تحميل رواية «أحببت القاسم» PDF
بقلم ملك اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1فرح: يا عشق يا عشق افتحى الزفت ده بقىعشق: يوووه بقى يا بنتى نعم فرح: نعم الله عليكى كل ده نوم يا زفتههعشق: عايزة إيه يعنى فرح: أمى عامله أكل إيه إنما عنب ننزل نأكل بقى علشان الساعة ٤ ولا لسه فى عند حضرتك نوم تانىعشق: هههه لا مفيش هغسل وشى و الف الطرحه و جيالكفرح: يا مسهل عشق خلصت و نزلوا هى و فرح عند مامت فرح يأكلوا بعد الأكل عشق و فرح فى اوضه فرحعشق:أنا قررت أشتغلفرح:ليه عشق:ليه إيه أنتِ عاجبك القاعده دى و بصرف من معاش بابا و مش بيكفىفرح:بس عشق:من غير بس فرح:خلاص نبدأ ندور على شغلعشق:نبدأ!؟ف...
رواية أحببت القاسم الفصل الأول 1 - بقلم ملك اسامة
فرح: يا عشق يا عشق افتحى الزفت ده بقى
عشق: يوووه بقى يا بنتى نعم
فرح: نعم الله عليكى كل ده نوم يا زفتهه
عشق: عايزة إيه يعنى
فرح: أمى عامله أكل إيه إنما عنب ننزل نأكل بقى علشان الساعة ٤ ولا لسه فى عند حضرتك نوم تانى
عشق: هههه لا مفيش هغسل وشى و الف الطرحه و جيالك
فرح: يا مسهل
عشق خلصت و نزلوا هى و فرح عند مامت فرح يأكلوا
بعد الأكل عشق و فرح فى اوضه فرح
عشق:أنا قررت أشتغل
فرح:ليه
عشق:ليه إيه أنتِ عاجبك القاعده دى و بصرف من معاش بابا و مش بيكفى
فرح:بس
عشق:من غير بس
فرح:خلاص نبدأ ندور على شغل
عشق:نبدأ!؟
فرح:أه نبدأ ما أنا معاكى حتى لو هشتغل فى حته تانيه بس هبقى معاكى فى الرايحه و الجايه موافقة
عشق:موافقة يا فرح
مرت الأيام و فرح و عشق بيدوروا على شغل و فى يوم
فرح:عشاااااق يا عشااااق ردااااى يا بت
عشق:مالك يا موكوسه يا بنت الهبلة
فرح:تشكرى الهبلة واقفة جمبى اهى
عشق:لا يا طنط بجيب سيرتك بكل خير
فرح:أنتِ هتقوليلى المهم لاقيت شغل ليكى لاقيت
عشق:وربناا
فرح:آه وربنا انزلى بسرعه
عشق:تمام
عشق نزلت و اتكلموا
فرح:ها إيه رايك
عشق:خايفة بيقولوا شركه القاسم صاحبها عصبى و قوى
فرح:و أنتِ عنيده و قويه يا عشق ها
عشق:طب و انتِ
فرح:لاقيت شغل فى بنك
عشق:خلاص اتصلى عليهم و مليهم بياناتى
فرح:تمام
فرح اتصلت و ملت البيانات علشان عشق تحضر الانترفيو لأن قاسم عايزة سكرتيره جديده
(يا قلب أمها رايحه على الجحيم برجلها😂
النهاردة يوم المقابله بتاعت الشغل عشق نازله من البيت و معاها فرح وصلوا فى الشارع اللى قبل الشركه بشوية و فجأة...
رواية أحببت القاسم الفصل الثاني 2 - بقلم ملك اسامة
فجأة وقف قدام عشق وفرح شابين.
"إيه يا قمرات ما تيجوا."
"نيجي فين يا حيوان أنت أبعد كده."
"لا كده لسانك يطول وهنزعل من بعض."
"ما تزعل ولا تتفلق يا روح أمك، هو الواحد فاضيلك؟ أبعد كده."
"لسانها طويل أوي ومحتاج قطعه."
الشاب الثاني مسك عشق من إيديها ولفها ورا ضهرها.
"يا حيوااان سبها."
الشاب الأول بيقرب من فرح، وفجأة عربية وقفت قدامهم ونزل منها قاسم.
"بتعملوا إيه مع البنات دول يا شوية عرر؟"
"إحنا عرر؟ أنا هوريك مين العرر."
وحاول يضرب قاسم، لكن مقدرش لأن قاسم صد له الضربات ووقعه في الأرض وقعد يضرب فيه. وكان قايم يضرب الثاني بس الثاني جرى.
"شكرا جدا لحضرتك."
"العفو، بس بعد كده ما تمشوش في الشارع ده لوحدكم عشان في شباب من دول كتير."
"تمام، إنشاء الله. بعد إذنك."
عشق وفرح مشيوا وقاسم واقف باصص على عشق. دخل عربيته وراح على شركته.
فرح وعشق وصلوا الشركة وفرح مشيت وعشق طلعت وأدت اسمها للسكرتيرة.
(عشق في نفسها: ما هو عنده سكرتيرة أهو، أومال عايز سكرتيره ليه؟)
قاسم دخل شركته وأول ما دخل اتفاجئ إن عشق موجودة.
قاسم وقف قدام السكرتيرة وشاور على عشق: "دخلي دي أول واحدة."
"حاضر يا فندم."
قاسم دخل وعشق دخلت وراه.
"اتفضلي."
عشق قعدت في الكرسي اللي قدامه.
"عرفيني بنفسك."
"عشق محمد، ٢٣ سنة، متخرجة من إدارة أعمال."
"اممم، مكتوب في ملفك إنك مشتغلتيش قبل كده ولا عندك خبرة."
"آه فعلاً مشتغلتش لأن بابا الله يرحمه كان بيخاف عليا، وبعد ما مات فضلت عايشة على المعاش لحد ما قررت أشتغل. وبالنسبة للخبرة، أنا أقدر أشتغل من غير خبرة وكده، متأكدة إني هبقى قد الشغل اللي حضرتك تكلفني بيه طبعًا."
"تمام، واضح من شخصيتك إنك عملية وواثقة في نفسك جامد."
"أكيد طبعًا، لازم أثق في نفسي ما دام متأكدة إني هعرف أعمل الحاجة دي."
"تمام، اتفضلي وهنتصل بيكي."
"تمام، بعد إذن حضرتك."
