تحميل رواية «عذاب الجحيم» PDF
بقلم مريم محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جنى وهى بتجرى بأقصى سرعه عندها خبطت فى واحد متعرفوش. جنى: ارجوك خبينى فى اى حتى. الولد بدون تردد خدها بيته وهو عايش لوحده. الولد: هو كان فيه ايه معاكى ومين كان بيجرى وراكى. جنى وهى بتاخد نفسها بهدوء لان اليوم كان متعب بنسبالها: كان فى شويه شباب بيجرو ورايه. الولد: كانو عايزين منك ايه. جنى: الساعه كام معاك دلوقتى. الولد: 2 بليل. جنى: هيكونه عايزين ايه بقى. الولد: اه فهمتك بس انتى ايه اللى منزلك فى وقت زاى ده. جنى: اصل. الولد: اصل ايه. جنى: اه اصل أنا ممرضه وكان عندى نبطشيه ونزلت 12 قابلونى الشباب...
رواية عذاب الجحيم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمود
جنى لسه هترد، اغمى عليها.
عمر بسرعة جري عليها، وبقيت المجموعة ودّوها لدكتور الكلية.
قاس لها الضغط، لقى واطي جداً.
الدكتور: متقلقوش، ده الضغط واطي تقريباً بسبب قلة أكلها أو مفطرتش كويس.
عمر بسرعة جاب أكل ورجع، وكانت هي اتحسنت شوية.
عمر: يلا يا توتة، كلي.
جنى: أنا مطلبتش أكل.
عمر: مهو يختي، اغم عليكي عشان مكلتيش. يلا كلي عشان نكمل تدريب.
جنى: بس أنا مش جعانة.
عمر: لا بقولك إيه، وحياة أمك مبحبش الكلام الكتير. اتفضلي كلي عشان أنا كـ عمر، خلقي ضيق من خرم الإبرة. يلا كده، بسملة.
وأكلها غصب عنها.
عمر: متكلي يختي، هو أنا بأكل بنت اختي؟
جنى ضحكت على عفويته في الكلام، وكلت.
وبعد عشر دقايق، خلصت أكل.
جنى: هو حمام الكلية فين؟
عمر وصلها لحد الحمام.
عمر: أتمنى تكون خدمتنا عجبت حضرتك يا فندم.
جنى ضحكت ودخلت، غسلت أيدها وخرجت.
عمر: تمام كده ولا لسه تعبانة؟
جنى: لا، أنا كويسة.
عمر: طب يلا على التدريب.
جنى رجعت هي وعمر عشان يكملوا تدريب، وابتدوا من الأول. طبعاً كانت جنى أحسن بكتير، ونشفت أعصابها وحركتها كانت سريعة جداً. وجنى من الناس اللي بتتعلم بسرعة.
عمر: يا ستي، وحياة أمك متجي من غير فطار بعد كده. عشان انتي شلتي اللي جابوني في الأول. أقولك نشفي أعصابك، حاسس إنك بترخمي على ابن خالك ولا إيه. مكنتش فاهم مالك.
جنى ضحكت: ياعم، أنا أصلاً كنت بقعد تلت أيام من غير أكل. انت بتقول إيه؟
عمر: ليه يختي، أهلك مانعينك من الأكل والشرب ولا إيه؟
جنى: لاااااااا، ده أنا حكايتي طويلة.
عمر: طيب، أنا بحب الحواديت، احكي.
جنى ضحكت على فضوله: انت فضولي أوي.
عمر: أوي أوي يعني.
جنى: آسفة والله، مليش مزاج أحكي.
عمر: لا لا لا، قولى إنك مش واثقة فيا.
جنى: ياعم، اقعد على جنب بقى، مش عايزة أحكي.
عمر: يا ستي، أنا غلطان لك.
جنى: أيوااااا، انت كده شاطرة.
هنا يزن جه.
يزن بعصبية: جنى!
جنى بصتله ووجهت كلامها لعمر: طيب، عن إذنك.
ومشيت حتى من قبل ما يرد.
جنى: نعم.
يزن بعصبية: مين ده؟
جنى: هو ده اللي بيدربني.
يزن: والقائد راح فين؟
جنى حكتله اللي القائد قاله.
يزن راح لعمر وكلمه.
يزن: تقدر تختار حد تاني تدربه غير جنى.
