تحميل رواية «عشقتها» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم بنت في ١٨ من عمرها، جميلة، ذات لون بشرة فاتح وشعر أسود طويل يصل لأكثر من نصف جسمها. بطل الرواية اسمه أحمد، شاب في ٢٨ من عمره، يدير أعمال عائلته، مجموعة شركات كبيرة جداً. وسيم بمعني الكلمة، لكنه عصبي جداً ويغار بشدة على مريم، وهي الوحيدة التي تخاف منه وتستطيع السيطرة عليه، لأن مريم ليست من الفتيات الهادئات اللواتي ينفذن الكلام. في بيت كبير في الريف تعيش أسرة مريم. "مريم فين يا وفاء؟" "لسه مصحيتش والله يا عمي. أنا غلبت معاها، بصحّيها من بدري مش راضية تصحى. مش عارفة أعمل إيه." "يعني إيه يا وفا...
رواية عشقتها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم غير معروف
وقفنا الحلقة الي فاتت لما عادل وليلي كانوا عند لوزة
ليلي: أنت شكل البت داخلت دماغك يا عادل
عادل: يا شيخه اسكتي هو انا اصلنا طايق اشوف خلقتها علشان تعجبني
ليلي: امال اي حكاية ياست الناس و جو المحن ده
عادل: هو مش المفروض اني اعوج لساني وده الي أنآ بعمله دلوقتى
ليلي: تب اسكت بقا لحسن حد يسمعنا
لوزة: هو انت مش متجوز يا عادل
عادل: لا مش متجوز يا ست الناس
لوزة: ليه هي البنات مش بتشوف ولا ايه
عادل: ملقتش الي تملي دنيتي بصراحة بنات اليومين دول مينفعوش يكونوا امهات ولا مسؤولين عن بيت وأسرة كله جيل الانترنت
لوزة: معاك حق ياواد بس إلا أنت عندك كام سنة
عادل: محسوبك 23 سنة
لوزة: ينيلك ده أنت لسه صغير
عادل في نفسه : الهي ينيلك انتي ستين نيله على شكل الي شبه الكلبة البلدي ده
عادل: ولا صغير ولا حاجة ياست الناس
لوزة: بس ياواد أنت حليوه كده وجنتل الي يشوفك يقول أنك ابن ناس مش وش بهدلة
عادل في نفسه: طبعا ابن ناس مش زيك بنت ستين في سبعين دي شكلها حطت عينها عليا تب أنا هعلمك الادب يا لوزة الكلب انتي
عادل: هنعمل ايه بالحلاوة احنا عايزين نعيش محتاج واحدة تفهمني وتعيش معايا علي الحلوة والمرة حتى لو كانت اكبر مني
نظرت إليه وجدت أمامها شاب في اول العمر وسيم ويحتاج الى المال فهو افضل بكثير من محسن واشكاله فسوف تتزوج به وتعطيه ما يطلب مقابل أن يبقي معها فسوف يفيدها كثيرا في عملها وايضا سوف يهتم بها كان أمامها زجاجة من الخمر فصبت له كأس
لوزة: اشرب ده يا عادل
عادل: نعم اي ده
لوزة: هيكون أي خمرة
عادل: بس انا مش بشرب يا ست الناس
لوزة: مش بتشرب ليه يا منيل
عادل: علشان منكر وأنا الحمد للة صحيح شغلي مش حلو بس مش بشرب
لوزة: مشاء الله عليك ده أنت كامله من كله جدع حليوه وكمان مؤمن
عادل: الحمد لله
لوزة: تعرف يا عادل أنا كمان مش بشرب الزفت ده ولا حتى أعرف طعمه
عادل: ليه يا ست الناس
لوزة: علشان منكر وحرام وأنا معصيش ربنا ابدا
عادل: يا مؤمنة
لوزة: أنا بس متحملة الشغل ده من يوم ما جوزي اتقتل علي أيد الظالمين
عادل: هم مين دول الي قتلوا
لوزة: الحكومة الله ينتقم منهم قتلوا ظلم يلا ربنا علي الظالم والمفتري
عادل في نفسه: بقا احنا ظالمين يا بنت ال ******* الصبر حلو و رحمة جوزك لنفخك
عادل: ليه هو كان شغال أي
لوزة: كان طالع في مهمة تبع شغلنا ده من سبع سنين بس في ظابط الله ينتقم منه قتله راح غدر يا حبة عيني
عادل: يعني كان شغال معاكي في التجارة في البنات
لوزة: لا هو كان شغال في تجارة الاعضاء
عادل في نفسه: الهي يولع في نار جهنم البعيد وبتقولي اتقتل ظلم ده انتي سنتك طين معايا
لوزة: بقولك اي يا عادل أنت مش ناوي كده تتجوز بقا وتكمل نص دينك
عادل: وانا مين بس هترضي بيا يا ست الناس
لوزة: فشر يا واد ده انت سيد الرجالة والف مين تتمناك بس شاور أنت والكل هيبقى تحت راجليك
عادل: تسلميلي ياست الناس بس اهو كله كلام أنا مفيش واحدة ترضى بيا
لوزة: فشر بس شاور أنت كده أنت عارف لولا أني اكبر منك مكنتش سبتك تفلت من ايدي
عادل: هو أنا اطول ابص لك يا ست الناس ده انتي علي رأسي من فوق وبعدين انتي الي يشوفك يديكي عشرين سنة
لوزة: بتتكلم جدا
عادل: وجد الجد كمان
لوزة: يعني أنت ممكن ترضى على نفسك تتجوز واحدة اكبر منك
عادل: عارفه يا ست الناس لو هتكون الواحدة دي انتي أنا اكتب كتابي دلوقتى
لوزة: ربنا يجبر بخاطرك يا عادل
عادل تسلمي يا ست الناس
لوزة: تب اسيبك أنا واروح اصلي
عادل: تصلي اي دلوقتى لسه بدري على الظهر
لوزة: لا اصلي بحب اشكرك ربنا علي فضله ده انا حتى بفكر اروح اعمل عمرة
عادل: ربنا يتقبل
لوزة: منا ومنكم اشوفك بالليل بقه لما نروح نسلم البنات علشان هاخدك معايا
عادل: وأنا في الخدمة يا ست الناس
ما أنا غادرت لوزة حتي اخذ نفس عميق شعر وكأنه سوف يفقد الوعي من شدة الغضب بسبب تلك الغبية الملعونة ذهب إلي ليلي التي كانت تقف بعيدا عنهم
كانت تقف بعيدا عنهم ولكن سمعت حديثهم وكانت تاكلها نيران الغيرة فتلك المرأة تضع عينها علي من تحب فكيف تاتي بتلك الجراءة وتطلب منه الزواج فسوف تنتقم منها علي جراتها ولكن بعدما تنتهي من هذه المهمة نظرت اليه وجدته يقترب منها تمنت لو تستطيع أن تلكمه في وجه حتي لا ينظر الي امرأة أخرى
عادل: أنا لو فضلت هنا ساعة كمان هتجنن
ليلي: ليه ان شاء الله ما أنا شيفاك عامل فيها البيه رومنسي وبتحب في الست لوزة
عادل: احب فيها ده أنا لو اطول اقتلها بأيدي مش هتردد دقيقة دي عاملة فيها مؤمنة قال اي متعرفش طعم الخمرة وهتروح تعمل عمرة والي ذاد وغطي انها بتقول علينا ظالمين أنا حاسس اني جاني السكر والضغط ماشيني بدل ما اقتلها واخلص
ليلي خلاص اصبر هي كده كده مش هاتيجي غير علي الليل وكمان إحنا هنتحرك معاها بس لزام نكلم الدعم الي هيوصلنا علشان يعرف مكان التسليم
عادل: لا احنا مش هنكلم حد مصطفى مظبط كل حاجة
ليلي : تمام قوي اهم حاجة محدش يشك فينا
عادل: اطمني ان شاء الله خير
في المستشفى عند ندي وجاسر
أرتدي الاثنين ملابس فلاحين حتي لا يشك بهم احد وتوجه الاثنين الي احد الاطباء بالمشفى الذين يعملون بدون ضمير يسرقون اعضاء البشر و يتاجرون بها وصلوا الي حجرة الطبيب بعدما سمح لهم بالدخول فكان طبيب في اول العمر واسمه سامح
سامح: اقدر اساعد حضرتك ازي يا بلدينا
جاسر: أنا يا دكتور راجل فلاح علي قد حالي بس العيشة مبقتش مستحمله وعليا ديوان لناس كتير وكنت جي لحضرتك تساعدني
قام سامح بإخراج بعض المال من جيبه وقدمه الي جاسر
جاسر: لا حضرتك فهمتني غلط أنا كنت جاي هنا علشان في واحد ابن حلال قالي اني اقدر ابيع كليتي هنا في المستشفى وبثمنها اقدر أسد ديوني والباقي منها اصرف منه
سامح: اممممم ومين قال أننا هنا بنتاجر في اعضاء البشر
جاسر: أنا مقولتش انكم بتاجرو بس أنا عايز ابيع لو في حد محتاج لها أنا موجود مفيش هروح اشوف مستشفى غير هنا
سامح: يا بلدينا الموضوع مش سهل أنت فاكر انك رايح تشيل اللوز دي كلي يعني ممكن تتعب وانت لسه صغير ده أنت شاب اصغر مني
جاسر : بس الحوجه وحشه وأنا لو مسدتش ديواني علي اول الاسبوع هتحبس أنا مستعد ابيعها باي سعر المهم اسد ديواني
سامح: وأنت عارف سعر الكلي كام
جاسر لا معرفش بس اكيد غالية بص أنت اديني عشرين ألف جنيه وانا مش عايز حاجة تاني الله يخليك ساعدني
سامح: أنت متأكد من كلامك ده
جاسر: ومستعد ابصم علي وراق اي حاجة المهم اني اسد ديواني ومدخلش السجن
نظر سامح الي ندي وجدها جميلة رغم ملابس الفلاحين التي ترتديها
سامح: هي دي مراتك
جاسر : لا دي تبقى بنت خالتي وهي جات معايا النهاردة علشان نلف علي المستشفيات وتقف جانبي لو عملت العملية
سامح: تب أنا هروح للمدير بتاع المستشفى واتكلم معاه لو وافق هنعمل لك التحليل والاشاعات المطلوبة علشان العملية
جاسر: ملوش لزام انا عارف اني بخير ومفيش حاجة واجعاني غير الديون الي في رقابتي
سامح: التحليل والاشاعات دي شكليات بس اطمن أنت وأنا هرجعلك دلوقتى
تركهم سامح وغادر
ندي: نهار اسود أنا شوي كمان كنت هاروح فيها مكنتش قادرة اتكلم كنت حاسة اننا هنتكشف ومستحيل العملية دي تنجح
جاسر: ان شاء الله مفيش غير كل خير والقضية هتخلص بقا واروح اطلب ايدك من ابوكي وأخلص بقا ده أنا هتجوز علي روحي
ندي: لا يا حبيبي انت فاكر نفسك هتعمل فرح اي كلام لا ده أنا عايزة فرح كل الناس تتكلم عنه واجيب كل البنات صحابي واقولهم بصوا جوزي زي القمر واقعد اغيظ فيهم اتجوزت ظابط مخابرات يا لهوي أنا حاسة اني هاخد عين
جاسر: مهو بسبب طمع اهلك ده عمرنا ما هنتجوز اي اللزمه اصحابك يشفوني
ندي: لا يا حبيبي دول لزام يعرفوا ندي اتجوزت مين علشان يعرفوا أن الصبر حلو واني صبرت ونلت ماختش حد اي كلام مش يبقى كلهم عندهم حبيب ايام الجامعة وأنا لا ويقعدوا يتريقوا عليا ويقولوا اني عمري ما هلقي الحب الي من اول نظرة ده بس أنا لقيتك اهو لزام بقا يشفوك بس لو واحدة فيهم بصت عليك كده ولا كده هقلع عيونها الاتنين من مكانهم
جاسر: هههههههه يا خطر أنت ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك يا حبيبتي
ندي: ولا يحرمني منك يا حبيبي
قطع ذلك الحديث صوت رنين هاتف جاسر
ندي: مين الي بيرن عليك
جاسر: ده مصطفى استني اشواف عايز أي
جاسر: الو في أي يا درش
مصطفى: مهو اسمع بقا أنا مش هستحمل اكتر من كده احترام نفسك وراعي مشاعري يا اخي مش قاعد تتكلم في الحب والجواز أنت والست هانم وناسي اني سامع كل حاجة يعني مش كفاية عليا الزفت عادل والمهزله الي هو عملها راعوا مشاعري يا خلق وبعدين يا استاذ أنت ازاى تتكلم عندك مش خايف حد يسمعك أنت والهانم
جاسر: خلاص ما كنش قصدي
مصطفى؛: ولا يهمك روح شوف شغلك انت
جاسر: يا سلام يعني قطعت عليا اللحظة الرومنسية دي وفي الاخر تقول لي ولا يهمك ما كان من البداية يا اخي
مصطفى: مهو أنا متأكد اني لو كنت استنيت شوية كمان كان الله اعلم أنت ممكن تعمل أي وبعدين أنت قاعد في المستشفى بتاعتهم وفي اوضة الدكتور مش خايف حد يسمعك
جاسر: خلاص يا مصطفى حصل خير وبعدين محدش سمع حاجة
مصطفى: خلاص أنت حر المهم بطل تحب في البت كل شوي أنا قاعد هنا وسامع كل حاجة
جاسر: هو احنا كنا قولنا حاجة غلط
مصطفى: لا خالص تصدق اني بتبلي عليك روح يا جاسر قبل ما اتشل
جاسر: خلاص سلام
عند نور واسر
توجه الاثنين بسيارة اسر الي مكتب اللواء محمود للاستفسار عن بعض المعلومات وبينهم وهم يتجهون الي الداخل سمعت نور صوت يبدوا أنه مؤلوف لا بل تعرفه جيدا ارتعش جسدها فهل ما تظنه حقيقة هل هو الشخص ذاته ايعقل هذا ولكن كيف لقد كان بين يديها غريق في دمائه تحجرت الدموع في عينيها وتيبست قدميها في الأرض تابي ان تفتح ذلك الباب لكي تعرف ما الحقيقة تتمنى لو ان ما تشعر به حقيقي
اسر: نور في أي مالك
نور.............
