تحميل رواية «احببت قاصرا» PDF
بقلم شيماء الديب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد أحياء القاهرة، وأمام إحدى العمارات، تلعب فتاة في الثانية عشرة من عمرها، واسمها ملك، ذات العيون الزرقاء والشعر الأصفر ذي الملمس الناعم. معها ابنة عمها سمر، في نفس المرحلة العمرية، ولكنها ليست بنفس الملامح الأجنبية الفائقة التي تبدو عليها ملك. وفجأة، يقطع صفو لعبهما صوت رجولي حاد ومليء بالغضب العارم. سيف: ملك! ياملك! تعالي هنا. هو أنا كم مرة نبهت عليكي وقلتلك متلعبيش مع حد ولا تطلعي من باب العمارة. ملك: هو أنا عملت إيه بس يا بيه سيف؟ سيف: هو أنا كلامي مش بيتسمع ليه؟ اتفضلي اطلعي على شقتكم د...
رواية احببت قاصرا الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شيماء الديب
عدي اليوم بفرحة عارمة للجميع، وكل واحد طلع بيته وهو سعيد وفرحان وبيعد الأيام عشان يوم الخميس يجي.
أحمد: أنا هتجنن ومش فاهم حاجة من اللي بيحصل.
مني: اهدا يا حبيبي بس قولي مش فاهم إيه وأنا هفهمهولك.
أحمد بحيرة: منين الحاج كان بيقول فيه عريس لملك وعطاله كلمة واتفق معاه، ومنين دلوقتي وافق على سيف؟ ده أبويا عمره في حياته ما رجع في كلمته.
مني: تعالي بس نقعد وأحكيلك كل حاجة بالتفصيل.
أحمد: وادي قاعدة يا ستي، ها قولي اللي عندك.
مني: بصراحة يا أحمد أنا وبابا خالد اللي عملنا التمثيلية دي عشان سيف يتلحلح كده ويتنازل عن كبريائه وغروره بدل ما ملك تضيع منه.
أحمد باستغراب: وبنتنا ناقصها إيه يا مـني عشان ندلل عليها ونجوزها؟
مني: لا طبعاً يا أحمد، بنتي زي القمر وألف واحد يتمناها، بس بصراحة ملك بتحب سيف أوي وأنا حبيت أقف جنبها وأساعدها تحقق أحلامها زي ما كنت أنا وأنت زمان.
أحمد: امممممم، بقي هي الحكاية كده وأنا زي الأطرش في الزفة.
مني: لا يا روحي طبعاً، بس بابا رفض إني أحكيلك عشان تعيش الدور ومحدش يفهم.
أحمد: ماشي يا ست مـني، هعديهالك المرة دي عشان خاطر ملك، بس لو خبيتي عني حاجة تاني هزعل منك أوي.
مني بحنية: عشان ملك بس يا أحمد.
أحمد بابتسامة: وعشان أم ملك اللي مليش غيرها وبحبها. وراح واخدها في حضنه ونام.
وفي صباح تاني يوم، سيف قام من بدري لأنه أساساً معرفش ينام من فرحته، وفضل يتصل بيوسف عشان يحكيله وهو مبيردش.
لبس ونزل عربيته وراح عند يوسف البيت، فضل يخبط على الباب بصوت عالي لحد ما يوسف صحي من النوم.
يوسف: إيه يا جدع أنت، هو فيه حد بيصحّي حد بالشكل ده؟ 😡
سيف ببرود: آه أنا، عادي جداً. وسع كده خليني أدخل. 🙄
يوسف بغيظ: لا دا أنت رايق بقي ع الصبح، اللي يشوفك دلوقتي ميشوفش خلقتك امبارح. 🤔🤨
سيف: أصل أنا خطبت ملك. 🤨
يوسف بصدمة: أنت بتتكلم بجد يا سيف ولا شارب حاجة ع الصبح؟
سيف بضحكة رجولية: ههههههههههه، وأنا من امتى بهزر مع أمثالك؟ 😏
يوسف راح قعد فوقه وفضل يزغزغ فيه: هتقول الحقيقة ولا أخليك تغرقنا دلوقتي؟
سيف: هههههه، خلاص يا جو، نبي انت عارف إني مش بحب الزغزغة، يا جد خلاص قوم وأنا هحكيلك.
قام يوسف وشد كرسي وقعد قدامه، وسيف فضل يحكيله كل اللي حصل بالتفصيل الممل.
يوسف: ياااه، أخيراً يا ابن السيوفي اتنازلت عن كرامتك، دا أنت خنقتني يا جدع.
سيف: اهو أنا كده ارتحت، وعقبال ما نفرح بيك يا جو بقي.
يوسف بزعل: مش باين لها يا سيف، هروح أتقدم لاميرة ازاي وأنا محلتش غير الشقة دي ولسه لا بشتغل ولا بنيل، إيه هخليها تصرف عليا؟
سيف: طول ما أنا موجود متشلش هم يا صاحبي، أنا قررت هعمل شركة صغيرة كده على قدي وأنت هتبقى مدير أعمالي، أبسط يا عم. 😎
يوسف: بتتكلم جد يا ضنا يا سيف ولا اشتغالة من بتوعك؟ 🤨
سيف: لا والله بتكلم جد، ماهو ده اللي كنت مخبيه عنك الفترة اللي فاتت وبدأت في تنفيذه كمان، بس بشرط.
يوسف باستغراب: من أولها هتتشرط عليا؟ 😏🙄
سيف: تروح تتقدم لاميرة انهارده وتحدد الخطوبة يوم الخميس الجاي.
يوسف: الخميس ده اللي بعد يومين؟ 😳😳
سيف: اينعم. 🤗
فجأة ملك اتصلت على سيف.
ملك: أنت فين يا أبيه سيف؟
سيف: نعم يا أختي، أبيه مين؟ أنتي عبيطة يابت؟
ملك: خير، مالك؟ أنا قولت حاجة غلط؟
سيف: من انهارده اسمي سيف من غير أبيه، مفهوم؟
ملك: لا، أنا اتعودت على كده ومش هعرف بقيه.
سيف: ماشي يا ملك، أنا شكلي هربيكي من أول وجديد.
ملك بصوت واطي: مش لما تربي نفسك الأول.
سيف: قولتي إيه؟
ملك بخوف: أقصد عاوزة أنزل أشتري فستان للخطوبة.
سيف: وحياة أمك يا ملك لأربيكي، بس اصبري عليا. جهزي وأنا هعدي عليكي آخدك، يلا امشي. 🤨
يوسف: هو أنت مفيش فايدة فيك.
سيف: ماهي اللي بتستفزني، بقي أنا عملت المستحيل عشان أتجوزها وهي تقولي أبيه سيف ليه؟ هتجوز بنت أختي؟ 😏
يوسف: هههههههه، لا، هي من همها هتاخد واحد قد أمها. 😂😂😂😂
سيف: القلب ما يهواه يا عم زفت، يلا هروح أنا وبالليل زي ما اتفقنا، سلام.
يوسف اتصل على اميرة وحكالها وهي فرحت أوي وعرفت أهلها عشان ينتظروه.
سيف وصل تحت البيت ونزل يشرب سيجارة وهو ساند على عربيته لحد ما نزلت ملك، ومن خوفها رايحة تفتح باب العربية وتركب على طول.
سيف وهو بيسحبها من قفاها لورا: خدي تعالي.
ملك: هناملك.
سيف: نعم يا أبيه.
ملك: اسمي سيف.
سيف: يا أبيه سيف.
ملك: حاضر حاضر، يا أبيه سيف.
سيف: أنتي شكلك هتتعبيني معاكي، اركبي يابنت. ركبت بسرعة العربية، وطول الطريق هو مش راضي يشيل عينه من عليها، وهي من خوفها وكسوفها باصة في تليفونها وبتلعب Gems.
وصلوا لأتيليه فخم ونزلوا عشان يختاروا الفستان.
دخلت ملك تلف وتختار، فعجبها واحد قصير ودخلت تقيسه.
وبعدها بدقايق طلعت عشان تاخد رأي سيف.
سيف أول ما شافها انصدم: يخربيت جمالك! 😳 وبسرعة قفل بوقه، وفي ثواني رياكشن الغضب حضر على وشه: إيه اللي أنتِ مهبباه ده؟
ملك: حلو يا أبيه. 😍
سيف: امشي غيري الزفت ده.
ملك مشيت تدبدب في الأرض ومش عاجبها تحكماته، وكل ما تلبس حاجة يطلع فيها عيب ومش عاوز حاجة تبان من جسمها نهائي.
ملك بزهق: يوووووه، بقي أنا زهقت، كل حاجة مش عاجباك كده يا أبيه؟
البنت اللي بتشتغل عجبت سيف أوي ومش بتشيل عينيها من عليه، وراحت على سيف وبسهوكة: هو أنت أخوها الكبير؟ بس بصراحة أنت قمرررر.
ملك بغضب راحت وقفت قدامه: اللي القمر ده يبقى خطيبي على فكرة، ياريت تحترمي نفسك شوية.
البنت: مش حتة عيلة زيك هي اللي هتعلمني الأدب، أنتِ فاهمة؟
راحت ملك عليها وبكل غضب لسه بتشب برجليها لفوق عشان تضربه بالقلم.
قام سيف جري وشدها من وسطها وشالها وطلع بيها على بره.
ملك: سبني يا أبيه أربيها، اللي مش محترمة دي، سبني.
نزلني.
سيف راح على عربيته من قدام وراح مقعدها عليها.
سيف: ماهو أنتي لو تبطلي كلمة أبيه دي مكنش كل ده حصل لك.
ملك: بغيره، يعني عجبك طريقتها معاك؟
سيف بضحكة رجولية: ههههههه، وبتشبي أوي عشان تطوليها يا قصيرة. طب كنتِ قولتيلي وأنا أشيلك عشان تضربيها، بس الصراحة البنت صاروخ. 😋
ملك بدموع: تتهنا بيها. ولسه هتنزل من على العربية.
سيف: استني بس، رايحة فين؟ أنا بهزر معاكي يا ملوكة، دا أنتِ الحتة الشمال.
ملك: بس أنا زعلانة.
سيف: ليه بس يا حبيبتي؟
ملك: كان نفسي في الفستان الزهري القصير. 🥹
سيف بغيره: قصير لا يا ملك، وشفاف كمان لا، سمعتي. وراح منزلها من على العربية ويلا تعالي اركبي عشان نروح مكان تاني، بس المرة دي أنا اللي هختارلك.
ملك بزعل طفولي: اوووف بقي.
ركبوا العربية وفضلوا يلفوا لحد ما لقوا حاجة عجبت سيف واقتنع بيها.
ملك: أنا عاوزة خطوبتي تبقى في قاعة وأعمل فوتوسيشن وأنزل في نص القاعة على المعازيم ويشغلولي "تجي بالابيض يا زهرة بيسان".
سيف: بيسان؟ 😒 وتنزلي على المعازيم وكمان فوتوسيشن؟ أنتي بتتفرجي على أفلام كتير يابت ولا إيه؟
ملك: مليش دعوة بقي، والله لو ما عملت اللي أنا عاوزاه مانا رايحة، هه، بقيس.
سيف: مش هتروحي فين يا حزينة، هو فرح أمي ده؟ خطوبتنا يابتاع عقلي ياحبيبتي، كده الله يهديكي.
ملك عمالة تبرطم بصوت واطي طول الطريق، وأول ما وصلوا نزلت جري وطلعت على شقتهم.
