تحميل رواية «عشقتك يا مكانيكية» PDF
بقلم شمس العمراوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر يا قمر قمر: نعم يا بابا حسن: تعالي يا بنتي معايا الورشة قمر: حاضر يا بابا، هلبس بس هدوم الشغل وأنزل مع حضرتك حسن: ماشي يا بنتي قمر عندها 17 سنة، بتشتغل مع باباها في ورشة ميكانيكي آلات ثقيلة، بتحب شغلها جداً، في الصف الثالث الثانوي، بتحب الهدوء، وهي هادية جداً، عيونها رمادي فاتح، بشرتها بيضاء، أنف صغير، وشفاه صغيرة ممتلئة، طولها 150 سم. ارتدت قمر ملابس العمل، وهي عبارة عن بنطال من قماش الجينز واسع، وبلوزة زرقاء من قماش الجينز تصل إلى الركبة، وحجاب أسود. ونزلت إلى الورشة. دخلت قمر إلى الورشة....
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شمس العمراوي
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الحادي عشر بقلم شمس العمراوي
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الحادي عشر
جوري: ااه ظهري اتكسر
سيف: مش انتي لوحدك ياختي كملي شغل وانتي سكته
جوري: سيف
سيف وهوا يمسح السلم قال: عوزه ايه
جوري: هي العضلات الي عندك دي نفخ عيل عندو 14سنه يغلبك ويعمل وشك خريطه
سيف: اتنيلي دعلي اساس انو وشك سليم دا البت ملك مخلتش لكي ملامح
افتكرات جوري ما فعلته
"
بداء القتال كل من ملك وجوري اولا
ملك وهي متحمسه: جهزه يجوري
جوري بستهذاء: جهزه يصغنن يادوب انتهت من الكلمه وجداة بوكس في وجهها واخر في معدتها واخر في الوجها عند اعيونها
سوزان وهي ترى جوري وهي تقع علي لارض
: اي المهزله دي يارحيم وقف ملك خليها تبعد عن بنتي
رحيم وهوا يجري علي المشايه: الي هيدخل هيكون مكنها
صمتت سوزان
نظرة قمر الي ملك وهي منصدمه ثم مالت الي مالك الذي يقف بجوارها: هي اختك دي مبترحمش البت ليه هتموت تحت ايدها
مالك: مش هتسبها غير لما رحيم يقول
قمر: انا بداءة اخاف من اختك الي يشفها ميقولش هي دي الي بعمل كدا
مالك: انتي لسه شفتي حاجه التقيل جي
قطع عليهم الحديث صوت رحيم وهوا يقول: ملك
وقفت ملك وهي تنهج: وقفتني ليه كنت سبني كمان شويه
رحيم لجوري التي ترجد علي الارض لا تنهض علي الوقوف: جوري هتعملي المطلوب منك ولا اقول لملك تكمل
جوري وهي تتاوه من الوجع قالت بصوت ضعيف: ماشي موفقه هعمل كل المطلوب
رحيم: تمام ادامك ساعه ترتاحي فيها وبداء شغلك حد يسعدها
ذهبت اليها سوزان وجنه وهم يخذوها الي غرفه لي معالجتها
ملك وهي تذهب الي رحيم: كنت سبني كمان شويه حرام كدا
قمر: ملك حرام كدا انتي شلفتي البنت بزمتك كان في مكان تتضربي فيه
ملك وهي تخرج لسنها: نننننن انا عوزه العب مع مالك
مالك: اشطا
بداء كلامن مالك وسيف
سيف: جاهز
هز مالك راسه وقال : أبدأ
بداء يسف في ملاكمة مالك
وكان مالك يتصدي الطربات بمهاره عاليه
ثم انتقل مالك من الدفع الي الهجوم وبداء في ضرب سيف في وجهه وفي جنبه
وكان سيف لا يستطيع اتصدي لضراب مالك لان مالك كان سريع وكان قصر قامته تساعده
كان مالك طوله 150سم
وكان سيف طوله 180سم
اوقع مالك سيف علي لارض ووقف ينظر اليه وقال: قوم
حاول سيف الوقوف وبعد محاوله وقف وبداء في الهجوم هوا كانت القتال حامس للغيه كانت ملك تشجع مالك وكانت تخبره
ملك: ياله ياملك خلص عليه
لا مش هنا وحده عند الضلوع
لااا
ايوا كدا
مالك ياله عوزه انفسك انا كمان
كان رحيم ينظر الي مالك وملك بفخر فكان رحيم يعلم اخوته فنون القتال الملاكمه والكلاتيه والكنفو كان يدربهم بنفسه لكي لا يستقوي عليهم احد
وعلامهم كيفيت التجاره ففتح لمالك معرض سيارة بسمه وجعله يتعلم كيفيت اتعامل مع الناس والبيع والشراء لاكن لان تحت اسم رحيم لان مالك عمره لم تجاوز السن القانوني للتجاره
وكذالك ملك فتح لها معرض كبير جدا في بيع الملابس والمجوهرات والاحزيه ف هى لديها شخف في الموضه وتصميم لازياء
ولديها لتيه خاص بها تصمم ازياء ولدي رحيم شركه للازياء تخذ تصميمتها
رحيم: مالك
وقف مالك
رحيم سيف هتعمل امطلوب ولا مالك يكمل
لم يقضر سيف علي الرض من شداة الوجع فهز راسه بوج
رحيم ساعه وحده راحه وتركه وذهب الي الخارج "
سيف: جوري بت ياجوري
جوري وهي تفق: ايه
سيف: خلصتي ولا لسه
جوري: ايوا خلصت اخيرا
وذهب كل من سيف وجوري الي غرفتهم ونامو من شداة التعب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح اليوم الثاني
عند قمر اخذة تتمشي في حديقة المزرعه
وصلت الي جاراش يوجد به سياره يبدو انها فعلت حادث
اخذة قمر تتفقدها
نزلت تحت السياره وجداة ان فرامر السياره تم قطعها منذو زمن بعيد وان تنك البنزيم تم خرمه بشئ
وان سلك من اسلك مجموعة الكهراء لدي السياره تم قطعه
ذهبت قمر الي رحيم لكي تعلم عن هذه السياره
هل من الممكن ان تصلحها
وقفت امام باب مكتابه وهي متحمسه لاخذ لازن من رحيم لكي تصلح السياره
قمر وهي تفتح الباب وبينة راسها وقلت لرحيم ممكن ادخل
رحيم: مانتي دخلتي لزمتها ايه ممكن
دخلت قمر وهي تبتسم
قالت: ممكن اخد لاذن منك لحاجه
رحيم: ايه هي
قمر: في عربيه لقتها عمله حدث ومتضمره عوز اصلحها ممكن
رحيم وعلامات الضيق علي وجهه قال ببرود: لا ومترحيش هناك تاني وجلس
قمر: ليه بس انا عوزه اصلحها
رحيم وهوا غاضب: اخرجي ياقمر بره
قمر: مش خرجه انا عوزه اعرف
رحيم بغض وهوا يخبط علي الكتب قال: انا مش بعيد الكلام مرتين اخرجي بره
جرجت قمر من المكتب وهي تبكي
وذهبت الي غرفتها
يتبع الفصل الثاني عشر
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شمس العمراوي
دخلت قمر إلى غرفتها تبكي على ما فعله رحيم.
دخل عليها رحيم وجلس بجوارها.
وقفت قمر لكي تذهب، فأمسك رحيم يدها وجلسها على قدمه.
حاولت قمر الوقوف.
لف رحيم يده على خصرها وقال: "ما تقفيش يا قمر."
قمر وهي تمسح دموعها بظهر يدها: "ابعد أنا مخاصماك."
رحيم وهو ينظر إلى وجه قمر وابتسم وهو يمسح دموعها قال: "مخاصمني ليه بس؟"
قمر وهي تضغط على شفتيها قالت: "انت زعقتلي يا رحيم وأنا مش بحب حد يزعقلي."
رحيم: "بصي يا قمر أنا مش بحب أعيد كلامي مرتين ولما أقول كلمة تنفذ."
قمر: "حاضر بس انت كنت ممكن تفهمني براحة وتقولي لا ليه."
رحيم وهو يتنهد قال: "بصي يا قمر العربية دي أمي وأبي عملوا فيها حادث سير وماتوا ومن ساعتها وهي ومركونة هنا."
قمر وهي تبكي: "أنا آسفة بس العربية عجبتني عشان كده حبيت إصلاحها مكنتش أعرف."
رحيم وهو يأخذها في أحضانه: "خلاص متعيطيش. عاوزة تصلحي العربية؟"
هزت قمر رأسها وقالت: "أيوة ولو مش عايز خلاص."
رحيم: "لا خلاص، صلحها مع إنّي شايف إنها ما عادش فيها أمل ترجع زي الأول."
قمر بابتسامة: "إن شاء الله هتتصلح على إيدي وإيد الواد مالك."
رحيم باستغراب: "هو مالك بيعرف في المكانيكية؟"
قمر: "أيوة."
رحيم: "إنتِ اتعرفتي عليه إزاي؟"
قمر: "كان عندي تسع سنين قابلت على الطريق اللي بيودي للمدينة لقيته بيعط كان تاه مش عارف يروح خطه عندنا الورشة، فضلنا نلعب مع بعض كتير. بابا سأله عن اسمه وقاله بالكامل وبابا عرف بيتكم ووداه لحد البوابة بس أنا وهو اتفقنا نتقابل على طول في الورشة وعلمنا الطريق من الشجر عملنا علامات وبقينا نتقابل. ولما كبر سنة أصر إنّه يتعلم إزاي يصلح عربيات وأنا كمان كنا بنتعلم مع بعض لحد دلوقتي بنتقابل. حتى هو كان مرة قالي إنّه عاوز يتعلم عشان عنده عربية عاوز يصلحها وياخدها ليه بس."
رحيم: "اممم ماشي، هتبدأي من امتى؟"
قمر بحماس: "من دلوقتي لو ينفع، بس عاوزة عدة."
رحيم: "ماشي هجبهالك."
جرت قمر إلى غرفة مالك ووقفت أمام الغرفة وطُرقت الباب وبعدت عنه بعض الخطوات.
فتح مالك الباب وقال: "أيوة يا قمر، عاوز حاجة؟"
قمر: "البس هدوم للشغل وتعالى معايا عند الجراش اللي ورا البيت."
وذهبت إلى غرفتها، وجدته رحيم.
دخلت إلى المرحاض وخرجت وهي ترتدي سلبوته ونزلت إلى الجراش وهي سعيدة أنها ستمارس مهنتها المفضلة.
وصلت إلى الجراش وهي فرحة جداً.
عند جوري وهي تنام بتعب وسوزان تعمل لها كمادات على عيونها.
سوزان: "والله لأخليه يندم على اللي عمله فيكي انتي وسيف."
جوري: "هيندم."
سيف: "ماما ابن خالتي ماجد هنا وجاي عندنا النهاردة."
سوزان بخبث: "يشرف."
جنه: "يشرف إيه يا ماما، أنا مش بطيقه."
سيف وهو ينظر إلى جنه: "ليه عملك حاجة؟"
جنه: "نظراته وحشة وهو أصلاً بتاع بنات."