عمر بجدية: أنا شفتها متوترة وخايفة من القائد. حبيت أبعدها عن القائد شوية عشان تهدى. وبعدين، انت بتتكلم بصفتك إيه، ولا تقربلك إيه؟
يزن بص له وهو مش عارف يقول إيه.
يزن: تخصني يا روح أمك، واللي تخص يزن محدش يقربلها.
عمر: طب ما هي تخصك، جيبها ليه من غير فطار واغم عليها؟ ولا مش خايف على تعبها كمان؟
يزن بص له بغيظ عشان قالها هتتعب لو مكلتش، ومع ذلك نشفت دماغها.
يزن: بتسأل في اللي ميخصكش ليه؟ أنا قلتلك اللي عندي. مش أشوفك مقرب من جنى مرة تانية.
وبعد كده شدها من دراعها جامد وراح عشان ياخد قمر من مكتب المدير، وخدّهم ومشي. هما التلاتة. يزن طول الطريق ساكت، وراشقات وشه مطمئنتش خالص. وجنى مفتحتش بقها بكلمة. وركبوا تاكس وراحوا.
يزن يدوب قفل باب وزعق.
يزن: انتي إزاي تسمحيله إنه يقرب منك؟ ها؟ انطقي.
جنى: هو أنا ممكن أفهم انت متعصب ليه؟ ولا انت فكرت إني أخصك بجد وقلتلك أسافر امبارح؟ انت اللي رفضت.
يزن: طول ما انتي معايا تخصني، وطول ما انتي في بيتي وكمان في حمايتي، تبقى تخصيني.
جنى بعصبية: وأنا مش تحت أمرك عشان تتعصب عليا قدام الناس في الكلية، وكمان رحت تزعق لعمر. وفعلاً انت عملت كل ده بصفتك إيه؟
يزن: عشان اعتبرتك واحدة من أهلي ولازم أحميكي من كل الناس. لاكن انتي باين عليكي حابة إنك تكوني واحدة من البنات...
جنى بعصبية: يزززززززن! أنا مسامحلكش تغلط فيا وفي تربيتي. ومهما كنت مين، مش هسمحلك بكده. اللي غلط فيها دي استحملت اللي مافيش بنت تستحمله، وأسهل طريق ليها عشان تجيب فلوس انت عارفه كويس. لاكن أنا اخترت أتمرد ولا إن حد يلمسني.
وغصب عنها، دمعة نزلت من عينها ودخلت الأوضة وقفلت الباب على نفسها وهي بتعيط. وكان صوت عياطها عالي. يزن حط أيده ورا شعره وبقى عمال يمشي في الشقة.
يزن في نفسه: أيوه فعلاً، أنا عملت كده. إيه أنا مالي أصلاً؟ ده مجرد زميل ليها وكمان بيدربها، وأنا ماليش دعوة. هي مجرد هتقضي الوقت هنا لحد ما تتخرج وأقبض على طارق. غير كده، أنا مش عايز منها غير كده.
وبعد كده قعد وبقى عمال يفكر يعمل إيه عشان يهديها، وندم إنه زعقلها وكمان غلط فيها، وهي متستاهلش منه كده.
بعد عشر دقايق، خبط على الباب.
جنى بعياط: معلش يا قمر، شوية كده وهفتحلك الباب. خليكي مع يزن دلوقتي.
يزن: لا، أنا يزن مش قمر.
جنى مردتش لما قال كده.
يزن: أنا آسف على اللي قولته بجد، مكنتش في وعي ومخدتش بالي أنا بقول إيه وأنا متعصب. بجد أنا آسف.
جنى هديت شوية لما اعتذر.
يزن: ممكن تفتحي الباب؟
جنى مسحت دموعها وفتحت الباب. يزن بص في عينها وهي لسه الدموع فيها، ندم أكتر.
يزن: بجد أنا آسف، بطلي عياط بقى.
جنى مسحت دموعها للمرة التانية: حاضر.
يزن ابتسم: كان لازم أعتذر عشان تفتحي الباب. خالي بالك، أنا عمري ما اعتذرت لحد، وده بجد مش هزار.
جنى: ياعم، بطل غرور بقى.
يزن: والله ده مش غرور، ده حقيقة.
جنى: ماشي ياعم.
يزن: ممكن تتعشي؟
جنى: أنا...
يزن قطعها: أنا مش جعانة أو مش عايزة أكل. بقولك إيه، هتاكلي يعني هتاكلي عشان ميغمش عليكي تاني.