اسر: اللواء محمود تقريبا عنده حد مهم علشان كده رافض ان حد يدخل
توجهت الي الباب ومدت يدها علي المقبس وفي داخلها احساس بان من بالداخل هو اخيها فتحت الباب وجدت ما لما تكن تتوقع في يوما من الايام ها هو اخيها امامها صمت عما ارجاء المكان لما يكن هناك اي كلام يمكن أن يوصف ما تشعر به اقتربت ورفعت يديها الاثنين وتحسست وجه لتهبط من عينيها سيل من الدموع الذي اخذ تسريح بالنزول لترتمي بين احضانه تاركين البكاء هو سيد الموقف
سيف: وحشتيني قوي يا نور وحشتيني قوي
نور: أنت موجود بجد ولا أنا بحلم أرجوك قول انك معايا وأن ده مش حلم أنآ اكيد مش بحلم
سيف: مش حلم يا حبيبتي ده حقيقة والله أنا عايش وبخير
ابتعد عنها مقبل راسها ويديها
بدات تستعيد كل ذكريات الماضي ابتعدت عنه
نور: انت كنت بتكدب عليا يا سيف
يا ترى نور هتسامح سيف وتتخلي عن اسر علشان يوسف
وعمر هيعمل اي لما يكتشف ان اخوه بيتأمر ضده،،،،،،،
وقفنا الحلقة الي فاتت لما نور اكتشف حقيقة ان سيف اخوها عايش
ابتعدت عن احضانه ونظرت اليه في تسأل
نور: يعني أنت كنت عايش وبتكذبوا عليا طول الفترة الي فاتت دي
سيف: نور حبيبتي اسمعيني أنا مكنش قصدي نخبي عليكي حاجة
نور: نعم مكنش قصدك هو أنت كنت خبيت مني كشكول ولا ورقة ده أنت عايشتني اسود ايام حياتي عندك ادني احساس عن الوجع الي أنا مريت بيه الفترة الي فاتت عندك فكرة انا كنت عايشه ازي أنت ازي بقيت معدوم الضمير كده
سيف: تب ممكن تهدي وتوطي صوتك ده علشان إحنا في وقت حرج والعملية النهاردة يعني ممكن حد يسمعنا
انهارت وخرج كل الغضب الذي بدخلها لتصيح به
نور: يا شيخ ملعون ابو القضية الي تخليكم تلعبوا بمشاعر الناس كده تب أنا هونت عليك هانت عليك سارة فكرت فيها ساكت ليه انطق هان عليك بابا وماما
سيف: سارة وماما وبابا عرفوا الحقيقة كلها بعد ما انتي رحتي معسكر التدريب
نور: يا ها يعني أنا الوحيدة الي كنت غبية في الموضوع هونت عليك يا سيف معقول هونت عليك إنت حيوان بجد
وهنا تكلم اللواء محمود
محمود: لو سمحتي يا نور لزام تسمعي الحقيقة كلها الاول وبعدين تحكمي
نور: الحقيقة باينه زي الشمس اخويا الي من دمي لعب عليا لعبة وسخة ورخيصة علشان يضمن اني اكون معاه في شغل المخابرات مش هي دي الحقيقة يا سيادة الرائد
محمود: لا مش الحقيقة اخوكي انصاب بجد وقت الحادثة ودخل وقتها في غيبوبة لمدة شهر ولما فاق للاسف مكنش بيتحرك كان عاجزا وسافر برة ولسه راجع من كام يوم
نور: ولما كان عايش ليه كذبتوا عليا ليه تقولوا عليه انه مات
محمود : لان حياته كآنت في خطر
نور : وانا كنت الخطر ده يعني أنا اكتر واحدة اخاف عليه
محمود: لان ببساطة كده الي عايز يخلص من اخوكي هو اقرب شخص ليه
نور: انت بتقول اي مين ممكن يفكر انه يقتله هو ملوش اعداء مع حد كل الناس بتحبه ارجوك قولي الحقيقة
اسر: أنا الي هقولك الحقيقة يا نور
نظرت اليه فهل هو ايضا كان يعلم بالحقيقة واخفها عنها
نور: حتى أنت يا اسر كنت عارف
اسر: لا يا نور أنا لسه عارف دلوقتى
محمود: وأنت عرفت منين يا اسر
اسر: انتي عارفه يا نور اني كنت شاكك في موضوع يوسف علشان كده طلبت من واحد انه يجبلي كل اخباره من 5شهور فاتت لحد اللحظة دي
نور: وايه داخل يوسف بالموضوع
اسر: يوسف هو الملاك الي في حياتك يا نور ضحي بحبه ليكي وبعد عنك علشان يساعد اخوكي يوسف طول الخمسه شهور الي فأتت كان هو مرافق سيف في المستشفى وهو الي سافر معاه ساب شغله وسابك علشان يساعد اخوكي
سيف: اسر معاه حق يا نور يوسف عمل كل الي يقدر عليه علشان يحمكي كان رافض اننا نخبي عليكي الحقيقة طول الوقت كان مراقب كل تحركاتك
كان عارف انك هتزعلي منه بس عمل كده علشان يحميني ويساعدني يوسف بيحبك قوي يا نور أنا السبب في كل الي حصل بس كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن ده وعد مني
وقعت علي الارض منهارة تبكي بغزارة دموعها كانت كالشلال
نور: مافيش حاجة هترجع زي الأول أنت دمرتني يا سيف أنت مش عارف أنت عملت اي حياتي خلاص انتهت أنا جرحت البني ادم الي حبني ودلوقتى أنا لزام اختار ارد الجميل ولا افكر في نفسي ليه كل ده يحصلي أنا يعني لما كآنت حياتي ابتدأت انها ترجع أحسن من الاول جاي تقولي الماضي مستنيك تب يوسف ذنبه اي ينكسر لو أنا مكملتش معاه ولو كملت أنا ذنبي ايه قلبي ينكسر ليه حرام عليكم تلعبوا بمشاعري كده
سيف: نور أنا عارف أنك بتحبي يوسف واكيد هتسامحيه
نور: أنت مش عارف حاجة محدش حاسس بالنار الي في قلبي دلوقتى
محمود: الكلام ده مش وقته احنا لزام نتحرك دلوقتى علشان معاد التسليم ده غير أننا لزام نحاوط المكان كويس
اسر: في حاجة تانية لزام تعرفيها يا نور أن الي حاول يقتل اخوكي هو اقرب صديق له وليكي انتي كمان
نظرت إليه في حيرة من يكون ذلك القريب الخائن
اسر: يبقى عمر المنصوري
لما تستوعب ما قاله فذلك لا يعقل لا يمكن ان تصدق كل هذه الصدمات وراء بعضها فهل أصبح الصديق عدوا ومن اعتبرته عدوا اصبح صديق
نور: اي كمية المفاجآت دي لسه في حد تانى اتصدم فيه لسه في كدبه جديدة او اي حاجة نسيتوا تقلوها ليا خلاص مباقتش قادرة اتحمل اكتر من كده
جسي اخيها امامها ومد كفيه امسك وجها بهم ونظر الي عينيها التي اصبحت بالوان الاحمر من كثرة البكاء
سيف: وحياة كل دمعة نزلت من عينك يا نور هخليه يدفع التمن غالي حقي وحقك هاخده منه حتي لو راح اخر الدنيا
نور: ابعد عني يا سيف علشان أنت كمان متفرقش عنهم أنت كنت اناني مقدرتش تستحمل دموع سارة بس استحملت دموعي ووجعي وكسرت قلبي عليك أنا كنت لواحدي كنت علي طول اشوفك في احلامي وبتنضرب من اقرب الناس ليك بس مكنتش بعرف مين ضربك حملتني مسؤولية موتك أنت كمان طلعت معندكش رحمة زيهم يا سيف
كان وأقف يتابع الموقف في صمت دموعها تنهش في قلبه لا يستطيع ان يتحملها اراد أن يضمها الي صدره ويطمئن قلبها ولكن سيترك لها الخيار اذا ارادت أن تعود الي خطيبها لن يقف امام سعادتها وان اختارت ان تكمل معه سوف يتحدي العالم من اجلها
نهضت من مكانها متجها الي الباب
نور: احنا هنروح نكمل العملية لحد ما تخلص وبعدها أنا هنسحب من الشغل ده وبالنسبة لك يا سيادة الرائد فأنت ميت في نظري خلاص انا اعتبرتك مت اخويا مات
سيف: ايه الكلام ده يا نور
نور': الي يهون عليه وجعي ودموعي هو كمان يهون عليا أنت كسرتني خلاص وكسرت كل الاحترام الي كان في قلبي ليك ذنبي وذنب يوسف في رقبتك يا سيف
ثم خرجت من المكتب مسرعة لا ترى امامها بسبب دموعها التي تابي النزول متحجرة في عينيها
اسر: أنا آسف لو كنت بداخل في حياتكم الشخصية بس الي انتو عاملتوا كان غلط نور كان من حقها تعرف انك عايش يمكن كآنت احق حتي من خطيبتك أنا شفت نور وهي نايمه كانت حتي في أحلامها موجوعة حتى يوسف غلط لما خبي عنها
سيف: أنا مخبتش حاجة أنا كنت في غيبوبة ولما فوقت كان الموضوع اخد مسار تاني
أسر: مش عايزك تزعل منها هي بس مجروحة ولما تهدي هترجع زي الاول واحسن
سيف: أنا مش عارف اشكرك ازي علي الي أنت عملته واقفتك مع نور ومع الفريق
اسر: ده كان واجبي مفيش شكر ولا حاجة أنا بستاذن علشان الحق نور بعد اذنكم
نزل خلفها حتي يلحق بها وجدها تقف في جراج السيارات خلف احد الأعمدة تبكي في صمت رهيب ذهب اليها ووقف امامها كانت تضع كلتا يديها علي واجها
اسر: نور حبيبتي ممكن تبصيلي
نزعت يدها عن وجها ونظرت اليه نظرة خوف وقلق من ان تخسره فارتمت بين احضانه متمساكه به
أسر: نور أنا معاكي وعمري ما هتخلي عنك ممها كان إلا لو انتي الي مش عايزاني
نور: أنا خايفه قوي يا اسر اوعي تبعد عني أنا مش عايزة اخسرك أنت الوحيد الي بحس معاه بالأمان
اسر: عمري ما هبعد عنك مهما كان انتي بقيتي روحي فاهمه مش هسيبك إلا لو انتي طلبتي مني ابعد عنك
ابتعدت عنه ونظرت اليه
نور: أنا مستحيل اطلب منك تبعد مهما حصل أنا لقيت نفسي معاك مش عايزة اخسارك يا اسر
مد يده وامسك وجها بين يديه مسلط عينيه الي عينيها التي اصبحت بلون الدم من كثرة الدموع
اسر: اوعي اشوف دموعك دي فاهمه
نور: صعبان عليا نفسي قوي انخدعت من اقرب الناس ليا وجرحت اكثر حد خاف عليا أنا مش عارفة اعمل ايه
اسر: تب انسي كل الي حصل دلوقتى وركزي معايا ممكن بقا تقومي من مكانك ده
نور: ليه
اسر: علشان القمر مكانه مش في الارض مكانه في قلبي
نظرت اليه مبتسمة فكيف يتغير بكل هذه السرعة فحقا هي تعشقه بكل ما فيه وسامته وحنيته حتي تلك القسوة التي بدخله تعشقها
اسر: لو فضلتي باصه كده كتير هاخدك ونهرب ومحدش يعرف لنا طريق
نور: هو في مكان ممكن نختفي فيه أنا وأنت
أسر: لو عليكي أنا اخبيكي جوه قلبي بس صابر لحد ما اخدك وانتي علي ذمتي علشان نلف العالم ده كلو
نور: اي رئيك بعد ما نخلص من القضية نهرب
اسر: وانا معنديش مانع
نور: يبقى أتفقنا
اسر: تب يلا بينا نروح نشوف موضوع القضية ده
في مكان اخر
فاق على صداع رهيب يكاد يفجر رأسه من كثرة شدته نظرا حوله وجد نفسه نائما عاري وبجواره فتاة لا يتذكرها كيف اتي الي هنا ومن اتي به قام من الفراش وارتدي ملابسه كاد أن يخرج ولكن استوقفه صوت تلك الفتاة التي لا يتذكرها
الفتاة: اي يا باشا رايح فين
عمر: أنا جيت هنا ازاي
الفتاة: أنت نسيت ولا ايه ياباشا
عمر: مش فاضي لكلام الحريم ده عايز اعرف أنا جيت هنا ازاي
الفتاة: أنت كنت سكران وطلبت مني اجيبك معايا هنا
عمر: تمام الي حصل تنسيه ومش عايز اشوف وشك نهائيا ولو لمحت بس طايفك او خيالك أنا هقتلك واخلص منك انتي فاهمه
نظرت اليه في ترقب وجدته يتكلم بجدية فخافت منه ومن نبرة صوته
