تحميل رواية «ابن عمي» PDF
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت نور من النوم. "بابا هنسافر النهارده مصر عشان أروح الجامعة، الدراسة هتبدأ بكرة." "محمود: أيوه يابنتي. هبعت حسن السواق ياخد الشنط." سافروا إلى القاهرة. "جودي: الباب بيخبط. يابابا نور اجت." راحت جرى فتحت الباب. "جودي: نور وحشتيني." حضنتها جامد. "نور: أخيراً يابنت عمي هشوفك كل يوم من غير نت." "جودي: أنا فرحانة قوي إني شوفتك، أنتِ أحلى من الصور." "محمد: أبو جودي. أخويا وحشتني يا أخويا. أخبارك إيه وأخبار البلد؟" "محمود: بخير يا أخويا. نور بتي صممت تكمل وتروح الجامعة هنا في مصر مع بتك جودي." "محمد...
رواية ابن عمي الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم اميرة محمود
زين عنيه دمعت.
"طب ممكن تسمعيني؟"
حور قامت مره واحده.
"طب انت بتعيط ليه؟"
"عشان أكتر حاجة اتمنتها وفرحت بيها، كانت عايزة تموت نفسها وتبعد عني."
حور قامت حضنته.
"أنا آسفة يابابي."
"عملتي في نفسك كده ليه ياحور؟"
"عشان كلكم كسرتوه. والله يابابي، أول ما قولتلُه مش أنا اللي أعمل كده في أبوها، سابني وأخدني ورجعني. والله يابابي هو عمل كده عشان بيحبني. والله."
"تموتي نفسك عشان اللي حصل له؟ طب ليه تبقي أنانية في حبك ونسيتيني أنا وأمك اللي مش بتبطل عياط. لا راضية تاكل ولا تشرب. تحرمينا منك عشان كنا بنفهمه إن اللي عمله ده غلط. ليه ياحور؟ أنا مش بعرف أنام غير أما بطمن عليكي انتي واختك وأتأكد إنكم كويسين."
"أنا آسفة يابابي."
"أنا بجد زعلان منك. يعني لو اتجوزتيه هتنسيني؟ حرام عليكي بجد."
"أنا عمري ما أقدر أنساك عشان انت أبويا. حبي الأول والأخير. بس والله غصب عني. أنا انهرت أول ما شفت إنكل أحمد بيضربه بسببي. كان نفسي أخلص من حياتي عشانه."
"تخلصي من حياتك عشانه؟"
"أيوه يابابي. عشان أنا وعدته إني هقف جنبه لحد ما توافقوا."
"طب رنّيلي كده عليه عشان مبيردش على حد. ومتقوليش مش معايا رقمه."
"ليه يابابي؟"
"ملكيش فيه. رنّي بس."
"حاضر."
"الو."
"أيوه يا عز."
"نعم."
"نعم الله عليك يا حبيبي. انت فين؟"
"مش فاضي، شغال."
"هو انت اشتغلت؟"
"أيوه. عايز إيه ياخالو عشان والله ما فاضي."
"عايزك تجيب أبوك وتاخدوا نور وتتصافوا. وتعالي انزل انت وكارما وحور نجيب الشبكة."
"يعني بعد ما هاني وضربني قدامكم كلكم عايزني أروح أصالحه؟ مش هينفع ياخالو. لو عايزني ممكن أجي لوحدي. والشبكة أما أحوش فلوسها من شغلي."
"أنا آسف ياعز."
"طب اقفل دي الوقت ياخالو وهكلمك."
"هو أبوك اللي بيتكلم ده؟"
"أه. سلام دي الوقت ياخالو."
"ماشي ياحبيبي. حاول تهدي الأمور. سلام."
"حضرتك جاي ليه؟"
"جاي آخد ابني ويرجعلي. أنا اتهورت عليه بس لازم يسامحني."
"مش لازم يسامحك. حضرتك مفيش ولاد هنا. دور عليهم في مكان تاني."
"بابا."
"هتروح معايا؟"
"أما أخلص شغلي."
"يعني أبوك صاحب مستشفى وانت كلها كام سنة وتبقي دكتور. وفي الآخر بتشتغل في بنزينة؟"
"أنا هسيب الكلية وأشتغل."
"خلاص تعالي اشتغل في المستشفى ومتسبش الكلية."
"هتشغلني دكتور؟"
"لا. مريض. يلا ياخفيف."
"طب هدخل أعرفهم وأغير هدومي وأجي معاك."
"ماشي. هستناك."
"مش هرجع يا محمد."
"ياما. ساعة شيطان وراحت لحالها."
"لا. هو قال إنه مش عايزني."
"خلاص أنا هخليه يجي ياخدك."
"عشان خاطري بلاش تقول له حاجة."
"ويلا روح انت ومراتك عشان وراكوا جامعة بكرة."
"طب ما تروح يا محمد يا حبيبي وسيبلي بنتي."
"لا. ده على جثتي. يلا يا روحي قبل ما ينشف دماغه."
"طب ما تباتوا معانا انهارده. تعالوا نتعشى وباتوا وروحوا الجامعة بكرة وبعدين روحوا."
"ماشي يا محمد. والنبي أصلي هموت وأنام."
"لا. أنا هروح عشان بابا شكله ماتغداش أصلاً. وغير كده ده كان نايم بهدوم الشغل. بابا شكله تعبان. مش هقدر أسيبه."
"طب معلش يا نور يا حبيبتي روحوا عشان خاطري."
"ماشي يا عمتو. مامي موبايلك بيرن."
"ده خالك. هاتي."
"أيوه يا أحمد."
"ازيك يا جودي."
"الحمد لله. انت عامل إيه يا حبيبي؟"
"نور قامت جري ترجع."
"إيه الصويت ده؟"
"دي نور بترجع. انت عارف مراتك ووحمها."
"هي ماما حامل؟"
"هي كويسة؟"
"لا مش كويسة يا أحمد. لم نفسك وتعالى خد مراتك وصالحها."
"أما تنزل اللي في بطنها الأول."
"اقفل يا أحمد. سلام."
"هي عمتو حامل؟"
"أه. في أربع شهور."
"يعني أخويا هيبقي سن ولادين."
"نور دخلت الأوضة وباين عليها التعب."
"ربنا يستر وميحصلكيش حاجة بدالك. عارفة إنك حامل بتتبرعي بالدم ليه؟"
"يعني أسيب البنت تموت؟"
"كان ممكن حد تاني يبقى نفس الفصيل."
"ربنا يستر."
"مبروك يا ماما. والله فرحتلك."
"مبروك يا عمتو. ربنا يقومك بالسلامة."
"لحقتي تقولي يا جودي."
"مانتي اللي فضحتِ نفسك ورجعتي."
"طب احنا هنروح بقي عشان تنامي وترتاحي."
"تعالي نتعشى في أي مطعم يا عز."
"انت عايز ماما تنزل اللي في بطنها ليه؟ انت مش خايف عليها؟"
"خايف عليها طبعاً. بس مينفعش سننا كبر. وغير كده هيبقي شكلنا وحش في المجتمع."
"سنكم مكبرش عادي على فكرة. ناس كتير بيخلفوا في سن ماما. والمجتمع اللي هو إيه؟ كلنا عايزينه. وماما عايزاه. على فكرة."
"بس أنا مش عايزة."
"بابا. لو أنا مت هتزع."
"بعد الشر عنك يا حبيبي. ليه بتقول كده؟"
"يعني خايف عليه؟ ماهو على فكرة يبقى أخويا والمفروض ملناش دعوة بحد. وتحبه زي ما بتحبني أنا وأخواتي."
"غير الموضوع. أنا جعان. تعالي وصلني المطعم يالا بينا."
"بابا تليفونك بيرن."
"ده محمد. الو. أيوه يا محمد."
"بابا انت فين؟ احنا حطينا العشا وبنستناك."
"كلو انتوا يا حبيبي. أنا وعز في المطعم بنتعشى."
"ماشي يا بابا. سلام يا حبيبي."
"هو محمد جه؟"
"أه. في الفيلا. يلا نتعشى. شوف هتعزمني على إيه؟ أنا شايفك أخد فلوس."
"يعني جايبني مطعم زي ده وتقولي اعزمني؟ اللي معايا يجيب بيضتين مدحرجين ومن غير عيش."
"خلاص يا عم. أنا عازمك."
"أيوه كده يا حج."
"وحشني لمضتك. عارف انت دونا عن أخواتك ليك مكان كبير في قلبي."
"بأمارة القلم اللي أدتهولي قدام الكل."
"عز. انت شايف نفسك غلطان ولا لأ؟"
"غلطان. بس والله عشان بحبها."
"يلا كل قبل ما الأكل يبرد."
"أحلى حاجة فيك يا بابا إنك بتغير الموضوع في ثانية."
"يالا يانور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."
"الو. انتي فين؟"
"روحت."
"روحتي لوحدك ليه؟"
"أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام."
"أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس."
"ازيك يا عمتو. هي نور فين؟"
"أمك ولا مراتك؟"
"متهزريش يا عمتو."
"ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع."
"طب عن إذنك. أنا دخلها."
"ادخل يا حبيبي."
"مش كفاية بقى."
"اخرج بره يا محمد."
"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط."
"أنا مغلطش على فكرة."
"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟"
"عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."
"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال."
"أنا."
"أنا ماشي. هتيجي معايا؟"
"لا."
"طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟"
"مش هروح."
"إيه يا ماما؟"
"مفيش. انتي كويسة يا ماما؟"
"الحمد لله."
"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان."
"استني. خد مراتك."
"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي."
"انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟"
"ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."
"أصلاً بابي هيفرح بيا."
"هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة."
"أنا مهنتوش."
"طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟"
"ماشي يا مامي. سيبيني بس."
"عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."
"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة."
"ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."
"ماشي يا ماما. يلا بينا."
"ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."
"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا."
"يارب يا حبيبي."
"في الجامعة."
"يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ."
"متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."
"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."
"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة."
"وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟"
"وانت وحشتنا يا دكتور."
"يخربيت جمالك والله لهعلق."
"ده انت حتة مز. يخربيت طعامه."
"مكن."
"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك."
"إنتوا أصلاً."
"في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها."
"أيوه عجبني. عندك مانعة؟"
"انتِ بجحة. إيه ده؟"
"لو مسكتوش هطلعكم بره."
"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور."
"نووووور."
"البت دي مش مظبوطة يا دكتور."
"احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي."
"حلوة. مراتك؟"
"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟"
"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا."
"لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا."
"نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."
"ما
رواية ابن عمي الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم اميرة محمود
مبروك ياحبيبتي حامل.
محمد، بجد يا خالو؟
أدهم بفرحه: انت متأكد يا زين؟ يعني هيبقي عندي حفيد؟
زين: يا جماعة فيه ايه؟ اه حامل مش مصدقين ليه؟
جودي: هتولد بعد حماتها بتلت شهور.
نور: بتضحكي عليا؟ ماشي يا جودي.
جودي: مبروك يا نور يا حبيبتي.
نور: الله يبارك فيكي يا عمتو.
أدهم: يالا روحي مع جوزك.
نور: بسم الله الرحمن الرحيم. العفريت اللي عليكي راح.
أدهم: ماشي بس يالا روحي مع جوزك.
نور: لا مش هروح معاه يا بابي ومش عايزة ارجعله اصلا.
أدهم: بصي أنا سيبتك شهر بحاله تريحي أعصابك، مش معني كده إني شايف اللي عملتيه مع جوزك صح.
نور: يابابي هو طرد...
أدهم قاطعها: عشان انتي محترمتهوش قدام زمايلك اللي هما طلاب وهو دكتور.
نور: يابي مش رجع...
محمد بزعل: سيبها براحتها يا خالو. أنا ماشي يا ماما مش عايزة حاجة.
نور: لا يا حبيبي خلي بالك من نفسك.
محمد: ماشي يا حبيبتي. سلام.
جودي: والله ما عندك دم، كسرتي فرحته يوم ما عرف إنك حامل.
نور: عن إذنكم يا جماعة أنا داخل أنام.
جودي: أهي عمتك داخلة تنام وهي زعلانة منك هي كمان.
نور: يا مامي المفروض أنا تعبانة تسيبيني أنام.
زين: أنا عرفت اللي حصل على فكرة. بصراحة انتي غلطانة يا نور جداً. وكمان كلام البنات اللي قالوه حرق دمه أكتر، انتي محترمتهوش وقللتي منه والمفروض هو اللي يكون زعلان.
نور: بس ياعمو المفروض كان طردهم هما بس.
زين: مينفعش لازم كلكم عشان محدش يشتكيه. بذمتك قلبك موجعكيش عليه وهو نازل نفسه مكسورة؟ هو انتي مبتحبهوش؟
نور بدموع: بحبه والله يا خالو.
زين: طب ينفع اللي حصل؟
نور: بصراحة...
زين: طب أومّي أوصلك تروحي.
نور: ماشي.
جودي: طب ماتحاول تصالح نور وأحمد بدالك. جامد أوي كده في الإقناع.
كارما: زين متفاهم جداً وده اللي بيعجبني فيه.
زين: ربنا يخليكم ليا بس يالا اخرجوا عشان نور تغير هدومها.
جودي: ربنا يهديكي يا بنتي زي ما هدى أبوكي.
أدهم: بردك؟
جودي: ده انت حبيبي يا دودو.
كلهم خرجوا يضحكوا.
نور: أنا خلصت يا خالو.
زين: يالا بينا.
في الفيلا.
زين: يالا يا حبيبتي اطلعي.
نور: ماشي ياعمو سلام.
نور طلعت غرفتها هي ومحمد. ملقتهوش.
نور: ياترى راح فين؟ اوف ده شكله بياخد شاور. أما أغير هدومي وأنام عشان يخرج يتفاجئ.
نور اجت تنام، موبايل محمد رن. التروكولر كتب "جوليا".
نور: جوليا؟
راحت تخبط على الباب. محمد فتح.
نور: هو انت جيت؟
محمد: جوليا مين؟
نور: متستعبطش. أهي بترن تاني. رد واعمل الاسبيكر.
محمد: ماشي. الوجوليا: ازي حضرتك يا دكتور محمد؟
محمد: الحمد لله تمام.
جوليا: دكتور محمد كنت عايزة أسألك على حاجة.
محمد: تحت أمرك.
كل ده وتحت نظرات نور اللي كلها شرار.
جوليا: هو دكتور نادر مصطفى كان متقدملي وأنا طبعاً مليش حد غير مامي وخالو في الصعيد مش هنا. فكنت عايزة أسألك لو الموضوع تم ممكن حضرتك تقف معايا كأخ لأن مليش حد.
محمد بص لنور وحركت دماغها بالموافقة.
محمد: طبعاً أنا تحت أمرك.
جوليا: متشكره لحضرتك جدا. سلام.
محمد: الشكر لله. سلام.
محمد: انتي جيتي امتى وإزاي؟
نور: دلوقتي. وعمو زين اللي جابني.
محمد: اممم.
نور: انت بتلبس هدوم خروج ليه؟ خارج؟
محمد: طب وانتي مالك؟
نور: مالي ونص. مرتك. وراحت حضناه وحاطة إيدها على إيده وراحت حطاها على بطنها. وام ابنكم.
محمد: وده من امتى؟
نور: من دلوقتي.
محمد: نور أنا بحبك وكل حاجة، بس ليه انتي مصممة تعملي مشا مشاكل على طول معايا؟ بعدتي عني شهر بحاله ومتكلمتيش، وسيبتك لحد ما ترجعي لوحدك. أنا مش برغمك على حاجة أبداً. بس تصرفاتك بتزعلني. حتى أول ما شفتيني فرحان إنك طلعتي حامل زعلتيني وحرجتيني بردك قدام الكل.
نور بدموع: أنا آسفة والله، بس غصب عني. أنا فجأة ألاقي نفسي فرحانة وفجأة أزعل من نفسي.
محمد: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور: مش عارفة.
محمد: انتي اتجننتي؟
نور: مش عارفة.
محمد: طب اهدي بس. أنا نازل خارج مع صحابي.
نور: وهتسيبني؟
محمد: ما أنا متفق معاهم على أساس أضيع وقت. مكنتش أعرف إنك جايه.
نور: تمام. روح يا حبيبي وأنا هنام شوية على ما تيجي.
محمد: انتي كويسة؟
نور: أه. طول ما أنا وياك كويس.
محمد: أي ده انتي مين؟ انت مين يا عم إسماعيل؟
نور: بس يارخم.
محمد: بقولك إيه أنا هخلع من صحابي. أنا وحشني الكلام الحلو ده.
نور: لا روح. أنا كده كده هموت وأنام.
محمد: خلاص ماشي ياروحي. أنا هنزل. سلام.
نور: سلام ياحبيبي.
بعد مرور شهرين والكل تمام ما عدا أحمد ونور وعز وحور.
في المستشفى.
أحمد: هموت ياماما همووووووت.
جودي: أحمد الحقني شكلها الزايدة.
أحمد: طب أنا هحطه على الأشعة.
بعد شوية.
جودي: إيه يا أحمد؟
أحمد: هتدخل العمليات فوراً. الزايدة.
جودي: ياحبيبي يابني.
أحمد: أنا داخل حالا أعملهاله.
نور اجت تجري.
نور: فيه إيه يا جودي؟
جودي: الزايدة يا نور.
نور: ربنا يطمنك. متخافيش يا حبيبتي.
جودي: يارب والنبي أنا خايفة أوي.
بعد شوية أحمد خرج. أول ما خرج لقى نور واقفة في وشه. أول مرة يشوفها من ساعة ما اتخانقوا.
