تحميل رواية «ابن عمي» PDF
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت نور من النوم. "بابا هنسافر النهارده مصر عشان أروح الجامعة، الدراسة هتبدأ بكرة." "محمود: أيوه يابنتي. هبعت حسن السواق ياخد الشنط." سافروا إلى القاهرة. "جودي: الباب بيخبط. يابابا نور اجت." راحت جرى فتحت الباب. "جودي: نور وحشتيني." حضنتها جامد. "نور: أخيراً يابنت عمي هشوفك كل يوم من غير نت." "جودي: أنا فرحانة قوي إني شوفتك، أنتِ أحلى من الصور." "محمد: أبو جودي. أخويا وحشتني يا أخويا. أخبارك إيه وأخبار البلد؟" "محمود: بخير يا أخويا. نور بتي صممت تكمل وتروح الجامعة هنا في مصر مع بتك جودي." "محمد...
رواية ابن عمي الفصل الأول 1 - بقلم اميرة محمود
صحيت نور من النوم.
"بابا هنسافر النهارده مصر عشان أروح الجامعة، الدراسة هتبدأ بكرة."
"محمود: أيوه يابنتي. هبعت حسن السواق ياخد الشنط."
سافروا إلى القاهرة.
"جودي: الباب بيخبط. يابابا نور اجت."
راحت جرى فتحت الباب.
"جودي: نور وحشتيني."
حضنتها جامد.
"نور: أخيراً يابنت عمي هشوفك كل يوم من غير نت."
"جودي: أنا فرحانة قوي إني شوفتك، أنتِ أحلى من الصور."
"محمد: أبو جودي. أخويا وحشتني يا أخويا. أخبارك إيه وأخبار البلد؟"
"محمود: بخير يا أخويا. نور بتي صممت تكمل وتروح الجامعة هنا في مصر مع بتك جودي."
"محمد: دي على راسي يا أخويا."
"محمود: وده عشمي فيك برديك. نور بتي آخر العنقود، وأنت عارف أمها مشفتهاش، يعني يتيمة. خلي بالكم منها."
"محمد: عيب يا أخويا، دي بتي."
"محمود: وده عشمي فيك برديك. اومال ولدك أحمد فين؟"
"محمد: كان عنده نبطشية ولسه جاي وش الصبح. هبعت أندهولك يا أم سيد. اطلعي اندهي على ولدي من فوق."
"أم سيد: حاضر يا سيدي."
طلعت تنده للدكتور أحمد.
"أم سيد: يادكتور أحمد اصحي."
"أحمد: في إيه عالصبح يا أم سيد؟"
"أم سيد: انزل لوالدك تحت بيقولك عمك وصل من الصعيد وعاوز يشوفك قبل ما تنزل."
"أحمد: هوف، هو يوم باين من أوله. انزلي وأنا نازل وراك."
نزل أحمد وسلم على عمه.
وأجه يسلم على نور.
"أحمد: إيه الأوزعة دي؟"
"جودي: اتلم ياقليل الذوق."
"أحمد: بس يابنت."
"محمد: اتلموا انتوا الاتنين أحسن ليكوا."
"أحمد: هو أنا اتكلمت."
"محمد: طب يالا يا أخويا، الأكل اتحط. جوم يالا ناكل."
قعدوا اتغدوا.
وبعدين محمود حضن نور جامد وقالها: "خلي بالك من نفسك."
وودعها ومشي.
جودي أخدت نور وطلعت توريها غرفتها.
وفضلوا يتكلموا لحد ما ناموا وهما قاعدين.
حور صحيت جعانة ونزلت المطبخ تدور على أكل.
أحمد جه من النبطشية.
سمع خبط في المطبخ.
"أحمد: ياترى مين في المطبخ؟"
"أم سيد بتمشي بدري."
دخل لقي نور واقفة في المطبخ.
"أحمد: هو انتي؟"
"نور: بسم الله الرحمن الرحيم."
راح طبق واقع من إيدها.
"أحمد: في إيه يابنتي؟ شوفتي عفريت؟ إيه اللي موقفك في المطبخ دي الوقت؟"
"نور: أصل أنا جعانة ومش هعرف أنام وأنا جعانة."
"أحمد: والله أنا كمان ميت من الجوع. تعالي نعمل أكل سوا."
كل أما تيجي تجيب حاجة مبطولهاش لأنها قصيرة جداً.
وأحمد يجبها.
وبعدين راح قايلها: "أنتي أوزعة أوي."
نور زعلت وبصت في الأرض.
أحمد اتحرج وراح قايلها: "أنا آسف. يالا ناكل."
الأكل خلص.
قعدوا ياكلوا.
وبعدين بيقولها: "أنا سمعت إنك رايحة طب. نفسك تبقي دكتورة إيه؟"
قالتله: "نفسي أبقى دكتورة قلب عشان ماما ماتت قبل ما أشوفها بالقلب."
"أحمد: الله يرحمها. إن شاء الله هتبقي أكبر دكتورة قلب."
تليفونه رن.
"دكتورة هنا خطيبته بنت مدير المستشفى اللي بيشتغل فيها وباباه يبقى شريك المدير."
"فرد: أيوا ياقلبي. أنا روحت حالا."
نور اتحرجت ومشيت وقالت له: "تصبح على خير."
أحمد حرك دماغه ومردش عليها.
نور اتحرجت قوي إنه مردش عليها وقعد يكلم خطيبته.
وطلعت غرفتها.
تاني يوم جودي خبطت نور.
"جودي: اصحي ياقلبي عشان نروح الجامعة."
فتحت نور وكانت لبست.
"جودي: أنتي صاحية من بدري؟"
"نور: أنا منمتش أصلاً. أنتي صحيتي روحتي أوضتك وأنا خوفت أنام لوحدي."
"جودي: يالا يا جبانة."
موبايل نور رن وكان باباها.
وفي نفس الوقت أحمد كلموه ييجي فوراً في عملية مستعجلة.
نور خارجة بتكلم في التليفون.
"نور: الو أيوا ياحبيبي. كنت عارفة إنك هتكلمني قبل ما أروح الجامعة."
أحمد سمعها بيقولها: "صباح الخير."
حركت دماغها ومردتش عليه عشان ترد له الموقف.
أحمد اضايق من الموقف جداً وراح نافخ وقال: "هو مين حبيبها ده؟"
نور خلصت مكالمة مع باباها ونازلة فرحانة إنها سمعت صوت أبوها وردت الموقف لأحمد.
نزلوا كلهم على ترابيزة السفرة.
"محمد: يالا افطروا عشان تلحقوا اللي وراكوا. ومده لأحمد وصلهم بدري. رايح الشغل بدري؟"
"أحمد: لا، أنا عندي عملية مستعجلة."
"محمد: دول في طريقك وأنا قولت وصلهم."
"أحمد: خلاص ماشي. قوموا يالا."
أحمد وصلهم الجامعة وراح على المستشفى عشان يلحق الحالة.
"نور: أنا فرحانة قوي. مصر جميلة قوي."
"جودي: يابنتي اسمها القاهرة."
"نور: بابا دايماً يقول مصر. وعندنا في الصعيد اسمها مصر."
"جودي: ماشي يابنتي. يالا بقي عشان نلحق محاضرات."
بعد ما خلصوا جامعة كان أحمد خلص العملية وروح.
وهنا روحت معاه عشان مامت أحمد عزماها على الغدا.
واقفين في الجنينة بتاعة الفيلا.
وراحت حضناه أحمد وباسها.
نور وجودي داخلين فشافوا المنظر.
"جودي: بني آدمة سفلة. نفسي متبقيش مرات أخويا. مبستريحلهاش."
نور شدتها وقالت لها: "مالناش دعوة."
ودخلوا الفيلا.
"مامت جودي: يالا يابنات اطلعوا غيروا هدومكوا وتعالوا نتغدى سوا. وندهت لأم سيد حطي الأكل واندي على أحمد وهنا يتغدوا."
نزلوا كلهم يتغدوا.
وجودي عمالة تبص لهنا بصات احتكار.
"نور: اتلمي يابنتي، مينفعش كده."
"جودي: ماشية."
تغدوا.
ونور وجودي طلعوا أوضهم.
وأحمد أخد هنا وخرج.
"هنا: أحمد هتيجي معايا عيد ميلاد ندا زي ما اتفقنا."
"أحمد: ماشي يابنتي مع إني مش فاضي بس مش هزعلك."
"هنا: ربنا يخليك ليا ياقلبي."
أحمد وصلها البيت وروح بيته.
رواية ابن عمي الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة محمود
احمد روح البيت لقي نور واقفة في المطبخ.
"هو انتي بردك مبتتعشيش معاهم ليه يابنتي بدل ما بتخوفيني كل يوم كده؟"
"بخوفك ليه؟ شوفت عفريت."
"عفريت إيه؟"
"طب تصبح على خير."
"خلاص خلاص، اقعدي نتعشى سوا. تصدقي أنا بنام كل يوم جعان تاني مرة. أتعشى من يوم ما بقيت دكتور."
"ليه؟ هما الدكاترة مبيتعشوش؟"
"لا وحياتك، بخلص العمليات وببقى هموت من."
"طب أنا خلاص كده شبعت، أنا هطلع أنام. ويارب أعرف أنام."
"هو انتي مبتعرفيش تنامي ليه؟ بتفكري في حبيبك اللي كنتي بتكلميه ومدتنيش اهتمام وأنا بصبح عليكي؟"
"اه قصدك بابا. اه هتلاقيني مأخدتش بالي ولا حاجة. أنا بخاف أنام في الأوضة لوحدي. تصبح على خير."
"وانتي من أهله."
وطلع كل واحد غرفته.
نور: كويس أنه اتحرق دمه زي ما حرق دمي. أما أنام بقى، يارب أعرف أنام.
هنا اتصلت بأحمد.
"ايوا يا بيبي، وصلت؟"
"الحمد لله ياقلبي."
"احمد بجد هتيجي معايا عيد الميلاد؟"
"إن شاء الله. هو بيتها فين؟"
"لا يا احمد، هي عملاه في نايت كلاب."
"ديسكو بقى؟ أنا على آخر الزمن أروح ديسكو؟ لا طبعاً مش هروح، لا أنا ولا انتي."
"والنبي يا احمد عشان خاطري. أول وآخر مرة. هي عزمتني كذا مرة أنا وانت، وأنا عايزة أروح عشان أغظها إنك اخترتني أنا."
"اتهدي ونامي."
"هنروح ماشيين."
"خلاص ماشي، 10 دقايق."
"أنا بموت فيك يا بيبي."
"تصبح على خير."
"وانت من أهله."
ناموا كل أبطالنا.
صباح يوم جديد.
جودي: يا نور، ياله المحاضرات هتفوتنا.
نور: فتحت لها. ماشي ياله انزلي وأنا جايه وراكي.
نور لبست دريس طويل اوف وايت وطرحة كاشمير ونزلت. لقت احمد قاعد بيفطر عشان رايح المستشفى وراه عملية.
نور قعدت هي وجودي يفطروا.
محمد: هتوصلهم النهاردة زي امبارح يا احمد؟
احمد: ماشي يابابا. مانا بقيت سواق الهوانم.
جودي: انت تطول تبقى السواق بتاعي.
احمد: بس يابت.
