تحميل رواية «ابن عمي» PDF
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت نور من النوم. "بابا هنسافر النهارده مصر عشان أروح الجامعة، الدراسة هتبدأ بكرة." "محمود: أيوه يابنتي. هبعت حسن السواق ياخد الشنط." سافروا إلى القاهرة. "جودي: الباب بيخبط. يابابا نور اجت." راحت جرى فتحت الباب. "جودي: نور وحشتيني." حضنتها جامد. "نور: أخيراً يابنت عمي هشوفك كل يوم من غير نت." "جودي: أنا فرحانة قوي إني شوفتك، أنتِ أحلى من الصور." "محمد: أبو جودي. أخويا وحشتني يا أخويا. أخبارك إيه وأخبار البلد؟" "محمود: بخير يا أخويا. نور بتي صممت تكمل وتروح الجامعة هنا في مصر مع بتك جودي." "محمد...
رواية ابن عمي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة محمود
احمد فوق يا احمد متسبنيش زي بابا وماما. وأقسم بالله لو اخويا حصله حاجة ماهسيبك يا ادهم.
الإسعاف وصل وأحمد راح المستشفى.
هنا، جودي في ايه؟ قوليلي مين اللي عمل كده.
جودي مردتش وقاعدة بتترعش، وضامة رجليها قدام غرفة العمليات والدموع مبتقفش.
الدكتور خرج.
جودي قامت جري راحتله.
يا دكتور أحمد عامل ايه؟ 😭😭
الدكتور، ادعيله يا بنتي. الرصاصة جت قريبة من القلب جدا. لو 48 ساعة عدوا بسلام من غير مضاعفات هيبقي كويس.
جودي قعدت تدعي، يارب أنا مليش غيره. قومهولي بالسلامة. أنا مش عايزة غير أن أشوف أخويا قدامي كويس. يارب انت عارف أنه مظلوم. يارب متكسرش بخاطري.
وقامت قعدت عالكرسي جنب غرفة العناية.
نور روحت مع أبوها طول الطريق مبتتكلمش.
ادهم، انزلي يا نور وصلنا.
نور مبتردش.
محمود، انزلي يا بتي.
نور مبتردش.
محمود، هي مبتردش ليه يا ادهم؟ هي مش سمعاني؟
ادهم بيحركها ينزلها.
نور نور يا بوي مبتردش. وشالها نزلها ودخل بيها القصر.
ادهم نيمها ع السرير.
محمود، اطلب دكتور يجي حالا يشوفها.
ادهم، حاضر يابوي.
الدكتور وصل يابوي.
الدكتور، دي صدمة نفسية شديدة. هي اتعرضت لصدمة. المخ مش قادر يستوعبها. لازم تروح المستشفى حالا تعمل رسم مخ.
محمود، دي حامل يا دكتور.
الدكتور، أنا مش هقدر أفيدكم بحاجة. لازم تروح المستشفى حالا.
الدكتور طلب الإسعاف يجي ياخدها.
محمود، فوجي يا بتي أني غلطان. فوجي. وقعد يبكي ع بنته.
الإسعاف وصل واخد نور المستشفى.
الدكتور، هنعمل رسم قلب ورسم مخ نطمن. لأن الحالة تعتبر ميتة.
ادهم، أقسم بالله اختي لو ما فاقت لهولع في المستشفى تمام.
الدكتور، ادعي ربنا أنها تقوم منه.
محمود، أنا السبب. ياريتني كنت فهمت بتي. ياريتني موديتها مصر. يا ادهم روح مصر اطمن ع أحمد.
ادهم، بتجول ايه يابوي؟
محمود، خيتك جلبها متعلق بيه. روح اطمن عليه. ولو كويس هاته. هي هتفوق أما تشوفه.
ادهم، بس ده أكيد مات. أنا ضربت الرصاصة في جلبهم.
محمود، روح يا ولدي. إن شاء الله هتلاقيه كويس.
ادهم، ماشي يابوي. أنا ماشي رايحله.
ادهم سافر القاهرة. سأل الجيران عرف أن أحمد في المستشفى وراحله.
ادهم شاف جودي قاعدة ع كرسي بتقرأ في المصحف.
ادهم، أحمد عامل ايه؟
جودي بصت عليه بلهفة. انت ايه اللي جابك هنا؟ أي يا أخي الجبروت ده؟ تقتل القتيل وتمشي في جنازته؟
ادهم، ما نور...
جودي، ما هو... أحمد أخويا لو حصله حاجة أنا اللي هقتلك فاهم؟ اتفضل امشي غور من هنا يلا.
ادهم، متعليش صوتك عليا فاهمة.
جودي بصتله بصة حقارة. امشي أحسنلك. اه استنى. قلعت الدبلة ورمتها في وشه. دي متلزمنيش.
ادهم، أنا مقدر اللي انتي فيه. أنا جاي أقولك أن نور بتموت في المستشفى ومبتنطقش. وأنا جاي أصلح اللي عملته.
جودي، تصلح ايه؟ أخويا بيموت خلاص. معدش ينفع تصليح يا ابن عمي. امشي من وشي بسلامة.
ادهم مشى وراح قعد في فندق.
ادهم، أنا هقعد لحد ما أحمد يفوق. عندي أمل أني هاخده والحق نور. حاسس أنها هتفوق أما تسمع صوته. وحط أيده في جيبه لقي دبله جودي. أنا آسف يا جودي. أنا خدتك بذنب أخوكي. وبعدين فكر هي ليه مبلغتش عنه أنه ضرب أخوها بالنار.
نور في المستشفى مبتفوقش من أثر الصدمة.
أحمد في العناية مبيفوقش بسبب نزيف دم كتير.
تاني يوم ادهم راح المستشفى يطمن ع أحمد.
جودي، إيه جاي تشوف مات ولا لسه؟
ادهم، ع فكرة إحنا بشر. وأنا اتهورت ع أخوكي عشان جه ع شرف اختي.
جودي، ماهو صلح الغلط واتجوزها وحبها وهي حبته وساب خطيبته عشانها. ليه مدتلوش فرصة؟
ادهم، أنا غلطان وبعترف أني اتهورت.
جودي، ع فكرة أنا قولت حرامي هجم علينا عشان القضية متكبرش واختك تتفضح. عشان دي اختي. عشان نور كانت خايفة أن حد يعرف.
ادهم، نور بتموت. نور مبتفوقش في العناية. المخ رافض يعطي إشارة للجسم بالحركة بسبب الصدمة. عندي أمل لو سمعت أحمد تفوق.
جودي، شفت تهورك عمل إيه؟ ضيع أخويا واختك. لو سمحت امشي. ومتتصورش أني هخلي أخويا يخاطر بحياته ويجي معاك.
ادهم، هيفوقوا والله. عندي أمل.
الدكتور، آنسة جودي.
جودي راحت وهي خايفة وقلبها دقاته سريعة.
خير يا دكتور.
الدكتور، الحمد لله. الدكتور أحمد فاق وهيخرج من العناية ويروح غرفة عادية.
جودي، بجد انت بتكلم بجد؟ شكرا ليك يا دكتور.
ادهم فرح أن أحمد فاق وقعد يستنى أحمد يدخل الغرفة وهو يدخله.
جودي، حمد الله ع السلامة يا بطل.
أحمد، آه شكراً يا جودي ع وقفتك جنبي.
جودي، إيه شكراً دي؟ ده انت أخويا وحبيبي والحاجة الوحيدة اللي ليا في الدنيا. ربنا يخليك ليا وميخسرنيش فيك.
أحمد، إيه ده؟ أومال فين جودي اللمضة؟
جودي، قدامك. بس أنا مكنتش أتصور أن أول ما أشوف جثة مقتولة تكون إنت.
أحمد، جثة؟ اخرسي يخربيت لسانك.
جودي، بعد الشر عنك. والله قلبي كان هيقف.
ادهم دخل لاحمد.
جودي، إيه اللي دخلك هنا؟ اتفضل برا.
أحمد، بس يا جودي. آآه. سيبيه. إيه داخل تكمل عليه هنا؟
ادهم، حمد الله ع السلامة.
أحمد، انت بتضربني بالنار أول امبارح وجاي تطمن عليه النهارده.
ادهم، نور بتموت يا أحمد.
أحمد، آه. وقام قعد وقال، إزاي؟ في إيه؟
جودي، أحمد مينفعش تتحرك. غلط عليك كدة.
أحمد، استني اسكتي. في إيه يا ادهم؟
ادهم، نور الصدمة كانت شديدة عليها. ومبتفوقش خالص وهي في المستشفى.
أحمد، أنا جاي معاك.
جودي، تيجي معاه فين؟ ده في الصعيد أقل حاجة 7 ساعات. وده غلط ع الجرح.
أحمد، أسيب مراتي تموت؟ انتي بتكلمي إزاي؟
ادهم، لو ينفع تيجي معايا. أن شاء الله تروح في إسعاف مجهز عشان الطريق طويل وده غلط عليك.
أحمد، ماشي.
الدكتور دخل، إيه ده؟ إيه اللي مقومك يا دكتور أحمد؟ ده في ظابط بره وعايز يعرف منك مين اللي عمل فيك كدة.
أحمد، أنا ماشي حالا.
ادهم، أنا كلمت الإسعاف المجهز. يلا يا أحمد.
ادهم سافر مع أحمد. وجودي راحوا لنور المستشفى.
رواية ابن عمي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميرة محمود
أحمد وصل المستشفى لنور هو وادهم وجودي.
أحمد: هي نور عاملة إيه يا عمو؟
محمود وهو بيبكي: مراتك بتموت يا أحمد.
أحمد: أنا هدخلها.
الممرضة: ممنوع حد يدخل.
أحمد: بقولك أنا داخلها مش بستأذن، أنا الدكتور أحمد وأكيد عارف كويس إيه اللي ينفع وإيه اللي مينفعش.
دخل أحمد لنور.
أحمد: نور فوقي عشان خاطري، أنا كويس والله. قومي عشان خاطر ولادنا، النومة دي غلط عليهم كده هيروحوا مننا. أنا محبتش حد غيرك، أنا معرفتش الحب إلا في نور عينيكي. قومي يا نور، أنا عارف إن اللي حصلك ده من خوفك عليا، أنا كويس.
وأحمد والدموع نازلة مثل السيل وبشهقات: نور، الرصاصة جت جنب القلب يعني في مكان حساس. أي زعالة ممكن أموت وأسيبك وأنا زعلان. دلوقتي قومي عشان ماموتش بجد. وأنا مش عايز أموت وأسيبك وأسيب ولادنا، وأنتي كمان قومي عشاني وعشانهم.
أحمد قعد على كرسي جنب سرير نور وماسك إيدها لحد ما نام.
أحمد حس إن إيد نور بتتحرك في إيده، فاق من نومه وبص على عين نور لقاها بتبربش.
أحمد بفرحة: نور فوقي، فوقي يا قلبي وروحي وعنيا، فوقي. وقعد يبوس في إيديها. فوقي يا نور، كلنا عايزينك. فوقي.
الممرضة دخلت الأوضة.
الممرضة: خير يا دكتور أحمد، مالك؟
أحمد: نور بتفوق، حركت إيدها وبربشت بعينيها. اندهي للدكتور بسرعة عشان بتفوق.
الدكتور دخل بسرعة.
الدكتور: إنت متأكد يا دكتور أحمد؟
أحمد: أه متأكد.
وبيبص لقاها فتحت عينيها.
الدكتور: حمد الله على السلامة يا نور يا قلبي.
محمود دخل.
محمود: بتي، حمد الله على السلامة يا بتي.
نور خافت وعقدت حواجبها أول ما أبوها وأدهم دخلو.
محمود: متخافيش يا بتي، حجك عليا. زمان كنت هموت من كتر الحزن على أمك عشان كنت بعشقها، وإني اتأكدت إنك بتعشقي أحمد بس مش لدرجة إنك تسيبيني وتروحي.
نور: آسفة يا بابا.
محمود: إني اللي آسف يا بتي، إني كنت هضيعك مني زي ما أمك ضاعت مني.
أدهم: خلاص بقى يا جماعة، حصل خير. أنا آسف يا أحمد، إنت ونور.
جودي: فكرك أسفك ده هيغفر لك؟ كنت هتموت أخويا وبتقول آسف. ورحمة أمي وأبويا ما هسيبك يا أدهم.
أدهم: هو أنا اتأسفتلك؟ أنا بكلمهم هما. اقعدي إنتي على جنب. ثم مش هتسيبني إزاي؟ أنا اللي مش هسيبك عشان تبقي ترمي الدبلة في وشي.
جودي: تصدق بجح، كنت هتموت أخويا وبتقولي دبلة.
الممرضة: لو سمحتوا يا جماعة، بلاش صوت عالي عشان المريضة لسه فاقت من الغيبوبة، ويا ريت تسيبوها عشان الدكتور عايز يطمنكم عليها.
خرجوا كلهم بره.
محمود: انزل يا ولدي هات لبنت عمك وكل تاكل، أو خدها تحت في الكافتيريا اللي جنب المستشفى تأكل حاجة بدل ما تقع مننا.
جودي: شكراً، مش عايزة حاجة من حد. أنا نازلة أجيب لنفسي.
أدهم بزعيق: احترمي كلام الراجل الكبير ويلا انزلي معايا.
جودي: متزعقليش، أنا مش طرشة. ومحدش ليه دعوة بيا. على فكرة، إنتوا جبتوا أخويا عشان خاطر بنتكم ميحصلهاش حاجة، وأخويا عشان بيحبها غامر بحياته. وأجي بس لو أخويا سامح أنا مش هسامحكم. وأنا مش عايزة منكم حاجة.
أدهم بزعيق: احترمي نفسك وكلمي أبويا باحترام.
جودي سابتهم ونزلت راحت الكافتيريا.
أدهم ماشي وراها.
جودي طلبت سندوتش وعصير فراولة.
أدهم قاعد في الترابيزة اللي قدامها وعمال يبصلها وهي تعمل نفسها مش شايفاه.
قعد اتنين على الترابيزة اللي قدامها وراحوا قاعدين على ترابيزتها.
واحد منهم بيقول: هو الجمر قاعد لوحده ليه؟
أدهم قام ضربهم الاتنين وشد جودي من إيدها وخرج بيها بره الكافتيريا.
جودي: إنت ساحب جاموسة في إيدك.
أدهم: اخرسي خالص.
جودي: مش هخرس.
أدهم دخلها العربية غصب عنها وساق العربية وراح منطقة زراعية ووقف بالعربية.
وبصلها جامد وقالها: جودي، أنا أدهم حبيبك، سامحيني. أنا مش قادر على نظرة الكره اللي في عينيكي.
