تحميل رواية «عشيقي الغير متوقع» PDF
بقلم اية
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا مش معقول كده كل جوازة ليكي بتتفشكل يا أمي الناس تبعد عنك دا نصيب يا أمي نصيب أعمل إيه يعني عارفة يا بنتي إنه نصيب بس دا شيء غريب إنك تكوني مرفوضة من غير سبب ربنا خلق لي يا أمي آدم مسيرنا نتقابل في يوم يارب يا بنتي يرزقك اللي شبهك ويسعدك سدرة فتاة في العشرين من عمرها، تقطن في أرياف مصر. ومعروف عن الريف أن الفتاة تتزوج في سن صغير. ومن مثل سدرة قد تأخرت. والدتها وأخاها يحبانها جداً. فلديها أخ أكبر منها بخمسة أعوام. هذه العائلة الصغيرة لا تنتمي لذلك الفكر القديم. بل الأم تريد أن ترى ابنتها عروساً...
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الأول 1 - بقلم اية
لا مش معقول كده كل جوازة ليكي بتتفشكل يا أمي الناس تبعد عنك
دا نصيب يا أمي نصيب أعمل إيه يعني
عارفة يا بنتي إنه نصيب بس دا شيء غريب إنك تكوني مرفوضة من غير سبب
ربنا خلق لي يا أمي آدم مسيرنا نتقابل في يوم
يارب يا بنتي يرزقك اللي شبهك ويسعدك
سدرة فتاة في العشرين من عمرها، تقطن في أرياف مصر. ومعروف عن الريف أن الفتاة تتزوج في سن صغير. ومن مثل سدرة قد تأخرت. والدتها وأخاها يحبانها جداً. فلديها أخ أكبر منها بخمسة أعوام. هذه العائلة الصغيرة لا تنتمي لذلك الفكر القديم. بل الأم تريد أن ترى ابنتها عروساً وتسعد بها كباقي الأمهات.
نعود لسدرة.
محمد، أنت جيت؟
أيوه يا سدرتي جيت.
ويأخذ أخاه بين أحضانه. فهو كوالدها، خريج كلية الهندسة المعمارية، يعمل بمكتب بشهادته، فهو متميز دائم.
عاملة إيه يا حبيبتي؟
الحمد لله يا حبيبي. أحط لك أكل؟
أيوه حطي لي على ما أغير هدومي.
فتمشي سدرة قليلاً وترى شيئاً يفجعها. وتعود لأخاها بسرعة.
محمد! محمد!
أيوه يا سدرة، في إيه؟
سدرة بقليل من الخوف.
شفت حد معدي كده، أنت شفته؟
يضحك محمد قليلاً ويأخذها بين أحضانه مجدداً.
لا يا حبيبتي، روحي أنتِ ارتاحي. شكلك اتوهمتي، دا من الإرهاق. وأنا هعمل أكل لنفسي. الوقت أصلاً اتأخر. روحي نامي عشان تلحقي الفجر.
تنظر سدرة للأرض.
أنا مبقتش بقوم أصلي الفجر، أنت بتنزل المسجد وأنا مبقومش.
لي كده يا سدرة؟ أنا زعلت منك.
مش عارفة، بقالي فترة بقيت بخاف يا محمد.
طب خلاص، هصلي أنا في البيت بيكي وبماما كمان، وهبقى جنبك.
فتضم نفسها إليه وتقول له: ربنا يبارك لي فيك.
ويرد عليها: ويبارك لي فيكي يا سدرتي. تصبحي على خير.
وانت من أهل الخير يا حبيبي.
وتذهب تلك الفتاة البريئة للنوم في غرفتها، وتقرأ أذكارها وتنام. وترى في منامها شخصاً يشبهها ولكنه مختلف. شكله يخيف قليلاً، ويقول لها بصوت غليظ يهابه الجميع: متقربيش من أخوكي تاني عشان ما أذيهوش ليكي.
فتستيقظ من نومها على فجعة، وتركض لغرفة أخيها. وتفتح الباب. فيستيقظ أخاها مفزوعاً هو الآخر.
سدرة! سدرة! مالك يا حبيبتي، مالك؟
فتركض إليه وتضمه وتقول له ما رأته. فيبرر أن ذلك من إرهاقها. ويأخذها ويضمها إليه، ويقرأ عليها قرآن حتى تهدأ من فزعها. وينتظران صلاة الفجر.
ترى ما بها سدرة.
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الثاني 2 - بقلم اية
فريال تدخل غرفة ابنها لتوقظه لعمله فتجد اخته تنام جواره فتصيبها الدهشة لما هي هنا فتنادي:
"محمد محمد اصحى سدرة يابنتي قومي اي اللي جابك هنا"
سدرة:
"ايوه ياماما صباح الخير"
محمد:
"صباح الخير ياماما في أي صوتك عالي لي"
فريال:
"اختك بتعمل اي هنا حصل معاكم حاجه"
محمد:
"متقلقيش ياست الكل دي سدرة شافت كابوس يعيني وخليتها تنام هنا"
يضحك ضحكة خفيفة.
