تحميل رواية «احببت ملتزمة» PDF
بقلم ملك احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في صباح يوم جديد، تحديدا في محافظة الجيزة، في حي من الأحياء الشعبية. أميرة بتفصل صوت المنبه وبتجري بسرعة ناحية الحمام. اتوضت وبدأت تصلي صلاة الظهر. الباب اترزع ودخلت والدة أميرة، بسمة. شافت أميرة بتصلي. كلمت بنفاذ صبر: - يا آخرت صبري، استعجلي عشان تنزلي تدوري على شغل. أميرة خلصت صلاة وبصتلها: - استعجل في صلاتي عشان شغل، متنسيش إن الأرزاق دي بأيد ربنا. بسمة: - خلاص يا ست الشيخة، عقبال ما يرزقك بابن حلال ياخدك ويخلصنا. الناس كلت وشنا. أميرة: - أنا مليش دعوة بالناس، أنا مش هاخد حد كده، حتى لو هقعد...
رواية احببت ملتزمة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك احمد
زين: معلش أنا تعبان شوية بقالي فترة، ادعيلي.
هدى: مش هتاكل؟
زين: لا، عندي شغل كتير.
***
بعد مرور شهر.
في منزل أميرة أحمد.
بسمة: أميرة يا أميرة، آآآه يا آخرة صبري.
أميرة بمرح: وه ما خلاص يا حاجة جينا.
بسمة: اسمعي يا بت، انتِ قعدتك ما فيهاش فايدة، مش سبتي الشغل؟ من بكرا تدوري على غيره.
أميرة بنفاذ صبر: ياا يا أمي، حاضر حاضر، خلاص كده.
بسمة: لا مش خلاص، هو انتِ أي هتفضلي قاعدة في وشي كده كتير؟
أميرة: ياربي، قولتلك ده رزق، رزقي لسه مجاش.
بسمة: لا جه بس انتِ اللي رافضاه.
أميرة: لو قصدك على محمود، والأه لو آخر راجل في العالم ما هتجوزه، ده إنسان مريض.
بسمة بنفاذ صبر: أنا عارفة، مش هسلك معاكي، غوري من وشي.
***
في شركة زين محمد.
مهند: صباح النور.
مي: صباح الخير يا فندم.
مهند: أستاذ زين موجود؟
مي: آه موجود، عندك معاد؟
مهند ابتسم: ادخلي قوليله مهند محسن الصاوي.
مي: تمام يا... إيه انت تقربله؟
مهند: ابن عمهم.
مي: أنا آسفة ليك يا فندم جدا والله، تعالى اتفضل من هنا.
في مكتب زين محمد.
زين: ادخل.
مهند بمرح: أجي يا بيه ولا مشغول؟
زين: مشــ... مهند تعالى يا بني، اتفضل.
مهند: تسلم.
زين: بقالك كتير مبتجيش؟
مهند: مشغول شويتين، المهم أنا جايلك في موضوع مهم جدا ومحتاج مساعدتك.
زين: من العين دي قبل دي، انت تأمر.
مهند: الأمر لله وحده، كنت عارف إن ابن عمي جدع. بص يا سيدي، أنا بإذن الله هفتح شركة تجارية.
زين: هايل، وإيه اللي مانعك؟
مهند: قصدك محدش مساندني، محدش واقف جنبي.
زين: وماله، أنا موجود. عارف يا مهند، أنا بحب جدا الشباب اللي زيك، بحب اللي بيعتمدو على نفسه ويبقى ليهم شأن، عشان كده هساعدك.
مهند بفرح: أنا مش عارف أشكرك إزاي، بس أي مبلغ هتحطه أو أي مساعدة هتقدمهالي هتبقى شريك معايا في الشركة.
زين: يا بني عادي، مش لازم، إحنا أخوات.
مهند: لا لو سمحت يا زين.
زين: اللي تشوفه، بس تواجد هناك مش هيبقى كتير عشان الشركة هنام.
مهند: أكيد، فهمت.
***
في منزل زين محمد.
هدى: مساء الخير يا يوسف.
يوسف: مساء النور.
هدى: أخبار الشغل إيه؟
يوسف: الحمدلله على كل حال، كله بفضل ربنا ثم بفضل زين، من لما فتحلي المستشفى وبقى ليا دخل حلو جدا.
هدى: الحمد لله.
محمد: عايزك بقى تقرب من أخوك ومتبعدش عنه تاني، الحمدلله اللي كانت السبب غارت والاوضاع اتحسنت.
يوسف: حاضر يا بابا.
***
بعد مرور شهر.
في مكان بناء شركة مهند.
زين: الحمد لله، قربنا نفتح الشركة.
مهند: كله بفضل ربنا ثم بفضلك وبفضل المهندسين الشاطرين، وبفضل أشطر مهندس زين محمد طبعاً.
زين ابتسم: أيوه انفخني، انفخني.
مهند ضحك: يا بني حقيقة والله.
***
في مستشفى يوسف محمد.
يوسف: الو.
زين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يوسف: إزيك يا زين؟
زين: أنا بخير، المهم، كنت عايز أطلب منك طلب؟
يوسف: أنا عينيا ليك.
زين: في بنت اسمها رضوى، كانت ممرضة أعرفها يعني، سابت المستشفى اللي هيا فيها ومش لاقية مستشفى تشتغل فيها. لو مش هتقل عليك، ممكن توظفها عندك؟
يوسف: أكيد، انت تأمر.
زين بامتنان: تسلم، أنا بعتهالك، زمانها على وصول.
يوسف: حاضر، سيب الباقي عليا.
بعد مرور نصف ساعة.
يوسف: ادخل.
هبه: مساء الخير يا فندم.
يوسف: مساء النور.
هبه: في بنت جات تقدم على وظيفة؟ ممرضة!!
يوسف افتكر كلام زين وعرف إنها أكيد رضوى.
يوسف: آه آه، دخليها واطلبي اتنين عصير تمام.
هبه: حاضر يا فندم.
فور أن خرجت هبه ليأتيه صوت أنثوي ناعم: مساء الخير.
يوسف نظر إلى ملامحها البريئة وعينيها الواسعة التي يميزها اللون العسلي وبشرتها البيضاء و... وخمارها اللي بيخليها أشبه بالحوريات.
يوسف: اتفضلي.
بامتنان: جزاك الله خيراً.
يوسف: زين كلمني عنك، وطالما زين أخويا كلمني منك، فاعتبري نفسك اتوظفتي، ومن بكرا تنزلي الشغل.
بتوتر: بس أنا يعني معــ...
يوسف: أنا فاهم كل حاجة يا رضوى، من غير ما تقولي، قولتلك اعتبري نفسك اتوظفتي.
بقلق: بس أنا يعني أنا بصراحة...
يوسف مقاطعاً: خلاص بقى، متشغليش نفسك، يلا اتوكل على الله.
بعصبية: بس يا أستاذ يوسف، ادينا فرصة أتكلم، أنا مش اسمي رضوى ولا أعرف زين.
يوسف بعصبية: ومتكلمتيش ليه من بدري؟
بعصبية: انت ما ادتنيش فرصة أتكلم.
يوسف: اومال انتِ مين؟
بجرأة: أنا ملك أحمد، عندي 20 سنة، بدرس في كلية حسابات ومعلومات جامعة القاهرة، وإن شاء الله جرافيك ديزاينر.
يوسف: وإيه اللي جايبك تمريض؟
ملك: أنا اشتغلت ممرضة في كذا مستشفى وعارفة التمريض.
يوسف بتفهم: امم، فهمت، سيبي رقمك وأنا هبقى أرن أقولك أعرفك لو قبلتي.
ملك بامتنان: تمام.
***
في منزل أميرة أحمد.
بسمة: ها، عملتي إيه؟
ملك: الحمد لله، لقيت وظيفة، بس لسه معرفش هيقبلوني ولا إيه.
بسمة: وانتي يا أميرة؟
أميرة: للأسف ملقتش.
بسمة: خير خير، بكرا تدوروا تاني، انتوا عارفين حال أبوكم عامل إزاي.
***
في صباح يوم جديد.
في منزل أميرة أحمد.
ملك بنوم: الو.
يوسف ابتسم: مين؟
ملك اتنفضت: نعم؟؟
يوسف: قصدي، قبلتي في الوظيفة؟
ملك بفرحة: احلفي.
يوسف ضحك: والله.
ملك قامت تنططت على السرير: أنا قبلت يا مامااااا، أميرةةة، أنا قبلت.
أميرة بفرحة: يارب دايماً يديمك مبسوطة.
ملك: تسلميلي يا جميل.
أميرة: أنا نازلة يا ماما أدور على وظيفة.
بسمة: ماشي يا حبيبتي.
***
في شركة مهند محسن الصاوي.
مهند: لا يا زين، متقلقش، أنا بنقي اللي بوظفهم.
زين: تمام، أنا بكرا إن شاء الله هبقى عندكم.
مهند: تنورني، يلا مع السلامة.
بعد مرور ساعة.
مهند: حبيبه يا حبيبه.
مهند: دخليللي البنات اللي جات تقدم على وظيفة.
حبيبه: حاضر يا فندم.
دقائق.
مهند: ادخل.
يأتيه صوت أنثوي ناعم: مساء النور.
مهند انبهر بجمالها.
يا ترى مين؟ وإيه اللي هيحصل؟
رواية احببت ملتزمة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك احمد
مساء النور.
مهند انبهر بجمالها.
مهند: اتفضلي اقعدي.
باكسوف: يزيد فضلكم.
مهند: اسمك إيه؟
باستغراب: هو مش المفروض مؤهلاتي إيه؟
مهند ضحك: اسمك الأول؟
أميرة: اسمي أميرة أحمد.
مهند: اتشرفت يا آنسة أميرة.
أميرة: شرفك الله بالنظر لوجهه الكريم.
مهند: آمين. إيه الكلام الحلو ده؟
أميرة بتحاول متكترش كلام معاه: تسلم.
مهند: مؤهلاتك؟
أميرة: دبلوم تجارة.
مهند: انتِ عارفة أنا بوظف هنا ببكالوريوس تجارة، بس طالما انتي تجاري برضوا، فا أهلاً بيكي.
أميرة: إيه يعني قبلت بالسرعة دي؟
مهند: أكيد، بس في حاجة بسيطة طبعاً. احنا هنبقى شركة تجارية معروفة بإذن الله و... يعني بصراحة لو تقلعي خمارك عشان يعني لازم اللباقة و...
أميرة بعصبية: لباقة إيه وزفت إيه! انت عايزاني أقلع خماري عشان شغل؟ يعني أعصي ربنا وأرفض أوامره عشان مترفضش من شغلي؟ لا، أترفض أحسن. أصل الدنيا دي زايلة، ولو مت أنا ومتبرجة بلبس البنات الأيام دي، هقابل ربنا إزاي؟ وأنا فرطت في الفرض اللي أمرني بيه؟
(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ)
من سورة النور - آية (31)
إزاي أنسى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها".
ومش ناسيه قول الله تعالى:
(وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ)
من سورة النساء - آية (14)
لا، في داهية شغلي، أنا عايزة الآخرة.
(وَلَأَجْرُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)
من سورة يوسف - آية (57)
مهند: بس انتي لسه صغيرة؟
أميرة: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ)
من سورة الأعراف - آية (34)
(قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ)
من سورة يونس - آية (49)
(عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186))
من سورة الأعراف
مهند: بس برضوا عيشي حياتك!
أميرة: (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)
من سورة الفجر - آية (24)
وليس في حياتي!! دي مش حياتنا الأبدية، عارف ساعتها هيحصل إيه؟
(فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26))
من سورة الفجر
مهند: طب وتستمتعي بالدنيا إزاي؟
أميرة: (فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ)
من سورة التوبة - آية (38)
(وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
من سورة الأنعام - آية (32)
(قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِـمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَـمُونَ فَتِيلً)
من سورة النساء - آية (77)
مهند: ما شاء الله، انتي حافظة القرآن؟
أميرة: بفضل الله.
مهند: من بكرة تنزلي الشغل.
أميرة: بس خماري؟
مهند مقاطعاً: لا بخمارك عادي.
أميرة بامتنان: جزاك الله خير.
في مستشفى يوسف محمد الصاوي
يوسف: ادخلي.
