تحميل رواية «احباء يجمعهم القدر» PDF
بقلم لولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأماكن الراقية في مصر، يستيقظ بطلنا صاحب ال 27 عامًا، فارس. يتميز بوسامته وطوله وعيونه الزرقاء مع شعره البني وذقن خفيفة جدًا تحدد شخصيته الحادة، ويهابه الجميع. قاسٍ بعض الشيء، وهذا لأنه عانى وهو صغير جدًا هو وأخوه التوأم معتز، الذي يشبهه في كل شيء حتى في وسامته، عدا لون العينين فمعتز عيونه رمادية. يقوم بكل نشاط، يأخذ شاور، يختار بدلة، يلبس، وينزل. فارس: صباح النور يا داده. الدادة نيفين: صباح الفل يا فارس بيه. اقعد افطر يا حبيبي. فارس: معتز فينه؟ لسه نايم؟ الدادة نيفين بتوتر: لا، أصلُه كا...
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لولا
باب الشقة بيتفتح وبيدخل معتز.
فارس اتصدم، وليلي كانت رايحة تلف تشوف مين، راح شدها فارس لحضنه.
فارس وهو حاضنها، بيكمل بتوتر:
"بصي يا ليلي، أنا مش هقدر أتخلى عنك وموافق نبدأ مع بعض."
وبيِشاور لمعتز بحدّة إنه يمشي.
معتز ضحك، وكمل بهمس من غير صوت:
"سيبها يا حيوان."
وشاورله بمعني: هوريك.
ليلي بحده:
"معتز، سبني! في حد جه، مينفعش كده، أوعي!"
معتز بصدمة، همس كمان:
"مش عرفاني؟"
"اخص!"
فارس بحده:
"غوورر بقي!"
ليلي بخضه:
"إيه في إيه؟ تقصد مين؟ واوعي! سبني بقيم!"
معتز طلع من الشقة وهو بيضحك، ووقف بعيد شوية.
فارس خرج ليلي من حضنه، وكمل:
"واحد من رجّالتي طلع، علشان كنت قايله يجيب المأذون."
ليلي بدموع:
"بس أنا مش عايزة."
فارس بمقاطعة:
"ليلي، أنا قررت، وانتهى الأمر. اتفضلي روحي البسي الفستان اللي جوه، لأن المأذون جه. لحد ما أنا كمان أغيّر."
ليلي بحده:
"قولتلك أنا مش بحبك، إيه مبتفهمش؟"
فارس بحده مزيفة:
"وأنا قولت اللي عندي، وإنتي حرة بقي. أنا عايز الفستان يتلبس بعد 5 دقايق من دلوقتي، وشوفي هعمل إيه."
ليلي بدموع جريت ودخلت الأوضة وزرزرت الباب.
معتز دخل الشقة، وكمل بضحك:
"لا عاش، صدقتك."
فارس بحده، همس:
"إنت إنسان مهزق، واقف تهزر؟ أهي كانت هتشوفك، يااا بيه."
معتز بضحك:
"ده أنا هربيك، إزاي تحضن مراتي كده؟"
فارس متعصبنيش! كنت عايزني أعمل إيه؟ لو كانت شافتنا، كان شكرا، فهمت كل حاجة. ثم إن ليلي أختي، وإنت عارف نيتي ناحيتها كويس."
معتز:
"عارف طبعًا، أنا بهزر."
فارس بضحك:
"قلبي معاك، بقيم!"
معتز بعدم فهم:
"على إيه؟ مش فاهم."
فارس بضحك، همس:
"إنت بوست البت، يا حيوان، صح؟"
معتز بصدمة:
"هي إزاي قالت كده؟"
فارس بهمس، ضحك، وكمل:
"لا، قالتلي: لو قربت مني تاني، هتشوف مني وش مش هيعجبك. أنا بحذرك أهو."
معتز بضحك:
"يا فضحتك في الفضائيات، يا فهد!"
فارس بضحك:
"عيب عليك، سر، طبعًا."
معتز ولّع سجاير، وكمل:
"سيبك منها. هي قالتلي اكتب عليها، وهتوافق."
فارس شد السجارة، رماها، وداس عليها، وكمل بحده:
"احترم إني واقف، واتلم، وبطل القرف ده. وبعدين هي قالت كده لأنها كانت خايفة منك وقتها. إنما حتى ليلي مش بتحب معتز، بتحب فهد."
معتز بتنهيدة:
"وأنا هحاول أرجعه ليها، وأرضيها يا فارس."
فارس بحب:
"أيوه كده! واكمل بضحك: خدها مني كلمة، دي اللي هتربيكم."
معتز برفعة حاجب:
"قصدك إيه بقي؟"
فارس بضحك:
"شوف إنت. ياما شوفت بنات، ومليش واحدة قدرت عليك. خدها من أخوك كلمة، بقي. أنا عمري ما قولت حاجة غلط. دي بالذات هتربيك، ومش هطولها غير برضاها. حتى لو بتحبك، مش هيأثر فيها أي كلام."
معتز بضحك:
"للا، يبقي متعرفش أخوك. مفيش الكلام ده."
فارس:
"طب اعتبرني مقولتش حاجة، وهتشوف بعينك بعد كده. وبعدين هي الوحيدة اللي تقدر تربيك. ليه بقي؟ هقولك ليه. أولًا متربية ومحترمة، ومش هطولها بسرعة، لأنها مش طايقاك. ثانيًا، إنت نفسك مش هتقدر تجبر ليلي بالذات على أي حاجة."
معتز بتنهيدة:
"ده حقيقي. ليلي بالذات مقدرش أعمل حاجة هي مش عايزاها. وبرغم كرهي ليها، إلا إنه لما شفتها أول مرة، قولت لها تمشي. ولما حاولت أعتدي عليها، بردو قلبي كان بيمنعني. عمري ما حد خلاني ضعيف قدامه. قدها يا فارس. بحس إني مش قادر حتى أزعلها."
فارس بحب:
"والله العظيم تلاتة، أنا فرحتي بيك النهارده، وبكلامك ده، متتوصفش. يلا، أنا همشي قبل ما هي تطلع. مبروك يا حبيبي، ويا رب تخلص من كل اللي إنت فيه ده على خير."
معتز حضنه، وكمل بحب:
"الله يبارك فيك يارب، وخلي بالك من نفسك."
فارس وهو نازل على السلم، كمل بحب:
"عنيا يا غالي، وابقي طمني عليكم."
معتز بحب:
"حاضر، وشد حيلك بقي، عايز أبقى عمو."
فارس بضحك:
"قول يارب."
معتز بضحك:
"يارب يا خويا."
وغير هدومه، ومسك فونّه، وكمل:
"الووو يا عمر، اعمل اللي هقولك عليه بسرعة."
***
في مكتب لميس
لميس بعصبية:
"إنت يا حيوان منك ليه؟ أما انتوا شغلكم الحراسة، إيه اللي حركم من مكانكم؟ ها؟"
واحد منهم بتوتر:
"حقك علينا يا مدام لميس، وحياة ربنا ما هتحصل تاني."
التاني بتوتر:
"والله كنا بنجيب أكل، وقولنا مش هنطول. والله مش هتقرر تاني."
لميس بحدة:
"وإنت مين قالك إني بسامح أصلًا؟"
وأكملت بصوت عالي:
"حااازم!"
حازم دخل، وكمل:
"أوامرك يا لميس هانم."
لميس بحدة:
"الكلاب دول يتربوا، ويطردوا من الشغل، مش عايزين خلاص، شطبنا."
الأول برجاء:
"والله آخر مرة يا لميس هانم، والله مش هنقررها."
التاني بحزن:
"أرجوكي سامحينا المرة دي."
لميس بحدة:
"خدهم، مش ناقصة قرف."
وفعلاً خدهم، وقعدت هي على الكرسي، ورجعت ضهرها لورا، وكملت:
"كان ناقصنا الهم ده. ياريتني كنت سمعت كلام معتز، وغوّرت البت دي من ساعة ما جت. بس أشوفها، وأنا هوريها إزاي قدرت تعمل كده."
***
في بيت سوسن
الباب خبط.
سوسن فتحت، وكملت:
"خير يابني؟"
عمر:
"معايا أمر إني أجي آخد حضرتك علشان تشوفي آنسة ليلي."
سوسن بفرح:
"والله بجد؟ حاضر جاية معاك أهو. الكلبة دي مسألتش فيا، واحشتني."
"ثواني بس يابني أغيّر."
عمر:
"معاكي وقتك يا أمي، أنا مستنيكي."
وفعلاً سوسن دخلت غيرت، وهي مبسوطة جدًا إنها هتشوف ليلي، ونزلت وركبت مع عمر.
***
في فيلا العامرين
نفين بحب:
"ابقي خلي بالك من فارس يا شروق."
شروق:
"عيني والله يا طنط."
نفين حضنتها، وكملت بحب:
"من يوم ما شوفتك حبيتك لله في لله يا شروق، وحقيقي يابخت فارس بيكي يا قمر إنتِ."
شروق باست إيديها، وكملت:
"ربنا يخليكي لينا يارب يا طنط نفين. حقيقي إنتِ طيبة وجميلة أوي."
نفين بحب:
"مفيش أجمل منك."
روح بتعب:
"بقولك يا شروق، هي المسألة دي كده صح؟"
شروق قرأت، وكملت:
"اممم صح، بس مالك؟"
روح بتعب:
"بطني بتتقطع، وجعاني أوي."
شروق بقلق:
"ليه؟"
روح بتوتر:
"وبكدب؟ إيه ده؟ بطلي تحرجيني."
شروق بضحك:
"آه خلاص فهمت، هقوم أعملك حاجة تشربيها."
تولين:
"لأ خليكي إنتِ، هعملها. معايا كده كده قايمة أعمل نسكافيه."
نفين:
"خليكي واعملي."
تولين وهي رايحة المطبخ، كملت:
"واحد يا نيفو، نشيلك للكبير."
نفين بحب:
"حقيقي بحبهم أوي. هما التلاتة، عمر ما حد منهم حسسني إني شغالة هنا."
شروق:
"شغالة إيه؟ لأ طبعًا، إنتِ اللي خدتي بالك منهم، وعملتي دور الأم. مش معني إنك بتعملي الحاجات اللي هما مش عارفين يعملوها، تبقي شغالة. هو إنتِ لو في بيتك مش هتعملي كل ده لعيالك؟"
فارس كان جه، ووقف مبتسم من كلامها وطريقة تفكيرها.
نفين بحب:
"حقيقي ربنا يجبر بخاطرك يابنتي ويفرح قلبك زي ما فرحتيني، ويرزقك الذرية الصالحة يارب."
شروق بحب:
"يارب يا حبيبتي."
فارس بابتسامة:
"طب مش يلا بينا ولا إيه؟"
روح بخضه:
"بسم الله الرحمن الرحيم! إنت جيت إمتى؟"
فارس بضحك:
"لسه جاي دلوقتي."
روح:
"طب كح أي حاجة، سرعتني."
فارس بضحك:
"عنيا المرة الجاية. يلا يا شروق."
شروق قامت وحضنت أختها، وكملت:
"خلي بالك من نفسك."
روح بحب:
"حاضر يا روحين."
نفين حضنتها، وكملت:
"تروحوا وترجعوا بالسلامة يا حبيبتي."
شروق بحب:
"تسلميلي يارب."
نفين لفارس:
"مش هوصيك في عنيك."
فارس بحب:
"من غير ما تقولي يا داده، والله."
تولين جات، حطت النسكافيه، وحضنته، وكملت:
"خلي بالكم من نفسكم يا فارس، واتبسطوا."
فارس بحب:
"حاضر يا حبيبتي. يلا باي."
تولين بحب:
"باي."
ومسك فارس الشنط، وحطها في العربية، وركب، وشروق ركبت جنبه، متجهين للمطار.
***
في بيت معتز
معتز بحده وهو بيخبط على الباب:
"ما تخلصي، هتفضلي ساعة جوه؟"
ليلي بتوتر وهي بتفرك في إيديها:
"مش هقوم بالفستان ده."
معتز:
"ليه؟ اتشلتيلي؟"
ليلي بحده:
"متعصبنيش، السوستة بتاعته طويلة، مش عارفة أطولها علشان أقفلها. ضهري كله باين."
معتز:
"طب افتحي، أقفل لك."
ليلي بحده:
"ده على جثتي!"
معتز:
"افتحي، وحياة غلاوتك عندي، هغمض عيني."
ليلي بضحك:
"غ؟ إيه غلاوتي عندك؟ ليه؟ هو أنا ليا غلاوة؟ صحيح، قالوا للحرامي احلف."
معتز بحده:
"طب افتحي الباب، بدل ما أكسره على راسك."
ليلي بدموع:
"بجد، متبقاش عصبي وخلاص، مش هينفع."
معتز بتنهيدة:
"اللهم طولك ياروح. يابنتي، والمصحف، هغمض."
ليلي بضحك:
"تصدق، هصدقك."
معتز بحده:
"طب تمام، حلو أوي كده. أنا بقي هروح أجيب النسخة التانية، وهفتح، بس هقتلك."
ليلي بخوف:
"لأ، والنبي خلاص."
وراحت فتحت، ودخلته، وقفل.
معتز:
"يلا خلصي، لفّيلي."
ليلي بخوف:
"إنت حلفت؟"
معتز:
"غمضت، وكملت: والمصحف مش هفتح، يلا بقي."
ليلي لفت بتوتر، وهو قرب منها، وفضل يحط إيده على ضهرها بيدور على السوستة، وهي متوترة من لمسته ليها أوي. وفعلاً لقاها، ورفعها، وفتح عينيه، ولف ليلي ليه، وكمل بحب واضح في عينيه:
"إنتي حقيقي جميلة أوي يا ليلي، الفستان جميل أوي عليكي."
ليلي بحده:
"أنا عارفة، مش مستنية رأيك فيا."
معتز بضحك:
"لأ، اتلمي كده، ده خلاص دقايق، وهبقي جوزك، وهطلع عليكي القديم والجديد."
ليلي بحده:
"بعينك."
معتز بضحك:
"تمام، هنشوف."
وخدها وطلع. وقعدوا قدام المأذون.
المأذون بص في البطايق اللي قدامه، وكمل:
"هو إنتوا تبقوا؟"
معتز بمقاطعة وتوتر:
"آه. اتفضل، بس اكتب الكتاب."
ليلي بستغراب:
"هو إيه اللي؟"
معتز:
"إسكتي إنتي خلاص."
ليلي سكتت، وسرحت، ودموعها نزلت، وهي شايفه نفسها خلاص ملك لواحد قذر، متعرفش عنه غير كل وحش، وكان هيعتدي عليها. وكل تفكيرها إنها خلفت وعدها مع حبيبها، وبقت لغيره، وظلمته أكتر، وخايفة من اللي جاي مع معتز، لأنه في نظرها حد زبالة، لا يأتمن عليه. وبتتخيل لو فهد عرف إنها اتجوزت، هتقوله إيه، ويسامحها على إيه، ولا إيه. ودموعها نزلت.
المأذون:
"هل تقبل بلانسه ليلي محمد عبد الخالق زوجة لك؟"
معتز بحب:
"أقبل."
المأذون:
"هل تقبل بمعتز؟"
معتز بمقاطعة وضحك مزيف:
"كمل: إنت ليه يا مولانا محسسني إنها متعرفش اسمي؟"
وبصلها، وكمل:
"مش إنتي تقبلي يا روحي؟"
ليلي مسحت دموعها، وأكملت:
"اممم، أقبل."
وبعد شوية، تم الزواج، ومضوا هما الاتنين، وكان معتز حريص إنها تمضي الأول، ومتخدش بالها من أي حاجة، وهي فعلًا كانت في عالم تاني.
المأذون:
"بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمع بينكم في خير. مبروك."
معتز:
"الله يبارك فيك يارب."
وقام معاه، ووصله عند الباب، وجات سوسن.
ليلي أول ما شافتها، أكملت بعياط وصدمة:
"ماما! وجريت عليها، حضنتها، وفضلت تعيط."
سوسن بخوف:
"إيه ده؟ إيه فستان العروسة ده يا ليلي؟ ومين ده؟"
ليلي بعياط خرجت من حضنها، وأكملت:
"إنت جبت أمي ليه؟ إنت وعدتني إنك مش هتأذيها، لو عملت اللي إنت عايزه، وادي البيعة تمت. مالك بأمي؟"
معتز بحزن:
"إنتي ليه فهماني غلط كده؟ أنا جبتها علشان تكون جنبك في يوم زي ده."
ليلي بحده ودموع:
"ليه؟ على أساس فرحانة؟"
وضربته في صدره، وأكملت:
"واحد زيك ميشرفنيش إنه يكون جوزي. إنت زبالة يا معتز، وخد بالك، أنا بحب ابن عمي، وهفضل أحبه لآخر يوم في عمري. وإنت مش هتطول مني شعرة واحدة. وأنا لا هبطل أحب فهد، ولا هشيل اسمه من على صدري. إنت بقي قابلها على نفسك إن مراتك تحب غيرك؟ تمام."
معتز بابتسامة:
"عادي، هتحبيني زي ماحبيته، ومعنديش مشكلة. على السلسلة، باللعكس، شكلها كيوت جدًا."
ليلي بعصبية:
"لأ، إنت باااااارد بقي!"
معتز بضحك جداً:
"ومش هتعرفي تستفزيني بكلامك ده بالذات نهائي يا ليلي."
ليلي بحده:
"ليه؟ مش راجل؟"
معتز وهو بيقرب منها، أكمل بهدوء مخيف:
"إنتي عارفة كويس إني راجل، وأوي كمان. ويكفيني إنك حتى لو مقولتيهاش قدامي، إنتِ من ورايا عارفة شخصيتي أوي يا ليلي. فبلاش تختبري صبري."
ليلي بخوف:
"تـمام."
سوسن بدموع:
"فهميني يابنتي، اتجوزتي إزاي؟ ومين ده؟"
ليلي بدموع، قعدت، وأكملت:
"ده مديري، وخلاص بقي قدري ونصيبي يا ماما، للأسف."
معتز بحده:
"خدي بالك من كلامك، علشان الكلام ليه عواقب."
سوسن باست جبينها، وأكملت بدموع:
"حقك عليا، ياريتني ما وافقت تشتغلي، ولا اتنيلي يابنتي."
ليلي بوجع:
"معدش ليه لازمة الكلام ده. بس لو عرفتي حاجة عن فهد، قوليله إني حبيته، محبتش غيره. وأكملت بعياط: واحكيله إني اتظلمت أوي يا ماما، بجد اتظلمت في كل حياتي."
سوسن حضنتها، وأكملت بعياط:
"حقك عليا يا نور عين أمك. كفاياكي عياط، وجعتي قلبي يا ليلي."
ليلي بعياط:
"كل ما كنت أتخيل إني أكون لغيره، وهو يكون لغيري، أو إني ممكن أشوفه في حضن غيري، اتقطع من جوايا يا ماما. بس أنا اللي طلعت لتاني مرة وحشة، وظلمته يا ماما."
معتز كلام ليلي وجعه، وكأن خنجر في قلبه. أكمل بوجع في سره:
"آه يا ليلي، لو تعرفي أصلًا حبيبك ده عمل إيه، هتقرفي منه. إنتِ أحسن وأنضف مني 100 مرة، وأنا اللي جيت عليكي وظلمتك من الأول. بس سامحيني، ووعد مني هعوضك عن كل ده. حقيقي، مستاهلش كل الحب ده، ومستاهلكيش يا ليلي."
سوسن مسحت دموعها، وكملت بحزن:
"كفاياكي عياط، ومعادش ينفع كلامك ده، طالما وافقتي يا ليلي، يبقي تنسي فهد، ميصحش، جوزك واقف يا بنتي. أنا مربيتكيش على كده."
ليلي بدموع قعدت، وأكملت:
"هكدب يعني؟ دي الحقيقة اللي جوايا، ومش هتتغير."
سوسن لمعتز بدموع:
"ليه يابني؟ ليه تتجوزها، وإنت عارف إنها بتحب غيرك؟ ليه بتوجعها وتوجع نفسك؟ هي مش هتعرف تديك حاجة مش جواها."
معتز بتنهيدة:
"متقلقيش يا طنط، أنا عارف بعمل إيه كويس. سلمي إنتِ بس عليها، علشان أنزلك لعمر يا طنط، يلا لو سمحتي."
سوسن حضنت ليلي، وأكملت بحزن:
"اهدي، وبطلي عياط، و هكملك يابنتي، وباين على جوزك كويس وبيحبك، ادي نفسك فرصة."
ليلي بضحك من بين دموعها، أكملت:
"غلبانة إنتِ يا حجة، والله ده مش بيحب غير نفسه."
معتز بتنهيدة:
"الصبر من عندك يارب."
سوسن بحزن:
"ربنا يفرح قلبك يابنتي. يلا يا معتز يابني."
معتز:
"يلا يا طنط."
وقفّل على ليلي، ونزلوا.
***
في شرم
وصلوا فارس وشروق الكومباوند، وطلعوا أوضتهم.
شروق بتعب:
"فردت نفسها على السرير، وأكملت: ده أنا اتهديت، كنت هرجع في الطيارة."
فارس بضحك:
"أول مرة تركبي طيارة شكلك."
شروق:
"اممم، ده حقيقي."
فارس بحب:
"وبإذن الله مش آخر مرة. أي حتة تطلبي تروحيها، عنيا ليكي."
شروق:
"هو ممكن أسألك سؤال؟"
فارس بحب قعد، وأكمل:
"آه طبعًا، اتفضلي."
شروق بتنهيدة:
"إنت بتعاملني حلو ليه يا فارس؟"
فارس:
"هو ده سؤال؟ هو معلش يعني، إنتِ عايزاني أعاملك وحش؟"
شروق:
"لأ، مش كده، بس أنا مستغربة، وحساك بتتشد ليا."
فارس بحب:
"مكدبش عليكي، ده حقيقي. بس إنتِ إيه يضايقك في كده؟"
شروق بتوتر:
"ولا حاجة، بس أنا بصراحة مش مستعدة خالص إني أحب، ولا عايزة."
فارس:
"وده ليه، إن شاء الله؟ مش فاهم."
شروق بتوتر:
"ولا هتفهم. بس عمومًا، أنا مش عايزة حد في حياتي خالص، لأ إنت ولا غيرك."
فارس بحده:
"إنتِ ليه عايشة عليا دور؟ مش دورك، ودايمًا بتتكبري، وتحسسيني إني ميت في حبك، وبتعطفي عليا؟ وإنتي لأ. وقولتلك، وهقولك: أنا مش بحبك."
شروق بدموع وبحده:
"تبقي ريحت نفسك، وريحتني، وشلت من على قلبي هم كبير أوي. وطالما إحنا الاتنين مش رايدين بعض، متقربليش خالص."
فارس:
"آااه، إنتِ بقي عاملة الفيلم الهندي ده كله علشان كده؟ طب أنا كنت فعلًا مش هفتح معاكي الموضوع ده غير لما أحس إنك متقبلة. بس إيه رأيك يا ست شروق؟ أنا عايز حقي منك، ومش هتنازل عنه."
شروق بحده ودموع:
"إيه هو؟ بالعافية؟ أنهي دين اللي قالك تفرض نفسك عليا؟"
فارس بحده:
"وأنهي دين اللي قالك ترفضي قرب جوزك منك، ودايمًا تعامليه بالطريقة الخرااا دي؟"
شروق بعياط:
"علشان إنت اتجوزتني من غير ما تاخد رأيي. يمكن كنت بحب حد، فمكنش ينفع أبدًا طريقتك دي."
فارس بحده مسكها من شعرها، وأكمل:
"إيه ياروح أمك؟ بتحبي حد؟ إنتِ اتجننتي؟ إيه كلاااامك ده؟ ردي عليااا!"
شروق بعياط:
"مش بحب، بقول يمكن، بس مش حقيقي."
فارس بحده:
"آه، قولتيلي. وفونه رن، فاكمل: طب أنا هنزل علشان مدير الفندق صاحبي وعايزني، ودقايق وطالع، تكوني جهزي ياروحي."
شروق بخوف ودموع:
"أجهز لإيه؟"
فارس بحده:
"إنتِ عارفة لإيه كويس."
ورزع الباب.
شروق قعدت، وفضلت تعيط، وأكملت:
"أقوله إني بحب واحد، ولا لأ؟"
وأكملت بتفكير:
"لأ، أحسن حاجة إني أطاوعه، وأضحك عليه بكلمتين، وأعمل بردو اللي في دماغي."
وقامت خدت شاور، ولبست قميص قصير بحمالات، ولبست الروب بتاعه، وقفلته كويس، وحضرت غدا بسيط وعصير، وحطت في العصير حبوب منومة، وأكملت بضحك:
"كنت جايباك علشان ساعات مش بيغمضلي عين من التفكير، بس والله، أديك نفعت."
وسمعت صوت الباب بيتفتح، فخبت المنوم في الدولاب بسرعة.
وفارس دخل، وانبهر بشكلها، وكمان إنها حضرت الأكل.
فسأل بستغراب:
"خير، فيه سم؟"
شروق بضحك:
"والله وأنا هجيب لنفسي مصيبة ليه؟"
فارس بستغراب، أكمل:
"سبحانه مغير الأحوال."
شروق راحت حاوطت رقبته بإيديها، وأكملت وهي باصة في عينيه:
"لأ، أنا حسبتها، ولقيت إني فعلًا تصرفاتي معاك كلها غلط. إنت بردو جوزي، وربنا أمرني بطاعتك."
فارس بعدم تصديق:
"لأ والله؟ وده من إمتى ده؟ في الربع ساعة اللي سبتك فيها، ضميرك صحي؟"
شروق بضحك:
"هو إنت ليه مش بيعجبك العجب؟"
فارس شدها ليه أكتر، وأكمل بحب:
"لأ، ده عاجبني، وأوي كمان."
وراح يبوسها.
شروق بخوف زقته براحة، وأكملت:
"لأ، اومال أنا عاملة أكل لمين؟"
فارس بضحك:
"قسمًا بالله إنتِ فصلة."
شروق بضحك:
"خليها عليك."
وقعدوا ياكلوا.
وبعد الأكل، فارس مسك إيديها، باسها، وأكمل بحب:
"تسلم إيديكي يا ست البنات، الأكل حلو أوي."
شروق بحب:
"ألف هنا."
وأكملت في سرها بحزن:
"مش عارفة اللي بعمله صح ولا غلط. هو كويس، وأنا اللي بعصبه، بس فعلًا أنا متلغبطة خالص، ومش مستعدة دلوقتي."
فارس قام وقف، وحاسس إنه دايخ.
شروق سندته بسرعة، وأكملت:
"إيه مالك؟ في إيه؟"
فارس بدوخة:
"مش عارف مالي، دماغي تقيلة أوي."
شروق سندته، ونيمته على السرير، وقعدت جنبه، وفضلت تمسح على شعره لحد ما نام. وفتحت أزرار قميصه علشان يتنفس، وقامت قلعت الجزمة، وقلعت روبها، ونامت في حضنه، وحطت إيده عليها، وأكملت بدموع وحب:
"حقك عليا، أوعدك هحاول أديك فرصة، بس مش دلوقتي يا فارس. حقيقي، جوايا ليك كل المشاعر وعكسها."
وسندت راسها على صدره، ونامت.
***
في شركة العامري
قاعد يوسف بيشتغل، وموت نفسه في الشغل علشان مش عايز يفكر في أي حاجة. ولقى فونّه بيرن.
يوسف بتنهيدة:
"الووو، روح؟ إيه يا حبيبي؟ أخيرًا! في إيه؟ من الصبح بتصل بيكي."
يوسف بحزن:
"معلش يا روح، غصب عني. إنتِ عارفة إن فارس مشي وساب كل حاجة عليا أنا، فمشغول جدًا."
روح:
"المهم إنك بخير يا حبيبي، بس مال صوتك؟"
يوسف مجهد شوية، بس:
"لأ، مجهد شوية بس."
روح:
"طب روح ارتاح شوية يا يوسف."
يوسف بتنهيدة:
"حاضر."
روح:
"بقولك."
يوسف:
"اممم، سامعك."
روح:
"إنت هتيجي تتقدملي إمتى؟"
يوسف بحزن ووجع:
"مش عارف ياروح. مش عارف لحد إمتى؟ يعني إيه مش عارف؟ إنت بتستعبط؟ مش هينفع كده يا يوسف."
يوسف بعصبية:
"ليه محسساني إنه بمزاجي؟ ياروح أمي، لحد دلوقتي رافضة. وأنا بحاول بكل الطرق، ومش قدامي غير الحل اللي اتكلمنا فيه، وهعمله. هتصرف لما أمي تطلع من العمليات، بس."
روح بدموع:
"تمام يا يوسف."
يوسف بتنهيدة:
"إنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه، ومش بحب إنك تعيطي. امسحي دموعك، وأنا هتصرف في أقرب وقت، والله."
روح:
"تمام."
يوسف:
"خلاص بقي، اضحكي. والله ما حد هيشيل اسمي غيرك."
روح بابتسامة:
"طيب يا يوسف."
يوسف بحب:
"وأنا كمان."
يوسف:
"يلا روحي نامي علشان درسك. وبقي عرفت من فارس إنك غبتي من الإنجليزي، فابقي أذاكرهولك أنا يا هانم."
روح بمرح:
"ياريت تيجي بكرة إنتَ واحشتني أوي."
يوسف بتنهيدة:
"حاضر يا روح. يلا باي."
روح بحب:
"باي."
يوسف بحزن:
"أعمل إيه أنا يارب دلوقتي؟ مش هينفع خالص أتخلى عن روح بعد ما وعدتها، وبالذات الأيام اللي جاية. مش هينفع خالص أسيبها، وأنا أصلًا بحبها، ومش عارف أقنع أمي. أنا حقيقي تعبت."
***
تحت بيت معتز
معتز:
"ممكن تدخلي معايا الكافيه ده خمس دقايق؟"
سوسن دخلت، وأكملت:
"أهو اتفضل يابني، سمعاك."
معتز:
"أنا مش عارف أشكرك إزاي إنك أنقذتي ليلي من الموت، وربتيها طول السنين دي. بجد يا طنط، واللي حضرتك تطلبيه، أنا عنيا ليكي، بجد."
سوسن:
"يابني، إيه الكلام ده؟ ليلي دي بنتي اللي مخلفتهالهاش. بالعكس، ده هي عوضي والله يا معتز يابني. وبحبها أوي، وبفرح لفرحتها، كإني أنا."
معتز:
"ده حقيقي، مبقاش في من حضرتك كتير يا طنط، والله."
سوسن:
"أنا شايفة في عينيك حب لبنتي. أرجوك يابني، فرحها واسعدها، وعوضها. هي شافت كتير."
وأكملت بتوتر:
"ومزعلش من سيرة فهد، لأنها هتتكرر كتير قدامك، والله. أنا ياما قولتلها انسيه، بس هي رافضة خالص. كانت متربية معاه، وبتعشقه. تقدر تقول مشافتش حب وحنية وأمان غير معاه. والواد كان يضحك لضحكها، ويبكي لبكاها، وهي نقطة ضعفه. فليلي مش سهل تنساه. بس أنا معاك، وهنسيهولها."
معتز كان فرحان بكلام سوسن عن حب ليلي الكبير ليه، وبيبتسم، وبيفتكر كل ذكرياتهم زمان. وأكمل بضحك:
"تعرفي إني كده زعلت منك إنتِ يا حماتي، ومزعلتش من ليلي."
سوسن بستغراب:
"إزاي يعني؟"
معتز بتنهيدة:
"أنا فهد نبيل العامري."
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لولا
معتز بتنهيدة: أنا فهد نبيل العامري.
سوسن بصدمة: نعم؟! إزاي يعني؟ انت مش اسمك معتز؟ وإزاي ليلي معرفتكش؟ وإزاي اتجوزتها بمعتز؟
فهد بضحك: اهدي اهدي يا حماتي وأنا هفهمك كل حاجة. أولاً أنا مش اسمي معتز، أنا سميت نفسي كده عشان أنا شغال مع ناس تقال أوي ولازم أغير اسمي عشان حياتي القديمة متختلطش بشغلي. ثانياً ليلي معرفتنيش لأني شكلي اتغير عن زمان كلياً، وأكيد انتي شوفتي صورتي اللي هي رسمتها وشوفتيني وبرضه معرفتنيش. ثالثاً اتجوزتها ببطاقة صحيحة وفيها اسمي. اتفضلي.
وضعها أمامها: وكنت حريص إنها متاخدش بالها من الاسم أثناء الإمضاء، وسبتها هي تمضي الأول وكانت في عالم تاني عشان زعلانه والمأذون منطقش اسمي قدامها.
سوسن بدموع فرح: أنا مش قادرة أصدق! بركة يا ابني إنك رجعت. ليلي لو عرفت هتموت من الفرح. فضلت مؤمنة بربنا وكلها ثقة إنك هتكون نصيبها وقد كان.
فهد: وأنا والله العظيم فرحت إنها رجعت حياتي زي ما هي. محبتش غيري، أنا قلبي مكنش بيدق ولا يحس ولا يرحم حد من غيرها. عشت حياة صعبة أوي من غيرها يا طنط، بس خلاص لازم نقفل كل اللي فات ده وأبدأ مع حبيبتي من جديد.
سوسن بفرح: يا رب يا حبيبي، وأشيل عيالكم. طب ليه معرفتهاش يا فهد يا ابني؟ كنت فرحتها والله. ده أنا من فرحتي مش قادرة أصدق ومكنتش هصدق لولا شوفت بطاقتك.
فهد بتنهيدة: قولت لحضرتك شغال مع ناس تقال وكنت بشتغل بقلب جامد عشان مفيش اللي أخاف عليه، كنت بايع حياتي. بس لما هي ظهرت فهغير كل الموازين وههد المعبد على اللي فيه عشانها، وهبدأ معاها من جديد. بس عايز مؤقتاً متعرفش، لأن معرفش رد فعلها هيكون عامل إزاي. ودي مجنونة ممكن تتعصب وتقولي: هسيب البيت ومش عارف إيه. وأنا ما صدقت لقيتها. ادعيلي والنبي يا طنط، اللي داخل عليه صعب.
سوسن بحزن: ربنا يفك ضيقتك يا ابني، وهدعيلك يا فهد. ربنا يعلم كنت بتمنى رجوعك أكتر من بنتي عشان سعادتها بتتلخص فيك.
وأكملت بابتسامة: بس انت خلاص طمنت قلبي، طالما هي مع الراجل اللي اتمنيته أنا مش عايزة حاجة تاني. وأظن انت عارف حب ليلي ليك قد إيه.
فهد بحب: عارف طبعاً، وأنا والله بموت فيها.
سوسن بضحك: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. اتاريك متعصبتش وهي بتحب فيك فوق، وأنا أقول إزاي بردو ساكت وهي بتتكلم عن حد غيره.
فهد بضحك: أيوه بالظبط، أنا ساكت عشان هي تقصدني. إنما لو جابت سيرة حد ده حقيقي هتشوف وش تاني خالص.
سوسن: هي بس بتحاول تستفزك عشان مش عايزة كمعتز، أصل هي قطعت وعد على نفسها إن مش هتتجوز غيرك كفهد. فعلشان كده.
وقامت وقفت وأكملت: ومش وصيك طبعاً، خلاص أنا أصلاً اطمنت وفرحتي مش سايعاني. وهروح أصلي شكر لله.
فهد بحب: في عينيا يا حبيبتي والله، وافتكرينا دايماً في دعاكي يا غالية.
سوسن بحب: عارفة يا فهد، ربنا يخليكم لبعض يا ابني وأشيل عيالكم يا حبيبي. وعنيا مش هنساكم في دعايا من غير ما تقول.
فهد: قدام ليلي مؤقتاً معتز زي ما أنا.
سوسن: حاضر يا حبيبي.
فهد: يلا يا عمر، روح وصل حماتي بيتها.
عمر: أوامرك يا معتز بيه.
ومشوا.
--------------------------------
في شقة فهد.
فهد دخل ملقاش ليلي في الصالة، استغرب وراح يبص عليها لقاها في المطبخ. غيرت ولبست بيجامة وواقفة على كرسي بتحاول تجيب علبة الدقيق.
ليلي: أوف! يلا بقى.
وبتتشب عشان تجيبها وأكملت: أيوه كده أخيراً!
ومسكتها ورايحة تنزل، كانت هتقع.
فهد جري عليها بخوف وأكمل: حاااسبي يا ليلي!
ومسكها بين إيديه قبل ما تقع والدقيق وقع عليهم وبهدلهم.
فهد بضحك وهو شايلها: أكمل يابنتي حرام عليكي أهلك نفر نفر! حلوة البهدلة دي بقينا عبارة عن دقيق.
ليلي بتوتر: أوعى كده نزلني.
وبتدفرك بين إيديه.
فهد بضحك: لأ مش هنزلك، أنا عاجبني كده. وبعدين انتي إيه دخلك المطبخ ها؟ مبتعرفيش تعملي في أي حاجة ولا بتحبي وقفته؟
ليلي باستغراب: وانت عرفت منين؟
فهد بتوتر: اااه ما طنط سوسن حكتلي عن طفولتك كتير.
ليلي بضحك: كده يا أمي تفضحيني؟
فهد بحب: ضحكتك حلوة أوي يا ليلي، مبطليش تضحكي بجد.
ليلي بحدة: طب نزلني. طب أصل طول ما انت في حياتي هيبقى فيه فرح، بس الحقيقة...
فهد نزلها وأكمل بضيق: هو انتي بتتريقي؟
ليلي بحدة: أيوه بتريق، وفكك من المعاملة الحنينة دي. انت بتعمل كده عشان توصل للي انت عايزه بس. أحب أبشرك أنا أبعدلك من أبعد نجم في السما.
فهد بحدة: انتي ليه دايماً بتفهمني غلط كده؟ أنا فعلاً بكلمك بقلبي ومش في نيتي أي حاجة من كلامك المقرف ده.
ليلي بحدة: أنهي قلب يا معتز؟ رد عليا! أنهي قلب؟ قلبك اللي بيعتدي على بنات أشكال وألوان كل يوم ومش بيهمه توسلهم وعياطهم، ولا قلبك القاسي مع الكل، ولا قلبك اللي مبيحسش ولا بيرحم؟
وأكملت بدموع وعصبية: يا شيخ ده أنا بست إيديك عشان ترحمني، ولما مطولتنيش اتجوزتني برضه عشان تقربلي، وفي الآخر تقولي بتفهمني غلط؟ ده انت كلك على بعضك غلط أساساً! انت في نظري حيوان مش بيهمه غير رغباته وبس، لا يعرف يحب ولا يقول كلام حلو من جواه. فريح نفسك.
فهد بدموع ووجع: كنت كده، بس لحد ما شفتك يا ليلي. من ساعة أول يوم دخلتي فيه الفندق ده كان آخر مرة عملت كده. من يوميها ملمستش حد ولا أذيت حد. انتي دخلتي حياتي حرمتي عليا كل بنات الدنيا معاداً انتي. غيرتيني، وانتي اللي خليتي قلبي يلين ويبطل قساوة وينبض باسمك.
ليلي بضحك من بين دموعها: سقفت وأكملت: لا برافو! حقيقي برافو! أنا هعيط أهو، هصدقك. عارف هتعمل إيه بعد الخطوة دي؟ هتخليني أتأثر بكلامك وتقرب مني وتاخد اللي عايزه وترميني زيي زي غيري. عشان انت زباااااالة يا معتز والقرف بيجري في دمك.
فهد مسك دراعها جامد وأكمل بحدة: انتي شكلك اتجننتي! أنا لما قولتلك عايز أكتب عليكي ده عشان انتي الوحيدة دوناً عن غيرك اللي قدرتي تغيري قلبي وكياني. وشخصية بقالها سنين مش بتتهز، بس بتتهز لدموعك ومن خوفها عليكي. إزااااي بعد كل ده تقوليلي الكلام الحقير ده؟ خلاااااص وصلت بيا الوساخة؟ اديهم مراتي اللي شايلة اسمي؟ طب أنا لو هعمل كده جبتك ليه يا ليلي من الفندق؟ مش كنت من باب أولى أكمل اللي بدأته ونزلتك معاهم؟ أنقذتك ليه من الرجالة؟ ما كنت سبتهم بدل ما أنا كنت متعور وبجري السلالم على رجلي لحد ما وصلت عشان ألحقك.
ليلي بتعيط وساكتة.
فهد بعصبية: ماااتردي! ولا مش لاقية رد تقوليه؟ لأن فعلاً لو أنا نيتي كده مكنتش اتجوزتك، مكنتش هربتك من الفندق وأنا عااارف إني ممكن أتقتل لو اتعرفت. مكنتش قولت ههد المعبد على اللي فيه عشانك، مكنتش هخاطر بحياتي أصلاً. وصحيح، أنا لو عايزك في الحرام كنت خدتك. مش انتي اللي منعتيني؟ ولا أنا اللي معرفتش أطولك؟ تؤ تؤ تؤ. تبقي غبية لو خيالك صورلك كده. أنا كنت أقدر عادي، بس أنا اللي مقدرتش أذيكي. ولحد دلوقتي مش هعرف أأذيكي ولا أجبرك على حاجة.
ليلي بدموع ووجع: وأنا مش فارق معايا كل كلامك ده يا معتز. أنا مش هقبل بيك كزوج أبداً. مينفعش أقبل بواحد كل يوم كان مع واحدة شكل، واحد كل البنات شاركتني فيه، واحد معندوش رحمة ولا ضمير.
فهد بدموع: قولتلك اتغيرت عشانك. أرجوكي بلاش تيجي عليا انتي كمان زي ما كل الدنيا جت عليا. ده انتي الحاجة الوحيدة اللي حلال في حياتي يا ليلي. ليه مش عايزة تخليني أدوق طعم الحلال اللي عمري ما عرفت طعمه؟
ليلي بحدة: مش هطولني. أنا عند كلامي.
فهد: انتي مش عند كلامك. انتي غيرتيه. كلامك كان إن لو كتبت عليكي موافقة.
ليلي بحدة: اعتبر بقي غيرته.
ودخلت الأوضة.
فهد تنهد بحزن ودخل وراها لقاها نايمة في السرير على ضهرها ومغمضة عينيها. فقرب منها وحاوطها بين إيديه.
ليلي فتحت عينيها وأكملت بحدة: أوعى! انت إيه اللي بتعمله ده يا حيوان؟
فهد غمض عينيه وخد نفسه وأكمل: سبحان ما ماسك نفسي عنك بجد يا ليلي. حقيقي أول مرة أكتشف إن صبري طويل.
ليلي بخوف وتوتر: قولتلك أوعى! مش هيحصل حاجة. وأنا غيرت رأيي ومش هرجع في كلامي.
فهد باس خدها وأكمل بحب وهو باصص في عينيها: انتي ليه بتقسي عليا كده؟ أنا المفروض خلاص بقيت جوزك.
ليلي بوجع وصوت ضعيف: أكملت: عشان قلبي مع غيرك. يرضيك تقرب لوحدها قلبها مع غيرك؟
فهد بحب: قرب من وشها أكتر وأكمل: بتحبي مين يا ليلي؟ سمعيني.
ليلي بصت في عينيه وأكملت: فهد. أنا بحب فهد ومش هحب غير فهد. ريح نفسك بقى.
فهد قرب عليها أكتر وباسها، وهي فضلت تضربه براحة على صدره بتبعده عنها. فبعد وسند جبينه على جبينها وأكمل لنفسه: وفهد محبش ولا هيحب غيرك.
ليلي بدموع: هو أنا مش قولتلك متعملش كده تاني؟ ثم إن انت إزاي تسمع إن بحب راجل غيرك تقربلي؟ هو انت مجنون؟
فهد بحب: لا مش مجنون، بس بحبك يا ليلي.
ليلي بحدة: مهما تعمل لا يعني لا.
فهد باس خدها وأكمل: عادي براحتك. أنا مش هجبرك على حاجة.
ونام جنبها وضمها ليه.
ليلي باستغراب: ودي خطة تانية صح؟
فهد تنهد بحزن وأكمل: ولا عمرك هتفهمني صح.
والباب خبط.
ليلي بخضة: مين دلوقتي؟
فهد: استني خليكي انتي عشان بيجامتك قصيرة. أنا هفتح. ده أكيد الدليفري.
وفتح وفعلاً خد الأكل ودخل وأكمل: جبت لحبيبة قلبي بيتزا.
ليلي بفرح: والله بجد؟ أنا أصلاً كنت هعملها عشان كده، كنت بجيب الدقيق.
ومسكت منه الأكل وأكملت: ماما برضه اللي قالتلك إني بحبها صح؟
فهد بحب هز رأسه بلا وأكمل: أنا عرفت لوحدي.
ليلي: وده إيه ده؟ بتقري الكف؟
فهد بضحك: لا بس حسيت.
ليلي: تعرف فهد مكنش بيحبها بس كان بياكلها معايا عشان أنا بحبها.
فهد بحب: الواحد لما بيحب حد بيحب كل حاجة بيحبها. بس مش هنخلص من سيرة فهد ده.
ليلي بضحك: بعينك.
وبدأت تاكل وهو متابعها وهو مبسوط وأكمل في سره: حقيقي حياتي من غيرك كان جحيم يا ليلي.
ليلي قربت منه شريحة البيتزا وأكملت: كل ولا هتتفرج عليا؟
فهد بتوتر: اممم حاضر. هاكل.
وقطم منها وأكمل: هاكل الشريحة دي بس.
ليلي: ليه؟ انت جايب اتنين ليا أنا بس؟
فهد: لا طبعاً.
ليلي: هتاكلها معايا.
فهد بصدمة: كلها؟
ليلي: أه ناكل سوا.
وفضلت تاكل وهي مبسوطة. وفهد كل على قد ما قدر عشان ميزعلهاش.
--------------------------------
تاني يوم الصبح في شرم الشيخ.
صحت شروق وبصت على فارس. لقيته نايم زي ماهو. راحت قامت براحة وخدت شاور ولبست دريس وفردت شعرها وحطت ميكاب خفيف ونزلت تقف قدام البحر شوية.
وشوية وفارس صحي وهو مصدع جداً ودماغه تقيلة. أكمل بنوم: شروق! انتي ياااابنتي شرووووق!
وقام دور عليها ملقهاش. فاكمل بحدة: أوووف! بتروح فين من دماغي دي؟
وراح خد شاور ولبس بنطلون أسود وقميص أبيض وسرح شعره ونزل يشوفها لقاها واقفة عند الماية.
فمشي وراح حضنها من ضهرها وأكمل: هو مش المفروض تعرفيني إنك نازلة يا شروق؟
شروق بخضة: حرام عليك يا فارس! خضتني.
فارس بضحك: حقك عليا يا حبيبتي مش قصدي أخضك.
شروق: ولا يهمك. هو بس محبتش أقلقك عشان نايم. قولت هنزل أقف شوية قدام البحر عشان مخنوقة.
