تحميل رواية «احباء يجمعهم القدر» PDF
بقلم لولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأماكن الراقية في مصر، يستيقظ بطلنا صاحب ال 27 عامًا، فارس. يتميز بوسامته وطوله وعيونه الزرقاء مع شعره البني وذقن خفيفة جدًا تحدد شخصيته الحادة، ويهابه الجميع. قاسٍ بعض الشيء، وهذا لأنه عانى وهو صغير جدًا هو وأخوه التوأم معتز، الذي يشبهه في كل شيء حتى في وسامته، عدا لون العينين فمعتز عيونه رمادية. يقوم بكل نشاط، يأخذ شاور، يختار بدلة، يلبس، وينزل. فارس: صباح النور يا داده. الدادة نيفين: صباح الفل يا فارس بيه. اقعد افطر يا حبيبي. فارس: معتز فينه؟ لسه نايم؟ الدادة نيفين بتوتر: لا، أصلُه كا...
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم لولا
لميس بخبث: ازيك يا جمال بيه؟
جمال: ايه لميس؟ خير مش عادتك تكلميني انتي يعني.
لميس: بضحك، الحق عليا يعني بطمن على حضرتك.
جمال: بضحك، لا ياستي اطمني. بس أنا مستغرب، لأن دايما معتز اللي بيكلمني. ها، طميني بقي، إيه أخبار الشغل؟
لميس بخبث: معتز يا بيه.
جمال: ماله معتز؟
لميس: بقي مش زي الأول وهرب 3 بنات، أنا جبتهم وكل واحدة بطرق مختلفة، وآخرها مبقاش يشتغل عدل أصلا وسايب كل حاجة عليا.
جمال بحدة: نعمممم! معتز؟ إزاي يعني الكلام اللي بتقوليه ده؟ انتي اتجننتي؟ ده دراعي اليمين وصاحبي وأنا مخليه المدير للفندق لأني بثق فيه جداً. وهو ياما كشفلي ناس جواسيس وسطنا كانت بتحاول تهرب أو تعرف الحكومة حاجة عن الفندق. مش هو اللي يستعبط في الشغل يا لميس، انتي بتقولي إيه؟ انتي واعية لنفسك؟
لميس بحزن: والله يا جمال بيه زي ما بقولك كده. وكمان قاعد مع بنت في بيت في المقطم، معرفش مين دي. وهبعتلك دليل كمان إنه هرب بنت.
جمال بحدة: ابعتي يا لميس.
وبعتتله لميس الفويس وسمعه كله.
جمال بعصبية: يا ابن الكلب! بقي كده؟ حصلك إيه يا معتز؟ ده انت أكتر حد بثق فيه تعمل فيا كده؟ ده انت ليلة أهلك سودا معايا. انت وقعت في اللي لا بيرحم ولا بيسيب حقه.
رن على لميس.
لميس بتوتر: أيوه يا فندم.
جمال بخبث: تحركات معتز كلها تكون عندي. بيعمل إيه؟ بيروح فين؟ بيشوف مين؟ علشان شكله هيوحشنا أوي.
لميس بخوف: جمال بيه، أنا قولت لحضرتك الكلام ده علشان نشوف مين البنت اللي قاعد معاها دي ونعاقبه ونقرص ودنه ونربيه شوية وخلاص يرجع يشتغل تاني ورجله فوق رقبته، بس مش موت. انت عارف إن معتز أكفأ الناس وأصلبهم في التعامل وليه كلمة وشخصيته قوية وبيعرف يتصرف في الشغل، مش هنلاقي زيه تاني.
جمال بضحك: عارف يا لميس، وعارف إن اللي سمعته ده مستحيل يكون معتز دراعي اليمين ده. اتبدل! ده رجع فهد بغبائه وطيبته بكل حاجة ومبقاش قاسي. زي ما أنا عارف بردو إنك بتحبيه، فمش عايزاه يموت. انتي بس هطقي منه علشان عرف بنت غيرك وخدته ليها لوحدها وغيرته.
لميس بدموع: آه بحبه. وعشان خاطري يا جمال بيه.
جمال بمقاطعة: أكمل بعصبية: لمييييس! مش عايز رغي تاني في الموضوع ده. أنا في أقرب وقت هرجع واتعاملي مع معتز طبيعي وسيبيه يهبب اللي يهببه. وإياااكي يحس إنك عرفتيه على حقيقته أو حكتيلي. ساعتها مش هيبقى معتز بس اللي هيوحشني. فهمتي طبعاً يا لميس؟
لميس بتوتر: بلعت ريقها وأكملت: فهمت طبعاً يا جمال بيه. أمرك.
جمال: واللي هقولك عليه تنفذيه.
لميس بخوف: طبعاً.
جمال: تمام. وقفل الفون وأكمل بحدة: أما أربيك يا ابن الكلب وأحرق قلبك قدام عينيك وأموتك. مبقاش أنا جمال الدمنهوري. أنا تعمل فيا كل ده بعد ما أثق فيك وأأمن؟
أميرة بقلق: في إيه يا حبيبي؟
جمال بضيق: مفيش يا أميرة. مفيش. نامي انتي.
أميرة بقلق: هو معتز عملك حاجة؟
جمال بحزن: قولي معملش إيه؟ بجد خان ثقتي فيه. ويصعب عليا إني هاذيه. ده معايا من زمان، بس هو اللي اضطرني لكده.
أميرة بحزن: جمال. حكم عقلك. ده أخوك الصغير. مش صاحبك. بس صحيح الفرق بينكم 6 سنين، بس هو بيعتبرك أخوه الكبير وأكتر. بلاش الغدر يجي منك.
جمال ضغط على إيده بعصبية وأكمل بحدة: الغدر جه منه هو يا أميرة. يستحمل بقية.
عند لميس في المكتب.
حازم: انتي واقفة بتعملي إيه يا سارة؟
سارة بخوف: هاا، لا ولا حاجة. أنا ماشية أصلاً.
لميس وقفت قدامهم وأكملت بحدة: خييير، جاية ليه؟
حازم: لميس هانم. أنا جيت لقيتها واقفة أصلاً.
سارة بتوتر: لا لا، أنا لسه جايه يا لميس.
لميس بخبث: وكنتي عايزة إيه؟
سارة بتوتر: ولا حاجة. كنت معدية من هنا. بس عن إذنك. ومشيت.
لميس بحدة: حااازم.
حازم: أمرك يا لميس هانم.
لميس بحدة: بنت الكلب دي تمشي وراها. ولو راحت ناحية معتز تجيبهالي.
حازم: أمرك يا فندم.
في مكتب فهد.
فهد خد مفاتيحه والفون وخرج وقفل الباب. وفي اتجاهه إنه يطلع من الفندق. بنت خبطت فيه جامد.
فهد: إيه يا بنتي؟ مش تحاسبي؟
البنت: آسفة. مأخدتش بالي.
فهد بضحك: مأخدتيش بالك؟ إيه ده؟ انتي دخلتي في حضني.
البنت: حقيقي بعتذر.
فهد: تمام. انتي داخلة ليه هنا؟
البنت: هقدم على وظيفة.
فهد: لا الله يكرمك كده. لفي وارجعي. أنا تعبت.
البنت باستغراب: ليه؟
فهد: يا بنتي اسمعي الكلام وبلاش شغل هنا. انتي حرة. وافتكري إني قولتلك امشي.
البنت بتوتر: لا خلاص همشي.
فهد: تمام. سلام.
سارة راحت عند المكتب لقيته مقفول. أكملت بدموع: يالهوي. هو مشي؟ هقوله إزاي؟ يارب دلوقتي بس.
وجرت ناحية الباب ولمحته خارج.
سارة بصراخ: معتز!
ولم تكمل الاسم. حازم حط إيديه على فمها يمنعها وشدها.
فهد لف ملقاش حد. فاكمل باستغراب: يبقى متهيألي. وركب عربية.
في مكتب لميس.
حازم شال سارة ودخلها. رماها على الأرض قدامها وأكمل: كانت هتنادي عليه يا هانم. بس لحقتها.
سارة بوجع: آآه! انت غبي.
لميس بحدة: كنتي عايزة تنادي على معتز ليه يا سارة؟
سارة بخوف: كنت... كنت هقوله على حاجة عادية يا لميس. عادي. فيها إيه؟ ما كلنا بنقف نتكلم معاه.
لميس بضحك: انتي هتصيعي عليااا يابت انتي ولا إيه؟ ومسكتها من شعرها وأكملت بحدة: انتي هتقولي ولا أربيكي أنا. وبردو هعرف. علشان شكلي أنا الهبلة الوحيدة هنا ومش عارفة حاجة.
سارة بعياط: مفيش حاجة أصلاً علشان أقولهالها.
لميس بضحك: بت. انتي فاكراني هبلة ولا إيه؟ أنا عارفة إنك سمعتيني وأنا بكلم جمال بيه. وإنك كنتي هتروحي تقولي لمعتز. بس ليه بقي؟ أقولك أنا ليه يا روح أمك؟ شكله لما طلعك معاه الأوضة مقربلكيش. وقالك إنه بقى يا حرام بقى ملاك ومش هيغلط تاني. مش كده؟
سارة بعياط: لا طبعاً. مين قالك كده؟ ساعتها قربلي عادي. إيه الكلام الأهبل ده؟ هو من إمتى ومعتز كده أصلاً؟ وإيه حوار كلامك مع جمال بيه ده؟ أنا مش فاهمة.
لميس بعصبية: آه شكلك هتسعبطي. أنا بقى هجيبلك كل الجارد بتوعي يتسلوا عليكي شوية لحد ما تنطقي.
سارة بعياط: لا يا لميس أرجوكي. لا. صدقيني أنا معرفش أي حاجة خالص. هو أنا لو أعرف عن معتز حاجة مش هقول ليه؟ ماهو اللي اعتدى عليا وبسببه خسرت شرفي وحياتي وخلاني بقيت هنا. أكيد هحب إني انتقم منه مش أساعده. فكري كويس يا لميس.
لميس بحدة: خلاص. غورها على تحت يا حازم. مش ناقصة قرف. بس قسماً بالله يا سارة لو عرفت إنك تعرفي حاجة وخبيتيها عليا نهايتك هتكون على إيدي. خدهااا من وشي.
حازم شدها وطلع وقفل.
لميس قعدت على الأرض وأكملت بعصبية ودموع: أعمل إيه أنا دلوقتي؟ منك لله يا معتز. أده هيقتلك. غبي. غبي إيه غيرك كده يا معتز. حرام عليك. إيه السبب إنك ترجع تاني بالشكل ده؟ بعد ما كنت أقوى واحد وبتدوس على كل اللي يقابلك. ومين بنت الكلب اللي كنت حاضنها دي؟ وعهد الله هوريه مين لميس وإزاي فكرت تغيرك وتاخدك مني. بس الصبر حلو.
———————–
في عربية فهد.
فونه رن.
فهد: إيه يا حبيبتي؟
ليلي بخوف: ها، عملت إيه؟
فهد: كله تمام يا حبيبتي. هربتها. وقولت لـ... إنها طلعت ملقتش حد في الأوضة. وإن فيه ملاية مرمية من الشباك. فكده البنت هربت.
ليلي تنهدت بارتياح وأكملت: الحمد لله.
فهد: لميس صدقت؟
ليلي تنهدت بحزن: بإذن الله خير. حتى أنا حاسة بكده. بس إن شاء الله لا مش هيحصل حاجة.
فهد بتنهيدة: يارب.
———————–
في المخزن.
تاليا: انتي هتفضلي تعيطي كده ومش عايزة تفهمينا في إيه؟
سارة بعياط: لميس عرفت كل حاجة. وقالتها لجمال. وكده هيقتل معتز.
يارا بصدمة: إيييه؟ حصل؟ إزاي ده؟
سارة: حكتلهم كل حاجة.
جودي بخوف: يانهار أسود ومنيل. لازم نعرف معتز.
سارة بعياط: ملحقتش أقوله أنا. أنا خايفة يموتوه قبل ما أقوله. يتصرف.
دنيا بتوتر: اهدي. اهدي. وادينا كلنا عرفنا. لو شوفناه هنعرفه.
سارة بعياط: مش بسهولة كده. لميس شكت فيا ومش هتخلي حد مننا يجتمع معاه لوحده أبداً.
ملك بنفخ: ياربي. طب هنهبب إيه؟
يارا بدموع: ملهاش حل خلاص. اقعدوا استنوا دوركم. أو عيشوا كده.
جودي بدموع: ومحدش قد جمال الدمنهوري. ولا حتى معتز. كنت هقول يقدر عليه. لو كان زي زمان. إنما هو اتغير.
سارة بدموع: اتغير لأنه رجع لحبيبته وبقى في ليلي. لميس لو عرفت بليلي هيبقي مصيرها زينا. علشان تكسر معتز بيها. وليلي هي نقطة ضعفه.
يارا بتنهيدة: أنا تعبت أوي ومش عارفة أفكر خالص.
———————–
في بيت ليلي وفهد.
فهد وصل ودخل البيت.
ليلي: حمد لله على سلامتك.
فهد حضنها وأكمل: الله يسلمك يا حبيبتي.
ليلي باستغراب: إيه ده يا معتز؟
فهد: مالك؟ في إيه؟
ليلي بحدة: إيه ريحة البرفان الحريمي اللي على هدومك ده؟
فهد شمه وأكمل: مش واخد بالي.
ليلي بحدة: ما طبيعي متاخدش بالك أصلاً. هو انت هيههمك البرفان ولا اللي كانت حطاه؟
فهد بحدة: ليلي. احترمي نفسك ومتتهمنيش بأي كلام وخلاص.
ليلي بحدة: انت ليه محسسني إنك بتقوم من على السجادة وأنا ظالماك؟ لا أنا مش بتهمك. أنا بتكلم في عادة. انت متعود عليها 7 سنين. انت خقير وزبالة. أنا كل ما أفتكر انت كنت إيه كل المدة دي. وكم بنت خسرت شرفها بسببك. أقرف إني متجوزاك أصلاً. ليه بتستغرب لما بقولك كده؟ ما انت أصلاً كده. زيك زي أي راجل. بتضعف ومش بيهمك غير رغبتك. حتى لو حاولت تتغير عادي ترجع تاني. ما دي طبيعتك الحيوانية أصلاً. انت أكتر حد زبالة شوفته في حياتي يا معتز. واللي يعمل كده ميبقاش راجل أصلاً.
فهد ضربها بالقلم بقوة فوقعت على الأرض وأكمل بعصبية ودموع: حذرتك كتير أوي يا ليلي. بس كل إنسان له طاقة. وأنا مش هستحمل منك أي كلااام تاني. أنا مبقتش كده بمزاجي. أنا مشوفتش من أهلي ولا حبيبتي ولا من الدنيا دي كلهااا خير. أنا الدنيا كلها دداااست على وشي. آآه. ده مش مبرر لغلطي. بس فوقت. والبرفان ده بنت خبطت فيا وأنا خارج. وقولتلها امشي من هنا. وخلتها روحت. اتغيرت عشانك وعشان بحبك. ومفرقش معايا إني ممكن أموت لو اتكشفت. إن مقتلتكيش ولا حتى اعتديت عليكي. عملتلك قيمة كبيرة أوي جوايا. وشوفتك ست البنات والوحيدة اللي قدرت تغيرني وتقتل الشخص الوحش اللي جوايا. بس انتي إيه؟ مش بتحبي غير نفسك وبس. وكل شوية تفكريني بغلطي. أنا لو زبااالة كده ورجل مش بيهم غير رغباته زي ما الهانم ليلي بتقول. يبقى أهو مفيش أسهل منك. على الأقل حلالي. وانتي الوحيدة اللي مش هشيل ذنبها ولا هبقى أذيتها. لأنه حقي. بس أنا معملتش كده. وخدت قسم على نفسي. انتي بالذات مقدرش أجبرك. وده لأني بحبك. بس أول مرة يا ليلي توصليني لمرحلة أحس إن حبي ليكي مذلة ومهانة كده. أنا كنت راجل مش بيضعف ولا بيتهز ويميل. بس بيضعف وبيتهز ويميل لدموعك ومن خوفه عليكي. وانتي مش عايزة تصدقي. شالله ما عن أهلك. صدقتي! مش هحاول أثبتلك حاجة تاني.
ليلي بدموع: قدرت تضربني أهو يا معتز.
فهد بحدة: وأكسر راسك لو غلطي تاني. أنا جوزك مش عيل صغير معاكي. ومش معنى إني بحبك فا ده يديكي حق إنك تغلطي. وعارفة إني مش هقدر أكلمك. لااا يا ليلي. خلاص. أنا جبت آخري من طريقتك دي.
ليلي بدموع: تمام. طلقتني. وتبقي ريحت واستريحت.
فهد مسكها من شعرها وأكمل بحدة: أنا مششش قولت السيرررة دي متجيش تاني. ولا انتي مبتفهميش؟ أنا طلاق مش هطلق. ولا حتى في نزول من هنا تاني.
ليلي بوجع ودموع: آآه. طب طب خلاص. سيب شعري.
فهد ساب شعرها بحزن وأكمل: كفياااكي عياط.
ليلي بدموع: تمام. أوعى إيدك بقي. وقعدت على الكنبة بتعب.
فهد بخوف: مالك؟ فيكي إيه؟
ليلي بتعب: مفيش. بطني واجعاني أوي. عاد.
فهد: انتي مكلتيش طيب.
ليلي بوجع: لا مش جعانة. دي حاجة تانية. متشغلش بالك. أنا هبقى كويسة.
فهد بفهم: آآه. طيب. تمام. وشالها بين إيديه.
ليلي بحدة: نزلني حالا. وإياك تشلني تاني. انت فاااهم.
فهد: هعمل نفسي مسمعتش أي حاجة. ودخل بيها أوضتهم وحطها على السرير وأكمل: ثواني هعملك حاجة تشربيها وجاي.
ودخل المطبخ عملها ينسون وراح قعد جنبها وأكمل: امسكي.
ليلي اتعدلت وأكملت: تمام. شكراً.
فهد: باس جبينها وأكمل: من غير شكر. إحنا واحد.
ليلي بحدة: مالهاش لازمة طريقتك دي. ولو سمحت ابعد إيدك عني. وحاول تعتبرني مش موجودة في البيت أصلاً.
فهد بتنهيدة: خدي بالك إنك انتي اللي بتعصبيني. وبترجعي تزعلي لما أمد إيدي عليكي.
ليلي عنيها دمعت وسكتت.
فهد مسح دموعها وأكمل: طب ممكن أعرف بتعيطي ليه؟
ليلي بدموع: علشان انت أول مرة تمد إيدك عليا. وطبعاً بتضرب بقلب جامد. عارفة إن مفيش حد يقفلك. منا مليش أهل. وحتى الوحيد اللي كان بيحميني الدنيا استخسرته فيا.
فهد بدموع ووجع: ليلي. أنا مقصدش أحسسك بكده. بس انتي غلطي في حقي جامد. ومش أول مرة.
ليلي بدموع: عارفة.
فهد باس خدها وأكمل: اهو يا ست البنات. يخش. كانت إيدي تتقطع قبل ما تتمد عليكي.
ليلي بدموع: بعد الشر. متقولش كده.
فهد بضحك: إيه الحنية دي؟ طب ممكن كفياكي عياط.
ليلي مسحت دموعها وأكملت: تمام يا معتز. عن إذنك.
فهد: رايحة فين؟
ليلي بحزن: هشرب الينسون في البلكونة. مخنوقة شوية.
فهد فتح إيديه وأكمل: انتي تعبانة. تعالي ريحي جسمك ونامي في حضني. طالما مخنوقة.
ليلي بوجع: ولو انت سبب الخنقة والحزن؟
فهد بضحك: يبقى أنا بردو اللي أفرفشك. عادي.
ليلي راحت نامت في حضنه وفضلت تدمع من غير صوت. وهو فضل يمسح على شعرها. ومسك كوباية الينسون وعدل ليلي في حضنه وشربها.
ليلي بعد ماخلصت أكملت بتعب: شكراً. تعبتك.
فهد: ولا تعب ولا حاجة. سلامتك يا حبيبي.
وخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها لحد ما نامت. فاكمل بحزن: طول عمري أنا أمانك وحمايتك. بس انتي وصلتيني لمرحلة صعبة أوي بجد يا ليلي. حقيقي أنا جوايا وجع وتعب محدش هيعرف يفهمه مهما يحصل.
———————–
في الشركه. في مكتب فارس.
الباب خبط.
فارس: ادخل.
حور: فارس بيه. في واحد اسمه وائل عايز حضرتك.
فارس بنفخ: ده إيه جابه ده. تمام. دخليه يا حور.
حور: أمرك.
فارس: استني بس.
حور: أيوه.
فارس: بلاش الرسميات دي. أنا أخوكي.
فارس: بس.
حور بابتسامة: حاضر. وطلعت ودخل وائل.
وائل: ازيك يا فارس؟
فارس بضيق: أهلاً. خير.
وائل بضحك: كل خير إن شاء الله. جيت أقولك على صفقة متعوضش.
فارس بضحك: صفقة؟ وبيني وبينك؟ طب إزاي؟ هو انت متعرفش انت قاعد قدام مين يا وائل؟ ولا إيه؟ علقة آخر مرة نسيتك.
وائل بحدة: أنا جاي أتكلم في شغل. اللي فات مات. وبص لشروق وأكمل باعجاب: ولا إيه يا مدام؟
فارس بحدة: شروق.
شروق بتوتر: إيه يا حبيبي؟
فارس بحدة: برا. جمب حور.
شروق قامت وقفت وأكملت بتوتر: حاضر. وخرجت وقفت.
فارس بعصبية: أنا لولا إني محترم وإنك في مكتبي كنت وريتك مقامك صحيح دلوقتي. بس هكتفي بطردك من مكتبي وأقولك المقابلة انتهت. أنا ميشرفنيش إني أشاركك في أي حاجة.
وائل بحدة: تمام يا فارس. تمااام. افتكر إنك قولتلي أنا الكلام ده. وهتندم عليه كويس أوي.
فارس وهو بيقرأ الورق اللي قدامه أكمل بلا مبالاة: متقلقش. مش هنسى.
وائل طلع ورزع الباب.
حور بخضة: بسم الله. إيه يا كابتن؟ براحة.
وائل بحدة: والله ما ناقص قرفك على المسا. وبص لشروق وأكمل باعجاب: هو فارس دايماً حظه في السما كده؟
شروق بحدة: همست: احترم نفسك. أنا مش عايزة أناديه وأقوله إنت قلت إيه. منظرك هيبقى خرا. فغور من هنا أحسن لك.
وائل بضحك: غيري يا قمر. غيري. متقلقيش. ومشى.
حور بضيق: ده إيه الراجل المهزق ده بجد.
شروق بتوتر: أنا مش مطمناله. باين عليه شراني. ربنا يستر منه.
تحت في الشركة.
غادة باستغراب: وائل بيه؟ وائل بيه؟ إنت إيه جابك هنا؟
وائل وقف وهمس بحدة: انتي مجنونة؟ واقفة بتكلميني ليه؟ لو حد شافنا وقال لفارس.
غادة بكره: منا قولتلك في الفون. كده كده خربت. ونزلت الحسابات بسبب العقربة مراته.
وائل بضحك: دي حتة قشطة. عقربة مين دي؟ خسارة في أهله.
غادة بضحك: إيه ده؟ هو انت عينك منها يا بيه؟ ولا إيه؟
وائل بضحك: ما انتي عارفاني. هو أنا جديد عليكي؟
غادة بضحك: آه عارفك. بس صحيح، شروق واخدة في جوزها مقلب أوي. كان بيروح معاك البار ومقضيها. وبتقولي عمره ما غلط. دي هبلة وعبيطة شكلها.
وائل بضحك: لا. هو فعلاً عمره ما غلط. سمعت البنات بيتكلموا سوا مرة وقالوا إنهم بيروحوا مع فارس لأنه مش بيقرب لأي حد. شروق مغلطتش يا قمر.
غادة بحقد: إيه؟ طب ده أوقعه إزاي ده؟ انت شكلك هتخلف بوعدك معايا. لأن كده فارس صعب يعمل كده. وكمان للأسف بيحب العقربة دي أوي.
وائل بخبث: عيب عليكي. هوقعهولك. بس الصبر. سبيني أفكر. وبعدين ما هو بسبب غباء أهلك ورغيك في الفون مش هعرف أوصل لأي معلومات تاني عن الشغل. وأديني حاولت أشاركه. رفض. بس بعون الله لهندمه. وبلجامد أوي.
غادة بضحك: شروق.
وائل بخبث: بتفهمي. يلا همشي. وأكلمك بعدين. فتحي مخك.
غادة: حاضر. باي.
———————–
في مكتب فارس.
شروق: انت كده قربت تخلص.
فارس: آه. خلاص هنشمي أهو.
ورفع السماعة وأكمل: حور. معلش. قولي لعمر في الحسابات يجيب الورق اللي بعتهوله من شوية.
حور: حاضرة.
وقفت.
في مكتب الحسابات.
حور: مين فيكم أستاذ عمر؟
غادة: نزل يجيب قهوة.
حور: تمام. لما يجي قولوله يروح لفارس بالورق اللي بعتهوله من شوية.
غادة بضحك: فارس حاف كده؟
حور: لا. حطلها ملح يا خفة. فارس جوز أختي. وهو اللي طلب مني أناديه باسمه. إنما حضرتك طبعاً في رسميات في التعامل. وبصتلها بقرف.
ورايحة تطلع. خبطت في عمر ودلقت القهوة عليه.
عمر بوجع من سخونة القهوة: أكمل: آآآه! يخربيت أمك. إيه ده؟ مش تخلي بالك.
حور بخوف: أنا. أنا آسفة. مأخدتش بالي. حقك عليا.
عمر بوجع: خلاص. خلاص. محصلش حاجة. أوعي من وشي.
حور بخوف: لا تعالي أشطفها بشوية ميه. وشوف الحرق كبير ولا لأ.
عمر بوجع: خلاص كويس.
حور شدت إيده ووقفت قدام الحمام. جابت ميه ودلقتها على صدره.
عمر: يخربيتك. بتعملي إيييه؟
حور بتوتر: علشان بهدي الحرق. فدلقت ميه. أومال هعمل إيه؟ أنا مش دكتورة. معرفش.
عمر بوجع: لا. كتر خيرك. الحقيقة. وفتح أول كام زرار من قميصه علشان يشوف الحرق.
حور باحراج: انت بتعمل إيه يا كااابتن؟ انت.
عمر بحدة: بشوف إيه الحرق شكله إيه. دي قهوة لسه نازلة من على النار. حضرتك.
حور بحزن: أنا آسفة بجد. وبصت وأكملت: وربنا يستر. إنها مش كبيرة. احمرت بس.
عمر بصلاها وسكت.
حور بابتسامة: بس على فكرة. سمعت إنه دلق القهوة. خير.
عمر ضحك وأكمل: بت. إنتي هبلة كده؟ بتهوني عليا. يعني عموماً هي بسيطة. مفيش داعي للاعتذار.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة؟
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أصعب من كده. هو انتي يعني كنتي قاصدة.
حور بابتسامة: سلامتك. وعموماً هعملك غيرها تعويضاً مني.
عمر بضحك: وأنا موافق.
شروق جات وأكملت بضحك: ابقي أنا دورت عليكي في الشركة كلها. وانتي واقفة هنا بتهببي إيه معاه عند الحمام يا حور.
عمر باحراج: مدام شروق. هي كانت بتطمن عليا. لآني جيت أغسل قميصي. علشان هي دلقت عليه قهوة. بس.
حور باحراج: آه. وأنا رايحة أنادي عمر لفارس. خبطت.
شروق بضحك: تنادي مين؟
حور باستغراب: عمر؟ إيه؟ بيضحك؟
عمر بضحك: إني عمر. مث.
حور بضحك: بجد. وتذكرت أن غادة قالتلها بيجيب قهوة. واكملت: آه صحيح. دي العقربة اللي كانت معاك في المكتب. قالتلي بيجيب قهوة. إزاي مجاش في بالي؟ معلش. سوري. عموماً فارس عايزك بالورق اللي بعته من شوية. عن إذنك.
ومشت.
شروق بضحك: هبلة. متاخدش عليها. وسلامتك.
عمر بضحك: الله يسلمك يا هانم. بس والله. لا دي سكر جداً.
شروق بابتسامة: احممم احممم. طب هتروح لفارس ولا إيه؟
عمر باحراج: آآه. آآه طبعاً رايح. عن إذنك.
ومشى.
شروق ابتسمت.
بعد شوية في مكتب عمر.
حور بحب: اتفضل. أهي القهوة. يارب تعجبك.
عمر بحب: تسلم إيديكي يارب. بجد تعبتك.
حور بحب: لا. ده أنا اللي بعتذر. حقيقي.
عمر بابتسامة: محصلش حاجة. والله. خلاص.
حور بابتسامة: المهم إنك ضحكت. يبقى مش هتزعل مني وتفضل تدعي عليا.
عمر بضحك: لا طبعاً. هدعي عليكي ليه؟ علشان كوباية قهوة.
حور بحزن: لا. علشان حرقتك.
عمر بابتسامة: ياستي عادي. شوفت أص
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم لولا
ليلي بصدمة ورعب نطقت بتقطع:
"لم.. لميس!"
بصدمة ليلي بخوف. دقات قلبها علت أوي. فاكملت بتوتر:
"نعم، عايزة إيه؟"
لميس دخلت وأكملت بضحك:
"ليلي! إيه بقى ده؟ إحنا نقول المرحومة ليلي، طلعتي من البحر امتى يابت؟ أومال الشيخة ليلي؟ اتحجبتي وتوبتي؟ وتوبتي معتز معاكي مش كده؟"
ليلي بتوتر:
"لميس، انتي جاية هنا عايزة إيه؟"
لميس بعصبية:
"انتي اللي طلعتيلي من انهي داهية يا زبالة وغيرتي حبيبي وخدتيه مني!"
ولاحظت السلسلة في رقبتها، فاكملت بضحك:
"الله! ده كده أنا فهمت. هو انتي بقى الحب القديم؟"
ليلي بعدم فهم:
"حب قديم إيه؟ مش فاهمة."
لميس بعصبية:
"مش مهم تفهمي، بس أنا فهمت! فهمت ليه معتز اتغير معايا ومع كل الناس. رجعتي يا حيوانة بعد كل ده ورجعتيه ليكي ورجعتي شخصيته القديمة اللي أنا موتها. بس ملحوقة، هندمك يا ليلي على كل ده وهحرق قلبه عليكي."
وبصت لرجالتها واكملت:
"خدوهالي!"
ليلي بعياط:
"سيبيني يا لميس! أوعي يا حيوان منك ليه!"
فضغطت على الأساورة وهي بتعيط وبتدعي ييجي يلحقها.
فهد لاحظ إن إيده نورت واستغرب. ليه لو عايزه مش اتصل؟ فاتصل بيه.
لميس بعصبية:
"هش! صوتك مش عايزة اسمعه خالص."
ومسكت فونها واكملت بضحك:
"ده عشيقك يا شيخة ليلي؟ طب عاملي فيها محجبة ومحترمة ليه؟ وانتي مقعداه معاكي؟"
ليلي بحدة:
"ليه هو انتي فكراني زيك رخيصة؟"
لميس بمقاطعة أكملت بعصبية:
"أنا هوريكي الرخيصة دي هتعمل فيكي إيه يا زبالة!"
ورد فهد بقلق:
"إيه يا حبيبتي؟ عايزاني؟"
لميس بضحك:
"حبيبتك؟ ده أنا طلعت إحساسي صح بقيت..."
فهد قلبه وجعه وأكمل بصدمة:
"لميس؟"
لميس بضحك:
"آه ياروحي لميس. عايز السكرة تيجي بقى. انت عارف المكان كويس أوي. بس يا تلحقها يا متلحقهاش. يا معتز، باي ياروحي."
وقفلت السكة.
فهد بخوف ودموع:
"لالالا يا بنت الكلب! وصلتلها إزاي؟ لا لا مش هسمحلها. مستحيل اسمحلها تأذيها حتى لو التمن حياتي. أعمل إيه ياربي دلوقتي؟ أعمل إيه يارب؟ احميها يارب."
وساق بأقصى سرعة.
عند ليلي:
لميس بحدة:
"خدروها ويلا."
وفعلاً الرجالة خدروها وخدوها حطوها في العربية ومشيوا.
في العربية:
لميس بخبث:
"بقيتي معايا يا جمال بيه؟"
جمال بضحك:
"حلو أوي. وأنا هاجيلك خلاص. كانت كويسة تطلعيها لي؟ مش كويسة تنزليها تحت تتشغل زيها زيهم لحد ما أنا أتصرف مع الكلب ده."
لميس:
"بس انت قولتلي مش هتقتله صح؟"
جمال بخبث:
"طبعاً."
لميس:
"تمام. باي."
جمال:
"باي."
في بيت ليلي وفهد:
فهد وصل وطلع زي المجنون.
فهد بدموع وخوف:
"ليلي! ليييلي!"
وملقهاش. فضرب الترابيزة برجله جامد وأكمل بدموع:
"ياااارب! يااارب! أعمل إيه يارب؟ هنقذها منهم إزاااي؟ بجد يااارب أنا اتغيرت وانت شايف وعارف. اديني قدرة أحاربهم يااارب."
ونزل بكل سرعته وركب عربيته واتجه للفندق.
***
في فيلا العامرين:
نفين:
"هي روح أخبارها إيه يا شروق؟"
شروق:
"والله يا طنط بتتحسن كتير أهو الحمدلله. وبقت تمشي واحدة واحدة. بس يأست خالص عشان بقالها شهر بتتعالج ولسه تحسن بسيط."
تولين:
"لازم يكون عندها صبر وإرادة. مش سهل كده برضو. بس بإذن الله هتقوم وهتبقى زي الفل."
شروق بتنهيدة:
"يارب بجد يا تولين."
وبصت لفارس واكملت:
"مالك يا حبيبي؟ متأكل؟"
فارس بقلق:
"مش عارف. ماليش نفس. قلبي مقبوض أوي وخايف."
شروق باستغراب:
"ليه يا حبيبي؟ مالك؟"
فارس بخنقة:
"نفخ وأكمل: مش عارف بس مخنوق شوية."
شروق طبطبت عليه واكملت:
"اهدي يا حبيبي واطلع صلي. وباذن الله هتتحسن."
فارس بتنهيدة:
"هعمل كده فعلًا."
نفين:
"كلي يا شروق انتي كمان. مالكم يا ولاد؟"
شروق بتعب:
"لا أنا مش قادرة ومليش نفس خالص."
تولين:
"يا بنتي انتي مبتاكليش خالص الأيام دي. هتفضلي تخسي لحد ما هتختفي."
شروق بضحك:
"لا متقلقيش عليا يا تولي. أنا زي الفل."
فارس:
"طب كلي يا شروق. فعلاً أكلك بقاله كام يوم مش عاجبني خالص."
شروق بقرف:
"بجد مش عايزة. بطني واجعاني وقرفانة من أغلب الأكل."
تولين بصت للدادة بابتسامة والدادة فهمتها وابتسمت بفرح.
شروق لاحظت فاكملت:
"مالهم دول؟"
فارس بصالها واكمل:
"هما مين؟"
شروق بضحك:
"أختك وطنط نفين بيضحكوا لبعض. هو أنا قولت حاجة عيب؟"
فارس وهو بياكلها أكمل:
"سيبك منهم. انتي قولتي إيه؟ يعني انتي قولتي قرفانة من أغلب الأكل وبطنك واجعاكي؟ مفيش حاجة تضحك."
وبعدين استوعب واكمل بفرح:
"لحظة لحظة! انتي قولتي إيه؟ قرفانة من أغلب الأكل وبطنك واجعاكي؟"
شروق بضحك:
"آه. مالك يا فارس؟ شماتان فيا ولا إيه؟"
فارس بفرح:
"انتي هبلة؟ لا طبعاً."
نفين بفرح:
"بصراحة، إحنا شاكين إنك حامل يابت ياشروق."
شروق بضحك:
"لا بتهزري؟ مش معنى كده أكون حامل يا طنط."
تولين بفرح:
"انتي إيش عرفك انتي أصلاً؟ وبعدين مش واخدة بالك من طريقتك آخر فترة؟ بتنامي كتير وكسولة أوي وبتقرفي؟ إيه كل ده؟"
فارس بفرح:
"يا نهار أبيض! يعني أنا خلاص 9 شهور وهبقى أب؟"
شروق بحزن:
"فارس حبيبي، إحنا مش متأكدين. ممكن متتعشمش أوي عشان متزعلش."
فارس بضحك:
"انتي هبلة؟ أزعل إيه بس؟ ما لو مش دلوقتي بعدين. المهم هيحصل يا حبيبتي. متقلقيش مش هزعل."
تولين بمرح:
"ثواني. اطلع الصيدلية اللي على أول الشارع أجيبلك التيست وأجي."
شروق بحزن:
"جماعة بجد اهدوا عشان شايفاكم اتخيلتوا كتير وعشتوا الموقف كأنه حقيقي."
نفين بضحك:
"هيبقى حقيقي إن شاء الله. قولي بس يارب."
شروق بحب:
"يارب."
فارس بحب:
"آمين يارب."
وفعلاً تولين راحت جابت التيست وادته لشروق.
تولين وهي بتزقها للحمام أكملت:
"يلااا بقى ومتطلعيش غير لو عملتي شرطتين عشان مقتلكيش."
شروق بضحك:
"بالعافية يعني؟ افرض مش حامل؟"
تولين بضحك:
"تكاثري ذاتياً واعمليه شرطتين بردو. المهم لازم شرطتين ولازم بعد 9 شهور أبقى عمتو."
شروق دخلت وقفلت وأكملت بضحك:
"عمتو العقربة."
تولين:
"شايف مراتك؟"
فارس بضحك:
"عندها حق الصراحة."
تولين ضربته في صدره واكملت:
"ماشي! أما خليت ابنك أو بنتك يحبوني أوي مبقاش أنا تولين."
فارس بحب:
"ده كده كده هيحبوني."
تولين بابتسامة:
"حبيبي انت والله."
في الحمام:
شروق عملت الاختبار وواقفة مستنية تشوف النتيجة. متوترة ومبسوطة وخايفة. وإحساس كتير جواها هي مش عارفة تفهمها. وفجأة قطع حبل أفكارها وتوترها ظهور الشرطة التانية. واللي بتعلن عن حملها.
شروق بدموع فرح:
"لا بتهزر؟"
فارس من برا:
"ها يا حبيبتي؟ عملتي إيه؟"
شروق فتحت الباب وطلعت.
نفين:
"ها؟ طمنيني."
تولين:
"يابت! وترتي أهلنا."
شروق بدموع فرح:
"أنا حامل يا فارس."
فارس بفرح:
"والله العظيم بجد؟ يعني طلعتي حامل؟"
شروق ورته التيست واكملت بدموع فرح:
"آه الحمدلله بجد."
فارس حضنها ولف بيها من الفرح.
نفين بفرح:
"لولولولولي يا نور عيني! قولتلك هتبقي حامل. نزلها يا فارس براحة عليها يا بني."
فارس نزلها على الأرض وهو حاضنها واكمل بدموع فرح:
"مغلطش لما قولتلك دخلتي حياتي خليتيها أحلى يا شروق. والبيت اللي مكنش ليه صوت وكئيب بوجودك هيبقي فيه طفل يعمله بهجة. وصوت فرحتي بحملك أكبر من ما تخيلت. ونعم ربنا أعظم. اللي هو أنا أتمنيتك انتي بس وكان عندي يأس وإن إزاي هلاقيكي. بس عوض ربنا عظيم ولقيتك واتجوزتك. وانهاردة كملتي فرحتي بيكي وحققتي حلمي وبقيتي شايلة ابني أو بنتي. حقيقي فرحتي مش عارف أوصفها."
شروق وهي في حضنه أكملت بدموع فرح:
"ده أنا اللي هموت من فرحتي إن ربنا كرمني منك بطفل. حقيقي خدت أكتر من كل اللي اتمنيته. وكده أمنية عيد ميلادي اتحققت. وبوجودك انت وابننا أو بنتنا أنا مش هعوز حاجة تاني."
فارس بحب باس جبينها واكمل بحب:
"ربنا يخليكي ليا ويقومك بألف خير يا نور عيوني."
شروق بحب:
"يارب بجد."
تولين حضنتها واكملت بفرح:
"قولتلك هبقى عمتو. الحمدلله بجد يا قلبي. عقبال ليلي بقى."
فارس بضحك:
"لا ليلي لسه بدري. ربنا يدينا ويديكم طول العمر."