"اتفضلي."
عشق خرجت، بعد ما خرجت قاسم طلب من السكرتيرة ما يدخلش حد تاني، هو خلاص هيوافق على عشق.
عشق روحت وحكت لفرح كل حاجة وإنه هو هو الشاب اللي قابلوه الصبح. خلصوا كلام وعشق طلعت بيتها تستريح شوية. غيرت هدومها وفتحت موبايلها وكان في حد بعتلها رسالة. فتحت الرسالة ولاقتها من رقم مجهول وكان مضمونها:
"خدي بالك من نفسك يا بنت عائشة."
ولقت الرقم عملها بلوك بعد كده.
استغربت إنه مين اللي عارف اسم مامتها وبيهددها، بس طنشت وقفلت الموبايل ودخلت نامت.
عند قاسم، كان بيكلم فهد وحكاله على عشق واستغرب إنه اتشد لها كده. بعد كده قفل وفتح ملفها وأخد رقمها عشان يتصل عليها.
عشق صحيت وفتحت موبايلها لقت رقم غريب بيتصل عليها.
"الو."
"الو، آنسة عشق معايا."
"أيوة، مين معايا؟"
"قاسم المنشاوي معاكي."
"آه، أهلا بحضرتك."
"بتصل عشان أقولك ممكن تبدأي شغل من بكرة لو عاوزة."
"وربنا؟ آه آه طبعًا عاوزة."
"تمام، هستناكي بكرة إنشاء الله."
"تمام، إنشاء الله."
قفلت واتصلت على فرح تقولها.
"وافقوا عليا يا فرح، وافقوا."
"لولىىى، مبروك."
"وإنتِ آيه؟"
"مش عارفة، قالوا لسه."
"إن شاء الله يوافقوا."
"يارب."
"يلا هروح أجهز هدوم بكرة وأنزل لك."
"تمام."
عشق جهزت هدومها ونزلت عند فرح وكانت الصدمة.
رواية أحببت القاسم الفصل الثالث 3 - بقلم ملك اسامة
نزلت عشق واتفاجأت باللي شافته، والمنظر كان كالتالي: رجالة مسلحين لابسين جلابيات، باين عليهم إنهم من الصعيد، وكبيرهم قاعد وفرح قاعدة قدامه.
عشق كانت لسه هتدخل، لكن شافت فرح بتشاورلها بعينها إنها تستخبى. عشق طلعت واستخبت عند بيتها، وسامعة كل حاجة.
الراجل الكبير: يعني متعرفيش هي فين يا بنتي؟
فرح: لا يا عم، للأسف نقلت من زمان.
الراجل الكبير: تمام يا بتي، خدي ده رقمي، أبقي اتصلي لو عرفتي حاجة.
فرح: حاضر يا عمو.
الراجل مشي والرجالة مشيت وراه. عشق نزلت تجري على فرح عشان تعرف منها مين دول.
عشق: أنتِ يا زفتة، مين دول؟
فرح: مين دول معرفش، بس كانوا بيسألوا عليكي.
عشق: وقولتيلي إيه؟
فرح: زي ما سمعتي، خفت عليكي، وقولتله إنك مش في الشارع ده بقالك كتير، ونقلتي من زمان شارع تاني.
عشق: ياترى مين دول وعايزين إيه؟
فرح: الله أعلم، متقلقيش، كل حاجة خير.
عشق: إنشاء الله.
عشق وفرح قعدوا يتكلموا، واللي في بال عشق مين دول وعايزين إيه منها، ويعرفوها منين، وهل الرسالة اللي اتبعتت الصبح ليها علاقة بيهم. طلعت بيتها وتعبت من كل التفكير ده، ونامت.
تانى يوم عشق راحت الشركة، وقفها موظف.
الموظف: أهلاً، أنتِ السكرتيرة الجديدة؟
عشق: آه.
الموظف: تمام، أنا مازن، لو عايزة أي حاجة أنا في الخدمة.
عشق: تمام، شكراً.
الموظف: العفو يا قمر، أنت تؤمر.
عشق بصتله بقرف ومشيت.
عشق في نفسها: واضح أن أول يوم عسل أوي، بأصطباحة وشه دي. هو الواحد ناقص.
قاسم كان داخل ورا عشق وشافها هي ومازن واقفين. عشق قعدت على مكتبها. قاسم عدى من قدامها ورجع تاني.
قاسم: تعاليلي جوا.
عشق: حاضر.
وفعلاً قاسم دخل وعشق دخلت وراه.
عشق: احم، نعم.
قاسم: مازن بتاع ستات، تبعدي عنه.
عشق: مش فاهمة.
قاسم: بقولك إن اللي كنتي واقفة معاه بتاع ستات، ابعدي عنه.
عشق: آه، حاضر إنشاء الله.
عشق من جواها: ده إيه يارب، الاصطباحة العسل دي، هو الواحد ناقص.
قاسم: عشق، فينك؟
عشق: هنا أهوه.
قاسم: لا، واضح. كنت بقولك أستاذة سارة هتكون مسؤولة عن تدريبك لمدة شهر، وبعد كده هتبدأي لوحدك على مكتبك. هي في أول شهر بس هتساعدك، وبعد كده خلاص. حاولي تتعلمي يا عشق بسرعة.
عشق: لا، متقلقش، هتعلم.
وابتسمت ابتسامة صفرة.
عدى اليوم عادي جداً، عشق اتعرفت على سارة وبقوا صحاب بعيداً عن الشغل. قاسم حاسس أن عشق شداه من ساعة ما شافها امبارح، وهو مش عارف يشوف غيرها. كان كل شوية يطلبها عشان يعرف يشوفها. حتى امبارح لما روح مراحش على البار زي كل مرة، بالعكس راح البيت. مستغرب إزاي وإيه اللي غيره.
خلص اليوم وسارة مشيت، لكن عشق قالت هتقعد شوية عشان تتعلم كام حاجة. وفضل عشق وقاسم بس في الشركة. قاسم بيخلص ورق صفقة بكرة، وعشق بتراجع كام حاجة سارة قالتلها عليهم.
عشق كانت نازلة تجيب قهوة ليها، وخبطت على قاسم.
قاسم: أدخل.
عشق: احمم، أجيب لحضرتك قهوة معايا؟
قاسم: أنتِ لسه موجودة؟
عشق: آه، بخلص كام حاجة كده.
قاسم: آه، تمام.
عشق: مجاوبتش على السؤال.