فارس لفها ليه وأكمل: مالك يا شروق؟ في إيه؟ هو مش أنا جوزك؟ ماتحكيلي. إحنا واحد.
شروق بتنهيدة: مش كل حاجة بنحس بيها بنعرف نحكيها.
فارس: اتفق جداً. بس لو اديتي نفسك فرصة هتعرفي تتكلمي على الأقل بنسبة بسيطة.
شروق بتنهيدة: لا عادي. أنا اتعودت على كده وشوية وهبقى كويسة.
فارس مسك خصلة من شعرها اللي عمال يطير ولفها على باقي شعرها فبقى ملموم وأكمل: هو أنا مش قولت ده يتلم؟
شروق: نسيت. حقك عليا المرة دي.
فارس نفخ وأكمل: بصي يا شروق، 90% من مشاكلنا ناتجة عن العناد وعدم سمعان الكلام. أنا بحس إنك قصدة تعرفي أنا عايز إيه وتعكسي مع رغبتي بجد.
شروق بحزن: على فكرة والله مش قصدي أبداً كده. أنا بس متعودتش لسه. أنا بحب أفرض فعلشان كده.
فارس قعد قدام البحر وقعد شروق جنبه وخدها في حضنه وأكمل وهو بيمسح على شعرها: كبري دماغك. المهم دلوقتي انتي فيكي إيه؟ احكيلي يا حبيبتي.
شروق بحزن: مش عارفة بس مخنوقة أوي.
فارس: طب واحدة واحدة. إيه هو اللي شاغل تفكيرك واحنا نجيب السبب براحة.
شروق بدموع: كبري دماغك. أنا هبقى كويسة.
فارس: ماهو أنا مش هينفع أسيبك لدماغك يا شروق، عشان هتوديكي لحتت هتتعبك أكتر.
شروق بحب: هو انت إزاي كده؟
فارس ضمها أكتر ليه وأكمل: عشان انتي مراتي ومسئولة مني وزعلك بيزعلني وفرحك بيفرحني. مينفعش مشاركنيش.
شروق مسحت دموعها وأكملت بحب: أنا كويسة يا فارس. متقلقش عليا بجد.
فارس بتنهيدة: تمام. بس هنقوم نعمل أي حاجة نتمشى. المهم مش هسيبك لوحدك. بس نفطر الأول.
شروق بابتسامة: تمام.
فارس: إيه رأيك نبقى صحاب؟
شروق بضحك: صحاب إيه؟ إحنا متجوزين.
فارس: أه بس انتي لسه معرفتنيش وأنا لسه معرفتكيش. وأهو بديكي فرصة تعاشريني أكتر.
شروق بابتسامة: موافقة.
فارس: بس هو امبارح حصل إيه؟ أنا مش فاكر غير إني صدعت ودوخت بعدين محستش بنفسي.
شروق بتوتر: أه. ما أنت قولتلي إنك تعبان شوية فنمت.
فارس بضحك: يعني يوم ما ترضي عليا أتعب وأنام؟ ده إيه الفقر اللي أنا فيه ده؟
شروق بضحك ضربته في صدره وأكملت: اتلم! ها؟ إحنا صحاب.
فارس بحب مسك إيديها باسها وأكمل: صحاب يا ست البنات. اديني سكت.
ومسك تليفونه ورن على أخوه.
عند فهد وليلي.
فهد صحي على صوت الفون وبيبص لقي ليلي نايمة في حضنه. فباس راسها واتعدل ومسك الفون ورد.
فهد: الو.
فارس بضحك: صباحية مباركة يا عريس! نموسيتك كحلي؟ من إمتى بتنام كل ده؟ أنت.
فهد بضحك: والنبي اتنيل على عينك واسكت. أنا عمري ما اتهنت قد امبارح في حياتي كلها.
فارس فضل يضحك بشدة وأكمل: مش قولتلك دي اللي هتربيك.
فهد بضحك: ولا أي تربية يا عم فارس. تربية من نوع آخر ممزوج بعذاب بجد.
فارس بضحك: يا باشا دي أقل حاجة تعملها فيك.
فهد بتنهيدة: والله عندك حق. حظي ما شاء الله قمر يعني. اللي أنا مش بكن لهم بأي مشاعر من كلمتين كدابين خلاص خلصت. واللي أنا محبتش غيرها وعنيا قبل لساني بتقولها بحبك تمرمط أهلي كده؟
فارس بضحك: عشان لما أقولك أخوك مبيقولش حاجة غلط تصدقني.
فهد بضحك: بركة انت والله يا فارس. روح منك لله.
فارس بضحك: تشكر. امشي ياض غور يلا سلام.
فهد بضحك: أيوه بقى يا عم محدش قدك! انت مش حظي الهباب.
فارس وهو بيبص لشروق أكمل بضحك وهو بيتريق: أه فعلاً حظي قمر أوي.
فهد بحب: ربنا يسعدك يا حبيبي.
فارس: أنا وانت يا غالي. يلا باي.
فهد: بايس.
شروق: هو معتز اتجوز إزاي؟
فارس بتنهيدة: لا ده حوار كبير نحكيه بعدين لأنه يطول شرحه. دلوقتي يلا نقوم نحضر الفطار.
شروق بحب: يلا.
ومسكت إيده وقاموا اتجهوا لبيتهم.
في المطبخ.
واقف فارس وبيطلع الحاجات اللي هيحتاجها. ومسك الطاسة كسر فيها بيض بس نزل منه قشر من غير ما يقصد.
شروق دخلت وأكملت بضحك: يخربيتك يا فارس! بيض مش عارف تعمله صح؟
فارس وهو بيحاول يطلع القشر بالمعلقة أكمل بضحك: ولا عمري دخلت مطبخ. أنا بعمل كده عشان أساعدك.
شروق بضحك: لا سيبه خلاص. أنا هعمله.
فارس: لا هساعدك. يلا بينا. بس هاتي باقي الأكل.
شروق: انت طلعت الدقيق ليه يا فارس؟
فارس: هو مش هتحتاجيه؟
شروق بضحك: الصبر من عندك يا رب. هعمل بيه إيه؟ هخبز العيش أنا مثلاً؟
فارس بضحك: أنا إيش عرفني؟ أنا اللي لقيته كله طلعته.
شروق بضحك: كتر خيرك يا حبيبي.
فارس لفها ليه وأكمل بحب: انتي قولتي إيه؟
شروق بتوتر: مقولتش حاجة.
فارس وهو بيقرب منها لحد ما حاوطها بين إيديه أكمل بحب: لا قولتي. أنا سمعتك.
شروق بتوتر: طب مش وقت كلام. الأكل على النار.
فارس بحب رفع وشها ليه فبصت في عينيه وأكمل: قولي. قولتي إيه يا شروق.
شروق بتوتر غمضت عينيها وأكملت: قولت.
و"رايحة تتكلم". شمت ريحة الأكل فاكملت بصدمة: يانهار أسود! البيض اتحرق!
وزقته بخفة وراحت تبص على الأكل أكملت بصدمة: يا موري! شايفة آخر كلامك يا سي فارس؟
فارس بضحك: والله أنا دخلت المطبخ خربتها. مدخلش تاني أحسن.
شروق بضحك: ده حقيقي. وكله منك.
ووقعت إزازة الزيت على الأرض من غير ما تاخد بالها. وراحت تجيب بيض من التلاجة. وهي راجعة اتزحلقت وشهقت ورفعت إيديها في نفس اللحظة. فارس مسكها والبيض وقع اتكسر عليه.
شروق بضحك: أوبس أوبس. آسفة بجد.
فارس بضحك: يا شيخة حرام عليكي! لسه مستحمى. ظفرتيني وبهدلتيني خالص. إيه القرف ده؟
وشدها وقفها بعدين عن الزيت.
شروق بضحك: ما أكلك منك انت قليل الأدب وبتركز مع كل كلمة بقولها. وسبت الأكل اتحرق، فانا اضطريت أجيب غيره. راح حصل كل ده.
فارس وهو خارج أكمل بضحك: لا أنا مينفعش أقف معاكي تاني في المطبخ خلاص. اجهزي هنفطر تحت. بلاها البيت خالص.
ومسك قميصه وأكمل بضحك: ده إيه ده؟ بجد الهم اللي أنا فيه ياربي.
ودخل ياخد شاور. وخرج لقي شروق خدت شاور ولبست دريس أحمر طويل تلت كم وعاملة شعرها تسريحة حلوة أوي.
فارس بتصفير إعجاب أكمل: إيه القمر اللي معايا ده؟
شروق بضحك: عشان تعرف بس إنك حظك حلو.
فارس بحب مسك إيديها وأكمل: أنا عارف كده.
وخدها ونزلوا المطعم وقعدوا يفطروا. وفون شروق رن.
فارس: مين؟
شروق بتوتر: مش مهم. دي. روح أكلمها بعدين.
فارس: تمام. على راحتك.
شروق: فارس. هو ممكن نخلص ونروح نتمشى على البحر؟
فارس بحب: عنيا ليكي.
--------------------------------
عند فهد وليلي.
فهد خرج من الحمام بعد ماخد شاور ملقيش ليلي نايمة. فخرج من الأوضة.
فهد: لولا! انتي يابت!
ليلي من المطبخ: أنا في المطبخ يا معتز.
فهد دخل وأكمل بضحك: هو مش أنا قولتلك متدخليش هنا تاني؟
ليلي: لا. أنا بعمل قهوة عشان مصدعة شوية. انت جعان؟
فهد: لا. أنا أصلاً لبست ويادوبك هنزل.
ليلي: امممم. رايح فين؟
فهد: هكون رايح فين يعني؟ الفندق يا ليلي.
ليلي بضحك: اااه قولتلي. طب أوعى.
وزقته وطلعت راحت على البلكونة.
فهد دخلها وأكمل بحدة: إيه الطريقة المهزقة دي يا هانم؟ هو انتي متعلمتيش تحترمي حد خالص؟
ليلي وهو بتشرب القهوة أكملت بهدوء: بقولك إيه يا معتز؟ بلاش تزعق وتعلي في في صوتك عشان تداري على غلطك وتجيبها عليا. أنا. يلا اتكل على الله وروح شوف.
وكلمت بضحك: شوف شغلك. ومدتله القهوة وأكملت: ما تاخد شوية عشان تفوق لحسن تتعب طول اليوم وانت في الشغل.
فهد بعصبية: ليلييي! احترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا وبلاش أم التلاقيح الزبالة دي. أنا قولتلك أول يوم شوفتك فيه كانت آخر مرة أتنيل أعمل كده. افهميي بقييي! أنااا هخرب كل حاجة فوق دماغهم علشااااانك بسس مؤقتاا لازم أروح ومحسسش حد بأي حاجة.
ومسك إيديها وأكمل بحزن: ثقي فيا. مش هعمل كده تاني. بوعدك بجد. خلاص أنا اتغيرت.
ليلي شدت إيديها بعصبية منه وأكملت بحدة: تعمل كده؟ أولاً ميخصنيش يا معتز. دي حياتك وانت حر. عن إذنك.
ودخلت أوضتها ورزعت الباب. وفهد تنهد بحزن ومشي.
--------------------------------
في فيلا العامري.
روح قاعدة وجمبها يوسف وبيذاكرلها الإنجليزي.
روح بتعب: يوسف! أنا مش كويسة بقالي كام يوم تعبانة أوي من كتر المذاكرة.
يوسف: معلش خلاص. كفاية. طاقتي خلصت. ورجعت ضهرها لورا.
يوسف: لا ياروح! إيه الكسل ده؟ مينفعش كده. قومي خلصي الصفحتين دول حل ووريني. اتأكد إنك فهمتي كويس.
روح: يااابنييي! هو أنا مبصعبش عليكي؟
يوسف بضحك: لا مبصعبش عشان تغيبي كويس من الدرس. ويلا عشان درسك هنتاخر.
نفيين جات حطت القهوة وأكملت: اتفضلوا يا حبايبي. وركزي يا روح. متتعبيش.
يوسف: روح بتعب. والله يا طنط نفيو هو اللي تاعبني. وأنا حقيقي مش قادرة أذاكر خالص.
يوسف: قولت خلصي الصفحتين دول وهنقوم أوديكي درسك. مش عايز رغي كتير.
روح: أوووف بقى.
نفيين بضحك: يخيبك بت! شدي حيلك كده عشان تتجوزوا يا روح.
روح بصتلها بحب وهي بتبتسم.
يوسف بصلها بحزن وباس راسها وأكمل: يلا خلصي واشربي قهوتك عشان نمشي.
روح: حاضر يا حبيبي.
--------------------------------
في البار.
وفي مكتب فهد. واقف قدام الشباك حزين من طريقة ليلي معاه وبقي فاقد الأمل إنها تحبه خالص، وخايف لما تعرف هتعمل إيه.
لميس: ها؟ عملت إيه في موضوع البنت دي؟
فهد وهو بيشرب سجاير لف لها وأكمل بضحك مزيف: عيب عليكي! لقيتها وجريت مني. روحت ضربتها بالنار ورميتها في المايه.
لميس بفرح: بتتكلم بجد يا معتززز؟
فهد: وأنا إمتى كدبت عليكي يابت؟
لميس حضنته وأكملت: مش بحبك من فراغ. ريحت قلبي.
فهد وهو بيبعد عنها أكمل: طب إيه؟ الدنيا بتاعة الشغل؟
لميس: أهو يعني. بس في بت أنا اخترتها انهارده من الصبح. وهي فوق. ناقص تطلعلها بس.
فهد: لا لا! اطلع لمين؟ أنا حيلي اتهد وأنا بجري ورا ليلي وتعبان أوي. طلعي أي حد. وبعدين فكر.
وأكمل بصوت عالي: ولا أقولك، هطلع أنا خلاص.
لميس بضحك: شوف شوف! طيب يا معتز. عموماً مفتاح الأوضة أهو. انجزنا بقى.
فهد: صحيح. هو انتي عملتي إيه مع الحرس؟
لميس: بهدلتهم وخلت حازم روّق عليهم ومشيتهم.
فهد: جبتي حد غيرهم؟
لميس: لا. بس قفلت الباب الخلفي خالص بالمفتاح.
فهد: تمام.
وطلع الأوضة لقي بنت قاعدة عمالة تعيط وجسمها كله بيترعش.
فهد: قفل الباب وأكمل: انتي اسمك إيه؟
البنت بعياط: ليلي.
فهد بضحك: أه. دي لميس قاصدة تحرق دمي شكلها.
وراح حط على البنت ملاية وأكمل: بصي، المفروض إني هشغل الكاميرا دي دلوقتي. بس متخافيش، وحياة مراتي أنا ما هأذيكي. بس اللي هقولك عليه تعمليه بالحرف.
ليلي بعياط: البنت اللي جت دي قالتلي إن في حد هيعتدي عليا وهشتغل معاكم هنا.
وانهرت في العياط وأكملت: ولبستني القرف ده.
فهد: حقك عليا. أنا. وأنا هخرجك من هنا. بس المشكلة مينفعش أخرجك بلبس ده. استني.
وراح فتح الدولاب وجاب تيشرت وبنطلون وأكمل: ادخلي البسيهم. ولما تطلعي هفهمك. بس بسرعة. وحياة أبوكي.
البنت دخلت ولبست وطلعت.
فهد: بصي، خليكي بتعيطي. وأنا هشغل الكاميرا وهقولك انتي إيه اللي لابساه ده. وانتي ارفضيني عادي. بعدين هقولك مفيش من هنا هروب. وحتى الباب الخلفي قفلناه ومفتوح معايا أنا. فانتي اضربيني بالفازة وخديه وامشي.
ليلي بعياط: لا! انت ذنبك إيه؟
فهد: يا بنتي انتي مال أهلك! اعملي اللي بقولك عليه. أنا مش هقدر أخرجك غير كده. بعدين ارمي المفتاح قدام الباب الخلفي وأنا هخلي عمر الراجل بتاعي ياخده. فهمتي؟
ليلي بعياط: فهمت.
فهد: طيب اقعدي وانكمشي على نفسك وعيطي. وأنا هشغل الكاميرا. وحسك عينك تبصي عليها.
البنت تمام وخبت وشها وفضلت تعيط.
فهد فتح الكاميرا وأكمل للبنت بحدة: إيه؟ هنفضل نعيط طول اليوم يا روح أمك؟ بعدين إيه اللبس المقرف ده؟ قومي غيري. ولا أقولك متغيريش. كله محصل بعضه.
ومسك إيديها قومها.
ليلي بعياط: أرجوك سبني في حالي. أرجوك بلاش تأذيني.
فهد بضحك: مهما تعملي مفيش الكلام ده. ويستحسن تستسلمي. لأن مفيش مفر من هنا. كل مكان في حراسة والباب الخلفي مقفول ومفتاحه أهو.
وطلعه ولوح بيه في الهوا وشاور لها بعنيه على الفازة.
ليلي بعياط همست: متأكد؟
فهد بحدة: همس. يلا خلصي.
ليلي مسكت الفازة اللي وراها وضربته بيها على دماغه فصرخ من الوجع ووقع على الأرض. وخدت المفتاح وجريت وفضلت تجري لحد ما نزلت للباب الخلفي وفتحت. وقفت. لقيت عمر.
عمر: هاتي ليلي؟
بخوف وعياط: بسم الله الرحمن الرحيم. انت عمر؟
عمر بضحك: أه. هاتي بسرعة ويلا تعالي أوصلك بعيد عن هنا.
ليلي: ادتله المفتاح وجريت معاه وركبت جنبه وخدها ومشي بيها.
في العربية.
ليلي: ممكن رقم الشاب اللي كان فوق؟
عمر: مين؟ معتز بيه؟
ليلي: معرفش اسمه. بس هو اللي خرجني. أرجوك عايزة رقمه أشكرة بنفسي.
عمر: تمام. مفيش مشكلة.
وكتبه في ورقة واداهولها.
--------------------------------
في الأوضة.
فهد قاعد على الأرض بيصرخ من الوجع. دخلت على صوته لميس.
لميس بخوف: معتز! معتز! مالك؟
ورااحت وقفته وأكملت: يخربيتك! مين عمل فيك كده؟
فهد بوجع: بنت الكلب اللي كانت هنا.
لميس بخوف: يااا نهارك أسود! هي مش...
فهد بعصبية: يعني يا اللي ما عندك دم! شيفاني بنزف ودماغي مفتوحة ومش فارق معاكي غير إنها هربت؟
لميس بخوف: أصل... أصل أنا عرفتها كل حاجة بتحصل هنا.
فهد مسك دراعها جامد وتناه وأكمل بعصبية: هو انتي مش هتبطلي الهبل ده؟ بتعرفيها أي حاجة قبل ما أنا أطلع؟ ليييه ها؟
لميس بخوف: مجاش في بالي إنها تعرف تهرب منك يا معتز.
فهد بعصبية: انتي هتودينا في داهية بسبب أم دماغك دي. عموماً أنا هتصرف. وأقسم بالله يا لميس لو اتدخلتي تاني لهتشوف مني وش مش هيعجبك.
جتك الارف.
ونزل بتعب. سنده حازم ووداه للدكتور.
لميس بشك وهي بتشوف الفيديو اللي الكاميرا سجلته: إيه يا معتز؟ كل شوية بنت تهرب كده؟ مش عارفة ليه مبقتش مرتاحة لك خالص. بس هعرف.
--------------------------------
عند فارس وشروق.
دخلوا بيتهم وهما بيضحكوا.
شروق بضحك: لا حقيقي أول مرة أتبسط كده. حقيقي شكراً يا فارس.
فارس بحب: مش قولنا مفيش بينا الكلام ده ولا إيه؟
شروق بحب: أكيد.
ودخلت تغير هدومها وطلعت.
فارس: حضري بقى الغدا لحد ما أغير.
شروق: عنيا.
ودخل يغير وهو بيقفل الدولاب بتاعهم وقع المنوم فوطي. جابه.
فارس بضحك: ياابنت الكلبببب! وأنا أقول نمت إزاي؟ ماشي يا شروق. يتقلب بقى السحر على الساحر.
وخرج وحط لشروق من المنوم وهو بيضحك.
شروق خرجت وأكملت: يلا بينا.
وقعدوا ياكلوا. فجالها رسالة. شافتها وردت. وقفل الفون.
فارس: روح؟
شروق بتوتر: أه.
فارس: اممم. أصل أنا كلمت يوسف وعرفت إنه وداها الدرس. يبقى خرجت ولا حاجة؟
شروق بتوتر: اممم. ممكن.
وخلصوا أكل وشروق حست إنها دايخة.
فارس بضحك: سندها وأكمل: الله مالك؟ أنا امبارح وانتي انهارده.
شروق بدوخة: مش عارفة مال.
فارس شالها ونيمها على السرير وأكمل بضحك وهو بيرفع المنوم: ده بس اتقلب السحر على الساحر يا حرمي المصون.
شروق بخوف ودوخة: إيه؟
فارس: أنا مكنتش أقصد بجد.
فارس بضحك: أه مكنتيش تقصدي. حطتيه في العصير بإيدك من غير قصد؟ طب اكدبي كدبة تليق. وأديكي انتي اللي هتنامي أهو. وأقدر أعمل اللي أنا عايزه.
شروق بخوف وهي بتنام: لا! انت مش هتعمل كده.
ونامت بين إيديه.
فارس باسها وأكمل بحب: أكيد مش هعمل كده فعلاً.
وخدها في حضنه ونام.
--------------------------------
عند روح في الدرس.
روح خرجت لقيت يوسف مستنيها فاكملت بفرح: بص يا يوسف والله انت أجمل حد يذاكرلي أصلاً. قفلت امتحان الشهري.
يوسف بفرح باس جبينها وأكمل بحب: فخور بيكي أوي. إيه الشطارة دي؟
روح بحب: عشان انت بس ذاكرتلي.
يوسف: لا ده انتي اللي تعبتي وتستاهلي.
مني باستغراب: يوسف! انت إيه جابك هنا؟ ومين ده؟
روح بحده: انتي اللي مين وتعرفيه منين؟
مني مسكت إيده وأكملت: أنا كام يوم وأبقى خطيبته يا حبيبتي. انتي مين؟
--------------------------------
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لولا
مني مسكت ايده واكملت:
أنا كام يوم وأبقى خطيبته يا حبيبتي.
أنتي مين؟
روح بصدمة كملت بوجع:
هي هي بتقول الحقيقة يا يوسف؟
يوسف زق إيديها جامد واكمل بحدة:
إنتي إيه اللي جابك هنا؟
مني بحدة:
جيت أشوف البيه اللي برن عليه مش راضي يعبرني، والمفروض إن هنجيب الدهب بتاعنا إنهرده. وبالصدفة لقيتك نازل من البيت وجيت وراك لما دخلت لصاحبك.
يوسف بحده مسك دراعها واكمل:
بقولك إيه يابت، غوري في ستين داهية دلوقتي.
روح بدموع ووجع:
يوسف هي البنت دي بتتكلم صح؟ انت هتخطبها؟ طب وأنا؟ أنا هعمل إيه وهعيش حياتي من غيرك إزاي؟ هتسبني إزاي يا يوسف؟ إزززاي؟ مينفعش أصلاااا أنا مش قادرة أصدق إنك ممكن تعمل فيا كده.
يوسف مسح دموعها واكمل بهمس ووجع:
أنا وعدتك وهنفذ، بس هخطبها مؤقتاً لحد ما أعرف أتصرف.
روح زقته بعصبية واكملت بحدة ودموع:
إنت حيوان وزبااااالة وأنا مش عايزة أعرفك تاني. مبروك!
وخلعت الخاتم اللي كان مديهولها هدية ورمته في وشه واكملت بدموع:
خليهولك يمكن تحتاجه. جتك الارف!
وهي رايحة تمشي يوسف مسك إيديها واكمل بعصبية:
إنتي اتجننتي؟ رايحة فين؟
روح بحدة:
أو إيدك متلمسنيش تاااني وهروح ومش عايزة أشوف وشك في حياتي.
واكملت بعياط:
أنا اللي حقيقي غلطت من الأول خالص ورخصت نفسي لما قبلت بوضع زي اللي أنا فيه دلوقتي، واستاهل كل اللي حصلي. ياريتني ما عرفتك ولا حبيتك. منه لله يا يوسف.
وقفت تاكسي ومشيت.
يوسف وهو بيجري ورا التاكسي اكمل:
روووح يااااروح، استني أرجوكي اسمعيني، إنتي عارفة إن بحبك إنتي يااااروح.
ولكن كانت مشيت.
في التاكسي:
السواق: يابنتي في واحد كان ماشي ورانا بينادي عليكِ.
روح وهي منهارة اكملت:
إمشي يا عمو متقفش لحد، أرجوك بسرعة.
السواق: ماشي يابنتي.
مني: إنت إيه اللي بتقوله ده؟ بتحب مين؟ انت اتجننت؟
يوسف بعصبية:
بقولك إيه يابت، حلي عن سمااايا. أنا لا بطيقك ولا بطيق أشوف وشك. أنا بحب روح ومش عايز غير هي. وخدي بالك الخطوبة مؤقتاً، أنا مش عايزك بس أطمن على أمي وخلاااص. هنفض القرف ده كله.
مني بعصبية:
ليه؟ وانت فاكرني إيه؟
يوسف بعصبية أكبر:
أنا فاهمك صح، بتجري ورا أي حد غني مش حبا فيا. إنتي لو عندك دم وعارفة إني بحب غيرك كنتي بعدتي عن حياتي. ده هي، وعارفة إني بموت فيها، مجرد ماسمعت كلامك مشيت ومعبرتنيش. إنما الإحساس فعلاً نعمة ومش عند أي حد. وأنا وافقت بالخطوبة مش حبا في أهلك، لا عشان أمي تعبانة مش أكتر. وعن إذنك أنا مش هجيب دهب، خدي بقي الفيزا وهاتي اللي هتتنيلي تلبسيه.
وركب عربيته ومشي.
مني بحقد:
ماشي يا يوسف، ماشي.
***
في بيت فهد وليلي.
ليلي قاعدة ولابسة دريس حمالة وقصير، وبتتفرج على الشاشة وهي بتاكل فشار. تليفونها رن.
ليلي: الو؟
ليستها: إيه يا ماما، عاملة إيه؟
ليلي: بخير يا قلب ماما. إنتي إيه أخبارك أنتي وجوزك؟
سوسن: ليلي، مالك؟ صوتك مش عاجبني.
ليلي بدموع: أنا تعبت أوي يا ماما، حاسة نفسي في حياة مش حياتي. فاجأة كده كل حاجة اتغيرت.
سوسن بتنهيدة: طب هو جوزك بيعاملك وحش يا ليلي؟
ليلي: لا بلعكس، بيتغير كتير. بس أنا اللي مش متقبلاه خالص، ولا حتى سمحتله يقربلي، ولا هسمح.
سوسن: يا لهوي يا ليلي، ليه يا بنتي؟ قتلك قتيل؟
ليلي بحزن: ماما، إنتي متعرفيش معتز كويس فعلشان كده بتتكلمي، بس أنا فعلاً مش هبدأ حياتي معاه دلوقتي، ولا ناوية. أنا عايزة أطلق.
سوسن: طب هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة.
ليلي: اتفضلي.
سوسن: بتحسي إنك مرتاحة معاه خالص؟
ليلي وهي بتمسح دموعها اكملت: أقولك الصراحة؟
سوسن: أكيد.
ليلي: أه، بحس إني مرتاحة ومبسوطة. ولما بيقرب مني كمان بحس إني في أمان. لما ياخدني في حضنه بحس إن مفيش حاجة هتقدر تأذيني. هتقوليلي إزاي مش بتحبيه بعد كل ده؟ هقولك معرفش. ده مش حب ومش عايزاه، بس بردو مش عايزة أبعد عنه. فاهمة يا ماما؟
سوسن بضحك: فاهمة يا حبيبتي. فعلاً القلوب بتحس ببعض.
ليلي باستغراب: قلوب إيه اللي بتحس ببعض؟
سوسن بضحك: متشغليش بالك. بس هتحبيه يا ليلي.
ليلي: مستحييييل.
سوسن: طب هتشوفي. صحيح، عملتي أكل إيه النهارده لجوزك؟
ليلي بضحك: أنا مبدخلش المطبخ ولا بحب وقفته. ومعتز عارف كده. منتِ فضحتيني وقولتيله؟
سوسن فهمت وضحكت واكملت: أه، أنا اللي قلتله. بس معناه إيه بردوا؟
ليلي: يطلب من برا وخلاص.
سوسن: يعني الراجل ييجي من برا ميلاقيش لقمة في بيته يا ليلي؟
ليلي: ماما، هو اللي ابنك ولا أنا؟ فكك منه. لو اتنيل جاع يطفح من برا.
سوسن بحدة: أخص على تربيتك! أنا ربيتك على كده يا ليلي؟ دي مبقاش جوازة يا بنتي، دي قلة أدب. مش كفاية الراجل ساكت عن حقه ومرضيش يجبرك كمان، يروح بيته ميلاقيش لقمة ياكله؟
ليلي: يشرب بقى. محدش قاله يتجوزني.
سوسن بضحك: قدره الأسود. يلا قومي يا بت، اعملي لجوزك أكل.
ليلي بحزن: أنا مبعرفش أعمل غير صنية بطاطس بلحمة وجمبها رز. ودي عشان فهد كان بيحب ياكلها من إيد أمي الله يرحمها لما كان ييجي عندنا، فتعلمتها لما كبرت وحبيتها. عشان هو بيحبها، زي ما هو بياكل البيتزا عشانى.
سوسن: بحب، قومي اعمليها يا ليلي.
ليلي: بقولك فهد! إنتي عايزة تنكدي عليا وتحرقي دمي وخلاص.
سوسن بضحك: طب قومي يا ليلي، قومي اعمليها لجوزك يا حبيبتي. وربنا يهديكي.
ليلي بتنهيدة: حاضر يا ماما. بايس.
سوسن: بحب، باي يا بنتي وربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب.
ليلي: يارب.
وقامت دخلت المطبخ وبدأت تعمل الأكل بكل نشاط وهي مبسوطة، لأنها أول مرة تطبخ لوحدها وفي بيتها.
وحطت الصنية في الفرن وطفّت على الرز، وسمعت الباب بيتقفل، فهمت إنه جه.
فهد: ليلي!
ليلي طلعت واكملت: إيه يا معتز؟
واتصدمت من إنه لافف على دماغه شاش واكملت بخوف: إيه ده؟ من إيه؟
فهد بكذب: لا عادي، ده وقع عليا حاجة بس الحمدلله. بسطيه.
ليلي بحدة: كداب، مش دي الحقيقة.
فهد وهو داخل الأوضة اكمل بحدة: اعتبري كداب بقي، ما إنتي الحقيقة كده كده مش هتصدقيه.
ليلي دخلت لقيته بيقلع القميص، فاكملت وهي بتلف وشها: إيييه ده؟ ماتقولي إنك هتغير؟ مش هتحترم نفسك أبداً؟
فهد: معلش، زي جوزك بردو. تعالي على نفسك واتعودي إني في بيتي وطبيعي أغير عادي.
ولبس تيشرت واكمل: لفي يا آنسة مؤدبة.
ليلي بحدة: قصدك إيه يعني؟
فهد: مقصدش. وقصري بقى عشان تعبان أوي بجد.
ليلي: إيه اللي في دماغك ده؟ من إيه؟
فهد بحدة: هقولك، مع إني عارف إني بحرق بنزين على الفاضي. إنهرده لميس قالتلي أطلع لبنت مكنتش هطلع وكنت هطلع حد تاني، بس اتنيلت وطلعت عشان أهربها. واتفقت معاها تقول إيه وتعمل إيه وتضربني بالـ فازة وتمشي. وعملنا كده وهي حالياً مع عمر بيوصلها.
ليلي: دي نص الحقيقة مش كلها.
فهد بحدة: إزاي يعني؟
ليلي: اللي حصل ده كله صح، باختلاف بسيط إنك فعلاً كنت هتعتدي عليها كعادتك الحقيرة، وهي ضربتك دفاعاً عن شرفها وهربت. بس. إنما متقنعنيش إن واحد زيك هيساعد بنت ويهربها.
فهد مسكها من دراعها واكمل بعصبية: حقيقي، أنا غلطت إني عرفتك حاجة أصلاً. وأه يا ليلي، اعتبري حصل كده، هي وكذا بنت تاني. وعشت حياتي طول اليوم وملكيش دعوة. وحلي عن سمااايا.
وزقها واكمل وهو داخل الحمام: ده إنتي بقيتي حاجة مقرفة.
ورزع الباب.
ليلي بدموع: قال هحبه قال! جتك الارف! إنسان حقير وزبالة أوي، بكل بجاحة يقولي إنه عمل كده.
وطلعت تحط الأكل على السفرة، وتليفونها رن. فمسكته.
ليلي: الو؟
ليلي التانية: حضرتك، ده رقم معتز.
ليلي غيره: أه، رقمه. نقوله مين الحلوة؟
ليلي التانية بضحك: حضرتك أكيد مراته، مش كده؟
ليلي بغيره: أه ياروحي، أنا المدام. خير يعني؟
ليلي التانية بضحك: أصل واضح من صوتك إنك غيرانة أوي. وهو حقه يحبك. ولما حلف بيكي نفذ.
ليلي بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة. وضحي أكتر.
ليلي التانية: بصي، أنا روحت الفندق اشتغل. خدتني بنت اسمها لميس.
ليلي: عارفها.
ليلي التانية بضحك: واضح إن كله بيحبها جداً. المهم، قالتلي على القرف اللي بيحصل هناك. وبعدها طلعلي معتز وقالي: "وحياة مراتي مش هاذيكي. بس اسمعي كلامي". واداني لبس لأن لميس كانت ملبساني هدوم متنفعش خالص أنزل بيها. ومعتز أول حاجة عملها غطاني. وبعدين فهمني الخطّة واني أضربه بالفازة وأنا بقاومه لما يفتح الكاميرا. وأخدت منه المفتاح. فعملت كده وضربته بالفازة.
واكملت بضحك: بس والله هو اللي قالي. ونزلت للراجل بتاعه واديتله مفتاح الباب الخلفي. وخدت الرقم ووصلني واتصلت بنفسي أشكرة. حقيقي مش وفيه حقه مهما يحصل.
ليلي بدموع: إنتي بتتكلمي بجد؟
ليلي التانية: أه طبعاً بجد. ويبختك بيه وبحبه ليكي يا مدام. ممكن أكلمه؟
ليلي بدموع ووجع: بياخد شاور.
ليلي التانية: طب تمام، بلغيه شكري ليه جداً بجد. والف سلامة عليه.
ليلي: حاضر. الله يسلمك. باي.
وقفلت معاها وهي زعلانة جداً وبتعيط على إنها ظلمته.
وبعد شوية طلع فهد وهو لافف فوطة على وسطه.
ليلي دخلت واكملت بحزن ودموع: معتز.
فهد بقلق: إيه؟ مالك؟ حصل إيه؟
وقرب منها مسح دموعها واكمل: في إيه يا ليلي؟ بتعيطي ليه؟
ليلي حضنته واكملت بدموع: أنا آسفة.
فهد وهو بيطبطب عليها اكمل: على إيه يا حبيبتي؟
ليلي بدموع: إني شكيت فيك. ليلي اتصلت عشان تشكرك وحكتلي كل حاجة. بجد حقك عليا.
فهد مسح دموعها وباسها بحب واكمل: من غير اعتذار خلاص. إنتي اللي حقك تشكي. لأني فعلاً وحش أوي يا ليلي. بس صدقيني بحاول بكل جهدي إني أتغير.
ليلي: أتمنى ده بجد.
فهد وهو بيقرب منها اكمل: طب إيه بقى؟ مش ناوية ترضي عني؟
ليلي باحراج: ابعد بس كده واتلم. ويلا الأكل جهز.
فهد بضحك: أكل إيه اللي جهز؟ أنا مش مستعد لتلبق معوي خالص حالياً.
ليلي بضحك: ضربته في صدره واكملت: اخص عليك. ده أنا عملتلك أكتر أكلة أنا شاطرة فيها.
فهد بحب: ادينا هنشوف. ونكمل.
ليلي: يلا البس وتعال ورايا.
فهد: عنيا. واكمل بضحك: بس أديكي حضنتيني من غير تيشرت اهو. عاملة فيها ليه مؤدبة بقى؟
ليلي باحراج: أنا هخرج وأعمل نفسي مسمعتش حاجة.
فهد ضحك عليها ولبس وخرج.
فهد: إيه ده بقى؟ الجمال ده كله؟ ده أنا مراتي طلعت شاطرة أهو بجد. عرفتي تختاري صح. أنا بعشق الأكلة دي.
ليلي بحزن: إنت بتحبها؟
فهد بتوتر فهم هي فكرت في إيه، فاكمل: أه، بس مش أوي يعني. بس بحبه.
ليلي وهي بتاكله بالمعلقة اكملت: طب رأيك بقى؟
فهد: كل منها واكمل: والله العظيم تحفة. تسلم إيديكي يا حبيبتي.
ليلي وهي بتقعد قدامه اكملت: ألف هنا.
فهد بضحك: مش مرتاحلك. إيه طقم الحنية ده؟
ليلي: تصدق والله ده أنا متربتش أساساً.
فهد: يابت بهزر معاكي. مالك قافشة كده ليه؟
ليلي: طب كل وتعالى أشوفلك الجرح اللي في دماغك ده.
فهد: هو عادي مش كبير. وهنزل أغير عليه شوية كده في الصيدلية.
ليلي: طب نخلص أكل ونشوف.
بعد الأكل، ليلي راحت جابت علبة الإسعافات الأولية وراحت عند فهد.
فهد: إيه؟ في إيه؟
ليلي وهي ماسكة المقص اكملت بضحك: مفيش. مالك قلقت ليه كده؟ أكيد مش هقتلك وأجيب لنفسي مصيبة. بس هغيرلك عليه.
ونزلت وقطعت الشاش واكملت بصدمة: يالهوي عليكي! بت تتشلّي! كل دي ومش كبيرة يا معتز؟
معتز بوجع: حاسبي يا ليلي. آآآه. هي جوا صح؟
ليلي بخوف: معلش، معلش. حقك عليا.
وابتديت تعقم الجرح واكملت: أه، من جوه. وبعدين حطت الشاش ولفتها كويس.
فهد رجع راسه لورا واكمل بوجع: بجد ألم فظيع.
ليلي قعدت جنبه وطبطبت على كتفه واكملت: معلش. ربنا يخلصك منهم على خير يارب.
وحطت دماغه على صدرها وطبطبت عليه.
فهد بضحك: والله العظيم في حاجة غلط. بس يارب تفضلي كده.
وبص في عينيها واكمل: أنا مبسوط إني قريب منك أوي بجد.
وراق يرب أكتر وقفته ليلي واكلمت بتوتر: معتز؟ متخلنيش أقوم بجد. هتفضل زي مانت باحترامك، ولا أقوم؟
فهد: لحد إمتى يا ليلي؟
ليلي: هو إيه؟
فهد بتنهيدة: هتبعديني عنك؟
ليلي بحزن ودموع: مش عارفة. بس أنا مش قادرة أتقبلك خالص، ولا هعرف. وخصوصاً إني بحب فهد. بس خلاص، للأسف إنت بقيت جوزي. وعارفة إني كده مش صح، وغضب ربنا. بس حقيقي غصب عني. يمكن لما أحس إنك اتغيرت بجد هديك فرصة. عن إذنك.
وقامت دخلت الأوضة وقفلت الباب.
فهد بتنهيدة: حقيقي تعبت أوي من كرهها ليا.
ورجع راسه لورا.
***
عند شروق وفارس.
شروق صحيت وهي حاسة بصداع رهيب، ومالقتش فارس في الأوضة. وثواني ولقيته داخل وشايل صنية الأكل.
فارس: مساء الخير يا ست البنات. كل ده نوم؟
شروق بضحك: مساء النور يا أستاذ فارس. ما إنت حبيت تردها.
فارس ساب الأكل على التربيزة وقرب منها واكمل: أنا اللي بدأت ولا إنتي؟
شروق بضحك: إممم، أنا.
فارس باسها واكمل بحب: طيب يبقى مينفعش تزعلي بعدين. ده أنا طلعت محترم أهو، مردتش أستغل الفرصة.
شروق ضربته واكملت بضحك: بطل قلة أدب. أنا أصلاً كنت واثقة إنك مش هتعمل كده.
فارس: وعرفتي منين بقى يا ست شروق؟
شروق بحب حاوطت رقبته واكملت: عينيك يا فارس. عينيك اللي بشوف فيها الأمان. مستحيل تخدع أو تخذل أو تكسر أو تعمل أي حاجة تزعلني. حبك ليا اللي عارفة إنك كفاية عندك مخليني واثقة فيك.
فارس شدها ليه أكتر وباسها واكمل بحب وهو ساند جبينه على جبينها: ده حقيقي يا شروق. أنا مش عايز حاجة غيرك، ومش فارق معايا أي حاجة غير سعادتك. مقدرش أزعلك وأعمل كده. مستحيل.
شروق حضنته واكملت: ربنا يخليك ليا يا فارس.
فارس فرح بحضنها وضمه ليه أكتر واكمل: ويخليكي ليا يا قلب فارس. يلا بقى، شوفي رأيك في الأكل المرة دي.
شروق: ده غدا؟ أنا نمت كتير؟
فارس بضحك: يوووه، ده الساعة 6 المغرب.
شروق بضحك: ينهاري عليا! وقعدت واكملت: تسلم إيدك بجد. كفاية إنك عملت وانت مش بتعرف تطبخ أصلاً.
فارس بحب: ألف هنا يا حبيبتي.
شروق داقته واكملت: بجد عظيمة، مفيش كلام.
فارس بفرح: طب الحمدلله طلع حلو.
وقعدوا ياكلوا وهما فرحانين جداً وبيحكوا.
***
في فيلا العامري.
روح قاعدة مع ريم صاحبتها في أوضتها.
روح بعياط: يا ريم، سمعتها بنفسي بتقول هيخطبها. وهو قالي: "أه، مؤقتاً".
ريم بحدة: إزاي يعني؟ واللي بينكم ده نسميه إيه؟
روح بعياط: أنا غلطانة إني حبيته، وغلطانة إني وثقت فيه. وغلطت لما سمعت كلامه. اديني دمرت حياتي بإيدي. منه لله، مش هسامحه.
ريم حضنتها واكملت: أهدي. يوسف بيحبك وإنتي عارفة. أكيد فيه سوء تفاهم عشان مامته وهيسيبها.
روح بعياط: أنا مبقتش عايزاه. كل حاجة لازم تخلص خلاااص. وفارس يرجع، هحكيله كل حاجة عملتها.
ريم بحدة: إنتي اتجننتي؟ أختك وفارس لو عرفوا اللي إنتي هببتيه هيخربوا الدنيا. مينفعش.
روح بعياط: مش عارفة، بس مليش غيرهم. أشكي لمين يا ريم؟ أنا حقيقي تعبت أوي.
ريم وهي بتمسح دموعها اكملت: أهدي. إحنا في أيام امتحانات. مينفعش نفسيتك دي يا روح. وباذن الله كل حاجة هتتحل.
روح بعياط: يارب بجد يارب.
ريم: متعيطيش بقى، واستهدي بالله.
روح مسحت دموعها واكملت بوجع: مش هنسى أبداً الموقف اللي حطني فيه ده. مهما تمر عليا السنين، مش هنسى إنه معرفش يفرض رأيه على أمه، كانه عيل صغير هي بتمشيه. وظلمني كده.
ريم بحزن: أقول إيه؟ ربنا يتصرف فيه بجد. على كسرة قلبك بالمنظر ده وتدمير حياتك.
***
في مكتب لميس.
لميس: فهمتوا هتعملوا إيه؟
الرجالة: أه يا فندم.
لميس: معتز ميغبش عن عنيكم. كل مكان بيروحوا ييجيلي هنا. بيشوف مين بيقابل مين، كله أعرفه تمام.
الرجالة: تمام.
لميس: تمام، تقدروا تروحوا.
وطلعوا وقفلوا الباب.
فاكملت لميس وهي بتشرب سجاير: هنشوف بقى يا سي معتز، مالك الفترة دي متغير ليه؟ ومن ناحيتي أنا بالذات.
***
في فيلا يوسف.
سعاد بحدة: إنت إيه اللي عملته مع مني ده؟ دي طريقة تتكلم بيها مع خطيبتك يا بيه؟ وبعدين قابلت الشرشوحة دي ليه؟
يوسف بحدة: مامااا، أنا لو وافقت على مني فعلشان حضرتك مش عشان أنا بحبها. أنا بحب روح ومش هحب غيرهاا مهما يحصل. ومني عارفة إني بحب غيرها وراضية، يبقى تستحمل بقى.
عن إذنك.
سعاد بحدة: إنت ولد مش متربي، وأنا حقيقي مصدومة فيك.
يوسف طلع أوضته ورزع الباب.
سعاد مسكت تليفونها ورنت على مني.
مني: الو يا طنط.
سعاد بخبث: قولي لماما يوم الخطوبة وانتوا جايين، اعملي اللي هقولك عليه.
مني: تمام. إيه هو؟
سعاد: حكتلها.
مني: يوسف مش هيرضي طبعاً.
سعاد بضحك: ملكيش دعوة إنتي. أنا هحطه في الأمر الواقع. وهمثل إني تعبانة، هيرضيني.
مني بضحك: تمام، ماشي. اتفقنا.
سعاد: يلا باي.
مني: باي.
***
في بيت فهد وليلي.
فهد دخل الأوضة لقاها نايمة، فتنهد بحزن وراح خدها في حضنه وباس خدها واكمل بحب ودموع: أنا محبتش غيرك يا ليلي، زي ما إنتي محبتيش غيري بالظبط. بس الفرق إنك حبيبتيني زمان، إنما مش قادرة تتقبليني دلوقتي. وده واجعني جداً. بس حقك بصراحة، أنا فعلاً مش كويس ووحش أوي. بس والله بحاول أتغير. وبدأت أعمل كده. أنا من يوم ما شوفتك يا ليلي، كان آخر يوم أغلط فيه في حياتي مع حد. ووعدت نفسي قدام ربنا إنها عمرها ما هقررها تاني. وحقيقي أنا مش عايز غيرك من كل الدنيا يا ليلي. ياريت تقدري ده ويوصلك بجد وتحسي بيا وترحميني من كلامك اللي بيوجعني ده.
***
عند فارس وشروق.
فارس واقف في البلكونة بيبص على البحر. شروق دخلتله وهي ماسكة القهوة واكملت بحب: اتفضل.
فارس مسكها منها واكمل: تسلم إيدك يا حبيبتي.
شروق بحب: فارس، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
فارس: أكيد طبعاً، اتفضلي.
شروق: هو إنت صح بتشوفني حبيبتك؟
فارس: عايزة الصراحة؟
شروق: أكيد.
