تحميل رواية «عشيقة الفهد» PDF
بقلم سلمى اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد في بيت البحيري "استنى بس يا فهد، حصل خير." كانت دي بطلتنا سلمي. فهد: بقا أنا فهد البحيري أصحى بالطريقة دي؟ (دلقت عليه ميه ساقعة) سلمي: أنت هتعملنا فيها وزير الوزراء؟ أنت كنت نايم وبتشخر ومش راضي تصحى. سلمي: أنا اللي غلطانة إني بصحي ناس بقر زيك. سلمي وهي بتجري اتكعبلت في السجادة. فهد مسكها من قفاها وقال: "عيدي كده اللي أنتِ قلتيه. بعدين مين دول اللي بقر يا شوية أبل؟" سلمي: أنا بقول مش هصحّي ناس قمر زيك. مين دول اللي بقر؟ أنت اللي سمعك تقل. فهد: هعدهالك المرة دي يا بنت عمي. سلمي: تسلم يا...
رواية عشيقة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم سلمى اشرف
في الصعيد في بيت البحيري
"استنى بس يا فهد، حصل خير."
كانت دي بطلتنا سلمي.
فهد: بقا أنا فهد البحيري أصحى بالطريقة دي؟
(دلقت عليه ميه ساقعة)
سلمي: أنت هتعملنا فيها وزير الوزراء؟ أنت كنت نايم وبتشخر ومش راضي تصحى.
سلمي: أنا اللي غلطانة إني بصحي ناس بقر زيك.
سلمي وهي بتجري اتكعبلت في السجادة.
فهد مسكها من قفاها وقال: "عيدي كده اللي أنتِ قلتيه. بعدين مين دول اللي بقر يا شوية أبل؟"
سلمي: أنا بقول مش هصحّي ناس قمر زيك. مين دول اللي بقر؟ أنت اللي سمعك تقل.
فهد: هعدهالك المرة دي يا بنت عمي.
سلمي: تسلم يا أبو الفوهيد.
سالم أبو فهد: مالك يا فهد؟ ماسلورت عمك زي الفار المبلول في طشت الغسيل.
(كرامة مين اللي واقعة دي؟ أنا لسه ماسحة.)
فهد: مفيش يا أبويا، يلا نفطر.
(على السفرة)
فهد: عايز حاجة مني يا أبويا؟
سالم: رايح فين يا ولدي؟
فهد: رايح الشركة.
مصطفى: أيوه بقى المزز.
فهد: رايح الشركة.
مصطفى: أيوه بقى المزز.
جميلة أم فهد ومصطفى: بس يا واد.
سالم: خد بنت عمك معاك.
سلمي: لأ، أنا هروح بعربيتي.
فهد: ما قولنا ننقلك ورق الجامعة هنا.
سلمى: لا.
(ملحوظة: سلمي من القاهرة، لما أبوها وأمها ماتوا عاشت في الصعيد وجمعتها في القاهرة).
سالم: فهد هيوصلك.
سلمي: ماشي.
(في العربية)
فهد مش طايق نفسه من ساعة اللي عمله الصبح.
سلمي: مت شغلنا الراديو يا سطا، خلينا نروق على نفسنا.
فهد: بعيد عن كلمة "سطا"، بتجيبي الألفاظ دي منين؟
سلمي: متخدش في بالك.
(وصلوا الجامعة)
فهد: خلي بالك من نفسك.
سلمي: ماشي يا برنس.
فهد: امشي امشي يا سلمي، هتخليني أفقد الثقة في البنات بسببك.
سلمي: وأنت عايز تثق في البنات ليه إن شاء الله؟
فهد: أمال مش هتجوز؟
سلمي بغيره: جنازة تشيلك.
فهد بضحك: باي.
(جوه الجامعة)
"إيه يا أبو محمد، مبتسألش على صاحبك."
دي كانت بست فريند سلمي.
سلمي: مشاعل بقى يا أبو أحمد.
ريتاج: طب يا أختي، علينا محاضرة بدل ما نطرد.
سلمي: يلا.
عند فهد كان قاعد بيفكر في معشوقته.
قطع حبل أفكاره تخبيط على الباب.
فهد: ادخل.
"إيه يا أبو الصحاب، مبتسقلش."
فهد: تعالي يا أحمد.
أحمد: كنت جاي أقولك إننا عاملين حفلة بمناسبة رجوعك.
فهد: مين هيبقى هناك؟
أحمد: سليم وسيف ومريم وأنا.
فهد: هشوف سلمى.
أحمد: أيوه، الله يسهلك.
فهد: أهونق ده اللي جابنا ورا.
أحمد: طب أنا هروح أشوف مريم.
فهد: طالما بتحبها قولها.
أحمد: بعدين.
عند سلمي.
سلمي: كانت محاضرة زي الخرة من دكتور آخره.
ريتاج: عندك حق.
سلمي: تعالي بقى ناكل عشان بطني بقت بتنهق.
ريتاج: طب يلا يا أختي.
عند فهد.
(بيرن على سلمى)
فهد: ردي بقى يا سلمى.
عند سلمي.
سلمي: يلهوي، ده فهد بيرن.
ريتاج: طب ردي.
سلمي: الو.