هو نزل وراها وأخد الفستان وطلع.
مني: حمدلله على السلامة يا عروستنا.
ملك مردتش ودخلت أوضتها، ودخل سيف وراها.
مني: مالكم يا ولاد، ما حد ينطق.
سيف: اتفضلي الفستان يا مرات عمي وشوفي بنتك عشان تنزل على المعازيم بـ "برشوت". وحكالها اللي قالته ملك، وأمها ماتت من الضحك.
مني: تستاهل ياسيف، استحمل بقي، حد قالك تحب قاصر؟ 😂😂😂
ملك: بقي أنا يا ماما عيلة؟ ماشي، الله يسامحك.
سيف: من فضلك يا مرات عمي، مسمحلكيش تقولي على ملوكتي قاصر، دي قصيرة بس. 😂😂😂😂😂😂 وراح عليها ومسكها من خدودها وفضل يغيظها.
سيف: طب يلا ورايا مشوار هروح أخلصه وبعدين نشوف موضوع بيسان ده. 🤪🤪 ونزل سيف وهو ميت من الضحك.
نزل دخل عند جده: جدي عاوزك معايا في مشوار.
خالد: خير يا ابني، على فين؟
سيف: بصراحة يا جدي، هنروح مع يوسف نتقدم لاميرة.
خالد: وما له يا ابني، هو أنا عندي أغلى من يوسف ده؟ مننا. وقام جهز وطلع مع سيف وركبوا العربية ومشوا.
وصلوا تحت بيت يوسف ونزل يوسف وفرح أوي لما لقي خالد رايح معاهم وحس إنه بقى له أهل وعيلة اللي فضل محروم منهم طول عمره.
رواية احببت قاصرا الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم شيماء الديب
بسبب جدعنة يوسف مع عيلة السيوفي كلها وحبه ليهم، خالد بيعتبره ابن العيلة وقرر يرفع راسه قدام أهل العروسة ووافق مع سيف ويوسف.
يوسف نزل من بيته لقي سيف واقف بالعربية ومعاه خالد.
يوسف بفرحة كبيرة: حضرتك جاي معانا يا جدي؟
خالد: أومال كنت عاوز تروح من غير كبيرك ولا إيه يا سي يوسف؟
يوسف: لا طبعًا يا جدي، حضرتك على راسي وتشرف أي حد، بس مكنتش حابب أتعبك معايا.
خالد: هو إحنا عندنا كام يوسف في العيلة عشان نتعبله؟
يوسف بعيون مليانة دموع: والله اللي بتعملوه معايا ده كتير عليا.
سيف: أفضل لوك بقى، وآخرنا على الناس اللي مستنيانا.
خالد: ما كفايا دراما يا ابني واركب، نشفت ريقي.
يوسف وهو بيضحك: آسف آسف يا جدي، هركب أهو.
ومشوا بالعربية واتجهوا لبيت أميرة.
يوسف طلع تليفونه وبعت رسالة لأميرة وقالها إنهم على وصول.
بعد نص ساعة من الوقت وصلوا.
سيف: متأكد يا ابني إن ده العنوان؟
يوسف: أه يا ابني، أنا وصلتها كتير.
سيف: وكمان كنت مغفلني يا واطي؟
خالد: إيه يا ولاد، هنفضل نرغي هنا؟
يوسف نزل بسرعة هو وسيف ونزلوا جدهم وأخدوه وطلعوا قدام الباب. يوسف رن الجرس، فتح أبو أميرة.
محمود: أهلاً أهلاً، اتفضلوا.
ودخلوا قعدوا في الصالون، وبعد السلامات.
محمود: أعرفكم بنفسي، دكتور محمود الديب، دكتور أسنان. وطبعًا بنتي غنية عن التعريف.
خالد بغرور: أهلاً بيك. واللي قاعد قدامك خالد السيوفي، صاحب سلسلة شركات السيوفي للاستيراد والتصدير. ودول أحفادي.
محمود باندهاش: حضرتك صاحب سلسلة السيوفي؟ ماشاء الله، حضرتك سمعتك سبقاك.
خالد: تسلم يا ابني. المهم إني يشرفني إني أخطب بنتكم لحفيدي يوسف.
محمود: الشرف لينا طبعًا، بس يهمني أعرف أهل عريس بنتي الحقيقيين.
يوسف وشه احمر واتحرج وبص في الأرض.
محمود: أصل أميرة حكتلي إنه كان متربي في ملجأ…
ولسه هيكمل كلامه قاطعه خالد.
خالد: شوف، هقولك كلمتين. يوسف ده حفيدي، وأظن مش لازم تعرف الماضي. كمان إنت ليك تحاسبه من يوم ما هيبقى جوز بنتكم.
محمود: بس من حقي أعرف عنه كل حاجة.
خالد: اللي حابب إنك تعرفه إن لو بنتك اتجوزت يوسف، هي اللي هتكون أمها. ادعيلها كمان، لأن يوسف شاب محترم وجدع ومش ناقصه حاجة.
محمود: طب هو لسه متخرج ومش بيشتغل، هيصرف على بنتي منين؟
خالد: يوسف بيشتغل معانا، وجهازه من جنيه لمليون، أنا متكفل بيه.
محمود بقلق: طب سيبوني يومين أفكر وأرد عليكم.
خالد: مفيش يومين، بكرة الظهر بكتير تكون الإجابة عندي. يا موافق يا لأ. وده الكارت بتاعي. يلا يا ولاد.
محمود: طب استنوا اشربوا حاجة.
خالد: معلش، تتعوض بعدين. يلا بالاذن.
وأخد يوسف وسيف ونزلوا.
يوسف بزعل: مش قولتلك يا سيف مين هيقبل بيا وأنا متربي في ملجأ؟
سيف: متقولش كده يا يوسف، أقسم بربي لو حكم، لاخطفها وأجوزهالك غصب عن الدنيا كلها.
خالد قاعد في العربية ومش بيتكلم.
يوسف: أنا آسف يا جدي إني أحرجتك.
سيف: متزعلش يا جدي، حقك عليا أنا.
خالد: اطلع يا سيف على البيت، عاوز أروح.
سيف حس بزعل جده، سكت ومرضاش يزودها عليه أكتر من كده، وبقي بينه وبين نفسه بيلوم نفسه إنه أخده معاه.
وصلوا البيت ودخل خالد أوضته.
سيف: يلا يا يوسف، نطلع نتعشى وننام.
يوسف: لا، أنا هروح بيتي.
سيف شده من إيده بقوة: يلا يا جدع، إنت مفيش مرواح، هتنام.
وهو بيشده، فضل يزغزغ فيه ويبوس فيه وهما طالعين على السلم.
سمر حضرتلهم العشا، وأكلوا ونام يوسف وسيف على السرير وفضلوا يتكلموا.
يوسف: أنا خايف أبوها يرفضني يا سيف.
سيف: بإذن الله هيوافق. هو إنت شوية يا ابني؟ والله إنت الف من يتمناك.
يوسف: على إيه بس يا سيف؟ ونبي بلاش كلامك ده اللي بتصبرني بيه، ده أنا عمري ماشوفت حتى صورة لأمي ولا لبابا، كان نفسي أعرف ملامحهم حتى، ولا أعرف عايشين ولا ميتين. حتى اسمي الملجأ هو اللي اختاره، معرفش اسم أهلي إيه يا سيف. أنا تعبت والله، ياريتني مت من زمان.
سيف: أنا مقدر اللي إنت فيه، بس دي إرادة ربنا، ومحدش بإيده يغير قدره يا يوسف. وهي لو بنت أصول وبتحبك، هتعمل المستحيل عشان تخليه يوافق. بس نام إنت وارتاح، يلا، وبكرة ربك يحلها، صدقني.
يوسف: ونعم بالله. يلا، تصبح على خير.
ناموا.
يوم وسيف قرر يتصل على ملك.
ملك بصوت نعسان: نعم يا أبيه؟
سيف: أبيه في عينك يا بعيدة؟ 😡😡 وحشتيني.
ملك: ماشية.
سيف: بقولك وحشتيني. 🙄
ملك بصوت رايح في النوم: ماشي، بكرة هقولك.
سيف: بكرة إيه؟ دا إنتي زي الشوال وإنتي نايمة. غوري يابت.
وقفل في وشها التليفون.
سيف بيكلم نفسه: ااااه، بس ألاقي عليكي وهتشوفي هعمل فيكي إيه. هقطعك. 👌👌👌🤣
الكل نام.
وخالد قاعد في أوضته وبيكلم نفسه: ياترى هتستحمل الحقيقة ولا لا؟ ترددت مليون مرة عشان أحكيلك السر وأريح قلبي، بس مش عارف أبدأ إزاي. ياااارب هونها بقي. 🤲
الفجر أذن، وخالد قام اتوضا وصلى ونام.
تاني يوم الصبح عمل اجتماع لكل العيلة.
سعد: خير يا حاج؟ في حاجة؟
آمال: مالك يا حبيبي؟ بس اتكلم وطمنا عليك.
خالد: أنا جمعتكم النهارده عشان أقولكم سر محدش يعرفه غيري. 😱
رواية احببت قاصرا الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم شيماء الديب
العيله كلها متجمعه في غموض ومحدش عارف ليه جدهم جمعهم من الصبح كده.
مالك: خير يابابا مش معقول هتجمعنا عشان نفطر سوا بدري كده.
سعد: مالك ياحاج طمني انت تعبان.
أحمد: شكلك منمتش ياحاج من امبارح خير فيك ايه بس اتكلم.
خالد: انا جمعتكم كلكم انهارده عشان اقولكم سر محدش يعرفه من سنين غيري انا.
سعد باستغراب: سر؟ سر ايه ده ياحاج.
سيف: سر ايه ياجدي وليه تخبيه عننا من الاول؟
خالد: كان لازم اتأكد من كل اللي انا شاكك فيه.
يوسف بحراج عشان الموضوع عائلي: طب هستأذن انا ياجدي.
خالد: اقعد يايوسف متمشيش.
يوسف: يعني ياجدي الاجتماع عائلي وكده وملوش لزوم افضل موجود.
خالد: الموضوع يايوسف يابني يخصني.
يوسف بصدمه واستغراب: يخصني؟ طب ازاي مش فاهم.
أحمد: ماتتكلم يابابا.
خالد: يوسف يبقي بنتي ايمان الله يرحمها ويبقي حفيدي.
سعد بزهول: ابن ايمان ازاي يعني يابابا.
أحمد: ايمان اختي ماتت من سنين يابابا.
أمال: بابا حضرتك مستوعب اللي انت بتقوله ايمان اختي ماتت وهي حامله.
خالد: ممكن تفهمنا ياعمي اكتر عشان انا دماغي لفت.
خالد بدموع: من 25 سنه ايمان اتعرفت علي شاب وحبيته واصرت تتجوزه وانا رفضت.
وبعدها لعب بعقلها وخلاها تهرب معاه واتجوزو في السر وحملت منه.
وفضلت معاه شهور وفي الاخر ضحك عليها واخد كل اللي حيلتها وهرب مع واحده رقاصه.
وايمان لما عرفت انهارت وتعبت وراحت المستشفي وولدت في الشهر السابع.
انا طول المده دي كنت ممشي ناس وراها خطوه بخطوه.
وبس قدرت تقف علي رجليها وخرجت من المستشفي اخدت ابنها وسابته قدام دار ايتام.