جودي: مش قادر يبقى تبعد يا أدهم عشان نظرة الكره دي ممكن تتحول لنار وتحرقك.
أدهم طلع مسدسه من جيبه وعطاه لجودي.
أدهم: خدي طارك وريّحيني من نظرة الكره دي. أنا الموت أرحم من إن روحي تكرهني.
جودي مسكت المسدس وصوبته على راس أدهم.
أدهم غمض عينيه وقال: مش هتقدري عشان بتحبيني.
جودي مسكت إيد أدهم وحطت فيها المسدس وفتحت العربية ولسه جاية تنزل.
أدهم شدها غصب عنها وكتفها بإيده جامد والتهم شفتيها بكل عنف.
جودي استسلمت لقبلته بكل شغف. وبعد ثواني معدودة فاقت من قبلته وقامت بإعطائه كف على وجهه ونزلت جري من العربية.
أدهم نزل يجري وراها.
جودي: امشي أحسن لك بدل ما أصرخ وألم الناس عليك وأقول خاطفني.
أدهم: هما فين الناس دول؟
جودي بصت لقت كل اللي حواليها زرع ومفيش بني آدم.
جودي: إنت جايبني هنا ليه؟
أدهم: عشان نتكلم في هدوء لوحدينا.
جودي: لو سمحت رجعني لأحمد المستشفى أطمن عليه هو ونور.
أدهم: بشرط.
جودي: إنت بتشرط عليا؟ إنت مجنون؟
أدهم: خلاص خليكي وسط الزرع ده للصبح.
جودي: طب قول الشرط.
أدهم: تسمحيني.
جودي: مش هسامحك. إنت صفحة واتقفلت.
أدهم: مش هتسمحيني لو أنا اللي غلطت من الأول؟ شوفي مين اللي اعتدى على شرف مين. شوفي أخوكي عمل إيه مع أختي. أنا دوست على نفسي عشان نور متروحش مننا، بس لو حد تاني كان قتله بجد.
جودي: بس هو صلح غلطته وحبوا بعض وساب خطيبته عشانها.
أدهم: يعني أنا لو عملت فيكي زي ما أخوكي عمل في أختي تفتكر أخوكي هيسامحني؟
وراح أدهم مقرب جامد من جودي وراح موقعها وسط الزرع وهجم عليها.
جودي بصريخ: أدهم فوق يا أدهم، إنت بتعمل إيه؟ خلاص والله خلاص، أنا آسفة، أنا اللي آسفة، بلاش بلاش يا أدهم.
أدهم: مش أنا اللي أضيع شرف بنت، بس كنت عايز أوريكي الرهبة اللي كانت في قلب أختي ساعة ما أخوكي اعتدى عليها.
وقام وقف وقالها: يلا عشان نروح لهم المستشفى.
جودي قامت وظبطت هدومها وجرت ركبت العربية وركبت ورا.
أدهم بص لها في المراية: أنا آسف.
جودي بصتله وبصت الناحية التانية.
أدهم: إحنا هنروح البيت عشان تاخدي شاور وتفوقي، والصبح أبقى آخدك لهم المستشفى.
جودي بخوف: لا، عايزة أخويا.
أدهم: متخافيش، مش هعمل فيكي حاجة. وهقولهالك تاني، مش أنا اللي أضيع شرف بنت.
جودي: قولتلك، هروح المستشفى.
أدهم: وأنا قولت لأ. وعلى فكرة، أبويا وأم إبراهيم في البيت ده لو خايفة منهم.
جودي: ماشيين.
دخلوا الفيلا.
أم إبراهيم: إنتوا جيتوا؟ والله وحشاني قوي ياستي يا جودي.
جودي: والله إنتي أكتر، وحشتيني قوي.
أدهم: يابختك يا أم إبراهيم، ياريتني كنت أم إبراهيم.
جودي بصتله من فوق لتحت: أنا طالعة أنام.
أدهم اتحرج من نظرتها ليه قدام أم إبراهيم.
أم إبراهيم: هي مالها يا ولدي؟
أدهم: مفيش. هتيلها عشا وطلعيهولها.
أم إبراهيم: ماشي يا ولدي.
باب أوضة جودي بيخبط وهي خارجة بالبشكير من الحمام.
جودي بخوف: مين؟
أم إبراهيم: أنا يا بتي.
جودي: في إيه؟
أم إبراهيم: أدهم بيه جالي أطلعلك عشا تاكليه.
جودي: طب سيبيه وأنا خارجة آخده أهو. سيبيه على الأرض.
أم إبراهيم حطت الأكل على الأرض ونزلت.
أدهم ماشي طالع أوضته لقي الأكل على الأرض. خبط الباب على جودي عشان يعطيهولها.
جودي لبست وقعدت تساوي شعرها. لقت الباب بيخبط افتكرت العشا وأم إبراهيم فتحت الباب عشان تاخد الأكل منها.
جودي: دخليه يا أم إبراهيم على السرير.
ودخلت تكمل تصفيف شعرها من غير ما تبص مين على الباب.
واقفة بتسرح شعرها وأدهم قعد على السرير وسرحان في جمالها بالبيجامة وشعرها الطويل.
أدهم: ما شاء الله، شعرك طويل قوي.
جودي بخضة: إنت إيه اللي دخل هنا؟ وشدت طرحة حطيتها على شعرها. لو ممشيتش هصرخ وأفضحك.
أدهم: ليه وع إيه. الطيب أحسن. بس ابقي اعرفي مين قبل ما تفتحي الباب، فاهمة؟ وع فكرة، إنتي قمر من غير طرحة. يابخت اللي هيتجوزك.
جودي: بره، امشي.
أدهم خرج بسرعة من غرفتها عشان أبوه ميصحاش.
جودي راحت اتعشت ونامت تفكر في اللي حصلها من أدهم وقالت لنفسها: أعمل إيه يارب؟ دلني. أعمل إيه؟ أنا بحبه قوي بس مش قادرة أسمحه. وبعدين افتكرت لحظة موقعها وهجم عليها. قالت: فعلاً شعور صعب جداً عيشتيه يا نور، بس والله أخويا مظلوم. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب. وبعدين افتكرت قبلته. جرت بصت في المراية على شفايفها وافتكرت كلامه عليها من غير حجاب. وقالت: أعمل إيه؟ أنا بحبه بجد ونفسي أرجعله، بس قلبي مش مسامح. مش قادرة أنسى إن ده اللي ضرب نار على أخويا.
النوم غلبها وهي بتفكر ونامت.
في المستشفى.
نور: أنا عايزة أشوف أحمد.
الممرضة: تعب شوية وهو في غرفة هنا. هياخد محلول وهيبقى زي الحصان.
نور: طب وديني ليه معلش.
الممرضة: ثواني هجيب لك كرسي متحرك عشان متدوخيش من المشي.
نور: تمام، بسرعة بالله عليكي.
الممرضة جابت الكرسي وأخدت نور ودتها غرفة أحمد.
نور: إنت صاحي؟
أحمد: إيه اللي جابك؟ إنتي تعبانة، غلط عليكي.
نور: ومش غلط عليك أما تيجي من القاهرة لهنا عشان...
أحمد: وأجي وراكي آخر الدنيا.
نور: أنا بحبك قوي.
أحمد: ربنا يخليكي ليا يارب ويفضل حبنا يزيد.
نور: طب إحنا هنمشي إمتى؟ أنا عايزة أروح.
أحمد: الصبح ممكن نروح.
نور: هو ينفع أنام جنبك؟
أحمد: يعني أما كنت كويس كنتي بتنيميني على الأرض، وأما أتعب تنامي جنبي؟
نور: خلاص براحتك، هنام على الكرسي ده.
أحمد: خلاص تعالي نامي في حضني، بس سكي باب الأوضة عشان الممرضة متفتحش علينا. تخبط واحنا نفتحه.
نور: هو إحنا في أوتيل؟
أحمد: يلا اطلعي.
طلعت نامت جنب أحمد وفضلت باصة في عينيه وهو يبصلها.
أحمد: عينيكي بحر عسل بغرق فيه.
نور: طب أنا غمضت أهو، نام بقى.
أحمد: متجوز جعفر؟
نور: جعفر بيقولك نام بقى، وراحة بيساه في جبينها.
أحمد: بيسها في خدها وقالها: تصبحي على خير يا قلبي. وراحت حضناه وناموا.
أدهم عمال بيفكر يصلح جودي إزاي. بيقول لنفسه: إيه جمالها ده؟ دي حورية من الجنة بجد. مكنتش أتخيل إن شعرها يبقى بالجمال ده. وافتكر خوفها منه وزعل من نفسه وزعل أكتر أما بصها غصب عنها. أنا ليه عملت كده؟ أكيد كل اللي حصل ده هيكرهها فيا أكتر. بس يارب تنسى وتسامحني. بس أنا كل ما أجي أصلحها بعمل مصيبة أكبر من اللي قبلها. خلاص أنا هكلم أخوها وأخليه يحاول معاها، هي بتحبه وهتسمع كلامه. ونام وهو بيفكر فيها.
رواية ابن عمي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميرة محمود
أدهم صحي من النوم وراح يخبط على جودي.
"جودي اصحي ياللا عشان نروح المستشفى لنور وأحمد."
جودي فتحت الباب.
"لا مش هروح معاك، اتفضل لوحدك."
"مش هكرر الكلام، فاهمه؟ غيري هدومك وحصليني يلا."
"مش هروووووح معاااااك!"
"أعلى صوتي أكتر؟ مش هروووووح معاااااك!"
أدهم سابها ونزل.
جودي غيرت هدومها ونزلت عشان تروح لأحمد ونور المستشفى.
"إيه اللي انتي لبساه ده؟"
"ملكش فيه."
"اطلعي غيري القرف ده، انتي في الصعيد ياماما، وثم إنك مش محجبة، ينفع ده مع الحجاب؟"
"هكرر تاني، ملكش فيه."
من جواها فرحانة من غيرته عليها.
"اقسم بالله كلامي لو ما اتسمع له، بيتك في القسم يومين عشان تعرفي إن الله حق."
أم إبراهيم دخلت عليهم.
"سي ادهم ياسي ادهم."
"خير، في إيه؟"
"سي الأستاذ زين وصل."
"هو فين؟"
"واقف بره."
أدهم خرج جري يقابل أخوه، بقاله فترة بيتعلم بره وخلص دراسته ورجع.
"زين الرجال، وحشني ياخوي."
وجرى أخده في حضنه.
"أدهم، والله العظيم بجد وحشيني."
"أخيراً خلصت."
"آه، وقاعدلكم لحد ما أفتح العيادة وأشتغل هنا."
زين لقي واحدة لابسة بنطلون جينز وتيشيرت بمبي وطويلة واقفة ورا أدهم بتبص عليه.
"مين القمر ده؟ هو الصعيد بقى فيه صواريخ؟"
أدهم دمه اتحرق واتعصب.
"مش قولتلك اطلعي غيري القرف ده؟"
"هو أنت اتجوزت من ورايا؟"
"لا، دي خطيبتي، دي بنت عمك محمد."
"مش خطيبة حد ومش هغير، وسيبني في حالي."
ولسه جايه تمشي وتعطيله ضهرها.
أدهم شدها من إيدها جامد وأخدها وطلع غرفتها.
"لو سمحت سيب إيدي، إيدي وجعتني."
زين بيجري وراه.
"يا أدهم سيبها، مينفعش كده."
"ولدي زين."
زين لقي والده وراه، نزله جري.
"وحشتيني قوي والله يا بابا."
وراح رامي نفسه في حضن أبوهم.
"انت أكتر يا ولدي، حمدالله ع السلامة. بس إيه بابا دي؟ انت نسيت لهجتنا ولا إيه؟"
"أبدا والله يا حاج، الا بقولك، هو أدهم ماله ومال البنت دي، وفيه إيه بينهم؟"
"موضوع طويل يا ولدي، تعالي أحكيلك عليه."
أدهم فتح باب أوضة جودي وشدها دخلها.
"أنا هعرفك كلامي يتسمع إزاي، وابقي زعقي براحتك."
"انت مين انت عشان أسمع كلامك؟"
"أنااا..."
"انت ولا حاجة، فاهم؟"
أدهم فضل يقرب منها لحد ما لزقها في الحيطة.
"لو قربت مني هصوت وألم عليك الناس."
"ششش."
وفضل يبص في عينيها.
جودي سرحت في عينيه وفضلوا ينظروا لبعض نظرات كلها لوم واشتياق.
أدهم قرب من شفايفها وجودي غمضت عينيها وقابلها.
قبلة نست جودي اللي كانت ناوية تعمله فيه وانسجمت معه في قبلته.
أدهم حاوط وسطها بإيديه وجذبه إليه حتى التصق.
جودي فاقت في لحظة.
"ابعد، حرام ابعد."
وزقته بعيد عنها.
"مش كنتي عايزة توصّليني لكده، باللي انتي لبساه؟"
"اتفضل بره، أنا محترمة غصباً عنك. اطلع بره انت سافل."
أدهم زعل من اللي قالته وقال.
"أنا آسف."
"كل مرة تحسسني إني رخيصة وترجع تقول آسف."
"أنا بحبك ونفسي تبقي بتاعتي."
"هو الحب بالنسبالك كده؟ انت نسيت إن كل اللي عملته ده ذنب كبير، لأني مش مراتك."
"خلاص نتجوز بقى ياشيخة، مش قادر، كل أما بشوفك ببقى عايز أحضنك جامد، نفسي تبقي بتاعتي."
"بس أنا مش هتجوزك."
"ليه؟"
"عشان مبحبكش."
"أنا اتأكدت أما كنت ببوسك إنك بتعشقيني."
"اطلع بره."
وراحت فاتحة الباب وأدهم خرج وقالها.
"البسي واسع عشان رايحين المقابر نزور باباك ومامتك بعد ما نروح لأحمد ونور."
"ماشي."
ودخلت وقفلت الباب تغير ملابسها.
في المستشفى.
"الدكتور، يادكتور أحمد هتخرجوا انهارده انت ومدام."
"شكراً ليكوا يا دكتور ع اللي عملتوه معانا."
"لا شكر ع واجب."
"نور، الدكتور كتب لنا إذن بالخروج النهارده أنا وانتِ."
"تمام، بس أنا عايزة أطمن ع ولادي."
"تعالي ننزل لدكتورة النسا تعمل سونار وتطمنا عليه."
"خلاص ياللا بينا ننزل، دي الوقت."
"ماشي ياروحي، ياللا بينا."
زين عرف إن نور في المستشفى وعرف إن أدهم وجودي هيروحوا ليها.
"يالا أنا جهزت."
"تعرفي إنك كده أحلي بردك."
"ميرسي."
