تحميل رواية «احببت خادمة» PDF
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أوضة فوق السطوح صحيت بنت وعلي وشها الإرهاق والتعب. فيروز بتعب: أسماء حبيبتي اصحي يلا عشان تروحي درسك وأنا أشوفلي شغلانة. أسماء بتعب: والله يا فيروز أنا مش عارفة هنعمل إيه، الراجل صاحب الأوضة هيطردنا عشان مدفعناش حقها. فيروز تنهدت بحزن: متقلقيش يا أسماء، بإذن الله النهاردة مش هرجع غير وأنا جايبة شغل. أسماء بحب: بإذن الله يا حبيبتي هتلاقي شغل، يلا هقوم البس أنا بقى. فيروز ابتسمت وهزت رأسها. فيروز محمد ياسر بنت جميلة ورقيقة، عندها 20 سنة، عيونها زيتوني وبشرتها حليبية وشعرها الدهبي الجميل، بس هي...
رواية احببت خادمة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد
رواية احببت خادمة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا محمد
طاهر وفيروز لبسوا وطلعوا على القسم.
طاهر حكى للظابط كل حاجة، وأداله الدلائل على عمايلهم.
واتفقوا مع الظابط إنهم يجوا ويقبضوا عليهم.
طاهر وفيروز روحوا البيت وكانوا بيضحكوا.
مايا بغل: انتوا كنتوا فين؟ وإيه اللي نزلكم دلوقتي يا طاهر؟
فيروز بغيظ: وانتي مالك يا حبيبتي؟ واحد ومراته نزلوا، إيش حشرك في الموضوع؟
مايا بتمثيل: عجبك كده يا حبيبي الطريقة اللي هي بتكلمني بيها دي؟
طاهر ببرود: آه عاجبني جدا.
مايا بصدمة: انت بتكلمني كده ليه يا طاهر؟
طاهر: اخلعي على نفوخي بقا عشان عاوزين ننام.
قال كلامه وطلع.
مايا بغيظ: أكيد بنت الـ... هي اللي لعبت في دماغه، بس ماشي، ملحوقة.
أنا هتصرف.
تاني يوم على الفطار.
كان طاهر بياكل وبيباصل لسوزان بخبث.
وفجأة باب الفيلا رن، والخادمة جت وفتحت الباب واتخضت لما لقت بوليس قدامها.
البوليس دخل.
الكل وقف بستغراب.
طاهر وقف بخبث: خير يا باشا.
الظابط: مطلوب القبض على سوزان اشرف الرزاق، ومايا شهاب الدين، وسهي اشرف الرزاق.
مايا بعياط: ليه حضرتك؟ إحنا معملناش حاجة.
سوزان: استني يا مايا، بتهمة إيه حضرتك؟
الظابط: محاولة توقيع بين زوج وزوجة، وكمان تدبير للمدام فيروز لقضية أداب وسرقة رجل الأعمال المشهور طاهر الجارح.
سوزان: الكلام ده مش حقيقي، ومين اللي قدم البلاغ؟
الظابط: طاهر بيه بنفسه.
سوزان بصت بشر ليه: هطلع يا طاهر، وساعتها هقتلك بإيدي.
طاهر: ده لو طلعتي بقا يا سوزان.
وفعلاً اتحبسوا.
ياسين: الله عليك يا طاهر، يجمد كده بقا، هعمل فرحي وأنا مطمن.
أسماء: بصراحة، أحسن حاجة عملتها.
طاهر: فيروز كمان ساعدتني، كانت هي شارية مخدر ليهم عشان توقعهم قبلي، بس خافت.
أسماء بضحك: ده بقا أختي طلعت دراكولا وأنا معرفش.
فيروز بضحك: أومال يا بنتي.
وفعلاً جه يوم الفرح، وكان الكل معزوم والدنيا زي الفل.
طاهر لقي فونه بيرن.
شخص: طاهر بيه، فيه ورق في الشركة اتسرق.
طاهر: إنت بتقول إيه؟ إنت متأكد؟
الشخص: زي مبقول لحضرتك كده.
طاهر: تقب وتغطس وتجبهول، إنت سامع؟ وأنا يومين وجاي الشركة.
خلص الفرح، وياسين وأسماء راحوا الأوتيل، وطاهر وفيروز روحوا بعد وداع حار.
ياسين بحب: كان شكلك زي قمر النهاردة.
أسماء بكسوف: شكراً، وانت كمان شكلك حلو أوي.
ياسين قرب وهمس في أذنها بحب: بحبك.
وكان بيفك السوستة.
نسيب بقا العرسان.
طاهر كان قاعد شارد.
فجأة فيروز خرجت من الحمام وهي لابسة فستان قصير لونه أسود جميل جداً.
وبحمل.
فيروز: مالك؟
طاهر بابتسامة: مفيش يا روحي.
وأكمل بخبث: ده عشان.
فيروز بخجل: أيوه.
طاهر قرب وباسها بحب، وهي استسلمت لحبه.
رواية احببت خادمة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا محمد
تاني يوم الصبح صحي طاهر ودخل الحمام ولبس بدلته الرسمية وشكله بقا جذاب ووسيم جدا.
واخد عربيته ومشي.
***
صحيت فيروز بارهاق وقامت اخدت شاور.
لقيت طاهر مش موجود، يبقا راح الشركة.
***
عند ياسين وأسماء.