وانا بعتت واحد من رجالتي اتكفل بيه وكنت ببعتله مصاريف لحد ماكبر.
وبعدها بيومين جالي خبر ان بنتي انتحرت وسابتلي ورقه.
واخد من رجالتي بعتهالي ومن يومها وانا محتفظ بيها.
وطلع الورقه من جيبه: خد يايوسف يابني شوف امك كتبت ايه قبل ماتموت.
سيف باستغراب: يعني يوسف يبقي ابن عمتي ايمان.
خالد: اه ياسيف ابن عمتك.
يوسف ودموعه نازله وهو باصص في الورقه: يعني ابويا اتخلي عني انا وامي بالسهوله دي.
طب ليه ياامي انتي كمان تتخلي عني وتسبيني ليه.
كان نفسي اتربي في حضنك كان نفسي احس بحنانك.
خالد: انا يابني عملت بوصية امك وراعيتك لحد مادخلت الجامعه.
وانا اللي كنت متعمد اخد سيف واروح دار الايتام عشان يصاحبك لانكم كنتم في نفس العمر.
سعد: ياااااه ياحاج كل ده شايله في قلبك.
وراح عليه وباس جبينه.
مني: والله يايوسف من يوم ماعرفتك ودايما كنت بحس انك من العيله ومش غريب عننا.
أحمد راح علي يوسف وهو بيعيطو واخده في حضنه: تعالي في حضن خالك يابن الغاليه.
يوسف ببكاء شديد: ياااااه اخيرا بقي ليا اهل وعيله ياخالي.
اخيرا حسيت اني اشرف اي حد يعرفني مش ابن الملاجئ اللي الكل بيستعر منها.
سعد: لا يايوسف متقولش كده يابن اختي انت بقيت واحد من عيلتنا وجزء منها.
انت ابن الغاليه ايمان الله يرحمها.
أمال ببكاء شديد وهي بتحضنه: اااااااه ياايمان سبتلنا حته منك تفكرنا بيكي.
ااااه ياختي يلي اتحرمت منك بدري.
ااه وتبوس في يوسف وتمسحله دموعه:
متعيطش يايوسف انا مكان ايمان انا جمبك ياقلب امك والله ماهخليك تحس باليتم ابدا امسح دوعك ياحبيبي.
سيف شده في حضنه وفضلو يعيطو الاتنين: طول عمري وانا بقولك انك اخويا مش صاحبي.
سمر وملك وعلي لفو علي يوسف وسيف وحضنوهم.
خالد: انا دلوقتي ارتحت ياولاد وحاسس اني جعان ياامال.
أمال بابتسامه وبتمسح دموعها: حاضر يابابا حالا الفطار هيكون جاهز.
دخلت المطبخ ودخلت وراها مني وهاله وحضرو الفطار والعيله كلها قعدت علي السفره وبداو الاكل.
فجاه تليفون خالد رن ورد: الو ازيك يادكتور.
محمود: اهلا ياحاج خالد انا كنت حابب ارد عليك في موضوع امبارح واحنا موافقين علي حفيدك.
خالد بابتسامه: جهزو نفسكم الخميس الجاي.
وقفل معاه.
خالد بصوت عالي: ياولاد اعملو حسابكم الخميس الجاي خطوبه علي وسمر وسيف وملك وبوسف واميره.
يوسف وسيف انصدموا.
يوسف: جدي هما وافقو.
خالد هز راسو بضحك: قولتلك انت حفيد السيوفي ومتقلقش.
قام يوسف وسيف حضنو بعض وراحو علي جدهم حضنو وباسو راسو.
خالد: يلا بقي بلاش تضيعو وقت اقعدو افطرو ويلا عشان عندنا تجهيزات كتيره.
خالد: احمد واسعد يروحو انهارده مع يوسف عند نسايبه ويتفقو معاهم علي كل حاجه.
سيف وعلي يروحو يحجزو القاعه ويوزعو الدعوات.
وعندي مفاجأه اخيره ياولاد.
الكل في نفس واحد: تااااااني مفاجأت.
خالد بضحكه: اصل الليله مش هتبقي ليلة خطوبه بس زي ماانتو فاهمين.
سيف: اومال ايه ياجدي ناوي علي ايه.
خالد: دي هتبقي قراية فاتحه وخطوبه وكتب كتاب ودخله 😎😎.
الكل اتصدم.
سعد: بتقول ايه حاج دا ازاي بقي.
خالد: زي مابقولكم كده انا متفق مع المئذون وهيبقي موجود.
سيف بفرحه: والله انت اعظم جد في العالم.
يوسف: ربنا يخليك لينا ياجدي.
علي: انت حبيبي ياجدو وربنا.
ملك: انا مش موافقه بقي ياجدو.
سيف: وانتي مالك بقي ان شاء الله.
ملك: اوعي كده من قدامي.
وزقته من صدره وراحت علي جدها وبزعل طفولي: انا مش عاوزه اتجوز ياجدو.
سيف راح شدها من قفاها لورا: هو انتي مين طلب رايك ها.
ملك بزعل طفولي: شايف بقي ياجدو 🥹.
خالد وبيضربه بالعكاز بتاعه: ابعد عنها ياابن الكلب واياك تمد ايدك عليها طول مانا عايش.
ملك بتبصله وبطلعله لسانها.
أحمد: طب ازاي بس ياحاج والبنات لسه قاصر وسنه القانوني ميسمحش.
خالد: انا مظبط كل حاجه يااحمد يابني والمئذون هيخلص كل حاجه.
ولما يعدو السن القانوني هتطلع القسايم عادي وهو الجواز ايه يابني غير اشهار.
سعد: طب احنا مستعجلين علي ايه ياحاج بس.
خالد: عاوز افرح باحفادي يابني قبل مااموت.
أمال: بعد الشر عنك يابابا بلاش الكلام ده ونبي.
خالد: طب ريحو قلبي واعملو اللي انا طلبته.
سعد: اللي حضرتك شايفه يابابا.
كل واحد منهم راح ينفذ اللي طلبه.
هاله: طب ياعمي البنات دي هتحتاج شوية طلبات كده وفهمك كفايا.
خالد: انا فاهم ياهاله وعامل حسابي كمان.
نص ساعه هتجلكم عربيه وفيها اتنين من رجالتي هتروحي معاهم انتي ومني وخدو هاله معاكم هاتو كل اللي هما محتاجينه.
هاله: ربنا مايحرمنا منك يابابا.
ياااااربعلي وسيف راحو يحجزو القاعه.
ملك: ماما انا خايفه اوي.
مني: متخافيش ياروحي انا جمبك وسيف بيحبك وانتي كمان بتحبيه.
ملك: لا ياماما مش عاوزه اتجوز عاااااا 😭😭😭.
مني: يادي النييله عليا اهدي ياملك مش كل شويه تفتحي الجاعوره بتاعتك وتوتريني.
أمال: طب يايابابا محدش راح حجز فساتين الفرح لبناتنا.
خالد: متقلقيش يابنتي انا بقالي فتره كبيره بجهز لليوم ده.
أمال: ربنا يطوللنا في عمرك ياحبيبي.
عادل: انا اسف علي التاخير ياعمي بس كنت بخلص شوية اجراءات اللي حضرتك طلبتها مني.
أمال: كنت فين ياعادل كل ده.
خالد: انا عاوز الاكل يكون كتير ياعادل يابني وتاكلو كل المنكقه علي حسابي.
عادل: متقلقش ياحاج كله تحت السيطره.
سيف بيتصل علي ملك: اززيك ياعروستي.
ملك: متقولش عروستي ماشيه.
سيف: عروستي غصب عنك.
ملك: والله ياابيه سيف لو مابعدت عني لاروح اشتكيك لجدو.
سيف: هههههه ابعد عنك ايه دا انا ماصدقت وكلها يومين وهتبقي مراتي وهضربك كل علقه وعلقه.
ملك بخوف: تضربني؟ طب وربنا مانا حاضره الفرح.
وقفل في وشه الخط وطلعت تجري علي جدها وهي بتعيط.
ملك: ياجدووو عااااااا ياجدووووو الحقني.
خالد: مالك ياملك فيكي ايه يابنتي.
ملك: مش عاوزه اتجوزووووو عااااا ونبي ياجدووو عاااا.
رواية احببت قاصرا الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم شيماء الديب
ونبي يا جدو بلاش خالد.
بلاش إيه بس مالك بتعيطي ليه؟
لو اتجوزت الراجل ده هيقتلني، أنا عارفاه.
كل المناحة اللي عملاها دي عشان خايفة من سيف؟
آه يا جدو، أصل أنت متعرفش لما بنكون لوحدنا بيبصلي إزاي.
سيف دخل فجأة وبعصبية: ومين اللي بيبصلك يا ست ملك إن شاء الله؟
الحقني يا جدو!
واد يا سيف مالك ومالها بتخوفها منك ليه؟
دا أنا هنفخك بس يتقفل علينا باب واحد، اصبري عليا.
أهو يا جدو شفت بيعملي إزاي بعينيه.
والله يا سيف لو ملميت نفسك وتبطل تخوف بنت عمك، لغّي الجوازة دي خالص.
لا لا يا جدي، دا أنا ما صدقت.
وراح على ملك، وملك بخوف فضلت ترجع لورا لحد ما وصلت للحيطة.
أما بالنسبة للقمر دي، هطول بالي عليها أوي لحد ما أنول الرضا.
ملك هربت منه وطلعت تجري على شقتهم.
هو أنت يا ولد مش هتبطل شقاوتك دي؟
أنا تربيتك يا كبير السيوفية.
طب ياسيدي، قولي عملت كل اللي طلبته منك؟
كله تحت السيطرة، بس عندي سؤال كده.
عارف سؤالك يا سيف، أنا مجهز كل حاجة ويوم فرحك هتتفاجئ.
ربنا يخليك لينا يا جدي.
السلام عليكم، إزيك يا حاج؟
وعليكم السلام يا ابني، عملت إيه يا أسعد طمني.
والله يا حاج، أبوها كان رافض إن يكون فرح كمان وطلب تكون خطوبة بس، بس بعد وقت قدرت أقنعه ووافق.
بس كده ياحاج، الموضوع هيبقي صعب يتلم في يومين.
فعلاً ياحاج، كنا صبرنا شوية وجهزنا لكل واحد شقته.
متقلقوش يا ولاد، كل حاجة جاهزة.
طب إمتى وإزاي؟
أبوك كبر يا أحمد، بس لسه دماغه كبيرة وشغال.
لا العفو ياحاج، مش القصد والله، حضرتك على راسنا كلنا، بس أنا مندهش بس مش أكتر.
ولا يهمك يا ابني، بس اطمنوا.
عدت الأيام وكل واحد بيعمل المطلوب منه وبيجهزوا للفرح.
ملك اصحي يلا يا حبيبتي، مفيش وقت.
ونبي يا ماما سبيني أنام بقي.
يلا يا ملك عشان نلحق نجهز عشان أصحابنا جايين النهارده وهنحتفل ونهيص بقي.
احتفلوا أنتم وسيبوني أنام.
يلا قومي بقي بلاش بواخة، عاوزة أفرجك على الفستان اللي جبهولي علي عشان أحضر بيه الليلة.
أوووف، أديني قمت.
مالك يا ملك مش فرحانة ليه زي البنات؟
أهو فرحانة أهو، أقوم أرقص يا ماما.
