تحميل رواية «احببت اعمى» PDF
بقلم سندس محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رحمه: انت عايز ترميني لأي حد وخلاص، حرام عليك، أنا بنتك، ليه تعمل فيا كده؟ نزل كف على وشها من أبوها. أبو رحمه بقسوة: اخرسي، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، فاهمة؟ أنا قولت كلمة خلاص. رحمه بانهيار: يابابا، ونبي، ونبي، أنا مش عايزة أتجوزه، يابابا. أبو رحمه بغضب وقسوة: أنا خلاص اديت كلمة للناس، جهزي نفسك، كتب الكتاب النهارده. وسبها وخرج من الأوضة. هي اترمت على السرير بانهيار. رحمه بعياط: يارب، يارب. رحمه، البطلة: شعرها طويل وحرير، لونه بني فاتح، وعينيها لونها عسلي، بشرتها بيضا، وطولها حلو، مش قصيرة ولا طوي...
رواية احببت اعمى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سندس محمد
عمر بتوتر: احمم رحمه عايز أقولك على حاجة.
رحمه باستغراب: اتفضل.
عمر بتوتر: احمم أنا...
وقبل ما يكمل، دخل عليهم شخص غير متوقع.
يامن.
صاحب عمر من سنين، عنده 30 سنة، شغال مع عمر في الشركة. بيحب عمر أوي وعمر بيحبه.
عينيه لونها بني وشعره لونه بني وناعم. جسمه رياضي وطويل. بتاع بنات، بيكلم بنات بعدد شعر راسه.
يامن بصوت عالي: مفاجأة.
عمر عرف الصوت: يامن.
يامن قرب منه وحضنه أوي.
يامن: وحشتني ياصاحبي.
عمر: وانت كمان وحشتني أوي. إيه يابني انت نسيت صحبك ولا إيه؟
يامن بعد عنه: أنا بردو اللي نسيت ولا انت اللي نسيت حد اسمه يامن خالص.
عمر بابتسامة: لا طبعًا، هو أنا أقدر.
يامن: ليه مبقتش تيجي الشركة خالص؟
عمر: معلش بقى، اديني جيت أهو.
يامن بص على رحمه بأعجاب.
يامن بأعجاب: مين القمر بقى؟
عمر بعصبية: يامـــــــن! لم نفسك. دي مراتي.
يامن بصدمة: انت اتجوزت من غير ما تقول لي؟
عمر: يابني الموضوع جه فجأة.
يامن بزعل: ماشي ياعمر.
عمر حضنه.
عمر بابتسامة: متزعلش يا يامن، والله الموضوع جه فجأة. متزعلش مني، انت أخويا وانت عارف إنّي مش بخبي عليك حاجة صح؟
يامن: صح.
عمر بابتسامة: خلاص بقى متزعلش عشان فعلاً الموضوع جه فجأة.
يامن بابتسامة: مش زعلان ياحبيبي. وبص لرحمه: ازيك؟
رحمه بهدوء: الحمدلله.
رحمه محستش براحة من ناحيته، بس كبرت دماغها. هي أصلًا ملهاش دعوة بيه.
يامن بابتسامة: أستأذن أنا بقى.
عمر بهدوء: خليك شوية يابني.
يامن بابتسامة: لا ياعم، ورايا شغل مهم.
عمر بابتسامة: ياراجل، شغل بردو؟
يامن بابتسامة: أيوه يابني شغل، أمال انت فاكر إيه؟ أنا توبت خلاص.
عمر بابتسامة: أه أه، مصدقك.
يامن: سلام ياحبيبي، لو عايز حاجة كلمني.
عمر بهدوء: ماشي يايامن.
خرج يامن.
رحمه باستغراب: مين ده؟
عمر بابتسامة وهدوء: ده يامن صحبي من زمان أوي وبحبه أوي بجد. جدع معايا وواقف في ضهري دايماً.
رحمه بعدم راحة: ربنا يخليكوا لبعض يارب.
عمر بابتسامة: ويخليكي ليا.
بصتله رحمه بخجل وغيرت الموضوع.
رحمه بتوتر: احمم يلا كمل شغلك بقى.
عمر بضحك: ماشي ياستي.
قعد عمر عشان يكمل شغله، وبعد مدة طويلة.
عمر بتعب: لا خلاص تعبت. يلا نروح بقى.
رحمه: يلا، الوقت قرب يأخر أصلًا.
خرجوا الاتنين من الشركة وركبوا العربية.
بعد مدة وصلوا القصر.
السواق: وصلنا ياعمر بيه.
عمر: ماشي، يلا يارحمه.
نزلوا من العربية ودخلوا القصر.
رحمه بهدوء: ده الكل نام.
عمر براحة: أحسن، خلينا نطلع بقى عشان أنا هلكان وعايز أنام.
رحمه بهدوء: يلا.
طلعوا سوا.
عمر بهدوء: بصي ياستي، هخش آخد شاور وهاجي تمام.
رحمه بهدوء: تمام، وأنا هستناك عشان أنا كمان هاخد شاور عشان هموت وأنام.
دخل عمر عشان ياخد شاور، وبعد شوية خرج.
عمر بابتسامة: أنا جيت أهو.
رحمه: يلهوي! كل ده؟ أنا نمت على نفسي أصلًا.
عمر بضحك: معلش، خليها عليكي. انتي بتعملي كده على فكرة.
رحمه بصدمة مصطنعة: أنااا؟ يلهوي على الظلم، حراممم.
عمر بابتسامة: معلش، أنا ظالم بريئة يابت.
رحمه بهدوء: بص، هنزل أشرب وهاجي عشان الميه اللي هنا خلصت، ماشي؟
عمر بهدوء: ماشي. واه صح، لما تطلعي هقولك على اللي كنت هقوله في المكتب النهارده.
رحمه بحماس: ماشي، مش هتأخر.
وخرجت من الأوضة، وجاية تنزل من على السلم سمعت صوت من وراها.
يارا بحقد: أهلاً برحمه هانم، عجبتك القعدة هنا صح؟
رحمه بهدوء: ملكيش فيه.
يارا: طب مش عايزة تعرفي سر صغير كده؟
رحمه باستغراب: سر إيه؟
يارا بحقد: هقولك في الوقت المناسب.
رحمه بقرف: طب عايزة إيه دلوقتي؟
يارا بتحذير: أنا بحذرك وبقولك ابعدي عن عمر عشان هاذيكي، وانتي مش قدي أصلًا.