نفين بضحك:
"يخرب عقلك يا فارس. هي لسه صحيح متعرفش إن ده فهد؟"
فارس:
"لا بإذن الله هتعرف النهارده."
تولين:
"أنا نفسي أشوفها حقيقي. اللي غيرت معتز كده."
فارس بضحك:
"هتشوفيها متقلقيش. بس هي فعلاً زي القمر."
شروق برفعة حاجب:
"لا والله؟"
فارس بضحك:
"انتي هبلة صح؟ دي أختي ومرات أخويا. هتغيري منها؟"
شروق بسخرية:
"لا ولا بغير ولا بنيل. أنا هطلع أنام."
فارس شدها ليه واكمل بضحك:
"شروق متعمليش فيها مقموصة ونبتدي هرمونات الحمل بدري بدري. أنا كده هتشل بسرعة. يا ما!"
شروق برفعة حاجب:
"هرمونات حمل؟ آه ده أنا هوريك الهرمونات صحيح. سيبني." وأكملت بسخرية: "يا قمر!"
فارس بضحك:
"مالك بتتكي على قمرررر كده ليه؟ هي ليلي فعلاً قمر. بس انتي قمرين."
شروق بضحك:
"هو أنا مقولتلكش؟"
فارس باستغراب:
"مقولتليش إيه؟"
شروق بضحك:
"مش أنا كشفت على عقلي وطلع عندي مشكلة."
فارس بضحك:
"لا مقولتليش. إيه؟ طلعتي مجنونة؟ أنا كنت شاكك."
شروق بضحك:
"لا طلع مش بيتاكل بيه حلاوة. سيبني كده الناس واقفة بدل ما أبلغ فيك وأقولهم بيحاول يتقرب مني."
فارس بضحك:
"بلغي. أقوم أنا أطلع القسيمة علطول وياخدوكي انتي عشان بلاغ كاذب."
شروق بضحك:
"فارس بجد سيبني."
فارس بضحك:
"لأ. عشان انتي هبلة وبتغيري من أختي."
شروق بغيره:
"أنا أعرف ليلي أصلاً وعارفة من زمان إنها أختك. بس متقولش على حد قمر غيري تمام؟"
فارس باس خدها واكمل بضحك:
"تمام. بس كده."
شروق بضحك:
"ومتبوسنيش قدام طنط نفين وتولين تاني. تمام؟"
فارس بضحك:
"مش تمام."
شروق بضحك:
"بجد انت قليل الأدب."
تولين بضحك:
"كملوا كملوا. أنا بتشات مع سيف وهعمل نفسي مش واخده بالي."
فارس بضحك:
"البت دي جدعة وبتحس بأخواتها."
تولين بغمز:
"عشان تعرف بس يا برون."
نفين بضحك:
"سيبيه يا شروق عادي يا حبيبتي هنعمل نفسنا مش واخدين بالنا. وبعدين خلاص بقى في بيبي. متقلقيش."
شروق باحراج خبت وشها في فارس وضحكت واكملت:
"يا نهار أزرق! بتقولي إيه بس يا ست يا طيبة انتي."
فارس بضحك:
"أديكي حضنتيني أهو وبترجعي تقولي أنا اللي بحاول أقربلك."
نفين بضحك:
"عشان اتحرجتش."
شروق باحراج ضحكت واكملت:
"جداً. يعني شايف قلة أدبك وصلتنا لفين؟ الناس تقول إيه؟"
فارس بضحك:
"بنت انتي هبلة؟ هو أنا عملت لأهلك حاجة؟ أوعي ياما. سيبي التيشرت. هاخد شاور. يااابت أوعي. يخربيتك ماسكة فيا ليه كده؟ ما خلاص."
شروق باحراج:
"لأ مش هسيبك. أنا عايزة كده."
فارس بضحك:
"لأ وربنا هفهمك غلط كده."
شروق سابته واكملت بضحك:
"حقيقي انت قليل الأدب. أنا أصلاً مستخبية فيك عشان محرجة. أحرجتني أكتر. اطلع خد شاور يلا."
فارس بضحك:
"وربنا مجنونة." وطلع.
نفين بضحك:
"وإيه يحرجك يا حبيبتي؟ عادي يا روحي جوزك. وباس خدك قدام أخته. وأنا زي ولادته عادي."
شروق ابتسمت بخجل وسكتت.
***
عند يوسف وروح:
يوسف خرج من الحمام وهو شايل روح وقعدها على السرير وقعد يعملها شعرها.
روح بحزن:
"يوسف، هو أنا هبدأ كليتي امتى؟"
يوسف:
"شهر كمان بإذن الله."
روح بتنهيدة:
"وهفضل كده طول الشهر؟ مش هتحسني؟"
يوسف بتنهيدة:
"حبيبتي، سيبيها على الله. يمكن تمشي بكرة. بعده. متيأسيش كده. نفسيتك عامل مهم. وطول ما انتي كده مش هتتحسني."
روح بحزن:
"حاضر يا يوسف."
يوسف:
"صح. وبكرة معادك مع الدكتورة عشان نطمن على الحمل."
روح:
"تمام. خلصت شعري؟"
يوسف وهو بيربط شعرها بالتوكة أكمل:
"آه ياروحي خلصنا. نقوم نكمل الجلسة بقى."
روح بضيق:
"تمام."
يوسف قام ومسك إيديها وابتدا يوقفها واحدة واحدة. يادوبك مشيت خطوة وفضلت واقفة تاني.
يوسف بفرح:
"يلا جدعة جدعة! خطوة كمان. يلا يا روح. برافو."
روح بدموع:
"مش قادرة."
وحاول يحركها سنة كمان ونجحت. اتحركت سنة بسيطة. بعدين تعبت.
روح بدموع:
"خلاص خلاص مش قادرة."
يوسف قعدها على الكرسي المتحرك وبدأ يحرك لها رجليها بالتمرينات اللي وصفهاله الدكتور.
روح بتعب:
"خلاص تعبت بجد."
يوسف بحزن:
"حقك عليا. بس لازم كده. وهانت خلاص. أملي في ربنا كبير إنك هتتحركي قريب."
روح بحزن:
"يارب بجد."
بعد شوية يوسف خلص الجلسة وشالها نيمها على السرير وخدها في حضنه.
يوسف بحب:
"وحشتيني أوي."
روح باحراج:
"احمم. اتلم ونام. أنا في الشهر التاني."
يوسف بضحك:
"وماله؟ فرقت التاني من الثالث."
روح باحراج:
"آه طبعاً فرقت. انت هتعمل فيها دكتور؟ ولا مش خايف على ابنك؟"
يوسف بضحك:
"هتجيبها في ابني؟ لا طبعاً خايف على ابني يا ست."
روح بابتسامة:
"شاطر. يبقى اتلم. ماشي ياروحي."
ونامت في حضنه وغمضت عينيها.
يوسف بضحك:
"بحاول بس مش عارف."
روح وهي مغمضة أكملت:
"نام يا يوسف بدل ما أنادي على ماما أقولها تاخدني أنام معاها."
يوسف بضحك:
"لأ وعلي إيه؟ هنام ياروحي خلاص."
روح بضحك:
"أيوه كده اتعدل."
***
في بيت وائل:
غادة:
"بقالك شهر بتقول بفكر. بفكر إيه؟ بتجيب الفكرة من المريخ؟"
وائل وهو بيفك زراير قميصه أكمل بضحك:
"سيبك من فارس دلوقتي. خلينا في المهم."
وبيقرب منها.
غادة بضحك وهي بتبعده:
"لأ خلينا في فارس. وبعدين نشوف المهم بتاعك ده."
وائل قعد وأكمل:
"قسمًا بالله انتي فصيلة. ها؟ عايزة إيه؟"
غادة:
"رسيني على الدور. هتعمل إيه مع فارس؟"
وائل بخبث:
"كل خير."
غادة:
"آه إزاي بردو؟"
وائل بخبث:
"إيه الحاجة اللي ممكن تكسر فارس وتذله؟"
غادة بكره أكملت:
"مقصوف الـ... شروق."
وائل بضحك:
"بس كده. هاخد منه شروق. ومش كده وبس. هخليه يفكرها إن هي اللي جاتلي كمان."
غادة بصدمة:
"نعم؟ وإزاي ده؟ وشروق أصلاً مستحيل توافق."
وائل بضحك:
"لأ دي سيبيها عليا. هخليه يشوفها من هنا يطلقها من هنا."
غادة:
"وانت هتقربلها بجد؟"
وائل بضحك:
"والله على حسب. لحقت قبل ما ييجي يبقى من حظي. ملحقتش أنا هقنعه إن هي راضية وخلاص."
غادة:
"انت هتجنني؟ إزاي أصلاً شروق هترضى؟"
وائل بضحك:
"أنا هخليها ترضى. دي طريقتي أنااا. ولما ده يحصل الملعب هيبقى فاضي لك وفارس مش طايق نفسه. انزلي انتي بقى وسجلي الجول. هيبقى في الوقت ده ضعيف ومكسور."
غادة بضحك:
"يارب تصدق لي كلامك ومنتتتكشف."
وائل وهو بيقرب منها أكمل بضحك:
"عيب عليكي. ثقي فيااا."
***
قدام الفندق:
فهد وصل ودخل بسرعة على جوه. وراح على مكتب لميس.
فهد بعصبية:
"هي فين؟ عملتي فيهااا يا زبالة؟ ده أنا لو حد لمسها هوديكم كلكم في ستين داهية."
لميس:
"تؤ تؤ تؤ. اهدي مش كده. ده وحش عشانك يا روحي. ضغطك يعلى ولا حاجة؟ منعرفش نلحقك."
فهد بعصبية:
"لمييييس! أنا بهزررررش. ليلي فين؟"
لميس بضحك:
"مش هتقابل ليلي دلوقتي. في ضيف مهم عايز يشوفك."
فهد باستغراب:
"مين؟"
لميس بضحك:
"هتعرف حالا."
ومسكته ونزلت في مخزن من المخازن.
فهد:
"رجالة مسكته وقعدوه على الأرض بالقوة. وفجأة ظهر الشخص اللي خايف منه."
فهد بخوف وصدمة:
"جمال بيه."
جمال قعد وحط رجل على رجل وأكمل:
"تخيل بقى. اهو أنا عمري ما تخيلت إن معتز دراعي اليمين واخويا وصاحبي وأقوى واحد في رجالتي وأقساهم يبقى بالمنظر ده. قاعد قدامي ضعيف ومحكوم عليه بالموت."
فهد بتوتر:
"جمال بيه، لميس كدابة. أنا معملتش حاجة."
جمال بضحك:
"ليه هو أنا عبيط عشان أصدق كلام ده؟ لميس طول عمرها كده. ده أنا عمري ما كنت هصدق لإن بعزك وبثق فيك. بس هي بعتتلي صوتك وانت بتهرب. بنت. وأثبتتلي بالدليل القاطع إنك اتغيرت ومبقتش معتز القوي. انت رجعت تاني فهد الغبي اللي بنت ظلمته وداس عليه. وبسببها شاف ذل."
فهد بدموع ووجع:
"أنا متغيرتش يا جمال بيه. أنا زي ما أنا."
جمال بحدة:
"كدااااب! حتى دموعك دي مكانتش بتنزل. انت اتغيرت و أووي كمان."
فهد بحدة:
"لأ، متغيرتش. أنا مستعد أثبتلك ده كويس وإني على نفس كفاءتي. متغيرتش وأنا زي ما أنا. معتز. مفيش فهد ومستحيل أخليه يرجع تاني مهما حصل. معتز مريحني أكتر وأنا دراعك اليمين واخوك الصغير يا فندم. عيب لما تخلي رجالتك يمسكوني أنا كده."
جمال بحدة:
"انت اللي دخلت نفسك لعبة انت مش قدها. وفكرت نفسك هتكسب أو ممكن تنتصر عليااا يا معتز؟ ورجالتي دي أنا كنت بقولها تطيع أمرك. هما ورجالة الفندق من غير نقاش. وعاملك الكبير عليهم ودراعي اليمين في كل حاجة. حتى أموري الشخصية كنت باخد رأيك فيها وبحكيلك كل أسراري. وكان ليك عندي معزة خاصة وبحبك وبعتبرك أخويا الصغير مش مجرد واحد شغال معايا. بس انت اللي بهدلت نفسك أوي لما كسرت ثقتي فيك. ولما فكرت ترجع لطبيعتك تاني وتقف قصادي. وأنا مستحيل أثق فيك تاني خلاص. كنت بثق في معتز وبديله قرارات كل حاجة. ماشي؟ سايب أسد ورايا لا بيكِل ولا يمل ولا يتهز ولا يخاف. إنما ده كان زمان. خلاص دلوقتي انت فاكر نفسك بقيت جامد وهتقدر تأذيني وتخلص مني؟ بس تؤ تؤ تؤ. أنا بقتل كل اللي يجي في وشي وبدوس على أي حد وبكمل أنا عادي وبدم بارد. وانت عارفني كويس وعارف أنا مين."
فهد:
"عارف يا فندم. وأنا عند كلامي. أنا زي ما أنا متغيرتش."
جمال بخبث:
"تمام يا معتز. لميس."
لميس:
"أمرك."
جمال بخبث:
"اعملي اللي قولتلك عليه."
لميس:
"حاضر."
***
في المخزن:
سارة:
"طب ممكن كفاياكي عياط؟"
ليلي بدموع:
"أنا خايفة أوي. خايفة معرفش هيحصلي إيه هنا."
سارة بدموع:
"والله أنا عرفت إن لميس كشفته من ساعة موضوع البنت دي. بس معرفتش أقوله حاجة. لميس حطاني في دماغها أوي."
يارا:
"اهدي يا ليلي. اهدي. أكيد معتز هييجي وهينقذك. ويمكن دي تكون آخرة القرف اللي احنا فيه ده."
جودي:
"هي ليه لميس جابتك معانا هنا؟"
تاليا بحزن:
"للأسف سمعتها بتقول لو بنت بنوت هتطلعها لجمال بيه. ولو مدام هتسيبها هنا تشتغل معانا."
ليلي بدموع وصدمة:
"إيه؟ أزاي؟ لالالا يارب لااااا."
وفضلت تعيط.
سارة:
"اهدي. وطبطبت عليها واكملت: انتي إيه دلوقتي يا ليلي؟"
ليلي باحراج:
"أنا زي ما أنا بنت بنوت."
يارا بصدمة:
"إيه؟ هو انتي مش مرات معتز؟"
جودي بصدمة:
"آه. صح. إحنا عرفنا إنك بتربيه. ومنعاه يقربلك. بس لحد دلوقتي معقولة؟"
ليلي بدموع:
"آه مراته. بس محبش يجبرني على حاجة عشان أنا مش راضية لحد دلوقتي."
سارة بتعجب:
"ده مش اتغير. ده اتبدل. ده بقى حد أنا معرفوش."
جودي بحزن:
"ياريت كان جبرك يا أختي. ياريت كان جبرك. أهو عشان حضرتك رفضتيه. مجرد ما الدكتور يكشف عليكي ويقول إنك بنت بنوت هتطلعي لجمال. وده مش هيسمي عليكي عشان يكسر معتز. إنما لو كنتي مدام كنتي هتفضلي هنا لحد ما معتز يتصرف ويطلعك."
ليلي بخوف ودموع:
"انتوا بتخوفوني ليييه؟ حرام عليكوا."
يارا بحزن:
"اهدي. باذن الله اللي حافظ عليكي كل ده يحفظك في اللي جاي."
ليلي بدموع:
"يارب بجد. أنا تعبت أوي يارب."
والباب فتح.
لميس بحدة:
"تعالي ياختي."
ليلي بخوف:
"هتوديني فين؟"
لميس بضحك:
"تشوفي عشيقك يا شريفة. مواحشكيش ولا إيه؟ يلا."
وشدتها وخرجوا.
يارا بحزن:
"ربنا معاها."
سارة:
"أنا مستغربة أوي. ده هي البنت الحلال الوحيدة في حياته وبيحبها أوي. مستغربة إنه سكت كل ده ومقربلهاش."
جودي:
"اديكي قولتي بيحبها. ودي حبيبة عمره. أكيد مش هيفرح لو فرض نفسه عليها."
دنيا:
"معتز حقيقي اتغير."
سارة بحزن:
"ياريت ليلي ظهرت من زمان."
يارا:
"واضح إنها بتحبه. لابسة اسمه الحقيقي. فهد."
سارة:
"آه لاحظت. وهو قالي إنها متعرفش إن هو فهد. وكمان أهو بتناديه زينا. معتز."
تاليا:
"أوبس. هتبقى ضربة موجعة لـ ليلي أوي."
يارا بتنهيدة:
"ربنا معاها ومعانا."
في المخزن عند فهد وجمال:
لميس دخلت ورمت ليلي قدامهم على الأرض.
فهد بخوف:
"ليلي! ليلي! انتي كويسة يا حبيبتي؟"
ليلي بعياط:
"معتز خرجني من هنا أرجوك."
جمال بضحك:
"الله! ده إيه نظرة الخوف دي؟ أومال إيه؟ أنا متغيرتش وجامد؟ شوفت إنك اتغيرت بقي؟"
وأكمل:
"لاتنين من رجالتو! لبس البت دي يتقطع حالاً."
فهد بعصبية ودموع:
"لآآآ! أبوس إيديك لأ! محدش يقربلهااا! أبوس إيديك ورجلك يا جمال بيه! خد روحي واقطع رقبتي عادي! أنما سيب ليلي تمشي. وأنا أضمنلك إنها مش هتفتح بوقها طول حياتها. أرجوك يا بيه."
جمال بضحك:
"الله! دي غالية أوي على كده؟ بس خلاص. يا معتز انت صعبت عليا. مش هخلي حد يقطع هدومها. هاخدها أنا."
وغمز:
"بس قولي مدام ولا بنت بنوت؟"
وضحك وأكمل:
"اكيد على الحب ده كله مدام. وعجبتك كمان."
فهد وهو بيحاول يفلت من الرجالة اللي ماسكاه جامد أكمل بعصبية ودموع:
"ارجوووك! ملكش دعوة بيهااا! قولتلك خد عمري وسيبهااا! هي معملتش ليك حااااجة! أنا مش هسمحلك تلمسهااا! لاخر نفس في حياتي! انت فااااهم؟"
جمال بضحك:
"هو أنا يابني لحقت قربتلها عشان أسيبها؟ ماهي متنيلة قدامك أهي زي ماهي. لأ انت كده هتعملي وش. ودي شكلها بطل وعايزة مزاج عالي. لميس."
لميس:
"أمرك يا بيه."
جمال:
"خلي طارق يكشف عليها. مدام. نزليها مع البنات مؤقتاً. بنت بنوت تطلعلي."
لميس بضحك:
"أمرك يا جمال بيه."
جمال:
"تمام. سيبوه يودع الحلوة."
الرجالة رموا فهد على الأرض وطلعوا مع جمال.
فهد جري خد ليلي في حضنه وأكمل بعياط ووجع:
"حقك عليا يا ليلي. أنا السبب يا حبيبتي في كل اللي انتي فيه. حقك عليا يا نور عيني. ياريتني ما قربتك مني يا ليلي. يارتني كنت من أول مرة صممت ومشيتك من هنا. ياااارتني. بس والله هطلعك. خديها مني كلمة. مش هسمح لحد يلمسك مهما يحصل."
وضمها جامد وأكمل بدموع ووجع:
"آآآآه ياااارب. آآآآه من وجع قلبي بجد. أنا أول مرة أضعف كده. أرجوك قويني ياااارب. وساعدني ياااارب."
ليلي بعياط وهي بتترعش وجسمها كله ساقع من الخوف أكملت:
"أنا خايفة أوي يا معتز. خااايفة أوي بجددد. أرجوك مشيني من هنااا. أنا مش عايزة يحصلي كده. لو بتحبني متخليهوش يأذيني."
فهد بعياط:
"طبعاً بحبك. وهمشيكي يا حبيبتي. همشيكي. متخافيش. انتي في حضني دلوقتي. مش عايزك تخافي من أي حاجة."
وفضل يدعك في إيديها عشان تهدى وضمها لحضنه جامد وهو بيعيط وخايف أكتر منها 100 مرة. ومش عارف يتصرف إزاي. وقلبه وجعه من كتر الخوف. وفكرة إن جمال يلمس ليلي.
ليلي بعياط:
"انت مش هتسمحله يأذيني صح يا معتز؟"
فهد بدموع ووجع:
"اكيد مش هسمحله يا ليلي. أنا مقدرش أتخلى عنك. ولا أقدر أسيبك لحد. هطلعك من هنا. حتى لو كان التمن حياتي. بس انتي تفضلي بخير."
وباس إيديها وأكمل:
"مش عايزك تخافي يا نور عيني. أقسم بالله هخرجك من هنا."
لميس كانت واقفة مطلعتش وشافت كل اللي حصل بينهم. أكلمت بدموع:
"للدرجة دي بتحبها؟ عمري ما تخيلت إن معتز القوي الجامد اللي بتتهزله شنابات وبتترعب منه الآلاف. ومفيش بنت تقف قصاده. تيجي دي وتعمل فيه كده؟ وقال إيه عاملة فيها محجبة وشريفة وهي عايشة معاك؟ فرقت إيه هي عن أي بنت تانية زبالة هنا؟ بس دي كانت ليك انت بس."
فهد بحده:
"فرقت إنها الوحيدة اللي مراتي. وعلى سنة الله ورسوله. مش زبالة زيك هي يا لميس. وأه بحبها. وبحبها أكتر من الدنيا كلها كمان. وهخرجها من هنا. حتى لو كان التمن حياتي."
لميس بصدمة:
"مراتك؟ مراتك إزاي يعني؟"
ليلي بدموع:
"طبعاً مراته. أومال فكراني هفضل معاه في بيت واحد وهو غريب؟ مش أنا يا حبيبتي اللي أعمل الكلام ده. بس هو الو*سخ بيشوف الكل وسخ زيه. فمستغربتش. انتي فكرتي في إيه؟"
فهد بحده:
"يعني زي ماسمعتي. ليلي مراتي وشرعاً وقانوناً. فوفري بقى على نفسك مشوار الدكتور."
لميس بصت لـ ليلي واكملت بضحك:
"لأ يا سكر. أنا قولتلك كده عشان معتز كان مستحيل يتجوز. وبصت لـ فهد واكملت: وانت فاكرني هصدقك؟ خلااااص انسي. أنا مبقتش غبية. انت تعمل أي حاجة عشان تنقذها. ده الكلمة دي أثبتتلي إنك مقربتلهاش. بس بردو هتأكد عند الدكتور. وبعدين انت تتجوز؟ آخر حاجة كنت ممكن أتخيلها. إن تيجي البنت اللي تخليك تتجوزها. ولا متكونش دي حب زمان اللي انت بسببها جيتلي هنا متدمر وقلبك مات وقسيت من ظلمها ليك. وإن أهلك ماتوا بسببها. وساعتها أنا داويت جروحك وعملت منك شخص محدش يقدر يرفع عينيه فيه. شخص قوي بيدوس على الكل. ويوم أما يفكر يبقى واطي. يدوس عليا أنااا الوحيدة اللي حبيته."
فهد بضحك:
"حبيته؟ والنبي بلاش شغل حبيته دي عشان هعيط من التأثر. انتي أحقر من إنك تعرفي يعني إيه حب أصلاً يا لميس."
ليلي بدموع ووجع:
"هي تقصد إيه بكلامها عن حبيبتك القديمة يا معتز؟"
لميس بضحك:
"إيه ده؟ هو جوزك مقللكيش؟"
فهد بحده ودموع:
"خليكي في حالك. دي حاجة تخصني أنا ومراتي."
لميس بصت للسلسلة واكلمت:
"أنا أصلاً اللي غبية إن سألت السؤال ده. هي فعلاً حبيبتك القديمة. والدليل السلسلة. ومن يوم ما جت هنا وانت اتغيرت. واتقبلت فجأة. ومكنتش عايز تلمسها. يبقى إيه؟"
ليلي بوجع وصدمة ودموعها نازلة أكملت بصراخ:
"سلسلة إيه؟ أنا مش فاهمة حااااجة. فهمنيييي!"
فهد بدموع:
"بعدين يا ليلي."
لميس بضحك:
"إيه ده؟ بقينا بنعيط أهو وبنضعف وبنحضن ونحب؟ ورجعت تاني لشخص غبي بنت بتحركه؟ كنت لازم أفهم من ساعة ما جت إنها هي. أو من ساعة ما قولت إنها مراتك. أصل دي زي ما قولتلك كانت آخر حاجة ممكن أتخيلها. إن تيجي البنت اللي تخلي معتز. لأ معتز إيه بقى؟ معتز مالوش في الكلام ده. إن تيجي البنت اللي تخلي فهد نبيل عبد الخالق العامري يوافق يتجوزها كده. لايقة أكتر ومظبوطة. إنما معتز مش لايقة عليه خالص."
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم لولا
لميس بضحك: يعني أنا صح فعلاً ما باين ده؟ بقينا بنعيط اهو يا زيزو، وبنضعف وبنحضن وبنحب. ورجعت تاني لشخص غبي بنت بتحركه. كنت لازم أفهم من ساعة ما جت إنها هي، أو من ساعة ما قلت إنها مراتك. أصل دي زي ما قلت لك كانت آخر حاجة ممكن أتخيلها، إن تيجي البنت اللي تخلي معتز... معتز إيه بقى؟ معتز ملوش في الكلام ده. إن تيجي البنت اللي تخلي فهد نبيل عبد الخالق العامري يوافق يتجوزها. كده لايقة أكتر ومظبوطة. إنما معتز مش لايقة عليه خالص. عن إذنكم بقى، هروح أكلم دكتور طارق عشان يجي. ودعي زوجك العزيز بقى يا لولا.
وطلعت وقفلوا عليها.
ليلي فتحت عينيها بصدمة. وأكملت بوجع ودموع: مين؟ مين اللي فهد نبيل عبد الخالق؟ مين؟
فهد بدموع: ليلي، أنا آسف، بس مش وقته عتاب هنا. أرجوكي لما نخرج، اعملي اللي انتي عايزاه.
ليلي بدموع وصراخ: إيه؟ عتااااب؟ أعاتب مين؟ أصلاً أنت اتجننت؟ إيه كلام لميس ده؟ إزاي يعني إزاي؟ بتقولك إنك رجعت فهد؟ وإزاي بتتكلم عن ظلم حبيبتك القديمة ليك؟ إزاي؟ ها؟ لا لا أكيد لا. هو أنت...
وسكتت ثواني. وأكملت بوجع ودموع: هو أنت فهد ابن عمي؟ أنت اللي اتمنيت أشوفه أو ألمحه بقالي 10 سنين؟
وأكملت بعصبية ودموع: لا لا أكيد تشابه أسماء. أنت مستحييييل تكون هو، فاهم؟ مستحييييل.
فهد بدموع: بعد عن عينيه عنها. وأكمل بوجع: برغم خوفي الشديد من اللحظة دي، بس خلاص معتش ليه لازمة أخبي. وبصلها وأكمل بدموع ووجع: لأ يا ليلي، أنا هو. فهد حبيبك وابن عمك. ولميس صح بتتكلم عن ظلمك ليا لما افتريتي عليا وقلتي إني حاولت أعتدي عليكي زمان.
ليلي اتصدمت. وأكملت بعياط وصراخ: فهدددد ميييين؟ أنت بتخرف تقول إيه؟ أنت اتجننت؟ أنت فهد؟ طب إزاي ها؟ إزاي؟ لا قولي فهد مين اللي يعتدي على بناااات؟ بعدد شعر راسه ويضيع شرفهم وحياتهم؟ فهد إزاي يحاول يعتدي على ليلي أصلاً؟ فهد إزاي يعامل ليلي المعاملة دي لما شافها بعد غياب؟ ويعمل القرف اللي انت كنت بتعمله ده؟ أنت آخر حد أنا ممكن افتكره فهد. أنا لو كنت أعرف إن حبيبي اللي بيزعل لزعلي، وبيتبكي لبكايا، وبيفرح لفرحي، وأماني وحمايتي، وأنا بس اللي مالية عينه، وعمره ما رفع عينيه لبنت غريبة. اتبدل وبقى معتز الزبالة المتاح للجميع، وضيع شرف وحياة ناس كتير وظلمهم وجه عليهم. كنت أتمنى لساني يتقطع وإيدي تتشل قبل ما تترفع وتدعي إنها تشوفك. يا حيوان!
وعياطها زاد. وأكملت: فهدددد إيه؟ أنت روح منك لله يا معتز. ده أنا اللي كان مصبرني على القرف اللي أنا فيه، إني أشوف فهد وأقابله وأطلب منه يسامحني. بس فهد حبيبي وابن عمي، مش أنت يا قذر. أنا مش قادرة أصدق إن الوحيد اللي أنا حبيته يطلع منه كل ده.
وضربته في صدره. وأكملت بعياط هستيري ووجع: طب إززززاي يا معتتتتززز؟ إززززاي هونت عليك تخووووني وتكسرني كده؟ أبقى أنا رافضة أتجوز كل السنين دي، ولما اتجوز ومكنتش أعرف إنك أنت حرمت نفسي على اللي المفروض خلاص بقى جوزي. لاجل حبك، وإني محسش إني خونتك. وانت كل ييييوم تطعني وتخوني مع واحدة شكل ده. أنا كنت بقول لماما سوسن: أنا خايفة يكون اتجوز واحدة غيري، مش هستحمل أشوفه في حضن غيييري، أو من حق غيري.
وضحكت بوجع. وأكملت: بس ياريت كان كده. على الأقل كان هيبقى حلال، وكنت هقول لنفسي: حقه، شاف حياته. ما أنت ظلمتيه يا ليلي. وبرضه كنت هحس بسكينة في قلبي لقرب واحدة غيري منك. وزاد عياطها. وأكملت: بس انت معملتش كده. لا أنت خونتني كل يوم في الحرام، وكان عادي. عجبك ونسيت وعدك لي ليلي وحبك لي ليلي. علشان غلطة وأنا صغيرة. ودي! بقت حسستني إنك غرزت قلبي بسكينة، بس تلمه وحاسة بيها حتة حتة وهي بتقطع قلبي. ليه تعمل فيااا كده؟ ليه؟ حرام عليك. ده أنا محبتش غيرك، وحرمت نفسي عليك لما فكرتك غريب. لاجل اللي حبيته. قلت محدش غيرك يستاهل ليلي. لأنك الوحيد اللي حبيتها في الدنيا. الوحيد اللي بنسبالها مصدر أمان وفرح وحب وحنان. بس أنت الوحيد اللي كسرتها في الدنيا. ومش هشوفك فهد أبداً. أنت مش شبه بأي شكل من الأشكال. وأنا مش قادرة أصدق. وهتفضل في نظري معتز.
فهد بدموع ووجع: خلصتي يا ليلي؟
ليلي بعياط ووجع: لاااا مخلصتش ومش هخلص. أنا جوااايا نااار. أنت مش هتحس بيهااا. عارف ليه؟ لأنك الراجل وأنا الست. أنت تغلط عادي. إنما أنا أغلط؟ لا. يعني أنا لو بقيت وحشة وعملت كده لاجل الفلوس مثلاً؟ أنت كنت هتقبلني يا معتز؟ ولا كنت هتقول دي رخيصة؟ أنت مش بعيد كنت تقتلني وتغسل العار.
فهد بدموع: مسك دراعها جامد. وأكمل: ليلي احترمييي نفسك! إيه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده؟ اسكتي خالص. أنا الظروف كانت أقوى مني. وبعترف إني غلطت.
ليلي شدت ايديها منه جاامد. وأكملت بعياط ووجع: ظروووف!! ظروف إيه اللي أقوى منك يا حبيبي يا سندي، اللي تخليك تخلف وعدك ليا؟ والخيانه مفيهاش راجل وست. إحنا مشاعرنا واحدة وبنحس ونتوجع. وأكتر منكم كمان. وجعتك أوي كلمة إني لو أنا اللي عملت كده. طب ما أنت عملت فيا كده. بس لا، أنت راجل وعادي. تجرحني وتيجي عليا.
وبصتله بعيون مليانة دموع. وأكملت: أنت عارف أنا اتمنيتك قد إيه؟ مش هتعرف. لأن أنا نفسي ممكن أعجز عن العد. عارف كنت بنام مقهورة في بعدك كام مرة؟ عارف شوفت إيه من غيرك؟ أنا كنت كل ما أتعب أقول: فينك يا فهد؟ كنت أحن حد وأكتر واحد يهتم بيا. ولما أعيط أتمنى حضنك. ولما أتخذل أتمنى كلامك يرجع اللي بيقولي: مهما الناس سابوكي وخذلوكي، أنا بحبك يا بنت عمي. ومعاكي كنت فييين أنت في كل ده؟ كنت فييين وأنا بعيط ومقهورة كل ليلة؟ وأنا نفسي ألمحك؟ كنت فين لما أنا مبقاش ليا أهل واتيتمت، وست غريبة خدتني وربتني؟ كنت فين تحميني لما بتعرض للأذى طول الوقت؟ كنت فين وأنا حاسة إني مخذولة من كل الدنيا؟ كنت فين لما تعبت وملقتكش في أي حاجة؟ أقولك أنا كنت فين؟ كنت في المكان الزبالة ده. وفي أوضة من الأوض مع بنت بتضيع لها حياتها. وانت مبسوط وتطلع تيجي غيرها وهكذا. أبقى أنا مقهورة من بعدك عني، وانت بكل قساوة قلب تخوني. ودمرت ثقتي فيك. وخلتني أقرف من حبي ليك اللي كنت شايفاه نعمة. وأقول: حبيبي ده غير كل الناس. حبيبي ده مختلف. وليلي بس اللي تملي عينيه. وكنت بشتمك وأنت جوزي وأقولك: أصل فهد عمره ما يعمل كده، ومتقارنش نفسك بيه. بس لالا. أنا غبية. وأنت أثبتلي إن فعلاً غبية. وإخلاصي ليك كان زيادة أوي. وانت متستاهلوش. لا هو ولا حبي ليك. ولا دموعي بتاعت كل ليلة.
وأكلمت بصراخ ودموع: إنما حبيبي... آآآه حبيبي مين؟ حبيبي اللي حاول يعتدي عليااا. علشان يشغلني ويخلي اللي يسوى وميسواش يلمسني. وعادي.
وأكملت بوووجع وعياط هستيري: آآآه يااااارب. آآآه بجددد. آخر حاجة كنت أتخيلها إنك تطلع أنت فهد. وكمان طول الفترة دي مستغبيني وبتضحك عليا. واتاريك مش بتتعصب لما بجيب سيرة فهد. بس لالالا. أوعى تاخد مقلب في نفسك. أنا حبيت فهد ابن عمي ولسه بحبه. بس مش معتز. ولا حتى لو اتغيرت. أنا حبيت فهد القديم وهفضل عايشة على ذكري القديم. إنما أنت لا. مش عايزاك. ويا ريتني مت قبل ما يتحقق اليوم اللي طلبته من ربنا كل يوم إني أشوفك تاني وأطلب منك تسامحني. ده أنا اللي مش مسامحة قلبي إنه لسه بيحبك.
ومسكت قميصه. وأكملت بعياط ووجع: مصعبتش عليك؟ مصعبتش عليك لما كنت بعيط كل ليلة وأقولك: واحشني أوي؟ مصعبتش عليك لما قلتلك: رسمت صورته وهو صغير، وقلبي 10 سنين مفطور عليه من الوجع ونفسه يلمحه؟ أنت إيه يا خي مبتحسش؟ قلبك مات للدرجة دي؟ إنهي غلطة أنا عملتها وأنا صغيرة تخليك الشخص الزبالة ده؟ قتلت ابن عمي وظهær أنت منين يا حيوان؟ قتلت اللي حبيته لييه؟ قتلت اللي شوفت منه الأمان والطيبة والحنان والحب والاحترام ليييه؟ قتلت كل دنيتي ليييه؟ وعلشان إيييه؟ علشان غلطة عملتها وأنا طفلة، وظلمتك؟ وكل اللي انت عملته ده مش ظلم ليااا????
فهد بعصبية ودموع: الغلطة اللي عملتهاااا طفلة دي؟ يمكن تبان في نظرك صغيرة، بس أنا تعببببت أوي يا ليلي. تعببببت. حتى أنت مشوفتش منك خير. وجيتي عليا.
ليلي بعياط ووجع: هيكون أكتر من اللي انت عملته فياا. وهي مش تبان صغيرة. هي فعلاً صغيرة.
فهد بعصبية ودموع: صغيرة؟ آآآه الصغيرة دي. أنا بسببها اترمي أنا وأخويا في الشااارع 3 سنين. وفارس بعد عن شروق حبيبته. وجينا القاهرة. وباع ساعته وكل حاجة كانت غالية معاه. وأنا كذلك. علشان نلاقي بس إننا ناكل. ولما لقينا شغل اشتغلنا في ورشة ميكانيكا. وكنا بننام على الأرض فيها 3 سنين. بقى صيف شتا مش فارقة. على الأرض وبهدوم خفيفة. واحنا هنموت من التعب والتلج. بس استحملنا. كنا بنسمع كلام من اللي أكبر منا يكسرنا: إيه؟ انتوا صغيرين؟ إيه المرمطة اللي انتوا فيها دي؟ أو خلي بالك وأنت بتعمل العربية توسخها بإيدك. وتقلل منا طول الوقت. مع إن الشغل مش عيب. كنا ييجي علينا عيد أو رمضان أو غيره. إحنا مش بنطلع من المحل. لأن لا معانا لبس ولا هنقدر نشتري أكل ونفرح زي الناس. وصاحب المحل كان مورينا الذل. علشان بنام في المحل عنده. وقالنا ندور على بيت. يعني حتى الأرض اللي كنا بننام عليها عايز يمشينا منها. ويقولنا: شوفوا مكان تاني. ساعتها قلت لفارس: ملهاش حل غير هنفضل في الشارع. بس يوميها ربنا جبر بخاطرنا. وشوفنا بنت اسمها تولين. أبوها رجل أعمال. كان حد بيحاول يخطفها. أنقذناها. وأبوها صمم يساعدنا. ولأن بنته بتسافر. قعدنا في بيته. وكملنا آخر سنة تعليم. واشتغلنا معاه طول الوقت في شركته. وهوب! فارس قرر يرجع الصعيد علشان شروق. وأنا قلت له: أجي معاك. روحنا. اتقالنا إن البيت وقع. اليوم اللي محمد طرد عيال أخوه فيه. فكرتك موتي. ومنزلتش دمعة عليكي. قلبي اتكسر. وسمعت صوت تكسيرة. حسيت بوجع عمري ما حسيته. وشوفت الدنيا كلها سودا.
وأكمل بوجع وصراخ: يعني مش كفاية شوفت ذل أنا وأخويا بسببك. وبسبب غلطة غبية منك. وحقيقي كنت موجوع لفارس أكتر مني. لأنه مكنش ليه ذنب في حبي ليكي. علشان أبعده عن حبيبته وأشرد معاه. وياريتها كده وبس. لا كمان أبوكي حرمني من أمي وأبويا. وخلاني أتيتم. وفكرتك موتي وكرهتك وكرهت صنف البنات كله. بقيت شايفاكم تعابين متتحبوش. ساعتها مشيت ضعيف من جوايا. وجيت هنا وسكرت. ولميس اللي شافتني وخلتني غلطت معاها. لأني كنت سكران. ولما فقت طلبت مني أفضل معاهم. وإني طالما بكره البنات أوي كده، أذيهم. وأنا بكل قساوة قلب وافقت. وبقيت شخص غير سوي نفسياً. بيفرح لأذى غيره. ومرتاح كده. وقلبه جامد. وبيشوف ناس بتتقتل قدامه. علشان حاولت تكشف أسرار المكان أو تهرب. ومش بيتهز. بقول: يستاهلوا. كنت بعمل اللي مبيتعملش. وكلي قساوة. بس لحد ما ظهرتي أنت. وعرفت إنك مموتيش. لقيت الدموع والخوف عرفولي طريقي. بعد ما كنت نسيتهم 10 سنين. وبقيت جامد وبدوس على كل اللي يقابلني. بس لما أنت ظهرتي، ضعفت وخفت. ومع ذلك اتحديتهم كلهم عشانك. وادينا في خطر اهو. وكل ده وجاية تقوليلي: غلطة صغيرة؟ هي بدأت صغيرة. إنما وراها معاناة وتعب كبيييير أوي يا ليلي.
ليلي بعياط ووجع: معاك إنك شوفت كتير. وعمري ما تخيلت إنك أنت وفارس هتفضلوا في الشارع 3 سنين. بس ده يديك الحق تخوني وتبقى كده؟ ده مبرر.