ياسين صحي من نومه وعلي وشه ابتسامة جميلة.
أسماء صحيت مش نومها وليقتو بيبصلها.
أسماء بخجل: صبا الخير.
ياسين: صباحية مباركة ي حبيبتي.
أسماء بكسوف: الله يبارك فيكي.
ياسين همس جنب اذنها: كانت احلى ليلة عدت عليا.
أسماء ساكتة بخجل.
ياسين: يلا قومي عشان تاخدي دش.
أسماء بتوتر: لا قوم انت وانا هقوم بعديك.
ياسين بضحك: مكسوفة مني بعد كل اللي حصل؟
أسماء: على فكرة انت قليل الادب.
ياسين خطف قبلة وقام دخل الحمام بضحك.
***
عند طاهر.
طاهر: انت شوفت الكاميرات مين اللي سرق الورق ده؟
أنس: للأسف كانت وشها مش باين، اطمن كده.
طاهر: إيه الورق اللي اتسرق؟
أنس: دي واحدة غبية بجد سرقت ميزانية الشركة بس سابت ورق الصفقة كده.
طاهر: أنا برضو مش امان ي أنس لأن الورق ده برضو مهم جدا.
أنس بحيرة: كده الحكاية معقدة بقا.
طاهر: متقلقش كل حاجة وليها حل.
***
عند فيروز.
كانت وهقانة قالت تتصل بأسماء تطمن عليها.
طلعت أسماء من الحمام.
ياسين بنوم: هووف تعالي ردي بقا مش عارف انام.
أسماء: أنا مش فاهمة بجد حد في الدنيا ينام كل ده؟
ياسين بغمزة: ما أنا عريس جديد برضو لازم ادلع.
أسماء وهي بتفتح فونها: ااه لا ادلع بقا.
فيروز بحب: عاملة إيه ي حبيبتي؟
أسماء: الحمد لله ي حبيبتي. طمنيني عليكي انتي وطاهر.
أخبار فجأة حست بشدة في شعرها.
أسماء: ااه شعري.
فيروز: إيه ده مالك ي أسماء؟
أسماء بصوت فيه غيظ: مفيش ي حبيبتي شعري شبك في حاجة.
فيروز بخبث: شبك برضو. عموما أنا هسيبك بقا مع عريسك باي.
أسماء قفلت بغيظ: شوفت خلتها تقولي إيه.
ياسين: وساعدتك بتطمني على طاهر ليه؟
أسماء: عادي يعني هو جوز اختي.
ياسين: طب اسكتي يختي.
ضحكت أسماء.
ياسين: على فكرة احنا هنسافر بكرة.
أسماء: لي ده المكان هنا تحفة.
ياسين: ما هو مش معقول هنفضل عايشين في اوتيل.
أسماء: امم طيب هنسافر ونروح فين بقا.
ياسين بمفاجأة: المالديف.
أسماء: هناك الجو تحفة وبيتبقي.
ياسين: الجزائر هنا جامدة.
أسماء حضنته: وأنا بجد بحبك أوي ي ياسين. ااه معرفناش بعض من كتير بس بجد حبيتك أوي.
ياسين بغمزة: طب ما أنا كمان بحبك. تعالي.
أسماء: يلا بقا عايزين ننزل نتمشي.
ياسين بغيظ: ماشي يختي. وسعي اقوم البس.
***
عند طاهر.
قام من مكتبه ونزل ركب عربيته وروح البيت.
طاهر طلع الأوضة لقي فيروز تعبانة.
طاهر بخوف: مالك ي فيروز ي حبيبتي.
فيروز بتعب: تعبانة اوي.
رواية احببت خادمة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا محمد
طاهر بخوف شالها وحطها ع السرير وطلب ليها الدكتورة.
وبعد شوية الدكتورة جت وكشفت عليها.
الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك ي أستاذ، المدام حامل.
طاهر بعدم تصديق: بجد فيروز حامل؟
الدكتورة: أيوه، وف أسبوعين.
طاهر بفرحة: تمام، متشكر ي دكتورة، اتفضلي.
وصل طاهر الدكتورة لباب البيت، وبعدين دخل الأوضة لـ فيروز.
حضنها بحب: ألف مبروك ي حبيبتي، انتي حامل وهتجبلنا قطعة مني ومنك ي روحي.
فيروز بدموع: كان نفسي يبقي عندي طفل منك، والحمد لله ربنا حقق لي اللي ف نفسي. لازم أنا وانت بقا نقوم نصلي ونشكر ربنا ع اللي ربنا عطاهولنا.
طاهر مسك إيد فيروز ودخلوا اتوضوا وصلوا مع بعض، وبعدين حضنها بحب شديد.
عند ياسين.
ياسين: تعالي انزلي البسين.
أسماء: لالا، بخاف.
ياسين طلع وشالها بضحك: هو تعالي.
أسماء: بصري، لالا ي ياسين نزلني وسبني.
ياسين بضحك: هنزلك وأسيبك؟ الاتنين سوا.
أسماء بضيق: فكرا انت رخمة.
ياسين: بصي، بقيتي بتعومي وحلوة أه.
أسماء: الماية حلوة أوي بجد.
ياسين: طب كويس، تعالي ع ضهري عشان ناخد غطسة.
أسماء: ماشي، تعالي.
