تحميل رواية «احببت معاقا عقليا» PDF
بقلم شروق السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول اية يابابا انت عايزني اتجوز مجنون --ايوا هتتجوزية ياشروق حتي لو بالغصب شروق: انا مستحيل اتجوز البني ادم دا لو انطبقت السما علي الارض يابابا :::- يابنتي افهميني بس انا مستعد اعوضك باللي تتطلبية بس ارجوكي تقبلي طلبي شروق: انت ساااكت لية يابابا انت عايزني اتجوز المعاق عقليا دا انا مستحيل اتجوزه انا اسفة يعمي طلبك مرفوض :::-يابنتي هو بداء يتجاوب معاكي انتي بس و......... شروق: حضرتك بتقول اية دا الطبيعي بما اني اخصائية تربية خاصة و مش معني انه بدا يتجاوب معايا اني اتجوزة :::-بس انا مقصدش كد...
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق السيد
جاسر بحزن: انتي طالق ياشروق.
شروق بجمود: تمام اووي كدا بعد إذنكم انا لازم امشي.
أحمد بحنية: حببتي هتروحي فين انتي مش هتمشي من هنا تاني ابدا.
شروق بجمود: مش هينفع اسيب بابا محمود وشريف لوحدهم.
أحمد بحزن: طيب وانا.
شروق بجمود: حضرتك مش لوحدك ابدا في عمو سامي وإسلام وكمان جاسر إبنك.
أحمد بحزن: عارف إنك مش قادرة تسامحيني وعارف اني غلط جامد بس بتمني تسامحيني.
شروق بحب: انا سامحتك يابابا سامحتك ومش زعلانه منك انا صحيح كنت بتمني تبقي معايا في كل خطوة في حياتي بدل متكون مع حد تاني مش من دمك بس اللي حصل بس صدقني انا مش زعلانه منك دلوقتي خالص ابدا.
جاسر بحزن: عندك حق فعلا انا مش من دمة علي فكرة انا زيك او يمكن انتي لاقيتي الحنية لاقيتي حد جمبك لما تتعبي يوقف جمبك في حياتك ويشجعك علي النجاح إنما انا عشت لوحدي كنت في مدرسة داخلية حتي الاجازات لما كنت باجي البيت كنت بتحبس برضوا مبخرجش ابدا ولا حتي بشوف الشارع لحد مالاجازة تخلص وارجع المدرسة تاني لحد مخلصت وسافرت امريكا سنتين وبعدها رجعت وقدمت في كلية الشرطة لاني اتعودت علي الحياة العسكرية اتعودت ابقا لوحدي ملقتش حد جمبي متلوميش ابوكي صحيح امي غلطت هي اللي قبلت تتخلي عني علي عكس ابوكي دور علي حمايتك انتي عشتي حياتك مرتاحة مع عيلة انما انا عشت كل حياتي لوحدي ملقتش حد جمبي.
شروق بتأثر وحزن: انا اسفة انا مقصدتش اجرحك ابدا بس الموضوع بالنسبة ليا صعب.
جاسر بحزن: انا فاهمك ولا يهمك عادي.
شروق بنظرات ندم لجاسر: انا اسفة كنت فاهمة غلط بعد إذنكم..... وغادرت.
أحمد: حبيتها صح انا عارف.
سامي بضحك للتخفيف من حدة الجو: فكرتني جاسر كان كل ميشوفها يقولها تعالي نلعب عريس وعروسة.
جاسر بإبتسامة: مش فاكر حاجة بس حاسس بإحساس غريب حاجة بتشدني ليها.
إسلام بمرح: يخسارة ملحقتش تلعب عريس وعروسة اخييية عليك.
جاسر بضحك: بس يلا انا كنت بقولها كدا ازاي بتقول عليا اية دلوقتي.
الكل في نفس واحد وبضحك: مجنون.
أحمد بضحك: انا عارف ومتأكد إنك حبيتها لية طلقتها هي كمان بتحبك بس راسها ناشفة زي ابوها.
جاسر بحب: انا فعلا حبيتها بس انا دلوقتي مين هي اتجوزت مين جاسر سامي ولا جاسر احمد ولا جاسر مش عارف اتجوزت مين.
أحمد بحزن: كل حاجه هتتصلح وعلي فكرة بالنسبة للبطاقة بتاعتك سهلة شهادة الميلاد بتاعتك بإسمك واسم والدك لسة عندي وتقدر تطلع بطاقه كمان وباقي الاوراق دي انا هعرف اخفيها بمعرفتي.
جاسر: شكرا ليك شكرا بجد بابا.
أحمد وهو يجذبة من أذنية: عارف ياض لو عملت زي البت شروق وبطلت تقول بابا هعمل فيك اية هعلقك مكان النجفة دي فاهم ولا لااا.
جاسر بضحك: اية يابو احميد مالك هي بنتك بهتت عليك ولا اي.
سيب ودني اللة يباركلك بس جننتني بنت الاية دي.
أحمد بخبث: ناوي علي اية ياض هااا اوعااا يكون اللي في بالي.
جاسر بضحك: عيب عليك يابو حميد هي بتحب الكورة صح وانا بقا هفجائها بمناسبة فوز المنتخب مفاجئة.
أحمد: ربنا يستر منك ومن مفاجائتك.
ـــــــــــــــــــــ
عند شروق.
شروق بمرح: يأهل الدار يأهل المنزل.
شريف بمرح: مش عايزين النهاردة يلا روح.
شروق وهي تطبل علي الباب: هرووووب في هروووووب بس طبعا مش هتقدروا ياباااا انت ياحج ياللي اسمك بابا.
محمود بفرح: اية دا مجنونتي رجعت.
شروق بمرح: سمووووعليكوو كرامة رجعت تاني عايزين حاجة.
محمود بحب: تعالي يامجنونتي يلا.
شروق بحب: بابا انا بحبك اوووي انت احسن حاجة حصلتلي من يوم موعيت علي الدنيا دي انا بحبك اوووي.
انا....
وضعت يدها علي قلبها اااه.
محمود بخوف: حببتي مالك شروق.
شروق بوجع: اية ياحودة مالك انا زي الفل اهو.......
وسقطت فاقدة للوعي.
شريف بفزع: شروق شروووق اصحي شروووق بابا شروق مبتتنفسش شروووووووووق.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق السيد
شريف بدموع: شروق قومي علشان خاطري، قومي.
محمود برعب: حبيبتي قومي يلا، هي محصلهاش حاجة وهتقوم دلوقتي. شروق قومي يلا، بلاش الحركات بتاعتك دي، يلا قومي ياحبيبة قلب أبوكي، قومي يلا.
شروق بضحك مصطنع: والله كبرتوا الموضوع ياشباب، أنا كويسة أهو.
محمود بفرحة: حبيبتي، انتي كويسة الحمد لله.
شروق بمرح مصطنع: إيه ياحودة مالك؟ لأ اجمد كده، إيه ده؟ شوف الواد جميكا بيعيط زي البنات إزاي.
شريف بدموع: متحاوليش تكلميني تاني، فاهمة ولا لأ؟ ومتقوليش الاسم ده تاني.
محمود برجاء: علشان خاطر أبوكي، وافقي واعملي العملية.
شروق بحب: بابا حبيبي، أنا أفديك بروحي، بس مش هقبل إنك تضحي بنفسك علشاني، مستحيل أقبل بكده أبداً.
شريف بغموض: أوعدك ياحبيبتي، هنلاقي القلب المناسب في أقرب وقت، حتى لو حياتي هتكون التمن.
شروق بفهم: شريف، أنا مش هقبل أبداً، فهمني، طبعاً الموضوع اللي في دماغك ده، تنساه نهائي.
شريف بحب وهو يقبل رأسها: متقلقيش ياحبيبتي، يلا قومي ارتاحي، وأنا هعملكم أكل النهاردة تاكلوا صوابعكم وراه.
شروق بتحذير: ابقى اعملنا إندومي ولا المكرونة المعجنة بتاعتك دي، وأنا أرميك من البلكونة، اوعى ها، اوعى.