قاسم: آه، جيبلي قهوة.
عشق: تمام.
عشق كانت عايزة تنزل البوفيه بالسلم، لكن المسافة كانت كبيرة، فأضطرت تركب الإسانسير.
عشق ركبت الإسانسير وفجأة...
رواية أحببت القاسم الفصل الرابع 4 - بقلم ملك اسامة
دخلت الإسانسير واتقفل عليها فجأة. النور قطع والإسانسير وقف.
قاسم لما النور اتقطع، طلع برا المكتب علشان يشوف عشق موجودة ولا لأ. وفعلاً ملقاش عشق.
عشق النور اتقطع وعمالة تخبط على الباب. لما تعبت، ضمت نفسها كالطفل وقعدت تعيط.
قاسم كان برا وبيحاول يدور عليها ويعرف هي في أنهي اسانسير. مش عارف.
بعد شوية، النور رجع والإسانسير اتحرك. ولحسن الحظ، قاسم كان واقف قدام الإسانسير ده واتفتح.
قاسم: عشق يا عشق.
(عشق كان مغمى عليها من كتر الخوف والعياط)
قاسم شال عشق ودخل المكتب بيها. حاول يفوقها، مبتفوقش. عشق كانت في حالة توهان وبتقول كلام مش مفهوم.
قاسم كان بيقوم علشان يتصل بالدكتور، عشق مسكت إيده.
عشق بتوهان: متسبنيش.
ورجعت نامت تاني. قاسم قعد جنبها واطمأن إنها هتصحى.
عند حور، أخت قاسم، كانت قلقانة عليه علشان اتأخر. اتصلت، بس قاسم مردش. اتصلت على فهد.
فهد: ألو يا حور. نعم.
حور: فهد فين قاسم؟
فهد: يعني إيه فين قاسم؟ أكيد في البار ولا في الشركة.
حور: كان في الشركة واتصلت عليه من شوية قال إنه جاي ودلوقتي مش بيرد.
فهد: خلاص أنا رايحله.
حور: تمام.
فهد قفل مع حور ونزل يشوف قاسم.
في الوقت ده، كانت فرح برضو بتتصل على عشق ومش بترد. قلقت وقالت لمامتها هتنزل تشوفها. لبست ونزلت. كان الوقت متأخر، بس مامت فرح عارفة إن فرح مش هتهدى ومش هترتاح غير لما تشوف عشق.
فرح فهد وصلوا الشركة في نفس الوقت اللي وصلت فيه فرح.
فرح واقفة مع الأمن: لو سمحتوا دخلوني صحبتي جوا.
الأمن: يا فندم مش هينفع.
فرح: صحبتي جوا؟ إيه هو اللي مش هينفع؟
فهد كان نزل من عربيته.
فهد للأمن: في إيه؟
الأمن: الآنسة عايزة تدخل وبتقول صاحبتها جوا.
فهد بص لفرح: مين صاحبتك؟
فرح: عشق السكرتيرة الجديدة.
فهد سرح في عيون فرح.
فهد فاق على فرح بتشاور بأيديها قدامه.
فرح: عمناااا صحبتي جوا.
فهد: آه تمام، تعالي معايا.
فرح: تمام.
فهد وفرح دخلوا وطلعوا مكتب قاسم. دخلوا واتفاجئوا بالمنظر.
كانت عشق نايمة على الكنبة، وقاسم قاعد على الأرض ورأسه جمب عشق ونايم، وكانت عشق ماسكة إيده.
فرح: إيه ده؟ اتغرغر بصحبتي ولا إيه؟
فهد: هههههههه اتغرغر هموت. لا متغرغرش متقلقيش.
فهد مشي على أطراف صوابعه وحاول يصحي قاسم، لكن لا حياة لمن تنادي. قاسم وعشق زي المقتولين.
فهد: هنعمل إيه دلوقتي؟ مش بيصحوا.
فرح: مش عارفة بصراحة.
عشق حست إن في حد. صاحيت، لاقت فرح وفهد قدامها. بصت على إيدها، لاقتها في إيد قاسم.
فرح: صباحية مباركة يا عروسة.
عشق: يا حيوانة اخرسي.
فرح: النونو أمتى على كده يا عنيا.
عشق: بعد بكرة إن شاء الله. اسكتي يا ولية انتي بقى.
فهد سيطرت عليه نوبة من الضحك. وفرح واقفة وساكتة.
عشق بتحاول تفك إيدها من إيد قاسم من غير ما يصحى، بس مش عارفة. وأخيراً فكت إيدها، بس كان قاسم صحي خلاص.
قاسم: أنتِ بقيتي كويسة!؟
عشق: آه أحسن.
فرح: ليه حصل إيه؟
عشق: هحكيلك بعدين. يلا بينا بقى.
فهد: لا ونبي خليكم.
فرح: إيه عجبتك الفقرة؟ أعملك منها كل أسبوع.
فهد: لو عندك وقت يعني.
فرح: بارد يلا.
قاسم: استنوا هوصلكم.
عشق: لا شكرًا. لحد كده تعبتك معايا.
قاسم: قولت كلمة يلاااا.
قاسم أخد فرح وعشق معاه في العربية. وفهد ساب عربيته وركب معاهم. عشق وفرح وصلوا ونزلوا. وفهد وقاسم روحوا على البيت.
عشق حكت لفرح وطلبت من فرح تنام معاها النهاردة. وفعلاً ناموا.
تاني يوم، عشق بتصحي ولاقت الباب بيخبط بطريقة تخوف. قامت وفتحت، وكانت المفاجأة.
رواية أحببت القاسم الفصل الخامس 5 - بقلم ملك اسامة
فتحت الباب و كانت المفاجأة لما لاقت الراجل الكبير و الناس اللي معاه، اللي كانوا عند فرح، لكن المرادي معاهم واحد غريب عشق مشفتهوش.
الراجل الكبير: أهلا بعشق.
عشق: أنتوا مين و عايزين إيه؟
الراجل الكبير: طيب ندخل الأول يا بتي.
عشق: اتفضلوا.
دخلوا وقعدوا.
الراجل الكبير: اتفضلي اجعدي.
عشق: تمام.
عشق قعدت والراجل الكبير بدأ يتكلم: إحنا مين، إحنا جرايب أبوكي وعايزين إيه، عايزين حقنا وشرفنا اللي بندور عليه بقالنا سنين.
