تحميل رواية «احببته اعمى» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباح الخير يا مامى ازيك يابابتى-يابنتى اكبرى بقي-اله يعنى يرضيك ياجدع ادلع على غيرك ولا اى فوفا -بتت شايف بنتك يا خالد -خالد حبيبي لو سمحت متكلموش وهو اصلا بيحبنى صح يا خالوودة ومسكته من خده -بتت سيبي جوزى -اى فوفا ماتسيبي البت اله -شووف الراجل انا هقوم احسن مانجلط -يعني اى يا فوفا غيرانه مني عارفه منا جمممر برضو -جمر أمر بالستر ياختي -طب اتخنقو انتو وانا هقوم اروح الشغل يلااا يااحمد أنجز - وراح قام وأحمد طلع -بابا لازم بدرى ماحنا صحاب الشغل -يلا يابني -طب سلامو عليكو بقي -وعليكم السلام ومشيوو -...
رواية احببته اعمى الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة
-صباح الخير يا مامى ازيك يابابتى
-يابنتى اكبرى بقي
-اله يعنى يرضيك ياجدع ادلع على غيرك ولا اى فوفا
-بتت شايف بنتك يا خالد
-خالد حبيبي لو سمحت متكلموش وهو اصلا بيحبنى صح يا خالوودة ومسكته من خده
-بتت سيبي جوزى
-اى فوفا ماتسيبي البت اله
-شووف الراجل انا هقوم احسن مانجلط
-يعني اى يا فوفا غيرانه مني عارفه منا جمممر برضو
-جمر أمر بالستر ياختي
-طب اتخنقو انتو وانا هقوم اروح الشغل يلااا يااحمد أنجز
- وراح قام وأحمد طلع
-بابا لازم بدرى ماحنا صحاب الشغل
-يلا يابني
-طب سلامو عليكو بقي
-وعليكم السلام ومشيوو
-حوور يااحوور
-منا جنبك يا ماما اهو بتنادى وتعلى صووتك ليه
-بقي انت يا مفعووصه بتغازلى ابوكى قدامى .
-اهدى يافوفاا كده اله .
-بتتتت اسمى ماما . بقلمي الكاتبة المجهولة
-طب هاروح انا عندى مزاكرة
-يلا ربنا يوفقك يابنتي مع انك تعبانى
-ربنا يخليكى لينا ياست الكل وباستها من راسها
-يا بنت ... مبحبش حد يبوسني
-ليه هى حلوه من خالد بس اما عيالك لا ... وجريت على أوضاعا وقفلت
-اه يابنت .. .ربنا يهديكي وتعقلى بقي
- يا بدر انت يازفت .. مراد كانت اتخبط
-نعم يا استاذ مراد
-مين إلى غير مكان الترابيزة ديه
-...
-ماتنطق
-امم معرفش والله يابيه .
-حطها مكانه واطلع بره يلاااا
-لسسسه واقف عندك اخلللص . بقلمي الكاتبة المجهولة
-حااضر يابيه حاضر ..مراد دخل الحمام
-هو أعمى ولا بيشوف انا احترت . كلام بدر لنفسه باستغراب
-مراد طلع من الحمام ومحسش ب بدر قال خرج مسك فون ورن على صاحبه
-اي يا احمد فينك
-لسه خارج مع بابا يا بني اهو فى حاجه
-لا انت عامل اى والحج
-الحمدلله وانت مش ناوى تزورنا بقي
-ان شاء الله يلا هققل انا
-مغرور يلا باى
-وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
-وقفلووو
-ماما المغرب فضلو كتير يأذن .. مراد سمعه وطلعله
- عامل مشاغبة ليه يا حمزة
- اصل جعان اووى يا خالو
-ياحبيب خالو مش احنا كبرنا وقولنا أن رمضان شهر كريم والمفروض نصومه مش انت راجل صح
-صح
-والرجاله بتصوم والأبطال يلا يا بطل
-حاضر ياخالو
-صليت
-الحمدلله
-ماشي ونزل على السلم بكل ثقة . بقلمي الكاتبة المجهولة
-يابني تبا لتواضعك متناديني اخدك
-ندى لولا أنك اختى كان زمانى عملت حاجه تاني
-انا اسفه مكنش قصدى
-ياحبيبتي انا حافظ كل اشه هنا فى البيت
-ماشي يا حبيبي
-عند حوور
-ماما انا هنزل عقبال مالمغرب يجي اصور الملازم ديه عشان الكليه اهوو خلاص اخر سنه
-ماشي ربنا يعينك لا اله الا الله
-محمد رسول الله
-ونزلت
رواية احببته اعمى الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة
نزلت حور ومراد كان نازل وقتها برضو.
"حوور حوور"
"ايه يا علي، في إيه؟ مش قولنا خلاص بقي هنبطل."
"مش قادر صدقيني."
"معلش لازم. أنا دلوقتي مبقتش البنت أم ضفاير، أنا كبرت."
"خلاص ياستي، أسف وهحاول أمسك نفسي ومكلمكيش إلا لما تكوني في بيتي، مش بيقولوا كده برضو؟"
"عن إذنك..." قالتها بنفاذ صبر ومشيت.
"ايه ده؟ مش دي عربية صاحب أحمد أخويا؟ نفسي أعرف الشخص الغامض ده، بس وأنا مالي."
راحت المكتبة ومراد مشي كمل طريقه.
"ازيك يا عمو؟ عامل إيه وريم أخبارها؟"
"كويسين يابنتي، الف شكر."
"دايما يارب."
"ممكن تسيبني أصور الورق ده؟"
"يا راجل يا طيب، أنت تعبان؟ اقعد، أنا هعرف."
وفعلا صورتهم. وفي نص تصويرهم حد جه.
"ممكن تصورلي الورقتين دول؟ أصلي مستعجل أوووي على البيه."
"مع إن مش شغالة هنا، بس هاتهم."
وبصت في الورق لقت اسم مراد.
الراجل جاله مكالمة.
"أيوه يا باشا، كله تحت السيطرة، وهجيبله الورق وهوديه في داهية. ماهو كده كده أعمى، هههه. عملية يمضي عليهم أكيد، ده أنا أستاذك.. ماشي، مع السلامه."
هي سمعته وقالتله: "معلش المكنة بايظة."
"مانتي كنتي لسه بتصوري."
"آسفة، قولت لحضرتك إني مش شغالة هنا، فمعرفش العطل منين."
"ناديني صاحب المكتبة ياختي."
"اممم يا عمو حنفي."
"في إيه يا جماعة؟ خيرر؟"
"عايزين نصور الورق ده والآنسة بتقولي المكنة بايظة."
"ماهي فعلا بايظة."
"إزاي؟ طب شوف فيها إيه؟ أنا عاوز الورق ده يتصور حالا."
"معلش، تعالى بعد شوية."
"أنتم شوية أغبية بصحيح.. سلام."
"ليه قولتي إن المكنة بايظة؟ مع إنها متصلحة. مرضتش أكدبك قدامه."
"اصل ياعمو، كان هيضحك بيهم على حد اسمه مراد وبيقول إنه أعمى."
"امم، عارفه."
"يارب ياخد الناس دي بجد ياعمو."
"ماتدعييش على حد يابنتي. المهم خلصتي ورقك؟"
"أيوه، اتفضل يا عمو وشكرا إنك محرجتنيش قدامه."
"إنتي زي بنتي، واكيد مقدرش أعمل كده يا دكتورتنا."
"ربنا يخليك ياعمو."
"لو عرفتي تعرفي بالي اسمه مراد إلى حصل، عرفيه. لو حصل أي حاجة لازم تعرفيه."
"إن شاء الله، أنا عرفت إنه صاحب شركة...... هبقي أروحه."
"تمام، يلا روحي عشان مامتك والفطار."
"طيب، سلام."
وراحت وهي بتفكر تروح الشركة أو لأ، فقررت تسأل مامتها بطريقة غير مباشرة.
"ماما، لو حد انتي عارفة إنه هيقع في مشكلة بس هو مايعرفش، انتي هتعملي إيه؟ وخصوصا إنه بيمضي منه هيقع واقعة ميقمش منها تاني."
"اكيد يابنتي، هو شايف هو بيمضي على إيه."
"امم، مانسيت أقولك إنه أعمى."
"امم، لا أروح أديله تنبيه. كان بها، كان مكانش انتي ريحت ضميرك وعرفتيه."
"ماشي ياست الكل، عملتي الأكل؟ أساعدك."
"لا، أنا خلصت. خشي حطي ورقك عقبال ماجهز السفرة."
وفعلا خلصت وفطرت وقررت إنه تروحه الشركة وتقوله.
مراد أخته رنت عليه.
"أيوه."
"مش هاتيجي تفطر؟"
"لا، افطري انتي، ورايا شغل."
"ماشي، سلام."
وقفلت معاه. وأحمد دخل عليه.
"إيه يابرو؟"
"مش تخبط؟ هي زريبة؟"
"مالهاش. عامل إيه؟"
"الحمدلله، وأنت؟"
"كويس."
"الحركة دي لو عملتها تاني مش هبهصلك طيب."
"امم، أموت وأعرف بتعرف إزاي إن إني دخلت."
"هو عشان أعمى خلاص؟"
"لا يا صاحبي، متقولش كده."
"امم، المهم باباك عامل إيه ومامتك والبت حوى؟"
"هههه، لسه فاكر. كويسين، حتى حوى بقت في آخر سنة طب."
"امم، كبرت. يلا على خير الله، يلا نخرج."
وهما ماشيين قابلو حد.
"انت أعمى؟ اومال بيقولوا عليك مش سهل ليه؟"
"حضرتك بتكلمه هو؟ هو حضرتك تعرفه عشان تكلمه بالطريقة دي؟"
"هه، عز المعرفة يا أخويا، ومتتدخلش في كلام الكبار."
"كلام لأحمد."
"عاوز إيه يا رامي؟"
"لا عاش يا مراد، عرفتني يا يا أعمى؟"
"مش أحسن ما بقيت منافق وحقير وكلب فلوس."
"هاه، يومين بس وتيجي تعيط لي.. قالها وهو يقرب منه."
"وليه منقولش إنك انت اللي هتجيلي وتعيط؟ أصل سمعت كده إن عندك الشركة بتتحرق وانت يا خسارة ملحقتهاش." قالها بسخرية.
"اممم، هنشوف." ومشي وقالها وهو ضاغط على سنانه.
خرجوا وروحوا وناموا. وحور قررت إنها تروحه الشركة.
تاني يوم الصبح حور صحت، لبست وجهزت ونزلت.
مراد عمل روايته ونزل أيضا ووصل الشركة.
سمع حد بيخبط على المكتب.
"أيواااه، اتفضل."
"في حد بره عا..."
"طيب."
رواية احببته اعمى الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة
أهلاً يا رامي، إيه اللي جابك؟
إنت متأكد إنك أعمى يا ابني؟
معلش، اخلص.
معلش، حابب تمد إيدك في إيدي عشان ما ترجعش تعيط؟
مش همد إيدي في إيد وسخة، سوري.
بصله من تحت لفوق بسخرية.
طيب، انت حر.
ومشي وهو متضايق.
يارب، الحمد لله على كل حال.