الفتاة: حاضر يا باشا انت تؤمر
ترك لها المكان وغادر نزل من تلك الشقة واتجه الي اسفل العمارة أخرج هاتفه وقام بطلب أحد الأرقام
عمر : اسمع عايزك تجهزلي الطائرة بعد ما العملية دي تخلص لزام اسافر وكمان عايزك تخلص من يوسف
الشخص: أنا ملقاش اي حاجة ضضد اخواك يا باشا
عمر: أنا قولت اخلص منه كده كده هو عقبة في حياتي ولازم اخلص منه
الشخص تمام يا باشا الي انته عايزه هو الي هيحصل
عمر؛ أنت كده تعجبني
في المستشفى
عمل جاسر كل التحاليل المطلوبة منه علشان يقدر يفضل في المستشفى واقت اطول وندي كآنت متابعة معاه بس كان تركيزها كله مع الدكتور الي سبق ووعدهم انه هيكون معاهم ضد المستشفى واخدها علي طريق المخزن المجهز لتخزين الاعضاء الي اول ما شافت شكل المكان زهلت وماكنتش مصدقة انهم ذئاب بشرية كده قامت بتصوير المكان كاملآ وارسلت الصور الي مصطفى القابع مع القوات للهجوم في اي وقت
أما ليلي وعادل فكان الوضع يختلف فقد تم اخذهم الي مكان مجهول لا يعرفون اين هما ولكن كان هناك العديد من الفتيات
عادل: كل دي بنات انضحك عليهم وجم هنا بالكذب
ليلي: أنا مش عارفة هما البنات بقت بتفكر ازاى يعني علشان كلمت واحد من على النت واتعرفت عليه وقالها كام كلمه حلوة تخاطر بحياة وكرمة اهلها
عادل: المشكلة مش في انها كلمت المشكلة انها بتثق فيه ثقة عمياء مش بعيد تسلمه نفسها
ليلي: تب قفل الموضوع علشان لوزة جات
عادل: ايه السيرة العكرة دي حرام عليكي
لوزة: عاملين أي يا حلوين
عادل وليلي: بخير الحمد لله
لوزة: وانت يا عادل عامل اي
عادل: نحمد الله علي كل حال
لوزة: وحشتني علي فكرة
عادل في نفسه: وحشك قطر يا بعيدة الهي يارب
عادل : وانتي اكتر يا ست الناس
لوزة: مبلاش كلمة ست الناس دي بتحسسني اني اكبر منك بتلاتين سنه
عادل في نفسه: هو انتي فاكرة نفسك لسه صغيرة ده انتي وشك يقطع الخميرة من البيت كاتك القرف في شكلك الي شبه ريا وسكينة دول بركة أن جوزك انقتل كان زمانه جتله سكته قلبية،،،،،
رواية عشقتها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم غير معروف
أنطلق اسر بسيارة في اتجاه مكان التسليم للعملية ولكن كان منشغل العقل فكرة هل سيكون اناني اذا أكمل حياته مع نور هل هي لا تحق له ان تركها وغادر كيف سيتحمل البعد عنها لا لن يقدر علي فكرة الابتعاد عنها اذا ماذا سيكون مصير يوسف فهو يعشقها لا يتمني ان يكسر قلبه لقد اصبح الوضع معقدا اكثر من السابق
أما هي فكانت تلعن نفسها علي ما فعلته في يوسف كيف اهانته كانت على الاقل واثقت به ها هي الان لا تعرف مع من تكمل فهناك من يعشقها وقدم حياته لها وهناك من تحبه اصبحت الان بين نارين فمن الطبيعي ان اختارت يوسف سوف ينكسر قلب اسر وقلبها وان اختارت اسر سوف ينكسر قلب يوسف تنهدت في صمت معلنة عدم التفكير في الامر حتى تنتهي تلك العملية الملعونة سلمت امرها الي الله فهو واحده قادر علي اختيار الخير لها
في مكتب اللواء محمود
محمود: اهدي يا سيف أنا مش عايزك تتضايق أنا عارف ان كلام نور زعلك بس هي شوي وتهدي
سيف: أنا مش زعلان من كلامها أنا مضايق من نفسي قوي اني قدرت اخبي عنها بس كان غصب عني أنا كنت عارف أنها قوي مش ضعيفة تقدر تتحمل بس عمري ما اتخيلت انها ممكن تكرهني أنا الموت عندي اهون من زعلها ده
محمود؛ نور قلبها ابيض دلوقتى تنسي وترجع زي زمان
سيف: مستحيل نور مش بتنسي ده أنا الي مربيها وعارف تفكيرها عامل ازي
محمود: سبها علي الله وهو قادر يصلح الحال ما بنكم
سيف: ونعم بالله
محمود: عمر النهاردة قرر يخلص من يوسف
سيف: ازي تب احنا لزام نحميه كده
محمود: متاخفش أنا متابع خطوات يوسف بس الي خايف منه هو عمر لو عرف ان نور هي الي شغاله في القضية مستحيل يرحمها اذا كان بيحب ملك ولما رفضته قتلها
امال لما يعرف بالي نور هتعمله فيه هيتصرف ازاى
سيف: ده لو لمس بس شعرة منها أنا ممكن اطلع بروحه كله إلا نور
محمود: ربنا يستر ولسه موضوع موت ملك خايف من رد فعل اسر علي الموضوع ده حاسس انه مش ها يسامحني خايف اخسره قوي
سيف: اكيد مستحيل يسامح واكيد مش هيرحم عمر واظن انه من حقه يعرف الحقيقة علشان ياخذ تار مرته
محمود : ربنا يقدم الي فيه الخير
سيف :أنا بس الي شاغل بالي نور كان قاصدها اي بانها ترد الجميل معقول تكون بطلت تحب يوسف وأن في حد في حياتها
محمود: ممكن شيء محتمل انها تكون لقت انسان يفهمها وتكون حبته
سيف: ده الي مش كنت عامل حسابه بس أنا مستحيل أخليها تتدمر حياتها وتكمل مع يوسف علي انه رد جميل وقتها تبقى كسرت يوسف هو كمان لانه مش هتقدر تقدم السعادة له هتكون معاه بس قلبها في مكان تاني
محمود: الظاهر اني غلطت كتير في حياتي علشان اشيل ذنب حد منهم لو نور كملت مع يوسف هيكون في ظلم لثلاث اشخاص ومحدش هيرتاح بس لو كملت مع الي بتحبه وقتها يمكن يوسف يتقبل الفكرة لانه اكيد عايز قلب نور مش جسدها
سيف: بقيت مش فاهم حاجة بجد النهاردة اول مرة اتمني اني كنت مت يوم الحادثة كان زمان دلوقتى كل حاجة احسن من دلوقتى علي الاقل اختي كانت هتكمل حياتها وهي مرتاحة عن كده
محمود: أنت شكلك بقا زي الحريم ليه كده ده أنت نقاص تندب حظك سيبك من كل الكلام الفاضي ده وتعال نروح علي مكان التسليم علشان نكون معاهم لان اكيد عمر هيحضر بنفسه
في المستشفى
ظلت ندي في حجرة تخزين الاعضاء هي وذلك الطبيب
ندي: إحنا كده تمام كل الأدلة معانا مفيش غير القوات المساعدة تيجي وقتها نبقى قضينا علي كل شغلهم في تجارة الاعضاء
الدكتور اسامة: والله حضرتك البلد محتاجة يتعملها حملة تنضيف من كل الاشكال الزبالة الي معدومين الضمير
ندي: خلاص هانت دلوقتى مصطفى يوصل وكل الكابوس ده ينتهي بس كده حضرتك خسرت شغلك واحتمال محدش يقبل بيك في المستشفيات الكبيرة
دكتور اسامة: مش مهم اي يعني اخسر شغلي بس في المقابل اكسب رضي ربنا وابقي ريحت ضميري وبعدين الناس الي في المستشفى هنا معندهمش ضمير تعرفي انه لما حد بيموت هنا بيسرقوا من الاعضاء بتاع جسمه وطبعا اهالي المريض مش بيعرفوا حاجة الناس دي لزام يتنفذ فيهم الإعدام في ميدان عام علشان يكونوا عبرة لمن اعتبر
ندي: أن شاء الله كل الي غلط هينال عقابه
اما جاسر فقد تم اخذه الي غرفة العمليات وكان هناك مدير المستشفى والدكتور سامح
سامح: ها يا بلدينا جاهز
جاسر في نفسه: الله يخرب بيتك يا مصطفى انت رحت فين يا حيوان دول جاهزين ياخدو روحي الهي اشوفك مكاني بالعيد
جاسر: اه جاهز يا دكتور بس هو ممكن تصبر شوية
سامح: اصبر ليه أنت غيرت رأيك
جاسر: لا مغيرتوش بس كنت عايز اكلم بنت خالتي علشان اقول لها علي كام حاجة مهمة
سامح: خلاص قولهم ليا وأنا هكلمها
جاسر: لا خلاص مفيش داعي
سامح: تب استعد بقا علشان دكتور التخدير جاهز علشان يخدرك
جاسر: استعد حاضر أنا مستعد اهو
وفجأة ارتفاع صوت هرج ومرج بالخارج وما هي الي ثواني بسيطة حتي هجم مصطفى بالقوات التي معه داخل غرفة العمليات
مصطفى: الكل يرفع ايده بهدوء ويسلم نفسه علشان اي حركة كده ولا كده أنا مش مسئول
سامح: اي ده مين حضرتك وازي تدخل كده المستشفى من غير اذان أنت عارف المستشفى دي بتاع مين
توجه مصطفى في اتجاه سامح ونظر اليه ثم لكمه في وجه وقع علي الأرض من شدة اللكمه
مصطفى: للاسف عارف انها مستشفى زبالة زي الي شغالين فيها طبعا سيادة كنت جاهز علشان تاخذ الكلي بتاع الراجل الغلبان ده
ابتلع ريقه في تعلثم وحاول اخفاء توتره سامح: أنت فأهم غلط ده هيعمل عملية المرارة
نهض جاسر من علي السرير قائلا: مرارة يا كلب ده أنت هتشوف اسود أيام حياتك وأنت يا زفت اتاخرت ليه كده كنت مستني لما يعمل طريق سياحي في جسمي
مصطفى: معلش اصلي كنت متابع مع عادل وليلي وكان لزام اعرف هما فين الاول
جاسر: هما عملوا ايه
مصطفى: أنا هخرج اروح بالدعم لهم
جاسر: يلا يا ابني خد الناس علي البوكس لما نروح نشوف ندي
حاول سامح أن يفلت من يدي احد العسكر وقد نجح في ذلك ولكن بينما يتحرك وقعت قدمه في احدى الأسلاك الكهرباء ليموت بأبشع الطرق فقد مات علي المعصية
مصطفى: لا حول ولا قوة إلا بالله عاش على المعصية ومات عليها يلا يا ابني شمع المكان وهات كل الناس الي شغالين هنا
جاسر: أنا رايح عند ندي وأنت كمان تعال معاي
توجه كلا من جاسر ومصطفى الي ذلك المخزن الذي ما أن دخلوا حتي صعقوا مما مما كان امامهم فهو يشبه حجرة العمليات مجهز با احدث الاجهزة والمعدات الخاصة بالاحتفاظ علي الاعضاء بدون تلف فكان المنظر مثير للاشمئزاز لا احد يمكن أن يتوقع ذلك هل هم معدمون الضمير والرحمة والانسانية هل قلوبهم لا تخشى لقاء الله وهم ينتهكون حرمة الميت أو يسلبون اعضاء الاحياء فكيف يكونوا بكل هذه البشاعة
مصطفى: لا اله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين أنا بجد ندمان اننا تأخرنا في القبض على الحيوانات دي كان لزام نشتغل في الموضوع ده من زمان
جاسر: ما تلومش نفسك يا مصطفى إحنا مالناش ذنب الفساد مالي البلد وإحنا عملنا الي علينا صحيح متأخر بس المهم أننا قدرنا
مصطفى: ربنا هو المنتقم الجبار قادر ياخذ حق الناس الي انتهكت حرمتهم
وهنا اتي صوت دكتور اسامة
اسامة: معاك حق يا حضرت الظابط ربنا وحده قادر ينتقم منهم وأنت عملت الي قدرت عليه وأن شاء الله تقضي علي المنظمة دي
مصطفى: شكرا لك يا دكتور اسامة إحنا وصلنا للنقطة دي بسببك والملف الي حضرتك اديته ل جاسر كان فيه معلومات هي الي ساعدتنا
اسامة: ده واجبي كمان في ملف معايا في اسماء ناس كتير من البلد بتشارك في العمليات دي وأنا اديته الملازم ندي الملف
