تحميل رواية «عذاب الحب» PDF
بقلم مريم أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه اتجوزت عليا؟ عاصم بهدوء: كيان اهدي وأنا هفهمك. صرخت في وشه بقهر: تفهمني إيه! كنت بتستغفلني طول الفترة دي وفي الآخر تكتشف إنك خاين. عاصم بزعيق: آه عشان أنا مبطقكيش. نزلت دموعها بألم وهي حاطة إيديها بين شعرها. كيان بقهر: عايشة معاك أربع سنين بحالهم، مستحملاك فيهم ومستحملة قرفك عشان في الآخر تيجي تقولي بكل برود أنا اتجوزت عليكِ. فضل يبص لها ببرود ومنطقش ولا كلمة. بصت له وهي عينيها بتدمع: وفي الآخر كان مبررك إيه بقى؟ كلمتين. كملت وهي بتنطق كلامه بكل هدوء كأنها بتستوعبه: كيان... أنا مبطقكيش....
رواية عذاب الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم أحمد
عاصم بحب كبير… أنا بحبك والله يا كيان.
كيان بكسرة و صوت مرعوش… لو كنت بتحبني بجد زي ما بتقول، ما كنتش روحت اتجوزت عليا يا عاصم.
عاصم… كيان، أنا مقدر حالتك دلوقتي، بس ارجعي البيت و أنا هفهمك كل حاجة.
صرخت بقهر… تفهمني إيه؟ تفهمني إنك اتجوزت عليا؟ ولا تفهمني إنك جبتلي ضرة؟ تفهمني إيه بالظبط يا عاصم بيه؟ تفهمني إنك روحت حبيت واحدة غيري و بتحبني أنا كمان؟ لا، معلش، القلب بيشيل شخص واحد بس.
عاصم… كيان، اهدي، مش هينفع نتكلم في التليفون، أنا جايلك.
كيان بجمود… و أنا مش عايزة أشوف وشك تاني.
تنهد عاصم بتعب و قفل معاها، و خد مفاتيحه نزل و هو بيكلم أدهم.
دخلت حنان الأوضة عليها بخضة.
حنان… إيه اللي حصل؟ كنتي بتزعقي ليه؟
أول ما كيان شافتها جريت اترمت في حضنها و فضلت تعيط جامد.
طبطبت حنان على ضهرها بحزن عليها.
حنان… فهميني بس إيه اللي حصل.
اتكلمت كيان من بين شهقاتها العالية… كلمني يا ماما، كلمني عشان يقهرني أكتر.
طبطبت حنان عليها… احكيلي طيب، عملك إيه؟
حكت كيان كل حاجة لحنان، اللي فضلت ساكتة مش عارفة ترد عليها بإيه.
حنان… طيب ريحي شوية و متشيليش هم.
***
كانت حبيبة قاعدة في أوضتها، عاصم بيتكلم في التليفون بصوت واطي جداً.
حبيبة… بقولك مش مديني فرصة أتكلم معاه، حتى تقوى.
هاتيلي الورق.
ورق إيه؟ ما تفوق.
مجهول… حبيبة، بكرة… آآآه، و نزل راح لحبيبة القلب.
مجهول… حبيبة، ضحكت بخبث… لا عيب عليك، ده أنا حطاله جهاز تنصت على تليفونهم.
مجهول… حبيبة، بكرة… مابقاش بنت الحداد إن ما حرقت قلبه على مراته و ابنه.
***
بعد شوية، كان عاصم قاعد عندهم مع أدهم في الصالة، بيحاولوا يشوفوا أي عذر عاصم يقوله ليها، لأن طبعاً ما ينفعش يعرفهم أي حاجة.
لحد ما قطع تفكيرهم دخول حنان عليهم.
قام عاصم سلم عليها و قعدوا تاني.
كان لسه عاصم هيتكلم، بس قاطعته حنان لما قالت بجمود.
حنان بحده… مش معنى إني معتبراك زي أدهم ابني، إنك تقهر بنتي بالمنظر ده.
ده لو إنّي غلطت لما حطيتك مع ابني في خانة واحدة، لأن ابني عمره ما يخون العشرة ولا الحب.
عاصم… يا ماما، أنا…
قاطعته… إنت تسمعني لحد ما أخلص كلامي.
يرد عاصم باحترام… اتفضلي.
كانت لسه حنان هتكمل كلامها، بس قاطعتها كيان لما خرجتلهم مرة واحدة و هي رايحة ناحية عاصم.
كيان بجمود… كويس إنك جيت.
قام وقفلها… كيان، صدقيني أنا بحـ…
قاطعته و هي بتقلع دبلتها و بتحطها في إيده.
كيان… دبلتك أهيه، و اتفق مع أدهم على يوم يجي فيه المأذون عشان نخلص بقى.
بص عاصم لأدهم بضياع.
قام أدهم و قفلها، و كان لسه هيكلمه، بس كيان رجعت أوضتها تاني.
اللي أول ما دخلتها دموعها نزلت جامد لدرجة مبقتش قادرة تتحكم فيها.
اتكلم عاصم… بعد إذنك يا أمي، هدخل أتكلم معاها شوية.
ردت عليه حنان بحده… لأ.
بس اتصدمت حنان لما أدهم اتكلم وووو
رواية عذاب الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم أحمد
بجمود…
دبلتك اهيه، واتفق مع أدهم عشان يجي المأذون ونخلص بقى.
بص عاصم لأدهم بضياع.
أدهم قام لها وكان لسه هيتكلم، بس هي جريت على أوضتها وفضلت تعيط جامد.
راحت لها رحاب وطبطبت عليها.
"طب مادام بتحبيه أوي كدا ليه مصره على طلاقكوا؟"
بصت لها كيان بدموع.
"كرامتي يا رحاب، كرامتي اتجرحت منه أوي."
طبطبت عليها رحاب وهي مش عارفة ترد عليها تقولها إيه.
ادهم…
"يا ماما خليهم يتفاهموا."
قامت حنان وهي مصدومة.
"هو بعد الي عمله دا كله عايز تديله فرصة؟ طب واختك الي جوا دي؟"
توتر أدهم.
"يا ماما يا حبيبتي أنا عايز مصلحتها، أنا مش عايز بيتها يتخرب."
كملت وهي بتبص لعاصم بحدة.
"الف مين يتمناها ويعرف يحافظ عليها ويقدرها، ميروحش يتجوز واحدة تانية."
توتر عاصم وبص في الأرض.
في آخر الليل رجع عاصم البيت.
أول ما دخل أوضته جريت حبيبة عليه.
حبيبة بتصنع الدلع.
"كنت فين يا عصوم؟"
عاصم بهدوء.
"كان عندي شوية شغل ضروري يا حبيبة."
بصت له حبيبة وهي رافعة حاجبها وحاطة إيدها في وسطها.
"دلوقتي؟"
عاصم بزهق.
"أولاً أنا نازل من المغرب، ثانياً قولتلك شغل ضروري."
كمل وهو بيمسك وشها بهدوء.
"ثالثاً بقى وده الأهم، أنا مش فاضي لخناقات المسا."
حبيبة بتكره لكيان لأنها كانت عارفة إنه عندها.
"ماشي يا عاصم، زي ما تحب."
هز رأسه وراح نام بهدوء.
بصت له حبيبة وهي بتتوعد له هو وكيان.
ثروت بجشع.
"هنأخر العملية فترة لحد ما يزودوا شوية الفلوس."
صبري.
"بس الفلوس مش قليلة يا ثروت."
ثروت.
"وهما محتاجين للآثار دي جداً، يبقى نتأخر عليهم ونقولهم المبلغ مش كافي."
زق صبري دماغه بأسى من تفكير ثروت.
ثروت.
"أهم حاجة أنت مطمن إن كل حاجة متأمنة."
صبري.
"أيوة يا ثروت متقلقش."
ثروت بخوف.
"والأجهزة؟"
صبري.
"كله يا ثروت متأمن متقلقش."
كانت قاعدة قدام شاشة الكمبيوتر وحاطة السماعات في ودنها وهي بتبص لهم بسخرية.
تاني يوم كان عاصم ماشي في طرقة القسم ورايح مكتبه.
قابله اللواحسين.
"طب قول صباح الخير."
هز عاصم رأسه بهدوء.
"صباح الخير."
حسين.
"إيه ده أنت زعلان مني في حاجة ولا إيه يا عاصم؟"
عاصم.
"عادي بقى مفيش حاجة."
حسين.
"طيب ابقى سلملي على الأسرة الكريمة."
بصله عاصم بغيظ.
"ابقى تعالي زي ما وقفت جنبي في فرحي، اقف جنبي في طلاقي."
حسين ببرود.
"إيه دا انتوا خلاص هتطلقوا؟"
بصله عاصم بغضب.
"عن إذنك يا سيادة اللوا."
ومشي من قدامه.
دخل مكتبه.
حبيبة.
"أنا نازلة يا حماتي عايزة حاجة؟"
صفية.
"جوزك عارف إنك نازلة؟"
دورت حبيبة عينيها بزهق وهي بتلبس الجزمة.
"آه آه عارف."
صفية.
"طب فهميني انتي رايحة فين؟"
حبيبة بكذب.
"هروح أقعد مع بابا وماما شوية."
هزت صفية رأسها.
"بالسلامة."
ابتسمت لها حبيبة ونزلت.
ركبت عربيتها وهي بتكلم شخص كتابة.
عرفته إنها رايحة المكان اللي هما اتفقوا إنهم يتقابلوا فيه.
