تحميل رواية «احببت اعمى» PDF
بقلم سندس محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رحمه: انت عايز ترميني لأي حد وخلاص، حرام عليك، أنا بنتك، ليه تعمل فيا كده؟ نزل كف على وشها من أبوها. أبو رحمه بقسوة: اخرسي، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، فاهمة؟ أنا قولت كلمة خلاص. رحمه بانهيار: يابابا، ونبي، ونبي، أنا مش عايزة أتجوزه، يابابا. أبو رحمه بغضب وقسوة: أنا خلاص اديت كلمة للناس، جهزي نفسك، كتب الكتاب النهارده. وسبها وخرج من الأوضة. هي اترمت على السرير بانهيار. رحمه بعياط: يارب، يارب. رحمه، البطلة: شعرها طويل وحرير، لونه بني فاتح، وعينيها لونها عسلي، بشرتها بيضا، وطولها حلو، مش قصيرة ولا طوي...
رواية احببت اعمى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سندس محمد
بعد شويه خرج الدكتور وعلى وشه علامات الأسف.
عمر ورحمه جريوا عليه بخوف.
عمر بخوف شديد: ها يادكتور بابا كويس صح؟
رحمه بخوف شديد: ماتنطق يادكتور.
الدكتور بأسف: البقاء لله.
عمر بصدمة: يادكتور متهزرش بقى، بابا عامل إيه؟ هو كويس صح؟ قولي إن بابا كويس.
الدكتور بشفقة: شد حيلك يابني، البقاء لله.
ومشي الدكتور.
رحمه خدت عمر في حضنها وهي منهاره في العياط. وهو لسه مصدوم من اللي حصل. هو مش متخيل حياته من غير باباه، هو كان كل حاجة ليه بعد موت مامته.
عمر بعياط شديد: بابا، بابا يارحمه. سبني لوحدي، أنا بحبه أوي. طب هو مش بيحبني عشان كده سابني لوحدي.
رحمه بعياط: اهدى ياعمر، ده قضاء ربنا، ومينفعش نعترض عليه. شد حيلك ياحبيبي.
عمر بعد عنها ودخل أوضة العمليات. لقاه متغطي بملاية بيضة.
اتجمد مكانه من الصدمة.
عمر بعدم تصديق: لا، بابا.
جري عليه وشال الملاية. لقاه وشه أبيض ومنور.
عمر خدة في حضنه بصمت ودموعه مغرقة وشه.
عمر بوجع ودموع شبه الأطفال: هتسيبني يابابا؟ هتسيبني؟ كسرت ضهري يابابا، كسرت ضهري. أه يابابا، أنا ضهري اتكسر من بعدك يابابا. أنت مش قولتلي إنك مش هتسيبني صح؟ بس أنت سبتني. شوفت بقى؟ بس أنا مش زعلان منك. قوم بقى.
وبعد عنه فجأة ومسح دموعه.
عمر بشر: بس أنا هجيب حقك يابابا، هجيب حقك. أنا عارف مين اللي عمل كده.
رحمه قربت منه.
رحمه بدموع: ممكن تهدى؟ هو راح عند اللي أحسن مني ومنك. ده قضاء ربنا، بس هو مش هيبقى مبسوط وهو شايفك كده ياعمر.
عمر بص لها بعيون حمرا: أنا هجيب حقه يارحمه، هجيب حقه. أنا عارف مين اللي عمل كده يارحمه.
تسريع الأحداث.
عمر خلص كل إجراءات الدفن... ودفنه بعد ما الجثة راحت المشرحة واكتشفوا إنه مات نتيجة رصاصة قريبة من القلب. وهو مش مصدق إنه مش هيشوفه تاني.
عدى يومين وعملوا العزا. وصفية مجتش عزا أخوها. بعد العزا ماخلص والناس كلها روحت، مكنش حد في القصر غير عمر ورحمه.
رحمه بدموع: اطلع ياعمر غير هدومك عشان تاكل. أنت ما أكلتش حاجة من امبارح.
عمر بوجع: أنا مليش نفس أعمل أي حاجة يارحمه. أنا عايز أنام وبس.
رحمه بدموع: معلش عشان خاطري، كل حاجة بسيطة، بس أنت ما أكلتش أي حاجة.
عمر: حاضر.
جي عمر يطلع لقى عمته صفيه داخلة وهي لابسة أسود ومعاها يارا ولبسة أسود برضه وسامر.
صفيه بعياط مصطنع: أه ياحبيبي ياخويا، أه ياحبيبي. الله يرحمك ياغالي.
عمر بصوت عالي: عمتي، ادعيله بالرحمة بدل اللي انتي عملاه ده. وأنا عارف، وانتي عارفة، إنه تمثيل، ف ليه نكدب على بعض؟
صفيه بزعل مصطنع: إيه يابن أخويا؟ أنت قصدك إني مزعلتش على أخويا ولا إيه؟
عمر بحدة: أنا مقولتش حاجة. واتقي شري بقى عشان أنا على آخري.
يارا بمكر: ربنا يرحمه، كان غالي علينا.
عمر بسخرية: أه، ما أنا عارف.
سامر وهو بيبص على رحمه: إيه ياعمر، شد حيلك كده. ده أنا زعلت أوي.
عمر بعصبية شديدة: سامرررر. عينك لو جت عليها تاني، أنت حر.
صفيه بخبث: أنت قصدك إيه ياعمر؟ قصدك إن سامر هيبص لرحمه؟ يعني دي مرات أخوه؟
عمر قرب منها.
عمر بهمس: حق بابا أنا هعرف أجيبه كويس أوي ياعمتي. عشان انتي فاكراني عبيط واهبل. بس أنا هخليكي تشوفي أيام سودا ياعمتي.
صفيه بتوتر: قصدك إيه ياعمر؟
عمر بسخرية: مقصديش حاجة. وبص لرحمه: يلا يارحمه نطلع. بيت بيتك ياعمتي بقى.
