تحميل رواية «ابن عمي» PDF
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت نور من النوم. "بابا هنسافر النهارده مصر عشان أروح الجامعة، الدراسة هتبدأ بكرة." "محمود: أيوه يابنتي. هبعت حسن السواق ياخد الشنط." سافروا إلى القاهرة. "جودي: الباب بيخبط. يابابا نور اجت." راحت جرى فتحت الباب. "جودي: نور وحشتيني." حضنتها جامد. "نور: أخيراً يابنت عمي هشوفك كل يوم من غير نت." "جودي: أنا فرحانة قوي إني شوفتك، أنتِ أحلى من الصور." "محمد: أبو جودي. أخويا وحشتني يا أخويا. أخبارك إيه وأخبار البلد؟" "محمود: بخير يا أخويا. نور بتي صممت تكمل وتروح الجامعة هنا في مصر مع بتك جودي." "محمد...
رواية ابن عمي الفصل الحادي والستون 61 - بقلم اميرة محمود
عايز مني إيه؟ أنا ماكنتش أتصور إنك بتكرهني كده. عايزني أنزل بنتي؟ أنا طول عمري ماليش اخت وفرحت أول ما عرفت إني هجيب بنوتة، قولت هتبقى صحبتي واختي وبنتي.
نور بدموع: بس أنا مش عايزاه. ليه؟ عملتلك إيه يا محمد؟ كفاية أدهم علينا.
نور: في إيه يا محمد وبتعيط ليه؟
محمد: البيبي ده ممكن تموتي بسببه.
نور بصدمة: إزاي؟
محمد: إنتي قلبك تعبان، والعصير اللي بديهولك كل يوم ده فيه علاج، وماما قالت إن البيبي فيه خطورة كبيرة على حياتك. وأنا مش عايز أفهمي بقى.
نور: بس أنا عايزاها بردك يا محمد. متخافش والله العظيم ما هيحصل حاجة.
زين: طب اتصل بمحمد.
محمد: أيوه يا خالو.
زين: محمد، أنا عايز تحاليل ضروري لنور. ممكن ترجع عشان لازم أطمن على الأنيميا وعلى الضغط وأشوف فيه سكر ولا لأ، عشان نمشيها على نظام لحد ما تولد.
محمد: يا خالو، لازم البيبي ينزل.
زين: خلاص، لو عايز تنزله روح لدكتور غيري. أنا مش هبقى سبب في موت حد.
محمد: أنا هدور على دكتور تاني يا خالو. وشكراً ليك لحد كده. سلام.
نور: أنت مصمم ليه كده؟
محمد: عشان مش عايز أخسرك. فكري كده، أنا هعيش من غيرك إزاي؟ وابنك هيكمل حياته من غير أم إزاي؟ وأبوكي اللي أول ما عرف وقع في الأرض مغمي عليه، وأمك وكلنا عايزينك.
نور عيطت جامد: محمد، مش قادرة يا محمد. ده خيار صعب.
محمد: عشان خاطرنا يا نور، تعالي نروح لدكتور وننزل البيبي عشان خاطري.
نور حركت دماغها باه ومشت معاه. راحوا لدكتور ينزل البيبي.
***
عز وحور في الجامعة.
حور: زيزو حبيبي، هموت من الجوع.
عز: تعالي نروح ناكل في مطعم ونغير جو. ما نروحش على طول، المفروض متجوزين أول امبارح، مش عارف إصرارك ليه نروح الجامعة.
سارة صحبت نور جت فجأة عليهم.
سارة: والنبي، في عرسان متجوزين بقالهم يومين يجوا الجامعة؟
عز: قولي لها، والنبي ده أنا كنت هموت.
يوسف صاحبهم: وإيه؟ قول قول.
سارة خبطته بالكشكول اللي في إيدها: أنت دماغك قذرة.
عز: حصل.
يوسف: طب كنت هتموت وإيه؟
عز: وأنا يا خفيف.
سارة: ههههه.
حور: زيزو يلا بقي نروح المطعم، أنا هموت من الجوع واللهي.
يوسف: روح يا عم أكلها بدل ما تاكلنا.
حور: نييييي، ما باكلش بني آدمين. باكل حيوانات، يعني ممكن أكلك لوحدك يا يوسف.
سارة: شايفه دراعه مغري إزاي؟ أنا هاخد واحد وإنتي التاني.
يوسف بصلهم وهو مبرق: هتعملوا إيه؟ وطلع يجري.
حور: هههههه، كان هياخد حتة عضّة.
سارة: والله ما سيباه، أنا راحة وراه ولازم أعضّه.
عز واقف وبيبص لحور جامد.
حور: مالك؟
عز: ينفع الهزار ده يخف شوية؟
حور: أممم، بس ده يوسف.
عز: هو يوسف ده مش راجل؟
حور: اممم، فهمت. أنا آسفة خلاص والله.
عز: ماشي، يلا بينا.
حور حركت دماغها ومشت معاه.
***
أحمد وايان.
أحمد: الو، القمر معايا.
ايان: لا، النجوم يا ظريف.
أحمد: أول ما بكلمك بتقفلي. أقسم بالله.
ايان: ماشي، معتش تتصل تاني.
أحمد: مقدرش، لازم أسمع صوتك قبل ما أمشي.
ايان: هو أنت ماشي؟
أحمد: آه، راجع الكلية.
ايان: هو لازم تبات هناك؟
أحمد: المشوار طويل، فالأحسن أبقى هناك.
ايان: اممم، ماشي. ربنا يوفقك.
أحمد: كان نفسي ألبسك دبلتي قبل ما أمشي.
ايان: كل تأخيرة فيها خيره.
أحمد: يارب.
ايان: تعرف إن نور صعبانة عليا أوي. صعب إن الواحد يبقى في بطنه حتة منه ولازم غصب عنه ينزلها.
أحمد: فعلاً، هي في اختيار صعب جداً. ربنا يستر ويعدي اللي هي فيه على خير.
ايان: يارب يا حبيبي.
أحمد: عارفة الكلمة دي كنت هموت وأسمعها من زمان، من أيام المكرونة والفراخ المشوي.
ايان: أنا كنت بحبك من قبلها على فكرة، من أول ما وعيت على الدنيا وأنا بحبك.
أحمد: أنا يومها بصيت في عنيكي حسيت إني دايب في جمالهم وسحرهم. بس كنت بحب أغلس عليكي، كنت بحبك وإنتي متنرفزة بردك.
ايان: ماشي، هقفل لحسن مامي شكلها بتفتح الباب.
أحمد: أوك، سلام يا حبي.
ايان: باي يا حبيبي.
***
أدهم وجودي.
أدهم: أنا حاسس إني مخنوق، خايف أوي عالبنت. مش قادر. طول ما أنا في الشغل قاعد تايه.
جودي: ربنا يستر. محمد بيقول إنه هيدور على دكتور ينزل البيبي.
أدهم: أنا زعلان عليها إنها هتتكسر بنفسها أوي.
جودي: أنا خايفة أقول يسيبوا البيبي، وإن شاء الله ربنا مش هيخسرنا في نور، بس قلبي مش مطاوعني. خايفة أخسر بنتي.
أدهم: ياااارب، أنت الوحيد اللي قادر على كل حاجة. يارب متخسرناش يارب، خليلي بنتي يارب. خدني قبلها. متدوقنيش نارها.
جودي بدموع: بعد الشر عنكم. ربنا يخليكوا ليا.
***
محمد ونور.
محمد: أنا هتصل ببابا، أكيد هيعرف دكتور كويس.
نور: ماشي.
محمد: أيوه يا بابا، إحنا عايزين دكتور نساء وولادة يكون كويس عشان ينزل البيبي.
أحمد: قررتوا خلاص؟
محمد: لازم يا بابا.
أحمد: نسيتوا إرادة ربنا إنها فوق أي شئ.
محمد: بس ربنا قال: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة".
أحمد: أنا عارف، بس اصبروا يا حبيبي. إن شاء الله ما هيحصل حاجة.
محمد: بابا، إحنا قررنا وخلاص، مش عايزينها.
أحمد: خلاص، هبعتلك على الواتس رقم دكتور كويس جداً.
محمد: ماشي يا بابا، سلام.
نور: محمد، أنا خايفة، بلاش ننزلها يا محمد.
محمد بزعيق: نور، اسمعي الكلام بقى. أنا قاعد من شغلي وعمال ألف معاكي عشان نخلص من المصيبة دي. افهمي بقى، مش هينفع. قولتي.
نور بصت حواليها لقت الناس بتبص عليهم: على فكرة، إحنا في الشارع. إنت فرجت الناس علينا. خلاص يا محمد، أنا مش عايزاها. ويلا بقي عشان نخلص من اللي إحنا فيه.
محمد: أنا آسف، بس إنتي اللي خرجتيني عن شعوري. كل شوية: لا مش هنزله، وبعدين أقنعك، وبعدين مش هنزله بجد. أنا تعبت. اهو بابا بعت عنوان الدكتور، يلا بينا.
نور بدموع: ماشي يا محمد.
***
عند الدكتور.
الدكتور: يعني قررتوا ينزل؟
محمد: آه.
الدكتور: ماشي، بس كمان ساعتين بالظبط تكوني جاهزة يا مدام.
نور بدموع: حركت دماغها بأه.
محمد قلبه كان بيتقطع على منظر نور، بس هي عنده أهم من البيبي.
عدى الساعتين، نور حضرت نفسها.
نور: لو ملناش نصيب نشوف بعض تاني، عايزة أعرفك إنك أكتر واحد حبيته في الدنيا. وقول لبابا إني بعشقه. وقول لأدهم: "مامي كانت بتحبك، ووريه صوري على طول عشان مينسنيش". وقول لماما متزعلش إني سبتها، كان غصب عني. قولهم كلهم إني بحبهم. بس قلبي مش مسامحك يا محمد.
الممرضة دخلت بالسرير اللي عليه نور أوضة العمليات. محمد فضل يعيط جامد.
محمد: والله غصب عني، وإنتي هتخرجيلي كويسة يا نور، سامحيني.
نور في أوضة العمليات عمالة تعيط.
الدكتور: متقلقيش يا حبيبتي، والله جوزك وافق إنك تعملي العملية دي عشانك. لو مكنش بيحبك كان ساب البيبي. افردي إيدك يلا عشان تاخدي حقنة البنج. العملية مش هتاخد ربع ساعة عشان منطولش عشان قلبك.
نور فردت إيدها بدموع، والدكتور عطاها حقنة البنج. نور غمضت عينها واستسلمت.
محمد بره افتكر كلام نور إنها ممكن تموت، وإنها لو ماتت مش هتسامحه. وافتكر كلام أبوه وخاله زين إن ممكن تعيش هي والبيبي. خلي بس أمله في ربنا كبير. محمد دخل جري أوضة العمليات.
الدكتور: في إيه؟ مينفعش كده.
محمد: لا، مش هنزله. وابعدوا عنها.
الدكتور: بس إحنا خدرناها، قدامها ربع ساعة على ما تفوق.
محمد: ماشي، أنا هقعد معاها الربع ساعة، مش هسيبها.
الدكتور: خلي أملك في ربنا كبير، وإن شاء الله هتقوملك بالسلامة هي وبنوتتها.
محمد: نور حبيبتي، فوقي. فوقي يا قلبي، فوقي.
رواية ابن عمي الفصل الثاني والستون 62 - بقلم اميرة محمود
نور فاقت من البنج.
"أبعد عني، انت مش قتلت بنتك؟ ابعد عني، أنا معتش عايزاك، انت ولا حاجة يا محمد، انت انتهيت بالنسبالي، بكرهك."
"بتكرهيني يا نور من قلبي؟"
"اطلع بره، مش عايزة أشوفك."
"نور اهدي بس وأنا..."
"مش ههدي!" وفضلت تصوت جامد. "بره، مش عايزة أشوفك، اخرج بره حياتي، مش عايزك."
"ماشي يا نور، أنا نازل استناكي تحت أما تجهزي."
نور معطتهوش أي اهتمام.
محمد خرج للممرضة.
"محدش يقولها البيبي نزل، معلش."
"ماشي يا فندم."
