تحميل رواية «احببت ابن عمي» PDF
بقلم ملك احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا اسمي أميرة، عمري 19 سنة، سأدخل كلية الهندسة. أعيش مع أبي وأمي وأخواتي عادل ونعمة في بيت العيلة. شعري بني وطويل، وبشرتي قمحاوية، وعيوني خضراء. أحب ابن عمي جدًا منذ أن كنا صغارًا، نفسي أصرحه بحبي بس مش قادرة. خائفة يكون مش بيحبني وأتقهر، فأنا قلت أعيش في وهم أحسن. من غير رغي كتير، نخش في الموضوع. كنا قاعدين أنا وأمي وأختي في بيت عمي، بيت كبير العيلة، عشان بنعمل كحك العيد. وفي وسط بهدلتي دي، الجرس رن. مرات عمي: أميرة يا حبيبتي، افتحي الباب. أميرة: حاضر يا مرات عمي. فتحت الباب واتفاجئت لما لقيت...
رواية احببت ابن عمي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك احمد
سيف: يالا يا أميرة هان، اتأخرنا على الدكتور.
أميرة: حاضر يا حبيبي، اهو خمس دقايق.
سيف: افتكر إنك قولتي خمس دقايق دي من ساعة، ولا أنا بيتهيألي.
أميرة بضيق: أعمل إيه، الهدوم مش داخلة فيا خالص، مش عارفة أعمل إيه، كل ما ألبس حاجة تتقطع.
سيف: أيوة حبيبتي، الكلام ده لما كنتي بتجيبي لبسك من محل الأطفال، دلوقتي مقاساتك زي مقاس الفيل.
أميرة بغيظ: طب يالا يالا بقى، عشان الفيل خلقه ضايق.
سيف: قصدك زلومته ضايقة.
أميرة بغضب: على فكرة بقى، انت عيل مهزق وخرتيت، وكلمة كمان يا سيف هزعلك.
سيف: طيب، ماش يالا بقى عشان اتأخرنا.
أميرة: يالا.
***
أميرة: ها يا دكتورة، البيبي صحته كويسة؟
الدكتورة: آه الحمد لله، صحته كويسة.
سيف: هو ولد ولا بنت؟
الدكتورة: لأ، بنت.
سيف بفرحة: إيه بنت بجد؟
أميرة: الحمد لله.
الدكتورة: حتى بصوا، دي رجليها، ودي دماغها.
أميرة: آه، بص يا سيف.
سيف: آه، شكلها جميل أوي.
الدكتورة: بس فراكة أوي وشقية.
أميرة: شبه أبوها.
سيف: قصدك إيه؟
أميرة: يا عم، مش قصدي حاجة.
الدكتورة بضحك: ربنا يخليكوا لبعض.
سيف: يارب.
سيف: شكراً، شكراً ليكي يا دكتورة.
الدكتورة: العفو على إيه، ربنا يقومها بالسلامة يارب.
سيف: يارب.
نزلنا من عند الدكتورة واحنا مبسوطين جداً.
أميرة: شوفت شكلها كان حلو إزاي.
سيف: آه.
من بعيد، في عربية بتراقبهم من أول ما نزلوا من بيتهم.
...: أيوة يا باشا، أهم نزلوا.
حسن: عايزك تاخد بالك ومتخليش حد يشوفك، فاهم.
...: متقلقش ياباشا، العملية هاتخلص وهتبقى في السليم.
حسن: ماشي، يالا.
أميرة: هي العربية فين؟
سيف: هناك في آخر الشارع.
أميرة: ماشي.
وإحنا ماشيين، كانت في عربية ماشية بسرعة جنونية.
سيف بزعيق: اميييييييرة حاااااااسبى!
وخبطتني العربية وجريت.
سيف: لأااااااااا! أميييييييرة لأاااااااه!
كنت مرمية على الأرض والدم مغرق الدنيا وبينزل من كل حتة.
سيف بزعيق: هاتوووووو الأسعااااف بسرعةههه!
بعد شوية، وصلوا الإسعاف والبوليس ونقلوني على المستشفى.
ممرض بزعيق: افتحوا الطوارئ بسرعةهههه! حالة طوارئ يالا!
الدكتور: لازما تدخل بسرعة العمليات، يالا جهزوا الأوضة.
الممرضين: حاضر.
بعد نص ساعة، وصلوا أهلي.
منى بانهيار: بنتي بنتي فين؟ عملت فيها إيه، قول! (وفضلت تضرب فيه)
منى بعياط: قول احكي، اعمل أي حاجة، بنتي جرالها إيه.
سيف بعصبية: معرفش معرفش، إحنا كنا ماشيين وفجأة لقينا في عربية خبطتها وجرت.
منى: ااااه يابنتي اااااه.
محمد بحزن: أهدي، أهدي يا منى، ماينفعش كده.
منى بانهيار: أهدي إيه، بنتي جوة بين الحياة والموت، وتقولي أهدي، إنت إيه مابتحسش؟
نعمة بعياط: حرام والله اللي بيحصل ده، مش بتلحق تتهنى بحاجة.
عادل حضنها.
عادل بحزن: شششش، أهدي يا حبيبتي، خلاص، هي إن شاء الله هاتكون كويسة.
نهى بعياط: هي بقالها قد إيه جوة يا ابني؟
سيف: ن..ن..نص ساعة.
كانوا قاعدين في حالة من التوتر والقلق.
ولقوا الممرضين بيخرجوا ويجروا.
منى: هو في إيه؟
نهى: مش عارفة، لو سمحتي، هو في إيه؟
الممرضة: الحالة اللي جوة بتموت ونبضات القلب مش مستقرة، وكمان محتاجين نقل دم مش موجود هنا.
منى بشهقة: يالهوي، بنتي اااااه بنتي.
عادل: طب إيه، هي عينة الدم اللي مش موجودة؟
الممرضة: O-
عادل وسيف: دي فصيلة دمي.
الممرضة: كويس، لازماً حد فيكوا يجي معايا عشان أسحب منه الدم.
عادل: أنا اللي هاتبرع.
سيف: لأ، أنا.
عادل: ماينفعش يا سيف، أنا اللي هات... (قاطعه سيف)
سيف بعصبية: بقولك أنا اللي هاتبرع، فاهم؟ أنا السبب، فاهم؟ (وبدأ يعيط) أنا السبب، أنا السبب.
سيف: يالا، أنا جاي معاك.
وبدأت تسحب له الدم.
وبعد ساعة، خرج الدكتور.
سيف بلهفة: دكتور، خير، أبوس إيدك طمني.
الدكتور: الحمد لله، قدرنا نسيطر على الوضع، هي في كسر في الرجل، وهي دلوقتي بخير، بس هاتفيق كمان ساعتين.
منى: طب الجنين اللي في بطنها يا دكتور كويس؟
الدكتور: للأسف، الجنين مستحملش الخبطة ومات.
سيف: لأااااااااا! متقولش كده.
الدكتور: أنا آسف، مش بإيدي.
(سيف مسك الدكتور من هدومه)
سيف بعصبية: ازاااااى؟ مش بإيدك ها؟ ازاااااى؟ قوولى!
عادل: خلاص يا سيف، سيبه، هو ملوش ذنب.
سيف: يعني إيه ملوش ذنب؟ بنتي تموت ويقول ملوش ذنب.
محمد: بنتك؟
سيف: آه، بنتي. كنا عند الدكتورة وقالت لنا إنها بنت.
الدكتور: أهدي، والحمد لله إن أمها لسة عايشة، احمد ربنا.
سيف: الحمد لله... الحمد لله... الحمد لله.
بعد ساعتين.
أميرة بتعب ووجع: ااااه ااااه، سيف.