وفعلاً ياسين فضل يعوم معاها كتير وهي كانت فرحانة وبتضحك.
ياسين: يلا نطلع، تعبت.
أسماء: لالا، استني شوية نبي.
ياسين وأسماء بعد شوية طلعوا.
أسماء: هدخل آخد شاور.
ياسين: بصي ي سوسو، انتي امتحاناتك هتبدأ كمان كام شهر، لازم تذاكري وأنا هذاكر معاكي عشان تركزي أكتر.
أسماء حضنته بحب: أنا بحبك أوي بجد، علطول واقف جنبي وف ضهري ومش بتسبني، وودتني مدرسة حلوة أوي.
ياسين: انتي مراتي وحبيبتي، وبحسك بنتي أصلاً، يعني انتي كل حاجة ليا.
أسماء حضنته بحب شديد.
عند طاهر.
طاهر: اتصل بـ ياسين.
ياسين: أي ي سيكا.
طاهر بابتسامة: فيروز حامل.
ياسين بفرحة: أيوه بقا ي أسد، عملتها.
طاهر بضحك: عيب عليك ي ياسين، وعقبالك.
ياسين غمز لـ أسماء: عقبالنا فعلاً قريب، متقلقش.
طاهر: طيب، هسيبك أنا بقا، مانت عريس جديد بقا.
ياسين: حبيبي اللي فاهمني.
ياسين: فيروز حامل ي أسماء.
أسماء بفرحة: ااه، هبقي خالتو، مش مصدقة نفسي بجد.
ياسين بغمزة: عقبال ماتبقي ماما.
أسماء بكسوف: بس بقا.
ياسين: هبقي بابا وماما قريب.
أسماء بضحك: ماشي يخويا، هروح أعمل عصير.
ياسين شده: لا تروحي، فبان تعالي.
وسحبها.
وعدت فترة وطاهر بلا مشغول بالشركة.
طاهر: إحنا انهاردة عرفنا مين اللي سارق.
سكرتيرة: الحرباية، السكرتيرة بتاعتك.
طاهر: وربي لوريها، لا وأي عايزة تقرب مني وتقضي معايا ليلة.
سكرتيرة: أنساهالهم بكده، بس تاخد منها معلومات وهي سكرانة.
طاهر: عندك حق، أنا هعمل كده.
في يوم.
طاهر: بقولك إيه، تعالي عايزك ف كلمتين.
سكرتيرة بدلع: ماشي ي باشا.
طاهر دخل مكتبه بخبث والسكرتيرة دخلت.
السكرتيرة: سلام.
بدلع: نعم.
ي مستر طاهر.
طاهر: إيه رأيك نقضي يوم حلو انهاردة مع بعض؟
السكرتيرة: بجد، انت فرحتني أوي.
طاهر بخبث: طبعاً.
فيروز بعياط وهي واقفة ورا السلم: فيروز: طاهر؟
رواية احببت خادمة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا محمد
في روز متفهميش غلط أنا هفهمك كل حاجة.
فيروز بعياط: أنا مش عايزة أفهم يا طاهر، أنا هروح البيت ألم هدومي وهمشي.
نزلت فيروز جري وسلمى ابتسمت بخبث بعد ما طاهر جري وراها.
طاهر: فيروز استني عشان خاطري.
كانت هي ركبت العربية والحارس اتحرك وراح على الفيلا.
طاهر ركب عربيته وراح وراها.
فيروز بعياط: يا ربي أنا كنت بحبه ليه يعمل معايا كده.
وصلت فيروز وطلعت الأوضة تلم هدومها.
طاهر وصل البيت وشتم الحارس.
طاهر: أنت حسابك معايا عسير على إنك تاخدها وتمشي.
طاهر طلع بسرعة ودخل الأوضة.
فيروز بتلم هدومها وهي بتعيط.
طاهر: فيروز اهدي عشان خاطري وافهميني، والله بعمل كل ده عشان فيه مهمة أنا مطالب بيها.
فيروز بدموع: انت كل مرة كده تلف على واحدة وتقولي معلش ي حبيبتي دي مهمة.
طاهر اتعصب ومسكها من دراعها.
طاهر: بقولك اهدي واسمعيني، أنا فيه مشاكل في الشركة وكان لازم أعمل كده عشان أخلص منها، دي بتسرقني وأنا بحاول أوقعها وكنت باتفق معاها إننا نروح مكان ونسكر فيه وتقولي كل المعلومات.
فيروز: يااااه، أنت بتعمل نفس اللي حصل مع مايا فاكر؟
فيروز: أنا ماشية ومش هفضل هنا.
طاهر: تمشي فين وأنتي حامل مني، أنتي مجنونة يا فيروز بعد كل الحب اللي بينا.
فيروز: متقلقش، هحاول أشيل حبك من قلبي، أنا تعبت وأنت تعبتني أكتر وبتعمل حاجات تحاول تكذب بيها عليا.
فيروز نزلت وطاهر قعد على سرير وحط راسه بين إيديه.
فيروز وهي بتشاور لتاكسي، كان فيه عربية سودا جت وواحد خدرها وحطوها في الغربية.
الحارس: الحق يا طاهر بيه.
طاهر: فيه إيه؟
الحارس: فيه عربية سودا أخدت فيروز هانم غصب عنها.
طاهر مسكه من تلابيب قميصه: وأنت إزاي مبعتش حد وراها؟
الحارس بخوف: والله يا باشا طلعوا بسرعة وملحقناش نلحقها.