"الو... أيوه يا بابي، معلش تعالي خدني، أنا عند دكتور *** ده العنوان ****"
"محمد فين؟"
"نور، مش عايزة أروح معاه، لو سمحت يا بابي تعالي خدني، وإلا هرمي نفسي من الشباك."
"خلاص اهدي، خمس دقايق وهكون عندك."
"ماشي، سلام."
***
عند عز وحور.
"خلاص بقي، انت هتفضل قالب وشك كتير؟ والله خلاص، مش هزر مع يوسف خالص."
"لا يوسف ولا غيره، فاهمة؟"
"ماشي، خلاص بقي."
"خلاص."
"طب افرد وشك بقي، الله."
"خلاص بقي يا حور، شوفي هناكل إيه بقي عشان نخلص بقي من ام اليوم ده."
"أنا ماشية يا عز، والله ما أنا قاعدةالك."
وسابته وخرجت من المطعم.
"هو مفيش احترام ليه خالص، إزاي تسيبيني وتمشي كده؟"
حور عينيها كلها دموع، بصتله ومردتش عليه.
"خلاص ياللا ندخل بقي، مش انتي جعانة؟"
"لا الحمد لله، شبعت، كتر خيرك."
"خلاص بقي متزعليش، والله أنا مضايق شوية فإجت فيكي."
"الموضوع مش موضوع يوسف بقي."
"محمد خد نور وبيسقطوا البيبي."
"بجد؟ طب وبابي رضى؟"
"لا مرضاش، وراحوا لدكتور تاني. أنا خايف يحصلها حاجة، محمد أخويا هيدمر بجد، دي حب عمره."
"إن شاء الله هتبقى كويسة، وهي اللي تربي ابنها."
"يارب. بقولك ياللا بقي ندخل."
"ماشي."
"عارفة لو سبتيني ومشيتي تاني هعمل إيه؟"
"هتعمل إيه؟"
"ولا أي حاجة."
"ههههههه."
"أيوه كده، ضحكتك حلوة."
"ربنا يخليك ليا يا حبيبي."
***
ادهم وصل قدام العيادة.
"محمد، هو في إيه؟"
"مفيش، كنا بننزل البيبي."
"طب مقولتولناش ليه؟ إزاي تاخدها كده لوحدك؟"
"الدكتور قال قدامنا ساعتين ولازم تجهز عشان تعمل العملية."
"طب هي عملتها ولا إيه؟"
"هو انت جيت إزاي؟"
"نور كلمتني وقالتلي إني أجي أخدها، وإلا ترمي نفسها."
"طب اطلع خودها، وأنا مروح."
"هو في إيه؟"
"مفيش، أنا ماشي."
"سلام يا خالو."
"سلام."
وطلع ياخد نور.
نور منهاره.
"بابي ياللا نمشي، عايزة أمشي من هنا."
"اهدي يا حبيبتي، ياللا نمشي."
اهدى وأخدها وروحوا البيت.
***
عند احمد ونور.
"ابنك أتأخر، شكلهم عملوا العملية."
"طب اتصل بيه كده شوفوا عمل إيه."
محمد دخل الفيلا.
"كنت لسه بتصل بيك حالاً."
"اممم، ازيك يا بابا."
"نور، في إيه؟ مالك يا محمد؟ نور فين؟"
"روحت مع خالو."
"عملتوا إيه؟"
"معملناش حاجة، أنا طالع أنام، عن إذنكم."
"محما..."
"سيبيه، انتي عارفة محمد مبيحبش الكلام، بيهرب من أي حاجة مضيقاه."
"بس كده غلط عليه، أنا لازم أطلعلها."
"سيبيه يا نور، ده الوقت هو قاعد مع نفسه، سيبيه. محمد عاقل وكل حاجة بيعملها بتبقى بالعقل."
"ماشي يا احمد."
***
جودي وادهم ونور.
"في إيه مالك يا نور؟ وايه ريحة البنج دي؟"
"مامي، لو سمحتي سيبيني، أنا داخلة آخد شاور، سيبيني دي الوقت."
"في إيه يا ادهم؟"
"حكالها اللي حصل."
"يعني البيبي نزل؟"
"اه."
"يا حبيبتي يا بنتي، أكيد قلبها وجعها على ضناها."
"بصي تعالي منتكلمش معاها كتير في الموضوع ده."
"ماشي يا حبيبي."
***
بعد مرور شهر، ومحمد ونور كل واحد عايش بعيد عن التاني.
نور صحت من النوم مخضوضة.
"في حاجة بتتحرك في بطني، ممكن يكون القولون؟ اوف، مش كفاية الانتفاخ اللي مبيروحش ده."
"نور، اومي اتعشي معانا."
"مامي، القولون مبهدلني، انتفاخ مبيروحش، ودي الوقت في حركة في بطني كأني أكلة حاجة مسبكة."
"طب تعالي نكشف عند دكتور باطنة."
"لا، أنا هروح للدكتور اللي نزل لي البيبي عشان البريود مبتجييش خالص."
"طب اومي نروح له، ياللا اجهزي عما أجهز، ممكن تكون هي اللي عاملهالك انتفاخ."
"ماشي، هجهز حالاً عشان نروح وهسيب ادهم مع بابي."
***
نور ومحمد.
"حبيبي، مش هتروح تجيب مراتك؟"
"لا مش رايح."
"طب ليه كده؟ ابنكوا ذنبه إيه؟"
"ماما، لو سمحتي غيري الموضوع عشان أنا بجد تعبان."
"طب قولي إيه اللي تعبك يا حبيبي."
"مش هتفهمني، أنا نازل، صحابي بيستنوني."
"ربنا يهديلك حالك يا بني يارب."
***
نور دخلت مع جودي للدكتور.
"ازيك يا دكتور، أنا مدام نور، فاكرني؟"
"طبعاً فاكرك، أخبارك وإيه أخبار البيبي إيه؟"
نور بصدمة.
"بيبي إيه؟ هو مش حضرتك نزلته؟"
"لا، زوج حضرتك دخل علينا وفضل يزعق ويقول لا مش هنزله، وفضل يفوق فيكي ويقولك مش هنزله ياحبيبتي عشان انتي عايزاه، وأنا قولتله سيبها لله، وإن شاء الله مش هيحصل حاجة وحشة."
نور بدموع.
"أنا لسه حامل؟"
"اه، ما شاء الله، بطنك بدأت تبان أهي."
"أنا فكرتها القولون."
"قولون مين؟ قومي اطلعي نطمن على البيبي."
كل ده وجودي قاعدة مصدومة أن بنتها لسه في خطر.
"البيبي كويس أهو الحمد لله، وبنوتة كمان."
"شكراً يا دكتور، شكراً."
وقامت وخرجت بره الأوضة.
جودي بدموع.
"كده معدش في أمل أنه ينزل صح؟"
"سيبيها لله، وهي هتقوم بالسلامة إن شاء الله."
"يارب، ياااااارب."
***
محمد قاعد مع صحابه في الكافيه، فجأة موبايله رن.
محمد قام خرج بره الكافيه.
"الو."
نور بدموع.
"مقولتليش ليه؟"
"انتي مدتنيش فرصة أقولك، انتي فضلتِ تهينيني ومهمكيش الممرضة اللي واقفة."
"أنا آسفة."
"ماشي، اعمل أنا إيه ده الوقت؟ المفروض أعمل إيه؟"
"انت بتكلمني كده ليه؟"
"نور، أنا أما كنت عايزك تنزليه، كنت خايف عليكي مش أكتر، بس انتي حسستيني إن أنا ولا حاجة بالنسبالك."
"بجد آسفة يا محمد."
"خليكي عندك يا نور، لازم نبعد أكتر من كده، أنا تعبت، كل شوية مشاكل وتهينيني وترجعي تقولي آسفة، خلاص كده كفاية."
"انت شايف كده؟"
"اه، واقفلي ياللا عشان عايز أروح أقعد مع صحابي."
"ماشي، ماشي يا محمد، سلام."
***
بعد مرور شهرين.
"الحمد لله خلصنا سنة خامسة على خير، إيه رأيكم نروح الشاليه؟"
"خلاص أوك، تعالوا نروح كلنا، أنا هكلم زين وادهم ونروح نغير جو كلنا، ماشي يا احمد."
"ماشي."
ادهم وجودي وافقوا عشان يغيروا جو لنور.
زين وكارما وافقوا، الكل وافق.
***
يوم السفر.
"ياللا يا نور، اركبي جني قدام عشان الطريق والعربية متوجعكش في ضهرك، وأحمد وجودي ورانور."
"ماشي يا بابي."
"ياللا يا عم."
"ماشي، إحنا جهزنا أهو، ياللا بينا."
"احنا مش هنروح كلنا بعربية؟ أنا هاخد جودي وحسام ونور في عربيتي، وانت يا محمد خد عز وحور."
"مش عايز أروح."
"لا مش رايح."
"طب ليه كده؟ ابنكوا ذنبه إيه؟"
"ماما، لو سمحتي غيري الموضوع عشان أنا بجد تعبان."
"طب قولي إيه اللي تعبك يا حبيبي."
"مش هتفهمني، أنا نازل، صحابي بيستنوني."
"ربنا يهديلك حالك يا بني يارب."
"لا متجوش والناس بتستنانا عشان نروح مع بعض، تقولو مش هنتزفت؟ ياللا يا أستاذ محمد اجهز عشان نمشي."
"أنا..."
"لو بتحبني تعالي معانا عشان خاطري."
"ماشي يا ماما، هطلع أحضر شنطتي وانزل حالاً."
***
كلهم وصلوا الشاليه.
"ما شاء الله، العيلة كبرت يا حج محمود."
"ربنا يزيدكم يا ولدي."
"يارب يا بويا."
نور حاولت أنها تبعد عن محمد خالص ومتحاولش تتحك بيه.
"فاكرة الشورت اللي كان عجبك يا حور؟"
"اوعي، اوعي يا عز."
"عييب عليكي، جبته طبعاً."
حور جرت وراه.
"والله انت مجنون بجد."
"إيه يا عمو، مش ناوي توافق بقي؟"
"انت نحس يا وله، ابعد عن بنتي."
"أنا اللي نحس بردك."
"هههههههههه، لا والله يا زين، وافق بقي، الولد خلص أهو وبقي ضابط قد الدنيا."
"ماشي، بس أما نرجع."
كلهم طلعوا غيروا هدومهم ونزلوا.
أيان وأحمد وعز وجودي وحسام ومحمد وحور كلهم راحوا يلعبوا كورة طايرة.
نور قاعدة هي وادهم ابنها على البحريزن.
"نور، وحشتيني."
"وانت كمان يا قلبي، عامل إيه؟"
"كويس، انتي مس بتيجي عندنا ليه؟"
"مفيش، بغير جو."
"اممم، ماسي."
وسابها وراح يلعب معاه.
نور معدتها قلبت عليها من هوا البحر وقامت ترجع.
محمد شافها وراح موقف لعب وجاي يروح لها، افتكر كلامها، فضل واقف مكانه.
حور وأيان وجودي راحولها، ومحمد واقف يراقب من بعيد.
"مكنتش اعرف انك قاسي كده."
"أنا قاسِ؟"
"أيوه، البنت قلبها تعبان وانت إزاي تسكت؟ لا موتها أكتر. أقولك على حاجة؟ روح هات مسدس واقتلها واخلص."
"عز، أنا مش ناقصك."
"اممم، طيب براحتك يا محمد."
"أنا كويسة، متقلقوش، روحوا كملوا لعب."
"متاكدة؟"
"امم، روحوا ياللا."
يا ترى هيرجعوا لبعض ولا لأ، ده اللي هنعرفه البارت القادم.
رواية ابن عمي الفصل الثالث والستون 63 - بقلم اميرة محمود
بصوا أنا هلعب معاك.
جودي: إزاي بالبطيخة دي؟
نور: يا نور، يلا أنا هلعب.
يلا بقولكوا إيه يا شباب، أنا اتفقت مع البنات إني هلعب معاك.
عز: هتلعبي إزاي بالبطيخة دي؟
حور: يخربيت ألفاظك.
نور: مش هي كورة سلة، يلا بينا.
محمد: أنا هطلع.
نور: معطتهوش اهتمام.
عز: طب يلا.