سيف: ششش، أهدي يا حبيبتي، أنا اهو جمبك.
منى: حمدلله على سلامتك يا ضنايا.
أميرة: ااااه، أنا فين؟
نعمة: إنتي في المستشفى.
أميرة: مستشفى... (وبعدين حطت إيدي على بطني) أميرة: بنتي بنتي كويسة، رد يا سيف.
سيف لف وشه وعيط، مش عارف يقول إيه.
أميرة وعلى وشك العياط: لأ يا سيف، لأ، متقولش كده... ماما ماما... ردي عليا، بنتي جرالها إيه؟ (بعدين زعقت) ماتردوا!
منى بعياط: بنتك... م...م...م...ماتت.
أميرة بانهيار: لأاااااااااااا! بنتي لأ! حراااام! بنتي لأ! إنتوا بتكدبوا عليا، إنتوا كدابين! (مسكت سيف وفضلت أحرك فيه) أميرة: قولي يا سيف، قولي إنهم بيكدبوا، قوول، ساكت ليه؟
نعمة طلعت تجري عشان تنادي الدكتور.
نعمة: يا دكتور يا دكتور يا دكتور.
الدكتور: نعم، في إيه؟
نعمة: أميرة فاقت، منهارة أوي، تعال شوفها.
الدكتور: حاضر..... وبعدين زعق: يا ممرضات، تعالوا بسرعة يالا.
سيف: أهدي يا حبيبتي، أهدي.
أميرة: أهدى إيه؟ إنت اتجننت؟ بنتي ماتت وتقول لي أهدي؟
الدكتور: امسكوها.
أميرة: ابعدوا عني، لأ، حرااام، ابعدوا عني، سيف قول لهم يسبوني، ياسيف.
وبعدين الدكتور عطالي حقنة مهدئة.
الدكتور: إن شاء الله، هتبقى كويسة.
رواية احببت ابن عمي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك احمد
نهى: خد يابنى.
سيف بحزن: مليش نفس.
نهى بحزن: يابنى حرام عليك اللي بتعمله في نفسك ده، بقالك أسبوع مأكلتش ولا حتى بتزور أميرة، دي كل يوم بتسأل عليك.
سيف: مش عايز أقابل حد، وأميرة أوريها وشي إزاي؟ ها قوليلى.
نهى: يابني إنت ملكش ذنب في اللي حصل ده، قضاء وقدر وملكش يد فيه. طبطبت عليه. قوم قوم ياحبيبي احلق دقنك دي وقوم صلي وادعي ربنا يخليك لأميرة ويعوض عليك في بنتك. قوم قوم يالا ياضنايا قوم.
(سيف مسح دموعه وقام حضنها)
سيف: حاضر حاضر يا أمي.
نهى: يالا يا ابني روح شوف أميرة دي كل شوية بتسأل عليك.
سيف: حاضر.
في المستشفى.
سيف: دكتور يا دكتور.
الدكتور: نعم.
سيف: طمني على أميرة، هي كويسة؟
الدكتور: للأسف حالتها الصحية وحشة جداً، وده بسبب سوء حالتها النفسية، مش بتاكل خالص ورافضة تاخد العلاج، والكل حاول معاها وهي رافضة.
سيف: طيب هي مش المفروض تمشي من المستشفى؟
الدكتور: المفروض، بس أنا أفضل لو تكمل علاجها هنا، ده هيكون أحسن.
سيف: ماشي، شكراً جداً يا دكتور.
سيف خبط على الباب وقال:
سيف بابتسامة: ممكن أدخل؟
(أول ما شفته كنت عايزة أخده بالحضن وأقوله وحشتني وحشتني أوي، سبتني ليه بعدت عني ليه، بس لما افتكرت أنه بقاله أسبوع مسألش عليا وسابني هنا بصتله ببرود ولفيت وشي الناحية التانية)
سيف: ماشي، هادخل.
دخل وقعد جنبي على السرير.
(أول ما قعد جنبي قلبي دق بشدة، دق إيه ده كان بيرقص وعايز ينط من مطرحه، وحشني أوي ابن المجنونة)
سيف: وحشتيني.
أميرة: سيف بيقلد صوت أميرة: وانت كمان يا روحي وحشتني.
ضحكت بس لفيت وشي الناحية التانية عشان ميشوفنيش.
سيف: ضحكتك حلوة أوي ووحشتني.
أميرة بعصبية: لو كنت واحشتك صحيح ما كنتش سبتيني أسبوع متسألش عليا خالص وأنا في حالة وحشة، سبتني أواجه اللي حصل ده كله لوحدي.
(بدأت أعايط)
مش انت قولت إنك عمرك ما هاتبعد عني، مش وعدتني قبل ما نتجوز إنك عمرك ما هتسبني أبداً، سبتيني ليه أواجه ده كله لوحدي، ليه مع أول مشكلة اتخليت عني. هاااا ماتنطق. قول. اتكلم. ساكت ليه.
(سيف مسح دموعي وحضني)
سيف: ششششش بس يا حبيبتي، أولاً أنا مش عايز أشوف دموعك دي نازلة تاني فاهمة؟ ثانياً أنا كنت وحش أوي أوي من غيرك، بس كان لازم أبعد شوية عشان أعرف أواجه اللي حصل. ياحبيبتي أنا كنت كل يوم بتوجع لأني بعيد عنك، بس لازماً أتحمل، مكنتش عايزك تشوفيني وأنا مكسور ومقهور ومش عارف أجيب حقك وحق بنتي من المجرم اللي عمل كدة. أنا آسف وعايزك تسامحيني على اللي حصل. شوفي عايزني أعملك إيه عشان تسامحيني.
(حضنته بقوة)
أميرة: عايزك متبعدش عني أبداً وتفضل جنبي ومتسبنيش.
سيف: حاضر. ياريت لو ترجعي بقى.
أميرة بعدم فهم: أرجع؟ أرجع منين؟
سيف: ترجعي أميرة بتاعت زمان، المجنونة والهبلة واللي عمر ضحكتها ما فرقت وشها.
أميرة بحب: حاضر، هارجع.
(دخلت الممرضة ومعاها الأكل)
الممرضة: الأكل.
أميرة: لأ مش عايزة آكل.
سيف: مينفعش، لازم تاكلي عشان تقومي بالسلامة. وبعدين أنا هاكل معاكي عشان أفتح نفسك.
أميرة: لأ انت كده هاتسدها.
الممرضة قعدت تضحك.
سيف: بتضحكي على إيه؟
الممرضة: ها، ولا حاجة يا فندم، بعد إذنك.
سيف بغيظ: انتي كمان بتضحكي على إيه؟
أميرة بضحك: معرفش.
سيف هو كمان قعد يضحك.
أميرة بضحك: وانت كمان بتضحك على إيه؟
سيف بضحك: معرفش برضوا. وحشتني ضحكتك أوي.
أميرة: بحبك يا سيف.
سيف: وأنا كمان يا قلب سيف.
رواية احببت ابن عمي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك احمد
بعد يومين
في الفجر
أميرة: حبيبي.
سيف: امممم.
أميرة: قوم روح، انت بقالك يومين قاعد هنا، روح نام.
سيف: لأ ياحبيبتي، انا هافضل قاعد معاكي، ولا انتي مدايقة من قعادي؟
أميرة: لأ طبعاً.
أميرة: طب بص، تعالى اقعد جنبي هنا عشان شكلك تعبان.
سيف بخبث: انتي عايزاني انام جنبك ليه... ها؟
أميرة: ليه يعني؟ عادي... مفيش حاجة.
سيف: خلاص خلاص، مالك اتوترتي كدة ليه؟
أميرة: سيف، حد قالك انك رخم؟
(قام قعد جنبها وحضنها)
سيف: يااااااه، ده كتير.
