تحميل رواية «أحببت قاسي» PDF
بقلم مادونا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
استيقظت بطلة قصتنا وهي حور. حور: بنت جميلة جدا، محجبة، طيبة القلب، بتشتغل طبيبة، عمرها 25 سنة. قامت حور وقفزت على الأرض بنشاط واتجهت للدولاب وأخرجت ملابسها، عبارة عن بلوزة بيضاء، وبنطلون أزرق واسع، وطرحة بيضاء. دخلت إلى الحمام للاستعداد للذهاب إلى عملها. بعد وقت، خرجت حور من غرفتها ونزلت المطبخ. جهزت الفطار ونظرت إلى ساعتها. حور: هي روان لسه مصحتش؟ هتتأخر على الجامعة. ملأت جردل بالماء البارد ودخلت غرفة روان، ثم سكبت عليها الماء البارد. روان بفزع: ااععع! بغرررررق! الحقوني! انفجرت حور من الضحك على...
رواية أحببت قاسي الفصل الأول 1 - بقلم مادونا عماد
استيقظت بطلة قصتنا وهي حور.
حور: بنت جميلة جدا، محجبة، طيبة القلب، بتشتغل طبيبة، عمرها 25 سنة.
قامت حور وقفزت على الأرض بنشاط واتجهت للدولاب وأخرجت ملابسها، عبارة عن بلوزة بيضاء، وبنطلون أزرق واسع، وطرحة بيضاء. دخلت إلى الحمام للاستعداد للذهاب إلى عملها.
بعد وقت، خرجت حور من غرفتها ونزلت المطبخ. جهزت الفطار ونظرت إلى ساعتها.
حور: هي روان لسه مصحتش؟ هتتأخر على الجامعة.
ملأت جردل بالماء البارد ودخلت غرفة روان، ثم سكبت عليها الماء البارد.
روان بفزع: ااععع! بغرررررق! الحقوني!
انفجرت حور من الضحك على شكل روان.
روان بغيظ: في حد بيصحي حد كدة؟
حور وهي بتجري خارج الغرفة: مش أنا عملتها، يبقى في.
روان: لا والله.. باردة.
نظرت روان إلى نفسها وإلى الماء على السرير وضحكت.
ثم اتجهت إلى الدولاب وأحضرت ملابس لها.
روان: بنت جميلة جدا، وهي أخت حور، بتدرس في كلية صيدلة، عمرها 19 سنة.
خرجت روان من الحمام ونظرت إلى صورة والديها المتوفين بحزن.
روان: النهارده أول يوم ليا في الجامعة. حققت حلمك يا بابا ودخلت كلية صيدلة.
حور من خلفها: صباح الخير. يلا يا قمر، جهزت الفطار، تعالي افطري عشان متتأخريش.
روان: صباح النور.. حاضر.
وهما بيفطروا، قالت روان بتوتر: أنا متوترة عشان النهارده أول يوم ليا في الكلية.
حور: متقلقيش يا حبيبتي، انتي بتحبي جامعتك وهتحققي حلم بابا الله يرحمه إن شاء الله.
روان: الله يرحمه.
حملت روان كتبها وحقيبتها.
روان: طيب، أنا همشي.
حور: استني، هشيل الفطار وهجي أوصلك بعربيتي.
روان بابتسامة: ماشي.
***
في مكان مجهول.
مجهول1: هتنفذ اللي قولتلك عليه النهارده.
مجهول2: تمام يا زعيم.
مجهول1: مش عايز ولا غلطة، انت عارف إنك أكتر واحد بثق فيك.
مجهول2: متقلقش.
***
في جامعة الصيدلة.
أوقفت حور سيارتها أمام جامعة روان.
حور: خلي بالك من نفسك.
روان: حاضر. باي.
حور: باي.
نظرت روان حولها إلى الجامعة بابتسامة كبيرة.
دخلت الكافيه وجلست. بعد دقايق، جاءت إليها بنت وجلست جوارها.
رفعت روان نظرها لتلك الفتاة باستغراب.
الفتاة بمرح: معلش على الدخلة دي، بس أنا معرفش حد هنا، وانتي شكلك لسه سنة أولى زي.
روان هزت رأسها بابتسامة.
الفتاة بمرح: ده إحنا نبقى صحاب بقى.
روان بضحك: أكيد. انتي اسمك إيه؟
الفتاة: أنا مريم، وانتي؟
روان: وأنا روان.
الفتاة: تعالي ندخل المحاضرة عشان منتأخرش.
روان: ماشي، يلا.
***
في المستشفى.
كانت حور تعمل بتركيز في مكتبها. فجأة، دخلت إليها ممرضة بهلع.
الممرضة: الحق يا دكتورة حور، في حالة خطر.
حور: جهزي غرفة العمليات بسرعة.
الممرضة وهي تغادر: حاضر، حاضر.