رحمه بسخرية: ههه، اتكلمي على قدك ياشطرة.
يارا بحقد: عمر ملكي أنا، فاهمة؟ ومفيش حد هيقدر يفرقنا مهما يحصل. وانتي شكلك عايزة تموتي.
رحمه بعصبية: طب أنا عايزة أشوف هتعملي إيه. عمر مش هيسمح إنك تعملي لي حاجة. وريني هتعملي إيه.
يارا بحقد: هعمل كده.
وزقتها من على السلم.
وقعت رحمه من على السلم. وخدت السلم من أوله لآخره. وقعت رحمه غرقانة في دمها.
رواية احببت اعمى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سندس محمد
وقعت رحمه من على السلم غرقانه في دمها.
بصتلها يارا بصدمه: يلهوي أنا عملت ايه.
وفكرت شويه وقالت بخبث: أنا معملتش حاجه، هي اللي وقعت.
وبصوت عالي كملت: يلهوي يلهوي الحقونيييي ياعمر ياخالي الحقوا.
عند عمر في الأوضة.
عمر باستغراب: إيه صوت الصويت ده ياترى جي منين.
وفكر شويه فتح عينه بصدمه: رحمه برا.
خد العصايه بتاعته وخرج من الأوضة ومشي ورا الصوت اللي سامعه وهو حاسس إن قلبه هيقف من الخوف عليها، خايف ليحصلها حاجه.
وصل ناحية الصوت.
يارا أول ماشافته بخوف مصتنع: عمر عمر الحق رحمه ياعمر هتروح مننا ياعمر.
عمر أول ماقالت كده حس إن قلبه وقع في رجليه.
عمر بخوف شديد ولهفه: مالها رحمه مالها.
يارا بخبث مخفي: واقعه من على السلم سايحه في دمها هتروح مننا ياعمر.
عمر حس إن الدنيا وقفت مش مستوعب هي بتقول إيه أصلاً.
نزل جري من على السلم.
أول ما نزل من على الدرجة الأخيرة حس بجسمها نزل على ركبته قدامها.
هو لسه مش مستوعب أصلاً إنها واقعه من على السلم.
عمر بدموع متحجرة في عينيه: رحمه رحمه انتي عايزة تسبيني بعد ما لقيتك كده.
أنا بحبك والله بحبك.
طب طب عارفه أنا كنت هعمل العملية عشان خاطرك.
شوفتي قد إيه أنا بحبك.
كان نفسي أشوف ملامحك.
طب انتي هتقدري تسبيني.
هتقدري.
لو هتقدري أنا مش هقدر، مش هقدر ياعمري.
طب طب بصي هعملك اللي انتي عايزها بس متروحيش مني.
أنا بعد ما حبيتك هتسبيني.
منصور بصوت عالي بعد ما جه من الأوضة عشان سمع صوت يارا: عمر فوق ياعمر هتموت في إيدك.
لازم نوديها المستشفى هتموتتتتت ياعمررررر هتموتتتتتتت.
عمر بتوهان: هتموت هتموت.
شوفت يابابا رحمه هتسبني هتسبني يابابا هتسبني وتروح.
مش هقدر أعيش من غيرها والله مش هقدر.
منصور شالها وقاله بعصبيه: إحنا لو مخدنهاش دلوقتي هتموت فعلاً.
يلاااا عشان نوديها بسرعة.
بعد مده وصلوا كلهم المستشفى.
منصور شال رحمه ودخلوا المستشفى بسرعة عشان عمر مكنش هيعرف يشيلها عشان المستشفى جديدة عليه وهو ميعرفش حاجة في المكان.
عمر بصوت عالي: انتو يالي هنااااا هتموت مننا بسرعة.
انتوا ياشوية بهايممممم.
الدكاتره جم بسرعة وخدوها على الترولي.
الدكتور بشفقه من حالتها: دخلوها عمليات بسرعة.
دي بتموت بسرعة.
عمر بدموع: هي هتبقى كويسه صح.
الدكتور بشفقه على حالته: ادعولها.
صفيه بحزن مزيف: ربنا يشفيها يارب.
وكملت في سرها: ربنا يخدها عشان نخلص بقى ياساتر.
منصور بحزن: ربنا يشفيها يارب.
اهدأ يابني اهدأ.
عمر بتوهان ودموع: هتروح مني يابابا هتروح.
أنا مش هقدر أعيش من غيرها مش هقدر والله.
منصور بحزن شديد: هتبقى كويسه يابني ادعيلها بس وهي إن شاءالله هتبقى كويسه.
يارا في سرها بحقد: يارب تموت عشان نخلص بقى عشان تعرف تتحداني كويس.
عدى ساعتين وبردو مفيش حد خرج والكل قاعد على أعصابه بره ماعدا صفيه ويارا اللي بيتمنوا إنها تموت.
فاجأة الدكتور خرج وعلى وشه علامات الأسف.
منصور بلهفه: هااا يادكتور إيه الأخبار.
الدكتور بأسف: أنا بصراحة مش عارف أقولكم إيه.
عمر بعصبيه شديده: ماتخلص يادكتور انت هتلعب بأعصابنا.
إحنا أعصابنا تعبانه لوحدها أصلاً.
الدكتور بأسف: ٠٠٠٠٠٠٠٠
رواية احببت اعمى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سندس محمد
الدكتور بأسف: للأسف المريضة دخلت في غيبوبة.
عمر بعدم استيعاب: إيه؟ يعني إيه دخلت في غيبوبة؟
الدكتور بشفقة: ادعولها، هي دلوقتي محتاجة الدعاء. دلوقتي للأسف ما نقدرش نعمل حاجة.
منصور بحزن: طب هتفوق امتى يا دكتور؟
الدكتور: هتفوق امتى دي بتاعت ربنا، ممكن أسبوع، شهر، سنة، سنين، ما أعرفش.
عمر بدموع: إزاي؟ لا لا، رحمة كويسة، أنا متأكد هي هتصحى. إزاي يعني دخلت في غيبوبة؟ يا رب يا رب، أنا تعبت خلاص، تعبت يا رب.
منصور بدموع متحجرة: اهدى يا ابني، اهدى. هي هتبقى كويسة وهتقوم، صدقني رحمة كويسة وهي قوية وهتقدر تتغلب على تعبها وتقوم.
صفية بخبث مخفي: اهدى يا ابني، اهدى، ربنا يشفيها.