جودي: بت دي تقولها لهنا بتاعتك.
احمد: وبعدين؟
محمد: وبعدين انتوا الاتنين. انتوا محسسني إنكم لسه بيبيهات.
نور: بس يابنتي أخوكي الكبير.
احمد: سمعة الكلام أهي. أوزعة عنك بس بتفهم.
نور اضايقت وقامت خرجت قدام العربية.
جودي: ينفع كده؟ أهي زعلت.
محمد: احمد روح اتأسفلها أحسنلك.
احمد زعل أنه ضايقها أوي وخرج لها.
"أنا آسف، بس على فكرة أوزعة دي مش شتيمة، ده وصف. يعني لو قولتيلي ياعمود النور عادي مش هزعل."
نور ضحكت. "طب ياله."
ياه، راح بصصلها قوي. راحت قايلة: "يا دكتور احمد."
ركبوا العربية. وهما في الطريق وقف عند سوبر ماركت ونزل جاب شنطة عطاها لنور يصالحها.
"اتفضلي يا دكتورة نور. الشنطة دي كلها ليكي. ومتعطيش لطفاسة حاجة."
نور ضحكت واخدتها منه.
"نور: ميرسي يا دكتور."
جودي: أنا اللي وحشة دي الوقت؟ ماشي يا احمد.
احمد: اسمي الدكتور أحمد.
جودي: بس ياله.
نور: الحمد لله وصلنا. انزلي بسرعة عشان تعبت منكم.
وهي نازلة بصت لاحمد من شباك العربية ووقفت.
"نور: ميرسي على الحاجة دي."
احمد: بصلها. يعني مش زعلانه؟
نور: انتو أصلاً بتوصف مش بتشتم. ياله سلام عشان داخلين.
احمد مشي راح المستشفى يخلص اللي وراه. وبعد ماخلص العمليات قابل هنا في المستشفى.
"هنا: ياله يا احمد نروح عشان نلحق عيد الميلاد."
واخدها روحها عشان تجهز وهو يجهز.
احمد داخل الفلة لقي نور قاعدة لوحدها على الأرض في الجنينة. احمد راح لها.
"القمر سرحان في إيه؟"
"خضيتني. بابا وحشني. أنا حاسة اللي عملته غلط إني مكملتش في الصعيد وسبته."
"أكلم بابا يكلمه يجي يعيش معانا هنا؟"
"ياريت والله، بس بابا مش عايز يسيب البيت خالص. بيقول بيشم ريحة أمي فيه. فمبيفكرش إنه يبات بعيد."
"هو كان بيحبها قوي كده؟"
"كان إيه؟ ده مازال."
"طب قومي ياله ندخل جوه."
واكت تقوم رجلها مقدرتش تقف عليها عشان قاعدة بقالها فترة. وكانت هتقع. راح احمد شدها من وسطها وفضلوا باصين لبعض.
"احمد: خلاص بقيت كويس؟"
"حلوة قوي."
"هي."
"احمد: عنيكي."
"شكرا."
ودخلوا وكل واحد راح غرفته.
نور دخلت أوضتها تبص في المراية على عينيها. وكانت فرحانة قوي من نظرة احمد.
احمد دخل غرفته بيقول لنفسه: إيه العنين دي؟ أول مرة أشوف عيون جميلة كده. هي عسلي ولا أخضر؟ وبعدين فاق لنفسه وقال: بس ميصحش. أنا بحب خطيبتي ودي بنت عمي يعني أختي. وجهز ونزل يروح عيد الميلاد مع هنا.
احمد خد هنا وراحوا عيد الميلاد.
هنا أول ما وصلت عمالة ترقص جامد مع احمد عشان تغيظ ندا صاحبتها.
ندا بتقول لصاحبها: جبت اللي قولتلك عليه؟
صاحبها: اه. وهو كيس العصير ده. وركزي، أوعي تعطيه لحد تاني. المخدرات اللي فيه تقيلة على أي حد.
ندا: شكرا يا بيبي.
ندا وقفت تطفي الشمع وأصحابها كلهم واقفين حواليها. واجت لهنا واحمد. وقالت: أنا عارفة إنكم مالكمش في الويسكي، فجبتلكم العصير ده. وأهو مغلف عشان كل اللي هنا خمور.
هنا: شكرا ياقلبي. كل سنة وانتي طيبة.
ندا: وانتي طيبة ياروحي. جبتلك بالمانجا وأحمد بالتفاح عشان عارفة بيحب التفاح.
ندا سابتهم ومشيت بعد ما حرقت دم هنا. وبعدين قالت لنفسها: أهو هيشرب عصيره وهيبقى مسخرة. والله لأخد حقي منكم.
احمد: ياله يا هنا، أنا تعبت عايز أنام. كان ورايا شغل كتير.
هنا: ياله يا بيبي.
سلموا على ندا ومشوا.
ندا: بضحك. الليلة ليلتك ياقطة.
احمد وصل هنا البيت وروح على بيته. وهو نازل اخد العصير من العربية وشربه عشان كان عطشان. ودخل البيت لقي نور واقفة في المطبخ.
"هو انتي في المطبخ بردك؟"
"بستناك عشان تتعشى معايا."
المخدر اللي في العصير عمل مفعوله ومعدش حاسس بنفسه.
بعد ساعتين فاق احمد لقي نور مرمية جنبه على الأرض وهدومها متقطعة وكلها دم.
"إيه اللي أنا عملته ده؟ أنا عملت كده إزاي؟"
وراح شايل نور مطلعها أوضتها وقعد يفوق فيها بالراحة.
"فاقت قعدت تترعش جامد وتغطي نفسها."
"هو إيه اللي حصل؟ اهدي بس."
"بصوت مبحوح: اطلع بره. اطلع بره."
وقعدت تصرخ جامد. كل اللي في البيت صحوا وقعدوا يدوروا الصوت جاي منين.
رواية ابن عمي الفصل الثالث 3 - بقلم اميرة محمود
احمد شال نور وطلعها غرفتها وقعد يفوق فيها.
"اهدي بس، أي اللي حصل؟ أنا مش فاكر حاجة."
نور قالت بصوت مبحوح: "اطلع بره، بره." وقعدت تصرخ جامد.
كل اللي في البيت صحوا وقعدوا يدوروا الصوت جاي منين، لحد ما وصلوا لغرفة نور. لقوا نور قاعدة ع السرير ومغطية نفسها بالبطانية وشفايفها بتترعش جامد.
جودي: "في إيه يا نور؟ وانتي عاملة كده ليه؟"
احمد: "في إيه يا بنتي؟"
فاطمة (أم جودي): "مالك بس، اهدي."
محمد بينظر لأحمد، لقاه باصص في الأرض، ونور عمالة تعيط وتبص لأحمد.
محمد: "احمد، لو سمحت تعالي ورايا."
محمد دخل غرفته هو وأحمد.
محمد: "هو إيه اللي حصل؟"
احمد: "مش عارف، أنا كنت بتعشى معاها في المطبخ وبعدين... ومعنتش حسيت بنفسي. فوقت بعدها لقيتها هدومها متقطعة وكلها دم. شيلتها، طلعتها، وبعدين حصل اللي شوفتوه."
محمد: "يعني إيه محستش بنفسك؟ دي ممكن أفهم؟"
احمد: "والله ما عارف يابا."
دخلت فاطمه تصوت: "الحق يا محمد، البنت في حد اغتصبها!"
محمد ضرب ابنه بالقلم.
محمد: "انت اغتصبت بنت عمك؟ انت عارف أي اللي هيحصل؟ هيبقي دم مالوش آخر، أخويا مش هيسكت!"
فاطمة: "يامصبتي! استحالة أحمد يعمل كده." وبصت لأحمد: "أوعى يا أحمد الكلام اللي أبوك بيقوله يكون حصل؟"
احمد افتكر العصير وطلع يجرى عالمطبخ، وأبوه يجري وراه. فكرة هيأذي نفسه. لقاه جاب كيس العصير ومسكه.
محمد: "هو إيه ده بقا؟"
احمد: "بابا، كنت في عيد ميلاد ندا صاحبتي وعطيتني العصير ده وشربته أول ما أجيت. ده أكيد فيه مخدر."
محمد: "وأنا إيه اللي يخليني أصدقك؟ انت فتحت أبواب جهنم علينا. عارف انت خنت الأمانة اللي عمك سابهالنا؟" وعلي صوته: "عارف أما بنت بتتغتصب في الصعيد بيحصل إيه؟"
احمد: "والله يابابا مظلوم. أنا هودّي العصير ده معمل تحليل بتاع واحد صاحبي."
محمد: "طب ونور هتتجوزها، مفيش كلام."
احمد: "يابابا!"
محمد: "هنا مين؟ بقولك البنت انت ضيعت مستقبلها. أنا هطلع لها وأحاول أهديها عشان متحكيش لأخويا حاجة."
نزلت فاطمه وقالت: "لازم تتجوزها يا أحمد. اللي انت عملته مصيبة كبيرة وفيها قتلنا كلنا."
جودي قاعدة مع نور تهديها.
جودي: "نور حبيبتي، اهدي وقوليلي مين عمل فيكي كده؟"
نور قلبها هيقف من العياط.
دخلت فاطمه عليهم.
فاطمة: "جودي، روحي نامي وأنا هقعد مع نور شوية."
خرجت جودي وهي منهارة ع بنت عمها.
فاطمة: "نور حبيبتي، أنا عرفت كل حاجة. والله يابنتي أحمد ما كان في وعيه، واحدة بنت حرام حطيتله حاجة في العصير وحصل اللي حصل. والله أحمد ابني محترم جدا، ماهواش كده."
نور افتكرت أن أحمد كان في إيده كيس عصير وخلصه من هنا، وبعدين بقي واحد تاني.
فاطمة: "أرجوكي يابنتي، أبوس إيدك متقوليش حاجة لأبوكي، وأحمد هيصلح غلطته ويروح يطلبك منه الصبح. ماشي يابتي؟ هيبقي فيها دم للركب. أبوس إيدك." ووطت ع إيد نور.
نور شدت إيدها بسرعة، راحت فاطمه حضناها وقعدت تعيط جامد وقالتلها: "قومي استحمي يابنتي، والله على عيني إني أشوفك كده."
نور قامت ودخلت الحمام، وبصت للمراية وقعدت تعيط جامد على نفسها واللي حصلها.
الكل دخل أوضة ومحدش عارف ينام.
تاني يوم الصبح، جودي نزلت تفطر. لقيتهم قاعدين ومحدش بياكل، كل واحد سرحان.
جودي: "بابا، عرفت مين اللي عمل في نور كدا؟"
احمد قام جرى وقال: "ورايا عملية ضروري دلوقتي."
محمد: "متنساش هنسافر بليل لعندك."
احمد: "ماشي يابابا."
احمد مكنش وراه عمليات. احمد راح معمل التحاليل بتاع صحبه بكيس العصير.
احمد: "لو سمحت، أنا عايز الدكتور هادي. أنا صديقه."
السكرتيرة: "ثواني هقوله مين حضرتك."
احمد منتظرش أنها تقوله، ودخل عالطول.
هادي: "أهلاً، إزيك يا أحمد؟"
السكرتيرة: "والله يادكتور..." شاورلها هادي بدماغه أنه خلاص.