"ممكن تخليك في حالك؟"
"عيب عليك، ده أنا أخوك، ودي بنت عمك بردك."
"حبت تغيظ أدهم، أنا مزعلتش أصلاً من رأيك، ميرسي بجد ليك."
"طب يالا يا أختي نمشي أحسن ما أعمل مصيبة."
رواية ابن عمي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة محمود
أدهم، ياللا يابنتي نمشي عشان ورايا نبطشيه.
جودي، لو مستعجل روح انت وأنا أطلب أوبر يوصلني.
أدهم، أوبر دي عندكم مش هنا، ياللا.
زين، بتزعق ليها ليه، براحة يا أدهم.
جودي، حبت تغيظ أدهم، طب والله أنت جنتل مش أبو جعورة ده.
أدهم، أنا أبو جعورة، تمام يا آنسة جودي، اتفضلي.
جودي، حست إنها ضيقته جامد وزعلت من نفسها، تمام، ياللا بينا.
ركبوا العربية.
جودي، بصتله لقيته وشه مضايق وبيجري بسرعة رهيبة.
جودي، أدهم ممكن تهدي السرعة شوية.
جودي، لا قلبي هيقف، أقسم بالله، عشان خاطري.
أدهم، مش سامعها، مفيش في دماغه غير إهانتها ليه قدام أخواته.
أدهم، اتفضلي انزلي، وصلنا.
شالت أيدها من على عينيها، الحمد لله يارب، ونزلت جري، طلعت لنور.
أدهم، ماشي يا جودي، أما أوريك.
جودي، لو سمحتي، هي مدام نور ودكتور أحمد فين؟
الممرضة، تحت في قسم النسا.
جودي، هو الجنين حصله حاجة؟
الممرضة، لا أبدًا، بيطمنوا عليه بس.
جودي، تمام، شكراً ليكي.
أدهم طلع لقي جودي واقفة في شباك غرفة نور.
أدهم، هما فين؟
جودي، تحت بيطمنوا على ولادهم.
أدهم، أي ولادهم دي؟
جودي، مهما، اتنين.
أدهم، امممم.
جودي، افتكرت أدهم آخر مرة عمل فيها إيه وهو في غرفتها، خافت ورجعت بصتله.
أدهم، في إيه، بتبصيلي كده ليه؟
جودي، طلعت تجري، فتحت الباب وخرجت.
أدهم، دي مجنونة.
نور وأحمد طلعوا غرفتهم.
نور، إيه ده جودي، إيه اللي مقعدك بره، كنتي استنيني جوه.
جودي، أخوكي جوه.
نور، ويعني إيه، مش خطيبك وابن عمك، يعني عادي تقعدي معاه.
جودي، لا، إحنا فركشنا.
أدهم سامع كلامهم، لأنه كان خارج وحب يفرس جودي.
أدهم، آه، مفيش نصيب.
جودي، زعلت جدًا من رده.
جودي، بدموع، هتمشوا إمتى عشان بابا وماما وحشوني، ورايحة أزورهم.
نور، داخلة أغير هدومي وهنزل معاكي، وأحمد هيجيب شنطتي وحاجتي وييجي معانا.
أدهم، طب ياللا بينا.
نزلوا وراحوا المقابر.
جودي، أول ما راحت عند قبر أبوها وأمها، انهارت.
جودي، سيبتوني ليه، أنا محتجاكوا أوييي، وقعدت تعيط.
أحمد، حضنها جامد، جودي اهدي، اهدي يا روحي، هما إن شاء الله في مكان أحسن.
أدهم، نفسه يحضنها ويصبرها، بس مينفعش.
نور، اهدي يا جودي، ياللا يا أحمد، كفاية كده، جودي منهارة.
نور، روحوا البيت.
محمود واقف يستناهم هو وزين في القصر.
زين، أول ما شاف نور، طلع يجري عليها، وأخدها في حضنه.
نور، وحشتني أوي يا زين، وقعدت تعيط.
زين، حمد الله على السلامة يا قلب زين.
أحمد، إزيك يا ابن عمي.
زين، ياااه، أخيرًا شوفتك تاني يا أحمد.
أحمد، بقيت جوز أختك، يعني هتشوفني عالطول.
زين، اتجوزتها بسرعة، حتى مستنتوش أجي.
أحمد، معرفش يرد عليه.
أدهم، ياللا يا جماعة، هنفضل واقفين كده، ياللا ندخل.
جودي دخلت القصر ومعبرتش عمها.
أحمد، شافها وزعل.
أحمد، جودي رايحة فين، استنى نتغدى معاهم.
جودي، لا، مش جعانة.
أحمد، طب أنا طالع معاكي.
أحمد، طلع مع جودي غرفتها.
أحمد، هو أنتِ مبتكلميش عمك ليه، وفركشتي الخطوبة ليه؟
جودي، عشان دول كانوا هيموتوك.
أحمد، على فكرة يا جودي، لو كان أدهم عمل اللي عملته في نور فيكي، أكيد كنت هضرب عليه نار، عشان ده شرف أختي، مفيهوش هزار.
جودي، لا، أنت اتجوزتها وصلحت غلطتك، يعني خلاص.
أحمد، بردك كنت هقتله، عشان خاطري، أنا صلحت غلطتي، وهما اتأسفولي عن اللي عملوه، خلاص، ربنا غفور رحيم، عشان خاطري حاولي تصلحي علاقتك بأدهم، عشان بيحبك بجد.
جودي، تمام يا حبيبي.
أحمد، والله ما حسيت إنك اختي، إلا أما خدت الرصاصة دي، الله يباركلك يا أدهم.
جودي، يا عم أنت هتسوق فيها.
أحمد، أيوه، اللماضة رجعت أهي، ياللا بقي انزلي معايا نتغدى تحت معاهم.
جودي، تمام، ماشي.
نزلوا كلهم يتغدوا.
أدهم، والله لهوريكي يا جودي، بوي بعد إذنك، أنا عايز أخطب جنا جارتنا.
جودي، اللقمة وقفت في زورها.
أدهم، قام قبلها مايه، خدي اشربي، كلي براحة.
جودي، وأنت مالك؟
محمود، ربنا يسهل يا ولدي، هكلم أبوها وأشوف رأيه.
محمود، فاهم أدهم ابنه.
زين، بعد إذنكوا يا جماعة، هقوم عشان أشوف العيادة اللي هفتحها.
جودي، ممكن أجي معاك يا دكتور زين، أهو إحنا هنبقى دكاترة زي بعض.
أدهم، في سره، اعمل فيكي إيه، كل أما أجي آخد طاري بتفرسيني أكتر.
زين، ماشي يا دكتور، جودي قومي ياللا.
جودي، قايمة وعينيها جت ع أدهم، بتبص لقت عينيه كلها شر.
جودي، عن إذنك يا أحمد.
أحمد، ماشي يا قلبي.
جودي، ركبت مع زين، وهما ماشيين بالعربية، راجعين، عربية وقفت مرة واحدة، عربيته اتدمرت.
صاحب العربية، خرج يبص ع عربيته.
جودي وزين، خرجوا.
جودي، أنت حيوان، في حد يقف مرة واحدة كده؟
زين، ده أنت لو أعمى مبتشوفش.
صاحب العربية، أنت بتشتمني يا تيت.
المشكلة كبرت، راحوا القسم.
جودي، الحق يا زين، ده أدهم الظابط النبطشي.
زين، طب كويس، أكيد هيبقى معانا.
جودي، ربنا يستر، قلبي بيقولي هيقتلنا.
أدهم، بخضه، خير، في إيه؟
صاحب العربية، خبطوا عربيتي ياباشا وضربوني.
جودي، تصدق إنك حيوان.
أدهم، بزعيق، آخرسي خالص، اللي هسمع صوته من غير ما أسأله، هرميه في الحجز.
جودي، لزين، مش قولتلك.
أدهم، بص لزين، عملت إيه؟
زين، أنا ماشي عادي، وهو اللي وقف فجأة.
صاحب العربية، محصلش ياباشا.
جودي، تصدق إنك كذاب، وأنا هربيك، وراحت ضرباه بالقلم.
أدهم، تمام يا أمين محمد، خدهم كلهم ارميهم في الحجز.
جودي، حجز مين يا أدهم؟
أمين محمد، اسمه أدهم باشا يا بت انتي.
جودي، بصت لأدهم، ماشي، ماشي يا أدهم، والله لهوريك.
أدهم، بزعيق، إحنا هنلعب مع بعض، يالا يا ماما ع الحجز.
زين، دي بنت عمك، عيب كده يا أدهم.
أدهم، لا، مهو أنت كمان هتشرفني في الحجز.
زين، اللي أنت شايفه يا أدهم باشا.
دخلوا كلهم الحجز.
جودي، بتبص حواليها، إيه الستات اللي شكلها غلط دي؟
واحدة منهم، الحقوا يانسوان، دي بتغلط فيكوا.
جودي، أنا آسفة والله، ابعدوا ابعدوا، الله يستركم.
لا، إحنا عايزين نتفضح ونعلم عليكي، وقاموا عطوها علقة موت.
أدهم، قلبه وجعه ع اللي عمله، بس قال لنفسه، لازم أربيكي يا جودي.
وبعد ساعتين، نده ع الأمين.
خرج كل اللي جايين في خناقة العربية.
خرج صاحب العربية بعد ما اتفق مع زين جوه إنه هيتنازل وياخد تعويض عشان جودي تخرج.
صاحب العربية، أنا هتنازل ياباشا عن المحضر.
أدهم، يعني خلاص هتتصالحوا؟
جودي، خرجت مش قادرة تقف ع رجليها، ومناخيرها بتنزف.
زين، مين اللي عمل فيكي كده؟
أدهم، سمع زين وبص عليها، فجأة قام وقف.
أدهم، إيه اللي حصل؟
جودي، محصلش حاجة، ااااه.
أدهم، تعالي معايا، وشد أيدها عشان يدخل الحجز.
جودي، شدت أيدها منه.
جودي، قلتلك محصلش حاجة، وقفل المحضر، ياللا عايزة أتزفت أروح.
أدهم، عالعموم، أنا هعرف بطريقتي مين اللي عمل فيكي كده.
جودي، خلصنا، ياللا عايزة أمشي.
أدهم، قطع المحضر وسابهم يروحوا.
جودي، طلعت أوضتها، أخدت شاور وجهزت شنطتها عشان تسافر.
فجأة الباب خبط.
جودي، مين؟
أدهم، أنا، ممكن أتكلم معاكي تحت حبة في الجنينة.
جودي، لا، هنام.
أدهم، معلش، اسمعيني.
جودي، قولتلك لا، وامشي عشان عايزة أنام.
أدهم، عشان خاطري، ورحمة أبوكي وأمك.
جودي، مش عايزة أتكلم معاك، وفتحت الباب، امشي.
أدهم، والله آسف، بس أنتِ غلطتي، وأنا في شغلي واحد تاني، أنا عرفت اللي عمل فيكي كده، والله أخدتلك حقك.
جودي، آسف ع إيه، تحطني مع ستات شمال وتقولي آسف، أعمل بيها إيه، أنا كنت خلاص هقولك نرجع لبعض، لقيتك بتقول هتخطب، واجيت أخرج أغير جو عشان أنسى غيرته في الحجز بسببك، أنت شايفني زيهم.
أدهم، أنتِ بتقولي إيه؟
جودي، أيوه، دايماً بتحسسيني بكده، اتفضل انزل يا أدهم باشا، عشان عايزة أنام.
أدهم، أنا بحبك من يوم ما شفتك، ودائماً شايفك إنك مراتي وأم عيالي، أنا فقدت أعصابي ودخلتك الحجز عشان مسمعتيش كلامي، قولت هخطب عشان أفرسك زي ما بتفرسيني، وراح مطلع المسدس وحطه ع دماغه.
أدهم، لو مسمحتنيش، هضرب نفسي، حاكم أنا متهور ومش بعرف أمسك نفسي.
جودي، امشي يا أدهم.
أدهم، شد الزينات بتاع المسدس وبيحطه ع دماغه.
رواية ابن عمي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة محمود
جودي، انت اتجننت!
ادهم، قولي مسمحاني يا أما.
هضغط ع الزناد.
جودي بصتله وراحت قافلة الباب في وشه ودخلت نامت ع السرير.
ادهم ضغط ع الزناد.
جودي قامت جري فتحت باب الأوضة وهي بتترعش.
لقت ادهم واقع ع الأرض.
جودي، ادهم قوم يا ادهم قوم.
ادهم بصوت واطي، مسمحاني يا جودي.
جودي لقت الكل جاي جري.
زين، هو في إيه؟ ادهم ماله؟
جودي، ضرب نفسه بالنار.
ادهم، قولي بقي مسمحاني.
زين، طب ضرب نفسه فين؟ ماهو مفيش دم.
جودي قعدت تدور.
ادهم، هو انت ضربت الرصاصة فين؟
محمود، مالك يا ولدي مين ضرب عليك نار؟
ادهم، مفيش يابوي.
وقام وقف، كنت بعمل مقلب في جودي.
زين، أومال إيه الصوت اللي سمعناه؟
ادهم، ده مسدس صوت.
جودي قامت وقفت ودخلت الأوضة وقفلت الباب وسابتهم واقفين.
ادهم، عجبك كده يا سي زين؟ أهي دخلت قبل ما تقول إنها سامحتني.
زين بضحك، أقسم بالله اللي يشوفك الصبح ميشوفكش وانت أهبل بليل.
ادهم، أهبل؟ شكراً يا زين. أنا غلطان إني واقف معاكم.
محمود، روح أوضتك نام يا ولدي ربنا يهديك.
زين، ههههههههههه يالا يا حج نروح ننام إحنا كمان.
ادهم فضل واقف قدام غرفتها وراح مخبط عليها.
ادهم، افتحي يا جودي.
جودي، اتفضل. امشي أنا نمت.
ادهم، عالعموم أنا بحبك وكفايه نظرة الخوف اللي شفتها.
جودي معبرتوش ونامت.
ادهم راح غرفته ونام.
***
أحمد فرش ع الأرض عشان ينام.
نور، أحمد اطلع نام جنبي عالسرير.
أحمد، متأكدة؟
نور، هههههه أه اطلع.
أحمد، خلاص ماشي.
طلع نام جنب نور.
أحمد، انتي بتبصيلي كده ليه؟
نور، نفسي ولادي يطلعوا شبهك.
أحمد، وليه مش شبهك؟ دول حتي لو طلعوا صبيان هتلاقي البنات هما اللي جايين يخطبوهم.
نور، مكنتش أتخيل في يوم من الأيام اللي حصلي ده كله. وأحب أكتر إنسان ضرني.
أحمد، والله ما كنت في وعيي. وأكيد عمري ما كنت هعمل كده حتى لو كنتي خطيبتي.