جنى: ماشي.
يزن راح جاب أكل ورجع وحط الأكل على السفرة.
وجنى، لأول مرة، قعدت من غير ما يزن يقولها.
يزن: ربنا يهديكي يا جنى يا بنت أم جنى، وتقعدي كده على طول من غير ما أقولك.
جنى ضحكت وابتدوا ياكلوا. بعد شوية، جنى خلاص كانت هتموت وتنام. خلصت أكل ودخلت الأوضة نامت على طول.
ويزن عمل كوباية نسكافيه ووقف في البلكونة وهو مازال محتار من نفسه. هو ليه عمل كده؟ وبعد ما خلص، دخل نام هو كمان. وقمر دخلت نامت هي كمان.
ويزن صحي بدري، والغريبة إن جنى مكنتش صاحية، وقمر هي اللي كانت قاعدة.
يزن: فين جنى؟
قمر: لسه نايمة.
يزن: طب ادخلي صحيها.
قمر دخلت عشان تصحيها، مرديتش تصحى. قمر حاولت مرة واتنين وتلاتة، برضو مكنتش راضية تصحى.
قمر بزهق: مش راضية تقوم.
يزن: ده إيه الهبل ده؟
قمر: والله زي ما قلتلك، مش عايزة تقوم. تخترف بالكلام وتنام تاني.
يزن اضطر يصحّيها هو بنفسه.
يزن: جنى، جنى، قومي عشان الكلية.
جنى: قمر، سبيني. أنا منمتش امبارح.
يزن: أنا يزن مش قمر.
جنى سمعت اسم يزن وقامت اتعدلت مرة واحدة.
جنى: انت إزاي تدخل عليا الأوضة؟
يزن: قمر دخلت عشان تصحيكِ، انتي اللي مردتيش تصحي. اضطريت أصحيكِ أنا.
جنى: تمام، اتفضل اطلع بره الأوضة.
يزن: تمام، بس متناميش تاني. ويلا، عقبال ما تجهزي أحضر الفطار.
جنى هزت راسها من فوق لتحت بمعنى حاضر.
ويزن خرج عشان يحضر الفطار، وهي قامت عشان تجهز. وبعد شوية، خلصت وهو كمان كان خلص فطار وقعدت عشان تفطر.
وبعد شوية، خلصوا فطار ومشوا كالعادة، وركبوا تاكس وراحوا الكلية. وطبعاً، يزن اتجه لطريقه، وجنى قابلت عمر.
جنى: أنااااا... أنا آسفة على اللي حصل امبارح.
عمر بجدية: لا، عادي، ولا يهمك.
وسبها ومشي، وجنى مهتمتش ومشيت هي كمان. وراحت وقفت مع سلمى. والقائد جه ونده على عمر.
عمر: تمام يا فندم.
القائد: تعالى، عايزك.
عمر راح للقائد.
القائد: اخترت مين امبارح عشان تدربه؟
عمر: جنى يا فندم.
القائد: طب أنا حابب أشوف نتيجة تدريبك.
عمر حط إيده ورا شعره وبص في الأرض وهو بيتكلم: آه آه... طبعاً.
وبعد كده عمر راح لجنى.
عمر بجدية: جنى.
جنى: نعم.
عمر قالها على اللي القائد عايزه.
جنى بتوتر: ت... تمام.
عمر: لا، مش عايز توتر. متكسفناش قدام الراجل.
جنى: حاضر.
وراحوا عند القائد هما الاتنين.
القائد: يلا، وريني تدريبك.
عمر ابتدأ مع جنى من تاني، وفعلاً كانت ممتازة. ولسه هترد الضربة لعمر وهي بتقدم خطوة لقدام، اتكعبلت وكانت هتقع. عمر لحقها بسرعة وفضل باصص لعينها، القمر زيها وسرح في جمالها.
القائد بعصبية: اظبط نفسك يا حضرة الظابط.
رواية عذاب الجحيم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمود
القائد: اظبط نفسك يا حضرت الظابط.
عمر بسرعة فاق لنفسه وعدّل نفسه هو وجنى.
عمر بتوتر: أناااا... أحم أنا آسف جدا يا فندم.
القائد: ركز في شغلك يا حضرت الظابط لأن فاهم دماغ الشباب.
وبعد كده سبّهم ومشى.
جنى ضحكت: مبقيتش جني توتر لوحدي.