بعد مدة مش قليلة وصلت حبيبة المكان، وكان كافيه.
كانت قاعدة على طاولة مستنياه.
فضلت كل شوية تبص في الساعة لحد ما لقت شخص بيسحب الكرسي اللي قدامها وبيقع.
كان لابس جاكيت بامب وكاب.
حبيبة بضيق.
"إيه مواعيدك دي؟"
كانت لسه هتكمل بس قالت بصدمة وخوف كبار لما وش الشخص دا بان قدامها.
حبيبة بخوف.
"كيان؟!!!!"
وووو
رواية عذاب الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم أحمد
بخوف، كيان!!
ابتسمت لها كيان بثبات.
مالك اتخضيتي كدا ليه؟
بتوتر، وهتخض ليه يعني ما أنا كويسة قدامك أهو.
امم.
كملت، انتي كنتي مستنية مين؟
محدش.
نعم؟
أقصد واحدة صحبتي.
حلوة السلسلة دي أوي.
مسكتها حبيبة بغرور، آه عصومي حبيبي جابهالي يوم عيد ميلادي.
طول عمره ذوقه حلو.
بفخر وهي بتبص على الدبلة اللي في إيديها، أكيد.
ضحكت كيان بسخرية.
حبت حبيبة تغيظها، هو مبيجبلكيش هدايا ولا إيه؟
بابتسامة، لا إزاي بقى دا أنا كيانه.
كملت قبل ما تقوم، لما أرجع من عند ماما هبقى أوريهالك.
بصتلها حبيبة بغيظ، انتي هترجعي إمتى؟
لا مش عارفة بصراحة بس أنا برضو بيتي وحشني.
ابتسمتلها حبيبة ابتسامة صفرا.
قامت كيان وهي بتقولها، هقوم أنا بقى لأن رضوى جت.
هزتلها راسها بهدوء وهي مش طايقاها.
راحت كيان لرضوى وهي حاطة إيدها اليمين على ودنها.
بتساؤل، عملتي إيه؟
بصتلها كيان بثقة، عيب عليكي.
كملت وهي بتسحبها من إيدها، يلا تعالي نقعد في العربية.
عدى يومين كانت كيان رجعت فيهم البيت وكانت لسه زعلانه من عاصم اللي كان طول الوقت بيحاول يصالحها.
في يوم كانت حبيبة ولميس واقفين في المطبخ.
وكانت كيان قاعدة بتعمل معاهم حاجات خفيفة عشان متتعبش.
كانت حبيبة واقفة بتغسل مكان الحاجات اللي استخدموها وتليفونها كان موجود قدام كيان على الرخامة.
جت رسالة لحبيبة.
بصت كيان، لقتها من رقم سري.
حبيبة في رقم سري بعتلك على الواتس.
توترت حبيبة جداً وسابت اللي في إيديها وخدت التليفون.
بخبث، لو دا رقم مزعج قولي لعاصم وهو يجيبهولك من قفاه.
لا لا أنا مش عايزة مشاكل.
هزت كيان راسها بهدوء وكملت تقطيع عيش الفتة.
بليل طلعت شقتها وكانت بتتكلم مع أدهم كتابة.
بس خرجت من الشات بسرعة وحطت التليفون جمبها لما سمعت باب الشقة بيتقفل.
بصت على التليفزيون.
جه عاصم طفى التليفزيون وقعد قدامها.
إيه دا أنا متابعة المسلسل؟
تجاهل عاصم كلامها وقالها، كفاية بقى يا كيان التجاهل ده.
بصتله كيان ومردتش.
انتي عارفة إني بحبك.
كيان بصت في عينه جامد، بتضحكي عليا ولا على نفسك.
مبضحكش لا عليكي ولا على نفسي أنا فعلاً بحبك.
قامت كيان، لو فعلاً بتحبني مكنتش هتروح تتجوز عليا.
قام وقف قدامها، ما انتي بتتعاملي مع حبيبة عادي أشمعنى أنا لسه زعلانة منك.
بتعامل مع حبيبة عادي عشان رضيت بالأمر الواقع.
وأنا رجعت عشان خاطر ابني أو بنتي مييعيشوش نفس تجربتي مش أكتر.
حاول عاصم يغير الكلام لما فقد الأمل، بتتابعي مع دكتورة؟
لأ.
طيب روحي البسي هاخدك ونروح نطمن عليكي.
هزت كيان راسها وراحت تجهز.
عدى شهرين كانت كيان فيهم بتتعامل مع حبيبة عادي جداً.
لحد ما جت يوم حبيبة نزلت وكيان نزلت بعدها بشوية.
كانت كيان قاعدة في عربية غير بتاعتها وهي حاطة قدامها تليفونها وفاتحاه على خريطة الـ GPS.
أول ما لاقت عربية حبيبة اتحركت على التليفون طلعت وراها على طول.
لحد ما حبيبة وصلت في صحرا ونزلت من العربية.
وكانت كيان ركنت عربيتها بعيد عنها.
ونزلت هي كمان استخبت ورا صخرة كبيرة.
بعد شوية جت عربية چيب سودا ونزل منها راجل.
وقفت حبيبة تتكلم مع الراجل اللي من الواضح إنه أجنبي.
عظيم إنك لم تخن الثقة وجئت بفردتك.
هز الراجل راسه بابتسامة.
اداها شنطة جلد سودا فتحتها وتممت على الحاجة وهي مبتسمة بفخر.
سلمته هي كمان شنطتين فتحهم وتمم على الفلوس هو كمان.
هز الراجل راسه ومشي.
طلعت كيان جهاز لاسلكي ووصلت الأخبار.
كانت لسه حبيبة هتطلع بعربيتها بس ظهرت كيان وهي واقفة قدام العربية.
نزلت حبيبة من العربية بتوتر، انتي بتعملي إيه هنا انتي بترقبيني؟؟
اتكلمت كيان بثبات، مخدرات يا حبيبة.
مخدرات إيه انتي اتجننتي ولا إيه؟
بضحك، طب وريني الشنطة كده.
رفعت حبيبة رجلها وخدت منها سكينـ’ـة صغيرة وهي رايحة ناحية كيان بسرعة.
بس وقفتها كيان لما طلعت سلا’حها من ورا ضهرها ووجهته في وش حبيبة.
بثقة وثبات، اقفي مكانك وووو.
رواية عذاب الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم أحمد
وجهت كيان سلاحها في وش حبيبه واتكلمت بكل ثقة:
"كيان… اثبتي مكانك"
رمت حبيبه السكينة ورفعت ايدها لفوق وهي بترجع لورا بسخرية:
"حبيبه بسخرية… ويا ترا بقى اللعبه الي انتي ماسكاه دا جبتيه من انهي داهية"
"كيان… من نفس الداهية الي هتروحيها يا روح امك"
ضحكت حبيبه جامد:
"مش معقول يا كيان من غبائك جايه بطولك"
بصت كيان على المكان بعنيها:
"مش شايفالك حد يعني"
"حبيبه… تؤ تؤ تؤ اصل انا متفقة مع اعز صديق ليا اني لو اتأخرت يجي على طول"
كملت بمسكنة:
"اصل حرام برضو، انا مقدرش أتأخر على العيانيين في معاد الجرعة"
"كيان بقرف… انتي زبالة"
"حبيبه… لا عيب بعدين تزعلي"
شهقت كيان بسخرية وقالت:
"من مين"
"حبيبه… هتعرفي دلوقتي لما ييجي اصله مش جاي لوحده… تؤ تؤ دا جاي برجاله وانتِ يا حرام عملتي فيها البطلة و جيتي لوحدك و بطولك"
ابتسمتلها كيان:
"ينوروا يا قلبي"
"حبيبه بخبث… مش خايفة على اللي في بطنك"
"كيان بسخرية… مش لو كنت حامل اصلا"
"اتصدمت حبيبه… يعني ايه"
"كيان… يعني أنا معنديش دراع بيتلوى"
في نفس الوقت دا جيه ادهم وكم واحد من الشرطة كانوا واقفين بعيد ومش باينين. قرب ادهم منهم.
بصت حبيبه لكيان بشماتة.
"كيان بسخرية… مش نتأكد الأول يا بوبة من المعلومات اللي الشخص اديهالنا عن نفسه قبل ما نثق فيه"
بصتلها حبيبه باستغراب.
رفع ادهم سلاحه في وش حبيبه هو كمان.
"كيان… يعني كان المفروض قبل ما تثقي في ادهم وتديله كل المعلومات عنك وعن أبوكي تعرفي انه أخويا الكبير"
بصت حبيبه لادهم بصدمة وفي ثواني طلعت سلاح من ورا ضهرها ووجهته عليه.
بس كيان ضربت طلقة في السلاح وقعته من ايد حبيبه وادهم مسك ايدها بسرعة ولبسها الكلابشات.
تجم العساكر وخدوها وسط صريخها في كيان.
"حبيبه بغل… مش هسيبك يا كيان"
"كيان بقرف… بالسلامة"
حاوط ادهم كتف كيان وخدها العربية.
***
قام وقف بصدمة:
"يعني ايه بنتي اتقبض عليها"
"صبري… هو دا اللي حصل و مفيش ولا محامي هيقدر يطلعها لأنها امسكت متلبسة"
"ثروت… انا استحالة اسيبها"
"صبري… لا يا ثروت هنسيبها عشان منروحش في داهية احنا كمان"
فضل ثروت ساكت مش عارف يعمل ايه.