عشق: بابا عمره ما قالي إنه عنده أهل، وحق إيه وشرف إيه اللي بتتكلموا عليه ده؟
الراجل الكبير: هحكيلك يا بتي، أنا أبقى جدك، أبوكي الله يرحمه كان ابني، كان ابن كبير البلد، أنا آه كبير البلد وكنا أكتر ناس أغنياء في البلد. ابني سافر واتعلم واتعرف على أمك، لما رجع كنا مختارين له عروسة تبقى بنت عمه، مرضاش يتجوزها وقال إنه هيتجوز أمك، سافر وبعد عنا وأنا كنت غضبان عليه. ولحد دلوقتي بس غضبي زال لما عرفت إنه مات وأمك كمان ماتت، وعرفت إنك لسه عايشة وجايلك النهاردة بجوزك.
فرح اللي صحيت على صوتهم: جوزهااا!
عشق: جوزييىىى!
الراجل الكبير: آه جوزك اللي هيبقى جوزك يعني.
عشق: آه، وأنا هتجوز إزاي وأنا متجوزة؟
الراجل الكبير: إيهههه متجوزة؟ إحنا اللي نعرفه إنك مش متجوزة.
فرح الصدمة كانت على وشها من رد عشق.
عشق: لا، مكتوب كتابي والفرح بعد شهر.
الراجل الكبير: ازاااى؟
عشق: عادي، أعملكوا قهوة ولا نسكافيه بقى؟
الشاب اللي مع الجد: قهوة، وهما شاي.
عشق وفرح استغربوا من ردت فعل الولد، دخلوا يحضروا القهوة وبيتكلموا.
فرح: إزاي قولتي كده؟
عشق: كان لازم يا فرح، كان لازم.
فرح: طب وهتعملي إيه؟
عشق: مش عارفة، بس أكيد مش هييجوا تاني، يعني خلاص عرفوا إني متجوزة.
فرح: بس الواد مززز مززز يعني.
عشق: هههه، اطلعى يا فرح، إحنا في إيه ولا إيه؟
طلعوا وقدموا الحاجات.
الجد: يعني انتي متجوزة؟
عشق: آه.
الجد: طيب ورينا صورته أو اتصلي بيه.
عشق: مش فاهمة ليه؟
الجد: علشان نتأكد يا بتي ونمشي ونرجعلك بعد شهر علشان فرحك.
عشق: ب... ب...
فرح: عشق قاسم بيتصل.
عشق: أهو بييجي على السيرة.
عشق أخدت الموبايل من فرح وردت.
عشق: الو يا قاسم.
قاسم: عشق، مش واخده بالك إن الألقاب اترفعت أوي؟!
عشق: احمم آه، بص أهلي عندي، لما يروحوا هكلمك.
قاسم: عشق، انتي قايلة مش عندك أهل غير مامتك وباباكي الله يرحمهم.
عشق: لا، دول أهل بابا، هبقى أحكيلك عليهم بعدين.
قاسم استغرب الطريقة وإن دايماً عشق بتتكلم معاه برسمية.
قاسم: تمام، لما يمشوا رني عليا.
عشق: تمام يا قلبي.
عشق قفلت.
عشق: شوفتوا.
الجد: تمام، إحنا نمشي دلوقتي وهنرجعلك بعد شهر علشان فرحك، طبعاً معزومين.
عشق: طبعاً.
الجد والباقي مشيوا وعشق قعدت وفرح جمبها.
فرح: الفرح بعد شهر.
عشق: وهييجوا.
فرح: طيب ومين العريس؟
عشق: مش عارفة، ربنا هيحلها من عنده أكيد.
فرح: إن شاء الله.
عشق: هروح أكلم قاسم زمانه مستغرب يا عين أمه 😂😂.
فرح: جايه معاكي.
عشق كلمت قاسم وشرحتله الموقف وقالتله إنها جايه الشغل.
عشق صلت ونزلت على الشغل.
بعد أسبوع من غير أي أحداث تذكر، عشق صحيت الصبح ونزلت الشركة.
عشق وصلت الشركة ولما وصلت قاسم كان بيهزأ الموظفين كلهم ودخل على مكتبه.
عشق لسارة: في إيه؟
سارة: أستاذ قاسم متعصب وعايزك تدخليله.
عشق: تمام.
عشق دخلتله.
عشق: أستاذ قاسم حضرتك عايزني؟
قاسم لف بالكرسي وبسرعة قال: عشق، تتجوزيني؟
عشق: .....
رواية أحببت القاسم الفصل السادس 6 - بقلم ملك اسامة
عشق: إيه اللي حضرتك بتقوله ده يا أستاذ قاسم؟
قاسم: بقولك يا عشق، تتجوزيني! إيه حاجة غريبة؟
عشق: بس...
قاسم: من غير بس. أنا هتجوزك عشان أحميكي يا عشق، ولو عايزة تطلقي بعد كده اطلقي. هتعيشي معايا سنة بس وهنعيشها أخوات.
عشق: وإيه اللي يجبرك على كده؟
قاسم: لقيت نفسي عايز أحميكي من عيلتك وبس. وهتصدقيني لو قولتلك إني مش عارف سبب معين، بس كل اللي أعرفه إني لازم أحميكي وبس. قدامك يومين تفكري فيهم، وهتاخدي اليومين دول إجازة. لو رجعتي بعد اليومين الشركة هعرف إنك موافقة. لو مرجعيتيش هعرف إنك رافضة. أتمنى توافقي يا عشق.
عشق كانت في حالة صدمة. هو هيتجوزها عشان يحميها؟ طيب هو يعرفها منين أصلاً عشان يحميها؟ خايف عليها ليه؟ روحت وفي عقلها مليون سؤال، وكل سؤال ملهوش إجابة. هي مش هتنكر إنها بدأت تشعر بحاجة ناحيته، وبدأت تكنله مشاعر، بس مش بالطريقة دي. مش ممكن تتجوزه كده عشان يحميها وبس.
عشق روحت ومكنتش قادرة. طلعت البيت ونامت. بعد كام ساعة صحيت ونزلت لفرح وحكتلها.
فرح: يا نهار!
عشق: ودااااني يا غبية.
فرح: ممكن يكون بيحبك يا عشق.
عشق: لا مظنش يا فرح.
فرح: لا أظن، أظن جامد كمان. أصله هيتجوزك ليه يعني؟ بطلي ذكاء.