بعد ساعة من التعب والتوتر، خرجت حور من غرفة العمليات بإرهاق.
أهل المريض أسرعوا إليها بأسئلة عديدة.
حور: اهدوا لو سمحتم، المريض كويس، وكمان شوية هيتنقل غرفة عادية، تقدروا تشوفوه بعدها.
أهل المريض: شكراً يا دكتورة.
حور بابتسامة: على إيه، ده واجبي. عن إذنكم.
تركتهم ودخلت مكتبها مرة أخرى. فتحت الباب وانصدمت لما شافت...
رواية أحببت قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم مادونا عماد
تركتهم ودخلت مكتبها مرة أخرى.
فتحت الباب وانصدمت لما شافت شخص جالس على كرسي مكتبها وحاطط رجل على رجل.
حور بخوف: انت مين وإزاي تدخل مكتبي كده؟
الشخص كمم نفسها بمنديل: أنا قدرك الأسود.
فتحت حور عيونها وجدت نفسها على سرير في غرفة غريبة.
حاولت الوقوف وجدت إيديها ورجليها مكبلين بحبل.
دخل إليها الشخص بخطوات ثابتة.
نظرت له حور: انت مين وجايبني هنا ليه؟
سليم: أنا سليم العامري، قدرك الأسود.
حور: أنا عملت إيه وأعرفك منين؟
سليم: أنا ابن خالتك.
حور بصدمة: إيه؟
سليم: خالي جمال قرب يوصل وهتفهمي كل حاجة.
بعد دقايق دخل رجل في سن 50 عام، صارم وملامحه قاسية مثل قلبه، ومعه رجاله.
حور: خالي جمال، انت اللي خطفتني؟
جمال لسليم: اطلع بره يا سليم.
سليم: بس...
جمال بعصبية: قولت اطلع برا.
سليم خرج من الغرفة.
جمال بصرامة: هحكيلك الحكاية من أولها.
لما أبويا مات، اللي هو جدك، كتب كل ورثه لأمك. طول عمره بيحبها أكتر مني أنا وأختي منال (أم سليم).
منال كانت طيبة ورضيت. أنا بقى مقدرتش اسكت ودبرت حادثة لأمك وأبوكي وماتوا مع بعض.
بس لما جيت آخد الورث بعد موت أمك عرفت إنه هيتنقل ليكي انتي وأختك.
كنت هقتلكم انتوا كمان بس منال أخدتكم عندها وربتكم لحد ما كبرتوا واتعلمتوا.
بس خلاص أنا وصلت ليكم وهقتلكم زي ما قتلت أهلك.
حور كانت بتسمع بصدمة ومش مصدقة ودموعها بتنزل بغزارة: انت إزاي كده؟ انت مستحيل تكون إنسان.
جمال: اخرسي يابت، انتي لو أمك معرفتش تربيكي أنا هربيكي.
سليم دخل: خلاص يا خالي اهدي وسيبهالي.
غادر جمال ورجاله وترك سليم مع حور.
سليم وهو بيقرب منها: انتي بقا حور؟
حور: متقربش.
سليم: انتي لسه شفتي حاجة.
أبوكي سرق أبويا لما كان شغال عنده في شركته.
ولما بابا عرف إنه حرامي وكان هيبلغ عنه، قتله.
سليم بغضب: أبوكي الحرامي قتل أبويا.
حور بانهيار وبكاء: انت بتقول إيه؟ بابا مستحيل يعمل كده.
سليم بغضب: لا عمل، وهو دلوقتي مات. يعني انتي اللي قدامي.
أصلا انتي خلاص موتك على إيدي عشان خالي كلفني بمهمة قتلك.
حور ببكاء: حرام عليكم! أنا معملتش حاجة. انت حيوان زي خالك.
سليم بغضب أعمى مسكها من شعرها: هوريكي الحيوان ده هيعمل إيه.
حور بوجع: آآآه سيبني.
***
في جامعة الصيدلة.
انتهوا من المحاضرات.
مريم: أخيراً المحاضرة خلصت.
روان: فعلاً، أنا تعبت أوي.
مريم بمرح: بس الدكتور مز الصراحة.
روان بضحك: عيب يا مريم. يلا نمشي يا أختي.
مريم أشارت إلى محمد سائق السيارة: تعالي أوصلك.
روان: شكراً، أنا هروح لوحدي.
شاب: إيه القمر ده؟ تعالي أنا أروحك.
روان: أنت قليل الأدب.
شاب حاول يمسك إيديها: تعالي بس.
مريم زقته بعيد عن روان: ابعد عنها.
الشاب مسك إيد مريم: يبقى تعالي انتي.
لكمة قوية أطاحت به على الأرض من محمد.
محمد انقض عليه بالضرب: انت إزاي تمسك إيديها يا ابن...
