تحميل رواية «احببت شبح» PDF
بقلم ياسمين رضوان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هو ده البيت اللي هنسكن فيه يا أمي؟ قولتها وأنا ببص ع البيت باستغراب. = الأم بحزن: أيوه يا بنتي هو ده، بس حاسة إني مش مستريحة فيه خالص، فيه حاجة غريبة. = الأم بحزن أكبر: ده طبيعي يا سما يا حبيبتي عشان لسه جديد عليكي، فطبيعي تحسي بكده يا بنتي. وإحنا مش قدامنا حل غير بعد ما عمك خد منا كل حاجة بعد أبوكي الله يرحمه. استحملي يا حبيبتي لحد ما ربنا يحلها ونقدر ناخد حقنا. إن شاء الله هيرجع حقنا يا أمي. طبعاً دخلت وأنا بحاول أقنع نفسي بكلامها، بس مكنتش مرتاحة برضه. (أنا سما عندي 19 سنة، بشرتي خمرية وعيوني...
رواية احببت شبح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ياسمين رضوان
نرمين بغضب ضربت ماهر بالقلم: بتحاول تقتل بنت اخوك عشان الرخيصة اللى كنت تعرفها.
ماهر بغضب: اخرررررسى اوعى تقولى عليها كده ديه اشرف مني.
(وسكت ماهر فجاة مقدرش يقولها لانوا مهما حصل لسة فى شوية حب لنرمين فى قلبوا)
نرمين بغضب ورافعة حاجب: اى سكت ليه انت عاوزة تقرانى انا بنت عمك بنت عيلة الحسينى بنت الناس بالشمال اللى كنت تعرفها اللى كانت لافة على حل شعرهاا بعلم اهلها.
ماهر بصدمة: اهلها.
نرمين بسخرية: اى ده هو انت متعرفش ان كان ليه اهل معلاش نسيت انها كانت بتضحك عليك وبتقولك انها يتيمة وبنت ملاجاء.
ماهر بعدم تصديق: لا انتى كدابة كل ده كدب ندى مستحيل تعمل كده.
ندى بمنتهى الشجاعة: طب بص كده فى عينيه وانت تعرف.
(ماهر صدقهاا عشان نرمين لما بتكذب ما بتقدرش تبص ف عين اللى بيكلمها من وهو صغيرة بس كان بينكر انو يصدق حاجة على ندى)
نرمين: اى مش مصدق صح عندك حق صارحة مهى كانت ممثلة جامدة اووى ده انا مكنتش مصدقة برضوا لحد ماشوفت بعينى.
ماهر بصدمة كبيرة: شوفتيها.
نرمين بسخرية: اها شوفتها فى اليوم اللى ماتت فيه.
Flash back
كنت قاعدة مع مصطفى عند الدكتورة عشان موضوع الخلفة المتاخرة.
مصطفى بحب: مالك يا حبيبتي.
نرمين بحزن: خايفة يا مصطفى بقالنا كتير بنلف على الدكاترة عشان تاخر الحمل خايفة مخلفش خالص.
مصطفى بحب: متقلقيش يا حبيبتي انشاء الله خير وبعدين انتى كفاية عليا.
نرمين بدموع: بس انت مش ذنبك حاجة.
مصطفى بهدوء: ذنبى انى بحبك ومقدرش استغنا عنك.
(قال كلاموا واخدها فى حضنوا فاقوا على صوت رسالة على تليفونى.بشوف الرسالة واتصدمت من اللى شوفتوا)
مصطفى بستغراب: فى اى يا حبيبتي اى الرسالة من مين واخد التليفون من ايدي واتصدم هو كمان لقينا فيه صور ندى متصورها فى اوضاع مش كويسة مع شباب مختلفة ومكنش باين عليها انها مخصوبة على حاجة من دول قررت اروحلا البيت بتاعها ومصطفى حاول يمنعني كتير اولا عشان الدكتورة ثانيا عشان خايف عليا.
نرمين: لا يا مصطفى انا لازم اروح لازم اوجهها عشان ماهر ده بيحبها اووى.
مصطفى: خلاص يا نرمين انا جاى معاكى مش هسيبك لوحدك.
ومشينا انا ومصطفى انا مكنتش مصدقة ده فى ندى ديه شبه الملايكة وبتحبك مكنتش اعرف ان حقيقتها وحشة اووى كده كان لازم اتاكد وبالذات عشانك عشان انت متستهلش كده وصلنا البيت ودخلتوا وانا رجل بتقدم ورجل بتاخر وخبط على الباب فتحلى طفل صغير استغربت لانها قايلة انها عايشة لوحده.
نرمين بستغراب: انت مين يا حبيبى وفين ندى.
الطفل ببراءة: بلة ندى جوا وانا اخوها.
نرمين بصدمة: ايه اخوهااا.
الطفل: ايوا وليها بابا وماما كمان.
نرمين بصدمة اكبر: هى ليه اب وام كمان هى مش المفروض يتيمة.
الطفل: يا طنط يا طنط.
نرمين: نعم يا حبيبي.
الطفل: عاوز شوكولاتة.
نرمين بابتسامة: طب ممكن تندهلى ندى من جوا يا حبيبي وانا هجبلك شوكولاته كبيرة اووى.
(قولتها وانا بنزل لمستوا)
الطفل بخوف: مش هينفع.
نرمين بستغراب: مش هينفع ليه.
الطفل ببراءة: عشان ايلة ندى مع واحد جوا فى الاوضة وهتزعقلى وبتضربنى لو ندهتلها زى كل مرة.
نرمين بصدمة: مع واحد طب اوعا كده.
دخلت بعصبية كبيرة وانا ببص حواليا لقيت واحد وواحدة قاعدين بشكل مقرف وبيشربوا ووقفنى صوت الراجل.
الراجل بصوت عالى: انتى مين يا ست انتى.
نرمين بغضب: انت اللى مين جدع انت.
الرجل بغضب: انا صاحب المخروبة ديه.
عرفت ان ده ابوها.
نرمين بصوت عالى: ماهى فعلاا مخروبة وياترى يا صاحب المخروبة عارف ان بنتك جوا مع واحد.
الرجل ببرود: ايوا عارف وانتى مالك.
كنت لسة هطلع بس صوت ندى وقفني.
ندى بغضب: فى اى يابا اى الصوت العالى ده.
بلف لقيته طالعة لفة نفسها ف الملية والراجل خارج وراها عريان وشكلهم مقرف بصتلى بصدمة وقالت: نرمين.
رديت عليها بستحقر: ايوا نرمين يا و.
نرمين اللى رسمتى عليها البراءة واقنعتيها انك ملاك وانت فى الاساس شيطان وواحدة رخيصة بس الحمد لله ربنا كشفك قدمى وانا هعرف ماهر كل حاجة عشان ميدبسش فيكى.
ندى بدموع تمثيل: ارجوكى يا نرمين ارجوكى اوعى تقولى لماهر حاجة وانا هسيبوا بس متقوليش وانا والله.
نرمين بمقاطعة: اوعى تنطقى اسم ربنا على لسانك الو.
ده انتى فاهمة وكفاية تمثيل بقا.
ندى ببرود: روحى قوليلوا مش هيصدقك هو بيحبنى اووى ومستحيل يصدق حاجة عليا مهما تعملى بمجرد ما اقولوا لا يبقا لا انا مثلت عليه الحب عشان الفلوس وهو اهبل صدق بسرعة اووى ومش هيصدق الا اللى انا بقول عشان هو خاتم فى صبعى وبكرة لما نتجوز واخد منوا كلوا حاجة هخلى تحت رجلى شب.
وهنا نرمين مستحملتش حاجة على ماهر اكتر من كده وضربتها بالقلم.
نرمين بغضب: اخرسى يا زبالة اوعى تنطقي كلمة زيادة على سيدك وانا هوري الصور ديه عشان يعرف حقيقتك الواطية يا واطية.
(وطلعت التليفون ووريتها الصور وهى وشها باهت اول لما شافت الصور وانا سيبتها وخرجت وجيت انزل لقيتها بتشدني وعاوزة تاخد التليفون مني وواحنا بنتخانق وقعت من على السلم ورسها خبطت فى طوبة فى الوقت اللى انت وصلت فيه وشوفتني على السلم وهى تحت ودمها مغرق السلم واتهمتني فقتلها وحتى محضرتش تحقيقات النيابة كنت عرفت الحقيقة وانى مقتلتهاش من الناس اللى شافوا الخناقة.
وسافرت وسيبت البلد ولما رجعت اتجوزت ناهد على طول وبعد عننا وكرهك وحقدك زاد.
