تحميل رواية «عشقتك أيتها المتمرده» PDF
بقلم منة رضا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: بابا انت بتهزر صح؟ انت عارف أنا مستحيل أتجوز واحد مش بحبه. إبراهيم: وأنا قلت كلمة ومش هرجع فيها. مش معنى إني سبتك براحتك وخلّيتك تكملي تعليمك يبقى هتشوفي نفسك على أبوكي؟ هي كلمة واتقالت خلاص. وبعدين انتي عارفة ده دافع مهر كام. حور: ماما انتي سامعة بيقول إيه؟ اتكلمي يا ماما، قولي حاجة. ده بيبيعني مش بيسترني. سعدية: أبوكي عنده حق. انتي كل ما يجيلك عريس ترفضيه، الناس تقول علينا إيه؟ وبعدين فيها إيه لما نطلب مهر كتير؟ هو انتي أي حد؟ وأبوكي أدى كلمة للراجل، ومينفعش يرجع في كلامه. حور: بتسقف وهي...
رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة رضا
فتحت حور الورقة، وأول ما شافت اللي فيها فضلت تعيط. بصت قدامها لشخص وقالت:
"بابا..."
إسلام: "مين فيهم كان موجود؟"
قدامه محمد وسليم ومحمود.
حور: "مكتوب في الورقة إن بابا هو..."
وشاورت على محمد.
محمد: "كنت حاسس والله، كنت حاسس."
ودموعه نزلت على خده.
"تعالي يابنتي، تعالي في حضن أبوكي."
ريماس: "يعني أنت بابا؟"
كانت واقفة مصدومة.
"وشاورت على عبدالرحمن وقالت: "ده أخويا؟"
"وبعدين شاورت على نسمة وقالت: "ودي أختي؟ مش كده؟"
محمد: "أيوه يا قلب أبوكي، انتو بناتي."
عبدالرحمن: "انتو دلوقتي مش لوحدكم، أنا موجود وبابا موجود، ومفيش حد بعد كده هيقدر يزعلكم."
وقرب وحضنهم.
إسلام: "بص يابني، حور دلوقتي مراتي، يعني أنت تحضن ريماس براحتك، إنما حور لأ، عشان نبقى على نور."
عبدالرحمن: "على فكرة دي أختي."
وحضنها جامد تاني.
إسلام: "دي مراتي."
وسحب حور من حضن عبدالرحمن.
الكل قعد يضحك عليهم.
محمد: "طب أيدك بقا أنت وهو، دول بناتي أنا."
وسحب حور وريماس من بينهم.
نرمين: "كانت فضلت تضحك عليهم وكانت مبسوطة جداً إن خلاص العيلة كلها هتتجمع. كانت تتمنى لو حور هي كمان تتقبلها."
إسلام: "متقلقيش، هتكلمك هي، بس نفسيتها تعبانة شوية، حاولي تتقربي منها."
نرمين: "وأنا متأكده إن قلبها طيب، واللي عاشته مكنش سهل عليها برضه."
وكانت بتضحك والدموع نازلة من عينيها.
سعيد الجد: "دلوقتي أكيد محمد هيتجوز نرمين عشان بناته، مش كده؟"
محمد: "أكيد، أنا مش هسيب بناتي تاني، أنا مصدقت اجتمعت بنرمين، وأكيد مبسوط إن بناتي موجودين."
إسلام: "بص يا عمي، أنت دلوقتي مسؤول منك ريماس وخالتي نرمين، إنما حور دي مسؤوليتي أنا، عشان نبقى متفقين."
محمد: "بصي يابني، أنا مش هأمن بنتي عند حد غيرك، ومش هوصيك عليها، لأني عارف أنت بتحبها وبتخاف عليها إزاي."
حور: "أول ما أبوه قال إن إسلام بيحبها، بصتله واتكسفت لما لقت إسلام بيبصلها وبيبتسم."
بعد شوية من الضحك والفرح، طلع كل واحد على أوضته.
***
عند إسلام وحور:
حور: "هو بابا كان يقصد إيه بالكلام اللي قاله تحت ده؟"
إسلام: "قصدك إيه؟ مش واخد بالي."
كان بيتكلم كأنه مش فاهم هي بتتكلم على إيه.
حور: "يعني أنت بتحبني وكده."
كانت بتتكلم وهي متوترة.
إسلام: "ومين قال إن بحبك؟ مش ممكن قال كده عشان يجبر بخاطرك قدامهم؟"
كان عايز يستفزها.
حور: "ليه إن شاء الله؟ حد قالك إني وحشة؟"
وسابته ومشيت.
إسلام: "طب بالله عليكي، في حد يشوف القمر ده وميحبوش؟"
سحبها من إيدها لورا، خبطت في صدره. بدأ يشيل شعرها من على ودنها وقرب من ودنها.
حور: "وشها أحمر من كتر الخجل. طب ممكن تبعد عني؟"
إسلام: "طب لو مبعتش هتعملي إيه؟"
حور: "لفّت ليه وبقى وشهم في وش بعض، واختلطت أنفاسهم ببعض. فضلت حور ساكتة مش بتتكلم."
إسلام: "كنا بنقول إيه بقا؟"
حور: "أنت حلو أوي كده إزاي؟"
إسلام: "أنا حلو؟"
ضحك ضحكة رجولية عالية.
حور: "هاا، مين قال كده؟"
وسابته ومشيت بسرعة على الحمام.
أول ما دخلت الحمام قفلت الباب وسندت ضهرها على الباب وحطت إيديها على قلبها وابْتَسَمَت.
إسلام: "واقف مكانه بره بيضحك. أما أشوف هتفضلي متمرده كده لأمتي."
***
في الجنينة:
كان خلاص الليل جه وكل واحد قاعد في أوضته، لكن وليد كان قاعد في الجنينة بيشتغل على المشروع بتاعه.
شوية وريماس كانت خارجة الجنينة وماسكة كوبايتين قهوة.
ريماس: "طب بذمتك، في حد يقدر يشتغل من غير القهوة؟"
وليد: "نسيت، بس إنتي إيه اللي مخرجك دلوقتي الجنينة؟"
رفع عينه من على الاب توب.
ريماس: "كنت زهقانة في الأوضة وقولت أطلع أقعد بره شوية، أصل الصراحة أنا من النوع اللي بيحب يشوف النجوم بالليل. ولما شفتك قاعد لوحدك، قولت أجي أقعد معاك، لو هتضايق ممكن أقعد لوحدي عادي."
وليد: "تعالي أقعد، أنا أصلاً خلصت، بس كنت بحفظه على الاب توب."
أخد منها كوباية القهوة.
ريماس: "هو أنت بتدرس في إيه ولا مخلص؟"
وليد: "أنا يا ستي لسه بدرس، وفي آخر سنة كلية هندسة."