فضلوا يلعبوا كورة ونور فضلت تجرى وتلعب ومحمد عمال يتفرج. هيموت ويقولها كفاية، بس كرامته وجعاه.
نور حست إنها تعبت.
نور: آآآه.
ووطت حطت إيدها على ركبها.
حور: مالك تعبتي؟
جودي: مش قولتلك بلاها.
نور: مش قادرة خالص، بطني وجعتني من الجري.
أحمد: معلش، طلعني. وهي أصلا مش تعبانة بس كانت عايزة تشوف محمد هيعمل إيه.
محمد واقف متصنم مكانه بيتفرج.
أحمد مسك إيد أخته يطلعها.
حور: أنا هطلع معاها، كملوا انتوا لعب.
محمد وقف على البحر في حيرة: اطلع أشوفها ولا لا؟ بس هي كل ما بتصالحني معاها بتغلط فيا، أنا مش عارف أعمل إيه.
حور: أحمد انزل أنت، وأنا هقعد معاها.
أحمد: انده لماما يا نور.
نور: لا، أنا هنام شوية وهبقى كويسة.
أحمد: تمام.
نور: انزلي يا حور العبي معاهم عشان هنام، والله هبقى كويسة.
حور: لا، هقعد هنا معاكي، مش هخرج غير أما أطمن عليكي.
نور: تمام.
عدى الوقت ومحمد حيران مش عارف يعمل إيه، ميعرفش حاجة عن مراته وحبيبته.
أحمد: محمد، مش عاجبني يا نور، هيفضل كده كتير، مراته قربت تولد، مينفعش كده.
نور: والله تعبت معاه يا حبيبي، بس أقولك على حاجة، طالع لك بالضبط.
أحمد: أنا بعدت عنك وأنتي حامل عشان كنت خايف عليكي، مش بسبب اللي عملتيه. عارف إنك عملتي كده عشان عز وجعك في قلبك من اللي حصله. كنت كل ما بشوف بطنك كنت ببقى نفسي أطلعه أموته في إيدي، كنت حاسس إنه هيكون سبب في بعدي عنك.
نور: طب بذمتك مش يزن عمل جو جامد ده؟ محسسني إني لسه صغيرة.
أحمد: طب ما أنتي لسه صغيرة يا نونو يا طعمة.
نور: استني بس، خلينا في موضوعنا. ابنك خايف زيك إن مراته يحصلها حاجة، مش زعلان بسبب اللي عملته فيه، ولو قال غير كده، اعرف إنه كداب.
أحمد: طب والحل؟
نور: نحاول نصالحهم على بعض.
أحمد: طب إزاي؟
نور: مش عارفة، بس ده أحسن وقت نصالحهم على بعض.
أحمد: طب فكري يا أم الأفكار، فاكرة أما صالحتي أمها على أبوها؟
نور: طبعاً، وأنت كنت هتموتني.
أحمد: ههههه، والله كانت أيام جميلة.
محمد في سره: أنا هطلع أنام شوية، أكيد لو حصل حاجة كنت عرفت.
نور نازلة تقعد شوية عالبحر تغير جو.
اتقابلت هي ومحمد عالسلالم.
أدهم: بابي.
محمد: حبيبي يا بابي، عامل إيه؟ ومد إيده ياخده من حضن نور. ممكن تسيبيه معايا شوية؟
نور: أنا مصدقت ألاقي حد يتمشى معايا، سيبه عشان هتمشى سوا.
محمد: ماشي.
وسابهم وطلع ووقف بعيد يبص عليهم.
أدهم: بابي عايز بابي.
نور: هجبلك آيس كريم وهفسحك، يلا يا حبيبي.
نزلت نور وفضلت ماشية لحد ما وصلت عند المكان اللي أبوها قفشها هي ومحمد وهما في البحر سوا لوحدهم.
وراحت عيطة.
أدهم عيط على عياطها.
نور: مالك يا حبيبي بتعيط ليه؟
أدهم: أنتِ عيطي.
نور نزلت على ركبها وحضنته جامد.
نور: متعيطش يا حبيبي، أنا خلاص مش هعيط، والله بس قلبي وجعني أوي. يا رب أنت الوحيد اللي حاسس بي.
محمد كان وراهم بيحرسهم من بعيد وفجأة قرب عليهم.
نور بصتله ومسحت دموعها وقامت وقفت.
نور: أنت جاي ليه؟
محمد: المكان ده وحشني، فجيت عشان أشوفه. ليه ذكرى حلوة معايا، هي انقلبت نكد، بس أولها كان حلو.
نور: طب عن إذنك، خليك مع ذكراك، يلا يا أدهم.
وراحت عيطة تاني.
محمد شدها من إيدها.
محمد: استني.
نور: إيه؟
محمد: هو أنتِ بتعيطي ليه؟
نور: مفيش.
محمد راح مقرب منها واخدها في حضنه جامد، ونور فضلت تعيط وهو حضنها.
محمد: خلاص بقى.
نور: أنا...
محمد: هشش، حضنك وحشني أوي.
نور تاهت في حضنه وفجأة بعدت مرة واحدة.
نور: أدهم، أدهم فين؟
محمد: أهو جنبك، مالك في إيه؟
نور: عايزة أرجع.
أدهم: نااااء، أفسح.
محمد: ههههه، ماشي، يلا يا نور.
نور: بسهولة كده؟
محمد: هو إيه اللي بسهولة؟
نور: تفضل سيبني تلت شهور عند مامي، وأكلمك نرجع، تقولي لا خليكي عندكم.
محمد: مش طالبة نكد معايا دي الوقت خالص.
نور: أومال طالبة إيه؟
محمد باسها من خدها.
محمد: خلاص بقى.
نور: طب أنا أما تعبت الصبح معبرتنيش ليه؟
محمد: والله قلبي كان بيتقطع، بس أقول إيه، كرامتي.
نور: طب حلو، روح اتفسح مع كرامتك وسيبني أنا وأدهم مع بعض.
محمد: ممكن تبطلي عناد بقى؟
نور: اممم، بشرط.
محمد: إيه؟
نور: ممكن تحضني جامد.
محمد اخدها في حضنه جامد.
محمد: أنا بحبك أوي.
نور: وأنا بعشقك، تصدق وحشني ريحتك أوي.
عز: وأي كمان؟
محمد ساب نور.
محمد: تصدق إنك حيوان.
عز: والله بدالكم هتموتوا على بعض كده، سيبتوا بعض ليه عشان تعذبوا نفسكم؟
حور: والله يا محمد، إحنا كنا بنتمشى وهو معرفش شافكوا إزاي، سابني وإجالكوا جرى.
محمد: عز هيفضل طول عمره حشرة.
نور بإحراج: عن إذنكم، أنا هروح الشاليه.
محمد: مفيش شاليهات، يلا نكمل الحضن، امشي ياض من هنا.
نور خبطته في كتفه.
نور: والله أنت قليل الأدب.
حور: شايف الرومانسي، مش أنت؟
عز: أنا أي.
حور: مفيش، يلا يا عز امشوا.
محمد وطي على ودن عز.
محمد: مش بقول، ظلمنا البنية أما جوزناها ليك.
عز اتحرج وسابهم وراح الشاليه وحور جرت وراه.
نور: بردك زعلته كده يا محمد؟
محمد: والله كنت بهزر، المهم، كنا بنقول إيه؟
أدهم: اسكريم يا بابي.
محمد: هههه، ماشي، يلا يا حبيبي، هجبلك أكبر آيس كريم عند الراجل.
نور ضحكت على منظرهم ومشت معاهم.
عز وحور.
حور: في إيه مالك يا عز؟
عز: مالي، بتحرجيني وتقولي مالك، تخلي أخويا يحرجني كده قدام مراته.
حور: عز، أنت غريب بجد، كنا بنهزر.
عز: حور، هزارك زاد عن حده بجد، مينفعش كده، لازم يبقى في حدود.
حور بزعيق: حدود إيه؟ إحنا كنا بنهزر، قلت أنت بجد مريض.
عز ضربها بالقلم.
عز: أما تتكلمي معايا بعد كده، متعليش صوتك، فاهمة؟
حور بصدمة ودموع: أنت اتجننت على فكرة.
عز: متخلنيش أمد إيدي تاني عليكي.
حور بدموع: لا، مد يا عز، عادي.
عز: أنا آسف والله، مش قصدي، أنا كنت بفكر في موضوع مضايقني شوية، بس والله...
حور قاطعته: موضوع اطمن، الموضوع اللي في دماغك ومضايقك حصل.
وسابته وجاية تخرج.
عز مسك إيدها.
عز: استني، هو إيه اللي حصل؟
حور: أنا حامل.
عز: لا، احلفي، أنتِ بتتكلمي بجد؟
حور: آه، وعن إذنك، عشان نازلة بقى، سيب إيدي.
عز شدها في حضنه جامد.
عز: أنا بحبك أوي.
حور: وبالنسبة للقلم ده؟ لسه إيدك معلمة على وشي.
عز: متزعليش بقى، وادي خدك أهو.
وراح بيسها من خدها.
عز: والله العظيم آسف، متزعليش بقى.
حور: خلاص، بس يلا ننزل نتمشى شوية أو نلعب أي لعبة.
عز: عند أمك يا أدهم.
حور: في إيه؟
عز: معادش فيه حاجة اسمها لعب وجري، أنا مصدقت إني هبقى أب.
حور: ههههه، محسسني إنك بقالك تلاتين سنة متجوز أو متجوز وأنت راجل عجوز.
عز: أنا بجد فرحان أوي، أنا هنزل أقولهم تحت.
حور: والله أنت مجنون.
عز: أنا مجنون بيكي يا حور.
رواية ابن عمي الفصل الرابع والستون 64 - بقلم اميرة محمود
أحمد: ممكن تفهمني أي ده
أيان: في أي يا أحمد، حبيبت القلب بعتالي صورة وأنتم بترقصوا مع بعض بتقولي وحشني، تصدق أنا غلطانة أني وقفت قدام أهلي عشانك
أحمد: أيان، طب استني أنا ذنبي إيه أنها صورتني، هي كان نفسها في سيلفي واحنا بنرقص، أرفض؟
أيان: لا، إزاي، تصدق أنا اللي غلطانة أني بحب حمار
أحمد: أيان، مسمحلكيش، احترمي نفسك
أيان: أنا محترمة غصب عنك، ولو سمحت لسانك ماعادش يخاطب لساني، فاهم؟
أحمد: يبقى أحسن، واتفضلي اخرجي بره أوضتي، يلا
أيان: ماشي يا أحمد، ماشي.
وخرجت وسابت الأوضة.
***
محمد: هتطلعي معايا الأوضة بتاعتنا ولا هتنامي مع أيان؟
نور: مش عارفة، هسأل جوزي
محمد: والله
نور: اممم، والله حاكم ده قماص أوي
محمد: بجد؟
نور: آه والله بجد، بس أقولك على حاجة، أنا بحبه أوي
محمد: طب يلا على أوضتنا عشان مينفعش أكتر من كده، تصرفك ده هيخلي كل اللي قاعدين يقتلوني من اللي هعمله
نور: احترم نفسك
نور: إيه ده، انتوا اتصالحتم؟
محمد: اممم، هو إحنا كنا متخاصمين؟
نور: حاشا لله، أبداً
أحمد: ملحقتيش تنفذي مخططك، ههههههه
محمد: إيه ده، انتوا كنتوا بتخططولنا كمان؟
نور: الحمد لله إنكم رجعتوا لبعض يا حبايبي، ربنا يهدي سركم.
أيان خارجة بتعيط.
نور: مالك يا أيان؟
أيان: مفيش، واحدة صحبتي ماتت دلوقتي
نور: لا إله إلا الله، ربنا يصبرها أهلها، البقاء لله يا حبيبتي.
أيان مقدرتش تمسك نفسها وراحت قعدت على الرملة قدام البحر.
أحمد: طب يلا نطلع
نور: هي أيان هتفضل قاعدة على البحر كده؟
أحمد: عز وحور قاعدين جنبها، يلا نطلع، هموت وأنام، يلا يا محمد خد مراتك واطلعوا بدل ما الولد نام
محمد: يلا بينا، ضهري واجعني طول الطريق شايلها
نور: محسسني أنه راجل، ده بيبي صغنون
محمد: طب يلا يا صغنون
نور: ههههه، ماشي يا كبير.
***
أحمد نازل يتمشى شوية، لقي أيان قاعدة بتعيط على البحر.
أحمد نزل وقعد جنبها.
أحمد: هتفضلي تعيطي كده كتير؟
أيان بصتله وراحت باصة للبحر.
أحمد: أنا بكلمك على فكرة
أيان: وأنا مش عايزة أرد
أحمد: انتي هتفضلي تعاندي كده كتير؟
أيان: أنا مش هرد، واتفضل امشي
أحمد: مش همشي، ردي بقى، هتفضلي تعاندي كتير؟
أيان: أنا هسيبلك المكان وهقوم.
وجاية تقوم، أحمد شدها قعدها.
أحمد: هو انتي ليه كده؟ ليه بتكرهيني فيكي؟
أيان بدموع: أما واحدة تبعتلي صورتها وهي في حضنك وبتترقصوا سوا وتقولي وحشني، ونفسي أشوفه، عايزني أعمل إيه؟
أحمد: ردي عليها وقوليلها، تشوفه إزاي يا حبيبتي، ده خطيبي، ده أنا هعلق أمك يا بت الكلب، يا حماره، لا بلاش حماره.
أيان مقدرتش تمسك نفسها من الضحك.
أيان: هي حمارة وانت حمار، لايقين على بعض جدا.
أحمد: تصبحي على خير.
وسابها وقام.
أيان: خلاص خلاص، استني.
أحمد مشي ومسألش فيها.
أيان شدت إيده.
أيان: خلاص بقى
أحمد: لا، لسانك مبطلش غلط فيا، أما تعرفي تتكلمي حلو معايا، أنا موجود.
أيان: يعني هتكلم مع رئيس المجلس المحلي؟
أحمد: ههههه، بت انتي هتجننيني، أنا مش عارف آخد منك موقف.
أيان: استني، مامي بترن.
هرد عليها.
أيان: الو
كارما: يويو حبيبي، إحنا في مطعم السمك اللي ورا الشاليه، تيجي تتعشي معانا؟
أيان: سمك وبالليل؟
كارما: خلاص يا حبيبتي براحتك، انتي حرة، هناكل الجمبري والكابوريا لوحدنا.
أيان: جمبري وكابوريا؟
كارما: آه
أيان: طب فيه شوربة بحر؟
كارما: آه
أيان بصت لأحمد.
أيان: طب أنا جايه حالا.
كارما: ماشي، بسرعة يلا، باي.
أيان: ممكن تيجي معايا؟
أحمد: لا، أنا بشم ريحة أي أسماك برجع.
أيان: حلو اهو عشان متاكلش معانا، يلا وصلني.
أحمد: هههه، امشي يا آخر صبري.
***
كارما: لحقتي تيجي؟
أيان: فين الكابوريا والجمبري بتوعي؟
محجوزين.
هو الواد زين طبع عليكي، تعالي يا أحمد اقعد.
أحمد: معلش يا عمو مش هقدر، أما بشوف الأسماك معدتي بتقلب، واهو وصلتها، همشي أنا بقى.
زين: طب اقعد نتكلم سوا، ومتبصش للأكل يا سيدي.
أحمد: خلاص، ماشي يا عمو.
زين: طب مش هتاكل حاجة خالص؟ أطلبلك عصير؟
أحمد: ممكن بيبسي.
زين: تمام، لو سمحت واحد بيبسي.
أيان: عمو حبيبي.
زين: استر خير.
أحمد: أنا خلصت الجامعة خالص اهو، ممكن بقى يبقى فرح عالطول.
زين: انتي إيه رأيك يا لمى؟
أيان: إيه ده يا مامي، كل دي جمبري؟ دي عملاقة.
زين: متردي.
أيان: بشرط.
أحمد: إيه؟
أيان: تاكل الجمبرياية دي كلها.
زين: مينفعش كده، هيراجع ويقرفنا.
أيان: اسمع، كمالة الشرط أنه ميرجعش.
كارما: أنا لو منك أصرف نظر عن الجواز.
أحمد: أنا بقول كده بردك.
أيان: انت الخسران.
أحمد: هاتي.
زين: ههههه، منظرك بيفكرني بمحمد هنيدي وهو بياكل الصورصار.
أيان: كل.
كارما: قلبي والله، هموت يا زين.
زين: هيرجع اهو، قومي بدل ما يغرقنا.
أحمد: تصدقي طعمه حلو.
أيان: لسه جاي تتعرف على طعم الجمبري دي الوقت؟
أحمد: مانا مكنتش بحبه، كنت بفتكره طعمه زي السمك.
زين: خلاص، أما تتجوزوا، أكله كل يوم سمك.
أحمد: موافق والله، بس وافق بقى.
زين: خلاص، ماشي، أما نرجع من المصيف.
أحمد: بجد ولا هترجع في كلامك؟
زين: عيب، أنا عمري رجعت في كلامي.
أحمد: طب أنا ممكن آكل طبقك وأطلبلك طبق تاني.
أيان: امشي ياض.
أحمد: في واحدة تقول لجوزها المستقبلي ياض؟
أيان: عندك مانع؟
أحمد: أنا آسف يا معلم، كمل أكل يا سيدي المعلمين.
كارما: هههههه.
زين: هههه، الناس بتتفرج علينا، يخرب بيتك.
أيان: حد ليه شوق لحاجة؟
زين: أنا مش عارف البلطجي ده عجبك فيه إيه.
أحمد: اتسحلت في نظري وحبيته.
كارما: أخص عليكم، دي يويو قمر.
زين: يويو مين دي؟ إبراهيم الأبيض أبو رجل مسلوخة، يويو دي مش لايقة عليها خالص.
***
حور وعز.
حور: أنا سقعت أوي، تعالي ندخل.
عز: سقعانة إيه؟ ده الجو جميل.
حور: مش عارفة، حاسة إني سقعانة أوي.
عز: طب يلا بينا، ممكن بسبب الحمل وشكلك عندك أنيميا.
حور: اممم، يلا، مش قادرة.
عز: أكلم باباكي ييجي يشوفك.
حور: لا، طلعني، أنا مش قادرة أتكلم.
عز: حور، انتي سخنة نار، وده غلط عالبيبي، أنا هكلم خالو، لازم ييجي يشوفك.
حور: هو خارج مع ماما، متقلقوش.
عز: اسكتي خالص.
عز: الو، أيوه يا خالو.
زين: أيوه يا عز، خير.
عز: انت فين؟ أصل حور سخنة وتعبانة.
زين: طب أنا جاي حالا، سلام يا عز.
كارما: في إيه يا حبيبي؟
زين: حور سخنة، يلا بينا.
أحمد: طب أنا هحاسب، روح انت يا عمو انت وطنط.
زين: لا، أنا اللي هحاسب، يلا امشوا.
***
عز شال حور وطلع نيمها على السرير بتاعها.
عز: حور، انتي بقيتي كويسة.
حور: اممم، بس غطيني، والنبي، أنا سقعانة أوي.
عز جاب كوفرتة وغطاها.
زين خبط على الباب.
عز: ادخل يا خالو.
زين فتح ودخل هو وكارما.
كارما: في إيه مالها يا عز؟
عز: مش عارف، كنا قاعدين على البحر وفجأة اترعشت وسقعت.
زين: دي سخنة مولعة، فيه هنا ترمومتر؟
عز: آه، أنا قست 39.
زين: هي أكلت حاجة حارة؟
عز: آه.
زين: حور، أما بتاكل حر، بتسخن وتعيى.
عز: طب ده مش غلط عالبيبي؟
كارما: هي حامل؟
عز: آه.
زين: لازم الحرارة تنزل فوراً، انزل هات العلاج ده عشان غلط عالجنين.
عز أخد اسم العلاج وجرى على الصيدلية يجيب لها العلاج.
زين: هي مقلتلكيش أنها حامل؟
كارما: مش عارفة، مقالتليش ليه؟
زين: بناتك عناد الدنيا فيهم.
حور: آآآه.
كارما: انتي صحيتي يا حبيبتي.
حور: آه.
كارما: انتي عارفة إنك بتتعبي من الحر، أكلتي ليه وانتي حامل؟
حور: كان نفسي فيه أوي يا ماما.
كارما: ربنا يستر بقى.
زين: بطلي عناد عشان خاطر اللي في بطنك، فاهمة.
حور: ماشي.
رواية ابن عمي الفصل الخامس والستون 65 - بقلم اميرة محمود
في إيه يا أحمد، انت اتجننت؟
أحمد: عادي، مش بحبك وبتحبيني، فيها إيه؟ أما أبوسك.
أيان: لا يا حبيبي، مش أنا اللي تتباس، ياروح أمك.
أحمد: فضحتيني خلاص، أنا آسف.
أيان: لو حصل كده تاني، أنا هوريك تصرف مش هيعجبك.
أحمد: هو انتي بتحبيني؟
أيان: أكيد طبعًا، بس الحب حاجة وقلة الأدب حاجة.
استني كده، الو. أيوه يا سيلا.
سيلا: أيان، اسمنا جه في مسابقة الطبخ.
أيان: لا لا، بتكدبي؟
سيلا: والله مش بكدب، بس في مشكلة، المسابقة هتبقى في لبنان وهتقعد فترة طويلة، ممكن شهور.
أيان: أنا مرعوبة، بابي ميوافقش.
سيلا: ربنا يستر وبابي ومامي مي اعترضوش.
أيان: طب اقفلي أما أروح أسألهم وأرد عليكي. سلام.
أحمد: في إيه؟
أيان: كنت مقدمة في مسابقة طبخ تبع الجامعة واتوافق عليه، أنا أخيرًا هبقى مشهورة، بس المشكلة إن المسابقة في لبنان وهتقعد فترة طويلة، خايفة بابي ميوافقش.
أحمد: طب وأنا؟
أيان: مش فاهمة.
أحمد: أيان، أنا لسه مكلم أبوكي إننا نتجوز عالطول.
أيان: ميجرش حاجة، الجواز يتأجل عما أثبت نفسي.
أحمد: انتي شايفة كده؟
أيان: أحمد، متبقاش أناني، ده حلم عمري.
أحمد: لو روحتي المسابقة، انسيني.
أيان: انت شايف كده؟
أحمد: عن إذنك، طالع أنام. ياللا وصلنا.
أيان: وربنا انت نكد.
أحمد: شكرًا، تصبح على خير.
أيان معبرتوش وطلعت غرفة نور.
أيان: أخبرها إيه يا بابي؟
زين: إن شاء الله هتبقى كويسة. عز، خد بالك عليها. يا عز، ياللا يا كارما، ياللا يا أيان. ولو حصل حاجة كلمني.
عز: ماشي، تصبحوا على خير.
زين أخد كارما وراح غرفته.
أيان: بابي، عايزاك في موضوع، انت ومامي.
زين: خير يا أيان.
أيان: أنا كنت مقدمة في مسابقة طبخ واتقابلت.
زين: كويس جدًا، مبروك يا حبيبتي.
أيان: بس في مشكلة.
زين: خير.
أيان: المسابقة في لبنان وهتقعد فترة.
زين: طب انتي عايزة إيه؟
أيان: عايزة أروح، عايزة أثبت نفسي في حاجة.
زين: طب وأحمد اللي هيموت ويتجوزك؟
أيان: أما المسابقة تخلص، نبقى نتجوز.
زين: هو هيوافق؟
أيان: لا، موافق.
كارما: طب مانتي كده هتخسريها.
أيان: أنا عايزة يبقى لي قيمة في المجتمع، لو سمحت يا بابي متعترضش.
زين: أنا كنت بتعلم في أمريكا، واخدت طب هناك، فمش هقف في طريقك، بس هل لو كسبتي المسابقة وخسرتي أحمد هتبقي مبسوطة؟
أيان: معرفش، بس أنا لازم أروح، والنبي يا بابي.
زين: فكري كويس، ده مستقبلك، أحمد ولا المسابقة؟
كارما: والله أنا متأكدة إنك هتخسري الاتنين.
أيان بصتلها بعيون كلها دموع: ليه كده يا مامي؟ لو كانت حور كنتي شجعتها.
زين: وبعدين يا كارما. أيان، روحي يا حبيبتي نامي، وقبل ما تنامي فكري في أحمد عشان متظلميهوش.
أيان: خلاص ماشي يا بابي، تصبح على خير.
زين: وانتي من أهله.
صباح تاني يوم، الكل قاعد بيفطر على السفرة.
أيان: بابي، أنا هحضر شنطتي عشان هسافر القاهرة عشان هسافر مع البعثة للمسابقة.
أدهم: هو انتي مسافرة يا أيان؟
أيان: آه، هشترك في مسابقة طبخ في لبنان، وإن شاء الله هكسب.
أدهم بص لأحمد.
أحمد عمال ماسك الشوكة وعمال يحرك زيتونة في طبقه.
محمود: كيف يا ولدي، بتك تسافر لوحديها لبنان؟
أيان: أنا مش صغيرة يا جدو، وأعرف أحافظ على نفسي كويس.
محمود بزعيق: مفيش حاجة اسمها كده.
أيان: النبي، النبي يا جدو، عشان خاطري متخليش بابي يعترض، عشان خاطري.
محمود: إني اللي بوظت أبوكي، سبته يسافر أمريكا، وبعدين اتجوز أمك، وبعدين انتي وأختك اللي ماشيين بلبس، لو كنتوا في الصعيد، كنتوا اتضربتوا بالنار.
كارما قامت وقفت مرة واحدة: شكرًا يا حج محمود.
نور: استني يا كارما. وقامت تجري وراها.
جودي: ليه كده يا عمي؟
زين: أنا مراتي مالها وبناتي يا بابا، عشان تغلط فيهم قدام الكل؟ ليه كده؟ طول عمرك شايفني غلط في كل حاجة، ليه؟ أنا ذنبي إيه؟ وليه تكسر بخاطر مراتي وعيالي؟
أدهم: مينفعش تكلم أبوك كده.
زين: وعادي أبوك يقول لمراتي وبنتي كده؟
أدهم: اعقل يا زين، ونحاول نلم الموضوع.
زين: مفيش مواضيع هتتلم، أنا ماشي ومش هوريكوا وشي تاني.
أدهم قام وقعد يشده من كتفه: اهدي يا زين، قولتا.
أحمد: استني يا أيان.
أيان: نعم.
أحمد: انتي هتمشي وتسيبني كده؟
أيان: أيوه، وياريت كل حاجة بينا أنساها، أنا مش عايزة حد في حياتي.
أحمد: ماشي، سلام يا أيان.
أيان: سلام. وطلعت غرفة مامتها.
كارما: أنا همشي، والله ما هقعد دقيقة هنا يا نور.
نور: انتي عارفة إن بابا كبر ومبقاش عارف بيقول إيه.
زين دخل: ياللا يا كارما، حضري الشنط عشان نمشي.
نور: انت هتمشوا بجد وانتوا زعلانين كده؟
كارما: نور، لو سمحتي ابقي خلي بالك من حور، لأنها سخنة وتعبانة، وعشان بس السخونية غلط على البيبي.
نور: هي حور حامل؟
كارما: آه. أنا ماشية، متقوليلهاش حاجة بقي، قولي لها إني مشيت عشان أوصل أيان عشان المسابقة.
أيان: يعني وافق يا مامي؟
كارما: آه يا روح قلبي.
أيان راحت بستها وباست زين.
أيان: أنا بعشقكم انتوا الاتنين، أما أروح أحضر شنطتي.
زين بص لأيان وابتسم.
نور: طب أنا نازلة، عن إذنكم.
نور: ينفع كده يا بابا اللي عملته؟
محمود مسح دموعه: غصب عني يا بتي، أنا انفعلت جامد، غصب عني.
أدهم: طب حاول تصالحهم يا بوي عشان ميمشوش.
محمود: طب انده لزين ومراته.
أحمد: هما نازلين عالسلم أهم يا عمي.
محمود: زين.
زين: نعم يا بابا.
محمود: إني آسف يا ولدي، آسف يا بتي، إني غلطت. حججوا عليه وراح معيط.
زين راح جري حضن أبوه: خلاص يا بابا، حصل خير، خلاص.
محمود: حجج عليه يا بتي.
كارما بصت في الأرض: حصل خير يا حج محمود، ياللا يا زين عشان نلحق نوصل أيان.
محمود: انتوا هتمشوا برضه؟
زين: آه، عشان نوصل أيان للمطار، وكفاية كده، إحنا نروح نشوف مصالحنا.
محمود: ماشي يا ولدي، مع السلامة. وانتي يا بتي، متمشيش من هنا وانتي زعلانة مني.
كارما: أنا عمري ما زعلت منك، ياللا سلام يا جماعة.
أدهم: إحنا هنلم حاجتنا ونروح وراكوا.
زين: ماشي يا أدهم، سلام.
وخرج هو ومراته وأيان.
أيان سافرت المسابقة مع أصحابها وانقطعت علاقتها بأحمد. بعد شهرين، أيان رجعت مصر، خرجت من نص المسابقة وروحت البيت.
أيان: يا مامي، افتحي بقي.
جودي: أيان، حمد الله على السلامة، والله وحشتيني.
أيان: ازيك يا طنط. وراحت حضنتها وباستها.
جودي: تعالي، ادخلي. مامتك لسه مجتش، هي وباباكي عشان هما عند حور معزومين عالغدا.
أيان: أوك، طابخة إيه بقي عشان هموت من الجوع.
جودي: يا قلبي، ما كانوش بيأكلوكي في المسابقة؟ مع إنها مسابقة طبخ.
أيان: ههههه، ده أنا كنت باكل الأكل كله.
جودي: ههههه، فضحتيني يعنى.
أيان: أكيد.
فجأة الباب اتفتح ودخل أحمد.
جودي: حبيبي، انت جيت.
أحمد: لا، لسه.
جودي: طب خش سلم على بنت عمك، جت من لبنان، عما أدخل أحطلكم أكل.
أحمد: حمد الله على السلامة.
أيان فضلت واقفة تتأمل كل حاجة فيه، كانت وحشاها.
أحمد: مالك؟
أيان: ها، مفيش.
أحمد: أمم، أنا سمعت إنك طلعتي من المسابقة.
أيان: سمعت يعني؟ مكنتش بتتفرج عليها؟
أحمد: ساعات وساعات، بس هارد لاك.
أيان: عادي، عديت نص المسابقة، وكفاية شيفات عالميين كان بيعجبهم أكلي.
جودي: بصراحة يا بت يا أيان، الأكل اللي كنتي بتعمليه كان شكله بيبقى روعة.
أيان: أمم، أهم حاجة الشكل، العين بتاكل قبل التذوق.
جودي: تذوق اسمه حنك يا حبيبتي، انتي لقطي كلامهم.
أيان: والله في كلام كتير باظ يا جوجو.
جودي: نبقى نصلحه تاني. ياللا دوقي أكلي وقولي رأيك، عما أفتح الباب عشان بيخبط.
جودي: ازيك يا أيسل، ادخلي يا حبيبتي.
أيسل: إيه ده، أيان، حمد الله على السلامة.
أيان استغربت إيه اللي جابها هنا: الله يسلمك يا حبيبتي.
أحمد: حماتك بتحبك، اقعدي كلي معانا، وبعدين نبقى ننزل سوا نجيب الفستان.
أيسل: لا، مليش نفس يا حبيبي. شوفتك شبعت، بس ياللا بقي خلص عشان ننزل.
أحمد: آه، نسيت، مش تقوليلنا مبروك، أنا خطبت أيسل صاحبتك، نازلين نجيب الفستان عشان الحفلة.
أيان بصدمة: ااالف مبروك. عن إذنكم. وراحت جري عالحمام قبل ما دموعها تنزل.
أحمد: هغسل إيدي وجايلك حالا.
أيسل: ماشي يا حبيبي.
أيان واقفة جوه في الحمام قدام المراية وعمالة تعيط جامد. أحمد واقف بره وسامعها وراح مخبط عالباب.
أيان: ثواني، هخرج حالا. وغسلت وشها وجاية تفتح الباب.
أحمد دخل وقفل الباب.
أيان: في إيه؟
أحمد: بتعيطي ليه؟
أيان: مبعيطش، وافتح الباب، مينفعش كده.
أحمد: انتي اخترتي طريق، وقولتلك هتخسريني، وبردك ماسمعتيش كلامي، وروحتي. بتعيطي ليه؟ دي الوقت.
أيان: قولتلك مبعيطش، ولو هعيط مش هعيط على راجل خاين.
أحمد: بقي أنا خاين؟ وبالنسبة للهزار والرخامة اللي كنتي بتعمليها في المسابقة مع حسينا؟
أيان: آه، قصدك سونة؟ ده سلاح.
أحمد: بتأليس؟ سونة.
أيان: ده انت كنت متابع بقايا.
أحمد: فارق معاك؟
أيان: تؤ تؤ.
أحمد فتح الباب وجاي يخرج.
أيان: اوف، سونة بيرن، أكيد وحشتها.
أحمد سابها ومشي.
أيان: أيوه يا مامي، انتي فين؟
كارما: انتي جيتي؟
أيان: آه، وياللا بقي عايزة أنام.
كارما: إحنا هنتأخر يا حبيبتي، خشي ريحي عند مرات عمك على ما أجي.
أيان: ماشي يا مامي، سلام.
أحمد: ههههه، هي دي سونة.
أيان بصدمة: هو انت هنا من امتى؟
أحمد: من أول سونة.
أيان: والنبي اسكت بقي، أنا من امبارح منمتش وحاسة إني هنام على نفسي.
أحمد: ادخلي نامي في أوضة نور.
أيان: طنط، يا طنط، والنبي هنام عندك على ما مامي تيجي.
جودي: ادخلي يا حبيبتي، خدي شاور، والبسي حاجة من هدوم نور ونامي.
أيان: ماشي يا قمر، تصبحي على خير. ودخلت أوضة نور.
أيسل: إيه ده، هي هتنام هنا عادي كده؟
جودي: وماله، بيت عمها، تعمل اللي هي عايزاه.
أحمد: مالك يا أيسل؟
أيسل: مفيش يا حبيبي، مش ياللا ننزل؟
أحمد: ماشي، ياللا.
رواية ابن عمي الفصل السادس والستون 66 - بقلم اميرة محمود
علي فكره، احنا ابتدينا الروايه باحمد ونور ولاد العم وقصه حبهم وهتنتهي بقصه حب ولاد العم، احمد وايان.
أحمد: ايسل، الفستان ده مش هينفع، ده عريان خالص.
ايسل: هو يوم يا حبيبي، يوم بس ومش هيتلبس تاني.
أحمد: يوم ايه ده، ده قميص نوم.
ايسل: في ايه يا احمد؟
أحمد: عارفه انا جيت معاكي ليه؟ عشان عارف انك هتجيبي حاجه عريانه، عشان كده صممت انقي معاكي.
ايسل: احمد، الفستان ده عجبني ومش هاخد غيره، ومش عايشه على ذوق حد.
أحمد سرح وافتكر ايان أما قالها الفستان مينفعش تنزلي بيه، غيرت هدومها ونزلت، خليته ينقي الفستان على ذوقه.
ايسل: ايه يا بني، روحت فينا؟
أحمد: ها، مفيش، بس الفستان مش عاجبني.
ايسل: طب ايه رايك في ده؟ اهو طويل للارض.
أحمد: طب وبالنسبة لفتحة السقف دي؟
ايسل: بص، أنا هقيسه وتقولي رأيك.
أحمد: ماشي، بس يالا.
ايسل خرجت بالفستان وصدرها تقريبًا كله كان باين.
أحمد: يخربيتك، ادخلي بسرعة غيريه.
ايسل: يووه، ماله ده؟
أحمد: بقولك ادخلي غيريه.
ايسل: بص، أنا مش هاجيب حاجة، ولو سمحت روحني، أنا هجيب الفستان لوحدي لأني مبحبش ذوق حد.
أحمد: طب غيريه يالا.
وفجأة موبايله رن، خرج يرد بره عشان ايسل متسمعش.
أحمد: نعم، عايزه ايه؟
ايان: موبايلي هيفصل، ومامتك راحت لنور لأنها بتولد، فعايزه الشاحن.
أحمد: نور بتولد؟
ايان: اه.
أحمد: الشاحن على الكمودينو اللي جنب سريري.
ايان: شكراً با.
ايسل: كنت بتكلم مين؟
أحمد: مش وقتك خالص، يالا عشان اختي بتولد، يالا عشان اوصلك واروح لها.
ايسل: اممم، طيب، مبروك.
أحمد وصلها بسرعة بيتها وراح لنور المستشفى.
نور بدموع: أنا خايفه أوي يا محمد، أنا عايزه أعيش عشانك وعشان ولادي.
محمد بدموع: هتعيشي والله، هتبقي كويسه، أنا مش هعيش دقيقة واحدة من غيرك.
نور: لو حصلي حاجة، خلي بالك من الولاد وربيهم كويس، ومتتجوزش والنبي.
محمد: بس بقي، انتي اللي هتربيهم وهيكبروا قصادنا احنا الاتنين، واحنا اللي هنجوزهم، بس قولي يارب.
نور: يارب يا حبيبي، يارب.
زين: يالا يا حبيبتي، وخدها ودخل العمليات.
الباب اتقفل ونور وزين وكارما جوه مع نور وهي بتولد.
أدهم: نور، ارجعي لبابي يا حبيبتي، ارجعي لحضنه، أنا محبتش حد قدك انتي وامك واخوكي، نور عيني متروحيش مني.
جودي: اهدي يا حبيبي، إن شاء الله هتخرج لنا بالسلامة.
أحمد اجري: ماما، هي نور دخلت؟
جودي: اه يا حبيبي.
أحمد: مقولتليش ليه أن نور بتولد قبل ما انزل؟
جودي: الميا اللي على البيبي نزلت كلها ولازم ولاده حالا، بقولك يا احمد، معلش روح هات اكل لأيان لأنها في البيت بقالها كتير مكالتش وكمان متغدتش، روح وديلها اكل.
أحمد: ماشي، مش عايزه حاجة من البيت؟
جودي: لا يا حبيبي.
أحمد سابهم وراح البيت.
أحمد خبط عالباب.
ايان: مين؟
أحمد: افتحي يا اختي، هيكون عفريت.
ايان فتحت: هو مش انت معاك مفتاح؟
أحمد: بس في حد غريب في البيت، فلازم اخبط.
ايان: هو أنا غريب؟
أحمد: مقصدش، بقولك أنا جبت العشا ده ليكي.
ايان: هو اللي معاك ده ايه؟
أحمد: ده اندومي، جايب ليه خمس أكياس.
ايان: يا مفجوع، والله العظيم هاكل معاك.
أحمد: طب بتعرفي تعمليه؟
ايان: أنا جايه من مسابقة طبخ ومعايا سياحة وفنادق، مش هعرف اعمل اندومي؟
أحمد: طب يالا يا حلوة، ادخلي اعمليه.
ايان: ماشي.
أحمد: ادخل أساعدك؟
ايان: تعالي.
أحمد دخل المطبخ معاها.
ايان: هي الحلل فين؟
أحمد: فوق.
ايان جابت الكرسي وطلعت عليه تجيب الحلة.
أحمد: ههههه، مش طايله الحلة، مانتي طالعة وزعة لعمتك نور.
ايان: والله انت رخيم، وجايه تنزل؟
أحمد شالها من رجليها: اتأسف.
ايان: نزلني يا رخيم بقا.
أحمد: تؤتؤ.
ايان: خلاص، أسفه، نزلني بقا.
أحمد نزلها براحة لحد ما عينيه جت في عين ايان، فضلوا واقفين يبصوا لبعض نظرات كلها أسئلة، لحد ما ايان عيطت.
أحمد اخدها في حضنه جامد.
أحمد: وحشتيني.
ايان بدموع: بأمارة ايسل.
أحمد: انتي السبب، انتي اللي سبتيني.
ايان: انت مكنتش قادر تصبر أما المسابقة تخلص؟
أحمد: لا، كنت عايزك عالطول معايا، مكنتش عايزك تبعدي عني، كنت بحبك.
ايان بعدته عنها مرة واحدة: كنت... أممم، نسيت إنك دلوقتي بتحب خطيبتك، أنا آسف.
أحمد: اممم، بحبها، بتسمع كلامي ومبتغلطش فيا ومبتنمش وهي مزعلاني.
ايان: ربنا يهنيكوا، وجايه تخرج.
أحمد: الاندومي.
ايان: اعمله انت، أنا مليش نفس.
أحمد: طيب.
ووقف يعمل الاندومي. ايان دخلت اوضتها وفضلت تعيط عشان مسمعتش كلام حد، وأحمد راح منها.
أحمد خبط عالباب.
ايان: نعمة.
أحمد: ممكن تفتحي.
ايان قامت فتحت الباب.
ايان: نعمة.
أحمد شدها واخدها المطبخ.
ايان: في ايه، بتشدني كده ليه؟
أحمد: اقعدي كلي معايا، مش هاكل لوحدي، أنا حاططلك طبقك اهو، يالا.
وقعد هو على الكرسي.
أحمد: هو انتي كنتي بتعيطي؟
ايان: أنا... اااه، لا، دي حاجة دخلت عيني.
أحمد: اممم، كلي عشان هنزل أروح لنور.
ايان: ممكن أجي معاك.
أحمد: ماشي، كلي ويالا ننزل يا قمرا.
ايان: قمر.
أحمد: طبعًا قمر، احم، يالا كلي، إيه رأيك؟
ايان: محسسني إنك عامل أكل يعني.
أحمد: اه طبعًا، ده أنا تعبت عما خلصتها.
ايان: ههه، اه جميل، تسلم إيدك.
أحمد: إيه أخبار حسين؟ مكلمكيش انهارده؟
ايان: ويكلمني ليها؟
أحمد: الكل كان عارف إنكم بتحبوا بعض، وكل اللي كان بيشوفكم مع بعض كانوا بيقولوا إنكم لايقين على بعض.
ايان قامت وقفت: أولاً يا أستاذ أحمد، أنا مفيش حاجة بيني وبين حسين. ثانيًا، حسين متجوز وبيحب مراته. ثالثًا، وده الأهم، أنا رايحة مسابقة تضيفلي حاجة في مستقبلي، مش رايحة اتعرف على شباب أو أحباب.
أحمد قام وقف: طب اهدي واقعدي نخلص أكل.
ايان: لا، شبعت، أنا داخلة أغير هدومي عشان أنزل معاك.
أحمد دخل اوضته. عما ايان تخلص، لقي البرواز اللي عليه صورته عالسرير، عرف إن ايان كانت ماسكة صورته.
ايان: يالا يا أحمد، أنا خلصت.
أحمد: هو مين اللي شال البرواز اللي عليه صورتي من على الكمودينو وحطها على السرير؟
ايان وشها احمر: ااااانااااا، أنا، إيه عرفني؟
أحمد: اممم، ماشي.
ايان: أنا جهزت، يالا.
أحمد: هتمشي معايا كده؟
ايان: اه، مالها؟
ايان كانت لابسة بلوزة حمرا قط على برتقول جينز ولبسة صندل أحبال.
أحمد: ادخلي غيري يا ايان، الله يهديك.
ايان: والله أنا شارية اللبس ده من لبنان عشان ألبسه، مش جايباه كده وخلاص، وثم إن انت مالك انت، ليك تتحكم في ستي؟
ايسل بـ...
أحمد بزعيق: ايان!
ايان مقدرتش تمسك دموعها.
أحمد: استني.
ايان: نعم؟
أحمد: أنا مش عايز حد يشوف منك حاجة.
ايان: طب وانت مالك ومالي؟
أحمد: ابن عمك وزي أخوكي، ومرضتش لأختي تمشي الكل يتفرج على جسمها.
ايان: أخويا؟
أحمد: اه، أخوكي.
ايان دخلت الأوضة وغيرت هدومها، لبست دريس طويل مقفول وفردت شعرها الطويل ورا ضهرها.
ايان: خلصت، يالا.
أحمد: تصدقي إنك كده أحلى، الأول كنت كأنك واحد شقطها من شارع جامعه الدول.
ايان: شكراً يا محترم.
أحمد: طب يالا بينا.
زين خرج من العمليات هو وكارما شايلة البيبي.
محمد: إيه يا خالو؟
زين: الحمد لله، البيبي كويسة جداً.
محمد بزعيق: بيبي مين؟ نور عملت إيه؟ نور؟
زين: للأسف، هتدخل العناية لحد ما القلب يبقى كويس، مقدرش أطمنكم دلوقتي، المطلوب إنكم تدعولها.
محمد بزعيق: ياااااربي.
كارما شايلة البيبي وعنيها كلها دموع. أحمد وصل هو وايان، وأول ما شاف كارما بتعيط ومحمد حاطط رأسه عالحيطه وجودي بتعيط وادهم قاعد بيعيط على الكرسي، أحمد فكر أن أخته ماتت وخرج يجري من المستشفى، وايان بتجري وراه.
أحمد خرج بره المستشفى وركب عربيته، وايان ركبت بسرعة معاها.
ايان بدموع: اهدي، اهدي يا احمد.
أحمد: اختي راحت مني يا ايان، معدش ليا حد في الدنيا دي.
ايان: أنا اهو يا حبيبي، اختك وحبيبتك وكل حاجة، بس اهدى.
أحمد فضل يخبط رأسه في دريكسيون العربية.
أحمد: ليه، ليه كده؟ ولادها دول ذنبهم إيه؟
ايان اخدته في حضنها وهي منهاره: اهدي يا حبيبي، والنبي بلاش كده، عشان خاطري، والنبي اهدى.
أحمد فضل يعيط جامد في حضن ايان. وفجأة موبايل ايان رن.
ايان: أيوه يا ماما.
كارما: انتي روحتي فين؟
ايان: أنا واقفه بره مع احمد.
كارما: طب تعالي خدي بنت نور، معلش عشان هفضل أتابع حالة نور مع أبوكي أنا ونور عمتك.
ايان: هي نور كويسة؟
كارما: الحمد لله ولدت، بس في العناية، ربنا معاها.
ايان زقت أحمد من حضنها: ماشي يا مامي، جايلك حالا.
ايان: متبقاش تاخد علي كده، انت نمت في حضني واللا إيه؟
أحمد: هي نور كويسة؟
ايان: اه، في العناية وهتبقى كويسة.
أحمد: طب الحمد لله يا رب.
ايان: ربنا يسامحك، لازم تخبط دماغك تعور نفسك كده، اهو الفستان اتعك دم.
أحمد: حد قالك تشديني في حضنك؟
ايان: مانت اللي تبت.
أحمد: أصل حضنك حنين أوي.
ايان بتأليس: يا حنين.
أحمد: طب يالا انزلي.
ايان: تؤتؤ، مش هنزل قبل ما الدم ده يروح.
أحمد: طب في مياه اهي، حاسبي أما أمسحهولك بالمنديل.
ايان: انت أهبل واللا بتتسهبل؟
أحمد: أنا غلطان، أما أمك تقولك إيه الدم اللي علي صدرك ده، هتقوليلها إيه؟
ايان: انت سافل، هات المنديل والمياه، هنضفه أنا يا رخيم.
أحمد: رخيم برضه.
ايان: واهبل ومجنون.
أحمد باصلها بكل غل وراح مزعق: اياااان!
ايان: مش احنا أخوات عادي بقي يا دودو.
أحمد: دودو، ههههه، فكرتيني بسولا، أما اتصل أطمن عليها.
ايان: اممم، الفستان نضف، أنا نازلة واتكلم براحتك، بس متنساش تروح تعمل حاجة للجرح ده، سلام.
أحمد لنفسه: يخربيتك، ده وأنا بعشق أمك. وبعدين افتكر أخته وقال: طب أما هي كويسة، هما بيعيطوا ليه؟ أما أروح أشوف في إيه.
عز: هي ماما جوه معاها لسه يا خالو؟
ادهم: اه، بتتابع حالتها مع خالك زين.
عز: امم، إن شاء الله خير.
حور: أنا خايفة أوي يا عز، محمد صعبان عليه أوي.
عز: متخافيش يا حبيبتي، ادعيلها بس.
حور: يارب، انت اللي قادر على كل شيء.
كارما: حور، معلش خلي معاكي بنت نور، عما أدخل العناية أشوفها، أصل قولت لأختك تيجي لها ومش عارفة مجتش ليه.
حور: ماشي يا مامي.
عز: بسم الله ما شاء الله، زي القمر.
حور: فعلاً يا عز، قمورة أوي.
ايان: طب هاتي عنك يا حبيبتي، كفاية اللي في بطنك.
حور: ايان حبيبتي، وحشتيني، حمد الله على السلامة.
ايان: الله يسلمك يا قلبي.
عز: والله وحشتنا لمضتك.
ايان: رجعتلكم اهو بعد غيابي.
يوسف صاحب عز: عزو، أخبارك إيه؟
عز: جو حبيبي، ازيك؟ انت اشتغلت هنا؟
يوسف: اه، الحمد لله. طبعًا خلصت وبتدرب هنا، ازيك يا حور، مبروك عالحمل.
حور: الله يبارك فيك يا يوسف، تسلم.
يوسف: لا، متقوليش، انتي أيان من مصر اللي كانت في المسابقة بتاعة الطبخ؟
ايان: ههههه، اه، هي دي، أنا بقيت مشهور أوي.
يوسف: هو انتي قريبة عز؟
عز: بنت خالي، واخت مراتي، وبنت دكتور كارما ودكتور زين.
يوسف: تصدق، فعلاً شبه دكتور كارما خالص، هي وحور.
عز: انت تخصص إيه؟ أحسن انت أكبر مني بسنتين، ومسألتكيش.
يوسف: مخ وأعصاب.
حور: صعب شوية تخصصك.
يوسف: جدًا.
حور: عز، أنا هروح أقعد أنا وايان عشان تعبت وقوف.
عز: ماشي، روحي يا قلبي.
أحمد: ازيك يا عز.
عز: أحمد باشا، ليك وحشة يا باشا.
أحمد: ههههه.
يوسف: عز، هي ايان مرتبطة؟
أحمد الضحكة راحت من وشه: انت مالك ومالي؟
يوسف: مفيش، لو مش مرتبطة، أتقدم لها.
عز: لا، مش مرتبطة يا يوسف.
يوسف: طب تمام، لو كده، هكلم دكتور زين، بقي عن إذنكم.
عز: إيه أخبارك يا أحمد؟
أحمد وقف سرحان، إن ممكن ايان تروح منه، وبعدين افتكر إنه خاطب.
عز: أحمد، أحم.
أحمد: ها، في إيه؟
عز: ولا حاجة يا حبيبي، تعالي يالا نروح عشان قعدتنا زي عدمها.
عز: يالا يا حور انتي وايان، هنروح.
ايان: طب البيبي هعمل معاه إيه؟
عز: هكلم مامتك تكتب لينا اسم لبن تعمليه للبيبي.
ايان: هو أنا اللي هاخدها؟
عز: اه، عشان أنا كفاية عليا يزن وحور حامل.
ايان: أوك، ماشي، اهو الواحد يلاقي حاجة تسليه.
حور: دي هتسليكي أما تقولي يابسك.
كارما اجت عليهم.
ايان: أنا هروح يا مامي، هاخد البيبي معايا.
كارما: خلاص، ماشي، روحي البيت، وأنا أول ما أطمن على نور، هروح عالطول أنا وباباكي.
ايان: ماشي، بس اكتبيلي أعمل إيه وأنا أعملهولها، واسم اللبن، وأهم حاجة المفتاح.
كارما: ماشي.
وكتبت لحور كل حاجة وفهمتها تعطيها اللبن إزاي.
أحمد: عز، روح انت ومراتك، وأنا هاخد ايان أوصلها معايا.
حور: طب ما تيجي تباتي معانا.
ايان: لا، هروح بيتنا الجميل أبات فيه أنا والقمر ده لوحدنا.
البيبي ضحك.
ايان: شوفتي بتضحك إزاي، بتحبني.
حور: طب يالا يا مجنونة، سلام.
ايان: ماشي، سلام، يالا يا أحمد، وصلني.
وقفوا قدام صيدلية.
ايان: تعالي ننزل سوا نجيب اللبن والببرونة والبامبرز.
ايان وقفت طلبت حاجة البيبي، وأحمد واقف منسجم جدًا معاها.
ايان بتفتح شنطتها تحاسب.
أحمد: انتي بتعملي إيه بس؟
وبص للصيدلي: الحساب كام؟
الصيدلي: ربنا يخليهولكم، ده أول خلفة.
ايان: اه.
أحمد: أنا هخرج عشان مش قادرة أقف أكتر من كده.
أحمد استغرب تصرفها وحاسب وخرج. ركب العربية.
أحمد: هو انتي ليه عملتي كده؟ هههههه.
ايان: اه، لو مش مامته أو باباه، يبقى خطفينه ويطلبوا لينا البوليس.
أحمد: أنا البوليس، متخافيش.
ايان: ماشي يا مغرور أفندي.
رواية ابن عمي الفصل السابع والستون 67 - بقلم اميرة محمود
احمد ، أنا هدخل خلي بالك بقي من القمر ده لو حصل حاجه خبطي عليها
ايان ، اوك ماشي تصبح علي خير
واخدت بنت نور ودخلت عملتها اللبن
ايان ، ياللا يا روحي نشرب اللبن أن شاء الله مامي تبقي كويسه وتخرج من العنايه بالسلامه
احمد اتصل بآيان
احمد ، اي الاخبار
ايان ، رضعتها ونامت
احمد بصدمه ، رضعتيها ازاي اوعي
ايان ، أمم هنستظرف
احمد ، هههههه طب أنا مش جايلي نوم أنا خايف اوى اول مره احس بخوف كده علي نور
ايان ، اممم لا أن شاء الله هتبقي كويسه متخافش
احمد ، بقولك ماتيجي نتكلم للصبح
ايان ، اومال ايسوله فين روح كلمها أنا مش فاضيالك عايزه انام عشان اكيد هتصحي تعيط شويه كده
احمد ، فعلا اروح أكلم ايسولتي حبيبتي بالحق مش انتي جايلك عريس
ايان ، بجد مين ياترى
احمد ، يوسف صاحب عز وهيكلم ابوكي بكرها
ايان ، أمم هو كويس ومحترم كده وكفايه أنه معجب بطبيخي وبص للاكل اللي بعمله مابصش لسونها
احمد ، والله طيب مبروك مقدما
ايان ، الله يبارك فيك سلام
و_راحت_قافله
احمد لنفسه
احمد ، والله هتجننيني يا ايان مش عارف اعمل اي معاكي بس مش هينفع استمر خالص مع ايسل اعمل ايه معاكي يا ايان
ايان ، ماشي يا احمد والله لهوريك عشان تبقي تروح تخطب صحبتي والله لهكسرك زى ماكسرتني
تاني يوم الصبح
محمد كان بيصلي وفضل يعيط
محمد ، يارب متحرمنيش منها يارب عشان خاطرى يارب عشان خاطر ولادي ميربهمش غيرنا احنا الاتنين يارب أنا مش هقدر اعيش من غيرها
وخلص صلاه وطلع قعد في الاستراحه مع ادهم وجودي
الممرضه نزلت اللي في العنايه
جودي ندهتلها
جودي ، هو انتي استلمتي مكان النيرس وفاء في العنايه
الممرضه ، ايوه يا دكتور
جودي ، بقولك هي الحاله اللي في العنايه عامله ايه دي الوقت
الممرضه ، مفيش حد في العنايه
جودي ، لا بنتي في العنايه
الممرضه ، ممكن يكونو خرجوها بس انا مستلمه العنايه مفيهاش حد
محمد ، يعني ايه نور جرالها ايه
وطلع_يجرى_طلع_يدور_علي_مامته
ادهم اتصل بنور
ادهم ، ايوه يا نور نور بنتي فينن
نور ، الحمد لله بقت كويسه وراحت غرفه عاديه
ادهم ، الف شكر وحمد ليك يارب الف شكر وحمد ليك يارب
جودي ، ايه يا ادهم
ادهم ، الحمد لله بقت كويسه وراحت غرفه عاديه
جودي بدموع ، الحمد لله ياااه مانت كريم يارب ياللا نطلع_لها
محمد قابل كارما
كارما ، في ايه يا محمد بتعيط ليه
محمد ، مراتي فين يا طنط
كارما ، الحمد لله بقت كويسه وطلعت غرفه عاديه فوق
محمد نزل سجد وفضل يعيط
محمد ، الحمد لله يارب الحمد لله
ادهم شافه ندهله
ادهم ، محمد تعالي يا حبيبي نطلعهامحمد طلع مع خاله لنور وهو منهار حرفيا
دخل يعيط ويضحك في نفس الوقت اول ماشافها فايقه
محمد راح باسها من راسها
محمد ، حمدالله على السلامه يا حبيبتي
نور ، الله يسلمك يا حبيبي هي بنتي فينن
محمد ، معرفش تعرفي اني معرفش شكلها ولا بصتلها اصلا
نور ، اخس عليك يا محمد
ادهم ، حمد الله على السلامه يا حبيبتي
نور ، الله يسلمك يا بابي يا حبيبي
جودي ، الحمد لله يا حبيبتي كنا هنتجنن عليكي
نور ، ربنا يخليكوا ليه يارب
كارما دخلت
كارما ، بنوتك مع ايان فاتها طول الليل مجنناه
نور ، ايان يا مصبتي وايان هتعرف تفوقلها دي آخرها حله محشي صنيه بطاطس واول ماتيجي تشيلوها بيبي لسه مولوده
كارما ، هههههه أنا هكلمها تجيبها وتيجي
جودي ، أنا برن علي احمد هكلمه يجيبها ويجي
جودي ، ايوه يا احمد بقولك اختك فاقت اهي الحمد لله هات ايان ببنت نور عشان عايزه تشوفها
احمد ، ماشي يا ماما هنيجي اهو
ايان نامت علي الكنبه اللي في الصاله وهي شايله بنت نور
فجأه الباب خبط
حطت البنت علي الكنبه وراحت تفتح الباب من غير ماتاخد بالها من اللي هي لبساه شورت قصير وباضي كت
احمد ، الله ايه الجمال ده
ايان بتفرك في عينيها ، عايز اي
احمد ، انتي ازاي تفتحي كده
ايان بصت علي نفسها وقفلت في وشه الباب وكلمته من ورا الباب
ايان ، عايز اي
احمد ، نور فاقت غيري هدومك وياللا عشان عايزه تشوف بنتها
ايان ، بجد طب الحمد لله ثواني نغير هدومي واجيلك حالافي العربيها
احمد ، انتي ازاي تفتحي الباب كده افردي كان حد تاني غيري
ايان ، مكنتش اخده بالي وراحت متوبه
احمد ، هو انتي منمتيش
ايان ، بنت اختك ماشاء الله عليها كانت بتذاكر طول الليلاحمد ، وانتي صاحيه بترجعيلها هههههه
ايان ، ايوه يا خفيف
احمد ، ايان متستهزقيش بيا تاني لو سمحتي فاهمها
ايان ، أنا اسفه ياحبيبي
احمد ، ايه أنا سمعت حاجا
ايان ، عادي ما احنا اخوات
احمد ، اه اخوات وماله يا روحي أنا بعشقك يا اختي يا حبيبتي والمصحف
ايان بصت له وعنيها كلها دموع ، شكرا بس بلاش كلام من ده عشان ايسل متزعلش منك
احمد ، ماشي
وفضل ساكت لحد مادخلو المستشفي
يوسف كان لسه داخل المستشفي
يوسف ، انسه ايان اخبارك
ايان ، الحمد لله يا دكتور يوسف
يوسف ، اي اخبار البيبي شكلها منيمتكش طول الليلاحمد ، هو انت هتتصاحب عليها انت مش شايفني مش مالي عينك
ايان ، في ايه يا احمد مالك
احمد ، ياللا عشان البنت صحت عشان متعيطش
ايان ، ماشي ياللا عن اذنك يا دكتور يوسف
احمد ، اووووف
ايان مشت مع احمد وركبت الاسانسير عشان تطلع غرفه نور
ايان ، وربنا عيب اللي عملته ده انت حرجت الراجل ده هيبقي خطيبي
احمد قرب منها جامد وراح مقبلها بكل عنف لدرجه انه طلع غيظه منها كله في القبله
ايان خبطته برجليها عشان يبعد عشان البيبي علي أيدها وهي معدتش قادره تاخد نفسها
ايان وشها احمر وفضلت باصه في الارض
احمد ، عشان تبقي تقولي خطيبي
ايان عيطت بصوت واطياحمد ، أنا آسف والله غصب عني أنا مقدرتش اسمعك بتقولي كده
ايان بدموع ، ليه كده مش احنا اخوات
احمد ، اه اخوات والله لو سمعتك بتقولي كده تاني لهعمل كده تاني
ايان ، طب وايسل
احمد ،. أنا فركشت كل حاجه امبارح أنا مش قادر بجد أنا بحبك اويا
ايان ، طب ياللا ندخل عشان وقفتنا كده غلط
احمد ، ماشي ياللا
ايان دخلت بالبيبي لنور
ايان ، حمدالله علي السلامه يا نور بنوتك الحلوه الهاديه اهينور ، والله شكلها طلعت عينك
ايان ، أنا منمتش يا ماما كل أما انام الاقي واءواء أنا هموت وأروح انام يعني أما اجي من السفر اجي أسهر بيبي يارب
نور ، معلش بقي حظي اني أولد اول ماتيجي
محمد ، هاتي كده يا ايان بسم الله الرحمن الرحيم ماشاء الله تبارك الله قمر
ادهم ، هاتها كده يا محمد
محمد ، خد يا خالو كبرلها في ودنها
ادهم اخدها وكبرلها
كارما ، شفايفك مالها متعوره من ايهايان ، انتي عارفاني أما بتغاظ بفضل اعض عليها وماشاء الله طلعت كل سهرى مع البيبي علي شفايفي لحد ماتعوروا
كارما ، دكتور يوسف دكتور اعصاب طالب ايدك اهو كويس عشان يعالج الجنان اللي انتي فيها
احمد سامع الكلام ده كله ساب الاوضه ونزل لعمه زين
زين ، مالك يا احمد خيراحمد ، خالو أنا عايز اطلب ايد ايان
زين ، مش انت خاطباحمد ،. أنا عملت كده عشان افرس ايان أما ترجع عشان مسمعتش كلامي وسافرت بس الظاهر اني بفرس نفسيزين ، هو عادي اللعب ببنات الناس يا احمداحمد ، اصلا ايسل أنا بالنسبالها تجربه بس عشان خاطري متعترضش يا عمو بجد كفايه كده اوي
زين ، خلاص اختك تقوم بالسلامه وتخرج من هنا وهات ابوك ونقرا الفاتحه
احمد ، هو انت مش هتسأل ايان الاول
زين ، اكيد يعني هتوافق ياللا روح عشان عندي كشوفات
احمد ، ماشي يا عمو بس مفيش قرايه فاتحه أنا عايز فرح عالطول
زين ، ماشي بس امشي ياللا مش فاضي
احمد خرج واتصل بآيان
ايان ، الو
احمد ، أنا آسف اني سببتلك احراج
ايان ، احراج اي
احمد ، عشان عورتك وانا بابوسك
ايان ،،،،،،،،،،
احمد ، ايان
ايان ، نعماحمد ، تعرفي أن دي اول مره
ايان ، أمم ياريت تبقي اخر مرهاحمد ، اخر مره مين أنا طلبت ايدك من عمو يعني هتبقي مراتي وهبوس براحتي بقيا
ايان ، مين قال اني هوافق اصلا
احمد ، ده غصب عنك مش بايدك عارفه لو وقفتي الجوازه تاني وربنا لهغتصبك واخليكي تيجي تسترجيني انك تتجوزينيا
ايان ، مش هتقدرى يا وزه أنا بعرف العب كراتيه يعني هديكي علقه تمام
و_راحت_قافله_السكه
كارما ، هتضربي صحبتك ليه
ايان ، عايزه تضربني عشان سيبتها
كارما ، مجنونه زى صحابك
ايان ، اممم بقولك يا مامي أنا جعانه اوي وهنزل اجيب ساندوتش اي حاجه اكولها
كارما ، اقعدي وانا هبعت عم محمد يجبلك حاجه تاكليها
بعد اسبوع يوم سبوع البيبي في فيلت احمد ونور
اتعمل السبوع بتاع ايان
ايان ، أنا عايزاكي تطلعي قمر زىي أنا اللي مربياكي اول يوم وسميتك علي اسمياحمد ، هتطلع مجنونه بنت ابني هتطلع مجنونه لأيان
نور ، بس يا احمد دي ايان عسل
احمد ابن جودي ، عسل مين دي المنحل كلها
ايان ، انتو بتتنمروا عليه
نور ، حاش لله أحنا بنضحك عليكي بس
ايان ، اوعي تسمعي كلام جدك ونينتك الاتنين ولا خالك ولا حد غير عزو حبيبي عشان ده الحنيه كلها
عز ، انا يا بنتي شكرا علي ثقتك دي
حور ، هههههه هتولدوني بدرى يخرب شيطانكم
ادهم ، طلب ايد ايان لاحمد والفرح بعد اسبوع
رواية ابن عمي الفصل الثامن والستون 68 - بقلم اميرة محمود
فرح أحمد وأيان.
"إيه رأيك في كلام عمك يا آيان؟"
آيان اتحرجت جداً ووشها احمر، وسابتهم ودخلت الحمام.
"آيان، اهدي، في إيه؟ أنا مكنتش فرحانة كده من كام شهر ليه؟ أما طلب أيدي، يمكن البعد عرفني قيمته."
حور خبطت على الباب.
"آيان."
"آيان، نعم يا حور."
فتحت الباب.
"آيه ده، إنتي بتتكسفي يا بيضة؟ هههههه."
"مش ناقصاكي والله العظيم، كفاية أبوكي وعمك اللي حرجوني."
"طب إيه، موافقة؟"
"مش عارفة."
أحمد من وراها.
"مش عارفة إزاي يعني؟"
"أنا هسيبكم مع بعض تتكلموا."
وسابتهم ومشيت.
"خلاص، لو مش عايزاني، خلاص، مش هموت عليكي أوي يعني."
آيان غمضت عينيها ونفخت بضيق.
"خلاص، ماشي. أنا هقولك على حاجة، أنا اللي يتجوزني لازم يكون ميت في دباديبو زي نظرة يوسف كده."
"أحمد، متخلنيش أعمل اللي عملته في الأسانسير، هخلي شكلك زبالة."
"آيان، إنتي لسه بتحبيني؟"
"أنا عمري ما حبيت غيرك يا آيان، من أول ما وعيت على الدنيا وأنا مش شايف حبيبة غيرك، أنا بحبك يا حبيبة القلب والروح والعقل."
"وأنا بعشقك."
"أخيراً يا مجنونة."
وراح شادد إيدها وراح لابوه وعمها.
"آاااه، إيدي هتقع والله يا أحمد، هو إنت ساحب جاموسة؟"
"في إيه، بتشدها كده ليه يا أحمد؟ إنت اتجننت؟"
"عادي أشدها براحتي، مش كمان أسبوع هتبقى مراتي."
"هههههه، أنا كنت مجنون زمان بأمك، طلعت إنت أجن مني."
"هههههه، العرق دساس يا حبيبي."
"موافقة يا آيان؟"
آيان بصت في الأرض وحركت دماغها بأه.
أحمد شالها وقعد يلف بيها.
"إنت يا ابني نزلها، هو لسه حصل حاجة؟ ده إحنا لسه مأمنيش حتة الفاتحة، والله شكلي هرجع في كلامي."
"لا لا، وعلي إيه، ماشي يا عمو، ماشي، خلاص هصبر أهو."
"فكر كويس يا زين، هتجوز بنتك لمجنون."
"ماشي يا ماما، مصيرك هتروحي."
"هتعمل فيه إيه؟ الحقيني يا أدهم."
الكل قعد يضحك عليهم.
وفجأة...
"يلا نقرا الفاتحة، للنبي يا ولاد."
أحمد قرأ الفاتحة وهو عمال يبص لآيان ومبتسم.
آيان خلصت قراية بسرعة.
"يارب صبرني على المجنون ده."
أحمد همس في ودنها.
"أنا فعلاً مجنون بيكي."
يوم الفرح.
الفرح كان في فيلا أحمد ونور في الجنينة لأنها كانت كبيرة وجميلة.
آيان نزلت بالفستان وكانت أميرة بالفستان، من أميرات ديزني بجمالها.
نزلت مع والدها، وأحمد وكل اللي واقفين انبهروا بجمالها.
والجمال الفستان المنفوش يشبه فستان سندريلا.
"إيه القمر ده؟ القمر ده كله هيبقى بتاعي؟"
"حافظ عليها بقي وخلي بالك منها، وإنتي حافظي عليه."
وسلم إيدها لأحمد.
"المأذون بره، كلها دقيقتين وتبقى بتاعتي أنا، مش مصدق نفسي."
"لا صدق يا حبيبي، الحمد لله بقينا لبعض."
خرجوا وكتبوا الكتاب.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
أحمد سمع الكلمة دي، قام قدام الكل، أخدها جامد في حضنه.
"بحببببببك يا مراتيييييي."
وشالها وقعد يلف بيها.
وقعدوا يرقصوا.
أحمد مسك المايك من الدي جي وغنالها:
"بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً
والعشق في جسدي يجعلني أذوب
والأم الشوق تروي فؤادي عطشاً
وما أدراك وما عشق القلوب
يا أميرتي يا جميلتي يا سيدة كل النساء
لا تتركيني في وحدتي فالابتعاد عنكِ ابتلاء
يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء
سأكون معكِ برغبتكِ وكما مولاتي تشاء."
آيان دمعت وطلعت تجري حضنته، وفضل يلف بيها وهي في حضنه.
والكل فضل يسقف له.
"الدي جي، كل واحد عايز يشارك العروسين يتفضل ينورنا معاهم."
"قومي يا حور."
"اتحرج يا عز، هرقص إزاي ببطني دي؟ الكل هيضحك عليا."
"عشان خاطري قومي، هي فين بطنك دي أصلاً؟ ده إنتي حامل في كتكوت."
"هههههه، ماشي يا حبيبي."
وقامت ترقص معاه.
"يلا يا نور."
"ههههه، ماشي يا حبيبي."
"يلا يا قمر."
"استحالة، هتحرج."
"تتحرجي من إيه؟ ده أنا حتى جوزك وأبو العريس."
"مينفعش عشان إنت أبو العريس، إحنا كبرنا."
"والله لو ما قومتي يا جودي لهمشي."
"خلاص، اديني قومت أهو."
"يلا يا قمري."
"ماشي يا حبيبي."
"ده الكل قام رقص، يلا يا جودي."
"طب هما مجانين، هنتجنن زيهم؟"
"أيوه، يلا، وحشني الرقص معاكي."
"ماشي، أهو هندخل موسوعة المجانين، يلا يا محمد تعالي."
"هي جت علينا، العيلة كلها بترقص."
"حبيبي، مش هقدر، هسيب آيان في."
"هاتي كده البنت."
"جدو حبيبي، خليها معاك عمّا أرقص مع نور."
"هات يا ولدي، بسم الله الرحمن الرحيم."
محمود فضل مبتسم لولاده وأولاد ولادهم.
"الحمد لله يا خوي، أنا رجعت كل حاجة أبويا دمرها، العيلة كلها بقت واحد، كلياتهم بيحبوا بعض، وأولادهم حبوا بعض، وكلهم بقوا واحد، العيلة كلها بقت واحد بالحب، الحب جمعهم كلهم يا خوي، نام وارتاح، زمان جلتلي نفسي ولادي يتربوا مع ولاد عمهم ويعيشوا في أمان مع بعضيهم ويبقوا يد واحدة، الحمد لله الأولاد اتحدوا كل الصعاب عشان يبقوا مع بعض، الحمد لله مفيش حاجة أحسن من إن اللي من دمك يخاف عليك، محدش هيقدر يجف في وشك، هتبقوا سد منيع لأي عدو يفكر يدخل بيناتكم."
وراح باصص لآيان وهي بتعيط على إيده.
"متعيطيش يا بتي، الدنيا سند وضهر، وإنتي المفروض تبقي مرتاحة لأن ليكي بدل السند عشرة، محدش هيقدر يأذيكي واصل."