فهد بدموع ووجع: مش مبرر. وأنا مكسوف من نفسي إني عملت كل ده. بس أنت السبب يا ليلي. إن أكتر واحدة حبيتها في الدنيا تظلمني وتعمل فيا كده. وأشوف كل ده بسبها. دي مش سهلة أبداً.
ليلي بعصبية ودموع: أنا خوووفت عليك. خوفت بابا يموتك. أنت ليه مش عايز تفهم؟ إنه كان يقدر يعملها. عااادي.
فهد بعصبية ودموع: تقوم تخليه يطردني أنا وفارس؟ وصح يعملها؟ اللي خلاه يتمنى أنا وأخويا. وموتلي أغلى ناس في حياتي. وحرمني منهم. مش هيموتني أنا. وتيجي تقوليلي: بقيت قاااسي منين يا فهد؟ حبيبتي تظلمني. عمي يقتل أمي وأبويا. أترمي في الشارع أنا وأخويا. وأتعاقب معايا بسبب حبي ليكي. وأبعد عن شروق الوحيدة اللي حبها. وبيني وبين نفسي شيلت ذنبه. وكنت لما بشوفه مشتق لها بتوجع. لأني السبب. علشان حبيتك. وبعد كل ده أعيش في الشوارع. وأتهان وأجوع وملاقيش أكل. وأعطش ملاقيش أشرب. وأنام على الأرض في عز التلج ومن غير غطا. والمطر يدخل يغرقنا. عااادي. عااادي. كله عااادي. المفروض إني مبقاش قاسي. بعد كل ده؟ المفروض إني أعيش طبيعي كأنه محصلش حاجة؟ أنا شوفت أيام يا ليلي. لو حد عاشها هيبكي كل دقيقة. فـ ليييه بقي؟ ليييه مختارش راحتي؟ ولميس جاتلي في وقت أنا ضعيف فيه. والشيطان اتمكن من عقلي. غلطت. أه غلطت. بس بحاول أصلح غلطي. إنما أنت كل شوية تيجي تفكريني بغلطي وقرفي منه. علشانك ههدد المعبد على اللي فيه. ومش هيفرق معايا حد. مع إنك أكبر الأسباب للي أنا فيه يا ليلي. بس مجرد ما شوفتك عرفت إني مقدرتش أكرهك. أنا بس كنت بطلع غضبي منك في ناس ملهاش ذنب. وزي ما أنت اتوجعتي يا ليلي.
دموعه زادت. وأكمل: أنا بردو اتوجعت لما فكرتك موتي. وسبتيني. وأنتي ظلماني. ولما شفتك معرفتش آخدك في حضني وأقولك: هو أنت بجد عايشة؟ ولما حتى حققت حلمي واتجوزتك. معرفتش أقربلك وأكون معاكي. لما بشوفك بتعيطي وماسكة اسمي. ببقى هموت وأحضنك وأقولك: أنا اهو يا ليلي. كفاياكي عياط يا حبيبتي. أنا جيت. وربنا سمعك. بس خوفت. خوفت من النظرة اللي شايفها في عينيكي دلوقتي. اللي كلها لوم وعتاب ووجع. وراح الحب والاشتياق. بس لو هنتكلم عن مين تعب أكتر؟ فأنا اللي تعبت أكتر بكتير. ومع ذلك بحاول أكون الشخص اللي يرضيكي.
ليلي بعياط ووجع: أعمل إيه دلوقتي؟ ها؟ قولي أعمل إيه؟ آخدك في حضني وأقولك: واحشتني أوي يا حبيبي، وأخيراً ربنا جمعني بيك بعد سنين تعب وحلم إني أشوفك؟ ولا أضربك وأقولك: بسبب غبائك بقينا هنا. والله وأعلم هيحصل فينا إيه. أنا جوايا وجع مش هتتخيله. أنا فعلاً مش عارفة أعمل إيه. بس أنا تعبانة أوي يا معتز. تعبااااانة أوي. ومش قادرة أستوعب أو أصدق إنك هو. أنا محبتكش كده. ولا أنت كده. عارفة اللي مريت بيه مش سهل خالص. ويمكن حقيقي أنا السبب. بس مكنتش أتمنى أبداً يحصل. ولا أقصد كده. كده ولا كنت أعرف إن أبويا وحش لدرجة يحرمك من أهلك أو يطردك. أنا نفذت من خوفي عليك. بس ولا كان قصدي أبقى سبب إن فارس أخويا يبعد عن حبيبته. ولا كان قصدي أخليك قاسي. أنا بس حبيتك زي ما أنت حبيت فهد. واتمنيت يرجعلي فهد هو هو بكل حاجة فيه. متخيلتش إن اللقاء هيكون صعب كده. متخيلتش إني هقف محتارة. أترمي في حضنك؟ ولا أقولك: مش مسامحاك على كل اللي إحنا فيه، وعلى خيانتك ليا؟ لأني في كل مرة كنت بتخيل إني شوفتك فيها، مش بتخيل غير دموع الفرح. وإني أترمي في حضنك. إنما الموقف اللي أنا فيه حالياً أصعب من ما تخيلت. ولا عمري كنت هوصل بدماغي لكده. إن فهد حبيبي وأخيراً واقف قدامي أهو. وأنا محتارة. مش عارفة أتصرف إزاي. موجوعة وجع مش هتتخيله. وحاسة بنار في قلبي مش راضية تهدى. يا معتز.
فهد بدموع: معتز؟
ليلي بصراخ وعياط: غصب عني. أنا مش قادرة أشوفك غير معتز. إنما حبيبي...
عياطها زاد. وأكملت: مش قادرة أصدقها. وحاسة إن روحي بتتطلع. وقلبي هيقف من الوجع. ومش هقدر أنسى خيانتك ليا بسهولة. حتى لو فعلاً حياتك كانت صعبة. ولا هقدر أنسى إنك حاولت تعتدي عليا. ولا إنك استغبيبتني طول الفترة دي. يا معتز.
فهد بوجع ودموع: مع إنك أكبر الأسباب لإن ده كله حصل. بس أنا نسيت كل حاجة. ومش عايز غير إني أحضنك دلوقتي. علشان أنا بجد تعبت أوي. ومحتاجك.
ليلي بعياط ووجع: للأسف... واحشتني. وأووي كمان.
وجريت حضنته. واتعلقت في رقبته وهي بتعيط بكل طاقتها. وهو حاضنها جامد وبيعيط على عياطها.
فهد بدموع: آآآه يا ليلي. آآآه. أول مرة أحس إني ارتحت بعد كل السنين دي. حضنك كان وهيفضل المكان الوحيد اللي أنا برتاح فيه.
ليلي بعياط وهي بتحضنه أكتر: واحشتني أوي يا حبيبي. واحشتني أوي. تعبت من غيرك أوي يا حبيبي. سامحني على ظلمي ليك. وأنا هحاول أنسي القرف اللي أنت عشته بعدي ده. مع إنك قولتلي: متعاقبنيش على ماضي قبل ما أقابلك. يا ليلي. دلوقتي إيه بقي؟ بعدي؟ وده اللي قاهر قلبي.
فهد مسح دموعها وباس جبينها. وأكمل بدموع: حقك عليا يا ليلي. حقك عليا والله. أنا اتغيرت عشانك. ومبقتش زي زمان خالص.
ورفع عينيها لعنيه بحب ودموع. وأكمل: عنيا ومن زمان. عمرها ما كذبت عليكي يا ليلي.
ليلي بدموع وهي باصة في عينيه: أكملت: كده الصورة وضحت. كل الحب ده لأنك فهد. حبيت عينيك. واتشدت ليك. لأنك حبيبي. تخيل ببقي هموت وأشوفك وأحضنك. وأنت قدامي. وزاد عياطها. وأكملت: ياربييي على ده وجع. ياربيي بجدد. أنا تعبت أوي.
فهد حضنها. وأكمل بدموع: والله أنت نور عين حبيبك يا ليلي. وعشانك هعمل أي حاجة. أخيراااا يا ليلي. أخيراً سمعت الكلمة دي منك.
ليلي بدموع ووجع: وهي في حضنه: حقيقي واحشتني. وواحشني حضنك وحنانك وكل حاجة كانت فيك يا حبيبي. تعبت من اشتياقي ليك. ومتخيلتش إن لما أعرف هعرف كده بجد. ليه مقولتليش من بدري؟ مكنتش بتصعب عليك؟
فهد بدموع: ده أنا كنت بموت أكتر منك ألف مرة. لأنك قدامي ومش عارف أتكلم. وآخدك في حضني وأقولك: أنا هو. بس خوفت. خوفت يا ليلي. خوفت تكرهيني. وأنا مش هستحمل كرهك ليا. ووعد من حبيبك. هتخرجي من هنا. وهرجعلك فهد حبيبك بكل حاجة فيه.
ليلي بوجع: يا ريت توفي المرة دي. لآني فعلاً مش عارفة أشوفك غير معتز.
فهد مسح دموعها. وأكمل بحب وهو بيقرب من وشها: هو في والله هو في.
ليلي افتكرت لميس. فتوترت. وأكملت بدموع: أنت هتعمل إيه مع لميس دلوقتي؟ لميس هتيجي تاخدني وتوديني للدكتور.
فهد بوجع ودموع: نفخ. وأكمل: مش عارف. بس مش هسمح له يلمسك. مهما حصل.
وبص في عينيه. وأكمل بحب: هو مش أنا فهد حبيبك؟
ليلي بدموع: لا. مش هو. لسه. لما تثبتلي إنك رجعت. هو.
فهد بحب وهو بيقرب من وشها: أكمل: هثبتلك. بس نطلع من هنا. أهم حاجة.
وقرب باسها بحب. وليلي اتصدمت. وحاولت تبعده براحة. بس بعدين سكتت. وحطت إيديها على رقبته. وقربت منه أكتر. وبمجرد ما فهد حط إيديه على ضهرها وشدها ليه أكتر. ومسك سوستة الفستان. ليلي فاقت. وبعدت عنه. وأكملت بتوتر: أنت اتجننت؟ بتعمل إيه؟
فهد شد وسطها ليه. وأكمل بحب وهو بيبوس رقبتها: بعمل اللي المفروض يتعمل. علشان متروحيش لجمال.
ليلي بخوف ودموع: أنت اتجننت صح؟ أنا مستحيل أوافق أصلاً. خلاص ضاقت بيك الدنيا هنا.
فهد وهو بيقربها منه أكتر: أكمل بحب: ليلي اسمعيني. ده أسلم حل. علشان نعطلهم شوية. لحد ما أنا أتصرف وأخرجك من هنا. وبعدين أنا جوزك وحبيبك. كده وعدك لنفسك. إن محدش هيقربلك غير فهد. مش هينزل الأرض.
ليلي بدموع: لا طبعاً. افرض حد جه.
فهد: لو سمعت صوت حد جيه. هسيبك.
ليلي بدموع: لا. بطل جنان. أنا عارفة إن مشاعرك اللي بتحركك ليا دلوقتي. علشان كده مش بتفكر بعقلك. خالص. مش هينفع. لااا. طبعاً.
فهد نفخ بضيق. وأكمل: طب يا حبيبتي. الكشف هنعمل فيه إيه؟ لو ملحقتكيش. وكشف. أنا مش هسمح لجمال يلمسك. لو اطبقت السما على الأرض. حتى لو التمن حياتي. وهموته بإيدي. لو فكر يقربلك. بس دلوقتي إيه الحل. علشان أعطلهم شوية؟
ليلي بحده: تقوم تكمل جوازنا هنا؟ أنت اتجننت؟
فهد بحده: ما لو أنت عاملتيني من الأول زي الناس. ووافقتي نكمل جوازنا. مكنش ده كله حصل.
ليلي بحده ودموع: موافقتش. ومش هوافق. غير لما أتأكد إنك رجعت فهد. ونرتاح من كل القرف ده.
فهد حضنها. وأكمل بدموع: خلاص يا ليلي. اهدي. أنا حقيقي تعبت بجد. ومش عارف هعمل إيه.
وسمعوا صوت فتح الباب. فـ ليلي مسكت في فهد جامد.
لميس بضحك: معلش قطعنا اللحظة. بس يلا يا عمري. دكتورك جه.
ليلي بدموع وخوف: مسكت في فهد. وأكملت بعياط: معتز. متخليهاش تاخدني. أرجوك.
فهد بدموع: اهدي. اهدي. متخافيش. والله ما حد هيلمسك. مهما حصل.
ليلي وقفت وراه. وحاوطت بطنه بإيديها. وغمضت عينيها. وفضلت تعيط وهي خايفة.
لميس بضحك: سيبها أحسن لك. علشان سواء بمزاجك أو غصب. هتسيبها.
فهد بحده: ده عند أمك الكلام ده. أنا مش هسيب مراتي لحد. عايزاها تقتليني قبله.
لميس بحزن: أنا مش هقتلك. ولا هخلي جمال يقتلك. أنا بحبك. وأنت عارف. بس أنت اللي عملت كل ده في نفسك.
ليلي بحده: بتحبي مين يابنت الجزمة؟ أنت بتحبي جوزي. وبتقوليها قدامي؟ يا حيوانة.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
لميس بعصبية: أنا هوريكي. بنت الجزمة دي هتعمل إيه. ده أما خليتك تقولي حق رقبتي. مبقاش أنا لميس.
فهد كتم ضحكه بالعافية. وأكمل: ليلي. مكانك ورايا. زي ما أنت. مش وقته يا حبيبتي.
ليلي: ماشي. حاضر. ورجعت حضنته من ضهره. ووقفت وراه.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لولا
جمال بعصبية: ده أنا هشرب من دمه الكلب الزبالة. إزاي يتجرأ؟ هندمه كويس أوي، يلا!
وبص لرجّالته: وكمل معتز: واللي معاه يضربوا بالنار ويموتوا حاالاً.
الرجالة: أوامرك يا فندم.
عند فهد وليلى وسارة، كانوا بيجروا بسرعة عشان يطلعوا من الفندق.
سارة بخوف: يلا يلا، ما تقفيش!
ليلى بتنهج: أنا تعبت بجد، مش قادرة.
فهد بخوف: لا لا، مش وقت تعب. اجري يا ليلى، اخلصي!
ليلى وهي بتجري، كوتشها اتخلع.
فأكملت: معتز الكوتش!
فهد بسرعة: مش هينفع نقف، يلا!
وسمعوا صوت ضرب نار بيقرب منهم، والفندق عمال يزيد في الحريق.
ليلى بخوف: ينهار أسود، جاين جاين.
فهد: ما تخافيش، ما تقفيش بس واجري معايا.
سارة بخوف: البنات قدامنا أهو، بس هنركب فين دلوقتي؟ هنلحق نوقف تاكسي قبل ما يوصلوا؟
فهد: ما تقلقوش، هرّكبكم وأطمن عليكم الأول. يا سارة، ما تخافيش.
بره الفندق، وصل فارس وعمر.
فارس بخوف: يا نهاااار أسود، الفندق بيولع.
وعمر متجه لجوه، مسكه.
عمر بخوف: فارس، مينفعش تدخل. ده خطر على حياتك.
فارس بدموع وخوف: أوعى يا عمر، يا عمر! أوعى، أخويا وبنت عمي جوه.
عمر بخوف: عارف والله، بس أديك شايف وسامع أصوات ضرب النار والناس بتطلع أهو. أسلم حل نستناهم يطلعوا وناخدهم ونمشي بسرعة.
فارس بدموع وعصبية: مش هقدر أستنى. بقولك أخويا وبنت عمي جوه والفندق بيولع. هقف أتفرج وأنا عارف إن حتة مني جوه.
أنت اتجننت؟ ورايح يدخل، مسكه عمر تاني.
عمر بحده: يا فارس، والله ما هينفع. افرض أنت دخلت وهما طلعوا، مش هنلحق نمشيهم وهنفضل ندور عليك. هيكون جمال قتله. ارجوك اهدى.
فارس بدموع خوف: نار جوايا يا عمر. أخويا وبنت عمي جوه وأنا واقف عاجز مش عارف أتصرف أو أشوف فينهم.
عمر بخوف: والله وأنا مرعوب زيك، بس لو دخلت مشكلة تانية. اركب عربيتك يلا، ولو لمحتهم خدّهم معاك في عربيتك بسرعة.
فارس بخوف: تمام.
وركّبوا عربيتهم.
طلعوا من الفندق، ففهد لمح عربية عمر وفارس جنب بعض.
فهد بصوت عالي: عمر!
عمر بفرح: أيوه يا فهد.
فهد بصّ للست بنات وكمل: مع عمر، يلا اجروا!
البنات بخوف: تمام.
وجروا ركبوا مع عمر. وضرب النار شغال ورجالة جمال قربت توصلهم.
لميس شافته وهو بيجري مع ليلى، فاكملت لنفسها: هيموتك وتستاهل يا معتز علشان تسبني أنا وتروح للجربوعة دي.
رجالة جمال كانت عمالة تضرب نار، ولميس مدّياهم ضهرها فمخدوش بالهم، وضربوها بـ 4 رصاصات. وقعت سايحة في دمها وهي بتصرخ.
جمال بعصبية: يا كلاب! دي لميس! انتوا قتلتوها؟ هي ليه؟ روحوا ورا الكلاب دول اللي بيجروا!
جمال راح عدّل وشها وأكمل بحده: لميس! انتي يا... يا خرا!
لميس بصوت منخفض: أنا بموت.
وغمضت عينيها وروحها فارقت.
جمال بحده: يا ولاد الكلب! يعني أقولكم موتوا معتز، تموتوا لميس؟
ليلى بدموع وخوف بصّت وراها وأكملت: يالهوي، دول موتوا لميس. وجمال نزل واحنا هنعمل إيه؟ والبنات ركبوا عربية عمر.
فهد بخوف وهو بيجري بيها: أكمل، هنركب العربية التانية. شغلي مخك.
ودخل هو وليلى بسرعة وأكمل بسرعة وصوت عالي: اطلللللع يا فاااااارس!
فارس وهو بيسوق بسرعة وعمر بيسوق معاهم.
فهد أكمل بفرح: أخيراً طلعت! الحمد لله إنك بخير يا حبيبي، كنت هموت عليك.
ليلى بدموع فرح وتفاجئ وهي بصاله ومش مصدقة، أكملت: فاااارس، واحشني.
فهد بحده: وقته ده؟ يعني انتي شايفة إن ده وقته؟
فارس بضحك: ملكش دعوة بيها يا ابن الجزمة. أنت وبصّلها في المراية وأكمل: وأنتي واحشاني أكتر. ننزل بس وأسلم عليكي.
ليلى بصّت وراها وأكملت بخوف: معتز، دول لسه ورانا.
فهد بخوف: منا متنيل سامع ضرب النار. زود أقصى حاجة يا فااارس.
فارس بخوف وهو بيزود: حاااضر.
أهو عمر من جنبهم.
فهد: بسرعة على فين يا باشا؟
فارس: على الشاليه اللي على البحر اللي كنا بننعزل بيه بعيد عن البلد.
عمر: تمام، وانتوا هتروحوا فين دلوقتي؟
فهد: روح أنت بس، أهم حاجة بيهم يا عمر. وإحنا هنيجي بس ممكن نتأخر.
فارس: ده ليه يابني؟ ما إحنا ماشيين معاهم.
فهد: رجالة جمال ورانا ومش هتسكت وهتفضل ورانا. إحنا هنقف لما تقرب الحتة المهجورة دي ونسيب العربية ونستخبي ونرجع لها لما يغوروا.
ليلى بخوف: انت اتجننت؟ افرض مسكونا؟
فارس: هو صح كده يا ليلى؟ علشان دول هيفضلوا ورانا للصبح، معاهم أوامر بكده. ما يرجعوش غير بيه. وإحنا مش عارفين نختفي من قدامهم.
صوت ضرب النار زاد، فأكمل فارس بقلق: فهد، انزل أنت ومراتك من تحت. اخلص.
وفعلاً فهد نزل بليلى تحت، وفارس استمر إنه يسوق بأقصى سرعة. بعدين وقف.
فارس بسرعة: يلا انزلوا بسرررعة.
فهد مسك إيد ليلى ونزلوا جريوا في الغابة والطريق المقطوع. وفارس معاهم.
رجالة جمال وقفت عند العربية ونزلوا.
واحد منهم: يا ولاد الجزمة، دول مش موجودين.
التاني: بسرعة، أهو في خيال في الغابة بيجري. أكيد هما، وراهم.
كلهم جرّوا وراهم.
ليلى بخوف: معتز، صوت ضرب النار بيقرب. أنا مرعوبة و بجري حافية.
فارس وهو بيجري معاهم: وإيه اللي مجرّيكي حافية؟ يخربيتك!
فهد بنهج: ما تخافيش يا ليلى، ما تخافيش.
ليلى بخوف: الكوتش وقع منّي.
فهد: يلا يلا، ما تقفوش.
ليلى وقعت وأكملت بوجع ودموع: اااااااه، رجلي يا معتز! دخل فيها إزاز وشوك.
فارس بخوف: ينهار أزرق، جايين.
وبصّ لليلى وأكمل بصدمة: يالهوي، رجليكي بتنزف جامد يا ليلى.
فهد بخوف نزل شافها وأكمل بدموع: حقك عليا يا حبيبي. لا، انتي مش هتعرفي تمشي كده.
ووطى شالها بين إيديه.
ليلى بعياط من الوجع: مش قااادرة.
فارس بخوف: اهدي يا ليلى، هنشوف رجلك بس نهرب منهم لحسن دول ورانا.
فهد بنهج وهو بيجري: يارب استر ياااارب. ومنتتسكش.
وضرب النار زاد وقرب منهم أوي.
ليلى صرخت من الخوف واتعلقت في رقبته أكتر.
فارس بقلق: مالك يا فهد؟
فهد فضل يكح وأكمل بتعب: مفيش، كويس، كويس.
فارس بخوف: أنت مش كويس. اقف شوية، تعالي نستخبى.
واحد من رجالة جمال: أهم! يلا اضربوا نااار عليهم.
فارس بخوف: يلا يلا، هنقف جوه البيت اللي جاااي ده. يلا!
فهد بتعب همس لليلى اللي بتعيط بخوف: ما تخافيش يا ليلى، والله ما حد هيأذيكي. خلاص.
ليلى بخوف: مال صوتك؟
فهد بتعب: كويس، ما تقلقيش.
فارس: يلا هاتها عنك.
وشال ليلي منه، نزلها جوه البيت وسند فهد ودخلوا.
فارس بخوف: إيه ده؟ أنت إيدك بتنزف؟
فهد بهمس: هشش، بس يا فارس.
ليلى بعياط: إيه ده؟ أنت إيدك بتنزف من إيه؟
فهد بتعب حط إيديه على بوقها وأكمل بهمس: هشش، طيّ صوتك. مفيش يا حبيبتي، أنا كويس.
فارس بخوف: وريني كده. أنت خدت رصاصة في كتفك؟
فهد بتعب: آه، بس أنا كويس. ما تخافوش.
ليلى بعياط ووجع من رجلها أكملت: وشلتني وأنت متصاب؟ انت اتجننت؟ وريني كده.
وقطعت كم قميصه.
فهد بتعب قعد على الأرض وأكمل: ما أنتي رجلك متصابة يا ليلى، أنا أستحمل الوجع. أنتي لـ...
ليلى بعياط وخوف: دي في كتفك أهي. ياربي، مش هينفع نسيبها كده.
فارس بخوف: ينهار أزرق، ومش هنعرف نطلعها دلوقتي. أووف، نعمل إيه دلوقتي يارب.
فهد بتعب وصوت منخفض: يا جماعة، أنا كويس. ما تقلقوش عليا بقى.
وفضل يكح من التراب اللي حواليه.
ليلى بعياط: لا، أنت مش...
فارس حط إيده على بوقها وأكمل بهمس: هشش، في صوت رجلين قريبة.
ليلى خافت ونزلت على الأرض حضنت فهد وخبت وشها فيه وهي بتحاول تكتم عياطها.
فهد طبطب عليها وأكمل بهمس: ما تخافيش، أنا جنبك.
ليلى ضمّته أكتر وهي بتترعش ومغمضة عنيها من الخوف.
فارس بخوف بص من حتة مفتوحة: لقي رجالة جمال.
واحد منهم: دور هنا، وأنت دور هنا، وأنا هدور هنا.
وكان بيشاور على اتجاهات مختلفة.
فارس همس بخوف: رجالة جمال قدام البيت.
فهد بخوف: يا نهار أسود.
ليلى ضمت فهد أكتر ودموعها نزلت بصمت.
فهد باس جبينها وأكمل بهمس: اهدي، اهدي. والله ما تخافي.
فارس طبطب عليها وأكمل: اهدي يا حبيبتي، مفيش حاجة بإذن الله. خليكي زي ما أنتِ لحد ما أقولكم. يلا نمشي.
ليلى بخوف: تـ... تمام.
فهد بصّ على رجلها اللي عمالة تنزف وصعبت عليه وإنه مش عارف يتصرف وموجوع لوجعها.
واحد من رجالة جمال: لا، هو أكيد مش قريب من هنا خالص. إحنا فتشنا المكان حتة حتة.
التاني: دور في البيت القديم ده.
التالت: لا، صحيح. مشوفناهوش.
ليلى سمعت كده فتحت عينيها بصدمة ومسكت في قميص فهد أكتر.
فارس بخوف: ينهار أزرق، ربنا يستر وما يدخلوش.
وجاب غطا أسود مترب قديم لقاه مرمي وأكمل: فهد، احضن مراتك كويس. شدّها ليك كلها وهي قاعدة كده. يلا.
فهد قعد كويس وشد ليلى ليه. راح فارس غطاهم بالغطا ده وحط حواليهم براميل قديمة.
فهد بهمس وخوف: وأنت يا فاااارس؟
فارس: ما تقلقش عليا. أهم حاجة أنتوا.
وراح وقف في ركن صغير في الحيط وفونه رن.
فارس بخضة وبخوف: يا شروق! مش وقتك، حرام عليكي.
وكنسل عليها وعمل الفون صامت.
الرجالة دخلوا البيت وابتدوا يدوروا.
ليلى بخوف مسكت في فهد أكتر، ففهد حضنها وطبطب عليها وأكمل بهمس: ما تخافيش.
الأول: يا جماعة، قلتلكم مش هيبقي في حد هنا. المكان مقرف وقديم جداً. يلا.
التاني: طب هنقول إيه لجمال بيه؟ ده قالنا مترجعوش من غيره.
التالت: هنقوله الحقيقة. هرب، بس بعون الله هنجيبه في أي وقت ومش هنوقف تدوير.
الأول: ده لسه هيطلع عنينا على لميس اللي موتناها دي.
التاني: أنا اللي ضربتها، بس فكرت واحدة من البنات علشان كلهم هربوا.
التالت: يلا، الله يرحمها بقى.
الأول: طب يلا، أنا تعبت من التراب اللي هنا ده.
التاني: اه، يلا. وكده كده معتز ميت ميت. هي مسألة وقت.
التالت: بالظبط كده. يلا بينا.
وخرجوا من البيت ومشوا.
فارس خرج من الركن وبص عليهم: لقاهم ماشين، فاكمل بهمس: زي ما انتوا لحد ما يغوروا خالص.
فهد بهمس: تمام.
وبعد شوية فارس راح رمى البراميل اللي حواليهم بعيد وشال الغطا.
ليلى بخوف ووجع: إيه؟ خلاااص؟
فارس: أه، يلا هنروح للعربية.
فهد بتعب: يلا قوم.
فارس مسك إيديه قومه وقوم ليلى، اللي أول ما وقفت صرخت من رجلها.
فهد بخوف: ليلى، انتي كويسة؟
ليلى بدموع: بسبب رجلي كويسة، ما تقلقش.
فهد: طب تعالي أشيلك.
ليلى بوجع: لا طبعاً، أنت متصاب في إيديك. يلا، أمشي بس أنا كويسة.
فارس وطي وشالها بين إيديه وأكمل بحب: أنتي أختي من زمان ومرات أخويا. مش هتكبري عليا يا قرّدة. فمفيهاش حاجة لو أخوكي شالك.
ليلى ابتسمتله بحب ودموع وأكملت: أكيد، ومين غيرك أخويا أصلاً يا فارس؟ ربنا يخليك لينا يا حبيبي.
فهد: لا، حبيبك الناحية التانية. ياروح أمك، الدنيا ليل، فحاسبي تتلخبطي.
فارس بضحك: يا شيخ اتنيل واقعد على جمب. سواء أنا أخوها، غمز وأكمل: سواء أنت أخوها بردو، مش فارقة كتير في المعاملة.
ليلى بضحك: أيوه بالظبط كده. قوله، أديك فاهم والله.
فهد: اخص، أبقى هموت عشانك ويتقال: أيوه بالظبط كده. بعد كل ده، روحي منك لله يا ليلى يا بنت عمي.
فارس بضحك: معلش، خليها عليك لحد ما الأميرة ليلى تسامحك وترضي عنك، ولا إيه يا لولا؟
ليلى بحزن: نوصل بس المكان اللي هنروحه ونطمن على دراعه، بعدين نتكلم.
وفون فارس هز في جيبه، فاكمل: فهد، رد على شروق. أكيد هي اللي بترن. كانت هتفضحنا بنت الجزمة.
فهد طلع الفون من جيبه وأكمل بضحك: أه، هي. ورد.
ليلى بتسأل: مين شروق؟
فارس بابتسامة: مراتي. أنتِ عرفاها؟ أصلها.
ليلى بضحك: بتقول إيه؟ هي البنت اللي كنت بلعب معاها زمان في الصعيد اللي أنت بتحبها؟
فارس بضحك: أيوه هي.
ليلى بفرح: بجد؟ طب قابلتها إزاي؟ ده أخوك الحيوان زعلني، قالي إنكم افترقتوا.
فارس: زمان افترقنا، إنما بعد كده اتجوزنا. هبقى أحكيلك كل حاجة، بس مش دلوقتي.
فهد: يابت، والله مش هيعرف يكلمك. شايل ليلى مراتي.
شروق برفعة حاجب: والله؟ وشايلها ليه؟ اتشلت؟
فهد بضحك: لما يوصل، يبقي يحكيلك يا شروق. الله يخليكي، مش وقتك خالص.
شروق بغيره: ماشي يا فهد. قوله ما يتأخرش.
فهد: عنيا، حاضر.
شروق: أنتوا بخير؟
فهد بضحك: نوعاً ما. أنا بس واخد رصاصة، وليلى رجلها اتصابت وبتنزف.
شروق بخوف: يالهوي، ليه كل ده؟
فهد: ده حوار. فارس لما يرجع يقولك.
شروق: ماشي، تمام. يلا باي.
فهد: باي.
فارس: ها، خلصت معاها؟
فهد بضحك: أه، بقولها شايل مراتي. مش هيعرف يكلمك. قالتلي: والله وشايلها ليه؟ اتشلت.
ليلى بضحك: إيه ده؟ إيه ده؟ هي بتغير مني؟
فارس بضحك: اسكتي، والنبي. ده لو أمي كانت عايشة كانت هتغير منها. بس هي مكنتش كده. أنا شاكك في هرمونات الحمل.
فهد باستغراب: هرمونات حمل؟
فارس بضحك: أه، ما شروق حامل، بس مكنش في وقت أقولك.
ليلى بحب وفرح: ياروحي، ربنا يقومها بخير بجد.
فهد بفرح: أيوه كده يا عم! أخبار عدلة. مبروك يا غالي. هنبقي عمااام أهو يا جدع، أخيراً.
فارس بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي. وأكمل بضحك: ويوسف مراته حامل. مفضلش غيرك باقي.
وغمزله.
ليلى: احمم احمم، ولا كأني سمعت حاجة.
فهد بضحك: مش هرد عليكي دلوقتي علشان فارس موجود. بس والله، وبعدين هو يوسف اتجوز إمتى؟
ليلى بصتله برفعة حاجب وأكملت: متحلمش كتير يا روحها.
فهد: بس يابت، اتلهي.
فارس: اتجوز روح معايا في نفس اليوم، بس محدش كان يعرف. بعد كده لما حملت قالتلنا، وكان في خلاف بينهم. صالحتهم وحالياً معاه، بس ربنا يشفيها ويعافيها. رجليها مش بتمشي عليها مؤقتاً. عملت حادثة.
فهد بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها يا رب.
فارس بتنهيدة: يارب. بجد.
وصلوا عند العربية، وفارس فتح. دخل ليلي، وفهد ركب جنبها وراح ساق متجه للشاليه.
————————————
في الشاليه.
يارا بقلق: طب ما تكلمه يا عمر. طمنا، دول طولوا أوي.
عمر: متقلقيش، فارس بعتلي رسالة إنهم جايين خلاص.
أحمد (أحد رجال فهد): أكمل، طب بقولك إيه؟ هطلع أنا والرجالة برا. تمام.
عمر: تمام، بس محدش يمشي. فهد بيه أمر بكده.
عصام: تمام، مش هنمشي.
جودي بفرح: جماعة، أنا مش قادرة أتخيل إننا أخيراً طلعنا من المخروب ده.
دنيا وهي بتفرد ضهرها على الكنبة براحة، أكملت بفرح: مين سمعك بجد. مش قادرة أصدق لدلوقتي.
سارة بفرح: يا جماعة، أنا حاسة إني هموت من فرحتي بجد. وكأني اتولدت من جديد.
ملك بحب: وأنا بس، حقيقي. اتعودت عليكم ومش هعرف أعيش من غيركم.
تاليا بحب: مين سمعك.
جودي: بقولكم إيه؟ عندي فكرة حلوة.
سارة بمرح: قولي يابت.
جودي: كده كده إحنا هنبقى معانا فلوس علشان معتز كتب لكل واحدة فينا فلوس. فنشترك كلنا ونجيب بيت كبير ونعيش سوا، وممكن نفتح مشروع ونشتغل سوا. وكده كده هيطلع لنا كل واحدة ورقة طلاق. ولو واحدة ليها نصيب قدام، تبقي تمشي. وأهلنا، ده إذا وفقوا يشوفونا، نبقى نروح لهم يوم في الأسبوع.
سارة بفرح: معاكي يابت. فكرة حلوة والله. وأنا مش هعرف أعيش من غيركم فعلاً.
يارا بحب: وأنا معاكي.
ملك: كلنا معاكي.
تاليا بابتسامة: مفيش مشكلة. فكرة حلوة جداً.
دنيا بفرح: سقفّت بإيدها وأكملت: حلو أوي. يعني هنعيش سوا بعيداً عن قرف الفندق ونشتغل. وكمان قدام الكل مطلقين؟ يااااه.
سارة بحب: الحمد لله.
————————————
في فيلا العامري.
في أوضة شروق.
شروق خدت شاور علشان حست إنها تعبانة، ولبست قميص حمالات قصير وقعدت على السرير مضايقة علشان الساعة بقت 5 وفارس لسه مجاش.
الباب خبط.
شروق: ادخل.
نفين: ها؟ عرفتي حاجة؟
شروق بتنهيدة: فهد كلمني وقالي إنه اتصاب في دراعه وليلى رجلها اتصابت، بس معرفش من إيه.
نفين بخضة: يالهوي! طب وهما كويسين؟ يابنتي.
شروق بتنهيدة: أه يا حبيبتي، ما تقلقيش. كويسين.
نفين بتنهيدة: الحمد لله يارب. ربنا يطمنا عليهم. وانتي يا حبيبتي عايزة حاجة أجبهالك؟
شروق: لالا يا حبيبتي، نامي أنتِ.
نفين: طب وانتي هتفضلي صاحية كده؟
شروق بتنهيدة: أه، أنا مستنية فارس. روحي أنتِ يا حبيبتي.
نفين: طيب يا قلبي، تصبحي على خير.
شروق: وأنتي من أهله يارب.
ونفين طلعت وقفلت.
شروق بنفخ: كل ده يا فارس؟ بجد حرام عليك. وقلقوتوني. أنا مش فاهمة حاجة خالص، ولا عارفة فينك دلوقتي.
———————————–
قدام الشاليه بتقف عربية فارس، وبينزل منها. وراح فتح الباب لليلى.
فارس: تعالي يلا.
وشالها.
فهد بضحك: طب عبر أخوك اللي واخد رصاصة في كتفه ده.
فارس بضحك: معلش، أنت راجل تستحمل. هما كائنات رقيقة.
عمر بضحك: تعالي يا حبيبي، أسندك أنا.
فهد وهو بيخرج من العربية مع عمر: أكمل، الله يسلمك يارب.
أكمل بضحك: والله أنت جدع يا عم.
ودخلوا الشاليه.
سارة بخوف: إيه ده؟ في إيه؟ مالها يا فارس؟
فارس: ما تخافيش، رجلها اتصابت بس كويسة.
فهد بوجع: اااه يا عمر، خبطتني في دراعي. الله يحرقك، براحة.
عمر: معلش، مخدتش بالي. سلامتك.
فهد وهو بيقعد بتعب: أكمل، الله يسلمك يارب.
جودي بخوف: إيه ده؟ إيه الدم ده؟ هو أنتوا كنتوا بتحاربوا؟
سارة بخوف: مالك يا معتز أنت كمان؟
فارس بتنهيدة: رجالة جمال ضربوا عليه نار.
سارة بصدمة: إيه؟ إزاي ده؟
ليلى بحزن: حمد لله رسيت على كده. شوفوا بقى دكتور يطلع الرصاصة دي.
عمر بضحك: مش عايز أفاجئك، بس إحنا بعيد عن العمران بكتير ومفيش هنا دكاترة.
ليلى بقلق: إيه؟ هنسيبه كده؟
سارة: بت يا جودي، سكينة سخنة وتعالي. هنخرجها إحنا.
فهد بخوف: بت يا جودي، تجيب إيه؟ قسماً بالله اللي هييجي جمبي، هضربه بالرجل.
ليلى بخوف: إيه سكينة سخنة وجو السجون ده يا سارة؟ لا طبعاً.
سارة بضحك: ما تخافيش، والله هطلعها.
فارس: سيبيها يا ليلى. هو في حل تاني حالياً.
فهد بخوف: أه، سيبيها يا ليلى. صح، هو أنت عليك حاجة؟ ماهو دراعي أنا صح؟
فارس بضحك: أنشف يالا كده. أومال البت تقول إيه؟
جودي: امسكي يا سوسو، أهي.
سارة: يلا، فهد بخوف: ابعدي يابت، ابعدي بقولك.
ليلى بخوف: سيبها يا معتز واخلص علشان نطمن.
فارس بغمز لسارة: أكمل، استنى يا سارة نحطله بنج.
فهد بضحك: أه، كده أنت تبقى أخويا وجدع.
فارس: همس لليلى بكلام، فهزت راسها بـ آه، وقام من بينهم. وليلى قربت نامت على كتف فهد التاني.
فهد: إيه يا حبيبي؟
ليلى بحب: حبيبي.
فهد بفرح: يا خواتي على حبيبي اللي طالعة منك! إيه يا قلب حبيبك؟
ليلى بصّت في عينه بحب وأكملت: أنت بقيت قمر أوي كده، إزاي؟
فارس مسك إيديه وهمس لسارة: يلا، بس براحة.
سارة بهمس: تمام.
وبدأت تعمله.
فهد اتوجع شوية، بس فضل باصص في عيون ليلى وقرب باس خدها وأكمل بحب: ما فيش قمر غيرك أصلاً. ده عيونك هي اللي قمر علشان شايفة ني كده.
ليلى قربت باست خده وابتسمتله بحب.
فهد بضحك: يخربيتك! ليه الحركات دي قدام الناس طيب؟ يعني جاية تدلعي والناس قاعدة.
سارة بهمس: خلاص، أهي. وشالت الرصاصة وابتدت تعقم الجرح.
فارس: أه، يلا انجزي.
ليلى بضحك: أنا براحتي في أي مكان، مش جوزي حبيبي.
فهد سند جبينه على جبينها وأكمل بحب: طبعاً جوزك حبيبك. و براحتك يا ست البنات. ورايح يبوسها.
فارس شده من قفاه وأكمل بضحك: بتعمل إيه يا ابن الجزمة؟ الناس قاعدة.
فهد بضحك: يا شيخ، الله يسامحك. الفرصة دي مش هتقرر تاني. بنت عمك بتتدلع عليا.
فارس بضحك: أنا اللي قايلها ياروح أمك علشان تلاهيكي وإحنا بنشيل الرصاصة.
فهد: رصاصة إيه اللي تشيلوها؟
وبص على دراعه وأكمل بوجع: اااه يا ولاد الجزمة، إزاي تحطوا على دراعي سكينة سخنة ها؟
سارة بضحك: يا شيخ، اتلهي. هو أنت كنت معانا؟
فارس بضحك: أنا عارف إنه مش هيركز معانا لما ليلى تكلمه.
