تحميل رواية «احببت زين الصعيد» PDF
بقلم ذات الخمار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور 22 سنه في قصر زين زين صاحي بيبص على فرح وهي قامت. زين بحب: صباح الجمال. فرح باسته: صباح الخير يا حبيبي. زين: أنا مشوفتش حد بيصحي من النوم يكون بالحلاوة دي. فرح بكسوف: بس يا زين. زين: بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي مني. فرح حضنته: وأنت بعد العمر ده كله لسه بتحبني. زين بحب: هفضل أحبك لحد ما أموت. فرح بسرعة: بعد الشر، ربنا يديك الصحة وتفضل وسطنا. زين: ويخليكي لينا يا ست الكل. فرح: يلا قوم ننزل عشان العيال زمانهم صحوا. زين بغمزة: طب ما تخلينا، وسلمى هتحط الأكل. فرح قامت بسرعة دخلت الحمام: وال...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ذات الخمار
الصبح زين قام على صوت عياط فرح (الصغيرة). بص على فرح لقاها نايمة ومش حاسة بأي حاجة خالص.
زين قام شالها: ششش. وقعد يهزها، وهي ما بتسكتش. راح عند فرح.
زين: فروحة.
فرح بنوم: اممم.
زين: فرح عايزة ترضع، قومي وابقي نامي تاني.
فرح قامت وهو سندها، وأداها البنت وقعد قصادها لحد ما البنت نامت. وخدها حطها في سريرها ورجع نام جنبها.
زين: نامي تاني يا حبيبي. وخدها في حضنه، وهي نامت تاني على طول.
عند مصطفى وريم.
ريم: صباح الخير يا حبيبي.
مصطفى: صباح الفل يا عيوني. قوليلي بقا هنعرف امتى نوع البيبي.
ريم بضحك: يووو، لسه بدري أوي، مستعجل ليه.
مصطفى بغمزة: عايز أعرف، مش يمكن ألاقيهم تلاتة زي أخوكي الشقي ده.
ريم ضحكت جامد.
مصطفى: ششش، يخربيت ضحكتك.
ريم بضحك: حاضر، هقوم أنا أنزل علشان أشوف أمي.
مصطفى بغمزة: ما تخليكي شوية.
ريم بضحك: لا لا. وجريت على الحمام.
مصطفى: براحة يا هبلة.
عند صبا ومالك.
مالك: يا بنتي هتلاقيهم لسه نايمين، اقعدي بقا.
صبا: طاب هروح أشوف يزن وياسين لو صحوا أفطرهم.
مالك: إنتي عايزة تفرقي وخلاص، اقعدي إنتي حامل يا ماما.
صبا: يا مالك سيبني بقا أشوف العيال.
مالك ساب إيديها: اتفضلي. ودور وشه بعيد.
صبا حضنته: طيب خلاص مش هنزل، كنت عايزة بس أشوف فرح علشان مش هتقدر لوحدها.
مالك: تمام، انزلي.
صبا: مالك خلاص بقا.
مالك زاح إيديها وقام دخل الحمام.
صبا بنفخ: أووف. وطلعت راحت أوضة يزن وياسين. خبطت، لقت يزن صاحي بيلعب وياسين نايم.
صبا: حبيبي إنت صحيت امتى.
يزن: من سويه (شويه).
صبا بضحك: طيب تعالي أفطرك يلا.
يزن: ماسي أنا جعان أثلا.
صبا بضحك: طيب يلا يلا على تحت. وخدته ونزلت. حضرت الفطار، لقت ياسين كمان صاحي ونزل.
ياسين بزعل: أنا خبطت على ماما مردتش.
صبا قربت شالته: مالك نايمة زمانها تعبانة، تعالي افطر مع يزن وأغيرلكم. وخرطو تاني تكون صحت.
ياسين: ماشي. وقعد يفطر. وصبا خدتهم غيرت ليهم وراحوا خبطوا تاني.
زين: الواحد مش هيعرف يتخمد ساعة.
فرح: هتلاقي العيال، افتح معلش.
زين قام فتحلهم وهما جريوا على فرح.
فرح باستغراب: مين غيرلكم كده.
يزن: مرات عمي صبا.
فرح: ربنا يخليها يارب. طيب كليتو.
الاتنين هزوا دماغهم بمعنى آه.
فرح بابتسامة: ماشي يا حبايبي، يلا تروحوا الحضانة، بابا هينزلكم النهارده، بس ماشي.
ياسين: ماشي.
فرح بهمس: طيب يلا خدوا مصروفكم من بابا وقولوله يزوده حلاوة البيبي الصغيرين.
يزن: ماسي.
زين طلع من الحمام والاتنين راحوا عليه.
يزن: عايز فلوث (فلوس).
ياسين: وأنا كمان.
زين بضحك: ماشي، تعالوا. وطلع لكل واحد فيهم فلوس.
يزن: عايز فلوث كمان يا بابا.
زين: ليه.
يزن: كده ماما قالت خدوا من بابا فلوث زيادة حلاوة البيبي.
زين بص لفرح وهي ضحكت وخبّت وشها بالبطانية.
فرح بصوت واطي: منك لله يا ابن زين.
زين رفع البطانية: ماله ابن زين بقا.
فرح: مالهوش يا روح قلبي.
زين: بحسب.
وكمّل بجدية: آخر مرة تقوليلي لهم ياخدوا فلوس كتير كده، هيبقوا طماعين يا فرح، سمعتي.
فرح: حاضر يا حبيبي.
يزن: ماما إحنا ماسيين (ماشيين).
فرح: ماشي يا حبايبي، هاتوا بوسة يلا، وبابا هيوصلكم.
الاتنين جريوا عليها حضنوها وباسوها، وزين أخذهم ونزل.
ريم وصبا دخلولها.
صبا: صباح الخير يا حبايب مرات عمكم.
فرح: صباح الفل يا صبا، مش عارفة أقولك إيه والله على اللي عملتيه إنتي وريم.
صبا: متقوليش أي حاجة.
وكملت بهزار: إنتي مش هتعمليلي إياك.
فرح بضحك: طبعاً، دا أنا عيوني ليكم إنتو الاتنين، ربنا يقومكم بالسلامة يارب.
ريم وصبا: آمين.
ريم: هجيبلك أكل وأجي.
فرح: لا لا اقعدي، وإما زين ييجي يجيب، تعالوا جنبي هنا.
الاتنين قعدوا جنبها وشالوا العيال.
سميحة طلعت: صباح الخير والورد.
فرح: صباح الفل يا أحلى ماما، تعالي هنا.
سميحة قعدت جنبها: إنتي كويسة دلوقتي يا بتي.
فرح باست إيديها: الحمد لله والله كويسة.
سميحة: الحمد لله.
زين طلع ولقاهم كلهم قاعدين.
زين: فيه إيه متجمعين كده ليه، خضتوني.
كلهم ضحكوا.
سميحة: انزل قول لأم صلاح تطلع الأكل لمراتك علشان أختك ومرات أخوك مش قادرين ينزلوا.
زين: ماشي. ونزل.
بعد شوية جه ومعاه الأكل: يلا هاتي فرح وكلي إنتي.
فرح: حاضر. وقعدت أكلت، وريم وصبا فضلو معاها.
عدى كام يوم وجه يوم السبوع.
زين قام من بدري: حمزة يلا جهزوا العجول علشان عايز أدبح أنا.
حمزة: جاهزين يا خوي يلا.
زين راح دبـح وعملوا أحلى سبوع.
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ذات الخمار
بعد مرور 22 سنة
في قصر زين.
زين صاحي بيبص على فرح و هي قامت.
زين بحب:
صباح الجمال.
فرح باسته:
صباح الخير يا حبيبي.
زين:
انا مش شفتش حد بيصحي من النوم يكون بالحلاوة ده.
فرح بكسوف:
بس يا زين.
زين:
بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي مني.
فرح حضنته:
و انت بعد العمر ده كله لسه بتحبني.
زين بحب:
هفضل احبك لحد ما اموت.
فرح بسرعة:
بعد الشر ربنا يديك الصحة و تفضل وسطينا.
زين:
و يخليكي لينا يا ست الكل.
فرح:
يلا قوم ننزل علشان العيال زمانهم صحو.
زين بغمزة:
طيب ما تخليش و سلمي هتحط الأكل.
فرح قامت بسرعة دخلت الحمام:
والله ما تحصل.
زين بص على صورتهم سوا كلهم:
ربنا يخليكم ليا يارب.
و قام هو كمان.
في أوضة ياسين فاق و كانت سلمي تحت.
ياسين دخل الحمام و خلص و نزل لقى كله تحت الا سلمي.
باس إيدين أبوه و أمه و صبح على أخواته و راح المطبخ لقى سلمي واقفة تحضر الفطار.
ياسين بحدة:
لو حصل و نزلت من غير ما انا أقوم و تحضريلي هدومي هتشوفي حاجة مش هتعجبك.