عند حور، الطريق زحمة ومش عارفة تعمل إيه.
وصلت وشافت الشخص اللي قدام المكتبة امبارح، استخبت.
الحمد لله، كان هيشوفني.
ودخلت الشركة.
احم، لو سمحت، مكتب أستاذ مراد فين؟
معلش، بس مين حضرتك وعاوزة بطاقتك الشخصية؟
آه، اتفضلي.
على طول، آخر مكتب على إيدك اليمين.
والبطاقة هتاخديها وإنتي طالعة.
شكراً.
وراحت لحد هناك لقت السكرتيرة.
مين حضرتك؟
ده مكتب أستاذ مراد.
أيوه، حضرتك مين؟
حور، قوليله إني عاوزاه في موضوع.
ماشي.
السكرتيرة دخلت وحور جالها مكالمة من بتاع المكتبة.
أيوه يا بنتي، الراجل جه تاني وقال إنه اسمه أيمن، دراع مراد اليمين. ده كلامه.
ماشي يا عمي، أنا عنده أهو.
اتفضلي يا فندم، أستاذ مراد منتظر حضرتك.
طيب، سلام يا عمو.
وقفلّت ودخلت.
احمم، سلام عليكم ورحمة الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أستاذ مراد، حضرتك ما تعرفنيش، بس جاية أقولك كلمتين عشان أريح...
حد قاطعهم بدخوله.
إيه يا مراد، عاوزينك.
إنتِ! إنتِ هنا بتعملي إيه؟
أنا، أنا جاية أشوف شغل هنا.
مراد استغرب في نفسه وقال: عاوز إيه يا أيمن؟
عاوزينك تمضي هنا.
طب سيب الورق عقبال ما أخلص بس اللي في إيدي.
بس مهمين يعني.
معلش، سيبني.
طيب، ما تنساش أهم حاجة على إيدك اليمين، ماشي؟
تمام، يلا.
خرج ومراد اتكلم.
اممم، عاوزة شغل، على ما أعتقد. ده مكان بتطلبي فيه شغل.
المكتب بره.
ومسك الورق.
لااا، إنت مش لازم تمضي على الورق ده.
أفندم؟ وإنتِ هتعرفيني أمضي على إيه وما أمضيش على إيه؟
حور بصيتله لأول مرة ولقيته باصص ناحية تانية وهو لابس النظارة.
طب بص الشخص اللي لسه طالع ده.
مين؟ أيمن.
أيوه، وحكيتله اللي حصل.
اممم، وأنا إيه اللي يخليني أضمن كلامك؟
والله ما ليا دعوة أضحك عليك أو أعمل من وراك مصلحة. أنا قولت أريح ضميري.
لو كلامك طلع غلط، هوديكي في ستين داهية.
والله الورق عندك، عاوز تمضي امضي، أنا عليا أنا حذرتك. سلام.
ومشيت وهو عمال يفتكر سمع الصوت ده فين قبل كده، بس مش عارف.
وهي مشيت عمالة تشتم فيه وعفاريت الدنيا كلها فيها.
روحت.
أوف يا فوفا، على ريحة أكلك.
فوفا تاني؟
إيه يا ماما، بهزر، ما بهزرش؟
لا، ما تهزريش.
طيب، اهدى يا فوفا، بكرة انهارده الوقفة بتاعة العيد. كل سنة وإنتي طيبة.
وإنتي طيبة يا بكاشة.
يا بابا، يا روح قلبي، تاعب نفسك وجايب ده كله، هات عنك.
ربنا يخليكي ليا يا ست البنات.
وأنا إيه يا راجل؟
إنتِ روحي وقلبي وست الستات.
أيوه يا بابا، يا جامد.
قالتها وهي راجعة من بعد ما حطت الحاجة.
امشي يا بنت...
ومسكت الشبشب وبتحدف، التانية جريت على الأوضة.
ما جتش يا فوفا، ابقي نشلي صح بعد كده.
شوفي بنتك.
هي بنتي أنا بس يعني؟ وبعدين بكرة تتجوز وتعطي عليها.
قولها خالوده.
اسفووخس عليكي، معرفتش أربيكي.
لو مش عاجبك، طلقني.
آه يابنت...
إيه يا ماما، صوتك جايب لآخر الشارع، مالك؟
تعالى يا عاقل إنت التاني، اللي شبه اللي جوه. إيه اللي أخّرك؟
أنا كنت بعمل حاجة كده.
يلا، خش غير.
حاضر.
ويلا يا خالد إنت كمان.
حاضر، يا ست الستات.
عند مراد.
هاه يا مراد، مضيت على الورق؟
لا، معلش يا أيمن، بكرة تعالى خده.
ما تمضي دلوقتي، هيحصل إيه يعني؟
إيه يا أيمن، إنت هتعرفني أعمل إيه؟
خلاص، براحتك. أهدى. طب إنت مش واثق فيه طيب؟
طبعاً، بس معلش، بكرة تاخد مني الورق ممضي.
طيب، عن إذنك.
عند أحمد جوه.
إيه يا مراد، عامل إيه؟
عاوزك.
بكرة هجيلك.
لا، حالا، عاوز أشوفك وأحكيلك حاجة.
من عيوني.
واد يا أحمد، رايح فين؟
ياخربيتك، فرعتيني.
اقفل يا مراد، اقفل. أنا هقطع الخلف.
ماشي، سلام.
سمع صوتها واستغرب تاني.
إنتِ يابت، بتتصنتي عليا؟
محصلش، إنت اللي صوتك عالي.
يا شيخخه.
اممم، بقولك.
مستحيل، بتحلمي.
خلاص، هقول لبابا وماما إنت كنت بتعمل إيه تحت.
كنت بعمل إيه يعني؟
بلااش، كنت بس بتدي العيدية لبنت الجيران، مافيش لأختك حاجة صح؟
آه يابت، عاوزة إيه، اخلصي.
عاوزة... وكمان تعدي على الصيدلية تجيبلي ماسك ووووو.
بس كده، خلصنا.
نعم يا عنيااااا، ده كله ليه؟ ده لو بتتجوزي ما هتعملي كددده. لااا، روحي قوليليهم إيه ده كله ياا مفترررريييية.
بتتردحيلي ياا خويه؟ إيه شغل النسوان ده؟ وبعدين إيه مستلزمات العيد يا عنيه؟
لااااا يا أختي، مش عاوز أجيب، وافتني عليا.
خلااص، جيب كورنيش وماسك. ده وبس كده.
إذا كان كده، طيب. ده إنتوا يا بنات عليكم شوية حاجات.
هقول لحبيبة القلب. هاه، متنساش اللي قولته.
طيبب، غوورررري.
وطلعت.
مراد، هناء، افتحي الباب.
حاضر.
أحمد دخل.
مراد، إيه يا ابني جايبني على ملي وشي ليه؟
اقرأ الورق ده، إنت عارف إنك الوحيد اللي بثق فيه.
حاضر.
وفعلاً قرأله وطلع أن كلام حور.
يبقى كده عندها حق. تسلم يا صاحبي.
على إيه، إنت أخويا. وبعدين فهمني إيه اللي عندها حق.
طيب، وحكاله. وبسكده يا أحمد، ونفسي أشكرها. ده لولاها كان زماني وقعت فعلاً.
إنت عشان راجل طيب، ربنا معاك.
الحمدلله.
طيب، عاوز مني حاجة تاني؟
لا، اقعد.
معلش، أصل حور أختي طالبة كمية حاجات عشان أجيلك.
هههه، ربنا معاك يابني. والله بس احم، أختك لسه صغيرة.
لا يا ابني، دي كبرت وبقت خريجة أهو، من كلية طب، لسه هتتخرج السنادي يعني.
ربنا معاها. يلا، اتكل.
إيه ده، بورااحة. بتتطردني؟ خدت المصلحة وخلاص.
آه، يلااا، سلام.
سلام.
وسلّموا على بعض.
مراد، ياترى عاملة إيه دلوقتي وشكلك إيه؟
احمااااد، ما تنسيش الحاجات.
حااضر ياختي، اقفلي.
وجاب لها الحاجة وروح واداها لها.
أحمد لسه داخل الأوضة لقى مراد بيرن.
إيه يا ابني، لحقت أوحشك؟
وحشك عزرائيل. هاجيلك انهارده أو بكرة، بما إن العيد جه. والحج عاوز أشوفه.
تنورنا يا خوي، تنورنا.
طيب، باي.
وقفل.
آه يا بن ال👞.
وناموا وصحوا تاني يوم على خضة.
حووررر.
... يتبع
رواية احببته اعمى الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المجهولة
-اعااا يا ماما من امبارح عماله احاول وششي باااااظظظظ اعااااااا
-اى إلى عمل فيكييي كدههه
.. وبتكتم ضحكتها بالعافيه
-كنت بعمل زى البنات يا ماماااا اعااااااا منك لله يا احمد جاايببلى الماسك منتهى الصلاحيه ياحيووووااااننن
-لم نفسكك يابت انتى
قالها بعصبية مزيفه
-بسس يا احمد معللش
-اننا اللم نفسي طيييببببب
-انتى متطلعيش من الاوضههه ففههمههه
-اعااا ليه يااماما
-كدده ياختى اخص على خلقتك
-ماهووو كله من ابننكك منه لله
-يااابتتتتت همدد ايدى عليكى
-اعملها هاااه أعملها
-بتتتتت حااسبي ياا ماماااااااا
كانت مسكاه
-معللش امسحهااا فيه يلا عشان الضيووف
-اه ياا حوستى الناس تخرج يوم العيد الا انا اتحبس
-اندبي ياختى اندبي
وخرج وهو بيطلعلها لسانه
وخرجو وهى فضلت تعيط على حصرتها ورنت على صاحبتها ندى فيديو كول والوقت ده مراد كان بيخبط
-السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ازيك يا عمى ازيك يا طنط كل سنه وانتم طيبين وبخير
-ورحمة الله وقاعدوا يرغووو فى وسط كلامهم سمعو صوت ضحكه عالى من حور
كانت صاحبت حور لسه راده عليها واول ماشافتها انصدمت وحور فضلت تضحك لحد ماصوتها على
-ماخلااص يااختى ماناااا اهووو بطلى شغل الصدامات ده نيهاهاهاااااااا
-احمد اى الصوت ده
-احممم معلش اصل اختى مجنونة وعقلها خفيف شويه
قالها باحراج اوى
-احماااااااااادد يااأاااااحمماااااااااددددد
-احم ثوانى وراجعلك يا مراد البيت بيتك
مراد ضحك وقاله ديه شكلها فعلا
ودخل وقالها عااااووززه اييييههههه هاااه وبعدين صااحبي هنناا موجود عاااوزه ايه
-عاوزه كريم بانثينول يرطب بشرتى عشان يهديييي الحرقان ده
-طااه لما يمشي صااحبي
-وهو هيتزفت يمشي امتى
مراد كان مركز مع الصوت
-حوووووووووررررر خشييي جوووه والله لعمللل حرريمه لو مادخلتى يابنت الهبله
دخلت فعلاا وهى بتضحك
-معللش يا مرااد اتاخرت
-ولا يهمك اقعد وانا هستااذن انا بقي
-ماتخليك
-لسه ورايا مشاوير بس انا جيت عشان الحاج خالد عزيز عليا
-ربنا يخليك يابنى نورتنااا
ومشي فعلاا
-مامااا انا عاوزه اخرج
-باللى انتى عملاه ده لاا ده انتى شكلك ارجوز
-ي ماما انتى مش فاهمه ده اسمه ترطيب وبتاكل من الخيار إلى حطاه على وشها
-ترطيب يا مقرفة خشي يا بنت الجزمة جووه يلا
-حاضر ياست الكل بس عيب تشتمى نفسك ودخلت اوضتها
-ربنا يكملك بعقلك يابنتى
عند مراد
كاان صوتها ايووه طب وانا شاغل بالى ليه ماليش فيه البنات كلها صنف وسخ بتاع فلوس.. قلبه بس الا ديه حتى جتلك تنبهك من غير مقابل ... عقله انت مش فاكر إلى انت فيه ده بسبب اى
فلاااش باااااك
-رناااا انتى فين يابنتى
-عملالك مفاجأة ياروحى وبتبووسه من خده
-رنا احنا مخطوبين مش متجوزين فى حدود هاه
-طبب اسفه يلااا ننزل
-يلا ياروحى
-اقف هناا يا حبيبي صااحبتي هسلم عليها اصل ماشوفتهاش بقالى كتيرة وفتحت الباب ورنت
رنا كانت متفقه مع رامي وقتها وكانت بترن
وطخخخ حادثه عربيةة أدى إلى أنه يفقد بصرة ويقدر يرجعه بعمليه بس هورافض وياما احمد حذرها منه بس هو ماسمعلووش ومن وقتها احمد اخوه بظبط
باااااك
فضل يعيططط
-للييييه عملتى فيهه كده لييييه
وقع الكرسي وقام للاوضه
ونام
تانى يوم حوور صحيت
-ماما انا هنزل بقي
-وررينى وشك
-يا ماما بللااااش
-وررينى
.....
