تحميل رواية «احببت طفولته» PDF
بقلم منار العتال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا هموت نفسي لو اتجوزت البني آدم ده الاب: هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، انت فاهمه؟ ومش هتهدديني بإنك تموتي نفسك، لأني عارف إنك مش هتعرفي. مريم: يا بابا بس إزاي عايزني أتجوز شخص عنده تأخر ذهني؟ كل ده عشان أهله معاهم فلوس، طب وما سألتش نفسك أنا هعيش معاه إزاي؟ أنا مستعدة أشتغل وأعمل أي حاجة بس متجوزوش. الاب: أنا قولت كلمتي وهي اللي هتمشي، والخطوبة بكرة. قعدت مريم على الأرض تعيط على حالها لحد ما نامت من غير ما تحس. "قومي يا زفتة عشان تحضري نفسك." مريم فتحت عينيها بنعاس ولقيتها مامتها. مريم بكسرة: حاضر....
رواية احببت طفولته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منار العتال
الضابط دخل ومعاه نوح ويوسف.
مريم بصدمة لما شافت الضابط:
"خالد!!!"
خالد بصدمة:
"مريم!! هو أنتي؟"
مريم كانت مش عارفة تنطق وفضلوا يبصوا لبعض وقت طويل.
يوسف قطع الصمت:
"هو ده خالد؟"
مريم هزت رأسها ليوسف إنه هو.
خالد باستغراب:
"وأنت تعرفني منين؟"
يوسف بصّله بغضب وكان عاوز يضربه.
مريم:
"لو سمحت يا يوسف ممكن تسيبنا لوحدنا شوية؟"
يوسف اتصدم من طريقة مريم معاه بس سابهم، خرج هو ونوح اللي مكانش فاهم حاجة ويوسف كان بيغلي من الغيرة.
خالد كان مع مريم جوا لوحدهم.
خالد:
"مريم أنا عاوز أقولك إني..."
مريم قطعته بعتاب:
"مش عاوزة أسمع حاجة."
خالد باستغراب:
"طالما مش عاوزة تسمعي حاجة خرّجتيهم ليه؟"
مريم:
"علشان لو مكانش يوسف خرج كانت هتحصل مشاكل وأنا مش عاوزة مشاكل."
خالد بعدم فهم:
"مشاكل!!!؟ ليه إن شاء الله أنا عملت إيه؟"
مريم:
"لا أنت ملاك معملتش حاجة."
خالد:
"أنتي بتتريقي؟؟ أنتي كنتي عاوزاني أعملك إيه!!! قولتلك إني مش متزوج فاكر إيه حاجة عاوزاني أحبك غصب عني!!!!"
مريم دمعت وكلامه جرحها:
"ممكن تسكت!!!! ممكن."
خالد ببرود:
"إيه كلامي جرحك؟! يا مريم أنتي لازم تفهمي إني مش فاكر حاجة راجع ده."
مريم دخلت في نوبة عياط وحطت إيديها على وشها.
خالد حس بالذنب، هو حاسس بمشاعر ناحيتها بس بيكابر خصوصًا إنه مش فاكر حاجة.
خالد:
"ممكن تسكتي وتبطلي عياط؟"
مريم فضلت تعيط وصوت شهقاتها بيعلي وقالت بصوت مخنوق وحزين:
"أنت ليه بتعمل معايا كده يا خالد والله أنا حبيتك بجد ليه كده!!! بتخليني كل شوية أندم على اليوم اللي قابلتك فيه بس رغم كل اللي بتعمله أنا بحبك معرفتش أكرهك وده مدايقني أنا نفسي أكرهك وأنساك يمكن أقدر أعيش حياتي أنت مش عارف أنت عامل إيه فيا أنا بعيش عذاب كل يوم بسببك كان نفسي تحبني أو حتى تحس بيا معاملتك الباردة دي ليا بتحسسني إنك بتغرز سكينة تلمع فى قلبي أنا تعبت والله والله ما قادرة أستحمل عذاب أكتر من كده أنا بتمنى أموت وأرتاح وأريح الكل مني."
خالد كان حاسس إنه بيتمنى الأرض تنشق وتبلعه لأنه حسّسها بكل ده من غير ما يحس وأدرك إنها فعلاً مش مستحقة معاملته دي.
خالد اتكلم بصوت واطي شوية بس مسموع:
"أنا آسف."
مريم بعياط:
"آسف؟! آسف بعد إيه بعد ما كسرتني!!"
خالد:
"يا مريم صدقيني معرفش إنك هتحسي بكل ده بسببي."
مريم:
"أممممم أنا كده فهمت أنت دلوقتي حتى بتقولي آسف كنوع من الإحساس بالذنب بس."
خالد بخنقة:
"يوووووه أنا زهقت."
مريم بزعيق:
"اطلع برا مش عاوزة أشوفك تاني برااااا."
خالد مسك إيديها بقوة:
"ولو قولتلك إني مش هبعد تاني عنك؟!"
مريم بصدمة من طريقته اللي اتغيرت:
"أنت بتقول إيه؟"
خالد بصّلها بنظرات عاشقة واتنهد وقال:
"أنا افتكرت كل حاجة."
مريم عينيها وسعت:
"أييييييه!!!"
خالد بحب لأول مرة مريم تشوفه:
"افتكرت من أسبوع كده وكنت بدور عليكي بس مكنتش بعرف أوصلك."
مريم بصدمة:
"طب وكدبت ليه عليا دلوقتي؟؟؟ أنت بتتسلى بتعذيبي يا خالد؟!!!"
خالد:
"مش قصدي والله بس أنا عملت كده علشان أختبر إذا كنتي لسه بتحبيني ولا لا."
مريم:
"بتختبرني!!!"
خالد بحب:
"مريم تتجوزيني؟! المرة دي أنا قدامك بكامل وعيي وبطلب منك تتجوزيني هكون أسعد إنسان في الدنيا لو أنتي معايا."
مريم اتوترت وحست إنها بتحلم:
"خالد أنت بتتكلم بجد؟! أنا مش بحلم صح؟!"
خالد بضحك:
"لا مش بتحلمي دي حقيقة يلا بقى وافقي قبل ما أرجع في رأيي."
مريم كانت هترد وتقول موافقة بس اتراجعت لما افتكرت يوسف وسكتت.
خالد بتكشيرة:
"في إيه؟! سرحتي في إيه؟"
مريم مكانتش عارفة تقول إيه وتختار قلبها اللي هيكون خالد ولا عقلها اللي هيكون يوسف.
خالد:
"أنتي مخبية عليا حاجة يا مريم."
مريم بتوتر:
"خالد ممكن أطلب منك طلب؟"
خالد باستغراب:
"طبعًا اطلبي."
مريم:
"ممكن تعطيني وقت أفكر علشان أنا حاليًا لا عارفة أفكر ولا أخد أي قرار وأتمنى إنك تكون فاهميني."
خالد بضحك:
"أنتي بتهزري صح؟ ده تقل بنات ده أنا عارفة بس كفاية بقى تقل وأوعي تنتقمي مني بقى وبتاع دي الأفلام وتبعتي بلطجية يشوهوني."
مريم كانت هتضحك:
"خالد أنا مش بهزر أنا بتكلم بجد أنا محتاجة وقت أفكر صح."
خالد:
"تفكير صح في إيه؟! أنا بحبك وأنتي بتحبيني محتاجة تفكير في إيه؟"
مريم بصت لعينيه:
"خالد لو فعلاً بتحبني تعطيني شوية وقت."
خالد خد نفس طويل:
"ماشي يا مريم اللي تشوفيه والمهم الواد اللي اسمه أحمد ده اللي اتهجم عليكي أنا مش هرحمه."
مريم اترعبت لما نطق اسمه.
خالد:
"مالك يا مريم وشك اتخضّر كده ليه لما قولت اسمه!"
مريم برعب:
"خالد والنبي أنا مش عاوزة أشوفه أنا مرعوبة."
خالد كان هيحضنها علشان يهدي من خوفها شوية بس اتراجع.
خالد بحب:
"مش عاوزك تخافي طول ما أنا موجود يا مريم!"
يوسف كانت الغيرة اتملكت منه وقرر يدخل.
يوسف زق الباب ودخل عليهم وشاف خالد قاعد جنبها ومريم بتبتسمله.
خالد استغرب من طريقة يوسف.
خالد:
"خير يا بشمهندس فيه حاجة؟!"
يوسف كان ماسك أعصابه بصعوبة وضاغط على إيده وبيجز على أسنانه من الغيرة مكانش مستحمل نظرات مريم لخالد.
خالد:
"حضرتك سرحان في إيه؟! أنت كويس!"
مريم:
"على فكرة يا خالد يوسف هو اللي إنقذني لولاه ربنا ولولاه مكنتش هكون عايشة وسأكون معكم دلوقتي."
يوسف بص لمريم بعشق واضح:
"بعد الشر عليكي أنا معملتش حاجة لو كان بإيدي أعمل أكتر من كده كنت عملت."
خالد كان مش مرتاح لنظرات يوسف وحب يختبر إذا كان يوسف بيحب مريم ولا لا وقام حاطط إيديه على كتف مريم وباسها من خدها.
مريم عينيها وسعت من الصدمة وقلبها كان بيدق بسرعة كبيرة لدرجة إنها حست إن المستشفى كلها سمعت صوت دقات قلبها.
يوسف اتجنن من الحركة اللي عملها خالد وقال بغضب:
"أنت بأي حق تعمل كده؟!!!!!"
خالد ببرود:
"بحقي إني خطيبها ومريم كانت مراتي بس لظروف ما خارج عن إرادتي اتطلقنا."
يوسف حس إن قلبه هيقف وبص لمريم نظرة عتاب:
"الكلام ده حقيقي؟ ألف مبروك أنكم رجعتوا لبعض."
مريم سكتت ومش عارفة ترد بس كانت حاسة بالذنب ناحية يوسف لأنه عمل حاجات كتير علشانها ومليون بنت تتمنى واحد زيه.