احمد: "أنا واقع في مصيبة وعايزك تشوفلي العصير ده فيه إيه ضروري."
هادي: "يعني إيه ده مغلف؟"
احمد: "أنا شربته وعملت مصيبة وعايز أعرف منه، ولا إيه؟"
هادي: "مصيبة إيه يابني؟ خير؟"
احمد: "مش وقته، عايز تحلله بسرعة."
هادي: "طب اديني ساعة."
احمد: "تمام." وسابه ومشي.
فاطمة خبطت ع نور.
نور: "مين؟" وهي خايفة.
فاطمة: "أنا وعمك عايزينك ياقلبي في كلمة."
فتحت نور الباب.
محمد: "انتي عاملة إيه دلوقتي يابنتي؟"
نور: "تمام."
محمد: "منزلتش ليه تفطري معايا زي كل يوم؟"
نور بصتله بصه، محمد عنيه دمعت من كسرة بصتها.
نور: "مليش نفس."
محمد: "أنا عارف إن اللي عمله أحمد صعب وميتغفرش، بس عشان خاطري يابنتي، ورحمة أمك، بلاش تقولي لأخويا حاجة. وأنا وأحمد هنروح نطلب إيدك منه النهارده. هنسافر شوية كده."
نور: "وافرض أنا مش عايزة أتجوز أحمد؟"
محمد: "خلاص، يبقى جواز مؤقت كام شهر وتطلقوا عشان بس اللي حصل. والنبي يابنتي متزعليني."
نور: "خلاص ماشي يا عمي."
فاطمة قامت باست رأسها وقالت: "ربنا يسترك يابنتي ويخليلك أبوكي."
ونزلوا وسابوا نور.
فاطمة: "قومي استحمي يابنتي."
نور قامت ودخلت الحمام وبصت للمراية وقعدت تعيط جامد على نفسها واللي حصلها.
رواية ابن عمي الفصل الرابع 4 - بقلم اميرة محمود
دكتور هادي رن على أحمد وقال:
"أحمد، العصير كان فيه مخدرات وحبوب جن."
أحمد قفل السكة وراح البيت، ودخل غرفة والده وقال:
"مش قولتلك يابابا العصير كان فيه مخدرات."
محمد:
"كويس إنك جيت، يالا نروح لعمك. أجهز عشان مسافر."
أحمد:
"طب هقول إيه لهنا."
محمد:
"ولا أي حاجة، كل شيء قسمة ونصيب."
أحمد:
"ماشي يابابا."
محمد طلع لنور وخبط وقال:
"نور، هتيجي معانا. إحنا مسافرين لوالدك."
نور:
"عشر دقايق وهكون جاهزة."
محمد:
"ماشي يا بنتي."
راح محمد لفاطمة وقال:
"أنا ماشي رايح البلد أنا ونور وأحمد. خلي بالك من جودي."
فاطمة:
"إحنا هنيجي معاكم."
محمد:
"خلاص، اجهزوا."
الكل جهز ونزلوا. نور شافت أحمد خافت ورجعت لورا، والكل أخد باله.
محمد:
"متخافيش يابنتي، كلنا معاكي."
وباس رأسها. أحمد زعل من نفسه قوي وركبوا العربية وكان هو اللي سايق، ونور ركبت في الكرسي اللي ورا. أحمد كل شوية يبص في المراية لنور، وهي أخدت بالها.
أحمد وقف يريح عند كافتيريا ونزلوا كلهم ما عدا نور. مردتش وقعدوا يتحايلوا عليها، بردك مردتش. أحمد جابلها شنطة حلويات وراح يعطيها لها، مردتش تاخدها وقالت له:
"لو سمحت، متتكلمش معايا خالص، فاهم."
أحمد قال لها:
"والله العظيم مظلوم."
نور:
"أنا قولت أي."
أحمد سابها ومشي. نور ندهت له وراحت رامية شنطة الحلويات في وشة. أحمد اتغاظ منها وسابها دخل الكافتيريا ينده ليهم عشان يمشوا.
ركبوا العربية. وجودي عطت نور شوكولاتة وقالت:
"الشوكولاتة اللي بتحبيها يانور، جبتلك اتنين تاكليهم لوحدك."
نور أخدتها وضحكت ليها:
"شكراً يا قلبي."
أحمد اتغاظ منها، وبعدين قال في سره:
"عندها حق تضربني حتى بجزمة قديمة."
وصلوا بيت الحج محمود، والد نور.
الحج محمود:
"أخويا، والله نورت البلد كلها."
محمد:
"بنورك يا أخويا."
نور دخلت جرى وحضنت أبوها وقعدت تعيط جامد. الكل خاف لتقول حاجة، وكلهم بصوا لبعض.
نور:
"بابا وحشتني قوي، والله ما بعرف أنام كل يوم عشان مش بشوفكم."
محمود:
"وأنا والله اشتقتلك يانن عيني. فعلاً عنيكي مترهلة خالص، انتي مبتنميش أصل."
الكل خاف يعرف إن عينيها وارمة من العياط.
محمود:
"والله تلاقيها مبتنميش عشان بتخافي تنامي لوحديكي. حاكم أنا عارفك يا جبانة، لسه بتخافي من أم رجل مسلوخة اللي كنت بخوفك بيها عشان أنيمك."
الكل ضحك عليها. ولما رفعت رأسها لقت أحمد بيضحك، راحت زغرطاله. راح من إحراجه قائلاً:
"إيه ياعمي، أنا جوعت. نفسي آكل أكل الصعيد كله."
جودي:
"همك على كرشك."
أحمد:
"بس يا بت."
محمود قال لهم:
"تعالوا يا جماعة."
أم إبراهيم حطت الأكل. كلهم قعدوا يتغدوا، ودخل عليهم شاب طويل وعريض، شعره طويل لونه كستنائي وعنيه عسلي، نفس شكل نور بس طويل.
محمود:
"أهو أدهم، ولدي وصل. تعالي يا ولدي سلم على عمك ومرته وولاده."
جودي:
"إيه يا نور الصاروخ ده، ده أخوكي ده مز المزامير."
نور ضحكت وقالت لها:
"بس يابنتي، ده ظابط يحبسنا."
جودي:
"مقولتيش ليه إن عندك أخ شبهك قوي كده، بس الفرق صاروخ وأوزع."
نور:
"اتلمي وكلي بدل ما يلمنا. ده أنتي مشوفتيهوش وهو متعصب."
جودي:
"ياساتر، ده أما يتعصب الواحدة تسرح في ام عنيه واسكن."
نور:
"تعالي نخرج نقعد في الجنينة بعد ما نخلص أكل."
جودي:
"ماشي."
واتغدوا كلهم، وجودي ونور خرجوا الجنينة، ومحمد وأحمد وفاطمة راحوا قعدوا مع الحج محمود وولده أدهم.
محمد:
"محمود يا أخويا، إحنا جايين نطلب إيد بتك نور. أحمد ابني من ساعة ماشافها وهو معجب بيها."
محمود:
"دي مبقالهاش خمس أيام عندكوا، لحق يعجب بيها. ثم إنه مش خاطب."
محمد معش عارف يرد، خاف يغلط ويشكك أخوه في ابنه.
فاطمة:
"فركشت الخطوبة أول ما شاف نور."
أحمد:
"بصراحة ياعمي، أنا حبيتها من أول نظرة وشفت فيها أم عيالي. أنا نفسي بس إن حضرتك توافق."
وسأله:
"محمود، افرض بعد ما تخطبيها تعمل زي ما عملت مع خطيبتك وتسيبها عشان واحدة تانية."
أحمد:
"استحالة ياعمي، أفكر في واحدة تانية. أنا حبيتها بجد."
محمود:
"خلاص، أنا عن نفسي موافق. استنوا أسألها الأول."
الكل كان مرعوب وخايف من نور. محمود نده على نور وقال:
"نور يابتي، ابن عمك طالب يدك. إيه رأيك فيه."
نور:
"بصراحة يابابا، الرأي رأيك. بس أنا بجد حبيت العيلة كلها ونفسي أبقى واحدة منهم."
محمود باسها وقالها:
"خلاص، ماشي يابنتي."
محمود دخل وقال لهم:
"نور بتي موافقة. مبروك يا ابن أخويا."
محمد:
"هنعمل فرح على طول."
محمود:
"لا يا أخويا، يخطبها الأول عشان لسه ما يعرفوش بعض."
نور:
"بابا، في حاجات ببقى مش فاهماها، أحمد بيفهمهالي وبنقعد كتير مع بعض. فهو بجد إنسان محترم."
وسرحت افتكرت اللي أحمد عمله.
"بعد إذنكوا، هطلع شوية أوضتي."
أحمد فرح من كلام نور، وبعدين قال في سره:
"هي بتقول كده عشان أبوها يوافق على الجواز."
محمود:
"إيه رأيك يا أدهم."
أدهم:
"أنا شايف إن بدل نور موافقة، يبقى خلاص إجازة نص السنة نعمل الفرح."
أحمد:
"لا، أنا عايز الفرح الخميس الجاي."
محمود:
"في إيه يا ولدي، انت مستعجل كده ليه."
محمد:
"أصل الخطوبة اللي بتطول ياخوي بتيجي عشان الجهاز. أما إحنا هنجوزهم معانا في الفلة، والإجازة بقى يقعدوا معاك إنهم."
محمود:
"خلاص ماشي ياخويا، الخميس الجاي الفرح."
محمد:
"خلاص، إحنا هقعد معاكوا للخميس الجاي ونروح بعد الفرح بيوم."
محمود:
"بيتك ومطرحك يا أخويا، تنور."
محمد:
"تسلم يا أخويا."
وراحت فاطمة مزغرطة. الكل اتخض لأنها جت على غفلة.
ياترى إيه اللي هيحصل بعد كده.
رواية ابن عمي الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة محمود
أنا عمري ما كنت أتخيل إني أتجوز واحد مغتصبني. كل عروسة بتبقى طايرة من الفرحة عشان هتبقى بيت جديد، وأنا البيت خربان قبل ما يتبني.
جودي: معلش يا قلبي، ده قدر ومكتوب. والله أخويا محترم جدا، هو أي نعم بيكفيني على طول، بس والله محترم. أكيد في حاجة غلط.
أحمد: وفضل معاهم.
نور: لو سمحتي اسمعيني، والله أنا كنت ضحية لبنت سفلة حبت تنتقم من هايدي وتكسر مناخيرها، بس جت فيكي إنتِ.
أحمد: يعني انت تقصد إيه؟ تقصد إنك كسرت مناخيري؟
نور: والله ما أقصد حاجة. والله أنا آسف.
جودي: اهدوا يا جماعة، والله هتتحل. صدقوني.
نور: هتتحل بأني أتجوز واحد كل ما أشوفه أفتكر إنه كان سبب في تدمير حياتي.
أحمد: طيب، ده ورق التحليل بتاع العصير. خديه اقريه.
نور مسكت الورقة وقطعتها: تحب أعملك زيها عند أي دكتور صاحبي؟
أحمد: انتي مش عايزة تصدقيني أصلاً ليه؟
جودي: امشي، امشي دي الوقت يا أحمد، مش عايزين المشكلة حد يسمع بيها.
سمعها أدهم وكان لسه جاي من الشغل.
أدهم: خير، مشكلة إيه؟ كفانا الشغل.