"شكلها عقلها طار"
سدرة تأخذ الوسادة وتضربه بها:
"انا عقلي طار ياابن فريال بقى كده خد اهو"
محمد وهو يضمها ويأخذ الوسادة منها:
"بهزر يارمضان اي مبتهزرش ياستي انتي حبيبتي واغلى ماليا واوعي كده عشان شكلي اتأخرت على الشغل بسببك وقومي عشان محاضراتك"
سدرة:
"في دي عندك حق المواصلات بتاخرني امتى اركب الفيراري بتاعتي واروح بيها"
ترجع شعرها لورا بتناكة.
محمد ينظر إليها بقرف ويقول:
"جرا اي يابنت السيد الله يرحمه دا كان بيدلدل رجليه في الترعه تقوليلي فراري قومي يافيري اعمليلي فطار لأحسن الواحد عنده مرارة واحدة"
بعد خروج الأخوين من منزلها كل واحدة منهما لجهته، محمد لعمله وسدرة لجامعتها، فهي طالبة في كلية العلوم ولها هدف من دخولها لتلك الجامعة.
وبينما وهي تسير في طرقات الجامعة تنادي عليها فتاة:
"سدرة سدرة"
سدرة:
"صباح الخير يانادين عامله اي"
نادين وهي تأخذ نفسها بصعوبة من الركض:
"الحمد لله كويسه جايه اققولك فاكره المعيد اللي كان عاوز يرتبط بيكي رابط غير شرعي حتى ولو غصب عنك"
سدرة:
"اها ماله دكتور احمد"
نادين:
"ما ت انهارده لقيوه مقت ول بطريقه مجهولة ومحدش فاهم حاجه"
سدرة تقع الصدمة على قلبها:
"ماهذا يالله أهذا عقاب له أم ماذا"
"ربنا يرحمه برحمته يانادين ادعيله لعلك أقرب"
نادين:
"بدعيله والله يلا بينا ندخل الكلية"
تمر الساعات على سدرة وهي متعجبة من ما يحدث. وهي تمشي لتعود لمنزلها تصطدم في شخص غريب. فينظر إليها نظر محب وفي نفس الوقت يخيف. فيضحك ويكشف عن أسنانه التي تصحب أنياب حادة تستعجب منها سدرة. وينظر إليها بعيناه السوداويتين ويقول لها بصوته الرخيم:
"انا آسفه ياانسه بعد اذنك"
فتومئ سدرة برأسها وتمشي وبها بعض من الخوف. أما الشخص الآخر فشعر بذلك الخوف وهذا أدخل السعادة لقلبه. سنعرف لما ذلك في وقت آخر.
سدرة:
"سلام عليكم يامحمد"
محمد:
"وعليكم السلام ياحبيبتي بقولك اي انا في الطريق لكليتك وجاي آخدك"
سدرة:
"بجد مستنياك"
وتقف أمام جامعتها. وفي نفس الوقت يراقبها ذلك الغريب.
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الثالث 3 - بقلم اية
تقف سدرة تنتظر أخيها، ويتطلع عليها ذلك الغريب يلتهمها بنظراته القاتلة المحبة. بينما سدرة تهاتف أخاها:
سدرة: انت فين يامحمد؟ انت اتأخرت أووي.
محمد بضحك: بتفرج عليكي وانتي متعصبة.
سدرة: اي فين دا؟ وتتلفت حولها تبحث عنه.
محمد: في عربية قدامك كده لونها أسود.
سدرة: أيوه.
محمد: افتحيها واركبي.
سدرة: انت شكلك اتجننت ياحبيبي. وتدمع عيناها.
فيضحك محمد ضحكًا هيستيريًا وينزل من السيارة.
سدرة ببعض من الزعر: اي دا يابني خضتني، عربية مين دي؟
محمد ببسمة: عربيتي.
من فرحة سدرة بأخيها، تركض عليه وتحتضنه. وفي نفس ذلك الوقت، ينظر إليها الغريب بعينان مشتعلتان من الغضب. وبعد عدة لحظات، بينما هي في حضن أخيها، ينكسر زجاج السيارة من تلقاء نفسه دالًا على غضب ذاك الغريب. فتصرخ سدرة.
ويركض بها أخاها بعيدًا عن ذلك الزجاج حتى لا تتأذى. فتقول سدرة:
سدرة: يارب استر، اي دا؟ اي اللي حصل؟
محمد وهو يقترب من السيارة ويحثها على البقاء بعيدًا: مش عارف، هشوف، خليكي عندك.