سلمي بخوف:
حاضر.
ياسين سابها و طلع قعد على السفرة و هي طلعت وراه.
ياسين:
انا رايح الشركة يا بابا.
زين:
يا بني انت فرحك كان من يومين اقعد النهاردة مع مراتك.
ياسين بلامبالاة:
الشغل أهم.
زين بحدة:
ياسين احترم نفسك مراتك أهم من الف شغل و مش هتروح يزن هيروح مكانك.
ياسين قام بغضب:
بابا لو سمحت ده شغلي.
زين بغضب:
انت بتعلي صوتك كمان ما تيجي تاخدني قلمن.
فرح بحدة:
ياسين اعتذر من بابا.
ياسين بغضب مكتوم:
آسف.
و طلع و سابهم.
فرح بصت ل زين بحزن:
هو بقى قاسي كده ليه يا زين.
زين بتنهيدة:
معرفش كملوا أكل يلا.
آدم:
انا همشي يا بابا عندي محاضرة.
زين:
ماشي يا حبيبي هتروحي يا فروحة معاه يوصلك.
فرح الصغيرة:
لا يا بابي هستنى هنا صحبتي نروح سوا.
زين:
روح يا آدم.
آدم راح عند فرح أخته و عدل الخمار بتاعها.
آدم:
الخمار ده يتظبط عن كده سامعة يا أستاذة.
فرح بابتسامة:
حاضر.
آدم مشى و زين وجه كلامه ل أدهم.
زين:
و انت يا أستاذ معندكش حاجة.
أدهم و هو بياكل:
معنديش حاجة يا حاج قاعد معاك النهاردة.
زين:
هو احنا كنا فين و الواد ده بيتربى بس يا فرح و بعدين انا ماشي اصلا روح شوفلك حاجة تعملها.
فرح بضحك:
دا حبيب أمه ربنا يحميه.
زين:
نعم يا أختي قولتي إيه.
أدهم:
ما قالتش يا حاج ما قالتش انا هقوم قبل ما أنضرب.
فرح:
انت رايح الشركة.
زين:
اه رايح هشوف كام حاجة و أرجع على طول و انت يا يزن يلا مكان أخوك.
يزن باحترام:
حاضر يا بابا.
و قام.
زين:
انا ماشي يا حبيبتي عايزة حاجة.
فرح:
سلامتك يا حبيبي.
زين بحنان:
عايزة حاجة يا حبيبت خالك.
سلمي:
لا يا خالو.
زين باس راسها هي و فرح و مشى.
فرح:
تعالي يا سلومة نقعدوا بره سوا.
و طلعوا و ياسين كان واقف في البلكونة بيشرب سجاير.
فرح:
انا عارفة ان ياسين طبعه وحشة بس والله معرفش إيه غيره كده سافر و جه بالشكل ده و انا عارفة انك بتحبيه من زمان و هتغيريه.
سلمي بدموع:
طيب هو ليه كده حصل إيه دا انا بخاف أرفع عيني أبصله يا ماما صوته بيرعبني.
فرح حضنتها:
اهدي بس و احنا هنخليه يتعدل ماشي يا حبيبتي يلا امسحي دموعك.
سلمي:
حاضر يا ماما هطلع أشوفه و أجي.
طلعت و بتفتح الباب لقت ياسين واقف و حاطط إيده في جيبه.
ياسين بنبرة مرعبة:
إيه طلعك يا الجنينة.
سلمي بخوف:
ماما والله قالت تعالي نطلعوا والله يا ياسين.
ياسين قرب منها و قال بصوت مرعب:
دي آخر مرة تعملي حاجة من غير ما أعرفها الأول قبل ما تتعمل فاهمة.
سلمي هزت راسها بخوف:
فاهمة والله.
ياسين:
شطورة انزلي اعملي شاي و تعالي و طرحتك دي تتعدل زي الناس و يتحط فيها دبوس.
سلمي:
حاضر.
و عدلت طرحتها و نزلت.
دخلت المطبخ لقت...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ذات الخمار
سلمي نزلت تعمل لياسين شاي.
لقت أدهم لابس مريلة المطبخ وبيعمل كيكة.
سلمي بضحك:
إيه ده يا أدهوم بتعمل إيه؟
أدهم:
زي ما إنتي شايفة يا أختي، بعمل كيكة.
سلمي:
طيب أوعي، هعملها أنا.
أدهم:
لا هعمل أنا يا سلومة.
سلمي سرحت في ياسين:
هو ليه مش زي إخواته؟
أدهم:
سلمي مالك سرحتي في إيه؟
سلمي بتنهيدة:
ولا حاجة يا أدهم.
أدهم قرب وقف قصادها:
بتخبي عني هو أنا مش أخوكي؟
سلمي:
طبعًا والله أخويا.
وكملت بحزن:
ياسين.
أدهم:
بصي أنا معرفش هو ماله وليه بقى كده، والله هو من ساعة ما جه وهو كده.
أنا عارف إنك بتحبيه من قبل ما يسافر بس نستحمله شوية صغننين كمان.
سلمي بابتسامة حزينة:
ربنا يهديه يا أدهم يارب.
دخل ياسين بزعيق:
ده كله بتعملي الشاي؟
سلمي بخوف:
والله والله.
ياسين مسك إيديها جامد:
إنتي هتهتهي.
أدهم شدها منه:
براحة عليها، في إيه إنت بتعاملها كده ليه؟
ياسين بزعيق وبحده:
ملكش دعوة يا أدهم، هي مراتي وأنا حر.
أدهم بزعيق مماثل:
هي مش خدامه تعاملها كده، متنساش إنها بنت عمتك.
دخلت فرح:
إيه في إيه إنتو بتزعقوا ليه؟
أدهم:
بيعامل سلمي بطريقة وحشة يا ماما وزعيق، هي مش خدامه عنده.
زين من وراه:
عندك حق يا أدهم، أنا غلطان لما فكرت أجوزه سلمي، وزي ما اتجوزها هيطلقها دلوقتي.
ياسين بغضب وزعيق:
ما أنا مش لعبة في إيدك تجوزني براحتك وتخليني أطلق براحتك.
فرح قربت منه وضربته بالقلم:
دي تاني مرة متحترمش وجود أبوك وتزعق، إنت قليل الأدب ومتربيتش وأنا معرفناش أربيكي.
ياسين طلع بغضب من البيت.
زين قرب من سلمي:
حقك عليا، احنا قولنا بلاش ياسين بس إنتي أصريتي، هو ابني بس ميستاهلكيش والله.
سلمي بدموع:
كنت مفكراه هيتعدل يا خالو.
زين:
ربنا يهديه، اطلعي هاتي حاجاتك من فوق وهتقعدي مع فرح بنتي.
سلمي:
حاضر يا خالو، عن إذنك.
وطلعت.
أدهم:
بابا أنا مكنش قصدي أزعق معاه والله.
زين:
مفيش حاجة يا حبيبي، كمل اللي بتعمله، تعالي يا فرح.
طلع هو وفرح وراحوا أوضتهم.
فرح اترتمت في حضنه:
هو إزاي كده يقسي عليها، دي روحها فيه والله قلبي واجعني عليها.
زين:
اهدي يا حبيبتي اهدي، وأنا هشوف حل للحكاية دي.
سلمي بتكلم ريم في التليفون:
يا ماما أنا كويسة وهو كويس معايا.
ريم:
إنتي مش بتعرفي تخبي، احنا قولنا بلاش ياسين ليه أصريتي، إنتي عارفة إن طبعه وحش من ساعة ما رجع يا سلمي، ليه توجعي قلوبنا عليكي؟
سلمي بعياط:
علشان بحبه يا ماما وكنت فاكرة هيتغير ويحبني.
ريم بحزن:
بطلي عياط، بس كده هتتحل إن شاء الله.
سلمي:
يارب يا ماما يارب، هقفل أنا علشان أنزل أحضر الأكل مع مرات خالو.
ريم:
ماشي يا حبيبتي، سلملي عليها.
سلمي:
حاضر، مع السلامة.
جه الليل وياسين رجع، بعد كده ما نام، فتح الأوضة ملقاش سلمي، نزل تاني خبط على باب أوضة أمه وأبوه.
زين فتحله الباب:
عايز إيه؟
ياسين:
مراتي فين؟
زين باستهزاء:
مراتك ضحكتني والله.
ياسين بهدوء:
بابا لو سمحت سلمي فين؟
زين:
في أوضة أختك وسيبها هناك.
ياسين مشي من غير ما يسمع وراح خبط على أوضة فرح.
ياسين:
يلا يا سلمي اطلعي.
سلمي:
خالو قالي أنام مع فرح.
زين من وراه:
اطلعي معاه يا حبيبتي خالو، ولو زعق فيكي بس انزلي، والمرة الجاية هخدك أنا أوديكي عند مصطفى وهو يتصرف معاه علشان محدش بقى قادر عليه.