Back
فى اللحظة ديه ماهر قاعد وهو مصدوم من اللى بيسمعوا ازاى ازاى حب عمروا دبقا كده ازاى.
ناهد بجمود: لو مش مصدقني ممكن تسال عليها الناس فى الشارع بتاعهم وكمان تسال ناهد اصلا نسيت قولك ان هى اللى بعتتلي الصور.
ماهر بصدمة: ناهد.
نرمين ببرود: ايوا ناهد اللى كانت عارفة الحقيقة ومن كرهها فيا مقالتلكش وسابتك مقتنع انى انا اللى قتلتها من كرهها فيا واتفضل اطلع بره احسن ماطلبلك البوليس اطلع برة.
قام ماهر عشان يمشى وبيبص جمبه لقا عاصم واقف وهو مصدوم وعينيه فيه دموع.
ماهر بسرعة: عاصم انا.
عاصم بغضب: انت اى انت مجرم ازاى تعمل كده فى بنت اخوك ازاى تحاول تقتلها ده انت كنت اول ايد تشيلها لما اتولدت انت مستحيل تكون ابويا انت كان ليك ابن ومات.
(قولتها وانا بلف وشوا عنى مش عاوز ابص فى وشوا ده قاتل ومجرم)
(مشيت كلى احاسيس مختلفة الندم والحزن والصدمة وقررت اروح اعرف من ناهد الحقيقة)
عاصم بخجل: يا طنط نرمين انا اسف.
نرمين بهدوء: انت مالكش ذنب يا عاصم ديه غلطة ابوك يبني.
عاصم بحزن: ما المشكلة انوا ابويا ازاى يعمل كده فى بنت اخوا.
(كان بيقولها وهو بيعيط)
نرمين بهدوء: خلاص يبني انت مذنبكش حاجة يبني انا عارفة انك بتحب سما ومستحيل تعمل حاجة تاذيها.
عاصم بتوتر: بحبها.
نرمين: ايوا وانا عارفة من زمان وموافقة عليك كمان انا مش هأمن على بنتي غير معاك خالى بالك منها.
عاصم بدموع: ديه فى عنيا يا طنط نرمين.
(قالها وهو مبتسم وبيعيط)
نرمين اخدته فى حضنها وهى بتبتسم.
عند سما فى الاوضة كان باسل قاعد معاها.
كانت نايمة وهى متوصلة بالاجهزة وكانت شبه الملايكة بملامحها الهادية اللى باين عليها الحزن والتعب.
باسل بحزن وهو بيتامل ملامحها: على فكرة انتى وحشتينى اووى قومى بقا تغلبى على التعب انتى مش ضعيفة انتى قوية قومى وانا هحكيلك الحقيقة كلهاا ارجوكى قومى انا بحبك اووى يا سما انا بتعذب وانا شايفك كده ياحبيبتي.
قالها وهو بيبوس ايديها وفى اللحظة ديه اتفتح وسمع صوت اتصدم باسل وهو بيلف يشوف مين.
عاصم بغضب: انت مين ودخلت هنا ازاى.
كان لسة باسل هيرد عليه وسكت لما لقى ايد سما بتتحرك.
باسل بصدمة:
رواية احببت شبح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ياسمين رضوان
كان ماهر سايق العربية وهو حزين ومصدوم. نفسُه إن اللي نرمين قالته يطلع غلط، وكان بيتمنا تقول إن كل الكلام ده مش حقيقي، وإن حب عمره كانت طاهرة وبريئة زي ما كان يعرفها.
وصل البيت. ووقت ما وصل، كانت ناهد خارجة ومعاها شنطة هدومها. وقفت قدامه وهي مستغربة.
ماهر بغضب: عاوز أعرف كل حاجة دلوقتي.
ناهد باستغراب: حقيقة إيه؟
مسكتها من دراعها بكل غضب وقربتها مني.
ماهر بصوت عالي: حقيقة صور ندى اللي بعتيها لنرمين.
ناهد بتوتر وألم: ص صور إيه؟ أنا معرفش حاجة.
ماهر وهو حاسس بتوترها وعارف إنها بتكذب: صور ندى اللي في أوضاع مش كويسة، اللي أنتِ فبركتيها عشان تشوهي سمعتها أو تهدميها عن طريق نرمين. بس لا، أنا مش ممكن أصدق حاجة عليها. دي أشرف منك ومن أي حد في الدنيا.
(في اللحظة دي، ناهد مستحملتش أكتر من كده وانفجرت فيه)
ناهد بغضب ودموع: ضربيتك بالقلم! إنت إزاي تقارنيها بيا؟ إزاي تقارني بـ واحدة كانت مع كل راجل شوية؟ أنا أقولك كده؟ ده إنت للدرجة دي حبك ليها عماك عن الحقيقة؟ ده أنا مرضيتش أفضحها عشان هي ماتت. ماتت وهي نقية... بتقارني أنا بيها؟ دي كانت بتخدعك عشان الفلوس، إنما أنا كنت بحبك بجد. وأنا اللي قدرت أكشفها على حقيقتها لما شفتها ماشية مع واحد في العربية، ورقبتهم وعرفت حقيقتها. وخليت الراجل اللي كانوا معاه يصوروها وبعتها لنرمين عشان تكشفها وتهدها. بس نرمين راحت لها وحصل اللي حصل. ولو مش مصدقني، روح اسأل عند بيتها اللي كانت عايشة فيه.
ماهر قاعد على الأرض من الصدمة والكلام اللي بيسمعه. وناهد سابته ومشيت وهي بتبكي. وهو دموعه نازلة من الصدمة والحقيقة الوحشة اللي عرفها بعد فوات الأوان. وندمان على كل اللي عمله في نرمين وسما بنت أخوه.
«في المستشفى»
كان باسل بيبوس إيد سما لما عاصم دخل عليهم فجأة.
عاصم بغضب: إنت مين ودخلت هنا إزاي؟
باسل كان لسه هيرد عليه بس سكت لما لقى إيد سما بتتحرك. وجرى عليها بفرحة.
باسل بابتسامة وفرحة: سما حبيبتي، إنتي فوقتي؟
قاطعه دخول عاصم المفاجئ وهو بيزقه بعيد وبيقرّب من سما وبيمسك إيديها. كان لسه هيضربه بس لقى الممرضين دخلوا عشان يشوفوها. وهو خرج من غير ما حد يشوفه.
عاصم بدأ يكشف على سما لحد ما بدأت تفتح عينيها براحة.
عاصم بفرحة: سما، إنتي كويسة يا حبيبتي؟ أخيرا فوقتي. أخيرا.
سما بتعب: ماما.
عاصم بسرعة: طنط نرمين بره، متخفيش عليها.
سما بتعب: باسل... نور.
عاصم باستغراب: استريحي إنتي بس دلوقتي.
وفي نفسه: مين باسل ده؟ معقول يكون اللي كان هنا؟
وخرجت. قلت لطنط نرمين إن سما فاقت بس بتستريح شوية. راحت سجدت على الأرض من الفرحة والدموع في عينيها، وبتدعي لربنا وفرحانة. وأنا نزلت طلعتها وحضنتها واحنا بنعيط من الفرحة وبقولها إني مش هسيبها بعد كده. وكل ده تحت عيون منى الحزينة ومنى الحقودة.
عند نور.
نور بغل: هي دلوقتي اتنقلت على أوضة عادية. عاوزاكي تخلصي بسرعة ومن غير ما حد ياخد باله.
المجهولة: ........
نور: كل اللي إنتي عاوزاه هتاخديه، بس أهم حاجة تخلصي النهاردة.
المجهولة: ........
نور بحقد: تمام.
(وقفت وهي جواها حقد يملأ العالم، وبتتوعد لباسل إن مصيره هيبقى زي سما)
رواية احببت شبح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ياسمين رضوان
عندما في المستشفى، نرمين كانت حاضنة سما وهي بتبكي من الفرحة.
سما بوجع: إيه يا ماما بتبكي ليه؟ أنا كويسة.
نرمين بدموع: كنت خايفة عليكي أوي يا بنتي، خايفة أخسرك زي أبوكي.
سما بحب: متقلقيش عليا يا ست الكل، أنا كويسة أوي، بنتك جامدة أوي برضه، بطلي عياط بقى.
عاصم بمزاح: يا بنتي هي الأمهات كده؟ في الفرح عياط، وفي الضحك برضه عياط، ناس نكد.
نرمين بغيظ: أنت نكد يا جزمة، اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش وأنت بتعيط من شوية.
عاصم بخجل وتوتر: أنا كنت بعيط يا نونو، أنتِ كبيرة على الكذب والله.
نرمين بضحك وغيظ: أنا كدابة يا ابن الجزمة، خد تعال هنا.