سدرة: حاسب على نفسك لا تتاذى.
ويسمع حديثها ذلك الغريب. وبينما محمد يقترب، تطير زجاجة ومحمد لا يراها لتدخل في ذراعه. فيصرخ من ألمه، ويجتمع الناس، وتصرخ سدرة على أخيها. ويأخذونه ليعالج في المستشفى.
سدرة بدموع: محمد ياحبيبي، انت موجوع صح؟
يبتسم محمد: لا ياحبيبتي، انا كويس، متخافيش.
وبينما سدرة وهي تدمع وتنظر لأخيها، لترى وجهه يتحول لوجه ذلك الغريب ووجه غاضب. ويقول لها بصوت غليظ:
الغريب: مش قولتلك متقربيش من اخوكي، مبتسمعيش كلامي ليه؟
فتصرخ سدرة بصوت عالٍ. ويدخل الجميع للغرفة. ويقف محمد ويحرك أخته بذراعه السليمة:
محمد: سدرة، سدرة، مالك؟
فتقول سدرة: انت وشك اتغير، انت انت. وتصرخ مجددًا.
ويهزها أخاها: مالك يابنتي، اهدي بس كده.
وتقول والدتها: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يابنتي. وتاخذها بين أحضانها.
بعد عدة ساعات في منزل سدرة.
سدرة: ماما، متسبنيش مع محمد لوحدنا.
يحزن محمد ويقول لها: انا ياسدرة، بتعامليني كده؟
سدرة بدموع: مش عارفة، انا خايفة منك، وشك هيتغير تاني، بس الوش اللي انا شوفته دا، شوفته في الجامعة، ايوه، شوفته النهارده وانا جايه اطلع ليك.
وتمسح دموعها بعشوائية وتقول: شكله كان غريب ويخوف، مش عارفة هو مين دا. وتضع يدها على وجهها. وبينما وهي تنزع يدها عن وجهها، تراه يجلس أمامها ولا أحد غيرهم في منزلها.
ويقول بصوت غليظ مع ابتسامة تخيف:
الغريب: دانا ياسدرة مش فكراني، انا بحبك ومش عاوز حد يقرب منك، حتى لو اخوكي، اسمعي كلامي.
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الرابع 4 - بقلم اية
تستيقظ سدرة تجد نفسها على سريرها وتنظر إلى سقف غرفتها.
ترى صورته مجددًا، تصرخ سدرة من صدمتها.
محمد: سدرة؟ في إيه مالك؟
تقف سدرة من على سريرها وتركض إلى أخيها.
وتبكي بهستيريا.
سدرة: الحقني الحقني! أبعد أبعد عني، هيأذيك.
محمد وهو يضمها ويحاول تهدئتها: اهدي يا سدرة بس مالك، اهدي كده.
تبكي سدرة وتضم أخيها: عاوز يأذي الكل يا محمد، وانت كمان وانت. أنا ممكن أقف له لو قرب منك.
محمد: اهدي بس كده.
ويقرأ عليها: بسم الله الرحمن الرحيم. "الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات..."
محمد: احكيلي بقى مالك.
فتقص سدرة عليه ما حدث معها من البداية ويهدأها محمد.
بعد بعض الوقت تنام سدرة.
محمد: ماما يا فريال، تعالي هنا أقولك حاجة.
فريال: أختك نامت؟
محمد: أيوه نامت. عاوزين نشوف ليها دكتور نفسي.
فريال: دكتور نفسي إيه يا محمد؟ أختك كويسة مفيهاش حاجة. عاوز الناس تتكلم علينا.
محمد: أمال عاوزانا نسيبها كده؟
تفيق سدرة وتراه جالسًا بجانبها، معذب نومها ويقظتها.
ويقول بصوت غليظ مخيف: سدرة.
تنظر له سدرة بخوف وتضم نفسها وينعقد لسانها.
ويعيد القول: سدرة. مش قولتلك متقربيش من حد وملكيش دعوة. بجد يعني أعمل إيه في أخوكي؟ أزود في الأذى؟ ردي عليا.
وبصوت أعلى: انطقي.
ويغير شكله إلى هيئة مخيفة تفزع لها القلوب.
ولا تجد سدرة نفسها إلا وهي تركض وتصرخ من الزعر والخوف.
سدرة: ياما أماااااااااا الحقيني.
فريال يفزع: مالك يا بنتي مالك؟
سدرة: عفريت يا ماما الحقيني.
وتقع مغشيًا عليها.
لما فاقت سدرة سمعت أخاها وهو يقول:
لازم نوديها لدكتور نفسي.
سدرة: دكتور نفسي يا محمد؟
محمد: حبيبتي، انتي صحيتي. مالك بس احكيلي.
