تحميل رواية «عذراء في الحب» PDF
بقلم جروح لا تنتهي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عائله القناوى جواد القناوى: ابن عمدة اهدى قرى قنا، شديد الشخصية، جامد فالتعامل، يحب زوجته وليس له اولاد. عمره ٣٧ سنة. سنها: (هنا يبدو أن هناك خطأ في النص الأصلي، حيث تم تكرار كلمة "سنها" دون ذكر سنها. سأتركها كما هي لعدم تغيير المحتوى). مرام: ابنت خال جواد وزوجته، تحب المال اكثر من اى شئ ولا تهتم سوى بجمالها. حنين القناوى: اخت جواد، من الجامعة، مخطوبة لابن عمها وتحبه كثيرا، مرحه وخجوله. معاذ القناوى: خطيب حنين ويحبها بشدة، محامى. خلف القناوى: عمدة البلد وابو جواد، رجل يتميز بالحكمة والطيبة ويحب...
رواية عذراء في الحب الفصل الأول 1 - بقلم جروح لا تنتهي
عائله القناوى
جواد القناوى: ابن عمدة اهدى قرى قنا، شديد الشخصية، جامد فالتعامل، يحب زوجته وليس له اولاد. عمره ٣٧ سنة.
سنها: (هنا يبدو أن هناك خطأ في النص الأصلي، حيث تم تكرار كلمة "سنها" دون ذكر سنها. سأتركها كما هي لعدم تغيير المحتوى).
مرام: ابنت خال جواد وزوجته، تحب المال اكثر من اى شئ ولا تهتم سوى بجمالها.
حنين القناوى: اخت جواد، من الجامعة، مخطوبة لابن عمها وتحبه كثيرا، مرحه وخجوله.
معاذ القناوى: خطيب حنين ويحبها بشدة، محامى.
خلف القناوى: عمدة البلد وابو جواد، رجل يتميز بالحكمة والطيبة ويحب اولاده بشدة.
هنيه القناوى: ام جواد، امرأه تحب اولادها وتسعى لسعادتهم وطيبة القلب.
محسن القناوى: الاخ الاصغر لجواد، يدرس فى كليه الهندسه، يحب اخيه بشدة.
عائله المنصورى
عائشه المنصورى: ٢٥ سنة، فتاه طيبه مرحه، ولكن الحياه اطفأت الشعله بداخلها لتصبح ام لطفله عمر سنة وهى ما زالت عذراء فالحب.
خالد المنصورى: ابن عم عائشه وزوجها، يريد المال دائما والسيطرة على اموال عمه.
منير المنصورى: والد عائشه، جامد الشخصية وقاسى دائما، ولكنه لم يكن كذلك من قبل.
معتز: اخو عائشه الكبير، يحبها بشدة ويريد دائما اسعادها.
رنيم: زوجه معتز، فتاه طيبه بشدة تحب الجميع وتبحث على سعادة الجميع، من القاهرة.
سهير: ام عائشه، امراه حنونه وتحب اولادها بشدة.
ايمن: اخو عائشه، مستهتر وانانى ودائما يبحث على سعادة الخاصة.
جود: ابنه عائشه، سنة عمرها.
فارس: صديق جواد المقرب ومدير شركاته ف القاهرة وبئر اسراره، كان رائد فالمخابرات.
الفصل الاول
فى احدى قرى اسيوط فى منزل يظهر عليه الفخامه.
سهير بخوف: يلا يا بتى يلا خدى بتك وامشى من هنا واوعاكى ترجعى.
عائشه بدموع: ماما بس.
سهير: من غير بس ابوكى راح يرجعك للمنيل خالد، اهربى يا روحى وخلى بالك من نفسك وخدى الفلوس دى معاكى وديرى بالك على روحك وعلى بتك.
عائشه: هروح فين.
سهير: اى مكان يا عيشه اى مكان اهم حاجه ترتاخى من الجحيم، لو رجعتى لخالد تانى تبقى كتبتى نهايتك.
سهير: خودى تلفونك سرقته، يلا روحى يا روحى.
عائشه وهى بتحضن امها: هتوحشينى يا ماما. خلى بالك من نفسك، خلى بالك منها يا رنيم.
رنيم بدموع: حاضر فى عنيا، بس خلى بالك من نفسك وانا هبقى احاول اطمن عليكى لما الامور تهدى.
سهير: عمك خضرك هيستناكى قدام المكنه، روحي هناك وهو هياخدك يوصلك المحطه وادلى على اى مكان بعيد.
عائشه: حاضر.
سهير بدموع: مع السلامه يا قلب ستك، منه لله ابوكى، منه لله.
رنيم: يلا يا ماما نرجع قبل ما حد ياخد باله.
سهير: يلا يا بتى يلا.
عائشه وصلت لعم خضر.
خضر بقلق: حدا شافك يا بنتى.
عائشه: لا يا عمى، اطلع عالمحطه بسرعه.
فتحت التليفون ولقت رسايل كتير من صحبتها حنين.
لسه هترد لقتها بترن عليها.
عائشه: الوحنين: عيشه حبيبتى، اخيرا كنت هموت عليكى، قافله لى اول ما جالى رساله انوا اتفتح رنين، انتى اى حصلك.
عائشه ابتسمت على حب صحبتها: اهدى يا حنين، انا انا هربت من البيت.
حنين: اى بتقولى اى.
عائشه بدموع: لو فضلت كنت هموت يا حنين.
حنين: اهدى، هتروحى فين.
عائشه: مش عارفه، مش عارفه.
حنين بتفكير: طب اركبى قطر قنا وتعالى وانا هتصرف.
عائشه: لا مينفعش.
حنين قاطعتها: قنا بعيدة عن اسيوط واهلك مش هيسكتوا، تعالي وهنلتقى الحل باذن الله.
عائشه: حاضر.
بعد مرور عدة ساعات.
منير بغضب: وين راحت بتك يا سهير.
سهير بخوف: معرفش يا حاج معرفش.
ايمن: انا هقلب عليها الدنيا وهجيبها لو فاخر البلاد.
منير: وانتى يا رنيم متعرفيش.
رنيم بتوتر: لا يا بابا الحاج، انا اهر مرة شفتها عالعشا ومشفتهاش تانى.
معتز بص على امه ومراته بنظرات شك بس سكت ومرضيش يتكلم.
خالد جه: وين مرتى يا عمى، كيف يعنى هربت.
منير: مهو بسببك يا بهيمه انت.
خالد: يوووه يا عمى، منا قلت هصلح كل حاجه.
منير: خد ايمن وروح دور على مرتك وبتك ورجعهم، غوروا غوروا من وشى.
فى قنا فى قصر العمدة.
حنين: محسن اتصرف.
محسن: طب انا هروح اجيبها من المحطه، وانتى هتعملى اى هتقولى اى.
حنين: مش عارفه بس لازم اساعدها.
محسن: عندى فكرة، انتى بتقولى انها دكتورة بيطريه.
حنين: ايوة.
محسن: دكتور المزرعه مشى وابيه كان عايز دكتور، فانتى قوليلهم ان ليكى صديقه كانت محتاجه شغل وطلبتيها تيجى نجرب شغلها، اى رايك.
حنين: هى فكرة حلوة بس ابيه هيوافق.
محسن: دى عليكى، ادلعى على بوكى وقوليه انها صديقتك ومحتاجه الشغل.
حنين: ربنا يستر.
الخدامه: يلا يا ست حنين الفطار جهز.
محسن: اجمدى كدا.
عالفطار.
حنين بتوتر: بوى كان فى واحدة صديقه ليا محتاجه شغل وانا قلتلها تيجى المزرعه.
جواد: تيجى المزرعه لى عاد.
حنين بخوف: اصلها دكتورة بيطريه.
جواد: من متي بنشغل حريم هنا.
حنين برجاء: لو سمحت يا ابيه، هى محتاجه الشغل ده، صدقنى.
جواد لسه هيتكلم قاطعه والدة.
خلف: ادام محتاجه الشغل تشتغل ونشوف شغلها.
جواد: كيف يا بوى.
خلف: البنت محتاجه الشغل وقصدت اختك، عيب.
مرام: والله عشنا وشفنا.
محسن: طب عن اذنكوا.
خلف: لوين.
محسن: هجيب صديقه حنين من المحطه.
جواد: محطه، هى من وين.
حنين بخوف: اسيوط.
جواد بغضب: كمان.
خلف بهدوء: روح يا ولدي، وانت يا جواد هدى حالك يا ولدي، مش اكدة.
حنين: ابيه صدقنى هى متفوقه جدا.
جواد قاطعها: لما نشوف.
فالمحطه.
محسن واقف ولمح عائشه.
محسن: مدام عائشه.
عائشه باستغراب: نعم.
محسن: انا محسن اخو حنين.
عائشه: ازى حضرتك بس.
محسن: حنين ورتنى صورتك عشان كدا عرفتك.
عائشه: اه.
محسن: هاتى البنوته الحلوة دي.
عائشه: لا ملوش داعي، انا شيلاها.
محسن: بصى اعتبرينى اخوكى الصغير وتعالى بقه عشان هعرفك احنا اتفقنا على اى.
عائشه: طب لو عرفوا.
محسن: ان شاء الله محدش هيعرف حاجه.
عائشه: بجد مش عارفه اشكرك انت وحنين ازاى.
محسن: قلتلك اعتبرينى اخوكى.
بعد مده وصلوا القصر.
الكل كان قاعد مستنى.
حنين بفرحه: عيشه. وطلعت تجرى عليها حضنتها بشوق وفرحه ولهفه، وكمان عيشه نفس الوضع.
الكل كان مصدوم من الجميله اللى واقفه قدامهم وكمان من البنوته الصغيرة.
حنين: دي عائشه اللي حكتلكوا عنها.
مرام بغيظ: ومين اللي شايلها يا محسن، دي كمان.
محسن: دي جود بنت عائشه.
جواد باصص على البنت وامها: وكمان متجوزة.
حنين بسرعه: لا مطلقه.
خلف: نورتي يا بتي.
عائشه: نور حضرتك، انا بجد مش عارفه اشكركوا ازاى.
هنيه: ولا شكر ولا حاجه، انتي زي بتنا.
عائشه: شكرا لحضرتك.
هنيه: اعتبرينا اهلك بقه، بلاها حكي حضرتك وحضرتك ده.
مرام بغيظ: وانتي بتحكي مصري احسن من المصريين.
حنين: عيشه كانت عايشه بمصر فترة طويله.
مرام: ايوا، وحضرتها هتنام فين اكدة.
عائشه: انا قلت لمحسن يشوفلي مكان استأجره واقعد فيه.
خلف: كيف ده، له انتي تعيشي اهنه معانا.
عائشه: لا شكرا، بس معلش كفايه اللي عملتوه معايا، انا اى مكان اجره مش مشكله عندي.
مرام: مهو مينفعش يا عمي تقعد حدانا واحنا معانا رجاله ولا اى.
جواد: هي تقعد فالبيت اللي بالمزرعه عشان تبقى جنب المزرعه.
عائشه: مفيش مشكله.
هنيه: روحي يا بتي مع جواد هيوريكى المزرعه وغيري خلكاتك وتعالي عشان تتغدى معانا.
عائشه: ملوش لزوم.
خلف: لا متقوليش اكده، انتي هتيجي كل يوم تتغدى معانا.
عائشه ببسمه: بجد شكرا.
مرام: محسن يوديها، اشمعنا جواد.
جواد بغيظ: مرام بكفياكي حديد ماسخ. اتفضلي.
واخد عائشه وجود وراحوا المزرعه.
جواد: ده البيت، هو محتاج تنضيف شوى.
عائشه: مفيش مشكله.
جواد: تعالى اوريكى المزرعه.
اخدها ولففها فالمزرعه كلها وانبسطت بيها جدا.
جواد: غيري هدومك وتعالي عشان نتغدى.
عائشه: حاضر، بس بعد اذنك ممكن تمسك جود شوى بس خمس دقايق.
جواد بفرحه داخليه: مش مشكله. وشالها وهى دخلت، وبدا يتكلم معا جود: كيفك يا حلوة انتى، انتى جميله قوى واسمك جميل كمان. البنت بدأت تضحك معاه وهو بيلعبها.
جود: با با با باااا.
عائشه طلعت ولقتهم مبسوطين. جواد اول ما شافها سكت.
عائشه بتاخد جود: شكرا.
جواد: خليها، انا شايلها.
عائشه: عشان متتعبكش.
جواد: له متخفيش، يلا.
رواية عذراء في الحب الفصل الثاني 2 - بقلم جروح لا تنتهي
وصلو القصر.
مرام بغيظ: من ميتا الرجالة بتشيل العيال يا واد عمتي.
عائشة بتوتر: أنا آسفة بس وبتاخد جود.
جواد بغيظ: ما فيهاش حاجة إن أشيل عيلة صغيرة، وثانياً الكل بيشيل العيال يا بنت خالي، بس إحنا معندناش عيال نشيلها.
مراد بدموع مصطنعة: بتعايرني، بتعايرني يا جواد إني مجبتلكش العيل اللي نفسك فيه.
خلف: بكفاية حديد ماسخ، يلا عالغدا.
قعدوا وبيتغدوا، وجواد بيسرق نظرات لجود كل شوية، وكل ما يبصلها تضحكله، وعائشة ملاحظة ده.
مرام: وإنتي مطلقة من ميتا وليه؟
عائشة شنقت وبتكح: كح كح.
حنين: اشربي يا حبيبتي. وبصت لمرام: أعتقد دي حياة شخصية محدش يدخل فيها، مش أكيدة يا مرات أخويا.
جواد: حنين اتكلمي زين.
مرام بمكر: كنا عنطمن بس مش قصدنا حاجة.
هنيه: خلاص يا أولاد كملوا.
بعد الغداء.
عائشة: طب أنا هستأذن عشان هروح أنضف المكان اللي هقعد فيه.
جواد: احم، أنا كلمت واحدة جت نضفتها ليكي.
مرام بغيظ: ومن امتى ده إن شاء الله؟
جواد بغضب: مرام احكي زين.
مرام: أنا طالعة يا عمة.
عائشة بتوتر: طب أنا همشي أنا، عن إذنكم.
محسن: أنا هوصلك.
عائشة: ملوش لازوم.
جواد: استنى، أنا هوصلك لأني عايز أشوف الإسطبل بالمرة.
خلف: روحي يا بتي، ديري بالك على حالك، لو عاوزة أي حاجة، الغفير عندك يجيبلك اللي عايزاه.
عائشة ببسمة: شكراً لحضرتك بجد.
خلف ببسمة: ما تقوليش الحكاية دي، إنتي زي بتي.
جواد: يلا.
وصلوا المزرعة.
عائشة: شكراً لحضرتك.
جواد من غير ما يبصلها: العفو.
عائشة دخلت وبدأت تظبط الدنيا عندها، ولقيت مونة فالبيت.
عائشة: المونة دي إن شاء الله هتكفيني كام يوم؟
صباح يوم جديد في المزرعة.
الباب بيخبط.
عائشة فتحت: اتفضلي.
روحية: ازيك يا ست الدكتورة، أنا بشتغل عند الست حنين وهنية، هما بعتوني آخد الست الصغيرة عشان تروحي شغلك.
عائشة: آه، حنين كلمتني، دقيقة هجهزهالك.
بعد مدة.
عائشة راحت المزرعة.
عائشة: تمام، التطعيمات لازم تكون جاهزة عشان أديهالهم.
سيد: حاضر يا دكتورة.
عائشة: تمام، وعايزة كمان حد ينضف تحتيهم، لأن الوساخة اللي تحتيهم ممكن تجبلهم أمراض كتير.
سيد: ماشي، حاضر، من عيوني.
عائشة: يسلموا يا عم سيد، إلا قلي يا عم سيد، هو مين اللي شغال في الأرض ده؟
سيد: دا جواد بيه.
عائشة بنظرة إعجاب: جواد بيه.
سيد: أيوه، هو اللي بيشتغل بإيده في الأرض، يد بيد مع العمال.
عائشة: طب عن إذنك.
عائشة راحت عنده وماشية.
جواد بيمسح عرقه، لقاها جايه عليه.
جواد بغضب، لسه هيزعق فيها، لقاها وقعت في الطين. طلع يجري عليها.
جواد: إنتي إيه جابك هنا؟
عائشة بزعل طفولي: كنت عايزة أتفرج على الأرض، بس وقعت. عاااااا.
جواد ببسمة داخلية على طفولتها: هاتى إيدك.
شدها وقومها.