-خشي جووووه يلااا حالا
-يوووه حااضر
فونها بيرنن
-الووو عامله ايه
-ميين معايا
-انا على اصل ماشوفتكيش ف قولت ارن اسال عليكى
-وجبت رقمى منين
-العصفورة جبتهولى المهم كل سنه وانتي طيبه
-اممم بقي كده وقفلت فى وشه وعملت بلوك
-مراد مراد اصحى يا حبيبي
-مراااد
-سيبينى شوويه ياختى
-طييب
على العصرر
مرااد وبتبووسه من خده كفاايه كده
مرااد قام مفزوووع
مش عادته أخته أنه تبوسه
-انتى مينننن
-اننا انت متعرفنيشش
-انا
رواية احببته اعمى الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المجهولة
أنا رنا حبيبتك يا روحي، رنا.
عاوزة إيه؟
أنا رامي باعني ودلق مية نار عليا وبقيت...
وقاطعها:
وراجعة ليه؟
ندمانة، عرفت قد إيه أنت بتحبني.
إنتي راجعة عشان الفلوس؟
لأ، مش عاوزة فلوسك.
مراد قام عشان يقوم، مسك إيده، شالها ونطرها بعيد.
إيدك الوسخة ما تجيش عليا، أنا اللي بيبيعني ما بيرجعش. وبعدين أنا كمان يومين كتب كتابي.
إيه؟ إزاي؟ ومين هيرضى بيك كده؟ قصدي يعني إن بنات اليومين دول بيبصوا للمنظر.
قولي الكلام ده لنفسك، أما حبيبتي حاجة تانية، ملاك، ملاااااك!
اممم، هحضرلك الفطار، وانت ادخل.
إنتي بتأمريني على أساس إيه؟ اطلعى برررررره الفيلااااا، يا بنت الـ... يلاااااا بره! يا بدر، تعالى خدها، ولو عملت أي حاجة، ما تدخليهاش الفيلا تاني إلا بطردك، فاهم؟
أوامرك يا بيه.
يلا.
اتفضلي معايا يا مدام.
مدام إيه؟ أنت الآخر! ومش ماشية يا مراد.
مدام؟ أومال إنتي حامل من مين؟ يلا، بدل اللي في بطنك ينزل، يلا!
حامل كمان؟ هه، وسخة.
يلا يا مدام، الله لا يسيئك.
طيب، هرجعلك يا مراد، مش هسيبك.
ومشت فعلاً. مراد حس بدوخة بس طنش ودخل الحمام، خد شاور.
حور، اصحي يا حيوانة، يلا قومي.
في إيه؟ هي الدنيا بتتهد ولا إيه؟
لأ، ندى صاحبتك بره.
إيه؟ بتقولي إيه؟ ومصحيتنيش من بدري؟
وقامت علطول، وكانت مخلصة في أقل من ربع ساعة. أكيد صلت يعني.
إيه ده؟ أومال ندى فين يا ماما؟
يا قلبي أمك، خدي اعملي السلطة عشان في ضيوف.
يعني مصحيني عشان سلطة؟ كنت عاوز أنام.
بتتت... ومسكت الشبشب.
وليه؟ الطيب أحسن منك لله.
مين؟ هااااه؟
في ندى، ندى يا ماما.
وقعدت تعمل السلطة.
الوو.
إيه يا رنا، رجعك؟
رجعني إيه؟ ده طردني الحيوان.
واحدة واحدة عليه برضه.
هاه، معتقدش، ده يومين ويتجوز.
إيه؟ بتقولي إيه؟
والله زي ما بقولك، والله لندمانة. الحيوان.
وانتي ناسيه نفسك، إنتي حامل. هالة.
بس ماتفكرنيش بقي.
اممم.
بقولك سلام.
وقفلته في وشه ونامت وبتفكر في حل.
عند مراد وهو في الشغل، كل شوية يحس بوجع ويسكت.
السكرتيرة دخلت.
احم، أستاذ مراد، حضرتك كويس؟
أيووه، في حاجة؟
احم، أصل مدام...
ومكملتش كلامها، ولقت اللي داخل.
أهلاً يا عدوي.
إيه يا رامي، عاوز إيه؟
مشكلتك إنك بتعرفني حتى وأنت أعمى.
اممم، اخلص.
إيه مالك كده؟ باين عليك التعب.
اخلصصص! قول اللي عاوزه، وإن فصل، أناديلك الأمن. عندك كلمتين، قولهم واخرج بكرامتك، أحسن.
كما أخرجك من غيرها.
اممم، بقي كده؟ طب اسمع، أسبوع بس وهتموت. الغد التنازلي بتاعك بدأ، تيك توك، تيك توك. نيهاها. بهزر. بص، إيه رأيك نفض الخصام والعداوة اللي بينا؟
والله انت اللي بدأت يا رامي، ما ترجعش تاني عشان تطلب حاجة. عشان لو انت آخر واحد، أنا مش هأوافقلك على طلب. وصح، أيمن الكلب، عملت معاه الواجب، يعني متسألش عليه. عندكش دم، والله. برره! بررررررره!
لسه زي ما أنت. سلام.
وخرج.
يا ماما، أووف، إيه كل الناس دي والمواعين؟ يالهوي!
يلا اغسليهم.
مش قادرة.
طب خد خمسين جنيه واغسلي.
إيه؟ خمسين؟ زودى شوية.
طب مية، والاقي المطبخ بيلمععع.
بس.
مش هيبقي فيه.
طب هاتيهم، هاتى.
وغسلت المواعين. ومرة واحدة، جات صورة مراد في دماغها.
كنت قمر، بس أموت وأعرف ليه كنت باصص في ناحية تانية ومغرور.
إيه اللي بقوله ده؟
بصت بصة أخيرة على المطبخ ودخلت أوضتها.
يالهووي، نسيت أدي الدوا لماما. وقامت أدتهالها ونامت بسلام.
مراد روح البيت.
حاسس بوجع جامد، فعمل مكالمة.
الو يا برو.
تعالى بسرعة.
بيقولها بوجع:
إيه؟ مالك يا ضنا؟ في إيه؟
تعبان، مش قادر.
إنت فين طيب؟
ف البيت. تعالى بسرعة.
طيب، هجيبلك دكتور وأجي بسرعة.
حور، حور، حوور، يا حور. وبيزقها.
واحد مغرور.
حوووور!
وضربها على إيدها جامد.
آي! البيت بيتهد.
قومي، عاوزك بسسرعة، البسي.
امشي يا ابن الجزمة من هنا، عاوزة أنام ومصحيني، قال إيه عاوزك، والبسي.
تاخدي كام وتيجي معايا؟
هو أنا باينة أوي؟
مفضوحة. اخلصيي بقي.
خمسسسسمية.
طييب، عشر دقايق وألاقيكى خارجة. دقيقة زيادة، الفلوس هتقل.
طب اخرج انت، معطلني.
وخرج يستناها.
عند مراد.
حضرتك، احضر العشا دلوقتي ولا إيه؟
لأ، روحي دلوقتي.
ودخل الحمام علطول.
حور، يا حوور.
ودخل لقاها.
ينهار أسود! حووووور!
حور، قومي بقي.
إيه؟ أنا لبست، بس بس.
بس إيه؟
الصراحة، مش قادرة أجي معاك وكده.
طيب، معلش، لازم نروح. وهاتي عدتك معاكي.
يابني بالله مش عاوزة أموت حد.
يلا، قومي، بالله الواد هيموت.
وراحت معاه فعلاً.
احم، مراد فين يا دادة؟
فوق يا بني، تعبان موت. جبت الدكتور.
أيوه، عن إذنك. يلا يا حور.
وطلعوا.
إيه ده؟ ينهار أبيض! لقوا مراد واقع على الأرض.
حور أول ما شافته، برقت، بس ما اهتمتش إنها تعرفه، ودخلت علطول.
احم، أحمد، لازم مستشفى.
لأ، هو مبيحبهاش. حاولي هنا يا حور.
طب يا أحمد، عاوزه محلول ملح وووو.
ماله يا حور؟
مش وقته، بسسرعة يا أحمد. عقبال ما أقيس الضغط. يلاااا.
مراد صحي وسمعهم وقال:
آه، دماغي. بطني.
ركز كده معايا، إنت أكلت إيه النهارده؟
أنا قمت الصبح شربت كوباية مية، ومن وقتها ومعدتي مقلوبة.
طبب، إنت شوفتش إيه فيها؟
إنتي هاتستعبطي؟ أنا أعمى.
لم نفسك، وأنا إيه عرفني؟ هشم على ضهر إيدي؟ مش موضوعنا دلوقتي، قوم معايا، حاول كده.
هاااه، عاش يا بطل.
أنا جيت، خددي.
بص، سمي الله كده، ومش عاوزاك تحرك إيدك، نبي.
ركبت الكانيولا والمحلول، وهو بدأ يبان عليه الراحة، بس مش أوووي.
أحمد، شوفه سخن كده.
جسمه مولع يا حور.
قوم هات أي حتة قماش ومية سقععة، أعمله كمادات.
وعملتله الكمادات. ومراد خلص المحلول، وحرارته لسه برضوووو وبتعلى.
أحمد، هات محلول باراسيتامول أو بروفين، بسسرعة.
ليه حرارته مش راضية تهدى؟ وعاوزه حد يدخله يحميه.
طب اصبر.
