تحميل رواية «احببت ابن خالتى» PDF
بقلم هوما مسعد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لولولولوى يلا ي عروسه انتى لسه مجهزتيش نفسك انجى بدموع: انتى عارفه كويس ي ماما انى مش عايزة اتجوز البنى ادم دا فاطمه: ششش اسكتى ابوكى لو سمعك هيموتك اسكتى انجى بتبكى: ونا لحد امتا اعمل اللي يريحكم طب انا انا ي امى اى مش لحم ودم انتى لى مش عايزة تحسي بيا اخدتها فاطمه ف حضنها فاطمه: يقلب امك يينتى مش ف ايدى حاجه اعملها غير حاجه واحده (ايتا نسيت اعرفكم بنفسي انا انجى السواعدى عندي 18 سنهه ) انجى بفضول: اى ي ماما قولي بسرعه فاطمه: نا كلمت خالتك وحكتلها كل اللي حصل بس انجى: بس اى ي ماما فاطمه: ابوكى...
رواية احببت ابن خالتى الفصل الأول 1 - بقلم هوما مسعد
لولولولوى يلا ي عروسه انتى لسه مجهزتيش نفسك
انجى بدموع: انتى عارفه كويس ي ماما انى مش عايزة اتجوز البنى ادم دا
فاطمه: ششش اسكتى ابوكى لو سمعك هيموتك اسكتى
انجى بتبكى: ونا لحد امتا اعمل اللي يريحكم طب انا انا ي امى اى مش لحم ودم انتى لى مش عايزة تحسي بيا
اخدتها فاطمه ف حضنها
فاطمه: يقلب امك يينتى مش ف ايدى حاجه اعملها غير حاجه واحده
(ايتا نسيت اعرفكم بنفسي انا انجى السواعدى عندي 18 سنهه )
انجى بفضول: اى ي ماما قولي بسرعه
فاطمه: نا كلمت خالتك وحكتلها كل اللي حصل بس
انجى: بس اى ي ماما
فاطمه: ابوكى ممكن يقتلك ي انجى
انجى: مش مهم اموت ولا اتجوز البنى ادم دا
بس نا معرفش خالتى ولا عمرى شوفتها ي ماما
فاطمه بحزن: وهتشوفيها فين ي يقلبي من يوم مجيتى انتى على دنيا و العيلتين انفصلو عن بعض
انجى: طيب ي ماما هاتى عنوانها و رقمها عشان اعرف اوصلها
فاطمه: بس انتى مش هتخدى تلفونك معاكي
انجى: لى ي ماما
فاطمه: ابوكى ممكن يوصلك عن طريق تلفونك
انجى: ايوه عندك حق
فاطمه: الوو ايوه ي مريم انجى اهى هتطلع استنيها ف المحطه و بالله عليكى ي مريم خلى بالك منها هى صغيره ومتعرفش حاجه وعمرها مطلعت برا بلدنا
مريم: هتوصينى ع بنتى ي فاطمه متقلقيش انجى ف عيوني....سلام
انجى خضرت شنطتها
ماما انا هنزل دلوقتي هتوحشينى اوي
فاطمه بدموع: خلى بالك من نفسك يبنتى
انجى: حاضر ي ماما
في محطه مطروح
انجى: الوو ايوه ازيك ي خالتو
مريم: اى ي بنتى انتى فين
انجى: انا ف موقف كيلو 2 ي خالتو
مريم: تمام مصطفى دلوقتي زمانه وصلك
انجى: بس نا معرفش شكلو
شخص ي انسه
اول مالفت انجى
الشخص اللي هو مصطفى
مصطفى: بسم الله ماشاءالله
كانت انجى صاحبه بشرة خمريه عييون سوود كان جمالها بجد يسحر اللي قدامها
انجى: افندم
مصطفى: انتى انجى
انجى: اهاا انتى مصطفى قصدي ابيه مصطفى
مصطفى بضحك: ايوه انا ابيه مصطفى
حمدلله بسلامه.... يلا عشان ماما مستنيانا
انجى: يلا
وصله البيت
مصطفى: ماما ماماااااا
مريم: اى اى
مريم اول مشافت انجى قلب خالتها حمدلله بسلامه يقلبي واخدتها فحضنها
انجى بخجل: الله يسلمك ي خالته
مصطفى: طب حمدلله بسلامه ي انجى
انجى: الله يسلمك ي ابيه
مصطفى: طب مافيش حضن زى مريم ولا اى
انجى اتكسفت وخدودها احمرت
مريم: بس ي مصطفى وضحكت
مصطفى: طيب ي ماما انا طالع اوضتى ارتاح شويه
مريم: ماشي يقلبي
تعالي ي انجى اوريكى اوضتى
انجى: حاضر ي خالته
مريم: اهى اوضتك اى حاجه تعوزيها قوليلى
انجى: شكرا ي خالته
دخلت انجى و رتبت اوضتها
انجى: ياترا بابا عمل اى فيكي ي ماما
دخلت واتوضت و صلت المغرب و فضلت تدعى كتييير بدمووع
مصطفى و هو ماشي من حنب اوضتها سمع صوت عياط
دخل
مصطفى: انجى انتى كويس
كانت انجى مخلصه صلاه و قلعت الحجاب
مصطفى شاف شعرها فضل متنح فتره كده حلوين
مصطفى: دا شعرك
انجى: كان شعرها زى شعر البدو كده
انجى: جريت ع طرحه وغطت رسها ابيه خير ف حاجه
مصطفى بتوتر: هاا.. لا اصل سمعت صوت انتى كنتى بتبكى
انجى: لا مافيش حاجه
قرب مصطفى منها و انجى بدأت تتراجع بخطوات لورا وهو يقرب
رواية احببت ابن خالتى الفصل الثاني 2 - بقلم هوما مسعد
انجى بتوتر: ابيه... ابيه.
مصطفى كان مسحور بجمال عينيها.
مصطفى: أنا قلت كنتِ بتكبي لي.
انجى: مفيش ي ابيه.
مصطفى: اومال عيوني السود دي محمرة ليه؟
انجى بكسوف: بتقول إيه ي ابيه.
مصطفى بعد عن فين وفين فااق لنفسه.
مصطفى: هاا، لا بقولك مالك... وطلع بره الأوضة.
انجى خدودها بقت زي الطماطم.
غيرت هدومها عشان تنام، واتفردت على السرير بعد تعب.
انجى: يا رب اهدّي بابا يا رب، أنت اللي عالم بحالي يا رب.
أحمد (أبو انجى): انجى فين يا فاطمة؟ انطفقي بنتي فين؟
فاطمة باستعباط: حبيبتي يا بنتي، ياترى أنتِ فين دلوقتي يا انجى.
أحمد: أقسم بالله لأموتها، بتهربي؟ افتكرني مش هجيبك.
فاطمة: خافت عشان أحمد السواعدي مش بيقول حاجة وبيرجع في كلامه.
نروح عند العاشق عم مصطفى.