عشق طلعت من عند فرح وهي بتفكر. ممكن يكون بيحبها؟ أصل مش كل مدير هيعمل مع موظفة كده ويتجوزها عشان يحميها.
عشق: ممكن... وليه لأ؟
عشق خلصت تفكير مع نفسها وفتحت موبايلها. أول ما فتحت كان قاسم أونلاين. اتخضت. قلبت في موبايلها ولاقت رسالة من رقم غريب.
المجهول: أزيك يا عشق؟
عشق: تمام. مين معايا؟
المجهول: معاكي مراد ابن عمتك يا عشق.
عشق: آه أهلاً يا مراد.
مراد: إيه أخبار جوزك؟
عشق حست إن سؤاله فيه سخرية.
عشق: كويس وبيسلم عليك وعلى كل اللي موجودين، وبيقولي خليهم يجوا. أوعى متجوش بقى لأحسن يزعل.
مراد: طبعاً وإحنا نقدر على زعله.
عشق قفلت معاه ودخلت نامت.
عدى اليومين من غير أي أحداث تذكر. والنهاردة يوم نزول عشق الشركة. خلاص أخدت قرارها. هي موافقة. بعد تفكير كبير وافقت. موافقة بس خايفة، بس قررت إنها توافق عشان هيحميه، وعشان أهلها اللي قايلالهم إنها متجوزة. وعشان هي بدأت تحس بشعور ناحيته، فقالت يبقى في الحلال أحسن.
عشق كانت داخلة الشركة. وقاسم كان داخل وراها.
قاسم: جيتي يعني موافقة؟
عشق: جيت. لكن موافقة أو لأ دي هبقى أقولهالك آخر اليوم.
قاسم: بتلعبيني؟
عشق: بشوقك.
عشق قالت الكلام ومشيت. قاسم اتفاجئ من الشجاعة دي كلها. فهد جه لقاسم وبدأوا اجتماع مع شركة تانية. وكان قاسم قاعد في النص. وعلى يمينه عشق، وجمبها فهد. وكان على شماله العميل وسكرتيرته.
الاجتماع خلص. وكان العميل كل شوية ينظر لعشق. العميل والسكرتيرة ماشيين خلاص. وقاسم وفهد بيسلموا عليهم. وجمبهم عشق.
العميل: آنسة عشق، أنتي مرتبطة؟
عشق: نعم.
قاسم كان واقف وعيونه احمرت. وخلاص شوية وهيضربه.
العميل: مرتب...
وقبل ما يكمل كلمته سبقته لكمة قاسم، وكانت لكمة قوية نزف بسببها.
قاسم: مرتبطة ومخطوبة وهتتجوز خلاص يا حبيبي. يلا برا، والاتفاق ملغي.
العميل وسكرتيرته مشيوا.
اليوم مر عادي جداً. و دلوقتي آخر اليوم يعني لازم عشق تقول موافقة ولا لأ. كل اللي في الشركة مشي. وعشق كانت داخلة تقول لقاسم رأيها بس سمعت...
رواية أحببت القاسم الفصل السابع 7 - بقلم ملك اسامة
عشق كانت جوه مكتب قاسم، لكن وقفت سمعت فهد وقاسم بيتكلموا.
فهد: يعني هتتجوزها ليه برضه؟
قاسم: خلاص يا فهد، أنت عارف ليه.
فهد: علشان هي أمانة من أبوها وبس؟ طيب افرض عرفت إنك كنت تعرف أبوها وكان يعرفك؟
قاسم: أيوه، بس أنا هتجوزها علشان أحميها كمان. هي في خطر بسببى.
فهد: بس...
قاسم: من غير بس. أبوها مأمني عليها وهي بقت في خطر دلوقتي بسببى. ده الوقت اللي لازم أتدخل فيه. خلاص، عارف يا فهد؟ أنا حسيت إنها شدتني أوي. كمان حسيت إني حبتها. مش بس متجوزها علشان أحميها، لأ أنا حاسس إنها شدتني من ساعة ما شفتها وأنا مش بروح البار وبرجع البيت عادي. اتغيرت أوي.
فلاش باك.
بابا عشق كان عارف بابا قاسم وقاسم، بس قاسم عمره ما شاف عشق خالص، عشان كده معرفهاش. بابا عشق في مرة حكى لقاسم عن أهله.
بابا عشق: بس يا قاسم يابني.
قاسم: ربنا يهديهم.
بابا عشق: قاسم، أنا حاسس إني هيحصلي حاجة. بالله عليك لو حصلي حاجة، عشق أمانة عندك.
قاسم: إيه يا عمي بس الكلام ده؟
بابا عشق: معلش، اوعدني.
قاسم: أوعدك.
تاني يوم كان بابا عشق مات. وقاسم بدأ يحط رجّالته قدام بيت عشق. مكانش بيراقبها هو أبداً، بس كان دايماً رجّالته بيساعدوها وكده. عمره ما شافها، ولما جت قدمت الوظيفة اتفاجئ إنها هي هي نفس البنت. وأداها الوظيفة طبعاً علشان تبقى جنبه وتحت عينيه. (إما بالنسبة إنها في خطر بسببه دي هنعرفها بعدين).
عشق واقفة برا مصدومة. اللي هي بتسمعه ده صح؟ قررت إنها مش هتعرفه إنها سمعت. خبطت الباب ودخلت.
عشق: احم، قاسم عايزك في موضوع.
فهد: تمام، أستأذن أنا. سلام.
فهد خرج.
قاسم: إيه؟
عشق: موافقة.
قاسم: كنت عارف.
عشق: متأكد أوي يا قاسم؟
قاسم: مكنتش القاسم لو مش متأكد.
عشق: بعد ما نتحوز هنزل الشغل زي ما أنا؟
قاسم: امممم، ماشي. بس هتنزلي معايا وتيجي معايا.
عشق: تمام.
قاسم: تمام. اتفقنا. جهزي نفسك على آخر الشهر هتكوني في بيتي.
عشق: تمام. بعد إذنك.
عشق خارجة، قاسم شد إيدها.
عشق: سيب إيدي.
قاسم: مالك؟
عشق: مالي؟ ماليش.
قاسم: عيونك محمرة وخدودك كلها حمرا. في إيه؟
عشق: الجو حر بس علشان كده.
قاسم: ماشي يا عشق.
عشق خرجت، واليوم عدى. روحت وحكت لفرح كل اللي سمعته.