قلتها وهي بتجري وراه بسلاح الأمهات اللي هو الشبشب طبعًا، وهما بيضحكوا. كنت مبسوطة أوي وأنا شايفة أهلي، نسوا الحزن اللي إحنا فيه شوية وانبسطوا شوية. أنا فعلًا كنت عارفة إن عاصم بيعيط، وكان على طول عندي في الأوضة هو وباسل، وسمعت كل كلمة حصلت. فجأة عاصم جيه عليا عشان يستخبى فيا وهو بيضحك.
«وكان باسل بيرقبهم من بعيد وهو هيموت من الغيرة عليها.»
في اللحظة دي نور دخلت عليهم، ولما شافت عاصم وهو حاضن سما كانت هتولع، بس مبينتش.
نور بتمثيل: سما يا حبيبتي، عاملة إيه؟ والله خوفتيني عليكي أوي.
قتلتها وهي بتحضن سما وبتبعد عاصم عنها. عاصم لاحظ ده، وسما مكنتش طايقاها بس حاولت متبينش.
عاصم برفع حاجب: هو أنتِ لسه فاكرة؟ دي موجودة هنا بقالها يومين، كنتِ فين بقى؟ هي مش المفروض صاحبتك الانتيم ولا إيه؟
نور بتوتر: ها، أصل كنت مسافرة عند قرايبنا، وأول ما عرفت جيت على طول.
عاصم بشك: طب ما أنتِ أول ما بتروحي في حتة بنبقى كلنا عارفين كده من الاستوري بتاعك، أشمعنى المرة دي؟ وبعدين عرفتي إزاي؟ إذا كان الصحافة معرفتش.
نور اتوترت أكتر ومكانتش عارفة تقول إيه. كانت لسه هترد، نرمين ردت على عاصم.
نرمين: ما خلاص يا عاصم، أنت هتحقق معاها؟ يبني تلاقيها حد من زمايل سما قالها.
ندى بتوتر: أيوا، أيوا عرفت من زمايلنا.
عاصم بص لسما، وسما فهمت بصيتهم وسكتت.
عند ماهر، كان في المقابر عند مقبرة مصطفى أخوه.
ماهر بدموع: أنا آسف يا مصطفى، أرجوك سامحني يا أخويا، مصنتش الأمانة اللي أنت أمنتني عليها يا أخويا. من كرهي في نرمين بسبب حبي أنا عملت كل ده.
رميتهم في الشارع وفرقت سما وعاصم عن بعض، وحاولت أقتلها. أرجوك سامحني، وأنا هصلح كل حاجة، ومش هسيب بنتك ومراتك في الشارع، وهجوز سما لعاصم زي ما كنا متفقين. والمرّة الجاية هجيلك وأنا معاهم، بس يا رب يسمحوني.
(وقام ركب عربيته ومشى)
عدى اليوم على أبطالنا وجه الليل، وعاصم ونرمين سابوا سما تستريح وأخدوا نور معاهم.
في أوضة سما، دخل عليها باسل مرة واحدة.
باسل بغيرة: أنتِ إزاي تسمحيله يقرب منك ويحضنك؟
سما ببرود عكس اللي جواها: وأنت مالك؟ أنا حرة، واتفضل اطلع بره، مش عاوزة أشوف وشك تاني.
باسل بغضب مسكها من كتفها: إزاي أنا مالي؟ ليا وليا فيكي أكتر من أي حد، أنتِ ملكي أنا، مش ملك حد تاني، فهمت؟ ولو حد فكر يقربك، همحيه من على وش الدنيا.
سما بوجع: آها، ابعد بقى.
باسل وقد انتبه إنها اتألمت: أنا آسف، أنا آسف، أنتِ كويسة؟
سما بوجع: قولتلك اطلع بره، مش عاوزة أشوف وشك تاني، أنا بكرهك، بكرهك.
باسل متحملش إنها تقوله كده وسابها وخرج بغضب شديد، وسما قاعدة تعيط لحد ما نامت.
عند نور.
نور بغضب: إزاي يعني مش هتعرفي تنفذي؟
المجهولة: أنا آسفة، بس دكتور عاصم عامل حراسة عند أوضته شديدة أوي، محدش هيقدر يدخل إلا هو.
نور بغضب شديد: خلاص غورى أنتِ، امشي دلوقتي.
مشيت الممرضة، ونور كسرت كل حاجة أوتوهم وهي بتلعن سما وعاصم.
نور بحقد شديد: أنا هعرف إزاي أخلص عليها النهاردة قبل بكرة، مش هخليك تتهنى بيها يا عاصم، أنت ليا أنا.
وخرجت راحة على المستشفى.
رواية احببت شبح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ياسمين رضوان
فى مكان بعيد عن المستشفى مش موجود فيه ناس وشبه مهجور، كان واقف باسل بيصرخ بصوت عالى وبيقول:
"بتكرهينى بعد كل ده يا سما؟ بتكرهينى؟ ده أنا عملت كل ده عشانك، عشانك وافقت أعمل التمثيلية دى على نور عشان متجبش حد غيرى ويأذيكى. بتكرهينى بعد كل ده؟ بس لأ، أنا مش هسكت. لأ يمكن أخليكى تبقي لحد غيرى. أنا هخليكى تسمحينى يا سما."
كان بيتكلم وهو بيعيط.
الحارس: "باسل بيه، الباشا الكبير عاوزك."
باسل بجمود من غير ما يلف وشه: "طب روح انت وأنا هحصلك."
الحارس بطاعة: "أوامرك يا بيه."
وساب باسل ومشي. قام باسل ومسح وشه وراح ركب عربيته ومشي.
«فى المستشفى»
كانت سما قاعدة حزينة وهي بتفتكر باسل. دخل عليها عاصم وشافها قاعدة حزينة وسرحانة. جاتله فكرة إنه يضحكها، راح جنبها وخبط فيه وبدأ يغني.
عاصم: "أي يا ستوا أنا، ستوا أنا، أنا أي يا ستوا أنا."
سما بضحك: "الله!"
عاصم بضحك: "ستوا أنا أنا قلبي برتقان، بطرة ملكك وأنتي حرة تعصريه عصير."
سما بضحك: "الله!"
سما وعاصم بضحك: "قلبي كمتريه نشفة بس فيه بزرة بتحب بضمير. الله."
وفضلوا يضحكوا هما الاتنين.
عاصم: "مالك يا سما؟ أنا شايفك حزينة على طول. حتى نور لما جت، انتي مكنتيش طايقاها، مع إنك بتحبيها أوي."
سما بحزن: "كنت بحبها. حالياً هي غريبة عني."
عاصم بجدية: "ليه يا سما؟ دي أقرب واحدة ليكي. أي اللي حصل؟"
أنهدت سما وبدأت تحكيله كل اللي حصل معاه من وقت ما دخلت البيت لحد يوم الحادثة، لكن محكتش إنها حبت باسل، وده هنعرف سببه قدام.
عاصم بصدمة: "إيه؟ أنا مش مصدقة. معقول نور تعمل كل ده؟ تزق واحد عليكي عشان تمسك صور عليكي؟ دي كانت بتحبك أوي. أي اللي حصل خلاها تبقى كده؟ أنا كنت شاكك فيه أول ما جت، بس مكنتش أعرف إنها ممكن تعمل كده."
سما بدموع: "لأ صدق، هي كانت طول عمرها كده، بس أنا اللي كنت عمية عن حقيقتها."
عاصم: "خلاص اهدى، دموعك دي غالية أوي يا سما، أوعي تنزليها على حد ما يستاهلش، أوعي."
قالها وهو بيمسح دموعها.
سما: "حاضر."
قالتها وهي بتبصله وهو اتوتر وقام من جنبها. عاصم بدأ يفكر وفجأة قالها: "بس لقيتها! أنا هقولك إحنا هنكشفها إزاي."
سما بانتباه: "إزاي؟"
عاصم: "هقولك يا ستي."
وقرب من ودنها وقالها على الخطة.
بعد شوية، كانت نرمين قاعدة جنب سما هي وعاصم وبيحاولوا ياكلوها. دخلت عليهم ناهد واستغربوا كلهم.
ناهد بندم: "أنا آسفة إني جيت على غفلة، بس أنا جاية عشان أطلب منك يا نرمين إنتي وسما تسمحوني. عاوزاكي تسمحيني يا نرمين على اللي كنت بعمله معاكي زمان، بس انتي عارفة أنا عملت كده ليه؟ كانت غيرتي عامياني. ارجوكي سامحيني. وانتي يا سما، ارجوكي سامحيني على معاملتي الوحشة ليكي، أنا فعلاً ندمانة أوي."