يا بدر، خد جيب الطلبات دي.
حور، أنا هدخل أحميه، ياريت تطلعيله هدوم.
طييب، روح انت.
ودخلت تجيب هدوم، لقت صورة ليه هو وواحدة وراجل كبير. استنتجت إنها تكون أمه وأبوه، لأن شكلهم. وبتقول: ماهو شايف أهو.
إيه ده؟ أومال مين دي؟ وأنا مالي؟
جبتله هدوم وطلعت. وعمالة بس كده، هو كان بيشوف يعني؟ المفروض ليه عملية؟
يا حوور، أنا خلصت.
خدد، أهو لبسه.
وطلع فعلاً، وحور قعدت جنبه وبتقيس الضغط وبتركب المحلول.
أحمد جاله مكالمة.
الوو... إيه؟ بتقول إيه؟ طب أنا جاي، جاي أهو.
حوور، يلا.
يلا إيه؟ المحلول وحرارته؟
طب أنا لازم أمشي. هوقف معاكي بدر، وأنا هخلص، أعدي عليكي، ماشي؟
بس.
ماتقلقيش، ده صاحبي، وهو أمانة في إيديكي. أنا عارف إنك قدها.
طييب، ابقي طمني.
بدر.
نعم يا بيه.
هسيب الدكتورة هنا، اوعك تسيبها وتاخد بالك منهم، فاهم؟
فاهم يا بيه، دي في عنيا.
تسلم يا راجل يا طيب.
ومشي فعلاً.
اقعد ياعمو، واقف ليه؟
ما ينفعش، البيه.
بقولك اقعد، هتفضل واقف وانت باين إنك كبير في السن.
تسلمي يابنتي، بس انتي شكل الأستاذ أحمد.
آه، مانا أخته.
ماشاء الله، إنتي حوور؟
طلعت مشهورة؟ أيووه يا عمو.
ههههه، أحمد بعتبره زي ابني وبيحكيلي عنك دايماً. تعرفي، أستاذ مراد الوحيد اللي بيأمن له هو أستاذ أحمد.
اممم.
على فكرة، هو طيب، بس خصلة حصلت مشاكل قلبت حاله لكده.
إنت بقالك قد إيه بتشتغل هنا يا عمو؟
ياااه يا بنتي، كتير، كتير.
ياااه، طب عاوزة أعرف مراد فعلاً أعمى من صغره ولا إيه؟
بنتي، مقدرش أقول، بس هو كل شيء قسمة ونصيب.
ونعم بالله.
بتبص المحلول.
كده خلصنا.
جابت الترمومتر وقاستله حرارته. الحمد لله هدي.
بدر.
معلش يابنتي، ثواني وارجعلك.
ماشي يا عمو.
ياترى أنت مغرور فعلاً ولا إيه؟
ومرة واحدة لقت نفسها جنب مراد على السرير وخايفة.
رواية احببته اعمى الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المجهولة
صحى مراد على الخبطة اللي كانت في إيده بسبب أن حور خبطته في إيده وهي بتتطلع على السرير.
"آه، في إيه؟"
"..."
"انتي مين؟"
"أنا أنا حور، أخت أحمد صاحبك."
"يا أستاذ، أستاذ، عيب كده، اطلع بره."
"مالكش دعوة، انت سيبني."
"إيه يا عدوي، عرفت إنك تعبان قولت أجيب..."
وقاطعه كلامه لما شاف حور جنبه على السرير وقال:
"ده أنا شكلي جيت في وقت غلط ولا إيه، انتي بتعملي إيه، قومي."
"لأ، انت عاوز إيه مني؟"
"رامي، الزم حدودك، وكلامك معايا مش معاها."
"قوليلي ليه، ها، هو أحسن مني طيب؟"
"راااامي، بقولك كلامك معايا، إيه مش بتفهم؟"
وبعدين لقى حور ماسكة في كمّه خوفًا من رامي اللي كان بيقرب.
"ابعد، ما تقربش."
"قوميني، هتعرفي."
مراد لحور:
"انت انت تعبان، مش هينفع تقوم."
وقامت من جنبه وقالت:
"أنا هطلع، عديني لو سمحت."
"اقفي، فهميني إيه اللي فيه زيادة عني، ها؟"
طخخخ، كف على وشه.
"انت حيوان، أنا ما أعرفكش أصلاً، بتعمل ليه كده، وليه على أساس بينا علاقة، أنا بكرهك من وقت اليوم اللي قابلتك فيه، انت إيه، ارحمني."
فلاش باك.
حور راجعة من كليتها، وكانت أول سنة ليها في طب.
"لو سمحت، مدرج ب فين؟"
"هناك أهو."
ودخلت.
"أهلاً يا دكاترة، أنا دكتور رامي، اللي هشرحلكم المادة دي، أحب أتعرف عليكم."
وقطع كلامه دخول حور، واللي أول ما شافها تااه فيها.
"دكتور، آسفة بس كنت بدور على المدرج."
"اتفضلي، وما بحبش التأخير، تمام؟"
"شكراً يا دكتور."
"يلا عرفونا بنفسكم يا دكاترة."
وجه الدور على حور.
"هاه، اسمك إيه يا دكتورة؟"
"حور يا دكتور."
"في سره: ما انتي حورية فعلاً، اسم على مسمى. احم، طيب اتفضلي، اللي بعده."
"وبكده نكون خلصنا شرح النهارده، يلا اتفضلوا."
وخرجوا.
مر أسبوع على الحال ده لحد ما جه:
"دكتورة حور، عاوزك في المكتب حالا."
"بس حضرتك، أنا عملت حاجة؟"
"هتعرفي، يلا."
وراحت وراه، ومقفلتش الباب أوي.
"نعم يا دكتور؟"
لقيته قام وقفل الباب وقال:
"إيه مالك كده، أهدى، أنا عاوزك في موضوع كده."
"اتفضل يا دكتور."
"حور، أنا عاوزك في موضوع شخصي."
"نعم؟"
وبدأ يقرب منها.
"بصي، أنا بحبك وعاوزك تتجوزيني."
وبدأ يقرب، لولا إيد حور اللي ضربته بالقلم مرة واحدة.
"انت حيوان، بتعمل إيه؟ انت لا يمكن تكون دكتور!"
"يا حور، افهمي، ما تطمنيش، ما أنا هتجوزك كده كده."
طخخ، تاني.
"انت مهزق، اتفوووو."
وطلعت بره علطول.
باك.
"الصراحة انتي حلوة يعني، والكفين اللي ضربتيهملي هردوهملك أضعاف."
"رامي."
وقتها مراد كان هيقع، وهي بصاله بصدمة.
وجريت عليه.
"حاسب، هتقع."
بس أول ما لمسته حسّت برعشة، بس ما بانش.
"انت كويس؟"
"آه، حاسبي انتي يا بدر."
"خده وروّقه عشان يتعلم يتكلم باحترام مع مراتي بعد كده."
"انتتتتت..."
قاطعها.
"يلا يا بدر."
وفعلاً خرجوا بعد ما قال.
"مش هسيبكم لبعض، فاهمين؟"
"وانت كداب، انت مش متجوزها، سيبني أنا، ماشي."
ومشيو.
"انت إيه اللي قولته من شوية ده؟"
"إيه، قولت إيه؟"
"إيه البرود اللي فيك ده يا أخي."
"هتتجوزيني؟"
"ده في أحلامك."
"أنا قولت كلمة وهتتنفذ."
"بقولك إيه، أنا غلطانة إني نجدتك من اللي كنت فيه، بس نعمل إيه."
"عاااوووزةة كاااام يعني، ها؟ منا عارفكم كلاب فلوس."
طخخخخخخخ، كف نزل على وشه.
"انت مريض، مريض، مفكر كل حاجة بالفلوس."
"انت قد اللي عملتيه ده؟"
"قده ونص، لما ألاقي واحد بيهين في كرامتي، فـ لا، مسمحلكش. وأنا كان نفسي أضرب فيك تاني، واللي مانعني إنك يا عيني لسه مش بصحتك، وغير كده صاحب أخويا."
"امممم، بقولك إيه، جهزي بقي عشان تدخلي في جحيمي."
"مستحيل أوافق عليك."
وجاية تطلع، عرف يمسكها من صوت حركتها.
"انتي رايحة فين؟ ها؟ هو أنا ما قولتيش إنك مش هتخرجي من باب الفيلا؟"
"وأيه اللي يمنعني؟ وحاسب إيدك أحسن ما توحشك."
"اننااا، اننااا."
وبيقرب إيده من وشها.
"انت بتعمل إيه؟"
وزقته، خليته يقع.
"انت قليل الأدب."
الوقت ده أحمد أخوها جه.
"في إيه هنا؟ حور... حور."
ما صدقت إنه جه، وراحت حضنته.
"اششش، أهدى، هنروح، بس استنى."
وراح لمراد.
"قوم يا صاحبي، إيه اللي حصل هنا؟"
"أحمد، دي أختك."
"آه، إيه اللي حصل؟"
"امم، حكاله اللي حصل، وغير إضافات حور."
"مراد، انت غلطان، دي أختي، فاهم؟ مش كلهم زي ما انت واخد فكرة، ماشي؟ ومش عشان انت صاحبي هطبلك على حساب أختي، فاهم؟ انت من النهارده ولا..."
"أوعى تكمل يا أحمد، أنا عارف إني غلطت، بس أختك هتجوزها يعني هتجوزها."
"والله الأمر هيرجع لها، أنا ماليش فيه، لكن اللي ليا فيه دلوقتي، إنها لو رفضت، أعرف أنا اللي هقفلك يا مراد."
"طيب، سيبها معايا هنا."
طخخ، بوكس في بطنه.
"مررررااااددد، أنا سااكتلك، أسيب مين دي، أختي، فاهم؟ انت فعلاً مرييييضضضضض."
ولسه هيضربه تاني، حور أدخلت.
"كفاية يا أحمد، يلا بينا، يلا يا حبيبي."
وبتتشده فيه وهي بتعيط.
"قام، اتفوووو عليك."
وخد حور في حضنه وقال:
"أنا آسف، أنا السبب في اللي حصلك، أسف."
"يلا من هنااااا، أنا مش طايقة المكان."
"يلا يا حبيبت أخوكي."
ومشيو.
"ماشي يا أحمد، مش هسيبهاااا."
وقال في نفسه: "هي نفس البنت اللي ساعدتني، ونفس البنت اللي سمعت صوتها واستغربته، مش هسيبك يا حوري، لـ ولـ رامي، اللي هامسك نقطة ضعف ليه."
"حوووووووووووورررررر، مشش هسيبيبببببببككككككككك."
عند أحمد وحور وصلوا البيت.
"يلا يا حبيبتي، أنا آسف، والله أسف."
حور اتكلمت.
"انت بتعيط؟"
وحضنته.
"هش، أهدى، وبعدين مفيش راجل بيعيط."
"أنا السبب في اللي حصلك، أسف، والله أسف."
"بسسس، محصلش حاجة، أهدى."
"أسف."
"ما خلاص ياعم، وبعدين ما شفتنيش وأنا بضربه جوز أقلام، عارف أقولك حاجة، كنت خايفة إنه يعمل حاجة، بس الحمد لله بقي، بس بالله، إيدي علّمت على وشه، أختك راجل."