نور، أنا آسفة يا أحمد بس مش قادرة أنسى. صعب شوية اللي حصلي.
أحمد، وأنا مقدر شعورك نحيتي وعارف إنك عمرك ما هتنسي. بس والله أنا بحبك وعايز نفتح صفحة جديدة. أنا كان ممكن أقولك نزلي البيبي ونسيب بعض بعد فترة زي ما كنتي عايزة. بس والله ما أقدر أسيبك ولا أسيب ولادي. إنتوا نعمة ربنا عطاهالي ولازم أحافظ عليكم.
نور، هو إحنا هنروح القاهرة إمتى عشان شغلك والجامعة؟
أحمد، زي ما تحبي. أول ما تقدري نسافر عالطول.
نور، تمام. ياريت نسافر بكرة بليل عشان الجامعة.
أحمد، خلاص تمام ماشي.
سمعوا ضرب النار.
أحمد، في صوت ضرب نار بره.
نور، لا خير. هحكيلك المجنون ادهم عامل مقلب في جودي ومتفق معايا فيها.
أحمد، متأكدة؟
نور، أه والله ده مسدس صوت.
أحمد، ربنا يهديهم لبعض.
نور، يارب. أحمد ممكن أطلب منك طلب؟
أحمد، أؤمري.
نور، ممكن تحضني؟ نفسي أنام في حضنك.
أحمد بفرحة، طبعاً.
أخدها في حضنه وناموا عالطول.
***
صباح تاني يوم.
جودي أخدت شنطتها ونازلة عشان تسافر.
بتفتح الباب.
جودي، انت إيه منيمك كده ع باب أوضتي؟
ادهم، أنتي رايحة فين؟
جودي، ملكش فيه.
ادهم، أنا بكلمك ردي عليه زي ما بكلمك.
جودي، إنت عايز مني إيه؟ أنا ماشية رايحة بيتي. اطمنت ع أخويا خلاص همشي عشان حياتي مش هنا.
ادهم، يعني أفهم من كده إنك مسامحتنيش؟
جودي، أه ومش هقدر أنسى.
سابته ومشت.
فجأة شده من أيدها.
ادهم، استني عايز أقولك حاجة.
جودي، إيدي! اااااه.
ادهم ساب أيدها مرة واحدة.
إيه هي إيدك ملها؟
جودي رفعت البلوزة من عند إيدها.
شايف الزراق ده؟ إنت السبب فيه. هو هيعلم فترة ويروح. بس قلبي مش هينسى إنك كنت السبب فيه. كفاية ترميني مع ستات شكلهم غلط عشان تكسرني. اطمن يا ادهم أنا انكسرت خلاص. عن إذنك بقي عايزة أروح لحياتي. 😭😭😭
ادهم واقف الدموع مالية عينيه من منظرها.
امشي يا جودي بس عشان خاطري ورحمة أبوكي وأمك ماتفتكريلي حاجة وحشة. افتكري إني بعشقك وحاولي لو تعرفي تديني فرصة تانية.
جودي، بعد كل اللي عملته عايز فرصة تانية.
زين دخل عليهم.
يالا يا جودي هوصلك عشان الحق اللي عايز أعمله في القاهرة.
ادهم بص لزين وجودي وسابهم ومشي.
جودي بدموع مثل السيل، سلام يا ادهم.
زين، على فكرة انتي بتحبيه وقلبك مسامحه بس انتي مش قادرة تعترفي.
جودي، انت نسيت اللي عمله فيا امبارح؟
زين، ادهم عصبي وفي عصبيته نساني أنا أخوه.
جودي، وأنا مش قادرة أستحمل كل شوية عصبيته.
زين، كنتي تغيريه مش تسيبيه وتمشي.
جودي، جامعتي في مصر وأنا بقالي حوالي أسبوع مرحتش. كده غلط.
زين، خلاص الامتحانات قربت. خلصي وبعدين نبقى نشوف حل للأستاذ ادهم.
أخدها زين ومشي.
***
أحمد نزل يفطر هو ونور.
أحمد، هي جودي لسه مصحتش؟
ادهم، مشت.
أحمد، مشت؟
ادهم، أخدت شنطتها ومشيت مع زين.
نور، الامتحانات قربت جدا وأنا كمان لازم أسافر.
أحمد، بس هي مقلتليش ليه؟
نور، ممكن عشان كنا نايمين ولا حاجة.
أحمد، تمام بس لازم نسافر النهارده ضروري. أختي جودي لو زعلت من حاجة ممكن تعمل في نفسها حاجة طول عمرها.
ادهم بقلق، تعمل في نفسها حاجة إزاي؟
أحمد، مرة أمي زعقتلها عشان خرجت مع صحبتها من ورا أمي. بس أمي عرفت وزعقتلها جامد. جودي قعدت تستنى ماما تصالحها. ماما مصلحتهاش إنها بتربيها كده. راحت جايبة قطر وقطعت شرايين إيدها. ولحد وقتنا هذا كل ما حد يمسك إيدها بتوجعها. ومن بعدها إحنا مبنزعلهاش عشان هي حساسة قوي وبتأذي نفسها لو اللي قدامها مقدرهاش.
ادهم بقلق شديد، أوووم يالا نمشي يالا نلحقها.
أحمد، إنت هتيجي معانا؟
ادهم، أنا طلبت طلب نقل للقاهرة وأخيراً اتقبل وهاجي معاكوا بالمر.
نور، طب أنا هطلع أحضر الشنطة. يالا يا أحمد نجهز.
جهزوا أبطالنا وركبوا العربية عشان يلحقوا جودي.
***
جودي وصلت الڤلة.
بعدها بساعتين أحمد ونور وادهم وصلوا الڤلة.
نور، أنا طالعة أشوف جودي.
أحمد، تمام. تعالي يا ادهم أوريك الغرفة اللي هتقعد معانا فيها.
ادهم، ماشى.
أحمد، دي أوضة نور قبل ما نتجوز. خد راحتك بقي خد شاور وارتاح. الطريق كان طويل.
ادهم، خلاص تمام.
نور طلعت لقت جودي نايمة. سابتها وراحت غرفة أحمد.
أحمد، أخبارها إيه؟
نور، نايمة.
أحمد، تمام. أنا داخل آخد شاور وأنام أنا كمان.
نور، ماشي يا حبيبي.
أحمد، يخربيت جمالها. من بقك.
نور، يالا أدخل بقي عشان عايزة آخد شاور أنا كمان.
***
جودي صحت وسمعت خربطة في غرفة نور.
قامت تتسحب وفتحت الباب.
سمعت الصوت في الحمام.
جودي، يامصبتي! حرامي! طب أعمل إيه دلوقتي؟ 😧😧
راحت جايبة خشبة عشان تضرب الحرامي.
بتبص لقت شاب خارج بفوطة حوالين وسطه وصدره عاري وعضلاته بارزة وموطي بينشف وشه وشعره بالفوطة.
جودي، ااااننننتتت ميييين؟ 😧😧
ادهم شال الفوطة من ع وشه.
جودي، سرحت فيه جامد لدرجة ادهم أخد باله. إيه اللي جابك هنا؟
ادهم، إنتي إيه اللي جابك هنا؟ (وراح مقرب عليها)
جودي، ده بيتنا وأروح أي حتة تعجبني. إنت دخلت إزاي؟
ادهم قاطع كلامها، ومش أي بذمتك موحشتكيش؟
جودي، لو سمحت ابعد.
ادهم، وإن مبعدتش؟ (وراح لازقها في الحيطة وحاطط إيده ع الحيطة)
جودي، ادهم إنت جاي ليه؟
ادهم، والله العظيم بحبك وطلبت طلب نقل من ساعة ماشوفتك عشان أجي هنا وتبقي قدام عيني.
وراح مقرب ع جبينها وباسها.
أنا آسف ياقلبي. أنا مش هعرف أعيش وإنتي بعيدة عني.
جودي سرحت في جماله وجمال جسمه الرياضي.
ادهم، فرصة واحدة عشان خاطري.
جودي، طب وبالنسبة للي عايز تخطبها؟
ادهم، كنت بغيظك مش أكتر.
جودي، بتغيظني؟ هههههه ماشي يا ادهم.
ادهم، إيه سامحتيني؟
جودي، أنا قلبي مسامحك من زمان أصلاً.
ادهم شال إيده من ع الحيطة وحضنها وضمها جامد بحضنه.
جودي فضلت حضناه جامد.
الباب خبط عليهم.
جودي زقت ادهم جامد، يامصبتي! هو إنت حد معاك؟
ادهم، هههههه أختي وأخوكي.
جودي، يا أخويا اتفضحت.
ادهم، هههههه هموت في أي يا بنتي متخافيش.
و راح ناحية الباب وجاي يفتحه.
جودي، إنت هتعمل إيه؟ أما يلاقوك عريان وأنا بالبيجامة هيقولوا إيه؟ وثم إن إنت قفلت الباب إمتى؟
ادهم، وإنتي في حضني؟ هو للدرجة دي حضني سحر؟ محسيتيش وأنا بقفله؟
جودي، الخبط وقف الحمد لله. يبقوا مشوا. البس بسرعة وافتح وأخرج. امنلي المكان عشان أخر.
ادهم، ماشي. 😂😂😂
جودي، بطل ضحك. إنت بتضحك ع إيه أصلاً؟ 😬😬
ادهم، مفيش. أصل الفوطة لو قلعتها مفيش تحتها هدوم. 😂😂😂😂
جودي، يخربيتك. أنا هقف هناك وهعطيك ضهري وخلص بقي.
ادهم، ماشي.
لبس ادهم هدومه وراح متسحب وراح حضنها من ضهرها.
أنا خلصت.
جودي بخضة، يخربيتك سيبني! أنا مفاصلي سابت.
ادهم لفها ليه.
جودي، أنا عايز نتجوز بقي بجد مش قادر. نفسي تفضلي في حضني عالطول.
جودي، خلاص أوك ماشي. أخلص امتحاناتي ونتوكل ع الله. بس يالا أخرج امنلي الطريق.
ادهم، ماشي ياقلبي.
وفتح الباب يأمن الطريق.
أول ما فتح لقي أحمد في وشه.
رواية ابن عمي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اميرة محمود
فتح أدهم الباب ليأمن خروج جودي، فوجد أحمد في انتظاره.
"أحمد، أنت صاحي؟"
"أدهم، لا."
"أحمد، أومال مين اللي قدامي؟"
"أقصد هنام عشان ورايا شغل بدري، عشان هستلم بقي مكاني الجديد، أنت عارف."
"طب أوك ماشي، أما أدخل لجودي أقعد معاها شوية."
"لا، أوعي!"
"أحمد، أوعي إيه؟"
"فاتها نايمة، حرام سيبها نايمة."
"لا، بتصحى في الوقت ده، عن إذنك."
"بقولك يا أحمد، تيجي نقعد شوية في الجنينة؟"
"مش قلت عايز تنام؟"
"لا، أصلي عايزك في موضوع ضروري افتكرته حالا."
"طب ما نتكلم جوه في أوضتك."
"لا، عايز أقعد في الجنينة، ياللا."
راح شادد الباب وقافل.
"أووف، الحمد لله، كنت هتفضح. أما أخرج قبل ما يجوا."
"بقالينا ربع ساعة قاعدين متكلمتش ولا كلمة."
"أنا عايز أتجوّز جودي."
"مش أنت قلت إنك عايز تخطب جارتكم في البلد؟"
"فكك يا أحمد، كنت بغيظها."
"طب هسألها الأول لو ترضي ترجعلك، أنا موافق."
"هترضى."
"واثق أوي كده ليه؟ أنا ما أظنش بعد اللي حصل."
"هتوافق، اسألها بس، أول ما نخلص امتحانات نتجوز."
"ماشي يا أدهم، هسألها الصبح بإذن الله."
"ماشي، أنا هطلع أنام بقي عشان أصحى بدري."
"ماشي، تصبح على خير."
"وأنت من أهله."
راح أحمد لأوضة جودي وخبط.
"مينا؟"
"أنا."
"فتحت الباب، انت جيت إمتى؟"
"من شوية بس، سيبتك نايمة. أنا جيت أنا ونور وأدهم."
"أدهم هو جاي هنا ليه؟"
"في أوضته، سامعهم؟"
"قال يعني البت متعرفش."
"أدهم هيشتغل في قسم المعادي، وساب الصعيد."
"اممم، طيب."
"أدهم عايز يرجعلك."
"انت شايف إيه؟"
"هو راجل ومحترم، انتي اللي شايفة. أي."
"هو حنين وشخصية وكاريزما، تحس إنه جان، بس أما بيتعصب بخاف منه بجد، لأنه ممكن توصل بيه إنه يقتل اللي قدامه، وأنت مجرب."
أدهم سامعهم، مقدرش يستنى يسمع رأي أحمد، دخلهم عالطول.
"إيه ده، أنت إزاي تدخل أوضتي؟"
"يعني دخلت أوضة رئيس الجمهورية؟ ده إيه الدباديب دي كلها؟ دي أوضة واحدة في كلية طب ولا طفلة في كي جي؟"
"ملكش فيه، بحبهم."
"يا بخته."
"أنت فعلاً داخل ليه؟ مينفعش كده."
"سوري، بس أصلي سمعتكم، لأن انتو سايبين الباب مفتوح، والأوضتين لزقين في بعض، فجاي أقول كلمة: أنا والله مش هتعصب عليكي تاني، وهتغير عشانك، بس حاولي معايا واحدة واحدة."
"خلاص، ماشي يا أدهم، آخر فرصة ليك."
"خلاص، مبروك يا حبي."
"بس الفرح بعد الامتحانات."
"ماشي يا ستي، موافق، كفاية إني هشوفك كل يوم."
"خلاص يا عصافير الجناين، اتفضل يا أستاذ، وراك شغل بدري ولازم تنام."
"مقبولة منك يا أبو نسب."
"ياللا، تصبحي على خير يا جودي."
"تصبح على خير يا قلبي."
"وأنتم من أهله يارب، ياللا عشان شطبنا بالسلامة."
خرجوا يضحكوا، وكل واحد راح غرفته ونام.
تاني يوم صحوا أبطالنا، وكل واحد راح جامعته وشغله. وعدى الوقت وخلصت جودي ونور الامتحانات.
"جودي، الحمد لله خلصنا على خير، تعالي نعمل شوبينج، نفسي أشتري حاجة."
"هتشتري إيه؟"
"هقولك، بس ياللا تعالي معايا."
راحوا المول يتفسحوا ويعملوا شوبينج.
"شايفة البوتيك ده، تعالي ندخل."
"ندخل فين؟ هنشتري إيه منه؟ ده حاجته متنفعش."