سدرة بدموع: قالي مقربش منك يا محمد.
محمد: هو مين دا يا سدرة؟
سدرة: ج ن عفريت يا محمد.
محمد: دي تهيوأت يا سدرة. هنروح للدكتور ونشوف.
ويأتي ليقترب منها.
فيسمعون صوت زجاج يكسر.
محمد: إيه دا؟ في إيه؟
سدرة: عشان تسمع مني. أنا قولتلك.
ويسمع الجميع صوت أنين غليظ يقول: سدرة.
سدرة!!!!
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الخامس 5 - بقلم اية
سدرة: سمعتوا اللي أنا سمعته؟ سامعين؟
محمد وفريال: لا يا بنتي مش سامعين حاجة. مالك؟
وتنظر سدرة لجانب غرفتها، تجده جالسًا على كرسي بعيد عن السرير ويشير لها بكلتا يديه دليلًا على أنه يرحب بها.
سدرة: ابعد بقى. امشي من هنا.
يضحك هو بذلك الصوت الغليظ ويهز رأسه ويمشي وهو مازال يضحك.
سدرة تبكي وتقول: لي كده؟ أنا معملتش حاجة. ابعد عني. أنا معملتش حاجة.
محمد: اهدي يا سدرة. هو في أي؟ انتي بتهلوسي مش أكتر. أنا حجزت مع الدكتور وهنروح له بكرة. نامي انتي دلوقتي وريحي نفسك.
سدرة: محمد، شغلي سورة البقرة هنا.
محمد: حاضر يا عيوني.
في صباح اليوم التالي، تذهب سدرة مع محمد لعيادة ذاك الدكتور.
يلقيان السلام ويدخلان.
تميم دكتور نفسي، هادئ بعض الشيء، له لمحة من الوسامة، له 26 عامًا.
يقف تميم متصنمًا من ذلك الملاك الذي رآه حينما وقعت عينه على سدرة.
يتعجب محمد ويشعر بالضيق من نظرة الطبيب لأخته، وتشعر سدرة بالحرج، أما غريبنا فيطلق الشرر من عينيه.
محمد: احم، دكتور تميم، في حاجة؟
تميم بانتباه: آه، آسف يا هندسة. اعذرني إني أطلت النظر غصب عني. اعذريني يا مدام.
محمد بتصحيح: آنسة، دي أختي سدرة وهي المريضة.
تميم بعملية: ممكن بعد إذنك يا باشمهندس تخرج؟
محمد برفع حاجب: أفندم؟
تميم ويرفع حاجبه الآخر: ده شغلي يا أستاذ. بعد إذنك.
سدرة بهدوء: خلاص يا محمد، روح انت.
محمد: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
تميم: أنا اسمي تميم يا ستي، عندي 26 سنة، سنجل بائس، وأصلًا مريض أكتر منكم وبروح لدكتور نفسي أنا كمان، بس الدكتور ده بيضرب بالعصاية. والدي حبيبي.
تضحك سدرة ضحكة خفيفة.
تميم: كويس إنك بتضحكي. زينا. ممكن تعتبريني صديقتك، ولو إني بهين نفسي بالكلمة، بس عشان خاطرك أقول أي حاجة.
سدرة بهدوء: حاضر.
تميم: أنا عارف إنك مش مهيأة حاليًا إنك تتكلمي. لازم تاخدي راحتك في الكلام. فلنا معاد تاني بعد أسبوع، وهكون مع تواصل مع أخوكي ومعاكي.
سدرة: حاضر يا دكتور، بعد إذنك.
تميم: سدرة!
سدرة: نعم؟
تميم: خدي مصاصة أهي.
سدرة تبتسم وتقول بتعجب: مصاصة؟
تميم وهو يحك رأسه: غريب صح؟ قررت أدي لكل مريض مصاصة وهو مروح، وكأنها عيادة أطفال.
تضحك سدرة عليه بهدوء وتقول: بعد إذن حضرتك.
تميم: اتفضلي.
محمد: ها، قالك إيه؟
سدرة: مقالش حاجة. هو هيكلمك.
محمد: وإزاي سبتيني معاه؟
محمد بضحك: تميم ده صاحبي يا بنتي.
سدرة: هو ده تميم اللي أكبر منك بخمس شهور؟
محمد: أيوه يا لمضة.
سدرة: يا عيني على اللي داخل صغير سن. كتكوت صغير.
محمد: بت!
الغريب!!!!!
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل السادس 6 - بقلم اية
محمد يمسك في حجابها ويشده.
سدرة: آه يا محمد، أوعى الدبوس.
فيجد محمد الدبوس داخل يده ويتألم ويصرخ من ألمه، فتتلهف عليه سدرة.
وترى في زاوية ما ذاك الغريب.