كانت بتتكلم وهي بتعيط.
نرمين بدموع: "أنا مسامحاكي يا ناهد، إحنا أهل في الأول والآخر."
واخدتها في حضنها.
سما بابتسامة: "وأنا كمان مسامحاكي، أنا مقدرش أزعل منك يا طنط ناهد."
ناهد بدموع: "بالسهولة دي؟"
سما ونرمين بصوت واحد: "عشان إحنا أهل في الأول والآخر."
وكل ده تحت صدمة عاصم إنهم سمحوها بسرعة دي. فاق من صدمته على صوت سما وهي بتقوله: "مش هتشركنا في الحضن ده ولا إيه؟"
عاصم بضحك: "ده أنا قتيل الحضن ده."
وحضنوا بعض هما الأربعة. وصوت جه من وراهم.
ماهر بحزن: "وأنا مليش مكان معاكم يا بنت أخويا؟"
سما بصدمة.
وبعد شوية وقت، وصل عند قصر كبير ونزل باسل من العربية ودخل القصر والخدم بظهرو ليه الاحترام. وفي نفس اللحظة، كان بينزل من على السلم راجل كبير يبظو عليه القسوة والحكمة في الوقت ذاته، وكان نازل وراه بنت جميلة.
باسل قرب منه وباس إيده: "طلبت تشوفني يا جدي؟"
الجد بحدة: "كنت فين كل الوقت ده؟"
باسل بجدية: "كنت في شغل."
الجد: "والشغل ده عند حفيدة الحسيني؟"
باسل باستغراب: "حضرتك عرفت منين؟"
الجد بحده: "عرفت من مكان ما عرفت. كنت بتعمل إيه هناك كل ده؟ إزاي حفيد الشرقاوي يعمل كده ويمشي ورا ستات؟"
باسل بغضب: "أنا ممشيتش ورا ستات، أنا عملت كده عشان خايف عليها. كان ممكن نور تجيب حد غيري يعمل كده."
الجد بغضب: "اسمع يا ولد، انت كتب كتابك على بنت عمك هيبقي يوم الخميس الجاي، وبنت الحسيني دي أنساها خالص، أنت فاهم؟"
باسل بغضب شديد: "أنا لا يمكن أتجوز حد غير سما."
الجد بحدة: "أنا قولت اللي عندي، وده مفيش فيه نقاش. اتفضل."
طلع باسل على أوضته بغضب شديد، كل ده تحت نظرات الحزن اللي البنت كانت بتبصلهالها.
البنت بحزن: "حضرتك إزاي يا جدي عاوز باسل يتجوزني بالعافية، وإحنا عارفين إنه بيحب سما من زمان؟"
الجد: "أنا عارف يا سارة إنك بتحبيه، وإنتي بنت عمو وقولا بيه من الغريب، وأنا مش ممكن أئتمن عليكي مع حد تاني. ده إنتوا اللي بقيتولي من ريحة الحبايب."
سارة بحزن: "بس..."
الجد بأمر: "من غير بس، روحي يلا جهزي نفسك."
(ده الشرقاوي، رجل في السبعينات من عمره، صاحب سلسلة شركات الشرقاوي جروب للسياحة، ودي أكبر سلسلة شركات في الشرق الأوسط. ومالوش غير أحفاده: سلمى، ودي بنت جميلة بتدرس سياحة وفنادق، عندها 22 سنة، بشرتها بيضاء، شعرها أسود قصير، وعيونها بنى، ملامحها هادية وجميلة. وباسل، 26 سنة، درس بيزنس، وهو حالياً بيدير سلسلة الشركات بتاعتهم. وإحنا وصفنا شكله قبل كده. ودول اللي فضلين بعد وفاة أهلهم في حادث.)
طلعت سارة أوضتها وهي بتعيط.
سارة بدموع: "أنا مستحيل أفرض نفسي عليكي يا باسل، مستحيل، ومش هقبل بالجوازة دي أبداً."
رواية احببت شبح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ياسمين رضوان
فى قصر الشرقاوى كان قاعد باسل فى أوضة بيفكر فى سما. فاق على طرقة على الباب.
"مين؟"
"ممكن أدخل؟"
باسل بجدية: "اتفضلي."
سارة بمشاكسة: "إيه يا عم أنت بتتكلم كده ليه؟ مش متعودة على الاحترام ده، فين صرصور اللي بيديني؟"
باسل بابتسامة: "طب ادخلي يا صرصور، متقرفنيش."
سارة: "أيوه كده هو ده."
ضحكوا هما الاتنين.
سارة بحزن: "باسل أنا عارفة إنك مش بتحبني ومش ذنبك إني بحبك، الحب مش بإيدينا بس مصيرنا بإيدينا. أنا لا يمكن يا ابن عمي أتجوزك وأنا عارفة إن قلبك مش معايا، مش هقبلها على نفسي ومش هستحملها، وأكيد مش هيجوزونا غصب. أنا عارفة إنك بتحب سما من زمان بس كنت مداري."
باسل بحزن عليها: "سارة أنا فعلاً بحبك بس زي أختي، أنا مبشوفكيش غير أختي يا سارة. وهفضل مخلي بالي منك لحد ما الإنسان اللي يستاهلك يجيلك يا حبيبتي."
سارة وهي بتضحك عكس اللي جوه: "سيبك مني أنا دلوقتي، أنت إيه الدخلة اللي أنت دخلتها على البت دي؟ أنت كنت رايح تعمل فيلم أجنبي ولا إيه؟ البت طلعت ناصحة وفكستك."
باسل بحزن: "أنا عملت كده من خوفي عليها، أنا مش هاذيها بس غيري هيأذيها. أنا بحبها أوي يا سارة."
(سارة لنفسها: بتحبها أوي كده يا باسل؟ أنا كان نفسي أسمعها منك ليا بس النصيب مش رايد يا ابن عمي.)
فاقت على صوت باسل: "إيه يا بنتي مالك سرحتي في إيه؟"
سارة بانتباه: "هاا لا أنا معاك، بس أنت دخلت دخلة غلط وهتتعب شوية على ما تصلح اللي عملته. هي لو مبتحبكش مش هتزعل منك أوي كده."
باسل بتعب: "طب هعمل إيه؟"
سارة بابتسامة: "هقولك أنا تعمل إيه، تعال."
باسل بتركيز: "قولي."
سارة: "بص يا سيدي."
وبدأت سارة تقوله على الخطة، وبعد كده خرجت من أوضة باسل وكانت بتبكي بنهار إن هي اللي بتساعد حب عمرها إنه يروح لوحدة تانية غيرها.
(هو ده الحب يا جماعة؟ الحب مش أنانية، مش تملك، الحب صح إنك تشوف اللي بتحبه مبسوط حتى لو كان مع حد غيرك، مش تبقا أجبروا عليك.)
وفي المستشفى عند سما، كانوا حاضرين بعض كلهم لما سمعوا صوت ماهر.
ماهر: "طب أنا ماليش مكان في الحضن ده."
سما بصدمة: "عمو؟"
ماهر بدموع: "أيوه يا سما، أنا عرفت غلطتي بس متأخر أوي وندمان أوي، ونفسي تسمحيني يا بنت أخويا. وأنتي يا نرمين أنا عرفت كل حاجة وسألت وعرفت الحقيقة كلها، أنا آسف بجد على كل اللي حصل وعاوز نرجع كلنا تاني."
عاصم: "أنت جاي بعد إيه؟ أنت مفيش حد في الأوضة دي دمرتهوش، إذا كان أنا ولا ماما ولا سما ولا طنط نرمين. عاوز إيه تاني؟"
ماهر بدموع: "أنا عارف إني عملت حاجات وحشة كتير بس الانتقام كان عمايني وخالني أخسر كل اللي بيحبوني."
(وكان بيبص على ناهد اللي كانت بتعيط)
"عشان كده جاي وأنا ندمان ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسمحوني."
عاصم ببرود: "ترجع كل حاجة أخدتها من سما وأمها."
ماهر بسرعة: "أنا مستعد أرجعها كل حاجة دلوقتي."
سما بدموع: "خلصتوا؟ أنا ميفرقش معايا الأملاك دي كلها. على قد ما كان يفرق معايا وجودك جنبي يا عمي، يا اللي كنت بقولك يا بابا. ده أنا قولت بعد ما بابا مات مليش غيرك في الدنيا، بس أنت سبتنا في الشارع. أنت تعرف كنا بناكل أو بنشرب منين؟ تعرف كنا بنام إزاي أو روحنا فين؟ لا سيبتنا ولا كأنك تعرفنا. هتتأسف على إيه ولا إيه؟ أنت تعرف إن ماما جالها السكر من الزعل ومن اللي حصل فينا؟ عارف إن في يوم دخلت عليها لقيتها واقعة على الأرض من غيبوبة سكر وكانت هتروح مني."
