تحميل رواية «احببت ابن خالتى» PDF
بقلم هوما مسعد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لولولولوى يلا ي عروسه انتى لسه مجهزتيش نفسك انجى بدموع: انتى عارفه كويس ي ماما انى مش عايزة اتجوز البنى ادم دا فاطمه: ششش اسكتى ابوكى لو سمعك هيموتك اسكتى انجى بتبكى: ونا لحد امتا اعمل اللي يريحكم طب انا انا ي امى اى مش لحم ودم انتى لى مش عايزة تحسي بيا اخدتها فاطمه ف حضنها فاطمه: يقلب امك يينتى مش ف ايدى حاجه اعملها غير حاجه واحده (ايتا نسيت اعرفكم بنفسي انا انجى السواعدى عندي 18 سنهه ) انجى بفضول: اى ي ماما قولي بسرعه فاطمه: نا كلمت خالتك وحكتلها كل اللي حصل بس انجى: بس اى ي ماما فاطمه: ابوكى...
رواية احببت ابن خالتى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هوما مسعد
انجى بكسوف: رنا اتفضلي.
رنا كانت هتموت من اللي شافته.
صاصا: بقولك إيه رأيك في الفستان ده؟ حاسة مش حلو.
مصطفى: تحفة عليكي تحفة.
انجى بحزن وغيره مع بعضهم: وأنا لي قلي وحش؟ وغيري أشمعنى البني آدمة دي.
رنا: يلا ي صاصا الحفلة بدأت.
انجى: طبعاً مش هيمشي معاها وهيمشي مع مراته.
مصطفى: يلا.
انجى كانت هتموت من الصدمة: هو أخدها وسابني أنا.
مصطفى نزل تحت وساب انجى.
خالد: انجى فين ي مصطفى؟
مصطفى: زمانها نازلة.
مريم: متروح تجيبها.
شخص: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
مريم: ياااه ي سيف أخبارك إيه؟ يابني ليك وحشة والله.
الكل واقف مش عارفين مين ده.
سيف (ابن عم انجي الكبير، هي بتعتبره أخوها وأبوها وكل حاجة ليها بس كان مسافر): وأنتم أكتر، عاملين إيه؟ فين عروستي؟
مصطفى بغيرة: عروستك إيه؟ عروستي دي.
سيف: يبقى انتا مصطفى.
مصطفى: حصل. أنا مصطفى، أهلاً وسهلاً بيك يصحبي.
سيف: أهلاً بيك، ألف مبروك، دنتا أخدت قلبي، خد بالك منها.
مصطفى طبعاً هيتجنن من الغيرة.
سيف: هي فين عروستنا؟
أول ما انجى سمعت صوته.
انجى بدموع: أنا هنا ي قلبها. جريت على حضنه وحشتني أوي أوي. كل ده تغيب عليا كل ده.
سيف: أنا آسف، حقك عليا، بس شغلي والله غصب عني.
مصطفى: خلصتي خلاص؟ ابعدي بقا شوية. شوية من حضن سيف وقعدها جنبه.
انجى في نفسها: اصبر بس عليا، والله هوريك.
فايزة: اتفضلوا الشاي.
انجى: تلت معالق سكر من كده ي سيف.
سيف بضحك: أيوه يقلب سيف.
قرب منها مصطفى: اتلمي أحسن لك.
انجى عند ودن مصطفى: انت اللي بدأت، استحم.
مصطفى بعصبية: مش هقول تاني، قلت اتلم، بدل والله...
مريم: في إيه ي ولاد؟
انجى: مفيش ي خالتو.
مصطفى: مفيش. ماشي.
رنا: هعملك الشاي أنا ي صاصا.
مصطفى: شكراً، مش عايز. قام وطلع أوضته.
انجى زعلت عشان زعلته: أنا هطلع أشوفه.
مصطفى افتحلي الباب.
مصطفى: لا، انزلي انتي عند سيف.
انجى بضحك: طب يلا ننزل عشان الناس تحت، عيب كده.
مصطفى: جاتله فكرة يحرق دم انجى بيها. أيوه يلا ننزل.
انجى: مش مطمنة، أكيد في دماغك حاجة.
سيف: فين الحمام ي خالتو؟
مريم: بعد تاني أوضة على إيدك اليمين.
سيف: أعاااااااا! إيه مش تفتح؟
سيف: انتي اللي ماشية مش شايفة قدامك.
أول ما ريم رفعت وشها.
سيف: اللهم بارك.
ريم: حضرتك مين؟
سيف: أنا... أنا مش عارف.
ريم: نعم؟
سيف بتوتر: ها؟ أنا ابن عم انجى.
ريم: أهلاً وسهلاً، آسفة على اللي حصل.
سيف: آسفة إيه؟ أنا مبسوط أوي.
ريم بكسوف: بعد إذنك.
سيف: هي خالتو قالتلي الحمام فين.
أي ي سيف هتوقع ولا إيه؟
بدأت الحفلة.
مصطفى: تعالي ي رنا نرقص.
ريم: عارفة ي رنا لو قومتي هزعلك.
رنا: جاية.
انجى اللي كانت هتموت من الغيرة.
سيف تعالي نرقص.
سيف: يلا. هو عرف إنها بتحرق دم مصطفى عشان كده فضل يقرب منها وهما بيرقصوا.
مصطفى: هو الحيوان بيقرب منها كده لى؟ لا كده لا. مسك انجى من إيدها جامد. مش هتتلمي بقا.
انجى: لما تتلم انت الأول.
مصطفى: كان عنده حق معتصم بقا.
انجى بصدمة: معتصم.. معتصم قالك إيه؟
مصطفى: وانتي خوفتي لى لما سمعتي اسمه؟
انجى: بقولك معتصم قالك إيه؟
مصطفى: تعالي معايا.
طلعوا أوضتهم.
مصطفى: انتي بنت بنوت.
وهنا انجى كأنها اتطعنت في قلبها.
انجى: انت مجنون! إيه اللي انت بتقوله ده؟
مصطفى: اهدى اهدى، مالك خوفتي لى؟
انجى: مش خايفة ولا عمري هخاف، بس إزاي انت تصدق عليا الكلام ده؟ دي رويدة كانت هتقولك إني حامل كمان، وبس متوقعتش إنك هتصدقه.
مصطفى: كمان حامل؟
انجى: انت مجنون وحيوان زيهم.
مصطفى ضرب على وش انجى: انتي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتي؟
انجى: آخرس، أنا عمري معملت حاجة تواطي راس أهلي.
مصطفى: أيوه واضح دا بأمارة هروبك من أهلك.
انجى وهي منهارة عياط: انت إزاي تصدقهم؟ إزاي؟
مصطفى: خلاص، تعالي معايا نكشف.
أوووبا، انجى وقعت.
مصطفى: انجى! انجى فوقي.... يا نور جهز العربية بسرعة.
مريم: في إيه؟ انجى مالها؟
ريم: طب استنى البسها حاجة تانية، اتفضلوا انتوا بره.
نور: العربية جاهزة.
مصطفى: خليكم انتوا، أنا اللي هروح.
سيف: لا، أنا جاي معاكم.
بس مصطفى كان طاير بالعربية.
مصطفى: الدكتور فين؟ لا أنا عايز دكتور، دي فرصتي الوحيدة.
دكتورة: هاتها معايا بسرعة.
مصطفى: دكتورة كنت عايز حضرتك، كنت عايز...
دكتورة: أيوه اتفضل، في إيه؟
مصطفى: كنت عايز أعرف هي لسه بنت، أصل اتعرضت للاغتصاب، وأنا عايز أطمن عليها. أنا دكتور بس معرفتش أكشف عليها.
دكتورة: تمام، فهمتك.
بعد دقايق.
دكتورة: المدام فاقت.