يارا بحقد في سرها: ماشي، ما متتش. ماشي، أنا وهي والزمن طويل. أنا حذرتها وقولتلها ملكيش دعوة بعمر، بس هي مصدقتنيش لما حذرتها. أنا هوريكي يا رحمة.
عمر بوجع للدكتور: ينفع أشوفها؟
الدكتور بشفقة: للأسف مش هينفع دلوقتي خالص.
عمر بوجع: يا دكتور، ونبي أنا عايز أشوفها. خمس دقايق بس، مش كتير. أحس إنها كويسة بس.
الدكتور بشفقة: طيب، بس خمس دقايق بس. ونده على الممرضة.
الممرضة: نعم يا دكتور؟
الدكتور: جهزي عمر بيه عشان يدخل للمريضة.
الممرضة: حاضر يا دكتور.
الممرضة جهزت عمر عشان يدخل لرحمة.
الممرضة: اتفضل يا عمر بيه، خمس دقايق بس.
دخل عمر الأوضة وهو حاسس إن روحه هي اللي جوه الأوضة. حسس بالعصاية بتاعته لحد ما وصل عند السرير. حسس بإيده لحد ما مسك إيديها.
عمر بوجع وحزن: أنا موجوع أوي، انتي حاسة بيا صح؟ أنا حاسس إن قلبي هيقف من الوجع. أول مرة أحس بالعجز ده كله. عارفة ساعة ما عملت الحادثة، بردو ما حسيتش بكمية العجز ده كله. أنا مش قادر أستوعب أي حاجة من اللي حصلت. بس أوعدك إني هعمل العملية زي ما وعدتك وهعمل كل حاجة كان نفسك تعمليها. بس قومي انتي، قومي عشان أنا موجوع أوي. بصي، أنا كل يوم هاجي ليكي، بس اوعديني إنك تقومي. قومي ونبي.
عدى يومين على الحادثة بتاعت رحمة.
عمر واقف قدام سرير رحمة: عارفة يا رحمة، أنا بكرة هعمل العملية. شوفتي؟ روحت للدكتورة وقالتلي إني ممكن أعمل العملية عادي. كنت فرحان، بس فرحتي كانت ناقصة عشان انتي مش معايا. أنا خايف أوي. وهنتقم من اللي عمل فيكي كده، أصل مش معقولة انتي اللي وقعتي. اوعدك كل حاجة هتتصلح، اوعدك.
خلص عمر كلامه معاها وخرج من الأوضة.
منصور بتعب: تعالى يا ابني عشان انت هتتحجز في المستشفى لحد بكرة.
عدى اليوم بدون أحداث غير إن يامن جه لعمر ومشي، وصفية ويارا روحوا.
في صباح جديد على أبطالنا.
الدكتورة: جاهز يا عمر بيه؟
عمر بهدوء: آه جاهز.
منصور بخوف: متقلقش يا ابني، إن شاء الله تطلع من العملية مجبور الخاطر. متقلقش.
عمر بابتسامة مصطنعة: مش قلقان يا بابا، خير إن شاء الله.
يارا بدلع: متقلقش يا عموري.
عمر مردش عليها.
دخل عمر العمليات. عدى أربع ساعات وخرجت الدكتورة من أوضة العمليات.
منصور بخوف: هااا يا دكتورة؟
الدكتورة: إحنا هنشيل الشاش ونشوف، وإن شاء الله خير. متقلقش، خير إن شاء الله.
بعد ساعتين كانوا كلهم حوالين عمر عشان الدكتورة هتفك الشاش.
الدكتورة: جاهز يا عمر بيه؟
عمر بخوف مخفي: آه جاهز.
الدكتورة شالت الشاش.
الدكتورة: دلوقتي تقدر تفتح عينك يا عمر بيه.
منصور بخوف شديد: هاااا يا ابني، شايفني؟
عمر: أنااا.........
رواية احببت اعمى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سندس محمد
بدأت الدكتورة تفك الشاش، وبعد ما خلصت قالت:
"دلوقتي تقدر تفتح عينك يا عمر بيه."
منصور بخوف شديد:
"هااا يا عمر شايفني؟"
عمر بفرحة شديدة:
"آه آه يا بابا شايفك، شايفك يا بابا. أنا رجعت أشوف تاني يا بابا. آه الحمد لله، الحمد لله يا رب."
منصور خده في حضنه بفرحة:
"آه يا بني آه، حمد الله على سلامتك يا حبيبي، حمد الله على سلامتك. الحمد لله يا رب، الحمد لله. يا بني أنا مش قادر أصدق نفسي من الفرحة."
عمر بفرحة:
"أنا شايفك يا بابا، شايف نور. أنا رجعت أشوف النور تاني يا بابا."
منصور بفرحة:
"الحمد لله يا بني، الحمد لله."
صفية بفرحة مصطنعة:
"مبروك يا بني، ألف مبروك. والله فرحت لك أوي."
عمر من غير نفس:
"الله يبارك فيكي."
يارا بدلع:
"مبروك يا روحي، أنا هطير من الفرحة والله مش مصدقة نفسي إنك رجعت زي الأول."
عمر بسخرية شديدة:
"آه مصدقك، مصدقك."
وكمل في سره: "بدأ العد التنازلي ليكوا، نهايتكوا قربت."
الباب خبط واتفتح ودخل شخص مكنش متوقع إنه يجي في الوقت ده.
صفية بفرحة:
"سامر!"
سامر بصلهم كلهم بخبث:
"هاي يا جماعة."
عمر بصله بعصبية:
"نورت يا ابن عمتي."
سامر بخبث:
"حبيبي، ألف سلامة عليك. أنا أول ما عرفت قولت لا يا سامر لازم تقف جنب ابن خالك ده زي أخوك برده، ولا إيه؟ ده إحنا متربيين."
عمر بسخرية:
"حبيبي تسلم، أنا عارف إنك صاحب واجب برضه."
صفية حضنته:
"حبيبي وحشتني أوي."
وقربت من ودنه: "إنت مقلتش إنك جاي دلوقتي ليه؟ مش قولت مش هاجي دلوقتي يا غبي؟"
سامر بهمس:
"قولت أعملكوا مفاجأة ونبدأ في الجد بقى."
صفية بمكر:
"عندك حق."
بعدت عنه، ومنصور قرب منه حضنه، ويارا برضه.
عمر بحب:
"بابا، أنا عايز أروح أشوف رحمة، نفسي أشوف ملامحها."
منصور بحب:
"حاضر يا بني، تعالى معايا."
وبصلهم كلهم: "بعد إذنكم يا جماعة."