مصطفى وهو نايم على سريره وباصص للسقف: ....
"إيه يا عم مصطفى، أنت مش صغير على سرحان ده، إيه انجى العيلة هتلخبط كيانك بشكل دا، فوووق."
صباح تاني يوم.
انجى بعد ما أخدت شاور ولبست دريس هادي لونه لافندر (بتشجانى).
انجى: صباح الخير يا خالتو.
مريم: صباح الفل يا عيون خالتك.
مصطفى كان نازل عشان يروح الجامعة.
مصطفى: صباح الخير يا ماما.
مريم: صباح الورد يا قلبي.
انجى بخجل: صباح الخير يا ابيه.
مصطفى في نفسه: "دي أنتِ اللي أبيه."
مصطفى: ي صباح القشطة.
انجى اتكسفت.
مريم: أقعدي عشان تفطري.
مصطفى: انتي عندك كام سنة يا انجى؟
انجى بكل رقة: 18 سنة.
مصطفى: وقمر كده... أحم، قصدي بتدرسي إيه؟
انجى بكسوف: 3 ثانوي.
مصطفى: سنة صعبة أوي، شدي حيلك.
انجى: إن شاء الله.
مريم: أنا هاكل...
وهنا دخل نور الدين الأحمدي ابن عم مصطفى.
نور الدين: صباح الخير.
مصطفى: صباح الخير.
مريم: صباح النور.
نور: عندنا ضيوف ولا إيه؟ .... لا دا القمر اللي عندنا.
انجى اتكسفت جامد.
انجى: خالتو أنا هطلع فوق.
مصطفى: خبط نور على صدره.
مصطفى: اتلم، وعينك دي متجيش عليها تاني تمام.
نور: إيه يا كابتن، اهدى علينا. بس قول لي بجد مين دي؟
مريم: دي انجى بنت أختي.
نور: هي أختك نحلة عشان تجيب العسل ده؟
مصطفى: اتلم يا نور.
نور: خلاص سكت.
نزلت انجى تقعد في الجنينة.
انجى: خالتو أنا بره في الجنينة.
ونور لسه هيقوم عشان يروح لها، وهو عالم صاحب عمره وقع بشوشته، بس حب يحرق دمه.
مصطفى: رايح فين يا ريس؟
نور: أشرب يا عم.
مصطفى: لا خليك، أنا هجبلك.
وكانت نور تقرأ القرآن في الجنينة، وكان مصطفى يتبعها من بعيد، وكان معجب أوي بيها وأنها مقربة أوي من ربنا.
نور: أحم، أنت وقعت يا صاحبي.
مصطفى بتوتر: هاا... لا، أنا بس بسمع صوتها وهي بتقرأ.
نور: والله، طب ماشي.
نور: تسمح لي أقعد؟
انجى بخجل: اتفضل.
نور: انتي عندك كام سنة؟
وهنا دخل مصطفى.
مصطفى: عندها 18 سنة.
نور: بتدرسي إيه؟
انجى: ااا...
مصطفى: 3 ثانوي.
نور: هي بتعرف تتكلم على فكرة.
مصطفى: أمي بتناديك.
نور: هقوم بس بمزاجي.
مصطفى: انجى، انتي هتكملي دراستك إزاي؟
انجى بحزن: مش عارفة.
(أحم، الناس اللي هتقول إزاي هي عندها 18 سنة وهو في الجامعة وبيقولوا له يا ابيه، هو في كلية الطب وعنده 26 سنة.)
مصطفى: طب أنا هديك دروس.
انجى بخجل: مش عايزة أتعب حضرتكم.
مصطفى: اتعبي حضرتي ومالكيش دعوة.
انجى بكسوف: شكراً يا ابيه.
مريم: انجى، خدي مامتك عايزة تكلمك.
انسحب مصطفى.
مريم: انجى، خدي.
انجى: ماما وحشتيني أوي يا ماما، عاملة إيه يا حبيبتي؟
فاطمة: أنا بخير يا قلبي، أنتِ عاملة إيه؟
انجى: الحمد لله يا ماما، أنا كويسة. خالتو طيبة أوي يا ماما.
فاطمة: طيب يا قلبي، المهم إنك كويسة.
انجى: بابا عمل إيه يا ماما؟ زعق لك مش كده؟
فاطمة: لا يا حبيبتي، بس خلي بالك من نفسك. سلام.
انجى بحزن: سلام.
عرفت أن مامتها زعلانة وأن باباها زعلها.
فضلت تبكي جامد.
على وصول مصطفى، وكان مطوة اتغرزت في قلبه.
مصطفى: انجى، انتي بتعيطي ليه، في إيه، إيه اللي حصل؟
انجى وهي بتمسح دموعها: لا، مفيش حاجة ي ابيه.
مصطفى: يخربيتك، حتى وانتِ بتبكي قمر.
انجى اتكسفت وقامت تجري.
شدها مصطفى جامد.
شششش.
نوقف هنا.
رواية احببت ابن خالتى الفصل الثالث 3 - بقلم هوما مسعد
انجى: ف أي يا بيه؟
مصطفى: هي دي عيونك.
انجى بكسوف: اومال عيون مين يا بيه؟
مريم: احم احم.
مصطفى: انتي مش جدعة، أفكري يا ماما.
انجى انسحبت من قدام مصطفى وجريت جنب خالتها.
عند بيت السواعدي.
رويدة: (بنت عم انجى، لكن مش بتحبها خالص وبتغير منها عشان انجى بتملك جمال برايفيت)
عمي، أنا عارفة انجى هربت ليه.
أحمد: منا عارف، عشان مش عايزة تتجوز اللي أنا جبتهولها.
رويدة: لا يا عمي، مش كده.
أحمد: طب متقولي، اخلصي.
رويدة: انجى غلطت مع حد يا عمي، وعشان تصلح غلطتها هربت مع الخاين، حبيبها.
جرى الدم بعروق أحمد.
أحمد بعصبية: والله لو طلع كلامك صح لهدفنها وهي عايشة.
رويدة بخبث: أنا مش بقول حاجة إلا وأنا متأكدة منها يا عمي.
فاطمة: انتي بتقولي إيه يا حيوانة؟ بنتي أشرف منك. أنا سمعت كل حاجة. وانت يا أحمد هتصدق الوسخة دي؟ ما انت عارف إنها بتغير من انجى.
أحمد: مش عايز أسمع اسمها هنا تاني.
رويدة عندها حق، بنتك جابت لنا العار ولازم أغسل عاري.
فاطمة بدعاء: بنتك عمرها ما تعمل حاجة غلط، دي تربيتك.
أحمد بحزن: ياريتني مربيتها، فين تربيتي؟ في الآخر تهرب.
رويدة: أكيد حامل.
هووب، أخد قلم على خقتها.
فاطمة: اخرصي يا حيوانة، انتي عارفة نفسك بتتكلمي عن مين. أحمد، أوعى تصدقها، دي بتكذب عليك.