مصطفى: بس... بس إيه؟ في إيه؟
دكتورة: اهدى اهدى، هي لسه بنت، لكن وقفت، ما فاقت قبل ما أكشف عليها، سبتني أكمل، لكن بتقولي مش عايزة أشوف الكائن اللي بره ده، وطلبت مني أناديلك.
مصطفى: تمام ي دكتورة، شكراً، أنا هشوفها.
تاني ي مصطفى؟ تاني تكذب مراتك؟ تاني بدل ما تحتويها وتقرب منها، انت اللي تكسرها.
انجى: حمدلله على سلامتك.
انجى بعصبية: اطلع برررره.
مصطفى: طب اهدى بس اهدى.
سيف: في إيه؟ انجى حمدلله على سلامة يقلبي.
انجى بعياط ورمت في حضنه: سيف خدني معاك ي سيف، خدني معاك.
مصطفى بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ شد إيدها بقوة.
سيف: إيدك دي متتمدش عليها كده. انت عملتلها إيه؟
انجى حكتله كل اللي حصل.
سيف: انت إزاي تسمح لنفسك تعمل كده في أختي. نزل فيه ضرب.
انجى بعياط: خلاص ي سيف، خلااااااااص.
دق دق دق.
الكل مش مصدق مين اللي على الباب.
رواية احببت ابن خالتى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هوما مسعد
سيف: أنا مش ممكن أسيبك مع العيل ده.
مصطفى: لو راجل خد مراتي.
سيف: مراتك حد يعمل كده في مراته؟
مصطفى: أنتوا مش فاهمين، أنا مكنتش عارف أعمل إيه وكان لازم أتأكد.
إنجي: تتأكد إيه؟ أنت حيوان زيهم. خلاص كده اتأكدت. طلقني يلا طلقني.
مصطفى: انتي مجنونة؟ أطلق مين؟ مش مطلق أنا.
سيف: هطلقها؟ لأ، سيبها عليا. أنا هرفع لقضية وأعرفك أنا مين.
مصطفى: اللي عندك اعمله.
سيف: يلا يا إنجي.
البيت.
مريم: هتسبيني يا بنتي؟
إنجي: ابنك اللي عمل فينا كده يا خالتو، ابنكم.
مريم: معتصم اللي قال كل ده يا بنتي.
إنجي: معتصم حيوان، لكن هو يصدقوا لي؟
مريم: انتوا لو واحدة قالت لكم كده على مصطفى، كنتوا هتصدقوا؟
إنجي: لأ يا خالتو، مكنتش هصدق. عارفة ليه؟ عشان بحبه.
كان مصطفى يتابع الحديث وسمعهم كلهم.
مصطفى: عاجبك كده؟ يعني أنت دلوقتي كسرتها بجد. أنا مش طايق نفسي، أنا إزاي كده.
سيف: جاهزة يا إنجي؟ هنسافر بكرة.
إنجي: جاهزة.
مريم بدموع: فكري كويس يا بنتي.
إنجي: فكرت كويس يا خالتو. خلي ابنك يبعتلي ورقة طلاقي.
مصطفى: وأنا مش هطلق.
شدها من إيدها لحد الأوضة.
إنجي: سيب إيدي.
سيف: سيبها يا حيوان أنت.
مريم: استنى أنت يا سيف. سيبهم يتفاهموا.
إنجي: بقولك سيبني.
مصطفى: طلاق مش هطلق.
(كان خبطها على حيطة الأوضة وحاطط إيديه الاتنين حواليّها عشان متعرفش تهرب)
إنجي: طب ابعد.
مصطفى: وأنا مش هبعد عن مراتي.
إنجي بدموع: مراتك حد يعمل كده في مراته؟
مصطفى بحزن: ششش، مش عايز أشوف دموعك دي تاني.
الصبح بقا كانت إنجي في حضن مصطفى.
إنجي: نهار أسود، أنا ومصطفى.
مصطفى: وأنا نهار أسود.
إنجي: أيوه، أنتِ مراته يا متخلفة. أيوه صح، بس يخربيت أمك قمر وأنت نايم.
مصطفى: بتشتمي خالتك؟
إنجي بتوتر: ها؟ أنت صاحي؟
مصطفى: ما أنتِ صحيتيني وأنتِ بتكلمي نفسك.
إنجي بخجل: طب اصحى عشان أنا عندي سفر.
مصطفى شدها من إيدها جامد: مش عايزة تروحي مع سيف ده.
إنجي: وأنت تتلم مع رنا دي.
مصطفى: أنتِ بتغيري؟
إنجي: أنا؟ وأغير ليه؟
مصطفى: طب خلاص، يلا عشان ننزل نفطر.
مريم: لولولولولولى. ألف مبروك.
إنجي بكسوف: أنت قلت لها إيه؟
مصطفى: وأنا هقولها إيه؟ وأنا لسه نازل معاكي.
مريم بضحك: مقالتش حاجة. تعالي يا عروسة.
ريم: عاملة إيه دلوقتي؟
إنجي: الحمد لله يا حبيبتي. هي فين رنا؟
ريم: تعبانة أوي ولسه مصحتش.
إنجي: خير، مالها؟
ريم: عندها سخونية جامدة ومش بتاكل بقالها كام يوم.
سيف: لو تحبي تاخديها للدكتور.
إنجي: احم، إيه يستا مالك؟
سيف: اسكتي أنتِ.
مصطفى: أحسن تستاهلي.
مريم: خلاص، هناخذها بعد ما نفطر.
بعد الفطار.
ريم: يلا، إحنا جاهزين.
سيف: يلا، وأنا جهزت العربية.
إنجي: أنا هاجي مع خالتو ومصطفى. وأنت يا سيف خد ريم ورنا واسبقونا.
في مستشفى.
الدكتور: اعملوا التحليل دي بسرعة.
مصطفى بتوتر: حاضر يا دكتور.
رنا: هو في إيه؟
ريم: اهدى، هنعرف دلوقتي.
بعد التحليل.
مصطفى: دكتور، دي التحاليل.
دكتور: أهو اللي أنا كنت خايف منه.
رنا: في إيه يا دكتور؟
دكتور: للأسف، سرطان في الدم.
الكل في صدمة. الكل مش مصدق.
رنا: لأ يا دكتور، شوف تاني كده، أكيد في حاجة غلط.
ريم: اهدى يا حبيبتي، اهدى.
رنا: لأ يا ريم، أكيد لأ. أنا مش عايزة أموت.
إنجي: اهدى يا حبيبتي، هتتعالجي وهترجعي أحسن من الأول.
رنا: ابعدي عني أنتِ. أكيد فرحانة فيا.
ريم: عيب يا رنا. أنا أي في إيه ولا إيه؟
مصطفى: طب يا دكتور، إيه العلاج اللي هتمشي عليه؟
دكتور: هما جلسات كيماوي.
الكل: تمام، شكراً يا دكتور.
دكتور: أستاذ مصطفى، معلش ممكن ثواني؟
مصطفى: اسبقوني أنتوا. خير يا دكتور؟
دكتور: ........
رواية احببت ابن خالتى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هوما مسعد
الدكتور: الآنسة رنا في آخر أيامها، وأنتم لازم تاخدوا بالكم منها وتعملوا اللي هي عايزاه.
مصطفى واقف مش مصدق: تمام يا دكتور، شكرًا.
رنا: الدكتور قال لك إيه؟
مصطفى: لا، كان بيتفق معايا على معاد الجلسات.
إنجي: مصطفى، هو قال لك كده؟
مصطفى يتوتر: أيوه، هيقول لي إيه يعني؟
سيف: طيب، يلا بينا.
الكل: يلا.
في البيت.