أميرة بتوتر: سيف، أبعد، مينفعش كده، احنا في المستشفى.
سيف حضنها أكتر وقال: وفيها إيه؟ مراتى وأنا حر فيها.
أميرة: سييييف.
سيف: إيه؟ هاتضربيني؟ تعرفي إنك قمر.
أميرة: مالك ياحبيبي، انت سخن؟ اجيب الدكتور؟
سيف بحب: تؤتؤ، انا مش تعبان، بس بمجرد قربك ليا ده بينسيني هموم الدنيا ومشاكلي، انا لو أطول أشيلك جوة قلبي، أعملها. أنا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هألاقي زيك.
أميرة بشهقة: يعني لفيت يا واد؟ آه يا وجه البرص!
سيف بعصبية: يعني انتي سايبة اللي بقوله وماسكة في دي؟ و عمال أقول لو أطول أشيلك جوة قلبي كنت عملتها، وانتي دوايا وعلاجي وحبي... ياشيخة، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.
أميرة: اهدى يا حبيبي، لحسن يطقلك عرق تروح فيها.
سيف بغضب: أنا هاروح أشوف الدكتور وأرجع، قبل ما أرتكب جناية.
أميرة بضحك: ماشي.
بعد شوية.
(دخل عليا دكتور شكله غريب جداً، بصراحة أنا خفت منه)
أميرة: خير يا دكتور، في حاجة؟
الدكتور: ششششش.
(وأخد مخدة وحطها على وشي وبيحاول يكتم نفسي)
أميرة بخوف: اممممممم....... اممممممم.
(بصوت، يا جماعة، هو كاتم نفسي، تخيلوا، تخيلوا)
دخلت علينا الممرضة.
الممرضة بخوف: انت بتعمل إيه يا دكتور؟
أول ما شافها، جرى.
مسكته وفضلت تصرخ.
الممرضة بصريخ: الحقوووووني.... الحقوووووني.... الحقوووووني.
أول لما لاقاها بتصرخ، زقها ووقعت وقامت تجري وتصرخ.
سيف بخضة: إيه ده؟ إيه صوت الصريخ ده؟
الدكتور: مش عارف.
الدكتور: هبة يا هبة.
(هبة دي الممرضة اللي كانت بتصرخ)
الدكتور: في إيه؟
هبة بخوف: ال... ال... الحالة... الحالة... يا دكتور الحالة.
الدكتور بقلق: اهدى وفهميني، حالة إيه؟
هبة: الحالة اللي في غرفة ٦٠٤.
سيف بخضة: إيه؟ أميرة؟
(مسكها من دراعها)
أميرة مالها؟ انطقي.
هبة: دخلت عليها عشان أديلها الحقنة، لقيت في حد بيحاول يخنقها، صوت جرى وزقني.
سيف بخضة: إيه؟ أميييييرة!
(وطلع يجري هو والدكتور والممرضين)
سيف بخوف: أميرة... أميرة فوقي يا أميرة، فوقي.
الدكتور: لو سمحت، مينفعش كده، أخرج استنى برة.
سيف بقلق: حاضر، حاضر.
(الدكتور مسك إيدي وحس النبض ولقاه وقف)
الدكتور بعصبية: هاتوا جهاز الصدمات الكهربائية، بسرررررعة.
هبة: اتفضل.
(جرب مرة واتنين وتلاتة، وفي الآخر فوقت)
الدكتور بارتياح: الحمد لله. هبة.
هبة: أيوة يا دكتور.
الدكتور: بلغي البوليس فوراً.
هبة: حاضر.
سيف: قوليلي، أميرة بخير؟
هبة: آه يا فندم، حضرتك تقدر تشوفها دلوقتي.
سيف بارتياح: الحمد لله..... الحمدلله..... الحمدلله يارب.
بعد شوية وصل البوليس.
الدكتور: أهلاً يا فندم، أنا الدكتور عصام، مدير المستشفى.
الظابط: تشرفنا... أنا عايز أعرف إيه اللي حصل.
عصام: اتفضل معايا يافندم في المكتب.
الظابط: حاضر.
عصام: تعالي معانا ياهبة.
هبة: حاضر يا دكتور.
الظابط: ها، إيه اللي حصل؟
هبة: هأقول لحضرتك...... (وحكتله على كل حاجة)
الظابط: امممم.... طيب، تقدري توصفلي شكله؟
هبة: آه، آه طبعاً يا فندم.
الظابط: اتفضلي.
هبة: هو طويل واسمراني وأقرع.
الظابط: ماشي...... في كاميرات هنا في المستشفى؟
عصام: آه يافندم، اتفضل.
الظابط: ماشي، أنا عايز الممر اللي فيه غرفة المريضة.
الدكتور: أهوه.
هبة: هو ده يافندم.
الظابط: متأكدة؟
هبة: آه يافندم، متأكدة، هو ده اللي حاول يقتل المدام.
الظابط: في كاميرات برة المستشفى؟
الدكتور: آهى يافندم.
(لقى في عربية سودة مستنية، الراجل ركب ومشيت)
الظابط: ماشي، شكراً، أنا هأعرف أجيبه.
الدكتور: ماشي.
رواية احببت ابن عمي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك احمد
أميرة بعدم وعي: اااه سيف.... سيف خليك جنبي...
وبدأت أعيط: متسبنيش لأ...... أنا بموت..... اااه.... ياسيف.... أنا بحبك أوي ماتبعدش عني.
سيف بخضة: أميرة.... أميرة.... فوقي ياروحى مالك... ياحبيبتي.
وبعدين فاقت وقامت حضنته.
أميرة بخوف: كان.... كان.... كان في ح...ح...د عايز يموتني..... ياسيف..... كان بيكتم نفسي..... كا..... كانت الدنيا ضلمة.
سيف ضمها بشدة وقال: ششش..... ششش...... ياحبيبتي خلاص اللي كان عايز يقتلك خلاص مشي مش هاييجي تاني...... أنا جنبك مش هاسيبك.
أميرة: أنا عايزة أمشي من هنا ياسيف مش عايزة أقعد هنا تاني المكان ده أنا بخاف منه ده اللي بنتي ماتت فيه.... فاهم ده المكان اللي بنتي ماتت فيه وأنا ك...ك.... كنت هاحصلها ... ياسيف.... ارجوك مشينى من هنا.
سيف: حاضر حاضر يا قلب سيف هامشي كى من هنا خلاص اهدى.
سيف: يادكتور أنا عايز أعرف إجراءات الخروج من المستشفى.
عصام: ليه؟
سيف: هو إيه اللي ليه؟ أميرة عايزة تخرج.
سيف بهمس: إيه الغباء ده.
عصام: ماشي اتفضل.
بعد شوية.
سيف: يالا يا حبيبتي عشان نمشي.
أميرة: بجد؟
سيف بابتسامة: آه.
قام وشالها.
أميرة: على فكرة فيه عكاز هنا أقدر أمشي عليه.
سيف بحب: تؤتؤ أنا عكازك وسندك في الدنيا دي يا حبيبتي.
أميرة بتنهيدة: بحبك يابن نهى.
سيف: أخيراً قولتي كلمة حلوة يابت مني ده أنا قربت أنسى الكلام الحلو.
أميرة: لا إله إلا الله هو ماينفعش نبقى رومانسيين من غير قلة أدب وعبط؟
سيف: قولي لنفسك مين العبيط؟
أميرة: أنا عبيطة ماشى بس لما أفوق لك.
بعد ما وصلنا البيت.
أميرة: ياااه البيت واحشني أوي.
سيف: تعالي خشي جوة.
أميرة: احم هو أنا مش تقيل عليك؟
سيف: بصراحة آه.