رويدة بمكر: يا عمي، أنا مش قصدي حاجة، دي حاجة على سمعة العيلة. والله انجى أكيد في خطر دلوقتي.
أحمد: أنا هقلب عليها الدنيا، لازم أجيبها، وساعتها هعرف أنا هعمل معاها إيه.
نروح عند عصفير الحب.
مريم: انجى حبيبتي.
انجى: نعم يا خالتو.
مريم: الجو برد يا حبيبتي، وانتي مش جايبة غير لبس صيفي. روحي واشتري شوية لبس.
انجى بخجل: لا يا خالتو شكراً، مش عايزة.
مريم: حد يقول لخالتو مش عايزة؟ يلا بقا روحي.
نور: السلام عليكم.
الاثنين: وعليكم السلام.
نور: أنا كنت نازل للمول، تعالي هاخدك معايا.
انجى: لا يا بيه، متتعبش نفسك، أنا هاخد تاكسي.
مريم: روحي معاه يا انجى، انتي متعرفيش حد هنا.
انجى: حاضر يا خالتو. هطلع أغير هدومي.
طلعت بعد ربع ساعة بس ونزلت على طول، أصل انجى مش محتاجة حاجة عشان تطلع حلوة، لبست دريس فضفاض لونه أسود مع خمار.
انجى: أنا جاهزة.
نور تنح من تواضع لبسها، ولكن كانت قمر مش بنى آدمة. ما شاء الله. وكان بيبص حوالين نفسه خايف من مصطفى.
مريم: خدي ي حبيبتي الفلوس دي.
انجى: لا يا خالتو، معايا.
مريم: خديهم مع اللي معاكي. ومريم كانت عارفة إنها مبجبتش فلوس معاها.
نور: مش يلا بقا.
انجى برقة: يلا.
وصلوا للمول.
نور: تعالي، أهو محل لبس يناسبك.
انجى: تمام. اتفضل حضرتك يا بيه، وأنا بعد ما أخلص هستناك بره.
نور: لا، مش هينفع أسيبك، انتي شوفي عايزة إيه وأنا هستناكي هنا.
انجى: حاضر.
احيي، دا مصطفى لما يعرف هيعمل مصيبة. لا ماليش دعوة أنا.
مصطفى: مامااا ماما.
مريم: إيه فيه إيه؟
مصطفى: طلعت أشوف انجى عايزة إيه عشان كنت نازل، ملقتهاش.
مريم: انجى نزلت مع نور للمول يجيبوا شوية حاجات.
مصطفى عفريت الدنيا بقت قدام وشه. نزلت إزاي من غير ما تقولي؟
مريم: وتقولك ليه؟
مصطفى بتوتر: قصدي تقولكم.
مريم: أنا اللي قلت لها تروح.
مصطفى: ولي مصحتنيش أنا أروح معاها؟ هكلم نور أشوفهم في أنهي مول.
نروح نطمن على بيت السواعدي.
أحمد: أنا عرفت نور ممكن تكون فين.
معتصم: (ابن عم انجى) حضرتك عارف يا عمي، متقول هتكون فين.
أحمد: عند خالتها في مطروح.
معتصم: من امتى انجى عندها خلات؟
أحمد: دا موضوع كبير، مش وقته.
فاطمة بخوف: لا، انجى مش عند مريم.
أحمد: يعني انتي عارفة انجى فين؟
فاطمة: لا مش عارفة، بس انجى متعرفش خالتها ولا عمرها شفتها.
أحمد: هنزل مطروح وهشوف.
معتصم: نازل معاك يا عمي.
أحمد: يلا.
فاطمة: الووو، أيوه يا مريم، الحقيني، أحمد جايلك مطروح وهيخد انجى، بالله عليكي متخليهوش ياخدها، هو لو أخدها هيموتها.
مريم: اهدى بس، اهدى، متخفيش، مش هيخدها مني، انجى دي بنتي.
فاطمة: ماشي يا حبيبتي، سلام.
وصل مصطفى المول.
مصطفى بعصبية: انجى، انتي ليه مقولتليش عشان أنزل معاكي؟ ها؟ لي؟ وشدها من إيدها جامد.
انجى بدموع وهي أصلاً مش عارفة مصطفى ليه بيتكلم كده: ي بيه، أصل بيه نور كان نازل للمول وخالتي قالتلي خلاص روحي معاهم.
مصطفى بص على نور اللي كان متابعه وبيضحك.
نور: آسف والله، أنا قلت آخدها معايا في طريقي عشان هي مش عارفة حد.
مصطفى شاف انجى وهي ماسكة إيدها اللي احمرت و بتبكي.
قرب منها عشان يشوف إيدها.
رواية احببت ابن خالتى الفصل الرابع 4 - بقلم هوما مسعد
مصطفى: وريني إيدك كده.
إنجي بخوف: ما فيش حاجة يا بي.
مصطفى بعصبية: قمت وريني إيدك.
مسك إيدها غصب.
مصطفى بحزن: أنا آسف.
إنجي: ما حصلش حاجة يا بي.
نور: خلاص تعالوا في كافيه هنا عشان أنا ميت من الجوع.
قعدوا على كافيه.
نور: تاكلي إيه يا إنجي؟
إنجي: شكراً، ماليش نفس.
مصطفى: تطلبي إيه؟
إنجي: مش عايزة والله.
مصطفى مغضب: مش هقول تاني، تاكلي إيه؟
إنجي بخوف: أي حاجة.
طلبوا أكل وعصير.
إنجي: يلا عشان اتأخرنا على خالتي.
مصطفى: نور خد بعضك كده زي شاطر وغور في عربيتك.
نور: ماشية يا عم، يلا سلام أنا عشان عندي مشوار مهم، هشوفكم في البيت.
الاثنين: سلام.
في عربية مصطفى.
مصطفى: حد قالك إني السواق بتاع حضرتك؟
إنجي بكسوف: مش قصدي والله يا بي، أصل بابا وماما بس بيركبوا جنب بعض.
مصطفى بضحك: طب تعالي اركبي جنبي.
إنجي بخجل: مينفعش يا بي.
مصطفى نزل من العربية وفتح الباب ناحية إنجي.
واتكه عليها وقرب من عيونها.
"أنا قلت تعالي أركبي جنبي."
إنجي بخوف: حاضر.
وركب.
مدت إيدها إنجي عشان تشغل الكاسيت.
مسك إيدها مصطفى.
مصطفى: بلاش أغاني.
إنجي: أنا ما كنتش هشغل أغاني.
وسحبت إيدها بسرعة.
اتفاجأ مصطفى لما شغلت سورة البقرة.
وفضل طول الطريق متنح فيها.
وصلوا البيت.
إنجي: خالته... يا خالته.
مصطفى: هبلة.
مريم: نعم، بيقولك خالتي.
إنجي: تعالي يا خالتي شوفي جبت إيه.
مريم: لا، اطلعي وقيسيهم وتعالي وريني شكلهم عليكي.
إنجي بخجل: حاضر.
طلعت إنجي.
بس مصطفى نط من شباك أوضة إنجي.
