. مش مصدقة إن ليث له ابن وبقى أب وهي بقت عمته.
داليدا.. اتصدمت لأن خالص كدا هي ملهاش مكان.
تسنيم... اتصدمت إني خالص كل حاجة هتتصلح وإن الموضوع بقى أسهل من إن هي تتوقع. كانت مفكرة إن الموضوع هيكون صعب.
صمت عم في المكان وهدوء رهيب جدا وليث عيونه على داليدا وبييبصلها. قاطع الصمت ده.
داليدا ... ليث وتسيم لازم يتجوزوه رسمي.
ليث يتحوز تسنيم ويطلقني!!
الكل... بصوا لها بصدمة!!
رواية احببته بالخطأ الفصل التاسع 9 - بقلم دهب مبروك
داليدا: ليث وتسنيم لازم يتجوزوه رسمي.
ليث: هتتجوز تسنيم وتطلقني؟
الكل بص لها بصدمة.
داليدا: إيه يا جماعة في إيه متنحين كدا ليه؟ هو أنا بقول حاجة غلط ولا إيه؟
محدش كان عارف يرد يقول إيه ولا يتصرف إزاي، حتى ليث مبقاش عارف يعمل إيه.
ريتاج: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ بتحبي ليث وليث بيحبك.
داليدا: أنا مش بحب ليث، ليث ده أصلاً أخويا. حتى هو مش بيحبني، هو من حقه يتجوز أم ابنه ويصلح غلطته ويخلي أهلها يسمحوها، وهو يعترف بغلطه قدام أهلها. يلا أنا هروح ألبس وأمشي، وورقتي توصلني لليث.
وبصعوبة قالت: يا أخويا.
وجريت على أوضتها بسرعة.
ليث بص لتسنيم وريتاج ونزل سراج اللي كان شايلاه وراح على أوضة داليدا وخبط ودخل على طول.
داليدا مسحت دموعها اللي نزلت وبصت لليث.
داليدا: إيه اللي قولتيها برا ده؟
ليث: إيه اللي قولتي برا ده؟ افهم بس.
داليدا بتوتر: ده الصح. ضحكت عليها وخلتها حامل منك، يبقى إيه؟ تتجوزها وتسجل ابنكم، وتعيشوا حياتكم. ولو عليا يسيدي، أنا عادي هرجع لبابا وماما وأهلي وأعتبر مشفتنيش، أي حاجة.
ليث: داليدا أنا بحبك. أنتِ مينفعش تمشي أصلاً.
داليدا: وأنا... أنا مش بحبك. وعادي يعني يا ليث.
ليث صوته على وقرب عليها.
ليث: أنتِ كدابة لأنك بتحبيني يا داليدا، وطلاق مش هطلق.
داليدا: بس أنا مش عايزك، مش بحبك. أنت مش ليا، أنت مش من حقي. احترم رغبتي وسبني أبعد. ويا ريت ترمي يمين الطلاق دلوقتي.
ليث: أنت بجد عايزة تطلقي يا داليدا؟
داليدا: آه يا ليث. طلقني.
ليث قرب منها وخدها في حضنه ودمعة نزلت منه. فمسحها وخرج داليدا من حضنه وبيمشي ناحية الباب.
ليث: أنتِ طالق يا داليدا.
ورزع الباب وخرج. طلع على أوضته على طول.
تسنيم: إيه اللي بيحصل؟
ريتاج بصت لها وقالت: أنتِ تقريباً مش هتمشي من هنا. وداليدا اللي هتمشي.
داليدا بتلبس ودموعها نازلة على خدها على اللي بيحصل ده. وفي نفسها: هو غلط وأنا مش هستحمل أشوفه متجوز غيري، لأن ده اللي ليث كان هيعمله. أنا سهلت عليه المهمة. حبيته بالخطأ، المفروض مكنتش حبيته.
وخرجت برا الأوضة وبصت لتسنيم.