"صبري… ركز انت دلوقتي في العملية ولو نفدنا بجلدنا نبقى نقوملها محامية"
هز ثروت راسه بهدوء.
***
"عاصم في التليفون بزعيق… يعني ايه قبضت عليها يا ادهم وازاي تروح لوحدك"
ضحك ادهم اللي كان بيسوق العربية:
"مكنتش لوحدي، كان معاها جلال والعساكر"
"عاصم بسخرية… لا والله، وهما جلال والعساكر بقى كدا كفاية"
"ادهم… يا عم دي كانت متفقة مع الراجل ان هما الاتنين يجوا لوحدهم"
كمل ادهم:
"زمانها وصلتلك اصلا"
"عاصم… لا دا انت تقفل بقى عشان اروح اربيها انها فكرت تعمل معايا كل دا قبل ما اطلقها"
ضحك ادهم:
"لك مطلق الحرية"
وقفل معاه.
"ادهم لكيان… ها عرفتي اي جديدة"
هزت كيان راسها:
"ثروت وصله الخبر"
"ادهم… طبعاً ولا فرقله"
هزت كيان راسها:
"لا لا اتأثر بس الشيطان اللي اسمه صبري قاله يخلصوا من العملية وبعدين يبقوا يقومولها محامية"
هز ادهم راسه بأسي وكمل بحب:
"انا فخور بيكي اوي يا يويو"
ابتسمتله كيان هي كمان بحب بس قالت مرة واحدة بخوف:
"كيان… خايفة من رد فعل ماما لما تعرف اني مكنتش حامل"
"ادهم… بيني وبينك حاجة تقهر بس متقلقيش هتعديها"
هزت كيان راسها بهدوء.
"ادهم… يلا انزل"
نزلت كيان وطلعوا البيت سوا.
***
"حنان بزعيق… انتوا كنتوا فين"
بصت كيان لأدهم بخوف ورجعت بصت لأمها تاني.
"كيان… ماما اهدي"
"حنان… أهدى إيه من صبحية ربنا وانتوا مش موجودين وبرن عليكوا مبتردوش ليه"
كانت رحاب واقفة بتحاول تهديها وهي بتبص لكيان وادهم بلوم.
"راحها ادهم… اهدي يا امي، انا كنت بخرج كيان بس عشان نفسيتها ومخدناش بالنا من التليفونات"
نزلت دموعها بحزن وخوف:
"انا قولت اختك جرالها حاجة هي ولا ابنها"
بصت كيان لأدهم بتوتر أكبر.
خد ادهم حنان في حضنه وباس راسها:
"لا متقلقيش يا حبيبتي احنا كويسين اهو"
***
كان ماشي في طرقة الحجز صوت جزمته بيرن كأنه عقرب ساعة.
كانت قاعدة في الانفرادي سامعه الصوت وهي هتموت من الرعب لحد ما الباب اتفتح عليها وظهر قدامها عاصم.
معرفتش تعمل ايه، كان كل اللي همها انها تخرج عشان تنتقم من كيان.
حاولت تستعطفه وجريت عليه بسرعة:
"حبيبه بمسكنة… شوفت يا عصومي، قبضوا عليا ظلم وجابوني هنا"
مسكها من شعرها جامد لدرجة أنها صرخت:
"عاصم… لااا الشويتين بتوعك اللي كنتي بتعمليهم عليا في الأول اللي ولا مرة دخلوا دماغي، متفكريش انك تعمليهم تاني"
بصتله جامد:
"انت بتعمل فيا كدا ليه، اسمعني"
"عاصم… مش عايز اسمع منك حاجة، أنا جاي أصفي حساب قديم وماشي"
ساب شعرها بعنف وضربها بالقلم:
"عاصم… بتدخلي سموم في جسم الشباب يا حبيبة… سموم يا زبالة"
كمل بسخرية:
"واحدة ابوها تاجر آثار هستنى منها تبقى إيه"
"حبيبه بغل وشماتة… طب متفرحش كتير عشان كل حاجة متسجلة عند بابا"
ضحك عاصم بسخرية:
"ليييه حمار أنا مثلاً، دا على أساس اني مكنتش عارف يا بت بجهاز التنصت اللي كنتي عاملاه على تليفوني والكاميرات والمايكات اللي زرعاهم في شقتك"
كمل بشماتة:
"بس للأسف يا بوبة لعبتي مع الشخص الغلط، عارفه ليه؟ لأني كنت بخليكي تسمعي وتشوفي اللي أنا عايزك تعرفيه بس"
حست حبيبه انها الوحيدة اللي هتخسر في اللعبة، ف حبت توقع بينه وبين كيان عشان يطلقها.
بصتله حبيبه بشماتة وخبث:
"مفيش ولي عهد يا سيادة الظابط"
كملت بشماتة أكبر:
"كيان مراتك ضحكت عليك ومش حامل ووووو"
رواية عذاب الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم أحمد
كيان مراتك ضحكت عليك يا سيادة الظابط و مطلعتش حامل زي ما انت كنت فاكر.
بصلها عاصم بصدمة.
حبيبه: ايه؟ زعلان دلوقتي؟ مش ده الواد اللي كنت مانعها منه عشان يا حرام خايف لأذيك فيه؟
عاصم: ااه، وأهو الحمد لله هخلص الدنيا كلها من قرفك.
حبيبه باستفزاز: هييجي غيري كتير.
عاصم بثقة: وربنا هيقدرنا عشان نحمي البلد دي منك.
أحست حبيبة أن مفيش معاه فايدة فحبت تخوفه أكتر.
قربت خطوة منه، بس هو رجع لورا بثبات وقرف.
وقفت مكانها وهي هتموت من الغيظ وبتقول بهدوء واستفزاز:
حبيبه: ابقى وريني بقى هتقنع كيان إزاي إن جوازك مني كان على ورق.
بصلها عاصم جامد واتكلم:
عاصم: عدينا بحاجات كتير أوي يا حبيبة.
كمل بثقة: وأنا بصراحة واثق من حب كيان ليا.
ضحكت حبيبة جامد:
حبيبة: بالمنظر اللي أنا كنت شايفاه دا.
كملت بشماتة: طب إزاي؟
اتنرفز منها جامد لدرجة مقدرش يمسك أعصابه، وكان لسه هيديها بالقلم، بس منعه دخول حسين ومعاه العساكر.
حسين: خلاص يا عاصم ارمي عليها يمين الطلاق يلا وخلّينا نخلص من القرف ده.
بصلها عاصم باشمئزاز:
عاصم: إنتي طالق.
وتف على الأرض وخرج.
***
كانوا واقفين في البلكونة بعد الغدا وبيتكلموا.
كيان بخوف: أدهم أنا خايفة من ماما.
بصلها باستغراب: ليه؟
كيان: انت مش شفتها كانت بتعيط إزاي لمجرد فكرة إني تعبت أنا أو البيبي.
كيان: أومال لو عرفت إني مكنتش حامل أصلا.
تنهد أدهم بتعب:
أدهم: متقلقيش، خير إن شاء الله.
بصلها بخبث: بس إنتي إيه اللي خلاكي تقولي إنك حامل؟
كيان بدهشة: أومال كنت عايزني أطلب الطلاق وأنا مش حامل وأمك تطلقني منه بجد ولا إيه؟
ضحك أدهم عليها:
أدهم: ماشي يا عصافير الحب إنتي وهو.
كيان بحب: تفتكر عاصم عامل إيه دلوقتي؟
أدهم بزهق: روحي كلميه ومتقرفينيش.
كيان بسرعة: لأ طبعًا.
لف أدهم راسه ناحيتها بدهشة وهو مش عارف يقولها إيه.
***
في نص الليل كان الكل نايم إلا هي، كانت قاعدة قدام الكمبيوتر في أوضتها اللي كان كله عبارة عن برامج ها*كر وتشفيرات.
كانت لابسة السماعة وهي بتحاول تظبط الصوت لأعلى جود.
لحد ما ظهرلها صوتهم.
ابتسمت بخبث وهي بتدوس على زرار التسجيل.
ثروت: إحنا كنا متفقين إن العملية هتبقى آخر الشهر دا عشان يزودوا في الفلوس شويتين كمان.
صبري: يا ثروت...
قاطعه ثروت بحدة: بس مادام بنتي اتخدت في الرجلين فمعدش في وقت للكلام دا، لازم العملية تتعمل في أسرع ما يمكن.
صبري: شوف عايز العملية تبقى إمتى وأنا هجيلك أنا والرجالة على طول.
سلمة ثروت لاب صبري.
ثروت: أنا ملقتش حد غيرك أأمنله وأثق إني أشيل معاه اللاب ده.
خدت منه صبري وهو فخور بنفسه.
ثروت بتحذير: صبري خلي بالك لو أي حد وقع في إيده اللاب ده إحنا هنروح ورا الشمس.
صبري بفخر: متقلقش يا ثروت، بقى بقولك مأمنه.
صبري: يعني مفيش أجدع ها*كر يقدر يخ*ترقه ولا يعرف أي اللي فيه.
***
كانت قاعدة متابعة كل ده وهي بتضحك جامد من كل قلبها وبتبص في شاشة الكمبيوتر قدامها وهي فاتحة عليه حساب اللاب بتاع ثروت وبتنقل الحاجة.
ويتبع.
رواية عذاب الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم أحمد
طلق حبيبه.
صوت زغروطة عالية جداً طلعت من أمه اللي كانت حاسة قلبها هيقف من كتر الفرحة.
عاصم بابتسامة: للدرجادي مكنتيش طايقاها؟
صفية بقرف: ولا عمري كنت هطيقها الزبالة دي.