إنجي بخضة: ابيه، إنت بتعمل إيه هنا؟
مصطفى: جاي أشوف الهدوم عليكي.
إنجي: لا يا بي، اطلع بره.
مصطفى: مش طالع، واتمدد على السرير.
إنجي: خالته، يا خالته.
مريم: إيه، في إيه؟
إنجي: خدي ابيه يا خالتي، مش عايز يطلع بره.
مريم بضحك: اطلع بره يا مصطفى.
مصطفى: فينا من كده، ماشي.
قفلت إنجي الباب.
ولبست فستان لونه أسود وعليه ورد صفن اصفر شكله روعة.
نزلت عشان توري خالتها الفستان.
مريم: اللهم بارك، ما شاء الله.
إنجي بخجل: حلو يا خالتي؟
مريم: حلو، بس ده يجنن.
مصطفى واقف متنح مش عارف ينطق.
مريم: إيه يا درش، مش هتقول رأيك؟
مصطفى: هي محتاجة رأيي؟ دي قمر قمر، إيه دي، قشطة.
إنجي اتكسفت وطلعت جري على أوضتها.
وقفل الباب.
إنجي: في إيه يا بت يا إنجي، بتضحكي من نفسك يا مجنونة؟
مصطفى: إنجي، افتحي الباب.
إنجي: عايز إيه يا بي؟
مصطفى: هقولك حاجة.
إنجي: قول وانت بره.
نسبهم هنا ونروح عند بيت السواعدي.
أحمد: يلا يا معتصم، هنسافر النهارده.
معتصم: تمام يا عمي.
رويدة: أنا جاية معاكم يا عمي.
أحمد: لا، خليكي انتي.
رويدة: لا يا عمي، أنا هاجي عشان إنجي لازم أكون جنبها.
نرجع عند مصطفى وإنجي.
لف مصطفى تاني مع الشباك.
إنجي: إيه ده، ابيه اطلع بره، مينفعش كده.
مصطفى: ششش. هو إيه اللي مينفعش، أنا مش هاكلك.
قرب منها وإنجي بترجع لورا.
وهوب، أداها بوسة على جبينها.
اتكسفت إنجي أوي وفتحت الباب بسرعة.
نزلت جري عند خالتها.
إنجي: خالته، يا خالته.
مريم: إيه يا بت؟
إنجي: يا خالتي، أنا كل ما أشوف ابيه مصطفى قلبي بيدق جامد ومش عارفة دا من إيه.
مريم بضحك: وكل ما تشوفي بتفرحي.
إنجي بكسوف: أيوه يا خالتي.
مصطفى: بتتكلموا في إيه؟
إنجي: ها، لا ولا حاجة. أهو يا خالتي، قلبي رجع يدق تاني.
مريم: دا الحب يا قلب خالته.
إنجي: ها، حب؟ لا لا، مش كده خالص يا خالته.
وطلعت تجري.
بس وقفها صوت.
"إنجيييييي."
رواية احببت ابن خالتى الفصل الخامس 5 - بقلم هوما مسعد
انجى بخوف: بابا.
أحمد: اخرسي، مسمعش صوتكم.
معتصم: بتهربي ي انجي؟ فاكرة إننا مش هنعرف نوصلك؟
قرب عشان يشدها، لكن مصطفى كان أسرع منهم.
مصطفى: انت إزاي تكلمها كده؟
معتصم: وانت مين إن شاء الله؟ وبعدين دي بنت عمي، مالكش دعوة انت.
مصطفى: (كان مدى معتصم لكمة في وشه) دي عشان عليت صوتك على مراتي.
الكل كان في ذهول.
أحمد: مرات مين ي حيوان؟ كده ي انجي تجيبى لاهلك العار.
انجى بعياط: بابا ب... ب...
معتصم: شدها عشان ياخدها.
مصطفى: (شدها في حضنه) قلتلك متقربش من حاجة تخصني. وهو ضامم انجى في حضنه. يلا من غير مطرود.
أحمد: مش هسيبك ي ابن الأحمدي.
رويدة بمكر: والله هعرفك أنا مين.
انسحبوا ومشوا.
انجى بدموع: ابيه إيه اللي انت قلته ده؟ بلااش بااك.
فاطمة: الوو، أيوه ي مصطفى.
مصطفى: أيوه ي خالتي.
فاطمة: انت لازم تحمي انجى، انت أملي الوحيد.
مصطفى: براحة بس فهميني.
فاطمة: أبوها هيجوزها لابن عمها عشان هربت يوم فرحها. اوعي ي مصطفى أبوها ياخدها.
مصطفى: على جثتي ي خالتي، أنا طالب إيد انجى.
فاطمة بفرح: الله يكرمك يبني، طمنتني على بنتي.
مصطفى: متقلقيش ي خالتي.
انجى: بس أنا مش عايزة أتجوز، انتوا إيه؟ محدش عايزة يفهمني ليه؟ كل واحد فيكم بيغصب عليا. أهرب أروح فين تاني؟
طلعت بتبكي.
مريم بحزن: استني يبنتي.
مصطفى: أنا طالعالها ي أمي.
انجى افتحي الباب.
انجى: ابعدوا عني، مش عايزة حد، ابعدوا عني بقا.
مصطفى: أنا مش هغصب عليكي ي انجي عشان تتجوزيني. أنا قلت كده عشان أبوكي يبعد عنك. وكنت هتجوزك لحد ما السوق والتفاهم اللي بينك وبين باباكى يتصلح. وبعدين ننفصل.
انجى: الكلام ده قتل قلبها. عشان هي كانت خايفة وعايزاه، بس مكنتش حابة تسمع كده من مصطفى، أول حب ليها اللي جرحها بكلامه.
انجى: تمام ي ابيه، خلاص أنا هنزل عند امنية.
مصطفى بعصبية: هتنزلي فين ي عنيا؟ انتي هبلة يبت؟ مفيش مرواح من هنا. وبعدين محدش قالك هغصبك على جواز. خلاص انتي مش عايزة تتجوزي؟ امشي براحتك.
انجى بحزن: تمام ي ابيه.
مصطفى: انسحب في سكات.
انجى حست بهدوء، فتحت الباب ولكن كان قاعد وراه الباب. أول ما فتحت الباب دخل علطول وقفل الباب وراه. شدها في حضنه جامد.
انجى بخوف: ابيه ابعد عني.
مصطفى بخبث: ولو مبعدتش؟
انجى بدموع: ابعد ي ابيه.
مصطفى: طب خلاص متعيطيش.
مريم: احم احم. خدي ي انجي، مامتك عايزاكي.
انجى: ماما عاملة إيه ي حبيبتي؟
فاطمة: انجى، انتي لازم تتجوزي مصطفى دلوقتي. أبوكِ هيجوزك معتصم يبنتي وهترجعي معاه.
انجى بصدمة: مستحيل ي ماما، مستحيل أتجوز معتصم. مستحيل.
وشوية وكان نور داخل بمأذون.
نور: المأذون وصل أهو.