عمر اتحرج لأنه فعلا باين عليه التوتر.
عمر: المهم فطرتك.
جنى: أه.
عمر: طب كويس.
جنى: عمتاً حبة اعتذرلك مرة تانية لأن باين عليك لسه زعلان.
عمر: لا أنا مش زعلان ولا حاجة أنا تمام أهو.
جنى: تمام يا فندم.
عمر ضحك: إيه يا فندم دي.
جنى: عادي بعيشك جو الظابط وكده.
عمر: ماشي يا ختي.
عمر بقى مستغرب من نفسه إزاي في لحظة مقدرش إنه يقاوم جمال عينها اللي فعلا تسحر دي ونسى نفسه في ثانية.
جنى: اللي واخد عقلك يا جامد.
عمر فاق لنفسه: إيه اللي واخد عقلي.
جنى: أنا اللي بسألك على فكرة كنت سرحان فيه إيه.
عمر: عادي أنا كده.
جنى: مش معقول تكون سرحان بدون تفكير.
عمر: لا أنا فعلا على طول كده.
جنى: تمام.
ورجعوا لتدريب مرة تانية بس التدريب اليوم ده كان صعب شوية على جنى فا لما خلصت كانت تعبانة جدا وقابلت يزن وهي مرهقة جدا.
يزن: مالك.
جنى: اليوم النهارده كان صعب.
يزن: طب أوديكي لدكتور طيب.
جنى: لا ده مجرد إرهاق وهبقى تمام متقلقش.
يزن: طب أنا هفوت على الصيدلية أجيبلك أي مسكن.
جنى: لا متتعبش نفسك الموضوع مش مستاهل.
يزن: إزاي يعني ده باين عليكي إنك تعبانة جدا.
وبعد كده راحوا جابوا قمر من مكتب المدير كالعادة.
وروحوا أول ما روحوا حتى مغيّرتش هدومها رمت نفسها على الكنبة بدون وعي وفي ثانية راحت في النوم.
يزن دخل غيّر هدومه وطلع لاقاها نامت، يزن نزل لمستواها وفضل باصص لملامحها اللي شبه الملايكة وغصب عنه لقى نفسه سرح في جمالها ومبتسم وكان عايز يرفع إيده يلمس ملامحها بس تراجع وفاق لنفسه مش عايز يقلّقها ويصحيها، جاب مفرش وغطّاها وعشّى قمر ودخل نام.
تاني يوم جنى صحيت وهي مصدّعة جامد مكنتش قادرة تقوم.
وتعدّلت بالعافية وكان وقتها يزن بيحضّر الفطار.
وخرج عشان يشوفها صحيت ولا لا.
يزن: مالك يا بنتي.
جنى: مش قادرة من الصداع، صداع هيفَرْتَكْ دماغي.
يزن: طب خلاص بلاش نروح الكلية النهارده.
جنى: لا مينفعش لازم نروح ده أول أسبوع ليا.
يزن: لا مهو أنتي تعبانة ومش هتستحملي أي تدريبات تاني فا خليكي النهارده وأنا كمان هقعد معاكي وأعملك أي أكل تكلي وحاجة ساخنة تشربيها وهخرج أجيبلك مسكن.
جنى: لا شكرا يا يزن متعملش حاجة من دي أنا بس شوية وهبقى كويسة.
راحت تقوم مشيت خطوتين ورجليها مبقيتش شايلاها خلاص وكانت هتقع، يزن على طول لحقها وسندّها وبقى ماسكها من وسطها وهي كانت باصّة لو وبس وهو رجع بيها لورا وقعّدها على الكنبة مرة تانية.
يزن: أنتي لازم تكشفي ده مستحيل يكون إرهاق بس.
جنى: لا هبقى كويسة.
يزن: بدون كلام كتير اعملي حسابك إنك هتكشفي.
جنى سكتّت ومردتش لأن فعلا هي مكنتش قادرة تتكلم ويزن حضّر الفطار.
وحتى مخلّيهاش تتحرّك ودلّها الفطار لحد عندها عشان متتعبكيش وتتعبي تاني.
جنى بصّتله وابتسمت: بجد أنا متشكرة على اللي بتعمله معايا ده يا يزن.
يزن: مافيش شكر على واجب ويلا إفطري.
جنى ابتدت تفطّر.
جنى: يزن.
يزن: نعم.