جودي: إيه الأخبار يا أحمد؟
أحمد: الحمد لله. عملتهاله و فاق ياحبيبتي.
نور حاولت تبعد عينيها عن أحمد.
نور: الحمد لله يا جو... ااااااااه.
جودي: نور مالك؟ فيه إيه؟
نور: بطني ألم رهيب.
أحمد: جابلها كرسي اقعدي.
نور: لا. اااه.
جودي: مش وقت عناد يا نور. اقعدي عشان نوديكي لزين.
عند زين.
زين: مالك يا نور؟ مالك؟
نور: بطني ألم رهيب.
زين: طب تعالي اطلعي على السونار.
أحمد: هاتي إيدك عشان أطلعك.
نور: لا. طلعتي يا زين. أحمد اضايقك. وخارج.
جودي: رايح فين؟ خليك واقف نطمن عليها دي في السابع.
أحمد: طب خليكي معاها وأنا هروح لأحمد ابني.
زين: لازم ولادة حالا.
أحمد: فيه إيه؟
زين: الماية نشفت والبيبي. أي تأخير غلط على البيبي.
أحمد: طب أنا هدخل معاك العمليات.
نور: لا انت مش عايز ابني. ملكش دعوة بيه.
جودي: ياستي اسكتي خالص. خليكي في اللي انتي فيه.
زين: حضر حضانة للبيبي عشان ناقص كتير.
أحمد: ماشي. هكلم قسم الحضانات حالا.
زين: يالا يا نور جهزيها يا جودي.
نور: روحي عشان ابنك.
جودي: لا مش هسيبك.
نور ومحمد وجودي مع أحمد.
نور: أنا خايفة أوي.
جودي: سيبها لربنا وقولي قرآن.
نور: يااااارب.
في العمليات.
زين: حصل نزيف.
أحمد: ضرب كف على كف. حصل اللي كنت خايف منه.
زين: كارما البيبي اهو.
كارما: الحضنة جاهزة.
أحمد: آه.
كارما: يطلع فوراً.
أحمد: زين إيه الأخبار؟
زين: للأسف لازم نشيل الرحم.
أحمد بزعيق: ياربي! قولتلك نزل البيبي. مسمعتش كلامي. أهي هتموت يا زين. ربنا يسامحك.
زين: مش وقته خالص. أخرج يا أحمد.
أحمد: مش هسيبها.
بره العمليات.
أدهم: سأل الممرضة: هما اتأخروا ليه؟
الممرضة: الحالة صعبة جداً وشيلنا الرحم.
أدهم: لا إله إلا الله. طب هتخرج امتى؟
الممرضة: معرفش. بس شكلها دخلت في غيبوبة. ودكتور أحمد منهار جوه عمال يزعق لدكتور زين ويقوله مش أنا قولتلك نزله؟ حصل اللي كنت خايف منه.
عز: طب أنا عايز أدخل أطمن. أنا لازم أدخل.
أدهم: خد ياعز. مينفعش. اهدي يا حبيبي.
عز بدموع: حسيت إن بابا كان رافض البيبي. إن فيه سبب كبير. أنا شكيت في لحظة إنه بيكره ماما. أتريه كان بيعاقبها ببعده خوف عليها. وهي كانت بتعاند وبس. كان عايزها تنزله عشان صحتها.
أدهم: اهدي يا عز. اهدي يا حبيبي. هتخرج وهتبقى كويسة. أنا مكنتش راضي أتدخل عشان عارف ومتأكد إن أحمد بيحبها.
زين خرج من العمليات هو وكارما وعنيه كلها دموع.
جودي: فيه إيه يا خالو؟ مامي مالها؟ انت بتعيط ليه؟
عز بانهيار تام: إيه يا خالو؟
زين: نور دخلت غيبوبة والبيبي فوق في الحضانه حالته خطر. وأحمد معاهم وهما بيركبولها الأجهزة.
جودي: يعني إيه؟ يعني مامي خلاص هتروح مني؟ انت بتهزر صح يا خالو؟
زين: اهدي يا حبيبتي. اهدي. هتبقى كويسة إن شاء الله.
عز: أنا عايز أشوفها.
محمد: معلش يا خالو لازم نشوفها.
زين: اهدوا بس وأنا هوديكم تشوفوها.
نور نايمة على السرير كالملاك. وأحمد قاعد جنبها على الكرسي عمال يقرأ قرآن.
عدى أسبوعين على هذا الوضع.
زين: أحمد البيبي بقى كويس الحمد لله. هيخرج من الحضانه النهارده.
أحمد: مش عايز أشوفه.
زين: ده ابنك يا أحمد. حرام عليك.
أحمد: هو السبب. مش عايز أشوفه. قولت.
زين: خلاص هعطيه لجودي أخته.
أحمد: اعمل اللي تعمله.
زين خرج وهو حزين على أخته وابن عمه.
بعد يومين.
جودي: بابي لو سمحت ممكن تروح انهاردة وأنا هبات معاها.
أحمد: لا مش هسيبها. محدش يقولي كده تاني.
محمد: يابابا لازم تغير جو. غلط كده عليك.
أحمد: قولت محدش ليه دعوة. اتفضلوا اخرجوا بقي.
عز: بس أنا عايز أقعد معاها شوية.
أحمد: اقعد يا عز. اقعدوا. أنا داخل أتوضى وأصلي.
أحمد بيصلي الضهر.
عز: ماما ماما.
أحمد قلبه وقع منه وخلص صلاة بسرعة.
عز: ماما حركت أيديها.
أحمد: نور فوقي يا نور.
نور بدأت تبربش بعينيها.
محمود داخل يطمن على بنته.
عز: ماما فاقت يا جدو.
محمود نزل ساجد شكر لله.
محمود: الحمد لله. نحمدك ونشكر فضلك يارب. الحمد لله.
أحمد: خير يا دكتور ممدوح.
ممدوح: الحمد لله بدأت تفوق يا دكتور أحمد.
أحمد: نعمل أشعة مقطعية على المخ.
ممدوح: أول ما تفوق خالص بإذن الله وتتكلم نشوف هتحتاجها ولا لأ.
نور: ابني فين؟
أحمد: نسينا كلنا. وفاكرة اللي كان هيموتك.
جودي: اهو يا مامي.
أحمد: إيه ده؟ هو معاكي؟
جودي: أه يا بابي. كل الوقت اللي أنا قعدته ومأخدتش بالك إن أنا جايه بيه.
زين: حمد الله على السلامة يا نور. جوزك كان هيقتلني. شيلني المسؤولية وكان هيقتلني.
عز: تعرفي ياماما بابا كان رافض البيبي ليه؟ كان رافضه مش عشان المجتمع زي ما بيقول. رافضه عشان خايف على صحتك. ومكنش بيقول عشان كنتم متخانقين.
أحمد: حفلتوا عليه خلاص. أنا خارج أهو وسيبهالكم.
جودي: تعرفي يا مامي إنه مكنش راضي يقوم من جنبك بقاله أسبوعين ونص تقريباً. مروحش البيت ولا مرة.
محمد: بابا فعلاً طلع بيحبك بجد.
جودي: تعرفي إنه مشال يزن خالص ولا يعرف شكله.
نور: سميتوه يزن؟
عز: أه. أنا اللي سميته.
نور: جميل يا حبيبي.
محمود: بقيتي كويسة يا بتي؟
نور: كويسة طول ما انت كويس يا نور عيني.
جودي: ابنك شبه أبوه خالص.
ممدوح: اتفضلوا يا جماعة بره على ما نطمن عليها.
خرجوا كلهم بره. وبعد شوية خرج دكتور ممدوح.
أحمد دخلها.
أحمد: انتي بقيتي كويسة؟
نور: الحمد لله.
أحمد: هو انتي لسه شايلاه ليه؟
نور: لو كنت قولت إنك خايف عليه مكنش كل ده حصل.
أحمد: المفروض كنتي تحسي لوحدك.
نور: كنت حاسة وعارفة ومتأكدة كمان. بس كان نفسي أسمعها.
أحمد: متزعليش. حقك عليا.
نور: اااه. خد كده. يزن.
أحمد أخده.
أحمد: فيه إيه؟ مالك؟
نور: شبهك صح؟
أحمد: بتضحكي عليه عشان أشيله؟
نور: إيه رأيك شبهك صح؟
أحمد: هههه. ده بيضحكلي.
نور: هههه.
أحمد: نور لو هنرجع لبعض في سؤال عايز أسألهولك.
نور: إيه؟
أحمد: انتي بجد مش مسامحاني ومش قادرة تنسي اللي كنت عملته فيكي؟
نور: مسامحاك من زماااان على فكرة. متفكرش إني قولت كده من قلبي. أنا قولت كده من اللي عملته في عز.
أحمد: على فكرة بقينا أصحاب جداً. أنا وهو بيفكرني بجودي وهي بتتكفن.
نور: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي.
رواية ابن عمي الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم اميرة محمود
عز، خالو حبيبي
زين، استر خير
عز، أظن الشرط التاني اتحقق
زين، طب عايز إيه دلوقتي؟
عز، (بزعقة) عايز أتجوز بنتك!
زين، الله! إيه ده؟ ده أنت بتذلني!
زين، يخربيتك! إحنا في المستشفى والناس بصت علينا.
عز، يبصوا! هات تعمل إيه عشان أنت زودتها أوي الصراحة.
زين، أنا زودتها؟ طب احترمني قدام الناس، ده أنا حتى دكتور هنا.
عز، لخص، هتجوزهالي ولا هتعمل إيه؟
زين، ربنا يهديك ياحبيبي، أما نروح نكلم في البيت.
عز، ماشي، أنا هنزل الشنط العربية، سلام، هستناك في الفيلا عندنا.
زين، يالا يا بن المجنونة.
عز، تسلم ياخالو، والله لأقول لـ "أمي".
زين، والله امشي يالا.
عز، الو حبيبي، معايا؟
حور، حبيبي! ياه أخيرا مزاجك بقى كويس.
عز، الحمد لله، بدل ما اطمنت على "ماما".
حور، ربنا يخليهالك يارب ياحبيبي.
عز، تسلمي ياحبيبتي، بقولك أنا كلمت خالو عشان نتجوز بقي، عشان أنا هتجوز على روحي.
حور، امشي يالا روح اتجوز بعيد.
عز، هههههههه، هو في إيه؟ أبوكي يقولي امشي يالا، وأنتي كمان؟ إيه يا جماعة، ده أنا حتى كلها كام سنة وهبقى دكتور قد الدنيا. بالحق بقولك هتيجي السبوع؟
حور، سبوع إيه ده؟ عمتو والدة من شهرين ونص.
عز، ودي تيجي؟ ده أنا هعمل سبوع جبار لـ "يزن" باشا.
حور، أوعى تكون قولت لحد إني أنا اللي مسمياه.
عز، عيب طبعاً، قولته.
حور، (أخص عليك) أنت بتتكلم بجد؟
عز، هو أنا عمري اتكلمت جد؟
حور، حصل، كويس إنك عارف نفسك كويس.
عز، تعالي السبوع بقي، عمله مفاجأة لـ "ماما" النهارده.
حور، ماشي، سلام عشان "مامي" بتخبط، شكلها جت.
محمد ونور.
محمد، أنا فرحان فرحة مش قادر أصدق نفسي إن أمي قامت بالسلامة.
نور، حمد الله على سلامتها يارب.
محمد، الله يسلمك ياحبيبتي، بقولك أنا جبت الحاجة بتاعة السبوع أهي، حاولي تخلصي معايا.
نور، ماشي ياحبيبي، عقبال ما نعمل لابننا يارب.
محمد، يارب يا حبيبتي.
محمد، عارفه أحلى حاجة؟ إن ابني جاي منك انتي.
نور، ربنا يخليك ليا يا حبيبي يارب.
محمد، ويخليكي ليا يا حبيبتي يارب.
أحمد، يالا يا نور، يالا يا حبيبتي، حاولي تقومي عشان نروح.
نور، ماشي ياحبيبي، بس مش عارفه بجد أنزح.
أحمد شالها وخدها وخرج.
نور، عيب يا أحمد، شكلك هيبقى إيه قدام الدكاترة، مينفعش.
أحمد، هششش، أنا شايل مراتي، حد له عندي حاجة.
نور، بس إحنا كبرنا، مينفعش ننزل.
أحمد، كبرنا مين؟ ده إحنا لسه عرسان جداد.
نور، مش هتتغير.
أحمد، خلاص، وصلنا أهو.
عز، إيه يا حج، شايلها قدام الناس؟
أحمد، افتح الباب ياحيوان.
عز، ماشي يا كبير.
أحمد، أوعى أشوفك شايل أخوك في يوم.
عز، ليها.
أحمد، هتخليه تربيه شوارع زيك، كفاية أنت مش عايز الوباء ينتشر.
عز، ماشي يا كبير، بس أي ده؟ شايلها من فوق لهنا؟ ده الصحة شكلها تمام.
أحمد، آآآه، ضهري، وأنا أقول ضهري واجعني ليه؟ طلعت عنيك يا بومة.
عز، ماشي يا كبير.
نور، ههههههههه، كفاية حرام عليكي.
أحمد، خليكي قاعدة تضحكي كده على القرف اللي بيطلع من بقه.
نور، ده عز مبيطلعش غير عسل من بقه.
أحمد، ماشي يا نحلة.
عز، مانت بتعرف تهزر اهو، امال عالطول مكشر ليه؟
أحمد، أما بسمع الكلام اللي بتقوله.
وفجأة موبايل عز رن.
عز، الو؟ أيوه يا حج.
حور، هو أنت مع حد؟
عز، آه.
حور، طب بقولك، رايك إيه أجيب مشاية ولا لعبة ولا هدوم لـ "يزن"؟
عز، مش وقتك خالص يا حج.
أحمد، (بصوت عالي) ههههههههههه، هموت وربنا.
نور، هات أما أكلم الحاج. هههههه.
عز، مينفعش، ده الحاج صاحبي، خلص عايز إيه؟
حور، خلاص ياعز، أنا آسفة، اقفل.
عز، حقك عليا يا حج، متزعلش.
أحمد، هههههه، هموت والله هموت، أنا هقف مش هسوق، مش عارف هههههههه. قول للحج إننا هنيجي نخطبه بكرة.
عز، بجد يا حج؟ قصدي يا بابا.
نور، شدت الموبايل.
عز، الو؟
نور، يا ماما! مينفعش كده.
حور، احمم، أزيك يا عمتو؟ حمد الله على السلامة.
نور، الله يسلمك ياحبيبتي، بقولك إحنا جايين ليكم بكرة، وهوفي بوعدي معاكي.
حور، بس إحنا جايين لحضرتك دلوقتي على الفيلا.
نور، والله؟ طب خلاص، أشوفك على خير ياحبيبتي.
حور، الله يسلمك يا عمتو، سلام.
أحمد وصل بالعربية قدام الفيلا.
عز، استني يا "ماما"، وراح مغميلها عينيها بقماش.
أحمد، في إيه يا أهبل؟
عز، عامل مفاجأة لـ "أمي" عشان بقالها كتير غايبة عن الفيلا، يالا يا "ماما".
أحمد، مفاجأة. ربنا يستر.
نور، بس متحبطش الولد، يالا يا حبيبي، أنا جاهزة.
عز فتح باب الفيلا.
أحمد، إيه ده؟
نور، أنا اتشوقت، عايزة أشوف.
أحمد شالها.
القماشة.
الفيلا كلها متزوقة، وحاطين "يزن" في غربال، وجايبين فرقة عشان حفلة السبوع، وكلهم قاعدين يستنوا نور.
عز، إيه رأيك؟
أحمد، تصدق، أنت بتفهم.
عز، عيب تربيتك.
أحمد، هو الحاج لسه مجاش؟ هههههه.
نور، بس بقي يا أحمد، مينفعش كده.
أحمد، وربنا ما قادر، اوف، هههههههه. الحاج وصل وراك.
عز، هي فين؟
أحمد، امشي يا أهبل.
عز، وربنا جوزك هيفضحنا.
جودي جابت الهون وقعدت تخبط.
اسمع كلام اختك ومتسمعش كلام اخواتك التانيين.
محمد، ياسلام، هاتي كده، اسمع كلام أخوك الكبير ومتسمعش كلام حد تاني.
نور، أنا جبت لعبة للعيال، هاتوا منهم يا أحمد، هيبوظوها.
أحمد، هي إيه؟ هههههههه، أنا حاسس إني شارب حشيش، هههههههه.
نور، وربنا وأنا، ههههههه.
أدهم، أنا عايز من ده يا جودي.
جودي، من ده إيه يا حبيبي؟ صلي على النبي. بنتك كلها شهرين وتجيب لك من ده.
أدهم، لا، عايز يبقى ابني وأربيه من تاني.
جودي، اسكت، مش أنا طلعت عقيم.
أحمد، ع إيه؟ هههههههه، وربنا أنا حاسس إن في حاجة غلط، أنا حد حططلي حشيش في القهوة.
أدهم، جودي لو مجبتليش من ده هتجوز وأجيب كتير.
جودي، نقيه انت بس، وأنا هروح أخطبهالك يا حبيبي، أهي تشيل من الهم شوية.
أدهم، بقي أنا هم.
جودي، لا مش انت طبعاً ياحبيبي، ده أنا.
أدهم، ماشي يا جودي.
زين دخل بمراته وبناته.
نور أول ما شافتهم، والنبي يا أحمد متحرجيناش وتضحك.
أحمد، أضحك على إيه؟
نور، أصل الحاج وصل. هههههه.
أحمد، هههههه، أنا اتكلمت دلوقتي.
زين، شكلكم مزاجكم حلو، ربنا يديم الفرحة.
أحمد، اللهم آمين.
لي لي، يا "مامي".
جودي، في إيه؟
لي لي، خالو عز خد مني النونو ومش راضي يخليني ألعب بيها.
أحمد، تعالي يا لي لي، النونو ده مش للعب.
لي لي، لا للعب، وأنا عايزة ألعب بيه.
عز، (أفشتها) قاعدة تاكله شوكولاتة، إياك إشوف حد ماسك "يزن"، وربنا هعلقها.
أيان، الله، ممكن أشيله؟
حور، وأنا كمان.
عز، خدي.
أيان، والله إشمعنى بقا؟
أحمد، مش أنت لسه كنت بتقول أي حد هيمسكه هتعلقه؟ إيه رجعت في كلامك ليه يا حج؟ أقول.
نور، بس يا أحمد، عيب.
أحمد، خلاص ماشي.
محمود، بجولك يا ولدي، ماتيجي نخلي الفرحة فرحتين، وتوافق على عز.
زين، والله يا بابا.
عز، والله إيه؟ أنت مش كنت وعدني؟ إيه هتخلي بيه بعد ما علقتني بيك؟ نسيت وعودك؟
زين، ههههههه، أنا وعدتك بحاجة يا أختي.
الكل كانوا هيموتوا من كتر الضحك.
زين، وأنا موافق، بس بشرط.
عز، أشرط، أشرط، يارب اديني الصبر لحد ما أجوز.
زين، الخطوبة هتبقى سنتين.
عز، بصدمة، ليه كده؟
أحمد، صح كده، يكونوا خلصوا أربع سنين في الجامعة.
عز، صح، مش أنت المفروض تبقى في صفي؟ ده أنا ابنك.
أحمد، والله كده صح.
عز، خلاص ماشي، إحنا كنا طايلينا.
أحمد، خلاص انزلوا هاتوا الشبكة سوا، ونعمل الشبكة النهاردة، وتبقي حفلة واحدة.
محمود، طب نقرا الفاتحة الأول.
قرأوا الفاتحة، وعز خد حور ونزلوا يجيبوا الشبكة.
حور، وربنا ما قادرة أصدق، أخيراً.
عز، عقبال فرحنا يارب، أنا عايزك دايماً معايا، متسبنيش.
حور، ما إحنا كده مع بعض، هنخرج مع بعض، ونروح الجامعة مع بعض.
عز، يارب دايماً مع بعض، يالا تعالي ننقي الشبكة.
حور، أنت معاك كام؟
عز، ليه؟
حور، قول بس معاك كام.
عز، أنا معايا خمسين ألف.
حور، طب فلوسك أنت كام بتاعة شغلك في المستشفى؟
عز، أربعة آلاف.
حور، هو أنت ممكن ترجع الفلوس لـ "أنكل أحمد" وتجيبلي دبله بس بالآربعة؟ عايزة شبكتي تكون بتعبك أنت، مش تعب حد تاني، وصدقني بجد دي هتبقى أغلى حاجة عندي.
عز، وربنا أنا بحبك أوي.
حور، وأنا كمان، تعالي يالا ندخل.
عز، ماشي.
حور، عز، أنا عايزة دي.
عز، تمام، هاتهلها، وشوفلي واحدة فضة.
حور، ممكن تكتب التاريخ والأسامي جوه الدبل؟
الصايغ، ماشي يافندم، ألف مبروك، وربنا يسعدكم.
حور وعز خرجوا من عند الصايغ.
عز، يالا عشان نلحقهم نفرحهم.
حور، أوك، يالا يا حبيبي.
في الفيلا.
كارما، جبتي الشبكة يا حبيبتي؟
أيان، وريهاالي والنبي.
حور، أهي، الدبلة دي، إيه رأيك؟
أحمد، أنت جايب لها دبله بس يا عز؟
نور، اخس عليك.
عز، أنا جبتلها الدبلة بس لأنها بفلوسي، وشكراً يا بابا، فلوسك أهي.
حور صممت إننا نجيب دبله بس بتعب.
أحمد، عرفت تربي يا زين.
زين، أنا مربيهم على القناعة والحمد لله.
أيان، قناعة مين يا بابي؟ أنا أما أجي أخطب هطلب دبله زي حور، بس ألماس.
حور، بتتهيألك، ده أنا شاكة إنك هتقول له عايزها صيني.
أيان، بس لو يستاهل مش هطلب حاجة طبعاً.
كارما، والحمد لله، عز يستاهل، مبروك يا حور، مبروك يا حبيبتي، مبروك يا عز.
نور زغرطت من الفرحة.
محمد، بس أحسن تولدي معدش يحصل.
زين، تولد من زغرطتة، مكنش حد غلب، هههههه. أقفل العيادة وأقولهم زغرطوا، هتولدوا. هههه.
عدى اليوم على أبطالنا بخير وسلام.
رواية ابن عمي الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم اميرة محمود
جودي قامت من النوم مصدومة من الرسالة.
جودي بصدمة: الو. أيوه يا أحمد الحقني.
أحمد: خير يا جودي في إيه؟
جودي بدموع: واحدة بعتالي رسالة إن أدهم بيخوني، وإن العنوان ده أدهم موجود فيه وهو ضاحك عليا وقايللي إنه طلبوه في الشغل ضروري.
أحمد: طب اهدي بس متروحيش في حتة. أنا هغير هدومي وأروحله بسرعة. ممكن تكون واحدة بتستظرف أو حد بيرخم. المهم متخرجيش.
جودي: لا مش هقدر. أنا نازلة وأبقى تعالي ورايا بسرعة.
أحمد: متروحيش في حتة. الو.
نور: في إيه يا أحمد؟
أحمد: معرفش. أما أجي هقولك.
***
جودي راحت بسرعة العنوان.
الأمن: رايحة فين يا فندم؟
جودي: أنا طالعة الشقة اللي فيها أدهم مساعد الوزير.
الأمن: تمام. حضرتك مين؟
الأمن ٢: يابني سيبها تطلع. عندنا أوامر إنها لو جت تطلع.
جودي طلعت السلم جري.
***
أدهم: يعني انتي عايزة إيه؟
سلمي: تتجوزني يا أدهم.
أدهم: جاية بعد كل ده وتقولي تتجوزني؟ ما أنا كنت معاكي وفي إيدك وكنت بعشقك. بس تصرفاتك بعدتني عنك. أنا عندي مراتي حبيبتي وأم عيالي بالدنيا ومش عايز حاجة تانية.
سلمي: بس أنا بحبك.
أدهم: وأنا بحب مراتي.
سلمي: انت نسيت اللي حصل بينا من كام يوم ده؟ أنا خسرت بنتي عشانك.
أدهم: كان غصب عني. أنا مش عارف أصلاً إيه اللي حصل. انتي اللي حطيتيلي حاجة في العصير. تكلميني عايزة إيه في موضوع خطوبة بنتي وفجأة أنام أصحى ألاقي اللي حصل. يومها على العموم أنا بحب مراتي ومش ناوي أخونها تاني. أنا استحقرت نفسي على اللي حصل ده. لو كنتي حقيقي خنتي، ولو سمحتي امسحي رقمي من عندك أحسنلك.
سلمي: أحسنلي يا أدهم؟ ياسلام! يعني أنا رخيصة أوي كده عندك؟
الباب خبط.
أدهم: انتي مستنية مين دلوقتي؟
سلمي: كنت طالبة أكل. فاته وصل.
راحت تفتح.
أدهم: أكل تلاتة الفجر؟
وبيلف رأسه لقي جودي.
جودي بدموع: مفاجأة صح يا أدهم؟ جيت أفاجئك وانت بتخوني.
أدهم: والله ما حصل. أنا جاي أقولها تبعد عني.
جودي: جاي تلاتة الفجر تقولها تبعد عنك؟ أمم. طب وبالنسبة للي هي لبساه إيه؟ هتقولي اتصدمت أما لقيتها لابسة كده؟
أدهم: جودي افهمي والله.
جودي قطعته: متحلفش. انت كذاب. وأنا غلطانة إني صدقتك طول الفترة اللي فاتت من عمري. أنا هبعد يا أدهم ومش هوريك وشي تاني.
ونزلت جري وركبت عربيتها.
أدهم نزل جري وراها، ملحقهاش.
***
أحمد: الو. أيوه يا جودي. انتي فين؟
جودي بدموع: طلع بيخوني مع سلمي يا أحمد.
أحمد: طب اهدي بس وقوليلي انتي فين؟
جودي: أنا جاية الفيلا.
أحمد: الو. الو. جودي. الو.
أدهم وقف بعربيته ونزل جري. لقي عربية جودي مقلوبة. دخل أخدها وركبها عربيته وجرى على المستشفى.
***
أدهم: الو. أيوه يا نور.
نور: في إيه يا أدهم؟ مال صوتك؟
أدهم: جودي عملت حادثة. في المستشفى. صحي أحمد ييجي بسرعة.
نور: لا اله الا الله. وجرا لها إيه؟
أدهم: مش عارف. صحي أحمد.
نور: أحمد كلمته ونزل عشان يروح لها من شوية.
أدهم: طب كلميه ييجي بسرعة.
نور: ماشي. سلام.
***
نور: محمد قوم يامحمد بسرعة.
محمد قام جري فتح الباب: خير يا ماما؟
نور: عمتك عملت حادثة.
محمد: ومامي؟ وجرا لها إيه؟
نور: مش عارفة. البسوا بسرعة عشان نروح لها قبل ما أحمد يعرف. بسرعة. أول ماننزل العربية نكلمه.
***
في المستشفى. نور واقفة هي وأدهم ومحمد ومراته.
أحمد دخل. ضرب أدهم بوكس في وشه وفضل يضرب فيه. وأدهم واقف متصنم والكل بيحوش في أحمد.
محمد: اهدي يا بابا. اهدي. مينفعش كده. الناس بتتفرج علينا.
أحمد: والله لهوريك يا أدهم. وأقسم بالله إن حصلها حاجة لهتكون حياتك هي التمن.
نور بزعيق: هو في إيه؟ في إيه يا بابي؟ هو انت السبب في اللي حصل لمامي؟
أحمد: قوليها. قوليها يا محترم. مراتك شفتك عند مين؟ لا والحيوانة بتاعتك تبعتلها رسالة عشان توقعك.
أدهم: وقسما بربي لهوريها.
أحمد: وقسما بربي لهوريك. أنا بس أما أطمن على اختي الأول.
وسابهم ودخل لجودي.
نور: بتخون مامي يا بابي؟ يعني كل الحب اللي كنت بتحبوهولها مزيف؟ يعني كل ده كان كذب؟ ليه كده؟ ليه يا بابي؟ ليه؟
أدهم: والله هي اللي ضحكت عليا. قالتلي عايزاك في موضوع ضروري وضحكت عليا. وكلمتني انهارده عايزاني أروح أصلح غلطتي. ألاقيها عاملالي فخ.
نور: بذمتك انت مش مكسوف من نفسك؟ هو انت عيل صغير عشان تضحك عليك؟ ياخسارة يا أدهم.
نور بنتها: لو سمحت يا بابي امشي. لو سمحت. مش عايزة أشوفك.
أدهم وقف مصدوم من اللي حصل.
أدهم: مش همشي غير أما أطمن على جودي.
نور: كفاية كدب بقى.
محمد: اهدي يا نور. مينفعش تكلمي أبوكي كده.
نور: ابعد عني انت كمان. كلكم كدابين. مش عايزاكم انتو الاتنين. امشوا بره حياتي.
نور: اهدي يا حبيبتي.
محمد: خد ادهم وانزلوا الاستراحة تحت. معلش.
***
بعد شوية.
أحمد: نور. هي ماما مالها؟ إيه اللي حصل؟
نور بدموع: عملت حادثة. ادعيلها يا أحمد.
أحمد: طب إيه اللي منزلها دي الوقت؟
نور: اسأل أبوك.
أحمد: في إيه يا نور؟
نور عمتهم: اهدي يا حبيبي. إن شاء الله خير.
***
بعد ٣ ساعات.
أحمد خرج من العمليات هو واتنين دكاترة.
نور: مامي عاملة إيه يا خالو؟
أحمد: الحمد لله يا حبيبتي. شوية كسور في الإيدين ورجل واحدة. بس الحمد لله. أنا مخرجتش غير أما فوقتها.
نور: الحمد لله يا رب. ينفع أدخلها؟
أحمد: لا. هتطلع غرفة عادية فوق.
***
أدهم طلع لجودي.
أحمد: رايح فين؟
أدهم: رايح لمراتي يا أحمد.
أحمد: مفيش مراتات ليك هنا.
أدهم: لا. مراتي يا أحمد. ومش هتقدر تمنعني.
أحمد: وقسما بربي إن ما مشيت هكلم الأمن يشيلوك يرموك بره.
أحمد: في إيه يا خالو؟ بتكلم بابا كده ليه؟
نور: مسمحلكش.
نور: لو سمحت يا بابي امشي. إحنا مش عايزينك.
أحمد: في إيه انتي كمان؟ انتي اتجننتي؟ ده بابا. مينفعش تكلميه كده.
نور عمتهم: لو سمحت يا أحمد. سيبه يدخل لمراته. وبلاش تتدخل. هما كبار واكيد عارفين إيه اللي هيعملوه كويس.
أحمد: ماشي يا نور. اتفضل ادخل. وإحنا هنقعد بره نستنى سيادتك.
***
أدهم دخل لجودي.
جودي لفتت وشها الناحية التانية.
أدهم: والله العظيم أنا مظلوم. أنا عمري ما خنتك. والله العظيم كلمتني وقالت لي إن بنتها جايلها عريس وعايزاني أقف مع بنتها عشان أخوها في الصعيد. وأبو البنت ميت. ومكنش من مصر أصلاً. قرايب البنت من لبنان. فروحت قابلت العريس لحد ما مشي. هو وبنتها نزلوا يتعشوا بره. فجأة صحيت لقيت نفسي معاها. ومش فاكر أي حاجة. ومش عارف إيه اللي حصلي أصلاً.
جودي: انت منصبك كبير. واكيد كنت ظابط. يعني اكيد لعب العيال ده مهيخلش عليك. لو بجد. وعلي فكرة مهيخلش عليا أنا كمان. اتفضل اطلع بره. ويا ريت بره حياتي خالص.
أدهم: أنا عايز أسألك سؤال. انتي تصدقي إني أخونك؟
جودي: اللي أصدقه إني شوفتك عندها وشوفت اللي هي لبساه. صدقني مش هصدق أي كلام هتقوله.
أدهم: يعني هتنهي كل اللي بينا؟
جودي بدموع: انت اللي نهيت اللي تعبت معاك وبنيته.
أدهم: أنا همشي. بس فكري في اللي قولتهولك زمان. صدقتي أخوكي إنه كان شارب حاجة. ودي الوقت مش مصدقاني؟
جودي: امشي يا أدهم. مش عايزك في حياتي.
***
تاني يوم في الجامعة.
عز: هاتي إيدك.
حور: ليه؟
عز: هقرالك الكف.
حور: بجد بتعرف؟
عز: بطلي استظراف. خلاص إحنا بقينا مخطوبين. يعني نمسك إيد بعض.
حور: يلا يا مجنون.
عز: فعلاً أنا مجنون بيكي. انتي بقيتي كل حياتي.
حور: عز. هي طنط جودي بالحق مالها؟
عز: اه. عملت حادثة.
حور: انت تصدق إن عمو أدهم بجد يخونها؟
عز: هو انتي عرفتي؟
حور: بصراحة الواحد خاف من اللي سمعه. بعد الحب ده كله.
عز: بس خالو أدهم ميخونش. ومصدقش إنه يخون.
حور: فعلاً. أنا بحس وهو بيبصلها إنه بيحضنها بعنيه كده. بيفضل باصص عليها وهي بتتكلم. تحس إنه بيتوه في كلامها.
عز: وانتي ساكنة قدامهم تراقبيهم وتراقبي عينيه؟
حور: أخص عليك. قصدي إن عمو أدهم ميخونش. ولو خانها بجد الواحد حقه يقلق منك.
عز: بقي حد يخون الجمال ده؟ عينين زرقا وشعر أصفر وعود ياسمين صبري.
حور: ماشي يا أبو هشيمة الكلية.
عز: بزمتك طعمتي دي؟ وتقولي أبو هشيمة.
حور: يخربيتك مغرور.
عز: اه. مغرور. مش هتجوز القمر. عارفة كنت كل أما بشوف مامتك وأنا صغير كنت بتمنى أتجوزها. أما أكبر. وأما كبرت. أخدت النسخة المصغرة منها.
حور زعلت: يعني بتحبني كشكل؟
عز: تعرفي أنا مش عارف بحبك ليه. بس كل أما بشوفك بحس إني عايز أحضنك. أدخلك قلبي.
حور اتكسفت: طب يلا نلحق المحاضرة.
عز: أحبك وانت مكسوف. يا أبيض يا عرسي.
حور: هي ألفاظك دي عمرها ما هتتعدل.
عز: أنسي. أنا عسل.
حور: طب امشي يا عسل عالمحاضرة.
رواية ابن عمي الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم اميرة محمود
انتي دمرتي حياتي. مراتي عملت حادثة وكانت هتموت بسببك. والله ما هرحمك.
سلمي: والله بحبك يا أدهم.
ادهم: بتحبيني؟ بعد خمسة وعشرين سنة جاية تقولي دلوقتي بتحبيني؟ ده أنا بقيت أسترجيكي وأقولك اتغيري عشاني.
سلمي بدموع: كنت عيلة ونفسي أفرح بشكلي. أنا كنت لسه في تالتة ثانوي يعني 16 سنة.
ادهم: مش هينفع دلوقتي. أنا قلبي اتقفل على جودي وبس. وحتى أما فتح فتح لولادي. عشان خاطري ابعدي عني وعن مراتي. أنا ممكن أأذيكي بس عشان خاطر أمك وأبوكي مش قادر. دول اللي رابطني.
سلمي: أنا عمري ما نسيتك يا أدهم. حتى اتجوزت وخلفت وانت لسه في قلبي.
ادهم: مراتي في المستشفى بسببك. لو حصلها حاجة مش هرحمك. خلينا أصحاب. لآخر مرة بطلب منك كده.
جوليا كانت في الأوضة وسمعت الحوار.
جوليا: انتي إيه؟ مش هتتغيري؟ أنا أما شفت حماتي واتدينها اتعلقت أكتر بابنها. واتمنيت إني أفضل طول حياتي معاه عشان عرفني كتير عن ديني وعلقني بالصلاة. أنا عمري ما شفتك بتصلي. دايماً سكرانة ولبس عريان. نفسي أشوفك بتقري قرآن. أنا جوزي صمم إني أجلك وأبدأ من تاني معاكي. بس أنا مش قادرة أستمر في موضوع إنك أمي. تخيلي كده أما أخلف أجيب ولادي أقولهم إيه؟ دي جدتكم؟ طب أما يروحوا ويشوفوا جدتهم أم باباهم هيقولوا إيه؟ هيقولوا دي بتصلي ولبسها محترم ودي سكرانة وعريانة. وفي الآخر تخربي بيت بقاله أكتر من عشرين سنة عشان مزاجك؟ ليه كده يا مامي؟ ليه؟ كان نفسي حماتي تبقى أمي بجد. مش عايزاكي.
وسابتها ونزلت.
ادهم: حتى بنتك مش طايقاكي. ربنا يهديكي.
وسألها ونزل.
سلمي قعدت تعيط على كلام بنتها ليها.
***
أحمد: ماما انتي بقيتي كويسة؟
جودي: آه كويسة يا حبيبي الحمد لله.
أحمد: أنا عايز أطلب منك طلب. ممكن تصدقي بابا؟
جودي: عمري ماهصدقه لأنه كذب عليا في الأول. حواراته زادت لحد ما اكتشفت المصيبة اللي عملها.
أحمد: بس بابا يا ماما بيحبك والله صدقيني.
جودي: أحمد غير الموضوع عشان خاطري.
أحمد: خلاص يا ماما براحتك.
***
ادهم: أيوه يا نور. أنا اشتريت شقة تانية. ابقي خلي جودي تروح بيتها. أنا كتبت الشقة باسمها واشتريتلي شقة تانية.
نور: إن شاء الله الأمور تهدأ وترجع لمجاريها.
ادهم: أنا هقفل عشان أنام. وابقي عرفي جودي إني مظلوم.
نور بدموع: مصدقاك يا حبيبي والله. وهي أكيد هتعرف الحقيقة.
ادهم: سلام يا نور.
***
أحمد وايان.
ايان: انت اتغديت؟
أحمد: لا لسه. هنزل أجيب أي حاجة وأروح أشوف ماما.
ايان: طب أنا عاملة أكل عشان مامي هتتأخر وبابي هييجوا مع مامتك.
أحمد: لا شكراً مش عايز.
ايان: على فكرة انت مغرور ورخم. ولو كلمتك تاني أبقى جزمة وحيوانة.
ودخلت وقفلت الباب.
أحمد خبط عالباب: هو انتي زعلتي ليه؟ أنا بجد مليش نفس. وثم إن أنا مش مغرور ومسمحلكيش تكلميني كده.
ايان: امشي ياله من هنا. تصدق أنا غلطانة إني فتحتلك. امشي ياض.
أحمد: في بنت تتكلم كده؟ فين الرقة؟
ايان: ملكش فيه. خليك في حالك.
أحمد: أنا ماشي. مش عايز أتخانق مع حد.
ايان: لا سبت ولا حد يا رخم.
وقفل الباب وقعدت تعيط.
بعد دقيقتين أحمد حب يصالحها.
أحمد: افتحي.
ايان: تؤ تؤ. امشي.
أحمد: مش معايا فلوس وجعان.
ايان: معنديش أكل.
أحمد: خلاص ندخل أعملي ساندوتش أي حاجة.
دخل وبعدها بدقيقتين الباب خبط.
أحمد فتح الباب: نعم.
ايان: اطّفح.
أحمد: إيه؟
ايان: خد كل.
أحمد: شكراً مش عايز.
ايان: طب براحتك.
وجاية تلف ترجع البيت.
أحمد: استني كده. راحة فين؟ هاتي.
ايان: كان من الأول زي ما أنا قولت. والله انت رخم.
أحمد أخد الأكل حاطه على الترابيزة.
وراح ماسك إيدها لففها ورا ضهرها.
أحمد: مين اللي رخم ها؟ مين؟
ايان: ااااااه. انت. والله انت.
أحمد: طيب خلينا لحد ما تتأسفي.
ايان: هيتكسر والله. والله دراعي هيتكسر.
أحمد: اتأسفي.
ايان: لا مش هتأسف.
أحمد ضغط أكتر على دراعها.
ايان: آسفة والله. آسفة.
أحمد سابها: أيوه كده. ناس مبتجيش غير بالعافية.
ايان بدموع: معدش في كلام بينا.
وسابته ودخلت.
أحمد: يبقى أحسن.
ودخل ياكل الأكل.
***
بليل في بيت جودي بعد ما روحت.
جودي: ااااه عضمي هموت.
نور: سلامتك يا ماما. إن شاء الله هتبقي كويسة.
جودي: هو مش هيجي يا نور؟ متأكدة؟
نور: هو حلف إنه هيبعد خالص.
جودي: طب الحمد لله. أنا معادش عايزة أشوفه خالص.
نور في سرها: مسيرك هتعرفي الحقيقة وهتندمي يا جودي.
كارما دخلت تطمن هي وبناتها على جودي.
أحمد: إزيك يا حور؟
حور: الحمد لله.
وسابته ودخلت مع مامتها جوه.
أحمد شد إيد ايان قبل ما تدخل.
ايان: نعم.
أحمد: آسف.
ايان: ماشي.
أحمد: المكرونة روعة والفراخ تحفة.
ايان: ماشي.
أحمد: خلاص بقي المسامح كريم.
ايان: ماشي.
أحمد: هو كل حاجة ماشي؟ خلاص أنا ماشي.
ايان: ماشي.
أحمد: ههههه.
ايان: ضحكت على منظره.
أحمد: يخربيت جمالها.
ايان: مين؟
أحمد: الغمازات.
ايان وشها احمر: أنا داخلة عن إذنك.
أحمد: استني.
ومسك إيدها وباسها: لسه بتوجعك؟
ايان وشها النار هتطلع منه.
أحمد: لاحظ كسوفها. خلاص ادخلي ادخلي.
ايان سابته ودخلت جري.
حور: مالك يا بنتي؟
ايان: مفيش.
حور: ماهو باين إنه مفيش.
***
بعد شهرين والوضع على ماهو عليه.
جودي راحت تفك الجبس.
سلمي راحتلها المستشفى.
سلمي: أنا آسفة يا جودي. والله أدهم بريء. كل اللي حصل إني كنت عايزاه يرجعلي فعملت الخطّة دي.
جودي: أدهم؟ أجي جنبك؟
سلمي: لا.
جودي: طب ليه كده؟ ليه خربتيلي بيتي؟ ربنا يسامحك.
سلمي: أما والله بأغير من نفسي. ونفسي تسامحيني.
جودي: أسامحك؟ طب أجيب أدهم تاني إزاي؟ انتي مش بني آدمة.
سلمي: سامحيني. والله أنا اللي حصل غصب عني. الشيطان لعب في دماغي.
جودي: اطلعي بره. برررررررره.
جودي فكت الجبس ومروحة.
محمد: الحق ياعمتو. الحق نور بتولد ومفيش حد في البيت وعمالة تصوت.
جودي: هاتها المستشفى بسرعة.
بعد تلت ساعة.
نور دخلت العمليات ومحمد دخل معاها.
ادهم: إيه الأخبار يا ا...
جودي: تمام الحمد لله. هي جوه. ادعيلها.
ادهم: هي مش مخصماني؟
بعد ربع ساعة.
جودي: يا خلاسي. شوف الطعامه يا أدهم.
ادهم بزهول: ماشاء الله تبارك الله. وزي القمر. خد يا بوي آذن لها في ودانها.
بكرة نكمل. أنا هموت وأنام.
رواية ابن عمي البارت 56.
للكاتبة أميرة محمود.
هتيجي الفيلا معايا يا أدهم؟
ادهم: أجي فين؟ احنا مش كل واحد راح شاف حياته.
جودي: خلاص بقي يا دومي. انسي.
ادهم: عرفتي إني مظلوم؟
جودي: سلمي جاتلي وحكتلي الحقيقة.
ادهم: حقيقة؟ أمممم. طب على فكرة أنا ارتحت كتير في شقتي لوحدي. خلينا بعاد يا جودي. صدقيني البعد راحة.
جودي: انت متأكد؟
ادهم: آه. كده أحسن.
و راح معلي صوته: حد عايز حاجة من تحت. أنا نازل المطعم اللي على أول الشارع.
نور: لا ربنا يخليك يا حبيبي.
جودي: أنا نازلة معاك.
ادهم: خليكي هنا مع بنتك. وأنا هجبلك اللي عايزاه.
جودي بإحراج: نور معلش خليكي معاها على ما أجي.
نور: ماشي يا حبيبتي.
ادهم: طب اتفضلي انزلي ياللا.
***
محمد: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. ماشاء الله الولد قمر شبهك.
نور: والله ده شبهك انت.
محمد: نسميه إيه؟
نور: إيه رأيك في أدهم؟ نفسي أ صالح بابي عشان حاسة إني زودتها معاه.
محمد: خلاص ماشي يا أم أدهم.
نور: ربنا يخليه لنا يا حبيبي.
***
في المطعم.
جودي: ادهم انت بجد مش عايزني؟
ادهم:
انتي مصدقتنيش وزمان بردك مصدقتنيش وأنا تعبت مش قادر كل شوية أقول محصلش محصلش أنا ارتحت لوحدي.
جودي: بس أنا مرتحتش وراحتي معاك انت.
ادهم: صدقيني خلينا بعاد أحسن لينا إحنا الاتنين.
جودي: ماشي يا ادهم مش رخّص نفسي أكتر من كده، عن إذنك.
ادهم: رايحة فين؟
جودي: رايحة لبنتي، وخليك انت كل لوحدك.
بعد أسبوع.
محمد: النهارده السبوع ولازم تيجي يا خالو، ده سبوع حفيدك.
ادهم: بإذن الله هخلص شغل وأجي.
محمد: هتتغدى معانا؟
ادهم: ماشي، سلام دلوقتي.
محمد: أنا كده عزمت كل أصحابي وعزمت العميد بتاع الجامعة كمان.
نور: ربنا يعدي اليوم على خير.
محمد: يارب.
بليل في الحفلة.
محمد: إيه ده مش مصدق نفسي، نورتيني والله يا دكتور. بابا ده العميد.
احمد: أهلاً بيك، شرفتنا، اتفضل.
العميد: انت عارف كويس انت غالي عندي إزاي.
محمد: والله مجيتك دي على راسي.
العميد: أومال فين البيبي؟
محمد: جدته شايلاه هناك، ثواني وهجبهولك.
محمد: عمته هاتي ادهم، العميد عايز يشوفه.
جودي: اتفضل يا حبيبي، شيله وسمي.
محمد: اهو يا فندم، ده ادهم باشا.
العميد: ربنا يخليهولك يارب يا حبيبي.
محمد: ربنا يخليك يا فندم.
جودي: ربنا يسامحك يا عز، مش عارفة أقف من اللي لبساه، محروجة أوي.
عز: لازم يا عمتو عشان خالو يرجع في كلامه ويرجعلك.
جودي: ده هيطلقني أول ما يلاقيي لبسة كده.
عز: اهو اجي اهو، عايزك بقى تتضحكي وتتمايصي ومتديلهوش اهتمام.
ادهم في سره: يخربيتك إيه اللي لبساه ده، وربنا ما أنا مديكي أي اهتمام.
جودي لقت ادهم بيعيط، راحت تاخده من العميد.
جودي: هو قارفكم صح؟
جودي: دكتور ممدوح.
العميد: إيه ده، عرفاني؟
جودي: آه طبعًا، مش حضرتك كنت أخو فاطمة الزناري؟
العميد: أيوه.
جودي: أنا جودي صاحبتها اللي كنت معاها في ثانوي.
العميد: يااااه، لسه فاكراني؟
جودي: شكلك متغيرش خالص.
ادهم قاعد كل شوية يبص عليهم، وبعدين راح قاعد جنبهم.
العميد: أخبارك إيه؟
جودي: الحمد لله تمام، البيبي ده يبقى حفيدي، ابن بنتي.
العميد: ياسلام، انتي اتجوزتي صغيرة على كده؟ فاطمة ولادها لسه في ابتدائي.
جودي حبت تغيظ ادهم: آآآه اتجوزت صغيرة.
ادهم: هي مالها بتقولها من مصارينها كده ليه؟
العميد: أومال فين جوزك؟
جودي: إحنا منفصلين حاليًا.
العميد بفرحة: حد يسيب الجمال ده، ده أكيد مبيفهمش.
جودي برقت وبصت لادهم.
ادهم عينه بتطلع شرار.
جودي قامت مرة واحدة، خافت ادهم يعمل مشاكل: عن إذنك، أنا هسلم عالناس.
العميد: طب ممكن رقم تليفونك عشان عايزك في موضوع ضروري.
جودي: طب ثواني وجاية لحضرتك، ثواني.
محمد اجي قعد مع العميد.
العميد: هي عمتك منفصلة من زمان؟
محمد بص لادهم برق.
العميد: في إيه يا محمد؟ أنا عايش لوحدي لأني منفصل بردك، أنا عايز أتقدملها ولو كده نتجوز عالطول.
ادهم: هو حضرتك عايز تتجوزها كمان؟
العميد: آه، الوحدة وحشة والواحد عايز شريك يقعد معاه. هو حضرتك أخوها؟
ادهم سابه ومشي.
العميد: هو ماله ده؟
محمد: ده خالي ويبقي جوزها، هما لسه مطلقوش.
ادهم راح لجودي وشدها من إيدها وخرجوا بره في الجنينة.
ادهم: أجيبلكوا المأذون بالمرة؟
جودي: وانت إيه اللي مضايقك؟
ادهم: إيه اللي مضايقني؟ انتي اتجننتي؟
جودي: اتجننت ليه؟
ادهم: إيه اللي انتي لبساه ده؟ احترمي إنك في سبوع حفيدك.
جودي: مش ذنبي إني اتجوزت صغيرة وبنتي اتجوزت صغيرة.
ادهم: مدتهولوش رقمك ليه؟ ولا أقولك أجيبلكوا المأذون أحسن.
جودي بزعيق: في إيه يا ادهم؟
ادهم: متعليش صوتك عليه، أنا ماشي وادخلي اقعدي مع الأوزعة اللي جوه.
جودي: هو مش أوزعة أوي، ده حتى عينه زرقا لون السما.
ادهم شدها من ياقة الشميز لدرجة إنه خنقها.
ادهم: ماتحترمي نفسك! أنا كان ممكن أضربه وأعلم عليه بس مرضتش عشان مضارش محمد في شغله، بس العيب مش عليه، العيب عليكي انتي اللي سمحتي له بكده. شوفي لبسه إيه خلاه يتطاول وعايز رقم تليفونك، محترمتيش إني قاعد خالص.
جودي بدموع: ادهم انت خانقني.
ادهم سابها ونفخ.
جودي: شكراً يا ادهم، وراحت ركبت العربية روحت بيتها.
ادهم دخل جوه في السبوع.
نور: هي جودي فين دي؟ اختفت خالص.
ادهم: روحت.
نور: روحت إزاي؟ ده سبوع بنتها.
ادهم: معرفش، أنا ماشي.
نور: هو إيه ده؟ انتوا في إيه انتوا الاتنين؟
ادهم مرضيش عليها ومشي.
حور: الله، البيبي طعم أوي.
عز: عقبالنا يارب.
حور: يارب.
ايان: هاتيه شوية بقى يا حور.
حور: امسكي بس خلي بالك منه.
ايان: يا خلاثي، إيه القمر ده.
احمد: شبهي صح؟
ايان لفتت وشها الناحية التانية: لا.
احمد: تعرفي، وحشتني المكرونة بتاعتك.
ايان: أمممم.
احمد: مش عيب نبقى ساكنين قصاد بعض ومبنشوفش بعض؟
ايان: حل عن دماغي ياض.
احمد: ياض؟ وربنا ماهي لايقة عليكي، أول مرة أشوف باربي بتتكلم شوارعي.
ايان: عايز إيه يا احمد؟
احمد: مش عارف، بس بحب أغيظك.
ايان: بتحب تغيظني؟ والله انت رخم.
احمد: لا، أنا عسل.
ايان: والله هقول لبابي.
احمد: عادي، قوليله احمد بيغيظني.
البيبي عيط.
ايان: يا خلاثي، متعيطيش ياقلبي، وراحت بايساه.
احمد: ده سكت الولد، طالع لخاله، أخد بوسة سكت خاله بردك، لو أخد بوسة هيسكت؟
ايان وشها أحمر وسابته ومشت.
احمد: يخربيت كسوفك، لسان طويل وبتتكسف.
ادهم: افتحي يا جودي.
جودي بعياط: عايز إيه؟
ادهم: افتحي بس، الجيران هتسمعنا، مينفعش كده.
جودي: مش فاتحة، امشي يا ادهم.
ادهم: وحياة ولادك لتفتحي.
جودي فتحت: نعم، عايز إيه؟
ادهم: بتعيطي ليه؟
جودي: ملكش فيه.
ادهم: طب اغسلي وشك وتعالي نروح نقعد معاهم، مينفعش كده.
جودي: مش هروح في حتة.
ادهم: طيب. وقام شدها ودخل الحمام غسلها وشها.
جودي بزعيق: بس بقى، سيب إيدي، انت إيه؟ مش قولت إنك مش عايزني ليه؟ الغيرة ضربت في قلبك من الراجل كده؟
ادهم: لو مغيرتش على مراتي هغير على مين؟
جودي: طب بالنسبة لكلام أنا اتعودت أبقى لوحدي وأحسن ليا وليك، ده إيه؟ بح نسيته؟
ادهم: كنت زعلان عشان مصدقتنيش.
جودي: ودي الوقت إيه؟ خلاص زعلك راح؟ ده كان زمان يا ادهم، أنا دلوقتي اللي مش عايزّاك، أنا عايزة أعيش اللي باقي من حياتي لنفسي، نفسي أحب نفسي شوية، إيه، مستحقش؟
ادهم: ويعني أنا اللي كرهتك في نفسك؟
جودي: آه، بسبب عصبيتك وكل حاجة بمزاجك، ترجع مترجعش، وأنا مليش رأي. انت فعلًا عمرك ما حبيّتني.
ادهم: أنا لو مكنتش بحبك، كان ممكن أضعف مع سلمى، أما روحتلها، وأكيد شفتي منظرها. سلمى كانت بتعرض نفسها عليا، وغيرها، بس أنا كنت برفض عشان مجرحكش. طول عمري من يوم ماشفتك وأنا بقول دي بتاعتي لوحدي وأنا ليها لوحدها، ماحبتش أشارك حد حبي غيرك، حتى أما قلبي حب يشارك حد في حبي، فكانت بنتنا. أنا عمري ما حبيت غيرك.
جودي: طب بالنسبة للكلام اللي لسه قالوهولي هناك.
ادهم: أي واحد غيري كان عمل أكتر من كده. شوفي انتي اللي عملتيه هناك ده ينفع ولا لأ؟ شوفي هزارك مع راجل لدرجة إنه يتطاول ويطلب رقمك، ده صح ولا غلط؟
جودي: غلط، بس كان نفسي أشوف لسه في حب في قلبك ليا.
ادهم: قلبي كل حبه ليكي وعمره ما قل.
جودي بفرحة: بجد؟
ادهم: ادخلي غيري يا مجنونة، ويلا عشان ننزل نروح.
جودي: هتقعد معايا ولا هترجع شقتك؟
ادهم: تعالي نروح السبوع ونرجع نتعشى بره ونرجع سوا.
جودي حضنته: أنا بحبك أوي.
ادهم: وأنا بعشقك، يلا جهزي بقى.
رواية ابن عمي الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم اميرة محمود
بعد سنتين ونص وبالتحديد فرح عز وحور.
عز: أخيراً، أنا كنت حاسس إني هموت قبل ما نتجوز. الحمد لله إن السنتين ونص دول عدوا على خير.
حور: الحمد لله يا قلبي. بقولك أمي اجهزي بقى عشان الكوافير فاتها جايلك. كلي كويس عشان ما تقعيش في الفرح.
عز: ماشي يا حبيبي، سلام بقى دلوقتي عشان أجهز نفسي. باي.
***
أيان: الميكب أرتيست جت يا حور.
حور: تمام، أنا جاهزة.
أيان: هو أحمد هييجي الفرح؟
حور: معرفش والله، هو آجي؟
أيان: لا مجاش لسه، شكله معرفش ييجي.
حور: حاولي تنسيه يا أيان، هو أكيد نساكي.
أيان: مش قادرة. آخر مرة اتخانقنا مع بعض وقولتله يبعد عني قالي: "أنتي أصلاً مش في دماغي".
حور: انسيه يا حبيبتي، ويلا تعالي نجهز.
أيان: أوك، ماشي.
***
عز: والله ما صعبان عليا غير إنك مش هتنام جنبي يا يزن.
يزن: ليه؟
عز: ماهو معتش هينفع بقى، هروح أوضة كبيرة عشان حور هتيجي تقعد معايا فيها.
يزن: وأنا كمان.
عز: وأنت كمان إيه؟ أنت هتاخد أوضتي دي لوحدك. ولو عايز أدهم ييجي ينام معاك براحتك.
يزن (بعياط): بس أنا مش بحب أدهم، بحبك انت.
عز: وأنا بحبك، بس عايزك راجل.
يزن: في راجل بيعيط؟
عز: ههههه، طب يلا يا لمض ننزل ناكل عشان نروح الفرح.
يزن: ماسع.
عز: يلا يا حبيبي.
***
عند حور.
كارما: والله أنا خايفة أبوكي يزعقلك على الفستان ده، مينفعش خالص.
أيان: يا مامي، هو يوم ومش هيتلبس تاني. بصي أنا عايزة بابي أحطه قدام الأمر الواقع. يعني كلكم هتنزلوا وأنا هنزل في الآخر عشان ما يشوفنيش.
كارما: ماشي يا مجنونة.
أيان: أحبك يا مامي يا قمر.
كارما: طب ادخلي، يلا أبوكي فاتك جاي.
أيان: ماشي يا قمري.
حور: يخربيتك، أنتي هتروحي الفرح كده؟
أيان: لا، وضحكت على مامي كمان وحطيت الطرحة دي. أما الصراحة هقلعها وأمشي كده.
حور: طب وبابي ده يموت فيها.
أيان: هو الفستان ماله؟ ماهو جميل أهو. هو صدره مكشوف شوية، والضهر كله، بس طويل من تحت.
حور: عادي الناس تشوفك كده. وثم إن طويل من تحت إزاي؟ مارجلك باينة أهي. ده شفاف من بعد الركبة ده، تل يعني رجلك باين.
أيان: خليكي في حالك الله يسترك.
كارما: يلا يا حور، عز وصل تحت، اجهزي عشان تنزلي.
حور: حاضر يا مامي. الحمد لله إني مش هبات هنا النهارده عشان الحرب اللي هتقوم بليل ده. بابي هيولع فيكي يا أيان.
أيان: بقولك إيه؟ أنا منقياه أنا وسهيلة صحبتي، وهي جابت أخوه ولبسته في فرح بنت عمها عادي يعني.
حور: عادي عادي، أنا ماشية. سلام.
حور خرجت بالفستان الأبيض، كانت شبه الحورية فعلاً، سندريلا بجمالها وشعرها الطويل والفستان المنفوش.
عز: ده بجد يا جماعة؟
يزن: إيه؟ أرجع في كلامي؟
عز: طب ارجع كده، وقسماً بالله هرمي نفسي من الشباك وأوديك في داهية وأقولهم خالي اللي حدفني.
يزن: طب انط كده، ده أنت على ما توصل للشارع تكون بقيت بقايا بشرية.
كارما: في إيه يا جماعة؟ صلوا على النبي.
يزن: خلي بالك منها، دي أول فرحتي.
عز: ودي أول فرحة دخلت قلبي، أول عشق عشقته. وراح أحدها في حضنه. الحمد لله إنك بقيتي ليه.
يزن (بعياط): خلاص بقى، مش قدامي.
حور سابت عز وراحت أخدت أبوها في حضنها.
حور: أنا بحبك أوي يا بابي.
زين: وأنا بحبك يا قلب بابي. البيت هيبقى وحش من غيرك. خلي بالك من عز ده، استحمل كتير عشانك. اتمسكي بيه وأنت اتمسكي بيها، متخلوش أي حاجة هايفة تبقى مشكلة بينكم. حلو مشاكلكم سوا، ساعدوا بعض في كل حياتكم، خلو الحياة بسيطة، متعقدوهاش. إن لقيتيه مضايق اعرفي إيه اللي مضايقه، متسبيهوش لوحده. وأنت كمان الكلام ليك، وأوعى تغلطي فيه قدام حد، ولا تعلي صوتك عليه قدام حد. ضايقك هاتي الشبشب واضربيه على طول.
حور: هههههه، ماشي يا بابي.
عز: إيه يا دكتور، أنت بتقول إيه؟
زين: يلا بينا، أومال أيان فين؟
كارما: في الحمام، يلا ننزل وهي هتقفل البيت.
زين: يلا بينا.
***
أيان خرجت من الأوضة بعد ما مشوا وخرجت جري.
أيان: الو، أيوه يابنتي، بقولك أنتي تحت؟ طب تمام، أنا نازلالك أهو. هركب معاكي.
وبتدور بعد ما قفلت الباب، لقت أحمد واقف ولابس لبس الشرطة لأنه دخل كلية شرطة.
أيان: أحمد!
أحمد: إيه اللي أنتي لبساه ده؟
أيان: فستان، هيكون إيه؟
أحمد: ده كل حاجة باينة. يخربيتك، خالي إزاي سابك تمشي كده؟
أيان: ملكش فيه.
وسابته وجاية تنزل، لقت اللي بيشد إيدها.
أيان: في إيه؟
أحمد: وقسماً بربي إن ما لبستي حاجة عدلة، لهحبسك هنا في البيت ومش هتروحي في حتة.
أيان: وأنت مالك أصلاً؟ مامي شافتني وقالت حلو.
أحمد: حلو؟ طب تمام.
مسك إيدها جامد.
أحمد: هاتي المفتاح.
أيان: آآه، إيدي. أنت في إيه؟
أحمد (بزعيق): فين المفتاح قولتي.
أيان: مش معايا.
أحمد: طب تمام.
وراح ماسك إيدها وفتح باب شقتهم ودخل وهي في إيده، وقفل الباب وسكها.
أيان: أنت جايبني هنا ليه وبتسك؟
أحمد: أنا أصلاً مبحبش الأفراح، خلينا قاعدين مع بعض على ما الفرح يخلص.
أيان: وربنا أنت مجنون. مينفعش، ده فرح أختي، لازم أكون هناك.
أحمد: بذمتك أنتي مش محروجة وأنتم لبسة كده؟ وأنا ببص عليكي؟ مش مكسوفة؟
أيان: قولتلك ملكش دعوة.
أحمد: خلينا قاعدين، محناش هنخسر حاجة. ده حتى في قدامي لحمة ببلاش.
أيان: أنا لحمة ببلاش؟
أحمد: أيوه.
أيان: أنت قليل الأدب.
أحمد: والله قليل الأدب اللي واقف كده ومش مكسوف. قولي الصراحة، مش مكسوفة من نظرة عيني اللي عمالة تتفحص؟
أيان وشها احمر وبصت في الأرض.
أحمد: مين اللي منقيلك الفستان؟
أيان: سهيلة صحبتي.
أحمد: طب أنتي عارفة إن صحبتك دي بتضرك مش بتنفعك؟ عارفة إن أبوكي أصله صعيدي، يعني الفرح هيبقى فيه صعايدة كتير. تخيلي منظر أبوكي هيبقى إيه؟
أيان: طب افتح الباب.
أحمد: ليها.
أيان: هروح البيت هعمل حاجة.
أحمد حس إنها هتغير اللي لبساه.
أحمد: ماشي، بس بردك هقف أستناكي بره.
أيان: ماشي.
أحمد فتحلها الباب وراح معاها قدام باب بيتها.
أيان طلعت المفتاح تفتح.
أحمد: الله العصفورة، جبتلك المفتاح بالسرعة دي.
أيان: أه، أصلها بتحبني فجت بسرعة.
أحمد: طب يلا ادخلي، بئم ضهرك ده. ده كله باين. يخربيت عقلك.
أيان دخلت البيت وقفلت الباب في وش أحمد.
أيان: فعلاً ده عريان خالص. ده بابي كان هيقتلني فيها. ألبس إيه دلوقتي؟
وراحت لابسة بلوزة حمرا على بنطلون جينز وخرجت.
أحمد: هو إيه اللي أنتي لبستيه ده؟
أيان: مانا معنديش فساتين سهرة.
أحمد: طب تعالي ننزل في السريع أي مول نجيب فستان ليكي وبدلة ليا.
أيان: بس أنا مش معايا فلوس.
أحمد: تعالي، أنا معايا.
أيان: لا، مش عايزة فساتين.
أحمد (بزعيق): يلا بينا.
أيان: ماشي، يلا، بس هجبلك الفلوس أما مامي تيجي.
أحمد: ماشي، بس يلا، مفيش وقت.
***
في المول وبالتحديد في الأتيليه.
أحمد: إيه رأيك في ده؟ ممكن تقيسيه.
أيان: ماشي.
وأخدته ودخلت تقيسه.
أحمد: بجد قمر. فعلاً سندريلا زي ما كنت بقول عليكي.
أيان: أنا أصلاً بحب البيبي بلو.
أحمد: هههههه، بيبي وأما يكبر يبقى أزرق. يلا يا رب صبرني.
أيان: بالنسبة للبدلة هتعمل إيه؟
أحمد: شوفيلي انتي بدلة.
أيان: خد دي، قيسها.
أحمد: تمام.
وأخدها ودخل يقيس.
أحمد: إيه رأيك؟
أيان: تحفة.
أحمد: بس مضيقاني من عند الأكتاف.
أيان: ماهو بسبب عضلات أمك، طلعوا إمتى دول؟
أحمد: نمت صحيت لقيتهم عندي. يلا عشان معتش وقت.
أيان: ماشي، يلا، بس الجرافيت لسه.
أحمد: عايزها بيبي بلو؟
أيان: ههههههه.
أحمد: عجبني اللون.
أيان: طب خلص يالا.
وسابته وخرجت.
***
أحمد خرج.
أحمد: بقولك.
أيان: إيه؟
أحمد: تعالي معايا كده.
أيان: فين؟
أحمد: تعالي بس.
أحمد أخدها وطلعوا محل اكسسوارات عرائس.
أحمد: البسي ده.
أيان: بس ده تاج عروس.
أحمد: هيبقي أحلى على الفستان عشان تبقي سندريلا بجد.
أيان: بس أنت لسه معاك فلوس؟ ده شكله غالي.
أحمد: البسي وملكيش دعوة.
أيان: أوكي.
ماشية.
أحمد: كده خلاص خلصنا، يللا بينا على الفرح.
أيان: يلا.
***
في الفرح.
عز دخل حور شبكة في إيديه القاعة.
يزن: مامي، سيبيني. عز، آجي عايز أروحله.
نور: مينفعش يا حبيبي، دي الوقت هو بيرقص مع حور. أما يخلصوا روح.
يزن: أعاااااا، عايز أروح.
أحمد: عاودتيه عليه، ربنا يستر دي الليلة هتبقي عكننة.
نور: مالك يا أحمد؟ فيه إيه؟
أحمد: ماشي يا نور، بس والله لو عيط بليل وقال عايز يروحله لهوديهوله.
نور: هههههه. هنيمه قبل ما نروح.
أحمد: ماشي يا نور، أما نشوف.
***
كارما: سهيلة فين أيان؟
سهيلة: قالتلي نازلة. قعدت استناها، وفي الآخر لقيتها نازلة مع واحد.
كارما: يا مصبتي. واحد مين؟
سهيلة: معرفوش والله يا طنط. أهي اجت هناك أهي. اهو اللي معاها ده اللي كانت نازلة معاه.
كارما: ده أحمد ابن عمها.
سهيلة: طب عن إذنك يا طنط، أما أروح لها.
وراحت جرى على أيان.
كارما: إيه ده؟ هي جابت الفستان ده منين؟ هي مجتش بالتاني ليه؟
سهيلة: أيان، أفضل أستناكي وبعدين تنزلي مع ابن عمك.
أيان: معلش يا سهيلة، كان لازم أغير الفستان لأنه عريان أوي.
سهيلة: وأنتي بقى اللي أقنعتيها تغيره على كده؟
أحمد: عن إذنك كده.
وشد إيد أيان بعيد.
أحمد: ابعدي عن البنت دي، دي شكلها غلط خالص.
أيان: أحمد، مسمحلكش تغلط في صحبتي.
أحمد: تمام، عن إذنك، خليكي مع صحبتك.
وسابها وراح قعد جنب مامته وباباه.
جودي: أحمد حبيبي، حمد الله على السلامة يا قلبي.
وراحت واخداه في حضنها.
أحمد: الله يسلمك يا ماما.
أدهم: جيت إمتى؟
أحمد: بعد ما مشيتوا على طول.
أدهم: اممم.
جودي: عقبالك يا حبيبي يا رب.
أحمد بص على أيان، لقاها واقفة جنب أختها وبتبص عليه.
أحمد: يارب يا ماما، يارب.
***
حور: أومال فين الفستان؟
أيان: مش وقتك، خالصة.
حور: وربنا الفستان اللي لبساه ده تحفة. حتى لايق مع لون عينك.
أيان: بجد؟
حور: أه والله، جميل أوي والتاج تحفة. جبتيهم منين؟
أيان بصت على أحمد.
أيان: هقولك بعدين.
حور: هو اللي جيبهملك؟
أيان: هو مين؟
حور: اللي بتبصي عليه. بصراحة، هو بقى قمر من ساعة ما راح كلية الشرطة. بقي جنتل في نفسه أوي.
أيان: اممم. عن إذنك دي الوقت عشان المأذون وصل.
***
المأذون وصل واتكتب الكتاب.
الدي جي: أي كابل عايز يرقص مع عرسانا ينورنا على المسرح.
سهيلة راحت لأحمد.
سهيلة: ممكن ترقص معايا؟
أحمد: وماله، يلا.
محمد: يلا يا نور، تعالي نرقص معاهم.
جودي وحسام طلعوا معاه.
أيان: ماشي، ماشي يا أحمد أنت وسهيلة.
وفضلت قاعدة تبصلهم بغل.
محمد: مبروك يا عز.
عز: الله يبارك فيك.
محمد: أخيراً هنخلص من زنك وهتتجوز أخيراً.
عز: اسم الله عليك. على أساس يوم فرحك مكنش قلبك هيقف من الفرح؟
محمد بص لنور.
محمد: بصراحة أه. مكنتش مصدق نفسي إن أخيراً حب عمري في إيدي.
عز: بص بص على أحمد. الوله أحمد معلق موزة وبيرقص معاها.
حور: دي سهيلة صحبت أيان.
عز: الله يسهلوا. يا أحمد باشا.
أحمد: مبروك يا برنس.
عز: الله يبارك فيك. عقبالك.
أحمد: يااااارب.
محمد: مالك يا حبيبتي؟ أنتي تعبانة؟ حاسس إنك مش مظبوطة.
نور: أنا كويسة، بس دايخة شوية.
محمد: من إيه؟
نور مسكت إيده وحطتها على بطنها.
نور: من ده يا حبيبي.
محمد: بجد؟
نور: امم. اتأكدت إنهرده الصبح. حسيت واتأكدت.
محمد (بفرحة): طب تعالي نقعد عشان متدوخيش يا قلبي.
نور: ماشي يا حبيبي.
***
جت أغنية "بنتي وحبيبتي".
زين راح لحور وحضنها وفضل يرقص معاها وهو حضنها.
يزن: بجد مش هعرف أنام وأنتم مش في البيت. هغمض عيني إزاي وأنتم مش في البيت.
حور: أنا بحبك يا أجمل وأطيب وأحن أب في الدنيا كلها.
زين شالها وقعد يلف بيها.
عز: سيبلي الشيلة دي يا حاج زين.
زين: امشي ياله.
وفضل يرقص مع بنته.
***
أحمد: صحبتك دي لزقة.
أيان: والله مانت كنت فرحان أوي وأنت معاها.
أحمد: أنتي شايفة كده؟
أيان: أه. أخدت رقمها ولا أجبهولك؟
أحمد: لا، متجيبهوش. هي سجلته على موبايلي أصلاً.
أيان: اممم. طب ما تروح تقف معاها؟ واقف معايا ليه؟
أحمد: هنا تراوه.
أيان: أهي جاية علينا أهي.
أحمد: طب عن إذنك، أنا رايح الحمام.
أيان: هبعتهالك الحمام. هههههه.
أحمد: ياريتا.
أيان كشرت.
أيان: امشي يا أحمد، الله يسترك.
أحمد: عن إذنك يا سندريلا.
سهيلة: الله! هو أحمد راح فين؟
أيان: الحمام.
سهيلة: اممم. أصل أنا مروحة، مش عايزة حاجة.
أيان: لا شكراً، سلام يا حبيبتي.
سهيلة: باي يا حبيبتي.
رواية ابن عمي الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم اميرة محمود
بعد سنتين ونص وبالتحديد فرح عز وحور
عز: أخيراً، ده أنا كنت حاسس إني هموت قبل ما نتجوز
حور: الحمد لله إن السنتين ونص دول عدوا على خير
عز: الحمد لله يا قلبي، بقولك أمهي اجهزي بقى عشان الكوافير فاتها جايلك، كلي كويس عشان متقعيش في الفرح
حور: ماشي يا حبيبي، سلام بقى دلوقتي عشان أجهز نفسي، باي
...
إيان: الميكب آرتست جت يا حور
حور: تمام، أنا جاهزة
إيان: هو أحمد هييجي الفرح؟
حور: معرفش والله، هو أجا؟
إيان: لا مجاش لسه، شكله معرفش ييجي
حور: حاولي تنسيه يا إيان، هو أكيد نساكي
إيان: مش قادرة، آخر مرة اتخانقنا مع بعض وقولتله يبعد عني قالي: "إنتي أصلاً مش في دماغي"
حور: انسيه يا حبيبتي، ويلا تعالي نجهز
إيان: أوك، ماشي
...
عز: والله ما صعبان عليا غير إنك مش هتنام جنبي يا يزن
يزن: ليه؟
عز: ما هو معتش هينفع بقى، هروح أوضة كبيرة عشان حور هتيجي تقعد معايا فيها
يزن: وأنا كمان
عز: وإنت كمان إيه؟ إنت هتاخد أوضتي دي لوحدك، ولو عايز أدهم ييجي ينام معاك براحتك
يزن بعياط: بس أنا مش بحب أدهم، بحبك إنت
عز: وأنا بحبك، بس عايزك راجل، في راجل بيعيط؟
يزن: اه
عز: ههههه، طب يلا يا لمض ننزل ناكل عشان نروح الفرح
يزن: ماسع
عز: يلا يا حبيبي
...
عند حور
كارما: والله أنا خايفة أبوكي يزعقلك على الفستان ده، مينفعش خالص
إيان: يا مامي، هو يوم ومش هيتلبس تاني، بصي أنا عايزة بابي أحطه قدام الأمر الواقع، يعني كلكم هتنزلوا وأنا هنزل في الآخر عشان ميشوفنيش
كارما: ماشي يا مجنونة
إيان: أحبك يا مامي يا قمر
كارما: طب ادخلي يلا، أبوكي فاتها جاي
إيان: ماشي يا قمر
...
حور: يخربيتك، إنتي هتروحي الفرح كده؟
إيان: لا، وضحكت على مامي كمان، وحطت الطرحة دي، أما الصراحة هقلعها وأمشي كده
حور: طب وبابي ده يموت فيها
إيان: هو الفستان ماله، ماهو جميل أهو، هو صدره مكشوف شوية، والضهر كله، بس طويل من تحت
حور: عادي الناس تشوفك كده، وثم إن طويل من تحت إزاي؟ مارجلك باينة أهي، ده شفاف من بعد الركبة، ده تل يعني رجلك باينة
إيان: خليكي في حالك الله يسترك
كارما: يلا يا حور، عز وصل تحت، اجهزي عشان تنزلي
حور: حاضر يا مامي، الحمد لله إني مش هبات هنا النهاردة عشان الحرب اللي هتقوم بليل ده، بابي هيولع فيكي يا إيان
إيان: بقولك إيه، أنا منقياه أنا وسهيلة صحبتي، وهي جابت أخوه ولبسته في فرح بنت عمها عادي يعني
حور: عادي عادي، أنا ماشية، سلام
حور خرجت بالفستان الأبيض، كانت شبه الحورية فعلاً، سندريلا بجمالها وشعرها الطويل والفستان المنفوش
عز: ده بجد يا جماعة
يزن: إيه؟ أرجع في كلامي؟
عز: طب ارجع كده، وقسماً بالله هرمي نفسي من الشباك وأوديك في داهية وأقولهم خالي اللي حدفني
يزن: طب انط كده، ده إنت على ما توصل للشارع تكون بقيت بقايا بشرية
كارما: في إيه يا جماعة، صلوا على النبي
يزن: خلي بالك منها، دي أول فرحتي
عز: ودي أول فرحة دخلت قلبي، أول عشق عشقته، وراح أحدها في حضنه، الحمد لله إنك بقيتي ليه
يزن بعياط: خلاص بقى، مش قدامي
حور سابت عز وراحت أخدت أبوها في حضنها
حور: أنا بحبك أوي يا بابي
زين: وأنا بحبك يا قلب بابي، البيت هيبقى وحش من غيرك، خلي بالك من عز ده، استحمل كتير عشانك، اتمسكي بيه وإنت اتمسك بيها، متخلوش أي حاجة هايفة تبقى مشكلة ما بينكم، حلو مشاكلكم سوا، ساعدوا بعض في كل حياتكم، خلو الحياة بسيطة، متعقدوهاش، إن لقيتيه مضايق اعرفي إيه اللي مضايقه، متسبيهوش لوحده، وإنت كمان الكلام ليك، وأوعى تغلطي فيه قدام حد، ولا تعلي صوتك عليه قدام حد، ضايقك هاتي الشبشب واضربيه عالطول
حور: ههههه، ماشي يا بابي
عز: إيه يا دكتور، إنت بتقول إيه؟
زين: يلا بينا، أومال إيان فين؟
كارما: في الحمام، يلا ننزل وهي هتقفل البيت
زين: يلا بينا
...
إيان خرجت من الأوضة بعد ما مشوا وخرجت تجري
إيان: الو، أيوه يا بنتي، بقولك إنتي تحت، طب تمام، أنا نازلالك أهو، هركب معاكي
وبتلفت بعد ما قفلت الباب، لقيت أحمد واقف ولابس لبس الشرطة لأنه دخل كلية شرطة
إيان: أحمد
أحمد: إيه اللي إنتي لبساه ده؟
إيان: فستان، هيكون إيه؟
أحمد: ده كل حاجة باينة، يخربيتك، خالي إزاي سابك تمشي كده؟
إيان: ملكش فيه
وسابته وجاية تنزل، لقت اللي بيشد إيدها
إيان: في إيه؟
أحمد: وقسماً بربي إن ملبستي حاجة عدلة لهحبسك هنا في البيت ومش هتروحي في حتة
إيان: وإنت مالك أصلاً؟ مامي شافتني وقالت حلو
أحمد: حلو؟ طب تمام
مسك إيدها جامد
أحمد: هاتي المفتاح
إيان: آآآه، إيدي، إنت في إيه؟
أحمد بزعيق: فين المفتاح قلت؟
إيان: مش معايا
أحمد: طب تمام
وراح ماسك إيدها وفتح باب شقتهم ودخل وهي في إيده وقفل الباب وسكها
إيان: إنت جايبني هنا ليه وبتسك؟
أحمد: أنا أصلاً مبحبش الأفراح، خلينا قاعدين مع بعض على ما الفرح يخلص
إيان: وربنا إنت مجنون، مينفعش، ده فرح أختي، لازم أكون هناك
أحمد: بزمتك إنتي مش محروجة وإنتي لبسة كده؟ وأنا ببص عليكي مش مكسوفة؟
إيان: قولتلك ملكش دعوة
أحمد: خلينا قاعدين، محناش هنخسر حاجة، ده حتى في قدامي لحمة ببلاش
إيان: أنا لحمة ببلاش؟
أحمد: أيوه
إيان: إنت قليل الأدب
أحمد: والله قليل الأدب اللي واقف كده ومش مكسوف، قولي الصراحة، مش مكسوفة من نظرة عيني اللي عمالة تتفحص؟
إيان وشها احمر وبصت في الأرض
أحمد: مين اللي منقيلك الفستان؟
إيان: سهيلة صحبتي
أحمد: طب إنتي عارفة إن صحبتك دي بتضرك مش بتنفعك؟ عارفة إن أبوكي أصله صعيدي يعني الفرح هيبقى فيه صعيدة كتير، تخيلي منظر أبوكي هيبقى إيه؟
إيان: طب افتح الباب
أحمد: ليها
إيان: هروح البيت هعمل حاجة
أحمد حس إنها هتغير اللي لبساه
أحمد: ماشي، بس بردك هقف أستناكي بره
إيان: ماشي
أحمد فتحالها الباب وراح معاها قدام باب بيتها
إيان طلعت المفتاح تفتح
أحمد: الله العصفورة، جبتلك المفتاح بالسرعة دي؟
إيان: أه، أصلها بتحبني فجت بسرعة
أحمد: طب يلا ادخلي، بضهرك ده، ده كله باين، يخربيت عقلك
إيان دخلت البيت وقفلت الباب في وش أحمد
إيان: فعلاً ده عريان خالص، ده بابي كان هيقتلني فيها، ألبس إيه دي الوقت؟
وراحت لابسة بلوزة حمرا على بنطلون جينز وخرجت
أحمد: هو إيه اللي إنتي لبستيه ده؟
إيان: مانا معنديش فساتين سهرة
أحمد: طب تيجي ننزل في السريع أي مول نجيب فستان ليكي وبدلة ليا
إيان: بس أنا مش معايا فلوس
أحمد: تعالي، أنا معايا
إيان: لا مش عايزة فساتين
أحمد بزعيق: يلا بينا
إيان: ماشي، يلا، بس هجبلك الفلوس أما مامي تيجي
أحمد: ماشي، بس يلا، مفيش وقت
...
في المول وبالتحديد في الأتيليه
أحمد: إيه رأيك في ده؟ ممكن تقيسيه
إيان: ماشي
وأخدته ودخلت تقيسه
أحمد: بجد قمر، فعلاً سندريلا زي ما كنت بقول عليكي
إيان: أنا أصلاً بحب البيبي بلو
أحمد: ههههه، بيبي وإما يكبر يبقى أزرق، يلا يا رب صبرني
إيان: بالنسبة للبدلة هتعمل إيه؟
أحمد: شوفيلي إنتي بدلة
إيان: خد دي، قيسها
أحمد: تمام
وأخدها ودخل يقيس
أحمد: إيه رأيك؟
إيان: تحفة
أحمد: بس مضيقاني من عند الأكتاف
إيان: ماهو بسبب عضلات أمك، طلعوا إمتى دول؟
أحمد: نمت صحيت لقيتهم عندي، يلا عشان معتش وقت
إيان: ماشي، يلا، بس الجرافيت لسه
أحمد: عايزها بيبي بلو؟
إيان: هههههه
إيان: اشمعنى؟
أحمد: عجبني اللون
إيان: طب خلص يلا
وسابته وخرجت
...
أحمد خرج
أحمد: بقولك
إيان: إيه؟
أحمد: تعالي معايا كده
إيان: فين؟
أحمد: تعالي بس
أحمد أخدها وطلعوا محل إكسسوارات عرائس
أحمد: البسي ده
إيان: بس ده تاج عروس
أحمد: هيبقى أحلى على الفستان عشان تبقي سندريلا بجد
إيان: بس إنت لسه معاك فلوس؟ ده شكله غالي
أحمد: البسي وملكيش دعوة
إيان: أوك، ماشي
أحمد: كده خلاص خلصنا، يللا بينا على الفرح
...
في الفرح
عز دخل بحور شبكة في إيديه القاعة
يزن: مامي، سيبيني، عز، آجي عايز أروحلهن
نور: مينفعش يا حبيبي دي الوقت، هو بيرقص مع حور، أما يخلصوا روحي
يزن: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، عايز أروح
أحمد: عودتيه عليه، ربنا يستر، دي الليلة هتبقى عكننة
نور: مالك يا أحمد، إيه؟ مابرتاح
أحمد: ماشي يا نور، بس والله لو عيط بليل وقال عايز يروحله لهوديهوله
نور: ههههه، هنيمه قبل ما نروح
أحمد: ماشي يا نور، أما نشوف
...
كارما: سهيلة فين إيان؟
سهيلة: قالتلي نازلة، قعدت أستناها، وفي الآخر لقيتها نازلة مع واحد
كارما: يا مصبتي، واحد مين؟
سهيلة: معرفوش والله يا طنط، أهي جت هناك أهي، هو اللي معاها ده اللي كانت نازلة معاه
كارما: ده أحمد ابن عمها
سهيلة: طب عن إذنك يا طنط، أما أروحلها
وراحت جري على إيان
كارما: إيه ده؟ هي جابت الفستان ده منين؟ هي مجتش بالتاني ليه؟
سهيلة: إيان، إفضل استناكي وبعدين تنزلي مع ابن عمك؟
إيان: معلش يا سهيلة، كان لازم أغير الفستان لأنه عريان أوي
سهيلة: وإنتي بقى اللي أقنعتها تغيره على كده؟
أحمد: عن إذنك كده
وشد إيد إيان بعيد
أحمد: ابعدي عن البنت دي، دي شكلها غلط خالص
إيان: أحمد، مسمحلكش تغلط في صحبتي
أحمد: تمام، عن إذنك، خليكي مع صحبتك
وسابها وراح قعد جنب مامته وباباه
جودي: أحمد حبيبي، حمدالله على السلامة يا قلبي
وراقحت أخداه في حضنها
أحمد: الله يسلمك يا ماما
أدهم: إجيت إمتى؟
أحمد: بعد ما مشيتوا على طول
أدهم: اممم
جودي: عقبالك يا حبيبي يارب
أحمد بص على إيان لقاها واقفة جنب أختها وبتبص عليه
أحمد: يارب يا ماما، يارب
...
حور: أومال فين الفستان؟
إيان: مش وقتك، خالصة
حور: وربنا الفستان اللي لبساه ده تحفة، حتى لايق مع لون عينك
إيان: بجد؟
حور: أه والله، جميل أوي، والتاج تحفة، جبتيهم منين؟
إيان بصت على أحمد: هقولك بعدين
حور: هو اللي جيبهملك؟
إيان: هو مين؟
حور: اللي بتبصي عليه، بصراحة هو بقى قمر من ساعة ما راح كلية الشرطة، بقى جنتل في نفسه أوي
إيان: اممم، عن إذنك دي الوقت عشان المأذون وصل
...
المأذون وصل واتكتب الكتاب
الدي جي: أي كابل عايز يرقص مع عرسانا ينورنا على المسرح
سهيلة راحت لأحمد: ممكن ترقص معايا؟
أحمد: وماله، يلا
محمد: يلا يا نور، تعالي نرقص معاهم
جودي وحسام طلعوا معاهم
إيان: ماشي ماشي يا أحمد إنت وسهيلة، وفضلت قاعدة تبصلهم بغل
محمد: مبروووووك يا عز
عز: الله يبارك فيك
محمد: أخيراً هنخلص من زنك وهتتجوز أخيراً
عز: اسم الله عليك، على أساس يوم فرحك مكنش هيقف من الفرح؟
محمد بص لنور: بصراحة أه، مكنتش مصدق نفسي إن أخيراً حب عمري في إيدي
عز: بص بص على أحمد، الوله أحمد، معلق موزة وبيرقص معاها
حور: دي سهيلة صحبت إيان
عز: الله يسهله، يا أحمد باشا
أحمد: مبروك يا برنس
عز: الله يبارك فيك، عقبالك
أحمد: ياااااارب
محمد: مالك يا حبيبتي؟ إنتي تعبانة، حاسس إنك مش مظبوطة؟
نور: أنا كويسة، بس دايخة شوية
محمد: من إيه؟
نور مسكت إيده وحطتها على بطنها: من ده يا حبيبي
محمد: بجد؟
نور: اممم، اتأكدت إنهرده الصبح، حسيت واتأكدت
محمد بفرحة: طب تعالي نقعد عشان متدوخيش يا قمر
نور: ماشي يا حبيبي
...
جت أغنية بنتي وحبيبتي
يزن راح لحور وحضنها وفضل يرقص معاها وهو حضنها
يزن بدموع: بجد مش هعرف أنام وإنتي مش في البيت، هغمض عيني إزاي وإنتي مش في البيت؟
حور: أنا بحبك يا أجمل وأطيب وأحن أب في الدنيا كلها
زين شالها وقعد يلف بيها
عز: سيبلي الشيلة دي يا حجز
يزن: امشي ياله
وفضل يرقص مع بنته
...
أحمد: صحبتك دي لزقة
إيان: والله ما إنت كنت فرحان أوي وإنت معاها
أحمد: إنتي شايفه كده؟
إيان: أه، أخدت رقمها ولا أجبهولك؟
أحمد: لا، متجيبهوش، هي سجلته على موبايلي أصلاً
إيان: اممم، طب ما تروح تقف معاها واقف معايا ليها
أحمد: هنا تراوة
إيان: أهي جاية علينا أهي
أحمد: طب عن إذنك، أنا رايح الحمام
إيان: هبعتهالك الحمام هههههه
أحمد: ياريتا
إيان كشرت: امشي يا أحمد، الله يسترك
أحمد: عن إذنك يا سندريلا
سهيلة: الله، هو أحمد راح فينا؟
إيان: الحمام
سهيلة: اممم، أصل أنا مروحة، مش عايزة حاجة
إيان: لا شكراً، سلام يا حبيبتي
سهيلة: باي يا حبيبتي
رواية ابن عمي الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم اميرة محمود
روحت الحقها لسه مامشيتش.
أحمد: أمم، طب عن إذنك.
أيان: بصوت واطي، اهو انتو غلسين زي بعض.
أحمد: سمعتك.
أيان: طب ما أسمع، أعلى صوتي انتو غلسين زي بعض، وعن إذنك يا غلس.
أحمد: ها، وايه كمان؟
أيان: أحمد فوق يا حبيبي، أنا بشتمك، كلها سنة وهتبقى ظابط شرطة وبتتشتمني.
أحمد: عارفة الجملة دي، استخرجت منها كلمة مفيدة.
أيان: مفيدة دي تبقى خالتك.
أحمد جمد نظراته وباصصلها بغل، أنا غلطان إني واقف معاك.
أيان: أيوه، الله ينور، امشِ.
أحمد: فكري.
أيان: امشي يالا.
أحمد: يالا، هي البدلة اللي كنت لابسها وأنا جاي خوفتكش؟
أيان: لا.
أحمد: طب ماتهدي كده وتيجي نرقص مع بعض.
أيان: لا، أصل أنا بحب واحد وهو هنا، فلازم أخاف على مشاعره، مش أرقص مع أي حد كده وأزعلها.
أحمد: هو مين ده؟
أيان: وانت مالك.
أحمد: أنا أعرفها.
أيان: طبعًا تعرفها.
أحمد: أوعى يكون ابن خالتك، نصيحة أخ، بلاش، ده رخِم.
أيان: تؤتؤ، هو عيبه إن طول عمره بيعاملني إنه أخ ليا.
أحمد بزعل، هو أنا أعرفها؟
أيان: طب عن إذنك عشان ما يزعلش من وقفتي معاك، حاكم ده بقى عنده عضلات رهيبة وطويل، أنا خفت من منظره أول ما شفته.
أحمد: أمم، لا هو مش هيزعل، هو مش قولتي بيحبك كأخ؟
أيان: آه، وكان رافض إن حد يشوفني بالفستان البينك، وعشان بحبه مرضتش ألبسه ولبست اللي نقاهولي.
أحمد: بجد؟
أيان لسه جاية تمشي.
أحمد: استني.
أيان: بجد بتحبيها؟
أحمد: أممم، أوي، وكان وحشني أوي، بس للأسف أنا بالنسباله أخته.
أحمد بفرحة، أخت مين يا حبيبتي، ده مكنش بينام من كتر التفكير فيكي.
أيان: هو انت تعرفها؟
أحمد: أنا بحبك أوي.
أيان وشها احمر وحست إنها مش قادرة تتكلم.
أيان: ماشية.
أحمد: بقولك بحبك، تقوليلي ماشية؟
أيان: طب وبالنسبة للي كنتي بترقصي معاها؟
أحمد: دي بت سألة هي اللي جتلي، أنا مش عارف انتي مصحباها إزاي.
أيان: والله، وبالنسبة للتسبيل اللي كنتو بتسبلوه لبعض وانتوا بترقصوا.
أحمد: كنت بغيظك، ارتحتِ؟
أيان: ماشية.
أحمد: ماشي بردك.
أيان: أومال أقول إيه؟
أحمد: عارفة نفسي أحضنك زي ما عز حاضن حور كده وأقعد ألف بيكي.
زين: طب وايه اللي منعك؟
أحمد: عمو.
زين: امشي يا محترمة، اقعدي مع أمك.
أيان راحت جري قعدت مع أمها.
أحمد: يا عمو، والله زين.
زين: عمو، هو انت عملت حساب لعمو؟ على العموم العيب مش عليك، العيب في اللي واقفة ترغي معاك ومعملتش حساب لحاجة.
أحمد: والله بحبها يا عمو.
زين: بتحبها؟ تقولها نفسي أحضنك، هو أنا مليش أي اعتبار عندك؟ على العموم ابعد يا أحمد عن بنتي، مينفعش اللي انت عملته ده، ساعة مع صحبتها وساعة مع بنتي، في إيه، احترم إنها بنت عمك.
أحمد: ماشي يا عمو، عن إذنك.
أيان قاعدة مرعوبة جنب كارما، خايفة من نظرة أبوها ليها.
كارما: جايبة الفستان ده منين؟
أيان: أما نروح والنبي.
كارما: ماشي، اهو الفرح خلاص قرب يخلص.
عز: الحمد لله الفرح خلص، بس بصراحة كان يوم جميل.
حور: آه والله، وبالذات رقصتي مع بابي.
عز: بابي؟
حور: وانت طبعًا يا حبيبي.
عز: ماشي.
حور: يلا هنركب ونروح.
عز: آه، يلا بينا.
زين راح لحور وفضل حضنها.
زين: هتوحشيني يا قمري.
حور: والله انت أكتر يا بابي.
زين: مع السلامة يا حبيبتي، خلي بالك منها يا عز.
عز: متخافش، دي في قلبي يا خالو.
زين: ربنا يخليكوا لبعض.
في الفيلا.
أحمد: آه يا عم، طالع براحتك، مفيش حد يقرفك ويقولك بنتي هاخدها وأنا مروح.
نور: اخص عليك يا محمد.
زين فاق، يلا يا عزو عايز أنام.
عز: قريت فيها يا بومهم.
محمد: هههه، أحسن، وله يا يزن، عزو عايز يسيبك تنام لوحدك، أوعي تسيبه.
يزن راح مسك رجل عز.
يزن: لا، عزو هياخدني ينام معاه.
أحمد: والله ما هحوشه، أنا قولتلك إيه يا نور.
نور: تعالي يا حبيبي، عيب كده.
حور: سيبيه يا عمتو، حرام، ده بيعيط.
عز: تسيب مين؟ ده أنا اللي هعيط.
محمد ضحك بصوت عالي، أحسن، أحسن، أجبلكم أدهم بالمرة.
عز: آه، وماله يا خوي، فيها إيه؟ بابا اتصرف، بقولك.
حور: في إيه يا عز؟ الولد بيعيط، تعالي يا زونة نطلع ننام.
عز: ماشي يا يزن الكلب، هو ده اللي اتفقنا عليه.
يزن راح مسك إيد حور وراح مطلع لسانه لعز.
عز: الحكاية دي فيها إيه؟ مين بعتك ياض؟
أحمد بزعيق، يزن، تعالي هنا.
حور: لا، سيبه يا أنكل، أول ما ينام هجيبه لحضرتك.
عز: سيبه يا أنكل، قصدي يا بابا، أما ينام هجيبهولك، ماهو الدكتور محمد قر فيه.
محمد: هههه، أنا طالع أنام، يلا يا نور يا حبيبتي.
عز: ماشي، ماشي.
أحمد: طب خده، أول ما ينام هاتوه عالطول.
عز: ماشي يا بابا، تصبحوا على خير.
نور: وانت من أهله يا حبيبي.
زين: ينفع اللي حصل النهارده ده؟ مفيش احترام لأبوكي خالص.
أيان بصة في الأرض مرضتش.
كارما: جايبة الفستان ده منين؟
أيان: هو انتوا الاتنين عليا؟
كارما ضربتها بالقلم.
أيان بعياط، أحمد جابهولي عشان الفستان التاني عريان ومرضاش يخليني أنزل بيه.
كارما: جابهولك إزاي؟
أيان: غيرت الفستان ولبست طقم عادي وروحت معاه، جبلي الفستان ده.
زين: طب حتى مفكرتيش تستأذني مننا؟ هو احنا مش موجودين خالص في حياتك؟ واقفة طول الفرح انتي وهو، نازلين تسبيل في بعض، خلص تسبيل مع صحبتك، في الآخر رايح عايز بحضنك.
أيان بزعيق، أيوه يا بابي، طول الفرح واقفه معاه عشان ملقتش حد يهتم بيا، روحت جبت الفستان مع صحبتي، نقّتلي فستان عريان، لو كنت لبسته كنتوا ضربتوني بالنار، مامي مهمهاش، محاولتش تمنعني إني ألبسه، أهم حاجة حور نزلت ونقت الفستان مع حور، أما أنا مش مهم، أحمد شاف الفستان مطنش زي مامي، لا، رفض وكان هيحبسني كمان ومرضاش يخليني أنزل بيه خالص، واقنعني إن كده غلط، انتوا الاتنين خليتوا اهتمامكم كله حور وأنا هه ولا حاجة، واليوم اللي حسيت إن في حد بيحبني، كرهتوني في نفسي أكتر، أنا بجد بكرهكوا، وفضلت تصرخ: بكرهكوا انتوا الاتنين ومش عايزاكوا ومش عايزة أعيش معاكوا.
زين خدها في حضنه جامد.
زين: أهدي، أهدي، خلاص يا حبيبتي، أهدي، أنا آسف والله، خلاص، أهدي.
الباب خبط جامد.
كارما راحت فتحت.
جودي دخلت جري هي وأدهم، وأحمد لقوا أيان في حضن زين منهاره وعمالة تنهج جامد، وزين واخدها في حضنه جامد.
جودي: مالها، في إيه، إيه اللي وصلها لكده؟
كارما: ابنك السبب.
أيان بعدت عن أبوها بدموع متواصلة.
أيان: لا يا مامي، انتي السبب، أحمد سترني عشان همه، لكن انتي مهمكيش، وسابتهم ودخلت أوضتها.
جودي: انت عملت إيه؟
أحمد واقف مصدوم.
جودي: ليه كده، ليه وصلتوها لكده؟
زين: فعلاً إحنا اللي غلطانين، وانتي غلطانة معايا يا كارما، عطينا اهتمامنا لحور وسيبنا أيان، كبرنا دماغنا منها.
أحمد: والله يا عمو الفستان مكنش ينفع خالص، لو كانت راحت بيه كانت هتبقى مصيبة، والله، وأما قولتلها نفسي أحضنك وألف بيكي زي عز وحور، والله كانت من قلبي، أنا والله بحبها ومحبتش غيرها، وعلى فكرة صاحبتها هي اللي طلبت مني أرقص معاها.
أدهم: لم هدومك وارجع كليتك تاني بسرعة.
أحمد خرج وراح على البيت بسرعة.
جودي: ابني مش هيمشي، ابني حب بنت عمه وسترها، مرضاش يمشيها، الناس تتفرج عليها، لو كان كبر دماغه كان فاتنا، اتفضحنا وسط قرايب أبوكم، بس للأسف قابلتوا الحب بإهانة، واحدة منهاره جوه، الله أعلم عملتوا فيها إيه، والتاني بتطرده بدل ما تفرحوا بالحب ده وتقربوهم من بعض، انتوا إيه، كلكم، وأنا اللي بقول عليك متفاهم عن أخوك يا زين، بتدي حلول للناس، أما بنتك كبرت دماغك منها، سيبوهم يحبوا بعض، إنتاج الحب ده.
أحمد مشي وساب البيت.
جودي: الباب اتقفل، الولد شكله مشي، روح هات ابنك يا أدهم، وفكر يا زين في ابني، مش هتلاقي راجل يحافظ على بنتك زيه، وسابتهم ومشيت.
عز: إيه، مش هتنام يا زونة يا حبيبي؟
يزن: مش جايلى نوم.
عز: ماشي، تعالي في حضني وأنا هنيمك.
يزن: ماسك.
حور دخلت الحمام غيرت الفستان وأخدت شاور، خرجت لقت عز واخد يزن في حضنه ونايمين.
حور: أما أنام على الكنبة عشان مقلقهمش.
أحمد: مش هتجيب الولد؟
نور: اتحرجت أخبط عليهم، دي الوقفة.
أحمد: فات، يزن نام.
نور: افرض خبطت في وقت حرج.
أحمد: يعني هنعمل إيه؟
نور: نام والصباح رباح، هما اللي يجبوها.
أحمد: ماشي، تصبحي على خير.
نور: وانت من أهله.
رواية ابن عمي الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم اميرة محمود
أدهم نزل جرى ورا ابنه.
"استنى بقولك."
"أحمد."
"نعم يا بابا."
"إيه اللي انت عملته ده."
"أنا مش شايف غلط خالص في اللي عملته."
"هو أما تقول لبنت عمك نفسي أحضنك ده عادي بالنسبالك."
"أنا قولت نفسي بس."
أدهم بضحك: "يعني نفسك بس عادي هههههه."
"أنا مش حضرتك طردتني، أنا ماشي ومش راجع."
"انت مسكت في الكلمة كده ليه، اطلع يا جدع ده انت بقيت راجل وبتحب."
"بابا لو سمحت متكلمنيش كده، أنا كبرت على الفكرة."
"ماشي يا كبير، هو اللي بيحب بيعافر ولا بينسحب؟"
"بيعافر."
"طب تمام، خليك زنان زي الوله عز لحد ما أبوها يوافق."
"تفتكر؟"
"طبعاً يا جدع، تعالي بس نطلع فوق نتكلم."
"ماشي يا بابا."
***
عز قام من النوم لقى يزن في حضنه وحور نايمة على الكنبة.
"نهار أسوح، ربنا يسامحك يا ماما."
وقام شايل يزن وراح جرى أوضة أبوه وفضل يخبط جامد.
"افتحوا."
"في إيه؟"
"ربنا يسامحكم، بوظتولي الليلة، خودوا ابنكوا ده."
"مابراحه على أخوك، في إيه؟"
"في إيه؟ في إن راحت عليا نومة وأنا بنيمه وصحيت لقيت حور نايمة على الكنبة بسببك."
"طب واحنا اللي قولنالها نامي على الكنبة، طلع حجتك فينا."
"ماشي يا بابا، أنا آسف، سلام."
يزن صحي: "عزو خدني معاك."
"أنا الشرير المفترس، لو اجتلي تاني هاكلك."
"تعالي ندخل يا حبيبي ننام جوه."
"لا عايز عزو، مليش دعوة."
نور صحيت: "في إيه؟"
"يزن صحي أهو، خديه، أنا رايح أنام في أوضة تانية."
"ماشي يا أحمد براحتك، تعالي يا زونة أحكيلك حدوتة جميلة."
"ماشي."
"أحمد، بتضحك عليك يا عبيط."
"امشي يا أحمد متعصبنيش."
"لا هقعد أسمع الحدوته."
"طب ادخل واسكت خالص انت وهو."
"أنا ساكت، هو اللي بيعمل دوسة كتير."
"يا ابن الـ... والله ما هسيبك."
وفضل يجرى وراه لحد ما مسكه.
"مس انت يا بابا، دي ماما هي اللي بتعمل دوسة، انت صاحبي."
"صاحبك، طب تسمع كلامي."
"آه طبعاً."
"تعالي نام في حضني."
"ماشي، يلا يا صاحبي."
أحمد أخده في حضنه ونام.