ريماس: "إيه ده! زي أنا، بدرس هندسة برضه بس في المنصورة مش هنا."
وليد: "أكيد هتتنقلي هنا عشان أهلك وكده؟"
ريماس: "لسه مش عارفة والله، بس أنا كنت بحلم أعيش هنا في القاهرة، وأهو شكل حلمي هيتحقق."
وليد: "للدرجة دي هي المنصورة مش حلوة؟"
ريماس: "لأ مش كده، أصل الصراحة البست فريند بتاعتي من القاهرة هنا، وفرحها كمان كام يوم، وأنا كنت عايزة أحضره."
وليد: "يعني هي كانت عايشة في المنصورة، بعد كده اتنقلت هنا؟"
ريماس: "لأ، هي أصلاً من القاهرة."
وليد: "أمال عرفتوا بعض إزاي؟"
ريماس: "معرفة سوشيال ميديا، والصراحة طلعت من أحسن الناس اللي اتعرفت عليهم، أعرفها من سنتين ومكملين إن شاء الله."
وليد: "إن شاء الله. أنا قايم دلوقتي عشان عندي جامعة بكرة، وأنتي متفضليش قاعدة كده لوحدك، تعالي خشي."
ريماس: "قامت معاه وهي وماشيين. حد يصدق إن إحنا في الأول مكنش طايقين بعض وبنمسك لبعض على الواحدة."
وليد: "والله يابنتي، أنا مش بتصرف كده مع أي حد، بس ساعة لما خبط فيكي مكنتش على بعضي."
ضحك.
ريماس: "شكل البت قالت لك خلينا أخوات."
بتضحك.
وليد: "لأ والله، ياريت، بس هي فين دي؟"
ضحك.
فضلوا يضحكوا هما الاتنين لحد ما دخلوا الفيلا.
دخلت ريماس الأوضة وكانت حاسة بشعور غريب، مش عارفة ده إعجاب ولا إيه، بس كل اللي تعرفه إن ده شعور حلو أوي. قعدت تفكر في كل حاجة حصلت لحد ما دخلت الفيلا دي، وكان كل شوية تفكيرها يقف عند أي لحظة بينها وبين وليد. آخر ما زهقت من التفكير نامت.
***
عند وليد:
أول ما دخل الأوضة حط الاب توب بتاعه على المكتب ورمى نفسه على السرير، وفضل يفكر في ريماس، إزاي بعد الحاجات اللي عاشتها ولسه بتضحك، كان بيفتكر كل تفصيلة فيها.
شوية وفونه رن.
وليد: "ألو.. معتز؟"
معتز: "إيه يابني، برن عليك النهاردة مش بترد ليه؟"
وليد: "مفيش، كان فيه بس شوية مشاكل في العيلة والحمد لله اتحلت. كنت بترن لي في حاجة؟"
معتز: "طب الحمد لله. لأ بس كنت عايز أقولك إن الفرح اتأجل للأسبوع الجاي، ويا ريت متنساش خروجة بعد بكرة، هستناك. يلا سلام."
وليد: "سلام."
قفل وليد معاه وقام أخد شاور ورجع عشان ينام.
***
عند حور وإسلام:
حور: "قاعدة على الكنبة اللي في أوضتها، بتفتكر كلام إسلام وإنه بيحبها، وكل لحظة كانت بتعصبه فيها، قد إيه كان بيحاول يبقى كويس معاها، كام مرة حاولت تأذيه بالكلام وهو مكنش بيهتم، كل اللي كان فارق معاها هو."
فضلت قاعدة مكانه شوية وباصة على إسلام اللي نايم على السرير قدامها. قامت من مكانها وقربت منه وبدأت تمشي إيديها براحة على وشه وشعره.
إسلام: "مش قولتك إني حلو؟"
كان بيتكلم وهو مغمض عينه.
حور: "اتكسفت، ولسه هتقوم راح شدها عليه تاني وقالها: "إنتي ليه بتحاولي دايمًا تبعديني عنك؟ ليه مش عايزة تدي جوازنا فرصة؟"
حور: "مين قالك إني محاولتش؟ أنا بس..."
واتكلمت وهي الدموع في عينيها، وبدأت تعيط.
إسلام: "طب ممكن تمسحي دموعك وتحكيلي كل حاجة، ومتقلقيش."
حور: "بس أنا مش عارفة هتصدق اللي هقوله ولا لأ."
إسلام: "مش ممكن تكون حاجة أنا عارفها، أو يطلع سبب تافه."
حور: "بص، أنا هحكي كل حاجة، بس ممكن متقاطعنيش لحد ما أخلص، وأنا هحترم رأيك لو عايز تكمل معايا أو لأ."
وبدأت حور تحكي كل حاجة من لحظة وصولها الشركة لحد ما المحامي هددها.
حور: "بصت لإسلام اللي ساكت مش بيتكلم، وقالت وهي بتعيط: "كنت واثقة إنك مش هتصدقني، أنا هقوم ألم هدومي عشان بكرة هرجع مع بابا وماما البيت."
إسلام: "بصلها بحدة: "إنتي هبلة؟ ومين قالك إني مش مصدقك؟ على فكرة بقا، أنا كنت أعرف كل حاجة من الأول، بس كنت مستني الوقت اللي هتحكيلي فيه، مكنتش عايز أضغط عليكي."
"وبعدين، هو في حد قالك قومي لمي هدومك، ولا إنتي واخداها حجة عشان تمشي؟"
حور: "يعني أنت كنت تعرف كل حاجة وسايبني كده عايشة بعذاب الضمير ده إني مخبية عليك؟"
وسابته ولسه هتقوم، راح إسلام شدها، وقعت عليه.
حور: "ممكن تسبني، عايزة أروح أنام."
إسلام: "ما تنامي، حد ماسكك."
حور: "لأ، ما هو أكيد مش هنام في حضنك."
وحاولت تقوم تاني لكن فشلت.
إسلام: "إنتي ليه مصممة دايمًا تبوظي اللحظات الحلوة؟ نامي يلا."
ميل عليها، باس مقدمة راسها وضَمّها ليه أكتر.
حور: "تعبت من المحاولة ونامت هي كمان. كانت حاسة بالأمان وهي جنبه، وكان مصاحب الإحساس ده إحساس تاني، مكنتش عارفة هو إيه، بس هو إحساس حلو."
النهار طلع وكان إسلام واقف بيستعد قدام المراية عشان نازل الشركة، وحور كانت نازلة على تحت عشان تقعد مع أهلها شوية قبل ما يمشوا. لحظات وريماس بتزعق: "حور، حاسبي!"
حور صوتت...
رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة رضا
النهار طلع و كان إسلام واقف بيستعد قدام المرايه عشان نازل الشركه.
و حور كانت نازله علي تحت علشان تقعد مع اهلها شوية قبل ما يمشوا.