ملك: صباح النور. ده أول يوم شغل ليا، بس حضرتك مقولتليش هنزل ممرضة في قسم إيه؟
يوسف: آه، هتبقي الممرضة الخاصة لدكتور عبدالرحمن، دكتور جلدية.
ملك: تمام، تسلم.
في المساء
في منزل أميرة أحمد
بسمة: جااااية جاااية! إيه نايمة ع الباب؟
أميرة بضحك: لا قاعدة.
بسمة: يابنت بطلي استظرافك ده، خنقتيني.
أميرة بنفاذ صبر: اسمعيني بس، أنا لقيت وظيفة الحمدلله.
بسمة: بجد؟ فين؟
أميرة: في شركة في الشيخ زايد بمرتب مجزي.
بسمة: ومديرها حلو؟
أميرة بضيق: هو أنا هتجوزه؟
بسمة: قولي يارب.
أميرة ضحكت على كلامها.
ملك ببكاء: أنا آسفة يا دكتور، مكنش قصدي.
عبدالرحمن: قصدك إيه وزفت إيه! أول يوم وهتقرفني؟ لا لا، النظام ده مينفعش كده.
عبدالرحمن فضل يزعق جامد ونادى على المشرف ووداها للمدير.
يوسف: طيب سيبها هنا وامشي.
هاني: تحت أمرك.
يوسف موجها كلامه لملك: عملتي إيه؟
ملك ببكاء: والله ما عملت حاجة، هو هو يعني كان بيحاول يمسك إيدي ويعمل حاجات مش كويسة، ولما حاولت أبعده وقعت تلفونه وهو اتضايق مني جدا وفضل يزعق، بس مش أكتر.
يوسف بتفهم: أنا فهمت خلاص.
يوسف قام واتجه لغرفة عبدالرحمن وملك وراه.
من الإيمان بالغيب أنك لما تقول سبحان الله وبحمده تبقى متأكد إن بيتزرعلك نخلة في الجنة.
(سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)
رواية احببت ملتزمة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك احمد
يوسف قام واتجه لغرفة عبد الرحمن وملك وراه.
يوسف دخل و رزع الباب.
عبدالرحمن بعصبية: دي طريقة تدخل بيها؟
يوسف: مش موضوعنا يا قليل الأدب يا حيوان.
عبدالرحمن: انت ازاي تكلمني بالطريقة دي؟
يوسف: هي دي الطريقة اللي تنفع مع أمثالك. انت ازاي تحاول تقرب منها؟
عبدالرحمن باستهزاء: آه يبقى قالتلك كلمتين ضحكت عليك بيهم.
يوسف بعصبية: اخرس يا زبالة. دي مش أول ممرضة تقول الكلام ده. مريم وزينب قالوا نفس السبب ومشوا من المستشفى وأنا مكنتش بصدقهم، بس مش معقولة كل واحدة هتقول نفس الكلام عليك انت بالذات.
عبدالرحمن بتوتر: دي شغل بنات وقلة أدب. انت هتصدقهم؟
يوسف: أيوه مصدقهم. ودلوقتي تلم أدواتك وتمشي أحسن ما أنادي الأمن يطلعوك. تعالي يا ملك.
ملك طلعت هي ويوسف.
ملك بتوتر: بس بس أنا كده هشتغل ممرضة لمين؟
يوسف: هتشتغلي ممرضة معايا.
ملك بتساؤل: وحضرتك دكتور إيه؟
يوسف: دكتور أمراض قلبية.
ملك بتفهم: تمام يا دكتور.
يوسف: أنا عندي عملية كمان ساعة ولازم تحضريها عشان تتعودي على العمليات.
ملك بخوف: عملية؟ بس بس أنا ي يعني بخاف من أوضة العمليات.
يوسف: هتتعودي.
ملك: ارجوك اعفيني منها يا دكتور.
يوسف: ملك! إيه التصرفات دي؟ انتي عيلة صغيرة.
ملك بضيق: خلاص سكت.
***
في منزل زين محمد.
زين: الو السلام عليكم.
مهند: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كنت متصل أسأل هتيجي بكرة الشركة؟
زين: آه بإذن الله أنا جاي بكرة.
مهند: تمام عشان عايز أعرفك على الموظفين الجدد.
زين: بإذن الله.
مهند: مع السلامة.
زين: سلام.
***
في منزل أميرة أحمد.
أميرة: جاااية أهو.
فتحت الباب.
ملك: كل ده بتفتحي؟
أميرة: انتي كملتي دقيقة.
ملك: وسعي يابت من وشي كده.
أميرة: إيه يا قطة حد ضايقك في الشغل؟
ملك: لا بس محتاجة أنام شوية.
أميرة: يعني مش هتاكلي؟
ملك: مليش نفس. أنا محتاجة أنام.
في غرفة ملك.
ملك محدثة نفسها: ياربي عمليات! أنا بخاف جداً. ونفترض إني غلطت في حاجة هيرفض أكيد... وأنا مالي! الله ما هو اللي غبي. أنا جديدة إزاي يدخلني أوضة عمليات مرة واحدة... لا لا مش غبي. يوسف طيب وجميل. أنا تعبت من التفكير. أنا هنام وإن شاء الله بكرة ربنا يحلها.
***
في صباح يوم جديد.
في غرفة زين محمد.
زين يمسك ببعض الأوراق والأظرف وممسك بالقلم الجاف ويبدأ في الكتابة.
طرقات على الباب تعلن وصول أحد من أفراد المنزل.
زين بسرعة لم الأوراق في الصندوق الخشبي.
زين: ادخلي.
يوسف: صباح الخير. إيه مش هتاكل؟
زين: روح وأنا جاي وراك.
يوسف: ماشي مستنينك.
زين بدأ في ترتيب الأظرف مرة أخرى وقفل الصندوق الخشبي ونزل لمائدة الطعام.
زين: صباح الخير.
هدى ومحمد ويوسف: صباح النور.
زين: إيه الأوضاع في المستشفى يا يوسف؟
يوسف: كله تمام الحمد لله.
زين: الحمد لله.
هدى: هتروح النهارده الشركة التجارية صحيح؟
زين: آه.
هدى: سلم لي على مهند ابن عمك وابقى اعزمه بكرة عندنا.
زين: حاضر يا أمي. إيه سبب العزومة؟
هدى: هتعرف بكرة خليها مفاجأة.
زين: أنا بكره المفاجآت. قوليهالي؟
هدى بابتسامة: طول عمرك مستعجل. خلي كل شيء بأوانه. هتعرف بكرة.
زين بنفاذ صبر: مش هسلك معاكي. يلا أنا رايح عشان متأخرش.
هدى: مع السلامة.
يوسف: مع السلامة يا زين.
محمد: مع السلامة يا بني.
***
في الشركة التجارية التابعة لمهند محسن الصاوي.
مهند: ادخلي.
أميرة: أدخلك الله جنة الفردوس.
مهند: آمين.
أميرة: حضرتك طلبتني.
مهند: آه. كنت بقولك هتمسكي قسم الحسابات.
أميرة: بس ده قسم صعب شوية.
مهند: إذا أثبتيلي نفسك؟
أميرة: يبقى مفيش حاجة صعبة عليّ.
مهند ابتسم: بحب ثقتك في نفسك.
طرقات على الباب.
مهند: ادخل.
زين: أجي يا بيه ولا مشغول؟
يظهر التوتر والخوف على وجه أميرة. يطرب قلبها عند سماع صوته. حاولت تكذب نفسها إنه ليس هو. ولو كان هو يجب أن تتحكم بمشاعرها. لقد وعدت ربها أن لا تكلمه مرة أخرى.
مهند قام من على الكرسي بابتسامة: تعالى طبعاً نورت.
زين: أنا مش لوحدي. معايا زينب.
مهند: خطيبتك؟ انت جبتها معاك بجد؟ دي الشركة نورت.
في اللحظة دي أميرة مقدرتش تمنع نفسها واتعدلت تبص وراها. في اللحظة دي اتقابلت عينيها وعيون زين.
زين ابتسامته اختفت تماماً وفضل يبصلها وكأن الزمن واقف عند عينيها.
اتكلموا في نفس الوقت.
أميرة: زين.
زين: أميرة.
مهند بابتسامة: وووه ده انتوا بينكم معرفة.
زينب: انتوا تعرفوا بعض؟
أميرة اتكلمت بسرعة: لا يعني قصدي معرفة سطحية أوي. كنت موظفة عنده برضوا ومكملتش ٣ شهور هنا.
مهند: إيه السبب؟
أميرة: ظروف خلتني أمشي.
زين: أيوه هي بتتكلم صح.
أميرة بضيق: اتفأجات إنك خطبت بالسرعة دي.
زين بابتسامة باردة: نصيب. وعالعموم كنت هلقي أحسن من زينب فين؟
أميرة بصت باستهزاء على لبسها البنطلون والبادي ولبس يصف جسدها بالكامل كما قال الرسول فيهم "كاسيات عاريات".
أميرة: آه ما هو واضح فعلاً. كنت هتلاقي زيها فين لدرجة إنها ماسكة إيدك من دلوقتي وانت لسه غريب عنها. ماشاء الله فعلاً ونعمة التربية.
زين ابتسم ببرود: شكراً على رأيك.
زينب اضايقت جداً من كلامها.
أميرة: طيب يا أستاذ مهند هستأذن أنام.
مهند: إذنك معاكي يا جميلة.
زين بصله بغيره ولاحظ في عيون مهند إعجابه بأميرة.
مهند: تعالى اتفضل يا زين. تعالى يا زينب اتفضل.
زين: تسلم.
***
في مستشفى يوسف محمد الصاوي.
يوسف: جاهزة؟
ملك بخوف: لا لا لا كمان دقيقة.
يوسف: لا جاهزة وهتدخلي. دي المرة المليون اللي تقولي فيها.
ملك بتوتر: بس بس أنا أنا.
يوسف: خلاص خلصنا.
ملك في بالها: يارب اقف معايا. أنا هبلة.
داخل غرفة العمليات.
يوسف: ملك هاتي البنج بسرعة.
ملك: حاضر بس هو أنهي؟
يوسف بصلها بنفاذ صبر: هاتيه يا مروة.
مروة: ماشي اتفضل.
بعد دقائق.
يوسف لاحظ إن ملك بتعيط وخايفة جداً.
يوسف: ملك! مالك؟
ملك بخوف: دكتور يوسف أنا أنا بخاف من الدم. خرجني لو سمحت.
يوسف: تمام روحي اخرجي.
ملك قلعت الجوانتي وجريت على برا طول عشان تقدر تاخد نفسها. فخبطت في بنت.
رضوى: إيه خلي بالك؟
ملك بتوتر: حقك عليا أنا ب بس.
رضوى: بس إيه؟ أهدي. ممكن تحكيلي مالك؟
ملك قصت عليها ما حدث.
ملك: انتي بتضحكي ليه دلوقتي؟
رضوى: انتي جبانة أوي.
ملك بضيق: سيبنالك انتي الشجاعة.
رضوى بفخر: أومال طبعاً!!
ملك: الأولي قوليلي انتي تبع المريض؟
رضوى: لا أنا جيت أقدم على وظيفة وقالولي دكتور يوسف.
ملك: آه فهمت. إذاً هنبقى صحاب.
رضوى: أكيد.
***
في منزل أميرة أحمد.
أحمد: في حاجة مضايقاكي يا بنتي؟
أميرة: لا يا بابا مفيش. أنا كلت الحمد لله.
أحمد: طب الحمد لله.
أميرة أول ما دخلت أوضتها بكت وكأنها كانت حابسة دموعها وسمحت لها تخرج.
أميرة ببكاء: يارب ربط على قلبي واديني صبر أعدي بيه اللي جاي.
توضأت وصلت ركعتين قيام ليل.
وأمسكت بالمصحف وبدأ في قراءة وردها اليومي.
"إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّامن سورة مريم- آية (3)
قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَـمْ تَكُ شَيْئًامن سورة مريم- آية (9)
فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّامن سورة مريم- آية (24)"
أغلقت المصحف ونامت.
***
في مستشفى يوسف محمد الصاوي.
يوسف: رضوى انتي اتعينتي ممرضة لقسم الطوارئ. من بكرة هتبدأي شغل.
رضوى بامتنان: مش عارفة أقولك إيه. تسلم.
يوسف: ولا يهمك. اتفضلي.
***
في شركة مهند محسن الصاوي.
مهند: تمام يا زين اتفقنا.