ندي: فعلا أنا قرات الاسماء الي فيه وكل المعلومات عنهم حاجات اعوذ بالله بجد البلد لزام تنضف منهم
مصطفى: أنا لزام امشي لاني هروح عند عادل وكمان في الظابط مينا هو دلوقتى مستلم مكاني لزام اروح له علشان اتاخرت وأنت يا جاسر شمع المكان وصادر كل حاجة ومحدش يشم خبر وإلا كل حاجة هتنتهي
جاسر: اطمن أنت كل حاجة هتكون تمام
مصطفى: خلاص سلام
الكل؛: مع السلامة
ندي: أنا مش عارفة اشكرك ازي يا دكتور اسامة
اسامة: لا ابد مفيش داعي للشكر ده واجبي بس أنا كنت حابب اسال حضرتك عن حاجة
ندي اتفضل
اسامة: هو حضرتك مرتبطة
كان واقف يتابع في صمت ولكن الغضب الذي بداخله اذا خرج سوف يفتك بذلك الشخص الذي تجرأ علي النظر الى محبوبته
تقدم جاسر من ندي ووقف امامها في مقابل اسامة
جاسر: اه مرتبطة بتسأل ليه
توترا اسامة فقد رأي الغضب والغيرة في عيون جاسر
اسامة: ها لا أبد مجرد سؤال اصلي مش شايف انها لبست دبلة او اي خاتم يدل على انها مرتبطه
جاسر: وأنت تبص علي ايدها ليه ده شئ مش من حقك تتدخل فيه
اسامة: أنا اسف مكنش قصدي اتدخل وعلي العموم أنا لزام امشي لو حضرتك محتاج مني اي حاجة تخص القضية رقمي مع حضرتك كلمني
جاسر: ان شاء الله تقدر تتفضل أنت
غادر اسامة وهو في قمة خوفه من ذلك الجاسر الذي لو امسك به لكان فتك به ولم يرحمه
اسامة: أنا مالي مرتبطة ولا مش مرتبطة كويس اني نفدت بعمري والا كان زماني في عداد الأموات اكيد هي مرتبطة با جاسر علشان كده كان غيران عليها يلا مليش نصيب فيها ربنا يسعدهم
ندي: في ايه يا جاسر الرجل مقلش حاجة غلط كان بيسال بس
جاسر: نعم يا اختي وانتي كنتي عايزاني استنه لما القي بيقولك ممكن رقم السيد الوالد شكل سيادتك كنت مبسوطة انك قدرتي توقعي واحد جديد في حبك فرحانه طبعا بمعجبينك
ندي: اخرس خالص أنا مسمحش لك انك تتعدى حدودك معايا مش معني أني بحبك انك تهين كرامتي وانا اسكت لا كله إلا كرامتي يا جاسر ولما حضرتك تثق فيا وفي حبي ليك وتبطل الغيرة بتاعتك دي ابقي كلمني بعد اذن سيادتك
تركته وغادرت وهو يتاكل بنيران الغضب من نفسه فكيف أن يحدثها هكذا هو يعلم بانها تعشقه ولكن لا يتحمل فكرة أن ينظر اليها احد غيره
أما بالنسبة ل عادل وليلي فهم لا يعلمون اين هم ولكن هناك من علي تواصل معهم انه ضابط شرطة اسمه مينا فاكان كل حين واخر يتوصل معهم حتى يطمئن قلوبهم ويعرف بعض المعلومات منهم
لوزة: احنا وصلنا ل معاد التسليم هنسلم البنات دي وناخذ الفلوس
عادل: بس يا ست الناس هي البنات دي بتروح فين
لوزة: اسمع يا سيدي البنات دي في منهم بيسافر بره البلد بيشتغلوا في الدعارة هناك بس مش اي بنات الي بتسافر اي وحدة بتسافر بره لزام تكون لسه بنت بنوت والباقين دول في منهم بيرحوا الكباري هات وفي منهم الي بيكون حظها حلو وتعجب راجل خليجي ياخدها معاه تسليه ودي بقا بتكون اكتر واحدة محظوظة فيهم علشان الرجل الخليجي ده بيكون مقهور من مراته ومش بيقدر عليها تملي كلمتها هي الي ماشية عليه علشان كده بيتجوز المصرية علشان تعيش خادمة تحت رجاليه
عادل في نفسه: اه يا بنت ال******أن ما خليتك تبكي دم علي الي بتعمليه في بنات الناس ده مبقاش أنا عادل
عادل: بس حضرتك لواحدك مفيش معاكي شريك او راجل يقف في ضهرك
لوزة: لا اطمن معايا محسن بس ده لسه هايجي مع الناس الي هتستلم البنات بس مقولكش راجل تبت ودمه تقيل ولا يطاق ده حتي مش سايبني في حالي بيجري ورايه من مكان لمكان بس وحياتك أن ولا يفرق معايا
عادل في نفسه: وحياة امك علي اساس انك الخضرة الشريفة اش حال أما تاريخك الاسود كله عندي بوشك الي واخذ سكنتين معجون ده
عادل: الرجال دول اصلهم ملهمش امان يا ست الناس
لوزة: معاك حق يلا بقا اجهزوا وهات البنات دول علشان الرجال وصلوا
عادل: انتي تامري يا ست الناس
لوزة: ميامرش عليك عدوا عبال ما انت والرجال تجيب البنات اكون أنا رحت عند محسن اطمن علي الفلوس
عادل: حاضر
لوزة: تحضر يا اخويا ما تغبش
تركتهم لوزة متجه الي شريكها محسن الذي اتي مع بعض الرجال حتي يستلمون فتيات لا ذنب لهم سوي انهم امنوا لبعض الشباب كانوا يأملون في عيش قصة حب ولا اروع ولاكن وقعوا في شر أعمالهم وقعوا ضحايا لمن لا يرحمون
محسن: أهلا بالقمر
لوزة: منور الدنيا يا سيد الكل
محسن: تسلمي اي الاخبار البنات جاهزة
لوزة: عيب عليك ده أنا لوزة يعني محدش يقدر يقف قصادي اهم حاجة الفلوس جاهزة
محسن: اطمني الرجال فلوسهم جاهزة وكاش كمان يلا نادي علي الرجال بتوعك يجيبوا البنات
لوزة: حاضر البنات هناك في السكن الي هناك ده هات الفلوس والرجال تروح تجيبهم
ثواني وارتفاع صوت الشرطة في المكان اجمع لما يعرفوا طريق للفرار فكان المكان متجمع به كل رجال الشرطة
مصطفى: الكل ثابت مكانه اي حركة مسدسي هو الي هيتكلم
مينا: اي حد معاه سلاح ينزله بهدوء علشان الي هيفكر يتاذكي هو حر
مصطفى: روح أنت يا سيادة المقدم عند البنات وأنا هلم الاوباش دول
مينا: تمام خلي بالك لحسن حد فيهم يلعب بديله
مصطفى: متخافش اي ديل هيتحرك هكون قاطعه
اخذ مينا بعض من العساكر متجه حيث السكن الذي به البنات
عادل: اشطا مصطفى وصل ومعاه الدعم
ندي: تمام يلا اجهز أنت كمان علشان نخرج
عادل: استني في رجل من رجالة لوزة واقف علي الباب لزام نخلص عليه الاول
ليلي: وانت هتضربوا بايه يا فلح لما أنت مش معاك سلاح
عادل: هضربه بالبتاعه الي هناك دي
نظرت ليلي الي ما يشير اليه عادل وجدتها طاسه تيفال من النوع الثقيل يبدو انهم كان يصنعون الطعام بها
ليلي: وهي دي هتاثر في الحيوان الي برة ده
عادل: اسكتي اهي الطاسة دي لها مواهب في الضرب بين اي راجل ومراته
تقدم عادل من الرجل وجاء من خلف مباشرة
عادل: بسسسسس
التفت الرجل اليه حتى وجد عادل ينهال علي راسه بالضربات من الطاسة التيفال وقع علي الارض غارق في دماء راسه
عادل؛: هههههههه مش قولت لك الطاسة دي لها مواهب
ثواني وفتح باب السكن كاد عادل ان يضرب مينا علي راسه ظن به احد رجال لوزة
مينا: حاسب يا حضرت الملازم في اي
عادل: أنا اسف مكنتش عارف أن حضرتك الي جاي
نظرا مينا الي يد عادل وجد تلك الطاسة ما زالت في يده
مينا؛: هههههههه اي الي في ايدك ده
رفع عادل الطاسة قائلا: دي سلاح اي زوجة مصرية حاليا يعني لو جوزها زعلها علي طول بتكون الطاسة في دماغه
مينا: هههههه تب خلي بالك لحسن مرتك تديك بيها أنت كمان
عادل: ليه هو أنا مجنون علشان اتجوز
ليلي: المهم اي الاخبار بره
مينا: اطمني كله تمام مصطفى عمل الواجب معهم بره وأنا جايت علشان اشوف البنات علشان نكلم اهاليهم
عادل: تب اطير أنا الحق اشوف محبوبتي قبل ما تركب البوكس
مينا: محبوبة اي
ليلي: ههههه قصده لوزة بس أنت مش ناوي تسيب الطاسة من ايدك
عادل: لا اصلي ناوي اديها تذكار في وشها بيها
ليلي: لا هاتها واضربها بايدك احسن
عادل: خلاص خدي بس حافظي عليها علشان انا عايزها
ليلي: دي في عنيني
مينا: هو في ايه أنا مش فاهم حاجة
ليلي': اصل لوزة كآنت حطه عينها علي عادل وطلبت منه الجواز وطبعا عادل كان حالف انه بعد العملية متخلص ناوي ينتقم منها
مينا: هههههه بصراحة أنا لو مكانه اقتلها واخلص
ليلي: كمل أنت شغلك وأنا هروح اشوف عادل هيعمل فيها اي
مينا: تمام اه نسيت اقول لك ماكس معانا بره في العربية ابقي نزليه
ليلي: كويس انك جابته معاك
خرجت ليلي من السكن تاركا مينا ياخذ جميع المعلومات من الفتيات عن اهاليهم حتى يعادون اليهم
توجهت ليلي الي سيارة الشرطة وقامت باخراج ماكس منها وذهبت حيث يقف عادل ومصطفى
عادل: لوزة حبيبتي ست الناس
لوزة: الحقني يا عادل شفت حصل ايه
عادل: تصدقي صعبتي عليا
مصطفى: احب اعرفك ده الملازم عادل يعني ضحك عليكي
لوزة: ينيلك يا بعيد أنت ظابط
عادل: الهي ينيلك انتي ستين نيله يا بعيدة لا هو انتي فاكرة اني ممكن ابصلك انتي ده انتي مش معروف لك ملامح ده أنا لو غسلت لك المعجون الي علي وشك ده هلقي سليمان عيد بدل لوزة
تسلل محسن بالخلف من عادل وقام بسحب سلاح من قدمه ووضعه علي رقبة عادل
محسن: اي حركة كده ولا كده الامور ده رقبته هطير
مصطفى: الي أنت بتعمله ده غلط أنت كده بتتطول علي ظابط شرطة يعني العقاب بيزيد عليك
محسن: أنا قولت الي عند
رواية عشقتها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غير معروف
عادل: أنت فاكر انك ممكن تخرج من عايش بعد الي عملته ده
محسن: أن مخرجتش زي ما أنا عايز يبقى قول علي نفسك يارحمن يارحيم
مصطفى: أنت اكيد مجنون وبكده محدش ممكن يرحمك
اتت ليلي ومعاها ماكس التي ما ان رئت عادل بين يدي محسن حتي صرخت خوفا من أن يصيبه مكروه
ليلي: عادل
عادل: خليكي مكانك يا ليلي اوعي تقربي
قام محسن بتشديد قبضته علي عادل محدثا ايا قائلا: ايه خايف علي القطة بس بصراحة عندك حقه هي تستاهل زي لهطة القشطة
عادل وعزة جلالة الله ما هرحمك يا كلب
عادل : ارجعي يا ليلي اوعي تقربي
ليلي: لا مش هرجع
مصطفى؛ ليلي اعقلي ده معاه سلاح يعني ممكن ياذيكي
ليلي: وأنا مستحيل اسيبه ياذيه
عادل: ليلي ارجعي الله يهديكي علشان خاطري بلاش جنان
محسن: شكل القطة مستغنيه عن عمرها
وقبل أن يكمل كلمته وقع علي الارض يصرخ بأعلي صوت لديه التفت الجميع اليه وجدوا ماكس ينهش احدى ساقي محسن والدماء تنزف بغزارة من ساقه وهو يصرخ باعلى صوته مستغيث باحد ينجده من ماكس