أميرة بشهقة: آه يا ندل بدل ما تقولي لأ ياحبيبتي ولا تقيلة ولا حاجة ده انتي خُف الريشة.
سيف بضحك: أكدب يعني؟
قعدت على السرير ولفيت وشي بزعل.
سيف: الله الله بوظ مصري أصيل.
أميرة بزعل: اتلم بقى يا سيف عشان مزعلكش.
سيف بضحك: طب خلاص خلاص هدي دنيتك يا وحش الكون.
قعدت أضحك.
أميرة بضحك: يابني حرام عليك نفسي أكمل زعل من غير هبلك ده.
سيف: يالا نامي بقى عشان انتي تعبانة ومحتاجة ترتاحي.
أميرة: حاضر.
الباب خبط وسيف راح فتح.
سيف: أهلاً يا طنط اتفضلي.
منى: أهلاً يا بني ازيك؟
سيف: الحمد لله.
منى: طمنيني يابني على أميرة هي كويسة؟
سيف: آه الحمد لله بقت كويسة هي دلوقتي هي نايمة.
منى: ماشي أنا جيت أطمن عليها لو احتاجت حاجة كلمني يابني.
سيف: حاضر.
منى: يالا ربنا يقومها بالسلامة يارب.
سيف: يارب.
رواية احببت ابن عمي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك احمد
أميرة اصحى إحنا بقينا العصر قومي أنا عملت لك أكل اصحى بقى يا ولية.
امممم سيبيني أنام ياض.
ياض لو مقومتيش هقومك بمعرفتي.
شششش بلاش دوشة عايزة أنام.
ماشي ماشي يا أميرة.
شلني ودخلني الحمام وفتح عليا الماية ابن ال****.
هيييييييح في حد يعمل كدة.
أعمل إيه ما هو انتي مش عايزة تصحي.
تقوم تعمل كدة.
يالا يا حبيبتي خدي شاور كدة وكمان ٥ دقايق لو مخلصتيش هادخل عليكي.
انت.... انت قليل الأدب ومش محترم.
عارف ياروحى.
بعد شوية.
أيوة كدة حلو تعالي بقى عشان تاكلي.... ده أنا عملت لك شوربة خضار إنما إيه عسل.
إيه ده شوربة خضار لأ لأ أنا مش بحبها.
مينفعش يا حبيبتي لازما تاكلي عشان الأكل ما يجريش وراكي يوم القيامة.
سيف أنا مش بهزر.
ولا أنا بهزر.
لأ مليش فيه أنا مش هاكل... هااا.
اللهم طولك ياروح...... بقولك إيه يا أميرة أنا جوز أختي ده لأ أنا مش بحبها مش هاكلها أنا عايزة مصاصة بدالها الكلام ده بيجيلي حساسية..... فاهمة..... كلي.
يوووووووه طيب طيب.
ها حلوة.
بقرف: تقرف لما انت مش بتعرف تطبخ بتطبخ ليه وتجبلنا تلبوك معوي .... سيب الطبخ للناس اللي بتعرف تطبخ.
حوش حوش.
إيه.
كتروا اللي ما يختشوش.
ماذا.
يعني البت بتعرف تطبخ أوي وبتعلمني إزاي أطبخ.... نسيتي الفراخ المتجبسة ولا الرز الحلو نسيتي كل ده.
خلاص خلاص اهدى.
هتروحي فين.
رايحة أعمل حاجة ناكلها بدل اللي انت عملته ده.
امشي يا أميرة من قدامي امشي لحسن أكسرلك رجلك التانية كمان.
رقصت حواجبي😂.
متقدرش يا بيبي.
ماشي ماشي لما تقومي بالسلامة الأول.
دخلت المطبخ وابتديت اشتغل.
بتعملي إيه.
هاكون بعمل إيه بطبخ.
شلني وقعدني على الرخامة.
اقعدي انتي قوليلي أعمل إيه...... ماهو لازما يبقى عندي دم وأجي أساعدك.
تصدق ياض أنا أول مرة أعرف إن عندك دم.
لقيت عينيه بتطق شرار ووشه احمر ومسك السكينة وقرب مني.
إيه هاتعمل إيه ..... ولا متتهورش ابعد.
قطعي الخيار.
ح..ح..حاضر.
بعد شوية.
ها فاضل حاجة.
لأ إحنا كده خلصنا يالا ناكل بقى عشان أنا ميتة من الجوع.
يالا.
(وقبل ما نقعد الباب خبط).
أهلاً يا طنط.
أهلاً يابني عامل إيه.
الحمد لله.
عاملة إيه يا ماما.
أنا كويسة يا حبيبتي انتي عاملة إيه رجلك بتوجعك.
لأ لأ الحمد لله.
أنا جاية أقعد مع أميرة روح أنت يابني الشغل عشان متتأخرش.
لأ أنا هفضل جنب أميرة مش هاسيبها.
حبيبي روح أنت شغلك وماما هاتفضل معايا.
ماشي يا روحي.
باسني من راسي ومشي.
(نسيت أقولكم سيف بيشتغل شغلانة مؤقتة كده لحد ما يتخرج من الجامعة).
لو كنتي شفتي منظره لما عرف اللي حصلك كنتي بكيتي.
هو ده سيف انتي لو دورتي في الدنيا كلها مش هتلاقي زيه متولدش غير سيف واحد بس...... أنا بحبه جداً جداً.
ربنا يخليكوا لبعض.
يارب.
رواية احببت ابن عمي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك احمد
في الصباح،
أميرة: الو يا نعمة.
نعمة: الو يا أميرة، في حاجة؟
أميرة بزهق: قاعدة زهقانة، طهجانة، طفشانة، ملل ملل ملل. بقولك إيه، تعالي نخرج.
نعمة بتوتر: ها، اااااا، لأ ماينفعش. أصل أنا مع صحابي.
أميرة: ماشي. سلام.
نعمة: ها، كنا بنقول إيه؟
علي: كنت بقول إن أنا بحبك. (علي عشان أفكركوا، علي صاحب عادل).
نعمة بكسوف: ها.
علي: ها إيه؟ بقول إن أنا بحبك.
نعمة: احم، أنا لازم أمشي.
علي: استني بس، رايحة فين؟
نعمة: معلش، اعذريني، لازم أمشي.
علي: حاضر.
أميرة: ماشي، لما نشوف البت ميادة.
ميادة: الو يا حيوانة.
أميرة: عاملة إيه يا كلب البحر؟
ميادة: اهو باكل.
أميرة: يخربيتك، خرتيت بكلم خرتيت، يا ناس. كل ما أكلمه تكون بتاكلمي.
ميادة: أيوة، يعني انتي متصلة بيا عشان تهزقيني؟
أميرة: زهقانة أوي، قولت أكلمك. بقولك إيه، رايك بعد ما تاكلي نخرج؟
ميادة: لأ، مش فاضية النهاردة، خليها يوم تاني.
أميرة: طب اقفلي، اقفلي. سديتي نفسي على الحياة كلها. اقفلي.
ميادة: حاضر، حاضر. سلام.
أميرة: أعمل إيه دلوقتي؟ أعمل إيه؟ أعمل... بس مفيش غير سيف. قلب أمه. جيالك يا حبيبي.
أميرة بصريخ: الحقني ياسييييف، ياسيييييف. ااااااااه.
سيف قام من النوم مفزوع: إيه؟ في إيه يا أميرة؟
أميرة بتمثيل: ااااااااه، بطنييييي بتوجعني. مش قادرة. قووووم. ااااااااه.
سيف بخوف: حاضر، حاضر. تعالي.
شلني وعمال يلف بيا ومش عارف يعمل إيه.