فارس بحب شدها وقربها منه واكمل وهو باصص في عينيها: أنا بشوف فيكي بنت كنت بحبها، بس على أكبر وأحلى. ومش معنى كده إني بحبها. لا. بس بحسها نسخة منك. ومش هقولك عشان كده حبيتك. لا. بس من أول مرة شوفتك فيها وإنتي سحرتيني بعنيكي يا شروق. ومش هقولك لسه بحب البنت دي، بس هقولك قلبي رجع يحب لما شفتك. بخاف عليكي، بحس بفرح وإنتي قريبة مني، بغير عليكي من مجرد كلام لو اتقال عنك. ولما بقيتي مراتي سمعت صوت فرحة جوايا. مش هقولك بتفكريني بيها، بس هقولك إنتي داويتي جرح كبير أوي يا شروق. ومش شرط الحب للحبيب الأول، الحب للي يستحق، للي يقدر، للي يعرف يلم جروحنا ويداويها ويرجع ثقتنا بنفسنا من تاني. وإنتي يا شروق تستحقي أحبك وأحطك في قلبي طول العمر. كنت بقول مش هحب تاني، بس لحد ما إنتي ظهرتي غيرتيني وقلبتي كياني. رجعتيني شاب 17 سنة بيحب وبيفرح لما يشوف عينيكي. وبقربك منه بيكون في دنيا تانية.
شروق بدموع: كانت حلوة؟
فارس باس خدها واكمل: وإنتي أحلى. أنا مش قولتلك كل ده عشان تزعلي. خلاص اللي فات مات. بس أنا حقيقي بحسك وبشوفك حبيبتي الوحيدة. وحاسس كأني أعرفك من زمان أوي.
شروق بحب حضنته واكملت: وأنا كمان يا فارس بحس بكده أوي. بس الفرق إني لسه متلغبطة أوي. بس كل اللي أعرفه إني مش عايزة أبعد عنك. قلبي متعلق بيك بطريقة أنا نفسي مستغرباها.
فارس بحب: ده أنا يبختي بقى.
شروق بحب: لا، ده أنا اللي يبختي بيك والله. واكملت بتوتر: بقولك.
فارس: سامعك.
شروق بحزن: مدحت مديري بقاله يومين بيبعتلي رسايل وعايزني أنزل الشغل. ولما قولتله مش هنزل تاني لأن جوزي رفض، قالي إنه هيودي وصولات الأمانة اللي كنت كتباها ليه للحكومة. لإن اتسلف منه قبل كده كتير لمصاريف كليتي وعملية الزايدة لروح. فبيهددني صراحة. أنا مكنتش هقولك وهروحله وأحاول أتصرف، بس مش عايزة أعمل حاجة من وراك. وهو اللي رن عليا وبعتلي مش روح.
فارس بتنهيدة: عارف.
شروق بصدمة: وعرفت منين؟
فارس: لأني شوفت موبايلك إمبارح لما نمتي، مدحت بعت رسالة وقريت الشات. واستغربت إزاي متقوليش ليا على حاجة زي كده. المفروض إن سرنا واحد، وأنا نصك التاني. بس قولت أسيبك براحتك لحد ما أشوف آخرك إيه. وحقيقي مبسوط إنك قولتيلي.
ومسك إيديها واكمل: بصي يا شروق، أنا جوزك وسرك وسندك ومليش غيرك وملكيش غيري. لما تعوزي فلوس أو أي حاجة، مفروض تعرفيني. أنا وده طبيعي جداً. حقيقي كنت هزعل منك لو معرفتنيش وعملتي اللي بتقولي عليه ده.
شروق بدموع: حقك عليا. بس أنا محبتش أتقل عليك. أنا محرجة منك أوي بجد.
فارس مسح دموعها واكمل: دموعك غاليين، مينزلواش طول ما أنا موجود يا شروق. ومينفعش تتحرجي مني. قولتلك أنا وإنتي واحد. ها، بطلي هبل. وأنا لما ننزل القاهرة هحل المشكلة دي خلاص.
شروق بابتسامة: خلاص.
فارس: أوعديني إن كل حاجة تحكيهالي ومتخبيش عليا حاجة خالص.
شروق بحب: أوعدك.
واكملت بمرح: إيه رأيك ننزل نتمشى على البحر؟
فارس: موافق جداً. يلا بينا. اللي تعوزه حبيبت قلبي أنا موافق بيه.
شروق بحب: ربنا يخليك ليا يارب. طب بقولك، انزل إنت. هختار لبس وأنزل وراك.
فارس: طب أستناكي.
شروق: لا، عشان عايزة أفاجئك بالفستان.
فارس بتحذير: هنزل يا شروق. بس لو حرقتي دمي بلبسك، إنتي حرة. هنكد عليكي.
شروق بضحك: لا والله محترم.
فارس باس راسها واكمل: تمام. وقفل البلكونة واكمل: يلا هنزل أنا، غيري وحصليني.
شروق: عيوني.
فارس: تسلملي عينيكي يارب.
ونزلو.
شروق طلعت دريس بيبي بلو بكم، ماسك من عند الصدر وواسع لتحت، يتناسب مع لون عيونها، وطرحة من نفس اللون. واكملت بحب: خلاص يا فارس، أنا اقتنعت إن لازم أعمل كده.
ولبست الدريس وتحجبت وحطت ميكاب خفيف. وبصت لنفسها بانبهار في المراية وعيونها دمعت من الفرح. كانت مبسوطة أوي بشكها الجديد.
شروق بدموع فرح: الله بجد، اللهم الثبات. حلوة أوي. يارتني خدت الخطوة دي من زمان. بس هو فارس سابني براحتي بصراحة. وأنا حقيقي قررت لازم أرضي ربنا وأفرح فارس.
ورايحة تنزل سمعت فون بيرن. دخلت لقيته فون فارس.
شروق: إيه ده؟ إنت نسيت فونك؟
وردت واكملت: إيه يا معتز؟
فهد بضحك: معتز إيه بقى؟ يا مرات أخويا. ما ربنا تاب علينا ورجعنا. فهد خلاص.
شروق بصدمة: فهد؟ إزاي؟
فهد بضحك: أه، ده يظهر إنك متعرفيش حاجة. خلي جوزك بقى يحكيلك. ده حوار كبير.
شروق بدموع وصدمة: ثواني بس، أرجوك افهم. يعني إنت إنت اسمك فهد أصلاً؟؟؟
فهد باستغراب: أه يا شروق. مالك بتعيطي ليه؟
شروق بعياط: طب إنت منين؟ لأ، يعني مثلاً كنت عايش فين؟ أي حاجة يا فهد، أرجوك. عشان لو اللي في دماغي طلع صح، يبقى أنااا هموت من فرحتي دلوقتي.
فهد بقلق: مالك يا شروق؟ منهارة كده ليه؟ عموماً يا ستي، أنا وفارس من الصعيد. بس مكناش بنعيش هناك دايماً. وعمنا طردنا وفضلنا 3 سنين في الشوارع لحد ما قابلنا عم كمال أبو تولين. هو اللي خد باله مننا. وقصة إني ليه اسمي معتز دي جوزك يقولهالك. طويلة جداً.
شروق بدموع: يعني إنت مش معتز؟ إنت فهد؟ وتولين مش أختك أصلاً؟ بنت اللي رباكم؟ وإنت وجوزي كنتوا في الصعيد ومشيتوا منها لما عمكم طردكم؟ صح؟
فهد: أه. صح.
شروق بدموع فرح وأمل: آخر سؤال هسألهولك يا فهد.
فهد: اتفضلي يا مرات أخويا.
شروق بدموع فرح: فارس قالي إنه كان بيحب بنت زمان. البنت دي اسمها إيه؟
وهنا دقات قلبها علت أوي وخافت جداً.
فهد بضحك: هتستغربي، بس اسمها شروق، زيك بالظبط. حتى عشان كده قولتله إنت عامل عقد مع الاسم. يوم كتب كتابكم لما داس على رجلي.
شروق بعياط من الفرح: إنت إنت متأكد يا فهد؟ والنبي كان اسمهااا كده؟
فهد: أه متأكد. بس مالك؟ في إيه؟
واكمل بفهم: لحظة لحظة. هو اللي فهمته ده صح؟ هو هو إنتي؟ البنت؟ ياشروق؟ وعرفتي لما عرفتي إني اسمي فهد وتولين مش أختي؟
شروق بعياط فرح: آآآه آآآه يا فهد. أنا هي. أنا حبيبت فااارس. أنا اللي فضلت سنين حياتي كلها أتمناه. وإن ربنا يجعله نصيبي. وفعلاً قد كان. حقيقي ربنا بيستجيب للطلبات المستحيلة بالطريقة الأكثر استحالة. وجمعني بمن أحببت طول حياتي. يعني قلبي مكنش غلط بجد. مش قادرة أصدق.
فهد بفرح: ده أنا اللي مش قااادر أصدق. إيه ده؟ إزاي كده؟ حقيقي فرحتي مش سيعااااني يا شروق. ده فارس هيفرح أوي. بيحبك أوي يا شروق بجد. وفضل يتمناكي.
شروق بدموع فرح: هقفل معاك وأنزل. باي.
فهد بفرح: باي يا حبيبتي. وابقي خليه يكلمني بس مش دلوقتي.
شروق قفلت معاه وسجدت وهي بتعيط واكملت: شكراًاا يارب. حقيقي كنت فاكرة إن حياتي انتهت لما فارس بقى جوزي. وحسيت كل صلاتي مستجابتش. بس كانت خطة عظيمة من تدبيرك عشان تجمعني بيه. حقيقي مش قادرة أصدق. وحاسة إني بحلم.
وقامت واكملت بفرح: السلسلة لازم أوريهاله. وراحت قلبت الدولاب كله وجابتها.
شروق بفرح: أيوة. إنتي.
وباستها كتير وخدتها ونزلت جري على تحت. وفضلت تجري. ولما وصلت عند الشط وفارس كان قدامها بشوية، وقفت وهي بتنهج واكملت بدموع فرح: فاااارس.
فارس لف لها واكمل بحب: إيه يا حبيبتي؟
وانبهر إنها اتحجبت واكمل وهو بيقرب بخطوات بطيئة: إيه الجمال ده؟ اللهم بارك. بجد بسم الله ما شاء الله عليكي. ربنا يثبتك يا نور عيني. أيوة كده زي القمر أهو يا حبيبتي.
شروق بعياط من الفرحة اكملت: كان عندك حق يا فارس. أنا فعلاً حبيبتك. مش مجرد إحساس.
ورفعت السلسلة وريتهاله.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لولا
شروق بعياط من الفرحة أكملت: كان عندك حق يا فارس، أنا فعلاً حبيبتك، مش مجرد إحساس.
رفعت السلسلة وريتها له.
فارس اتصدم، وفي ثانية دموعه نزلت. أكمل بوجع ودموع وهو واقف في حالة ذهول: إنتي إزاي... وسكت ثواني من الصدمة. إزاي أنا مش فاهم؟ جبتيها منين السلسلة دي؟ إزاي أنا مش فاهم حاجة؟
مسك كتفها وأكمل بدموع: ردي يا شروق، فهمني أرجوكي. يعني اللي أنا فهمته ده صح؟ معقولة؟ ردييي، أبوس إيديك.
شروق بعياط من الفرحة أكملت: آآه يا فارس، آآه. صح، أنا شروق حبيبتك. شروق اللي سبتها وهي صغيرة ووعدتها هترجع لها. شروق اللي محبتش غيرك طول حياتها. شروق اللي كنت بتزعقلها لما تفرد شعرها وتنزل بيه وتعلمها له ضفيرة. أيوه أناااا هي. فضلت أدعي إن القدر يجمعنا كل يوم زي ما قلت لي، وادي حصل.
فارس بدموع فرح وعدم تصديق أكمل: إنتي بتقولي إيه؟ إزاي يعني؟ أنا مش فاهم حاجة بجد، حاسس بذهول بجد. إزاي؟ والله إنتي هي؟ هو إنتي بتتكلمي بجددد؟ يعني... يعني إنتي شروووق فعلاً؟
ومسك وشها بين إيديه وأكمل بدموع: يعني والله لتقولي لي الحقيقة، بجد. هو إنتي فعلاً حبيبتي؟ إنتي شروق؟ إنتي اللي فضلت سنين حياتي كلها أتمناها؟ إزاي ده حصل؟ أنا مش فاهم حاجة ومصدوم. مش قادر أوصف إحساسي غير إني مذهول أوي. بجد أنا أصلاً مش قادر أصدق، حاسس إني بحلم أو في حاجة غلط. بجد إزاي؟ يعني اللي حلمت بيها طول حياتي وحبيتها ومعرفتش أنساها لحظة، تطلع في الآخر البنت اللي اتجوزتها؟ معقووول؟
ودموعه زادت وأكمل بوجع: أنا تعبببت. أوووييي من غيرررك. أويييي يا شروق. أتمنيتك كل لحظة وكل دقيقة وإنتي بعيدة عني. أتمنيت ألمحك بس. والله والله أقسم بالله أنا جيت يا حبيبتي، وحياة ربنا جيت. بس كنتي إنتي سبتي الصعيد. جيت وأنا فرحان إني هشوفك، ومشيت وأنا مكسور إني فارقتك. كنت بفكر كلل يووم إنتي بتعملي إيه وفينك؟ وقدرتي تتجوزي غيري ولا لسه فاكرة وعدي لك؟
شروق بعياط: مقدرتش أنساااه يا فارس. مقدرتش. مصدقتش وعدك. كل يوم كنت بدعيلك ربنا يحميك ويجعلك نصيبي من غير ما أزهق من تكرار الدعاء. وكله قالي إني بحلم. بس أنا فضلت مؤمنة إني هقابلك. وعشان كده مكنتش عايزة أتجوّز. بس ربنا كان لييه خطة أعظم وجمعني بيك يا نور عيني. جمعني بالوحيد اللي حبيته وأتمنيته. بطريقة لو فضلت عمري كله أتخيل حصلت إزاي مش هعرف. بس أنا مش عايزة خلاص غيرك يا فارس. قلبي وجعني في بعدك أوووي. 10 سنين بحالهم بحلم ألمحك. كل يوم وفي عيد ميلادك بحتفل بيه وبجيب تورته، كأنك معايا. وكان عندي أمل نحتفل بيه سوا في يوم من الأيام. السلسلة اللي كنت كل ما أبصلها تديني أمل إنك هترجع. وفعلاً أديك رجعت وحققت وعدك ليا وبقيت مراتك وعلى اسمك.
فارس بعياط وحب: واحشتيني أوييي يا شروق.
وحضنها وأكمل بعياط: أنا بجد مش قادر أصدق إنك قدامي. مش قادر أصدق إن دعوتي كل ليلة إن يجعلك نصيبي استجااابت أخيراً. والأحلى عرفت وإنتي مراتي وحلالي وقادر أحضنك كده من غير ما أشيل هم حاجة. حقيقي محبتش قدك يا شروق. كنت موجوع أوي في بعدك عني. بس خلااااص. إنتي جيتي وفي حضني ومش هسمح لأي حاجة تبعدك عني تاني مهما حصل.
وبصلها وأكمل بفرح ممزوج بدموع: أنا لحد دلوقتي مش قااادر أستوعب. مش قادر أصدق إن شروق البنت الشقية اللي كنت مغرم بيها وبكل تفصيلة فيها، واقفة قدامي ومراتي؟ بعد ما بعدنا بسبب عمي، رجعنا تاني بس بسبب ربنا ودعائنا المستمر. بثقة أتاهني لما شوفتك عنيكي سحرتني، لأني بحبهم مم زمان. أنا أصلاً ما صدقت إن ألاقي أحمد حجة أنقذك منها علشان تكوني مراتي. قلبي كان بيمشيني، مكنتش عارف إنه بيقول لي: هي دي يا فارس، هي دي اللي فضلت تحبها من صغرك وبتتمناها في أيام عمرك كلها.
وباس راسها وأكمل: حقيقي كفى بكِ نعمة. مش عايز حاجة غيرك يا حب عمري كله. عشت بحبك طول حياتي وأخلصت لكِ في غيابك أكتر بكتير من وجودك، لأني كنت واثق ربنا هيجمعنا. وقولت لكِ جملة مش هقدر أنساها.
شروق بدموع وحب وهي باصة في عينيه أكملت: مهما تمر السنين، أفضلي مستنية يوم النصيب يجمعنا يا شروق. وهيجمعنا، لأني أتمنيتك في كل صلاة وهفضل أتمناكِ. وإنتي كمان اعملي زيي.
فارس بدموع: لسه فاكرة؟
شروق بحب وعيونها مليانة دموع أكملت: ومنستش. كل ما كنت أتعب وأيأس، أفتكر الكلام ده يا فارس وأقول: بكرة حبيبي يجي وياخدني من الدنيا المقرفة اللي أنا عايشة فيها دي ويعوضني بحضنه اللي يغنيني عن أي حاجة تانية.
فارس حضنها أكتر ودموعه زادت وأكمل: آآه يا شروق، آآه. بجد تعبنااا اوووي علشان نوصل لهنا. واحشتيني اووويييي، اويييي اويييي. بجد مش قادر أصدق إنك مراتي وفي حضني وحلم سنين اتحقق يا كل دنيتي ونصيبي الحلو.
شروق بدموع وحب: الحمدلله بجد يا حبيبي.
وحطت إيديها على خده وأكملت: بقيت قمر فوق جمالك يا فارس. لسه قادر تخليني أقع في حبك من أول وجديد كل ما أشوفك. وكنت لما أحس إني معجبة بيك أوي وعايزاك، أكملت بضحك: أقول لا، دي خيانة لفارس. تخيل؟
فارس بدموع وبحب: وإنتي بقيتي جميلة أويي فوق جمالك وأكتر، وقدرتي بردو تسحريني من أول ما شوفتك يا شروق ووقعتيني في حبك من أول وجديد.
وأكمل بضحك: وبعدين خايفة تخونيني معايا؟ يالهوي على اللي كنا فيه بجد يا شروق.
شروق بحب حطت إيديها الاتنين على وشه وأكملت بحب: ضحكتك حلوة أوي زي ما أنت. كل حاجة فيك حلوة. وهي هي حتى حبك ليا. إزاي مخدتش بالي وكنت غبية كده؟
فارس بحب باس خدها وأكمل: ضحكتي حلوة علشان عينيكي اللي بتشوفيني بيها يا شروق. وعينيكي مفيش أجمل منها. وحتي أنا معرفتكش بس حسيت إني عايزك وبحبك ومتعلق بيكي أوي.
شروق باست خده وأكملت: وأنا كمان يا فارس. بجد قلبي اتعلق بيك كأنه بيقول لي: اهو يا غبية، حبيبك اللي بتدعي يكون نصيبك بقي جوزك، رميتيه؟
فارس بضحك: إيه ده؟ إنتي بوستيني؟ أبو الهول نطق يا جدعان! مش قادر أصدق. وطبعاً علشان كده بترفضـي تقرب مني صح؟ علشان متخونيش معايا؟
شروق بضحك وهي في حضنه أكملت: بالظبط كده. كنت واعدة نفسي يا فارس، محدش غيرك يتجوزني وهيكون له الحق ده. وقد كان. وربنا صالح قلبي وخلاه يحب الحياة من تاني بعد ما كنت معادية روحي وكارهة كل حاجة. بس وجودك يا فارس صالحني على كل حاجة فيا، خلاني فعلاً أشوف حلاوة الدنيا وجمالها اللي هي بتتلخص فيك أنت.
فارس بحب باس راسها وأكمل: وإنتي الدنيا كلها في عيني أصلاً يا شروق.
وتنهد بارتياح وأكمل: حقيقي عمري كله اللي عدا قبلك كان مستنيكي. وانهارده بس أقدر أقول إنه بداية عمر جديد علشان إنتي فيه.
وقعدوا قدام البحر وخدها فارس في حضنه وأكملت شروق بفرح وحب: ولسه هنعيش كتير مع بعض ونحقق حاجات أكتر يا فارس. وهنعمل كل اللي حلمنا بيه.
فارس بحب: تعرفي إنك واخده من اسمك أوي؟
شروق: إزاي؟
فارس باسها بحب وأكمل: علشان دخلتي حياتي نورتيها زي ما الشمس بتشرق وتنور الدنيا.
شروق باسته في خده وأكملت بحب: أحبك أكتر من كده إيه يا حبيب عمري كله؟ إنت لسه زي ما أنت قادر بكلامك توديني حتة تانية.
خالص.
فارس باس إيديها وأكمل بحب: ده أنا مهما أتكلم مش هتعرفي شروق جوايا عاملة إزاي. ثم صح، إنتي إيه خطر في بالك إنك توريني السلسلة؟
شروق مسكتها باستها واكملت: لبسهالي بقي خلاص.
فارس مسكها لبسهالها وأكمل بضحك: كويس فضا عشان مكنتش تصدي وتضيع منك.
شروق بحب: والله ولو كانت بتصدي هحتفظ بيها. كنت بشوفك فيها فارس وبفتكر آخر مرة لما ادتهاني وقولت لي: يمكن أعرفك بيها في المستقبل، بس أنا عايزة اسمك.
فارس بحب: عنيا هجيب لك اسمي زي ما أنا لابس خاتم.
فضا محفور عليه اسمك، بس طبعاً مأخدتيش بالك.
شروق شافته واكملت بفرح: الله! إيه الجمال ده؟
وحضنته وأكملت: بجد بعشقك.
فارس: وأنا أكتر بكتير. ها، إيه خطر في بالك بقي؟
شروق بحب: فهد كلمني.
فارس: فهد أخويا؟
وأكمل بفهم: ااااه علشان قالك فهد مش معتز صح؟
شروق: اممم صح. وكمان قالي إن تولين مش أختكم. ولما سألته كنتوا منين، حكالي كل حاجة. وبعدين سألته اسم البنت اللي كنت بتحبها. خوفت ودقات قلبي علت. بس قالي وهو بيضحك: اسمها شروق زيك. وإنه علشان كده قال لك: إنت عامل عقد مع الاسم يوم كتب كتابنا.
فارس بضحك: آآه ده حقيقي. طب وهو فهم إنك شروق؟
شروق: آه فهم. وكان عايزك. بس بعد كده قالي: خلاص قول له يكملني شوية كده.
فارس بضحك: الواد ده جدع وبيحس بأخوه.
شروق: مش فاهمه.
فارس بضحك: علشان طبيعي بعد ما عرف حاجة زي كده، هحب إن محدش يقطع علينا قعدتنا.
شروق بضحك: اممم. بس أهم حاجة تكون قاعدة محترمة.
فارس وهو بيقوم وشالها بين إيديه وأكمل بضحك: طبعاً، أومال يا حبيبة عمري.
شروق بضحك: فارس نزلني واتلم.
فارس وهو ماشي أكمل: بس يابت، أهم حاجة دلوقتي نطلع نصلي سوا ونشكر ربنا على إنه سمعنا وجمعنا.
وطلع الأوضة ونزلها.
شروق: أنا مش هصلي، تعبانة. صلي أنت وأنا هاخد شاور.
فارس: تمام، على راحتك.
وهي دخلت تاخد شاور، وهو بدأ يصلي وأكمل بفرح: أشكرك يا رب. أشكرك على إنك جمعتني بيها. أشكرك إنك سمعتني واستجابت بعد كل الفترة دي. بشكرك على كل حاجة يا رب. اللهم بارك لي فيها واحميها وارزقني منها أولاد صالحين.
وأكمل صلاة وبدأ يقرأ القرآن بصوت عذب.
عند شروق، خدت شاور ولبست قميص حمالة قصير، ووقفت قدام مراية الحمام سرحت شعرها الطويل وسابته ورا ضهرها بطريقة مموجة، وحطت ميكاب خفيف. وأكملت بتوتر وضحك: أقول له إيه ده؟ تقريباً هيتجلط. يلا أمري لله، هطلع وخلاص.
وطلعت. كان فارس خلص صلاة وبيشيل السجادة، فأكملت: تقبل الله يا حبيبي.
فارس لف لها وانبهر بشكلها وجمالها، فأكمل وهو بيقرب منها: منا ومنكم يا حبيبتي.
شروق بتوتر: حبيبي، والله يلا ننام.
ورايحة تمشي.
فارس شدها وأكمل: يلا ننام إيه بس يا شروق؟ ده يوم استنيناه من سنين كتير فاتت يعدي كده بردو؟
وباسها بحب وهي تجاوبت معاه. بعدين وقفت وبعدت عنه.
فارس بضحك: الله! مالك؟ ما كنا كويسين.
شروق بتوتر: فارس، أنا قولت لك تعبانة، مش هينفع.
فارس: أيوه قولتي تعبانة ومصلتيش، بس ده ماله بـ...
وسكت بصدمة وأكمل بضحك: ثانية ثانية ثانية! لو اللي في دماغي طلع صح، يبقى أنا اتصنف من أنحس الرجال في العالم.
شروق هزت راسها بـ آه بإحراج.
فأكمل فارس بصدمة: يعني إنتي مصلتيش بسبب تعبك ده؟
شروق بإحراج: ما قولنا آه. بطل تحرجني.
وراحت على السرير واتغطت.
فارس بضحك: يابنت الجزززمة. وجاية تحرقي لي دمي؟ ما طول عمرك عاملة فيها مش طايقاني وبايتة من أول ما اتجوزتك. جاية انهارده تعملي كل ده وإنتي تعبانة؟
شروق بضحك: ما علشان أنت حبيبي خلاص. فبراحتي البس اللي ألبسه وأعمل اللي أعمله. إيه هو ده؟
فارس راح جنبها وخدها في حضنه وأكمل بضحك: هو الحلو دايماً مبيكملش. نامي يا شروق، نامي يا حبيبتي. منك لله، حرقتي دمي.
شروق بضحك باست خده وأكملت: أعيش وأحرقه يا نور عين شروق.
فارس بضحك: يااابت اتلمي شوية وعدي الفترة دي على خير.
شروق وهي بتحاوط رقبته بإيديها أكملت بحب: بس كده، من عنيا.
فارس بضحك: اممم. طب هتتلمي ولا أطلع أنام برا؟
شروق وهي بتقرب من وشه أكملت: أهون عليك يا فارس؟
فارس بحب باسها وأكمل: لا، للأسف مش هعرف أنام من غيرك.
شروق بصت له بحب وابتسمت ونامت على صدره، وهو ضمها ليه وناموا.
------------------------------------
تاني يوم الصبح عند ليلي وفهد.
ليلي صحيت ملقتش فهد في الأوضة، ففهمت إنه نزل. راحت خدت شاور ولبست دريس حمالة طويل، وطلعت علشان تشوف لو هتعمل أكل هتعمل إيه.
ليلي بخضة: بسم الله! إنت منزلتش؟
فهد وهو قاعد قدام الشاشة أكمل: لا، لسه. في مانع عند الأميرة؟
ليلي: لا، ميخصنيش تنزل أو لا أصلاً.
وقعدت ومسكت الفون.
فهد: أنا عايز أفطر يا ليلي.
ليلي: والله تليفونك ومعاك هات فطار. مش الفلبينية اللي حضرتك جايبها أنا.
فهد بحدة: ما تتكلمي عدل، مالك في إيه؟
ليلي: لا مش هتكلم عدل، لأني لما كنت كويسة، أنت كنت هتستغل ده امبارح وتقرب مني. وأنا مش هسمح لك أبداً يا معتز، إنت فاهم؟
فهد قام وقف ومسك إيديها بشدة وقومها وأكمل بعصبية: لا، ماهو إنتي لو متكلمتيش عدل واتعدلتي، أعدلك أنا. إيه؟ إنتي إيه؟ خلاص اتجننتي؟ وكل تفكيرك إن أي كلام حلو بقوله أو حتى لما بكون قريب منك ببقى علشان أنا حقير وعايز كده وبس؟ عمرك ما فكرتي قد إيه أنا بحبك؟
ليلي بحدة وهي بتحاول تفلت من إيده أكملت: لااا! مفكرتش كده ومش هفكر. لأني راجل وأنا بنت حلوة. وطبيعي تفكر فيا كده. إنما حب...
وضحكت وأكملت: على رأي الست أم كلثوم، حب إيه اللي إنت جاي تقول عليه؟ هو أنا مجنونة علشان أصدق؟ أنا واحد زبالة زيك يحبني؟
فهد بعصبية: أنا زبالة يا بنت الكلب؟ والله سبحان ما ماسك نفسي عن إني أديكِ بالقلم بالعافية. ماهو الغلط مش منك، الغلط مني أنا إني من الأول كنت بسكت لك على إهانتك ليا دي طول الوقت. قولت لك أنا وحش وبحاول أتغير. بس مش معنى كده إن كل مرة أكون كويس معاكي فيها تفكريني وتشتميني. هو إنتي شكلك علشان بقيت كويس معاكي نسيتي أنا مين؟ مش كده؟
ليلي بدموع: إنت زي ما أنت مش هتتغير يا معتز. أنا مغلطتش في أي حاجة. ومش معنى إنك بطلت تعمل كده مع بنات، يبقى خلاص. لا، مش هنسى إنك اتجوزتني علشان عايز تطولني بعد ما كنت هتعتدي عليا، رغم إني رفضتك.
فهد بعصبية: بحبككك! والله العظيم تلاااااته بحبكككك! والمصحف بحبكككك! اتنيلت اتجوزتك علشاااااان بحبكككك! مش علشان كل اللي في دماغك ده خالص! لو على اللي في دماغك ده، ده حقي الشرعي وممكن آخده غصب عنك ومحدش هيغلطني، مراتي.
وأكمل بوجع ودموع: بس أنا مش عايز غير إنك تصدقي إني بحبك يا ليلي!
ليلي بصت في عينيه وأكملت بدموع: مش عارفة ليه شايفه في عينيك حب كبير ليا، بس مش مصدقة. علشان علاقتي بيك من أولها كانت قذرة ومبنية على إنك زيك زي أي راجل مش همه غير شهوته ومش بيحس ولا بيحب.
فهد بدموع: كنت كده لحد ما شوفتك بس. وكمان مكنتش ببقى عايز كده من البنات. أنا مش من نوع الرجالة دي. أنا كنت بفرح بأذيتهم مش أكتر، لأني كنت بكره البنات. إنما إنتي الوحيدة اللي قلبي وعقلي وكياني طالبني بيها يا ليلي. وأنا حالف ما يكون غير بإرادتك.
ليلي بدموع: وكرهت البنات ليه يا معتز؟
فهد بوجع: مش هقدر أتكلم دلوقتي في أي حاجة، بس هتعرفي قدام.
ليلي بدموع: ولو زي ما بتقول، اشمعنى أنا البنت الوحيدة اللي حبيتها؟
فهد غمض عينيه بألم وأكمل بدموع: وحياتك ما هقدر أتكلم دلوقتي.
ليلي بدموع: تمام.
فهد حاوطها بين إيديه وبص في عينيه وأكمل: وإنتي مش بتحبيني يا ليلي؟
ليلي بدموع: مش عارفة. أنا حاسة بإيه، بس كل اللي أعرفه إنك مهما حبتني مش هتطولني. لأن في بيني وبينك سد كبير أوووي اسمه فهد. كل ما أبص في المراية وأشوف اسمه في رقبتي، أتمنى هو يرجع ويتجوزني وأخلف منه هو، مش أنت يا معتز.
فهد قرب منها وباسها بحب وأكمل بحزن في سره: ياترى هتفضلي تحبي فهد لما تعرفي يا ليلي؟ ولا هتكرهيه لأنه معتز اللي بتكرهيه؟
وبعد عنها وسند جبينه على جبينها وأكمل بوجع ودموع: وأنا بحبك يا ليلي. وبوعدك إنك هتقبلي بيا وبمزاجك، بس الصبر حل لي.
ليلي بدموع: أنا مش قولت لك متقرب لي؟
فهد بص في عينيه وأكمل: قولي إنك اتضايقتي من قربي منك يا ليلي.
ليلي بدموع: ملكش دعوة.
وزقته ومشيت.
فهد تنهد بحزن وأكمل: شوفتي، إنك هتحبيني يا ليلي.
وقعد على الكنبة ورجع راسه لورا وعمال يفكر هيعمل إيه. سمع صوت الصينية بتتحط قدامه.
ليلي بدموع: الفطار أهو اتفضل.
ورايحة تمشي.
فهد مسكها وأكمل بحب: طب بتعصبيني وتعملي ليه؟
ليلي بدموع: خلاص عادي، أهو اللي حصل بقي. المهم أفطر وأشوف هتعمل إيه.
فهد: اقعدي افطري معايا.
ليلي: لا، مليش نفس.
فهد بصوت حنين مليان حب أكمل: طب ولو قولت لك علشان خاطري؟
ليلي دموعها نزلت، وهو فهم من إيه ومسحها فأكملت هي بوجع: تمام.
وقعدت تاكل وسرحت.
فلااااش باااك.
ليلي بغضب: لا، مش هاكل. يعني مش هاكل. أنا مبحبش شوربة الخضار دي.
فهد: يابت، علشان إنتي تعبانة. هو الطبق ده وخلاص. متأكليش تاني.
ليلي بغضب: قولت لا يعني لا.
فهد: إنتي بتتعصبي عليا يا ليلي؟
ليلي بخوف: لا يا فهد، مقصدش. متزعلش مني.
فهد حضنها وأكمل: طب مش هزعل الجمر بتاعتي. هتاكل الشوربة ولالا بقي؟
ليلي بحزن: مبحبهاش.
فهد: بس هي مفيدة ليكي دلوقتي. معلش.
ليلي: أووف.
فهد: طب ولو قولت لك علشان خاطري؟
ليلي بحزن: خلاص ها.
فهد باس خدها وأكمل: أيوه هي دي حبيبة قلبي.
بااااااك.
فهد بتنهيدة: مالك يا ليلي؟
ليلي بانتباه: إيه؟ ها، لا أنا كويسة، متقلقش. وكلت بعدين.
وقامت دخلت أوضتها.
وفهد دخل الأكل المطبخ ودخل لقاها واقفة وماسكة الفون وبتتفرج لصورته وبتعيط بصمت. فتنهد بحزن وراح حضنها من ضهرها وباس رقبتها وأكمل بحب: مش هتفكي بقي؟
ليلي بتوتر قفلت الفون وأكملت: كويسة يا معتز. كويسة، متقلقش.
فهد بتنهيدة: طيب يا ليلي. وأنا هنزل وهحاول متأخرش عليكي النهارده.
ليلي: تمام. هو ممكن أطلب طلب؟
فهد باس إيديها وأكمل: قولي يا حبيبتي.
ليلي: ممكن أروح لماما؟
فهد بتنهيدة: مش عارف. مش عايز أزعلك. وفي نفس الوقت خايف لميس تعرف. أنا رأيي متنزليش أحسن لي.
ليلي بحزن: بليز يا معتز، أنا مخنوقة أوي من قعدة البيت.
فهد بتنهيدة: طب يلا يا ليلي.
ليلي بفرح: هواا! هروح ألبس وجاية.
------------------------------------
في فيلا العامرين.
فين بت يا تولين؟ هي روح لسه مصحيتش؟
تولين: لا، لسه. قالت لي لما ريم تيجي تبقي تصحيها.
والباب خبط.
فين: دي أكيد ريم.
وفتحت وأكملت: إزيك يا ريم؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟
ريم بحب: بخير يا طنط. روح صحيت؟
فين: لا، اطلعي لها أنتِ. هو عندكم درس؟
ريم وهي طالعة: آه، كمان ساعة. ليلة امتحان.
في أوضة روح، ريم خبطت، محدش رد. دخلت لقيت الأوضة فاضية وسامعة روح بترجع في الحمام.
ريم دخلتلها وأكملت بخوف: مالك يابت؟ فيكي إيه؟
روح بتعب: مش عارفة، بس بقالي فترة كده ودايخة ومصدعة أوي. ومفيش أكل بيفضل في معدتي. حتى المذاكرة مبقتش قادرة أذاكر.
ريم بحزن: طب يلا نروح الدرس، بعدين نفوت على الصيدلية نجيب لك حاجة. بس هي نفسيتك أكبر عامل للي بيحصل لك ده يا روح.
روح بحزن وتعب: يلا يا ريم علشان نلحق الدرس. الله يخليكي.
وفونها رن وهما نازلين.
ريم: مين؟
روح بصت وأكملت بحدة: الزفت. وكنسلت.
ريم: ما تشوفيه عايز إيه؟
روح بدموع: كبري دماغك.
وفين: صباح الفل.
روح: صباح النور. يلا، إحنا رايحين الدرس.
تولين باستغراب: يوسف مجاش يوصلك ليه؟
روح بضحك: فيه وجع.
وأكملت: لا، يوسف مش فاضي. عنده الأهم دلوقتي. عن إذنكم.
وطلعت هي وريم وركبوا تاكسي علشان يروحوا الدرس.
ريم: يابنتي ردي، مش مبطل رن.
روح بحدة: قولت لا.
وفصلت الفون خالص.
-----------------------------------
عند يوسف.
يوسف بحدة: يا بنت الجزمة يا روح! ماشي، أنا هربيكي على عدم ردك عليا ده.
ونزل في الصالون.
قاعدة سعاد ومنى مع بعض.
يوسف بضيق: صباح الخير.
ورايح يمشي، وقفته منى.
منى: حبيبي، استنى آخد رأيك في الفستان بتاعي.
يوسف بحدة وهو ماشي أكمل: ده شئ ميخصنيش. إنتي حرة في اللي هتلبسيه.
وخرج ورزع الباب.
منى: شايفه يا ماما؟
سعاد بضحك: سيبك منه. المهم هيبقي لمين في الآخر؟
منى: بس أنا مش عاجبني الوضع ده.
سعاد: هيتعدل. خديها من حماتك كلمة.
منى: ياريت بجد، علشان أنا تعبت.
في الشركه وصل يوسف ودخل مكتب فارس.
يوسف بضيق: غادة، بسرعة ورق المشروع علشان مش طايق نفسي، عايز أخلص.
غادة: أوامرك يا فندم.
وفعلاً طلعت جابته ودخلت له.
يوسف: تمام، اتفضلي إنتِ.
غادة: تمام يا فندم.
وفضل يشتغل وهو مخنوق جداً.
------------------------------------
عند لميس في البار.
لميس: يعني هو مش قاعد في الفيلا؟
الراجل: آه يا فندم.
لميس باستغراب: إزاي ده؟ أومال بيروح فين؟ عموماً، أي جديد بلغني.
الراجل: تمام يا فندم، سلام.
لميس: سلام.
لميس: كنت واثقة إن تغيرك ده وراه حاجة يا معتز، بس هعرفها.
------------------------------------
عند روح وريم بعد الدرس.
روح بدوخة: بقولك إيه؟ أنا مش قادرة أمشي. وقفي تاكسي دلوقتي.
ريم بخوف: لالا، ده احنا هنطلع على المستشفى.
روح: يابت، لا. أنا كويسة. يلا بس روحينـ...
ريم: يلا.
وقفت تاكسي ودخلتها وقعدت جمبها وأكملت: على أقرب مستشفى يا أسطى.
السواق: حاضر يا بنتي.
روح بتعب: يابنتي ليه مستشفى؟
ريم بقلق: ما إنتي مش شايفة منظرك. حقك.
وبعد شوية وصلوا المستشفى وريم حاسبت السواق وطلعوا.
في العيادة.
ريم بقلق: ها يا دكتورة، خير؟ طمنينا.
الدكتورة بابتسامة: قلق على الفاضي ولا أي حاجة.
روح تنهدت بارتياح وأكملت: الحمدلله.
ريم بارتياح: الحمدلله. يلا قومي يا روح.
الدكتورة بضحك: مالك؟ خايفة ليه كده؟ كل ده علشان رجعتي ودوختي شوية؟ كل ده أمر طبيعي خالص.
روح بخوف: طبيعي إزاي يعني؟
الدكتورة بابتسامة: الكشف والتحاليل اللي عملناها أثبتت إن حضرتك حامل في أول الأيام. يا مدام، ألف مبروك.
ريم بصدمة: إيه؟
الدكتورة بضحك: مالك؟ خايفة ليه كده؟ كل ده علشان رجعتي ودوختي شوية. كل ده أمر طبيعي خالص.
روح بخوف: طبيعي إزاي يعني؟
الدكتورة بابتسامة: الكشف والتحاليل اللي عملناها أثبتت إن حضرتك حامل في أول الأيام. يا مدام، ألف مبروك.
ريم بصدمة: إيه؟
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لولا
الدكتوره بابتسامه: التحاليل والكشف اثبت ان حضرتك حامل في اول الايام يا مدام، الف مبروك.
ريم بصدمه: ايييه!
الدكتوره بستغراب: في ايه مالك اتخضيتي كده ليه؟
روح بتوتر: اصل اصل انا يا دكتوره لسه بدرس ومكنتش عامله حسابي وكده.
الدكتوره بابتسامه: يا حبيبتي ربنا اراد خلاص، افرحي وفرحي باباه وربنا يقويكي ويكمل معاكي.
روح بوجع: تمام، شكرا يا دكتوره.
الدكتوره: امسكي الروشته بس اسمك مدام ايه؟
ريم بسرعه: مدام شروق.
روح بصتلها باستغراب وسكتت.
الدكتوره كتبت الروشته وادتهالها واكملت: اهم حاجه حقن الثبات دي علشان انتي بتدرسي والحمل لسه جديد.
روح: تمام، شكرا.
وطلعوا.
روح بدموع: انتي ايه اللي هببتيه ده؟ قولتي اسم اختي ليه؟
ريم بعصبيه: علشان لو حد شاف الكشف يا فالحه، اختك متجوزه، جات لدكتورة نسا امر طبيعي. انما انتي هتتصرفي ازاى؟
روح بدموع: انتي ليه محسساني انه ابن حرام؟
ريم بحده: مش ابن حرام، هتتنيلي تعملي ايه في المصيبه دي؟ انا لازم اعرف يوسف.
روح بدموع وبسرعه: لالالا ارجوكي يا ريم، بلاش تقولي له. انا مش عايزاه يعرف.
ريم بحده: انتي هبله؟ ده ابو اللي في بطنك، حقه يعرف. وتشوفي هتتهببوا تقولوا لفارس وشروق ايه؟
روح بعياط: انا تعبت بجد ومش عارفه اعمل ايه. كان يوم منيل بـ 60 نيله.
ريم بحزن: طب ماتسقطي.
روح بحده ودموع: انتي بتقولي ايه؟ ده ابني ومش معني ان ابوه زباله واتخلي عني وسابني في المصيبه دي دلوقتي يبقي اموته؟ وبعدين يا ريم، ده ابن الراجل الوحيد اللي انا حبيته، حتي لو هو مضايقني حاليا بس بحبه ومش هحب غيره. وجاي عن طريق حب وموده بين امه وابوه بس، حقيقي الطريقه من الاول خالص كانت غلط.
ريم بحده: كانت غلط، وحضرتك مخدتيش يـ*ـمنع الحمل؟ تقدري تقوليلي دلوقتي هتذاكري ازاي وانتي تعبانه وحامل؟
روح بدموع: معرفش، ومكنتش اعرف اني هحمل بسرعه كده. بس مش هموت ابني يا ريم، لا حرام، مش هقدر اعمل كده واروح من ربنا فين.
ريم: بس لازم تتصرفي، بطنك هتكبر، انتي بتداري حاجه مينفعش تتداري. وصح، حطي الروشته دي في اوضه اختك.
روح بخوف: لالا، وافرض شافها فارس يقول ايه يا بت؟
ريم بعصبيه: انتي هبله؟ فارس ده جوزها. عادي لو شافها وعرف انها راحت زارت دكتورة نسا قبل كده مش هيدقق. وكمان الروشته مكتوب فيها ادويه، مش مكتوب فيها ان حضرتك حامل. سيبيها عند اختك مؤقتا. واساسا لو فارس فهم انها حامل مش مشكله بردو، ماهي متجوزه. وساعتها هي تقول: لا مش حامل، مش عارفه جات منين وخلصت، بس شخبطي علي التاريخ.
روح بدموع ووجع: امري لله.
ووضعت ايديها علي بطنها واكلمت: ربنا يسامحه، بابا هو السبب في كل اللي انا فيه ده، وسابني لوحدي اشيل مسئوليتك.
ريم وقفت تاكسي واتجهوا انهم يروحوا.
***
عند فارس وشروق.
فارس صحي وخد شاور ولبس البدله بتاعته وحضر الشنط، وراح يصحي شروق.
فارس بحب باس راسها واكمل: شروق حبيبتي قومي يلا.
شروق بنوم: ايه يا فارس؟
فارس بضحك: صحي النوم، يلا معاد الطياره جه.
شروق وهي بتفتح عينيها وبتتاوب اكملت: طياره ايه؟
فارس: علشان نرجع القاهره يا شروق، مالك؟
شروق بنوم: اممم اممم، حاضر هقوم.
فارس: لا ده كده دلع وهنتأخر، هتقومي ولا اغير لك انا وننزل؟
شروق قامت بسرعه اتعدلت واكملت: لالا اديني قمت اهوه.
فارس بضحك: ايوه كده يا حبيبي. صباح الخير. وباس راسها واكمل: قومي فوقي كده ويلا بينا.
شروق بحب: صباح النور يا قلبي، حاضر هقوم والله اهوه.
وفعلا قامت، لبست دريس روز وطرحه نفس اللون وميكاب خفيف، وقعدت تلبس الكوتش.
فارس بحب: ايه الجمال ده؟ ده انتي امبارح نزلالي بخبرين أجمل من بعض. ده يوم مش هيتنسي بكل تفاصيله في ذاكرتي للأبد.
شروق بضحك: حقك عليا، معرفتش اكمله للاخر.
فارس وطي واكمل وهو بيربط رباط الكوتش: يكفيني بس انك رجعتي لحضني واتحجبتي وفرحتيني علشان اخليه أحسن يوم في حياتي يا شروق.
شروق: انا هربطه، انت بتعمل ايه؟
فارس بابتسامه وهو بيقوم يقف اكمل: خلصنا اهو. وانا وانتي ايه، مش واحد؟
شروق بحب: اكيد طبعًا واحد.
فارس مسك ايديها ونزلوا وراحوا ركبوا الطياره.
في الطياره.
شروق بخوف: فارس، انا بخاف من لحظة الاقلاع والهبوط أوووي.
فارس بضحك: لاحظت، المرة اللي فاتت كنتي عماله تمسكي في الكرسي وخايفة.
شروق بخوف: اممم.
فارس خدها في حضنه واكمل بضحك: متخافيش، انا معاكي في الاقلاع والهبوط وطول الطريق، والله منا مخرجك من حضني.
شروق بضحك ضربته في صدره واكملت: اتلم.
فارس بحب باس ايديها واكمل: اديني سكت اهو يا ست البنات.
واقلعت الطياره، وشروق عماله تضغط علي جاكت فارس وهي خايفة.