جودي: (بلقلقة) مممشكلة اه، الابلة نور مش عايزة تروح معايا تجيب الفستان ومصممة تروح مع أحمد تنقيه على ذوقه.
أدهم: هي دي مشكلة؟ يعني طب ماهما حرين، خلتيها مشكلة ليه؟
جودي: أنا هروح أجيب الفستان لوحدي يعني.
أدهم: تحبي أجيب معاكِ؟
أحمد: تيجي معاها فين يا بابا؟
نور اتغاظت أنه غيران على أخته من أخوها وهي عادي اللي حصل.
نور: طب خلاص ماشي يا أدهومي، روح مع جودي، وأنا وأحمد هنروح سوا.
أحمد بص لها بغل.
جودي فرحت إنها هتخليهم يقربوا من بعض، وفرحت أكتر بأدهم إنه هييجي معاها. وبعدين بصت لأحمد لقيته لسه بيبصلها، عملت نفسها مش شايفة.
أحمد: خلاص نروح كلنا مع بعض.
أدهم: تمام، هتروحوا إمتى؟
جودي: عندها نغير هدومنا، اهو حالاً.
لبسوا ونزلوا وراحوا مول ينقوا الفساتين.
صاحبة المحل: هنا موجود فساتين زفاف، والدور اللي فوقينا فيه السهرة.
أدهم: خلاص يا نور، نقي انتِ وأحمد اللي يعجبكوا، وأنا هطلع مع جودي.
أحمد: لا، استنى نطلع مع بعض كلنا.
نور: لا، اطلع انت يا قلبي مع جودي، وأنا هنا مع أحمد.
أدهم أخد جودي وطلعوا الدور اللي فوق.
أدهم: إيه رأيك في ده؟
جودي: الله، جميل جداً، وحتي لونه روعة. وهي جواها أنا مبكرهش قد الأحمر.
أدهم: طب ادخلي قيسيه كده.
جودي: ماشي.
خرجت جودي بالفستان الأحمر، وكان مجسم ومنفوش من بعد الركبة، وديله طويل. وأدهم كان عاطيها ضهره.
جودي ندهت عليه: بيلف لها، وقف سرح فيها.
أدهم: إيه ده؟
جودي: وحش.
أدهم: ده جامد.
جودي: يعني أخدته؟
أدهم: أكيد طبعاً، بس ده هدية مني.
جودي: لا، بابا عطيني فلوس اشتري بيها.
أدهم: أنا قولت كلمة وكلمتي تتسمع، فاهمة.
جودي خافت لما برقلها وزعق وقالت له: ماشي، ماشي.
أدهم ضحك وقال: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا.
أحمد تحت بيقول لنور: في حاجة عجبتك؟
نور: ملكش دعوة.
أحمد ضرب راحة الحيطة وقال: يارب صبرني.
نور ندهت لصاحبة الأتيليه: لو سمحتي ممكن أشوف ده.
أحمد اضايق إنها مأخدتش رأيه.
دخلت تقيس الفستان وخرجت بيه، كانت جودي وأدهم بره.
نور: إيه رأيك يا جودي؟
جودي: ده جامد جداً، إيه الجمال ده، روعة بجد.
وبعدين سألت أحمد عشان أدهم ما ياخدش باله إن فيه حاجة: أحمد، إيه رأيك؟
أحمد رد وهو متضايق من تصرفها: جميل.
أدهم: جميل جداً يا قلبي، هتعملي إيه؟
نور: تمام، هاخده خلاص.
وروحوا، وكانت الفرحة مالية عين جودي، أما نور نظرة حسرة في عينيها، بتحاول تداريها من أخوها عشان ما ياخدش باله.
جاء يوم الفرح.
جودي: الميكب أرتيست اجت يا نور، اجهزي.
أحمد جاء ياخد نور وينزل بها لأسفل فيلا الحاج محمود عشان الفرح كان بالأسفل.
أحمد خبط على الباب.
الميكب أرتيست: غموا عينيه عشان نعمل لها مفاجأة.
نور: مش لازم الكلام ده.
جودي: بس يابنتي خلي الليلة تعدي على خير.
غموا عين أحمد ودخل لنور، وفجأة نور وقفت قدامه.
شالوا الرباط اللي على عينيها.
أحمد جاله ذهول: مين دي؟
الكل قعد يضحك.
أحمد: بجد والله قمر.
وراح بايسها من جبينها.
نور سابته عشان خاطر اللي واقفين.
نور نزلت ووراها جودي، لقت أدهم في وشها.
أدهم: ماهو لو ماكنتش أنا اللي منقي الفستان، كنت قولت إنك حورية من الجنة على الأرض.
جودي: ميرسي لحضرتك.
أدهم: 😏😏
جودي: حضرتك.
جودي: عن إذنك عشان هقعد مع بابا وماما.
أدهم: ماشي.
الفرح خلص على خير، وأحمد ونور طلعوا غرفتهم اللي هي كانت غرفة نور.
أحمد: دي أوضتك؟
نور: بص، أنا ساكتالك من الصبح، لو مش هتبطل كلام، ممكن أعرف أخرسك كويس؟
أحمد: تخرسيني؟ لا وعلي إيه، تعالي، اديني قلمين.
نور: اتمسكي أحسن لك.
أحمد: طيب، أنا داخل الحمام آخد شاور.
نور مردتش عليها.
أحمد جه يخرج لقي الباب مسكوك عليها.
أحمد: افتحي يا بنت.
نور: استني دقيقة وهفتح لك.
غيرت هدومها وفتحت له الباب وسابته ودخلت تنام على السرير.
أحمد لسه جاي ينام جنبها.
نور: انت هتنام فين؟
أحمد: جنبك.
نور: لا، عالأرض، مش جنبي، أنا جوزك، عادي إني أنام جنبك.
أحمد: أنا مش مرات حد، أنا لا أنفعك ولا أنفع غيرك.
نور: ماشي، خلاص ياستي، هتزفت على الأرض.
أحمد نام على الأرض.
وبعد مانام، نور قعدت تبص عليه وسرحت.
نور في سرها: معقول ده أحمد اللي أول ما شفته كان نفسي أتجوز واحد يحبني زي ما كان بيحب هنا؟ ده لسه صورة معاها على الفيس. أنا مش قادرة أصدق اللي حصلي، بس بردك أنا متأكدة إن أحمد يومها مكنش طبيعي، أكيد هو مظلوم. ولو قلبي ما كانش مصدق إنه مظلوم، ما كنتش اتجوزته. أنا حبيت لون عيني بسببه، حبيت كل حاجة في وشي بسببه. بس مش ممكن هحبه عشان هو ملك حد تاني. أنا غلطة وبتتصلح وبس. بس أنا حاسة إني بظلمه. ما اللي بعمله فيه، أنا خايفة يكون الإحساس ده يكون حب ليه؟ أنا بجد نفسي أحضنك وأنام في حضنك. أنا إيه ده؟ فوقي يا نور، فوقي. أحمد بيحب هنا وهيرجع لها، انتي تصليح غلطة.
ونامت نور والحزن كابل قلبها.
ياترى إيه اللي هيحصل مع جودي وهيخليها طايرة من الفرحة؟ وإيه الكارثة اللي هتحصل؟ البارت الجاي.
رواية ابن عمي الفصل السادس 6 - بقلم اميرة محمود
أحمد صحي من النوم، شاف نور نايمة ورمية الغطا ومطلعة الملاية من على السرير وحاطة المخدة فوق راسها. ضحك وقال: "حتى وإنتي نايمة بتشكلي مع السرير."
فجأة سمعها بتقول: "خليك في حالك أحسنلك."
أحمد: "يخربيتك، إنتي صاحية؟"
نور: "يخربيتك إنت وراحت لقاه بالمخدة. تصدقي بالله أنا غلطان إني ساكتلك، إنتي مافيش ليكي آخر."
راحت نور قايمة ورايحة واقفة قدامه وبتنبه بصباعها: "لم نفسك أحسنلك."
أحمد لوي دراعها جامد وثبت وشها في الحيطة وقالها: "صباعك ده لو رفعتيه في وشي تاني هكسرلك إيدك كلها، فاهمة؟"
نور بصريخ: "خلاص والله، سيب إيدي خلاص."
أحمد لفها لقاها بتعيط والدموع مالية وشها.
أحمد: "أنا آسف والله، بس إنتي استفزتيني."
فجأة نور بصتله وعيونها كلها دموع. أحمد بصلها وفضلوا يبصوا لبعض، نظرات عتاب ولوم.
أحمد فجأة لقي نفسه بيقرب من شفتيها يقبلها.
نور أول ما لمس شفتيها فاقت من سحر عينيه وضربته بالقلم.
نور: "أنا مش قايلتلك أنا ما أنفعش لا ليك ولا لغيرك."
أحمد: "أنااا..."
فجأة الباب خبط.
نور جرت فتحت الباب.
الدادة: "الست والدة الأستاذ أحمد ووالده تحت وبيقولوا إنزلوا افطروا معاهم عشان هيمشوا."
نور: "خلاص ماشي يا دادة، هننزل وراكي حالا."
أحمد: "أنا نازل."
نور: "استنى هننزل سوا عشان محدش يحس بحاجة."
أحمد: "طيب ياله."
نزلوا تحت. كل اللي قاعدين باركولهم.
محمد: "أحمد أنا مسافر أنا ومامتك وأختك عشان شغلي وجامعة أختك، وابقى إنت ونور تيجوا بعدنا."
جودي: "بابا والنبي سبني معاهم وهاجي معاهم، والنبي."
محمود: "خلاص يا خوي سيبها هنا لحد السبوع وتسافر معاهم. أنا والله حبيتها جوى، دي بتفضل تسايرني طول الليل، هتوحشها جوى."
أدهم دخل عليهم: "هتوحش مين يا بوي؟"
محمود: "أهو أدهم جه أهو عشان يسلم عليكوا قبل ما تمشوا."
أدهم: "هو إنتوا هتمشوا؟" وبص لجودي.
فاطمة: "خلاص يا محمد نسيب جودي، تبقى تيجي معاهم."
أدهم كان ناقص يرقص من الفرحة.
محمد: "خلاص ماشي، خلوا بالكم من بعض، هتوحشوني قوي."
أحمد: "متخافش علينا يا بابا."
محمد حضنهم كلهم وسلم عليهم هو وفاطمة ومشوا.
أدهم: "أنا فرحان إنك هتقعدي معانا كمان أسبوع."
جودي: "ميرسي."
أحمد ونور طلعوا غرفتهم لأنهم عرسان جداد لازم يبقوا في غرفتهم على طول.
أحمد قاعد بيلعب بالموبايل ويبص لنور من تحت لتحت.
نور: "على فكرة شيفاك أه، بالحق هنا بعتلك رسالة ابقى اقراها."
أحمد: "بتبصي في موبايلي ليه؟"
نور: "أصلها فضلت ترن طول الليل وإنت نايم وأنا قرفت، وكنت شفت رمز موبايلك وإنت بتفتحه، ففتحتُه وعملته صامت عشان صداع."
أحمد: "ده إنتي مرقباني بقى."
نور: "تصدق أنا غلطانة، ياريتني كنت طوحت الموبايل من الشباك وخلصت."
أحمد: "أما أقوم أشوف هنونتي وأطمنها عليه."