ضحك عاصم على أمه.
صفية بلوم: استفدت إيه بقى لما خربت بيتك واتجوزت واحدة ملهاش أي لازمة وفي الآخر طلقتها؟
عاصم: استفدنا كتير يا ماما، كتير أوي.
كمل بحزن: كفاية الشباب اللي اتدمروا بساببها وبسبب السموم اللي بتدخلها جسمهم.
بصتله صفية بعدم فهم، وبعدين قالت بدهشة لما استوعبت: كانت قضية يا عاصم؟
هز عاصم راسه بهدوء: والحمد لله خلصنا منها، فاضل أبوها والعصابة بتاعته.
بصتله صفية بصدمة: اتجوزت على مراتك عشان قضية؟
زعلت مراتك منك عشان خاطر قضية؟
عاصم: يا ماما اهدي، جوازي من حبيبة أصلاً كان على الورق.
بصتله صفية: طب وكيان؟
عاصم: مالها؟
صفية: قولتلها؟
تنهد بتعب: لأ، بس هقولها إن شاء الله في الوقت المناسب.
هزت صفية راسها: خد طلع الجبنة دي بره يلا ورن على أخوك صحيهم عشان ينزلوا يفطروا معانا على ما أكمل الفول.
هز عاصم راسه وخد الجبنة وخرج من المطبخ.
***
أدهم لكيان: قومي يا بت اعمليلي شايك.
كيان: لأ مش قادرة أقوم.
بصلها أدهم بسخرية: وإن شاء الله؟ رجلك مكسورة يعني ولا إيه؟
كيان بزهق: يوووه يا أدهم مش قادرة أقوم أعمل شاي.
أدهم باستهاز: ليه حامل بجد؟
بصت كيان بسرعة وخوف على الطرقة تتأكد إن أمها مش واقفة.
رجعت بصتله تاني وهي بتتوعدله بنظراتها.
ضحك أدهم وقال بصوت واطي: إيه نسيت غصب عني، الله ما انتي اللي تنرفزي.
حست كيان بأمها جاية، راحت بصتله بتوعد وهي بتلف راسها لأمها اللي قعدت قدامهم على الكنبة.
كيان وهي ماسكة بطنها: شوفتي يا ماما البيه عايزني أروح أعمله شاي وأنا تعبانة.
أدهم باستهزاء: خير، هتهدي المطبخ وتبنيه تاني وإنتي بتعملي الشاي ولا إيه؟
كيان بغضب مكتوم: لأ، بس إنت عارفاه أول ما هتلاقيني دخلت المطبخ هسمعك وإنت بتقولي سندويتشين معاكي بقى وإنتي جاية يا كيان.
أدهم: وإيه مشكلتك يعني؟
كيان بسرعة: هو إيه اللي إيه المشكلة؟ بقولك تعبانة.
اتكلمت حنان بسرعة وقلق: تعبانة مالك يا بت، حاسة بإيه؟
كيان بتوتر وهي باصة لأدهم اللي كان بيبصلها بشماتة بمعنى أحسن: مـ مفيش.
حنان لأدهم: قوم هاتلي تليفوني من جنبك أرن على هيام تبعت بنتها تشوفها فيها إيه.
بصتله كيان بمعنى لأ.
أدهم: إنتي بتصدقيها؟
حنان: خلص يا أدهم، بتقولك تعبانة بدل ما يكون ابنها فيه حاجة.
توترت كيان أكتر.
كمل أدهم وهو بيقوم: يا ماما دي بتستهبل حتى، بصوا خد التليفون.
أداه لحنان.
قامت كيان بسرعة جريت على حنان: لأ لأ، أنا كويسة أهو ومليش حاجة.
أدهم لحنان: شفتي.
حنان بصتلها بزهول وقالتلها بتوعد: عارفة يا كيان لو لقيتك بتجري بالمنظر دا تاني هعمل فيكي إيه.
رجعت كيان بصت لأدهم اللي كان واقف يضحك عليها وقالتله بغيظ: ماشي يا أدهم يا كلب.
أدهم بدهشة: حلوو، لا والله.
نفضت بخضة لما لاقت حنان بتصرخ في وشها.
حنان بغضب: اتلمي يا بت، أخوكي الكبير، إيه قلة أدبك دي.
سحب أدهم كيان من إيدها ووقفها جنبه وهو بيقول: خلاص خلاص يا ماما، كيان بتحبني وهتدخل تعملي الفطار دلوقتي.
بصتله كيان بغيظ ودخلت المطبخ وهي بتدبدب رجلها على الأرض.
حنان بصوت عالي عشان كيان تسمع: متدبدبيش كدا تاني يا كياااان عشان غلط عليكي، بدل ما أقوملك.
***
محمد بفرحة: يعني خلاص طلقتها؟
هز عاصم راسه بإبتسامة على تعبيرات أهله.
صرخ عيال محمد بفرحة كبيرة: هييييه.
لميس بحدة: عيب كدا إنت وهي.
صفية بقرف: لا مش عيب، دا أنا أول ما قالي الخبر سمعته حتة زغروطة جابت آخر الشارع.
ضحكت لميس: كنت صاحية وسمعتها.
ضحك عليهم عاصم بصوته وبص لبيري ويوسف: انتوا كمان مكنتوش طايقينها برضه؟
اتكلموا في صوت واحد: آآآه، رجعلنا طنط كيان بقى.
ابتسم عاصم بهدوء: حاضر، قولوا إن شاء الله.
بيري ويوسف بفرحة: إن شاء الله.
وسابوهم وفضلوا يلعبوا بالمكعبات.
بص عاصم لمحمد: كان هم وانزاح من على قلبي.
بطبطب محمد على ضهره بمواساة.
بص عاصم تاني قدامه وقال بسرحان: لسه بقى أبوه.
محمد: ربنا يعينك.
تنهد عاصم بتعب: يااا رب.
***
بليل كان أدهم خد كيان يخرجها، كانوا ماشيين بالعربية لحد ما مرة واحدة قالتله:
كيان: اقف يا أدهم، اقف بسرعة.
ركن أدهم العربية على جنب بسرعة وهو بيبصلها بخضة: إيه؟
شاوراتله وهي جوا العربية على عربية غزل بنات.
كيان: عايزة غزل بنات.
أدهم بزهق: طب ما تقولي من الأول، كان لازم الخضة.
ضحكت كيان: ما عشان تقف بسرعة وتنزل تجيبلي.
خد أدهم محفظته ونزل من العربية يجيب لها غزل البنات اللي هي عايزاه.
فضلت قاعدة شوية وبعدين لفت راسها تتأكد إن اللاب موجود في العربية.
لما لاقته مدت إيدها خدته بسرعة.
حطته على رجليها وهي بتفتحه ودخلت على حساب ثروت.
فضلت تشوف بقيت الحاجة واللي ثروت ناوي يعمله وهي قرفانة من كمية الأذى اللي ناوي يقدمها للبلد مقابل الفلوس.
لحد ما فتحت ملف كان محطوط في خانة سرية واتصدمت من اللي شافته.
في نفس الوقت باب العربية اتفتح وركب أدهم العربية وهو بيمدلها إيده بغزل البنات.
بس هي مركزش معاه أصلاً من كتر صدمتها.
ولفتله اللاب ناحيته من غير ولا كلمة.
فضل باصلها باستغراب وبعدين نقل عينه على اللاب.
مكنش واخد باله، ركز شوية ورجع بصالها بصدمة.
شاف اللي موجود في اللاب وووو.
رواية عذاب الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم أحمد
بصلها بصدمة ورجع بص لللاب تاني ومسك دماغه بتعب.
كيان بدموع: مش دي الأطفال اللي أهلهم كانوا بيسألوا عليهم من فترة!
هز أدهم راسه بتعب وهو ساند دماغه لورا.
بصت قدامها بتوهان وهي مش قادرة تتكلم.
كيان: هنقول لأهلهم إيه؟
كملت وهي بتبص لأدهم بدموع: هنقولهم عيالكم اتخطفوا واتقطعوا عشان يتباع أعضائهم!!
قالها وهو بيدور العربية تاني: اللوا لازم يعرف.
هزت كيان راسها بتعب.
قالتله بنفاذ صبر وهي بتدبدب على الأرض: هات الريموت يا محمد الفيلم هيخلص وأنا بحبه.
محمد: ما الريموت عندك أهو أنا مالي.
لميس بغضب: أومال مين اللي غير القناة.
محمد: معرفش.
قعدت لميس على الكنبة ورجعت القناة تاني.
فرحت لما لاقت الفيلم لسه شغال.
محمد بخبث: يعني مش أنا؟
بصتله لميس بكسوف: خلاص بقى ما أنا معرفش القناة اتغيرت إزاي.
كملت بحب: متزعلش مني يا ميدو.
محمد بابتسامة: مش زعلان.
لميس بصوت عالي: بص بص الحتة دي مضحكة.
كانت قاعدة مستنية الكلمة اللي كل مرة بتضحكها.
بس قامت وقفت بخيبة أمل وصدمة لما القناة اتغيرت.
محمد: إيه اللي حصل؟
بصتله بدموع: أنت اللي عملت كده.
محمد بجنون: يا بنتي ما الريموت في إيدك أهو.
لميس: ما أنا مغيرتش القناة.
محمد بمواساة: معلش تلاقي دوستي على الزرار بالغلط.
هزت لميس راسها ورجعت القناة تاني بس كانت جت الإعلانات.
قعدت لميس تستنى الإعلانات تخلص.