سدرة: تعالى من هنا يا محمد، خلينا نمشي.
محمد: هدخل بس عند تميم يعملي حاجة.
ويدخل محمد عند تميم، وتجلس سدرة بالخارج وحدها.
يأتي ذلك الغريب وهو خافٍ وجهه ويجلس جوارها.
محمد وهو عند تميم بالداخل: تميم، اعملي حاجة، دبوس سدرة دخل في إيدي.
تميم باستغراب: إزاي دخل في إيدك؟ وريني كده. دا لو انت مدخله مش هيكون بالشكل دا.
محمد بألم: آه، اللي حصل بقى، شيله ولا اعمل حاجة.
تميم وهو يداوي جرح محمد: بقولك يا محمد، عاوز أجي أشرب عندكم الشاي.
محمد باستغراب: شاي؟ شاي إيه؟ انت تيجي تتغدى.
تميم وهو يكض على أضراسه: الشاي يا محمد، افهم، جاي أطلب أختك.
محمد: تصدق، معاك حق. وهتيجي إمتى بقى؟
وفي نفس الوقت، الغريب يسمع حديثهما فيقول بصوته الغليظ: سدرة.
تنتفض سدرة وترمي هاتفها من يدها وترتجف.
وتنظر بجانبها، ولكن لا يعطي لها الوقت لتصرخ، فيدخل بها ويتلبسها.
ذلك الغريب يتحكم في سدرة الآن.
يدفع باب الغرفة ويدخل عليهما وينظر لهما بعينان كلاهما سواء قاتمة وينزل منها دماء.
محمد: سدرة، في إيه؟
سدرة أو ذلك الغريب بصوت غليظ: اللي سمعته دلوقتي بتقولوه على سدرة وإنك عاوز تتجوزها، انسى الموضوع، فاهم يا دكتور.
تميم يقول: محمد، هو انت أختك ملبوسة؟
محمد وهو غاضب: أخرس، أختي كويسة.
ويقترب منها فيدفعه الغريب الحائط ويمشي على الجدران ويصرخ بهما: محدش يقرب من سدرة غيري أنا، أنا وبس، انتوا فاهمين.
ثم يهوي جسد سدرة على الأرض ساكناً.
يحملها محمد وهو خارج.
يقول تميم: ذلك الطيب الذي اعتقدنا أنه صالح وفيه من الطيبة.
تميم وهو يرتجف: محمد، مش عاوز أعرفك تاني ولا أشوف أختك الملبوسة دي.
محمد وهو ينظر إليه بصرامة: اعتبره حصل.
من غير سلام.
يصل محمد للمنزل ويأتي بمسجل ويقوم بتشغيله على الرقية الشرعية حتى تكون أخته بأمان في قرآن الله.
فريال: مالك يا ابني، مشغل إيه وليه؟
محمد: الرقية يا ماما.
فريال باستغراب: لي؟
محمد: سدرة ليها ج*ن عاشق يا ماما.
فريال: إيه.
محمد: وشكله مارد صعب يا أمي، دا ظهر لينا في العيادة. إنهاردة لازم القرآن شغال ليل نهار هنا، مش هيبطل أبداً، لازم أختي تصحى عشان حياتها.
فريال: طب يا ابني، وهنعمل إيه؟
محمد: سيبيها على الله يا أمي، أنا عارف مين الشيخ اللي هيساعدنا.
سدرة تستيقظ وتقول: شيخ!!
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل السابع 7 - بقلم اية
سدرة: يعني انت شايف يامحمد إن الشيخ دا كويس؟
محمد: كويس، بس دا معالج جميل جدا، ربنا يبارك فيه. مؤنس واخد قلوب بلده كلها والبلاد اللي حواليها. عرفته صحيح، سوشيال من سنتين، واتقابلنا كذا مرة لحد ما هو قرر إنه ينقل هنا جنبنا، بينا وبينه شارعين.
سدرة وعيناها تلمع: مؤنس! أول مرة أسمع الاسم دا، جميل أوي. وكمان أول مرة أعرف إن عندك صديق معالج. يابخت أولاده بيه.
محمد يضحك: لا ياستي، هو مش خاطب ولا متجوز، هو عمره 27 سنة أصلاً.
سدرة بتعجب: دا صغير، ماشاء الله، ربنا يبارك في اللي زيه.
محمد: اللهم آمين يارب. خلي سورة البقرة ديما معاكي. أنا هروح الشغل ومش هتأخر، وهكلمه أشوفه كده عشان يساعدك.
سدرة: حاضر ياحبيبي، ربنا يحفظك ليا.
في نفس ذلك الوقت، يخطب في مجموعة من الشباب ويبتسم لهم بفمه، ابتسامة تسحر وتطمئن لها القلوب بعيناه السوداء نادرة الوجود، ورمش عينه الأسود الطويل الذي يجعل عيناه تريك إبداع خالقها، وحاجبان ثقيلان يكملان سماحة وجهه مع بشرة مائلة قليلاً للون الأبيض، وعينه بها انكسار خشوع وكأنه يصلي، فيكون كالبدر في تمامه. فيقول مؤنس، الذي يحمل من اسمه الكثير والكثير من الصفات، فهو محبوب من كل الأعمار، من السنين للستين.
مؤنس: بكده ياشباب نكون خلصنا درس النهاردة.
الفتيان: إحنا استفدنا كتير ياشيخ مؤنس، ربنا يرفع قدرك.
مؤنس: مش هتبطل حركاتك القرعة دي، أنا عارف إنك مستخبي ورا العمود، اطلع يا أهبل. أول مرة أشوف مهندس هايف كده.
محمد: إيه يامؤنس، عيب كده ياحبيبي، الاه.
مؤنس وهو يعدل من قميصه: أنا أكبر منك بسنة، يعني أعمل اللي أنا عاوزه.
محمد وهو يتكلم بجدية: جايلك في حاجة مهمة.
مؤنس: خير يارب، إن شاء الله خير.
محمد: أنت تعرف إن عندي أخت اسمها سدرة.
مؤنس: لا والله معرفش، خير ياغالي، مالها؟
محمد: أختي عندها عشرين سنة، وليها جن عاشق.
مؤنس: وإيه اللي خلاك متأكد؟
يكشف محمد عن يده وجرحه ويقول: دا ياخويا اللي خلاني متأكد. واختي لما نطت على الحيطة، ولا لما رمتني، رزقتني بعيد، ولا لما كلمني وقالي متقربش منها.
مؤنس: أختك لازم ليها معالجة.
محمد: مانا جيتلك عشان كده، ساعدني.
مؤنس: حاضر ياحبيبي.
محمد: ربنا يبارك فيك.
عند سدرة، يقف التسجيل عن قراءة القرآن.
فتظهر لها مخيف أيامها.
ويقول سدرة.
فتنتفض سدرة وتقول: ابعد عني، ماعملتش ليك حاجة.
فيقول لها: أنا عارف إنك ماعملتيش. فاكرة صاحبة عمرك؟
سدرة: نور.
مؤنس: أيوه نور، هيا اللي راحت للشيخ تسلطني عليكي عشان أمنع جوازك.
سدرة: إيه!!!
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الثامن 8 - بقلم اية
قصت سدرة ما سمعته من ذلك الرجل لأمها، وأن ذلك السحر قد جعل منها عشيقاً له من نوع آخر، مختلف عما سمعناه وعما يحكى لنا.
سدرة وهي تبكي: "وأنا أقول إنها مختفية لي، وآخر مرة شفتني فيها تتجنبني. أنا كنت بحبها حب، ما أتخيلش إني أحبه لحد. يماما." واستمرت في بكائها.
فريال وهي تربت على كتفها: "هوني على نفسك يا بنتي، الضربة مبتجيش إلا من القريب، وضربته بتوجع. بس في نفس الوقت بتقوّي."
سدرة وهي تمسح دموعها: "فعلاً بتقوّي، وأنا هكون قوية وهتعافى."
وتجد ذاك الغريب أمامها يضحك. فتقول: "أنا مش خايفة منك، أنا هتعافى منك، والشيخ مؤنس هو اللي هيبعدك عني."
يرد عليها بنظرة قاتلة: "الشيخ مؤنس؟" ويختفي.
بعد قليل، نجد محمد يصطحب مؤنس لمنزله ويدق الباب: "لأن معاه غريب، فريال افتحي، أنا محمد."
فريال، بعد أن وضعت الحجاب وعلمت أن ابنها معه غريب، عن منزلهم: "ماشي يا محمد، أنا جاية أهو." وتفتح لهما.
محمد: "أقدم لك يا فيري، مؤنس حبيبي وصاحبي."
فريال: "اللهم بارك، ربنا يبارك فيك يا بني، اتفضل."
مؤنس: "يزيد فضلك يا خالة."
فريال بلهفة: "قولي يا أمي."
مؤنس: "حاضر يا أمي."
محمد وهو يوزع نظره بينهما: "إيه يا فيري، الحنية دي، متديني منها شوية؟" ويجد كفاً خماسية الأبعاد تنزل على رقبته من الخلف.
محمد: "شوفت الحنية حلوة إزاي؟"
مؤنس وهو يكتم ضحكته: "أيوة شوفت، دي طالعة من القلب للأيد على طول."
محمد: "ههه، يا ظريف، اتريق."
"اندهي لنا سدرة يا فيري، وحضري العشا."
فريال: "حاضر، ما أنا الخدامة الفلبينية اللي أبوك سابها ليك."