"ليه؟ أنت مش فرحك قرب ولازم تشتري من كل شكل واحد؟"
"يعني أنتِ بتلبسي حاجات من دي؟"
"بصراحة لا، أنا وأحمد عايشين زي المخطوبين."
"ليه كده؟"
"أنا طلبت منه كده، قلتله خلينا كده لحد ما آخد عليك وأنسى اللي حصل."
"وإيه بقي ناوية تحولي الخطوبة لجواز، وأنتي كلها كام يوم وتولدي؟"
"بطلي غلبة وتعالي ياللا نقي معايا، وأنا هنقي معاكي."
"ماشي يا معلم."
"قال في كلية طب قال."
دخلوا البوتيك.
"إيه رأيك في ده؟"
"يامصيبتي، ده مفتح خالص."
"وماله؟ مش جوزك؟"
"خلاص ماشي، إحنا نجيب من كل واحد يعجبنا اتنين."
"التاني لمين؟"
"لأمي، أصلها هتجوز كمان كام يوم."
"ماشي يا نور، اتمألسي عليه."
"ياللا نحاسب، أنا نقيت كذا واحد."
خلصوا وروحوا.
أحمد مروح البيت بعد ما خلص عملياته، بيفتح الباب لقي الأوضة كلها شموع، والسرير كله ورد، ونور مستخبية ورا الباب.
"أحمد، غمض عينيك."
"ليه؟"
"غمض بس، الله يخليك."
"ماشي، غمضت أهو."
"ربنا يسامحك يا جودي."
"في إيه يا بنتي؟"
فتح عينيه، لقي نور لابسة بيبي دول رقيق وتقريباً كله مفتوح، ودهنه ميكب وفرده شعرها.
"أنتِ مين؟"
"مش عايزة هزار، إيه رأيك؟"
"قمر."
"بجد؟ بس إيه رأيك في كرنبتي؟"
"ربنا يجبهوملنا بالسلامة. عن إذنك."
"رايح فين؟"
"كنت نذرت أول ما ترضي عني، هصلي ركعتين لله."
"ربنا يخليك ليا."
"طب هصلي وأرجعلك."
"ماشي يا قمري."
أحمد صلى الركعتين وراح لنور.
"تقبل الله."
"منا ومنكم."
"نور من قلبك."
"طبعاً."
"طب إينور؟"
"مش هتخافي؟"
"وأنا في حضنك."
حضنها وقالها: "وهتفضلي في حضني وفي قلبي لآخر يوم في عمري." وقام بتقبيلها. نور انسجمت معه واشتدت قبلاتهما معًا، حتى انسجموا في عشق بعض.
"جودي."
"أيوة يا قلبي."
"هخلص شغل كمان ساعتين، وهاجي أستناكي قدام الڤلة، تخرجي عالطول، مش عايز أقف كتير بره."
"أوكي، ها تأخر براحتي."
"أما أشوف كلام مين هيمشي."
"طبعاً أنا."
"ماشي، لو اتأخرتي والله العظيم هسرع بالعربية لحد ما آخد بوسة."
"أنا أصلاً جهزت وواقفة أستناك."
"ماشي يا جودي، كلها كام يوم وهيبقي بوس بقي براحتي."
"ماتلمي بقي الله."
"ماشي، ياللا سلام عشان ألحق أقدم ع الإجازة، هاخد شهر بحاله."
"ماشي يا كبير، يالغلا، سلام عشان بجهز في شنطنا."
"ماشي يا حبي، سلام."
"ربنا يسامحك يا نور، ده مفيش حاجة مستورة أعينها. أما ألم الشنطة بسرعة قبل ما يجوا."
دخلت عليها النور الأوضة.
"جهزتي شنطتك؟"
"أه ياستي جهزت، بس ليه كل الهدوم كده؟ ده أنتِ جاحدة."
"ماشي ياستي، أخويا لو عرف إني اللي منقياهم، هيدعيلي لعشر سنين قدام."
"أه، ما أنتِ في صف أخوكي."
"طبعاً، مش أخويا وأنا أدرى بمصلحته."
"ماشي يا نور، أنا أصلاً خارجة معاه، وهجيب أسدالين، عشان طبعاً هنقعد أول يومين في الصعيد، مينفعش أنزل كده قدام باباكِ أو أخوكي زين."
"لا، عادي انزلي كده، دول حتى هيتبسطوا."
"والله العظيم العيلة كلها فيها حاجة ضاربة في دماغه."
"ما أنتِ من نفس العيلة يا قلبي."
"أخوكي بيرن، سلام، شكله جه تحت."
"سلام، استني بس، عايزة منك حاجة."
"قوليلي في الموبايل، مش هينفع أتأخر."
"ماشي، هكلمك."
"أهو، متأخرتش."
"بتجري ليه كده؟"
"مفيش، أصل في حد حالفان عليه إن في عقاب لو اتأخرت."
"بس أنا واقف بقالي 3 دقايق، يعني اتأخرتي."
"استني، أنا نازلة خلاص، مش رايحة في مكان."
"خلاص، خلاص، متأخرتيش."
"يعني مش هتجري؟"
"لا."
"احلف."
"وحياة جودي مش هجري."
"ولا هتبوس؟"
"مشي بالعربية، لا، هبوس."
"واهو، وراح بايسها."
"وربنا غلس."
"ماشي، أنا هوريكِ."
"هتعمل إيه؟"
"مش هجري بالعربية، متخافيش."
رواية ابن عمي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اميرة محمود
جودي: هتعملي إيه يا أدهم؟ قولي بس بدل ما أصوت وألم عليك الناس.
أدهم: صوتي يا أختي وجري بالعربية طيارة.
جودي: هموت، اقف قلبي قلبي، وربنا هموت.
أدهم: بوسيني يللا بوسيني.
جودي: مش هبوس وأجري أنا مبخفش، وعلى فكرة أنت حلفت بحياتي، شكراً يا أدهم.
أدهم وقف بالعربية مرة واحدة.
أدهم: أنا آسف يا جودي، بس هجري تاني.
وجرى بالعربية.
جودي: طب، وربنا أنت مجنون.
أدهم: من زمان يا أختي.
جودي: وصلنا، والله وصلنا. لولي لولي لولي لي 💃💃
أدهم: طب، يللا يا برنسيسة انزلي.
جودي: ابقي شوف مين اللي هيروح معاك ☺️☺️
أدهم: طب، يللا ندخل المول.
دخلوا المول ووصلوا للأتيليه.
جودي: الله، شوف ده يا أدهم، ده روعة.
أدهم: لا، مش هينفع.
جودي: ليه؟
أدهم بزعيق: ده بطنه شفافة، مش هينفع، قلت.
جودي: ما هو أنا محجبة، يعني هلبس تحته بودي.
أدهم زعل أنه زعقلها.
أدهم: خلاص، ادخلي قيسيه.
جودي بفرحة: بجد؟
أدهم: أه يا بنتي، ادخلي.
جودي دخلت قاسته وخرجت.
جودي: إيه رأيك؟
أدهم: روعة.
جودي: شفت أهو، مفيش حاجة باينة.
أدهم: لا، في.
جودي: في إيه؟ 😧😧
أدهم: قمر قدامي.
صاحبة الأتيليه: ربنا يهنيكم يا رب.
أدهم: شكراً ليكي.
جودي: أنا هاخد ده.
صاحبة الأتيليه: تمام، أوك، هنحطه في شنطته حالا.
أدهم حاسب عالفستان.
أدهم: خلاص، يللا يا أميرتي.
جودي: أنا فرحانة قوي.
أدهم: تمام، لسه بدلتي، تعالي نقيهالي.
جودي: إيه رأيك يا قلبي في دي؟
أدهم: تمام، هدخل أقيسها.
أدهم لبس البدلة وخرج.
جودي: روعة يا أدهم، بجد ملك.
أدهم: خلاص، تمام، هاخدها.
بدل ما عجبت المدام.
جودي: مدام من أولها.
أدهم: يللا يا لمظة، نمشي.
جودي عيطت أول ما سمعت الكلمة.
أدهم: بتعيطي ليه؟ ده إحنا جايبين الفستان والبدلة، يعني المفروض نبقى فرحانين.
جودي بدموع: ماما هي اللي كانت مسمياني لمظة، وحشتني قوي يا أدهم، كان نفسي أوريها فستان فرحي وتشوفني عروسة.
أدهم: إن شاء الله هي في مكان أحسن، إحنا أول ما نلبس الفستان والبدلة قبل الفرح نروح نزور قبر أبوكي وأمك وأمي كمان.
جودي: تعرف إنك نعمة كبيرة في حياتي، أنا بحبك قوي.
أدهم: وأنا بعشقك.
جودي: استني، الموبايل بيرن، أما أشوف مين.
جودي: أيوا يا نور.
نور: بقولك يا جودي، معلش ممكن تجيبيلي قميصين بيتي واسعين عشان أنتِ عارفة الصعيد وجوها، وإنتي عارفة إني حامل فعايزة حاجة واسعة.
جودي: ماشي، هدورلك أهو وأجيبهملك.
نور: تسلمي يا قلبي، أنتِ عارفة إني مش بقدر أخرج.
جودي: خلاص، أوك يا قلبي، ربنا يقومك لينا بالسلامة.
نور: ماشي، باي يا جودي.
جودي: باي يا حبي.
أدهم: هي عايزه إيه؟
جودي: تعالي معايا بس هنجيب كام حاجة.
أدهم: تمام، يللا بينا.
جودي دخلت بوتيك ملابس بيت.
جودي: أنا عايزة من ده اتنين ومن ده اتنين.
أدهم: هتعملي إيه بدول؟
جودي: هلبسهم.
أدهم: هتلبسي إيه دول؟ عايزين أم إبراهيم مش عروسة، هو أنتِ هتلبسيلي دول؟ لا، أنا هرجع في الجوازة.
جودي: ترجع؟
أدهم: بصي كده ع اللي حواليكي، أنا عايز من ده.
جودي: اطلع بره يا أدهم.
أدهم: مش طالع، إيه القرف اللي بتجيبيه ده؟
جودي: لنور، ارتحت؟ نور عايزة تقعد بيهم هناك في الصعيد عما تولد خلاص.
أدهم: أها، طب ما تقولي من الأول، المهم أنتِ جايبة من المتعلقين دول.
جودي: لا، أنا هلبسلك الإسدال، اسكت بقى، فضحتني.
أدهم: ماشي، أما نشوف، كلها كام يوم.
خرجوا من البوتيك.
أدهم: يللا يا حاجة، أنا هموت وأنا...
جودي: مش هروح معاك عشان إحنا اتفقنا، وأنت بتخلف اتفاقك.
أدهم: والله ما هجري، أنا تعبان بجد وعايز أنام عشان نجهز للسفر.
جودي: خلاص، ماشي.
ركبوا وراحوا الڤلة.
جودي: نور، تعالي أما أفرجك عالفستان.
وراحت فرداه.
نور: جميل قوي يا جودي، ربنا يسعدكوا يا رب.
جودي: ويقومك لينا بالسلامة يا عمري.
نور: يارب، لاحسن قربت أفتس.
جودي: بالحق، القمصان أهي، كلها قطنية.
نور: ميرسي يا قلبي، أما أطلع أحطهم في الشنطة عشان أبقى حضرت حاجة السفر كلها.
جودي: وأنا طالعة أناام، هلكت جامد النهارده أنا وأدهم.
حضروا نفسهم للسفر.
جودي: يللا يا أدهم باشا، اجهز عشان نلحق مسافر عشان الليل ميليلش علينا وإحنا مسافرين.
أدهم: ماشي يا قلبي، أنا أصلاً جاهز.
جودي: طب شيل يا برنس.
أدهم: أشيل كل دول؟ ده فستانك لوحده تهمه.
جودي: شيل، شيل، ده أنت هتتفتحت، شيل.
أدهم: أشيل عشان خاطرك يا جميل.
جودي: طب، يللا، أحمد ونور بيستنونا تحت.
أدهم: ماشي.
أحمد: نور، أنا خايف عليكي من المشوار، الطريق طويل.
نور: سيبها ع الله يا حبيبي.
أحمد: ونعمة بالله، أنا مستودعكم عند ربنا.
نور: في إيه يا أحمد؟ خايف كده ليه؟
أحمد: عمره ما كنت بخاف من حاجة أو ع حاجة قد ما أنا خايف دلوقتي.
نور: خير يا أحمد، بقي متقلقنيش، يللا، أهو جودي وأدهم نزلوا أههم.
أدهم: حط الشنط العربية، ضهري هيتقطع.
جودي: 🤣🤣🤣 أومال العضلات دي من إيه؟ دول نفخ بقي.
أدهم: أه نفخ، كانوا بينفخونا في كلية الشرطة.
أحمد: وربنا يا أدهم، أنت ما هتخلص من لمظة 🤣🤣🤣
نور: 😂😂 حرام عليكو والله، دي جودي عسل.
أدهم: عسل خالص، يللا اتوكل ع الله يا أحمد، امشي.
وصلوا بحمد الله للبلد.
أحمد: الحمد لله، وصلنا ع خير، حمد الله ع السلامة يا نور.
نور: الله يسلمك يا قلبي، يللا بينا.
أدهم: يللا يا قلبي ننزل.
جودي: ماشي يا حبيبي.
أدهم: سيب الشنط يا أحمد، خد مراتك وجودي، وادخل، وأنا هطلع أنا وعم حسين.
أحمد: ماشي يا أدهم.
دخلوا الڤلة.
زين: نور حبيبتي، حمد الله ع السلامة يا نور عينيا.
نور: الله يسلمك يا حبيبي.
زين: حمد الله ع السلامة يا أحمد.
أحمد: الله يسلمك يا زين.
نور: مصممة محدش يولدها غيرك.
زين: بس كده، ادخلوا، بابا قاعد جوه يستناكوا، هو مش قادر يقوم.
نور: ماله بابا؟
زين: خشونة يا بنتي.
نور: هو فين؟ ودخلتله جرى.
نور: بابا حبيبي، وحشتني.
واترمت في حضنه.
محمود: إزيك يا بتي؟ وحشتيني جوى.
أحمد: إزيك يا عمي؟ أخبارك؟
محمود: الحمد لله يا ابني، مليح.
أدهم دخل جرى وراح يبوس إيد أبوه.
أدهم: وحشني جوى يا أبويا.
محمود: تسلم يا ولدي، أخيرا هشوفك عريس.
جودي: ومش أي عريس، لأن طبعاً أنا العروسة.
محمود: طبعاً، وأحلى عروسة في الدنيا، تعالي في حضني يا بت أخوي، يا ريحة الغالي.
وراح معيط.
جودي راحت حضنت عمها ومقدرتش تمسك دموعها.