زين: أشوفك بكرة على خير.
مهند: إن شاء الله.
زين: يلا يا زينب.
بعد دقائق.
زينب بعصبية: زين احنا اتفقنا إننا هنخرج بعد الشغل.
زين: وأنا قولت تعبت فجأة ومش هخرج.
زينب: تمام يا زين. اللي يريحك. بس افتكر إن انت كل شوية بتحجج بشيء وده هيبوظ علاقتنا. مع السلامة.
***
في منزل زين محمد.
زين: اسمهان اعمـلـيـلي قهوة وابعتيها.
اسمهان: حاضر. تؤمر بشيء تاني؟
زين: الأمر لله وحده.
في غرفة زين.
زين محدثاً نفسه: أميرة رجعت تاني! أنا أصلاً منستهاش. كنت بحاول بس القدر كل مرة يجمعنا ويفكرني إني أضعف من إني أنساها. أنا ضعفت لما شفت عينيها. كنت عايز أقولها بعدتي ليه...!? أنا مش حمل بعدك...
رواية احببت ملتزمة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك احمد
في صباح يوم جديد في منزل زين
هدى: تعالي يا مهند اتفضل
مهند: يزيد فضلك
زين لاحظ أنه بدأ يطبع من كلام أميرة
هدى: زين بص مين هناك؟
زين بص ولقى زينب جات
هدى: مش قولتلك مفاجأة.
زين ابتسم ابتسامة مزيفة
زين: امم مفاجأة حلوة
زينب بابتسامة: وحشتني جدا يا زين
وحضنته. زين اضايق جدا من تصرفها، دايما بيقارن ما بينها وبين أميرة. واحدة عندها حياء كانت بتضايق لو لمس إيديها بس، والتانية متعرفش يعني إيه الحياء! شتان ما بينهم.
زين وهو بيبعدها عنه: اه اتفضلي يا زينب اقعدي
زينب: ثانكس
مهند: والله واحشني جدا يا يوسف
يوسف ابتسم: وانت يا مهند واحشني جدا، بس الشغل شغلنا وبعدنا عن بعض
مهند: فعلا يلا خير
زين: مهند كنت عايزك في موضوع ضروري
مهند: اتفضل
زين: على انفراض...
مهند طلع مع زين الجنينة
زين: فاكر لما جيت عندك وقولتلي إن أميرة اتوظفت جديد في قسم الحسابات؟
مهند: اكيد فاكر
زين: بص أميرة شغالة حلو جدا وبنت يعتمد عليها، بس ارجوك يا مهند متتعبهاش في الشغل... يعني قصدي، وديها قسم أكتر راحة.
مهند لاحظ اهتمام زين
مهند: ماشي اكيد اللي تشوفه، بس مش فاهم إنت مهتم كده ليه؟
زين اتوتر: عشان ي يعني ا أميرة ي يعني ك كانت ش شغالة عندي وكده، ف ليها معزتها الخاصة.
مهند: لا متخافش عليها، أنا كده كده شايلها في عينيا.
زين غار جدا من كلامه واتمنى لو يخليه ميشوفش تاني عشان ميبصش على حبيبته.
زينب: زيييين زيييين عايزاك
زين بضيق: حاضر دقيقتين وجاااي.
***
في منزل اميرة
اميرة: بما إن النهاردة اجازة وكده يعني، ف أنا حابة اخرج لوحدي شوية تسمحلي؟
احمد: لوحدك؟ بس أنا هقلق عليكي.
اميرة: متقلقش عليا، أنا بميت راجل. يلا بقى وافق.
احمد: ماشي روحي.
ملك: تروح هي وأنا لا! أنا الأسبوع الجاي خارجه هااا.
احمد: مش هسلك معاكم أنا عارف.
***
كوبري قصر النيل
اميرة: ممكن نتكلم شوية؟
اميرة بصت جنبها بسرعة واكتشفت إنه صوت محمود.
اميرة بضيق: نعم يا محمود عايز إيه؟
محمود: قولت لوحدينا تعالى نبعد شوية عن هنا.
اميرة بنفاذ صبر: لما نشوف آخرتها.
وابتعدت كثيرا عن النيل.
اميرة: احكي؟
محمود: هو إنتي مش ناوية توافقي عليا؟
اميرة: لا.
محمود: طيب ممكن أعرف السبب؟
اميرة: إنت عارف كويس.
محمود: بس ده كان زمان، واللي حصل حصل.
اميرة: لا اللي حصل زمان هيحصل بعد الجواز، أنا مش ناسيه معاملتك لي.
محمود: طيب اديني فرصة.
اميرة بتحاول تضايقه: لا أنا كده كده قريب هتجوز. متتعبش نفسك.
محمود بعصبية: تتجوزي مين؟ على جثتي.
اميرة باستهزاء: يبقى إنت هتموت الأسبوعين الجايين.
محمود: وأنا لسه هستنى الأسبوعين الجايين؟ إنتي لو مبقتيش ليا مش هتبقي لحد غيري.
اميرة: يعني إيه؟
لم يكمل كلامها كان محمود مبنجها وخطفها.
***
في منزل اميرة
احمد: يعني مجتش عندك يا رضوى؟
رضوى: لا والله لو جات هقولك.
احمد بيأس: تمام يا بنتي تسلمي.
بسمة: إيه طمني؟
احمد: للأسف لأ.
بسمة ببكاء: يا حظك يا بنتي مبتلحقيش تتهني يا ضنايا.
ملك ببكاء: أستاذ مهند الحقنا، أميرة بقالها م الصبح مرجعتش وتلفونها اتقفل وشكلها اتخطفت واحنا ملناش غيركم.
مهند بصدمة: يعني إيه اتخطفت؟ أميرة إنتي متأكدة؟
زين اتخض: إيه؟ أميرة اتخطفت؟
زين مستناش مهند يكمل كلامه وطلع بسرعة جاب عربيته وراح يدور على أميرة.
زينب بعصبية: حد يفهمني إيه الموضوع؟ إيه علاقة زين بأميرة؟
هدى: اهدي بس يا حبيبتي وأنا هفهمك بعدين.
زينب: لا دلوقتي.
مهند: أنا هستأذن يا جماعة.
في الوقت ذاته يسمع يوسف رنين هاتفه.
يوسف: الو.
ملك ببكاء: أستاذ يوسف.
يوسف: اهدي يا ملك في إيه؟
ملك: أختي اختي مش لاقينها.
يوسف فهم إن أميرة أختها.
يوسف: أميرة؟ أنا مكنتش أعرف إنها أختك.
ملك: ساعدني لو سمحت.
يوسف: اكيد.
يوسف بلغ في كل حته وبدأ يدور عليها.
زين رن بمروان وحكاله اللي حصل.
زين: مش بمكن إبراهيم؟
مروان: لا إبراهيم في السجن.
زين: أنا قلقان عليها جدا يا مروان.
مروان: متقلقش هنبدأ في البحث عنها.
زين: ماشي سلام.
زين برضوا مكنش مطمن، لسه قلقان، بدأ يدور عليها بنفسه.
مهند: مصطفى لازم تلاقيها، إنت فاهمني.
مصطفى: حاضر يا فندم، هعمل كل جهدي وإن شاء الله نلاقيها.
مهند: إن شاء الله.
***
في منزل اميرة
بسمة: طيب شكوها بالدبوس ولا بنجوه؟
ملك بنفاذ صبر: هي فارقة يا أمي.
الباب خبط.
ملك فتحت الباب.
يوسف: ملك.
ملك: أستاذ يوسف إنت جيت.
يوسف: روحي البسي يا ملك وتعالي بسرعة، محتاجينك في القسم.
بسمة بخوف: قسم ليه؟ عملت إيه؟
يوسف: متقلقيش يا أمي، هي بس أقرب واحدة لأميرة، فا محتاجين نعرف منها شوية معلومات ممكن توصلنا لأميرة.
ملك: ثواني هلبس وأجاي.
ملك لبست إدناء كشمير وخمار أسود.
ملك: أنا جاهزة.
يوسف: تعالي العربية تحت.
ملك ويوسف ركبوا العربية واتجهوا لقسم الشرطة.
***
في قسم الشرطة
كان مهند موجود وبيتكلم مع ظابط المباحث صاحبه مصطفى.
يوسف: ملك جات.
مصطفى: تعالي يا ملك اتفضلي.
ملك: يزيد فضلكم.
مصطفى: هسألك أسئلة وإنتي هتجاوبي عليها؟
ملك: ماشي.
مصطفى: إيه سبب خروجها من البيت؟ والنهاردة اجازتها زي ما فهمت من مهند.
ملك: قصت عليه ما حدث.
مصطفى: امم فهمت، إيه الأماكن اللي بتحب تروحها في الاجازات؟
ملك: شارع الألفي في وسط البلد، ومدينة نصر سيتي ستار وهايبر في ٦ أكتوبر ومول العرب وكورنيش النيل.
مصطفى: لما خرجت كانت الساعة كام؟
ملك بتذكر: متهيألي لما كنت ماسكة الفون كانت الساعة ٦ المغرب.
مصطفى: في العادة بترجع بدري ولا متأخر لما بتخرج؟
ملك: بدري عشان أهلي ميقلقوش، على ٩ أو ٨ مثلاً.
مصطفى: يبقى نبعد كده سيتي ستار لأن المكان هياخد وقت من الجيزة للقاهرة، وكمان نبعد هايبر لأن الطريق هياخد حوالي ساعتين. مش قدامنا غير اتنين، شارع الألفي وسط البلد وده مستحيل حد يتخطف فيه لأنه كله زحمة وناس وكمان في قوات خاصة هناك لأنه قريب من التحرير. ومفيش غير كورنيش النيل!؟ ولازم نبدأ ندور هناك.
***
في مخزن قديم جداً… تحديداً في مصر القديمة يجلس محمود على الكرسي وأمامه أميرة مقيدة بالحبال… وها بدأت تفوق من البنج.
محمود: مساء الخير يا جميل، فوقتي؟
اميرة بتوهان: أنا فين؟
محمود بابتسامة خبيثة: إنتِ هنا معايا وليا أنا بس.
اميرة الرؤية بدأت توضح عندها: مح... محمود يا حيوان إنت إزاي تجيبني هنا؟
محمود بضحك: ده أنا ابن عمك برضوا.
اميرة بعصبية: إنت أزبل واحد عرفته، خسارة تربية عمي فيك.
محمود اداها قلم.
محمود بعصبية: إياكِ تتكلمي كده تاني!! إنتي سامعة؟
اميرة ببكاء: إنت مريض نفسي.
محمود باستهزاء: ده مش موضوعنا دلوقتي، أنا جبتك هنا لغرض ولازم آخده.
اميرة بعد فهم: غرض إيه؟
محمود: هفهمك.
وبدأ يقرب منها.
***
عند زين في العربية
زين ببكاء: يارب احميها من كل شر… أنا لا حول لي ولا قوة إلا بك يا أرحم الراحمين يا جبار.
وبدأ يدعي الله عز وجل بأن يرجع أميرة سالمة، بعدما يأس ولم يجدها.
***
كورنيش قصر النيل الساعة الثانية عشر ليلاً
مصطفى: زي ما إنت شايف محدش هنا يعرف حاجة عنها، الوصول ليها بقى مستحيل خصوصاً إن هنا مفيش كاميرات مراقبة، بس هنحاول بكرة بإذن الله وإن شاء الله نلاقيها.
مهند بعصبية: إن شاء الله إيه؟ إنت هتلاقيها والنهاردة؟؟؟
مصطفى: يا أستاذ مهند اهدى بس، خير إن شاء الله.
ملك ببكاء: يعني إيه؟ أختي راحت خلاص.
يوسف محاولاً تهدئتها: لا متقوليش كده، إن شاء الله هترجعلك.
ملك: ونعمة بالله.
***
في منزل زين محمد
هدى بخوف: زين مرجعش كل ده؟ يارب رجعهولي بالسلامة.
محمد بعصبية: كله بسبب أميرة، دي لعنة حلت على العيلة.
زينب: ممكن بقى أعرف أميرة مين دي؟
هدى مقاطعة: إتعلمي منها إزاي يتقي ربنا في أهله، وإتعلمي منها إزاي يقرب من ربنا. كفايا افتراءات على البنت يا محمد، إنت فاكر كويس مين اللي رجعنا لبعض؟ أميرة نفسها في وقت ما زين كان مش حابب وجودنا.