لحظات و ريماس بتزعق: حاسبي!
حور: صوتت. في أي؟
ريماس: بتضحك. صاروخ.
حور: أنتي هبله يابنتي؟ صاروخ أي اللي في البيت.
ريماس: كنت بهزر أنا و وليد و هو رمي الصاروخ و أنتي كنتي هتنزلي عليه.
إسلام: في أي و أنتي بتصوتي لي؟ كان بيكلم حور.
حور: الغبيه ريماس والأستاذ أخوك بيلعبوا بالصواريخ في البيت و الصاروخ كان هيفرقع في رجلي.
إسلام: نده بصوت عالي. وليد تعالي هنا.
وليد: في أي بتزعق لي.
إسلام: من أمتي و أحنا بنلعب بالصواريخ في البيت.
وليد: مش هيحصل تاني. و سابه و مشي.
إسلام: حسابك معايا بعدين. بص لحور. و أنتي مش كل شويه تصوتي.
حور: بصتله بعتاب و سابته و نزلت.
نزل إسلام عشان يروح الشركه.
ريماس: نزلت تحت قعدت جمب حور. ممكن أفهم أنتي مدايقة لي؟
حور: أنتي مش شفتيش أتصرف معايا ازاي.
ريماس: هو عمل كده من قلقه عليكي لما أنتي صوتي.
حور: مش مهم بقا. أي رأيك نخرج سوا نجيب هدوم.
ريماس: تمام. هروح البس و أنتي البسي و ننزل.
حور: تمام. و طلعت حور تلبس.
ندا: نازله بتجري علي السلم و شافت حور طالعه.
حور: تيجي تنزلي معايا انا و ريماس.
ندا: رايحين فين.
حور: هنجيب هدوم. تعالي بدل الخنقة دي.
ندا: تمام. هطلع البس و هاجي.
شوية و البنات نزلت.
حور كانت لابسه درس أحمر نص كم لحد تحت الركبه بشويه و كوتش أبيض.
ريماس كانت لابسه بنطلون جينز لونه أبيض و عليه توب موف و كوتش أبيض في خطوط موف و شنطه ظهر لونها أبيض.
ندا كانت لابسه سلوبت جينز بكم و كوتش أبيض و شنطه بيضه.
كانوا شبه عارضات الأزياء بالظبط.
حور: ها يلا عشان منتأخرش.
ندا: هو أنتي علي كده قولتي لإسلام.
حور: لا و مش هقوله. يلا و بعدين أنا مش صغيرة.
مشيوا البنات بس ندا و ريماس كانوا قلقانين من إسلام لأن هو شخص عصبي جدا.
***
عند إسلام في الشركه.
عبد الرحمن: احنا دلوقتي نقدر نقول أن الشركه بقت عالميه بعد الصفقه دي. من نجاح لنجاح يا صاحبي.
إسلام: مكنش مركز أوي في الكلام. يارب.
عبد الرحمن خرج و ساب إسلام يشتغل.
إسلام: كان مشغول جدا بالورق اللي قدامه و نسي حور.
***
عند حور.
ريماس: حور أي رأيك في الفستان ده. هيبقي حلو مش كده.
حور: أيوه. تعالي ندخل و نجربه.
ندا: أنا كمان هاخد ده أجربه.
البنات دخلوا المحل عشان يجربوا الهدوم.
في الوقت اللي حور كانت واقفه في بره قدام البروفه حد سحبها.
حور: بصتله بعدين قالت. أنت إزاي تمسك أيدي كده. و زقته لورا.
خالد: انتي مش فكراني.
حور: لأ طبعاً. هو أنا عمري شفتك. و سابته و كانت لسه هتمشي.
خالد: مسكها تاني. استني عندك. أنا بكلمك.
البنات خرجوا من البروفه و راحوا يشوفوا حور ملقوهاش. طلعوا يشوفوها بره.
ريماس: ندا بصي كده هو مين ده و واقف مع حور لي.
ندا: معرفش. تعالي نشوف.
راحوا البنات يشوفوا مين ده.
ندا: حور يلا لو خلصتي عشان زمان إسلام وصل البيت و هنتبهدل.
خالد: هو مين إسلام ده كمان. و كان بيزعق لحور و يشدها من إيديها.
ريماس: إسلام جوزها. و بعدين أنت ماسكها كده لي. أبعد.
حور: أنت تعرفني أصلاً. أوي إيدك دي.
خالد: مرضاش و فضل ماسك إيديها جامد. قال مش هسيبك و يلا معايا على البيت. و بعدين أكيد اللي قالته ده كذب. أنتي مش متجوزة.
ريماس: أنت مجنون يا جدع أنت. دي أختي. و أنا بقولك إن هي متجوزة.
خالد: بس اللي أعرفه أن حور بنت عمي إبراهيم معندهاش أخوات. و فضل يسحب حور وراه.
ندا: رنت على إسلام و حكتله كل حاجة.
إسلام: متسبوش حور و أنا 10 دقايق و أجي.
خالد: قولت يلا معايا و بلاش تعصبيني.
حور: ابعد عني أنت مين أصلاً.
خالد: مش عارفه أنا مين. أه مهو من حقك تعملي أكتر من كده. تلاقيقي ماشيه مع طوب الأرض. فين تربيه عمي إبراهيم.
ريماس: ما تحترم نفسك يا جدع أنت و اتكلم عدل. أي ماشيه مع طوب الأرض دي. سيبها.
خالد: أنتي مالك أنتي. أه صحيح متلاقيقي زيها. و سحب حور و ماشي بيها.
لسه خالد هيمشي لقي بوكس في وشه. وقعه على الأرض. ماشي بمراتي على فين. أنت أتجننت. مين سمحلك تلمسها. و سحب حور ورا ضهره.
خالد: مرات مين دي. تبقي مراتي أنا.
حور: بصتله. أنت متخلف ولا أي.
خالد: دي الحقيقة يا هانم.
إسلام: حقيقة أي يا ****. و نزل في ضرب.
حور: بتعيط. خلاص سيبه. و إسلام ولا هنا. حور إسلام كفاية. و مسكت إيده. خلاص عشان خاطري.
إسلام: حس بخوفها و قام حضنها و فضل يهدي فيها.
يلا على العربية بتاعتي و مش عايز كلمة من حد فيكم. و أنا هبعت حد ياخد العربية دي.
راحوا كلهم على العربية و كان إسلام متعصب جدا بسبب خالد لما مسك حور.
***
عند العربية.
ركبت ريماس و ندا ورا. و لسه حور هتركب معاهم.
إسلام: اركبي قدام.
حور: كانت خايفة. بس أنا عايزة أركب ورا مع البنات.
ندا: اتكلمت عشان هي عارفه إسلام لما حد بيعصي أوامره إيه اللي بيحصل. مفيش مكان هنا. اركبي قدام أحسن عشان منزنقش.