رواية أحببت قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم مادونا عماد
حور بدموع: انت واخدني فين؟
سليم: عند المأذون، هتجوزك.
حور ببكاء: لا، عشان خاطري، ابوس ايدك سيبني أمشي.
سليم حس بنغزة في قلبه على دموعها: بس بقى وبطلي تعيطي.
كتمت حور دموعها بخوف طول الطريق.
سليم أوقف سيارته ونزل، فتح لها الباب ومسك إيديها: انزلي.
خرجوا من أحد المباني، وعلى شفتيه ابتسامة لا يعرف سببها.
حور: إحنا هنروح فين؟
سليم: بيتي.
حور: بس روان أختي، أكيد رجعت من الجامعة وقلقّت عليا.
سليم كان هيعترض، نظرت له برجاء: لو سمحت.
أومأ برأسه وذهبوا.
***
بعد شوية، في منزل حور وروان.
روان: حور اتأخرت أوي النهاردة وأنا قلقت عليها.
رن جرس الباب.
روان: أكيد حور رجعت.
فتحت الباب وكانت حور فعلاً، حضنتها بقوة: اتأخرتي أوي وأنا قلقت عليكي.
حور باين على وجهها البكاء، وسليم معاها.
روان بقلق: مالك يا حور ومين ده؟
حور انفجرت في البكاء، وبعد ما هدت حكت كل حاجة لروان.
روان بصدمة: بابا مستحيل يعمل كدا.
سليم بسخرية: للأسف يا آنسة روان، أبوكي حرامي ومجرم.
روان نفت برأسها: أنا كنت بسمع حد بيهدده في الموبايل، وكان دايماً بيقول: "ابعد عن بناتي وطلعهم برا الموضوع". ومرة تانية قال: "إنه مش هيحكي لحد على اللي شافه عشان محدش يأذينا"، بس أعتقد إنه شاف حاجة حصلت في شركتك.
سكت سليم يفكر لحظة في كلام روان، ثم قال ببرود: يلا نمشي.
حضنت حور أختها، وروان مسحت دموعها وقالت لسليم: حور طيبة وملهاش ذنب في اللي حصل، ارجوك متأذيهاش.
أومأ سليم رأسه: حور مراتي، متقلقيش عليها.
***
أوقف سليم سيارته أمام منزل عائلته.
سليم: انزلي.
نظرت له حور بتردد، ليمسك سليم إيدها ويغلق باب السيارة، ثم يدخل إلى المنزل.
سليم: فااااطمة!
فاطمة: نعم يا سليم بيه.
سليم: نادي على أمي ومريم.
فاطمة: حاضر.
بعد لحظات، نزلت على الدرج امرأة بشوشة وطيبة القلب، وخلفها ابنتها مريم.
منال: خير يا ابني؟
سليم: ماما، أنا اتجوزت.
منال بصدمة: إيه!
مريم: مين؟ وإمتى وإزاي وفين؟
سليم بضحك: إيه، إيه، كل دي أسئلة؟
أوقف حور بجانبه بعد أن كانت خلف ظهره وقال: حور بنت خالتي.
منال حضنتها بحب: حور وحشتيني أوي.
حور: وأنتي كمان يا طنط منال.
منال: انتوا اتقابلتوا فين واتجوزتوا إزاي؟
سليم: هبقى أحكيلك بعدين يا ماما، المهم خدي حور تتعشى وترتاح في أوضتي، وشوفي لها لبس من عندك يا مريم.
مريم بحماس: تعالي يا حور، انتي وحشاني أوي، انتي والبت روان.
ذهبت حور مع مريم إلى غرفتها لجلب الملابس لحور.
منال: سليم.
سليم: نعم يا أمي.
منال: مش عايز ترجع تعيش معانا زي زمان لما أبوك الله يرحمه كان عايش، من وقت موته وأنت عايش مع خالك، ابعد عنه يا بني عشان خاطري.
سليم: حاضر يا ماما، هاجي أعيش معاكم، سلام دلوقتي.
نظرت في أثره بحزن، فهو بعد وفاة والده أخذه خاله جمال في صفه وجعله قاسياً مثله.
رواية أحببت قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم مادونا عماد
ذهب سليم إلى الشركة واتصل بصديقه يوسف.
يوسف بنوم: الو.
سليم: أنا سليم يا جو، تعالَ الشركة.
نظر يوسف إلى الساعة: دلوقتي؟
سليم: آه، عايزك ضروري.
بعد شوية وصل يوسف الشركة.
يوسف: ها، بقي قول لي جايبني الشركة ليه الساعة 12 بليل.
سليم حكاله كل أحداث اليوم.
يوسف: ها، رسود، كل ده حصل النهاردة، واتجوزت البنت كمان.
سليم: اهو اللي حصل.