محمد: فاكر، فاكر، بس ده مش مبرر أبداً.
هدى: لو سمحت، الموضوع انتهى، مش عايزة كلام تاني.
زينب: بس يا حماتي!
هدى: زينب إنتي شايفة إن ده وقته؟
زينب: لا أنا آسفة.
في الوقت ده زين دخل البيت.
رواية احببت ملتزمة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك احمد
هقتلـ*ـك ! هقتلـ*ـك يا اميرة يا تـتـجـوزينـي يــا هقتــ*لكك سمعاـنــي
Flash back
“”فـي الوقـت ده زين دخل البيت””
“”هدى جريت عليه
_ كنت فين يا بني قلقتنا عليك””
“”زين مردش””
“”زينب
_زين حبيبي انت كويس””
“”زين مبيردش””
“”محمد
_الله بتقلقنا اكثر ليه يا بني ما ترد””
“”زين
_والــدي لـو سـمحت انـا تعبان جدا ومش فايـق للكلام دلوقتي بعد اذنكم””
“”وطلع زين على اوضته””
“”زينب
_شايفة يا حماتي شايفة ابنك بيعاملني ازاي؟””
“”هدى
_معلش يا بنتي انتي سمعتي بودنك اهو تعبان شوية معلش””
“”زينب
_عشان خاطرك انتي بس””
“”محمد
_استني يا بنتي هوصلك””
__________________💙📻
“”في المخزن تحديدا في مصر القديمة””
“”اميرة بعد فهم
_ غرض اي؟””
“”محمود
_هفهمك!“”
“””وبدأ يقرب منها””
“”اميرة
_محمود قسما بالله انت لو لمس*تني والداي مش هيرحمك.””
“”محمود باستفزاز
_هكون خدت اللي عايزه مني””
“”اميرة
_ولا استاذ مهند هيسيبك؟””
“”محمود بضيق
_هي بقى فيها مهند كمان هو مش كان سي زين””
“”اميرة
_محمود لو سمحت احترم كلامك ده مديري في الشغل””
“”محمود بتقليد ليها
_ محمود لو سمحت! نينينيني بت انتي انا مش هسلك معاكي وهنفضل نتكلم كثير كده مش هنخلص””
“”اميرة
_انا مش عايزة اتكلم مع وش*ك اصلا خرجني من هنا“””
“”محمود اضايق جدا من كلامها ‘””
“”محمود بعصبية
_انتي اللي وصلتي نفسك لهنا انتي اللي انسانه غبيـ*ـة ، سبتي واحد بيتمنالك الرضا ترضي وجريتي ورا واحد عشان فلوسه وفي الاخر راح خطب ورماكـ*ـي””
“”اميرة
_انتي فعلا اثبتلي انك مريض ! انا مخدتش حد لا عشان فلوس ولا غيره انا وزين كانت علاقتنا شغل بس ثم يخطب ولا ميخطبش انا مالي ثم انت لو اخر واحد في الدنيا يا محمود انا مستحيل اتجوزك””
“”محمود
_يبقى هقتل”ك ! هقتـ*لك يا اميرة يا تـتـجـوزينـي يــا هقتــ”لكك سمعانـنــي””
“”اميرة
_الموت ارحم لي من ان اني اقعد مع انسان مريض زيك“””
“”محمود صفعها مرة أخرى””
“””محمود
_انتي عارفة انا هقت”لك هنا ومحدش هيسمعلك حس ولا حد هيعرف اني قتلت”ك””
“”اميرة بدات ترتل
_ رَبِّي يَعْلَـمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
من سورة الأنبياء- آية (4)””
“”محمود اتهز من الايات وفضل يبصـلها كثـير ومعرفـش يـرد محمود طلع من المخزن وبقيت اميرة لوحدها””
“”اميرة ببكاء
_ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَـمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
من سورة إبراهيم- آية (38)””
“”بكت اكثر وهي بترتل
_ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْـمُؤْمِنُونَ
من سورة آل عمران- آية (160)””
“”اميرة ببكاء
_توكلت عليك يارب””
“”واكملت ترتيل
_ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْـمُؤْمِنُونَ
من سورة التوبة- آية (51)””
_________________💙📻
“”مر شهر على اختفاء اميرة “””
“”الحال في بيت اميرة كان ممل وبكاء والحزن عم على اهل الييت””
“”والحال عند زين كان عادي جدا لكن مكنش عادي بالنسبة لزين زين مكنش بياكل كويس ومش بيروح الشغل ….””
“”وعيلته بيحاولوا يفهموا فيه اي؟””
“”والحال في شركة مهند كان عادي لكن بالنسبة لمهند كانت الشركة مملة مفهاش روح وكان اميرة كانت بتضيف البهجة على المكان””
“”الحال عند يوسف “”كان قلقان على ملك وخايف متكملش شغل معاه خايف يفقدها ملك منزلتش شغل من وقت اختفاء اميرة ورضوى صحبتها اميرة كانت زعلانه عليها جدا وكل فترة بتسأل يوسف لقوها وله لا “”
_______________💙📻
“”في منزل زين محمد””
“”الساعة 1مساء “””
“””تلفون زين بيرن “””
“”زين بنوم
_الو_لو عايز حبيبة القلب اميرة قدامك نص ساعة وتيجي على العنوان اللي هبتعهولك دا ولو مجتش او جيت وجبت معاك حد يبقى هتستلم جثُ”ـتها!””
“”زين بخوف
_بس ا….””
“”الخط قفل وزين لقى رسالة اتبعتتله بالعنوان من رقم غريب””
“”حاول يرن بالرقم تاني ولكن بلا فايدة بعت الرقم لمروان الظابط صاحبه وكتبله مسدج””
“”مروان لو مرجعتش لحد الصبح ‘ اترقب موقع الخط ده’ “”“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
رواية احببت ملتزمة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك احمد
اميرة بعصبية: زين إيه اللي جابك هنا وإنت عارف إنك ممكن مترجعش؟
زين: قالي إنك هنا إزاي مجيش وروحي هنا. أنا مش خايف لإنك معايا. أنا مستعد أموت هنا بس أكون معاكي.
Flash back
زين وصل أمام المخزن.
زين في الوقت ده فتح تليفونه وحدد موقعه من التليفون وبعته على الواتس لمروان الظابط صاحبه.
رن على محمود.
محمود: الو.
زين: أنا واقف برا ومش معايا حد.
محمود: أنا جاي آخدك. ثواني.
دقائق.
زين واقف وفجأة حس بخبطة قوية جداً على دماغه كانت كفيلة إنها تخليه يفقد الوعي.
_________________💙📻
في صباح يوم جديد.
في منزل زين محمد.
هدى ببكاء: يعني زين ابني راح فين دلوقتي؟ عايزة أفهم. أنا عايزة ابني يا محمد.
محمد: اهدي يا أم زين، اهدي. وإن شاء الله هنلاقيه. مروان بدأ يدور عليه وإن شاء الله هيلاقيه.
هدى ببكاء: إن شاء الله.
زينب: أنا عايزة أفهم زين راح فين؟
محمد: والله يا بنتي إحنا لو نعرف مكنش ده يبقى حالنا.
_________________💙📻
في المخزن.
زين بدأ يفوق على صوت أميرة.
أميرة ببكاء: زين... زين فوق يا زين.
زين بتوهان: دماغي وجعاني أوي.
أميرة ببكاء: حقك عليا يا زين، أنا السبب في اللي حصلك.
زين بص لها: أميرة... إنتي بجد موجودة؟
أميرة هزت رأسها بمعنى أيوه.
زين بفرح: أخيراً لقيتك. أميرة إنتي عارفة أنا كنت هموت من قلقي عليكي. أنا حتى مبقتش أروح الشغل. تغيبي شهر شهر بحاله، 30 يوم و30 شمس. أنا دلوقتي أسعد واحد في الدنيا.
أميرة ضحكت على كلامه: هو غيابي علمك الشعر ولا إيه؟
زين ضحك وبعدين افتكر اللي هما فيه.
زين: محمود الكلب الحيوان طلع هو اللي ورا كل ده. والله طلع قادر اللي كنت فاكره ملوش لازمة.
أميرة ضحكت: اللي مالوش لازمة بقى ليه تخيل.
زين: بس هو اتفق معايا أجي آخدكم.
محمود: ده كان اتفاق؟ أنا هوريك دلوقتي محمود اللي مالوش لازمة هيعمل إيه.
زين: طلعت مش راجل صحيح ومبتوفي.
محمود بكل قوته مسك راس زين وخبطها جامد في الحيطة.
أميرة برجاء: لا يا محمود، لا عشان خاطري. زين لا، سيبه. أبوس إيديكم.
محمود: اخرسي إنتي. خايفة عليه كده ليه؟ هااا؟ وحياتك لنفذ وعدي وأذبحه قدامك.
أميرة بصت له برعب: لا يا محمود، لا. إياك تعمل كده. إياك. أهله مش هيسيبوكم.
محمود باستهزاء: ده لو عرفوا بقى.
أميرة: يعني إيه؟
محمود: يعني هقتلك إنتي كمان. وبكده هيعرفوا منين.
زين بص له برعب: هتقتلها؟ إنت مجنون دي بنت عمكم.
محمود: دلوقتي افتكرت إنها بنت عمي؟ دي مش كانت بنت عمي بس دي كانت حبيبتي وأول بنت أعرفها من لما وعيت على وش الدنيا. كنت بتمنالها الرضى ترضى بس هي اختارتك. وفي كل مرة تتخير ما بيني وبينك كانت بتختارك. مدتنيش فرصة تانية. لازم إنت وهي تموتوا.
زين بخوف: اقتلني أنا بس. أميرة لا يا محمود.
أميرة بصت له برعب: لا يا زين. إنت مجنون. أنا مش هقدر أشوفك بتموت قدامي. أهون عليا أموت أنا ولا أشوفك.
محمود: سيبونا من جو الأفلام اللي إنتوا فيه ده. وكل واحد يتمناله أمنية يلا قبل ما يموت.
أميرة اتكلمت ببكاء: عايزة أصلي ركعتين لله وأقتلني بعدهم.
زين ببكاء: لا يا أميرة، لا. عشان خاطري مش هستحمل أشوفك بتموتي قدامي. الموت أهون عليا من كدا.
أميرة بصت له: زين فاكر المرسال اللي بعتهولي لما كنت بشتغل عندك؟
زين هز راسه بمعنى فاكر.
أميرة: كنت بتمنى ساعتها لو يطلع حقيقي لو تكون بتحبني فعلاً.
زين: أنا فعلاً بحبك بس إنتي اللي بعدتي. مخيرتنيش.
أميرة: بعدت عشان علاقتنا محرمة يا زين. مكنش ينفع أكمل في علاقة أنا عارفة إن ربنا غضبان علينا بسببها. كنت مستنياك الشهور اللي فاتت تتقدملي. كنت بحلم أبني حياتي معاك. أنا حلمت باسم عيالنا. كنت هسميهم جميلة ويوسف. كنت هعلمهم القرآن بالعشر تلاوات. كنت عايزك تربيهم تربية صالحة. بس إنت مجتش. استنيتك كتير واتفأجئت إنك خطبت.
زين: أنا مش مصدق اللي إنتي بتقوليه؟ إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. لما بعدتي قولت إنك مش عايزاني. كنت غبي لما فكرت كده. أنا طول الشهور اللي فاتت بحلم إمتى ربنا يجمعنا في بيت واحد. أنا حتى حفظت القرآن بالعشر تلاوات. أنا خطبت زينب عشان والدتي. لما رجعتي عند مهند تاني حسيت إن ردت فيا الروح وإنك أخيراً هتبقي ليا. بس إنتي عاملتيني بجفاء وبعدتيني للمرة التانية.
أميرة بعصبية: زين إيه اللي جابك هنا وإنت عارف إنك ممكن مترجعش؟
زين: قالي إنك هنا إزاي مجيش وروحي هنا. أنا مش خايف لإنك معايا. أنا مستعد أموت هنا بس أكون معاكي.
محمود: لا ده فيلم هندي وأنا بدأت أمل. قومي يبت اخلصي تعالي عشان تتوضي وتصلي. خلينا نخلص من الليلة دي.
أميرة قامت اتوضت ورجعت وبدأت تصلي ركعتين.