سوزان بخبث: "وهو ده المطلوب."
في الجراش، نجد قمر ترقد تحت السيارة وهي تتكلم مع مالك.
قمر: "مالك بلاش يا حبيبتي العنف وحش."
مالك: "ليه وحش، رحيم هو اللي علمني أدفع عن نفسي."
قمر: "ماشي يا حبيبتي، ادفعي عن نفسك بس بلسانك، لو الشخص اللي قدامك رفع إيده ساعتها استعملي دراعك."
مالك وهو عند الموتور: "قمر دوري كده."
قمر وهي تخرج من تحت السيارة.
دورت السيارة.
مالك: "تعالي شوفي كده الموتور."
نظرت قمر إلى الموتور ووجدته في حالة جيدة.
قمر: "عاوزين زيت ومعجون حديد."
مالك: "بعت واحد من الحراس يجبلنا المطلوب."
قمر: "تمام، على ما الحاجة تيجي تعالي نصلي الضهر ونتغدى."
مالك: "ماشي أنا جاي معاكم."
دخلوا إلى المنزل.
وأثناء سيرهم، خبطت قمر في شخص.
قمر وهي ترجع إلى الخلف: "آسفة." وذهبت.
وقف الشخص ينظر إليها وهو يبتسم بخبث.
جاءت نحيته سوزان وأخذته في أحضانها وقالت: "علاء حبيبي عامل إيه؟"
علاء: "كويس، انتي اللي عاملة إيه يا موزتي؟"
سوزان: "كويسة بمقابلتك، تعالي خش جوه."
دخل علاء وسوزان إلى غرفة الطعام وجلسوا على طاولة الطعام.
جاء إليهم جنه وجوري وسيف سلم كلامن جوري وسيف على علاء، لاكن جنه جلست على طاولة الطعام ولم تتكلم.
علاء: "إيه يا جنه مش تسلمي عليا؟"
جنه بفتور: "أهلاً." وبدأت تتناول الطعام.
نظر سيف إلى أخته أحس أن هناك شيء وعزم على معرفته، فسيف رغم طهارته إلا أنه لا يحب أن يؤذي أخوته أحد ويهتم لأمرهم، ف عندما تخرج في الليل جوري يكون معها لا يتركها.
دخل رحيم إلى القاعة وجد علاء، نظر إليه ببرود وجلس على الطاولة.
دخلت ملك وهي تضحك مع مالك وجلسوا على طاولته الطعام.
نظر ناحيتهم علاء وبالذات ملك.
قال: "انتوا مين؟ مش عارفكم."
لم يعجب رحيم نظرة علاء، وكذلك مالك وسيف، وملكة لم تسترح لعلاء.
ردت عليه بفتور وقالت: "وانت مالك؟"
سأل سيف علاء وقال: "عيونك لو ما نزلتش من عليها أنا هخزقهم، مش عليها بس على أي بنت في البيت ده تمام يا علاء."
نظر علاء على سيف وهو مستغرب كلام سيف.
دخلت عليهم قمر بهدوء وجلست بجوار رحيم.
نظر إليها علاء وقال: "إنتي؟"
نظرت إليه قمر ثم غضت بصرها ولم تتكلم.
رحيم وهو ينظر إليه ببرود قال: "تعرفها؟"
علاء: "أيوة، اتقابلنا على الباب بس لسه ما اتعرفتش عليها."
قام وقف وذهب ناحيتها ومد يده إليها وقال: "هاي يا قمر، أنا اسمي علاء وانتِ."
مالت جنه ناحية سيف وقالت: "الله يرحمه كان قليل الأدب."
وقف رحيم وأمسك يد علاء بعصبية وضربه بـ "كس" وقال: "سوزان هانم يا ريت ضيفك تعرفيهم قواعد البيت ده، ويا ريت تقوليله يخلي باله من عينه عشان ما توحشوش."
وأمسك يد قمر وذهب إلى الخارج.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شمس العمراوي
أخذ رحيم قمر إلى الجراج عند السيارة وجلس وهو متعصب.
رحيم: كامل تصليح؟
قمر وهي تنظر إليه وجدت عروقه بارزة من شدة الغضب.
قمر بهدوء: رحيم.
رحيم: امم.
قمر: ممكن تساعدني على ما مالك يجينظر إليها رحيم ووقف بجوارها وقال: عايزني أعمل إيه؟
قمر بابتسامة: امسك معايا الباب وأنا بحله عشان أعدل الخبطات وأركب الزجاج.
ساعدها رحيم وأخذ باله أن قمر تحاول أن تنسيه غضبه.
رحيم: قالك إيه؟
فهمت قمر مقصده من الكلام.
قمر: وأنا داخلة قبل الأكل كان وقف قدام الباب خبط فيه اعتذرت بس أنا مبصتش في وشه ومأخدتش بالي إنه هو اللي كان على الباب فكرته سيف.
نظر إليها رحيم وقال: ابعدي عنه يا قمر مهما عمل إياكي تقربي منه ولا تتكلمي معاه.
قمر بهدوء: حاضر.
فجأة وجدوا بلونة من الألوان تنفجر في وجه قمر وأخرى في ظهر رحيم.
نظر رحيم وقمر إلى من فعل ذلك ووجدوا ملك تقف وهي تحمل بالونات وهي تضحك.
فجأة وجدت بلونة تنفجر في وجهها.
نظرت لمن فعل ذلك ووجدته مالك يقف وهو يحمل بالونات.
ملك وهي تتذمر بسبب مالك: كده يا مالك والله لعرفك.
شوحت في وجه مالك، لم تصب مالك أتت في وجه سيف وهو يعبر الطريق.
وقف سيف ينظر إلى من فعل ذلك وجدها ملك.
نظر مالك إلى سيف وجد ملك تشوح عليه بلونة أخرى وأصابته.
ونظرت إلى رحيم ورمت عليه وعلى قمر وقالت: يالا نلعب.
قبل أن تنهي كلامها وجدت بلونة في ظهرها.
نظرت خلفها ووجدته سيف يحمل بلونة ورماها عليها وتفادتها أتت في وجه قمر.
قمر: كدا يا ملك، ماشي.
أخذت قمر بلونة من مالك ورمتها في وجه ملك تفادتها وكانت جنة قدمه اتجاهم.
وجدت بلونة في وجهها امتلأت بألوان.
نظرت إليهم وجدتهم يلعبون بالألوان قالت: طيب مش تندوني؟
أخذت بعض البالونات بدأت حرب من البالونات من الكل.
جات عليهم جوري ولعبت معهم أصبح الكل يضحك وأصبح الكل مملوء بالألوان.
ملك وهي تمثل أنها تمسك ميك: واحد اتنين تلاتة أربعة.
لا تقلقوا يا شباب أتهينا من اللعب ببالونات الألوان حان وقت التنظيف.
جات عليهم إحدى الخدم وهي تحمل سلة مليئة ببالونات الماء وجابوا خرطوم.
ملك وهي تأخذ بلونة وترميها على رحيم.
نظر وبدأ الكل في اللعب.
نظر رحيم إلى أسرته وهو سعيد أنظر إلى أولاد عمه وكيف أن مالك وملك اندمجوا معهم وهو يعلم أنهم ليسوا عمه وزوجته لهذا السبب وافق أن يعيشوا سوياً.
نظر ناحية وجد قمر تنسحب بهدوء.
دخلت قمر إلى غرفتها ودخلت إلى المرحاض.
خرجت وهي تلبس برنس الاستحمام لأنها نسيت أن تأخذ ملابس معها.
وجدت رحيم يقف في الغرفة وهو لا يرتدي غير البنطال.
قمر وهي تحمر من الخجل ذهبت إلى الدولاب لكي تخرج لها ملابس.
نظر إليها رحيم وهو منسحر من جمالها.
اقترب رحيم إليها.
شعرت قمر أن أحد يقف خلفها ابتعلت ريقها والتفت.
وجدت رحيم ينظر إليها وهو منسحر في رماديتها.
قمر وهي خجلة من رحيم.
قمر بصوت ضعيف من شدة خجلها: رحيم.
لم يجب رحيم لكنه اقترب أكثر وهو ينظر إلى ثغرها.
قمر وشعرت بنذر الخطر: رحيم ابعد.
رحيم قبل أن يقتحم عذر ثغرها قال: آسف.
وأخذ يقبل ثغرها بنهم كبير لم يعد يقدر على البعد عنها.
استمعوا إلى تخبيط على الباب ابتعد رحيم عن قمر وجد خدودها مثل الفراولة.
قبل رحيم خدها الأيمن وقال: أنا بحب الفراولة.
ابتعد رحيم عنها أخذت قمر ملابسها وجرت على المرحاض وقفل ورائها الباب واستندت إليه ووضعت يدها على ثغرها تتحسسه وهي تحمر خجل أكثر.
ثم فاجأة بدأت في البكاء.
قمر وهي تبكي: فوقي يا قمر دي أوهام هوا مش هيحبك انتي مكانيكية وهوا مهندس كبير انتي حاجة وهوا حاجة.
انتي أول حد حضانة إخواته هيطلقكم.
متتعلقيش بحد هتنجرحي في الآخر.
أخذت قمر تبكي على حالها.
فتح رحيم الباب وجد ملك أمامه وهي تبتسم قالت: رحيم لو قمر خلصت تغيير الملابس مالك مستنيها عند العربية.
رحيم: ماشي يا ملك.
عند سوزان وماجد وعلاء.
ماجد وهو يقف: سوزان خلي بالك من الولاد أنا مسافر لمدة شهر.
سوزان بلا مبالاة: ماشيينظر إليها ماجد ثم هز رأسه وذهب.
علاء وهو يفكر كيف يوقع قمر فيه والانتقام من رحيم.
سوزان: علاء بتفكر في إيه؟
علاء: أنا لازم أنتقم من رحيم مش أنا اللي ينضرب ويسكت وكمان مراته عجبتني الصراحة وعايزها.
سوزان بخبث: تعمل إيه؟
علاء: بفكر في حاجة وهنفذها أول ما تجيلي الفرصة بس عايز مساعدة مني.
سوزان: معاك أنا لازم أنتقم من ولاد فيروز.
علاء: هو انتي بتكرهيهم كدا ليه؟
سوزان: أنا مش بكرههم بس أنا بكره أي حاجة من ناحية فيروز انتقمت منها زمان وحلفت تاني لازم أدمر ولادها بعدها.
سوزان بغل: عندي خطة كويسة هتكسر بيها رحيم وتدمر بيها ولاد فيروز.
علاء: إيه هي؟
سوزان: اسمع إحنا هنعمل.
كل هذا تحت سمع شخص يقف خلف الباب واستمع إلى كل ما حصل وأخرج تلفونه وصور فيديو ماذا تقول سوزان وأغلق الهاتف ونظر إليهم قليلا ورحل.
متى سترى سوزان وعلاء هيعملوا إيه ومين اللي سمعهم؟
أشوفكم بعد بكرة.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شمس العمراوي
رحيم: يارحيم في ورق في الشركه واقف على امضتك.
رحيم: تمام، بكرة جي على الشركه. قول لجميلة تجهز كل حاجة.
يوسف: تمام.