جودي بضحك: الواد فكرها بتحب فيه. حرام تكسر بخاطره كده.
ليلى بضحك: أحمم، ده يبقي بيحلم وهو صاحي.
فهد برفعة حاجب: بقي كده؟ طب اللي ميزعلش يابنت عمي.
ليلى بضحك: اللي معاك اعمله يا معتز!
فارس بضحك: معتز؟ بردولي.
ليلى: امممم، لحد ما أحس إنه رجع.
فهد: يا فارس.
فارس بتنهيدة: حقك، بس أظن كل اللي عمله ده يثبتلك.
ليلى بدموع: مش سهل عليا بردوا.
فارس: واحدة واحدة هتتخطوا كل ده بإذن الله.
فهد بتنهيدة: سيبها دلوقتي يا فارس. ووطى، جاب رجل ليلى وحطها على رجله.
ليلى بوجع: اااه، حرام عليك، وجعاني. سيبها.
فهد وهو بيشد الشوك من رجلها تحت صراخ ليلى: أكمل بحزن: حقك عليا يا حبيبتي. معلش.
ليلى بوجع وعياط: ااااه يا معتزززز! حراااام عليك.
فارس: طب، طب. اهدي.
وبص على رجلها وأكمل: خلاص، قرب يخلصها.
فهد: يارا، معلش هاتي العلبة اللي وراكي.
يارا جابتها وأكملت: امسك.
فهد: تسلمي يارب.
وطلع الشاش وعقم ليلى رجلها ولفهالها.
ليلى بوجع وعياط: والنبي خلاااص، مش قادرة. الله يخليكك.
فهد بحزن: حقك عليا، خلاص والله. أهو.
ونزل رجلها وخدها في حضنه ومسح دموعها وباس جبينها وأكمل بحب: خلاص بقي يا لولا، كفاية عياط.
عمر: فهد، الرجالة جابوا المأذون معاهم من بدري زي ما حضرتِك طلبت.
فهد بحب: تمام، دخّلوه.
ليلى بخوف ودموع: مأذون؟!! ليه جبت المأذون يا معتز؟
فهد غمز لفارس وأكمل بتمثيل حزن: هطلقك يا ليلى. مش أنتي عايزة كده؟
ليلى بصدمة ودموع: تطلق مين؟ أنت اتجننت؟
فهد بتمثيل: أطلقك؟ أنتي هو كده كده، أنتي مش قابلة ني. يبقي لزمتها إيه نفضل سوا؟
ليلى بدموع: تطلق؟ أنت عادي كده عندك تطلقني؟
فهد: لا طبعاً مش عادي. طب أنتي عايزة إيه وأنا أعمله؟
ليلى بعياط: حضنته وأكملت: أنا بحبك يا فهد. يمكن أنا مش قادرة أقبل كل اللي حصل. واللي مريت بيه مش سهل أبداً، بس بحبك أوي وأنت عارف.
البنات ابتسموا على شكلهم.
فهد ضمّها ليه أكتر وأكمل بحب: وأنا بموت فيكي وبعشقك. ومستحيل أطلقك.
وقرب باسها برقة.
ليلى ضربته على صدره وأكملت بخجل: فهد، أخوك واقف والبنات.
فارس بضحك: عادي، عادي. طالما بتتصالّحوا، خدوا راحتكم. ولا يهمك، مش أغراب إحنا ولا إيه يا بنات؟
البنات بضحك: أيوة طبعاً.
ليلى خبت وشها في حضنه وأكملت بخجل: شايف عملت إيه؟
فهد بضحك: خلاص، كفاياكي كسوف. اتعدلي بقى علشان الرجالة والمأذون داخلين.
ليلى بقلق: أيوه، يدخل ليه؟ مش قلت مش هتطلقني؟
سارة بضحك: هو مش جايبه ليكم أصلاً يا ليلى. هو جايبه لينا إحنا الست. هيجوزنا مؤقتاً لرجّالته علشان نبقى مطلقين.
ليلى بدموع فرح: أنت عملت كده بجد؟
فهد باس خدها وأكمل بحب: أه، عملت كده. بحاول على قد ما أقدر أصلّح اللي خربته.
وقام وقف وطلع البطايق بتاعتهم وحطها على التربيزة، وطلع فلاشة من الفلاشات اللي معاه وأكمل: دي اللي لميس حطت عليها كل الفيديوهات اللي اتصورت.
ورماها على الأرض وداس عليها لحد ما اتفتت تحت رجله وأكمل: من انهاردة هترفعوا راسكم قدام الدنيا كلها. وما فيش عليكم أي حاجة.
سارة بدموع فرح: الحمد لله إننا خرجنا من هناك. دي أهم حاجة.
يارا بفرح: أه، مش عايزين حاجة تاني حقيقي. وأنت على قد ما تقدر ساعدتنا يا فهد.
ملك بفرح: نشكر ربنا، الحمد لله. ومسامحينك على كل اللي فات يا فهد.
جودي بمرح: مش عارفة أقولك إيه يا فهد بجد. إنك خرجتنا وعملت كل ده. أنا حاسة إني بحلم.
تاليا بفرح: مين سمعك. ياريتها ليلى جات من زمان والله.
دنيا بفرح: أهم حاجة إننا هنبدأ حياة جديدة بعيداً عن الفندق بجد.
فهد: تستاهلوا أكتر، ويا ريتني أقدر أعمل أكتر من كده بجد.
وفعلاً المأذون دخل وتم عقد زواج الست بنات من ست رجال من تبع فهد.
فهد: البنات في عنيكم، مش هوصيكم.
عصام: متقلقش يا فهد بيه.
فهد: خلوا بالكم من نفسكم. ولو عاوزتوا أي حاجة، تحت أمركم.
سارة بحب: تسلم يارب.
جودي بحب: ربنا يخليك يا فهد.
وسلّموا كلهم على ليلى وفهد.
أحمد: يلا، إحنا ولا إيه؟
تاليا: أه، يلا.
وركبت كل واحدة مع جوزها.
دنيا مع ماجد.
سارة مع عصام.
تاليا مع أحمد.
ملك مع عمر.
جودي مع أدهم.
يارا مع حسام.
ومشوا.
فارس بحب: أنا حقيقي فخور بيك يا فهد، إنك حاولت على قد ما تقدر تعوضهم.
فهد بابتسامة: ده اللي كان لازم يحصل من زمان يا فارس.
فارس حضنه وأكمل بحب: الحمد لله إنك بخير يا حبيبي. ربنا يكمل معاك وينصرك عليهم.
فهد بتنهيدة: يارب. حقيقي تعبتك يا غالي انهاردة.
فارس: ده أنا اتخضيت خضة والله العظيم. قعدت أقول لشروق: مش مطمن، أنا حاسس إن فهد مش بخير. وفعلاً، بس الحمد لله بجد إننا قدرنا نهرب منهم.
فهد بحب: الحمد لله.
وحضنه وأكمل: ربنا يخليك ليا يارب، ويديمك سند في حياتي يا فارس.
فارس: ويخليك ليا يا حبيبي. ونفرح بعوضك يارب.
فهد بضحك: يارب. هو أنا هكره، بس الموضوع ده عايز صوم 3 أيام.
ليلى زغّدتُه بإيدها وأكملت: اتلم.
فهد بضحك: أه، حاضر.
ليلى بدموع فرح: كنت واحشني أوي يا فارس.
فارس فتح إيديه، فحضنته وأكمل بحب: وأنتي كنتي واحشاني أكتر يا ليلى. بجد، الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي ومحصلكيش حاجة. دي بالدنيا كلها بجد.
ليلى بدموع: كنت تعبانة في بعدكم عني بجد. أنا متبقاش ليا غيركم يا فارس. وحقيقي مكنش قصدي أبداً إن بسببي يحصل لكم كل ده. حقك عليا.
فارس باس جبينها ومسح دموعها وأكمل بحب: اللي فات مات خلاص. إحنا ولاد انهاردة ولسه الحكاية مخلصتش. جمال مش هيسيب فهد، وفهد محتاج دعمك في اللي جاي. سيبك من كل اللي فات، ابدئي صفحة جديدة مع حبيبك يا ليلى، وانسى. ما تفتكريش غير إن اللي كنتي بتشتاقي ليه ليل نهار، بقي معاكي.
ليلى بحزن: حاضر يا فارس.
فارس: يحضر لك الخير يا حبيبتي، جدعة.
ليلى بتفكير: على كده، اللي أنا شفته عيونه زرقا. في بيتنا ده، كان أنت صح؟
فارس بضحك: أه، كان أنا. يومها فهد اتصل بيا أجي أشوفك، ونزل يجيب المأذون وجه. ولما شفته، حضنتك.
ليلى ضربته وأكملت: ماشي، ماشي. بتضحكوا عليا؟
فهد بضحك: واللي رقبته كان فيها روج، هو بردو؟ وحاطط لينسز رمادي؟ مش لميس اللي باستني ولا حاجة. ده كان هو، والروج بتاع مراته.
ليلى بخجل: ضربته وأكملت: يخربيتك! إيه اللي بتقوله ده؟
فارس بضحك: حقه يعرفك، علشان أنا يوميها كنت هطلقكم. بس حقيقي، مخدتش بالي غير لما أنتي قولتي لي.
ليلى بإحراج: احمم، يا فضيحتي يا ليلى. وأنا أقولك: طلقني، وبهدلتك. ومرة أقولك: إياك تبوسني تاني. إيه الأحراج ده؟ كل ده كان أنت؟
فارس بضحك: أه، كان أنا. وعرفت كل حاجة. وأنا معملتش أي حاجة.
فهد بضحك: ينفع كده؟ أسرارنا اللي فضحتيهم دي.
ليلى بغضب: ما أنتوا اللي متربتوش وبتضحكوا عليا!
و ضربتهم.
فارس بضحك: اااه، اااه يا بت خلاص. يخربيتك. بعدين، ما جوزك ردها في شروق.
فهد بضحك: ما تفكرنيش. يوميها أنا كنت بهرب من رجالة لميس، واتخطبت، وعملت حادثة. اليوم اللي أنتي كلمتي فيه ماما سوسن وعيطي وقولتي لها: فهد مش كويس.
ليلى: شوفت، حسيت بيك إزاي. جتك الارف.
فهد بضحك: أه، إحساسك عالي. المهم، أنا علشان أطلع من الفيلا بتاعتنا، لبست لبس فارس، وحطيت لينسز أزرق. وشروق شافتي، دماغي بتنزل دم. فضلت تعيط وتقول: مالك يا فارس؟ أنت مش خرجت كويس يا حبيبي؟ وأخوك اللي عمل حادثة فيك؟ إيه؟ وكان أنا.
ليلى بضحك: يانهار أزرق على دي حركات. وضربته في صدره وأكملت: بااايخ!
فهد شد وسطها ليه وقربها منه وأكمل بهمس: ما بقتش قادر أستلم أكتر من كده. الحقيقة.
ليلى بتوتر: فهد.
فهد بصلها وأكمل: قلبي وعيون وحياة فهد كله.
ليلى بتوتر: أوعى وسيبني أنام.
فهد برفعة حاجب: يعني هتنامي؟
ليلى: أه، هنام. بس عايزة آخد شاور.
فهد برفعة حاجب: والله؟ طب اطلعي اتنيلي، خدي شاور يا ست الكل.
وطلعوا في الأوضة بتاعتهم، وليلى دخلت تاخد شاور.
فهد: انجزي علشان هدخل بعدك.
ليلى: حاضر.
وبعد شوية ليلى فتحت الباب نص فتحة.
ليلى: فهد.
فهد كان نايم على السرير وماسك فونُه. بصلها وأكمل: خير؟
ليلى: هاتلي هدوم علشان نسيت أجيب معايا وأنا داخلة. وهدومي دي اتبهدلت، مش هينفع تتلبس تاني.
فهد بضحك: هو أنا مقولتلكيش؟
ليلى: مقولتش إيه؟
فهد بضحك: مفيش هدوم هنا غير قميص أبيض وبنطلون أسود. وأنا هاخدهم بعد ما أطلع أجيبلك هدوم منين؟ على أساس مسافرين وجايبين معانا.
ليلى بتوتر: متستعبطش بقى. أنا واقفة، هيئلي برد. اخلص.
فهد: طب والله مفيش فعلاً. وحتى هدومي اللي أنا لابسها دي اتبهدلت دم وبوظت.
ليلى بدموع: إيه؟ بقيت؟
فهد بضحك: عادي. اطلعي كده. أنا زي جوزك يعني.
ليلى بإحراج: فهد! اتلم.
فهد بضحك: خلاص، هاغمض عيني.
ليلى بإحراج: ياااا بارد! اخلص بجد، شوفلي حاجة.
فهد: بصي، أنا هاخد البنطلون، وأنتي خدي القميص. مفيش حل تاني.
ليلى بنفخ: طب هاتُه.
فهد قام واداها القميص. ورجعت ليلى لبسته، وكان واصل لقبل الركبة بشوية وواسع عليها. وخرجت فارده شعرها، وكانت قمر أوي.
فهد بصّلها بإعجاب وأكمل بحب: إيه القمر ده؟ هو مش بيطلع حلو عليا أنا كده ليه؟
ليلى ضربته بالمخدة وأكملت: احترم نفسك واتربي شوية ها.
فهد بضحك: حاضر يا ست البنات.
وقام خد شاور وخرج لابس البنطلون الجينز. لقي ليلى نايمة وشكلها جذاب أوي وقمر. راح نام وخدها في حضنه وباسها بحب، ورفع الغطا غطاها وناموا.
————————————
في فيلا العامري.
فارس وصل وطلع أوضته.
شروق أول ما شافته جريت عليه حضنته وأكملت: كل ده يا فارس؟ يا حبيبي؟ حرام عليك، الساعة بقت 7 الصبح.
فارس بحب: معلش يا حبيبتي، غصب عني والله. وباس جبينها وأكمل: الموضوع كان خطير أوي، بس الحمد لله نصه عدى على خير.
شروق: طب طمني، كان فيه إيه؟
فارس بتعب: لا، أنا هموت وأنام. اصحي، أفهمك كل حاجة.
شروق: طيب يا حبيبي، يلا ننام.
فارس غير هدومه وخد شروق في حضنه وناموا.
———————————–
تاني يوم الصبح عند ليلى وفهد.
ليلى بتصحي بتلاقي فهد نايم وواخدها في حضنه. فخرجت من حضنه وبراحة واتعدلت.
وتبص قدامها، اتصدمت إن في شخص واقف ملثم ورافع عليهم مسدسه.
تُتبع.....
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لولا
تاني يوم الصبح عند ليلي وفهد.
ليلي بتصحي بتلاقي فهد نايم وواخدها في حضنه. فخرجت من حضنه براحه واتعدلت وبتبص قدامها. اتصدمت إن في شخص واقف ملثم ورافع عليه مسدس.
ليلي بدموع وخوف: انت انت مين؟
الشخص مردش ووجه المسدس ناحية فهد.
ليلي بخوف: لالا ابوس ايديك.
وبتروح تشده، بس الشخص كان سبقها وضربه بالنار.
بعدين ليلي صحيت بتصرخ باسمه.
ليلي: فهددددد!
فهد بفزع قام من النوم واكمل: إيه في إيه يا ليلي؟ يخربيت أهلك قطعتي خلفي. مالك يا حبيبتي؟
ليلي بعياط: انت كويس صح؟ انت بخير؟
فهد: اه. مالك يا ليلي؟ في إيه يا حبيبتي؟
ليلي حضنته واكملت بعياط: شوفت حلم وحش أوي. فكرتك روحت مني. قلبي واجعني أوي.
فهد طبطب عليها واكمل بحب: بس بس اهدي يا حبيبي. مفيش حاجة. ده كابوس.
ليلي بعياط: أنا خايفة عليك أوي يا فهد. جمال مش هيسيبك بسبب كل اللي عملته.
فهد: المهم عندي إن محدش إذاكي. مش مشكلة بعد كده يحصل إيه. ده أنا لما كان مخلي الرجالة ماسكاني وهو مسك إيديكي بس وكان عايز يعتدي عليكي، كنت هموت فيها يا ليلي. كنت حاسس روحي بتطلع وإني شايفك بتتأذي وعاجز أساعدك. أنا حياتي بتتلخص فيكي. انتي، وإنتی طول ما بخير خلاص.
ليلي بدموع: وأنا مش هقدر أعيش من غيرك يا فهد. أنا ما صدقت إنك رجعتلي. أنا كنت بموت في بعدك عني وحاسة كأن روحي فارقتني ورجعتلي بحضنك تاني وادتني أمل إن الحياة حلوة. مش عايزة تبعد عني تاني مهما يحصل. أنا تعبت وأنا كل يوم بصحي وبعيش معناه في بعدك عني. 10 سنين انت مفارقتش خيالي ولا تفكيري ولا حتى قلبي. حتى في دراستي تعبت فيها علشان بس أحققلك حلمك انت وأبقى خريجة علوم. أنا من زمان وأنا مش عايزة غيرك يا فهد.
فهد بحب: مش هبعد يا ليلي. لأن زي ما ليلي متقدرش تعيش من غير فهد، هو كمان ميعرفش يعني إيه حياة أصلاً غير لما رجع لـ ليلي. 10 سنين تعبت وقسيت وشوفت مرار في بعدك. بس أول مرة شافتك عيني بعد غياب عوضتني كل اللي فات.
وباس جبينها ومسح دموعها واكمل: خلاص والله بلاش عياط. انتي عارفة إني مش بحب أشوف دموعك ولا إيه؟
ليلي: اه عارفة. ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
فهد: ويخليكي ليا يا نور عين حبيبك.
واكمل بضحك وهو بيغمز: بس بعد كل الكلام الجامد ده مفيش بوسة، حضن، أي حاجة من ما شبه؟
ليلي: مش مشكلة.
ليلي ضربته في صدره واكملت: احترم نفسك واتربي. انت لسه فيك حيل بعد ضربة امبارح؟
فهد بضحك: ده انتي ليلة أهلك مش هتعدي بسبب الضربة دي. قدام الراجل، بس حسابنا بعدين.
ليلي بضحك: اتلهي بس واقعد على جمب يا حبيبتي.
فهد برفعة حاجب: حبيبتك مين يا روح أمك؟
ليلي بضحك: بعد اللي حصل امبارح خلاص طبيعي تبقي حبيبتي.
فهد: ااه قولتيلي.
وقرب منها وهي بتبصله ومتوترة وحاوطها بين إيديه واكمل: قولتيلي مين بقي اللي حبيبتك؟
ليلي بتوتر: مش انت طبعاً. أنا بتكلم عن صاحبتي أصلاً. إيه دخلك في الحوار انت؟
فهد بضحك: لو تقصديني اثبتلك العكس حالا. معنديش مشكلة.
ليلي بتوتر: لا طبعاً. انت هو حد يقدر يشكك فيك يا روحي.
فهد بضحك: أيوه كده اتعدل.
ليلي رفعت صباعها محذرة واكملت: اياااك تقرب مني كده ها. وخلي فارس يجبلنا هدوم بدل ما انت قاعدلي من غير تيشرت كده. احترم نفسك شوية.
فهد وهو بيفتح علبة السجاير وخد منها واحدة ولعها واكمل: أنا براحتي في بيتي وقدام مراتي.
ليلي بحده: إيه ده يا معتز؟ مش قولنا على الريق؟ لاا. والأحسن بلاش منها. خلاص.
فهد وهو بينفخ دخان السيجارة اكمل: معتز بردو. وسكت ثواني واكمل: والله مفرقتش. معتز من فهد. الاتنين عندك واحد.
ليلي بحده: مش الاتنين واحد طبعاً. بس انت اللي كل ما أحاول أنسي تفكرني.
وقامت وقفت وشدت السجاير منه، رمتها من البلكونة واكملت: فهد ابن عمي مكنش بيشرب سجاير. بلاش تمسح صورة الشخص اللي حبيته كلها بأفعالك دي.
فهد بحده: انتي اتجننتي؟ إيه اللي هببتيه ده؟ دي مش أول مرة تقلبي أدبك وتاخديها مني ترميها كده.
ليلي بعصبية: ده كل اللي فارق معاك إنها اترمت. ومش فارق معاك إن قولتلك إنك بتشوه صورة الشخص اللي حبيته بأفعالك الزبالة دي.
فهد بحده: ليلي!
ليلي بحزن: نعم؟
فهد بحده: بعيدااا عن أي كلام قولتييه سواء صح أو غلط. صوتك لو علي عليا تاني وإنتي بتتكلمي، أقسم بالله هوريكي هعمل فيكي إيه.
ليلي بدموع: تمام.
وراحت على السرير نامت وادته ضهرها.
فهد نفخ واكمل: طب من غير عياااط.
ليلي بدموع: خلاص يا فهد. سيبني في حالي واسكت.
فهد نام على جنبه وشد وسطها ليه وحضنها واكمل بحب: حقك عليا. بس انتي اللي بتعصبيني يا ليلي. ممكن بطريقة أحسن من كده تقوليلي رأيك؟ إنما مينفعش تتعصبي عليا. أنا جوزك مش عيل صغير.
ليلي بدموع: تمام.
فهد: طب يارب أموت لو مبطلتيش عياط.
ليلي لفتله وهو حاضنها وبقت وشها في وشه واكملت: بعد الشر. متقولش على نفسك كده.
فهد قرب باسها بحب واكمل بضحك: يا خواتي على الحنية والقمر.
ليلي بخجل: طب اوعي كده واتلم.
فهد: لا بصراحة أنا لسه عايز أنام. تعبان أوي وإنتي خضتيني. فانامي يلا شوية.
ليلي بتنهيدة وهي بتتاوب اكملت: طيب. أمري لله.
وغمضت عينيها ونامت في حضنه.
***
في فيلا العامري.
شروق صحيت وخدت شاور، صلت. بعدين لبست دريس بيتي قصير وسابت شعرها ونزلت تحضر الفطار مع نيفين.
نيفين: صباح الفل يا حبيبتي.
شروق: صباح الخير يا طنط. ها أساعدك في إيه؟
نيفين: لا. ده أنا يعتبر خلصت. صحي جوزك بس.
شروق: رايحة تطلع لقيت تولين واقفة على أول السلم من فوق. فاكملت: تولي معلش صحي فارس.
تولين: حاضر.
وراحت شروق قعدت. وبعد شوية فارس جه وكان لابس وجاهز عشان يخرج.
فارس وهو بيقعد اكمل: صباح الخير.
نيفين: صباح النور يا حبيبي.
فارس: انتي إيه نزلك بشعرك. وبلبس ده؟ هو مش المفروض إن حضرتك اتحجبتي؟
شروق بسخرية: على أساس في رجالة غيرك هنا؟ منا مش فاهمة.
فارس بحده: إيه يا فارس؟ هي البت قالت إيه؟
تولين: حبيبي عدي ليلتك. هي مغلطتش صح؟ البت لو مقعدتش في بيتها براحتها تقعد في إيه؟
شروق بحده: والله أنا بتكلم عادي. انت اللي بتتلكك.
فارس بحده: لا ما هو لو ده كلامك العادي، فيبقى مع أي حد تاني غيري أنا يا هانم. الشغل ده أنا عارف سببه إيه.
شروق بحده: فارس!
فارس بحده: هششش. هو أنا قولت إيه؟ وخلاص مش عايز أسمع ولا كلمة تاني. وصوتك ميعلاش علشان قسماً بالله همد إيدي عليكي لو عليتي صوتك تاني.
نيفين: يابني أهدي. مالك؟ كبرت الدنيا ليه؟ الموضوع مش مستاهل.
فارس بحده: أول حاجة. هي من ساعة ما اتحجبت وهي بتخرج من أوضتنا بالحجاب وبلبس محتشم. حتى قبل الحجاب كنت بقولها البسي حاجة طويلة. مش بفستان بيتي قصير وشعرها. وحتى لو مفيش حد غيرك، الباب ممكن يخبط. ممكن يوسف يجي أو سيف ييجي. ممكن أي حاجة. فا إيه؟ هتجري؟
تاني حاجة. شروق قاصدة تحرق دمي.
شروق بدموع: واحرق دمك ليه يعني؟ مجنونة؟
فارس وهو بياكل اكمل: ما هو لو طلع كل اللي بيحصل ده بسبب اللي في دماغي، متبقيش مجنونة. بس ده تبقي جرا لمخك حاجة كمان.
تولين بتنهيدة: حصل إيه بس؟
فارس: فكك وكلي يا تولين.
نيفين: طب عملت إيه مع أخوك امبارح؟ طمني.
فارس بتنهيدة: كل اللي حصل إن لميس كشفتهم وخطفت ليلي. وهو راحلهم. وكان جمال هيعتدي على ليلي، بس نشكر ربنا عدت. والبيه العاقل ولع في الفندق وهرب هو وليلي. وخدتهم في عربيتي ورجالة جمال كانت بتطاردنا في الغابة. لما وقفنا بالعربية وضربوا فهد بالنار. ومراته داست على إزاز وشوك ورجلها اتفتحت. وكانت حاجة آخر بهدلة. بس حالياً خبّتهم في حتة بعيدة.
نيفين بخضة: يا نهار أسود! كل ده يابني يحصلك يا حبيبي يا فهد؟ طب وهو عامل إيه دلوقتي؟
تولين بخوف: هو كويس صح؟
فارس: اه الحمد لله كويس. متخافوش. طلعنا الرصاصة وبقي أحسن.
نيفين بقلق: طب وجمال ده هيعمل معاه إيه؟
فارس بتنهيدة: والله منا عارف. ربنا يستر. جمال مش هيسيبه. ده راجل تقيل أوي.
تولين بقلق: ربنا يستر يارب وتعدي على خير.
نيفين بحزن: عايزة أشوفه يا فارس. واحشني وقلقانة عليه.
فارس: عنيا. هبقى أخليه يكلمكم مؤقتاً. إنما تشوفيه صعب شوية. علشان أكيد جمال هيراقبني. فمش عايز أروح لفهد خالص الفترة دي. وكمان فرصة إن هو ومراته ينعزلوا عن الناس ويتصالحوا.
تولين: عرفت إنه فاق.
فارس: اه الحمد لله.
نيفين بحب: الحمد لله.
شروق بغيره: الحمد لله. ورجل ليلي عاملة إيه؟ بتمشي عليها ولا لسه مش بتقدر؟
فارس ابتسم غصب عنه واكمل وهو بيسيب المعلقة: إنتي عايزة إيه انهارده يا شروق؟
شروق بغيره: مش عايزة الحق عليا بطمن عليها.
فارس بص لطبقه وكمل أكله واكمل: لا فيكي الخير. وطلعي بنت عمي وأختيييي. ها. أختيييي ومرات أخويا من دماغك يا شروق.
شروق بدموع: عن إذنكم.
وطلعت على أوضتهم.
فارس بنفخ: أوووف. دي مبقتش طريقة بصراحة. الأكل ماله يعنى؟
نيفين: إيه يا فارس؟ زعلتها ليه يابني؟
فارس ضرب كف في كف واكمل: ياحول الله يارب. هو أنا نيلت حاجة؟ يا داده منا قدامك أهو. اتنيلت. اتكلمت. هي اللي بقيت تغير من كل اللي حواليه.
تولين: إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة.
فارس بتنهيدة: ليلي مكنتش قادرة تمشي وفهد اتصاب. شلتها لحد العربية. وهي من ساعة ما عرفت وهي بالمنظر ده. وتقول لفهد ليه اتشلت؟ طب بلزمة الراجل يقول إيه؟ يعني ماهي دي مش طريقة. ومن امبارح مقموصة. بقي وعملت كده الصبح. لبست كده وسابت شعرها. قاصدة تضايقني أنا عارف.
نيفين بضحك: يخرب عقلك يا شروق.
تولين بضحك: عسل. بتغير عليك أوي يا فارس. اخص عليك. ده حب.
فارس بتنهيدة: يا حول الله يارب. هو أنا قولتلك بكرهها وبتكرهني. بس تميز تغير من مين ومين لأ.
تولين بضحك: معلش. ست حامل و بتبقى هرموناتها كده. استحمل.
فارس مسك الصنية الصغيرة بتاعتها وحط عليها أكل واكمل بضحك: أمري لله. ليا الجنة والله.
نيفين بضحك: ربنا يخليكم لبعض يارب.
فارس طلع الأوضة ودخل حط الأكل وسمع صوت شروق بترجع. فدخلها بسرعة.
فارس بخوف: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟
وشال شعرها بعيد عن وشها وهي بترجع. بعدين وقفت بتعب وغسلها وشها وشالها بين إيديه وخرج.
شروق بتعب: ااه. مش قادرة بجد.
فارس حطها على السرير واكمل وهو واخدها في حضنه: بس بس اهدي. مالك يا حبيبتي؟
شروق بتعب: عادي يا فارس. من الحمل. مفيش حاجة. أنا كويسة.
فارس باس جبينها واكمل: معلش. ربنا يديكي القوة والاحتمال يا نور عيني. يلا علشان أكلك ودواكي بقى.
شروق بتعب: لا. بطني وجعاني أوي.
فارس بتنهيدة: شروق. الله يخليكي بلاش عناد في دي بالذات. كلي وخدي دواكي. ربنا يهديكي يابنتي.
شروق: بجد مش قادرة. انت ليه محسسني إني مش هخاف على ابني أو بنتي؟ مش فاهمة.
فارس وهو بيقرب الأكل منها وبيأكلها اكمل: أنا مقولتش كده. بس لازم ساعات تيجي على نفسك.
شروق هزت راسها بـ اه وسكتت.
فارس باس خدها ومسك وشها بين إيديه وسند جبينه على جبينها واكمل بحب: مقولتلش تغيري. لا. أنا بفرح بغيرتك عليا. بس مش من ليلي. البت اللي اتربيت معاها وبنت عمي. أختي. وإنتي من زمان عارفة ليلي عندي إيه.
شروق: ليلي أو غيرها. أنا مش هنق.
فارس: طب إشمعنى تولين مش بتغيري منها؟
شروق: مين قالك كده؟ أنا بغير منها. بس مش هقولك في وشها يعني.
فارس بضحك: والله إنتي مجنونة. بس بحبك. أعمل إيه؟
شروق: طب اوعي كده وروح شوف ليلي. لو مش قادرة تتحرك. شيلها ولا حاجة. أخوك تعبان.
فارس: يا شروق. متعصبنيش عليكي يابنت الناس. خليني ساكت.
شروق بصت للأكل وكلت وهي ساكتة. بعدين قامت غيرت. لبست دريس كشمير وطرحة بيضة وكوتش أبيض.
فارس بستغراب: على فين؟
شروق: هو إيه اللي على فين؟ هو أنا مش المترجمة الخاصة بحضرتك في الفرنش؟ ولا نسيت؟ رايحة الشركة طبعاً.
فارس: بلاش يا شروق. علشان حملك لسه في الأول. متتعبيش نفسك.
شروق: فارس. الله يخليك. شغلي ده أكتر حاجة أنا بحبها. والوحيد اللي اخترته بمزاجي ومن غير ضغط. إني لازم أشتغل. لاي سبب.
فارس: يا حبيبتي. أنا مش عايز أتعبك.
شروق: لا. أنا قاعدة البيت بتتعبني.
فارس بتنهيدة: جزمة قديمة. دماغك دي. على راحتك خلاص.
شروق مسكت إيده واكملت: أيوه كده. ربنا يهديك.
فارس بضحك: ربنا يهديكي إنتي والله.
ونزلوا وركبوا العربية.
فارس: اطلع يا مجدي. وبراحه وإنت بتسوق. علشان الهانم حامل.
مجدي بتفاجئ: حامل؟
فارس: اه حامل. وفي إيه؟ مش فاهم؟
مجدي بابتسامة مزيفة: ولا حاجة يا بيه. مبروك. ومبروك يا هانم.
فارس: الله يبارك فيك.
شروق اكتفت بأنها هزت راسها بـ اه.
في الشركة.
دخل فارس وهو ماسك إيد شروق ودخلوا المكتب.
فارس قعد واكمل: متخرجيش برا. خلتهم نقلوا مكتبك في نفس الأوضة. اهو. واقعدي ترجمي الإيميلات.
شروق: تمام يا حبيبي.
والباب خبط.
فارس: ادخل.
حور: صباح الخير.
فارس: صباح النور.
حور بابتسامة: الميتينج بعد 10 دقايق من دلوقتي.
فارس: تمام يا حور. روحي انتي.
حور: تمام يا فندم. وخرجت.
شروق: فارس.
فارس: إيه يا حبيبتي؟
شروق: الا المزغودة اللي اسمها غادة دي مالها مش ظاهرة ليه؟
فارس بتنهيدة: أنا مش حاططها في دماغي يا شروق. سايبها براحتها. هي بتعمل شغلها كل يوم وتروح. متقلقيش منها.
شروق بتنهيدة: مش مرتاحة لها. البت دي مش سهلة. ومش معقول بعد الموقف اللي عملته فيها ده هتسكت.
فارس: معاكي إنها مش سهلة. بس هتعمل إيه يعني؟
شروق: مش عارفة. ربنا يستر منها بجد ويخيب ظني.
فارس: متقلقيش. لو فكرت تعمل حاجة. هي عارفة أنا مين وهعمل فيها إيه.
برا المكتب.
عمر: الجميل أخبار إيه؟
حور بابتسامة: بخير يا عمر. وانت؟
عمر قعد قدام مكتبها واكمل: زي الفل.
حور: ها محكتليش حصل إيه امبارح؟
عمر: لا. ده أنا دماغي هتتفرتك. ومنمتش حلو. انتي تقومي تعمليلي كوباية قهوة بإيديكي الحلوين دول زي بتاعت أول مرة. بعدين أفوق وأحكيلك.
حور بحب: من عنيا. بس كده. هقوم أعملهالك حالا.
عمر بحب: مستنيكي.
وقام خبط على باب فارس.
فارس: ادخل.
عمر: صباح الخير يا فارس بيه.
فارس بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي. فارس: بس مش كل شوية بيه بيه دي. محسسني إني وزير في الداخلية.
عمر بضحك: ياباشا. انت مقامك أكبر من كده. بس بحكم إنك أكبر مني سناً ومديري. لازم أحترمك طبعاً.
فارس بضحك: طيب يا بكاش. عموماً أنا مبحبش الغالين عليا يقولولي بيه يا عمر.
عمر بحب: ماشي يا حبيبي. ممكن أكلم مدام شروق في حاجة؟
شروق بستغراب: رفعت وشها واكملت: أنا؟
عمر بابتسامة: أيوه.
فارس: تكلمها في إيه؟ ومينفعش أكون أنا حاضر؟
عمر: لا طبعاً ينفع. أنا بس بستأذن من حضرتك إني أوجهلها كلام.
فارس: مفيش مشكلة. تعالي يا شروق.
شروق قامت وقعدت معاهم واكملت: اتفضل يا عمر. سمعاك.
***
عند فهد وليلي.
ليلي صحيت. لقت نفسها في حضن فهد. راحت خرجت براحة وبصت على ملامحه بحب. وحطت إيديها على وشه وابتسمت وقربت باسته واكملت بحب: حقيقي محبتش في الدنيا كلها قدك. بس على قد حبي ليك، على قد وجعي منك. بحاول أتغاضى عن كل ده وأبدأ معاك صفحة جديدة. بس أتمنى ده يحصل ونخلص من كل القرف اللي إحنا فيه ده على خير.
وقامت خدت شاور ولبست قميص فهد تاني وسرحت شعرها ونزلت.
في المطبخ.
ليلي مسكت فون معتز وكلمت مامتها وسابت الإسبيكر مفتوح. وابتدت تفتح التلاجة علشان تعمل فطار. ولقيت أكل كتير موجود. فهمت إن أكيد رجالة فهد اللي عملوا كده.
سوسن: إيه يا فهد يابني؟ عامل إيه؟
ليلي بصدمة: فهد يابنك؟ يظهر إني أنا الوحيدة اللي كنت مغفلة.
سوسن بصدمة: ليلي؟ إيه يا بنتي؟ كل الحكاية إن...
ليلي بحزن: ماما. متكمليش. أنا عرفت كل حاجة. وعرفت إني طول الفترة دي كنت غبية. بس متوقعتش تكوني انتي عارفة وشايفة بنتك هتموت من بعده. واهون عليكي تخبي عليا؟
سوسن بحزن: ليلي. جوزك قالي علشان شاف إني بحبك قد إيه وبعتبرك بنتي. فحب ميخوفنيش عليكي. وقالي: أنا بحبها وهي بتحبني. وأنا ابن عمها وهحميها بروحي. فطمن قلبي. بس طلب مني إني متكمليش انتي. يرضيكي أقول سر غيرك؟
ليلي بدموع: بس السر ده كان يخصني.
سوسن بتنهيدة: إنسي يا ليلي كل اللي فات. وابدأي مع جوزك الوحيد اللي حبيته. واختارته من أول وجديد يا بنتي.
ليلي بدموع: أوقات بشوفه هو اللي حبيته. وأوقات بحس إني أذنبت إيه علشان الشخص الوحيد اللي حبيته يتحول ويقسى للدرجة دي. بتصعب عليا نفسي أوي. وبيصعب عليا قلبي. بس الحقيقة اللي مش هقدر أغيرها. إن مفيش راجل في الدنيا غير فهد هيقدر ياخد ولو 1% من حبي ليه. مهما يكون أفضل منه بمراحل. أنا محبتش غير فهد يا ماما. ومش هحب غيره. حتى لو ببان قوية قدامه ومش هاممني. بس أنا ببقى بكذب. وبمجرد ما يقربني منه بحس إن حصوني هاتنهار في إيديه. وهستسلم للحب ده. فعلشان أبين جامدة ببعده عني قبل ما يبان إني بحبه أوي زي ما بيحبني. بس تعرفي ليه؟ لآني مش قادرة أتقبل شخصيته الجديدة. بس هو بيحاول يتغير. وأنا سواء بإرادته أو غصب عنه هرجعه فهد بكل ما فيه. لأني مهما كترت عيوبه. أنا مش هقدر أبعد عنه. ولا هقدر أشوف غيره. حبيبي وجوزي وأب لأولادي.
سوسن بفرح: ريحتي قلبي يا ليلي. ربنا يهديكي يا بنتي. سامحي وعدي بقى. وابدأي من جديد مع جوزك.
ليلي بتنهيدة: مسحت دموعها واكملت: حاضر. أسيبك بقى لحسن الأكل يتحرق.
سوسن: ماشى يا حبيبتي. وابقي طمنيني عليا.
ليلي: حاضر.
وقفت. وكان واقف فهد وسامع كل كلمة هي قالتها. وتمنى لو يرجع بيه الزمن وميغلطش كده. هي تستحق إن يكون الشخص اللي أتمنته وحبته كل حياتها. فتنهد بحزن وراح حضنها من ضهرها وباس رقبته.
ليلي بخضة: بسم الله. إيه يا فهد؟ خضتني يا حبيبي.
فهد لفها إيه؟ واكمل بحب وهو بيبوس جبينها: حقك عليا يا حبيبتي. بتعملي إيه بقي؟
ليلي: بعمل الفطار. رجالتك جابوا أكل كتير. طلعوا بيفهموا بس نسوا أهم حاجة. اللبس.
فهد بضحك: ده مش مشكلة.
ليلي بضحك: طب اتلم واتربي علشان مضربكش.
فهد شد وسطها ليه وبص في عنيها واكمل بحب: عادي يا روحي. أي حاجة تيجي منك حلوة. مش مشكلة.
ليلي بحب: طب ممكن تبعد علشان الأكل؟
فهد سابها واكمل: روحي انتي علشان رجليكي. وأنا هكمل.
ليلي: لا روح انت. وأنا هجيبه اهو. وجاية.
فهد: خلاص. هساعدك.
وفعلاً صمم وساعد ليلي. وطلعوا حطوا الأكل على السفرة وقعدوا ياكلوا.
وفهد مسك فونه.
فهد: الو. يا حازم.
حازم: إيه يا فهد بيه.
فهد: ها. طلعت برا مصر؟
حازم: اه الحمد لله. حالياً أنا في لندن.
فهد: طب الحمد لله. عرفت جديد عن جمال؟
حازم: للأسف لا. بس كل اللي عرفته من واحد منهم. علشان محدش عرف إني معاك. إن جمال ناوي لما يشوفك يقتلك. بس قبلها عايز ليلي هانم. وقدام عنيك.
فهد قلبه اتقبض واكمل بجدية مزيفة (علشان ميبينش لـ ليلي): تمام يا حازم. أي جديد بلغني.
حازم: تمام يا بيه. سلام.
فهد سلام. وساب الفون وبص للطبق وابتدا ياكل.