فجأة موبايله رن وكان رقم محمد أبوها.
أحمد: "ألو، أيوا يا بابا، إنت لسه في الطريق يا حبيبي؟"
نور: "حبك برص."
اللي رد: "باباك عمل حادثة وهو خارج من سوهاج، وللأسف الحالة حرجة واللي معاه توفوا."
أحمد وقع الموبايل من إيده ونزل مرة واحدة على ركبته، وفي حالة صدمة رهيبة.
نور جرت عليه: "في إيه يا أحمد؟"
أحمد رد عليه وهو مبيردش خالص. وطت أخدت الموبايل.
نور: "ألو، أيوا يا عمو."
المجهول: "إحنا مستشفى العام، الحالة عملت حادثة، وفي حالة وفاة للست والأستاذ محمد في العمليات."
نور الدموع جرت من عينيها، وبصت لمحمد لقته لسه زي ما هو. جرت عليه: "أحمد، فوق فوق يا أحمد." وقعدت تضرب فيه بالأقلام على وشه عشان يفوق، مبيفوقش، متصنم مكانه. جابت مايه وكبتها عليه. "أحمد، أحمد، فوق فوق بالنبي يا أحمد."
جرت على غرفة باباه.
"بابا، في إيه يا نور؟ خير."
"الحق يا بابا، عمو وطنط عملوا حادثة وطنط ماتت وعمو في العمليات."
محمود: "ياساتر استر يا رب، ياساتر استر يا رب."
جودي جرت على غرفة عمها ورا نور وهي بتجري هي وأدهم، وسمعت نور.
جودي: "لا بابا وماما، لا لا."
نور: "لا يا نور."
جودي وقعت على الأرض مغمي عليها.
أدهم شالها ونيمها على سرير أبوه.
نور: "أحمد واقع فوق مبينطقش."
أدهم: "أنا طالعله، وإنت يا بوي حاول إنت ونور تفوقوا جودي."
أدهم طلع لقي أحمد متصنم على ركبته على الأرض.
أدهم: "قوم قوم يا ابن عمي، ده قدر ومكتوب، قوم نروح المستشفى، قوم نشوف هنعمل إيه."
أحمد بصله ومش بينطق.
أدهم: "قوم يا أخوي."
أحمد قام ونزل مع أدهم وهو مبينطقش. ومحمود نده عليهم: "استنوا استنوا، أنا جاي معاكوا."
أدهم: "جودي فاقت يا بوي؟"
محمود: "أه يا ولدي، وجاعدة مع أختك وأم إبراهيم."
كلهم راحوا المستشفى، وللأسف محمد وفاطمة ماتوا، وأحمد استلمهم وراحوا بيهم بيت الحاج محمود.
محمود: "هيتغسلوا في بيتي هنا، وهيدفن أخوي على أبويا."
أحمد: "أنا عايز بعد إذنك يدفنوا مع بعض يا عم."
محمود: "وماله يا ولدي، كلم قرايب أمك واستأذن منهم، وخبرهم إن العزا هنا في بلد أبوك."
جودي دخلت الغرفة اللي فيها مامتها وباباها.
جودي باستهم وقعدت تعيط جامد: "هتسبوني لمين، هعيش من غيركوا إزاي، ليه كده، ليه؟"
نور وأحمد دخلوا الغرفة يهدوا جودي ويخرجوها عشان مراسم تشييع جثامين.
نور أول ما دخلت تخرج جودي انهارت جامد وفضلت تعيط، مقدرتش تمسك نفسها.
أحمد: "خلاص يا جودي، خلاص." وراح حضنها جامد وقالها: "معتش وقت."
جودي بصريخ: "خلاص إيه، خلاص إيييييييي، ابعد يا أحمد."
وأحمد يشدها يخرجها بره وهي بتزقه وتعافر. "ماما متسبنيش يا ماما، متسبنيش يا بابا، متسبونيش، مش هعيش من غيركوا." وراحت مغمي عليها تاني.
أحمد شالها طلعها الأوضة بتاعتها، ونور طلعت معاه وهي منهارة.
نور: "متخفيش يا أحمد، أنا معاها، انزل إنت معاهم تحت."
أحمد حرك رأسه ونزل.
رواية ابن عمي الفصل السابع 7 - بقلم اميرة محمود
جودي فاقت وقعدت تصرخ: هما مشوا خلاص، مشوا! يانور سابوني الاتنين، معدش ليا حد خلاص.
نور: اهدي يا قلبي، إحنا كلنا حواليكي، متقوليش كده، اهدي. هما راحوا في مكان أحسن، قومي صلي وادعيلهم.
جودي قامت اتوضت وصلت، وهي ساجدة قعدت تدعي لباباها ومامتها، وهدت ونزلت مع نور. أخدوا العزاء.
نور قعدت التلت أيام مع جودي في غرفتها عشان تهديها.
جودي قاعدة في الجنينة وسرحانة. أدهم لمحها وهو داخل وراح لها.
أدهم: القمر سرحان في إيه؟
جودي: مفيش.
أدهم: أخص عليكي بقي، كده خلاص أنا ماشي.
جودي: بابا وماما وحشوني.
أدهم: الله يرحمهم ويغفر لهم.
جودي: أنا نفسي أروح لهم.
أدهم: بعد الشر عنك يارب، وتسبيني لمين؟
جودي بصتله بعدم فهم.
أدهم اتحرج وقال: كلنا هنا عايزينك.
أحمد دخل عليهم: جودي حضري نفسك، هنسافر بكرة عشان جامعتك انتي ونور وشغلي.
جودي: ماشي ياحبيبي.
قامت جودي تحضر شنطتها، وأحمد دخل يقول لعمه أنهم ماشيين.
محمود: كيفك يا ولدي؟
أحمد: الحمد لله ياعمي، إحنا هنسافر بكرة عشان الجامعة وشغلي.
محمود: والله هتوحشونا جوى.
أحمد: هتيجي باذن الله الأجازة نقضيها هنا.
محمود: باذن الله يا ولدي.
أحمد: عن إذنك ياعمي، أنا طالع أقول لنور تحضر نفسها.
أحمد طلع وخبط على الباب. نور مسمعتهوش عشان كانت بتاخد شاور. أحمد تعب وخبط، فراح فاتح وداخل. سمع صوت مياه عرف إنها بتاخد شاور.
أحمد نام على السرير على ما نور تخرج عشان يقولها.
نور خرجت بالبشكير عشان نست تاخد هدوم. بتشيل الفوطة من على شعرها، جاءت قطرات مياه على وجه أحمد. فاق وقام من على السرير. وصل عند التسريحة.
أمامها اتخضت نور ولسه هتصوت. أحمد حط إيده على فمها.
أحمد: أنا أحمد، اهدي اهدي، خبطت كتير بس إنتي مفتحتش.
وشال إيده.
نور: طب اطلع بره.
أحمد: مش طالع.
نور: إنت عاوز إيه؟
أحمد: مش عاوز حاجة، اطلعي إنتي بره.
نور: أطلع إزاي وانت زنقني في الحيطة كده؟ لوسمحت يا أحمد متحرجنيش أكتر من كده، أنا مش عايزة أزعلك ولا أقولك أي حاجة عشان اللي إنت فيها.
أحمد: إنتي لسه مش مصدقة إنّي مظلوم؟
نور: لا.
أحمد: كذابة، إنتي عارفة كويس إنّي مظلوم. وعلى فكرة لو أنا وحش كنت ممكن أعمل اللي عملته دي الوقت، عارفة ليه؟
نور بتحدي: ليه؟
أحمد: بضحك هستيري، لأن البشكير وقع.
نور اتحرجت ووطت بسرعة جابته وحطته عليها.
أحمد: أنا نازل دي الوقت، وأما تلبسي ابقي حضري الشنطة عشان مسافرين بكرة.
نور: ده إنت غلس.
أحمد: وبعدين سامعاك ها، ارجع.
نور جابت مخدة ولقته بيها: امشي يا غلس.
أحمد ضحك ونزل تحت يستني نور.
راحوا كلهم على ترابيزة السفرة.
أحمد بص لنور لقاها بتبصله واتحرجت وبصت للأكل.
أدهم: جودي مابتكليش ليه يا بنت عمي؟
جودي: هااا، مفيش، مليش نفس.
محمود: عشان خاطري يابتي كلي، إنتي خسيتي النص.
جودي: ماشي ياعمو، هاكل أهوه.
أدهم: بقولك يا أحمد، أنا معنديش نوبطشية بليل، إيه رأيك ناخد نور وجودي نخرجهم قبل ماتسافروا؟
جودي: لا، مش هخرج.
أدهم: ليه؟
جودي: أنا حرة.
أدهم: طب عن إذنكم، وقام خرج بره في الجنينة.
جودي حست إنها حرجته وقامت خرجت وراه.
أدهم: نعم؟
جودي: أسفة، إنت زعلان؟
أدهم: لا، وأزعل ليه؟ إنتي حرة.
جودي: على فكرة أنا تعبانة ومش مستحملة، ياريتني كنت ركبت مع بابا وماما وكنت مت معاهم وخلصت.
أدهم: ليه بتقولي كده؟ وأنا أعيش إزاي من غيرك؟
جودي: 😏 هتعيش عادي، ليه؟ وأنا عملتلك إيه عشان مش هتعرف تعيش من بعدي؟
أدهم: هو في حد يعرف يعيش من غير ما يتنفس؟
جودي: لا.
أدهم: إنتي النفس اللي بتنفسه، أنا بحبك يا جودي، أنا مش عارف أما هتمشي بكرة هعمل إيه، أنا اتعودت أشوفك أما أروح، مش عارف هعمل من غيرك.
جودي: إنت عارفني من أسبوع.
أدهم: ده أجمل أسبوع في حياتي، أنا هدخل أطلب إيدك من بابا وأخوكي، ولو وافقوا هجبلك دبلة تلبسيها ونتجوز بعد ما تخلصي السنة دي.
جودي: بس أنا مش موافقة.
أدهم بغضب شديد: ليه؟ 😣😣
جودي: عشان إنت بتزعقلي وبتغضب بسرعة.
أدهم: خلاص ياستي نغير نفسي عشانك، وافقي بقي، وبدل مانخرج بليل أفسحكوا، بس لا أفسحكوا وألبسك دبلتي.
جودي: طبعًا موافقة، أنا أصلاً عجبت بيك الأول.
أدهم أول ما جودي قالت كده دخل جري لقاهم بيتكلموا على السفرة.
أدهم: لو سمحت يابابا، وانت يا أحمد، وافقوا ارجوكوا في اللي هطلبه، أنا عارف إنه مش وقته، بس والله هنفرح جودي وهنلهيها عن الحزن اللي هي فيه.
محمود: خير يا ولدي.
أدهم: أنا عايز أخطب جودي، بس هيبقي تلبيس دبل بس، والفرح بعد ما نخلص السنة دي.
أحمد: أنا لو جودي موافقة، أنا موافق.
محمود: وأنا طبعًا موافق.
أحمد: خيال جودي وارد عليك يا أدهم.
أحمد دخل لجودي وسألها ووافقت. نزل وقالهم موافقة.
نور فرحت إنها قربت جودي من أدهم عشان جودي كانت معجبة بيه، وقالت خلاص نقوم نجهز أنا وجودي عشان الخروجة.