لميس: تفتكر إيه اللي بيجيب كل شوية القناة التانية.
محمد بهدوء وهو ماسك تليفونه: يا بنتي تلاقي دوستي على زرار تحويل القناة بالغلط.
لميس بحيرة: ممكن.
بصلها محمد: بقولك إيه هو في عصير جواه.
هزت لميس راسها: استنى ثواني هقوم أجيب لك.
قامت دخلت المطبخ.
قام محمد خد تليفونها يعمل حاجة ورجع تاني مكانه.
جت لميس وفي إيدها كوباية العصير.
مدتله إيدها: يلا يا محمد بقى الفيلم جي.
خد الكوبايه.
محمد: حاضر حاضر.
حطه قدامه على السفرة وهي راحت قعدت مكانها على الكنبة.
فضلت تتابع الفيلم.
بس مرة واحدة الصوت يعلى أوي ومرة تانية الصوت يوطي أوي.
كانت هتتجنن.
خدت الريموت وقفت التليفزيون بزعل.
كانت لسه هتقوم بس التليفزيون اشتغل تاني مرة واحدة لوحده.
بصت لمحمد اللي كان قاعد على السفرة ماسك تليفونه وبيحاول يكتم ابتسامته.
لميس: محمد الشقة فيها عفريت.
ضحك محمد عليها جامد أوي لدرجة عينه دمعت.
فضلت بصاله لثواني بعدم فهم وهي مش فاهمة ماله.
وبعدين قامت بصت على شاشة تليفونه.
بصتله بغضب لما لاقته متحكم في التليفزيون من تليفونه.
لميس بزعل: بقى كدا!
قام محمد ومسك وشها وهو بيضحك: لا لا كنت بهزر والله متزعليش.
بس لميس مردتش عليه أصلاً وكانت لسه زعلانة.
حط تليفونه في إيده.
محمد: خلاص خدي التليفون كله أهو ولا تزعلي.
خدت لميس التليفون ورجعت قعدت على الكنبة.
حطته جمبها وفضلت متابعة الفيلم تاني.
بس مرة واحدة محمد سقف سقفتين التليفزيون قفل بعدهم.
بصتله لميس بنفاذ صبر وهي بتصرخ وسط ضحك محمد عليها.
لميس بصريخ: لأااااااا…
عند صفية.
كانت صفية خارجة من الحمام بعد ما اتوضت.
لقت عاصم لابس ونازل.
صفية: رايح فين يا ابني؟
عاصم: رايح لحسين وبعدين هعدي على كيان أجيبها وأنا راجع.
صفية بقلة حيلة: مش قولتلك حسين حاف كدا.
كملت بضيق: دا قد أبوك الله يرحمه.
عاصم: طيب طيب حاضر.
صفية: أه ما دي اللي أنا بسمعها منك.
عاصم بضحك: ما خلاص بقى يا صفية الله.
بصتله بصدمة: اطلع بره ما أنت متربتش أصلاً.
خد عاصم مفاتيحه وتليفونه من على الطربيزة.
عاصم: لا وعلى إيه التهزيق ده أنا نازل.
فتح الباب وخرج.
وقفت صفية على الباب: متتأخرش.
رد عليها وهو نازل على السلم: ده عشاني ولا عشان كيان؟
صفية: أنت أهبل ولا إيه؟ أكيد طبعاً عشان كيان.
عاصم بضحك: طب والله كنت متأكد إنك هتقولي كدا.
عدى الوقت بسرعة وجيه عاصم.
أدهم بضيق وهو بيفتحله الباب: في حد محترم يطُب على حد الساعة 10 بليل؟ افرض كنا مِخمودين.
عاصم بضحك: والله أنا مكلمك من بدري وكنت قاعد تحت في العربية مستنيها. أنت اللي قولت اطلع.
أدهم: أومال كنت ناوي تطلعني معنديش ذوق ولا إيه؟
كمل بصوت عالي عشان أمه تسمع: ده كفاية إنك روحت. اتجوز.
كتم عاصم بؤق أدهم: إيييه ما صدقت الحوار خلص وأمك هديت من ناحيتي عايز تسمعها.
ضحك أدهم عليه.
كمل بسخرية: طب ادخل ولا أنت عايز تطلعني قليل الذوق وموقف ضيفي على الباب.
دخل عاصم وهو بيقول: لا مش عايز أطلعك كدا ولا حاجة. عارف ليه؟
أدهم بملل: مش عايز أعرف.
كمل عاصم بتأكيد بعد رد أدهم: عشان أنت قليل الذوق فعلاً.
قام أدهم وقف: حلوو. اتفضل بقى من غير مطرود. معندناش حد هنا باسم كيان.
جت حنان من ورا أدهم: عيب كدا مهما كنتوا صحاب مينفعش تقولوا يطلع برا.
عاصم بحب: تسلميلي يا أمي.
هزت حنان راسها بابتسامة خفيفة لأنها برضه لسه شايلاله حتة جوازه على كيان.
بص عاصم لأدهم: حقيقي يا أدهم بدعيلك من كل قلبي إن بنتك لما تكبر متبقاش قليلة الذوق زيك.
بص أدهم لأمه: عشان لما أطرده متبقيش تزعلي.
ضحكت حنان: بصراحة عنده حق.
عاصم بضحك: أهو.
أدهم بصدمة: حتى أنت!
انتقام أدهم: أنا داخل أشوف كيان.
دخل أدهم ليها بعد ما خبط على باب الأوضة وسمحتله بالدخول.
كيان بحب: هو بره.
أدهم بحنية: اهدي كدا ومتبوظيش كل حاجة. أنا عارف إنك بتحبيه وإنك مش زعلانة منه بس برضو كملي في تمثيلك الحلو ده لحد ما نخلص من المهمة.
هزت راسها بابتسامة: أيوا طبعاً أكيد.
كملت بحب لأخوها: طول ما أنا شايفة في عينك نظرة الفخر دي عمري ما هخذلك أبداً.
حضنها أدهم بحب وهو بيدعيلها.
بعدت كيان وهي بتقوله: أنا بحبك أوي أوي يا أدهم.
كملت بحيرة: أنا مش عارفة من غير وجودك في حياتي كنت هعمل إيه.
ابتسمتلها أدهم وقال مرة واحدة بحزم وهو رايح ناحية الباب: أنا هخرج أقوله إنك مش موافقة ترجعي.
شدته من إيده بضحك: راايح فين مش هيحصل على جثتي.
ضحك أدهم عليها وخد شنطتها خرجهالها وهي خرجت وراه وهي راسمى ملامح الجمود على وشها.
أول ما عاصم شافها قام وقف بحب.
قعدوا شوية مع أهلها ونزلوا.
كان بيسوق العربية وهو بيحاول يخفي غضبه منها.
وهي كانت ساكتة تماماً مش بتتكلم ولا كلمة.
لحد ما قطع الصمت ده عاصم وهو بيقول:
عاصم: مش كفاية بقى قمص وزعل يا كيان ولا إيه؟
بصتله كيان واتكلمت بحدة: لا مش كفاية يا عاصم.
كملت بحدة أكبر: وللمرة التانيين بقولهالك أنا رجعت عشان خاطر ابني مش أكتر.
ركن العربية مرة على الجنب وبصلها بغضب.
عاصم بغضب: ده على أساس إنك حامل بقى بجد وكده؟
...
رواية عذاب الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم أحمد
بغضب: بتضحكي عليا يا كيان ومفهماني إنك حااامل!
كمل بغضب أكبر: ولحقتي اتفقتي مع الدكاترة إمتى؟
لا وأنا اللي كنت مضايق أوي إنك مش متابعة مع دكتورة.
كمل بزعيق: مَلااازم متتابعيش، ما أنتي مش حامل.
كيان بتوتر حاولت تخفيه بالزعيق: في إيه يا عاصم؟ ما أنا زيي زيك على فكرة.
بصلها عاصم وهو مش طايقها.
كملت هي: يوم ما الزفتة اللي اسمها حبيبة جت أنا اغمى عليا، وماما طلبتلي دكتورة جت وقالت إني حامل.
ومن ساعتها وأنا فاكرة كدا زيي زيكوا كلكوا.
كملت: ويوم ما أنت خدتني للدكتورة.
هي قالتلي إني مش حامل، وأنا مردتش أقولك عشان متزعقش معايا وبرضو زعقت.
عاصم بغضب: يا ريتك كنتي قولتي أحسن ما أعرف من الغريب.
كيان: يعني أنت كل اللي فارق معاك شكلك قدام الناس؟
كملت وهي بتبص قدامها: تمام يا عاصم، بعد كدا هبقى أعمل حساب للناس اللي حضرتك خايف على منظرك قدامهم أوي كدا.
اتعصب عاصم منها ومن غبائها جدًا ودور العربية واتحرك هو على آخره.
رحاب: مالك يا أدهم في إيه؟
أدهم بضيق: مضايق من الحيوان اللي اسمه عاصم.
ضحكت رحاب: ليه بس؟
أدهم: جه فجأة كدا خطف البت من وسطنا.
رحاب بضحك: خلاص يبقى أهلي أنا كمان حقهم يجوا ياخدوني.
بصلها أدهم بغضب: أنتِ هبلة ولا إيه؟
رحاب: لا إله إلا الله مش دا كلامك؟
قام أدهم: خلاص يا رحاب دا أنتِ تشلي.
رحاب بضحك: أنا برضو؟
تاني يوم كانت كيان مسحولة في تنضيف الشقة.
لحد ما الباب خبط عليها.