"هههه، أوي، لدرجة أول ما وصل، أعااا، شغلتي العياط."
"ههه، بس يا كلب، يلا، ومحصلش حاجة، فاهم؟ يلا، وطلعوا."
"إيه يا ولاد، كنتوا فين؟"
"كنا بنتفسح يا ماما."
حور لمامتها.
"تتفسحو من 4 الفجر؟"
"خلاص بقي يا ست الكل."
"اممم، طب خشوا."
كل واحد دخل أوضته.
"ياترى فيه إيه؟"
حور في عينيها دموع، هي وأحمد.
دخلت أحمد.
"أحمد، فيه إيه، اللي حصل؟"
"مافيش يا ماما، قولنالك بنتفسح."
وعمال يفرك في إيده.
"حبيبي، انت بتكدب، بس اللي عاوزة أعرفه، أختك كويسة صح؟"
"هاه، آه، يا ماما، معلش، سيبني أنام."
"نام يا حبيبي، نام."
"ربنا يستر."
حور فضلت تعيط وتكتم عياطها في المخدة.
ونامت من كتر العياط.
تاني يوم.
"حور، حبيبت أخوكي، قومي."
"امم، سيبني، عاوزة أنام."
"حور، انتي كنتي بتعيطي؟"
"لأ، ما بعيطش."
"حور، قومي."
"لأ."
"قومي."
"أهو."
راح حضنها وقال:
"أنا آسف، حقك عليا والله، أنا ما أعرفش إزاي قدر يعمل كده، بس أنا عارف عمل كده ليه، بس ليييه؟"
"آه يا أحمد، امبارح كان كابوس، أبشع يوم حصل ليا، أعاااا."
"هش، أهدى، وربنا لأندمه على اللي حصل."
"كل الكلام ده مامته سامعاه."
"ماشي يا أحمد."
"طب قومي، هتروحي الجامعة؟"
"لأ، مش قادرة، سيبني دلوقتي."
"يا بت، ده انتي فيكي صحة أكتر مني."
"نيهاها، قوم يلا."
وفضلوا يضربوا بعض ويضحكوا.
"مامتهم: ربنا يهديكم ويخليكم لبعض."
خبط على الباب جامد.
"أيوووه، مين؟"
"بيت الأستاذ خالد."
"أيوة، خير حضرتك."
"معايا أمر من..."
"إيه ينهار أسود، للدرجاتي."
"حوووررر، بننتي، فووقي ياااعين امممك، قوومي."
رواية احببته اعمى الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المجهولة
- مطلوب أمر توقيع حضرتك هنا بالاستلام.
- أيوه هات... ماما أحمد.
- افتح يا أحمد، شوف في إيه... ماما أحمد.
أحمد فتح، لاقى بوكس فيه هدايا، ولاقى ورقة بيقرأها.
الورقة مكتوب فيها: "أول هدية لينا يا عروستي، اجهزي عشان كتب كتابنا النهارده بالليل. قرة عينك، مراد."
- هي وصلت لكده؟
- حور، حور، فوقي يا بنتي، فوقي. الحقيني يا أحمد، أختكم وقعت. آآه، بنتي، قومي يا بنتي.
- هاه، مالها يا دكتور؟
- هي كويسة، ضغطها نزل فجأة بسبب صدمة حصلت.
- آه، تمام، شكراً يا دكتور.
- العفو، وألف سلامة.
- الله يسلمك. اتفضل يا دكتور.
أحمد خرج الدكتور ودخل.
- ماما، أنا هاروح مشوار كده وأجي.
- ماشي، خلي بالك من نفسك.
عند مراد:
- خلاص، أنتِ هتتجوزيني يعني هتتجوزيني.
الباب بيخبط جامد عنده.
- يا أستاذ أحمد، مالك؟ اصبر، أنادي لحضرتك البيه.
- سيبيني، أنا عارف أطلع فين.
- مراد، يا مراد!
- كنت مستنيك يا أحمد.
- عايز من أختي إيه يا مراد؟ ده أنت أعز صديق ليا. تعمل كده ليه، وأنت عارف إن أختي خط أحمر عندي يا مراد، وممكن أخسرك عشانها.
- للدرجادي يا صاحبي، تعمل كده أهوّن عليك؟ ده أنا قولت أنت هتفهمني، تقوم تعمل كده ليه يا أحمد؟
- أنت واخد أختي عشان رامي صح؟ عشان تغيظه؟
- لا، مش عشان كده، بس أختك الوحيدة اللي لقيت في صوتها طيبة مش خبث، والصراحة حاسس إني أعرفها من زمان. بالله عليك، أنت عارف هتقنعها إزاي؟ والله عمري ما آذيت أختك في شئ.
- لا، هي مش موافقة، وبعدين ده لما شافت الهدية وقعت من طولها.
- إيه؟ خدني ليها.
- لا.
- بقولك، خدني.
- طب يلا قوم.
وراحوا لبيت أحمد.
- ماما، أحمد معايا حد، تعالي.
- أيوه يا ابني. أنت، أنت جاي هنا تعمل إيه؟ ها؟ اطلع بره بيتنا. وأنت يا أحمد، إيه اللي خلاك تجيبه؟ ها؟ اطلع بره بيتي.
- اسمعيني يا أمي، بالله عليكي، أنا عايزها وشاريها، ممكن أدخلها؟
- لا يا مراد.
- لو سمحت يا أحمد، لو سمحت يا أمي.
- طيب يا ابني، اصبر.
ودخلت لحور.
- بنتي، في حد عايز يشوفك.
- مين يا ماما؟
- هتعرفي لما يدخل، بس اظبطي هدومك كده.
- حاضر يا ماما.
- احم، اتفضل يا بني.
حور أول ما شافته برقت.
- أنت، أنت جاي هنا ليه؟ اطلع بره.
- اسمعيني الأول، ممكن تسيبونا لوحدنا؟
- طيب يا ابني.
- ماما، لا.
- ما تقلقيش، إحنا واقفين عند الباب.
- ماشي.
وطلعوا.
- إزيك، عاملة إيه؟ مراد.
- كويسة. ممكن أعرف عايزني في إيه وعايز تتجوزني ليه؟
- حور، هسألك حاجة بس جاوبيني بصراحة.
- اممم.
- أنتِ اللي جيتيلي الشركة عشان تنبهيني، صح؟
- ......
- ها يا حور؟
- أيوه، أنا. في حاجة تاني؟
- كنت حاسس، حور، أنا مش هستغني عنك وعايزك تبقي ليا.
- وأنا مش موافقة، اطلع بره.
- طب نتفق اتفاق.
- ..
- بصي ياستي، نتجوز، ماشي.
راحت بصت له، وهو نعم، ونسيت إنه أعمى، بس سرحت في عيونه الجمال.
- احم، حور، قولتي إيه؟
- هو أنت قلت إيه؟
- قولت إننا نبقي أصحاب لحد ما نتعود على بعض في فترة الجواز، لأن كده كده كتب كتابنا النهارده.
- لااا، اطلع بقي.
- حور.
- اممم.
- كده أو كده هتتجوزيني ومش هتبقي لغيري.
- يارجال، طب اطلع بره بقي، فين كرامتكك؟
- حور، اجهزي بالليل، إلا الجامعة بتاعتك، مانتيش هتعتبّي بوابتها.
- أنت بتهددني؟
- اعتبري كده، قدام الزوق ما جاش معاكي.
- اممم، أما نشوف.
- مراد، يلا، كفاية كده.
أحمد دخل وقال لمراد كده.
- وأنا كنت هناديك أصلاً، يلا، وصلني.
- يلا يا مراد.
- عمي خالد فين؟
- نعم يا ابني؟
- أنت أكيد عرفت.
- أيوه، ليه تعمل كده بس؟ عارف، أنا موافق، بس عشان أنا عارف أنت مين، وأنا مش هلاقي لبنتي أحسن منك ليها. بس ربنا يعينك عليها، هتعذبك.
- حبيبي يا عمي.
- ده كله بره أوضة حور.
- ماشي، أنا هستأذن، يلا يا أحمد.
- إذنك معاك يا ابني، سلام.
ومشوا.
في الطريق:
- مراد، مش عارف أعاتبك ولا أعمل إيه، بس اللي أقدر أقوله، أختي لو في يوم بس جت تشتكي لي، أنا اللي هقفلك وهزعلك يا مراد.
- إيه يا أحمد؟ وأنت من إمتى بقيت حامي كده؟ بس متقلقش، أختك في أمان، والله ما هزعلها، متقلقش.
- ماشي، يلا وصلنا يا بدر، ساعده يلا.
- ماشي يا صاحبي، سلام.
ونزل.
- أحمد، روح.
- بابا، أنت وافقت ليه؟
- بص يابني، أنا ليا نظرة عنك، وعارف بعمل إيه. أنا واثق في مراد ده، ابن الغالي الله يرحمه، وأنا اللي بربيه.
- بس.
- مابسش يابني، أكيد أنت مش هتخاف على أختك أكتر مني، دي حتة مني.
- بس لو جرالها حاجة.
- مش هيقدر.
- اللي تشوفه يابابا.
- ربنا يهديك يابني.
جه الليل ومراد جهز نفسه.
عند حور:
- يا بابا، أنا مش عايزاه. لا يا بابا، أنت للدرجادي مش مستحمل قعدتي في البيت؟
- يا حبيبتي، والله مراد ابن ناس ومحترم، هيصونك.
- بس يا بابا.
- مش أنتِ صليتي استخارة وارتحتي؟
- امم.
- يبقى توكلي على الله.
- طيب يا بابا.
- يلا، هسيبك تكملي لبس. وخرج.
- إيه يا خالد، أنت موافق على الجوازة دي؟
- آه يا حبيبتي، أنتِ متقلقيش، مراد أطيب خلق الله.
- يا رب يا خويه، ويهدي حال بنتي.
- يا رب.
مراد جه هو والماذون.
- فين العروسة يا عمي؟
- حور طلعت من الأوضة وراحت.
وتم كتب الكتاب.
- يلا يا حور، نروح.
- اممم.
- سلام يا عمي.
- سلام، سلام يا بنتي، يا حبيبتي.
- اممم.
روحوا البيت.
- لا، برافو.
رواية احببته اعمى الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المجهولة
-لا برافو كنت عند كلامك يومين هااه ياترى الحلوه عارفه أن ليها ضره وكمان حامل منك.
- اه يا بنت الكلب.
مراد لنفسه.
-حور عماله تبصلها ومش فاهمه حاجه وعماله تقاوم دموعها.
-وقالت.
-مراد ممكن تفهمني وبعدين يا اختي مراد عمره مايبص لواحده زيك كده وانا واثقه فى جوزي.
-مراد فرح فى نفسه اووى واتكلم.
-رنا انا عمري ماكنت ليكي ولا انتي ليا إلى ليا هي ديه حوور واه والي في بطنك ده ابن حد كنتي بايته معاه اه صح كان اسمه اى اه مراد لاني بقالي فترة يجي سنه ونص سايبك وعمري مالمستك لاني يراعي ربنا يعني ياعيني ابنك ابن حرام يلا بره يا زبالة.
- لاا براافو.
وسقفتله وقالت موجهه لحور.