(كانت بتقول كلامها بدموع تحت صدمة الكل)
نرمين بدموع: "خلاص يا بنتي خلاص."
عاصم بصدمة: "إنتي إزاي متقوليليش على حاجة زي دي يا سما؟"
ناهد بصدمة ودموع: "نرمين يا حبيبتي حقك عليا أنا آسفة."
(قالتها وهي بتحضنها)
ماهر بندم: "أنا آسف على كل حاجة حصلت، أنا هرجعلكوا كل حاجة وهمشي وأسيب البلد، كفاية أوي كده ومحدش هيعرف عني حاجة تاني."
وكان هيمشي ووقف على صوت سما.
سما بدموع: "وهتسبنا لمين يا عمو؟ إحنا مالناش غيرك."
ماهر بدموع: "أنا آذيتكوا كتير يا بنتي."
سما بابتسامة: "وإحنا مسامحينك يا عمو، تعال."
(قالتها وهي بتفتح دراعتها ليه وهو قرب منها وحضنها وكانت مبسوطة لأنها حاسة إنها بتحضن أبوها)
سما بهمس: "باقي واحدة لسة مصلحتهاش."
ماهر بهمس: "استنى مش دلوقتي، دي عاوزة رواقة."
سما: "أيوا عندك حق، دي صعبة أوي."
ناهد من وراهم: "بتقولوا حاجة؟"
ماهر وسما في نفس الصوت: "لا مقولناش حاجة طبعاً."
قعدوا يضحكوا كلهم وجه الليل عليهم، ونرمين روحت مع ناهد وماهر وسما كانت نايمة في أوضته. عاصم سابها وراح يشوف مريض. كانت سما نايمة.
ودخلت نور عليها وهي بتسحب: "النهاردة آخر يوم عمرك يا سما، وأخلص منك. كفاية عليكي كده."
وطلعت إبرة وكانت لسة هتحطها في المحلول لما فجأة النور ولع عليها.
نور بصدمة: "أنت..."
رواية احببت شبح الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسمين رضوان
نور طالعة إبرة من جيبها، ولسة هتحطها في المحلول، بس وقفت فجأة لما النور ولع. لفت وشها.
نور بصدمة: "إنت!"
عاصم ببرود: "أيوا. كنتي بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟"
نور بتوتر: "إن أنا كنت بطمن على سما."
عاصم بسخرية: "كنتي بتطمني عليها ولا عاوزة تموتيها؟"
نور بتوتر أكبر وبصوت عالي: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا عاصم؟ أموت صحبتي؟ إنت مجنون ولا إيه؟"
في اللحظة دي، قامت نور بتعب من على السرير.
سما بجدية: "إنت مجنون يا عاصم؟ إزاي تقول كده؟ نور مش ممكن تعمل كده."
نور بسرعة: "أيوا يا سما، قوليله أنا مستحيل أعمل كده."
سما بسخرية: "أيوا يا عاصم، هي مستحيل تعمل كده. هي آخرها بس تزق واحد عليا عشان يعملي فيه عفريت ويقعد معايا في البيت ويصورني صور مش كويسة عشان يمسكها عليا، وطبعًا أنا مش هشُك فيه، ده عفريت. لكن تقتلني؟ لا."
نور بصدمة وتوتر: "إن إنتي بتقولي إيه الكلام ده؟ كذب!"
سما بغضب وهي بتمسكها من دراعها: "ما كفاية كذب بقى! أنا خلاص عرفت كل حاجة. وباسل اعترفلي بكل حاجة. هتكذبي وتقولي إيه أكتر من كده؟ بس اللي عاوزة أعرفه، ليه أنا عملتلك إيه لكل ده؟"
عاصم ببرود: "عشان هي واحدة سمّية ووحشة من جوه، وبتغير منك. وكان بيبان عليه، وأنا ياما حذرتك منها."
نور بدموع: "إنت شايفاني وحشة أوي كده يا عاصم؟"
عاصم ببرود: "أيوا يا نور. أنا كنت عارف إنك بتغيري من سما، بس مكنتش متوقع إن الغيرة توصلك لكده."
سما سحبت نور من دراعها بغضب: "قوليلي عملتي كده ليه؟ يا اللي كنت معتبرِكِ أختي، ده مكنش ليا صحاب أو أخوات غيرِكِ. قوللي عملتي كده ليه؟"
نور بحقد وغضب: "عشان بكرهك! عشان ديما إنتي البنت الحلوة الكيوت اللي الكل بيحبها، اللي معاها فلوس، وأنا ببقى مجرد ضل ماشية وراكي محدش شايفني بسببك، حتى الإنسان الوحيد اللي حبيتُه حبك. عاصم حبك. إنتي شافتِك إنتي، عشان كده أنا كنت عاوزة أقتلك، لأن طول ما إنتي موجودة أنا هبقى مش موجودة."
قالت كلامها بغضب وحقد كبير تحت صدمة سما وعاصم.
عاصم بصدمة: "بتحبيني أنا؟"
سما بصدمة: "إنتي إيه الحقد والكره ده؟ أنا عمري ما عملت حاجة وحشة معاكي ولا حسستِك بفرق ما بينا. أنا عاوزة أقولك كلمة أخيرة يا نور، إنتي كنتِ عندي أعز الناس وأختي وصحبت عمري الوحيدة، بس دلوقتي إنتي صفحة سودة في حياتي وحرقتها. وأتمنى ماشوفش وشك تاني، ده لو شفتِك يعني."
نور باستغراب: "يعني إيه؟"
سما ببرود: "هتعرفي حالا. اتفضل يا حضرة الظابط."
ودخل البوليس تحت صدمة نور ومسكها.
نور بصراخ ودموع: "لا يا سما! ونبي سامحيني يا سما، ونبي متخليهمش ياخدوني. أنا آسفة. ونبي يا عاصم أنا بحبك. خليهم يسيبوني. أنا بكرهك يا سما، بكرهك!"
(محدش اهتم لكلامها، والبوليس خدها.)
بعد خروج البوليس، في اللحظة دي سما وقعت على الأرض وانهارت من العياط.
عاصم بحزن: "خلاص يا سما. بطلي عياط، هي متستاهلش كل ده."
سما بدموع: "دي كانت صحبيتي الوحيدة وأختي ليا، مين بعدها دلوقتي؟ أنا قلبي واجعني أوي يا عاصم. ديما الضربة مبتجيش غير من الحبايب. آآآه يا قلبي."
عاصم خدها بالحضن، وفضلت تعيط في حضنه. والأيام بدأت تعدي وحالة سما بتتحسن، وعاصم ديما جنبها. وهي على طول تفكر في باسل. ورجعت بيتها وعلاقتها بعمها اتحسنت، وعلاقة عاصم وباباها اتصلحت، وصالح ناهد وبقوا عيلة سعيدة.
في بيت سما، كانوا قاعدين كلهم على السفرة بيفطروا وهما مبسوطين.
عاصم بابتسامة: "بمناسبة اللمة الحلوة دي، أنا عاوز أقولكم حاجة."
سما بابتسامة: "كلنا آذان صاغية يا باشا."
ماهر: "قول يا ابني."
عاصم بحب وهو بيبص لسما: "أنا طالب إيد سما للجواز."
نرمين بفرحة: "ده أحلى خبر سمعته!"
وكان الكل مبسوط، وسما مصدومة.
عاصم بحب: "ها، رأيك إيه يا سما؟ موافقة؟"
كانت لسة هترد، لما سمعت صوت هي تعرفه كويس.
باسل ببرود: "لا، مش موافقة."
سما بصدمة: "..
رواية احببت شبح الفصل السابع عشر 17 - بقلم ياسمين رضوان
عاصم بحب: ها يا سما موافقة ولا لا؟
باسل ببرود: لا مش موافقة.
سما بصدمة: باسل.
باسل بابتسامة: أيوا أنا يا سما.
عاصم بغيرة: إنت تتكلم معايا أنا مش معاها هي. إنت مين وعاوز إيه؟
عاصم ببرود أكبر: أنا أبقى باسل الشرقاوي وعاوز إيه؟ عاوز أتجوز سما وهتجوزها.
(قال كلامه وقعد وحط رجل على رجل)
عاصم بغضب شديد مسكه من قميصه: إنت بتقول إيه؟ إنت مجنون؟ امشِ اطلع بره بالذوق أحسن ما أطلعك أنا بالعافية.
(كان بيتكلم بغضب وكانت ناهد ونرمين بيحاولوا يبعدوا)
باسل بغضب: طب ما توريني كده.