شروق بارتياح: اخيرا طلعتي كويسه، بجد اني راضيه عنك المرة دي وبمسك فيك. المرة اللي فاتت كنت هموت من الخوف.
فارس بضحك: كده أحسن يعني؟
شروق بحب: طبعًا كده أحسن، من قبل ما اعرف انك حبيبي قولتلك بشوف في عنيك امان يا فارس.
فارس باس راسها واكمل: ربنا يديمك في حياتي يا حبيبتي بجد، وعقبال السفريات اللي جايه كلها.
شروق بضحك: كان شهر عسل جميل، صح؟
فارس بضحك جدا: اقدر اقول غير كده؟
شروق: ايوه كده، كنت هنكد عليك.
فارس بضحك: لا ياروحي، كان جميل، ده كفاية اني عرفت فيه أحلى حقيقة كنت ممكن اتخيلها طول حياتي.
شروق بحب: حبيبي بجد يا فارس.
وبعد ساعتين نزلت الطياره مطار القاهرة الدولي.
في المطار، شروق وفارس طالعين، وقفهم صوت واحد.
وائل، منافس فارس في الشغل، وفارس بيشوفوه كتير في البار عند لميس ومعاه بنات. ووائل نفس النظام كان بيشوف فارس لما يجي.
وائل: اقابل فارس بيه بنفسه، ده انا حظي حلو أوي.
فارس بضيق سلم عليه واكمل: ازيك يا وائل؟
وائل: بخير، انت ايه الدنيا معاك؟ وبص علي شروق واكمل: ده شكلها حلوه أوي الدنيا معاك.
فارس بحده وقف شروق وراه واكمل: انت بتبص فين يا ابن الكلب انت؟ انت اتجننت؟ انا العين اللي تيجي علي مراتي اشيلها من مكانها.
وضربه بالبوكس وقعه.
شروق بخوف: فارس يلا بينا، بلاش مشاكل.
فارس بحده: هششش، اسكتي انتي، ومكانك مطرح ما واقف.
وائل قام وقف وهو حاطط ايده علي بوقه واكمل: حقك تبطل تيجي البار، ما البطل اللي معاك بتضرب البنات كلها اللي هناك.
شروق بصدمه: بار؟ ايه يا فارس؟
فارس بعصبيه مسكه من قميصه وضربه واكمل بعصبيه: انا هوريك معنى انك ازاي بس تبص لمرات فارس العامري يا حيوان يا زبالة انت.
وفضل يضربه.
شروق بخوف: فارس، علشان خاطري ارجوك كفاية.
فارس رماه واكمل بحده: ابقي اسمع سيرة مراتي على لسان امك تاني وشوف هعمل ايه. جتك الارف.
وبصق في وشه، ومسك شروق وطلعوا ركبوا أوبر متجهين للفيلا.
في العربيه.
شروق بدموع: بار؟ ايه اللي كنت بتروحه يا فارس؟
فارس بتنهيدة: شروق، انتي بتثقي فيا ولا لأ؟
شروق بدموع: ثقة عمياء، بس بردو بار؟ ايه اللي كنت بتروحه؟ ماهو اكيد كان بيشوفك.
فارس: اه، انا كنت بروح، بس عمري ما عملت حاجة غلط. بطلي هبل.
الموضوع كله بدأ من فهد، وحكالها من أول ما كانوا فاكرين ليلي ماتت لحد شغل فهد وتغيير اسمه، وهو بيروح ليه، وجواز فهد من ليلي.
شروق بدموع: يانهار أسود! دي ليلي لما تعرف هتتوجع أوي يا فارس. حقيقي فهد اتغير، مكنش كده.
فارس بتنهيدة: واديه بيحاول يرجع زي الأول، بس ربنا يستر من اللي شغال معاهم دول.
شروق بحزن: يارب بجد.
***
في بيت فهد وليلي.
فهد: يا ليلي، حرام عليكي أهلك، يلا كل ده.
ليلي لبست بنطلون جينز وبلوزة حمرا على الوسط وسابت شعرها وحطت ميكاب خفيف وخرجت واكملت: اهو اديني خلصت، يلا.
فهد بحده قام وقف واكمل: خلصتي ايه؟ انتي هتنزلي كده؟
ليلي: اه، فيها ايه؟ انا بلبس كده.
فهد بحده: لا الكلام ده قبل ما تتنيلي تتجوزي ويبقي في واحد المفروض انك تاخدي رأي أهله في لبسك ده. انتي بتقعدي في البيت بمحترم أكتر من كده.
ليلي بحده: قصدك ايه يعني؟ مش فاهمه، ماله لبسي؟
فهد بعصبيه: لاااا، انتي متعليش صوتك طول منا بتكلم، والاحسن متعلقيش على كلامي أصلاً. هو يتسمع ويتنفذ على طول.
ليلي: يعني ايه يا معتز؟
فهد بعصبيه: يعني تدخلي تغيري القرف ده وتلبسي دريس واسع وتغطي شعرك اللي سيباه زي الرقاصة ده. لا كده، لا أقسم بالله رجلك ما هتخطي باب الشقة. انتي هتنزلي مع راجل، مش أنا اللي مراتي تلبس بناطيل ضيقة وبلوزات قصيرة كمان. شعرك لونه ملفت لكل الناس.
ليلي بدموع: بس انا معنديش نوع اللبس ده، وكمان انا مش محجبة.
فهد: وماله تتحجبي، واهو يبقي أول حاجة عدلة أعملها في حياتي تكون فيكي يا روحي. مفيش مشاكل.
ليلي بدموع: بس انت متكلمتش معايا إني ألبس حجاب خالص، اشمعنى دلوقتي؟
فهد بحده: لا اتكلمت، ومن زمان.
فبصتله ليلي باستغراب، فاكمل بتوتر: يعني اقصد إني اتكلمت معاكي من ساعة أول يوم، بس انتي كنتي نمتي يمكن مسمعتنيش. وعموماً، أنا عامل حسابي وجايبلك دريسات وطرح جوه، هتغيري ولا بلاها نزول.
ليلي بدموع: لا هغير.
ودخلت غيرت ولبست دريس جنزاري اللي هو لون من الألوان الخضراء بس فاتح أوي، وطرحة نفس اللون، وكان ميكس رهيب مع عنيها.
فهد قام وقف واكمل بانبهار: ايوه، اهو كده ملاك بريء يا خواتي.
ليلي: شكراً.
فهد باس جبينها واكمل: مش عايزك تكوني زعلانه. لازم الحجاب بالذات تكوني راضية عنه، بس أنا مش هنزلك فعلاً بشعرك ده، لونه مستفز وملفت لكل الناس. فممكن أجيب لك مامتك هنا لو عايزة تقلعي الحجاب.
ليلي: لا، مقتنعة. وحقيقي لما شوفته عليا غيرت وجهة نظري خالص في فكرة إنه أخلعه. لا بشكرك إنك كنت سبب يا معتز إني ألبسه بجد، وأنا حقيقي مش هخلعه.
فهد بحب وفرح: أيوه كده. وباس إيديها واكمل: ربنا يثبتك يا حبيبتي. وطول ما إنتي في البيت، البسي واعملي في شعرك كل اللي نفسك فيه.
ليلي بدموع: ما لونه مستفز.
فهد بحب مسح دموعها واكمل: أنا مقصدش كده، بس في مصر كلها اللي لون شعرهم أحمر ناري زيك ميتعدوش الـ 5%. فا لون شعرك مميز. فلما تنزلي بيه مفرود وانتي زي القمر كمان، يبقى كل العين هتكون عليكي، وأنا هطق. طب ليه يعني ونشيل ذنوب كمان؟ إحنا ناقصين يا ليلي.
ليلي فضلت تضحك.
فهد بحب: أيوه كده يا شيخة، اضحكي، خلي الشمس تطلع. وبعدين أنا بموت في شعرك، بس يتفرد قدامي أنا بس.
ليلي بحب: حاضر يا معتز.
فهد بحب: يا شيخة، ده أنا حبيت اسم معتز لأجل إنه بينطق من بوقك السكر ده. وقرب باسها.
ليلي باحراج: أوعى كده، والله انت قليل الأدب.
فهد بضحك: كده قليل أدب، صبرني يا رب عليها يا رب.
ونزلو وركبوا العربية.
في العربيه.
ليلي: ماتنجز، انت ماشي على قشر بيض.
فهد: منا مهدي السرعة علشان جناب الأميرة ليلي متخافش.
ليلي: واخاف ليه؟
فهد بضحك: يابت انتي نسيتي لما عملتي حادثة عربية مع أبوكي وانتي صغيرة، ومن ساعتها بتخافي من السرعة.
ليلي باستغراب: انت عرفت منين الموضوع ده أصلاً؟
فهد اتصدم ولعن نفسه على غبائه وتسرعه واكمل بتوتر: هيكون منين؟ ماما سوسن طبعًا هي اللي قالت لي علشان أخلي بالي منك.
ليلي باستغراب: غريبة، أنا مش فاكرة إني حكيتلها حاجة زي كده.
فهد بتوتر: لا، أكيد قولتي لها، اومال أنا هعرف منين؟
ليلي وهي بتحاول تفتكر اكملت: يمكن.
وبعد شوية وصلها وطلع معاها.
سوسن فتحت واكملت بحب وفرح: ليليييي! وحضنتها واكملت: أهلاً يا نور عيني، عاملة ايه؟
ليلي بحب: بخير يا حبيبتي.
سوسن بحب حضنت فهد واكملت: ازيك يا ابني، أخبارك ايه؟
فهد بحب: بخير يا ست الكل.
سوسن بفرح: تعالوا ادخلوا.
وادخلوا قعدوا.
سوسن بفرح: ايه الجمال ده؟ لو اعرف إن الجواز بيحلي كده كنت جوزتك من زمان، ربنا يثبتك يا حبيبتي، خير ما عملتي.
ليلي بضيق: حكم القوي على الضعيف بقى يا ماما.
فهد بهدوء: طب أنا مش عايز أروقك قدام أمك، قولتلك مش عايزة تتحجبي، خليكي في البيت وأجيب لك أمك لحد عندك، مرضتيش وقولتي لا، مقتنعة.
ليلي: اه، ما هو مقتنعة، وحقيقي شكلي حلو وقمر في كل حالاتي أصلاً، بس انت اللي من البداية زعقت فيا.
فهد: اعتبري زعقت، انتي مش بيمشي معاكي غير الطريقة دي أصلاً.
سوسن: ايه؟ في ايه؟ اتحسدوا؟ اهدوا يا أولاد، مش كده.
ليلي بضحك: اتحسدنا؟ ايه يا حجة، قلبك أبيض، ده أنا هو 24 ساعة كده بعيد عنك بنعشق بعض.
سوسن بحب: عارفة يا حبيبتي.
ليلي بضحك: عارفة ايه يا ماما؟ انتي صدقتي؟ ده أنا ساكتة بس شوية وهطلق.
فهد بهدوء مخيف: ايه يا حبيبتي؟ معلش، عديها تاني، سمعيني كده قولتي ايه؟ أصل مسمعتش.
ليلي بخوف: مقولتش حاجة.
سوسن بحده: اتلمي يا ليلي بقى واحترمي جوزك.
ليلي بضيق: ادينا سكتنا، وصحيح، هو أنا عمري قولتلك عن حادثتي أنا وبابا بالعربية وأنا صغيرة؟
سوسن باستغراب: انهي حادثة؟ وبعدين لقيت فهد بيعمل براسه آه، فاكملت: آآه يا ليلي، قولتي لي يا حبيبتي.
فهد: اهو، منا قولتلك، أكيد قولتي لها، اومال أنا هعرف منين إنك بتخافي من السرعة يعني.
ليلي: صح، أكيد يعني، بس بسألها علشان أنا مش فاكرة.
سوسن: قومي اعملي شاي لجوزك يا ليلي.
ليلي: ماتقومي انتي، هو أنا مش في بيتك؟
سوسن بضحك: يخيبك، بت، قومي يابت اعمليله شاي.
ليلي بضيق: هتنيلي وقامت دخلت المطبخ.
سوسن بهمس: عاجبني مربياها.
فهد بتنهيدة: والله يا ماما هي اللي بتجبرني أزعق معاها. أنا عايز أقولك، قالت كلام في حقي لو واحد غيري كان اداها قلمين، بس مش بتهون عليا. بس مش معنى كده تزيد عن حدها، لكل إنسان طاقة رد.
سوسن بحزن: معلش يا ابني، بكره تتعود وتعرف الحقيقة. بس صحيح، طمني عليكوا، إيه الدنيا بينكم؟
فهد بضحك: همس، ولا الهوا. كل ما أقولها كلمة كويسة تهب فيا وتهري في كلام بيخليني أحبها أكتر وأكتر. بس مش قادر أتكلم.
سوسن بحزن: أكيد عنك.
فهد بضحك: آه، بس كفهد معتز مش واكل معاها خالص. والله ما عارف أزعل ولا أفرح.
سوسن بحزن: يخيبك بت يا ليلي، تعمل كده بردو؟ المفروض إنك بقيت جوزها خلاص، ميصحش كده والله. هي اتكلمت معايا وزعقت لها يا فهد يا ابني، بس دماغها ناشفة.
فهد بتنهيدة: أنا عارف يا أمي، وبراحتها. أنا من الناحية دي مش مستعجل عليها خالص، بس مش عايز غير إنها تعرف إني فعلاً بحبها ومش عايز غيرها.
سوسن: طب وهي مش بتشوف منها أي حاجة توريك إنها بتحبك؟
فهد بتنهيدة: لا، فيه كتير، بس هي بتكابر.
سوسن: قلبها يا ابني بيحارب عقلها، اللي دايماً بيفكرها بحبها لفهد وإنها كده بتخونه. ولما يرجع ويعرف إنها اتجوزت هيتوجع.
فهد بحزن: عارف كل ده. تعرفي يا أمي، نفسي آخدها في حضني وأحس إنها راضية بكده. إنما حتى حضنها حرمته عليا. ولو فكرت أنا أحضنها بتبعد وبتخاف. دايماً بشوف في عنيها الحب والرضا لما أحضنها أو أقرب لها، بس هي بترفض حتى حضني بطريقة بتجرحني.
سوسن بحزن: حقك عليا أنا، وربنا يهديها يا ابني ويخليكم لبعض. بس ليه صممت تتحجب؟ كنت سبتها، وهي هتلف تلف وترسي على إنها تتحجب، بس يبقى بمزاجها.
فهد: اللهم آمين يا رب. بصي يا أمي، لو على مزاجها كان جه من بدري. ده أنا قايل لها من 10 سنين اتحجبي، قالت لي سنة وأتحجب وكبرت دماغها. بصي يا أمي، ليلي شعرها لونه مميز أوي، وهي بسم الله ما شاء الله زي القمر. فلما بتلبس وتفرده ده كده، الشارع كله يتفرج وهيبقى ملفت للنظر، فاهمة؟ فا لا، معنديش أنا الكلام ده. أي حاجة بقى تتقال عليها، هقف أنا أتخانق. أبسط كلمة هتتقال، طب ما تداري، انت اللي ليك، وخليهم يلبسوا عدل. طب وعلى إيه؟
سوسن بحب وهمس: صح يا ابني، ربنا يكملك بعقلك كده فعلاً أحسن. واكملت بضحك: بتغير عليها انت يا فهد؟
فهد بضحك وهمس: والله وأكتر. أنا عايز أقولك، أخويا نفسه غيرت منه، وفارس ده بقى يعني، بصي، كل حاجة ليا بجد. هو يكبرني بدقايق بس بجد أبويا وصاحبي، وهو اللي بينصحني في كل حاجة بجد، وهو كل حاجة ليا. وليلي عنده دي أكتر من أخته، بس لما شاف ليلي بعد سنين وقالي عرفتها من شعرها، كنت عايز أصحى ليلي من النوم وأولع فيها وأقولها غطي شعرك.
سوسن بضحك: يخرب عقلك يا فهد، ربنا يخليكم لبعض يا ابني بجد.
فهد بحب: آمين يا رب.
ووقف وفتح باب الشقة يشرب سجاير برا علشان الدخان.
ليلي طلعت وحطت الأكل والشاي على التربيزة، وبصت لقيته واقف سرحان وبيشرب سجاير. راحت شديتها منه ورمتها على الأرض وداست عليها بالـ كوتش طفيتها واكملت: مش على الريق يا أستاذ معتز، وحاول تبطلها.
فهد بتنهيدة: انتي ايه اللي عملتيه ده يا ليلي؟
ليلي وهي بتشده لجوا وبتقفل: اكملت: ده الصح، دي بتدمر الرئة، انت بقالك قد إيه بتشربها؟
فهد بوجع: سبعة من سبع سنين. عرفت حاجة خلت كل حياتي اتغيرت يا ليلي.
ليلي مسحت دموعه واكملت بحزن: ما تفهمني أكتر عن ماضيك يا معتز.
فهد بحزن: مش وقته، يلا همشي.
ليلي: لا استنى، أنا عملتلك مع الشاي فطار خفيف علشان انت طول اليوم مش بتاكل، وقولت شاي على الريق مينفعش.
سوسن بصت لفهد بفرح واكملت بحب: جدعة يا ليلي، ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي.
فهد: وهتفرق في ايه؟ شاي على الريق، هو أنا أصلاً لو مت، انتي...
ولم يكمل.
حطت ليلي إيديها على فمه واكملت بوجع: إيه الكلام ده؟ ممكن متقولش كده تاني.
فهد بحزن: هتفرق معاكي؟
ليلي حضنته واكملت بدموع: أكيد طبعاً، بطل كلامك ده بجد.
فهد فرح بحضنها أوي، لأنها أول مرة تعمل كده من نفسها، وبص هو وسوسن لبعض وهما فرحانين، وضمها ليه أكتر ومسح دموعها واكمل بحب: حاضر يا ست البنات، مش هقول كده تاني.
سوسن بضحك: قدامي كده يا ليلي؟ طب استني، روحي بيتك.
فهد بضحك: والله ده هي أول مرة تحصل قدامك أصلاً. مفيش غير مرة لما زعلتني حضنتني كده علشان تصالحني، إنما من نفسها من غير ما تزعلني أو أي حاجة، دي جديدة علينا سوا يا حماتي.
سوسن بضحك: يخربيتك بت.
ليلي باحراج: هتسكتوا ولا أدخل جوا؟
سوسن بضحك: ادينا سكتنا اهو.
وفهد كل الأكل اللي ليلي عملته وشرب الشاي واكمل بحب: تسلم إيديكي يا حبيبتي.
ليلي: ألف هنا.
فهد: يلا، أنا هغسل إيدي وأمشي.
ليلي: ماشي، ربنا معاك يا رب.
بدأت تروق لأمها وفتحت الباب تحط السجاد على السور لحد ما تكنس، واتفاجئت بـ علي نازل واكمل باستغراب: ليلي؟ ايه ده؟ انتي اتحجبتي؟
ليلي بتوتر: إيه ده؟ علي؟ ازيك؟
علي بحب: بقيت بخير لما شفتك. كل ده في السفريات؟
ليلي بتوتر: معلش بقى، نصيب. كمان علشان أنا دلوقتي...
علي بماقطعة: سيبك من أي حاجة، بجد شكلك بالحجاب ملاك.
فهد وهو طالع اكمل: احمم احمم. وبصلها واكمل بهدوء مخيف: مش طلعتي اللي عايزة تطلعيه يا حبيبتي؟
ليلي بخوف: اه.
فهد بحده: علي جوه.
ليلي دخلت وهي خايفة جداً ووقفت في الصالة، متابعة الحوار.
علي بعصبية: انت مين؟ انت وازاي أصلاً تكلمها كده؟
فهد وهو بيعدل لياقة قميصه اكمل: أحب أعرفك بنفسي، أنا جوز الملاك، يا روح أمك.
وضربه بالبوكس وقعه في الأرض.
ليلي بخوف: ينهار أسود! معتز خلاص!
وراحت تروح له.
فهد بعصبيه: مكاااانك.
ورجعت لورا تاني.
علي بالم وهو بيقوم بص ناحية ليلي اكمل بوجع وحزن: ليلي، انتي اتجوزتي امتى؟
فهد بحده: خشي أوضتك يا ليلي.
ليلي بخوف: معتز، هو ميقصدش، هو...
فهد بعصبيه: قولت خشي أوضتكككك.
ليلي دخلت أوضتها بسرعة.
فهد مسك وشه وجهه ناحيته واكمل: كلامك معايا أنا، ياروح أمك، عينك متروحش ناحية مراتي.
علي بحزن: ازاي يعني يا خالتي؟ متقوليليش إنها اتجوزت.
سوسن: يابني، انت كنت مسافر، بس أنا قولت لأمك.
علي بعصبية: انتي كنتي عارفة إني بحب ليلي، ومع ذلك سكتي وسبتيها تتجوز؟
فهد مسكه من تيشرته واكمل بعصبيه: بتحب مين؟ بتحب مين يالا؟ انت اتجننت؟ بتقول في وشي إنك بتحب مراتي؟
وضربه.
سوسن بخوف: خلاص خلاص يا معتز يابني، سيبه، هو مش هيقررها تاني.
فهد بعصبيه زقه واكمل: ميقدرش يقررها أصلاً. جتك الارف.
علي قام بتعب واكمل: تمام أوي يا أم ليلي. ورايح يطلع.
مسكه فهد واكمل بحده: اسمها مدام فهد العامري، متنطقش اسم مراتى على لسانك تاني، فاهم؟
علي بعد عنه واكمل بوجع وصدمة: آه، فهد، علشان كده. عموماً مبروك، هي كانت بتحبك وأنا خلاص ماليش علاقة بيها.
وطلع على بيتهم.
سوسن بحزن: حقك عليا يا ابني، معرفتوش إنها اتجوزت.
فهد: ولا يهمك يا حبيبتي. فينها زفتة؟
سوسن بتوتر: في أوضتها، آخر الطرقة.
فهد: تمام.
وراح يفتح الباب.
مسكته سوسن واكملت: هي دخلت وسمعت كلامك، متزعقلهاش.
فهد بتنهيدة: متخافيش يا أمي.
وراح فتح الباب ودخل.
ليلي بخوف قامت وقفت واكملت: والله أنا مليش دعوة، أنا حتى قولتلك إني مش بحبه أصلاً.
فهد بتنهيدة: اهدي، متخافيش، أنا عارف. بس اقسم بالله تاني مرة أقول كلمة، متتنفذش من أول مرة، انتي حرة.
ليلي بخوف: حاضر.
فهد حضنها واكمل بحب: اهدي، أنا مش بحبك تخافي مني، بس أنا بحبك وبغير عليكي، فاتعصبت شوية. وباس راسها واكمل: وحقك عليا أنا والله، مش عارف أعمل إيه بحجاب ومن غيره، جايبالي حرقة دم.
ليلي بضحك: خلاص بقى، قلبك أبيض، محصلش حاجة.
فهد بحب: طب خلاص، هروح أنا، وهعدي عليكي وأنا مروح، ماشية.
ليلي بحب: ماشي يا روحي.
ونزل.
سوسن لسه لابسة السلسلة: يا ليلي.
ليلي وهي بتكمل ترويق اكملت: معتز معندوش مشكلة يا ماما مع السلسلة. ووقفت وبصتلها واكملت: بل ساعات بستغرب، بيسمع مني كلام عن فهد بيهدي أوي، ولا كأني بجيب سيرة راجل غيره.
سوسن بضحك: يمكن علشان بيحبك، بس متقبل مؤقتاً.
ليلي: واحد زي معتز، لو فضلت عمري كله أحاول أفهمه، مش هعرف. ده كان هيموت (علي) لما قال عليا ملاك، طب إزاي مستحمل أقوله بحب غيره؟ مش عارفة، حقيقي غريب.
سوسن: وانتي بتحبيه يا ليلي؟
ليلي وهي بتنفض الكنبة اكملت: والله ليلي مبقتش عارفة أي حاجة في حياتها غير إنها نفسها تشوف فهد وتحضنه، ولو دقيقة واحدة.
سوسن بتنهيدة: ربنا يريح قلبك يا بنتي.
ليلي بحزن: اللهم آمين يا رب.
***
في فيلا العامري، في أوضة روح.
ريم: أنا حطيت الروشتة في دولاب اختك يا روح.
روح بدموع: تمام، شكراً يا ريم، تعبتك.
ريم: ولا تعب ولا حاجة، بس إزاي انتي مشكتيش في الأعراض طول الفترة دي؟
روح بدموع: شكيت، بس متصورتش يبقى حقيقة مرة. تعبت أوي وأنا بذاكر، شروق قالت لي: مالك؟ قولتلها إنها البريود. راحت تولين عملتلي نسكافيه، مع إن مكنش عندي حاجة أصلاً، بس مكنتش عايزها تقولي نروح لدكتورة أو كده، خوفت أكون حامل، وقد كان.
ريم بتنهيدة: ربنا ينجدك من المصيبة دي بجد يا روح. يلا أنا ماشية، عايزة حاجة؟
روح بدموع: سلامتك.
ومشت ريم، وروح فضلت تعيط وتسرح.
فلاش باك.
يوم فرح فارس وشروق.
يوسف طلع مخنوق لما اتخانق مع مامته بسبب إنها عايزاه يخطب منى، وكلم روح.
روح: إيه يا حبيبي؟ روحت؟
يوسف بحزن: اه يا روح.
روح بقلق: مالك يا يوسف؟
يوسف بحزن: روح، أنا بحبك ومحتاجك جنبي أوي، وتعبت من تفكير أمي وتصميمها إنها مش عايزك.
روح بدموع ووجع: طب والعمل؟
يوسف بتفكير: البسي، وأنا جايلك يا روح، وهقولك العمل.
روح بصدمة: انت مجنون؟ الساعة 9 بليل؟
يوسف بحدة: خلصي، أنا هجيلك دلوقتي، البسي وأنا هاجيلك، وكلمي صحابك البنات يستنوا عند الفيلا، وهجيلك أخدهم.
روح بقلق: يوسف، انت بتفكر في ايه؟
يوسف وهو بينزل على السلم: اكمل: هتعرفي دلوقتي، بس مش هسيبك تضيعي مني، وغصب عن أي حد.
سعاد: رايح فين يا يوسف؟
يوسف بحده: غير برا.
وخرج وقفل الباب وركب عربيته. وفعلاً روح لبست ونزلت واتصلت بـ 6 صحابها، ومن ضمنهم ريم. ويوسف جه خدها كلهم.
روح بقلق: يا يوسف، على فين؟ أرجوك فهمني.
يوسف بحب باس إيديها واكمل: اهدي، فارس مع مراته ومش هيحس بغيابك، وطنط نيفين وتولين ومعتز في سابع نومه، فمتخافيش، واهدي كده.
ووصلوا بيته.
روح: انت جايبني شقتك ليه؟
يوسف بحده: يووه ياروح، ما قولتلك هفهمك، بقي روحي اطلعي انتي وصحابك، وادي المفتاح أهو.
وطلع شنطة واكمل: امسكي ده، البسيه.
روح بقلق: أنا مش فاهمة أي حاجة وخايفة.
يوسف باس راسها واكمل: أرجوكي اسمعي كلامي وثقي فيا.
روح: حاضر يا يوسف.
وفعلاً طلعت الشقة هي وصحابها كلهم، وطلعت الفستان.
روح بصدمة: ده فستان كتب كتاب.
ريم بمرح: ده شكله هيتجوزك يابت يا روح، يسسس.
روح بقلق: يس ايه؟ انتي التانية؟ ربنا يستر بجد، ميكونش كده.
رحمة: يلا يا بت يا فقر، بقي القمر ده جايبك هنا وجايبلك فستان كتب كتاب، واكيد بيجيب المأذون وجاي، وتقومي انتي تقولي يارب ميكونش كده؟ خايبة.
روح: اتلمي يابت، قمر في عينك.
كنز بحب: سيبك منهم، 90% كلام ريم صح، يلا نجهزك بقى يا عروسة.
روح بقلق: هو بجد هيتجوزني؟ أنا مش فاهمهم.
مريم بحب: يلا يلا، بس نجهزك من كل حاجة ونشوف.
وفعلاً جهزوها وساعدوها تلبس الفستان اللي كان تلت كم ومطرز من الأكمام والصدر ونازل لتحت كذا طبقة سادة، وفردت شعرها الطويل وصحابها عملوه ليها "ويڤ"، وحطولها تاج وعملولها ميكاب زود جمالها، كانت حقيقي أميرة.
بصت لنفسها في المراية انبهرت بشكلها واكملت بحب وفرح: إيه ده؟ بجد؟
ريم بدموع فرح: طالعة زي القمر بجد.
وكل البنات مدحت فيها وفي جمالها.
وبعدين يوسف خبط ودخل، وانبهر من شكلها واكمل بحب وهو بيبوس راسها: النهارده ياروح هتبقي مراتي رسمي وقدام كل صحابك وكل صحابي برا ومعاهم المأذون.
روح بدموع فرح: يوسف، انت بتتكلم جد؟ ومامتك وكمان شروق وفارس؟
يوسف بحب: سيبك من كل الدنيا، النهارده المهم إحنا. ولو على أمي، تعمل العملية وهعرفها، وأفض المسخرة اللي بتحصل دي، وفارس هيفرح لي، وشروق أكيد مش هتزعل لسعادتك.
روح بحب: أنا مبسوطة، بس مش عارفة، إحنا صح ولا لأ؟
يوسف بحب باس إيديها واكمل: لا صح، إحنا مش قادرين نعيش من غير بعض، يبقى ده الصح. وجبت كل الناس اللي بنحبها برا علشان تشهد على ده. خلاص ياروح، مبقتش قادر على بعدك عني.
وراخ يحضنها، وقفته واكملت بحب: لا، بعد كتب الكتاب.
يوسف بضحك: عنيا، بس كده.
ومسك إيديها وخرجوا، وصحابها فرحانين ليها أوي وبيزغرطوا.
وقعدوا قدام المأذون.
المأذون: هل تقبلين الانسة روح وليد زوجة لك؟
يوسف بحب: أقبل.
المأذون: هل تقبلين يوسف عز الدين الشافعي زوجاً لك؟
روح بحب وفرح: أقبل.
وتم عقد الزواج رسمياً وبحضور كتير من الناس، ومضى كلا من العروسين.
المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مبروك.
يوسف بفرح: الله يبارك فيك يارب.
وقام حضن روح واكمل بحب وفرح: أخيراااا.
وشالها ولف بيها في وسط تسقيف وزغرطة من أصحابهم.
روح بدموع فرح: أخيراً بقيت جوزي يا يوسف، أنا بجد مش قادرة أصدق.
يوسف بحب وفرح: ده أنا اللي حاسس إني هطير من فرحتي بجد. أخيراً بقيتي ملكي ياروحي، واسمك اتكتب على اسمي.
روح حضنته بحب وفرح.
وبعد شوية من التصوير والمباركات، كلهم نزلوا ومتبقيش غير يوسف وروح.
روح بتوتر: هتروحني امتى؟
يوسف بضحك: مالك يارووح؟ لما نزلوا خفتي ليه كده؟ هو أنا هاكلك؟
روح بتوتر: يوسف، مش هينفع أفضل معاك أكتر من كده، علشاني.
يوسف قرب منها وشد وسطها ليه واكمل بحب: علشان إيه؟ انتي خلاص قدام ربنا والناس دي كلها مراتي يا روح، إيه مخوفك؟
روح بتنهيدة: مش عارفة، بس كنت نفسي شروق تكون موجودة.
يوسف: ومكنش نفسك إني أتجوزك من ساعة ما حبيبتيني؟
روح بحب: ده أنا كنت عايشة علشان الأمل ده يا يوسف.
يوسف بحب: طب مستنية إيه تاني؟ ومجرد ما ماما بس تخف، هاخدك تعيشي معايا خلاص، انتي بقيتي قانوناً مراتي.
وغمز واكمل بضحك: ناقص شرعاً؟
روح بخجل: ضربته في صدره واكملت: اتلم، أوعدي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت النهاردة كتير ياروح.
روح بخجل وضحك وهي بتحاول تفلت: اكملت: بجد، اتلم، وأوعي.
يوسف بضحك: يابت، أهدي خلاص، بقى بجد، انتي بقيتي مراتي وحلالي، إيه يمنعني؟ وبعدين يرضيكي قسمي ينزل الأرض؟ ده أنا اتمنيت
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم لولا
روح بوجع ودموع: طلقني.
يوسف بحده: نعم؟ سمعيني كده. قولتي إيه؟ شكلك اتجننتي.
روح بدموع: يوسف، لو سمحت. انهي اللي بينا بشكل محترم. وطلقني، أنا خلاص مبقتش عايزاك.
يوسف: عنيا حاضر. أروح وأطلقك علشان مش فاضي حاليًا.
روح بحده ودموع: يووسف، أنا مبهزرش.
يوسف بحده: ولا أنا بهزر. انتي صح، شكلك اتجننتي. هو أنا عملت كل ده واتجوزتك علشان أطلقك؟
روح بوجع ودموع: وأنا مش هقبل بضرة يا يوسف، مش هقبل إن حد يشاركني فيك.
يوسف: أقسمتلك إني مش هتجوز غيرك وحصل. وأقسمتلك إني مش هتجوز منك وهعمل كده. أنا محدش يقدر يجبرني على حاجة. كل الحكاية خايف على أمي مؤقتًا فبهودها مش أكتر. ومش كل شوية هقولك كده.
روح بدموع: أنا مبقتش مستحملة الوضع ده لوحدي وانت مش حاسس بيا.
يوسف بتنهيدة: هانت ياروح، والله هانت. خلاص.
روح: تمام يا يوسف. سلام علشان ورايا مذاكرة.
يوسف: ربنا معاكي يا حبيبتي.
روح بوجع: تمام، باي.
يوسف بتنهيدة: باي يا روح.
وقفت وحطت إيديها على بطنها وفضلت تعيط وبتفكر هتعمل إيه في اللي هي فيه ده.
وسمعت صوت أختها وفارس وفرحت جدًا ونزلت علشان تشوفهم.
نفين بفرح: حباااايب قلبي. والله واحشتوني أوي.
فارس بحب: انتي أكتر والله يا حبيبتي.
شروق بحب: وانتي أكتر والله يا طنط.
تولين بفرح: يا مرحب يا مرحب. والله ده كأنهم 3 سنين مش 3 أيام. واحشتونا أوي.
فارس بحب: وانتي أكتر يا تولي. بجد.
شروق حضنتها وأكملت بحب: وانتي أكتر يا روح قلبي.
فارس بحب: ده أنا عايز أقولكم على حاجة مش هتصدقوه.
نفين: قولوا.
فارس بضحك: فاكرين شروق اللي كنت بحبها زمان؟
نفين: آه، مالها؟
فارس بضحك: هي هي شروق اللي واقفة قدامكم. وعرفنا بالصدفة.
تولين بفرح: لالا، بتهزر. معقولة بجد؟
نفين بفرح: يا ألف نهار أبيض. إزاي ده؟ بجد؟
فارس حكالهم باختصار اللي حصل.
نفين حضنتها وأكلمت بفرح: يا روح قلبي انتي. والله كنت بحبك من كلام فارس عليكي بس. وقولتله لو نصيبك هتكون. بجد ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي. فرحتي مش سايعاني.
تولين بفرح: حضنتها وأكملت: كان بيموت فيكي بجد يا شروق. ربنا يفرحكم يا قلبي بجد ويرزقكم الذرية الصالحة.
شروق بحب وفرح: آمين يارب. وأنا والله بحبه أكتر من أي حاجة في حياتي. والحمدلله ربنا استجاب لدعائي ودعائه وجمعنا سوا.
روح حضنت أختها وأكملت بحب وفرح: حقيقي عمري ما كنت أتخيل يحصل كل ده. أنا واحدة من الناس كنت بتريق على حبك الكبير لفارس وإنك مستنية أمل كداب. بس ثقتك بربنا كانت صح. ربنا يسعدك يا قلب أختك بجد. مش قادرة أصدق، بس مبسوطة ليكي أوي.
شروق باست جبينها وأكملت: حبيبت قلبي يا روح. عقبالك إنتي وچو ونفرح بيكم يارب.
روح بوجع: يارب. عن إذنكم.
وطلعت.
فارس بهمس: أختك مالها؟
شروق: مش عارفة. بس شكلها متخانقة مع يوسف.
نفين بحب: بس قمر بالحجاب يا شروق. ربنا يثبتك يا حبيبتي.
تولين بحب: آه بجد جميل.
شروق بحب: حبايبي والله.
نفين: يلا اطلعوا انتوا ارتاحوا يا حبايبي لحد ما أعملكم الأكل.
فارس مسك الشنط وأكمل: تمام، ماشي. وخد شروق وطلعوا.
في الأوضة.
شروق: ياه، أخيرًا جينا. ده أنا تعبت وهموت وأنام بجد.
فارس: مين سمعك. عايز أنام ولا كأني نمت خالص.
شروق قامت مسكت إيده وقعدته على السرير ودخلت في حضنه وأكملت بحب: بس كده تمام. هعرف أنام.
فارس بضحك: كده انتي مرتاحة؟
شروق وهي مغمضة: أممم جدًا. وانت؟
فارس باس إيديها وأكمل: أنا عمري ما ارتحت قد من وقت ما ظهرتي في حياتي يا شروق.
شروق بحب: بجد؟ وأنا مبسوطة أوي. ومش عايزة غير أفضل معاك العمر كله. ولو أنا في حلم مش عايزة أصحى منه خالص يا فارس.
فارس باس إيديها وأكمل بحب: لا يا أميرتي، انتي في واقع. ولسه اللي جاي من حياتنا كله هيبقى أحلى من اللي فات.
شروق بحب: آمين يارب بجد.
فارس مسك تليفونه واتصل بفهد.
فهد: إيه يا حبيبي؟
فارس: إيه عامل إيه يا حبيبي؟ طمني عليك. انت وليلي؟
فهد بتنهيدة: زي الزفت. الخرا. أي حاجة وحشة تقدر تقولها قولها. ليلي مش طيقاني خالص يا فارس. بجد. وكل ما أشوف في عينيها أمل تكابر.
فارس: متنساش إنها شايفة إنك حد غير اللي هي حبته طول عمرها. ومستحيل تشك إنك فهد. لأن الشخصية الجديدة اللي شافتك فيها متشبهش فهد بأي شكل من الأشكال.
فهد بحزن: والله أنا بحاول يا فارس بكل طاقتي إني أخليها تتقبلني. بس طريقتها دي بتخليني أخاف من فكرة إنها تعرف إني فهد.
فارس: بص، خليني صريح معاك. حتى لما تعرف مش هيكون سهل عليها أبدًا. هي هتلاقي شخص غير اللي هي حبته وعارفاه خالص. فمتزعلش من رد فعلها. بس انت حاول بقدر الإمكان إنك تخليها تحب معتز. علشان تتقبلك بعدين.
فهد بنفخ: رافضة خالص يا فارس. وبتكابر طول الوقت. أنا حقيقي تعبت.
وبص في المراية لمح إن في حد وراه. فاكمل بقلق: فارس، أنا في عربية بقالها خمس دقايق كده بتمشي ورايا من ساعة ما قربت أوصل البار. ويا خوفى يكونوا شافوا ليلي معايا.
فارس بحده: نعم! إزاي يعني؟ وانت إيه خلاك تنزل ليلي أصلًا؟ إنت اتجننت؟
فهد: أوف، اهو اللي حصل. زن اوي. بقولك إيه، حط لينسز من بتوع تولين رمادي. وروح العنوان اللي هقولك عليه ده. وخد ليلي روحها البيت على إنك أنا. علشان أنا مش مطمن خالص. ولو رجعت أجيبها هيشوفوني.
فارس بقلق: يا شيخ الله يخربيت أهلك. نبهتك إنك متنزلهاش.
فهد: طب صعبت عليا. فضلت تتحايل. أعمل إيه أنا.
فارس بحده: تقوم تعرض حياتها وحياتك للخطر. انت مخك راح فين؟
فهد بضيق: اهو اللي حصل. روح انت يا فارس خد ليلي من عند طنط سوسن. وأنا وصلت البار. أوه.
فارس بقلق: طيب. تمام. وابقى كلمني وأنت مروح.
فهد: تمام.
وقفل.
فارس حط شروق على السرير وقام جهز ولبس قميص وبنطلون زي طريقة لبس فهد وركب اللينسز.
شروق اتعدلت وأكملت: حبيبي، أنت رايح فين؟
فارس: البيه فهد نزل مراته من البيت وفي حد بيراقبه. فانا لبست زيه وهاخد ليلي أروحها وأجي على إني هو.
شروق: يالهوي عليه. بجد بيفكر إزاي. مش وقته ينزلها. روحها بس متتأخرش.
فارس حضنها وباسها وأكمل: من عيوني.
شروق باست رقبته وأكملت: خلي بالك من نفسك.
فارس: حاضر يا روح قلبي.
ونزل.
نفين: الله. ما نمتش ليه؟
تولين بضحك: وعامل فيها معتز. ليه؟ فين البدلة؟
فارس بضحك: مش وقتك يا تولي. بس ورايا مشوار مهم.
تولين: استني استني بس. ووقفت قدامه وأكملت بصراخ: دي اللينسز بتاعتي. رايح فين؟
فارس بضحك: يابنتي مش وقت أمك دلوقتي. أوعي كده.
تولين مسكته من قميصه وأكملت: يعني عينيك حلوين بتفتري ليه؟ فعلاً محدش بيعجبه حاله. اخلع اللينسز بتاعتي حالا يا فارس.
فارس بضحك: يخربيت أهلك. أوعي. سيبي القميص. هجيبلك غيرها وأنا جاي. والاغلى مش المعفنة اللي عمت عيني دي.
نفين بضحك: خلاص يا تولين. سيبيه. أكيد رايح يشيل مصيبة من مصايب أخوك.
فارس بضحك: عليكي نور. أنا موجود علشان أحل أم مشاكل فهد. الله يحرق فهد هو ودماغه.
تولين دبدبت على الأرض وأكملت: أنا عايزة اللينسز بتاعتي. مليش دعوة.
فارس بضحك: والله هجيبلك غيرها. جتك الارف انتي وهي بقي. وشال إيديها وطلع بسرعة.
تولين بزعل: شايفة يااا داااده.
نفين بضحك: ما قالك هجيبلك غيرها. خلاص. سيبيه يشوف أخوكي هبب إيه ويعدله.
عند فارس.
ركب العربية وساق بأقصى سرعة ووصل البيت وخبط.
فتحت سوسن.
سوسن: اتفضل يا حبيبي.
فارس: يزيد فضلك يا أمي. فين ليلي؟ يلا علشان نمشي.
ليلي طلعت وأكملت: هو أنا لحقت أقعد علشان أمشي يا معتز؟
فارس ابتسم إنها اتحجبت. بس سكت علشان متأخدش بالها. وأكمل: معلش يا حبيبتي. أجيبك مرة تاني.
ليلي بحده: تعالي لي. بس تعالي. ثواني كده.
فارس دخل وأكمل: إيه؟ في إيه؟
ليلي قفلت الباب ومسكته من قميصه وأكملت بحده: حالا تقولي وتعترف. غيرت هدومك فين؟ وليه؟
فارس بضحك: فين يعني؟ في حمام المكتب يا ليلي.
ليلي بحده: معتززز! أنا مبهزرش. إنت إيه خلاك تغير هدومك أصلًا؟ قلعت هدومك اللي روحت بيها لييييه؟ ها؟ مش هتبطل قررف؟
فارس بصدمة: بت انتي مجنونة؟ والمصحف مفيش حاجة حصلت من دي. وبقي يبعدها عنه وأكمل: وابعدي رحمة أبوكي. مينفعش كده.
ليلي بحده: معتززز! هتقول الحقيقة ولا أعرفها أنا. وأكملت بدموع: معتز، ريحتك برفان حريمي.
فارس هز راسه بلا وأكمل: لا طبعًا. مفيش الكلام ده. إنتي اتجننتي.
ليلي بدموع: لا، في. وأكملت بصدمة: ثانية واحدة. إيه ده؟ وحطت إيديها عند رقبته وأكملت بحده ودموع: طب بصي يا ماماااا تعالي انتي اشهدي. علشان لما أقولك أطلق محدش يغلطني.
فارس بقلق: إيه؟ في إيه يا ليلي؟ مش فاهم حاجة.
سوسن بصدمة: إيه ده يا بني؟
فارس: هو في إيه يا جماعة؟
ووقف قدام المراية. فتح عينيه بصدمة وأكمل في سره: الله يخربيتك يا شروق. أتصرف إزاي دلوقتي؟ الواد باعتني أحلله مشكلة. أخرب بيته.
ليلي بعصبية: إيه؟ رد ولا مش لاقي رد تقوله؟
فارس غمض عينيه وأكمل بهدوء: ليلي، وطّي صوتك علشان متعصبنيش عليكي. واتكلمي باحترامك.
ليلي بحده ودموع: إنت تطلقني ودلوقتي حالا. أنا مش هروح معاك.
فارس بحده: ده عند أمك الكلام ده. هتروحي يعني هتروحي. لمؤاخذة يا حجة.
سوسن بتنهيدة: إنت خليت فيها لمؤاخذة يا معتز. عمالة أقولها بيحبك، بيحبك. أدافع عنك إزاي دلوقتي؟
فارس بتنهيدة: ليلي، والله العظيم ما خونتك. عيب لما تقولي على جوزك اللي بيحبك كده. والمصحف جوزك ما يقدر يخونك أبدًا. خلاص. لو قدامه كل بنات الدنيا مش هيختار حد غيرك. افهمي ده أرجوكي.
ليلي بدموع: وريحة البرفان والروج اللي رقبتك دول إيه؟
فارس بتوتر: دي لميس. وأنا زقيتها في نفس الوقت. وأكيد هي شاكة فيا علشان أنا متغير آخر فترة. فعملت كده علشان لو تعرف حد تعملي مشاكل. لأن محدش يعرف إني متجوز لسه.
ليلي بدموع: وأنا قولت اللي عندي يا معتز. مش معنى إني مش بحبك يبقى تيجي عليا وتخوني. اهو للأسف أنا مكتوبة على اسمك حاليًا. يعني لازم تحترمني.
فارس بتنهيدة: والله العظيم تلاتة ما حصل أي حاجة من اللي في بالك دي.
ليلي بحزن ودموع: تمام. هدخل الحمام وجاية.
ودخلت ورزعت الباب وشغلت الحنفية تغسل وشها من الدموع.
فارس بهمس: يا أمي، أنا مش فهد. أنا فارس.
سوسن بصدمة: لا والنبي. يالهوي. يخربيت الشبه اللي بينكم.
فارس: في اختلاف في لون العيون. وأنا حطيت لينسز نفس لون عينه. وجيت أروحها البيت بداله علشان حد من شغله بيراقبه. وهو مش عايز خطر على ليلي. وأكمل بضحك: واللي في رقبتي دي مراتي. بس حقيقي مخدتش بالي خالص.