جواد: مينفعش تيجي هنا، هنا في رجالة كتير بتشتغل، ما ينفعش تيجي وسطيهم.
عائشة لسه هتتكلم، سمعت صوت سيد.
سيد: الحق يا جواد بيه، الفرسة عتولد.
جواد بخضة: بتقول إيه؟ أنا جاي.
عائشة: استنى، جايه معاك.
وراحوا عند الفرسه.
جواد: وضع الفرس مقلوب.
سيد: هي لو فضلت كده هتموت.
عائشة: عن إذنكم بس. وبتزيح جواد.
جواد: هتعملي إيه؟
عائشة بفخر: هعمل شغلي.
بعد مدة.
جواد: كيف عملتيها؟
عائشة بتعب: شغلي، بس لو ماساعدتنيش إن أشُد الفرسه، أنا اللي هتشفط.
سيد: ضحك.
جواد بضحك: طب أوعى.
عائشة: مينفعش، شد معايا بس.
جواد وعائشة: شدوا بعزمهم ووقعوا، والفرس وقع عليهم.
عائشة: هو يوم منيل من الأول.
جواد بضحك: شكراً.
عائشة ببسمة لابتسامته: بتضحك عشان الفرسة ولدت.
جواد بلا وعي: بضحك عشانك.
عائشة: عشانى؟
جواد وعى للي قاله: احم، اتفضلي روحي غيري هدومك اللي اتوسخت دي، ويلا نروح عشان الجماعة أكيد مستنيينا عالغدا.
عائشة: حاضر.
رواية عذراء في الحب الفصل الثالث 3 - بقلم جروح لا تنتهي
عائشه لسه هتتكلم سمعت صوت جواد هز كيانها وهو بينطق اسمها لاول مرة.
جواد بغضب: عيشششششششه!
عائشه بتوتر: نعم.
مندور بخبث: ازيك يا جواد كيف الحال؟
جواد بغيظ: بخير. عن اذنك عايز الدكتورة.
مندور: اتفضل طبعًا.
جواد أخدها ودخل واتكلم بغضب: انتي كيف هتروحي معاه؟
عائشه بتوتر: بقرة كانت.
جواد بصوت عالٍ: كانت ولا مكنتش. مش هشوفك تروحي هناك مرة تانية فاهمة. بيت البهنساوي، اياكي تقربي منه.
عائشه بغيظ: ممكن أفهم السبب؟
جواد بصّلها بصه لو نار كانت حرقتها: أنا بقول كلامي مرة واحدة ومحبش أكرره مرة تانية، فاااهمه؟
عائشه: لا مش فاهمه. واتكلمت بصوت عالٍ: أنا هنا دكتورة بأدي مهنتي، وأي حد محتاجني مش هتأخر عليه. وأي كان اللي بينكم ميخصنيش.
جواد بغضب: بتعصدي إيه؟
عائشه بتوتر من نظراته: اللي فهمته. أنا هعالج بقرة مندور.
قاطعه جواد: متتطقش اسمه بلسانك تاني، فاااااهمه؟ وأنا حذرتك بيت البهنساوي، اياكي تقربي منه. وسابها ومشى قبل ما يسمع ردها.
عائشه: هو إيه أصله ده؟ إيه اللي بينهم يخليه كدا؟
سيد دخل: دكتورة، الحاجة بعتتني ليكي عشان الغدا.
عائشه: حاضر يا عم سيد، رايحة.
***
في بيت العمدة.
مرام بغيظ: أيوه يما، خضر قالي إنهم بيتقابلوا.
الأم: اتصرفي يا بت، هياخد جوزك منك.
مرام: إيه يما؟ عملالهم إيه؟ الكل بيحبها ودايب فيها.
الأم: أنا هروح للشيخ عوض وأحكيله وأشوفه ينجدنا.
مرام بخوف: أيوه يما، اتصرفي.
وقفت معاهم ونزلت عالغدا.
الكل قاعد وجواد مضايق ومتعصب، والكل قاعد ومستني عيشه.
عائشه: السلام عليكم. معلش أخرت عليكوا.
خلف: له يا بتي، تعالي اقعدي.
عائشه باصة على جواد اللي مش راضي يبص عليها. أول ما قعدت، جواد قام: الحمد لله. عن إذنكم.
مرام: رايح فين يا جواد؟ أنت مأكلتش.
جواد: لا شبعت. عن إذنكم.
عائشه بصت عليه كتير وبعد كدا بصت عالأكل.
بعد الغدا.
خلف: خليكي يا بتي معانا شوية.
حنين: أيوه يا عيوش، خليكي معانا شوية حتى تتعرفي على خطيبي.
عائشه ببسمة: مش عايزة أتقل عليكوا.
هنيه: تقل إيه اللي بتقوليه ده؟ دا انتي تنورينا.
مرام بغيظ: أنا طالعة أشوف جواد.
حنين: ها يا عيوش.
عائشه ببسمة: ماشي.
هنيه: إذا كان كده، تعالي معايا أوريكي البط والخرفان والمعيز اللي أنا مربياهم.
حنين: إيه يا أمي ده؟
عائشه: لا خليها، أنتي عارفة أنا بحب الحاجات دي أد إيه.
حنين وهي بتزقها: روحي يا عيشه، روحي. جاتك البلا في شكلك.
عائشه: ههههههه.
***
فأسيوط.
سهير بهمس: مكلمتيهاش يا بتي.
رنيم بهدوء: يا ماما، اطمنا عليها وخلاص. مش عايزين حد يلاحظ حاجة.
سهير بحزن: أعمل إيه يا بتي؟ دي بتي ونور عيني.
رنيم: معلش يا ماما، إن شاء الله كل حاجة تتصلح.
منير: يا حاجة، يا حاجة.
سهير: خير يا حاج.
منير: عيشه مكلمتكيش؟
سهير بتوتر: له يا حاج؟ أنتو معرفتوش حاجة عنها؟
خالد بغضب: كأن الأرض انشقت وبلعتها.
معتز بغضب: انت السبب في كل اللي احنا فيه. انت عايز إيه تاني؟
منير: عيب يا معتز.
خالد بغيظ: عيب إيه بقى؟ البيه مش لاقي أخته الهربانة وبيلوم عليا.
معتز بغضب: اياك اياك تتكلم عليها كلمة وحشة.
منير: معتززززز، بكفاياك بقى. خلونا في المصيبة دي.
معتز: أنا خارج، الجو هنا بقى يخنق.
خالد: شوف يا عمي، ابنك بيقول إيه.
أيمن ببسمة: متأخذش ببالك يا واد عمي، تعالي نتمشى أنا وانت برة شوية.
***
قنا.
عائشه بضحك: الله يا خالتي، بجد ربنا يباركلك فيهم.
هنيه بضحك: الخروف معيزش يسيبك.
عائشه وهي بتجري: طب أروح فين؟ حد يلحقني!
هنيه بضحك: ههههههه، خلي بالك لا تقعي.
عائشه وهي بتجري: طب حد يحوشه. ومش واخد باله اتخبطت في حيطة، ولكنها ليست صلبة فهي مليئة بالحنان. آآآه!
جواد بخضة: خلى بالك.
عائشه وقعت في حضنه وبتبص لعيونه، والاتنين تايهين في عيون بعض. انتبهوا على صوت مرام.
مرام بغضب: بتعملي إيه يا دكتورة؟
عائشه بتوتر: احم، أنا آسفة، مكنش قصدي.
هنيه: معلش يا بتي، حقك عليا. بس انتي تتحبي لدرجة إن الحيوانات حبتك.
عائشه بتوتر: شكراً لحضرتك.
كل ده وهي بتخطف نظرات لجواد اللي بيمثل عدم اهتمامه.
مرام بمكر: يلا يا جواد، تعالي نطلع نريح في أوضتنا.
عائشه بغصة في قلبها: عن إذنكم، أنا كمان هروح.
هنيه: أنتي قلتي هتبقي معانا اليوم.
عائشه: معلش، بس تعبانة شوية وعايزة أرتاح. وخبت تغيظ جواد، وفي بقرة لعيلة البهنساوي عدت أشوفها.
جواد بصّلها بصه لو نار لحرقتها.
عائشه بخوف من بصته هربت من قدامه.
***
مر يومين من تجنب جواد لعائشه اللي بتحاول تتكلم معاه وهو مش عاطيها فرصة.
صباح يوم جديد.
مرام: أيوه زي ما قولتلك، مش عايزها تطلع سليمة.
مجهول: حاضر يا ست مرام.
مرام: هي دلوقتي هناك، نفذ دلوقتي، محدش معاها هناك.
مجهول: ماشي، سلام.
جواد: بتكلمي مين؟
مرام بخضة: جواد!
جواد: أيوه، كنتي بتتحدتي مع مين؟
مرام بتوتر: دي البت نور، كانت عايزاني أروحلها لأنها رجعت. بس أنا عرفتها إني مطلعتش من بيتي.
جواد: آه.
مرام بدلع قربت منه: جواد حبيبي.
جواد بجمود: نعم.
مرام: عايزة فلوس، أنزل أشتري شوية حاجات كده لازميني.
جواد بغضب: حاجات إيه؟ لسه شاريّة من كام يوم.
مرام بزعل: يووووه يا جواد، بتستخسر في مرام حبيبت قلبك.
جواد: مستخسرش ولا حاجة، بس الحكاية إنك بتاخدي فلوس كتير.
مرام: خلاص يا جواد، معيزاش. أنت عارف إني بسلي حالي بدل ما أنا معنديش عيل أسلي حالي فيه.
جواد رأف لحاله: خلاص متزعليش، خدي الفلوس اللي عايزاها من أمي، وأنا لما أرجع هديهالها.
مرام بقلق: رايح فين؟
جواد: غريب سؤالك، يعني هكون رايح فين؟ رايح أطل على الأرض.
مرام: مغربش ولا حاجة. واتكلمت بإغراء: متسيبك من الأرض وتعالى ريح.
جواد: له، أنا لازم أطلع عالأرض. مع السلامة.
مرام بغيظ: ماشي يا جواد، ماشي.
***
عند عائشه قاعدة في العيادة.
نعيم: يا دكتورة، الحقينا يا دكتورة.
عائشه بقلق: في إيه؟ وانت مين؟
نعيم: أنا بشتغل عند سي جواد.
عائشه: لنفسها، مشفتكش قبل كده.
نعيم: الحق، العجل بيموت.
عائشه بقلق: عجل إيه؟
نعيم: تعالي معايا وأنا هوديكي ليه.
وراحوا ووصلوا عند باب مقفول بالمفتاح.
عائشه باستغراب: إيه ده؟ قافلينه بالمفتاح ليه؟
نعيم بتوتر: يعني عشان محدش يسرقه.
عائشه بشك: طب افتح الباب، خلينا نشوفه.
نعيم فتح الباب وهي دخلت، وهو فضل واقف بعيد عنها.
عائشه: العجل كويس. ولفت وشها ليه ملقتوش موجود، وقفل الباب. لسه رايحة بتخبط عالأرض لقت صوت العجل اللي وقع قلبها. لفت وشها ليه لقت العجل مفكوك ورايح عليها ووشه ميبشرش بالخير.
عائشه بتخبط عالأرض بخوف: حد يفتح الباب، حد سامعني؟ افتحولى الباب بسرعة. وكل شوية بتبص على العجل اللي بيقرب.
عائشه بخوف: هعمل إيه يا رب؟ وبتخبط عالأرض، حد يفتح الباب بسرعة. والعجل قرب منها وهيضربها براسه. طلعت تجري وهو بيجري وراها.
عند جواد راح مشتاق يشوفها بس ملقاهاش.
جواد: عم سيد، وين الدكتورة عاد؟
سيد: معرفش يا ابني، أنا سبتها هنا ومغبتش ورحت ملقتهاش.
جواد بقلق: راحت فين دي؟ تعالي نشوفها، يمكن تكون عند البهايم ولا الخيول.
سيد: بينا.
وصلوا هناك ودوروا كتير ومش لاقيينها. ووصلوا عند الباب اللي موجودة فيه.
سيد: هتكون راحت فين؟
جواد: لتكون خرجت.
سيد: له، الغفير قال مخرجتش.
عند عائشه.
سامعة صوت جواد بس من التعب مش قادرة تطلع النفس وبتتكلم بالعافية.
عائشه بتعب: جواد.
جواد حاسس بيها لف ضهره، لقى الباب وسمع صوت العجل الهايج: افتح ياعم سيد الباب ده.
سيد: ليه يا ابني؟ أنت عارف، إحنا منفتحش عليه، ليكون هايج ويفك ويأذينا.
جواد بغضب: افتح المركوب ده بدل ما أكسره.
سيد: حاضر. وبدأ يفتح الباب. وأول ما اتفتح انصدموا من المنظر.
جواد بصدمة: عيشه! وطلع يجري عليها.
سيد: العجل هايج ومفكوك يا بيه، خلي بالك.
جواد مهموش حاجة وطلع يجري عليه وشالها وطلع لبرة.
جواد بيخبط على وشها: عيشه، سمعاني؟
عائشه بتعب وألم: جواد، جواد.
جواد بخوف: أنا هنا. حاسة بأي؟
عائشه: ألم، ألم في كل حتة بجسمي.
جواد بحب: سلامتك.
عائشه: كنت خايفة متجيش.
جواد: مقدرش مجيش. أنا جنبك هنا.
عائشه: متسبنيش يا جواد، متسبنيش.
سيد: يلا يا بيه، العربية جت.
جواد شالها وحطها بالعربية وماسك إيدها ومش راضي يسبها.
ووصل المستشفى.
جواد بغضب: دكتورة، بسرعة.
الممرضة: جواد بيه، خير.
جواد بغضب: عايز دكتورة، أي معتفهميش.
الدكتور: في إيه؟ إيه اللي حاصل ده؟ وبيمد إيده يمشي عليها. مسكها جواد.
جواد بغضب: أنا بقول دكتورة. أنت دكتورة.
الدكتور بخوف من هيئته: نادى الدكتورة بسرعة.
الدكتورة: أنا جيت أهو، في إيه؟ إيه ده اللي حصلها ده؟
جواد: مش وقته، اتصرفي.
الدكتورة: عالعمليات بسرعة.
جواد بقلق: عمليات إيه؟
الدكتورة: عندها نزيف داخلي. عن إذنك.
ودخلوا العمليات.
جواد واقف وهيموت من القلق.
معاذ بلهفة: في إيه يا جواد؟ حنين كلمتني وقالتلي أجيك عالمستشفى.
جواد بهدوء عكس البركان اللي جواه: مفيش يا معاذ. الدكتورة معرفش إيه اللي حصلها. لقيتها عند العجل.
معاذ: ربنا يستر. حنين قالبة الدنيا، بس أنا منعتها إنها تيجي عشان منعملش زعبيرة.
جواد بشرود: زين ما عملت.
بعد دقائق الممرضة خرجت.
جواد بلهفة: كيفها؟ عاملة إيه؟
الممرضة: الحالة مستقرة، بس محتاجين دم.
جواد: أنا هتتبرعلها.
معاذ بشك: اهدى يا واد عمي، مالك كده؟ لما نشوف نوع الفصيلة.
جواد بتوتر: احم، نوعها إيه؟
الممرضة: A سالب.
جواد: أنا نفس فصيلتي.
الممرضة: اتفضل معايا.
بعد مدة خرجت الدكتورة ووراها عائشه عالنقالة.
جواد بلا وعي طلع يجري عليها.
ومعاذ بيتكلم مع الدكتورة، بس شايف اللي بيحصل قدامه. جواد ماسك إيدها ومش راضي يسيبها.
دخلوها الأوضة.
الممرضة: اتفضل حضرتك برة عشان هنلبسها.
جواد خرج برة وسمع صوت معاذ.
معاذ: إيه الحكاية يا جواد؟
رواية عذراء في الحب الفصل الرابع 4 - بقلم جروح لا تنتهي
اى الحكايه يا جواد؟
حكايه اى؟
متكدبش على، انا شفت لهفتك عليها ونظراتك ليها، فى حاجه غريبه فى اى؟
فى انى شكلى حبيتها.
اى؟ بتقول اى؟
اللى سمعته.
انت تعرف عنها اى عشان تحبها يا جواد؟
مش عايز اعرف حاجه.
و مرام؟
معاذ مش عايز افكر فى اى حاجه دلوقتى.
يمكن اعجاب يا جواد، انت بتحب مرام.
لا، انا اول مرة احس بالشعور ده، عايزها جنبى، عايزها تضلها تتكلم و انا اسمعها، مش عايز صوتها يختفى، عايزها قدامى، عيونى دايما.
