تحميل رواية «احببت طفلة» PDF
بقلم نورهان العطار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان بطلنا ينام بعمق إذا جاء أحد يطرق عليه الباب. صقر بغضب: مين؟ الخادمة بخوف: الساعة ٧ يا صقر بيه. صقر وهو يمسح على وجهه بغضب: طيب غوري انتي. ذهبت الخادمة ونظر صقر بجانبه فوجد فتاة بجانبه، فهزها بغضب. استيقظت الفتاة. صقر: خمس دقايق ومش أشوفك قدامي. البنت بدلع: لي هو انت لحقت تزهق مني؟ صقر بغضب: إيدك الو***ة دي متلمسنيش، انتي هنا لمتعتي وبس. ويلا وقتك خلص، غوري يالا! أخذت البنت ملابسها ولبستهم بسرعة وذهبت وهي تحمد ربها أنها خرجت سليمة. قام صقر وذهب للمرحاض، وبعد وقت خرج ولبس ثيابه المكونة من بدلة...
رواية احببت طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورهان العطار
الطبيب: للأسف مدام قمر عندها القلب.
صقر: إزاي؟
الطبيب: للأسف ده اللي اكتشفناه من التحاليل.
صقر: طيب وإيه العمل دلوقتي؟
الطبيب: لازم عملية زرع قلب، بس مش دلوقتي عشان سنها صغير جداً.
صقر: أمّال إمتى؟
الطبيب: يعني على 21 سنة كده.
صقر: دي ممكن تموت!
الطبيب ببرود: يبقى قدرها.
صقر وهو يمسكه من ملابسه: يعني إيه ده؟ أنا هقتلك هنا.
الطبيب بخوف: ما هي لو دخلت عمليات دلوقتي هتموت، أنا هكتبلها على دواء تستمر عليه لحد ما تتم 21 سنة، وبعدين هنعمل العملية، نكون كمان لقينا قلب مناسب.
صقر: اكتب الدواء، وإياك قمر تعرف بمرضها، أنت فاهم.
الطبيب بخوف: حاضر.
صقر بغضب: غور من وشي.
ذهب الطبيب وهو يحمد ربه أنه ما زال على قيد الحياة.
دخل صقر إلى قمر وجدها مستيقظة وتجلس على السرير.
صقر: قمر، إنتي كويسة؟
قمر بجمود: آه كويسة. حاجة تانية؟
صقر: لا يا حبيبتي.
قمر بدهشة: حبيبتي؟
صقر: أيوه حبيبتي ونور عيني.
قمر: إيه اللي حصل؟ مش أنا امبارح كنت وحشة صح؟
صقر: لا، إنتي ست البنات، بس اعذريني أنا شفتك في مكان وكل اللي فيه ناس وحشة، إنتي بتعملي إيه هناك؟
قمر بحزن: هقولك.
حكت قمر كل ما حدث معها.
صقر بغضب: ماشي يا قمر، متتكررش تاني، تمام؟
قمر: حاضر يا صقر.
صقر بحنية: اسمي حلو أوي منك.
قمر بكسوف: بس يا صقر.
كاد صقر أن يقرب من قمر، لكن دخلت الممرضة عليهما.
صقر بصوت واطئ: أوف، إيه القعدة المنظورة دي؟
قمر بضحك: اتلم يا صقر، عيب كده. اتفضلي.
الممرضة بخجل: أنا آسفة والله، بس الدكتور بعتلك العلاج اللي قالك عليه.
قمر بخوف: علاج إيه؟ أنت تعبان؟
صقر: لا.
قمر: أمّال لمين؟
صقر بتوتر: ليكي، أصل عندك مشكلة بسيطة في معدتك، ولازم الدوا ده تاخديه، أوكي؟
قمر بعدم تصديق: أوكي. يالا نروح.
صقر: ماشي، يالا.
ذهبت قمر برفقة صقر إلى القصر وصعدت قمر إلى غرفتها ونامت من التعب. دثرها صقر جيدًا وذهب إلى غرفته وغير ثيابه إلى بدلة كحلي وذهب إلى الشركة.
سوزي: أيوه، عملت إيه يا إياد؟
إياد: لا، أنا مش بحب السربحة، أنا قلتلك أنا هاخد قمر وإنتي صقر، بس كله بمعاد.
سوزي: طيب، يعني هتعمل إيه؟
إياد: لسة بفكر.
سوزي: طيب لو عرفت حاجة قولي، تمام؟
إياد: تمام.
أغلق الهاتف مع سوزي وهو يقول: دي عبيطة، فكراني هسبلها صقر بفلوسه، أنا هخلص من صقر وأخد فلوسه.
أغلقت سوزي الهاتف وهي تقول: أنا مش هعتمد على إياد ده، أنا لازم أخلص من قمر في أسرع وقت.
وصل صقر الشركة ودخل مكتبه، وجد هايدي في الداخل.
صقر باستغراب: إنتي بتعملي إيه هنا؟
هايدي بتوتر: هااا، لا مش بعمل حاجة، أنا بس بنظف المكتب.
صقر بسخرية: ليه مفيش عمال نظافة؟
هايدي: أنت عارف يا صقر بيه، فيه ورق مهم، ما ردش حد يدخل مكتب حضرتك.
صقر: طيب، روحي هاتيلي القهوة بتاعتي، ونديلي أحمد، خلي يجيب ملفات الصفقة معاه.
هايدي: حاضر.
خرجت هايدي وهي تحمد ربها أنها لم تتكشف، وإلا لكانت في عداد الموتى. ذهبت واتصلت بأحمد تبلغه بأن صقر بحاجة إليه. وذهبت وأحضرت القهوة لصقر، ودخلت المكتب وضعت القهوة وخرجت.
كان يجلس أحمد مع صقر.
أحمد: صح، كنت في مشوار إيه الصبح؟
صقر بتنهيدة: هقولك.
حكى له صقر ما حدث مع قمر.
أحمد بحزن: متخافش يا صاحبي، إن شاء الله هتكون كويسة. حاولوا بس تبعدوا عنها المجهود والزعل.
صقر: حاضر، يالا نركز في الشغل عشان أروح بدري.
أحمد: يالا، وانتبهوا في الصفقة الجديدة.
هايدي: بقولك، كنت هتكشف حية في آخر لحظة.
المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هايدي: لا، مقدرش طبعًا، أسرقه إزاي.
المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هايدي: طيب، والعملية دي فيها كام؟
المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هايدي بطمع: خلاص، من عنيا، بس آخد جزء قبل العملية وجزء بعد العملية.
المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هايدي: طيب، سلام دلوقتي.
أغلقت هايدي الفون وجلست تشوف شغلها عشان محدش يشك فيها.
بعد وقت طويل من العمل، انتهى صقر وذهب هو وأحمد، كل واحد إلى بيته.
دخل أحمد بيته وجد خالته.
أحمد: ازيكم يا خالتو، عاملين إيه؟
خالة سعاد: إزيك يا بني، عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله يا خالتو.
سعاد: بص يا أحمد يا ابني.
أحمد: لا، مش هسبها مهما حصل، يحسن أخطفها وأعملكم فضيحة.
سعاد: تعالي يا نادية، شوفي ابنك.
أحمد: على فكرة أنا مش بخاف.
نادية: أحمد.
أحمد: على فكرة أنا مش بخاف غير من أمي.
سعاد بضحك: يا ابني تعبت قلبي، اسمعني بقى.
أحمد: قولي يا خالتو، عاوزة إيه؟
سعاد: عاوزاك تنزل بكرة تجيب الشبكة إنت وشمس عشان الخطوبة بعد بكرة.
أحمد بفرحة: حاضر يا خالتو، من عيني.
أحضرت نادية العشاء وجلسوا يأكلون حتى انتهوا. دخل غرفته وهو يحدث شمس.
أحمد: مساء مساء.
شمس: يععع، في حد يقول كده.
أحمد: بقولك إيه يا رقيقة، خلصي، بكرة هننزل نجيب الشبكة، عقبال ما نجيب المأذون يا رب.
شمس بضحك: إيه حيلك، براحة.
أحمد: عاوز أتجوز يا ناس.
نادية من برة: نام يا أحمد بدل ما أجيلك.
أحمد: شمس عاوزة حاجة، سلام.
أغلق أحمد الهاتف وشمس تكاد تموت من كثرة الضحك. نام أحمد وشمس سعداء. هل تدوم هذه السعادة أم لا.
وصل صقر القصر وجد قمر تجلس تشاهد التلفزيون. جلس بجانبها.
صقر: مساء الخير.
قمر: مساء النور، أخيرًا جيت.
صقر: ليه، في إيه؟
قمر: عشان ناكل، أنا ما أكلتش.
صقر: طيب، يالا.
جلسوا وتناولوا الطعام وصعد صقر حتى يحضر الدواء من الغرفة، ولكن وقعت ورقة من جيب صقر. التقطتها قمر وأخذت تقرأها بصدمة. أحضر صقر الدواء ونزل إلى الأسفل، ولكن وجد قمر تنظر إليه بدموع. جري إليها صقر.
صقر بخوف: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟
قمر بدموع: إيه ده يا صقر؟
صقر بتوتر: ده...
رواية احببت طفلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان العطار
قمر بدموع: أي دا يا صقر؟
صقر بتوتر: دا...
قمر: إزاي؟ طبعًا مش عارف ترد. خد خلي الهانم تنفعك.
رمت قمر الورقة وصعدت غرفتها بسرعة وهي تبكي. اندهش صقر، فهو افتكر أنها عرفت بمرضها.
أمسك صقر الورقة وقرأ ما فيها.
مضمون الورقة: "صقر وحشتني أوي، إيه كل دا مع البت الملزمة دي؟ خلص بقا منها وارميها زي اللي قبلها وتعالى لحبيبتك يا صقورتي، بحبك يا روح قلبي."
صقر بغضب: يا ولاد ال***، هعرف مين دي وهندمها.
رمى صقر الورقة وصعد إلى قمر. جاء ليفتح الباب فوجده مغلقًا. طرق الباب.
صقر: افتحي يا قمر.
قمر: لاااا، ابعد عني، روح للهانم بتاعتك.
صقر بغيظ: افتحي يا قمر قلت لك.
قمر: قلت لا، مش...
ولم تكمل جملتها حتى رأت صقر كسر الباب ودخل بجمود وغضب.
صقر: إنتي فاكرة الباب دا يمنعني عنك؟ دا أنا أكسره وأكسرك.
قمر بغضب: عايز إيه؟
صقر ببرود: الدواء بتاعك.