أغلق رحيم مع يوسف ونظر إلى قمر التي تخرج من المرحاض وهي لا تنظر إليه.
رحيم: مالك؟ مستنيكي في الجراش.
قمر: حاضر.
نزلت من الغرفة إلى الجراش وبدأت هي ومالك في تصليح السيارة.
***
عند ملك:
كانت ملك تتمرن في غرفة الملاكمة.
دخلت عليها جنة وقالت: ملك ممكن تعلميني؟
ملك بابتسامة: أكيد طبعاً، البسي القفازات وتعالي.
دخلت عليهما جوري وقالت: وأنا كمان.
ملك: أكيد اتفضلوا.
بدأت ملك في تعليمهم حركات بسيطة.
ملك: جوري، هوا انتي عندك كام سنة؟ وانتي جنة وسيف؟
جوري: أنا عندي 20 سنة، في كلية هندسة.
جنة: أنا عندي 19 سنة، في كلية ترجمة. وسيف عنده 25 سنة، مخلص، كان معاه كلية هندسة وبيقولنا إنه موظف في شركة، بس شركته إيه ما نعرفش. ومنعرفش عن شغله حاجة.
ملك: وأنتي يا ملك؟
ملك: أنا عندي 15 سنة إلا شهرين، في تالتة إعدادي، ومالك توأم.
دخل عليهم سيف وهو يقول: تنفسيني يا ملك.
ملك بحماس: موفقة، بس لو كسبت هتديني إيه؟
سيف: مش لما تكسبيني الأول.
ملك: جهز نفسك للخسارة.
جوري: وأنا الحكم.
جنة: وأنا هتفرج.
بدأ كل من ملك وسيف في المنافسة.
كانت المنافسة قوية بين الطرفين. كان سيف يتفادى لكمات ملك بمهارة. عليه أن ينكر أن ملك قوية وحركاتها قوية، لكنها غير مدروسة. ملك لا تلعب لكي تفوز، ملك تلعب لكي تتسلى، لا يهمها الفوز، يهمها أن تكون سعيدة.
تغلب عليها سيف.
ملك بابتسامة: كنت عارفة إنك بتعرف في الملاكمة، بس كنت عايزة أعرف ليه بينت قدام مالك إنك مش بتعرف. خسرت أدامهم حتى مالك حس إنك ما طلعتش كل اللي عندك.
نظر إليها سيف وهو لا ينكر ذكائها.
ملك: بتفكر في إيه؟
سيف: كله يجهز، سمعت إننا هنمشي بكرة.
راح.
نظرت إليه ملك وقالت في خاطرها إن سيف بيخبّي شيء، وإنها لازم تعرفه.
***
في الجراش:
بدأت قمر في وضع لمسات أخيرة للسيارة. لقد اشتغلوا عليها كثير وأجهدتهم. غيروا فيها الكثير وأصبحت بأفضل حال.
قمر وهي تجربها وتقود بها في المكان: كده تبقى خلصت.
مالك: رجعت جديدة زي ما يكون لسه شاريه.
قمر وهي تجلس على العشب: شكلها جميل أوي.
مالك وهو يجلس بجوارها: أيوا، سمعت من الخدم إن ماما كانت بتحبها أوي، لأنها هدية من جدي لها، رحمهم الله.
قمر: رحمهم الله.
***
عند سوزان وعلاء:
سوزان: هنرجع المدينة بكرة.
علاء: تمام، هنجهز كل حاجة لما نرجع.
سوزان وهي تبتسم بخبث: وهنتقم من تيتا دي يا فيروز.
***
نرجع للماضي شوية:
في فيلا كبيرة جميلة يعيش فيها أسرة سعيدة تتكون من أحمد الشملي وأخوه محمود الشملي.
وأولاد أحمد: عصام، ورحيم، ومالك، وملك.
زوجته: فيروز، ابنة عمه محمود، كانت امرأة حنونة جداً، تحب كل الناس ولا تبخل على أحد.
وكان لها ابنة خالتها اسمها سوزان، كانت سوزان تكره فيروز كثيراً، مع الأحداث سوف نعلم لماذا.
والود الثاني ماجد: أولاده سيف، وجوري، وجنة. كان ماجد يحب حنين، توأم سوزان، وتزوجها، لكن حصل شيء ولم يعد يعلم أين هي. وبعد مدة من الزمن تزوج من سوزان.
الجد محمود لا يوجد عنده غير فيروز، فقد توفت زوجته بعد ولادتها بعامين، فأقام بتربية فيروز ولم يرد أن يتزوج بأخرى.
تأتي فيروز عند فيروز وهي حامل بالشهر السابع، تجلس في حديقة المنزل.
جاء عليها محمود قال: عاملة إيه يا فيروز قلبي؟
فيروز بابتسامة وهي تلعب في شعر رحيم: الحمد لله يا قلب فيروز.
جاء عليهم عصام وقال بغيرة واضحة من أحمد: هو مين ده اللي قلبك يا فيروز؟
أحمد بعند: أنا، عندك مانع؟
عصام وهو يأخذ فيروز في أحضانه قال: أيوا يا أحمد باشا، أنا بس اللي قلبي فيروز.
قام رحيم من على قدمي فيروز وقال: مش هنخلص من فقرات كل يوم دي؟ آدي ريح الجمع.
ذهب رحيم إلى الجمع، تدريب الملاكمة.
أفاق رحيم من ماضيه، بعض الذكريات السعيدة التي استرقها مع أبويه وجده.
قام ووقف عند النافذة ونظر إلى الحديقة. وجد سيارة والدته تتفقل في الحديقة، إنها رجعت مثل السابق. نظر داخلها ووجد قمر هي من تقودها، ويقف مالك وينظر عليها ويتفقد كل شيء.
نزل إلى الأسفل وقال لمالك:
رحيم: مالك، العربية دي اسمها فيروز، حافظ عليها لأنها الحاجة الوحيدة اللي باقية من حاجات ماما.
احتضن مالك رحيم وهو سعيد على أول سيارة له، وسعيد أكثر أنها لوالدته التي لم يسبق أن رآها من قبل، فقد توفت بعد ولادته.
نظر رحيم إلى قمر ووجدها لا تنظر إليه وتتجنبه.
رحيم: قمر.
قمر وهي تلملم عدات التصليح قالت: نعم.
رحيم: جهزي نفسك، هنرجع المدينة.
قمر: حاضر.
ووضعت العدة في مكان في الجراش ورحلت.
***
في صباح يوم جديد، دخل الكل إلى غرفهم في الڤيلا.
ورحل رحيم إلى الشركة.
دخلت ملك إلى غرفة قمر، وجدت قمر تذاكر دروسها وهي ترتدي بضي كت على جينز برمودا وترك شعرها على حريته.
ملك وهي تحمل كتاب الرياضيات قالت: مالك، قمر بتعرفي في الرياضيات؟
قمر وهي تعتدل قالت: أيوا.
ملك وهي ترمي عليها الكتاب قالت: ذكريني بقا، عليا امتحان الشهر الجاي ومش عارفة حاجة في المادة.
قمر: هاتي كدا.
وبدأت قمر في شرح الدروس لملك.
وبعد مدة من الزمن قالت ملك: تمام أوي كدا، أنا فهمت.
قمر بابتسامة: كويس، عقبالي.
ملك: عقبالك ليه؟ في حاجة واقفة معاكي؟
قمر: أيوا، في مادة رخمة.
دخل عليهم رحيم ولم يشعروا به.
وقف رحيم ينظر إلى قمر وهي بهذه الملابس.
ثم دخل بهدوء وقال: أي هي؟
قمر وملك انفزعوا واحتضنوا بعض وقالوا: رحيم، إنت جيت هنا إمتى؟ حرام عليك، خوفتنا.
نظر رحيم إلى قمر وقال: المادة اللي واقفة معاكي أنا أشرحهالك، تمام؟
قمر ونسيت ما ترتدي، وقفت وقالت: تمام، استنى.
وحضرت الكتاب وقالت: المادة دي.
ملك: همشي أنا بقا، تصبحوا على خير.
بدأ رحيم في شرح المادة لقمر.
كانت قمر تتجاوب معه.
بعد أن خلص رحيم قال: فهمتي؟
قمر بابتسامة: أيوا، شكراً ليك. إنت بقى ذكر لي كل يوم عشان الامتحانات قربت.
رحيم: لو هتلبسي هدوم زي دي، ما عنديش مانع.
قمر وهي تنظر إلى ملابسها قالت: هدوم عااااا. غمض عيونك، غمض عيونك.
ووضعت يدها على عيون رحيم وحاولت الوقوف والذهاب إلى المرحاض.
أمسك بها رحيم ونيمها على السرير واحتضنها وقال: يالا ننام.
قمر وهي خجلة من رحيم قالت: لو سمحت ابعد.
رحيم وهو يستنشق رائحة شعرها قال: نامي يا قمر، دا مكانك، معتش في خروج منه.
***
في مكان ما......
: تمام يا فندم، اضطررت إني أختار الجهاز.
.......: تمام، إمتى معاد التنفيذ؟
: لسه محددوش إمتى، لكن إحنا قدرنا نعرف إنهم هيدخلوا الشحنة عن طريق شركة الشملي للصناعة القماش، ورحيم باشا ما يعرفش، لأن اللي بيدير الشركة دي أخته الصغيرة تحت اسم رحيم، وهي ذات نفسها متعرفش حاجة.
.......: تمام، جهز كل حاجة وعرف رحيم عشان ياخد باله من أخته.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شمس العمراوي
بدأت الامتحانات وكان رحيم يساعد قمر في المذاكرة. كان يأخذها إلى المدرسة صباحًا وبعد الخروج منها، وكانوا يقضون اليوم معًا.
كانت قمر تصر على رحيم أن يأخذها إلى الملاهي.
قمر: رحيم، أنا عاوزة أروح الملاهي.
رحيم: ملاهي إيه ياقمر؟
قمر بابتسامة: بصراحة نفسي أروحه أوي.
رحيم وهو يقف أمام مطعم فاخر قال: مش بكرة آخر يوم في الامتحانات؟
قمر: أيوه.
رحيم: يبقى هاخدك بكرة.
قمر بابتسامة: أشطا، نبقى ناخد معانا ملك ومالك وجوري وجنة.
رحيم: ماشي، انزلي يالا.
قمر: هو إحنا هننزل هنا ليه؟
رحيم وهو يفتح لها الباب قال: عاوز أتغدى مع مراتى.
قمر وهي تنزل: ماشي.
دخلت قمر ورحيم إلى المطعم وجلسوا على الطاولة المطلوبة.
رحيم: تاكلي إيه؟
قمر: اللي تطلبه، أنا مش عارفة هما بيقدموا إيه هنا.
جاء النادل ووضع أمامهم المنيو. نظرت قمر إلى المنيو ووجدته بالإنجليزية.
قمر وهي تقرأ المطلوب قالت لرحيم: رحيم، هما ليه كاتبينه بالإنجليزية؟
رحيم: أغلب الناس اللي بتيجي هنا أجانب، لأن أغلب الشركات بتعمل هنا اجتماعاتهم.
قمر وهي تقول: ماشي، أنا هاخد رقم خمسة والمشروب رقم سبعة.
