تحميل رواية «أحببت القاسم» PDF
بقلم ملك اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1فرح: يا عشق يا عشق افتحى الزفت ده بقىعشق: يوووه بقى يا بنتى نعم فرح: نعم الله عليكى كل ده نوم يا زفتههعشق: عايزة إيه يعنى فرح: أمى عامله أكل إيه إنما عنب ننزل نأكل بقى علشان الساعة ٤ ولا لسه فى عند حضرتك نوم تانىعشق: هههه لا مفيش هغسل وشى و الف الطرحه و جيالكفرح: يا مسهل عشق خلصت و نزلوا هى و فرح عند مامت فرح يأكلوا بعد الأكل عشق و فرح فى اوضه فرحعشق:أنا قررت أشتغلفرح:ليه عشق:ليه إيه أنتِ عاجبك القاعده دى و بصرف من معاش بابا و مش بيكفىفرح:بس عشق:من غير بس فرح:خلاص نبدأ ندور على شغلعشق:نبدأ!؟ف...
رواية أحببت القاسم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك اسامة
الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا، والتوفيق من ربنا. إحنا عملنا كل حاجة، لو الـ 24 ساعة دول عدوا على خير يبقى تمام، وهنعرف مصير الحج. لو ما عدوش على خير، هو مصير واحد بس اللي هيحصل. في الحالة دي، إن شاء الله يقوم بخير. بعد إذنكم.
الدكتور قال كلامه ومشى. الكل كان منهار، بما فيهم قاسم. هو مقعدش معاه كتير، آه، بس هو بالنسبة له أب كمان. كلهم ما يقدروا يعيشوا من غيره. الكل كان واقف.
وفجأة سيلين وفريدة ومروة اغمى عليهم في مرة واحدة. سليم شال سيلين، وأمير شال فريدة، والباقي سندوا مروة. دخلوهم أوضة. الدكتور جه وكشف عليهم.
الدكتور أول ما دخل انبهر بجمال سيلين، خصوصًا إنها ما كانتش حاطة ميكب أصلاً. الدكتور كشف عليهم وخرج.
سليم: مالهم يا دكتور؟
الدكتور خالد: متقلقوش، هما كويسين، بس اتعرضوا لضغط قوي وتعبوا، بس مش أكتر. هيفوقوا بعد شوية. بعد إذنكم، وربنا يطمنكم على الحج وعليهم.
الكل: يا رب.
عدت ساعتين. الكل في المستشفى، محدش عايز يروح، محدش أصلاً قادر يسيب الجد ويروح. عشق واقفة جنب قاسم، وجنبهم مراد وسليم. جمبه دينا ومحمد وأحمد وريهام. الكل قاعد ومتوتر. الكبار بيصلوا ويدعوا.
عشق: قاسم، يلا لازم تروح.
قاسم: أروح فين وأسيبكم؟ لا طبعاً.
عشق: قاسم، لازم تدفنها.
قاسم: عشق، هند معاها أبوها بيدفنها وأمها. أنا هنا معاكي، مش هينفع أسيبك.
عشق: بس يا قاسم.
قاسم: من غير بس. اسكتي خالص.
عشق: حاضر.
عمر وكريم قاموا علشان يجيبوا أكل، لأنهم كلهم مأكلوش من الصبح. جابوا الأكل، ومحدش ليه نفس أصلاً ياكل، بس كان لازم ياكلوا علشان يقفوا على رجلهم. فريدة وسيلين ومروة فاقوا وبقوا كويسين.
اليوم عدى بين قلق وخوف من الكل. مراد روح البنات وعماته من بعد إلحاح كتير. عشق روحت مع البنات، وأبوها فضل قاعد. روح البنات ورجع تاني. الرجالة كلهم كانوا موجودين في المستشفى.
عند البنات.
دنيا: عمتو فوزية، هو جدو ممكن يحصله حاجة؟
أم دنيا: بس يا زفتة، بعد الشر.
فوزية أخدت دنيا في حضنها، وأخدت باقي البنات برضو، وقالت: جدكوا من زمان وهو بيحصله حاجات زي دي، وكان بيبقى أقوى من المرة اللي قبليها، وبيقوم تاني. جدك هيقوم وهيبقى قوي. ما إحنا منقدرش نعيش من غيره. ده هو عزوتنا ولمتنا، ده إحنا هنكون موتانا وهو لا. صدقوني، جدكوا هيقوم. متقلقوش، إنتوا بس، وإن شاء الله خير.
الكل: يا رب.
ناموا. وتاني يوم صحيوا وجهزوا نفسهم علشان ينزلوا المستشفى. قاسم ومراد وكريم وعمرو جم أخدوهم وراحوا المستشفى. أما أمير ودنيا وسيلين راحوا كلياتهم عشان الامتحانات، والباقي راح المستشفى.
في المستشفى، الكل واقف متوتر، والدكتور جوه بيكشف على الجد. 15 ساعة، والدكتور طلع. الكل جرى عليه علشان يطمنوا.
كريم: ها يا دكتور، طمنا.
سليم حس إن في حاجة، فتكلم:
سليم: تعالى يا دكتور هيثم معايا. (نسيتوا إن سليم دكتور!؟)
سليم أخد دكتور هيثم واتكلموا. بعد كده دكتور هيثم راح للكل وبدأ يتكلم.
الدكتور هيثم: أنا آسف.
الكل اتوتر بعد الكلمة دي.
حسين: ما تتكلم يا بني.
الدكتور هيثم: الحج فاق يا جماعة.
عشق حضنت قاسم، والشباب حضنوا بعض، وكذلك البنات. وقعدوا يعيطوا.
عشق: فاق يا قاسم، فاق.
قاسم: فاق يا قلب قاسم، وهيبقى بخير، متقلقيش.
الدكتور هيثم: احممم يا جماعة، الحج فاق بس.
عمرو: بس إيه؟
الدكتور هيثم: الحج فاق بس رجله ممكن ميقدرش يحركها لفترة معينة، يعني زي الشلل، بس لفترة قصيرة. هيبدأ يعمل علاج طبيعي لرجله وهيتحرك من تاني.
أسامة عم عشق: طيب الحمد لله، كفاية إنه فاق وبس. ده عندنا بالدنيا.
الكل: صح، أيوة.
الجد فاق، والكل دخل يشوفه. سيلين في حضنه هي وعشق على اليمين، وفريدة ودينا ومروة على الشمال، والباقي قاعدين قدامه.
دنيا: بقى كده يا جدو تخضنا عليك، كنت عايز تسبنا وتمشي ها؟
الجد: ما أنا أهو هنا معاكوا، مرحتش في حتة أهو.
البنات: وانت تقدر؟
الجد: لا، أنا كده أخاف بجى.
أمير: يمى يمى، خاف يا عيد.
الكل ضحك. اليوم خلص، والكل كان لازم يروح. روحية وسليم هيقعدوا مع الجد، بما إن سليم دكتور. أما الباقي مشى. عشق روحت هي وقاسم، والباقي روح على العمارة بتاعتهم.
في أوضة قاسم وعشق. قاسم مكانش موجود في الأوضة، كان بيكلم حور في أوضتها. وعشق للأسف نسيت هدومها برا. عشق فتحت جزء من الباب علشان تتأكد إن قاسم مش موجود، وفعلاً قاسم طلع مش موجود. عشق لفت الفوطة وطلعت تتسحب على رجلها.
عشق: يارب، أنا كان مالي ومال الجواز، على اللي عايزين يتجوزوه. الجواز ده تعب وربنا. آه ياني ياما.
وراحت تأخد هدومها. هوب، مرة واحدة كان قاسم واقف على الباب وساند ضهره وبيتابع عليها وهي شبه الحرامية بتاخد اللبس.
قاسم: بتعملي إيه؟
عشق: اعاااا، منك لله يا مفترى.
قاسم: هو أنا عملتلك حاجة يا عم أنتِ؟
عشق: غور، اطلع برا.
قاسم بدأ يقرب واتكلم:
قاسم: في واحدة محترمة تقول لجوزها حبيبها غور؟
عشق: آه، في. وفي كمان بتضرب عادي.
قاسم: الاه، إحنا بقينا بنخربش بقى.
وبدأ يقرب أكتر.
عشق: قاسم، ابعد.
قاسم: لو مبعدتش إيه؟ هتضربيني!؟ عايز أضرب يلا.
عشق عضت قاسم من إيده وجرت على الحمام.
قاسم: يا بنت العضاضة. أنتي لو كلب يا بنتي مش هتعضي كده.
عشق خلصت لبس وطلعت تسرح شعرها. وقاسم كان قاعد على السرير.
قاسم: عاجبك العضة دي ياهانم؟
عشق: عشان تبقى تحرم يا روح الهانم.