وبترتل ببكاء:
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِـمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا
(من سورة النساء - آية 75)
لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
(من سورة البقرة - آية 286)
ثم ركعت وسجدت وهي تبكي في السجود وتدعي الله أن ينجيها من الذي فيه.
قامت وبدأت ترتل:
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ
(من سورة الزمر - آية 73)
قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46)
(من سورة طه)
ركعت ثم سجدت وهي تدعي ربها في السجود أن يجعلها من أهل الجنة.
وعندما انتهت من الصلاة بكى زين بكاء شديد.
أميرة ببكاء: اللهم بيض وجهي يوم العرض عليك وثقل موازيني. كن على الصراط أنيساً لي وارحم ضعفي وتقصيري وجهلي واعف عني الكثير وتقبل مني اليسير. إنك يا مولانا نعم المولى ونعم النصير. اللهم إني أسألك توبة صادقة قبل الممات. يارب الأرض والسماوات.
محمود: خلصتي؟
أميرة ببكاء: خلصت.
زين برجاء: لا يا محمود، لااااا. أميرة لا يا محمود. خدني بدالها.
محمود قرب من أميرة وحط السكينة على رقبتها 🔪.
رواية احببت ملتزمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك احمد
محمود قرب من أميرة وحط السكين على رقبتها.
أميرة بصت لزين كأنها بتودعه، غمضت عينيها وقالت الشهادة: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله".
وما إن انتهت من الشهادة حتى سمعت صوت إطلاق النار ووقوع محمود قدامها على الأرض سايح في دمه.
مصطفى اتكلم: "مروان فك زين".
مروان راح عند زين وفك إيده.
أميرة كان جايلها صدمة، كانت هتموت من دقيقتين وربنا نجدها.
زين أول ما فكوا إيده جري على أميرة واطمأن إنها كويسة.
زين: "انتي بخير مش كده؟"
أميرة هزت راسها بمعنى أيوه.
ملك دخلت حضنتها.
رضوى وخدوها برا، وسعفوها على المستشفى لأن حالتها كانت متبهدلة جدا. بقالها أكتر من شهر هنا ما بين إهانة وضرب محمود ليها.
محمود اتنقل على المستشفى.
وزين نقلوه مع أميرة المستشفى بسبب الجروح اللي كانت في راسه من محمود.
***
في مستشفى……….التخصصي.
طرقات على الباب تعلن وصول أحد لغرفة زين.
زين بتعب: "ادخله".
هدى ببكاء: "يا ضنايا يا بني يا حبيبي يا زين".
زين: "ماما أنا كويس، اهدي لو سمحتي بلاش الجو ده".
زينب بدموع كاذبة: "زين وحشتني".
أسمهان بدموع: "وحشتني جدا يا زين بيه، ده أنا بقالي يومين مش على بعضي من لما غبت وبقول حتى هكوي البدلة لمين وهترعب من مين؟ ويعني هعمل قهوة لمين".
زين قاطعها: "خلاص يا أسمهان خلاص عشان متعصبش عليكي".
أسمهان: "حاضر يا زين بيه".
يوسف مبتسم: "صباح الخير يا بطل، أخبارك؟".
زين بابتسامة: "طالما في المستشفى بتاعتك… يبقى بخير".
يوسف ضحك: "دايما بخير، يلا يا جماعة هنسيبه يرتاح شوية عشان خاطره".
هدى ببكاء: "بس يا بني أنا مشبعتش منه".
يوسف: "تعالى بس نشوف الموضوع ده برا، يلا يا جماعة".
***
في غرفة أميرة.
رضوى: "الجميل عامل إيه؟".
أميرة بابتسامة: "خال".
رضوى: "وحشتيني".
أميرة: "لا أوحش الله لك قلباً ولا قبراً".
رضوى: "وبعدين في كلامك الجميل".
أميرة: "هو في جميل غيرك؟".
رضوى: "متسبنيش، مفيش جميل غيرك، وكلنا عارفين".
ملك ضحكت على كلامهم: "حصل".
بسمة ببكاء: "أميرة يا ضنايا".
أميرة: "ضناك دلوقتي، ولما نرجع البيت متعرفنيش!".
بسمة: "يا بت يبكاشة".
ملك: "هي برضه اللي بكاشة".
بسمة: "بس يا أم نص لسان".
أحمد: "يا جدعان سيبوا البت ترتاح، الحمد لله إنها رجعتلنا بالسلامة".
رضوى: "كلام عمو صح، يلا بقى نسبها ترتاح".
***
مروان: "احم احم، رضوى صباح الخير".
رضوى باستغراب: "صباح النور".
مروان مد لها إيده بورده: "اتفضل".
رضوى: "نعم؟ انت تعرفني عشان تجبلي ورد؟".
مروان: "كان فيه بينا معرفة متهيألي".
رضوى: "أنا مبتعرفش على حد، اللي عايزني البيت مفتوح بتاعنا والحج موجود دايماً، تنور في أي وقت".
ملك كانت واقفة وسمعت اللي حصل، ملك شدت إيد رضوى بضحك: "لا بس عجبتيني".
رضوى: "لا ده أنا أعجبك أوي على فكرة، إيه رأيك في اللقطة دي؟".
ملك: "كنتي تجنني".
رضوى حضنتها وضحكوا.
***
زين: "ادخل!".
رضوى: "حضرتك طلبتني".
زين: "رضوى لو سمحتي خديني عند أميرة عايز أطمن عليه".
رضوى ابتسمت: "بس انت حالتك…".
زين: "أنا بقيت بخير، خديني عندها لو سمحتي".
رضوى: "اللي تشوفه".
رضوى فتحت الباب وخرجت هي وزين واتجهت لغرفة أميرة ووصلوا.
أميرة: "ادخل".
رضوى دخلت وزين دخل وراها.
أميرة بصدمة: "زين".
زين: "أنا كنت عايز أطمن عليكي، انتي بقيتي بخير صح؟".
أميرة بخجل: "أنا بخير من لما وقفت معايا، أنا عمري ما هنسالك وقفتك جنبي، ولو عملت أي حاجة مش هعرف أرد لك الجميل ده".
زين: "لا هتعرفي ترديه، بس مش دلوقتي، كل شيء بأوانه".
أميرة: "أتمنى فعلاً ده، ساعتها مش هتردد لحظة واحدة".
رضوى بضحك: "يا جماعة أنا واقفة هنا".
أميرة وزين ضحكوا، وزين خرج مع رضوى رجع أوضته.
زين: "رضوى شكراً، مش هنسالك".
رضوى: "لا شكر على واجب".
زين: "آه صحيح، نسيت أقولك حاجة".
رضوى: "إيه؟".
زين: "مش هتوافقي على مروان؟".
رضوى: "نعم؟".
زين: "مروان دلوقتي عندكم في البيت بيتقدملك".
رضوى: "احلف؟".
زين بضحك: "والله".
رضوى طلعت وقفلت الباب وماشية تكلم نفسها "ده بيهزر ده ولا بيتكلم جد، عايزاني أطب ساكتة دلوقتي".
ملك: "بسس بسس، الجميل بيكلم نفسه ليه؟!".
رضوى: "أقولك على حاجة ومتقوليش لحد!".
ملك: "قولي".
رضوى بفرحة: "مروان عندنا دلوقتي في البيت".
ملك باستغراب: "بيعمل إيه؟".
رضوى بابتسامة: "بيتقدملي".
ملك أطلقت زغرودة: "يا عروسة يا عروسة".
رضوى: "بسس اتكتمي فضحتيني، بقولك متقوليش لحد، تقومي تعرفي المستشفى كلها منك لله".
ملك: "صح أنا مني لله، بس دي فرحة لا إرادية والله".
رضوى: "إرادية تاخدك يا شيخة، امشيي".
***
في صباح يوم جديد.
في منزل رضوى.
سهير: "قوميي يا أخرة صبري".
رضوى: "براكة يست الكل عليا أنا بسكوتاية".
سهير: "بسكوتاية محمرة".
رضوى بضحك: "عايزة إيه؟".
سهير: "في عريس متقدم لك".
رضوى اتخضت وافتكرت كلام زين.
رضوى: "آه ما أنا عارفة".
سهير: "عارفة إزاي؟".
رضوى: "أنا قولت عارفة، الا قوللي هو مين؟".
سهير: "شاب زي الورد طويل ور…".
رضوى: "أمي أنجزيرضوى: "اطلعي اطلعي بسرعة عشان ألبسس اطلعي".
سهير: "خلاص يبت طالعة متزقيشش".
***
في المستشفى.
أميرة قفلت القرآن: "ادخل مياده".
مياده: "مساء الخير".
أميرة: "مساء النور".
مياده: "أنا جايه من عند أستاذ زين بيقولك اتفضل الجواب ده وجهزي نفسك عشان بكرة خطوبة رضوى".
أميرة فتحت الجواب كان مكتوب كالتالي: "مساء الخير، السما حِلوة، والشاي موجود، والجو لطيف، يعني مش ناقص غيرك 💕".
ابتسمت وقفلت الظرف.
رواية احببت ملتزمة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك احمد
ابتسمت أميرة وقَفلت الظرف وفتحت الفون بتاعها وطلعت رقم زين وكتبتله رسالة.
"عارف الجو ناقص إيه؟"
زين فتح تلفونه وشافها.
"إيه؟"
"نتلم، ناقص نتلم ونام."
زين فضل يضحك جامد ونام.
***
في منزل زين محمد.
محمد: "والله ما حد ضيع الواد زين غير أميرة."
هدى: "برضوا تاني هنتكلم على بنات الناس."
محمد: "يووه، مش بقول الصراحة."
هدى: "نام يا محمد، ربنا يهديك. بكرة هنروح خطوبة مروان صاحب ابننا."
محمد: "مروان مين؟"
هدى: "مروان الظابط."
محمد بتذكر: "آه، أيوه. هو هيخطب مين؟"
هدى: "الممرضة اللي كانت في المستشفى اللي اسمها رضوى، صاحبة أميرة."
محمد: "كل أصحاب وقرايب أميرة قادرين زيها؟"
هدى: "يا محمد، إنت حاطط البت دي في دماغك ليه؟"
محمد: "خايف على عيالي منها، أصل دي واحدة مش من مستوانا، وأكيد طمعانة في فلوس زين ولا يوسف."
هدى: "زين خطب زينب وسمع كلامي، معنى كده إنه مش عايزها. ويوسف من زمان مش بيحبها."
محمد: "عندك حق."
هدى: "أنا دايماً على حق، بس إنت اللي مش واخد بالك."
***
في منزل أميرة أحمد.
ملك: "ماما، أنا وأميرة بكرة رايحين خطوبة صحبتنا رضوى."
بسمة: "آه، الممرضة؟"
ملك: "أيوه."
بسمة: "وعلى كده هتاخد مين؟"
ملك: "هو إحنا اللي هنتجوزه؟ أنا مالي."
بسمة: "يابت، بستفسر."
ملك: "مروان الظابط."
بسمة: "ظابط؟ مش كان جه لواحدة فيكم؟ يا لخيبة."
ملك بنفاذ صبر: "ماما، أنا مش بحب مروان ولا أميرة. وبعدين هو بيحب رضوى، إحنا هناخده بالعافية؟"
بسمة: "هو ده اللي أنا واخداه منك؟ لسااااان يا أم نص لسان."
ملك قامت راحت على أوضتها، وطلعت التلفون رنت بأميرة.
أميرة بنوم: "السلام عليكم."
ملك: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إنتي نايمة ولا إيه؟"
أميرة: "آه، كنت بس إنتي صحتيني."
ملك بضحك: "يلا فدايا. اسمعي، هتلبسي إيه بكرة؟"
أميرة: "هو ده اللي شغلك؟"
ملك: "الله! الأناقة برضوا."
أميرة ضحكت: "أنا بكرة لما أخرج من المستشفى إن شاء الله، هاجي على البيت وهلبس الخمار الكاشمير."
ملك: "اشمعنى؟"
أميرة: "زين بيحبه…."
ملك: "نعم؟"
أميرة: "قصدي أنا بحب لونه أوي."
ملك: "إنتي قولتيلي؟ يعني مكنش زين من شوية؟"
أميرة بخجل: "يابت، إتلمي."
ملك: "حاضر، سكت أهو."
أميرة: "وهلبس عليه الفستان الأسود الواسع الهادي ده."
ملك: "اممم. رضوى كانت عايزانا نلبس زيها بترتر."