زين: خلاص يا جماعة، أنا عملت تجهيزات الفرح، ده أنا هعملكوا فرح صعيدي جبار، المهم، دلوقتي تعالوا نتغدى واطلعوا ارتاحوا عشان بكرة الفرح، واليوم هيبقى طويل.
تاني يوم (يوم الفرح المنتظر)
جودي جهزت.
أدهم دخلها عشان ياخدها بالفستان زي ما كانوا متفقين.
أدهم: إيه القمر ده؟ أنتِ مين؟
جودي: أنا قلبك، أنا عقلك، أنا بنت عمك، أنا دمك، أنا عشقك.
أدهم راح حضنها.
أدهم: أنتِ عشقي وكل كياني حتى آخر العمر.
جودي: بحبك يا أجمل عوض ليا في الدنيا.
أدهم: وأنا بعشقك يا أغلى من عنيا.
نور: ما كفاية بقي، هعيط.
جودي: شكراً يا نور ع إنك في حياتي، أنتِ وأحمد وأدهم.
أحمد: الفرق بينا ٨ سنين بس، بحس إنك بنتي مش أختي، فرحان إني هجوز بنتي لأخويا.
أدهم: ربنا ما يدخل بينا شيطان، ويقدرني ع سعادتك يا جودي، هتيجي؟ يللا نروح المشوار اللي اتفقنا عليه.
نور: هتروحوا فين وتسيبوا الفرح؟
جودي: هنزور قبر ماما وبابا ومامتك.
أحمد: خلاص، هنيجي معاكوا.
أدهم: خلاص، يللا بينا قبل ما الفرح يبتدي.
ركبوا وراحوا زاروا المقابر.
جودي: ماما، أنا جيتلك أوريكي الفستان، كنتي دايماً تقوليلي نفسك تشوفيني بفستان الفرح، اجيب أوريهولك أنتِ وبابا، أنا صعب عليا متبقوش موجودين، بس بحس بروحكم حواليا.
أدهم: يللا يا جماعة عشان نلحق الفرح.
مشوا وراحوا الفرح.
زين: إيه رأيكم، جايب لكم حصنة ورقاصين.
أدهم: وربنا لهعلقك بعد الفرح. جيبلي رقاصين يا زين؟ شكلي هيبقى إيه قدام زمايلي اللي جايين؟ مشيهم. يللا.
زين: والله ما أمشي، حاجة أصلاً، صحابك بيرقصوا معاهم أههم.
جودي: خلاص يا أدهم، ما كانش يوم، سيبه دول، حتى بيرقصوا حلو ☺️☺️
أدهم: اسكتي أنتِ كمان، أنا قولت مشيهم يا زفت، قال دكتور قال.
زين مشي ولا سأل فيه.
أدهم: ماشي، أما الفرح يخلص، أنا هعلقك.
خلص الفرح ع خير.
أدهم أخد جودي وطلع أوضته.
أدهم: أخيراً اتقفل علينا باب واحد.
جودي: اممم.
أدهم: هو إيه اممم؟
جودي: أنا جعانة.
أدهم: هو ده وقت أكل؟ ده أنا مصدقت.
جودي: ع فكرة، مش هينفع تيجي جنبي.
أدهم: ليه؟
جودي: أختي في الرضاعة، وأنا معرفش.
أدهم: أنتِ إيه؟
جودي: عندي ظروف ☺️☺️
أدهم: أنتِ بتتكلمي بجد؟ 😧😧
جودي: أه والله 😊😊
أدهم: طيب، ماشي يا أختي، أنا داخل الحمام آخد شاور. 😣😣
جودي: ممكن تفتحلي سوستة الفستان عشان مش هعرف أقلعه لوحدي ☺️☺️
أدهم: تمام.
فتح لها الفستان ودخل ياخد شاور.
أدهم: هو في حد بصصلي في أم الجوازة؟ أوووف.
جودي: 😂😂 أحسن.
رواية ابن عمي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميرة محمود
جودي: هتنَام جنبي؟
أدهم: أومال متجوز عشان أنام في حضن أبويا؟
جودي: خلاص ماشي، بس افتكر إنه مينفعش.
أدهم: خلاص يا ستي اتخمدي.
أدهم نام جنبها وفجأة شدها وأخدها في حضنه.
جودي: أنت هتعمل إيه؟
أدهم: اظن إنك لو نمتي في حضني مفيهاش حاجة.
جودي: خلاص ماشي، بس افتكر.
أدهم: خلاص بقى، ده أنتِ قرفتيني يا شيخة.
جودي سكتت ومردتش عليه.
أدهم فضل حضنها ونام.
تاني يوم الصبح.
نور بتخبط عليهم.
جودي: سيبني يا ابني، هو أنا هطير؟
أدهم: على فكرة سمعك.
جودي: طب مش سامع الباب، قوم البس حاجة بدل ما أنت مبين عضلات أمك دي.
أدهم: طب قوم افتحلها، شوفها عايزة إيه.
جودي قامت فتحت لنور.
جودي: صباح الخير.
نور: صباح النور على أجمل عرسان، يلا انزلوا افطروا معانا.
جودي: تمام، نازلين وراكي أهو.
جودي دخلت وقفلت الباب ولبست الإسدال. وفجأة أدهم حضنها من ضهرها.
أدهم: أخيراً أول حاجة أشوفها أول ما أصحى، أنتِ.
وراح باسها في رقبتها.
جودي: يلا ننزلهم.
أدهم: هو في إيه؟ أنتِ خايفة مني ليه من امبارح؟
جودي: لا مش خايفة، بس لازم ننزل حالاً عشان ميقولوش علينا حاجة.
أدهم: طب ما يقولوا، إحنا عرسان.
جودي: بس بقى يا أدهم، يلا ننزل. إحنا مش هنسافر الغردقة بكرة، تعالي نقعد معاهم اليوم كله.
أدهم: ماشي، هلبس وأنزل وراكي أهو.
جودي: لا انزل معايا.
أدهم: طب استنيني وننزل سوا.
جودي: ماشي، يلا.
نزلوا وقعدوا كلهم على السفرة يفطروا.
نور جالها رسالة من مجهول: "جوزك صابر عليكي لحد ما تولدي وهيتجوز".
نور قرأتها وقامت مرة واحدة.
نور: عن إذنكم.
أحمد: في إيه يا نور؟
نور: تعبانة شوية وطالعة أنام.
أحمد: بس أنتِ مفطرتيش، هو مين اللي بعتلك الرسالة؟
نور: دي الشركة بيقولولي أجدد الباقة.
أحمد: طب اقعدي افطري.
نور بزعيق: قولت مش عايزة أفطر، هو أنت هتفطرني غصب عني؟
أحمد: عن إذنكم يا جماعة. اتفضلي اطلعي معايا.
نور: ماشي.
طلعوا غرفتهم.
أحمد بزعيق: ينفع تحرجيني قدامهم كده؟
نور: أنا حرة أزعق براحتي.
أحمد: نور، لآخر مرة هقولك الرسالة فيها إيه.
نور: أنا قولت.
أحمد: طب تمام، أنا هاخد هدومي وهمشي. وأما تعرفي تتكلمي مع جوزك إزاي ابقي تعالي.
نور: آه، روحلها يا أخويا، ماهي وحشتك.
أحمد: مين دي؟
نور: ست هنا اللي أنت وعدها إنك هتجوزها أول ما أولد. أنا كنت حاسة بس كنت بكذب نفسي وأقول اتغير وبيحبني.
أحمد: هي الرسالة كانت كده؟
نور: أنت مكنتش عارف تخليني أنزل البيبي إزاي، قولت أما أضحك عليها وأوهمها بإن بحبها.
أحمد: أنتِ شايفه كده؟
نور: مفيش تفسير غير كده.
أحمد: أنا ماشي يا نور ومش راجع عشان صدقتي واحدة فاضية بعتتلك رسالة ونسيتي كل اللي بينا. أما تبقي تهدي ابقي ارجعي، هتلقيني زي ما أنا.
نور هدت وفكرت مع نفسها إن فعلاً ممكن تكون هنا بتوقع مابينهم. طلعت تجري وراه.
نور: أحمد، استنى، خلاص والله آسفة، استنى.
أدهم قام شد أحمد: رايح فين يا ابني؟ استنى واستهدى بالله.
أحمد: لا، همشي ومش قاعد.
زين: استنى يا أحمد، أنت عارف الحوامل دماغهم بتبقى طقة بسبب الهرمونات.
أحمد بص لنور لقاها بتعيط وبتبص عليه.
نور: أنا آسفة.
أحمد راح خدها في حضنه: خلاص، حصل خير.
نور: يعني مش زعلان؟
أحمد: لا.
جودي: نور، في مايه نازلة منك.
نور بتبص برهبة: إيه ده؟
زين: دي ماية الراس، يلا على العيادة بسرعة قبل ما المايه تنشف من عليكي.
نور: متسبنيش يا أحمد.
أحمد: عمري ما هسيبك يا عمري، يلا بس بسرعة تعالي معايا عشان خلاص كده لازم ولادة حالا.
جودي: ثواني، هطلع أغيرلها هدومها، تعالي معايا يا نور.
في عيادة زين.
نور داخلة العمليات.
نور: أحمد، معلش ادخل معايا، متسبنيش.
أحمد: ماشي يا قلبي، هدخل غرفة التعقيم واجيلك.
زين: متسيبيش يابنتي دكتور التخدير يعطيكي الإبرة.
نور: أحمد فين؟ مش هاخد بنج إلا وأحمد معايا.
أحمد فتح ودخل: أنا جيت أهو يا قلب أحمد.
نور: ممكن تمسك إيدي، متسبنيش.
أحمد مسك إيدها وقالها: غمضي يا نور، متخافيش.
وقعد يقرأ قرآن في سره لحد ما نور غابت عن الوعي.
أحمد واقف بيبص لزين وهو بيطلع ولاده من بطن نور وهو بيبكي.
الممرضة: يتربوا في عزكوا يا رب.
زين: أحمد، لو تعبت أخرج عمّا أقفل الجرح.
أحمد: لا، هفضل معاها لحد ما تفوق.
الممرضة: أنا هخرجهم لجدهم بره.
أحمد: ماشي.
الممرضة خرجت بالولدين.
"يتربوا في عزك يا حج محمود".
محمود: ما شاء الله، ما شاء الله.
جودي: أنا عايزة واحد، وأنت التاني يا عمو.
محمود: أنا هأذن في ودنهم واحد ورا التاني.
جودي خدت واحد من الممرضة.
جودي: يا ربي، ده صغنون قوي.
أدهم: ما شاء الله.
جودي: تاخد تشيله؟
أدهم: لا، أخاف.
جودي: مبيعوضش.
أدهم: لا أخاف أشيله غلط.
جودي: أومال هتعمل إيه مع ولادنا؟
أدهم: 😂😂😂 شكلهم مش ناويين يجوا.
جودي: ليه بتقول كده؟
أدهم: 😂😂😂 أصلي عندي ظروف.
جودي: بس يارخم.
أحمد: نور، نور، فوقي يا قلبي.
نور: احمم.
أحمد: قلب أحمد، حمد الله على السلامة.
نور: آآآه.
أحمد: معلش يا قلبي.
نور: أولادي فين؟
أحمد: في السرير جنبك، هوريهوملك أهو.
وراح جابلهم.
نور: يا عمري، آآه، دول صغننين قوي.
أحمد: عشان مكنتيش بتاكلي كويس.
نور: هما كويسين.
أحمد: آه، الحمد لله.
أدهم: هتسموهم إيه؟
أحمد: هسمي محمد على اسم بابا.
جودي: أنت بتتكلم جد؟
أحمد: على فكرة، نور هي اللي صممت تسمي على اسمك.
جودي: والله طول عمري بعشقك.
أحمد: إحنا هنستعبط، أنتوا متعرفوش بعض غير من تسع شهور.
جودي: لا، أعرفها من زمان، كنا بنكلم بعض عالنت، وأنا اللي خليتها تيجي تكمل معايا في القاهرة.
أدهم: دول بيعيطوا مع بعض.
نور: شكلهم جعانين.
أحمد: هكلم الممرضة تيجي تشوفهم.
أدهم: استنى، هخرج معاك، هكلم في الموبايل، مكالمة مهمة.
جودي: مهمة؟
أدهم: أوي.
جودي: ماشي يا أدهم، أما نروح.
محمود: وأنا جايم أصلي المغرب، أصلها أذنت.
كلهم خرجوا وسابوا نور وجودي لواحدهم.
نور: عقبالك يا جودي.
جودي: بصراحة مش حاسة إني ممكن أخلف.
نور: ليه بتقولي كده؟
أدهم كان داخل بس سمع جودي، فضل واقف يسمع اللي بتقوله لنور.
جودي: أنا ضحكت على أدهم وقولتله إني عندي ظروف عشان ميلمسنيش.
أدهم في سره: يابنت النور، ليه كده يا جودي.
جودي: أنا خايفة أوي، مش عارفة أتغلب على خوفي، رحت كذبت.
نور: الكذبة دي بالذات مبتعدش كتير، آخرها تلت أربع أيام.
جودي: هبقى أفكر في كذبة تاني.
أحمد: واقف كده ليه يا أدهم؟
أدهم: مفيش، كنت داخل، يلا ندخل.
أدهم: يلا يا جودي نروح، أصل أنا تعبان.
جودي: طب ونور؟
أدهم: نور هتروح شوية كده ومعاها أحمد وزين وبابا، يلا يا جودي.
جودي: ماشي، سلام.
في القصر.
أدهم: أنتِ جعانة؟
جودي: لا.
أدهم: أنتِ بتحبيني؟
جودي: في إيه يا أدهم؟ مالك؟
أدهم: ردي عليه.
جودي: آه، بحبك.
أدهم: طب أما يكون في حاجة خايفة منها، تقوليلي، وإلا تقولي لحد تاني؟
جودي: أقولك طبعاً.
أدهم: طب ليه قولتي لنور ومقولتليش وكذبتي عليه؟
جودي: في إيه؟
أدهم: أنا سمعتك أنتِ ونور.
جودي: آآآآد. 😭😭 والله كذبت عشان خايفة.
أدهم: أنا عمري ما هاجي جنبك غصب عنك.
جودي: يعني هتسيبني براحتي؟
أدهم: إحنا مش حيوانات، إحنا بني آدمين، وأكيد أنتِ في طب وفاهمة.
جودي: طب أنت عايز إيه دلوقتي؟ 😧
أدهم: أنا...
جودي: تمام، وأنا كمان هنام عشان سفرية الصبح، تصبح على خير.
أدهم: وإنتي من أهله.
رواية ابن عمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة محمود
نور روحت البيت بأولادها.