داليدا: بتمنى تصلحي غلطتك مع أهلك. أنا والله مش كرهتك، على فكرة. بتمنالك حياة سعيدة.
وبصت لريتاج: وأنتِ حبتك أوي والله، بس إحنا بقى مش هنبعد.
وبابتسامة: هتموني مرات أخويا. هتوحشوني. سلام.
وخرجت برا الفيلا.
ليث نزل من فوق وخرج لداليدا.
ليث: داليدا.
داليدا: نعم.
ليث: ده مفتاح شقة. اقعدي فيها.
واداها ورقة وده العنوان بتاعها وده مبلغ أظن إنك هتحتاجيه أوي. وبلاش تروحي عند أهلك. اقعدي هناك هيكون أريح ليكي. بتمنى لك حياة سعيدة.
ومسك إيديها وحط في المفتاح والفلوس وعنوان الشقة. وبصلها بحزن ومشي.
داليدا فضلت باصة لطيفه وهي بتعيط. وبصت للمفتاح والفلوس وقالت: كنت هطلب إني أبعد عنهم والله بس اتكسفت. ومضطرة آخدهم لأني مأملكش حاجة.
وقفت تاكسي وركبت. وقالت يوديها على عنوان الشقة.
ليث: تسنيم جهزي نفسك هنتجوز كمان ساعات. وأنتِ يا ريتاج كلمي ماما وأحمد وبابا يجوا ويعرفوا إيه اللي بيحصل.
وطلع على فوق من غير ما يسمع ردهم.
ريتاج اتصلت على أحمد وقالت له كل حاجة حصلت وإن ليث ليه ابن. وقال لها هييجوا.
تسنيم: أسف على اللي بيحصل بسببي ده، بس...
ريتاج: ده الصح يا تسنيم، متقلقيش.
تسنيم: ماشي.
وبتبص على سراج بابتسامة. وييجي ويطلب من حد يروح يجيب لها هدوم من شقتها.
عند ليث في الأوضة.
ليث: بقولك تيجي أنت ومأذون تمام؟
سيف: هتتحوز ولا إيه يا بابا؟
ليث بزعيق: سيييييف.
وقفل في وشه.
سيف: أظاهر إن ليث اتجنن رسمي.
وراح يجيب مأذون واتحرك على فيلا ليث.
عند داليدا.
داليدا توصل الشقة وتدخل تبص على الشقة وتلاقي فيها صور كتير لليث وهو في أعمار كتير، يعني مثلاً ٦ سنين، ١٢، وهو دلوقتي وكده. وتبصلهم وتبتسم. وتدخل أوضة.
داليدا: أكيد دي كانت أوضته. أنا هنام هنا.
ودخلت متلاقيش هدوم غير هدوم ليث. فطلعت واحد واتغيرت ولبستهم.
داليدا قربت من صورة لليث ومسكتها واتكلمت.
داليدا: عارف أنت أكتر شخص حبيته في حياتي. حبيتك أكتر من ماما وبابا والله. مفتكرش إني بحبهم أصلاً بعد ما دمرولي حياتي. بس الظاهر إني حبيتك بالغلط. حبك غلطة. بس والله أحلى غلط عملتها. كنت مفكرة إننا هنكمل حياتنا سوا ونخلف ولاد وبنات منك أنت بس. يلا.
وبدموع: بس أنت اللي غلطان عشان عملت حاجة زي كده. مش عارفة أقولك إيه بس بحبك أوي يا ليث. أنا اخترت كده وإني أطلق عشان مكنش ينفع والله.
ومسحت دموعها وخدت الصورة في حضنها ونامت.
عند ليث.
سيف ييجي هو والمأذون. وأهل ليث يجوا، باباه ومامته وأحمد وريتاج كانت موجودة أصلاً.
سيف: هو في إيه يا ليث؟ ومن الولد اللي أنت شايله ده؟
ليث: ممكن تجوا كلكم وهحكيلكم اللي حصل.
واتجمعوا في الريسبشن.
ليث: ده ابني سراج ودي مامته اللي هتكون مراتي.