رنا بدموع: أنا حاسة إني هموت. أنا عارفة، أنا كنت حاسة مش هتجوز ولا ألبس الفستان الأبيض زي باقي البنات.
مصطفى: ماما، ثواني عايزك.
مريم: خير يا ابني؟
مصطفى: أنا هتجوز رنا.
مريم بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟
مصطفى: ماما، رنا في آخر أيامها.
مريم بدموع: أنت بتقول إيه؟
مصطفى بحزن: الدكتور قال كده، ولازم تفرحي يا أمي قبل... قبل ما تموتي.
بره.
مصطفى: عايز أقول حاجة يا جماعة.
الكل انتبه: اتفضل.
مصطفى: أنا ورنا هنتجوز.
الكل من الصدمة، مادااش أي رد فعل.
إنجي: هههه، مصطفى، أنت بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر. وعيطت، مهو أنت مستحيل تكون بتتكلم جد.
مصطفى: لا، مش بهزر، وأنا هتجوز رنا.
رنا بفرح: بجد يا مصطفى؟
(وحضنته)
إنجي: ابعدي عنه، أنت اتجننتي!
رنا: آآآه، دماغي. فيه إيه يا إنجي؟ براحة شوية.
مصطفى بعصبية: إنجي، فيه إيه؟ أنت مش شايفاها تعبانة؟
إنجي بحزن: أيوه، تعبانة.
سيف: الطيارة اللي هتروحي فيها، اعمل حسابي مكان جنبك. مبروك يا عرسان.
(وطلعت أوضتها)
سيف ومريم: إنجي، استني.
مصطفى (في نفسه): أنتِ مش فاهمة، أنا بعمل كده عشان حياة رنا.
رنا: شكرًا جدًا يا مصطفى على وقفتك جنبي.
مريم: اطلع يا مصطفى عند إنجي، شوفها.
رنا: هي هتبقى كويسة، متقلقيش أنتِ.
مريم: تعالي أنتِ عشان ترتاحي.
رنا: لا، أنا مرتاحة مع مصطفى.
(ها، الفرح إمتى؟)
مصطفى: ها؟ الفرح؟ آه، بعد يومين.
رنا: يلا يا ريم عشان نلحق نحضر نفسنا.
تاني يوم.
سيف: جاهزة يا إنجي؟
إنجي بحزن: جاهزة.
مصطفى: إنجي، أنتِ مش فاهمة حاجة، بلاش تعملي كده.
إنجي: ومش عايزة أفهم، خليك جنب عروستك يا عريس.
مصطفى بعصبية: قلت لك مش فاهمة حاجة، ولا هتفهمي.
سيف: صوتك ما يعلاش عليها.
مصطفى: اسكت أنت، بقول لك اسكت.
مريم: خلاص، اهدوا.
سيف: بعد إذن حضرتك.
مريم: لما توصلوا، طمنوني عليكم.
سيف: إن شاء الله.
(وسافرت إنجي السعودية)
إنجي: الوو، خالتي، عاملة إيه؟ إحنا الحمد لله وصلنا. خالتي، متعرفيش ماما على حاجة دلوقتي.
مريم بحزن: حاضر. المهم إنك كويسة.
إنجي: الحمد لله يا خالتي. معلش، خلي مصطفى يبعت لي ورقة طلاقي.
مريم: مش وقته الكلام ده دلوقتي.
إنجي: لا يا خالتي، وقته.
مريم: حاضر يا إنجي، حاضر.
إنجي: مع السلامة.
سيف: بتكلمي مين؟
إنجي: دي خالتي.
في مصر، في بيت الأحمدي.
رنا: مصطفى، إيه رأيك دا فستان الفرح؟
مصطفى: آها، حلو.
(وهو أصلًا مركز مع صور إنجي في الفون)
رنا: خلاص، ماشي.
مصطفى: أنا كلمت دلوقتي عشان الجلسات.
رنا بتوتر وخوف: هااا؟ جلسات إمتى وفين؟
(إيه ده؟ هي مالها خافت كده؟)
(هنعرف في البارت اللي بعده)
رواية احببت ابن خالتى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هوما مسعد
رواية احببت ابن خالتى البارت الرابع عشر 14 بقلم هوما مسعد "زينه محجابي"
رواية احببت ابن خالتى الفصل الرابع عشر 14
رنا& هاا دكتور و جلسات
مصطفى& اى خوفتى لى الدكتور قال لزم جلسات
رنا&ايوه مافيش بس انا خايفه ع شكلى و شعرى
مصطفى& دا مش اهم من صحتك
رنا&لا بس انا خايفه
مصطفى& كلنا معاكي و ريم معاكي
رنا وهى بتقرب بطريقة مقرفه& ايوه بس انا عيزاك انتا
مصطفى& طيب معلش انا عندي شغل لزم امشي دكتور
رنا& هجيبك ي ابن الاحمدي هجيبك
السعودية
انجى& سيف انا عايزة اشتغل
سيف& لى ونا قصرت معاكي في حاجه
انجى& لا والله بس انا مش عايزة اقعد كده بعد مقررت اوقف دراستى انا عايزة اشتغل مش عايزة اقعد كده
سيف& حااضر ي حبيبتي هحبلك شغل بس انهارده واحد صحبي عامل حفله وعزمنى ونا هخدك معايا
انجى& لا انا معرفش حد هنا روح انتا ونا هفضل هنا
سيف& لا انا مش هسيبك لوحدك سلا جهزى نفسك
انجى& حااضر
بليل
سيف: جاهزة ي جي جي
انجى بضحكك: جي جي ايوا جاهزة
سيف&طب يلا عشان كده اتأخرنا
الحلفه
عبدالله& اهلا وسهلا سيف نورتنى
سيف& اهلا بيك ي عبببووود مبروك على فيلا الجديده
عبدالله& الله يبارك فيك حبيبي تسلم مش هتعرفنا
سيف& معلش نسيت دى انجى بعد عمى و هتقعد معايا
عبدالله& اهلا وسهلا بيكي
انجى بخجل&اهلا
عبدالله&تعالو اتفضلو ونتو بتدرسي اى بقا
انجى بحزن&لا انا وقفت درستى فتره كده
عبدالله& لى كده طب و هتقعدى كده من غير دراسه ولا عندك شغل
سيف&لا انا لسه هشوفلها شغل
عبدالله& طب كويس انا كنت محتاج سكرتيره
انجى& بس انا مش بفهم في شغل الشركه دا
(نسيت اعرفكم معلش عبدالله 24 سنه من مصر بس عايش في السعودية بيست سيف يعني اصحاب اوييي )
عبدالله& هفهمك متقلقيش هاا موفقه
انجى بأستسلام& تمام
عبدالله& تمام بكره تجيلى المكتب و معاكى الاوراق
سيف& تمام بكره هنجيلك
عبدالله& بدايه خير إن شاءلله
انجى و سيف& ان شاءلله
عبدالله&تعالو افرجكم ع فيلا
سيف& تعالى ي انجي
انجى& جايه
نسيبهم و نروح نشوف بيت الاحمدى
مريم& مصطفى هتروح امتا عشان جلسات رنا
مصطفى& بعد نص ساعه
مريم& تمام
مصطفى بحزن& هنكتب الكتاب واحنا مشيين للجلسه
مريم بحزن& ربنا يسترها معاك يبنى
مصطفى&يااارب رنا يلا بينا
رنا& بخوف يلا
عند دكتوره اورام
مصطفى& السلام عليكم
الدكتوره& وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتفضلو
مصطفى&انا اللي اتصلت ب حضرتك
الدكتوره& ايوا تمام دى حاله الانسه رنا
رنا بغرور& مدام بعد اذنك
الدكتوره& معلش مكنتش اعرف المهم هدو التحليل دى اعملوها
رنا بخوف& احنا عملنا تحليل اهى قدامك