مالك يا ملك، دي أول مرة تتكلمي مع طنط مني كده.
عاوزة أعيط يا سمر.
مفيش مكان للعياط النهارده، من زمان والفرح مدخلش بيتنا، قومي يلا يا ملوكة، ادخلي الحمام وصالحي مامتك وتعالي ننزل عندنا تحت.
قامت ملك دخلت المطبخ لقيت أمها بتعيط، راحت حضنتها من ضهرها.
سامحيني يا ماما، مكنش قصدي أزعلك والله، بس مش عارفة أنا مالي كده، حاسة إني مخنوقة ونفسي أعيط.
مش متخيلة إن فاضلك يومين ومش هلاقيكي جنبي يا ملك، مش متخيلة حياتي من غيرك.
أنا مش عاوزة أتجوز يا ماما، ونبي خليني معاكي على طول، مش هعرف أعيش بعيد عنكم.
لا ياروحي، أنا هبقى متطمنة عليكي وإنتي مع سيف، سيف بيحبك يا ملك ومش هيحسسك إنك بعيدة عني أبداً، وأنا هجيلك.
إيه ده، هو أنا مش هعيش في البيت ده يا ماما؟
أكيد لا ياحبيبتي، بس معرفش جدك بيفكر في إيه.
ما تخلصي بقي يا ملك.
وشدتها من إيديها وأخدتها ونزلت.
سيف طالع على السلم شافها وهي بتمسح دموعها، بس ملحقش يكلمها.
سمر أخدتها ودخلت أوضتها، وسيف بيراقبها من بعيد عاوز يعرف مين مزعلها.
اتفرجي يا ملك على الفستان وقولي رأيك، علي جابهولي النهارده وقالي لازم ألبسه وأحضر بيه في الحنة بالليل.
شافت الفستان عجبها أوي، وفي نفس الوقت زعلت إن سيف مش مهتم بيها زي علي اهتم بسمر، بس حاولت تبقى طبيعية.
جميل أوي يا سمر، مبروك عليكي.
هفضل طول عمري أحاول أسعدك يا ملك، لاخر نفس في عمري.
يا حبيبتي الله يبارك فيكي، اعملي حسابك بقي هنجهزوا قبل المغرب عشان علي قال هيشغلنا الدي جي المغرب وصحباتنا هيجو ونحتفل ونفرح بقي يا ملوكة.
اه اه أكيد، هطلع أنا بقي وأشوفك بالليل.
مالك يا ملك؟
مفيش.
مش هسأل تاني مالك، انطقي.
أنا أنا مش عاوزه أتجوزك.
إنتي مفكرة الموضوع بمزاجك ولا إيه؟
ارحمني بقي وابعد عني، أنت عاوز مني إيه؟
يووووه، أنا قرفت من طريقتك دي، أنا هبعد يا ملك وأوعدك مش هتشوفي وشي تاني.
نزل سيف بسرعة على السلم وقابله يوسف.
مالك يا سيف؟
أوعى من سكتي يا يوسف دلوقتي.
ونزل أخد عربيته ومشي بسرعة.
يوسف من خوفه عليه، طلع وراه بعربيته لحد ما لقاه واقف بعربيته.
نزل وراح عليه لقاه بيشرب مخدرات وسجاير كتير.
إيه ياعم سيف، مش دي حب عمرك؟ مش هتستحق التضحية أكتر من كده؟
مش هضحي ولا هتنازل عن كرامتي أكتر من كده، وطظ في الحب اللي هيخليني أخسر كرامتي يا يوسف.
كرامة إيه وزفت إيه؟ إحنا فرحنا بكرة، أنت عبيط يابني؟
فرحكم أنتم يا يوسف، أنا مش مكتوب عليا الفرح أبداً.
ملك قاعدة بتعيط في أوضتها، وفجأة سمعت جرس الباب بيرن.
راحت وفتحت لقت شاب غريب.
الآنسة ملك أحمد السيوفي؟
رواية احببت قاصرا الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم شيماء الديب
سيف فضل يشرب سجاير وقاهر نفسه ومتعصبي.
يوسف: ماتهدا ياعم انت وتعالي نفكر في حل للموضوع ده.
سيف: حل ايه بس دي بتكرهني ومستحيل توافق على الجواز مني.
يوسف: ياعم والله ملك بتحبك وجدا كمان.
سيف: لا يايوسف وأنا مش هجبرها وأغصبها تتجوزني.
يوسف: طب أنا هثبتلك إن ملك بتحبك وهتشوف.
سيف: طب إزاي فهمني؟
يوسف: بعدين هتعرف، المهم دلوقتي متعرفش هي نفسها في إيه إنك تجيبه هدية.
سيف: كان فيه فستان كده عاجبها وأنا رفضت أجيبه.
يوسف: طب يلا بينا.
سيف: ماتفهمني يابني بتفكر في إيه؟
أميرة اتصلت بيوسف.
أميرة: يوسف لازم ننزل نشتري شوية حاجات ضروري ومحتاجة ذوقك معايا.
يوسف: حاضر ياحبيبتي بعد المغرب هجيلك.
أميرة: طب مش هينفع دلوقتي.
يوسف: معلشي أصل سيف عنده مشكلة وانت لازم أقف جنبه وهخلص وأجيلك ياحبيبتي.
أميرة: خلاص هستناك ياحبيبي سلام.
سيف: يابني روح الأول شوف خطيبتك وسيبك مني دلوقتي.
يوسف: أنت سيف عارف يعني إيه؟ خطيبتي مقدور عليها بس أنت الأهم دلوقتي يلا بينا.
ملك بدموع وقهر: هو ليه بيعمل معايا كده؟ أحيانا بحس إنه وحش مخيف وغامض وأحيانا أحس إني حنين وبيحبني، أنا بقيت بكرهه، أنا مش عاوزة أتوز البني آدم ده، أنا نفسي أموت وأرتاح. يارب خدني يارب.
فجأة قطع كلامها مع نفسها جرس الباب رن.
مسحت دموعها وقامت تفتح، لقت شاب غريب.
ملك: نعم مين حضرتك؟
الشاب: حضرتك الآنسة ملك أحمد السيوفي؟
ملك باستغراب: أيوه مين أنت وعاوز إيه؟
الشاب: البوكس ده لحضرتك اتفضلي.
ملك: من مين ده؟
الشاب: معنديش معلومات للأسف.
وسابها ومشي.
ملك أخدت البوكس وهي مستغربة مين هيكون فاكرها في وقت زي ده. دخلت أوضتها وفتحت البوكس لقت فيه ورقة مكتوب فيها: "أنا آسف، ممكن تفتحي البوكس اللي جوه ده".
فتحت البوكس اللي جوه البوكس لقت ورقة تانية مكتوب فيها: "أنا بحبك، ممكن تفتحي البوكس اللي جوه ده".
لقت بوكس تالت أصغر شوية.
ملك: أووووف بقي دا مين البارد ده.
وفتحت البوكس التالت لقت ورقة فتحتها لقت مكتوب فيها: "سامحيني، ممكن تفتحي البوكس اللي جوه ده".
فتحت البوكس الرابع لقت جواه فستان بلون البنفسج اللي هي بتحبه.
ملك انبهرت وانصدمت لما شافت الفستان: الله على الجمال ده، فستان حلو أوي وزي بتاع الأميرات اللي في عالم ديزني.
وبصت في تحت لقت ورقة أخيرة ومكتوب فيها: "لو الفستان عجبك افتحي البلكونة واطلعي".
ملك بفرحة كبيييييييييييييييييييييييييييييييرة وهي حاضنة الفستان جريت على البلكونة وفتحتها ولسه بتبص لقت يوسف وسيف ماكين يافطة كبيييييييييييرة مكتوب عليها: "تتجوزيني ياملك".
وواقفين تحت البلكونة.
ملك بصدمة وابتسامة فرح: أنت مجنون؟
سيف بصوت عالي: هتتجوزيني ولا أرمي نفسي تحت أي عربية وأموت.
ملك بغرور: لا مش هتجوزك وبكرهك.
سيف بتكبر: أنت متأكدة من قرارك ده؟
ملك بدلع طفولي: أه متأكدة ويلا امشي من هنا.
وفجأة وتيجي عربية تضرب سيف ويقع في الأرض.
ملك بصريخ: سييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييف!
ونزلت جررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررري على الشارع وراحت على سيف وفضلت تصرخ وتعيط: سيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييف، لا ياسيف، ونبي فتح عينيك، أنا موفقة أتوزك، قوم ياسيفي.
يوسف بمسكنة: حرام عليكي ياملك، أنت معندكيش قلب كده، كسرتي بخاطره، دا كان بيحبك، حرام عليكي.
طلعت العيلة واتلمت حواليه وسيف راسه على رجل ملك ومش بينطق.
خالد بعيون دامعة: ليه ياملك يابنتي كده؟ حرام عليكي، الواد كان جايلك واتغير وبيحاول يراضيكي.
ملك بدموع وصريخ: لا ياجدو، سيف هيقوم، قوم يلا ياسيف عشان نتجوز ونفرح.
مني: اجلبو الإسعاف بسرعة.
هالة: ابني هيروح مني، اطلبوا الإسعاف.
يوسف: مفيش داعي للإسعاف، سيف خلاص ارتاح.
هالة: منك لله ياملك، ضيعتي مني ابني، الله يسامحك.
سمر: حرام عليكي ياملك اللي عملتيه في أخويا ده، سيف مكنش يستاهل منك كل ده.
ملك ببكاء: سيف، سيف قوم ياحبيبي، مش أنت وعدتني إني مش هكون لغيرك؟ كب، يلا فتح بقي، ونبي ياسيف، ونبي.
مني: يلا ياملك كفايا كده، قومي اطلعي شقتنا وارتاحي انتي.
ملك باستغراب: أرتاح إزاي ياماما وسيف سابني أرتاح إزاي؟
ملك بتبص في وش سيف: سيف، سيف فوق بقي، ونبي ياسيف، أنا أنا موافقة، ها موافقة نتجوز، يلا قوم عشان خاطري.
فجأة سيف فتح عيونه وبصلها: بتتكلمي بجد؟
ملك تنحت.
رواية احببت قاصرا الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم شيماء الديب
ملك منهاره علي حب عمرها اللي راح منها وببكاء شديد:
// متسبنيش ياسيف ونبي دا انا من يوم مافتحت عيني علي الدنيا ولقيتك بقيت كل حاجه ليا بالرغم من خوفي منك فوق ياسيف انا بحبك وموافقه اتجوزك بس فوق ونبي 🥹😥😭
فجأه وبتبصله لقته فتح عينيه وقالها:
// بتتكلمي بجد ?? يعني هتتجوزيني ??
ملك بصدمه:
// سيف انت انتي
يوسف:
// سيف زي القرد ياملك متخافيش عليه دا زي القطط بسبع ارواح
ملك ولسه مصدومه:
// انت كنت بتضحك عليا ياسيف
سيف بيضحك وبيقوم وبيشدها عشان يقومها:
// ههههههه كل اللي حصل ده تمثيل
ملك واقفه وبتبص لجدها ولكل العيله لقتهم بيضحكو:
// وانتو كنتو عارفين انه بيمثل ??