فهد: كنتي فين؟
سلمي: باكل.
فهد: كرشك ده اللي مودّينا في داهية.
فهد: هتروحي لوحدك النهاردة؟
سلمي: مش عارفة يا سي فهد.
(وقفتلت)
ريتاج: في إيه؟
سلمي: محشي وبانيه.
ريتاج: يا بنت الجز*مة، مش عارفة إن المحشي بيتعبلي قولون.
سلمي: طب يلا يا أختي.
على الناحية الأخرى.
أحمد: إيه يا بنتي، اتأخرتي ليه؟
مريم: معلش.
أحمد: فهد نزل القاهرة وهنعمل قعدة.
مريم بفرح: إيه ده بجد؟
أحمد بغيره: مالك فرحانة قدام؟
مريم بتوتر: مفيش، يلا.
عند سلمي وريتاج.
سلمي: بقولك قومي شغلي فيلم وأنا هعمل فشار.
ريتاج: اشطا.
عند الشلة.
فهد: هو أحمد اتأخر كده ليه؟
سليم: بيجيب مريم.
(الباب خبط)
سيف: جبنا في سيرة القط طلع ينط.
فهد: أنا هقوم أفتح.
فهد بصدمة: سلمى؟!
رواية عشيقة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى اشرف
Part 2
فهد: سلمى
احمد زق فهد ودخل مريم: سلمى مين يعم دي مريم
مريم: مين سلمى دي؟
ستوب *
(مريم: صديقه فهد من الطفولة شبه سلمى بس فرق لون العيون)
احمد:بنت عمك بس
فهد:وانت مالك حاشير مرخيراهلك ليه
احمد:خلاص ياعم
فهد:اقوم انا بقي
فهد مشي والباق مشي وراه
فهد روح لقا سلمي نيمه طلع ونام
في بيت بدرالشامي/بقلم سلمي أشرف عبدالجابر
~~~~~~~
قعده في البلكونة بتفكر في حبيبها قطع حبل أفكارها دخول اخوها
سليم:بتفكري في ايه
مريم:مفيش
مريم:هو فهد بيحب سلمي
سليم:اه
مريم بغيره:هيجوزها
سليم:مش بيحبها
مريم:انا دخله انا تصبح على خير
تاني يوم/بقلم سلمي أشرف عبدالجابر
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
دخل فهد يصحي سلمي
~~~~~~~~~~~~~~~
فهد:سلمي قومي عندك كليه
سلمي: دقيقه
فهد:قومي بلا دقيقه
سلمى: سبني يا فهد
فهد:لا انت مش هتيجي غير كده
فهد بزعيق:سلمي
سلمى قامت منطوره
سلمي:البيت بيولااااااااع
فهد بضحك:هههههههه😂مش قادر شكلك
مسخره
سلمي:تصدق انك بارد
فهد:معلش عشان الجو سقعه
سلمي:نينيينيني
سلم قامت لبست
ونزلو فطرو وكل واحد راح مكانه
قدام الجامعه
~~~~~~~~
فهد:وصلنا
سلمي نزلت
فهد:سلمي
سلمي:نعم
فهد:خلي بالك من نفسك
سلمي بابتسامة:حاضر
جوه الجامعه/بقلم سلمي أشرف عبدالجابر
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
روح:إيه ياختي بقالك ساعه وقفه مع حبيب القلب
سلمي وهي بطلع لسانها:الي يغير مننا يروح يعمل زينا
روح:انا اغير منك انتي
سلمي:ومتغريش ليه ناقصه ايد ولا رجل
روح:طب يلا يا اختي
عندفهد في الشركه
""""""""
فهد:قوليلي يا فريده عندنا ايه النهارده
+
(فريده الجارحي:25سنه سكرتيره فهد ودي صوريتها
بقلم سلمي أشرف عبد الجابر
فريده:ورق صفقة****جاهز لامضاء حضرتك واجتماع النهارده
فهد:اوك روحي انتي ابعتيلي سليم
فريده:حاضر
بعد شويه
~~~~~/بقلم سلمي أشرف عبدالجابر
دق دق دق
فهد:ادخل
سليم:ابو الفوهيد لحقت اوحشك
فهد:اتنيل أقعد مين منافس
سليم:عاصم
فهد:لسه مش ناوي يجبها لبر
عند سلمي
~~~~~~~~
سلمي:٠٠٠٠٠٠
//////////////////////////////////////////////
عايزة 100لايك عشان انزل الي بعدو
رواية عشيقة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى اشرف
سلمي: دي كانت حتة محاضرة بس كانت المادة إيه؟
روح: بسم الله ما شاء الله، إحنا على بركة الله زي البقر، منعرفش أي حاجة في أي حاجة.
سلمي: بس إيه رأيك، جاوبت كويس؟
روح: إيه ده، إنتي بتدحي من ورايا؟
سلمي: إنتي تعرفي عني كده؟
روح: آه، ممكن تخوني الصحوبية وتدحي يا خاينة.
سلمي: أنا خاينة يا صباع ورق عنب من غير رز؟
روح: إيه ده، عيب بتردحي في الجامعة، عيب يا ماما، اردحي بره الجامعة عادي.
عند فهد.
خلص الاجتماع وراح على المكتب، لقاه متزين.