مصطفى& رنا مالك اهدى هنعمل تاني معلش عشان نعرف اى العلاج بظبط
الدكتوره حست بحاجه غريبه& تمام بعد متعملوها هتوهالى
مصطفى& تمام عن اذنك
بعد سعتين
مصطفى& دكتوره اتفضلى
الدكتوره& بصت بصدمه
رنا بخوف وهى بتتراجع نحيه الباب
مصطفى& رنا مالك
الدكتوره& ي حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
مصطفى& في اى ي دكتوره
الدكتوره& حاله المدام متأخّرة اويي
رنا مش مصدقه اللي بتقوله ازاي انا انا عندي كانسر ازاي دى مجنونه ولا اى
انتى بتقولي اى انتى مجنونه
مصطفى& ف اى ي رنا منتى عارفه ان عندك كانسر
رنا من غيرك متحس& لا انا مكنش عندي كانسر دا كدبه عشان نتجوز انا مش هموت فاهم مش هموت
مصطفى واقف مش مستوعب الكلام& هووب قلم ع وش رنا انتى تضحكى عليا انا انتى تخلينى اسيب البنت اللي حبيتها و مراتى تسافر عشان واحده حقيره زيكك
رنا& انا. انا مكنتش اعرف انى هموت بجد انا مش هموت ي مصطفى
مصطفى& دى حاجه متهمنيش دلوقتي
الدكتوره& اهدو ي جماعه المدام حالتها متأخرّة اويي مافيش حتا في جسمها مفيهاش كانسر حتا مالوش لزوم الكيماوي وبعدين ي مدام انتى ازاى محستيش بتعب
رنا& كنت بتعب كتيير بس مكنتش متخيله انه كانسر
الدكتوره& تمام هتخدى العلاج دا لحد ميسمح ماعاد الكيماوي
رنا& تمام شكرا يلا ي مصطفى
مصطفى& انتى
رنا& لا ي مصطفى انا مش هعيش كتير خلينى ع زمتك. في نفسها ونا مش هسيبك ترجع للعره انجى
(يستى انتى في اى ولا اى ونبي اتوكسي دنتى هتموتى )
مصطفى& انتى اكيد مش بنى ادمه
رنا& عشان بحبك لكن انجى انجى مش بتحبك
مصطفى& ماليش دعوه بيها انجى خلاص راحت منى
وصلو البيت
ريم& الدكتور قالك اى ي رنا
مصطفى& هقولكم بس مش دكتور المره دي دكتوره
ريم& ازاي رنا متابعه مع دكتور
رنا& مصطفى خلاص مالوش لزوم الكلام ده
مصطفى& لا ازاي لزم كلهم يعرفو
ريم& نعرف اى مصطفى قول
مصطفى& اختك كانت بتكدب علينا عشان اتجوزها وكانت متفقه مع الدكتور ربنا عشان عايزنى اعرف وسختها رحت الدكتوره و طلبت منها تحليل و عمناها و فعلاً طلع عندها كانسر (سرطان)
بس هى انسحبت من لسانها وقالت كل حاجه كانت بكدب علينا فيها
ريم هوووب بقلم ع وش رنا& اناى هتفضلى كده طول عمرك هتفضلى وسخه ومبتحبيش الى نفسك بتكدبي علينا وخربتى بيت مصطفى
رنا& انا بحبه لكن رنا مش بتحبه
مصطفى& قلتلك متحبيش سيرتها ع لسانك
مريم& مش وقته يبنى هتعمل اى دلوقتي مع انجى
مصطفى& انجى مستحيل ترجع تاني مستحيل انا معملتش فيها الى كل حاجه تكسرها
مريم& هى بتحبك حاول تكلمها
ريم& انا هكلمها
ترن ترن ترن
سيف& انجى رقم من مصر
انجى& شوفه مين لحد مخلص اللي ف ايدى
سيف& الو مين
ريم& اسفه شكلى اتصلت برقم غلط
سيف& لا هو هو الرقم صح انتى ريم صح
ريم& ايوه انا
انجى& و بقنا نحس
سيف& بس اتلمى خدى ريم عيزاكى
انجى بضحكك& هات الو ازيك ي ريم
ريم& انجى عامله اى. وحشتيني اوي
انجي& الحمدلله اناى عامله اى و خالتو اخبارها اى
ريم& مش مهم كل دول انجى مصطفى اتجوز رنا عشان رنا ف اخر ايامها و نتى لزم ترجعى ل مصطفى
انجى& شششش مش عايزة اسمع اسمه ولا اتكلم ف الموضوع دا بعد اذي ريم متكلمنيش تانى في الموضوع ده
ريم& بس
انجى& مبسش سلميلى ع خالتو كتييير
ريم& حااضر خدى بالك من نفسك سلام
تاني يوم
سيف& هاا جاهزة عشان نروح الشركه
انجى& جاهزة انا متوتره اوييي
سيف& انا معاكي متخفيش
انجى& ربنا يخليك ليا يااارب
وصلو الشركه
انجى& ااااه...
هنعرف انجى مالها بس في البارت اللي بعدو
يتبع الفصل الخامس عشر 15
رواية احببت ابن خالتى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هوما مسعد
اااه مش تفتح ي اعمه.
بصت وراها.
اوووبس انا اسفه والله مختش بالي.
بضحكك.
انا اللي اسف مختش بالي والله.
سيف بضحكك.
انتي كويسه؟
ايوه تمام.
يلا عشان نبدا الشغل و اوريكى مكتبك.
تمام يالا.
خلاص انا وصلتك ولما ارجع من شغلي هعدي عليكي.
ماشي خد بالك من نفسك.
حاضر.
اتفضلي دا مكتبك.
تمام شكرا.
دي الاوراق اشتغلي عليهم.
تمام.
انتي مش حافظه غير تمام.
بضحكك.
لا عادي.
تمام يلا ابدأي شغلك.
بيت الأحمدي.
ي مصطفى انجى زعلانه من حاجة مش صغيرة.
انتي زعلتيها ليه؟
بحزن.
انا عملت كذا كذا كذا.
بصدمة.
وانت دلوقتي عايزها ترجع بعد دا كله؟
ي ماما خليكي محضر خير.
بعصبية.
بلا خير بلا شر هي دلوقتي مستنية ورقة طلاقها وانا دلوقتي واقفة في صفها عشان اللي انت عملته مش سهل.
وانا مش هتحايل على حد.
انت كمان بجح وبتعاند انت اللي كسرتها مش هي انت اللي شكيت فيها مش هي.
خلاص ي ماما بكرة هخلص الورقة وابعتهالها.
بحزن.
إن شاء الله.
مصطفى بؤلك.
خير يا عمرنا.
انتي بتكلميني كده ليه عشان بحبك يعني.
مش عايز اسمع صوتك ولا طايقك.
وانا مش عايزة حاجة غير رضاكم.
جهزي نفسك بكرة أول جلسة.
بس انا خايفة.
ابعدي بس عني.
(اي بت البارده دي)
تعالي ي رنا عشان أكلك جاهز.
مش هقوم غير لما مصطفى يقولي.
وهي بتعمل حركة معلش.
مصطفى قولها.
بقرف.
قومي عشان تاكلي.
حاضر.
وخطفت منه بوسة كده على السريع.
مصطفى في نفسه.
يااارب صبرني.
تاني يوم.
يلا انا جاهزة.
جاية معاكم.
لا خليكي مصطفى معايا.
خلاص ي ريم انا معاها.
تمام ابقوا طمنوني.
ابقى كلمي انجى قوليها الورقة في الطريق.
بحزن.
مكناش داعي تعمل كده ي مصطفى.
وانتي مالك انتي؟
مش بحب أغصب حد إنه يفضل معايا.
وهي بتقرب بطريقة مقرفة.