لبست نور وجودي الأسود وخرجوا مع أحمد وأدهم، وذهبوا إلى الصائغ.
أدهم: نقي الدبلة اللي تعجبك ياقلبي.
أحمد: من أولها قلبي.
أدهم: آه طبعًا، قلبي وعقلي وكلي.
أحمد: ماتتلم، أنا واقف.
أدهم: لاحظ إنك بتكلم ظابط شرطة.
الكل ضحك، وجودي نقيت شبكتها وأدهم لبسهالها، وخرجوا أجمل خروجة في حياتهم، ثم ذهبوا إلى المنزل.
جودي: تصبح على خير يا أدهم.
أدهم: وإنتي من أهلي.
ضحكت جودي وطلعت غرفتها.
أحمد دخل هو ونور غرفتهما.
أحمد: كان يوم جميل جداً، أنا فرحان إن جودي بدأت تتأقلم ولقيت اللي يخرجها من حزنها.
نور: عقبالك.
أحمد: عقبالك إزاي؟ أنا مرتبط.
نور: قصدي عقبال ما تفرح وتتجوز اللي بتحبها زي جودي.
أحمد: تصبح على خير.
نور: بلاش انهارده تنام عالأرض، اطلع على السرير.
أحمد فرح، فكرها رضت عنه وسامحته.
نور: خدت مخدة.
أحمد: راحة فين؟
نور: هنام على الكنبة دي، خليك أنت على السرير، أكيد عايز ترتاح من نومة الأرض.
أحمد: مفيش فايدة فيكي، لا هنام أنا على الكنبة.
نور: أنا نمت خلاص.
أحمد شالها عشان ينيمها على السرير.
أحمد: قولت أنا هنام على الكنبة.
وهو بيحطها على السرير، سلسلة نور اتعلقت في زرار البيجامة، ولسه جاي يوم. نور قالتله استنى.
أحمد وجهه قريب من وجهها، وفجأة عنيه جت في عينيها وسرحوا في أعين بعض. نور فاقت من جمال سحر عينيه، وفكت السلسلة خلاص.
فكتها.
أحمد في نفسه: وأنا اللي فكرتك. وبعدين قال بصوت: شكلي هتعب معاكي جامد، يارب عني. 🥵🥵
نور: نام عشان ماشيين بدري.
أحمد: ماشي يا مشقتي.
رواية ابن عمي الفصل الثامن 8 - بقلم اميرة محمود
اصحوا تاني يوم عشان يرجعوا القاهرة.
أحمد: نور اصحي عشان نلحق نودعهم عشان نسافر.
نور: طيب. وراحت نايمة تاني.
أحمد: ياله يابنتي قومي بقى.
نور: اديني قومت خلاص ارتحت.
أحمد: بزعل. أنا نازل وابقي أما تفوقي انزلي.
نور اضايقت أنها زعلته عالصبح، طب تمام انزل وهجهز وانزل وراك.
نزلوا كلهم يودعوا ادهم والحاج محمود.
نور: هتوحشني يا بابا.
محمود: والله انتي اكتر يابتي.
جودي: طب وانا هوحشك ولا لأ.
محمود: انتي اكتر واحدة هتوحشيني بلماضتك. وراح حضنها.
أدهم: يابختك يابويا.
محمود: اتلم ياواد.
أدهم: ماشي ماشي يا بوي هنيالك.
جودي: مش قالك اتلم.
أدهم: أنا هسكت عشان اخوكي جاي عشان ميعلقنيش.
جودي: 😂😂😂 ناس تخاف متختشيش.
أحمد: احنا ماشيين حالا ياعمي. طلبت عربية توصلنا للقاهرة لأنك عارف العربية اللي جينا بيها راحت في الحادثة.
محمود: ماشي يا ولدي. خلي بالك من مراتك واختك.
أحمد: انتي بتوصيني ع روحي.
نور بصتله وقالت في سرها روحي حلوة دي.
العربية جت وودعوهم ومشوا.
السواق جه لنص الطريق.
السواق: أنا هنزل الكافتيريا أشرب حاجة لو حد حابب ينزل ينزل.
أحمد: أنا نازل. تعالوا انزلوا نريح شوية.
نور معبرتهوش.
جودي نزلت ووقفت جنبها.
أحمد: مش هتنزل؟
نور: لا.
جودي: انزلي يانور بليز نريح شوية الطريق طويل.
نور: مش نازلة يا جودي.
جودي: ورحمة بابا وماما لتنزلين.
نور نزلت عشان حلفان جودي.
نور: أنا نزلت اهو بس متبقيش تحلفي غير بربنا عشان حرام.
أحمد أههم وقعدوا عالكافتريا.
أحمد: هتشربوا إيه؟
جودي: عصير فراولة.
نور: مش عايزة.
أحمد: لازم تشربي حاجة.
نور: مش عايزة معدتي بتوجعني مش هقدر أشرب حاجة.
أحمد: براحتك.
شربوا وقاموا ركبوا العربية لحد ما وصلوا البيت.
جودي: البيت وحش قوي من غير بابا وماما 😭😭😭.
نور: ربنا يصبرك ياقلبي. حاولي تبقي أقوى من كده.
جودي: مش قادرة 😭😭😭😭.
موبايل جودي رن.
جودي: ده ادهم. أنا هطلع أوضتي أكلمه.
نور: تصبحي ع خير ياقلبي.
جودي: وانتي من أهله انتي وأحمد. وطلعت غرفتها.
نور: دكتور أحمد.
أحمد: نعام.
نور: إحنا طبعاً مش في بيت بابا يعني كل واحد في أوضة.
أحمد: طيب.
نور: تمام. أنا طالعة أنام في أوضتي.
أحمد: ماشية.
نور طلعت غرفتها وبعد ما دخلت قالت لنفسها: نور مكنش ينفع غير كده. لازم نقضي مدتنا مع بعض وكل واحد يرجع لحياته. وهو أكيد لسه بيحب خطيبته وأنا بالنسباله غلط.
أحمد طلع غرفته وقال لنفسه: أحمد، أنا اتعلقت بيها قوي. أفهمها إزاي إني حبيتها؟ أنا بحس نحيتها بشعور عمري ما حسيته مع هنا.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.
**رواية ابن عمي**
**البارت الثامن 8**
**بقلم أميرة محمود**
أبطالنا صحوا تاني يوم عشان يرجعوا القاهرة.
أحمد: نور اصحي عشان نلحق نودعهم عشان نسافر.
نور: طيب. وراحت نايمة تاني.
أحمد: ياله يا بنتي قومي بقى.
نور: اديني قمت خلاص ارتحت.
أحمد: بزعل. أنا نازل وابقي أما تفوقي انزلي.
نور اضايقت أنها زعلته عالصبح، طب تمام انزل وهجهز وانزل وراك.
نزلوا كلهم يودعوا ادهم والحاج محمود.
نور: هتوحشني يا بابا.
محمود: والله انتي أكتر يابتي.
جودي: طب وأنا هوحشك ولا لأ.
محمود: انتي أكتر واحدة هتوحشيني بلماضتك. وراح حضنها.
أدهم: يابختك يابويا.
محمود: اتلم ياواد.
أدهم: ماشي ماشي يا بوي هنيالك.
جودي: مش قالك اتلم.
أدهم: أنا هسكت عشان أخوكي جاي عشان ميعلقنيش.
جودي: 😂😂😂 ناس تخاف متختشيش.
أحمد: إحنا ماشيين حالا يا عمي. طلبت عربية توصلنا للقاهرة لأنك عارف العربية اللي جينا بيها راحت في الحادثة.
محمود: ماشي يا ولدي. خلي بالك من مراتك واختك.
أحمد: انتي بتوصيني ع روحي.
نور بصتله وقالت في سرها روحي حلوة دي.
العربية جت وودعوهم ومشوا.
السواق جه لنص الطريق.
السواق: أنا هنزل الكافتيريا أشرب حاجة لو حد حابب ينزل ينزل.
أحمد: أنا نازل. تعالوا انزلوا نريح شوية.
نور معبرتهوش.
جودي نزلت ووقفت جنبها.
أحمد: مش هتنزل؟
نور: لا.
جودي: انزلي يانور بليز نريح شوية الطريق طويل.
نور: مش نازلة يا جودي.
جودي: ورحمة بابا وماما لتنزلين.
نور نزلت عشان حلفان جودي.
نور: أنا نزلت أهو بس متبقيش تحلفي غير بربنا عشان حرام.
أحمد أههم وقعدوا عالكافتريا.
أحمد: هتشربوا إيه؟
جودي: عصير فراولة.
نور: مش عايزة.
أحمد: لازم تشربي حاجة.
نور: مش عايزة معدتي بتوجعني مش هقدر أشرب حاجة.
أحمد: براحتك.
شربوا وقاموا ركبوا العربية لحد ما وصلوا البيت.
جودي: البيت وحش قوي من غير بابا وماما 😭😭😭.
نور: ربنا يصبرك ياقلبي. حاولي تبقي أقوى من كده.
جودي: مش قادرة 😭😭😭😭.
موبايل جودي رن.
جودي: ده ادهم. أنا هطلع أوضتي أكلمه.
نور: تصبحي ع خير ياقلبي.
جودي: وانتي من أهله انتي وأحمد. وطلعت غرفتها.
نور: دكتور أحمد.
أحمد: نعام.
نور: إحنا طبعاً مش في بيت بابا يعني كل واحد في أوضة.
أحمد: طيب.
نور: تمام. أنا طالعة أنام في أوضتي.
أحمد: ماشية.
نور طلعت غرفتها وبعد ما دخلت قالت لنفسها: نور مكنش ينفع غير كده. لازم نقضي مدتنا مع بعض وكل واحد يرجع لحياته. وهو أكيد لسه بيحب خطيبته وأنا بالنسباله غلط.
أحمد طلع غرفته وقال لنفسه: أحمد، أنا اتعلقت بيها قوي. أفهمها إزاي إني حبيتها؟ أنا بحس نحيتها بشعور عمري ما حسيته مع هنا.
جودي: الو أيوا يا ادهم.
ادهم: وصلتي ياقلبي؟
جودي: اه الحمد لله. إحنا في البيت.
ادهم: صوتك ماله؟
جودي: اتخنقت أول ما دخلت البيت وبابا وماما مش فيه.
ادهم: الله يرحمهم يارب.
جودي: يارب 😭😭😭.
ادهم: وحياتي عندك متعيطيش بقي لو أنا غالي عندك.
جودي: غصب عني والله.
ادهم: ربنا يصبر قلبك يا عمري. جودي أنا بحبك قوي.
جودي: والله العظيم انت الحاجة اللي مصبراني ع الدنيا. عارف لو سبتني هموت.
ادهم: بعد الشر عنك. أنا عمري ما أسيب روحي.
جودي: ربنا يخليك ليا.
ادهم: ويخليكي ليا يا قلبي. هسيبك تنامي عشان ترتاحي. تصبحي على خير.
جودي: وانت من أهلي يارب.
ادهم: يارب يا قلبي. سلام.
وقفت جودي ونامت عشان في جامعة تاني يوم.
نور خبطت ع جودي.
نور: ياله يا دكتور جودي. ياله اتاخرنا. وقعدت تخبط جامد.