يوسف: عايز رأيي، أنا مع كلام حور وروان، أبوهم ما عملش حاجة وخالك بيكذب عليك.
سليم بتفكير: قصدك إيه؟
يوسف: مش بعيد إن يكون في خاين معانا في الشركة هنا.
سليم: طب تعالي معايا.
يوسف: على فين؟
سليم: غرفة الكاميرات.
يوسف: صح، لازم نفتش الكاميرات.
فتحوا الكاميرات واكتشفوا إن في شخص بيسرق فلوس من الشركة وبيخسرهم صفقات غالية.
سليم: آه يا ابن الـ... يا أمين.
يوسف: هو اللي بيعمل كل ده، بس أكيد في حد وراه.
سليم: هوصله، متقلقش.
يوسف: بتعمل إيه؟
سليم طلع موبايله واتصل على محمد.
سليم: الو يا محمد، عايز أمين يكون عندي في المخزن بكرة.
محمد: اعتبره حصل يا صاحبي.
يوسف: ناوي على إيه؟
سليم: مش هرحم السبب في اللي قتل أبويا، وأكيد أمين عرفه.
عاد إلى المنزل في الساعة الثانية صباحًا.
دخل غرفته بأرهاق، وجد حور نايمة مكانها على الكنبة.
نظر إليها بشفقة: شكلك طيبة أوي يا حور.
حملها برفق ووضعها على الفراش، ودخل أخذ شاور ثم نام بجانبها.
في الصباح.
استيقظت روان وذهبت إلى الجامعة.
وقابلت مريم هناك.
بعد المحاضرة خرجوا البنات.
مريم: مالك يا روان، سرحانة في إيه؟
روان: مفيش حاجة، بس آخر حتة الدكتور شادي شرحها أنا مفهمتهاش.
مريم: طيب تعالي نروح مكتب الدكتور شادي ونخليه يشرحهالك.
روان بتردد: لا بلاش، بدل ما يتعصب علينا ويحرجنا.
مريم: ليه، هو إحنا بنطلب منه حاجة غلط؟ تعالي بس.
في مكتب الدكتور شادي، الباب خبط.
د/شادي: اتفضل.
مريم وروان دخلوا.
روان: لو سمحت يا دكتور، ممكن تشرح لي آخر حتة عشان مفهمتهاش.
شادي: تعالي اقعدي.
شادي بابتسامة: فهمتي؟
أومأت روان رأسها: آه، شكراً لحضرتك.
شادي بابتسامة: ولا يهمك، لو احتاجتوا أي حاجة تاني تعالوا.
مريم: شكراً يا دكتور، عن إذنك.
مريم: أنا همشي يا روان، عايزة حاجة؟
روان: أنا عايزة أروح لحور أختي، بس مش عارفة العنوان.
مريم: هي فين؟
روان بحزن: اتجوزت امبارح وجوزها أخدها بيته.
مريم: لحظة لحظة، هي مرات سليم هي حور أختك؟
روان بلهفة: آه، حور قالت لي إن جوزها اسمه سليم.
ضربت مريم مقدمة رأسها: اااه، إزاي مفكرتش فيها، يبقى إنتي روان بنت خالتي.
روان تذكرت: مريم بنت خالو منال.
مريم بفرحة: صح، يلا هوديكي عند حور أختك.
روان بسعادة: يلا بسرعة.
ركبوا السيارة مع محمد وذهبوا إلى منزل عائلة مريم.
رواية أحببت قاسي الفصل الخامس 5 - بقلم مادونا عماد
ركبوا السيارة مع محمد وذهبوا إلى منزل عائلة مريم.
دخلت روان مع مريم إلى البيت.
منال بسعادة: أهلاً أهلاً يا روان، وحشتيني.
روان حضنتها: إزيك يا خالتو، عاملة إيه؟
منال: الحمد لله يا بنتي.
روان: عايزة أشوف حور.
منال: خديها يا مريم غرفة حور.
مريم: حاضر، تعالي معايا.
***
في مخزن قديم.
دخل سليم بخطوات ثابتة. أشار إلى محمد: فوقه.
محمد جاب جردل مياه وسكبه على أمين.
أمين: آآآه.
سليم: قولي كل حاجة من الأول، ومتفكرش تكدب.
أمين بتوتر: أقول إيه؟
محمد ضربه بوكس في وشه.
أمين بخوف: خلاص هقول، هقول.
سليم طلع موبايله وصوره فيديو.
أمين: خالك جمال هو السبب في كل حاجة. أبوه كتب كل حاجة لأخته نورا (أم حور)، وهو لما عرف مسكتش ودبر ليهم حادثة. بوظ فرامل سيارة جوز أخته وماتوا. وأمك خدت البنات عندها وربتهم. وهما اختاروا يعيشوا لوحدهم لما كبروا.