أميرة: هتروح فين؟
سيف بقلق: هاخدك على المستشفى.
سيف باستغراب: بتضحكي على إيه؟
أميرة بضحك: أصل كنت بعمل فيك مقلب. مش قادرة أمسك نفسي من الضحك.
وقعني على الأرض وبيحاول يستوعب اللي حصل.
أميرة بألم: اااااه.
سيف بعصبية: يا شيخة منك لله، خضيتيني عليكي.
أميرة: بجد اتخضيت عليا يا بي.
بصلي بقرف ولف وشه.
أميرة باستفزاز: بيبي، أنا جعانة.
سيف بعصبية: أميرة، ابعدي عني وملكيش دعوة بيا عشان ما مديش إيدي عليكي.
أميرة: طب خلاص، خلاص بقى. متزعلش. أصل كنت قاعدة زهقانة.
سيف: تقومى تطلعي زهق عليا؟
أميرة: خلاص بقى، خلي خلقك استريتش، متخليهوش كنز كدة وفك يا معلم. هو حد واخد منها حاجة.
سيف: قاعد أنا مع واحد صاحبي.
أميرة: خلاص فك. أنا آسفة.
سيف: ماشي. بس على شرط تعمليلي اللي هاقول عليه. بعدين غمزلي 😉.
أميرة بعد ما فهمت: لاااااااه، اللي في دماغك ده انساه يابا. قليل الأدب.
سيف: على فكرة، أنا ما كنتش أقصد اللي في دماغك. أنا كنت عايز مكرونة بالبشاميل. انتي اللي دماغك من أول يوم جواز شمال.
ضربته بالمخدة من الغيظ.
سيف: ااه، خلاص، خلاص.
أميرة: يالا قوم البس عشان معزومين عند ماما.
سيف: ماشي. طب ما تيجي تساعديني. وغمزلي 😉.
أميرة: اتلم ياسيف، يالا روح.
بعد شوية.
أميرة: وحشتيني أوي يا ماما.
مني: وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني.
مني: تعالي يا ولا في حضني، وحشتني.
سيف: وانتي كمان تعالي.
أميرة: الله الله، ولا كأني كيس جوافة واقفة قدامك.
سيف: مين دي؟ انتي تعرفيها يا طنط؟
مني: أبداً يابني، ولا أعرفه.
نهى: تعالي يا بنتي، سيبك منهم.
أميرة: يالا يا نونا، عملتي لنا إيه على الغدا؟
نهى: لاااه، ده أنا عملت لك كل الأكل اللي بتحبيه.
أميرة: أيوة يا نونا، يا مظبطاني كدة.
بعد شوية، لقينا الباب بيخبط.
أميرة: استنوا، أنا هافتح.
أميرة: علي، ازيك؟ تعالي.
مني: أهلاً يابني، عامل إيه؟
علي: كويس الحمدلله. أنا بس كنت جاي لـ عادل، خبطت عليه ملقتهوش، قولت أكيد هنا.
نهى: طب كويس، حماتك بتحبك.
علي بصوت واطي: وأنا بحب بنته.
نهى: نعم؟ بتقول حاجة يابني؟
علي: ها، لأ يا طنط.
مني: طب تعالي كل.
علي: لأ شكراً يا طنط.
أحمد: تعالي يابني، اقعد، متتكسفش.
علي: حاضر.
عادل: إيه رأيكم نطلع كلنا رحلة نتفسح شوية ونعزم صحابنا؟
أميرة: والله فكرة حلوة. إيه رايكم يا جماعة؟
مني: أنا موافقة.
نهى: وأنا.
سيف: وأنا.
محمد: كلنا موافقين. هانطلع فين وامتى؟
عادل: فين؟ في شرم. وامتى؟ الأسبوع الجاي.
أميرة: قشطة، أنا هاروح.
عادل: ماشي. إيه رأيك يا علي؟
علي: ها، هاشوف، هاشوف، وهاقولك.
عادل: ماشي.
______________________________________
نجري الأحداث شوية. بعد أسبوع.
روحنا شرم وطلعنا الأوض. واتجمعنا كلنا على الشاطئ.
ميادة: بت بت، إيه اللي جاب الولا مروان هنا؟
أميرة: هييييييح. بيحب وجاي ورا حبيبته.
ميادة بتوتر: ها، بيحب، اااابيحب مين؟
أميرة: واحدة كده اسمها ميادة.
ميادة: ها؟ إيه اللي الكلام الفاضي ده؟
أميرة: ده مش كلام فاضي، ده حقيقة.
رواية احببت ابن عمي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك احمد
رواية احببت ابن عمي البارت السابع والعشرون 27 بقلم ملك احمد
رواية احببت ابن عمي الفصل السابع والعشرون 27
ميادة: بقولكم ايه تعالوا نلعب بدل الملل ده
أميرة: ماشى هنلعب ايه
ميادة:اممممم احكام لعبة الأحكام كل واحد هايحكم على اتنين وينفذوا الحكم
نعمة: ماشى انا هبدأ.....بى أميرة وسيف
سيف:ياساتر اشجينى
نعمة:تغنوا اغنيه
أميرة: لأ طبعاً
سلوى:ليه غنوا غنوا
اميرة: لأ أنا صوتى وحش
ميادة: ياختشى صوتنا كلنا وحش غنوا بقى
سيف:يالا يا أميرة
أميرة: ماشى طب هانغنى ايه
سيف:انتى اللى هاتقولى
أميرة: ماشى...... اغنيه بقيت معاه
سيف:يالا
سيف:من يوم ما جت عيونه فى عنيا......وشوفت ضحكته الجميلة ديا
سيف:بحلم باليوم اللى يبقى ليا وابقى ليه....واصحى الاقيه حبيبي حواليا
أميرة:من يوم ما جت عيونه فى عنيا.....وشوفت ضحكته الجميلة ديا
أميرة:بحلم باليوم اللى يبقى ليا وابقى ليه.......واصحى الاقيه حبيبي حواليا
اميرة وسيف:وآدى اللى فى خيالى بيحصل قصادى
حبيبي جنبى فى حضنى الليلادى.... والله وبقيت معاه
أميرة وسيف:نادى الفرح جمعنا....بالحب نادى انا وحبيبي وتالتنا السعاده......والحلم فسرناه
سيف:وآدى اللى فى خيالى بيحصل قصادى.... حبيبي جنبى فى حضنى الليلادى.... والله وبقيت معاه
أميرة:نادى الفرح جمعنا بالحب نادى.....انا وحبيبي وتالتنا السعاده....والحلم فسرناه
سيف:من قد ايه منايا لو اطولها....كلمة حبيبي يا حبيبي...قولها....تهون سنين حياتى جنب الكلمة دى
أميرة:فرحنى قولها ..... أمانة طولها....من قد ايه منايا لو اطولها...كلمة حبيبي يا حبيبي قولها...تهون سنين حياتى جنب الكلمة دي فرحنى قولها... أمانة طولها
أميرة وسيف:وآدى اللى فى خيالى بيحصل قصادى
حبيبي جنبى فى حضنى الليلادى
(وفى وسط الاغنيه مروان كان بيهمس لميادة وقالها بحبك... وبرضوا نفس الكلام مع نعمة وعلى)
اميرة:ولا وبقيت معاه
سيف وأميرة:نادى...الفرح جمعنا بالحب نادى انا وحبيبي وتالتنا السعاده.... والحلم فسرناه...وآدى اللى فى خيالى بيحصل قصادى حبيبي جنبى فى حضنى الليلادى.... والله وبقيت معاه... نادى الفرح جمعنا بالحب نادى انا وحبيبي وتالتنا السعاده.... والحلم فسرناه