وسابه وطلع.
ياسين مسك إيديها:
يلا.
وخدها وطلع.
عند فرح وزين.
زين:
حبيبتي إنتي مكلتيش كويس، هقوم أجيبلك أكل.
فرح حضنته جامد:
مليش نفس، خليك بس معايا.
زين بحب:
أنا معاكي على طول يا حبيبتي، ريحي نفسك ونامي.
وخدها في حضنه وناموا.
عند ياسين وسلمي.
ياسين طلع من الحمام ولقى سلمي قاعدة على طرف السرير.
راح قعد على الكنبة وشاورلها:
تعالي.
سلمي وقفت قدامه بتفرك في إيديها:
نعم.
ياسين:
مهما يحصل متحكيش حاجة لبابا ولا ماما.
سلمي بخوف:
حاضر.
ياسين:
مش هحذرك تاني، يلا روحي نامي.
سلمي راحت نامت وهو نام جنبها وحضنها وهي اتخضت وبتحاول تبعد.
ياسين وهو مغمض عينه:
نامي أحسّلك وخلي ليلتك تعدي.
سلمي سكتت وبعد شوية غلبها النوم.
الصبح سلمي صحت وقعدت تبصله.
سلمي في سرها:
إيه غيرك عليا إنت قبل ما تسافر كانت روحك فيا، جرا إيه بس مش فاهمةك.
ياسين فتح عينه:
بتبصيلي كده ليه؟
سلمي بحزن:
مفيش حاجة، هقوم أحضرلك الحمام علشان أنزل أحضر الفطار.
وقامت خلصت ونزلت لقت زين قاعد.
زين:
صباح الخير يا حبيبتي.
سلمي:
صباح النور يا خالو، إنت صاحي بدري كده ليه؟
زين بتنهيدة:
أنا منمتش يا سلمي.
سلمي باست إيده:
متفكرش كتير في موضوع ياسين، هتتحل إن شاء الله.
زين حضنها:
إن شاء الله يا حبيبتي.
سلمي:
هقوم أنا أحضر الفطار.
وقامت دخلت المطبخ.
بعد شوية كانوا كلهم نزلوا معاد ياسين، خلص لبس ونزل.
بيمسك إيد أمه يبوسها زي كل يوم، فرح شدت إيدها منه بغضب ودورت وشها.
ياسين:
ماما.
فرح مردتش عليه وهو قام طلع بره القصر.
سلمي حطت الفطار:
فين ياسين؟
فرح بحدة:
سلمي كلي.
سلمي بصّت لها وسكتت.
أدهم همس لفرح أخته وهي هزت دماغها.
فرح:
بابي عاوزة أنزل أشتري هدوم.
زين:
اللي تطلبيه كله يا روح بابا.
فرح:
بس عايزة سلمي معايا.
زين:
إيه رأيك يا سلمي؟
سلمي:
ماشي يا خالو هروح.
فرح:
طيب اطلعي يلا البسي.
سلمي هزت دماغها وطلعت تلبس ومسكت تليفونها ورنت على ياسين.
سلمي بتوتر:
الو.
ياسين ببرود:
عايزة إيه؟
سلمي:
فرح عايزاني أنزل أشتري معاها حاجات، أروح؟
ياسين ببرود:
لا.
سلمي:
ليه؟
ياسين:
هو كده.
سلمي:
ياسين لو سمحت عايزة.
وقبل ما تكمل كلامها هو زعق بصوت عالي.
ياسين بزعيق:
قولت لا، إيه مبتفهميش؟
سلمي بدموع:
حاضر.
وهو قفل في وشها وهي قعدت تعيط لحد ما فرح (الصغيرة) طلعتلها.
فرح حضنتها:
مالك بتعيطي ليه؟
سلمي بعياط:
مفيش حاجة حبيبتي، روحي إنتي، ياسين مرضاش أروح.
فرح:
طيب خليكي، هنزل أعمل حاجة وأجي.
ونزلت لزين.
فرح:
بابا سلمي بتعيط فوق وباين إن ياسين زعقلها ومرضاش تروح معايا.
زين:
هو مش هيجيبها لبر، أعمل معاه إيه؟
مسك التليفون ورن عليه.
زين:
ربع ساعة وتكوني قدام يا أستاذ.
وقفل في وشه.
بعد شوية ياسين جه وراح لزين.
ياسين:
نعم يا بابا.
زين:
هو سؤال، أنا عارف إنك بتحب سلمي من زمان، إيه اللي اتغير؟
ياسين:
مفيش حاجة يا بابا.
زين بغضب:
تمام يبقى المأذون فاضل شوية ويوصل ومصطفى، وهتطلقها، جهز نفسك.
ياسين بغضب:
....
رواية احببت زين الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ذات الخمار
ياسين بغضب:
و انا مش هطلقها يا بابا.
زين بتنهدة:
يبقى تريح قلبي و تقولي بتعاملها كده ليه انا عارف انك بتحبها.
ياسين:
تمام يا بابا انا هحكيلك.
بدأ يحكي.
فلاش باك.
ياسين قاعد على اللاب توب بتاعه بيخلص آخر شغل علشان ينزل.
لقى حد بعتله صور لسلمى و اسكرينات و محادثات ليهم سوا.
و كانت صور مش كويسة.
عودة للحاضر.
ياسين بتنهدة:
و عرفت مين صاحب الرقم.
لما نزلت و ابتديت أراقبها و فعلا لقيتهم واقفين سوا مرة.
زين:
انت بتقول ايه انت اتجننت.
سلمى دي بنتى مش بنت أختى انا اللى مربيها.
ياسين:
والله دي الحقيقة يا بابا.
زين:
تمام يا ياسين اطلع ليها.
ياسين بإحراج:
أهم بابا انا آسف على طريقتى معاك انت و ماما.
بس انتو مش حاسين النار اللى فى قلبى.
انا مش بحبها والله انا بعشقها بس مش قادر يا بابا مش قادر.
زين قرب منه:
مش زعلان بس أمك مش هتتصالح بسهولة.
و حاسس بيك والله بس عايز الرقم اللى اتبعت منه الصور.
ياسين:
هتعمل ايه؟
زين:
هتأكد يا حبيبى علشان سلمى استحالة تعمل كده.
ياسين بهدوء:
تمام يا بابا هبعتهولك و هطلع انا علشان تعبان تصبح على خير.
زين:
و انت من أهل الخير.
ياسين طلع و فتح الباب.
لقى سلمى صاحية لسه.
ياسين:
منمتيش ليه؟
سلمى:
مستناك لما تيجى يمكن تحتاج حاجة.
ياسين:
لا نامى.
و سابها و دخل الحمام.
و هى عيونها دمعت بحزن.
خلص و طلع لقاها نامت.
راح نام جنبها و بصّلها.
ياسين فى نفسه:
لو طلع ملكيش ذنب هحرق الدنيا.
بس لو طلع الموضوع حقيقى والله أموتك يا سلمى و ملعون أبو قلبى وقتها.
و فضل يفكر لحد ما النوم غلبه.
الصبح.
فرح نايمة فى حضن زين.
فرح:
زين.
زين كان سرحان بيفكر فى موضوع سلمى.
فرح فضلت تنادى عليه.
فرح:
زيييين.
زين:
نعم.
فرح:
انا بقالى ساعة بكلمك و انت ولا هنا.
زين:
معلش يا حبيبى سرحت شوية مالك؟
فرح:
مفيش حاجة انا قايمة.
زين شدها لحضنه:
استنى بس والله كنت سرحان مخدتش بالى قوليلى مالك.
فرح بتنهدة:
انت كلمت ياسين امبارح؟
زين:
أه.
فرح:
و قالك ايه؟
زين:
مقالش حاجة كالعادة متشغليش بالك الحلوة دى بس و انا هحل كل حاجة.
فرح:
طيب هقوم و يلا ادخل خد دش.
و قامت طلعت بره.
عند سلمى و ياسين.
سلمى صحت بصت على ياسين بحزن و قامت حضرت هدومه و نزلت.
و هو كان صاحى خلص و نزل لقى فرح قاعدة.
ياسين قرب منها و قعد قدامها و هى دورت وشها.
ياسين باس إيديها:
حقك على قلبى والله يا ست الكل مكنش قصدى أزعلك انتى و بابا.
فرح لسه هتشد إيديها ياسين مسكها.
ياسين:
خلاص بقا آسف والله و آسف علشان علّيت صوتى مش هتتكرر تانى.
و بعدين سامحينى بقا منظرى وحش قدام العيال اللى نازلين دول دا انا الكبير.
فرح:
تمام.
ياسين:
لا تمام دى يبقى زعلانة برضو.
طيب قوليلى أصالحك ازاي؟
فرح:
تعامل سلمى كويس.
ياسين بتنهدة:
حاضر يا ماما.