ماهر: اطلع بره يا ابني من هنا. أنا لولا بحترم جدك وإنه كان صديق والدي الله يرحمه، كان هيبقى ليا معاك تصرف تاني خالص.
نرمين: امشِ يا ابني، بنتي هتتجوز ابن عمها خلاص وشكراً إنك أنقذتها، بس مفيش نصيب.
باسل بغضب: لا لا يمكن أسمح إن سما تتجوز حد غيري. سما عمرها ما هتكون لغيري. أنا همشِ بس مش عشان تهديدكم، أنا محدش يعرف يعمل معايا حاجة، بس أنا جيت بس أعرفكم إني هتجوزها سوا برضكوا أو غصب عنكم. سلام.
قال كلامه تحت صدمة الكل وغضب باسل ودموع سما اللي مبتوقفش.
نرمين: مين ده يا سما؟
سما بدموع: ده باسل يا ماما.
عاصم بغيرة: هو ده باسل اللي نور كانت بعتتهولك عشان يمسك صور عليكي يا سما؟
سما بحزن: أيوا.
نرمين بتساؤل: صور إيه؟ ونور بعتتوهولك ليه؟
عاصم بغيرة: مش وقته يا طنط.
نرمين بغضب: لا أنا لازم أعرف دلوقتي.
ماهر: أيوا، إحنا لازم نفهم كل حاجة دلوقتي. إحنا مش خيال ميتة هنا.
سما وعاصم حكولهم كل حاجة تحت انهيار سما من البكاء وصدمة الكل.
نرمين بصدمة: نور تعمل كده؟ أنا مش مصدقة.
سما بسخرية ودموع: لا صدقي، دي واحدة حقودة وعمرها ما اعتبرتني صحبتها ولا أخته.
ماهر: طب إيه اللي يخلي حفيد الشرقاوي يعمل كده؟ ده مش محتاج فلوس. وإيه اللي يخليها تيجي تطلب الجواز منك دلوقتي؟
سما بنهار: معرفش، معرف.
(مكملتش كلمتها ووقعت فجأة على الأرض مغمى عليها والكل جرى عليها وخدوها على أوضتها)
عاصم بغضب وصوت عالي: اطلبوا دكتورة بسرررررررررررررررعة.
بعد فترة.
الدكتورة: عندها انهيار عصبي واضح إنها اتعرضت لضغط كتير الفترة اللي فاتت. أنا هكتبلها الأدوية دي ويريت متتعرضش لضغط وترتاح شوية. هي هتفوق بكرة إن شاء الله.
ماهر بهدوء: شكراً جداً يا دكتورة، اتفضلي.
نرمين بدموع وهي ماسكة إيد سما: أنا مش عارفة المصايب دي بتجيلنا منين. البنت اتحملت كتير أوي. يارب صبرني وقوّي بنتي ياااارب.
ناهد بحزن: خلاص يا حبيبتي، اهدى. هي بقت كويسة الحمد لله، متقلقيش.
عاصم بغضب: أنا لا يمكن أسمح له يقرب من سما، لو وصلت إني أقتله هقتله.
ماهر بغضب: خلاص خلصت. إحنا على آخر زمان هنبقى قاتلين قتلة ولا أنا مبقيتش ليا لازمة خلاص.
عاصم: أنا مش قصدي كده أنا...
ماهر بمقاطعة: خلاااص. أنا هعرف إزاي أنهي الموضوع ده.
وسابهم وخرج دخل مكتبه وعمل مكالمة تليفون.
في قصر الشرقاوي.
سارة بغضب: إنت إزاي تعمل كده؟ إحنا متفقناش على كده، إنت بوظت كل حاجة.
باسل بغضب شديد: معرفش، أهو ده اللي حصل. أنا كنت رايح عادي زي ما اتفقنا، بس لقيتهم بيتقدملها، مقدرتش أتحمل.
سارة: مكنت...
(محلقتش تخلص كلامها لما سمعوا صوت جدهم بيزعق. نزلوا يشوفوا فيه إيه)
الجد: أهلاً بابن أخويا اللي بيروح بيوت الناس يتقدم لبنتهم من غير ما يعرف أهله.
باسل: جدي أنا...
الجد بغضب: مش عاوز أسمع كلمة زيادة. كتب كتابك على بنت عمك آخر الأسبوع، وده آخر كلام عندي.
باسل بغضب شديد: ...........
رواية احببت شبح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ياسمين رضوان
في أوضة سما بتفوق بتعب وبتلاقي عاصم نايم على الكرسي اللي جنبها ومامتها نايمة جنبها.
سما بتعب: ماما.
مامتها بتصحى بفزع: أي يا بنتي، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ عاملة إيه دلوقتي؟
سما بابتسامة: لا يا حبيبتي، متخافيش. خلاص أنا بقيت كويسة.
عاصم بيقوم من النوم بلهفة: سما، انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟
سما: والله أنا كويسة يا جماعة. متخافوش عليا. متقلقيش يا عاصم، متقلقيش يا ماما.
عاصم بابتسامة: طب أنا هجبلك فطار تفطري.
سما بملل: لا مش عاوزة أكل.
عاصم بخبث: خلاص يبقى أجيب كوباية لبن بقى بدل الفطار.
سما بسرعة: لا لا لبن لا. خلاص هفطر.
عاصم بمشاكسة: أيوا كده بنت شاطرة.
وسابها وخرج.
سما بهمس: عيل بارد.
عاصم من ورا الباب: سمعتك على فكرة. كلمة تاني وهجبلك لبن.
سما بشكل مضحك: يا خراااابي. ودخلت تحت الغطا.
عاصم ضحك على شكلها وراح المطبخ جابلها أكل. وكلت بالعافية تحت ضغط عاصم إنها تاكل كل الأكل.
عاصم بحب: هسيبك أنا بقى تستريحي شوية.
لسه هيقوم وقف فجأة لما حس بإيد سما مسكت إيدوا.
سما بابتسامة: عاصم، أنا موافقة نتجوز.
عاصم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
سما بنفس الابتسامة: بقول موافقة على الجواز.
عاصم بفرحة كبيرة: ده أسعد خبر سمعته في حياتي. أخيراً هحقق أكبر انتصار في حياتي.
(وكان لسه هيحضنها لكن وقف)
لا، أنا مش هاجي جنبك غير لما تبقي حلالي.
وخرج بسرعة من الأوضة عشان يقول الخبر لكل البيت.
أول لما خرج، بهتت ابتسامة سما واتحولت لحزن وانهارت من العياط.
سما بدموع: هو ده الحل الوحيد عشان تبعد عني يا باسل؟ أنا مش قادرة أسامحك. أنا كنت بعشقك وإحنا صغيرين، لكن انت ضيعت كل حاجة.
وبدأت تفتكر ذكريات طفولتها.
**Flash back**
باسل: انتي لسه زعلانه مني يا سمايا؟
سما بغضب طفولي: أيوا ومش هكلم تاني خلاص.
باسل بخبث: طب خلاص أروح بقى أدّي الشوكولاتة لسارة.
سما بسرعة: إيه ده؟ شوكولاتة؟ لا خلاص أنا مش زعلانة منك. هاتها بقى.
باسل بضحك: أيوا كده هي دي سمايا. عارفة يا سما، إحنا لما نكبر هتجوزك.
سما بفرحة: بجد؟ يعني هتجوزني أنا؟ مش هتجوز سارة الباردة دي؟
باسل بضحك: لا مش هتجوز الباردة.
وفضلوا يضحكوا ويلعبوا.
**Back**
فاقت سما من ذكرياتها ونامت وهي بتعيط.
عاصم نزل قال الخبر للكل، وكلهم فرحوا وبقوا يجهزوا للخطوبة.
في قصر الشرقاوي.
باسل بغضب: الكلام ده مش هيحصل. روح شوفلها حد يتجوزها بدل ما إنت عامل تلزقها فيا. أنا تعبت.
سكت على أثر صفعة خدها من جدو.
جدو بغضب: اخرس يا حيوان وامشي اطلع برة. مش عاوز أشوف وشك هنا تاني غير لما تكون جاهز للجواز. غير كده اطلع برة. وأي حاجة جبتها من فلوسي تسيبها. اطلع برة.
(باسل طلع من القصر بغضب شديد)
سارة بدموع: ليه يا جدي تقلل مني كده؟ أنا مهم كنت بحبه. كرامتي ما تسمحليش. ليه كده يا جدي؟
وطلعت على أوضتها. وقعد الجد بحزن شديد ومسك قلبه واغمى عليه وطلبوا له الإسعاف.
في المستشفى.