وبدأ يحكيلهم إزاي كل ده حصل وإنه طلق داليدا وكل اللي حصل.
الأم: بس داليدا غلط ترجع لاهلها. أنت كده رجعتها للذل والقسوة.
ليث: متقلقوش. أنا اتصرفت.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
بدأوا يباركوا لليث وتسنيم على إن ابنها خلاص هيتسجل وتقدر ترجع لأهلها وهي رافعة راسها لفوق. ومشوا أهل ليث واتبقى سيف.
سيف: ليث لازم نتصرف مع كريم ولازم مي تتحرر من اللي هي فيه ده. أنا مش قادر أشوفها كدا.
ليث: تعال نروح له دلوقتي.
سيف: دلوقتي إيه؟
ليث: آه دلوقتي. يلا بينا.
واتحركوا على فيلا كريم.
في فيلا كريم.
ليث وسيف يدخلوا من باب الفيلا.
كريم: أهلاً أهلاً. إيه جابكم هنا يا شوية عرر.
ليث: بهدوء. هنفضل كدا لحد إمتى يا كريم؟
كريم: أنت اللي ابتديت الحرب دي يوم ما خنتني مع حبيبتي.
ليث: هي اللي خاينة. وأنا خليتك تشوفها وهي بتقول أنا معجبة بيك أنت يا ليث عشان أكشفهالك على حقيقتها قبل مكنتش تحبها أكتر.
كريم: أنت كداب، لأنها كانت بتحبني أنا.
ليث: أنت عارفني كويس يا كريم. عمري ما أعمل كدا في أخويا. أنت ناسي أيامنا؟ افتكرها وهتعرف أنا بكدب ولا لأ. حبيبتك اللي بتقول عليها كانت واخداك كبري يا كريم. وهي في الأول كانت بتقرب مني وصدتها. فلجأتلك أنت عشان تعرف تقرب مني. ولما لقيت قولت إنك بتحبها، خوفت أجرحك وأقولك إنها كانت بتقرب مني. أنا ماشي يا كريم. بس ياريت تفكر في كلامي كويس. وبلاش تأذي مي يا كريم. إحنا عارفين إن أنت اللي عملتك كدا. فبلاش يا صاحبي.
سيف: لو هترجع كريم بتاع زمان هنسمحك. تعال نرجع ونجمع الشلة من جديد. وكفاية لحد كدا.
كريم: جواه حاجة بتقول صداقتهم. هما صح. أنت عارفهم كويس. ده انتوا عشرة سنين.
ليث وسيف بصوا لبعض. وجم يمشوا.
كريم: آسف. وفتح إيديه الاتنين. تعالوا في حضن أخوكم الكبير يا ولاد أنتوا وهو.
وقربوا من بعض وحضنوا بعض والابتسامة على وشهم.
كريم: آسف. كنت دايماً حاسس إني ظالمكم. بس...
سيف: انسى اللي فات ونبدأ من جديد. فرح أخوك بعد شهرين.
كريم: ربنا يخليكم لبعض ويتمم على خير. آسف.
ليث: خلاص بقى يا صاحبي. مضطرين نمشي. بس أنت عارف هنتقابل تاني.
كريم: اشطا يا رجالة.
واتحرك ليث على فيلته وسيف على المكان اللي فيه مي.
عاشور: احم. هي فين داليدا يا آنسة ريتاج؟
ريتاج: آسف على اللي حصل. ويا ريت تنسي صحبتي اللي أجبرتني أعمل كدا. كان حكم من الشايب.
عاشور: ولا يهمك.
وفي نفسه: يا ما ده أنا هتجوز ريتاج.
ريتاج: احم. ليث وداليدا اتلقوا.
عاشور: إيه؟
ريتاج: بدأت تحكي كل حاجة لعاشور وادته عنوان الشقة.
عاشور: اتحرك على العنوان اللي ريتاج ادتهوله.
ليث رجع الفيلا تاني وريتاج كانت مشيت.