أخواته نزلو إلا فرح و سلمى حضرت الأكل.
أدهم:
ماما فين فرح؟
فرح باستغراب:
مش عارفة والله أول مرة تتأخر كده.
يزن:
هقوم أشوفها يا ماما.
قام و راح خبط و هى قالتله يدخل.
دخل لقاها بتعيط جامد جرى عليها.
يزن بحدة:
مالك فى ايه؟
فرح بعياط:
جنبى بيوجعنى أوى مش قادرة.
يزن:
طيب اهدى اهدى هنادى ماما تلبسك و ننزل للدكتورة بسرعة.
و طلع جرى ينده أمه.
يزن:
ماما فرح تعبانة أوى تعالى ساعديها تلبس.
كلهم قاموا بسرعة على أوضتها.
زين بحدة:
مالك؟
فرح:
مش قادرة يا بابا.
زين:
اهدى سلمى لبسىها بسرعة.
سلمى طلعت هدومها و جريت تلبسها.
خلصت و يزن شالها و راحوا المستشفى بسرعة.
فى المستشفى الدكتورة دخلت تكشف عليها و طلعت بسرعة.
الدكتورة:
لازم تعمل عملية الضرّية فورا.
زين:
طيب يا دكتورة اعمليها.
فرح مسكت إيديها:
هتكون خفيفة عليها صح؟
الدكتورة طبطبت على إيديها:
هتكون كويسة والله يا طنط متقلقيش.
و دخلت العمليات.
سلمى رنت على ياسين كذا مرة و هو بيكنسل عليها.
زين:
مين بيرن؟
ياسين:
سلمى.
زين بحدة:
روح رد عليها علشان زمانها قاعدة قلقانة.
ياسين:
حاضر.
و طلع بره يكلمها.
سلمى بتوتر:
الوو.
ياسين:
عايزة ايه؟
سلمى بحزن من طريقته:
فرح بقت كويسة؟
ياسين:
فى العمليات لسه مطلعتش.
سلمى بحدة:
ليه عمليات ليه؟
ياسين:
هتعمل الضرّية.
سلمى بتوتر و خوف:
طيب ممكن أجى؟
ياسين ببرود:
لا.
سلمى بحزن:
لو سمحت علشان أكون مرات خالو.
ياسين بزعيق:
و انا قولت لا.
زين من وراه:
قولت لا على ايه و بتزعق كده ليه؟
ياسين:
مفيش يا بابا.
زين:
هات أكلم سلمى.
و خد منه التليفون.
زين:
مالك يا حبيبتى عايزة ايه؟
سلمى بخوف:
كنت بقوله يا خالو أجى علشان أكون مع ماما بس مرضاش.
زين بحنان:
البسى و هبعتلك السواق يا حبيبتى.
سلمى بفرحة:
بجد يا خالو؟
زين:
أيوا يلا بسرعة.
سلمى:
طيب يا خالو ادينى ياسين.
زين فتح السبيكر و ادى ياسين التليفون.
سلمى بخوف:
أجى يا ياسين؟
زين بصّله بمعنى أيوا.
ياسين:
تمام تعالى.
و قفل و وجه كلامه لزين.
ياسين:
بابا لو سمحت انا مش هعرف أمشى كلامى عليها كده.
زين:
هى جاية علشان خاطر أمك و أختك اتعامل بقا بأسلوب أحسن من كده.
ياسين بحدة:
لما أعرف الحقيقة يا بابا.
زين:
تمام قريب أوى.
و سابه و مشى.
بعد شوية الدكتورة طلعت و كلهم جريوا عليها.
زين:
ايه يا دكتورة هى كويسة؟
الدكتورة (يمنى):
هى كويسة والله الحمدلله و شوية و هتتنقل أوضة عادية.
فرح بابتسامة:
شكرا.
الدكتورة:
العفو انا معملتش حاجة عن إذنكم.
زين:
اطلع هات سلمى من تحت يا ياسين.
ياسين قام:
حاضر.
و نزل.
وقف استناها لحد ما وصلت.
أول ما نزلت لقاها…
رواية احببت زين الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ذات الخمار
ياسين وقف استناها لحد ما وصلت.
أول ما نزلت لقاها لابسة هدوم ضيقة، قرب منها بغضب.
ياسين بغضب:
- إيه اللي إنتي لبستيه ده؟
سلمي بصت على هدومها:
- لابسة إيه؟ منا لابسة دريس أهوه.
ياسين بغضب:
- الدريس ضيق يا هانم، اركبي هنروح.
سلمي:
- ياسين بالله عليك اطلع اطمن عليها بس.
ياسين:
- والناس تبص عليكي، بقولك اركبي!
قال آخر كلامه بزعيق.
سلمي ركبت بخوف وهو ساق بسرعة.
ياسين بزعيق جامد:
- إنتي إزاي تطلعي كده إزاي؟
سلمي بعياط:
- والله الدريس مش ضيق والله.
ياسين:
- ششش اخرسي، أنا هعرف أربيكي كويس على عمايلك وقلة سمعانك الكلام.
عند زين باستغراب:
- هو ياسين اتأخر كده ليه؟ رن عليه يا يزن كده.
يزن رن عليه وهو رد:
- الوو يا بني إنتو فين؟
ياسين:
- احنا مروحين هجيب حاجة وأرجع.
يزن:
- مراتك معاك يعني؟
ياسين بص بغضب على سلمي:
- أيوا معايا.
يزن:
- طيب بيقولك بابا متتأخروش.
وقفل.
فرح بدأت تفوق وكلهم راحوا حواليها.
زين:
- ألف سلامة عليكي يا قلب أبوكي.
فرح (الصغيرة) بتعب:
- الله يسلمك يا بابا.
فرح:
- كده تخضيني عليكي.
فرح (الصغيرة):
- أنا أقدر يا ست الكل.
يزن:
- إنتي كويسة يا حبيبي، هنادي الدكتورة وأجي.
وطلع راح لمكتب يمنى، خبط ودخل لقاها حاطة إيديها على دماغها.
يزن:
- أحم لو سمحتي يا دكتورة.
يمنى بابتسامة:
- نعم اتفضل.
يزن:
- فرح فاقت، ممكن تيجي تشوفيها؟
يمنى:
- حاضر هغسل وشي وأجي.
يزن:
- تمام.
وطلع.
بعد شوية يمنى راحت لفرح وخبطت.
يمنى بابتسامة:
- هااا يا جميلة عاملة إيه؟
فرح:
- الحمدلله يا دكتورة كويسة.
يمنى:
- حاسة بأي وجع؟
فرح:
- وجع بسيط.
يمنى:
- طيب هكتبلك على أدوية تاخديها في معادها.
فرح (الكبيرة) بسرعة:
- ممكن تبقي تيجي تشوفيها في البيت يا دكتورة تكشفي عليها يعني؟
يمنى:
- أه طبعا يا طنط.
فرح:
- تسلميلي يا حبيبتي.
زين بص لها بطرف عينه وهي ضحكت لأنه فهمها.
يمنى:
- تقدر تطلع عادي بس أهم حاجة ترتاح الفترة دي.
زين:
- طبعا متشكرين أوي يا دكتورة.
يمنى:
- العفو حضرتك، عن إذنكم.
عند ياسين وسلمي دخلوا البيت وطلعوا فوق.
ياسين قرب مسكها من شعرها:
- أقسم بالله ما تحصل تاني، لازم أوريكي أسود أيام حياتك.
سلمي بصتله:
- أسود من كده يا ياسين؟
ياسين ساب شعرها:
- أيوا أسود من كده.
وسابها ونزل.
زين رن عليه:
- إيه يا ياسين متجوش بقا احنا جايين.
ياسين:
- تمام يا بابا احنا مستنينكم.
بعد شوية كانوا وصلوا.
سلمي:
- ألف سلامة يا فروحة.
فرح:
- الله يسلمك يا سلومة.
سلمي:
- ماما هقوم أعملها أكل، خليكي جنبها.
فرح بحنان:
- ربنا يخليكي ليا يارب.
سلمي بابتسامة حزن:
- ويخليكي لينا يا ماما.
وطلعت عملت الأكل وجابته لفرح.
وحطت أكل للباقي وكلوا وكل واحد طلع على أوضته.
سلمي دخلت لقت ياسين قاعد على اللاب توب، بصتله ودخلت الحمام وطلعت نامت من غير ولا كلمة وهو خلص وراح نام.
الصبح.
سلمي قامت دخلت الحمام وطلعت لمت هدومها ومشت.
بعد شوية ياسين صحي ملقاهاش جنبه ولا لقى هدومه، نزل يشوفها تحت لقى كله صاحي.
ياسين:
- ماما فين سلمي؟
فرح باستغراب:
- هي منزلتش لحد دلوقتي؟
ياسين:
- منزلتش، هي مش عندي فوق.
فرح:
- طيب ممكن تكون بره، اطلع يا أدهم شوفها.