انا معاك ومش هسيبك.
خلاص يلا عشان هنتأخر.
في السعودية في شركة لؤلؤة.
تمام حضرتك الأوراق جهزت.
بضحكك.
حضرتك دي مالهاش لازمة الرسمية دي.
لا مينفعش.
وهو بيقرب منها.
ولو قلت لازم ينفع.
انجى خافت وطلعت تجري.
خدي هقولكم.
السكرتيرة القديمة.
عبدالله بيه.
اللهم طولك يا روح هاا ينعم.
مالك مش طايقني ليه؟
انتي هتخدي وتدي معايا في الكلام خير ايه اللي جابك.
وحشتني قلت اجي اطمن عليك.
بعصبية.
انت قلتلك انسي اللي فات انتي فاهمة ومش عايز اتكلم في اللي فات الماضي انسيه.
بتتكلم بطريقة مقرفة.
وانا قلت اي انا قلت وحشتني بس.
عبدالله.
اسفة عندك ضيوف.
عبدالله كده حاف.
اتفضلي انتي بره.
هي دي بقا اللي عليها الدور في أسبوع الشقة.
بقلم ع وشها لكن يا تري من انجى ولا عبدالله.
رواية احببت ابن خالتى الفصل السادس عشر 16 - بقلم هوما مسعد
عبدالله: انتي غبية وحيوانة.
منار: انت بتضربني أنا عشان دي؟
عبدالله: انتي تحترمي نفسك واعرفي بتتكلمي مع مين.
طبعًا إنجي واقفة زي الأطرش في الزفة مش عارفة تقول ولا تعمل أي حاجة.
عبدالله: إنجي استني.
بعصبية بقولك استني.
مسكها من إيدها جامد وشدها.
إنجي: سيب إيدي حضرتك.
منار بضحكة مستفزة: هههههه حضرتك إيه؟ أيوه كنا قلنا كده في الأول.
إنجي: صوابع إيدك مش زي بعضها، ولو انتي أو غيرك كنتم رخاص فأنا مش رخيصة زيك.
عبدالله كان واقف مصدوم من رد فعل إنجي اللي كانت ملاك و أخيراً عرفت ترد.
عبدالله: طب استني عايزك.
إنجي: أنا خلاص خلصت شغلي.
عبدالله: طب استني أوصلك.
إنجي: لا شكراً. سيف موجود تحت بعد إذنك.
عبدالله: يخربيت أمك. خطفتي قلبي.
انت لسه هنا؟ غورى! اطلعى بره.
منار: ههه هطلع بس هتندم.
نروح مصر بقا نشوف بيعملوا إيه.
بيت السواعدي.
فاطمة: آآآه أحمد الحقني.
أحمد: في إيه مالك؟
فاطمة: صداع في دماغي مش قادرة هموت.
أحمد: يلا هنروح الدكتور دلوقتي بسرعة.
فاطمة: مش قادرة أتحرك.
أحمد: خلاص هبعت أجيب الدكتور هنا.
أحمد: دكتور اتفضل.
دكتور: لا سلامتك عليكي. بعد إذنك اعملي التحليل دا بسرعة.
أحمد: حاضر يا دكتور هبعتهالك على العيادة.
بعد 6 ساعات.
أحمد: الو دكتور. ها التحليل فيها إيه؟
دكتور: والله مش عارف أقولك إيه.
أحمد: قول يا دكتور في إيه؟ خضيتني.
دكتور: في ورم على المخ بس مش خطير. لسه في أول مرحلة.
أحمد بصدمة: بتقول إيه؟
دكتور: زي ما بقولك كده. امسك أعصابك بس واهدا عشان تاخد بالك من المدام.
أحمد بحزن: شكراً يا دكتور.
فاطمة: أحمد الدكتور قالك إيه؟
أحمد بتوتر: هاا لا قال لي إنك كويسة. آها كويسة.
فاطمة: أحمد أنا مش معاك من يومين. أنا مراتك من 30 سنة.
أحمد: اهدى بس وارتاحي.
فاطمة: وحياة عيالك يا أحمد قول لي في إيه.
أحمد: عندك ورم على المخ ومتخافيش. كله تمام وهيتشال. لسه في أول مرحلة.
فاطمة بخوف: وأنا مش خايفة عشان كنت حاسة إن ده كانسر (سرطان). أحمد هات لي بنتي. عايزة بنتي.
أحمد: اهدى بس هكلم سيف هو هيقولها.
تاني يوم.
أحمد: الوو سيف عامل إيه يا ابني؟
سيف: عمي حبيبي الحمد لله بخير. وانت أخبارك إيه ومرات عمي عاملة إيه؟
أحمد بحزن: الحمد لله.
سيف: مال صوتك يا عمي؟
أحمد: إنجي جنبَك؟
سيف: لا. في إيه؟
أحمد: عمتك فاطمة عندها ورم على المخ.
سيف بصدمة: عمي! انت بتقول كده عشان أرجع إنجي صح؟
أحمد: أنا لو عايزها هجيبها. بس هي لازم ترجع عشان أمها محتاجاها.
سيف: آسف يا عمي. حاضر هقولها.
رجع سيف للشركة عند إنجي.
سيف بتوتر: عبدالله إنجي فين؟
عبدالله بخوف: مالك يا سيف في إيه؟ إنجي في مكتبها.
سيف: تمام.
عبدالله: طب قول لي في إيه؟
سيف: إنجي.
إنجي بخوف: سيف في إيه؟
سيف: تعالي بس اهدى كده. عمتي... عمتي.
إنجي: سيف مالها أمي؟ متقول.
سيف: اهدى بس.
عبدالله: إنجي اهدى. متقول ي سيف في إيه؟
سيف: عمتي عندها كانسر في المخ.
سيف وعبدالله في صوت واحد: إنجي!
رواية احببت ابن خالتى الفصل السابع عشر 17 - بقلم هوما مسعد
عبدالله: ما كان لزم تقولها يا سيف.
سيف: هي لزم تعرف عشان هنرجع مصر، مامتها محتجالها.
إنجي بدموع: عايزة ماما، رجعني عند ماما دلوقتي يا سيف.
عبدالله: هنرجع بس اهدى.
إنجي: بالله عليك يا عبدالله رجعني دلوقتي.
عبدالله: هنرجع دلوقتي.
سيف: بس أنا عندي شغل مهم النهارده.
عبدالله: هرجع أنا معاها، وأنت بعد ما تخلص شغلك حصلنا.
إنجي: يلا عشان الطيارة، جهزتوا؟
وصلوا مصر.
في المستشفى كانت العيلتين موجودة مع فاطمة، عيلة السواعدي وعيلة الأحمدي.
إنجي مع نفسها وبحزن: دلوقتي عرفتوا تتجمعوا، بتتجمعوا في أي حاجة وحشة. بس بابا دلوقتي بيتكلم مع مصطفى اللي كنت هتموته عشان اتجوزني.
عبدالله: مش يلا يا إنجي؟
إنجي بتوتر: ها؟ أيوة يلا.
خالتو وحشتيني أوي.
مريم بدموع وأخدتها في حضنها: إنجي انتي هنا؟
إنجي: ماما فين يا خالتو؟
مريم: جوه بتاخد الجلسة.
إنجي بدموع: يعني هي كويسة دلوقتي؟
مريم: متقلقيش يا إنجي، عمتو كويسة الحمد لله. أنتِ عاملة إيه ورجعتي امتى؟
إنجي أخدت مريم في حضنها: ريم، أمي هتبقى كويسة صح؟ بالله عليكي متخبيش عليا.
مريم: اهدى يا حبيبتي، عمتو كويسة.
عبدالله: اهدى يا إنجي.
وطبطب عليها.
مصطفى: ايدك يا بشا.