سوسن بضحك: يالهوي على الإحراج اللي كنت فيه من شوية. ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. ولا يهمك. خلاص.
فارس بحب: اللهم آمين يارب. فأنا عايزك تفهمي ليلي إن جوزها بيحبها. وتشيل الكلام ده من دماغها.
سوسن: يابني والله أنا اتصدمت. بس طالما طلع الموضوع كده. عنيا حاضر هكلمها.
وخرجت ليلي.
وأكملت بجمود: يلا.
فارس بتنهيدة: يلا.
ومشت قدامه ونزلت ركبت العربية.
ليلي: هو حضرتك بقي غيرت العربية كمان؟
فارس بضحك: لا. دي بتاعة واحد صاحبي. بتاعتي بتتصلح شوية. هجيبها.
ليلي: تمام. عقبال ما تغير مراتك وترحم أهلي من دي عيشة.
فارس بتنهيدة: أنا مش مضطر. ومع ذلك حلفتلك إن ما عملتش حاجة غلط.
ليلي بحده: عملت، معملتش. ميخصنيش يا معتز. هي فترة وهنطلق وخلصت.
فارس بعصبية مزيفة: طب ابقي اسمع سيرة الطلاق دي تاني. أقسم بالله يا ليلي، هتشوفي وش زبالة أنا مداريه عنك. المسخرة اللي قولتيها دي مش هتتكرر تاني. فاهمة؟
ليلي: -------
فارس بحده: فاهمة؟
ليلي بفزع: آه. فاهمة.
فارس: ده مرار طافح بجد. ووصل البيت وركن العربية وطلع.
ليلي: ماتدخل. هو أنا هعزم عليك؟
فارس بتوتر: ورايا مشوار. رايح وجاي بسرعة.
ليلي: هتروح فين تاني يا معتز؟ دي مبقتش عيشة. أومال جيت خدتني من عند ماما ليه؟
فارس دخل وقفل وقعد على الكنبة. وأكمل: اديني مش هنزل. ادخلي نامي بقي.
ليلي: إنت مالك؟ إنت تدخل تنام ولالا؟ مش فاهمة. ورايحة تفك طرحتها.
فارس مسك إيديها وأكمل بسرعة: لالالا. متقلعيش الطرحة. ولا تغيري.
ليلي باستغراب: ليه؟ محنا جينا وأنا طهقت وحرانة.
فارس بتوتر: لا. واحد صاحبي جاي. خليكي زي مانتي.
ليلي شغلت التكييف وقعدت وأكملت: ادينا اتنيلنا قعدنا.
فارس: أعملك قهوة؟
ليلي: وده من إمتى؟ طقم الحنية ده.
فارس بضحك: يا ست. تصدقي أنا غلطان.
ليلي بضحك: لا. اعملي. معاك.
وفارس فعلًا عمل اتنين قهوة وحط ليلي منوم في كوبايتها. وقعدوا في البلكونة يشربوا.
ليلي: أنا تعبانة أوي. عايزة أنام. ماتقول لصاحبك يجي يوم تاني.
فارس: حاضر. هشوف إيه دنيا. بس اشربي قهوتك.
ليلي وهي بتشرب أكملت: تمام.
ودقايق وكانت بتدوخ. فقام بسرعة فارس وشالها بين إيديه ودخل حطاها في السرير وغطاها ونزل.
-----------------------------------
في البار وتحديدًا المكتب.
الباب خبط.
فهد: ادخل.
ساره دخلت وأكملت بعياط: معتز، أنا تعبانة. ولميس مش راضية ترحمني أهلي وتسبني في حالي.
فهد: مالك؟ في إيه؟
ساره بعياط: أنا تعبانة ومش قادرة خالص. خليها تسبني في حالي.
فهد مسك إيديها وقام وخرج.
لميس بحده: دخلتيله يا أختي. أهو جابك بنفسه هنا.
فهد: لا. هاخدها.
لميس بحده: نعم؟ وده من إمتى ده؟
فهد بحده: الوقت اللي يعجبني. ميخصكيش يا لميس. مش هستنى منك تقوليلي أصلًا.
وشد ساره وطلعوا.
في الأوضة.
ساره بعياط: يعني أنا بقولك تعبانة تاخدني أنت؟ بجد فرقت إيه؟
فهد بتنهيدة: أنا مش هاجي جمبك يا ساره. أنا خدتك علشان تنامي براحتك الشوية دول. أنا والله ما هاجي جمبك. لا انتي ولا أي حد تاني خلاص.
ساره باستغراب: إنت كويس يا معتز؟
فهد بتنهيدة: دي أكتر مرة أكون كويس فيها.
ساره قعدت قدامه وأكملت: لا، أنت معتز فعلاً. للحظة كنت هقول إنك فارس.
فهد باستغراب: إيه؟
ساره: أصل فارس بيجي ياخدنا ومش بيأذي أي حد. عمره ما فكر يلمس واحدة فينا. ودايمًا ينام على الكنبة واحنا السرير.
فهد بصدمة: إنتي بتتكلمي بجد؟
ساره: آه طبعًا بجد. بس إيه غيرك كده؟
فهد بتنهيدة: حاجات كتير. وزي ما خربتها هصلحها. انتوا الـ 6 كتبت لكل واحدة فيكم فلوس في البنك. وههربكم من هنا في أقرب فرصة. وابدأوا حياة جديدة ونضيفة يا ساره.
ساره باستغراب: معتز؟ ماااالك؟ بجد بتقول إيه؟
فهد وهو بيشرب سجاير أكمل: بقول الصح. أنا جيت عليكم كتير أوي يا ساره. وعارف مفيش حاجة هتعوضكم عن كل الأذية اللي حصلت بسببى.
ساره بدموع: إنت اتغيرت كده إزاي؟ معقولة قتلك ليلي. البنت اللي اعتدت عليها آخر واحدة دي غيرتك؟
فهد بوجع ودموع: ليلي دي مراتي يا ساره.
ساره بصدمة: إيه؟ مراتك؟
فهد بدموع: آه. مراتي وبنت عمي. كنت بحبها من زمان. وأبوها قتل أمي وأبويا وطردني أنا وفارس بحجة إني حاولت أعتدي عليها. وهي قالت إنه حصل خوفًا من إن أبوها يقتلني علشان هددها بيا. وأنا مكنتش أعرف كل ده. وكرهتها. واتشردت أنا وفارس 3 سنين في الشوارع. لحد ما عم كمال عرفنا لما أنقذنا بنته من الخطف. وسنة وحياتنا بقت أحسن. ساعتها رجعت أنا وفارس الصعيد علشان أجيب حبيبته. عرفت يوميها إن بيت جدي وقع ومات كل اللي فيه من ساعة ما مشينا اليوم ده. جيت هنا وأنا سكران وموجوع إنها فارقتني وهي ظلماني. وعرضت عليا الو*سخة لميس أشتغل كده في القرف ده. وخلتني غلطت معاها وأنا سكران. وأنا بكل قسوة قولت وماله. يخش الستات كلها تولع. المهم أنا آخد فلوس حلوة وأعيش لنفسي بقى. وبقيت كده يا ساره.
ساره بدموع ورجوع: ليلي اللي كنت فاكرها ماتت. رجعك لشخصيتك الحقيقية.
فهد بدموع: بالظبط كده. لأني محبتش غيرها. وكنت بردو بكابر. وحاولت أعتدي عليها. بس مقدرتش. وهي قالتلي لو عايز أطولها أكتب عليها. كتبت. بس لأني بحبها. وخدتها حجة إن الكلمة طلعت منها. ولحد النهارده ليلي متعرفش إني حبيبها وابن عمها. ومانعاني أقربلها. وبتعاقبني وبتسمعني أسوأ الكلام.
ساره بدموع: إنت صعبت عليا أوي يا معتز.
فهد مسح دموعه وأكمل: ده علشان إنتي طيبة يا ساره. وحقك عليا. إنتي، وجودي، ويارا، وملك، وتاليا، ودنيا. وقوليلهم يسامحوني بجد.
ساره بدموع: إنت وعد مني هخرجكم من هنا. وهخلي 6 من رجالتى يكتبوا عليكوا ويطلقوا. وتبقوا قدام الناس كلها معززين مكرمين.
ساره بعياط: لا. هما ملهمش ذنب في كل ده.
فهد: أنا شورتهم ورضوا. وخلاص. ده بس علشان تطلع لكل واحدة ورقة إنها مطلقة. علشان تقدر تعيش حياتها يا ساره. وبردو ذنبكم في رقبتي طول العمر.
ساره بعياط: أنا عايزة أخرج من هنا. أهم حاجة.
فهد: هخرجكم. والله. كفاية عياط بس. اكتمي بقك شوية. لميس لو عرفت هموت قبل ما أعمل كل ده.
ساره مسحت دموعها وأكملت بفرح: شكرًا بجد يا معتز.
فهد: أنا معملتش حاجة. بل بالعكس. مهما أعمل مش هعرف أصلح غير شوية.
ساره: بالنسبة لنا كتير أوي.
وعدا شوية ونزلت ساره ومعاها فهد.
لميس بحقد: طولتي يعني؟
فهد وهو بيرمي السيجارة أكمل: إنتي فارقة معاكي إيه دلوقتي؟
لميس: فارقة معايا إنك متغير.
فهد: ولا متغير ولا زفت. بس مودي مش رايق شوية.
لميس: تمام يا معتز. تماااام.
فهد: أنا رايح. سلام.
لميس: تمام. باي.
وشاورت لرجالتها تمشي وراه.
------------------------------------
في المخزن.
ساره بفرح: بناااات بناااات. تعالوا. عايزاكم.
ياره: خير يا بنتي؟
ملك: في إيه؟ مالك مبسوطة ليه كده؟
ساره بفرح: معتز...
جودي: ماله؟ زفت؟
ساره بفرح همست: معتز هيخرجنا من هنا. وكتب لكل واحدة فلوس في البنك. وهيخلي 6 رجالتة تتجوزنا وتطلقنا علشان سمعتنا. ونبقى مطلقين قدام الكُل.
ياره بصدمة: نعم! إزاي يعني؟
جودي بفرح: والله بجد؟
تاليا بفرح: بتهزري؟ إزاي ده؟
ملك بخوف: إزاي ده؟ مش بعيد يقتلوا. ويقتلونا. إنتوا عارفين كام واحدة هربت وكان مصيرها الموت؟
ساره: معرفش هيعمل كده إزاي. بس كله من ليلي. ربنا يخليها ياارب. هي السبب.
دنيا باستغراب: ليلي مين؟ ليلي البنت اللي قتلها؟
ساره بضحك: قتلها مين دي؟ دي هي اللي قتلت معتز اللي جواه. ليلي دي بنت عمه وحبيبة عمره.
البنات بصدمة: إيه؟
ساره بضحك: آه والله. بصوا اللي حصل. إن أنا قولت لمعتز مش عايز أطلع لحد. وهو خدني ومأذانيش. وحكتلهم كل حاجة.
ياره بصدمة: مش قادرة أصدق. معتز بيحب؟
ساره: ده بيعشقها. وبسببها قرر مش هيمس أي بنت تانية للأبد. وليلي بردو مش سهلة. بتربيه. وبتبعده عنها.
جودي: والله ناصحة. مش إحنا.
ملك: بقولكم إيه؟ سيبكم من اللي فات. أنا بركز في حياتي برا هنا.
ياره: متحلموش أوي. يمكن يموت لو معرفش يخطط صح. ونموت معاه.
ساره: لا. بعد الشر. بإذن الله هينفذلك. حقيقي. يبخت ليلي بحبه ليها. معقولة عشانها قدر يغير نفسه كده. وهيحارب الناس دي.
تاليا: آخر حاجة كنت أتخيل إنها تحصل.
-----------------------------------
في الفيلا.
فارس جه.
فارس: امسكي يا ست تولين. لينسز جديدة أهي. وانضف من المعفنة بتاعتك.
تولين: معفنة بتاعتي إيه؟ ده أنا مكنتش لبستها. وحضرتك خدتها.
فارس بضحك: والله عمت عيني. المهم إني جبتلك غيرها علشان متفضحنيش.
تولين: تسلم يا برنس. فين مراتك وانزل.
فارس: حاضر.
وطلع لقي شروق قاعدة ماسكة الفون. وأكملت لما شافته: ها. عملت إيه؟
فارس بضحك: طلقتهم.
شروق بخضة: يا شيخ. بعد الشر.
فارس قعد جنبها وأكمل: ما كله بسبب حضرتك. ينفع اللي كنتي عاملاه عند رقبتي ده؟ ليلي شافته وبهدلتني. وكانت مصممة على الطلاق.
شروق باحراج: إيه ده؟ يا نهار أسود. طب وعملت إيه؟
فارس بضحك: حورت. قولتلها لميس. أصل هعمل إيه بجد.
شروق باحراج: احمم. طب كويس اتصرفت.
ورن تليفونه.
فهد: ها يا فارس. عملت إيه؟
فارس بضحك: طلقتهم.
فهد: بتهزر؟ عملت إيه بجد؟
فارس بضحك: حرمي المصون باستني في رقبتي والروج طبع. وأنا مخدتش بالي. ومراتك شافتها. وكمان ريحة برفان شروق اللي على هدومي. مع إن هدومي غير ألوان هدومك اللي أنت نزلت بيها قدامها. اتبهدلت. وليلي علت صوتها وطلبت الطلاق.
شروق باحراج: شايف أخوك.
فهد: يا نهارك أزرق. يعني أوديك تحللي مشكلة تجيبلي مصيبة؟
فارس بضحك: حليتها على قد ما قدرت. هي رأسها وألف سيف إنك خونتها. قولتلها لا. دي لميس. وأنا زقيتها علطول. وحلفتلها إن جوزها بيحبها وعمره ما يخونها. وفهمت أمها. وهي هدت نوعًا ما. بس بردو مش طايقاك. علشان تكون عامل حسابك. بس.
فهد بضحك: منك لله يا فارس. حبكت محنك إنت ومراتك وإنت رايح لـ ليلي يعني.
شروق باحراج: شايف أخوك.
فهد بضحك: أخوه إيه بس ده. أنا شكلي هتطرد وأجي أنام جمبك. جمبكم النهارده.
فارس بضحك: لا تقلق. بإذن الله خير. واسمع بقي الباقي. لما نزلت معايا خدت بالها إن العربية متغيره. قولتلها إن دي بتاعة صاحبي. ووديت عربيتي تتصلح. هجيبها شوية كده. قالتلي: عقبال ما تغير مراتك زي ما غيرت العربية.
شروق فضلت تضحك.
فهد بضحك: اضحكي ياختي. اضحكي. ما كله من دلعك إنتي وجوزك والله. أجي أنام وسطكم وأنكد عليكم وأحرق دمكم زي دمي اللي بيتحرق كل دقيقة ده.
شروق بضحك: تنور. عيب عليك.
فارس بضحك: عنيا. حاضر. وأكمل لفهد: المهم. لما وصلنا كانت هتخلع الطرحة.
فهد: الله. كملت.
فارس بضحك: لا تقلق. قولتلها إن صاحبي جاي. فضلت زي ماهي. لحد ما عملتلها قهوة فيها منوم. فنامت. وحطتها في أوضتكم ونزلت.
فهد: نهارك أزرق. إنت بتحط لمراتي منوم؟
فارس بضحك: يا شيخ اتلهي. دي مجنونة بجد. الله يكون في عونك. النوم ليها رحمة.
فهد بضحك: أنا عارف كده كده. إن ليا الجنة من اللي بستحمله والله.
فارس بضحك: حصل. ابقي اسمعك تقولي أروح لمراتك تاني. هقتلك إنت وهيف.
فهد بضحك: أخص على الأخوات.
وبص وراه وأكمل: فارس. العربية لسه ورايا.
فارس بقلق: اتعدل. وأكمل: بقولك إيه. تعالي على هنا. اياك تروح عند ليلي. اياك.
فهد بتوتر: طب إيه؟ هسيبها لوحدها.
فارس بحده: اسمع كلامي مرة. وتعالي. وأنا هخليك تروحالها. بس تعالي على هنا دلوقتي.
فهد: حاضر.
وبيزود سرعته علشان يهرب منهم. بس العربية حلقت عليه جامد. خلتنه انحرف عن الطريق وخبط في السور جامد.❤️
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم لولا
بعد اذن الادمن كده تاخير اوووي بجد بقالي 5 ايام باعته البارت
فهد حاضر وببزود سرعته علشان يهرب منهم بس العربيه حلقت عليه جامد خلته اانحرف عن الطريق وخبط في السور جامد
فارس بخوف
فهد انت كويس انت يالا رد عليا
فهد بوجع
متنيل كويس ااه يخربيت كده دماغي اتخبطت جامد وبتنزف من جوه
فارس قام واكمل بخوف
طب انت فين اجيلك بسرعه فينككك اخلس
فهد بتعب
في طريق البار يعتبر لسه ملحقتش
فارس لبس بسرعه واكمل وهو بينزل
هجيلك حاااالا
شروق بخوف
طمني يا فارس
فارس بسرعه
حاضر حاضر
ونزل جري وطلع على بره
نفين بخوف
في ايه فارس بيجري كده ليه
شروق بحزن
فهد عمل حادثه
تولين بصدمه
اييييه
نفين بخوف
يا مراري وهو كويس يا شروق طمنيني يابنتي ابوس ايدك
شروق بحزن
معرفش بس متهيألي بسيطه
نفين بخوف
يارب جيب العواقب سليمه يارب
تولين بخوف
يارب بجد
***
في بيت ليلى
ليلى صحيت مخضوضه واكملت بصراخ
فهدددددد
وفضلت تنهج ووشها مليان عرق وخايفه جداً وقعدت تعيط واكملت بعياط
مالك يا فهد انا حلمت انك مش كويس قلبي واجعني عليك اوي
ومسكت الفون كلمت مامتها
سوسن
ايه يا لولا
ليلى بعياط
فهد يا ماما
سوسن بخوف
ماله يابنتي واكملت بتوتر
اقصد في ايه يعني مش فاهمه
ليلى بعياط
حلمت ان في تعابين بتطاردو وعايزه تأذيه وشوفته بيقع في حفره وبيصرخ وقلبي واجعني اوي حاسه انه مش كويس
سوسن بخوف
استهدي بالله يا حبيبتي واهدي اكيد هو كويس بس يمكن علشان وحشك وفين جوزك
ليلى بعياط
معرفش انا نمت صحيت ملقتهوش
سوسن
طب اهدي طيب قومي صلي وباذن الله خير
ليلى بعياط
حاضر يا ماما
وقفت معاها وفضلت تعيط
***
عند فهد
فارس وصل وفتح العربيه واكمل بخوف
فهددددد انت يالا يخربيتك ردد علياا
فهد بتعب وصوت ضعيف
فارس انا عايز اطمن على ليلي هي لوحدها وحاسس انها مش كويسه ومحتجاني
فارس وهو بيسنده اكمل بخوف
يابني انت في ايه ولاايه دلوقتي انا هكلملك ليلي بس يلا دلوقتى
فهد بتعب
لا هروحلها مش هسيبها
فارس بتنهيده
طيب نطمن عليك الاول بس وركبه في عربيته هو وقعد يسوق واتصل بلميكانيكي وقاله على عنوان عربية فهد علشان يجي ياخدها ويصلحها
وفون فهد رن
فارس مسكه واكمل
دي طنط سوسن
فهد رجع راسه لورا واكمل بتعب
رد
فارس
الو يا طنط ازي حضرتك
سوسن بخوف
بخير يابني طمني عليك انت كويس
فارس بتنهيده
انا فارس يا طنط فهد تعبان جدا
سوسن بخوف
ليه كفاالله الشر مااله
فارس
عمل حادثه ودماغه بتنزف
سوسن بخوف
يالهوووي طب وهو هو كويس طمني عليه يا فارس يابني لحسن ليلي مموته نفسها عيااط واتصلت بيا تعيط وتقولي فهدد مش كويس حاولت اهديها بس معرفتش
فهد بخوف وتعب
اييه انا هروحلها ودلوقتي حالاً
فارس بحده
يابني هوديك اهدددي بقي بس لازم نروح الفيلا الاول بطل ام غبائك ده
فهد بتعب وحزن
فارس ليلي بتعيط وخايفه علياا ارجوك افهمني وهي لوحدها
فارس بحزن
يابني عارف ليه محسسني اني كاره ليك الخير كده انا بقولك هوديك بس بطريقتي
سوسن بحزن
يعني انت كويس يابني
فهد بتعب
نشكر ربنا جات بسيطة يا امي
سوسن بحزن
الحمدلله يارب ربنا يشفيك يا حبيبي
فهد
يارب
سوسن
يلا هقفل معاك سلام
فهد
سلام
وبص فارس في المرايه فاكمل
هما ورانا علشان يعرفوا انت رايح فين وانا وعدتك هوديك لمراتك يبقي خلاص بس لازم حاليا نروح الفيلا
فهد بتعب
اكيد هي بنت الكلب لميس اللي بعتاهم ده صبرها عليا بس
فارس بتنهيده
ربنا يستر اصلا من كل الحوار ده ياما نبهتك يافهد بس لا ازي تسمع كلامي
ويوصلوا الفيلا وفارس سند اخوه ودخل
نفين بخوف
مالك يا معتز فيك ايه يا حبيبي
فهد
بخير بخير متخافيش
فارس
فين الباقين
نفين
في الجنينه و يلا علشان تاكلوا
فارس
طيب ثواني ودخل معاه اوضة الضيوف وبدلوا لبسهم
فارس
بس المرة دي حط انت لينسز ازرق واطلع من هنا على انك انا بس ده في حاله لو عرفنا نداري الجرح اللي في دماغك
فهد حضنه واكمل بحب
شكرا بجد يا فارس مش عارف اقولك ايه وحقك عليا علشان كنت بوجعك بكلامي وطلعت اصلا مفيش انضف منك وعمرك ما قربت لاي حد ساره قالتلي كل حاجه
فارس باس راسه واكمل
بطل عبط يالا انت اخويا وصاحبي وابني وكل حاجه ليا واللي عملته مع ساره وغيرها هو الصح
فهد بحب
حبيبي والله
وطلعوا ف قعد فهد على الكرسي بتعب ودماغه بتنزف وفارس واقف بيطهرله الجرح
شروق طلعت من الجنينه واكملت بخوف
مالك يا فارس وجريت عليه قعدت على الارض قدامه واكملت بدموع
مالك يا فارررس ايه اللي في راسك ده يا حبيبي انت رايح تجيب اخوك علشان هو عمل حادثه ترجع انت متصاب وهو بيعملك الجرح ازاي
فهد بضحك
متاكدة يعني ان مش جوزك اللي واقف بينضف الجرح
فارس
تصدقي يابت انك مهزقه
شروق رفعت وشها لقيت فارس بيبصلها بزعل فاكملت باحراج
متهزرش والنبي ده مش انت
فهد بضحك
لا ياختي مش هو انا فهد بس علشان اعرف اتنيل من البيت هنا
شروق باحراج
بجد بعمايلكم دي بتحطوا الواحد في مواقف محرجة لو فضلتوا كده انا وليلي هندعي عليكم
فهد بضحك
مالك يا فارس ما خلاص افرض وشك اعتبره شوية من اللي بتعملوا في ليلي عادي عادي
نفين
ليلي مين
فهد
مراتي يا طنط
نفين بصدمه
انت اتجوزت
فهد
اه بس ده موضوع يطول شرحه
تولين
مش ليلي دي بنت عمك وماتت
فهد
اه هي بس طلعت مامتتش بصوا هحكيلكم بعدين المهم ها يا فارس ايه خلصت
فارس
اه خلصت خلاص ومش باينة قوم ورايح يمشي مسكته شروق واكملت بحزن
متزعلش مني بجد ليه محسسني ان في فرق بينكم وانا مش باخد بالي من التفاصيل انما حتي الفرق الوحيد هو عمله زيك
فارس بتنهيده
خلاص يا شروق محصلش حاجة
شروق حضنته وباست خده واكملت
حقك عليا يا قلب شروق
فهد بضحك
ايه ده ايه ده قدامنا كده طب تخيلي قولتلك كنا بنعمل مقلب وانا فارس
شروق بضحك
لا ده فارس حبيبي خلاص
فارس بحب ضمها اكتر واكمل
قلب حبيبك والله
فهد بضحك
صحيتوا الجفاف العطفي اللي جوايا ياباشا ده انت حضنت مراتي على انها انا وهي بتموت فيا ومخدتش بالها اصلا ولا واخده بالها ان جوزها هو حبيبها والواحد ساكت
شروق بضحك
منتوا اللي عليكم حركات مهزقه
فهد بضحك
تشكري يا ست شروق
فارس بضحك
اتلمي في واحده تقول لجوزها مهزق
شروق وهي في حضنه باست خده واكملت
لا يا عمري خلاص
فهد بضحك
اوعدنااا يااااارب مشوفتش انت بنت عمك النسمة في البيت والله انا بتمني ترسي على مهزق بس مش مهزق وحيوان وحقير وزبالة واي زفت يجي في بالك
شروق وتولين فضلوا يضحكوا بشدة
فهد
فارس لم اختك ومراتك
فارس بضحك
اعملك ايه اذا كنت انت بنفسك اللي بتحكي ولسه دي هتشربك المر بشاليمو خد بالك حتي لو عيطت واتخنقت وحست بيك هي مش طيقاك كمعتز فاعمل حسابك بقي يا خاين لما تروح هتعمل فيك ايه رايح تخون مراتك يا حول الله يارب
فهد بضحك
ما كله من اللي شغالة بوس واحضان دي اومال انا اللي عندي رخمة ليه يارب
فارس حضنها واكمل وهو بيغيظه
مراتي وحلالي ياباشا وتعمل اللي هي عايزاه
شروق بضحك
حبيبي يااانااس والله
فهد بضحك
ماشي بتغيظ اخوك يا فارس على اخر الزمن اخص
فارس بضحك
انا كده كده قولتلك انت هتتربي من اول وجديد وبيحصل جدعة البت ليلي دي
فهد
اه جدعة من ناحية جدعة فاجدعة جدااا صاحبي قاعد معايا في الشقة
فارس بضحك
ربنا يشيل عنك يا حبيبي
والباب خبط فتح فهد
يوسف بفرح
حبيبي حمدلله على السلامة يا غالي وحضنه بس استغرب ان شروق حاضنه التاني فاكمل بضحك
هو عادي كده
فهد بضحك
عادي ايه وزفت ايه انا فهد الله يحرقكم انهارده
يوسف بضحك
يا جدع اومال عامل فيها فارس ليه وانا اللي بقولك حمدلله على السلامة علشان السفر
فارس بضحك
بدلنا الادوار
يوسف بضحك
منا مستغرب بقول شروق حاضنه اخوك ليه اتاريك انت الله يحرقكم ده احنا بنتلغبط فيكم وكل واحد بلون عين جايين تبدلوا
فهد بضحك
ده بجد مشوفتش كده انتوا ازاي معندكوش قلب تحسوا بيا
يوسف بضحك
مش المدام احنا علشان نحس بجوزها يا عسل الاحساس ده عندهم هما
فهد بضحك
الحق يا فارس ده بيقولك مش المدام علشان نحس تعالي نولع في مراتي ومراتك
فارس بضحك
معلش اديهم فرصة مهما كان بنحبهم بردوا
شروق ضربته في صدره واكملت
لا والله
فارس بضحك
ا اااه يابنت الجزمه يا غبيه ايدك تقيلة
شروق بضحك
احسن علشان تقول كده
فهد بضحك
طب همشي انا بقي ليلي لوحدها وهاخد عربيتك معلش يا شق
فارس
ماشي يا حبيبي طمني عليك لما توصل
يوسف
ثانية بس ليلي مين انت اتجوزت بنت اسمها ليلي زي اسم حبيبتك واخوك يتجوز شروق زي وسكت واكمل بضحك
خلاص مش لازم تعرفوا زي ايه
شروق بضحك
انا عارفه كل حاجة يا رخم زي شروق اللي كان بيحبها فارس واللي هي اناا
فهد بضحك
حتي ليلي هي هي حبيبتي
يوسف بصدمه
انا مش فاهم حاجة ده اللي هو ازاي هي مش ماتت وانتي ازاي بردو لحظة بجد انا دماغي عملت ايرور
فارس حكاله كل حاجة
يوسف
ا اااه فهمت يالهوي يا جدع ده بجد ايه الصدف الحلوة دي حقيقي مبسوط ليكم فوق ماتتخيل ان ربنا اخيرا استجاب وجمع كل واحد بللي حبها
فارس بضحك
حصل والله احلى صدف حصلتلنا عقبالك انت وروح يارب
نفين
طب يلا يا حبايبي الاكل اتحط
فهد
همشي انا بقي
نفين
ماتاكل معانا
فهد
لالا هاكل مع ليلي تلاقيها مكلتش حاجة سلام
فارس
سلام يا حبيبي
وقعدوا كلهم
يوسف
فين روح
فارس
ناديها يا تولين
شروق بضحك
هنجيبها اكيد متقلقش يا جوز اختي
يوسف بضحك
واخدة بالك انتي
شروق بضحك
اه طبعا عيب عليك
ودقائق ونزلت روح اللي باين على عينيها العياط وشكلها مجهد اوي
شروق بقلق
مال وشك اصفر ليه كده
روح شافت يوسف دمعة نزلت منها مسحتها واكملت بصوت ضعيف
كويسة يا شروق متخافيش عليا ضغط المذاكرة بس
شروق
ربنا يقويكي يا حبيبتي انتي عندك بكرة اخر مادة صح
روح بحزن
اه
فارس
باذن الله على خير يا حبيبتي
روح وهي بتاكل اكملت
امين يارب بعدين معدتها وجعتها فقامت بسرعة جري على الحمام ويوسف قام وراها هو وشروق وفارس وفضلت ترجع
يوسف بخوف
مالك فيكي ايه وفضل يطبطب على ضهرها وهي بترجع ورفع شعرها من على وشها لحد ماخلصت وغسلها وشها واكمل بخوف
مالك في ايه يا روح مالك يا حبيبتي
روح بتعب
متخافش برد في معدتي بس يا يوسف
يوسف سندها وراح قعد وقعدها جنبه وبدا هو ياكلها
روح بقرف
لالا مش عايزة خلاص ارجوك هرجع تاني
شروق بستغراب من حالتها
مالك ياروح
روح بخوف
مفيش يا حبيبتي تعبانة بس شوية برد في معدتي
فارس
سلامتك يا حبيبتي
روح
الله يسلمك ياربي
يوسف
خلاص كلي شوربة خضار خفيفة على معدتك
روح بضيق
مش عايزة حاجة بقى يا ااا يوسف
يوسف
مش هينفع انتي بتذاكري وبتتعبي وخلاص كلها بكرة وترتاحي كملي للاخر يا روح
روح حطت ايديها على بطنها اللي واجعها وكالت بلعافية علشان ادويتها
روح بتعب
خلاص والله مش قادرة
يوسف قومها واكمل
عن اذنكم هقعد معاها في الجنينة شوية
فارس
اتفضل يا حبيبي
***
في الجنينة
يوسف قعد وقدامه روحيوسف بتنهيدة
مالك بقيروح بدموع
ماليش انا كل اللي عايزاه اطلق
يوسف بعصبيه
روح متعصبنيش عليكي قولتلك مفيش زفت طلاق انا بحبك ماتفهمي ده بقيروح بعياط
منا بحبك بس خدت ايه غير الوجع منك وان واحدة زبالة تقف تمسك ايديك قدام مراتك وتقول هيبقي خطيبي المفروض انا احس بايه
يوسف مسح دموعها وخدها في حضنه واكمل وهو بيطبطب عليها
اهدي اهدي والله عياطك ده بيوجعني يا روح حقك عليا وانتي فكرك اني مبسوط انك مراتي ومش عارف اشوفك غير كل فين وفين وحتي حضنك بحساب ولازم يكون لوحدنا وانا بردو تعبت اووي ياروح بس خلاص هان
روح وهي في حضنه اكملت
مش هستحمل يا يوسف والله ماهقدر استحمل اشوف غيري مكاني ولو انت اضطريت يبقي ورقتي توصلني قبل كل ده
يوسف بحده
انتي عبيطة انا مش هكتب عليها اصلا دي خطوبة مؤقتا لحد ما امي تعمل العملية وخلاص انا مش هتجوز عليكي ياروح ولا واحدة غيرك هتشيل اسمي وده غصب عن اي حد
روح صوت عياطها زاد واكملت
يعني ابقي انا مراتك قدام ربنا وكذا شخص شهد على ده استخبى وهي قدام الدنيا كلها تلبسك دبله انت عايز تجنني وتقهرني يا يوسف ياريتني ماحبيتك ولا عرفتك ورايحة تقوم شدها لحضنه تاني واكمل بوجع
من قلبك يا روح
روح بعياط
هو ايه
يوسف بوجع
من قلبك اخر كلمتين قولتيهم ان ياريتك ماحبتيني ولا عرفتينيروح بحدة وعياط
لا مش من قلبي انا بحبك لا بل بموت فيك وبعشقك وعايزاك ومش عايزة غيرك في الدنيا بس مفكرتش انا ليه قولت كده مسمعتش كل كلامي اللي قبل الكلمتين دول انا بتكسر من جوايا يا يوسف كل ما افكر ان واحدة غييري هتتقال عنها انها خطيبتك بقي ومراتك المستقبلية في عز منا مراتك اصلا
يوسف
والله العظيم ماتخافي انا فاهمك وفاهم وجعك كويس بس ههاودهم لحد ما امي تخف وهو كده كده خلاص كام يوم بلظبط ولو قدرت امنع الخطوبة خالص همنعها ومسك وشها بين ايديه واكمل
انا بموت اكتر منك لانك بقيتي مراتي ومش عارف اخدك تفضلي معايا علطول بس وحياة دموعك دول هانت خلاص ياروح ووعد من حبيبك مفيش واحدة هتشيل اسمي غيرك انتي وخلاص على كده محدش يقدر يشاركك
فيا روح حضنته واكملت بدموع
يارب يا يوسف يارب
يوسف بحب
هيحصل يا نور عين يوسف المهم يلا روحي نامي علشان امتحانك الصبح وهاجي اوصلك
روح باست خده واكملت
ماشي ورايحة تمشي شدها لحضنه تاني
روح بخجل
ايه سبني اطلق
يوسف قرب باسها بحب واكمل
تصبح على خير يا نور عيني
روح بخجل
وانت من اهله اوعي بقى
يوسف سابها وخرجوا من الجنينة هو مشيعند فارس وشروق
فارس بيقفل الدولاب لقي روشته وقعت فوطي جابها واكمل بستغراب
ايه ده بتاعة ايه دي واستغرب ان عليها اسم شروق وكمان دكتورة نسا فاكمل بصوت عالي نسبيا
شروق انتي كشفتي عند أي دكتورة نسا يا حبيبتي
شروق من الحمام
لا يا حبيبي ليه
فارس
اصل في روشته باسمك
شروق
مش عارفه لما اطلع اشوفها بس ممكن تكون قديمة وانا شيلاها علشان بمشي على الدوا ده
فارس
خلاص ماشي هبعت اجبهولك كده كده الروشته بتاعتك
شروق
ماشي
فارس لنفسه
بس ايه كل الادوية دي والورقة شكلها جديدة كمان فمسك فونه وكلم صاحبه
سليم
ايه يا فارس عامل ايه
فارس
بخير يا حبيبي بقولك هبعتلك روشته بتاعت مراتي تقولي ادوية ايه دي علشان لو كده هنجيبها بس احنا مش فاكرين الروشته دي بتاعت انهي مرة في الكشف
سليم
عنيا ليك يا حبيبي
فارس بعتها واكمل
شوف وقولي
***
عند فهد وليلى
فهد وصل وخلع الليسنز رماها وفتح الباب ودخل بهدوء
فهد
ليلي بت يا لولا
ودخل الاوضة لقاها قاعدة بتعيط فجري عليها حضنها واكمل بخوف
ايه مالك في ايه يا حبيبتي
ليلى بعياط
خايفه اوي يا معتز مش مطمنه
فهد مسح دموعها وضمها ليه اكتر وطبطب عليها واكمل
بس بس اهدي انا هنا انا جمبك يا حبيبتي مفيش اي حاجة خلاص
ليلى هديت في حضنه وهو عمال يطبطب عليها واكملت بصوت منخفض
كنت فين كل ده
فهد بحب
كنت بجيب اكل وورد لحبيبت قلبي علشان زعلانة وراح جبهم حطهم قدامه
ليلى بابتسامة حب اكملت
تعبت نفسك ليه
فهد باس جبينها واكمل بحب
ده ياريت كل التعب يكون لاجلك انتي يا ليلى
ليلى مسكت الورد واكملت بحب
شكرا بجد يا معتز جميل اوي
فهد
ولا شكر ولا حاجة احنا واحد يلا قومي غيري وتعالي ناكل سوا
ليلى بحب
حاضر بس
فهد بضحك
ليه طيب منا قاعد اعتبريني زي جوزك
ليلى بضحك وهي بتزقه اكملت
اطلع برا وبطل قلة ادب وخرجته وقفلت
فهد من برا اكمل بضحك
ماشي ياست ليلى غيري لحد ما احضر الاكل على السفره
ليلى من جوه
ماشي
وبدأت تشيل الطرحة وفردت شعرها ولبست دريس حمالة وطويل وطلعت
فهد بتصفير باعجاب اكمل
ده ايه القمر ده
ليلى
طب اتلم علشان مدخلش جوا
فهد بضحك
لالا خلاص خليكي
وقعدوا
ليلى بخوف
ايه اللزقة اللي في راسك دي
فهد حط ايده عليها واكمل
اه دي حادثة بسيطة بس مش باينة اللزقة اوي يخربيت قوة ملاحظتك
ليلى بخوف
بسيطة ازاي يعني انت كل شوية ترجعلي باصابة في ايه يا معتز
فهد
يابنتي والله غصب عني كان حد بيراقبني من تبع لميس وانا بحاول اهرب منهم خبطت في السور فدماغي اتخبطت جامد بس
ليلى بقلق
طب ايه هي خطيرة
فهد
لا لا زي الفل روحت عملتها في المستشفى وكويسة يا حبيبي متقلقيش ومد ايده ياكلها واكمل
كلي انتي بس من الصبح مكلتيش
ليلى وهي بتاكل منه اكملت بغيره
طب ومين عملهالك ممرضة ولادكتور
فهد بضحك
لا دكتور يا قلبي
ليلى
تمام
وفضلوا ياكلوا بعدين قامت ليلى عملت ليهم قهوة
في اوضتهم قاعد فهد على السرير وبيقرا كتاب
ليلى
امسك
فهد مسكها منها واكمل
تسلميلي يا حبيبتي
ليلى قعدت جمبه واكملت
بتقرا ايه
فهد
باقرا كتاب في علم النفس
ليلى
انت بتعرف في علم النفس
فهد قفل الكتاب وبصلها واكمل
يعني على قدي
ليلى
طب انت عارف ان هما في علم النفس بيفسروا نظرات العين وحركات بي الايد ومواقف بتحصل ايه معناها
فهد
اه عارف طبعاً
ليلى بابتسامه
تمام هبصلك بنظرة وانا بفكر في حاجة وتقولي ايه هي
فهد
تمام اتفقنا
ليلى ركزت وبصتله وهي بتفكر في فهد وكانت نظرتها بالنسبة لفهد مش غريبة
فهد بحب
نظرتك فيها اشتياق ووجع يا ليلى وانك خلاص مبقتيش قادرة تتحملي اي حاجة حواليكي ومخذولة من كل الدنيا ومحتاجة لشخص واحد بس
ليلى بصدمه
وانت عرفت منين كل ده من علم النفس
فهد بضحك
لا سيبك من علم النفس خالص انا حافظك يا ليلى انتي وتفكيرك ونظراتك
ليلى
ساعات بستغربك يا معتز
فهد بتنهيدة
هيجي وقت تفهمي شخصيتي اوي وجيه يسند راسه وجعته
ليلى بخوف
مالك في ايه
فهد بوجع
دماغي مش مستحمل احطها على المخده واجعاني اوي تاني مرة تتخبط
ليلى خدت راسه وحطتها على صدرها وضمته ليها وفضلت تطبطب عليه واكملت بحنان
نام يا معتز
فهد استغرب تصرفها بس فرح جداً وحط ايده حوالين وسطها شدها ليه اكتر وعدل راسه كويس ونام وليلى كانت متوترة من قربه الزايد منها وقلبها عمال يدق بسرعة
فهد بحب
نامي يا ليلى متخافيش يا حبيبتي
ليلى
حاضر وغمضت عينيها ونامت وهي واخداه في حضنها
***
عند فارس وشروق
فونه رن
فارس
ايه يا سولي
سليم بحب
مبروك يا حبيبي
فارس بستغراب
على ايه مش فاهم
سليم بحب
علشان مدام شروق حامل انا عرفت من الدوا اللي بعته ده لانه ادوية متابعة حمل
فارس اتصدم واكمل
انت متاكد
سليم
اه طبعاً مالك يا فارس في ايه
فارس بتمثيل ضحك
لا يا حبيبي ولا حاجة بس علشان لسه متجوزين جديد بس تمام شكرا يا سولي تعبتك الله يبارك فيك يارب
سليم بحب
باي يا حبيبي
فارس
باي
وقفلت
طالعة شروق من الحمام وهي لابسة بورنص وبتنشف شعرها
فارس قام مسك دراعها جامد واكمل بعصبيه
فهميني حااالا انا ايه اللي سمعته دلوووقتي دددده
شروق بخوف
في ايه يا فارس سمعت ايه
فارس بعصبيه
صاحبي قالي ان الادوية اللي في الروشته بتاعتك دي بتاعت حوامل يا هااانم تقدري تقوليلي حاااامل ازااااي
شروق بعياط وخوف
فارس انت اتجننت حامل ايه والله لا انت بتشك فيا
فارس بعصبيه
مش بتنيل بشك فيكي انا عارف انتي ايييه كويس بس فهميني حاااالا ايه القرف اللي في الروشته ده بيقول حامل ازاي بقي منا عااايز افهم
شروق بعياط
والله ابداا انا بنت بنوت زي منا مفيش حاجة من الكلام ده يا فارس والله ماعرف جات منين ده اكيد سوء تفاهم والمصحف انا مش حامل تقدر تاخدني للدكتورة تتاكد اني لسه بنت بنوت وكل الكلام ده كدب وحياتك عندي
فارس بوجع
يا شروق انا مش بسالك علشان تقولي االكلام ده دكتوره ايه بس وهبل ايه هودي مراتي وحبيبتي لدكتورة علشان اصدق لا طبعا انا بثق فيكي اوي وانتي عارفة بس ازاي ااكلام ده انا مش فاهم حاجة
شروق مسكت الروشته واكملت بعياط
دي مش روشتتي والله انا اول مرة اشوفها وحياتك عندي
فارس بنفخ
خلاص يا شروق خلاص كفياكي عياط انا مصدقك بس انا بجد مش عارف اقول ايييه ودي جات هنا ازاي وبتقول ان صاحبتها حاملوهنا كانت معديه روح واتصدمت ان حصل مشكلة مع اختها فخبطت ودخلت
فارس
خير يا روح
روح اتصدمت ان اختها عمالة تعيط فهمت ان فارس اكيد سالها على الحمل فاكملت بدموع ووجع
انا عديت سمعتكم بالصدفة وفعلا دي مش بتاعت شروق يا فارس
فارس بتنهيدة
عارف طبعا انا بثق فيها بس جات هنا ازاي مش قادر افهم و دماغي خلاص
روح بدموع ووجع
دي بتاعتي انا وانا اللي حامل يا فارس
شروق بعياط وصدمه
اييييه
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لولا
روح بدموع دي بتاعتي انا وانا اللي حامل يا فارس
شروق بعياط وصدمه ايييه
فارس مسك دراعها جامد واكمل بحده انتي اتجننتي حااااامل ازاي ومن ميييين
شروق قامت شدتها من فارس و مسكتها من شعرها وضربتها بلقلم واكملت بعصبيه ودموع نهارك اسووووود ومنيل حااامل ازاااي يا روح عملتي فينا ايه يا حيووووانه
روح بعياط ابوس ايديكي افهميني انا انا معملتش حاجه غلط والمصحف
فارس شدها من شروق واكمل بحده بسس انتي يا شروق طريقتك دي متنفعش واكمل لروح بعصبيه اقسم بالله ياروح لو ماقولتي حصل ازاي و اللي في بطنك ابن مين لحسابك معايا كبير اووي وفعلا هوريكي هعمل ايه
روح بعياط ابن يوسف
شروق بصدمه يوسف
فارس بصدمه ايييه ابن يوسف يعني يوسف نفذ اللي في دماغه يانهار ازرق يعني اللي في بطنك ده ابببن حرااام
روح بسرعه وعياط لالاالا مش ابن حرام انا اتجوزت يوسف علي سنه الله وسورله وده ابن شرعي عادي
شروق قعدت واكملت بصدمه ودموع كمان اتجوزتيه انا مصدومه فيكي واتاري ماما جاات قالتلي خالي بالك من اختك ياشروق هي دي اختي اللي طفحت الدم علشان اربيها واعلمها واطلعها احسن مني تعمل فيااا كل ده
فارس بحده اتجوزتي انتي وخراااا امتي ده حساب اهله معاايا بعدين علشان دي حركات نااس زباله النور مفيش احسن منه مش يتجوزك ويتمم جوازه كامل في الضلمه ومن ورانا كلنا طب اديكي حاامل يا هانم ووراكي امتحان بكره تقدري تقوليلي تذاكري ازاي وانتي مقضياها ترجيع وتعب
روح بعياط مذاكرتش اوي الماده دي بس طول السنه بذاكر حلو اوي وحقيقي تعبانه بس مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل يا فارس
فارس بحده حصل ازاي وامتي
روح بدموع يوم جوازك انت وشروق يوسف اتصل بيا وكان مخنوق ومضايق اوي بسبب اصرار مامته انها مش عايزاني فطلب مني اني البس واجيب صحابي واستناه قدام الفيلا وانا مكنتش فاهمه حاجه عملت كده ونزلت معاه ولما قولتله اني خايفه قاالي هرجعك بدري قبل ماحد يصحي ومشينا وجاب صحاب كتيير اوي من طرفي وطرفه ومأذون وكتب عليا رسمي وصحابنا باركولنا وقعدنا شويه واتصورنا بعدين مشيوا وكملنا جوازنا عادي ولما قولتله اروح قالي هيروحني الصبح بدري وعملنا كده
شروق بعصبيه حلو والله القرف اللي انتوا عملتوا ده لا براااافو وبتضحكوا علينا كلنا وطبعا مقضياها من ورانا انتي وهو بتتقابلوا وتعيشوا حياااتكم وعااادي
روح بعياط والله ابدا هو يوم الفرح بس مروحتش ليوسف البيت تاني
فارس بحده انتي بتتكلمي في ايه انتي التانيه يا شروق خلاص اتنيلت واتجوزته راحت مره راحت الف جووزها مش هنعرف نتكلم بس الغلط من البدايه الطريقه اللي اتجوزتوا بيهاا هل بقي البيه يعرف ان مراته حامل
روح بدموع لا ميعرفش ومش ناويه اعرفه
شروق بعصبيه ليييه مش انتي بتقولي ابن شرعي خايفه يعرف ليييه ماتعرفيه ياحبيبتي ابنه بردو وروحي اقعدي في بيته مش جوزك
فارس بتنهيده شروق انتي متعرفيش حاجه اللي وصلهم لكل ده هي حماتها مش عايزاها خالص وبتجبره يخطب بنت اسمها مني فهو عمل كده علشان يضمن ان روح تبقي مراته وتعدي فتره يفرض روح علي امه انا فهمت من غير مايقولي حاجه بس ده مش مبرر ابداا
روح بدموع اه قالي لما تعمل العمليه هيعرفها بس طنط سعاد مش كويسه وانا مش هخاطر بابني فمش هعرفه
فارس بستغراب وضحي اكتر
روح بدموع بمعني هو مقدرش يصمم علي رايه وهينفذ طلبها لما قالتله اخطب مني طب ما ممكن تجبره يتجوزها بردو بحجه مرضها او يخطبها ويسيبها عادي ويقولها اني مراته وتاخد مني ابني وتخليه يطلقني ويرميني فانا مش هعرف يوسف بحملي غير لما احس انه قادر يفرض رايه علي امه وكمان عايزه طنط تقبلني وانا روح وليد وبس مش ام حفيدها لان لو عرفت هتتمسك بيا علشان حفيدها وانا مش هستغل ابني في اي حاجه لا يقبلوني وانا كده
فارس انتي بتقولي ايه هو يوسف هيعمل فيكي كده ده انا اقتله ليه ملكيش حد ولا ايه وبعدين بغض النظر عن قله الادب اللي عملتوها من ورانا دي يوسف بيحبك ياروح مش هيقدر يستغني عنك
روح بعياط منا بحبه واديه بكل برود هيخطب غيري وقال ايه مؤقتا انا سكت قدامه بس جوايا نار يا فارس نار بتاكلني يعني ايه واحده تقف بكل برود تمسك ايده قدامي وتقولي خطيبي في عز ماهو جوزي انا وحلالي انا والمعامله قدام الكل بحسااب ولو هو امه مش عايزاه ليا انا بردو هبقي ام ومش هسيب ابني لحد ولا هخاطر بيه ولا حتي علشان يوسف ابني هيبقي هو عوضي عن كل ده ومش هعرفه بيه غير لما احس انه يقدر يفرض رايه
فارس بتنهيده انتي مش حاسه بأمان يا روح ??