سليم بمرح: كل سنة وأنت طيب يا بيبي.
فهد: متسترجل يا لالا.
سليم بمرح: لو مش عاجبك، تلقني تلقني.
فهد: يا ابن الهبلة، استرجل شوية، البت واقفة. (قصده على فريدة)
سليم: خلاص يا عم، إنت مسياح.
عند سلمي.
سلمي: بقولك، أنا هروح أجيب هدية لفهد، عيد ميلاده.
روح: ماشي يا ستايل.
راحوا جابوا الهدية.
سلمي روحت بسرعة عشان تزين البيت، قررت إنها تزين أوضة فهد.
فهد روح، طلع الأوضة لقاها سلمي فيها.
سلمي: كل سنة وأنت طيب يا فهد.
فهد راح باس على رأسها وقال: وإنتي طيبة يا أحلى بنت عم.
سلمي بكسوف: الله يا فهد، بكشف.
فهد: إيه ده، إنتي بتكسفي؟ ده أنا كنت فاكرك زينا.
سلمي: نعم؟
فهد: احم.. أنا جعان، إيه رأيك نتعشى بره؟
سلمي: أشطة.
عند سليم في الشركة.
سليم لفريدة: هو القمر قاعد لوحده ليه؟
فريدة: القمر في السما، تحب أوريهولك؟
سليم: بس بس، إنتي هتطفحي في وشي، ده أنا كنت بحاول أديكي ثقة في نفسك، بس هنقول إيه.
الوقت اتأخر، تعالي نتعشى، بعد كده أوصلك.
فريدة: لا شكراً. معايا عربيتي.
سليم: إنتي بتسمي زوبة اللي معاكي دي عربية؟
فريدة: خلاص خلاص، هعطف عليك وأوافق.
سليم: منا عارف، إنتي هتقوليلي. يلا يا اختي.
عند فهد.
كانوا قاعدين بيتعشوا في صمت.
قطع لحظة الصمت دي فهد: متيجي نرقص.
سلمي: أوك.
بعد قليل من الوقت.
سلمي: أنا عايزة أروح.
فهد: تمام، يلا.
عند سليم.
سليم: احكيلي عن نفسك.
فريدة: أنا فريدة الجارحي، 26 سنة، والدتي توفت من 5 سنين، ووالدي من 2.
سليم: تمام.
تاني يوم.
فهد بيصحي سلمي فجأة.
رواية عشيقة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى اشرف
فهد بيصحّي سلمى، لاقاها نايمة زي الغزال.
فهد: سلمى، وراكي كلية.
سلمى: خمسة، خمسة يا فهد.
فهد وهو بيبص في الساعة: خمسة إيه، انتي متأخرة أصلاً.
سلمى: سيبني يا فهد، أصلاً حوار الجمعة ده فكسان.
فهد: انتي متأكدة إنك بنت؟
سلمى: طبعاً.
فهد: طب يلا قومي البسي.
سلمى: ولو مقومتش هتعمل إيه؟
فهد بكذب: هضربك.
سلمى: متقدرش.
فهد: طب ماشي، أنا هوريكي.
وبدأ يقرب.
سلمى: خلاص يا عم، انت ما صدقت، أنا هروح البس.
وجرت من قدامه.
فهد: بحب واحدة هبلة.
في عربية فهد.
سلمى: متشغلنا حاجة نروّق بيها على نفسنا.
فهد: عايزة تسمعي إيه؟
سلمى: شيماء.
فهد باستغراب: إيه؟
سلمى: إيه، انت من كوكب تاني؟ تاني... الواد اللي بيقول شيماء جاجاجا.
فهد: إيه الأغاني اللي بتسمعيها دي؟
سلمى: انت بتسمع إيه؟
فهد: أصالة مثلاً.
سلمى: يعم روح، بلا أصالة، مفيش أحسن من ويجز.
فهد: وصلنا، خلي بالك من نفسك.
سلمى: أشطا، أروح أنا عشان متأخرة.
فهد: تمام.
جوه الجامعة.
روح: إيه يا ختي، هو كل يوم هتلطعي كده؟
سلمى: خلصتي، هنعمل إيه في الامتحانات؟ أنا مش فاهمة ولا كلمة في المنهج.
روح: يعني أنا اللي دحيحة؟ يلا يا ختي.
عند فهد.
سليم: كسبنا المناقصة.
فهد حط رجل على رجل: عشان كده عصام يفكر بعد كده قبل ما يتحداني.
سليم: عصام مش هيسكت.
فهد: أنا ما بخافش.
عند سلمى.
سلمى: بقولك إيه، أنا جعانة.
روح: أنا هروح أجيب حاجة ناكلها.
على الناحية الأخرى.
ـ شايف يلا البنت دي.
ـ أم عيون زرقاء.
ـ طب هتعمل إيه يا رامي؟
ـ هتشوف.
عند سلمى.
رامي: بقولك إيه يا جميل، متيجي نلف بالعربية شوية.
سلمى: انت قليل الأدب وحيوان.
رامي: أنا هوريكي مين قليل الأدب.
ولسه هيمد إيده عليها.
روح مسكت إيده.
روح: إيدك متتمدش على صحبتي.