خلصنا ولقينا الكل بيسقف الأغنية دى ماكنتش بتعبر عنى انا وسيف بس تؤتؤ دى بتعبر عن نعمة وعلى مروان وميادة وعن اى حبيب وحبيبة
أميرة:ايه رايكم
منى: بصراحه حلو جداً لأ شابووو ليكوا
نهى:اه الاغنيه جميلة جداً
اميرة:دى الأغنية المفضلة ليا انا وسيف
سيف بكسوف:متكسفنيش بقى يا اميرة
كلنا قعدنا نضحك
محمد:طب يالا يا خويا منك ليها اطلعوا ناموا
نعمة: يابابا لسة بدرى
احمد: لأ يالا اطلعوا ناموا وبكرة أن شاء الله هانظبط الدنيا
اميرة: ماشى
نهى:وانتى ياميادة مش هاتطلعى تنامى
ميادة: لأ مش دلوقتي هتمشى شوية
نهى: ماشى
كلهم طلعوا ناموا وميادة فضلت تتمشى شوية قدام البحر وبتفكر فى اللى قالوا مروان هو فعلاً بيحبها ولا لأ هى اه بتحبوا بس مش عارفه تعمل ايه
ميادة بتنهيدة:ياترى انت فعلاً بتحبنى ولالأ يا مروان
مروان:وحياتك عندى بحبك ياقلب مروان
ميادة بخضة:احم انت مطلعتش تنام ليه
مروان:بحبك
ميادة:ماجوبتش على سؤالي
مروان:بحبك
ميادة:انا مش بهزر
مروان: ولا انا بهزر انا بحبك اوى يا ميادة بحبك من زمان وكنت عايز افاتحك في موضوع بس خايف عشان مش عارف ردك هايبقى ايه
ميادة: بعد اذنك
وسابته ومشت بس لفت وشها وقالت:وانا كمان بحبك
وطلعت تجرى على اوضتها
مروان اول ما سمعها وهى بتقوله بحبك قعد يطنطط ويرقص وهو مش مصدق نفسه
مروان بفرحة:بتحبنى .....بتحبنى.... ميادة بتحبنى..احيييييه انا مش مصدق نفسى يجدعان بتحبنى بجد
____________________________________
وفى جهة تانية
نعمة بحب: بحبك
على:ياهوووو أخيراً نطقتيها
نعمة:هاتيجى تتقدملى امتى
على:أن شاء الله بعد الرحلة
نعمة: معرفش وقعتنى فى حبك ازاى
على:عشان انا واد مز وقمور وكيوت وعسل وا....قاطعتوا نعمة
نعمة:اييييه حيلك حيلك كل ده مش لدراجادى.....يالا سلام بقى عشان عايزة انام
على: ماشى..تصبحى على خير
نعمة:وانت من اهل ُ
__________________________________
أميرة:سيف
سيف:نعم ياروحى
أميره بتوتر: احم انا عايزة اقولك حاجه
سيف اتخض من لهجتها
سيف بقلق: مالك ياحبيبتي فى حاجة
اميرة:انا حامل
رواية احببت ابن عمي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ملك احمد
سيف: إيه حامل بجد؟
أميرة بعياط: آه بجد.
سيف: بتعيطي ليه؟
أميرة: مش... مش مصدقة نفسي، أنا حامل بجد. أنا ك... كنت فاكرة إني مش هخلف تاني. أنا دلوقتي خايفة لحسن ده كمان ي...
قاطعني وسكت:
سيف: شششش، متعيطيش. إنتي حامل بجد عشان ربنا مش بينسى حد أبداً. وكمان مش عايزك تفكري في اللي حصل قبل كده كأنه حلم محصلش، ومتخافيش أنا مش هاسمح لأي حد يفكر يأذيكي أبداً.
حضنته بقوة وقلت: حاضر، حاضر يا حبيبي.
اليوم التالي
اتجمعنا برضه، كنا قاعدين بنلعب.
أميرة: يا جماعة لو سمحتوا، أنا عايزة أقولكم على حاجة.
محمد: قولي يا بنتي.
سيف: أميرة حامل.
الكل كان في حالة صدمة.
منى: إزاي؟
أميرة بفرحة: يعني إيه إزاي؟ أنا حامل.
سلوى: ألف مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك.
أميرة: الله يبارك فيكي.
نهى: لا ده بالمناسبة الحلوة دي، أروح أجيب حلة المحشي.
أميرة بصدمة: نعم، محشي في شرم؟
منى: وماله، هو فيه أحسن من المحشي واللمة الحلوة.
نهى: لاااا، ده مش أي محشي، ده محشي كرنب.
أميرة: لأ طبعاً، روحي يا نونا، هاتي المحشي بلا برستيج بلا بتاع، يلا.
علي: احم، بمناسبة اللمة الحلوة، احم، كنت عايز أقولكم على حاجة.
أحمد: اتفضل، قول يابني.
علي بص لنعمة وكأنه بيقولها: أنا هاحكي.
علي: احم، أنا... احم... أنا...
محمد: إيه يابني عايز تقول إيه؟
علي: أنا عايز أطلب إيد بنتك يا عمي.
محمد باستعباط: أنهي واحدة فيهم؟
توتر علي وقال: إيد نعمة بنت حضراتكم.
محمد بمرح: هو ده وقته يعني، قبل المحشي ده كله؟
محمد: بطل هزارك ده يا محمد. ورد على علي.
محمد: أنا عن نفسي موافق، بس الرأي مش رأيي، رأي العروسة.
أميرة: قولي يا نونو رأيك. وبعدين غمزلها.
نعمة بهمس: آه يا حيوانة.
نعمة: موافقة. وجريت على أوضته.
محمد: يابت المجنونة.
نهى: لولولولولولولولي 🌸❤️ مبروك يا بني.
علي: الله يبارك فيكي يا طنط.
علي: طب مش نقرأ الفاتحة بقى؟
محمد: يلا يا خويا.
بعد شهر
أميرة: الو، يا ميادة. ها، إيه اللي حصل؟
ميادة بفرحة: قرينا الفاتحة.
أميرة: بجد، مبروك مبروك يا حبيبتي.
ميادة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. كان نفسي تكوني معايا النهاردة.
أميرة: وأنا والله، بس إنتي عارفة إن النهاردة المفروض أروح عند الدكتورة عشان أطمن.
ميادة: ماشي، ربنا معاكي وطمنيني.
عند الدكتورة
الدكتورة: الحمدلله، الصحة تمام.
سيف: بجد يا دكتورة؟
الدكتورة: آه بجد، بس محتاجين راحة تامة ومش عايزين حركة كتير.
أميرة: أيوه يا دكتور، بس فرح أختي قرب ولازم أكون معاها.
الدكتورة: ماشي، بس برضه خلي بالك من نفسك ومن البيبي.
سيف: حاضر. شكرًا يا دكتور.
نجري الأحداث شوية
بعد ٦ شهور
أميرة: لولولولولولولولي 🌸❤️ مبروك يا عرايس.
ميادة ونعمة: الله يبارك فيكي.
نعمة بتوتر: أنا خايفة أوي ومتوترة جداً.
ميادة: وأنا كمان متوترة وخايفة أوي، وحاسة إن فيه حاجة هاتحصل.
أميرة: الله على التشاؤم. أنا برضه كنت كده زيكوا في يوم فرحي، كنت حاسة بمشاعر ملخبطة جداً، فرحانة وقلقانة وخايفة، مشاعر غريبة جداً.
نعمة: أنا مش مصدقة نفسي إن النهاردة يوم فرحي.
منى: يلا يا بنات، العرسان وصلوا.
أميرة: حاضر يا ماما. خلاص خلصنا. يلا أنجزوا.
ميادة: حاضر يا ماما.
مروان: بحبكم.