ليث بيبص لتسنيم: هو فين سراج؟
تسنيم: سراج نايم. هو أنا هنام في أنهي أوضة؟
ليث: أنا متجوزك عشان أصلح اللي عملته. وأخلي أهلك يسمحوكي. وابني بكرة هسجله باسمي. وأول ما كل حاجة تبقى تمام. هطلقك يا تسنيم. واختاري أي أوضة ما عدا أوضة داليدا. وشاور عليها.
تسنيم: شكراً على كل اللي بتعمله. وعلى فكرة داليدا بتحبك وأنت بتحبها أوي. متتخلاش عنها بسهولة. أنا عارف إني السبب في كل ده. وأنا قلت كدا عشان متستحملش تشوف واحدة على ذمتها. أنا ست زيها وأفهم. بتمنى تعمل المستحيل عشان توصلها يا ليث. دور على سعادتك اللي هي مع داليدا. تصبح على خير.
وجت تمشي.
ليث: تسنيم. هو أنت بتحبيني؟
رواية احببته بالخطأ الفصل العاشر 10 - بقلم دهب مبروك
ليث: تسنيم، هو انتي بتحبيني؟
تسنيم: مش مهم، المهم إني وصلت للي أنا عايزه. أنا هروح أنام، تصبحين على خير.
ليث: أنا هاخد سراج ينام في حضني.
تسنيم: ده ابنك، مش لازم تستأذن يعني. وراحت تنام.
ليث: بص لطيفها ومشي.
عند داليدا:
الباب خبط، وقامت بصت من العين السحرية لقت عاشور، ففتحت.
عاشور: داليدا.
أول ما شافته اترمت في حضنه.
عاشور قفل الباب وفضل حضنها لحد ما هديت.
داليدا بدموع: أنا بحب ليث أوي، تخيل واحدشني أوي. والله أنا عملت كدا علشان مش هقدر وهو متجوز غيري، حتى لو جواز صوري. أنا حبتوه غضبي عني، أنا غلط لما حبيتوه، لأنه مش من نصيبي. بخص أنا بكره تسنيم عشان خده مني.
عاشور: هشششش، اهدي يا حبيبتي، أنا معاكي وجمبك. وفضل يمسح على شعرها بحنية.
داليدا: هو أنا مش عايزة أقعد هنا، بس مش عايزة أروح لأهلي. دول ماسألوش فيا حتى يا عاشور، هو في أهل كدا بجد؟
عاشور بص لها بحزن وقال: أنا أهلك يا داليدا، وهكون موجود دايما جنبك. ولو مش حابة هنا، حاضر، هاخدك تعيشي معانا في البيت، إيه رأيك؟
داليدا بتفكير: بس...
عاشور: مبقاش، يلا بينا. لو ليكي حاجة خديها ويلا بينا.
داليدا: دخلت الأوضة وبتشوف النوت. يلهوي، ده أنا نسيتها! لا إزاي... يوووه بقى. وزعلت وخرجت لعاشور. يلا بينا.
واتحركوا على بيت عاشور.
يوم جديد:
ليث نايم في أوضة داليدا وسراج في حضنه. ويقوم من النوم ويبوس سراج في خدوه ويبتسم. ويجيب فونة يلقي نوت بتاعت داليدا، ويمسكها ويفتحها ويبدأ يقرأ.
"ليث، أكتر إنسان استحملني، وأكتر إنسان بحبوه. معرفش إزاي حبتوه وبقى أدمن بالنسبالي في الوقت القصير ده. بس أنا لازم أبعد، مش هقدر أشوفه مع غيري، حتى لو جواز صوري، بس قلبي مش هيستحمل ده. كنت أتمنى لو رجع بيا الزمن وكنت عملت المستحيل وإني أتجوزه. حبتوه بغلط وهيفضل حبوه ملازمني لحد ما أموت. عرفني يعني إيه الحب، وعرفني يعني إيه وجع الحب وفراق وعذاب. مش عارفة هيكون ليث فرحان بكدا ولا لأ، بس أنا عارفة إنوا بيحبني أنا. بس تسنيم تبقى أم لابنوه. بحبك يا ليث."