قعدوا بيتخانقوا لحد ما الأمن جه.
خدوهم.
العميد: رامي باشا، اتفضل.
المعيد: إيه اللي حصل؟
رامي: البنت دي جت وعرضت عليا نفسها.
سلمى بعياط: كداب، ولله كداب، ده هو.
المعيد: ما شكلكم دي اللي مسوّئة سمعة الجامعة.
العميد: انتو مرفودين.
روح: يا دكتور، ده هو اللي...
المعيد: أطلعوا بره.
سلمى وروح اتطردوا.
روح: هتعملي إيه؟ متقولي لفهد.
سلمى بعياط: لا طبعاً، انت مش عارفة فهد. أنا هروح، وإن شاء الله هتتحل.
عند فهد في الشركة.
في مكتب سليم.
سليم: يعني إيه مش موافق؟
مريم: يعني مش موافقة.
رواية عشيقة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى اشرف
مريم: يعني مش موافقة.
سليم بزعيق: يابنت حرام عليكي، ده عاشر عريس ترفضيه.
عند فهد:
يا فريدة مين اللي بيزعق؟
فريدة: ده أستاذ سليم.
فهد: ماشي، أنا رايح ليهم.
فهد راح مكتب سليم.
فهد: في إيه صوتكم عالي؟
سليم بزعيق: الهانم عاشر عريس ترفضه، مش عارف ليه.
مريم بزعيق: مش موافقة يعني مش موافقة.
فهد: باااس، تعالي معايا يامريم، وانت اقعد ورانا شغل.
فهد دخل المكتب.
فهد: في إيه بقا؟ رافضة العريس ليه؟
مريم بجراءة: عشان بحبك.
فهد بتفهم: مريم انتي مش بتحبيني، ده إعجاب.
مريم: فهد أنا بحبك من وإحنا صغيرين.
فهد: مريم أنا بحب واحدة تانية، بصي أنا بعتبرك زي أختي سيرين، أنا بحب واحدة تانية.
مريم بدموع: بنت عمك صح؟
فهد بحزن: صح.
مريم: تمام يا فهد.
وقامت.
عند سلمي:
كانت قاعدة بتعيط على السرير لحد ما نامت.
فهد وصل البيت، طلع لسلمي.
فهد: ياه، لو تعرفي إيه اللي في قلبي.
في بيت بدر الشامي:
في أوضة مريم.
مريم بغضب: بقا أنا زي أختك يا فهد؟ إن ما وريتك...
فجأة سمعت حد بيخبط.
مريم: ادخل.
دخل سليم.
سليم: لسه زعلانة مني؟ أنا آسف.
مريم: خلاص يا سليم، أنا عارفة إنك عايز مصلحتي.
سليم: أختي العاقلة.
مريم: اتفضل اطلع بره عشان عايزة أنام.
سليم: أنا حاسس إني بترضى.
مريم: حاسس مش متأكد.
تاني يوم.
فهد: سلمي قومي، عندك محاضرة.
سلمي بصوت باين عليه إن هي معيطة: مش رايحة يا فهد.
فهد استغرب صوتها: في إيه؟
سلمي: مفيش.
فهد بزعيق: بقلك في إيه؟
سلمي اتعدلت وحكتله كل اللي حصل.
فهد بغضب: آه يا ولاد الـ... قومي عشان عندك محاضرة.
سلمي: بس...
فهد: مبقاش يالا.
سلمي لبست ونزلت لفهد.
فهد: يالا.
سلمي: يلا.
وصلوا الجامعة، وفهد مسك إيدها ودخل.
روح معاهم.
دخل فهد.
العميد: أهلاً أهلاً فهد بيه، نورت.
فهد: ده أنا هخليهالكم ضلمة.
وكمل بزعيق: ابعتلي الطالب اللي اسمه رامي والمعيد.
العميد بعت جابهم.
المعيد: خير يادكتور، كنت عايزنا؟
فهد: تقدر تقولي إيه اللي حصل مع سلمي البحيري؟
رامي: دي بنت مش كويسة، عرضت نفسها عليا و...
مكملش كلامه وهجم عليه فهد.
فهد ضرب.
فهد بغضب: اللي بتتكلم عليها أشرف منك يا ابن... يا و...
العميد: اللي تؤمر بيه هيتنفذ يا فهد بيه.
فهد قاعد وحط رجل على رجل.
فهد: الطالب ده يتفصل، والمعيد يترفض، والبنتين يرجعوا، ودي حاجة بسيطة للي ياخد حاجة ملك فهد البحيري.
وخرجوه.
فهد: بعد ما تخلصي جامعة عدي عليا في الشركة.
سلمي: ماشي.
سلمي وروح دخلوه المحاضرة، وفهد راح الشركة.
عند فهد:
فهد: فريدة ابعتيلي أحمد.
فريدة: حاضر يا فندم.
بعد دقايق.
أحمد: أبو الفواهيد اللي مبسألش على الفريندس بتوعه.
فهد: مشتغل.
أحمد: احكيلي، اشكي وفضفض يا قلبي.
فهد: سلمي كان عندها مشكلة في الجامعة.
أحمد: هتعترف لها إمتى؟
فهد: لما تخلص دراستها، مش عايز حبي يأثر عليها.