"نور، بقي كنت هتسيبني يا أحمد وأولد وأنت مش معايا؟"
"أحمد، انتي نسيتي انتي عملتي إيه؟"
"نور، أسفه والله بس الرسالة وجعتني."
"أحمد، مقولتليش ليه الحقيقة؟"
"نور، خلاص بقي متزعلش."
"أحمد، أنا عمري ما أزعل منك، بس زعلت عشان إحنا واحد ليه حاجة ضايقتك متشركنيش فيها."
"نور، أول وآخر مرة."
أحمد خدها في حضنه.
"خلاص ياقلبي."
"نور، ممكن تخليك في حضني."
"أحمد، أنا ممكن أنام جنبك، بس صدقيني لازم تنامي على ضهرك عشان الجرح ميوجعكش. تعرفي أنا جراح بقالي كام سنة وأول مرة أتألم لمريض، أما شفت زين وهو بيولدك قلبي وجعني جدا."
"نور، بحبك أوي."
"أحمد، وأنا بموت فيكي. يلا نامي."
أم إبراهيم فاتها، نيمت الولاد.
الباب خبط.
"جودي، أحمد هي نور نامت؟"
"نور، لا لسه صاحية، تعالي."
"جودي، حمدالله على السلامة يا روح."
"نور، الله يسلمك يارب. هو أدهم فينه؟"
"جودي، نايم. أجيت أشوفك عشان هنمشي الفجر عشان السفر."
"نور، متنسيش هنستناكم، مش هنعمل سبوع من غيركم."
"جودي، بإذن الله، هما كام يوم وهنبقي هنا."
"نور، مالك يا جودي شكلك مخنوقة من حاجة، في إيه؟"
"جودي، مفيش، بس هتوحشيني."
"نور، في إيه يا جودي؟"
"جودي، 😭😭 أدهم سمعنا واحنا في المستشفى."
"نور، وطبعاً بهدلك عشان قولتيلي صح؟"
"جودي، آه."
"نور، أدهم ميحبش حد يعرف عنه حاجة، حتى أقرب الناس ليه. طب هتعملي إيه يا فالحة؟"
"جودي، مش عارفة. أما أسيبك بقي تنامي، فاتك تعبانة."
"نور، هتوحشيني الكام يوم دول."
"جودي، جودي الصغيرة هتفكرك بيا."
جودي دخلت لقت أدهم نايم، دخلت نامت جنبه.
"جودي، يخربيت جمالك. أنا متجوزة القمر ده."
ومشت إيدها على شعره وراحت حضناه وباسته من خده.
"أدهم، خلصنا بقي عايز أنام."
جودي شالت إيدها وبعدت.
"أنا آسفة."
"أدهم، آسفة؟ طب اتخمدي بقي. هي الساعة كام؟"
"جودي، واحدة."
"أدهم، طب أما تبقي ٣ صحيني عشان نلحق نسافر."
"جودي، ماشيه."
جودي في سرها: "هو عمل كده ليه؟ شكله معدش طايقني. أنا شكلي كرهته فيا."
أدهم قام وقف في البلكونة.
"جودي، خد التيشيرت ده البسه عشان متبردش."
"أدهم، لا أنا متعود أقف في البلكونة كده. ومبعياش. شكراً على اهتمامك، اتفضلي ادخلي نامي."
"جودي، انت بتعاملني كده ليه؟"
"أدهم، عادي بعاملك بمعاملتك."
"جودي، على فكرة أنا مبعملكش وحش، انت معاملتك جافة أوي معايا."
"أدهم، أنا داخل أشرب سيجارة وأهدي أعصابي شوية، مش طالبة نكد الله يسترك. أنا سيبك براحتك. فضحتيني لأختي إنك ضحكتي عليه ومتكلمتيش. عايزة تاني إيه؟ لو حد تاني مكاني كان أخد كل حاجة غصب عنك عشان يعلمك الأدب، بس أنا قولتلك براحتك."
جودي بصتله وقعدت تعيط وسابته ودخلت.
أدهم دخل وراها.
"بتعيطي ليه؟ بدالك مش..."
جودي قطعت كلامه وراحت جارية في حضنه.
"أنا آسفة بجد والله أسفه."
أدهم بدلـها الحضن.
"خلاص بقي بطلي عياط."
"جودي، يعني مش زعلان مني؟"
أدهم افتكر أن أحمد قاله أنها ممكن تعمل في نفسها أي حاجة لو اللي قدامها مقبلش أسفها.
"أدهم، طبعاً مش زعلان منك. حد يزعل من روحه."
"جودي، خلاص يالا نام بقي."
"أدهم، ماشي يا ماما. ندخل ننام، بس مفيش حاجة تحت الحساب."
"جودي، سيبها لوقتها يا أدهم."
"أدهم، ماشي خلاص يالا ننام."
بعدها بساعتين.
"جودي، اصحي يا أدهم الساعة بقت ٣ يالا عشان نروح."
"أدهم، أنا صحيت خلاص اسكتي بقي."
"جودي، طب قوم يالا."
"أدهم، ماشي يالا اجهزي وأنا داخل الحمام آخد شاور وأجهز."
"جودي، أوك."
وصلوا الشاليه في أمان الله.
"جودي، الله يا أدهم ده عالبحر."
"أدهم، إيهاب صاحبي كان قالي أنه أجر الشاليه اللي جنبي. استني كده أما أعرفه إننا وصلنا."
"جودي، ماشي."
"أدهم، الو أيوا يابني انت فين؟"
"إيهاب، انت وصلت."
"أدهم، آه قدام الشاليه بتاعنا."
"إيهاب، خلاص ادخلوا ارتاحوا شوية وتعالوا نتغدى عالبحر سمك."
"أدهم، خلاص ماشيه."
"إيهاب، سلام."
"جودي، هندخل ولا هنعمل إيه؟"
"أدهم، ماشي يالا بينا ندخل الحاجة وننزل عشان نتغدى مع إيهاب ومامته وأخته وباباه."
"جودي، أوك ماشي."
طلعوا شنطتهم وغيروا هدومهم ونزلوا يقابلوا إيهاب ويتغدوا معاه.
"إيهاب، حمدالله على السلامة يا أدهم."
"أدهم، الله يسلمك يا هوبا. ازيك يا طنط؟ ازيك عاملة إيه؟"
"مامت إيهاب، الحمد لله يابني. دي عروستك."
"أدهم، إيه رأيكم؟"
"مامت إيهاب، قمر يابني ربنا يسعدكوا يارب."
"جودي، تسلمي يارب."
قعدوا يتغدوا ويضحكوا.
"إيهاب، ما تيجيوا ننزل البحر."
"سلمي أخت إيهاب، أوك هلبس المايوه وأجي معاكوا."
"أدهم، هتنزلي معانا؟"
"جودي، لا مليش نفس."
أدهم بص ع سلمي وهي خارجة بالمايوه البكيني.
جودي بتبص تشوف هو بيبص ع إيه.
"جودي، إيه عجبتك؟ 😬😬"
"أدهم، هااا، لا عادي."
"سلمي، يالا يا إيهاب."
"إيهاب، إيه يا أدهم يالا انت ومراتك."
"أدهم، لا هنزل لوحدي."
نزلوا كلهم البحر وجودي قاعدة على الكرسي تتفرج على جوزها هو وهوبيغظها وبيعلم سلمي العوم.
أدهم خرج من البحر.
"والله يابنتي فايتك نص عمرك. المية جميلة قوي."
"جودي، المية هي اللي جميلة ولا البكيني هو اللي جميل؟"
"أدهم، في إيه يا جودي؟"
سلمي اجت عليهم.
"مش هتنزل تاني يا أدهم؟"
"جودي، قوم يا أدهم متزعلش القمر."
"أدهم، لا هريح شوية وأقعد مع المدام."
سلمي خلاص تمام وسابتهم ومشت دخلت البحر.
وجودي عينيها على أدهم وهو بيبص عليها وهي داخلة المياه.
"جودي، هي عجبتك؟"
أدهم حب يغيظها.
"بصراحة آه. تحسي أنها أنثى بجد."
"جودي، والله. طب عن إذنك أنا هدخل تعبانة وهدخل أنام."
أدهم لسه بيبص على سلمي عشان يغيظ جودي أكتر.
جودي كان في إيدها عصير راحت كباه في وشه قدام الناس.
"أدهم، تصدقي إنك مش محترمة."
"جودي، أنا اللي مش محترمة."
وسابته ودخلت.
أدهم دخل وراها.
"هو إيه اللي عملتيه بره ده؟"
"جودي، مكنتش أعرف إنك زبالة أوي كده."
أدهم ضربها بالقلم.
"جودي، آآه. تخيل لو أنا اللي عملت اللي انت عملته كنت هتعمل فيا إيه؟ ها. عن إذنك يا محترم. والكلام بينا معدش. أنا طالعة أنام."
أدهم زعل أنه مقدرش يتحكم في عصبيته وسابها وخرج.
جودي طلعت غرفتها تنام.
وأدهم خرج يتمشى بالعربية.
"جودي، الساعة بقت ١١ ولسه مجاش. ليكون عمل في نفسه حاجة."
فجأة سمعت مفاتيح لقت أدهم داخل.
أدهم لقاها قاعدة قدام التلفزيون وفرده شعرها ولابسة هوت شورت وبلوزة كت لونهم أحمر.
أدهم دخل قعد جنبها.
"انتي مين؟"
"جودي، أنا مش عايزة أتكلم معاك."
"أدهم، أصلي كنت سايب عم جعفر مراتي قاعد هنا قبل ما أخرج."
"جودي، جعفر. عن إذنك."
أدهم قام شدها واخدها في حضنه.
"والله العظيم بحبك."
"جودي، انت لسه إيدك معلمة على وشي."
أدهم باسها على خدها اللي ضربها عليه.
"رايق كده."
"جودي، ابعد يا أدهم روح للبلة سلمي أم مايوه."
"أدهم، لا أنا عايز الأبلة جودي اللي قدامي."
جودي بدأت تخاف من أدهم.
"أدهم، عشان خاطري بلاش. أنا خايفة أوي."
"أدهم، غمضي عينيكي وحاولي تبعدي الرهبة من جواكي. حاولي عشان خاطري."
جودي غمضت عينيها وبدأت تنسجم مع أدهم في عشقه.
"أدهم، بقيتي مدام أدهم بجد."
وراح بايسها على جبينها.
"لسه خايفة مني؟"
"جودي، اه."
"أدهم، ليه؟"
"جودي، عشان انت عصبي جدا."
"أدهم، انتي اللي وصلتينى لكده. في واحدة تكب العصير في وش جوزها قدام الناس."
"جودي، عشان جوزها كان سايق المرقعه مع واحدة تانية في البحر. وكفاية بصته ليها."
"أدهم، والله كنت بشوفك هتغيري عليه ولا زي ما قولت أنا متجوز جعفر."
"جودي، أنا مش بغير على حد."
"أدهم، بأمارة النار اللي كانت طالعة من عينك."
"جودي، خلاص بقي. أيوه بغير عليك."
"أدهم، بس استني. شفتي الغيرة وصلتنا لإيه؟ بقيتي مراتي بجد. ده أنا كنت هموت عليكي. ابقي غيري كل يوم 😂😂😂"
"جودي، أنا أصلاً كنت مأجلة الموضوع ده أما نيجي هنا عشان كنت محروجة هناك ☺️☺️"
"أدهم، ياسلام 😂😂😂"
"جودي، امممم."
"أدهم، قومي يالا تعالي ننزل نقعد عالبحر شوية."
"جودي، لا."
"أدهم، ليه؟"
"جودي، انت عايز تروح عشان ست سلمي."
"أدهم، والله."
"جودي، آه."
"أدهم، أنا كل الستات بالنسبالي نور أختي. إلا انتي انتي مراتي وحبيبتي وصحبتي وأمي."
"جودي، خلينا نايمين شوية والنبي."
أدهم حضنها جامد.
"أنا أصلاً مش عايز أقوم من جنبك."
"جودي، اومال عايز تخرج بره ليه؟"
"أدهم، عشان نتمتع بكل لحظة. هو شهر راح منه أسبوع. لسه ٣ أسابيع وارجع الشغل تاني."
"جودي، طب ننام وننزل الصبح. أنا حاسة إني تعبانة أوي وعايزة أنام بسبب المشوار."
"أدهم، خلاص أوك. خلينا نايمين. هو إحنا ورانا حاجة."
"جودي، على فكرة عينيك جميلة أوي."
"أدهم، يابنتي أنا عارف إني قمر."
"جودي، مغرور."
"أدهم، طبعاً."
"جودي، أدهم هو انت حبيت قبل كده؟"
"أدهم، عايزة الصراحة ولا الكذب؟"
"جودي، قول بقي. طبعاً الصراحة."
"أدهم، سلمي اللي بره دي كانت خطيبتي وكنا بنحب بعض جدا. بس هي زي ما انتي شايفة لبسها. حاولت أغيرها مردتش. وأهلها عادي بالنسبة لهم. أخوها كان صاحبي من أيام ثانوي وروحنا كلية الشرطة سوا ومازلنا أصحاب. بس كل شئ قسمة ونصيب."
"جودي، عشان كده نظراتكم لبعض حسيت والله إن في حاجة. وهى عرفت طبعاً إنك جاي الغردقة فحجزت الشاليه اللي جنبنا عشان تهيص معاك براحتها."
"أدهم، خلي عندك ثقة في نفسك."
"جودي، انت خليت فيها ثقة. أخدها في حضنك في البحر وتقولي ثقة. قاعد متنح ليها وهي ماشية وتقولي ثقة."
"أدهم، تصدقي أنا غلطان إني صارحتك."
"جودي، استني كده. بتقول إنك سبتها بسبب لبسها. طب إزاي كنت مش عاجبك لبسي وبتقول عليه جعفر؟"
"أدهم، بس بقي يا جودي. أنا دماغي صدعت."
"جودي، قوم روحالها هتعطيك علاج الصداع."
أدهم حس أنه غلط أما قالها فبيحاول يصلح اللي قاله.
"علاجي الوحيد انتي. أنا عمري ماحبيت قد ماحبيتك، وعمري ما لمست حد غيرك، وعمري ما حسيت براحة قد وأنا في حضنك. بس بقي كفاية مشاكل. أنا تعبت."
"جودي، خلاص أنا آسفة بجد."
"أدهم، ممكن اللي حصل من شوية يحصل تاني؟ 😂😂😂"
"جودي، بشرط."
"أدهم، إيه هو؟"
"جودي، أوعدني إنك تبعد عن سلمي."
"أدهم، أوعدك أبعد عن أمها. بس يالا."
جودي راحت رايحة لحضنه تاني.
عند أحمد ونور.