قاسم: والله.
عشق: آه والله.
قاسم: ماشي، ليكي يوم يا عشق، ليكي يوم.
وغمزلها بعينه.
عشق: عليا النعمة متحرش أتوبيس يابني.
قاسم: أوريكي متحرش الأتوبيس ده هيعمل إيه.
عشق جت قعدت جمبه وقالت: خوفت يا قاسم، خوفت. وبلخبط في هدومي، خبوني خبوني.
قاسم في حركة واحدة كانت عشق في حضنه.
قاسم: ها، خوفتي بجد ولا.
عشق: ولا يا قاسم، سبني كده، أبعد.
قاسم: لا، ليا مزاج أنام كده وأنتي في حضني. عجباني القعدة.
عشق: نعم يا عيني. ولا بقولك، سبني.
قاسم: لا، ونامي بقى.
قاسم طفى النور اللي جنبه ونام. وعشق ملقتش مفر غير إنها تنام في حضنه زي ما هي.
تاني يوم الصبح، عشق صحيت وصّلت ونزلت جهزت الفطار. وفطروا. وقاسم وصل حور الكلية وراح على الشركة. عشق جهزت نفسها واتصلت بقاسم تقولها إنها رايحة المستشفى لجدها. قاسم بعتلها العربية بالسواق عشان يوديها. عشق راحت المستشفى ودخلت اطمنت على جدها. ونزلت هي ومراد عشان يجيبوا أكل من تحت. عشق وهي بتجيب الأكل كان في حد ناداها. وعشق لفت واتفاجئت.
رواية أحببت القاسم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك اسامة
رواية أحببت القاسم البارت الثالث عشر 13 بقلم ملك اسامة
رواية أحببت القاسم الفصل الثالث عشر 13
الشخص: أنتى اللى غبية و كمان عامية ماشية و ماسكة الموبايل كمان و بتشتمى فى خلق الله
حور: والله ثانية ثانية أنت مين علشان تحاسبنى أمسك الموبايل ولا ممسكهوش أنت مالك
الشخص: تلاقى مامى و بابى مدلعينك يا آنسه و موعدينك تعملى كده حور الكلمة وجعتها و افتكرت باباها و مامتها و عينها اتملت دموع
حور:شكرا بعد إذنك
حور جريت على الحمام عيطت و غسلت وشها و طلعت حور كانت داخلة اوضة الجد فتحت الباب و دخلت
حور:عم الناااس القمر اللى بيخضنا عليه
الجد ضحك على خفة دمها و أتكلم:تعالى يا حورية يا بنتى شوفى حفيدى
حور:من عينى يا حج بس أنا حور مش حورية والله
الجد:شايفك حورية يا بتى حورية والله سبحان الخالق♥
حور:خلاااص اموز أنت برااحتك المهم هتجوزنى حفيدك صح أنت قولت
الجد:هههههه آه هجوزهولك تعالى يا محمود يابنى
محمود واقف كل ده وشه للشباك و بيكلم حد فى الشغل
محمود:أنتى
حور:هو أنت يا بوز الاخس
محمود:هو أنتى يا عقربة
الجد:بسسسسس فى إيه إنتوا تعرفوا بعض!؟
حور:هو اللى بدأ
و محمود فى نفس الوقت:هى اللى بدأت
الجد:اتفضلوا احكولى
محمود:خلاص يا جدى المسامح كريم
حور:مسامح مين ده أنا اللى المفروض أقول كده مش أنت أصلا
محمود:ليه انشاءالله
حور لفت للجد:يرضيك يا جدو كده
و قامت موشوشاه فى ودانه الجد ضحك و بص لمحمود
الجد:لا ميرضنيش يا حورية يا بتى اتأسف يا محمود يلاا
محمود:بس يا جدى
الجد:من غير بس يلا اتأسف
محمود:آسف
الجد:اتأسفى
حور:آسفه
الجد:أيوة كده يلا اطلعوا برا بجى كده علشان أنام و اتعرفواا على بعض براا يلاا
محمود و حور بخوف:حااضر
😂(جدو ده عسل يا شوبااب آه وربناا اناا مش عارفة كنت هطلعه شرير إزاى يلا أفكار غبية بعيد عنكم😂🙂)محمود و حور طلعوا و وقفوا جمب بعض
محمود:احممم أسف
حور:متتأسفش عادى
محمود:طيب عيطى ليه!؟
حور:عادى
محمود:ممكن أعرف مادام عادي!؟
حور:بابا و ماما مايتين و أنت كلمتك فكرتنى بيهم
محمود:اناا آسف والله مكنتش أقصد
حور:خلاص والله عادى
محمود:أسمك حورية صح!؟
حور:لا أسمى حور بس جدو بيقولى حورية علشان شيفنى حورية
محمود:جدو!؟
حور:هههه لا مش جدو جدو أنا ابقى أخت قاسم جوز عشق بنت عمك و بحب جدو كأنه جدى بالضبط فبقوله جدو
محمود:آه اتشرفت وأنا محمود حفيد جدو أبن عم عشق أبويا أسمه أسامه علشان متتلغبطيش بس
حور:على فكرة عارفة
محمود غمز لحور:أنتى متابعة بقى
حور:نينينينينينيني يا سخافة يلا سلام
محمود:اصبرى رايحة فين!؟
حور:عندي كلية يابنى فى إيه
محمود:اوصلك طيب!؟
حور:آه علشان قاسم يعمل مننا هريسة بالملح مش بالشربات لا بالملح
محمود:هههه لا مش هيعمل هريسة هيعمل بسبوسة بس بالشربات يلا اركبى
حور ركبت و محمود ساق و وصلها الكلية
_______
عند عشق و قاسم...قاسم صحى باس عشق من خدها و قام أخد شور و نزل عشق صحيت بعديه بشوية و أخدت شور و اتوضت و صلت عشق نزلت تحت لقت قاسم قاعد
عشق:صباح الخير
قاسم:صباح النور تعالى
عشق راحت و قعدت جمبه
عشق:قاسم صليت!؟
قاسم:لا
عشق:ليه
قاسم:مش عارف مصلتش ليه
عشق حط ايدها على إيده:طيب ياسيدى نبدأ من النهاردة نصلى مع بعض و يكون لينا ورد يومي تمام
قاسم:تمام
قاسم و عشق صلوا و جهزوا و نزلوا علشان يروحوا للجد راحوا و اطمنوا عليه و خالد كان داخل يطمن عليه لمح سيلين واقفة لوحدها
خالد:احمم آنسه سيلين
سيلين:أنت تعرفنى!؟
خالد:آه أنا الدكتور اللى كشفت عليكى و أبقى صاحب سليم اخوكى
سيلين:اهااا طيب عايز إيه يعنى
خالد:لا كنت جاي أسلم مش أكتر
سيلين:و سلمت اطمنت بعد إذنك بقى
سيلين مشيت و خالد وقف
خالد:دبش دبش مفيش كلاام
دخل أطمن على الجد و طمنهم إنه ممكن يطلع بعد يومين اليوم عدي الكل روح بيته عشق كانت فى اوضتها و قاسم تحت فجأة جه لقاسم اتصال ونزل جري عشق نزلت تشوفه فين ملاقتهوش سألت المساعدين قالولها انه خرج عشق طلعت اوضتها و بتتصل عليه بس قاسم مش بيرد فجأة اتبعت رسالة على الواتس ليها من رقم غريب فتحت الرسالة..
يتبع الفصل الرابع عشر 14
رواية أحببت القاسم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك اسامة
عشق جالها على موبايلها رسالة من رقم غريب.
فتحت الرسالة وكانت الصدمة.
مبعتولها صورة لقاسم وهو مع واحدة تانية، ومكتوب: "لو عايزة تشوفي جوزك وهو بيخونك، تعالي على العنوان ده."
عشق مصدقتش، بس قلبها مطمنش.
حاولت تتصل بقاسم بس مش بيرد.
عشق لبست ونزلت وراحت على العنوان.
طلعت وبتتقدم رجل وبتأخر التانية، خايفة ومش عارفة تعمل إيه.
عشق دخلت، لاقت الباب مفتوح بتاع الشقة.
وسمعت صوت قاسم بيتكلم.
قلبها اتقبض.
دخلت، والمنظر كان كالتالي: في الأوضة، واحدة في حضن قاسم.
قاسم: "أيوة، أنا هطلقها، متقلقيش يا كوكي."
كوكي: "يعني هتفضالي أنا يا بيبى، صح؟"
قاسم: "صح يا قلب قاسم."
عشق كانت واقفة في زاوية وبتعيط، مش عارفة تعمل إيه.
قاسم ملفش وشه لعشق ومشافهاش، بس هي سامعة صوته، ده كفيل إن قلبها يوجعها.