قمر: لا مش عاوزة، أنا كويسة.
صقر: لو ما أخدتيش الدواء دلوقتي هدهولك بطريقتي.
قمر بخوف: خلاص هات.
أخذت قمر الدواء وذهب صقر إلى غرفته. نامت قمر.
قمر ببكاء: ليه عملت كده؟ دا أنا بحبك أوي. ثم نامت.
سوزي: هاا، عملت إيه يا أياد؟
أياد: كله تمام. بعت بنت وكأنها بتبيع ورد وحطتله الورقة في جيبه.
سوزي: طيب وكده قمر هتشوفها إزاي؟
أياد: ملكيش دعوة، دي طريقتي.
سوزي: يعني إيه مليش دعوة؟
أياد: متعليش صوتك، إنتي نسيتي بتكلمي مين؟ يالا غوري، ومتتصليش هنا تاني لما أعوزك هرن. وأغلق الخط في وجهها.
سوزي بغيظ: يا بن***، ماشي يا أياد، أنا هوريك أنت وأخوك. حاضر.
أحمد: يالا شوفي عاجبك إيه.
شمس: أي حاجة، هات أي حاجة.
مصطفى: يا حبيبتي، نقي اللي انتي عاوزاه.
شمس: كله حلو وجميل يا مصطفى.
أحمد: بصي كدة يا حبيبتي، إيه رأيك؟
شمس بانبهار: واوووو، تحفة بجد.
فكان طقم سلسة رقيقة وحلق وأنسيال رقيق وخاتم.
أحمد: عجبك يا قلبي؟
شمس: آه يا حبيبي، حلو.
أحمد بفرحة: أنا هاخد الطقم دا وأشيله تذكار. دي قالت لي في يا حبيبي.
ضحك كل من في المحل وخجلت شمس بشدة.
أحمد: خلاص، هتموتي؟ شف لنا الدبل.
واختارت شمس دبلة رقيقة شبهها. واختار أحمد هو الآخر دبلة. وحاسب ومشي.
أحمد: أنا هاخد شمس ونخرج.
مصطفى: لا.
أحمد: خالتو لمي ابنك علشان همد إيدي.
أمسك مصطفى من ملابسه: هتمد إيدك على مين ياض؟
أحمد: ياعم إنت مالك، همدها كدة كدة.
مصطفى: أه، افتكرت.
أحمد: ياما نفسي أديك على قفاك.
مصطفى: أنا ياض؟
أحمد: أيوه إنت.
نادية: عيب كدة يا ولاد، إحنا في الشارع. يالا نروح.
أمسك مصطفى يد أخته وذهب.
أحمد: طيب والله منا رايح.
نادية: رايح فين بس؟
أحمد: هموتلكم نفسي هااا. وركب سيارته ورحل. وركبت نادية وسعاد مع مصطفى وذهبوا وهم يضحكون على أحمد ومصطفى وهم يتشاجران.
وصل أحمد الشركة وصعد إلى صقر، ولكن لم يجده.
أحمد: هايدي، فين صقر؟
هايدي: لسه مجاش، وفي اجتماع مهم جدًا.
أحمد: طيب جهزيلي ورق الاجتماع عقبال ما أشوف صقر فين.
ذهبت هايدي حتى تحضر الورق. واتصل أحمد بصقر.
استيقظ صقر على صوت هاتفه فرد دون أن ينظر.
صقر بنوم: الو.
أحمد: إنت لسه نايم؟ أخلص، ورانا اجتماع مهم جدًا.
صقر وهو يقوم: أنا نسيت خالص، ربع ساعة وأكون عندك، سلام.
أغلق الهاتف في وجه أحمد ودخل إلى المرحاض.
أحمد: اتف نص عمري ويبطل يقفل السكة في وشي.
ذهب أحمد حتى يراجع الأوراق والملفات تبع الاجتماع.
خرج صقر من المرحاض وارتدى ثيابه وأحضر دواء قمر وهبط إلى الأسفل. فوجد قمر تجلس تشاهد التلفاز ودادة سعدية تضع الطعام على الطاولة.
صقر: صباح الخير.
لم تعطي قمر اهتمامًا. فردت سعديه: صباح الفل يا ابني.
صقر وهو ينظر إلى قمر: عاملة إيه يا دادة؟
سعديه بضحك عليه: بخير، وأنا شيفاك بخير يا حبيبي.
صقر وهو ما زال ينظر إلى قمر: مالك محلوة كدة ليه يا دادة النهارده؟
سعديه بخبث: أنا برضه يا واد! اتلم، دا أنا قاعدة.
صقر: طيب تعالي كلي.
سعديه: بتكلمني أنا؟
صقر: لا، بكلم الحلوفة اللي قاعدة قصاد الزفت التلفزيون.
قمر بنرفزة: بعد إذنك، مش تتكلم معايا. وبعدين إيه حلوفة دي؟ احترم نفسك.
صقر: دادة، إنتي عمرك شفتي جريمة قتل؟
سعديه: لا.
صقر وهو يأخذ السكينة: طيب، أديكي هتشوفي.
ذهب ناحية قمر بالسكينة. ابتلعت قمر ريقها بخوف.
صقر وهو يميل عليها: عارفة لو مقعدتيش تاكلي هعمل...
ولكن لم يكمل كلمة، فوجد قمر تجلس على الطاولة وتأكل. ضحكت سعديه عليهم وابتسم صقر عليها، فهي تبدو كالاطفال. فاق على صوتها.
قمر: مش هتيجي تاكل؟
صقر: لا، جاي. إيه؟ عاوزة تاكلي لوحدك؟
قمر: يا شيخ اتلهي، دا إنت مخلص على الأكل أول بأول.
صقر: أنا برضه اللي بصحي الفجر أقعد جوة التلاجة.
قمر: كح كح... إنت مين قال لك؟
صقر: إشربي ميه، هتموتي.
شربت قمر مياه: هااا، مين قال لك؟ إنت حطتلي كاميرات؟
صقر: لا ياختي، شفت بعيني. دا أنا خفت منك. فين الشوكولاتة اللي كانت في التلاجة؟
قمر: كلتهم، مكنوش كتير، دول كام واحدة.
صقر بسخرية: آه فعلاً مش كتير، ٥٠ واحدة. بس شوف إزاي دول ولا حاجة. متيجي تاكليني أحسن.
قمر: خلاص، متسدش نفسي بقا. وبعدين إنت حيبهم لمين؟ قول اعترف.
صقر: هو إنتي بيتسد نفسك زينا كدة؟
قمر: أمااااال. 😂😂😂
صقر: وبعدين، كنت جايبهم لواحدة فكراها بنادمة، لاكن اكتشفت إنها جموسة ماشية تاكل وبس.
قمر: أنا شامة إنك بتلقح عليا، دا صح؟
صقر: آه صح، أنا بلقح عليكي.
قمر: طيب كويس، أنا الحمد لله شبعت.
صقر: خدي الدواء.
قمر: أنا كويسة، بليز.
صقر: قمرررر.
قمر: حاضر، حاضر. أووف.
أخذت قمر الدواء. قام صقر وباس رأس قمر وأعطاها هاتفًا حتى يطمئن عليها وذهب إلى الشركة.
وصل صقر إلى الشركة ودخل بكل غرور ودخل مكتبه.
صقر ببرود: الاجتماع بدأ.
أحمد: ما لسه بدري. آه، الناس مستنية بقالها عشر دقايق.
صقر بغرور: طيب يالا.
أحمد: يالهوي على الغرور.
صقر: أحمدددد.
أحمد: في ديلك، هتلاقيني في ديلك.
دخل صقر غرفة الاجتماع هو وأحمد وبدأ الاجتماع. وهايدي تشرح لهم. ولكن جاء لصقر تليفون من دادة سعدية فاستأذن منهم ورد.
صقر: أيوه يا دادة، في إيه؟
سعديه: ــــــــــــــــــــــــ
صقر بصدمة وغضب: إييييي؟ ثم قفل وذهب بسرعة إلى القصر.
رواية احببت طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورهان العطار
خرج صقر بسرعة من الشركة.
أنهى أحمد الاجتماع وذهب خلف صقر إلى القصر.
وصل صقر إلى القصر ودخل بسرعة والغضب يملأ عينيه.
دخل وجد إياد يجلس ببرود.
صقر: إيه اللي جابك هنا؟
إياد: أهلاً يا ابن أبويا. جيت بيت أبويا، هتردني ولا إيه يا صقر؟
صقر: كان بيت أبوك. أبوك باعُه وأنا اشتريتُه. وبعدين إنت عاوز إيه وإزاي تدخل وأنا مش موجود؟
في هذه اللحظة، دخل أحمد ووقف بجوار صقر ليهدأ.
أحمد: يا جماعة مش كده، إنتوا حتى إخوات.
صقر: إنت بتقولي أنا؟ قول له هو.
إياد: إنت اللي بدأت بالغدر.
صقر بغضب: والله ما عملت حاجة. دي واحدة كدابة.
إياد بغضب: متقولش كده عليها. إنت اللي عملت فيها كده. هي انتحرت بسببك.
أحمد: بسسسسس. إنت جاي ليه يا إياد؟
إياد: جاي أقعد هنا.
قمر وهي تهبط إلى الأسفل: خلي يقعد يا صقر.
إياد: هي دي اللي مش عاوزني أقعد عشانها.
صقر: إنتي إيه اللي نزلك؟ اطلعي فووووق.
صعدت قمر بسرعة خوفًا من غضب صقر.
أحمد بدهشة: دي قمر.
تجاهل صقر سؤال أحمد ونظر إلى إياد.
صقر: عاوز تقعد؟ اقعد. بس أي حركة منك هقتلك. إنت فاهم؟
صعد صقر إلى الأعلى ودخل غرفته وجلس على السرير يبكي.
صقر: الدنيا دي وحشة أوووي. أمي تخون أبويا وأبويا يخون أمي وأنا مرمي بينهم. حتى أخويا اللي كان جنبي بقى بيكرهني عشان حاجة أنا ما عملتهاش. يارب يارب.
فاق صقر على صوت الباب يُطرق فمسح دموعه.
صقر: مين؟
قمر وهي تفتح الباب: ممكن أدخل؟
صقر بابتسامة: طبعًا ادخلي.
دخلت قمر ووقفت أمام صقر وفتحت ذراعها له.
انتهى صقر في أحضانها وهو يضمها بقوة ويبكي.
ضمته قمر بقوة وهي تمشي يديها على شعره وتهدأ.
قمر: اهدا يا صقر. شششش. اهدا.