طلع عمر هو ورحمه. وصفيه بصت في أثرهم بحقد وكرهه.
عند عمر ورحمه.
رحمه بهدوء: خد شاور عشان تاكل يلا.
عمر بهدوء: لا يارحمه، أنا مش جعان. أنا هاخد شاور وهنام.
رحمه: لا مفيش منه الكلام ده، ويلا بقى.
دخل عمر ياخد شاور. ورحمه كلمت داده فتحية عشان تجيب أكل خفيف.
طلع عمر من الحمام.
رحمه بحب: يلا ياعمر عشان ناكل.
عمر بحزن: حاضر.
قعدوا كلوا. وبعد شوية خلصوا.
رحمه بحب: يلا عشان تنام بقى عشان أنت شكلك تعبان أوي.
عمر بحزن شديد: رحمه، أنا مخنوق أوي. إحساس الفراق وحش أوي. وأنا حسيته مرتين، مرة لما ماما ماتت ومرة لما بابا مات.
رحمه بحزن: ادعيلهم بالرحمة ياعمر، وهما شايفينك دلوقتي ومش مبسوطين خالص وهما شايفينك كده.
عمر بهدوء: رحمه، انتي طيبة أوي.
رحمه بكسوف: طب يلا عشان ننام بقى عشان أقرألك قرآن.
عمر نام على السرير وهي فضلت تقرأله قرآن.
في صباح جديد على أبطالنا.
عمر صحي من النوم وهو مقرر حاجة.
عمر بهدوء: رحمه، رحمه اصحي ياحبيبتي. انتي جسمك أكيد وجعك من نومة الكرسي دي.
رحمه قامت بفزع: إيه ياعمر؟ في حاجة ولا إيه؟
عمر: لا، البسي وانزلي عشان عايزك في حاجة.
رحمه باستغراب: حاضر.
قامت رحمه خدت شاور سريع ولبست عشان تنزل.
رحمه نزلت لقت الكل متجمع تحت. صفيه، سامر، يارا، عمر.
رحمه قعدت جنب عمر: إيه ياعمر؟ في إيه؟
عمر بجمود: أنا قررت..........
كلهم بصدمة شديدة: إيهههه؟
رواية احببت اعمى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سندس محمد
رحمه نزلت لقت الكل متجمع تحت.
صفيه، سامر، يارا، عمر.
رحمه قعدت جنب عمر: إيه ياعمر في إيه؟
عمر بجمود: أنا قررت إني هرجع أنا ويارا تاني.
كلهم بصدمة شديدة: إيهههه!
رحمه قامت وقفت بعصبية شديدة: إيه بتقول إيه، إزاي يعني؟
عمر بعصبية: رحمه، متعليش صوتك.
يارا بفرحة شديدة: بجد ياعموري، هنرجع تاني؟
عمر بهدوء: أيوه يارا، أنا لما قعدت مع نفسي لقيت إنك كان عندك حق، إنتي كنتي إزاي هتعيشي مع واحد أعمى.
صفيه بمكر شديد: هو ده العقل يابني.
رحمه بصوت عالي ووجع: هترجع لها بعد اللي عملته فيك، إيه بتحبها أوي كده؟
عمر بعصبية: رحمه، متعليش صوتك قلت، وبعدين متتكلميش عليها كده، فاهمه؟
رحمه بكسرة: طلقني ياعمر.
عمر اتجه ليها بعصبية وضربها بالقلم: أنا أصلاً كنت هطلقك، والقلم ده عشان عليتي صوتك عليا.
رحمه بصتله بحزن: طب مش إنت قولتلي إنك بتحبني؟
عمر بسخرية: ههه، كنت بضحك عليكي طبعاً، إنتي خدامة عندي، يعني ملكيش أي حق تتكلمي كده، فاهمه؟ إنتي طالق يارحمه.
رحمه بصتله بصدمة ومتكلمتش.
صفيه بخبث مخفي: لا لا ياعمر غلطان، ليه طلقت مراتك، حرام.
عمر بص ليارا بحب: يارا هي اللي مراتي ياعمتي، وهي حب عمري كله.
يارا بكسوف مصطنع: شكراً ياعموري.
رحمه بوجع: أنا مش هسامحك ياعمر.
عمر بسخرية: ولا يهمني، ودلوقتي اطلعي بره.
رحمه بصتله خرجت من القصر وهي دموعها مغرقة وشها.
جوا القصر.
صفيه بخبث: والله ياعمر مكنتش متوقعة إنك هتعمل كده.
عمر بهدوء: ليه يعني؟
صفيه بمكر: عشان افتكرتك بقيت بتكره يارا.
عمر بص ليارا بحب: أنا عمري ماقدر أكره يارا، هي عمري كله أصلاً.
صفيه بتعب: طب أنا هطلع أستريح، اليوم كان متعب أوي.
عمر بهدوء: اطلعي ياعمتي، البيت بيتك.
صفيه: تسلملي ياحبيبي.
وكملت في سرها: بكرة هيبقى بيتي أنا لوحدي.
يارا: استني ياماما، خديني معاكي.
طلعوا يارا وصفيه واتبقى سامر وعمر.
عمر برفعة حاجب: إيه، هتفضل قاعد كده؟
سامر بسخرية: وإنت مالك؟ وقرب منه: إيه يعني مش كنت العاشق الولهان لرحمه، إيه اللي حصل؟
عمر بسخرية: وإنت مالك، خليك في نفسك أحسن.
سامر بخبث: عندك حق، أنا هطلع بقى، عايز حاجة؟
عمر بسخرية: هعوز منك إيه يعني.
طلع سامر وعمر فضل قاعد لحد ما اتأكد إنهم كلهم طلعوا وخرج من القصر عشان هيروح مشوار مجهول.