يوسف غصب عنه عينيه دمعت وخرج بسرعة برا الأوضة وفضل يلعن في قلبه اللي حبها ويقول لنفسه إنه مش ذنبها إنه حبها وهي بتحب واحد غيره، صعب إحساس الحب من طرف واحد كان حاسس إن قلبه بيتفتت مش بيتكسر بس.
مريم بصت لخالد بعتاب:
"أنت ليه قولت قدام يوسف إنك خطيبي رغم إني قولتلك إني محتاجة شوية وقت؟"
خالد بعصبية:
"والله! يعني كنتي عاوزاني أشوفه بيبصلك بنظرات الحب دي وأسكت؟ كان لازم يعرف حدوده وباين عليه أوي إنه بيحبك."
مريم حطت وشها في الأرض وسكتت ودي ما يكون قلبها وعقلها بيتآمروا عليها.
خالد:
"أنا ماشي بس راجع أشوفك تاني بكرة إن شاء الله."
مريم ابتسمت بتوتر:
"إن شاء الله."
خالد خرج وراح بيته ولأول مرة ينام مرتاح ومبسوط.
مريم كانت مش عارفة تفرح لأن أخيرًا حبها الأول رجعلها ولا تزعل علشان هي سبب في كسر قلب إنسان طيب زي يوسف ملوش ذنب وقلبها كان بيقولها خالد وعقلها بيقول يوسف خصوصًا إنه ضحى بحاجات كتير علشان حتى يتبرع بكليته ليها وبعد وقت طويل من التفكير تعبت ونامت.
رواية احببت طفولته الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منار العتال
مريم اتحسنت واتكتبلها خروج من المستشفى وكانت سها وناهد ونوح ويوسف وخالد جنبها.
خالد:
انا جبتلك شقة هتعيشي فيها.
يوسف بصدمة:
جبتلها شقة ليه؟! ما هي عايشة معانا وليها شقتها.
خالد:
انت كتر خيرك يا بشمهندس لحد كده، أظن كفاية عليك.
مريم من جواها مكانتش عايزة تسيب ناهد وسها ونوح ويوسف اللي حست إنهم عيلتها،
بس في نفس الوقت بتحب خالد.
يوسف:
أنتِ موافقة يا مريم تسيبينا؟
مريم كانت حاطة وشها في الأرض.
يوسف:
ردي.
مريم:
بص يا يوسف بصراحة أنا حبيتكم وحبيت عيلتك وجو العيلة اللطيف اللي اتحرمت منه
وأنت عوضتني عن إحساس الأخ، كان من زمان نفسي يكون لي أخ وعيلة جميلة زيكم.
أنا أه هروح مع خالد وأعيش في الشقة اللي جيبها لي،
بس ده مش معناه إني هسيبكم، لا طبعاً أنا هبقى أجي أزوركم.
يوسف حس إنه اتكب عليه جردل ماية سقعة لما سمع كلمة إنه زي أخوها.
يوسف:
تمام يا مريم اللي تشوفيه.
خالد بص لمريم إنها تركب العربية.
مريم ابتسمت ليهم وليوسف اللي كان قلبه هو اللي بيعيط على فراقها.
مريم:
مع السلامة.
مريم ركبت مع خالد وكانت ساكتة طول الطريق.
خالد:
سرحانة في إيه؟ في يوسف؟
مريم عينيها وسّعت:
أنت بتقول إيه؟
خالد فرمل ووقّف العربية بسرعة لدرجة إن دماغ مريم كانت هتتخبط.
خالد بعصبية:
أنتِ بتحبيه؟!
مريم:
خالد أنت مجنون؟!!
خالد:
ردي عليااا، أنتِ بتحبيه ولا لا؟!!
مريم بزعيق:
أنا لو كنت بحبه يا خالد كان زماني معاه ومكنتش أوافق إني أجي معاك،
أنت إزاي تفكر فيا كده إني أحب حد تاني غيرك؟!!
خالد حس إنه غلطان في حقها.
خالد:
طب أنا آسف، أنتِ عارفة إني بغير عليكي يا مريومة،
والله مكنتش مستحمل نظراته ليكي.
مريم:
من فضلك روحني، مش عايزة أتكلم.
خالد شغّل العربية تاني ومشي وصل لحد البيت وفتحه،
ومريم دخلت من غير ما تنطق ولا حرف.
......
يوسف كان عايش بس من غير روح،
هو اتظلم في الحب ودخل بيته وقفل باب أوضته وقعد لوحده ورفض يتكلم مع أي حد.
......
أما عند مريم، اتبعتلها رسالة من رقم غريب إن خالد في خطر ولازم تروح على العنوان اللي مكتوب في الرسالة،
فمريم خافت على خالد ولبست هدومها وخرجت وركبت تاكسي وعطته العنوان وقالتله يسرع.
وصلت مريم للعنوان وكان عنوان فيلا وضلمة من برا.
مريم بلعت ريقها بخوف ونزلت من التاكسي وحسبتها.
مريم قربت على الفيلا وأول ما فتحت الباب النور نور كله وورد أحمر نزل عليها من السقف،
وكان خالد لابس بدلة شيك ووسيم وماسك باقة ورد في إيده ومبتسم لمريم اللي كانت طايرة من الفرحة
من المفاجأة دي اللي متوقعتهاش منه أبداً.
فجأة أغنية حلم حياتي اشتغلت وخالد مد إيده لمريم ورقصوا سوا على الأغنية
والدنيا مكانتش سواها.
الأغنية خلصت.
مريم ضحكت بحب:
أنت عملت كل ده علشاني؟!! ده مش حلم، أقرصني كده يمكن أفوق.
خالد بضحك وقرصها في كتفها.
مريم:
إيييي أنت بتقرصني بجد؟
خالد بضحك:
مش أنتِ اللي قولتي؟
مريم بصتله تاني بحب:
أنت عملت كده بجد.
خالد بعشق:
أنا زعلتك النهاردة بكلامي الدبش وقبل كده زعلتك مليون مرة،
كان لازم أفرحك ودي حاجة قليلة أوي عليكي.
مريم:
أنا مش عارفة أتكلم أقولك إيه!
خالد:
مريم أنا بوعدك من النهاردة مش هزعلك ومش هضايقك بأي شكل من الأشكال.
وفجأة ركع على ركبته قدامها وطلّع خاتم وفتح العلبة،
ومريم شافت الخاتم اللي اتصدمت من جماله.
خالد بعشق حقيقي ظاهر في عيونه:
تتجوزيني؟ وكمّل بمرح: تقبلي يا ملكة الملوك تتجوزي صعلوك زيي؟؟
مريم ضحكت:
أنت ما تعرفش تقول جملة رومانسية على بعضها!! قفلتيني منك.
خالد بضحك:
هااا اقبلي بقى ولا عايزة بنت تانية تيجي تخطفني منك؟
مريم:
أبقى وريني يا خالد هتعملها إزاي علشان أقتلك أنت وهي.
خالد بضحك:
اهدي يا عم الشبح، مش كده، احنا تحت أمرك يا باشا،
وافقي، أبوس إيدك، ركبتي وجعتني.
مريم بضحك:
خلاص أنت صعّبت عليّا يا حرام، هتجوزك وخلاص.
خالد برفع حاجبه:
بقى كده؟
مريم:
أمممم.
خالد:
يا استى موافقة إنك تعطفي عليّا وتقبلي.
مريم قالت بجدية:
موافقة.
وخالد طار من الفرحة ولبّسها الدبلة.
...........
يوسف قرر ينزل شغله في الشركة تاني وركب عربيته وكان واقف في إشارة،
وفجأة ركبت واحدة باين عليها في العشرينات.
البنت بخوف:
اطلع بسرررررعة.
يوسف بعصبية:
أنتِ متخلفة إزاي تركبي كده بالشكل ده!!!
البنت بدأت تعيط:
والنبي اطلع بسرعة هيقتلوني.
يوسف حس إن الموضوع خطير وقال لنفسه:
هو يا ربي أنا بقع في المصايب ليه؟
وساق العربية بسرعة زي ما البنت قالت.
البنت لما حست إنهم بعدّوا اتنهدت براحة.
يوسف:
مين دول اللي هيقتلوكي؟!
البنت عيطت:
أهلي.
يوسف باستغراب:
ويقتلوكي ليه؟ أنتِ أكيد عملتِ مصيبة وعايزة تلزقيها فيّا.
البنت:
عاوزين يزوجوني واحد خليجي عنده ٨٠ سنة وأنا عندي ٢٣ سنة.
يوسف كشّر:
وهما إزاي يعملوا كده وأنتِ فين رأيك؟!
البنت عيطت وبدأت شهقاتها تعلو:
عندنا في البلد مفيش بنت ليها رأي.
يوسف باستغراب:
عندكم من البلد؟ ليه؟ أنتِ منين؟!
البنت:
أنا من أسوان.
يوسف عينيه وسّعت ووقّف العربية:
إييييه؟!
رواية احببت طفولته الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منار العتال
يوسف عينيه وسّعت ووقف العربية وقال بصدمة: أيييييه؟!
البنت بخوف:
بص أنا مش عاوزة غير إنك تساعدني أهرب منهم.
يوسف حط إيديه على دماغه وقال لنفسه:
هو أنا ناقص؟
البنت رجعت تتكلم والدموع في عينيها:
لو مش عاوز تساعدني خلاص أنا آسفة ليك.
يوسف أتنهد:
خلاص استني. أنتِ اسمك إيه الأول طيب؟
البنت:
ريم السيد عز الدين.
يوسف:
بصي يا ريم أنا هساعدك علشان متعودتش أشوف حد محتاج مساعدة مني ومساعدوش.
ريم بفرحة:
يعني بجد هتساعدني يا...
وافتكرت إنها متعرفش اسمه.
هو أنت اسمك إيه؟
يوسف:
أنا يوسف حسن الكيلاني صاحب شركة برمجة.
ريم ابتسمت:
مش عارفة أشكرك إزاي يا بشمهندس يوسف.
يوسف:
متشكرنيش أنا معملتش حاجة لسه.
لما أساعدك بجد ابقي أشكريني.