كلهم دوروا عليها في البيت، مكنتش موجودة.
ياسين بغضب:
- وديني لأربيها.
فرح:
- اهدي بس، زين رن على ريم كده أكيد راحت هناك.
زين رن على ريم:
- الوو.
ريم:
- الوو يا زين.
زين:
- حبيبتي هي سلمي جاتلك؟
ريم بتهدئة:
- أيوا جاتلي يا زين.
زين:
- ماشي يا حبيبتي شوية وأنا جاي.
وقفل.
زين بتنهيدة:
- هي هناك يا فرح.
ياسين طلع.
بعد شوية لقوه لابس ونازل.
زين بينده عليه:
- ياسين ياسين استغفر الله العظيم.
أدهم يزن:
- تعالي بسرعة.
وكلهم راحوا وراه.
ياسين سايق بأقصى سرعة:
- والله لأخلي أيامك سودة يا بت مصطفى.
بس اهدي وصل هناك ونزل وزين نزل وراه بسرعة.
ياسين دخل بزعيق:
- سلمي!
ريم نزلت:
- تعالي يا ياسين.
ياسين:
- عايز سلمي يا عمتو.
ريم بهدوء:
- ياسين سلمي عاوزة تطلق، لما مصطفى ييجي هنمشي في الإجراءات.
ياسين بغضب:
- وأنا مستحيل أطلقها.
زين:
- ياسين اتكلم بأدب واتفضل قدامي على البيت.
ياسين سابهم وطلع بغضب.
زين:
- حقك عليا أنا والله معرفتش أربيه.
ريم حضنته:
- دا ابني يا زين مفيش حاجة، روح وراه بس.
زين:
- ماشي يا حبيبتي.
وطلع.
فوق عند سلمي.
ريم:
- يا حبيبتي بطلي عياط بقا ونامي شوية.
سلمي نامت في حضنها ودموعها بتنزل.
زين روح وملقاش ياسين، بيرنوا عليه تليفونه مقفول.
فرح بقلق:
- هيكون حصل إيه؟
زين:
- هو مش صغير متقلقيش عليه.
فرح:
- ربنا يستر.
بالليل.
سلمي فتحت عينيها لقت..
رواية احببت زين الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ذات الخمار
سلمي فتحت عينيها، لقت ياسين في وشها، صوتت وبعدت لآخر السرير بتتلفت في الأوضة، مكنتش أوضتها.
سلمي بخوف:
أنا فين؟
ياسين قرب منها:
في فلتي يا حرمي المصون.
سلمي بخوف وبتبعد:
ياسين روحني.
ياسين:
تؤ تؤ، أنا هربيكي الأول على عملتك السودة، وبعد كده أروحك بيتي مش بيت أبوكي.
سلمي بدموع:
ياسين بالله عليك.
ياسين:
ششش، وفري دموعك لـبعدين، ودلوقتي زي الشاطرة كده، أنا مشيت الخدم، تقومي تنضفي الفيلا كلها، عايزها بتلمع، سامعة؟
سلمي بخوف:
سامعة سامعة.
ياسين بزعيق:
قومي يلااا!
سلمي اتنفضت وقامت بسرعة.
عند زين.
فرح بدموع:
يا زين رنلي على ابني، أنا عايزة ابني يا زين.
زين حضنها:
يا حبيبتي اهدي بس، وأحنا هندور عليه.
أدهم:
يا ماما هو مش صغير.
فرح بعياط:
لا صغير، أنا عايزاه، رن على عليه، عمره ما اتأخر كده.
زين:
طيب اهدي.
قاطعهم رنة تليفون زين وكانت ريم.
ريم بدموع:
زين أنا مش لاقية سلمي يا زين بنتي.
زين بخضة:
مش لقياها إزاي يا ريم؟
ريم:
معرفش والله، دورنا أنا وأخواتها، ملقيناش ليها أثر.
زين:
طيب اهدي، هلاقيها اهدي بس.
وقفل.
أدهم:
في إيه يا بابا؟
زين:
عمتك مش لاقية سلمي.
فرح:
يعني إيه؟
زين:
يعني ياسين خطفها.
آدم بضحك:
والله الواد ده جامد.
زين بضحك هو كمان:
أنا مش عارف أنا مربّتوش إزاي.
أدهم بغمزة:
شكلك كنت شقي يا حاج، مكنتش فاضي.
فرح بصريخ:
اسكتوووو، انتو بتضحكوا على إيه؟
زين:
يا حبيبتي تماماً، الاتنين اختفوا يبقى هيتصافوا والله.
فرح:
هيتصافوا من إيه، مش فاهمة.
زين:
لما ياسين ييجي يحكيلكم، ويلا يا خويا، منك ليه، عايز أقعد مع مراتي، كل واحد على أوضته.
أدهم بغمزة:
إيه يا حاج ناوي على إيه؟
زين:
والله ما ربّينا يا فرح، مربّيناش، قوموووو!
أدهم وآدم طلعوا يجروا وهما بيضحكوا.
بعد ما طلعوا.
فرح:
هتقول لريم إيه، زمانها قلقانة، مهما كان بنتها.
زين:
هرنّ أعرفها إنها مع ياسين.
ورنّ عليها.
ريم بلهفة:
هاا يا زين عرفت حاجة؟
زين:
حبيبتي سلمي مع ياسين.
ريم بخضة:
معاه إزاي، هو أخدها إزاي أصلاً؟
زين:
ريم ده جوزها.
ريم بزعيق:
كانت أكبر غلطة يا زين، أكبر غلطة لما جوزته بنتي، ابنك مجنون ومعرفتش تربيه يا زين، لما بقى طايح في الكل، يارتني مكنتش سمعت كلامك ولا كلامها، كان زماني مرتاحة.
زين بزعل:
تمام يا ريم أنا هقفل.
ريم حست إنها غلطت:
زين مكنتش...
قاطعها زين:
مع السلامة يا ريم.
وقفل.
فرح حضنته:
متلومش عليه بس، دي مهما كان بنتها.
زين:
مفيش حاجة، نامي يلا.
وخدها في حضنه وناموا.
أدهم وآدم خبطوا على أوضة فرح (الصغير).
أدهم:
الجميلة بتعمل إيه؟
فرح بابتسامة:
قاعدة، تعالوا علشان ملانة.
آدم:
ملانة وإحنا موجودين، أخصّ عليك يا أدهم.
أدهم بصدمة:
وأنا مالي يا لمبي؟
فرح بضحك عليهم:
تعالوا نلعبوا لعبة.
آدم:
أممم عايزة تلعبي إيه؟
فرح بتفكير:
هاتي الكوتشينة وتعالى يا أدهم.
راحت جابت الكوتشينة وقعدوا يلعبوا، بعد شوية لقوا يزن بيخبط.
يزن:
انتوا لسه قاعدين مع أختكم ليه؟
أدهم:
بنلعبوا.
يزن:
تلعبوا طيب يلا علشان أختكم ترتاح.
فرح:
لا والنبي يا أبيه، خليهم شوية وتعالى أنت كمان.
يزن بحنان:
حبيبتي أنتِ لسه تعبانة، نامي دلوقتي وبعدين لما ياسين يبقى ييجي نلعب كلنا.
آدم:
معرفتش حاجة عنهم برضو؟
يزن باستغراب:
عنهم مين بالظبط؟
أدهم:
أصله خطف سلمي.
يزن بصدمة:
إيه بتهزروا؟
آدم بضحك:
والله مش بنهزر، عمتك رنت على بابا قالت سلمي مش لاقيينها.
يزن اتفتح في الضحك:
يخربيته يخربيته بجد.
أدهم:
بس أنا خايف يأذيها يا يزن.
يزن:
على فكرة هو بيحبها أنا فاكر، وإحنا صغيرين لما كانت تلعب معايا كان بيقعد يشتمها ويخاصمها.
أدهم:
أومال بيعمل معاها كده ليه، ده بيذلها.
يزن بتنهيدة:
والله مش عارف، ويلا قوموا علشان ننام.
كلهم باسوا راس فرح أختهم وراحوا أوضهم.
عند ياسين وسلمي.
ياسين كان قاعد متابع أعمالها وهي بتنضف لحد ما خلصت.
راحت وقفت قدامه بتعب.
سلمي بتعب:
أنا خلصت.
ياسين:
شاطرة، يلا ادخلي اعملي أكل.
سلمي بدموع:
أنا تعبت مش قادرة.
ياسين ببرود:
أنتِ سمعتي أنا قولت إيه؟ يلا بسرعة.
سلمي راحت عملت الأكل وهو قاعد مراقبها.
خلصت وحطت الأكل على السفرة، ولسه هتمشي مسك إيديها.
ياسين:
تعالي كلي يلا.
سلمي بدموع:
مش عاوزة.
ياسين شدها قعدها على رجله وحط الأكل قدام بوقها وهي دارت وشها.