طاهر جاله تليفون ورد.
شخص: عايز الحلوة؟ هي قدامك.
فيروز: الحقني يا طاهر.
طاهر: متقلقيش يا فيروز، هجيبك.
اسمع أنت متلمسش شعرة منها لأن فيها رقبتك.
الشخص: بص بقى هتديني ورق الصفقة وكل اللي يخليني أكسب الصفقة قانوني هتاخد حبيبت القلب، مش هتديني يبقى تتشاهد على روحها، بس قبل ما هتموت هديها للرجالة نفسهم فيها يعني.
طاهر بزعيق: أقسم بالله لو حد لمسها بس ليكون آخر يوم في عمره، قول العنوان وهديك كل حاجة، لاكن محدش يقرب ليها.
أدهم ببرود: شايفة جوزك خايف عليكي إزاي.
وحط الفون على ودنه تاني.
أدهم: أدهم الدمنهوري مش بيتهدد يا طاهر، ومراتك هتفضل لحد ما تيجي، مجتش بقا ولعبت بديلك هعمل اللي في دماغي.
طاهر قفل بعد ما اداله العنوان وخد كل الورق.
واتصل بـ أنس.
طاهر: ألو اسمعني كويس، أنت هتعمل ***** عشان ده بيغدر وأنا لازم أتغدى بيه قبل ما يتعشى بينا، أنت فاهم، وتعبي مش هيروح كده، والزفتة سلمي دي سيبها لي.
أنس: حاضر، ركز أنت بس.
طاهر: وافتح اللوكيشن.
فتح طاهر اللوكيشن وكان عمال يسوق بسرعة.
وصل طاهر المكان ودخل لقي فيروز مربوطة وبتبصله بتوسل.
طاهر: فيروز متخفيش.
ولسه رايح عندها كان حد خبطه على راسه بالشومة.
فيروز بصت.
طاهر: ااااه.
لي كده حرام عليك.
أدهم: متقلقيش ي قطة، شوية وهيفوق، ده قطة بسبع أرواح.
فيروز بصت على وشه.
أدهم جه وضربها بالقلم على وشها.
وبعد شوية طاهر فاق.
أدهم: حمدالله على السلامة يا حلو، ها فين الروقان بقى.
طاهر: اللي أنت عملته ده هتتحاسب عليه.
أدهم: وأنت ليه بتلعب مع حد أنت مش قدّه.
طاهر: لا قدك وقد عشرة زيك وأنت عارف كده كويس.
أدهم: طب ما تديني الورق وتاخدها وتغورو من هنا.
طاهر بخبث: طبعاً دانت تؤمر، أهو الورق أهو، يلا يا فيروز عشان نمشي.
فيروز بتعب من الحمل: أنا حاسة ببطني وجعاني أوي يا طاهر مش قادرة أتحرك.
طاهر فكها بخوف ولسه هيشيلها.
أدهم فتح مسدسه: وأنت مفكر إني هسيبك تخرج، ده الورق مزور، كنت فاكر إني غبي مش كده.
طاهر طلع مسدسه هو كمان: وأنت لو فاكر إني هديك تعبي وشقايا تبقى غلطان.
وفجأة دخلت رجالة طاهر وبدأت المشاجرة ما بينهم، وطاهر واخد فيروز ورا ضهره وبيحاول يضرب على أدهم وهما الاتنين بيشاجروا بعض.
وفجأة كانت فيه رصاصة اخترقت فيروز.
طاهر فرغ المسدس كله في أدهم.
رواية احببت خادمة الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد
بخوف: انس اطلب الإسعاف بسرعة، فيروز اتصابت.
أنس خاف على مرات صاحبه، فاتصل بسرعة بالإسعاف.
بعد ما المقاومة خلصت ورجالة طاهر قدروا يخلصوا منهم، بعد شوية جت الإسعاف وأخذت فيروز.
طاهر ركب معاهم.
أنس: أنا هاجي وراك يا طاهر.
طاهر ما ردش، لأنه مش واعي بسبب اللي حاصل لفيروز.
وصلوا المستشفى ونزلوها على الترولي.
طاهر كان بيدمع وجسمه مليان دم من فيروز.
الدكتور: معلش مش هنقدر ندخلك، لأن دي أوضة عمليات وممنوع فيها الدخول.
طاهر هز دماغه بحزن ووقف مكانه مستنيها.
وفجأة جه أنس.
دخلت العمليات.
طاهر بدون ما ينطق هز راسه.
أنس اتنهد وأخذ طاهر في حضنه.
أنس: اِجمد يا طاهر، أنا مش عايز أشوفك لا بتعيط ولا ضعيف بالشكل ده.
طاهر بدموع وبيتكلم بتعب: عشان دي العوض والحب اللي بجد، حبتني وأنا حبيتها بجد.
أنس: اِهدي يا طاهر، وباذن الله هي هتقوم بسلامة، متقلقش.
طاهر بتعب: يا رب يا رب، ونبي قومهالي بسلامة.
وفضل يدعي ربه لحد ما فات تلت ساعات.
طاهر بعصبية: هما اتأخروا كده ليه؟ حتى محدش يطلع يطمني.
أنس: اِهدي يا طاهر، هيطلعوا أكيد.