أميرة: "ملك، مينفعش يبقى ملفت للنظر. إحنا مختمرات، ترتر إيه؟ مينفعناش."
ملك: "عارفة، عارفة. أنا برضوا قولت كده. أنا هلبس الخمار الأسود على الفستان الأبيض."
أميرة: "عال عال. أهم حاجة يكون سادة؟"
ملك: "سادة والله."
أميرة: "أذات اتفقنا. أيييي الفستان الأبيض السادة بنفسه."
ملك: "بشكله."
أميرة: "وكمان بتاعي وبتقوليلي؟ الفستان ده مش هيتلبس على جثتي."
ملك: "ولو قلت لزين إن إنتي لابسة الخمار الكاشمير عشانه؟"
أميرة: "هتلبسيه المرة دي."
ملك: "سلام يعسل."
أميرة: "سلام يا استغلالية."
***
في صباح يوم جديد.
هدى: "يوسف، البس البدلة الرمادي، هتبقى تجنن!"
يوسف: "أنا فكرت كده برضوا، هاتيها."
هدى: "اسمها إيه؟ زين على وصول، جهزيله البدلة السودا."
أسماء: "حاضر يا هانم."
هدى: "محمد، لبست البدلة؟"
محمد: "جاهز أصلاً."
هدى: "لسه حلو زي زمان."
محمد: "لسه زي ما إنتي قمري."
يوسف: "احم احم، أنا واقف يجماعة، مش كده؟"
هدى ومحمد الاثنين ضحكوا على كلام يوسف.
***
في المستشفى.
زين: "أميرة، جاهزة؟"
أميرة: "آه، بس أنا هروح لوحدي بتاكسي عادي."
زين: "هو إنتي شايفاني عبيط وله إيه؟ عشان أسيبك لوحدك تاني مستحيل."
أميرة ضحكت: "حاضر يسيدي، هنركب تاكسي سوا."
زين ركب جنب السواق وأميرة ورا.
***
في منزل أميرة أحمد.
ملك: "جاياااا! متناميش على الباب أوي كده."
أميرة: "يا حيوانة، أنا بنام ع الباب."
ملك: "وبتشخري كمان، عندك اعتراض؟"
أميرة: "ههينك."
بسمة: "بس فضايح، متتخانقوش قدام الباب."
أميرة: "بس إيه القمر ده يا ملك؟"
ملك بابتسامة: "حلوة؟ بجد؟"
أميرة: "جامدة يولا… وماما أجمد."
بسمة: "احلفي."
أميرة: "والله يا ماما."
بسمة: "كنت عارفة أصلاً. الخطوبة مش هتحلى من غيري."
ملك بنفاذ صبر: "هي وبابا جايين ليه؟"
أميرة: "خايفين علينا، أنا عارفاهم."
ملك: "يلا، خمارك أهو يا قمر وفستانك قدام نص ساعة بالظبط."
أميرة: "قصدك ساعة."
بعد ساعة إلا ربع.
ملك: "ما شاء الله، اللهم بارك. إيه الحلاوة دي."
أميرة لفت بالفستان بفرحة.
أميرة: "بجد حلوة للدرجة؟"
ملك: "تتحسدي من جمالك."
أميرة: "نفختيني. يلا بينا."
***
في منزل زين محمد.
زين: "إيه رأيك؟"
هدى: "لو فيه حاجة توصفك أكتر من كلمة جميل، كنت قولتهالك."
زين بفرحة: "أحلى أم في الدنيا أصلاً… مامي."
هدى: "نعم؟"
زين: "هتسامحيني لو ضايقتك في مرة؟"
هدى: "أكيد هزعل جامد وهاخد على خاطري فترة، بس في الآخر مفيش أغلى من الضنى، فهاصالحك."
زين: "ومفيش أغلى منك."
هدى: "فيه حاجة؟"
زين: "لا لا أبداً، كله في وقته."
***
في قاعة للحفلات.
يدخل زين بهيبته وجماله رغم التعب اللي باين عليه، ويوسف بجانبه.
مروان: "نورتونا."
زين: "تسلم، ألف مبروك."
مروان: "الله يبارك فيك."
يوسف: "ألف مبروك."
مروان: "الله يبارك فيك."
زين يمسك بالعصير، وعندما بدأ في الشرب ثقبه كله مرة أخرى!!!!!
عندما رأى أميرة تدخل القاعة وكأنها حورية من الحوريات.
أميرة بخضة: "حاسب!"
زين: "أحاسب إيه بقى؟ ما إنتي توهتيني بجمالك ده."
أميرة وشها بقى كله أحمر من كثر الخجل وراحت لرضوى.
أميرة: "مبارك يا جميلة."
رضوى: "بارك الله فيكِ."
ملك: "دي إيه الجماال ده؟ إحنا كده نغير منكر."
رضوى بضحك: "هو فيه أحلى منك يابنت."
أميرة: "مبارك يا مروان."
مروان: "الله يبارك فيك يا أميرة، بس إيه الجمال ده."
رضوى داست على رجله بغيظ.
مروان: "قصدي نورتونا."
مروان بيهمس لرضوى: "إيه القطة دي بتغير من أولها ولا إيه؟"
رضوى: "قسمًا بالله يا مروان لو ما لميت الدور واتلميت، لكون ألغى الخطوبة كله."
مروان: "خلاص يا وحش الكون، متهددش بس عشان أنا بخاف."
رضوى بصتله وضحكت.
أميرة: "رضوى طالعة جميلة ما شاء الله."
زين: "إنتي أجمل."
أميرة: "زززين."
زين: "إيه؟ زين إيه؟ الحق يتقال."
أميرة: "صبرني ياربي."
يوسف: "بس ما شاء الله، اللهم بارك. إنتي طالعة جميلة أوي يا ملك."
ملك بصتله وبرقت.
يوسف: "قصدي يعني… يعني شبه الحوريات."
ملك: "إنت بتقول إيه؟"
يوسف: "مبقولش، مبقولش، متركزيش معايا."
ملك ضحكت على منظره واتكسفت أوي من كلامه.
رضوى ومروان لبسوا الخواتم وكله بدأ يسقف ويهنيهم. وهنا زين وقف ومسك المايك وقال قدام القاعة كلها.
زين: "احم احم، مساء الخير. أولاً حابب أهنئ أجدع وأحسن صاحب ليا مروان، صديق الطفولة. وحابب أعلن إني فسخت الخطوبة من زينب، وده عال عال يعني، مش حاجة تزعل."
أميرة حسّت إن قلبها طاير من الفرحة.
زين كمل كلامه: "وحابب أعترف اعتراف صغير كدهون."
أميرة ضحكت عشان عارفة إنه بيقلدها، لأن "كدهون" دي كلمتها.
زين كمل كلامه: "من ٩ شهور تقريباً، كان ميعاد الانترفيو وعندي meting. صادفت بنت في التاكسي وحصل ما بينا مشدة، بس الموضوع عدى وكده. وروحت الشركة وبدأت أستقبل البنات اللي جاية تقدم على وظيفة، وكان من ضمنهم البنت اللي حصل ما بيني وبينها مشدة. تتخيلوا شكلها بقى إيه دلوقتي؟"
الناس اللي في القاعة كلها ضحكت.
زين: "رغم اللي حصل، بس حابب أقول إنها أجمل ملاك شفته اليوم ده، ولحد دلوقتي مشوفتش في جمالها."
أميرة كانت مصدومة وبتعيط.
زين: "اشتغلت سكرتيرتي الخاصة لمدة ٣ شهور تقريباً، مدة قليلة بس هي قدرت تخطف قلبي فيهم. قدرت تغيرني وتقربني من ربنا، قدرت تدخل الحب على قلبي بعد ما كنت رافض أحب أو أفكر في الجواز حتى. حصل مشاكل وبعدنا. ولما سألته بعدت ليه، قالتلي مش عايزة أغضب ربنا وعلاقتنا محرمة. شوفتوا بنت أجمل من كده؟ أنا بصراحة مشوفتش أجمل منها، واحترمتها بعد كلامها جداً. بس كان تاعبني فراقها. في الوقت اللي غابت فيه، تميت حفظ القرآن فيه. بعدين صادفتها تاني، حسيت كأن روحي ردت فيا لما شفتها. عارفين؟ مفيش ألطف وأجمل من إن إنت تحس بأن وجودك خفيف، وإن الوقت في وجودك بينسي. وهي كانت بتحسسني بده. وع فكرة مش كفاية شخص يحبك على قد ما كفاية يكون مريح، وجميل يفهمك، يتفقدك، يحتويك، يستوعبك، ويقدرك. والأهم من ده كله ميخذلكش. وهي كانت بتعمل كل ده. فأنا حابب دلوقتي وقدامكم أطلب إيد البنت اللي خطفتني وردت فيا الروح من تاني. عايزها تبقى حلالي."
وبعدين على صوته وهو بيقول:
"موافقة تتجوزيني يا أميرة؟"
مفيش رد.
زين اتكلم تاني: "موافقة تبقي زوجة صالحة لأولادي؟ ونحفظهم القرآن بالتلاوات العشرة ونسميهم جميلة ويوسف؟"
أميرة ببكاء في اللحظة دي ردت: "موافقة. موافقة أبقى ليك العمر كله."
زين: "يبقى مفيش أحلى من العمر في وجودك."
بسمة أطلقت زغرودة سمعت القاعة كلها. ملك ويوسف وقفوا، ومروان ورضوى بدأوا يسقفوا.
زين أدا الخاتم لأمه تلبسه لأميرة، وطلع الدبلة بتاعته أمه لبستهاله لأن حرام يمسك إيديها وهي كذلك.
طبعاً محمد مكنش مبسوط أبداً بده، ولا هدى، بس ساكتين عشان الناس.
مروان طلع بوكس كان شايله لرضوى وأداها لها.
رضوى فتحته ولقت فيه خمار.
رضوى: "إيه ده؟"
مروان: "أنا حابب تكوني ذات الخمار عشان مش حابب أشوفك في النار! وعايزك معايا في الجنة."
رضوى: "بس مين قالك إني لو مش لابسة خمار مش هدخل الجنة؟"
أميرة: "ربنا اللي قال في بداية سورة النور قال تعالى {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} من سورة النور - آية (1). يعني إيه آية فيها فرض؟ وقال تعالى {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} "خمرهن"، لأن الخمار ستر للبنت وعفة، وبتساعد الشباب يغضوا بصرهم. وكمان أي بنت بتقلده بيبقى في ميزان حسناتها. وكمان الخمار فرض زي الصلاة وانتهى."
لو حابة يا رضوى نتكلم في الموضوع ده، فبعدين عشان الناس.
صلّوا عَلى مْن تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام 🤍🦋
رواية احببت ملتزمة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك احمد
في منزل زين محمد
محمد: زين انت مفكر اللي عملته هعدهولك؟
زين: يا والدي انا مش فاهم اي مشكلتك مع اميرة
محمد: هتسيبها يعني هتسيبها وقلة على جثتي احضر فرحكم
زين: يبقى متحضرش
هدى: زين انت ازاي بتتكلم بقلة الذوق دي
زين: يا امي انتي سامعه بيقول اي؟
هدى: وهو غلط في اي انت دماغك كانت فين وانت رايح تخطب بنت لا هي من مستوانا ولا عليتها يشرفونا وفسخت خطوبتك بزينب ومعرفتناش
زين اتعصب: اميرة فيها كل مواصفات البنت اللي انا عايزاها احتشامها رقتها وجمالها اخلاقها اما زينب اللي انتي بتقول عليها دي انا اديتها ٣مليون جنية وهي وافقت بدون تردد تفسخ ولو مش مصدقة اتصلي أسئليها اه ابقي نقي بعد كده البنت اللي هتخطوبيها ليوسف
هدى اتصدمت من زينب ومحمد بقى واقف مبهم مصدوم ومقدروش يتكلموا تاني
***
في منزل اميرة احمد
بسمة: يا فرحة قلبي يا هنايا ابقى رايحة خطوبة بنت صحبتي ارجع ببنتي مخطوبة لولولولي دا اي الهنا ده كله لا وكنت طمعانة في ظابط جالها مهندس شركات
اميرة: امي ابوس ايدك اسكتي
بسمة: بفرحلك يا بت اي حتى الفرخة مستكترنها عليا
امل: ضحكت_ انا رايحة أنام عندي شغل بكرة
بسمة: روحي يرزقك بواحد ابن حلال يكون غني ياخدك انتي كمان
امل: بضحك_ يا ولية اسكتي انا عايزه واحد ياخد بأيدي للجنة سيبك انتِ
تلفون اميرة بيرن
اميرة: السلام عليكم
رضوى: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ،، اميرة لو فاضية بكرا عايزة اقابلك
اميرة: اكيد افضالك في حاجة؟
رضوى: لا متقلقيش محتاجة اسألك كام سؤال بس
اميرة: تمام رني بيا وانا هجيلك
رضوى: ماشي
***
في صباح يوم جديد
في شركة زين محمد
مي: استاذ زين
زين: نعم؟
مي: استاذ مهند مستني حضرتك في المكتب
زين: تمام
في مكتب زين محمد
زين دخل المكتب ولقى مهند قاعد على الكرسي
مهند: نورت يا زين بيه
زين ابتسم: بنورك
مهند بضيق: اه مبروك معرفتش اكون موجود بس انت عرفت تخطفها!