عشق طلعت من الشقة بتجري لحد ما وصلت عند شركة مراد.
طلعت جري ودخلت مكتب مراد علطول.
عشق كانت منهارة ومتبهدلة.
مراد أول ما شافها اتخض.
مراد: "عشق، مالك؟"
عشق: "بيخونى."
مراد: "أهدى، مين ده اللي بيخونك؟"
عشق: "هو، قاسم بيخونى."
عشق قالت كلامها ووقعت في الأرض.
مراد حاول يفوقها معرفش.
اتصل بالدكتور، وجه وطمنه وقال له إنها مأكلتش بس واتعرضت لضغط كبير.
مراد: "تمام يا دكتور."
الدكتور: "بعد إذنك، خد بالك منها."
مراد: "حاضر."
الدكتور مشي، ومراد قعد وحط إيده بين راسه.
جاب موبايله وبدأ يتصل بقاسم، بس للأسف قاسم مش بيرد.
وده شككه إنه فعلاً بيخونها.
مراد اتصل بالشباب وقال لهم يتجمعوا في عمارتهم، في شقة العم حسين الكبير، علشان يشوفوا حل.
عشق فاقت، والكل اللي على لسانها "خانى، بيخونى" وبس، وبتعيط في صمت.
مراد سندها ونزل، وصل العمارة، وكانت الشباب مستنياه.
البنات أخدت عشق ودخلوا بيها.
حاولوا يفوقوها معرفوش.
عشق بقت شبه مغيبة عن العالم، بتقول كلمة واحدة بس، كأنها متخدرة.
***
عمرو: "طيب وإحنا هنعرف إزاي بيخونها ولا لا؟"
كريم: "أنا عندي واحد صاحبي يقدر يعرف مين صاحب الرقم ده، بس الأهم فين قاسم دلوقتي؟"
مراد: "مش عارف، رنيت عليه كتير، مش عارف."
الشباب حاولوا يهدوا مراد، واتفقوا إن صاحب كريم يعرف رقم مين ده ويعرف كل حاجة عنه.
وعمرو ومحمود وسليم هينزلوا يدوروا على قاسم.
أمير هو وزياد هيقعدوا مع البنات علشان لو حصل حاجة.
ومراد هيحاول يتصل بقاسم تاني.
في الأوضة:
مروة: "عشق، فوقي بقى، فوقي!"
عشق: "بيخونى، أنا بيخونى."
مروة: "هاتي مياه يا دنيا."
دنيا: "بس..."
مروة: "هاتي من غير بسسس!"
دنيا جابت المياه.
مروة مسكت الكوباية وكبتها في وش عشق.
عشق زي ما تكون كانت نايمة وفقت مرة واحدة.
أول ما فاقت، عيطت وترمت في حضن مروة وسيلين وفرح.
التلاتة بيخففوا عنها ومش عارفين مالها.
فرح حاولت تتصل بفهد تعرف منه قاسم فين، لكن الاتنين مبيردوش.
عشق تعبت من العياط ونامت.
الكل متوتر، مش عارفين قاسم فين، ومش عارفين هو بيخون عشق ولا لا.
كريم عرف صاحب الرقم.
كريم: "سليم، تعال."
سليم: "إيه؟ عرفت؟"
كريم: "أيوة، عرفت."
سليم: "طيب، مين؟"
كريم: "الرقم ده يبقى رقم كاميليا محمد."
سليم: "مين كاميليا محمد؟"
كريم: "كاميليا تبقى سكرتيرة يوسف الديب اللي كان خطيب عشق."
سليم: "بسسسس، أنا كده فهمت خالص، بس برضه، جابوا صوت وشكل قاسم منين؟"
كريم: "ممكن يكونوا سجلوا له، أو مشربينه حاجة، أنا برضو مش قادر أفهم."
سليم: "طيب، تعالي."
سليم وكريم حكوا لمراد والباقي.
مراد عرف هو هيعمل إيه.
طلب من سليم وعمرو وزياد وكريم يجيبوا كاميليا ويوسف من تحت الأرض ويحطوهم في المخزن.
في مكان شبه مهجور، كان قاسم مرمي في الأرض ونايم.
مجهول ١: "مش هيصحى ده كمان."
المجهول ٢: "الجرعة كانت تقيلة عليه، برضو."
مجهول ١: "ادينا مستنيين، لما نشوف البوس هيقول إيه."
شخص ٣: "هقول إيه يعني، هقول صحوه، وحالا."
المجهولين دخلوا وصحوا قاسم.
قاسم فتح عينه وقعد يزعق فيهم.
بعد شوية، البوس بتاعهم جه، واللي هو كان يوسف الديب.
قاسم: "يوسف الديب؟"
يوسف: "إيه؟ اتفاجأت؟ أيوة، أنا حاجة غريبة؟"
قاسم، بعد ما فكوا إيده، تف في الأرض: "لا، مش حاجة غريبة على واحد وسخ زيك، بيقتل، بيهرب مخدرات، وكمان بيشارك في الدعارة، أبداً مش حاجة غريبة."
يوسف قرب وقعد على كرسي قدامه.
يوسف: "لا، وكمان ممكن أتحرش عادي."
وغمز لقاسم.
قاسم قام ومسكه من لياقته.
رواية أحببت القاسم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك اسامة
قاسم قام ومسكه من لياقته.
قاسم: عارف لو قربتلها هيبقى آخر يوم فى عمرك.
أقسم بالله.
يوسف شال إيده.
يوسف: تؤتؤ عيب كده يا قاسم يا حبيبي أقعد هادي علشان المدام وعيلتها هناك بيولعوا نار.
عارف ليه؟
قاسم بيبصله بقرف.
يوسف: يبقى عايز تعرف.
يوسف فتح الشاشة اللي قدامه وشغل الفيديو اللي قاسم بيتكلم فيه مع كاميليا.
قاسم اتصدم.
قاسم: مين ده وإزاي عملوا كده؟
آه يابن الكلب يا وسخ.
يوسف: أهدي خالص ها أهدي وأنا أحكيلك.
قاسم: أنت وسخ ومقرف يابني.
يوسف: أنت أخدت مني كل حاجة بمعنى كل حاجة.
أخدت حبيبتي الأولى وخطيبتي برضو أخدتها.
أخدت مناقصات كنت هموت وأخدها.
أخدت صفقات عمري.
كل حاجة أخدتها.
حتى أنت بقى عندك عيلة ولمة وأنا لا.
قاسم كان مزهول من كلامه.
هو فيه حد يبقى شايل الحقد ده كله جواه؟
بس كلمة "حبيبتي الأولى" هي اللي معلقة في مخه وخايف لتكون عشق هي حبيبته.
يوسف: حبيبتي الأولى هند.
أخدتها واتجوزتها مع إني أنا كنت بحبها ومازلت.
كنت مستعد أعيش معاها العمر كله.
لكن أنت أخدتها برضو.
خطيبتي عشق برضو أخدتها.
وأنا أخدت أبوها وأمها.
أيوة متستغربش.
أبوها عرف كل حاجة عني.
كان لازم أقتله.
وللأسف طنط كانت معاه في نفس العربية اللي مات فيها.
كل حاجة كنت مدبرهالك.
آه متستغربش.
حادثة جد عشق أنا اللي مدبرها.
كل حاجة وحشة حصلت معاك أنا مدبرها علشان أنتقم منك ومن كل حاجة عملتها معايا.
لحد النهاردة كنت أنا السبب وهفضل كابوسك يا قاسم يا منشاوي أو زي ما بتسمي نفسك القاسم.
أنا كابوس القاسم يا قاسم.
قاسم كل ده قاعد ومستغرب.
إيه الكره والجحود ده؟
إزاي فيه حد بيكره حد كده لدرجة يعمل أي حاجة عشان يوجعه؟
يوسف: إيه مستغرب؟
قاسم: والكلام اللي أنت بتقوله ميخلينيش أستغرب ولا إيه؟
يوسف: ليك حق بصراحة.
عند سليم.
كانوا جابوا كاميليا المخزن.
واقفين هو وزياد وعمرو ومراد والحرس.
وكريم بيدوروا على يوسف والباقي بيدور على قاسم اللي مش لاقيين أي أثر ليه.
مراد مسك كاميليا من شعرها.
مراد: اتكلمي بدل ما أقتلك وأدفنك هنا ومحدش هيعرفلك طريق.
أنا واحد مش باقي على حاجة.
اتكلميييي.
كاميليا: حاضر حاضر.
قبل ما قاسم بيه يتجوز كنا على علاقة مع بعض.
كانت علاقة زي اتنين صحاب لأنه عارف ابني ويعتبر هو اللي متكفل بيه.