وبعد شوية طلع الدكتور وقال بتنهيدة:
الدكتور: للأسف، احنا خسرنا الجنين.
طاهر بلهفة: مش مهم، المهم هي يا دكتور؟
الدكتور: هي الحمد لله عدت مرحلة الخطر، ونقدر ننقلها أوضة عادية، بس لازم ترتاح راحة كاملة وتفضل يومين هنا تحت الرعاية.
طاهر: تمام يا دكتور، ممكن أخش لها.
الدكتور: ممكن، بس ياريت متطولش، لأن لازم ليها راحة.
طاهر: تمام يا دكتور.
دخل طاهر وقال لأنس يستناه.
شاف فيروز نايمة وعلى وشها آثار التعب، وشها سايب وبقت ضعيفة خالص.
طاهر قرب منها وحضنها بحزن.
طاهر بهمس: تعرفي أنا بحبك أوي أوي، عمري ما حبيت حد الحب ده، حتى لما عرفت إننا خسرنا الجنين مزعلتش قد ما زعلت عليكي، كان كل اللي يهمني انتي وبس يا فيروز، يلا بقا اتجدعي وقومي، وأنا والله ما هزعلك تاني.
فيروز حست بحد في حضنها، حركت إيديها في شعر طاهر براحة.
طاهر بفرحة: حبيبتي، انتي كويسة؟
فيروز بدموع وتعب: انت كويس؟ وشك عامل كده ليه؟ مأكلتش صح؟ ومنمتش كويس برضو؟ صدقني يا طاهر هقوم وهبقى بخير يا حبيبي. خسرنا ابننا صح؟
طاهر بدموع: والله، قومي وهنجيب بدل الواحد عشرة، صدقني.
فيروز ضحكت بتعب: حبيبي متزعلش نفسك، ده قدر ربنا والحمد لله إنك بخير ومعايا.
كانت فيروز ماسكة راسه، حست بحاجة دافية على إيديها.
فيروز بخوف: ده دم يا طاهر، قول للدكتور يجيلك بسرعة ويشوفك.
طاهر: مش لازم، أنا المهم انتي.
فيروز: عشان خاطري، شوف دماغك.
طاهر كان الجرح بتاع الخبطة اللي كانت على راسه اتفتح تاني.
وجه الدكتور وشافوه.
عدت فترة وفيروز اتحسنت وبقت كويسة.
طاهر: حمدلا على سلامتك يا حبيبتي، البيت نور بيكي.
فيروز بحب ومسكت كتفه: حياتي منورة بيك يا طاهر.
طلعوا الأوضة وفيروز قعدت على سرير بتعب.
طاهر: عايزك ترتاحي على الآخر، وأنا هعملك كل حاجة.
فيروز: أنا كويسة يا حبيبي، متخافش.
طاهر كان كل يوم بيخرج فيروز في حتة شكل، وسافروا شرم يقضوا أيام حلوة عشان ينسيها البيبي اللي راح.
في يوم فيروز كانت بتكلم أسماء.
أسماء: عايزين بقا حبيب خالته يتولد على خير.
فيروز بحزن: هو مفيش جنين أصلا يا أسماء.
أسماء بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟
فيروز حكتلها كل حاجة بحزن.
أسماء: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يعوض عليكم يا حبيبتي، متقلقيش باذن الله هتخلفي تاني، أنا مستنية الشهر يخلص وننزل من شهر العسل وأجيلك.
فيروز بحب: استمتعي بأيامك يا روحي، انتي عندك امتحانات ولازم تذاكري وتخرجي عن نفسيتك، أنا هقفل دلوقتي، سلام.
أسماء قفلت بحزن.
أسماء: إنت معرفتنيش ليه يا ياسين؟
ياسين: مكنتش عايز أحزنك، وبعدين باذن الله إحنا كمان نجيب.
فيه مكالمة جت لطاهر.
طاهر رد.
أنس: على فكرة يا طاهر، سلمى لسه بتحاول تلعب عليك، وهي مش عارفة إن أدهم مات.
طاهر بخبث: تبقي هي اللي جابتها لنفسها.
رواية احببت خادمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد
فيروز دخلت، وطاهر قال لـِ أنس إنه هيقفل.
طاهر: إيه يا حبيبتي، محتاجة حاجة؟
فيروز: أنا حاساّك متغير يا طاهر، نفسي أفهم إنت ليه مبتحبش تقول لي كل حاجة، مع إن في الأول كنت بتقول لي!
طاهر: بصي يا حبيبتي، أنا هحكيلك، بس اللي هحكيه ميطلعش بره الأوضة دي، تمام؟
فيروز: ده أكيد يا طاهر، وإنت عارفني كويس.
طاهر: بصي يا فيروز.. دلوقتي أنا بشتغل في شركة، صح؟ أكيد شغلها كتير وليها منافسين، فـِ طبعًا لازم أعمل حاجة عشان أنا اللي أكسب.
فيروز: أيوه، بس إنت بتعمل حاجات تؤدي للموت، ليه يا طاهر؟
طاهر: عشان هما اللي بيكونوا بدأوا بكده يا فيروز، افهميني.
فيروز: فهماك يا حبيبي، وأنا هدعيلك في صلاتي والله.
طاهر قرب منها وباس راسها بحب.
طاهر: ربنا يخليكي ليّا يا حبيبتي.
عند ياسين وأسماء.
ياسين: يابت، دي مش دي!