كلهم:
"اتفضلوا."
خرجوا هما الاتنين من الأوضة وسابوا ثلاثي الشر.
عمر:
"نفسي أشوفها أوي، أنا متأكد إنها قمر."
منصور:
"هي زي البدر يا بني، وشاور على أوضة أهي، دي الأوضة، خش."
دخل عمر الأوضة بخطوات مترددة، حاسس إن قلبه هيقف من الفرحة، وأول ما عينه وقعت عليها اتصدم.
عمر بصدمة:
"مش معقول."
***
عند ثلاثي الشر كانوا قاعدين في الأوضة.
يارا بحقد:
"إحنا مش هنفضل قاعدين كده، لازم البت اللي اسمها رحمة دي تموت."
صفية بمكر:
"آه صح، نسيت أسألك، إنتي اللي عملتي فيها كده؟"
يارا بحقد:
"آه، أنا اللي عملت فيها كده."
سامر بخبث:
"مش ندمانة بقى يا يويو؟"
يارا بسخرية:
"لأ طبعاً مش ندمانة، هندم على إيه يعني؟ وبعدين متحسسنيش إنك بتبيع سبح."
صفية بمكر:
"جدعة يا بت، أحسن، هي تستاهل بصراحة، بس الخوف كله لا تصحى، ممكن تقول لعمر، ساعتها هتبقى مصيبة، ربنا يستر."
يارا:
"لأ مش هتقوله، ولا فكرت، عادي جداً، هقتلها تاني."
سامر:
"إنتي إيه يا بنتي؟ أهدي على نفسك عشان كل حاجة تمشي زي ما إحنا عايزين، إنتي ممكن تيجي وبكل غباء تضيعي كل حاجة، وساعتها أنا اللي هموتك."
يارا بخوف مخفي:
"طب وأنا أعمل إيه؟ أنا نفسي عمر يطلقها بقى."
سامر بخبث:
"هو إنتي لسه فاكرة إني عمر هيجيلك بعد اللي عملتيه؟"
يارا:
"هو إنتوا ليه كل شوية تفكروني؟ أنا فاكرة، أنا عملت إيه كويس أوي ومش غلطانة في أي حاجة، فاهمين؟ وإنتوا اللي قولتولي أعمل كده."
صفية بخبث:
"إحنا لازم ناخد عمر لصفنا عشان يدينا الثقة تاني ونرجع معاه زي الأول."
يارا بسخرية:
"طب ده إزاي هنعملها؟ مش فاهمة."
صفية بمكر وخبث:
"هقولك، بس في شخص مهم هيساعدنا."
يارا وسامر باستغراب:
"مين؟"
صفية بمكر:
"..."
يارا وسامر بصدمة شديدة:
"إيه؟!"
رواية احببت اعمى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سندس محمد
دخل عمر الغرفة بخطوات مترددة. أول ما وقعت عيناه عليها، اتصدم.
عمر بصدمة: مش معقولة. إيه الجمال ده؟ ما شاء الله يا عمري، طلعتي أجمل ما كنت متخيل.
قرب منها بخطوات بطيئة ووقف قدام السرير.
عمر بدموع: شوفتي يا رحمة؟ شوفتي أنا بقيت بشوف أهو؟ عملت العملية. عارفة أنا مبسوط أوي، بس فرحتي ناقصة من غيرك. أنا حاسس إن يارا هي اللي عملت فيكي كده. طب أقولك على حاجة؟ انتي عارفة أنا ليه بكره عمتي؟ ويارا؟ عايزة تسمعي؟ هما عملوا فيا إيه؟ دول دمروني. أنا كنت خاطب يارا، كنت بحبها أوي وهي كانت بتحبني.
ضحك بسخرية: أو ده اللي كنت فاكره. فضلنا مخطوبين شوية لحد ما عملت الحادثة. كان قبل فرحنا بيومين. لما فقت من الحادثة لقيت ضلمة. كل حاجة حواليا كانت ضلمة. انهارت جامد، بس كان عندي أمل إنها تفضل معايا. عارفة هي عملت إيه؟ كسرتني.
رجع عمر بذكرته لما فاق من الحادثة.
**فلاش باك**
عمر بصريخ ووجع: أنا بقيت أعمى. بقيت أعمى. ابعدوا عني. ابعدوا عنيييي. أنا مش شايف. مش شايف. أنا أعمى. أعمى. آآآه يا رب. يا رب.
منصور بدموع: اهدى يا ابني. ده قضاء ربنا. اهدى يا حبيبي. اهدى. أنا قلبي بيتقطع عليك.
عمر بوجع: اهدى إيه؟ اهدى إيه؟ أنا بقيت أعمى. في أكتر من كده؟
يارا بدموع مصطنعة: اهدى يا روحي. إن شاء الله تعمل العملية وترجع تشوف تاني.
الدكتور دخل بسرعة.
الدكتور بزعيق للممرضة: اديله الحقنة بسرعة.
الممرضة: حاضر يا دكتور.
الدكتور: كتف.
الممرضة أدته الحقنة.
عمر بتوهان وهو بيروح في النوم: أنا بقيت أعمى. بقيت أعمى. مش هشوف النور تاني.
عدى يومين. عمر خرج من المستشفى وحالته النفسية وحشة جداً. باباه زعلان على ابنه وموجوع. يارا مش حاطة في دماغها حاجة. وصفية هكذا، وسامر كان لسه مسافرش وكان شمتان في عمر جداً.
وفي يوم، كان الكل متجمع عند عمر في الأوضة.
عمر بوجع: يارا، انتي مش هتسبيني صح؟
يارا بسخرية: لا أسيبك إيه؟
عمر باستغراب: أنا ليه حاسس إنك بتتريقي؟
يارا بسخرية شديدة: أمال انت فاكرني بتكلم بجد؟ أنا إيه اللي يجبرني إني أعيش مع واحد زيك؟
عمر بكسرة: واحد زيك؟
يارا بسخرية: أه. واحد زيك. أعمى مش بيشوف. أنا أصلاً مش بحبك. أنا كنت بمثل عليك عشان الفلوس مش أكتر. غير كده لأ. أنا ميشرفنيش إني أعيش معاك أصلاً. انت عايز صحابي يتريقوا عليا ويقولوا اتجوزت الأعمى؟ ولا تكون فاكر إني هرجعلك تاني؟ ده ربنا رحمني منك يا شيخ. وكفاية تحكماتك وقرفك ده. الحمد لله والله.