محمود بضحك: تعالي ياحبيبة بابا، أنا هعملك أحلى أكل.
شروق بزهق: لأ، ما أنا مش متعودة على الجو ده، أنا بقولكوا إيه؟ لأ فين الزعيق والشخط؟ لأ مش أنا اللي أتعامل كده.
محمود بضحك: يلا يابنت المجانين، ادخلي لما أجيبلك الأكل.
شروق بضحك: تسلم ياذوق.
***
عند جاسر.
جاسر بحيرة: طيب أعمل إيه دلوقتي علشان تقبل تيجي معايا؟ قولي ياعمي، ساكت ليه؟
أحمد بخبث: أومال إيه؟ هفاجئها بمناسبة المنتخب والكلام الكبير ده؟ ده أنا قولت الواد مقطع السمكة وديلها وهيشرفني.
جاسر بغيظ: أنا ظبطت كل حاجة، أجيبها منين بقى، وبنتك دي راسها يابس.
أحمد بمكر: واللي يجبهالك لحد هنا؟
جاسر بفرح: ده أنا أبوسه.
أحمد بقرف: غور، جتك القرف، مش جايبها.
جاسر: الله يستر، ميفضحك يابو حميد، الله يستر يا شيخ، يلا جيبها.
أحمد: انت هتشحت يلا.
جاسر: مش مهم، المهم هتيجي إزاي.
أحمد بخبث: تعالي أقولك تعمل إيه.
جاسر: قول.
أحمد بمكر: انت هتكلمها دلوقتي وتقولها أبوكي تعبان وهتيجي جري، بسيطة أهي.
جاسر بتصفيق: يابن اللعيبة يابو حميد، يا جامد انت.
أمسك هاتفه على الفور وقام بالاتصال بها، حاول الاتصال مراراً وتكراراً ولم يجد رداً.
جاسر بقلق: مش عارف مبترودش ليه.
أحمد بقلق: طيب كلم محمود كده، أنا معايا رقمه أهو، خد كلم.
قام بالاتصال به وأتاه الرد على الفور.
جاسر بقلق: السلام عليكم عمي، أنا جاسر، هي شروق كويسة؟
محمود بطمأنة: هي كويسة يابني، في حاجة؟
جاسر: برن عليها من فترة مبترودش.
محمود: تلاقيها عاملة تليفونها صامت.
جاسر بتمثيل الحزن: بصراحة بابا تعبان وكان عايز يشوفها.
محمود: ربنا يشفيه يابني، سامي بيه راجل طيب وربنا هيشفيه إن شاء الله.
جاسر بسرعة: لأ لأ، مش عمي سامي، أنا أقصد بابا أحمد الحاوي.
محمود بصدمة: إيه؟ أحمد الحاوي؟ انت بتقول إيه؟
جاسر بهدوء: اهدي يعمي، إحنا عرفنا كل حاجة، حتى شروق عرفت الحقيقة كاملة، ودلوقتي بابا تعبان وعايز يشوفها.
محمود ومازال على صدمته ولم يفهم شيئاً: ها؟ آآآه، آآه، هقولها.
وأغلق الخط سريعاً.
شريف بقلق: بابا، في إيه؟
محمود: أبو شروق أحمد الحاوي تعبان وعايز يشوفها.
شريف بقلق: إنت هتقولها؟ لأ مش هينفع، هي قلبها مش هيستحمل، لأ.
شروق بعدم فهم: مش هيستحمل إيه؟ بتخبي عني إيه يابابا؟
محمود بنظرات ذات مغزى: إيه اللي حصل وخلاكي ترجعي بعد ما كنتي قايلة مش...
قاطعته شروق: أنا عرفت كل حاجة يابابا.
وروت له ما حدث: وأنا مستحيل أسيبك أبداً مهما حصل.
محمود بحب: ربنا يحفظك ليا ياحبيبة أبوكي.
وأكمل بتوتر: محمود بتوتر: طيب عايز أقولك على حاجة.
شروق بترقب: في إيه؟
محمود: بصراحة أحمد الحاوي تعبان وعايزك.
شروق بصدمة: إيه؟ تعبان؟ أنا لازم أروحله فوراً.
وركضت لغرفتها لارتداء ملابسها، خرجت من غرفتها ركضاً ولم تسمع نداء والدها محمود وأخاها لها، وغادرت ركضاً لسيارتها واستقلتها لبيت والدها أحمد الحاوي.
شروق بخوف وهي تركض لجاسر الواقف أمامها: جاسر، بابا كويس؟ ها، هو كويس؟
جاسر بتمثيل الحزن: ادخلي شوفي، هو جوة محتاجك أوي.
دلفوا للداخل معاً وانصدموا مما وجدوا.
شروق وجاسر بصدمة: نرمين.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق السيد
نرمين بشر: وحشتك مش كدا يا جاسوري
جاسر بقرف: جاية عايزة اية وخرجتي من السجن ازاي اصلا
نرمين بغموض: لا دي سهلة اوووي هحكيلك عليها بعدين
جاسر ببرود: جاية عايزة اية
نرمين بخبث: مستعجل علي مفاجائتي اوي كدا
جاسر بقلق: قصدك اية
نرمين بشر: يعني ياحلو لو خايف علي والدك المصون هتكتب عليا دلوقتي
جاسر بخوف: اية بابا هوو فين
*وبدأ بالنداء عليه ولكن لم يأتيه أي رد
نرمين بسخرية: تو تو تو مردش عليك يخسارة
جاسر بغضب وهو يمسكها من عنقها: نرمييييين قسما بالله لو ابويا جراله حاجة مش هرحمك فاهمة ولا لاااا
نرمين: كح كح ججااسر سبني
شروق بهدوء: جاسر لو سمحت سبها
شروق بجمود: انتي عايزة جاسر يتجوزك وفي المقابل هتسيبي بابا صح
نرمين بغموض: بالظبط كدا
شروق بجمود: جاسر موافق يتجوزك
جاسر بصدمة: شروق انتي مجنونة انتي عارفة بتقولي اي
شروق ببرود: مش دي حبيبة القلب اهي رجعتلك عايز اية تاني
جاسر بعصبية: انتي مجنونة دي نرمين نسيتي ولا ايية
شروق بغضب: لا منستتش بس دي نفسها نرمييين اللي طلقتني علشاان مقدرتش تشيل حبها من قلبك
جاسر بغضب: شروق بطلي جنانك دا انا طلقتك علشان عايزك تكوني ليا وانا في كامل قوايا العقلية مش علشان اي حد افهميييي بقا انا بحبك انتي بحببببببك فااااهمة يعني اييية بحبك
نرمين بغيظ: بتحبها يبقي تترحم عليها ياحلو
واخرجت مسدس ووضعته علي رأسها
جاسر بلهفة: نرميين لا سبيها نرمييين سبيها يلاااا
احمد بلهفة: بنتي سبيها
جاسر بصدمة: بابا انت هنا طب ازاي
نرمين بضحك: لا مخطفتهوش بس بعتة لبرة علشان اقدر انفذ خطتتي وعلشان اعرف مين بنتة ههههههه التانية
فلاش باااك
جاسر: بابا انا هروح استني شروق برة مش قادر استني هنا
احمد بضحك: ياض اتقل كدا اخييية علي الرجالة
جاسر بغيظ: هستناها برة برضوا انا خارج
بعد خروج جاسر ب3 دقائق رن هاتف احمد
احمد: الو
المتصل: احمد الحاوي معايا
احمد بستغراب: ايوا مين
المتصل: بنت حضرتك عملت حادث في *******
احمد برعب: اية انا جاي حالا
باااااااااك
جاسر: انا كنت برة ازاي مشفتوش
نرمين بخبث: ودي تفوتني برضوا
فلاش باااك
اثناء انتظار جاسر بالخارج اتت الية امراءة عجوز
العجوز: لو سمحت يابني ساعدني انا ست كبيرة ومبقتش قادرة امشي
جاسر بطيبة: اتفضلي يأمي ارتاحي هنا
العجوز: لا يابني بس ممكن توصلني لأول الشارع هنااا
باااااااااك
نرمين: انت وصلتها واحمد الحاوي خرج خطيرة انا صح
وازدادت في الضحك بشكل هستيري بس بابا (بابا مين يابت) كان غبي اوووي لان اللي كلمة قاله احمد الحاوي مسألش نفسة هو عرف منين ان هو احمد الحاوي مش احمد عبدالعزيز اسم الحاوي مش موجود في البطاقة
جاسر بحذر وعدم التركيز علي ماقلتة: نرميين سيبي شروق وهعملك اللي انتي عايزاه بس ارجوكي سبيها
نرمين: هسيبها مش علشان كدا بس علشان انا تعبت من الانتقام روحيله
وتركتها وركضت لأحضان ابيها
نرمين بدموع: انا مش عارفه عملت كدا لية يمكن لأني عرفت إنك اخويا
جاسر بسخرية: اه واية كمان كملي كملي
سامي بجدية: هي دي الحقيقة وانا اللي خرجتها
جاسر بصدمة: انتو مجانين ولا اية ازاي يعني اختي
احمد بصدمة: سامي اانت بتقول اية