صقر ببكاء: أنا أنا م مش وحش والله. هما اللي وحشين.
قمر: أنا عارفة إنك مش وحش.
رفع صقر رأسه: بجد يا قمر؟
مسحت له قمر دموعه: بجد يا صقر.
صقر: ممكن طلب؟
قمر: أكيد.
صقر: ممكن أنام في حضنك؟
قمر: طبعًا. تعالي يالا.
ذهب صقر بسرعة وانتهى بين أحضان قمر.
أخذت قمر تقرأ القرآن عليه حتى نام.
غفت قمر بجانبه.
ولكن استيقظت قمر في المساء على صوت همهمات صقر.
صقر: أمي مش تسبيني. لاااا. أنا أمي مش خاينة. بابا مش تسبني إنت التاني. والله يا إياد ما عملت حاجة.
قمر وهي تهزه: صقر اصحى. دا كابوس.
صقر. ولكن وجدت حرارته عالية جدًا.
قمر ببكاء: صقر ارجوك رد عليا.
صقر. ولكن صقر غائب عن وعيه.
قمر: لا. أنا لازم أتصرف. هيموت مني.
ذهبت قمر بسرعة إلى غرفة إياد وطرقت الباب بقوة.
فتح إياد: في إيه؟ حد يخبط على حد في نص الليل؟
قمر بدهشة: يالهوي. إحنا نمنا كل دا؟
إياد: نعم. إنتِ عاوزة إيه؟
قمر ببكاء: صقر. صقر. الحقه بسرعة.
إياد بخوف: في إيه؟ ماله صقر؟ انطقي.
قمر: بيموت.
لم ينتظر إياد حتى تنهي كلامها وذهب بسرعة إلى أخيه ورفع رأسه على يديه.
إياد: صقر. صقر رد عليا. انزلي بسرعة هاتي مياه بتلج بسرعة عقبال ما أتصل بالدكتور.
قمر: حاضر.
نزلت قمر واتصل إياد بالطبيب.
جاءت قمر بالمياه وقطعت قماش.
أخذ إياد منها المياه.
إياد بخوف: ما تخافش يا صقر. هتبقى كويس. بقولك. هو نام معيط؟
قمر: إنت عرفت منين؟
إياد: صقر لما بيعيط وينام بيتعب. الزعل بيأثر عليه.
وبعد مدة جاء الطبيب وكشف عليه.
الطبيب: حمى بس شديدة شوية. ياخد الدوا ده وياكل مسلوق وهو هيكون زي الفل. ولو الحرارة علت، كمادات.
إياد: تمام.
أوصل إياد الطبيب وذهب.
وبعد فترة جاب العلاج وجاء ووجد صقر نائمًا وقمر بجانبه.
قمر: إنت كنت فين؟
إياد: بجيب العلاج. خدي.
قمر: شكراً.
إياد وهو يجلس على الكرسي بجوار صقر: العفو.
بعد فترة استيقظ صقر فوجد قمر بجانبه وإياد فابتسم لهم.
إياد ببرود: ألف سلامة.
صقر بتعب: الله يسلمك.
إياد: هروح الأوضة. مش عاوز إزعاج.
خرج إياد.
فنظر صقر إلى قمر وجدها مندهشة بشدة.
صقر: في إيه؟
قمر: هو إزاي بقى كده؟ إنتوا عيلة غريبة.
صقر: ليه؟ إيه اللي حصل؟
قمر: لما قلت له إنك تعبان، بقى يجري ويعملك كمادات وياخدك في حضنه. عارف ده؟ عارف إنك كنت بتعيط وعارف إنك بتتعب من العياط. وراح اتصل بالدكتور وجاب العلاج وفضل جنبك. بس أول أما فقت اتحول.
صقر: بجد هو عمل كده؟
قمر: آه والله.
صقر: طيب أنا هنام علشان تعبان.
قمر: لاااا.
صقر بخضة: في إيه؟
قمر: استنى تاكل وتاخد علاجك.
صقر: حاضر حاضر. هاتي.
أحضرت قمر الطعام وأطعمته وأخذ علاجه ونام.
شعرت قمر بألم في قلبها ولكن تجاهلته ونامت على الكنبة حتى تكون بجوار صقر.
نعمات: بتقولي إيه يا بت؟
جميلة: بقولك قاعدة مع صقر المنشاوي.
نعمات: يالهوي. لفت عليه إزاي ده؟
جميلة: معرفش. دايماً محظوظة بنت****.
نعمات: طيب هتعملي إيه؟
جميلة بشر: هقولك. وأخذت تسرد عليها خطتها.
نعمات: بنت أمك بصحيح.
جميلة: أمال.
أتى محمد والد قمر وجلس.
محمد: مساء الخير.
نعمات: مساء النور. لقيت قمر؟
محمد: لا.
نعمات: أصل أنا لقيتها.
محمد: فين؟
نعمات: عايشة في الحرام مع واحد.
محمد بغضب: مين ده؟
نعمات: صقر المنشاوي.
محمد: بتقولي مين؟ صقر المنشاوي؟
نعمات: لازم تاخد بشرف بنتك. إزاي جوزتها وإزاي عايشة معاه؟
محمد: آه. أنا هقتلها بكرة. لازم أعرف بنتي.
نعمات بخبث: العنوان أهو.
أخذ محمد منها العنوان ودخل غرفته.
نعمات: أحسن يقتلها ويدخل السجن وأنا آخد الفلوس وكل حاجة. يالا في داهية.
دخل أحمد البيت وهو يفكر في قمر. فهي تشبه والدته بشدة.
جاءت نادية.
نادية: مالك يا بنتي؟
أحمد: أمي. إنتِ كان نفسك تسمي اختي إيه؟
نادية بحزن: قمر. كان نفسي أجيب بنتين قمر وشمس. لاكن جبت قمر واتخطفت وجبتك إنت. فقولت لخالتك سامي شمس. وساميت شمس. بس ليه بتسأل؟
أحمد: هااا. لا عادي. أنا داخل أنام.
نادية: مش هتاكلي؟
أحمد: لا. أنا أكلت برة. تصبحي على خير.
نادية: وإنت من أهل الخير.
دخل أحمد غرفته واتصل على شمس يطمئن عليها ونام.
في الصباح استيقظ صقر على صوت الباب. فنظر وجد قمر نائمة على الكنبة.
الباب يُطرق.
صقر: مين؟
الخادمة: أنا يا صقر بيه.
صقر: ثواني.
حمل صقر قمر ووضعها على السرير ودثرها جيداً وذهب وفتح الباب.
صقر: في إيه؟
الخادمة: ــــــــــــــــــــ
صقر بخوف وصدمة: إييييي.
رواية احببت طفلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان العطار
صقر: أي في إيه؟
الخادمة: في واحد تحت بيقول إن أبو قمر هانم.
صقر بخوف وصدمة: إيه ده! طيب روحي إنتي وأنا جاي.
الخادمة: تحت أمرك.
ذهبت الخادمة وأغلق صقر الباب ونظر إلى قمر بخوف.
صقر: استحالة أخلي حد ياخدك مني يا قمر.
دخل صقر المرحاض وبعد وقت خرج وارتدى ترنج أسود وسرح شعره. نظر ووجد قمر ما زالت نائمة، فجلس بجانبها وشال شعرها من على وجهها، فكانت شبه الملاك.
صقر: قمر قمر، يلا اصحي.
قمر بفزع: صقر، إنت كويس؟ تعبان؟ فيك حاجة؟
صقر: ششششش. أي بلعة راديو! أنا كويس مفيش حاجة. يلا قومي خدي دش علشان أبوكي.
قمر: أبويا مين؟
صقر: خلصي بس وإنتي هتعرفي. يلا.
قمر: حاضر.
ذهبت قمر إلى غرفتها وأخذت دش دافئ وارتدت فستان أبيض ومن الأسفل فرشات بنفسجي وأطلقت شعرها، فكانت مثل القمر ليلتها تمامًا. خرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة صقر وطرقت الباب. فتح صقر وتنحى في جمالها.
صقر: إيه القمر ده.
قمر بكسوف: احممم، بطل كلامك ده يلا.
صقر بغمزة: طيب يلا تعالي.
قمر: صقر، بطل قلة أدب.
صقر ببراءة: الله! أنا قصدي ننزل، إنتي اللي فاهمة غلط.
قمر: طيب يلا.
أمسك صقر يديها ونزل إلى الأسفل. وما إن رأت محمد ضغطت على يد صقر، فعلم صقر بخوفها، فضغط على يديها ليبث فيها الأمان.
محمد بغضب: أهلاً بالفجرة اللي هربت من البيت.
صقر ببرود: كلامك معايا أنا.
محمد: أيوه يا أخويا، لفيت على البنت وخلتها تهرب. أنا هقتلها.
اختبأت قمر خلف صقر بخوف، فنظر صقر بغضب لأبيها وأمسكه من ملابسه.
صقر بغضب: إنت يا راجل إنت! أنا ساكت عشان قمر مش عشان حاجة. كلمة كمان وهخليك تشرف في المخزن.
محمد: إزاي قاعدة معاك وهي متجوزة؟
صقر ببرود: خليته طلقها.
محمد: طيب أنا هاخدها وأروح. تعالي يا قمر.
صقر: قمر مش هتمشي، صح يا قمري؟
أومأت قمر: أيوه، أنا بحب صقر وهفضل معاه.
محمد: يا فجرة! يا زبالة! تعالي هنا أنا هقتلك.
صقر بغضب: رعد!
رعد، كبير الحرس: نعم يا صقر بيه.
صقر: خد القرف دا على المخزن وروّقوه. عاوز أبسط.
رعد: تحت أمرك.
أخذ رعد محمد الذي بدأ يتوسل بأن يتركوه وتوعد لقمر بالموت.
صقر: أوووف. دادة سعدية هاتي القهوة بتاعتي.
ذهبت سعدية حتى تحضر القهوة لصقر. نظر صقر لقمر.
صقر: إنتي ياللي ماسكة في هدومي، اطلعي خلاص مشي.
خرجت قمر بخوف: هو هيقتلني صح يا صقر؟
صقر: متخفيش يا حبيبت قلبي.
اتصل صقر بأحمد، ثواني واتاها الرد.
أحمد: عم العيال وحشني.
صقر: بطل بقى أسلوبك ده.
أحمد: طلقني لو مش عاجبك. طلقني.
صقر: بطل واسمع. هات المأذون وعشر دقايق تكون عندي في القصر.