رحيم وهو ينظر إلى طلب قمر قال: انتي عارفة انتي طالبة إيه؟
قمر قالت: أيوه، أنا بعرف إنجليزي وفرنسساوي وإيطالي وبدرس ياباني.
رحيم بإعجاب: تمام، هو انتي حلمك إيه؟
قمر: أكون دكتورة وأتعلم لغات كتيرة.
رحيم وهو ينظر إليها قال: إن شاء الله تحققي حلمك.
وبدأوا في تناول الطعام. وبعد الانتهاء ذهبوا إلى البيت ودخلت قمر إلى غرفتها وبدأت في المذاكرة. وبعد الانتهاء خلدت إلى النوم.
في صباح يوم جديد، كانت قمر نائمة وهي تضع رأسها على صدر رحيم ورجلها على قدمه وتلف ذراعيها عليه. استيقظ رحيم وهو ينظر إلى قمر ويبتسم.
رحيم: قمر.
قمر: اممم.
رحيم: قومي عشان تروحي المدرسة.
قمر: خمسة بس.
رحيم: قومي ياقمر، هتتأخري على الامتحان.
قمر وهي تنفخ خدها جلست على السرير ونظرت إلى رحيم بعين مغلقة وعين مفتوحة. ابتسمت وقالت: صباح الخير.
وهو ينظر إليها قال: مش كده الصباح.
قمر وهي تنظر إليه وهي شبه نائمة تثاءبت وقالت: امال إزاي؟
رحيم وهو ينظر إلى ثغرها قال: كده.
قبل رحيم قمر. لم يصدق أن قمر تجاوبت معه. ابتعد رحيم عنها وقال: البسي يالا عشان نمشي.
أومأت قمر ودخل رحيم إلى المرحاض وخرج وجد قمر تحضن الوسادة وهي نائمة.
رحيم: قمر، هتتأخري على الامتحان.
قمر: خمسة بس، أنا نايمة الفجر.
رحيم: قومي ياقمر، وإلا هدخلك بنفس الحمام.
لم ترض قمر عليه. حمل رحيم قمر ودخل بها تحت الدش وفتح عليها حنفية وقال: قمر، اصحي.
قمر وهي تشعر بماء بارد على دماغها أفاقت، لكن نظرت إلى رحيم وقالت: كمل جميلك ونيمني على السرير تاني. ونامت على كتفه ورحلت إلى النوم.
نظر رحيم إليها وهي بهذه الحالة وقال: متجوز كولا ياناس. (الكولا حيوان الكسلان للي مش عارفه).
أخذ قمر ودخل بها تحت الدش وقال: فوقي ياقمر، الامتحانات هتفوتك.
قمر وهي تحضنه قالت: هي الساعة كام؟
رحيم: الساعة سبعة ونص.
قمر وهي تنام على صدر رحيم قالت: طيب، لسه بدري. سابعة ونص.
ثم تثاءبت وقالت: سابعة ونصف.
ثم ابتعدت عن رحيم وهي منفزعة قالت: نهر أسود، سبعة ونص! أنا كده هتأخر.
ثم نظرت إلى رحيم ووجدته يقف معها تحت الدش والماء يتدفق عليهم.
قمر: رحيم، إنت بتعمل إيه هنا؟
رحيم وهو ينظر إليها قال: أخيرًا فوقتي. جهزي نفسك عشان المدرسة، قدامك خمس دقايق.
وخرج من المرحاض. وجهزت قمر نفسها وذهبت مع رحيم إلى المدرسة.
***
علاء: كله تمام، النهاردة هننفذ.
سوزان: تمام قوي، إنت واثق في الشخص ده؟
علاء: واثق فيه جدا. عرفت إن رحيم مش هيجي ياخد قمر من المدرسة، لأن في اجتماع عاجل هيعطله. ساعتها هنكون خدنا قمر.
سوزان بضحكة: أخيرًا هشوفك يارحيم مكسور.
***
عند باب المدرسة، تقف سيارة. تجلس فيها ملك وهي تتثاءب.
ملك: عمو مسعد، هي قمر هتتأخر؟
مسعد: شوية وخرجة يابنتي.
ملك وهي تنظر إلى البوابة وجدت بنات تخرج منها. نزلت من السيارة ووقفت أمامها.
كل هذا تحت نظرة شخص يجلس في سيارة وهو ينظر إلى ملك بنظرات شهوانية. فملك رغم صغر سنها إلا أنها جميلة جدًا، من ينظر إليها يقول إنها أكبر من عمرها.
خرجت قمر من المدرسة وجدت ملك تشير إليها وجاءت نحيتها. وقفت أمامها وقالت: قمر، رحيم مش هيعرف يجي ياخدك عشان عنده اجتماع، عشان كده عمو مسعد هو اللي هيخدنا وهنروح نتسوق، إيه رأيك؟
قمر بابتسامة، لاكن اختفت عندما وجدت سيارة تقف خلف ملك ونزل منها رجل ووضعوا شيئًا على أنف ملك، وكذلك قمر وأدخلو ملك وقمر داخل السيارة ورحلوا.
نظر مسعد إلى السيارة التي أخذت قمر وملك. حاول أن يلحق بهم، لاكن وجد السيارة معطلة.
خرج هاتفه ورن على رحيم، لاكن رحيم لا يجيب على الاتصال. رن ثانيًا.
مسعد: رحيم، باشا، حد خطف قمر هانم وملك هانم.
***
كان رحيم في اجتماع مع عملاء أجانب. وأثناء الاجتماع رن هاتفه برقم السائق. لم يرد عليه رحيم، لاكن وجده يرن ثانيًا. نظر إلى يوسف وقال: كمل إنت الاجتماع. ثم وقف وقال: المعذرة، حصل أمر طارئ. خمس دقائق وسأعود.
وخرج من غرفة الاجتماعات وفتح الاتصال وقال: أيوا يا عم مسعد.
مسعد: رحيم باشا، في حد خطف ملك هانم وقمر هانم. ولما جيت ألحقهم بالعربية لقيتها عطلت.
***
عند سوزان وعلاء.
جلس علاء وهو يحتسي الشاي مع سوزان. وجد هاتفه يرن. نظر إلى سوزان وقال: شكلها المهمة تمت.
سوزان: أخيرًا هشوف رحيم مكسور.
فتح علاء الخط وقال: الو...
علاء: إنت بتقول إيه؟...
علاء: إزاي يحصل الكلام ده؟ إنت كنت فين؟...
علاء: خلاص.
وقفل الخط وقال: مصيبة.
***
...: تم ياسيدي.
الشخص بابتسامة: أحسنت.
تابع الفصل السادس عشر.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السادس عشر 16 - بقلم شمس العمراوي
افاقت قمر من المنوم وجدت نفسها في غرفه مثل السجن لا يوجد فيها اي اثاث او اي شيء تبدو انها قديمه جدا نظرت حولها وجدات ملك تنام بجوارها
ذهبت قمر اليها وهي تقول: ملك ملك قومي يالهوي عملوا فيكي ايه
اثناء ذالك وجدت الباب يفتح ودخل شخص لم تره من قبل
قمر وهي تاخذ ملك في احضانها قالت بصوت هدي وضعيف: انت مين
نظر اليها الشخص واخذ يتفحصها ثم ابتسم بخبث وقال: انتِ مرات رحيم
انا شكلي هستمتع اوي
ثم اقترب منها وجاء ان يضع يده علي وجهاها ضربت قمر يده وقالت: ابعد عني اياك تقرب مني
الشخص وهو ينزل الي مستوي قمر ونظر الي وجهاها بتمعن قال: جمالك خلاب وانا هستمتع بيه
ثم نظر الي ملك وحاول ان يضع يده علي وجهاها
ضربت قمر يده وخربشته باظافرها
وقالت: ايدك عنها واحتضنتها اكثر
نظر الشخص الي يده وابتسم
وقال: قطه بتخربش وانا بعشق القطط الشرسة
ثم اقترب من وجه قمر وقال بصوت دب الرعب في اوصال قمر: هخلي رحيم يندم ان وقف قصادى مع اني حذرته لكن هخليه يترجاني عشان اسيبكم هنتقم من رحيم فيكي انت واخته قوللي رحيم هيقدر يستحمل حد لمس مراته ولا عادي ثم نادي علي الحراس جاء منهم اثنين
: قمر وهي تشعر بخوف لكن لم تبين
انت عوز ايه مني
الشخص: عاوزك عايز أكسر رحيم بيكي انت واخته
قمر وهي تحتضن ملك المغمي عليها قالت: ابعد احسلك مش هسمحلك تقرب مني او من ملك
تكلم الشخص مع احد رجاله
الشخص : امسك البنت دي
انا عاوز البنت دي استمتع بيها الاول
ونظر بشهوة اخافت قمر كثيرا واحتضنت ملك اكثر
جاء احد الحراس واخذ ملك من قمر
قمر وهي تصرخ ابعد عنها مش هسمحلك وأخذت تخربش وجه الرجل لكن جاء إليها احد اخر ومسك قمر وبدء الشخص وهو يقترب من قمر
: انتِ بتاعتى مش هسمح لحد ياخدك عجبتيني وانا لما حاجه تعجبني بخدها
قمر وهي تمسك حجر عثرت عليه بجوارها وخبطت به راس الشخص قالت: انت بتحلم مستحيل اكون ليك واعرف ان رحيم مش هيرحمك
الشخص وهو يضع يده علي راسه: ههههههههه رحيم هههههههه رحيم
ثم نظر اليها بخبث قال: رحيم لما يشوف ان حد لمس مراته غيره هيسيبها
وهيرمكي وهترجعيلي في الاخر
قمر وهي تنظر اليه بقوه: مش لما اسمحلك انك تقرب مني
اقترب الشخص وحاول ان يعتدي علي قمر
بدأت قمر في الصراخ وهي تحاول الدفاع علي نفسها
وفجأه ..........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند رحيم
ازي مش لقينهم راحوا فين
احس رحيم بنغزة في صدره
رحيم: انا لازم الاقيكم
يوسف جهز الحراس ويلا بينا
ركب رحيم سيارة وذهب الي الفيلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سوزان:علاء حصل ايه
علاء: حد تاني خطف ملك وقمر
سوزان باستغراب: حد تاني ازاي
وليه يخطفهم
علاء: مش عارف يمكن حد من اعداء رحيم سمعت ان هو دخل في صفقه دخل فيه "البترو"
سوزان باستغراب: مين البترو دا
علاء وهو يولع سيجارة وياخذ نفس منها ورحل عند الشباك ونفخ الدخان وقال: رجل اعمال كبير وفي نفس الوقت بيداري تجارته في المخدرات والسلاح ورا شغله بس اللى يجي في طريق شغله اين كان بينسفه
سوزان: هو مش مصري صح
علاء: ايوة هو من ايطاليا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان ما
......1: لقد خطفت ملك وزوجة رحيم الشاملي
.....2: عرفت مين اللي خطفهم
.....1: بنشك في "البترو" لان رحيم دخل في المنقاصة وشكلها كدا هترسي علي رحيم بكدا البترو هيخسر كتير لان كان بالمناقصة دي كان هيدخل نسبة كبيرة من الممنوعات عن طريقها
يجلس شخص يلعب في الولاعة وهو يفكر ثم وقف وسار اتجاه الباب لكن اوقفه صوت شخص
..... 2: علي فين يا صقر
صقر وهو ينظر اليه الرجل قال: اسف يافندم انا مش هقف اتفرج انا هلاقيهم واجبهم
ورحل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند قمر دخل شخص وابعد الرجل الذي يحاول ان يعتدي علي قمر
....: ابتعد عنها ادوارد
ادوارد بالايطالية
ادوارد: ها بترو متي اتيت ولماذا ابتعد عنها انها مثيره يارجل اريد ان احرق قلب رحيم بها
بترو: اتيت منذ قليل انها حقا مثيره لكن رحيم اخذا الصفقة سوف اجعله يدخل الشحنة عن طريقها واشار الي قمر وادورد يثبتها
ادوارد: لكني اريدها الان
بترو: حسناً بعد ان يدخل رحيم الشحنة تمتع بها قبل ان ترسلها له لكن الان لا
ادوارد وهو يبتعد عن قمر قال: حسناً يا صديقي ثم نظر الي قمر وقال بالعربيه: اعتني بنفسك هتكونى ليا قريب
ورحل نظر البترو الي قمر وهي تذهب الي ملك النائمه واحتضنتها ولم تنظر الي البترو
بالايطالية
البترو: Emozionante "مثيرة" ورحل
لا يعلم ان قمر تعرف الايطالي
قمر بعد رحيل البترو حاولت ان تفيق ملك
قمر: ملك
ملك وهي تفتح عين وتغلق الأخرى قالت مشيوا
قمر: ايوة مشيوا
ملك وهي تعتدل قالت: كويس واخرجت مفاتيح كثيره وقالت: انهي وحد في دول مفتاح الباب
قمر: مش عارفة بس بصي اخدت ده من الحارس التاني
واخرجت زجاجه منوم
ملك: كويس عندي فكرة حلوة للموضوع ده بصي يا سيتي احنا هنعمل...............