وكمل كلامه بجدية:
أقدر بقى أساعدك إزاي؟
ريم بتفكير:
أنا ليا واحدة صاحبتي عايشة هنا في القاهرة. ممكن توصلني ليها؟
يوسف:
طبعا. اعطيني العنوان.
ريم عطته العنوان ويوسف وصلها وعطالها الكارت بتاعه علشان لو احتاجت أي حاجة.
..........
كان خالد مع مريم ومبسوطين.
يسرا والدة خالد بعصبية:
أيه اللي جاب البنت دي هنا تاني؟؟؟؟
خالد كان واقف ومريم ورا ظهره كنوع إنها بتتحامى فيه:
أنا هتجوز مريم وكتب الكتاب الأسبوع الجاي.
يسرا بصدمة:
أنت أكيد اتجننت!!!!!
عاوز تتجوز واحدة مش من مستواك !!!!
أنت أكيد مش في وعيك وبعدين أنت نسيت اللي هي عملته وهي قبضت فلوس على خدمتك.
مريم كانت مصدومة من كلامها ومش فاهمة هي تقصد إيه بفلوس.
خالد:
كفاية كدب عليا بقى علشان أنا افتكرت كل حاجة.
يسرا اتصدمت:
افتكرت؟! إزاي!! وإمتى؟
خالد بجدية وصرامة:
مش مهم تعرفي.
المهم إني بعرفك إني هتجوز مريم يعني هتجوزها وجاي أعزمك على كتب كتابي أنا وهي يوم الخميس الجاي والفرح الأسبوع اللي بعده.
خالد بص لمريم إنهم يمشوا ومسك إيديها وخرجوا.
يسرا مكانتش مصدقة وقررت إن لا يمكن الجوازة دي تتم
وقعدت تفكر في خطة تبوظ بيها الجواز دي وتبعد خالد عن مريم
لأن في نظرها مريم متليقش بيه ولا بعيلتهم.
يسرا كلمت شخص واتفقت معاه يخطف مريم ويقتلها
بس من غير ما يجيب سيرتها في أي حاجة.
الشخص:
أمرك يا مدام بس أنا أخطف أه أقتل لا.
يسرا بنرفزة:
هعطيك اللي أنت عاوزو بس اعمل اللي بقولك عليه.
الشخص بابتسامة مقززة بينت صفار أسنانه من السجاير:
بس الثمن كده هيكون غالي أوي.
يسرا:
عاوز كام؟
الشخص بطمع:
مليون جنيه.
يسرا بصدمة وعصبية:
كاااام!!!!
الشخص:
خلاص اللي معهوش ميلزموش.
يسرا غصب عنها وافقت وعطته صورة لمريم علشان يعرفها ويخطفها وينفذ قبل ما تتجوز خالد.
يوسف موبايله رن وكان من رقم غريب.
يوسف برسمية:
الو مين معايا؟
- أنا ريم.
يوسف بتكشيرة:
ريم مين؟
- أنا ريم اللي من أسوان.
يوسف افتكر:
أيوه أيوه افتكرتك. خير يا ريم في حاجة؟
ريم بتوتر وإحراج:
أنا محرجة منك بس صدقني أنا معرفش غيرك هنا وصحبتي اتخلت عني.
يوسف ببرود:
والمطلوب؟
ريم حست إنها تقيلة عليه:
كنت عاوزة حضرتك تشوفلي أي شغلانة.
يوسف:
تمام تعالي على الشركة هتكوني السكرتيرة بتاعتي.
ريم بفرحة:
شكرا بجد.
يوسف قفل من غير ما يرد.
ريم قالت في نفسها:
أي التقيل ده والبرود بس مهماش.
أهم حاجة إنها هتلاقي شغل.
ريم بنت جميلة شعرها كيرلي متوسط الطول وعينيها زيتوني.
.......................
مريم قررت تكلم يوسف تقوله على كتب كتابها على خالد.
موبايل يوسف رن وكانت مريم.
يوسف فرح إن أخيرا افتكرته.
يوسف رد والابتسامة على وشه ذي ما يكون اتردت فيه الروح:
إزايك يا مريم أخبارك إيه؟
مريم:
الحمد لله يا بشمهندس.
بصراحة أنا كنت بكلمك أقولك حاجة كده.
يوسف:
اتفضلي أنا أسمعك.
مريم بتوتر وإحراج كانت حاسة إنها بتعمل حاجة غلط:
أنا وخالد كتب كتابنا يوم الخميس الجاي.
أتمنى أنت وعيلتك تحضروا علشان أنت عارف إني اعتبرتكم أهلي
وأنا مليش حد غيركم دلوقتي يكون جنبي في يوم زي ده.
يوسف الخبر نزل عليه كالصعقة واتكلم وهو بيبلع ريقه بصعوبة وضربات قلبه سريعة:
ألف مبروك يا مريم.
مريم حست إنه زعل:
يوسف أنت كويس؟
يوسف كان حابس الدموع في عينيه وحاول يكون صوته طبيعي:
مش أنتِ كويسة ومبسوطة؟ يبقى أكيد أنا كمان مبسوط...
قفل يوسف بسرعة وبص لنفسه في المراية واستغرب:
هو أنا إمتى كنت بأعيط على حد!!
ليه بقى ضعيف كده خصوصا قدام مريم؟
رواية احببت طفولته الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منار العتال
كانت مريم طايرة من الفرحة إن أخيراً خالد اخترها وهو بكامل وعيه وكمان بيعشقها وواجه ووقف قدام مامته علشانها.
كانت الحياة ماشية عادية وريم كانت بتشتغل عند يوسف اللي مش عاطيها أي اهتمام وحاسس بالوجع كل ما يفتكر إنه كان الطرف الوحيد اللي طلع خسران، أما ريم فبدأت تتعلق بيه بس كانت بتداري.
خالد كان بيجهز ترتيبات كتب الكتاب مع مريم.
يوسف كان راجع من شغله في الشركة وشاف ريم واقفة بتستني تاكسي والوقت كان متأخر.
يوسف وقف بعربيته قدامها:
- تعالي اركبي أوصلك.
ريم بإحراج:
- لا يا باشمهندس هتعبك معايا أنا هاخد تاكسي.
يوسف:
- يلا اركبي مش عايز نقاش الوقت اتأخر افترضي طلع عليكي حد يهجم عليكي هتعملي إيه والشارع في الوقت ده بيكون مقطوع يلا تعالي اركبي؟!
ريم خافت لما بصت فعلاً حواليها ومكانش فيه حد لأن الوقت كان اتأخر أوي ووافقت تركب معاه.
يوسف كان ساكت طول الطريق بس ريم قررت تقطع الصمت ده بسؤالها ليه.
ريم:
- هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟
يوسف:
- اتفضلي.
ريم بإحراج:
- هو ليه حضرتك دايماً بحس إنك مدايق وزعلان وآسفة لو كان سؤالي فضولي وتطفل ولو مش عايز تجاوب عادي أنا آسفة.
يوسف ابتسم:
- هو أنا لسه جاوبت؟! يبقى بتتأسفي عليه! بالنسبة لسؤالك ده فإجابته هي إني للأسف حبيت وكان الحب ده من طرف واحد.
ريم انصدمت من إجابته وسكتت وهي بتقول لنفسها إزاي واحدة تسيب واحد زي يوسف اللي أي بنت تتمناه.
يوسف تنهد بتعب:
- اوعي يا ريم تحبي حد الحب ده أسوأ حاجة ممكن تحصل للواحد خصوصاً لو من طرف واحد.
ريم بصتله:
- أنت غلطان يا باشمهندس بس الحب مش وحش بالعكس بس يمكن أنت اللي اخترت غلط.
يوسف كشر وسكت ورجع اتكلم تاني:
- بس أنا مش مصدق إني هحب واحدة غيرها.
ريم بصتله بحب بس بعد اللي قاله راجعت نفسها وقالت لنفسها فوقكي أنتي مجنونة يا ريم يعني يوم ما تيجي تحبي تحبي واحد بيحب غيرك لا يا ريم فوقكي واعرفي حدودك.
فاقت ريم من أفكارها على صوت يوسف وهو بيقولها إنهم وصلوا.
ريم نزلت من العربية بعد ما شكرت يوسف على توصيلته ليها وطلعت تنام وهي كلها قلق وخوف من حبها ليوسف.
قبل كتب الكتاب بيوم مريم راحت مع خالد يشتروا فستان ليها لكتب الكتاب.
مريم تقريباً لفّت خالد على كل المحلات.
خالد بتعب:
- حرام عليكي يا مريم رجلي ورمت.
مريم بضحك:
- أنت كسلان والله ده إحنا لفّيناش غير على ٣٠ محل بس.
خالد:
- وأنتي من وجه نظرك عايزينا نلف على كام محل؟
مريم:
- أقل حاجة ١٠٠.
خالد عينيه وسّعت:
- لا أنا صحتي على قُدي.
مريم بضحك:
- هو أنا هتجوز راجل عجوز ولا إيه.
خالد:
- يستي كل واحد وإيه صحة.
مريم مسكت إيده وكمّلوا لف ومريم شافت فستان باللون الأبيض كان جميل أوي وبسيط وعجبها وشاورت لخالد عليه.
خالد بصّلها بحب:
- من عينيا.
اشتروا الفستان وراحوا علشان يركبوا العربية بس خالد افتكر إنه نسي الفيزا بتاعته في المحل فقال لمريم تستناه في العربية ومريم هزّت رأسها بالموافقة.
مريم كانت قاعدة فجأة لقت واحد بيفتح العربية ورش على وشها بنزين وفقدت الوعي.
الشخص ساق عربية خالد ومريم كانت فيها بحكم إن خالد كان سايب مفتاح العربية في العربية.
خالد رجع تاني وكان مبسوط بس ملقاش العربية ولا مريم.
خالد بصدمة وحيرة:
- يا ترى روحتي فين يا مريم ده أنتي مش بتعرفي تسوقي!!!
رواية احببت طفولته الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منار العتال
خالد فضل يدور على مريم وهو قلق،
لما دور عليها في كل حتة،
ولكن كانت كل محاولاته بدون فايدة.
فكر إنها ممكن تكون عند أهل يوسف،
وبالفعل راح هناك وخبط على باب بيت يوسف.