منصور قام ضربها بالقلم جامد: اخرسي. اخرسي. انتي كلبة ومتستاهليش أي حاجة. أقسم بالله انتي لو مكنتيش بنت اختي لكنت موتك.
كل ده وعمر في عالم تاني. عالم مليان وجع.
صفية خدت يارا في حضنها: انت اتجننت؟ إزاي تضرب بنتي؟
منصور بعصبية شديدة: وأكسر رقبتها كمان. بنتك مش محترمة. انتي لو مربياها مكنتش قالت كده.
صفية: انت اتجننت؟ إزاي تقول كده على بنتي؟
منصور بعصبية: إيه؟ قولت الحق. وبعدين أه. قولوا كده. انتوا طمعانين فينا. انتي لسه فاكرة بردو إن دي فلوس أبويا؟
صفية بعصبية شديدة: أه. فلوس أبويا اللي انت خدتها لوحدك يا منصور.
منصور بعصبية: دي فلوسي أنا. أنا اللي عملتها. انتي بتقولي كده عشان تداري على كذبك وخبثك وطمعك.
صفية بخبث: ملكش دعوة. وبقولك تاني. ملكش دعوة ببنتي.
منصور بسخرية: أه. بنتك. أه. اللي مش متربية.
صفية بعصبية: ملكش دعوة ببنتي يا منصور. هي حرة. إيه هنجبرها تعيش مع واحد أعمى ولا إيه؟
منصور بعصبية: اخرسي. اخرسي. اطلعي بره بيتي.
صفية بصدمة: انت بتطردني؟
منصور بعصبية: آه. بطردك. اطلعي بره.
بصتله صفية بحقد وهي بتتوعد ليه في سرها.
**باك**
عمر بوجع: عمتي صفية ساعتها خدت يارا وسامر وسافروا برا. وأنا من بعد كلام يارا حسيت إن الدنيا كلها قفلت في وشي. كرهت الحب كله. لحد ما انتي جيتي غيرتي كل حاجة. حسيت إن قلبي رجع للحياة تاني. مش ناوية تقومي بقى؟ أنا عارف إنك سامعاني وحاسة بيا صح؟ طب أنا مش صعبان عليكي؟ أنا موجوع من غيرك. فوقي بقى يا رحمة.
عمر بص على إيديها.
عمر بصدمة: رحمةههههه. مش معقول.
لقا إيديها بتتحرك.
عمر بفرحة: رحمة. رحمة. انتي فوقتي؟
ملاقش رد فعل.
عمر بحزن: أنا كان متهيألي. كان نفسي يبقى حقيقة وتفوقي. بس أوعدك هصلح كل حاجة.
خرج من عندها لقى منصور قاعد على الكرسي مستنيه.
عمر بحزن: بابا. انت لسه قاعد؟
منصور بحب: استنيتك. قولت نروح سوا.
عمر: لا يابابا. أنا مش هروح. هفضل قاعد معاها. هنام.
منصور بحدة: لا طبعاً. هتروح معايا ومن غير كلام. وبعد شوية ابقى ارجع تاني.
عمر باستسلام: حاضر يابابا. يلا نروح.
خرجوا الاتنين من المستشفى.
وبعد مدة وصلوا البيت.
منصور بحب: يلا يا حبيبي اطلع ارتاح شوية.
عمر بحب: حاضر ياحبيبي. عايز حاجة.
منصور بحب: عايز سلامتك يا ابني. أه. صح. انت هتروح المستشفى تاني امتى؟
عمر بهدوء: شوية كده. ليه في حاجة ولا إيه؟
منصور: لا يا حبيبي. بسألك بس.
عمر بهدوء: ماشي يابابا. بعد إذنك.
منصور بحب: إذنك معاك يا ابني.
طلع عمر ودخل أوضته هو ورحمة. بص في الأوضة بحزن. هو اتعود يسمع صوتها.
خد هدوم ودخل عشان ياخد شاور.
وبعد مدة طلع من الحمام وبص على الكنبة لقى اللي خلاه يحس بصدمة شديدة.
عمر بصدمة شديدة: مش معقول. انتي.
رواية احببت اعمى الفصل السادس عشر 16 - بقلم سندس محمد
خد عمر هدومه ودخل عشان ياخد شاور.
وبعد مده طلع من الحمام وبص على الكنبه لقا يارا قاعده على الكنبه وحاطه رجل على رجل وبتبصله بخبث.
عمر بصدمه شديده: مش معقول انتي؟ ياههه انتي وصلت بيكي البجاحه للدرجاتي ياشيخه؟ انتي ايه؟ أنا عايز افهم، أنا اقسم بالله ماسك نفسي عنك بالعافيه.
يارا بخبث: ايه يابيبي؟ اتصدمت صح؟ وبعدين لا لا مكنتش متوقعه منك المعامله دي. كنت فاكرة اني وحشتك يابيبي.
عمر بعصبيه شديده اتجه ليها ومسكها من دراعها: انتي ليكي عين تيجي لحد هنا؟ انتي ايه شيطانه؟ لا بجد انتي ايه؟ فهميني؟ أنا قرفان منك.
يارا بوجع من ايديها حاولت تداريه: وليه يعني ميكونش عندي عين؟ عملت ايه يعني؟ ولا انت زعلان عشان رفضتك قبل كده؟ ورفضت اكمل معاك وانت اعمى؟ بس انت دلوقتي مش اعمى يعني عادي يابيبي.
عمر بصلها باستحقار شديد.
عمر بسخريه شديده: انتي واحده طماعه ومطمرش فيكي اي حاجه ولا هيطمر حتي.
يارا بمكر: ايه يابيبي؟ انت مبقتش تحبني ولا ايه؟
عمر بكره: أنا بكرهك واكتشفت اني مكنتش بحبك ولا حاجه، ده كان وهم. لكن حبي الحقيقي هوا رحمه.
يارا بحقد شديد: هموتها فاهم؟ هموتها زي ما عملتها اول مره لكن منجحتش للاسف.
عمر بعصبيه شديده ضربها بالقلم: اخرسيي اخرسيييي.
يارا وقعت في الارض من قوة القلم.
عمر مسكها من شعرها: اقسم بالله هموتك في ايدي لو مطلعتيش. وحق رحمه أنا هجيبه فاهمه؟ هجيبههه ونتي دورك جاي استني عليا.
يارا بصتله بحقد شديد وطلعت من الاوضه بسرعه، هي عارفه انه ممكن يقتلها عادي.
عند عمر في الاوضه بقي يمشي في الاوضه بعصبيه شديده.