سامي بحزن: دي الحقيقة يأحمد ودا اللي عرفتة من الدسوقي نرمين هي نفسها ريم بنتك وبنت سلمي
شروق: اية العيلة اللي كلها اسرار مبتخلصش دي امتي هنخلص من كل الغموض والالغاز دي لسة في اية تاني مخبينة
احمد بحزن: اقعدوا هحكيلكم كل حاجة من اول متجوزت سلمي واوعدكم مش هخبي عنكم حاجة
وهحكي لهم كل ماحدث من اول زوجه من زوجته الثانية سلمي
جاسر: ياترا في اسرار تانية
احمد بحزن : كل الموضوع ان سلمي كانت حامل بعد جوازنا علي طول وطبعا كان تهديدات الدسوقي محصرانا واثناء الولاده البنت اختفت من المستشفي ومعرفناش عنها حاجة لحد دلوقتي
شروق وهي تضع يدها علي قلبها من شدة الالم : ياااه بجد تصدقوا قصتنا دي تنفع رواية بسبب الالغاز اللي مبتخلصش دي ياترا هنلاقي اية تاني مستخبي
وصرخت من قلبها ااااااااه
احمد برعب: شروق حببتي مالك شرووق
جاسر بخوف: عمي ههي جرالها اية
سامي: يلا لازم ننقلها علي المستشفي بسرعة يلااا مستنين اية
في المستشفي
جاسر بخوف وهو يحمل شروق بين يدية : لو سمحتي ععااايز دكتور بسرعة ارجوكي شوفي الدكتور هتروح مني
الممرضة: اهدي حضرتك حطها علي السرير هنا وانا هنده الدكتور حالا
الدكتور: لو سمحتوا اتفضلوا برة وانتي حضريلي *****تنفسها ضعيف يلااا بسرعة
بعد مرور ساعتين
جاسر بلهفة: دكتور طمنا هي كويسة
الدكتور بأسي: انا اسف.......
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق السيد
الدكتور بأسي: أنا آسف ال...
جاسر بعصبية وهو يجذبه من ياقة معطفه الطبي: محصلهاش حاجة يلاااااا قول محصلهاش حاجة هي كويييسة يلااااااا انطق ساااااكت لية هي محصلهاش حاجة
الدكتور بخوف: اهدي اهدي هي محصلهاش حاجة محصلهاش حاجة بس لو سمحت سبني
جاسر بلهفة: بجد محصلهاش حاجة هي كويسة صح أيوا كويسة
أحمد بتوجس: جاسر اهدي ووجه حديثة للدكتور بنتي مالها يادكتور في أيه
الدكتور بعملية: اللي كنت عايز أقوله إنها محتاجة تعمل العملية في أقرب وقت كل دقيقة بتعدي دلوقتي خطر عليها
جاسر برعب: ققصدك أيه وعملية أيه
...: قصده إن شروق مريضة قلب ومحتاجة عملية زرع في أسرع وقت
جاسر بصدمة: شريف إزاي ااانت بتقول أي
أحمد بصدمة: اانت بتقول أيه ابنك بيقول أيه يامحمود
محمود بحزن: دي الحقيقة احنا بندور لها علي قلب بديل
أحمد بحزن: يعني بنتي هتروح مني بعد مرجعت لحضني تاني لا مش هسمح يحصلها حاجه
شريف: قولي يأياد اللي قولتلك علية موجود
"أياد هو نفسة الدكتور وهو صاحب شريف زميله في المستشفي شريف دكتور كمان "
أياد بتوتر: ااه القلب جاهز بس يعني اللي حصل...
شريف بنظرات ذات مغزي: تعالي معايا
وابتعدوا عنهم
شريف: في أيه يلا حصل أيه
أياد: بصراحة القلب اللي هنا مش هينفع لاختك
كدا مقدمناش غير ما"فيا الأعضاء" مفيش حل تاني
شريف: أنا موافق بس الكلام دا ميطلعش برة ياياد مفهوم
أياد: متقلقش دلوقتي هنتواصل معاهم إزاي
شريف: فاكر جبران اللي عملتله العملية من أسبوع أنا متأكد إن هو تبع الما"فيا أنا هروحله معايا عنوانه يارب يقبل يساعدنا
ذهب إليهم ليطمأن علي صحة أخته ويذهب لجبران في منزله
شريف: بابا أنا هدخل أطمن علي شروق
جاسر بسرعة: أنا عايز أشوفهاا
شريف بإماءة: يلا بينا
دلفوا جميعا إليها
وجدوها مسطحة علي الفراش وجهه شاحب كشحوب المؤتي ليست كعادتها يتسألون هل تلك الفتاة التي امامهم هي نفسها الفتاه التي تعشق المرح والضحك لا تسمح للحزن ان يدق بابها هل سيفقدونها إلى هنا وتوقف عقلهم عن التفكير
جاسر بصوت يجاهد أن يخرج طبيعيا: شروق
شروق بصوت يظهر علية التعب: بابا انتو لية كلكم هنا أنا كويسة وعايزة اخرج
شريف بدموع: هتخرجي ياحبيبة قلب أخوكي هتخرجي وهترجعي أحسن من الأول ومش هتحسي بالتعب دا تاني أوعدك هتبقي كويسة هعمل كل اللي هقدر علية علشانك
شروق بتعب: وأنا واثقة فيك
شروق بمرح مصطنع: أيه دا انتو كلكم زعلانين كدا لية هو أنا مت ولا أيه لا مبحبش جو الأفلام الهندي دا
أحمد بدموع: سامحيني يابنتي سامحيني أنا السبب في رقدتك دي سامحيني
شروق بمرح: تصدق يابوحميد بعد اللي شوفتة في العيلة دي أنا حاسة إن أنا لو مت هيطلعلي شبيه وأبقي عشت فيلم هندي بحق وحقيقي ياااااه دا هيبقي فيلم ولا في الأحلام
أحمد بضحك: يعني انتي عايزة يبقي ليكي شبيه ولا تعيشي فيلم هندي
شروق بهمس: أيه دا هي تفرق
أحمد بنفس أسلوبها: أيوا أومااال
شروق بهمس: إذا كان كدا أنا عايزة من الواد اللي وراك دا "وهي تشير علي جاسر" شبيه علشان بنتخانق علية أنا وصحابي
أحمد بضحك: واشمعنا الواد دا
شروق بنفس الهمس: مهو جاسوري ليا أنا والشبيه يبقا لشبيهتي بعد ماموت
أحمد بغضب أفزع جميع من كان بالغرفة: شروووق مسمعكيش تتكلمي عن الموت تاني مفهوم
وغادر للخارج يمنع دموعه من السقوط
شروق بضعف: كلنا هنموت يابابا كلنا الموت راحة لينا من حجات كتيير أوووي هنغادر الدنيا الخداعة دي هنبقا عند ربنا مفيش ظلم مفيش مكان لاي حاجة غير العدل وبس مفيش أسرار وخبايا ولا الغموض دا كلة
جاسر وأخيرا نطق بصوت متحشرج: متسبنيش ياشروق
شروق: لية
جاسر بدموع يجاهد عدم سقوطها: انتي مش هينفع تسبيني انتي كمان أرجوكي متسبنيش كفاية أمي اتقت"لت ومقدرتش أنقذها قوليلي إنك مش هتسبيني ياشروق مش اهقدر أعيش من غيرك انتي كل حياتي أرجوكي قوليلي إنك مش هتسبيني
شروق بتأثر: مش هسيبك بس عايزة أشوف نرمين لو سمحت
جاسر بإستغراب: بس نرمين مش هنا عايزة تشوفيها لية
شروق بسخرية: مش اختي ولا حضرتك نسيت المسرحية اللي كانت في البيت من شوية واللي محيرني بقا إزاي كانت عارفة إنها اختك وزاي كانت عايزة تتجوزك في أقرب وقت الموضوع دا مش داخل دماغي
جاسر: هي فعلا حاجة غريبة وهي الوحيدة اللي هتجاوبنا علي الأسئلة دي بس أنا عايز أطلب منك طلب قبل أي حاجة
شروق بإستغراب: أتفضل
جاسر بحب: شروق أنا بحبك وقولتلك أنا طلقتك لأني وقتها مكنتش عارف أنا مين غير كدا إن اسمي في البطاقة الرسمية بيثبت إن أنا أخوكي يعني قدام القانون أنا خوكي مش جوزك بس دلوقتي غير
شروق بعدم فهم: أيوا يعني عايز أيه
جاسر وهو يجلس علي ركبة أمام فراشها: تتجوزيني أرجوكي وافقي أنا بتعذب وأنا شايفك قدامي كدا ومش قادر أضمك لحضني أرجوكي وافقي وأوعدك لما تخفي هعملك أحسن فرح إسلامي في الدنيا زي مابتتمني
شروق بدموع: مش هتزعلني أبدا أبدا
جاسر بحب: مستحيل أزعلك أبدا
شروق: هتجبلي مصاصات كتيير وايس كريم في الشتاء
جاسر بحب: هجبلك مص...