-بصي ياحلوه معرفش هو جابك من انهي كباريه بس حابه اعرفك حاجه ان اللي في بطني ابنه وانا مراته حتى شوفى كده الورقة ديه.
-حور.
-هااه وانتي مفكرة هصدق كلامك انتي وجوزي قايل انه ماقربش منك روحى شوفى حد ارمي بلوتك عليه واه صح انا مش جايه من كباريه انا جايه من بيت محترم والحمدلله كمان دكتورة جراحة عامة الباقي والدور عليكي يا .. اسمك اى .. اهه يا ملزقة في الرجاله.
-مراد استغرب حوور إلى بتتكلم بثقة كده بس قال وراها حاجة.
-انتي بتقولي ايه والله ما هسيبكككك.
وقالتها بعصبية وبتقرب منها.
-حور اتكلمت بسرعة.
-احم ابعدي عشان ابنك اللي هيتاذي وانتي لسه في اول حاملك.
-رنا وقفت مكانها وقالت.
-انا همشي بس هرجعلكم وهندمكم كلكم.
-طريقنا بس عشان احنا عرايس بس.
-رنا اتنرفزت اوووى ومشيت.
-مراد اتكلم.
-ده انتم النسوان مالكمش حل.
-اه اصل ان كيدهن عظيم ممكن تعرفني اللي كان بينكم انا مردتش اعرفها اني واثقه فيك عشان ماتنتهازش الفرصة قوولي ليه وانتي اتجوزتيني لييه هاااه ازاى بابا انخدع فيك كده.
-بصي هتفهمي مع الوقت بس اللي اقدر اعرفهولك اني مكدبتش بكلمة بره.
وماشي حور جريت ومسكت ايده.
-استني احنا مخلصناش.
صوتها كان باكي وباين أنها بتعيط.
-مراد اتخض وقال انتي بتعيطي ليه مالك.
-اسمعني كانت معاها معاها ورقة جواز عرفي.
-ده مزور والله وبطلي عياط بالله عليكي.
-.....
-دادة سنااء ممكن تجهزي عشاء.
-حاضر يابني.
-يلا ياحور نطلع نغير.
-حور لسه ماسكة ايده وهو حاسس بشعور غريب أما حور كانت سرحانة أن حظها وحش اوى كده وأنها ماتجوزتش زي بقيت البنات وأنها اكتشفت أن فيه بنت تانية كانت في حياته.
-حووور حوور انتي فين مالك وضغط على ايديها.
-اهه ايدي وسحبت ايديها.
-اسف انتي كويسه.
-اه فين اوضتي.
-تعالي معايا وطلعو.
-وفتح باب خشي.
-ماشي شكرا وحور بتبص لجمال الاوضة مع أن لونها اسود.
-وفجاة سمعت صوت باب بيتقفل.
-انت بتعمل اي هنا مش ديه اوضتي.
-تؤ اوضتنا.
-لا انا عاوزة اوضة لوحدي.
-حوور مافيش غير الاوضة ديه اصل التانين فيها فيران وصراصير.
-يععع لا ومالها الاوضة ديه انت تنام على الأرض انا على السرير.
-وبعد كده أدركت أنه كداب.
-امم وانت بقي عرفت منين أنه فيه فئران وانت سورى يعني مابتشوف.
-احمم حور علفكرة انا كنت بشوف بس حادثة قلبت حياتي وعرفت منين عشان ماتنفضتش بقالها سنين.
-امممم على الأرض بقي هتنام.
-ده عند امك.
-نعم.
-قصدي يعني انا مش هنام على الأرض مابعرفش.
-يعني انا اللي هنام على الأرض.
-لا مايرضنيش هتنامي على السرير جنبي.
-نعاااااام ياااخويه وتتحمررش بيه بالليل والناس نايمة لاااا مسمحلككش.
-هههههه بس يا مجنونة وبعدين اي اتحمرش ديه اسمها تتحرش وبعدين عادي يعني اتنين متجوزين عاوزاهم يعملو اي هااه.
-قليل الادب.
-حبيبتي ربنا يخليكي والله هههههه.
-حبك بررص قال حبيبتي قال.
-هههههه طب يلا عشان نتعشي وننام.
-طب اطلع بره عشان اغيرر.
-يابنتي انا كفيف عادي يعني لو غيرتي.
-بقولك بره.
-براحه طيب عشر دقايق هستناكي على الباب يلا.
-وطلع وهى ضحكت وغيرت.
-بعد تلت ساعه.
-ده كله فين ولسه هيدخل الباب اتفتح واتخبط فيها وبقي وشهم مقابلين لبعض ومافيش بينهم مسافة.
-حور اتكسفت وبعدت علطول وقالت.
-احم اسفه اتاخرت عليك يلااا.
-يلااا.
-ونزلوا واتعشو حور قالت الحمدلله وبتلم الاطباق ف سمعها.
-بتعملي اي.
-بشيل الاطباق في اي.
-الدادة هتشيل سيبيهم.
-ليه ناقصة ايد أو رجل.
-لا بس.
-مابش هي أو انا عادي وبعدين انا بحب اعمل شغل البيت لوحدي.
-طيب براحتك.
فرح من جواه أنها متواضعة وأنها غير رنا وحمد ربنا عليها.
-احم ازيك يا حجه.
-اهلا يا ست الكل ليه تعبه نفسك هاتي عنك ياهانم.
-مالك ياحجه عادي يعني وبعدين ماسميش هانم اسمي حور أو قوليلي يابنتي.
-لا مقدرش البيه يزعل وانا مقدرش ازعله وبعدين هيقطع لقمة عيشي.
-لا معلش انا ماتنادنيش كده.
-احم انتي ماسمعتيش قالتلك اي يا ماما.
مراد للدادة.
-لفتله بذهول.
-ماما.
-هه لا يابنتي انا هنا معاه ومن هو صغير انا اللي مربياه واحد اسمه عم خالد الله يباركله من بعد ما توفى اهله الله يرحمهم.
-انتي مفكراني اني هستعر منك ياماما قدامها ماقدرش انكر اني بقولك يادادة عشان محدش ياذيكي ويعرف انك غالية عندي بس ديه الوحيدة اللي مش هاذيكي.
-حبيبي ربنا يخليكو ليا يا رب وراحت حضنته.
-طب وانا ماليش نصيب في حضن ولا اي ولا انتم عاوزني اعيط وبس.
-ههههههه لا يروحي تعالي يابنتي تعالي وحضنتها.
مراد حس بغيرة أنه اشمعني هي.
-يلا روحي يا حجه وانا هخلص المطبخ وانتي ارتاحي.
-بس.
-مابش م انا بنتك برضو يبقي واجب عليا اساعدك يلا روحي ارتاحي.
-ماشي يابنتي الله يباركلك وترزقي بالذرية الصالحة.
-اللهم امين.
وخرجت.
-احم بقولك اي سيب المواعين وتعالى ننام.
-لا هخلصهم واطلع انت اتفضل عشان اشوف ورايا اي.
-لا هقعد هناا عقبال ما تخلصي.
بتبص عليه لقيته ماشي ناحية حاجة حست انه حافظ بس كان هيقع وهى لحقته قبل ما يقع وحضنته عشان يقوم.
-وقفته وقالتله انت كويس.
-اه فين المرسي اللي كان هنا.
-انا خدته ثواني اجيبه.
-وجبته وهو قعد ونام غصب عنه.
-وهي خلصت مواعين وبتبص.
-يالهوي ده شكله نام.
-ياا انت اصحي.
-.....
-يا مراد مراد مراااااد.
-اييه في اي لااااااا لاااااااااااا.
-مراد اهدى تعالي يلا نطلع ننام.
-ماشي يلا.
مراد افتكر الحادثة عشان كده قام مفزوع.
-وطلعو وهو راح ينام على السرير وهى بتظبط الكنبة راح اتكلم.
-انتي فين.
-بظبط الكنبة عشان انام.
-اهه وقام مشي لحد الكنبة.
-حوور.
-امم.
-هاتي ايدك.
-ليه.
-هاتي بسس.
-اديتة ايديها راح مسكها ومشها لحد السرير.
-يلا نامي.
-بس انت هنام فين.
-غريبة جنبك ياستي.
-بس.
-انا زي جوزك والله.
-ههههه طييب بس اوعى تيجي ناحيتي.
-موعدكيش.
وهما الاتنين نامو ولما حس انها في سابع نومها خدها في حضنه ودفن وشه في رقبتها ونام وهى حست بس النوم غالبها.
-تانى يوم حور صحيت لقت نفسها فى حضنه اتكسفت بس فرحت ومدت ايديها بتوتر ولسه عالمية راحت بعدت.
-مراد حاسب عاوزة اقوم.
راح شدها ليه اكتر وهى اتوترت.
-سيبني اقوم طييب.
-اااشششششش لما اقوم تقومى غير كده لا وسيبينى نايم بقي.
-اووووووف بقي انا جعانه 🥺.
-اممممم.
-ونامت تانى جنبه.
-مراد صحي متجوز طفلة هههههه جعانه هههه وبعد كده جه يصحيها حووور ياحبيبتي قوومي ياروحى وباسها من خدها.
-حور قامت بفزع وقالت اى اللي انت عملته ده اننت غشاااش.
-هههههههه انا جوزك ياهبله قومي يلا عشان اهلك زمانهم جايين.
-قليل الادب.
-طب قومي عشان ماوركيش قلة الادب وبدأ يقرب حس انها قامت وسمع قفلة الباب.
-هههههه مجنونة والله متجوز مجنونة شكلي هقع كده بس لاازم الاول اعمل حاجة.
-سمع فتح باب وقالت حور.
-اخم انا خلصت يلا ادخل.
-طييب وقام ولسه هيدخل قال.
-بقولك اي بما اني أعمى ماتيجي تساعديني.
-اممم اصبر كده وقربت منه مسكته من شعره.
-ولااااه لو ملمتش نفسك هحلقلك شعرك الجميل ده.
-ده انتي معجبة بقي.
-اعااا مستفز خشششششش يلاااااا.
-حاضر وجه مسك اوكرة الباب ودخل وقبل مايقفل.
-مش هاتيجى برضو وليكي عقاب علفكرة.
-ولاااااه ولسه تتجرى تتضربه قفل الباب.
-هي لنفسها.
ازاى يقفل في وشي أما وريتكك والله لاربيك ياباد بووى.
-أما وريتتكك.
-وجه يطلع حس بهدوء تام.
راح ندا حور.
-حوور انتي فين.
-هنا يا حبيبي.
-حبيبي انتي بتستعطفيني عشان معملش العقاب بس احب اقولك هعمله.
-كده ده انا حتى.
وبدأت تقرب منه وهو سمع حركتها.
-كملي.
-يعني قصدي اني كيوت.
-اه اووي بامارة ولااه انتي متربية في الشوراع.
-اله اومال انت بنت يعنى.
-طب يابت.
-ماسميش بت وداسست على رجليه ولسه بتبعد مسكها من وسطها.
-بدوسي على رجليه وبتهربي وكمان ولاه.
-....
-عقابك زاد وقرب وشه من وسطها وحرك ايده على وشها وجه ناحية شفايفها ووقف وهى جت تبعد من توافرها وكسوفها راح هو اتكلم.