ليلي بستغراب: في إيه يا فهد؟
فهد بلع ريقه واكمل: احم احم. مفيش حاجة يا حبيبي. قالي إن جمال بيدور علينا. بس لسه. ربنا يستر.
ليلي بقلق: يارب. بجد الموضوع ده مخوفني أوي.
فهد بقلق: مين سمعك. بس بإذن الله خير.
***
في فيلا الشافعي.
يوسف: يا ماما يا حبيبتي. الفيلا اللي أنا وفارس وفهد بنيناها أجمل وأوسع من دي بكتير. وبعدين إحنا بصراحة كنا مش ناوين نتجوز. وقولنا هننقل فيها إحنا التلاتة طول. بس اتجوزنا. فمفيهاش حاجة لو قعدنا سوا. وإنتي تيجي معايا عادي.
سعاد بحزن: أنا مش هسيب بيتي. إنت حر. اعمل اللي انت عايزه.
يوسف بتنهيدة: منا أكيد مش هسيبك.
روح قربت بكرسيها عليها واكملت بحب: بس أنا مش هعرف أقعد من غيرك يا ماما.
سعاد بحزن: خلاص. خليكم معايا.
روح بمرح: بصي يا حبيبتي. هناك هنبقى كتير. والبيت هيبقى فيه بهجة. كده أحسن من القعدة لوحدك لما أنا أكون نايمة ويوسف في الشغل.
سعاد بتنهيدة: طيب. هفكر.
روح بمرح: وافقي بقى يا سوسو. طب علشان خاطر حفيدك حبيبك.
يوسف بحب: أه. وافقي بقى يا ست الكل.
سعاد بتنهيدة: خلاص. موافقة. أمري لله. هتتنقلوا إمتى؟
يوسف بفرح: أيوه كده. هو ناقص اتفق مع فارس وخلاص.
سعاد: طيب يا يويو.
يوسف: روح. قربت بـ. أهم حاجة حضرتك ماتكونيش مضايقة.
سعاد بحب: مش مضايقة يا حبيبتي. وكده فعلاً لمة. وأحس.
يوسف: طب مش يلا يا حبيبي بقى علشان معاد دكتورتك.
روح: يلا.
وشالها يوسف بين إيديه وخرجوا. وركبوا العربية متجهين للعيادة.
في العيادة.
يوسف: ها يا دكتورة؟ طمنيني.
الدكتورة بحب: زي الفل. والبيبي كويس جداً. واضح إن حضرتك بتهتم بأكلها وعلاجها حلو أوي.
يوسف بحب: باس إيديها واكمل: طبعاً. هو أنا ليا غيرهم.
الدكتورة بحب: ربنا يقومهالك بخير يارب.
يوسف بحب: يارب.
ومسحت الجل من على بطن روح. ويوسف ساعدها في هدومها وشالها.
الدكتورة: هنمشي على نفس العلاج. بس هنوقف حقن.
روح: ياااه. يارب. أخيراً.
يوسف بضحك: ابسطي. أهو.
الدكتورة بضحك: إنتي كده عملتي الواجب وزيادة. طول الفترة دي. اترمي شوية بقى من الحقن.
روح بضحك: حقيقي أحلى خبر سمعته في حياتي. شكراً يا دكتورة. تعبناكي.
الدكتورة بحب: العفو. ده شغلي.
وفعلاً يوسف شال روح ونزلوا. ركبوا العربية متجهين للبيت. وفونه رن.
يوسف: إيه يا فهد؟
فهد: إيه يا حبيبي. عامل إيه؟ ومراتك عاملة إيه؟
يوسف: أحمد لله على كل حال يا حبيبي. كويسين.
فهد: بقولك إيه؟ دنيت رجليها دلوقتي.
يوسف بتنهيدة: والله يا فهد في تحسن. بس بسيط. علشان نفسيتها مش متظبطة خالص.
فهد: بإذن الله هتقف في أقرب وقت. طب بقولك إيه؟ أنا عندي حل.
يوسف: قول.
فهد: هقولك. بس متبيّنش قدامها رد فعلي.
يوسف: تمام.
***
في مكتب عمر.
حور بابتسامة: أحلى كوباية قهوة في الدنيا.
عمر بحب: تسلم إيدك يارب.
غادة بصتلهم بقرف وسكتت.
حور بحب: الله يسلمك.
شروق: حور تعالي نرغي شوية لحد ما فارس يخلص اجتماعه.
حور: أنا مش عارفة إنتي إيه جابك بصراحة.
عمر: أنا مع حور يا مدام شروق. إنتي حامل جديد. مينفعش تيجي وتتعبي نفسك كده.
غادة بصدمة: حامل؟
حور بستغراب: اه حامل. في إيه؟ مش فاهمة؟
شروق بضحك: لا دي متتاخديش عليها.
وبصت لعمر واكملت: أنا قاعدة البيت بتتعبني. بتجبلي ضيقة تنفس. بعدين طول ما أنا قاعدة قدام فارس ببقى مرتاحة.
غادة لوت بوقها واتعدلت وبصت في مكتبها.
عمر ضحك وشاور بعنيه لشروق على غادة.
شروق بضحك: منا واخدة بالي.
شيرين بحب: عمر حبيبي. واحشتني.
وحضنته.
حور بستغراب: مين دي؟
شيرين بحب: أنا شيرين سعد. بنت عم عمر وحبيبته.
عمر باس خدها بحب واكمل بحب: وإنتي واحشتيني أكتر يا روح قلبي. بجد.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم لولا
شيرين بحب: أنا شيرين سعد، بنت عم عمر وحبيبته.
عمر باس خدها بحب وأكمل: وأنتي واحشاني أكتر يا روح قلبي بجد.
حور بابتسامة فيها كسرة ووجع أكملت: آآه، تشرفنا.
شروق بحب: شيرين، كنتي واحشاني أوي يا قمر. وحضنتها.
شيرين بحب: وأنتي أكتر يا مدام شروق. وحطت إيديها على بطنها وأكملت بضحك: أخبار الباشا الصغير إيه؟
شروق بضحك: الحمد لله يا حبيبتي، عقبالك أنتي وعمر.
شيرين بحب: يارب يا حبيبتي.
عمر باس إيديها وأكمل: بإذن الله يا حبيبتي.
غادة ضحكت وهي باصة للورق، قصدها تتريق على حور. بعدين رفعت وشها بصتلها بشماتة وهي بتبتسم بخبث.
حور وهي بتجاهد إن دموعها متنزلش أكملت بوجع: عن إذنكم، ورايا شغل. تشرفنا يا آنسة شيرين، وطبعًا متنسوش تعزموني على خطوبتكم. عن إذنكم.
شروق: يلا سلام أنا دلوقتي.
عمر: تمام، روحي.
شيرين قعدت جنبه وأكملت: احكيلي كل حاجة فاتتني بقي.
عمر: عنيا، أخلص ونروح نتغدى وأحكيلك.
***
فارس كان داخل مكتبه، لمح حور بتعيط. فأكمل: حور، تعالي ورايا.
حور وهي بتمسح دموعها أكملت: أمرك يا فندم.
فارس قعد وأكمل: اقعد.
حور قعدت وأكملت: أؤمرني يا فندم.
فارس: أنا قولتلك بلاش الرسميات دي يا حور، أنا مش غريب، أنا جوز أختك وأخوكي الكبير.
حور بابتسامة: حاضر يا فارس.
فارس: تمام، في إيه معاكي بقي؟
حور بوجع: مفيش، أنا كويسة.
فارس: على فكرة أنا بعرف أقرأ العيون كويس جداً، فبلاش تكدبي عليا يكون أفضل.
حور دمعة نزلت منها، فأكملت بوجع: حاسة إني مليش حظ خالص ومش مكتوبلي أفرح أبداً.
فارس قام من على كرسي مكتبه وراح قعد قدامها وأكمل: لأ، انتي أول مرة تبقي كده. في إيه، قولي يا حور، أنا سامعك.
شروق دخلت وأكملت: هو إنتي يابت؟ أنا مش قيلالك استنيني، جايلالك.
فارس: اقعدي يا شروق، أنا اللي ناديتلها. وبصلها وأكمل: كملي.
حور بدموع: مفيش حاجة، أنا بس حاسة إني لوحدي. وللحظة فكرت في حاجة... وسكتت ثواني وأكملت بوجع ودموع: بس هي للأسف مش ليا. وابتسمت بوجع وهي بتمسح دموعها وأكملت: بس أنا مش زعلانة خلاص، متقلقوش عليا.
فارس بتنهيدة: حور، أنا مفهمتش حاجة بردو. قولي في إيه.
شروق بتنهيدة: إنتي بتحبي عمر، مش كده؟
حور بصدمة: لأ طبعاً، إنتي اتجننتي؟
شروق: عيني في عينيكي كده.
حور بصتلها، فأكملت: شروق، هتستحملي يخطب شيرين، بعدين يتجوزها وينام في حضنه وتبقى أم لأولاده؟ يا حور.
حور بصت في الأرض بانكسار ودمعة نزلت منها وأكملت بوجع وعنيها فيها دموع: مش كل حاجة بنتمناها بناخدها يا شروق، ومش كل واحدة بتحب شخص هتتجوزه، ومش كل حلم بنحلمه بيكون نصيبنا. آه، أنا حبيته، معرفش امتى وإزاي ده حصل، بس لقيت في عمر الشخص اللي كنت بدور عليه وبقول لما ألاقي هقول هو ده. وفعلاً حصل، قولت هو ده. أنا كنت حاسة بملل وحياتي روتينية أوي، لحد ما هو دخلها عملها شكل تاني خالص. بقيت أحب شغلي عشان أشوفه. يا شروق، أنا أول مرة شوفته كانت أول مرة قلبي يدق وأسمع دقاته، كانت أول مرة أحس برعشة جوايا وأنا ببصاله وقولت لنفسي هو ده اللي بتدوري عليه، ده اللي هيبقي جوزي. بس في النهاية إرادة ربنا فوق كل شيء، وهو بيحب شيرين دي، فربنا يخليهم لبعض.
شروق بحزن: إنتي متأكدة إنك هتعرفي تتخطيه يا حور؟
حور بدموع: مش سهل أبداً، بس هحاول. تعرفي لما شوفتها في حضنه حسيت بإيه يا شروق؟ حسيت بصراع بين إني عايزة أعيط وبين إني عايزة أفضل متماسكة عشان مبانش ضعيفة. كنت نفسي أقولها ده مكاني أنا. بس بأي حق أقول كده؟ أنا حسيت بنار يا شروق، بس مقدرش أتكلم لأني ببساطة بغير على حاجة مش ملكي.
فارس بتنهيدة: أنا لامس صدق مشاعرك وشايف الحب في عينيكي. وحقيقي يابخت عمر إن حد بيحبه كل الحب ده.
حور بوجع ودموع أكملت: مش مهم حبي ليه كبير قد إيه، المهم هو اختار مين. وأنا والله مش ضده، هو مش ذنبه إني حبيته. يا فارس، القلوب مش عليها سلطان.
فارس مسح دموعها وأكمل: بس يابنتي انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ عشان عمر؟ أنا هبعت أجيبهولك متكتف دلوقتي وأربيه عشان سبب الدموع دي كلها.
حور ضحكت من بين دموعها.
فارس بابتسامة: أيوه كده، اضحكي. مش عارف أومال لو عمر الشريف كان عمل فينا إيه يا أختي. وأكمل بحب: خديها كلمة من أخوكي، أنا عمري ماقولت حاجة غلط. عمر هيقع فيكي انتي.
شروق: إزاي بقي وهو بيحب شيرين وهيخطبها؟
فارس بصلاها بحدة وأكمل: خلاص يا شروق، كفايكي. سيبك من شيرين خالص دلوقتي، أنا بتكلم في اللي قدام.
حور بتنهيدة حزينة أكملت بوجع: أتمنى يا فارس، ولو محصلش، يبقى دي إرادة ربنا، وأكيد هتمناله السعادة حتى لو مش معايا.
شروق بحدة: إيه؟ حتى لو مش معاكي؟ إيه؟ إزاي يعني؟ حضن غير حضنك وزوجة غيرك؟ طب ده أنا عندي أقتله أهون من إني أشوفه مع غيري سعيد.
فارس بصدمة: إيه؟ تقتله!!! وبص لحور وأكمل: لو في مرة مجتش الشغل في معادي، بلغي البوليس.
شروق مسكت قميصه وأكملت بضحك: بتاخد الكلام على نفسك ليه ها؟ إنت سعيد معايا أنااا، مراتك حبيبتك، يبقى الكلام مش ليك صح؟
فارس بضحك: أنا لو مش سعيد بعد الكلام ده، أنا هطير من الفرح. معاكي سعيد إيه بس.
حور بضحك: والله مجنونة. ربنا يكون في عونك.
شروق: مكانتش كده.
فارس بضحك: آه منا واخد بالي، ليا الجنة والله.
شروق برفعة حاجب: لا والله؟ طب متكلمنيش تاني.
فارس شدها لحضنه وباس خدها وأكمل بحب: يا أخواتي، هو أنا أقدر على زعلك يا قمر انتي.
شروق: دلوقتي قمر، آه. ابعد بس كده واتلم عشان إحنا في الشركة ها؟ والبت واقفة.
حور بضحك: لا لو على البت، أنا خارجة أهو، رايحة الحمام. خدوا راحتكم على الآخر. وطلعت وقفلت.
شروق بضحك: يا ندلة يا جزمة.
فارس قام وقف وشد وسطها ليه وأكمل بضحك: وليه متقوليش صاحبة جدعة؟
شروق بحب: اممم، ده عشان على هواك مش كده؟
فارس بحب: اممم، كده جداً. وهمس بهيام: واحشاني.
شروق بخجل بصت في الأرض وأكملت: بس يا حبيبي، احترم نفسك. هو إحنا لحقنا؟
فارس بضحك: حقيقي مش متعود لسه على الموضوع ده، بس كل ما أفتكر إنك حامل وبعد كام شهر هيبقى عندنا طفل، أطير من فرحتي بجد يا شروق.
شروق حطت إيديها على رقبته وأكملت بحب: ده بفضل ربنا ونعمته علينا بجد يا قلب شروق.
فارس قرب باسها بحب وشدها ليه أكتر. وفجأة حد خبط وفتح.
شروق زقته بسرعة.
غادة اتصدمت من اللي شافته وأكملت بحقد وكره: سوري يا فندم، حقك عليا.
فارس بعصبية: إنتي مش المفروض تخبطي يا حيوانة انتي؟ وفي برا واحدة تسأليها تدخلي ولا لأ؟
غادة بغيظ وهي باصة في الأرض أكملت: ماهو حور في الحمام. بعدين أنا خبطت بس حضرتك مسمعتنيش.
فارس بعصبية تاني: مرة تانية مشوفش وشك في مكتبي. أي تعامل بينا حور توصله. فاااااهمة؟
غادة بفزع وهي بتهز راسها بـ آه كذا مرة أكملت: فاهمة يا فندم، فاهمة.
شروق راحت حضنته وأكملت بدلع: خلاص ياحبيبي، أهدي. هي أكيد صح، خبطت بس إحنا مكنش واخدين بالنا. وبعدين غادة مننا وعلينا، عديها خلاص. بس المرة الجاية تاخد بالها. مش كده يا روحي؟
غادة: بكره كده يا هانم. طبعاً.
شروق بابتسامة خبيثة: طب تمام، روحي على شغلك بقي عشان مش فاضيين زي ما شوفتي.
غادة سابت الورق ومشيت وهي متعصبة جداً ومتغاظة.
فارس شدها ليه وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: إيه النمرة اللي عملتيها دي بقي؟
شروق بضحك: أحسن يخش يطق ويموت بالجلطة القلبية الحيوانة.
فارس بضحك: صحيح إن كيدهن عظيم. وأكمل بجدية: بس مش أوڤر اللي عملتيه مع حور ده ياشروق.
شروق بتنهيدة: لا عادي يعني يا فارس.
فارس: لا ياشروق، البنت بتعيط وإنتي تقليلها ماهيخطب شيرين، ده كلام يعني.
شروق: اهو اللي حصل. كنت عايزة أتأكد أكتر.
فارس: أكتر إيه يابنتي؟ ده واضح للأعمى إنها بتحبه.
***
في أوضة من أوض الاجتماعات الفاضية دخلت غادة.
غادة بحدة: بقولك حامل، هتتصرفي إزاي؟
وائل: ملكيش إنتي دعوة بقي.
غادة بحدة: اللي في بطنها ده لازم ينزل. مش عايزة فارس يتمسك بيها عشان ابنه.
وائل بضحك: ماهينزل، هو بعد اللي هعمله تفتكري هيفضل؟
غادة: إنت مش قولت لو لحقت يعني مش أساسي إنك هتقربلها؟
وائل بضحك: كبرت في دماغي بقي، تبقي أساسي وهقربلها.
غادة: مش فارقلي كتير، هباب اللي تهببه. المهم الزفتة دي لازم تطلق من فارس، ولما فارس يتكسر منها أنا هقرب منه. ومتقلقيش، مش هنساكي في أي معلومة. مع إن عارفة إن موضوع قربك من شروق ده مش خدمة ليا أصلاً.
وائل بضحك: اومال هعمل كده ليه يا حلوة؟
غادة بضحك: عليا أنا الكلام ده يا وائل؟ ده أنا حافظاك. إنت عايز شروق عشان حلويت في عينك، مش عشان تساعدني أكسر فارس وأقرب منه.
وائل بخبث: بالظبط كده. هي حقيقي عجبتني أوي، ويبقى عصفورين بحجر واحد.
غادة: هتنفذ امتى؟
وائل: هقولك كل حاجة في مواعيدها، بس متقلقيش. أقرب وقت ممكن.
غادة بحقد: ياريت بسرعة. هموت وأشمت فيها بنت الجزمة دي.
وائل بخبث: الصبر حلو، سبيني أدورها في دماغي وهعرفك.
***
عند فهد وليلى.
ليلى قاعدة قدام الشاشة بتتفرج على مسلسل. فهد جه قعد جمبها وخدها في حضنه.
ليلى: كنت فين كل ده؟
فهد بضحك: كنت بدور على شاحن عشان أشحن الموبايل اللي حلتني.
ليلى: آه فعلاً، كان هيفصل. اطمنت على يوسف ومراته؟
فهد: آه يا حبيبتي، كويسين.
ليلى: طيب الحمد لله.
فهد: معلش، شيل إيديك ثواني، دايس على شعري جامد.
فهد رفع إيديه وهي حركت شعرها بعيد ورفعت رجلها أظهرت من القميص على الكنبة ودخلت في حضن فهد تاني.
فهد زاح شعرها بعيد عن رقبتها وقرب باسها بحب.
ليلى قشعرت من لمسته وبصتله، فلقت إنه باصصلها بحب بالغ، فأكملت بتوتر: احمم، أنا عارفة النظرة دي كويس.
فهد بهيام وهو بيدفن وشه في عنقها أكمل: خلاص بقي يا ليلى، حرام عليكي. أنا مبقتش قادر.
ليلى قامت وقفت وأكملت: لا، يعني لأ. قولتلك لما ألاقيك رجعت فهد بكل حاجة فيه.
فهد بحده: أنا عايز أعرف أنا مطلوب مني إيه؟ المفروض يتعمل أكتر من كده ومعملتوش. مش فاهم إنتي ليه مبتقدريش أي حاجة عملتها عشانك. من يوم ماشوفتك وأنا مقضيها تضحيات لدرجة قلبت على جمال اللي الغلطة معاه بفورة. ولعتله في الفندق بتاعه، هربت البنات وجوزتهم، ومسحت أي حاجة وحشة عليهم. خدتك على إيدي وأنا تعبان وواخد رصاصة وبجري بيكي زي المجنون. خوفت عليكي وكنت هموت من قلقي. وشوفتيني خاطرت بحياتي وبعدت عن الدنيا كلها وجيت معاكي هنا. وبعدت عن أخويا والوحيد اللي فاضلي من أهلي كلهم. وعشت معاكي بعيد بكتير عنه. مبحبش أشوف دموعك وبتنزل وأصالحك حتى لو إنتي اللي غلطانة. بهتم بأقل تفاصيلك ومش باجي عليكي أبداً. استحملت منك كلام صعب كتير محدش يستحمله وسكت عن رفضك ليا المستمر طول الوقت. كل ده ومش فهد يا شيخة؟ الله يحرق فهد على معتز بجاز وسخ. إنتي محدش عاجبك ولا فارق معاكي ولا شايفة أي حاجة أصلاً.
ليلى بحزن: منكرش إني مقدرة أوي بجد كل ده. بس أنا خدت صدمة كبيرة أوي عليا، ومش من يوم وليلة معتز هيتحول وهيبقى حبيبي اللي فضلت سنين حياتي أدور عليه. وكمان نفسياً مش مهيأة إنك من معتز لفهد فجأة كده، ومفروض أسمح إنك تقربلي.
فهد: إنتي بتمثلي مش أكتر يا ليلى. إنتي من وأنا معتز في نظرك مش فهد. قربي منك عجبك. بس إنتي إزاي تقولي كده؟ لأ طبعاً، إزاي؟
ليلى بحده: إنت إيه اللي إنت بتقوله ده؟ مفيش الكلام ده طبعاً.
فهد بضحك: تمام، أنا هثبتلك. واللي ميزعلش، أنا هخليكي إنتي اللي تتقربي مني وأنا أرفضك وأحسسك باللي بحسه. بقي يا ليلى؟
ليلى بضحك: نعم؟ نعم؟ نعم؟ والله صعبانة عليا الثقة اللي بتتكلم بيها.
فهد بضحك: تمام تمام، هنشوف.
***
في فيلا الشافعي.
سعاد: يعني هي مراتك بتعمل إيه في الجنينة لوحدها؟ بس ادخل اقعد معاها.
يوسف بضحك: إيه الحنية دي بس يا ماما؟ ربنا يهديكي كده على طول. المهم، فهمتي اللي قولته؟
سعاد: أيوه، ربنا يستر.
يوسف: طب أنا هقوم آخد شاور وأنزلكم.
سعاد: ماشى.
طلع.
سعاد فونها رن فمسكته وردت وأكملت بحدة: إنتي ملكيش دعوة بابني لا بخير ولا بشر.
صوت: أنا قولت اللي عندي. إنتي لو فكرتي تأذيه، أنا أقتلك بإيديا الاتنين.
سعاد: وريني آخرك يا حبيبتي. غوري، جتك الارف. وقفت ورمت الفون.
وكانت روح بتتحرك بالكرسي بتاعها في اتجاه للدخول وسمعته.
روح بقلق: مين دي اللي ماما سعاد بتزعقلها؟ وليه عايزة تأذي يوسف؟
روح دخلت وأكملت: ماما سعاد، هو حضرتك كنتي بتكلمي حد؟
سعاد بتوتر: أنا أبداً، بس بقولكم إيه؟ عايزين ننقل بسرعة من هنا. وكمان بلاش يوسف ينزل الشغل الفترة دي.
روح بقلق: ليه؟ في إيه؟
سعاد بتوتر: عادي، نقضي وقت كلنا لمة مع بعض كده. بلاش شغل يا روح، إنتي ادلعي عليه وهو هيوافق. اسمعي بس الكلام يابنتي، هو تعب أوي الفترة اللي فاتت. أقنعيه ياخد إجازة كام يوم.
روح قلقت من إصرار حماتها إنهم يمشوا وإن يوسف ياخد إجازة، فأكملت بقلق: تمام، أكيد مش هخليه ينزل الشغل، هقعده وسطنا كام يوم. عنيا يا ماما.
سعاد بحب: تسلم عنيكي يا حبيبتي. صحيح، الدكتورة قالتلك إيه؟
روح حطت إيديها على بطنها وأكملت بحب: الحمد لله، زي الفل.
سعاد بحب: الحمد لله يارب. عقبال ما تقومي بخير كده.
روح بحب: اللهم آمين يارب.
فونها رن.
روح: إيه يا فارس؟ عامل إيه يا حبيبي؟ وشروق عاملة إيه؟
فارس: زي الفل يا ست البنات. وإنتي إيه أخبارك وإخبار الباشا الصغير؟
روح بضحك: الحمد لله، إحنا الاتنين بخير.
فارس: الحمد لله. فين بقي جوزك الرخم؟
روح بضحك: جوزي الرخم بياخد شاور.
فارس بضحك: تمام، قulيله بقي إننا هنسبقكم على الفيلا. أنا لسه مستلمها حالا وشوفوا هتيجوا امتى وتعالوا.
روح بحب: تمام يا فارس، أنا هقوله.
فارس: ماشي يا حبيبتي. الا قوليلي، الحيوان ده إيه دنيا معاه؟ بيضايقك؟ أوعى يكون بيضايقك؟ أقتلهولك.
روح بضحك: لأ يا حبيبي، الحمد لله. ربنا هاديه خالص وحنين وشايلني جوه عينيه. متقلقش عليا يا غالي.
فارس بحب: ماشي، طمنتيني. أي حاجة يضايقك فيها قوليلي على طول. هو إحنا عندنا كام الدكتورة روح؟
روح بابتسامة: حقيقي ربنا يخليك ليا يارب. عوضت مكان أبويا وأخويا يا فارس.
فارس بحب: قولتلك أنا موجود وهفضل موجود طول الوقت. ومش بعزك عشان يوسف صاحبي، لأ إنتي أقربلي منه. إنتي أختي يا روح. وربنا يعلم غلاوتك عندي.
روح بحب: حقيقي مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليك لينا يا غالي ونفرح بعوضك إنت وشروق.
فارس بضحك: في السكة. هو إنتي متعرفيش؟
روح بستغراب: هو إيه اللي في السكة؟ لأ معرفش.
فارس بضحك: شروق حامل بقالها شوية أهي، ومطلعة عين أهلي والله.
روح بفرح: والله العظيم بجد؟
فارس: آه والله. خديها اهيش.
شروق بحب: إيه يا قلبي؟ عاملة إيه؟
روح بفرح: والله إنتي جزمة كده تخبي عليا حاجة زي كده يا شروق؟ لما أشوفك.
شروق: حقك عليا، بس حقيقي دماغي مش فيا الفترة دي.
فارس جمبها أكمل: آه، دماغها بتفكر إزاي تحرق دمي. بس.
شروق زغدته بإيديها وأكملت بضحك: اتلم ها.
فارس بضحك: أوامرك يا باشا.
روح بفرح: على العموم، المهم الخبر الحلو ده. ألف مليون مبروك يا قلب أختك، وتقومي بالف خير إنتي والبيبي يارب.
شروق بحب: يارب يا عمري، إنتي وأنا.
روح: يلا هقفل معاكي، ولو عرفنا نجيلكم انهارده هنيجيلكم.
شروق: ماشي يا حبيبتي.
روح: بحبك.
شروق: بحبك.
روح: ها يا ماما، نروح انهارده ننقل ولا حضرتك شايفة إيه؟
سعاد: لأ باذن الله ننقل، بس جوزك ينزل.
وبعد شوية نزل يوسف.
سعاد: يلا يا يوسف، حضر شنطك إنت ومراتك. فارس اتصل وقال إنه استلم الفيلا ورايح يقعد فيها.
يوسف بستغراب: هتنقلوا دلوقتي؟
روح بمرح: آه يا يوسف، بليز. وشروق واحشتني، مكنتش عارفة أشوفها خالص الفترة اللي فاتت.
يوسف بحب: ماشي يا ست البنات. هحضرهم حالاً.
روح بمرح: أيوه كده، حبيبي يا ناس.
روح حضرت شنطهم.
روح: ها، خلصت؟
يوسف: آه، تعالي بس إنتي، أغيرلك هدومك عشان نمشي.
روح بتوتر: لأ، ليه؟ مالها دي؟
يوسف بضحك وهو بيشيلها: أكمل، آه مش هنخلص شكلنا من الكسوف ده، مش كده؟
روح باحراج: مش كده، بس...
يوسف بضحك: بس بس. حتى وإنتي بتحاولي تبرري بتتكسفي. وفك زراير شميزها فشـهقت روح.
يوسف بضحك: إيه؟ إيه يابنت المجانين؟ مالك؟
روح غمضت وأكملت باحراج: مفيش. اخلص بسرعة.
يوسف ضحك عليها وباسها بحب، بعدين ساعدها تغير هدومها وشالها ونزلوا.
سعاد: ها، خلصتوا؟
يوسف: آه خلاص يا ست الكل.
سعاد بحب: يلا بينا.
وفعلاً اتجهوا إنهم ينتقلوا الفيلا الجديدة.
***
على البحر قدام الشركة قاعدة حور وسايبة شعرها الطويل ودموعها تتطاير مع الهوا وهي باصة للبحر بشرود.
عمر شافها وهو ماشي بعربيته، فوقف ونزلها وأكمل وهو بيحط إيده على كتفها بتنهيدة: إيه مقعدك لوحدك كده يا حور؟
حور بصتله بعدين وجهت نظرها للبحر تاني وأكملت بهدوء: لأ، دي مش أول مرة. إحنا أصلاً أصحاب.
عمر قعد جمبها وأكمل بستغراب: مين اللي أصحاب؟
حور بابتسامة فيها وجع أكملت: أنا والبحر. مع إنه غدار شوية، بس الوحيد اللي عمره مخذلني. دايماً بروح أقعد قدامه أروح نفسياً وأنا بحكيله أسراري. وتنهدت بحزن وأكملت: هو خير كاتب للسر أحسن من ناس كتير. وأنا تقريباً مبحكيش غير ليه. ومليش غيره.
عمر بحزن: هو إنتي عايشة لوحدك؟
حور هزت راسها بـ آه وأكملت: وكده أحسن يا عمر. بدل ما أتعشم في ناس وأحلم بحاجات مش هتحصل. لأ، أنا أكتفي بنفسي أحسن، ومستناش حاجة من حد.
عمر بحزن: إنتي ليه بتقولي كده يا حور؟
حور بوجع: أعتقد من أسوأ اللحظات اللي ممكن تمر على الإنسان، لحظة اكتشافه قد إيه هو مغفل وإنه كان مضحوك عليه، أو هو أصلاً فهم كل اللي حواليه من الأول بطريقة غلط. وهنا بقا بتبدأ دماغه تسوحه وتخليه يشك في كل ذكرى وكل كلمة اتقالتله. اللي هو بص، ياعبيط، بص! كل ده كان كدب، وإنت زي الأاهبل صدقت وطلعت زيك زي أي حد عادي. بلا سبيشال بلا نيلة. يعني إنت مكنتش مميز زي ما فكرت. وده كله يا عمر بيجي عن طريق العشم. إني بعشم إن يكون ليا نفس المكانة جواه الشخص اللي أنا حطيته في مكانة عالية جوايا. فا، لأ، العشم ده صعب أوي بجد وبيكسر. فـ اللي اكتشفته إن الوحدة اللي كانت بتضايقني دي طلعت بتحميني بجد. لو كنت فضلت وحيدة مكنتش عرفت حد واتعشم فيه. وفي الآخر واتكسر بالشكل ده.
عمر بحزن: أقولك رأيي؟
حور بابتسامة حزينة: أكيد.
عمر: ليه متجربيش تعاتبي الشخص اللي إنتي اتعشمي فيه وخذلك ده؟ يمكن تكوني فاهمة غلط يا حور. العتاب بجد أحسن وسيلة لاستمرار علاقتك بأي شخص. لأنك مش بتسيبي نفسك تخزني جواكي. لأ، إنتي بتطلعيها أول بأول. زي الكوباية كده، لو فضلنا نملاها من غير مانفكر ندلقها، هتتملي على الآخر وهتبقى مش قادرة تتحمل المايه تاني وهتفضل تدلق. إنما لو كل مانحط فيها شوية ندلق على طول، مش هيحصل كده أبداً.
حور بدموع ووجع: العتاب ينفع لما يبقى فيه سوء تفاهم. لما حد يقول لك كلمة تزعلك. لما تتفق مع حد على ميعاد ويتأخر عليك. لكن ما ينفعش تعاتب حد عشان داس عليك أو جرحك أو ظلمك أو أهانك أو خانك. وبصتله بوجع وأكملت: أو فكرته حبك ومحبكش أصلاً. أصل هتعاتبه تقول له إيه؟ هتلومه مثلاً عشان هونت عليه؟ لأ، فوق كدا يا عمر وبلاش تقلل من نفسك. كل الخلافات قابلة للعتاب إلا الأذى والوجع. ما بنعاتبش عليه ولا ينفع حتى نفكر نعاتب عليه.
عمر بوجع: ياآه، إنتي جواكي كل ده يا حور؟
حور بدموع ووجع: وأكتر. بس ميهمكش. ومسحت دموعها وأكملت: بس متقلقش، أنا بخير. طول حياتي مطلبتش من حد يمسحلي دموعي، ومصحتش حد من نومه يكلمني عشان أهدي وأنا في موقف صعب ومحتاجة حد معايا. أنا عشت كل اللي فات ده لوحدي، ومعنديش مانع أعيش كل اللي جاي لوحدي. بس محسش ولو ثانية واحدة إني تقيلة على حد. لأن اللي اتعود على تجاوز حزنه لوحده، مش هيأثر فيه وجود حد أو غيابه.
عمر بحب: إنتي مش تقيلة على حد يا حور. حقيقي، يابخت أي حد إنتي في حياته أصلاً. إنتي متعرفيش قيمة نفسك بجد. بنت جميلة، مرحة، وزي ما جواكي شخصية مجنونة شوية، فـ فيه بنت عاقلة أوي وناضجة وشافت كتير في حياتها. حقيقي إنتي نعمة وكنز في حياة أي حد يا حور. وكلنا شوفنا حاجات صعبة في حياتنا، بس مش كلنا بالـ قوة دي.
حور بابتسامة مزيفة: ميرسي يا عمر. وحقيقي ربنا يعين كل واحد على الوجع اللي جواه، ويعوضه عن الصعب اللي محدش يعرف عنه حاجة غيره.
عمر بابتسامة: دي الحقيقة، من غير شكر. وحقيقي ربنا يسمع منك بجد. هسألك سؤال.
حور بحزن: اممم، اتفضل.
عمر بحب: عمرك حبيتي يا حور؟
حور بابتسامة وجع: أنا حبيت. آه. وبصت لملامحه وأكملت بعيون فيها دموع: لأ، عشقت. مش حبيبت. بس أنا حبي كان أصعب حب.
عمر بستغراب: وإيه هو أصعب حب من وجهة نظرك؟
حور بوجع ودموع: الحب اللي فضل جوانا لناس مفضلتش في حياتنا.
عمر بحزن: فراق؟ ولسه بتحبيه، ولا من طرف واحد؟
حور هزت راسها بـ آه وأكملت بهدوء: من طرف واحد بس. بس أنا مش زعلانة يا عمر.
عمر وجه وشه ليه وأكمل بوجع: إنتي كدابة يا حور، إنتي زعلانة وواضح جداً.
حور بدموع ووجع: يمكن عشان إحساس إنك تعمل delete (حذف) لذكريات جمعتك بشخص مبقاش موجود في حياتك، دا أسوأ إحساس ممكن تحسه. لأنك بتكون وصلت لمرحلة اتقفلت فيها من كل حاجة. مبقتش حابة أشوف حاجة بتفكرك بيه، ولا تفكرك بالأيام اللي تعبت وقضيت على طاقتك ونفسيتك بسبب محاولاتك مع حد ميستهلش حبك. إنت طول الوقت كنت بتدعي وتسعى وتحاول تثبتله إنك بتحبه، بس هو مقدرش. فا يمكن التخطي بتاع الأيام اللي عشتها هو اللي هيبقى صعب شوية. وطبيعي أزعل شوية. في النهاية أنا خسرت حد كنت شايفة الدنيا وعوضي عن اللي مريت بيه في حياتي بعد موت بابا وماما وأنا صغيرة. حقيقي حياتي اختلفت خالص. عشت مع عمي الوحيد في بيته، بس مراته قالتله: "وديها ملجأ، إحنا مش هنصرف عليها". وعمل كده فعلاً ورماني. ولما تميت السن القانوني إني هخرج. روحتله تاني بس مكنش موجود في البيت. ساعتها مكنش في حد غير شريف ابن عمي. ولما عرف إني خرجت من الملجأ مرديش يمشيني. واتصل بعمي وجابه. فلما جيه قالي إنه عايز يجوزني لابنه. بس طبعاً ده عشان ياخدوا مني الميراث بتاع أبويا. فرفضت. زاد عياطها وأكملت بوجع: فقال لشريف يحاول يعتدي عليا. وفضلت تعيط.
هنا عمر كور إيديه بعصبية وأكمل: كملي يا حور.
حور بدموع: عشان أنقذ نفسي، وافقت أمضي تنازل على ورثي. وهو شرك بين عمو وبابا في مستشفى كبيرة في البلد. وبعد ما ماضيت، رموني في الشارع. وفين وفين بقي اشتغلت بغسل صحون، وجبت شقة على قدي. لحد ما فارس ربنا يفرح قلبه خلاني اشتغل معاه.
عمر بدموع: إنتي شوفتي كتير أوي يا حور.
حور بابتسامة وجع: أنا اتعودت خلاص. ومسحت دموعه وأكملت بوجع: حقك عليا، معلش يا عمر صدعتك.
عمر مسح دموعها وأكمل بحب: صدعتيني إيه؟ إنتي عبيطة يا حور؟ ده أنا فرحتي مش سايعاني إني قعدت اتكلمت معاكي شوية. ومسك إيديها باسها وأكمل: أنا آسف لكل الوجع اللي جواكي ده يا حور. ووعد مني طول ما أنا عايش، هحميكي بروحي، وهرجعلك حقك وزيادة من عمك كمان.
حور بابتسامة: ترجعلي حقي مرة واحدة؟ عمي مش سهل ولا شريف سهل. إنت مش قدهم يا عمر. وبقاله فترة بينطلي كل شوية واحلويت في عينيه لما عرف إني اشتغلت في شركة العامري.
عمر بحدة: إزاي يعني بيجيلك بيتك؟
حور: آه.
عمر بحدة: وإنتي تفتحي له ليه أصلاً؟ ده شخص مش محترم وكان هيأذيكي.
حور: لو مفتحتش بيكسر الباب. إنت متعرفش شريف يا عمر.
عمر اتعصب جداً وأكمل بحدة: حور، لو سمحتي اقفلي عليكي بالمفتاح والقفل. والأيام هتثبتلك إني قدهم وأكتر كمان. وهجيب حقك وزيادة.
حور بحب: حاضر يا عمر. ورايحة تكمل كلام، لقيت فونها رن. فعمر كنسل.
حور لمحت الاسم وإنه شيرين، فاكملت بوجع: ملهاش ذنب هي تكنسل معاها عشان قاعدة معايا. دي خطيبتك، ميصحش. أنا كده كده ماشية. وقامت وقفت.
عمر مسك إيديها وأكمل: استني يا حور، مخلصناش كلامنا.
حور بوجع: وأنا معنديش حاجة تانية أقولها يا أستاذ عمر. ووقفت تاكسي وركبت ومشيت.
عمر نفخ بعصبية وركب عربيته، ضرب الدريكسيون بغل ومشي.
***
عند فهد وليلى.
ليلى من المطبخ: فهد، اعملك معايا قهوة؟
فهد: ماشي يا حبيبتي.
ومسك فونة وأكمل: الو؟ حضرة الرائد إسلام؟ معايا.
إسلام: أيوه، مين؟
فهد: فهد العامري. أنا جاهز أديك الأصوات اللي عايزها ضد جمال الدمنهوري.
يتبع...
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم لولا
فهد طلع برا وأكمل:
أنا جاهز أديك الأصوات اللي عايزها ضد جمال الدمنهوري.
إسلام: يااه، ده أنا قلت إنك نسيت كلامنا.
فهد: لا يا باشا، فاكر. كنت بس بدور على حتة أتخبى فيها منه مؤقتاً وعملت كده، بس أنا مش هقدر أجيلك لأني مش ضامن أرجع تاني وأنا معايا مراتي، فمش هينفع أسيبها لوحدها.
إسلام: تمام تمام، مفيش أي مشكلة. أنا هاجيلك، ابعتلي اللوكيشن.
فهد: تمام، يلا باي.
إسلام: باي.
لف ودخل، لقي ليلي واقفة على أول البيت.
ليلي بدموع: إنت إيه اللي إنت هببته ده؟
فهد وهو بيدخل: هببت إيه يعني؟ ده الصح، ولا هنفضل حياتنا كلها هربانين؟
ليلي دخلت وراه ومسكت إيده وأكملت: اقف كلمني زي ما بكلمك يا فهد.
فهد بتنهيدة: نعم يا ليلي.