أحمد: خارج من غرفته. إيه يابنتي عاملة فرح عالصبح؟
نور: ملكش فيها.
أحمد: لا ليه فيه. إيه رأيك بقي أوضة أختي؟
نور: ابعد عن وشي أحسنلك.
جودي: في إيه يا جماعة. صلو على النبي.
أحمد ونور: عليه الصلاة والسلام.
جودي: عشر دقايق وهتلاقيني وراكي. انزلي افطري وأنا نازلة وراكي.
نزلت نور وأحمد.
أحمد: أنا جعان والدادة مش موجودة. ممكن تحضري معايا الأكل؟
نور: اقعد وأنا هحط الفطار.
نور حطت الفطار عالترابيزة. جودي نزلت قعدت تفطر معاهم.
أحمد: تيجوا نخرج انهارده.
نور: لا.
جودي: بطلي رخامة يانور. ماشي يا أحمد موافق.
أحمد: نروح فين؟
جودي: الملاهي.
أحمد: هو أنا هفسح ولاد أختي. طبع
رواية ابن عمي الفصل التاسع 9 - بقلم اميرة محمود
نور بعد ما سمعت كلام هنا نزلت جرى وخرجت من الفيلا وهي بتجرى مش عارفة هتروح فين.
أحمد قال لهنا: "القلم ده هدفعك تمنه."
هنا: "عايزني أشوفها في أوضتك وبتبوسها؟"
أحمد لبس تيشرت وهو بيجرى يلحق نور.
هنا شدته من إيده.
هنا: "إيه بتجرى وراها ليها؟"
أحمد: "دي مراتي."
وشال إيدها وراح ناطرها وجرى ورا نور.
هنا بوجع: "مراتك؟"
أحمد خرج مش لاقيها. دور في كل مكان، فص ملح وداب.
نور قعدت عالكورنيش لحد ما ليل ليل. وبعد ما هدت كلمت جودي.
جودي: "أيوه يا نور، انتي فين؟"
نور: "أنا قاعدة عالكورنيش، ممكن تجيلي بس متقوليش لأخوكي أمانة عليكي."
جودي: "تمام، أنا جيالك حالا."
جودي نازلة عشان تروح لنور.
أحمد: "رايحة فين؟"
جودي: "رايحة أجيب حاجة."
أحمد: "عرفتي مكان نور؟"
جودي: "لأ، مكلمتنيش."
أحمد: "هتجيبي إيه؟"
جودي: "هجيب حاجة من الصيدلية."
أحمد: "ماشي."
جودي ركبت عربيتها وراحت لنور.
نور عينيها ورمة من العياط.
جودي: "مشيتي ليه؟ حصل إيه؟ وبتعيطي ليه؟"
نور: "عشان كان في حاجة فكرت في دقيقة إنها بتاعتي."
أحمد واقف وراهم وقال: "ومين قالك إنها مش بتاعتك؟"
نور وجودي واقفين مصدومين.
نور: "مش أنا قيلالك متقوليلوش."
جودي: "والله ما قولتلها."
أحمد: "كنت حاسس إن جودي بتكذب. جودي لو سمحتي روحي دي الوقت."
نور: "لو سمحت يا دكتور أحمد روح معاها وسيبوني لوحدي. أنا هكلم بابا وهو هيعرف بطريقته إني أروح له."
جودي: "أنا ماشية."
وسابتهم يتكلموا مع بعض.
أحمد: "بتقولي لبابا إيه؟ هتقوليله إن واحدة دخلت عليه أنا وجوزي وسيبتلها جوزي ونزلت؟"
نور: "أنا اتضربت قدامك."
أحمد: "مردتيش ليها القلم ليه؟"
نور: "عشان فعلاً أنا اللي غلطانة."
أحمد: "غلطانة في إيه؟ تسيبي البيت وتجري بالبيجامة في الشارع؟ أنا لو منك كنت رديت ليها القلم."
نور: "لو سمحت امشِ."
أحمد: "انتي مجنونة؟ أسيب مراتي نص الليل في الشارع وبالبيجامة؟"
نور: "متقولش مراتك دي، أنا مش مرات حد."
أحمد: "طب يالا نروح، الناس عمالة تتفرج علينا."
نور: "مش ماشية، امشي إنت."
أحمد شالها وفتح العربية دخلها فيه.
نور: "انت اتجننت رسمي والله."
أحمد ركب جنبها وساق العربية.
أحمد: "آه اتجننت فعلاً من أول ما شفتك يا أوزعة."
نور ابتسمت.
نور: "طب سوق يا مجنون."
أحمد: "أنا جعان قوي، تيجي نجيب أكل؟"
نور: "لأ، عايزة أنام."
أحمد: "لأ لازم تاكلي عشان البيبي."
نور وشها اتغير.
نور: "قولت مش هاكل."
أحمد: "انتي قلبتي ليه؟"
نور: "عشان ده جاي من اغتصاب وهفضل افتكر كده طول الوقت."
أحمد: "ممكن تحاولي تنسي؟ جايز ربنا عمل كده عشان نكمل مع بعض."
نور: "انت بتحب هنا؟"
أحمد: "أنا بحبك انتي ونفسي أكمل معاكي انتي ونفسي ولادي يبقوا شبهك انتي."
نور: "وده من امتى؟"
أحمد: "من أول ما شوفتك يا أوزعة."
نور: "طب وهنا؟"
أحمد: "كانت مرحلة وعدت. وعشان خاطري حاولي تنسي اللي حصل، أنا نفسي أكمل معاكي ونفسي ما أخسرش ابني اللي كان سبب في إننا نكون مع بعض."
نور: "بجد؟"
أحمد باسها من جبينها.
أحمد: "طبعاً بجد."
نور: "خلاص، ماشية."
أحمد: "هتعطيني فرصة أصلح اللي عملته؟"
نور: "مش قولت هتجيب أكل؟"
أحمد بضحك: "مش قولتي مش جعانة؟"
نور: "لأ جعانة، بس هنروح مطعم إزاي بهدومي دي؟"
أحمد: "أقولك ع حاجة؟ أي رايك ناكل في المطبخ زي ما كنت باجي أقفشك وأكل معاكي؟"
نور: "لأ، جالي عقدة منها."
أحمد زعل من نفسه.
أحمد: "مش قولنا هننسى؟"
نور: "خلاص تمام. أي رايك نجيب رنجة ونروح نعملها وناكلها في المطبخ؟ أصل أنا نفسي فيها قوي."
أحمد: "رنجة؟ يوم ما توحمي توحمي ع رنجة؟"
نور: "وحم؟ حاسة إني صغيرة قوي عالكلمة دي."
أحمد: "ضحكتك حلوة قوي."
نور: "ميرسي. المهم هتجيب رنجة؟"
أحمد: "ماشي ياستي، مع إن مابحبهاش ولا بحب ريحتها، بس هجيبها عشان خاطرك."
أحمد نزل السوبر ماركت وجاب رنجة وجاب ليه تونة وروح.
نور دخلت المطبخ وبتعمل الرنجة.
أحمد قعد يرجع.
نور: "😂😂😂 انت في الكام يا بيض؟"
أحمد: "امشي يا مؤرفة انتي ورنجتك، أنا هموت 🤮🤮."
نور: "خلاص، كل ما تيجي عليه هجبلك رنجاية ع المخدة."
أحمد: "عشان أعلقك ع باب البيت."
نور: "😂😂😂 خلاص، أنا أكلت. أنا هدخل آخد شاور."
أحمد: "ده انتي محتاجة مطهر يضيع ريحة الرنجة."
نور: "تصدق، نفسي أحضنك."
أحمد: "امشي من وشي، أنا مصدقت الترجيع وقف."
نور: "🤣🤣🤣 ماشي يا دوك."
أحمد: "دوك دوك، بس ادخلي خدي شاور."
نور: "تمام، أنا طالعة أوضتي آخد الشاور."
أحمد: "هو انتي هتنامي في أوضتك بردك؟"
نور: "آه."
أحمد: "براحتك."
نور: "تصبح على خير."
أحمد: "وانتي من أهله."
وطلع كل واحد غرفته.
نور لقت رسالة ع الموبايل من أحمد.
أحمد: "وحشتيني."
نور بعتتله: "ده احنا لسه كنا واقفين مع بعض من 10 دقايق."
أحمد: "نفسي آخدك في حضني وأنام، مش هرتاح غير وانتي في حضني."
نور فرحت وقعدت تقرأ الرسالة أكتر من مرة، وبعدين بعتتله.
نور: "ربنا يسهل."
أحمد بعتلها: "يارب ❤️."
نور: "❤️"
أحمد: "بجد ❤️."
نور: "انت ما صدقت، أيوه بحبك."
أحمد: "أخيراً."
نور لقت الباب بيخبط، فتحت لقته أحمد.
أحمد: "أنا عايز أسمعها بودني."
نور: "روح نام عشان جودي متصحاش."
أحمد دخل وقفل الباب وقال: "أهو قفلت الباب، محدش هيسمع. قولي بقين."
نور: "آآآآآآآآنااااا."
أحمد: "إيه؟ أطول لسان في العالم مش عارف يجمع كلمتين؟"
نور: "بس يارخم."
أحمد: "رخمت، رخمت. قولي بقين."
نور: "بحبك من قبل ما أجي البيت، كنت بدخل صفحتك وكنت بقعد أسرح فيك. وجيت هنا عشان أشوفك. وكل ما افتكر إنك خاطب كنت بتخنق."
أحمد حضنها جامد وقالها: "أنا بحبك قوي يا بنت عمي."
وقرب وشه لوشها وقالها: "متزعليش مني، والله بعشقك."
نور بدأت تنسجم مع عشقه. وفجأة بعدت عنهن.
نور: "بلاش بلاش يا أحمد. مش هقدر."
وقعدت تترعش وتعيط.
أحمد: "أنا آسف، أنا خارج رايح أوضتي أهدي، بس اهدى."
نور: "طب أخرج."
أحمد خرج وهو زعلان من نفسه عالأزمة اللي عملها لنور بدون ما يقصد.
نور قعدت تهدي في نفسها لحد ما جالها رسالة من أحمد.
أحمد: "أنا آسف."
نور: "محصلش حاجة تتأسف عليها، أنا اللي آسفة. تصبح على خير."
أحمد: "وانتي من أهلين."
نور ابتسمت وقالت لنفسها: "أنا بعشقك والله، بس مش هقدر. يارب نسيني اللي كان حصل، يارب."
ناموا أبطالنا. باتري إيه اللي هيحصل بكرة؟
رواية ابن عمي الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة محمود
احمد راح يخبط على نور.
نور: حاضر حاضر يا جودي، جيالك أهو.
فتحت الباب.
احمد: أه أنا. بصحي مراتي حبيبتي عشان تروح جامعتها.
نور: صباح الخير.
احمد: صباح الجمال. هو القمر بيطلع الصبح ولا إيه؟
جودي: احم احم. هو اللي سمعاه ده بجد؟
احمد: سمعة إيه؟ انتي واقفة تصنتي؟
جودي: اتصنت مين؟ ده أنا دماغي وجعتني من الخبط.
احمد: خلاص انزلي يا لمّاضة افطري معايا انتي والقمر نور.
جودي: قمر؟ لا بقى. ده في حاجة غلط. انتوا مش كنتوا مش طايقين بعض امبارح؟
احمد: بس بس اسكتي. أنا نازل. نور اجهزي عشان أوديكي الجامعة.