دي كانت آخر صفحة داليدا كاتبة فيها.
ليث: وأنا والله بحبك، وأوعدك إنك هتكوني ليا في الآخر. أنا طلقتك عشان أصلح اللي عملتوه مع تسنيم، وعشان ابني. بجد واحشتيني أوي يا داليدا. وقام خرج.
تسنيم: احمم، الفطار جاهز.
ليث: هطلع أغير وأروح الشركة، وبعدين هتصل عليكي ونروح مشوار كدا.
تسنيم: تمام.
وليث طلع يغير هدومه، وتسنيم راحت لسراج.
تسنيم: بصتله وابتسمت. ولقيته لسه نايم. فبصت على فون ليث. لقت إنه حاطط صورة لداليدا، فابتسمت. عارف إنكم بتحبوا بعض أوي، وأنا هخرج من حياتكم وترجعوا زي الأول واحسن. إني آسفة بجد. وسابت الفون وخرجت.
وليث لبس وقعدوا فطروه سوا، وليث مشي وبيعمل تسنيم كويس.
مي: تصحى من نومها وتلاقي سيف نايم على الكنبة وتقرب منه.
مي: سيف.. سيفووو.
سيف بابتسامة: صباح الخير على أجمل بنوتة. يوووه، إمتى أصحى على الوش ده كل يوم.
مي: إيه نومك هنا؟
سيف: هتلاقي عندك هدوم، خدي دش كدا والبسي ويلا بينا. أنا صلحت كل حاجة مع كريم واتصالحنا كمان.
مي: تمام. وراحت عند الحمام وخدت دش ولبست وجهزت.
سيف: هخرجك الأول وبعدين أروحك. متخافيش، إجازة من الشغل النهاردة.
مي بابتسامة: اشطا يا صاحبي.
سيف: صاحبي؟ يلا بينا يا بتي.
داليدا: صحيت من نومها وخرجت لهم في الصالة.
عاشور: القمر صحيت.
الأم: تعالي يا بنتي افطري يلا، والله نورتي البيت.
داليدا: منورة بصحابها يا ماما والله. وقربت عليها وبوستها من خدها.
الأب: مدلعاكي أهي يا ستي، ولا تزعلي.
الأم: وهي عندها غيري يعني، ده بنتي حبيبتي.
داليدا: افتكرت أهلها، فادقت وقعدت فطرت معاهم.
عاشور: اضحكي يا بنتي، فكي بوزك ده شوية. بقولك يا ماما، أنا نويت أخطب خلاص.
الأم: ومين اللي أمها دعي عليها؟ أقصد دعي لها يا حبيبي.
عاشور: لسه أنا نويت، بس لما البت تخن الأول يا ماما، ادعي لي كدا.
الأم: ربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تريح قلبك.
عاشور: فينك يا رتاح تسمعي الحجة أهي، يا ني يا ما.
داليدا: بصتله وضحكت وافتكرت ليث، فابتسمت وكل حاجة فيه، فضحكت أكتر. وكلهم بصوا لها وضحكوا على ضحكتها.
عدى حوالي ٥ ساعات:
ليث يتصل على تسنيم ويتحركوا على مكان وسراج معاهم.
ليث: سراج.
سراج: بابي. نحم "نعم".
ليث: أنا بحبك أوي.
سراج: يبص له ويسكت.
وتسنيم: تبص لهم وتتمنى إنها تعيش حياة كويسة معاهم ويكونوا... وفي نفسها... أنا أه لسه بحبوه، بس هو مش بيحبني، بيحب داليدا، وداليدا بتحبه. مينفعش أنا أكون الشريرة اللي تبعدهم عن بعض. وربنا ييجي يوم ويشيل حبوه من قلبي. وبصت لهم تاني وابتسمت.