بس بعد ما اتجوز نساني وبطل يكلمني.
يوسف بيه كان عارف بالعلاقة دي وقالي إني أتصل بقاسم بيه وأقوله إن ابني تعبان ومحدش معايا.
وفعلا عملت كده وقاسم بيه جه.
ويوسف بيه قالي حطيله حبوب هلوسة في كوباية العصير.
حطيت ودخلته الأوضة زي ما يوسف بيه قال لي.
ويوسف بيه كان معانا في الأوضة وهو اللي قال لقاسم بيه اللي هيقوله.
وبما إن قاسم بيه مكنش في وعيه اللي كان بيسمعه بيردده في الوقت ده.
عشق هانم جت وسمعت.
بعد ما عشق هانم مشيت قاسم بيه اغمى عليه ويوسف بيه شاله ونزل بيه.
كريم: يعني قاسم ملمسكيش صححح؟
كاميليا: آه صح.
هو ملمسنيش أبدا.
بس أنا والله كنت مضطرة.
والله بلاش تأذوني أنا ماليش ذنب والله.
لو عليا أنا مكنتش عملت كده والله العظيم والله أنا محترمة ومش بعمل كده أصلا.
سليم حس بكلامها وأنها فعلا صادقة ومش بتكدب.
سليم: خلاص إحنا مش هنأذيكي أصلا.
كاميليا: تمام.
مراد قفل التسجيل اللي كان بيسجله لكاميليا وأخد كاميليا وخرج.
والباقي خرج وراه.
وصلوا العمارة.
مراد مسك كاميليا وقالها: ورايا.
كاميليا والباقي طلعوا وراه.
مراد خبط على شقة خاله حسين.
دينا فتحت الباب.
مراد دخل وحدف كاميليا قدام دينا.
دينا: إيه يا مراد مين دي؟
مراد: دي كانت هتبقى السبب في خراب بيت قاسم وعشق.
دينا قربت من مراد وقفت قدامه واتكلمت: مش فاهمة.
مراد كان أول مرة يبص لدينا أصلا ويلاحظ عينها الخضراء أوي.
فضل باصص بتمعن بس فاق على إيد دينا وهي بتحركها قدامه.
مراد: نادي عشق وهتفهموا كلكوا.
دينا جابت عشق والبنات.
مراد شغل التسجيل وسمعه لعشق.
عشق أول ما سمعت الكلام قامت وكانت هتضرب كاميليا.
لكن سليم كان حاجز بينهم ومعرفتش.
زياد: ممكن خلاص دلوقتي عايزين نعرف مكان قاسم اللي مش لاقيين أثر ليه ده.
محمد: صح عنده حق.
اهدوا خلاص.
سليم أخد كاميليا ووصلها والباقي قعدوا يفكروا هيعملوا إيه.
عند قاسم.
كان فيه إزازة إزاز جمبه.
حاول يكسرها وفعلا كسرها علشان يفك إيده بسبب إنهم رابطوه تاني.
قاسم كانت محاولاته كلها انتهت بالفشل.
وفي آخر محاولة نجح و فك نفسه فعلا.
فك إيده وبدأ يفك رجله.
قام ومسك إزازة من اللي جمبه وطلع برا.
في الوقت نفسه كانوا الشباب بيدوروا عليه.
وكاميليا كانت مع سليم وقالتله حاجة.
كاميليا: أستاذ يوسف كان قايل إنه هيأخده المخزن القديم بتاعنا.
سليم: وإنتي تعرفي المخزن القديم؟
كاميليا: آه طبعاً.
سليم: طيب يلا.
سليم أخدها واتصل على الشباب وقالهم.
عشق أصرت تجوا معاهم.
وبعد إلحاح طويل وافقوا.
نزلوا كلهم وراحوا المخزن.
عند قاسم.
كان ماشي بحذر وبييبص حواليه.
فجأة طلع من وراه واحد.
دخلوا في اشتباكات وقاسم ضربه براسه.
الشخص وقع.
قاسم أخد المسدس بتاعه وكمل مشي.
كل ما يقابله حد يا يضربه يا يقتله بالمسدس اللي معاه ويأخد المسدس التاني.
عند الشباب.
كانوا وصلوا ومعاهم البوليس.
المكان كان مليان أشخاص بتحميه.
لكن البوليس قتل اللي واقفين من بره وحاولوا يفتحوا الباب ودخلوا.
محمود كان واقف قدام عشق وزياد وراها علشان يحموها.
الباقي بيدخل والبوليس بيفتش المكان كله.
وفجأة طلع قاسم ووراه يوسف وحاطط المسدس على رأسه.
يوسف: لو قربتوااا هقتله وأنا مش باقي على حاجة يعني قتلته أو لا عادي.
مراد: سيبه أحسن لك.
الضابط: سيبه يا يوسف.
وفي وقت ما كان الضابط ويوسف بيتكلموا.
كان سليم وكريم بيلفوا على يوسف من ورا علشان يمسكوه.
ولكن القدر كان أسرع.
و كانت طلقة من مسدس يوسف طلعت.
بووووم.
رواية أحببت القاسم الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك اسامة
بوممم
الكل: عمرووووو
الكل جري على عمرو، ويوسف استغل انشغالهم بيه وحاول يهرب، لكن البوليس جري وراه ومسكه.
زياد شال عمرو وجري بيه.
ركبوا العربيات وراحوا المستشفى.
عند مامت عمرو، حست بنغزة في قلبها.
ريهام: مالك يا طنط؟
مامت عمرو: في حاجة وحشة حصلت يا بنات، أنا متأكدة.
ريهام: خير، إنشاء الله. متقلقيش.
في المستشفى، كان زياد والباقي بيجروا.
زياد: دكتوررر بسرعةةة دكتور.
طبعًا الكل جري لما عرفوا إن اللي اتصاب يبقى عمرو التركي، ويبقى كمان قريب قاسم المنشاوي.
الدكتور جه ومعاه الممرضين، حطوا عمرو ودخلوه أوضة العمليات.
قاسم كانوا بيطهروا جروحه.
الكل قلقان. اتصلوا بمامت عمرو وعرفوا إن عمرو اتصاب.
الكل جه يجري، حتى فهد وفرح. بالنسبالهم عمرو ده زي أخوهم.
والعيلة لو حد وقع فيها، الباقي بيقع ومبيقدرش يقوم.
عدى ٤ ساعات.
الدكتور طلع وطمنهم وقال إن الإصابة كانت قوية شوية، لكن قدروا يوقفوا النزيف وطلعوا الرصاصة، وعمرو هيفوق بعد نص ساعة.
الكل اطمن وحمدوا ربهم.
وكان في حد واقف في الزاوية بيبكي.
عشق أخدت بالها وقامت لها.
عشق: مالك؟
ريهام: هو بالنسبالي كل حاجة.
عشق: بتحبيه؟
ريهام: مش بحبه وبس، أنا بموت فيه. بحب خوفه عليا، بحب ضحكته وكل حاجة بيعملها. أنا بحبه، مقدرش أعيش من غيره وهو مش حاسس.
عشق حضنتها: هو بقى كويس دلوقتي. وبالنسباله إنه مش حاسس دي خليها عليا أنا، هخليه يحس.
و ضحكت ضحكة شريرة.
عند قاسم في الأوضة.
قاسم: مش عايزكوا تحطوا حاجة على جروحي. ابعدواااا بقي.
الممرضة: يا فندم كده غلط، أهدي لوسمحت.
قاسم: ابعدييييى وأنا أهدى.
عشق دخلت عليهم.
عشق: مالك يا قاسم؟ صوتك طالع برا. في إيه؟
قاسم بنبرة تخوف: لو مبعدتووووش هموتكواا وأقفل المستشفى اللي أنتوا فرحانين بيها دي.
الممرضة: حاضر حاضر.
الممرضين خرجوا وعشق قربت من قاسم ومدت إيدها للشاش والقطن اللي معاه.
عشق: ممكن؟
قاسم: أنا بداويهم.
عشق: ممكن؟
قاسم: خلصنااا يا عشق. أنا بداويهمم.
عشق بصوت عالي: قولتتت ممكن؟ يبقى تدهالي ونبطل عند على الفاضي. أنا مراااتك يعني تبين ضعفك قدامي عادي، سمعتت؟
قاسم قرب منها وبصوت هادي: صوتك ميعلااش عليا تاني. البصة دي لو بصتهالي تاني مش هتعرفي إيه اللي هيحصل.
قال كلامه وأداها القطن والشاش.
عشق رغم هدوء صوته بس خافت منه وحاولت متبينش.
داوت جروحه وطلعوا من الأوضة.
الكل سلم عليه.
وقف جنب مراد، وكان عمرو صحي.