انجى: متنحة، مش فاهمة حاجة.
مصطفى: يلا انزلي عشان المأذون تحت، وبسرعة قبل ما معتصم يرجع.
انجى بحزن: حاضر.
مريم: معلش يا حبيبتي.
نزلت انجى وكتبوا الكتاب.
مريم: لولولولولولولولولى، مبروك ي قلبي، مبروك ي مصطفى. عقبالك ي نور.
مصطفى: نور لا، دا بتاع بنات.
شخص: مين بيتجوز من غيري؟
نور: بسملة، انتي هنا؟
مصطفى: حمد الله بالسلامة ي بسبوسة.
مريم: حبيبتي يبنتي، حمد الله بالسلامة.
انجى مكنتش تعرفها، بس كانت غيرانة عشان مصطفى حضن بسملة. وطبعاً مصطفى أخد باله، فحب يزيد نار الغيرة. حضن زيادة.
بسملة: الله يسلمكم يا جماعة، عاملين إيه؟ وحشتوني أوييي. مين اللي كان بيتجوز؟
مصطفى بغيرة: أنا.
بسملة حضنته: ألف مبروك ي قلبي.
انجى اتجننت أكتر.
بسملة: مبروك ي عروسة، مش هتعرفنا ببعض ي مصطفى؟
مصطفى: دي انجى، مراتي وبنت خالتي. ودي بسملة بنت عمي.
نور: واخت...
كان هيقول وأخته في الرضاعة، بس مصطفى سكتُه في آخر لحظة عشان عايز انجى تغير.
مصطفى حضن بسملة: كنتي وحشاااني أوي ي بسبوسة.
بسملة عرفت إنه عايز انجى تغير: وانت كمان ي قلبي بسبوستك.
انجى طلعت جري على أوضتها وقعدت تعيط.
مصطفى حس إنها هتبكي، طلع جري وراها، بس هي على طول قفلت الباب.
انجى افتحي الباب.
انجى: عايزة أنام ي ابيه.
مصطفى: أول حاجة، أنا دلوقتي جوزك مش ابيه. تاني حاجة، لما أقولك على حاجة تسمعيها. مش هتفتحي؟ طيب أنا هكسر الباب.
انجى: خلاص هفتح.
مصطفى: انتي بتبكي؟
انجى: لأ.
مصطفى: لأ بتبكي. سبب بسملة صح؟
انجى: يعني حضرتك ي أبيه عارف.
مصطفى قرب منها: بحذرك تاني، لو سمعتك بتقولي ي ابيه، هعاقبك.
انجى بخوف: لا، خلاص آخر مرة والله.
مصطفى بضحك: أيوا كدا. خلاص غيري هدومك ويلا ننزل، ماما حضرت العشا.
انجى: لا، ماليش نفس.
مصطفى: هتنزلي بزوق ولااا؟
انجى: خلاص هنزل.
مصطفى: انتي عارفة إننا دلوقتي متجوزين صح؟
انجى بخوف: أيوه عارفة.
مصطفى: يعني لو... ولسه هيكمل، وكانت انجى نازلة جري لتحت.
يا مجنونة، هتروحي مني فين؟
بعد ما تعشوا، طلعت انجى عشان تنام، بس الغبية طلعت في أوضته.
مصطفى: لا ي ماما، من انهارده أوضتنا دي.
انجى بكسوف: لا ي ابيه، دي أوضتكم.
مصطفى: ابيه تاني؟ طب. وقفل باب الأوضة.
رواية احببت ابن خالتى الفصل السادس 6 - بقلم هوما مسعد
انجى: لا ي ابيه دي أوضتكم.
مصطفى: أبيه تاني؟ طب أهو.
وقفل الباب وراه.
انجى: نزلني ي أبيه.
مصطفى: يلا أنا هدخل أغير هدومي وأنتي غيري هدومك ويلا عشان ننام.
انجى: طب أروح أجيب هدومي من الأوضة.
مصطفى: هدومك هناك أهي في الدولاب.
انجى بفرح بس في نفسها: تمام.
مصطفى: تعالي يلا عشان ننام.
انجى: لا أنا هنام على الأرض.
مصطفى: مش هقول تاني.
وشدها في حضنه.
انجى متنكرش إنها فرحانة بس برضو خايفة من أبوها وهي لسه صغيرة ومش عارفة إيه اللي هيحصل.
مصطفى: نامي.
انجى بخوف: حاضر.
الصبح.
مريم: لولولولولولولولى. صبحية مباركة ي عرسان.
مصطفى: هي بنت أختك دي خلت فيها صبحية.
مريم بضحك: معلش.
انجى بخجل: صباح الخير ي خالتي.
مريم: صباح الورد يعيون خالتي.
فايزة: ي فاييييييزة.
فايزة: نعم ياست الكل.
مريم: حضري الفطار للعرسان بسرعة.
انجى: لا ي خالتي هننزل نفطر تحت.
مصطفى: لا هنفطر هنا واستني عشان فيه حاجة هموت وأعملها.
مريم: احم احم نحن هنا.
انجى بخوف: ماشي ي خالتي هنفطر هنا.
مريم بضحك: يلا ي فايزة بسرعة حضري الفطار.
فايزة: حاضر.
أحلام: بت ي أحلام.
أحلام: نعم ي ماما.
فايزة: تعالي يلا ساعديني نحضر فطار العرسان.
أحلام بغل: حااااضرر.
دق دق دق.
انجى: اتفضل.
أحلام: ألف مبروك ي مصطفى.
انجى ومصطفى استغربوا هي إزاي بتقوله مصطفى من غير رسميات.
مصطفى حاول يستغل الفرصة: الله يبارك فيكي تسلمي ي حبي.
انجى بغيرة: حطي الفطار هنا ويلا بره.
مصطفى بضحك: شكراً ي أحلام اتفضلي أنتي. تعالي عشان نفطر.
انجى: هنزل أفطر مع خالتي.
شدها مصطفى: بقولك تعالي افطري.
بعد شوية.
مصطفى: البسي ويلا عشان ننزل نشرب الشاي مع ماما تحت.
انجى: حاضر.
مريم: الله وأكبر عليهم. تعالوا.
نور: ألف مبروك ي درش مبروك ي انجى.
انجى: شكراً ي أبيه.
أحلام: اتفضلي ي هانم. اتفضل ي نور بيه. اتفضل ي مصطفى بيه.
و انجى مدتهاش وهي بتدي مصطفى الشاي مسكت إيده.
مصطفى شاف انجى وهي هتموت من الغيرة ف استغل الفرصة.
لكن هو ميعرفش إن اللي جاي من أحلام مصاااايب.
انجى: كح كح كح. آآآآه.
مصطفى: انجى حصلك حاجة؟
مريم: مالك ي بنتي حصلك حاجة؟ تلج بسرعة.
انجى: مفيش حاجة مفيش حاجة. أنا هطلع أوضتي.
مصطفى: استني هاجي معاكي.
انجى: لا خليك انت هنا.