أحمد: إيه ده! إنت هتطلقني بجد ولا إيه؟ طيب طيب، واللي في بطني أعمل فيه إيه؟ حرام عليك، بطل القسوة دي.
صقر بغضب: عشر دقايق، ولما تيجي هربطك جنبه.
أحمد: مين دا؟ الوو الوو. أوف، قفل في وشي. أجري بسرعة أشوف مأذون.
أغلق الهاتف ونظر إلى قمر التي تموت من كثر الضحك.
صقر: بتضحكي على إيه؟
قمر: صاحبك ده سكر! هههههههههههه.
صقر بغيرة: متفتحيش اسم راجل على لسانك، إنتي فاهمة؟ هاتي بطاقتك.
قمر: ليه يعني؟
صقر: عاوزها.
قمر: معيش بطاقة.
صقر: نسيت تمام.
قمر: إنت عاوز المأذون ليه؟
صقر: شوية وهتعرفي. اسكتي بقى.
قمر بحزن: حاضر.
بعد مرور ربع ساعة، أتى أحمد والمأذون. صدمت قمر عندما علمت بزواجها من صقر ووكيلها أحمد. فاقت من صدمتها.
(بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير)
احتضن صقر قمر وقبل رأسها: مبروك يا قمري.
قمر بصدمة: الله يبارك فيك.
ذهب المأذون وجلس أحمد على الأريكة براحة شديدة.
صقر: إنت قاعد ليه؟
أحمد: حد يجبلي عشاء عشان مس فطرت.
صقر: بقولك إيه، غور من هنا.
أحمد: إنت بتوزعني؟
صقر: لا، أنا بطردك.
أحمد: يا خسارة! عارفة يا قمر، هو ما يعرفش إني معنديش دم خالص وهقعد برضه.
صقر: طيب والله ما سيبك.
جرى صقر خلف أحمد وأحمد يصرخ بخوف. وفي هذه اللحظة هبط إياد إلى الأسفل، فاختبأ أحمد خلف إياد.
أحمد: الحقني، أخوك ها ياكلني.
صقر: أوعى يا إياد، والله لأقتلك.
فجأة أحمد يضرب صقر، ولكن ضرب إياد.
إياد: والله ما سيبك يا حيوان.
جرى صقر وإياد خلف أحمد وهما يضحكان، ونسي إياد كل الكره ناحية صقر. وأخذت قمر تضحك عليهم، ولكن فجأة وجدت أحد يضع منديل مخدر وذهبت في عالم آخر. حملها الرجل وخرج بها من الباب الخلفي.
البوس: ها، عملت إيه؟
محسن: جبناها يا باشا.
البوس: عفارم عليك، ليك مكافأة كبيرة جدًا.
محسن: تسلم يا باشا.
أغلق البوس مع محسن.
: ها، عملت إيه؟
البوس: كله تمام.
: بجد، أنا عاوزة أشوفها.
البوس: مش دلوقتي.
: أنا كده هنفذ الخطة رقم ٢.
البوس: فهمتي هتعملي إيه؟
: أيوه طبعًا، أنا تلميذتك.
رمى صقر وأحمد وإياد يضحكون بشدة من اللعب.
إياد: بجد أنا تعبت أوي.
صقر: وأنا كمان يا إيدو.
أحمد: أما إنتو تعبتو، أما أنا أقول إيه؟ 😂😂😂
نظر صقر إلى المكان التي كانت تجلس قمر فيه، فلم يجدها.
صقر: أما قمر فين؟
إياد: إلا مين قمر دي؟
أحمد: مراته، لسه متجوزها وبيحبها جدًا.
إياد: اممم.
صقر: الحقوني، مش لاقي قمر.
إياد وأحمد: إيه! إزاي؟
صقر: مش عارف.
أخذ يبحث عنها في كل مكان ولكن لم يجدها، فذهب إلى الكاميرات ورأى عندما اختطفت قمر، فجلس وهو مصدوم. هل راحت قمر؟ ومن هذا التي خطفها؟
إياد: متقلقش، هنلاقيها. اهدي.
أحمد: صقر، والله هنلاقيها.
صقر بغضب: مش هرحمهم، هقتلهم كلهم.
ذهب بسرعة وانطلق بسيارته.
استيقظت قمر ونظرت حولها بخوف.
قمر: إنتو ياللي هنا، افتحولي الباب.
فجأة فتح الباب ودخلت إليها وهي تنظر لها بغل وغيظ.
قمر بصدمة: هو إنتي!
بابتسامة غل: أيوه أنا.
رواية احببت طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورهان العطار
قمر بصد"مة: انتي
هي بغل: أيوه أنا وهخل"ص عليكي دلو"قتي
وفي هذه اللحظة دخل البوس عليها: سوزي اهدي لحد ما يجي صقر
قمر ببكاء: أيوه أنا عاوزة صقر
سوزي: اخر"صي إنتي حبالة حتت خدامة لف"يتة عليكي عشان فلوسه
قمر بغضب: لا أنا مش خدامة أنا مر"اته
سوزي: كمان اتجوز"ك والله ما أنا سايباكي وأخذت تضرب في قمر ولما عرفت قمر تدافع عن نفسها بسبب إنها مق"بلة اليد والرجل أخذت تض"رب في قمر حتى فق"دت قمر الو"عي
خر"جت سوزي هي والبوس وأغلقوا الباب على قمر
اتصل إياد بصقر فرد صقر
إياد: إنت فين
صقر: رايح لقمر
إياد: إنت عرفت مكانها
صقر: أيوه بقولك روح إنت وأحمد على الشرطة وهات قوة وتعالى
إياد: إنت عرفت طريقها منين
صقر بغضب: مش وقته اخلص هبعتلك اللوكيشن يالا
أغلق صقر وأرسل المكان لإياد ولكن وجد الهاتف يبعت رسالة فتحها وجد فيديو لسوزي وهي تضرب قمر بشدة
رن هاتفه فرد صقر بسرعة
: إيه رأيك في الفيديو
صقر: مش هسيبك هقت"لك
: لا خليك شاطر دي روحك معانا
صقر: عاوز إيه وتسيبها
: رو"حك
صقر: ماشي أجلك فين
: تعالي ******
صقر: تمام
أغلق صقر الهاتف وهو يت"جه نحو قمر
(معلومة صقر مرديش يبين إنه عرف المكان عشان ميشكش إنه بل"غ البوليس)
الضابط: جهزوا القوة بسرعة
إياد: بسرعة حياتهم في خطر
جهزت القوة بسرعة وذهب أحمد وإياد خلفهم بالعربية
وذهبوا إلى مكان صقر
وصل صقر إلى المكان وقابله الحراس فتشوا ودخل إلى البوس فعندما دخل صدم
صقر بصدمة: إنت إزاي
البوس: إيه متوقعتش
صقر: عمي طارق إنت إزاي كده إنت كنت صاحب أبويا
طارق: غبي أنا اللي دم"رت أبوك ودلوقتي هد"مرك عارف أمك خان"تك مع مين
صقر: مين
طارق بضحك: معايا أصل أمك كانت كل"بة فلوس واتجوزت أبوك عشان الفلوس بس يالا راحت لحالها
صقر: أنا مش قادر أصدق إنت أنا كنت بحبك متوقعتش منك كده أبداً
طارق: عشان غبي
صقر بغضب: فين قمر انطق
سوزي بغل: البنت دي عاملالك إيه
صقر: حبتني من قلبها مش رخيصة زيك ولا حبت فلوسي حسابكم تقل أووووي قلتلك فين قمرررر
سوزي: قتل"تها
صقر بصد"مة: إيه
سوزي: آه أنا ومر"مية عندك جوة
جرى صقر بسرعة ودخل الغرفة وجد قمر ملقاة على الأرض وتنزف رفعها وأخذ يضرب على وجهها
صقر بخ"وف: قمر ردي عليا عشان خاطري أنا جيت قمر أوعي تموتي وتسيبيني وضع يده على نبضها ولكن صد"م عندما رأى نبضها ضعيف قمر استحملي علشاني
دخل طارق في هذه اللحظة: اتشاهد على رو"حك
سوزي: لا إحنا متفقناش على كده
طارق: إنتي أصلاً دورك خلص
سوزي: يعني إيه
طارق: انتهى دورك وأطلق طلقة تجاه قلبها سق"طت جثة هام"دة
طارق: إيه بتبصلها كده لي متخفش هتحصلها
فكان صقر ينظر إلى قمر ويبكي وهي بين يديه
طارق: اتشا"هد على روحك
ولكن في هذه اللحظة دخل الضابط وأمسك طارق
طارق بجنون: لاااا سيبوني هقت"له لازم أق"تله لااااااااااا
إياد: صقر مالها فيها إيه
صقر بصدمة: قمر بتم"وت هي مش هتم"وت صح
أحمد: صقر فوق البنت بتخ"لص بين إيدك فوق
حملها صقر بسر"عة وهو يبكي وأدخلها السيارة ووضع رأسها على رجله وساق إياد بسرعة وأحمد بسيارة صقر خلفهم
إياد: صقر شوف الد"م ده منين
صقر وهو يفتش في قمر: في جرح في دماغها بس نز"فت كتيرررر أوووي بسرعة
إياد: حاضر عشر دقايق وهنوصل
احتضن صقر قمر وهو يبكي بعد ربع ساعة وصل إياد المستشفى وحمل صقر قمر ودخل بها
إياد بغضب: بسررررعة ترو"حوا بسرعة أخلصوا
أخذ الأطباء قمر بسرعة إلى غر"فة العمليات جلس صقر على أقرب كرسي يبكي احتضنه إياد فبكى صقر بقوة
أحمد: إن شاء الله خير يا صقر اهدي
هاتف أحمد رن فرد
أحمد: أيوه يا أمي
نادية: إنت فين يا ابني
أحمد: أنا في المستشفى
نادية بفزع: لي يا ابني فيك حاجة
أحمد: لا أنا مع صقر
نادية: مستشفى إيه
أحمد: يا أمي مت
نادية بمقاطعة: مستشفى إيه اخلص
أحمد: مستشفى ***********
أغلق أحمد الهاتف مع أمه وذهب ناحية صقر
أحمد: صقر قوم نصلي وندع"لها
إياد: أيوه يا صقر يالا
صقر: يالا أنا كمان نفسي أصلي
ذهب صقر وإياد وأحمد إلى مسجد المستشفى وصلوا
صقر ببكاء: يااارب خدني أنا وهي لا أنا مليش غيرها أنا بحبها اوووي والنبي يارب اشفيها أنا عارف إني ممكن أكون قصرت في حقك بس والله أنا عبد من عبادك وبتوسل إليك اشفيها يارب
وبعد وقت انتهى صقر من الصلاة دخل صقر ومعه إياد وأحمد إلى المستشفى ولكن وجد ضجة فسأل الممرضة
صقر: هو في إيه قمر فين
الممرضة: قصدك البنت اللي لسة دخلة أوضة العمليات
صقر: أيوه
الممرضة بحزن: البقاء لله
ذهبت الممرضة وسقط صقر مغشياً عليه
إياد وأحمد: صقررررررر
رواية احببت طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان العطار
بحزن: البقاء لله.