سابت المقشة من إيدها وراحت تفتح الباب.
لاقيتها لميس.
كيان بحب: لميس تعالي.
حضنتها لميس.
كيان: يا بنتي غرقانة تراب هتتبهدلي.
لميس بضحك: ما أنا كمان شقتي تحت نفس النظام.
قفلت كيان الباب: الله يسامحهم اللي بيبنوا بقى.
جيوبنا الأنفية في داهية مش مهم، المهم هما يبنوا البيت.
هزت لميس راسها بقلة حيلة.
وبعدين سألتها: هو عاصم هنا؟
هزت كيان راسها: آه نايم جوا.
قامت لميس بسرعة: يا لهوي طيب استني هنزل أجيب طرحة على طول وأطلعلك.
هزت كيان راسها: مستنياكي.
فضلت تنضف في الصالة لحد ما عاصم صحي على الصوت وخرجلها.
عاصم بزعيق عشان تسمع: اطفي أم المكنسة دييي!
بس هي برضو مكنتش سامعاه، كانت بتنضف الأنتريه من التراب.
شد عاصم الفيشة من الكهربا والمكنسة طفت.
بصت كيان مكان الفيشة لاقته واقف وباين عليه الضيق.
كيان: مالك صاحي من النوم مكشر في وشي ليه؟
عاصم وهو بيقعد على الكنبة: لا ولا أي حاجة، صحيت من النوم مفزوع بس.
قعدت كيان جنبه: كنت بتحلم بكابوس ولا إيه؟
عاصم بسخرية: آه كنت بحلم بمكنسة بتجري ورايا.
صدقته كيان وضحكت عليه جامد.
كيان بضحك: متخيلة شكلك.
كملت بضحك أكتر: سيادة الظابط عاصم بيجري من مكنسة.
قام عاصم بزهق وهو رايح ناحية باب الشقة: أنتِ بتصدقي؟
كيان: طب رايح فين؟ شكلك وحش سرح شعرك دا على الأقل.
عاصم: نازل أنام عند أمي أظن مش محتاج أسرحلها شعري يعني.
قالتله كيان وهي بتشاورله بإيديها بزهق: روح روح.
نزل عاصم وسابها تكمل تنضيف.
بعد شوية كانت أخيرًا خلصت الصالة ووصلت لمرحلة رش المعطر.
خلصت ودخلت على الأوض.
بس الباب خبط.
راحت فتحت وكانت لميس.
لميس بأسف: معلش يا كيان آسفة والله إني اتأخرت عليكي بس بيري ويوسف صحيوا وكنت بفطرهم.
كيان بضحك: آسفة على إيه عادي ادخلي.
دخلت لميس: إيه دا أنتِ خلصتي؟
كيان بتعب: أيوا خلصت الصالة وقفلت كل الشبابيك والبلكونة عشان مفيش ذرة ترابة تدخل.
لميس بسخرية: عملت زيك كدا يا حبيبتي والتراب برضو دخل البيت وفي الآخر إحنا اللي اتخنقنا.
كيان بزهق: ناس متعبة.
لميس: خلاص بقى معلش.
كملت: أنتِ بتعملي إيه دلوقتي؟
كيان: كنت هبتدي في الأوض أهو.
لميس: خلاص هدخل أنضف أنا الأوضة دي وأنتِ نضفي أوضتك.
هزت كيان راسها.
وبدأوا تنضيف تاني.
بعد ساعتين كانوا خلصوا كل حاجة وقعدوا بتعب.
كانت كيان خلاص تعبت جدًا.
قامت لميس مرة واحدة بخوف: يا لهوي يا كيان يا لهوي.
كيان بخضة: في إيه؟
لميس بخوف عليها: أنتِ عملتي كل المجهود دا وأنتِ حامل؟
كملت وهي بتلوم نفسها: أنا إزاي نسيت!
كيان بتوتر: اهدي اهدي مفيش حاجة أنا كدا كدا مشلتش حاجة تقيلة.
لميس: لا لازم نروح للدكتورة تطمنا عليكي.
كيان بتوتر أكبر: ماشي ماشي بس اهدي عشان خاطري متوترينيش.
لميس: أنا هروح أعملك أي عصير تشربيه.
كيان: وأنا هكلم الدكتورة أقولها.
هزت لميس راسها وهي رايحة المطبخ.
اتنهدت كيان براحة أول ما لميس خرجت.
قامت دخلت البلكونة وهي عاملة نفسها بتكلم الدكتورة.
بعد شوية خرجت من البلكونة وقعدت على الكنبة.
جت لميس وهي في إيديها كوباية العصير.
لميس: عملتلك عصير لمون.
خدت كيان منها العصير: شكرًا يا لميس.
قعدت لميس جنبها: الدكتورة قالتلك إيه؟
هزت كيان راسها يمين وشمال.
وقالت بكذب: هزقتني شوية وبعدين قالتلي إني معملش كدا تاني عشان البيبي.
لميس: بس!
بصتلها كيان باستغراب.
كملت لميس: مقالتلكيش تروحيلها عشان تطمن؟
خفت كيان توترها: لا لا أصل أنا معملتش المجهود اللي هو يعني أنا نضفت عادي أي حد يقدر يعمل كدا.
هزت لميس راسها: بس لو حسيتي إنك تعبانة قولي على طول.
كيان: أكيد.
خلصت كيان العصير ودخلت غسلت الكوباية.
لميس: يلا عشان ننزل لماما اتأخرنا عليها.
هزت كيان راسها ونزلوا.
صفية: الله الله.
ابتسمت كيان للميس وهي عارفة صفية هتقول إيه.
اتكلمت صفية ومعاها لميس وكيان اللي حفظوها: كل واحدة فيكوا قاعدة مع التانية وسايبني هنا قاعدة لوحدي.
خلصوا جملة صفية وضحكوا هما الاتنين.
صفية: اتريقي أنتِ وهي عليا كمان.
راحت لميس حضنتها: منقدرش يا صفصوفة.
كيان: والله يا ماما ما كنا قاعدين ولا حاجة دا إحنا كنا بننضف الشقة من التراب.
صرخت صفية فجأة: إيييه!
بصت لميس لكيان بلوم.
كيان بتوتر: إيه؟
صفية: أنتِ نضفتي وأنتِ حااامل؟
كيان: إيه يا ماما يعني أسيب البيت يعفن فوق؟
صفية: لا ما أنا عارفاكي وعارفة تنضيفك مبتسبيش فتوفتة غير لما بتنضفيها.
كيان بكدب: لا خااالص دا أنا سبت كل حاجة على لميس.
كملت بضحك وهي بتبص للميس: دي لميس هي اللي نضفت كل حاجة معملتش أنا غير الحاجات البسيطة.
بصت صفية للميس بشك: كلامها صح؟
لميس بكدب: آه يا ماما متقلقيش.
صفية: خلاص إذا كان كدا أنا مسمحاكي.
قامت كيان راحتلها وحضنتها بحب.
بادلتها صفية الحضن وبعدين قامت: يلا تعالي ساعديني في الفطار زمانهم خلصوا الصلاة.
قامت كيان وكانت هتروح معاها المطبخ.
صفية بصرامة: أنتِ اقعدي مكانك أنا بقول للميس.
قعدت كيان بقلة حيلة: حاضر.
ضحكت عليها لميس وراحت مع صفية يجهزوا الفطار.
بعد شوية كان محمد ويوسف وعاصم رجعوا من الصلاة.
وقعدوا كلهم يفطروا.
يوسف: انهارده أحلى يوم جمعة في حياتي.
بيري: كل جمعة بتفضل تقولنا كدا.
ضحكوا كلهم عليهم.
يوسف: بس انهارده أنا نزلت أصلي مع عمو عاصم.
عاصم: وكل مرة هاخدك تصلي معايا إن شاء الله.
يوسف: إن شاء الله.
كمل وهو بيبص لكيان: وأنتِ كمان يا طنط كيان لما البيبي يجي هتخليه ينزل يصلي معانا.
بصت كيان بتوتر لعاصم اللي كان بيبصلها بغضب حاول يخفيه عشان أمه لحد ما اتكلم مرة واحدة بغضب ووووو.
رواية عذاب الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم أحمد
قام عاصم مرة واحدة وقال بغضب مكتوم:
الحمد لله، تسلم إيدك يا ماصفيه.
بدهشة: إيه دا؟ انت ملحقتش تاكل؟
قال عاصم وهو رايح ناحية الحمام: لا والله، كلت. تسلم إيدك.
خرج بعد غسل إيده، دخل البلكونة.
كل دا كانت كيان مبتاكلش ولا بتتكلم مع حد. كانت قاعدة بتفكر، هل كل زعله دا عشان مش هيبقى عنده طفل، ولا عشان بريستيجه إنه اتضحك عليه؟
فوقتها صفية نبهتها من تفكيرها لما قالت لها: قومي شوفي جوزك قام ليه و مكملش أكله.
هزت كيان راسها و دخلت غسلت إيديها ودخلت له البلكونة.
اتكلمت بتوتر: عـ عاصم.
رد عليها من غير ما يبصلها: ادخل كملي أكلك.
كيان بحزن: مش هاكل من غيرك.
ابتسم بسخرية: لا عادي، روحي كلي.
لفّت كيان راسه ناحيتها: طب بص.
اتكلم بحده خفيفة وهو باصص قدامه: ادخلي كملي أكلك يا كيان، لمي الحوار.
كيان: أنا مش عارفة إيه اللي مزعلك.