زين: انا مش فاهم حاجة في اي؟ يا مهند انت مضايق مني في حاجة!
مهند: هندخل في شغل الاستعباط والاستهبال بقى
زين: مهند احترم كـ
مهند قاطعه: لا مش هحترم كلامي
زين بعصبية: مهند وطي صوتك اللي انت بتعمله ده قلة ذوق
مهند بعصبية: واللي انت عملته اي مش قلة ذوق برضه
زين: ما انا مش فاهم انا عملت اي
مهند: لا افهمك…خطفت اميرة مني يا استاذ البنت اللي حلمت بيها من اول يوم شوفتها فيه خطفتها مني!.
زين: مهند انت كنت معجب بأميرة؟
مهند: معجب بس ده انا كنت بتمنالها الرضى ترضا لولا ان حضرتك عملت البطل المنقذ وروحت لحقتها فطبيعي توافق عليك
زين: مهند صدقني انا مكنتش اعرف بس انا بحب اميرة واميرة وافقت عشان هي عايزاني مش عشان انقذته
مهند: انت اهبل صح؟! اميرة وافقت عشان نقذتها وعشان فلوسك بس لو فاكر اني هعدهالك تبقى غلطان سلام يا زين بيه
زين اتنهد وقعد ع الكرسي بتعب … ورن بأميرة
اميرة: السلام عليكم
زين: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اميرة: زين قولتلك ضوابط الخطوبة يا زين مترنش الا في الضرورة
زين: فيه ضروره اميرة تعالي الشركة بتاعتي دلوقتي وضروري لو سمحتي
اميرة بقلق: ماشي يا زين
اميرة بعتت مسدج لرضوى
_ساعتين وهجيلك معلش حصل ظروف
***
في مستشفى يوسف محمد الصاوي
يوسف: ملك محتاج اتكلم معاكي شوية؟!
ملك: انا يا دكتور
يوسف: اه انتي تعالي على مكتبي.
في مكتب يوسف محمد الصاوي
ملك: اتفضل يا دكتور
يوسف: ملك انـا يعني بصراحة من لما جبتب وانا معجب بأخلاقك واحترامك وان انتي رافضة تتكلمي معايا او مع اي شاب عموما وده مش بيزعلني ده بيكبرك في عيني
وطلع وردة وهدية وقالها: أنا عايزك تكوني ليا🥰🤍””
ملك اتصدمت واحساس فرحة وصدمة وبهجة، بقت مش عارفة تتكلم تقول اي
ملك: اشمعنا انا بالذات؟
يوسف: لو مكنتش اختارتك انتي بالذات كنت هبقى اغبى انسان فعلا لازم تكوني انتي لان مفيش اجمل واحسن منك انتي
ملك مصدومة من اللي بتسمعه: انـا مـش عارفة اقول اي !
يوسف فهم توترها: سيبي رقم والدك
ملك سابت رقم والدها ومشيت وكانت طايرة م الفرمة لان شخصية يوسف بتعجبها ومن لما وقف معاها ومسبهاش طول فترة خطف اميرة وكان زعلان لزعلها
***
في شركة زين محمد تحديدا
في مكتب زين
زين: اتفضليى اقعدي
اميرة: خير يا زين قلقتني
زين: اميرة مهند كان بيحبك
اميرة بصدمة: نعم استاذ مهند
زين: ايوه، مش ده اللي يهمني مهند ده هقطع علاقتي بيه خلاص المهم اميرة انا المرة دي اخترتك شريكة لحياتي ..يعني انا اقصد مش عايز اتخذل منك…يعني انا مش عارف اوصلك اللي حاسس بيه بس اميرة انتي عايزاني عشان انا زين مش عشان حاجة تانية يعني اميرة انتي مش هتبعدي عني تاني صح
اميرة فهمت انه شاكك في حبها ليه
اميرة: زين أنا عُمري ماسيبت إيد ومشيت من أي علاقة غير وأنا عاملة كُل اللى عليا وزيادة وعُمري ماكُنت الفعل دايمًا ببقى رد فعل ، مابطلُبش يتعملي المُستحيل بس ع الأقل تتقدر مُعافرتي ، لما بحس إن حد مشيلي خطوة بمشيله قُدامها ألف ، ولما بحس إن حد بيتعب علشاني لحظة بتعبلة قُصادها عُمر بحاله وانا مستعدة اتعبلك عمري كله متخافش انا جنبك وعمري ما هبعد عنك
زين اطمن بعد كلامها
وابتسم فبانت غمزاته اللي بتخطف
اميرة: وبعدين بقى في الحلاوة دي لا بقولك اي انت تقطعني من هنا لكتب الكتاب سلام عليكم
زين ضحك جامد: خدي بس رايحة في
اميرة: هقابل رضوى
زين: ليه في حاجة
اميرة: مش عارفة هي طلبت تقابلني
زين: ماشي يجميل في رعاية الله ثواني
يمييي يا مي
مي: نعم يا استاذ زين
زين: خلي فاروق يوصل اميرة للمكان اللي هي عايزه ويوصلها البيت
مي: بس حضرتك عندك اجتماع كمان ساعة
زين: مش مهم انا هركب عربية تانية من الجراش وانا بعرف اسوق
اميرة: لا خلاص انا ممكن اركب تاكسي
زين اتعصب: تاكسي اي اسكتي انتي
اميرة بخوف: حاضر
زين: ويلا انزلي هتلاقي فاروق مستنيكي
اميرة: حاضر
زين: وهتوحشيني علفكرا
اميرة: حا…. ايي لا بجد هتعصب عليك
زين: تتعصبي على مين!
اميرة: على نفسي على نفسي
زين ضحك وافتكر لما كانت شغالة عنده
Flash back
زين: عندك عقل زينا يعني ؟
اميرة: اومال الراس دي جواها بطيخة؟
زين بابتسامة: تقريبا كدا
اميرة بعصبية: لا كله الا الاستخفاف بياا لو سمحت احسن والله العظيم اتعصب عليك
زين بعصبية: تتعصبي على مين؟
اميرة بخوف: على نفسي على نفسي يا زين بيه
زين ضحك: طيب يلا عشان منتأخرش….
***
في الكافية حيث تلتقي اميرة ورضوى
اميرة: خير يا بنتي قلقتيني
رضوى: لا خير متخافيش.. اميرة انا حاسة اني اتسرعت لما وافقت على عبد الرحمن
اميرة: نعمم بتقولي كده ليه!؟
رضوى: يـعـنـي انتـي عـارفـة ان انا ومروان مكنش فيه بينا قصة حب قبل كده وبعدين مروان كل شوية يزن عليا البس دريسات وحاجات طويلة وبفهمه ان ده مش استايلي مش عايز يفهم ده
اميرة: الحب قبل الزواج مش مبهر زي الحب اللي بيبقى بعد الجواز .مش مبهر اللي بيجيب لخطيبته افخم الهدايا ويكلمها ليل نهار وينفذ طلباتها ومريحها ومش بيأمر وينهى وعامل فيها عنتر فجلة، لأن دا طبيعي جدا و بيحصل !الإنبهار الحقيقي إنه يجيبلها هدايا.. ويفضل يكلمها كتييير.. ويهتم بطلباتها بعد الجواز..ودا مش بيحصل إلا قليل أوي..المبهر حقيقي بجد اللي بعد ما تبقي مراته ومعاه ووشه فوشها طول اليوم ما يزهقش منها ولا يمل من كلامها..اللي يبهر فعلا اللي يفضل محسس مراته إنها جميلة في عيونه حتي بعد ما خلفت اتنين تلاته..المبهر مش اللي جابلك شبكه بـ مش عارفه كام وتبقي خايفه م الحسد، جتك نيلة دي ولا ليها لازمة أصلاً..أصلاً ايه الإبهار في الشبكة دي وهو جايبها مجبر عشان اهلك مش هيجوزوكي ليه من غير شبكة!؟الإنبهار الحقيقي لما يفضل فاكرك بعد الجواز.إية المُبهر في واحد محترم ابوكِ و اهلك وشايلهم فوق دماغه وشغال فيها ياعمي ويا امي وبتاع عشان يجوزوه بنتهم !!الإبهار بجد اللي يفضل شايل اهلك فوق دماغه بعد الجواز.. ويبقي عون ليكِ على برك لأهلك.. مش يقطعك عنهم ويبقا بيوديكي بالعافيه عند اهلك.. وكأنه عامل فيكِ جميلة عشان بيوديكِ لأهلك.إية المُبهر في واحد بيحبك هو مش بيشوفك غير في أبهى صورك، وأنتِ مظبطة نفسك ولبسك وشكلك.. دا لا شافك وأنتِ معيطة ومنكدة، ولا وأنتِ منعكشة.. ولا وأنتِ صاحية من النوم مقرفة، ولا وأنتِ تعبانة وشكلك مبهدل، طبيعي يحب الصورة اللي مفيهاش غلطة يعني.المبهر بقا إنه يحبك بعد الجواز بعد ما يشوفك في باقي صورك كلها.المبهر بجد مش اللي مقضيها عزومات وكافيهات في الخطوبة، المبهر هو اللي مقضيها كافيهات وخروجات بعد الجواز..وطبعًا بعد الجواز هيخرج مع صحابه اللي كان سيبهم طول فترة الخطوبة.. ويسيبك مع العيال في البيت تشدي في شعرك!ايه الإبهار في قصة حب انتهت بالجواز؟!!الإبهار فعلاً هو الحب بعد الجواز والمسئولية والاطفال ودوشتهم ومصاريفهم والسحل مع مشاكل الدنيا..– الإنبهار الحقيقي في الحب، هو الحب اللى بيفضل بعد الجواز زى قبل الجواز ميتغيرش فيه حاجة غير إنكم بتكبروا سوا ..وبعدين انتي مضايقة عشان هو خايف عليكي وعايز يحميكي من عيون الشباب ليه لوحده ده اللي زيه قليلن في البلد ولا تكوني عايزه زي الرجالة اللي بيسيب مراته ماشية جنبه للبسة بنطلون وبادي وكله بيبص عليها وكأنه بيقولهم انا قرون ده مروان ده فرصة لو ضيعتيها مش هتتعوض ده خايف عليكي وعايز ياخد بأيدك للجنة بدل ما يسيبك بتلبسي بناطيل ويرميكي في النار فوقي يا رضوى عشان النار جاهزة والجنة جاهزة انتي بقى بعملك جاهزة لمين فيهم
رواية احببت ملتزمة الفصل العشرون 20 - بقلم ملك احمد
رواية احببت ملتزمة الفصل العشرون 20
اميرة_خذ من الدنيا ما شئت والله سترجع منها كما جئت.🤍🍁
.
Flash back
رضوى_معاكي حق الحب قبل الزواج مش مبهر زي الحب اللي بيبقى بعد الجواز بس انا برضوا يا اميرة مش قادرة اخد خطوة اللبس الواسع ولا البس الخمار
اميرة_خديها خطوة خطوة البسي واسع وبعدين تلبسي الخمار
رضوى_ما انا مشكلتي اصلا في اللبس الواسع
اميرة بدأت ترتل _ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْـمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا
من سورة الأحزاب- آية (59)
فَلَا يُؤْذَيْنَ عشان متتأذيش !! وانتي ليه ترخصي نفسك!