جنى: تعالى إفطِر معايا بلاش تقعد على السفرة.
يزن ابتسم: بس كده حاضر.
يزن فعلا راح وقعد جنبها وبقى بيفطِر معاها وهي طول الوقت كان عمال بيبصّلها وبس مكنش بياكل وبعد كده هي خلّصت فطار وكانت عايزة تغسل إيدها راح هو وقف عشان متقعيش تاني وراحت غسلت إيدها وخرجت.
يزن: يلا البسي عشان أوديكي لدكتور.
جنى: خلاص والله أنا بقيت كويسة.
يزن: يلا يا جنى من غير كلام كتير.
جنى: والله بجد متتعبش نفسك أنا بقيت كويسة.
يزن: يلا يا جنى بقى اخلّصي.
جنى: يا عم قلتلك خلاص بقيت كويسة.
يزن شدّها من ذراعها ودخّلها الأوضة وقفّل عليها من برّه: والله ما أنتي خارجة من هنا وغير أنتي جاهزة ونروح الدكتور.
جنى: يزن متهزرش.
يزن: مش بهزر وأنا حلفت يلا عشر دقايق وأنا هقوقيكي جاهزة.
جنى ملقتش مخرج غير كده وفعلا جهّزت وخبّطت على الباب عشان يزن يفتحلها الباب وتخرج.
يزن: ناس ميجيش الا بالعين الحمرا.
جنى ضربته على كتفه بحنية: ده أنت رخم يا جدع.
يزن بابتسامة سمْجَهْ: عارف.
وبعد كده طلعوا وركبوا تاكسي وراحوا العيادة، فضلوا مستنيين دورهم لحد ما أخيرا هتدخل تكشف وطبعا الدكتور سألها عن اللي حاسة بيه وكده وابتدى إنه يكشف عليها وبعد ما خلّص وجّه كلامه ليزن.
الدكتور: هو أنت خطبها.
يزن بتوتر: أحم إيه... إيوه تقدر تقول كده.
جنى بصّتله وهي مصدومة ليه يقول كده ما كان يقول أي حاجة تانية.
الدكتور: طب لو هي بتشتغل حاول قعّدها من الشغل لأن عندها إرهاق زايد وكمان هي من ممكن تكون من الناس اللي نومها قليل فا ده هيتعبها أكتر ولازم تاكل كويس لأن ضغطها واطي حاليا وأنا هكتبلها على شوية مسكنات.
وكتب المسكنات ويزن خد الروشتة وابتسم وشكر الدكتور وخرج.
يزن بضحك: يخرب بيتك من تاني يوم كلية وتعبتي.
جنى: متتريقش عليّا يا ض.
يزن ضحك أكتر: حاضر يا بت.
وجنى كانت ماشية عادي لحد ما جالها مكالمة من رقم غريب.
جنى: ألو.
الشخص: بصي بقى يا حلوة أنا مراقبك كويس أوي وعارف أنتي فين دلوقتي أنتي تديني الفلوس اللي معاكي لو عايزة تعيشي أنتي وأختك والسكر اللي معاكي ده مش هيحميكي منّي سلام.
رواية عذاب الجحيم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم محمود
بصي بقى يا حلوة أنا مراقباكي كويس أوي وعارفة انتي فين دلوقتي. انتي تديني الفلوس اللي معاكي لو عايزة تعيشي انتي وأختك، والسكر اللي معاكي ده مش هيحميكي مني. سلاااام.
الفون وقع من إيد جنى ومتكلمتش.
يزن بص لها باستغراب.
يزن: فيه إيه يا جنى؟
جنى حكت له اللي الراجل ده قاله.
يزن: طب هاتي الرقم ومتخافيش.
وهو وطي وخد الفون من الأرض وخد الرقم وعمل شوية تحريات. طلع الرقم بهوية غير معروفة.
يزن: أكيد الخط ده فيك.
جنى: إزاي يعني؟
يزن: ماهو مش جايبلي أي حاجة تخص اسم صاحب الرقم، فاكيد فيك.
جنى: طب وهنعمل إيه؟
يزن: هو انتي محتاجة الفلوس دي في إيه؟
جنى: حقي.
يزن: حقك إزاي؟
جنى: طارق فاكر إني نايمة على وداني ومعرفش حاجة، لاكن اللي مايعرفوش إني عارفة كل حاجة.
يزن: اللي هي إيه؟
جنى: حمدي.