روح بعياط اه مع اني كنت بشوف الامان ده متلخص في يوسف بس الفتره دي لا مش حاسه مع اني المفروض اني خلاص مراته واحس بامان بس حتي دي مش حساها جوايا خوف بيقولي حماتك هتسكتلك علشان ابنك وبعدين تخلي ابنها يرميكي
فارس وبلنسبه ليوسف عادي يرميكي ??
روح بعياط مش عادي بس هيبقي بردو مجبور زي ما مجبور انه يخطب دلوقتي
فارس بتنهيده يبقي لسه معرفتيش جوزك يوسف صاحبي من زمان اوي محدش يقدر يفرض رايه عليه بس كل الحكايه خايف علي امه دلوقتي ولما يعرفها انك مراته مش هيسمحلها تكلمك وحش او ترميكي ولو الدنيا ضافت اوي وهترسي انك تترمي فهيختار يترمي معاكي حتي لو هيقعد في الشارع وده اللي انتي متعرفيهوش او مشوفتيش منه موقف يحسسك انه قادر يعمل ده لانه من اول موقف اديه هيسمع كلامها ويخطب مؤقتا بس بردو عمل ايه اتجوزك انتي
روح بعياط بغض النظر عن الجواز اه بلظبط كده زي مانت قولت فاعلشان خاطر ربنا يا فارس وحياه شروق متعرفهوش اني حامل انا عايزاه يختارني وانا زي منا مراته وبس مش عايزاه يقول لامه دي حامل في ابني وحفيدك ومش عارف ايه فاهي توافق علشان كده وبس
فارس بتنهيده مش هقول بس لو اضطريت يا روح لازم يعرف ده مهما كان ابوه مينفعش
شروق بدموع انا حقيقي حاسه اني بتكلم مع واحده معرفهاش انا مش قادره اصدق كبرتي يا روح وبقيتي تحبي وتتجوزي وتحملي وتخبي عليا ياخساره كل سنيني اللي ضيعتها في ممرمطه علشان اخليكي احسن مني علشان بعد كل ده تشوفي نفسك كبرتي عليا وتعملي كل ده من ورايا
روح بعياط راحت حضنتها واكملت شروق وحياه ربنا ماتزعلي مني انا حبي ليه كان عاميني عن اي تفكير كنت شايفه ان هو ده الصح كنت عايزه اكون مراته وخلاص انا حبيت يا شروق متقدريش تغلطي قلب حب وانتي عارفه يعني ايه كويس حب
شروق بعياط حضنتها واكملت اخص عليكي يا روح طب كنتي عرفيني ده انا بحلم احضر فرحك واشوفك عروسه اخص عليكي بجد
روح مسحت دموعها واكملت حقك عليا يا نورعيني والله كان غصب عني
شروق بحزن طيب ياروح يلا روحي نامي علشان امتحانك وخلي بالك من نفسك
روح بحزن يعني مش زعلانه
شروق بابتسامه حزينه خلاص ياروح اللي حصل حصل ومفيش كلام هيرجع اللي فات ولا هيفيد بحاجه
روح باست جبينها واكملت حقك عليا يا قلب اختك والله ماهخبي عليكي اي حاجه تاني
شروق هو لسه في حاجه تاني هتتخبي
روح بضحك لا باذن الله خلاص يلا عايزه حاجه
شروق سلامتك يا حبيبتي
روح سلام وسلام يا فارس
فارس سلام يا حبيبتي وخرجت وفارس قفل الباب واكمل لشروق انتي قولتي كلمه صح اللي حصل حصل فامتزعليش نفسك بقي خلاص
شروق بحزن متوقعتش تعمل كده من ورايا يا فارس
فارس قالتلك حبت واللي بيحب مش بيتصرف بعقله ابدااا بيبقي كل همه يكون مع اللي بيحبه
شروق بتنهيده علي رايك ربنا يسعدها ويجمعهم ويطلعهم من اللي هما فيه ده علي خير
فارس يارب يا حبيبتي
شروق يلا مش هتنام
فارس لا يلا هنام تعبت من الصبح مشاكل منمتش
ونام وهو حاضن شروق
————————————
تاني يوم الصبح
في بيت فهد وليلي
ليلي صحيت لقيت زي ماهي نايمه وواخده فهد في حضنها فنزلته براحه علي المخده وقامت دخلت المطبخ
ليلي الله ده الاكل قرب يخلص وانا علي الله حكايتي طب اعمل فطار ازاي دلوقتي احسن حل البس وانزل اجيب الطلبات اللي عايزاها كلها من السوق
دخلت الاوضه ولبست دريس ولفت الحجاب واكملت اصحيه ده اخد منه فلوس ولا اعمل ايه لالا خليه نايم واخد من المحفظه
وراحت فتشت البنطلون اللي متعلق لقيت المحفظه فتحتها وخدت الفلوس وهي بتقفلها البطاقه وقعت علي ضهرها رايحه توطي تشلها الباب خبط
ليلي قامت تاني واكملت حاضر جايه وفتحت
البواب معلش يا هانم عايزين 100 جنيه علشان تصليح الاسانسير
ليلي حاضر وشافت الفلوس اللي خدتها وادته منها 100 جنيه
البواب شكرا يا ست هانم
ليلي العفو وطلعت وقفلت الباب ولبست الكوتش ونزلت تروح السوق تجيب كل الطلبات اللي هي عايزاها
بعد شويه صحي فهد وفتح عنيه بتثاقل استغرب ان ليلي مش جمبه فاكمل بصوت عالي نسبياا ليلي بت يا ليلي يخربيت امك طارشه اكيد في البلكونه وقام دخل الحمام خد شاور وطلع ولبس قميص وبنطلون وهو خارج من الاوضه شاف البطاقه واقعه
فهد بصدمه نععمم ايييه ده انتي ايه طلعك من المحفظه يانهاااار اسووود ومنيل ب60 نيله لتكون شافتها بنت الكلب دي وشال البطاقه في جيبه وطلع بسرعه من الاوضه
فهد بخوف ليلي بت يا ليلي انتي يابت وابتدا يدور عليها فكل الشقه بسرعه ومش لاقيها
فهد بخوف ياانهار اسود رااحت فيين دي لتكون شافت البطاقه وهربت او لميس خطفتها مثلا جيه ملصمين خبطوا وخدروها وخدوها لالا ايه الهبل وشغل الاكشن اللي انا عايش فيه ده بس هتكون راحت فين ياالهوي اعمل ايييه انا دلوقتي الله يحرقك يا ليلي طب شوفتيي البطاقه ولالا طب ايه اتصل بطنط سوسن لالا بلزمه هتقولي متعرفش فين مراتك مانا متجوز واحده متربتش دقيقه اعمل ايه دلوقتي طب لو حصلها حاجه طب انزل ادور فين منك لله يابنت محمد علي الخوف والحيره اللي انا فيها دي يارب يارب احميها اينما كانت وقعد اتوتر اكتر فاكمل لا انا هنزل واقلب عليها الدنيااا مينفعش افضل ساكت ورايح يمشي لقي ليلي جات وبتحط الطلبات علي الارض وبتقفل الباب
فهد تنهد بارتياح وراح ناحيتها واكمل بعصبيه وهو بيمسك دراعها جامد هو انتي يا حيوانه روحتي فييين من غير ماتقوليلي هاااا
ليلي بخوف مالك يا معتز في ايه طلبات البيت خلصت كنت بجيب كل اللي ناقص بس
فهد بعصبيه ومتتنيليش تعرفيييني انا لييييه كنتي تقوليلي انا هروح اجيبلك كل حاجه انتي متنزليش
ليلي بصدمه كنت هتروح انت السوق ??
فهد بعصبيه وانتي مااال اهلك اه هروح بس انتي مينفعش افرض اللي بيراقبوني شااافوكي لو كان حد وصل لهنا انا ارروووح فين واعمل ايييه لو حصلك حاجه قاعد محتار وخاايف وفكرت فكل اللي ممكن يخطر علي بالك ولا ابقي انا بموت من خوفي هنا وانتي بتجيبي طلباااات طب والحيوان اللي متجوزااه ده ميتقالوش نازله علشان ميفضلش محتار زي المجانين ياتارا فين حضررررتك
ليلي بدموع انا مقصدش كل ده انا كنت بجيب الطلبات علشان اعملك فطار ومرضتش اصحيك علشان انت نمت بلعافيه من التعب امبارح فقولت اسيبك نايم حرام حتي خدت من نفسي فلوس ومرضتش بردو اصحيك
فهد بتنهيده طب ممكن متعيطيش
ليلي بدموع يعني تزعقلي كل ده ومش عايزني اعيط انت حسستني اني عملت جريمه
فهد مسح دموعها وباس جبينها واكمل حقك عليا انا مبحبش اشوف دموعك بس والله ده من خوفي عليكي هما ناوينها خلاص يا ليلي وقربت اتكشف فخايف عليكي اوي مش عايز ادخلك اللعبه دي كلها خصوصا انك ميته في نظرهم كلهم
ليلي بصوت حزين تمام يا معتز
فهد باس خدها واكمل ماقولنا حقك عليا بقي بس متقرريهاش تاني اوعي تروحي اي حته من غير ماتقوليلي واي حاجه تعوزيها انا هجيبها
ليلي حاضر بس اتلم ومتبوسنيش تاني
فهد بضحك لو فضلتي زعلانه هفضل اعمل كده لغايه ماتتصالحي
ليلي باحراج لا والله اتصالحت
فهد قرب منها وشد وسطها ليه واكمل بضحك والله والله ولا بتحلفي كدب
ليلي بضحك لا والله والله مش زعلانه
فهد باس خدها واكمل بضحك بردو براحتي مش مشكله مراتي وانا حر
ليلي بضحك انت بارد اوعي كده وزقته براحه
فهد بضحك اخص في واحده تعامل جوزها كده بردو يا مفتريه انتي
ليلي وهي بتاخد الطلبات تدخلها المطبخ اكملت بضحك اه انا
ودخلت غيرت وعملت فطار وحضرته علي السفره ونادت فهد وقعدوا يفطروا
وبعد شويه فهد قام واكمل تسلم ايدك يا حبيبتي يلا انا ماشي واياكي تفتحي لحد وخلي بالك من نفسك
ليلي ماشي وانت كمان ومتتاخرش
فهد عنيا عايزه حاجه اجبهالك من برا
ليلي لا سلامتك
فهد حضنها وباس راسها ومشي وهي قفلت وبدات تروق البيت
————————————
في الفيلا
فارس صحي وخد شاور ولبس بدلته كلعاده وراح يصحي شروق
فارس شروق بت قومي يلا
شروق بنوم ايه يا حبيبي
فارس يلا قومي بقي كفاياكي نوم ورانا مشوار
شروق اتعدلت واكملت وهي بتفتح عنيها مشوار ايه ده
فارس قومي البسي بس ويلا وانا هقولك
شروق حاضر بس اطلع برا
فارس بضحك الله ده ليه يعني مخطوبين
شروق بضحك فارس اتلم واطلع يلا
فارس بضحك طيب هنزل بس بسرعه ها متقفيش ساعتين قدام المرايه انتي قمر اصلا
شروق ابتسمتله بحب وهي بتقفل الباب ولبست دريس ولفت الطرحه ونزلت
شروق هي روح جات من الامتحان ولا لسه
تولين لسه يوسف جيه خدها وداها بس لسه مجاتش
والباب خبط ففتحت نفين
شروق بضحك لو كنا جبنا سيره حاجه عدله
روح بضحك اخيراااا خلصت امتحانات يابوي ده الواحد اتنفخ قسما بالله
فارس بلنجاح باذن الله
شروق نجاح بس مش كفايه ومجموع
روح بضحك والنبي ياست شروق سبيني في حالي بدل مانتي عامله فيها مرات ابويا كده
شروق بضحك لا ماهو لو مجاش المجموع هقتلك بعرفك من دلوقتي اهو
روح قولي يارب ياشروق يلا شكلك لابسه اتكلي علي الله
فارس بضحك ماشين اهو وهرحمك من مرات بابا شويه
شروق بحده فارس
فارس بضحك حبيبت قلبي لما نيجي هربيهالك يلا
روح بضحك يعيني عليك بقي فارس العامري اللي بيتهزله شنابات اختي انا تعمل فيه كده
فارس بضحك بمزاجي ياحبيبتي
شروق يعني ايه بمزاجك مش فاهمه
فارس يعني انتي مسيطره زي مابيقولوا او بتفرضي رايك عليا
شروق بضحك صراحه لا بس بنتشاور عادي
فارس اه باخد رايها تاخد رايي انما مش بمشي وراها مفيش ااكلام ده
روح بضحك ايوه يا جامد
فارس بضحك عيب عليكي
وخرج هو وشروق وركبوا العربيه وبعد شويه وقفوا قدام المطعم اللي كانت شغاله فيه
فارس يلا انزلي
شروق انت جبتني هنا ليه
فارس علشان بنفسك ترميله فلوسه في وشه ومسك شنطتها حط فيهم ال 20 الف واكمل يلا
شروق ايه ده حطتهم ليه هنا
فارس هفهمك جوا يلا
وخبطوا ودخلوا المكتب
مدحت بتوتر اهلا وسهلا شروق معرفتكيش والله بس ايه دول 20 الف مش مستاهلين تشكي لفارس بيه عليهم يعني
فارس اقعدي يا حبيبتي شروق قعدت فاكمل فارس لمدحت قولت ليك كام عند مراتي بقي
مدحت بصدمه مراتك انتي اتجوزتي فارس العامري
فارس بحده كلامك معاااايا انااا متوجهش كلامك لمراتي نهائي
مدحت بتوتر طبعا طبعا يا فندم امرك هما يعني كانوا 20 الف بس طلما عند المدام بتاعت حضرتك مش عاوزهم
فارس لا واحنا مبناكلش حق حد ودور في محفظته واكمل للاسف مش معايا يكمل المبلغ كاش حاليا
مدحت خلاص يا فندم ولا يهمك
فارس لا طبعا هتاخد فلوسك وبص لشروق واكمل معلش يا حبيبت قلبي شوفي وادفعيله ال 20 الف انتي من فلوسك
شروق بصت لفارس بحب وفهمت هو قصد يديها الفلوس ليه فافتحت شنطتها وخرجت الفلوس وحطتهم قدام مدحت واكملت اتفضل عد دول كده
مدحت اتصدم ان شروق معاها في شنطتها المبلغ ده في عز ان جوزها مكنش معاه يكمل فاكمل من غير ما اعد يا مدام شروق خلاص
فارس بحده بطل الشغل ده وعد فلوسك وشوفهم
مدحت بتوتر حاضر عنيا وفضل يعد فيهم وبعد شويه اكمل مظبوطين وادي الوصولات اهي
فارس خدهم منه قام وقف واكمل تمام يلا يا حبيبتي ومسك ايد شروق وخرجوا
مدحت لنفسه بقي شروق اللي مكانتش لاقيه تاكل تطلع 20 الف من شنطتها وقعت واقفه بنت الايه تتجوز فارس العامري مره واحده
براا المكتب
شروق معلش يا فارس هسلم علي حور صاحبتي
فارس ماشي يا حبيبتي
وخلت حد نداها وطلعتلها
حور بفرح حبيبت قلبي واحشاني وحضنتها
شروق بحب وانتي اكتر بجد يا حور
حور بهمس مين الحلو
شروق بهمس اتلمي ده فارس جوزي
حور بفرح فارس فارس اللي هو
شروق بضحك اه هو
حور بفرح والنبي صحيح يا واطيه طب مش تقوليلي كنت جيت فرحتلك
شروق والله جات صدفه يا حور مكنتش مرتبه خالص حقك عليا
حور بفرح يا حبيبتي ولا يهمك المهم ان ربنا عوض انتظار قلبك كل السنين دي ومدت ايديها لفارس واكملت تشرفنا يا فارس بيه انا حور صاحبه شروق والنبي صدعتني بيك ليل نهار الف مليون بركه انكم اتجوزتوا
فارس سلم عليها واكمل بضحك الشرف ليا وربنا يخليكي يارب تسلمي
حور والله شروق مفيش اطيب من قلبها تعبت كتير تستاهل ترتاح دي عشره عمر اختي وصاحبتي واعرفها من زمان شافت مر حقيقي وخصوصا من مدحت هنا بيذلنا علشان الجنيه بس ربنا كريم وعوضه عظيم وهي تستاهل حطها في عنيك يا فارس بيه
فارس اولا انا فارس بس وبعدين انا جوز اختك واعتبريني اخ كبير بلاش بيه دي تاني
حور بابتسامه والله ده انت متواضع جدا حقيقي زي ماوصفتك شروق واكتر
فارس ربنا يخليكي يارب وانتي سكر وطيبه جدااا يا حور هو انتي صحيح خريجه ايه
حور تجاره
فارس ليكي في الحسابات?
شروق اه ليها طبعا دي بتحبها جدا
حور اه طبعا ليا بس حاولت اتوظف كتير بترفض و والله ماعرف ليه
فارس سيبك من كل ده انتي هتسيبي شغلك ده دلوقتي وتروحي بيتك تنامي ومن النجمه تجيلي تستلمي شغلك في الحسابات
حور بصدمه وفرح اكلمت والمصحف بتتكلم جد
فارس بضحك اه طبعا بجد انا ههزر معاكي يعني
حور بفرح يعني انا هشتغل في شركه وهسيب شغل مدحت يالهوي هموت من الفرح ربنا يخليك يا فارس بجد ونفرح بعيالكم انت وشروق امين يااارب ويفرح قلبك زي مافرحتني بجد اعملك ايه اردلك الجميل ده
فارس اهي الدعوه دي بلدنيا كلها مفيش اي جميل انتي شاطره في الحسابات وبتحبيها وده اللي خلاكي تتوظفي مش انا يا حور وطبعا ده ترتيب ربنا ليكي ويمكن تعويضك يبدا من هنا
حور بفرح ربنا يخليك يارب طب انا اقول للسواق شركه فين
فارس شركه العامري معروفه بس عموما اهو الكرت فيه العنوان
حور بفرح ايييه هو انت هشتغلني في شركه العامري
شروق بضحك اومال فين يابنت الهبله ماهو فارس العامري
حور بفرح والله بجد انا مكنتش اعرف ربنا يعليك اكتر واكتر يارب ده انا اتشرف اني اشتغل في شركه حضرتك
فارس بابتسامه الشرف لينا احنا والله انك هتشرفينا مستنيكي بكره
حور بفرح من النجمه
فارس بضحك خشي بقي ارمي استقالتك للراجل المهزق ده ولو رخم معاكي بلكلام رقمي في الكرت اتصلي بيا اروقه او قوليله هتوظف عند فارس العامري هيسكت علطول
حور بضحك عنيا
وركب فارس وشروق العربيه ومشيواا
شروق بحب مش عارفه اقولك ايه ولا ايه من اول موقف الفلوس لحد حور
فارس باس ايديها واكمل اولا فلوسنا واحده ومعملتش اي حاجه دي فعلا فلوسك ثانيا حور ربنا بيحبها وهو اللي رتب انك تقولي عايزه اشوفها ويحصل كل ده انا وسيط لاراده ربنا بس مش اكتر يا شروق وهي تستاهل شوفت في عنيها حب وفرح ليكي كانها بتفرح لنفسها بت جدعه ومفيهاش غل وحقد تستاهل حياتها تتحسن شويه
شروق بحب حقيقي انا خدت حظ الدنيا كله فيك يا فارس من وقت مابقيت في حياتي بس قولت ابتديت دلوقتي بس أحب عمري ومع كل يوم بيمر بيا بتاكد اني احسنت الاختيار لما حبيتك
فارس بحب يابنتي بموت فيكي انتي وكلامك احبك اكتر من كده ايه بس ده والله ياشروق انا كنت محتاجك اكتر وانتي فعلا نور دخل نورلي حياتي وخلاها بشكل تاني ربنا مايحرمني منك يارب
شروق بحب ولا منك يا غالي
———————————-
في البار وتحديدا المكتب
قاعد فهد وفونه رن
فهد ايه يا حبيبتي
ليلي بضحك انت نزلت بلمحفظه من غير فلوس وانا نسيت اقولك
فهد بصدمه ازاي يعني انا كنت سايب مع الفيزا 3 الاف جنيه احتياطي واصلا مفيش بني ادم هيصرفهم في يوم علشان اكيد مش هحتاجهم كلهم راحو فين بقي
ليلي بضحك انا خدتهم
فهد بصدمه كلهم
ليلي اه بس متظلمش مش كلهم ليا
فهد اه اجلطيني يا ليلي
ليلي منهم 100 جنيه خدها عمو البواب للاسانسير
فهد طيييب 100 بسسس فين 2900
ليلي بتوتر اصبر عليا مالك بتخوفني منك ليه انا نزلت بقي بلباقي وجبت كل طلبات البيت بعدين عجبتني كام طرحه جبتهم ودريس ب 500 جنيه فا يادوبك خلصوا
فهد بصدمه نزلتي بلباقي اه محسساني انك اديتي البواب 2500 ولا حاجه فنزلتي يعيني بلباقي منك لله يا ليلي طلبات البيت وكام طرحه وفستان وخلصتي ام ال 3 الاف
ليلي علي فكره انت اوفر ده هما 3 طرح الواحده ب 100 والفستان 500 يعني 800 جنيه لبس بس اتبقي كااام بقي
فهد 2100 يااا قدري الاسود جبتي بي 2100 اكل
ليلي بتوتر اه بصراحه وحاجه كمان لو عرفتها معرفش هتعجبك ولالا وبعدين انت بتتكلم ليه منا جبت الطرح والفستان علشان دي طريقه لبسي الجديده انت مش بيعجبك العجب ليه هااا
فهد بضحك ما هي دي جزاتي بقي انا انزل مفلس بسبب حضرتك والله عيب بعدين منا جبتلك هدوم كتير وطرح زيهم
ليلي ودول عجبوني يا بخيل ياللي بتبصلي في الفلوس ده كلهم 3 الاف
فهد بضحك لا جيب اهلي فداكي يا نورعيني مش جبتي اللي عايزاه وخربتي بيتي
ليلي بضحك اه جبت
فهد بضحك تعيشي وتخربي بيتي يا عمري عادي بس بعد كده انا هجيب الطلبات طلباتك انتي مش هتنفع هعلن افلاسي لو كل يوم نزوله ب 3000 وبعدين ايه هي الحاجه اللي جبتيها
ليلي بضحك لا مش للدرجه متخافش انا مش مصرفه ده هي مره كده واكملت الحاجه بقي هي ممكن متعجبكش بس فكرتها حلوه اوي بص هي اسوره فضا فيها رخامه مدوره وبتنور احمر في ازرق كده وبتبقي 2 انت تلبس واحده وانا واحده ولو انت دوست علي الرخامه من عندك حتي لو في بلد تانيه هتنور عندي انا والعكس ودي بتبقي تواصل من غير كلام لو احتاجت اوصلك وانت فونك مقفول مثلا لما تلاقي ايدك نورت هتكلمني كده
فهد بضحك فكره مجنونه بس حلوه اوي عجبتني تعيشي وتجيبي يا حبيبتي بجد حلوه اوي
ليلي بضحك يعني مش هتزعقلي
فهد بحب لا طبعا اللي نفسك فيه هاتيه
فخبط الباب
فهد خليكي معايا يا حبيبي بس متتكلميش واكمل ادخل
لميس معتز
فهد خير
لميس هسالك سؤال وتجاوبني بصراحه
فهد اتفضلي
لميس انت اتغيرت معايا ليه وبقيت مش زي الاول ليه
فهد بحده لميس انا زي منا مش ذمبي انك شايفه حاجه انا مش شايفها بس حقيقي مفيش اي حاجه من ناحيتك خالص وبتعامل معاكي طبيعي جدا
لميس بخبث انا حامل يا معتز
ليلي اتصدمت ودموعها نزلت بصمت
فهد بعصبيه حامل من مين انتي اتجننتي انا مال اهلي بلموضوع ده
لميس ليه هو مين غيرك ممكن يكون ابوه
فهد بعصبيه والله ماعرف واحده زيك وارد جدااا تعمل كده مع اي حد انا اكيد مش بثق فيكي يعني بصي لنفسك واقفه فين وبعدين انا مبجيش جمبك خالص بقالي فتره كبيره هتسعبطي
لميس بس كنت
فهد بمقاطعه بعصبيه كنتتت بقي فعل ماضي يا سكر انما دلوقتي انا متلاشيكي خااالص وبيبص للفون لقي ليلي قفلت فنفخ بضيق
لميس بخبث ايوه هو ده اللي كنت عايزه اوصله اديك اعترفت متلاشيني ليه بقي
فهد بعصبيه لميس حلي عن نفوخي انا غاير وسايبهالك
لميس انا فعلا مش حامل بس وصلت للي كنت عايزاه انك اعترفت انك متغير وخاف مني احسنلك انا زي العقرب لدغتي بموته
فهد بصلها بقرف وخد مفاتيحه ومشي
————————————
في فيلا يوسف
سعاد للعمال يلا مفيش وقت حضروا كل حاجه
العامل خلاص يا فندم يعتبر خلصنا
يوسف بضيق نزل واكمل انتي عامله كل ده للخطوبه ليه يعني يا ماما مش مستاهله
سعاد بخبث هو انا عندي اغلي منك يا حبيبي
يوسف ابتسم ابتسامه مزيفه وسكت
سعاد روح هات مني من البيوتي سنتر
يوسف لا هي هتيجي مع امها انا مش هجيب حد
سعاد بحده يابني اتعلم الادب بقي وروح هاتها وخلص
يوسف نفخ بضيق وراح يجيبها
عند الكوافير
خرجت مني شافت يوسف واقف فراحت حضنته وباست خده بسرعه وغمزت لبنت من صحابها راحت مصوراها
يوسف زقها بحده واكمل ايه القرف اللي انتي فيه ده علي فكره مفيش حاجه بينا علشان طريقتك دي مش جوزك انااا
شيماء ايه يا يوسف ماتعدي ليلتك ينفع يعني تحرج بنتي بلمنظر ده قدام صحابها
يوسف بحده لا يظهر يا طنط تربيتك لبنتك برا البلد لمده خلتها تتعامل باخلاق برا مش اخلاقنا احنا ابدااا
شيماء بحده قصدك ايه قصدك ان بنتي مش متربيه
يوسف بنفخ لا مش متربيه ولا غيره ممكن يلا
مني بتمثيل حزن ممكن فونك اتصور بيه صوره مع صحابي علشان فوني وقع اتكسر بليز يا يوسف وحياه طنط سعاد
يوسف بضيق اتفضلي وحصليني علي العربيه
خدته منه واكلمت تمام ميرسي يا يوسف ومشيت تبتسم بخبث وراحت لصحابها واكملت بضحك اهو يلا بينا واكملت بضيق ايه ده فيه باسورد علشان كده اداهوني عارف اني مش هفتحه مش سهل بردو الواد ده
واحده من صحابها جربي اسم مامته كده
مني جربته واكملت بضيق لا
واحده تانيه طب اسم الحيوانه اللي بيحبها غيرك دي
مني بتفكير كان اسمها ايه ياربي كان اسمها ايه اااه افتكرت روح
وكتبت روح وفتح لقيت صوره لروح ويوسف وهو حاضنها علي الشاشه بس اتضحلها انهم كانوا في مناسبه مجاش في بالها كتب كتابهم
مني بحقد اييييه ده حاطط صورتهم وهو حاضنها وكاتب الباسورد باسمها وبيتكلم عن التربيه لا هي اللي شريفه اووي
واحده من صحابها البت دي لازم تتربي وتبعديها عن خطيبك ابعتلها الصوره حالا واحرقي دمها
مني بحقد وكره ماشي يا ست روح وجابت رقمها واكملت بعصبيه بصوا بجد مسميها ست البنات مش عااارفه بيحبها علي ايه للدرجه ديييي اووووف هطق ورنت عليها
صاحبتها يخربيتك هتبوظي الخطه بترني ليييه
مني بحده هششش اسكتي
روح ايه يا حبيبي
مني بحده حبك بورص يا خطافه الرجاله بصي بقي يا صغننه انتي تبعدي عن يوسف وعايزه ابشرك بشري حلوه والله انتي اول حد يعرفها انهارده كتب كتابي انا ويوسف وجيه خدني من البيوتي سنتر وهبعتلك الصوره حالا تشوفيها واداني فونه اتصور انا وصحابي لاني عيطت لما فوني اتكسر وهو يا حبيبي اداني فونه علشان مستحملش دموعي فانصيحه مني ابعدي عن حياتنا يا شاطره بعد ساعه بلظبط هعلن انا مراته قدام الدنيا كلها
روح كانت بتسمع كلامها ودموعها بتنزل حاسه كأن خنجر ودخل قلبها فاكملت بوجع ودموع انتي. كدابه يوسف بيحبني انا ومستحيل يتجوزك
مني بضحك ده اللي انتي بتتمينه بس للاسف لا هتاخدي قلم هيفوقك اوي يا صغننه وقفلت في وشها السكه وبعتتلها الصوره
روح شافتها حطت ايديها علي بوقها وفضلت تعيط بقهر ووجع
مني فصلت الفون واكملت بخبث كده تمام
صاحبتها بضحك يخربيتك قادره ده انا صدقتك
مني بضحك عيب عليكي
وراحت ركبت العربيه جمب يوسف
مني شكرا اتفضل بس اتصورنا بفون صاحبتي خلاص
يوسف مسكه حطه في جيبه واكمل بضيق العفو
وشويه ووصلوا الفيلا ودخلوا الجنينه المقرر ان يعمل فيها الخطوبه
سعاد بفرح مني ايه القمر ده ياروح قلب ماما
مني بحب تسلميلي يا ماما بجد
سعاد بحب يبختك بيها عروسه زي القمر يا يوسف
يوسف سكت وكان بيتمني ان روح تكون هي اللي معاه في الوقت ده مش هي وقلبه وجعه اوي
———————————–
في اوضه روح كانت عماله تعيط وشافت الدنيا كلها سودا فاكملت بوجع كنت صح لما قولت ده ميتأمنش عليه كنت صح لما خبيت وجودك عن ابوك اديه لتاني مره بيسبني ويبعني وبصت لعلبه الدوا اللي علي الكومودينو واكملت بوجع ودموع خلاص انا لا عايزه يوسف ولا عايزه الدنيا اصلا وفي لحظه الشيطان اتمكن من تفكيرها وكرها فكل الحياه ووهمها انها بتفكر في الصح ومسكت علبه الدوا حطتها في بوقها
في داخله فارس الاوضه واكمل انتي يابت ياروح مش بنادي عليكي واتصدم انها بتعمل كده راح جري عليها وخبط علي ضهرها جامد واكمل بعصبيه بتعملي ايه يا مجنونه تفي اللي في بوووقك تفي عايزه تموتي ابنك وتموتي نفسك وفضل يخبط علي ضهرها لحد ما تفت كل اللي حطته في بوقها قبل ماتبلعه وفضلت ترجع في السله
فارس بصوت عالي نسبيا شرووق تعاالي بسرعه وسندها ودخل الحمام وغسلها وشها وشروق جات
شروق بخوف ايه يا فارس في ايه واكملت بصدمه ماالك ياروح وشالت شعرها عن وشها وفارس كان بيحط في وشها مايه وهي بتغسل وشها
روح بتعب كويسه متخافيش
فارس سندها وخرج بيها من الاوضه وقفها واكمل بحده قوليلي واي ان كان مين اللي وصلك لمرحله انك تحاولي تموتي نفسك او لو لحقناكي هتبقي موتي اللي في بطنك وانا هعمله الادب
شروق بصدمه تموت نفسهاااا
فارس بتنهيده اه الهانم حطت علبه البرشام كلها في بوقها ولولا اني دخلت بلصدفه لولا اني لحقتها
شروق بعياط انتي بتعملي كده ليييه في نفسك عايزه تموتيني عليكي يابنتي تعبتي قلبي كفيااااكي بقي ياروح
روح بدموع ووجع انا مبقتش عايزه اعيش يا شروق انا تعبت خلاص وابني عياطها زاد واكملت ابني ذمبه ايه يجي لدنيا فيها اب مبيحسش بأمه ولا بيقدرها اصلااا يجي يعمل ايه واحنا الاتنين حياتنا خراب
فارس بحده حتي لو يوسف السبب. قوليلي هربيهولك مش تحاولي تموتي نفسك انتي اتجننتي كنتي عايزه تموتي كااافره بسبب يوسف الله يحرق يوسف
روح بعياط تعبانه اوي يا فارس تعبانه بجد وقلبي واجعني
فارس حضنها بحزن واكمل وهو بيطبطب عليها بس بس اهدي يا حبيبتي قولتلك انا اخوكي الكبير وفرق بيني وبينك 9 سنين يعني خبرتي في الحياه اكبر منك واكبر من جوزك نفسه ب 3 سنين وانتي عندي زي تولين بلظبط فقوليلي في ايه وانا والله هحاول اساعدك واجبلك حقك
روح بعياط مني كلمتني وفضلت تحرق دمي ثواني اسمعك فوني بيسجل وجابت المكالمه وسمعتهاله واكملت بعياط وادي الصوره تقدر تقولي ده احس بأمان معاه ازاي
فارس بعصبيه اقسم بالله اقسم بالله كمان مره لو كتب عليها لورقتك هتكون عندك وانهارده وتقعدي في الفيلا معززه مكرمه انتي واللي في بطنك وفي عنيا الاتنين وبردو هربيه مش هيكون اغلي منك انتي اختي الصغيره
شروق بدموع يعني لحقتي تتجوزي علشان ممكن تتطلقي شوفتي اخره تصرفاتك اييه
فارس بعصبيه شروق ممكن تنقطينا بسكاتك
شروق بحزن حاضر يافارس
فارس يلا ومسك ايد روح وشروق نزلت وراهم وركبوا العربيه متجهين للفيلا
———————————–
بعد شويه في فيلا يوسف
سعاد بحب اهلا نورت يا مولانا
يوسف بصدمه همس لامه انتي جبتي المأذون ليه
سعاد بحب علشان نخلي الفرحه فرحتين يا حبيبي وتبقي خطوبه وكتب كتاب علطول
يوسف بحده نعم علي جثتي الكلام ده انا مش هكتب علي حد لو السما اطبقت علي الارض هو انتي ايه هتمشي عليا لا انا محدش في الدنيا يقدر يجبرني علي حاجه انسي بقي لا خطوبه ولا جواز انا همشي وسيبهالك خالص بلاش قرف و حرقه دم
سعاد بتمثيل تعب كده يا يوسف توجع قلب امك اخص عليك لييه يا يوسف انا عملتلك ايه ده انا بتمنالك السعاده وعملت نفسها دايخه
يوسف مسكها واكمل بقلق ماما مالك يا حبيبتي فيكي ايه
سعاد سندت نفسها وقامت ومسكته قعدته قدام المأذون وحطت ايده في عم مني علشان واكيلها واكملت بتمثيل تعب يلا يايوسف يلا ياحبيبي مفرقتش خطوبه من جواز خير البر عاجله وبعدين انا ست كبيره مش هعيش قد اللي عدي نفسي اشوف خلفتك يا يوسف انتي ابني الوحيد
يوسف اتعصب اوي ورايح يتكلم قاطعه انتباهو لوجود فارس اللي جيه هو وشروق وروح اللي شافته ماسك ايد عم مني كانت هتقع من صدمتها ودموعها نزلت بس فارس سندها ويوسف ساب ايد عم مني بسرعه
فاكمل فارس بس حضرتك حلمك اتحقق يا طنط سعاد من غير مايوسف يكتب علي مني
سعاد بستغراب ازاي يعني يا فارس
روح بصتله بدموع بمعني متقولش حاجه فطبطب علي ايديها وهو ساندها واكمل يعني هتبقي جده بعد 9 شهور مدام روح يوسف عز الدين الشافعي مرات ابنك حامل في ولي العهد ووريث عيلتك الوحيد
يوسف قام وقف واكمل بتفاجئي وفرح حاااامل
سعاد بصدمه ايييه حامل ومراااته
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لولا
روح بصتله بدموع بمعني متقولش حاجة. فطبطب على إيديها وهو ساندها وأكمل:
"يعني هتبقى جدة بعد 9 شهور. مدام روح يوسف عز الدين الشافعي، مرات ابنك حامل في ولي العهد ووريث عيلتك الوحيد."
يوسف قام وقف وأكمل بتفاجئ وفرح:
"حاااامل؟"
سعاد بصدمة:
"إيه؟ حامل ومراته؟"
فارس:
"أه حامل ومراته رسمي على سنة الله ورسوله، فمفيش داعي إنه يتجوز تاني. وروح كده كده مش هتقبل بضرة عليها."
مني بحدة:
"دي أكيد كدابة وحامل في الحرام. اتجوزته إمتى يعني؟ أنا شفت في تليفون يوسف على الشاشة صورة حضناه وعايشة حياتها. إيه يخلينا نصدقها؟"
يوسف ضربها بالقلم وأكمل بعصبية:
"يا زبالة اللي بتتكلمي عنها مراتي ورسمي، والصورة دي يوم كتب كتابنا."
فتح فونه وجاب صورة القسيمة اللي كان مصورها وحطها قدامها. وراها للناس:
"أهي، مش روح اللي تقرب من واحد مش جوزها. شوفي نفسك، ومسمحلكيش أبداً تتخطي حدودك وتتكلمي عن مراتي بالشكل ده."
سعاد بدموع:
"انت إزاي تعمل كده يا يوسف؟ اتجوزت من ورايا عادي كده؟ قدرت تعمل كده؟"
يوسف بحده:
"قولتلك أنا بحب روح ومش هتجوز غيرها. انتي صممتي وأنا مش عيل صغير عشان أمشي ورا كلامك. أنا بس كنت بهاودك عشان عمليتك، وهي كتر خيرها وافقت تسكت عن حقها وتسمح أخطب غيرها الفترة دي. إنما محدش هيشيل اسمي تاني بعد روح."
شيماء بحدة:
"يعني إيه الكلام ده؟"
يوسف بحدة:
"يعني مفيش خطوبة ولا جواز. فراكشور."
راح حضن روح وأكمل بفرح وهو بيبوس جبينها وإيديها:
"إزاي متقوليش ليا إنك حامل يا روح؟ إزاي قدرتي تخبي عليا حاجة زي كده؟"
روح خرجت من حضنه وأكملت بدموع:
"عايزة أمشي يا فارس."
يوسف باستغراب:
"مالك يا حبيبتي؟"
روح بدموع:
"انت كنت قاعد بتعمل إيه ماسك إيد عمها لييييه يا يوسف؟ وكمان حضنتها وهي باستك وجاي بكل بجاحة تمثل قدامي الحب؟ أقولك ليه؟ عشان اللي في بطني مش كده؟"
يوسف بعصبية:
"انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ هو انتي مش مصدقة إني بحبك انتي وعايزك انتي بعد كل اللي عملته ده؟"
مني بخبث:
"حقها. منك كنت هتكتب عليا أهو لو هي مكانتش جت. ولما شوفتها وقفت."
يوسف بعصبية:
"مني انتي تسكتي خالص."
روح بعصبية ودموع:
"تسكت ليه؟ ماهي صح. أنا لو كنت اتأخرت شوية، انت كنت كسرت وعدك وكتبت عليها. بسببك أنا اتهزأت منها. كلمتني وقالتلي أوحش الكلام. ليه كل ده؟ خليها تشبع بيك يلا يا فارس."
يوسف مسك إيديها وأكمل بعصبية:
"يلا يا فارس إيه؟ انتي اتجننتي؟ ومين دي اللي هزقتك وإزاي يعني؟"
روح بدموع:
"اديت تليفونك لمني ليه يا يوسف؟"
يوسف:
"علشان..."
قاطعته روح وأكملت بدموع:
"أقولك أنا عشان إيه؟ عشان قال إيه تتصوري. طبعاً عايزها تسجل لحظات يومكم السعيد على تليفونك. ومش بس كده، كمان راحت هي كلمتني وسمعتني كلام وحش وقالتلي إنكم هتكتبوا النهارده وقالتلي ابعد عن حياتكم. وانت مفهممني إنها خطوبة مؤقتا. حلو واللهي."
يوسف بعصبية:
"روح انتي اتجننتي؟ أنا فعلاً كنت فاكر إنها خطوبة. أنا اتفاجئت زيك زيك."
روح بدموع:
"وأنا مش مصدقاك."
وبصت لفارس وأكملت بدموع:
"أنا يتيمه أب وأم ومليش حد. انت مش أخويا الكبير؟"
فارس مسح دموعها وأكمل:
"طبعاً يا حبيبتي أخوكي الكبير وجمبك. متخافيش."
روح بحزن ووجع:
"خلي صاحبك يطلقني ويقعد يكمل جوازه."
فارس بحزن:
"روح ممكن تهدي؟ مينفعش كده."
روح بدموع وبحدة:
"فاااارس! إحنا جينا كان ماسك إيد عمها وهيكتب. انت بتقول إيه؟ نفترض مكنتش جينا كان إيه؟"
يوسف بمقاطعة:
"هكمل بعصبية. كنت همشي وأسيب الفرح كله. انتي عبيطة ولا هبلة؟ أنا مش عايز غيرك وبقولها قدام الدنيا كلهاااا."
مني بخبث:
"وطلما انت بتحبها يا روميو، معلنتش إنها مراتك ليه؟ بدل ما هي يا حرام صغننة وحامل كده. بلزمه صحابها في الفصل لما كانت بتمتحن لما تتعب وترجع يقولولها إيه؟ وهي في نظر الكل آنسة، بس هي مدام."
شروق بحدة:
"انتي بت..."
فارس بمقاطعة:
"شروق! شروق! معندناش حريم تتدخل. هي بقى تربيتها ناقصة وبتوقف تتكلم قدام الكبار. ده عيب على اللي ربوها."
شروق بصتلها بقرف وأكملت:
"حاضر يا فارس."
يوسف بعصبية:
"ده حقيقي هي تربية ناقصة. انتي بتتكلمي عن مين كده يا زبالة؟ انتي. هو انتي فاكراها زيك؟ أنا من حبي فيها يا حيوانة انتي مستنتش أمي تعمل العملية واتجوزتها وكنت هعلنها بمجرد طلوع أمي من العمليات. مش مخبيها. ده أنا من حظي إنها مراتي. وبعدين الصغننة دي هي الوحيدة اللي قدرت تحتل قلبي وتحلف ما في واحدة غيرها تدخل مكانها. بصي لنفسك. عملتي كل حاجة عشان أبصلك ولا عبرتك. وهي معملتش أي حاجة غير إنها سحرتني وحبيتها وبقيت مراتي وأم ابني."
مني بضحك:
"معبرتنيش؟ أي! هو إحنا هنضحك على بعض ولا إيه يا چو؟ منت حضني الصبح. ولا دي فوتوشوب؟ صاحبتها حصل وقدامنا كلنا."
شيماء:
"انت تكتب على بنتي دلوقتي حالا وتطلق الجربوعة دي."
يوسف بعصبية:
"حضن إيه وهبل إيه. ده انتي رميتي نفسك في حضني وهزأتك. هنستعبط وأطلق مين يا ست انتي؟ اللي بتشتميها دي مراتي ومش هسمح لحد يتكلم عليها نص كلمة. أنا لحد دلوقتي محترم إنك قد أمي. إنما هتكتري في الكلام مش هعمل حساب لحد."
مني بضحك:
"انتوا بقالكوا مدة سوا وتعرفوا بعض. إيش عرفنا الحمل ده قبل الجواز ولا بعده؟ هو إحنا عارفين ليكم حاجة؟ ما كله في الضلمة." وهمست: "ولا تكون مش بنت بنوت فبتداروا على الفضيحة."
يوسف ضربها بالقلم وأكمل بعصبية:
"كفاكي كده. اللي هتفتح بوقها على مراتي تاني هتشوف مني وش تاني خالص. مراتي دي أشرف من عيلتك نفر نفر يا زبالة."
روح بدموع:
"فاااارس، مستنياك برا. أنا مش قادرة بجد."
وجريت على بره.