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند رحيم يجلس في المنزل وهو يمسك الهاتف وينظر الي الرسالة وصور لقمر وملك " نفذ المطلوب يرجعوا "
رحيم : ................
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السابع عشر 17 - بقلم شمس العمراوي
بدأت ملك في تنفيذ الخطة.
ملك وهي تخبط على الباب: يا عمو الحارس. انت ياعمو، يا عم الحاج اللي خطفنا.
رد عليها الحارس وقال: إنتِ عايزة إيه؟ ماتخرسي شوية.
ملك: بقولك إيه؟ ماتزعليش، أنا جعانة. خليكوا متحضرين، هتجيبوا لي أكل.
الحارس: مافيش أكل.
ملك: ده إزاي ده إن شاء الله؟ أنا عايزة أكل بدل ما أخربها عليكم.
الحارس: اخرسي واقعدي مكانك، إنتِ مخطوفة مش في رحلة.
ملك: ماشي، عرفت إني مخطوفة، بس إيه دخل الخطف في الأكل؟ أنا عايزة أكل.
وبدأت في التخبيط كثيراً. ثم فجأة وقف صوت التخبيط ولم يعد يخرج صوت من الغرفة.
الحارس وهو ينظر إلى صديقه قال: أهي سكتت.
بدأ كل منهم بالجلوس على الأرض وهم يتحدثون، ثم شعروا أنهم ينامون.
فتحت قمر الباب وشدت الحارسين وغلقت الباب. ومر بعض الوقت وخرج كلا من ملك وقمر وهما يرتدون ملابس الحراس، وخرجوا في الممر ولم يجدوا أحد فيه.
قمر: ملك، امشي ورايا.
ملك: قمر، فيه باب هناك، تعالي نشوف فيه إيه.
قمر: ماشي، بس إحنا بدلنا هدومنا ليه ولبسنا الهدوم دي؟
ملك: عشان لو حد شافنا من بعيد يفتكروا إننا حراس.
قمر: يابت، الهدوم واسعة، حاسة إني لابسة هدوم بابا.
قمر وهي تمسك البنطال بيدها وتضع أذنها على الباب. لم تسمع شيئاً، ثم فتحت الباب. وجدتها غرفة أخرى لكن يوجد بها شباك. فتحته، وجدت المسافة قريبة، إنهم في الطابق الأول. نظرت إلى قمر وقالت: جهزي نفسك، إحنا هننط.
نطت من الشباك، وبعدها قمر. ثم نظروا حولهم لم يجدوا أحد. ثم مشوا قليلاً وجدوا خمس حراس على باب المكان.
ملك وهي تنظر إلى قمر وقالت بصوت هامس: هنخرج من البوابة إزاي؟
قمر وهي تنظر حولها قالت: مش عارفة، يمكن فيه بوابة تانية.
ملك: عايزين نخرج قبل مفعول المنوم ما يروح من الحراس.
قمر وهي تنظر وجدت إدوارد يدخل من البوابة.
قمر: نهر أسود، ده هيطلع عندنا، لازم نعمل حاجة تخلي الحراس يبعدوا عن البوابة أو ننط من على السور، بس هو على علم.
ملك وهي تفكر ثم نظرت إلى قمر وقالت: هنعمل إيه؟
قمر: نار.
ملك: نار؟
قمر: أيوه، تعالي ورايا، نولع في أي حاجة. أنا لقيت في جيب الحارس ولاعة.
ملك: فكرة، تعالي نروح في المكان من ورا.
ذهبت قمر وملك إلى المكان وأشعلوا النار واختبأوا عند البوابة. وعندما ظهر الدخان، ذهب الحارسان لأن بقية الحراس دخلوا مع إدوارد.
خرج كلا من قمر وملك من البوابة. وجدوا أنفسهم على طريق صحراء.
قمر: اجري ياملك، لازم نبعد شوية.
ملك وهي تجري مع قمر: بقولك، لو لقينا أي عربية نركب فيها.
قمر: ماشي.
***
عند رحيم.
كان يجلس رحيم وهو يتحدث مع البترو. دخل عليه سيف ويوسف.
سيف: رحيم، عرفت مكانهم.
رحيم وهو يغلق الخط قال: جهزوا العربية ويلا بينا.
يوسف: البترو عنده مصنع ملابس قديم في إسكندرية وهو مقفول من زمان. عرفنا إنه هو حابس ملك وقمر هناك.
رحيم وهو يركب السيارة وبجواره يوسف وسيف، وخلفه عشر سيارات من الحراس ورحل.
***
عند إدوارد.
دخل إدوارد إلى المصنع هو وثلاثة من الحراس. رن عليه البترو.
البترو: إدوارد، لا تلمس الفتاة، إني اتفقت مع رحيم، سوف نتقابل غداً.
إدوارد: حسناً. البترو، لن أقترب منها الآن، لكن هي لي، لن أتركها ترحل أبداً.
البترو: هي لك، لكن بعد دخول الشحنة.
إدوارد: حسناً، إلى اللقاء.
وأغلق إدوارد الخط وقال للحراس: اتبعوني.
ودخل إلى الممر المؤدي إلى الغرفة التي كانوا بها ملك وقمر.
إدوارد باستغراب: فين الحراس؟
أحد الحراس: لا نعلم، كانوا هنا.
إدوارد وجد الباب مغلق من الخارج قال: شوفهم فين وعاقبهم، وشوف مفاتيح الباب ده فين.
الحارس: تمام.
وذهب الحارس لجلب المفاتيح. عثر على نسخة في غرفة المكتب.
فتح الحارس الباب ودخل إدوارد. وجد الحارسين مربوطين ولا يجد عليهم غير ملابسهم الداخلية.
إدوارد بغضب: أين هم؟ من أخرجهم من هنا؟ ابحثوا عنهم.
***
عند قمر وملك.
وجدوا سيارة نقل كبيرة في الطريق. أوقفوها.
قمر: عمو، لو سمحت، ممكن تودينا على أقرب مكان فيه سكان؟
الرجل وهو ينظر إلى ملابسهم قال: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
ملك: عمو، فيه ناس خطفونا وهما جابونا هنا، حتى أنا مش عارفة إحنا فين.
الرجل: اركبوا.
ركبت قمر وملك مع الرجل.
قمر: شكراً يا عمو.
الرجل: العفو يابنتي، إنتوا منين؟
ملك: من القاهرة.
الرجل: إحنا في إسكندرية.
قمر: طيب يا عمو، إنت رايح فين؟
الرجل: رايح الـ... بصي يابنتي، أنا هوصلكم عند القطر، هتركبوا منه، هيوصلكم للقاهرة.
ملك: ماشي ياعمو، شكراً ليك. بس ما لقيتش عندك ميه؟ عايزة أشرب.
وأثناء الحديث تعطلت السيارة.
ملك: إنت وقفت ليه؟
الرجل: لا يا بنتي، العربية عطلت. هنزل أشوف مالها.
نزل الرجل وفتح كبوت السيارة ونظر على المحرك. وجد يد ناعمة بدأت في فحص المحرك. نظر وجد قمر.
قمر: متقلقيش، أنا ميكانيكية.
وبدأت قمر في تفحص كل شيء وعملت مكان العطل وأصلحته.
قمر وهي تبتسم قالت: كده تمام، العربية بقت كويسة، تقدر توصلك لحد المكان اللي إنت رايحه، بس ابقى غير لها الزيت عشان هو خلاص هلك.
الرجل: ماشاء الله يابنتي.
قمر: يلا بينا.
وركب الرجل وقمر وأوصلهم إلى محطة القطر وقطع لهم تذاكر وأعطى لقمر مال.
الرجل: خدي يابنتي دي التذاكر، وخذي دول عشان لما توصلي.
قمر: أنا مش هينفع آخدهم، أكيد حضرتك محتاجهم.
الرجل: يابنتي، إنتِ صلحتلي العربية، ربنا وقفكم في طريقي عشان كده. أنا لو العربية عطلت مني في المكان ده مكنتش هلاقي حد يصلحها، وكنت هخرب على ما لقيت حد يعدي عليا. وبعدين ده حق تصليحك للعربية.
قمر وهي تأخذ الفلوس قالت: شكراً. ومسكت يد ملك وركبت القطار.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شمس العمراوي
وصل رحيم وسيف ويوسف إلى المصنع.
دخلو إليه وبحثوا في أرجاء المكان، لكن لم يجدوا فيه أحد.
رحيم بغضب: هما فين؟ راحوا فيني؟
يوسف: مش عارف، بس أنا متأكد إنهم كانوا هنا.
سيف: رحيم اهدا، إن شاء الله هنلاقيهم.
رحيم بغضب: والله لأخليك تندم يا بترو.
خرج رحيم من المصنع وجد هاتفه يرن برقم مالك.
رحيم: ألو.
مالك: رحيم، ملك رنت عليا وبتقولي إنها في القطر هي وقمر، جين على القاهرة وأنا خدت العربية ورحت عند المحطة مستنيهم هناك.
رحيم: خدت حراس معاك؟
مالك: لا، أنا مش صغير عشان آخد معايا حراس.
رحيم بغضب: مااااالك! أنا لما أقول كله تتسمع، فاهم؟ أنا هبعتلك حراس، فاهم؟
أغلق الخط وقال: هنرجع القاهرة.