انت واخد وعد من مراتك يا جواد، متنساش الوعد.
الممرضه خرجت: المريضه بتفوق، تقدر تتدخلها.
جواد دخل قبل ما تكمل كلامها.
جواد... جواد.
انا هنا.
بنتى يا جواد.
متخفيش، فالحفظ و الصون.
كنت خايفه، خايفه متجيش يا جواد.
لا، متعيطيش، انا هنا جنبك و معاكى، بس اى اللى وداكى هناك؟
فى حد جه قلى ان العجل تعبان و روحت، بس قفل الباب عليا من بره و انا كملت بدموع، ناديت كتير محدش رد عليا.
اسمه اى؟
نعيم، قالى اسمه نعيم.
مفيش حد بيشتغل عندنا اسمه نعيم، بس هجيبه لو تحت الارض هجيبه.
خير.
فى اى، مالك؟
فى حاجه غريبه.
غريبه ازاى؟
ها، مفيش، روح انت و انا هبقى هنا.
جواد، الناس كلها عارفاك، هيبقى منظرك اى، باى صفه هتفضل موجود؟
معاذ، معيزش كتر حكى، امشى انت و ملكش دعوة بالناس.
مرت عدة ايام بوجود عائشه بالمستشفى و تقرب جواد منها و من غير مرام.
فى منزل القناوى.
امى يا امى.
ايوة يبنى، ها حمد الله عالسلامه يا بتى.
عيوش وحشتينى يا روحى، عامله اى؟
بخير.
جهزتوا الاوضه اللى قلتلكوا عليها؟
اوضه اى؟
الدكتورة هتقعد كام يوم هنا لحد ما تبقى تمام.
عتقولى اى يا جواد؟
والله انا قلت لجواد ان ملوش لزوم.
جواد، اكدة اى اللى بيحصل يا جواد؟
مرام، اى الحكى اللى بتحكيه ده؟ انتى واعيه للى عتقوليه؟
له واعيه و واعيه كومان، انت من ساعة ما جت الهانم و انت اتشقلب حالك له، و كومان مرضتش تسيبها و ضليت معاها، ف اى اللى حكايه يا واد عمتى؟
اهدى يا بتى، مش وقت الحديد ده.
امال ميته يا عمى، ميته، الحكى لما بيت يتخرب.
بالراحه يا ولدى.
تعالى يا حبيبتى ارتاحى.
لا يا حنين عشان خاطرى، ودينى البيت اللى قاعدة فيه.
لا يا عيشة، جواد يخرب الدنيا.
عشان خاطرى لو سمحتى، محسن ممكن تودينى؟ صدقونى هكون مرتاحه و رضا هتفضل معايا.
يا بتى ميصحش.
عشان خاطرى يا بابا الحاج، لو سمحت نفذوا رغبتى.
ماشى يا بتى، اللى يريحك، خدها يا محسن، و انتى يا روحيه خدى جود و شوفى طلباتها و وصى رضا و عاودى.
حاضر يا حاج.
يلا.
دخل الاوضه و زاحها وقعها عالسرير.
انتى اتعديتى حدودك كليتها و انا ساكتلك.
انا، انا برضك اللى اتعديت حدودى، تقدر تقلى باى صفه تقعد معاها بالمستشفى ها يا جواد، انسيت عادتنا عاد اى يا جواد، احكى.
انتى اتخوتى فى نفوخك ياك، اى اللى عتقوليه ده؟
عقول اى يا واد عمتى، انت شكلك ما وعيش للى عيحصل، بس خليك يا جواد، انا هسيبك لما تفوق، بس لما تفوق هيكون الوقت فات، براحتك يا واد عمتى، انا عارفه ان انا مجتلكش العيل اللى نفسك فيه، بس مش بيدى، مش بيدى يا واد عمتى، من حقكك تتجوز اللى تجبلك العيل اللى نفسك فيه.
اى اللى عتقليه ده يا مرام.
اتجوزها يا جواد، خليها تجبلك العيل، اتا موافقه تتجوزها.
اى يا ولدى، مالك شارداكدة؟
مفيش يما، مفيش.
جواد، ع فكرة عيشه مش.
عتقولى اى يا حنين؟
هى صممت تمشى بعد كلام مرام ليها.
ايوة يما، انا لعبت لعبه مع جواد.
عملتيه اى يا بتى؟
ولا حاجه، بس انا عارفه ان جواد مهيرضاش بكسرة قلبى، قلتله يجوزها و تجبله العيل اللى نفسه فيه.
عتقولى اى، انتى جنيتى اكيد.
متخفيش، حواد عمرة ما هيطلقنى، بس انا عايزه يتجوزها و تشوف انا هعمل اى.
ربنا يستر و يستر من تفكيرك.
الباب بيخبط.
خليكى يا رضا مع جود، انا هشوف مين.
جواد، اى مفكرانى مش راجل ياك عشان تكسرى كلمتى؟
جواد، ممكن تهدى عشان نقدر نتكلم.
شيفانى عشد بشعرى، انت كيف تخرجى و تكسرى كلمتى؟
جواد، انت مش فاهم حاجه، اللى بيحصل ده غلط، مش لازم يحصل.
غلط اى اللى عتحكيه ده، و اى اللى مش فاهمه؟
مراتك عندها حق، انا مفيش علاقة تجمعنا تخليك جنبى، الايام اللى فاتت مكنش لازم ده يحصل، انت شخص متجوز لازم تبعد عنى.
بتقولى اى؟
ابعد عنى قبل الامور ما توصل لابشع من كده، ابعد يا جواد، ابعد.
مش هبعد، انا مصدقت لاقيتك.
اى؟
انا بحبك يا عيشه، بحبك.
انت اى؟ اكيد غلط، جواد انت لسه عارفنى.
معرفش اى حاجه غير انى حبيتك و عايزك جنبى عالطول، معرفش امته ولا فين، بس انتى دايما شادانى ليكى، عايز اسمعك، عايز اشوفك، قلبى كان هيقف لما شفتك مغمى عليكى، الساعة اللى قعدتيها فالعمليات كنت بموت فى كل دقيقة فيها.
عيشه.
مينفعش يا جواد، مينفعش، انت متجوز، مقدرش اخد حد من مراته.
لا يا عيشه، لا، مرام موافقه.
موافقه؟ موافقه على اى؟
اننا نتجوز، هنتجوز انا و انتى، انتى بتحبينى زى ما بحبك، مش كده؟
جواد، مينفعش، مينفعش، انت متعرفش حاجه.
قصدك اى؟
يعنى مينفعش، مينفعش يا جواد، مينفعش، روح لمراتك يا جواد، انا مينفعش اتجوزك.
بتقولى اى، يعنى اى؟
جواد، ايدى.
يعنى اى؟
ياربى سامحنى يا جواد، سامحنى.
بعد ما عيشه رجعت من المستشفى على بيتها مسكت التليفون و لقت رساله مبعوتلها.
اولا حمدالله عالسلامه.
ثانيا، انا بكون مرام مرت جواد، و من غير لف و دوران، ابعدى عن جواد، ابعدى عن جوزى، لاحسن اعرف اهلك، مكانك متستغربيش، انا عارفه كل حاجه عنك، و ثانيا، جواد لو عرف حكايتك مش هيتردد لحظه انه يطردك من البلد، سلام يا دكتورة.
المسا.
راح الاسطبل.
جواد، حاسب ليوقعك.
كان ايه؟ الحيوانات احيانا كتير بتكون احسن من البشر.
جواد، انت كويس؟
الحصان كان.
الحصان كان ايه؟ الحيوانات احيانا كتير بتكون احسن من البشر.
ها يا بتى، محكتكيش؟
لا يا ماما، مش عارفه اوصلها، بقالي كام يوم.
يا ترى انتى فين يا عيشه، و اى اللى حاصل معاكى؟
اى؟ مكان اى، لا، منعرفش.
قولى يا رنيم، انا سمعت كل اللى قلتوه، قولولى عيشه فين.
له يا ولدى، اختك دي روحك.
اى يا امى، انتى متخيله انى ممكن أذيها؟
امال عايز تعرف مكانها ليه؟
متخفيش يا امى، متخفيش.
هى عند واحدة صاحبتها فى قنا.
عنوانها اى؟
صباح يوم جديد.
يا عم سيد، فين المسئول عن تنضيف المزرعه؟
انى يا دكتورة.
انا قلت مليون مرة مش عايزة اشوف الوساخه دى تحت الحيوانات، و حذرتكوا قبل كده.
يعنى هيحصلهم اى، مهم بهايم.
يعنى اى، يعنى حضرتك تحب تقعد فمكان وسخ كده؟
له طبعاً.
يبقى تنضف تحتيهم، سامح، و ده اخر تحذير، لاما هتصرف تصرف مش هيعجبك.
يا بتى اهدى، لساتك تعبانه.
اى بيحصل اهنه؟
ممكن افهم مرضتيش عليا لي؟
حضرتك موجهتليش السؤال.
عم سيد، روح شوف وراك اى، و لف لها، اى اللى منزلك؟
نازله شغلى.
انتى لسه تعبانه، روحى ارتاحى.
جواد، استنى.
نعم.
ممكن التفاعل يبقي احسن من كده، لايك و 10 كومنتات.
رواية عذراء في الحب الفصل الخامس 5 - بقلم جروح لا تنتهي
معتز: عيشه
عائشه بصدمه: معتز
معتز جرى عليها وحضنها: وحشتيني
عائشه بدموع: وحشتيني انت أكتر يا حبيبي
جواد واقف بيطلع نار من ودانه اتنحنح: احم
عائشه بخوف: احم ده معتز أخويا
جواد: أخوكي
عائشه: وده جواد بيه صاحب المزرعة اللي بشتغل فيها
معتز: أهلاً وسهلاً شكراً بجد للي عملته مع شوشو
جواد: لا شكر على واجب
معتز: فين جود وإزاي تمشي
عائشه قطعته: حبيبي تعالى ارتاح ونتكلم
جواد بشك: اتفضل اتغدى معانا
عائشه بسرعة: لا قصدي عشان ياخد راحته
جواد: ماشي هبعتلك جود مع رضا
عائشه: شكراً
وأخذت أخوها ومشيت
جواد روح البيت
جواد: يا رضا بت يا رضا
رضا: أيوه يا بيه
جواد: خدي جود ووديها للدكتورة
حنين باستغراب: ليه يا أبيه هي مش جايه
جواد: ليه
هنيه: ليه يا ولدي
جواد: أخوها جه وهتاكل معاه
حنين بتوتر: أي أخوها
جواد بشك: أيوه فيها إيه
حنين بصت لمحسن: ليه ما فيهاش
خلف: ليه يا ولدي مجبتوش هنا نكرمه
جواد: الدكتورة موافقتش
حنين: طب عن إذنكم أنا طالعة فوق وبصت لمحسن
جواد بصلهم بشك لما لقى محسن طالع وراها وطلع وراهم
حنين: مصيبة يا ربي يا ترى إيه اللي هيحصل
محسن: أروح لها لتكون محتاجة مساعدة
حنين: معقول يكون جاي ياخدها
محسن: طب إيه هنفضل كده
حنين: أنا هستنى البت رضا لما تيجي وهطمن منها
جواد: هو في إيه بالظبط
حنين بخوف: أبيه مفيش حاجة ليه بتقول كده
جواد: مخبيين عني إيه يا حنين
حنين: ولا حاجة يا أبيه
جواد بشك: لو عرفت إنكم مخبيين عني حاجة يكون بعلمكم مش هسكت لكم
وسابهم ومشى
المسا
جواد قرر يعرف إيه اللي بيحصل وقرر يروح عند عائشه ويعرف اللي مخبيينه
وصل البيت وسمع صوت عائشه العالي وانهيارها لحسن حظه إن الباب كان مفتوح شوية وقدر يشوف ويسمع اللي بيحصل
عائشه بدموع وانهيار: هربت ليه هربت عشان أرتاح هربت عشان ماليش سند أنتم دبحتوني بالحيا يا معتز صدقتوا كلام اتقال عليا وجوزتوني لواحد حيوان ميفهمش ميعرفش حاجة في حياته غير إنه ياخد حقه مني
معتز بحزن: عيشه انتي عارفة إني مكنتش
عائشه: مكنتش إيه يا معتز مكنتش إيه بس أنت اشتركت معاهم في تدمير حياتي صدقتوا كلام اتقال عليا أنا يا معتز أنا يا معتز أصاحب واحد وأتجوز عرفي ليه مش واثقين فيا للدرجاتي مش واثقين في تربيتكم تجوزوني لواحد جاحد
معتز: بس أنتِ متكلمتيش عن جوازك من خالد
عائشه بدموع: جوازي أنت عارف إن خالد مفيش مرة قرب مني إلا وكان وانهارت على الأرض مغتصابني بنتي دي بنت اغتصاب
معتز بصدمة: اغتصاب
عائشه بانهيار: أيوه يا معتز أنا متكلمتش لإن كان مهددني بأني لو اتكلمت كان
معتز بدموع: بس بس متكمليش وحضنها
عائشه: أنا كاتمة في نفسي وساكتة بس للأسف محدش هيصدقني أنتم قتلتوني يا معتز قتلتوا روحي قتلتوا الحياة فيا موتوني بالبطيء ظلمتوني كتير دمرتوني دمرتوني
كل ده تحت مسامع جواد اللي مصدوم ومش متخيل كمية الوجع اللي اتحملته قلبه مع كل دمعة بتنزل مكانها دم وهو شايفها منهارة كده
معتز بدموع: أنا آسف آسف كل حاجة هتتصلح هتتصلح
عائشه بانهيار: مش عايزة حاجة تتصلح أنا عايزة محدش يعرف مكاني بس ده كل اللي أنا عايزاه
جواد قضى طول الليل بيفكر فيها ومش رايح من باله انهيارها ودموعها وحسم قراره
عائشه سابت معتز وراحت عند حنين اللي خاربة الدنيا عايزة تطمن عليها
الكل على الفطار
عائشه: صباح الخير
الجميع: صباح النور
حنين طلعت تجري عليها هي ومحسن والكل استغرب
حنين بقلق بتمشي إيدها على وشها: انتي كويسة فيكي حاجة
عائشه ببسمة على حب صحبتها وبصوت مبحوح من العياط: أنا كويسة
جواد لما سمع صوتها بصلها لقى عيونها ورمة ووشها منفخ
حنين: أمال مال وشك كده
عائشه بتوتر: لا يا حبيبتي مفيش وبصت على القاعدين حنين فهمت
حنين: طب تعالي معايا عايزاكي في موضوع
وطلعوا فوق
مرام: هو في إيه مالهم كده
محسن: إيه يا مرات أخوي اتنين صحاب أكيد بينهم كلام عايزينش حد يعرفه
جواد: عن إذنكم
مرام: جواد أنا عايزة فلوس
جواد بصلها: خير ليه تاني
مرام بتوتر: عايزة أجيب شوية طلبات كده
جواد بنفاذ صبر لأن كلامه لا هيقدم ولا هيأخر: اديها يما اللي عايزاه
هنيه: حاضر يا ولدي
وسابهم ومشى
معتز كان قاعد مع جود وبيلعب معاها والباب خبط
وراح فتح الباب
معتز باستغراب: جواد بيه
جواد: ازيك يا معتز
معتز: بخير بس عيشه مش هنا انت عايزها في حاجة
جواد: أنا عارف إنها مش هنا أنا عايزك انت
معتز: أنا
جواد: أنا عايز أتجوز أختك
معتز بصدمة: إيه عيشه بس
جواد: أنا سمعتكم امبارح وانتوا بتتكلموا
معتز بصدمة: إيه
جواد: صدقني أنا بحبها وهحميها والحل الوحيد إني أتجوزها لأن اللي فهمته إن أبوك مش هيسيبها إلا لما يرجعها
معتز بتفكير: بس مراتك عيشه قالت إنك متجوز
جواد بتنهيدة: مراتي ملهاش دخل في أي حاجة ومش هتعترض
معتز: طب أنا هكلم عيشه
جواد: بس مش عايزها تعرف إني أعرف أي حاجة عنها
معتز: ليه
جواد: مش عايزها تحس إني شفقان عليها
معتز ببسمة: إن شاء الله خير
جواد: لو وافقت عايز الموضوع يتم في أسرع وقت
معتز: خير إن شاء الله خير
حنين: طب معتز هيعمل إيه
عائشه بتنهيدة: لا محدش قدام بابا يقدر يقف
حنين: وهي تحتضنها خير يا حبيبتي الحمد لله العدة خلصت لو لا قدر الله عايز يرجعك لازم مأذون وإن شاء الله مش هيحصل
عائشه بخوف: ربنا يستر أنا هروح بقى عشان أقعد مع معتز
حنين: ماشي
نزلت وهي خارجه قابلت جواد وعيونهم جت في عيون بعض بس لفت وشها ولسه هتمشي
جواد: دكتورة
عائشه ببحة: نعم
جواد: ريحي اليوم واقعدي مع أخوكي
عائشه: شكراً وسابته ومشيت
جواد دخل وقابل أمه
هنيه: يا ولدي
جواد: نعم يما
هنيه: يا ولدي مراتك بتصرف كتير أنت عارف خدت قد إيه مني
جواد: أمي سبيها بلاها نكد كل ما أحكي معاها تبكي وتقول عشان معنديش ولد تعمل معايا كده سبيها يما سبيها
هنيه بحزن: ربنا يفرح قلوبكم يا ولدي
جواد: فين أبويا
هنيه: بالمكتب
جواد سابها ومشي وراح عند أبوه
خلف: أهلاً يا ولدي
جواد: ازيك يا حاج
خلف: بخير خير يا ولدي
جواد: أنا عايزك بموضوع
خلف: خير
جواد
سهير: إيه يا بنتي جوزك وصلها
رنيم: أيوه يا ماما وطمنيني عليها وهنكلمها بس لما ترجع من مشوار راحتها
سهير بفرحة: قالك أنا زينة مش كده
رنيم: أيوه يا ماما بخير هي وجود
سهير: الحمد لله يارب الحمد لله
برة
منير بغضب: روحت عند عمتك في مصر
خالد: أيوه يا عمي روحت وقالت إنها متعرفش عنها أي حاجة
منير: تقع بس بإيدي بنت ال.... والله لأطين عيشتها
أيمن: هو معتز أخويا راح فين
منير: ومن امتى أخوك يعرفنا حاجة عنه
خالد: ليكون راح يشوفها
منير: وهو بيضرب خالد على دماغه وانت مشغلتش مخك ليه من الأول ومشيت وراه ليلتك سودا لو كان يعرف عنها حاجة
أيمن: معتقدش تلاقيه راح يشوف شغله في مصر
معتز قاعد بيفكر يقنع أخته كيف توافق على جواد لأنه طوق النجاة ليها وشارد في أفكاره وفاق على صوتها
عائشه: معتز
معتز: نعم
عائشه ببسمة: اللي واخد عقلك يتهناه يا سيدي
معتز ببسمة: انتي اللي واخداه
عائشه باستغراب: أنا
معتز: أيوه بقولك جواد بيه ده شكله طيب قوي ورجل
عائشه ببسمة: فعلاً إنسان كويس ومحترم
معتز: كان هنا من شوية
عائشه بصدمة: إيه أوعى تكون قلتله حاجة
معتز: لا مقلتش حاجة
عائشه: أمال كان عايز إيه
معتز: عايز يتجوزك
عائشه بصدمة: إيه قلتله إيه
معتز: قلتله هشوفك
عائشه: لا مش هتجوز
معتز: ليه
عائشه: ليه يعني إيه أنت عارف لا ليه
معتز: اهدي أنا شايف إن الراجل شاريكي وصدقيني هو ده اللي هيقدر يقف في وش أي حد ويحارب عشانك انتي عارفة لو أبوك عرف مكانك إيه اللي هيحصل ومحدش هيقدر يقف قدامه أبوك قالب عليكي الدنيا لو وصلك هيخرب الدنيا عليكي
عائشه بخوف: بس
معتز: من غير بس وخالد عمره ما هيسيبك ويقدر ياخد بنتك منك ويضغط عليكي بيها إنما لو معاكي واحد زي جواد هيبقى في ضهرك وتقدرى تقفي في وشهم صدقيني انتي لازم توافقي لازم
عائشه: بس لو عرف حكايتي
معتز: شكله بيحبك واللي بيحب حد مش بيتخلى عنه أبداً قدامكش حل غير إنك تبقي في عصمة راجل تاني لو أبوكي وصلك محدش هيقدر يقف في وشه هيقولوا أب وبنته وجواد مش هيقدر يدخل لأنه ملوش صفة إنما لما يبقى جوزك هيبقى بصفته جوزك
لازم يبقى ليكي ولبنتك سند صدقيني جواد هو السند اللي انتي محتاجاه
عائشه قاعدة شاردة في كلام معتز ومش عارفة تعمل إيه
معتز: إيه يا حبيبتي قرارك إيه
عائشه بخوف:
رواية عذراء في الحب الفصل السادس 6 - بقلم جروح لا تنتهي
عائشه بخوف: موافقه.