وبعد شوية وصلوا تحت عمارة جميلة ونزلوا.
ليث: أنا جايبك هنا عشان أصلح فكرة أهلك عنك، وأي حاجة تقولي حصلت، وأنتي ساكتة. ومتقلقيش، أنا عمري ما أضرك يا تسنيم.
تسنيم تهز دماغها بمعنى ماشي وتبتسم.
ويطلعوا العمارة.
سيف: يوصل بعربيته تحت العمارة ويطلع هو ومي.
تسنيم وليث وسراج يخبطوا ويدخلوا.
وبدون أي مقدمات، تيجي تقفل الباب، حد يزقه ومي تدخل ووراها سيف.
والكل يبص لبعضه.
سيف: ليث، إيه جابك هنا؟
مي وتسنيم يبصوا لبعض.
ليث: هتعرف دلوقتي.
الأم: اتفضلوا جوه، ميصحش وقفتكم دي. ومتديش أي اهتمام لتسنيم، رغم إنها عارفة.
ويدخلوا يعدوا.
الأب: يدخل ويبص لتسنيم. إنتي إيه جابك هنا بعد السنين دي كلها؟
مي بصدمة: أختي تسنيم!
ليث: بنتك متجوزة يا عمي، وده حفيدك. متجوزة على سنة الله ورسوله. ويقرب منه وديه القسيمة يعني... أنا السبب في اللي حصل. أنا كنا متجوزين في السر، بس طلقتك، وهنتها كتير. وبلاش نفتح في القديم. أنا ابقى جوزها وبقولك بنتك شريفة.
الأب: ولوا بس هي...
ليث: بس هي كانت متجوزة، وحضرتك مسمعتهاش لما عرفت، رميتها خالص. وانتوا معتبرينها ميتة. سامحها، وكفاية اللي راح، ركزوا في اللي جاي.
تسنيم بدموع: آسفة يا بابا. وقربت تبوس إيده. سامحني يا بابا، أرجوك سامحني. ومسكت سراج: حفيدك أهو يا بابا، سراج.
الأب: قرب منه وحضنه، وخد بنته في حضنه. وفضلوا مي والأم والأب يسلموا على تسنيم ودموعهم تنزل. وحالة حزن بقى وكدا.
وبعد ما أصروا إنهم يتغدوا، اتغدوا وكل حاجة بقت تمام وضحك. بس ليث بيسرح دايما في داليدا.
ليث: ممكن نتكلم على انفراد يا تسنيم.
تسنيم: خدته ودخلوا أوضة.
تسنيم: شكراً على كل حاجة عملتها. أنا كنت ناوية أعمل حاجات وأنتقم، بس آسفة، الموضوع عدى بسهولة.
ليث: أنا عملت اللي عليا. انتي طالق بالتلاتة.
تسنيم: عينها دمعت. وليث بص لها بحزن وخرج.
وبعد شوية ليث وسيف مشيوا.
مي: مالك يا تسنيم؟
تسنيم: حكت له كل حاجة وأنها اتطلقت.
سيف: مروح.
ليث: هروح لداليدا. مراتي اللي رديتها من وراها.
سيف: ربنا يخليكوا لبعض.
وكل واحد يتحرك في اتجاه.
ليث: يوصل الشقة ميلقيش داليدا. وبخضة، هتكون راحت فين بس يا ربي.
داليدا: تفتح الباب بالمفتاح وتدخل وتسمع صوت شخص موجود. وتبص بخوف. وليث يلاحظ كدا ويبصلها.
ليث: واحشتيني. ويقرب عليها وياخدها في حضنه.
داليدا: ليث.
ليث: أنا رديتك اصلا يا مراتي يا قمر انتي... وطلقت تسنيم.
داليدا: تبادله الحضن وتحضنه جامد. واحشتيني أوي يا ليث.
ليث: وانتي أكتر والله. حقك على قلبي. وفجأة يرن فون داليدا وترد.
عاشور: داليدا، بابي يعيش انتي.
داليدا: