تحميل رواية «احباء يجمعهم القدر» PDF
بقلم لولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأماكن الراقية في مصر، يستيقظ بطلنا صاحب ال 27 عامًا، فارس. يتميز بوسامته وطوله وعيونه الزرقاء مع شعره البني وذقن خفيفة جدًا تحدد شخصيته الحادة، ويهابه الجميع. قاسٍ بعض الشيء، وهذا لأنه عانى وهو صغير جدًا هو وأخوه التوأم معتز، الذي يشبهه في كل شيء حتى في وسامته، عدا لون العينين فمعتز عيونه رمادية. يقوم بكل نشاط، يأخذ شاور، يختار بدلة، يلبس، وينزل. فارس: صباح النور يا داده. الدادة نيفين: صباح الفل يا فارس بيه. اقعد افطر يا حبيبي. فارس: معتز فينه؟ لسه نايم؟ الدادة نيفين بتوتر: لا، أصلُه كا...
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الأول 1 - بقلم لولا
في أحد الأماكن الراقية في مصر، يستيقظ بطلنا صاحب الـ 27 عامًا، فارس. يتميز بوسامته وطوله وعيونه الزرقاء مع شعره البني وذقن خفيفة جدًا تحدد شخصيته الحادة، ويهابه الجميع. قاسٍ بعض الشيء، وهذا لأنه عانى وهو صغير جدًا هو وأخوه التوأم معتز، الذي يشبهه في كل شيء حتى في وسامته، عدا لون العينين فمعتز عيونه رمادية.
يقوم بكل نشاط، يأخذ شاور، يختار بدلة، يلبس، وينزل.
فارس: صباح النور يا داده.
الدادة نيفين: صباح الفل يا فارس بيه. اقعد افطر يا حبيبي.
فارس: معتز فينه؟ لسه نايم؟
الدادة نيفين بتوتر: لا، أصلُه كالعادة في الفندق ومجاش من امبارح.
فارس بحدة: تمام، خليه. أنا ليا حساب معاه بعدين.
نيفين بتوتر: يا بني أنا ماليش دخل، بس انت عارف أخوك محدش بيقدر عليه، وقلبه مات وكره الدنيا كلها وشايف إن اللي بيعمله ده هو الصح.
فارس وهو يقوم: تمام يا داده، أنا رايح الشركة.
نيفين: كمل أكلك.
فارس بحدة: شبعت.
وطلع يركب العربية.
مجدي السواق فتحله الباب.
مجدي: صباح الخير يا فندم.
فارس لم يرد وركب العربية وسكت.
وساقه بيه مجدي للشركة.
***
في الفندق، وتحديدًا في الدور الأرضي منه، والذي يتكون من بار مليء بالبنات التي ترتدي ملابس فاضحة ورجال أغنياء معهم.
في المكتب اللي في البار، قاعدة لميس مع معتز. ولميس دي واحدة من المهمين والمشاركين في الفندق والبار.
لميس وهي بتشرب سيجارة: كملت معتز.
معتز: إيه يا لميس؟
لميس حاوطت دراعه وأكملت: إنت واحشني أوي.
معتز بضحك: يعجبني روقانك، بس للأسف مش وقتك، عندي ضغط في الشغل.
لميس: صحيح، عملت إيه في موضوع البت يارا دي؟ عرفت توقعها ولا لأ؟
معتز وهو يأخذ منها السيجارة ويشربها أكمل بضحك: عيب عليكي، هتكون في سريري الليلة دي. إنتي بس جهزي الكاميرا في الأوضة.
لميس حاوطت دراعه وأكملت بضحك: من عيوني، بس هتجيلي.
معتز بضحك: هو إنتي واخده عني فكرة غلط كده ليه؟ هو أنا هقدر؟
لميس بضحكة عالية: هو إنت هتقول عليا؟
معتز بضحك: طب تصدقي واحشتيني.
وباسها وهي بادلته الشعور وخلعت قميصه.
***
في الشركة.
فارس: يا يوسف، أنا مبقتش طاااايق طريقته ولا تصرفاااته. ده مبقاش أخويا اللي أنا أعرفه.
يوسف بتنهيدة: إنت عارف أخوك زيك زيك، محدش بيقدر فيكم على التاني. وهو طالما قرر يشارك جمال الدمنهوري في الفندق والبار، هيعمل كده.
فارس بعصبية: بقي أخويااااا! أنا فهد العامري، أمسك فندق وبااار؟ طب ما إحنا متخرجين من كليات محترمة، ما يجي يشتغل معايا هنا.
يوسف: والله لو عملت إيه، متنساش إن اللي حصل فيكم مكنش سهل. إنتوا عشتوا في الشارع بعد ما أمك ماتت هي وأبوك، واتأخد منكم ورثكم من عمك وجدك.
فارس بحزن: وادي اليوم اللي سبنا فيه البيت. ربنا جاب حقنا، والبيت وقع ومات كل اللي فيه. صحيح عرفنا ده متأخر، بس حصل وربنا جاب حقنا.
يوسف بحزن: وحبيبته ماتت مع اللي ماتوا يا فارس. ليلي بنت عمك مكنتش ليها ذنب، بس ماتت لأن أبوها جشع، مش بيهموا غير مصلحته.
فارس بدموع: ليلي كانت أختي الصغيرة، الله يرحمها. بعدين إنت عايز تقنعني إن ده كان حب؟ ده إحنا كنا 17 سنة وليلي 12، إيه الحب ده؟
يوسف: إنت بتضحك على نفسك وعارف إن اللي فهد أخوك فيه ده بسبب إنه عاش في الشارع فترة، وعرف بعد كده بموت حبيبته، فبقى وحش أوي.
فارس بسخرية: يعني لو سمعك وإنت بتقول عنه فهد، يموتك؟ خلاص، فهد أخويا مات وبقى في معتز، واحد منعرفش عنه أي حاجة غير اسمه وشخصيته وحياته كلها. وأحب أطمنك، على قد ما حب ليلي، على قد ما كرهها، لأنها كدبت وقالت إنه حاول يعتدي عليها. ومن كتر حبه ليها اتوجع إن بسببها اتطردنا في الشارع واتشردنا، فكرها وكره صنف حواء كله.
يوسف: يمكن ده سبب برضه. وإنت يا فارس قسيت، بس مش زي أخوك.
فارس بحدة: فكك من أخويا وزفت دلوقتي، وروح هات ورق الشغل.
يوسف: حاضر.
وخرج.
فارس سرح.
فلاش باك.
فهد بدموع: إنتي بتقولي إيه يا ليلي؟ أنا حاولت أعتدي عليكي إزاي؟ ده إنتي اللي قولتيلي تعالي، عايزاك في أوضتي أقولك حاجة.
محمد عمه ضربه بلقلم وأكمل: بقي نقعدك معانا وفي بيتنا، تحاول تضيع شرف بنتي يا كلب؟
الجد بعصبية: إنتوا مقعدوش هنا تاني.
فارس بحدة: إزاي يعني؟ أومال نروح فين؟ بعدين إحنا لينا في البيت ده زيكم بالظبط، وأبويا ليه ورث.
محمد بضحك: أبوك؟ آه، أبوك أنا قتلته هو وأمك، وأنا السبب في إنهم يعملوا الحادثة، وخدت كل حاجة منه. وإنت يا قاصر ملكش جنيه واحد، ولا حتى البيت ده، ومن بعدي ورثي للجمعيات الخيرية، إنتوا برضه لأ.
فارس بصدمة ودموع: إنت بتقول إيه؟ إنت السبب إني اتيتم أنا وأخويااااا؟
الجد بعصبية: براااا البيت، وانسوا إن ليكم أهل. ولو رجعتوا هيكون مصيركم زي أهلكم.
فهد بدموع وصدمة: يعني إنتوا قتلتوا أهلي، وبقيت أنا اللي وحش يا ليلي؟ دلوقتي، وحاولت أعتدي عليكي؟
ليلي بدموع: أيوه، إنت كنت بتقربلي بطريقة وحشة أوي يا فهد.
فهد ضربها بلقلم وأكمل بعصبية: أنا يا حيوانة أعمل فيكي كده؟ إنتي يا ليلي؟
محمد مسكه ضربه وأكمل بعصبية: إنت إزاي تمد إيدك على بنتي يا كلب؟
فارس شد أخوه وأكمل بعصبية: أنا بكرهكم كلكم، وخدها مني كلمة، ربنا مش هيسيب حقنااا أبدااااا منكم لله. وبعدين هنروح فين ونعيش فين وإحنا لوحدنا؟
محمد بضحك: الشارع ياروح أمك.
فارس بعصبية ودموع: يا عمي الله يخليك، بلاش تعمل فينا كده. هنروح فييين وازاااي؟ تعمل في أخوك وماما كده؟ عملولك إيه؟ حرام عليك، طيب إحنا عيال أخوك.
محمد بضحك: تصدق صعبت عليا، برا يالا منك ليه.
الجد بعصبية مسكهم زقهم برا البيت وقفل.
بااااك.
فارس نزلت منه دموع، مسحها وأكمل: ربنا ينتقم منك على الوجع اللي أنا فيه، وعلى أخويا اللي بقى غريب عني بسببكم.
***
في أحد المناطق الشعبية في مصر، تستيقظ بطلتنا شروق ذات العيون الزرقاء والشعر الطويل البني والبشرة البيضاء بكل نشاط. وتأخذ شاور وتخرج تختار هدوم.
روح أختها، وهي نفس جمالها وعيونها، لكن تصغرها بثلاث أعوام. فروح عمرها 18 وشروق 21.
روح بخوف: بقولك إيه؟ هو مش.
شروق وهي بتلبس الكوتش أكملت: هو مين يابتروح؟ هيكون مين اللي ما اتسمى جوز أمك.
شروق بضحك: آه، شوفته الصبح نزل الشغل.
روح بحزن: طب بقولك إيه؟ إنتي عارفة إني غصب عني، يعني، بس محتاجة 100 جنيه علشان درسي انهاردة. ياريتني ما دخلت ثانوية عامة وسمعت كلامك.
شروق مسكت وشها بين إيديها وأكملت: بس يابت يا هبلة، إنتي أختي وأنا مسئولة منك من بعد موت ماما الله يرحمها.
روح بحزن: واحشتني أوي يا شروق. كمان الصعيد واحشتني. من ساعة ما ماما ماتت وجوز أمك خدنا معاه هنا علشان يضمن فلوسنا بتاعت ماما، وإحنا حياتنا اتغيرت واتقلبت خالص.
شروق بحزن: هنعمل إيه؟ هنعيش ونقاوح وخلاص. يمكن ربنا يعوضنا.
روح بدموع: يارب بجد.
شروق: بس هبل بقي، متعيطيش.
وراحت فتحت الشنطة بتاعتها، لقيت بالظبط 120 جنيه. راحت تنهدت بحزن وراحت طلعت الـ 100 جنيه.
شروق بحب: امسكي، أهي يا ست البنات. عايزين كلية حلوة.
روح حضنتها وأكملت: ربنا يخليكي ليااا يارب. معاكي بقي تاني ليكي علشان كليتك.
شروق بكذب ابتسمت وأكملت: آه ياروحي، معايا. متشليش همي إنتي بس. خلاص، كلها آخر سنة في الكلية أهو، واتخرج بقي وأشتغل أكتر ومش هعوزك أي حاجة.
روح بحب: ربنا ما يحرمني منك يا شروق.
شروق: ولا منك يا نور عيني.
ونزلت في الشارع عندهم.
أحمد مسك إيديها.
شروق بعدت إيده عنها وأكملت: إيه ده؟ إنت اتجننت؟ إزاي تمسكني كده يا متخلف؟
أحمد: إيه يا شوشو؟ هو علشان عارفة إني بحبك، وعايزك، تتكبري عليا؟ لا، فوقي. أنا ابن كبير المنطقة هنا، ومحدش يرفضني.
شروق بعصبية: أنا مالي أهلي؟ ابن مين؟ يخش تولع إنت وأهلك في ساعة واحدة. هو الجواز بالعافية؟
أحمد تني دراعها وأكمل بحدة: لا ياروح أمك، منا هاخدك يعني هاخدك، سوا برضاكي أو غصب عنك، عادي.
وقعد على كرسي القهوة وأكمل للقهواجي: واحد قهوة ياض يا عبده، لحسن عكرت مزاجي.
عبده: عنيا يا سيد المعلمين.
شروق بعصبية: حاجة تقرف على الصبح.
وراحت ركبت ميكروباص علشان تروح الكلية، لأن هي في كلية السن فرنساوي. وقعدت وأكملت بدموع في سرها: عارفة إني عايشة على حب وهمي، بس حقيقي محبتش غيرك يا تارا. إنت أصلاً عايش ولا ميت؟ وهتحقق وعدك ليا ولا نسيته، واتجوزت ولا لأ؟ أصلاً أنا تعبت أوي يارب.
***
في المكتب بتاع البار، قام وقف معتز وأكمل: يلا قومي بقي يا لميس، ورانا شغل.
ومسك قميصه لبسه.
لميس بضحك: عنياااا، هقوم أهو.
ومسكت فستانها لبسته وقعدت قدامه على المكتب وأكملت: جمال الدمنهوري جاي بكرة.
معتز رجع ضهره لورا وأكمل بتنهيدة: ييجي ياستي، مكانه بردوا.
لميس بتحذير: خد بالك، ده مش بيهزر. اللي يقولك عليه، اعمله.
معتز: عارف طبعًا يا لميس. من أول يوم عرفتيني بيه، وأنا عارف شخصيته كويس أوي.
لميس بضحك: كان أحلى يوم، والله.
معتز باسها وأكمل بضحك: حصل والله ياروحي.
لميس: يلا، أنا هقوم أشوف البنات دي بتعمل شغلها ولا لأ.
معتز وهو بيشرب سجاير أكمل: تمام.
ومسك فونه لقي رسايل كتير من فارس، بس كبر دماغه.
***
في الخارج، في البار.
لميس طلعت شافت بنت من البنات بتزعق مع واحد من الرجالة الغنية.
سارة بعصبية: إنت فاكر نفسك إيه علشان تمسكني بالطريقة دي؟
راجل بضحك: مالك يا سوسو؟ فيه إيه؟
لميس بحدة: إيه؟ في إيه؟
الراجل مسك إيد لميس باسها وأكمل: إيه يا لميس؟ أخبارك؟ واحشاااني.
لميس بضحك: كويسة. مالها سارة؟ مضيقاك؟
الراجل بتنهيدة: آه، بجد. من امتى بتشغلوا بنات كده معاكم؟
لميس مسكت شعرها بغل وأكملت: ثواني بس، وارجعها.
لسارة بوجع: أه، اااه، سبيني.
ودخلت لمعتز المكتب ورمتها على الأرض.
معتز: إيه؟ في إيه يا لميس؟
لميس بعصبية: الهانم بتطفش الزباين وبتزعق. فاكرة نفسها براحتها تختار مين آه ومين لأ.
معتز بهدوء مخيف: تؤ تؤ تؤ، إنتي عملتي كده فعلاً يا سارة؟
سارة بخوف وعياط: آه، ده راجل مش محترم يا معتز.
معتز قام بعصبية ومسك شعرها وأكمل بعصبية: مش محترم إيه ياروح أمك؟ هو أنا بقولك ده عريس هيتقدملك؟ ده راجل هيقضي معاكي كام ساعة ويرميكي ويدفع مقابل ده. أوعي تنسي نفسك يا بت.
سارة بعياط: منك لله، منك لله يا بعيد.
معتز ضربها بلقلم وأكمل بعصبية: محدش ضربك على إيدك يا حلوة وقالك بيعيلي نفسك والراجل تروحي تراضي فيه وتطلي معاه؟ إنتي فاااهمة؟
سارة بتعيط وبتسمع.
معتز بعصبية: فااااهمة؟
سارة بعياط: فاهمة.
معتز: يلا يا حبيبي، شاطرة. خديها يا لميس، خلاص.
لميس بضحك: يلا يا أختي، لازم يعني النمرة دي.
وبصت لمعتز وأكملت: شوية ورجعالك.
معتز: مستنيكي.
***
في إحدى المناطق الشعبية.
تستيقظ فتاة في 22 من عمرها، ذات عيون خضراء وشعر أحمر ناري طويل منسدل على ظهرها.
سوسن: الأم: قومي يلا يابت، يخربيتك قومي.
البنت بنوم: يا سوسو، سبيني شوية بقي الله.
سوسن: هتقومي ولا أدلق في وشك مايه؟
البنت بضحك: لالا، خلاص قومت أهو.
سوسن: يلا بقي علشان تساعديني في البيت شوية.
البنت: ااه، إنتي داخلة على طمع؟ لا هنام تاني.
سوسن بضحك: يلا بس علشان أعملك الأكل اللي بتحبيه.
البنت: حاضر ياروح قلبي، هساعدك والله.
سوسن حضنتها وأكملت: بنتي ونور عيني.
البنت بابتسامة حزينة: مع إنك مش ماما، بس بتحبيني زي بنتك وأكتر.
سوسن حطت إيديها على بقها وأكملت بحدة: بس يا حيوانة، إيه الكلام ده؟ إنتي بنتي ونور عيني وحبيبتي.
البنت بدموع: وأنا بحبك أوي يا ماما.
سوسن بحب مسحت دموعها وأكملت: طب يلا بينا بقي، ورانا حاجات كتير.
البنت بحب: حاضر.
وقامت تساعدها.
سوسن: معلش يا روحي، اطلعي على السلم، نضفي المراوح الله يخليكي.
البنت: حاضر يا حبيبتي.
وفعلاً جابت السلم ووقفت تنضف المراوح.
وهي نازلة، رجليها اتزحلقت.
سوسن بخوف: حاااسبي ياااا ليلي.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثاني 2 - بقلم لولا
سوسن بخوف: حاسبي يااا ليلي.
ليلي: ليلي بعد ماوقعت أكملت بوجع: اااه ااااه.
سوسن بخوف جريت عليها وأكملت: مالك يا ليلي مالك يابنتي فيكي إيه كويسة ولا نروح للدكتور؟
ليلي بوجع: ااه متقلقيش يا حبيبتي أنا بخير والله هي بس رجلي واجعاني شوية.
سوسن بخوف: طب نروح للدكتور طيب.
ليلي: ياست الكل أنا بخير والله متخافيش بقي.
سوسن حضنتها وأكملت: بخاف عليكي هو أنا ليا غيرك يا ليلي؟ ربنا حرمني من الخلفه وانتي جيتي غيرتي دنيتي ونورتيها.
ليلي بحزن ودموع: ماما أنا عايزة أتكلم معاكي في موضوع.
سوسن قومتها وقعدوا في البلكونه وأكملت: قولي يا قلب أمك.
ليلي بدموع: تفتكري فهد هيسامحني؟
سوسن بحزن: مش لو عايش يابنتي هو إحنا نعرف عنه حاجة من يوم الحادثة؟
ليلي بمقاطعه أكملت بدموع: لالا بعد الشر أكيد عايش بس أنا حتى لو شوفته مش هعرفه بس والله مكنش قصدي أوجعه كده وأتبلى عليه أنا بحبه وأنتي عارفة كويس ليه عملت كده.
سوسن بحزن: عارفة يابنتي ربنا يسامحه أبوكي وبسبب ظلمه وافتراه على عيال أخوه البيت وقع ومات موتة بشعة وأشكر ربنا إني لحقتك من تحت الأنقاض وعيشتي وبقيتي بنتي وكل دنيتي.
ليلي بدموع: ياريتني كنت موت بدل ما أنا عايشة في عذاب الضمير ده كل يوم بسبب فهد وفارس.
سوسن بحزن: ربنا يرد الغايب يابنتي مصير الحي يتلاقى.
ليلي بدموع: واحشني اوي.
سوسن بحزن: عارفة يابنتي بس مينفعش تفضلي عايشة على ذكراه الله أعلم عايش ولا لأ ولو عايش أكيد هتشوفيه وممكن يسامحك بس لازم تعيشي حياتك يا ليلي.
ليلي بدموع: يعني إيه يا ماما؟
سوسن تنهدت وأكملت: يعني أنا مش هعيش لك كتير وأنتي يابنتي أهلك ماتوا عايزة أطمن عليكي في بيت جوزك وعلى ابن طنط لمياء جارتنا بيحبك أوي وبيتمالك الرضا ترضي وابن ناس ومحترم وافقي يابنتي.
ليلي بدموع وبحدة: أنتي بتقولي إيه أنتي عايزاني أتجوز حد غير فهد؟
سوسن بحزن: يابنتي فهد يا عالم عاش ولا مات مينفعش تفضلي عايشة مستنياه وبعدين لو عايش أكيد كرهك أصل البعيد عن العين بعيد عن القلب.
ليلي بدموع ووجع: كرهني؟ فهد يكره ليلي.
وأكملت بعياط: لازم يكرهني منا السبب إنه يتشرد في الشوارع وأبويا قتل أهله بس بردو يا ماما أنا بحبه ومش هحب غيره مهما يحصل ولا غيره يكون جوزي وأبو ولادي أبداً.
بعدين أنا مش بقتنع بالجملة دي أنا مقتنعة إن البعيد عن العين القلب بيتفطر من اشتياقه ليه.
سوسن بحزن ووجع على بنتها أكملت: ربنا يهديكي يا ليلي يابنتي ويسعدك.
***
عند شروق.
شروق حضرت محاضراتها وخلصت وراحت جري على شغلها في مطعم بتغسل الصحون.
شروق للمدير بخوف: آسفة إني اتأخرت بس غصب عني انهارده كان عندي محاضرات كتير أوي.
المدير بعصبية: مخصوم منك نص يوم يا هانم مش شغالة بمزاج أهلك انتي.
شروق بحزن: تمام يا فندم.
وراحت خرجت وهي بتعيط ولبست لبس الشغل ودخلت المطبخ.
حور صاحبة شروق: مالك يابت في إيه.
شروق وهي بتمسح دموعها أكملت: مفيش خدت كلمتين كالعادة يا حور وعمال يخصم من كتر الفلوس يلا كبري دماغك اتعودت.
ومسكت الأطباق تغسلها.
حور طبطبت على كتفها وأكملت: حقك عليا أنا لو عايزة أي حاجة قوليلي إحنا واحد يابت.
شروق بحب: تسلميلي يارب يا غالية.
وفضلوا يشتغلوا طول اليوم.
***
في البار وتحديداً مكتب جمال.
جمال: مش عايز أي غلطة يا معتز البنت اللي تخلص معاها تضمن إنها متشوفش النور تاني.
معتز: أوامرك ياباشا متقلقش.
جمال: أنا مش هطول وهرجع تركيا عندي شغل مع زعماء المافيا من مختلف البلاد وطبعاً مشروع الفندق ده واحد صغير منهم بس لو اتعمل قلق عليا أنا هروح في الرجلين فخد بالك أنت دراعي اليمين يا معتز.
معتز: أوامرك يا جمال بيه متقلقش تروح وتيجي بالف خير.
جمال: صح الواد باسم اللي حاول يعرف الحكومة معلومات عن الفندق عملت فيه إيه؟
معتز بضحك: تحت في المخزن جبته مستني أمرك بقي للتنفيذ.
جمال بضحك: خليه يسافر على فوق مش ناقص قرف.
معتز بضحك: تمام يا فندم.
ونزل معتز والرجالة عند المخازن وواحد منهم كان فيه باسم.
ودخل وقعد وحط رجل على رجل وأكمل: قولتلك متحاولش الخاين ملوش مكان بينا أنت مصدقتش.
باسم بدموع وخوف: أرجوك يا معتز بيه ارحمني وسامحني وسبني وأنا مش هقرر الغلط ده تاني.
معتز: للأسف يا باسم زي ما قولتلك الخاين ملوش مكان بينا وياما حذرتك بس دي بقي أوامر جمال الدمنهوري.
وأكمل: حاااازم.
حازم أحد الرجال: نعم يا معتز بيه.
معتز: مسدسك وخلص عليه وادفن.
باسم بخوف: لالا أبوس إيدك لا.
وفعلاً حازم ضربه بالرصاص وخده هو والرجالة علشان يدفنوه.
لميس وهي ماشية ناحيتهم أكملت: إيه ده هو ده باسم؟
معتز وهو بيشرب سجاير أكمل: أه هو زفت.
لميس: أنت قتلته؟
معتز بضحك: أنا زبالة بس مش للدرجة مبقدرش أقتل حازم اللي قتله.
لميس بضحك: مش هتفرق يلا يارا فوق مستنياك يا وحش.
معتز رمي السيجارة وداس عليها برجله وأكمل بضحك: رايح لها.
وهما ماشيين وقفهم صوت الوش اللي طالع من مخزن البنات.
فتح معتز وأكمل بحده: في إيه يا حيوانة منك ليها.
أمل بخوف: مفيش يا معتز بيه إحنا آسفين.
سارة بغل أكملت في سرها: روح منك لله.
معتز بعصبية: أنا طالع فوق قسماً بالله اللي هسمع نفسه هقتلها وعادي إنتوا عارفين بعملها.
البنات خافت وسكتت.
لميس: سارة في واحد عايزك فوق.
سارة بدموع: هو مينفعش حد غيري.
لميس بعصبية: هو بمزاج أهلكم.
معتز بحدة: على فوق يلا.
سارة بدموع: هو فارس مش بيجي ليه؟
معتز بضحك: الله فارس مين؟ فارس أخويا هو عاجبكم كلكم ليه للدرجة دي.
ملك بسرعة: أه أه ياريت فارس يجي.
معتز بعصبية: أنتي هتنسي نفسك يا شمال منك ليها ولا إيه اللي إحنا نقوله هو اللي يحصل وبعدين لما تتكلمي عن فارس بيه تتكلمي بأدبك إنتوا مال أهلكم مش بيجي ليه يلا.
وشد سارة لبرا وقفل على الباقي المخزن.
لميس: ادته كاس وأكملت بضحك: روّق كده وراك موضوع فوق عايز جهد.
معتز وهو بيشرب الكاس أكمل بضحك: أنتي تعرفي عني كده.
لميس بضحك: صراحة لأ بس يلا انجز.
معتز شرب وأدها الكوبايه وبص لسارة وأكمل بحده: شوفي شغلك.
سارة بخوف: حاضر.
وطلع هو أوضة من أوض الفندق لقي يارا قاعدة مستنياه ولابسة بنطلون وتيشيرت عادي.
معتز فتح الأوضة ودخل وقفل بالمفتاح.
يارا قامت وقفت وأكملت: معتز حبيبي أنت جيت.
معتز بحب مزيف باس إيديها وأكمل: قلب حبيبك والله.
يارا حضنته وأكملت: اديني جيت لك أهو ليه مصمم نتقابل في الفندق هنا بقي مكنا نتقابل في أي كافيه.
معتز: أصل بصراحة عايز أقولك موضوع مهم.
يارا: بحب قول يا نور عيني.
معتز وهو بيقرب منها لحد ما حاوطها بين إيده أكمل بهمس: عايز أقولك إني عايزك يا حبيبي.
يارا بصدمة: معتز أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ أنا استحالة أعمل كده أنت قولتلي هتيجي تتقدملي تعالي ونتجوز بعدين براحتك.
معتز فك زراير قميصه ورماه وقرب عليها أكتر وأكمل بهمس: أكيد هجيلك يا حبيبي بس أنا محتاجك أوي دلوقتي يا يارا وبصراحة مش قادر أقوم جمالك.
يارا بدموع وتوتر: بس بس مش هينفع.
سكتها معتز وهو بيقبلها وقرب عليها أكتر ونزع كل هدومها وهي سكتت تحت تأثيره عليها بأحلى الكلام وغلطت معاه غلطة كبيرة أوي.
بعد شوية معتز بيقوم من السرير ولبس هدومه وأكمل: يلا وقتك كده خلص.
يارا بدموع: مش فاهمة.
معتز بضحك: مش اتبسطي يلا بقي عشان اللي جاي عذاب.
يارا بدموع: أنت بتقول إيه أنا مش فاهمة حاجة يا معتز ومش معنى إني عملت معاك كده أبقى مش محترمة بس أنا بحبك وضَعفت.
معتز بضحك: بتحبيني؟ أه وراح فتح الباب وأكمل لحازم: خد الزبالة دي نزلها مع أخواتها في المخزن ومن بكرة تطلع تشتغل معاهم.
حازم راح شالها وهي بتصرخ.
يارا بعياط وصريخ: أرجوك استني استني أنزل فين وأشتغل إيه.
معتز بضحك: تنزلي المخزن مع الـ*ـو*ـسـ*ـخـ*ـيـ*ـن اللي زيك تشتغلي إيه أقولك أنا هتطلعي البار والراجل اللي تعجبيه هياخدك شوية حلوين زيي كده ويدفع.
يارا بصدمة وعياط: أنت بتهزر أنا مستحيل أشتغل كده يا حيووووان يا زبااااالة وهشتكيك للقسم إنك اغتصبتني وهوديك في ستين دااااهية.
معتز: تؤ تؤ تؤ كل دي شتايم ربنا يسامحك يا يويو.
وراح جاب الكاميرا وشغلها وأكمل: وبلزمه في واحدة بتغتصب بتتفاعل كده يا يويو.
يارا بصدمة وقعت على الأرض وأكملت بعياط: أنت أزبل بني آدم عيني شافته أنت كلب وزبالة.
معتز بضحك وحقير: يلا بقي يا قمر هنبعت جواب لأهلك إنك مسافرة وتقريباً هيبقى سفر أبدي وهتنزلي تشتغلي ولو فكرتي تهربي ولا تعرفي حد الفيديو هينتشر على كل المواقع وشعب مصر بقي ماهيصدق ويتفرج.
يارا بعياط: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا بعيد منك لله.
معتز بعصبية: حاااازم خدهاااا.
حازم شالها ونزل بيها.
في المكتب.
لميس: ها عملت إيه.
معتز وهو بيقعد أكمل: كله تمام بس سمعت نفس الأسطوانة بتاعت كل بنت.
لميس بضحك: أنت لسه متعودتش.
معتز بضحك: على رأيك يلا أنا هروح بقي هموت وأنام.
لميس قامت باسته وأكملت: باي يا روحي.
معتز: باي.
***
في الكورس الإنجليزي عند روح اللي بتاخده قبل ما تدخل جامعة.
يوسف: بس كده خلصنا الكورس يابنات انهارده.
البنات: شكراً يا دكتور.
ومشوا.
يوسف: روح.
روح: أفندم.
يوسف: تعالي ثواني عايزك.
روح راحت وأكملت: أيوه.
يوسف: مش بتردي عليا ليه؟
روح بتنهيدة: جوز أمي بيبقى موجود لما بتتصل مبعرفش أكلمك.
يوسف: خدي بالك أنا مبقتش عارف أقابلك خالص غير في الكورس مرة في الأسبوع.
روح بتنهيدة: هو بمزاجي يا يوسف.
يوسف: طب ابقي ردي لو سمحتي.
وقرب منها وأكمل: الا إيه القمر ده.
روح بعدت وأكملت: بس يا يوسف احترم نفسك.
ورايحة تمشي مسك إيديها باسها ابتسمت ومشيت.
تليفونه رن.
يوسف: إيه يا فارس.
فارس بحدة: مش هو ده يا حيوان الورق وأنت فين قلبت عليك الشركة كلها.
يوسف: كنت بدي كورس لطلاب ثانوي عشان الجامعة ثواني وهتلاقيني عندك في الشركة.
يوسف: أهو يا عم الورق الصحفي.
فارس بتنهيدة: قراه ومضى وأداهوله وبص وأكمل: مالك عايز تقول حاجة.
يوسف قعد وأكمل: أه روح.
فارس: مالها.
يوسف: أنت عارف إني بحبها وبصراحة عايزها أوي بحس قدامها إني مش عارف أتحكم في مشاعري خالص.
فارس بضحك: طب أتقدملها.
يوسف: ماهي عايشة مع جوز أمها وفقيرة أمي مش هترضى خالص يا فارس.
فارس: دي مش حاجة تعيبها خالص بس المشكلة في تفكير مامتك والعمل بقي.
يوسف: أنا بفكر أتجوزها عرفي.
فارس بحدة: أنت اتجننت يا يوسف عرفي إيه وقرف إيه.
يوسف بتنهيدة: ده الحل الوحيد اللي قدامي أمي مش هتوافق بيها خالص.
فارس قام وقف بعصبية وأكمل: لالا أنتوا شكلكم كلكم اتجننتوا عن إذنك هقوم أمشي أنا.
يوسف: استنى بس أنت إيه رأيك.
فارس: والله لو زي ما بتقول يبقى رسمي وتقنع أمك بس أنا مش مقتنع بالحب ولا الكلام الفاضي ده قلبي مات من زمان يا يوسف فمش هفهمك.
ومشي ويوسف تنهد بحزن.
***
في بيت شروق و روح.
شروق جات من برا لقت مجدي قاعد على الكنبه.
مجدي: ما لسه بدري يا ست شروق.
شروق بنفخ: أعمل إيه بمزاج أهلي يعني.
ودخلت أوضتها ورمت نفسها على السرير وشافت روح بتضحك وتبص للفون.
شروق بتعب وهي نايمة أكملت: خير ياختي بتحبي جديد.
روح بضحك: لاء بكلم صحابي.
شروق بتعب: طيب أنا هاخد شاور وأنام مش قادرة فصلت خالص.
روح: ماشي يا حبيبتي.
وفعلاً شروق خدت شاور وهي بتفتكر ذكريات قديمة أوي وبتعيط وتقريباً كلها مشوشة قدامها مش عارفة تفتكر كل حاجة واضحة.
وطلعت ولبست بيجامة وجات تنام.
مجدي بحدة: قومي ياختي اعمليلي طفح بدل ما أنتي هتتخمدي.
روح: خليكي أنتِ هعمله أنا.
شروق بتعب: لاء كملي مذاكرتك.
وقامت تعمله.
مجدي: الا صحيح عرفتي إن أحمد عايز يتجوزك.
شروق وهي بتحط الأكل بعصبية أكملت: بلا أحمد بلا زفت أنا هعمل نفسي مسمعتش أي حاجة عن إذنك.
***
في فيلا العامري.
دخل فارس بعد يوم متعب شاف تولين بنت الراجل اللي تولى تربيته هو وفهد بعد ما كانوا في الشارع وخلاهم يكملوا آخر سنة تعليم ورباهم مع بنته وقبل ما يموت كتب لفارس وفهد نص الشركة والنص التاني لتولين بس فارس كبر نفسه وعمل شركة تانية ملك ليه هو.
تولين: فارس أخيراً جيت.
فارس بحب وفرح باس إيديها وأكمل: الأميرة تولي بنفسها عندنا رجعتي من السفر إمتى.
تولين بحزن: انهارده عشان ثانوية بابا يا فارس.
فارس بوجع وحزن: الله يرحمه.
أنتي عارفة معزته عندي قد إيه.
تولين بحزن: عارفة طبعاً.
الا هو فين معتز؟
فارس بتنهيدة: متشغليش بالك أنتِ.
أكلتي؟
تولين: أه الحمد لله.
فارس: طب يا تولي يلا على النوم بقي.
تولين: حاضر تصبح على خير.
فارس: وأنتي من أهل الخير.
وبعد شوية دخل معتز اللي عمل نفسه مش شايف فارس واتجه إنه يطلع لأوضته وهو بيصفر بس وقفه صوت فارس.
فارس بحدة: معتز.
معتز وقف ولف وأكمل: نعم يا أستاذ فارس.
فارس بحدة قام وقف وأكمل: أنت إزاي تتكلم معايا كده أنت اتجننت.
معتز بضحك: أصل البوقين بتوع كل يوم دول أنا حافظهم فسبك مني خالص يا فارس.
فارس بدموع ووجع: حصلك إيه يا فهد.
معتز بحدة: اسمي معتزززز أنت فاهم فهد مات ومات معاه غبائه وطيبته وقلبه وكل حاجة فيه.
فارس بدموع ووجع: أنا حصلي زيك بس الفرق إن مش حبيبتي هي السبب إني أتشرد.
معتز بحدة ووجع: هششش متقولش حبيبتي أنا محبتش حد وهي زيها زي أي بنت دلوقتي بنام معاها كلهم مخلوقين لمزاجنا وبس مش عشان نحبهم.
فارس ضربه بالقلم وأكمل بعصبية: أنت إزاي تتكلم عن بنت عمك بالطريقة دي الله يرحمها خلاص.
بعدين أنت إزاي تقول الكلام الزبالة ده أصلاً.
معتز بضحك: والنبي بلاش دور الأدب ده أنت وحش وأكتر مني يا فارس مشوفتش أنت انهارده والبنات بتتطلبك بالاسم ليه بتعملهم إيه أنت يا فارس فبلاش دور المحترم ده عليا.
فارس بحدة: أنت حقيقي بقيت زباااالة.
معتز بدموع وعصبية: عادي خليني زبالة أنا كده مرتاح كل ما أشوف بنت مذلولة برتاح بسبب ليلي كرهت صنف حوا كله بسببها وبسبب غبائي وحبي الكبير ليها اتشردت وخدتك معايا وأبوها اللي قتل أبويا وأمي يا فااااارس أنت مش هتحس بالنار اللي جوايا أنا اتوجعت أوي لما اتيتمت واتشردت في الشوارع بسبب إني حبيتها أنا مشوفتش منها ولا من أهلي ولا من الدنيا كلها خييير ولو أنت بتقول عني قاسي فانت قاسي أكتر مني مش شرط مع بنات بس كفاية مع كل اللي حواليك وبعدين حتى أنت اتعاقبت معايا ولا نسيت شروقي.
بقلمي Lola.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثالث 3 - بقلم لولا
بعد اذن الادمن، يقبل. أنا خدت موافقة من آيات إني هنزل بارتين مع بعض النهاردة.
***
معتز: حتى أنت اتعاقبت معايا؟ ولا نسيت؟
شروق: شروق مين؟
معتز: (يضحك) أنت هتصيع عليا؟ شروق البنت اللي كانت ساكنة عند بيت جدك وكنت مغرم بيها وبتعشقها، إيه نسيتها؟ ماهو بسبب اللي ليلي عملته، حتى أنت بعدت عن حبيبتك.
فارس: (بوجع) أنا محبتش حد، ده كان شغل مراهقة مش أكتر. شروق دي أنا معرفش عنها أي حاجة غير اسمها. لا أعرف أبوها ولا أمها، ولا حتى ليها إخوات ولا لأ. كان إعجاب من بعيد مش أكتر.
معتز: (يضحك) بجد؟ طب والله طمنتني عليك. يعني مقولتلهاش بحبك؟
فارس: (بحدة) لا طبعاً! أحب مين؟
معتز: (يضحك وهو طالع) أكمل. تمام يا فارس، وابقى تعالي يا دنجوان عصرك، البنات بتسأل عليك. عن إذنكم.
***
طلع. فارس قعد حزين ودموعه بتنزل.
نفين: أعملك العشا يا بني؟
فارس: (بدموع ووجع) مش عايز يا نينو.
نفين: (جلست وأكملت) تسمحلي يا بني؟
فارس: طبعاً، أنتِ زي ماما بالظبط.
نفين: (بتنهيدة) أنت فعلاً زي ماما. معتز قال بتحب شروق؟
فارس: (بوجع) آه بحبها، بس خلاص مبقتش نصيبي. قلبت عليها الدنيا، فص ملح وداب. بعد وفاة مامتها وأنا حتى معرفش اسم أبوها إيه، هدور عليها إزاي؟ ولا حتى أعرف شكلها. آخر مرة كانت 11 سنة، يعني الكلام ده من 10 سنين بحالهم. ده ممكن تكون اتجوزت أصلاً.
نفين: (طبطبت على كتفه وأكملت) لو نصيبك هتكون، حتى لو فين.
نفين: يا بني، الجواز اختيار مش نصيب.
نفين: بس اللقاء نصيب، إنما تكمل أو لا ده الاختيار.
فارس: (سند رأسه لورا وأكمل بوجع) عندك حق يا نينو. تعرفي أنا وفهد لما كنا صغيرين كنا غير كده خالص، وبنحب الحياة. وهو كان بيموت في ليلي وأنا في شروق. بس لما أبويا وأمي ماتوا واحنا 17 سنة، حسينا إننا اتكسرنا. وفوق كل ده أهلنا يطردونا، وليلي تتبلى على فهد. عشنا في الشارع فترة كبيرة. وكنت بشتغل ميكانيكي أنا وفهد وبنكمل تعليمنا. قعدنا كده لمدة 3 سنين في الشوارع، لحد ما في يوم كنا ماشيين، شفنا بنت شباب بيحاولوا يعتدوا عليها. وأنقذناها، وهي تولين اللي أبوها كمال بيه الله يرحمه. من ساعتها خلانا نعيش معاه لما عرف بقصتنا. وفضلت طول السنين دي معاه واعتبرته أكتر من بابا. وبسببه عدينا المحنة دي وأنا قدرت أعمل اسم وشغل لنفسي. بس فهد كان موجوع أكتر منه، علشان اللي إحنا فيه ده بسبب ليلي. لأنها قالت إنه حاول يعتدي عليها، فخدوها حجة قدام أهل البلد. إنهم خايفين على بنتهم. من إننا في حيث إن كمال بيه قعدنا مع بنته عادي وهو غريب. فعلاً دنيا غريبة أوي. ولما عرفنا بعد ما مشينا بـ 4 سنين إن البيت أصلاً وقع وكل اللي فيه ماتوا. حزنا أوي. وفهد يوميها سكت بطريقة غريبة. ولحد النهارده عيونه منزلتش دموع على ليلي، وقلبه مات معاها. عرف بنت اسمها لميس في بار وشغلته معاها في القرف ده وفي دوامة مينفعش يطلع منها. وحقيقي أنا زهقت من معتز ونفسي فهد يرجع.
نفين: (بدموع) اللي عشتوه مش سهل يا ضنايا. حقه يبقى قاسي. اتيتمتوا واتظلمتوا واتكسرت من حبيبته. وبعدين ماتت. كله ورا بعضه كده. ربنا يسامحه ويرجعه لطريقه. بس قولي يا فارس بيه.
فارس: لا، اسمي فارس. بس أنتِ طول السنين دي مخلية بالك مني.
نفين: قولتلك إنك زي ماما.
نفين: تسلم يا ابني. هو صحيح أنت فعلاً، يعني... سامحني يارب، بتعمل زي أخوك مع البنات؟
فارس: (بتنهيدة) ولا عمري عملت كده.
نفين: (بارتياح) الحمد لله يا ابني. عاقل. بس ليه البنات بتتطلبك؟
فارس: (يضحك) لا، ده بقى مش هينفع أقوله. وهمس. بس تأكدي إني مش بعمل كده. أنا مش عارف أتكلم. أخاف يكون سامعني.
نفين: (قامت ووقفت وأكملت) ماشي يا حبيبي. يلا هروح أنا أعملك العشا.
***
ومشت. فارس سرح.
***
فلاش باك.
شروق: (بدموع) يعني مش هشوفك تاني؟
فارس: (بوجع) شروق، أنا غصب عني. أرجوكي افهمي. هروح فين؟ أنا بقيت في الشارع.
***
ومسك إيديها وأكمل: بس بوعدك إن لو قدرت أكبر وأبقى معايا فلوس، هدور عليكي وهاخدك تعيشي معايا طول العمر.
شروق: (بعياط) أنت هتواحشني أوي يا فارس.
***
وحضنته.
فارس: (بدموع ووجع) وأنتي أكتر.
***
ومسك وشها بين إيديه وأكمل: مهما تمر السنين، افضلي مستنية يوم النصيب يجمعنا. هيجمعنا، لأنك اتمنيتك في كل صلاة وهفضل أتمناكِ. وأنتي كمان اعملي زي.
شروق: (بعياط) هفضل مستنية اليوم ده طول عمري يا فارس.
فارس: (بدموع) اداها سلسلة فيها حروفهم سوا وأكمل بحب: خليها معاكي دايماً، يمكن تكون سبب أعرفك بيه في المستقبل.
شروق: (مسكتها وأكملت) ده أكيد.
فارس: (بدموع) ومتنسيش، أنا بحبك. باي.
شروق: (بعياط) وأنا أكتر. باي.
***
وجرت على بيتها. وهو مشي هو وفهد وموجوع ومكسور أوي.
***
باك.
فارس: (بدموع) آآآه يا شروق، واحشتيني أوي. أقول عليك إيه يا فهد؟ كنت بضحك على نفسي وساكت، صحيت وجع مش هينام مهما يحصل.
***
في أوضة معتز.
معتز كسر كل حاجة حواليه وهو متعصب جداً. وبعد ما اتعب قعد على الأرض وأكمل بغل: كرهتك وكرهتكم كلكم. خاينين وبتبيعوا أهلكم وشرفكم. جتكم الارف.
***
ونزل قعد على الأرض.
فلاش باك.
ليلي: بحب! حبيبي بيعمل إيه؟
فهد: (باس خدها وأكمل) حبيبك بيسقي الزرع يا أجمل بنت في الصعيد كلها.
ليلي: (بحب) حضنت دراعه وأكملت: لسه صغيرة صح؟
فهد: (يضحك) اه لسه صغيرة. شدي حيلك كده وابقي 18 سنة وهتجوزك.
ليلي: (بتنطيط) يعني بعد 6 سنين فرحي عليك يا بنت عمي.
فهد: (ساب الخرطوم اللي بيسقي بيه الزرع وقرب منها لحد ما حاوطها بين إيديه وأكمل) هيبقوا 6 قرون مش 6 سنين يا ليلي. بس المهم فعلاً يعدوا علشان ربنا يجمعني بيكي يا ست البنات.
ليلي: (بحب) باست خده وأكملت: بعشقك والله.
فهد: (يضحك) اللهم ما غزيك يا شيطان يا بت اتلمي. لسه صغيرة إنتِ على كل ده وبتخليني أدوخ منك. هتعملي فيا إيه لما تكبري؟
ليلي: (تضحك) هجننك يا بنت عمي.
فهد: (بحب) أنتِ مجننانني من دلوقتي يا ليلي والله.
ليلي: (بحب) بتحبني قد إيه يا فهد؟
فهد: (بحب) يااااه، قد كل مرة اتمنيتك فيها. قد البحر والسما والنجوم. قد كل مرة بصيت في عيونك الخضرا دي وسحرتني. قد حبي لشعرك الأحمر الطويل.
***
ومسك ودنها وأكمل: اللي لازم نغطيه ها، لأننا كبرنا.
ليلي: (تضحك) حاضر، سنة كمان وهغطيه.
فهد: (بحب) ماشي يا روح قلبي. يلا على جوه لحسن حد يشوفنا. بقي احنا في الصعيد مش في دريم بارك.
ليلي: (تضحك) حاضر.
***
وتمر الأيام ويحصل موت أهله.
ليلي: (بدموع) ربنا يرحمهم يا حبيبي.
فهد: (بدموع) يارب يا ليلي. تعبان من غيرهم أوي.
ليلي: (بتوتر) بقولك إيه؟
فهد: (بدموع) قوليلي.
ليلي: ممكن تيجي عايزك في أوضتي أقولك حاجة مهمة.
فهد: (بدموع) تمام. يلا.
***
في أوضة ليلي.
ليلي: (جلست على السرير وأكملت) ممكن تنام جنبي علشان خايفة.
فهد: لالا مش هينفع، لو حد شافني.
ليلي: (مسكت إيده بلمستها اللي بتسحره وأكملت بحب) علشان خاطري يا فهد، أنا خايفة.
فهد: (بحب) باس جبينها ونام جنبها وخدها في حضنه وهو بيعيط على أمه وأبوه. ولما غمضت عينيها قرب يبوس خدها.
***
في لحظة دخول محمد عمهم.
محمد: (بعصبية) إيه اللي بتعملوه ده يا ابن الكلب؟ أنت بتحاول تعتدي على بنتي؟
ليلي: (بعياط) قامت وأكملت: أيوه يا أبويا، فهد كان بيحاول يعتدي عليا.
فهد: (بصدمة ووجع) ليلي! أنتِ!
محمد: (بمقاطعة) شده وأكمل بحدة: برا يا حيوان.
***
ورماه في الصالة. بعدين قومه ضربه بالقلم وأكمل: بقيت نقعدك معانا وفي بيتنا تحاول تضيع شرف بنتي يا كلب؟
الجد: (بعصبية) أنتوا ما هتقعدوش هنا تاني.
***
وبعد مشادة بينهم كما حدث في السابق.
فهد: (بصدمة ودموع) يعني أنتوا قتلتوا أهلي وبقيت أنا اللي وحش يا ليلي؟ دلوقتي؟ وحاولت اعتدي عليكي؟
ليلي: (بدموع) أيوه، أنت كنت بتقربلي بطريقة وحشة أوي.
فهد: (ضربها بالقلم وأكمل بعصبية) أنا يا حيوانة أعمل فيكي إنتي كده؟
***
وفعلاً محمد طردهم في الشارع. وفهد ودع شروق ومشوا من كل البلد. وركبوا قطر وصلهم القاهرة وقعدوا في شوارعها.
فارس: (بوجع) هنعمل إيه بقى؟
فهد: (بدموع) مش عارف. بس أنا جعان أوي يا فارس.
فارس: (بوجع) ثواني جايلك.
***
وقام باع ساعته وجاب سندوتشات لأخوه.
فهد: (بصدمة) أنت بعت الساعة بتاعت أبويا؟
فارس: (وهو بيمثل الضحك) أكمل: متزعلش أوي كده، عادي. بكرة لما اشتغل أجيبها. المهم أنت كل.
فهد: (طب) كل معايا يا فارس.
فارس: (بكذب) لا يا حبيبي، أنا مش جعان. كل أنت.
***
وقعدوا كام يوم على الحال ده. لحد ما اشتغلوا في ورشة ميكانيكا وبقوا يناموا فيها بليل. لحد ما في يوم شافوا رجالة بتحاول تخطف بنت.
فارس: (بحدة) أنت يا كلب منك ليه بتتشطروا على بت؟
أحد الرجال: ملكش دعوة يا حيوان.
فارس: (مسكه وأكمل) مين اللي حيوان يا زبالة؟
أحدهم: ضرب إيد فارس بالمطوة.
فهد: (بعصبية) أنت اتجننت؟ إزاي تعمل كده لأخويا؟
***
ومسكه ضربه. وحصل خناقة انتصر فيها فهد وفارس. وتولين خدتهم على أقرب مستشفى عشان إيد فارس. وهناك جه كمال أبو تولين.
كمال: (بحب) أنا مش عارف أشكركم إزاي على كل اللي عملتوه مع بنتي يا شباب.
فارس: لالا، دي زي أختنا. شكر على واجب.
فهد: يا باشا، أي حد مكاننا كان عمل كده.
كمال: (بحب) تقدروا تقولولي على أي حاجة أنتوا عايزينها، وأنا لو قدرت، عنيا ليكم.
فارس: (بتوتر) هو ممكن...
كمال: اتفضل. عايز فلوس؟
فارس: لالا طبعاً.
***
وحكاله باختصار قصتهم وأكمل: فإحنا متعلمين وكل حاجة، فممكن يعني تشغلنا لو تقدر.
كمال: مش بس كده، وهتقعدوا في فيلتي كمان.
فهد: لالا يا فندم، ده كتير بصراحة. هو شغل بس.
كمال: لالا، ولا كتير ولا حاجة. تولين بتسافر كتير ومفيش غيري. عادي، أنتوا زي ولادي.
***
وفعلاً انتقلوا للعيش معاه. وكمال حبهم وبقوا زي تولين وأكتر. لحد ما بعد سنة من قعدتهم مع كمال. وبعد 4 سنين من مشيانهم من الصعيد، قرروا يروحوا زيارة بعد ما بقوا شغالين في وظيفة محترمة وعايشين مبسوطين. لكن المفاجأة.
فارس: (بصدمة) فين بيت العمدة عبد الخالق؟
أحد الجيران: عيش انت يا ولدي. يوم ما طرد عيال ابنه، ربك خلص. والبيت وقع عليهم كلهم وماتوا.
فهد: (بصدمة ووجع) إيه؟
فارس: (بدموع) أنت متأكد؟
الراجل: أه يا ولدي.
فارس: (سأل على شروق معرفش عنها أي حاجة).
فارس: (بدموع) حققتلها وعدي وجيت فعلاً، بس هي مكنتش هنا يا فهد.
فهد: (كان في عالم تاني وأكمل بوجع) بقيت بكرهها كويس. ماتت وأنا مش مسامحها ولا هسامحها.
***
ويوميها رجع القاهرة. بس راح البار وشرب كتير. شافته لميس وأعجبت بيه وشافت إن البنات كلها عينها عليه. فخدته في أحد الغرف.
لميس: (بدلع) مالك يا سكر؟ في حاجة مضايقاك؟
فهد: (بسكر) أنتوا مضايقني جنس حوا كله زبالة.
لميس: مش معنى إن واحدة زبالة نبقى كلنا. جرب واحكم.
***
ورمت الروب بتاعها على الأرض.
فهد: (بسكر) ابعدي عني الله يخليكي.
لميس: (فضلت تقرب عليه لحد ما عملت اللي في دماغها).
ولعدين أكملت وهي جنبه: ماتشغل معانا؟
فهد: (بضحك) ده أنا عجبتك بقي؟
لميس: (تضحك) أه جداً. هتشتغل معانا بقي ولا إيه؟
فهد: (اتعدل وأكمل) اشتغل إيه؟
لميس: أنت مش بتكره الستات؟
فهد: (جداااااااً)
لميس: (تضحك) خلاص، عذبهم واعتدي عليهم. والباقي علينا.
فهد: لالا، فهميني أكتر.
لميس: (حكتله كل تفاصيل الشغل وأكملت) هتبقى أنت الكل في الكل هنا. ودراع جمال بيه الدمنهوري. بس غير اسمك.
فهد: تمام. حلو. معتز.
لميس: (تضحك) قمر. أنت أي حاجة قمر عليك.
***
وقعد فهد مع معتز وحكاله كل تفاصيل الشغل ووافق. وفضل 7 سنين لحد ما بقى 27 سنة شغال معاهم واتغير 180 درجة. ابتدا من موت ليلي.
باااااااااك.
معتز: (بدموع) منك لله يا كدابة. قال بتحبيني قال. بسببك وصلت لهنا وبقيت كده.
***
تاني يوم في بيت شروق وروح.
شروق: (قاعدة بتصلي وأكملت بدموع) يارب اكتبهولي يارب. أي كان أحميه ليا ومتخليهوش يعرف أي حد لحد ما أتجوزه. عارفة إني ممكن معرفوش، بس أكيد ممكن أحس بيه. هعرف من أي حاجة. بس اجمعني بيه يارب. أرجوكي.
***
وقامت وقفت.
مجدي: خلصتي صلاة يا أختي؟ يلا علشان اتأخرت على فارس بيه.
شروق: (تضحك) أنا مش عارفة واحد اسمه فارس يعني أكيد جنتل مان. يشغلك أنت عنده ليه يا عم مجدي بصراحة؟
مجدي: (بحدة) ماتتعدلي يا حيوانة إنتي. بعدين ليه محسساني إنه مشغلني مدير؟ ده أنا يا حي الله سواق. نيجي إيه في الناس دي إحنا؟
شروق: (وهي بتحط الأكل) أكملت: على رأيك. يلا أنا هنزل كليتي. بعدين هروح شغلي.
مجدي: صحيح يا شروق.
شروق: خير.
مجدي: أحمد قالها بهزار بس خدي بالك لو عايزك بجد أنا مش هعرف أقف قصاده.
شروق: (بحدة) نجوم السما أقربله مني يا عم مجدي. ريح أنت وهو. محدش هيقدر يجبرني على حاجة.
***
ودخلت أوضتها ورزعت الباب. ووقفت قدام المراية وهي بتعيط. وطلعت السلسلة من شنطتها وأكملت بعياط ووجع: هتيجي ولا أنا بحلم يا فارس؟ وعايشة في وهم؟ هتحقق وعدك إمتى بقى؟
***
ولبست ونزلت كليتها.
***
في البار.
معتز: خير يا لميس؟
لميس: البنات دي بقت تقرف. نزل إعلان في الجورنال على شغلانة هنا ونختار وجوه جديدة.
معتز: (بتنهيدة) قعد على مكتبه وأكمل: تمام. هي البنت مريم اللي جات جديدة دي، هتطلعلي إمتى؟
لميس: (تضحك) لالا، دي بنت بنوت.
معتز: (يضحك) إيه الجديد؟ ما كلهم كانوا بنات بنوت.
لميس: لالا يا باشا. انهارده جمال بيه موجود وأمر إن بنت اللي تطلعله. أنت عارف مش بيحب المستعمل.
معتز: (يضحك) إذا كان على جمال باشا، فمش مشكلة تطلعله عادي.
لميس: (تضحك) ده طبعاً. نقدر نقوله.
لمعنز: (على رأيك) وطلع قعد في البار ومسك كاس.
***
في الفيلا.
فارس: (طلع وأكمل بحدة) كل ده يا مجدي؟
مجدي: (بخوف) سامحني يا فارس بيه. البت بنت الجزمه بنتي عملتلي الأكل متأخر معرفتش أجي مظبوط.
فارس: (بحدة) أنا مش عايز تبرير. اتفضل اطلع على الأفندم.
مجدي: أوامرك يا بيه.
***
بعد شوية في الأفندم.
دخل فارس. فا البنات التلاتة اللي كانوا في البار جريوا عليه.
معتز: (يضحك بشدة) الله! وعامل فيها محترم؟ ده الإقبال عليك تاريخي يا شقف.
فارس: (بحدة) خليك في نفسك.
سارة: (بعياط) همست: أبوس إيديك خدني.
لميس: (بحدة) بت! بتتهامسي معاه على إيه؟ هو اللي هيختار.
فارس: هاخد التلاتة.
معتز: (يضحك) يا جدع! أسد يالا زي أخوك.
لميس: (بصدمة) التلاتة؟!!!!
فارس: (بحدة) أه. أنتي ليكي فلوسك.
***
وخد فلوس ورمى في وشهم وخد سارة وملك وجودي وطلع.
في الأوضة.
سارة: (بعياط) مش عارفة أقولك إيه يا فارس بجد.
فارس: (يابنتي) بطلي هبل بقى. حقكم إنتوا عليا إني مجتش الفترة اللي فاتت.
ملك: (بعياط) أخوك بقى وحش كاسر مش بيرحم حد يا فارس.
فارس: (بتنهيدة) عارف.
***
وسمع صوت جرس الباب. فاكمل بصباعه: هشش. ثواني.
***
واتسحب راح شاف لميس واقفة. فاراحلهم وأكمل بهمس: اضحكوا أي حاجة. لميس بتتسنط.
وفعلاً قعدوا يمثلوا لحد ما لميس اقتنعت ومشيت.
فارس: (تنهد بارتياح) ده إيه القرف ده.
جودي: (بدموع) حقيقي أنت بتيجي تنجدنا من القرف ده يا فارس.
سارة: (بدموع) ليلتك كل بنات البار بتحلم بيها. علشان أنت مش بتلمس أي حد.
فارس: (بتنهيدة) ولا هعمل كده طول حياتي. متقلقوش. وهحاول أجي كتير الفترة الجاية.
ملك: (بدموع) أنت مش شبه أخوك. يمكن أنت بتدوس على اللي يجي جنبك، إنما هو ماشي ينتقم من كل اللي حواليه.
فارس: (بحزن) ربنا يهديه.
***
في بيت ليلي.
ليلي: (رجعت من برا وقعدت على الكنبة بتعب) سوسن وهي بتكنس أكملت: مالك يا بت يا ليلي؟
ليلي: (بتعب) دورت في كل الأماكن على شغل مش لاقية خالص. تعبت.
سوسن: (بتنهيدة) خلاص كبري دماغك. محنا الحمد لله مش محتاجين وبنصرف المعاش.
ليلي: لالا طبعاً يا ماما. هو بيكفي إيه ولا إيه؟ مايه ونور وغاز وإيجار وأكل وعيشة. لالا طبعاً. هدّور تاني.
سوسن: (بحزن) ربنا يرتبلك الخير يا بنتي.
ليلي: (بتعب) يارب بجد.
***
في الدرس عند روح.
روح: (خلصت وسألت المستر على كذا سؤال) بعدين طلعت ومشيت في الشارع. وفجأة لقيت إيد حد بيشدها.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الرابع 4 - بقلم لولا
في الدرس عند روح.
روح: خلصت وسالت المستر علي كذا سؤال، بعدين طلعت ومشيت في الشارع.
وفجأة لقيت ايد حد بتشدها.
روح: بخضه. مين؟
يوسف: يوسف.
يوسف: بحب. واحشتيني اوي. فقولت اجي اشوفك.
روح: انت اتجننت؟ لو حد شافني يقول عليا ايه.
يوسف: روح، انا عايز اتكلم معاكي. ممكن تيجي ثواني.
روح: لا، هتاخر. وجوز امي انهارده هيروح بدري. فممكن يضربني لو اتاخرت.
يوسف: مش هطول عليكي. ارجوك.
روح: بتوتر. طب بسرعه.
ركبت جنبه العربية.
وصل عند شقته.
روح: بصدمه. انا مستحيل اطلع معاك.
يوسف: هو انتي مش واثقه فيا؟
روح: بحزن. لا طبعاً. بس اتكلم هنا.
يوسف: في الشارع واللي رايح واللي جاي يسمعنا.
مسك ايديها في وسط اعتراضها وطلع ودخل شقته.
وفونه رن.
يوسف: ايه يا فارس؟
فارس: بحده. تجيلي حالا.
وقفل في وشه.
يوسف: بنفخ. اووف، ناقصاك الصراحة.
روح: بتوتر. ها، عايز ايه؟
يوسف: قعد قدامها واكمل. بقالنا سنة بنحب بعض. وانا فكرت في كل الطرق اللي تخلينا سوا. ملقتش غير طريقة واحدة.
روح: وايه هي؟
يوسف: بتنهيدة. احنا في فرق مستوي اجتماعي بينا كبير. وانا امي مش هتوافق بالوضع ده. وانا عايزك وانتي عايزاني. فباقترح ان نتجوز عرفي ونتقابل هنا لحد ما امي تقبل بالامر الواقع.
روح: بصدمه. ضربته بالقلم واكملت بحده. انت فاااكرني ايه؟ منهم. هو انا علشان فقيرة فاكرني رخيصة. واكملت بدموع. انسي يا يوسف. ومش عايزاك في حياتي تاني يا حيوان.
ورايحة تمشي.
يوسف: مسك ايديها واكمل بهدوء مخيف. افتكري انك ضربتي يوسف الشافعي القلم ده. وهدفعك تمنه هو ورفضك غالي اوي.
روح: بعياط حقيقي. كلب. وغلطانة اني حبيتك.
وطلعت وزعت الباب ونزلت وهي بتعيط.
وروحت بيتها.
في البيت.
مجدي: بحده. مسك شعرها واكمل. كنتي فين يا محروسة كل ده؟ كلمت استاذك. قالي خلصت من ساعة ونص.
روح: بعياط وخوف. كنت كنت عند صاحبتي.
مجدي: زقها على الارض واكمل بحده. وازاي تغوري عند صاحبتك من غير اذني.
وخلع حزامه وبقي يضربها واكمل بعصبية. انا مش قاايلك متتحركيش في حتة من غير اذني. يا حيوانة.
وفضل يضربها وهي بتصرخ وتعيط وتترجاه يسيبها.
روح: بعياط. والله مش هقررها تاني. وحياة ربنا. خلاص.
مجدي: رمى الحزام واكمل بحده. تبقي تقرريها تاني اصلا. وانا اموتك.
وقامت دخلت اوضتها وهي بتعيط ومتوجعة اوي.
---------------------------------
في الشركة.
يوسف: دخل واكمل. ايه يا فارس؟
فارس: ضربه بوكس وقعه واكمل بحده. انت كنت واخد البت تعمل فيها ايه؟
يوسف: الله. هو انت بتراقبني يا فارس؟
فارس: بحده. ايوه. براقبك علشان مش عايزك تضيع زي الحيوان التاني. فوق لنفسك. الحلال طعمه أحلى.
يوسف: بحده. انت قولت رايك. وانا حر. عن اذنك يا فارس بيه.
وخرج وهو بيقفل الباب برزع.
غادة السكرتيرة: خبطت.
فارس: بزهق. ادخلي.
غادة: الورق اللي حضرتك طلبته يا فندم.
فارس: حطيه عندك واطلعي.
غادة: حطت الورق وقربت منه ببطء وحطت ايديها على كتفه واكملت. مالك يا فارس بيه؟ زعلان من ايه بس؟
فارس: بحده. مسك ايديها. تناها ورا ضهرها واكمل بعصبية. انا فارس العامري يا روح امك. اتعدلي وانتي بتتكلمي معايا. بدل ما. قسمًا بالله اطردك من الشغل. انا يوم ما اعوز واحدة هتجوزها يا روح امك. ومحدش هيقدر يمنعني. مش اعمل القرف ده.
غادة: بوجع من ايديه ودموع. اكملت. انا اسفة. خلاص.
فارس: ساب ايديها.
فطلعت وهي بتعيط.
فارس: بنفخ. حاجة تقرف. والله العظيم.
----------------------------------
في البار وتحديداً مكتب معتز.
معتز: وهو بينفخ دخان السيجارة. اكمل. انا عايز اعرف بقي دلوقتي انتوا التلاتة متمسكين بفارس اخويا ليه؟
سارة: بتوتر. هيكون ليه؟ ماهو شغلنا.
معتز: ايوه. بلظبط كده.
معتز: بضحك. ايه شغلكم؟ هو انتي يا بت فكراني عيل صغير علشان اصدق الكلام ده. ده احنا بنتحايل عليكم تشتغلوا. وجودي علشان بس فارس حنين.
معتز: بضحك. حنين. ااه. عموما مبلعتهاش. بس هسكت بمزاجي مؤقتاً. وقتكم خلص. على برا.
البنات طلعت وهي بتشتمه في سرها.
في البار.
لميس: ها. خلصتوا مع معتز؟
سارة: اه.
لميس: طيب يا اختي. مش خلصتوا شغلكم. على تخت بقي.
ملك: طيب يلا يا بنات.
ونزلوا المخزن.
في المخزن.
ياري: قاعدة بتعيط.
سارة: هو انتي لسه بتعيطي؟
ياري: بدموع. انا حبيته. ليه يعمل فيا كده؟
ملك: كلنا يا اختي حبناه. مش انتي بس. كلنا وقعنا في فخه. ورضينا نتساهل.
جودي: بدموع. اللي زي معتز ده معندوش قلب اصلا. يحب بيه. حد ازاي صدقناه. ده مش بني ادم. ده حيوان.
سارة: وهي بتقعد. اكملت. طب بالله اقعدوا ساكتين. انا مش طايقة نفسي اصلا. ولا طايقة قلبي اللي في يوم حب المهزق القذر ده.
ياري: بعياط. انا متخيلتش يحصلي كل ده. طلعوني لواحد واتعاملت أسوأ معاملة.
جودي: بدموع. انا من رايي انك تتعودي يا يارا.
----------------------------------
في الشغل عند شروق.
المدير: في رجل اعمال جاي في موعد غدا هنا. هو وكام فرد من المهمين. مش عايز اي غلطة. هتطلعوا تقدموا ليهم الأكل بكل هدوء وتدخلوا. ومعلش يا شروق. انتي وحور طلعوا معاهم. لانها تربيزة كبيرة جداً.
شروق: بس. انا مش ده شغلي.
مدحت المدير: طب اجيب منين ناس تخلص كل ده بسرعة. علشان مش ناقصين. ده تقيل أوي. يقدر يقفل المطعم كله.
شروق: بتنهيدة. طيب يا عم مدحت.
حور: بحزن. عدي ليلتك يا شروق.
شروق: بحزن في سرها. انهارده عيد ميلادك ال 27 يا فارس. كل سنة وانت جوايا يا حبيبي.
وغيرت هدومها وابتدت تتطلع تودي الأكل والعصير مع العمال على التربيزة. ورجال الأعمال قاعدين.
وهي ماشية خبطت في واحد منهم ودلقت العصير.
شروق: بخوف. انا. انا آسفة يا بيه. حقك عليا.
فارس: بحده. يا بنتي حرام على اهلك. اقعد مع الناس كده ازاااي بس؟ اوووف. انتي حماره.
شروق: بحده. مخدتش بالي. ايه حماره دي؟ ماتحترم نفسك.
مدحت: بخوف. في ايه يا بيه؟
فارس: الهانم دلقت العصير عليا. وانا ورايا اجتماع حالا. اهبب ايييه دلوقتي.
مدحت: بخوف. ثواني حالا. نجبلك غيره. واخليها تديه لحضرتك.
وشد شروق وطلع معاها لبرا المطعم.
واكمل بحده. نهاااارك أزرق. ملقتيش غير ده تدلقي عليه العصير.
وبعت حد جابله قميص واكمل بحده. امسكي. اديه للبيه في الأوضة.
شروق: بدموع. خدته ودخلت الأوضة. واكملت بتوتر. يا باشا. انت فينك؟
فارس: خرج من الحمام وهو عاري الصدر واكمل بحده. هاتي.
شروق: باحراج. احمم. آسفة اني دخلت وحضرتك كده.
فارس: بحده. محصلش حاجة. خلاص.
وبيقفل زراير القميص. ورفع عينه ليها بتركيز أكتر. سحرته بجمالها وعيونها. وهي كذلك. كانت بتسرح فيه وفي جماله. بعدين نزلت نظرها بسرعة واكملت في سرها بحزن. بس يا حيوانة. انتي كده بتخوني حب فارس ليك.
فارس: بحده. احمم. احمم. ممكن تعديني؟
شروق: بتوتر. طبعا.
وبعدت عن الباب وسابته يخرج.
شروق: لنفسها بدموع. واحشتني اوي يا فارس.
وطلعت كملت شغلها. وكانت بتابعها عيون فارس في كل مكان. لغاية ما انتهت وراحت غيرت هدومها وروحت.
------------------------------------
في بيت ليلي.
ليلي: قاعدة ماسكة صورة رسمتها لملامح فهد اللي فاكرها لما كانوا صغيرين. وحاطة تورته قدامها. واكملت بدموع. عيد سعيد يا نور عين ليلي. 27 سنة يا فهد. ومنهم 10 سنين وانت بعيد عني. واحشتني اوي. نفسي ألمحك وأقولك سامحني وأعوضك عن كل ده. بس غصب عني يا فهد. وحياتك عندي.
وحضنت صورته وابتدت تعيط وتقول. ماما بتقولي انساك وأعيش. طب أعمل كده ازاي بجد.
وابتدت تغني أغنية لساندرا حجاج. لأن هي صوتها حلو. وحضنت صورته واكملت بدموع وهي بتغني.
(أغنية)
"انسى اللي كان بيضحك لما يشوف ضحكتي
انسى اللي كان بيفرح لما يشوف فرحتي
انسى اللي كان بيبكي لما يشوف دمعتي
انسى اللي كان حنين غيرلي دنيتي
موجوعة أنا من الفراق ولا عارفة أعيش حياتي
كان أغلى من حياتي وقاتلني الاشتياق
قاتلني الاشتياق يا حبيبي أنا عايشة ليك لو ثانية
أنساك هموت أنا قلبي طلعله صوت عمال ينده عليك
عمال ينده عليك
انسى اللي كان بيضحك لما يشوف ضحكتي
انسى اللي كان بيفرح لما يشوف فرحتي
انسى اللي كان بيبكي لما يشوف دمعتي
انسى اللي كان حنين غيرلي دنيتي"
وكانت واقفة سوسن وبتعيط على كلام أغنيتها. ودخلت واكملت بدموع. متنسيهوش يا ليلي.
مش هجبرك يا بنتي. بس انا مش عاجبني وجعك ده.
ليلي: بعياط. انهارده تم 27. وانا مش معاه بقالي 10 سنين. هموت وألمحه يا ماما. مش عارفة. أنا عايشة على أمل. صح ولا غلط أصلاً. بس كل ما أفكر إنه عايش وبعيد عني أموت من وجعي. قاعدين تحت سما واحدة. ومش عارفة أكون معاه. فهد كان بيحميني من وأنا صغيرة. حتى من ضرب بابا ليا أو أي حد من عيال الجيران. كان بيعتبرني بنته وصاحبته وحبيبته. كان بيفرحني ويدلعني. كل عيد ميلاد. إنما دلوقتي مبقتش احتفل بعيد ميلادي أصلاً. ولا هحتفل. حياتي مليش قيمة من غير وجوده. واحشني أوي.
وضمت صورته أكتر واكملت بدموع. سااااامحني يا فهد.
سوسن: حضنتها بعياط واكملت. ربنا يريح قلبك يا بنتي يارب.
------------------------------------
في بيت روح وشروق.
شروق: دخلت لقيت مجدي قاعد قدام التلفزيون.
شروق: مساء الخير.
مجدي: مساء النور يا اختي.
دخلت الأوضة لقيت روح بتعيط.
شروق: بخوف. جريت عليها واكملت. مالك يا بت؟ في ايه؟
روح: بعياط. جوز امك ضربني علشان اتاخرت شوية. وروحت عند صاحبتي.
شروق: بحده. نعمم. هو فاكر نفسه مينو؟
وطلعت واكملت بحده. انت ملكش دعوة بينا تاني. انت فااااهم؟ لا تضربها ولا زفت يخش. تروح كباريه ميخصكش. هي مش بنتك ولا أنا بنتكم.
مجدي: قام مسك شعرها واكمل بحده. نعم يا اااروح امكك. انتي بتعلي صوتك عليا. وتقوليلي اعمل اي ومعملش ايه.
وجاب حزامه وفضل يضرب فيها.
روح: بعياط. ابوس ايديك سيبها خلاص.
وبتشد اخته.
مجدي: ضربهم هما الاتنين واكمل بعصبية. اي و*س*خة هسمع صوتها هوريها الويل. انتواا فاااهمين؟
روح: بعياط. فاهمين.
مجدي: بصق في وشهم واكمل. جتكم الارف. هي تموت وتسبلي بلاوي. والله لولا الكام جنيه اللي باخدهم من وراكم. كنت رميتكم. بس الصبر حلو. اقرب جوازة هرمي كل كلبة.
شروق: بعياط. روح منك لله ياشيخ. ربنا ينتقم منك.
وقامت غسلت وشها ولبست بيجامة وجابت تورته ووقفت جمبها واكملت بحب. كل سنة وانت حبيبي الوحيد. يا فارس. هفضل عايشة على أمل يجي يوم تخلصني من القرف ده. وتكون انت عوضي. هفضل مستنية النصيب يجمعني بيك. بحبك يا نور عيني. كل سنة وانت بالف خير. اينما كنت.
------------------------------------
في البار.
لميس: ها. نزلت اعلان للشغل في الفندق.
معتز: اه. متشغليش بالك انتي بأي حاجة.
لميس: عفارم عليك يا معتز. يعتمد عليكم.
معتز: جمال بيه سافر.
لميس: من بدري. وزمانه وصل.
معتز: تمام. قومي شوفي هتعملي ايه. وانا هروح.
لميس: تمام يا حبيبي.
----------------------------------
في فيلا العامري.
معتز: قابل فارس على الباب.
معتز: حضنه واكمل. كل سنة وانت في حياتي يا حبيبي.
فارس: فرح بحضن اخوه وضمه أكتر ليه واكمل. وانت طيب. ومعايا يا فهد.
معتز: بص له واكمل. فارس. ارجوك بلاش كده.
فارس: حضنه واكمل بتنهيدة. يا معتز. بس واثق هترجع تاني. فهدم.
معتز: بضحك وهو بيفتح باب الفيلا. اكمل. يبقي بتحلم وانت صاحي يا تؤامي.
فارس: هتمني كده في عيد ميلادي.
معتز: بضحك. يبقي مش هتتحقق.
ودخلوا لقوا تولين وداده نفين جايبين تورته وزينة.
تولين: بحب. مفاجأة.
معتز: بفرح. تولي. انتي عندنا؟
فارس: انت في عالم تاني. اه. جات امبارح.
تولين: كل سنة وانتم طيبين يا أمز واجمد تؤام في الكوكب.
فارس: باس جبينها واكمل بضحك. معاكسة مقبولة يا ست تولين.
معتز: باس جبينها واكمل. وانتي طيبة. ومعانا يا حبيبتي.
نفين: حضنتهم واكملت. انتوا عارفين بعتبركم ولادي واكتر. كل سنة وانتم طيبين يا حبايب قلبي.
فارس: باس ايديها واكمل. ربنا يخليكي لينا يا داده نفين. بجد.
معتز: باس جبينها واكمل. ربنا يخليكي لينا يا أجمل داده نفين في الدنيا.
تولين: وقفتهم جمبها واكملت. يلا هابي بيرث داي تو يوووو.
وسقفوا وطفوا الشمع وقعدوا في جو من المرح والحب. كان مفتقده البيت.
------------------------------------
تاني يوم في بيت ليلي.
سوسن: سيبي ام الجورنال وكلي الاكل اللي برد ده.
ليلي: استني بس يا سوسو. بدور على شغل كويس.
سوسن: جتك وكسه. شغل ايه اللي في جورنال.
ليلي: بفرح. بس بس. اهو. ومرتب حلو جداً. 5000 في الشهر. هشتغل في فندق five star. اخيرا لقيت شغل.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الخامس 5 - بقلم لولا
ليلي بفرح: بس بس، اهو ومرتب حلو جداً. 5000 في الشهر! هشتغل في فندق فايف ستار، أخيراً لقيت شغل.
سوسن باستغراب: ده فين ده؟
ليلي بفرح: في الزمالك، وفندق معروف جداً. أنا سمعت بيه كتير.
سوسن بحزن: لا يا ليلي، دي بهدلة يابنتي. أوض إيه ومطبخ إيه اللي أنتِ تشغليه ده؟ انتي بتساعديني شوية، بتهبطي لي.
ليلي قامت وقفت وراها وبست خدها وكملت: يا ماما يا حبيبتي، بالمرتب ده مع المعاش حياتنا هتتغير 180 درجة. وإحنا لوحدنا هيكفينا.
سوسن بحزن: مش عارفة، مش عايزة أبهدلك. واحدة زيك خريجة علوم إيه اللي يشغلها كده؟
ليلي بحزن: انتي عارفة إني دخلت علوم لأنه كان حلم فهد إنه يشوفني شغالة في شركة أدوية محترمة. وغيره من شغلانات كتير حلوة أوي. بس دورت كتير ومفيش. أقولك يا ستي، اعتبري الفندق دي مؤقتاً لحد ما ألاقي شغل غيره.
سوسن بحزن: طيب يا ليلي.
ليلي بفرح: باست خدها وكملت: أيوه كده يا ماما يا قمر.
***
في بيت شروق وروح.
شروق صحيت وهي حاسة بتعب نتيجة الشغل الزايد. وأول ما صحيت خطر في بالها فوراً الشخص اللي شافته امبارح. فأكملت بحدة: يوووه بقى، اطلع من دماغي ياعم ده، إيه القرف ده على الصبح؟
روح وهي قاعدة بتذاكر أكملت: مالك يابت، في إيه؟
شروق بدموع: مفيش.
روح قامت وقعدت جمبها وأكملت: لا في. مالك يابت، انتي هتخبي عليا؟
شروق بدموع: في واحد راجل أعمال وسيم جداً شفته في الشغل امبارح ومش راضي يطلع من دماغي. وأنا كده بعتبرها خيانة لفارس.
روح بتنهيدة: تعرفي لولا إنه شافك إنك شغالة هناك كنت هقولك حاولي وقعيه، طالما عاجبك كده.
شروق بحدة قامت وقفت وأكملت: عاجبني إيه يا حيوانة انتي؟ أنا بحب فارس ومش هحب غيره ولا هتجوز غيره.
روح: شروق، ممكن تهدي دلوقتي. انتي حلوة وزي القمر. إيه يمنعك تتجوزي؟ بس سيبك من سي فارس بتاعك اللي أنا مش فكراه ده وركزي مع الحليوة اللي شوفتيه. واديكي قولتي مش راضي يطلع من دماغك.
شروق وهي رايحة الحمام أكملت: أنا حقيقي غلطت إني اتكلمت معاكي. ومش معنى إني مش عارفة أطلعه من دماغي يبقى أتزوجه وأنسى فارس ده. مستحيل.
روح بحدة: بطلي هبل بقى وعيشي حياتك. فارس إيه اللي كنتي بتحبيه وإنتي بضافير ده؟ ومنعرفش عايش ولا ميت ولا حتى مين أهله. فوقي يا شروق. ولو الراجل معندوش مشاكل فعلاً وحسيتي إنه معجب بيكي، عيشي حياتك.
شروق بحدة: من جوه أكملت: ممكن تسكتي خالص.
وفضلت تعيط وغسلت وشها وبصت لنفسها في المراية وأكملت: طاقتي بدأت تخلص. بس مش في إني أستناك، لا. في إني أفضل مؤمنة إن النصيب هيجمعنا، زي ما بندعي. أنا فعلاً محدش هيحس بيا. ماهو فعلاً باين للكل، وهم إلا لقلبي الغبي.
وطلعت لبست بنطلون جينز وبلوزة حمرا وراحت تجيب مصاريف كليتها من الدولاب. ملقيتهاش.
شروق بحدة: أوووف، فين الـ 3 آلاف اللي كانوا هنا يا روح؟
روح بتنهيدة وهي بتذاكر أكملت: جوز أمك خدهم وقالي سيبك منها.
شروق بعصبية: هو إيه اللي سيبك منها؟ هو اتجنن؟ وبعدين غار فين؟
روح: شركة العامري.
شروق: تماااام. ومسكت شنطتها ونزلت.
أحمد بأعجاب: اسم النبي حافظك وحارسك يا ست البنات.
شروق بعصبية: بقولك إيييه، ابعد عن وشي. أنا مش طايقة حد خالص.
أحمد بضحك شرس: بس بحبك انتي وشراستك.
شروق بحدة: حقيقي مفيش دم. وزقته وأكملت وهي بتمشي: غور جتك الارف.
أحمد بضحك: مسيرك تحني يا قمر وهتوافقي بيا غصب عنك.
***
في فيلا العامري.
فارس صحي وخد شاور ولبس بدلته ونزل.
فارس: صباح الخير.
تولين: صباح النور.
معتز: صباح النور.
فارس بضحك: حاسس في حاجة غلط علشان تقعدي تتكرمي وتاكلي معانا يا معتز بيه.
معتز بضحك: شوفت علشان تعرف إن حنين بردو. مش انت بس اللي حنين.
فارس بعدم فهم: يعني إيه مش أنا بس اللي حنين؟
معتز بخبث: أبداً، أصل البنات بتقول عليك حنين.
فارس ضربه في رجله من تحت الترابيزة وأكمل بضحك مزيف: آآه آآه. حقيقي بنات الملجأ لما روحتلهم قالوا كده. زي العسل بصراحة. وبصله بحدة وبص على تولين (بمعنى هي قاعدة).
معتز بفهم أكمل بضحك مزيف: آه، عسلات بصراحة. ومسك كوباية الماية يشرب.
تولين بحب: جزاكم الله خير بجد.
معتز شنق وهو بيشرب وقعد يكح وفضل يضحك.
فارس بحدة: اتلللم يا حيواااان.
تولين باستغراب: بيضحك ليه؟
معتز بضحك: أبداً، أصل فارس بيعمل خير كل مرة لـ 3 بنات سوا. فا يعيني بيتعب.
فارس بحدة: معتزززز، اتلم بجد. خلاص.
تولين باستغراب: مش فاهمة حاجة.
فارس: احمم، أفهمك أنا. كل الحكاية إني كل مرة بروح بفضل مع 3 أطفال في الملجأ أجبلهم هدايا وأوديهم الملاهي وأجبلهم هدوم. فبتعب معاهم أوي. والمرة اللي بعدها باخد 3 غيرهم وهكذا.
تولين بفهم: آه. وابتسمت وأكملت: جزاك الله كل خير بجد يا فارس. انت جميل أوي.
معتز بضحك: مش قااادر. بقولك إيه، أنا هقوم. أكتر من كده هخربها. ومشي ناحية الباب.
فارس خلع الجزمة وضربه بيها وأكمل بحدة: غور في داهية جتك الارف.
معتز بضحك: مجتش فيا.
فارس ضربه بالتانية وأكمل بضحك: دي جات ياروح أمك.
معتز بضحك: ماشي، ماشي. لما أجلك.
نفين بضحك: والله مجانين. ربنا يهديكم.
تولين بضحك: معتز فظيع بجد.
فارس: سيبك منه يا تولي وكلي. ده مهزق.
تولين بخجل: فارس.
فارس: قولي يا تولي.
تولين بخجل: احمم، هو ممكن سيف يجي يقعد معاك؟
فارس بضحك: طبعاً يا روحي. مالك مكسوفة ليه كده؟
تولين بفرح: بجد؟ شكراً يا فارس. ربنا يخليك ليااا. بابا كان صح لما وصى عليا.
فارس: أبوكي ليه الفضل بعد ربنا إني أوصل لهنا. وعارف إنكم مقاطعين أهلك اللي في الصعيد وملكمش حد. فانا هنا مكان بابا بالظبط يا تولين. صحيح انتي 24 سنة، بس أنا بعتبرك فعلاً من مسؤوليتي زي بنت.
تولين بفرح: يخليك ليا يااارب. هروح أقول لسيف إنك وافقت وهخليه يحدد معاك معاد.
فارس بحب: ماشي يا حبيبتي.
وطلعت تولين على أوضتها بفرح.
نفين بحب: ربنا يفرح قلبك يابني زي ما فرحت قلب تولين.
فارس بحزن: يارب يا داده. وقام وأكمل: يلا، أنا رايح الشركة.
وطلع لقي مجدي واقف مستنيه وفاتح الباب. ركب وأكمل: صباح الخير يا مجدي.
مجدي: صباح النور يا فندم. على فين؟
فارس: على الشركة.
***
في الشركة.
وصل فارس وطلع مكتبه.
فارس: غادة، يوسف مجاش لحد دلوقتي؟
غادة: قالي خمس دقايق يا فندم.
فارس: تمام، روحي انتي.
فعلاً دقايق ويوسف دخل بس كان باين عليه زعلان. فارس كان بيقرأ ورق سابه وبصله وأكمل وهو بيرجع ضهره لورا: خير يا يوسف بيه.
يوسف بتنهيدة: نعم، انت طلبتني؟
فارس بحدة: لا، خير على وشك اللي قالبه عليا ده.
يوسف بحزن: مفيش يا فارس.
فارس: ياض، افهم. انت زي فهد وأكتر. مش عايزك تكون خايف ولا حد يهمك. وانت مع اللي بتحبها، الحلال أحلى.
يوسف بتنهيدة: عموماً، إحنا اتخانقنا.
فارس: وده طبعاً علشان عرضت عليها الكلام ده؟
يوسف: آه، بالظبط.
فارس: والله العظيم تستاهل. مفيش بنت تقبل بكده. ومش معنى إنها فقيرة إنك تذلها. يا يوسف، دي مش حاجة تعيب أبداً. الفقر فعلاً فقر الحب، إنك ممكن تكون قاسي تكره كل اللي حواليك. فقر الحنان في تصرفاتك مع الكل. إنما لو على الفلوس، طز. بتروح وتيجي. يوم ليك ويوم عليك. وأكبر دليل قدامك. من فارس ابن عمدة الصعيد لشحات واشتغل ميكانيكي وبقى ماليش بيت لفارس مدير ومالك الشركة اللي حضرتك فيها. الفلوس مش بتدوم، بس الحب هيدوم وهيقويك تعدي أي محنة. مفيهاش فلوس. إنما لو مال الدنيا كله مش هتعرف تشتري قلب بني آدمة. وانت كده حسستها إنها قليلة وذليتها ووجعتها.
يوسف بحزن: عندك حق. وأنا كلمت ماما. مجرد ما عرفت إني بحب بنت بس مش نفس مستوانا، قالتلي: قفل على الموضوع ده يا يوسف. وبهدلتني وهددتني كمان تسيب البيت. أنا غصب عني بردو يا فارس.
فارس تنهيدة: صالحها دلوقتي مؤقتاً ونشوف الموضوع ده بعدين.
يوسف بحزن: حاضر يا فارس.
فارس: وروح انهارده متشتغلش ورتب أفكارك وشوف هتعمل إيه.
يوسف بابتسامة: تسلم يا غالي. ربنا يفرح قلبك يارب زي ما بتحاول تفرحني. وحضنه.
فارس طبطب عليه وأكمل بحب: أهي الدعوة دي بالدنيا. انت ودادة نفين كده تدعوها. يارب يستجيب بقى.
يوسف بحب: بإذن الله يا حبيبي. يلا، أنا ماشي. عايز حاجة يا باشا؟
فارس بحب: سلامتك.
ومشي. دقايق والباب خبط وكان مجدي.
فارس: ادخل.
مجدي بكذب: فارس باشا، أنا حاسس إني تعبان. ينفع أروح؟
فارس: تمام يا مجدي، مفيش مشكلة. استنى بس خد فلوس آخر الشهر بتاعتكم.
مجدي: تمام يا باشا. وأكمل في سره: حلوة أوي مع الـ 3 آلاف بتوع مقصوفة الرقبة شروق. أروح ألعب قمار للصبح.
فارس: امسك فلوسك.
مجدي: تسلم يا باشا.
تحت الشركة. شروق وصلت ودخلت الشركة وسألت على مجدي، قالولها عند المدير.
غادة: ثواني بس، رايحة فين يا آنسة؟
شروق بعصبية: أوعي انتي كده. وزقتها ودخلت.
فارس بعصبية: إيه الدوشة دي؟ ودي طريقة تدخلي بيها يا آنسة انتي؟
شروق اتصدمت إنه نفس الشخص وأكملت بتوتر: معلش، مقصدش. بس جيت أخد حاجة تخصني.
فارس رفع إيده شاور لغادة تخرج. وخرجت فعلاً وقفل الباب.
فارس عرفها. وقعد ورجع ضهره لورا وأكمل: خير، جاية مكتبي ليه؟
شروق: مش جاية لحضرتك. وبصت لمجدي وأكملت بدموع: يعني يا راجل يا مهزق، أنا اشتغل ويطلع عيني أهلي علشاني أنا وأختي، وانت تاخد فلوس على الجاهز؟ روح منك لله. هات فلوسي.
مجدي بكذب: فلوس إيه دي؟ أنا مخدتش حاجة.
فارس بحدة: اديها فلوسها يا مجدي.
مجدي بلع ريقه وأكمل: يا فارس بيه...
فارس بعصبية: قولت اديها فلوسها.
مجدي طلع الفلوس وأداها لها.
فارس لشروق: انتي تعرفيه منين؟
شروق بحدة: وانت مالك؟ هو انت ولي أمرى؟
مجدي بحدة: يخربيت أهلك يلا، غوري. معلش يا باشا امسحها فيا أنا.
فارس قام بهدوء مخيف ومسك دراعها جامد وأكمل: انتي بتكلميني أنا بالطريقة دي يا حيوانة؟
شروق بحدة شدت إيديها منه وأكملت وهي بترفع صباعها تحذره: اياك تلمسني كده تاني، انت فاااااهم؟
فارس بضحك وهو بيقرب منها أكمل: وانت بقى هتمنعيني؟
شروق ضربته بالقلم وأكملت بحدة: آه أمنعك وأمنع عشرة زيك. أنا بعرف أحمي نفسي كويس.
مجدي بصدمة: فارس بيه، والله ما أعرفها. دي بنت مراتي. وخد حقك منها. أنا ميخصنيش. والله العظيم.
فارس بهدوء مخيف: روح انت يا مجدي.
مجدي بلع ريقه وأكمل: أروح فين؟ مرفود؟
فارس بهدوء: تؤ تؤ تؤ. تروح بيتك وتيجي بكرة عادي.
مجدي فتح وخرج وقفل الباب.
فارس بدأ يقرب منها بكل بطء وهي ترجع لورا برعب شديد منه لحد ما خبطت في الحيط. وحاوطها بين إيديه وأكمل بصوت منخفض مرعب: انتي قد القلم ده؟
شروق بخوف ودموع: انت اللي لمستني بطريقة وحشة. وأنا محدش في الدنيا يستجرأ يعملها.
فارس مسك شعرها وهي صرخت من الوجع وأكمل بحدة: أقسم بالله لهوريكي يا حيوانة إزاي تضربي فارس العامري بالقلم. انتي اتجننتي؟
شروق بعياط أكملت بوجع من مسكة إيده: سيبني بقى الله يخليك.
فارس ساب شعرها وأكمل بحدة: اديني سبتك. بس والله لهوريكي هعاقبك إزاي بطريقتك معايا دي. علشان أنا ساعدتك ومغلطتش في حقك. وانتي تعملي كده. ولولا إني مضربتش ست في حياتي كنت وريتك مقامك كويس أوي. بس الصبر حلو. وبدأ يفك زراير قميصه.
شروق بخوف وعياط: انت... انت بتعمل إيه؟
فارس بضحك: لا لا، أنا باخد نفسي. متخافيش أوي كده. وبصلها بحدة وأكمل: أنا لو لما بعوز حاجة باخدها. بس بالحلال. واتعصب وأكمل: غوري براااا.
شروق قامت بسرعة وراحت فتحت الباب وجريت من كل الشركة وهي بتعيط وأكملت في سرها: واحد حيوان. خسارة فيه اسمه. والله فارس ده زبالة.
ولقت مجدي بيدي مفتاح عربية فارس لأحد رجاله ودخل الشركة.
شروق بغل: جاتلي فكرة. وخلعت بنسة من شعرها وخرمت الأربع عجلات بتوع فارس. وطلعت قلم فلومستر وفضلت تشخبط عليها وجريت وهي بتضحك وأكملت: أحسن علشان يعرف بيكلم مين.
***
في بيت ليلي.
ليلي لبست فستان أحمر يتناسب مع بشرتها البيضا، بعد الركبة بشوية، سادة وتلت كم. وسابت شعرها الأحمر الناري طويل منسدل على ضهرها بشكل مموج. ومحطتش أي ميكاب. فجمال عيونها وبشرتها وشعرها كان ليه هو الدور في إبراز جمالها.
سوسن بأعجاب: إيه القمر ده يابنتي؟ هتتخطف لي؟
ليلي بضحك: دي أقل حاجة عندي يا سوسو.
سوسن: اسم النبي يحرسك يا ليلي. بسم الله ما شاء الله عليكي زي القمر. ومع إن الفستان أصلاً عادي خالص وسادة، بس مزودك حلاوة يابنت يا لولو.
ليلي بحب: قلب لولا انتي يا سوسو، والله.
والباب خبط.
سوسن: ادخل يا علي.
علي: مش يلا، معاد مقابلة الشغل بتاعتك جه.
ليلي باستغراب: وانت عرفت منين؟
سوسن بتوتر: آآه، أنا اللي قولته يا ليلي. يروح معاكي يا حبيبتي علشان أكون مطمنة.
ليلي بحدة: ليه يعني؟ صغيرة يا ماما؟
سوسن بصتلها بحدة وأكملت: اسمعي الكلام، عيب كده. ودخلي السلسلة دي من جوه. الناس تقول عليكي إيه؟
ليلي باست السلسلة ودخلتها جوا الفستان وبصت لأمها بحزن وأكملت بهمس: بردو عملتي اللي في دماغك. عموماً، مش هتستفيدي حاجة. وأكملت بصوت واضح: يلا يا علي.
علي: يلا.
في العربية.
علي: هو ممكن أسألك سؤال؟
ليلي بجمود: اتفضل.
علي: انتي ليه قاعدة ورا كده؟ هو أنا هاكلك؟
ليلي بابتسامة مزيفة: لا، بس أنا مرتاحة كده أكتر.
علي بحزن: تمام. ممكن سؤال تاني؟
ليلي بضيق: خيررر يا علي.
علي: مين فهد اللي دايماً بتتكلمي عنه مع طنط سوسن ده؟
ليلي دمعة نزلت منها مسحتها وأكملت: ده أبويا، وأخويا، وصاحبي، وحبيبي، وابن عمي.
علي بصدمة: إيه؟ انتي بتتكلمي بجد يا ليلي؟
ليلي بحزن: آه بجد يا علي. أنا محبتش ولا هحب غيره.
علي بغيرة: اامم، أومال فين روميو؟
ليلي بحزن: معرفش مكانه حالياً غير قلبي. أنا متأكدة إن فهد جوايا، بس مكانه في الدنيا معرفوش. لأسباب شخصية.
علي بغيرة: اممم، ربنا يفرحنا بيكي.
ليلي بحب: رفعت إيديها وأكملت: اللهم آمين يارب.
وهنا توقفت العربية أمام الفندق ونزلت ليلي.
ليلي: للأمن، عايزة أسأل على مقابلة الشغل.
الأمن: آخر مكتب في آخر الطرقة دي، اللي على إيدك اليمين.
ليلي بابتسامة: شكراً.
علي: يلا.
الأمن: لعلي، رايح فين؟
علي: داخل معاها.
الأمن: لا مينفعش، اتفضل استنى بره.
ليلي: خلاص يا علي، استناني برا.
علي: تمام، ربنا معاكي.
ليلي: يارب. ودخلت.
ووقفت قدام المكتب مستنية دورها.
جوا المكتب.
معتز: امم، يعني مشتغلتيش قبل كده؟
تاليا: لا يا فندم، مشتغلتش.
معتز بخبث: طيب تمام. اتفضلي اطلعي اسألي على لميس وهتقولك تستني فين.
تاليا: تمام، شكراً. وطلعت.
ودخلت بنت تانية من البنات.
معتز: اسمك إيه؟
البنت: دنيا.
معتز: اشتغلتي قبل كده؟
دنيا: آه، في مطاعم كتير.
معتز: تمام. روحي للميس في أول الطرقة في أوضة. هي فيها. وأكمل بتعب: الواحد مصدع أوي. ورفع فونه وأكمل: لميس، كوباية قهوة الله يخليكي.
لميس: حاضرة.
ورفع فعلاً بنت جات ادتله القهوة. خد منها القهوة وأكمل: فاضل كتير؟
البنت: لا، فاضل واحدة.
معتز: تمام، خليها تدخل. ولف بلكرسي وضهره ليها. وبدأ يريح ضهره على الكرسي وأكمل: اسمك إيه؟
البنت بتوتر وهي بتفرك في إيديها أكملت: ليلي محمد عبد الخالق يا فندم.
معتز فتح عينه بصدمة لأنه اتصدم من الاسم وقلبه وجعه أوي. لف بسرعة بلكرسي وقام ووقف. ومجرد ماشافها كوباية القهوة وقعت اتكسرت من إيده.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل السادس 6 - بقلم لولا
معتز فتح عينيه بصدمة، قلبه وجعه أوي. لف بسرعة بالكرسي وقام وقف. مجرد ما شافها، كوباية القهوة وقعت اتكسرت من إيدها.
معتز بصدمة، بيجاهد إن دموعه متنزلش: "أكملي، قولتي إيه؟"
ليلى باستغراب: "خير يا فندم، اسمي ليلى محمد عبد الخالق."
معتز بوجع: "كام سنة يا ليلى؟"
ليلى بابتسامة: "22 سنة يا فندم."
معتز بص عليها من فوق لحد آخر رجلها، وأكمل في سره بوجع: "هي ليلى فعلاً؟ هي اللي وجعت قلبي كل السنين دي وغيرتني وخلتني إنسان تاني؟ بس إزاي ده حصل؟ إزاي؟"
وأكمل بنوع من الحدة: "هو حضرتك نزلتِ كده من البيت؟"
ليلى باستغراب، بصت على هدومها وأكملت: "آه، فيها إيه؟ بعدين حضرتك مالك بطريقة لبسي يا فندم؟ أنا هشتغل مش أكتر، مينفعش حضرتك تقول رأيك فيا أصلاً."
معتز بحدة: "اِتِّـنِّـتِـي! بقولك إيه؟ مش ناقص قرف، غوري من هناااا بسرعة، ومشوفش وشك هنااا تاني."
ليلى بدموع: "ليه؟ أنا عملت إيه يعني؟"
معتز غمض عينيه بألم، مش قادر يتحمل. عايز عينيه تستسلم لدموعها، بس مسك نفسه.
معتز بعصبية، مسك دراعها وأكمل: "ده اللي عندي، براااا من هناااا بسرعة، ومشوفش وشك تاني."
دخلت لميس وبصت باستغراب لمعتز. وأكملت وهي مستغربة: "في إيه؟ عملتلك إيه يا معتز؟"
معتز حس بالخوف من دخول لميس، وكأنه أول مرة يخاف من 10 سنين. وأكمل بتوتر: "لميس، البنت دي مش عاجباني، هبلة خالص، مش هتنفعلي."
ليلى بحدة: "هو إيه اللي هبلة ومش هتنفع؟ ليه حضرتك تفتري عليا؟ عملتلك إيه أنااا؟ ربنا يعلم أنا مش هحب أذل نفسي، بس محتاجة لكل جنيه. لولا كده، لولا إني جيت، هو أنتوا عشان أغنيا هتفتروا علينا؟"
لميس بخبث ضحكت وأكملت: "باين عليها شرسة خالص، لا حلوة يا معتز."
معتز بص بعتاب لليلى، اللي مفهمتش ليه النظرة دي. وأكمل بعصبية: "وأنا مش عايز الزبالة دي يااا لميس."
لميس راحت حضنته وأكملت: "اهدي بس يا روحي." وهمست: "ضايقتك؟ خلص حقك في الأوضة، ووريها مقامها. بس البنت جميلة جداً، بجد، هي دي اللي هيكون عليها إقبال الفترة الجاية."
معتز غمض عينيه بألم وأكمل بوجع: "تمام يا لميس." وهمس: "بس دي ليها خطة تانية."
لميس مش فاهمة.
معتز بهمس: "يعني دي تشتغل أسبوع ولا حاجة عشان تطمن، لأن أنا بغبائي وزعيقي خوفتها. بعدين أخليها تحبني." وأكمل بوجع: "و... و... واعتدي عليها وتنزل معاهم."
لميس باست خده برقة وأكملت: "اللي تحبه يا روحي، إنت عارف، بثق فيك."
معتز بصوت واضح للبنت: "تمام، تقدري تستلمي شغلك من دلوقتي."
ليلى باستغراب: "دلوقتي؟"
معتز بحدة: "آه دلوقتي، إيه؟ وراكي معاد؟"
ليلى: "لا أبداً، هطلع أقول لعلي يمشي بقى." وبصت للميس وأكملت: "شكراً يا قمراية إنتي بجد عشان خليتيه يوافق."
معتز باندفاع: "على مين؟"
ليلى باستغراب: "جارنا، بس حضرتك مالك؟"
لميس بصتله باستغراب، فاكمل بتوتر: "آه، فكرت جوزك، كنت هقوله هترجعي امتى عشان يجي ياخدك."
ليلى بحزن: "لا، أنا مش متجوزة."
معتز في سره، أكمل بغضب: "وبتقولها وهي حزينة؟ ماشي يا بنت عمي، أما أوريكِ، مبقاش أنااا."
لميس: "يلا يا روحي، أوريكي شغلك."
طلعوا.
معتز كسر كل حاجة جت في وشه، وأكمل بدموع ووجع: "ليه؟ ليه يا ليلى؟ توجعيني بالطريقة دي؟ مع إني فكرت قلبي مات وبقى حجر، بس لما شوفتك وعرفت إنك عايشة، رجع تاني النبض، كأنه مريض كان ميؤوس من حالته ورجع النبض، رجعه تاني للحياة. وجاية لابسة فستان مينفعش يتلبس في شغل، وسايبة شعرك اللي قولتلك تغطيه، ومع واحد اسمه علي؟ ياااعالم، كل ده حصل إزاي؟ وعيشتي أصلاً إزاي؟ بس لازم أندمك على كل لحظة وجع وذل عشتها بسببك يا ليلى، ومش جيتي تستاهلي، مصيرك زيك زي أي بنت هنااا."
وداس على الكوباية اللي قدامه بغل وهو بيتكلم لحد ما اتكسرت وعورته، بس مهتمش. وقام وطلع وراهم. شاف ليلي بتسلم على (علي) وبيمشي، وشاف ابتسامته ليها اللي عصبته وخلته كور إيده بعصبية.
لميس راحت وأكملت: "اطلع إنت البنتين فوق."
معتز بحدة: "تمام." وطلع وهو فيه غل الدنيا كله.
ودخل الأوضة، وشوية وقت وطلع وهو بيلزق قميصه.
حازم بضحك: "أسد ياباشا."
معتز بحدة: "هش! مش عايز وش، فين الزفتة التانية؟"
حازم: "في الأوضة دي."
ودخل معتز وعمل اللي بيعملوه مع كل بنت.
دنيا بعياط: "والله إنت حيوان."
معتز مسك دقنها وأكمل بعصبية: "والله أنا مش نااااقص."
أهلها وهنا الباب خبط.
معتز: "ادخل."
دخلت ليلي وهي لابسة لبس الشغل، وشافته قاعد عاري الصدر وبيشرب سجاير، وجمبيه بنت.
ليلى بصدمة في سرها: "استغفر الله العظيم، ازاي كده؟ ما كان مع البنت اللي تحت وحضنته، وأنا اللي فكرتها مراته. اللهم استرنا واستر عرض كل البنات، ده إيه ده بجد؟"
معتز بعصبية: "هو إنتي ياروح أمك سمحولك تدخلي وأنا في الأوضة؟ إزااااي؟"
ليلى بخوف: "أنا آسفة، بس مكنش في حد واقف عند الباب، مكنتش أعرف."
معتز بحدة: "غوووري براااا، ولما أخرج تعالي نضفيلي."
ليلى بخوف: "حاضر." وطلعت وقفت.
وقام هو وعمل زراير قميصه وطلع، ملقاش حد فعلاً. اتصل بلميس وأكمل بعصبية: "هما الحيواانات اللي عند الباب راحوا فين يا لميس؟ ينفع كده؟ البنت دخلت وشافتني مع دنيا، تفكر إيه؟ هي؟"
"وهي شافتك بتبوسيني تحت."
لميس بخوف: "خلاص خلاص، أنا قولتلهم عايزاكم واطلعوا بسرعة، هطلعهم. ليك حق عليا أنا."
وفعلاً طلعوا.
معتز بعصبية: "تاني مرة يا حيوان، منك ليييه؟ لما أنا أقول انزلوا تنزلوااا، غير كده لاااا."
الرجال: "أوامرك يا معتز بيه."
معتز بحدة: "خد الخرا اللي جوه دي ونزلها تحت بعد ما دكتور طارق يكشف عليها، وإياكم ليلي تشوف."
الرجال: "أمرك يا معتز بيه."
معتز نفخ بضيق ونزل مكتبه، ومكنش طايق نفسه. وأكمل بخنقة في سره: "أعمل إيه دلوقتي؟ منك لله يا شيخة، دخلتي حياتي ليه تاني وزودتي همي."
خبطت لميس ودخلت، بس مخدش باله.
لميس باستغراب: "حبيبي مالك من الصبح؟ إنت مش طبيعي."
معتز بتنباه: "ها؟ لا متقلقيش، مصدع بس وتعبت مش أكتر، فمش رايق خالص."
لميس بضحك: "من امتى بتتعب إنت؟" وراحت حاوطت رقبته وأكملت: "تعالي أروقك حالاً."
معتز بضيق: "لو سمحتي يا لميس، مخنوق وعايز أمشي."
لميس باستغراب: "مالك يا معتز؟ فيك إيه؟"
معتز بتعب: "مجهد أوي من الصبح، منمتش كويس، وإمبارح سهرت مع فارس، فعلشان كده."
لميس: "آه، طيب روح ارتاح."
معتز وهو بيمسك علبة السجاير والولاعة والفون، أكمل: "ماشي، وعينك متفارقش ليلي دي، وإياكي تعرف بحاجة عن اللي بيحصل هن."
لميس بضحك: "عيب عليك يا معتز، سايب وراك رجال."
معتز بضحك: "تمام يا ختي." وطلع وهو في طريقه إنه يطلع من الفندق، شاف ليلي واقفة مع حازم، الراجل بتاعه، وبتضحك.
معتز بحدة في سره: "يا بنت الكلب، ماشي، ماشي." وأكمل: "حااااازم!"
حازم بخوف: "نعم يا معتز بيه."
معتز راح مسكه من قميصه وأكمل بعصبية: "هو إنت جاي تهزر مع حريم ياروح أمك؟ ولا تشتغل عندي؟"
حازم بخوف: "عندك طبعاً، حقك عليا يا معتز بيه."
معتز وقف بينهم، فبعده عنها وأكمل بعصبية: "متوقفش مع حد تاني، إنت فاهم؟"
حازم بخوف: "أمرك." ومشي.
وبص لليلى وأكمل بحدة: "وإنتي تحترمي نفسسسك، مش جاية تتمرقعي، إنتي جاية تتشتغلي."
ليلى بحدة: "إنت إزاي؟"
معتز بحدة، حط صباعه عند شفايفه وأكمل: "هشششش، مسمعش حسك خااالص، ومش عايز أي تبرير على شغلك. بعدين بيتك يا زبالة."
ليلى بقلق: "حضرتك إيدك بتنزف، ممكن أسعفهالك؟"
معتز بص على إيده وافتكر الكوباية اللي كسرها. وأكمل بحدة: "شئ ميخصكيش، يلا غوووري."
ليلى مشيت وهي بتعيط، وأكملت في سرها: "عامل فيها محترم وهو زبالة أصلاً، بلا قرف، لولا إني محتاجة مكنتش فكرت أشتغل هنا أصلاً."
وطلع معتز وركب عربيته وساق بعصبية، وفونه رن.
معتز: "أيوه يا دكتور طارق؟"
طارق بضحك: "يخربيتك! إيه اللي عملتوه في البنات ده؟"
معتز بعصبية: "إنت شغال عندنا، هتنسى نفسك ولا إيه؟ اتكلم معايا عدل."
طارق بجدية: "يامعتز بيه، البنات مش كويسين خالص. حضرتك واضح إنك مضايق أو متعصب، وطلعت غلك فيهم. البنات مينفعوش للشغل خالص، مؤقتاً لحد ما يبقوا كويسين."
معتز بضيق: "تمام، بلغ لميس متطلعهمش لحد ما يتنيلوا يبقوا كويسين." وقفل في وشه ورمى الموبايل جمبه وساق بأقصى سرعة.
------------------------------------
في الشركة.
فارس بتعب داس على الزر فدخلت غادة.
غادة: "أوامرك يا فارس بيه."
فارس بجهاد: "قهوة معلش يا غادة."
غادة: "حاضر." وطلعت جابت القهوة وجات وحطتها قدامه. ومسك كوباية القهوة يشرب وهو بيفكر، هيعمل إيه مع البنت دي.
فارس: "تمام، أما أوريك مين فارس العامري، مبقاش أنا." وفضل يشتغل لحد ما خلص وقام عشان يمشي.
فارس: "خلاص يا غادة، تقدري تروحي."
غادة: "تمام يا فندم."
ونزلت.
فارس بصدمة: "يانهاااار أزرق! مين اللي عمل في عربيتي كدها؟"
أحد الأمن بتوتر: "بصراحة يا بيه، لما شوفناها كده، راجعنا الكاميرات."
فارس بعصبية: "لا، كتر خيركم، مشغل معايا شوية بهاااايم. أناا مين اللي هبب كدها؟"
أكمل الأمن بتوتر: "البنت اللي جات سألت على مجدي."
فارس بعصبية: "يا حيوووانه، حساااابك معايا تقل يا زبالة، ماااشي." وراح طلب أوبر وقاله عنوان الفيلا.
----------------------------------
في الفيلا.
أجيه معتز وطلع جري على أوضته وهو بيعيط.
نفين بقلق: "إيه ده؟ معتز! إنت يا واااد؟ معتزززز؟"
تولين بقلق وصدمة: "هو بيعيط؟"
نفين باستغراب: "منا مستغربة بصراحة."
ودخل فارس.
فارس: "مالكم في إيه؟"
نفين بقلق: "أخوك جه من برا وطلع على فوق بسرعة وهو بيعيط."
فارس: "آه، عادي يا دادة، مكبرة الدنيا ليه؟ وفيها إيه يعني؟" وبعدين استوعب وأكمل بصدمة: "نعم؟ لحظة لحظة، بس استوعب، معتز بيعيط؟"
نفين بقلق: "آه، منا مستغربة عشان كده."
فارس وقف يفكر.
تولين: "إنت سرحان في إيه يا فااارس؟ ماتطلع تشوف أخوك."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
فارس بحزن وهو باصص عليه: "تعرف إن أنا مبسوط بشكلك ده."
معتز مردش وساكت وباصص للفراغ.
فارس بحزن: "علشان كده فهد قرب يرجع، وقساوة قلب معتز بتروح مع دموعك دي يا فهد. إنت عارف آخر مرة عيطت امتى؟ كان يوم وفاة كمال بيه، ولا ذكرى وفاة ماما وبابا، ولا ذكرى وفاة ليلي اللي هو معيطش يوم وفاتها أصلاً، ولا أنا موت؟ فا اللي هو، طالما عيط، يبقى أحب أبشركم، دي مصيبة يا جماعة."
نفين بصدمة: "فال الله ولا فالك يا فارس، إيه يا بني كلامك ده؟"
تولين بضحك: "يخربيت فقرك يا فارس بجد."
فارس بضحك: "قوليلها فكراني بهزر."
نفين وهي بتضرب كف في كف، أكملت: "يا حول الله يارب، طب روح شوف أخوك يا فااارس."
فارس بضحك: "عونيااا." وطلع.
في أوضة معتز، كسر كل حاجة حواليه، وإيده لسه بتنزف وقاعد وشه مليان دموع.
ف
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل السابع 7 - بقلم لولا
لالا انت فهمت إيه، أنا عايز أتجوّزها.
مجدي بصدمة: تتجوّزها؟!
فارس: أه، أتجوّزها. عندك مانع؟
مجدي بصدمة: لا طبعاً يا فندم. هي مطوّلتش أصلاً، بس يعني هي مش من مستواك.
فارس بحدة: ده شيء ميخصّكش. أنت ليك اللي تطلبه هتاخده وخلاص.
مجدي بتمثيل حزن: أكيد يعني يا فارس بيه. دي مهما كان زي بنتي، وأنا اللي مربّيها. لازم أكون وكيلها وأخد مهرها كمان. وطبعاً مش أي مهر، ده أنت فارس بيه. مرة واحدة وقعتِ، وقفتِ يابنت المحظوظة.
فارس بحدة: بقولك إيه، بطل شغل القرف ده والصعّبنيات. أنا عارف إنك مش بتحبها ولا بتعتبرها بنتك. ومع ذلك، الفلوس اللي هتطلبها، هتترمي على أقدم جزمة.
مجدي بضحك: يبقى اتفقنا.
فارس بحدة: اتفضل أنت، غور. وأنا هاجي بليل.
مجدي: تمام يا بيه.
ومشي وهو مبسوط جداً إن هيطلعله فلوس حلوة من ورا جوازة شروق.
دخل يوسف.
يوسف: يلا الاجتماع هيبدأ.
فارس وهو بيقوم: كُلّوا الاجتماع اللي إنهاردة يا يوسف.
يوسف باستغراب: إيه ده؟ ليه؟
فارس: كتب كتابي إنهاردة.
يوسف بصدمة: ما تِهرّيش يا فارس.
فارس: وأنا هِهرّي ليه؟ روح هات تولين ودادة نيفين ومعتز وتعالى لي على العنوان اللي هبعتهولك بليل.
يوسف باستغراب: تمام. اللي تشوفه.
ومشوا الاتنين.
***
في بيت ليلي.
سوسن: بت يا ليلي، يلا اصحي لي.
ليلي وهي بتقوم: حاضر يا حبيبتي، صحيت أهو.
سوسن: يلا خدي شاور لحد ما أعملك تفطري.
ليلي: تمام.
وقامت خدت شاور، ولبست بنطلون جينز وبلوزة بيضة، ودخلت السلسلة جوه البلوزة، وسابت شعرها وطلعت وقعدت على السفرة.
سوسن وهي بتشرب عصير: مش ناوية تحكي لي؟
ليلي: على إيه بالظبط؟
سوسن بتنهيدة: على دموعك اللي نمتي بيها امبارح على خدك.
ليلي: ماما، ما فيش حاجة. ولو في كنت قُلت لك. ويلا، أنا هروح عشان ألحق، حسن مديري رخْم أوي. سلام.
ومشيت.
سوسن بتنهيدة: ربنا معاكي يا ليلي، ويخيب ظني من ناحية دموعك طول الليل دي.
***
في بيت شروق، بعد حلول الليل.
روح بدموع: والنبي كفاية عياط بقى.
شروق بتعيط وساكتة.
روح: حضنتها وكملت: ممكن تهدي؟ أكيد ربنا مش هيسيبك.
شروق بدموع: كتب كتابي بعد ساعة. أنتِ متخيلة؟
روح بدموع: لبّسوكي فستان مفيش منه، وحاطة تاج وميك أب. كأنك مبسوطة. روح منهم لله.
شروق بدموع: حقيقي مش قادرة أصدق إني هتجوز أحمد. ده هيطلع عليا القديم والجديد يا روح.
روح حضنتها وكملت بدموع: كفاية عيااااط بقى، وجعتي قلبي يا شروق.
شروق مسحت دموعها وقامت وقفت، بصت على نفسها في المراية وكملت: الفستان حلو أوي، وباين عليه غالي. بالزّمة العالم المعفنة دي جابته منين؟
روح بضحك: يخرب عقلك، فايقة تهزري؟ وبصت بحزن وكملت: بس تعرفي، طالعة زي القمر وأنتِ عروسة، وشعرك مموج حلو أوي وشكله حلو على ضهرك. بس كان نفسي تفرحي كده وتلبسي كده لحبيبك، مش لحد تاني. أنتِ مش عايزة ده؟
مجدي بحدة: يلا يا أختي أنتِ وهي، مش خلصتوا؟
روح بخوف: طالعين.
ومسكت ديل فستان أختها وطلعت في وسط زغرطة وفرح من الجيران.
المأذون: هو فين العريس؟
مجدي بتوتر: جاي حالا، متقلقوش.
روح: يخش غارة تاخده وهو جاي. نرتاح.
شروق: اللهم آمين يا رب.
المأذون: الجواز مينفعش غصب يابنتي، لو مش عايزاه مش هجبرك.
مجدي بص لها بحدة وأكمل: إزاي يا مولانا بس؟ دي بتهزر، مش كده يا شوشو؟
شروق بدموع: أه، كده.
المأذون بضيق: طب إيه، هيتأخر أكتر؟
روح بمرح: أنا رأيي نلغي خالص. يلا يا بت يا شروق.
شروق وهي بتقوم: أه، يلا.
مجدي بحدة: اترزعي منك ليها.
شروق دموعها نزلت وكملت في سرها: حقك عليا يا فارس، أنت عارف أنا بحبك قد إيه. وفضلت فعلاً قد وعدي ومستنية، بس أنت اللي اتأخرت ومحققتش وعدك ليا.
فارس وهو داخل بهيبته ووسامته اللي خلت كل بنات الجيران اللي واقفين عينيها عليه.
فارس: أظن إني متأخرتش، وجيت في معادي بالظبط.
مجدي بضحك: حقيقي ياباشا. اتفضل.
روح بصدمة: همست لأختها: إيه ده؟ مين الموز ده؟
شروق قامت وقفت بصدمة وكملت: أنت...
فارس بص وراه وكمل وهو بيشاور على نفسه: أنتِ تقصديني أنا؟ يعني العريس؟
شروق: أه أنا يا حبيبتي. معقولة معرفتينيش؟
شروق بصدمة قعدت وكملت بدموع وهمس لروح: ده فارس يا روح. جوز أمك باعني بلغاااالي أووي.
روح: يخربيت أهلك بقى، أنتِ مش عايزة ده عشان قصة الحب الملزقة بتاعتك؟
شروق بوجع همست: ممكن تسكتي؟
روح بضحك: يا مفترية، القمر ده يضرب بالقلم منك لله. اديه جه يتجوزك، وهيطلع عليكي القديم والجديد.
شروق فضلت تدمع وبس.
المأذون: هل تقبلي بفارس نبيل زوجاً لكِ يا ابنتي؟
شروق عينيها دمعت وسكتت.
فارس بحدة: ردي على المأذون.
شروق بدموع ووجع وحروف متقطعة: موافقة.
المأذون بتنهيدة: متخافيش، قولي رأيك.
فارس بص لها، فأكملت بوجع: موافقة.
المأذون: وأنت، هل تقبل بالآنسة شروق وليد زوجة لك؟
فارس حس بنغزة في قلبه وأكمل بوجع: اسمك شروق؟
شروق بسخرية: تخيّل، جاي تتجوز واحدة أنت متعرفش اسمها؟
فارس بص لها بحدة وأكمل: موافق.
المأذون بدأ يكمل إجراءات الزواج. ومضت شروق وهي إيديها بترتجف، وأمضى فارس.
المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
تولين من على الباب كملت بفرح: ده إحنا جينا في الوقت الصح بقيت.
فارس بضحك: حبيبتي يا تولي، والله.
تولين: بقي يا فارس أقول لك جايلي عريس، تتجوز أنت؟ بس مش مشكلة. ألف مليون مبروووك يا قلب أختك.
فارس بحب: الله يبارك فيكي يا رب.
معتز دخل وأكمل بضحك: لالا، مش قادر أصدق. قدرت تعملها يا فارس بيه.
فارس بضحك: حبيبي يا معتز، عقبالك يا غالي.
معتز: تؤ، أنسي الكلام ده.
روح بصدمة: إيه ده؟ واحد تاني من جوزكم؟
معتز بضحك: أنتِ هبلة يا بت أنتِ ولا إيه؟ واحد تاني إزاي يعني؟ أنا أخوه التوأم، معتز.
روح بضحك: أه، منا بقول بردوا.
يوسف دخل وأكمل بفرح وهو بيحضن فارس: مبروك يا حبيبي، مليون مبروك.
فارس بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي، عقبالك يا رب.
روح اتصدمت من وجود يوسف وعلاقته القوية بفارس. بعدين افتكرت المكالمة اللي جات له وهي عنده لما قال: أيوه يا فارس. وفهمت إنهم أصحاب، وفرحت جداً إن حبيبها صاحب جوز أختها اللي هي شايفاه قمر وميتعوضش، وإن أختها محظوظة بيه.
نيفان بحب حضنته وأكملت بفرح: مبروك يا نور عيني من جوه، فرحت قلبي والله يا فارس.
فارس باس جبينها وأكمل: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
نيفان بحب: عروستك قمر. وحضنتها وأكملت: اسمك إيه يا قمراية؟
شروق بحزن: اسمي شروق.
معتز بضحك: الله، ده أنت عامل عقدة مع الاسم بقي.
فارس دس على رجله وأكمل بهمس: أنت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟
شروق استغربت بس سكتت.
نيفان حضنتها وأكملت: زي القمر يا حبيبتي والله. ربنا يحميكي يا رب ويخليكم لبعض ويرزقكم بالذرية الصالحة.
شروق في سرها: ده لما يشوف حلمه ودنه.
فارس لشروق: مش يلا؟
شروق: لالا، أنا مش هسيب روح أختي هنا لوحدها مع الراجل ده. اديه باعني ليك، وارد يبيعها لحد زيك.
نيفان بصدمة: إيه الكلام ده؟ هو أنتِ يابنتي حد أجبرك؟
شروق بدموع: لالا، بس الموضوع جه بسرعة. بس يا طنط وعموماً، أنا مش همشي وأسيب أختي.
روح بحزن: يا حبيبتي، متقلقيش عليا. روحي أنتِ بس دلوقتي.
شروق بحدة: قُلت لالا. الراجل ده زبالة، وياما ضربنا بلحزام وغيره. مضمنش يعمل فيكي إيه، وأنا مش هنام.
مجدي بعصبية رايح يرفع إيده، مسكه فارس وأكمل بحدة: تؤ تؤ تؤ. مش مرات فارس العامري اللي كلب زيك يرفع إيده عليها. الكلام ده كان زمان. أما دلوقتي، انسى يا حيوان. وكفاية عليا بعد اللي سمعته من مراتي، إني هسيبك تكمل شغل عندك.
مجدي بخوف: خلاص يا فارس بيه، مليش دعوة بيها تاني. أوامرك حاضرة.
فارس بحدة: ده غصب عنك كده كده. يا روح أمك، مش بمزاجك. وبص لروح وأكمل: حضري شنطتك، وساعديها يا تولين بسرعة.
تولين: حاضر.
شروق بجمود: شكراً.
فارس: أظن إن ملهاش لازمة كلمة شكراً دي.
وفعلاً تولين حضرت معاها الشنطة ونزلوا. ركبوا عربيات متجهين للفيلا.
بعد شوية في الفيلا.
نيفان: تعالي يا روح، أوديكي أوضتك يا حبيبتي.
روح: حاضر.
وطلعت معاها.
يوسف: ثواني، عايزك يا فارس.
فارس راح له وأكمل: اممم، سامعك.
يوسف: روح، اللي عندك دي هي البنت اللي أنا بحبها.
فارس بصدمة وضحك: قول والله؟
يوسف بضحك: والله، حظي ابتدا يحلو أهو، والمسافات بتقرب.
فارس وهو بيطبطب على كتفه أكمل: بإذن الله يا حبيبي، خير.
يوسف: بس قولي، إيه خلاك تتجوز أختها؟
فارس: ياااه، أسباب كتير.
يوسف: بتحبها؟
فارس بضحك: مش بالظبط. هو اتشديت لها شوية، وكمان أنقذتها من مشكلة. بقولك إيه، نتكلم بعدين.
يوسف بضحك وغمزة: أيوه يا عم، مش فاضيلي بقي عريس.
فارس بضحك: اتنيل بسي.
يوسف ضحك وأكمل: طب عن إذنكم بقى. مبروك يا حبيبي.
فارس بحب: الله يبارك فيك يا رب.
ومشي.
معتز بضحك: حاسس إن الوضع غريب، بس مبسوط ليك إن حياتك اتحسنت. يلا، أنا ماشي.
فارس بحدة: عقبال ما حياتك أنت كمان تتحسن.
معتز شاور له بلا وهو ماشي.
نيفان بتنهيدة: سيبك منه، واطلع لعروستك.
فارس بتنهيدة: سايبني يا دادة؟ سايبني.
في أوضة فارس وشروق.
شروق قاعدة بتعيط ومش طايقة نفسها، وخايفة أوي. وفجأة لقيت الباب بيتفتح وهو دخل.
فشروق ودت وشها بعيد عنه.
فارس بحدة: ليه محسساني شفتي عفريت؟ احترمي نفسك معايا يا شروق، علشان أنا بصراحة مش ناقص.
شروق بدموع: سيبني وحل عني.
فارس مسك دراعها جامد وأكمل بحدة: بقولك إيه، متقعديش تقلبيلي بوزك ده. أنا مش ناقص فقر. ده بدل ما تشكريني إني أنقذتك من القرف اللي كنتي هتتحطي فيه.
شروق بدموع: أنت قصدك إيه؟ مش فاهمة حاجة.
***
فلاش باك.
في أوضة فارس، لما مكنش عارف ينام، اتصل على أحد رجاله.
فارس: الو يا مؤمن، عايزك تعرف كل حاجة عن بنت مرات مجدي السواق بتاعي، وتقولها لي.
مؤمن: عنيا يا فارس بيه.
بعد شوية الفون رن. صحي فارس وهو في الجنينة.
فارس بنوم: ها، عرفت إيه؟
مؤمن: الحقيقة معرفتش اسمها، استنى بكرة أقولك. بس روحت المنطقة وسمعت إن بكرة كتب كتابها على أحمد ابن كبير المنطقة، وهي مش عايزاه. وأغمي عليها، والدكتور لسه نازل. حد من الجيران سأله، قاله: انهيار عصبي.
فارس بتنهيدة: تمام.
تاني يوم، وبعد ما كلم مجدي، راح عند القهوة وشاف أحمد واقف بيعزم الناس على كتب كتابه.
فارس بحدة: مين فيكم أحمد؟
أحمد: نعم يا باشا، أنا. أؤمرني.
فارس: أحب أعرفك بنفسي، فارس نبيل العامري.
أحمد: غني عن التعريف يا باشا. يمكن أول مرة أشوف شكلك، بس اسمك بيرن في السوق.
فارس بضحك: اممم، طب كويس كده. أنت وفرت عليا كتير. ومسكه من قميصه وأكمل: اللي أنت عمال تعزم الناس على فرحك أنت وهي، دي تخصني يا روح أمك.
أحمد بخوف: نعم؟ وأنت تعرفها منين يعني؟ لمؤاخذة، في فرق مستويات.
فارس بعصبية: وأنت مال أهلك؟ بقولك إيه، يا لالا. قسماً بالله لو هويت ناحية عندهم تاني، لهدخلك السجن بإيدي. أديك طلعت عارف بيا، يعني أنا مبهزرش.
أحمد بخوف: لالا، وعلي إيه. حلال عليك، هي بت فقر أساساً.
فارس ضربه بالبوكس وقعه وأكمل بحدة: لما تيجي تتكلم عن مراتي، اتكلم باحترامك يا روح أمك.
أحمد بصدمة: هي بقت مراتك كمان؟
فارس بضحك: تخيّل. وطالع آخدها كمان. ومتنساش تهديدي ليك ده مستمر. لو فكرت بس تتعرض لها، هيكون آخر يوم تشوف فيه النور.
أحمد بخوف: لالا، والله خلاص. مش عايزها. مبروك عليك يا باشا.
فارس بص له بقرف ومشي. وبعدين طلع وكتب عليها.
***
بااااك.
فارس بحدة: فهمتي يا هانم؟ يعني لولا كل اللي أنا عملته، كان زمان كلب زيك بيعاملك أسوأ معاملة. دلوقتي، لآني عرفت عنه كتير أوي، وإنه شمام وبودراجي، وفوق كل ده، بتعامليني بطريقة مقرفة. ومسك دراعها وأكمل: خدي بالك، أنا معاقبتكيش على تصرفاتك الأخيرة، بس الصبر حلو.
شروق بدموع: يا عم، تشكر إنك رحمتني من أحمد. حقيقي، دي مش هنساهالك. بس أنا لا عايزاك ولا عايزاه. أنا كده مش كويسة في نظر نفسي.
فارس باستغراب: مش كويسة ليه يعني؟ إن شاء الله؟ مش فاهم.
شروق بدموع: ولا هتفهم. ورايحة تمشي. مسك إيديها وأكمل بهدوء مخيف: قصدك إيه بكلامك ده؟ أنتِ في حد في حياتك يا شروق؟
شروق بتدمع وساكتة.
فارس بحدة: انطقي.
شروق بخوف: لالا، مفيش.
فارس بحدة: تمام.
ودخل الحمام، خد شاور، لبس بنطلون بيتي وخرج، وكان عاري الصدر. وفي الوقت ده شروق غيرت ولبست بيجامة ودخلت تاخد شاور. وطلعت.
شروق بتوتر: هو... هو أنت إزاي قاعد قدامي كده؟
فارس وهو ماسك الفون، نفخ وأكمل: وفيها إيه؟ في بيتي وقدام مراتي.
شروق بحدة: متقولش مراتك. بس أنا مش مرات حد. مش معنى إنك كتبت اسمي بالغصب على ورق، أبقى مراتك.
فارس قام ومشي ناحيتها ببطء لحد ما حاوطها بين إيديه وأكمل بهمس: إيه يا روحي؟ عايزة تبقي مراتي بالفعل، مش ورق بس؟ عنيا ليكي.
شروق بدموع رفعت إيديها، بس مسكها فارس وتناها ورا ضهرها وأكمل بحدة: لالا، أنت شكلك فعلاً لسه متعرفنيش. وأنا علشان بتعامل معاكي كويس، هتنسي نفسك وتنسي واقفة قدام مين. وزقها على الأرض وأكمل: بصي بقى ياروح أمك، أنا مش بحبك ولا هحبك. لأني بصراحة كده، حبيت قبل كده ومش ناسيها. وأنتِ هنا، ملكيش أي لازمة. أنا عملت معاكي خير ورحمتك من ذل، فانتي بقى رديه. وخذي بالك، أنتِ اللي أجبرتيني أعاملك كده. الواحد كان بيراجع ضميره، بس خلاص. وصح، حقي الشرعي هاخده منك، بس سايبك بمزاجي.
شروق وكان مايه سقعه نزلت عليها، أكملت بخوف: إيه؟ لالا، أنا هعمل أي حاجة، بس ارجوك بلاش كده.
فارس بحدة: وده ليه؟ إن شاء الله؟ مكنش جوزك؟
شروق بدموع: لالا، بس أنا مش مستعدة خالص يا فارس. ارجوك.
فارس بتنهيدة: عموماً، أنا مقلتش ليكي دلوقتي. بس كله بطريقتك بقى. احترمي نفسك، هتلاقي أدب. هتحاولي ترفعي إيدك، ولا صوتك يعلى، ولا تقولي حاجة متعجبنيش، هتتعاقبي. وأنتِ اللي بتجبريني أعاملك كده. وفرد جسمه وأكمل بحدة: تعالي اتخمدي.
شروق قامت وهي بتترجف من الخوف، ونامت جنبه وأدته ضهرها، ودموعها نزلت على خدها، وفضلت تعيط من غير صوت، بوجع وقهر.
***
في البار، وتحديداً مكتب معتز.
لميس: أخيراً جيت.
معتز: معلش، كنت بحضر كتب كتاب أخويا.
لميس بصدمة: أخوك مين؟
معتز بضحك: عندي 100 أخ، ماهو فارس.
لميس بصدمة: غريبة أوي. فارس اتجوز؟ وفجأة كده.
معتز بتنهيدة: ربنا يسعده، دي مش شغلتنا. قوليلي، الشغل أخباره إيه؟
لميس: زي الفل. بس البت ليلي دي عاملة قلق. ما تخلص معاها يا عم وتنجزنا.
معتز بنفخ: مش عارف أدخّلها سكة يا لميس. سبيني أفكر.
لميس بشك: من إمتى بنت بتقف قصادك؟ مش فاهم.
معتز بتوتر: لالا، مش كده. بس دي واضح إنها تقيلة أوي. وكمان أنا زعقت فيها، بس على مين؟ عنيا. هوقعها بردوا.
لميس بضحك: اممم، هو ده حبيبي. وقامت وقفت وحطت إيديها تفتح زراير قميصه.
معتز وهو بيبعد إيديها أكمل: مليش مزاج، مخنوق يا لميس.
لميس باستغراب: خد بالك، أنت بقيت غريب أوي من ساعة ما البت دي جت.
معتز اتصدم وخاف تشك فيها، وأكمل بضحك مزيف: إيه الكلام ده؟ لالا طبعاً. وقرب منها، باسها، وبعدين بعد عنها وأكمل: أهو يا ست، عيب عليكي. ده أنتِ في القلب. بس فعلاً مخنوق، مش بسبب حد يا روحي. وبعدين، أنتِ عارفة إنك نمبر وان.
لميس حضنته وأكملت بحب: ده أكيد. أنت عارف إني مش لحد غيرك، وبحبك أوي يا معتز.
معتز بضيق: اممم، عارف طبعاً.
الباب خبط، فبعدت عنه.
معتز: ادخلي.
ليلي بتوتر: حضرتك، أنا خلصت شغلي.
لميس غمزت له وخرجت، وقفت الباب.
ليلي بتوتر: أمشي صح ولا إيه؟
معتز بحب وهو بيقرب منها لحد ما حاوطها: ولاول مرة قلبه اللي بيطالبه، مش دماغه اللي مودياه في سكة غلط خالص.
معتز وهو قريب منها أكمل بحب: تحبي أجي أوصلك؟
ليلي دقات قلبها علت وأكملت بتوتر: لالا، شكراً. عايزة أمشي.
معتز بص على شفايفها بحب، وفي ثواني قرب باسها بكل حب، تحت رفضها المتواصل وهي بتحاول تبعده عنها. وبعد دقايق بعد عنها عشان تاخد نفسها.
ليلي بدموع وبحدة وهي بتاخد نفسها أكملت: أنت إيه القرف اللي عملته ده؟ أنت اتجننت؟ إزاي تقرب مني كده؟
معتز بحب بص في عينيها وأكمل: غصب عني يا ليلي. بس حسيت إني عايز كده. حقيقي، أنا مقدرتش أقوم شعوري ده ناحيتك.
ليلي زقته بعيد عنها وأكملت بعصبية وعياط: أقسم بالله، أنت لو فكرت تقرب مني تاني، لكون مبلّغة فيك البوليس. حيووووان.
وطلعت ورزعت الباب وهي بتعيط.
معتز بحدة: أنا هوريكي الحيوان، صح هيعمل فيكي إيه. وافتكر الدقايق اللي بينهم، وأكمل بعصبية وهو بيضرب إيده في الحيط: غبي، غبي، وهتفضل غبي. بعد كل السنين دي، وأنت بتبني شخصية وقلب وقوة. معتز وشوفت بنات أشكال وألوان، وأذتهم بدم بارد. مفيش بنت جات حركت مشاعرك أبداً، ولا عمرك حسيت إنك عايز حد فيهم أصلاً. وبعد كل ده، تيجي دي بكل بساطة تخليك تضعف، ومتعرفش تتحكم في نفسك قدامها، بالشكّل ده. من إمتى وأنت كده؟ وخبط إيده في إزاز الشباك وأكمل بعصبية: فوووق لنفسك. فهد ماااات. ليه حسيت بوجوده تاني لما قربت منها؟ ليه شفتها هي هي ليلي بتاعت زمان؟ انسي يا معتز، وانتقم منها، وموت النفس اللي بيطلع من شخصيتك القديمة. مش هينفع ترجع، فهد مهما حصل. أنت كده كده دخلت دوامة مع ناس صعبة، ومش هينفع تخرج منها غير ميت.
***
في بيت ليلي.
روح ودخلت أوضتها وهي بتعيط، وحمدت ربنا إن أمها نايمة ومشافتهاش.
ليلي بعياط: حقك عليا يا فهد. أنا مكنتش أعرف إنه هيعمل كده. بس أنا مكسوفة من نفسي أوي. مكسوفة من نفسي، عشان برغم وسخته اللي شوفتها بعيني، وبرغم حبي الكبير ليك، إلا إني لما عمل كده... أكملت بعياط: كنت حاسة إني... وبصت في الأرض وأكملت: كنت حاسة إني في دنيا تانية خالص. وده استغربته. إزاي حسيت بحب معاه، وهو أصلاً كل يوم مع ست، وإنسان مقرف. وحتى لو، ونفترض 1%، هو إحساسه صح وحبني، أنا إزاي أخون حبي ليك، وأكون حاسة بكده معاه؟ إزاي يا فهد؟ بس حقك عليا. أنا همشي من الشغل ده. أنا مبقتش عايزاه. بس يومين لحد ما أعرف أستقيل ولا حاجة. وحقك عليا يا نور عيني، أنت عارف إني محبتش غيرك.
***
في المكتب.
لميس: دخلت. أكملت: ها، عملت معاها إيه؟
معتز بتوتر: ها، لالا، ولا حاجة. ده هي طلعت وراكي على طول. ملحقتش أكلمها في أي حاجة.
لميس: اممم، تمام. وأكملت في سرها بشك: إزاي وهي خارجة بعديا بشوية وبتعيط، وشوفتها بعيني؟ في إيه مخبيه عليا يا معتز؟
معتز: أنا هروح ماشي. عايز أنام أوي.
لميس: تمام يا روحي.
***
في بيت يوسف.
يوسف: مساء الخير يا ماما.
سعاد: مساء النور يا حبيبي. سلم على طنط شيماء ومنى بنتها.
يوسف: أهلًا وسهلًا، إزي حضرتك يا طنط.
شيماء بحب: بخير يا حبيبي.
يوسف: إزيك يا مني؟
مني بحب: بخير يا چوي.
يوسف: طب عن إذنك يا ماما، هطلع أريح شوية.
سعاد: إزاي يا روحي؟ بس مش أنت قايل لي نعزم خطيبتك ومامتها على العشا؟ هتنام كده من غير ما تاكل معاهم؟
يوسف بصدمة: خطيبتي مين؟
سعاد بحب: مني يا يوسف. مالك يا روحي؟
يتبع.
بقلمي Lola.
عايزة رأيكم يا قلوووبي وتفاعل حلو علشان أكمل. بحبكم جداً ❤️❤️❤️
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثامن 8 - بقلم لولا
سعاد بحب: مني يا يوسف، مالك يا روحي؟
يوسف بصدمة: ماما! انتي بتقولي إيه؟ أنا ما خطبتش حد.
سعاد بحدة: يعني إيه مش فاهمة؟
يوسف بعصبية: يعني أنا مش عيل صغير عشان حضرتك تخطبيله! أنا يوم ما أخطب، أنا اللي هختار. وقفلنا على كده.
شيماء بحدة: قومي يا مني، ملهاش لازمة القعدة.
مني بضيق: يا ستي!
سعاد: استنوا، انتوا رايحين فين؟
شيماء وهي ماشية أكملت بحدة: ابنك قال اللي لازم يتقال يا سعاد، معدش ليها لازمة القعدة. عن إذنكم.
سعاد: استني يا شيماء يا بنتي، استني.
وسمعوا صوت رزعة باب الفيلا.
سعاد بعصبية: حلو اللي انت عملته ده يا يوسف! تحرجني قدام الناس وتكسر كلمتي؟
يوسف بحدة: أنا مكسرتش كلامك، أنا عملت اللي كان لازم يتعمل. يا ماما أنا مش عيل صغير عشان تختاريلي، أنا بقيت راجل كبير وبحب روح ومش هتجوز غيرها.
سعاد بعصبية: روح إيه وقرف إيه؟ دي بنت بيئة ومش من مستواك! فوق لنفسك، تعرفها إزاي على أهلنا وأصحابنا؟ دي هتقولهم إيه؟
يوسف بحدة: أولاً روح في نظري أجمل بنت في الدنيا ومش فارق معايا مين يبصلها ويبصلها إزاي، وهي بتكمل تعليمها ومش قليلة أبداً وأنا في ضهرها.
سعاد بعصبية: أنت 24 سنة، هتستنى إيه تاني؟ سنك كبر، لسه هتستنى الهانم بتاعتك تخلص تعليم؟
يوسف بحدة: أنا سني مكبرش، وبعدين أنا وهي نرتب ده شيء يخصنا، انتي بس متقلقيش.
سعاد بحدة: طب هنشوف هتتجوزها إزاي يا يوسف.
يوسف وهو طالع أكمل: هوريكي فعلاً.
***
في فيلا العامري.
يدخل معتز وهو مخنوق ومش طايق نفسه وقعد على أقرب كنبة.
لقاه هانم جات طبطبت عليه وكلمت: مالك يا حبيبي، فيك إيه؟
معتز بعيون لونها أحمر أثر الدموع أكمل: مفيش يا دادة، تعبان شوية.
هانم بخضة: كفا الله الشر يا حبيبي، مالك؟
معتز رجع راسه لورا وغمض وأكمل: تعبان نفسياً يا دادة، مش جسدياً. محطوط بين نارين.
هانم قعدت جنبه وأكملت: مش فاهمة قصدك إيه، احكيلي.
معتز بوجع وهو مغمض أكمل: فاهمة لما تكوني قاسية وجامدة أوي وبتدوسي على كل اللي حواليكي وأنتي عادي، مش فارقلك أي حاجة. تموتي بقي تعيشي عادي، واللي يتحايل عليكي ترحميه، واللي مبيتحايلش أصلاً وراضي عادي، كله عندك واحد. بتبقي بتعملي كل حاجة صعبة وأنتي قلبك جامد مش بيتهز ولا بيخاف. بس لما يخاف ويهتز يبقى اسمه إيه ده؟
هانم بحزن طبطبت عليه وأكملت: هقولك على حكاية سمعتها في البلد. كان فيه واحدة حلوة أوي وكل الرجالة بتتمناها. المهم هي كانت جامدة أوي وكل اللي يقربلها تكسرله دراعه ومش بتخاف ولا بتتهز، لدرجة أطلقوا عليها لقب "راجل متنكر" بسبب قوتها وشجاعتها. بس هي كانت قوية ليه يا معتز؟
معتز: ليه؟
هانم: عشان بطولها. ما كانتش بتخاف. في مرة بقي وبعد سنين، اتجوزت راجل بتحبه وخلفوا ولد. والولد ده بقى 6 سنين وجوزها سافر. واليوم ده هجم عليها بيتها راجل كان بيحبها زمان، وهي ضربته وكسرتله إيده اللي اتمدت زيه زي غيره. والراجل ده خلى رجّالته يمسكوا ابنها ويرفعوا عليه مسدس وقالها: "لو مسلمتيش نفسك ليه، هقتل ابنك قصاد عينيها".
معتز بتركيز اتعدل وأكمل: وعملت إيه؟
هانم: طبعاً انهارت وعيطت. ودي كانت حاجة جديدة على شخصيتها القوية اللي مش بتهاب حد. وساعتها أهل البلد بلّغوا الحكومة ولحقوها قبل ما يعتدي عليها، بس كان بيحاول وهي ممنعتهوش. عارف إيه الفرق بين شخصيتها دي وبين شخصيتها في الماضي يا معتز؟
معتز بتنهيدة: ابنها مش كده؟
هانم: بالظبط. كلنا عندنا أشخاص نقط ضعف في حياتنا. واللي خلاها تخاف وتتهز من الراجل اللي هي أصلاً كانت بتضربه وتمنعه يلمسها، هو ابنها. باختصار يا حبيبي، القلب بيتهز ويخاف لما يحس إن حتة منه في خطر. لأنه الأول بيبقى بيلعب قصاد الخطر لوحده، إنما لما الأمر بيتعلق بحد غالي علينا بنضعف أوي يا معتز.
معتز غمض عينيه بألم وأكمل: أنا يا دادة جوايا 100 شعور كلهم عكس بعض، مش عارف أحدد إيه من كل ده.
هانم بابتسامة: يمكن فهد بيحارب معتز جواك.
معتز دموعه نزلت وأكمل: ده حقيقي، بس مش هسمح بكده يا دادة. خلاص معدش ينفع. ومعتز مريحني أكتر.
هانم بتنهيدة حزن: بس تعب كل اللي حواليك وهيتعبك في الآخر.
معتز وهو بيقوم متجه للسلم أكمل بسخرية: واحد زيي كده كده نهايته معروفة.
هانم: استني يا معتز، مش هتقولي مين اللي بسببها أنت خايف؟
معتز بوجع ودموع: مش حد يا دادة. ولفلها وشاور على قلبه وأكمل: ده لو فكر يخاف يبقى أرميه وأدوس عليه أحسن. وطلع.
هانم: مش هتاكل؟
معتز بحدة: مش عايز.
هانم بحزن: ربنا يهديك يا بني يا رب ويرجعك لطريقه.
***
في أوضة معتز.
فونه رن.
معتز رمى نفسه على السرير وأكمل: الو يا عمر.
عمر: الو يا باشا، اسمها ليلي محمد عبد الخالق. هي من الصعيد، بيتهم وقع من عشر سنين. ولحقها ست اسمها سوسن أمين، أرملة ومش بتخلف. فربيتها وبتحبها جداً. وهي خريجة كلية علوم بس ملقيتش شغل خالص في مجالها. سنها 22 سنة. وظروفهم المادية صعبة نوعاً ما.
معتز بتنهيدة: تمام.
عمر: وعلى جارهم ده؟
معتز: معرفش عنه أي حاجة. أي جديد هبلغ حضرتك.
معتز: تمام. متغبش عن عينك يا عمر.
عمر: أوامرك يا معتز بيه.
وقفل الفون ورماه جنبه.
***
فلاش باك.
فهد: مينفعش، أنا أقول لازم أنتِ اللي تحددي يا لولو.
ليلي بحب: لا قول، أنا عايزة أنت اللي تختارلي كلية.
فهد بتنهيدة: بصي يا ستي، عارفة نعمة بنت عمو صابر جارتنا؟
ليلي بغيره: أيوه أعرفها. بس أنت مالك بيها؟
فهد بضحك باس خدها وأكمل: افهمي يا جاموسة، هي دخلت كلية علوم واتخرجت. شغالة في شركة أدوية محترمة وبتقبض حلو أوي. وبتقف معاهم في تصنيع الأدوية، حاجة كده بشوات خالص. فلو عرفتي تجيبيها يا قرده، ادخليهالي.
ليلي بمرح: هتعب وهذكر وهحققلك حلمك يا فهد وهبقى أحلى من نعمة بتاعتك.
فهد بضحك حضنها وأكمل: يا قرده أنتِ أحلى بنت في نظري أصلاً من غير أي حاجة. أنا قولتلك عليها عشان كليتها حلوة، بس مقصدش هي.
ليلي بحب: وأنا بحبك أوي يا فهد.
فهد وهو واخدها في حضنه وأكمل: وفهد محبش غيرك يا ليلي.
محمد طلع وأكمل: عااااال والله! تيجوا زيارة الصعيد تفضحونا! عيال صغيرة وبتعمل أكده، بكرة تعملوا إيه؟
ليلي بخوف وقفت ورا فهد وأكملت: يا أبويا ده ابن عمي، مفيش حاجة. وأنت عارف إنه يحميني مش يضايقني.
محمد جاب حزام وأكمل: أنا هربيكي يا ليلي على قلة أدبك دي! ورايح يضربها.
فهد مسك إيده وأكمل بحدة: مش هتمد إيدك عليها طول ما أنا فيا نفس!
محمد بضحك: وأنت اللي هتمنعني يا فهد؟ عشنا وشفنا العيال بتجل ادبها.
فهد بحدة: وهتعيش وتشوف إن طول ما أنا في حياتها محدش يقدر يأذيها خالص في الدنيا كلها. ولم دورك أنا ابن كبير البلد دي ومش معنى إني مبحبش أقعد في بيتنا اللي هنا أنا وفارس علطول، يبقى دي مش بلدنا ولا عارفين أصولها. ومتقلقش أوي مني على ليلي، أنا أحميها بروحي.
محمد بحدة: أنا هرد على أبوك يا فهد.
فهد بضحك: قوله، هو عارف إني رايد ليلي ومش هخاف. أنا راجل وقد كلامي.
محمد بحدة: ماشي يا مقصوف الرقبة أنت.
و
ليلي بدموع: أنا خايفة أوي يا فهد.
فهد عينه دمعت وأكمل: مينفعش تقولي كده وأنا جنبك. مجرد ما تقعي في مشكلة اندهي بس عليا، ووعد مني طول العمر محدش هيأذيكي طول ما أنا فيا نفس. هحميكي حتى لو التمن حياتي. بعدين، ليه ليه يا ليلي تعيطي وتخليني بالمنظر ده؟ أنا مش بستحمل دموعك، هي نقطة ضعفي. ومسح دموعه.
ليلي: مسحتله دموعه أكملت: ولا أنت تعيط بس.
فهد بحب: والله يا ليلي أنتِ المسئولة عن شعوري، سواء سعادة أو حزن. لما بتبقي في حالة بكون زيك.
ليلي حضنته وأكملت: ربنا يخليك ليا يا ابن عمي.
فهد: ويخليكي ليا يا أحلى خريجة من كلية علوم مقدماً أهو يا ستي.
***
باك.
معتز بوجع ودموع: ودخلتي علوم ليه يا بنت عمي؟ بتراجعي الذكريات؟ هو أنتِ أصلاً لو عملتي لها حساب ما كنتيش وجعتيني كده؟ بيني وبينك ألف سد وسد، ومنهم موت أهلي اللي أبوكِ سبب فيه.
***
تاني يوم في أوضة فارس وشروق.
فارس صحي بص على شروق لقاها نايمة وحاطة راسها على صدره. فضل يبصلها ويبتسم وأكمل: والله ملاك وأنتي نايمة، مش الوش اللي بتعمليه لما تصحي كانك رد سجون ده.
والباب خبط، فغطى شروق وقام يفتح.
هانم: صباحية مباركة يا حبيبي.
فارس: الله يبارك فيكي يا رب يا حبيبتي.
هانم: أطلعلك الأكل أنت وعروستك هنا ولا تنزلوا؟
فارس: لا هننزل. روحي أنتِ. اصحي شروق وجايين.
هانم: ماشي يا حبيبي.
ونزلت.
فارس دخل وقرب منها وأكمل: شروق! بت! وخبط على وشها براحة وأكمل: قومي.
لقاها مش راضية ترد ونايِمة خالص. أكمل: هروح آخد أنا شاور وأطلع أصحّيها.
وفعلاً دخل ياخد شاور وطلع لابس بنطلون وبيدور في الدولاب على تيشيرت.
فاجأة لقي شروق صحت بفزع وهتفت باسمه.
شروق بخضة: فاااااارس!
فارس بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم! في إيه؟ مالك؟
وراح لها لقي وشها بيعرق وبتاخد نفسها.
فارس حضنها وأكمل: بس بس، اهدى. ده أكيد كابوس.
شروق بعياط: شفت ماما وهي واحشاني أوي، وكانت بتوصيني أخلي بالي من روح.
فارس وهو بيطبطب عليها أكمل: اهدى، اهدى. خير بإذن الله. ومسك كوباية الماية شربها، وبعدين قعد جنبها وأكمل: في إيه؟ وندتي عليا ليه؟
شروق بتوتر: هو أنا ندهت عليك؟
فارس باستغراب: أيوه. مالك؟ قولتي فارس.
شروق بتوتر: إيه؟ لا، أكيد من الخوف. أصل أنا لما بخاف بنادى على فارس. وأكملت بسرعة: قصدي يعني على أي حد معايا في أوضتي. وأنا عارفة إنك معايا. بس إنما أنا مقصدش أنده عليك.
فارس استغرب وأكمل: تمام. قومي اجهزي عشان الفطار.
شروق بحزن: تمام.
وقامت اخدت شاور ولبست فستان سادة لحد الركبة أبيض وكتافه مرمية.
فارس بص لها من فوق لتحت وأكمل: إيه ده؟
شروق وهي بتحط الروج بعدين شدت توكة شعرها الطويل، فانسدل على ضهرها وأكملت: مالي؟ في إيه؟
فارس بحدة: قمت وقفت وأكمل: أنا مبحبش طريقة اللبس دي يا شروق. أنتِ المفروض تحترمي إنك اتجوزتي وتصوني اسمي.
شروق باستغراب: وماله لبسي؟
فارس بحدة: أنا ولا عاجبني لبسك ولا عاجبني شعرك اللي سايباه ده. ومش هفضل سايبك كده كتير.
شروق بحدة: أنت خدتني كده. أنا مش هغير طريقة لبسي.
فارس بعصبية: بطلي تستفزيني يا شرووووق. ده مش شكل فستان تقعدي بيه قدام حد. ولا المفروض شعرك ده يبان أصلاً.
شروق بدموع: بس أنا مش محجبة.
فارس بحدة: يبقى تتحجبي وتعملي ده بسرعة عشان طاقتي متخلصش. ولو خلصت هتشوفي حقيقي شخصية زبالة وأنا مش حابب أطلعها عليكي.
شروق بدموع: لازم أتحجب عن اقتناع مش إجبار.
فارس بهدوء: تمام. مؤقتاً تلبسي بنطلون واسع وبلوزة وتلمي شعرك ده. وبعدين واحدة واحدة هتتحجبي.
شروق مسحت دموعها وأكملت: تمام.
وراحت غيرت لبست بنطلون بوي فريند واسع لونه تلجي وبلوزة بيضا شيك جداً، وراحت تلم شعرها.
فارس: تعالي.
شروق: إيه؟ مش فاهمة؟
فارس: تعالي، هعملهولك.
شروق: وربي هلمه حلو، بس ابعد أنت.
فارس بضحك: متقلقيش، والله بعمله حلو.
شروق ابتسمت وسرحت في ابتسامته اللي عجبتها.
فارس قرب منها وأكمل بحب: إيه؟ عجبتك ابتسامتي؟
شروق بصت للأرض وأكملت بإحراج: لأ، عاد.
فارس مسك عقد طويل من الخرز على شكل اللؤلؤ المزيف ومشط، وراح قعد على السرير وقعدها قدامه، وبدأ يعملها شكله ضفيرة حلوة أوي. وبين كل خصلة والتانية مدخل عقد الخرز بطريقة منظمة. ولما انتهى بقى شعرها من فوق عليه طوق خرز ونازل بين كل خصلة والتانية لآخر الضفيرة بشكل رائع.
فارس: خلصنا. قومي شوفي شكلها.
شروق قامت وبصت عليها وأكملت بفرح ودموع: دي حلوة أوي! تسلم إيدك يا فارس بجد.
فارس بابتسامة: العفو.
شروق وقفت تبص عليها بحزن وسرحت.
***
فلاش باك.
فارس بحدة: أنتِ يا بت!
شروق وهي بتجري أكملت: أيوه!
فارس بجد: نازلة تلعبي وسايبة شعرك الطويل ده وراكي سايب كده؟ ينفع ده يا شروق؟
شروق بضحك ومرح: أنا بحب أسيبه كده، شكله جميل.
فارس قرب منها ومسك إيديها: وعشان شكله جميل المفروض تحافظي عليه وتخبيه يا شروق. أنا حقيقي زعلت منك.
شروق بحزن: لأ والله، خلاص. حقك عليا يا فارس. هلمه.
فارس: هاتي مشط بسرعة، هعملهولك تسريحة حلوة. أمي عملتها لي ليلي.
شروق بمرح: بس كده، عنيا. وجريت جابت مشط وقعدت في الجنينة الخلفية لبيتهم. وفارس قعد وراها وعملها ضفيرة صغيرة.
فارس بتفكير: اممم، بس أنتِ معكيش زينة تتحط فيها. فا ثواني كده. وقام قطف ورد صغير وحطه بين كل خصلة والتانية.
شروق دخلت شافتها وطلعت وأكملت: الله! دي تحفة أوي يا فارس.
فارس بحب: يبقى أعمليها علطول أنتِ بقى ومتسيبيش شعرك كده.
شروق بمرح: أنت لما نتجوز هعملهالك.
فارس بحب باس جبينها وأكمل: عنيا يا ست البنات. ياريت تجري الأيام بسرعة ويجي اليوم اللي يجمعني بيكي يا شروق.
شروق بحب: يارب يا فارس.
***
باك.
شروق بدموع في سرها: شبه اللي أنت عملتهالي أوي يا فارس. بس مينفعش أفكر فيك وأنا متجوزة. دي خيانة. ليه؟ بردو مش قادرة أتاقلم على الجو. تعبت أوي. ساعدني يارب.
فارس دخل الحمام وغسل وشه من الدموع وبص لنفسه في المراية وأكمل: في حاجة بتجذبني ليها مع إنّي قولت مش هحب بعد شروق. بس يمكن عشان اسمها زيها، فأنا حبيتها. أكيد مش أكتر من كده. وأكمل بدموع: بس مكنش لازم أعملها التسريحة اللي قولت لشروق هعملها ليها لما نتجوز. أنا غلطت. وسكت ثواني وأكمل: لأ، مغلطتش. دي دلوقتي مراتي خلاص. مينفعش أظلمها وأفكر في غيرها. بس بردو مش قادر أنسى شروق. وحققت وعدي ليها وروحت، بس هي اللي مشيت. ومسح دموعه وطلع.
فارس لشروق: يلا، ومش لازم الناس تحت تحس بخلافاتنا. تمام؟
شروق: تمام.
ونزلوا.
لقوا الكل متجمع على الفطار.
روح بحب: صباحية مباركة يا حبيبتي.
شروق: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالكم.
هانم بفرح: إيه العروسة القمر دي! صباحية مباركة يا قمراية.
شروق بحب: الله يبارك فيكي يا رب.
معتز بضحك: طبعاً رفعت رأسنا. مش محتاج أطمن عليك.
فارس ضربه في رجله وأكمل بحدة: اتلم وقصر في الكلام.
تولين بضحك: مش هيتربى خالص معتز.
معتز بضحك: حصل. مفيش تربية أصلاً.
فارس لشروق: كلي.
شروق بحزن: مش جعانة.
معتز بضحك: مالك بس يا مرات أخويا؟ لو زعلك قوليلي، وأنا مش هعمل حاجة بردو، بس أعرف.
روح بضحك: أنت فظيع بجد.
هانم بضحك: أنتِ لسه مشوفتيش حاجة.
فارس: ممكن معتز بيه يركز في أكله ويسكت؟
معتز بضحك: الحق عليا يعني بطمن عليها.
شروق بابتسامة: لا متقلقش، هو كويس أوي معايا. مزعلنيش.
تولين بفرح: ربنا يحميكم يا رب.
معتز بحب: وده يخليني أتشجع أديك تذاكر السفر اللي حجزتها ليكوا بكره 3 أيام لشرم عشان شهر العسل. وحطهم قدامه.
شروق بصدمة شنقت وهي بتشرب وفضلت تكح.
فارس طبطب عليها وأكمل بضحك: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
شروق بتوتر: لأ، كويسة. متقلقش.
فارس: بس أنتِ عارف مش هعرف آخد إجازة يا معتز.
شروق بابتسامة: أيوه، هو قالي كده امبارح. للأسف مش هيعرف ياخد إجازة.
معتز: لا متقلقش، يوسف قالي هيشيل مكانك في كل حاجة يا باشا.
شروق بصدمة: بجد؟
فارس بضحك: خلاص نروح. تسلم يا حبيبي.
روح بضحك: أيوه يا ستي، هتهيصي.
شروق بصت لها بحزن وهمست: والنبي لتسكتي خالص.
هانم بحب: تروحوا وترجعوا بخير يا حبايبي.
فارس: متتأخريش انهارده يا معتز عشان اختك سيف جاي لها انهارده.
معتز وهو بياكل أكمل: من عيوني.
تولين بفرح: ربنا يخليكوا ليا يا رب.
فارس: ويخليكي لينا يا حبيبتي.
وفون معتز رن.
معتز وهو بيشرب القهوة أكمل: الو يا عمر.
عمر بتوتر: مصيبة يا باشا.
معتز بخوف: اخلص، في إيه؟
عمر بتوتر: ليلي جات الشغل كالعادة، بس كانت بتتكلم مع حد من العمال. معاها إنها في ظرف يومين هتمشي لأنها مرتحتش هنا. فا لميس سمعتها وقالت لرجالة سعادتك يعتدوا عليها دلوقتي وينزلها المخزن قبل ما تسيب الشغل.
معتز بصدمة قلبه وجعه وأكمل: نعمممم! أنا جااااي حاالا.
وخرج وهو بيجري بالعربية وساق بأقصى سرعة.
فارس بخوف: ماله ده؟
هانم بقلق: ربنا يستر.
***
في الفندق.
4 رجالة واقفين قدام ليلي.
ليلي: اوعوا انت وهو، عدوني.
واحد منهم بضحك: انسي الكلام ده.
التاني بضحك مسك خصلة من شعرها وأكمل: ده ليلتنا قشطة انهارده.
ليلي بخوف وتوتر: أنتوا عايزين مني إيه؟ ابعدوا كده.
واحد منهم شالها عشان يطلعوا بيها الأوضة وحط إيده على بقها يمنع صراخها.
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل التاسع 9 - بقلم لولا
واحد من الرجالة شالها علشان يطلعوا بيها الأوضة وحط إيده على بوقها يمنع صراخها.
عند معتز في العربية.
معتز بيسوق بأقصى سرعته.
"كانوا اختفوا من زمان يا رب يا رب بلاش تخلص فيا حق الناس الكتير اللي أنا أذيتها. من ليلي أرجوكي يا رب هي ملهاش ذنب."
ضرب على الدريكسيون من العصبية وفضل يجري بكل سرعته واتفادى كذا حادثة. كان بيجري زي المجنون وبيتخيل لو حصلها حاجة ويزيد سرعته وخوفه.
وحاول يتصل على رجّالته بس محدش بيرد. ده خلاه يترعب من فكرة إن يكون حد لمسها. وزاد في سرعته أكتر وحاسس إن الطريق اللي بيروحوا كل يوم بسرعة طول وبعد أوي.
عند ليلي.
الرجالة نزلوها على الأرض.
"أبوس إيديكم ابعدوا عني."
وهي بترجع لورا.
"نبعد إيه ده إحنا نبقى متخلفين."
"ده إحنا حظنا حلو أوي دايماً معتز بيه بيدوق كل الحلاوة لوحده. إنما إحنا حظنا أحلى من كل اللي فاتوا."
"إيه ده يابت عروسة بحر يخربيت جمالك."
"يلا مفيش وقت للكلام. لميس مستنية."
"أبوس إيديكم سيبوني في حالي وحياة ربناااا أرجوووكم لاااا لاااا."
واتنين منهم مسكوها والتالت بدأ يحاول يعتدي عليها وقطع كم فستانها.
في اللحظة دي وصل معتز وساب باب العربية مفتوح وجري زي المجنون.
"فين الكلاب التانيين؟"
"فوق لميس هانم بعتهم لـ ليلي في الدور الرابع."
معتز جري على الاسانسير وهو خااايف جداً بس لقاه مشغول. خبط إيده في إزاز الشباك اللي كان جنبه بعصبية وابتدا يطلع السلالم بكل سرعة وطاقة.
عند ليلي.
"ياريتك هنا يا فهد وتلحقني زي كل مرة. أنا خلاص بضيع."
وفضلت تصرخ وتعيط وهي بتزقهم وفعلاً كانت بتقاومهم جداً بكل قوتها.
معتز وصل وهو بينهج من السلم وقلبه وجعه أوي وإيده اللي نزفت كتير وسامع صوت صراخها واتجنن أكتر. خبط الباب برجله بكل قوته ودخل.
"سيبهاااااا يا ابن الكلبببب منك ليييه سيبهاااااا."
وهما الأربعة سابوا ليلي وقعت على الأرض وهي بتعيط.
"ردي عليا لمسيكي. والله لو عملوها هقتلهم قدام عنيكي ردييييلي."
"لا قطعوا أكمام فستاني بس محدش لمسني."
معتز تنهد بارتياح وقام وقف وهو تعبان وبينهج.
"ياااا ابن الكلب منك ليييه مين أمركم تعملوا كدددده."
"لميس هانم يا معتز بيه."
معتز بعصبية طلع مسدس وضربهم كلهم في رجلهم. وقعوا على الأرض.
"صرحت من المنظر وحضنت نفسها على الأرض وغمضت عنيها."
"دي جزات كل كلبببب فيكم يسمع كلام لميس. إنتوا شغاااااالين عندي ولا عندهااااا يا حيوووانات. أقسم بالله كنت هقتلكم بس دي قرصة ودن. ليلي محدش يفكر يرفع عينه فيهاااا إنتوا فاااااهمين."
"فاهمين يابيه."
معتز اتصل بالإسعاف.
"هات واحد معاك وانقلوا الكلاب دول يطلعوا الرصاصة وميجوش لحد ما أمر إني أرجعهم يشتغلوا."
"أمرك يا معتز بيه."
وخدهم فعلاً ونزل. معتز قفل الباب وقوم ليلي اللي كانت بتترعش وخايفة وخلع قميصه لبسه ليها.
"وحضرتك هتفضل عريان كده."
معتز فتح دولاب في الأوضة.
"متقلقيش عليا إنتي بس."
ومسكها من كتفها وقربها منه.
"احمدي ربنا إني لحقتك."
"شكراً يا أستاذ معتز. أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه. أنا كنت خايفة بجدي."
معتز مسح دموعها.
"متقوليش حاجة يا ليلي."
وأكمل في سره: "ده أنا اللي كنت هموت من الخوف."
والباب خبط بعصبية. فتح معتز لقي لميس.
لميس دخلت وهي متعصبة واستغربت إنه أداها قميصه.
"الله الله من إمتى يا معتز بيه وإنت بتخاف على شرف بنت."
وأكملت بعصبية: "وصلت بيك إنك تضرب رجالتك بالنار علشان دي. وكمان ده أمر مني أناااا يعني مش من دماغهم."
"وهما شغالين عندك ولا عندي وياخدوا مني أنا أوامر ولا إنتي. بعدين يا لميس قولتلك محدش هياخدها غيري وليها روقة ومعاش. ولا كان اللي ياخد بت مني أنااا."
"انت بتقول إيه؟"
"أومال فكراه حبك ولا إيه."
وبصتله وأكملت بحده: "البت دي تخلص معاها. وإنهاااارده يا معتز علشان أنا ابتديت أشك فيك وفي قلبك اللي كان مات من زمان. ولو ده حصل وأنا عرفت حاجة متعجبنيش. وقولت لجمال بيه يبقى قول على نفسك باي باي يا دنجوان."
"أنا زي منا يا لميس ومش هتغير. ومتقلقيش أوي كده هخلص معاها بس مش بمزاجك يا لميس. أنا اللي أقرر إمتى حسب مزاجي."
"يكون أحسن. إن مزاجك يجيبك بسرعة يا معتز. باي يا روحي."
وطلعت وقفلت.
"يا كلب يازبالة وأنا فكراك خوفت عليا. أترواك طمعان فيااا فعلاً واحد زيك زباااله كل شوية مع ست هينقذني أنا ليييه."
وبصقت في وشه.
"جتك الارف."
"بقولك إيه يابت إنتي تسكتي خااالص. كل اللي بيحصل ده من تحت راسك أصلاً."
"ليه أنا عملت إيه."
"متعيطيش وامسحي دموعك علشان ممدش إيدي عليكي. وبعدين نسيتي عملتي إيه. أنا أول يوم جيتي فيه قولتلك غووورري من هناااا مسمعتيش الكلام تستاهلي بقي."
"قصدك إيه؟ أنا مش هسمحلك تعمل كده لاخر نفس في حياتي انت فاهم."
قرب منها.
"مين بقي هيمنعني؟ إنتي؟"
"اه. وأنا مستحيل أخليك تقربلي."
"ماهو أنا لو معملتش كده 100 واحد غيري هيعملها يا لولا. فمفيش مفرر."
"أبوس إيدك يا معتز متعملش فيا كده. أنا بحب واحد ومستنية اتجوزه. أرجوك اعتبرني اختك ومتعملش كده."
مسك شعرها.
"ب إيه بتحبي واحد. ده إنتي ليلة أهلك سودا."
وزقها وقعها على الأرض.
"لو الكلام ده طلع حقيقي وفي حد في حياتك. هتبقي وصلتيني لمرحلة إني فعلاً هعمل فيكي كده."
وخرج وقفل عليها بالمفتاح وهي بتعيط وتصرخ وتخبط على الباب.
"افتحولي ارجوكم افتحولي بقي."
نزل معتز على تحت وهو متعصب وتعبان أوي.
"مالك في إيه."
"مفيش. إيدي بتنزف شوية."
"اه فعلاً دي كبيرة. إنت أكيد خسرت دم كتير. قوم نروح المستشفي."
"مش مهم. كبري دماغك."
لميس جابت شاش ولفته ليه.
"اهدي كده ورسيني على الدور."
"دور إيه."
"البت يا معتز متستعبطش ومتفكرش تميل ليهااا. إنت تخصني أنا وبسم."
مسك دراعها.
"متسنيش نفسك يا لميس. أنا لا أخصك ولا أخصهاا ولا أخص حد غير نفسي. وبس. كلكم عندي نفس الشئ جسم مش أكتر. زيك زي غيرك مفرقتش."
"انت اتجننت. إنت إزاي تقولي كده. بقي بعد ما لميت جروحك وعملت منك شخص محدش يقدر يقوله لا. تقولي أنا الكلام ده."
"أنا بعرفك بسسس. والبت اللي فوق دي نهايتها قربت كده كده. فكك مني واسكتييي."
"المهم تنفذ يا معتز. وساعتها هتثبتلي ولائك."
"ولائكي ليه. محسساني إني بحرر فلسطين مش بعتدي على بنت."
"وفرقت إيه هي عن غيرها."
"ولا حاجة."
"اشتري خاطري أحسنلك."
"هو انتي علشان أنا بقالي كام يوم مش طايق نفسي خلاص. هتختلقي حورات يا لميس. لا أنا زي منا."
"تمام. أنا رايحة البار أشوف البنات."
"اتفضلي. وأنا غير هروح."
وبعد شويه معتز طلع وركب عربيته.
"الو يا عمر. اعرفلي إيه علاقة علي بـ ليلي."
"حاضر يا معتز بيه."
معتز قفل ورمى تليفونه وساق للفيلا.
في الفيلا.
"معتز اتأخر."
"سيبك منه هو حر بقي."
الباب خبط. فتحت نفين.
"اتفضل يا سيف بيه."
فارس قام وحضنه.
"أهلاً يا حبيبي نورت."
"تسلم يا غالي ومبروك على جوازك."
"الله يبارك فيك يا رب."
"إزيك يا تولين."
"بخير."
"ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي."
"يارب ونفرح بعوضك إنتي وفارس يا شوشو."
"اللهم آمين يارب."
فارس همس لشروق اللي قاعدة جنبه بضحك: "شايفة مطلب جماهيري إزاي."
"اتلم يا فارس."
وشوية والباب خبط. روح قامت فتحت. كان يوسف.
"وحشتني الشوية دول."
يوسف باس إيديها.
"وإنتي أكتر."
"والله يا شيخ لسه بدري."
"أما أخو العروسة نفسه لسه مجاش."
"معتز. أنا اتعودت منه على كده."
معتز وهو داخل.
"أخص عليكي يا ست توليف."
"بركة إنك جيت."
"غصب عني يا فارس والله."
وسلم عليهم وقعدوا. وبعد شويه قروا الفاتحة ولبسوا الدبل وهما مبسوطين جداً.
ونفين وشروق زغرطولها.
"مبروك يا حبيبتي."
"الله يبارك فيك يارررب."
"مبروك يا أوزعة."
"الله يبارك فيك يا معتز. ونفرح بيكم."
"مش هشمتكم فيا."
"بالعكس هنفرح ليك مش هنشمت."
"كبر دماغك مني وشد حيلك إنت."
وهو بيبص لروح.
"لا أنا متقلقش عليا. اعتبرني اتجوزت خلاص."
روح اتكسفت وبصت في الأرض.
"احمم احمم. نتلم ها."
"بصي لأختك وهي رافعة حاجبها."
"لينا قاعدة الصبر بس."
"يلا يا حبايبي العشااا."
وفعلاً قاموا كلهم علشان يتعشوا وكالوا في جو مبهج جداً وفرحانين بتولين وسيف.
واستأذنوا علشان يخرجوا شوية سوا. وفارس وافق.
"أنا هطلع أنام. تعبان أوي."
"روح يا حبيبي."
جاتله مكالمة. فا راح الجنينة يتكلم. ومتبقاش غير روح وشروق.
شروق ضربت أختها على كتفها.
"إيه النظرات دي ها. فهميني."
"أنا قايمة إذاكر."
"رووووح."
"نعم."
"يوسف مدرس الكورس بتاعي وشغال مع جوزك وبحبه بقالي سنة وبنتكلم."
"وتخبي عليا ليه. مش هفرحلك مثلاً."
"لا طبعاً. حقك عليا بس خوفت منك تزعلي أو كده."
"ربنا يسعدك ويفرحك ياروحي وتحققي اللي أنا مقدرتش أحققه."
"روحي خدي هنا. صح جوزك زي العسل وحنين. ليه بتقولي كده."
"مقولتش حاجة. بس مش هو اللي اتمنيته."
"حاولي تديه وادي نفسك فرصة. ده بقي جوزك خلاص."
"هشوف ياروح. سيبك مني إنتي وروحي ذاكري."
"حاضر يا قلبي."
وطلعت تذاكر.
فارس خرج وقعد جمبها على الكنبة.
"أنا هنام."
"استني. خديني معاك."
وطلعوا في أوضتهم. شروق دخلت غيرت ولبست دريس بيتي قصير لحد الركبة وبنص كم وفردت شعرها.
فارس بعد ما غير هدومه خرج من الحمام. وراح يشرب. شروق وهي رايحة تنام زقته شوية من غير قصد وهي بتعدي. فدلق مايه من الكوباية على الأرض.
"يخربيت أهلك. هو إنتي دايماً تزقيني وتبهدلي الدنيااا كده."
وهي قاعدة على السرير.
"هات الشرشوبة وامسحه. ونام."
وفردت نفسها.
"لا والله. بتأمري. يعني بت. قومي خلصي امسحي المايه دي. إنتي السبب."
وهي بتتاوب.
"خليها عليك."
فارس راح جاب الشرشوبة وشد شروق قومها.
"اهي. روحي امسحيها وخلصي."
"يخربيتك. تصحيني علشان امسح مايه. إيه ده."
وهو بيقرب منها وهي بترجع بضهرها.
"يخربيت مين يا شروق. سمعيني تاني كده."
وهي بترجع لورا.
"أنا."
وداست على المايه فاتزحلقت. جات تمسك فيه وقعت ووقع فوقها.
"مكنش قصدي والله. اوع."
حط إيديها على كتفها.
"لو كنتي مسحتيها من الأول مكنش حصل كده. بس كويس ممسحتيهاش."
وهي باصة في عينيه.
"فارس اوع."
"بتداريها ليه."
"هي إيه."
"نظرة الإعجاب اللي في عنيكي يا شروق."
"أنا أنا مش."
"ششش. متكدبيش. أنا شايفها في عنيكي."
وبيقرب من وشها أكتر علشان يبوسها.
"أرجوك لا يا فارس."
"إنتي خايفة مني أوي كده."
"مش كده. بس بلاش دلوقتي."
قام.
"تمام. حضري الشنط علشان نسافر. مش عايزة بردو عادي. مش هتفرق كتير."
وراح لبس تيشرت ونام واداها ضهره.
شروق بحزن قامت حضرت الشنط.
"هبقى كدابة لو قولت إني مش حباك أو مشدودة ليك. بس بردو مش قادرة أفهم أنا إيه من ناحيتك. ومتلخبطة أوي."
وتنهدت بحزن.
"يارب بقي خفف همي."
وهي بتحضر شنطتها وقعت السلسلة بتاعتها. فوطت جابتها وفضلت تعيط من غير صوت.
"مع إن اتجوزت غيرك. بس حاسة شوقي ليك قل. مبقتش تواحشني زي زمان. وكأنك معايا. مع إنك بردو مش معايا. ويمكن دي إرادة ربنا علشان جوزي ميستاهلش مني كده. بس بردو أنا متلخبطة أوي."
وخلصت تحضير الشنط وراحت نامت جمب فارس.
في فيلا يوسف.
"يوسف دخل. أومال فين ماما."
"فوق يا يوسف بيه. تعبانة أوي والدكتور عندها."
"ليه مالها."
"سكرها على فجأة."
يوسف جري على أوضة أمه.
"ماما مالك في إيه."
"كل ده كان فينك يا يوسف من امبارح لما اتخانقنا سبت البيت. كنت فين."
"كنت بايت عند فارس."
"أبوس إيدك يابني اخطب مني لو بتحبني."
"لو تقدر تعمل كده اعمل. مامتك مريضة قلب وسكرها على شوية زعل."
"بعد الشر يحصلها حاجة."
"يا دكتور مش هينفع والله. أنا بحب بنت تانية."
"خلاص. لا إنت ابني ولا أعرفك. يا يوسف."
"والله ماهينفع. أقسم بالله ماهينفع. أنا وعدت روح إني هتجوزها. مش هينفع خالص. أنا ليا أسباب."
"تختار حالا. يا أنا يا روح."
"ماما إنتي بتقولي إيه بسسس."
"هو ده اللي عندي."
"ماما اهدي. أبوس إيديكي. مااماا."
"حالتها بتسوق. لازم تتنقل المستشفي."
"يلااا. مستنية إيه."
وسندوه هو والدكتور وراحوا المستشفي.
في بيت ليلي.
"البت اتأخرت. قلبي واكلني عليها أوي يا لمياء."
"اهدي وباذن الله هتيجي يا حبيبتي."
"ماليش غيرها وخايفة عليها يا لمياء."
"يا خالتي اهدي. والله أنا روحت أسأل عليها في الفندق. الأمن مرضيش يدخلني. مش عارف أعمل إيه. بس مش هسكت."
الباب خبط.
"أكيد هي."
وفتحت لقيت راجل غريب.
"خير يابني. إنت مين."
"أنا عمر. حضرتك والدة الآنسة ليلي محمد عبد الخالق."
"اه. أنا. هي حصلها حاجة."
"لا متقلقيش خالص. هي بخير. بس سافرت ألمانيا. جالها شغل هناك وهتفضل شوية. وبعتني أطمنك."
"فجأة كده. طب طب يابني عايزة أكلمها."
"عيني يا حاجة. بكرة الصبح هخليها تكلمك."
"وإنت مين بقا."
"أنا واحد من تبع الشغل اللي هي راحته. وهي اللي بعتتني ليكم. إنت اللي مين."
"عموماً هو ميخصكش. بس ليلي خطيبتي وهتبقى مراتي بإذن الله."
"يارب يابني يسمع منك ربنا."
"طب تمام. وهخليها تكلمكم."
"يابني أبوس إيديك هي بخير."
"بخير يا أمي والله متقلقيش."
"الحمدلله."
"تسلمي. يلا السلام عليكم."
"وعليكم السلام."
"خلاص أدينا اطمنا. فكي بق."
"ده لما تجيلي الكلبة على الخوف اللي حصلي بسببها ده. وتسافر من غير ما تودعني."
"إنتي عارفة ليلي بتكره الوداع. وكمان تلاقي فرصة كويسة."
"ربنا معاها يارب. وكويس اطمنا عليها."
"الحمدلله."
"وكمان يا واد يا علي. عجبتني النمرة اللي عملتها دي. والله فعلاً مش خسارة فيك ليلي. بس هي تلين دماغها."
"معاها لحد ما تحبني يا خالتي. متقلقيش إنت."
"يارب يا حبيبي."
تاني يوم الصبح.
في أوضة معتز. صحي بص في الفون لقي اتصال من عمر فوق ال 5 مرات. استغرب وقام لبس واتصل بيه.
"الو يا معتز بيه."
"قولتلها زي ما قولتلك."
"آه ياباشا. بس عايزة تكلم."
"تمام. هخليها تكلمها. متقلقش إنت."
"هو بصراحة."
"إخلص."
"على ده خطيبها. وهي هتتجوز قريب."
"نعم. مين قالك كده."
"هو بنفسه يا باشا."
"تمام يا عمر. سلام."
وقفلمعتز بعصبية.
"بقي هو ده يابنت الكلب اللي مش عايزني أذيكي عشانه. عرفتي اهو. تحبي بعدي."
وأكمل بضحك: "ده إنتي محبتنيش أصلاً. بس ماشي يا ليلي. أنا هطلع عليكي القديم والجديد."
وخد بعضه ونزل.
في أوضة ليلي.
ليلي قامت وهي حاسة بتعب. ولما افتكرت كل اللي مرت بيه.
"يارب لالا يارب احميني منه ومن غيره. أرجوك يارب."
وبصت على فستانها إنه مقطوع. قامت فتحت الدولاب. لقيت فستان بيبي بلو طويل من ورا لحد الأرض ومن قدام لحد الركبة. فغيرت ولبسته. وفجأة لقيت الباب بيتفتح بعصبية ودخل معتز وقفل الباب بالمفتاح.
"أبوس إيديك لا يا معتز."
معتز بص لها من فوق لتحت بإعجاب وحب واضح. بس كبر دماغه ومسك شعرها.
"هتصل بأمك وهتقوليلها إنك سافرتي ألمانيا شوية عندك شغل وإنك بخير. وإنك بعتي واحد من الشغل اسمه عمر يقول كده."
"أمي. إنت وصلت لأمي."
"قصدك اللي ربتك مش أمك."
"انت عرفت منين."
"لا عيب عليكي تسأليني أنا السؤال ده. أنا بعرف كل اللي عايز أعرفه."
وهو بيتصل.
"أقسم بالله هتزودي كلمة هتنقصي كلمة. زي ما وصلتلها مرة هوصلها وهخليهم يقتلوا ليلي."
ليلي باست إيده.
"لا. أرجوك. هقول زي ما إنت قول."
معتز صعبت عليه. بس مهتمش لشعوره. ورد.
"إيه ياست الكل. واحشتيني."
"ليلي. أخص عليكي يا ليلي. كده تمشي من غير ما تقولي."
"معلش يا قلبي. بس كان غصب عني والله. ودي فرصة مهمة للشغل."
"إنتي كويسة. طمنيني عنك."
"زي الفل يا حبيبتي ومبسوطة. وحتي بعتلك واحد اسم."
"عمر."
"اه اسمه عمر. وطمنك. فمتقلقيش يا حبيبتي."
"طمنت قلبي يا بنتي. طب هترجعي إمتى."
"مش عارفة لسه يا ست الكل. ادعيلي."
"ربنا معاكي يابنتي ويقويكي ويوقف في طريقك ولاد الحلال ويعوضك عن كل الليالي تعب شوفتيها يا ليلي."
"آمين يارب. وادعيلي كتير يا ماما."
معتز بص لها بحده. فاكملت وهو بيمسح دموعها.
"يلا بقي يا روحي سلام دلوقتي."
"كلميني تاني."
"عيوني. باي."
وقفل. معتز رمى الفون ومسك شعرها.
"جدعة ياروح أمك."
"سيب شعري ابوس إيديك. وخلاص اديني عملتلك اللي إنت عايزه. سبني في حالي بقي."
"هو كده. إنتي عملتي اللي أنا عايزه. ده بداية بس علشان محدش يدور عليكي."
وزقها وقعت على السرير وبدأ يفك زراير قميصه.
"لا لا لا. إنت أكيد بتهزر. إنت مستحيل تعمل فيا كده. أنا أنا مش هسمحلك."
رمى قميصه وابتدا يقرب منها وهو مش سامع غير كلام عمر إنها هتتجوز (علي).
"قلتلك وهقولك. أنا لو معملتش كده هيعملها 100 واحد غيري. فعلي إيه بقي. وبعدين حابب إني أنا اللي أدي الهدية دي لعلي."
"علي مين. إنت اتجننت. وابعد عني."
"علي مين. أه. هنشتغل شغل الاستعباااط. علي اللي حضرتك هتتجوزيه يا هانم."
وقرب عليها وحاوطها بين إيديه وبقيت هي تحته.
"والله ماهتجوزه. الكلام ده كدب. مين قالك كده."
ضحك بسخرية.
"كدابة يا ليلي. ومش هتبطلي كدب أبداً. فكرك إني هصدقك. لا انسي."
"أبوس إيديك بلاش كده. طب طالما إنت عايزني اكتب عليا الأول. أنا مستحيل أعمل كده."
"اكتب على مين يا قذرة. إنتي أقل من إن اسمي يتحط جنب اسمك أصلاً. أنا مبكتبش على حد. وبردو هاخد اللي عايز."
"أقسم بالله لو مكتبتش عليا هفضل أقومك لاخر نفس في حياتي ومش هتطولني غير وأنا ميتة."
"مش هكتب على حد. إنسي الكلام ده يا روح أمك. هو أي واحدة زبالة من الشارع تستاهل إني أتجوزها. أنا عمري ما عملتها. وباخد اللي أنا عايزه. مفيش بت وقفت قصادي. تيجي إنتي يازبالة تعملي كل ده."
"اه. وهفضل أقومك لاخر نفس يا حيوان."
"أنا هوريكي الحيوانات صح بتعمل إيه."
وبدأ يقطع كم فستانها وهي بتصرخ وتعيط وهو مش شايف قدامه غير كل أغلاطها وإنها هتتجوز. وشق فستانها من قدام. واتصدم لما شاف السلسلة.
"محتاجالك أوي يا فهد."
رواية احباء يجمعهم القدر الفصل العاشر 10 - بقلم لولا
ليلي بعياط وصراخ همست محتجالك اوي يا فهد.
معتز اتصدم إنها لابسة سلسلة باسمه، (فهد). وكمان لما حست بخطر قالت اسمه زي ما كانت بتعمل زمان. افتكر وعده ليها إنه طول ما هو عايش محدش يقدر يأذيها. فقام من فوقها ودموعه نزلت.
بوجع ليلي بعياط وهي بتحاول تداري جسمها، أكملت بوجع وعياط: "وحياة كل حبايبك، سبني في حالي ومتعملش فيا كده."
وباست إيده وأكملت: "ارجوك سبني في حالي."
معتز بدموع ووجع راح جابلها دريس طويل وبكم ورماه على السرير. وأكمل بدموع ووجع: "هداري وشي وقومي يا ليلي غيري هدومك وتعالي."
ولف واداها ضهره. وليلي فضلت تعيط. صعب عليها نفسها، كان خلاص هيتمكن منها. وقامت تغير الفستان اللي اتقطع كله من فوق وهي موجوعة أوي، ودخلت الحمام.
معتز كان سامع صوتها وهي بتعيط وقلبه بيوجعه أكتر وأكتر. فأكمل بدموع: "وحدة وهو بيضرب على قلبه، خلااااص ارحمني بقييي كفااايه عذاب."
وقعد على الأرض وفضل يعيط. وعياطه يزيد مع عياط ليلي. وأكمل لنفسه بوجع وعياط: "أنا إزاي كنت هعمل في ليلي كده؟ برغم كل ده منسيتنيش وهتفت باسمي لما احتاجتني. أومال لو عرفت إني اللي كنت هيغتصبها هو هو اللي هي بتنادي عليه ينجدها، تعمل إيه؟ ليه يا ليلي ظهرتي في حياتي؟ وليه أشوفك في المكان الزبالة ده؟ أعمل إيه وأخرجك إزااااااي؟ إزااااااي؟"
"أنتي دخلتي مكان، طالما عرفتي سره، مينفعش تخرجي عااايشة. ويااااما بنات ورجالة ماتوا قدامي بسبب كده. وكنت حريص مفهمكيش حاجة، بس منها لله لميس. مش هسامحها ولا هسامح نفسي. بس ليه كدبتي يا ليلي؟ ليه عملتي فيا كده زمان؟ وبسببك شفت ذل وتعب وعشت في الشوارع وبقيت الشخص الزبالة ده. بس برغم كده مقدرتش أأذيكي. انتي مقدرتش أعمل فيكي زي حد."
"فكرت فهد خلاص مات وماتت معاه طيبته وحنيته وقلبه. وبكلمة ونظرة منك بس، ولما بوستك رجع تاني هو هو. للأسف، بس مينفعش خالص تعرفي أي حاجة دلوقتي، هتكرهيني وأنا مش هستحمل كده."
وفضل يعيط وهو موجوع أوي ومحتار يعمل إيه ويخرج ليلي إزاي من هنا.
وبعد شوية خرجت ليلي وهي لابسة الدريس وعنيها مورمة من العياط. وقعدت قدام معتز.
معتز وهو عينيه حمرا من الدموع، قام وقف وقرب منها. وهي بترجع لورا وخايفة.
ليلي بخوف ودموع: "أبوس إيدك خلاص."
معتز حط إيده على وشها، فاترعشت من لمسته. وأكمل بحزن ودموع: "حقك عليا. أهدي. أهدي."
ومسح دموعها وحط إيده عند السلسلة وخرجها من الفستان. وأكمل بتنهيدة حزينة: "مين فهد ده؟"
ليلي بدموع ووجع: "ده حبيبي وكل دنيتي. أنا مش عايشة غير عشان عندي أمل إني أشوفه وربنا يجمعني بيه. وبدعي كل يوم بكده. ومستنية يستجيب دعائي."
معتز دموعه نزلت وقلبه وجعه أوي من كلامها وندم على طريقته معاها أكتر. وأكمل بوجع في سره: "ياريتُه ما جمعك بيه يا ليلي ولا سمع دعائك."