ذهبت الممرضة، وسقط صقر مغشيًا عليه.
صقر: صقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر!
اجتمعت الأطباء حول صقر وحملوه إلى غرفة عادية، وأعطوه مهدئًا وخرجوا.
إياد: طمني يا دكتور.
الدكتور: هو كويس، فيه حاجة اسمها صدمة، وأديته مهدئ، وهو نايم. هيفوق بعد ساعة. صح. المدام كويسة، هي في الأوضة اللي جنبه.
إياد وأحمد: إيه! هي مش ماتت؟
الدكتور: لا مش ماتت، هي كويسة، بس هي مريضة قلب، ومع الضغوطات متحملتش. وكمان مكنتش واخده الدواء بتاعها. فعلشان كده متحملتش.
إياد بفرحة: شكرًا يا دكتور.
ذهب أحمد يطمئن على قمر، فوجدها نائمة.
أحمد: ليه حاسس يا قمر إنك حتة مني؟
ثم تركها وذهب إلى إياد.
وصلت نادية المستشفى، وعلمت رقم الغرفة من الاستقبال، ودخلت. وجدت إياد يمسك يد صقر وهو نائم، وأحمد يجلس بجانبهم.
نادية وهي تقبل رأس صقر: ماله صقر؟ هو كويس؟
أحمد: تعالي يا أمي اقعدي. هو كويس.
جلست نادية: أمال ماله نايم ليه؟
أحمد: شوية وهيقوم. متقلقيش.
وبعد وقت، استيقظ صقر، فنظر ووجد الكل بجانبه، فتذكر قمر وما حدث معها.
صقر بفزع: قمر! فين قمر؟ قمر مش ماتت صح؟
إياد: حبيبي، اهدي. لا مش ماتت. هي كويسة.
صقر: فين قمر يا إياد؟ انطق.
إياد: في الأوضة اللي جنبك.
جاء صقر يقوم، ولكن أصابته دوخة شديدة، فأمسكه أحمد وأجلسه.
نادية: اهدى يا ابني، وأنا هوّديك عندها.
أسند أحمد وإياد صقر وذهبوا إلى قمر وجلسوا بجانبها.
صقر: هي نايمة ليه؟
إياد: قمر مريضة قلب وما أخدتش العلاج بتاعها. وطبعًا اتعرضت لضرب شديد، فمتحملتش.
فنظر صقر إلى إياد: أنت بتعمل معايا كده ليه؟
إياد: عاوز أعرف إيه اللي حصل زمان. احكي لي.
صقر بتنهيدة: هقولك.
**فلاش باك**
صقر كان يجلس في شركته يعمل، ولكن جاء له اتصال.
صقر: الو.
الشخص: الحق إياد أخوك تعبان جدًا.
صقر: إيه! هو فين؟
الشخص: في *****.
أغلق صقر وذهب بسرعة إلى المكان الذي غبارة عن شقة. دخل بسرعة، ولكن فجأة أحاط وضع منديل على أنفه، فلم يشعر بشيء. إلا عندما استيقظ ووجد مايا بجانبه وهي عارية.
ثم استيقظت مايا وأخذت تمثل البكاء.
مايا ببكاء: أنت إزاي تعمل فيا كده؟ ده أنا مرات أخوك.
ذهب إياد بسرعة من هول الصدمة.
صقر: إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد. استنى يا إياد!
مايا: استنى يا صقر، هو مشي. أنا بحبك وعملت كل ده عشان أخلع من أخوك الغبي وأتجوزك. وأنا اللي جبتك هنا.
صقر: ليه! عملتي كده؟
مايا: عشان بحبك.
صقر: أوعي. غوري.
ذهب صقر وحاول التحدث مع أخيه، ولكنه رفض. وبعدها علمت بانتحار مايا، وكتبت جواب تقول فيه إن صقر هو السبب في موتها.
**باك**
إياد: أنا آسفة.
صقر: أنت مصدقني؟
إياد: طبعًا، أنت أخويا حبيبي.
احتضن صقر إياد بحب أخوي.
أحمد: طيب وأنا خدوني معاكم.
صقر وإياد وهما يفتحون ذراعهم: تعالي يا أخويا.
احتضنوا بعضهم بحب أخوي.
بعد مرور وقت ليس بطويل، استيقظت قمر.
قمر: صقر. صقر.
صقر: عيون صقر وقلبه. حاسة بحاجة؟
قمر: لا، أنا كويسة. أنت كويس؟
صقر: الحمد لله.
نادية: حمد الله على السلامة يا بنتي.
قمر: الله يسلمك يا طنط. مين دي يا صقر؟
نادية: أنا مامت أحمد.
سلمت قمر عليها، ولكن لاحظت نادية علامة في يد قمر وهي صغيرة.
نادية بدموع: بنتي.
الجميع بصدمة: نعم؟
رواية احببت طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان العطار
نادية بدموع: بنتي.
الجميع بصدمة: نعم؟
قمر بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
نادية: بنتي كان فيها العلامة دي.
أحمد بفرحة: أيوه وكمان فيها شبه منك يا أمي.
صقر: بتقول إزاي دا؟
إياد: خلاص سهلة نعمل تحليل.
قمر: أيوه أنا موافقة عشان أثبت لها إنها مش أمي.
ناديا وأحمد الطبيب وأخذ عينة من قمر ومن نادية.
الطبيب: إن شاء الله النتيجة بعد يومين.
أحمد: تمام.
ذهب الطبيب وجلست نادية بجانب قمر وضمت قمر.
نادية بدموع: ليه يا بنتي مش مصدقة إني أمك؟
قمر: لو انتي أمي ليه كنتي سيباني مع ناس غريبة؟ عارفة أنا كنت كل يوم ضرب وإهانة، كنت ساعات أنام في الشارع وساعات مرات أبويا تنيمني في أوضة ضلمة من غير أكل لدرجة إني كرهت الضلمة.
تذكر صقر عندما حبسها في الغرفة فغضب من نفسه كثيراً.
أخذت نادية تبكي فقط فابنتها تعذبت كثيراً.
أحمد بحزن: قمر انتي فاهمة غلط، أنا هفهمك كل حاجة بس لما نتأكد إنك بنتها.
قمر بحدة: أنا مش عايزة أعرف حاجة، صقر روحني.
صقر: اهدي يا قمري هنروح.
حمل صقر قمر وأخذها معه وذهب إلى القصر، وأخذ أحمد أمه التي تبكي وذهب، وأياد خلف صقر.
هايدي: أنا مش لاقية الورق، أعمل إيه؟
المجهول: إزاي يعني مش لاقية الورق؟
هايدي: مش موجود، إيه العمل؟
المجهول: الورق دا هيدمر صقر.
هايدي: تقريباً بيشيل الأوراق المهمة في بيته.
المجهول: أنا عرفت هدمره إزاي.
هايدي: إزاي؟
المجهول: قمر.
هايدي: البت دي.
المجهول: البت دي مراته.
هايدي بصدمة: إييي؟
المجهول: بص ركز معايا.
هايدي: قول.
المجهول: هنعمل خطة.
وبعد وقت انتهى: ها، إيه رأيك؟
هايدي بإعجاب: إيه الدماغ دي، بس ممكن سؤال؟
المجهول: اممم.
هايدي: انت ليه بتعمل كده في صقر؟
المجهول: عشان هو أحسن مني في كل حاجة، كنا زملاء في الجامعة كان متفوق وأنا لا، فتحت شركة هو نجح وأنا لا، عشان كده هدمره، يلا سلام.
هايدي: سلام.
أغلقت هايدي الهاتف واتصلت بأحد آخر فرد عليها.
هايدي: الو، إزيك يا حازم؟
حازم: إزيك يا مزة، عاملة إيه؟
هايدي: اسمعني، عايزة منك حاجة.
حازم: المقابل؟
هايدي: عشرين ألف.
حازم: إيه هي المهمة؟
هايدي: هتروح قصر.
وسردت عليه الخطة.
حازم: ماشي، بس بشرط.
هايدي: إيه؟
حازم: خمسين ألف.
هايدي: نعم؟
حازم: زي ما سمعتي.
هايدي بغيظ: ماشي، بس لازم النهاردة.
حازم: ماشي، سلام يا قطة.
أغلقت هايدي مع حازم وجلست تفكر هل تنجح الخطة.
وصل صقر إلى القصر وحمل قمر إلى الغرفة ودثرها جيداً وقبل رأسها، وكان أن يذهب ولكن أمسكت قمر يده فنظر لها صقر.
قمر: اقعد معايا.
صقر: حاضر يا قمري.
وضعت قمر رأسها على رجله وأخذ يمشي يده على رأسها حتى نامت، وغفى هو الآخر.
أحمد: أيوه يا شمس، أنا، انتي فين؟
شمس: في الكوافير، انت فين؟
أحمد: أنا بجهز، لسه بدري.
شمس: طيب اخلص.
أحمد: طيب باي.
شمس: باي.
أغلق أحمد مع شمس ونظر إلى مصطفى.
أحمد: أختك من الصبح في الكوافير لسة مخلصتش وأنا لبست في خمس دقايق.
مصطفى بضحك: انت قمر ياض.
أحمد: بجد يا بيب؟
مصطفى: اضبط ياض بدل ما أخليك مش نافع.
أحمد: وعلي إيه سكت، روح شوف خالتك وأمك خلصوا.
مصطفى: حاضر.
ذهب ولكن وجد خالته تبكي بسبب قمر ابنتها.
مصطفى: أحمد، أمك بتعيط.
أحمد: مالك يا أمي؟
نادية بعياط: عايزة بنتي، اتصل بصقر يجبها.
أحمد: كده، أصلاً صقر جاي هخليه يجبها.
اتصل أحمد بصقر حتى تتوقف أمه عن البكاء.
استيقظ صقر على صوت الهاتف فرد عليه.
صقر بنوم: مين؟
أحمد: انت نايم، انت بتهزر؟
صقر: عايز إيه يا زفت؟
أحمد: انت نسيت النهارده خطوبتي.