عبدالله: وأنت مين أصلًا؟
إنجي: حضرتك مالكش دعوة، تمام؟ لما حد يطلب منك تدخل، يبقى اتكلم.
مصطفى: اتكلمي باحترام يا مدام.
إنجي: خالتو بعد إذنك شوفي ابنك.
عبدالله في نفسه: مدام؟ مدام إزاي؟
مريم: مصطفى عيب دلوقتي، مالكش دعوة بإنجي ومالكش كلام عليها.
إنجي: ماما عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ وحشتيني أوي.
فاطمة بدموع: حبيبتي يا بنتي، أنتِ رجعتي امتى؟
إنجي بدموع: رجعت من شوية. البركة في أستاذ عبدالله.
فاطمة: تعبناك معانا يا ابني.
عبدالله: إنجي تتعبني بس، وأنا عندي الدنيا.
مصطفى: هو مين ده أصلًا؟
إنجي: ده.
قطعها عبدالله: أنا عبدالله، صاحب شركات اللؤلؤة، أكيد سامع عنها.
مصطفى: أيوه تقريبًا سامع عنها قبل كده.
عبدالله: تمام، إنجي هتصل بيكي بعدين عشان أقولك على نظام الشغل الجديد.
إنجي: هو حضرتك هتستقر هنا؟
عبدالله: منا مش هقدر أقعد من غير.
إنجي بتوتر: بتقول إيه؟
عبدالله وهو قرب منها: مش بقول حاجة، هتصل بيكي بعدين.
مصطفى: أتمنى مكونش قطعتكم.
إنجي: تمام يا أستاذ، بكرة نشوف النظام.
عبدالله: خلي بالك من نفسك.
مريم: فاطمة، يلا عشان هنروح البيت.
أحمد: لا، إحنا أخدنا شقة هننام.
مريم: مستحيل دا يحصل.
فاطمة: خلاص يا أحمد.
أحمد: اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي.
إنجي: بابا هات مفتاح الشقة، أنا هقعد فيها.
مريم بزعل: وتسيبى بيت خالتك يا إنجي؟
إنجي: معلش يا خالتو، مش هينفع أقعد معاكم.
وبصت على مصطفى بصه قرف.
مصطفى: تقعدي فين يا روح أمك؟
إنجي: أنت تحترم نفسك، تمام.
مصطفى: ...
مريم: خلاص يا ولاد.
أحمد: خدي دا المفتاح.
إنجي: تمام، خلي بالك من نفسك يا ماما، هتصل بيكي لما أوصل للشقة.
تاني يوم.
عبدالله: الوو، صباح الخير ع قمر.
إنجي بكسوف: صباح الخير.
عبدالله: أنا واقف تحت البيت، يلا عشان ننزل نطمن ع طنط ونروح الشركة.
إنجي فرحت جدًا عشان عبدالله مهتم ب مامتها، ولكن خايفة، هي لسه متجوزة.
إنجي: ملوش لازمة حضرتك تتعب نفسك.
عبدالله: وأنتِ مالك أنتِ؟ أنا رايح عند طنط، يلا لو عايزة تيجي، أوصلك في طريقي.
إنجي بضحك: تمام، نازلة دلوقتي.
عبدالله: يخربيت ضحكتك، حلوة أوي.
إنجي: ها؟ بتقول إيه؟
عبدالله: بقولك يلا عشان هنتاخر.
وصلوا بيت الأحمدي.
إنجي: السلام عليكم.
مريم وفاطمة وأحمد: وعليكم السلام.
إنجي: عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟
فاطمة: أحسن الحمد لله.
مصطفى: إيتا إيتا، عندنا ضيوف.
مريم: لا دول مش ضيوف، دي إنجي وعبدالله.
رنا: يبقى ضيوف، أهلاً وسهلاً.
عبدالله: طنط عاملة إيه دلوقتي؟
فاطمة: كويسة يا ابني، معلش تعبينك معانا.
عبدالله: لا مافيش تعب ولا حاجة، كله لاجل عيون إنجي.
إنجي بتوتر: طيب يا ماما، عايزة حاجة؟
فاطمة: خلي بالك من نفسك.
مصطفى: طيب يلا عشان الشركة.
عبدالله: يلا يا إنجي.
بعد ما مشيوا.
مريم: إيه اللي أنت قلته ده يا مصطفى؟
مصطفى: مش شايفاهم.
مريم: أنت دلوقتي بتغير على واحدة أنت طلقتها إزاي؟ وليه؟
مصطفى: ما أنتِ عارفة إني طلقتها غصب عني يا أمي، أنا بحبها.
مريم بحزن: ربنا يسعدك يا بني.
في الشركة.
عبدالله: روان، وصلي الأنسة للمكتب بتاعها.
إنجي مع نفسها: أنسة إيه بس؟ أنا امتى هقوله إني مدام؟ أيوه، أنا هقوله.
روان: يا أنسة، اتفضلي.
إنجي: أيوه، معاكي أهو.
وبعد ساعة.
عبدالله: إنجي، هاتلي الأوراق من المخزن.
إنجي: تمام، حضرتك.
بعد نص ساعة وإنجي مجبتش حاجة.
عبدالله: هي اتأخرت كده ليه؟
إنجي بصدمة: نهار أسود.
رواية احببت ابن خالتى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هوما مسعد
رواية احببت ابن خالتى البارت الثامن عشر 18 بقلم هوما مسعد "زينه محجابي"
رواية احببت ابن خالتى الفصل الثامن عشر 18
عبدالله& اى اللي جابك هنا يبت انتى
انجى بخوف& اهو هو اهو بيبصلى
عبدالله بضحكك& هو اى يبت
انجى& اعااااا فااار ي استاذ
انجى كانت طالعه فوق الدولاب ومنظرها يموت من ضحكك
عبدالله& طب انتى ركبتى ازاي يلا انزلى
انجى& لا هو بيبصلى ونا مش هنزل غير بعد ميمشى
عبدالله& لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم يبت انا معاكي
طب اهو موته يلا انزلى
انجى بخوف& منا مش هعرف انزل
عبدالله& انتى اصلا ركبتى ازاي تعالى يلا هاتى ايدك
انجى& اهو بس نا خايفه ااااااه
عبدالله بضحكك& يخربيتك انتى عجله
انجى بزعل& ربنا يسمحك
عبدالله& ايتا انتى زعلتى يبطه
انجى& شكرا لحضرتك و طلعت بره المخزن
(انجى عيوطه اويييي و بتزعل من اقل حاجه)
شيفاكى يالى بتسرقي حطى اسمى يا حرميه
#هوما مسعد
عبدالله بضحكك& مجنونه والله
نجوان مساعدة السكرتيره روان & بضحكك بطريقة وحشه ههه شكلها دى الضحيه اللي عليها الدوم
روان& نجوان مناش دعوه بحد ونتى عارفه الاستاذ لو سمعك ممكن يعمل فيكي اى وحاجه كمان الاستاذ مش بيستحمل حاجه فيها معرفش ماله ف ياريت تخليكى ف حالك
نجوان& خلاص يبشهه هسكت اهوو
و لكن انجى سمعت كلامهم و حست بغيره و خوف
اوووبا دى وقعت و شكلها وقعت بجد ولكن ي عيني خايفه تتخزوق تاني ربنا معاكي ي بنتى
انجى& استاذ عبدالله
عبدالله& اتفضلى طيب سلام انتى دلوقتى
انجى وشها احمر والشرار بيطق من عنيها& هو انتا يتكلم مين هااا
عبدالله& افندم
انجى بعد محست بنفسها& هاا لا ولا حاجه اتفضل حضرتك دى الاوراق اللي طلبتها منى
عبدالله بضحكك& تمام شكرا ليكي