-هشششششش وعمال يقرب.
-اا اا ابعد.
-راح باسها من شفا*يفها بوسة سريعة لما لاقها بتعيط بعد.
-مالك أهدى.
-انت اي اللي عملته ده بابا هيزعقلي عشان قال من هنا عيب وبتشاور على بوقها.
-ههه هبلة ومقالكيش الا جوزك عادي على العموم انا حلال ليكي وبعدين انتي هتقوليله ازاي هتقوليله اني بوستك.
-اه.
-هيفرح ياموكوسه ههههههههههه اخلصي جهزتي.
-اهه قالتها بكسوف.
-طب يلا بينا واوعي تكوني حاطة مكياج.
-لااا مابحبوش.
-ولا انا يلاا.
-ونزلوا استقبلوا الناس وهو كان طول الوقت ماسك ايديها مش بيسيبها.
-سيب ايدي عاوزه اقعد مع ماما.
-ماهي قاعدة معانا اهيه ومش هسيبها.
-امممم رخخخخم.
-هتتعاقبي كده.
-لا خلاص والله.
ومرة واحدة البوليس جه.
-اهووو دهه ياباشا خطف مراتي وغير كده أنه هو اللي عورني كده اهو هو اللي هناك ده.
-حضرتك مطلوب بالقبض عليك.
-.......
-هتبقي بتاعتي يعني بتاعتي اكيد ملمسكيش أصله أعمى.
-طخخخخخ.
رواية احببته اعمى الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المجهولة
آه يا ولاد... طب اتفضل حضرتك، وأنا هاجي وراك بعربيتك.
رامي دخل.
ده يباشا إلى عمل كده.
خلاص يافندم، أنا هشوف شغلي.
رامي بص على حور اللي واقفة متوترة وراح قرب منها.
هتبقي ملكي النهارده. أكيد ملمسكيش يعني، أصله أعمى.
مراد سمعه، بس اتفاجأ لما سمع صوت كف.
طخخخخ.
أتصدق أنا بحمد ربنا إني اديتك كف قبل كده.
أنت زودتيها أوي والله، لاندمنك.
حضرة الظابط، عاوزه أعمل محضر بالتحرش والتهديد، وده حصل قدامك حالا.
رامي بص لها، إزاي جريئة كده.
حور اتكلمت.
أيه، مفكرني هاخاف؟ لأ، فوق كده. ده أنا مرات مراد باشا. هاااه، يعني أفقأ عين التخين وأنا راضية.
مراد قرب منهم وفرحان من جواه إنها اعترفت إنها مراته.
مراد بصوت مخيف.
قدامك عشر دقايق وتمشي، وإلا وربنا لأبهدلك وأوقعك في أسوأ أعمالك، ومعايا ورق يثبت بكده يا مافيا.
رامي بص له بخوف، حور لاحظته.
أنا همشي، بس مش عشان خايف منك، لا، عشان نتقابل في القسم.
ومشي.
مراد لسه هيمشي.
اصبر، أنا جاية معاك.
خليكي.
متنساش إني عاملة بلاغ، يلا بقي.
محسساني إني رايح الملاهي، ده قسم يا حبيبتي، وأنا هاخاف عليكي من عيونهم وناس هناك وحشة.
يلااا.
أمري لله. أحمد، اختك لابسة إيه؟
بص.
روح، روحي البسي حجابك يلا.
يعني هي قاعدة بشعرها؟
لأ، بس الطرحة أي كلام، فاهم؟
اممم.
أنا خلصت، يلااا.
يلا.
أنا هاجي معاكم.
خليك يا أحمد عشان لو الجماعة عاوزة تروح، ماشي.
بس.
البيت بيتك، يلا يا حور. ومشيو.
حور في العربية.
اممم.
مالك ياحور؟
أنت هتعمل إيه؟
متقلقيش، قدامنا إحنا في السليم، يبقى ملوش لازمة الخوف، ماشي.
ماشي.
قربي.
هاه.
بقولك قربي. قربت فعلاً وخدها في حضنه وبيمشي إيده على جسمها عشان تهدى.
وصلوا القسم.
اتفضل يا بيه.
ممكن أعرف بقي المطلوب مني؟
حضرتك أكيد عارف البلاغ.
ماشي مع حضرتك، بس أنا كا واحد أعمى هضرب إزاي؟ وبعدين خاطف مراته، إلى هي مراتي أصلاً. وغير كده، اللي طردتها متتبقاش مراتي، أنا متجوزتش غير اللي قدام حضرتك.
بس يا فندم، فيه ورق يثبت إنهم متجوزين.
مزورين، مزورين، أتأكد.
عسكري، خد أتأكد.
رامي دخل.
هااه يابيه، جبتولي حقي؟ ويلا ياهانم عشان نروح.
أنت مش في زريبة. الظابط.
...
حور قربت من مراد ومسكت إيده، إلى شد مسكته عليها عشان يطمنها.
باشا.
قول يا عسكري.
الهانم كانت عاملة بلاغ في أستاذ رامي بالتهديد والتحرش، وأنا شفت اللي حصل فعلاً.
كمان. طب روح أنت ياعسكري. وخرج.
الظابط... هاه يا رامي بيه.
يا باشا، مراتي وأنا حر فيها.
مراتك؟ ولو هي مراتك هترفض إنك تقرب منها أو تمنعك؟ شكلك بتلعب لعبة كبيرة وهتقع في شر أعمالك يا رامي.
يا حضرة الظابط، بقولك مراتي.
احم، مدام حور، عاوزة تعملي البلاغ ده ولا إيه؟
مراد رد.
لأ، مش عاوزين. كفاية اللي هيلبسه، أصل كتير أوي، صح يا حبيبتي؟
أيوه يا روحي. وكانت باصة لرامي اللي بص لها بشر.
روحك، يكش يطلع روحك. رامي لنفسه.
باشا.
قول يا عسكري.
اتفضل ياباشا.
طب اتفضل.
احم، مراد باشا، تقدر تروح أنت.
اممم، شكراً لحضرتك.
يروحوا إيه ياباشا، أنا عاوز مراتي.
عسكري، خد رامي بيه للسجن بسبب تزوير وتقديم بلاغ كاذب، أصل حضرته بيلعب مع الشرطة.
يباشا، لأ، فيه حاجة غلط.
أقدر أمشي أنا يا فندم؟
أيوه، وأسفين على إزعاج حضرتك.
ولا يهمك، بس بعد كده اتأكدوا الأول. يلا سلام.
ومشيوا.
حور في العربية.
مراد.
اممم.
كتت بتتكلم بثقة أوي، يعني.
عشان أنت معايا.
هاه، ط... ط... طب أه، عاوزه عصير قصب، يلااا، خليه يعدي يجيب من الشارع.
الشارع وقصب؟ لأ يا حبيبتي، هبقى أجيبلك من أحسن عصارة.
الله، غزل البنات. اقف، اقف هنا.
في إيه يا حور؟ في إيه؟ بدر. هي نزلت.
أيوه، بالله قدام عيني، متقلقش.
ثواني ونزلت من العربية وجابت غزل بنات وأيس كريم ورجعت.
خد.
أنتِ إزاي تنزلي كده؟
في إيه يعني بس؟ خد.
لأ، مباكلش حاجة من الشارع.
براحتك، أنت الخسران. اتفضل يا عم بدر.
تسلم إيديكي يابنتي.
ياااام، أيه الجمدان ده. بتحاول تغيظه.
بقولك.
اممم.
كلي من غير هام ويام والكلام ده.
براحتشي. واللي غيران مننا يعمل زينا.
ياااربي، طفلة.
عم بدر، ماتشغل أغاني، إحنا برضه كنا في مكان وحش.
حاضر يابنتي. وشغل أغاني.
القطلي بلوتوث ياعمو من العربية.
عينيه.
حووور بسس.
بس أنت.
في أغنية جديدة ل إليسا وسعد المجرد جامدة.
وشغلتها.
وبتغني معاها.
بغير من عيني وانا شايفك.
وده اللي وصلت ليه.
لو أسمع اسمي بش بشفايفك بقولك كرره.
وعمري ماهقدر أوصفلك بحبك قد إيه.
ارسمني في ليلك نجمة ضيها يلمع في العين.
مراد بيسمعها، وكان صوتها حلو أوي، بس حب يغيظها.
حووور اسكتي، صوتك وحش.
مطلبتش رأيك يابيبي.
بقي كده.
فك بقي اله.
طييب.
وكملت الأغنية.
ده من أول دقيقة لحبك قلبي مال.
عرفت بميت طريقة أغير حال بحال.
بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال.
ده من أول دقيقة لحبك قلبي مال.
عرفت بميت طريقة أغير حال بحال.
بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال.
وسكتت.
أيه مالك، سكتي يعني.
...
حوور مالك؟
هو أنا ليه ماتعمليش زي بقيت الناس؟ أه، إحنا مش بنحب بعض، بس أنا كان نفسي أبقى زي أي بنت.
بيه، إحنا وصلنا. حمد الله على السلامة.
حوور نزلت وسابته وطلعت على أوضتها تعيط ونامت.
مراد فضل واقف حبة واتنهد وطلع.
حور حور. قال، يمكن نامت. وقرب من السرير وفضل يحس، لقاها.
نمتي. أنا عارف إني اتجوزتك بسرعة، بس بوعدك إني هغيرلك حياتك للأحلى. بس أنا خلاص قررت، وبكرة هاروح وأرجعلك تاني.
عارف هتلاقيكي نايمة وإنتي معيطة، بس مش بإيدي حاجة. ونام وخدها في حضنه.
حور تاني يوم صحيت.
مالقيتش مراد جنبها. فضلت تناديه بس لا رد.
بتفتح الفون وبترن عليه.
بيرد.
الوو.
صباح الخير.
صباح النور. فينكك؟
اسمعيني ياحور، هقولك كلمتين.
امم.
أنا ورايا شغل بره، هسافر يعني، وإنتي عيشي حياتك وروحي جامعتك. بس السفر هيبقي فترة طويلة، معرفش أرجع إمتى. وهبعتلك مصاريفك كل يوم لو عاوزة، بس.
قصدك إيه؟
حور اسمعيني.
أنت متجوزني عشان تحصرني ولا إيه؟
مش قصدي.
اومال. هااه، عاوز الناس أهجمهم لوحدي؟ أنت أناني، أناني. ومتخافش، مش هرجع بيت أهلي، بس مستحيل زي اللي كنت تعرفها من يومين. أنا كنت بحاول أقنع نفسي إني مراتك وبعمل كل ما يرضي الله فيك، بس أنت لأ. سبتني تالت يوم كان لينا. عارف، ياريتني مانقذتك ياخى عشان مكنتش تعرفني. سلاااام.
وقفلت.
حووور. قالها بصوت كله حزن، فهو فعلاً أناني.
علي الركاب، الاستعداد للرحلة، ونتمنى لكم رحلة سعيدة.
قفل الفون وقرر يمشي.
عند حور.
عمالة تعيط وتعبت. قامت صلت وفضلت تروح وتيجي. اتنهدت ونامت بالعافية، لأنها اتعودت على حضن مراد.
اربطوا حزام الأمان برجاء من الركاب.