أسماء: إنت هتفهم في المنهج أكتر مني؟
ياسين: طبعًا، عشان الحاجات دي عدت عليّا، يلا بقا، هي دي وربنا.
أسماء بتفكير: اممم، صح، هي.
ياسين: بت، أنا لما أشرح وأقولك حاجة، تتسمع على طول!
أسماء: ياعم، حاضر. إمتى بقا نخلص من الثانوي دي؟
ياسين: طب تصدقي يا أسماء، الثانوي دي كانت أحسن أيام حياتي أصلًا.
أسماء: أومال هي ليه أوحش أيام حياتي دلوقتي؟
ياسين: عشان إنتي لو فضلتِ تفتكريها وحشة، هتحسي إنك.. مش عايزة تكملي.. وده بيأثر على نفسيتك.. وبتبقى حاجة جواكي بتقول لك: "مدام الثانوية وحشة، متذاكريش ولا تكملي".. لكن هي يا أسماء مش آخر الدنيا، يعني.
أسماء: آآه، والله إنت عندك حق.
ياسين: طب يلا بقا نرجع نركز تاني؟!
أسماء: ماشي يا باشا.
ياسين بقرف: سرسجية يابت، والله!
وفضل ياسين يشرح لها، وكان شرحه جميل جدًا.
تاني يوم في مكتب سلمي.
سلمي بصوت واطي: يا طارق، بقولك، مش عارفة حاجة عن أدهم ده، لا حس ولا خبر، وأنا خايفة.
طارق: تلاقيه مستجمّع مع واحدة عاجباه، أو مسافر يغيّر جو.
سلمي بغيظ: ما هو أكيد كان لازم يقول لي، مش يحطني أنا قدام الصاروخ لوحدي.
طارق: ياستي، متقلقيش، أنا معاكي. المهم، هتعملي اللي قلت لك عليه النهارده؟
سلمي بخبث: أيوه، هعمل كده طبعًا.
فجأة طاهر دخل عليها، وهي قفلت السكة على طول، وكانت مرتبكة.
سلمي: تـ.. تؤمر بحاجة يا طاهر بيه؟
طاهر بخبث: لا، مش طالب حاجة غير إنك تجيب لي الملف بتاع امبارح، وتروحي تندهي أنس يجي لي على مكتبي.
سلمي بتوتر: حـ.. حاضر.
طاهر: مالك متوترة كده ليه؟
سلمي بارتباك أكتر: ها، لا لا، أنا كويسة أهو، يمكن بس شوية إرهاق من الشغل.
طاهر: آه، فعلًا. طب يلا، اجمدي كده وروحي.
سلمي خافت من نظرته الشرانية، ولكنها عملت اللي قايل عليه.
أنس راح مكتبه.
طاهر: البت دي كانت بتكلم في التليفون، وأول ما دخلت عليها شالت الفون وقفلته بسرعة.
أنس: تلاقيها بتكلم شريكهم.
طاهر: ده أكيد يا أنس، الناس دي مش هتسكت غير لما كلهم يموتوا.
أنس: إنت ناوي تموت البت دي يا طاهر؟
طاهر: مش للدرجة، هي آه شيطانة، بس هعذبها شوية، وبعدين أحبسها. والحبس مش هيخليها تشوف الشارع تاني.
سلمي دخلت عليهم.
سلمي: اتفضل الملف اللي حضرتك طلبته.
أنس: طب.. هستأذن.
طاهر: إنتي بالليل وراكِ حاجة؟
سلمي بتوتر: ها، آآه، آه، ورايا هنا شوية شغل.
طاهر بخبث: هنا فين؟
سلمي: هنا في مكتبي.
طاهر: امم، طيب، كنت ناوي أنا وإنتي نخرج، بس محصلش نصيب.
سلمي: معلش، تتعوض، حصل خير.
جه آخر الليل، بعد ما الشركة كلها مشيت، دخلت سوزي مكتب طاهر، طبعًا خدت من الأمن المفتاح بعد محايلة.
سلمي كانت بتدور على الملف، ولقته، ولسه بتمسكه وبتقفل الدرج، حست بحد وراها.
لفت سلمي، لقيت طاهر في وشها.
سلمي لسه هتتكلم: طـ.. طاهر بيه، أنا..
طاهر نزل بكف إيده على وشها، نزفت من مناخيرها و..
رواية احببت خادمة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا محمد
سلمي بوجع:
آه طاهر، موتتتتتتتتتتتتتتتت. متوجعش، انتي لسه مشوفتيش حاجة. أنا هخليكي تتمني الموت.
طاهر:
سلمي، بخوف. عشان خاطري ي طاهر بيه، حقك عليا.
طاهر:
مش كل حاجة بتتحل بالأسف ي سلمي. وبعدين متخفيش، أنا ضامنلك مستقبل زي الفل. هتترمي في السجن سنة، سنتين، عشرة، ونتي وحظك.
سلمي:
بتوسل. لا ونبي بلاش، هعملك اللي انت عاوزه. صدقني مش همشي ورا أدهم تاني.
طاهر:
بضحك سخرية. أدهم، أنا قتلته ي حبيبتي عشان كله إلا مراتي. هو السبب في موت ابني. بس يمين بالله لأحصرك انتي كمان وهتخلصيه. بس مش أنا اللي هقتلك، أنا هرميكي في السجن.