أحمد: كنت عايزني في إيه؟
فهد: بعت الإيميلات.
أحمد: آه.
فهد: أوكي.
سلمي خلصت محاضرة وراحت لفهد في الشركة.
سلمي: لو سمحت، فهد بيه جوه.
فريدة: آه اتفضلي.
سلمي خبطت على الباب.
فهد: ادخل.
سلمي: يلا.
فهد: تعالي اقعدي، أخلص شوية حاجات ونمشي.
فهد قاعد شغال وسلمي قاعدة قصاده حاطة الهاند فري.
فجأة الباب خبط.
فهد: ادخل.
أحمد دخل و...؟
فجأ.
رواية عشيقة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم سلمى اشرف
فهد: ادخل.
أحمد: أنا بعت الإيميلات... إيه ده مريم؟
فهد: مريم مين؟ اقعد. دي سلمى.
سلمى: مريم مين؟
فهد: مريم دي صحبتنا من الطفولة.
أحمد باستغراب: شبهك؟
سلمى بلا مبالاة: عادي، يخلق من شبه أربعين.
فهد: كنت عايز إيه؟
أحمد: أنا بعت الإيميلات.
فهد: أوكي، قولهم على المعاد.
أحمد: ماشي.
(أحمد خرج)
فهد: يلا، أنا خلصت.
سلمى: يلا.
~~~
في مكان آخر في الإسكندرية.
_ يا ابني خد هنا، تعبتني. طب والله منا سيباك.
_ أوف بقا يا مامي، مكنش مطبخ.
_ وكمان بترد عليا يا ابن الجزمة؟ طب أنا هوريك.
مالك: إيه ده يا سيرين؟ بتزعقي كده ليه؟ وانت يا تميم تاعب مامي ليه؟
تميم: بص يا بابي، أنا صحيت لقيت مامي نايمة، قولت أساعد وأعمل الفطار.
سيرين بغضب: وياريته ماساعد! بهدل المطبخ.
مالك: خلاص بقا يا سيرين، متعمليش من الحبة قبة. الولد كان نيته خير.
تميم: أه والله يا مامي.
مالك بجدية: المهم، جهزوا شنطكم عشان هنسافر الصعيد عشان عندي شغل.
لندن.
ستوب.
مالك المنشاوي (30 سنة، زوج سيرين البحيري).
سيرين البحيري (أخت فهد وبنت عم سلمى، 25 سنة).
تميم المنشاوي (ابن سيرين ومالك).
نرجع للواقع.
عند مريم في الكلية.
~~~
مريم: بقولك، بيقلي انتي زي أختي.
سوزي (صاحبة مريم): طب هتعملي إيه؟
مريم: كل اللي أعرفه إن فهد ليا أنا.
سوزي: هو إيه اللي جاب أحمد هنا؟
مريم: في إيه؟
سوزي: وراكي؟ طب أنا ماشية.
مريم: باي.
سوزي: باي.
أحمد: هاي مريم.
مريم: هاي. أحمد عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله. أنا كنت جاي أقعد عليكي ونتغدى سوا.
مريم: معلش يا أحمد، أصلي تعبانة وعايزة أروح.
(مريم مشيت)
أحمد في نفسه: طب والله منا سيبك.
عند سلمى وفهد.
سلمى كانت قاعدة على التليفون. فجأة سمعت صوت تحت. نزلت تشوف، لقت فهد لابس مريلة المطبخ.
سلمى: انت بتعمل إيه؟
فهد: بعمل بيتزا. في حاجة؟
سلمى: لا مفيش يا خوي.
فهد لنفسه: أه، ده عند أمك. قال أخوكي قال.
سلمى: بتقول حاجة؟
فهد: لأ.
سلمى: أنا هطلع أقعد بره على ما تخلص.
(سلمى طلعت بره)
فجأة سمعت صوت الباب.
سلمى: أفندم؟
عامل الدليفري: البيتزا يا فندم.
سلمى باستغراب: بيتزا إيه؟ محدش طلب... أه فهمت.
دليفري: إيه؟
سلمى: متخدش في بالك. حسابك كام؟
دليفري: 110.
سلمى: اتفضل.
(سلمى قفلت الباب)
فهد: في إيه؟
سلمى: ...؟
رواية عشيقة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم سلمى اشرف
سلمي: فهد هو انت طلبت بيتزا؟
فهد: مهو الاستبن فاضي فقولت اطلبها دليفري.
سلمي: فهد أنا زهقانه.
فهد: أعمل إيه أتحزم وأرقصلك.
سلمي بضحك: تصدق فكرة.
فهد: بت.
سلمي: خلاص. طب إيه رأيك نعمل فشار ونشغل فيلم.
فهد: أوكي.
بعد ساعة.
فهد: سلمي قومي نامي.
فهد بص لقاها نايمة على كتفه.
فهد شالها طلعها ودخل نام.
في مكان آخر.
رامي: أنت لازم تاخدلي حقي من اللي اسموه فهد.
عاصم: متستعجلش. نهاية فهد البحيري قربت.
سلمي: سلمي صحيت بدري.
سلمي: نزلت حضرت الفطار وقعدت على السفرة.
فهد وهو نازل على السلم: أول مرة تصحي بدري.