فرح: يا بنتي، أنتي زعلانة منه ليه يعني؟
عشق: علشان مقاليش إنه عارف بابا.
فرح: بس هو بيحبك وهتعرفي تظهري حبه ليكي.
عشق: إزاي؟
فرح: هقولك...
فرح قالت لعشق على اللي هتعمله علشان قاسم يظهر حبه ليها.
المهم، عدى أسبوع وفاضل أسبوعين. عشق أخدت الأسبوعين إجازة، أو مش هي اللي أخدت، لأ، قاسم هو اللي قالها. مر الأسبوع الأول، والنهاردة بداية الأسبوع الأخير. قاسم كان بيحضر الحاجات هو وفهد. عشق وفرح مشغولين في الهدوم والحاجات. عشق وفرح كانوا مروحين واتفاجئوا باللي شافوه...
رواية أحببت القاسم الفصل الثامن 8 - بقلم ملك اسامة
فرح وعشق كانوا طالعين واتفاجئوا بالجد ومعاه مراد وستات وشباب ورجالة وبنات كتير.
الجد: أهلا يا عشق يا بنتي. أنا عمتك فوزية، ودي عمتك أميرة الصغيرة، ودي عمتك روحية الكبيرة، وأنا الواسطة يا بنتي.
وبدأ يعرفها بأعمامها وأولادهم وأولاد عماتها.
سيلين بنت فوزية: ٢١ سنة، كلية إعلام.
سليم أخو سيلين: ٢٨ سنة، دكتور متخصص في علاج الكانسر، عايش في القاهرة ويروح الصعيد زيارات.
مراد أخو سيلين وسليم الكبير: ٣٠ سنة، رجل أعمال ويعتبر دراع جده اليمين، شب جده بالظبط.
أمير ابن روحية الوحيد: ١٩ سنة، أصغر واحد فيهم في كلية هندسة.
مروة وريهام وفريدة أخوات أمير وبنات روحية: التلاتة توأم ٢٣ سنة. مروة دكتورة نفسية، ريهام صحفية، فريدة مدرسة.
دنيا بنت أميرة: ٢٣ سنة، متخرجة من فنون جميلة.
محمد أخو دنيا: ٢٦ سنة، فاتح مصنع.
حسين عم عشق الكبير، حسن عم عشق الوسطاني، أسامة عم عشق الصغير.
دينا بنت حسين: ٢٤ سنة، محامية وشغالة في الشركة.
كريم ابن حسين: ٢٧ سنة، مهندس ميكانيكا.
زياد ابن حسن: ٣٠ سنة، بيشتغل مع مراد في الشركة هو وأخوه عمرو.
عمرو: ٢٨ سنة.
محمود ابن أسامة: ٢٥ سنة، مسافر بره مصر.
طبعًا عشق وفرح اتعرفوا عليهم كلهم. والجد قرر إن البنات هتنام مع عشق في الشقة، والباقي هيروحوا العمارة بتاعتهم.
الباقي روحوا، وعشق والبنات نظموا وفرشوا علشان يناموا.
دينا: عارفة يا عشق، كان نفسي أشوفك من زمان، وكنت عارفة إنك جميلة وطلعتي أجمل مما تخيلت.
عشق: يا قلبي، أنتي أجمل.
سيلين: لا، عندها حق فعلًا.
مروة: ما تحكيلنا عن عمو ومامتك يا عشق، معشناش معاهم وكان نفسنا نشوفهم. احكي لنا عنهم.
عشق: حاضر.
عشق قعدت في النص وحواليها البنات ومعاهم فرح، وقعدت تحكيلهم عن باباها ومامتها لحد ما ناموا.
عشق وفرح قاموا يقعدوا في البلكونة.
فرح: مبسوطة؟
عشق: أوي. فكك من أول مقابلة، لكن أول ما عرفوا إني هتجوز كلهم جم هنا ونسوا الماضي، زي كأني عايشة معاهم ٢٠ سنة، كأني منهم. البنات بيحبوني، وعماتي متفاهمين، جدي بيحبني. مكنتش أتخيل أبدًا إني يبقى عندي عيلة كبيرة وحلوة كده بتحبني وبحبها.
فرح: ربنا يفرحك أكتر يا عيوني، بس بقولك إيه؟
وفرح غمઝتلها.
عشق: مالك يا بت؟
فرح: ولاد عمامك وعماتك قمر ١٤، يعني ما تظبطيني كده.
عشق: ليه يا أختي، بايرين ولا بايرين؟ يختاروا اللي هما عايزينه يا عنيا.
فرح: غورى يا بت من هنا، غورى.
عشق: بكرة تقعي في عرين الفهد يا قمر. ها، الفهد مش الأسد.
فرح طلعت تجري ورا عشق، وعشق استخبت في البنات ونامت. وفرح نامت وهي بتشتم عشق وفهد.
تاني يوم الصبح، البنات جهزوا علشان ينزلوا يروحوا للعيلة، ما عدا فرح طبعًا، بتقول إنها هتبقى تقيلة عليهم وملهاش لازمة. البنات حاولوا يقنعوها بس هي مش راضية.
البنات لبسوا ونزلوا، وصلوا عند العمارة وطلعوا شقة عمهم حسين اللي متجمعين فيها.
عشق: السلام عليكم يا أهل الدار.
أميرة: وطّي صوتك يا زفته.
عشق: تشكري يا عمتي يا حبيبتي، تشكري. بقولكم إيه، جعانيننننننن. الحقونااا، اغيثوناااا، انجدوناااا.
وهوب قامت واقعة، والبنات قعدوا معاها على الأرض وفي صوت واحد: حسواااا بينا، يحس بيكوااا ربنا.
الكل كان بيضحك على طريقتهم وكلامهم.
مراد قام مسك العصاية: حاضر، هحس بيكم ثانية واحدة بس.
وقام يجري ورا البنات اللي دخلوا الأوضة جري واستخبوا وقفلوا الباب.
مراد: فراااان مبلولة يا أخواتشي، ما حصلتوش الفيران حتى.
دينا فتحت ربع الباب: تشكررر، أرجلهههه.
وقفت الباب تاني.
مراد: عليا الطلاق بكلم واحد صاحبي، واحد إيه بس، أنتوا كام كده!؟
عشق فتحت الباب وقالت له: أوعى أعممم كده. أروح لجدى حبيبي.
وراحت تجري على جدها، والبنات وراها.