حاول مينا ومصطفى ردع ماكس وبالفعل نجحوا في ذلك وتم اخذ محسن الي سيارة الشرطة وذهب كلا من مينا ومصطفى حتي يكملوا التحقيق مع باقي الفتيات وظل عادل وليلي بمفردهم كآنت تكاد تموت من الخوف بان يصيبه مكروه فهي اصبحت تعشقه لم تكن تتوقع أنها تعشقه الي هذا الحد من الجنون ولكن اذا اراد ان تفديه بحياتها سوف تفعل أما هو نظرا اليها في استغراب لم يفهم لما كآنت خائفة الي كل هذا الحد اقترب منها كان غضبا منها لا يعرف ما السبب ولكن حين اقتربت من محسن شعر بسكين تنغرس في قلبه خوفه من أن يضرها ذلك المعتوه كاد ان يفقده صوابه
عادل: ممكن افهم ايه الي عملتيه ده افرضي كان اذاكي او عمل حاجة انتي ايه مبتفكريش وقبل ان ينهي كلمته ارتمت بين احضانه باكيه
لما يعرف ماذا يفعل كل ما فعله انه شدد من احتضانها هو الاخر
عادل: في ايه يا ليلي مالك اهدي
ليلي: كنت خايفه قوي يا عادل خوفت انه ياذيك مكنتش هقدر اعيش من غيرك أنا مكنتش اعرف اني بحبك قوي كده
كلامها ارجعه الي الماضي من جديد خسارته لمن احب اصبحت كالسكين مغروس في قلبه لا يريد ان يخسر من جديد لن يفتح قلبه لاي احد مهما أن كان فالحب اصبح بالنسبة له اكبر عدوا انزل يده وابعدها عن احضانه نظرا اليها وجد عينيها لا يفيض منهم سوي العشق اذداد الم قلبه اكثر
عادل: اي الكلام الي سمعته منك ده يا ليلي
ليلي: دي الحقيقة أنا بحبك لا أنا بعشقك يا عادل أنت اول حب في حياتي وهتكون الاخير
عادل: اسمعي يا ليلي الي انتي فيه ده مش حب وياريت تشيلي الفكرة دي من رأسك نهائيا
ليلي: نعم اشيل الفكرة من رأسي أنا بقولك أنا بحبك مش عايزة اروح مشوار هو أنت مش حاسس بقلبي وأن كل دقه بدق لك انت
عادل: ليلي أنا مش بحبك ولا ممكن احبك في يوم مش عشان انتي واحشه أو حاجة بس علشان أنا قلبي مبقاش في مكان لحد قلبي اخد نصيبه من الحب مرة مستحيل ارجع اوجعه تاني
ليلي: أنت ايه يااخي هتفضل رابط نفسك بوحدة سابتك واتجوازت غيرك دي حتي متستهلش انك تفكر فيها
غضبه من كلمتها جعله لما يتحكم في اعصابه ليخرج كل الغضب الكامن في داخله
عادل: انتي تعرفي عنها ايه علشان تحكمي عليها هي قبلت انها تخسرني وتكون مع غير بس علشان أنا مضحيش بمستقبلي اختارت تكمل مع واحد مبتحبوش بس أنا مخسرش ذاتي ولا كرامتي هي فعلآ انانية علشان استسلمت بس عمري ما هحب غيرها ولا قلبي هيدق في يوم غير لها كل واحد فينا عنده واجع بس أنا وهي وجعنا صعب هي اتجوزت اه بس لسه قلبها معايا أنآ لسه بحبها ياليلي ولوا بعد مليون سنه عمري ما هنساها هي مع غيري صحيح وقلبي موجوع منها بس عمري ما عرفتش اكرها انتي فاهمه وبالنسبة لك الي انتي فيه ده مش حب بلاش تتدخلي نفسك في دوامة الحب لانك هتخسري وهتخرجي منها قلبك مكسور
ضحكت ليلي في انكسار قائلة : ههههه هو أنا لسه قلبي منكسرش انت بجد غبي يا عادل رابط نفسك بالماضي عمرك ما في يوم هتتقدم ولا هتقدر تبني مستقل حتي في شغلك طول ما أنت قافل علي قلبك كده انسي وعيش كمل حياتك لو مش معايا كملها مع غيري الحياة مش بتقف علي حد بلاش تعيش بوشين واحد حزين مستخبي وراه ضحكة مزيفة الحياة اقصر من انك توقفها علي حد الي اتخلي عنك الي كان ضعيف وسابك انساه متخليش الماضي عقبه في حياتك وبالنسبة ليا أنا مش هنساك هستني في يوم قلبك يدق ليا يومها أنا هكون اسعد واحدة في الدنيا
: عادل: بلاش تستني علشان مش هيحصل
ليلي: مين قالك كده أنا متأكدة اني ليا مكان في قلبك وإلا مكنتش خفت عليا اني انضر من محسن علي العموم أنا هرجع المعسكر علشان ارتاح وانت كمل مع مصطفى
تركته وغادرت وهي تحاول اخفاء كسرت قلبها دموعها تلك لما تكن من حديثه او رفضه لها بل كآنت علي حاله فهي تعلم أنه محطم من داخله ولكن يخفي ذلك حتي لأ يظهر ضعفه إمام احد
أما هو ظل ينظر إليها حتي غابت عن عينيه تمني لو قابلها في ظروف أحسن أو كان قابلها قبل أن يتحطم من دخله كلامها اسعد قلبه ولكن ذكرى الماضي لا تنسي فلا احد ينسي اول من دق له قلبه لا يمكن ان نجعلهم ذكري وهم لا يغيبون عن بالنا لحظة ديما وجع الماضي بيكون رفيق لنا في كل ابتسامة وكل ضحكه كان هناك من يتابعهم في صمت وحين غادرت ليلي اقترب منه
مصطفى: لحد امتي يا صاحبي هتقفل علي قلبك
عادل: لحد ما ربنا ياخد امانته
مصطفى: بس أنت كده بتضيع ليلي من ايدك علشان ماضي انتهى
عادل: مصطفى أنا تعبان ومش قادر تعبت خلاص ضحكي وهزاري كل ده قناع وأنا اتخنقت منه
مصطفى: أنت الي تاعب نفسك انسي يا عادل وابدا من جديد
عادل: مش عارف اكمل مع حد ولا هقدر
مصطفى: اقولك على نصيحة تسمعها مني وتعمل بها
عادل: هي ايه
مصطفى: قرب من ربنا يا عادل وأنت هترتح طول ما أنت بعيد عنه كده وقلبك مشغول بغيره هتحس بوحدة انت مقصر في حقه قوي
عادل: بس أنا بصلي ومش بسيب فرض
مصطفى: الصلاة ركن وفرض فعلآ بس أنت لزام تكون خاشع فيها يعني تكون بتصلي وكل حواسك خاشعة في الصلاة لزام تكون عندك ايمان بقضاء الله وأن ربنا كاتب لك الخير حتي لو اتاخر بس اكيد هياجي تعالي نصلي العشاء علشان الوقت اتاخر وأنا لسه مصلتش
عادل: واحنا هنصلي فين يا فلح
مصطفى: احنا كده دورنا خلص وسلمنا محسن ورجالته لبوليس الاداب دلوقتى هنروح عند مينا ونصلي هناك
عادل: نعم يا روح امك هتروح تقول لمينا ممكن اصلي العشاء في بيتك أنت مجنون
مصطفى: ياض أنت عنصري ولا أي أنا ومينا كنا جيران ومتربين مع بعض يعني هو مش هيضايق
مينا: لا متاخدش في بالك الواد ده جبله مش بيحس
التفت كلا من عادل ومصطفى الي مينا الذي اتي من خلفهم
مينا: ويا سيدي متاخفش أنا مش بضايق أنا ومصطفى اكتر من اخوات وفي بنا عيش وملح
مصطفى: ايو بمناسبة العيش والملح الحجة أم مينا عامله لنا اكل ايه
مينا: هههههههه حجة ومينا ده أنت اتلحست خالص هي اول ما عرفت انك معايا يا سيدي عملت كل الاكل الي انت بتحبه
مصطفى: حلوتك يلا ياض اجهز ده اكل خالتك ام مينا تاكل صوبعك وراه
عادل: هروح اجيب حاجتي من السكن وارجع
مصطفى: متتاخرش
مينا: طول عمرك بتعرف تتداوي جراح الناس يا صاحبي
مصطفى: اتعودت علي كده
مينا: تب وأنت مين هيداوي جرحك
مصطفى: للاسف جرحى أنا ملوش طبيب
مينا: بس هي بتحبك ومستعد تقبل بيك بدينك
مصطفى: وأنا مش هرضي انها تخسر اهلها بسببي يمكن ذبنا احنا الاتنين أن محدش فكر يقرب من التاني ويتعرف عليه اكتفينا بس بالنظرات يمكن لو كنا اتكلمنا الأول كان كل واحد عرف حقيقة التاني بس ربنا كبير هو قادر ينهي الحب ده من قلوبنا احنا الاتنين أنا اكتفيت باني اقرب من ربنا ومش عايز حاجة تانية وبالنسبة لها هي هتنسي وربنا هيكرمها بواحد احسن مني ويكون من دينها واهلها يكونوا معها
قام مينا بضم صديقه الي صدره مرتبا عليه
مينا: ربنا يريح قلبك يا صحبي ويرزقك بحب جديد يفرح قلبك
مصطفى: أنا وأنت يارب
مينا: تب يلا بقا وإلا هنروح نلاقي امي اكلت الاكل كله
مصطفى: لا كله إلا كده يلا بسرعة
في مكان اخر تقريبا وسط الصحراء خلف بعض الجبال كانوا يختبئون خلف الصخور حتي يكونوا بعيدا عن الانظار
نور: احنا هنستني هنا كتير
اسر: العملية مش هتم غير بعد نص الليل
نور: تفتكر ممكن ننجح
اسر: ان شاء الله وعمر هياخد جزاته
نور: اسر في موضوع مهم أنت لزام تعرفه أنا عرفت بيه من يومين
أسر: موضوع أي
نور: الموضوع بخصوص ثم لما تكمل حديثها حين رأت كل من سيف ويوسف واللواء محمود يأتون في اتجاهم
سيف: مساء الخير
أسر: مساء النور
يوسف: ازيك يا نور
نظرت اليه بكل ندم فقد كآنت قاسية عليه حقا
نور: الله يسلمك يا يوسف أنت اخبارك أي
يوسف: بخير الحمد لله
اسر: ازيك يا دكتور يوسف
يوسف: بخير الحمد لله نور أنا عايز اعتذر منك
نور: الي يعتذر هو أنا لاني اهنتك وموثقتش فيك
سيف: خلي الكلام ده لبعدين المهم دلوقتى لازم نعرف عمر هيحضر ولا لا
اسر: اكيد هيحضر لان العملية دي حاطط فيها كل فلوسه
سيف: اهم حاجة انه ميعرفش بأننا قبضنا علي كل رجالته لازم الليلة تكون نهايته
اسر: أنا اسف يا يوسف بس لو اخوك قاوم أنا ممكن اقتله
يوسف: أنت ممكن تصيبه بس بلاش تموته
أسر: أنت عارف انه كان ناوي يخلص عليك النهاردة
يوسف؛: للاسف عارف بس ده في الاول والاخر اخويا مهما يعمل عمري ما اتمنى له الموت انا صحيح بساعدكم في انكم تقبضوا عليه بس علشان ده الصح هو غلط يبقى لزام يتعاقب يمكن يتوب وربنا غفور رحيم
اسر: أنت بجد انسان هايل يا يوسف وتستاهل كل خير
: خرج جاسر من قسم الشرطة متوجه الي المعسكر فقد انهي كل شئ خاص بالمستشفي وعاد الي المعسكر حتي يعتذر لها عن حديثه معها اخذ يبحث عنها في ارجاء المعسكر لما يجدها حتي في غرفتها خاف ان يكون اصابها مكروه فأخذ يبحث والخوف يتملك كل انش في قلبه فذهب الي صالة القتال كان اخر مكان لم يبحث به وجدها جالسه علي الارض تضم ساقيها الي صدرها وشهقتها تعلوا وصلت اليه احس بنخصه في قلبه فأخذ يانب نفسه علي حديثه اقترب منها وجثي علي ركبتيه امامها
جاسر: أنا اسف يا ندي والله ما كنت اقصد كل الي قلته انتي عارفه اني بغير عليكي من الهواء الطاير مش بستحمل اشوف حد غيري يبصلك بحس بنار بتاكل قلبي تب ارفعي عينك فيا بلاش تسيبيني كده
رفعت عينيها حتي ترى صدق حديثه
ندي: دي مش غيره دي قلة ثقة المفروض تكون واثق فيا وفي حبي لك
جاسر : يا ندي انتي حبيبتي وبنتي مقدرش اشوف واحد علي وشك انه يطلب ايدك عايزاني اسكت يعني ده كتر خيري اني مضربتوش بالنار اذا كان عادل اقرب صاحب ليا وضربته علشان خلي الناس تشوف ضحكتك ما بالك بواحد عايز يخطبك اسكتله يعني أنا بغير عليكي أيوه بغير .. أيوه بغير
لا أنا نقصان و لا مسطول و لا سكران و لا زايغ من عيني الضي و لا حد أحسن مني ف شي ، بس بغير ..