نور: "والله ما كنت هعرف أنيم العفريت ده في ليلتي."
"اعرفي قيمتي بقى."
"ربنا يخليك لينا يا حبيبي، تصبح على خير."
***
أحمد: "وانت من أهله."
***
عز: "حور يا حور، قومي."
"يا مامي، مش هروح الجامعة."
"مامي مين، قومي يا بنتي، أنا عز."
حور فتحت عينها بصدمة: "هو أنا فين؟"
"انتي فين إيه؟ احنا اتجوزنا يا حبيبتي، قومي."
"طب أقوم ليه؟"
"نامي على السرير، استغفر الله العظيم يارب، أنا حد باصص لي في أم الليلة دي."
"في إيه يا عز، بتزعق ليه؟"
عز وهو بيجز على سنانه: "قومي يا حبي، نامي على السرير."
"طب وانت؟"
"اكيد هنام جنبك."
"بس أنا مبحبش حد ينام جنبي."
"معلش، دوسي على نفسك واستحمليني النهاردة على ما أشوف لي سرير تاني."
"لا، أنا هنام على الكنبة."
عز شالها ونيمها على السرير.
"في إيه، ابعد انت اتجننت، ابعد بدل ما أقول لبابا."
"أم... قوليله، وجاي لسه يبوسها."
"عز، انت اتجننت؟"
وراحت ضربته بالقلم: "والله العظيم هقول لبابا."
"انتي هبلة يا حور."
"ليه؟"
"ممكن تغمضي عينك."
"ليه؟"
"أم... طب تمام، ماشي يا حور، خليكي فاتحة أحسن."
***
تاني يوم.
كارما: "أيان حبيبتي، قومي اتغدي معانا."
"لا."
"عشان خاطري."
"قولت لا، مش هتغدى ومحدش ليه دعوة بيا."
زين: "هي لسه مش راضية تقوم."
كارما: "لا."
زين: "أيان افتحي يا قلب بابي عشان خاطري."
"والله العظيم ما عايزة آكل، سيبوني براحتي مرة بقى مرة."
زين: "ماشي يا أيان، خليكي."
كارما: "أنا عندي حل بس ممكن يضايقك."
زين: "إيه هو؟"
كارما: "هي مأكلتش حاجة خالص وممكن يحصلها حاجة، فايه رأيك أكلم أحمد يندهلها."
زين: "ماشي، استني انتي، أنا هندهله أنا."
كارما: "تمام، بسرعة قبل ما ينزل."
***
باب جودي بيخبط.
جودي فتحت: "في حاجة حصلت للبنت؟"
زين: "لا، بس عايز أحمد."
جودي: "ماشي، هو قاعد أهو، أحمد كلم عمك."
أحمد قام من قدام التلفزيون: "خير يا عمو زين."
"تعالي عايزك في شقتي."
"تمام، أنا جاي وراك أهو."
***
في شقة زين.
زين: "أيان مش راضية تخرج من الأوضة وسكة الباب عليها، ممكن تخبط عليها تخرج تاكل أي حاجة لأنها مأكلتش حاجة من امبارح."
أحمد: "ماشي."
وراح عند باب غرفتها.
"أيان، افتحي."
"قولت مش خارجة."
"عشان خاطري اخرجي نتغدى سوا."
أيان فتحت الباب: "بصوت عالي قولت محدش ليه دعوة بيا، ماشي؟ محدش ليه دعوة."
"انتي بتزعقي ليها؟"
"وانت مالك، أزعق ما أزعقش، أنا حرة، أنا هبعد عنكم كلكم وهروح أعيش مع جدو في الصعيد."
كارما بدموع: "إحنا منستهلش منك كده، انتي إيه اللي حصلك؟"
"فوقت وعرفت إني مش مهمة ليكم كلكم، بتكرهوني."
زين: "انتي شايفة بعد اللي بعمله ده كله معاكي إني بكرهك؟ حرام عليكي يا شيخة، ده أنا طفحان الدم عشان تلبسي أحسن لبس وتروحي أحسن مدارس، أنا دموعك بتقطع سكاكين في قلبي، أنا عمري ما كنت استاهل منك كده، أنا منمتش طول الليل بسببك."
وفجأة راح معيط: "أنا همشي يا أيان، همشي وأسيبك وأشوف هتعرفي قيمتي ولا لأ، أنا ماشي، جايز ربنا يريحك مني وياخدني وأخلص."
ومشي ناحية الباب.
أيان جرت عليه: "بابي!"
وراحت حضناه: "بعد الشر عنك، أنا مقدرش أعيش من غيرك."
زين حضنها جامد وفضل يعيط: "هتاكلي؟"
أيان ابتسمت وهي بتعيط وحركت دماغها: "اممم."
زين: "يلا يا أحمد من هنا، مش عايزينك دلوقتي خلاص."
أحمد: "ههههههه، ماشي يا عمو."
زين: "بقولك، معاك فلوس؟"
أحمد: "لا، ليه؟"
زين: "عايزة الشبكة بكام يا أيان؟"
أيان برقت مرة واحدة: "شبكتي؟"
أحمد: "أوعي تكون بتهزر."
زين: "تعرف عني كده؟"
أحمد: "يعني بجد؟"
زين: "آه يا حبيبي."
أيان: "بمليون جنيه."
أحمد: "هو إيه ده؟ إن شاء الله."
أيان: "شبكتي."
أحمد: "ههههههه، إن شاء الله ربنا هيجيب لك ابن الحلال المناسب أبو مليون جنيه شبكة."
زين: "ههههههه، أومال إيه؟ أحضنك وألف بيكي دي؟"
أحمد: "يا عم انت صدقت، ده كلام، أنا بوق على الفاضي."
زين: "ههههههه."
كارما: "الفستان بقى هاني البحيري اللي يعمله، ويا ريت كله يبقى ألماس بجد."
أحمد: "اممم، بصوا، هما 8000 جنيه كانوا معايا وضيعتهم امبارح، لسه 2000 جنيه يمشوا."
أيان: "حركت دماغها بموافقة."
زين: "طب والمليون والفستان المرصع ألماس؟"
أحمد: "أيان عندي بكنوز الدنيا كلها، واللي عايزاه هعملهولها وزيادة كمان."
زين: "طب تمام، روح شوف أهلك، ولو كده حاول تدبر المليون جنيه قبل ما تيجي، ههههههه."
أحمد: "سلام يا أجدع عم في الدنيا، هاجيب بابا وأجيلك بليل."
زين: "عارفين العنوان."
أحمد: "يارب بس منتوهشك."
كارما: "مرضية كده يا أيان؟"
أيان: "ربنا يخليكوا ليا يارب."
رواية ابن عمي الفصل الستون 60 - بقلم اميرة محمود
الباب بيخبط جامد.
"عز يا زفت! اووووم العصر هياذن! اووووم ياله!"
"حور، اوم يا عز."
"محمد بيخبط جامد."
"عز، طب هقوم اشوف في ايه."
وقام جرى فتح.
"في ايه يا محمد؟"
"صباحيه مباركه ياعريس."
"بتخبط جامد وصحيتني مخضوض عشان تقولي صباحيه مباركه؟"
"امك بتقولك هتنزلو تفطروا واللا تبعت لكم الفطار."
"فبصراحه كانت بعته ام سيد فقولتلها لا أنا هقول لاخويا حبيبي وارخم عليه شويه."
"تصدق وتؤمن بالله لولا أنك الكبير كنت عرفتك ترخم عليه ازاي."
"طب الحمد لله اني الكبير. المهم عملت ايه؟"
"في ايه؟"
"والله قولت ده مينفعش جواز، احنا ضحكنه عالبنيه."
"أنا غلطان اني واقف اتكلم معاك."
وراح قافل الباب.
نور سمعت حوارهم.
"ليه كده يا محمد؟ ليه تحرج اخوك؟"
محمد شدها من أيدها دخلها الاوضه بتاعتهم.
"انتي ايه اللي موقفك تسمعيني أنا واخويا؟"
"تقصد ايه يا محمد؟ يعني أنا بتصنت عليكم؟"
"والله معرفش. واحد وواقف يتكلم مع أخوه. انتي ايه دخلك؟"
"انت بتكلمني كده ليه يا محمد؟ يعني أنا غلطانه اني بقولك مترخمش علي عز؟"
"والله طب وبالنسبه لابوكي اللي كرهني في عيشتي اول اسبوع جواز ده كان علي قلبك زي العسل."
"انت بجد مريض. يعني عشان بابي عمل كده تعمل انت كده في عز."
"واقولك علي حاجه. أنا اللي موحي يزن أنه يبات معاه. وقولتله عز لو منمتش جنبه انهارده هيكرهك."
نور عيطت جامد.
"فعلا انت بجد مريض. أنا مش عارفه انا حبيتك ازاي."
"علي فكره والله بهزر معاكي. اقسم بالله انا تصدقي اني اعمل كده. أنا حبيت ارخم علي اخويا عادي. والله أنا فرحان أنه اتجوز اللي بيحبه."
". انت بتكلم بجدي؟"
"اه والله."
وراح حضنها.
"متعيطيش بقي. بجد والله أنا فرحان. انك خايفه علي مشاعر اخويا اللي يحب اخواتي. أنا أعشقه."
"أنا حسيت للحظه اني معرفكش. حسيت انك واحد غريب عني."
"يا واد يا رومانسي. تعالي ياللا ننزل نكمل اكل عشان انتي شكلك ضعيف. مش عارف انتي هتجيبلنا ايه المرادي نمله."
"ههههههه"
"ايوه كده افتحي الشيش خلي الشمس تدخل."
خبطته علي دراعه وفضلوا نازلين عالسلم يضحكوا.
"متشاركونا بتضحكوا علي ايه؟"
"مفيش يا ماما. اصل نور حامل."
"بجد الف مبروك يا حبيبتي. بس استعجلتوا ليه؟ انتي ضعيفه اوي."
"والله يا عمتو غصب عني."
"كله خير يا حبيبتي. اهم حاجه تأكلي كويس عشان متضعفيش اكتر."
عز نزل هو وحور وسمع.
"متضعفيش اكتر."
"والله اللي يعاشر ابنك لازم مش يضعف ده ينقرض."
"خفيف."
"طبعا ده انا اخف دم علي وجه الارض. صح يا نور."
"حصل."
"والله."
"ههههههههه"
"هو انتو كده عالطول؟"
"ده اول يوم انتي لسه شوفتي حاجه."
وفجأه قامت جرى ترجع في الحمام.
قامت وراها ودخلت معاها الحمام.
"هي ماله؟"
"عقبالكم. حامل."
"مبروك يا ابو حميد. لو ولد سميه عز."
"والله أنا مكنتش عايز دي الوقت. أنا مصدقت أنها قامت بالسلامه في ايدي."
"في ايه يا عم. ماكل الستات بيولدوا ويحملوا عالطول."
"نور عندها مشاكل في القلب. أنا خايف. خالو زين قالي كفايه ادهم وبلاش تخلفوا تاني. وانا مقولتلهاش عشان متزعلش. وحاولت أبين نفسي فرحان أما قالتلي عشان متزعلش. أنا خايف اوي يا ماما."
"أنا هفضل متابعه حالتها. بس قلبي مش مطمن. الاكيد ان البيبي لازم ينزل عشان القلب ميستحملش. ولاده تانيمحمد اتخنق وعنيه اتملت دموع وسابهم وخرج."
"مبروك يا قلبي. ربنا يقومك بالسلامه."
"يارب. ادعيلي بالله عليكي يا حور. أنا حاسه اني تعبانه اوى المره دي."
"مبروك يا نور."
"الله يبارك فيك يا عز. اومال محمد فين؟"
"جاله مكالمه وخرج يتكلم في الموبايل. اقعدي كلي معانا."
"ماشي."
"مالك يا عز؟"
"مفيش. أما نطلع كلي."
"ماشي."
محمد ركب عربيته وراح لخاله زين.
"ماما ياللا عشان نروح لعمو عشان اتاخرنا."
"نروح فين يا موكوس؟ دول قدامنا."
"طب ياللا بقي."
"ماشي يا اهبل."
"جودي كلميه حلو لو سمحتي."
"ههههههه. برده اهبل. ياللا ياحبيبي أنا خلصت."
"ولزمتها ايه حبيبي دي؟"
"ياللا يابني."
"الو. ايوه يا ايان. احنا قدام الباب افتح."
"حاضر."
وفتحت الباب.
"بابا فين يا حبيبتي؟"
"قاعد جوه في الصالون مع محمد."
"هي نور هنا معاها؟"
"لا. محمد لوحده."
"طب تعالو ندخل نشوف في ايه."
"معلش يا خالو لازم البيبي ده ينزل. أنا مش عايزه. أنا أبوه وبقولك مش عايزه. لو سمحت اعطيني اسمع العلاج عشان ينزل."
"و مش عايزه ليه يا محمد؟"
"خالو."
"أخص عليك عايز تنزل ابنك ليه؟ انت اتجننت؟"
"اهدوا يا جماعه. في سوء فهم. انتوا فاهمين غلط."
راح ضرب محمد بالقلم.
"أنا اظاهر كنت غلطان أما جوزتهالك. كنت مفكرك راجل."
"بطل التسرع اللي انت فيه ده. بنتك قلبها تعبان ومكناش مصدقين أنها هتقوم بالسلامه أما خلفت ادهم. ودي الوقت القلب ضعف اكتر وممكن تموت لو الحمل ده فضل."
"انا وقعت في الارض مغمي عليه."
"بابا فوق يا بابا فوق والنبي."
"ادهم فوق فوق يا حبيبي فوق. أنا غلطان اني قولتلك."
"في ايه يا عز؟ مالك؟"
"مفيش. تعبان شويه."
"تعبان مالك؟"
"مفيش."
"براحتك يا عز. أنا اسفه اني سألتك."
راح حضنها من ضهرها.
"أنا آسف ياحبيبتي. متزعليش مني."
ادورت وبصتله في عينه.
"في ايه ياعز؟ مش احنا واحد. يعني المفروض تشاركني حزنك قبل فرحك."
"نور عندها مشاكل في القلب. ولازم البيبي ينزل. يا ممكن تموت وهي بتولد."
"لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم. طب وابنها؟"
"لا اله الا الله."
"عشان خاطرى مش عايز حد يعرف."
"عيب يا عز تقول كده."
"أنا واثق فيكي يا حبيبتي."
"طب ومحمد خرج بسبب كده؟"
"محمد اتكلم مع ماما وراح معيط وخرج عشان متشفهوش كده."
"ربنا يستر."
"يارب."
"أنا عايز بنتي. لو كنت اعرف مكنتش رجعتهالك يا محمد. أنا عايز بنتي."
"اهدي يا خالو. والله أنا كنت مأكد عليها أن احنا منخلفش تاني. بس القدر."
"لازم البيبي ينزل عشان خاطري يا زين."
"والله ماهقدر. محمد بقاله اكتر من ساعه بيسترجاني. بس بجد مش هقدر اموت روح باديا."
"الروح دي بتهدد روح بنتي. لو بتحبني نزله يا زين."
"هاتها يا محمد الاول نطمن نشوف هي في الشهر الكام عشان ممكن يحتاج عمليه مش علاج ينزلهم."
"خلاص هجبها لحضرتك بكره في المستشفي."
"تمام. هستناكوا باذن الله."
"انا كنت بشوفها امي الله يرحمها. عشان كده قلبي متعلق بيها. مش معقول اخسرهم الاتنين. يارب بنتي لا يارب. عشان خاطرى بنتي لا."
"اهدي يا حبيبي. اهدي. أن شاء الله هتبقي كويسه. متقلقش."
"تعالي يا بابا نروح عشان تريح شويه عالسرير."
خرج مع احمد وجودي ونسوا كانوا جايين ليه.
تاني يوم محمد ونور.
"ياللا يا حبيبتي. أنا هموت واطمن عالبيبي."
"خلصت خالص. ياللا يا حبيبي."
في المستشفي وبالأخص عند زين.
"ما شاء الله. البيبي جميل وبيلعب كمان. عايزين تعرفوا نوعه؟"
محمد برق لخاله عشان نور متتعلقش بالبيبي.
زين اخد باله من محمد.
"اي يا عمو؟ نوعه ايه؟ والنبي."
"بنت."
"بجد والله يا عمو. أنا فرحانه اوي. كان نفسي في بنوته اوي."
وبصت لمحمد لقيته واقف حزين وبينظر لعمه نظره كلها حزن.
"محمد في ايه؟"
"ها. مفيش. بقولك اطلعي لماما فوق اعمليلها مفجأه انك هنا."
"اوك. هتيجي معاي؟"
"لا. هقعد شويه مع خالو."
"ماشي. عن اذنك يا عمو."
"مع السلامه يا حبيبتي."
محمد استني نور خرجت وقفلت الباب.
نور حست أن في حاجه. فضلت واقفه ورا الباب أن هي بتستني محمد جوه.
"ليه كده يا خالو؟ ليه قولتلها نوع الجنين كده؟ هتتعلق بيه وممكن يحصلها حاجه لو البيبي نزل. ليه كده؟ ده احنا متفقين معاك تنزله."
"خلصت اللي عندك. اتكلم أنا بقي. البيبي عمره اربع شهور. للاسف معدش ينفع ينزل. لازم عمليه. وللأسف أنا مش هقتله. ده ذنب. ممكن تروح لدكتور غيري. أنا مقدرش انزله."
"عايز تنزل بنتك ليه يا محمد؟ أنا عملتلك ايه عشان تكره بنتي؟"
وسابته ومشيت.
محمد قام جرى وراها.