مر اليوم عادي بين مشغابات البنات مع الشباب وبين هزارهم وضحك الكبار عليهم. البنات والشباب اتجمعوا في البلكونة وبدأوا يلعبوا الصراحة.
محمد: حبيتي قاسم إزاي؟
عشق: أنا محبتهوش، أنا ارتحتله، فهمته، حسيت بالأمان معاه، بعد كده حبيته.
موبايل عشق رن وكان قاسم.
أمير: جبنا في سيرة القط، جه ينط.
الكل ضحك، وعشق قامت ترد على قاسم. قاسم لما عرف إنها مع الولاد اتنرفز، لكن مبيّنش.
عشق: قاسم، ما تيجي.
قاسم: بس أنتوا أهل مع بعض.
عشق: بس أنت خلاص يعني هتبقى جوزي، تعالى.
وقامت داخلة للشباب وقالت: عندكم مانع لو قاسم جه؟
الكل: لا طبعًا، عايزين نشوفه أصلًا.
عشق: سمعت، يلا حالا تكون هنا، هبعتلك اللوكيشن، سلام.
عشق بعتت اللوكيشن لقاسم، وقاسم جه وسلم على الكل واتعرف عليهم، وكمان طلع فيه بينه وبين مراد وزياد وعمرو شغل، يعني عارفهم من زمان.
قاسم قعد يتكلم، بعد كده دخل يلعب معاهم.
جه الدور على سيلين تسأل قاسم.
سيلين: حبيت عشق إزاي وليه؟
طبعًا الكل بدأ ياخد وضعية خالتي نوسة ويحطوا إيدهم على خدّهم.
قاسم: حبيتها إزاي معرفش، وليه معرفش، هو الحب كده. جه مرة واحدة. عشق مختلفة عن كل البنات، عشق غيرتني من ساعة ما شفتها، مش من ساعة ما حبيتها، لا، من ساعة ما شفتها بس. عشق مختلفة، وده اللي حببني فيها.
الشباب صفروا، ومراد غمز لقاسم، والبنات ضحكوا، وعشق اتكسفت. يمكن كانت حاسة إنه مش بيحبها، بس بيكنّلها مشاعر، حتى وده كفاية عليها.
اليوم خلص، وقاسم جه يروح. الجد أصر إن عشق هتقعد معاهم لحد يوم الفرح.
قاسم: بس يا عمي.
الجد: من غير بس يا قاسم، عشق هتقعد هنا، نشبع منها شوية بقى.
عشق: خلاص يا قاسم.
قاسم: ماشي.
عشق وصلت قاسم على الباب.
قاسم: خدي بالك من نفسك، تتصلي بيا لو حصل حاجة.
عشق: إيه يا قاسم، هما أهلي يعني عادي.
قاسم: أنا مش خايف من أهلك، أنا خايف من الكل عليكي يا عشق، خدي بالك من نفسك.
قاسم مشي، وعشق استغربت كلمته "أنا خايف من الكل عليكي"، بس مدتش اهتمام ودخلت علشان تنام مع البنات في شقة لوحدهم قدام شقة عمتهم فوزية.
مر الأسبوع، والنهاردة خلاص يوم الفرح. عشق بتجهز والبنات كلهم معاها، وفرح وسارة معاها. عماتها جهزوا وبيجهزوا كل حاجة برا. الشباب مع قاسم، وفيهم بيتابعوا الحاجات وبيجهزوا كل حاجة. عمامها بيستقبلوا الناس مع جدها.
عشق كانت لسه ملبستش، قالتلهم هتروح لقاسم تشوفه وتقوله حاجة. عشق كانت داخلة أوضة قاسم بس سمعت...
رواية أحببت القاسم الفصل التاسع 9 - بقلم ملك اسامة
عشق كانت داخلة الأوضة بس سمعت قاسم بيتكلم والشباب مش معاه جوا في الأوضة.
قاسم: يعني إيه مراتك ماتت؟ انتوا هبل إزاي؟
عشق: مراته ماتت؟ أومال أنا مين؟ هي شبحي اللي ماتت ولا إيه؟
قاسم: خلاص جهزوا كل حاجة وأنا هكون عندكوا بكرة.
عشق فتحت الباب مرة واحدة و دخلت.
قاسم: عشق أنتي سمعتي إيه؟
عشق: سمعت كل حاجة يا قاسم، كل حاجة. سمعت إن مراتك ماتت. مراتك مين بقى يا قاسم؟ هاااااا. مراتك مين؟
قاسم: عشق هفهمك.
عشق: هتفهمني إيه يا قاسم؟ هتفهمني إيه ياترى؟ مخلف بقى كمان ولا إيههههه؟
قاسم: عشق، هي كانت مراتى وبس. أنا طلقتها.
عشق: أيوة أنا عايزة أعرف مين دي اللي كانت مراتك.
قاسم: ممكن تقعدي وأنا أحكيلك.
عشق: اتفضل. اديني قعدت.
قاسم: هند كانت مراتى. كانت بنت عمى. أبويا كان جابرني أتجوزها بحكم إنها بنت عمى وإنها مش بتخلف فمحدش هيقبل يتجوزها. اتجوزتها فعلاً بس مكناش بنحب بعض، لا أنا ولا هي، بس كنا مضطرين. جت في مرة وقالتلي: "أنا بحب واحد خلاص وهسيبك." قولتلها: "ماشي يا هند، إحنا كده كده مبنحبش بعض." راحت عند أبوها عقبال ورقة طلقها ما تجيلها. لكن للأسف حبيبها مات. وطبعاً هي متحملتش الصدمة. دخلت مصحة نفسية وفقدت النطق من الصدمة. طبعاً مكانش ينفع أطلقها. هي امبارح انتحرت بقى عشان مش قادرة تعيش من غيره ولا عارفة تحب غيره. عرفتي بقى يعني أنا مش بحبها. والله ما بحبها.
عشق: مقولتليش ليه قبل ما نتحوز؟
قاسم: بما إننا هنتجوز جواز ورق، مكانش في داعي أقولك أصلاً.
عشق: يعني أنت كنت مستعد تكمل في الكدبة دي حتى بعد الجواز؟
قاسم قرب من عشق وحط وشها بين إيديه: عشق أنا كنت هقولك بعد الفرح، بس كنت حاسس إنك هتزعلي. أنا آسف.
عشق: تمام. أجهز عشان فرحنا. فرحنا يخلص ونرجع بيتنا ونتعامل زي الأخوات، مش ده الاتفاق؟ يلا اتفضل.