وعيونها على أحلام.
بيت السواعدي.
أحمد: الله هوريك ي ابن الأحمدي.
معتصم: فيه حاجة واحدة بس ي عمي هي اللي ممكن نرجع بيها انجى.
أحمد: اللي هي إيه؟
معتصم: نبلغ عنه ونقول إنه اتجوزها غصب عنها.
أحمد: وانت مستني إيه؟ بسرعة.
فعلاً بلغوا عنه وهنشوف الأحداث اللي جايه.
مصطفى: افتحي الباب ي انجى.
انجى: روح عند أحلام انت.
مصطفى: طب افتحي وبعدين هروح عند أحلام.
انجى بدموع: طب غور من هنا.
مصطفى سمعها وهي بتبكي.
مصطفى بعصبية: بقولك افتحي.
مريم: سيبها ي مصطفى وروح انت الشركة نور مستنيك تحت.
مصطفى: خلي بالك منها.
مريم: حاضر.
نفس اليوم على عشا.
أحلام: مصطفى بيه العشا جاهز تمام. أنا جاي.
كانت انجى نازلة من ناحية أوضتها مش من أوضة مصطفى.
أول ما أحلام شفتها أووووب زقت اللي قدامهااا.
آآآآه.
مصطفى: فيه إيييييه؟
ترا مين اللي وقع؟
هنعرف في البارت اللي جاي.
رواية احببت ابن خالتى الفصل السابع 7 - بقلم هوما مسعد
انجى: خاااالتو
مصطفى: ماما ردى عليا ماما بالله عليكي ردي عليا
نور: عمتى بسرعه الاسعااااف
انجى: انتى السبب ايوه انتى نا شوفتك
أحلام: حرام عليكي يست هانم انا .. انا اعمل كده انتى اللى زقتيها و لما انا شوفتك قلتى اقول منها هى حرام عليكي
انجى بصدمه: اخرسي ي كدابه
مصطفى: بااااااس انجى صح اللى أحلام بتقولو دا
انجى مش مصدقه ان مصطفى شاكك فيها..... انا. ي مصطفى اعمل كده ف خالتو انتا انجننت
هوووب بقلم ع وشها
مصطفى متعليش صوتك أمى لو جرلها حاجه نا مش هرحمك
انجى بدموع: والله هى اللى زقتها
أحلام مع نفسها: يارب تكون مايته هى لو عايشه نا هروح ف داهيه
نور: الاسعاف وصلت يلا بسرعه
مصطفى: خليكى انتى هنا حسابي معاكي بعدين
انجى: نا مش هسيب خالتو
مصطفى: بقولك اقعدى هنا. تعالى معانا ي أحلام
أحلام بوساخه: جايه معاك ي بيه
انجى: خليك معاها يااارب يااااارب تصحا و تقول مين اللي عمل معاها كده ياارب ازاي مصطفى صدقها
في مستشفى
مصطفى: الدكتور بسرعه
دكتور: خدوها ع اوضه العمليات بسرعه
مصطفى: عمليات لى عمليه
دكتور: انتا مش شايف النزيف هى محتاجه عمليه بسرعه
مصطفى: استر يااارب. ... والله مهرحمك ي انجي انتى السبب
أحلام بفرح: ايوه كده .... عشان تبقي تخدى حاجه مش بتعتك يست انجى
بيت السواعدى
معتصم: انا عملت اللي قلتلك عليه ي عمى
احمد بخبث: عفارم عليك
معتصم: المحضر هيوصله انهارده عشان بعد كده يبقا يعناد عليه السواعدى
احمد: والله مهرحمو
دق دق دق
فايزه: يست انجى
انجى: نعم
فايزه: في واحد عايز مصطفى بيه
انجى: ايوه اتفضل ان بنت خالتو
شخص: هو لزم يمضيلنا ع محضر دا
انجى بصدمه: محضر محضر لى. طب هو مش موجود نا ممكن امضى مكانه
شخص: مافيش مشكله
انجى: تمام اتفضل
شخص: شكرا
انجى: نهار اسود دا بابا رافع قضيه ع مصطفى
رد بقا ي مصطفى رد
مصطفى:هاا ي دكتور طمنى ع ماما
دكتور:هى كويس بس
مصطفى: بس اى
دكتور: هى دخلت في غيبوبه
مصطفى بصدمه:غيبوبه.طب هتقد قد اى فيها ي دكتور
الدكتور:الله اعلم تقدرو تشفوها على اذن حضرتك
مصطفى: ماما حمدالله بسلامتك ي حبيبتي. .... والله مهرحمها اللي كانت السبب
و هنا أحلام بدأت تستغل الفرصه
أحلام و هى بتقرب بطريقه مقرفه: مصطفى بيه متقلقش هتكون كويسه
نور اخد باله و عرف انها بتحاول توقع بينهم
نور: روحى انتى للبيت و طمنى انجى هانم
مصطفى: متجبيش سيرتها قدامى
نور: الوو ايوه ي انجي
انجى: ايوه ي ابيه خالتو عامله اى
نور: احسن الحمدلله
انجي: مصطفى حنبك
نور: ايوه خدى اهو معاكي
مصطفى: مش عايز اكلمها المجرمه دى
انجي انكسرت اوي من كلامه
انجي: يااارب يعرف الحقيقه بس مش واقته. خلاص ي ابيه نا كنت بطمن ع خالتو و قولو ان ف محضر جالى انهارده وفي كذا كذا كذا
مصطفى: انتى من يوم مدخلتى بيتنا و المصايب عماله ترف ع دماغي ابعدى عنا بقا
نور: مصطفى مينفعش كده
فقلت الخط انجى و قعدت تبكى بكاء يكسر القلب
انجى: انتا تقولي كده ي مصطفى دنا حبيتك انتا تكسرنى كده وتصدق الحيوانة دى
خدت بعضها و سااابت البيت
نعرف مشيت فين بس نرجع المستشفى
بعد3 ايام
دكتور: حمدالله بالسلامه المدام ي مصطفى بيه
مصطفى: أمى فاقت الحمدلله يااارب و سجد سجده شكر لله
دكتور: تقدر تدخلها هى عيزاك
نور: تمام ي دكتور شكرا جدا
مصطفى: ماما حمدالله بسلامتك ي حبيبتي الف سلامه عليكي
نور: الف سلامه عليكي ي عمتى
مريم بتعب: الله يسلمكم. انجى فين انجى فين ي مصطفى
مصطفى: شششش سيبك منها دى واحده حيوانه
مريم: ازاي تتكلم كده ع مراتك
مصطفى: عيزانى اتكلم عليها ازاي وهى السبب انك توصلى لكدا ي ماما
مريم: مش هى ي مصطفى دى أحلام مش انجى ي مصطفى
مصطفى بصدمه: ازاي ونا اللي صدقت عليها الكلام و سمعتها كلام محدش يقدر يستحمله
مريم: هاتلى انجى دلوقتي ي مصطفى هاتلى ينتى دلوقتي