فارس:
"تنهيدة. يا شيخ حرام عليك. على كل اللي حصل ده. لو كنت قولتلي كنت أعلنت جوازها منك واقنعتلك أنا طنط بدل ما كل واحدة ناقصة تربية جايه تتكلم عليها."
مني بحدة:
"انت إزاي..."
فارس بعصبية:
"هشششش! موجهتش لأهلك أي كلام."
يوسف طلع بسرعة ورا روح وكلهم طلعوا وراه.
روح كانت في الشارع وماشية بتعيط.
فارس بخوف:
"شروق اختك مش في العربية."
شروق بخوف:
"إيه؟"
يوسف بخوف:
"إزاي يعني راحت فين؟"
ومشوا يدوروا عليها. فلمحها يوسف.
يوسف:
"رووووح!"
روح سمعته بس مردتش ترد عليه وماشية مش واخدة بالها. وفي عربية جاية سريعة.
يوسف بخوف:
"حاااااسبي يا روح!"
وبيجرى عشان يلحقها. بس سواق العربية داس فرامل في الآخر وخبطها في ضهرها. وبقت كل الخبطة المتأثرة على ضهرها أكتر حاجة. فحطت إيديها على بطنها ووقعت دماغها اتعورت.
يوسف جري عليها وحضنها وأكمل بدموع وهو بيطبطب على وشها:
"روح حبيبتي، أبوس إيديكي قومي. والله ماهتجوز حد ولا عايز حد غيرك. أنا آسف، حقك علياااا."
شروق جات وأكملت بدموع:
"روووح قومي يا حبيبتي فيكي إيييه؟ ياروح ردي عليااا ارجوكى."
فارس بعصبية:
"يا جماعة، انقلوها على المستشفى. كده خطر على حياتها. مش وقته الكلام ده."
سعاد كانت جات وأكملت بخوف:
"مالها يا يوسف؟"
يوسف بصلاها بحزن ولوم وشال روح اللي ابتدت تنزف بين إيديه وطلع مع فارس في العربية ومشي.
مني بضحك:
"وادينا خلصنا منه."
سعاد بدموع:
"من مين؟"
مني بضحك:
"من حفيدك يا حماتي. مالك؟ في إيه؟ أنا خرجت وشوفتها قبل يوسف وهي ماشية وشوفت السواق ده وأديته فلوس وقولتله اخبطها بس متموتهاش. أنا عايزاها تسقط بس. واديه حصل. ابتدت تنزف."
سعاد ضربتها بالقلم وأكملت بدموع:
"انتي إيه يا بت؟ إيه جبروتك ده؟ عيل لسه مجاش على الدنيا عايزة تموتيه عشان تنفذي اللي في دماغك؟ أنا إزاي كنت كده؟ وإزاي كنت هجوز ابني قتالة قتلة؟ ده أنا هوديكي انتي واللي خبط مرات ابني في 60 داهية يا حيوانة."
مني بدموع:
"طنط انتي بتقولي إيه؟ أنا عملت كده عشان اتجوز يوسف. وميضغطش عليكي بالبيبي."
سعاد بدموع:
"وحفيدي اللي حتة من ابني ده؟ عادي تموتيه؟ ده انتي شيطانة. وكويس عرفتك على حقيقتك. بس أنا حقيقي اللي كنت غلط. واجبرت ابني يخطب واحدة زيك. كويس ربنا رتب كده ومشلتيش اسمه. مكنتش هسامح نفسي أبداً."
وبحذر:
"واه بحذرك اهو، مرات ابني أو اللي في بطنها لو حصلهم حاجة. هوديكي في 60 داهية. جتك الارف."
شيماء بحدة:
"مالك يا سعاد؟ مش كنتي مش عايزة روح؟"
سعاد:
"روح دي الوحيدة اللي حبت ابني لشخصه مش لفلوسه. ووافقت تبقي مراته في السر. وهي جوازها شرعي وعلى سنة الله ورسوله. حتى حملها كان ممكن من ساعة ماحملت تضغط علينا بيه بس هي سكتت عشان ناخدها لشخصها. ومستغلتش بقي الفرصة وإنها شايلة وريث عيلتي الوحيد. حقيقي أنا اللي فهمتها غلط ولازم أصلح كل ده. وعلاقتي بيكي انتي وبنتك المجرمة انتهت من اللحظة دي."
وركبحت تاكسي وقالتله على أقرب مستشفى في المكان عشان توقعت إن أكيد هياخدوها هناك.
في العربية:
يوسف بدموع: "انجزي يا فارس، أبوس إيديك. روح بتنزف."
فارس بخوف: "والله بسرعة. أهوش."
شروق بعياط: "مسكت إيديها باستها. وأكملت: يا حبيبتي قلبي واجعني عليكي أوي يا روح."
فارس بخوف: "اهدي يا شروق. اهدي يا حبيبتي. بإذن الله مش هيحصلها هي ولا اللي في بطنها حاجة."
شروق بعياط: "بتنزف يا فارس، صعبانة عليا أوي."
فارس بخوف: "اهدي. اهدي وادعيلها."
ودقايق ووصلوا وشالها يوسف ودخلوا.
فارس بخوف: "ترولي بسرعة."
الممرضين جابوه وحطها يوسف. والدكتورة جات.
فارس بخوف: "أرجوكي خلي بالك منها. هي حامل في أول أيام الشهر الأول. وخبطتها عربية وبتنزف."
الدكتورة: "حاضر يا فندم. أكيد."
ودخلت.
يوسف قعد على الأرض جنب الأوضة. ودموعه بتنزل بصمت. وحاطط إيديه على دماغه بحزن.
فارس بتنهيدة: "ينفع اللي انتوا فيه ده؟ ومن إمتى بتخبي عليا أي حاجة؟ انتي..."
يوسف بدموع: "كنت ناوي أقولك بس خفت تمنعني. قولت هقولك لما أكتب. بس مجتش فرصة."
فارس: "أنا عارف نيتك كويس، وإنك مكنتش هتتجوز مني ومش بتحب غير روح. بس هي حالياً شافتني قاعد هتكتب. وسمعت في حق شرفها كلام بما فيه الكفاية."
يوسف بحدة ودموع: "أنا سكت يا فااارس."
فارس بحدة: "مسكتش. بس هما عندهم حق. بنت شريفة هتخبي خبر جوازها وتتجوز في شقة أربع حيطان ليه؟ يا متعلم يا فاهم. ما تعلن يخش حتى على النت. المهم الدنيا كلها تعرف ومراتك تمشي رافعة راسها. اللي انت عملته كان تهور وغلط. وحسابك معايا بعدين عشان انت مش ناقص دلوقتي. ومش معنى إنك صاحبي هسكتلك. روح أختي. والكلام اللي اتقال جرحني زي ما هو جرحها. ينفع الكلام اللي قالته الزبالة مني في حقها ده قدام كل المعازيم؟"
يوسف بدموع: "مينفعش. وأنا بردو ضربتها بالقلم ووريت القسيمة لكل الناس. وهو فعلاً كانت الطريقة غلط. بس مش ندمان. لأن كل ما الزمن يرجع بيا هختار أتجوز روح تاني وتالت. أنا بحبها يا فارس. ويوم جوازي منها ده أحلى يوم عيشته في حياتي. انت مش متخيل فرحتي كانت قد إيه من شوية لما عرفت إنها حامل."
شروق بحدة ودموع: "اللي بيحب بيكون مصدر أمان لحبيبته. تهرب من الدنيا ليه؟ هو مش تحاول تهرب من الدنيا منه وتنتحر بسببه؟ أنا لو حصل لأختي أو لابنها حاجة مش هسامحك ليوم الدين."
فارس بحدة: "بس انتي ياشروق قولتي..."
يوسف بخوف: "إيه؟ تنتحر؟ إيه؟ هي روح كانت هتموت نفسها بسببي؟ لييه؟ حصل إيه؟"
فارس بحزن: "روح فعلاً مش حاسة معاك بأمان يا يوسف. وكده حبها ليك ناقص الإحساس ده. وانت بتحبها بس معرفتش توريها فعل يحسسها بده فعلاً. الفترة دي لما مني كلمتها وقالتلها تبعد عن حياتكم وإنك هتكتب كتابك عليها النهارده. حطت علبة الدوا كلها في بوقها. ولولا إني لحقتها كانت موتت نفسها. أو كانت موتت اللي في بطنها لو لحقناها. هي."
يوسف بدموع: "إزاي روح يوصل بيها تعمل كده؟"
فارس: "كله منك انت. عمرك ما حسستها إنك قادر تفرض رأيك وإنها هتبقى غصب عن أي حد رسمي في حياتك قدام الناس دي. خافت تعرفك إنها حامل. أمك توافق بيها مؤقتاً بعدين تخليك تطلقها لما تخلف؟ قالت مش هقوله غير لما أحس إنه قادر يفرض رأيه على أمي."
يوسف بدموع ووجع: "أنا مش كده يا فارس. أنا لو كنت كده مكنتش اتجوزتها. يمكن اه اتهورت شوية. بس برود اختارتها هي وكنت هفرضها على أمي بالعافية. ولو موافقتش كنت هسبلها الدنيا كلها. وأخد مراتي وأمشي. أنا النهارده كنت فعلاً هسيبلهم الدنيا وأمشي واتعصبت. بس انتوا جيتوا. أنا لو هموت مكنتش اتجوزت منى."
فارس بتنهيدة: "انت بتقولي أنا ليه الكلام ده كله؟ أنا عارف انت إيه كويس. وقولتلها. بس هي حقها متحسش بكده. ده دورك انت بقى. وصح اللي هتقوله روح أنا هنفذه ومش هاجي عليهااا خالص. حتى لو عارف نيتك إيه. أنا دوري عملته تجاهك. وقولتلها يوسف مش كده."
يوسف: "إيه يا فارس؟"
فارس بحدة: "يعني زي ما سمعت. أنا مش هاجي عليها. مرضيتش تروح معاك؟ مش هجبرها. مش عايزك الفترة دي. مش هجبرها. حقها هي بقى تختار مرة بمزاجها هي عايزة إيه؟"
يوسف: "يعني إيه يا فارس؟ دي مراتي."
فارس بحدة: "أنا قولت اللي عندي وخلصنا. الكلمة دي جاية متأخر شوية. كنت محتاج تقولها من أول يوم. مش من دلوقتي."
سعاد جات وأكملت بخوف ودموع: "هي عاملة إيه يا ابني؟ طمنيي."
يوسف بحدة ودموع: "وانت فااارق معاااك إيه اصلاااا؟ مش خربتيها بسببك. مراتي وابني في خطر. ومش هسامحك يا أمي لو حصلهم حاجة. عشان أنا حاولت بكل طاقتي أراضيكي. وانتي بكل بساطة دمرتي حياتي."
سعاد بدموع: "حضنته وأكملت: أخص عليك يا يوسف. أنا يا ابني أعمل فيك كل ده؟ لا طبعاً. أنا كنت فاكرة نفسي صح. وكنت ظالماها ومعرفاهاش كويس. فحكمت عليها إني مش عايزها. بس لما شوفتها. لا طيبة وباين عليها جدعة وهتصونك. كفاية مستغلتش حملها عشان تجبرك تفرضها عليا. لا هي سكتت وسابتك تتصرف. وخلتك تخليني أقبلها من غير حمل."
شروق بحدة: "هو انتي يا طنط بتقولي كده عشان هي حامل؟"
سعاد بدموع: "لالالا أبداً. والله يا بنتي. حتى لو بعد الشر بعد الشر حصل حاجة للي في بطنها. أنا عايزاها."
فارس: "لما هي بقى تختار. عايزاكم ولا لا؟"
يوسف بدموع: "فارس لو سمحت بلاش الطريقة دي."
فارس بحدة: "انت خبيت جوازكم فترة. وأمك رفضتها فترة. هي بقى حقها تختار تعمل إيه."
سعاد بدموع: "حقها يا ابني. وكفاية اللي سمعته. بس بردو أنا عايزة أراضيها."
شروق بدموع: "نطمن بس الأول."
يوسف بدموع: "يارب ياربو."
وطلعت الدكتورة.
فارس بقلق: "طمنيننا يا دكتورة."
يوسف بدموع وخوف: "طمنيني عليها الله يخليكي. هي عاملة إيه؟"
الدكتورة: "الحمدلله قدرنا ننقذ الأم ونوقف النزيف. وهي والجنين بخير."
فارس تنهد بارتياح وأكمل: "الحمدلله ياارب. الحمدلله."
شروق بفرح: "الحمدلله. نشكر ربنا."
يوسف بفرح: "الحمدلله. شكراً جداً. ربنا يخليكي يا دكتورة. فرحتي قلبي والله. طب هتمشي إمتى كده؟"
سعاد بفرح: "بإذن الله انهارده. مش كده يا وش السعد انتي."
الدكتورة بحزن: "هي كويسة والبيبي كويس. بس..."
يوسف بخوف: "بس إيه يا دكتورة؟"
فارس بخوف: "الله يخليكي قولي مرة واحدة."
الدكتورة بحزن: "أنا قولت أطمنكم عليها الأول. وهي بخير. بس الضربة كانت قوية على العمود الفقري. وده سبب إنها مش هتقدر تمشي على رجليها الفترة دي. للأسف. بس هترجع تاني تمشي بالعلاج الطبيعي."
شروق بعياط وصراخ: "إيه؟ يعني أختي اتشلللت؟ ليييه؟ هي عملت إيه تستاهل عليه كل ده؟"
فارس حضنها وأكمل بدموع: "بس بس. اهدي يا حبيبتي. ميصحش كده. ده اعتراض يا شروق. قدر الله وما شاء فعل. وباذن الله هترجع تاني تمشي وأحسن من الأول."
يوسف بدموع ووجع: "هشوفها إمتى؟"
الدكتورة: "دلوقتي حالاً ننقلها وشوفوها وخدوها انهارده عادي. بس أهم حاجة نفسيتها دي أهم عامل في العلاج الطبيعي."
سعاد حضنت ابنها وأكملت بدموع: "حقك عليا يا يوسف. حقك عليا يا حبيبي. باذن الله مراتك هتبقى زي الفل. قادر يا كريم تشفيها وتعافيها."
الممرضة: "تقدروا تدخلولها. نقلناها الأوضة."
فارس بحزن: "يلا."
في الأوضة:
روح قاعدة دموعها على خدها وساكتة وباصة للفراغ. وحاطة إيدها على بطنها.
ودخلولها.
شروق بدموع: "سلامتك يا نور عيني. باذن الله هتبقي كويسة يا حبيبتي. تجربة وهتخلص."
يوسف قعد قدامها ومسك إيديها باسها. ومال باس بطنها وأكمل بدموع: "سلامتك يا حبيبتي. حقك عليا يا نور عيني."
روح: "فارس."
فارس قعد من الناحية التانية ليها وأكمل بحزن: "إيه يا حبيبتي؟"
روح بصتله وأكملت: "انت معايا مش كده؟"
فارس طبطب على إيديها وأكمل: "أكيد معاكي. قولتلك أنا أخوكي الكبير."
روح بدموع: "تمام."
وبصت قدامها ومن غير ما توجه نظرها ليوسف أكملت: "طلقني."
سعاد شهقت وأكملت بدموع: "يطلقك إيه يابنتي؟ إيه الكلام ده؟ إحنا أه غلطنا. بس ربنا بيسامح. وحقك عليا أنا. أنا السبب. أنا آسفة يا بنتي."
روح بوجع ودموع: "ماما. أنا مطلبتش منك اعتذار. انتي زي أمي. ميصحش. بس دي مشكلة بيني وبين جوزي. وأنا مش هرتاح غير للحل ده."
يوسف بحدة ودموع: "انتي اتجننتي؟ أطلق مين؟ مش هيحصل. حتى لو وقفتي على شعر راسك. أنا مقدر الحالة اللي انتي فيها. بس مش معنى كده تيجي عليا وتظلميني. وانتي عارفة إني بحبك."
روح بدموع: "أنا مش هقولك بتحبني قد إيه. أنا هقولك انت عملت علشااااني إيه يثبت الحب ده أصلاً. أنا مبقتش بحس معاك بأمان زي الأول. ولا من ساعة ما حبيتك ارتاحت. مرة تقولي نتجوز عرفي. مرة رسمي في الضلمة وتخلي إنسانة زبالة زي مني تتكلم عن شرفي. ومرة كدب علياااا وتقولي خطوبة. لييه؟ يعني ليييه كل ده؟ عشان حبيتك؟ ياخي ملعون أبو الحب لو هيذل. وملعون أبو قلبي لو فكر واشتاق للي يوجعه. أنا بسببك كنت هنتحر وعملت كل حاجة غلط. واتجوزت من ورا أختي الكبيرة. واللي هي عندي أمي أصلاً. وكسرت فرحتها بيا. وفارس اللي قالي هتيجي تطلبني منه. أنا كنت بنت بنوت ومعززة مكرمة. كنت المفروض أتخد من بيتي لبيت جوزي في وسط كل الناااس. مش أنا يتقاااالي: إيش عرفنا اللي في بطنك قبل الجواز ولا بعد. أنا عملت عشانك كل حاجة يا يوسف. بس انت لا."
يوسف بدموع ووجع: "ياااه. للدرجة دي كل ده من جواكي ناحيتي؟ ياروح. أولاً أنا عملت كل حاجة عشان أكون معاكي. وآخرهم إني لما اتخانقت من طريقة أمي جيت قولتلك يلا وهكتب عليكي ورسمي. وجبتلك كل أصحابك وأصحابي وشغلنا أغاني واتصورنا وفرحنا. ولو عملت كده ومستنتش أمي تخرج من العمليات ده عشان أنا عايزك غصب عن أي حد. وهفرضك عليها بالعافية. ولو صممت كنت هاخدك ونمشي خالص. ولما كملت جوازي منك بردو عشان أنا بحبك. وأنا بردو مفرحتش أمي بيا ولا شافتني عريس. مع إن إبني الوحيد. بس اخترت أكون معاكي. ومبصتش لأي حد. بس معقولة توصل بيكي تلعني قلبك اللي حبني يا روح؟ ده أنا برا بقول لفارس مندمتش. ولو الزمن رجع بيا هتجوزها تاني وتالت. أنا عايزها وبحبها. تالت حاجة بقي يا حبيبتي يا أم ابني. ياللي معندكيش ثقة فيا. أنا مكنتش أعرف. وغلاوتك انتي وابني. إنه كتب كتاب. وخربت الدنيا. وكنت همشي. وأمي اللي حطت إيدي في إيد عم خراا. وكنت هقوم واتعصبت. بس انتوا جيتوا. أنا لو هموت مكنتش اتجوزت منى. قال إيه؟ عشان قال إيه تتصوري. طبعاً عايزها تسجل لحظات يومكم السعيد على تليفونك. ومش بس كده. كمان راحت هي كلمتني وسمعتني كلام وحش وقالتلي إنكم هتكتبوا النهارده وقالتلي ابعد عن حياتكم. وانت مفهممني إنها خطوبة مؤقتا. حلو واللهي. أنا فعلاً كنت فاكر إنها خطوبة. أنا اتفاجئت زيك زيك. وأنا بردو ضربتها بالقلم ووريت القسيمة لكل الناس. وهو فعلاً كانت الطريقة غلط. بس مش ندمان. لأن كل ما الزمن يرجع بيا هختار أتجوز روح تاني وتالت. أنا بحبها يا فارس. ويوم جوازي منها ده أحلى يوم عيشته في حياتي. انت مش متخيل فرحتي كانت قد إيه من شوية لما عرفت إنها حامل."
سعاد بدموع: "أيوه يابنتي. كل كلامه صح. هو صمم عليكي أوي وزعق فيا كتير. حتى انهارده فعلاً. والمصحف مكنش يعرف إنه كتب كتاب. فاكر خطوبة."
روح بدموع: "تمام. مقدرة كل ده. بس أنا تعبانة واعصابي تعبانة يا يوسف. وانت ملكش عندي غير اللي في بطني. ولو كان عائق هنزله."
يوسف بعصبية: "انتي اتجننتي؟ تنزلي مين؟ ومين قالك إن هسمحلك أصلاً."
روح بدموع: "فارس لو سمحت خدني."
فارس بتنهيدة: "على راحتك."
سعاد قعدت قدامها وأكملت بدموع: "أبوس إيديكي يا بنتي سامحيني وتعالي بيتك. وأنا هحطك جوا عيني. ورحمة أمك وأبوكي يا بنتي. عشان خاطري."
روح مسحت دموعها وأكملت بدموع: "يا أمي. قولتلك متعمليش كده. انتي زي ماما. خاطرك غالي. بس أنا تعبانة أوي. انتي لو عندك بنت ترضي يحصلها اللي حصل ده؟"
سعاد بدموع: "لا مرضاش. ومن انهارده انتي بنتي. ياروح. ولو يوسف غلط في حقك أنا اللي هقفله. بس تعالي بيتك وسامحيني يابنتي. وساعديني أصلح اللي فات واللي نتج عن غلطي. أنا مش يوسف. خالص. لو على يوسف. فمحبش غيرك. ولا كان هيتجوز."
روح بصت لفارس وأكملت بدموع: "انت شايف إيه؟"
فارس وطي لمستواها وباس إيديها وأكمل بحب: "أنا قولت لهم برا. اللي انتي تقرريه. أنا هنفذه على طول. ومافيش نقاش. بس لو هتاخدي رأيي وهتعملي بيه. فـ يوسف غلط أوي. بس بيحاول يصلح ده. وأنا قولتلك أنا عارفه كويس وبيحبك. وانتي كمان بتحبيه. مش هنكدب على بعض. فعلشان حبيب خالو اللي لسه مجاش ده. نروح معاه ونعدي ونستحمل. واللي جاي هيبقي أحلى. وهيجي اللي في بطنك وهيقوي علاقتكم أكتر."
روح حضنته وأكملت بدموع: "شكراً أوي يا فارس. أنا أول مرة أحس إن ليا ضهر بعد وفاة بابا. لأن حتى معشتش معاه كتير. ربنا يخليك ليا ياربي."
يوسف: "الا معاملتك لجوزك."
فارس بضحك: "ملكش دعوة انت. ومسح دموع روح وباس جبينها. وأكمل: من غير شكر. ده واجبي يا روح. وأنا معاكي للنهاية. ويخليكي ليا يا حبيبتي."
وقام وقف وأكمل ليوسف: "في عنيك. أنا مش هوصيك عليها. أقسم بالله لو زعلتها حسابك معايا أنا."
يوسف: "بحب. في قلبي مش عنيا. بس."
وراح عشان يشيلها.
روح بحدة: "انت بتعمل إيه؟"
يوسف شالها وأكمل بضحك: "بشيلك عشان نروح يا بنت المجانين. مالك؟"
روح ضربته في كتفه وأكملت بضحك: "ااه يابنت اللذينة انتي."
يوسف بضحك: "ااه يابنت اللذينة انتي."
سعاد بضحك: "والله عسل يابت ياروح."
شروق بابتسامة حب: "خلي بالك من نفسك ومن حبيب خالتو. هبقى أكلمك."
يوسف بضحك: "انت حبيب خالتو وهو حبيب خالو. غمز وأكمل: كده معناه إنكم أخوات. عيب في حقك يا دي بروف."
فارس بضحك: "والله مفرقتش كتير."
شروق زغدته بإيديها وأكملت بإحراج: "بس يا فارس اتلم."
فارس بضحك: "حاضر يا حبيبتي."
وفعلاً ركبت روح مع يوسف العربية. هو وسعاد وشروق. ركبت مع فارس ومشيوا.
في عربية يوسف:
سعاد: "واحدة واحدة يا يوسف. متجريش."
يوسف: "عارف يا حبيبتي. متخافيش."
سعاد: "ارجعلك الكرسي ورا شوية عشان ضهرك يا حبيبتي."
روح بتعب: "اه ياريت يا ماما. معلش."
شوف سعاد رجعته وأكملت: "كده مرتاحة يا حبيبتي؟"
روح بحب: "اه. تسلمي يارب."
***
في بيت ليلي وفهد:
فهد دخل وقفل الباب وأكمل بصوت عالي نسبياً: "ليلي. بت. فينك؟"
ودخل الأوضة لقاها قاعدة على السرير ودموعها على خدها.
فهد بتنهيدة: "قبل ما أحرق بنزين كتير. هو سؤال واحد. انتي مصدقة إن لميس حامل؟"
ليلي بضحك من بين دموعها: "حلوة دي. لا. ده سؤال حلو. بس هجاوبك ومش هصدق. ليه بقى مثلاً؟ سواء انت ولا هي بتقوموا من على السجادة مثلاً؟ منتوا الاتنين زبالة."
فهد بحدة: "ليلي. اتكلمي عدل. أنا مش مضطر أبررلك حاجة. ومع ذلك سبت الدنيا كلها وجيت أشرحلك قدري ده."
ليلي بحدة: "وهتفرق معاك إيه؟ أفهمك صح من غلط. وانت صح؟ مش مضطر تبررلي. لأنك كلك على بعضك متفرقليش. يا معتز. وهتطلقني. ورجلك فوق رقبتك. بس هي مسألة وقت وهتشوف. ولو مطلقتنيش بالذوق هخلعك والمحاكم بينا. سواء لميس حامل أو غيرها مش هتفرق كتير. مانت عملت كده مع توب الأرض. ولو محملتش. بس انت مقرف وعملت كده بردوا."
فهد مسك دراعها جامد وأكمل بعصبية: "خدي باااالك. إني ابتديت أزهق من المحايلة. قولتلك اتنيلت غلطت وعاارف. بس مش كل شوية تفكريني. خلاص. بتغير من نفسي. وده من ساعة ما اتنيلت قابلتك. وكلمة طلاق دي لو اتقالت تاني هتزعلي. وبلجامد يا ليلي."
ليلي بحدة: "انت اصلا مش مضطر تتغير ولا تبرر. أنا مش فارقلي كتييير."
فهد بحدة: "وانتي متقدرش تعاقبيني على ماضي قبلك يا ليلي. وخصوصاً إنك من ساعة مادخلتي حياتي اتغيرتي. وانتي عارفة كويس إن لميس كدابة."
ليلي بدموع: "بصت في عينيه وأكملت: ماضي قبلك. أه. طب لو مكانتش كدابة يا معتز؟"
فهد سكت بحزن ووجع.
ليلي بدموع: "شوفت. سكت إزاي؟ حتى انتي مش متأكد. لأنك مقرف."
فهد بوجع ودموع: "بس محصلش. أرجوكي متضغطيش عليا أكتر من كده."
ليلي بدموع: "مفيش واحدة ست تستاهل تتعامل بالطريقة دي من الراجل اللي حملت منه وشايلة ابنه يا معتز. مترميش غلطك على لميس. هي معملتش كده لوحدها. ولا أجبرتك."
فهد بحدة ودموع: "قولتلك هي مش حامل. قسماً بالله مش حامل. دي كدابة وعايزة ترجعني وحش تاني. فكانت بتجربني عشان أقولها. أنا مش بقرب ليكي. فتقولي. شوفت. أدي اعترفت إنك متغير. بسس. يعني بتوقعني."
ليلي بدموع: "ولنفترض كلامك صح. القرف ده كان بيحصل وخلاص. وكل ما أحاول أتخطاه ترجع تاني بكل بجاحة تفكرني."
فهد بضيق: "نفخ. يعني هو أنا اللي فكرتك يا ليلي؟"
ليلي بدموع: "برا يا معتز. عايزة أفضل لوحدي. ومتفكرش عياطي ده حب فيك. لااا. وأوعى خيالك يصورلك كده. أنا بعيط لأني شايلة اسمك. وده كده غلط في حقي كست. حتى لو مش مدياك حقك الشرعي. فطريقة الحيوانات اللي مش بيهمها غير رغباتها دي. أنا مش قادرة أقبلها. وعايزاك تفتكر دايماً. أنا مش بحبك ولا هحبك. أنا بحب فهد اللي مشافش ولا حب. ولا حتى رفع عينه لبنت غير ليلي. وميقدرش يخونها مهما حصل. أنا عارفة إني جيت عليه وظلمته. وسببي اتشرد هو وفارس. وأكيد شافوا كتير. بس هتحايل عليه يسامحني. وهيرضى."
فهد بوجع ودموع: "اممم. يعني انتي شايفة كده يا ليلي."
ليلي بدموع ووجع: "أه. وأنا صدقتك إن لميس مش حامل. بس عموماً. دي حياتك. وانت حرف."
فهد دموعه زادت وأكمل: "تمام. عن إذنك."
ليلي بدموع: "رايح فين؟"
فهد بوجع ودموع: "قلبي واجعني أوي. وحاسس إني تعبان. فـ نازل شوية."
ليلي بدموع وبقلق: "لا. متنزلش وانت كده. انت في العادة لما بتتخنق كنت بتعمل إيه؟"
فهد بدموع: "زمان كنت برمي في حضن حبيبتي. وأحكيلها. هي أو أمي أو أخويا. بس بعدين فضلت عشر سنين معيطيش. ولا بهز. ولما شوفتك رجعتي. قلبي يحس تاني يا ليلي."
ليلي بوجع: "انت كنت بتحب. وعندك أخوات؟"
معتز بدموع: "أه بحب. وأكمل بتوتر. بس أخويا مهاجر."
ليلي بدموع: "وكانت حلوة حبيبتك؟"
فهد بص في عنيها بحب وأكمل: "أحلى البنات. وكأن ربنا حط في وشها حلاوة الدنيا كلها."
ليلي وراحت في.
فهد بتنهيدة مليانة وجع: "أكمل بدموع. دي بالذات مش هقدر أقولها. بس كل اللي أقدر أقوله. إني متأكد إنها مش هتسامحني مهما يحصل."
ليلي بدموع: "عشان خونتها؟"
فهد بوجع: "أه. بالظبط. بس والله كان غصب عني. الغضب والكره للبنات عموا قلبي. بس أديني فوقت يا ليلي. وبدعي ربنا يسامحني. فانتي خلاص بقيتي مراتي. سامحيني انتي كمان."
ليلي مسحت دموعها وفتحت إيديها وأكملت بحزن: "أنا دلوقتي مراتك. وحلالك. احضني زي ما كنت بتحضن حبيبتك يا معتز. ومتنزلش."
فهد متردد. وحضنها وكأنه مصدق الكلمة دي منها. وفضل يبكي بوجع. حتى ليلي استغربت نبرة صوته اللي مليانة وجع وندم.
ليلي قعدت بيه على السرير وهي لسه حضناه وأكملت بدموع: "بس بس. اهدي. كل ده جواك يا معتز."
فهد بوجع ودموع: "تعبان أوي يا ليلي. أوي. ومحتاجك جمبي عشان أقدر أتخطى كل ده. أنا حاسس إن الدنيا كلها عليا. وإني بحارب كل حاجة لوحدي. ااه. غلطت وغلط كبير. بس والمصحف بحاول أصلحه. واتغيرت كتير عن زمان. أنا من يوم ماشوفتك يا ليلي. كان آخر يوم فيه معتز. انتي دخلتي حياتي وقتلتيه. وغيرتيني. وحرمتي عليا بنات العالم كله. ما عداكي. أنا والله بحبك. وأكتر من كل الدنيا. مش طالب غير فرصة."
ليلي بدموع: "طب بعدين يا معتز. الكلام ده."
تعرف أنا أوقات بحس إن حنية الدنيا فيك. وإنك مستحيل تبقى الشخص اللي أنا شفته. معتدي على بنت. ومش فارقله عياطها. بستغربك أوي. لأنك باين من جواك إنك مش كده. تبان قاسي أوي. بس جواك لا. فيه أسرار تانية. وغموض. وحنية. وبحة صوتك مليانة وجع وندم."
فهد بعيون حمرا من الدموع: "ده حقيقي. ومش طالب غير تصدقي إن اتغيرت."
ليلي بتنهيدة حزينة: "ربنا يسهل يا معتز."
فهد اتعدل في حضنها وقرب منها أوي وأكمل بحب: "عنيا يا ليلي. مش عارفة تشوفي فيها العشق ليكي؟ عشان تعرفي إن مش كداب."
ليلي بتوتر من قربه: "قولتلك قبل كده. بشوف فيها حب كبير ليا. بس أنا بردو غصب عني."
فهد قرب منها أكتر وباسها بحب. وهي اتوترت ودقات قلبها زادت. بس بعدين اطمنت وتجاوبت معاه. وحطت إيديها حوالين رقبته. وهو شدها ليه أكتر. ولاحظ عدم رفضها. بس بعدين ابتدت تزقه عنها بخفة. فبعد عنها وأكملت بتوتر وهي بتتنفس: "انت إيه اللي انت عملته ده؟"
فهد بحب باس خدها وأكمل: "انتي مراتي. أنا مغلطش في أي حاجة. يا ليلي."
ليلي دقات قلبها زادت وأكملت بدموع: "متحاولش تشدني ليك يا معتز."
فهد بابتسامة حب: "أنا معملتش حاجة. أصلاً يا ليلي. المفروض إنك متهزيش. طالما مش بتحبيني. فرق معاكي إيه بقى؟"
ليلي بتوتر: "ميخصكش. المهم متقربش مني كده تاني. أنا مش هسمحلك."
فهد قرب من وشها أكتر وأكمل بحب: "من أول مرة بوستك فيها في الشغل. وانتي بتحاولي تداري مشاعرك عني يا ليلي. انتي في حاجة بتشدك ليا. وانتي مش راضية تقتنعي."
ليلي بتوتر: "لا طبعاً. وانسى الكلام ده. أنا بحب فهد وبس."
فهد بحب: "مش فارقة كتير. ومش هتعصب مهما قولتي عنه." وباسها تاني بحب. وبعد. وأكمل: "فكلامك ده مبيأثرش فيا نهائي."
ليلي قامت من حضنه وأكملت بتوتر: "أنا رايحة أحضر الغدا. وأنشر الغسيل."
فهد فهم إنها بتهرب منه. فاكمل بضحك: "روحي يا ليلي."
ليلي بإحراج: "ماشية."
فهد: "بس لما تيجي تنشري. البسي الأسد اللي."
ليلي من برا: "حاضر."
***
في فيلا العامري:
فارس: "أومال فين تولين يا داده؟"
الدادة: "فين تولين؟ مع سيف بيتغدوا."
فارس بتذكر: "أه صح. قالتلي."
شروق: "انت زحمة المشاكل نستك حاجات كتير."
فارس بخبث ضحك وأكمل: "أه والله يا شوش. بفتكر بالعافية."
شروق بحزن: "اممم. تمام. عن إذنكم."
نفين: "استني اتغدي يابنتي."
شروق بحزن: "مليش نفس."
وطلعت.
نفين باستغراب: "مالها يا ابني؟ وفين روح؟"
فارس: "روح كانت كتبت كتابها على يوسف. وراحت معاه بيته. وهي. أنا عارف مالها. سيبك منها دلوقتي."
نفين بفرح: "يا ألف نهار أبيض. مبروك ليهم يارب. عقبال مانفرح بعوضك يا فارس."
فارس بحب: "اللهم آمين ياربي."
نفين بعتاب: "بس اخص عليك يا فارس. صالح البت."
فارس بضحك: "والله حاضر. أنا قاصد أضايقها دلوقتي. متقلقيش."
نفين: "ربنا يسعدكم يارب."
فارس وهو طالع أكمل: "آمين ياربي."
ودخل الأوضة. من غير ما يتكلم. بعدين لبس بدلة أنيقة جداً. وحط ساعته. البرفيوم الخاص بيه.
شروق: "اممم. على فين؟ تكونش رايح تتجوز عليا. على كل اللي انت عامله ده."
فارس بضحك: "لالا. مش للدرجة دي. أنا معايا ست البنات كلهم. قومي غيري. عندنا خطوبة."
شروق باستغراب: "خطوبة؟ خطوبة مين؟"
فارس: "خطوبة واحد صاحبي. انجزي يلا يا شروق. هنتاخر."
شروق: "تمام."
وقامت خدت فستان بكم بيبي. لو مطرز من عند الصدر. وطرحة نفس اللون. ودخلت لبسته. وطلعت. حطت ميكاب. ولفت الطرحة.
فارس: "لفيها كويس. شعرك كله طالع."
شروق: "البندانة مش عارفة أظبطها."
فارس قام وقف وراح ناحيتها. وشال الطرحة. نزلها على كتفها. ودخل كل شعرها في البندانة كويس. بعدين رفع الطرحة ولفها ليها بطريقة حلوة ورقيقة.
شروق بتفاجئ: "جميلة. بس عرفت منين تعملها كده؟"
فارس بضحك: "كنت بفضل أجرب في تولين عشان أقنعها تلبسها. بس صممت إنها هتلبسها لما تكون عارفة نفسها مش هتخلعها تاني. فاتعلمت دي."
شروق بحب: "تسلم إيدك يا حبيبي."
فارس بحب: "تسلميلي انتي يا غالية. يلا."
ومسك إيديها ونزلوا. وركبوا العربية. وبعد شوية وقفوا.
شروق باستغراب: "وصلنا كده؟"
فارس: "أه. يلا انزلي."
وفتحلاها باب العربية. وخدها. ومشي.
شروق باعجاب: "واو. هو هيعمل خطوبته في اليخت ده؟"
فارس بضحك: "أه ياستي. العروسة بتحب البحر جداً. فصممت يتعمل وسط البحر."
شروق بحب: "فكرة جميلة جداً. مشاء الله."
وطلعت اليخت. وفارس طلع معاها. ولما طلعوا. اتحرك بيهم. وكان مكون من دورين. دور يخص السواق. وده قافل على نفسه دوره ومش بيطلع منه. وفي كل اللي هيحتاجه. ودور يخص فارس وشروق. وفيه أوض. وواسع جداً. وشكله رائع. وسلم يطلع أعلى اليخت. مكان واسع فيه ترابيزة وكرسيين وكنب يقعدوا عليه عشان يشوفوا البحر مباشرة. وكان مليان زينة وأنوار. والترابيزة عليها تورته كبيرة جداً. عليها صورة شروق. ومكتوب عليها: "كل سنة وانتي أجمل ما رأت عيني."
شروق باستغراب: "فارس. إحنا فين؟ أنا مش فاهمة. والراجل مشي بينا قبل ما يجوا المعازيم والعرسان. ده مفيش غيرنا في المكان الكبير جداً ده. إزاي يعني؟"
فارس بحب: "ادخلي الأوضة دي. غيري. وتعالي أوريكي حاجة في آخر دور."
شروق باستغراب: "ليه؟ وحش فستاني؟"
فارس بضحك: "لا طبعاً. زي القمر. بس يلا ادخلي بقى."
شروق: "حاضر."
ودخلت الأوضة. وانبهرت بشكلها وتصميمها الرائع وألوانها المتناسقة. وشافت فستان محطوط على السرير. وحواليه ورد كتير. فخدته ولبسته. ووقفت. انبهرت بشكلها. كان فستان أبيض. كتافه مرمية ومطرز ويلمع بشدة. وقصير لحد الركبة. وسابت شعرها البني فاتح طويل لآخر ضهرها. وعدلت الميكاب بتاعها. ووقفت منبهرة بشكلها.
شروق باعجاب: "إيه القمر ده اللي أنا فيه؟ بس المشكلة. أطلع بيه إزاي؟ هو فارس اتجنن؟ ده قصير وكتافه هاڤ شوردر. وراحت عند الباب وأكملت: فارس."
فارس جه وأكمل: "إيه يا حبيبتي؟"
شروق بخجل: "حبيبي. هو تحفة أوي بصراحة. بس أنا اتحجبت. ولا نسيت؟ مينفعش أطلع كده. الناس تقول إيه؟"
فارس بضحك: "افتحي يا شروق. مين قالك؟ حتى لو مش محجبة كنت هلبسهولك قدام حد. ربنا يهديكي يابنتي. اطلعي."
شروق بإحراج: "مكسوفة. افتح صراحة."
فارس بضحك: "يابنتي افتحي وخلصي. هتشليني معاكي بجد."
شروق فتحت وأكملت بإحراج: "ها. إيه رأيك؟"
فارس انبهر وأكمل بتصفير باعجاب وحب: "تخيلت هيبقي جميل أوي عليكي. بس مش هيبقي تحفة كده. ده حقيقي. انتي اللي زودتيه جمال لما لبستيه."
شروق بضحك: "عشان تعرف بس إنك متجوزتش أي حد."
فارس شالها بين إيديه وأكمل بحب: "أنا كده كده عارف."
شروق بخجل: "يخربيتك. نزلني. نزلني حالا. بتعمل إيه انت؟"
فارس طلع بيها لفوق اليخت وهو بيضحك عليها. ونزلها بهدوء وأكمل بحب: "ها؟ إيه رأيك يا ست البنات؟"
شروق بانبهار واعجاب بصت على كل حاجة. والزينة والتورته. وكانت مش قادرة تصدق. فأكملت بدموع فرح: "فارس. انت منستش عيد ميلادي؟"
فارس بحب: "تؤ تؤ. أنا أنسى أي يوم. إلا اليوم ده. مقدرش أنساه. اليوم اللي ربنا كتبلك فيه تيجي الدنيا. عشان أحبك من وانتي صغيرة خالص. وتكبري يجمعني بيكي تاني. وتبقي مراتي."
ومسك إيديها باسها. وأكمل: "ده أنا بعتبره يوم ميلادي معاكي يا شروق. لأن حياتي قبل وجودك مكانتش حياة. ومش محسوب."
شروق بحب حضنته جامد وأكملت بدموع: "مكنتش غلط لما قولتلك إني أحسنت الاختيار لما حبيتك يا فارس. كنت فين كل السنين دي؟ كنت محتاجالك أوي. أنا كنت بنسي عيد ميلادي كتير. ومش بحتفل أصلاً. بس من يوم ما انت دخلت حياتي. وأنا كل يوم بنسبالي عيد وفرح بوجودك. انت دايماً بتحبني وتفرحني. وتقولي إني حلوة وست البنات. وبتحققلي كل اللي بتمنّاه. بس معرفش إن إني حلوة بوجودك يا فارس. من يوم ما بقيت في حياتي. بس الدنيا كلها أحلوت في عيني. اتمنيتك في كل صلاة. وكل عيد ميلاد. وحقيقي انت أحلى وأغلى هدية من ربنا. وأحلى وأغلى هدية في كل حياتي. وده أحسن عيد ميلاد عدى بيا. عشان انت معايا فيه. وفي حضني. وكمان شايلة اسمك. أنا مكنتش عايزة حاجة غير كده. بس لما حصل. بقيت أتمنى أمنية تانية. إني أخلف منك. ومش هعوز حاجة تاني من الدنيا."
فارس باس جبينها وخدها في حضنه وأكمل: "كل سنة وانتي حبيبتي. وأمي. وأختي. وصاحبتي. ومراتي. وكل مالي. زي ما انتي اتمنيتيني. أنا كل صلاة وكل عيد ميلاد اتمنيتك يا شروق. ومش عايز غير تفضلي في حضني العمر كله. ونجيب أطفال. وحياتنا تستقر. ونعمل أسرة تانية. وبوجودك ده هيحصل. تعرفي؟ إحنا علاقتنا ببعض حلوة أوي بجد. علاقتنا دي اللي بيبقى فيها الطرفين مقتنعين تماماً. إن مهما اتخانقوا ومهما حصل بينهم خلاف ومشاكل. مش هيبعدوا عن بعض. ومش هتنتهي القصة بفراق. وكل واحد في حاله. عارفين إن مهما بعدوا بيقربوا تاني. خلافاتهم بتقوي علاقتهم ببعض. مش بتضعفها. حاطين لنفسهم حدود في البعد. كأنهم في دايرة حالفة ماتنتهي غير بيهم سوا. وبرغم كل المشاكل اللي جوة الدايرة. إلا إنهم في كل مرة مالهومش غير بعض. اللي مهما واجهتهم مشاكل كبيرة أو صغيرة. فـ الآخر حبهم بيكسب. وبيقول. في كل مرة بيتخانقوا ويبعدوا. طرف منهم بيتنازل. وبيقرّب. وأنا وانتي كده يا شروق. ودائماً ومن زمان. حد يتنازل ويصالح التاني. من صغرنا. المهم منبعدش. وفي أمان حاسينه إحنا الاتنين. وعارفين إن مهما حصل مش هنبعد. وهو شوية زعل. وكده كده إحنا على قلب بعض. وثقتنا في بعض كبيرة أوي. ودي عندي بالدنيا كلها. أنا لو قولتلك بحبك قد إيه. أكيد مش هوفي بالكلام. بس فعلاً أنا بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا. يا شروق. كل سنة وانتي أطيب وأجمل قلب عرفته في حياتي. يبختي بيكي. ويبختي إنك مراتي. حقيقي بتشرف بكوني أخدتك. وجمعت فيكي كل حظ الدنيا. وربنا عوضني بيكي بعد تعب. كنتي نهاية مفرحة لطريق كله تعب. ياشروق."
شروق باست خده وأكملت بحب وهي في حضنه: "ولسه دي بداية. وهنشوف كتير. بس بردو هنفضل يا فارس. وحقيقي أنا اللي يبختي بيك. لما بصحى من النوم. والاقيك في حضني. بفضل أبص للسما وأحمد ربنا على فضله ونعمته العظيمة. بقوله: أدّيتني زي ما تمنيت وأكتر. يارب. وكل سنة وانت حبيبي. وصاحبي. وأخويا. وجوزي. وكل دنيتي."
فارس بحب: "ربنا ما يحرمني منك بجد يا شروق."
شروق بحب: "ولا منك يا نور عيني."
وضمها لحضنه أكتر وناموا بسعادة.
***
في فيلا يوسف. وتحديداً في أوضة يوسف وروح:
يوسف جاب صنية الأكل ودخل وأكمل بحب: "يلا يا حبيبتي تاكلي. عشان أدويتك."
روح بتعب: "مش عايزة يا يوسف."
يوسف بحب: "مش هينفع يا حبيبي. انتي مكلتيش من الصبح. ورجعتي كتير."
روح بضيق: "ما قولت لا يا يوسف. معدتي تعبانة."
يوسف بحب: "عشان مش واكلة حاجة. بصي. لو مش عشانك. تعالي على نفسك عشان اللي في بطنك."
روح تنهدت بحزن وأكملت: "تمام."
يوسف بحب: "أيوه كده. حبيبتي الشاطرة."
وبدأ يأكلها. بعدين اداها دواها وشربها ميه. وشالها بين إيديه.
يوسف: "يلا بقى ناخد شاور."
روح بتوتر: "شاور لمين؟ انت اتجننت؟"
يوسف بضحك: "لمراتي القمر. لمين يعني؟"
روح بحدة: "نزلني يا قليل الأدب يا حيوان. حالا. أنا مش هتنيل آخد شاور."
يوسف بهدوء: "طب أنا مش عايز أزعلك. فـ اتلمي واحترمي نفسك. وصوتك ميعلاش تاني. وطبعاً لازم تاخدي شاور. انتي نزفتي. ولا نسيتي؟"
روح بحدة: "لا. مش هتديني انت شاور." أكملت بصراخ: "ماااااما! يا ماااما!"