خالد:
// الصراحه يابنتي. هو طلب مننا نعمل كده عشان يتاكد انتي بتحبيه ولا لا
ملك بدموع:
// يعني للدرجه دي ياجدو مشاعري لعبه وعادي كده انهار واعيط وانتو بتتفرجو علي
أمنية بتحضنها:
// لا مش عادي ياروحي والله بس
ملك:
// حتي انتي ياماما هونت عليكي
سيف:
// ملك سامحيني بقي انا عملت كل ده عشان تعترفي بحبك ليا وترضي تتجوزيني
ملك:
// هو انت مفكر ياابيه لما تعمل كده انا هرضي اتجوزك ?? انا كرهتك اكتر
سيف بعصبيه راح شايلها علي كتفه:
// يووووووه انتي زهقتيني اعمل ايه اكتر من كده والله لاتجوزك واربيكي من اول وجديد
ملك بصريخ:
// نزلني انا بكرهك بكرهك
خالد:
// نزل البنت ياواد ياسيف
سيف:
// معلش ياجدي البت دي لازم تتربي من جديد وانا اللي هربيها
واخدها وطلع علي شقة عمه ودخل اوضتها وقعدها علي سريرها وقعد في الارض قدامها وبصلها:
// ملك بصيلي كده
ملك بتلف وشها الناحيه التانيه
سيف:
// هسالك سؤال واحد بس وبعدها اوعدك مش هتشوفي وشي تاني
ملك بصتله ومنتظره السؤال:
// انتي بتحبيني ولا لا ?? جاوبي ومتخافيش مني ياملك
ملك مش بترد وباصه في الارض ودموعها نازله
سيف:
// والله عمري ماحبيت ولا هحب حد بعدك من يوم ماتولدتي وانا جمبك وكنت مهتم بيكي وضهرك وسندك انا كنت بزعقلك من غيرتي عليكي ملك انا بموت لما حد بس يبصلك انتي مش بس حبيبتي انت بنتي وبنت قلبي فاهمه
ملك بدموع:
// وانا بحبك اوي ياابيه 🥹
سيف:
// بحبك ? وابيه ?? طب ماشي هعديها طب قوليلي موافقه تتجوزيني ??
ملك بدموع هزت راسها بالموافقه
سيف بتنهيده طويله:
// اخيرا ياملك نشفتي ريقي معاكي
بالليل بقي عاوز اشوفك زي اميرات ديزني ماشي
ملك هزت راسها بالموافقه ومسحلها دموعها وباس علي راسها ومشي
أمنية دخلت عليها لقتها حاضنه الفستان اللي جبهولها سيف:
// ملوكـه حبيبة امها لسه زعلانه ولا ايه
ملك:
// لا ياماما مش زعلانه
أمنية:
// طب يلا ياروحي جهزتلك لقمه كلي وقومي خدي دوش وجهزي نفسك العيله كلها متجمعه تحت
ملك بخوف ورهبه:
// حاضر ياماما
بدات تاكل وهي سرحانه وشارده في اللي جاي مهما كانت بتحبه بس هي لسه صغيره والجواز دا مسئوليه كبيره
بدات تجهيزات ليلة الحنه وفي شقة جدهم العيله كلها متجمعه والاغاني شغاله بصوت عالي
هالة:
// يلا ياسمر يابنتي العيله تحت وبيسالو عليكو اومال ملك خلصت ولا لسه
سمر:
// انا خلصت اهو ياماما بس لسه هطلع اشوف ملك
هالة:
// لا خليكي انتي وانا هطلع اشوفها
هالة طلعت لملك ودخلت عليها لقت أمنية بتجهزها:
// ماشاءالله علي عروسة ابني زي القمر ياملك
ملك:
// شكرا ياطنط هاله
هالة:
// لا طنط ايه انا بقيت حماتك قوليلي ياماما
ملك بابتسامه:
// حاضر ياماما
أمنية:
// الف مبروك لسمر وسيف ياهاله ربنا يتمم علي خير ياحبيبتي
هالة:
// مبروك علينا كلنا ياحبيبتي يلا بقي عشان عمي ميزعقش
أمنية اخدت ملك ونزلت هالة اخدت سمر ونزلو علي بيت العيله واول مادخلو بدات الزرغايط تملي البيت والكل بيبارك ويهني
ملك وسمر راحو علي خالد وباسو ايده وحضنوه
خالد بدموع:
// هتفضوا عليا البيت ياقمرات عيلة السيوفي
ملك بدموع:
// بتحضن جدها مش عاوزه ابعد عنك ياجدو ونبي
خالد:
// لا مفيش دموع تاني ياقمر العيله وبعدين هتلاقيني كل يوم عندك يلا امسحي دموعك عشان البوهيه اللي في وشك دي هتسيح
ملك ضحكت
خالد:
// ايوه كده اضحكي يلا اقعدي ياحبيبة جدك
سمر قامت ترقص والكل مبسوط وبيسقف وجت اغنيه ((خطوه ياصاحب الخطوه )) اللي ملك بتحبها راحت عليها وشدتها غصب عنها عشان ترقص
قامت ملك وفضلت ترقص هي وسمر وسط العيله كلها ودخل سيف فجأه لقاهم بيرقصو راح علي ملك ومسك ايديها وفضل يرقص معاها
يوسف:
// بقي انا بلف عليك عند الرجاله تحت وانت قاعد هنا بترقص
سيف شده ورقصه معاهم ملك كل ماتيجي تسحب ايديها من سيف يمسكها اكتر كأنه ماصدقت انها هتبقي ملكه
قرب علي ودانها وبصوت واطي قالها:
// شكلك قمر بالفستان 😉
ملك بخجل وممزوج بغرور:
// عشان انا اللي لبساه 😏
سيف:
// ااااه ياما نفسي
وبيغمز لها
ملك راحت بعدت عنه وراحت علي يوسف ترقص معاه
سيف زعل واتضايق اوي راح سابهم ونزل الشارع
علي طلع ولقاهم بيرقصو راحت امال شداه وفضلت تحضن فيه ورقصت معاه هو وسمر والعيله كلها كانت في غاية السعاده
ملك بتدور بعيونها علي سيف وسط الناس مش لقياه فضلت تنتظر انه يرجع مرجعش
قررت تروح تصالحه ونزلت تدور عليه تحت قابلها ابوها
احمد:
// رايحه فين ياملك
ملك:
// بدور علي سيف يابابا كنت عاوزه منه طلب ضروري
احمد:
// كان قاعد في عربيته ياحبيبتي
فراحت عليه عشان تشوفه وتصالحه وفجأه لقت أمنية قاعده معاه في العربيه 😳😱
رواية احببت قاصرا الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم شيماء الديب
حست إنها زعلت سيف وقررت تغير أسلوبها معاه وتبدأ صفحة جديدة.
خرجت بفستانها عشان تدور عليه.
قابلها أبوها.
"ياترى أميرة ديزني رايحة فين بفستانها الجميل ده؟"
"أبداً يابا، بدور على سيف."
"ليه ياحبيبة بابا؟ خير في حاجة؟"
"لا مفيش ياحبيبي، بس كنت عايزة منه طلب."
"طب ياحبيبتي، أنا شوفته كان قاعد في عربيته."
راحت ملك عليه عشان تصالحه. وصلت للعربية ولسه هتقوله أنا آسفة، بصت لقت منه قاعدة جنبه.
"مش دي البنت بتاعت الجامعة اللي…"
"آه، آه ياملك، هي."
"وإيه اللي جابها وقاعدة معاك هنا ليه؟"
"اهدي بس ياملك ووطي صوتك، وأنا هفهمك."
ملك ودموعها نازلة بصتله بقرف وطلعت جري على شقتهم.
"عاجبك كده؟ دا أنا ماصدقت. انتي عايزة مني إيه بقى؟"
"أنا كنت جاية أشكرك على وقفتك جنبي وأباركلك على فرحك."
"أنا لا عايز منك شكر ولا نيلة، وإياكي تفكري إني عشان ساعدتك هنسى اللي انتي عملتيه فيا."
"كل العصبية دي عشان حتة عيلة يا سيف؟"
"العيلة دي أنضف منك ومن عيلتك، وضفرها برقبتك، انتي فاهمة؟"
ونزل من عربيته ولف فتح لها باب العربية وشدها ونزلها.
"مش عايز أشوف وشك تاني، يلا غوري من هنا."
سيف قفل عربيته وطلع جري ورا ملك. هي في أوضتها وقافلة على نفسها.
"ملك، افتحي، هحكيلك والله، كل اللي حصل."
"مش عايزة أشوف وشك ولا أسمع صوتك، أنا بكرهك!"
"بلاش تظلميني ياملك، والله أنا بحبك انتي وبس. افتحي عشان محدش يحس بينا وننكد على العيلة كلها، إحنا ماصدقنا إننا نفرح شوية."
ملك فتحت الباب ومسحت دموعها.
"أنا بس هوافق على الجوازة دي عشان مكسرش فرحة جدو والعيلة، بس. بس من هنا ورايح، انت في حالك وأنا في حالي، وملكيش دعوة بيا نهائي."
"ياملك، بلاش تظلميني وتعذبيني. أنا عمري ما سمحت لحد إنه يعلي صوته عليا، بس تخيلي انتي الوحيدة اللي سمحتلك بكل حاجة وشيلت كل الحواجز اللي بينا. استهدي بالله كده وتعالي ننزل عشان محدش يحس بينا."
ملك زقت إيده بقرف.
"أوعى كده."
وقفت قدام المراية ومسحت دموعها وظبطت المكياج ونزلت.
"والله لأذلك يا سيف، وأكسر غرورك، وهخليك تقول حقي برقبتي."
وقامت وشدت يوسف وعلي ورقصت معاهم، وغنت وتميل على يوسف مرة، وعلى علي مرة. وسيف قاعد بيفرك في إيده من الغيظ بس مش قادر يتكلم.
"مني انتبهت لسيف وقامت راحت على ملك وقربت منها.
"كده ميصحش ياحبيبتي، عيب. سيف هيزعل."
"مايزعل، هو أنا بعمل حاجة غلط؟ أنا فرحانة وبرقص مع ولاد عمتو، إيه المشكلة؟"
"ملك، بلاش مشاكل مع خطيبك ياحبيبتي واقعدي، كفاية كده."
"لو سمحتي ياماما، سبيني أفرح بقى."
وراحت على سمر شدتها وصحباتها وفضلوا يرقصوا وهي تتمايل على يوسف وتتدلع في رقصها عشان تغيظ سيف أكتر وأكتر.
سيف زاد غضبه أكتر وقام راح على يوسف وبكل قوته شده من إيده وطلعوا بره.
"إيه يا عم انت؟ خلعت دراعي؟ مالك شايط ليه؟"
"هي ضاقت بيك وملقتش غيرها ترقص معاك؟"
"وأنا مالي أنا؟ كنت قاعد في حالي، وهي اللي شدتني. إيه تقولها لأ؟ هو في حد عاقل يرفس النعمة؟"
"يوسف، بلاش استفزاز، الله يرضى عليك."
وسابها وطلع شقتهم.
"طب رايح فين؟"
"أنا رايح أتخمد يا عم، أحسن بلاش قرف."
طلع يوسف وراه. والليلة انتهت وكل واحد طلع شقته بعد تعب يوم مليان بالأحداث المثيرة.
وفي صباح تاني يوم، الكل اتجمع في بيت العيلة تحت، كالعادة. وهالة وأمال ومنى دخلوا جهزوا الفطار والكل قعد على السفرة في انتظار أمل.
سيف قاعد جنب ملك، وكل واحد فيهم بيبص في اتجاه تاني ومحدش بيكلم التاني.