سلمي: أنت ناسي إن النهاردة امتحانات آخر سنة ليا في الدراسة.
فهد: لأ مش ناسي ويلا عشان أوصلك.
سلمي: اشطا.
علي الناحية الأخرى.
مريم: قعدة بتفطر.
سليم وهو نازل على السلم: طب ونبي أنا أختي قمر.
وراح باس راسها.
مريم: ونبي روح قوله.
سليم: بتقولي حاجة.
مريم: سلام بقا عشان أتأخرت.
سليم: لما تخلصي عدي عليا.
مريم: أوكي.
عند فهد وصل سلمي الجامعة.
فهد: خلي بالك من نفسك.
سلمي: اشطا.
فهد: لما تخلصي عدي عليا.
سلمي: تمام.
فهد: باي.
جوه الجامعة.
ريتاج: إيه كل ده.
سلمي: معلش.
ريتاج: طب يلا يا أختي.
في الصعيد في بيت البحيري.
مصطفى: هو فهد هيجي امتى يا بوس.
سالم: النهاردة اتصلت بيه وهيجي بعد امتحان سلمي.
جميلة مرات سالم: يبقا أقوم أعمل الأكل اللي بيحبوه.
عند سلمي.
سلمي: أخيراً خلصنا من السنة الزفت دي.
روح: ما تيجي نخرج.
سلمي: أصل أنا رايحة لفهد.
روح: تتعوض باي يا قلبي.
سلمي: باي.
سلمي راحت لفهد.
عند مريم.
سوزي صاحبة مريم: أخيراً.
مريم: أنا مش مصدقة إني خلصت كلية.
سوزي: أمشي أنا بقا باي.
مريم: باي.
مريم لفت لقت أحمد.
مريم: أحمد.
أحمد: أنا قولت أجي أقعد عليكي بما إن آخر يوم في الدراسة.
مريم: سوري يا أحمد أنا رايحة لسليم.
أحمد: طب حتى أوصلكم.
مريم: أوكي.
عند فهد في الشركة.
سلمي: فهد بيه جوه.
فريدة: هو في أوضة الاجتماعات تقدري تستني جوه.
سلمي: ماشية.
عند مريم وصلت لسليم.
مريم: هو سليم جوه.
سارة: هو في أوضة الاجتماعات هو وفهد بيه.
مريم: أوكي.
خلص فهد وسليم الاجتماع وكل واحد راح مكتبه.
فهد في مكتبه.
سلمي: إيه كل ده بتولد.
فهد: معلش كان عندي ميتنج. النهاردة هنسافر الصعيد.
سلمي بمرح: اشطا.
عند مريم وسليم.
مريم: إيه كل ده.
سليم: كان عندي ميتنج.
الباب خبط.
سليم: خش.
سارة بدلع: عاصم بيه عايز يقابل حضرتك.
سليم بجدية: قوليله يدخل.
مريم: مش ده عاصم صاحب بابا.
سليم: قصدك اللي كان صاحب بابا.
عاصم دخل.
عاصم: إزيك يا سليم.
سليم: بخير طول ما أنت بعيد عننا.
عاصم: مين القمر.
سليم: إيه أختي مش فاكرها.
عاصم: أختك.
رواية عشيقة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى اشرف
عاصم... إيه أختك؟ آه افتكرتها.
مريم بسخرية: واضح إن ذاكرتك ضعيفة أوي. (يا بنتي اتلمي، يا بنتي داخلين على أيام سودة.)
سليم: كنت عايز إيه؟
عاصم: عايز أقابل فهد.
سليم: هقول للسكرتيرة.
سليم لفريدة: قولي لفهد بيه عاصم بيه عايزه.
فريدة: تمام.
فريدة لفهد: عاصم بيه عايز حضرتك.
فهد: قول له يدخل.
سلمي: مين عاصم ده؟
فهد: منافس ليا.
عاصم دخل واتفاجئ بنفس البنت.
عاصم بسؤال: مين دي؟
فهد بغيرة: سلمي بنت عمي.
عاصم اتفاجئ.
Flash back
إيه اللي حصل ده؟
ده كان عاصم.
محمود والد سلمي: روز عملت حادثة يا عاصم، هي والبنت.
عاصم: مش سلمي معاكم؟
محمود: سلمي ليها أخت يا عاصم.
عاصم: ربنا يرحمهم.
End flash back
(معلومة: عاصم كان صاحب والد سلمي، بس المنافسات بين الشركات خسرتهم كتير.)
فضلوه يكلموه في الشغل ويزعقوا.
عاصم: يعني إيه يا فهد؟
فهد: زي ما سمعت.
عاصم: ماشي يا فهد. قبل ما يخرج قال: خلي بالك من الحلوة. وبص على سلمي.
وخرج.
سلمي: هو قصده إيه؟
فهد: متحطيش في دماغك، يلا عشان نلحق نسافر الصعيد.
سلمي: يلا.
عند عاصم
رامي: هتعمل إيه؟
عاصم: لازم أعرف كل حاجة عن مريم وسلمي.
عند سليم في الشركة
سليم: القمر ماله؟
فريدة: عايز إيه يا سليم؟
سليم: مفيش، كنت جاي أقولك تدغي معايا انهاردة.