حور: ركب قدام جمب إسلام و كانت خايفة أوي منه.
إسلام: بص لندا و قال. حسابك معايا بعدين. و بص لحور. و أنتي عشان تخرجوا من غير إذني.
ريماس: حاولت تلطف الجو. قالت. أمال أنا حسابي مع مين.
إسلام: أكيد مع أبوكي. و مسمعش صوت واحدة فيكم لحد ما نروح.
ندا: بتتكلم بهمس. اسكتي الله يخرب بيتك. هتعصبيه أكتر.
إسلام وصل بيهم و كل واحدة دخلت جري على الأوضة بتاعتها.
حور: طلعت بسرعة و دخلت الحمام تاخد شور قبل ما يطلع إسلام.
حور فضلت في الحمام أكتر من ساعة. قررت خلاص تطلع. و أول ما طلعت لقت إسلام قاعد على السرير و باصص ليها.
إسلام: ممكن أعرف مين ده.
حور: طبعا لو حلفت قدامك بأي حاجة مش هتصدق مش كده.
إسلام: حور أنا مش بهزر. مين ده.
حور: و الله العظيم معرف أي حاجة عنه. أنا اتصدمت زيك و الله.
إسلام: امال لي كان بيقول أنك مراته.
حور: يابني والله معرف. أنت قصدك أي. أنا معرفش حاجة والله. أنا مراتك أنت مش هو.
إسلام: قرب عليها و حضنها. أنا عارف أني الصبح دايقتك بس ده غصب عني من قلقي عليكي.
حور: أنا كمان آسفة عشان خرجت من غير إذنك.
إسلام: و أنا مش قابل أسفك.
حور: أنت عايز إيه دلوقتي.
إسلام: قرب منها و حط إيده على خده و قال. بوسة بريئة هنا.
حور: لا طبعاً.
إسلام: خلاص هتفضلي في الأوضة و مش هتخرجي خالص. و سابها و مشي.
حور: فكرت أن هو أكيد زعل. بعدين قالت. ما هو اللي قليل الأدب قال أبوسه قال. بعدين نزلت تحت تقعد مع البنات.
نزلت حور و شافت عبد الرحمن و وليد و ريماس قاعدين تحت.
حور: ممكن أقعد معاكم.
ضحكوا كلهم. تعالي اقعدي.
إسلام: دخل قعد معاهم هو كمان. و بدأوا يتكلموا بس هو كان بيتجنب يبص لحور.
عبد الرحمن: أي رايكم نشوف فيلم.
الكل وافق و راحوا يحضروا فيلم.
إسلام: تحبوا تشوفوا أي.
حور: أنا عايزة فيلم. و لسه هتكمل. راح إسلام قايل. أي رايكوا نشوف رعب.
الكل أكد على رأيه.
كل اتنين قاعدين جنب بعض بيتفرجوا.
شويه ضحك و شويه خوف.
بعد شويه الباب خبط.
دادة منال: راحت تفتح.
البوليس: مش ده بيت إسلام الهواري.
منال: أيوه. مين حضرتك.
البوليس: مش مهم تعرفي. ممكن تناديه.
دخلت منال ندهت إسلام.
إسلام: خير حضرتك.
البوليس: أنت إسلام الهواري.
إسلام: آه أنا. خير.
البوليس: أنت مقبوض عليك.
إسلام: لي.
البوليس: عشان....
رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة رضا
إسلام: ممكن أفهم أنا متهم بأي؟
البوليس: لأنك خطفت الآنسة حور إبراهيم.
إسلام: خطفت مين يا باشا، دي مراتي.
حور: ممكن أفهم حضرتك خاطفني إزاي وأنا واقفة قدام حضرتك دلوقتي؟
واحد من اللي جايين مع الشرطي: حضرتك، إحنا جالنا بلاغ إن إسلام الهواري خاطف.
حور: وحضرتك مين بقا اللي بلغ عني؟
الشرطي: جوز حضرتك.
حور: وأنا بقول لحضرتك ده جوزي، إنت مبتفهمش.
الشرطي: حضرتك، ده بلاغ ومتقدم، يا ريت تتكلمي بأسلوب أحسن من كده.
حور: إنت اللي مش راضي تفهم إن أنا مش متجوزة غير إسلام.
الشرطي: أنا مقدر موقفك، بس دي ورقة تثبت إنك متجوزة شخص تاني.
إسلام وحور بصوا لبعض.
حور: أكيد ده كذب، أنا مش متجوزة غير إسلام. ومسكت إيده.
إسلام: بص لحور، وهو كمان اتك على إيديها وقال: حضرتك مفيش حاجة تثبت إني خاطفها، دي مراتي إزاي هكون خاطفها؟ وسابهم وكان ليه وأخدة وداخل جوه.
الشرطي: بس ده مش بلاغ واحد، ده اتنين.
إسلام: حضرتك التاني بتاع إيه ده كمان؟
الشرطي: بسبب التعدي على واحد أجنبي.
إسلام: محصلش.
الشرطي: أنا آسف، بس لازم حضرتك تيجي معايا دلوقتي.
حور: أكيد مش هيروح، هو معملش حاجة غلط.
الشرطي: آسف، بس ده أمر.
إسلام: حور، خشي إنتي وأنا شوية وجاي.
حور: مسكت إيده، لأ ممكن متروحش معاهم، أنا خايفة.
إسلام: لا متخافيش، أنا شوية وجاي.
حور: لأ متروحش.
إسلام: ممكن بس أطلعها فوق وأجي.
الشرطي: تمام، معاك 10 دقايق وتنزل.
إسلام: تمام.
طلع إسلام مع حور فوق في الأوضة.
حور: أنت هتروح معاهم ليه وأنت معملتش حاجة غلط؟
إسلام: أنا مش هقعد هناك، أنا بس هروح أشوف فيه إيه، متقلقيش أنا مش هتأخر.
حور: قربت منه وحضنته وفضلت ماسكة فيه، بس أنا مش عايزة إك تروح معاهم.
إسلام: رفعها عن الأرض ومشي بيها لحد السرير ونيمها وقعد جنبها، وبدأ يقرأ ليها قرآن لحد ما نامت.
نزل إسلام للشرطي: أنا جاهز، نقدر نمشي.
وليد: أنا هتصل بالمحامي وجاي.
إسلام: تمام، بس شوف واحد غير بتاع الشركة.
عبدالرحمن: أنا جاي معاك.
إسلام: اقعد إنت مع أختك على ما أجي عشان متقلقش.
عبدالرحمن: ندا وريماس معاها، متقلقش.
الشرطي: يلا عشان منتأخرش، مينفعش كده.
عبدالرحمن: تمام، روح إنت وإحنا هنيجي في العربية بتاعتي.
الشرطي: لا مينفعش، هو هيتفضل معانا.
إسلام: يلا مش مهم، تعالي إنت بالعربية.
مشي إسلام مع الشرطة وعبد الرحمن وراهم بالعربية بتاعته.
عثمان: مين يا ابني اللي عمل فيك كده؟ أنت مكملتش ساعتين واصل.
خالد: مفيش يا بابا، أنا داخل أرتاح.
نادية: ممكن يا ابني أفهم فيه إيه؟ متوجعش قلبي بالله عليك، لتقول.
خالد: اتخانقت مع الأستاذ اللي المحترمة بنت أخوك بتقول إنه جوزها. قال وإيه كانت معاها بيت وبتقول إنها أختها.
إيمان أخته: على فكرة فعلاً حور اتجوزت، بس أهلك مكنوش عايزين يقولولك إلا لما ترجع.
خالد: بص لأمه وأبوه وقال: إيمان بتقول إيه؟ والكلام ده صح؟
نادية: اتكلمت بتوتر: أيوه، وأنت لما قلت إنك هترجع مصر وتتقدملها، مقدرناش نقولك.
خالد: إنتوا عملتوا مصيبة كبيرة وأنتم مش حاسين، حور أصلاً مراتي.
عثمان: ولد، إنت بتقول مراتي إزاي؟ دي تبقى بنت عمك.
خالد: مهو اللي أنت متعرفوش إن أخوك قبل ما أسافر بكم يوم كتب كتابي أنا وحور، وقالي لما أرجع من السفر هنتجوز عشان هي لسه صغيرة دلوقتي.
عثمان: وإنت إزاي تعمل كده من ورايا؟ أنت مشيت ورا كلام عمك وعصتني صح؟
نادية: قربت منه وضربته بالقلم: أنت متستاهلش تكون ابني، إزاي تعمل كده في بنت عمك؟ ولا أنت خلاص مبقاش في كبير يحكمك؟
خالد: بص ليها بنظرة عتاب وسابها ومشي، نزل على تحت.
إيمان: مكنش ينفع تعملوا كده معاه. ودخلت هي كمان الأوضة.
بعد ما خالد نزل، قرر يروح عند بيت عمه عشان يفهم كل حاجة حصلت.
شوية ووصل خالد بيت إبراهيم.
طق طق.
سعدية: مين؟
خالد: أنا يا مرات عمي.
سعدية: فتحت الباب. إزيك يا واد يا خالد؟ كده يا واد متسألش على مرات عمك الوقت ده كله؟ 10 سنين يا واد ومتسألش كده.
خالد: غصب عني والله، أمال فين حور؟
سعدية: حور مش هنا، حور خلاص اتجوزت، عقبال عندك.
خالد: اتجوزت إمتى؟ وأنا لي معرفش؟ إزاي تجوزي مراتي؟
سعدية: مراتك إيه يا ابني؟ أنت تعبان أو فيك حاجة، حور متجوزة إسلام الهواري.
خالد: عمي فين طيب؟
سعدية: تلاقيه قاعد تحت على القهوة، هيكون فين يعني.
خالد: طيب، عن إذنك. وسابها ونزل.
سعدية: عيني عليك يا ابني، شكل القاعدة بره أثرت على دماغك. بعدين دخلت المطبخ.
نزل خالد من عند سعدية وراح القهوة اللي عندهم في الشارع.
خالد: إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟
إبراهيم: أول ما شافه اتوتر. ها، إزيك يا خالد يا ابني؟ أمل وصلت إمتى؟
خالد: ليه، انهارده؟ أنا كنت جاي أخد مراتي، فينها؟
إبراهيم: بلع ريقه. حور اتجوزت يا خالد.
خالد: إزاي؟ وإحنا الاتنين متجوزين أصلاً.
إبراهيم: بس ده مكنش حقيقي، أنا كنت بعمل كده عشان آخد منك فلوس بس.
خالد: قصدك إيه يعني؟ حور مش مراتي؟
سالم: والله عال يا حج إبراهيم، أنت مجوز البنت لكام واحد دلوقتي؟
خالد: قام مسكه من ياقة قميصه. تقصد إيه بالهبل اللي قولته ده؟
سالم: والله الحج عمك، وأخد مني 100 ألف جنيه مهر عشان يجوزني بنته، وفي الآخر راح جوزها لواحد مليونير.
خالد: سابه وبص لعمه. كلامه الزفت ده صح؟
إبراهيم: أيوه، وأنا قولت هرجعله الفلوس.
سالم: ده بيقولي كده من كام شهر، أنا مليش دعوة، أنا عايز فلوسي.
خالد: طلع شيك من جيبه وكتب فيه الفلوس، وبعدين رماه لسالم.
إبراهيم: متشكر يابني، بس أنا فعلاً كنت ناوي أرجعهم.
خالد: بعت بنتك لمين تاني يا عمي؟
إبراهيم: حور دلوقتي متجوزة وماليش حكم عليها خلاص. وسابه ومشي.
خالد: قام هو كمان عشان يمشي، بس قرر الأول يروح يشوف حور.
واحد من اللي في القسم: طب حضرتك اتهمت علي ليه؟
إسلام: لما أختي ترن عليا وتقولي فيه شخص مش راضي يسيب مراتك وبيقول إن هي مراته، عايزني أعمل إيه؟ أقف أتفرج مش كده؟
الشرطي: لأ طبعاً، بس البلد فيها حكومة، ومش معنى إنك غني ومعروف تعمل كل حاجة.
إسلام: حضرتك أنا مقولتش كده، وبعدين هو اللي اتجرأ ولمس مراتي وأنا شايف نفسي مش غلطان، واللي عندك اعمله.
الظابط: حضرتك، أنت مش شايف نفسك غلطان، بس تصرفك غلط، ده كان هيموت في إيدك.
إسلام: أنا قولت اللي أنا شايفه.
شوية وعبد الرحمن ووليد وصلوا وكان معاهم المحامي.
فضل المحامي يتكلم شوية مع الظابط.
شوية والمحامي طلع.
إسلام: ها، عملت إيه؟
المحامي: الحمد لله، سمح إنك تخرج بكفالة.
إسلام: سابهم ومشي عشان يطمن على حور.
دخل خالد الفيلا وخبط على الباب.
داده منال: خير يا بني، عايز مين أو جاي لمين؟
خالد: أنا جاي لحور، ممكن تناديها.
منال: حاضر. وطلعت تنادي حور.
شوية وحور نزلت.
حور: أنت بتعمل إيه هنا؟ مش مكفيك اللي عملته؟
خالد: ممكن تسمعيني شوية.
حور: جاي تقولي إيه؟
خالد: رفع القميص بتاعه وورى لحور حاجة. مش فاكرة دي؟
حور: عينيها دمعت. خا... خالد.
خالد: آه. وقرب منها، ولسه هيحضنها، لكن في حد ساحبه من ورا.