عند صفيه ويارا في الأوضة.
يارا كانت طايرة من الفرح.
يارا بفرحة شديدة: أنا مش مصدقة ياماما، عمر هيرجعلي تاني.
صفيه بعدم ارتياح: أنا مش مرتاحة.
يارا باستغراب: ليه ياماما؟
صفيه: عشان عمر أكيد عارف إننا إحنا اللي موتّنا منصور، ف أكيد مش هيحبنا فجأة كده، أنا خايفة.
يارا بضيق: ياماما، إنتي بتفكري في أي حاجة تعكنن عليا وخلاص، هو أكيد رجع يحبني تاني، أنا هطير من الفرحة إنه طلق الحرباية رحمه.
صفيه بفرحة: وأنا كمان، سيبك من كل حاجة، أنا مش مصدقة إنه أخيراً إنه طلقها.
يارا بشر: ولسه اللي جاي دمار ياماما.
وضحكوا هما الاتنين.
عند عمر قبل ما يروح المشوار بتاعه وصل مكان ودخل، غاب جوه نص ساعة وخرج وركب العربية.
وصل عمر قدام عمارة فخمة أوي.
طلع عمر الدور التالت وخبط على الباب.
فتحهوله شخص.
عمر ببسمة: إيه، موحشتكيش ولا إيه يا أستاذة رحمه؟
رحمه نطت في حضنه بسعادة: عمررر.
عمر بحب: ياروح عمر إنتي.
رحمه بعدت عنه بزعل مصطنع: لا، أنا زعلانة منك عشان إنت ضربتني جامد على وشي.
عمر بضحك: لا لا، أنا مقدرش على زعلك، وبعدين إنتي عارفة إن القلم كان من ضمن الخطة، وتعالي نخش بقى.
دخلوا هما الاتنين الشقة، عمر لقى شخص قاعد على الكنبة بيبصله بحب.
عمر اتجه ليه بحب وحضنه: وحشتني أوي يابابا.
منصور بحب: وإنت كمان ياحبيبي، وحشتني أوي.
رواية احببت اعمى الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سندس محمد
دخلوا الشقة، عمر لقى شخص قاعد على الكنبة بيبصله بحب.
عمر اتجه ليه بحب: وحشتني أوي يا بابا.
منصور بحب: وأنت كمان يا حبيبي وحشتني أوي.
عمر بضحك: إيه يا ست رحمة هتفضلي مقموصة مني كتير؟
رحمة بزعل مصطنع: آه زعلانه، يرضيك يا بابا تضربني بالقلم جامد؟
منصور بضحك: لا ميرضينيش، ليه كده يا عمر؟
عمر بتزمر: يا بابا ده ضمن الخطة.
رحمة بضحك: لا بس دماغك دي ألماس.
عمر بغمزة: عيب عليكي.
***
عمر كان قاعد في مكتبه لقى اللي داخل عليه وكان متولي. متولي هو الشخص اللي صفية قالتله يموت منصور، وهو كان شغال بودي جارد عند عمر. وصفية عرضت عليه فلوس وقالتله إنها مقابل إنه يقتل منصور، وهو ضحك عليها وقالها إنه موافق، بس راح لعمر عشان يقوله.
عمر: إيه يا متولي، في إيه؟
متولي بجدية: في موضوع مهم عايزك فيه يا عمر بيه.
عمر باستغراب: طب اقعد يا متولي، موضوع إيه؟
متولي حكاله على كل حاجة وعمر اتصدم جامد، بس اتفق معاه إنه يبين إنه هيقتله فعلاً. وعمر ظبط كل حاجة ومثل إن منصور مات وظبط الدفن وكل حاجة. وكل حاجة كانت مزيفة، وده مكنش صعب على عمر. وخلّى باباه يقعد في الشقة دي.
***
منصور بهدوء: لا بس متولي ده طلع كويس أوي.
عمر: آه بصراحة طلع جدع أوي.
رحمة بغيظ: بس أنا كنت حاسة إني هموت وأنت بتقول إنك هترجع أنت والزفتة يارا.
عمر بضحك: يا بنتي، كل ده تمثيل. لا بس أنتِ ممثلة شاطرة أوي.
رحمة بغمزة: عيب عليك.
***
عمر بهدوء: رحمة، رحمة اصحي بسرعة.
رحمة صحيت بخضة: عمر، أنا بجد هموت ناقصة عمر بسببك، حرام عليك اللي بتعمله فيا ده.
عمر بضحك: معلش، خليها عليكي المرة دي، بس فوقي كده عشان عايزك في حاجة مهمة.
رحمة بانتباه: أنا معاك، قول في إيه.
عمر حكالها كل حاجة.
رحمة بصدمة: يعني بابا منصور عايش؟
عمر بهدوء: آه.
رحمة بفرحة: الحمد لله، الحمد لله.
عمر: اسمعي بقى يا ستي اللي هقوله ده. وقالها على الخطة اللي هيعملوها.
رحمة: طب ما أنت كده هتطلقني حقيقي.
عمر: هردك في وقتها طبعاً يا قلبي.
رحمة بابتسامة: ماشي.
ومشت كل حاجة زي ما هما مخططين ليها.
***
رحمة بهدوء: طب كده هتعمل معاهم إيه؟
عمر بابتسامة: هعمل معاهم كل خير، وبالذات يامن.
رحمة باستغراب: أنا نسيت أسألك صح، أنت عرفت منين إنه معاهم؟
عمر بسخرية: بالصدفة.
***
عمر كان في الشركة وكان معدي من قدام مكتب يامن بالصدفة، وسمعه بيتكلم في التليفون وكان بيكلم صفية.
يامن بعصبية: صفية، أنا قولتلك قبل كده ملكيش دعوة برحمة، صح؟ لكن عمر، عايزين تموتوه، أنتوا حرين.