صقر: يالهوي، نسيت خلاص، ساعة وأكون عندك.
أحمد: احم، صقر.
صقر: عايز إيه؟
أحمد: هات قمر معاك عشان ماما عايزة تشوفها.
صقر: حاضر.
أحمد: بسرعة بسرعة.
أغلق صقر الخط في وجهه واتصل بأحد المسؤولين عن الشركة.
ثواني وأتاه الرد.
صقر: إيه يا محمود؟
محمود: صقر باشا، أخبارك؟
صقر: الحمد لله، الشركة أخبارها إيه؟
محمود: الحمد لله، بس في حاجة غريبة حصلت.
صقر: إيه هي؟
محمود: أصل هايدي دخلت مكتبك كذا مرة وكانت بتكلم حد.
صقر: بتقوله إيه؟
محمود: مش سمعت والله.
صقر: طيب ركز، إن شاء الله أنا بكرة هكون في الشركة.
محمود: تنور يا باشا.
أغلق صقر الهاتف ونظر إلى قمر فوجدها تستيقظ.
صقر: قومي بسرعة.
قمر: ليه، في إيه؟
صقر: خطوبة أحمد النهارده وعايزك معايا.
قمر: بس.
صقر: مبسش، متظلميش حد، اسمعي وبعدين احكمي.
قمر: حاضر، شوية وأكون جاهزة.
ذهبت قمر للحمام وأخذت دش دافئ وخرجت ولكن لم تجد صقر، ولكن وجدت صندوقاً وورقة بجانبه.
فتحت الورقة.
صقر: افتحي الصندوق يا قمري، حبيبك صقر.
فتحت قمر الصندوق فوجدت فستاناً ذهبياً كت طويل، فرحت بشدة وحضنت الفستان وأخذت تلف به وهي تكرر:
قمر: بحبك يا صقر، بحبك.
لبست الفستان وأطلقت شعرها العنان مع قليل من الروج والكحل فقط، فكانت شديدة الجمال.
وجدت الباب يطرق ففتحت الباب وجدت صقر.
صقر بصدمة: إيه الجمدان دا؟
قمر: إيه يا صقر، الألفاظ دي؟
صقر: منة الله، أحمد أخوكي، اتعديت منه.
ضربته قمر: متدعيش عليا.
صقر: طيب يا ختي، قدامي.
ذهبت قمر برفقة صقر إلى الخطوبة.
أحمد وشمس.
هايدي: ها، عملت إيه؟
حازم: عيب عليكي، ضبط كل حاجة.
هايدي: مش عايزة يحس إن الصور دي مش حقيقية.
حازم: عيب، الخطوة التانية إيه؟
هايدي: وصلوا الحاجة دي لباب القصر، فاهمة.
حازم: فاهم، والفلوس هاخدها إمتى؟
هايدي: هتاخدها لما تخلص كل حاجة، سلام.
حازم: سلام.
أغلقت هايدي الهاتف وجلست خائفة من أن يعرف صقر فتكون في عداد الأموات.
وصل صقر إلى القاعة ودخل، فكانت الخطوبة بها الكثير من الصحافة، فأمسكت قمر يده فاحتضنها صقر بحب ودخل القاعة في غرور، فتجمعت حوله الكاميرات يلتقطون لهم الصور والناس مبهورة بجمال قمر.
سلم صقر على أحمد وشمس، وقمر أيضاً، وتعرفت على شمس وأحبتها كثيراً.
سلمت قمر على نادية واحتضنتها فبكت نادية، فمسحت لها قمر دموعها.
قمر: متعيطيش يا ماما.
نادية بفرحة: قولتي ماما صح؟
قمر بضحك: آة، لي وحشة؟
نادية: دي أحلى ماما في حياتي.
أحمد: شوف الولية بعتني في ثانية.
ضحك الجميع وجاء ميعاد رقصة السلو، رقصت قمر مع صقر، وأحمد مع شمس، وتعرف مصطفى على رنا صديقة شمس أخته وطلب منها الرقص ووافقت.
انتهى الجميع، فذهب أحمد إلى الدي جي وشغل أغنية لقمر ووالدته ورقصوا مع بعض بحب وصفق لهم الجميع.
انتهى اليوم وودعت قمر والدتها ووعدتها بأن تأتي لها غداء، وذهبت مع صقر إلى القصر.
صعدت قمر إلى الغرفة وكاد صقر أن يصعد ولكن أوقفته الخادمة.
صقر: في إيه؟
الخادمة: جالك الظرف دا يا بيه.
صقر: مين اللي جابه؟
الخادمة: معرفش والله.
صقر: طيب روحي انتي.
ذهبت الخادمة وفتح صقر الظرف ولكن اسودت عيناه من الغضب.
صقر بغضب: قمرررررررر.
رواية احببت طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان العطار
فتح صقر الظرف ولكن اسودت عينه من الغضب.
"قمرررررررر!"
نزلت قمر بسرعة.
"في إيه يا صقر؟ بتصرخ لي؟ حصل إيه؟"
"إيه دا؟"
نظرت قمر إلى الصور، فكانت صورة لقمر وشاب وهو يحضنها وقمر تضحك معه.
"دي مش أنا!"
"امال مين؟ انطقي!"
"معرفش."
"أنا بقا هخليكي تعرفي."
"انت هتعمل إيه؟"
أمسكها صقر من شعرها وصعد بها إلى الأعلى وهي تتوسل إليه بأن يتركها، ولكن الغضب أعماه. أدخلها الغرفة ورمها على السرير وخلع قميصه.
"انت عاوز إيه؟"
"هاخد حقي الشرعي، ولا انتي ملكيش غير في الحرام؟"
"صقر متعملش كده، هكرهك."
"وأنا عاوزك تكرهيني."
هجم صقر عليها كالوحش وهي تصرخ بأن يتركها، ولكن هو لم يرَ أمامه. أطلقت قمر صرخة وجع، صرخة روح اتكسرت. فاق صقر وقام بعيدًا عنها.
"إيه اللي أنا عملته ده؟"
ذهب صقر بسرعة إلى الحمام ووقف تحت الدش.
"لييييي؟ لييييي؟"
خرج صقر من الحمام ونظر إلى قمر، ولكن وجدها لم تتحرك ومغمضة العينين. لبس ثيابه بسرعة وذهب إلى قمر وهو يضرب على وجهها.
"قمر حبيبتي افتحي عيونك يالا، أنا آسف آسف بس متسبنيش لوحدي. اصرخي، اضربيني بس ردي عليا. قمر أرجوكي فوقي، استحملي. هوديكي المستشفى."
ولكن لم يجد أي رد فعل، فذهب وأحضر البرفان وأخذ يرش، ولكن لم تفق. فتذكر كلام الطبيب أنه رفض أي علاقة بينهم فقمر مريضة، فمن الممكن أن يحدث لها شيء. غير صقر لها ثيابها وحملها، ولكن أغمض عينيه بألم عندما رأى دماء عذريتها. ذهب بسرعة إلى المستشفى.
وبعد وقت وصل صقر إلى المستشفى وحمل قمر.
"بسرعة بسرعة حد يلحقها."
أحضروا الترولي، قاس الدكتور نبضها.
"بسرعة مفيش نبض، أنبوبة أكسجين بسرعة."
"يعني إيه مفيش نبض؟ قمر ردي عليا يالا."
وضع الدكتور الأكسجين ودخلوا بها بسرعة إلى غرفة الطوارئ. انتظر صقر في الخارج بخوف على قمر.
كانت نادية تأكل هي وأحمد وفجأة وضعت يديها على قلبها.
"يا ساتر يا رب."
"مالك يا أمي؟"
"مش عارفة. اتصلي بأختك."
"أمي انتي مش شايفة الساعة كام؟ بكرة نتصل."
"لا رن على أختك، أنا مش مطمنة."
"حاضر بس اهدي يا ماما."
اتصل أحمد بصقر ولكن لم يرد. فتصل مرة أخرى.
"الو، إيه يا أحمد؟"
"أيوه يا صقر، معلش عارف إن الوقت متأخر بس ماما عاوزة تكلم قمر."
ولكن بكى صقر، فقلق أحمد بشدة على أخته.
"صقر في إيه؟ قمر فين؟"
"قمر في المستشفى."
"مستشفى إيه؟"
"مستشفى******."
"أنا جاي حالا."
أغلق أحمد الهاتف وذهب هو ونادية التي تبكي على ابنتها. وصل المستشفى ودخل بسرعة إلى قسم الطوارئ فوجد صقر يجلس أمام الغرفة.
"إيه اللي حصل؟"
"هقولك."
وحكى له كل ما حدث. أمسكه أحمد من ثيابه.
"لو جرالها حاجة هقتلك، فاهم؟"
خرج الطبيب في هذه اللحظة، فهرول صقر إليه.
"كويسة صح؟ عايشة صح؟"
"الحمد لله. لو كنت اتأخرت شوية كانت ماتت. هي كويسة بس راحة تامة وبعد ٦ شهور لازم عملية زرع قلب."
"تمام. ينفع أدخلها؟"
"أيوه، عن إذنكم."
ذهب الطبيب وكاد صقر أن يدخل، أمسكه أحمد.
"طلقها ومش عاوز أشوف وشك تاني."
"لااااااااااا! دي مراتي مش هطلقها غير على جثتي، وهموت وهي مراتي. انت فاهم؟ أوعى."
دخل صقر فوجد قمر تنظر إلى السقف بشرود.
"قمري انتي كويسة؟ ردي عليا."
"أنا مش عملت حاجة."
"اهدي يا قلبي."
"حاضر حاضر."
"يالا علشان نروح."
دخل أحمد ونادية، وذهبت نادية تحضن قمر وتبكي.
"أنا كويسة يا ماما متخفيش."
"متخفيش، أنا هطلقك يا قمر."
"قلتلك مش هطلق. قمر بحبها."
"احمد أنا مش هطلق، دا جوزي والي حصل حاجة عادية، دا حقه. يالا يا صقر روحني."
"تعالي يا بنتي اقعدي معايا يومين."
"لا، إن شاء الله هبقى أزورك."
ذهب صقر وقمر إلى القصر وصعدت قمر إلى غرفتها ونامت، ونام صقر بجانبها.
"قمر سامحيني."
"بكرة، بكرهك، بكرهك أوووي." ونامت.
"هعدك هخليكي تحبيني تاني يا قمر وهجيب حقك من اللي عمل كده، حتى هجبلك حقك مني." ونام.
"كلو تمام."
"ههههههه، زمنها مش طايقاه."