قاسم بدأ يجهز. عشق طلعت من أوضته منهارة، بس لازم تتماسك. هي خلاص كانت رايحة تقوله بحبك، لكن للأسف كل حاجة باظت. مراد شاف عشق بتعيط، استغرب وجرى عليها.
مراد: عشق في إيه؟
عشق: كاان كاان متجوز.
مراد: عشق حبيبتي أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟
عشق حكت لمراد كل حاجة ومراد اتصدم. عشق بالنسباله زي أخته وأكتر. فرحتها النهاردة بقت حزن. مراد سند عشق. وصلها أوضتها وقالها هو هيتصرف. عشق بدأت تجهز وعقلها مشوش. مراد راح أوضة قاسم ودخل.
مراد: خلصت؟
قاسم: آه خلصت.
مراد: مقولتش ليه لعشق إنك متجوز؟ كنت المفروض تديها إختيار وهي تختار.
قاسم: أفرد كانت اختارت البعد؟ وأنا مقدرش أبعد. أنا خلاص اتعلقت بيها. أوعدك بعد السنة ما تخلص أنا اللي هبعد من نفسي، لكن دلوقتي مقدرش أبعد.
مراد: ياترى قولتلها إنك معرفني موضوع السنة ده كمان؟
قاسم: لا.
مراد قرب من قاسم.
مراد: أختي عشق لو حصلها حاجة وهى معاك مش هيكفيني أشرب من دمك يا قاسم.
قاسم: عشق قبل ما تكون بنت خالك وأختك تبقى مراتي. واستحالة يحصلها حاجة طول ما هي معايا. فهمت؟
مراد: تمام يا قاسم.
اليوم خلص. عشق كانت حزينة، لكن مش قادرة تبين للبنات غير الفرح. وسيلين اللي عرفوا كل حاجة من أول ما رجعت من عند قاسم. قاسم وعشق بيودعوا الأهل والصحاب. بعد كده ركبوا العربية. وحور مع فهد وفرح في العربية. ودينا مع سيلين ومراد في العربية التانية. قاسم وعشق وصلوا البيت وحور معاهم. حور طلعت على أوضتها ونامت والباقي مشي. مفضلش غير قاسم وعشق. طلعوا أوضتهم. قاسم قفل الباب.
قاسم: أهلاً بيكي في ڤيلا القاسم يا عشق.
عشق: ڤيلا القاسم دي مليش دعوة بيها. لو عليا مكنتش دخلتها أصلاً. بعد إذنك هدخل أغير.
قاسم وجعه كلام عشق وحس إنها هتبدأ تكرهه. عشق غيرت هدومها وطلعت نامت على السرير. لاقت قاسم جاي ينام جنبها.
عشق: ولاااا ولااا قوم من هنا.
قاسم: أقوم مين يا عشق؟ ده سريري.
عشق: بقى سريري أنا يا عنيااا. يلا بقى كده اتفضل.
في حركة واحدة من قاسم كانت عشق في حضنه ودفن رأسه في شعرها ونام. أما عشق أخدت وضعية الطفل اللي دايماً بتعملها لما بتنام. ناموا ليبدأوا حياتهم كزوج وزوجة في الصباح أمام الجميع.
تاني يوم الصبح عشق قامت على تخبيط باب قوي أوي. اتفزعت من النوم.
عشق: في إيه؟ جاية.
عشق فتحت باب الأوضة لقت حور ومعاها فرح وفهد ومراد.
عشق: في إيه؟ مالكوا؟
مراد: ...
رواية أحببت القاسم الفصل العاشر 10 - بقلم ملك اسامة
مراد: عشق البسى بسرعة و تعالى معانا
عشق: فى إيه
مراد: جدو عمل حادثة و هو فى المستشفى دلوقتى بسرعة يلاا
عشق: حاضر حاضر
عشق دخلت الاوضة و قفلت و قعدت على الأرض تعيط و صوت شهقاتها عالى لدرجه أن قاسم صحى و اتفزع لما لاقاها كده قام يجرى
قاسم: فى إيه يا عشق مالك
عشق من غير ولا كلمه اترمت فى حضنه قاسم بيربط على ضهرها بخفة و على شعرها
قاسم:ممكن أعرف في إيه
عشق:مش بعد ما لاقيته ياقاسم هيمشى هيمشى و يسيبنى زى بابا و ماما انا مقدرش على بعده أنا مقدرش على بعده هو بالنسبالى بقى الدنيا و كل حاجه ليا أنا مقدرش ده جدى أنا مقدرش على بعده
قاسم:اشششش اشششش خلاص أهدى هو هيبقى تمام تعالى بس البسى علشان نروح نشوفه يلا
عشق قامت و لبست و قاسم كمان جهز و نزلوا مع مراد و الباقى على المستشفى
فى المستشفى عشق نزلت من العربية جرى و قاسم وراها لحد ما عشق وصلت عند عمتها فوزية و اترمت فى حضنها
فوزية:أهدى يا بتى أهدى هو هيبقى بخير الدكتور قال كده
عشق:مقدرش أعيش من غيره يا عمتى اليومين اللى قعدتهم معاه عرفونى قد إيه هو حنين و بيحبنى قد إيه هو ندمان على إنه موافقش على جوازة بابا و ماما قعدته معايا حسستنى بالدفا و العزوة و حسيت إنى عندى سند أنا مقدرش لو سابنى و مشى مقدرش أعيش أنا بستقوى بيه
بعد ساعتين من غير أى أخبار
البنات كانت بتعيط الشباب كانوا واقفين مش عارفين يعملوا إيه العمات كانوا بيصلوا و الرجالة راحوا كمان صلوا عشق واقفة فى حضن قاسم و بتعيط و بتدعى الكل فى قلق و توتر مش عارفين يعملوا إيه مفيش فى ايدهم حاجه بيدعوا ربهم بس الكبار خلصوا صلاة الشباب راحوا يصلوا بعد كده البنات و فضلت المسيره كده لحد ما مر ٥ ساعات و هما لسه فى أوضة العمليات فجأة الكل طلع يجرى من اوضه العمليات و بيدوروا على دم نفس الفصيلة عشق جريت و قالتلهم أنها نفس الفصيلة عشق اتبرعت لجدها و مر ساعتين تانى بعد ٧ساعات ونص مروا الدكتور طلع و الكل جرى عليه
قاسم:طمنا يا دكتور
الدكتور:....