سليم: طب وأبويا مين قتله؟
أمين: جمال كان زارع عنده شخص بيسرق فلوس يوسف (أبو سليم) من غير ما يعرف. جه يوم وبدأ يشك إن الصفقات بتخرب وبيخسر كتير. جمال خاف إنه ينكشف، قرر إنه يقتله. بعتني له عشان أنا إيده اليمين وخلاني أحط له سم في القهوة. بس للأسف دخل علينا أبو حور وشافني وأنا معاه وهو مرمي على الأرض. كان واقف زي المشلول من الصدمة. أخده وروحت عند جمال. هدده طبعاً إنه لو قال حاجة هيأذي بناته. وفهمك إن اللي قتل أبوك هو جوز خالتك وهو اللي كان بيسرق أبوك. أنا دلوقتي حكيتلك كل حاجة. هتسبني أمشي؟
سليم ضحك: أسيبك أنا بالفيديو ده. أوديكم في ستين داهية كلكم يا ولاد الـ...
***
جمال بصدمة: إنت بتقول إيه؟
رجل: زي ما بقولك، سليم عرف كل حاجة!
جمال: لازم حور تبقى في إيدينا عشان نضمن إنه مش هيقدر يعملنا حاجة.
سليم: مش هتلحق يا جمال.
جمال بخوف: سليم!
انسحب أحد رجال جمال من وسطهم بخفة وخرج من الباب الخلفي لتنفيذ خطة ما.
***
عند البنات.
روان: أنا امتحاناتي قربت ومحتاجة شوية كتب، هنزل أجيبهم.
حور: وأنا محتاجة لبس جديد.
مريم بحماس: خلاص خلينا ننزل نشتري كل اللي محتاجينه.
حور: يلا، أنا أصلاً زهقانة وعايزة أخرج.
***
سليم: إيه، حور اتخطفت؟؟؟
رواية أحببت قاسي الفصل السادس 6 - بقلم مادونا عماد
عند البنات في المول
مريم : اية رأيك في الفستان دا يا حور
حور : حلو اوي هدخل اجربه
مريم : ماشي
حور كانت داخله البروفه شخص حط منديل علي وشها واغمي عليها
روان : هي حور اتأخرت كدة لية
مريم : مش عارفة ... اية دة بصي هناك بسرعة
روان نظرت تجاه ايد مريم التي تشير علي رجل يحمل حور ويخرج بها
خرجوا وراه جري وما بينادوا علي حور بس هو كان اسرع ساق سيارته وهرب
مريم طلعت موبايلها واتصلت علي سليم
سليم : ايوة يا مريم
مريم : الحقني يا سليم حور اتخطفت
سليم : اية حور اتخطفت ؟؟؟؟
سليم : خلي روان تبعتلي رقم حور بسرعة
سليم لرجالته خدوه علي المخزن محمد
محمد : نعم
سليم : اعرف مكان الموبايل دا فين بسرعة
محمد : تمام
حور فاقت لاقت نفسها لوحدها وفي مكان غريب حطت ايديها في جيبها لاقت موبايلها موجود
سليم كان بيرن عليها في نفس الوقت
حور ردت : الو
سليم : ايوة يا حور انا سليم
حور : سليم الحقني انا خايفة اوي
سليم : متخافيش يا حور انا قربت اوصل ليكي خليكي فاتحه الخط
حور : ماشي
الرجل دخل الغرفة وحور خبط الموبايل في جيبها بس الخط مفتوح
الرجل بخبث : البت حلوة بصراحة وحرام فيها الموت أدلع نفسي قبل مايجوا ويقتلوها
حور بشجاعة مزيفة : ابعد عني
الرجل قرب منها اكتر وسليم كان سامع كل الحوار وزود من سرعة العربية
حور خبط في الحيطة وراها : قولتلك متقربش وابعد عني
الرجل بقا قدام وشها ولسه هيبوسها وحور حطت ايديها علي وشها بخوف سليم شده من قميصه ونزل ضرب فيه بكل قوته
سليم راح لحور اللي واقفة مرعوبة ولسة مخبية وشها بايديها شدها لحضنه وحضنها بقوه : محدش هيقدر يأيذيكي طول ماانا انا عايش
حور بدموع : خلينا نمشي من هنا ياسليم
سليم : تعالي يلا
استني عشان انا لما عرفت مكانك جيت بسرعة من غير ماافكر ومقولتش للرجاله بتاعتي الرجالة واكيد المكان في رجالة لازم ناخد حذرنا زي ما دخلت
سليم طلع ببطء وحور ماسكه في قميصه اول ما طلعوا زب مااتوقع رجالة خاله اتجمعوا لما سمعوا صوت سليم بيضرب الرجل وصراخ الراجل وهو بينادي عليهم
رجل رفع المسدش في وجه سليم للي خبي حور خلف ظهره : اثبت مكانك
سليم : انتوا عايزين اية
رجل : تنفذ كلام خالك وتقتلها حالا
سليم لف لحور ووجه المسدس علي راسها حور غمضت عنيها من الخوف ووو......