يوسف فتح واستغرب وجود خالد.
خالد بخوف:
- شوفت مريم؟! جت هنا؟؟؟
يوسف بقلق:
- لا مجاتش هنا، ليه؟؟
خالد:
- مش لاقيها من ساعة ما كنا بنشتري فستان لكتب الكتاب،
بعد ما اشتريناه ووصلنا للعربية علشان نروح،
افتكرت إني نسيت الفيزا في المحل اللي اشترينا منه الفستان،
وروحت أجيبها وسيبت مريم في العربية،
ولما رجعت ملقتهاش لا هي ولا العربية،
ودورت عليها في كل حتة ملقتهاش.
يوسف بزعيق:
- وانت إزاي تسيبها لوحدهااا!
يوسف اترعب من فكرة إن مريم ممكن يكون حصلها حاجة،
وجرى بسرعة ركب عربيته من غير ما يتكلم مع خالد،
ولا يعطي لخالد فرصة يتكلم تاني.
يوسف فضل يدور زي المجنون على مريم،
ويخبط على دريكسيون العربية بعصبية وخوف.
خالد استغرب رد فعل يوسف.
يوسف رن أكتر من مرة على مريم،
بس مكانش فيه رد،
ف قرر إنه يتبع موقعها من خلال الموبايل،
وفضل ماشي بعربيته لحد ما وصل حتة مقطوعة،
ونزل من عربيته وقال بعلو صوته:
- مرييييييييييييييييييييم، انتي فين!!!!!
بس مكانش فيه رد،
فنزل بركبته على الأرض وفضل يعيط ويصرخ باسمها.
مريم كانت سامعة صوته،
بس متكتفة وبوقها محطوط عليه لزقة.
الشخص اتكلم بصوت واطي:
- أوعي تتذاكي وتعملي أي حركة، انتي فاهمة؟
الراجل خرج ومعاه سكينة،
وكان جاي من ورا يوسف ووقف وراه،
وجاي يضرب السكينة،
بس يوسف كان حس بيه ومسك إيده،
وخد السكينة منه وفضل يضربه،
بس الراجل مسكتش وخد السكينة وضربها في دراع يوسف.
يوسف اتوجع بس مستسلمش،
وضرب الراجل لحد ما فقد الوعي،
وجرى على مريم فكها وحضنها حضن عميق زي اللي تايه وأخيرا لقى بيته،
واتنفس بارتياح زي ما يكون خلاص روحه رجعت تاني.
مريم لا إرادي برضو حضنت يوسف زي ما يكون بتستمد منه الأمان.
مريم بعدت واستغربت تصرفها ده.
يوسف:
- يلا بسرعة قبل ما الراجل ده يفوق.
مريم بخوف راحت معاه وركبت العربية.
يوسف ساق العربية بسرعة،
وفي الطريق كانوا الاتنين ساكتين ومحرجين يتكلموا بسبب تصرف يوسف.
يوسف قطع الصمت.
يوسف بتوتر:
- مين الشخص ده؟! وكان عاوز إيه؟
مريم بدموع:
- معرفش، بس هو كان خلاص هيموتني لولا إن انت جيت في الوقت المناسب.
يوسف اتنهد بارتياح:
- الحمد لله إنك بخير، الحمد لله،
بس والله لجيبلك حقك من الكلب ده.
مريم اتوترت ومشاعرها متلغبطة،
مش عارفة هي حبت يوسف فعلا وبقت كابرة،
ولا بتحب خالد.
يوسف وصلها لحد عنوان بيت خالد.
خالد كان واقف متوتر،
وأول ما شاف مريم حضنها بلهفة،
بس مريم مبادلتوش الحضن،
وخالد استغرب تصرفها ده بس طنش.
خالد بلهفة:
- انتي كنتي فين وإيه حصل؟
مريم:
- أنا كنت هموت وأتقتل لولا إن يوسف جه في الوقت المناسب وانقذني.
خالد بصدمة:
- تتقتلي؟!! ومين هيعمل كده؟!
مريم ببرود:
- معرفش، اسأل مامتك.
خالد بصدمة أكبر:
- ماما؟! أوعي يكون قصدك إنها...
مريم قطعته وكملت كلامها:
- أيوة هي اللي عملت كده، حاولت إنها تقتلني.
خالد:
- وانتي إيه اللي عرفك؟!!
مريم:
- الراجل ذات نفسه اللي اعترف قبل ما يحط السكينة على رقبتي،
وقالي دي هدية كتب كتابك من مدام يسرا،
بس قبل ما يقتلني يوسف جه.
خالد عينيه وسعت بصدمة:
- أنا مستحيل أعديها الموقف ده بالساهل،
دي جريمة لازم تتحاسب.
مريم:
- لا يا خالد، أنا لو كنت عاوزاها تتسجن كنت قولت ليوسف الراجل ده تبع مين،
ومكانش هيسكت غير ومامتك في السجن،
بس دي مهما كان مامتك، اه كلمها وحاسبها بس متسجنهاش.
خالد جرى وركب عربيته وراح لمامته،
وخبط على الباب جامد،
ويسرا كانت نايمة.
يسرا وهي بتدعك في عينيها فتحت الباب،
واتصدمت أول ما شافت خالد متعصب كده.
يسرا بخوف:
- في إيه؟
خالد بنرفزة وعصبية:
- انتي ليه عملتي كداااااااا، ليه يااااااااااا أمي،
أنا مجرمة؟؟؟؟؟؟؟؟
يسرا عملت نفسها مش فاهمة حاجة:
- انت بتقول إيه، أنا مش فاهمة حاجة.
خالد بعصبية:
- كدبك ده معنتش مصدقه،
ولولا مريم اللي كنتي عاوزة تقتليها وباعته واحد يقتلها،
هي اللي منعاني عنك،
هي اللي موافقتش أحطك في السجن مع المجرمين اللي شبهك.
يسرا بصدمة:
- انت بتكلمني أنا بالأسلوب ده؟؟؟؟
خالد بعصبية أكبر:
- طول عمرك محسستنيش بالأمومة وإني ابنك،
طول حياتك عايشة لنفسك،
حتى لما اخترت البنت اللي حبيتها،
انتي كان كل همك إنها مش من مستوانا،
ولا إزاي الناس تقول علينا إيه،
يسرا هانم جوزت لابنها واحدة متليقش بمقامه،
بس أنا جاي أحذرك،
لو لمستي شعرة واحدة من مريم مش هيحصل كويس،
ومفيش قوة هتمنعني عنك وهنسي إنك أمي بجد.
خالد مشي ورزع الباب وراه.
يسرا كانت في حالة صدمة من اللي سمعته من خالد.
مريم كانت قاعدة في البيت لوحدها،
ومشهد يوسف وهو جاي بيجري ويحضنها مش بيروح من عينيها،
لهفته وخوفه ومحاولته إنه يلاقيها بأي شكل،
كل ده مش بيروح من بالها.
خالد روح بيته في الشقة اللي تحت مريم،
بس طلع لمريم الشقة الأول وخبط.
مريم فتحت.
خالد:
- من دلوقتي مفيش قوة هتمنعني إني أتجوزك يا مريم،
بكرة كتب كتابنا زي ما مخططين،
وكل حاجة هتتم زي ما احنا عاوزين،
محدش هيقدر يسرق مننا سعادتنا.
وباسها في خدها ونزل.
مريم بلعت ريقها بتوتر،
ومكانتش عارفة تقول إيه،
بس هي كانت حاسة مشاعرها متلغبطة،
بس قررت إنها تعمل كتب كتابها زي ما متفقين،
وحاولت تقنع نفسها طول الليل إن هو ده الصح،
وإنها بتحب خالد مش يوسف.
.................
تاني يوم الكل كان بيجهز لكتب الكتاب،
وخالد كان في قمة سعادته،
ومريم راحت لبيوتي سنتر يجهزها،
وكانت طالعة زي الملايكة بالفستان الأبيض اللي هي كانت مختراه.
يوسف كان بيقنع نفسه إن خلاص مريم مش ملكه،
ويبطل يفكر فيها،
لبس بدلة شيك وحط البيرفيوم بتاعه،
ولبس ساعته وكان في قمة الشياكة،
وأهله جهزوا، وسها ونوح وناهد وباباه كان مسافر.
بالليل...
المأذون جه والكل بارك لمريم،
بس كانت متلغبطة أول ما شافت يوسف،
ولأول مرة قلبها دق ليه ونبضاته زادت.
يوسف كان بيبصلها وسقطت دمعة من عينيه،
بس مسحها بسرعة بإيده علشان محدش يلاحظ.
المأذون بدأ وقال لمريم:
- تقبلي تتجوزي خالد صلاح الزيني؟
مريم كانت عينيها متعلقة بيوسف ومش بترد،
ويوسف قلبه كان بيتكسر.
المأذون كرر جملته تاني،
بس مريم مردتش.
خالد:
- في إيه يا مريم، مالك؟! ردي على الشيخ.
مريم سقطت دمعة من عينيها وقامت وقفت وقالت بجدية:
- أنا مش هقدر أتجوزك يا خالد، أنا آسفة.
الكل اتصدم وأولهم خالد و
رواية احببت طفولته الفصل السادس عشر 16 - بقلم منار العتال
مريم سقطت دمعة من عيونها وقامت وقفت وقالت بجدية:
أنا مش هقدر أتجوزك يا خالد، أنا آسفة.
الكل اتصدم وأولهم خالد.
خالد:
مش وقته هزار يا مريم.
مريم بصتله بجدية:
أنا مش بهزر يا خالد.
خالد اتعصب:
يعنى إيه؟؟؟؟ افهم من كده إنك مكنتيش بتحبيني؟؟
مريم:
منكرش يا خالد إني حبيتك بجد، بس اللي اكتشفته إني حبيت طفولتك وبرائتك اللي شوفتهم.
وبصت ليوسف وكملت كلامها:
ومكانش يوسف دخل حياتي.
يوسف كان واقف مصدوم ونبضات قلبه سريعة.