محمد وهو يغمز لها: "هو في فلبينية بالحلاوة دي؟"
فريال: "جتك القرف، أما أمشي من وشك."
محمد يوجه كلامه لمؤنس: "هو أنا مأفور؟"
مؤنس: "جداً يا صديقي."
فريال: "سدرة! يا سدرة! محمد معاه الشيخ مؤنس بره وعاوزك تطلعي له."
يدق قلب سدرة بعنف بذكر اسمه، وتقول: "إيه، مؤنس؟ حاضر يا ماما."
"يالهوي، أنا مالي."
محمد: "يا سدرة، يا بنتي، متيجي بقى."
تخرج سدرة على استحياء، وتضع رأسها بالأرض وتقول: "حاضر، أنا جيت أهو." وترفع رأسها لتلقي السلام وترى أين ستجلس.
وعند إلقائها السلام وتلاقي الأعين، يحدث بالقلب ضجيج، يضطرب معه النفس، ويدق بعنف، وكأن به عاصفة، إنها ولعة الحب. يستغفر مؤنس في نفسه، وكذا مثله سدرة.
وتجلس، وترى الغريب جالساً أمامها ينظر لها بشر.
وتوعد، ويعيد نظره إليها.
فيقول مؤنس: "إزيك يا آنسة سدرة؟ آنسة صح؟"
سدرة: "أيوة."
مؤنس: "احكي لي، أنا عارف إنه قاعد معانا."
تنظر له سدرة بصدمة، وكذا الغريب يعرف من هو هذا المؤنس الذي لا يعرف أنه يؤذيه ولو بذرة.
يريد أن يفتك به، ولا يقدر.
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل التاسع 9 - بقلم اية
بينما هم جالسين ومعهم العاشق من العالم الآخر حيث يتلبس سدرة، يقرأ مؤنس بصوته العذب آيات من الذكر الحكيم. يحاول ذاك الغريب أن يقاوم، لكن لا يقدر ولا يقوى على ذلك أمام عظمة القرآن. فيصرخ من الألم كأنه يحرق، ويقول بصوت ترتعد له القلوب رعباً: "كفايه كفايه". ويضحك ويقول: "مش هسيبها برضه مهما تعمل".
مؤنس بضحكه: "هتسيبها وهتبعد عنها؟"
ويكمل الآيات حتى تقع سدرة مغشياً عليها.
بعد عدة ساعات من قراءة مؤنس بجانبها القرآن، تستيقظ سدرة. لا تقطع قراءته، فيقول لها: "أنا آسف يا آنسة سدرة، عارف إنك هتضايقي من وجودي الفترة اللي جايه، بس هي هتكون يسيرة إن شاء الله وهتعدي".
سدرة: "ولا يهم حضرتك". وتشرع في البكاء: "أنا نفسي أكون بس بخير، عاوزاه أكون كويسة مش أكتر، لا عاوزة جواز ولا أي حاجة، أنا نفسيتي متأذية وتعبت".
مؤنس: "هوني عليكي، بلاش دموع. بالله ربنا بيبتلي عباده المحببين عنده، فخليكي سعيدة".
سدرة: "الحمد لله على كرم نعمه".
مؤنس: "أيوه كده، ربنا يبارك فيكي".
يحمر وجه سدرة من خجلها منه. هيتدارك مؤنس الأمر ويقول: "احم، طب قومي اتوضي عشان يكون حرز منه وتعالي امسكي الصحف".
سدرة: "حاضر".
بعد قليل، يعود محمد من عمله ويقابله كل من مؤنس وفريال.
محمد: "ها، قولي أخبارها إيه يا شيخ مؤنس؟"
"أنا عارف إنك سايب الصيدلية بتاعتك وقاعد هنا، معلش اعذرني".
مؤنس ببسمة: "مينفعش. ربنا مديني العلم وأبخل بيه كده. مستاهلوش".
محمد: "ربنا يزيدك من فضله. ها، قولي بقى".
مؤنس: "بص ياسيدي، على حسب كلام سدرة".
"لازم نعرف العمل اتفك ولا لا، لازم نتواصل مع صاحبتها".
محمد: "ماشي، هجيب رقمها من تليفون سدرة ونتصل بيها دلوقتي".
مؤنس: "لو العمل اتفك يبقى الأمر سهل وهنقدر نصرفه بسهولة بشوية التزام وقلة خوف".
محمد: "إن شاء الله، عاوز أفرح بأختي".
مؤنس وعيناه تلمع: "إن شاء الله، كلنا هنفرح".
سدرة: "هاتي تليفونك كده، هتصل على نفسي".
"سدة، خد يامحمد، أهو".
محمد: "اطلعي، الشيخ مؤنس مستنيكي بره من بدري. الراجل فاطر قبل ما ييجي وأنا قايله هنفطر سوا".