يزن: مين حمدي؟
جنى: ده عمي.
يزن: طب وإيه علاقته بالموضوع؟
جنى: هو اللي وصلهم ليا.
يزن بصدمة: إيه؟
جنى: والله زي ما بقولك.
يزن: إزاي يعني مش فاهم؟ إزاي عم يعمل كده في بنت أخوه اللي هي تعتبر بنته؟
جنى: ده رماني في الشارع هو وخالي وأنا لسه عشر سنين وأختي سنتين، هتاخدي منه إيه يعني؟
يزن: طب وإنتي عرفتي منين؟
***
**فلاش باك**
طارق: متخافش أنا هعلّمها كل حاجة.
حمدي: أوعى تجيب سيرتي قدامها دي مهما كان بنت أخويا، ومينفعش تعرف عني حاجة زي كده.
طارق: لا أكيد متخافش مش هجيب سيرتها.
حمدي: طارق، جنى لو جرالها حاجة مش هيكفيني عمرك أنت ورجالتك. البنت دي لو ماتت أنا هخسر حاجات كتير أوي.
طارق: متقلقش.
جنى وقتها كانت واقفة على باب أوضة طارق ودموعها على خدها، مش مصدقة إن عمها هو اللي عمل فيها كده.
***
**في الوقت الحالي**
جنى: بس كده، عشان كده كنت بستعبط لما طارق كان بيعلمني حاجة ومثل إن الموضوع صعب.
يزن: طب وحاجات إيه اللي عمك هيخسرها؟
جنى: عمي جاب سيرتي في صفقات كتير أوي، سلاح وبيع أعضاء ومخدرات. ورجالة الصفقات دي بقوا مستنذرين وجودي.
يزن: طب هو يجيب سيرتك ليه؟
جنى: بنت ونوعاً ما حلوة، وكمان مع عصابة مافيا ومدربة كويس وعارفة شغلها كويس، هتبقى فرصة حلوة أوي لأي راجل مش شركاء عمي. عشان كده عمي طلب من طارق إنه يعلمني كل حاجة كويس، وطبعاً لو عرفوا إن مافيش وجود لجنى، قول على عمي يا رحمن يا رحيم هو وطارق. عشان كده طارق عايزني معاه.
يزن من كتر الكلام اللي سمعه مش مستوعب، إزاي؟ إزاي عم يعمل كده في بنت أخوه؟ يحطها في مشاكل هي مش قدها وكمان لسه شابة؟ يبيع بنت أخوه لأجل شغله إزاي؟ بقى فيه مليون سؤال ملهوش إجابة في دماغ يزن.
جنى: سكت ليه يا يزن؟
يزن: مهو بصراحة مش عارف أقولك إيه.
جنى: المهم، عايزة أعرف مين ده.
يزن: أنا عايزك تنجحي في الكلية بأي شكل، عايزك تكوني أحسن ظابط في الكلية. عارف إن الموضوع مش سهل وصعب عليكي كبنت، لاكن أنا عايز إيدك بإيدي وبقدرة ربنا نقدر ننتصر عليهم، وأنا واثق إنك هتبقي أحسن مني. وارجوكي اهتمي بصحتك عشان تقدري تكملي.
جنى هزت راسها بالموافقة ويزن مسك إيدها وبصلها وابتسم عشان يحاول يطمنها شوية. وهي سرحت في جمال عينه الرمادي، ولما فاقت لنفسها سحبت إيدها بهدوء.
يزن: طب مش يلا بينا نروح ولا إيه؟
جنى ابتسمت: يلا.
وبعد كده ركبوا تاكس وروحوا على البيت.
جنى: عايزة أطلب حاجة بس مكسوفة.
يزن: تتكسفي من زيزو يابت؟ اطلبي يختي.
جنى: هو بس متعوّدت أطلب حاجة من حد، عشان كده مكسوفة، بس أنا جعانة.
يزن رفع إيده للسما: الحمد والشكر ليك يارب، جنى قالت إنها جعانة.
بعد كده مسك إيدها وسلم عليهم.
يزن: ألف ألف مبروك يا جنى، فرحتلك من قلبي.
جنى شدت إيدها بعنف: إيه يا عم؟ هو أنا قولتلك هتجوز بكرة؟
يزن: طب تحبي تاكلي إيه؟
جنى: لا دي على ذوقك بقى.
يزن: بس كده، عيوني ليكي.