الأكل جهز والكل اتجمع على الأكل.
"بعد الفطار، سيف وعلي ويوسف ياخدوا البنات ويروحوا على عنوان الفندق ده، هتلاقي 3 أجنحة محجوزة باسمائكم. كل واحد يوصل خطيبته لحد الجناح بتاعه ويمشي، مفهوم؟ يمشي؟ مش هكرر كلامي."
"اوعى يا سيف تعدي عتبة الجناح."
"ماشي يا جدي، مفهوم."
"مالك يااض يا سيف مكتئب كده ليه؟ مش ده اليوم اللي كنت بتحلم بيه؟"
"آه يا جدي، أنا أهو طاير من السعادة."
"باين عليك."
"يلا يا ملك، اطلعي جهزي نفسك يلا عشان تمشي ياحبيبتي."
ملك قامت عشان تطلع شقتهم وهي مش بتنطق ولا كلمة.
"استني، خديني معاكي ياملوكة."
وطلعوا الاتنين، كل واحدة راحت على أوضتها جهزت نفسها.
"ملك، انتي كويسة؟"
"اتطمني ياماما، أنا بخير."
"ملك، لو مش موافقة على الجوازة دي، قوليلي، وأنا أوعدك مش هتحصل."
"لا ياماما، أنا موافقة."
"مش باين عليكي الفرحة ياملك زي أي بنت في سنك."
"مش لما أعيش سني ياماما الأول."
"يا روحي، هتعيشي سنك وهتفرحي، وسيف بيحبك وهيسعدك."
"بإذن الله."
وحضنت أمها وبتحاول تحبس دموعها وتبان قوية عشان اللي جايين.
نزلت ملك بسرعة، ومرضتش تبص لأمها نظرة وداع عشان دموعها متنزلش.
سلمت على باقي العيلة، وراحت على عربية سيف وركبت في الكرسي اللي ورا.
وسمر ركبت مع علي. ويوسف راح ياخد أميرة من بيتها.
سيف راح عليها وفتح الباب.
"تعالي اركبي قدام."
"لا، أنا مرتاحة هنا."
"قلتلك تعالي جمبي."
"وأنا قلتلك لأ، وهقعد هنا."
سيف بكل غضبه وقوته قفل باب العربية وركب، ومشيو. طول الطريق بيبصلها في المراية وهي ماسكة الفون بتلعب جيمز ومعلية صوت اللعبة.
سيف زاد غضبه وبيكلم نفسه.
"معقول ملك اللي كانت بس أبصلها تترعب، تتغير بسرعة كده وتبقى واحدة قوية بالشكل ده؟ آه يا سيف، معقول نهايتك شكلها هتبقى على إيد العيلة دي؟"
"وطي صوت الزفت ده."
ملك علت الصوت أكتر.
سيف بغضب ضرب فرامل فجأة. ملك راسها اتخبطت في الكرسي اللي قدامها.
سيف بخوف نزل جري يبص على راسها، اتجرحت ولا لأ.
"أبعد إيدك وابعد عني، وبلاش دور الحنية اللي انت عايشها دي."
"دور وعايشة؟"
مسكها من هدومها.
"بقولك إيه يابت انتي؟ وكتاب الله لو ماتظبطي، لأظبطك بطريقتي، انتي فاهمة؟"
ملك وبتكتم دموعها مسكت إيده وبقوتها نزلتها من عليها.
"قلتلك إيدك متلمسنيش، ولو مش عاجبك طريقتي، إحنا لسه في الأول، ممكن نرجع عادي."
"أوووف، أعوذ بالله من الشيطان."
ورجع ركب ومشي. بعد دقايق وصلوا للفندق وكل واحد نزل خطيبته ودخلوا استلموا المفاتيح وطلعوهم. كل واحدة قدام الجناح بتاعها زي ما جدها أمر.
دخلت ملك الأوضة واترمت على السرير وفضلت تعيط.
رواية احببت قاصرا الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم شيماء الديب
بسم الله 🤲🧿🖊️
ملك اترمت على السرير وما صدقت تحتضن نفسها وتعيط. بعد وقت من انهيارها، بدأت عيونها من كتر العياط تغمض وتنام.
وفجأة سمعت الباب بيخبط. فاقت بسرعة ومسحت وشها وراحت وقفت ورا الباب.
ملك بخوف: مين اللي برا؟
البنت: افتحي يا آنسة ملك، متخافيش.
ملك باستغراب: دي عارفة اسمي كمان. وفتحت الباب، لقت 3 بنات جايين يجهزوه ومعاهم الفستان.
البنت: آنسة ملك، إحنا اللي هنتم بيكي النهاردة وهنسلمك لعريسك، متقلقيش خالص.
ملك باستخفاف: يا أختي، مين قالك إني قلقانة. ودخلت وسابتهم على الباب.
البنات دخلوا بعدها وقفلوا الباب وبدأوا في التجهيزات.
خالد: أمال، نادلي مني وهالة وتعالولي.
أمال: حاضر يا بابا، ثانية واحدة.
اتصلت أمال بيهم ونزلوا.
هالة: خير يا عمي؟
مني: نعم يا بابا.
خالد دخل إيده في جيبه وطلع 3 مفاتيح.
أمال: مفاتيح إيه يا بابا دي؟
خالد: خدي يا مني مفتاح شقة بنتك، وإنتي يا هالة مفتاح شقة بنتك. أما إنتي يا أمال يا بنتي، خدي مفاتيح شقة يوسف ابن أختك. العربية هتجيلكم بعد ربع ساعة وتاخدكم لهناك، روحوا جهزوا الشقق وشوفوا لو في حاجة ناقصة.
أمال: طب ليه تاعب نفسك يا بابا؟ ما كان يوسف وسيف عاشوا هنا، ماهو البيت كبير وفي شقق فوق فاضية. وبالنسبة لعلي عنده شقته.
خالد: لا يا أمال، أنا نذرت إن البرج الجديد بتاعنا لو خلص، هدي كل واحد من أحفادي شقة هدية يتجوز فيها. ولازم أوفي بالندرج قبل ما أموت.
أمال: بعد الشر عنك يا بابا، ربنا يديك طولة العمر.
خالد: طب يلا بقى عشان الوقت بيجري ولسه هترجعوا تجهزوا قبل ما نروح القاعة.
ملك قاعدة على الكرسي ومسلمة أمرها للميكب أرتست. وكل اللي شاغل تفكيرها: أنا إيه اللي خلاني أوافق على الجوازة دي؟ أنا اللي في سني زمانهم بيلعبوا في الشارع ومش شايلين هم بكرة. يا ملك، ليه عملتي في نفسك كده؟ ليه رميتي نفسك بين إيدين وحش؟ كان آخر علمك بيهم إنك تشوفيهم في الكرتون.
فاقت من شرودها وبتحاول تقوي نفسها بنفسها: إجمعي يا ملك، وأوعي تباني ضعيفة قدامه.
قطع شرودها صوت خبط على الباب. راحت بنت من اللي موجودين تفتح، لقت واحد من الهوم سيرفس جايب صنية أكل. أخدتها منه وحطتها قدام ملك.
ملك لفت انتباهها ورقة على الصينية. أخدتها وفتحتها، لقت مكتوب فيها:
"كلي كويس عشان يبقا فيكي حيل يا عروسة ههههههع. إمضاء جوزك حبيبك سيف."
ملك مسكت الورقة بغيظ: اااااه، دا إنت إنسان مستفز.
البنت: مش هتاكلي يا آنسة ملك؟
ملك: لا مش هتزفت.
البنت بتشيل الأكل من قدامها، بس ريحة الأكل في مناخيرها وهي جعانة، بس كبريائها مانعها.
ملك: خلاص خلاص، هاتي الأكل. أهي برضو نعمة ربنا وملهاش ذنب. 😒😏
أميرة: يوسف، بصراحة أنا قلقانة أوي.
يوسف: ليه بس يا حبيبتي؟
أميرة: أوعدني يا يوسف بعد ما نتجوز، أوعى تعايرني إني أكبر منك في السن.
يوسف: بقي هو ده اللي قالقك يا أميرة؟ دا أنا فكرت في مصيبة.
أميرة: آه يا يوسف، خايفة وقلقانة. الحلم الجميل اللي أنا عايشة فيه ده، أصحى منه على كابوسي.
يوسف بضحكة رجولية: ههههههه، لا دا إنتي هتصحي منه على بوس.
أميرة: طب والله إنت قليل الأدب.
سيف: إيه يا عم، جو مش وقته تحب في التليفون؟ إنجز يلا ورانا حاجات كتير هنعملها.
يوسف: إيه يا عم، ماتسبني أحب في مراتي شوية.
أميرة: لاااا، تحب إيه؟ كفايا أوي كده وروح شوف وراك إيه. أنا مش فاضية.
وقفت بسرعة معاه.
مني دخلت شقة ملك، انصدمت: ماشاء الله، إيه الجمال ده؟ والله يسلم ذوقك يا بابا.
دخلت تفرجت على الشقة كلها، لقت جدها مالي التلاجة شيكولاتة وحلويات وكل حاجة ملك بتحبها. وكل مكان في الشقة في صور لها من وهي صغيرة لحد ما كبرت.
مني حست إن قلبها هيقف من كتر الفرحة وبعيون كلها دموعها: ربنا يفرحك يا بابا زي ما فرحت قلوب العيلة كلها.
ومسحت دموعها ودخلت الحاجات اللي جايبها معاها.
شويه ونزلت هالة.
هالة: إيه الحلاوة دي؟ إشمعنا شقة ملك اللي عمي مهتم بيها كل الاهتمام ده ومظبطها على الشعرة؟
مني: قولي ما شاء الله. ومتنسيش يا هالة إنها كمان شقة ابنك.
هالة: آه طبعًا شقة ابني، بس كمان بنتي شقتها مش زي دي.
مني: بصراحة معنديش إجابة. لما تروحي اسألي عمك.
قطعت كلامهم زغاريط.
أمال: اللهم بارك، ما شاء الله، ربنا يهنيهم يا رب. يلا بينا يا مني عشان اتأخرنا.
مني: وأنا بقول كده برضو، يلا نمشي أحسن.
هالة بقرف: يلا يا أختي. 😏🧑🦯
بعد ربع ساعة وصلوا البيت، وهالة دخلت جري لعمها.
هالة: بصراحة يا عمي الشقق جميلة، بس كان نفسي في تعديل صغير.
خالد: خير يا هالة؟ حاكم أنا عارف إنك مش هيملي عينك غير التراب.
هالة: بقيت أنا كده يا عمي؟ ربنا يسامحك. أنا بس كنت عاوزة شقة سيف وملك تبقى شقة علي وسمر بنتي.
خالد بغضب: هالة، من إمتى حريم السيوفي بيعدلوا عليا؟ إنتي نسيتي نفسك ولا إيه؟
هالة بخوف: لا العفو يا عمي، أصل بصراحة الشقة كبيرة وحلوة.
خالد: كل الشقق نفس المساحة، بس إنتي اللي عندك فراغة عين.
وسابها ومشي.
أمال: هو إنتي ما فيش فايدة فيكي.
مني بصت لها بزعل وطلعت.
هالة: هو قلت إيه يعني؟ ولا دايما كلمتي واقفة في زوركم.
أمال مردتش عليها ودخلت تجهز نفسها.
مر الوقت وكل العيلة راحت على القاعة، وقاعدين في انتظار العرايس.