الكل دخل الأوضة.
في الأوضة.
سيلين: إيه ياعم الناس كده تخضنا عليك ياواد انت ياواد.
سليم: بطلي لماضة.
سيلين: لماضة ولا لمباضة نينينبني.
خالد ضحك عليها.
ريهام: إنت كويس يا عمرو؟ بقيت تمام؟
عمرو: أنا لسه طالع من عملية وربنااا هبقى تمام إزاي بس. يلا الحمدالله.
الكل: الحمدالله.
دينا كانت واقفة جنب مراد، ومراد بيبصلها.
قاسم لاحظ ده هو وفهد وحاولوا يرخموا.
فهد: في حد عينه هتطلع من مكانها يا قلب أمه.
قاسم: يا عيني عليه يا عيني.
فهد: بص يا حنين بص أكتر.
قاسم: اللهم ما صلي على النبي، ده بيبص أكتر فعلاً. الطار ولا العاااار يا ولدي.
مراد حس إن الكلام ده ليه.
بص عليهم بعين حمرا وبتطلع شراار.
فهد خاف، لكن قاسم بص عليه نفس البصة.
اليوم خلص.
الحج طلع من المستشفى، وعمرو طلع لأنه مش بيحب قعدة المستشفيات.
الكل روح.
عشق وقاسم روحوا.
الجد قرر إن حور أو حورية زي ما بيقولها، هي وفرح أو فرحة زي ما بيقولها برضو، تبات معاهم.
البنات باتوا في الشقة اللي فوق علشان فاضية.
وبما إن في شقة تحت برضو فاضية، الولاد قرروا يناموا فيها ويسيبوا عائلاتهم تنام في سلام بعد الأيام المرة اللي عاشوها دي.
عند البنات، تعبوا من الرغي وناموا، والولاد كذلك.
عند عشق وقاسم.
عشق أخدت دش وطلعت لبست بيجامة وعملت شعرها ضفيرتين ولفيت كل ضفيرة حكمة شبه القطط.
قاسم خلص مكالماته وشاور وطلع غير هدومه ونام على السرير.
لف وأخد عشق في حضنه.
عشق: كنت خايفة تطلع بتخوني فعلاً.
قاسم: عشقي أنا، حبيتك وعشقتك إنتي. استحالة أبص لغيرك أصلاً. إنتي بالنسبالي الكون كله، أنا مبشوفش غيرك. عارفة إيه اللي كان مخوفني؟
عشق: إيه؟
قاسم: أبعد عنك وأنا ليه مشبعتش منك. لسه في حاجات معملنهاش مع بعض، كنت خايف أسيبك لوحدك تاني.
عشق: بحبك.
قاسم: بحبك يا عشق.
وناموا بعد تعب وإرهاق كتير، بعد أيام مرت عليهم بتعبها وكانت تقيلة عليهم أوي.
ناموا علشان يرتاحوا بقي.
تاني يوم.
الكل صحي.
البنات بدأت تروق، واللي بدأ ينزل شغله، واللي بدأ ينزل كليته، واللي بدأ يروح لعشق علشان يساعدها، علشان عشق عزماهم كلهم عندها.
الشباب صحيوا وصلوا واتوضوا ونزلوا فطروا وراحوا شغلهم.
عند عشق وقاسم.
قاسم صحي من نومه وعشق كمان.
أخدوا شور وصلوا وقرأوا قرآن ونزلوا.
عشق حضرت الفطار.
قاسم فطر ونزل شغله.
عشق بدأت تحضر الحاجات اللي هتعملها وتظبط كل حاجة.
سيلين ودنيا ومروة وريهام وفريدة راحولها علشان يسعدوها.
في المطبخ.
فريدة: معلش سيلين هاتي الكزبرة دي.
سيلين راحت وجابت الكزبرة من وجهة نظرها.
سيلين: خدي أهي.
فريدة: آه ياني يامااا، هي دي الكزبرة يا بنت الهبلة؟
سيلين: إيه ياعم وأنا أيش عرفني؟ كزبرة من حنجرة، كلهم لونهم أخضر.
فريدة: إنتي هتفتحي بيت إزاي أنا مش عارفة.
سيلين: بالمفتاااح نينينينينينيني.
مروة: مستفزة.
عشق: باردة.
ريهام: معندهاش دم.
دنيا: بايخة وسئيلة.
سيلين: ما خلاااص يا عمنااا، هو فرح أمكم هو ولا إيهههه؟
طبخوا وطبعًا مع مشاكسات سيلين.
باليل.
الكل جه والبنات بدأت تحضر الأكل.
والكبار بيساعدوهم.
الشباب قاعدين مع الرجالة الكبار وبيتكلموا في الشغل.
الأكل اتحط وكله قعد على السفرة.
الجد في النص والعم حسين في النص من الناحية التانية.
حوالين الجد فوزية وروحية وأميرة وقدامهم جوازتهم.
حوالين عم حسين حسن وأسامة وقدامهم مراتاتهم.
مراد قدام دينا.
عشق قدام قاسم.
ريهام قدام عمرو.
فرح قدام فهد.
حور قدام محمود.
زياد وكريم وسليم وأمير ومحمد قدامهم دنيا وفريدة ومروة وسيلين.
اليوم عدي مع مشاكسات من سيلين طبعًا ودينا مع مراد وكله مع بعضه.
الشباب طلعوا برا علشان يلعبوا والكبار جوا بيتكلموا.
الكل: هنلعب الصراحة.
سيلين: والصراااحة راحة يااعم هيهيهيهي.
سليم: يا بت الهبلة يا رقاصة.
سيلين: توب الرجولة معمول عمولة على قد جسمك ياخوياا والله.
كريم: ويعملوا ليه توب رجولة ليه ما إنتي موجودة.
سيلين: آه هيعملوا ليا وليه وأنت لا، علشان مش بيلبسوه لستاات يا عنيااا.
دنيا: اخخخخ قلبي الصغير لا يتحمل اخخخخ.
محمد: آه آه يا كسفتك يا حازم يا حاززم.
مراد: خلاااص هو مش فرح، اقعدوا بقى علشان نلعب.
بدأوا اللعب والدور جه على زياد يسأل سيلين.
زياد: سؤال تقليدي ومعروف، حبيتي قبل كده؟ بس بجد مش عاايز هزاار.
سيلين: كان لازم تسأل يعني؟
زياد: لعبة صراحة وتجاوبي بصراحة يلا.
سيلين: حبيت، وكلكوا عارفين. محبتش غير واحد بس وهو أدهم، لكن للأسف مات. مات وسابني من بعده.
عشق متعرفش مين أدهم، هي وقاسم بس حضنت سيلين علشان بدأت تبكي.
الأسئلة كانت تقليدية كلها، بس جت عند مراد وقاسم واختلفت.
دينا: مرااااااد.
مراد: مالك يا بت الهبلة؟
دينا: تشكر اعمناااا يلا علشان أسألكم.
مراد: اتفضلي ياااختي.
دينا: هييييح.
مراد: إنتي لسههه هتيييح؟
دينا: ولااااا أهدي كده هااا أهدي.
كريم: أهدي ياعم دي بتأكل بني آدمين.
دينا: ولاااا أظريففف إنت أهدى.
مراد: خلااااااص اتفزتي.
دينا: فكرت قبل كده قبل ما تحب إنت هتحب مين وإزاي؟ وحسبتها بعقلك؟
مراد: لا عمري ما فكرت إني ممكن أحب الإنسانة اللي حبتها دي ولا اتخيلت أصلاً. ولما حبيتها محسبتهاش بعقلي أبداً. تقدري تقولي اتخطفت كده مرة واحدة. عيونها سحرتني. كنت أول مرة أشوف عيونها وأدقق فيها كده.
خلص كلامه وبص على دينا.
الدور لف وجه على قاسم وفرح تسأله.
فرح: نيمت أختي قبل كده معيطة؟ يلاااا.
قاسم: يلااا عشق لمي صحبتك.
فرح: أختها ورد ها؟
قاسم: اسأليها.
فرح: نيمك يا بتتت.
عشق بصتله واتكلمت: لا عمره ما نيمني معيطة. يمكن بقالنا أسبوع أهو متجوزين أو إتنين، منمنيش فيهم معيطة أبدا. ولما بيزعلني بيصالحني وده خلاني متأكدة إني اخترت صح.
سيلين: خلاااص ياعمنااا، في قلوب بتطلع من عينك حاسبي تخبط فياا.
فريدة: بت بردة إنتي يابت.
سيلين: تشكرر يا ريس.
الكل ضحك عليها.
حور: ما عندها حق يا شباب، نبطل محننن بجي ونتكلم جد ها جد.
محمود: جد ولا جدة؟
حور: نينينينينينيني باارد.