إسلام: أنت بتعمل إيه هنا؟ وجاي هنا ليه؟
حور: إسلام، تعالي هفهمك. وسحبته من إيده.
إسلام: راح مع حور وهو مش فاهم حاجة خالص.
طلعوا فوق وحور بدأت تحكي كل حاجة لإسلام.
شوية ونزل إسلام وحور، وحكى إسلام لخالد على كل حاجة عمه عملها، وإن حور تبقى بنت محمد مش إبراهيم.
خالد: اتأسف ليهم وساب حور ومشي. رجع البيت بتاعهم.
خالد: أول ما رجع حكى لأبوه وأمه كل حاجة، ونزلوا راحوا بيت إبراهيم.
شوية وكانوا كلهم قدام بيت إبراهيم مستنيين حد يفتح. فضلوا يخبطوا كتير محدش فتح. قرروا يروحوا يشوفوا حور.
نزلت حور قعدت هي وإسلام مع العيلة عشان كانوا هيمشوا خلاص.
ريماس: تعالوا نلعب لعبة.
اتفقوا كلهم وفضلوا يلعبوا، وكان جو مليان بالفرح لحد ما أهل خالد جم.
منال: فتحت ليهم الباب.
نرمين: كانت مديّة ضهرها للباب فمش شايفة حاجة.
حور.
عمو حبيبي.
وقامت حضنته.
عثمان اتصدم أول ما شاف نرمين.
نرمين أول ما شافته رجعت لورا وفضلت تعيط.
وفجأة حور وريماس صوتوا.
رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة رضا
نرمين: أول ما شفته عيطت وفضلت ترجع لورا.
حور وريماس صوتوا وجريوا عليها لأنها كانت خلاص هتقع من الصدمة.
عثمان: بص لورا وشاف أخوه إبراهيم واقف قدام باب الفيلا.
إسلام: إيه اللي جايبك هنا يا راجل أنت؟
إبراهيم: أنا جاي أتكلم مع بنتي، أنت مالك؟
عثمان: لف وقال: دي مش بنتك يا إبراهيم، دي بنت محمد الهواري.
إبراهيم: بلع ريقه بتوتر وقال: مين قال كده، دي بنتي أنا.
سعيد: جاي من ورا بنتك بصفته إيه يا إبراهيم؟
إبراهيم: أنا اللي ربيتها بعد ما أنتوا رميتوها.
ريماس: قربت منه وقالت: أه بنتك اللي بعتها مش كده؟ أنت ملكش بنات هنا ويلا على بره.
نرمين: بصت لإسلام وقالت: هو ده؟ أنا فاكرة شكله هو.
محمد: قرب منها وقال: عملك إيه وإيه اللي مخليكي خايفة كده؟
نرمين: فاكر من 3 أيام لما إسلام جابني هنا عشان أنا الوحيدة اللي كنت أعرف أبو حور؟ وأنا معرفتش أرد لأن أنا قلتلكم إن قبل ما أمشي من هنا اتعرضت لاغتصاب.
محمد: أيوه، وده ماله بالراجل ده؟
نرمين: هو ده اللي عمل فيا كده.
محمد: قرب من إبراهيم وسحبه من ياقة قميصه وضربة كام بوكس.
حور: كفاية يا بابا، هيموت في إيدك. وفضلت تسحب فيه لورا.
محمد: أنا عايزه يموت، ده واحد عديم التربية إزاي يفكر يعمل كده.
حور: بعد عدد محاولات راحت لإسلام وسحبته من إيده عشان يحوش أبوها.
وبالفعل إسلام بعد محمد عن إبراهيم وطلب البوليس.
إسلام: عايز تضيع بقيت عمرك في السجن بسبب شخص ما يستاهلش.
بعد شوية من الزعيق والأسف من عثمان لحور وأهلها، أخد مراته ومشي.
الشرطة جت وأخدت إبراهيم معاهم بسبب تهمة التعدي على امرأة وخطف بنت.
عدى أسبوع على الحادثة الأخيرة، وكان خلاص أهل حور رجعوا بيت محمد. وحور فضلت مع إسلام اللي حياتهم بقت خلاص أحسن. وبدأت حور تتقبل جوازها من إسلام وقررت تديله فرصة.
وليد: خلاص قرر يعترف لريماس بحبه النهارده، لأن هو طلب منها تروح معاه فرح صاحبه اللي العروسة تبقى صاحبة ريماس المقربة كمان.
رن وليد على ريماس عشان تنزل لأنه خلاص وصل ومستنيها تنزل.
شوية ونزلت ريماس وكانت لابسة فستان طويل وبكم من اللون الأسود مع لمعة بسيطة، ولابسة جزمة من نفس لون الفستان وكانت فرده شعرها على ظهرها.
وليد: كان واقف تحت البيت مصدوم من جمالها اللي كان كفيل دايماً يسحره.
إيه القمر ده؟
ريماس: اتكسفت وركبت العربية وبعدين قالت: وليد بقولك إيه، أنا مبحبش الكلام ده فبلاش منه أحسن.
وليد: ضحك ضحكة رجولية وقال: ليه بتتكسفي يا أختي؟ وفضل يضحك عليها.
ريماس: تصدق إنك عيل رخيم وأنا غلطانة إني جايه معاك. وكانت لسه هتفتح الباب راح هو سحب إيديها وقال: خلاص يا مجنونة بهزر.
ريماس: أنا قولالك أكتر من مرة متهزرش معايا كده.
وليد: خلاص يا ستي حقك عليا.
ومشي وليد بالعربية بتاعته.
***
عند ندا أخت إسلام
كانت ندا راجعة حوالي الساعة 8 ونص من بره، ومكنتش واخده العربية بتاعتها معاها. وشوية وحست إن في حد ماشي وراها. كانت خايفة أوي بس قررت تكمل من غير ما تبص وراها.
شوية ولقيت الصوت بيقرب أوي منها، بعدين لقت حد كتفها ولفها لي وقال: رايحة فين يا حلوة دلوقتي لوحدك؟
ندا: وسع إيدك دي وسيبني.
الشخص ده فضل يتقرب منها بطريقة قذرة. لحد أول ما شافت عربية ماشية، فضلت تنده على اللي في العربية وتصوت.
صاحب العربية راح عشان يشوف إيه اللي بيحصل وإيه ده، وليه ماسك البنت دي كده.
ندا: فضلت تزعق وتزق إيده بعيد عنها.
صاحب العربية: إيه؟ وانت ماسك البنت دي كده؟
الشاب: وانت مالك أنت؟
ندا: جريت استخبت ورا صاحب العربية وهي بتعيط.
ده إنسان قذر كان بيحاول يتعدي عليا لولا إن حضرتك جيت.
صاحب العربية: ضرب الشاب وخد ندا معاه عشان يوصلها.