"أحمد، هي مبيبطلوش عياط ليه؟ دماغي صدعت."
"نور، شكلهم عندهم مغص."
"أحمد، طب هاتي كده محمد أشيله."
"نور، خد أهوه."
أحمد أول ما شال ابنه سكت على طول.
"نور، ده سكت."
"أحمد، ابني بيحبني."
"نور، عشان أمه بتحبك."
"أحمد، وأنا بعشق أمه."
"نور، طب هش ده نام. وجودي نامت أهي أخيرا."
"أحمد، الحمد لله. هنام أخيرًا."
"نور، يالا ننام قبل ما يصحوا 😂😂😂"
أحمد حط محمد في سريره هو وجودي ونيمهم وطلع نام جنب نور قبل ما يصحوا.
رواية ابن عمي الفصل العشرون 20 - بقلم اميرة محمود
ادهم، نامي ياستي بتهيألك.
جودي، اهو سامع الخبط.
ادهم، فاق، ياترى مين.
جودي، انت بتسألني؟
ادهم فتح الباب.
سلمي، سلام عليكم، ازيك يا ادهم، انت لسه نايم؟
ادهم، بتخبطي علينا الساعة ٧ الصبح وعارفه إننا عرسان، عشان تسأليني انت لسه نايم؟
سلمي، سوري يا دودو، مقصدش. أصلي كنت عايزة أنزل البحر فقولت أشوفك تنزل معايا.
جودي اجت.
جودي، حاسب كده يا ادهم، سيبلي الطلعة دي.
ادهم، دودو مين اللي تنشكي في لسانك اسمه ادهم باشا؟ وفي إيه؟ انتي متعرفيش إننا عرسان يعني طول الليل صاحيين أنا ودودو؟
سلمي، أي ده، دانتي بيئة أوي.
جودي، بيئة! يلا يا بت انتي من هنا.
وراحت رازعة الباب في وشها.
ادهم.
جودي، مش عيب تبقى ظابط قد الدنيا وتخلي واحدة زي دي تقولك دودو؟
ادهم، الصراحة عجبتيني.
جودي، أنا داخلة أكمل نومي يا دودو.
ادهم.
جودي، بتزعق، يلا يا ادهم تعال ننام.
ادهم، حاضر يا معلم.
جودي.
ادهم جه من وراها وراح شايلها.
جودي، في إيه؟ شيلتني ليه؟
ادهم، هقولك جوه.
جودي، يووه، أنا عايزة أناااام.
ادهم، إحنا عملنا إيه بالنوم السنين اللي فاتت؟
جودي، ماشي يا ادهم.
عند احمد ونور.
نور، احمد احمد.
احمد، في إيه يا نور؟ أنا هموت.
نور، أنا.
احمد، قام قعد. في إيه مالك؟
نور، أنا عايزة أتكلم معاك.
احمد، الساعة ٨ الصبح، طب ماتستني الصبح.
نور، خلاص ماشي، نام يا احمد.
احمد، خلاص قومي نفتح التلفزيون ونقعد قدامه شوية، هما محمد وجودي نايمين؟
نور، اه، أم إبراهيم سمعتهم وهما بيعيطوا بعد ما انت نمت، اجت اخدتهم وقالت لي نامي.
احمد، خلاص سيبيهوملها، كل يوم بليل.
نور، حرام يا احمد تسهر عليهم وتقوم تخلص اللي وراها إزاي الصبح؟
احمد، يا نور ده هما تلت أيام ونرجع القاهرة.
نور، خلاص خلينا دي الوقت في اللي عايزاه منك.
احمد، عايزة إيه ياقلبي؟
نور، هو انت هتجوز هنا بجد؟
احمد، اه.
نور، بتكلم بجد؟ أومال إيه بحبك والكلام ده؟
احمد، انتي ماسكالي تتجوز هنا تتجوز هنا؟ هو انتي ليه مش واثقة فيه؟ حد يبقى عنده زوجة أوزعة زي القمر زيك وعيال قمرين ويروح يتجوز واحدة تانية؟
نور، بجد يا احمد؟
احمد، يووووه، في إيه يا نور.
نور بعياط.
نور، خايفة تسيبني، هي كل شوية تبعتلي رسائل إنك هتسيبني.
احمد، استني فين تليفونك.
نور، اهو اتفضل.
احمد، هو كان معاكي ليه؟
نور، عادي.
احمد، عادي ولا بتدوري فيه؟ على فكرة أنا بشوفك كل يوم وبعمل نفسي نايم.
نور، أنا بعمل كده عشان بحبك ومش عايزة حد ياخدك مني.
احمد، اهي ردت، استني هعمل الاسبيكر.
نور، بتكلم مينا.
احمد، أيوه ياهنا.
هنا، أيوه ياحبيبي، وحشتني، أخيرا كلمتني، كنت عارفه إنك هترجعلي.
احمد، أنا مش هرجعلك يا هنا، وبطلي الرسايل اللي بتبعتيها لمراتي، فاهمة؟ أنا بحب مراتي وبحب ولادي.
هنا، أولادك ولاد زنا.
نور، انهارت وقعدت تعيط من الكلام اللي سمعته.
احمد، مسك إيد نور عشان متمشيش وتسمع الكلام للآخر.
احمد، ولادي مش ولاد زنا ومراتي بعشرة زيك، ولو سمحتي ابعدي عن حياتنا، ولو بعتيلها حاجة تانية صدقيني مش هسكت، فاهمة؟
وقفل في وشها.
نور بعياط.
نور، ياريتني مكنتش خرجت من بلدي، كنت كملت تعليمي هنا أنا.
احمد قاطعها.
احمد، هشششش، كنتي عايزاني مشوفش العنين الجميلة دي؟ ده أنا لما ببصلهم بحس إني تايه، أنا محبتش حد قدك، حتى ولادي حبيتهم عشان منك، كان ممكن أقولك نزليهم بس أنا كان نفسي متنزليهومش، عارفه ليه؟ مش زي ماقولتي إنك هتولدي وترجعي لهنا؟ طب ما أنا كنت هخلف من هنا لو كنت اتجوزتها، بس أنا كنت عايزك تسيبيهم وهددتك بإنك متنزلهمش عشان كنت حاسس إن دول سبب ربنا بعته عشاننا احنا الاتنين عشان نكمل مع بعض بجد، أنا مقدرش أعيش دقيقة من غيرك، أنا ببقى بعمل العملية وبخاف أسرح وأنا بفكر فيكي لحسن أعمل حاجة غلط وأموت اللي في.
نور، يعني بجد بتحبني؟
احمد، بردك بعد كل اللي قولته بتسألي؟ ده انتي مجنونة بجد، طلعتي أجن من جودي.
نور، أنا ماشي يا احمد.
احمد اخدها في حضنه جامد.
نور، آآآه، العملية يا احمد.
احمد، نسيت، أنا آسف ياقلبي، خلاص.
نور وقفت على وش رجليها ورفعت نفسها ليه وقامت بـيـسـاه.
احمد انسجم معاها في قبلتها لحد ما الباب خبط.
نور، بعدت مرة واحدة.
نور، الباب يا احمد.
احمد، سيبيه يخبط، يلا كمل.
نور، انت رخـم والله.
احمد، هو وقف خبط، يلا بقي كملي اللي كنتي بتعمليه ده، الواحد مصدق إنها اجت منك.
نور راحت تاني لحضنه.
نور، أنا بعشقك.
احمد قبلها من جبينها وخدها إلى أن وصل إلى شفتيها وانسجمت معه نور بكل عشق.
هنا.
هنا، والله لهوريك يا احمد.
ماشي بقي أنا تقولي كده.
مروان صديقها.
مروان، اهدي يابنتي وحاولي تنسي.
هنا، أنسي إيه؟ أنسي إن فرحي كان لسه عليه تلت شهور والآبلة خدته مني؟
مروان، كله نصيب يا هنا.
هنا، وربنا لهاخد حقي منك انت ومراتك يا احمد، صبرك عليه.
جودي.
جودي، أنا جعانة قوي.
ادهم، وأنا كمان، تيجي نطلب ديلفري ولا نروح مطعم؟
جودي، تعالي نروح مطعم عالـبـحـر.
ادهم، فكرة حلوة، خلاص هقوم آخد شاور على ما تجهزي.
جودي، أوك.
ادهم، خرج من الحمام لقي جودي لابسة فستان أحمر ضيق مفسر جميع مفاتن جسدها.
جودي، أنا جهزت.
ادهم، انتي هتخرجي كده؟
جودي، اه، إيه رأيك؟
ادهم، قمر، بس ده مينفعش تخرجي بيه معايا.
جودي، ده أحمر وانت بتحب الأحمر.
ادهم، بحبه بس ليه أنا مش للكل.
جودي، عشان خاطري سيبني أخرج بيه.
ادهم بزعيق.
ادهم، أنا قولت مش هينفع.
جودي، خلاص يا ادهم هغيره.
ادهم، بسرعة عشان جعان أوي، متتأخريش.
جودي بزعل.
جودي، طيب.
ادهم حس إنه زعلها جامد.
ادهم، بسرعة ياقلبي عشان محضرلك مفاجأة.
جودي، مفاجأة إيه؟
ادهم، بقول مفاجأة، هي في مفاجأة بتتقال؟
جودي، ماشي.
ادهم، أنا خلصت، هخرج أقف شوية بره على ما تجهزي.
جودي، ماشي.
لـبـسـت جودي فستان طويل أسود ومنقط أبيض وطرحة بيضا وخرجت لأدهم لقيته واقف مع سلمي، فوقفت تتجسس عليهم.
وسلمي أخدت بالها من جودي فحبت تاخد طارها.
سلمي، آآه رجلي، الحقني يا ادهم.
ادهم، مالك؟
سلمي، اتلوحت، مش قادرة أدوس عليها.
ادهم، والنبي شيلني، دخلني معلش.
ادهم، شالها ولسه بيمشي بيها لقي جودي في وشه والدموع نازلة من عينيها.
جودي، هي دي المفاجأة؟
ادهم، دي دي رجليها اتلوحت وهي ماشية.
وراح مقعد سلمي على كرسي.
جودي سابته ودخلت الشاليه تاني.
ادهم دخل جرى وراها.
جودي بدموع.
جودي، هو انت كنت خارج تستناني بره ولا رايح تشوفها وتقف معاها؟
ادهم، جودي أنا قولت اللي حصل، عايزة تصدقي صدقي، مش عايزة انتي حرة.
جودي، هو ده الرد أما أخرج ألاقي واحدة بتتمايص على جوزي وفي الآخر يشيلها؟ مش قولتلك ابعد عنها بس الظاهر القلب لسه مال.
ادهم، بس بقي كفاية نكد، كل يوم نكد، أنا اتجوزتك عشان تنكدي عليه عيشتي.
جودي، شكرا يا ادهم.
وسابته وخرجت بره.
ادهم، رايحة فين؟
جودي مسألتش فيه وخرجت قعدت عالرملة قدام البحر.
ادهم خرج وراها وقعد جنبها عالرملة.
جودي، جاي ليه؟ عايز تنكد على نفسك تاني؟
ادهم، اه، بموت في النكد.
جودي بصتله وراحت بصة للبحر.
ادهم ضمها ليه وهو قاعد واخدها في حضنه.
جودي، ابعد عشان ريحة البرفن بتاع سلمي على هدومك وخنقتني.
ادهم قلع التيشيرت.
ادهم، كده حلو.
جودي، كده هتبرد! أومال ندخل جوه؟ مينفعش تقعد عريان كده، الجو برد.
ادهم، تعالي ننزل البحر.
جودي، انت مجنون؟ الدنيا ليلت.
ادهم شدها ودخل بيها البحر.
جودي، استني بس هقولك، مش هينفع.
بتبص وراها لقت سلمي واقفة عالبحر بتتفرج عليهم.
جودي حبت تغيظها راحت حاضنة ادهم في المية وقبلته من شفتيه.
ادهم تجاوب معها إلى أن تذكر أنه مش في البيت.
ادهم، يخربيت عقلك، انتي مجنونة؟ إحنا مش في البيت كده هيمسكوا فعل فاضح والسمك هيصورنا.
جودي، يصورونا وياخدوا سيلفي كمان.
ادهم، إيه ده، إحنا بقينا جرأة أوي.
جودي بصت لقت سلمي مشت.
جودي، يلا ندخل نغير وكلمي أي ديلفري يجيب أكل، أنا جعانة قوي.
ادهم، انتي قلبتي ليه؟ مانتي كنتي ماشية كويس.
جودي، جعانة أوي.
ادهم، طب يلا نخرج من المية.
ومسك إيدها وخرجوا من المية ودخلوا الشاليه.
ادهم، أطلبلك إيه ياقلبي؟
جودي، شوف هتاكل إيه وهاتلي زيك.
ادهم، ماشي ياعمري.
جودي، بس مقولتليش إيه هي المفاجأة؟
ادهم، شوية كده هتعرفي.
جودي، بجد هموت وأعرف في إيه.
ادهم، تعالي نقعد قدام التلفزيون على ما الأكل يجي.
جودي، أوك.
بعد نص ساعة.
ادهم، اهو الأكل وصل.
جودي، أوووف، ده أنا هموت بجد جعانة أوي.
ادهم، هو الأكل ده بيروح فين؟ كل شوية جعانة جعانة.
جودي، الله أكبر، احسدني بقي.
ادهم.
ادهم، كلي يا أختي كلي.
بعد نص ساعة تانية الباب خبط.
ادهم، المفاجأة وصلت.
جودي، قامت جري تفتح.
ادهم، استني هتفتحي كده إزاي؟
جودي بصت لهدومها.
جودي، اوف نسيت، سوري.
ادهم، طب ادخلي جوه على ما أفتح ومتخرجيش غير أما أندهلك.
جودي، ماشي.
فتح ادهم الباب وبعد خمس دقائق نده على جودي.
ادهم، اه.
جودي، أخرج.
جودي لقت تورتايه عليها صورتها ومكتوب عليها (بنت عمي عشقي للأبد).
جودي، بحبك والله أوووي.
ادهم طلع سلسلة عليها صورة جودي وادهم وقالها خليكي لابساها عالطول.
ادهم، متقلعيهاش.
جودي، عمري ما هقلعها طول مافيا الروح.
ادهم، ربنا يخليكي ليا ياقلب ادهم.
جودي، ويخليك ليا يا أجمل دودو.
وراحوا باصين لبعض وافتكروا سلمي وقعدوا يضحكوا.
عند احمد ونور.
نور، احمد الحق جودي وشها أصفر خالص.
احمد، لازم نقيس لها صفره حالاً.
نور، أنا خايفة أوي.
احمد، ربنا يستر، يلا هاتيها وهاخد أم إبراهيم معايا.