اليوم مر من دون ذكر أي أحداث تاني.
الكل روح على بيته مع مشاكسات طبعًا من سيلين وحور ودينا والباقي هادي طبعًا بس دمهم خفيف أكيد.
قاسم وعشق طلعوا أوضتهم.
حور دخلت أوضتها علشان تنام.
في الأوضة عند قاسم.
قاسم: عشق إنتي عشق القاسم.
عشق: وأنا بموت في القاسم.
قاسم: بحبك.
تاني يوم.
قاسم صحي على رسالة من رقم غريب وفيها صورة عشق وقاسم وحوالين رقبة عشق علامة X كبيرة.
قاسم قام واتعدل علشان يفتح الرسالة دي ووو...
رواية أحببت القاسم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك اسامة
قاسم اتعدل فى نومته وحرك عشق وقام من السرير. فتح الرسالة وكانت الصورة صورته هو وعشق، وعلى رقبة عشق علامة X كبيرة ومكتوب: "لو خايف على مراتك كلمني على الرقم ده ونفذ كل اللي هقولهولك".
قاسم استغرب، مين ده؟ العدو الوحيد ليهم كان يوسف، ودلوقتي يوسف في السجن.
قاسم طلع برا الأوضة واتصل على الرقم.
قاسم: الو، أنت مين وعايز إيه؟
المجهول: أنا مين؟ فأنا عملك الأسود. أما عايز إيه؟ عايزك وعايز مراتك. يمكن عايز مراتك أكتر كمان.
قاسم: احترم نفسك وإلا والله هعرفك تتكلم عن مراتي عدل إزاي.
المجهول: تؤتؤتؤ، أهدى كده، ها أهدى. لسه قدامنا فترة طويلة مع بعض.
قاسم: فترة طويلة إيه؟ إن ما كنتش أجيبك يبقى ماكنتش أنا القاسم.
المجهول: هههههه، طيب يا قاسم يا منشاوي. هنشوف. سلام بقى.
قاسم قفل ورمى التليفون على الحيطة. وقع في الأرض اتكسر كله.
قاسم: والله لأجيبك وأعرفك أنا مين.
طلع لعشق، وعشق كانت صحيت ونازلة.
عشق: كنت فين يا قاسم؟
قاسم: كنت تحت يا قلب قاسم. كان ورايا شغل مهم.
عشق: طيب إمتى هنزل الشغل؟
قاسم: لازم يا عشق.
عشق: قاسم، أنت وعدتني إنك هتنزلني الشغل بعد الجواز. وبعدين ما أنا معاك في شركتك يعني.
قاسم: حاضر يا عشق، عارف مش هخلص منك. أنا حاضر.
عشق: حبيبي الطيب أنت.
قاسم: طيب، تعالي أوريكي حبيبك الطيب ده فوق.
عشق جريت وهو ضحك عليها.
................
عند حور، كانت صحيت ونزلت الكلية. وطالعة من الڤيلا لاقت عربية محمود. حور مشيت ومعطتوش أي انتباه بعد اللي عمله امبارح وهي زعلانة.
*فلاش باك*
الكل كان بيلعب ومحمود فجأة قام من وسطهم. بعد شوية حور راحت وراه علشان استغربت قام ليه. وحور كانت داخلة الڤيلا ولاقته في مكتب قاسم. دخلتله.
محمود كان بيتكلم في الموبايل ومش واخد باله منها.
محمود: أيوة، يعني إيه؟
محمود: تمام يا ميليسا.
محمود: براحتك خلاص، براحتك. متكلمنيش تاني بقى لو سمحتي.
محمود: خلاص والله، كده علاقتنا منتهية.
محمود: تمام، سلام.
محمود قفل الموبايل وهو متعصب. حور حاولت تقرب منه تشوف ماله. خبطت على كتفه. محمود لف لها وهو متعصب.
محمود: نعم.
حور: إيه يا عمنا؟ سيبتنا ومشيت. مكانش المحشي والممبار اللي بينا دول.
محمود: حور، أنا مش فايقلك.
حور: إيه؟ الموزة سابتك ولا إيه؟
محمود بصوت عالي: حووووووور.
حور بخوف بس حاولت متظهرهوش: خلاص، بعد إذنك.
محمود: قرف، كلكوا كده أصلا.
حور بصتله وعينها فيها دموع: على فكرة مش كلنا شبهها أبداً، ولا عمرنا هنكون شبهها. ولو أنت عايز اللي شبهها، ارجع أمريكا تاني.
قالت كلامها ومشيت.
......*باك*
حور ماشية ومحمود ماشي وراها بالعربية. حور وقفت. محمود وقف.
حور: إيه يا جدع أنت؟ نعمين؟
محمود: أنا جيت جمبك يا حورية.
حور: مسميش حورية يا عنياااا.
محمود: اركبي يا حورية.
حور: وليه أركب؟ اتفضل جاوب ها.
محمود: علشان أوصلك يا حورية.
حور: مسميش زفتة، وأنا مش محتاجة توصيلة. عندي رجل متشلتش صح؟ لما أتشل، تبقي توصلني. سلاااموز.
حور كملت طريقها مشي ومحمود وراها بالعربية. (ملحوظة: حور بتحب تمشي على رجليها أحسن من العربيات، عندها عربية ومش بتحب تركبها كتير).
فجأة قطع طريق حور شابين ووقفوا يعاكسوها. محمود طلع من العربية.
محمود: أنا قولت تركبي الزفتة دي صح؟ اركبيها حالااااا.
حور جريت وركبت العربية. محمود ضرب الشابين (واتضرب برضو بس برستيجه ميمسحلهوش يقول 😂🌝).
محمود رجع العربية وماشي طول الطريق من غير ولا كلمة. محمود غير طريق الكلية. حور استغربت، ولسه هتتكلم. محمود قطع كلامها ورد:
محمود: هاخدك البحر، عايز أتكلم معاكي شوية.
حور سكتت ومتكلمتش. وصلوا البحر. حور نزلت ومحمود نزل. قعدوا قدام البحر. حور قعدت وفردت رجليها. فجأة محمود نام على رجليها، رأسه بقت على رجلها وهو نايم في الأرض.
محمود: عايزة تعرفي إيه؟
حور: أنا مقولتش عايزة أعرف حاجة.
محمود: هبدأ من حياتي وأنا صغير. حور، أنا من زمان ماما هربت مع حبيبها بعد ما خلفتني. كرهت كل الستات وبدأت أكبر وكرهي ليهم يكبر معايا. بابا كان بيحاول يعوضني، بس أنا زي أي واحد محتاج أم خصوصاً في سن المراهقة. كان نفسي أقولها بحب فلان أو فلانة معجبة بيا، بس ملقتهاش. كرهي للستات بقى يزيد أكتر. كل مرة بفتكرها وهي بتبوسني بالليل قبل ما تمشي، بكرهها أكتر وبكره كل الصنف اللي هي منه. بقيت عندي عقدة منهم، بقيت بكره سيرتها أو سيرة الستات عموما. تجيب قدامي لحد ما جت ميليسا. افتكرتها غيرهم، حبتها أوي، بقيت بعملها كل حاجة، بس للأسف خانتني وسابتني. بعد كل ده سابتني. أنا اتوجعت يا حور بما فيه الكفاية، اتوجعت أوي كمان. أنا مبقتش قادر أواجه تاني. أنا اتوجعت.
وللأسف دموعه خانته ونزلت دمعة من عينه. حاول يدريها علشان حور، بس حور أخدت بالها وقالت:
حور: عيط، هترتاح. صرخ، يلاا صرخ.
محمود بصوت عالي: اعااااااااااااااااااااااااااا يارب أنا تعبت والله تعبت. يارب فرحة واحدة بس، فرحة واحدة نسيني بيها كل الوجع ده يااااااااارب.
قال كلامه وفضل يعيط. وحور بتبطبط عليه زي العيال الصغيرة. محمود كان حاسس إنها أمه، أمه الحقيقة مش اللي سابته. ارتاح ونام. نام كتير أوي وصحي لقي نفسه في البيت. استغرب، إيه اللي جابه هنا؟ طلع وشاف حور قاعدة مع جده وبتضحك. حور بصتله ورجعت بصت لجدها.
الجد: تعالي يا محمود يابني.
محمود: لا يا جدو، هدخل أشوف شغلي.
الجد: خلاص، هتنقله هنا مصر؟
محمود: آه يا جدي.
الجد: ماشي، خلص وتعالى علشان توصل حورية.
حور جت تتكلم، قاطعها الجد.
الجد: خلااص يا حورية، مفيش نقاش.
محمود: حاضر يا جدي، هدخل أظبط كام حاجة وأطلع.