باسل بدموع: جدي كويس يا دكتور؟
الدكتور بأسف: القلب ضعيف. لو عدى الـ 24 ساعة دي على خير هيكون كويس.
سارة بدموع: يارب، إحنا مالناش غيره يارب.
باسل أخدها في حضنه وهدّاها.
تاني يوم.
باسل: ها يا دكتور، أخبار جدي إيه؟
الدكتور: الحمد لله، المريض عدى مرحلة الخطر.
سارة بلهفة: نقدر نشوفه يا دكتور؟
الدكتور بتحذير: أيوا، بس ياريت متقولوش حاجة تزعله.
دخل باسل وسارة عند جدهم.
الجد بتعب: مالكوا يا ولاد؟ أنا بقيت كويس.
سارة بدموع: كنا قلقانين عليك أوي يا جدي.
الجد: أنا الحمد لله بقيت كويس.
ولف وشه لباسل: مالك واقف بعيد كده ليه؟
باسل بحزن: أنا موافق أتجوز سارة يا جدي.
سارة بصدمة: انت بتقول إيه؟
رواية احببت شبح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ياسمين رضوان
في قصر الشرقاوي، خرج الجد من المستشفى وبدأت تجهيزات الفرح. حرفيًا لم يكن أحد منهم مبسوطًا، لا باسل ولا سارة. والجد حزين لحزنهم.
والعكس في بيت سما، كان كل البيت مبسوطًا وبيجهز الفرح، إلا سما كانت حزينة، لكنها كانت تبين العكس.
عاصم بحب: ها يا سما، مش هنروح نشوف القاعة وفستان الفرح؟
سما بابتسامة حزينة: حاضر يا عاصم. شوف هنروح امتى.
عاصم بفرحة: تعالي نروح دلوقتي.
سما وهي تقوم: حاضر. هطلع ألبس.
عاصم: طب بسرعة، وأنا هجهز على ما تنزلي.
ومن ناحية أخرى، الجد: مش هتاخد خطيبتك يا باسل وتجيب لها الفستان وتشوف القاعة؟
باسل كان سرحان.
الجد: يا باسل.
باسل بانتباه: بتقول حاجة يا جدي؟
الجد: بقول لك مش هتاخد خطيبتك وتجيب لها الفستان وتشوف القاعة.
باسل بحزن: حاضر. يلا يا سارة.
سارة بحزن: اسمي سارة يا باسل.
باسل بانتباه: آسف يا سارة.
سارة: لا ولا يهمك. أنا هقوم أجهز نفسي. عن إذنكم.
الجد كان لسه هيتكلم، بس باسل سابه وخرج.
سارة جهزت ونزلت، راحت مع باسل وراحوا الأتيليه، وكان باسل طول الطريق سرحان ومش بيكلم سارة. وصلوا الأتيليه.
صاحبة الأتيليه: أهلاً بيكم، نورتوا الأتيليه. عاوزين حاجة معينة؟
سارة: عاوزة أشوف فساتين الفرح.
صاحبة الأتيليه: اتفضلي.
وأخذت سارة وانتقلت فستان ودخلت تقيسه، وكان باسل مستنيها.
وفي اللحظة دي دخلت سما وعاصم، وأخذتها صاحبة الأتيليه عشان تنقي الفستان. نقت الفستان ودخلت تقيسه. الفستان كان طويل ومنفوش بكم شيفون مطرز عليه بالفضة، تطريز رقيق.
خرجت سارة وكانت شبه الأميرات بفستانها الطويل المنفوش وأكمام كفستان أميرات.
باسل تخيل أنها سما وراح ناحيتها: إنتي حلوة أوي أوي يا سما.
سارة كانت فرحانة وفرحتها اتبدلت بحزن وهي بتقول: سما.
(في اللحظة دي فاق باسل)
باسل بأسف: سارة، بجد أنا آسف. أنا...
سارة بدموع: من غير أسف يا باسل. أنا عارفة إنك مش بتحبني وإنك هتتجوزني عشان جدي، بس أنا بجد تعبت أوي. أنا مش حاسة بفرحة خالص. أنا تعبت تعبت.
باسل قرب منها وأخذها في حضنه: خلاص يا حبيبتي، اهدى اهدى.
(وبيلف فجأة لقى سما واقفة وفي دموع في عينيها، وكانت لابسة فستانها، وكانت شبه الحورية بفستانها اللي زادها جمال بشعرها اللي سايب على ضهرها. كان لسه هيتحرك ناحيتها لما لاقى عاصم جه عليه فجأة)
عاصم بحب: إيه الجمال ده كله؟
سما وهي تتصنع الابتسامة: شكرًا.
وعاصم بيلف لاقى باسل وسارة، راح ناحيتهم.
عاصم ببرود: أهلاً باسل بيه.
باسل بنفس البرود: أهلاً.
عاصم باستفزاز: مش هتقولي مبروك؟
باسل باستغراب: مبروك على إيه؟
عاصم بجدية: أنا وسما هنتجوز آخر الأسبوع. هستناك.
باسل بصدمة: فرحكم؟
عاصم بخبث: أيوه.
باسل بقوة: للأسف مش هقدر أجي.
عاصم باستغراب: ليه؟
باسل ببرود: عشان فرحي آخر الأسبوع.
سارة وسما بصدمة: إيه؟
باسل ببرود: مش هقدر أجي الفرح للأسف.
عاصم باستغراب: ليه؟
باسل وهو بيبص لسما: عشان فرحي في نفس اليوم.
سارة وسما بصدمة: إيه؟
عاصم بابتسامة وهو بيمد إيده لباسل: ألف مبروك.
(وبص ناحية سارة) مبروك يا آنسة.
سارة وبتحاول تبتسم: الله يبارك فيك.
باسل وهو بيمد إيده: ألف مبروك يا آنسة سما.
سما بدموع بدأت تتجمع في عينيها: الله يبارك فيك.
قالتها وهي بتمد بتسلم على باسل. وأول لما إيديهم لمست بعض الدموع اتجمعت في عين باسل، وفضل شوية بصين لبعض.
وكل ده وعاصم وسارة شايفين الموقف والحزن باين عليهم، لحد ما فاقهم صوت عاصم.
عاصم بغيرة: مش يلا يا سما، عاوزين نشوف القاعة.
سما بانتباه: ها؟ أها. أنا داخلة أغير.
باسل بحزن وهو بيمسح عينيه: يلا يا سارة، ادخلي غيري.
وأول ما دخلوا البروفة عشان يغيروا، انهارت على الأرض بفستانها الأبيض وهي بتعيط وبتفتكر ذكرياتها. ونفس الحال كان حال سارة. وخرجوا كلهم واتجهوا مكان القاعة، شافوها وراحوا يجهزوا نفسهم.
في قصر الشرقاوي، وصل باسل وسارة وكان الجد قاعد بيشرب قهوته.
الجد: شفتوا الفستان والقاعة؟
باسل: أيوه يا جدي. عن إذنك، أنا هطلع أوضتي.
الجد: إذنك معك. اتفضل.
بعد ما باسل طلع، سارة اتجهت لجدها.
سارة بحزن: جدي، أنا عاوزاك في موضوع.
الجد باستغراب: موضوع إيه؟
سارة: هقولك، بس تعال نتكلم في المكتب.
سارة ساندت جدها وراحوا المكتب.
«في بيت سما»
سما وعاصم دخلوا البيت، وكانت العيلة كلها قاعدة بيتكلموا عن الفرح.
ماهر بابتسامة: إيه يا حبايبي، خلصتوا؟
عاصم: أيوه يا بابا، خلصنا وحجزنا القاعة.
نرمين: مالك يا سما يا حبيبتي؟
سما بتصنع الابتسامة: مفيش يا حبيبتي، بس تعبانة شوية. هطلع أستريح.
نرمين بشك: ماشي يا سما، اطلعى.
ناهد: مالك يا نرمين، في إيه؟
نرمين: حاسة إن سما فيه حاجة.
ناهد بضحك: لا متقلقيش، ده بس ممكن بسبب الفرح وخوفها. سيبيها بكرة تروق.
طلعت سما على أوضتها تحت نظرات أمها اللي شاكة إن سما مخبية عليها حاجة، ونظرات عاصم الحزينة.
الأيام كانت بتمر وسما لسه على حالها وعاصم بيحاول يقرب منها، وباسل حزنه بيزيد ومبيحتكش بجدو أو سارة. لحد ما جه يوم الفرح وحصلت المفاجأة اللي غيرت كل حياتهم.
رواية احببت شبح الفصل العشرون 20 - بقلم ياسمين رضوان
الأيام كانت بتعدي على سما وباسل زي السنين بسبب حزنهم لحد ما جه يوم الفرح. سما كانت قاعدة بفستان فرحها وهي حزينة وبتفتكر يوم ما كانت بتقيس الفستان.