ندي: وده ايه بقا
جاسر: أنا بقالي ساعة بحاول احفظ القصيدة معرفتش غير الحتة دي فبلاش احراج علشان مش حافظ الباقي
ابتسمت له ابتسامة اسرت قلبه وعقله
ندي: اممممممم ماشي
جاسر: بت قومي معايا
ندي: علي فين
جاسر: علي القاهرة هروح اطلب ايدك من ابوكي مش هستنه اكتر من كده
ندي: يخرب بيتك الوقت اتاخر
جاسر: اتاخر اتاخر مليش فيه أنا هروح حتي لو وصلت الفجر يلا قومي معايا وانا هكلم عادل واقوله علشان محدش يقلق علينا
في أحد احياء الاسكندرية وصل عادل ومصطفي الي العمارة التي يسكن بها مينا
مينا: اطلع أنت يا مصطفى وأنا هجيب حاجة واجي
مصطفى: هتجيب ايه
مينا: هجيب حاجة من الشقة دي
مصطفى: تمام متتاخرش
وصل مينا الي بابا الشقة المقابلة لشقته وقم برن الجرس فتحت له الباب فتاة في العشرين من العمر وجها ملائكي متوسطة الجسد والطول
مينا: ازيك يا اسو
اسراء: أهلا أهلا يا مونا جيت امتي
مينا: لسه جي حالا حتي مدخلتش بيتنا
اسراء تب اتفضل ادخل
مينا: لا مش وقته أنا عايز مصليتين
اسراء: نعم مصليتين ازاي يعني
مينا: هو اي الي ازاى يا بت مصليتين الي بتصلوا عليها
اسراء: هو أنت سخن ولا بتهلوس لا اكيد اتجننت يا حبة عيني وأنت لسه في عز شبابك
مينا: بت احترامي نفسك
اسراء: ما هو يا اما أنت اتجننت او مخك لسح
مينا: يابت معايا اتنين صحابي وعايزين يصلوا ممكن تخرسي وتجيبي بقا اتاخرت عليهم
اسراء: هههههههه وأنا الي افتكرتك اتجننت هدخل اجبهملك اهو
مينا : تب انجزي بس علشان امي زمانها اكلت الاكل هي والعيال
أم اسراء: يبقى تيجي تاكل عندي يا نن عيني
مينا: ربنا يخليكي يا ست الكل انتي عاملة أي
أم اسراء: نحمد الله ونشكر فضله
اسراء: اتفضل يا اسطي
مينا: اسطي بقا ظابط طول بعرض يتقال له اسطي انتي متأكدة انك في كلية طب
اسراء: هههههههه أنا اصلا بشك اني متعلمة أصلا
مينا: أنا هخلع أنا قبل ما أشد في شعري
اسراء: تب صحابك دول مفيش حد فيهم سكته فاضية
مينا: يعني اي
اسراء: يعني سنجل عاذب مش مربوط
مينا: اخرسي يا جزمة قطع لسانك احنا عندنا بنات بتجيب سيرة الشباب علي لسانها
أسراء: الحق امك اكلت الاكل كله
مينا: يخرب بيتك نسيت الاكل
اخذ منها المصليه وركض من امامها حتي يلحق ما تبقي من الطعام
في شقة مينا وصل مصطفى الي الشقة وقابلته مريان بالترحاب الحار فهي تعتبره مثل ابنه الثاني
مريان: اخص عليك يا مصطفى اهون عليك متسالش عني الفترة الي فأتت
مصطفى: والله غصب عني انتي عارفه الي فيها واني مبجيش هنا ليه
مريان: بس هي سابت العمارة ومشيت
مصطفى: صعب عليا والله مش بقدر
مريان: خلاص فكك بقا يا واد وتعال ناكل علشان أنا ماكلتش حاجة والضغط هينزل
مصطفى: تب اعرفك الاول ده زميلي عادل وزي اخويا
مريان: نورت يا ابني
عادل: البيت منور با اصحابه
: مينا: وأنا مليش نصيب من النور ده
مريام: لا أنت هنا علي طول النور ده بتاع حبيبي مصطفى
مصطفى: ربنا ما يحرمني منك يا ست الكل
مينا: مالك يا ماما فيكي حاجة
مريان: حاسة اني اني
وفجأة سقطت مغشيا عليها
مينا: ماما ماما في ايه مالك مصطفى نادي اسراء من الشقة الي جانبا
مصطفى: شقة اي
مينا: شقة مريم يا مصطفى انجز في بنت اسمها اسراء نادي عليها بسرعة يا مصطفى
خرج مصطفى مسرعا حيث الشقة المقابلة التي كآنت تعيش بها فتاة جميلة اسمها مريم احبها دون أن يعرف ما هي ديانتها حتي هي ايضا احبته ولكن لا احد في هذه الحياة يبقي سعيد الي الابد فقد رحلت وتركت المدينة حتي تبتعد عنه ولا تالمه اكثر من ذلك ابتعدت حتي تداوي جرحها من دون ان يكون بجوارها احد
طرق الباب عدت مرات كاد ان يكسره
فتح الباب لتطل من خلفه تلك الجميلة التي يزينها حجابها الرقيق و ابتسامتها الجميلة
نظرت له وجدت أمامها شاب وسيم هادي الملامح
اسراء: اقدر اساعد حضرتك
مصطفى: مينا قال انه انادي عليكي علشان مامته تعبت
اسراء: اي تب أنا جايه حالا هجيب جهاز الضغط وجايه
ثواني وخرجت اسراء ودخلت الي شقة مينا وقامت بقياس الضغط لولدته
اسراء: هي بخير بس الضغط نزل شويه وتقريبا مهمله في اكلها
مينا: تب وانتي فين يا اسراء ده أنا موصيكي عليها
اسراء: والله مش بغيب على طول باجي اطمن عليها واقيس لها الضغط بس هي النهاردة الظاهر اجهدت نفسها زيادة علشان كده تعبت
مينا: حصل خير اعرفك يا ستي ده مصطفى اعز اصدقائي من واحنا صغيرين وده عادل زميل مصطفى في المعسكر ودي بقا دكتورة اسراء بس لسه بتدرس
اسراء: أهلا بيكم نورتوا المكان
مصطفى: منور با اصحابه
اسراء: أنا لزم امشي علشان عندي مذاكرة بعد اذنكم والف سلامه عليها مرة تانية
خرجت اسراء وهي قلبها يدق بشدة لا تعرف ما السبب ولكن هناك من دق قلبها له من النظرة الاولى ابتسمت في داخلها وخرجت مسرعة حتى لا يراها احد وهي تبتسم مثل المجانين
نظرا الي طيفها حتي خرجت من الغرفة فكم هي هادئة وتشبه الملائكة حقا في جمالها
عادل: تب تعال نخرج بره ونسيها ترتاح
مصطفى: معاك حق
مينا: تب يلا ناكل الاول وبعد كده ادخلوا ريحوا لحد الصبح هنا
مصطفى: لا مش هينفع
مينا: الكلام خلص انسي انك تتطلع برة الباب ده النهاردة فاهم
مصطفى: تحت امرك يا فندم
مينا: أيوه كده اتعدل مالك يا عادل دماغك فين النهاردة
عادل: لا بس مصدع شوي ومحتاج انام
مينا: تب مش هتاكل
عادل: لا مليش نفس بصراحة
مصطفى: ادخل ريح في اوضه الضيوف الي عندك دي وانا هنام في اوضة مينا
تركهم ودخل حتي يهدأ من تعب قلبه لا يعلم لما اصابه الحزن بعد رفضه لحب ليلي كان يعتقد أن الامر لا يعنيه وانه سوف يتخطى ذلك الحب الذي يريد ان يتسسل الي قلبه ولكن فقد انشغل بها فمن عساه يتحكم في دقات قلبه
في حاولي الساعة الواحدة بعد نصف الليل وصل كل من رجال عمر حتي يستلمون السلاح ويسلمون المال نزل عمر من سيارته وابتسامة انتصار تعلوا وجه كان يشعر بالنصر فهذه الصفقة سوف تنقله نقله كبيرة في عالم السلاح قام رجاله عمر بتسليم المال للرجال الاخرون وفي انتظار استلم السلاح وبمجرد ما استلموا السلاح حتي علت اصوات سيارات الشرطة في جميع أرجأ المكان دب الخوف في قلوبهم حاولوا الهرب ولكن كانوا محاصرين ليخرج من سيارة الشرطة سيف ممسكا بسلاحه هو وكل من معه
سيف: الكل يرمي سلاحه اي حركة كده ولا كده هيكون مسدسي في دماغه
انتفض عمر حين رأي سيف يقف على اقدمه مازال حيا كاد عقله ان يجن كيف هذا فقد تأكد من موته بنفسه حتي بالمستشفى ذهب لكي يتخلص منه فكيف يكون حيا الان اعتلي صوت طلاقت الرصاص بين الشرطة ورجال عمر استطاع عمر التخفي منهم ظلت المناوشات بين الطرفين الي أن استطاع رجال الشرطة السيطرة علي الوضع والقاء القبض على كل افراد العصابة ما عادة عمر
نور للاسف عمر ملوش اثر قدر يهرب
أسر: اكيد هو قريب ملحقش يهرب
سيف: لو راح اخر الدنيا مش هرحمه
كان يراهم من بعيد ونيران الحقد تغلي في داخله فقد اتفقوا عليه حتي نور خانته اعلن هاتفه علي عن وصول بعض الرسائل إلي والتي كآنت تحتوي على اخبار المستشفى وشغل لوزة وأن الشرطة قد اغلقت كل شي
تحول كل ما في داخله الي غضب يكاد يحرق اي شئ امامه فهم قد تخطوا حدودهم لن يرحم احد منهم وضع يده علي ظهر واخرج سلاحه وقام ونظر اليهم وجد رجال الشرطة قد غادرت فاستطاع التسلل الي سيارته وبينما هو يصعد سيارته رأي شقيقه يوسف يقف معهم هو الاخر ظفر في ضيق فقد وضحت له الرايه الان شقيقه هو من خانه حتي بكتسب حب نور فا اقسم في داخله انها ان لما تكن له فهي لن تكون لغيره اخرج سلاحه وصوب عليها وبالاخص قلبها ثم اطلق رصاصة استقرت بقلب ذلك العاشق الذي افدها بحياته فقد رأي شقيقه من بعيد وهو يصوب عليها فتقدم منها لتستقر بقلبه هو نظرا اسر الي مصدر الصوت وجد عمر مازال يصوب علي نور ويوسف لم يعرف ماذا يفعل اخراج سلاحه وركض في اتجاه يوسف قبل أن تصيبه الرصاص الثانية التي انطلقت في سرعة البرق حتي استقرت في صدره ليسقط الاثنين علي الأرض دفعة واحدة حالة زهول وصدمة لما يكن يتوقع احد ماذا حدث نظرا سيف وجد عمر يفر بسيارته ولما يستطيع اللحاق به
أما هي ظلت كما هي علي حالها الصدمة الجمتها الاثنين غارقين في دمائهم خاطروا بحياتهم من اجلها احدهم هو الروح بالنسبة لها والاخر تدين لها بالكثير علي من تبكي وتركض نظرت الي الاثنين وجدت يوسف غائب عن الوعي أما اسر: فاكان مازال يعي لما يغيب عن الوعي حتي الآن جثت علي ركبته أمامهم وقامت بوضع رأسه كل منهم علي قدميها سمحت لدموع عينيها بالنزول فانهارت دموعها ونزلت تبكي علي الاثنين
نور: انتو مستحيل تسبوني فاهمين مش هخسر حد فيكم الله يخليكم اتمسكوا في الحياة علشان خاطري أنا مليش غيركم
سمعت صوته يناديها في انين والم
أسر: نور متخافيش إحنا بخير هنقوم منها صدقيني
نور: أنت مستحيل تتخلي عني يا اسر أنت فاهم حياتي من غيرك مش هقدر اعيشها أنت مش هتتخلي عني يا اسر اوعي تسابني لوحدي
كان يجاهد في اخراج صوته بشكل طبيعي حتي يطمئن قلبها
اسر: مقدرش اتخلي عنك انتي روحي يانور
وصلت سيارات الإسعاف وتم اخذهم الي المستشفى
تم تجهيز غرفة العمليات بشكل اسرع ما يكون
ظلت واقفه بالخارج لا تستطيع ايقاف دموعها
ظل اخيها ينظر اليها لما يستطيع أن يرها هكذا ذهب اليها ووقف مقابل لها
سيف: نور كفاية عياط بقا ان شاء الله هيقوموا منها الاتنين ومحدش هيجرله حاجة كفاية بالله عليكي دموعك دي بتقطع في قلبي
ارتمت بين أحضان اخيها تبكي بكل قهر والم خوفا من ان تفقد احدهم
نور: خايفه قوي يا سيف خايفه اخسر حد فيهم مش هستحمل اكون السبب في موت واحد منهم مش هقدر اخسر اسر ولا هقدر أكون السبب في موت يوسف
سيف: أنا اسف يا نور كل ده بسببي أنا سامحيني يا نور أنا النهاردة اتمنيت بجد لو كنت مت يوم الحادثة يمكن مكنش ده كله حصل أنا اسف قوي سامحيني،،،،
رواية عشقتها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم غير معروف
وقفنا الحلقة الي فاتت علي أصابة أسر ويوسف ودخولهم المستشفى
ظلت بين احضان اخيها تبكي قلبها لن يتحمل الخسارة والهزيمة أن مات احدهم ستبقى مجروحة العمر كله الاول قد قبل ان يخسرها مقابل أن يحمي اخيها اما الثاني فهو من عشقها لن تسطيع تخيل الحياة بدونه أنه الامان بالنسبة لها تذكرت السلسال الذي اعطه لها رفعت يدها ممسكه به وتقربه من قلبها اعتلي صوت شهقتها والم قلبها دموعها لما تقل بل تزيد تشنج بعض اجزاء جسدها شعر بها اخيها ابعدها عنه وجدها تغيب عن الوعي ولكن جسدها قد اصبح مثل الثلج صاح بصوته عسي ياتي اليه احد
سيف: دكتور اي حد ينادي دكتور بسرعة
احدى الممرضات: شيلها حضرتك ودخلها اي اوضة فاضية وأنا هنادي للدكتور حالا
قام بحملها وادخلها اقرب غرفة امامه اتي الطبيب وقام بفحصها واعطي لها ابرة علها تنام بعض الوقت
سيف: هي مالها يا دكتور
الطبيب: للاسف عندها انهيار عصبي شديد واضح انها بتضغط علي أعصابه بطريقة شديدة وكمان من الوضح انها مش بتتكلم عن مشاكلها علشان كده اعصابها تعبت