أجبلك أيه مصاصات هو أنا بتقدم لبنت أختي
شروق بتذمر: خلاص مش موافقة
جاسر بسرعة: هجبلك مصاصات وايس كريم وشبسي وبيبسي وكل اللي تطلبية وعد بس توافقي وهوديكي الملاهي كمان ولو عايزاة الكاراتيه اللي كان بيطلع زمان دا أجيبلك لو طلبتي حتى لبن العصفور بس وافقي بقا رجليا وجعتني
شروق بفرحة: بجد موافقة
جاسر بسعادة وجنون: بابااااا ياباباااااا بابا احماااااد واااافقت وااافقت
الحقني بالمأذون قبل تغير رأيها بسرعة يابوحميييد
أحمد: من غير الشوشرة دي كلها يابغل احنا في مستشفي المأذؤن أهووو
"الحمدلله أنكم فاكرين أنكم في مستشفي"
شروق وكأنها بحالة صدمة مما حدث
لم تفق إلا علي جملة المأذون الشهيرة
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمعا بينكما في خير"
جاسر بحب: ضمها برفق ودفن رأسه في عنقها يستنشق عبيرها بحبك بحبك يامجنونتي
شروق ومازالت علي صدمته: هااا مين أيه اللي حصل أيه دا
جاسر بضحك: انتي لسة فاكرة يعني ووكّلتِ عمي محمود وكيلك وانتي لسة مصدومة
شروق: أنا بقيت مراتك بحق وحقيقي وانت أهبل كدا لا مش عايزة لا خلاص مش لاعبة
جاسر بغيظ: دخول الحمام مش زي خروجة ياحلوة
وفجاءة قطعهم صوت طلقات نارية لم يعرفوا أين موقعها
شروق بصراخ: أيه دا في أييية بابااااا
جاسر: أيه فييي أيه أيه صوت ضرب النار دااا.....
قاطعه صوت يعرفه جيدا بضحكات خبثية
.............: هههههة سبرايز سبرايز
أحمد بصدمة: اانت
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق السيد
جاسر بغضب: إسلاااااااااام اااه يحيو"ان
إسلام بضحك: كنت بهزر والله ياعم
جاسر بعصبية: وانت بروحممممك ملقتش تهزر بالطريقة دي غير في المستشفي انت مجنون يلااااااا
إسلام بضحك: طب والله كان شكلكم يموت ضحك وبعدين لو حصل هجوم علي المستشفي الدنيا هتبقي هادية كدا
جاسر بغضب: اومال اية ضر"رب النار دا برووووحممممك
إسلام: يابني اهمد بقا دا مش عارف بيفتتحوا اية برة وبيضربوا صواريخ
جاسر بغيظ: اطلع برة يلاااا برة
إسلام بضحك: طيب يرضيكي كدا ياقمر انتِ
شروق بضحك: بصراحة اه دا انت قطعتلي الخلف ياجدع
إسلام: اوبا اوبا دا في اسنان اهيي اومال انا من اول مشوفتك وانتي سادة في وشي الشيش لية
جاسر بغيرة: تعلالي ياروحممممك وانا هفتحلك الشيش
إسلام بلع ريقة بخوف: هو يعني انا.....
وركض للخارج تحت ضحكات شروق علية
جاسر بغيظ: عاجبك الكلام سيادتك مش كدا
شروق: اه صح انا......
قطع حديثها دخول نرمين وخلفها احمد وإسلام
نرمين بحرج: احم حمدللة على السلامة انا اسفة علي اللي حصل
شروق: لية عملتي كدا
نرمين بصدق: هتصدقيني لو قلتلك معرفش انا لما اتحبست عمو سامي جالي انا وبابـ..... اقصد الدسوقي
سامي بعصبية: لييية عملت كدا لييية قتلتها انت بني ادم حق"يير
الدسوقي ببرود: والله مش عارف مين فينا اللي حق"يير
سامي بغضب: انا وافقت احط ايدي في ايدك بس علشان اجيب حق ابني وانت كنت عارف إنهم مظلومين ومقولتليش وبنتك هي السبب
الدسوقي ببرود: والله مضربتكش علي ايدك وقولتلك اطلب مني المساعدة وبعدين دي مش بنتي اصلا
نرمين بصدمة: بابا انت بتقول اييية
الدسوقي بنفس البرود: دي بنت اخوك مش بنتي ايواا هي انا اللي خط"فتها من 20 سنة
سامي بصدمة: قصدك اية
الدسوقي: يوم ولادة سلمي البنت اللي اختفت يومها رييم هي نفسها نرميين
نرمين بصدمة: يعني اية يعني انا اخت جاسر انتو كذابين
سامي بصدمة: هي بنت سلمي واحمد
نرمين: لا انا مش بنت حد انا بكر"هكم كلكم بكر"هكم وهنت"قم منكم كلكم ايوا كلكم كلكم هنت"قم
نرمين بدموع: وقتها عماني غضبي ولما عمو سامي خرجني عملت كل اللي عملته علشان اقرب منكم مكنتش عارفة اعمل اية سامحوني
شروق بتأثر: انا مسمحاكي تعالي في حضن اخوك يفواز
نرمين وهي تحتضن شروق: تعرفي انا كنت دايما بستغرب ازاي بحب اسلام وجاسر في نفس الوقت دلوقتي بس عرفت الجواب
نرمين وهي تقترب من إسلام: انا اسفة بجد يمكن عرفت الحقيقة متأخر بس بتمني تسامحني يمكن انت الحاجة الصح الوحيدة في حياتي لو كنت طاوعتني وطلقتني كنت هعيش عمري كله ندمانة اني خسرتك
إسلام بسخرية: وانتي كدا مخسرتنيش ياشيخة دا انتي حاولتي تقتليني
نرمين بدموع: انا فعلا خسرتك حتي مليش عين اطلب منك السماح بس اتمني يجي يوم وتسامحني سامحوني كلكم انا حتي مستحقش السماح ومستحقش اكون من العيلة دي اوعدكم مش هتشوفوا وشي تاني في حياتكم
وركضت للخارج
شروق بتعب: باا با
الكل بخوف: شروق
احمد: حببتي فيكي اية
جاسر بخوف: شروق حببتي اتنفسي ياروحي
شروق وهي تشعر بصعوبة في التنفس: با با رررجعها يابابا
جاسر بصراخ: دكتوووووور حد ينده للدكتور بسرعة
جاسر بخوف: حببتي اهدي اهدي وتنفسي خدي نفسي واهدي متتكلميش
دكتور دكتور شوفها شروق قومي شروق هي هي حصلها اية
الدكتور بحزن: انا اسف بس كل دقيقة بتعدي من غير للعملية خطر عليها
شريف بنهجان: جهز للعملية يا اياد يلااا
واستعدوا للجراحة
جاسر بدموع: هتبقي كويسة صح
شريف بأمل: ادعيلها هتبقي كويسة
وبعد مرور اربع ساعات
وجد حالة من الهرج امام غرفة العمليات
جاسر بهلع: في اية حد يرد عليناا شروق فيها اي
الممرضة بسرعة: المريضة قلبها وقف و.......