مريم كملت كلامها:
أنا أول ما قابلت يوسف فعلاً مكانش فيه أي مشاعر ومحبتوش، بس يوسف بدأ يحببني فيه بتصرفاته.
أولهم إنه مترددش لحظة إنه يساعدني وقعدّني وسط عيلته وشغّلني عنده، لا وكمان كان في كل مرة بيجي ينقذني من أي مشكلة.
وأولهم مشكلة أحمد لما حاول يتهجم عليّا، ولما احتجت لزراعة كلية وإلا هموت، هو مترددش وتبرّعلي.
أنا لقيت فيه حنية العالم كله، واتأكدت إني بحبه لما كنت هموت إمبارح وجه ينقذني، حسيت إنه أماني من العالم، إن حضنه هو المكان الأمان ليا وبيتي.
وكملت بدموع:
أنا حبيته غصب عني، حبيته ومادركتش ده غير إمبارح.
أنا آسفة يا خالد، هو كان الأهل لما أهلي اتخلوا عني، هو كان الصاحب لما صحابي سابوني، هو كان الأمان والسند والحب لما إنت سيبتني.
لو ده مش حب يبقى اسمه إيه؟!
يوسف كان واقف عينيه دمعت وقرب من مريم حضنها وقال بصوت قريب من الهمس:
أنا دايماً هفضل الأمان ليكي وحمايتك، أنا بعشقك يا مريم، لو كان فيه حاجة بعد العشق كنت قولتها.
خالد كان واقف متعصب وقرب عليهم وقال بزعيق:
مستحيييييييل ده يحصل، انتوا اتجننتوا!
مريم فوقي ده، وهم إنتي مش بتحبيه، إنتي بس علشان إنقذك من الموت افتكرتي واتهيّالتك إنك حبتيه!
فوقي يا مريم، أبوس إيدك.
مريم هزت رأسها بـ"لا" ودموعها نازلة وبصت ليوسف:
أنا حبيته يا خالد، مش موهومة.
خالد بجمود:
تمام، بس من النهاردة يا مريم، انسي إنك كنتي تعرفيني!
أنا بكرهك ومش هعدّيهالك.
وبص ليوسف باستحقار:
كنت عارف إنك هتلعب في دماغها وتوّهمها علشان تحبك.
يوسف كان جاي يضربه بس مريم منعته.
خالد مشي وهو كله غضب.
يوسف ابتسم لمريم ومسك إيديها وقعدوا يكتبوا الكتاب وسط ناهد وسها ونوح اللي كانوا فرحانين ليوسف.
قال المأذون جملته الشهيرة ❤:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ❤.
مريم كانت مبسوطة من قلبها وحست إنها مرتاحة أخيراً.
يوسف قام حضن مريم بعشق كبير وقال:
أنا لو هعيش هعيش ليكي من النهاردة، أوعدك إني عمري ما هزعلك يا مريومتي.
مريم وشها قَلب أحمر من الخجل وقالت:
وأنا أوعدك إني مش هزعلك.
ناهد باركتلهم ونوح وسها.
يوسف:
يلا يا مريم.
مريم:
يلا فين؟
يوسف:
هترجعي شقتك لحد ما نجهّز للفرح، ما إنتي أكيد مش هتفضلي قاعدة هنا.
مريم هزت رأسها بالموافقة وركبت معاه عربيته وكانوا ساكتين.
يوسف بحب:
أنا عاوز أسألك سؤال يا حبيبي.
مريم قلبها نبضاته سرعت لما قال كلمة حبيبي في جملته وقالت بخجل:
اتفضل.
يوسف فهم إنها اتكسفت واتكلم بجدية:
إنتي يا مريم بجد بتحبيني علشاني أنا ولا علشان كنت الأمان ليكي؟
مريم:
أنا حبيتك يا يوسف من حبك ليا، حبك قدر إنه يخلي قلبي يخضع ليك ويحبك.
أنا كنت بحب خالد بس اكتشفت إني كنت بحب فيه طفولته وبرائته اللي عيشتهم معاه.
يوسف ابتسم:
بجد يا مريم؟
مريم ابتسمت:
أه والله، وكملت بمرح:
ما تشغّلنا أغاني في العربية دي؟
يوسف بضحك على جنانها:
والله مجنونة!
أنا البشمهندس يوسف الكيلاني يشغّل أغاني في عربيته؟
مريم بتكشيرة:
وفيها إيه؟
شغّل مهرجانات، وقالت بابتسامة:
شغّل أغنية قنبلة السوشيال ميديا، زِ لا أقولك شغّل أغنية زلابية معسلة، بحبها أوي.
يوسف بضحك:
بصراحة ذوقك الموسيقي ده شيء جميل أوي يستحق الدفن، زلابية معسلة وقنبلة مين إيه اللي أشغّلها؟
مريم طبّقت إيديها وكشرت زي الأطفال:
لو مشغّلتش الأغاني اللي قولتلك عليها هعمّل.
يوسف قاطعها:
هتعملي إيه؟
مريم:
هخلّيك تطلّقني.
يوسف عينيه وسّعت من الصدمة:
عايزة تطلّق علشان مش عايز أشغّلك أغنية زلابية ولا مهلبية دي؟!
مريم:
اسمها زلابية معسلة.
يوسف ضحك جامد عليها وقال باستسلام:
حاضر هشغّلها، ربنا يصبرني.
شغّلها فعلاً ومريم كانت مبسوطة وبتغني مع الأغنية ويوسف كان ميت من الضحك عليها لدرجة إن عيونه دمعت.
مريم بضحك:
إنت ميت من الضحك كده ليه؟
يوسف بضحك:
أصل بصراحة إنتي طلّعتي جواكي كمية طاقة شعبية رهيبة، ميبانش عليكي إنك مهندسة.
وفجأة يوسف وقف بالعربية قدام العمارة ومريم نزلت من العربية وكانت طالعة تجري ويوسف وقفها بسرعة.
يوسف:
بتجري ليه يا هبلة؟
طيب والله أنا شكلي كده حبّيت هبلة.
مريم كشرت:
هبلة؟ أنا هبلة يا يوسف، ماشي كتر خيرك.
يوسف:
أجمل هبلة وأحلي هبلة خطفت قلبي من بين كل البنات اللي على الكرة الأرضية.
مريم ابتسمت:
بتثبتني؟!
يوسف بابتسامة:
يلا اطلعي نامي فوق وارتاحي، ومن بكرة هنبدأ نخطّط للفرح، هنعمل فرح مصر كلها تحلف بيه.
مريم اتحمست وطلعت الشقة.
خالد كان بيولع من الغيظ ومش قادر يستوعب إن مريم عملت كده فيه، وقرر إنه مش هيعدّيهالها.
خالد اتعصب ومسك كل حاجة في شقته بيرميها على الأرض.
رواية احببت طفولته الفصل السابع عشر 17 - بقلم منار العتال
خالد اتعصب ومسك كل حاجة في شقته رماها على الأرض.
......
يوسف صحى من نومه بابتسامة أظهرت غمازاته وقام من سريره، خد شاور وسره شعره ولبس كاجوال لأول مرة مش بدلة زي العادة وابتسم لنفسه برضا في المرايا ورش البرفيوم بتاعه اللي كانت ريحته خيالية.
ناهد بابتسامة:
- الله الله أنا شايفة تغيير غير الأيام اللي فاتوا، ده تسلم اللي كان السبب.
يوسف:
- ومين السبب في رايك؟
ناهد:
- هتعمل عبيط يولا مين غيرها مريمتك.
يوسف ضحك:
- حلوة مريمتك دي، وأنا طالع دلوقتي بقى لمريمتي أخطفها كده في مشوار، وكمل بجدية: وياريت يا ماما تعزمي كل قرايبنا وتعرفيهم ميعاد الفرح.
ناهد:
- طب وإنتوا حددتوا ميعاد؟
يوسف:
- لا لسه، هسأل مريم الأول وهعرفك، بس الأهم كلمي قرايبنا عرفيهم إن اتكتب كتابي، أنا عاوز الدنيا كلها تعرف إن مريم بقت ملكي.
ناهد هزت راسها بتمام وابتسمت لفرحة ابنها والسعادة اللي مالية وشه.
يوسف بضحك:
- عن إذنك بقى أطلع لمريمتي، تصدقي حلوة مريمتي دي بجد، مريمة يوسف.
ناهد ضحكت:
- امشي يواد أنت من هنا اتجننت.
يوسف اتنهد بحب وباس إيد ناهد وطلع لمريم اللي كانت نايمة وفضل يخبط لحد ما فتحت الباب وكانت بتدعك في عينيها بنعاس، ويوسف ضحك على شكلها.
مريم بتتاوب:
- في إيه يا يوسف، في حد يصحي بدري كده؟
يوسف:
- بدري إيه يا كسلانة، الساعة ٢ الضهر.
مريم عينيها وسعت بصدمة:
- أنت قولت كام؟! إزاي تسيبوني نايمة للوقت ده؟
يوسف بضحك:
- الحمد لله دلوقتي فوقتي، الساعة مش ٢ الساعة ٨ الصبح وإنتي صدقتي.
مريم ضيقت عينيها بغيظ:
- طب اقفل في وشك الباب وأطردك دلوقتي ولا أعمل إيه، وبعدها بصتله بتركيز اعجبت بلبسه الكاجوال وتغيير تسريحة شعره وفضلت بصاله كتير.
يوسف بخبث:
- أنا عارف إني حلو النهاردة بس مش للدرجة اللي تخليكي فاتحة بوقك كده.
مريم فاقت من سرحانها فيه ويوسف فضل يضحك وقال وهو بينهج من الضحك:
- تعرفي يا مريم؟ أنا عمري ما بضحك ولا ضحكت كده من قلبي غير معاكي، هو إنتي عملتي فيا إيه!
مريم وشها أحمر بخجل:
- امشي اطلع برا.
يوسف:
- بتطردي جوزك؟! ده اسمه كلام؟
مريم بإحراج:
- عاوزة أغير هدومي ممكن!!
يوسف بغمزة:
- مش عاوزاني أساعدك؟
مريم عينيها وسعت بصدمة وخجل:
- امشي اطلع برا يا يوسف.