رواية أحببت قاسي الفصل السابع 7 - بقلم مادونا عماد
سليم طلع ببطء وحور ماسكه في قميصه اول ما طلعوا زب مااتوقع رجالة خاله اتجمعوا لما سمعوا صوت سليم بيضرب الرجل وصراخ الراجل وهو بينادي عليهم
رجل رفع المسدس في وجه سليم للي خبي حور خلف ظهره : اثبت مكانك
سليم : انتوا عايزين اية
رجل : تنفذ كلام خالك وتقت"لها حالا
سليم لف لحور ووجه المسدس علي راسها حور غمضت عنيها من الخوف وفي لحظة سمعوا صوت طلقة خرجت من مسدس محمد ومسك الرجل وثبت المسدس علي رأسه : الجاية هتيجي في القرعة الحلوة دي
سليم ابتسم لصديقة وحضن حور
سليم ضرب الرجالة كلهم ومحمد ضرب الرجل اللي مثبته والمسدس وقع بعيد الرجل مسك محمد وأخد المسدس من الأرض بسرعة سليم جري عليه لكن رصاصة جت في قدمه سقط علي الارض
حور : سلييييييم
محمد اتجنن وضرب الراجل بكل قوته لحد ما اغمس عليه والباقي هربوا
حور : سليم
سليم : انا كويس متخافيش يا حبيبتي
حور : قوم معايا نروح اي مستشفى
محمد سنده : العربيه هناك تعالي معايا
محمد ساعده يركب السيارة وحور ركبت ورا ومحمد ركب مكان السائق
محمد بعصبية : هو دة وقته
سليم بتعب : في أية يا محمد
محمد : البنزين خلص
حور : طب هنعمل اية
محمد تعالوا نطلع علي الطريق يمكن نلاقي عربية او حد يساعدنا
محمد سند سليم وحور حطت ايده علي كتفها ومشيوا
سليم : انا مش قادر اكمل
محمد : طيب استنوا انتوا هنا وانا هكمل لو لقيت حد هاجيبه ونيجي اخدتكم
حور : تمام
سليم : روحي وراه وسيبوني انا هنزف لحد ما أموت
حور بدموع : لا مش هسيبك انشاءالله محمد يلاقي حد يساعدنا ونرجع البيت سوي
حور : في بيت قريب مننا تعالي نشوف فيه حد ولا لا
حور سندته لحد ما وصلوا البيت
حور خبطت علي الباب مكنش في حد والباب زقته اتفتح
قعدت سليم علي كرسي وراحت دورت علي علبه اسعافات أوليه فتحت الدورج جنب السرير وجددت علبة الاسعافات اخدتها بسرعة ورجعت لسليم
حور : لاقيت علبة الاسعافات هعقملك الجرح
سليم : هتعرفي
حور بفخر : انت ناسي اني دكتورة ولا اية يا استاذ سليم
سليم بابتسامه : احلي دكتورة
حور ابتسمت وبدأت تعالجه
سليم بوجع : اااااه
حور : اسفة وجعتك
سليم : بحبك
حور : ها قولت اية
سليم بضحك : هي الحادثة قصرت عليكي ولا اية بقولك بحبكككك
حور حضنته : وانا كمان بحبك
سليم : ااااه طب استني لما اخف طيب
حور ضربته في كتفه : بارد
رواية أحببت قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم مادونا عماد
محمد دخل عليهم : انتوا هنا كنت بدور عليكوا
حور : لاقيت عربية
محمد : اه لاقيت عربية وقفتها وجيت
بعد نصف ساعة كانوا في أقرب مستشفي
محمد : ايوة يا مريم متقلقوش وطمني طنط منال سليم واحنا بخير
مريم بدموع : سليم كويس و...