معتز بفرحه: هو ده القرار الصح. لازم الموضوع يتم وأنا هنا، وفى أسرع وقت. أنا هكلمه.
عائشه: أنت معاك رقمه؟
معتز: أيوه. عطاهولي وقالي مستني الرد.
***
المسا، الكل متجمع على العشا.
جواد: أنا قررت قرار وحاببكم تعرفوه.
هنيه: خير يا ولدي؟
جواد: أنا هتجوز بكرة.
مرام شرقت: كح كح.
هنيه: تتجوز؟
جواد: أيوه.
هنيه: بس...
جواد: حقي ولا مش حقي؟
هنيه: بس مراتك يا ولدي.
جواد بص لها: هي موافقة، مش أكده؟
مرام بتوتر: حقك يا ابن عمتي، بس متوقعتش.
حنين: ومين العروسة؟
جواد: الدكتورة.
حنين بفرحة: جد... احم، قصدي مبروك.
هنيه: بس ليه السرعة يا ولدي؟
جواد: وأخوها موجود أهه.
مرام: أنا طالعة.
خلف: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا ولدي.
***
مرام طلعت وبتكسر في كل حاجة: يا بنت... تضحكي عليا أنا!
تليفونها رن.
مرام بغضب: أيوه يا أما.
ناهد: مالك يا بتي؟
مرام بغضب: جواد هيتجوز يا أما، بنت ال...
ضحكت عليا ولم يهمها شيء ووافقت.
ناهد بغضب: أنتِ اللي سلمتي جوزك ليها بيدك.
مرام: ما كنتش أعرف إنه هيعملها، كنت مفكرة بيحبني يا أمي.
ناهد: كان يا بت بطني، أنتِ ضيعتي جوزك من إيدك. ما دورتيش على حالك ولا كشفتي ولا حسستيه إنك نفسك تجيبي منه ولد. أنتِ كل همك الفلوس واللبس، وها هم هيضيعوا من إيدك.
مرام بغضب: مستحيل، على جثتي.
قفلت مع أمها وطلبت رقم.
مرام: الو.
مجهول: الو.
مرام: عايزك في موضوع، قابلني ورا الجنينة بعد شوية.
مجهول: حاضر.
صباح يوم جديد.
الكل بيجهز لكتب الكتاب، ومرام قاعدة في أوضتها وقافلة الباب عليها.
خلف: وكلوا الناس، كلها يا معاذ.
معاذ: حاضر يا حاج.
جواد: ملوش لازوم، اللي عملته ده يا أبويا.
خلف: له يا ولدي، دا عاداتنا، ودا فرح ولازم نفرح.
معاذ: معاك حق يا عمي.
خلف: أنا هروح أريح شوية.
جواد واقف هو ومعاذ بيتكلموا، ومندور قرب منهم.
مندور: إيه يا عريس، مش كنت تعزمنا ولا إيه؟ ولا إحنا مالناش في الأفراح؟
جواد بغضب: لما أنت مش معزوم، إيه اللي جابك هنا؟
مندور: جيت أبارك، ولا إيه يا حضرة المحامي؟
معاذ: مندور، أنت مش مرحب بيك هنا، امشي.
مندور: ما تخافش، مش هنعمل حاجة. أنا جيت أبارك وأقول لجواد، يا زين ما اخترت، الدكتورة تحل من على حبل المشنقة.
جواد مسكه من جلابيته: لسانك لو جاب سيرتها تاني، هقطعهولك، فااااهم؟
معاذ: اهدى يا جواد، روح يا مندور، وكفاية كده.
جواد: أنا هربيك من جديد.
خلف بصوت عالي: جواااااد، إيه اللي بتعمله ده؟
مندور: إيه يا خال، هو ده حسن الضيافة؟
خلف: أنا مش خال حد، وإحنا مالناش دعوة بيكم، وامشي من هنا، وما عايزينش نشوف وشك تاني.
مندور: همشي، بس راجع تاني. وبص على جواد، سلام يا عريس.
جواد لسه هيروح يضربه، مسكه معاذ.
معاذ: اهدى يا جواد، كفايانا.
بعد مدة، جه المأذون.
خلف: فين عروستك يا ولدي؟
جواد: هتصل على معتز.
ولم يكمل، ليقاطعه معتز وصوت زغاريط الحريم.
معتز: إحنا هنا يا جواد.
جواد لف وشه عليها، كانت لابسة فستان أبيض بسيط، ولافة طرحة بيضة، وحاطة ميك أب خفيف، وشايلة جود اللي لابسة فستان أبيض، وحاطة طوق بالفل. جواد تنح من جمالها وفضل باصصلها.
معاذ ضربه في دراعه: دا أنت واقع على الآخر بقى.
جواد بحرج: احم.
خلف: تعالى يا بتي، اقعدي جنب أخوكي هنا.
عائشة قاعدة خايفة من كل حاجة ومتوترة، وماسكة إيد معتز.
المأذون: كل حاجة جاهزة، بسم الله، حط إيدك في إيد العريس يا ولدي.
وبدأوا كتب الكتاب.
بعد دقائق.
المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما المودة والخير.
الزغاريط بدأت تشتغل جوة، والأغاني اشتغلت، وضرب النار.
عائشة، حنين أخدتها ودخلوا على الحريم، اللي أول ما شافوها زادوا في الزغاريط.
حنين: يلا، عايزين نهيصلها.
ست: من عنينا، قومي يا بت ارقصي.
عائشة قاعدة، وأول مرة تحس بالفرحة دي، اللي ممزوجة بخوف، بس هي فرحانة.
حنين مسكت إيدها: افرحي ومتخافيش، جواد عمره ما هيزعلك.
عائشة ابتسمتلها.
الكل بيغني ويرقص، وراحت واحدة شدت عائشة للرقص.
عائشة: لا لا.
واحدة ست: ارقصي يا بتي عشان نطمن على ولدي.
عائشة باستغراب: إزاي؟
حنين: هنا لازم العروسة ترقص، عشان نعرف إن العريس مهيبصش بره. قومي بقى.
عائشة قامت وبدأت ترقص مع البنت اللي بترقص.
ست: هزي لها وسطها يا بتي.
حنين شدت طرحة عائشة وشعرها ساب على ضهرها، وهزت وسطها.
الكل باصصلها بإعجاب، ومن حلاوة شعرها السايح.
جواد قاعد بيدور بعيونه عنها، يمكن يلاقيها مع أمه والحريم اللي بيبارقولها.
معاذ: مدورش، مش هنا.
جواد: وينها؟
معاذ: أختك خدتها جوة.
خلف: روح لأمك، وهي تناديهالك.
جواد بتوتر: لا يا حاج، أنا قاعد وسطيكوا.
معتز: جواد، أنا مضطر أمشي دلوقتي، ممكن تنادي عائشة أشوفها؟
جواد لقاها فرصة: هروح أناديها. ومشي راح عندها.
ووصل وسمع صوت الغنا والزغاريط، وبص لقى عائشة بترقص وشعرها بيلف معاها.
جواد بصوت عالي: حنين!
عائشة بفزع: نهار أسود. وبتفك الطرحة.
حنين طلعت تجري تشوف أخوها: أيوه يا بيه.
جواد بغيظ: نادي الدكتورة، أخوها عايزها.
حنين دخلت ونادت عائشة، اللي أول ما خرجت لقت جواد في وشها.
عائشة بتوتر: احم، هو معتز فين؟
جواد بغيظ وغضب: برة.
عائشة طلعت وراحت عند أخوها.
معتز: أنا لازم أمشي، خلي بالك من نفسك.
عائشة بدموع: بسرعة كده؟
معتز: معلش يا حبيبتي، ورايا شغل، وأنا هرجعلك، المهم إني أطمنت عليكي.
عائشة حضنته، وهو بادلها الحضن، ومشي. وعائشة دخلت جوة، كان البيت فضي، وما فيهوش غير أهله.
هنيه: روحي، طلعي الدكتورة أوضتها.
روحية: حاضر.
وطلعوا، وجواد كان في الأوضة بس في الحمام.
عائشة دخلت وخلعت الطرحة، ولقيت باب الحمام اتفتح.
عائشة بخضة: جواد!
جواد ما ادهاش اهتمام، وواقف بيسرح شعره، وهي أول مرة تشوفه لابس تيشرت وبنطلون، وقاعدة بتبص عليه وسرحانة فيه، بس فاقت على صوت الباب وهو بيتقفل.
عائشة باستغراب: ماله ده؟
عند مرام، قاعدة بتغلي وبتأكل في نفسها. جواد دخل عليها.
مرام بغضب: إيه جابك يا واد عمتي؟ إيه، العروسة مريحتكش ولا إيه؟
جواد بغضب: مرام، عقلك إيه؟ دماغي منقصاش وش.
مرام بدموع مصطنعة: قدرت تعملها يا جواد؟ اتجوزت؟
جواد باستغراب: أنتِ مش كنتي موافقة ولا إيه؟
مرام: أيوه، بس ما كنتش متوقعة إنك تعملها. أنت بتعشقني، ما تخيلتش إنك توجعني كده.
جواد بوجع: أوجعك أنا برضه يا مرام؟ اللي أوجعك، ولا أنتِ اللي بتوجعيني؟
مرام: أنا.
جواد: أيوه أنتِ. أنتِ اللي أهملتي، ما كنتيش تهتمي. آخر برة مأخرش، ما كانش يهمك. كل حاجة بالنسبالك الفلوس، عايزة فلوس، عايزة فلوس. حتى العيل اللي أي اتنين متجوزين بيتمنوه، محسستنيش إنك عايزاه. أي واحدة بتدور على حالها عشان تخلف، بس أنتِ له، كبرتي دماغك ومسألتش. كنتي بتعرفي إني بحبك وما هتخلى عنك واصل. كان أسهل كلمة عندك، روح اتجوز، وأنتِ عارفة إني عمري ما كنت هعملها، لأني وعدتك.
مرام بحزن: بس اتجوزت.
جواد بغضب: حقي، حقي. أدور على واحدة تدور على راحتي، اللي مش لاقيها معاكي. تعبت من كتر القسوة اللي بلاقيها منك.
مرام بدموع: طلقها، وأنا هكون طوعك، واللي تطلبه هنفذهولك.
جواد بسخرية: اشمعنى دلوقتي؟ الوقت فات. عن إذنك.
وسابها ومشي.
مرام: لا، افتكرت، ويا أنا يا هي.
عائشة كانت بتنيم في بنتها، وجواد دخل.
عائشة بتنهيدة: كانت هتنام.
جواد راح واخدها، وداير بيلف بيها، وعائشة قاعدة بتبصلهم. وبعد مدة، جواد حط جود عالسرير.
عائشة ببسمة: شكراً.
بس جواد مرضيش، وقعد ماسك التليفون.
عائشة: جواد، هو في حاجة حصلت؟ ما بتردش عليا.
جواد ببرود وهو ماسك التليفون: لا، مفيش.
عائشة بغيظ مسكت التليفون وشدته: أمال إيه اللي بيحصل؟
جواد بغيظ: عايزة إيه يا دكتورة؟
عائشة: إيه اللي مزعلك؟
جواد بصوت عالي: هقولك إيه اللي مزعلني. حضرتك كنتي بتتمتعي أحسن من الغازية تحت، ولا كان هامك حد يشوفك، ليه؟ وكمان فارطة شعرك وبتتمايلي بيه.
عائشة: أولاد؟ ما كانش في غير حريم بس. وثانياً، مسمحلكش تتكلم معايا كده.
جواد بغضب: ليه، أنا أتكلم كيف ما بدك؟ وبدأ يقرب.
عائشة بخوف وغضب: جواد، أنت هتعمل إيه؟
جواد بتوهان: إيه؟ أنتِ مش مراتي؟
عائشة وهي بتزيحه: جواد، بعد إذنك، ابعد. اديني فرصة أتعود عليك فيها.
جواد ما كانش عايز يقرب، بس كان عايز يشوف مشاعرها ناحيته. بعد عنها، وراح واخد غطا ومخدة ونام عالكنبة من غير ولا حرف.