يوسف:
- والله بهزر معاكي، إنتي قموصة ليه؟ و... حاضر ياستي هخرج اهو وإنتي جهزي يلا علشان هاخدك في كام مشوار يا مريمة يوسف.
مريم باستغراب:
- إيه مريمة يوسف دي؟
يوسف بابتسامة جذابة:
- ماما الصبح بتقولي مريمتك، فإني جاتلي الفكرة من هنا.
مريم وشها أحمر:
- حلو الاسم.
يوسف خرج ومريم لبست وركبت معاه العربية، وفي الطريق...
يوسف:
- تحبي نحدد ميعاد الفرح إمتى؟
مريم:
- أنا مش عاوزة نستعجل يعني نخليه كمان شهرين كده.
يوسف بصدمة:
- شهرين ليه، حرام عليكي يا شيخة.
مريم بضحك:
- يا يوسف أنا محتاجة أعرفك أكتر وكتب كتابنا جه بسرعة فلازم يعني منستعجلش، أنا أه حبيتك بس نعمل فرح كده على طول؟
يوسف فهمها:
- ماشي اللي تحبيه يا حبيبتي.
مريم ابتسمت بحب وكملت بجدية:
- هو إحنا رايحين فين، مش قولتلي رايحين نشتري شوية حاجات، ليه رايح طريق الشركة؟
يوسف:
- في كام حاجة كده لازم أعملها يعني وعملاء من شركات محتاجين يقابلوني، فهنروح ساعة بس مش هنتأخر هناك.
مريم:
- ماشي.
وصلوا الشركة... وكل الموظفين بيبصوا لهم باستغراب.
يوسف وقف وأمر إن كل الموظفين تتجمع، وكانت ريم من وسطهم اللي كانت مستغربة.
يوسف قال بفرحة:
- أحب أعرفكم إني أخيرا لقيت حب عمري ونصي التاني اللي هكمل معاها حياتي كلها إن شاء الله، وهي مريم، كتب كتابها كان إمبارح، أنا عارف إنه جه بسرعة بس ده لظروف، وإن شاء الله في الفرح كلكم معزومين.
الموظفين فرحوا ليوسف وباركوله هو ومريم، ومريم كانت مستغربة تصرف يوسف ده بس ابتسمت بحب إنه حب يعرف الكل إنها ملكه.
ريم نزل عليها الخبر زي الصعقة وقربت من يوسف وقالت بصوت مخنوق:
- مبروك يا بشمهندس.
يوسف:
- الله يبارك فيكي.
ريم بصت لمريم:
- ألف مبروك.
مريم:
- الله يبارك فيكي.
ريم مشت من وسطهم دخلت الحمام في الشركة وقفلت على نفسها وانهارت (حين كانت القلوب ترقص من الفرح كانت هناك قلوب تتألم أيضا من الوجع).
فجأة دخل خالد عليهم الشركة ولابس زي العسكري ومعاه ظباط تانيين.
مريم بصدمة بصت ليوسف اللي كان مستغرب زيها وجوده.
يوسف قرب منه:
- خير يا خالد في إيه؟!
خالد بتكبر:
- اسمي حضرت الظابط خالد الزيني، وكمل بجدية: أنت مطلوب القبض عليك.
يوسف بص لمريم بصدمة والأتنين قالوا في نفس الوقت:
- إيييييييه!!
رواية احببت طفولته الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منار العتال
يوسف بص لمريم بصدمة والإتنين قالوا في نفس الوقت: ايييييييه!!
خالد بزعيق: اى مسمعتوش؟! يلا اتفضل معايا.
يوسف بزعيق: انت باى حق عاوز تقبض عليا ؟!! و بتهمه اى اصلا انا معملتش حاجه.
خالد ببرود: فاهمه انك خطفت بنت و اهلها هما اللى بلغوا.
مريم اتصدمت وبصت ليوسف وقالت: الكلام ده بجد ؟؟ لا مستحيل.
خالد بص لمريم ببرود: اى مش قادرة تصدقي ان حبيب القلب يخطف!
مريم بصت لخالد بتحدى: انت اكيد بتكدب و بعدين انت بتعمل كده ليه يا خالد!!! مين قالك انى عدوتك انا كان نفسي نكون اصحاب و نكمل مش نبقى اعداء و تعاملنى بالشكل ده وتدخل يوسف فى حاجه هو ملوش ذنب فيها.
مريم رجعت بصت ليوسف: قوله ان كلامه غلط مالك ساكت ليه دافع عن نفسك يا يوسف.
يوسف في فى الأرض وقال: الكلام ده حقيقي يا مريم بس والله انا مخطفتهاش انا ساعدتها تهرب من أهلها اللى كانوا عاوزين يحوزوها غصب لواحد اكبر منها والبنت دى هى ريم.
مريم كلام يوسف نزل عليها كالصعقة واتكلمت بصوت متقطع: ليه مقولتليش حاجه ذي دى ؟!
يوسف: مجتش فرصة اقولك او اعرفك.
مريم وقفت قدام خالد ويوسف كان وراها واتكلمت بعصبية وتحدى لخالد: يوسف مش هيتقبض عليه انا مصدقاه وهو ساعدها ليه بقى يتقبض عليه ونيته كانت سليمة.
خالد بضحك وقال بتريقه: نيته؟! عندنا مفيش حاجه اسمها نية واهل البنت بلغوا انها مخطوفة واحنا لما دورنا عرفنا انها بتشتغل هنا عند يوسف.
مريم: اهو قولت بتشتغل هنا عند يوسف يعنى مش خاطفها هو انت عاوز اى تهمة وخلاص!!!
يوسف: خلاص يا مريم انا رايح معاهم اشوف الحكاية دى متقلقيش انا موقفي سليم.
مريم اتوترت: انا جاية معاك مش هسيبك.
يوسف: لا يا مريم انتى هاتى ريم وتعالي انا مش عارف هى راحت فين دورى عليها.
مريم هزت رأسها بالموافقة وكلها رعب من جواها.
مريم دورت على ريم وكانت ريم روحت وجابت عنوانها من الشركة وراحت خبطت عليها.
ريم فتحت وكان شكلها تعبان واتفاجأت لما شافت مريم.
ريم بتوتر: في حاجة يا بشمهندسة؟
مريم: لازم تيجى معايا على مركز الشرطة.
ريم بخوف وصدمة: مركز الشرطة ليه ؟؟ اى حصل.
مريم حكتلها على كل اللى حصل ولما قبضوا على يوسف.
ريم بخوف: بس انا مش هقدر أروح مش مستعدة أرجع تاني لأهلي.
مريم بصدمة وقالت بنرفزة: انتى كده بتأذي البني آدم اللى ساعدك!! يعنى كان غلطان لما ساعدك؟؟
ريم بدموع: مش غلطان بس.
مريم: مبسش انتى في القانون كبيرة وإنسانة ناضجة محدش هيقدر يعملك حاجة وعلشان خاطرى ساعدى يوسف قوليلهم انه مخطفكيش وانه ساعدك.
ريم بعد تفكير وافقت ولبست هدومها وراحت مع مريم على مركز الشرطة.
وهناك مريم راحت ودخلت مكتب خالد وكان يوسف قاعد.
مريم بلهفة: اهى ريم ذات نفسها اظن ملكش حجة تانية يا خالد باشا ولا اى؟
خالد ببرود بص لريم: انتى اى حكايتك بقى؟
ريم حكتله على كل حاجة.
خالد بجمود: تمام بس كلامك ده هتقوليه قدام النيابة بكرة ولحظ بكرة البشمهندس يوسف هينورنا في السجن.
مريم بصدمة وزعيق: انت عاااااااااااااوز ايييييي !!! هااااا انت عارف كويس ان يوسف برئ.
خالد بعصبية: احترمى نفسك وانتى بتكلمينى بدل ما أرميكى في الحبس انتى فااااهمه!!!!
يوسف بنفاذ صبر مستحملش كلام خالد وزعيقه لمريم وقام يضرب بس مريم منعته.
خالد: ودلوقتى برا يلا.
مريم بدموع حضنت يوسف قبل ما تمشي وريم كانت غيرانة.
تاني يوم.
مريم جابت ريم معاها وراحوا النيابة وجابت معاها محامى.
اهل ريم كانوا هناك.
صفاء أم ريم أول ما شافتها ضربتها بالقلم.
ريم عيطت وصفاء قالت بزعيق: انتى ازاى تهربي هاااا ازاى؟!!!! انتى بنت عاوزة الدبح.
المحامى: اظن يا باشا القضية كده واضحة ذي الشمس مدام صفاء قالت دلوقتى بلسانها ان ريم هربت منين بقى هى هربت ومنين بشمهندس يوسف يكون خطفها؟! الكلام ويدخل العقل وخصوصا ان بشمهندس يوسف ليه سمعته انه محترم وبيحب يساعد الناس ومش بتاع خطف أبدا والكلام ده وياريت تخرجوه لان مفيش اى دليل ضده لحد دلوقتى.
الظابط كتب ليوسف خروج ومريم كانت في قمة سعادتها وخالد كان واقف متنرفز.
ريم قالت قدام الظابط انها مش عاوزة تروح مع أهلها تاني وانه يعملهم محضر عدم تعرض ليها وحكتلهم على كل حاجة وإجبارها منهم انها تتجوز واحد مش عاوزاه والنيابة بالفعل حكمت بأنهم ميتعرضولهااش تاني.
ريم بدموع ليوسف: انا آسفة انى حطيتك في موقف ذي ده بجد آسفة.
يوسف بجمود: حصل خير خد مريم ومشي.
ريم كانت قاعدة في مركز الشرطة ممش تاش وقعدت على كرسي تعيط.
خالد ببرود: قاعدة عندك بتعملي اى برا يا بت انتى من هنا مش عاوز أشوف وشك.
ريم استغربت طريقته معاها: انت ازاى بتكلمنى كده؟!
خالد بعصبية: انتى السبب في ان يوسف يخرج من هنا.
ريم باستغراب: وفيها اى لما أكون السبب انت اى مشكلتك معاه؟!! ولو سمحت وطى صوتك مسمحلكش تكلمنى كده! انا مش بشتغل عندك.