نور: بس
مصطفى: بس اى انجى مالها
نور: انتا لما كنت قاعد مع عمتى هنا انجى سابت اليوم ومعرفش هى فين
مصطفى معصبيه: ازاي هتكون فين يعني
مريم: دور عليها يبنى و صلحها دى زعلانه منك وهى عيله صغيره
مصطفى: هجييها ي امى
و هو ماشي ازاي ي مصطفى صدقت ع حبيبتك ع ملاكك الصغيره الكلام اللي قلتو الحيوانة الخدامه ازاي هتكونى فين بس يا انجى انا اسف انا عارف انى غلطت ف حقكك كتيير
هو ميعرفش الكلام اللي قلتو أحلام ل انجى
دا لو عرف هيدبح أحلام اصلا و انجى مستحيل ترضه مش عشان اتهمه ف خالتها لا دا عشان الكلام اللي عى سمعته من أحلام
رواية احببت ابن خالتى الفصل الثامن 8 - بقلم هوما مسعد
مصطفى: اسف ي انجي خوفي على امى مخلنيش عارف نا بقول اى
نور: متقليش هلقيها. اهى ردت الو ايوه ي انجي انتى فين
انجي: مش مهم انا فين خالتو عامله اى
مصطفى بخبث: قولها تعبانه جدا وطالبه تشوفك
نور بتوتر: عمتى عمتى عايزة تشوفك ي انجي تعبانه اويي وعايزه تشوفك
انجي بخوف: خالتو مالها طب نا جايه دلوقتي سس. سلام
نور: لى خلتنى اكدب عليها
مصطفى: مكنتش هتيجى غير كده
في مستشفى
انجي: خالتو فين ي ابيه
نور: موجوده جوه تعالى
بس في حاجه مسكتها من ايدها
مصطفى: انجي انا اسف انجي انا مكنتش عارف نفسي بقول اى انا اسف
انجي: ابعد ايدك دى عنى. تعاله معايا ي ابيه
مصطفى بعصبيه: انا بكلمك توقفي
انجي: بدموع متعليش صوتك عليا
مصطفى اول مشفها بتبكى شدها في حضنه
مصطفى: ششش متبكيش اسف عشان خاطري سمحينى اخر مره مش هزعلك تاني
انجي: ابعد ي ابيه
مصطفى: ابيه تاني هاا
انجي بخوف: لا خلاص عايزة اشوف خالتو
مصطفى: تعالى
انجي بدموع: الف سلامه عليكي ياروحي
مريم بفرح: انتى هنا يبنتى كنتى فين خضتينى عليكي
انجي وهى بتبص ع مصطفى و بغلل
انجي: موجوده ي خالتو المهم انتى دلوقتى عامله اى الدكتور قال هتخرجى امتا البيت من غيرك هيكون وحش
نور: هتخرج انهارده لسه مخلص الإجراءات
انجي: الحمدلله
بسمله: حمدالله بالسلامه القمر
مريم: الله يسلمك يا حبيبتي
بسمله: عامله اى دلوقتي يا عمتو
مريم: الحمدلله احسن
مصطفى: طب مش يلا بقا على ييت
وقرب من ودان انجي عندى كلام عايز اقلهولك ف البيت (الجدع دا نا مش مطمنالو)
انجي بخوف: يلا ي خالتو
ضاابط: حضرتك مصطفى
مصطفى: ايوه انا مصطفي خير
انجي خاافت و عرفت ان دا من محضر ابوها
ضااابط: مطلوب بقبض عليك
انجي: بس حضرتك كلام المحضر كدب دا جوزي ونا مش مغصوبه عليه
الضابط: هنعرف في القسم
مريم: بتعب لا قسم اى حضرتك ابنى متجوزها بأردتها
انجي: ايوه صح حضرتك
الضابط: يلا نا مش باخد رايكم
انجي: اتكلم كويس حضرتك
الضابط: انتى ي عيله اللي هتعلمينى اتكلم ازاي
مصطفى: لما اكون انا موجود تتكلم معايا انا
الضابط: يلا يلا
نور: هجيب المحامى وجاى وراك
اوووبااااا دى رويده بنت عم انجي بتفكر في مصيبة ربنا يستر
ي جدعااان البارت صغنن عشان الرواية اصلا صغننه مش كبييره
رواية احببت ابن خالتى الفصل التاسع 9 - بقلم هوما مسعد
عسكري: محامي المتهم بره يا فندم.
الضابط: خليه يتفضل.
المحامي: عمرو الأحمدي، محامي المتهم.
الضابط: أهلاً وسهلاً. بس من امتى المحميين بقو عيال صغيرة؟
عمرو بكل غرور: الصغير صغير المقام بس يا باشا.
الضابط: هات المتهم يا عسكري.
العسكري: المتهم يا فندم. وفي آنسة بره عايزة تدخل.
مصطفى: مدام مش آنسة.
الضابط: خليها تتفضل. الأستاذ بيقول إنه جوزك، الكلام ده صح؟
إنجي وهي بتفتكر كلام مصطفى معاها وعشان صدقت الحيوانة أحلام: أيوه جوزي.
الضابط: يعني محدش غصبك على جواز؟
إنجي: لا.
مصطفى قرب من ودن إنجي: بحبك.
إنجي بخضة: ها؟ هو قال إيه دلوقتي؟
الضابط: تعالى امضي على المحضر ده.
طلعوا من القسم خلاص.
نور: يلا عشان مريوم عايزانة في البيت معرفش لي.
مصطفى: يلا، زمانها قلقانة علينا.
إنجي: في موضوع عايزك فيه.
نور: خدوني معاكم.
مصطفى: بلاش رخامة أبو شكلك.
نور: خلاص يا عم عيش حياتك.
يختااااااي بيت السواعدي. بالله أنا خايفة.
أحمد: إزاي آخد براءة؟ إزاي؟
معتصم: أكيد إنجي قالت كلام غير اللي إحنا قولناه.
رويدة: أكيد غلطت معاه يا عمي زي ما أنا قلت لك.
وأخدت أخوها بره تتكلم معاه.
رويدة: بص يا معتصم، إنت لازم تعمل اللي هقولك عليه.
معتصم: إيه؟ قول لي.
رويدة: إنت هتعمل كذا كذا كذا...
معتصم بصدمة: تفتكري هيصدق؟
رويدة: هنشوف. وبعدين هو لسه...
معتصم: تمام.
بيت الأحمدي.
مصطفى: يا أمي أنا جااااي.
إنجي: خالووو.
مريم بخوف: حمد الله بالسلامة يا قلبي أمك. عملوا فيك إيه؟
مصطفى: إيه إيه، معملوش حاجة. أنا بخير أهو.
نور: خير يا مريم، قلتي إنك عايزانا.
مريم: احترم نفسك يا شحط إنت. قول يا عمتو، المهم النهاردة بليل عاملة حفلة صغننة كده عشان جواز مصطفى وإنجي وعايزاك تساعدني في التجهيز.