عمر بعصبيه: هقتلك يا يارا هقتلك. كنت متاكد انك انتي اللي عملتي كده. كنت متاكد. انتو خلاص جبتو اخركوا معايا. نهيتكوا قربت خلاص.
عند يارا خرجت من اوضة عمر وهي شكلها بايظ خالص ووشها احمر مكان القلم. صفيه شافتها وهي داخله اوضتها. صفيه جريت عليها.
صفيه: ايه اللي عمل فيكي كده؟
يارا بحقد: عمر.
صفيه بعصبيه شديده: ايه؟ ليه كده؟
يارا بتعب: تعالي بس ندخل الاوضه.
دخلوا هما الاتنين.
صفيه قعدت: يلا قوليلي ايه اللي حصل.
يارا حكتلها كل حاجه.
صفيه بعصبيه: كده هو جاب اخره معايا. وطلعت تليفونها واتصلت على رقم المجهول.
صفيه بعصبيه: هنتقابل كمان ساعه.
المجهول: ليه فيه حاجه ولا ايه؟
صفيه بخبث: اه نتقابل كمان ساعه متتاخرش.
المجهول بخبث: ماشي.
************************************************
عند عمر تليفونه رن وكان الدكتور اللي متابع رحمه في المستشفى.
عمر بلهفه: الو يادكتور.
الدكتور: الو يا عمر بيه حضرتك لسه في المستشفى؟
عمر بخوف: لا ليه في حاجه ولا ايه؟
الدكتور: ٠٠٠٠٠٠٠٠
عمر بصدمه: ايه؟ اناا جاي حالا.
************************************************
بعد ساعه كانوا كلهم متجمعين سامر وصفيه ويارا.
سامر بضيق: اوففف هو اتاخر كده ليه؟
صفيه: مش عارفه.
يارا بتزمر: لا بجد أنا زهقت. أنا عايزة اروح بقى. ايه ده مش هنقعد طول اليوم هنا يعني؟
سامر بخبث: انتي مال وشك معلم كده ليه؟
يارا بضيق: ملكش دعوه.
سامر بخبث: اممم اتعلم عليكي.
يارا: أنا قولتلك ملكش فيه صح.
سامر: ياستي انتي حره. أنا غلطان.
يارا: لا أنا همشي.
صفيه بعصبيه: يابنتي استني. اوففف أنا هرن عليه استني.
وكانت لسه هترن عليه هو دخل فجاءه.
المجهول بسخريه: ايه اتاخرت عليكوا ولا ايه؟
صفيه بمكر: نورت نورت يا يامن.
رواية احببت اعمى الفصل السابع عشر 17 - بقلم سندس محمد
وقفنا المرة اللي فاتت لما صفية كانت هترن على المجهول.
كانت لسه هترن عليه بس هو دخل فجأة.
المجهول بسخرية: إيه، اتأخرت عليكوا ولا إيه؟
صفية بمكر: نورت، نورت يا يامن.
يامن بسخرية: بنورك. كنتي عايزة إيه بقى عشان أنا مش فاضي أصلاً.
سامر بعصبية: يامن! اتكلم بأسلوب أحسن من كده. وبعدين إيه اللي مش فاضي؟ إنت محسسني إننا بنشحت منك، مانت مشترك معانا في كل حاجة، ولا إيه؟
يامن بشر: صوتك يا حلو ميعلاش تاني. وبعدين دي مش مصلحتي لوحدي، ولا إيه؟ إنتوا من غيري متقدروش تعملوا حاجة. وهقولك تاني، لو صوتك علي تاني، إنت حر.
سامر بخوف مخفي: إنت فاكرني هخاف منك ولا إيه؟
يامن قرب منه بشر.
يامن بشر وهمس: اتقي شري، ماشي؟ عشان أنا بعت صاحبي عادي وهقتله بردو عادي، وإنت بردو ممكن أقتلك عادي، ولا هيفرق معايا، ماشي؟ يعني أنا مش باقي على حاجة.
سامر بص له برعب ومردش. هو عارف إنه غدار وممكن يعمل أي حاجة.
صفية بزهق: هتفضلوا تتخانقوا طول اليوم ولا إيه؟ خلينا في المهم بقى.
يامن بجدية: كنتي عايزة تقولي إيه عشان أنا مستعجل.
صفية: اقعدوا واسمعوني كده.
كلهم قعدوا.
صفية بحقد شديد: إحنا لازم نلاقي حل بقى. عمر زودها أوي وإحنا عايزين الفلوس. بقى هو هياخد كل حاجة، هو والزفتة اللي اسمها رحمة.
يامن بشر: يبقى نقتله.
يارا باستغراب: يامن، أنا في سؤال محيرني أوي. إنت ليه بتكره عمر أوي كده؟ إنت صاحبه من زمان أوي. وكملت بخبث: ولا الفلوس عجبتك؟
يامن بجمود: دايماً بحسه أحسن مني. كل حاجة شاطر فيها، عمل شركة كبيرة وأنا لأ. كل حاجة هو بياخدها مني.
سامر بشرود: نفس إحساسي. دايماً بحسه أحسن مني. أنا نفسي أقت*له.
صفية بمكر: هنقت*له، بس مش دلوقتي. أول حاجة هنبدأ بمنصور.
يامن بسخرية: أخوكي؟
صفية بشر: آه، أخويا.
يامن بسخرية: ماشي. ودلوقتي باي بقى عشان ورايا مشوار مهم.
مشي يامن وكلهم مشيوا من المكان.
***
عند عمر.
لبس بسرعة عشان يروح المستشفى. هو الدكتور قاله إنه عايزه في حاجة مهمة، بس هو قلق.
عمر نزل لقى باباه قاعد.
عمر بسرعة: بابا، أنا رايح المستشفى.
منصور بخوف: ليه؟ رحمة فيها حاجة ولا إيه؟
عمر بهدوء: متقلقش. أنا رايح وراجع بسرعة. خلي بالك على نفسك يا بابا.
منصور: ماشي يا ابني. ربنا معاك يارب ويشفي مراتك يا حبيبي.
عمر خرج من القصر وركب العربية.
بعد مدة وصل قدام المستشفى. دخل بسرعة اتصل على الدكتور.
عمر بلهفة: أنا جيت يا دكتور. أجي لحضرتك فين؟
الدكتور بهدوء: تعالى أوضة رقم...
عمر بلهفة: ماشي يا دكتور.
قفل عمر مع الدكتور وهو مش عارف يوصل للأوضة. لقى ممرضة في وشه.