عمر سمع الكلام ده مصدقش نفسه من الصدمة، صاحب عمره يعمل كده. عمر جاب أدلة تثبت إن يامن كداب وغدار، وعرف إنه مع صفية.
***
عمر بهدوء: بس كده، ده اللي حصل.
رحمة: بصراحة، أنا أول ماشوفته مارتحتلوش خالص.
منصور بزعل: أنا مش عارف هو عمل كده ليه.
عمر بسخرية: عشان ميستهالش أي حاجة، بس أنا عارف هتعامل معاهم إزاي.
رحمة بقلق: عمر، مضيعش نفسك، هما ميستهلوش أي حاجة.
عمر بحب: متقلقيش يا حبيبتي، كله بالقانون.
منصور بزعل: منها لله أختي، هي السبب في كل حاجة.
عمر: متزعلش نفسك يا بابا، أنا همشي بقى.
رحمة بقلق: خلي بالك على نفسك.
عمر بحب: حاضر يا عمري.
رحمة بغيره: وملكش دعوة بيارا يا عمر.
عمر بضحك: حاضر ياستي، أي حاجة تاني؟
رحمة بابتسامة: لا خلاص كده.
منصور بحب: خلي بالك على نفسك يا حبيبي.
عمر بحب: حاضر يا بابا.
مشي عمر عندهم وهو واخد قرار إن كل حاجة لازم تخلص قريب. هو نفسه يعيش حياة هادية مع رحمة.
رواية احببت اعمى الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سندس محمد
روح عمر القصر وطلع أوضته، وخد شاور ولبس هدوم خروج.
اتصل على يارا.
يارا ردت عليه بلهفة: الوو ياعمر.
عمر بصوت هادئ: بقولك يا يارا، متيجي نخرج أنا وانتي شوية.
يارا: حاضر، هلبس علطول أهو.
عمر بسخرية خفية: ماشي يا رورو.
لبست يارا وخلصت ونزلت، لقت عمر واقف تحت.
عمر بحب مصطنع: إيه الحلاوة دي.
يارا بدلع: شكراً يا عموري.
عمر بهدوء: يلا عشان نخرج بقى.
وكمل في سره: بدأ العد التنازلي.
خرجوا الاتنين وركبوا العربية.
يارا بدلع: مقولتش ياعمر هنخرج فين بقى.
عمر بسخرية: مفاجأة.
يارا بدلع: وأنا بعشق المفاجآت يا عموري.
عمر بسرعة طلع مخدر ورشه في وشها.
عمر براحة: ياساتر، أخيراً. ده انتي رغايّة.
عمر ساق وبعد ساعة وصل مخزن مهجور ودخل.
ربط يارا في الكرسي ودلق عليها ميه متلجة.
عمر بسخرية شديدة: صحي النوم. إيه ياشيخة كل ده نوم.
يارا بدوخة: أنا فين ياعمر.
عمر بسخرية: في الجنة ياروحي.
يارا فاقت لقت نفسها مربوطة في الكرسي.
يارا بعصبية شديدة: فكني ياعمر.
عمر باستفزاز: أفُكك إيه بس، ده احنا لسه في الأول.
ونده على متولي.
متولي جه بسرعة.
متولي: نعم يا عمر باشا.
عمر بجمود: عينك عليها يامتولي، ماشية.
متولي بجدية: متقلقش ياباشا.
يارا بشر: هقتلك ياعمر، سامعة هقتلك.
خرج عمر من المخزن وهو حاسس براحة.
عمر في نفسه: أول ضحية.
ركب عمر العربية وبعد شوية وصل القصر وكان الوقت متأخر جداً.
طلع أوضته ومن التعب نام علطول.
************************************************
في صباح جديد على أبطالنا.
صحي عمر بنشاط وخد شاور سريع ونزل تحت لقى صفية قاعدة.
صفية: عمر، أنت متعرفش يارا فين.
عمر باستغراب مصطنع: لأ، ليه ياعمتي.
صفية: عشان من امبارح مش لاقياها.
عمر بهدوء: لأ ياعمتي، مشوفتهاش. بقولك ياعمتي.
صفية: إيه ياعمر.
عمر: أنا عايزك في مشوار كده النهاردة.
صفية باستغراب: مشوار؟ مشوار إيه.
عمر بغموض: مشوار مهم أوي، حياة أو موت.
صفية بعدم راحة: ماشي ياعمر.
عمر في نفسه بخبث: هانت خلاص وهخلص منكم وهعيش أنا ورحمة في هدوء بقى.
عمر بهدوء: طب يلا دلوقتي ياعمتي.
صفية باستغراب: دلوقتي.
عمر بخبث خفي: آه، عشان نلحق اليوم من أوله.
طلع عمر وصفية من القصر وركبوا العربية.
صفية باستغراب: إحنا رايحين فين ياعمر.
عمر عمل معاها زي ماعمل مع يارا، رش مخدر في وشها بسرعة.
وصل عمر قدام المخزن وشال صفية ودخل بيها.
لقا يامن وسامر ويارا مربوطين في الكراسي اللي قاعدين عليها، وكلهم متخدرين ومتولي واقف جنبهم.
عمر بفخر: جدع يامتولي، قدرت تجيبهم لحد هنا. برافو.
متولي بجدية: شكراً ياباشا.
عمر ربط صفية وجاب جردل كبير مليان ميه ساقعة ودلق عليهم كلهم.
كلهم صحيوا بخضة.
يامن بعصبية: إيه ياعمر، أنت رابطني كده ليه. ده أنا صاحبك.
عمر بسخرية شديدة: صاحبي اه، صاحبي اللي بكل سهولة كان عايز يقتلني.
وكمل بوجع: ليه؟ ليه يا يامن؟ ده أنا صاحبك.