ندا: متشكره جدا يا باشا.
صاحب العربية: ممكن أفهم إيه اللي مشي واحدة زيك في شارع زي ده بالليل؟
ندا: كنت خارجة مع صحابي ونسيت آخد عربيتي وملقتش عربية عشان أركب فيها.
صاحب العربية: أنتي رايحة فين عشان أوصلك بدل ما تمشي لوحدك؟
ندا: فيلا إسلام الهواري لو تعرفها.
خالد: إيه ده، أنا كمان كنت رايح هناك.
ندا: جاي عندنا في حاجة ولا إيه؟
خالد: بنت عمي ساكنة هناك.
ندا: بنت عمك مين؟ أصل أول مرة أشوفك وكده.
خالد: حور تبقى بنت عمي، أو بالأصح تبقى البنت اللي عمي رباها.
ندا: ابتسمتله وقالت: خلاص وصلنا.
نزلت ندا ومعاها خالد ودخلوا جوه.
أول ما دخلوا لقوا حور وإسلام قاعدين جنب بعض وحور نايمة على كتف إسلام.
ندا: على فكرة يا إسلام حور نايمة.
إسلام: خدت بالي، أنا كنت لسه هطلع دلوقتي.
شال إسلام حور وطلع بيها فوق. كان مخنوق لأن خالد شاف حور وهي لابسة شورت بيتي وعليه توب من فوق بنص كم وشفاف.
دخل إسلام الأوضة وحط حور على السرير وغطاها ونزل عشان يشوف خالد عايز إيه وجاي في الوقت ده ليه.
ندا: طلعت هي كمان غيرت هدومها ونزلت هي كمان. عملت قهوة ليهم هما التلاتة وراحت قعدت معاهم.
وبدأوا يتكلموا كتير. وفي آخر الكلام خالد كان عايز إن حور يتعملها فرح لأن هي مفرحتش زي أي بنت في سنها. وبالفعل إسلام وافق إنه يعمل فرح.
شوية وقام خالد عشان يروح بعد ما ساب رقمه لندا عشان هما اللي هينظموا الفرح.
***
عند وليد وريماس
وصل وليد وريماس الفرح ودخلوا مع بعض.
ريماس: كانت ماسكة في إيد وليد وماشية براحة لأن الفستان بتاعها كان طويل وبيضايفها في المشي.
دخلوا القاعة وكانت ريماس مبسوطة جداً إنها خلاص هتشوف البست فريند بتاعتها.
دخلت ريماس وقابلت صحبتها وكان الجو مليان أغاني وفرح.
جه وقت إن هما يرقصوا سلو.
وليد: قرب من ريماس وقالها: تسمحيلي بالرقصة دي.
ريماس: قربت منه وقالت: موافقة.
وبدأوا يرقصوا.
أول ما الأغنية خلصت.
وليد: نزل على الأرض قدام الناس وقال: تقبلي تتجوزيني؟
بعد ما طلع من جيب الجاكت بتاعه علبة فيها دبلة.
ريماس: كانت متوترة جداً وبعدين قالت.....
رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة رضا
نزل على الأرض قدام الناس وقال: "تقبلي تتجوزيني؟" بعد ما طلع من جيب الجاكت بتاعه علبة فيها دبلة.
ريماس كانت متوترة جداً، وبعدين قالت: "أنا موافقة."
قام وليد وحضن ريماس، والكل بدأ يسقف.
ريماس بتخبي وشها في وليد وقالت: "نزلني، كفاية الناس بتتفرج علينا."
وليد ضحك عليها وعلى كسوفها. بعدين نزلها وخدها ومشي بعد ما سلموا على الناس.
ريماس: "أنت أكيد هتيجي لبابا، مش كده؟"
وليد: "أكيد."
وفتح لها باب العربية وركبت ريماس قدام جنب وليد. شوية ووصلوا عند بيت ريماس. نزلت ريماس من العربية ودخلت على جوه.
وليد استنى لحد ما ريماس دخلت، بعد كده مشي هو كمان.
***
عند ندا:
رنت ندا على خالد وبدأوا يتكلموا شوية ويخططوا هيعملوا إيه في فرح حور وإسلام.
خالد: "أنا من رأيي نستنى ونعمله يوم عيد ميلادها آخر الشهر ده."
ندا: "تمام، بس مش عايزينوا يبقى في قاعة، نعمله على البحر أحسن."
خالد: "تمام، ونحط سجادة وورد في المكان اللي هيدخلوا منه."
ندا: "يبقى اتفقنا."
شوية وندا وخالد خلصوا كلام وقفلوا. ندا نامت بعد تفكير كتير في خالد.
***
عند حور وإسلام:
إسلام كان قاعد جنب حور وبيشتغل على اللابتوب بتاعه. حور كانت نايمة جمب إسلام وشغالة تتقلب، وده مكنش مخلي إسلام عارف يشتغل.
إسلام حط اللابتوب على المكتب جمبه وراح نام جمب حور بعد ما أخدها في حضنه.
حور بعد ما إسلام نام جمبها نامت وحست بالأمان وبطلت تتقلب كتير.
عدى اليوم على أبطالنا من غير أي جديد.
تاني يوم الصبح كلهم متجمعين تحت في بيت إسلام.
وليد: "بص يا عمي، أنا أصلاً كنت جاي لحضرتك عشان أطلب إيد ريماس، بس إنتوا سبقتوا وجيتوا."
محمد: "أنا لو عليا معنديش مانع، بس نشوف رأي العروسة."
ريماس: "أنا موافقة."
الكل قعد يضحك عليها وهي اتكسفت.
عدى اليوم وقرروا الفرح هيتعمل كمان أسبوعين. كل واحد كان مشغول بالفرح بتاعه، سواء إسلام أو وليد. كل يوم كان بيعدي على أبطالنا بيزيد حبهم لبعض أكتر. كان كل ثنائي عبارة عن روميو وجولييت مع بعض.
طبعاً طول الفترة دي راح خالد هو وأهله وطلبوا ندا، وإسلام رحب بيهم ووافق على خطبة أخته وخالد.
طول الفترة دي كانت في محاولات كتير من صفاء ونسمة عشان يفصلوا حور وريماس عن إسلام ووليد، لكن كالعادة كانت بتفشل.
عدى 10 أيام وماكنش فاضل غير 7 على الفرح، وكان الكل متوتر جداً.
***
في أوضته حور وإسلام:
إسلام كان قاعد على طرف السرير وبيكلم في الفون بتاعه ومش مركز خالص مع حور اللي كانت زهقانة من كتر ما كلمته ومردش.
خلص إسلام مكالمته وبص لحور وقال: "خير يا حور، عايزة إيه؟"
حور كانت شوية وهتعيط، بعدين قالت: "مفيش." وراحت نامت وأدت ضهرها لإسلام.