طاهر شدها وركبها العربية بالغصب. وهي بتحاول تطلع منها، وهو فقد سيطرته وضربها بالقلم.
طاهر طلع ع المخزن، دخل ورماها فيه.
طاهر:
يا نور يا مزة.
سلمي:
انتو عاوزين مني إيه؟ سيبوني بقى، حرام عليكم.
طاهر:
بزعيق. مش حرام عليكي لما تلعبي على اللي بياكلك ومشغلك عنده؟ دانتي بنت قادرة صح؟
سلمي:
تؤمري بإيه ي طاهر؟
طاهر:
بابتسامة خبيثة.
كرباج وتعدموه. بالعافية، فاهمين؟
سلمي:
بشهقات وخوف.
ونبي، ونبي عشان خاطري بلاش. اعتبروني أختكم.
طاهر:
تعرفي لو كان عندي اخت وعملت كل ده مع اللي مشغلها، أنا كنت هقتلها بإيدي.
سلمي فضلت تعيط، وطاهر طلع. وطبعًا فضلو يعذبوها.
طاهر روح البيت.
فيروز:
بقيت بتتاخر برا البيت كده لي ي طاهر؟
طاهر:
معلش ي حبيبتي، كان عندي شوية شغل.
فيروز:
ربنا يوفقك ي حبيبي.
طاهر:
بابتسامة.
على فكرة، مجهزلك سفرية. إنما إيه تعجب.
فيروز:
بجد؟ طب فين؟
طاهر:
هنسافر المالديف نغير جو شوية بدل الأيام الروتين اللي احنا عايشين فيه ده.
فيروز:
ربنا يخليك ليا ي حبيبي. أنا عارفة إن انت بتعمل كل ده عشاني.
طاهر:
أومال يابنتي، انتي مش أي حد.
فيه بيت ياسين وأسماء.
ياسين:
إيه مالك؟ في إيه؟ وشك مصفر وعمالة ترجعي.
أسماء:
بتعب. والله مش قادرة، ومش قادرة حتى آكل أي حاجة بجد.
ياسين:
لا، أنا كده لازم أكشف عليكي. مش هعرف أقعد كده.
أسماء:
برفض. لا ي ياسين، ملوش لازمة.
ياسين:
بس تعالي كده، أساعدك تلبسي ونشوف الحوار ده بعدين.
ياسين راح مع أسماء يكشف عليها.
الدكتورة:
مبروك ي أستاذ ياسين، المدام حضرتك حامل.
ياسين:
بفرحة. بجد حامل؟ طب في ولد ولا بنت؟
الدكتورة:
بضحك. لا، ده لسه بدري على إنك تعرف النوع دلوقتي. لاكن طبعًا بتابعوا معايا طول فترة الحمل. هي في الشهر الأول.
ياسين:
تمام ي دكتورة، متشكر أوي.
ياسين:
بحب. مبروك ي حبيبتي، انتي حامل وفي الشهر الأول.
أسماء:
بفرحة. بجد أنا فرحانة أوي، بس خايفة.
ياسين:
من إيه ي روحي؟
أسماء:
الطفل اللي هيجي هيبقى مسؤولية، وعندي امتحانات مش عارفة هتعامل إزاي.
ياسين:
بحب. أنا جنبك ي حبيبتي، وخلاص امتحاناتك الأسبوع الجاي، وأنا معاكي، متقلقيش.
أسماء:
ربنا يخليك ليا ي حبيبي.
ياسين باس راسها، وروحوا بيتهم.
أسماء:
عاوزة بقى أرجع الفيلا. فيروز وحشتني أوي.
ياسين:
كنت مقعدك فترة هنا عشان تاخدي راحتك.
أسماء:
بحب. أي حتة بتبقي موجود فيها، ببقى راحتي كلها فيها.
ياسين:
ربنا يباركلي فيكي ي نور عيني.
عددت الأيام، والأمور مشيت طبيعية جدًا.
فيروز:
انهاردة محضرالك مفاجأة ي طاهر.
طاهر:
مفاجأة إيه بقى؟
فيروز:
بالليل هتعرف.
طاهر:
ماشي، أنا عارفك مجنونة.
فيروز:
بضحك. لا ي حبيبي، بس مفيش أجمل من المكان ده، الي أقولك المفاجأة فيه.
طاهر:
ومالو، نستني بليل.
فيروز:
بحب. بحبك ي طاهر.
طاهر:
وبحب ي قلب طاهر.
وبليل كانت فيروز لابسة فستان جميل جدًا وشيك جدًا.
طاهر دخل وقال:
إيه الجو الشيك ده ي فيروز؟
فيروز:
بحب. غمض عينيك ي طاهر.
طاهر غمض عينيه.
فيروز:
طبعًا انت عارف أنا بحبك قد إيه ي طاهر.
طاهر:
بعشق. أنا بحبك قد الدنيا كلها.
فيروز:
بحب وحضنتو من ضهره. فتح عينيك ي طاهر.
فتح عينه طاهر، ولقي فيروز مداله إيديها، وفيه اختبار حمل.
مسك طاهر الاختبار بصدمة.
طاهر:
بعدم تصديق. متقوليش انتي حامل؟
فيروز:
بهمس. مبروك ي أبو نيرة.
طاهر بحب شالها وفضل يلف بيها بحب.
فيروز:
بضحك. بس يا مجنون، نزلني كده، غلط ع الطفل.