رواية احببت معاقا عقليا الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق السيد
الممرضة: المريضة قلبها وقف مرتين بس الحمدلله دلوقتي ادعيلها.
جاسر ببكاء: يارب يااارب متحرمنيش منها يااارب مقدرش أعيش من غيرها يااارب ياااارب ارحمني يااارب. الامتحان دا بقي صعب اووووي يااارب الرحمة يااارب.
أحمد بدموع وضع يده علي كتف جاسر: هتبقي كويسة صدقني هتبقي كويسة. تعالي نروح الجامع نصلي وندعيلها.
توضوا واتجهوا للصلاة.
جاسر ببكاء وهو يدعوا الله أثناء سجوده: يااارب يارب رجعهالي يااارب يااارب بسم آلَلَهّ الرحمٰن الراحيم. "إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين. اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيها وتمدّها بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير."
استمر بالتضرع والدعاء إلى الله يدعو بخشوع وتذلل وكان أبواب السماء كانت مفتوحة في ذلك الوقت واستجاب الله لدعائه حين أذن المؤذن.
الله أكبر الله أكبر.
وانتهي من الصلاة وذهب للمستشفي مرة أخرى.
وجد إسلام يركض إليه فهرول إليه.
جاسر بهلع: شروق كويسة صح حصلها حاجة؟
إسلام بنهجان: الحمدلله العملية نجحت. أنا جيت علشان أفرحك انت وعمي. الحمدلله يااارب ربنا كبير اووووي.
جاسر بدموع فرح: الحمدلله يااارب الحمدلله الف حمد وشكر ليك يااارب.
وركض للمسجد مرة أخرى ليسجد سجدة شكر لله ويدعوه أن يتمم شفاءها على خير.
وبعد مرور 24 ساعة.
جاسر بحب: حببتي يلا قومي وحشتني عيونك. يلا بقالك يوم كامل نايمة قومي وحشتيني يلااا.
وأثناء حديثه لاحظ تحرك يديها ورمشت بجفونها.
جاسر بفرح: حببتي يلا قومي ياعمري.
شروق بتعب: جاسر.
جاسر بحب: قلب جاسر وعقله. وحشتيني وحشتني عيونك.
شريف: الله الله من لاقى أحبابه نسي أصحابه ياعم.
شروق: حبيبي اااه.
شريف بحب: ششش متتحركش. انتي عاملة عملية حببتي. اهدي ارتاحي ياروحي يلااا. وروان هتفضل معاكي لو احتجتي حاجة.
شروق بمكر: قولتلي روان ماشي.
جاسر بتذمر: أنا مش هسيبها.
شريف بغيظ: يلا ياحبيبي برة.
جاسر بعناد: مراتي ياعم مش هسيبها.
شريف بردح: نعم ياروح ممك يعني هي مراتك ومش اختي. يلا يااض برة. وبعدين هي دلوقتي هتاخد الأدوية وهتنام ومش هينفع تفضل معاها هنا لو سمحت يلا.
شريف بحمحمة: احم أنسة روان مش هوصيكي.
روان (الممرضة): هي في عيوني يادكتور.
بالخارج.
جاسر: الحمدلله ياارب.
وجد إسلام شاردا ولم ينتبه لخروجه.
جاسر بستغراب: إسلام إسلام انت يابني. إسلااااااام.
إسلام بإنتباه: هااا نعم بتقول حاجة.
جاسر بقلق: مالك فيك إيه.
إسلام بتنهيدة: قول مش فيك إيه لية. الدنيا بتعمل فينا كدا. أنا تعبت اوووي تعبت. حتى لما فكرت أحب خدعتني وحاولت تقتلني. لا و جاية تطلب السماح.
جاسر: أنا مش هقدر أقولك سامحها أو متسامحهاش. بس انت تستحق فرصة يصاحبي. قلبك يستحق ياخد فرصة.
إسلام بحزن: مش هقدر أسامحها. مش هقدر.
جاسر: بس قلبك يستحق فرصة. كلنا بنغلط وهي غلطت وندمت. وهي كمان كانت مخدوعة زيها زينا. هي اتربت مع شخص كل اللي يهمه الفلوس والانتقام.
إسلام: خايف أديها الفرصة تكسرني.
جاسر: جرب واللي ربنا عايزة هيكون. هي دلوقتي جاية. حاول تفتح لها قلبك مرة تانية علشانك انت.
إسلام: هحاول بس مش أكيد.
ووجدوا صراخ وصوت عالٍ توجهوا إلى مصدر الصوت وكانت الصدمة.
إسلام بصدمة: مممستحيل.
جاسر برعب: هههي عااايشة صح. عااايشة.
إياد (الدكتور): للأسف وصلت ميتة. البقاء لله.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق السيد
إسلام بصدمة: مستحيل.
جاسر برعب: هههي عااايشة صح؟ عااايشة؟
إياد (الدكتور): للأسف وصلت ميتة. البقاء لله.
جاسر بصدمة: هي ماتت إزاي؟ ومين اللي معاها دي؟
إياد (الدكتور): دا نتيجة حادث على الطريق السريع.
إسلام بصدمة: انت بتقول إيه؟ هي مش هتموت! لا لا مش هتموت. أنا لسه زعلان منها، هي مش هتموت قبل ما أتصالح أنا وهي.
إسلام: جاسر! جاسر! هي ماتت؟ هو كذاب صح؟ قولي هي ما ماتتش. استنى هنا. واخدينهم على فين؟
الممرضة بحزن على حالته: مش هينفع تفضل كده. شد حيلك. واضح إنها حامل. ربنا يصبرك يا رب. أه صح، الأستاذ والآنسة التانية لسه عايشين.
جاسر: لحظة لحظة، هي مين اللي حامل دي؟ وهو يشير على نرمين.
الممرضة بنفي: لا، الآنسة دي كويسة. هي بس حصل لها إغماء بسبب ضربة بالراس. والأستاذ اللي جه معاهم كمان كويس.
إسلام بشكر: الحمد لله، الحمد لله يا رب. وركض إليها.
إسلام بدموع: نرمين، نرمين حبيبتي قومي يلااا قومي. أنا سامحتك ومش زعلان. مش هزعل منك تاني مهما حصل. يلا قومي نرمين.
جاسر: فاقت أهي. اهدي. هي كويسة.
نرمين بوجع: آآآه.
إسلام بخوف: انتي كويسة؟ هااا كويسة؟
نرمين ببكاء هستيري: ارتمت في أحضانه. أنا خبطهم. خبطهم. هما كويسين صح؟ كويسين؟
إسلام بحزن: للأسف.....
نرمين بهستريا: لا لا هما كويسين. أنا ما قتلتش حد. ما قتلتش حد. هما هما اللي طلعوا قدامي. والله هما اللي طلعوا قدامي. أنا ما قتلتش حد.