ليلي بدموع: إنت عارف إنك فتحت على نفسك أبواب جهنم أكتر ما هي مفتوحة.
فهد بوجع: عارف، بس مش هقدر معملش كده يا ليلي. لازم جمال يتحبس عشان أنا أعرف أعيش.
ليلي بحدة ودموع: وإنت فكرك إن ملوش حد بره السجن يعرف ينتقملك؟ إنت بتفكر إزاي؟
فهد: مش مهم، مش فارق معايا حاجة غير إنه يدخل السجن وأطمن. وأنا هطلب حراسة مشددة علينا. المهم يتنيل يدخل.
ليلي حضنته وأكملت بدموع: فهد، أنا خايفة عليك أوي. أنا مصدقت رجعتلي. أبوس إيديك يا فهد، خد حذرك. إنت لو حصلك حاجة أنا هموت.
مكملتش، حط إيديه على شفايفها وأكمل بحب: اللي ساندُه ربنا مش هيقع يا ليلي. بعد الشر عليكي يانور عيني، متقوليش كده. إنتي بس ادعيلي، وأكيد ربنا هيقف معايا عشان أنا مع الحق.
ليلي حضنته وأكملت بدموع: ربنا ينصرك عليه يا حبيبي، وميوجعش قلبي عليك أبداً. ويديمك ليا يا نور عيني.
فهد مسح دموعها وباس خدها وأكمل: خلاص بقى، قولنا العيون الحلوين دي مبتبكيش.
ليلي ابتسمت بحب وأكملت: حاضر يا حبيبي.
فهد: يلا هدخل أنا أجيب القهوة ونقعد على الكنبة نشربها.
ليلي: فهد بليز، ممكن نشربها على البحر؟
فهد: لا طبعاً.
ليلي بضيق: بلييييز.
فهد بحدة: قولت لا. ده منظر تخرجي بيه؟ إنتي اتجننتي؟
ليلي بضيق، ربعت إيديها وأكملت: على فكرة مفيش حد غيرنا، الدنيا هادية خالص.
فهد بحدة: ولو لا برضه، افرض حد من رجالتي جه وشافك كده؟ إنتي اتجننتي؟
ليلي بنفخ: خلاص قعدنا.
فهد دخل المطبخ وهو بيضحك وأكمل: كده كده كنتي هتقعدي. وراح جاب القهوة وحط عند ليلي حبوب وهو بيضحك، بعدين طلع وحطها وشربوا وهما بيتكلموا سوا.
وبعد شوية الشاشة طفت.
فهد: إيه ده؟ مالها الشاشة طفت ليه؟ وقام يشوفها.
ليلي وقفت وأكملت بلا وعي وبتوهان واضح في صوتها: أنا ياروحي اللي طفيتها. صدعتني خلاص.
فهد ضحك وأكمل: آآه، بدأنا. وأكمل بخبث: طب ياروحي أنا هطلع أنام.
ليلي عقدت حواجبها وأكملت: تطلع تنام وتسيبني يا فهد؟ أخص عليك.
فهد بضحك: طب يا حبيبي، إنتي عايزة إيه مني؟ مش فاهم.
ليلي راحت حطت إيديها حوالين رقبته وهو شد وسطها ليه وقربها من صدره العاري وأكمل بحب: اممم، سمعيني يا حرمي المصون. خير؟
ليلي بصت في عينيه وأكملت بحب: عايزة نكمل جوازنا يا فهد.
فهد بضحك: إيه ده؟ فاجأة كده؟
ليلي باست خده وأكملت بحب: لا مش فاجأة. أنا من زمان وأنا بحلم باليوم اللي هبقى مراتك فيه. فـ ليه لأ؟
فهد بابتسامة كلها حب: أصل حضرتك مكنتيش موافقة.
ليلي وهي بتقرب من وشه أوي أكملت بهمس: ليه هو مش إحنا متجوزين؟
فهد سند جبينه على جبينها وأكمل بحب: آه طبعاً متجوزين. بس إنتي مكنتيش موافقة.
ليلي بضحك: لا، مين قالك كده؟ ده أنا موافقة خالص. وقربت باستُه هي وأكملت بحب وهمس: نفسي في بيبي منك أوي يا فهد.
فهد نسي مخططه كله وهزاره معاها، لأنه كان ناوي يهزر شوية عشان قالها: إنتي اللي هتقربي مني وهقولك لأ. ومقدرش يسيطر على مشاعره، وباسها بحب وكأنه مستني منها إشارة. وشدها ليه أكتر وهي حطت إيديها حوالين رقبته وتجاوبت معاه. ومال بيها على الكنبة وحاوطها بين إيديه وباس خدها وبدأ في فك زراير قميصه اللي هي لبساه. وقبل ما يخلص فكه، قام وقف ورايح يمشي.
ليلي مسكت إيده.
ليلي باستغراب: مالك يا حبيبي؟
فهد بحزن: قومي يا ليلي، مش هينفع.
ليلي باستغراب: ليه؟ في إيه؟
فهد بحزن، مال، باس جبينها وأكمل: إنتي مش في وعيك دلوقتي يا ليلي. وحبك ليا اللي كنت واثق فيه هو اللي حرك مشاعرك ناحيتي فعلاً. إنتي بتعانديني صحيح. أنا انجذبت ليكي وكنت هكمل، بس مقدرش أعمل كده وإنتي مش في وعيك. حتى لو عارف إنك بتحبيني أوي وأنا بحبك أوي أوي، بس لما تصحي مش هتسامحيني. ولا أنا هسامح نفسي إني خدتك وقت ضعفك. وأنا أقسمت إني مش هاخدك غير برضاكي. إنتي مش أي حد يا ليلي. إنتي بنتي وحبيبتي وصاحبتي قبل ما تكوني مراتي اللي شايلة اسمي. وأنا صحيح بحبك وبتمنالك، وفقدت السيطرة على مشاعري شوية وكنت هتسرع، بس ده لأني بجد بحبك أوي. وباسها برقة.
ليلي بلا وعي: فهد، أنا مش فاهمة أي حاجة يا حبيبي. إنت تقصد إيه؟
فهد شالها بين إيديه وأكمل وهو طالع الأوضة: مش مهم تفهمي. المهم إنك لما تصحي مش أشوف في وشك نظرة ندم أبداً من قُربي منك. حتى لو شوفتك النهاردة بشكل غير المعتاد. بس إنتي واقعياً لسه مش متقبلة، وأنا معاكي لحد ما تتقبليني.
ليلي حاوطت رقبته بإيديها وهو شايلها وباست خده وأكملت بهمس: أنا مش فاهمة حاجة، بس تمام.
فهد بضحك: مش ناوي تعدي ليلتك إنتي يا ليلي النهاردة؟ وراح حطها في السرير وبيقوم.
مسكت إيده.
ليلي بنوم: تعالي، عايزة أنام في حضنك.
فهد بضحك: لا، الأحسن آخد شاور وأطلع تكوني نمتي. عشان أكتر من كده نفسيتي هتتعب.
ليلي بصتله بعدم فهم وحطت راسها على المخدة براحة. وفهد دخل خد شاور وأكمل لنفسه وهو بيضحك: حلو كده؟ كنت عايز تضايقها وتبعدها عنك وتهزر شوية؟ اتضايقت إنت وفقدت سيطرتك على مشاعرك. وتنهد وأكمل: عملتي فيا إيه يا بنت عمي؟ مخلياني برغم حبي الكبير وانجذابي ليكي اللي عمري ما حسيته تجاه أي بنت، إني أسيبك بكل إرادتي. لأجل إني فارقلي إحساسك ومشاعرك أكتر من أي حاجة. حقيقي محبيتتش ولا هحب قدك يا ليلي. وبدأ يسترجع كلماتها ليه وإنها نفسها في بيبي منه. فابتسم غصب عنه وأكمل: عمري ما فكرت أصلاً في موضوع إني أبقى أب ده. ياآه، ومنك إنتِ كمان؟ بس حقيقي معاكي حياتي كلها اتغيرت 180 درجة للأحسن يا ليلي.
وخرج من الشاور لقاها نايمة زي الملايكة وشعرها الأحمر مغطي وشها. راح خدها في حضنه وباس جبينها وناموا.
***
في المطعم.
شيرين: إيه يابني؟ كل ده؟ يخربيتك، أنا زهقت وأنا مستنياك.
عمر وهو بيقعد قدامها أكمل بضحك: معلش، خليها عليكي يا شيري. كنت قاعد مع مرات أخوكي المستقبلية شوية.
شيرين بحب: زين ما اخترت. زي القمر بجد يا عمر. وأكملت بحزن: بس صعبت عليا. إنت زودتها لما بوستني. بجد أنا حسيت إنها كانت هتعيط. صعبت عليا الصراحة.
عمر بضحك: وإيه الجديد؟ إحنا أخوات في الرضاعة، مش أول مرة أبوس خدك يا شيرين.
شيرين: حتى لو هي عارفة إنك ابن عمي، بس متعرفش بحكاية أخويا دي. ثم إنّي قدمت نفسي إني حبيبتك.
عمر بتنهيدة: أنا مش ندمان إني عملت كده يا شيرين. حور جواها شخصية مكسورة أوي غير الشقية اللي بتضحك اللي مصدراها لكل الناس. وأنا عرفت عنها شوية. وحقيقي كل دمعة كانت بتنزل منها بتحرق قلبي. بس زي ما زعلتها، هفرحها.
شيرين بحزن: آه، كفاية كده بجد. إنت كان كل قصدك تعرف هي بتحبك ولا لأ. وأظن أخدت إجابتك.
عمر بضحك: حاضر والله. إنتي ليه محسساني إني عاجبني وجعها كده يا شيرين؟
شيرين بحزن: مش كده، بس كسرة القلب وحشة. دي مدام شروق دي عليها أفكار، يالهوي عليها.
عمر بضحك: ده حقيقي. هي فكرتها وهي اللي كلمتك، مش أنا. يعني أنا مجرد ممثل بس.
شيرين ضربته وأكملت: ممثل؟ آآه، جتك الارف في رخامتك. خليت البت تكرهني.
عمر بضحك: لا لا، حبيبتي أطيب من كده بكتير. متقلقيش.
شيرين: طب خلص واعزمني بقى.
عمر: عنيا بس كده. وقعدوا ياكلوا وبيتكلموا.
***
في الفيلا الجديدة.
نفين: يلا، حطيت الأكل أهو. فين يوسف وروح؟
فارس: كلمتهم خلاص، قي الطريق.
والباب خبط.
شروق بفرح: أهم جم. وراحت فتحت.
شروق بفرح وحب: حبيبت قلبييي، واحشاني. ووطت حضنته.
روح بحب: وإنتي أكتر بجد يا روح قلبي.
يوسف بضحك: إيه ده؟ غيرتي كلامك؟ مش دي اللي هروح أضربها عشان خبّت عليا إنها حامل؟
روح بحب: مقدرش طبعاً. شوفتها نسيت كل حاجة.
شروق باست خدها وأكملت: قلبي أختي يا ناسس.
سعاد بحب: مبروك يا شروق. تقومي بخير يا حبيبتي.
شروق بحب: يارب يا حبيبتي. ربنا يخليكي.
نفين: يلا يا حبايبي، الأكل اتحط.
فارس حضن يوسف وأكمل: واحشتني. أخبارك إيه؟
يوسف بحب: بخير يا غالي.
تولين: فارس، أنا ماشية.
فارس: مش قولتلك كلي معانا وامشي؟ ولا هو الكلام مش بيتسمع؟
تولين: بليز بقى يا فارس. قولتلك هاكل مع سيف.
فارس: تمام. وقعدت.
تولين جات، حطت إيديها الاتنين حواليه وهو قاعد وظهره ليها وأكملت: لما أبويا وأخويا اللي فاضلي يتقمص كده، يبقى أنا هعيش. أكلم مين؟
فارس وهو بياكل أكمل: آه، ماهو واضح يا تولين. كلمتي مبقاش ليها قيمة خالص.
تولين: لا طبعاً، كلمتك سيف على رقبتي. وإنت عارف إني بسمع كلامك. بس مستعجلة أوي.
فارس: ومكلمتنيش من الصبح. والمفروض إنك مريضة ضغط. ولما بتنزلي مش واكلة، وواخدة النقط، بتدوخي وتتعبي. بعدين إنتي هتلفي لفتك وتقعدي في الآخر تاكلي. مش هتمشي تاكلي على طول. أنا لو عارفك هتاكلي على طول، كنت قولتلك روح.
تولين بضحك: ده حقيقي. وقعدت وأكملت: خلاص، هاكل وهمشي. مقدرش على زعلك يا روحي.
فارس بحب: جدعه. ربنا يهديكي يا حبيبتي.
شروق دست على رجله وهي قاعدة جنبه، فبصلها بمعنى: في إيه؟
شروق بهمس: ماشي، صبرك عليا. نام في حضن أختك النهاردة.
فارس بضحك: اممم، بدأنا. يارب ارحمني وخفف عني. يارب. نفسيتي كده هتتعب.
شروق زغزته بإيديها وأكملت: اتلم.
فارس بضحك: أديني سكت. ربنا يهديكي يا روحي.
تولين بحب: إلا إنتِ يا روح، لو جبتي ولد هيبقي اسمه إيه؟ ولو بنت هتبقي إيه؟
روح ابتسمت بحب وأكملت: أنا ويوسف اخترناه من بدري. لو ولد. أما لو بنت، مش عارفة.
سعاد بضحك: أنا عارفة. أقول؟
شروق بضحك: إيه ده؟ هو إنتوا ناوين تخبوا ولا إيه؟
يوسف بضحك: هو آه قولنا هنخبي، بس إيه رأيك يا روح؟ نقول؟
روح بحب: ابتسمت. لا، هقول خلاص. هيبقى فارس يوسف عز الدين الشافعي.
فارس ساب الأكل وبصلها بصدمة ممزوجة بفرح: فارس؟ هتسمي ابنك على اسمي؟ !!!!
شروق بضحك: هو إحنااا خلصانين من الكبير عشان تجيبلنا صغير؟ اتوكسي.
يوسف بضحك: شايف يا عم مراتك.
فارس بضحك: يا شروق، اتلمي. أنا ساكتلك لأجل حبيبي اللي جوه ده، بس.
روح بابتسامة حب: أنا لما اتولدت أبويا كان مات، ولما كبرت شوية أمي ماتت. وشوفت أيام صعبة أوي. وشروق كتر خيرها قوتني وساعدتني كتير. وهي زيها زيي محتاجة اللي يساعدها. حياتي متحسنتش غير لما يوسف دخلها. وقولت خلاص، هو اللي هتحامى فيه بعد كده. بس لما أنا ويوسف اتخانقنا، أنا ملقتش حد غيرك يسندني ويقفلي يا فارس. وربنا يعلم بغلاوتك عندي قد إيه بجد.
فارس قام وقعد قدامها ومسك إيديها وأكمل بحب: إنتي زيك زي تولين عندي. إنتوا الاتنين بناتي وأخواتي الصغيرين. وإنتي بالذات الصغيرة خالص، فالمدللة بقى. واللي واخده ركن كده لوحدك. واللي أنا عملته يا روح كان واجب أخ لأخته الصغيرة. وحقيقي كتير عليا أوي إنك تسمي ابنك على اسمي.
شروق وهي بتاكل أكملت: نسيت ليلي يا فارس، أختك هي كمان برد.
فارس بضحك: صبرني يارب على ما ابتلت.
نفين بضحك: الله يكون في عونك.
يوسف بحب: فارس، إنت زي ما وقفت مع مراتي، إنت سبتنيش في حياتي كلها لحظة. وأنا وهي خدنا القرار ده كل واحد مع نفسه. بعدين اتفاجئنا إننا متفقين ومفيش نقاش خلاص.
روح ابتسمت بحب وأكملت: آه. وبعدين إنت اسمك حلو أوي وعاجبني.
يوسف: احم احم.
روح بضحك: مش هيبقي اسم ابني يا يوسف. مالك؟
فارس بضحك: هنبتدي غيرة أهو. وعموماً، ربنا يقومك بالف سلامة يا ست البنات. وباس جبينها.
روح بحب: الله يسلمك يا غالي. من أول يوم شوفتك فيه، وقولت شروق محظوظة أوي. وفعلاً إنت مش بس بتعمل واجباتك ليها كحبيبها وجوزها، إنت مش بتنسى حد أصلاً.
شروق بابتسامة: لا ياروحي، ده هو حبيبي كده. مبيسبش حد خالص. وكل البنات أخواته، ما شاء الله عليه.
فارس نفخ وأكمل: استغفر الله العظيم يارب. وبص لشروق وأكمل بهدوء: كلمة تانية هتتزق.
نفين بضحك: مش هتسكتي إنتي غير لو إطلقتي وخربتي بيتك.
شروق برفعة حاجب: نعم؟ نعم نعم نعم. يطلقني ليييه؟ إنشاء الله! هو أنا قولت حاجة غلط؟ ده بكرة هلاقيه حاضنلي غادة وبيقولي أختي.
فارس بضحك: عنيا بس كده، وهي ماهتصدق.
شروق قامت مسكته من قميصه وأكملت: اتلم. ها؟ ده لو حصل أقتلك إنت وهي.
يوسف بصدمة: إنتي بقيتي متوحشة كده إمتى؟
تولين بضحك: من ساعة ما حملت. على العموم، أنا همشي. أكلت أهو. ولو حصلك حاجة، أكيد مش هنساك في دعائي. إنت أخويا برد.
فارس بضحك: واطيه طول عمرك.
تولين وهي ماشية أكملت بضحك: طبعاً، أومال أحصلك؟
فارس بضحك: نزلي إيدك يا حبيبتي. منظري قدام الناس ميصحش.
شروق سابته وأكملت: ماشي يا فارس، مااااشي. على حرقة الدم بتاعت كل شوية دي.
فارس: يوسف، تعالي يا باشا نتمشى في الجنينة نشم هوا. وسيبها هي تهري كتير كده.
يوسف بضحك: يلا يا باشا. ودخلوا.
سعاد: خدي بالك إن الرجالة بتتخنق من الغيرة الزيادة. خلي ثقتك في جوزك أكتر من كده. زي ما هو واضح إنه مديكي ثقة كبيرة أوي.
شروق قعدت بضيق وأكملت: يا طنط سعاد، أنا بحبه أوي. وطبيعي أغار عليه. غلطت في إيه يعني؟
نفين: أنا مع سعاد. غيري، بس حكمي عقلك. فارس بيحبك ومحبش غيرك. لو هو من الرجالة بتاعت اياهم، كان زمانه مش متجوزك ومقضيها كل يوم شوية. إنما يا هبلة، ده محبش واتجوز غيرك. إيه يجبره يعمل كده؟
شروق بتنهيدة: أنا عارفة، بس غصب عني. بغير. وحاضر، هحاول أقلل شوية.
روح: غيري براحتك، بس متحسسيهوش إنك شايفاه مذنب. في غيره بتبقي حلوة كده وتفرح. وفي غيره بتبقي أوفر. وإنتي شكل حملك مأثر عليكي.
شروق: والله أنا ما عارفة مالي يا روح. فعلاً، بس من ساعة ما سمعت غادة دي وهي بتخطط تاخده ومش عارف إيه، وأنا كل ما يكلم بنت بولع.
نفين بضحك: عشان هبلة. سيبيه يهري براحته. ده جوزك إنتِ، وأبو اللي في بطنك، وبيحبك. ومفيش سبب مقنع إنه يعمل كده.
روح: أما دي بجحة صحيح. وقولتي لفارس عليها؟
شروق بتنهيدة: قولت.
سعاد: وهو قالك إيه؟
شروق: فضل يضحك ويقولي الكلام الأهبل ده. آخري أسمعه وأضحك.
نفين: شفتي؟ مش قولتلك اعقلي يا شروق ومتخربيش بيتك. الغيرة الزايدة بتجيب شك. ولو الشك دخل قلبك، هتخربي بيتك.
شروق بتنهيدة: حاضر يا طنط. يلا بس أساعدك. وقامت تشيل معاها الأطباق.
روح: مشيت الكرسي شوية وأكملت: ماما، ممكن نقعد في الجنينة؟
سعاد بحب: آه طبعاً يا حبيبتي. يلا. ودخلوا.
في الجنينة.
روح باستغراب: اومال فارس فين؟
سعاد: تلاقيه طلع من الباب الخلفي ولا حاجة، راح حتة.
روح باستغراب: هو يوسف بيكلم نفسه؟
سعاد بضحك: لا يابنتي، سلامة النظر. ده حاطط السماعة وبيدندن معاها.
روح بضحك: آه، منا بقول.
سعاد بحب: ربنا يحميه يارب ويحفظهولي من كل شر.
روح بقلق: ماما، هو في حاجة؟
سعاد بانتباه: ها؟ لا طبعاً مفيش حاجة. إيه رأيك نقعد على النجيله شوية؟ سقعه وحلوة.
روح بابتسامة: تمام. وأهو أحسن من الكرسي.
وفعلاً، سعاد ساعدتها وقعدوا على الأرض الخضرا يحكوا. وبعدين فون سعاد رن.
سعاد بتوتر: هقوم أرد وأجيلك.
روح بقلق: اتفضلي. وسعاد خرجت من الجنينة عشان تتكلم. وفضلت روح تفكر: يا ترى مين اللي عايز يأذي يوسف ده؟ وليه ماما مخبية علينا؟
وفجأة، لقيت شخص واقف آخر الجنينة من بعيد شوية. ويوسف مدي له ضهره ومش سامع أي حاجة بسبب السماعات اللي في ودانه. ومصوب عليه مسدس.
يتبع…..
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم لولا
وفاجأة لقيت شخص ملثم واقف آخر الجنينة من بعيد شوية.
ويوسف مديه ضهره ومش سامع أي حاجة بسبب السماعات اللي في ودانه ومصوب عليه مسدس.
روح اتصدمت وكملت بدموع وصراخ: يوووسف يااا يووووسف حااااسب!
وفضلت تعيط وكملت: شرووووق فااااررس اي حد حرام عليكم مامااااا سعاااد!
وكملت بعياط وخوف: ياربي إيه العجز اللي أنا فيه ده؟ يوسف هيروح مني.
وبتحاول تقوم وكانت بتقع.
روح بعياط ووجع: يوووووسف يااا يوووسف ارجوك رد علياااا حرام عليك يااااا يووووسف ابوووس اييييدك ررررد!
بصت للراجل ولقيته بيرفع المسدس.
روح بعياط وخوف: لالالا ابوس ايديك لااااا!
وكلمت لنفسها بعياط: قومي يا روح كفاياكي ضعف وعجز وقومي حبيبك قدامك هيضربه وانتي مش عارفه تنقذيه. إنسانه ضعيفه وغبيه!
وفضلت تحاول تقوم وكل مرة كانت بتفشل وتعيط بانهيار وخوف.
بس صممت وهي شايفه يوسف وحياته هدف قدامها ولازم تنقذه.
روح بتعب وعياط: أيوه يلااا يلااا هتقدري يا روح هتقدري يلااا!
وقامت وقفت بعد تعب ومعاناة.
أخيرًا مبقيتش قعيدة وقامت بصت على رجلها بفرح وعينيها مبطلتش تعيط.
روح بعياط: الحمدلله يارب الحمدلله!
وجريت على يوسف وزقته وكملت بخوف وعصبية وعياط: بناادي عليك وانت ولا هنا مين ده ورافع عليك مسدس لييه!
يوسف بدموع فرح: روح انتي وقفتي!
روح بعياط وخوف: انت مجنون ده كل اللي فارقلك؟ بص وراك!
يوسف بضحك: متخافيش كده دي خطة.
وأكمل بضحك: خلاص يا فارس شيل اللي على وشك.
فارس شال القناع وأكمل بضحك وهو بيرمي المسدس: ده لعبة أصلًا.
روح بصدمة: انتوا إيه اللي انتوا عملتوا ده!
يوسف بضحك: أهدي متبقيش غبية. إحنا عملنا كده علشانك والله.
روح بدموع ووجع: هو إنك تحسسني بالعجز وتستخف بمشاعري ده كده علشان؟
فارس: روح افهمي يا حبيبتي إحنا كنا بنعمل كده علشان تلاقي سبب قوي إنك تقومي علشانه. واعتقد مكنش في أغلى من يوسف سبب يخليكي تحاربي تعبك علشانه.
روح بعياط: انتوا متعرفوش أنا حسيت بإيه! أنا حسيت إني عاجزة والشخص الوحيد اللي حبيته هيموت قدامي وأنا مش قادرة حتى أقوم أنقذه أو ألفت نظره إن في حد وراه. انتوا مفكرتوش ثانية واحدة أنا هحس بإيه!
فارس: لا طبعًا فكرنا. بس اختيارنا إننا نكمل الخطة دي كان مسيطر أكتر علشان عارفين إن ممكن تفيدك وحصل.
روح بدموع: ربنا يسامحكم بجد!
قلبي وقف.
يوسف خدها في حضنه وأكمل بحب وهو بيبوس خدها: خلاص بقي كفاية عياط علشان خاطري. حقك عليا. الحمدلله يا حبيبتي إنك رجعتيلي بألف خير.
سعاد بدموع فرح: روح بركة إنك وقفتي يا حبيبت ماما.
وحضنته.
روح بدموع: وانتي اتفقتي معاهم؟
سعاد بحزن: أه. عملت كده وقصدت أسمعك الكلام لما خرجتي من الجنينة إن واحدة عايزة تأذي يوسف. وإن أقولك خليه ياخد إجازة حتى. قصدت أنزلك على النجيلة بعيد عن الكرسي وأقوم وأسيبك. بس حقك عليا يابنتي والله. يوسف اللي قالي أعمل كده.
يوسف بضحك: بتسخنيها عليا يا ست الكل؟ عمومًا هي مش فكرتي. هي فكرة فهد وهو اللي قالهالها.
فارس بضحك: أه. فهد بيقرأ في علم النفس وبيحب قراءة الكتب المثقفة. عمومًا فقابله كلام عن الموضوع ده وإن اللي بيبقى في حالتك دي ممكن بنسبة كويسة جدًا يخف لو لقي سبب قوي يقوم علشانه. واتصل بيوسف قاله وقاله الخطة كلها كمان.
سعاد بضحك: دماغه حلوة الواد ده.
فارس بضحك: طبعًا مش أخويا.
روح بحزن: حقيقي ربنا يسامحكم.
شروق دخلت حضنتها وأكملت بدموع فرح: حبيبتي الحمدلله إنك بخير يا غالية. أخيراً يا روح قومي نشكر ربنا.
نور بفرح: حمدلله على سلامتك يا نور عيني.
روح بحب: الله يسلمك يا حبيبتي بجد.
شروق بفرح: فهد طلع عنده حق. الحمدلله.
روح وهي في حضنها: أخص عليكي يا شروق. حتي انتي كنتي عارفة؟
شروق بضحك: أومال كنت هقولك؟ بس الحمدلله الخطة نجحت.
يوسف حضنها من ضهرها وأكمل بفرح: الحمدلله يا روح قلبي. بقينا نقف أهو وزي الفل. مع إن هفتقد أيام ما كنت بعمل لك كل حاجة والله.
وغمز.
سعاد بضحك: شوف الواد وقلة أدبه.
روح بخجل لفت له وأكملت: مش هتتربي خالص.
يوسف باس خدها وأكمل بضحك: خالص.
روح زقته بخفة وأكملت: طب ابعد كده أنا مش بكلمك.
يوسف شدها ليه وأكمل بحب: مقدرش على زعلك يا حبيبتي.
روح بابتسامة: لا والله.
يوسف باس جبينها وأكمل: أه والله صدقيني. أنا عملت كل ده لأجلك يا روح بس مش قصدي أحسسك بكده. حقك عليا يا حبيبتي.
روح حضنته وأكملت: المهم إنك بخير يا حبيبي ومفيش خطر عليك. دي بالدنيا.
يوسف بحب: المهم صح إنك إنتي وقفتي. دي اللي بالدنيا. وأنا هفضل بخير طول ما إنتي بخير.
فارس بحب: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي.
روح بحب: آمين يا غالي ويخليك لينا يارب.
شروق حضنته وأكملت بحب: اللهم آمين يارب.
فارس باس جبينها بحب وأكمل: ربنا يهديكي يا حبيبتي.
وقعدوا يتكلموا شوية بعدين كله طلع ينام.
في أوضة فارس وشروق.
شروق خدت شاور ولبست قميص حمالات وقعدت سرحت شعرها.
بعدين راحت حطت راسها على صدر فارس ونامت في حضنه.
شروق: فارس.
فارس: إيه يا حبيبي.
شروق بحزن: حقك عليا.
فارس بص لها وأكمل باستغراب: على إيه.
شروق بحزن: على غيرتي الزايدة عليك. بس والله ده من كتر حبي ليك. أنا تعبت وأنا بعيدة عنك أوي وبعدت عنك لسنين. فمش متقبلة فكرة إن حد يشاركني فيك خالص. فحقك عليا.
فارس باسها بحب وأكمل: من غير حقك عليا والجو ده. أنا من قبل ما أكون جوزك فأنا حبيبك وأخوكي وصاحبك وأبوكي وكل الأدوار في حياتك يا شروق. ومقولتلكيش تغيري عليا. لا ده حقك. منا بغير عليكي أوووي. بس واثق فيكي برضه. فإنتي غيري براحتك. بس كفاية تصدقي إن مفيش غيرك جوايا بجد. وإني فعلاً لما بقول أختي بتبقى أختي. واللي مش بحب أتعامل معاها بقولها في وشها وببعدها عني. أنا راجل دغري. ماليش في اللف والدوران.
شروق بحب: حاضر يا حبيبي. وربنا يخليك ليا يارب. وبعدين أنا عارفة إني زودتها شوية. بس يمكن هرمونات الحمل. معلش استحملني الفترة دي.
فارس وطي وباس بطنها وأكمل بحب: هو إنتي لو مطلعتيش هرموناتك وتقلباتك المزاجية عليا أنا هتطلعيها على مين؟ وبعدين أنا عارف ومقدر إنك بتتتعبي أوي الفترة دي في الحمل. ومفيش داعي لكلمة استحملني دي. إنتي مراتي واللي في بطنك ابني أو بنتي. وواجبي إني أصلًا أتقبل كل تقلباتك عادي. مش إنتي تطلبي مني. ماهو إنتي مجبتيهوش لوحدك يعني. وزي مجبناه سوا نعدي كل زعل وتقلب مزاجي سوا برضه. لإن شاركت إنه يجي. يبقى مينفعش أسيبك تتعبي وتزعلي لوحدك. لا أنا جنبك وهنعدي كل ده سوا.
شروق بحب حضنته وأكملت: حقيقي مش بحبك من فراغ.
فارس بحب: وأنا بموت فيكي.
شروق بحب: قولي بقى عايز بنت ولا ولد.
فارس باس راسها وأكمل بحب: عايز بيبي من شروق. أي إن كان هو إيه نوعه مش مهم. المهم إنك إنتي أمه.
شروق بحب: وأنا برضه مش فارق معايا النوع. أي إن كان هحبه عشان حتة منك انت يا فارس.
فارس رفع إيديها باسها وأكمل بحب: ربنا ما يحرمني منك ويقومكم ليا بخير يارب.
–––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––
عند فهد وليلي تاني يوم الصبح.
فهد نايم وواخد ليلي في حضنه.
صحي على صوت فونه واتعدل ونزلها براحة وقام وقف في البلكونة ورد.
فهد بنوم: صباح الخير يا چو. عامل إيه يا حبيبي.
يوسف بحب: بخير يا غالي. وكنت بطمنك خطتك نجحت. تسلم لي بجد.
فهد بفرح: والله بجدي.
يوسف بحب: أه والله. تسلم لي بجد يا فهد.
فهد بحب وفرح: بس ياض عبيط. دي أختي الصغيرة. وألف مليون مبروك وحمدلله على سلامتها. وعقبال ما تقوم هي والبيبي بخير ياربي.
يوسف بحب: يارب يا حبيبي. ونفرح بعوضك انت وليلي.
فهد بحب: اللهم آمين ياربي.
يوسف: يارب يا حبيبي. يلا عايز حاجة.
فهد: أه معلش. قول لفارس يبعت هدوم ليا ولي ليلي مع أي حد. وفكروا إن ليلي محجبة بتلبس دريسات طويلة.
يوسف: عنيا يا غالي.
فهد: تسلم عنيك يارب. سلامي.
يوسف: سلامو.
وخرج لقي ليلي نايمة زي ماهي.
فاخد شاور ونزل يحضر الفطار.
وشوية وليلي قامت وفتحت عينيها بتثاقل واتعدلت وسندت ضهرها على السرير.
وفي ثواني افتكرت بعض كلامها لفهد امبارح واتصدمت.
ليلي بخجل: يا نهااااار أسووود! أنا إيه اللي قولته ده؟ وازاي أقرب له بالطريقة دي؟ لا أنا أكيد كنت بحلم.
وبصت على القميص لقيت نصه الزراير مفتوحة.
فاكملت بإحراج: يالهوي! لالالا أنا كده مكنتش بحلم. وفعلاً هو سابني. طب يقول عليا إيه دلوقتي؟ يا مصيبتي السودة! إيه اللي أنا هببته ده؟ ازاي أقول لفهد إني عايزة بيبي منه وأقرب له كده؟ ويا ترى قولت إيه تاني؟ أنا مش فاكرة بجد أغلبية اللي قولته. إيه الهبل ده بقي؟ طب هنزل ازاي دلوقتي؟ أقوله إيه؟ أحط عيني في عينه ازاي؟ وازاي معرفتش أتحكم في مشاعري وبينت حبي ليه كده؟ يخربيت أم الإحراج! أوووف! أكيد شمتان فيا علشان قالي هخليكي تقربي مني وأنا عشت الدور أوي.
وقامت دبدبت على الأرض بغيظ وخدت شاور وخرجت قفلت الزراير وسرحت شعرها ونزلت.
فهد بحب: صباح الخير يا حبيبي.
ليلي وهي باصة للأرض أكملت بخجل وهي بترجع شعرها ورا ودنها: صباح النور. أنت بتعمل إيه؟
فهد استغرب كسوفها. بعدين افتكر إنها تكون فاكرة حاجة. فاكمل بضحك: عادي يا ليلي. جوزك وكنتي بتتحرشي بيا. مفيش مشكلة. أنا ستر وغطا عليكي.
ليلي بإحراج: أنت إيه اللي أنت بتقوله ده ها!
وضربته في صدره وأكملت: على فكرة أنا مكنتش طبيعية. مش عارفة حصلي إيه بجد علشان أعمل كده. متفكرش إني كنت قاصدة.
ورايحة تطلع.
مسك إيديها وشدها ليه وأكمل بحب وهو بيشيل خصلة شعرها اللي جات قدام عينيها: مفيش داعي للكسوف ده كله ولا لتبريرك. قاصدة أو لا. أنا جوزك مش غريب. محصلش حاجة يعني يا ليلي.
وباس جبينه.
ليلي بتوتر: طب أنا عايزة أطلع.
فهد: لا. أنا عملت الفطار. اقعدي افطري. بعدين اعملي اللي إنتي عايزاه.
ليلي بإحراج: تمام.
وقعدت تاكل مع فهد. واللي كان ملاحظ كسوفها طول ما هما بياكلوا وبيبتسم عليه.
ليلي: الحمدلله شبعت. تسلم إيدك.
فهد مسك إيديها باسها وأكمل بحب: ألف هنا يا ست البنات.
ليلي بتوتر: طب طب أنا هطلع أريح في أوضتي شوية.
فهد بتنهيدة: تمام. على راحتك.
في الأوضة.
ليلي دخلت وقعدت وأكملت لنفسها: مش كفاية بقى! إنتي كده زودتيها أوي. وهو ساكت عشان بيحبك. وحقيقي ضحى بكل حاجة عشانك يا ليلي. وحاول يصلح غلطه بكل الطرق اللي قدر عليها. وعرض نفسه لخطر كبير لحد انهارده. كفاية بقى وابدئي حياتك معاه. حقيقي الشخص اللي كنتي دايماً تتهميه بأنه مش بيهمه غير رغبته. زيه زي أي راجل كنتي قدامه ليل نهار وسابك وسكت. كل ده عشان بيحبك ومش عايز يجبرك على حاجة إنتي رافضاها. لأنك عنده مختلفة عن الكل. وبعدين ده مش أي حد. ده فهد يا ليلي. فهد حبيب عمرك. إنتي كنتي بتحلمي باليوم اللي هتكوني معاه فيه وتجيبي منه بيبي وحياتكم تستقر. حصل إيه دلوقتي؟ ولا عشان شايفة حبه الواضح ليكي هتتكبري عليه؟ وعارفة إنه هيفضل يحبك؟ لأ خلاص. أنا خدت قراري ومش هرجع فيه. هكمل جوازي من فهد. هو فعلاً اتغير علشاني ويستاهل أقدر كل اللي عمله ده.
ونزلت وهي بتفرك في إيديها من التوتر.
لقيته قاعد بيشرب القهوة وبيقرأ كتاب.
راحت قربت منه ونامت على كفته.
ليلي بحب ممزوج بتوتر: فهد.
فهد وهو بيشرب القهوة وعينه في الكتاب أكمل بحب: إيه يا حبيبي.
ليلي بحب واحراج: هو... هو ممكن أتكلم معاك شوية.
فهد بحب: ينهار أبيض! بس كده. عنيا.
وقفل الكتاب حطه على الترابيزة وبصلها وأكمل: إيه يا حبيبي. سامعك.
ليلي اتوترت لما عينها جات في عينه ولاحظت انتباهه ليها. فاكملت بحب وتوتر: حقك عليا يا فهد إنك استحملتني طول الفترة دي.
فهد باستغراب: على إيه يا حبيبي مش فاهم.
ليلي كانت بتفرك في إيديها بتوتر. وهو لاحظ فمسك إيديها باسها وأكمل بحب: سامعك. بلاش توتر. اهدي. مفيش حاجة.
ليلي بصت له بحب واكملت: على كل طريقتي معاك الفترة اللي فاتت ورفضي المستمر ليك. يمكن امبارح أنا حقيقي مش فاكرة إيه خلاني قولتلك كده. بس النهارده بقولهالك بوعي تام. أنا فعلاً نفسي في بيبي منك يا فهد. وموافقة نكمل جواز.
فهد بصدمة واستغراب أكمل: إيه! إنتي واعية لكلامك.
وحط إيده على جبينه.
ليلي باستغراب: أه واعية. مالك في إيه.
فهد بضحك: بشوفك لحسن تكوني سخنة والسخونة أثرت عليكي ولا حاجة.
ليلي بإحراج: تصدق إنك بارد!
وراقحة تمشي.
فهد قام وقف وشد وسطها ليه وأكمل بحب: ليلي. إنتي بجد راضية ولا عشان متزعلنيش؟ أنا حقيقي عادي بنسبالي أستناكي وقت ما تقرري براحتك.
ليلي بابتسامة مليانة حب حطت إيديها على رقبته وأكملت بحب: لو على زعلك كنت راضيتك من زمان. إنما أنا فعلاً راضية يا حبيبي.
فهد بضحك: يا نهار أزرق! بتتكلمي بجد... أنا أخيراً خدت براءة.
ليلي بضحك: شوفت أديني رضيت عنك أزاي؟ علشان تعرف إن أميرتك بتحبك.
فهد بحب قرب من وشها أوي وأكمل: وأنا بموت في أميرتي. ها. أميرتي اتمنت إيه بقى من شوية.
ليلي بحب همست: بيبي منك.
فهد شالها بين إيديه وأكمل بضحك: وأنا عنيا ليها ولامنياتها.
وطلع أوضتهم ونزلها على الأرض وهي قريبة منه وقرب باسها بحب. وهي حاطت إيديها على رقبته وتجاوبت معاه. وإيده جات على القميص بتاعه اللي ليلي لابساه بيفك زرايره. وقرب منها أكتر. وبعد شوية أصبحت وأخيراً... ليلي زوجة ليه شرعاً وقانوناً.
فهد وهو واخدها في حضنه أكمل بفرح: ياه يا ليلي. أخيراً رضيتي عني. أنا حاسس إني بحلم بجد.
ليلي بخجل خبت وشها في حضنه وأكملت: فهد. احترم نفسك.
فهد بضحك: خلاص خلاص يا قلب فهد. حقك عليا.
وباس راسها. وفونه رن.
فهد: الو. يا فندم. فارس بيه بعتني لحضرتك علشان الطلبات اللي طلبتها. ممكن تنزل تستلمهم.
فهد: حاضر نازل. سلامو.
ووطي جاب القميص من على الأرض وبقي بيلبسه.
ليلي بإحراج: فهد! أنت بتعمل إيه؟ هتستعبط! أنت عارف إني بلبسه. ومافيش غيره هنا بتاخده ليه.