طاهر:
معلش، فرحتي أخدتني.
بس وجه وقت امتحانات أسماء.
أسماء:
بخوف. ياسين، أنا خايفة، ادعيلي.
ياسين مسك إيديها وباسها.
ياسين:
حبيبتي، هتنجحي بإذن الله. مش عاوزك تخافي، ومتتوتريش ي أسماء، وبلاش الزعل عشان انتي حامل.
أسماء:
بخوف بسيط. ربنا يستر ي ياسين.
دخلت أسماء اللجنة، وفضل ياسين مستنيها في العربية لحد ما طلعت.
ياسين وقف بابتسامة.
جت أسماء وهي بتضحك:
الامتحان كان حلو أوي ي ياسين، بجد.
ياسين:
شوفتي، قولتلك طول ما انتي مذاكرة، يبقى متخافيش.
أسماء:
بحب. ربنا ما يحرمني منك.
عددت الأيام، وفضل ياسين يقف مع أسماء وجنبهالحد ما أسماء خلصت الامتحانات ورجعوا الفيلا.
فيروز:
بتعب. ومبقاش حوامل ي أسماء، بقينا حوامل مع بعض.
أسماء:
بضحك. بس أنا قبلك.
فيروز:
بضحك. عادي، عادي، مش هتفرق.
طاهر وياسين بضحك.
طاهر:
بجد مكنتش متخيل إني ألاقي مراتي وأختها الاتنين حوامل.
ياسين:
آه والله، حاجة عجيبة.
فيروز:
بغيرة. انتو بتتريقوا علينا، مكنش العشم والله.
أسماء:
ياسين.
ياسين:
بخوف مصطنع. استر يارب.
أسماء:
عاوزة عنب.
ياسين:
عنب؟
أسماء:
آه، عايز الواد يطلعله عنبة في وشه.
ياسين:
لا، ميرضنيش. حاضر ياست.
فيروز:
بغيرة. طاهر، أنا عاوزة مانجا.
طاهر:
بصدمة. أجيبلك مانجا منين ي فيروز؟ إحنا في الشتا.
فيروز:
بعصبية. معرفش، تتصرف بقى.
طاهر:
حاااااضر.
وعدت الشهور، وحرفيًا كل واحدة فيهم بيجيلها هرمونات حمل نكدية، بتطلعها على جوزها.
وجه وقت، وبقت فيروز في الشهر التاسع، وأسماء برضو في الشهر التاسع.
فيروز:
بقولك إيه ي طاهر، اتلم. أنا مش قادرة أتحرك.
طاهر وهو دافن وشه في رقبتها:
ألف سلامة عليكي ي حبيبي.
فيروز:
بصراخ. آآآآآآآآآآآآه.
طاهر:
في إيه ي بت؟ خرمتيلي طبلة ودني.
فيروز:
طاهر، أنا بولد ي طاهر.
طاهر:
بخواف. لا، متهزريش.
فيروز:
بصراخ. بهزر لييي ي متخلف؟ قوم وديني المستشفى.
قام طاهر ولبس فيروز هدومها وشالها ونزل بيها.
أسماء:
بخوف. إيه ده؟ هي بتولد؟
طاهر وهو بيجري:
أيوة.
أسماء:
لياسين. تعالي نروح وراهم.
وفعلاً ياسين أخد أسماء وطلع وراهم ع المستشفى. وصلوا المستشفى، وكانت فيروز بتصرخ، ودخلوها العمليات.
أسماء واقفة ع أعصابها.
ياسين:
متقلقش ي طاهر، بإذن الله هتطلع بسلامة.
أسماء:
بغيرة. ياسين.
ياسين:
نعم ي حبيبتي.
أسماء:
هات إيديك.
ياسين:
لي ي حبيبتي؟ خدي... آآآآآآآآه.
أسماء:
آه، مش قادرة ي ياسين، بولد.
ياسين:
حلاوة ي ولاد، دانتو الاتنين.
وأسماء دخلت العمليات.
طاهر:
بضحك. مش عارف أواسيك ولا انت تواسيني.
ياسين:
بخواف. ربنا معانا ومعاهم.
الممرضة طلعت:
مبروك ي أستاذ، مدام حضرتك خلفت بنوتة زي القمر. مبارك عليك.
طاهر شال البنوتة وكان بيدمع، وكبر في أذنها.
ياسين:
ربنا يباركلا فيها، شكلها زي القمر، ماشاء الله.
دخل طاهر ل فيروز بحب.
فيروز:
بنتك.
طاهر:
نيرة القمر. آه.
فيروز:
ربنا يباركلا فيهم ي حبيبي.
الممرضة طلعت وشايلة ولد ع إيدها.
الممرضة:
مبروك ي بشمهندس، مرات حضرتك خلفت ولد زي القمر.
ياسين:
بسم الله ماشاء الله تبارك الله.
وكبر في ودانه وقرر يسميه آدم.
دخل ل أسماء وكانت نايمة بتعب.
ياسين:
مبروك ي روحي، بقينا أب وأم، وجالنا أجمل آدم.
أسماء:
بحب. ربنا يباركلي فيكم ي حبيبي.
وبكده طاهر وفيروز خلفوا نيرة.. جوري.. رحيم.. أسري.
ياسين وأسماء آدم.. آسيل.. رقية.
تمت.