***
على الناحية الأخرى، فاق ولم يحتمل الوجع الذي يضرب برأسه. وتذكر زوجته وما حدث.
هو بتساؤل: إيه دا؟ أنا فين؟ شادن فين؟ آآآه.
الممرضة: انتقل مع حضرتك اتنين. واحدة كويسة والتانية تعيش أنت.
هو بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ مراتي فين؟ وابني؟ هي حامل؟
الممرضة بحزن: البقاء لله. الحامل وصلت متوفية.
هو بصراخ: انتي مجنونة؟ هي مش هتسبني. يلااااا روحي هاتيهااااا. غوررري. مستنية إيه؟ شااااادن! لاااااا.
الممرضة بصراخ: دكتووور! يادكتووور!
الدكتور بسرعة: 5 مل من ***** بسرعة يلا.
هو بصراخ: شااااادن! لاااااا! ابنيييييي! رجعهوليييي! هي قالتلي مش عايزة تخرج. قالتلي بس أنا أصرت. لاااااا! قولي لها ترجع. ومش هنخرج. قوليلها يلا مش هنخرج. وهعمل اللي هي عايزاه. انتي بترديش ليييييه. طيب وديني ليهاااااا. وقوليلي هياااا فيييين. شاااادن.
لم يكف عن صراخه إلا بعد غرز الدكتور إبرة المهدئ في ذراعه واستغرق بالنوم مرة أخرى.
الممرضة بحزن: ربنا يصبره يا رب.
***
إسلام بدموع: علشان خاطري اهدي بس. اهدي.
نرمين وكأنها لم تعِ ما يحدث حولها وتنظر لنقطة ما وتظل تردد:
نرمين: أنا قتلتها. أنا قتلتها. أنا قتلتها.
الممرضة: أنا هشوف الدكتور.
الدكتور: اللي حصل دا قضاء ربنا. مينفعش نعترض عليها. إحنا مقدرين صدمتك. حاولوا تكلموها لحد ما تستجيب. لأن كده غلط عليها.
جاسر: لو سمحت يا دكتور، الحادث اللي حصل؟ الممرضة قالت كانوا بنتين وشاب. إحنا شفنا البنتين، بس الشاب فين؟ كنت حابب أطمن عليه.
الدكتور بحزن: ادعيله يا ابني. ربنا يصبره. مراته كانت حامل. ادعيله وادعيلها بالرحمة.
جاسر بسرعة: هو أنا ينفع أشوفه؟
الدكتور: دلوقتي مش هينفع خالص. بعد إذنك.
جاسر بحب أخوي: نرمين حبيبتي، اللي حصل دا مش مقصود ياروحي. غصب عنك. لية بتعملي كده؟
إسلام: جاسر روح لمراتك يلااا. قوم.
جاسر باستغراب: إيه يا عم؟ في إيه؟
إسلام بغيرة: أنا يعم مش قادر أستوعب إنها أختك وانت رايح تقولها حبيبتي وروحي. روح يعم شوف مراتك يلا من هنا.
***
على الناحية الأخرى،
شروق بتذمر: يا شريف مش عايزة حقن. مبحبش الحقن.
شريف بحب: انتي مش عايزة تخفي وتخرجي من هنا؟
شروق: آه عايزة أخرج بس مش عايزة آخد حقن. بليييز.
شريف بحزم: شروق بلاش دلع. يلا.
شروق بغيظ: اطلع بررة. روان هنا هي اللي هتديني الحقنة. اطلع برة يلا. انت عيل رخم.
شريف: آنسة روان بعد ما تاخدي الأدوية ناديني تاني لو سمحتي.
روان بإيماءة: حاضر يا دكتور.
شروق: عارفة لو وجعتيني هعيط بس.
روان بضحك: متخافيش. همسحلك دموعك.
شروق بمرح: لا أنا عايزة قرة عيني هو اللي يمسحلي دموعي. أه صح، قوليلي انتي متجوزة؟
روان بتوتر: بالشفاء. شوفتي محستيش إزاي؟ هروح أنادي دكتور شريف وأرجع.
شروق: يا بنتي استني. خدي. إيه دا؟ ياض انت كنت قاعد برة ولا إيه؟
شريف: برستيجي حرام عليكي.
شروق بخبث: ما قولتليش يا روان متجوزة أو مخطوبة؟
روان بحرج: لااا.
شروق بفرحة: بجد؟ ولا بتحبي حد؟
روان بتوتر: للاا. أنا.
شروق بضحك: إيه رأيك في الواد شريف؟ مززة صح؟ وقمر كده وحتة عسلية بالقشطة.
شريف في نفسه: الله يخربيتك يا شروق الكلب. أنا اللي أستاهل.
روان بخجل وتوتر: هاا. آآه. دكتور شريف محترم جدا. ربنا يحفظه.
شروق: هو أنا ممكن آخد رقم والدك؟
شريف مع نفسه: إيه البت دي؟ دي غلبت الأمهات المصرية. بس لكني هخطبها هي وأختي ومجنونة.
روان بحزن: أهلي اتوفوا من فترة في حادث. أنا عايشة لوحدي.
شروق بحزن: البقاء لله وحده. حبيبتي ندخل في الجد بقا.
انتِ طبعاً عارفة شريف أخويا.
روان بكسوف: طبعاً.
شروق بجدية: طيب إيه رأيك أبقى حماتك؟
شريف بفرحة: لولولولوي! انتي لسة هتفكري؟ مهي فضحتني. الله يكسفها. يلا قولي موافقة.
روان بخجل: أنا يعني ااااء.
شروق: ااااء إيه؟ هات المأذون يابني.
شريف بركض: بصي هواء قبل ما تغير رأيها.
روان باستغراب: هو دا الدكتور شريف اللي بقول عليه عاقل؟
شروق بضحك: لا دا أهبل مني. هاا بتحبيه؟
روان بخجل: بصراحة آه. قاطعهم دخول جاسر واستأذنت روان بالمغادرة.
جاسر بحب: حبيبي عامل إيه؟
شروق: عاملة بطاطس باللحمة.
جاسر بغيظ: دا إيه خفة الدم دي؟
شروق: أنا هخرج من هنا امتى بقاا؟ أنا زهجت.
جاسر بصدمة: زهجتي؟ انتي مين يا بابا؟
شروق بحب: أنا اللي بحبك.
جاسر: وأنا بموت فيكي يا عمري.
***
بعد مرور عامين،
شروق ببكاء: جاسر علشان خاطري خلينا نروح لدكتور.
جاسر بعصبية: شروووق! اهدي بقاا! قولتلك مية مرة أنا مش عااايز زفتتت دلوقتي خالص. عايزة حاجة تانية؟
شروق ببكاء: بس أنا عايزة يكون عندي أولاد.
جاسر بغضب: دي مبقتش عيشة دي. شروووق! متجننيش عليكي. قولت أنا مش عايز زفت ولاد دلوقتي.
شروق: طيب لو أنا كنت حملت من غير دكتورة كنت هتعمل إيه؟
جاسر بدون تردد: هقت"له.
شروق بصدمة: آآآآه.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق السيد
جاسر بغضب: قسمًا بربي يا شروق لو عرفت إن رجلك خطت باب البيت دا هتشوفي وش مش هيعجبك أبدًا، مفهوم ولا لا؟ ردييي، فاهمة ولا لاااا؟
شروق ببكاء: فاهمة، فااهمة.
وركضت لغرفتها.
بينما هو سقط مكانه، لم يعد يتحمل كل ذلك الألم وتلك الاختبارات الصعبة.
جاسر بضعف: يا رب قويني يا رب، مبقتش قادر، الحمل دا أنا مش قده يا رب ساعدني.
وجد من يربت على كتفه، التفت ووجد أباه أحمد الحاوي.
أحمد بحب: هتفرج يا بني وهتبقى كويسة، ولما تعرف عملت كدا ليه هتسامحك، بس أنت اصبر.
قال الله تعالى: "الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ".
اصبر يا بني، وإن شاء الله ربنا هيعينك.