منال خدت منها الموبايل : الو يا محمد انتوا في مستشفى اية
محمد : مستشفى ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند سليم وحور
الممرضة كانت بتخرج الرصاصة من رجل سليم
المرضة بدلع : اقلع القميص يا سليم بية
حور بغيره : انتي بتقولي اية
الممرضة : في جروح في ضهره كنت هعالجها
حور بغيره : انا هعالجه اطلعي برا انتي
الممرضة خرجت بغيظ وحور نظرت إلي سليم بشررر
سليم بخوف : أية انتي هتتحولي ولا اية
حور : كنت هتقلع ؟
سليم : ابدا والله
حور : بجد ياسليم
سليم : طبعا يا قلب سليم
مال اتجاه شفايفها قاطعهم دخول منال وخلفها مريم وروان
منال اترمت في حضن سليم : انت كويس يا سليم ياحبيبي
سليم : كويس يا ماما متخافيش
روان حضنت حور : خوفت عليكي اوي يا حور
حور : الحمدلله انا كويسة
مريم : قلقتني عليك حمدلله علي سلامتك
سليم : الله يسلمك مكنش في داعي تيجوا يا ماما
اكيد محمد الي قالكوا العنوان
محمد ببراءه : انا معملتش حاجة
منال : المهم انكم بخير
سليم غمز لمحمد وهو فهم
محمد : تعالي معايا يا ماما منال الكافتيريا اكيد ماكلتوش حاجة من الصبح
روان : انا هروح الحمام وهحصلكم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سليم : كنا بنقول اية
حور بتهرب : م مقولناش حاجة
سليم بخبث : يعني مش هتعالجي جروحي زي ما قولتي واروح انادي الممرضة
حور بغضب : اقسم بالله يا سليم لو اتحركت خطوة واحدة هكسرلك رجلك التانية
سليم بخوف : خلاص
حور ساعدته يقلع القميص وبدأت تعالجه
سليم : ااه
حور بقلق : بتوجعك
سليم مسك ايديها وحطها علي قلبة : هنا بيوجعني
مال اتجاه شفايفها مره آخرة قاطعهم دخول شادي
شادي باحراج : شكلي جيت في وقت غير مناسب
وخرج بسرعة وقفل الباب وراه
سليم بغيظ : لا ما هو انا هبوسك يعني هبوسك
حور بضحك : اعقل يا مجنون
سليم اسكتها بقبلته : شششششش
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شادي خارج وكان ماشي بسرعة خبط في روان
شادي : انا اسف اية دة روان
روان : اذيك يا دكتور شادي
شادي : انا تمام وانتي
روان : الحمدالله عن اذنك
شادي : اتفضلي
وسرح في اسرها جه محمد وحط ايده علي كتفه وغمز : الصنارة غمزت ولا اية
شادي : شكلها كدة عقبالك
محمد تذكر مريم : قريب انشاء الله
رواية أحببت قاسي الفصل التاسع 9 - بقلم مادونا عماد
بعد مرور ثلاث شهور.
روان ومريم خلصوا امتحانات، وسليم اتحسن كتير.
وحور كانت بتهتم بيه، وعلاقتهم كلها حب.
سليم: تمام يا محمد، مع السلامة.
أغلق الموبايل ووضعه بجواره.
حور: بتكلم مين؟
سليم: محمد كان بيقولي إنهم خلاص سلموا جمال وأمين وكل اللي كنت حابسهم عندي للحكومة.
حور: هو انت ليه استنيت كل ده عليهم؟
سليم: كنت بعذبهم وبنتقم منهم كل يوم وأنا بشوف الذل في عينيهم وبيترجوني عشان أسيبهم. دلوقتي بس حسيت إني جبت حق أبويا الله يرحمه.
حور: الله يرحمه. خلاص يا سليم، أخيرًا صفحة الانتقام خلصت من حياتنا.
سليم بمرح: خلصت من أول ما شفتك ووقعتيني.
حور بدلع: بجد يا سولي؟
سليم حضنها: آه يا قلب سولي.
***
في الصباح.
اتجمع الجميع على سفرة الإفطار.
منال: جدتك والدة أبوك كلمتني يا سليم وكانت بتسأل عليكم.
مريم: تيتا وحشتني أوي.
منال: فرح ابن عمك الأسبوع الجاي، جهزوا نفسكم عشان هنسافر بعد يومين.
سليم: تمام، هخلص شغلي ونسافر.
منال: تمام.
حور كانت حاسة بوجع في بطنها ودايخة ومش مركزة معاهم.
سليم ربت على إيديها: حور، بكلمك.
حور بانتباه: آسفة، شردت شوية.
سليم بقلق: مالك يا حبيبتي؟
حور: أنا كويسة يا حبيبي، متقلقش.
سليم: طيب، خلي بالك من نفسك ولو حسيتي بحاجة كلميني على طول.
حور بابتسامة: حاضر.
***
في الشركة عند سليم.
دخل محمد مكتب سليم.
محمد: صباح الخير.
سليم بابتسامة عريضة: صباح النور.
محمد بمرح: أيوه يا عم، مراتك مدلعاك وشكلك رايق.
سليم: بطل قرك انت بس.
محمد: جوزني وأنا هبطل قر.
سليم: قولي على العروسة وأنا أجوزهالك الصبح.
محمد: هو ده العشم برضه يا صاحبي.
سليم: اعرفها أو حور مراتي تعرفها.
محمد: عز المعرفة.
سليم: مين؟
محمد: أختك.
سليم مسكه من الياقة: ما تحترم نفسك يلا.
محمد: أهدي يا بو الصحاب، أنا بطلبها منك.
سليم: اتنيل، نقطي ملافظك.