سيف: وملك وقمر؟
رحيم: رجعوا القاهرة.
ركب رحيم سيارته، وسيف ويوسف ركبوا معه. ساق رحيم بصمت قاتل.
وصل كلا من رحيم وسيف ويوسف إلى القاهرة.
وصلوا إلى المنزل، دخل رحيم وهو يبحث عن قمر وملك. وجد ملك تهرول إليه واحتضنته وأخذت تبكي كثيراً.
ملك: كنت خايفة أوي يا رحيم.
رحيم وهو يحاول السيطرة على غضبه: حبيبتي متخافيش، مفيش حاجة هتحصلك طول ما أنا موجود.
ملك وهي تحتضن رحيم أكثر لتحس بالأمان الذي افتقدته في غيابه.
رحيم رغم قسوته إلا أنه حنون على أي أحد يخصه. احتضنها رحيم أكثر ليشعرها بالأمان، أو بالأحرى ليشعر هو بالطمأنينة. فقد خاف كثيراً عليها، فهي ابنته التي ربّاها، لا يستحمل نسمة الهواء عليها هي وملك. فهما روحه. عندما علم أنهم خطفوا أحس أن روحه خرجت من جسده. نظر حوله يبحث عنها، لم يجدها. شعر بقلق، لكن قطع عليه تفكيره صوت ملك الباكي وهي تقول:
ملك: رحيم، أنا جعانة. الراجل اللي خطفنا مش متحضر، مجبلناش أكل رغم إني طلبت منه كتير.
مالك باستغراب: هو انتي طلبتي أكل من اللي خطفوكي؟
ملك وهي تبعد عن رحيم: طبعاً.
سيف: كان ليكي نفس تطلبي أكل؟ انتي كنتي مخطوفة.
ملك: يا جماعة، إيه دخل الأكل بالخطف؟ ذنب معدتي إيه؟
ضحك يوسف وقال: عندك حق والله، إيه دخل المعدة بالخطف.
سيف: إحنا بنكلم مين؟ اتنين بيعشقوا الأكل رغم كدا مش بيبان عليهم.
ملك: أيوا والله يا سيف يا أخويا، نفسي أعرف بيودوا الأكل ده فين.
رحيم: قمر فين؟
ملك: قلتلي إنها هتروح تصلي الفروض اللي فوتتها.
سيف: ملك، هو أنتم خرجتوا إزاي؟ ولا هو سابكم؟
ملك: بص، بعد ما آكل هقولكم. أنا بموت من الجوع.
ودخلت إلى المطبخ.
عند قمر.
كانت قمر تصلي فرضها. وبعد انتهائها جلست تسبح. نظرت إلى يدها ووجدتها فيها رعشة خفيفة. دخل عليها رحيم ثم وقف أمامها وأخذ ينظر إليها. نظرت قمر إلى رحيم ولا تعلم لماذا تريد البكاء. نظر رحيم إليها وإلى عينيها وإلى حسدها وأخذ يتفقدها بنظرته. وذهب إليها وأخذها في أحضانها. احتضنته قمر وأخذت تبكي كثيراً.
قمر: كنت فين؟ أنا كنت خايفة أوي.
رحيم وهو يشعر برعشة قوية في جسد قمر: آسف إني ما كنتش موجود.
قمر وهي ترتعش أكثر كلما افتكرت ما كان إدوارد يريد فعله بها: كان... كان...
وأخذت شهقة.
رحيم: هششش، خلاص، كل حاجة هتبقى تمام.
قمر وهي تختبئ في أحضان رحيم. وعندما شعرت بالأمان، راحت في ثبات عميق. نظر رحيم ووجد قمر نائمة، فحملها ووضعها على السرير ونام بجوارها.
***
في قصر البترو.
إدوارد وهو يكسر أي شيء أمامه: كيف لهم أن يهربوا؟ كيف لفتاتان أن يتغلبوا على سبعة رجال؟
البترو بغموض: حقاً إنهم أذكياء.
إدوارد بشر: لن أتركها له. ستكون لي.
البترو: ماذا سوف تفعل غداً؟
إدوارد: لا أعلم. لكن رحيم سوف أجعله يدخل الشحنة بأي ثمن مهما كان.
البترو: هل ستقابله غداً؟
إدوارد: أجل.
***
في صباح يوم جديد على فيلة الشاملي.
استفاق رحيم على قمر وهي تصرخ وهي نائمة.
رحيم وهو يمرر يديه على وجه قمر ويرجع شعرها إلى الخلف: قمر، يا قمر، اصحي.
استفاقت قمر من النوم، أو من لاحرا من الكابوس الذي حلمت به.
قمر وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة: استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم.
رحيم وهو يناولها كوباً من الماء: أهدي، كابوس وانتهى.
قمر وهي تمسك كوب الماء ويدها ترتعش. أمسك رحيم الكوب وشربها الماء.
قمر والدموع تنزل على وجنتها: رحيم، كان عايز يتعـدى عليا.
رحيم وهو يأخذها في أحضانه ويضغط عليها يريد أن يدخلها جو أضلعه. توعد رحيم للبترو بالهلاك.
استفاق على أنين قمر من ضغطه عليها. ابتعد رحيم ومسح وجنتها من دموعها وقال: قومي اغسلي وشك عشان نفطر، وعشان أنا مش هقدر أقاوم الفرولة اللي في خدودك دي ولا الكرزتين دول.
ووضع قبلة على ثغرها. احمرت قمر من الخجل ونزلت من السرير وذهبت إلى المرحاض. نظر رحيم إلى الفراغ وتبدل حاله، فقد أصبحت عيناه خامقة من شدة الغضب. لا يقدر على احتمال فكرة أنها تتعرض لتعدي أو أن رجلاً لمسها. إنه يغار، وغيرته تدمر من حوله.
على طاولة الطعام.
يجلس كل من جوري وجنة وسوزان وسيف.
جنة وهي تنظر إلى سيف: سيف، أنتم لقيتوا قمر وملك ولا لسه؟
قطع عليها الحديث نزول ملك وهي تقول: يا دادة، أنا جعانة. هتأكليني أكل؟
ثم نظرت إلى الجمع وقالت: صباح الخير عليكم.
جنة وهي تذهب وتحضن ملك: حمدلله على سلامتك.
جاءت جوري وسحبت ملك من جنة وقالت: أوي كدا ياحنة. وحضنت ملك وقالت: حمدلله على سلامتك يا قلبي، البيت وحش من غيرك.
ملك: طبعاً يابنتي، هو في حد عامل للبيت حس غيري؟
يضحك سيف وهو يقول: البيت كان هادي، مفيش مقالب ولا شكل.
ملك وهي تنظر إليه: شكلك نسيت آخر مرة عملت فيك إيه.
سيف: والله لولا رحيم منعني عنك كان زمانك متعلق.
دخل عليهم كل من مالك ورحيم وقمر.
أول ما دخلت قمر، وقفت كلا من جنة وجوري وأخذوها في أحضانهم وقالوا: حمدلله على سلامتك يا قلبي.
ثم جلس كل واحدة في مكانها.
مالك: مش هتقولولنا أنتم هربتوا إزاي؟
ملك: هقولك. أنا وقمر كنا واقفين قدام المدرسة، ووحد حط حاجة على مناخيري. أنا عرفت إنه منوم، فكتمت نفسي. ولما لقيت قمر عملوا معاها كدا، عملت نفسي إني نايمة، وخدت الزجاجة اللي في جيب الراجل وهو بيحطني في العربية. ولما وصلنا، حطونا في غرفة في المصنع. ساعة ما مشوا، لقيت قمر هي كمان منامتش.
قمر: بعد كدا اتفقنا أنا وإنتي نهرب، بس عايزين المفاتيح.
ملك: دخل علينا راجل اسمه بين إدوارد.
تفاجأ كلا من رحيم وسيف بالاسم، ثم نظروا لبعض بغموض.
أكملت ملك كلامها: وحاول إنه يتعـدى على قمر، بس قمر كانت حاطة إني على رجليها، عشان كدا قال للرجالة تيجي تشلني. فواحد منهم كان معاه المفاتيح، وخدتها منه من غير ما يحس. وبعد كده دخل راجل تاني وقفه، وتكلموا بلغة غريبة، وخدوه ومشي. بعد كدا خليت الحراس اللي واقفين قعدة، بخبط على الباب وأنا بفتح عشان ميسمعوش صوت المفتاح. وفتحت براحة، وقمر رشت عليهم من المنوم، وراحوا في النوم. وبعد كدا...
وبدأت كلا من ملك وقمر بسرد ما حصل معهم ومساعدة الرجل لهم.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شمس العمراوي
ذهب رحيم لمقابلة البترو.
وهو ينزل من سيارته وخلفه حراس، ودخل بطلته الجاذبة للأنظار من حوله. دخل إلى المطعم، وجد البترو يجلس على الطاولة. جلس رحيم أمامه ببرود، وخلع عنه النظارة ووضعها أمامه على الطاولة.
البترو وهو يمد يده إلى رحيم قال بالإيطالية:
البترو: رحيم، كيف حالك؟
رحيم وهو ينظر إلى نظارته ولم يجب على البترو.
اغتاظ البترو كثيراً من رحيم، ثم طبق على يده بغضب. ثم ابتسم وجلس على الكرسي مقابل رحيم، ثم قال:
البترو: كم تريد لكي تدخل الشحنة؟
رحيم بنظرة أخافت البترو:
رحيم: روحك وروح إدوارد.
البترو:
البترو: رحيم، أنت تعلم أنك لن تقدر على ذلك، فأنت تعلم من أنا ومن إدوارد. فقل المبلغ الذي تريده وأدخل الشحنة.
رحيم وهو ينظر إليه ببرود قاتل:
رحيم: وأنت لا تعلم من هو رحيم الشاملي.
البترو:
البترو: رحيم، أنت تعلم ما يمكن أن نفعله لك. وافق على دخول الشحنة واعمل معنا، ستكون الرابح في كلتا الحالتين.
رحيم وهو ينظر إليه بغموض:
رحيم: أنا لا أعمل مع أحد.
البترو بخبث:
البترو: نعلم من قتل والدك ووالدتك. تعاون معنا وسوف نخبرك أو نحضره لك.
رحيم وهو ينظر إليه ولم يجب، لكن بداخله غضب ينهي به العالم.
البترو:
البترو: فكر بالأمر، غداً تقول لي ما هو قرارك.
وقف البترو ورحل من المطعم وهو يبتسم بخبث.
بعد خروج البترو، ضغط رحيم على نظارته وهو غاضب، ووعد بأنه سيدمرهم جميعاً.
وقف وارتدى نظارته، ووضع الهاتف على أذنه وقال:
رحيم: تم.
ثم أغلق الخط ورحل من المطعم إلى شركته.
عند البترو.
دخل إلى منزله وجلس يحتسي الخمر. ودخل عليه إدوارد.
إدوارد:
إدوارد: ماذا حدث في المقابلة؟
البترو بخبث:
البترو: كانت جيدة، غداً سينضم رحيم إلينا.
إدوارد:
إدوارد: بهذه السهولة؟
البترو:
البترو: إنه عنيد جداً، لكن لا يصعب على البترو.