سدرة تضحك على أختها: "معلش يامودي".
محمد يسحبها من قميصها: "خد ياعم البلوة دي".
سدرة بحمرة خجل وتدمع عيناها: "أنا زعلانة منك، أوعى!".
محمد وهو يضمها: "أنا آسف، حقك عليا، مش هتتكرر تاني". تضمه بشدة وتبكي وتقول: "متقساش عليا، مليش غيرك، لو قسيت عليا هتسند على مين؟"
محمد: "أنا جاي أهو".
مؤنس: "قوليلي ياستي، حلمتي بحاجة؟"
سدرة: "لا الحمد لله، وكنت مرتاحة".
"هو إيه ابتلاءك؟"
مؤنس: "أهلي ماتوا، كلهم مرة واحدة في حادثة".
سدرة!
رواية عشيقي الغير متوقع الفصل العاشر 10 - بقلم اية
سدرة بجد.
مؤنس: آه والله بجد، من وأنا عندي 19 سنة وعايش لوحدي دا كله.
سدرة وعيناها تدمعان: أنا آسفة.
مؤنس بحنان: لي بتعيطي؟ هو ربنا مش بيبتلي غير اللي بيحبهم؟ وأنا مبسوط إن ربنا بيحبني.
وكده كده إحنا كلنا بنأدي رسالة، ولما رسالتنا تخلص يكون أجلنا خلص، ولما الأجل يخلص هنموت، عشان دي حقيقتنا، صح ولا إيه؟
سدرة: صح، معاك حق.
مؤنس: انتي تقدري يا سدرة تكوني متحصنة أكتر مني، استأنسي بوجود ربنا وخليه جنبك وخليه أمانك.
أظن انتي على دراية كفاية باللي المفروض تعمليه.
وأهمهم: أي متخافيش ولا تحطي في بالك، هو ميقدرش يعمل ليكي حاجة إلا بإذن من ربنا، وانتي في حفظ الكريم.
سدرة: حاضر. حضرتك هتمشي؟
مؤنس: أيوه، هكلم محمد شوية على حاجات كده عشان يعملهم معاكي، سلام.
يذهب مؤنس لمحمد ويشرع في التحدث معه.
مؤنس: محمد، عاوزة أقولك على حاجات كده.
محمد: كلمت صاحبة نور.
مؤنس: وأي اللي حصل؟ قولي.
محمد: اللي رد عليا مامتها، البنت طلع عندها كان*سر.
مؤنس: إيه؟
محمد: إحنا لازم نروح نزورها ومعانا سدرة.
مؤنس: مستحيل.
محمد: عارف إنه مستحيل، بس هقنعها.
مؤنس: طب ماشي.
محمد: استنى كده، كنت عاوز تقولي إيه؟
مؤنس: ها، مفيش.
محمد بغمزة: عليا أنا؟ هيا مين دي اللي وقعتك؟ وأنا أجوزها ليك الصبح.
مؤنس: بجد؟ لا مفيش حاجة من دي، سلام.
محمد: مؤنس استنى يا مؤنس، هييح، مؤنس وقع وعقله طار، بس هو ديما بيغض الصبر، وقع إزاي مش عارف. بقى ربنا يسعده يا رب.
سدررررررررة! ياسدررررررررة!
سدرة: إيه؟ في إيه؟ سرينة شغالة؟
محمد: عاوز أتكلم معاكي في موضوع.
سدرة: إيه هو؟
محمد: نور.
سدرة بغضب: مالها؟
محمد: عندها كان*سر.
سدرة بوجع: إيه؟ انت بتقول إيه؟ أنا عاوزة أروح ليها بسرعة يا محمد.
وتنزل دموعها تجري.
بسرعة يا محمد.
وهي تمسح دموعها وتفتحهما تجد نفسها مكبلة في غرفة.
سدرة: محمد، ماما، انتوا فين؟
وتجد نفسها تنادي: الحقني يا مؤنس!
فيندفع أمامها هذا الغريب ويقول: متقوليش اسمه تاني، هحرقك انتي وهو.
سدرة: ابعد عني، انت مجنون!
المخلوق: أيوه يا سدرة، مجنون بيكي، قريب قريب هاخدك عالمنا.
سدرة: دا مستحيل، ربنا مستحيل يسمح بكده.
وتبدأ في تلاوة: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات..."
وتجده يصرخ، ثم تجد نفسها في غرفتها وأمامها مؤنس وأخيها.
وتنظر لهما بفرحة: أنا حرقته، أنا واجهته، أنا مش خايفة منه.
وتصرخ بفرح.
وترُكض على والدتها وهي لا تزال تصرخ.
مؤنس: اختك اتجننت.
محمد: باين كده.