نور: ماشيين.
نزلوا على السفرة يفطروا. نور أول ما بصت لقت لبن.
نور: أنا معدتي بتوجعني ومش هفطر.
جودي: وأنا كمان.
احمد: جودي لازم نفطر ونشرب اللبن عشان نشجع نور تشربه.
جودي: طب هي حامل؟ أنا مالي أنا؟
احمد: بطلي لمّاضة واشربي.
بص لقي الاتنين متنحين للبن. راح مزعق:
احمد: ما تشربوااااا اللبن!
نور وجودي شربوه بسرعة، خافوا من احمد.
احمد بضحك: عالم متجيش غير بالعين الحمرا.
نور: طب يالا، احنا اتأخرنا يا جودي.
احمد: يالا. هوصلكوا أنا أصلاً ورايا شغل ورايح المستشفى.
نور وجودي ركبوا. نور قالت:
نور: احمد، أنا هروح مع جودي نطمن على البيبي النهاردة بعد الجامعة.
احمد: تمام. ماشي يا قلبي.
جودي: يعني هشوف البيبي بجد؟ 😂😂😂
احمد: انتي مجنونة؟ مش عارف هتبقي دكتورة إزاي.
جودي: زي ما انت بقيت دكتور. 🤣🤣🤣
نور: خلاص وصلنا. سلام يا احمد.
احمد: سلام يا عمري.
دخلوا الجامعة. وبعد ما خلصوا الجامعة خرجوا عشان يروحوا عيادة الدكتورة.
نور: جودي، احمد واقف أهو قدام البوابة.
جودي: طب هو مقلش ليه إنه هييجي ياخدنا؟
نور: طب تعالي نروحله.
نور: احمد، انت هنا ليه؟
احمد: عايز أروح مع مراتي حبيبتي أشوف ابني.
نور: طب مقلتش ليه؟
احمد: عملهالك مفاجأة.
نور: خلاص يالا بينا.
راحوا عيادة دكتورة النسا.
جودي: نور، بطنك هتبقى كرنبة كده امتى؟
نور: مش عارفة. دول شكلهم في الآخر. عارفة شكلهم خلاني متمسكة بالبيبي.
جودي: ربنا يجبهمهولك بالسلامة يا رب.
نور: يا رب.
احمد: نور، اسمك اتنده. يالا ندخل.
دخلوا عند الدكتورة.
الدكتورة: ارفعي هدومك من عند بطنك.
نور بصت على احمد وهي محرجة منه. احمد فهم، وبعد عينه عن نور وقعد يبص على شاشة السونار.
نور رفعت هدومها والدكتورة مشت جهاز السونار على بطنها.
الدكتورة: ما شاء الله. كده البيبي عمره 40 يوم بالظبط.
احمد: هو كويس يا دكتورة؟
الدكتورة: أه الحمد لله. بس الأم شكلها ضعيفة جدا. وما شاء الله دول اتنين. فمحتاجين غذا كويس.
احمد: هما إيه اللي اتنين؟ قصدك نور والبيبي؟
الدكتورة: لا. بص حضرتك. وشاورتله عليهم في الجهاز. دول اتنين. نطفتين في كيس الحمل.
نور بصت لجودي وقعدت تعيط.
جودي: مبروك يا حبيبتي.
نور: الله يبارك فيكي.
الدكتورة: دي تحاليل عايزاها معاكي المرة الجاية. والفيتامين ده يتخد بانتظام.
احمد: تمام باذن الله. متشكر لحضرتك.
واخدهم ومشي من عند الدكتورة.
احمد: هتروحوا ولا نروح نتغدى في مطعم؟
نور: لا، أنا نفسي أناااام.
احمد: خلاص نروح. وهكلم ديليفري يجيب لينا أكل. وهكلم أم سعيد تيجي تطبخ لينا أكل نضيف عن أكل المطاعم.
جودي: يا ريت. ده أنا معدتي باظت.
احمد: خلاص أوك. هنروح على البيت.
روحوا البيت ونور طلعت تنام في غرفتها. وفجأة تليفون احمد رن.
احمد: الو. أيوا يا هنا. عايزة إيه؟ ما قلت كل شيء قسمة ونصيب.
هنا: احمد، أنا عرفت الحقيقة. كنت عند هادي بطمن على نفسي وبعمل تحاليل أطمن على نفسي بيها. قالي على العصير اللي جبتهوله يحلله. وكلمت ندا، وقعتها في الكلام واعترفتلي وفهمت. أنت اتجوزت بنت عمك ليه؟
احمد بصدمة: عايزة إيه دلوقتي؟ 😧😧
هنا: ترجعلي.
احمد: مش هتنفع.
هنا: لأ هتنفع أكيد. أبوها ميعرفش. لأن لو كان عرف كان فاتي بقرأ عليك الفاتحة.
احمد: لو مخلوق عرف مش هيحصل طيبة.
هنا: احمد، الأسبوع الجاي كتب كتابنا والفرح. وفي بيتك. يا أما أقسم بالله هقول لأبوها.
احمد: بس أنا اكتشفت إني بحبها هي.
هنا: بس أنا بحبك انت.
احمد: عمرك ما حبيتينى. انتي وافقتي بيا عشان تغيظي صحبتك مش أكتر.
هنا: أنا بقولك فرحنا الأسبوع الجاي. وأنا هعزم أصحابنا.
احمد قفل في وشها وقعد يكسر في كل حاجة حواليه.
جودي: في إيه يا احمد؟ مالك؟
احمد: الأبلة هنا عرفت كل حاجة وبتسوقني. يا نتجوز يا تروح تقول لعمي.
جودي: يا مصيبتي. دي فيها رقاب.
احمد: أنا مش عارف أعمل إيه.
جودي: استهدي بالله كده. إحنا مفيش حل غير إنك توافق تتجوزها، وكرهها في عيشتها لحد ما تبعد.
احمد: ونور؟
جودي: مش عارفة.
احمد: خايف تكرهني أكتر.
جودي: أنا هقولها اللي حصل.
احمد: لا. أنا مصدقت إنها نست.
جودي: لازم تعرف عشان متعملش حاجة في نفسها.
احمد: طب كلميها انتي وشوفي هتقول إيه.
جودي: أنا هطلع لها حالا.
احمد: ربنا يستر. ،،،،،،،،
جودي حكت اللي حصل لنور.
نور عيطت: أنا اتفضحت.
جودي: لا يا عمري. متقوليش كده. إحنا هنجوزها لأحمد وأحمد يحاول يكرهها في عيشتها لحد ما تمشي وتسيب البيت وتطلق. عشان لو قالت لباباكي النار هتولع ومش هتطفي.
نور: طب مافيش حل غير إنها تجوزه؟
جودي: ده الحل الوحيد يا نور.
نور: خلاص ماشي. بس بابا محدش يقوله. ،،،،،،
جودي حكت لأحمد إن نور وافقت.
احمد طلع لنور وقالها:
احمد: أنا آسف والله. أنا اقسم بالله بحبك انتي. بس والله اللي نعمله غصب عني. بس عشان خاطر أولادنا يتربوا وسطنا.
نور: أنا حاسة بنار في قلبي.
احمد: خلاص. أنا هروح أقول كل حاجة لعمي ومش هتجوزها. واللي يحصل يحصل.
نور: بابا ممكن يقتلك.
احمد: أنا هكلمه. أعزموا عندنا بكرة واخليه ييجي ضروري.
نور: بلاش يا احمد. اتجوزها. ارحم من اللي هيحصل.
احمد: مش هتجوز غيرك. وراح خدها في حضنه جامد. ونور قعدت تعيط.
احمد: متعيطيش. العيال هتطلع كئيبة. 🤣🤣
نور: ☺️☺️
احمد: أيوه كده.
احمد نزل كلم عمه في التليفون وقاله ييجي ضروري بكرة.
ادهم كلم جودي في التليفون.
ادهم: الو. أيوا يا قلبي. وحشتيني.
جودي: انتي اللي وحشتيني قوي. بوي جاي بكرة عندكوا وأنا جاي معاه أشوفك.
ادهم: بجد؟ أخيرا هشوفكي.
جودي: ألا نامي عشان جامعتك وهتيجي تلاقيني بستناكي يا قلبي.
ادهم: ماشي يا حبيبي. تصبح على خير.
جودي: وانت من أهلي يا رب.
،،،،،،،،،،
تاني يوم راحوا الجامعة. اجوا لقوا الحاج محمود قاعد بيستناهم هو وادهم.
محمود: أخيرا جيتوا. إحنا هنا من بدري.
نور: بابا حبيبي. وحشتني.
جودي: ازيك يا ادهم.
ادهم: الله يسلمك يا قلبي.
جودي: ازيك يا عمي. وحضنته وبسته.
قعدوا كلهم مع بعض يتسایروا لحد ما احمد وصل. ،،،،،،
احمد: سلام عليكم.
محمود: ازيك يا ولدي.
احمد: الله يسلمك يا عمي. عمي لو سمحت عايزك في موضوع ضروري لوحدنا.
محمود: خير يا ولدي.
احمد: عن إذنكم يا جماعة. تعالي يا عمي معايا.
نور وشها لون. وحطت أيدها ع قلبها خايفة من اللي هيحصل.
احمد حكي لعمه الموضوع كامل من أوله وآخره.
الحاج محمود خرج هايج وبصوت عالي:
محمود: نورررررر يا نورررررر!
نور: نعم يا بابا.
محمود: حجيجي موضوع أن احمد اغتصبك قبل ما يتجوزك؟
نور: يا بابا والله ما كان في وعيه.
الحاج محمود لطشها بالقلم ع وشها بكل قوته. ونور طارت مع القلم.
محمود: بوكي مات عشان ميجبلكيشي حجة.
ادهم: انت بتجول إيه يا بوي؟ صوح الكلام ده يا جودي؟
محمود: ليه يا بتي خبيتي عليها؟
احمد: والله العظيم ما كنت في وعيي. والله العظيم أنا بحبها وبعشقها وعمري ما هسيبها.
ادهم طلع مسدسه ووجهه ناحية احمد.
ادهم: بجي انت يطلع منك كده؟
جودي: لا لا لا. بلاش بلاش يا ادهم. ده اخويا والله. احمد اخويا محترم. واللي حصل هو كان تحت تأثير مخدر.
محمود: اطلعي هاتي خلجاتك عشان نمشي من اهنه.
نور: حاضر. بس والنبي ماتقتلوه. ده أبو أولادي.
محمود: انتي حامل؟
نور: أه. وفي طفلين. ارجوك يا بابا. وهاجي معاك. بلاش تقتلوهم.
محمود: الطفلين دول من الاغتصاب ولا بعديه؟
نور بصت في الأرض.
محمود: يعني ولاد حرام جايين من زنا. لازم ينزلوا.
احمد: ولادي مش هينزلوا.
ادهم: انت تخرس خالص. وراح ضارب رصاصة اجت في احمد ووقع غايب عن الوعي.
جودي: ليه كده يا ادهم؟ قتلت اخويا ليه؟ قوم قوم يا احممممممد!
محمود أخد نور وادهم وساب جودي وأحمد سايح في دمه ومشي.
ترى إيه اللي هيحصل بعد كده؟