إدوارد:
إدوارد: كيف أقنعته؟
البترو بغموض:
البترو: لا يخصك أن تعرف.
إدوارد وهو ينظر إليه بغضب حاول إخفاءه، ثم رحل.
نظر البترو إليه، ثم ابتسم بخبث.
أخرج بترو الهاتف، ثم رن على أحد وقال:
البترو: تم يا سيدي، غداً سيعمل معنا.
***
عند سوزان.
كانت سوزان تجلس في الحديقة هي وعلاء.
سوزان:
سوزان: علاء، أنا عايزة أقابل البترو.
علاء وهو يضيق عينه قائلاً:
علاء: ليه؟
سوزان:
سوزان: عايزة أعرف سبب العداوة، يمكن يساعدني في الانتقام.
علاء:
علاء: تمام.
سوزان وهي ترتشف من القهوة ثم وضعتها وابتسمت بخبث وقالت:
سوزان: هنتقم وأحرق قلب ولدك يا فيروز، مهما كان الثمن.
***
عند جنة.
كانت جنة في غرفتها. دخلت عليها ملك وهي تبتسم وقالت:
ملك: جنة، تعالي نخرج، أنا زهقانة من الحبس.
جنة وهي تقرأ إحدى الروايات قالت:
جنة: اهدي يا ماما، أنتِ لسه مخطوفة امبارح، مش بعيد تتخطي تاني.
ملك وهي ترمي نفسها بجوار جنة قالت:
ملك: بس أنا زهقت من الحبس، أعمل إيه أنا بقى؟ بقولك تعالي نروح لرحيم الشركة وناخد الحراس معانا.
جنة وهي تقفل الكتاب ثم نظرت إلى ملك وقالت:
جنة: طيب، أنتِ هتروحي الشركة لخوكي، أنا هروح أعمل إيه؟
ملك وهي تبتسم:
ملك: هتجي معايا لخوكي برضه، ما سيف شغال مع رحيم في الشركة.
دخلت عليهم جوري وهي ترمي نفسها على السرير قالت:
جوري: أنا هموت من الزهق، عايزة أخرج.
جنة:
جنة: متخرجيش يا جوري، حد حاشك.
جوري وهي تعتدل في الجلوس قالت:
جوري: الحراس مش راضيين، واخدين تعليمات من رحيم ممنوع خروج أي بنت من البيت، وأنا زهقت، مش متعودة على الحبس، فكرة إني ما أخرجش من البيت يوم بتجيبلي اكتئاب.
ملك:
ملك: قلب أختك يا أختي، حاسة بيكي، شعور صعب برضه.
جنة وهي تمسح دموعها المزيفة قالت بدراما:
جنة: اتأثرت بيكم والله.
دخلت عليهم قمر وهي تقول:
قمر: أنتم هنا وأنا بدور عليكم.
ملك:
ملك: وانتي بتدوري علينا ليه؟
قمر بزهق:
قمر: بصراحة أنا زهقانة جداً، كنت لما بزهق بروح الورش، لكن رحيم منبه الحراس محدش يخرج من البيت، نعمل إيه بقى في الزهق دا؟
جوري:
جوري: تعالوا ندلع نفسنا.
قمر:
قمر: إزاي؟
جوري:
جوري: يعني نغير من نفسنا شوية، نغير من لون شعرنا، نرسم حنة، ماسكات وكريمات ولبس، بما إن مفيش حد من الشباب هينام.
ملك:
ملك: عارفين أنا نفسي في إيه؟
قمر:
قمر: في إيه؟
ملك:
ملك: أجرب هدوم مالك وأتنكر في هيئة ولد.
جنة:
جنة: وأنا كمان نفسي ألبس هدوم سيف، بس هو مش بيحب حد يلبس هدومه.
قمر:
قمر: بصوا، كل واحدة فينا تتنكر في هيئة شاب، وبعد كدا ندلع نفسنا زي ما جوري قالت.
جنة:
جنة: أنا موافقة، بس خلي طلب جوري الأول.
ملك:
ملك: أشطة، أنا موافقة.
ذهبت جوري إلى غرفتها وأحضرت كل المستلزمات.
جوري:
جوري: قمر، اخلعي الحجاب عشان الماسك.
خلعت قمر الحجاب ونزل شعرها الذي يصل إلى نهاية خصرها، وبدأت جوري بوضع الماسك على وجه قمر. وبدأت البنات.
ملك:
ملك: بقولك إيه، على ما الماسك ينشف، أي رأيكم ننزل المطبخ نعملنا حاجة ناكلها؟
جنة:
جنة: عارفة نفسي آكل كيكة.
قمر:
قمر: أنا بعرف أعملها، تعالوا نعمل لنا حلويات على ما الماسك ينشف.
ونزلوا إلى المطبخ وأشغلت جوري أغاني ورقصوا عليها وهم يصنعون الحلوى.
في شركة الشاملي.
كان يجلس كلا من رحيم ويوسف وسيف وكانوا يناقشون أمر ما. وقطع عليهم الحديث صوت هاتف رحيم.
رحيم وهو يرد على المتصل قال:
رحيم: تمام.
وأغلق الخط وقال:
رحيم: يلا بينا.
يوسف:
يوسف: أنا جاهز.
سيف:
سيف: وأنا.
رحيم:
رحيم: يوسف، رن على الحراس وشدد الحراسة على البيت عشان يمكن نتأخر بره. وأنت يا سيف، رن على مالك قوله يرجع البيت قبل الساعة خمسة.
وخرج من المكتب وخلفه كلا من يوسف وسيف، بل خرجوا من الشركة بأكملها وركب كل واحد سيارته الخاصة وأمر الحراس باللحاق بهم.
وقف السيارات الثلاثة عند مطعم ونزلوا. انظر رحيم إلى يوسف وسيف ثم أشار لهم بالدخول.
دخلوا إلى المطعم، قابلهم المدير وأرشدهم إلى غرفة مخصصة للاجتماعات. وجدوا شابين وقفوا، سلموا عليهما.
يوسف:
يوسف: مازن، عامل إيه يا زميل؟
مازن وهو يقف ويأخذ يوسف بالأحضان قال:
مازن: الحمد لله يا صحبي، أنت اللي عامل إيه؟ ازيك يا رحيم؟ ازيك يا سيف؟ عاملين إيه؟
ثم سلم على رحيم وسيف.
سيف:
سيف: عامل إيه يا جاسر؟
جاسر:
جاسر: تمام الحمد لله، وأنت عامل إيه؟
جلسوا على الطاولة.
مازن:
مازن: والله ليكم وحشة، مجتمعناش من آخر مهمة.
يوسف:
يوسف: لا، وأنت الصادق، من فرحك.
رحيم:
رحيم: سيبكم من الكلام دا وخلونا في المهم.
عند البنات في المطبخ.
جنة:
جنة: الله، ريحة الكيكة جميلة جداً.
ملك:
ملك: ولا بلح الشام، شكله بيشهي الواحد ياكله.
جوري:
جوري: ولا الكنافة، الريجيم باظ يا عني.
ملك:
ملك: قمر، هي المكرونة البشاميل إيه وضعها عندك؟
جنة:
جنة: والرقاق باللحمة عامل إيه؟
جوري:
جوري: والجلاش باللحمة إيه أخباره عندك؟
قمر:
قمر: يعني جينا نعمل حلويات، عملنا أكل معاهم. كل حاجة بقت تمام، تعالوا نغير الكريم ونلبس الهدوم اللي كنا عاوزين نلبسه.
دخلت كل واحدة فيهن إلى غرفة أحد الشباب.
فدخلت ملك غرفة مالك وأخرجت ملابس من ملابسه وأخذتها ورحلت إلى غرفتها.
وقمر دخلت إلى غرفتها هي ورحيم ونقت ملابس من ملابس رحيم وبدأت في تبديل ملابسها.
ودخلت جنة وجوري غرفة سيف واختارت كل واحدة زي ودخلت غرفتها.
خرجت ملك وهي ترتدي بنطال من الجينز الأسود وقميص أبيض وجاكت أسود وكاب أبيض على شعرها.
جاءت جنة وهي ترتدي برمودا جينز لونها زيتوني تصل إلى بعد ركبها بكثير، فهي تشبه البنطال عليها، وترتدي عليها تيشرت أبيض وكاب نفس لون البرمودا.
وجاءت جوري وهي ترتدي بنطال من الجينز الأزرق لكن كانت مثنية من الأسفل لأنه طويل عليها، وعليه قميص أسود وعملت شعرها جديلة (ضفيرة).
ضحكن كثير على أنفسهم.
ملك وهي تضحك:
ملك: ومالك فين قمر؟
جوري:
جوري: مش عارفة، المفروض تنزل.
دخل عليهم مالك وهو ينظر إليهم.
مالك:
مالك: انتوا بتعملوا إيه؟
انفزعن الفتيات ثم نظروا إلى مالك بغضب وقالوا:
الفتيات: إيه، مش تكح!
مالك وهو ينظر إلى ملابسهم باستغراب قال:
مالك: هو أنا شفت الهدوم دي فين؟
ابتلعت ملك ريقها ثم تراجعت إلى الخلف براحة، ثم أطلقت العنان إلى قدمها وأخذت تهرول من أمام مالك.
مالك:
مالك: والله يا ملك، الكلب، لأعرفك!
جري ورائها مالك وهو غاضب من ملك لأنها ارتدت ملابسه، فهو يكره أن يرتدي أحد ملابسه.
جوري:
جوري: الحمد لله إن سيف مش هو اللي جه.
جنة وهي تضحك:
جنة: كان علقنا دا، بيكره حد يجي ناحية هدومه.
ثم سمعت صوت سيف وهو يقول:
سيف: دا أنا هطلع عينك يا جنة، الكلب، أنتِ!
***
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل العشرون 20 - بقلم شمس العمراوي
جنه: س س س سيف.
ثم ابتلعت ريقها وقالت: حمد لله على السلامة.
سيف وهو يشمر أكمام قميصه: الله يسلمك. تعالي هنا.
جنه وهي ترجع خلف جوري وقالت: أنا مش بروح لحد، اللي عايزني يجي لي.
جوري: انتِ بتستخبي فيا ليه؟ دا هينفخني معاكي.
جنه: يوم أسود يوم معرفتك يا ملك الكلب.
ملك وهي تجري من مالك ووقفت على الطاولة، وضعت يدها على خصرها وقالت: ليه يا أختي؟ حد ضربك على إيدك وقال لك اسمعي كلامي؟
مالك: انزلي ياملك.
ملك: لا مش نازلة. اللي عايزني يطلع لي.
سيف وهو يجري اتجاه جوري وجنه: بقا يا كلبة منك ليها تلبسوا هدومي!
كل واحدة فيهم هرولت في اتجاه آخر، وسيف يجري خلفهم.
كل هذا تحت نظر رحيم ويوسف وجاسر ومازن المستغربين تصرفات سيف.
لفتت جنه نظر يوسف وبقي ينظر إليها.
وكذلك جاسر لفتت نظره جمال جوري.
لكن قطع عليهم لحظة التأمل صوت رحيم.
رحيم: اتفضلوا يا جماعة.