فهد بغمز: خلاص بقى يا لولا. معتش ليه لازوم.
ليلي ضربته في كتفه وأكملت بإحراج: بجد اتلم وهات القميص كده.
وبت شده منه.
فهد بضحك: الله! بتقلعيني القميص ليه كده! هو أنا لحقت أوحشك؟
ليلي باحراج: يا حيوان! يخربيتك! إيه اللي بتقوله ده!
وخبت وشها فيه.
فهد بضحك: بتتحرجي مني وتتخبي فيا. ده إيه ده يا ناس.
ليلي باحراج: فهد! القميص! يتقلع حاااااالاً!
فهد بضحك: غمز وأكمل: لما أطلعلك من عيني هقلعه لك.
ليلي ضربته بالمخدة وأكملت بإحراج: بطل سflة بجد وهاته.
وتطلع منين؟
فهد بضحك: ياهبلة! فارس بعت حد بهدوم. هنزل آخدها منه. أكيد مش هنزله ببنطلون جينز ومن فوق عريان. اعقلي كده. الراجل يقول إيه.
ليلي تنهدت بارتياح وأكملت: تمام. طالما كده يبقى تمام. انزل. وأهو برضه أعرف أقوم.
فهد بضحك: طب مش نازل دلوقتي.
ليلي باحراج: فهد بجد بطل تحرجني. علشان خاطري.
فهد ضحك على كسوفها وباس خدها وأكمل بحب: خلاص. حقك عليا. أنا بحب أغظك بس.
وخرج.
ليلي تنهدت بارتياح وقامت تاخد شاور.
تحت في الفيلا.
فهد: تسلم والله تعبتك يا سعيد.
سعيد: يا باشا ولا تعب ولا حاجة. عن إذنك.
فهد: إذنك معاك يا حبيبي.
وطلع الأوضة سمع صوت الدش. فهم إن ليلي في الحمام. فحط شنطة السفر على السرير. وفتحها. لقي نصها هدوم ليه ونص هدوم لي ليلي. وقلب في هدوم ليلي. ولاحظ إن في مع الدريسات دريسات بيتي قصيرة ولانجيري. فقعد يضحك. وأكمل: إيه ده! مين حطهم دول!
ومسك فونه واتصل بفارس.
فارس: الو يا فهد. إيه الحاجة وصلت لك.
فهد بضحك: أه يا غالي. تسلم. فينك كده.
فارس: أنا في الشركة. ليه.
فهد بضحك: مين اللي اشترى الهدوم.
فارس: تولين هي اللي نزلت اشترت كل حاجة وحطتها في الشنطة. وأدتها لسعيد. أنا قولتلها عشان مش فاضي وشروق زي ما أنت عارف شغالة معايا. بس ليه.
فهد بضحك: والله البت دي جدعة وبتفهم. قولها فهد بيقولك تسلمي يا غالية.
فارس باستغراب: تمام. هقولها. إنت إيه أخبارك مع ليلي.
فهد: زي الفل يا حبيبي. متقلقش.
فارس بحب: الحمدلله يا حبيبي. وجمال متعرفش عنه حاجة.
فهد بتنهيدة: لأ. بس بلغت عنه امبارح. وإسلام هيجيلي ياخد الأدلة.
فارس بحدة: يانهارك أسود يابني! كنت تهدي شوية.
فهد: كده أو كده كنت لازم هبلغ جمال برا. ميطمنش. لازم يتحبس.
فارس بحدة: والله ولا جوه. ربنا يستر يا فهد. عشان إنت بقيت تتسرع وتتصرف من دماغك كتير.
فهد: متخافش يا حبيبي. بإذن الله خير.
فارس بتنهيدة: يارب يا فهد. يارب ونخلص بقى ونرتاح.
فهد بحب: يارب. يلا باي يا غالي.
فارس: باي. وسلم لي على لولا.
فهد بحب: يوصل.
وقفل معاه.
وبعد شوية خرجت ليلي وهي لافة فوطة على نفسها ورجلها أغلبها باين. وسايبة شعرها.
فهد بتصفير إعجاب: ده إيه الجمال ده.
ليلي بخجل: إنت طلعت إمتى ها!
فهد بضحك: لسه دلوقتي. وشوفي الحاجة أهي.
ليلي وقفت تشوف هتلبس إيه. واتصدمت من اللانجيري والدريسات القصيرة. وأكملت بصدمة وإحراج: يا نهار أسود! ده مين حط دول! فاااارس!!!!!
فهد بضحك: أكيد لا طبعاً. سألته هو منزلش أصلاً. دي تولين أختي اللي قولتلك عليها. وفارس بيسلم عليكي.
ليلي: الله يسلمه يارب.
وأكملت بإحراج وهي بتشوفهم في الشنطة: يالهوي! إزاي تجيب كده ها!
فهد بضحك: بت جدعة وبتفهم. بتظبط أخوها.
ليلي ضربته في صدره وأكملت: يابني اتلم واتربي! أنت تربيتك باظت أوي بجد.
فهد قام وشدها ليه وباس رقبتها بحب وأكمل: منتي السبب. ماهو حرام الواحد يشوف الجمال ده كله ويسكت.
ليلي بخجل بصت في الأرض وأكملت: طب اوعي يا فهد واتلم علشان أجيب حاجة البسها.
فهد باس جبينها وأكمل بحب: هاتي يا عمري. أهو أنا داخل آخد شاور.
وليلي قعدت وفضلت ترتب هدومها هي وفهد في الدولاب. وبعدين جابت دريس قصير بيتي ولبسته.
وأكملت بضحك: الحق يا فهد! البت حطت برفان وميك أب! دي مسبتش حاجة ما شاء الله عليها.
فهد وهو خارج من الحمام وبينشف شعره أكمل بضحك: مش قولتلك بتفهم.
ليلي رتبت الحاجة على التسريحة وجالها فضول تجرب الميك أب. فعملت لنفسها ميكاب هادي وحلو أوي.
ليلي بمرح: فهد! إيه رأيك.
فهد بص لها وأكمل بإعجاب: جميل أوي. إيه الحلاوة دي. إنتي أول مرة تحطي ميك أب كده من ساعة ماشوفتك صح؟ أصل ساعة ما خدتك لمامتك كان روج خفيف بس.
أصلاً.
ليلي بضحك: لا. حطيت لما اتخطفت علشان كنت هتخرجني برا. بس ساح من العياط والبهدلة. فإنت مشفتهوش.
فهد بضحك: بتضحكي على أحزاننا يا ليلي.
وباسها وأكمل: بس إنتي من غير أي حاجة زي القمر. وهاتي مشط. أعملك شعرك.
ليلي أدت له مشط وأكملت: يعني الميك أب وحش؟
فهد وهو بيسرح لها شعرها أكمل: إنتي بيه قمر ومن غيره قمرين. كل حاجة حلوة فيكي.
ليلي ابتسمت بحب وأكملت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي بجد.
فهد ربط شعرها بالتوكة وخدها في حضنه وأكمل بحب: ويخليكي ليا يا قلب حبيبك.
في الشركة.
شروق: حور. معلش ادي الملف ده لعمر.
حور سرحانة ومش بترد.
شروق هزتها وأكملت: حور.
حور بانتباه: ها. إيه. أيوه نعم يا شروق.
شروق بتنهيدة: روحي ادي ده لعمر.
حور بضيق: ماتديهوله إنت.
شروق: ورايا شغل كتير. معلش.
حور قامت بضيق ومسكت الملف وراحت تديه لعمر.
شروق طلعت فونها وأكملت بضحك: بعتهالك أهو يا خويا علشان تبطل محن الكلاب ده وشغل تزن عليا واحشاني من ساعة ما جيت.
عمر بضحك: تسلمي لي يارب يا مدام شروق.
شروق بضحك: على الله يطمر.
عمر بضحك: هيطمر متخافيش.
وقفت معاه.
في مكتب عمر.
حور خبطت ودخلت.
حور بجمود: اتفضل الملف ده فارس بعته. عن إذنك.
عمر بضحك: لحظة لحظة! إيه! بلعة راديو وحافظة كلمتين وجاية تقوليهم ولا إيه؟ استنى.
حور بهدوء: نعم يا عمر.
عمر بابتسامة مليانة حب: ممكن كوباية قهوة زي اللي بتعمليها؟ لأن من ساعة ما شربتها من إيدك مبقتش أحبها لما أنا أعملها.
حور ابتسمت غصب عنها وأكملت: تمام. حاضر.
وخرجت تعمل القهوة وفعلاً عملتها وراحت له.
حور بحب: اتفضل.
عمر مسكها منها وأكمل بحب: تسلمي لي يارب يا غالية.
حور بصت له بحب واكملت: الله يسلمك. عايز حاجة تاني.
عمر بحب: سلامتك.
وبعد شوية اليوم خلص.
حور: همشي أنا يا فارس. تمام.
فارس: ماشي يا حبيبتي. روحي.
حور: تمام.
وفعلاً نزلت وقفت تاكسي وراحت.
في بيت حور.
الباب خبط.
حور: أيوه أيوه جاية.
وفتحت.
حور بصدمة: عمي! وأكملت بجدية: خير. جاي ليه.
شريف دخل وقعد وأكمل: جايين نلم لحمنا يا ست حور.
حور بعصبية: لحمكم إيه وزفت إيه! هو إنتوا عملتوا حساب لحد أصلاً.
منير عمها دخل وأكمل: منا عشان عامل حساب لعضم التربة جيت آخدك يابنتي وأجوزك لابن عمك. هو أولى بيكي من الغريب. وبعدين إنتي عايشة لوحدك. وده ميصحش.
حور بعصبية: هتجوزيه ورجلك فوق رقبتك يا حور. وريني هتكسري كلمتي إزاي.
حور بدموع وعصبية: أنا مش تحت أمر حد. ترموني وقت ما عايزين وترجعوني وقت ما عايزين. ولا عشان اشتغلت مع فارس العامري وبقيت مرتاحة مادياً. لا انسوا. أنا مستحيل أتجوز شريف ابنك ده مهما حصل. حتى لو آخر راجل في العالم.
شريف بعصبية: ماله شريف يا زبالة! طب وريني آخرك إيه وهتجوزك غصب عنك.
ورفع إيده علشان يضربها. فغمضت عينيها من الخوف. بس إيد عمر منعته.
عمر بحده وهو ماسك إيده: إنت مين سمحلك تحاول تمد إيدك عليها.
حور بصدمة: عمر!
شريف بعصبية: إنت اللي مين إنت أصلاً علشان تتدخل. دي بنت عمي وأنا حر.
عمر بحده: وأنا جوزها. ومش هسمح لحد في الدنيا كلها يفكر بس يمد إيده عليها.
ورمي إيده بعيد وراح لحور وباس جبينها وأكمل بحب: حبيبتي. مش أنا قولتلك تعالي عيشي معايا يا حور. بس إنتي شكلك لسه زعلانه مني.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم لولا
عمر بحده أنا جوزها ومش هسمح لحد في الدنيا كلها يفكر يمد إيده عليها.
رمى إيده بعيد وباس جبينها.
أكمل: حبيبتي، مش أنا قولتلك تيجي تعيشي معايا يا حور؟ بس انت شكلك لسه زعلانة مني.
حور اتصدمت من كلامه وسكتت.
منير بعصبية: جوزهااا! إزاي يعني؟ هي خلاص ممعتش ليها كبير واتجوزت من ورانا؟
عمر بحده: كبيرها الله يرحمه. ومن بعديه ملهاش كبير غير جوزها، وهي مش صغيرة عشان تاخد إذن من حد. هي وكيلة نفسها.
شريف بعصبية: وإحنا إيه يضمنلنا إنك جوزها؟ مش واحد ماشية معاه.
عمر ضربه بالقلم بقوة.
فشهقت حور.
عمر مسكه من قميصه وأكمل بعصبية: أنا مراتي أشرف منك ومن عشرة زيك يا حيوان. ولو سيرتها جات على لسانك تاني أو هويت من ناحيتها، بس أنا هواديك في ستين داهية.
شريف بعصبية: انت إزاي تمد إيدك عليا؟ انت فاكر نفسك مين؟
عمر بعصبية: أقطع لسانك وأخلع عينك وأكسر إيديك لو فكر يتكلم أو يبص أو يمد إيده على مراتي. أنا مبهزرش، وخاف مني أحسنلك. ولسه حسابي معاك مخلصش. في دفاتر قديمة أوي وأنا مش ناسيها.
حور بدموع: خلاص يا عمر، عشان خاطري سيبه.
عمر زقه وأكمل بحده: خد ابنك وغور على براااا يلاااا.
منير بحده: ماشي يا حور، أنا هوريكِ.
شريف بعصبية: استنى يابا! إيش ضامنا إن ده جوزها أصلاً؟ يمكن كدب.
عمر وقف قدامه وأكمل بهدوء وثقة: لما آخد القسيمة من المأذون، هبقى أوريهالك.
وشاور بإيده على الباب وأكمل بحده: برااا، وما أشوفش وش أهلك هنا تاني.
وضحك وأكمل: صحيح، دي مش آخر مرة هتشوفني. فاحفظ الوش ده عشان نهاية ظلمكم على إيده.
شريف بص له بعصبية ومشي هو وأبوه وهو بيرزع الباب.
حور بدموع: إنت إيه اللي جابك يا عمر؟
عمر مسك الورد والهدية اللي جابهم وحطهم على التربيزة.
وأكمل بحده: سيبك مني دلوقتي. الحيوان ده إيه اللي جابه هنا؟
حور بدموع: معرفش. أديك سمعت جم ليه.
عمر بعصبية: هو أنا مش قوووولت الباااااب ده يتقفل بلمفتاااح؟ ولا هو الكلاااام مش بيتسمع؟
حور اتخضت من صوته وأكملت بحده: انت بتزعقلي ليه؟ هو انت صدقت إنك جوزي بجد؟ لا، عملت النمرة دي عشان هما هنا وأنا وافقت وسكت عشان أخلص منهم. ومش هنسى معروفك ده خالص. بس ملكش الحق أبداً إنك تزعق فيا.
عمر مسك دراعها جامد وأكمل بحده: هو انتي بجد مش بتحسي؟ ولا مش بتفهمي؟ ولا حمارة عشان أفهم بس؟
حور بدموع: إيدك يا عمر.
عمر بص على إيده لقي إنه ماسكها جامد. فتنهد بحزن وسابها.
حور بدموع: أنا فعلاً مش فاهمة، انت ليه ساعدتني وليه جيت أصلاً. بس عموماً شكراً يا عمر.
عمر بحده: شكراً يا عمر؟ آه يارب يارب صبرني بجد. بصي بقى عشان أقفل موضوع شريف ومش هفتحه تااااني.
وانتبه لهدومها وإنها لابسة بيجامة نص كم وبنطلون برمودا.
فاكمل بعصبية: يانهارك أسووود! انتي أييييه اللي انتي لابساااه ده؟ انتي فتحتي للزفت اللي كان هنا ده كدددده.
حور اتخضت وأكملت بخوف: آه، وفيها إيه؟
عمر بعصبية: هو إيه اللي فيها إيه؟ واحد كان طمعان فيكي ونظرته ليكي زبالة، تفتحي له بهدوم البيت؟ انتي اتجننتي؟
حور بخوف ودموع: مكنتش أعرف إنه...
ووطت صوتها: لو سمحت.
عمر خد نفسه وأكمل بهدوء: تمام، تمام. اهدي يا عمر عشان متبوظش كل حاجة وتتعصب عليها أكتر دلوقتي.
وبصلها وأكمل: هكبر دماغي من موضوع زفت ده لوقتي.
ومسك ايديها وأكمل بحب: حور، أنا لازم أتكلم معاكي.
حور شدت ايديها بحده ولفّت وادته ضهرها وأكملت: مفيش بينا كلام يا عمر. واتفضل على برا. أنا بنت وعايشة لوحدي، والبنت ملهاش غير سمعتها. وانت واحد خاطب.
عمر نفخ بضيق وراح لفّها ليه وشال الخصلة اللي نزلت على عينيها رجعها ورا ودنها. وأكمل بحب: أنا بجد عايز أتكلم معاكي لأنك غبية أوي يا حور.
حور بدموع: قولتلك اطلع برا يا عمر.
عمر وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيط. وحاوطها بين إيديه. وأكمل بهمس وهو ساند جبينه على جبينها: حور، أنا بحبك ومحبتش غيرك.
حور بصدمة ودموع فرح: إيييه؟ بتحبني؟ بتحبني إزاي يعني؟ ... طب طب وشيرين؟
عمر رفع وشها ليه وبص في عنيها. وأكمل بحب: شيرين كانت مجرد خطة عشان أتأكد من مشاعرك ناحيتي. إنما أنا محبتش غيرك يا حور.
حور بدموع فرح: والنبي انت بتتكلم جد يا عمر؟ يعني انت انت بتحبني أنا؟
عمر ضحك وأكمل: أه، بحبك انتي يا مجنونة. ده أنا عشقت القهوة لأجل إنها كانت سبب قربني منك.
حور بدموع فرح ضربته على صدره بخفة. وأكملت: أخص عليك يا عمر، ده أنا حرقتك بيها.
عمر ضحك ومسك ايديها باسها. وأكمل بحب: معنديش مشكلة، أحارب وأخاطر بحياتي وأعمل أي حاجة لأجل إنك تكوني في حياتي يا حور. مش تقوليلي حرق حرق إيه؟
حور بدموع فرح: أنا مش مصدقة بجد إنك واقف بتقول كده. أنا مش قادرة أصدق.
وأكملت بغضب وهي بتمسك قميصه: وانت طالما هي خطة، انت إزاي هاا؟ إزاي تحرق دمي كده وتبوسها؟ انت اتجننت؟
عمر بضحك: شيرين أختي في الرضاعة ومتجوزليش أصلاً يا حور. يعني أنا لما بوست، بوست أختي.
وقرب بحب وباس حور في خدها. وأكمل بحب: إنما دلوقتي بوست حبيبتي ومراتي المستقبلية. وتصدقي دي طلعت أجمل بكتير.
حور زقته بخفة. وأكملت بإحراج وهي باصة في الأرض: يخربيتك! انت إيه اللي هببته ده؟ امشي اطلع برا ومش عايزة أكلمك عشان تعمل خطط عليا كويس.
عمر بضحك: كده بتطردي حبيبك يا حور؟ أخص، مكنش العشم. وبعدين دي مش خطتي، دي خطة شروق.
حور بستغراب وصدمة: إيه؟ شروق؟ إزاي يعني؟
عمر: أنا هقولك.
فلاش بااااك.
لما عمر طلب من فارس يكلم شروق شوية.
شروق: اتفضل يا عمر، سمعاك.
عمر بإحراج: احمم احمم... بصراحة كده، أنا مش عارف أبدأ منين، بس أنا بحب حور.
شروق بفرح: بتحب حور؟ طب مقولتلهاش ليه؟ قولها.
فارس بضحك: يا جدع، قلقتنا وطلعت بتحب حور. ده أنا قولت تلاقي في مصيبة. حلو أوي، أشجعك.
حور: بت جدع، وأنا حاسس إنها بتحبك برضه.
شروق بضحك: انت مشوفتش لما جيت تستلم الشغل هنا عملت إيه؟ فضلت باصة عليك من أول مادخلت لحد ماخرجت وقالتلي: "ما الحسابات حلوة عندكم أه".
عمر بضحك وفرح: والله بتتكلمي بجد؟
شروق: أه طبعاً بجد.
عمر: طب بصي، أنا فعلاً بحبها واوي كمان. بس زي ما فارس قال، هي مش مبينة حاجة خالص. فإحنا حاسين. وأنا مكدبش عليكي، عايز قبل ما أتكلم معاها في أي حاجة، أقطع الشك باليقين.
شروق بتفكير: عندي فكرة.
عمر: قولي.
شروق: أنا لو فضلت أسأل حور من هنا للصبح مش هتتكلم. بس ممكن نضغط عليها بطريقة توضح لنا.
فارس: إزاي بقى هتعملي كده؟
عمر: أه، إزاي؟ وأنا معاك.
شروق بابتسامة: الغيرة. البنت منا مهما خبت حبها مبتقدريش تخبي. فكرة إنها غيرانة، ومهما خبت هتنهار. وعلى الأقل هتحكي مع أقرب حد ليها من الخنقة. وساعتها هنعرف.
عمر: تمام. وهنخليها تغير إزاي؟
شروق بضحك: كلميلي شيرين.
عمر بستغراب: شيرين مين؟
شروق: شيرين بنت عمي. انتي عارفاها؟
شروق: أه، من فترة كنت في النادي وشوفتها وهي بنت عسل أوي واتصاحبنا ومعايا على الواتس كمان. مفيش غيرها هيساعدنا.
فارس بضحك: اممم، خصوصاً إنها أختك.
عمر بضحك: فهمتكم تمام. واتصل بشيرين وأديهالها لشروق.
شروق بحب: إيه يا روحي، عاملة إيه؟
شيرين بحب: بخير يا روحي، وانتي؟
شروق بحب: تمام يا قلبي. بقولك...
شيرين: سمعاكي.
شروق: تعرفي تجيلي الشركة دلوقتي؟
شيرين بستغراب: عنيا، بس في حاجة؟
شروق بضحك: ابن عمك وقع وعايزين نعرف البنت بتحبه ولا لأ. وبما إنك أخته، تعالي اعملي نمرة إنك حبيبته وكنتي مسافرة، واحضنيني.
شيرين بضحك: يا جماعة، حرام عليكم. عايزين تموتوا البت.
عمر بضحك: اتنيلي، إحنا عرفنا إنها بتحبني أوي.
شروق بضحك: خلصي يابت، عايزين نتأكد.
شيرين بضحك: تمام، مسافة السكة وهكون عندك.
وقفل معاها.
عمر: حقيقي مش عارف أشكرك إزاي يا مدام شروق.
شروق بحب: حور أختي، ولولا إني عارفة إنك تستاهلها وشايفة حبك ليها، لولا هساعدك.
فارس: وهتطلع بتحبك.
عمر بتفكر:
فارس بضحك: افتكر أوي، الغيرة بالذات البنات بتتحول بسببها.
عمر بضحك: باين عليك مجرب.
فارس: يووه، اسكت اسكت. خليها هادية.
شروق برفعة حاجب: والله، ماشي.
عمر بضحك: ربنا يخليكم لبعض. وحقيقي شكراً للـ فكرة دي.
شروق بحب: قولنا دي أختي وانت زي أخويا يا عمر. أنا معملتش حاجة.
بااااك.
عمر بحب: بس فهمتي بقي يا عبيطة؟ مفيش غيرك في قلبي، وانتي عمالة تقوليلي كلام على البحر. كان هاين عليا أحضنك في وسط الشارع وأقولك: "بس كفاياكي وجع، أنا بحبك ومعاكي".
ومسك ايديها باسها. وأكمل بحب: حقيقي، أنا مش عايز حاجة غيرك يا حور. وبوعدك إني هكونلك عوضك عن كل حاجة شوفتيها. من النهاردة، أنا حبيبك وأبوكي وأخوكي وكل حاجة ليكي. مش عايزك تخبي عليا أي حاجة مهما كانت. نتشارك كل حاجة سوا.
حور بدموع: بجد حرام عليك! بتمشي ورا شروق؟ ماشي، أنا هوريها الجزمة.
عمر بضحك: طب ما طلع عندها حق. أه.
حور: وبعدين إزاي تقوليلي على موضوع لما جيت أول مرة وإني فضلت أبص عليك ده؟ لما أشوفها بس.
عمر مسح دموعها وأكمل بحب: أنا مش عايز أشوف دموعك طول ما أنا معاكي يا حور.
وأكمل بضحك: بعدين هي مغلطتش. هي عايزة تعرفني إنك بتحبيني. متخافيش، مش هيقلل من كاريزمتك ولا حاجة.
حور بخجل: لا والله. وانت مين قالك إني بحبك؟
عمر رفع وشها ليه وأكمل بضحك: قولي والله إنك مش بتحبيني، بس وانتي بصالي، مش وانتي عينيكِ في الأرض كده.
حور ابتسمت بحب. وأكملت بهمس: أنا بعشقك يا عمر. انت الحب، مش مقامك.
عمر بضحك: يخربيتك! إيه الكلام الحلو ده؟ ولما لوحدنا بتعذبيني يعني؟
حور بضحك: اتلم.
عمر بضحك: هو انتي اللي يحبك يعرف يتلم بس؟ معلش، مؤقتاً لازم أتلم.
حور ابتسمت. وأكملت: ده غصب عنك كده كده.
عمر: لا، أنا مبتعاندش. انزل اكتب عليكي حالا. مجنون، وأعملها.
حور بضحك: طب يلا امشي يا مجنون عشان محدش يشوفك.
عمر حاوطها بين إيديه في الحيط. وأكمل بحب: استني بس، مش قبل ما أعرف. عرفتي إزاي إنك حبيتي؟
حور وهي باصة في عينيه. أكملت: شوفت فيك أبويا اللي لو كان عايش كان هيحميني زيك ما بتعمل. وحبيبي اللي كل كلامه حنين وبيغير عليا. وأخويا اللي بيمشي كل يوم ورايا لحد ما يتأكد إني روحت البيت عشان خايف عليا.
عمر بصدمة: انتي كنتي بتشوفيني لما بمشي وراكي كل يوم؟
حور بحب: أه. وكنت بفرح وبقول إنك بتحبني. بس لما عملت خطتك، قولت يبقى بتخاف عليا فعلاً زي أختك.
وبصت في عينيه. وأكملت بحب: وصاحبي اللي بيسمعني وقت ما أكون مخنوقة. انت كل دنيتي يا عمر. انت الوحيد اللي حبيت حور وانت متعرفش عنها أي حاجة. حتى لما عرفت إني بنت ملاجئ.
عمر حط إيده على شفايفها. وأكمل: إيه؟ بنت ملاجئ دي؟ انتي عبيطة؟ دي مش حاجة تعيبك أبداً، بل كبرتك في نظري أكتر. لأنك استحملتي وشوفتي كتير أوي وقدرتي تقفي على رجلك. متكسرتيش.
حور بدموع: انت مش هتتكسف مني لما تقول قدام أهلك إن ماليش أهل وتربية ملاجئ؟
عمر بحب: عيب تقولي كده وأنا موجود. انتي لسه موزة عليا كل الأدوار اللي ممكن أي إنسان يعوزها في حياته.
وباس جبينها. وأكمل: أنا أهلك يا حور. أنا كل أهلك. ومش عايز حاجة غيرك انتي وبس. أنا كل عيلتك، وسواء كانوا معاكي أو لأ، أنا مش فارقلي. أنا هتجوزك انتي وبحبك انتي. ومش قادر أشوف غيرك أم لأولادي مستقبلاً.
ومسح دموعها. وأكمل: قولت مش عايز أشوف دموعك. حور، أنا أول مرة أعرف يعني إيه حب. كان على إيديكي. أنا عرفت إني حبيتك لما غبتي مرة من الشغل وجيت لحد هنا على إني قريبك. وسألت الجيران قالولي تعبانة. كنت هتجنن. وعرفت من شروق إن جالك دور برد وسخونة. كنت هموت وأشوفك وأهتم بيكي. واستغربت أنا ليه حسيت بكده. عرفت إني بحبك لما بقيت مش عارف أشرب القهوة وتيجيلي حلوة غير من إيديكي. عرفت إني بحبك لما وقفت صليت إن أفضل شغال مع فارس وفهد ميرجعنيش من رجّالته عشان أفضل شايفك. يعني مش عايز أبعد عنك. عرفت إني حبيتك لما كل مرة أشوفك أبتسم غصب عني وأتمنى إن تبقي معايا طول العمر. أنا مش بس حبيتك، أنا عشقتك وبغير عليكي حتى من الهوا. وتخيلي، كنت ساعات بحسد شروق وفارس لما أشوفك بالصدفة قاعدة معاهم وأقول: "يبختهم".
حور بدموع فرح: انت شايفني حاجة حلوة كده أوي يا عمر؟
عمر بحب: أنا شايفك ست البنات كلها. مش حاجة حلوة، ده أنا شايفك نعمة وكنز في حياة أي حد. حاجة أغلى وأكبر من ما تتخيلي. وكنت بصلي كل ليلة ربنا يكتبك ليا. وادي بيحصل.
حور بدموع فرح: حقيقي، عوض ربنا أجمل من ما تتخيلي.
عمر بحب: وانتي كمان يا حور عوضتيني عن حاجات كتير. وبعدين، جايبلك ورد وهدية وانتي ولا التفتي تشوفيهم. أخص عليك.
حور ضحكت ومسكت الورد. وأكملت بحب: تعيش وتجيب يا حبيبي. تعبتك.
عمر بحب: طب، بلمناسبة الحلوة دي، البسي الفستان اللي جوه الشنطة ده وتعالي نروح مشوار.
حور بستغراب: مشوار إيه؟
عمر: يلا يا حور انجزي، وهقولك في الطريق.
حور بحب: تمام.
وضحكت وأكملت: بس خليك هنا ها، احترم نفسك.
عمر بضحك: أكيد مش هاجي وراكي يعني. أنا في غنى عن كل ده.
وغمز وأكمل: قريب يعني هانتحر.
حور بإحراج: عمرررر! احترم نفسك بجد.
عمر بضحك: حاضر. يلا بس.
و راحت غيرت هدومها ولبست الفستان. كان تلت كم وماسك من عند الصدر ومزخرف بأشكال رائعة ونازل واسع لتحت، طويل ولونه بيبي بلو وبيلمع. وفردت شعرها الأسود الطويل بشكل مموج ووقفت. حطت ميكاب هادي أوي وجميل وحطت تاج من الخرز فوق شعرها. كانت أميرة بمعنى الكلمة.
وطلعت.
حور بحب: عمر.
عمر لف واكمل: أيوه يا...
و سكت شوية وهو بيبصلها بانبهار من أول فستانها لآخره. وأكمل بحب وإعجاب واضح: تعرفي إنك اسم على مسمى حرفياً.
حور ابتسمت بخجل وسكتت.
عمر راح مسك ايديها وأكمل: إيه ده؟ حور من الجنة ولا أميرة في الأرض؟
حور بحب: انت شايف إيه؟
عمر بحب: أنا شايف الاتنين.
ومسك ايديها رفعها على كتفه. وأكمل بحب وهو بيحط إيده على وسطها: تسمحيلي؟
حور ضحكت. وأكملت بحب: أكيد. بس إزاي؟ ومفيش أغاني؟
عمر سرح في جمال ضحكتها. وأكمل بحب: أنا عمري ماشوفت ضحكة قمر كده. هي أكيد دعوات أمي عشان انتي تكوني نصيبي. بعدين، مش عيب متعرفيش إن حبيبك صوته حلو؟
حور بفرح: بجد يا عمر؟ صوتك حلو؟
عمر بضحك: امم، بيقولوا.
حور بحب: طب يلا، سمعني.
عمر وهو باصص في عينيها وبيرقص سلو معاها. أكمل بحب وهو بيغني بصوت رائع:
بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً
والعشق في جسدي يجعلني أذوب
والآم الشوق تروي فؤادي عطشاً
وما أدراك وما عطش القلوب؟
يا أميررررتي يا جميييلتي يااا سيدة كل النساء
لا تتركيني في وحدتي، ف الابتعاد عنكي ابتلاء
يصعب علي تحمله، وحان وقت الانتهاء
ساكون معكي برغبتك وكما مولاااااتي تشااااء
يا حور عين قد اكتفيت من العذااب
الله رحيم، فكيف انتي لا ترحميني؟
سؤالي انتي، وانتي الرد والجواب
حني علي قلبي قد بات مغرمي
يا أميررررتي يا جميلتييي يا سيدة كل النساء
الا تتركيني في وحدتي؟ في الابتعاد عنكي ابتلاء
يصعب علي تحمله، وحان وقت الانتهاء
ساكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشااااء
حور حضنته. وأكملت بدموع فرح: يا قلب أميرتك انت! ربنا ما يحرمني منك أبداً يا حبيبي، ويديمك في حياتي. بجد، إيه القمر ده؟ أنا بحبك أوي يا عمر، بجد، وبحب حبك ليا، وبحب الإحساس اللي بحسه وأنا معاك، وإنك بتحسسني إني مميزة ومفيش مني ولا في غيري مالي قلبك وعينك. بحبك وبحب إحساس الأمان اللي حاساه وانت جنبي، وإني واثقة إني هفضل أنا اللي في حياتك وقلبك.
عمر ضمها ليه أكتر وباس جبينها. أكمل بحب: وأنا بموت فيكي، مش بحبك بس. ومش طالب فعلاً غير إنك متبعديش عني. زي ما غنيت ليكي، تعرفي؟ كنت بسمع الأغنية دي كتير وأنا بفكر فيكي، وكنت بحس كل كلمة لايقة عليكي. حتى العذاب، ورّيتيهوني في بعدك عني وتقلك الزيادة ده. كنتي تقيلة أوي، وكنت ببقى هموت وأصارحك وأخاف.
حور بحب: وأنا مش هبعد عنك مهما يحصل يا عمر. أنا ماليش غيرك أصلاً.
عمر باس ايديها ونزلوا.
في فيلا عمر، وتحديداً في الجنينة.
شروق: اتأخروا أوي. ماتشوفه يا فارس.
فارس: حبيبتي، اهدي. زمانهم جايين. يمكن بيتكلموا شوية.
شروق بضحك: عمر ده مجنون. ضمن منين إنها هترضي تيجي معاه؟
فارس بضحك: انتوا صنف بيضحك عليه بكام كلمة. حتى لو رفضت، هتيجي برضه بعد كلمتين.
شروق برفعة حاجب: نعم؟ يعني إيه بيضحك عليه بكام كلمة؟ مش فاهمة.
فارس حضنها وأكمل بضحك: مش انتي يا عمري طبعاً. هو انتي حد يقدر يضحك عليكي بكلام الدنيا؟
شروق بضحك: أيوه كده.
فارس فضل يضحك عليها لأنه فعلاً بكام كلمة سكتت. وأكمل بحب: بس إيه القمر ده؟
شروق: لا يا شيخ، لسه واخد بالك؟
فارس بحب: أنا واخد بالي طول الوقت. بس جمالك مبقاش حاجة جديدة.
شروق ضحكت وحضنته. وأكملت: دايماً بتسكتني بكلامك القمر ده يا فارس.
فارس ضمها ليه أكتر وأكمل بحب: ربنا يديمك في حياتي يا روحي.
وبعد شوية، وقفت عربية عمر قدام فيلته.
حور بستغراب: إيه ده؟ إحنا فين؟
عمر بضحك: في بيتي.
حور: نعم؟ وانت جبتني بيتك ليه؟
عمر بضحك: هتجوزك، عرفتي؟
حور بضحك: عمر، أنا مبهزرش.
عمر ضحك ونزل فتحلها الباب. وأكمل: يلا انزلي.
حور نزلت. وأكملت: الفستان يا عمر، حاسب تقفل عليه. منفوش أوي. حتة منه في الباب.
عمر شدها وقفل. وحط إيديها في إيديه زي العريس والعروسة.
حور بضحك: بجد جايبني بيتك ليه؟ وكمان الفستان أفراح أوي يعني. حسيت نفسي عروسة بيه، مش خروجة خالص.
عمر بضحك: ما قولنا يلا يابت وخلصي.
ودخلوا البيت. كان هادي.
حور: لالالا، انت مشيت أهلك؟ انت اتجننت؟
عمر بضحك: يلا يا عاقلة. أهلي في الجنينة جوه.
ودخل بيها. ومجرد مادخل، حتى سقف كل الحاضرين. وورد نزل عليهم وأغاني اشتغلت.
حور بصدمة ممزوجة بفرح. فضلت تبص على كل اللي حواليها مش مصدقة. وأكملت بدموع فرح: إيه ده يا عمررر؟
عمر ضحك ورفع ايديها باسها. وأكمل بحب: هتلبسي دبلتي الليلة يا حور. وعملت كل ده عشان أفاجئك وأفرحك.
حور بدموع فرح وهي داخلة معاه وسط تسقيف الناس. أكملت: أنا أنا لساني عاجز عن التعبير. بس... بس بجد أنا مبسوطة أوي.
وفضلت تعيط.
عمر: لالالا، إيه ده؟ هو أنا مش قولتلك بلاش عياط يا حور؟ هتزعليني منك ليه؟
ومسح دموعها وباس جبينها. وأكمل: العيون الحلوة دي اتخلقت عشان تفرح وبس.
حور بحب وهي مبتسمة. أكملت: طول ما هي شايفاك مش هتعرف غير الفرح فعلاً يا عمر.
عمر ابتسم وباس ايديها. وأكمل: أيوه كده، شاطرة.
وفاء، أم عمر، راحت حضنته وباركتله. وبصت لحور. وأكملت بحب وفرح: إيه ده؟ إيه العروسة الجميلة دي يانااااس؟
وضحكت. وأكملت: مكنتش أعرف زوقك حلو كده يا عمر.
وحضنتها.
حور بدموع فرح: حبيبتي دي عينيكِ والله اللي حلوة يا طنط.
وفاء: أخص عليكي، طنط إيه؟ ماما بقي.
حور بحب: باست ايديها. وأكملت: ماما، ولا تزعلي يا ست الكل.
وفاء بفرح: ربنا يحميكي يا بنتي.
وبصت لعمر. وأكملت: في عينيك يا عمر، باين عليها بنت حلال وطيبة. اياك تزعلها، زيها زيك عندي من النهاردة.
عمر بحب: في قلبي مش عينيا بس يا ست الكل.
حور بدموع فرح: حقيقي انتي طيبة وجميلة أوي. ربنا يخليكي لينا.
وفاء بحب: ويخليكي لينا يا قمراية. يلا، شدي حيلكم بقي وشوية وتتجوزوا وتجبولنا بيبي قمر زيكم كده.
عمر بحب: أمين يارب.
حور ابتسمت بخجل. وأكملت بحب: يارب يا حبيبتي.
شروق بفرح: عروستنااا القمر ياااا يا ناااس.
حور بتمثيل حزن: بت، إيه؟ ماشية؟ مش عايزة أشوف وشك كده. تفضحيني قدام الواد.
شروق بضحك: شوف البت جاية تعملي فيها عندك كرامة قدامه. ده الشركة كلهااا عارفة إن ست حور واقعة في عمر.
حور بإحراج: هو أنا باينة أوي كده؟
فارس بضحك: أوووي.
حور ضربته. وأكملت: بس برضه فضحتيني.
شروق ضحكت وحضنتها. وأكملت بحب وفرح: مبروك يا قلب أختك. تستاهلي الفرحة، وإن ربنا يعوضك بعد كل ده يا حور. والله أنا عملت كده لأجل حبي ليكي ومعزتك عندي، وكمان عارفة إن عمر مش أي حد.
حور بحب: ربنا يخليكي ليا يا حبيبة قلبي بجد.
فارس حضن عمر. وأكمل بحب: مش هوصيك على حور، لأن واضح في عينيك حبك الكبير ليها يا عمر. حقيقي، لو دورت في الدنيا كلها، مكنتش هتلاقي زيها.
عمر بحب: حقيقي أه. وهي في قلبي ومستحيل أزعلها مهما حصل. ومن النهاردة هبقى أنا ليها كل حاجة.
فارس بحب: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي.
عمر بحب: يارب يا غالي.
فارس بضحك: ده فهد هيعلقك عشان خطبت وهو مش موجود.
عمر بضحك: والله كنت هخليها كتب كتاب عشان مأسيبش حور لوحدها. بس قولت هستنى فهد يرجع الأول عشان ميزعلش. ده مهما كان أخويا وصاحبي من زمان وبيحبني وبي اعزني أوي. مقدرش أعمل خطوة زي دي من غيره.
فارس بحب: أصيل طول عمرك يا عمر.
وبص لحور. وأكمل: ألف مليون مبروك يا أحلى عروسة في الدنيا. ولو زعلِك الحيوان ده، قوللي أعلقه.
حور بضحك: الله يبارك فيك يا فارس يارب. وعنيا، حاضر هقولك.
شيرين بمرح: مراااات أخوياااا موزة أوي يا جدعاااان! إيه ده؟
حور: اممم، مرات أخوكي أه.
شيرين بضحك: شوف البت كرهتني ازاي. منك لله يا شروق.
شروق بضحك: تشكري يا جزمة.
شيرين بحب: حور، حقيقي أنا عملت كده عشان عمر طلب مني وهو أخويا وصاحبي. ولما شوفت نظرتك بعد كده، أنا هزقته بعدها وقولتله يصالحك على طول. ربنا يعلم صعب عليا إنك تتوجعي قد إيه. حقك عليا.