محمود طلع وصل حور من غير ولا كلمة. وصلوا. حور جت تنزل.
محمود: مبتتكلميش ليه؟
حور: أقول إيه؟
محمود: قولي أي حاجة.
حور: محمود، أنا قولتلك إننا كلنا مش زي بعض في أي حاجة. دايماً في الحلو وفي الوحش. طيب هقولك، أنت لو دُقت أكلة من إيد حد ومحبتهاش، وجيت تدوق نفس الأكلة من إيد حد تاني وبرضو وعجبتك المرة دي، هتستغرب صح؟ مع إنها كانت نفس الأكلة مع حد تاني وحشة ومع حد تاني حلوة. فهمت؟ صوابعك مش زي بعضها. صدقني، زي ما في الحلو في الوحش في كل حاجة. بعد إذنك. آه، أنا مش زعلانة من موقف امبارح، متقلقش.
قالت كلامها ومشيت. محمود فكر في كلامها وعرف إنها فعلاً عندها حق. راح البحر وفضل قاعد قدامه.
..........
الأيام مشيت عادي، كانت روتينية أوي. عشق وقاسم بدأوا يقربوا من بعض أكتر. قاسم لسه بتجيله التهديدات وهو حاول يعرف مين ده، لكن معرفش للأسف. مفيش أي معلومات عنه. حور ومحمود بدأوا يقربوا. دينا ومراد ناقر ونقير مع بعض. خالد مش عارف يقرب من سيلين، هي مش مدياه فرصة أصلاً. عمرو بدأ يكتشف حاجات حلوة في ريهام. مروة اتخطبت لصاحب مراد. فرح وفهد ناقر ونقير برضو. وسليم شغل كاميليا معاهم وبدأ يقرب منها. أما بقي السناجل (فريدة، أمير، كريم، محمد، زياد، ودنيا (كتكوت ضعيف الجناح والدنيااا غدرت بيه) 😂🌝). الجد والكبار فرحانين إنهم رجعوا ولموا شمل العيلة تاني (ودي أحداث الأسبوع لأبطالنا).
...........
في يوم، قاسم صحي وبيدور على عشق في البيت مش لاقيها. سأل حور، قالتله إنها لسه صاحية ومش شفتها أصلاً. اتصل على الكل، والكل كان بيقول مشافهاش. قاسم قلق وحس إن التهديدات بقت بجد. اتصل على واحد معاه في الشركة بيعرف يهكر (اسمه أحمد، جابوه علشان يهكر الرقم ويعرف هو مين).
...........
عند عشق.
المجهول: كده عملتي اللي عليكي؟ ابعدي عنه بقي.
عشق: .....
رواية أحببت القاسم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك اسامة
عشق: أنا عملت اللي أنت طلبته كله. ابعد عنه أنت بقى.
المجهول: لا طبعًا، أنتِ فاكرها بالساهل؟ قاسم دلوقتي هيجيله اتصال بيقول إن الرسومات بتاعت القرية الجديدة راحت لشركة تانية، وهيخسر كل حاجة. لازم أدمره.
عشق: لكن أنت دمرته خلاص.
المجهول: لا طبعًا، لما أشوفه قدامي بيبكي هعرف إني دمرته.
عشق: حرام عليك، هو ميستاهلش كده.
المجهول: لا يستاهل يا قطة، يلا اتفضلي.
عشق طلعت وهي بتلوم نفسها ألف مرة على اللي عملته، بس بالنسبالها ده الصح. بالنسبالها هي شالت عنه خطر كبير وحمته من الخطر ده بخطر أصغر. ركبت تاكسي وراحت.
...........
عند قاسم، كان زي المجنون بيدور عليها، والكل جاله وبيدوروا عليها. في الوقت اللي قاسم ومراد وفهد بيدوروا على عشق، جه لقاسم مكالمة إن الرسومات اتسرقت وراحت للشركة المنافسة. قاسم كان هيتجنن، مين اللي بيعمل كده وبيعمل كده ليه؟ في الوقت ده، دينا اتصلت على مراد وقالت له إن عشق جت قدام الفيلا.
مراد: قاسم، عشق قدام الفيلا.
قاسم: طيب يلا بينا بسرعة.
طلع الكل وقاسم معاهم. أول ما طلعوا، قاسم دخل يجري وحضن عشق.
قاسم: كنتِ فين؟
عشق مبتردش وبتعيط بس وهي بتبصله.
قاسم: عشق مالك؟ ردي.
عشق: .....
قاسم: عشقققققق ردي.
عشق فاقت على صوت قاسم.
عشق: نعم.
قاسم: كنتِ فين؟
فهد: خلاص يا قاسم، واضح إنها تعبانة. طلّعها فوق، بعد كده نتكلم.
قاسم طلع عشق ونامت زي الطفلة. قاسم غطاها ونزل وسابها مع فرح وسيلين جمبها ونزل.
.......تحت
مراد: إيه اللي حصل يا قاسم؟ مالك؟
قاسم: الرسومات كلها ضاعت، كلها. الشركة ضاعت كلها يا مراد، كلها.
مراد: مش فاهم حاجة.
قاسم بدأ يحكي لمراد كل اللي حصل. الشباب كلهم اتصدموا. فهد عارف قد إيه قاسم كان نفسه يعمل القرية دي وقد إيه تعبوا فيها، وبعد ده كله يحصل كده.
عمرو: طيب ومين ممكن يكون عمل كده؟
قاسم: مش عااارف، أنا مش عااااارف.
محمد: طيب اهدى، إنشاء الله خير وهنعرف مين.
قاسم: أنا مش هرحم اللي عمل كده أبداً.
..........عند البنات
عشق صحيت على كابوس وقامت تجري لتحت. الكل اتصدم. عشق جريت على قاسم وحضنته.
عشق: أنا آسفة.
قاسم مش عارف هي بتتكلم عن إيه.
قاسم: آسفة ليه؟ مش فاهم.
في الوقت ده، قاسم جاله اتصال.
قاسم: الو.
المجهول: عايز تعرف مين سرق الورق ووداه الشركة التانية؟
قاسم: لو أنت صدقني هقتلك.
المجهول: تؤتؤتؤ، الورق اتسرق من شخص أنت متتوقعهوش أبداً. اللي سرق الورق يبقى مدام عشق، حرمك المصون يا قاسم يا منشاوي.
المجهول قال كلامه وقفل. قاسم الكلام وقع عليه كالصاعقة، مش عارف يعمل إيه. الموبايل وقع من إيده. بعد عشق عن حضنه. الكل استغرب من ردة فعل قاسم ومين اللي كان بيكلمه. عشق مردتش تبعد عن حضنه. قاسم زقها، عشق وقعت في الأرض وفرح ساندتها.
مراد: أنت اتجننت يا قاسم؟ في إيه؟
قاسم بجمود لعشق: كنتِ فين النهاردة؟
عشق: كنت كنت...
قاسم: انطقيييي.
عشق: مكنتش خرجت أشِم هوا بس.
قاسم قرب منها وضربها بالقلم.
قاسم: كنتِ فين؟
عمرو وزياد بعدوا قاسم عن عشق.
مراد: أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟
قاسم: المدام عشق، مراتي، هي اللي ودت الورق للشركة التانية وهي اللي سارقته كمان.
الكل: إيهههههه.
قاسم: انطقييييي، دافعي عن نفسككك. انطقي.
عشق: أنا اللي سرقت الورق أيوة، لكن مش أنا اللي ودّيت الورق الشركة.
قاسم: أومااال مين؟ انطقي، مادام أنتي اللي سرقتيه مين ودّاه؟ انطقيييي.
عشق: عمك يا قاسم.
الكل: إيههههه.
عشق: أيوة عمك. عمك كان عايز ينتقم منك علشان فاكر إنك السبب في موت بنته وأنها تدخل المستشفى برضو. عمك من زمان وبيجهز لأنتقامه ده من زمان، وهو عايز ينتقم من ساعة ما بنته دخلت المستشفى. عمك جالي وقالي الكلام ده قبل الفرح بأسبوع، ساعة ما كنا بنشتري الهدوم أنا وفرح.
فرح: ساعة ما قولتلي إنك رايحة الحمام واتأخرتي.
عشق: آه، عمك وقفني وقالي: "خدي الرقم ده، لو عايزة حبيبك يفضل عايش تنفذي اللي هقوله"، ومشي. ساعتها رجعت لفرح ومهتمتش، بس بعدها بيوم لاقيته بيتصل.
*فلاش باك*
العم: الو، متصلتيش يعني؟
عشق: عايز إيه؟
العم: عايز أدمر القاسم.
عشق: واخد بالك إني خطيبته ومستحيل تعرف تقرب منه مادام أنا معاه، صح؟
العم: أنا ممكن أموته عادي.