محمد: حاضر، هتنيل. بس انت موافق ولا لأ؟
سليم: أنا عن نفسي موافق، هشوف رأيها وهرد عليك.
محمد حضنه: حبيبي والله.
***
في المساء، عاد سليم إلى المنزل في وقت متأخر ووجد الجميع نام.
دخل إلى غرفته بهدوء حتى لا يوقظ حور، الذي اعتقد أنها نائمة.
تفاجأ حينما وجد حور تقف بانتظاره وترتدي قميص نوم قصير باللون الأحمر، وفردت شعرها ووضعت القليل من الميك أب.
وجهزت العشاء الذي يحبه ووضعت شموع برومانسية.
سليم بإعجاب: إيه الجمال ده كله؟
حور بدلع أحاطت عنقه: بجد عجبتك؟
سليم: زي القمر يا روحي.
حور: لسه في مفاجأة.
سليم: إيه هي؟
حور وقفت على أطراف أصابعها وهمست جانب أذنه: أنا حامل.
رواية أحببت قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم مادونا عماد
في المساء عاد سليم إلى المنزل في وقت متأخر ووجد الجميع نام.
دخل إلى غرفته بهدوء حتى لا يوقظ حور، الذي اعتقد أنها نائمة.
تفاجأ حينما وجد حور تقف بانتظاره وترتدي قميص نوم قصير باللون الأحمر.
فردت شعرها ووضعت القليل من الميك اب وجهزت العشاء الذي يحبه ووضعت شموع برومانسية.
سليم بإعجاب: إيه الجمال ده كله.
حور بدلع أحاطت عنقه: بجد عجبك.
سليم: زي القمر يا روحي.
حور: لسه فيه مفاجأة.
سليم: إيه هي.
حور وقفت على أطراف أصابعها بهمس جانب أذنه: أنا حامل.
سليم شالها ولف بيها: بحبكككككك.
حور بضحك: بالراحة بقولك حامل.
سليم: آه صح تعالي ارتاحي.
سليم سحبها وقعدها جنبه على السرير.
سليم بجدية: ما تتعبيش نفسك خالص لو احتاجتي أي حاجة اطلبيها من الخدامين.
حور بابتسامة: حاضر.
سليم بغمزة: هدخل آخد شاور وأطلع آكل الحمام يا قمر.
حور ضحكت على طريقته.
***
تاني يوم.
عند الدكتورة.
سليم: يعني يا دكتورة نقدر نسافر عادي.
عدلت الطبيبة من وضع نظارتها الطبية: مافيش أي خطورة طالما حالة الأم كويسة تقدر تسافر. إنتي دكتورة وفاهماني أكيد.
أومأت حور: تمام يا دكتورة.
***
في النادي عند روان.
جلست روان على أحد المقاعد وطلبت فنجان قهوة وبدأت تقرأ رواية.
شخص: ممكن أقعد.
نظرت إليه روان: دكتور شادي اتفضل.
شادي: شكراً، بتعملي إيه هنا.
روان: أنا باجي النادي كل يوم، إنت اللي بتعمل إيه هنا.
شادي: أبداً، برضه باجي النادي بس مش كتير لما بكون فاضي.
روان أومأت وهي تأكل: اممم.
شادي: كنت عايز أقولك حاجة.
روان: امممم.
شادي: أنا بحبك.
روان رجعت الأكل عليه: إيه.
شادي وقف بسرعة: إيه يا بنتي القرف ده.
روان بتوتر: أنا آسفة بس اتكسفت.
شادي بضحك: هما اللي بيتكسفوا بيعملوا كده.
روان بتوتر: عن إذنك.
شادي: استني نسيتي الرواية.
لم تسمعه ليبتسم على أفعالها.
***
في المساء عند مريم.
الباب خبط.
مريم: اتفضل.
سليم: مساء الخير.
مريم بابتسامة: مساء النور.
سليم: عايز أتكلم معاكي في موضوع.
مريم: اتفضل.
سليم: فيه واحد طالب إيدك للزواج.
مريم: بس أنا لسه مخلصتش الجامعة.
سليم بخبث: مش تعرفي مين الأول، وبعدين هو موافق تكملي دراسة بعد الجامعة.
مريم: مين.
سليم: محمد.
مريم: محمد صاحبك.
سليم: أيوه، إيه رأيك.
مريم بخجل: موافقة.
سليم برفعة حاجب: دلوقتي موافقة.
مريم وجهها أحمر. حضنها سليم بحب: مبروك يا حبيبتي.
***
عند روان في غرفتها.
استمعت إلى صوت طوب بيخبط في الشباك. قامت بسرعة فتحت الشباك.
روان بصدمة: شادي إنت بتعمل إيه هنا.
شادي: انزلي.
روان: امشي يا مجنون، حد يشوفك.
شادي: لو ما نزلتيش أنا هطلعلك.