بعد مدة، لما حست إنه نام، راحت عنده وبتبص لملامحه عن قرب، ونفسها تحتضنه، عايزة تحس بالأمان. شيء غريب بيجذبها ليه، أول مرة تحس الإحساس ده. قربت منه، وباساته، بوسة خفيفة على خده، وفضلت مقربة منه تشم ريحته. هو حس بيها، بس مش عايز يحسسها إنه صاحي، مستمتع بقربها منه، فرحان. بس فجأة قامت، وبعدت، وراحت عالسرير وغطت نفسها.
جواد فسرها: حاسس بيكي يا روحي، اسمحيلي بس أقرب وأعوضك عن كل حاجة.
صباح يوم جديد.
عائشة صحت، بصت على جواد، لقته نايم، ودخلت الحمام، وخرجت، راحت عنده: جواد، جواد.
جواد بنوم: امممم.
عائشة ببسمة: قوم، الجماعة مستنيينك تحت عال فطار.
جواد فتح عينيه، وأول ما شافها ابتسم: صباح الخير.
عائشة بتوتر من نظراته: صباح النور. أنا هسبقك تحت.
جواد: لا، استنى ننزل سوا.
عائشة: ماشي.
بعد مدة، خرج جواد وواقف قدام المراية، وهي بصاله وسرحانة فيه، وهو شايفها: أنا جاهز، يلا ننزل.
عالفطار.
الكل موجود، ما عدا مرام.
جواد: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
عائشة: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
هنيه: اقعدي يا بتي، اقعدي. جواد، روح يا ولدي، شوف مراتك، ما عايزاش تنزل.
جواد بتنهيدة: ماشي. وسابهم وراح. وبعد مدة نزلوا، بس مرام ماسكة فيه ومش راضية تبعد عنه.
مرام بغيظ: ده مكاني يا دكتورة، مكاني جنب جوزي.
عائشة بتوتر: معلش، ما كنتش أعرف. ومش قادرة تبصلهم، لأنها غيرانة جداً من قرب مرام من جواد. وقامت وراحت قعدت على كرسي تاني جنب محسن.
مرام: ليه، ابقى اعرفي، محدش ياخد مكاني أبداً.
جواد: خلاص يا مرام، خلينا نفطر.
محسن: عايزة حاجة من مصر يا عيوش؟
جواد بص له بغيظ إنه بيدلعها.
عائشة: أنت ماشي النهارده؟
محسن: أيوه، لازم أمشي، المحاضرات بدأت وفاتني كتير.
عائشة بتفكير: اممممم، ما أعتقدش عايزة حاجة.
محسن بهزار: فكرتي خلاص.
جواد بغيظ: لو عايزة حاجة، تطلبها مني.
حنين: ليه يا بيه؟ أنت نازل مصر؟
جواد: أيوه، عندي شغل هناك.
مرام بسعادة داخلية: هاجي معاك.
عائشة بصت له بحزن في عينيها، وهو مش باصصلها.
جواد: ماشي، اجهزي، هنمشي بالليل.
عائشة بخنقة: عن إذنكم، أنا طالعة فوق أشوف جود.
هنيه: كيف يا ولدي؟ تهمل مرتك لسه عروسة جديدة.
جواد: لازم أروح، عندي مشكلة هناك ولازم أحلاها.
خلف: روح يا ولدي، شوف مصالحك، وما تقلقش على مراتك، في عنينا.
جواد سابهم وطلع فوق، ولقاها لابسة.
جواد: رايح فين؟
عائشة من غير ما تبصله: شغلي.
جواد بغيظ: شغل إيه؟
عائشة ببرود: في المزرعة.
جواد بغضب: أنتِ اتجننتي؟ كيف عروسة وتنزلي على شغلك في صباحيتك؟
عائشة بغضب بصت له، وبصوت عالي: ..........
رواية عذراء في الحب الفصل السابع 7 - بقلم جروح لا تنتهي
جواد بغضب: انتي جننتي! كيف عروسة وتنزلين على شغلك في صباحيتك؟
عائشة بغضب بصتله وبصوت عالي: زي ما انت مسافر من غير حتى ما تعرفني!
جواد بغضب: يا أخي بخاطري مشكلة وحصلت ولازم أسافر لحلها، وبعدين متقارنيش نفسك بيا.
عائشة بغضب: يعني؟
جواد: مفيش نزول الشغل تاني.
عائشة بغيظ: طب لو قلت لك متسافرش؟
جواد: قلت لك مينفعش، لازم أسافر، عندي مشكلة في الشغل.
عائشة بصتله كتير وهو كمان، وبوجع اتكلمت: احم، ولما هو شغل، هتاخد مرام معاك لي؟
جواد بص في عينيها عايز يعرف غرضها إيه من السؤال، غيرة ولا إيه، بس عيونها فضحتها.
قرب منها وبهمس: بتسألي لي؟
وقرب منها وجنب ودنها: غيرانة؟
عائشة بتوتر من قربه: لـ... بس بسأل.
جواد بنفس الهمس: تعالي معايا.
عائشة بتوهان: ها؟
جواد قرب منها وهمس قدام شفايفها: تعالي معايا، مش عايز أبعد عنك ولا دقيقة ولا ثانية.
وقرب من شفايفها وباسها، وهي تاهت معاه، بس فاقوا على خبط على الباب.
زاحته ولفت وشها بعيد وهو ابتسم.
جواد: مين؟
روحية: الست مرام عايزاك يا جواد بيه.
جواد وهو باصص على عائشة: حاضر يا خالة، جاي.
جواد راح عندها: تيجي معايا؟
عائشة بحزن: لا، روح أنت ومرام.
جواد خاب أمله وسابها ومشي، وهي قعدت مكانها.
***
مر اليوم وجه وقت السفر.
جواد حب يدخل عندها يودعها، خبط على الباب.
عائشة: ادخل.
جواد دخل: أنا ماشي، عايزة حاجة؟
عائشة بحزن: دلوقتي؟ طب لي مش الصبح؟ يعني عشان الطريق وكده.
جواد: بحب أسافر بالليل.
عائشة: آه، طب خلي بالك من نفسك وسوق على مهلك.
جواد قرب منها: خايفة عليا؟
عائشة بصت في عيونه: أكيد خايفة عليك.
جواد من غير مقدمات حضنها جامد: مش عايز أبعد.
عائشة: في صراع داخلي ما بين قلبها اللي بيقولها احضنيه، اعترفي بمشاعرك، وما بين ضميرها اللي بيقولها لو عرف حقيقتك هيكرهك.
بس انهارت حصونها لما سمعت كلمته.
جواد: هتوحشيني.
عائشة بدموع: ممكن متسافرش؟ خليك معايا.
جواد مش مصدق اللي سامعه: بعديها عنه وبيمسح دموعها: عايزاني معاكي لي؟
عائشة بدموع: مش عارفة، بس مش عايزك تبعد عني. حاسة بالأمان معاك، عايزك جنبي على طول، يمكن عشان بحبك يا جواد.
جواد مخلهاش تكمل ليقاطعها بقبلة عصفت بكيانها.
بعد مدة بعد وبيمشي إيده على وشها: هرجعلك على طول، يومين بالكتير.
عائشة بدموع: كلمني لما توصل.
جواد: حاضر.
وسابها ومشي.
***
جواد سافر ووصل، وهي فضلت مستنياه يرن بس مرنش.
صباح يوم جديد على الفطار.
عائشة: صباح الخير.
هنية: صباح النور، اقعدي يا بنتي.
عائشة قاعدة وعايزة تسأل على جواد بس مكسوفة، وبصت على حنين اللي شايفاها متوترة بس مش عارفة السبب.
حنين: إيه رأيك نروح الجنينة يا عيوش؟
خلف: فكرة زين، روحوا غيروا جوا.
عائشة: جنينة إيه؟
هنية: إحنا عندنا جنينة، متعرفيش يا أخي، هتعجبك كتير.
عائشة ببسمة: أكيد، بس هجهز جود.
عائشة سابتهم وطلعت عند بنتها.
بعد دقيقة دخلت هنية.
هنية: بنتي، ينفع أتكلم معاكي كلمتين؟
عائشة ببسمة: أكيد، اتفضلي.
هنية: بصي يا بنتي، أنا فرحتي متتوصفش بيكي، صدقيني. أيوه مرام بنت خوي، بس من يوم ما اتجوزت ولدي وأنا ولدي حزين، ما شفتوش فرحان أبداً. مرام كل همها الفلوس واللبس، عمرها ما اهتمت بيه. كل مأكل نام، منمش، آخر مأخرش، مكنش يفرق معاها. تصدقي لو قلت لك إن ندمانة إنه اتجوزها؟
عائشة بصالها باستغراب وهي كملت.
عندينا بيقولوا: أعز من الولد ولد الولد، بس أنا ما عنديش ولد ولد. كان نفسي يكون عندي، بس هي مدورتش على حالها. ابني نفسه في عيل، وحاول كتير يعالجها، بس هي مكنتش بترضى وتعيط كتير.
وكملت بحسرة: وجواد بيحبها، مكنش يستحمل دموعها. بس بيقول لك الجبل من كتر الحمول بيتهد، وهو ده اللي حصل. أنا حذرتها كتير، بس هي مكنتش بتسمع مني. قلت لها إهمالك هيضيع جوزك منك، وفعلاً هو ده اللي حصل.
عائشة بحزن: أنا آسفة، أنا مكنتش عايزة أذي حد.
هنية بحسرة: ليه تتأسفي يا بنتي، أنتِ ما آذتيش حد. أنا عايزة منك تفضلي جنبيه، خليكي الصدر الحنين ليه. أنتِ متعرفيش حاجة عن جواد، جواد اتعذب كتير بحياته.
عائشة باستغراب: اتعذب؟
هنية بتوتر: هييجي الوقت اللي هيحكيلك فيه كل حاجة، بس طلب من أم قلبها مفطور على ابنها، هاتيله عيل. نفسي أحمل ولد ولدي على إيدي.
ومسكت إيديها: أنا نفسي أشوف ابني سعيد يا بنتي.
عائشة: صدقيني، هعمل كل اللي أقدر عليه.
هنية قامت وهي ماشية: وديري بالك من مرام. هي بنت اخوي صح، بس أنا يهمني سعادة ولدي. ومرام، ديري بالك منها.
عائشة بصتلها: بس مرام... يعني متكلمتش معايا في حاجة تزعلني.
هنية بسخرية: اسمعي كلامي بس.
عائشة: حاضر.
***
في غرفة حنين بتكلم معاذ.
حنين: معاذ، هتيجي ولا له؟
معاذ بحب: أجي معاكي لآخر الدنيا.
حنين بحب: يا روحي إنت.
معاذ: يا قلبي إنت. مش عارف ناوي أخوكي يرضى ويجوزنا امتى؟
حنين: إن شاء الله قريب.
معاذ: بت، إنتي بتعرفي حاجة؟
حنين بخبث: لا، بس في اللي هتأثر عليه.
معاذ: مين؟
حنين: العروسة الجديدة.
معاذ: عيشة؟
حنين: أيوه.
معاذ: إزاي؟
حنين: تعال بس، وهي هتكون معانا، وهقولك.
معاذ: هوا، وأكون عندك.
***
في القاهرة، في شركات القناوي.
جواد بغضب: يعني إيه مفيش حل؟ إحنا من بالليل بندرس الموضوع، مش قادرين تلاقوا حل؟
فارس: اهدى يا جواد، اهدى.
جواد: أنا عايز أحل المشكلة دي في أسرع وقت، اطلب اجتماع مع الشركة دي، خلينا نشوف عايزين إيه ونوصل لحل وسط.
فارس: حاضر.
وكمل بخبث: بس أنت أول مرة تكون مستعجل في أي. مرام مش معاك؟
جواد افتكر عائشة وابتسم: اتجوزت.
فارس كان بيشرب ميه، بخها في وشه.
جواد: إيه يا معفن ده؟ جاتك القرف!
فارس بفرحة: احلف! أخيراً يا راجل! مين؟ وشفتها فين وإزاي؟ ومعزمتنيش ليه؟
جواد ابتسم: اهدى، هحكيلك كل حاجة.
وقص له كل شيء.
فارس: بس أنت كده وقعت نفسك في مشكلة، يعني أهلها لو عرفوا...
جواد: عشانها هحارب الدنيا. يلا بقى، اطلب الشركة، خلينا ننجز.
فارس: أيوه يا عم، عايز ترجع. آه، صح، ومرام؟
جواد بصله: معترضتش، ولا فارق عندها.
فارس بسخرية: وهي يفرق عندها ليه، قدام مفيش حاجة هتنقصها.
جواد: احم، يلا يا فارس، خلينا نخلص من الموضوع ده.
فارس: تمام، هروح أطلب منهم اجتماع.
***
في البلد.
معاذ: يلا بينا.
حنين: يلا.
ماشين بس وقفوا على صوت مندور.
مندور: إيه ده؟ العروسة رايحة فين؟ أكده دا أنتِ لسه مسبعتيش.
معاذ بغضب: مندور، خلي بالك، ومتلعبش في عداد عمرك.
مندور بخبث: إيه؟ والعريس سافر؟ أكده شكلك معجبتوش.
معاذ بغضب راح مسكه من جلابيته: أنا قلت إيه؟
عائشة بتوتر وخوف: معاذ، سيبه وابعد، خلينا نمشي.
معاذ بغضب: حنين، خدي عيشة وامشوا.
حنين: ليه؟ هنمشي سوا.
معاذ بص لـ مندور: احمد ربك إن جواد مسمعش كلامك، إلا صدقني كان دفنك بأرضك.
واخد البنات ومشي.
مندور بصوت عالي: حسابنا ما خلصش يا عيلة القناوي.
عائشة بتوتر: هو فيه إيه؟ إيه سر العداوة بينهم؟
معاذ: متسأليش، بس نصيحة، ابعدي عن مندور، ولو شفتيه صدفة، ابعدي عنه. ده شر ماشي على الأرض.
عائشة: طب أنا عايزة أعرف.
حنين: فيه حاجات متنفعش تـتعرف، ومتستعجليش، كل حاجة بأوان.
مشوا وراحوا الجنينة.
***
في القاهرة.
الاجتماع.
لين: أستاذ جواد، حضرتك اتفقت معانا على المشروع، وإحنا ظبطنا أمورنا وكنا هنبدأ البناء، بس نعرف إن أصحاب الأرض رفضوا يسلموا الأرض.
فارس: يا آنسة لين، إحنا اتفقنا معاهم، بس هما بعد ما دفعنا العربون رفضوا يتموا البيعة.
لين: مش مشكلتنا، المشكلة عندكوا حالياً، وأنتم أخرتونا عن بداية المشروع.
فارس باصص على جواد اللي ساكت: جواد، اتكلم.
جواد بهدوء: طلباتكم.
لين: المشروع يتم، أما تدفعوا الشرط الجزائي.
جواد: تمام، المشروع هيتم.
لين باستغراب: إزاي؟
جواد: بس مش هنا.
فارس: فين؟
جواد: في قنا.
لين باستغراب: قنا؟
جواد: أيوه، أرض جاهزة وعلى البنا، وكمان محتاجين مستشفى هناك، وكل حاجة هتتظبط، المكان اللي العمال هيقعدوا فيه.
لين: لازم أعاينها الأول.
جواد: تمام، الوقت اللي يناسبك، بلغيني بيه.
لين: ماشي.
جواد: الاجتماع انتهى، عن إذنكم.
فارس طالع ورا جواد: إيه اللي عملته ده؟
جواد: إيه المشكلة واتحلت، عن إذنك بقى، ورايا سفر.
فارس ببسمة: وأخيراً جت اللي جننتك يا جواد.
لين من وراه: بيحبها للدرجة دي؟
فارس باستغراب: نعم؟
لين بتوتر: قصدى اللي خلص الاجتماع بسرعة عشانها.
فارس: أيوه، عن إذنك.
***
المسا.
عائشة قاعدة مستنية أي خبر عن جواد اللي مرنش عليها خالص يطمنها ومضايقة جدا.
واقفة قدام المراية: أكيد فرحان هو وهي، طبعاً أنا أصلاً مهموش، أصلاً لو همه كان كلمني اطمن عليا، بس اوف يا ربي بقه، أنا هتجنن من كتر التفكير، أنا هنام أحسن لي.
تحت كان جواد وصل هو ومرام.
هنية: خير يا ولدي؟ قلت يومين وراجع، إيه رجعك بدري؟
جواد: خلصت شغلي.