ياسين:
افتحي بوقك يا سلمي.
و عدّل وشها وقعد يطعمها.
سلمي قربت من وشه:
بتعمل معايا كده ليه؟
ياسين مردش عليها وقوّمها، ولسه هيقوم مسكت إيده.
سلمي بدموع:
فهّمني بتعمل معايا كده ليه، أنت قبل ما تسافر كنت معايا دايماً فاكر، حتى وأنت مسافر كنت بتكلمني كل ساعة، حصل إيه فهّمني.
ياسين:
سلمي سيبي إيدي واطلعي يلا علشان ننام.
سلمي بصريخ:
مش طالعة غير لما تفهّمني ليه بتعمل كده ليه؟
ياسين بغضب:
عايزة تعرفي ليه تمام، تعالي.
ومسك إيديها جرّها وراه لحد فوق.
دخل الأوضة وراح جاب اللابتوب.
ياسين بغضب:
قربي يلا شوفي.
سلمي قربت و...
رواية احببت زين الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ذات الخمار
ياسين بغضب:
يلا قربي شوفي
سلمي قربت لقت صور ليها مش كويسه
سلمي بصدمه:
اي ده
ياسين:
صورك يا هانم
سلمي بعياط جامد:
ياسين والله مش انا اقسم بالله مش انا
ياسين:
مش انتي ازاي و انا شايفك مع الشخص ده بعيني
سلمي:
والله ده دكتور ماجد و كان متابع المشروع معايا اقسم بالله و بابا و ماما عارفين
ياسين سكت و هي قربت منه
سلمي بعياط:
ياسين والله الصور دي مش انا والله انت مصدقي
ياسين بص لها و سكت
سلمي مسحت دموعها:
للدرجة دي معندكش ثقه فيا دا انت اللي مربيني
ياسين:
قومي البسي هنروح لحد يقول اذا كانت حقيقيه ولا لا
سلمي قامت:
تمام بس لو طلعت كذب والله منا قاعده يا ياسين و طلعت و سابته
بعد شوية خلصوا و نزلوا
وصلوا المكان
ياسين دخل و طلب ان البنت هي اللي تتاكد من الصور مش الولد
البنت:
تمام حضرتك اتفضل اقعد و انا خمس دقايق و راجعه
ياسين:
تمام
وقعد هو و سلمي
بعد فترة البنت طلعت
البنت:
حضرتك دي متفبركه يعني اي حد يشوفها اصلا يعرف انها مش حقيقيه
سلمي بصت ل ياسين و سابته و طلعت
ياسين:
تمام
و حاسبها و طلع
روحوا البيت و سلمي طلعت و ياسين فضل في العربية رن على زين
زين كانو نايمين و لما ياسين رن قام و طلع بره يرد
زين بعصبية:
حضرتك فين يا استاذ و ازاي تخطف سلمي انت اتجننت
ياسين بهدوء:
بابا اسمعني لو سمحت انا روحت انا وسلمي نشوف الصور حقيقية ولا لا
زين:
و لقيت ايه
ياسين:
مش حقيقة بس صدقني يا بابا والله انا لما روحت لحد تاني قالولي حقيقية اقسم بالله
زين:
ياسين انت استعجلت و حكمت عليها و هي مش هتسامحك و ده حقها
ياسين:
مش عارف يا بابا
زين بهدوء:
ياسين الصبح تجيبها و تيجوا
ياسين:
حاضر يا بابا
وقفل و طلع فوق لقى سلمي قاعدة تضم نفسها و ساكتة
ياسين:
سلمي
سلمي:
انا عايزة امشي من هنا
ياسين بهدوء:
حاضر هنمشي الصبح
ودخل غرفة و جه نام جنبها
ياسين قرب يحضنها هي بعدت قام قعد و شغل النور
ياسين:
سلمي ممكن نتكلم
سلمي مردتش عليه
ياسين:
سلمي قومي نتكلم و اللي انتي عايزاه هعملهولك انا عارف اني غلطان بس حطي نفسك مكاني
سلمي:
انا مش عايزة اتكلم لو سمحت سيبني
ياسين بتنهيدة:
طيب
ونام
الصبح
زين فاق لقى فرح بتبص عليه
زين باسها:
صباح الجمال يا جميل
فرح بحب:
صباح الفل يا حبيبي يلا قوم كده علشان مفيش حد يساعدني في الفطار البت سلمي كانت بتساعدني اعمل ايه في ابنك بس
زين:
زمانهم جايين على فكرة
فرح نطت من على السرير:
بتهزر طيب هقوم بسرعة علشان الحق احضر
وطلعت تجري
عند ياسين و سلمي
ياسين قام لقى سلمي لابسة و مستنياه
ياسين:
انتي لابسة من بدري كده ليه احنا لسه بدري اوي
سلمي بهدوء:
عايزة امشي لو سمحت
ياسين:
ماشي
وقام دخل الحمام و لبسوا و مشيوا
وصلوا عند القصر و دخلوا و كان كلهم متجمعين
فرح جريت على سلمي
فرح حضنتها:
حبيبتي انتي كويسة
سلمي بابتسامة حزينة:
كويسة يا ماما
وراحت عند زين حضنته:
خالو انا عايزة اطلب منك طلب
زين:
اطلبي عيوني يا حبيبت خالك
سلمي:
انا عايزة اطلق
ياسين:
نعممممم يا اختي
زين:
انا مقدرش اقولك حاجة ده قرارك انتي و اكيد عرفتي الحقيقة
فرح بعدم فهم:
حقيقة ايه
سلمي:
ابن حضرتك يفهمك انا هطلع الم هدومي عن اذنكم
وطلعت
فرح وقفت عند ياسين:
حقيقة ايه فهموني بقى
ياسين بتنهيدة:
حاضر يا ماما
وحكى ليهم كل حاجة
ادهم بعصبية:
انت ازاي تفكر فيها كده
زين بتحذير:
ادهم ده اخوك الكبير صوتك يوطي
فرح:
ليه كده كنت اتأكد حتى او اسألها شوفت انت عملت بينكم ايه
ياسين:
والله يا ماما روحت ل واحد يتأكد و قالي انها حقيقية و انتو محسستوش بالنار اللي في قلبي
يزين:
ياسين متبررش حاجة انت عارف انك غلطان فيها و حقها تطلب الطلاق انت مشوفتش كنت بتعاملها ازاي و كمان قدامنا مش بينكم
ياسين بحزن:
عارف اني غلطان بس لما راقبتها لقيت نفس الشخص معاها يا يزين اعذرني
فرح:
انا هطلع اتكلم معاها
زين:
اطلعي يا حبيبتي
فرح طلعت خبطت على سلمي و دخلت لقتها بتلم هدومها
فرح قربت منها و مسكت ايديها قعدتها جنبها
فرح:
انا عارفة ان معاكي حق و انه ظلمك كتير اوي بس متمشيش و حياتي عندك و احنا هنربيه و نعلمه الادب
سلمي بهدوء:
مبقاش ينفع يا ماما لو سمحتي سيبني امشي
فرح:
انتي بنتي يا سلمي والله زي فرح بالظبط بس اعذريه انا مش بقول انه مش غلطان بس اعذريه هو كمان بيحبك و بيغير عليكي و اكيد لما يلاقي حاجة زي دي هيتجنن
سلمي بدموع:
كان يسألني يا ماما بدل ما يعيشني في الذل ده كان يسألني و كنا هنحلها سوا
فرح حضنتها:
طيب اهدي بس و بلاش تمشي انا عارفة انك بتحبيه و هنعلمه الادب والله
سلمي:
علشان خاطري سيبني اروح بيت بابا
قاطعهم دخول ياسين
فرح:
طيب انا هنزل
وسابتهم و نزلت
و سلمي راحت عند الدولاب تكمل
ياسين قرب و قفل الدولاب و حاصرها
ياسين:
و هيهون عليكي يا سين تسبيه و تمشي
سلمي بدموع:
ما انا هونت على ياسين و كان بيعذبني و يذلني
ياسين:
والله كان غصب عني صدقيني
سلمي:
لو سمحت ابعد خليني امشي و طلقني
ياسين:
تمشي تروحي فين انتي مش هتمشي و طلاق انا مبطلقش
سلمي زقته:
و انا معدتش عايزاك ابعد عني
ياسين:
عمري ما ابعد عنك و عمرك ما هتمشي و تسيبيني
وقرب منها و باسها
سلمي:
ياسين ابعد
ياسين بتوهان:
لا مش هبعد بقى
سلمي زقته:
انا مش عايزاااك سيبني
ياسين ببرود:
مش بمزاجك و يلا حطي هدومك في الدولاب زي ما كانت
وسابها و نزل
عند زين
يزين قاعد حاطط ايدة على خده:
تفتكر يا بابا عملوا ايه
زين:
والله يا ابني منا عارف
ادهم:
والله حقها تمشي
زين:
والله اخر مرة هحذرك تتكلم كده انا قولت اهوه
ادهم:
طيب يا بابا
ولسه بيتكلموا لقوا ياسين نازل و عليه علامات الغضب
زين:
اي يا باشا اتصالحت
ياسين:
لا النسوان مش بتتصالح بسهولة يا بابا انت سيد العارفين يعني
زين بصوت واطي:
عندك حق والله
فرح بصتله بطرف عينها:
بتقول حاجة يا حبيبي
زين بسرعة:
لا يا قلبي روحي بس شوفي سلمي
فرح:
تمام
وطلعت لقتها قاعدة على السرير
سلمي:
تعالي يا ماما
فرح:
جدعه متمشيش بس نربيه و ده بيتك هو اللي يمشي
سلمي:
حاضر
فرح:
بص يا ستي هقولك تعملي ايه
وقعدوا يخططوا
بعد شوية ياسين طلع ملقهاش
نزل تاني يدور عليها سمع صوتها عند فرح اخته خبط و دخل
ياسين:
ايه يا سلمي هتباتي هنا ولا ايه
سلمي ببرود:
اه هبات هنا
ياسين:
طيب يلا يا حبيبتي على فوق علشان نتخمد
سلمي:
قولتلك هبات هنا
ياسين:
اممم
وراح شالها و طلع بيها
سلمي بزعيق:
ياسين نزلني بقولك نزلني انا مش عايزة انام معاك اوووف نزلني بقولك
ياسين نزلها على السرير:
والله لو ما بطلتي لاعمل حاجة هموت و اعملها
وغمزلها
سلمي بتوتر:
انت انت قليل الادب ابعد لو سمحت
وقامت بسرعة دخلت الحمام
بعد شوية طلعت
ياسين بصدمة:
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ذات الخمار
بعد شوية طلعت سلمي وكانت لابسة قميص.