يامن بحقد شديد: أنا بكرهك يا عمر، سامع بكرهك. كل حاجة إنت اللي بتاخدها، كل حاجة عندك وأنا لأ. وآه، اتفقت معاهم إننا نقتلك. فاهم؟ وكنت همضيك على صفقات مشبوهة، وكنت همضيك على تنازل للشركة. بس للأسف ملحقتش.
عمر: إنت متستاهلش كلمة صاحب حتى.
وبص لصفية: هااا ياصفية هانم، دورك جه.
صفية بشر: هقتلك ياعمر، هقتلك فاهم.
عمر بسخرية: عادي، متوقع منك كل حاجة.
صفية بصت على متولي بتوتر: إنت إيه اللي جابك هنا.
عمر بسخرية: آه صح، نسيت أقولك. أصل منصور مامتش.
صفية بصدمة شديدة: إيه! إزاي؟ إزاي؟ لأ لأ، لازم يموت. أنا هموته وهموتك إنت كمان ياعمر. سامع؟ هقتلك وهاخد الفلوس كلها. الفلوس دي بتاعتي، سامع بتاعتي.
عمر بصالها بسخرية شديدة وبعدين بص ليارا: هااا يايارا هانم، مش عايزة تقولي حاجة.
يارا بصتله بحقد شديد: أنا بكرهك ياعمر.
عمر بسخرية: يامصيبتي، مش كنتي امبارح بتحبيني؟ إيه اللي حصل.
سامر بخبث: آه، إنت عملت كل ده بس طلقت رحمة.
عمر بضحك: ياراجل، هي دي حاجة تفوتني بردو.
عمر حكالهم كل حاجة.
صفية بصدمة: يعني إنت اللي كنت بتلعب بينا، مش إحنا اللي بنلعب بيك.
عمر: بالظبط كده، برافو عليكي. ودلوقتي بقى دوري خلص.
وفجأة البوليس دخل.
رواية احببت اعمى الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سندس محمد
وفاجأه البوليس.
دخل الظابط: خلاص ياعمر بيه، هما اعترفوا على كل حاجة، وشكراً لتعاون حضرتك معانا.
وبص للعساكر: يلا يابني، هاتهم.
صفية بعصبية شديدة: سيبوني، سيبوني، أنا معملتش حاجة، هقتل*ك ياعمر، سامع، هقت*لك. انت فاكر إنك كده كسبت؟ لا ياعمر، أنا هوريك.
عمر بسخرية: اللي عندك اعمليه ياعمتي.
يامن بحقد شديد: انت فاكر إني هسيبك؟ لا ياعمر، مش هسيبك، سامع.
يارا بعياط: ياعمر، انت هتسبني؟ لا، لا، أنا معملتش حاجة، معملتش حاجة.
سامر لما العسكري لما خده، قرب من عمر بهمس: هنتقم منك ياعمر، سامع، هقت*لك.
عمر بسخرية: ههه، شوف انت رايح فين الأول.
العساكر خدوهُم، ومتبقيش غير عمر واقف هو والظابط.
الظابط بهدوء: شكراً لتعاونك معانا، وإنك أخدت حقك بالقانون.
عمر بهدوء: أنا كده خدت حقي، صح؟ وأنا عارف إن القانون هيجيب حقي.
الظابط مشي، وعمر بص لمتولي.
عمر بجدية: انت من النهاردة دراعي اليمين يامتولي. لو عايز أي حاجة، أنا معاك وفي ضهرك.
متولي بجدية: متشكر ياباشا.
عمر خرج من المخزن وهو حاسس براحة شديدة.
وهو كده خلاص يقدر يعيش حياته بدون مشاكل، ولا حقد، ولا كره.
***
بعد مرور ست سنين.
نلاقي رحمة بتجري ورا بنوتة جوه القصر.
رحمة بصوت عالي: عائشةهههه.
عمر جه من جوه بسرعة: إيه يابنتي، في إيه؟
رحمة بعصبية: تعالي شوف الاستازة عائشة ياعمر. أقولها تعالي يابنتي، البسي الفستان ده. تقولي لا، يا ماما مش هلبس فساتين، أنا مش بحب الفساتين. وني ني ني.
عمر بيحاول يكتم ضحكته: طب هي مش بتحب الفساتين، وإنتي عارفة كده.
رحمة: يعني إيه؟ دي بنوتة، لازم تلبس فستان. أقولها طب تعالي سرحي شعرك. تقولي لا ياماما.
عمر بهدوء: براحة عليها ياقلبي، هي لسه صغيرة.
جت بنوتة عندها أربع سنين، شبه رحمة أوي، بس شقية أوي، والشقاوه ظاهرة في عينيها.
عائشة بطفولة: قوليها يابابا، شوفي ماما بتعمل مع عائشة إيه.
عمر شالها بحب: تعالي ياقلبي، عائشة، إنتي مزعلة ماما ليه؟
عائشة بطفولة: لا يابابا، أنا مش زعلت ماما. شوف هي اللي زعلتني.
عمر بهمس: طب روحي بوسيها وقوليلها أنا أسفة ياماما.
عائشة نزلت من حضن عمر وراحت عند رحمة.
عائشة بطفولة: إنتي زعلانة مني ياماما؟
رحمة بزعل مصطنع: آه ياعائشة، أنا زعلانة منك خالص.
عائشة بدموع: طب متزعليش ياماما.
رحمة شالتها بحب: يا عيون ماما إنتي، أنا مقدرش أزعل منك ياعائشة.
عائشة باستها بطفولية: أنا بحبك ياماما.
رحمة بحب: وأنا كمان بحبك أوي ياقلب ماما.
عمر كان واقف باصص عليهم بحب.
رحمة فتحتله دراعها: يلا يابابا، تعالي إنت كمان في حضن عائلي.
عمر حضنها هي وعائشة، وهو بيحمد ربنا على النعمة اللي هو فيها دي.
عمر بحزن: بكرة ذكرى وفاة بابا.
رحمة بحزن: ربنا يرحمه يارب.