عمر بهدوء: لو سمحت، ممكن أعرف أوضة رقم... فين؟
الممرضة شاورتله على الأوضة: دي الأوضة يا أستاذ.
عمر بسرعة: ماشي، متشكر جداً.
وقف عمر قدام الأوضة وخبط بهدوء. سمع الإذن دخل عمر الأوضة بخطوات مترددة. وأول ما عينه وقعت على السرير مصدقش نفسه.
عمر بصدمة شديدة: رحمة!
رحمة بابتسامة: مفاجأة، مش كده؟
عمر بعدم تصديق: أنا مش بتخيل صح؟
رحمة بضحك وحب: لأ، مش بتتخيل.
عمر فضل واقف زي الصنم متحركش من مكانه من الصدمة.
رحمة بابتسامة: إيه؟ مش هتسلم عليا ولا إيه؟
عمر جري عليها خدها في حضنه بدموع.
عمر بدموع: أنا مش مصدق، بجد مش مصدق. خايف أكون بحلم.
رحمة بابتسامة وتعب: لأ، مش بتحلم. أنا معاك أهو.
عمر بعد عنها بهدوء.
عمر بحب: رحمة، أنا بحبك أوي أوي، حتى فوق ما تتخيلي. أنا لو كان جرالك حاجة، مكنتش هقدر أعيش. إنتي كل دنيتي يا رحمة. مش عارف إمتى أو إزاي، بس كل اللي أعرفه إن بحبك.
رحمة: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠
رواية احببت اعمى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سندس محمد
عمر بحب: رحمه أنا بحبك قوي قوي، حتى فوق ما تتخيلي. أنا لو كان جرالك حاجة مكنتش هقدر أعيش. انتي كل دنيتي يا رحمه. مش عارف امتى أو إزاي، بس كل اللي أعرفه إني بحبك.
رحمه بحزن: بس إحنا منفعتش لبعض.
عمر بذهول: ليه؟
رحمه بوجع: أنا واحدة أبوها باعها.
عمر بمقاطعة بعصبية: رحمه، انتي إزاي تقولي كده على نفسك؟
رحمه بعصبية: إيه؟ قلت إيه؟ مش ده اللي انت قلتهولي ولا إيه؟ انت فاكرني نسيت أي كلمة؟
عمر بوجع: رحمه، أنا مكنتش في وعيي. أنا بحبك والله بحبك.
رحمه بسخرية: طب وأنا إيه اللي يضمني إنك متقوليش الكلام ده تاني؟
عمر بابتسامة: أفعالي هي اللي هتقولك إني بحبك بجد. واللي بيحب حد عمر ما بيوجعه. ودلوقتي بقى نامي يلا عشان انتي تعبانة، وأنا هعمل مشوار وهاجي تاني.
رحمه بفرحة: آه صح، انت عملت العملية. ألف مبروك! أنا مبسوطة قوي بجد، مش مصدقة نفسي من الفرحة. ياههه، أخيرًا.
عمر بص لها بفرحة.
عمر بابتسامة وفرحة: آه يا عمري، عملتها. وكمل بحب: وشوفتك أخيرًا. طلعتي أجمل ما كنت متخيل.
رحمه بخجل: شكرًا.
عمر بضحك: في واحدة تقول لجوزها شكرًا؟
رحمه بمشاكسة: مش أنا، قلت يبقى فيه عادي.
عمر بابتسامة: طب أنا همشي بقى يا عمري. ماشي؟
رحمه بتعب: ماشي.
خرج عمر من الأوضة. وبصت رحمه في أثره بحب.
رحمه في نفسها بحب: ياههه، أنا مش مصدقة نفسي. وأنا كمان بحبك قوي يا روحي، بس هزعل منك شوية عشان أنا عندي كرامة. بس ربنا يخليك ليا يارب.
***
عند عمر.
مشي عمر من عند رحمه وهو مش مصدق نفسه من الفرحة.
ركب عمر العربية عشان هيروح الشركة.
بعد مدة وصل عمر الشركة.
دخل عمر بكل هيبة. كل اللي في الشركة وقفوا احترامًا له.
دخل عمر مكتبه وطلب السكرتيرة.
الهام سكرتيرة عمر: نعم يافندم.
عمر ببرود: اقعدي يا الهام.
الهام قعدت بخوف: نعم يابيه.
عمر ببرود: مش عيب لما تلعبي من ورايا يا الهام؟ ده انتي عشرة. ولا صح، الفلوس تعمل أكتر من كده.
الهام بخوف شديد: احمم، قصدك إيه يا عمر بيه؟ وضح قصدك معلش.
عمر ببرود: انتي عارفة أنا قصدي إيه كويس أوي. انتي فاكرة لما تلعبي من ورايا مش هعرف ولا إيه؟ أنا مكنتش متخيل إنك تعملي كده.
الهام بعياط: أنا هقول لحضرتك كل حاجة.
عمر ببرود: اممم. أنا عارف كل حاجة. بس ليه يا الهام بتلعبي من ورايا؟ ومع أكتر ناس بتكرهني تديهم الورق المهم اللي في الشركة؟ ليه؟
الهام بتوسل: أبوس إيدك يابيه، أنا هعمل كل حاجة انت عايزها بس مترفدنيش من الشغل.
عمر بجمود: مش هرفدك، بس تسمعي كل اللي هقوله. ماشي؟
الهام بعياط: أنا مع حضرتك في أي حاجة.
عمر بشر: اسمعي بقى.
***
عند رحمه.
نامت شوية لحد ما عمر يجي. بس سمعت صوت الباب بيتفتح.
رحمه وهي مغمضة عينيها: انت لحقت جيت ياعمر؟
يارا بخبث: طب مينفعش يارا ولا إيه؟
رحمه اتنفضت من مكانها: انتي عايزة إيه؟
يارا بخبث: انتي متعلمتيش من أول مرة ولا إيه؟ اتكلمي عدل. عشان انتي خلاص جبتي آخرك معايا.
رحمه بتوتر: أنا عملتلك إيه عشان تعملي فيا كده؟
يارا بخبث: أنا قولتلك ابعدي عن عمر، لكن انتي رفضتي. استحملي بقى.
رحمه بخوف: حرام عليكي. أنا بحبه وهو بيحبني.
يارا بعصبية شديدة: مش بيحبك! مش بيحبك! فاهمة؟
رحمه بخوف: انتي عايزة إيه؟
يارا قربت منها بشر: عايزة روحك.