مرام بغيظ: قوليله يا عمه، حتى مستنناش نريح للصبح.
هنية بخبث: وأنتِ كنتِ عايزة تريحي ولا مكنتيش خلصتي مشاويرك؟
مرام: واه يا عمه، إيه اللي بتقوليه ده؟
هنية: ولا حاجة، اطلعى ارتاحي من السفر، أكيد تعبتي.
جواد كان سابهم بيتكلموا وطلع عند حنين.
حنين: أبيه، أنت جيت؟
جواد: أيوه، عملتي اللي قلت لك عليه؟
حنين: أيوه، كل حاجة زي ما قلت.
جواد: هي فين؟
حنين: في أوضة.
جواد ساب حنين وراح عندها. فتح الباب، كانت نايمة. شالها من غير ما تحس بيه، واخدها وطلع.
بيحاول يصحيها، بيمشي إيده على وشها.
جواد: أنتِ لو قتلوا قتيل جنبيكي ما هتصحيش أبداً. عيشة، قومي يا حبيبتي.
عائشة بنعاس: امممممم.
جواد: امممم إيه بس؟ قومي.
عائشة نعس: جواد، إنت هنا؟
جواد: لا، هناك. فوقي بقى.
عائشة بخضة قامت وزاحته: أنت جيت إزاي؟
جواد: جيت حالا.
عائشة: يعني أنت بجد؟
جواد: لا، خيال.
عائشة بغيظ: آه، ولسه فاكر؟ أنا مش قلت لك تطمني عليك لما توصل؟ ولا أنت مكنتش فاضي طبعاً، وأنا أفرق عندك بإيه؟
جواد ببسمة شدها ليه ولف إيده حوالين وسطها: أنا فعلاً مكنتش فاضي.
عائشة بغيظ: طب عن إذنك ابعد بقى، وبعدين أنا فين؟
جواد: إحنا في أوضة بحبها جداً، فوق البيت. وثانياً، أنا مكنتش فاضي لإنّي سافرت، وحتى مريحتش وروحت الشغل عشان أخلص المشكلة وأرجعلك، وأول ما حلتها رجعت. اديني قدامك.
عائشة باستغراب: عايز تقنعني إنك منمتش خالص؟
جواد: أنا فعلاً منمتش ولا دقيقة عشان أرجعلك.
عائشة بفرحة: بجد؟
جواد: بجد.
عائشة: طب ارتاح، أكيد نعسان.
جواد بحب وهو بيقرب منها: ليه مش نعسان؟
وبيقرب.
عائشة بتوتر وخوف: جواد، حد ممكن يجي.
جواد: متخافيش، الأوضة دي ممنوع حد يدخلها غيري أنا بس، ومفتاحها معايا.
عائشة: بس أنا فيها أهو.
جواد: أنتِ بس تتدخليها، لإنّنا هنبدأ حياتنا فيها.
عائشة بخوف: جواد، معلش، ممكن يعني، احم، اديني قصدى، متفهمش غلط.
جواد عرف أنها خايفة من قربه: متخافيش، أنا عمري ما هأذيكي.
رواية عذراء في الحب الفصل الثامن 8 - بقلم جروح لا تنتهي
جيتني في عز الوجع زي السلام في الحرب.
كنت أنت هدنة من الرصاص والضرب.
من غير ما نرفع راية استسلام.
كنت أنت أسلم منطقة للروح.
وكنت وحدك ليا بيت وأمان.
(أميرة البيلى)
صباح يوم جديد.
في غرفة مرام تليفونها بيرن.
مرام بنعاس: الو.
مجهول: أيوه يا ست هانم وصلت للناس اللي انتي عايزاهم.
مرام قامت قعدت: حق، طب اسمع هتعمل إيه.
فلاش باك.
مرام قابلت شخص في الجنينة.
مرام: عايزك تسافر أسيوط.
مجهول: ليه يا هانم؟
مرام: هتدور على ناس بنتهم هربانة واسمها عيشة وبنتها جود. أنا معرفش أي حاجة عنهم غير إنهم من قرية (....) في أسيوط. اعمل المستحيل عشان توصلهم.
مجهول: حاضر يا هانم. ولو لقيتهم...
مرام بمكر: تكلمني وأنا هقولك تعمل إيه.
باااااااااك.
مرام قفلت. لما نشوف هتعملي إيه يا دكتورة.
***
عايشة فاقت لقت نفسها في حضن جواد. باصة عليه وبتمشي إيدها على وشه. وفجأة مسك إيدها وباسها.
جواد: صباح الورد.
عايشة بحب: صباح النور.
جواد: عاملة إيه؟
عايشة ببسمة: بخير. أنا هلحق أنزل قبل ما حد يشوفني.
جواد: تعالي ننزل سوا.
نزلوا وكل واحد أخد حمام. جواد قاعد مستنيها تطلع من الحمام.
عايشة: أنت لسه هنا؟
جواد قام وبيرجع شعرها لورا: مستنيكي ننزل سوا.
عايشة بصتله: جواد.
جواد: عيونه.
عايشة: أنا عايزة أقولك حاجة بس اسمعني للآخر.
لسه هتتكلم التليفون رن.
جواد: دقيقة هرد وأشوفك.
فتح التليفون وماسك إيدها وبيتكلم: أيوه يا آنسة لين.
لين: إزيك يا جواد بيه؟
جواد: بخير. أنتِ عاملة إيه؟
عايشة أول ما سمعت اسم لين انتبهت للكلام وبتقرب ودانها من التليفون. وجواد ملاحظ وفرحان من جواه.
لين: أنا هنزل أنا والمهندس نشوف الأرض بكرة أو بعده بالكتير.
جواد: تمام. هكون في انتظارك.
لين: تمام. سلام.
جواد: سلام.
عايشة: مين دي وعايزة إيه؟ وبترن بدري كده ليه؟
جواد بضحك: اهدى بس اهدى. دي مهندسة وجاية تشوف أرض هنعمل عليها مشروع. وبعدين معقول مسمعتيش؟ ده أنتِ ودنك كانت أقرب من ودني للتليفون.
عايشة بغيظ: والله. وفيها إيه يعني؟ وبعدين أنا مسمعتش حلو. صوتها كان واطي ومسهوك كده.
جواد: حب يغيظها فعلاً.
عايشة: إيه اللي فعلاً؟
جواد: صوتها حنون ومسهوك كده.
عايشة بغيرة: جوووووواااااااد.
جواد بضحك شدها لحضنه: أول مرة أحس إن في حد بيغير عليا. إحساس حلو.
عايشة: طب احذر غيرتي بقى. يلا عشان ننزل.
***
على الفطار.
خلف: حليت المشكلة يا ولدي؟
جواد: أيوه يا حاج. بس كنت عايز أستأذنك. هعمل مشروع في البلد على حتة الأرض اللي في وسط البلد.
خلف: وتستأذني كيف يا ولدي؟ أرضك وحاجتك.
جواد: شكراً يا حاج.
هنيه: كيفك يا عروسة؟
عايشة بعيون لامعة: بخير يا ماما.
مرام قاعدة ومتغاظة منها: إلا صحيح يا دكتورة. كان عايز منك إيه مندور؟
عايشة وحنين: كح كح كح.
جواد بذكر اسم مندور الدم غلى في عروقه: مندور؟ وإيه علاقته بيها؟
مرام: معرفش. البت شهيرة قالت إن الدكتورة كانت خارجة هي وحنين ومعاذ ووقفهم مندور وشد هو ومعاذ بالكلام واتعاركوا.
جواد عيونه احمرت وبيضغط على أسنانه: خرجتي من غير إذني وكمان قابلتي المحروق ده؟
عايشة بخوف: والله لا بس...
خلف: اهدى يا ولدي. مرتِك استأذنت مني.
جواد قام وراح عندها ومسك إيدها: عن إذنكم.
هنيه بخوف: بالهداوة يا ولدي.
جواد خدها ومشى من غير كلام.
حنين بغيظ: كان قصدك إيه من الحديث ده يا مرات أخويا؟
مرام: ولا حاجة.
حنين بغضب: أكيد قصدك يتخانق مع عيشة.
خلف: كفاية كلامكم الماسخ ده.
***
في الغرفة عند جواد. واقف باصص من الشباك وعايشة وراه ومرعوبة.
عايشة بتوتر: جواد، أنا خرجت مع حنين ومعاذ واستأذنت من بابا الحاج. بس والله أنا ما اتكلمت مع اللي اسمه مندور ده.
جواد لف لها وعنيه بتطلع شرار ومسك دراعها: إيه الكلام اللي قالهولك؟
عايشة بخوف: مقالش حاجة يا جواد. فيه إيه؟
جواد بشك: متأكدة؟
عايشة بخوف: معاذ مخليهوش قال أي حاجة. صدقني.
جواد: لو عرفت إنك خرجتي تاني من غير إذني تصرفي مش هيعجبك. فاهمة؟
عايشة بألم: فاااهمة. سيب إيدي بقى.
جواد سابها ولف وشه بعيد. هي راحت وراه وحضنته: أنا آسفة إني خرجت من غير إذنك. مش هتتكرر تاني.
جواد وهو بيبعدها: خلاص.
عايشة بحزن: لا. لسه زعلان.
جواد: لا مش زعلان.
عايشة: طب اثبتلي.
جواد: عيونه بتلمع بمكر. أنا هثبتلك من عيوني.
عايشة فهمت قصده: لا مش قصدي. وطلعت تجري برة.
جواد: تعالي يا مجنونة. هتفضحينا.
***
في أسيوط.
أيمن: أبويا في حد عايزك برة.
منير باستغراب: مين ده؟
أيمن: معرفش. تعال ونشوف.
بالخارج.
منير: السلام عليكم. خير يا ابني. أنت مين؟
وعليكم السلام يا حاج. أنا اسمي نعيم.
منير: أهلاً. بس أخدمك بأيه؟
نعيم: أنا اللي هخدمك يا حاج.
أيمن: ما تتكلم من غير ألغاز يا راجل أنت.
منير: اهدى يا ابني. عيب اللي بتحكيه ده.
نعيم: بص يا حاج. أنا عارف إن بنتك هربت منكم. وأنا عارف مكانها.
منير بصدمة: عارف مكانها؟ فينها بنت ال...
نعيم: فقنا في بيت الحاج خلف القناوي. عمدة البلد عندنا.
منير: الكلام ده. ولو طلع غلط عارف هعمل فيك إيه.
نعيم: عيب يا حاج.
منير: كلم خالد واحجز لنا تذاكر على قنا. وأنت هتيجي معانا.
نعيم: من عيوني. بس آخد الحلوان الأول.
منير: هتاخده. بس لما أشوفها بعيني.
نعيم: وهو كذلك.
سهير من ورا الباب: يا مصيبة يا مصيبة. وطلعت تجري على رنيم.
رنيم بقلق: مالك يا ماما؟ فيه إيه؟
سهير بدموع: عرفوا مكانها.
رنيم: مين؟ ومكان مين؟
سهير: مكان بنتي. في واحد برة حكالهم على مكانها.
رنيم بصراخ: يا دي المصيبة. يا دي المصيبة.
سهير: كلميها يا بتي. كلميها. خليها تهرب.
رنيم مسكت التليفون وبترن عليها.
رنيم: مقفول. مقفول. هنعمل إيه؟
سهير: كلمي معتز.
رنيم: معتز تليفونه باظ امبارح. وكلمني من الشارع وعرفني عشان مقلقش لحد ما يجيب فون جديد.
سهير لدموع: استرها عليها يا رب. سترك يا رب.
رنيم: خير يا ماما. خير إن شاء الله.
***
في القاهرة. في جامعة الهندسة.
محسن: بس يا ستي. هو ده كل اللي حصل في البلد. وأخرني.
رنا: أنا قلقت عليك جداً لما مرجعتش في الوقت اللي قلت عليه. وكنت خايفة أرن عليك.
محسن: متخافيش عليا. المهم هاتي المحاضرات.
رنا: أهي كتبتها لك كلها.
محسن: شكراً يا روحي.
رنا: محسن.
محسن: احم. شكراً يا رنا. امتى السنة دي تخلص وأجي أتقدملك؟
رنا بحزن: مش لما باباك يصرف نظر عن بنت عمك.
محسن: ليه العكننة دي بس؟
رنا: أنا بعكنن عليك ولا بقولك الحقيقة اللي أنت دايماً ناسيها.
محسن: وأنا قلتلك. أنا جواد هيساعدني. يبقى نخلص من الموضوع. ومنقعدش نعكنن نفسينا عليه.
رنا: أنا خايفة يا محسن. تبعد عني. أنا مقدرش أعيش من غيرك.
محسن: ولا أنا.
رنا: طب يلا للمحاضرة.
***
في قنا.
جواد: أيوه يا فارس.
فارس: خير يا عريس.
جواد: لين كلمتني ووافقة وهتيجي تعاين الأرض بكرة أو بعده.
فارس: تمام. وأي المطلوب؟
جواد: هتجيبهم هي والمهندس.
فارس: أنا البت دي مبنزلش من زورى. وحاسسها إنها خبيثة وفي حاجة جواها.
جواد: يا سيدي إحنا مالنا. إحنا لينا الشغل وخلاص. وبعدين متنساش إن شركتهم ليها اسم كبير.
فارس: ماشي يا جواد. هكلمهم وأشوفهم هينزلوا إمتى.
جواد: وهو كذلك.
***
المسا. الكل قاعد مبسوط. ومرام اللي محضرة مفاجأة هتقلب موازينهم.
جواد كل شوية يبص على عايشة وعنيه بتطلع حب ليها.
هنيه بفرحة: ربي يديم الجمعة دي يا حبايب قلبي.
عايشة: يديمها بوجودك يا رب.
سمعوا صوت عالي من برة.
خلف: إيه الصوت العالي ده؟ روح يا ولدي شوف فيه إيه.
منير بصوت عالي دخل: ابعد منك ليه. لاحسن وديني أقطعكوا حتت هنا.
عايشة كانت ماسكة كوباية ميه. وقعت من إيدها وبصدمة وزهول مش مستوعبة اللي قدامها. جواد بص لها وبص على اللي قدامه. عرف إن كل حاجة هتتكشف دلوقتي.
خالد طلع يجري عليها: تعالي يا فاجرة. وديني لأربيكي. ولسه هيمد إيده. جواد كان مسكها.
جواد: إيدك لو اتمدت هتتكسر.
خالد بغضب: ابعد يا جدع أنت.
جواد بغضب: ابعد أنت أحسن. وربي ما أخلي فيك حتة سليمة.
عايشة طلعت تجري استخبت وراه وماسكة في الجلابية بتاعته من ورا.
منير: يا قادرة بتتحامي في راجل غريب.
خلف: غريب مين يا جدع أنت. أنتوا مين؟
مرام: إيه اللي بيحصل هنا؟ أنتوا مين؟
جواد بصوت عالي: ادخلي جوة أنتِ وملكيش دخل. حنين خديهم جوة.
مرام بصوت عالي: له مش ماشية إلا لما أعرف مين دول وعايزين إيه منها.
منير: عايزين بنتنا اللي أنتوا مخبيينها عندكوا.
خلف: اقعد يا حاج ونتفاهم.
أيمن بغضب: إحنا مهنتفاهمش. إحنا هناخدها وهنمشي.
وراح عندها ولسه هيقرب. جواد طلع مسدس من جيبه ورفعه على راسه.
جواد: اللي هيقرب منها هنسفه من على وش الأرض.
عايشة بخوف وقفت قدام جواد ودموعها نازلة وبتهز راسها بـ"لا" يا جواد.
جواد بغضب شدها وراه: متتحركيش من هنا. فاااهمة؟
منير: أنت مين يا جدع أنت؟
جواد: أنا جوزها.
الكلمة وقعت كالصاعقة على الكل.
منير: أنت اتجننت؟
خالد: أنت مجنون؟ دي مراتي أنا.
جواد: قصدك طليقتك.
عايشة مصدومة من كل اللي بيحصل وإن جواد واضح إن عارف حكايتها كلها. وبتكلم نفسها: أكيد حنين حكتله. أكيد. فاقت على صوت أبوها وهو بيشدها.
منير: يا فاجرة. يا قادرة. اتجوزتي من ورانا.
معتز جه لما عرف اللي بيحصل. وبصوت عالي من وراهم.
معتز: أنا اللي جوزتها.
منير بص له: أنت كنت عارف مكانها من الأول؟
خالد: أنت هتطلقها حالا. وناخدها ونمشي. على جثتي تتجوز حد غيري.