عمر بحزن: وحشني أوي.
رحمة بحب: هو شايفك دلوقتي ياحبيبي، ادعيله بالرحمة.
عمر بهدوء: ربنا يرحمه يارب.
عائشة بحزن: متزعلش يابابا، هو أكيد جدو شايفك دلوقتي.
عمر بحب: ياروح بابا إنتي.
رحمة بضحك: كل حروفها ضايعة.
عمر بضحك: أيوه، وبالذات لما بتقول حاجة بالسين.
رحمة بضحك: أيوه.
عائشة بتزن طفولي: إنتو بتضحكوا عليا ياماما؟
رحمة بضحك: لا، نضحك عليكي إيه بس، ودلوقتي بقى ميعاد النوم، يلا ياعائشة.
عمر ورحمة دخلوا عائشة أوضتها ونيموها على السرير.
عائشة بنوم: تصبحي على خير ياماما، تصبح على خير يابابا.
عمر ورحمة بحب: وإنتي من أهل الخير ياقلبي.
خرج عمر ورحمة وقفلوا الباب بهدوء.
بعد مادخلوا أوضتهم.
عمر بحب: أنا مش مصدق إننا عايشين بهدوء كده.
رحمة بحب: قول الحمدلله.
عمر بهدوء: بس مفيش حاجة مريحاني قد إن صفية ويارا وسامر ويامن اتحكم عليهم، الحمدلله.
رحمة بهدوء: الحمدلله.
عمر بحزن: أنا عارف إنك زعلانة عشان باباكي.
رحمة بجمود: عمر، أنا هدعيله بالرحمة، معنديش أكتر من كده.
عمر: ربنا يرحمه.
رحمة بهدوء: يارب.
عمر بحب: رحمة، أنا بحبك أوي.
رحمة بحب: وأنا كمان ياعمر، بحبك أوي، إنت عوضي عن كل حاجة شوفتها في حياتي.
عمر بحب: وإنتي النور اللي نور طريقي.
رواية احببت اعمى الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سندس محمد
يونس بعصبية: انتي بردو مش عايزة تقوليلي فين أبويا؟
مامته بتعب: يا يونس، باباك مات.
يونس: ياماما، قوليلي ياماما. أنا نفسي أشوفه. وأنا سمعتك وإنتي بتكلمي خالي في التليفون وبتقولي إن بابا عايش.
اتجه ليها وقعد قدامها ومسك إيديها.
يونس بحنان: طب ليه ياماما مش عايزة تقوليلي بابا فين؟ أنا عشت عمري كله بدور عليه ومش عارف إنه على وش الدنيا. ليه حرمتيني من إني أشوف أبويا ياماما؟ ليه؟
مامته بضعف: مقدرش يابني، مقدرش أقولك.
يونس: طب هو راجل وحش للدرجاتي؟
مامته غمضت عينيها بضعف وتعب.
***
عند رحمة وعمر.
كانوا في أوضتهم.
عمر بحب: ياه، العمر عدى بسرعة أوي يارحمة.
رحمة بحب: بس حبك لسه في قلبي زي ماهو ياعمر.
عمر بقلق: رحمة، أنا خايف أوي.
رحمة باستغراب: خايف من إيه ياعمر؟
عمر بقلق شديد: سامر ويارا ويامن طلعوا من السجن.
رحمة بصدمة شديدة: إيهههه؟ إزاي؟
عمر بقلق: أنا صاحبي ظابط هناك وعرفت منه إنهم طلعوا من شهر. بس لما خليت الرجالة تدور عليهم ملقتش ليهم أثر.
رحمة بهدوء وقلق مخفي: متقلقش ياعمر. ممكن يكون كل واحد فيهم راح من طريق. وبعدين الموضوع ده عدى عليه كتير، متخافش.
عمر بقلق: بتمنى كده يارحمة. أنا كل خوفي على عائشة.
وفي اللحظة دي، خبط الباب خبطات رقيقة.
رحمة بحب (عشان هي عارفة مين اللي بيخبط كده): ادخلي يا عائشة.
ودخلت بنت في غاية الجمال وشبه رحمة أوي.
عائشة ببسمة رقيقة: وحشتوني.
رحمة فتحتلها ذراعاتها.
رحمة بحب شديد: تعالي ياحبيبتي.
عائشة جريت في حضنها بحب.
عمر بتزمر: طب مفيش حضن لبابا ولا إيه؟
عائشة ببسمة: لا طبعًا، إزاي يعني؟
وحضنته بحب.
وفجأة، دخلت بنت شبه عمر أوي والشقاوه باينة في عينيها.
رقية بشقاوه: خيانة من غيري؟
عمر فتحلها ذراعاته بحب.
عمر بضحك: تعالي ياروكتي.
رقية جريت عليه وحضنته بحب.
عمر باس دماغ عائشة ورقية.
عمر بحب: ربنا يحفظكوا ياحبايبي.
عمر بص على رحمة بحب: يلا تعالي إنتي كمان في حضن عائلي.
عمر حضنهم كلهم بحب.
عمر في سره بقلق: ربنا يحفظكم. أنا خايف عليكم أوي. سامر ويارا ويامن أكيد مش ناوين على خير.
عائشة برقة: أنا هروح المستشفى بقى.
عمر بحب: ماشي ياقلبي، خدي بالك من نفسك.
عائشة: حاضر يابابا.
وخرجت من الأوضة.
رقية: وأنا هروح الجامعة.
رحمة: ماشي يا أم لسانين.
رقية بتزمر: على فكرة ده مش عدل.
رحمة جابت شبشبها.
رحمة بتهديد مصطنع: بتقولي حاجة يارقيه؟
رقية بخوف: احمم، لا أنا مقولتش حاجة. أنا عيلة أصلًا.
وجريت على بره.
***
عند يونس.
يونس بقلق: ماما، إنتي كويسة؟
ملقاش رد.