ونظر إلى يوسف وقال: قدامك خمس دقايق والمهزلة اللي بتحصل دي تنتهي.
وذهب إلى غرفته.
يوسف وهو يمسك سيف قال: خلاص بقى يا سيف.
وقف سيف ثم نظر إلى يوسف وقال: ابعد عني يا يوسف، أنا زهقان.
مازن وهو يضحك: خلاص بقى يا سيف، عادي يا عم، إخواتك برضه.
نظر كلا من جنه وجوري وملكوهم محرجين من جاسر ومازن، ثم هرولوا إلى غرفهم لكي يبدلوا ثيابهم.
دخل رحيم إلى غرفته وجد قمر تقف أمام المرآة تنظر إلى انعكاس صورتها وهي ترتدي ملابس رحيم. عليها في كانت ترتدي قميص أبيض فقط وتركه العنان إلى شعرها، وكانت مثيرة جداً.
وقف رحيم وهو يهيم بجمالها، ذهب إليها واحتضنها من الخلف، ثم نظر إلى انعكاسهم في المرآة وقال: لم تخلق امرأة في جمالك يا قمري.
ثم قبل خدها وقال: مكنتش أعرف أن قميصي حلو كده غير لما لبستيه.
قمر وهي تحمر خجلاً: رحيم أنا أنا كنت...
رحيم وهو يضع رأسه على كتف قمر ويلف يديه على خصرها قال: أنتِ مسموح لكِ تلبسي أي حاجة من هدومي.
قمر وهي تنظر إلى انعكاسهم في المرآة ووجهها أصبح مثل الفراولة.
قبل رحيم قمر ثم قال: غيري وتعالي عشان عندنا ضيوف.
قمر وهي تهز رأسها لا تقدر على الكلام من شدة خجلها.
وأخيراً أفرج رحيم عنها وابتعدا.
أخذت قمر ملابسها من على السرير وهرولت إلى المرحاض.
ضحك رحيم على منظرها وهي تجري.
ثم نزل إلى الأسفل.
خرجت قمر من المرحاض ونزلت إلى الأسفل، ووجدت الكل مجتمع في غرفة الاستقبال.
قمر وهي تجلس بجوار رحيم قالت: السلام عليكم.
رد الكل: السلام.
مازن وهو يبتسم: أي يا رحيم مش هتعرفنا؟
رحيم: قمر، دا مازن وجاسر صحابي.
قمر بابتسامة: أهلاً وسهلاً.
قمر وهي تقول لرحيم بصوت هادئ لم يسمعه أحد: أجهز عشاء.
رحيم: ماشي.
وقفت قمر وذهبت إلى المطبخ تحت نظر رحيم.
ثم نظر إلى جاسر.
جاسر: رحيم، قررت إيه؟
رحيم: في إيه؟
مازن: البترو هتقبل عرضه؟
رحيم وهو ينظر إليهم ولم يتحدث.
يوسف: نفسي أعرف إيه في دماغك.
رحيم وهو يبتسم وقف وقال: تعالوا عشان تاكلوا.
وذهب إلى غرفة الطعام وجلس على طاولة الطعام.
وجلس بجواره سيف من اليمين ويوسف من الشمال وجواره جاسر.
وبجوار سيف مازن ومالك.
يوسف وهو يشم الطعام: ريحة الأكل حلو.
وبدأ في الأكل.
أخذ أول معلقة من المكرونة قال: رحيم، أنت جبت طباخ جديد ولا إيه؟
رحيم باستغراب قال: لا، ليه؟
مازن وهو يأكل: كل وأنت تعرف.
أخذ رحيم معلقة من المكرونة وجد طعمها جميل جداً. أحس أن هذا الطعام مثل طعام أمه فيروز.
وبدأ في تناول الطعام بشهية.
في المطبخ تجلس قمر وملك وجوري وجنه يحكون لقمر ما حصل وهم يضحكون.
جنه: هههههه، ده إحنا خدنا حتة كسفة لما لقينا الاتنين اللي واقفين مع رحيم.
جوري وهي تأكل من الرقاق: كان نفسي الأرض تتشق وتبلعني، منظرنا كان مسخرة لما كنا بنجري من سيف.
قمر وهي تضحك: هههههههه، الحمد لله إني منزلتش.
في يوم جديد مليء بالأحداث.
ذهب رحيم لمقابلة البترو في مطعم من أفخم مطاعم القاهرة.
يجلس رحيم وأمامه بيترو وهو ينظر إلى رحيم بخبث، لا يعلم ما ينتظره من رحيم.
بترو بابتسامة خبيثة قال: أهلاً بك معنا مسيو رحيم.
رحيم ببرود: حسناً، بترو، ماذا كنت تريد أن تدخل عن طريق شركتين؟
ينظر البترو إلى رحيم وهو يبتسم: أريد أن تدخل شحنة من *** مع صفقة القماش التي تستوردها من الهند.
رحيم وهو ينظر إليه: وماذا أستفيد أنا؟
بترو بابتسامة: نسبة ربحك 30%.
رحيم بنظرة خبيثة قال: النصف بالنصف. أنا لا أعرض شركتي لهذا الربح القليل.
بترو: هذا كثير.
رحيم: لا يا سيد بترو، أنا الذي سوف أقع إذا اكتشفت الشحنة، ليس أنت.
بترو: حسناً، سوف أفكر وأجاوبك.
وقف رحيم وقال: حسناً، إذا عندما تفكر أخبرني.
ورحل رحيم من المطعم وركب سيارته وذهب إلى مكان ما.
عند سوزان تجلس في الحديقة وهي شاردة.
قطع عليها خلوتها علاء وهو يجلس بجوارها قال: بكرة موعد مقابلتك لـ بترو.
سوزان وهي تبتسم بخبث قالت: أخيراً.
علاء وهو ينظر إلى التراس الذي تجلس فيه قمر وهي تقرأ أحد الكتب.
نظرة سوزان إلى علاء ثم وجهت نظره إلى قمر وقالت: أي مش عارف توصلها؟
علاء: مش بتديني فرصة حتى أكلمها.
سوزان: مش عارف تمارس الحاجة الوحيدة اللي تعرفها على حتة مكانيكية.
علاء: اممم، ماشي، نجرب تاني.
عند قمر وهي تجلس تقرأ أحد الكتب، وجدت تلفونها يصدر صوت قدوم رسالة.
فتحتها وجدت رقم مجهول.
"ما أجمل عيناكي والنظر فيها. أرفقي بحالي فأنا أصبحت أسير لرماديتك. أحبك."
نظرت قمر إلى الرسالة باستغراب ثم قالت: مين ياترى؟
جاء إليها مالك وجلس بجوارها وقال: عاملة إيه يا قمر؟
قمر: كويسة الحمد لله، أنت اللي عامل إيه؟ فينـاك كده؟
مالك: موجود أهو، بس أول ما خلصت امتحانات وأنا في نادي الملاكمة.
قمر: ربنا معاك.
دخل عليهم رحيم وجلس بجوار قمر.
رحيم: عامل إيه يا مالك في الملاكمة؟
مالك: الحمد لله بخير، عندي منافسة بعد بكرة، أتمنى تيجي.
رحيم: تمام، خلي بالك من نفسك.
عند جوري.
كانت جوري تجلس في النادي مع أصدقائها.
جاء إليها شاب ووقف أمامها وقال: أي يا مزة مش هتحني وتديني رقمك؟
جوري بزهق: بقولك إيه يا هادي، حل عني، أنا مش ناقصاك.
هادي: ليه بس يا قلبي؟ ده أنا بحبك ونفسي آجي أتقدملك.
جوري وهي تنظر إليه ببرود قالت: أنت مفكر إن الدخلة دي هتأثر فيا؟ أنا فاهمة أنت عاوز إيه واللي في دماغك مش هيحصل أبداً.
ماشية.
هادي وهو يمسك يدها لكن وجد يد من الفولاذ تمسك يده.
نظرات جوري إلى من يقف، ووجدتـه جاسر.
كان يجلس جاسر مع أحد أصدقائه.
لفت نظره جوري وهي تدخل إلى النادي بطلتها الملفته لنظر كل الموجودين.
بقي ينظر إليه.
لكن لفت نظره شاب يجلس مع أصدقائه وهو ينظر إلى جوري بتريقة خبيثة.
ثم وجد الشاب يذهب إليه.
تعصب جاسر جداً ولا يعلم لماذا.
بقي جالس يستمع إلى كلام جوري وابتسم، ثم تعصب أكثر عندما وجد الشاب يمسك ذراعها.
وقف وذهب إليهم ومسك يد الشاب بشدة لدرجه أنه أحس أن يده سوف تنكسر.
جاسر: في حاجة يا توتـو؟
نظر هادي إلى جاسر، أحس بخوف من نظرته لكن لم يبين.
قال: أنت اللي في حاجة.
جاسر وهو يضغط على يد هادي وقال: هو محدش علمك إنك متلمسش حاجة متخصكش.
واحد من أصدقاء هادي: في إيه يا عم أنت؟ واحد وبيكلم خطيبته.
جوري: خطيبة مين يا روح مامي؟
جاسر: وهو يكسر يد هادي ثم نظر إليه وقال: دي حاجة بسيطة عشان تبقى تفكر بس تلمس حاجة مش بتاعتك.
ومسك يد جوري وخرج من النادي.
جوري: أنت ماسكني كده ليه؟ سيب إيدي.
جاسر وهو يقف أمام سيارته قال: اركبي.
جوري: اركب إيه؟ أوعى يا عم كدا.
وجاءت لكي تبعد عن جاسر، أمسكها جاسر وسند ظهرها على السيارة وقال: أنا لما أقول حاجة تتسمع.
عند جنه وملك.
كانت ملك وجنه في الملحق بالمنزل.
كانت جنه ترسم وملك تصمم أزياء.
جنه وهي ترسم ملك التي أمامها وهي تنام على بطنها على الأرض وحولها الأقلام وشعرها منفرد على ظهرها، كانت جميلة جداً.
لم تكن ملك تعلم أن جنه ترسمها.
قطع عليهم خلوتهم صوت هاتف جنه.
نظرات جنه وجدت سيف.
جنه: الو.
سيف: جنه، بقولك في ملف مهم في مكتب رحيم، هاتيه تعالي الشركة.
جنه: أنهي ملف؟
سيف: رحيم عندك في البيت، روحي له، هو هيدهولك.
جنه: ماشي.
أغلق الاتصال.
وجدت ملك تقف بجوارها وهي تنظر إلى لوحة جنه وأعجبتها كثيراً.
ملك: جميلة أوي، شكراً ليكي.
جنه وهي تمسك أحد التصميمات للفساتين: حلو أوي يا ملك، أنت بتودي التصميم دي فين؟
ملك: عندي شركة الشاملي للأزياء، دي بتاعتي تحت اسم رحيم، ورحيم وهو اللي بيديرها جنب شركة الشمالي للهندسة المعمارية على ما أتم السن القانوني، وهي بتاخد التصاميم دي.
جنه: ربنا يوفقك. أنا هروح الشركة عند سيف، عاوز ملف.
ملك: خديني معاكي، مجليش صدفة إني أروح شركة رحيم.
جنه: ماشي، روحي غيري على ما أجيب الملف من رحيم.