ياسين بصّلها بصدمة:
- يالهوي على الحلاوة!
سلمي اتجاهلته وراحت نامت على الكنبة.
ياسين:
- و حياة أمك يا أختي!
سلمي بحدّة:
- ياسين متغلطش في أمي سامع!
ياسين:
- حاضر يا عيون ياسين بس تعالي هنا.
سلمي:
- ياريت تخليك في حالك، أنا قعدت احتراماً لماما وبعد كده هطلّق.
ياسين قام قرّب من وشها:
- أقسم بالله لو سيرة الطلاق جات على لسانك لأوريكي، مش علشان بتساهل معاكي عشان أنا غلطان سمعتي!
سلمي زقّته بقوّة:
- لا مش سامعة!
ياسين:
- خلي ليلتك تعدي ونامي.
سلمي بعناد:
- مش متزوّفتة يا ياسين!
ياسين:
- يا حول الله يارب، يلا يا حبيبتي ننام.
سلمي بنرْفِزَهْ:
- روح نام حضرتك!
ياسين:
- شوّال عنك ما اتخمّدتيش!
وراح نام.
سلمي عيونها دمعت.
ياسين استنى عبال ما نامت وراح شالها وحطّها على السرير وخدّها في حضنه وناموا.
الصبح.
سلمي قامت غسلت ونزلت.
ياسين صحي ملقاش هدومه ولا لقاها، نزل تحت لقاها مع أبوه.
ياسين:
- سلمي تعالي عايزك!
سلمي ببرود:
- قايمة أحضّر الفطّار مع ماما!
وقامت وسابَتْهْ.
ياسين بغيظ:
- شايف بنت أختك شايف!
زين:
- حقّها وتعمل اللي هيّا عايزاه، ولو مش عاجبك طلّقها!
ياسين بغضب:
- طلّقها! طلّقها! بابا محدّش يفتح السيرة الزفت دي تاني!
وسابَهْ وطلع.
زين بضحك:
- والله العظيم أنتَ ملكش حِلْ، بس هأربّيك على اللي عملته!
يزن طلع باسّ إيد زين:
- صباح الخير يا بابا!
زين:
- صباح الخير يا حبيبي، أنتَ رايح الشّركة؟
يزن:
- أيوّا متأخّر وفي اجتماع مهم كمان ساعة مع شَرْكَة ***، وأنتَ هتروح الشّركة التانيّة صح؟
زين:
- طيب يا حبيبي استني ياسين، أيوّا هروح التانيّة.
يزن:
- لا همشي أنا!
أدم جَهَ وباسّ إيد أبوه:
- ما تاخدْني معاك؟ عربيّتي في الصيانة!
يزن:
- روح مع أدم يا حلو، معلش أنا مش فاضي!
وسابَهْ ومشي.
يزن لسّه بيفتّح الباب لقى يمني في وشه.
يمني بتوتر:
- هي مدام فرح موجودة؟
يزن:
- أيوّا أيوّا اتفضّلي!
يمني دخلت قابلتها فرح.
فرح:
- إزّيك يا حبيبتي؟
يمني:
- بخير يا طنط الحمدلله، معلش اتأخّرْتْ عبال ما جيت أشوف فرح بس حصلت ظروف والله!
فرح:
- ولا يهمّك يا حبيبتي ادخلي، ودّيها يا يزن أوضّة فرح!
يزن واقف سرحان فيها.
فرح:
- يزن!
يزن انتبه:
- نعم!
فرح بخبث:
- ودّيها أوضّة أختك يلا!
يزن خدّها ودَخَّاها أوضّة فرح وشافت الجرح وطلع.
يمني:
- استأذن أنا يا طنط!
فرح بسرعة:
- والله لازم تفطّري معانا ويزن هيوصّلك!
وبصّت ليزن اللي بصّلها بصدمة.
يمني:
- مش هينفع!
قاطعَتْها فرح:
- أنا حلفت يلا!
يمني قعدت بكسوف وكِلْتْ معاهم.
يمني:
- معلش يا طنط هتتأخّر على المستشفى، همشي أنا!
فرح:
- يلا يا يزن وصّلها معاك!
يمني:
- ملهوش لزوم والله!
فرح:
- لا ليه يلا يا يزن!
وسلّمت عليهم وطلعت.
عند ياسين لسّه فوق ومش راضي ينزل.
زين بضحك:
- سلمي اطلعي شوفيه الا يكون انتحر ولا حاجة!
سلمي بضحك:
- حاضر يا خالو!
وطلعت لقَتْهْ قاعد على السرير قرّبت منه.
سلمي بدلع:
- منزلتش ليه؟
ياسين بصّلها وبحركة سريعة جابَها على السرير وهو فوقها.
ياسين:
- أنا كام مرّة منبّه عليكي تجهّزي هدومي قبل ما تنزلي؟
سلمي بتوهّان:
- كتير!
ياسين لقاها تايها قرّب منها وباسَها ولَسّه بيكمّل راحت زقّاه.
سلمي بغضب:
- متعملش كده تاني أنتَ فاهم!
ياسين ببرود:
- والله أنا مش شاقطك من الشارع مراتي حضرتك، ويلا حضّري الهدوم!
سلمي:
- مش محضّرَهْ!
ياسين مسَكْ إيديها ووقّفَها عند الدولاب وحاصَرْها:
- يلا حضّري!
سلمي بتوتر:
- طب ابعد!
ياسين:
- قولت يلا!
سلمي طلّعت هدوم وهو خدّها ودخل الحمام.
عند يزن ويمني.
يمني:
- أحمْ شكراً أوي تعبْتَكْ معايا!
يزن:
- مفيش تعب ولا حاجة، احنا اللي تعبْناكي!
يمني بابتسامة:
- لا مفيش حاجة بس هنا وصلنا!
يزن بابتسامة:
- مع السلامة!
عند ياسين خلص ونزل.
ياسين باسّ إيد أبوه وأمّه.
زين:
- مش هتروح الشّركة؟ أخوك قال عنده اجتماع مع الشّركة!
ياسين:
- هروح بكرّة يا بابا، سلمي حضّري الفطّار!
سلمي راحت حضّرت الفطّار وهو قعد ياكل.
ياسين:
- موصّلتش للي بعتِ الصّور!
زين:
- لسّه بدوّر بس هلاقيه!
ياسين:
- تمام هاخدّ سلمي مشوار، وكمّل قومي البِسْي!
سلمي ببرود:
- مش رايحة حتّة، روح أنتَ لو عايز!
ياسين:
- بابا قولَها تقوم تلبس علشان مخدّهاش، البِسْها أنا بالعافيّة!
وسابَهُمْ وطلع.
سلمي بغيظ:
- شايف يا خالو شايف المستفِزْ!
زين بضحك:
- اطلعي بس البِسْي، لما نشوف رايح فين!
سلمي طلعت لبست.
ياسين بصّلها:
- شطّورة يا روحي يلا!
ومسَكْ إيديها ومشَوْ راحوا بيت ريم.
عند زين وفرح.
فرح نايمة في حضن زين وهو بيلْعَبْ في شعرها.