حور بفرح وحب: خلاص، محصلش حاجة.
وحضنتها.
شيرين بفرح: أيوه كده بقي.
وفاء بحب وهي بتزغرط. أكملت: يلا يا عمر، لبس عروستك الدبلة.
عمر مسك منها الدبلة ومسك إيد حور. لبسها الدبلة وباس ايديها. وحور لبسته دبلته وهي مبسوطة أوي وبتضحك من قلبها.
عمر بضحك: ياخرابي! الواحد مكنش متخيل أبداً إنه هيتدبس التدبيسة دي في يوم.
حور برفعة حاجب: بقي كده؟
عمر باس ايديها وأكمل بحب: بس أحلى تدبيسة في الدنيا. عقبال ما تتكتبي على اسمي يا نور عيني.
حور ابتسمت بحب وعينيها دمعت. وأكملت: اللهم آمين يارب.
وبصتله. وأكملت: انت كنت حلم بعيد أوي يا عمر، بس الحمد لله إنك بقيت نصيبي. متخيلتش أبداً يكون كل دي خطة.
عمر بحب: انتي اللي كنتي بنسبالي حلم بحلم بيه كل يوم وعايش على أمل إنه يتحقق يا حور.
حور ابتسمت. وأكملت بمرح: بجد شكلي حلو؟
عمر بحب: حلو؟ ده انتي قمر. قليلة عليكي.
حور بضحك: أصل أول ما خرجت من أوضتي انت سكت كده، قولت يالهوي هو أنا طلعت وحشة ولا إيه؟
عمر بضحك: لا طبعاً مش كده. أنا سكت كنت بتأمل جمالك. أصل قريت مقولة مرة بتقول:
"فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال جمال"
حور ابتسمت بفرح. وأكملت: يابني، هقع من كلامك الحلو مرة، فخد بالك.
عمر بضحك: وأنا موجود عشان أشيلك عادي.
حور ضربته. وأكملت بضحك: قليل الأدب صحيح.
ورقصوا مع بعض سلو. وبعدين الحفلة خلصت. وعمر خدها روحه.
تحت البيت.
حور بحب: شكراً على كل حاجة انهارده بجد يا عمر. عمري ما اتخيلت أفرح كده في حياتي.
عمر بحب: ده شكراً ليكي انتي لوجودك في حياتي. يلا على فوق. وبكرة هعدي آخدك عشان الشركة.
حور بحب: تمام، ماشي. تصبح على خير.
عمر باس ايديها. وأكمل بحب: وانتي من أهلي.
ابتسمت وطلعت وهي مبسوطة جداً. وفضل باصص عليها لحد ما طلعت. ومشي بعربيته.
——————–
في الفيلا.
شروق بتعب: ياختي، مش قادرة أقف. اتهديت من الشركة للخطوبة بجد.
فارس شالها بين إيديه. فشهقت. فأكمل بضحك: مالك يا مجنونة؟ في إيه؟
شروق بضحك: نزلني بالله. لو حد طلع دلوقتي يقول علينا إيه؟
فارس بضحك: كله نايم. فكك. ولو صاحيين، قرب من وشها. وأكمل بهمس: مراتي حبيبتي ومش قادرة تقف، فشيلتها. ومحدش ليه دعوة بينا.
شروق ابتسمت بخجل: طب اطلع يلا.
في أوضتهم.
فارس دخل وحط شروق على السرير. فأكملت هي بوجع: آآه آآه، بجد مش قادرة.
فارس بقلق: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
شروق بتعب: حاسة جسمي كله واجعني.
وعطست. وأكملت: آآه، تعبت. الحمد لله.
فارس: قولتلك بلاش الفستان ده الفترة دي. بيحصل فيها تقلب في الجو. مسمعتيش الكلام، اديكي تعبتي.
شروق بتعب: فارس حبيبي، الفستان بكم ومحترم عادي. بس خامته مريحة وخفيفة شوية. أنا فكرت إنك مش عايزه بصراحة بسبب كده.
فارس: لا طبعاً مش بسبب كده. مانا شفته، مش مبين جسمك ولا حاجة ومحترم وواسع. بس خامته متنفعش للجو ده.
وحط إيده على جبينها. وأكمل: يالهوي! شروق، انتي دافية.
شروق عطست. وأكملت بتعب: الحمد لله. يعني إيه؟
فارس بحده: يعني الهانم تعبت عشان مبتسمعيش الكلام.
شروق بخوف من صوته. أكملت: أهدي كده وروق. أنا هاخد شاور. وأكيد أكيد...
وعطست. وأكملت بتعب: وأكيد هتحسن.
فارس ضرب كف في كف. وأكمل بحده: يا حول الله يارب! أنا لو كلامي يتسمع مكنش كل ده حصل. تلبسي تقيل يوم، تلبسي خفيف يوم. مع تقلب الجو لازم تتعبي.
شروق بتعب وهي بتحاول تقوم: خلاص، أنا هقوم آخد شاور وهفوق والله. متقلقش.
وقامت ورايحة تمشي، كانت هتقع. فارس لحقها. وأكمل بخوف: في إيه؟ مالك؟
شروق بتعب: دايخة وتعبانة شوية.
فارس شالها بين إيديه ودخل الحمام. قعدها وشغل المايه السخنة في البانيو.
شروق بتوتر: انت... انت بتعمل إيه؟
فارس: بعمل إيه يعني؟ هساعدك في الشاور عشان انتي تعبانة.
شروق بتوتر: لالا، مين قالك كده؟ أنا زي الفل، لعلمك.
فارس بضحك: ربنا يهديكي ياشروق.
شروق بتوتر: فارس، ارجوك اخرج.
فارس وهو بيشيل طرحتها وفك توكة شعرها. أكمل بلا مبالاة: حاضر، حاضر. بس كده. عنيا.
شروق بتوتر: مبهزرش على فكرة.
فارس وهو بيحط إيده على ضهرها وبيفتح سوستة الفستان. أكمل: ولا أنا بهزر على فكرة.
وباس خدها.
شروق شهقت لما فتح السوستة. ومسكت في قميصه.
فارس بضحك: مالك يابت؟ في إيه؟
شروق غمضت عينيها. وأكملت بتوتر: مفيش.
فارس ساب الفستان وقع. وشالها حطها في البانيو. وباس جبينها بحب. وأكمل: سلامتك يا نور عيني.
شروق بخجل: الله يسلمك.
فارس ضحك على كسوفها. وأكمل بحب: شروق، على فكرة إحنا واحد ها؟ مفيش سبب للكسوف ده كله.
شروق ابتسمت وسكتت.
وفارس شمر أكمام قميصه. وعملها شعرها. وهما بيتكلموا سوا عشان يخفف عنها توترها. وبعدين ساعدها تخلص كل الشاور. وهما بيتكلموا وبيهزروا. وبعدين شالها من البانيو ونشفها وساعدها تلبس دريس بيتي قصير. وسندها وخرج قعدها على السرير. وفجأة جات مسدج من غادة على فون فارس. فمسكته شروق وفتحت الباسورد اللي كان بتاريخ ميلادها. لقيتها بعتاله ورق تبع الشغل. فأكملت بحده: فارس، خد رد على الزفتة دي.
فارس وهو بيفك زراير قميصه. أكمل: مين دي؟ وسيبك منها، أرد بكرة.
شروق برفعة حاجب: والله؟ ومترديش قدامي ليه؟
فارس بصدمة: نعم؟ انتي قولتي إيه؟
شروق: مقولتش. خلاص.
ورمت فونه على التربيزة اللي جمب السرير. ورايحة تفرد جسمها على السرير.
فارس مسك ايديها. وأكمل بحده: لا، سمعيني. قولتي إيه عشان أعرف أرد عليكي كويس. شكلك اتجننتي يا شروق.
شروق بدموع: من فضلك سيب إيدي. جسمي كله واجعني.
فارس سابها. وغمض عينيه بعصبية. و خد نفسه. وأكمل بحده: أنا لحد دلوقتي عمري ما مديت إيدي عليكي يا شروق. ومتخلينيش ألجأ للحل ده، لأن صبري هينفذ. ومش هفضل طول الوقت مستحمل كلامك وتشكيك فيا. غادة كانت قدامي ليل نهار قبل حتى ما أشوفك تاني، بس مبصتلهاش. أنا مقدرش أعمل كده لو على موتي. مش بس عشان محبتش غيرك، لا، عشان أنا بخاف ربنا. وعارف الصح من الغلط كويس أوي يا هانم.
وقعد جمبها على السرير. ورجع ضهره لورا. ومسك فونه.
شروق دموعها نزلت وسكتت. وحست إنها فعلاً اتسرعت وغلطت في حقه. فـ نفخت بضيق. ومسكت المشط تسرح شعرها. وبعدين بدأت تعمل الضفيرة اللي فارس بيعملها ليها. بس معرفتش. وهو شايفها بطرف عينه وبيضحك على إنها مش عارفة تعملها. بس مكسوفة تقوله يعملهالها بسبب إنها زعلته.
شروق بتعب: والله مش ناقصاكي انتي كمان.
وسابت شعرها. ورايحة تريح ضهرها لورا. لقيت فارس قعد وراها. ومسك شعرها وبدأ يسرحه. وعملها ليها وربطها من الآخر. بلتوكة. فـ عيطت أكتر. لأنه بيحبها أوي و بيهتم بكل تفاصيلها. وهي تجرحه كده. ورايحة تمشي. شروق لفت. ومسكت إيديه. وأكملت بدموع: فارس، أنا آسفة.
فارس بهدوء: تمام. اوعي.
شروق بدموع: والله حقك عليا. متزعلش مني بجد. أنا مكنتش أقصد أضايقك يا حبيبي.
وحضنته. وفضلت تعيط.
فارس بضحك: يعني هو مين اللي المفروض يزعل دلوقتي عشان انتي عمالة تعيطي؟
شروق بعياط: أنا بعيط عشان زعلتك مني. وأنا بجد بحبك، ومبحبش تزعل مني.
فارس مسح دموعها. وقرب باسها بحب. وأكمل: أنا بزعل من الموقف شوية. وعارف إنه لحظات قليلة وهنتصالح تاني. إنما مقدرش أزعل منك انتي أو آخد موقف أبداً يا شروق. أنا ربنا يعلم بحبك قد إيه.
شروق باست خده. وأكملت وهي بتحضنه: وأنا بموت فيك بجد. وحقك عليا.
فارس: خلاص يا حبيبتي. محصلش حاجة.
وحط إيده على جبينها. وأكمل بتنهيدة: السخونة هديت شوية. استنى أجيب مايه وقماش وأعملك كمادات.
شروق: لالا، خليك جنبي.
فارس: حبيبتي، أنا جمبك طبعاً. بس هنزل دقيقتين وطالع عشان متتعبيش أكتر.
وفعلاً نزل وطلع. وبدأ يعمل لشروق الكمادات. لحد ما نامت. وخدها في حضنه. وباس جبينها. ونام.
——————–
تاني يوم، عند فهد وليلي.
ليلي صحيت من النوم. لقيت نفسها في حضن فهد. ابتسمت بحب. وباست خده. وخرجت براحة. ووطت التكييف. ودخلت خدت شاور. ولبست قميص حمالات قصير. وسرحت شعرها. وحطت ميكاب هادي. ونزلت تحضر الفطار.
بعد شوية، قام فهد لأنه حس بحر شوية. واستغرب إن ليلي مش جنبه. فقام خد شاور. ولبس بنطلون بيتي وتيشيرت. ونزل.
فهد بحب: إيه ده؟ إيه الجمال ده كله يا خواتي؟
ليلي بحب: شوفت، عشان تعرف إني طباخة شاطرة.
وضحكت. وأكملت: بعيداً عن عينك، اتصلت بماما وخلتها معايا على الفون لحد ما خلصت.
فهد قرب منها وشدها ليه. وأكمل بحب: تسلم إيديكي. تعبتي نفسك ياروح قلبي. بس أنا أقصد الجمال اللي بين إيديا ده. وصح، انتي وطيتي التكييف ليه؟ صحيت من الحر.
ليلي ابتسمت بخجل. وأكملت: آه، قولتلك. طب اوعي عشان الأكل ميبردش. ووطيته عشان البيه بينام صدره عريان.
فهد باس خدها. وأكمل بحب: تعبتي نفسك يا حبيبي. صباحية مباركة على أحلى وأجمل عروسة شافتها عيني.
ليلي ابتسمت بخجل. وأكملت: الله يبارك فيك يا روحي. يلا بقي عشان الأكل. وبعدين مفيش تعب ولا حاجة.
ورايحة تقعد. فهد شدها ليه. وأكمل بحب: أكل إيه بس؟ تعالي عشان عايزك في موضوع مهم.
ليلي بضحك: طب اتلم وسيبني. عايزة آكل.
فهد بضحك: هتندمي. ده موضوع مهم جداً.
ليلي بضحك: عارفة أنا مواضيعك المهمة دي. بس مش وقتها.
فهد بضحك: بقي كده؟ طب ماشي يا ست ليلي.
ليلي قعدت. وهو قعد جمبها. وبدأوا ياكلوا سوا بحب وفرح واضح في عينيهم وكلامهم.
وبعد شوية، خلصوا. وليلي دخلت تغسل المواعين. وفهد جه حضنها من ضهرها. وباس رقبتها. وأكمل بحب: مش هتيجي تشوفي الموضوع بردوا؟
ليلي بضحك: لا، واتربي شوية يا فهد.
فهد بضحك: أنا اتربيت مع الكل، إلا انتي.
ليلي خلصت ورصت الطباق. ولفتله. وأكملت بضحك: لا والله؟ واشمعنا أنا؟
فهد بحب: اشمعنا انتي؟ ده انتي الحاجة الوحيدة اللي حلال في حياتي يا ليلي. خلتيني دُقت معاكي طعم الحلال اللي عمري ما كنت أعرف طعمه إيه. وغيرتيني ورجعتيني شخص أنا مكنش بيني وبينه شبه غير الاسم. وغيرته كمان. بس رجعتي ورجعتي فهد معاكي. وحقيقي حولتي الشيطان لملاك.
ليلي حضنته بحب. وأكملت: ومش هنقف على كده يا فهد. لسه زي ما اتغيرت علشاني، في ربنا أهم مني. لازم تتوب من قلبك وتتغير عشانه.
فهد بتنهيدة حزينة: أنا أخرتي معروفة يا ليلي. وبعدين، أنا رضيت بلجنة اللي على الأرض وبين إيديا أهي. إنما جنة الآخرة، أنا مليش.
ليلي طلعت من حضنه. وحطت إيديها على شفايفه. وأكملت بدموع: اوعى تقول كده. لو عايز صح، ربنا يسندك ويقويك على جمال وغيره من صعاب جاية. ارجعله يا فهد، هو مستنيك. وأنا معاك. وربنا رحيم وبيغفر.
وحطت إيديها على صدره. وأكملت: بس المهم توب من قلبك.
فهد بدموع: أنا هأتكسف يا ليلي، أصلاً أقف قدام ربنا بعد كل اللي عملته.
ليلي بحب: كفاية إحساسك ده وضميرك اللي وجعك وأنّبك يا فهد. ومتتكسفش. وياما ناس غلطت وأكتر من كده ورجعت لربنا. ودلوقتي حياتهم أحسن.
فهد بدموع: تفتكري؟
ليلي: أكيد. وأنا جنبك ومش هسيبك. وهنتغير سوا ونقرب لربنا. وانت بإيدك اللي هتشدني للجنة.
فهد بحب: سند جبينه على جبينها. وأكمل: ربنا كرمني بخير الزوجة والحبيبة يا ليلي. حقيقي، يبخت قلبي بيكي.
ليلي حضنته. وأكملت بحب: ده يبختي أنا بيك يا روح ليلي. أنا اتكتبت ليك يا فهد. ودي أكتر حاجة مفرحاني.
فهد بحب: وربنا كتبك ليا لأنه عارف إن محدش غيرك هيرجعني ليه.
ليلي بحب: نرجع ليه سوا. مفيش إنسان كامل.
فهد بحب: تمام. وأنا معاكي. ونشجع بعض.
ليلي بحب: حلو أوي.
وسمعوا صوت أذان الضهر.
فهد بحب: إيه رأيك؟ البداية من دلوقتي.
ليلي بمرح: موافقة جداً.
وفعلاً طلعوا أوضتهم. وليلي لبست إسدال فوق القميص. وفهد وقف أمام ليها. وصلوا جماعة. وليلي لاحظت إن فهد طول الصلاة عينه موقفتش دموع. وبوقه مبطلش يتكلم. وصوت عياطه مليان ندم وحرقة. وكانت بتبتسم بدموع وهي شيفاه كده. وبتدعي ربنا يثبته على الصلاة ويقربه منه ويغفرله ويحميه.
بعد شوية، خلصوا.
خلاص. وليلي قلعت الإسدال. وأكملت بحب: بقيت أحسن.
فهد مسح دموعه. وأكمل بحب: الحمد لله. حقيقي ارتحت أوي يا ليلي. حرماني.
ليلي بحب: دي البداية بس يا روحي. جمعاً يا غالي.
فهد شدها ليه. وأكمل بحب: حقيقي يا ليلي، ربنا يديمك نعمة في حياتي.
وغمز. وأكمل: ها، مش ناويه تعرفي الموضوع المهم اللي عايزك فيه؟
ليلي بضحك: فهد!
فهد بضحك: قلب فهد من جوه.
وقربها منه أكتر. وباسها.
——————–
عند وائل وغادة.
غادة قعدت قدامه. وأكملت: برضه مش هتعرفني هتعمل إيه عشان تخلي شروق ترضى؟ وهتنفذ إمتى؟
وائل: انتي زنّانة ليه ها؟
غادة: ما انت مش شايف الحب والمياصة اللي طول اليوم. فا دي مهما تعمل، انت مش هترضى.
وائل بضحك: مش عليا أنا الكلام ده. وعموماً، أنا مش هنفذ دلوقتي. هنفذ لما أرجع من السفرية اللي رايحها أمريكا في شغل.
غادة: تمام. إزاي بقى؟
وائل بـ خبث: طلع علبة دوا من خزنته. وحطها قدامها. وأكمل بضحك: ده.
غادة مسكته. وأكملت بستغراب: إيه ده؟
وائل بضحك: ده هيخليها في عالم تاني. وتايهة ومهلوسة ومش دريانة بحاجة حواليها.
غادة بضحك: حلو. بس ده هيخليها تسمحلك تقربلها؟
وائل بضحك: آه، عادي. هكلمها على إني فارس. وهي أصلاً مش هتبقى مركزة ولا شايفة حلو ولا قادرة تقف وتسند طولها. وهخليه يجي يشوفني وأنا معاها. وهيبقي واضح عليها أوي إنها متقبلة أوي ومش رافضة. ولا حتى بتدافع عن نفسها. ومفيش راجل هيشوف مراته كده هيخليها على ذمته دقيقة واحدة. وعصبيته وتهوره هيسيطروا عليه. فهيضربها قلمين ويطلقها. ويبقي انتي عملتي اللي انتي عايزاه، وأنا عملت اللي أنا عايزه.
يتبع...
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثلاثون 30 - بقلم لولا
وائل بضحك: اه عادي. هكلمها على إني فارس، وهي أصلاً مش هتبقى مركزة ولا شايفة، ولا قادرة تقف وتسند طولها. وهخليه يجي يشوفني وأنا معاها، وهيبان عليها أوي إنها متقبلة ومش رافضة، ولا حتى بتدافع عن نفسها. ومفيش راجل هيشوف مراته كده هيخليها على ذمته دقيقة واحدة. وعصبيته وتهوره هيسيطروا عليه، فهيضربها قلمين ويطلقها. ويبقى "إنتي عملتي اللي إنتي عايزاه، وأنا عملت اللي أنا عايزه".
غادة بضحك: يخربيتك! إيه الأفكار دي؟ ده إنت كلك على بعضك 26 سنة، يطلع منك كل ده؟
وائل وهو بيشرب سجاير: أكمل. ميغرّكش سني وإني لسه شاب والكلام ده. أنا عندي دماغ توزن بلد، ولما بعوز حاجة بعملها. وشروق دي دخلت دماغي أوي.
غادة بضحك: حلال عليك يا روحي.
وائل بخبث: متقلقيش. قريب أوي، لما أرجع، علطول هنفذ.
غادة: تمام. بس هتخليها تروحلك إزاي وفين؟
وائل وهو بينفخ دخان السجارة: أكمل. هقولك ساعتها. المهم عندي ننفذ. في يوم فارس يكون في الشركة وهي في البيت.
غادة: طب ودي هنعملها إزاي بقى؟ دي بتيجي كل يوم.
وائل: مش هتفضل تيجي. دي واحدة حامل، وأكيد هيجي وقت وتتعب.
غادة: خلاص تمام.
وائل: على تليفونات بقى.
غادة وهي ماشية أكملت: تمام يا روحي.
***
عند فارس وشروق.
فارس صحي لقي شروق في حضنه، فابتسم بحب وباس جبينها. ولاحظ إن حرارتها نزلت، فاكمل: الحمدلله. ونزلها من حضنه براحة، وراح خد شاور ولبس بدلته.
شروق وهي بتقوم اتعدلت واكملت بنوم: صباح الخير يا حبيبي.
فارس وهو بيسرح شعره قدام المراية أكمل: صباح النور يا روحي. ها بقيتي أحسن؟
شروق بحب: ااه الحمدلله. وقامت دخلت خدت شاور ولبست دريس. وخرجت فتحت الدرج وجابت الحجاب ووقفت تلبسه قدام المراية.
فارس بتنهيدة: شروق خليكي النهاردة.
شروق وهي بتلف الحجاب أكملت: لو فضلت في السرير هرجع أتعب أكتر. فا مفيش. هنزل معاك شوية، ولو حسيت إني تعبت هرجع.
فارس قام وقف واكمل: والله أنا كنت واثق إني بحرق معاكي على الفاضي. وعطس واكمل: الحمدلله.
شروق بقلق: إيه ده؟ إنت خدت الدور مني ولا إيه؟
فارس: لا يا حبيبي. كويس. يلا بس ننزل.
شروق بقلق: يالهوي يا فارس! طب كنت نام بعيد عني يا حبيبي.
فارس بضحك: للأسف مبعرفش. وإنتي بنفسك امبارح لما قمت أجيب الماية والقماش قولتيلي خليك جنبي.
شروق: أيوه لأني اتعودت على كده. بس برضو أديك تعبت أهو. بقولك إيه؟ بلاش شغل النهارده.
فارس بضحك: ليه؟ شركة أبونا هي؟
شروق بضحك: أيوه شركة أبونا فعلاً.
فارس بضحك: حتى لو أنا مبحبش الإهمال في الشغل، يا شروق. يلا.
شروق بتنهيدة: يا فارس، نفسي تسمع كلامي مرة.
فارس وهما نازلين على السلم أكمل: أسمع كلامك لو هعرف أعمله. إنما أنا مش هقدر أغيب من الشركة الفترة دي.
نفين: صباح الخير يا حبايبي.
فارس بحب: صباح النور. وقعدوا. وشروق قعدت جنبه.
يوسف: اعمل حسابك هرجع الشغل بقى خلاص. الحمدلله اطمنت على روح.
فارس: مكانك موجود يا حبيبي.
يوسف بحب: تسلم يا غالي.
سعاد: كلي يا روحي مالك؟
روح: تعبانة. مش جايلي نفس خالص يا ماما.
يوسف: هو إحنا مش قولنا هنيجي على نفسنا شوية؟
روح بضيق: يوسف بجد إنت مش مكاني. بس أنا قرفانة من كل الأكل.
شروق سلمت عليها واكملت بضحك: خشّي في حضن أختك يا أختي. أجي بقى أقول الكلام ده، بلاقي الأكل اتحشر في بوقي زي البقرة.
فارس بضحك: أيوه بالظبط. ده اللي بيحصل. وهيحصل. فكلي وإنتي ساكتة.
يوسف: يا شيخ؟ ده إحنا اللي شايلين الهم بجد. إيه ده؟
روح برفعة حاجب: لا والله مش ابنك هو؟ ولا مش ابنك؟ أومال هتشيل هم مين غيري أنا وهو؟
يوسف بضحك: إيه؟ بهزر. راديو واتفتح؟ يخربيتك.
فارس: يا عم اسكت. الكلام ده يتقال بينا وبين بعض بس.
شروق: لا والله. وبصت لتولين واكملت: تولين.
تولين: إيه يا روحي؟
شروق: خدي أخوكي بقى في السرير اللي جنبك. قعدوا يقولولك قاعدة في أوضة بسريرين ليه؟ أديها طلعت ليها فايدة.
تولين بضحك: ينور يا حبيبتي. عادي. تعالي يا قلب أختك وسيبك منها.
فارس بضحك: سيبك بقى من كل الهري اللي هي هريته ده. مين اللي كان سخن وتعبان امبارح وفضل حاضن فيا زي ماسكة الحرامي كأني ههرب؟ وجابلي برد وعداني عشان مش عارف ينام من غيري.
شروق باحراج: احم احم. نعم؟ إنت بتقول إيه؟ مش فاهمة.
فارس بضحك: استعبطي. استعبطي.
تولين بضحك: اتكسّفي. وعاملالي فيها تقيلة. وخديه عندك. وإنتي حضنتيه وتعبتيه منك.
شروق باحراج: احم. لا طبعاً. هو فارس بيحب يهزر. مش كده يا روحي؟
فارس وهو بياكل أكمل: لا مش كده.
نفين بضحك: خلاص يا فارس. البت وشها بقى زي الطماطم.
روح بضحك: من غير كل كلامك ده. عارفين بتموت فيك. دي كانت قايمة نايمة واكلة شاربة مصدعاني بفارس.
شروق باحراج: الله! ما تحترمي نفسك إنتي كمان.
فارس بضحك: من غير ما تزعلها. عارف إنك واقعة كده كده. وبصلها واكمل: وبعدين إيه إنتي كمان دي؟ ها؟ مين الأول يا شروق؟
شروق بضحك: مين يا روحي؟ مش حد طبعاً.
فارس: اممم. بحسب.
شروق طبطبت على كتفه واكملت: لا يا روحي. متحسبش. ربنا يهديك يا رب.
فارس: يهديني أنا؟ بذمتك؟ ربنا يهديكي إنتي.
يوسف بضحك: ربنا يهدي الجميع. ولا تزعلوا.
فارس قام واكمل: طب يلا بينا.
شروق قامت معاه ومشوا هما التلاتة متجهين للشركة.
***
تحت بيت حور.
عمر واقف وساند ضهره للعربية ومستني حور تنزل. وفعلاً نزلت وكانت لابسة بنطلون جينز وتيشرت نص كم ومدخلاه جوه البنطلون وحاطة حزام.
عمر شافها واكمل بهمس: يا نهار أسود.
حور كان جايه مبتسمة بس لما لقيت رياكشن عمر اتحول، وقفت مكانها واتوترت.
عمر بحده: طبعاً وقفتي عشان عارفة إنك هتتهزقي. مش كده؟ وراح مسك إيديها وطلع على شقتها واكمل بحده: افتحي.
حور بتوتر: حاضر. أهو. وفتحت. فعمر دخل وشدها لجوه وقفل الباب واكمل بحده: إيه القرف ده؟
حور بخوف: إيه؟ ماله؟ أهدي طيب. صوتك عالي. وأنا هشوف إيه مضايقك.
عمر بحده: إيه مضايقني؟ اه. هو إنتي قولولك عني إيه؟ مش راجل؟
حور وهي بتقرب منه وبطبطب على كتفه أكملت بخوف: لا طبعاً يا حبيبي. راجل وسيد الرجال كمان. بس أهدي. أهدي. وسكتت ثواني واكملت: بس هو أنا عملت إيه؟
عمر بحده: عملتي إيه؟ اه! ما المصيبة مش في اللي عملتيه. المصيبة في إنك مش عارفة عملتي إيه أصلاً. يعني المفروض إن ده عادي؟
حور اتفزعت واكملت بخوف: عمر، ممكن تهدي؟ الجيران تسمعنا. تقول عليا إيه؟
عمر بحده: اه. ولما يشوفوا الهانم نازلة بلبس أقل ما يقال مفصل جسمك. مش هيتفرجوا؟ أنا عندي يسمعوني وأنا بهزقك أحسن ما يتفرجوا عليكي.
حور بتوتر: إيه لبسي؟ ماله لبسي؟ ووقفت قدام المراية اللي ورا عمر في الصالون واكملت: ما هو حلو أهو يا عمر. فيه إيه؟
عمر بهدوء مخيف: حلو. اه. لا تصدقي حلو فعلاً. لفي بقى كده وامشي قدامي عشان أشوف حلو ولا لأ.
حور بخجل: على فكرة إنت قليل الأدب.
عمر بعصبية: يعني عارفة إنه قلة أدب. بس منك إنتي مش مني أنا. أنا خطيبك وشوية وابقى جوزك. اتكسفتي أوي مني؟ لإنك فعلاً هبقى فرحانة؟ وكل الناس ماشية تتفرج عليكي؟ ردي عليا.
حور عينها بتدمع وساكتة.
عمر مسك دراعها جامد واكمل بحده: أنا لما بكون بتكلم، وأقولك ردي. تردي. إنتي فاهمة؟
حور بدموع: حاضر.
عمر غمض عينه ونفخ واكمل: استغفر الله العظيم يارب. يابنتي بتعصبيني عليكي ليه؟ وترجعي تعيطي وتوجعي قلبي بالشكل ده.
حور بدموع: أنا آسفة يا عمر. حقيقي مقصدش أعصبك وأضايقك. بس أنا في طبعي بحب الطقم ده أوي.
عمر مسح دموعها واكمل بحده: مش هحاسبك على حياتك قبلي يا حور. بس من ساعة ما بقيت في حياتك، فيه كلام تاني.
حور بابتسامة: تمام.
عمر بتنهيدة: يلا ادخلي غيري. اتأخرنا. وفارس هيطردنا.
حور بضحك: لا متقلقش. ودخلت غيرت. لبست دريس أحمر سادة تلت كم ماسك من عند الصدر وواسع لتحت. وطلعت السلسلة الدهب اللي كانت مشترياها باسمه لما قبضت أول قبض وخبتها في دولابها. مسكتها باستها بحب ولبستها. وفردت شعرها المموج وظبطت الميكاب وطلعت.
عمر بحب واعجاب: أيوه كده! اهو كده الكلام. وباس جبينها واكمل بحب: ربنا يهديكي يا حور. وبص على السلسلة واكمل بفرح وحب: إيه ده؟ إنتي جبتيها إمتى؟
حور بحب: لما خدت أول قبض ليا. هي أول حاجة فكرت فيها. حلوة؟
عمر بحب: عشان في رقبتك بس. فا حلوة.
حور بحب: ربنا يخليك ليا يارب. ومتزعلش مني.
عمر بحب: مش هزعل. بس بشرط إنك تصالحيني.
حور بضحك: تمام. أصالحك إزاي؟
عمر قرب منها وهي فضلت ترجع بتوتر واكمل بحب: إنتي مش عارفة؟
حور بتوتر: عمر، اتلم. ها؟ اتلم وابعد.
عمر بضحك: لا طبعاً. ليه؟ إنتي فهمتي إيه؟ أنا عايزك تعمليلي كوباية القهوة اللي بحبها منك.
حور بصدمة: قول والله.
عمر بضحك: والله! إنتي اللي دماغك مش سالكة.
حور دست على رجله واكملت: طب أوعى بقى كده. ونزلت.
عمر بضحك: آه يابنت اللذينة! خدي هنا يابنت المجنونة إنتي. ونزل وراها وركبوا العربية.
حور باحراج: بجد إنت بتحرجني. وبعدين تجيبها إني فهمت غلط.
عمر بضحك: خلاص بقى. حقك عليا. متزعليش. وباس إيديها.
حور بابتسامة: للأسف مبقدرش أزعل منك أصلاً.
***
عند فهد وليلي.
ليلي نايمة على صدر فهد العاري وبيتكلموا سوا.
ليلي بضحك: لا ده إنت وفارس حقيقي فظاع أوي.
فهد بضحك: كنا بنجنن الناس كلها يابنتي والله. أيام حلوة.
ليلي: بتتمنى ترجع؟
فهد بحب: لا. عشان اللي أنا بعيشها حالياً أحلى.
ليلي حضنته واكملت بحب: برغم كل المشاكل اللي بنعيشها يا فهد؟ شايفاها أحلى؟
فهد باس راسها واكمل بحب: أه أحلى عشان معاكي. كل اللي فات من غير ليلي في نظري مش محسوب.
ليلي ابتسمت بحب ورفعت وشها باست خده واكملت: ياقلب ليلي إنت. والله.
وفونه رن.
فهد: الو. أيوه يا إسلام.
إسلام: أنا تحت الشاليه.
فهد: تمام. نازلك. وقفل معاه وجاب تيشرته من الأرض يلبسه.
ليلي بضحك: إيه الحكاية؟ هو كل شوية حد يتصل بيك تنزله؟
فهد بضحك: إيه ده؟ هاخد مقلب في نفسي. وغمز واكمل: عايزاني أفضل ولا إيه؟
ليلي ضحكت واكملت: اتربي. أنا مقصدش كده. أنا بتكلم عن الصدف. وأه طبعاً عايزاك تفضل. بس بأدبك.
فهد باس خدها واكمل بحب: للأسف معاكي مبعرفش أبقى مؤدب.
ليلي بضحك: يبقى تنزل يا حبيبي. مش عايزالك تفضل.
فهد بضحك: اخص. واطية طول عمرك.
ليلي: استنى. أنزل معاك.
فهد بحده: تنزلي معايا فين؟ أنا هتكلم مع الراجل.
ليلي: فيها إيه بعدين؟ مين اللي تحت؟
فهد بحده: ده الرائد إسلام. ولو حد غيره ملهاش لازمة خالص نزولك. وقام نزل لإسلام. وخد الأصوات اللي اتكلم عنها.
وليلي قامت خدت شاور ولبست دريس جنزاري وطرحة بيضة وكوتش أبيض. وحطت ميكاب هادي واستنت شوية.
تحت في الشاليه.
فهد بحب: يا مرحب. نورت يا إسلام.
إسلام: تسلم يا فهد. ها؟ قولي إيه اللي معاك ضد جمال؟
فهد: اداله أصوات على فلاشة واكمل: دي الحاجات اللي هو شارك فيها الفندق اللي فتحه للدعارة وتجارته للسلاح. بيتكلم فيهم عن كده. إنما علاقته بالمافيا سمعت إنها انتهت من زمان خلاص.
إسلام بصدمة: يانهار أسود! دي بلاوي سودة. إنت جبتها إزاي؟
فهد بضحك: لا تقدر تقول إني كنت بسجل من باب الأمان لنفسي. أصل محدش يضمن.
إسلام: دماغك عالية يا فهد.
فهد: عيب عليك ياباشا.
إسلام: تمام. أنا مش عارف أقولك إيه بجد. بسببك أنا هقدر أقبض على واحد من أخطر الناس في البلد ده. إذا مكنش أخطرهم.
فهد بابتسامة: المهم يتسجن. لأن حياتي أنا ومراتي مهددة بوجوده برا.
إسلام: متقلقش. وهتابع معاك القضية. وأي جديد هبلغك.
فهد: تمام.
إسلام سلم عليه ومشي.
في أوضة فهد وليلي.
فهد بستغراب: لابسة كده ليه؟ وبيفتح الدرج يدور على حاجة.
ليلي فهمت هو بيدور على إيه فاكملت بتوتر: اه أصل أنا نفسي نقعد على البحر شوية سوا. فلبست. ممكن؟
فهد وهو لسه بيدور أكمل بحب: ممكن طبعاً يا حبيبي.
ليلي بابتسامة: تمام. ياروحها.
فهد بنفاذ صبر: لا بقى. أنا زهقت. ليلي فين علبة السجاير بتاعتي؟ كانت هنا.
ليلي بتوتر: إيه ده؟ بجد؟ راحت فين؟ يعني وراحت قعدت على طرف السرير وفضلت تدور معاه في الدرج واكملت بتوتر: إيه ده؟ غريبة. هتكون راحت فين بجد؟
فهد بحده: ليلي.
ليلي اتفزعت واكملت بخوف: إيه؟ ياقلب ليلي. منا بدورلك أهو.
فهد بحده: الشغل ده مش عليا. ده لو أمك عايشة وكدبتي عليها. تمام هتصدقك، إنما مش هتعرفي تكدبي عليا. أنا.
ليلي بخوف: إيه يا فهد؟ فيه إيه؟ ياحبيبي. هكدب في إيه يعني؟
فهد بحده: فين السجاير يا ليلي؟ خلصيني.
ليلي بخوف: ما هو. ما هو.
فهد بحده: ما هو إيه؟ اخلصي.
ليلي غمضت عينيها واكملت بخوف: ماهو أنا بصراحة رميتها في الحمام عشان تخلي عندك إرادة تبطلها الفترة دي.
فهد بصدمة: يانهارك أزرق! إنتي رميتي علبة السجاير في الحمام؟ إنتي عارفة بجيبها بكااام دي؟
ليلي: والله أهي كلها فلوس وبتترمي على الأرض بتدمر صحتك وتشيلك ذنوب. وخلاص.
فهد بحده: وإنتي مال أهلك؟ هو أنا قولتلك اشربيها معايا أو ادفعي مكاني.
ليلي بدموع: دلوقتي بقى مالي؟ بعد ما كنا واحد. تمام. أوعى كده. وشدت إيديها منه ونزلت.
فهد نفخ واكمل: استني يا ليلي. إنتي يابنتي. ونزل وراها ومسك إيديها واكمل بحده: هو أنا المفروض لما بكون بكلمك تقفي تسمعي؟ ولا إنتي متعلمتيش الاحترام خالص تاني؟ مرة أكون بكلمك تقفي تسمعي لحد ما أخلص كلامي.
ليلي بدموع: تمام. أي أوامر تانية؟
فهد تنهد بحزن واكمل وهو بيمسح دموعها: أنا مبحبكيش تعيطي. وبعدين إنتي اللي عصبتيني يا ليلي. قولتلك هبطلها. بس مش مرة واحدة كده ومن ورايا تعملي كده. ماهو مش بسهولة.
ليلي بدموع: إنت لو مبطلتش علطول من مرة واحدة وبارادة مش هتعرف تبطل طول حياتك. ودي مكانتش من طباعك. ولا أحب إنك تشربها.
فهد مسح دموعها واكمل بحب: تمام يا ليلي. هحاول. مع إنه حقيقي صعب. ومش هطلب من حد يجيبلي زفت تاني. بس متزعليش لو معرفتش.
ليلي بحب: هتعرف. وأنا معاك.
فهد بحب باس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق.
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها واكمل بحب: بت. إنتي هبلة؟ هو أنا عمري أقدر أشك فيكي أصلاً؟ بس عبط واعقلي كده. أكيد مصدقك يا حبيبتي. ده إنتي متربية قدام عيني يا شروق.
ليلي بحب: ربنا ما يحرمني منك يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. وباس جبينها واكمل بحب: تمام. حقيقي كل حاجة بتتصلح من يوم ما إنتي دخلتي حياتي وبقيتي معايا. وحقك عليا لما زعقتلك.
ليلي بحب: ربنا يخليك ليا يا غالي. بجد.
فهد بحب: ويخليكي ليا ياعمري. واستغرب واكمل: إيه ده يا شروق؟
ليلي بستغراب: إيه؟ هو إيه؟
فهد شدها ليه وقرب وشه من هدومها ورقبتها أكتر واكمل: هدومك ريحتها برفيوم رجالي.
ليلي بصدمة: إيه؟ برفيوم رجالي؟ إزاي يعني؟ تلاقيك إنت لما حضنتك.
فهد: لا دي مش البرفيوم بتاعتي.
ليلي بتوتر: نعم؟ إزاي يعني؟ إيه يا فارس؟ مش فاهمة.
فهد باس جبينها واكمل: حبيبي. عادي. إنتي ليه محسساني إني بشكك فيكي أو بزعقلك؟ أنا بسألك عادي. على فكرة. طب خبطتي في أي راجل برا؟
ليلي بتوتر وبقلق: والله محصلش. ولا أي حاجة. ولا خبطت في حد. ولا كلمت حد غير عمر أصلاً. وأكيد مش هحضنه يعني.
فهد: خلاص. كبري دماغك. جه زي ما جه. تلاقي حد كان بيرش. جه عليكي ولا حاجة. أكيد مش هنفضل نفكر جه منين. يعني مش مهم خلاص.
ليلي مسكت إيده واكلمت بحب: فارس. إنت مصدقني صح؟
فهد رفع إيديها باسها