جاسر بدموع: مبقتش قادر يا بابا، سألتني لو حملت قبل كدا هتعمل إيه، قولت لها هقت"لها. جاوبتها ببساطة كدا يا بابا. آآآه يوجع قلبي، هي ليه مش عايزة تفهمني يا بابا؟ الحمل هيخليني أخسرها، وأنا مش عايز غيرها من الدنيا، كفاية اللي عشتُه في حياتي.
***
عند شريف.
شريف بحب: حبيبي الكسلان، يلا قومي يا روحي.
روان بنوم: يا شريف سبني، عايزة أنام، سبني بقا، مخلتنيش أنا غير الفجر.
شريف وهو يدفن وجهه في عنقها ويستنشق عبيرها المحبب لقلبه: بحبك، بحبك يا روني، بعشقك وبعشق اليوم اللي بقيتي فيه على اسمي.
روان بحب: وأنا كمان بحبك أوووي، من أول مرة شوفتك فيها غصب عني، كنت برفع عيني عشان أشوفك، كنت خايفة أغضب ربنا، وكنت بحاول على قد ما أقدر أغض بصري لحد ما بقيت ليا. أنت عوضي في الدنيا، ربنا يحفظك ليا يا حبيبي يا رب.
بعد مرور يومين.
شريف: حبيبتي، أنتِ فين؟ روان يا بنتي، أنتِ متنحة ليه كدا؟ إيه؟ في إيه؟ أنتِ يابت في إيه؟
روان بصدمة: أنا حامل.
شريف بعدم استيعاب: طيب، في إيه... إيه؟ قولتي إيه؟
روان بجنون: عااااااااا! أنا حامل، حاااامل!
شريف بضحك: بجد؟
وحملها ودار بها.
روان بضحك: نزلني يا مجنون، أنا حامل، إيه اللي بتعمله دا؟
شريف: أنتِ تقعدي هنا، ممنوع تتحركي، أنا هعملك كل حاجة، ماشي؟ أنا مش هسيبك أبدًا، بحبك، مش مصدق إني هبقى أب، هيجيلي بنوتة شبهك، بحبك.
***
إسلام بحب: أنتِ وحشتيني أوووي، ووحشني صوتك، نفسي تردي عليا. عدى سنتين من يوم الحادث وأنتِ في الحالة دي، نفسي تردي عليا. تعرفي أدهم بقا كويس؟ (أدهم جوز شادن اللي كانوا في الحادث). حتى بيسألني عليكي، هو مسامحك، والحادث مش أنتِ السبب، الفرامل بتاعت العربية بتاعته كانت عطلانة. بلاش تفضلي كدا أرجوكي.
نرمين واخيرا استجابت: ممش قت"لتها.
إسلام بفرح: حببتي، إنتي كويسة. آآه، مش أنتِ السبب، مش إنتي السبب يا عمري. ضمها، وحشتيني يا عمري، وحشتيني أوووي.
نرمين بدموع: سامحتني صح؟
إسلام بحب: اللي بيحب بيسامح، وأنا بعشق.
نرمين بدموع: وأنا كمان بحبك، أنا آسفة على كل حاجة.
إسلام: ششش، أنتِ وحشتيني أوووي، وووو......
***
شروق بدموع: أنا نفسي أكون أم يا ربي، ساعدني. أنا لازم أروح عند الدكتورة وأعرف ليه مخلفش لحد دلوقتي.
وذهبت لرؤية الطبيبة وأجرت بعض التحاليل.
شروق بخوف: خير يا دكتورة؟
الدكتورة بعملية: أنتِ معندكيش أي مشكلة، أنتِ بس بطلي تاخدي وسائل منع الحمل وهتحملي عادي.
شروق بصدمة: وسائل منع الحمل؟
رواية احببت معاقا عقليا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق السيد
شروق بصدمة: وسايل منع الحمل تمام بعد إذنك يادكتورة.
ذهبت لبيتها وجدتة جالس عيونه تشتعل من شدة الغضب.
جاسر بغضب: كنتي فييين ياهانم؟
شروق ماذالت على صدمتها ولم تنتبه له.
جاسر بغضب: شرووووق كنتي فييين رودي عليااااا كنتي فييين مش حذرتك رجلك متخطيش بابا البيت.
شروق وهي على صدمتها: وسايل منع الحمل.
جاسر بصدمة: اية انتي بتقولي اية؟
جاسر بخوف: شروق ردي عليا انتي ساكتة لية؟
شروق بإنهيار: أنا باخد وسايل لمنع الحمل ازاااااي ازاااي.
جاسر بتوتر: اانتي روحتي للدكتورة؟
شروق بدموع: ااه روحت روحت يجاااسر.
جاسر صدقني والله أنا معرفش مش أنا والله أنا مبخدش أي ادوية لمنع الحمل صدقني والله مبخدش.
آه.
جذبها لأحضانة.
جاسر بحزن: ششش اهدي ياعمري أنا اسف بس كان لازم اعمل كدا اسف.
شروق بصدمة: ابعدته بعيدا عنها: اانت عملت اية؟
جاسر بحزن: كان لازم اعمل كدا أنا مقدرش اخسرك صدقيني.
شروق بصراخ: ومقولتليييييش لييية تديني حبوب منع الحمل من غييير علميي لييية ليييية.
جاسر بهدوء: شروق هدي أنا قولتلك علي الموضوع دا اكتر من مرة وانتي كان ردك اية غير لا عايزة يكون عندي ولاد عيزاني اعمل اية اقف اتفرج لما اخسرك.
شروق بدموع: طلقني ياجاسر أنا مش عايزة اعيش معاك طلقني.
جاسر بغضب: أنا دلوقتي عاذرك بس قسما بربي لو سمعت الكلمة دي تاني مش هتشوفي خيير ابداا مفهوووم.
شروق بغضب: لا ياجاسر مش مفهوم أنا بقالي سنتين دلوقتي عاملة العملية دي مش معقول كل الوقت دا والحمل خطر عليا اية مصعبتش عليك وانا كل يوم بموت علشان الموضوع دا.
جاسر بعصبية: وأنا اعمل اية كل يوم وأنا بتحمل كلامك انتي مش عايزة تفهمي ليية انتي قلبك ضعيف حتي بعد العملية ولو الحمل حصل يا انتي تعيشي ياهووو وأنا مش هسمح بكدا ابدا.
شروق بدموع: علشان خاطري ياجاسر أنا نفسي يكون عندي طفل منك علشان خاطري.
جاسر بحب: اهدي ياقلب جاسر اهدي اوعدك كل حاجة هتتحل بلاش دموعك دي بتقتلني اوعدك هلاقي حل.
شروق برجاء: تعال نروح عند الدكتور.
جاسر بتعب: حبيبي بس لية طيب اية رأيك نكلم شريف يجي ونسألة.
شروق بخجل: هااا تسألة علي اية؟
جاسر بوقاحة: تعالي هقولك فوق علشان الخدود اللي شبة الفراولة دي.
وحملها لغرفتة.
وبعد مرور 3 اسابيع.
شروق بدموع: ازاي اانا ازااي دا حصل؟
جاسر بخوف: اية دا حببتي مالك انتي بتعيطي لية؟
وجدها تنظر لشئ بيدها.
جاسر بغضب: حصل ازااي ياشروق ازااي؟
شروق بدموع وفرحة: جاسر اانا حامل بجد أنا مش مصدقة.
جاسر بغضب: لازم ينزل يشروق.
شروق بصدمة: لا لا متقولش كدا.
جاسر بغضب: أنا حذرتك ياشروق وبرضوا مسمعتيش الكلام أنا مش هقف اتفرج عليكي وانتِ بتضيعي من إيدي.
شروق بدموع: أنا مش هنزلة يجاسر واللي عندك إعملة.
جاسر بغضب: وأنا اللي هنزلة بإيدي.
شروق بخوف: جاسر لا جاسر ابعد.
جااااسر لا اارجوك ابعد علشان خاطري.
لم يستمع لها ولتوسلاتها وعزم على تنفيذ ما نوي على علية.