وأكمل بصوت موجوع: "تمام. تعرفيه منين؟"
ليلي قعدت قدامه وأكملت بدموع: "هو ابن عمي وبحبه من وأنا عيلة صغيرة."
معتز بوجع: "اممم. وراح فين؟"
ليلي انهارت عياط وأكملت: "السؤال ده على سؤاله ليا. قولتله معرفش. لفهد مكان غير قلبي. أنا متأكدة إنه جوايا بس مكانه الحالي معرفوش لأسباب شخصية."
معتز بغيره: "وعلى ده، يخصك في إيه؟"
ليلي بدموع: "قولتلك جارنا بيحبني بس أنا مش بحبه ومش هحب غير فهد طول حياتي."
معتز بحزن: "طب أحب أعرف إيه هي الأسباب الشخصية؟"
ليلي بدموع: "هتفرق في إيه؟"
معتز بحدة: "جاااوبي يا ليلي."
ليلي بدموع: "أبويا الله يرحمه ويسامحه، فك فرامل عربية عمي ومرات عمي اللي هما أمه وأبوه علشان الورث. ولأن ساعتها كان فهد وأخوه التوأم فارس لسه 17 سنة، فكل الأملاك راحت لأبويا. وأبويا كان بيكرههم أوي. فحب يطردهم. طب يعمل كده إزاي؟ واحنا في الصعيد هيتقال جاحد. رمي ولاد أخوه في الشارع وأخوه لسه ميت مكملش كام ساعة. فهو عارف إني كنت بحب فهد. وده لأن فهد كان دايماً يحضني قدامه ويحميني منه لما ييجي يضربني ويقوله هتجوزها. فهددني قالي لو مقولتش إن فهد حاول يعتدي عليا هيقتله زي أهله. وفعلاً كان يقدر يعملها. فخوفت. ويومها قولت لفهد ييجي ينامي. وهو كالعادة مبيحبش يرفضلي طلب. صمم. بس أنا قولتله خايفة. وهو مبيحبش أخاف في وجوده. راح نام جمبي. ولما جه يبوس خدي أبويا دخل لأنه كان مراقبنا. واتهمه إنه حاول يعتدي عليا. ولما فهد بصلي عشان أتكلم، للأسف..."
معتز بوجع ودموع: "قولتي أهلي؟"
ليلي بدموع: "أه فعلاً قولت كده. وساعتها فهد ضربني بالقلم. وبابا قال لأهل الصعيد كلهم إنه مينفعش يقعد معانا بسبب إنه حاول يضيع شرف بنت عمه، فمش يتأمن عليه. وأنا كنت بأيد كلام بابا. وده آخر يوم شوفت فيه فهد. كان من 10 سنين. ساعتها البيت وقع وأهلي ماتوا. وماما سوسن لحقتني وربتني. هي بس كده."
معتز بدموع: "لسه بتحبيه؟"
ليلي بدموع ووجع: "بحبه؟ أنا بعشقه. الحب مش مقامه. ومقدرتش أنساه. رسمت صورة لملامحه وهو صغير. وفتحت تليفونها وأكملت: "أهي حطاها على الشاشة. وكل عيد ميلاد بكلمه وبجيب ليه تورته."
معتز مسك الصورة وعينيه دمعت. وأكمل بوجع: "وعنده كام سنة؟"
ليلي: "27 سنة. منهم 10 سنين بعيد عن عيني. وقلبي مفطور عليه يا معتز. وبرغم ماما قالتلي ممكن بعد الشر يكون حصله حاجة، إلا إني ميأستش ومش هييأس. ومصير الحي يتلاقى."
معتز بدموع ووجع: "منك لله يا ليلي. ظهرتي في حياتي ليه؟"
ليلي بدموع وبحدة: "قدري الأسود اللي جابني. احتياجي اللي جابني. أنا خريجة علوم ومليش في الهم ده. بس أعمل إيه؟ مجبور."
معتز مسح دموعها وأكمل: "خلاص. ممكن تبطلي عياط؟"
ليلي بحزن: "حاضر. وتليفوني مش شغال ليه اتصال؟"
معتز بسخرية: "اكيد خدت الخط. أنا مضمنكيش."
وقام وقف وأكمل: "وأنا هنفذ كلامك يا ليلي."
ليلي بخوف: "اللي هو إيه؟"
معتز: "هكتب عليكي."
ليلي بعياط: "لأ لأ. حتى بعد كل اللي قولتهولك."
معتز بوجع: "ده أنا احتياجي ليكي زاد بعد الكلام ده يا ليلي."
ليلي بعياط: "معتز، أنا مش بحبك. أنا بحب فهد."
معتز وهو بيقرب منها أكمل: "وأنا بحبك يا ليلي."
وباسها بكل حب. وهي فضلت ترفض. بس بعدين حطت إيديها على رقبته وصوابعها تخللت مابين شعره. وهو شدها ليه أكتر. وبعدين بعد عنها عشان تتنفس. وسند جبينه على جبينها. وأكمل بحب: "متقلقيش ومتخافيش مني يا ليلي. وسامحيني."
ليلي وهي بتبصله أكملت باستغراب: "أسامحك على إيه؟"
معتز طلع مسدسه وضربها بيه على دماغها. فـ وقعت مغمي عليها. وأكمل بضحك: "على ده. أصل مفيش منوم هنا."
وشالها حطها على السرير وقعد جنبها. واتصل بعمر.
عمر: "ألو يا معتز بيه."
معتز: "روح شوفلي لميس فين حالا وقولي."
عمر مشي وشافها وأكمل: "قاعدة مع زباين يا فندم."
معتز: "تمام. دلوقتي في رجالة واقفة عند الباب الخلفي؟"
عمر راح شافهم وأكمل: "لأ يا فندم."
معتز: "طيب الحمدلله. اطلعلي بسرعة عايزك."
عمر: "أمرك يا فندم."
وقفل معاه.
معتز بص على ليلي اللي نايمة. وشال شعرها من على وشها وباسها بحب. وأكمل: "بسببك يا ليلي وبسبب رجوعك لحياتي، أنا هعمل أي حاجة عشان أفضل معاكي بعيد عن كل القرف ده. وههد الدنيا دي كلها على اللي فيها. بس الصبر حلو."
عمر خبط فـ فتحله معتز ودخله. وقفل.
معتز: "بص بقى إنت دراعي اليمين في كل حاجة، وأخويا وصاحبي من زمان. فـ مفيش غيرك أقدر أديه الأمانة دي."
عمر: "عنيا ليك يا معتز."
معتز جاب شوال وأكمل: "امسك ده عشان هحطلك فيه ليلي."
عمر بصدمة: "تحطلي فيه ليلي؟"
معتز بحدة: "اخلص امسكه."
عمر فعلاً مسك الشوال. ومعتز حط ليلي جواه. وأكمل بتحذير: "براحة عشان تاخد نفسها يا عمر. تاخدها من الباب الخلفي. وحسبي عينك حد يلمحك. وتوديها شقتي اللي في المقطم دي. محدش يعرف بيها غيرك إنت وفارس."
عمر: "عنيا يا معتز."
وشال ليلي.
معتز بتحذير: "تحطها في عنيك وتوصل عرفني."
عمر: "عنيا والله متقلق."
شوف فعلاً خد ليلي ونزل بحذر. وركبها في العربية من ورا. ومش.
عند معتز في الأوضة، عور رجله بالسكينة ورمها من الشباك عشان محدش يشوفها. وحط رجله على الملاية بتاعت السرير فطبعت.
بعدين عقّم الجرح وهو بيتوجع. وأكمل بحب: "كله فداكي يا ليلي."
ونزل بنطلونه وداري الجرح. وخلع قميصه رماه على الأرض. وجاب فستان ليلي المقطوع ورماه على الأرض. ونام على السرير. واتصل بحازم.
حازم: "ألو يا معتز بيه."
معتز: "اللي هقولك عليه يتنفذ بالحرف الواحد."
حازم: "أمرك."
معتز: "روح ارمي كلام قدام لميس إنك سمعت ليلي بتصرخ من كام ساعة وإني منزلتش من ساعتها. لا أكتر ولا أقل. وحسبي عينك تبوظ حاجة."
حازم: "عنيا يا معتز بيه."
وقفل معاه.
معتز بتنهيدة: "ربنا يستر في الحل ده مؤقتا."
في البار.
حازم دخل وأكمل للميس: "صحيح مشوفتيش معتز بيه؟"
لميس: "لأ مشوفتوش من الصبح."
حازم بضحك: "يخربيته. هو لسه مشبعش من الحلوة اللي معاه؟"
لميس باستغراب: "مش فاهمة."
حازم بضحك: "أصل من الصبح هو عند ليلي في الأوضة، وسمعنا صراخها. بس فكرته نزل تلاقيها عجبته بقى."
لميس بغيره: "لأ والله."
وزقته وأكملت: "أوعى كده."
وطلعت للأوضة ودخلت من غير ما تخبط. لقيت معتز نايم عاري الصدر وقميصه مرمي وهدوم ليلي متقطعة ومرمية. ضحكت بخبث وراحت تصحيه.
معتز بتمثيل نوم: "اممم. خير؟"
لميس بحب: "ده أنا ياروحي قوم. إنت خلاص أثبت إنك معتز حبيبي."
معتز قام وأكمل بتمثيل نوم: "إيه؟ روحي؟"
وبص للسرير وأكمل بحدة مزيفة: "هي بنت الكلب اللي كانت هنا دي راحت فين؟"
لميس بخوف: "راحت فين يعني إيه؟ إنت بتهزر؟"
معتز قام من السرير وأكمل: "ياااانهار أزرق! إزاي تهرب؟ إنتوا اتجننتوا؟"
لميس بصت للسرير وأكملت: "يخربيتك! إيه الدم ده؟ هي أصلاً عرفت تهرب إزاي بالـ حالة دي؟"
معتز بتمثيل ضحك: "هو إنتي مش بيعجبك حاجة خالص يا لميس؟"
لميس بحدة: "مش وقت هزار. أديق نفذت. بس البت هربت. جمال الدمنهوري لو عرف فيها قطع رقاب ليا وليكم."
معتز بنفخ: "متقلقيش هجيبه."
لميس لطمت وأكملت: "يانهار أزرق! ولو بلغت إنت اغتصبتها يعني هنروح في ستيين داهية."
معتز بعصبية: "ما كله منكك! قالت هتغور من الشغل. قوليلي وأنا هتصرف. مش تطلعي الرجالة تحاول تعتدي عليها. وعرفتيها كل وساختنا حتى قبل ما أعمل حاجة."
لميس بخوف: "إنت مش عملت. إنت انتقمت. وقال أنا اللي شكيت إنك ميال ليها. قال ده منظر الفستان لوحده يرعب. يخربيتك. من امتى وإنت كده؟"
معتز وهو بيشرب سجاير أكمل: "بقولك إيه. حلي عن دماغي. إنتي مش بيعجبك أي حاجة. وبسبب غبائك البت هربت. أنا هعرف جمال بيه التهور اللي عملتيه وإنك عرفتيها كل حاجة قبل ما أتصرف وأطلعه."
لميس بخوف: "لأ لأ أرجوك يا معتز. ده يموتني. خلاص مش هدخل في أي حاجة تاني. إنت دور عليها وهاتها بطريقتك. بس تضمن منين إنها متبلغش عننا؟"
معتز وهو بينفخ دخان السجاير أكمل: "أضمنلك أنا إنها مش هتتكلم. هددتها تهديد محترم بناس من أهلها إني هأذيهم لو فتحت بوقها. هتخاف تتكلم. متقلقيش."
لميس بخوف: "يارب يارب يحصل كده."
معتز وهو بيلبس القميص أكمل: "يلا. أنا ماشي. وإنتي طلعي حد يغير الملاية دي وعاقبي ولاد الكلب اللي المفروض يحرسوا الباب الخلفي."
لميس: "نهار أسود. عايز العاملين يقولوا إيه؟ هشيلها أنا وهعاقب أهلهم. صبرهم عليا."
بسمعتز بضحك: "شيليها إنتي مش هتفرق. وشوفي هتعملي إيه معاهم وقوليلي."
ومشي وهو بيبتسم بخبث على نجاح خطته.
---------------------------------
في فيلا العامري.
في أوضة روح.
روح صحيت تعبانة جداً ومكنتش قادرة تنزل الدرس. ومسكت تليفونها.
روح: "الو يا ريم."
ريم: "إيه يابنتي فينك؟"
روح بتعب: "حاسة مصدعة أوي. ذاكرت امبارح كتير فـ مش قادرة أجي بصراحة. ممكن تسجلي حصة وتبعتيهالي؟"
ريم: "تمام يا حبيبتي. ألف سلامة."
روح بحب: "الله يسلمك ياروحي."
وقفتلت معاها وقامت خدت شاور ولبست دريس مريح ونزلت تعمل قهوة عشان الصداع.
في أوضة فارس وشروق.
شروق صحيت قبل فارس وبصت عليه بحزن. وقامت تاخد شاور. بعدين صحته.
شروق: "فارس."
فارس: "فارس. ممكن تقوم."
فارس وهو بيتعدل أكمل بنوم: "إيه يا شروق؟"
شروق: "يلا الطيارة هتفوتنا."
فارس وهو بيفتح عينه أكمل: "معتز حجز الطيارة بليل عشان عارف إن العرسان بتتنيل تنام كتير. فنكون براحتنا. بس طبعاً ملناش إحنا دعوة بالكلام ده."
شروق بضيق: "أنا نازلة."
فارس وهو بيقوم أكمل: "البسي حاجة طويلة ولمي شعرك. واتفضلي. وأنا هاخد شاور ونازل."
شروق: "تمام."
وفعلاً غيرت ولمت شعرها ديل حصان ونزلت.
نفين: "صباح الفل يا عمري. فين فارس؟"
شروق بابتسامة: "صباح الفل يا حبيبتي. هينزل أهو. بياخد شاور."
تولين: "شدوا حيلكم بقى. عايزة أبقى عمتو."
شروق بابتسامة مزيفة: "بإذن الله ياروحي."
وأكملت: "أساعدك في إيه يا داده؟"
نفين: "لأ ياروحي اقعدي كلي انتي وأنا بعمل كل حاجة."
شروق: "لأ طبعاً هساعدك."
نفين: "يابنتي إنتي عروسة. اقعدي بس."
شروق بضحك: "وإيه القانون اللي ينص إن العروسة متعملش حاجة؟ يلا بس هساعدك."
روح بضحك: "قانوني أنا لما أتـجوز بإذن الله."
شروق بضحك: "اتلمي يا أم لسانين. ومروحتيش درسك ليه يا مقصوف الرقبة؟ ها؟"
وخلعت الشبشب ورايحة تضربها. شافت فارس نازل. فجريت استخبت وراه. وأكملت بضحك: "قول لمراتك تحل عني يا أبو نسب."
فارس بضحك: "مالك بمرات أخويا يا شروق؟ عملتلك إيه؟"
شروق بصدمة: "الله! ده إنت عارف؟"
روح بصتله وأكملت بضحك: "إيه ده؟ هو الواد حبيبي قالك؟ يا خباص يا يوسف."
فارس بضحك: "طبعاً ده أخويا وسرنا سوا."
شروق بحدة: "شايفه يا حيوانة؟ مش إنتي؟"
ورايحة تمسكها.
فارس بضحك: "خلاص بقى. عيب. البت في حمايتي."
شروق بحدة: "اسألها كده. مراحتش درسها ليه؟ هي في ثانوية عامة. هنستعبط."
فارس لف وأكمل: "ينفع كده يعني؟ وأنا عمال أدلع فيكي وأقول مالك بمرات أخويا. طب ده لو سقطتي يوسف هيعلقك."
روح بضحك: "والله صحيت مصدعة ومكنتش قادرة خالص. وقولت للبت ريم تسجلي الحصة. وهي أصلاً إنجلش. وأنا باخد كورس مع يوسف. يبقى يشرحلي عادي."
شروق بحدة: "يوسف يشرحلك؟ آه. وبتركزي مع يوسف ولا مع الشرح؟ التعليم باظ. إنتي منا. تخلصي السنة دي هتخلص. روحي معاكي."
روح طلعت لسانها وأكملت: "ابقي شوفي بس كليتك وتعالي اتكلمي."
شروق: "هروح يا حبيبتي. بس على الامتحانات خلصت المنهج خلاص. ودي آخر سنة. فـ احترمي إنتي نفسك بس."
روح: "وشغلك؟"
فارس بحدة: "شغل إيه؟ مفيش شغل خلاص. تشتغل ليه يعني؟"
شروق: "إنتي هبلة ولا عبيطة؟ تبقي متجوزة راجل أعمال وتروحي تغسلي صحون في مطعم؟ أنا أقدر أحطه كله تحت رجلك."
شروق عنيها دمعت وأكملت بوجع ودموع: "اللي بتغسل صحون دي إنت اخترتها واتجوزتها بمزاجك ومن غير حتى متسأل عن رأيها يا فارس بيه. وطالما أنا مش قد المقام طلقني وتبقي ريحت واستريحت. عشان شكلك قدام الناس. عن إذنك."
وطلعت على أوضته.
نفين بحزن: "ليه كده يابني بس؟ نكدت عليها وجرحتها."
فارس بحزن: "أنا مقصدش يا داده. بس فكرة إنها تشتغل عند حد وتتمرمط وهي مراتي دي عصبتني أوي. ويروح لـ ليل مع نهار."
تولين بحزن: "البت عاشت حياة صعبة أوي يا فارس. وهي قالت كده عشان مش واخده عليك. فاكيد مش هتطلب منك فلوس لأختها. هتتحرج. وبعد جوازها منك حياتها اتغيرت خالص. اكيد مش هتنسى حياتها القديمة بسرعة كده."
فارس بحزن: "عارف. بس مكنش قصدي. حقيقي. مكنش قصدي أجرحك كده. بس أنا عارف إن أكيد كنتي بتتعبي أوي. وعارف إني اتجوزتك فجأة وحياتك اتغيرت فجأة. ولسه مش واخده على الوضع. بس خلاص اعتبريني عوضك عن كل القرف اللي عشتيه. أنا مش عايز مراتي تشتغل عند حد. أنا عايز مراتي دي ست البنات. الكل ينفذ لها. بس مش قصدي أبداً أقلل منك. لأن حتى أنا جيه عليا وقت كنت فقير."
شروق حضنته وأكملت بدموع: "أنا تعبت أوي يا فارس. بجد."
فارس فرح إنها حضنته وضمها ليه أكتر. وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: "وإنتي هتتخرجي من إيه؟"
شروق: "السن فرنساوي."
فارس: "حلو أوي. أنا محتاج مترجمين فرنساوي. اتخرجي وأخدك معايا عشان أنا مش ضد المرأة الناجحة. بس اهو شغلنا يليق بيكي إنتي بعد تعبك ده كله. وكمان إنتي تعبتي كده عشان أختك قبل نفسك. وبرضو تبقي قدامي عشان أطمن."
شروق بحب: "شكراً يا فارس."
فارس بحب: "أظن مفيش واحدة بتقول لجوزها شكراً. ها؟ لسه زعلانة؟"
شروق بحب: "لأ خلاص."
فارس بحب وهو بيقرب منها: "لأ ده أنا أتأكد بنفسي."
وقرب منها أوي ورايح يبوسها. فونه رن.
شروق ضحكت وبعدت عنه. وأكملت بضحك: "شوف مين."
فارس رد وأكمل بحدة: "إيه يا حيوان؟"
معتز بضحك: "حيوان. الله. إيه المعاملة الناشفة دي يا بروف؟"
فارس بحدة: "اخلص عايز إيه؟"
معتز بضحك: "شكلي رنيت في وقت غلط."
فارس وهو بيبص لشروق اللي عاملة تضحك. وأكمل: "آه جداً. الحقيقة."
وضحك على ضحكتها.
معتز بضحك: "على عيني. انزلك بس عايزك في موضوع مهم في شقة المقطم قبل ما تسافر."
فارس بقلق: "في إيه؟"
معتز بابتسامة: "فهد يا فارس."
فارس باستغراب: "مش فاهم."
معتز بابتسامة: "كنت صح لما قولت إن فهد هيجي يوم هيرجع. وإن لما عيط دي كانت البداية."
فارس بفرح حضنه. وأكمل: "الحمدلله يا حبيبي. بجد نشكر ربنا إنك رجعت لصوابك."
وأكمل باستغراب: "بس مش فاهم حصل إيه غيرك كده؟"
معتز بضحك: "هقولك. بس متتخضش."
فارس باستغراب: "تمام. قول."
معتز مسك إيده ومشي بيه ودخلوا الأوضة.
معتز بضحك: "أهي اللي غيرتني."
فارس بصدمة: "ليليييي."
معتز بضحك: "تخيل؟"
فارس بصدمة: "لأ لأ. أنا مش فاهم. دي بجد ولا شبهها؟"
معتز بضحك: "اممم. هي. بس عرفتها منين؟"
فارس بضحك: "أخاف أقولك تزعل. ها؟"
معتز بضحك: "اممم. يبقى شعرها."
فارس بضحك: "آه بصراحة. من زمان وهو مميز جداً."
معتز: "طب اتلم. طب."
فارس بضحك: "إنت عبيط؟ دي أختي. صحيها. واحشتني. وعاشت إزاي؟ لازم أعرف وأشكرها على إنها رجعتك فهد من تاني."
معتز بسرعة مسكه وأكمل: "لأ لأ استنى بس. ليلي متعرفش إني فهد."
فارس باستغراب: "إزاي؟ وشوفتها إزاي؟"
معتز بتنهيدة: "أنا هقولك كل حاجة."
وحكاله.
فارس بخوف وصدمة: "يانهارك أزررررق! جمال الدمنهوري لو عرف هتروح في ستيين داهية."
وأكمل بعصبية: "عشان كده قولتلك بلاش تدخل مع الناس دي من الأول. مسمعتش الكلام. وناااوي على إيه يا بااااشا؟ ده لو عرف إن البنت اللي هربت دي إنت هتتجوزها وبتحبها هيأذيها. وكمان إنت عايز تبلغ عنه. إنت اتجننت؟"
معتز بدموع: "أنا نقطة ضعفي دلوقتي ليلي يا فارس. بس هي تستاهل إن جوزها يكون ليها هي بس. كفاية قرف بقى. وبعدين أنا هحميها بروحي. ومحدش عارف البيت هنا. ومحدش يقدر يوقع جمال الدمنهوري قدي. أنا عارف وماسك عليه كل حاجة."
فارس بدموع: "أنا خايف عليك. لتاني مرة. إنت ماشي في سكة اللي يروح ميرجعش. الناس دي خطر جداً ومش بترحم. وإنت عارف."
معتز بدموع: "عارف. ويمكن ده عقاب على كل اللي عملته. أنا اللي دخلت اللعبة دي. وأنا اللي أستاهل وأتحمل نتيجة عواقبها."
فارس بدموع: "وأنا وليلي لو حصلك حاجة هنروح فيها يا فهد."
معتز حضنه وأكمل بدموع: "ارجوك متصعبهاش عليا. وأنا لسه أهو بفكر. روح إنت شهر عسلك واتبسط. ومتقلقش. مش هعمل أي حاجة دلوقتي خالص."
فارس بدموع: "وجعت قلبي يا فهد. اتبسط إزاي بس؟ إنت بتقول إيه؟"
معتز بدموع: "حقك عليا إنت وليلي يا فارس. إنت ياما نصحتني. بس الكره كان عامي قلبي وعقلي عن الصح."
فارس حضنه وأكمل بفرح: "الحمدلله إنك رجعت فهد. دي أهم حاجة."
معتز بحب: "الحمدلله يا حبيبي. هروح أنا أجيب المأذون. خليك مع ليلي لحد ما أجي."
فارس بحزن: "كان نفسي أسلم عليها أويم."
معتز: "حقك عليا. نخلص من القرف ده وأجبها تسلم عليها براحتك."
فارس: "ماشي. يلا روح. ومبروك يا حبيبي."
معتز بحب وفرح: "الله يبارك فيك يااارب."
ونزل عشان يجيب المأذون. وفارس باس جبين ليلي. وأكمل بدموع: "واحشتيني أوي يا قرده. كبرتي وبقيتي جميلة فوق جمالك يا ليلي. كنت واثق إن الموضوع وراه حب. وطلع احساسي صح. ياريتك ظهرتي من زمان يا ليلي. واحشتيني يا بنت عمي."
وقام قعد برا وهو حزين وعينيه بتدمع على أخوه وخوفه عليه. وقام جاب كوباية المايه يشرب.
ليلي من وراه: "معتز."
فارس اتصدم والكوباية وقعت منه.
ليلي راحت قدامه وأكملت: "مالك في إيه؟"
فارس بتمثيل: "اتخضيت. بس أخص عليكي يا ليلي. فكرك هتنامي أكتر من كده؟"
ليلي ضربته في صدره وأكملت: "أه. منتا قليل الأدب. ضربتني بالمسدس جامد. متعرفش حاجة عن معاملة المرأة."
فارس ضحك وأكمل: "حقك عليا."
ليلي باستغراب: "من امتى الأدب ده؟ مش متعودة عليك كده."
ومسكته من قميصه وأكملت بحدة: "وبعدين إنت قبل ما تضربني إزاي تبوسني بالطريقة دي؟ إنت اتجننت؟ ولو قربت مني تاني هتشوف مني وش مش هيعجبك. أنا بحذرك أهو."
فارس فضل يضحك جامد لحد ما عينيه دمعت من الضحك. وأكمل بضحك شديد: "حقك. حقك عليا يا ليلي. مش هعملها تاني. بس مش المفروض إني هتجوزك؟"
ليلي بعصبية: "تتجوز مين؟ بقولك إيه؟ حل عن سمايا. إنت صدقت؟ أنا مش عايزة أتـجوزك يا معتز. وأنا فين؟ جبتني هنا إزاي؟"
وأكملت بدموع: "أنا مبهزرش. بس مش هينفع أتـجوزك. أنا بحب فهد أوي. مش هقدر أكون لغيره."
فارس بدموع: "وفهد معشق غيرك يا ليلي."
ليلي بدموع: "وإنت إيش عرفك؟"
فارس بتوتر: "إيه؟ أه. أصل واحدة قمر زيك أكيد لازم يحبها. بس عموماً. أنا بغار على مراتي. متجيبيش سيرة حد تاني غيري. تمام؟"
فتح الستارة عشان يبص أخوه جه ولا لأ. والشمس جات على وشه.
ليلي بدموع: "ارجوك افهمني."
وركزت وأكملت: "لحظة لحظة. إنت عينك قلبت زرقة إمتي؟ إنت مش عينك رمادي؟"
فارس اتصدم وأكمل بضحك مزيف: "آه. دي لينسز. لزوم إني عريس بقى وكده."
ليلي بحدة: "في راجل يركب لينسز؟"
فارس بضحك: "ولا تزعلي. هشيلها يا ستي."
ليلي بحزن: "معتز."
فارس: "إيه يا حبيبتي؟"
ليلي بصدمة: "حبيبتك؟ مالك يا معتز؟ فين قساوتك وعصبيتك؟ وبعدين أنا مش حبيبة حد غير فهد. تمام؟"
فارس بضحك: "تصدقي إني غلطان إني عايز أتغير معاكي."
ليلي بحزن: "اتغير. وسبني في حالي."
فارس: "بصي يا ليلي."
وفي نفس اللحظة باب الشقة بيتفتح وبيدخل معتز. فاتصدم فارس وليلي رايحة تلف عشان تشوف مين.
عايزه تفاعل عشان أقدر أكمل ورايكم وتوقعاتكم ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
•