"أنا خايفة يعرف يا عماد."
"متخفيش، هيعرف منين."
"طيب هتعمل إيه دلوقتي؟"
"الخطة رقم ٢."
"إيه هي؟"
"ملكيش دعوة، خليكي في شغلك ودوري على الورق. يالا سلام يا حلوة."
أغلقت هايدي الهاتف ونامت حتى تذهب بكرة للشركة.
"شمس ممكن أتكلم معاكي شوية؟"
"تعالي طبعًا."
"تعرفي رنا؟"
"رنا مين؟"
"شمس."
"مالها؟"
"أصل أعجبت بيها وعاوز أخطبها."
"بجد يا ماما؟"
"بس أمك نامت، بكرة هقولها."
"مبروك يا حبيبي."
"الله يبارك فيكي، يالا تصبحي على خير."
"وانت من أهل الخير."
ذهب مصطفى ونام، وهي الآخر نامت. فكان اليوم طويل جدًا.
استيقظ صقر على الساعة ٦ صباحًا على صوت الهاتف.
"أيوه يا محمود، في إيه؟"
"ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ"
"إييييييي؟"
رواية احببت طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان العطار
صقر بنوم: أيوه يا محمود في إيه؟
محمود: الحق يا باشا، مصنع من المصانع ولع.
صقر بصدمة: إيه ده؟ إزاي؟
محمود بخوف: والله يا باشا معرفش.
صقر بغضب: اقفل، أنا جاي.
أغلق صقر الهاتف وارتدى ملابسه بسرعة وذهب إلى المصنع حتى يرى ما حدث.
استيقظت قمر ولم تجد صقر بجانبها.
قمر باستغراب: راح فين دا؟ وأنا مالي، يكش يولع.
قامت قمر وذهبت إلى المرحاض وأخذت دش دافئ وخرجت وارتدت ملابسها. وجدت هاتفها يرن فردت.
قمر: ألوو، أزيك يا ماما؟
نادية: الحمد لله يا قلب أمك، وأنتي عاملة إيه؟
قمر: الحمد لله، متخفيش عليا، أنا كويسة.
نادية: طيب يا قلبي، خلي بالك من نفسك. صقر عندك؟
قمر: حاضر، لا صحيت مش لقيته.
نادية: طيب يا بنتي، لو عاوزة حاجة كلميني.
قمر: حاضر يا أمي، مع السلامة.
نادية: سلام يا حبيبتي.
أغلقت قمر الهاتف وهبطت إلى الأسفل. وجدت الخدم ينظفون في البيت.
قمر: صباح الخير.
الخدم: صباح النور يا هانم.
قمر: قولولي يا قمر.
الخدم: تحت أمرك.
جلست قمر تتناول طعام الإفطار. بعد إنهاء الإفطار.
سعدية: قمر، خدي الدواء ده.
قمر: بتاع إيه الدواء ده؟
سعدية: مسكن يا لالا. (هو مش مسكن، دا دواء القلب).
أخذت قمر الدواء وصعدت قمر إلى الغرفة تقرأ كتاب.
وصل صقر إلى المصنع ووجد محمود هناك والمصنع مولع. ذهب محمود إلى صقر بسرعة.
محمود: صقر باشا، تعالي بسرعة، في حاجة لازم تشوفيها.
ذهب صقر بسرعة إلى غرفة المراقبة. فتح محمود الكاميرا لصقر ووجد صقر صديقه عماد وهو ورجاله يحرقون المصنع. غضب بشدة، فعماد دائمًا يحقد عليه، ولكن لم يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا، فقد خسر صقر ملايين. فاق من شروده على صوت محمود.
محمود: وهايدي كمان حركتها غريبة، وكل يوم تدخل المكتب وتخرج تتكلم في الفون، مش عارف بتعمل إيه.
ذهب صقر دون كلام إلى الشركة وهو يسوق بسرعة جنونية. دخل الشركة بسرعة، خاف الجميع من شكله. دخل مكتبه فوجد هايدي تفتش في درج مكتبه.
صقر بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟
هايدي بتوتر: بنظف المكتب.
صقر وهو يمسكها من شعرها: إنتي بقى تبع عماد؟ والله لا ألقى لكِ يا بنت الـ...
هايدي ببكاء: باشا، أنا مليش دعوة، والنبي سبني.
صقر: أسيبك؟ ده أنا هجيب الـ... عماد معاكِ.
وجرها أمام الموظفين ورماها للحراس الذين أمسكوها.
صقر بغضب: ودوها المخزن جنب الـ... التاني. (قصدة على محمد، اللي هو أبو قمر). وتجبولي عماد جنبها، أنتو سامعين؟
الحراس: فاهمين.
ركب صقر سيارته وساق بسرعة جنونية. وصل القصر، ولكن قبل أن يدخل وجد أحد الحراس ينادي.
صقر: في إيه؟ اخلص.
الحارس: إحنا شفنا الواد اللي بعت الظرف.
صقر بلهفة: فين؟
الحارس: ساعة بالكتير ويكون عندي يا باشا.
صقر: تمام.
صعد صقر إلى الأعلى ودخل الأوضة. وجد قمر تقرأ كتاب. جلس على الأريكة وغمض عينيه بتعب.
قمر: مالك؟ في إيه؟
صقر: مفيش حاجة. خدتي علاجك؟
قمر: آة.
صقر: طيب.
ذهبت قمر نحوه وجلست بجانبه.
قمر: مالك؟ فيك إيه؟
صقر نام على رجلها وببكاء: أنا تعبان أوي.
قمر: في إيه؟ مالك بس؟
قام صقر: النهاردة هاخد لك حقك من كل اللي أذوكي. حتى أنا. جهزي.
قمر بخوف: مالك بس يا صقر؟ هتعمل إيه؟
صقر: جهزي واتفرجي بس على اللي هيحصل.
قمر: حاضر، بس ممكن طلب؟
صقر: أكيد.
قمر: ممكن أحضنك؟
صقر وهو يفتح ذراعيه: تعالي.
اترمت قمر في أحضانه. حملها صقر حتى تصل لمستواه.
صقر: بحبك أوي يا قمر.
قمر: لي عملت فيا كدة؟
صقر: الغيرة عمتني.
قمر: مش قادرة أسمحك بسهولة.
صقر: وأنا مش عاوزك تسمحيني. يالا جهزي.
كان إياد يتمشى على البحر، ولكن وجد فتاة تجري وخبطت فيه، فأسندها. رفعت البنت رأسها فوجدت حور من الجنة، فكانت فتاة شديدة الجمال.
البنت: أنا آسفة.
إياد: بتجري لي؟
البنت: في ناس بيجروا ورايا.
إياد: ناس مين؟
شاب: يا بنت الـ... تعالي هنا، أنا هقتلك.
اختبأت خلف إياد بخوف. نظر لها إياد وهو يشمر كمه.
إياد: إنت مين؟
الشاب: ابن عمها، والبنت دي هربت يوم الفرح.
البنت: أيوه، مش هتجوزك يا جمال، مش بحبك. وبعدين...
إياد: وبعدين إيه؟ متجوزة؟
جمال: إيه؟
إياد وهو يحتضن البنت: متجوزين، وماله على البنت.
إياد: اسمك إيه بسرعة؟
البنت بصوت واطي: حور.
إياد بسها من خدها. فبرقت حور بشدة.
إياد: وحشتيني.
حور بصدمة: ها؟
ضغط إياد على وسطها: وحشتيني.
حور بصدمة: وإنت كمان وحشتني.
جمال: يعني إيه مراتك؟
أمسكه إياد أبرحه ضرب، وأخذ حور وذهب إلى أقرب مأذون واتجوز حور وفهمها حتى يحميها، وذهب بها إلى القصر. دخل وجد صقر وقمر يجلسون.
صقر: مين دي؟
إياد: مراتي.
صقر: بجد؟
قمر وهي تحضن حور: ألف مبروك، مش تقول يا إياد.
صقر: إياد المنشاوي يتجوز كدة من غير فرح؟
إياد: لا، فرحي الأسبوع الجاي.
(حور: بنت جميلة جدا، بشرتها بيضاء، شعرها بني، تبلغ من العمر 20 سنة، في كلية طب، توفيت والديها في حادث، وكان عمها يريد أن يزوجها لابنه حتى يأخذ الورث منها ويرميها بعدها).
صقر: طيب، مبروك يا حبيبي.
أحتضن إياد أخاه: الله يبارك فيك.
أخذ إياد حور وأدخلها غرفتها.
إياد: أهدي وخذي راحتك، اوكي؟ أنا مش هاذيكي.
حور: طيب.
ذهب إياد إلى غرفته وهو فرح لأنه أحب حور من أول نظرة، فهي تشبه الحوريات مثل اسمها. ثم نام قليلا.
دخل الحراس القصر إلى صقر.
أحد الحراس: كله تمام؟
صقر: تمام، يالا يا قمر.
أخذ قمر من يدها وذهب بها إلى المخزن. وعندما دخل إلى المخزن، فكانت الصدمة بالنسبة لقمر.
ر
رواية احببت طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم نورهان العطار
أخذ صقر قمر من يديها وذهب بها إلى المخزن.
عندما دخلت قمر المخزن، كانت الصدمة بالنسبة لها عندما رأت رجلين وابنتها معهم مضروبين بشدة. نظرت إلى صقر بخوف.
قمر بخوف: صقر مين دول وهتعمل في بابا وفيهم إيه؟
أخذ صقر قمر من يديها وأجلسها على الكرسي.
صقر: اقعدي واتفرجي بس، أوكي يا حبيبتي.
قمر: حاضر يا صقر.
أشار صقر إلى رعد، رئيس الحراس. فجاء إليه.
رعد: نعم يا صقر باشا.
صقر: هات الكلب ده.
ذهب رعد وجاب حازم، مفبرك الصور، ورماه تحت قدمي صقر. فقام حازم بتقبيل قدمي صقر بتوسل.
حازم ببكاء: أرجوك ارحمني، هما اللي قالوا لي أعمل كده.
أمسكه صقر وضربه. ثم أخذه رعد من أمامه.
أمسك صقر محمد.
صقر: انطق، قول أنت أبوها.
محمد بتوتر: آه طبعًا.
صقر: لا، قول الحقيقة.