شروق بصراخ: ااااه بكر"هك ياجاسر بكر"هك.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل العشرون 20 - بقلم شروق السيد
شروق بصراخ: آآآه بكر"هك يا جاسر بكر"هك.
جاسر بصدمة: بتكرهيني؟
شروق ببكاء: ارجوك ابعد، متقربش، ابعد.
جاسر بضعف: بتكرهيني يا شروق؟
شروق بدموع: أنا والله ما حبيت قدك في الدنيا، بس مش عايزة أخسر بني.
جاسر بحزن: اللي تحبيه يا شروق، بس انتي اللي اخترتي.
شروق بدموع: حبيبي ارجوك افهمني.
جاسر بصراخ: وأنا مين يفهمني؟ مين يفهمني؟ انتي ليه مش عايزة تفهمي؟ أنا مش هقدر أتحمل أخسرك، مش هقدر.
شروق ببكاء: لو أنا حصلي حاجة، هسيبلك حتة مني ورمز حبنا لبعض.
جاسر بدموع: أنا مش عايز غيرك، مش هقدر أحبه أو أسامحه لو حصلك حاجة. انتي افهميني وبلاش تصعبيها عليا أكتر من كده.
شروق بدموع: أنا مش هنزله أبداً، مستحيل.
جاسر بغضب: اعملي اللي تعمليه، بس مستحيل أسامح الطفل ده لو جرالك حاجة. أنا نازل...
وتركها وغادر، وركضت خلفه.
شروق: جاسر استنى، علشان خاطري، جاسر اسمعني بس.
آخر أمرة بس... آآآه.
وتعثرت رجليها فجأة وسقطت من فوق الدرج.
شروق بصراخ: جااااااااااااسر آآآآآه.
جاسر بصراخ: شروووووق.
شروق بصراخ: آآه ابنيييي، جااااسر ابنييي.
جاسر ببكاء وخوف: حملها وركض بها لسيارته وذهب للمستشفى.
جاسر بدموع: شروق متغمضيش عينك، وصلنا أهو. مش هتسبيني حببتي، حببتي متغمضيش، وصلنا أهو.
شروق بضعف: آآابنيي، آآابنييي.
جاسر بدموع: هتبقي كويسة، أنا متأكد يا عمري، هتبقي كويسة. ياااارب يااارب.
وصلوا للمستشفى.
جاسر بصراخ: حد يساعدني بسرررعة، مراتي هترووح مني.
جاء بعض الممرضين ركضاً إليه وساعدوه، ووضعوها على الترولي وأخذوها للعمليات.
جاسر بدموع: يا دكتور ارجوك انقذها، ارجوك، أنا مش عايز غيرها من الدنيا.
الدكتور بعملية: متقلقش، خير.
بعد مرور ساعة ونصف.
الدكتور: الحمدلله قدرنا ننقذها، بس للأسف فقدنا الجنين.
جاسر بحزن: قدر الله وما شاء فعل. أنا ينفع أشوفها؟
الدكتور: اتفضل بعد إذنك.
بالداخل.
شروق بدموع: راح، ما لحقتش أفرح بيه. خسرته، خسرته آآآه.
جاسر بدموع تأبى السقوط: ضمها إليه وبكى، بكى يحمل في طياته الكثير من الحزن والآلام والضعف.
شروق بدموع: خسرته يا جاسر، خسرته.
جاسر بضعف: أوعدك هنعوضه يا قلب جاسر، بس كفاية دموع، كفاية. قولي الحمدلله، ربنا دايماً بيختارلنا الخير، قدر الله وما شاء فعل.
شروق بدموع: متسبنيش أبداً، أنا بحبك أوووي، بحبك.
جاسر بدموع حبيسة: وأنا بعشقك يا عمري وكل دنيتي.
هشوف الدكتور ونخرج.
بعد مرور أسبوعين.
شروق بتذمر: يا جاسر والنبي وافق بقا، أوووف، نفسي أشوف شريف وبابا محمود.
جاسر بقلة حيلة: حاضر يا مولاتي، يلا قومي اجهزي.
عند شريف.
شريف بغضب: اسكتي بقا يا روان، كفاية. إيه شغل العيال ده؟
روان بدموع: انت بتزعقلي علشان حر"قت القمصين دول بس.
شريف بحنية: يا حبيبتي فداكي روحي، بس مش كدا. أنا مبقاش عندي غير قميص واحد. وبعدين يوم تتوحمي، تتوحمي على ريحة حر"يقة وتحر"قيلي كل هدومي علشان تشميها.
روان بتذمر: أنا مالي، ابنك هو السبب. بالله عليك خليني أحرق"ه، بالله.
قاطعهم خبط الباب.
طق طق.
شريف: يا بنت المجانين اعقلي يا روان. أقولك اقعدي. هشوف مين على الباب، وأديلك القميص اللي لابساه تحر"قيه، ماشي.
وذهب ليفتح الباب.
شريف بحب: حبيبتي وحشتيني.
روان من الداخل بصراخ: بتخو"نيييي يخا"اااين.
شروق بخضة: سلاماً قولا من رب رحيم. إيه يا حبيبتي في إيه؟ انتي هتتحولي؟
روان بضحك: شروق وحشتيني موت.
جاسر: هنقضيها وقفة على الباب ولا إيه؟
شريف بدون قصد: عرفت من أسبوعين إنها حامل وهتجنني، تخيل حر"قتلي كل قمصاني.
جاسر وهو يراقب شروق: مبارك يا حبيبي.
شريف: الله يبارك فيك.
شروق بفرحة: مبروك يا عمري، ألف مبروك يا روني.
روان بفرحة: الله يبارك فيكي حبيبي، عقبالك.
شروق بحزن: إن شاء الله يا روحي.
شريف: روان حبيبتي تعالي عايزك.
جاسر بحب: متزعليش ياروحي، هتبقي أجمل أم في الدنيا.
شروق بحب: أنا فرحانة لشريف أوووي.
شريف: مش عارف إيه الغباء اللي بقيت فيه دا. دلوقتي شروق انجرحت مني.
روان: ليه، حصل إيه؟
شريف: انتي نسيتي إن شروق تعبانة والحمل خطر عليها.
روان: بس هي عملت العملية وبقت كويسة.
شريف: هي صحيح عملت العملية، بس عضلات القلب عندها ضعيفة ومحتاجة شوية وقت لسه.
روان: متقلقش ياحبيبي، شروق طيبة ومش هتزعل منك. يلا نخرجلهم، مينفعش نسيبهم كدا.
خرجوا واستمر الكلام بينهم، واستأذنوا وذهبوا لبيتهم.
بعد مرور خمس سنوات.
شريف وروان خلفوا تينا.
وشروق، ونرمين وإسلام خلفوا إياد وجاسر ومؤيد.
شروق وجاسر خلفوا تؤام كيان وتيم.
شروق بصراخ: تييييم تعالي هنا.
تيم ببراءة: لااا، أنا هلعب من توتي بنت لوان.
روان وهي تمسكه من أذنيه: بقا أنا اسمي لوان يازفت.
تيم: يا لوان سبيني، شوفي كدا، هلوح أضرب ابنك عشان بيلعب مع كيان أهو.
روان بخضة: تض"رب ابني؟ ولاااا، اترزع هنا.
شروق بضحك: تيمو حبيبي، روح هات أختك ونادي بابي علشان نتغدى يلااا.
روان بغيظ: اللي يسمعك دلوقتي يا أختي ميسمعكيش وانتي بتصرخي من شوية.
شروق: براحتي.
جاسر بضحك: طبعاً مراتي تعمل اللي هي عايزاه.
شروق بحب: بحبك أوووي.
تيم بغضب: يا شريف، بنتك دي لو لعبت مع ابن نرمين ده، أنا هضربها هي بتاعتي أنا بس.
جاسر بحب: شفتي عوض ربنا جميل إزاي؟
شروق بحب: عندك حق. من يوم أسرتني بمرضك، حتى تغلغلت بداخلي وصرت عشقي، وصرت أنا دواءك.
"عشقتك حتى صار عشقك يجري مجرى الدماء في عروقي"