سعاد بخوف: "إيه يا روح؟ في إيه يا بنتي؟ بتصرخي ليه؟"
يوسف بضحك: "بعتدي عليه."
روح ضربته في صدره وأكملت: "اتلم يا قليل الأدب انت."
سعاد بضحك: "ينيلك. بت. بتصرخي ليه؟ صحيح عشان شايلك. متخافيش. ده آخره. عشان البيبي كده كده."
يوسف بضحك: "لا مش كده طبعاً. انتي فهمتي إيه يا حجة؟ أنا عايزها تاخد شاور. وهي مش راضية. أنا هخليها تاخده."
روح بدموع: "شايف قلة أدبك خلت ماما تقول إيه؟ نزلني وبطل بجد قلة أدب. انت بتستغل إن مشلولة صح؟"
يوسف بضحك: "يا حول الله يارب. بستغل إيه يا بنتي؟ انتي هبلة ولا عبيطة؟ وبعدين أنا اللي ناديت على ماما. ولا انتي. ليه محسساني إني هغتصبك كده؟ مش هساعدك في الشاور."
سعاد بضحك: "يخربيتك. إيه اللي بتقوله لمراتك ده."
روح بدموع: "تصدق إنك فعلاً متربتش. أوعى. نزلني. أوعييي."
يوسف بضحك: "أصل بصراحة يا ماما. هتشلني بدماغها الناشفة دي. بتفكر إزاي دي؟ مراتي. أم ابني. مش شايف سبب لكسوف ليلة الفرح اللي هي عايشة فيه ده."
سعاد بضحك: "يخربيتك. اتربي. إيه اللي بتقوله لمراتك ده."
روح بدموع: "شايف. هي مقدرة إزاي. وانت قليل الأدب إزاي. نزلني وبطل بجد. قلة أدب."
يوسف بضحك: "باس خدها وأكمل: حقك عليا يا ست البنات. خلاص بقى. تعبت من شيلتك. تخنتي."
روح ضربته على كتفه وأكملت بحدة: "مين اللي تخنت؟ ها؟"
يوسف بضحك: "ااه. ااه. يخربيتك. خلاص بهزر."
روح: "طب نزلني. وماما تساعدني في الشاور."
سعاد بضحك: "خلاص. اطلع انت يا يوسف."
يوسف بضحك: "أقسم بالله ما يحصل. الكلام ده. انتي هتعيشي دور حماتي. أنا ليه؟ أطلعي منها كده يا ست الكلس."
سعاد بضحك: "ياواد اتربي. ميصحش كده."
يوسف: "مراتي يا ست الكل. فبراحتك."
روح حطت إيديها على رقبته وأكملت بحب: "يوسف."
يوسف بضحك: "يخرابي على يوسف السكر دي. قلبي يوسف. والمصحف. أؤمري يا عمرى."
روح بحب: "ينفع تسبني. وماما تساعدني؟"
يوسف بحب: "والله ما هيحصل. بس حتى لو كنت هسيبك بعد التسبيل ده. مستحيل أنس."
سعاد بضحك: "ربنا يسعدكم يا ابني يارب. وتقوملنا بالف سلامة يا روح ياربي."
يوسف بحب: "اللهم آمين ياربي."
روح بضيق: "مفيش حاجة نافعة معاك خالص."
يوسف بضحك: "بالظبط كده. يلا يا ست الكل. شرفتي شوية دول."
سعاد بضحك: "نازلة. ومعلش يا روحي. خليها عليكي. زي جوزك بردو."
وطلعت. وقفل.
يوسف وهو داخل أكمل بضحك: "بقي بتسلميني تسليم أهالي. وبتنادي على أمي. أديني نفذت اللي في دماغي بردو. وقعدها على رخامة الحمام. ومسك تيشرته."
روح بإحراج: "لا. بتعمل إيه؟"
يوسف بضحك: "مالك يا حبيبتي؟ هتاخدي شاور بيه مثلاً."
روح بتوتر: "لا. بس بس. غمض عينك. النور شغال يا يوسف."
يوسف بضحك: "طب وفيها إيه؟ مش فاهم. هطفي النور مثلاً؟ أشوف إزاي."
روح بإحراج: "يوووسف."
يوسف بضحك: "اللي دماغك مش سالكة. أقصد أشوف عشان أساعدك في الشاور. مش ذنبي إنك مش سالكة."
روح بتوتر: "أه. منا عارفة."
وغمضت عينيها وهي بتترعش.
يوسف بحب: "ممكن تهدي؟ مفيش حاجة خالص على فكرة. عارف إنك مش واخده عليا لسه. بس أنا جوزك يا روح. متخافيش مني كده."
روح بتقطيع: "تـ تـ تمام."
يوسف بضحك: "يخربيتك يا شيخة. أش حال مكنش اللي في بطنك ابني؟ كنتي هتعملي إيه؟"
وقرب باسها بحب. وهي مغمضة. فاهي فتحت عينيها من الخضة. بعدين سند جبينه على جبينها. وأكمل بحب وهمس: "أهدي. تمام؟ مفيش أي حاجة."
روح بحب: "هديت."
وبدأ يوسف في نزع هدومها. وشالها. وحطها في البانيو اللي مليان ميه. ورجع ضهرها لورا. وغسلها شعرها. حلو جداً. بعدين خلص كل الشاور. وشالها من البانيو. وحطها على الرخامة. ونشفها. وجاب بيجامة مكونة من شورت وبادي كات. ولبسها. وشالها. حطها في السرير. وجاب مشط وتوكة. وسرح شعرها. ولمهولها ضفيرة. ونيمها في حضنه. وأكمل بحب وهو بيطبطب عليها: "ها؟ بقيتي أحسن؟"
روح وهي مغمضة: "اممم. جداً."
يوسف باس جبينها وخدها في حضنه ونام.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل العشرون 20 - بقلم لولا
الراجل فتح الكاميرا وصورهم، وليلي في حضن فهد وبيبوس راسها. بعتها لميس.
مسكت الفون وشافت الصورة، بس كانت جايبة ضهر البنت مش وشها. وباين أوي إن معتز فرحان بيها وبيطلها بحب وهو بيبوس جبينها.
فاتصلت بالراجل بغيظ.
لميس: "انت يازفت مش مبين وشها، اعرف منين أنا كددده؟ مين دا؟"
الراجل بتوتر: "منا لما جيت صورها معتز بيه حضنها، معرفتش أجيب وشها، أعمل إيه طيب؟"
لميس بخبث: "ترجع حالا خلاص وابعتلي اللوكيشن علشان هعوزه قدام."
الراجل: "أمرك يا لميس هانم."
وقفل معاها.
وهو واقف في البلكونة، ليلي بضحك: "وبعدين؟"
فهد وهو حاضنها: "أكمل بحب، إيه مالك؟"
ليلي بضحك: "ولما حد من الجيران يشوفنا وأنت حضني كده، شكلنا إيه؟"
فهد شالها بين إيديه، فشھقت ودخل بيها للصالون ونزلها وحضنها.
وأكمل بضحك: "مرضية كده؟"
ليلي بضحك: "يا ابني اتربى وابعد كده، ميصحش."
فهد بحب: "لا أنا عاجبني كده."
ليلي: "أوعي طيب أوريك الفستان والطرح اللي جبتها والأساور كمان."
فهد بضحك: "إذا كان كده، ماشي."
ودخلوا الأوضة.
ليلي: "بص الفستان، أهو."
فهد بإعجاب: "جميل جداً. واللون ده بيبقى قمر عليكي عشان قريب لعيونك."
ليلي: "الجنزاري لوني المفضل أصلاً."
فهد بخبث: "اشمعنى؟"
ليلي بحزن: "فهد كان بيحبه."
فهد: "آه قولتيلي، وكان بيحبه ليه؟"
ليلي ابتسمت بحب وأكملت: "قالي زيك، قالي عشان عيني بس مش بالصيغة دي. لا، قالي بحبه عشان قريب من لون عنيكي يا ليلي."
فهد بتمثيل حدة: "احمم احمم، طب إيه هنفضل كتير في الموضوع ده؟"
ليلي بحزن: "إنت عارف هو عندي إيه كويس، فسيبك من فهد خالص يا معتز."
ومسكت الأساور. لبست واحدة وهي لبست هي التانية.
فهد بضحك: "جربيها كده."
ليلي بمرح: "أهو يس يس، اشتغلت."
فهد بحب: "حلوة. تعيشي وتجيبي يا لولو."
ليلي: "دي فلوسك أنت أصلاً."
فهد بحب: "وأنا وإنتي إيه؟ محنا واحد. بس إنتي اللي اخترتيها."
وأكمل بضحك: "بغض النظر عن الـ 3 آلاف جنيه."
ليلي بضحك: "يوه، مش هتسناهم انت كتير، أنا عارفة. فهتنام تحلم بيهم."
فهد باس إيديها وأكمل: "مفيش حاجة كتير عليكي يا ليلي."
ليلي ابتسمت وسكتت.
فهد: "يلا بقي لحسن أنا هموت وأنام."
ليلي بتعب: "وأنا جداً."
وقلعت الإسكال وراحت نامت في حضن فهد اللي ضمها ليه أكتر وباس جبينها وناموا بهدوء.
***
تاني يوم الصبح في اليخت.
فارس صحي لقي شروق نايمة. فشال شعرها من على وشها وباسها بحب. بعدين قام خد شاور ولبس قميص أسود وبنطلون أبيض وسرح شعره وطلع حضر الفطار ونزل حطه على السرير.
وقرب منها وأكمل وهو بيهزها: "شروق حبيبتي قومي يالا."
شروق بنوم: "إيه يا حبيبي؟"
فارس: "يلا قومي افطري."
شروق بنعاس: "شويه شويه. مش قادرة خلاص."
فارس بضحك: "يابت قومي وبطلي كسل بقى."
شروق قامت اتعدلت وفتحت عينيها بتثاقل وأكملت: "اممم، أديني صحيت. صباح الخير."
فارس باسها وأكمل بحب: "صباحية مباركة على أحلى عروسة في الدنيا."
شروق ابتسمت بخجل وأكلمت: "الله يبارك فيك يا رب."
فارس بضحك: "طب خلاص متتكسفيش. يلا نفطر، عاملك الفطار بنفسي أهو."
شروق بحب: "حقيقي تعبتك أوي يا حبيبي."
فارس بحب: "ياخرابي، ده ياريت أتعب عشانك على طول."
شروق بضحك: "أيوه، كل بعقلي حلاوة."
فارس وهو بيأكلها أكمل: "إنتي تعرفي عن حبيبك كده؟"
شروق بضحك وهي بتاكل أكملت: "لا، هتقولي بس. كل انت ملكش دعوة بيا، أنا هاكل يا روحى."
فارس بحب: "عادي، أنا وإنتي واحد. أهم حاجة كلي بس عشان خلاص امتحانك بكرة."
شروق: "بتفكرررني ليه؟ خليني ناسيه."
فارس بضحك: "عشان دلعتي شوية، فخلاص هننسى إن عندنا امتحانات ولا إيه؟"
شروق بضحك: "منتا كتر خيرك بتعمل الواجب وتفكرني."
ورفعت إيديها تدعي وأكملت: "روح يا فارس."
فارس بانتباه: "أيوه، ادعي كده."
شروق بحب: "روح يا فارس، يخليك ليا. عيب عليك."
فارس بضحك: "ويخليكي ليا. أيوه كده اتعدلي."
وفضلوا ياكلوا سوا.
بعدين فارس قام شال الصينية على التربيزة.
شروق بنعاس أكملت وهي بتتاوب: "تصدق، كلت نعست أكتر."
فارس بضحك: "شروق قومي يا حبيبتي وفوقي، كلها كام ساعة وهنرجع. هتقضيها نوم؟"
شروق بنعاس: "تعبت امبارح أوي يا فارس بجد، فنعسانة."
فارس بضحك: "إيه اللي تاعبك كل ده يا حبيبتي؟"
شروق بإحراج ضربته بالمخدة وأكملت بضحك: "تصدق إنك قليل الأدب. هو مش امبارح ده روحت لمدحت وفيلا يوسف بعدين المستشفى وختمت بي اليخت، فتعبت."
فارس ضحك وغمز وأكمل: "بس إيه رأيك في الختمة؟ أحلى ختمة لليوم المعفن ده."
شروق خبت نفسها في حضنه وأكلمت بضحك: "فارس بجد بطل تحرجني."
فارس بضحك: "خلاص خلاص، حاضر. يلا قومي خدي شاور عشان نقعد قدام البحر شوية."
شروق بحماس: "هوا، وهكون جاهزة."
ولفت الملاية على نفسها.
فارس بضحك: "الله، إنتي بتاخدي معاكي الملاية ليه؟ مش بتاعتنا دي. إنتي هتطمعي فيها؟"
شروق بضحك: "فاارس بجد بطل وسبني."
فارس سابها وفضل يضحك عليها. ودخلت هي خدت شاور ولبست البورنس وطلعت.
شروق: "يلا ياروحي، اطلع انت وأنا هلبس وجيالك."
فارس بضحك: "بت، هو إنتي عندك خالة أهبل؟"
شروق بضحك: "قطعة وقطعت سيرته عندي، وأهبل فعلاً. بس معرفش عنه حاجة."
فارس بضحك: "منا بقول برضه، إيه اطلع وأنا هلبس وأجيلك دي."
شروق: "لا، منتا كده كده هتطلع ياروحي. يلا."
ومسكته بتزقه.
فارس: "برافو. استني بس عايزك في موضوع مهم."
شروق بضحك: "آآآه، عارفاها أنا مواضيعك المهمة واللي للأسف مفيش وقت ليها. يلا ياروحي، باي."
وقفلت الباب.
فارس بضحك: "مجنونة والله."
وطلع الجزء العلوي من اليخت.
وشروق لبست فستان حمالة أحمر وقصير لحد الركبة بالظبط وفردت شعرها وحطت ميكاب هادي وطلعت.
فارس بتصفير إعجاب: "ده أنا يبختي بلقمر ده بقي."
شروق قعدت في حضنه واكملت بحب: "ده أنا اللي يبختي بيك."
فارس: "عارفة إني بحب البحر أوي يا شروق."
شروق: "بحب امممم، عارفة من زمان. وأنا زيك بجد."
فارس بحب: "أنا بحبه لأنه كل ما أشوفه يفكرني بلون عنيكي اللي بغرق في حبها. كل ما أبص فيها كأن أول مرة."
شروق ضمته أكتر وأكملت بحب: "نفس السبب بجد يا فارس. بشوف في عينيك شكل البحر. وكنت لما بتخنق، أجي أقعد قدامه وأحكيله وأتمنى اليوم اللي نقعد أنا وانت فيه سوا قدام البحر بهدوء وراحة نفسية. وحصل."
فارس باس إيديها وأكمل بحب: "ولسه كل حاجة اتمنيناها هتحصل يا نور عين فارس من جوه."
شروق بحب: "اللهم أمين يا رب."
***
في فيلا يوسف.
روح صحيت وكانت عايزة تشرب بس الكوباية بعيدة عليها شوية. فضلت تتحرك واحدة واحدة وبتزق رجليها بالعافية عشان توصل.
روح بضيق: "أوووف، يلا بقي."
وهي بتشب عشان تجيبها، وقعت على الأرض.
روح بوجع: "آآآه."
يوسف قام بخضة وأكمل: "روح! في إيه؟ مالك يا حبيبتي؟ إيه وقعك كده بس؟"
وشالها بين إيديه وقعد على السرير وحطها على رجله وخدها في حضنه وأكمل: "بس بس، متعيطيش. حقك عليا أنا. إيه وقعك كده؟"
روح بدموع: "كنت عطشانة، فكنت عايزة أجيب الكوباية مطولتهاش ووقعتي."
يوسف بحنان: "أهدي بس."
ومسح دموعها وأكمل: "يا حبيبتي، طب ما أنا جمبك. صحيني يا روح أعمل لك اللي انتي عايزاه."
روح بوجع: "متعودتش يا يوسف. وللحظة قمت بعشم عشان أشرب مقدرتش. ولما حاولت أجي على نفسي عشان أجبر بخاطري نفسي، وقعت."
يوسف باس جبينها وأكمل بحزن: "إحنا قولنا هنقول إيه؟ الحمد لله على كل حال. نحمد ربنا إنها جت على قد كده ومحصلش ليكي انتي أو للبيبي حاجة. ودي أهم حاجة. أما رجلك دي يا عمري هتتعالج، هي مسألة وقت وأنا معاكي."
روح بدموع: "إنت فاضيلي يا يوسف؟ هتفضل تدخلني الحمام وتأكلني وتلبسني وتسرحلي كل ده ليه؟ يعني الحياة دي صعبة أوي بجد."
يوسف: "يا حبيبي، هو أنا اشتكيتلك؟ أنا لو مش فاضي، أفضي نفسي. هو في أغلى منك؟ وبعدين أنا خدمتك دي على قلبي زي العسل. وهو لو أنا مكانك، مكنتيش هتخدميني كده."
روح حضنته وأكملت بدموع: "بعيد الشر عنك. ربنا يحميك ليا من كل أذى."
يوسف باس خدها وأكمل بحب: "العيون القمر دي مش لايق عليها الدموع، وإنتي عارفة مبحبش أشوف دموعك."
روح بحب: "حاضر."
يوسف باسها بحب وأكمل: "يا حلاوتك. عليكي وانتي بتقولي حاضر، سكررر. يحضرلك الخير يا نور عيني. يلا بقي نحضر فطار للأميرة عشان الجلسة."
روح بتعب: "دلوقتي؟"
يوسف: "آه، من أولها كده؟ مفيش حماس."
روح بتنهيدة: "حاضر يا يوسف، هخلي فيه حماس."
يوسف بحب: "دي فترة وهتعدي. اجمدي كده، أومال ده أنا حبيبتي قوية ولا إيه؟"
روح حضنته وأكملت بحب: "حبيبتك بتقوى بيك يا يوسف."
يوسف حاوطها بإيديه وأكمل بحب: "وأنا مستحيل أسيبها مهما حصل."
والباب خبط، فاروح اتفزعت.
يوسف بضحك: "مالك يابنت الهبلة؟ متعودتيش لسه ولا إيه؟ عادي اثبتي زي ما انتي كده."
وأكمل: "ادخل."
سعاد دخلت وحطت الفطار وأكملت بحب: "صباح الخير يا حبايبي."
يوسف بحب: "صباح الخير يا حبيبتي."
روح بحب: "صباح النور يا ماما."
سعاد بحب: "ها يا قلب ماما أخبارك إيه دلوقتي؟"
روح: "الحمد لله على كل حال، أحسن من الأول."
سعاد بحب: "ربنا يكمل معاكي يا حبيبتي. يلا جبتلكم فطاركم، هنزل أنام."
روح: "لا، استني يا ماما. هتفطري تحت لوحدك؟"
سعاد: "آه يا حبيبتي، أنا متعودة. بعمل كده."
روح: "لا، لا اقعدي معانا. هتعدي لوحدك تعملي إيه؟ محنا أهو. اقعدي بس."
سعاد بدموع: "مصممة تحسسيني إني وحشة قدام أدبك، ياروح."
روح بحب: "ماما، اللي فات مات خلاص. وبعدين إنتي أمي أنا برضه ولا إيه؟"
سعاد بحب: "طبعاً بنتي وأكتر."
روح بحب: "وأنا مجتش آخد ابنك منك، أنا جيت أشاركه حياته بس. إنتي أمه وتعبتي فيه، وحقك تقعدي معاه زيي وأكتر."
سعاد بفرح: "زين ما اخترت يا يوسف يابني. بجد كنت هعيش عمري كله ندمانة لو كنت فضلت رافضقاكي."
يوسف باس جبينها وأكمل بحب: "ربنا ما يحرمني منك يا ست البنات. بجد أصيلة ومتربية، ياروح."
ومسك الأكل وأكمل: "يلا بقي عشان دواك."
روح: "كلت منه."
وأكملت: "حاضر أهو."
وفضلوا التلاتة بياكلوا سوا وبيحكوا.
***
في بيت فهد وليلي.
فهد صحي قبل ليلي ونزلها من حضنه براحة وقام يعملها فطار. وفعلا عملوا ودخل عشان يصحيها.
فهد بحب: "ليلي، بت يا لولا قومي بقي، كفاياكي نوم."
ليلي فتحت عينيها وأكملت: "إيه يا معتز؟"
فهد: "قومي، عملتلك فطار، هتاكلي إيديكي وراها مش صوابعك بس."
ليلي بضحك: "إيه الدلع ده كله؟"
فهد شالها بين إيديه وأكمل بحب: "إنتي بتتعبى كل يوم ونمتي امبارح مهدودة، قولت أتعب لأميرتي مرة. غلطتي؟"
ليلي بحب: "لا، مغلطيش. تسلملي يا رب."
فهد بضحك: "إيه ده؟ إنتي ساكتة ومش بتزعقي وبتشتمي وبتقوليلي تسلملي؟ حاسس إني بحلم."
ليلي بضحك: "إنت ليك الدبش بس يا معتز. يلا نزلني."
فهد نزلها على الكنبة وأكمل بحب: "أهو يا أميرتي، إيه رأيك بقى؟"
ليلي: "إنت عملت كل ده؟"
فهد بضحك: "لا، جبت الفلبينية عملته ومشيت."
ليلي بضحك: "بايخ. صحيح، بس بجد تسلم إيديك من قبل ما أدوق."
فهد قعد وخدها على رجله فشھقت وأكملت بتوتر: "نزلني حالاً."
فهد بضحك: "مراتي وأنا حر، أعمل اللي يعجبني."
ليلي بضحك: "لا ياباشا، مفيش الكلام ده."
فهد وهو بيأكلها أكمل: "كلي واسكتي. حسسيني مرة إني بكلم بنت مش السواق."
ليلي: "بقي أنا السواق يا معتز؟"
فهد بضحك: "لا طبعاً، السواق أرحم."
ليلي بضحك: "يا غلس يا بارد."
وضربته في صدره.
فهد بضحك: "آه آه، يا غبية. إنتي يابت اتربي ولمي إيديكي. تقيلة أوي. يخربيتك."
ليلي بضحك: "أحسن."
فهد أكلها وأكمل بتمثيل: "ربنا يسامحك يا ست ليلي."
ليلي بحنان: "معتز، من امتى الأدب ده؟ شكلك هتصعب عليا."
فهد بتمثيل: "آه، أنا مش هرد عليكي. إنتي عايزة تزعليني كل عادة. زعليني، مش عايزة عادي."
ليلي بحزن: "لا، أكيد مش عايزك تزعل. إنت معملتليش حاجة."
فهد بخبث: "خلاص، أقولك تصالحيني إزاي؟"
ليلي باهتمام: "آه، إزاي؟"
فهد كتم ضحكته بالعافية وشاور على خده.
ليلي بخجل: "آه يا قليل الأدب، يا حيوان. إنسى الكلام ده."
فهد بضحك: "كده طيب؟ ده انتي على رجلي أرميكي طيب على الأرض على الشتايم دي."
ليلي بضحك: "مش هتقدر."
فهد: "ليه بقى مش هقدر؟"
ليلي: "مش عارفة، بس إنت مش هتقدر تأذيني يا معتز."
فهد باس خدها وأكمل بحب: "ده حقيقي يا قلب معتز. ومهما أزعل وأتعصب منك مش هقدر أذيكي يا ليلي."
ليلي ابتسمت وسكتت.
فهد: "يعني برضه مش هتجيبي البوسة؟"
ليلي بخجل: "بجددد؟ اتلم بقى بدل ما أقوم وأسيبك."
فهد بتمثيل: "زعل خلاص، براحتك يا ليلي. مش هجبرك."
ليلي بحزن: "لا، خلاص."
وقربت منه بتوتر وباست خده.
"وأكلت أهو يا سيدي، متزعلش بقى."
فهد مصدقش نفسه إنها عملت كده، فاكمل بفرح: "وحياة ربنا، ده أنا لو أمي كانت عايشة، كنت قولت دي دعواتها. إيه يا خواتي؟ ده الجبل اتحرك. طب ماتكملي جميلك بقى."
ليلي اتللللمت وكملت: "أكل أكلك يا معتز."
فهد بضحك: "فصيلة. أوامرك يا فندم."
وأكمل: "هو أنا لو سألتك إيه أكتر حاجة عجبتك في شكلي، هترد تقولي إيه يا ليلي؟"
ليلي بصتله بحب وأكملت بضحك: "أقول الحقيقة؟"
فهد بحب: "أكيد."
ليلي بحب: "بص، هو أولاً مش بالشكل خالص. يعني أنا لما حبيت حد، شفته أحلى حد في الدنيا عشان بحبه. وإنت يعني بسم الله ما شاء الله حلو. بس لو هختار حاجة، فهي عينيك يا معتز."
فهد بضحك: "اشمعنى عيني؟"
ليلي بصت فيهم وأكملت بحب: "بشوف فيهم حد تاني غيرك. شخصية غير اللي ظاهرة للكل. دي شخصية بتحس وعندها قلب ومشاعر صادقة. كمان بحس إن عينيك بحر غويط أوي، وتبان من برا جميلة، بس جواها في أسرار كتيرة. وكمان عشان لون عينيك هو المفضل عندي."
فهد بحب: "إنتي فعلاً بتفهمي يا ليلي. وقريب أوي هتعرفي كل الأسرار دي. بس غريبة، عينك خضرا وبتحبي الرمادي."
ليلي بحب: "في نظري الرمادي أحسن. وكمان عشان بنحب كل حاجة في حبايبنا أكتر من نفسنا. وهي بتفكرني بأغلى حد في حياتي."
وتنهدت بحزن.
فهد فهم قصدها وابتسم وأكمل بحب: "ده حقيقي."
وفونه رن.
ليلي: "مين؟"
فهد بضيق: "أوف، دي خرالي. ليلي على الاسبيكر."
فهد رد وعلى الاسبيكر وأكمل: "خير."
لميس بضحك: "براحة علينا كده. هي دي صباح الخير بتاعتك؟"
فهد بحدة: "اخلصي يا لميس، عايزة إيه؟"
لميس بضحك: "هكون عاوزاك في إيه يا روحي؟ شغل طبعاً. بنت جديدة، إنما إيه حتة صاروخ جهزتها وطلعت لك، ناقص بس إنت تيجي تنهي الأمور."
فهد بحدة: "أنا تعبان يا لميس، فكك مني النهاردة."
لميس بخبث: "إنت لو مجتش انهاردة، أنا هتصل بجمال الدمنهوري. وخاف على نفسك وعلى حبايبك يا معتز."
فهد بحدة: "قصدي إيه؟"
لميس بضحك: "اهو زي ما تيجي تيجي. أخوك بقى، أختك."
وأكملت بخبث: "حد غيرهم مش هيفرق كتير. المهم إنك عاقل، هتجيلي وحالاً. سلام يا حياتي."
وقفل.
فهد نفخ بضيق وأكمل بحزن ووجع: "تعبت يارب، حقيقي تعبت."
ليلي قامت وقفت وأكملت بدموع: "تقدر تقولي هتعمل إيه؟"
فهد قام وقف وأكمل بدموع: "طالما وصلت بلميس لكده وإنها بتهددني بالقريبين مني، يا ليلي، يبقى ربنا يستر. متعرفش بيكي، تبقى مصيبة. لأن هي كده قلبت عليا خلاص."
ليلي بدموع: "وهتسمع كلامها؟"
فهد بحدة: "لا طبعاً. أنا وعدتك وهنفذ. طبعاً مش هلمس أي بنت تاني. وده مفيهوش نقاش. حقيقي أنا اتغيرت، بس هضطر أخاطر بدماغي تاني المرة دي."
ليلي بحدة: "إنت اتجننت؟ مش معنى ربنا ستر مرة، يبقى تستعبط."
فهد بضيق: "طب أعمل إيه طيب؟"
ليلي: "متشغلش الكاميرا وقولها اهربي على طول."
فهد: "ولما لميس تطلع أقولها إيه يا أذكى أخواتك؟"
ليلي بدموع: "مش عارفة، بس متخاطرش بحياتك يا معتز."
فهد بحدة: "أنا اللي بدأت في اللعبة دي، وأنا اللي استاهل نتيجة عواقبها."
وفتح الباب.
ليلي بخوف: "معتز! معتز! أرجوك فكر في حل تاني."
فهد باس جبينها وأكمل: "متخافيش، عرفت أتصرف. هتصرف."
وخرج وقفل عليها الباب بالمفتاح ونزل ركب عربيته واتصل بعمر.
عمر: "أوامرك يا معتز بيه."
فهد: "ارجع لشغلك في الشركة مع فارس يا عمر. وأنا لو احتاجتك هقولك، بس عشان معطلكش."
عمر: "تحت أمرك يا حبيبي، في أي وقت ومعاك."
فهد: "متتحرمش منك يارب."
وقفل معاه ورمى الفون جنبه وأكمل بوجع: "قربت خلاص، معتش ليه لزوم حد يعرف إنك كنت تبعي وجاب لك الأذى. يا عمر، أنا مشوفتش منك غير كل خير."
***
على الشط وقف اليخت ونزل منه فارس وشروق.
شروق بحب: "حقيقي أحلى مفاجأة حصلتلي في حياتي. ربنا يديمك ليا ويخليني أفرحك زي ما فرحتني."
فارس بحب: "إنتي وجودك في حياتي فرحة أساساً يا ست البنات. خدي بالك، هروحك وهنزل الشركة بقالي شوية سايبها خالص."
شروق بمرح: "والنبي خدني معاك، والنبي يا فارس."
فارس وهو بيركبوا العربية أكمل بضحك: "أخدك معايا فين؟ ده شغلي، رحلة يا شروق."
شروق بمرح: "والنبي نفسي أتفرج عليك وانت بتشتغل. وافق بقي بلييييز."
فارس بضحك: "وصلت لبليز؟ بعدين إنتي لو جيتي معايا، أنا مش هركز في الشغل."
شروق بحدة: "ليه انشاء الله؟ عيلة بعمل؟"
فارس بضحك: "لا طبعاً، بس هفضل أبص للقمر ده وهكسل أشتغل."
شروق بضحك: "طب اتلم بس، ومتاكلش بعقلي حلاوة. وبينا على الشركة."
فارس: "آخر كلام."
شروق بفرح: "آه، يلا."
وفعلاً وصلوا الشركة وركن فارس العربية ونزل هو وشروق ومسك إيديها ودخل الشركة.
شروق: "حبيبي، معلش هدخل الحمام."
فارس: "ماشي يروحي، مكتبي آخر الطرقة."
شروق: "ماشي."
ودخلت الحمام. وفارس راح ناحية مكتبه.
غادة: "حمدلله على السلامة يا فندم، نورت."
فارس: "الله يسلمك."
ودخل.
شروق خرجت من الحمام وفي اتجاهها لمكتب فارس. سمعت غادة بتضحك في التليفون مع صاحبتها وبتتكلم.
غادة بضحك: "آه يابنتي، جيه دلوقتي. يخربيت أم جماله. كان واحشني أوي الإجازة دي."
"لالا، أنا صحيح بعمل كده فيه. آه عشان الفلوس، بس منكرش إن فارس أي بنت تتمناه."
"آه، ما البيه قالي لو عرفت أوقعه، حلال عليا. وفارس وحلال عليه السوق. بس يا خسارة."
"سيبك انتي، أنا هفضل وراه لحد ما آخده. ده مهما كان راجل، هيجي مرة يضعف يعني."
"وسيبي دي عليااا أنا."
شروق بحدة: "احممم احممممم."
غادة لفت وأكملت بخضة: "سلام انتي يا مي دلوقتي."
وأكملت: "نعم، مين حضرتك؟"
شروق اتكلمت بصوت عالي سمعه كل اللي في الشركة وأكملت بحدة وغيره: "إنتي بكل ادب واحترام تنزلي تشتغلي في أي حتة في الشركة هنا غير سكرتيرة مكتب فارس. وده كده إكراماً مني كمان إني مش هطردك."
العمال كانوا مستغربين أوي جرأتها في الكلام.
فاكملت غادة بعصبية: "تطردي مين؟ ليه؟ فاكرة نفسك مين إنتي عشان تطرديني وتنقليني من شغلي؟ بصفتك مين؟"
شروق بعصبية: "بصفتي مدام شروق فارس نبيل العامري. يعني مرات المالك الرسمي للشركة دي، وأعمل اللي على كيفي يا سكر."
فارس طلع وأكمل بستغراب: "إيه؟ في إيه يا حبيبتي؟ مال صوتك عالي ليه؟"
غادة بصدمة: "هي دي مرات حضرتك يا فارس بيه؟"
فارس بحدة: "اسمها الهاانم. هو إيه اللي دي؟ إنتي اتجننت؟"
شروق بضحك: "هو إنتي من الصدمة مش مصدقة ولا إيه؟ آه ياروحي، أنا حبيبة عمره ومراته. عارفة الصدمة صعبة عليكي شوية، بس معلش وهتتعودي."
فارس: "فهميني، في إيه يا حبيبتي؟"
شروق: "بعد إذنك يا فارس، باختصار. البنت دي تنزل أي شغل تاني غير سكرتيرة مكتبك. وحور لما تيجي المقابلة، خدها بدالها. هي هتعرف تدير مكتبك أكتر من الحسابات كمان، لأن ده كده أسهل."
فارس: "حاضر، هريحك. بس فهميني، وبعدين حور فاكرة إنها هتيجي حسابات؟ ممكن متوافقيش."
شروق: "لا، دي أنا أضمنهالك. دي هتفرح أكتر. وبعدين دي الوحيدة اللي أمنها عليكي وعلى شغلك."
وبصت لغادة وأكملت بابتسامة انتصار: "ولا إنتي شايفه إيه يا حبيبي؟"
فارس: "حبيبتي، دي شركتك زيك زيي. وطالما قررتي، يبقى خلاص. انزلي الحسابات زي ما كنتي الأول يا غادة."
غادة بصدمة: "بس فارس بيه أنا..."
فارس: "خلاص، مش هرغي كتير. اللي قالته مدام شروق يتنفذ."
وأكمل لشروق: "معلش يا حبيبي، اعمليلي إنتي القهوة من إيديكي. مصدع جداً."
شروق وهي قاصدة تغيظها أكملت بحب: "ده بعيوني وقلبي، مش بإيدي بس يا حبيبي. عنيا حاضر هتكون عندك."
فارس باس جبينها ودخل المكتب.
شروق بابتسامة انتصار: "تؤ تؤ تؤ، شكلك بقى وحش أوي."
غادة بحقد: "ماشي، أما أوريكي مين غادة. مبقاش أنا."
شروق بضحك: "لا، عيب كده. إنتي تحمدي ربك إني كنت سوي كيوت معاكي ومطردتكيش طردة الكلاب. أنا بس رجعتك نقطة الصفر تاني عشان بعد كده تتعلمي ترفعي عينك لفوق أوي كده يا حلوة. يابت، أنا اللي تبص لجوزي بعين، أقلعهالها من مكانها. ده انتي كده لسه مشفتيش شروق. أنا مش من الزمالك يا عسل، فبعرف أجيب حقي كويس أوي. مش بفضل أعيط وأخاف. باختصار، أنا مش بنت أكابر ورقيقة. لا، أنا بعمل زي القطة لما يجي حد يقرب لعيالها. فخلي بالك مني."
غادة بغل: "تمام."
وراحت تمشي. وقفتها شروق وأكملت بضحك: "صحيح يا سكرة."
غادة وقفت وأكملت بضيق: "نعم."
شروق: "تؤ تؤ، اسمها نعم يا مدام شروق."
غادة بكره: "نعم يا مدام شروق."
شروق بضحك: "أيوه كده، شاطرة. كنت بقولك صحيح، مش جوزي أنا اللي يتحاول معاه وهيضعف. لأنه راجل."
همست وأكملت: "إنتي لو لبستي اللي مبتلبسش قدامه ولوحدكم، هيتف في وشك وهيمشي. وضحكت وأكملت: "آه والله، مش بهزر. أصل أنا وبكل ثقة، مالية قلبه قبل عينيه. ومش هيفكر مجرد التفكير يبص لحد. أصله لو جوزي كان كده، كان عملها من زمان. ده بيحبني من وأنا بظوافير. ولما بعدت ورجعت، لقيتني ثابتة جواه. فشوفي حد تاني أسهل ليكي يا سكر."
ومشيت وهي بتضحك.
غادة بحقد: "تماااام. أما أوريكي مين أنا. مبقاش غادة."
وفعلاً غادة نزلت الحسابات. وشروق راحت عملت القهوة وخبطت على مكتب فارس.
فارس: "ادخل."
شروق بحب: "حياتي يا ناس، اتاخرت عليك."
فارس بحب: "لا يا حبيبتي، عادي. ولا يهمك."
ومسك القهوة من إيديها وأكمل: "تسلميلي إيديكي يارب."
شروق بحب: "ألف هنا على قلبك يا غالي."
فارس: "حبيبتي، ها بقى أنا نفذتلك أمرك، بس إيه السبب؟"
شروق بدموع: "فارس، البنت دي حاولت تقربلك قبل كده؟"
فارس: "وأنا من غير ما أجاوب، إنتي عارفة عن جوزك إنه..."
شروق بمقاطعة: "من غير ما تكمل. أنا عارفة إنك عمرك ما عملت ولا هتعمل كده. أنا بس بسألك."
فارس: "آه يا شروق، وكنت هكسر إيديها اللي اتحطت على كتفي كمان. ومن ساعتها وهي بعدت عني وسكتت. بس عرفتي منين؟"
شروق بغيره: "بت الـ*** سمعتها بتحكي لصاحبتها إنك رجعت، وقال إيه كنت وحشها إنت وجمالك، وإنها هتحاول معاك تاني وانت بقي تضعف، أصلك راجل، وهي هتعرف توقعك. وكلام كله حرق دم كده."
فارس بضحك: "هي كانت بتقول كده؟"
شروق بغيره: "فارس، إنت بتضحك على إيه؟"
فارس بضحك: "عليها، عبيطة وغلبانة أوي بجد. صعبان عليا تفكيرها اللي بيهيألها إنك ممكن أبص لها. بس سيبك إنتي، عملتي الصح. كنتي عجباني وانت بتتكلمي معاها."
شروق حضنته وأكملت: "ثقتي في حبك اللي خلتني أقول كده بكل شجاعة يا فارس."
فارس بحب: "يبقى هتفضلي دايماً شجاعة يا نور عين فارس."
والباب خبط.
فارس: "ادخل."
حور بحب: "صباح الخير."
شروق قامت حضنتها وأكملت: "حبيبتي، عاملة إيه؟"
حور بحب: "زي الفل، وإنتي يا نور عيني."
شروق بحب: "زي الفل، اقعدي اقعدي."
وأكملت بحب: "بخير يا حبيبتي."
فارس: "ها، مدحت كلمك في حاجة؟"
حور بضحك: "آه، بس لما قولتله فارس بيه طلبني، وافق على طول."
فارس بضحك: "عيب عليك."
شروق: "المهم دلوقتي، مش هنزلك الحسابات."
حور بقلق: "ليه؟ هو أنا لحقت أتغير؟"
شروق بضحك: "يابت متخافيش كده يا هبلة. أنا هحطك في مكان أعلى كمركز في الشركة، وكمان مادياً."
حور: "تمام، هشتغل إيه بقى؟"
شروق: "سكرتيرة فارس الخاصة والمسؤولة عن كل أوراقه ومكتبه، وهتحضري معاه الاجتماعات."
حور بفرح: "موافقة جداً جداً. ده أنا يشرفني طبعاً."
شروق بحب: "مش قولتلك هتوافقي. أصل فارس خاف تزعلي."
حور بحب: "لا طبعاً، أزعل إيه؟ ده كده أنا شغالة مع المدير على طول. مني ليك كده أحسن من وش الحسابات ده. أنا هيحسدوني الناس اللي برا دي إن من قاعدة واحدة بقيت بشتغل معاك."
فارس بضحك: "والله إنتي سكر. ده أنا اللي يشرفني إنك تكوني إنتي معايا بجد."
شروق: "بصي، كانت فيه بنت بس بنت كلاب عينها على فارس ومش كويسة. وأنا سمعتها بتحكي إنها عايزاه وكده. وبهدلتلها ونزلتها مكانك وجبتك مكانها. مقدرش أمن على فارس وشغله غير معاكي يا حور. أنا طبعاً بثق فيه، لو قدامه مين مش هيتهز، بس عشان مش مطمنالها، ممكن تسرب حاجة تخص الشغل."
حور: "يا شروق، ده جوز أختي وأخويا والله. وشغله ونجاحه. وأي سر يخص الشغل بقى من مسئوليتي من دلوقتي. وبوعدك هكون قد الثقة. بس سوري في الكلمة، عايزاه إزاي؟ هو مش متجوزك؟"
شروق بضحك: "بت انتي هبلة، عايزاه. واضحة."
فارس بضحك: "صوتك عالي يا شروق. إيه يا حبيبتي؟ فيه موظفين."
حور بصدمة: "إنتي قصدك؟"
شروق بضحك: "آه ياختي، اللي فهمتيه."
حور بصدمة: "يالهوي على دي بنات. استغفر الله العظيم. اللهم استرنا واستر ولا يانا. إيه يختي القرف ده؟ اللهم ما احفظنا منهم العقارب دول."
فارس بضحك: "ده انتي نكتة. يخربيتك."
شروق بضحك: "لا ولسه مشوفتش حاجة."
الباب خبط.
فارس: "ادخل."
عمر بحب: "صباح الخير. فهد قالي أرجع الحسابات لأنه مش هيحتاجني الفترة دي، فكده أنا هروح مكتبي عادي."
فارس: "صباح النور. تمام يا حبيبي، روح شوف شغلك."
عمر: "تمام يا غالي."
وخرج.
حور كانت متبعاه بعنيها لحد ما خرج.
شروق بضحك: "إيه يا ماااا. روحت فين؟"
حور بضحك: "شايفة ياختي الحسابااات عندكم حلوة إزاي؟ أنا بقول برضه ماله مجالي الأصلي. أنما فارس بيه مرة واحدة والتكبر على خلق الله دي حاجة مش حلوة للآخرة على فكرة."
شروق بضحك: "ابنت الجزمه، الحسابات احلوت دلوقتي؟ مش كانت و..."
فارس بضحك: "الحسابات برضه."
حور بضحك: "اومال انتوا فاكرين إيه؟ عيب عليكم."
شروق بضحك: "صحيح يا فارس، متسألناش، فهد الحسابات مرتبطة ولا سنجل؟"
فارس بضحك: "لا، أنا عارف من غير ما أسأله، سنجل."
حور بإحراج: "انتوا فايقين ورايقين وبتتهزروا؟ الله، هو أنا عملت حاجة؟"
فارس بضحك: "لا، أمي اللي عملت. إنتي ده إنتي ملاك."
شروق بضحك: "يلا يا بت على مكتبك. قال حسابات قااال."
حور بضحك: "رايحة ياختي."
فارس: "لما أعوز حاجة هقولك على طول."
حور: "عيوني يا أبو نسب."
وخرجت.
فارس بضحك: "كنتي صح لما اخترتي حور. سكر بجد."
شروق بحب: "حور دي أختي من ساعة ما سبت الصعيد وهي معايا وواقفة جمبي. حتى كانت بتسلفني. جيه دوري أردلها ولو جزء بسيط أوي. هي بنت جدعة وتستاهل تفرح بجد يا فارس."
فارس: "ده حقيقي بجد. وكده هكون مرتاح نفسياً لشغلي أكتر."
***
في البار وتحديداً المكتب.
لميس بخبث: "يلا ياروحي، البنت مستنياك فوق."
وقف فهد بتنهيدة: "تمام."
وخرج من المكتب وطلع الأوضة.
في الأوضة.
فهد: "اسمك إيه؟"
البنت بتوتر: "صافي."
فهد بهمس: "بصي، أنا مش هأذيكي، بس هنزل أخرجك من هنا بسرعة وهقولهم إني طلعت ملقتش حد. تمام؟"
صافي بتوتر: "تمام. مش عارف أقولك حضرتك إيه يا أستاذ، بجد ربنا يخليك يارب."
فهد: "متقوليش أي حاجة، ده الصح أصلاً. أنا مستحيل أأذيكي وأخليكي تشوفي المر اللي بيشوفوه غيرك تحت. هربت بنت زيك قبل كده وخلتها ضربتني بالـ فازة."
صافي: "يالهوي، مخفتش على نفسك؟"
فهد: "لا، أنا أستاهل كل اللي يجرالي. دي غلطتي، بس المهم عندي إن محدش يتأذى تاني. يلا انجزي. لو حد عرف إني هربتك هتبقى مصيبة. مش عايزين حد يشوفنا."
صافي وهي ماشية بتتسحب معاه أكملت بخوف: "بجد شكراً يا أستاذ. مش هنسالك المعروف ده أبداً."
فهد فتح لها الباب وأكمل: "يلا بسرعة. متشكرنيش، أنا معملتش غير الصح."
وقفل وراها.
وراح لـ لميس المكتب.
لميس: "ها، إيه نزلك بسرعة كده؟"
فهد: "لميس، مفيش حد فوق. أصل..."
لميس بخوف: "نعم؟ إزاي؟ أنا قفلت عليها بنفسي."
فهد بحدة: "في ملاية مرمية من الشباك. أكيد البنت هربت. ده غلط منك، إزاي متقفليش أي مصدر للمساعدة؟"
لميس بخوف: "يانهار أسود. دي تالت واحدة تهرب منك يا معتز. إنت كده بتستعبط."
فهد بحدة: "أعمل لك إيه أنا؟ وكلهم بتبقي غلطات من حضرتك."
لميس بتوتر: "أووف، خلاص اطلع وسيبني في حالي."
فهد طلع وزع الباب وابتسم بانتصار ودخل مكتبه ياخد حاجته عشان يمشي.
في مكتب لميس.
فونها رن.
لميس بخبث: "ألو."
صافي بضحك: "سجلتلك كل حاجة. عيب عليكي، نهاية معتز في إيديكي يا هانم. خلاص."
لميس بضحك: "أصيلة وطمرت فيكي العشرة يابت. هو اللي هربك مش كده؟"
صافي بضحك: "أوامرك. وبعتتهولك."
لميس قفلت معاها.
وكانت واقفة سارة جنب باب مكتبها وسمعت معاها الفويس. وأكملت بخوف: "يانهار أسود، بقي بنت الـ*** يهربها؟ تتطلع متفقة مع لميس. لالا لازم أنبه معتز إن لميس كشفته. كده هتنوي على موته خلاص."
لميس بحدة وغضب: "أنا هوريك يا معتز. معني إنك تعمل كل ده، شكلك عشان كبرتك وعاملتك الكل في الكل، نسيت نفسك خلاص. بس لا، علي مين."
ومسكت فونه.
لميس بخبث: "إزيك يا جمال بيه؟"
•