محمد: هقولك، أنا زمان اتجوزت زهرة وكنت بحبها. وهي طلعت مش بتخلف. فقالت لي: "نتبنى عيل؟" قلت لها: "ماشي". وفي يوم روحت أزور صحابي في المستشفى عشان مراته ولدت، ولقيت قمر كانت يا دوب بتمشي. ومامتها كانت بتتكلم مع واحدة وقمر واقفة بعيد شوية. أخدتها لأنها جميلة جدًا. فرحت زهرة جدًا بيها. أنا آسف يا قمر، سامحيني يا بنتي. ثم بكى.
قمر ببكاء: مسامحاك، رغم كل اللي عملته مسامحاك يا بابا. سيبه يا صقر يمشي.
صقر: حاضر يا قلبي.
تركه صقر لرعد حتى يوصله بيته.
ذهب صقر إلى عماد.
صقر: أنا صفيت حسابي مع دول عشان أفضالك يا صاحبي. ليه عملت كده؟
عماد بغل: عشان أنت أحسن مني في كل حاجة. في الجامعة كنت شاطر وبتطلع الأول، وفي الشغل شاطر وكبرت شركتك. دايما أهلي يقولوا لي: "شايف صقر، رغم كل اللي كان فيه بقى ناجح في شغله. شايف صقر، شايف صقر". أنا بقى هدمر صقر وحالِف لأدمرك. أيوه، أنا اللي حرقت المصنع، وكمان بتاجر في الممنوعات والسلاح وكل حاجة. وهايدي مشتركة معايا وليها نسبة في كل عملية.
هايدي بصريخ: اخرررص بقى! صقر باشا، والله هو اللي عمل كل حاجة، والله صدقني.
أمسكها صقر من شعرها بقوة، فصرخت هايدي من الألم.
قمر: لا يا صقر، سيبها.
صقر: هسيبك عشانها يا و****ة، بس أنتِ مشتركة في كل حاجة. قولي الحقيقة.
هايدي: لا، أنا مش عملت حاجة والله.
صقر: حازم، مين وزّك تفبرك الصور؟
حازم بخوف: هايدي، والله.
هايدي: لا، كداب.
صقر: طيب ودي.
سمعها صقر صوت لها وهي تتكلم مع حازم وتتفق معه، فبكت هايدي.
صقر: ادخل يا حضرة الضابط.
تفاجأ عماد برجال الشرطة. أخذت رجال الشرطة عماد وهايدي وحازم للعقاب. كان عماد يصرخ بجنون، وهايدي تتوسل إليه، وحازم يبكي على ما فعله بنفسه.
صقر: متشكر جدًا يا سيادة الرائد.
محسن: أنا اللي بشكرك على كل حاجة، أنت سلمتلنا أكبر شبكة مخدرات ودعارة وأعضاء.
(نعم يا رجال، فإن محسن رائد زرع بين رجال طارق حتى يتم القبض على طارق).
صقر: لا شكر على واجب.
ذهب محسن. نظر صقر إلى قمر التي كانت تبكي.
صقر وهو يمسح لها دموعها: مش عاوز أشوفك بتبكي تاني. أنا خدت لك حقك، بس ناقص أنا أعاقبني أي عقاب، بس سامحيني يا قمر.
قمر وهي تضع يديها على فمه: ششش، اللي بيحب بيسامح. وأنا مسامحاك عشان بحبك يا صقورتي.
صقر بفرحة: أنتِ بجد بتحبيني؟
قمر: وبموت فيك كمان.
حملها صقر وهو يدور بها.
صقر: بحبببببببببببك يا قمرري.
قمر بضحك: وأنا كمان بحبببببببببببببببك يا صقري.
بعد مرور 6 شهور، كانت قمر في غرفة العمليات تفعل عملية القلب. كان صقر في الخارج يدعو لها ويبكي. ونادية تقرأ قرآن لابنتها. نعم، علمت نادية من الطبيب أن التحاليل تثبت أن قمر ابنتها. وأحمد يهدئ صقر وهو كاد يموت من الخوف على أخته.
بعد مرور ساعات كثيرة، خرج الطبيب. جرى صقر عليه بلهفة وخوف.
صقر: قمر، قمر أخبارها إيه؟ هي كويسة؟
الطبيب بابتسامة: الحمد لله بخير، متقلقش. هي تتنقل العناية يومين وبعدين تمارس حياتها عادي. حمد الله على سلامتها.
أحمد بفرحة: الله يسلمك يا دكتور.
ذهب الدكتور. وتم نقل قمر إلى العناية. يومين، وفي طول هذين اليومين كان صقر لا يفارق قمر أبدًا، بجانبها دائمًا. كان الكل يستريح إلا هو، فهو دائمًا يقول: "راحتي بجانب قمري".
فاقت قمر وتم نقلها غرفة عادية. وصقر بجانبها يحضنها. ولم يصدق أن قمر بين يديه وتضحك.
أحمد: يابني، عاوز أحضن أختي.
صقر: دي مراتي، محدش هيخدها. صح يا قمري؟
قمر بضحك: صح يا عيون قمرك. بس ممكن طلب؟
صقر: عيوني.
قمر: احضن أحمد أخويا.
صقر بخنقة طفولية: حضن واحد بس.
قمر بضحك: حاضر، واحد بس.
احتضن أحمد أخته وقبّل رأسها. أمسكه صقر من ملابسه بغضب.
أحمد بخوف: في إيه؟
صقر: قلت حضن، مقلتش هتبوس.
أحمد: يا أخي، أوعى. دا أنت بارد.
صقر: غور، امشي.
نادية: أوعى ياض منك لي.
جلست نادية واحتضنت قمر.
نادية: حمد الله على السلامة يا قلبي، كنت خايفة عليكي.
قمر بحب: أنا كويسة يا أمي، متخفيش. صح، فرحك إمتى يا أحمد؟
أحمد: الشهر الجاي.
وفي هذه اللحظة دخلت شمس ومصطفى بصحبة رنا، زوجته. نعم، تزوج رنا.
شمس: حمد الله على السلامة يا قلبي، أخبارك إيه؟
قمر: الحمد لله، الله يسلمك.
رنا: وحشاني يا قمر، أخبارك إيه؟
قمر: وأنتِ كمان وحشاني.
مصطفى: حمد الله على السلامة يا قمر، والله ليكي وحشة يا بنت خالتي.
صقر بخنقة: يوووه، دي مراتي. محدش يقول لها وحشتيني غيري، الله.
ضحك الجميع عليه، على صقر وغيرته على قمر.
بعد مرور شهر، يوم فرح أحمد. كانت قمر تلبس الفستان الأحمر الناري. تضع القليل من المكياج وتنزل لتجد صقر في الأسفل ينظر إليها بصدمة وإعجاب.
قمر: في إيه، مالك؟
صقر: لا مزة.
قمر: يع عليك وعلي ألفاظك.
صقر: ههههههه، معلش استحملي جوزك بقى.
قمر: طيب، يلا عشان محضر لك مفاجأة بليل.
صقر: إيه هي؟
قمر: بليل هتعرف.
ذهب صقر وقمر إلى القاعة. دخلت قمر وباركت لأحمد ووصته على شمس. وكمان إياد وحور، فهم يتزوجون في نفس الليلة بعد أن أحبت حور إياد بشدة. وجلست بجانب أمها ورنا يضحكون على رقص صقر وأحمد ومصطفى وإياد.
ثم أخذ كل رجل زوجته ليرقص معها. كانت تنظر نادية إليهم وتدعو لهم بصلاح الحال.
انتهى اليوم وذهب كل واحد على بيته. عند قمر وصقر.
دخل صقر الغرفة وجد قمر تلبس له فستان أبيض قصير، ويوجد تورتة وشموع.
صقر بدهشة: إيه دا؟ حضرتيه إمتى؟
قمر وهي تحضنه: أنا حامل.
صقر بصدمة: إيه؟
قمر: أنا حامل يا صقر.
صقر بفرحة: بجد؟ بجد يا قمر، هجيب بيبي منك أنتِ؟
قمر بفرحة: آه طبعًا. إيه رأيك في المفاجأة؟
صقر: جميلة جدًا.
قمر: بحبك يا صقر.
صقر: بحبك يا قمر. ثم قبلها.
بعد مرور 9 شهور.
قمر تستيقظ من النوم بألم: صقر، صقر قوم.
صقر بنوم: في إيه يا حبيبتي؟
قمر: قوم، شكلي بولد.
صقر: يا حبيبتي نامي، بقالك أسبوع بتقولي كده.
قمر بصريخ: قووم، الحقونييي.
صقر بفزع: إيه دا؟ أنتِ بتولدي بجد؟
قمر: آههةةةةةةةةةةةةة. اتصلي بماما.
صقر وهو يحملها: اهدي، هاخدك المستشفى. خدي نفسك.
كانت قمر صريخها عالي بشدة.
صقر: ودني، حرام عليكي. آههةةة يابنت العضاضة.
قمر بصريخ: أحسن.
وصل صقر إلى المستشفى ووضع قمر على الترولي، وهي تمسك في ملابسه وتصرخ.
قمر: أنت مش بتصوت لي؟ صوت معايا.
صقر: حرام عليكي، سيبي التيشرت هيتقطع.
قمر: طلقني، أنت اللي عملت فيا كدا يا زبالة.
صقر: يا دكتور، اديها بنج، هتفضحنا.
دخلت قمر أوضة العمليات. ووقف صقر في الخارج يدعو لقمر بقلق. جاء الجميع. أحمد وشمس وإياد وحور ونادية ومصطفى ورنا وطفلها. نعم، أنجبت رنا بنت وسمتها ضحى.
نادية: صقر، بنتي كويسة؟
صقر: لسة جوة، إن شاء الله خير.
في هذه اللحظة سمع الجميع صوت طفل. فصاح أحمد.
أحمد بفرح: هبقى خالو، هيييي.
خرج الطبيب.
الطبيب: مبروك، بنت زي القمر.
صقر: قمر كويسة؟
الطبيب: المدام زي الفل وهتتنقل أوضة عادية.
خرجت الممرضة وهي تحمل الطفلة. أخذها صقر وهو يضحك ويبكي من الفرحة.
نادية: مبروك يا حبيبي.
صقر: الله يبارك فيكي يا أمي.
أحمد: عقبالك يا شمس يارب.
شمس: يارب.
(شمس حامل في الخامس، وكمان حور).
إياد: عقبالك يا حبيبتي.
حور: يارب، عشان خايفة أوي.
بعد وقت، فاقت قمر.
قمر: صقر، فين البنت؟
صقر: أهي يروحي، شبهك بالظبط.
قمر بحب: الله، دي صغنونة أوي.
صقر: هتسميها إيه؟
قمر: هسميها ليان.
صقر: بحبك يا أم ليان.
قمر: بحبك يا أبو ليان.