إنجي: ملوش لازمة يا خالتو، إنتي لسه تعبانة.
مريم: انتو هتساعدوني.
مصطفى: وأنا معنديش مانع، وإنجي كمان موافقة. مش كده يا إنجي؟ وعامل لها 😉.
إنجي: ها؟ أيوه معنديش مانع.
نور بضحك: طيب كلمتي مين ومين عشان مننساش حد؟
مريم: كلمت أخويا ومراته وبناته. وكلمت عمك ومراته وهكلم عماتك لسه.
إنجي زعلت عشان مامتها مش هتعرف تيجي.
قرب منها مصطفى وقال لها: متزعليش، هييجي اليوم اللي خالتو هتكون وشنا.
إنجي فرحت إنه عرف هي زعلانة ليه.
إنجي: وإنت عرفت منين إني بفكر في ماما؟
مصطفى: أنا جوه قلبك وتفكيرك.
إنجي بكسوف: يلا يا خالتو عشان تاخدي الدوا.
ترر ترن.
مصطفى: الوو مين معايا؟
معتصم: أيوه، يا عريس الغفلة معاك معتصم ابن عم إنجي.
مصطفى بعصبية: إنت عايز إيه يا أبو ال...
معتصم: اهدا اهدا. أصل اللي إنت متجوزها...
مصطفى واقف مش فاهم ولا مستوعب هو في حلو ولا واقع.
رواية احببت ابن خالتى الفصل العاشر 10 - بقلم هوما مسعد
مصطفى: انت... انت بتقول إيه يا حيوانة يا وسخة؟ انت عارف بتتكلم عن مين؟
معتصم: ههههه، اهدى بس. أنا حبيت بس أعرفك المدام اللي اتمدت مدام قبل ما تتجوز.
ضحك بطريقة وسخة.
مصطفى قفل الخط وهو بيفكر.
مصطفى: لا لا، مصطفى اهدى. انت مش هتصدق ناس غريبة تاني، كفاية اللي حصل بعد أحلام. اهدى واعرف هتعمل إيه. اهددددا.
انهارده بعد الحفلة هتكلم معاها وهنتفاهم.
مريم: خدي يا انجي، البسي الفستان ده.
انجي: شكراً يا خالتو، بس ده هيبقا ضيق أوي.
مريم: محدش غريب هيكون معانا يا بنتي.
انجي: حاضر يا حبيبتي.
هلال: السلام عليكم.
(هلال أخ مريم، يبقا خال انجي ومصطفى. عنده بنتين واحدة شرشرة والتانية طيبة أوي، وكمان عنده ولد جدع أوي هنتعرف عليه بعد كده).
مريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
انجي: خالو، وحشتني أوي.
هلال: حبيبتي، ألف مبروك.
انجي: الله يبارك فيك. فين البنات وأبيه خالد؟
خالد: أنا هنا. وبطلي "أبيه" دي، ما كنتش أنا اللي أكبر منك بسببها.
انجي بضحك: أخبارك إيه؟ وحشتني أوي.
مصطفى بعصبية وشدها من وسطها: هو مين ده اللي وحشك؟ متتلمي.
خالد بضحك: اهدى يا عريس.
مصطفى: خاااالود! وحشتني يجدع.
خالد: وانت كمان والله. مبروك يستا.
مصطفى: الله يبارك فيك ياصاحبي. عقبالك.
خالد: لا يعم، بعد الشغل.
ريم: نسيرها اللي توقعك.
كريم: طب قولي فين بنت خالي حتى؟
(ريم بنت خال انجي، وطبعاً مصطفى كمان، أخت رنا التوأم. بس مش زي بعض خالص، لأ في الشكل ولا في الطبع. هنعرفهم هنعرفهم 😹🤦🏼♀️🙂💃🏼).
انجي: قلبي، وحشتيني أوي. اخص عليكي، كل ده متسأليش عليا؟
ريم: يقلبي، اسفة. حقك عليا. المهم ألف مبروك يا عروسة.
انجي بخجل: الله يبارك فيكي ياقلبي. عقبالك.
رنا: هاااي عمتو. ألف سلامة عليكي ياروحي.
ريم: بتجز على سنانها: مش هتقولي مبروك للعرسان؟
رنا: صاصا، مبروك.
انجي بقهر: صاصا؟
ريم: دي بتهزر والله.
مصطفى: الله يبارك فيكي. عاملة إيه؟ ليكي وحشة والله.
انجي في نفسها: ليها وحشة؟ طب استنى عليا.
اتفضلوا يا جماعة.
رنا: ما هو بيت عمتو يا حبيبتي. قبل ما انتي تيجي مش محتاجين عزومة.
انجي: ودلوقتي بيتي وبيت خالتو حبيبتي كمان. 😌✌🏻
رنا: عرفت إن انجي صعبة عليها.
مصطفى: تعالي جنبي يا انجي، احكيلي عن دراستك عاملة إزاي. وهو أصلاً كان باصص على انجي.
انجي بقهر وغيره: والله هنشوف.
اتفضلوا يا جماعة العصير.
اتفضل يا خالد.
مصطفى: الغيرة ولعت في الغيط يا جدعااااان 😹😹🙂
ابعدي بس انتي شوية عن خالد.
قربت انجي من ودنه.
انجي: ركز انت مع ست هانم.
رنا: أوووووبا، ده الموضوع بقى حرب. بقى لا بقولكم إيه، أنا مش قدكم.
مصطفى: هي عناد بقى؟ طيب استحملي بقى.
انجي: انت اللي هتشوف.
وقت الحفلة.
رنا: هووووف، أنا مش هستحمل هنا. أنا لازم أرجع اسكندرية.
ريم: هما تلت أيام بس وهنرجع. ولا انتي وحشك السرمح؟
رنا: بس اسكتي. وبعدين إيه، مصطفى ملقاش غير انجي دي؟ دي حتى بت خرعة ومش واعية.
ريم: ابعدي عنها بس انتي.
رنا بخبث: إيه؟ وأنا كلمتها؟ ده لسه ما عملتش حاجة.
ريم: ربنا يستر والله. خايفة من دماغك دي. بس خدي بالك لو عملتي حاجة في البت، أنا هقول لـ عمتو ومش هستر عليكي.
رنا في نفسها: ومين قالك هتعرفي أصلاً؟
مريم: ما شاء الله، تبارك الرحمن. إيه القمر ده؟
انجي بكسوف: شكراً يا خالتو. بس ده ضيق أوي.
مريم: بس حلو عليكي. ما شاء الله.
مصطفى بعصبية: ده إيه ده؟ إن شاء الله؟
انجي بخبث: إيه؟ حلو؟ صح؟
مصطفى: حلو إيه دا زفت. بت، بقولك إيه؟ بطلي استفزاز.
مريم: لا حلو. مشكلكم مع نفسكم. أنا ورايا حاجات كتير.
انجي: وأنا عاجبني ومش هغيره.
مصطفى شدها من وسطها لحضنه جامد: وأنا قلت يتغير.
دق دق دقة.