ميادة: وأنا بحبك أوي.
علي: إيه القمر ده.
نعمة بكسوف: بس بقى.
دخلوا القاعة، كانت كبيرة وواسعة أوي وجميلة جداً. فضلنا نرقص ونهيص.
سيف: إيه القمر ده.
أميرة: بجد شكلي حلو.
سيف: إنتي أحلى من العروسة.
أميرة: إيه الover ده؟
سيف: مش تبطلي رقص بقى، غلط عليكي.
أميرة: سيبني شوية، عايزة أرقص.
سيف: طب خدي كلي حاجة.
أميرة: لأ مش عايزة. آآآآآآآه... آآآآآآه، مش قادرة.
سيف بقلق: في إيه مالك؟
أميرة بوجع: آآآآآآه، مش قادرة. الحقني. آآآآآه.
وقف الفرح وسيف أخدني وأخدتني على المستشفى.
أميرة بعياط: آآآآآه. يماما، مش قادرة، هاموت. مش قادرة. آآآآآه.
منى: متخافيش يا حبيبتي، أهدي، أهدي.
دخلوني العمليات.
سيف: أنا هادخل مع أميرة.
الدكتور: لأ، مش هينفع يا أستاذ.
سيف بعصبية: أنا هادخل معاك.
الدكتور: اتفضل.
عقموه ودخلوه أوضة العمليات.
أميرة: سيييييف. آآآآآه. خليك جنبي، متسبنيش.
سيف: متخفيش، أنا معاكي. أهدي، أهدي يا حبيبتي.
أميرة: آآآآآآآه، خلاص مش قادرة.
وبعد كده سمعنا صوت البيبي.
أميرة بتعب: ه... سيف... وأغمى عليها.
سيف بقلق: هي مالها يا دكتور؟
الدكتور: لأ، متخافش، هي أغمى عليها من التعب والإرهاق.
بعد نص ساعة
أميرة: آآآآه، آآآآه سيف.
سيف: أنا هنا يا حبيبتي.
أميرة: فين البيبي؟ ياسيف.
سيف بابتسامة: سمي الله.
أميرة: إيه ده، تؤام؟
سيف: آه يا حبيبتي، تؤام.
منى: ألف سلامة عليكي يا ضنايا.
أميرة: الله يسلمك يا ماما.
آسر وآدم: هاتي يا عمتو، عايزين نشوف البنتين.
سيف: خد يالمض انت وهو.
آدم وآسر بصوا للبنتين بحب وقالوا:
آسر: ليلا.
آدم: عشق.
سيف وأميرة بصوا لبعض وعنيهم بتقول مليون حاجة.
تكملة الفصل بعد سنين
سيف كان بيشتغل على اللاب وجت ليل وعشق يرخموا شوية.
ليل شاورت له: قرب كده.
سيف: آهو يا ستي، عايزة إيه؟
فضلت تبصاله وساكتة.
سيف: بتبصيلي كده ليه؟
ليل: إنت قمور كده ليه؟
سيف باستغراب: أفندم؟
عشق بحدة: جاوب على سؤال حضرة الضابط، إنت قمور ليه؟
يا ولا.
سيف: ولا... هو أنا بلعب معاكي في الشارع؟
ليل: جاوب.
سيف قفل اللاب:
سيف: حاضر يا أختي، منك ليها. أنا قمور ليه؟ الجواب هو دي خلقة ربنا. شكرًا.
ليل وعشق بصوا لبعض.
عشق: اممم، إجابة مقنعة برضه.
سيف: قولولي بقى، سألتوا السؤال ده ليه؟
ليل: كنا قاعدين زهقانين، قولنا نيجي نرخم.
سيف: اممم، ترخموا. آه.
عشق: بس فيه سؤال محيرني.
سيف: إيه هو السؤال يا بت أميرة؟
عشق: هي ماما ليه مش قمورة شبهك؟
أميرة بصويت: ناااااعم!
سيف بهمس: أهلاً.
أميرة: مين دي اللي مش قمورة يابت منك ليها؟ ده أنا أحلى من أبوكي. ده إنتوا شبهي. يا ولاد الـ...
سيف كان على آخره وكاتم الضحك بالعافية.
أميرة: بتضحك على إيه يا سيف؟
سيف: ها، ولا حاجة يا روحي. إنتي عندك حق كده يا ولاد، تقارنوا أمكم بيا؟ ده كلام. هي أمكم في حد شبهها في جمالها ولا حلاوتها؟ لأ، أخص عليكوا.
سيف نزل راسه: اجروا على أوضتكم بسرعة.
عشق: تشكر، نردهالك في الأفراح.
أميرة: خلاص، أنا تعبت، مش قادرة.
سيف: خليكي حنينة على البنات شوية يا أميرة.
أميرة: أنا، ده أنا حنينة عليهم أوي. عمرك شفت حنية ودلع زي اللي أنا بعمله؟
سيف: هي صينية بطاطس؟
أميرة: بلاش دي. عمرك شفت أم بتحن على عيالها زي؟
سيف: بصراحة لأ.
أميرة: يا شيخ، ده أنا من فرط الحنية أكاد أن أذوب.
سيف: يا ولا يا ولا يا شاعر إنت يا جميل. ونبي لتجيب بوسة.
أميرة: سيف، اتلم.
سيف: يوووه، حاضر.
في المساء
عشق: بابا، بابا، بابا.
سيف بنعاس: اممم، عايزة إيه يا عشق؟
عشق: تعالى احكيلي حدوتة.
سيف: نامي يا حبيبتي، أنا تعبان.
عشق: مليش دعوة، أنا عايزة أحكيلك حدوتة.
سيف: حاضر.
قام وشالها وراح أوضتها.
سيف: بصي يا ستي، أحكيلك أم أربعة وأربعين؟
عشق: لأ، دي حدوتة وحشة.
سيف: طب أبو رجل مسلوخة؟
عشق: لأ، دي حدوتة تخوف.
سيف: طب الشاطر حسن؟
عشق: أي حاجة.
سيف: ماشي. بصي كان يا مكان في... وبص لقاها نامت.
سيف: آه منكم يا ولاد أميرة. ولسه هايقوم.
ليل: بابا.
سيف: إيه تاني؟
ليل: تعالى نام جنبنا. إحنا خايفين.
سيف: يعني إنتوا عاملين حوار عشان أنام جنبكوا؟ طب ما تقولوا من الأول.
عشق: يلا يا حاج، تعالى.
سيف: ماشي يا أختي.
ليل وعشق باسوه وقالوا: إحنا بنحبك أوي يا بابا.
حضنهم: وأنا كمان يا قلب بابا إنتوا. ربنا يخليكوا ليا.
رواية احببت ابن عمي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك احمد
صحيت من النوم ملقتش سيف جنبي.
روحت أدور عليه، دخلت لقيته في أوضة البنات نايم جنبهم وحاضنهم جامد أوي كأنه بيحميهم.
شكلهم كان حلو أوي مع بعض.
أنا أساساً مش عارفة جم إمتى، كأن يوم ولادتهم كان امبارح.
قربت منه وبسته من راسه.
أميرة: حبيبي يا حبيبي.
سيف: اممم.
أميرة: اصحى يالا عشان تروح شغلك.
سيف: حاضر.
أميرة: إنت إيه اللي جابك هنا؟
سيف: كانوا بيحوروا عليا عشان أنام جنبهم.
أميرة بابتسامة: ماشي يا حبيبي، قوم بقى عشان متتأخرش.
سيف: حاضر.
أميرة: ليل... عشق... يالا صباح الخير اصحوا.
عشق بنعاس: ااايه ياماما.
أميرة: يالا يا حبيبتي عشان (المدرسة).
ليل: إحنا مش عايزين نروح النهارده.