خالد: انتى بتقولي الكلام ده ليا يا بت انتى !!!!!!
ريم اتوترت وخالد قرب عليها وشدها من إيديها بقوة وخدها برا مركز الشرطة.
ريم بخوف وتوتر: سيبنى انت مجنون؟!!! انا عملتلك اى انا معرفكش أصلا ابعد عنى.
خالد كان مش مهتم بكلامها وذي ما يكون عاوز يخرج غضبه من يوسف ومريم في البنت دي وراها في عربيته وساق وريم كانت بتصرخ بحد يلحقها بس خالد قفل إيزاز العربية وخدها لفيلا كانت على البحر وخدها بعصبية دخل بيها الفيلا ورماها في الأرض.
ريم بصريخ: انت مجنون !!!!! انت جايبنى هنا ليه ؟؟؟؟؟
خالد والغضب كان عآميه: انتى دافعتى عن يوسف وده هيكون عقابك.
ريم برعب ورجعت لورا: عقاب اى؟! سيبنى أمشي والنبي انا حتى معرفكش ولا أعرف اسمك.
خالد: اسمى خالد الزينى احفظى الاسم ده كويس علشان عيشتك هتتحول الجحيم بسبب الاسم ده.
ريم برعب وعياط كانت بتترجاه يسيبها بس هو كان مغيب تماما والغضب عآميه.
خالد: الفيلا دي انتى هتكونى خدامة فيها!!! والأكل والشرب بحساب هتعيشي أسود أيام حياتك هتكرهي اليوم اللى شوفتينى فيه وخرج برا الفيلا وقفل عليها الباب من برا.
يوسف راح البيت مع مريم وأول ما ناهد شافته حضنته جامد وعيطت.
يوسف: يا ماما انا كويس متعيطيش.
ناهد بعياط: خوفت عليك.
نوح حضن أخوه.
سها لمريم: بقى كده يا مريم متعرفيناش اللى حصل غير النهاردة قبل ما تيجوا.
مريم: ده كان طلب يوسف مكانش عاوزكم تقلقوا عليه.
نوح: طبعه كده دايما نفسي تغير طبعك ده ولما يحصل حاجة تقولي.
سها: طب يا جماعة انا كنت عاوزة أقولكم حاجة كده يمكن تفرحكم وسط الغم ده.
الكل بص لها بانتباه وأولهم نوح.
سها بابتسامة: انا هبقى ماما قريب.
نوح فضل واقف مكانه مش عارف ينطق.
مريم فرحت جدا لسها وحاضنتها بحب وباركتلها.
مريم: طب والله بجد فرحتينى أوي.
نوح استوعب وراح ناحية سها وحط إيده على بطنها وقال بدموع: انا هبقى بابا؟! أخيرا وقام شايلها ولافف بيها بفرحة.
الكل فرح بالخبر ده ويوسف فرح جدا لنوح وحضنه.
مريم بمرح: لو جت بنت سموها مريم.
يوسف بضحك: ما كفاية مريم واحدة بس علينا؟!
مريم خبطته في كتفه بتكشيرة.
نوح اتكلم بضحك: خلاص لو بنت هسميها مريم ومالو ده انتى حتى وشك حلو علينا وجبتلنا الفرحة بيتنا.
مريم اتكلمت بحب: انتوا عيلتى اللى اتحرمت من حبهم ربنا عوضنى بيكوا والله وانت يا نوح ذي أخويا بالظبط وسها ذي أختى وطنط ناهد هى ماما.
يوسف بمرح: الاااه وانا فين؟!
مريم كملت بمرح: انت مين!
الكل ضحكوا وقضوا وقت لطيف سوا بس هل السعادة دي هتدوم؟
رواية احببت طفولته الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منار العتال
كانت ريم قاعدة في الأرض في الفيلا اللي رماها فيها خالد، و ضمت نفسها و بتعيط و مش فاهمة هي عملت إيه فيه يخليه يعمل فيها كده، هي حتى متعرفوش.
ريم كانت هتموت من العطش، قامت علشان تشرب بس مكانش فيه لا ماء ولا أكل.
خالد كان سايق العربية بسرعة جنونية لدرجة إنه كان هيعمل حادثة، و فجأة فرمل العربية و وقف و نزل من العربية و بص للسماء و قال بصوت عالي:
- أنا ليه بيحصل معايا كده!!؟ مكنتش بحب مريم و لما حبتها بجد بعدت عني، كان عندي أم بس كنت عايش زي اليتيم من كتر ما يسرا هانم كانت أنانية ميهمهاش غير نفسها...
و كمل بعياط غصب عنه:
- أنا ليه بيحصل معايا كده!!! حتى مليش إخوات يقفوا جنبي، دايما بمثل دور القوي و الجامد اللي مفيش منه، بس أنا من جوايا مش كده، أنا تعبت أوي، كل الناس عارفة مين هو حضرت الظابط خالد الزيني، عارفينه بقسوته، لكن محدش جرب مرة يبص لقلبي!
و نزل بركبته على الأرض.
.......
ريم كانت هتموت و ضمت نفسها في الأرض و قعدت تدعي ربنا إنه ينجيها.
مريم كانت مبسوطة مع يوسف و كملت شغل معاه من تاني و اتفقوا إن الفرح هيكون بعد شهرين زي ما كانت مريم قالت.
كانوا في الشركة و مريم دخلت على يوسف في المكتب.
مريم:
- يوسف.
يوسف بعشق عيونه.
مريم بحب:
- أنا جعانة.
يوسف بضحك:
- طب ما تنزلي تاكلي.
مريم بغيظ:
- ده بدل ما تقولي عيوني تعالى ننزل نروح أي مطعم ناكل فيه.
يوسف بابتسامة:
- و مالو هو أنا عندي كام مريم يعني؟
مريم ابتسمت بحب و لقت يوسف قام فجأة و قرب منها.
مريم بتوتر:
- في إيه؟
يوسف رفع وشها ليه وقال بعشق:
- هو حرام أتأمل في جمال مريومتي مراتي؟
مريم وشها اتحول لطمطماية و يوسف ضحك على منظرها و بعد و قال بمرح:
- لازم كسوف ده يروح بقى و إلا هطلقك و أشوف غيرك.
مريم بصدمة:
- تطلقني يا يوسف أهون عليك...
و كملت بعصبية:
- و تشوف غيري إيه يا بابا أنا مفيش مني أصلا.
يوسف بضحك:
- عارفة يا مريم إيه أكتر حاجة حبيتها فيكي؟
مريم بنرفزة:
- إيه؟
يوسف بضحك:
- تواضعك.
مريم ضربته في كتفه و يوسف حضنها و مشيوا ركبوا العربية سوا.
مريم بتوتر:
- يوسف كنت عاوزة أقولك حاجة.
يوسف:
- عيوني.
مريم:
- ممكن تبقى وحش؟ يعني مش لازم كل يوم تنزل متشيك كده و حاطط البرفيوم بتاعك ده، أنا مش بتعجبني نظرات البنات ليك في الشركة ولا الشارع عموما.
يوسف ابتسم وعرف إنها بدأت تغير:
- أممممممم بتغيري عليا بقى و كده؟
مريم بكذب:
- أغير إيه بس لا طبعا.
يوسف بمرح:
- عيني في عينك كده؟!
مريم بعدت نظراتها عنه بخجل.
يوسف بضحك:
- يلا انزلي يست الجعانة ده، انتي ناقص تاكليني.
مريم بتكشيرة:
- ليه شايفني مفجوعة؟
يوسف بمرح:
- أحلي مفجوعة.
يوسف شدها من إيدها و دخلوا المطعم، كان مطعم راقي جدا.
مريم بصت في المنيو مكانتش فاهمة أي حاجة من أنواع الأكلات اللي كاتبينها دي.
و يوسف فهم إنها مش عارفة تختار و ابتسم لها:
- تحبي أختارلك أنا؟
مريم:
- هو إيه يا يوسف المطعم اللي مفيش أكله فول وطعمية ربنا، أنا عارفاها موجودة فيه؟
يوسف:
- ده من أشهر المطاعم يا بنتي، أكلهم تحفة على ضمانتي جربي.
مريم بتكشيرة:
- لا أنا ميعجبنيش الأكل ده، ده أكل عيانين.
يوسف بضحك:
- عيانين؟؟
مريم:
- أه تعالى يا عم ناكل في أي حتة تانية ناكل كشري مثلا.
يوسف:
- كشري؟؟؟؟
مريم:
- أه كشري أنا نفسي ريحته الصراحة مكلتوش من زمان.
يوسف ابتسم و خدها ياكلوا كشري و كان المكان شعبي جدا و كل البنات بتبص على يوسف و بيهمسوا لبعض و يعاكسوه.
مريم بغيرة:
- قوم من هنا.
يوسف باستغراب:
- نقوم نروح فين؟! احنا لسه جايين.
مريم بغيرة:
- قوم يا يوسف بدل ما أصور قتيل.
يوسف مكانش فاهم حاجة و أي سبب تغيرها بس قام.
كانت مريم راكبة في العربية مكشرفة.
يوسف:
- مالك؟
مريم بغيرة:
- انت مش شفت البنات كانوا بيبصوا لك إزاي؟؟ دول كانوا ناقصين يجوا لحد عندك و يطلبوا رقمك.
يوسف بمرح:
- أااه قولي كده بقى بتغيري عليا يا عبده؟
مريم ضحكت غصب عنها.
يوسف:
- ميهونش عليا الجميل يدايق، و بعدين مش انتي جعانة؟ أنا عندي فكرة حلوة.
مريم بحماس:
- إيه هي؟
يوسف:
- نروح البيت و نطلب دليفري و ناكل سوا كلنا و بالمرة ماما و نوح و سها ياكلوا معانا و نسهر.
مريم بحماس وفرحة:
- أيوا أحسن بصراحة.
....
ريم وشها اتحول لأصفر و مكانتش قادرة حتى تتحرك و كانت بتحاول تقوم تمشي و وقعت على الأرض بضعف و قالت:
- يا رب نجيني...
و اغمى عليها.