سلاام ياحور، هرجعلكك.
تالت يوم.
حور أهلها جم.
ماما، إزيك؟
مالك يابنتي؟
كويسة.
أنا عارفة إنك مابتشتكيش.
ماما، ممكن أحضنك؟
تعالي ياضنايا. وحور من هنا حضنتها وفضلت تعيط أوي.
مالك ياحبيبتي، مالك؟ احكي.
...
احكي يابنتي، ماتكتميش جواكي.
ماما، مافيش.
حبتيه؟
هاه؟ مين ده؟
مش عليه يابنت بطني، يبقى حبتيه.
مش عارفة، بس هو سابني.
وليه تقولى إنه مسابكيش؟
سافر من غير ما يودعني، إلا على الفون، وقال إنه شغل وإني أعيش حياتي.
وعيطت.
اهدّي يابنتي، ربنا يهديكم.
ونامت.
مامت حور اتصلت بأبوها وقالتله إنها هتبات مع حور عشان تعبانة.
تاني يوم.
حور قومي صلي الفجر يلا.
حااضر. ومراد جه ع بالها. صوتك وحشني، ياترى حبيتك فعلاً؟
مراد الوقت ده حس بأن قلبه وجعه، وقام قال.
حور.
حور في نفسها. سبتني ليه؟
مراد لنفسه. أنا ماسبتكيش، بس بس عاوزك تعيشي ع راحتك، وعاوزك تحبيني.
يااارب.
هرجعلك ياحور، هرجعلك، بس مش دلوقتي. يارب احفظها لي، وخليهالي.
مراد لنفسه.
مررااد.
حور بنتي، قومي بقالي ساعة بناديكي.
أه، معلش. سرحت يماما، مش قادرة أقوم.
طيب يانور عيني. وبستها من راسها.
النهار طلع عليهم.
حور بنتي، بقولك أنا هاروح، ماتيجي تقعدي معانا.
لأ، معلش يا ماما.
طب أنا لازم أمشي عشان باباكي واخوكي، وده بيتك، والتاني بيتك، واللي يريحك يابنتي.
ربنا يخليكي يا ماما.
سيبي فونك مفتوح، ماشي؟ يلا، لا إله إلا الله.
محمد رسول الله.
مراد ماشي في الطريق ومرة واحدة.
إسعاف بسسرعة.
...
ياأستاذ، أستاذ، قوم.
...
مراااااد.
حور حاسة بنغزة في قلبها. يارب احفظه، يارب وخليك معاه.
يارب استرها. أنا قلقانة ليه كده.
وقامت تصلي تدعيله كتير.
بسرعة تروولي.
إيه ده، أستاذ مراد، بسسرعة يلا.
رواية احببته اعمى الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المجهولة
خلصت صلاة واتصلت بمامتها.
الو ماما.
أي ياحبيبتي.
مش عارفة ليه عندي شعور إن مراد مش بخير.
حبيبتي ادعيله وصلي وقومي يلا روحي جامعتك على الأقل ماتفكريش كتير.
بس.
يا حبيبتي انتي دلوقتي مابيدكش حاجة، ماتعرفيش سافر فين. فادعيله وروحي جامعتك، خلاص السنة دي وهتتخرجي، وبعدين بقالك فترة مابتروحيش.
حاضر يا ماما.
وفعلاً راحت الجامعة، بس برضه قلبها مع مراد وعمالة تدعيله.
عند مراد.
حمد لله على سلامتك يا مراد. معلش كل شيء قسمة ونصيب ونحمد ربنا على كل حال. أنا هشيل البلاستر من عينك. عاوزك تقول لي إيه اللي حصل.
...
123. هااه قول لي دول كام.
...
كان عامل رقم 5.
أيوه. شايف بس في غيمة برضه.
غمض وفتح تاني وسمي الله.
عمل كده تاني.
هااه يابطل دول كام.
خمسة. خمسة. أنا شايف الحمد لله. ألف شكر ليك يارب.
حمد لله على السلامة. بس للأسف حضرتك محتاج تقعد معانا فترة طويلة عشان علاج طبيعي بعد الحادثة اللي حصلتلك.
إيه.
أسفين، إحنا عملنا كل اللي نقدر نعمله. ألف سلامة على حضرتك.
يعني المدة هتطول يا دكتور.
بص، وعشان ما أضحكش عليك، هقول لك، يجي سنة. بس ممكن تتحسن بسرعة. فشد حيلك يابطل. وهبعت لك الدكتور يشوفك.
عند حور.
دكتورة حور من فضلك، احصلي على المكتب.
حاضر يا دكتور.
مريم بالله تعالي معايا. انتي عارفة اللي حصل آخر مرة.
حاضر يا حبيبتي. يلا.
عند الدكتور.
احم. دكتور حضرتك كنت عاوزني في حاجة.
أيوه يا حور. بقالك فترة مابتجييش. خير.
معلش حصل كام حاجة كده مخلونيش أعرف أحضر.
طب احم. حور عاوز رقم والدك.
أفندم.
يعني عاوز أشرب عندكوا شاي.
احم. تنور يا دكتور.
ورفعت أيديها اللي فيها دبلة مراد.
احم. حور هو انتي. انتي مدام.
أيوه يا دكتورة. أصلي ده السبب اللي خلاني ما أحضرش.
ا ا ا ا. طب ألف مبروك يا حور.
الله يبارك فيك يا دكتور. عن إذنك.
اتفضلي يا دكتورة.
بره. حور مع مريم.
انتي فعلاً اتجوزتي.
اممم.
ومين ده ياحور. انتي مالكيش في حوار اللي هو "تمشي وكده".
صاحب أخويا.
أه.
بس فجأة كده. وهو فين.
مريم معلش هجاوبك على الأسئلة دي بكرة. بس عشان عمو بدر جه ولازم أروح. خلي بالك من نفسك. باي.
باي.
وركب معاه وروحت.
صليت ودعيت ربنا إنه يريح قلبها.
عند مراد.
ياترى شكلك إيه ياحور. وحشتيني.
احم. أخبارك إيه يابطل.
الحمد لله يا دكتور.
دايماً. ممكن أفحصك بس.
ده إحنا عال العال أهو. قوم وشد حيلك بقى يا بطل.
إن شاء الله.
دكتور كان معايا تليفوني وحاجاتي.
آه. ثواني هبعت الممرضة تجيبها من المكتب.
ماشي. شكراً يا دكتور.
العفو.
وخرج. وقال للممرضة يجيب طلباته.
مراد لنفسه: ياترى هي عاملة إيه. وياترى هتسامحني. بس هعمل المستحيل عشانها. يا رب احفظها لي.
عند حور.
روحت وطلعت على أوضتهم.
الدادة طلعت وراها.
احم. بنتي.
نعم يا حاجة. تعالي خشي.
قومي كلي ياحبيبتي.
ماليش نفس.
ماينفعش. هيرجع والله.
هيرجع. هه. مش مسامحاه.
ليكي حق تزعلي. ولما ييجي تتطلعي عينه كمان. بس انتي متظلميش نفسك ياحبيبتي. مالكيش ذنب إنه سافر. يلا قومي كلي.
بس.
مابسيش. قومي. ولا عاوزاني أرمي الأكل ده. أنا حتى عاملة كشري. أصل مامتك كلمتني وعرفتني إنك بتحبي الكشري.
كشري. ونفسيتي بايظة. ليه بس كده.
هااه. هاروح أغرف.
آه. اتنين ياحجة. عقبال ما أفوق كده.
ما تتأخريش.
عيوني.
ههه. تسلملي عيونك يا جميل.
...
وفعلاً نزلت.
هااه ياحجة أساعدك في حاجة.
لا ياحبيبتي. أنا غرفت. روحي كلي.
لا تعالي كلي معايا. نبي مابعرفش آكل لوحدي.
حاضر.
وخرجوا. كلو وشالوا الأكل وروقوا مكانهم.
أنا هيطلع أذاكر بقى عشان آخر السنة.
ربنا معاكي يا حبيبتي.
عند مراد.
أخبارك إيه يابطل.
الحمد لله.
فحصه.
امم. طب بص. حالتك لو انت شديت حيلك معايا هتقدر تمشي. برضه الحادثة مكانتش سهلة.
الحمد لله. بس عاوز أعرف هطول هنا.
ماهو أنا قولتلك.
اصل الدكتور قالي سنة. وأنا ماينفعش أطول أكتر من كده. أنا بقالي شهر أهو.
بص. سيبها على الله.
ونعم بالله.
أنا هخرج. ولو احتجتني أي وقت اطلبني.
شكراً يا دكتور.
مراد مسك فونه ورن على بدر.
أخبارك إيه يابدر.
الحمد لله. بخير يابيه.
وحور عاملة إيه.
مالكش حق وتسافر كده يابيه.
هرجع لها يا بدر. بس اسمع.
قول يابيه.
زود الحراس عندك عشان مش مطمن.
عيوني يابيه.
حطهم حوالين الفيلا كلها. وعادي لو جبت حبة. بس حور في رقبتك يا بدر.
متقلقش يابيه. دي زي بنتي وربنا يعلم.
ماشي. سلام يا بدر.
سلام يابيه.
معلش نسيت أقولكم إن مراد سافر فرنسا.
في السجن.
هااه يارامي. مش ناوي تعترف إنك أنت كنت مستقصده.
لا. وهي مراتي فعلاً ياباشا.
يبقى خدوه على السجن. هيتعرض بكرة على النيابة. وابقي شوف الكدب هينفعك ولا لا.
ياباشا. أنا مظلوم.
خده يا عسكري.
أوامرك ياباشا. قدامي.
وخده.
بقولك يا عسكري. عاوز أعمل مكالمة واحدة بس.
ممنوع.
هديك مبلغ لو أدتني أعمل مكالمة واحدة.
لا. بترشيني كمان. خش يلا يا أخويا على زنزانتك.
وحدفه.
ورامي عمال يروح وييجي في الزنزانة.
واحد من اللي معاه.
مالك. ماتقعد كده.
عاوز أعمل مكالمة بأي طريقة.
اممم.
تقدر تساعدني.
كام.
هاه. قصدي هاخد كام.
هديك مليون جنيه. بس اعمل المكالمة بأي طريقة.
هاه. مليون. انت بتضحك عليا ولا إيه.
لا والله.
وأنا هعرف أجيب حقي. لو بتضحك عليا. خد. اعمل مكالمة. عقبال ما أراقب لك حد ييجي.
تسلم.
اخلص.
وبدأ يكتب الرقم فعلاً.
الوو.
...
مش وقته. عاوز أعمل الخطة التانية. يلا.
...
بسرعة. العسكري جاي.
الراجل لرامي.
طب سلام. زي ماقولت. سلام.
شكراً.
عارف لو المليون ما أخدتهمش. سمي على روحك. هااه.
وراح نام.
عند حور.
بقالك شهر ودخلين في التاني اهو.
ياترى عامل إيه.
وفضلت تعيط.
بس مش هسامحك. وهثبت لك أنا بيك أو من غيرك أنا أبقى مين. والحمد لله إني مافيش حاجة تربطني بيك غير جواز وبس.
ونامت.
عند شخص ما.
قال لي انفذ.
......
تمام. بكرة إن شاء الله نبدأ.