سيف راح على أوضة ملك ودخل: أومال فين عروستي يا جدعان؟
الميكب أرتست: عروستك أهي يا أستاذ سيف.
سيف: لا متهزريش، أنا كنت سايب بنت صغيرة هنا، راحت فين؟
الميكب أرتست ماتت من الضحك: والله هي دي الآنسة ملك.
ملك بتبصله بقرف وبتلف وشها الناحية التانية.
سيف راح عليها وبيلف وشها: وريني كده لما أتأكد بنفسي.
ملك: مابلاش استظراف بقى.
سيف: بنت عيب 😳، هو في عروسة محترمة تقول لجوزها استظراف؟ ماهو العيب عليا أنا اللي معرفتش أربيكي 😉😉.
وبغمز لها.
ملك بتكتم الضحكة بالعافية: هننزل ولا لسه؟
سيف وهو بيغمز: طب ماتخلينا شوية كمان.
ملك بخوف: طب خليك إنت وأنا نازلة.
سيف سحبها من إيدها: تعالي يابت هنا، أنا اللي أقول مين ينزل ومين لأ. يلا ننزل.
ملك ابتسمت: يلا حضرت.
سيف: شطورة حبيبة بابا.
طلعوا من الجناح بتاعهم، لقت سمر وعلي وأميرة ويوسف طلعوا كمان. وكل واحد فيهم أخد مراته ونزل من سلم.
هي لسه رايحة على السلم.
سيف: إيه، إنتي رايحة فين؟
ملك: يووووف، مش هننزل؟
سيف: ليه؟ هو إنتي زي أي حد وبتنزلي من على السلم كده عادي؟
وأخدها وراحوا على مكان ضلمة كده زي الأسانسير. ركبوا فيه ونزلوا.
فجأة لقت نفسها في نص القاعة ووسط المعازيم.
واشتغلت الأغنية اللي هي بتحبها.
طِليِّ بالابيض طليِّ
يا زهره نيسان
طِليِّ يا حلوي وهليِّ
بهالوج الريَّان
طِليِّ بالابيض طليِّ
يا زهره نيسان
طِليِّ يا حلوي وهليِّ
بهالوج الريَّان
واميرك ماسك ايديكِ
وقلوب الكل حواليكِ
رواية احببت قاصرا الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم شيماء الديب
ونقول بسم الله
والبارت التاسع والاربعون
ملك اتصدمت أول ما نزلت من فوق وسط المعازيم وشغلوا الأغنية اللي بتحبها وكل اللي طلبته منه هو نفذه.
ملك ماسكة في إيده وبتبصله: "أبيه، انت عملت كل ده عشاني؟"
سيف: "بغض النظر عن أبيه دي، بس آه يا ملوكة، معنديش أغلى منك عشان أحققله أحلامه."
ملك: "أنا بجد فرحانة أوي."
سيف: "ولسه، دا أنا هظبطك."
ملك: "ممكن تتكلم من غير ما تغمزلي؟"
سيف: "ليه بتوترك ياعروسة؟"
ملك بصتله بغيظ وراحت على أمها وأبوها سلمت عليهم وبعدها راحت لجدها.
خالد: "مبروك يا قمر العيلة."
ملك: "كده يا جدو بتبيعوني للكائن ده؟"
خالد: "هههههه عيب يا ملك، دا بعد دقيقة هيبقى جوزك."
وقام وقف أخدها من إيديها وشاور لسيف وعلي ويوسف عشان يتجمعوا عند المأذون عشان يكتبوا الكتاب.
خالد: "يلا يا شيخنا اكتب كتاب ملك وسيف الأول."
وبالفعل كتبوا الكتاب وسيف بعدها على طول قام خدها في حضنه وشالها وفضل يلف بيها قدام الكل.
ملك بخجل: "انت قليل الأدب، بتشلني قدام ماما وبابا."
سيف بضحكة رجولية: "هههههههه انتي لسه شوفتي حاجة."
واتكتب كتاب علي وسمر ويوسف وأميرة وقام كل عريس رقص مع عروسته.
ملك كل شوية تسيب سيف وتروح ترقص مع علي أو يوسف وسيف يشدها من الفستان.
سيف بصوت واطي: "انتي بتستفزيني؟ طب وحياة أمي لأربيكي بس نروح شقتنا."
عدت الليلة بسلام وكل عريس راح على شقته.
ملك أول ما دخلت الشقة وشافت صورها في كل الجدران عيونها دمعت: "يا حبيبي يا جدو، أنا بحبك أوي."
سيف بغرور: "أنا اللي جمعتله الصور على فكرة."
ملك بصتله بتناكة وسابته وفضلت تتفرج على باقي الشقة.
ملك: "الشقة حلووووووه أوي يا أبيه سيف."
سيف بصوت واطي: "آه آه يا حبيبتي، ذوق جدي حلو أوي."
"ما يلا يا ملوكة يا حبيبتي تعالي ندخل نغير هدومنا."
ملك: "نغير إيه؟ لا الفستان عاجبني وشكلي حلو وأنا لبساه وحاسة إني باربي."
"روح انت غير براحتك."
وراحت فتحت التلاجة: "الله! شيكولاتة من اللي بحبها." أخدت واحدة وراحت شغلت التلفزيون على كارتون وقعدت تاكل في الشيكولاتة.
سيف: "إيه يا ملوكة دا؟ انهارده ليلة مفترجة وبتاع، هنبدأها بكارتون؟"
ملك بسخرية وهي باصة على الكارتون: "ليه انهارده العيد؟ روح نام لو عاوز عادي."
سيف: "أنا إيه يابت انتي؟ ليه أنا أهبل عشان أسيبك وأروح أنام؟"
ملك: "اقعد اتفرج على الكارتون ده، انت عارف البنت الجميلة دي هتحب الوحش، يا حرام."
سيف: "آه الجميلة والوحش، طب ممكن نتفرج عليه بكرة في الإعادة."
ملك: "لا مش بحب أتفرج في الإعادة، أوعى بقى من قدامي مش عارفة أتفرج."
سيف: "انتي شكلك هتتعبيني، قومي يابت انجري قدامي."
ملك: "من فضلك متزعقليش، ماشي."
راح شايلها وداخل بيها على أوضتهم وقعدها على السرير وراح عشان يطفي التلفزيون.
قامت بسرعة قفلت باب الأوضة بالمفتاح ورجع عشان يدخل لقي الباب مقفول.
سيف: "ملوكة افتحي يا حبيبي."
ملك: "لا روح نام في الأوضة التانية."
سيف: "انتي عارفة لو فتحتي هحكيلك قصة ليلى والذئب."
ملك: "لا مش بحبها."
سيف بدأ يتعصب: "افتحي بدل ما أكسر الباب."
ملك: "والله لو كسرته لأصوت وألم العماره كلها عليك."
سيف: "يا بنت المجنونة! بقي كده يا ملك؟ طب مااااااشي، الهي الوحش يطلعلك من تحت السرير يا بعيدة."
سيف راح على الأوضة التانية وهو مقهور: "بقي حتة عيلة زي دي تعمل فيك كده يا سيف في ليلة فرحك؟ آه يا حوستي السودا يا ما."
"اشرب بقي حد قالك تحب وتتجوز عيلة."
ملك غيرت هدومه وقعدت على السرير وبتفكر في كلامه وخايفة ونزلت تبص تحت السرير: "الحمد لله مفيش حاجة، هو أكيد بيخوفني بس، صح." وفضلت خايفة لحد ما النوم غلبها ونامت.
يوسف: "انتي أحلى حاجة حصلتلي يا مروة وبحبك أوي."
مروة بخجل: "وأنا كمان يا يوسف، حبيتك من أول مرة شوفتك فيها عند سيف."
يوسف: "أنا أصلاً واد عسل وبخطف الأنظار."
مروة: "ياواد يا مغرور انت، طب انت مش جعان؟"
يوسف: "بصراحة آه."
مروة: "طب هقوم أجيب الأكل وأجي."
يوسف: "لا ورحمة أمي أنا اللي هجيبه لحد عندك يا أميرة الأميرات." وباس على راسها وقام راح على المطبخ.
سمر: "علي، علي، انت هتنام؟"
علي صوت شخيره جايب لآخر الشارع.
سمر: "لا واضح إنك مش هتنام وهنسهر لحد الصبح."
"والله لأقوم آكل أنا وانت، خليك نايم."
عدى اليوم بأحداثه كلها وطلع النهار.
سيف صحي من نومه لقي نفسه نايم بالبدلة زي ما هو، افتكر اللي حصل امبارح قام ودخل ياخد شاور.
ملك صحيت ومتعرفش إنه صحي، راحت الحمام ولسه بتفتح شافته بياخد شاور والشامبو على وشه ومش شايف حاجة.
ملك قفلت الباب تاني عليه وهي عمالة تصرخ.
سيف غسل جسمه ووشه بسرعة ولف نفسه بالبشكير وطلع جري عليها: "في إيه؟ بتصرخي ليه كده؟"
ملك: "انت كمان طالع عريان ياقليل الأدب."
ودخلت جري الحمام وبصتله بقرف: "روح استر نفسك واحترم نفسك شوية." وقفلت بسرعة الباب قبل ما يتهور ويضربها.
وقفت ورا باب الحمام وهي سعيدة من نفسها وهي بتاخد حقها منه.
سيف دخل الأوضة ولبس هدومه بسرعة ورجع وقفلها قدام باب الحمام.
ولسه بتفتح الباب وبترفع عينيها لقيته واقف وسادد الباب بإيديه.
ملك بخوف وبتحاول تبان قوية: "إيه واقف ليه كده؟ عاوز تعمل حمام؟"
سيف: "لا، عاوز أفطر."
ملك: "طب وأنا أعمل إيه دلوقتي؟"
سيف بصوت رجولي وشدها من قفاها على المطبخ: "تدخلي زي الشاطرة تحضري الفطار."
ملك بخوف: "ماهو أنا مش بعرف أطبخ."
سيف: "مش قصتي، المهم إني أفطر وبيض أومليت."
ملك: "نعم بيض إيه؟"
سيف بتناكة: "أومليت." وسابها وراح قعد قدام التلفزيون.
ملك فضلت تبرطم وهي في المطبخ: "طب أعمله إزاي ده؟" فقررت تدخل بسرعة على جوجل تسأل عن الطريقة وبالفعل بدأت التنفيذ ولسه بنقول يا هادي والطاسة سخنت اتلسعت في إيديها وفضلت تصرخ.
سيف اتخض وقام جري: "في إيه؟ في إيه؟"
ملك بزعل طفولي: "اتلسعت يا أبيه سيف عاااااا."
سيف فضلت يبردلها إيديها تحت الماية وهي بتضحك بخباثة وأول ما يبصلها تعمل نفسها بتعيط.
سيف لقي مفيش مفر وقرر يا عين أمه هو اللي يحضر الفطار وهي جريت قعدت قدام التلفزيون وجابت قناة الكارتون.
رواية احببت قاصرا الفصل الخمسون 50 - بقلم شيماء الديب
سيف واقف في المطبخ بيعمل الأومليت اللي طلبته فـ اتحرق منه.
"ملك بسخرية: أبيه سيف في ريحة شياط.
سيف بعصبية: ده دمي اللي بيشيط ومش عاوز أسمعلك نفس.
و رمى البيض في الزبالة.
ملك: طب إحنا مش هنفطر، أنا جعانة أوي.