يونس بقلق شديد: ماما، ردي عليا. طب خلاص، مش عايز أعرف حاجة بس ردي عليا.
نوح، ابن خالته، دخل بسرعة.
نوح بقلق شديد: إيه يا يونس، عمتو مالها؟
يونس بقلق شديد: مش عارف يا أحمد. أنا فجأة لقيتها مش بترد عليا.
شالها نوح بسرعة.
نوح بزعيق: هنروح بيها المستشفى بسرعة.
بعد مدة، وصلوا المستشفى ودخلوها.
موظفة الاستقبال ببرود: الفلوس الأول يافندم.
نوح بعصبية شديدة: دخليها الأول وبعدين هنجبلك الفلوس.
الموظفة ببرود: دي قوانين المستشفى يافندم.
يونس بعصبية شديدة: أقسم بالله لو مدخلتيهاش، هطربق المستشفى على دماغك.
الموظفة، عائشة، داخلة من الباب، فحست بخوف شديد.
عائشة جت ووقفت باستغراب.
عائشة باستغراب: فيه إيه؟
يونس برجاء: دخلوها المستشفى أرجوكي. ماما بتموت مننا.
عائشة بشفقة: حاضر، حاضر، دخلوها بسرعة.
الموظفة: بس يادكتورة.
عائشة بمقاطعة وعصبية: أسكتي خالص. إنتي حسابك بعدين.
عائشة نادت الممرضين والدكاترة وخدوا مامت يونس.
يونس بقلق شديد: أنا خايف عليها أوي يا أحمد.
نوح اتجه ليه وخدة في حضنه: متقلقش يا واد يونس، خير إن شاء الله.
بعد شوية، عائشة خرجت من الأوضة.
عائشة بحزن شديد: المريضة عايزكم جوا.
نوح ويونس جريوا على الأوضة بلهفة.
يونس جري عليها بخوف شديد: ماما، إنتي كويسة؟
مامته بتعب شديد: قرب يا يونس.
يونس قرب عليها.
مامته بتعب شديد: أبو.. أبوك اسمه، اسمه...
يونس بقلق: متتكلميش ياماما عشان هتتعبي أكتر.
مامت بحزن شديد: لا، لا يا يونس، لازم أتكلم وأشيل الحمل اللي على قلبي. أبوك اسمه يامن الراوي.
رواية احببت اعمى الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سندس محمد
رواية احببت اعمى الجزء الثاني 2 الفصل الثاني 2
رواية احببت اعمى 2 البارت التاني
مامت بحزن شديد: لا لا يا يونس لازم اتكلم واشيل الحمل اللي على قلبي ابوك اسمه يامن الراوي هو اتعرف عليا وقالي انه بيحبني ووانا صدقته وافتكرت انه بيحبني فعلا واتجوزنا بس محدش كان يعرف وده كان طلبه إن محدش يعرف وعدى شهرين وطلقني غيابي انا اتصدمت لأني كنت في اليوم ده هقوله اني حامل فيك بس بعد كده خوفت ليقولي نزليه ف سافرت بره عند اخويا بس بس مستحملتش العيشه هناك ورجعت علطول ب. س بس انا رغم كل حاجه لسه بحبه يايونس
يونس بصدمه شديده: أنا مش قادر اتخيل
مامته بحزن شديد: والله يا يونس ده كله اللي حصل
يونس: انا مصدقك ياماما
مامته بتعب: سامحني يابني سامحني
يونس بقلق شديد: مسامحك ياماما طب بابا فين ياماما
ملاقش رد
يونس باستغراب: ماما انتي سمعاني
لكن مامته مردتش عليه
************************************************
عند رقيه راحت الجامعه
صاحبتها اول ماشفتها: انا هنفخك يا رقيه
رقيه بضحك: على فكره انا متاخرتش اوي كده
ليله صاحبتها: يابنتي المحاضره هتبدا يلا
رقيه بسرعه: طب يلا بسرعه عشان الدكتور ميزعقش
دخلوا بسرعه بس لحسن حظهم الدكتور مكنش دخل لسه
وبعد شويه الدكتور دخل
ليله بصدمه شديده: مش معقول سليم
رقيه باستغراب: انتي تعرفيه
ليله: اه ده ابن عمي
رقيه: بجد
ليله: ايوه يابنتي هو انا هضحك عليكي واسكتي بقى عشان ميزعقش
الدكتور بصوت عالي: اهلا بيكو انا سليم المنشاوي هديكوا فتره لحد دكتور محمد ما يرجع تاني انا بحب الالتزام ولو حد دخل بعدي مش هدخله سامعين عشان نبقى عارفين بعض من الاول ودلوقتي يلا نبدأ
************************************************
عند عمر ورحمه
عمر: رحمه رحمه اصحي بسرعه
رحمه قامت مفزوعه: ايه ياعمر في ايه
عمر بضحك: ايه يابنتي انتي لسه متعودتيش
رحمه بعصبيه: والله انا في مره قلبي هيقف منك ياعمر
عمر: بعد الشر عليكي ياقلب عمر
رحمه بكسوف: علفكره انا بتكسف
عمر بضحك: بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي
رحمه بحب: اكيد بس بردو لسه بحبك زي الاول واكتر
عمر بحب: وانا كمان بحبك يا قلبي
رحمه بقلق شديد: عمر انا خايفه اوي على عائشه ورقيه
عمر بقلق: ربنا يستر يارحمه عشان انا مش مطمن
************************************************
عند يونس
يونس بصدمه قرب من مامته: ماما ردي عليا
نوح بقلق شديد: انا هروح انادي الدكتوره
خرج نوح لقا عائشه واقفه
نوح: الحقي يا دكتوره عمتو مش بتتكلم
عائشه دخلت معاه بسرعه