أميرة: مينفعش ياروحى.... يالا وأنا هاعملكوا الكريم كراميل اللي بتحبوه.
قوموا الاتنين من على السرير.
عشق بفرحة: بجد؟
أميرة: آه بجد... يالا قوموا.
ليل: هييييه.
بعد شوية:
أميرة: يالا يا حبيبي... الفطار.
سيف: خلاص أه.
سيف: البنات فين؟
أميرة: بيجهزوا.
سيف: إنتي مش هاتروحي شغلك؟
أميرة: لأ مش دلوقتي.
ليل وعشق: إحنا خلصنا يا بابا.
سيف: ماشي يالا.
أميرة: استنوا هاتمشوا كده.
ليل: آه صح.
قربوا مني وباسوني.
سيف: وأنا كمان.
أميرة: وانت كمان إيه؟
سيف: عايز بوسة.
أميرة: امشي ياسيف.
سيف: مليش دعوة هو أنا مليش نفس؟
أميرة: ياباى.... خد.
سيف: أيوة كده.... سلام.
سيف: عامل إيه يا عادل؟
عادل: الحمد لله... عاملين إيه يا بنات؟
الاتنين: كويسين يا خالو.
ليل: احم خالو اومال فين آسر؟
عشق: آه وآدم.
عادل: أهم ياختي إنتي وهي.
آسر: عاملة إيه يا ليل؟
ليل: أنا كويسة..... إنت عامل إيه؟
عشق: احم عامل إيه يا آدم؟
آدم: أنا كويس.... وحشتيني.
سيف: اااااايه 🙄 يابا إنت وهو.... داخلين بعشم على البنات وماسكين أيديهم ووحشتوني...... ماتشوف ولادك يا عم عادل.
عادل بضحك: خلاص خلاص يا ولاد يالا انزلوا.
آدم: ماشي... سلام يا شوشو.
سيف: ولاااا.
عادل: يالا عشان ميكروباص المدرسة وصل.
سيف: ميكروباص .... إنت هاتضيع العيال دي.
ركبوا العيال الأتوبيس.
آدم وعشق جنب بعض واسر وليل جنب بعض برضوا.
ميادة: عاملة إيه يا أميرة؟
أميرة: أنا كويسة.... أخبار الشغل إيه؟
ميادة: تمام...
أميرة بعصبية: استنى شوية يا ميادة.
أميرة: إيه المهزلة اللي بتحصل دي قاعدين وسايبين الشغل.
واحد من العمال: إحنا آسفين يا بش مهندسة..... مش هاتتكرر تاني.
أميرة: ماشي اتفضلوا على شغلكوا.... إحنا المفروض نسلم المول ده في خلال شهر فاهمين.
العمال: فاهمين يا بش مهندسة.
رواية احببت ابن عمي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك احمد
سيف: عامل إيه يا مروان؟
مروان: الحمد لله تمام.
سيف: بقولك إيه، عيد ميلاد أميرة النهاردة وعايز أفاجئها.
مروان: طبعاً عايز خبراتي عشان تفاجئ أميرة.
سيف: لأ مش كده طبعاً... أنا مجهز كل حاجة، أنا بس هاتكل على الله ثم على ميادة مراتك.
مروان: إيه مراتشي... عايز إيه بقى من ميادة؟
سيف: ها قولك... فهمت ولا إنت إيه نظامكم؟
مروان: فهمت فهمت، استنى لما أكلمها وأقولها.
مروان: الو... أيوة يا قلبي، عاملة إيه؟
ميادة: أنا كويسة يا حبيبي... خير في حاجة؟
مروان: لأ، وحشتيني.
سيف ضربه وقال: متنجز يا عينيا، إيه ماسورة محن واتفتحت؟
مروان: خلاص خلاص.
ميادة: في إيه يا مروان؟ هو في حد جنبكم؟
مروان: لأ، ده كلب بلدي معدي.
سيف برضه ضربه.
مروان: المهم، أنا عايزك في موضوع كدة.
ميادة: خير، قول.
مروان: ... فهمتي؟
ميادة: تمام، الساعة ٥ هانكون جاهزين... يالا سلام.
مروان: سلام.
الساعة ٥.
ميادة: ميرو ميرو ميرو ميرو!
أميرة: ااااااايه... عايزة إيه؟
ميادة: رايحة فين؟
أميرة: خلصت شغل ومروحة.
ميادة: طب تعالي معايا.
أميرة: اااااااايه... رايحين فين؟
حطت حاجة على عينيا.
أميرة: يابت هنروح منك لله، هاقع!
ميادة: مليكيش فيه، اركبي التاكسي وإنتي ساكتة.
بعد شوية.
ميادة: طب إحنا وصلنا فين؟
ميادة: إحنا قدام بيتك.
أميرة: ناااااعم! مبهدلانى معاكي عشان نوصل بيتي؟ هو حد قالك إني مش عارفة بيتي؟
ميادة: اطلعي قدامي وإنتي ساكتة.
خبطت على الباب وفتحت سلوى.
سلوى: أهلاً، اتفضلوا.
أميرة: يابنتي إنتي جايباني هنا ليه؟ مطلعتنيش على بيتي ليه؟
ميادة: اسكتي اسكتي، إنتي مش فاهمة حاجة.
أميرة: طب شيلي البتاع اللي على عيني ده.
ميادة: حاضر.
أهو.
سلوى: خدي يا ستي، البسي الفستان ده.
أميرة: ليه؟
ميادة: البسيه وإنتي ساكتة.
أميرة: آه منك لله يا ميادة... على فكرة أنا جاية تعبانة من الشغل، مش عايزة لعب عيال.
سلوى: يابت متخافيش، البسي الفستان ده وخلاص.
أميرة: ماشي.
(كانوا جايبين لي فستان أزرق وطرحة بيضة... أصل اتحجبت من سنتين بركولي)
بعد شوية.
ميادة: واااااااو... شكله حلو أوي عليكي.
سلوى: آه، شكله يجنن.
أميرة: بجد؟
سلوى: آه.
أميرة: طب خلتوني ألبسه ليه؟
ميادة: هاتعرفي دلوقتي.
وبرضه حطت حاجة على عيني.
أميرة: يووووه... لبستونى البتاع ده تاني ليه؟
سلوى: هاتعرفي.
خدوني وطلعوني السلم كله.
مرات: أميرة: بتعب: آه... يا عيال دوختوني.
ميادة: خلاص وصلنا.
وصلوا عند شقتي وفتحوا الباب وشالوا اللي كانوا حاطينه على عيني... واتفاجئت.
سيف: كل سنة وإنتي طيبة يا روحي.
أنا بقى مردتش عليه، أنا اللي كان هاممني ولاد الجزم*ة ميادة وسلوى اللي بهدلوني.
سيف: أميرة، بقولك كل سنة وإنتي طيبة.
أميرة: ها، وإنت طيب يا روحي.
أميرة: هو المفاجأة حلوة، بس متجبش اللي فاجئوني هناء وشيرين اللي واقفين هناك دول.
سيف: خلاص سماح المرادي.
أميرة: ماشي.
منى: كل سنة وإنتي طيبة يا بنتي.
أميرة: وإنتي طيبة يا ماما.
محمد: كل سنة وإنتي طيبة يا ميرو.
أميرة: حبيبي يا بابا، وإنت طيب.
عشق وليلى: كل سنة وإنتي طيبة يا ماما.
أميرة: حبايبي، وإنتوا طيبين.
آسر: اتفضلي يا عمتو الوردة دي جبناها أنا وليلى.
آدم: والشوكولاتة دي برضوا أنا وشوشو جبناها.
سيف: ولاااااااا، أظبط.
آدم: خلاص خلاص.