إسلام لف عشان يشوفها، لقاها نايمة وضامة رجليها على صدرها وبتعيط من غير صوت. "ممكن أعرف إنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟"
حور مردتش عليه وفضلت ساكتة.
إسلام قرب منها وأحاطها بدراعه وفضل يتكلم معاها ويقولها إنه مشغول في الشغل. هديت حور شوية ونامت، لكن هو مكنش مشغول بالشغل، كان مشغول بهدية عيد ميلادها.
في صباح تاني يوم كان الكل متجمع تحت على الفطار. وقرر إسلام ووليد وخالد هما اللي هينزلوا يشتروا الفساتين على ذوقهم. بس البنات مكنوش راضين بكده طبعاً. رغم المحاولات اللي عملوها، إلا أنهم قرروا أن الشباب اللي هينزلوا.
نزل إسلام هو ووليد وخالد. أول ما دخلوا، كل واحد فيهم راح ناحية وفضلوا يدوروا على الفستان المناسب لكل واحدة فيهم. فضلوا يلفوا شوية في المحلات لحد ما كل واحد اختار اللي هو عايزه.
كان خلاص فاضل يومين على الفرح، والكل متوتر من حيث الترتيبات وكل حاجة خاصة بالفرح.
عدى اليوم على خير، وكان خلاص فاضل يوم على الفرح، والكل بدأ يجهز هدومه وكل حاجة خاصة بيه مع أغاني ورقص من الطرفين الشباب والبنات. حفلة توديع العزوبية.
شوية وتعبوا وقرروا يناموا عشان بكرة هيبقى يوم طويل بالنسبة ليهم.
خلاص انهارده اليوم الموعود، كان كل واحد فيهم فرحان إنه هيتجمع بالانسانه اللي بيحبها.
وصلوا بتوع البيوتي سنتر الفيلا وطلعوا فوق للبنات.
حور: "بنات، حد شاف الفساتين؟"
ريماس: "لا، وليد مرضيش يوريني."
حور: "وإنتي يا ندا؟"
ندا: "ولا خالد قالي برضو."
البيوتي سنتر: "ممكن تيجوا هنا عشان نبدأ."
حور: "يعني إنتي هتحطي الميك أب من غير ما تشوفي الفستان؟"
البيوتي: "لا، متقلقيش، أنا عارفة شغلي كويس، أنجزوا أنتوا بس."
وبالفعل بدأ الكل يجهز نفسه.
***
عند الشباب:
إسلام: "إيه رأيك كده؟ طب مش شكلي حلو ببدلة الفرح؟"
وليد بيضحك هو وخالد وعبد الرحمن. "مُزّ يا والله."
وفضلوا يهزروا شوية.
عبد الرحمن: "كل واحد فيكم اتجوز وأنا السنجل الوحيد بينكم."
فضلوا يضحكوا عليه.
***
عند البنات:
بعد ما خلصوا الميك أب، كانوا واقفين يتفرجوا على نفسهم وإد إيه كان شكلهم جميل أوي. دخلت واحدة من البيوتي سنتر وماها الفساتين، وكان الكل منبهر من جمالها وإد إيه كان شكلها حلو أوي. لبست كل واحدة فستانها وكانت مبسوطة جداً بيه، لأن شكلهم كان عامل زي الحوريات.
شوية وسمعوا خبط على الباب. راحت بنت اللي كانوا في الأوضة تفتح الباب. كان أبو ريماس وحور وأخوهم.
عبد الرحمن بيكلم ندا بما أن "الاندال" أخواتها هيتجوزوا: "اسمحيلي بقى أنا اللي أقدمك لعريسك."
راح عبد الرحمن سلم على أخواته وعلى ندا، وأحدهم هو أبوه ونزلوا.
كان النيل اللي خالد وندا مرتبينه علشان الفرح اللي كان المفروض لإسلام وحور، إلا إن طبعاً إسلام كان مرتب لها مفاجأة تانية علشان عيد ميلادها، وكان متفق مع محمد إنه ياخد العرايس من الفيلا على الغردقة في مكان شاليه هناك اللي هيعملوا فيه الفرح مش النيل، ويقضوا فيه شهر العسل كلهم والعرايس مايعرفوش علشان دي مفاجأة، وبالتحديد لحور يعني. وبالفعل كلهم اتبسطوا.
سلم محمد حور لإسلام، وسلم ريماس لوليد. وبعد كده راح عبد الرحمن وسلم ندا لخالد. وبدأ كل ثنائي يرقصوا مع بعض.
عبد الرحمن كان قاعد لوحده. فجأة جت إيمان أخت خالد ووقفت تتكلم معاها. وبعد شوية اشتغلت أغنية رومانسية.
عبد الرحمن: "تقبلي بالراقصة دي؟"
إيمان: "أيوه."
وبدأوا يرقصوا سوا. كان جو جميل جداً ليهم، كان كل واحد مشغول بالتاني، وعدى اليوم على خير.
بعد ما الفرح خلص، طلع كل واحد فيهم الأوضة بتاعته.
إسلام شايل حور وطالع بيها على الأوضة بتاعته، هو وحور، ووليد وخالد طالعين مع ندا وريماس.
حور دخلت الأوضة وبعدين إسلام وراها. كانت متوترة جداً، رغم إن هي كمان بتحبه، بس الخجل والتوتر كان مسيطر عليها.
إسلام بدأ يقرب من حور. أول ما وصل عندها، رفع رأسها ليه، لأنه كان أطول منها بمراحل.
حور كانت متوترة جداً، لكن قرب إسلام كان مطمئنها. بدأت تهدى وتحاول متخافش منه.
إسلام بدأ يفك الفستان بتاعها براحة ويقرب منها. شوية وإسلام شالها وحطها على السرير، وخلاص أصبحت حور ليه قولاً وفعلاً. نامت حور هي وإسلام، وكان يوم مميز ليهم كلهم.
بعد مرور 5 سنين، كانت حور قاعدة في جنينة الفيلا بتلعب عياله الاتنين، قاسم وتاليا. كان إسلام قاعد بيشتغل على اللابتوب بتاعه، ومستنيين وليد وعياله، وخالد وعياله، وعبد الرحمن وعياله.
وصل وليد وريماس وابنهم زياد. وشوية ووصل خالد ومعاها مراته وبنته رنيم. في وسط القاعدة، وصل عبد الرحمن وإيمان وعيالهم سجده وأكمل. كان الجو مليان سعادة وفرح بين الملة الحلوة دي.
وفي وسط القاعدة، ميل إسلام على حور وقال: "وسط الحكايات وزحمتهـا، أنتي حكاية متتنسيش."
بعد ما قالها كده، ميل على دماغها وباسها.
حور حضنته وقالت: "بحبك أوي، ودمت ليا حبيبي وأخويا وأبويا وأمي وكل ما أملك من الحياة."
تمت النهاية.