عشق: مش هتقدر.
العم: أقدر.
العم قال كلمته وقفل.
*باك*
بعد ما اتجوزنا، اتصل بيا في نفس اليوم اللي أنت اتخطفت فيه وقالي: "هتعرفي النهاردة هقدر ولا لا". ساعتها أنت اتخطفت، لما عرفنا مكانك وأنقذناك، روحتله وقولتله عايز إيه، وقالي إني أسرق الورق ده وأديهوله، وكمان إني أبعد عنك. بس أنا مقدرش أبعد. حاولت أقولك، بس هو كان مهددني إنه هيقتلك لو قولتلك أو لو منفذتش الكلام ده. أنا كنت خايفة عليك يا قاسم، مكنتش أقدر أخليه يعمل فيك حاجة. يا قاسم، أنا كنت خايفة عليك علشان كده عملت كده.
~~~~~~~~~~
قاسم والكل بيسمعوا الكلام ومذهولين. قاسم فعلاً دموعه خانته ونزلت. هو حبها، هي الوحيدة اللي غيرته ودخلت قلبه، هي الوحيدة اللي كان مستعد يضحي عشانها. هو بالنسباله هي كده خانته، لو كانت قالتله كان هيعرف يتصرف. لكن هي بالنسبالها هي شالت عنه الخطر. لو كانت قالتله كان ممكن يموت، وهي متقدرش تسيبه يبعد عنها. الكل متلخبط، مش عارفين يعملوا إيه. في منهم شايفين إن عشق مش غلطانة، أو حتى لو غلطانة هي كان قصدها تحميه وبس. وفي منهم شايف إن عشق غلطانة وأنها كده دمرته، وأن الموت كان أرحمله من أن حلمه (القرية) يروح. ده في لحظة، لكن الاثنين مش هيعرفوا يتكلموا، دي مشكلة بين زوج وزوجة، محدش يقدر يتدخل. اللي يحلها هما. فجأة قطع كل الأفكار والصدمة دي كلمة قاسم اللي نزلت كالصاعقة على الكل، مش على عشق بس.
قاسم: أنتِ طالق يا عشق.
مراد: قاسم، مينفعش تأخد الموقف ده. إحنا نحل كل حاجة بعد كده نتكلم.
قاسم: مفيش حاجة نتكلم فيها يا مراد، خلاص. بنت خالتك خانتني باللي عملته، ضيعت تعبي وحلمي يا مراد.
عمرو: مينفعش يا قاسم، اصبر. الدنيا تتحل بعد كده تتصافوا. مينفعش اللي بتعمله.
قاسم: كان لازم تحسب اللي عملته، كان لازم تعرف رد فعلي هتكون إيه.
زياد: قاسم، كل حاجة تتحل بالهدوء.
قاسم: أنا هادي، وطلقت بنت خالكوا. واتفضلوا بيها. من هنا ورقة طلاقها وكل حاجة هتوصلها لحد عندها.
قاسم كان طالع، عشق مسكت إيده.
عشق: قاسم، متسبنيش. أنا عملت كده من خوفي عليك. قاسم، أنا بحبك والله العظيم. قاسم، بلاش.
قاسم بصوت جهوري: متعرفيششش تعيشي دلوقتي؟ الكلام ده يا هانم، ها؟ أنا حبيتك يا عشق، حبيتك. كان منظرك إيه قدام نفسك وأنا بقولك بحبك؟ هاااا، ردي. كان منظرك إيه يا عشق؟ ضيعتي تعبي وتقوليلي بحبك؟ للأسف مبقاش ينفع أبداً، مبقاش ينفع يا عشق. أنتي خسرتيني. كنت أتمنى متخسرنيش، بس خسرتيني يا عشق. أنتي خسرتيني. أنا محبتش قدك، والله ما حبيت قدك، وانتي عملتي إيه؟ وجعتيني يا عشق. أنا اتوجعت، مش هعرف أكمل كده. لو عشان بحبك بس، طلقتك في هدوء. أما لو كنت مش بحبك، كان زماني قتلتك من كتر الضرب. اتفضلي يا عشق مع أهلك، كل حاجة بينا انتهت. من النهاردة كل حاجة بينا منتهية تمام. بعد إذنكوا.
قاسم طلع، وعشق بتعيط. هي من وجهة نظرها حميته من الخطر. هي بتحبه، متقدرش تعيش من غيره، وهو بيحبها. هي عارفة إنها وجعته، بس كان لازم.
مراد والبنات سندوا عشق وطلعوا بيها. حور فضلت مع أخوها، ومحمد ومحمود وكريم وفهد ومروة برضه ممكن يحصل حاجة. مراد طلب منهم يقعدوا. مراد أخد الباقي ومشي.
.......في أوضة قاسم
قاسم: الو.
شخص: الو، اللي وحشني.
قاسم: وأنت أكتر. عايز طلب.
شخص: اطلب يا معلم.
قاسم: عمي يكون في المخزن بعد ساعة من دلوقتي. وتطلع يوسف من السجن وتجبهولي المخزن برضو.
شخص: بس يوسف صعب.
قاسم: مفيش حاجة صعبة عليك. أنا عايزهم صاحيين في خلال ساعة.
شخص: حاضر.
قاسم قفل مع اللي بيكلمه.
........بعد ساعة
كان قاسم في المخزن وقدامه يوسف والعم. قاسم جاب كرسي وقعد قدامهم.
قاسم: ها.
العم: إيه يابني جايبنا هنا ليه؟
قاسم: هفسحكوا شوية.
يوسف: أنت بتهزر.
قاسم لكم يوسف في وشه.
قاسم: اتعلم تتكلم معايا كويس.
يوسف بصله بعيون كلها شرار وسكت.
قاسم: احكي، ليه عملت كده يا عمي؟ ليه؟ ده أنا ابن أخوك برضو وكنت جوز بنتك.
العم: البنت اللي قتلتها ولا إيه؟ أنا أخدت حق بنتي النهاردة لما شفت دموعك على حبيبة القلب يا قاسم. ولو مت، هموت وأنا مرتاح، صدقني.
قاسم: بنتك مش أنا اللي قتلتها يا عمي. ولا أنت مش هتموت، أنت هتفضل هنا وتتعذب لحد ما تتمنى الموت ألف مرة. اللي أنت عملته مش هييجي جزء جمب اللي أنا هعمله معاك يا عمي، والله.
...........عند عشق
راحت البيت ودخلت نامت. الكل برا مش عارف يعمل إيه. محدش في إيده حاجة. عشق غلطت، وقاسم غلط كمان إنه متصرفش بعقل وطلقها. قاعدين بيفكروا كلهم، مش عارفين يلاقوا حل ومش عارفين يقولوا لأهلهم حاجة لحد ما يلاقوا حل.
..........عدى شهر
عشق مش بتطلع من أوضتها غير للضرورة. قاسم سافر ومحدش يعرف عنه حاجة، ولا حد يعرف هو سافر فين أصلاً. مراد ودينا قربوا من بعض. ريهام وعمرو كمان قربوا من بعض. حور ومحمود قربوا من بعض جداً. فهد وفرح هيعملوا خطوبتهم بعد أسبوع. سليم وكاميليا هيتخطبوا مع فهد وفرح. الكل مش عارف فين قاسم، يمكن فهد ومراد بس اللي عارفين بس مش بيقولوا. كريم اتعرف على سارة اللي في مكتب قاسم وبدأ يقرب منها. خالد بيقرب من سيلين، وسيلين حست ناحيته بمشاعر. الباقي عايش حياته عادي، مفيش جديد.
........في يوم خطوبة فرح وفهد وسليم وكاميليا
في أوضة عشق.
فرح: يا عشققق بقى ونبي.
عشق: والله يا فرح ما هقدر.
فرح وكاميليا: ونبى يا عشق، ونبى بالله عليكي. بالله.
عشق: حااااضر، حاااضر.
الكل: هييييه، تعيش عشق، تعيش.
الكل بدأ يجهز، شباب وبنات وكبار. مراد كلم قاسم، وقاسم قاله إنه هيشوف هيعرف ييجي ولا لا. سليم كلمه وقاله لازم ييجي، وقاسم وافق. اليوم عدى في التجهيزات. في مكان الخطوبة، كان مكان كبير فيه بسين، ناس كتيرة معزومة. عشق عيونها بتدور على واحد بس. الكل قاعد، وسليم نزل بخطيبته، فهد نزل بخطيبته. بدأوا يرقصوا، الكل بيسقف وفرحانين. وفجأة عينها شافته. أيوة، عشق شافت قاسم، وكانت بتبتسم اتجدد في قلبها الأمل من تاني. لكن الأمل ده انطفى مع الابتسامة لما شافت.......