جواد صوب المسدس عليه: وأنا معنديش مشكلة إني أخليك جثة.
خلف: اهدى يا ولدي. اهدى.
مرام: يعني أنتِ هربانة من أهلك؟ يا دي المصيبة. إحنا ناقصين مصايب.
جواد بغضب: مرام متتدخليش. ملكيش صالح.
خلف: اهدوا يا جماعة. خلينا نقعد نتكلم على رواق.
منير بتعب: رواق إيه؟ بعد ما بنتي وولدي حطوا راسي في الطين.
عايشة بدموع: لا لا. أنا معملتش حاجة. انتوا اللي عملتوا. انتوا اللي وصلتونى لكده. انتوا اللي قتلتوني.
أيمن بغضب: قتلناكي؟ إحنا دارينا عليكي وعلى فضيحتك.
ولم يكمل لتصفعه صفعة على أمل رجوعه لعقله. الكل اتصدم.
عايشة وعنيها حمرا ودموعها نازلة: اخرس خالص. إياك تقول في حقي كلمة. إياك. وبصت على أبوها. وراحت عنده وبكل قوة: أنت مستحيل تكون أب حقيقي.
رواية عذراء في الحب الفصل التاسع 9 - بقلم جروح لا تنتهي
عائشه وعينيها حمرا ودموعها نازله:
اخرس خالص، اياك تقول في حقّي كلمة، اياك.
وبصت على ابوها وراحت عنده وبكل قوة:
انت مستحيل تكون أب حقيقي، انت رميت بنتك لحيوان، انت مش متخيل كمية العذاب اللي أنا عشته معاه، محسّتوش، محسّتوش وأنا بنطفي يوم بعد يوم معاه، ولا حسيتوا، ومكنتوش عايزين تتكلموا، وكان عاجبكم.
خالد بغضب:
كتر خيري إني وافقت أتجوّزك.
قاطعته عائشه بصوت عالٍ:
على إيه ها؟ قول لي على إيه؟ على الكلام اللي انت طلعته عليا عشان تتجوّزني؟
خالد بتوتر:
أنا مقلتش.
عائشه:
لا قلت، واخترعت الكلام، استغليت ثقتهم فيك عشان مصلحتك.
خالد:
وأنا إيه مصلحتي؟
عائشه:
أنا، عشان توصل لي، إنك كنت عارف إني مستحيل أتجوزك، وكنت عارف إن بابا بيحبني وعمره ما هيغصبني على حاجة، عشان كده عملت كده.
منير:
إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟
عائشه بحسرة:
بقول الحقيقة اللي مكنتوش بترضوا تسمعوها مني، لأنها هتصغّركم قدام نفسكم أوي. أنا عمري ما فكرت أخون ثقتك اللي انت حطيتها فيا، كنت دايماً قدامي في كل خطوة بخطيها، عمري ما عملت حاجة تقلل من قيمتك، وعمري ما فكرت أعمل حاجة تزعلك مني، بس للأسف انت موثقتش فيا ولا في تربيتك، وصدقت كلام قاله ابن أخوك ليك، ده زي ما يكون ما صدقتوا، مسمعتوش مني أي حاجة، وأصدرتوا فرمان قتلتني بالحياة.
منير بحزن:
بس خالد قال.
عائشه بوجع:
إنه شافني مع واحد في الشارع، وانتوا صدقتوه، ومسمعتوش مني. مسمعتش عمتو وهي بتترجاك متجوزهاش، وبتقولك كداب، بس انت صدقته.
منير بص لخالد:
إيه الكلام ده حق يا ابن أخويا؟
خالد بتوتر:
لا دي كدابة عشان.
جواد بغضب:
لحد هنا وكفاية جدا، هي مراتي دلوقتي، وتصدقوا متصدقوش، ما يهمنيش، واتفضلوا من هنا.
معتز:
يُ ترى يا أبويا لسه مصدق إن بنتك تخون ثقتك؟
منير بحزن:
سامحيني.
عائشه قاطعته:
المسامح ربنا، بس للأسف اللي بيتكسر عمره ما بيتصلح، وانتوا كسرتوا فيا حاجات كتير. عن إذنكم.
خالد بغضب:
أنا عايز بتي.
جواد بغضب:
أنا مستحملك من بدري، متخلنيش أندمك على اللحظة اللي فكرت تقرب من بيت القناوي.
خالد:
هاخد بتي منك، هاخدها يا عيشه.
عيشه بقوة:
أعلى ما في خيلك اركبه، ونتقابل في المحاكم.
منير بوجع:
روحني يا ولدي.
معتز:
يلا يا حاج.
وخرجوا، ولسه هيركبوا.
معتز بغضب:
إنت رايح فين؟
خالد:
مروح.
معتز:
لحد هنا وكفاية، روح من هنا، مش عايز أشوف وشك تاني.
خالد بغيظ:
ماشي يا ابن عمي، ماشي.
وسابهم ومشي.
***
#بالداخل
هنيه:
إيه اللي سمعته ده؟ وإنت كنت عارف إنها هاربة من أهلها ووافقت تتجوزها؟
جواد:
أيوه، كنت عارف.
مرام بسخرية:
إيه يا جواد؟ مخلتش فيك عقل ولا إيه؟
جواد بغضب:
مرام.
هنيه:
وإنت يا حاج؟
خلف:
أيوه، كنت عارف.
#فلاش_باك
جواد:
أنا قررت أتجوّز يا حاج.
خلف بفرحة:
حقك يا ولدي، بس مين؟
جواد:
الدكتورة.
خلف:
يا زين ما اخترت.
جواد:
بس في مشكلة عندها.
خلف:
إيه هي؟
جواد:
قص له ظروفها.
وما سمعه.
خلف:
ده قرارك يا ولدي، وإنت لو هتكون سند بجد ليها، اتوكل على الله.
جواد:
هكون يا حاج، هكون.
#بااااك
هنيه بحسرة:
يا حسرتي عليك يا جواد، لو الناس في البلد عرفوا هتبقى لبّانة في حنكهم يا ولدي.
حنين:
إيه اللي بتقوليه ده يا ما؟
هنيه:
اخرسي إنتي، إنتي اللي جبتيها، وأكيد كنتي عارفة.
جواد:
يووووه، خلاص خلصنا، والموضوع ده مش عايزة يتفتح تاني، فاهمين؟
وسابهم ومشي، ورجع خطوتين:
وإياك حد يضايقها بكلمة، إياك.
***
في غرفة عائشه، واقفة ودموعها نازلة، ومحستش غير وجواد حضنها من ورا ودافن وشه في رقبتها.
جواد:
دموعك بتقتلني، كفاية.
عائشه ببحة من العياط:
بعد إذنك، هروح أنام عشان تعبانة.
جواد استغرب تصرفها، بس راح وراها وقعد وراها وبيمشي إيده على شعرها:
كل حاجة اتعرفت خلاص، لي بتبكي؟
عائشه:
فعلاً، كل حاجة بانت واتعرفت.
جواد حس إنها في قصدها حاجة من كلامها، شدها ليه، خدها في حضنها، بس هي قامت وقعدت.
عائشه:
جواد، لو سمحت، سبني لوحدي.
جواد بغيظ:
مالك يا عيشه؟ في إيه؟
عائشه بنفاذ صبر:
يووووه، أنا اللي هطلع وأريحك.
لسه هتمشي، بس وقفت على صوته العالي.
جواد بصوت عالٍ:
استني عندك.
عائشه ببرود:
نعم.
جواد مسك دراعها وضغط عليه:
أنا مستحمل عشان الضغط اللي حصلك النهارده، بس ده ميديكييش الحق إنك تسوقي فيها وتسيبى الأوضة وأنا موجود فيها.
عائشه بوجع:
عايز إيه يا جواد؟
جواد:
عايز أعرف إيه اللي حصل غيرك معايا.
عائشه:
إنت اتجوزتني ليه يا جواد؟
جواد:
يعني إيه اتجوزتك ليه؟
عائشه:
هقولك، أنا صعبت عليك أكيد، حنين حكتلك حكايتي، فصعبت عليك، مش كده؟
جواد بغضب:
إنتي مجنونة؟ أولاً، حكايتك عرفتها منك.
عائشه باستغراب:
مني؟
جواد:
أيوه، سمعتك وإنتي بتتكلمي مع معتز، وطلبتك من معتز.
عائشه:
آه، يعني فعلاً صعبت عليك؟
جواد بغضب:
إنتي مجنونة؟ أنا من قبل ما أعرف الحكاية دي، كنت عارف إنّي بحبك وعايز أتجوزك، بس إنتي اللي رفضتي.
عائشه افتكرت فعلاً لما رجعت من المستشفى لما رفضته.
جواد:
أنا اتجوزتك عشان بحبك، مش عشان الكلام الفارغ اللي بتقوليه، ولأني بحبك، كنت عارف إنك اتجوزتيني عشان أبقى سندك، مش عشان بتحبيني زي ما بيقولوا "ضل راجل ولا ضل حيطة".
عائشه:
لا يا جواد، أنا موافقتش لأني كنت خايفة.
جواد:
خلاص، خلصنا الكلام.
وسابها ومشي، وهي قعدت على الأرض. صدقني يا جواد، أنا حبيتك من قبل ما نتجوز، ورفضي ليك كان خوف لما تعرف ماضيّ، وإني هاربة من أهلي.
فاقت على صوت مرام وهي بتصفق.
مرام وهي بتصفق:
برافو، برافو، تمثيل هايل.
عائشه:
قصدك إيه؟
مرام:
ضحكتي على الكل، ورسمتي الطيبة وإنتي مية من تحت تبن.
عائشه:
إنتي بتقولي إيه؟
مرام:
أنا عارفة، إنتي اتجوزتي جواد ليه؟ عشان تكوشي على الفلوس وتجيبي له العيل اللي نفسه فيه.
عائشه:
إنتي أكيد مجنونة، لو سمحتي، اتفضلي اخرجى برة الأوضة.
مرام بضحك:
طالعة، بس خلي بالك، أنا مبسبش حقّي بسهولة.
وسابتها ومشت.
***
عائشه فضلت قاعدة مستنية جواد، بس ما جاش، بس سمعت صوته، طلعت تجري وفتحت الباب، وكان واقف عند أوضة مرام.
عائشه بفرحة:
جواد.
جواد بغيظ منها:
أنا هنام عند مرام.
(هو مكنش عايز ينام عند مرام، بس حب يضايقها).
بصتله كتير وهو واقف، راحت سابته ودخلت أوضتها وقفتلت الباب جامد، وهو ابتسم وقال في سرّه:
مجنونة.
***
صباح يوم جديد.
الكل شغال وبينضفوا.
عائشه:
هو في إيه؟
حنين:
في ضيوف جايين اليوم لبيه.
عائشه:
هو جواد فين؟
حنين:
لسه منزلش، هو منمش معاكي ولا إيه؟
عائشه بتوتر:
احم، لا، نام عند مرام. هي نزلت؟
حنين:
لا.
عائشه بغيظ:
طب أنا هشوف هعمل إيه.
وانشغلت مع اللي بيشتغلوا، بس لاحظت تجنب هنيه ليها، وعرفت إنها أكيد كلام امبارح واللي عرفته هو اللي غيرها. راحت وراها وقررت تتكلم معاها.
عائشه:
مالك يا ماما؟
هنيه:
مليش.
عائشه:
بتتجنبي الكلام معايا ومش راضية تبصي حتى في وشي.
هنيه:
له، مفيش حاجة، مهيئ لك.
عائشه بحزن مسكت إيديها:
أنا عارفة إنك زعلانة مني بسبب اللي حصل امبارح واللي عرفتيه، بس صدقيني والله أنا مظلومة، والدنيا جت عليا كتير، واستحملت لحد ما تعبت، والله تعبت. إنتي زي أمي، بتعوضيني عنها، متعمليش معايا كده، أرجوكي.
هنيه بحزن:
سامحيني يا بتي، الكلام اللي اتحكى يعني، أنا أم وأخاف على ولدي.
عائشه:
صدقيني والله أنا مظلومة، وعمري ما هأذيكوا، ولو حسيت إن جواد ممكن يتأذى بسببّي، هبعد.
هنيه مشت إيدها على وشها:
ربنا يسعدكوا يا حبيبتي.
***
بعد مدة، جواد نزل، وكانت مرام ماسكة إيده.
وعائشه قاعدة هي وحنين، وأول ما شافتهم لفت وشها.
مرام حبت تغيظها:
روحيه، هاتيلنا نفطر أنا وجواد.
جواد بص لقى عائشه قاعدة ومش عطياه أهمية، حب يغيظها أكتر:
أيوه يا خالة، أنا جعان.
هنيه:
يعني آخرت يا ولدي في النوم، أكدة مش عوايدك.
مرام:
إيه يا عمه، كان تعبان وارتاح في النوم عندي.
عائشه بغيرة:
عن إذنكم، أنا داخلة المطبخ.
روحيه:
إيه يا بتي، مريحتيش ليه؟ أنا من الصبح واقفة.
عائشه مسكت خيارها:
والنبي سبيني، أنا لو فضلت برة هفرقع فيهم كلهم.
وبتقطّم الخيارة.
جواد:
هتفرقعي في مين بالظبط؟
عائشه بغيظ:
ملكش دعوة.
جواد:
طب، اعمليلي شاي.
عائشه:
خالة روحيه هتعملك، أنا طالعة.
جواد وهو بيضغط على أسنانه:
أنا قلت، اعمليلي كوباية شاي وهاتيها لي المكتب بنفسك، فااااهمة.
عائشه بتوتر:
فااااهمة.
روحيه بضحك:
هههههه، كنتي زي الكتكوت قدامه.
عائشه بغيظ:
متضحكيش.
روحيه:
طب، اعملي له الشاي ووديه له، يجي يعلقك.
***
#فالمكتب
جواد قاعد وماسك الورق، فايدة وبيشوفه، وهي دخلت.
عائشه:
الشاي.
جواد بفرحة داخلية:
حطيه، ومتمشيش.
عائشه:
لي؟ عايزني بأي؟
جواد:
افرُضي الشاي معجبنيش، هرجعك تعملي غيره. (هو عايزها تفضل معاه، بس مش عايز يقولها كدا).
وبدأ يشرب في الشاي، وهي بتلف في الأوضة.
عائشه:
هما مين الضيوف اللي جايين؟
جواد:
المهندسة اللي هتيجي تشوف الأرض.
عائشه بغيرة:
اللي كانت بتكلمك امبارح؟
جواد بمكر:
أيوه، هتيجي النهارده.
عائشه بتوتر:
هي متجوزة؟
جواد:
لا.
عائشه:
وهتقعد قد إيه؟
جواد:
لو عجبتها الأرض هتقعد كتير.
عائشه:
هنا؟
جواد:
أيوه.
عائشه سكتت، بس افتكرت بياته عند مرام وتأخيره في الصحيان.
عائشه:
هو انت اخرت ليه في النوم النهارده؟ لي؟
جواد عارف إن الغيرة هتموتها:
عادي، راحت عليا نومة.
عائشه:
تلاقيّك سهرت إنت ومرام.
جواد مقدرش يمسك نفسه، فضحك بالصوت العالي:
قولي إنك غيرانة.
عائشه:
لا طبعاً، غيرة إيه؟
جواد بمكر:
امال إيه الأسئلة اللي بتسأليها دي؟
عائشه:
ولا حاجة، أنا طالعة.
وسابته وطلعت.
بعد مدة من مناغشة جواد لعائشه ومضايقتها.
الكل قاعد.
حنين:
اسكتوا يا جماعة، الجاحدة دي لما تتعصب مش بتشوف قدامها.
هنيه:
ليه يا بتي؟
حنين بمكر:
هحكيلهم.
عائشه وهي بتكتم صوتها:
إياك يا حنين، إياكي.
حنين بضحك:
في يوم كان عندنا امتحان، وكانت مادة عيوش بتكرها جداً. المهم، كنا قاعدين بنراجع، وفي واحد حب يستظرف، جى وبيجرّي ناعم. راحت عيشة قامت وقالتله إيه.
عائشه:
بس يا ماما، ده أنا حبيبتك.
حنين بضحك:
قامت وقربت منه، الولد طبعاً فكر إنها استجابت ليه، بس فجأة مسكت قميصه وبصوت عالٍ قالتله: "وايمنات الله إن ما اختفيت من وشي، لاعمل وشك خريطة، الناس تحدد المكان اللي عايزة تروحوا من عليها".
هنيه بضحك:
كملي يا بتي، كملي، هههههه.