**Flash back**
كانت سما بتعيط بانهيار وهي بفستان الفرح، وبعدين قامت وهي بتمسح دموعها. وهي بتلف اتصدمت بباسل واقف قدامها.
سما بخوف: انت دخلت هنا إزاي؟
(وكانت بتبص حواليها)
باسل بغضب: انتي إزاي تفكري تتجوزي عاصم؟
سما بغضب وهي بتزقه: ما انت كمان هتتجوز وهتتجوز مين كمان؟ سارة اللي المفروض اختك بنت عمك.
باسل بصدمة: انتي فاكرة؟
سما بدموع: أنا عمري ما نسيتك. حتى لما كنت بتطلع لي على إنك عفريت كنت حاسة إني أعرفك. ديما كنت في بالي وكنت فاكرك، عمري ما نسيتك. بس انت اللي بعدت زمان، ليه ظهرت فجأة؟ ليه خدعتني؟ علقت قلبي بيك، ليه خليتني آخد قرارات أنا عمري ما كنت هاخدها؟ انت كسرت قلبي. أنا بكرهك، بكرهك.
وقلت تعيط وهو خدها في حضنه وكان بيهديها. وفضلوا فترة كده لحد ما سما أخدت بالها وبعدت عنه بسرعة.
سما بدموع: اتفضل اطلع بره يا باسل. عروستك مستنياك.
باسل بدموع: سما أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
سما وهي حابسة دموعها: خلاص مبقاش ينفع.
باسل وكان لسه هيقرب منها.
سما وقفته: ارجوك امشي.
باسل سابها ومشي وهي قعدت تعيط. وكانت سارة سامعة الكلام كله وهي بتعيط عشان سارة كانت بتغير في البروفة اللي جنبها على طول.
**Back**
فاقت سما من ذكرياتها على صوت مامتها.
نرمين بفرحة ودموع: ما شاء الله، مشاء الله يبنتي. زي القمر يا حبيبتي.
سما بحزن: الله يبارك فيكي يا قلبي.
نرمين بحزن: أنا عارفة انتي زعلانة ليه يا سما. بس مينفعش يا بنتي. عاصم بيحبك أوي وهيحافظ عليكي.
سما بدموع: أنا بحاول يا ماما، بحاول. لكن مش قادرة. مش قادرة أفكر في عاصم غير كأخ وصديق.
نرمين بدموع على حال بنتها: ادعي ربنا يريح قلبك يا بنتي.
سما بحزن شديد ودموع: يارب.
ومسحت دموعها بسرعة لما لقيت عاصم بيفتح الباب.
عاصم بابتسامة: يلا يا حبيبتي.
وكان لابس بدلة سودا بقميص أبيض وكان زي القمر.
سما بتصنع الابتسامة: يلا.
ومسك إيديها وخرج. وكان نازل بيها من على السلم. وكانت شبه الملكات بفستانها الأبيض الطويل والتاج اللي على راسها. والكل كان مبهور بجمالها.
وفجأة ظهر باسل قدامها من وسط الناس. وعينيهم جت في عين بعض. وغصب عنها لقيت عينها دمعت. وعاصم كان شايف اللي بيحصل. وكانوا نازلين من على السلم وباسل ثابت في مكانه وعينهم متشالتش من عين بعض. واتفاجأت لما عاصم خدها وراح ناحية باسل. وأدها لباسل. كان أب بيسلم بنته لعريسها. وكانت سارة وقفت ورا باسل هي وجدها.
سما بعدم استيعاب: هو في إيه؟ وانت بتعمل إيه هنا؟
باسل بابتسامة: هكون بعمل إيه؟ جاي فرحنا. ده سؤال.
سما ببلاهة: أها فرحنا؟ في فرح مين ده؟ فرحي أنا.
باسل وهو بيضربها على راسها: فرحنا يا غبية.
سما بصدمة: إزاي؟
سارة بتدخل: هقولك أنا إزاي.
**Flash back**
يوم ما كنا بنقيس الفستان، أنا سمعتك انتي وباسل وانتوا بتتكلموا. وقتها خدت قرار إني لازم أجمع بينكم. ولما روحت أنا وباسل البيت وهو طلع أوضته، أنا كلمت جدو.
سارة: جدو أنا عايزة أتكلم مع حضرتك.
الجد بشك: اتكلمي يا حبيبتي.
سارة: طب تعالى نتكلم في المكتب.
الجد: يلا.
ودخلنا المكتب.
الجد: ها يا سارة، كنتي عايزة إيه؟
سارة بحزن: أنا مش عايزة أتوزج باسل يا جدو. وعايزة حضرتك توافق على جوازه من سما.
الجد بصدمة: إزاي ده؟ انتوا دعوات فرحكم خلاص اتوزعت.
سارة بدموع: ارجوك يا جدي وافق. مش حضرتك بتحبني وبتحب راحتي؟ أنا عمري ما هكون مرتاحة مع واحد قلبه مع غيري.
الجد: بس يا بنتي.
سارة بترجي: ارجوك وافق.
الجد بقلة حيلة: اللي تشوفيه يا بنتي.
وبعدين حضنها وهي فضلت تعيط في حضنه.
بعد ما أخدت موافقة جدي، كان باقي عاصم. وقدرت أجيب رقم تليفونه وكلمته.
سارة: دكتور عاصم معايا.
عاصم باستغراب: أيوا، مين حضرتك؟
سارة: هتعرف. بس عايزك تقابلني بكرة الساعة ٦ في......
وقفت من غير ما أسمع رده. وفعلاً جه المكان اللي قولتلوا عليه.
عاصم بصدمة: انتي!
سارة: اتفضل يا دكتور عاصم.
عاصم بشك: انتي عايزة إيه؟ وجبتي رقمي منين؟
سارة: جبت رقمك منين مش لازم تعرف. إنما عايزك في إيه؟ عايزك توافق إن باسل وسما يتجوزوا.
عاصم بغضب: انتي اتجننتي؟ عايزني أوافق على جواز خطيبتي من حد تاني؟ ويا ترى هو اللي بعتك؟
وكان لسه هيمشي بس سارة وقفته.
سارة بسرعة: استنى. فكر في كلامي. أنا عارفة إنك بتحب سما وأنا كمان بحب باسل. بس مقدرش أشوفه بالحزن ده. وانت أكيد شايف سما قد إيه حزينة. فكر في كلامي كويس ورد عليا. انت معاك رقم تليفوني.
وبعدين سبته ومشيت. وبعد يومين رد عليا ووافق عشان بيحبك. والنهاردة الصبح كان باسل بيجهز نفسه لما لقاني داخلة عليه.
باسل بصدمة: انتي لسة ملبستيش؟
سارة بابتسامة: مانا لابسة أهو. يلا انت عشان عروستك مستنياك.
باسل بصدمة أكبر: عروسة مين؟
سارة بضحك: سما يا أهبل.
باسل: سما إزاي؟ ده فرحها النهاردة.
وحكت لباسل على كل حاجة.
باسل بصدمة: انتي إزاي تعملي كده وأنا معرفش؟
سارة بحزن ودموع: عشان عايزة أشوفك مبسوط. عشان طول ما انت حزين كده أنا مش هبقى مبسوطة. عشان بحبك يا ابن عمي.
باسل حضنها وهي قاعدة تعيط في حضنه.
سارة وهي بتمسح دموعها: يلا عشان منتأخرش على الفرح.
**Back**
سما بدموع وهي بتحضنها: شكراً أوي. أنا مش عارفة أقولك إيه.
سارة: بس يا عبيطة مش محتاجة تشكريني. وكفاية عياط بقى عشان الميك أب.
سما لفت لعاصم: عاصم أنا...
عاصم بمقاطعة: بس انتي مش محتاجة تبرري. قلبنا مش بإيدينا. وأنا عمري ما كان ليا مكان فيه. كفاية عندي إنك مبسوطة يا حبيبتي.
واخدها في حضنه وهو بيدمع وباسها في راسها. وسلمها لباسل.
عاصم بابتسامة: أنا بسلمك روحنا. خلي بالك منها. دي أمانة في رقبتك.
باسل بحب وهو بيبص لسما: دي في عيني وقلبي.
بعد شوية.
(بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير)
باسل خد سما في حضنه وباس راسها. قدام الناس كلها. كانوا بيعلنوا ملكيته ليه. كان مبسوط. دي كانت أكبر انتصار حققه في حياته. وكان الكل مبسوط ليهم.
باسل بحب: بحبك يا سمايا.
سما بخجل: وأنا كمان بحبك.