فريدة: معلش يا سليم، عندي شغل.
سليم بخنقة: براحتك.
وصلوا الصعيد وبدّلوه التحيات.
مصطفى بغزل لسلمي: إيته إيته إيته، إيه الواد الجامد ده؟
سلمي بمزاح: متكسفنيش بقى يا مصطفى.
فهد بغيرة: هو أنا كيس جوافة؟
سلمي بمرح: لا لا لا، مبحبش الجوافة.
مصطفى بمرح: ولا أنا، خليها مانجة.
فهد: غور يلا منك ليه.
مصطفى: بس انتي محلوية أوي النهاردة.
سلمي: ده عينك اللي حلوة.
فهد بزعيق: مصطفى!
سلمي ومصطفى طلعوا يجروا.
سلمي أول ما دخلت الأوضة سمعت صوت زعيق.
سيرين: يا ابن الكلب، تعالي هنا.
تميم: طب والله لأقول لبابا إنك بتشتميه.
سيرين: يا مالك.
(يا ستي حرام عليكي، ارحمي الراجل.)
مالك وسلمي طلعوا.
سلمي: سيرين وحشاني.
وتبادلوا التحيات.
مالك: في إيه؟
سيرين: ابنك البيه جايب 2 من 8 في الامتحان.
مالك: ليه يا تميم؟ إنت عارف لما كنت في سنك...
تميم بمقاطعة: بابا محوّر، إنت كنت بتاع بنات.
تميم وطه على مالك وقال: اسكت يا بابا، بدل ما أقول لماما على البنت اللي كنت بتكلمها امبارح، وإنت عارف لو قلت لماما هتخليني أجيب أكياس سوداء، وإنت عارف يعني إيه أكياس سوداء. (يخربيتك يا تميم.)
مالك: خلاص بقى يا سيري، متعمليش من الحبة قبة.
سيرين راحت تجيب سكينة من المطبخ.
مالك جري.
عند سليم
فريدة دخلت لسليم واصدمت من اللي شافته.
رواية عشيقة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى اشرف
فريده دخلت لـ سليم لقت ساره واقفه جنبه ومقربه منه بملابسها العاريه، اشتعلت غيظ فريده بغيره.
"احم احم أستاذ سليم دي الملفات بتاعة المناقصة عشان فهد بيه."
"سليم: طب روحي انتي يا ساره."
ساره خرجت بمياعه.
"فريده بغيره: كانت بتعمل ايه دي؟"
"سليم: دي غيره."
"فريده بتوتر: وأنا هغير ليه يعني؟"
"سليم بخبث: يمكن بتحبيني."
"فريده: أنا أحبك انت؟"
"سليم بـ لويه فم: ومـالي بقـاعد أنا بنات مصر بتجري ورايا."
"فريده بضحك: أه منا عارفه."
وخرجت، أما سليم كان سرحان في ضحكتها لغاية ما خرجت.
عند سلمي
كانوا قاعدين في أوضة سلمي.
"سلمي: والله وحشتوني أوي يا عيال."
"سيرين: وانتي أكتر ياقلبي."
"مصطفى: خلصتوا؟ أنا جعان."
"سيرين: اندومي."
"مصطفى: قلـب أخوكي اللي فهماني."
"سلمي: شكلوه وحش علق فهد."
"سيرين بضحك: فاكرة يابت لما جري وراه بـ البندقية."
"سلمي بضحك: كان شكله مسخرة."
"مصطفى: خلاص بقا انتو هتحفلو عليا."
"سيرين: نعمل إيه يعني."
"مصطفى: نقول لـ فهد."
"سلمي: أنت عبيط ولا إيه؟ عايزنا نقول لـ فهد على اندومي؟"
"مصطفى: ما أنتي عارفه إن فهد مبيسمعش كلام حد فينا غيري."
"سيرين بخبث: صح روحي قوليله."
"سلمي: ماشي."
سلمي راحت لـ فهد، قعدت تخبط محدش رد، آخر ما زهقت دخلت.
"سلمي: فهد.. فهد أنت فين؟"
"فهد: في إيه؟"
سلمي أول ما شفته اتلمت. فهد كان لابس بنطلون بس وعضلات صدره باينه.
"سلمي: هااه."
"فهد بضحك: هااه.. عايزة إيه؟"
سلمي بدلع وهي حاطه ايدها على عضلات صدره ومش واخدة بالها: "أنا كنت عايزة اندومي بليزز."
"فهد بهيام: انتي تأمري."
سلمي خدت بالها هي عاملة إيه.
"سلمي: أنا أسفه."
"فهد: ولا يهمك."
"سلمي: يعني هتجبلي اندومي؟"
"فهد: بشرط."
"سلمي: إيه؟"
"فهد: آكل معاكي."
"سلمي بطفولة: ماشي."
جابوا الاندومي وفهد أكل معاهم.
تاني يوم الصبح
سلمي كانت لابسة تيشرت بامبي وبنطلون ليجن ونزلت.
"سلمي: صباح الخير."
"مصطفى بمرح: صباح نعجة من غير ديل."
"فهد بعصبية: إيه اللي انتي لابساه ده؟"
"سلمي: ده لبسي."