ان الله يخاف عليكِ الا تخافين على نفسك؟
لو مش خايفه علي نفسك من نار جهنم وانك مش هتشمي ريحه الجنه بسبب البنطلون الضيق والمحزق والميكب ده فَـ خافي ع ابوكِ لأنو هيُحرم من الجنه بسببك لأنو مكتوب علي باب الجنه “لا يدخلها ديوث”
هتقولي اي لربنا لما تتعرضي على الله عزوجل
موقف العرض ع الله ده موقف أرعب الصالحين. موقف أخطر مليون مرة من موقف سؤال الملكين في القبر.. دول مَلَكين إنما دا المَلك العظيم. فامشي ف أي طريق أنتي عاوزة تمشي فيه بس خليكي عارفة إن ف آخر الطريق هتقابلي ربنا.. هتقوليله إيه لما تقابليه ويسألك منفذتيش الفرض اللي أمرتك بيه ليه ؟ واختمرتي ولبستي فضفاض !
والأمر لن يقتصر على المقابلة؛ والمرعب اكثر أن كل واحد آت بمفرده…لا معاكي أموالك ولا زوجك ولا صحبتك ولا امك وابوكي مفيش اي شئ هينفعك، ولا حاجة هتنجدك ولا حاجة مفيش غير عملك الصالح و قلبك السليم، فأعملي ليوم … لقاء كل آت فيه بمفرده أمام الله
رضوى_ بس انا خايفة البس الخمار وارجع اقلعه تاني ؟
اميرة_لو قلعتيه البسيه تاني توبي تاني متيأسيش قال صلى الله عليه وسلم (ان الله لا يمل حتى تملوا)
رضوى_بس انا عايزه اعيش حياتي..!
اميرة_افتحيلي قلبك كدا واسمعي الحديث النبوي ده (( يقول سهل بن سعد الساعدي “رضي الله عنه” يقول نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال له يا محمد صلي عليه صلى الله وسلم وبارك على نبينا جبريل بيكلم النبي صلى الله عليه وسلم بيقوله اي ؟
بيقوله..
يا محمد عش ما شئت فأنك ميت
واحبب من شئت فأنك مفارقة
وأعمل ما شئت فأنك مجزي به
وأعلم انك شرف المؤمن قيامه بالليل
وعزه استغنائه عن الناس
وعايزة اختم كلامي معاكي بكلام جميل اوي كنت سمعته من شيخ قبل كده في درس
خذ من الدنيا ما شئت والله سترجع منها كما جئت.🤍🍁
رضوى_اميرة جزاكِ الله خير الجزاء على اللي قولتيه انا فعلا هشتري لبس فضفاض وهبدأ اخد خطوة واقرب من ربنا.
__________________🤍🍁
“”في منزل مروان “”
رحاب_مالك يا مروان؟
مروان_رضوى يا رحاب مغلباني معاها مش عايزة تلبس واسع مش عايزة تختمر دي حتى مش بتصلي
رحاب_انت كنت عايز واحدة ملتزمة وانت اخترتها وعارف انها مش ملتزمة ف لازم تقف جنبها وتساعدها تتغير بس واحدة واحدة متتغضش عليها وادعيلها في صلاتك ربنا يهديها ويقربها ليه.
مروان_ كلامك صح انا مش عارف اشكرك ازاي ريحتي بالي
رحاب_احنا اخوات يا مروان قوم بقى ناكل لحسن الاكل يبرد وماما تمسح بوشنا الاسفلت
“”مروان ضحك وطلع معاها'”
__________________🦋🤍
“””في شركة مهند محسن الصاوي””
_يعني انت كمان عايز تبعدهم عن بعض
مهند_هو ده هدفي الاساسي! اومال انا جبتك ليه؟.
_بس البعد مش كفايا
مهند_بمعنى؟
_يعني هيبعدوا فترة وفي احتمال يرجعوا تاني
مهند_والحل
_نتخلص من زين !
مهند_ بس ده ابن عمي
_ يا تضحي بأبن عمك يا تضحي بأميرة
مهند_يعني اي؟
_يعني لازم تختار وأحد من الاثنين
مهند_اديني وقت افكر
_______________🤍🦋
في”” منزل زين محمد””
يوسف_احم احم انا حابب اقول حاجة مهمة
محمد_احنا سامعينك اتفضل.
يوسف_انا بصراحة يعني بما أن زين خطب قررت اخطب.
هدى بفرحة_مين هي؟المحظوظة
يوسف بابتسامة_الحقيقة انا اللي محظوظ بيها أما مين هي فا هي ملك اخت اميرة خطيبة زين
محمد_انت اتجننت انت بتقول اي؟
زين ضحك_اي بيقول اي؟ ما هي العيلة كلها جميلة غصب عنه
محمد_اسكت انت خالص يوسف الموضوع ده ميتفتحش تاني انت فاهم دي لو اخر بنت في العالم مش هنخطبهالك
يوسف قام من على الكرسي بعصبية_ انا مش باخد رأيكم انا بعرفكم
محمد_يوسف احترم نفسك
يوسف_ انا كبرت واظن ليا الحق اختار شريكة حياتي وبكرا هروح اتقدم ولو لوحدي
زين_انا جاي معاك
محمد_هو حد مضيعة غيرك
زين_قصدك محدش فوقه غيري هو ده برضوا كان حال يوسف من ١٠شهور ولا انا اللي فوقته انتوا اللي كنتوا مضيعينه والحمد لله فاق وبقى بيختار شريكة حياة ملتزمة وزوجة صالحة لاولاده
يوسف_معاك حق .
محمد_ويا ترةى بقى ست الحسن والجمال تعرف عن ماضيك
يوسف اتوتر_ لا متعرفش وهتعرف منين اصلا
محمد_ ولو قولتلك اني هعرفها بماضيك وابقى قابلني لو وافقت عليك او بصت في وشك تاني حتى
يوسف_ بابا انت ليه بتعمل كده؟
محمد_عشان انت مش بتيجي غير كده قولتلك دي لا أصريت وقولت انا هنفذ مش باخد رأيكم وانا برضوا هنفذ مش باخد رأيك
يوسف بص لزين والقلق ظهر على ملامحه
زين_متخافش خير أن شاء الله
يوسف_انا قولتلها هتقدملها مينفعش ارجع في كلامي يا زين
زين_ومين قالك هنرجع في كلامنا انا بكرا رايح معاك واللي فيه النصيب هيحصل بس انا عايزك تصارحها انت بي ماضيك قبل ما تعرف من والدي وتستحقرك
يوسف_بس صعب عليا اقول ده
زين_لازم مش قدامك حل تاني
يوسف_توكلت على الله
__________________🦋🤍
“”في منزل اميرة احمد””.
ملك_احم احمم انا عايزة اقول حاجة..
احمد_قولي
ملك_خلاص خليها مفاجأة بكرا
بسمة_لا هتقولي ملناش احنا في المفاجآت
ملك_يماما بكرا خلاص
بسمة_والله ما هعدهالك هتقولي
“””اميرة بتضحك عليهم”””
اميرة_ما خلاص يماما هتقولنا بكرا خليكوا معايا انا
بسمة_انطقي
اميرة_ليه انتوا متعرفوش اللي حصل؟
بسمة واحمد وملك_ لا
بسمة بخوف_هو اي اللي حصل
اميرة بضحك_عباس اتكسر
احمد_وربنا ما هعدهالك وقفتي قلبي
بسمة_البت دي عايزة تتضرب تعاليي هنااا
“””وطلعت بسمة تجري ورا اميرة ونسيبهم هنا بيتشاجروا مع بعض😹🤏🏻”””
__________________🤍🦋
“””في الجيزة'””
رحاب_اي ما تفتح يا اعمى .
اتكلم بعصبية_اعمى انتي هبلة يا بت متعرفيش انا مين؟
رحاب بعصبية_ معرفش وميشرفنيش اعرف ، ومتقولش بت تاني عشان بتضايقني جدااا
_طيب يا بت
رحاب اتعصبت_ انا هوريك البت هتعمل اي
“”ومسكت قالب طوب وحدفته بيه في دماغه “”””
بوجع_اه انتي عملتي اي يا غبية انا ا.
“”وقع على الارض واغمى عليه'”””
رحاب_بسس يا عم انت بسسس يا كابتن
“”رحاب خافت جدا لما شافت الدم وهو مكنش بيرد عليها”””
رحاب ببكاء_طب والله ما كان قصدي قوم وانا اعرف انت مين طيب! انا مكنش قصدي والله
“””الناس اتلمت عليه واسعفوه للمستشفى ورحاب كانت خايفة جدا وراحت معاه المستشفى”””
__________________🦋🤍
“”في منزل زين محمد”””
زين_ بقولك اي
يوسف_اي
زين غمز_هو انت بتحب ملك ليه؟
يوسف ابتسم_ يووه ده انت غلس اوي بحبها وخلاص
زين_ لا هعرف
يوسف_طيب واعرف انت بتحب اميرة ليه؟
زين_اظن انا قلت في خطوبة مروان بحبها ليه متتهربش قوليي.
يوسف ضحك واتكلم بحب_ عشان يعني هي جميلة اوي يعني جميلة قلبا وقالبا كده ضحكتها البريئة ورقتها في كلامها احترامها وازاي بتحافظ على انها تتعامل بحدود معايا وان جينا للحق هي جميلة جدا
“””😂🦋🤍 استوووب هناا.. انا جميلة بشهادة م الكل مش الولا يوسف ده اللي هيقولي يعني انا بعرفكم بس معلش فصلتكم من الmood””””
_________________🦋🤍
“”في المستشفى””
الدكتور_ احنا لازم نتصل بالشرطة يا استاذ مهند لازم يعرفوا مين اللي عمل فيك كده
مهند_انا مسامح يا دكتور ومش عايز اعرف المهم اني بخير
الدكتور_ خدت ١٠غرز وبخير !! يلا دي حاجة ترجعلك بعد اذنك
“”الباب اتفتح”””
رحاب_ انت فوقت
مهند_ امم
رحاب_…يعني عيني شيفاك حقيقي يا الف حمدالله على سلامتك دا انت خضتني عليك
مهند _ انتي بتتكلمي ولا كأنك انتي اللي عملاها
رحاب بخوف__ششش وطي صوتك استر عليا الله يستر عليك عشان الدكتور هيموت ويبلغ عن اللي عمل كده كأنه متفق مع الشرطة وبعدين بص انا جبتلك اي ايس كريم بالفانيليا طعمه حلو اوي هيعجبك
“”مهند ضحك على جنانها”””
مهند_يعني واحد واخد ١٠غرز وبسببك جيباله ايس كريم!! والله انتي ابتلاء
رحاب بابتسامة_ بس مش ابتلاء حلو بذمتك؟
“”مهند سرح في ابتسامتها””
مهند_احلى ابتلاء
“””رحاب اتكسفت ورمتله الايس كريم ومشيت من جنبه”””
رحاب_انا اتطمنت عليك وخلصنا انا مروحة البيت عشان اعلي ميقلقوش عليا وانت اكيد مش هتبلغ عني صح؟
مهند_ مش هبلغ بس بشرط ؟
رحاب_ انا كنت عارفة انك خبيث بس يلا قول؟
مهند _ تيجي كل يوم تتطمني عليا من هنا لاسبوع يعني لحد ما اخرج
رحاب_ انت اهبل يلا؟ اهبل صح !! لا بلغ عني
مهند_ ماشي بسكدا عينيا يا دكتووور يا
رحاب قاطعته_انت هتبلغ بجد اسكت يلاا خلاص هتزفت اجي بس نص ساعة بس
مهند_لا كثر خيرك النص ساعة اقعديها في بيتكم انا مش عايزها يا دكتوو…
رحاب قاطعته_ بس بس خلاص هاجي ساعة
مهند_اامم مش بطال هستناكي ولو مجتيش مش صعب عليا اجيبك
رحاب_ والله ده ازاي ده ان شاء الله؟
مهند_ اهو بطريقتي …يا رحاب هاشم
رحاب بخوف _يلهوي ده عرفني بجدد خلاص هاجي هاااجي
__________________🦋🤍
في كافي شوب (……)
مروان_ رضوى انا مش مصدق ان انتي لابسة واسع
رضوى بمرح_ اهو صدق
“”مروان قام باس فوق دماغها””
رضـوى_حـرام يا استـاذ مـروان.
مروان_انا اسف انا فرحان انا دلوقتي متأكد من حـبي لـيكي.
_________________🦋🤍