انجى& بعد اذنك. وهى طالعه بتكلم نفسها هو كان بيطلم مين ايتا بت يا انجى ونتى مالك يبت ميكلم اللي يكلمو
عبدالله مع نفسه برضو& البت بتغير ولا اى لالالا دى شكلها بتغير ونا لزم اتاكد
نجوان
نجوان& اتفضل حضرتك
عبدالله& عايزك في الدور التاني تعالى معايا
نجوان& تحت امر حضرتك
انجى كنت ف الدور التاني و مكتبها هى و عبدالله ف الدور التالت
ركبه عبدالله و نجوان الاسنسير
بعد منزل دور واحد و اتفتح الاسنسير
عبدالله& بصى انتى اضحكى
نجوان& اضحك اضحك لى
عبدالله& اضحكي ونتى ساكته
نجوان& تمام ههههه
اتفتح الاسنسير و كانت واقفه قدامه انجى
انجى بغيظ& بعد اذنكم عايزة الاسنسير ممكن تقعدو تكملو ضحكك
عبدالله& طب ممكن لحظه (شدها من ايدها)
انجى& ايدى بعد اذنك
عبدالله& انا مش بكلمك
انجى& اتفضل حضرتك
عبدالله& مش عايز اسمع كلمه حضرتك دى تانى تمام
انجى& تمام في حاجه تانيه
عبدالله& ايوه في انتى بتغير ولا اى
انجى بتوتر& اغير و اغير لى حضرتك بس بعد اذنك لزم اطلع اجيب حجاتى من مكتبي و بعد اذنك حاجه تانيه انا انهارده هروح بدرى عشان هروح اشوف امى
عبدالله& تمام ونا جاى معاكي
انجى& نعم. اقصد يعني متتعبش نفسك حضرتك
عبدالله& تاني ........ و قرب اوي من عيونها....... انتى حد قبل كده قلك عيونك حلوين
انجى بكسوف& بعد اذنك
عبدالله بضحكك& هستناكى تحت ف العربيه
وكانت نجوان متابعه الحوار من بعيد
نجوان& ونتى بقا فاكره انى هسبهولك تبقي بتحلمى مش واحده زيكك اللي تيجى تاخدو منى فيومين
انجى& تمام اتفضل حضرتك
عبدالله بعصبيه& انا قولت اى
انجى& بخوف خلاص تمام يلا بينا
عبدالله& يلا اركبي
وصلو بيت الأحمد
انجى& سيف انتا رجعت امتا
سيف& من ربع ساعه
انجي& حمد لله بسلامه ماما عامله اى دلوقتي
فاطمه& بخير ي حبيبتي
عبدالله& حمدلله بسلامه ي صحبي
سيف& حبيبى الله يسلمك معلش تعبينك معانا
عبدالله& يعم ونتا مالك انتا انا بتعب عشان انجى
انجي بكسوف& هى خالت فين
فاطمه بضحكك& تلقيها فوق. تعالو اشربو الشاى علما الغدا جهز
العره نزل
مصطفى& اهلا باباشا
عبدالله& اهلا بيك
مصطفى& ازيك ي مدام انجى
انجى حست بخوف من مطريقه كلام مصطفى حست انه ناوى ع حاجه
انجى& كويسه
عبدالله& معلش ثواني انتا قلت مدام مين
مصطفى& مدام انجيييي
عبدالله بصدمه& مداااااااممم. ممكن ي انجي افهم هو بيهزر ولا بيتكلم جد
انجى& هفهم حضرتك
عبدالله& هاا فهمى حضرتى
مصطفى& انا هفهمك كل الموضوع ان انجي كانت مراتى و دلوقتي طلقتى
(اه يعره كده تكسر قلب عبدو مش كفايه انجى)
اسرقي اسرقي
#هوما مسعد
عبدالله& صحيح الكلام ده ي انجي
انجي بخوف& اصل
عبدالله بعصبيه& ردى عليا صح ولا لا
انجى بحزن& ايوه
عبدالله& انسحب من غير ولا كلمه
انجي& عبدالله هفهمك
عبدالله& ششش مش عايز اسمع حاجه
انجي& بسم الله الرحمن الرحيم اااااااه
فاطمه بخوف ع صغيرتها& انجي خدى بالك
رجع عبدالله جااارى& انجي انتى كويسه
مصطفى وهو هيموت من خوف ع انجي& انتى مش تخدى بالك انتى علطول متهوره كده ابعد حضرتك شويه
عبدالله& مش وقته تفاهه وكلام عيال عايز اطمن عليها انا كمان
مصطفى& ونتا بصفتك اى بقا ان شاءلله
عبدالله&..
يتبع الفصل التاسع عشر 19
رواية احببت ابن خالتى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هوما مسعد
خلاص أنا كويسة.
مصطفى بعصبية: وأنا إيه هنا؟ شفاف مش باين.
إنجي ببرود: حاجة زي كده.
مصطفى بعصبية: بقولك إيه، أنا استحملت رخامتك كتير واستحملت الراجل ده عشان شغلك، لكن في كل دقيقة والتانية ينط لي هنا؟
عبدالله: طب أهدى بس وسيب إيدها.
مصطفى: أسيب إيد مين يا عم، إنت عبيط؟ دي مراتي.
إنجي بغرور: قصدك طليقتي.
مصطفى بعصبية: إنجي، إنتي عارفة إحنا اتطلقنا؟
إنجي بدموع: سيب إيدي يا مصطفى، بقولك سيييييب إيدي.
مريم: خلاص بقى يا ولاد.
عبدالله: يلا يا إنجي عشان أوصلكم.
مصطفى: إنت عبيط يا عم صح؟
بوكس في وش.
إنجي: إنت متخلف.
عبدالله رجع عشان يديله التانية، ولكن إنجي وقفت قدامه.
إنجي: خلاص يا عبدالله.
مسكها مصطفى من إيدها جامد.
مصطفى: إنتي مش متحركة من هنا، وكلمة كمان وإنتي عارفة أنا هعمل إيه.
إنجي: إنت اللي مش عارف أنا هعمل إيه، وسيب إيدي.
مصطفى: ولو مسبتهاش؟
إنجي بعصبية: بقولك سيب إيدي.
حاولت تشد إيدها ولكن مصطفى كان أقوى منها.
شالها وقلع بيها على أوضتها.
عبدالله: ده متخلف. استنى هنا.
سيف: سيبه يا عبدالله، هما اتنين، سبب موضوع تافه، خليهم يدوا فرصة لنفسهم.
عبدالله: إزاي يعني؟ لكن دول مطلقين، مينفعش كده.
مصطفى بعد ما حط إنجي في أوضتها وقف عليها.
إنت بتتكلم كتير ليه؟ وبعدين مراتي وهنرجع لبعض، اطلع إنت منها.
سيف: عبدالله اتفضل استريح.
عبدالله: لا، أنا عندي شغل بكرة بدري. بقولك يا سيف ابقى اتصل بيا كتير عشان أصحى.
فاطمة: وعلى إيه يا ابني؟ اتفضل بات هنا النهارده.
مصطفى: أيوه عشان تشهد على رجوعي على إنجي.
عبدالله باستسلام: من عيوني.
هو خلاص كده ساب إنجي؟ هو كان معجب بيها بس، ولكن لما شاف في عيون مصطفى حبه لإنجي مقدرش يبعدهم عن بعض.
مصطفى كمان تقبل عبدالله بعد ما وافق إنه يشهد على رجوعه على إنجي.
رنا كانت سامعة مصطفى وهو بيتكلم عن رجوع إنجي. محبتش تبعدهم أكتر من كده.
رنا: لا، أنا عملت كتير أوي في حياتي وحرام، كفاية لحد كده، أبعد اتنين روحهم في بعض. أنا خلاص مش هعيش أكتر من اللي عيشته. أنا هروح أطلب الطلاق من مصطفى.