و راحت على السفرة لقتها مليانة أكل، قعدت وفضلت تاكل وبؤها مليان أكل.
ملك: تعالي افطر يا أبيه سيف، الأكل يجنن.
سيف: ابلعي ابلعي بلاش قرف، وكلي إنتي يا ملك هانم، مليش نفس.
ملك أخدت صوابع كفتة وراحت تأكله بإيديها.
ملك: طب ونبي خد دي من إيدي.
سيف بقرف: بت انتي غاسلة إيدك 😒.
ملك: اتصدق نسيت 😳.
ملك: أي دا إنت قرفان مني 🥹.
سيف: لا لا إزاي، دا أنا أقرف من العالم كله إلا إنتي.
و أكل من إيدها.
ملك بصتله وابتسمت بخجل.
ملك: هو ينفع نطلع عند علي وسمر يا أبيه.
سيف: ملك يا حبيبتي أنا جوزك مش أبيه، تمام؟ وبعدين عاوزة تطلعي عند علي ليه؟
ملك: لا عادي والله بس زهقانة.
فجأة سمعوا باب البيت بيرن.
ملك بتجري عشان تفتح الباب.
سيف: خدي تعالي هنا، هتروحي تفتحي الباب وإنتي بالشكل ده.
ملك: ماله لبسي، مانا حلوة أهوه.
سيف: إنتي ناسيه إن النهارده المفروض تكون صباحيتنا 😏.
ملك: يعني إيه مش فاهمة.
سيف: بالليل هشرحلك 😉.
ملك اتوترت 😒.
ملك: أنا رايحة افتح الباب أحسن.
سيف ملحقش يمنعها وراحت فعلاً فتحت، لقت أمها وهالة حماته.
مني: صباحية مباركة يا عروسة.
وفضلت تبوس وتحضن فيها.
ودخلت هالة على ابنها تباركله.
هالة: مالك ياحبيبي وشك عامل كده ليه؟ شكلك اتدبست ياعين أمك وخدت مقلب في الجوازة.
سيف راح على ملك ولف إيده على كتفها وباس على راسها.
سيف: دي أحلى تدبيسة اتدبستها في حياتي ياماما.
هالة: والله يابني مش باين خالص، يلا ربنا يهنيك ياحبيبي، يلا هطلع أشوف سمورة حبيبة أمها عملت إيه.
بعد ما مشيت هالة.
مني بتبص لملك: إنتي لابسة كده ليه ياملك.
سيف بيبص لملك بشماتة 😒.
ملك: ماله لبسي ياماما، دي بيجامة عليها روبانزل 😳.
سيف بسخرية: سبيها يامرات عمي، يمكن شوية وييجي الساحرة الشريرة تقولها دلدلي شعرك 🤣🤣.
ملك بغيظ: شايفة ياماما، دايماً يتريق عليا.
مني: هههه والله ياسيف ربنا يصبرك على مابلاك، تعالي ياحبيبتي معايا.
وخدتها على أوضتها وطلعتلها قميص بالروب بتاعه.
مني: إيه رأيك ياملوكة بقي.
ملك: إيه قلة الأدب دي ياماما، أنا هلبس ده.
مني: آه ياقلبي، لازم تلبسي كده وتعقلي بقي ياملك، مش عاوزة سيف يشتكي منك.
ملك رفضت تلبسه ومكسوفة، وبعد إصرار أمها اقتنعت.
ومني سرحتلها وعملتلها شوية ميكب وخرجوا لسيف في الصالون.
سيف أول ماشافها قام وقف واتصدم.
سيف: إيه الجمال ده! أيوه كده يامرات عمي، الله ينور عليكي، هو ده الكلام.
مني بصوت واطي: طول بالك شوية على ملك ياسيف ياحبيبي.
سيف: متقلقيش، ملك في إيد أمينة.
مني: أنا جبتلكم العشا ياملوكة، ابقي كلي إنتي وجوزك، أنا همشي بقي.
ملك بلهفة: خليكي معايا ونبي ياماما.
مني: هجيلك تاني ياحبيبتي.
ومشيت وسابتهم.
ملك قعدت تتفرج على التلفزيون وسيف راح جري قعد جمبها.
سيف فضل يلعب في شعرها.
سيف: ملوكة حبيبتي، هو امبارح كان إيه.
ملك وهي باصة للتلفزيون: الخميس.
سيف: والخميس ده كان إيه 😒🤗.
ملك: فرحنا 😒.
سيف: طب ما إنتي شطورة أهو، طب الموضوع ده مش بيحرك جواكي أي مشاعر.
ملك: آه والله بيحرك 🤗، مشاعر الجوع جوايا، وكل ما أفتح التلاجة أحس إني عاوزة أدخل جواها وأكل كل الشيكولاتات اللي فيها 😋😋.
سيف بإحباط: ااه، طب بالهنا والشفا.
سيف: ملك أنا حاسس إني تعبان ومش مظبوط كده.
ملك فكرته بيهزر كالعادة.
ملك: آه معلش، ربنا يشفيك.
سيف نام على الكنبة جمبها، وهي قعدت تتفرج على الفيلم، وشوية بتبص عليه لقتهم بيرتعش، قربت منه وبتلمس وشه، لقتهم سخن جداً.
ملك بخوف: سيف إنت كويس؟
راحت بسرعة جابت بطاطين وفضلت تغطي فيه وقعدت جمبه وماسكة إيده، وهو لسه بيرتعش.
و بيتكلم وهو نايم مش في وعيه: أنا بح. ب. ك ا وي يام. لك. خليكي جمبي.
ملك عيونها دمعت وردت عليه بصوت واطي: وأنا بحبك أوي ياسيف، وخافت عليه أوي.
راحت بسرعة على المطبخ جابت ميه باردة وقعدت في الأرض وفضلت تعمله كمادات لحد ما الحرارة نزلت، ومسكت إيده، وشوية وعنيها راحت في النوم وهي ساندة على كف إيده.
عدى الوقت وهما الاتنين نايمين لحد ما سيف صحي وشاف ملك وهي نايمة على كف إيده، مرضاش يتحرك عشان متصحاش.
دقايق وهي فتحت عيونها.
ملك بخوف: سيف إنت كويس؟
سيف: هو إيه اللي حصل؟ مش فاكر حاجة.
ملك: إنت كنت سخن أوي وأنا خوفت عليك.
سيف: شكلي أخدت برد عشان نمت من غير غطا.
ملك: طب خليك متغطي، هعملك ليمون سخن تشربه وتدفي.
وراحت على المطبخ عملت الليمون وراحتله.
سيف: خد اشرب ده وهتدفي.
عدى يومين وملك مهتمية بيه وبصحته لحد ما خف وبقى كويس.
سيف: ملك إنتي بتحبيني؟
ملك بتوتر: إنت مش جعان؟ أصل أنا جعانة أوي.
ولسه رايحة على المطبخ.
سيف مسكها من إيديها وشدها عليه.
سيف: إنتي ليه بتتهربي مني؟ ليه بتعامليني ببرود كده؟ أنا مطول بالي عليكي وعمال أقول دي بردو لسه عيلة، أصبر عليها، بس بجد أنا تعبت.
وقام وسابها ودخل الأوضة.
ملك قاعدة زعلانة ونفسها تراضيه، بس في نفس الوقت عاوزة تعذبه شوية عشان تردله كل اللي عمله فيها.
وبعد دقايق، والجرس الباب رن.
لسه هتقوم تفتح.
سيف خرج من أوضته: استني لما أشوف مين اللي جاييلنا في الوقت ده.
راح بص من العين السحرية لقاهم تامر ومنه.
ملك: مين اللي على الباب؟
سيف: ده تامر ومنه، معرفش إيه اللي جابهم دول، ادخلي جوه لما أشوف في إيه.
ملك دخلت الأوضة وسيف رحب بيهم ودخلهم.
وعرفت إنهم جايين يباركلهم.
ملك بغيظ: وليكي عين كمان تيجي لحد هنا! طيييييب.
فتحت الدولاب واختارت أقصر وأشيك فستان وغيرت هدومها وعملت ميكب وتقلت الروج أوي.
منه: أومال العروسة فين؟ مش عاوزة تسلم علينا ولا مكسوفة؟
ملك بغيظ: ومين قالك إني مكسوفة؟ هو في حد بيتكسف في بيته؟
وراحت قعدت على طرف الكرسي بتاع سيف وسندت على كتفه.
ملك: معلش اعذرونا بقي، عرسان جداد وكده.
سيف أول ماشافها اتصدم ومبقاش عارف ينطق.
منه: ما شاء الله عليكي كبرتي ومش باين عليكي سنك نهائي.
ملك: السن ده مجرد عدد في بطاقة، وياما ناس كتير كبيرة في السن لكن ملهاش لازمة في الحياة.
سيف لاحظ إن هيحصل مشدة في الكلام، فقطع كلامهم.
سيف: طب إيه ياملوكة ياحبيبتي مش هنضيف ضيوفنا ولا إيه.
ملك بدلع: آه أكيد ياروحي، بس تعالي معايا المطبخ، مش بعرف أدخل من غيرك زي ماعودتني بقي.
ودخلت قدامه وهو دخل وراها.
سيف بعصبية: إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ وإيه اللبس ده؟ ملقتيش حاجة أضيق من كده تلبسيه؟
ملك بدلع: إيه، عجبتك 🙈.
سيف: بلاش تستفزيني ياملك، وادخلي غيري الزفت ده وخففي الروج ده.
ملك بصتله بطرف عنيها وأخدت العصير ودخلت قعدت.
سيف دخل وراها بتنفخ ووشه بيطلع نار.
تامر: أنا بعتذر ياسيف إني جيتلك من غير ميعاد، بس منه اللي صممت.
منه: كنت حابة أباركلك ياسيف وأطمن عليك.
ملك بدلع: اطمني ياحبيبتي خاااالص، سيوفتي زي الفل.
سيف: أنا بتشكركم يا جماعة ونورتونا والله.
تامر ومنه قاموا وسلموا عليهم ومشوا.
ويادوب سيف طلع يوصلهم لباب الشقة، دخلت ملك جري الأوضة وقفتلت على نفسها 🙊.
سيف راح على الباب بعصبية: افتحي ياملك.
ملك بخوف: لا مش هفتح ياسيف، ها بقي 🥹.
سيف: طب وديني لأكسر الباب.
وبالفعل كسر الباب، بيبص في الأوضة ملقهاش، راح بيفتح الدولاب لقاها قاعدة ومخبية وشها من الخوف.
راح شاددها من هدومها مطلعها.
سيف: إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ وفي الآخر رايحة تستخبي مني.
ملك بغضب: وإنت محموء أوي كده ليه عشان الست الهانم بتاعتك؟ وبعدين إيه اللي جابها لحد هنا؟
سيف بغضب: دي مجرد صديق مش أكتر، وجت تباركلي في بيتي ومعاها جوزها.
ملك: البيت ده بيتي وأنا اللي أقرر مين يدخل ومين لأ، وأنا بكرهه ومش هسمحلها تعتب باب البيت ده طول ما أنا عايشة ياسيف.
سيف: ملك بلاش تعصبيني أكتر من كده.
ملك بصوت عالي: ولما هي مش قادرة تنساك وتبعد عنك، متجوزتهاش لييييييه؟
سيف: عشان حبيتك إنتي، فهمتي؟ أنا بحبك إنتي.
وراح شدها بالقوة لحضنه.