جنى اتحرجت لما يزن قال كده.
جنى: احم، شكراً.
بعد كده يزن خرج عشان يشوف هيجيب أكل إيه. لاكن جنى مكنتش مطمنة وحاسة إن هيحصل حاجة ليزن، بس بقت تدعي ربنا إنه يسترها عليه وبس. عدى ساعة واتنين ويزن لسه مجاش. جنى طلعت الفون ورنت عليه كتير مش بيرد. جت ترن آخر مرة الفون قفل خلاص. أعصابها مبقتش مستحملة وبقت متوترة جداً لحد ما جالها تليفون من رقم غريب.
الشخص: مش قولتلك إن السكر اللي معاكي مش هيحميكي مني؟ أهو السكر بذات نفسه معايا، شوفي مين بقى هيحميكي.
رواية عذاب الجحيم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمود
مش قلتلك أن السكر اللى معاكى مش هيحميكى منى.
أهو السكر بذات نفسه معايا، شوفى مين بقى هيحميكى.
يزن اتكلم بصوت عالى: جنى اعملى زاى ما قلتلك، متخفيش أنا هعرف أجيلك.
(وقتها كان حوالى 20 جارد على يزن بس، وطبعًا الكثرة تغلب الشجاعة، فا يزن مقدرش عليهم لوحده. حتى المسدس خدوه منه وربطوه)
(جنى عقلها وقف، مش عارفة تفكر إزاى ولا تعمل إيه. خايفة يزن يحصله حاجة بسببها، ومش عارفة تعمل إيه. قررت إنها هتضرب نفسها بنفسها من دلوقتى وهتروح لطارق تانى يوم وتعرف يزن فين)
---------------
(عند يزن)
---------------
يزن: انت مين؟ انت مش طارق.
حمدى: أنا عم السنيورة.
يزن: انت حمدى.
حمدى بستغراب: وانت تعرفنى منين؟
يزن: وانت فكرك إن جنى متعرفش حاجة.
حمدى بتوتر: وهى عرفت إيه؟
يزن: عرفت إن عمها خسيس وندل وجبان ومش راجل.
(حمدى ضربه بالبوكس جامد، وأصلًا وش يزن كله كان عمال يجيب دم بسبب ضرب الجارد ليه)
حمدى: من غير كلام كتير، جنى عرفت إيه.
يزن: عرفت إنك انت اللى ودتها لطارق، وانت كمان اللى كنت عايزو يعلمها كل حاجة لأجل الصفقات اللى اتكلمت عنها فيها.
حمدى: وهى عرفت كل ده منين.
(يزن عمل نفسه ميعرفش حاجة)
يزن: أهى دى بقى معرفهاش.
حمدى نفخ دخان السجارة فى وش يزن: حلو أوي الكلام، دلوقتى ملهوش لزوم التخفى، العب بقى على المكشوف. ولله وفرت عليا حاجات كتير.
(يزن بقى عمال يبصله بأستحقار ومش طايقه، وبيحاول يفك نفسه بأي شكل مش عارف. وكمان ده غير الجارد اللى حواليه من كل مكان، ولو اتحرك حركة واحدة هيموت)
------------------
(عند جنى)
------------------
(جنى خدت المسدس اللى موجود عند يزن، وراحت زاى مكان مهجور، وبقت تفتكر تدريبات طارق ليها. وفعلاً عرفت تنشن صح فى المكان اللى هي عايزاه، وبقت تدرب نفسها بوكس على الهوا لحد ما اتأكدت إن حركتها سريعة. وبعد كده رنت على سلمى)
سلمى بنوم: الو.
جنى: معلش يا سلمى، معاكى رقم عمر.
سلمى: أه.
جنى: ادهونى بسرعة.
(سلمى أدت رقم عمر لجنى، وجنى بسرعة رنت عليه)
جنى: الو.
عمر: مين.
جنى: أنا جنى يا عمر.
عمر: أه، عاملة إيه.
جنى: مش وقته، البس لبس الكلية وتعالى فى العنوان اللى هبعتهولك، وأنا هرن عليك أفهمك كل حاجة فى الطريق. بس أرجوك تعالى، لأنى محتاجة حد معايا دلوقتى.
(عمر من غير تردد عمل اللى هي قالت عليه، وقام لبس بسرعة وخد مسدسين معاه. وهي جابت التالت من بيت يزن ورنت عليه، حكتله حكايتها كلها وهو جاى)
عمر: أبقى أستفسر منك بعدين، هتعملى إيه دلوقتى.