فرح:
- بقوّلك إيه يا حبيبي؟
زين:
- قولي يا عيوني!
فرح:
- احنا عايزين نروح الفيلا اللي في الساحل نغيّر جو وسلمي وياسين يتصالَحُوا كده!
زين:
- نروح أنا وأنتِ ماشي، إنّما نروح معاهم لا!
فرح:
- أيّه يا زين دول عيّالي!
زين:
- يعني هما عيال الجيران ما هما عيّالي برضو؟
فرح:
- و حياتي عندك نروح!
زين:
- طيب يا فرح!
قاطَعْهُمْ رنّة تليفون زين.
زين:
- هاّا يا بني عرفت مين؟
الشخص:
- أيوّا يا باشا هو يبقى...
زين بصدمة:
- أيّه!
رواية احببت زين الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ذات الخمار
فرح: مالك يا حبيبي مين كان بيكلمك
زين: أنتي عارفة مين بعت الصور لياسين
فرح: مين
زين: ماجد السيوفي
فرح باستغراب: مش ده الدكتور بتاعها صح هو بيعمل كده ليه
زين بتنهيده: علشان ماجد ده ابن رضوي يا فرح
فرح بصدمة: إيه
زين: أنا هكلم حمزه ييجي ونحلها ونخلص من الموضوع ده مينفعش نسكت عليه
فرح بخوف: زين عيالي
زين حضنها: متقلقيش إن شاء الله خير
عند ياسين وسلمى
ياسين: أنا صالحت عمتو وعمو مصطفى أهوه خلاص بقى المسامح كريم
سلمى ببرود: أنا رايحة أنام تصبحي على خير
ياسين مسك إيديها: سلمى خلاص بقى أنتي عاقبتيني بما فيه الكفاية
سلمى: وأنا مش قادرة أسامحك يا ياسين
ياسين ساب إيديها: تمام يا سلمى وأنا هكلم بابا ونطلق بكرة
سلمى بصتله بصدمة: أنت بتقول إيه
ياسين: أظن ده اللي أنتي عايزاه
وسابها ونزل زين شافه وراح قعد معاه
زين: إيه مصحيك لحد دلوقتي أخواتك كلهم ناموا ولا سلمى كرشتك
ياسين: والله يا بابا بتعيط في نفس الموضوع وأنا حلفتلها كام مرة إنه غصب عني ولو هي مكاني كانت هتعمل أكتر من كده
زين: هي عمرها ما تشك فيك متنكرش إنك غلطان
ياسين بتنهيدة: المهم عرفت مين صاحب الرقم
زين بصله وسكت
ياسين بصله بشك: بابا مين صاحب الرقم
زين بتنهيدة: ماجد
ياسين بتركيز: دكتور ماجد اللي بيدرسلها
زين: أيوة هو
ياسين قام وقف: دا يوم اللي خلفوه أسود
زين مسكه بسرعة: اهدى بس أنا هفهمك
ياسين: تفهمني إيه سيبني يا بابا
زين: اقعد هفهمك
وحكاله عن رضوى من زمان وعمايلها
ياسين: طيب وهنعمل إيه
زين: هنوقعها هي وابنها بس الصبر المهم أطلع صالح مراتك كفاية خصام
ياسين: حاضر يا بابا
طلع فوق لقاها قاعدة في ركن وبتعيط قرب منها شالها وحطها على السرير
ياسين: بتعيطي ليه مش أنتي اللي كل شوية نطلق نتطلق
سلمى بصتله وسكتت
ياسين: ردي
سلمى بعياط: يعني عايز تعمل فيا ده كله وأسامحك عادي أنت معملتش فيا قليل أنت هنتني جامد أوي وذلتني قدامهم كلهم
ياسين حضنها جامد: طيب اهدي حقك على قلبي أنا أتأسفتلك كتير أوي والله غصب عني وهعرف اللي عمل كده التمن غالي
سلمى بعياط: أنت بقيت قاسي عليّا بعد ما كنت أحن حد عليّا وكنت بهرب من الدنيا كلها ليك
ياسين: آسف والله آسف يا عيوني بصي اللي تطلبيه كله يتنفذ حالا اطلبي أي حاجة
سلمى مسحت دموعها وبصتله: أي حاجة أي حاجة
ياسين: أه والله
سلمى: أممم ماشي سيبها لوقتها بقى
ياسين: ماشي يا ستي يعني كده صافية لبن
سلمى: أيوة خلاص أشطا
ياسين: طيب خلاص هاتي بوسة علشان أصدق
سلمى ضربته في كتفه: يا قليل الأدب
ياسين بضحك: طيب يلا يا أختي ننام عندي اجتماع مهم الصبح
وخدها في حضنه ونام
الصبح
فرح خبطت على أوضة يزن
فرح: صباح الخير يا حبيبي
يزن باس إيديها: صباح الورد يا ست الكل
فرح: كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع
يزن: اتفضلي يا حبيبتي
فرح بخبث: إيه رأيك في يمنى
يزن بتوتر: مالها يا ماما يعني
فرح: حلوة يعني
يزن بتوهان: حلوة أوي يا ماما
فرح بضحك: لا دا أنت واقع بقى
يزن بإحراج: خلاص يا ست الكل بقى
فرح بضحك: ماشي البس يلا قبل أخواتك ما يصحوا
وطلعت
عند زين بيتكلم مع حمزه: يا حمزه لازم نلاقي حل العيال كبرت والآذى هيطولهم
حمزه: متقلقش أنا هجيب تيا والعيال وأجي وقول لمالك كمان يجيب عياله وييجي
زين: هكلمه بس قولي مش أنت كنت مراقبها إزاي يحصل كده
حمزه: والله يا زين مش عارف وأشمعنا سلمى بالذات
زين: مش عارف المهم بعد يومين بالكتير تكونوا هنا الخطر بقى حوالينا يا حمزه أنا مش راضي أقلقهم
فرح من وراه: تقلقني بإيه
زين بتوتر: طيب اقفل يا حمزه مع السلامة
فرح: تقلقني بإيه
زين: مفيش حاجة يا حبيبتي
فرح بدموع: أنت مخبي عني إيه أنا عايزة أفهم
زين مسح دموعها: أنتي بتعيطي ليه بس اهدي ومفيش حاجة مخبيها
فرح: تمام يا زين وملكش دعوة بيا سامع
وسابته وطلعت
زين بتنهيدة: والله غصب عني إن أخبي عنك ربنا يعدي الأيام الجاية على خير
عند ياسين صاحي وقاعد يبص على سلمى
ياسين في نفسه: والله لأعوضك عن كل حاجة ولأحرقهم كلهم
سلمى اتقلبّت وفتحت عينيها لقته بيبصلها
سلمى بنوم: صباح الخير
ياسين قرّب باسها: صباح الفل يا حبيبي
سلمى: أنت صاحي بدري كده ليه
ياسين: مش بدري يا روحي الساعة 10
سلمى نطّت من على السرير: يالهوي اتأخرت زمان ماما بتحضّر الفطار لوحدها
ياسين شدها: اهدي بس اهدي البسي وانزلي ماما مش هتقول حاجة
سلمى: حاضر
وجريت لبست ونزلت
لقت فرح في المطبخ وزين واقف يصالحها
سلمى: آسفة أوي يا ماما والله
وكملت باستغراب: مالك يا خالو واقف كده ليه
زين: حبيبتي مفيش حاجة لو اتأخرتي وأنا واقف كده أصالح الهانم
سلمى: طيب يلا هحضّر أنا
وخدّت صالحها براحتك
زين: حبيبة خالك
وشد فرح مرضتش تروح
زين: يا حبيبتي اسمعيني
فرح بتجاهل: سلمى يلا حضّري عشان زمان كل واحد عنده شغل
سلمى: حاضر
وقفّت تحضّر الأكل وحطّته على السفرة
زين: يزن جهّز نفسك بكرة هنروح نشوف العروسة
يزن: عروسة مين يا بابا
زين: يمنى أنا كلّمت أبوها وخدت معاد بكرة جهّزوا نفسكم
فرح الصغيرة: الله يبقى عندك فرح مبروك يا أبيه
يزن: الله يبارك فيكي يا حبيبتي
كلهم باركوا ليزن وكل واحد قام راح على شغله
بالليل ياسين جه ومعدّي من جنب أوضة فرح سمع...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الأربعون 40 - بقلم ذات الخمار
رواية احببت زين الصعيد الجزء الثاني الفصل التاسع 9
رواية احببت زين الصعيد الجزء الثاني الفصل التاسع 9
زين: يمني انا كلمت ابوها و خدت معاد بكره جهزو نفسكم
فرح (الصغيره): الله يبقي عندك فرح مبروك ي ابيه
يزن: الله يبارك فيكي ي حبيبتي
كلهم باركو ل يزن و كل واحد قام راح علي شغله
باليل ياسين جه و معدي من جنب اوضة فرح سمع...