سيف: هو ممكن حضرتك تديها ابرة متفقش منها غير بعد 8 ساعات
الطبيب: أنا اديتها ابرة تخليها تنام وأن شاء الله تكون بخير
سيف : شكرا يا دكتور ألف شكر
الطبيب: ده واجبي بعد إذن حضرتك
خرج الطبيب من غرفة نور وبقي سيف معاها اقترب منها وامسك كفها بين يده وقبله
سيف: أنا آسف يا نور الظاهر كده اني طلعت أخ فاشل وكمان ظابط فاشل أنا عرضت الكل للخطر كان لزام أرفض فكرة أنك تدخلي عالم المخابرات أنا عرضتك للموت ومش مسامح نفسي علي الي حصل ليوسف واسر بسببي نهض من مجلسه متجه الي الخارج حتي يهاتف عادل اخرج هاتفه وضغط علي بعض الارقام
في شقة مينا ظل عادل مستيقظ لم يذوق طعم النوم حاول اكثر من مرة ولكن عقله منشغل بمن اعترفت له بحبها قلبه يؤلمه حين يفكر بانها تبكي الان عينيها التي لمعت فيها الدموع حين كانت تحدثه كانت مثل الخنجر المزروع داخل قلبه طلب من الله ان يهديه الي الطريق الصحيح ويختار له الخير نظر الي هاتفه الذي كان يرن وهو شارد لما يسمعه نظر الي اسم المتصل وجده سيف اخذ الهاتف
عادل: ألو
سيف: كنت فين يا حيوان مش بترد ليه من اول مره
عادل: أنا اسف يا فندام بس التيلفون كأن صامت بس حضرتك متعصب ليه
سيف: مين أنا متعصب لا خالص أنا هادي اهو مهو لو كنت مشغل معايا رجاله بتفهم مكنش ده كلوا حصل تقدر تقولي يا حضرت الظابط يا محترم لما خلصت مهمتك مجتش علي مكان التسليم ليه أنت والضباط الي معاك
عادل: يا فندام احنا خلصنا مهمتنا وكنا تعبانين علشان كده رحنا نريح
سيف: تريح لا فعلا يعتمد عليكم انت عارف ايه الي حصل كل شغلنا ده كله راح في الهواء الكلب عمر هرب ومش بس كده ده ضرب يوسف واسر بالنار يعني موت وخراب ديار واختي جالها انهيار عصبي
عادل: اي كل ده حصل أنا جي حالا مسافة السكة
اقفل عادل الهاتف وخرج من المنزل مسرعا الي المستشفى حتي أنه لم يخبر أحد بما علم به
انهي سيف الاتصال وذهب ليطمئن علي أسر ويوسف وجد الطبيب خارج من غرفة العمليات
أسر: ها يادكتور اي الاخبار طمني
الطبيب: الحمد لله الاتنين دلوقتى بخير بس الدكتور يوسف إصابته كانت صعبة شوية لان الرصاصة كآنت جانب القلب بالظبط بس ربنا ستر أما سيادة المقدم وضعه احسن بكتير لانه بيعافر علشان يعيش كل الي علي لسانه قبل العملية انه كان بيقول متخافيش يا نور أنا معاكي مش هتخلي عنك
سيف: بيقول نور
الطبيب: آه إسم نور هو الي علي لسانه هما دلوقتي في العناية المركزة وأن شاء الله الصبح هيتنقلوا اوضة عادية
سيف: شكرا يا دكتور
الطبيب: الشكر لله بعد اذنك
غادر الطبيب وتركه يعاني من عذاب الضمير فقد علم الآن بحب اسر لشقيقته فسوف يبدأ عذاب يوسف وينكسر قلبه شعر بالحزن عليه فهو لا يستحق ذلك ولكن لا يمكنه أن يظلم اخته فإن كآنت تحب اسر فهذا الامر اصبح صعبا من ستختار إذا فالأكيد هناك احد سوف ينكسر قلبه بين الثلاثة
في غرفة نور بالمستشفى كآنت تغط في سبات عميق بسبب تلك الابرة رأت نفسها أمام غرفة العمليات تبكي ولا احد معها سوي اخيها
ظلت جالسة امام غرفة العمليات منتظرة خروج الطبيب حتي يطمئن قلبها دموعها لم تجف من علي وجها كآنت تشعر بالاختناق تذكرت يوم حادثة اخيها تشعر بنفس الالم من داخلها ظلت تدعو الله في داخلها أن يشفي الاثنين خرج الطبيب بعد حوالي اربع ساعات ويظهر علي وجه الحزن شعرت بألم يعتصر قلبها رجفة سرت في جميع أنحاء جسدها وكاد قلبها ينشق نصفين هرولت اليها مسرعة حتى تعرف اخبارهم
نور: أي اخبارهم يا دكتور
الدكتور: للاسف الوضع ميطمنش
نور: يعني ايه الكلام ده
الدكتور: للاسف في واحد فيهم الرصاص صابت القلب ومحتاج قلب ضروري والتاني البقاء لله
صدمة اشلت تفكيرها قلبها يعتصر من الوجع والالم الذي به شعرت كأن الدنيا توقفت
الدكتور: احنا لزم ننقذ المريض التاني والحل الوحيد أننا ناخذ قلب المقدم ونزرعه في المريض التاني
صدمة للمرة الثانية اختناق حزن الم وجع كلها مشاعر ضربت قلبها هل فقدته ايعقل خلف بوعده لها كيف له ان يتركها هكذا
نور: أنت بتقول مين مات
الدكتور: للاسف المقدم
نور: لا أنت فاهم غلط اكيد مفيش حد مات هو مستحيل يسابني كده مستحيل يخلف وعده
سيف :نور اهدي يا نور ده قضاء ربنا
دموعها اعلنت النزول وعقلها يرفض تصديق حديثهم لتصرخ بهسترية تهز ارجاء المستشفى جميعا وتصيح في وجه الطبيب واخيها قائلة
نور: لا مستحيل اسر يسابني انتو كلكم كدابين هو اكيد عايش
سيف: يا نور اهدي
نور: أبعد عني انا لزام اشوفه هو مش هيبعد عني بالطريقة دي مش هقدر اخسره يا سيف مش هقدر أنا لقيت قلبي معاه هو الي لقيت الامان والدفي جانبه مقدرش اعيش من غيره كنت فاكرة اني بحب يوسف بس طلع في مرحلة اكبر من الحب والي هي العشق مستحيل يبعد عني حرام عليكم خليني اشوفه
الدكتور: للاسف مش هينفع
سيف: الدكتور معاه حق يانور اهدي الله يخليك
رغم الالم الذي تشعر به الي انها تحولت الي شخص غاضب كاره كل من حوله مدت يدها واخرجت سلاحها ورفعته في وجه الكل
نور: اي حد هيفكر انه يقف في وشي هقتله علشان مش هخسر اكتر من الي خسرته
الدكتور: يا حضرت الظابط كده غلط
نور: أنا قولت الي عندي يلا الكل يبعد عن طريقي
سيف: اعقلي يا نور
نور: لو قربت هنسي انك اخويا الكل يبعد عني الساعة دي
خاف الجميع من نظرت الشر التي بعينيها فترجع الجميع الي الخلف واستطاعت هي الدخول الي غرفة العمليات لتجده ساكن بدون حركة وجه شاحب ومتعلق بالأجهزة نظرت اليه بكل الحزن والالم شعرت بجميع معاني الانكسار كأنها هي من فقدت الحياة اقتربت منه وامسكت يده
وقبلتها وتركت لدموعها العنان
نور: كده يا اسر عايز تسابني لوحدي أنا مصدقت اني لقيت حد انسند عليه اهون عليك تبعد عني انت وعدتني انك هتقوم منها وترجعلي ليه خلفت الوعد قوم علشان خاطري أنا محتاجه لك جانبي مش هقدر اكمل حياتي من غيرك أنا ما صدقت لقيتك ولقيت الامان معاك بلاش تكسرني يا اسر قوم بقا علشان خاطري قوم لسه في حاجات كتير ناقصة عايزين نكملها مع بعض قوم يا اسر قوم بقا بلاش تكسرني كده
ظلت تهز به وتنادي عليه ولكن ما من مجيب ظلت تصرخ وتنادي عليه احست بصوتها لا يخرج كانه شئ يطبق عليه نادته باعلي صوتها ولكن لا يستجيب ظلت تتململ في الفراش حتى فتحت عينيها لتجد نفسها داخل غرفة بالمستشفى نظرة حولها وجدت اخيها نائما علي الأريكة التي بجوارها كانت تتنفس بصعوبة فهل كان كل ذلك كابوس فاحمدت الله أنه كان كابوس ولكن من داخلها خائفة من أن يتحقق حاولت أن تنادي علي اخيها حتي يستيقظ لتعلم منه اخبارهم وكيف أتت الي هنا
نور: سيف يا سيف سيف
فتح عينيه علي صوت شقيقته نظرا اليها وجدها شاحبة الوجه خائفة وترتجف
سيف: نور حبيبتي انتي كويسه
جاهدت ان يخرج صوتها بدون الم: أنا كويسه اسر عامل أيه طمني عليه يا سيف اوعي يكون حصله حاجة
سيف: اطمني والله بخير وكمان خرج من العناية ودخل اوضه عادية
نور: بجد هو بخير صح طب يوسف اخباره هو كمان عامل ايه
سيف: اطمني يا نور والله الاتنين بخير
تنهدت في راحة كبيرة وحاولت النهوض من الفراش لكي تخرج تطمئن عليه
سيف: ريحه فين يا نور
نور: ريحة اشوف روحي يا سيف رايحه للهواء الي بتنفسه رايحه اطمن قلبي عليه
سيف: حبتيه يا نور
نور: معرفش حبيته امتي بس الي أنا فيه اكبر من الحب يا سيف ده الامان الي أنت كنت دايما بتقول عليه عمري ماكنت افتكر اني اتحمي في راجل كنت فاكرة اني قوية بس لما قبلت اسر عرفت أن البنت محتاجة راجل يكون سندها وضهرها في الدنيا
سيف: فعلا دنيا غريبة لما كنت بكره يوسف وعايزك تلاقي راجل بجد انتي كنتي بتحبي يوسف ودلوقتى الي أنا كان نفسي فيه حصل وجالك احسن ظابط وأنا عرفت قيمة يوسف اكيد في حد ما بنكم قلبه هينكسر بس يوسف مايستاهلش يحصل معاه كده حتي اسر لو خسرك يبقى هو كمان اتظلم خسر مرته يوم فرحه واتقتلت وهو لحد النهاردة مش عارف تفتكري بقا هتقدري تكسري قلب مين فيهم
نور: مقدرش اخسر اسر يا سيف لو بعد عني روحي هتبعد معاه أنت مش عارف اسر بقا حته من روحي
سيف: ربنا يقدم الي فيه الخير يا نور تعالي اوصلك عند اسر
قام بمساعدة اخته للنزول واخذها الي غرفة من ملك قلبها
كآنت عائدة من المكتبة فقد خرجت لتشتري بعض الكتب فهي في السنة الثانية من كلية الطب فتاة رقيقة تعيش هي والدتها منذ سنتين في عمارة مينا لقد وقف الي جوارهم مثل الأخ وكان السند لهم تعرف عليها حين اصيب في احدى المهمات ووقع في الوادي بين الأشجار فعثرت عليه وكانت إصابته صعبة اخذوا الي المستشفى وتبرعت له بالدم ومن وقتها اصبح لها أخ وحماية وعندما علم بانها تبحث عن شقة عرض عليها أن تستأجر عنده
وبينما هي عائدة تعرض لها احد الشباب
الشاب: القمر لسه مش عايز يحن علينا ولا ايه بس احنا مش قد المقام مهو الواد المسيحي مظبطك طبعا دايرة علي حل شعرك وبره عامله فيها الخضرة الشريفة وقبل ان يكمل حديثه صفعته علي وجه حتي يقف عند حده
اغتاظ الشاب منها وكاد ان يضربها حتي يرد لها القلم ولكن هناك من امسك بيده ولكمه في وجه حتي لا يتجرأ ويرفع عينه او ينظر اليها مجرد نظرة
مينا: المفروض انتي الي تحميها مش أنا أنت الي تدافع عن شرفها مش تطعن فيه
الشاب: ياسلام احمي واحدة رخيصة زي دي وأنت داخل وخارج معاها والله اعلم في بنكم ايه
قام مينا بضربه مرة أخرى وظل يسدد له الكمات
مينا اخرس يا حيوان أنت ازي تتكلم عنها كده وهي من دينك ازاى أنت مسلم وعارف عقاب رمي المحصنات
الشاب: مش أنا بس الي بتكلم ده كل الحي بيتكلم حتي جيرانك المسيحيين بيقولوا أنو في بنكم حاجة
مينا: خلاص انعدم الضمير فيكم كلكم الفتنة عمت قلبكم مبقاش في خوف من ربنا مفيش في اي دين نزل أنك تطعن في شرف امرأة ده اسمه رمي المحصنات وده عقابه اشد حرام عليكم بقا كفاية فتنه احنا خلاص بقينا ناكل في بعض خلاص المسلم والمسيحي مينفعش يكونوا اصحاب معقول خلاص الغل والحقد عمي قلوبكم بجد يا خسارة يا الف خسارة مد يده وجذب اسراء خلفه وهي مازالت تبكي
صعد مينا ووقف امام شقة اسراء
مينا: ممكن تبطلي عياط بقا كفاية كده
اسراء : شايف يا مينا بيقولوا عليا ايه معقول الناس بقت وحشة كده أنا كنت فاكرة انهم بيخافوا ربنا وهيخافوا عليا علشان أنا من دينهم انما يحصل العكس
مينا: بصي يا اسراء احنا بشر وكلنا بنغلط وزي ما في المسلم الوحش في المسلم الكويس الي يخاف ربنا وكذلك الامر في المسيحي الوحش والمسيحي الطيب كل الي عايز منك انك تعرفي اني معاكي واني سندك وامانك انا اخوكي الكبير فاهمه
ابتسمت لها ولكن من داخلها تنزف تركته ودخلت شقتها تبكي على حالها فهي اصبحت مثل العلكة في فم الناس الكل يتحدث عنها بالسئ
كان هناك من يتابع في صمت شعر بالحزن عليها فقد رائ ما حدث معها بالاسفل كان يقف خلف الشرفة يتابع الناس وفجأة لفت انتبه تلك الفتاة الجميلة التي تعبر الشارع و رائ كل ما حدث معها تألم من اجلها فهي لا تستحق ذلك
في المستشفى