ابتسم عليها بسخرية واستهزاء، ومردش.
كيان بحزن: إيييه؟ مش دا الطفل اللي مكنتش عايزه أصلاً؟ ولما عرفت إني حامل فيه ضربتني وبهدلتني عشان كسرت كلمتك، دلوقتي لما عرفت إن مفيش طفل زعلانة؟
بصلها عاصم: آه يا كيان، زعلان.
كمل بتوضيح: أنا في الأول كنت رافض الخلفه عشان كنت خايف عليكِ.
كيان بتمثيل: من إيه؟ حرمتني من إني يبقى عندي طفل أربع سنين بحالهم تحت مسمى إنك خايف عليا.
كملت وهي بصاله: تقدر أفهم من إيه؟
عاصم: من حاجات كتير مش لازم إنك تعرفيها دلوقتي.
كيان بسخرية: أربع سنين ومش لازم إنك تعرفيها دلوقتي.
سكت عاصم ومردش عليها.
اتنهد، كمل بعد كام ثانية:
عاصم: زعلي منك يا كيان كله عشان بعد ما اتعشمت إني هسمع كلمة بابا، ألاقي كل دا وهم، وفي الآخر انتِ تبقي عارفة ومتقوليليش.
بصتله كيان باستنكار: يعني أنت امبارح مش عايز عيال، وإنها رده عايز يتقال لك بابا.
بصت قدامها بسخرية: تحت مزاجك أنا بقى صح.
عاصم بزهق: تصدقي يا كيان إن حتى الكلام معاكي بقى يعلي الضغط.
بصتله كيان وهي صعبان عليها نفسها منه: شكراً.
مستنتش تكمل حتى كلامها وخرج من البلكونة وسابها واقفة لوحدها بتعيط من كلمته ليها.
محمد: رايح فين يا عاصم؟
رد عليه عاصم وهو بياخد مفاتيحه وتليفونه: غاير في ستين داهية.
قام محمد: اهدى بس ثواني، هغسل إيدي وجاي معاك.
عاصم وهو نازل: ابقى تعالي على القهوة، هتلاقيني مرزوع هناك.
ونزل ورزع الباب وراه.
خرجت صفية هي ولميس من المطبخ يشوفوا إيه اللي حصل.
لقت مفيش حد غير يوسف وبيري بس اللي قاعدين.
لميس: إيه اللي حصل؟
بيري: عمو عاصم خرج من البلكونة مضايق وقال لبابا إنهم ينزلوا تحت على القهوة.
اتنهدت صفية بتعب.
صفية: أنا معرفش إيه اللي شقلب حالهم كدا.
طبطبت عليها لميس: اقعدي انتي ارتاحي، وأنا هدخل البلكونة أشوف كيان.
كانت واقفة بتعيط وهي شايفاه ماشي قدامها وباين عليه العصبية، لحد ما راح قعد على القهوة ومهنش عليه حتى يبصلها.
دخلت عليها لميس وهي بتقول لها: إيه اللي حصل يا كيان؟
بصتلها كيان وكانت الدموع مالية وشها.
أول ما لميس شافتها كدا، خدتها في حضنها على طول.
لميس: اهدى يا كيان، اهدى عشان متعبيش، مفيش حاجة لكل دا.
كيان بحزن وهي مجروحة: مبقاش يحبني يا لميس.
لميس: إيه هبلك دا؟ دا عاصم مش بيحبك بس، لا دا بيموت فيكي كمان.
خرجت كيان من حضنها وهي بتمسح دموعها: لا، هو قالي.
لميس: قالك أنا مبقتش بحبك يا كيان؟
هزت كيان راسها برفض وهي دموعها نازلة بغزارة: لا، قالي الكلام معاكي بقى بيعلي الضغط.
ضحكت لميس عليها وسط نظرات كيان ليها.
كيان: أنتِ بتضحكي على إيه يا لميس؟
لميس بضحك: أصلك عبيطة أوي يا كيان.
بصت لها كيان بزهق ورجعت بصت على عاصم تاني.
لميس: كلهم بيقولوا كدا يا حبيبتي، دا محمد دا ياما قالي كلام، ده ف مرة قالي أنا كرهت العيشة معاك.
بصت لها كيان وهي مش مصدقة: وإنتي عملتي إيه؟
لميس: ولا حاجة، سبتيه يزعق زي ما هو عايز، وفي الآخر هدي.
كملت بتوضيح: بتبقى لحظة غضب، والإنسان مش عارف بيقول فيها إيه.
هزت كيان راسها.
دخلت عليهم بيري وهي بتدي التليفون لكيان: طنط، تليفونك بيرن.
بصت كيان لاقته عاصم.
كيان لـ لميس: بيرن، أكيد عشان يصالحني.
لميس بابتسامة: ردي طيب.
فتحت كيان المكالمة، وقبل ما تقوله الو حتى، لاقت صوته جايلها بعصبية وهو بيقولها:
عاصم بغضب: ادخلي من البلكونة عشان مطلعش أكسرلك دماغك.
فضلت كيان باصة لـ لميس بصدمة وهي مش عارفة ترد تقول إيه، لحد ما جالها صوته تاني:
عاصم: سمعتي أنا قولت إيه؟
كيان بصوت واطي: حاضر.
وقفتلت معاه وسط نظرات لميس اللي كانت مستغربة.
لميس: في إيه؟
كيان: بدل ما يصالحني، بيقولي ادخلي من البلكونة بدل ما أكسرلك دماغي.
ضحكت عليها لميس جامد.
كانت لسه كيان هتتعصب عليها، بس سمعت صوت عاصم وهو بيكح بصوت عالي.
فهمت لميس إنه تحذير، فشدتها من إيدها ودخلت وقفتلت البلكونة.
خرجت هي ولميس للصالة.
قعدت على الكنبة وهي مش طايقة نفسها.
ضحكت ثفيه عليها: طبعاً هزقك عشان واقفة في البلكونة.
بصتلها كيان واتكلمت بغضب: ابنك دا حيوان.
بصت لها لميس بدهشة: يا بت عيب.
صفية: سيبيها، يكش يكون لسه فاتح الميكروفون وسامع، يطلع يدشدش لها دماغه.
بصت كيان بسرعة على التليفون، لاقيته قافل المكالمة.
اتنهدت براحة.
صفية: حظك حلو المرة دي.
كيان بشجاعة مصطنعة: ما يسمع، هيعملي إيه يعني؟
بس قامت بسرعة راحت جنب صفية لما سمعت صوت المفتاح في باب الشقة.
ضحكت عليها صفية هي ولميس جامد لما لاقيت محمد كان طالع يجيب تليفونه ونازل تاني.
في نفس اليوم بليل، كانت كيان خدت اللاب بتاعها وقعدت في البلكونة عشان لو عاصم صحي ميشوفهاش.
فضلت قاعدة بتحول رسايل لأدهم، اللي كان هو كمان صاحي بيكلمها وبيتابع الحاجات اللي هي بتبعت له عن ثروت.
خرجت بسرعة من البلكونة لما سمعت صوت تليفونها بيرن.
خدت التليفون بسرعة قبل ما عاصم يصحى وفتحت المكالمة.
كيان بلوم وصوت واطي: إيه يا أدهم؟ التليفون مكنش جنبي، افرض عاصم كان صحي يعني.
أدهم: مهلش يا كيان، وأنا هعرف منين يعني؟
كيان: حصل خير، مفيش حاجة.
أدهم: المهم، انتي متأكدة من الرسايل دي؟
كيان بجنون: بقولك محولاهم لك من حساب ثروت نفسه، تقولي متأكدة؟
أدهم: آسفين يا معالي الهاكر باشا، بس الاحتياط واجب.
كيان: طيب يا أخويا.
أدهم: بكرة الصبح إن شاء الله هوريهم للوا، وإنتي لو عرفتي أي حاجة عن ميعاد العملية، قوليه.
كيان: ماكيد يعني هقولك، اومال هخبي عليك.
أدهم: براحة علينا شوية يا باشا.
ضحكت كيان وبعدين قالت بجدية: أنا هقفل دلوقتي عشان عاصم ميحسش بحاجة.
أدهم: طيب، سلام.
كيان: سلام.
قفلت المكالمة، وأول ما لفت لاقت عاصم واقف في وشها، وعلى وشه ملامح جمود وغضب ووو
رواية عذاب الحب الفصل العشرون 20 - بقلم مريم أحمد
بغضب مكتوم…
كنتي بتكلمي مين؟
اتوترت كيان جداً وحاولت تتكلم بصوت طبيعي، بس للأسف كلامها كله خرج ملخبط.
كيان: انت صحيت امتى؟ أقصد كنت هنا...
قاطعها بغضب:
كنتي بتكلمي ميييين؟
بصتله كيان وهي بتبلع ريقها.
كيان: عاصم… إيه؟ خايفة أوي وعايزة تعرفي أنا كنت واقف من امتى؟
بصتله كيان وهي كان كل خوفها إنه يكون عرف حاجة.
كمل عاصم بزعيق:
مش هعيد سؤالي تاني يا كياااان.
نفضت بخوف بسبب صوته وزعقت هي كمان.
كيان: في ايييه؟ بتشك فيا؟ طلقني وريح نفسك.
مسك دراعها جامد وهو متعصب.
عاصم بغضب:
مش هتكليني بالشويتين دول يا كيان، وحالا تديني تليفونك.
نفضت كيان إيدها بغضب وحطت تليفونها في إيده.
كيان بقرف:
اتفضل التليفون في إيدك أهو.