خالد راح الفيلا اللي فيها ريم و كان سكران على الآخر.
شاف ريم واقعة على الأرض لكن اتخيلها مريم.
وقال بصوت مغيب:
- انتي هنا يا مريم و أنا بدور عليكي.. انتي تعبتيني أوي.
رواية احببت طفولته الفصل العشرون 20 - بقلم منار العتال
خالد راح الفيلا اللي فيها ريم وكان سكران على الآخر.
شاف ريم واقعة على الأرض لكن اتخيلها مريم.
قال بصوت مغيب:
- أنتِ هنا يا مريم وأنا بدور عليكِ.. أنتِ تعبتيني أوي.
راح ناحية ريم وباس رأسها على إنها مريم ونام جنبها على الأرض زي المغمى عليه من كتر الشرب.
ريم فتحت عينيها بتعب وشافت خالد نايم جنبها وزراير قميصه مفتوحة.
ريم صرخت وصوت صرختها فوق خالد.
ريم بعياط وصريخ بانهيار:
- أنت عملت إيه!!!!!!!!!.
خالد كان بيحاول يفتكر ومش فاهم إيه جابه عندها.
خالد كان بيهديها:
- والله ما عملت حاجة والله اهدى.
ريم فضلت تصرخ وتضربه في صدره جامد بانهيار.
خالد بزعيق وبص لعينيها:
- اسكتي بقى و ريم سكتت وبصتله بخوف وكمل كلامه بهدوء:
- أنا أضمنلك إن محصلش أي حاجة لأني حتى وأنا سكران بكون واعي ياللي بيحصل حواليا وأنا افتكرت اهو أنا فعلا جيت هنا ونمت جنبك بس من التعب روحت في النوم على طول.
ريم اطمنت بس قالتله بعياط:
- أنت طيب عاوز مني إيه؟! أنا معملتش حاجة فيك تخليك تعذبني بالشكل ده أنا أغمي عليا امبارح! أنا مكنتش نايمة وكملت بعياط وقالت:
- أنا ليه بيحصل معايا كده لا أهل كويسين ولا حتى لقيت حد يهون عليا عيشتي كلها بيجي عليا حرام بجد.
خالد مكانش عارف ينطق بس كان شايف في ريم وجعها.
خالد:
- جوا إنك تصعبي عليا والكلام ده مش هيحصل أنتِ أصلاً متعرفيش لسه مين هو خالد الزيني.
ريم بانهيار:
- حرام عليك سيبني أمشي من هنا.
خالد ببرود:
- أنا هروح أجيب أكل تاكليه بدل ما تموتي وجبيلي مصيبة.
ريم استغربته كان نفسها تصرخ بعلو صوتها بحد يجي ينجدها ويساعدها.
خالد راح يجيب أكل ورجع.
خالد حط الأكياس اللي فيها الأكل على الطاولة وقال بأسلوب الأمر:
- الأكل اهو عندك يكفيكي أسبوع.
ريم بخوف:
- هو أنت هتمشي تاني؟
خالد باستغراب من سؤالها:
- أه همشي.
ريم بخوف ودموع:
- أنا بخاف أقعد لوحدي.
خالد بجمود:
- بطلي بقى تمثلي إنك بني آدمة كويسة أنتوا البنات كلكم زي بعض خاينين وأنتِ تستاهلي اللي بعمله فيكي دلوقتي ولسوء حظك أنتِ وقعتي تحت إيدي أنا.
ريم بدموع:
- أنت أكيد مش طبيعي!!! خطفتني فجأة بطريقة غريبة وجرجرتيني في القسم وركبتيني العربية زي المجرمين من غير ما أفهم حاجة هو فيه إنسان طبيعي يعمل كده؟؟ أنت معندكش رحمة ولا قلب.
خالد قرب عليها وقال بقسوة:
- وديني وما أعبد إن ما لميتي لسانك وحطيتيه جوا بوقك هتشوفي مني وش تاني مش هيعجبك.
ريم بدموع:
- طب فهمني أنا هنا ليه؟! أنت عاوز توصل لإيه من وجودي هنا.
خالد ببرود:
- أولاً ذنبك إنك بنت وثانياً بقى ذنبك إنك دافعتي عن يوسف.
ريم بعدم فهم:
- أنت خاطفتني بجد عشان كده!!! أنت إيه حكايتك بالظبط مع يوسف وبعدين أنت مش خايف إن حد يعرف إنك خاطفتني ويبلغ عنك؟
خالد بضحك وقال بتريقه:
- حد يبلغ!!! أنتِ ناسية إنك ملكيش حد أصلاً! وأهلك أنتِ بإيدك عملتيلهم محضر عدم تعرض يعني مش هيسألوا فيكي لو اختفيتي ١٠٠ سنة.
ريم حاولت تستجمع قوتها:
- أنت مفكر نفسك إيه بغرورك وقسوتك دي!!! بتستقوي عليا عشان مليش حد!! أنت غلطان أنا ليا ربنا وأنت طول ما أنت شايف نفسك كده الناس هتبعد عنك أكتر وأكتر.
خالد اتضايق من كلامها واتعصب وشدها من شعرها وجرها على سلالم الفيلا وريم كانت بتصرخ لحد ما رماها على الأرض بقوة ودماغها اتخبطت في الحيطة جامد ودماغها جابت دم وفقدت الوعي.
خالد لما شاف الدم اتوتر ومبقاش عارف يعمل إيه.
خالد بتوتر قرب عليها:
- ريم! فوقي بطلي تمثيل.
...مكانش فيه أي رد منها وده زود خوفه ورعبه أكتر من إن يكون حصلها حاجة..
..............
يوسف كان مع مريم في الشركة.
يوسف:
- مريومة كنت عاوز أقولك حاجة.
مريم بانتباه:
- قول.
يوسف:
- النهاردة فرح واحد صاحبي وعاوزك تكوني معايا.
مريم بعتاب:
- إزاي تقولي النهاردة يا يوسف بقى ده ينفع؟ كنت أحضر نفسي قبلها بدل شكلي المتبهدل ده.
يوسف بنظرات عاشقة:
- والله أنا شايفك أجمل بنوتة في العالم حتى لو كنتِ متبهدلة وبعدين أنتِ فكرك يعني إني هسيبك تروحي حلوة! والرجالة يعاكسوكي لا ياما فوقي.
مريم بضحك:
- أنت عاوزني أكون وحشة يعني!
يوسف بابتسامة:
- يستي أنتِ قمر والله جتك القرف في حلاوتك وعشان كده نفسي أخبيكي من عيون الناس أنتِ ملكي أنا وبس أنا اللي ليا الحق أشوفك في أجمل حالاتك.
مريم بضحك:
- أمممم بتثبتني عشان ما أقولكش اشتريلي فستان!
يوسف بمرح:
- يشيخه حسبي الله كفاية ظلم.
........
بالليل لما مريم روحت تجهز نفسها للفرح شافت فستان على السرير بتاعها بمعنى الكلمة تحفة ورسالة مكتوبة.
فتحت الرسالة وكانت من يوسف.
"ميهونش عليا مريومتي تزعل يلا بقى البسيه الفستان ده وانزلي متأكد إن الفستان هيعجبك."
مريم ابتسمت لرسالته وفرحت باهتمامه وبشكل الفستان ولونه كان لونه أسود وعلیه رسم نجوم كان خيالي ومنفوش.
مريم لبسته وحطت ميك اب خفيف ورقيق وكانت زي الملاك وبيت لنفسها في المرايا برضا عن شكلها.
نزلت وكان يوسف ماسك موبايله بيتكلم فيه ومستنيها قدام العربية وأول ما رفع عينه وشافها فتح فمه بذهول من جمالها.
مريم كانت بتصه في الأرض بخجل من نظرات يوسف ليها.
يوسف بعشق:
- هو أنتِ بجد ملكي؟! الجمال ده كله ليا والله أنا حاسس إنك كتيرة عليا.
مريم بصتله بخجل:
- أنا اللي بحس إنك أنت اللي كتير عليا مكنتش أتخيل إن ربنا هيعوضني بواحد زيك يا يوسف.
يوسف بحب:
- طب أنا هداريكي إزاي من عيون الناس في الفرح دلوقتي؟! أنتِ هتغطي على العروسة وكل اللي موجودين في الفرح.
مريم بضحك:
- تسمح نركب طيب اتأخرنا والله وكملت بخجل:
- وبعدين أنا بتحرج من كلامك ده.
يوسف:
- مش مراتي! أقول اللي أنا عاوزه بس عارفة أنا حابب فيكي كسوفك ده دي أكتر حاجة بتميزك وماشي يستي يلا عشان منتاخرش.
راحوا الفرح وكان في قاعة فخمة وأول ما دخلوا الكل كان بيبصلهم والبنات كانت بتبص على يوسف بإعجاب والشباب كانوا بيبصوا لمريم بإعجاب برضو.
دخلوا وسلموا على العريس والعروسة وقعدوا على ترابيزة لوحدهم.
مريم:
- حبيبي أنا هدخل الحمام وجاية مش هتأخر.
يوسف هز رأسه بحبه إنها تروح:
- مستنيكي.
مريم دخلت الحمام.
كان فيه مجموعة شباب شافوها ماشية في القاعة ورايحة جهة الحمام.
واحد من الشباب بإعجاب:
- شايفين اللي أنا شايفه!!!!
واحد تاني:
- ده يالهوي على الجمال والحلاوة البت قمر.
- تعالوا نشوفها رايحة فين.
واحد تاني:
- يجدعان احنا مالنا احنا انضجوا بقى.
دخلوا وراها ومريم كانت لوحدها وبتبص في المرايا قدامها شافت شابين واقفين.
مريم بصدمة وخوف بس حاولت تتماسك ومتبينش خوفها:
- أي ده أنتوا مين وإزاي تدخلوا الحمام ده ده للبنات بس ولا أنتوا بنات ولا إيه.
- الله ده أنتِ دمك خفيف كمان يا مزة أنتِ دخلتي دماغي بصراحة.
مريم كانت هتصوت بس واحد من الشباب حط إيده على فمها.
يوسف كان مستني ولاحظ إن مريم اتأخرت..