رواية احببت اعمى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سندس محمد
رحمه بخوف: انتي عايزه ايه؟
يارا قربت منها بشر: عايزه روحك.
رحمه بخوف شديد: حرام عليكي ابعدي عني.
يارا قربت منها بشر، بس فاجأة بعدت عنها.
يارا بسخرية: إيه خوفتي صح؟
رحمه مردتش، هي لسه مصدومة من اللي كانت يارا هتعمله.
يارا بسخرية شديدة: متخافيش أوي كده، أنا مش هاجي جنبك. وده مش معناه إني مش هقتلك، لا هقتلك بس في الوقت المناسب.
رحمه بدموع: أنا عملتلك إيه؟
يارا بحقد: خدتي عمر مني، وعمر ملكي فاهمه؟
رحمه بتحدي: أنا هقول لعمر كل حاجة.
يارا بسخرية: لا ياروحي، أنا وفرت عليكي المجهود ده، أنا قولته.
رحمه باستغراب: قولتي له؟ طب وهو قالك إيه؟
يارا قالت فرصة توقع بينهم: قالي ميهمنيش، إنتي ممكن تكوني وقعتيها غصب عنك، وإنه مش هيخسرني عشان أنا في الأول والآخر بنت عمته وحبيبته.
رحمه بصريخ: اطلعي بره.
يارا بسخرية: براحة على نفسك ياحلوة، وأنا كده كده ماشية أصلاً. باي ياروحي.
خرجت يارا من الأوضة وهي حاسة بانتصار.
عند رحمه في الأوضة.
رحمه في نفسها: رحمه متصدقيهاش، دي كدابة وبتحاول توقع بينك وبين عمر، أويمي تصدقيها. عمر بيحبك وإنتي بتحبيه، اهدي واعقلي.
عدى ساعتين.
رحمه لقت الباب بيخبط، وعمر بيقولها من ورا الباب:
عمر: أخش ولا إيه؟
رحمه بابتسامة: خش.
دخل عمر.
عمر بابتسامة: اتأخرت عليكي.
رحمه بهدوء: لا متأخرتش ولا حاجة.
عمر جاب كرسي وقعد قدامها.
عمر بابتسامة: أنا مش مصدق إني قاعد قدامك كده.
رحمه بهدوء: ولا أنا مصدقة إنك عملت العملية.
عمر بهدوء: وقعتي إزاي يارحمه؟
رحمه بتوتر حكتله كل حاجة، وحكلته إن يارا جت كمان.
عمر بعصبية: يارا خلاص جابت آخرها معايا.
رحمه بتوتر: عمر احممم أنت لسه بتحبها؟
عمر بمشاكسة: طب وده يهمك؟
رحمه بكسوف: احمم أنا بسأل سؤال يعني، بص هو انت قصدي...
عمر بمقاطعة وضحك: خلاص خلاص يخريبت الكسوف والتوتر.
رحمه بابتسامة: بابا منصور عامل إيه؟
عمر بحب: الحمد لله ياقلبي.
رحمه بهدوء: عمر هو انت بتحبني بجد؟
عمر بحب: بعشقك، وعمري ما عشقت غيرك. مش عارف إزاي بس من غير ما أشوفك حبيتك. حبيت صوتك ورقتك، حبيتك أوي.
رحمه بخجل: احمم طب طب هو ينفع تروح البيت تجيب لي هدوم عشان عايزة أغير هدومي؟
عمر بحب: حاضر ياقلبي، وهجيب هدوم ليا كمان عشان هبات معاكي.
رحمه بهدوء: طب هو أنا هطلع من المستشفى امتى؟
عمر بهدوء: مش عارف، لما الدكتور يقول.
رحمه بابتسامة: أنا بصراحة زهقت أوي.
عمر بابتسامة: معلش، الوقعة مكنتش سهلة.
وقام من على الكرسي: همشي بقى، ماشي؟
رحمه بابتسامة: ماشي، متتأخرش عليا.
عمر بابتسامة: مش هتأخر.
مشي عمر من المستشفى.
***
عند صفيه.
صفيه رنت على داده فتحيه.
داده فتحيه: الو مين معايا؟
صفيه بغرور: أنا صفيه هانم.
داده فتحيه بلهفة: الو ياهانم، في حاجة ولا إيه؟
صفيه بخبث: بقولك يافتحيه، هو منصور في القصر؟ أصل أنا برن عليه مش بيرد.
داده فتحيه: آه ياهانم، موجود. تكلميه؟
صفيه بسرعة: لا لا، أنا كنت بطمن عليه بس. طب بقولك، هو عمر موجود؟
داده فتحيه باستغراب: لا ياهانم.
صفيه بشر: ماشي يافتحيه، سلام.
قفلت معاها ورنت على حد.
صفيه بخبث وشر: نفذ.
***
عند عمر وصل القصر.
دخل عمر ملقاش منصور قاعد.
عمر في سره: أكيد بابا في أوضته، هطلع أسلم عليه قبل ما أروح المستشفى تاني.
طلع عمر وخبط على الباب ملقاش رد.
خبط تاني ملقاش رد بردو.
عمر بقلق: بابا بابا حضرتك جوا؟
ملقاش رد.
دخل عمر بسرعة لقا...
رواية احببت اعمى الفصل العشرون 20 - بقلم سندس محمد
دخل عمر بسرعة لقى باباه واقع على الأرض غرقان في دمه.
بصله عمر بعدم استيعاب: بابا.
قرب منه ببطء وهو حاسس إنه من كتر الصدمة اتجمد.
عمر نزل على الأرض قدام باباه، فضل باصله.
عمر بوجع ودموع: انت كويس صح؟ يعني ينفع توقع قلبي كده؟ يوهه يابابا مينفعش الهزار ده، قوم بقى أنا هموت.
يابابا ردي عليا.
طب يرضيك أعطيط كده؟ مش أنت وأنا صغير قولتلي خليك دايما قوي ياعمر ومتضعفش؟ أنا ضعفت يابابا لما شوفتك كدن.
قوم بقي يابابا.
ملقاش رد.
عمر بوجع شديد وانهيار: انت مش بترد ليههه؟ رد عليا يابابا. مش هقدر أعيش من غيرك، كسرت ضهري يابابا.
كسرت ضهري.
وكمل بصريخ: بابااااااا! أهہہہهہهہهہهہهہہہہہهہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہهہہہہہہہہہہہہہہہهہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہهہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہہ:
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا"
- "بابا