جنى: هروح لطارق، أكيد هو عارف مكانه.
عمر: طب إيه رأيك ترني على الرقم اللى كلمك؟ أكيد عايزك انتي، مش عايز يزن بس، خدوه كطعم عشان تريحي له.
جنى: ماهو كلمني من رقم قبل ده، ولما جيت أرن، اداني مغلق.
عمر: طب جربي على الرقم اللي كلمك منه آخر مرة كده.
(جنى فعلاً رنت، وأداها جرس، فرحت جدًا، وفعلاً رد)
حمدى: الو.
جنى: بدون كلام كتير، عنوانك فين وأنا هاجيلك.
حمدى: لا جامدة يابنت، خايفة على سيادة الظابط كده ليه.
جنى: متكترش، فين العنوان.
حمدى: العنوان __________.
جنى: تمام، عشر دقايق وهتلاقيني عندك.
(وقفت)
(حمدى راح ليزن وبقى يتكلم بستةزاء)
حمدى: البطلة جايه في الطريق يا نونو.
(يزن مبقاش عارف يمنعها إزاي ولا يعمل إيه. عمها لو مسكها مش هيرحمها، ولا هيخليها ترجع مع يزن مرة تانية)
(بعد نص ساعة كانت وصلت جنى وعمر للعنوان، ودخلت وهى داخلة ضربت طلقة في الهوا)
حمدى بسخرية: لا عجبتني، دخلت يابنت أخويا.
جنى بصدمة: عمي؟ 😳
حمدى: أه عمك. مكنتش أعرف إن الباشا غالى عليكى أوي كده، لدرجة إنك رجعتي لجهنم برجليكي.
جنى بجمود: ومين قالك إني هفضل معاك؟ أنا هاخده وهمشي.
حمدى: لو طلعتي من هنا سليمة، لأول...
عمر دخل وقتها: متخافش، ما هي معاها رجالة.
حمدى ضحك: وده سكر جديد ولا إيه.
عمر: أه، سكر زيك كده.
(عمر ضرب طلقة في الهوا، الجارد كلهم بقوا يضربوا نار عليهم، وطلعوا افترقوا. يزن بقى هيموت من القلق على جنى، وبقى يحرك نفسه يمين وشمال عشان يوصلها. ومهما كان جنى لسه مبتدأة، معندهاش خبرة أوي، بس قتلت جارد كتير)
جنى كلمت عمر في السلكي اللي معاها: عمر، احمي ضهري ها.
عمر: تمام، عدي.
(جنى عدت، وعمر كان بيقتل أي حد صوب نار عليها. وراحت عند يزن، وبقت تفك الحبل بسرعة، وفكت الحبل. يزن خدها تحت دراعه، وأستخبى ورا حيطة)
يزن حوط وش جنى بإيده: إنتي كويسة.
جنى: أه، اطمن، أنا كويسة.
(وطلعت المسدس التاني ليزن)
جنى: امسك، ويلا عشان نعرف نخرج من هنا.
(يزن خد منها المسدس، وبقى يقتل مع عمر. وهي كانت بتحاول تتدخل، بس يزن منعها، وقالها: خلاص، اقفي إنتي ورايه. لحد ما فعلاً ماتوا كل الجارد اللي كانوا واقفين)
حمدى نزل سقف بإيده: لا رجالة، عاش عليكوا، وعاش عليكي، إنتي أكتر واحدة يا جنى.
جنى بصتله بستحقار: أنا خدت اللي يخصني عندك خلاص.
(ووجهت كلامها ليزن)
يلا يا يزن، نطلع من هنا.
(يزن لسه بيمشي هو وجنى وعمر، حمدى مسكها من شعرها وحط المسدس على دماغها، ووجه كلامه ليزن)
حمدى: إنت لو مجبتش الفلوس اللي معاها، هقتلها. وأنا كده كده حياتها متفرقش معايا ولا تهمني أصلًا.
رواية عذاب الجحيم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمود
( يزن لسه بيمشى هو وجنى وعمر حمدى مسكها من شعرها وحط المسدس على دماغها ووجه كلامه ليزن)
حمدى: انت لو مجبتش الفلوس اللى معاها هقتلها وانا كده كده حيتها متفرقش معيا ولا تهمنى اصلا