حنين بانهيار من الضحك:
المهم، دخلنا الامتحان، وعائشه محلتش كويس، فجينا خارجين، كانت بتقول: "أنا مالي ومال التعليم، أنا عايزة أتجوّز، إني عايزة أتجوّز، فين الواد بتاع الصبح؟ إني هتجوزه". المهم، صدف إن الواد كان معدّي جبينا، أول ما لمحها طلع يجري، وهي بكل براءة بتنادي عليه: "تعال، بس هنتفاهم".
الجميع:
ههههههه.
جواد بغيرة:
وكنتي هتتفاهمي على إيه إن شاء الله؟
عائشه بخبث:
كنا هنتفق نتجوز. ههههههه.
جواد لسه هيرد، سمع صوت فارس صاحبه.
فارس:
إزيكم يا جماعة.
هنيه بفرحة:
أهلاً يا ولدي، أخيراً شفناك.
فارس:
أعمل إيه؟ ابنك مقحرطني في الشغل.
خلف:
اتفضل يا ولدي.
جواد:
امال فين آنسة لين والمهندس؟
لين من وراهم:
أنا هنا أهو.
الكل بص عليها، وعيشه بتفصصها من فوق لتحت.
حنين قربت عليها:
لا، حلوة.
عائشه بغيظ:
وجميلة.
جواد:
اتفضلي يا آنسة لين، امال فين المهندس؟
حازم:
أنا.
(ولم يكمل لانصدمه من الواقفه أمامه عيشه).
عيشه بصدمة:
حازم.
ممكن لايك و10 كومنتات.
_جروح_لاتنتهي لو من عشاق القرايه تابعني 🖤
•
رواية عذراء في الحب الفصل العاشر 10 - بقلم جروح لا تنتهي
حازم : أنا هنا.
لم يكمل جملته لانصدمه من الواقفة أمامه.
عيشه
عائشة بصدمة: حازم.
حازم بفرحة: راح عندها. عاملة إيه؟
عائشة بفرحة: بخير. أنت عامل إيه وعمتو عاملة إيه؟
حازم: هتجنن عليكي. بس مرات خالي طمنت عليكي. بس انتي بتعملي إيه هنا؟
جواد بغيرة، راح حط إيده على وسطها وشدها ليه: مراتي.
حازم باستغراب: مراتك؟
عائشة بتوتر: أه. هحكيلك.
حازم: أه. أهلاً يا جواد بيه.
جواد: أهلاً.
فارس: إيه يا جماعة مفيش أكل ولا إيه؟
هنيه: تعالي يا ولدي، الأكل جاهز. اتفضلوا.
الكل متجمع عالسفرة.
لين: ما كنتش أعرف إنك متجوز اتنين يا جواد.
عائشة بغيظ: واديكي عرفتي.
جواد مال على عائشة: براحة ع الست.
عائشة بتضغط على أسنانها: دي هتاكلك بعينيها. انت مش شايفها بتبصلك إزاي؟
جواد لسه هيرد، قاطعته لين.
لين: بعد الغدا عايزين نشوف الأرض أنا وانت يا جواد.
جواد: مفيش مشكلة.
عائشة داست على رجله من تحت الترابيزة. فارس ملاحظ وماسك نفسه من الضحك بالعافية.
فارس بخبث: مالك يا جواد؟ مش على بعضك كده.
جواد بألم: لا. مفيش.
مرام: وإنتي بقى صغيرة وفتحة شركة إزاي ده؟
لين: أنا بحب الشغل والشركة. بابا ساعدني فيها وأنا بقى حطيت اهتمامي كله فيها. والحمد لله بقى ليها اسم وبقى ليا كارير.
مرام: أيوه. بس ليه تشتغلي؟ قدامك معاكي فلوس وابوكي على ما أظن إنه غني. يعني مش عايشة حياتك، لسه صغيرة.
لين: زي ما قلت لحضرتك. أنا بحب الشغل وموفقة بين كل حاجة في حياتي. يعني مش حارمة نفسي من حاجة. بلبس وبخرج وبعمل جمعيات خيرية وحاجات كتير.
مرام بإعجاب: أنا هستفيد منك كتير بقى.
لين: تحت أمرك.
حازم: عيوش مش ناوية تيجي القاهرة؟
جواد بغيرة وهمس: عيوش.
عائشة ببسمة: إن شاء الله. هشوف جواد وهنزل. لأن عمتو وحشتني جداً.
حازم: وإنتي كمان وحشتيها جداً ووحشتينا كلنا والله.
فارس بخبث: انتوا مقربين جداً من بعض. شكلوا كده.
عائشة: أنا عشت مع عمتو أكتر ما عشت مع أهلي. وأنا وحازم اتربينا سوا يعتبر. يعني حازم زي أخويا بالظبط.
جواد بغيظ: عن إذنكم.
عائشة: على فين؟ مكملتش أكلك.
جواد مرضيش عليها وسابها ومشي. عرفت إن فيه حاجة ضايقته.
بعد مدة.
لين: هو جواد بيه فين عشان ننزل نشوف الأرض؟
فارس: أكيد بيجهز نفسه ونازل.
فوق. جواد كان في أوضة عائشة. دخلت.
عائشة: انت هنا.
جواد باقتضاب: أيوة.
عائشة ببسمة: ما كنتش أعرف إن حازم بيشتغل معاك.
جواد بغيظ: وفرحتي.
عائشة: طبعاً.
جواد سكت ومردش.
عائشة: انت قمت من الأكل ليه؟ ما كملتش أكلك.
جواد: ما كنتش عاجباني المسخرة.
عائشة باستغراب: مسخرة إيه؟
جواد كان بيكلمها وهو ماسك الموبايل ومش باصصلها. راح ساب الموبايل وبصلها: اللي قاعد بيدلعك تحت ده، ولا عامل حساب لجوزك. وإنتي مصدقتي.
عائشة بفرحة إنه غيران عليها: بس ده ابن عمتي. زي أخويا.
جواد: معنديش أنا الكلام ده. اياكي تجاريه تاني في الكلام.
عائشة ببسمة: حاضر.
جواد بصصلها ومش عايز ينزل عينيه من عليها. بس تليفونه رن برقم لين.
جواد: دي لين. أكيد عايزين نروح نشوف الأرض.
عائشة شدته وهمست: لا. مش هتروح.
جواد برغبة: ابعدي يا عيشة. عايز أشوف شغلي.
عائشة وهي بتمشي إيدها على وشه: لا يعني لا. مش هتروح معاها.
جواد زاح إيدها وبيفتح التليفون: الو.
لين: أيوة يا جواد. مش يلا عشان هننزل نشوف الأرض.
جواد وعائشة جنبيه وبتحذره بعنيها: احم. فارس جنبك.
لين: أه.
جواد: اديهولي.
فارس أخد التليفون: أيوة يا جواد.
جواد: كلم معاذ وخليه ياخدكوا الأرض يوريهالكم.
فارس: وانت مش جاي.
جواد: لا. تعبان شوية.
فارس بمكر: قلتلي تعبان. لا. ألف سلامة. سلام.
جواد: سلام. وقفل ولفلها. تعالي انتي بقى.
عائشة بضحك: جواد. ههههه.
تحت.
لين بغيظ: ما كان كويس ع الأكل.
فارس بغيظ: مش مهم بقى. احنا نشوف الأرض ونحدد ونشوف تنفع ولا لا. بس هكلم معاذ.
معاذ: أنا هنا. أهو.
فارس: أخيراً شرفت.
معاذ وهو بيحضنه: ليك وحشة يا شبح.
فارس بضحك: وانت بالكتير.
المسا.
عائشة نايمة ع صدر جواد: جواد.
جواد: نعم.
عائشة: أنا بحبك.
جواد ببسمة: وأنا كمان.
عائشة: عمرك ما هتتخلى عني.
جواد وهو بيلعب في شعرها: عمري ما هبعد عنك ولا هسيبك. يلا بقى ننزل للي تحت دول.
تحت.
الكل قاعد ومتجمع. ونزل جواد وعائشة.
جواد: عملتوا إيه؟
لين بدلال: الأرض تحفة بجد. والبلد جميلة.
جواد: طب تمام. الأرض الحمد لله عجبتكوا. يبقى نبتدي الشغل ع الطول.
لين: إحنا كلمنا فريق اللي هيشتغل معانا وهينزلوا بكرة ونبدأ شغل ع الطول.
خلف: إذا كان كده. يبقى هنخلي حد ينضف البيت التاني عشان يقعدوا فيه. وانتي خليكي معانا هنا.
جواد: كده تمام.
حنين وعائشة كانوا سابوا القعدة وطلعوا الجنينة وقاعدين سوا.
حنين: بس لين دي صاروخ.
عائشة: أه فعلاً حلوة.
حنين بمكر: بس وشها قلب لما ابيه ما نزلش يروح معاها.
عائشة: حنين. تقصدي إيه؟
حنين بضحك: ولا حاجة.
عائشة: أنا عارفة هي عايزة إيه. نظراتها مش مريحاني.
حنين ببسمة: تفهميها وهي طايرة.
جواد من وراهم: إيه؟ هي اللي تفهميها وهي طايرة.
عائشة: ولا حاجة.
جواد: طب تعالي عايزك.
عائشة: فين؟
جواد: مشوار كده.
عائشة: بس جود.
جواد: جود نايمة. وحنين هتخلي بالها منها. وبص لحنين.
حنين: أكيد.
جواد أخدها وراحوا بيت برة البلد وحواليه جنينة.
عائشة باستغراب: بيت مين ده؟
جواد بحب: بيتي. تعالي. ودخلوا.
عائشة بفرحة: إيه الجمال ده؟ انت اللي زينته كده؟
جواد: الصراحة مش أنا. كلمت حد عمله كده. البيت ده محدش بيجي فيه خالص. لما بعوز أرتاح باجي فيه. لما بعوز أبعد باجي فيه. بلاقي فيه راحتي.
عائشة: وجبتني ليه؟
جواد: عشان انتي راحتي. عشان بلاقي في حضنك راحتي وأماني. بحس إنك أمي وبنتي.
عائشة بحب: حبيبي. انت أبويا وأخويا وجوزي وصاحبي وابني. وحضنته.
جواد: يااه يا عيشة. انتي مش متخيلة الراحة اللي بحسها في حضنك. أيوه. بنسى كل حاجة وبنسى الوجع اللي جوايا.
عائشة: وجع إيه؟
جواد: مفيش. متخديش في بالك. خليني في حضنك بس. مش عايز أي حاجة تاني.
في مكان ما.
خالد: انت عايز مني إيه يا جدع انت؟ حابسني ليه هنا؟
مجهول: انت مش عايز مراتك.
خالد: وانت مالك انت.
مجهول: أنا اللي هرجعها لك.
خالد: إزاي؟
مجهول: مش دلوقتي. بس أنا لما هعوزك هاجيبك. بس هدفنا واحد. وهو جواد.
بعد مرور شهر من حب جواد وعائشة اللي بيزيد. وما بين غيرة مرام من عيشة وتقربها من لين. وما بين لين اللي بتحاول تقرب من جواد.
صباح يوم جديد.
الكل عالفطار وسمعوا زغاريط.
جواد: في إيه؟
عائشة: ده صوت مرام.
هنيه: روحي يا حنين شوفي مالها مرات أخوكي.
حنين لسه طالعة لقت مرام نازل والفرحة مش سايعاه.
مرام بصراخ: باركولي. باركولي.
الكل بص على اللي في إيدها.
خلف: خير يا بتي؟ في إيه؟
مرام راحت عند جواد: أنا حامل. حامل.
الكل مش مصدق نفسه: إيه؟
الخبر نزل كالصاعقة على عيشة اللي مسكت في الكرسي.
هنيه بفرحة: بجد يا بتي؟
حنين: بس إزاي؟
مرام: كيف إزاي؟
حنين: مش قصدي. بس انتي.
مرام: إرادة ربنا. وبصت لعائشة: إيه؟ مش هتقوليلي مبروك ولا إيه يا دكتورة؟
جواد واقف مش مستوعب اللي بيحصل. وبص على عائشة.
عائشة بوجع وبسمة على وشها: ألف مبروووك. ربنا يتمملك على خير. عن إذنكم.
وسابتهم وطلعت.
مرام: إيه يا جواد؟ مش فرحان؟
جواد بتوتر: له طبعاً فرحان. ألف مبروك.
خلف: روحيه. روحي خلي سيد يذبح عجل ويوزعه على أهل البلد.
عائشة دخلت وواقفة قدام المراية.
عائشة: حامل؟ يعني جواد ممكن يسبني؟ لا. بس جواد بيحبني ومش متجوزني عشان يخلف. لا. مش هيبعد عني. ودموعها نزلت. ودخلت الحمام وفتحت المية وبتغسل وشها ودموعها نازلة.
وخرجت لقت جواد واقف. من غير ما تبصله: مبروك.
جواد شدها ورفع وشها وباسها جنب عينيها: مالك؟
عائشة: مفيش.
جواد: أمال إيه الدموع دي؟
عائشة بدموع: مفيش يا جواد. احم. عن إذنك. هنزل.
جواد شدها ليه: انتي زعلانة إن مرام حامل؟
عائشة: لا طبعاً. أنا فرحت جداً ليك وليها.
جواد: أمال إيه؟
عائشة: خايفة تبعد عني أو تسبني.
جواد بغيظ: هو انتي مفكراني إيه يعني؟ عشان مرام حملت هسيبك؟ متحسسنيش إن أنا كنت متجوزك عشان الخلفه. وإنتي عارفة إن الكلام ده غلط.
عائشة بدموع: معرفش يا جواد. أنا أموت من غيرك. خايفة تبعد عني.
جواد حضنها: عمري ما هبعد. وامسحي دموعك دي. ويلا ننزل.
تحت. نزل جواد وعائشة.
حنين بحزن: عائشة. انتي بتاخدي حاجة؟
عائشة: حاجة إيه؟
حنين: قصدي حبوب منع حمل.
عائشة: لا طبعاً. مبخدش حاجة.
حنين: أمال ليه محصلش حمل؟
عائشة بتوتر: مش عارفه.
مر أسبوع من إهمال جواد لعائشة ووجوده بجوار مرام دائماً.
يوم جديد.
الكل متجمع ومحسن رجع.
محسن بتوتر: يا حاج عايز أفتحك في موضوع.
خلف: وأنا كمان يا ولدي. انت خلاص خلصت امتحاناتك وجه الوقت عشان تحدد فيه معاد فرحك انت وبنت عمك.
محسن بتوتر: بس أنا مش عايز أتوز بنت عمي.
خلف بغضب: انت بتقول إيه؟
محسن وهو بيبلع ريقه بصعوبة: أنا بحب واحدة معاهم فالجامعة.
خلف بصوت عالي: بتقول إيه؟ انت عارف إن قارى الفاتحة مع عمك.
جواد: اهدى يا حاج. مش كده.
خلف: انت مش سامعه بيقول إيه؟
جواد: اسمعه يا حاج. الأول. الأمور ما بتتحلش كده.
خلف بغضب: يعني انت مطاوعه في اللي بيقوله.
جواد: يا حاج. ده جواز. وهو هيحدد حياته بنفسه ويختار الإنسانة اللي هيكمل معاها.
خلف بصوت عالي: يبقى انت اللي مقويه عليا. وخللته يقف في وشي.
جواد بصدمة: إيه يا أبويا اللي بتقوله ده؟
خلف: أب إيه؟ أنا مش أبوك.
هنيه بخوف: اهدى يا حاج. مش كده.
خلف: أهدى إيه؟ ابنك عايز يصغرني قدام أخويا. ويتجوز واحدة منعرفش أصلها ولا فصلها.
جواد: اهدى يا حاج. كل حاجة هتتحل.
خلف: متتدخلش بيني وبين ولدي يا جواد.
جواد بصدمة: إيه؟
خلف: انت طلعت بتقويه عليا فعلاً. طلعت ابن وهيبة صح؟
الجميع صدمة.
جواد بحزن: شكراً يا خال إنك فكرتني إني ابن مين. عن إذنكم.
عائشة بدموع طلعت ورا جواد: جواد استنى.
جواد بغضب: ادخلي جوة.
عائشة: انت رايح فين؟
بس جواد كان مشي وهي رجعت.
هنيه بعتاب: إيه اللي عملته ده يا حاج؟ ليه كده؟
خلف بوجع: سيبوني في حالي. وسابهم ومشي.
عائشة: هو إيه اللي بيحصل؟ ومين وهيبة؟
حنين بوجع: عمتي. أم جواد.