"فهد: اطلعي غيري."
"سلمي بخنقة: حاضر."
سلمي وهي طالعة على السلم: "يوووووه."
سلمي طلعت غيرت هدومها بنطلون بوي فريند وسويت شرت زيتي ونزلت.
"سلمي: حلو كده؟"
"فهد: مش بطال."
"مصطفى بمرح: أيوه بقا يا وحش الكون."
"فهد: وإيه كمان؟"
"مصطفى بتوتر: أنا بقول يلا نفطر."
بعد الفطار خلصوه وطلعوا قعدوا في الجنينة.
"مصطفي بـ فتحة بوق: إيه الصاروخ اللي داخل علينا ده يا جدعاااااان."
"مصطفي بـ فتحة بوق: إيه الصاروخ اللي داخل علينا ده يا جدعاااااان."
عند مريم
صحت من النوم على رنات تليفونها.
"مريم: الو..."
".....: لو عايزة فهد يبقي ليكي تعالي."
"مريم: الـ... و."
مريم قامت لبست وراحت المكان، أول ما شافت الشخص.
"مريم: انت؟ 😳😳"
رواية عشيقة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى اشرف
مصطفى بصي هناك كده.
سلمي بتبص مكان ما مصطفى بيبص.
سلمي: روح.
سلمي جريت عليها وحضنتها.
سلمي: جماعة دي روح صحبتي.
سيرين: أهلاً.
سلمي: دي سيرين أخت فهد.
مصطفى بمرح: ومش هتعرفيها على...
سلمي: شقي، ده مصطفى أخوه فهد.
روح: أهلاً.
مصطفى بهيام: أهلاً بيكي.
سلمي: احم احم، تعالي بقا ياروح أوريكي أوضتكم.
عند المصدومين.
مريم: انت...
عاصم: أي اتفاجأت.
مريم: انت عايز إيه؟
عاصم: أنا قلت بما إن عدونا واحد، ليه منخلصش منهم.
مريم بعدم فهم: مش فاهمة.
عاصم: انتي عايزة تبعدي سلمي عن فهد، وأنا عايز أخلص من سلمي.
مريم: وانت هتستفاد إيه؟
عاصم: ما يخصكيش.
مريم: هنخلص منها إزاي؟
عاصم طلع صورة من جيبه.
مريم: دي أنا، دي مش لون عيني.
عاصم بخبث: تؤ، دي مش انتي، دي سلمي البحيري.
مريم: هنعمل إيه؟
مريم بتوتر: بس أنا خايفة.
عاصم: متخفيش، أنا هبقي معاكي طول الوقت على تواصل لغاية ما نخلص منها.
عند سلمى كانوا قاعدين في أوضة سلمي.
سلمي: حلو الكيكة اللي أنا عملتها.
روح: حلوة.
مصطفى بهيام: ده انتي اللي حلوة.
سلمي: وإيه كمان.
مصطفى: احم، أنا هروح أشوف ورايا إيه.
وخرج.
روح: أنا زهقانة.
سلمي: متيجوا نرقص بما إن محدش في البيت.
روح: إشطة.
سيرين: كده.
سلمي: مش فاهمة.
سيرين: نلبس فساتين.
سلمي: يلا.
ولبسوه وكانوا بيرقصوا على أغنية يا سبيس.
روح: أنا هروح أجيب تليفوني.
سيرين: وأنا كمان.
سلمي كانت بترقص، فجأة اتعكبلت في حد مسكها.
سلمي: أنا أنا آسفة، معرفش إن حد هنا.
فهد بهيام: انتي إزاي كده.
سلمي: احم.
فهد: لما تحبي نعملي كده ابقي اقفلي الباب.
وخرج.
روح وسيرين دخلا.
روح: فهد كان بيعمل إيه هنا.
سلمي: مفيش، وقعت فمسكني.
سيرين: جمدان.
روح: روميو وجوليت.
سلمي: طب برا بقا عشان عايزة أنام.
روح: شكلنا بنطرد.
سيرين: إحنا بنطرد فعلاً.
عند فهد.
فهد في نفسه: يخربيتك.
عند سليم في الشركة.
فريدة اتعصبت، كل شوية تشوفه مع سارة وهو مستمتع بغيرتها.
فريدة: انت ليه بتعمل معايا كده.
سليم: عشان بحبك.
فريدة بخجل: إيه.
سليم: بحبك. تقبلي تجوزيني.
فريدة بخجل: موافقة.
سليم: قولي والله.
فريدة: طب أنا لازم أروح.
سليم بفرح: طب يلا عشان أوصلك.
عند أحمد (اللي معندوش دم).
كان قاعد سرحان في اللي خطفت قلبه.
دخلت عليه أخته الصغيرة.
أنا: سرحان في إيه يا بابا.
أحمد بهيام: مريم.
نور: أوباااا، هي الصنارة غمزت ولا إيه.
أحمد: مش عندك سكول الصبح، روحي نامي.
(سكول مين يابا دي بتقولك الصنارة غمزت).
لأنها راحت نامت وهو قعد يفكر في اللي سرقت قلبه لغاية ما غاص في نوم عميق.
تاني يوم.
سلمي دخلت لـ سيرين.
سلمي بصويت: سيييريين.