عائشه بسرعه: اطلعو بره بسرعه
نوح ويونس خرجوا
يونس بدموع: ماما يانوح هتروح مني
نوح خده في حضنه بصمت
بعد شويه خرجت عائشه نوح ويونس جريوا عليها بلهفه
يونس بقلق شديد: هاا يادكتوره ماما مالها
عائشه بحزن: ٠٠٠٠٠٠٠
لو في تفاعل حلو هنزل واحد كمان النهارده 🤍
************************************************
تعريف الشخصيات
عائشه الجارحي عندها 25 سنه شعرهل طويل اوي وحرير لونه بني فاتح ومختمره وعنيها لونها بني فاتح بشرتها بيضا وطولها حلو شبه رحمه في كل حاجه حتي طبعها وهاديه اوي
رقيه الجارحي اخت عائشه عكسها في كل حاجه رقيه شعرها طويل وعنيها لونها اخضر زي عمر بالظبط وفرفوشه اوي بس لما بتتعصب بتبقى حد تاني بتحب عائلتها اوي عندها 20 سنه في كلية تجاره انجلش ورقيه كمان مختمره
ليله المنشاوي صاحبة رقيه اوي بتحبها اوي عيونها
لونها بني وشعرها قصير لحد رقبتها وقصيره ومختمره زي رقيه وعائشه وبتحب رقيه اوي
يونس يامن الراوي عنده 30 سنه يتميز بشعره البني الناعم وعيونه الزرقه وطويل وجسمه رياضي و هادي اوي بس لما بيقلب بيبقى حد تاني بس رغم كده قلبه حنين اوي
نوح المحمدي عنده 27 سنه ابن خال يونس نوح شعره اسود وناعم وعيونه لونها عسلي فاتح وطويل وجسمه رياضي شبه يونس في طبعه بس نوح عصبي
سليم المنشاوي ابن عم ليله عنده 30 سنه سليم عيونه لونها بني وطويل وجسمه رياضي وشعره لونه بني فاتح
&;
رواية احببت اعمى الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سندس محمد
بعد شويه خرجت عائشه. نوح ويونس جريوا عليها بلهفه.
يونس بقلق شديد: ها يا دكتوره ماما مالها؟
عائشه بحزن: البقاء لله.
يونس بصدمه شديده: انتي بتقولي ايه؟ ماما عايشه متقوليش كده.
عائشه بشفقه عليه: ربنا يرحمها. وسابته ومشيت.
نوح خد يونس في حضنه: اهدى يا يونس، ربنا يرحمها.
يونس بدموع: تعبت في حياتها أوي يا نوح.
نوح بدموع: عارف عارف يا يونس، عشان كده ربنا رحمها. ادعيلها بالرحمه.
يونس بدموع: ربنا يرحمها يا رب. وكمل بتصميم: أنا لازم أكلم باباك وأفهم منه كل حاجه من الأول يا نوح.
***
عند عائشه، دخلت مكتبها ودموعها نزلت بشفقه على يونس. هي أول ما شفته صعب عليها أوي.
عائشه بحزن شديد: ربنا يصبره يا رب.
تليفونها رن.
عائشه بحزن: ألو يا ماما.
رحمه باستغراب: مال صوتك يا عائشه، انتي بتعيطي؟
عائشه بحزن: لا يا ماما مفيش حاجه.
رحمه بشك: ماشي يا ناعم يا عائشه، وأنا هصدقك. هتتأخري؟
عائشه: مش عارفه لسه يا ماما.
رحمه ببسمه: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك على نفسك.
عائشه: حاضر يا ماما، سلام.
قفلت عائشه معاها وقعدت تفكر في يونس.
عائشه بعصبيه من نفسها: استغفر الله العظيم. مينفعش كده. وقعدت تستغفر ربنا.
***
عند رقيه.
رقيه بهمس لليله: أنا زهقت.
ليله بزهق: وأنا كمان والله زهقت، بس خلاص قربنا نخلص.
بعد شويه كانت المحاضره خلصت والطلاب كلهم طلعوا. مكنش في غير رقيه وليله عشان بيلموا حاجتهم. خلصوا وكانوا طالعين.
سليم بهدوء: معلش يا آنسه رقيه، ممكن أتكلم مع آنسه ليله شويه.
رقيه بصت على ليله لقيتها بتهزلها راسها بهدوء.
رقيه بهدوء: حاضر يا دكتور.
وطلعت رقيه ومفضلش غير ليله وسليم.
سليم قرب من ليله.
سليم بخبث: إيه يا ليلتي؟ مش هتسلمي عليا؟ ده أنا حتى لسه جاي من السفر.
ليله بعصبيه: وأسلم عليك ليه إن شاء الله؟
سليم بمكر: عشان جوزك مثلا.
***
في مكان أول مره نروح.
مجهول بخبث: هنعمل إيه؟
مجهول اتنين: مش عارف يا يامن.
يامن بشر: أحلى حاجه عملناها إننا خلصنا من يارا. يا ساتر.
سامر بخبث: دي أحلى حاجه عملناها فعلاً.
يامن بضحك: هي دي مش اختك ولا إيه؟
سامر بخبث: كانت عايزة تودينا كلنا في داهيه وتروح لعمر ورحمه.
يامن بضحك: الله يرحمها، كانت غبية أوي.
سامر بمكر: طب دلوقتي هنبدأ بمين؟
يامن بشر: ولاد عمر أكتر حاجه هتوجع قلبه.
سامر: هو عنده اتنين صح؟
يامن: آه.
سامر بخبث: طب هنبدأ بمين فيهم؟
يامن بشر وخبث شديد: بنته الصغيرة رقيه.
رواية احببت اعمى الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سندس محمد
رواية احببت اعمى الجزء الثاني 2 الفصل الرابع 4
سامر بخبث: طب هنبدأ بمين فيهم
يامن بشر وخبث شديد: بنته الصغيره رقيه
&;