مصطفى، طلقني.
مصطفى بصدمة وفرح في نفس الوقت: إنتي بتقولي إيه؟
رنا بحزن: طلقني.
ريم: أيوه كده، هي دي أختي.
مصطفى: إنتي طالق.
رنا: يا جماعة، أنا عايزة إنكم تسمحوني، آسفة على كل اللي عملته، آسفة على الخراب اللي سببته.
مصطفى: ششش، المهم إنك عرفتي غلطك.
رنا: يلا يا ريم عشان نرجع.
إنجي: رنا.
رنا: مان.
إنجي: إنتوا مش هتروحوا من هنا، إنتي كفاية إنك فهمتي غلطك زي ما مصطفى قال.
مصطفى: قلبي مصطفى.
إنجي بكسوف: اسكت إنت.
مصطفى شد إيدها ورا ضهرها: اتكلمي كويس.
مريم: سيبها يا مصطفى. كملي يا إنجي.
إنجي: أبوشكلك.
بصي يا رنا، إنتوا هتقعدوا معانا هنا. أنا أصلاً حبيتك من أول ما شوفتك، لكن إنتي اللي مدتيش فرصة.
عبدالله كان متابع بصمت.
مع إنك صغيرة، لكن عندك عقل.
أنا شخصية اللي بيسرق بيروح النار. يا حرمية الرواية.
بسملة: سيف بقولك.
أوووبس.
آسفة جدا.
عبدالله: هااا، لا ولا يهمك.
هو إيه الجمال ده؟
سيف: مش تفتحي؟
بسملة: إيه يا عم، مختش بالي. وبعدين منا اعتذرت.
عبدالله: خلاص يا سيف، حصل خير. وبعدين هي مين دي؟
سيف: دي العرة بسملة، أختي.
عبدالله بصدمة: نعم؟ بسملة اللي كانت من كام سنة عندها 5 سنين؟
بسملة بضحك: آه، تصدق كبرت.
سيف: مين ده؟
سيف: ده عبدالله.
بسملة: يا ألف أهلاً وسهلاً.
عبدالله بضحك: يخربيت جمال أمك.
بسملة بكسوف: أفندم.
عبدالله بتوتر: هااا، لا ولا حاجة. السلام عليكم.
إنجي وفاطمة وأحمد في صدمة.
إنتوا هتعرفوا مين دول في البارت اللي جاي.
رواية احببت ابن خالتى الفصل العشرون 20 - بقلم هوما مسعد
أحمد: انتو بتعملوا إيه هنا؟ يلا اطلعوا بره.
معتصم: عمي، افهمني الأول. أنا آسف على كل اللي حصل. منا إحنا جايين نصلح غلطنا.
روايدة: عمي، أنا كمان آسفة والله. إحنا مش عارفين عملنا كده إزاي.
(في نفسها) ههههه، دحنا لسه ما عملناش حاجة. اهدا انت بس علينا وشوف اللي هيحصل.
أحمد: خلاص، دلوقتي جايين عايزين إيه؟
روايدة: إحنا يا عمي، بابا عرف اللي عملناه وقال لازم تروحوا تعتذروا من عمكم.
أحمد: خلاص، وأنا سمحتكم. يلا ارجعوا إسكندرية.
مصطفى: لا، انتوا هتحضروا فرحي أنا وإنجي الأول.
إنجي بصدمة: فرح؟ فرح مين يا حلتها؟ أنا مش هتجوز.
مصطفى وهو بيقرب منها: فرحي أنا وإنتي، ومش عايز أسمع صوتك. تمام؟
إنجي بخوف: أنا قلت كلمة واحدة، مش هتجوز.
(طلعت تجري على أوضتها)
مريم: مصطفى، استنى يا ابني. سيبها شوية.
مصطفى: بعد إذنك بس يا ماما، البنت دي شايفة نفسها أوي علينا.
(دق دق دق)
إنجي: افتحي الباب.
إنجي: مش هفتح ومش هتجوز. ابعدوا عني بقى. مش كفاية اللي حصل؟ ها؟ بعد الجواز بكام شهر هتروح وتتجوز علينا تاني، صح؟
مصطفى فكر أنه يغيظها: تصدقي، فكرة إني أتجوز عليكي تاني.
إنجي فتحت الباب: طب لو راجل، اعمله.
مصطفى قرب منها وكانت إنجي ضهرها على الحيطة: منا ممكن أعمل حاجة تانية.
إنجي: مصطفى، ابعد عني. انتا حيوان!
(ووب! أخدت بوسة كبيرة، يا عيني معرفتش تتكلم)
إنجي: انت متخلف! أنا بقولك ابعد.
مصطفى: وأنا مش هبعد. ويلا، بكرة الفرح.
إنجي: بكرة؟ وفرحي؟ انت أكيد مجنون. أنا مش هتجوز. ويلا شوف واحدة غيري.
مصطفى: ماشي. روايدة بنت عمك موجودة.
إنجي كانت بتولع: بقولك إيه، انت لو بصيت على واحدة غيري، بالله عيونك الجميلة دي هشيلهم من مكانهم.
مصطفى بضحك: خلاص، يلا بقى حضري نفسك. هننزل المغرب نجيب الفستان.
إنجي: طب يلا، من غير مطرود. عايزة أغير هدومي.
مصطفى: تغيري؟ هو أنا غريب؟ دنا جوزك حتى.
إنجي بكسوف: مصطفى، اطلع بره أحسن أنادي على خالتو.
مصطفى: خلاص، خلاص. طالع أهو.
(إنجي في نفسها) بحبك. بس قلبي مش مطمن. يا رب ريح قلبي واستره معانا يااااارب.
سيف: إزيك يا ريم؟
ريم: ثواني يا محمد. أهلاً سيف، أخبارك إيه؟
سيف بغيظ: بتكلمي مين؟
ريم: أفندم؟
سيف بعصبية: أنا بقولك بتكلمي مين؟
ريم: ده شيء ميخصكش.
سيف بعصبية: طب هاتِ الفون.
ريم: سيف، ابعد إيدك عني. بقولك ابعد عني.
سيف كان حاطط إيد ريم ورا ضهرها: منا قلتلك بذوق، هاتِ الزفت ده. ومين بقا محمد ده، إن شاء الله؟
ريم: وانت مالك أصلاً؟ هو إيه ده؟ هات الزفت ده بعد إذنك.
سيف: ولو مدتهوش؟
ريم بعصبية: يا سيف، هات تلفوني.
سيف مسك ريم من عند وسطها وضمها لحضنه: خدي.
ريم خدودها احمرت: مش عايزة. خليهولك.
(طلعت تجري على جوه)
عبد الله: وأخيراً سيف السواعدي وقع ولا حد سمى عليه.
سيف بضحك: أه والله، أنا فعلاً وقعت.
عبد الله: طب يلا بقى، عايزين نفرح بيك.
سيف: مش قبل ما أفرح بيك.
عبد الله في نفسه: مش خايف غير منك لما تعرف.
سيف: إيه يا عم؟ رحت فين؟
عبد الله بتوتر: هاا، أنا معاك أهو.
سيف: مهو واضح. المهم، أنا نازل دلوقتي عشان أشوف أكبر قاعة في مطروح. تيجي معايا؟
عبد الله: تعالي، صاحبي هنا لسه فاتح قاعة جامدة جداً.
سيف: يلا يا صحبي. حيوان انت، متعرفش أنا ببقى أخت مين. والله هتندم.
شخص: أخت مين يعني؟ بس انتي جامدة يا بت.
(ابتسمت)
شخص: ابعد إيدك عني يا حيوان.
(لسه هيمد إيده، ولكن البطل وصل في الوقت المناسب)