كملت بغضب:
تحب تتأكد بنفسك إنه أدهم؟ رن عليه.
سكت عاصم لما اتأكد إنه أدهم.
نتشت من إيده التيليفون وهي صعبان عليها نفسها منه.
كيان بجمود:
بتشك فيا يا عاصم بيه؟ يبقى نفضها بقى ونتطلق أحسن من كل ده.
عاصم بأسف:
كيان أنا...
قاطعته كيان بحزن:
أنا مش عايزة أسمع منك حاجة يا عاصم… عن إذنكم.
دخلت البلكونة، خدت اللاب على طول وقفلته وخرجت.
عدت من جنبه وهو ندمان على عصبيته عليها.
دخلت أوضة الأطفال وقفلت الباب وراها.
عدى ساعتين.
كان هو متأكد إنها لسه صاحية وكان سايبها كل دا تهدى.
قام وراح ناحية الأوضة، خبط على الباب.
بس هي متكلمتش عشان يفهم إنها نامت ويسيبه.
بس حصل عكس كدا تماماً وعاصم فتح الباب.
كيان بدموع:
انت ايه اللي دخلك؟ أنا مقولتلكش تدخل.
قعد قدامها ومد إيده يمسحلها دموعها.
حاولت تبعد إيده عنها وهي مش طايقاه.
بس هو مسك إيدها وبإيده التانية مسحلها دموعها.
كانت بتبص له بلوم وحزن كبير.
بصلها عاصم واتكلم:
كيان أنا بحبك وعمري ما شكيت فيكي.
اتكلمت بسخرية:
صح؟
عاصم:
أيوا صح يا كيان.
كمل بأسف:
يعني حطي نفسك مكاني، صحيت مرة واحدة في نص نومي لاقيت صوت همس، خرجت أشوفك لاقيتك بتوشوشي حد في التليفون، خفت عليكي لكن مش شكيت فيكي يا كيان.
كمل بحب:
أشك فيكي إزاي وأنتي كياني؟
كيان بدموع:
يعني انت بتحبني يا عاصم وبتثق فيا؟
عاصم:
دا سؤال؟ طب دا أنا بموت فيكي والشارع كله عارف كدا.
كيان:
وأنا كمان بحبك أوي أوي.
عاصم بلوم:
لو سألتي السؤال ده تاني يا كيان هعرف إن انتي اللي بطلتي تحبيني بجد.
جهزت كيان راسها بحب كبير.
تاني يوم الصبح.
صحى عاصم من النوم ملقاش كيان جنبه.
خد تليفونه يشوف لو اللوا بعتله رسالة أو أي حاجة.
وبعد شوية قام يشوف كيان لما لاقاها كل دا مجتلوش.
خرج عاصم من الأوضة لاقاها واقفة في المطبخ.
عاصم:
صباح الخير.
بصتله كيان بخضة:
خضتني.
كملت بحب:
صباح النور.
عاصم بضيق:
مش شايفاني صاحي بقالي ربع ساعة جوا مش تيجي تشوفيني؟
كيان بحيرة:
لا إله إلا الله، وأنا هعرف منين يعني والباب مقفول عشان التكييف.
سكت عاصم شوية وبعدين قالها:
برضو ابقي ادخلي اطمني عليا مادام صحيتي قبلي.
كيان بتعب:
اللهم طولك يا روح.
بصتله:
حاضر يا عاصم بيه، تؤمر بأي حاجة تانية.
عاصم:
آه اعمليلي قهوة.
كيان:
قولتلك ميت مرة قهوة على الصبح لا يا عاصم.
كملت بضيق:
دا انت يا أخي لسه منزلتش لقمة في معدتك.
راح عاصم ناحية التلاجة فتحها وجاب منها جبنة.
حطها على الترابيزة وجاب عيش.
قعد وقالها:
يلا تعالي كلي معايا.
كيان بتعب:
لا لا مليش نفس.
ساب عاصم العيش من إيده وقام:
تمام وأنا كمان مش هاكلك.
كمل وهو بياخد كنكة القهوة:
أنا أصلاً كنت هاكل عشانك.
خدت كيان الكنكة من إيده:
خلاص خلاص هاكل.
قعد عاصم وقعدها قصاده وفطروا سوا.
كانت كيان مش قادرة من تعب معدتها بس قعدت كلت عشانه.
بعد شوية كان عاصم جهز وكان قاعد بيشرب القهوة قبل ما ينزل شغله.
عاصم:
على فكرة أنا هقول لأمي إن الدكتورة اتلخبطت وأنتي مش حامل، حرام تتعشم على الفاضي.
هزت كيان راسها بهدوء.
بصلها عاصم:
مالك يا كيان؟ إيه اللي شاغلك؟
هزت كيان راسها بتوتر:
خايفة من ماما.
عاصم:
ليه؟
كيان بحزن:
هي كانت فرحانة أوي لما عرفت بحملي، دلوقتي بقى لما تعرف إن عشمها دا كله كان على وهم هتعمل إيه؟
كملت بحزن من نفسها وهي بتحط وشها على إيدها:
اكيد هتزعل أوي.
حضنها عاصم:
لا لا إن شاء الله مفيش حاجة، انتي ملكيش ذنب في حاجة.
هزت كيان راسها وعاصم قام وقف.
عاصم:
أنا هنزل أنا بقى، عايزة حاجة؟
هزت كيان راسها برفض:
شكراً.
وقامت توصله.
فتح عاصم الباب ونزل على السلم.
كانت لسه هتقفل الباب بس ندهت عليه تاني بسرعة.
طلع لها وهو مستغرب:
في إيه؟ انتي كويس؟
مدتله إيديها بسلاح:
نسيت سلاحك يا سيادة الظابط.
ابتسمتله عاصم بحب كبير وخدها منه.
عاصم بضحك:
شايلاه إزاي دا؟ دا تقيل عليكي.
ضحكت كيان وهي بتقول جوا نفسها:
مستغرب من حتة مسدس، أومال لو عرفت اللي فيها.
عاصم بابتسامة:
يلا عايزة حاجة؟
كيان:
لا إله إلا الله.
ابتسمتله كيان:
محمد رسول الله.
وقفل باب الشقة بعد ما هو نزل.
عند ثروت.
كان قاعد بيتكلم في التليفون مع صبري.
ثروت:
اعمل حسابك العملية يوم الخميس الجاي.
صبري:
أحسن، خلينا نخلص ونسيب أم البلد دي.
ثروت:
أشوف بس حوار حبيبة وبعدين نمشي إحنا التلاتة.
صبري:
لااا حبيبة إيه يا ثروت؟ مفيش الكلام دا.
ثروت بغضب:
يعني إيه؟
صبري:
يعني خلاص الوقت اتأخر جداً وبنتك اتنفذ عليها الحكم، إحنا بقى هنفضل قاعدين نعمل إيه؟
ثروت بعصبية:
يعني هسيب بنتي مرمية في السجن وأمشي؟
صبري:
انت متعصب دلوقتي ومش فاهم، لما تهدى هتفهم إن كلامي هو الكلام المظبوط.
على الضهر كانت كيان سمعت المكالمة وحولتها كلها لأدهم.
كانت قاعدة حاسة بدوخة كبيرة أوي ومعدتها كانت تعباها جداً.
لحد ما فوقها صوته صوت رنة تليفونه.
مسكت التيليفون وكان أدهم.
كيان:
الواد.
أدهم:
مال صوتك؟ انتي كويسة؟
كيان بتعب:
كويسة، متقلقش.
أدهم:
متأكدة؟
كيان بكذب:
أيوا يا أدهم، عايزة أنام بس.
أدهم:
طيب ماشي، المهم لو حسيتي بأي حاجة وعاصم مش موجود كلميني على طول.
كيان بحب:
اكيد يا حبيبي.
أدهم:
أنا سمعت المكالمة وهعرف اللوا إن شاء الله، دلوقتي أنا كدا كدا في القسم.
كيان:
تمام، أنا هقفل أريح شوية ولو في أي حاجة كلمني.
أدهم:
حاضر.
كان عاصم معدي من قدامه.
عاصم:
مالك يا أدهم؟ شكلك قلقان من حاجة.
أدهم:
عاصم، هي كيان كانت كويسة الصبح؟
سكت عاصم شوية يفتكر:
هو في حاجة ولا إيه؟
أدهم:
آه، بكلمها دلوقتي صوتها تعبان بس بتقولي إنها عايزة تنام.
عاصم بقلق:
هو أنا فعلاً صحيت الصبح لاقيتها صاحية وكان باين عليها صاحية من بدري.
أدهم:
طب روح اقعد معاها يا عاصم، متسيبهاش.
هز عاصم دماغه:
هعمل كدا.
بعد ساعة.
كانت كيان واقفة بتعب، وفجأة جريت على الحمام لما حست إنها عايزة ترجع.
رجعت كتير جداً وفضلت قاعدة على الأرض بتعب وهي ساندة راسها على البانيو.
في نفس الوقت دا كان بيفتح باب الشقة بسرعة وقلق عليها.
دخل الشقة وهو بينده عليها وراح ناحية الحمام بسرعة لما سمع صوت خافت بينهج بتعب.
وقف على باب الحمام لاقاها مرمية على الأرض.
جرى عليها بسرعة وهي بيخبطها على خدودها بالراحة.
عااصم بخوف كبير:
كيان، كيااان، فوقي مالك؟
بس مرة واحدة حس قلبه بيتعصر لما شافها بتغمض عينها قدامه وجسمها تقل وووو.
يتبع.
عذاب الحب.