دلفت الي غرفته وجدته ممدد علي الفراش وأجهزة كثيرة متصلة بجسده ادمعت عينيها اقتربت منه وامسكت يده وقبلت جبينه ظلت تنظر إليه علها تحفر ملامحه داخلها
جلست بجواره و دموعها تتكلم قبل لسانها
نور: تعرف يا اسر أنا عمري ما حسيت بالفرحة غير معاك كنت فاكرة اني كنت عايشة بس للاسف الحياة الي فاتت دي كلها كآنت هامش انما حياتي ابتدأت من يوم ماعرفتك أنت مستحيل تسابني أو تتخلي عني صح أنا بحبك قوي بلاش تبعد خليك متمسك بالحياة علشان نعيش كل لحظة مع بعض حاجات كتير لسه عايزة اكملها جانبك قوم بقا علشان خاطري بحبك قوي
كان يستمع الي كل كلمة قالتها له ولكن ظل صامتا حتي يسمعها وهي تردد كلمة احبك لم يتحمل اكثر من ذلك فشدد بيده علي معصمها
نظرت اليه وجدته ممسك بمعصمها وقد عاد الي الوعي أخير
نور: اسر أنت بخير
اسر: دي اول مرة اكون فيها بخير ومبسوط كده
حاول أن يجلس نصف جلسة حتي يستطيع أن يتحدث فهو يكره المستشفيات والجلوس هكذا
نور: أنت بتعمل أي
اسر: عايز اقعد مش بحب النوم كده
نور؛ خلاص اصبر أنا هساعدك
قامت بمساعدته حتى جلس
امسك كفها ونظر في عينيها قائلا
اسر: كنتي بتقولي ايه من شوية
توردت وجنتها بحمرة الخجل
نور: مش كنت بقول حاجة أنت الظاهر كنت بتحلم
أسر: لا والله بحلم بس أنا حاسس انه كان بجد
نور: لا ده خيالك المريض هو الي صور لك كده
أسر': اممممممم يعني انتي مكنتيش بتقولي بحبك وبلاش تبعد عني
نور: يعني انت كنت صاحي
ثم لكزته في كتفه بجوار الجرح
اسر: آه آه حرام عليكي يا نور
نور: أنا آسفة وجعتك
أسر: اه وجعتيني قوي تعالي شوفيها كده
أقترب منه حتي تره جرحه ولكن هو كان مسلط عينيه عليها وبمجرد أن اقتربت منه جزبها اليه ليخطف منها قبلة سريعة من شفتيها
ابتعدت عنه وجها يزينه حمرة الخجل التي تجعلها اجمل
نور: أنت قليل الادب علي فكرة
اسر: ههههههه عارف مش مستني انك تقولي ليا
نور: أنا هامشي علشان لو فضلت هنا دقيقة كمان احتمال اقتلك
اسر: انتي لو فضلتي هنا دقيقة هقوم واخدك علي المأذون علشان يبقى حقي وبراحتي بقا
نور: مش قلت لك انك قليل الادب
اعتلي صوت ضحكته حتي ملك قلبها بابتسامته الساحرة
اسر: عارف وسافل كمان هههههههه
نور: أنت مجنون يا اسر
اسر: مجنون بيكي
نور: أنا هخرج علشان سيف بره وكمان هروح اطمن علي يوسف
اسر': ابقى تعالي طمنيني علي يوسف يا نور
نور: حاضر مش هتاخر عليك
اسر: اتفضلي
خرجت تركض ودقات قلبها مثل الطبول احست بأن الجميع يسمع تلك الدقات
اما هو ظل يفكر بها يحاول أن يسعدها ولكن حزنه ماذا بشأن
بعد خروج عادل من منزل مينا عاد مباشرة الي المعسكر لكي ياخذ ليلي معه فهو يعلم بأنها تعتبر اسر في مقام اخيها الاكبر كل ما شغل تفكيره كيف سينقل لها هذا الخبر السئ وصل الي المعسكر بحث عنها في غرفتها لم يجدها نزل الي الساحة وجدها تجلس أمام ماكس وتحدثه اقترب منها حتي يستمع الي ما تقول
ليلي: شايف يا ماكس الي حبيته رفضني شكلي مليش نصيب من الفرحة هعيش لوحدي واموت لوحدي كنت فاكرة اني ليا مكانة في قلبه بس الظاهر كده أنا مليش نصيب في الحب والسعادة هو عايز يعيش علي ذكري الماضي طب أنا هعيش ازاي معقول هايجي اليوم وانساه هقدر اكمل بعده
تنهدت بقوة علها تخرج ما بداخها من حزن و وجع اوشكت علي النهوض والتفتت خلفها وجدته يقف ساكن وضعا يده في جيوب بنطاله توترت فهل سمع حديثها
أما هو ما أن سمع كلماتها بانها تفكر في نسيانه شعر بالحزن والضيق ولكن ما السبب لم يكن يعلم
كسرت حاجز الصمت قائلة: أنت هنا من امتي
لما يعير حديثها اي انتباه ورد
قائلا
عادل: هنا من بدري كنت جاي علشان اقول لك ان اسر في المستشفى
ليلي: ليه خير ماله هو بخير طب نور كويسة اتكلم ساكت ليه
عادل: اطمني هو بخير دلوقتى
ليلي: هو ايه الي حصل ممكن افهم
عادل: عمر هرب بس قبل ما يهرب ضرب نار على اسر ويوسف
ليلي: معقول يوسف كمان طب إزاي سيف كان فين واسر ازاى سكت لحد ما عمل عملته وهرب
عادل: اهو اللي حصل بقا هنعمل إيه يعني
ليلي: خلاص يلا بينا علي المستشفى
كادت أن تغادر ولكن اوقفها حديثه المفاجئ
عادل: لحقتي تستسلمي مش قادرة حتي تستني الظاهر كده أنك اضعف من ريهام انتي وهي بت لجأوا للهرب
ليلي: نعم
عادل: أنا سمعتك وانتي بتتكلمي مع ماكس بتخططي ازي تبعدي ومتكمليش
ليلي: بلاش تحكم عليا بالطريقة دي أنت مش عارف حاجة
عادل: لا عارف أن كلكم ضعاف مش بتفضلوا لحد النهاية الكل بيجي في نص الطريق ويستسلم
انتي مش بتحبيني يا ليلي الي بيحب حد بيحارب عشان يفضل معاه مش من اول مشكلة بيهرب
ليلي: مستعدة اقف في وش الدنيا كلها علشانه بس هو يحس بيا يفهم ويقدر الحب ده مافيش طير بيطير بجناح واحد لازم التاني علشان ما يوقعش
عادل؛ ولو هو خايف اصلا يطير مش عايز يقع مرة تانية علشان المرة دي مش قلبه بس الي هيوجعه ده احتمال يموت
ليلي: طب ليه تفكر انه ممكن يوقع مش يمكن يكمل ويوصل لهدفه والحياة تبتسم له
عادل: بس هو قلبه خلاص مبقاش في مكان للحب انسيني يا ليلي انتي لو فضلتي معايا هتتوجعي قلبك مش هيتحمل وأنا مش عايز اكون وجع لقلب حد ارجوكي ابعدي الحب ده عن قلبك عشان أنا هكون اكبر وجع ليكي
ليلي: أنت ليه مستسلم كده ليه شايف الحقيقة بنص عين افتح عينك يا عادل ريهام اتجوزات واستمرت في حياتها أنت الي لسه واقف مكانك أنت بتعذب نفسك عشان هي ضحت بحبها علشان أنت تكمل طريقك بس هي كمان مطلبتش منك انك تبطل تحب حد وترتبط بيه
عادل: وانا مش عايز حب حد أنا عايز اكمل طريقي لواحدي ابعدي عني يا ليلي ارجوكي طلعي حبي من قلبك علشان ترتاحي وأنا كمان ارتاح
ليلي: انت ضعيف قوي يا عادل يا اخي ملعون ابو الحب الي يخلي الانسان ضعيف كده
عادل: ده مش ضعف بس أنا تعبت ممكن افهم حبيتي فيا ايه أنا انسان مستهتر وهزاء وكلكم شايفين اني جبان ايه بقا الي عجبك فيا
ليلي: حبيت عادل الطيب ابو قلب ابيض الي يقدر يرسم الابتسامة علي وش الكل علي الرغم من انه تعبان من جوه مش بيتكلم ولا يحكي وجعه لحد بس يقدر يشيل واجع اي حد تعبان يقدر يزرع ابتسامة في عز المواقف الصعبة عرفت بقا حبيت فيك ايه أنا هبعد عنك يا عادل بس مش هنساك هبعد لحد ما أنت لوحدك تعرف قيمة حبي ولو معرفتش يبقى كفاية عليا اني اكون ذكري حلوة في حياتك أنا هطلع اغير هدومي واجي معاك ولو مش عايزني اكون معاك اقدر اروح لواحدي بعد أذنك
تركته وغادرت بينما هو ظل ينظر الي طيفها حتي اختفت تماما من امام عينيه كان في داخله واجع لا يوصف احس بان الدنيا جميعها تدور به شعوره بأنها سوف ترحل وتتركه قد ألم قلبه كثير ولكن هو من اراد هذا اذا فليتحمل نتيجة اختياره
في عمارة مينا
ظل جالسا في غرفه يتذكر تلك الفتاة ودموعها التي ما ان رآها حتي شعر كأنها مثل الخنجر في وسط قلبه لا يعلم لما انجذب اليها تبدوا بريئة هادئة رقيقة كل ما بها حتى حزنها مميز شعور يعرفه جيدا لقد عاشه من قبل فهل دخلت قلبه هل تمكنت من اصابته بالعشق
قطع ذلك الشرود دخول مريان والدات مينا
مريان: قاعد لواحدك ليه يا نور عيني
مصطفى: لا عادي مفيش
مريان: يا واد عيب ده أنا عجناك وخبزك قولي مالك بس وأنا اريحلك قلبك
مصطفى: بصي أنا شفت اسراء مرتين بس حاسس اني مشدود لها بتوتر بحس بقلبي بيدق جامد كأنها حتة مني لما شفت دموعها وجعوني قوي
مريان: أسمع يا مصطفى أنا عارفه أنك بتحاول تكمل حياتك بس الي متأكدة منه أنك بتعمل كده عشان تخلي مريم هي كمان ترتبط بس أنا مش هسمحلك تحط اسراء سد خانه
مصطفى: بس أنا مش عايز انها تكون سد خانه أنا محتاج اكمل حياتي بجد وكمان أنا عايز ارتبط بها عشان اكون ضهر لها ومحدش يقدر يتكلم عنها نص كلمة
مريان: قصدك شفقة لا اطمن اسراء مش محتاجة شفقة من حد أنا ومينا معاها لحد آخر نفس
بس لو أنت عايز بجد فرصة عشان تحبها يبقى ادخل من الباب واطلب ايد البنت
وقتها أنا اول واحدة هكون معاك اسراء بنت طيبة وجميلة وتستاهل كل خير وهي دي الي هتصونك وتخلي بالها من اسمك وسمعتك
مصطفى: ان شاء الله وأنا اوعدك اني احاول احتويها واحبها
مريان: ربنا يكملك بعقلك يا نور عيني اسيبك أنا بقا
مصطفى: رايحه فين خليكي قاعدة معايا شوية
مريان: ههههههههه لا يا اخويا أنت فاضي انما أنا هروح اغسل السجادة
مصطفى: يالهوتي انتي لسه بتغسليها في الصالون زي زمان
مريان: اكيد هو الواحدة تحس انها غسلت السجادة غير لما تغسلها في بيتها
مصطفى: خلاص انا معاكي وهساعدك زي ايام زمان
مريان: لا مستحيل اخليك تعمل كده انت كبرت وبقيت ظابط قد الدنيا وتقعد تغسل سجادة
مصطفى مات الكلام خلاص يلا نغسلها سوي
مريان: هتفضل زي ما أنت عنيد مش بتتغير
في المستشفى
ظل يفكر كيف ستكون حياته القادمة كيف ستكون مع من ستكمل لو كان عليه سوف يخطفها ويذهب بها بعيد عن هنا ولكن ماذا بشأن ذلك الشاب الذي خاطر من اجلها وهنا تذكر ذلك الحيوان الذي استطاع وبكل دم بارد أن يحاول قتل شقيقه هل هناك اشخاص بكل هذه الندالة
تذكر بعض ملامح وجهه ولكن الظلام الدامس لما يساعده في معرفة من تحديد ملامحه جيدا وجه يبدو مألوف كانه يعرفه ولكن تلك الملامح لما تكن كافية لمعرفة من يشبه أو اين رأي ذلك الوجه من قبل قطع شروده دخول سيف غرفته
سيف: صباح الخير
أسر: صباح النور
سيف: اخبارك ايه دلوقتى
اسر: بخير الحمد لله بس اخبار يوسف ايه
سيف: والله الوضع لسه زي ما هو ربنا يستر ويقوم بالسلامة المهم في ناس برة عايزين يدخلوا
اسر: ناس مين
سيف: هما اتنين واحدة اسمها نيهال ومعاها واحد اسمه رامي
أسر: اعوذ بالله هي الحكاية ناقصة
سيف: هما مين دول وبعدين البت مش علي بعضها كده حاسس أنها ملزقه كده وطريقة كلامها مستفزة
أسر: يبقى ولاد خالتي بس البت نيهال دي عايزة الحرق
سيف أنت بتقول فيها أنا عصرت على نفسي فدان لمون عشان اقدر اقف معاها خمس دقائق الي زي دي لو نور شافتها احتمال ترميها من فوق المستشفى وخصوصا أنها قاعدة برة تعيط وتقول أسر حبيبي يعني اعتبر نفسك منفوخ النهاردة عشان هتجرب غيرة نور
أسر: هو أنت عرفت الي بيني وبين نور
سيف: آه ده انت مشاء الله فضحت الدنيا كل شوية بحبك وبتاع حاجة فظيعة مش هقدر اقول أنت هلوست بأيه
اسر : أنا قولت كده
سيف: يعني هكدب عليك مثلآ المهم استعد أنت بس عشان الدم هيكون للركب انا هطلع اعطل نور لحد ما تصرف كائن البطاطا الي برة دي
أسر: لأ متسابنيش معاها لواحدي حكم دي ممكن تعمل اي حاجة ومحسوبك قاعد محلك سر عشان خاطري
سيف: ما أنا لازم ابعد نور وإلا ممكن تضربها أنت متعرفش غيرة نور وحشه قوي
اسر: مهو لو أنت خرجت اعتبر نور هتقتلني لو جات ولقيتني معاها لوحدي
سيف: ههههههههه يا عيني على الرجال الي بتخاف من البنات فعلآ رجاله ورق الله يرحمك يا سارة كانت تموت في جلدها اول ما تلمح خيالي بس
ظل اسر يكتم ضحكاته حتى يتركه يعك أثناء الحديث
نظرا سيف الي ماينظر اليه اسر وجد سارة تقف علي الباب واضعة يدها حول خصرها ونظرات الشر تتطاير من عينيها تنهد في خوف وحاول اخفاء ذلك التوتر نطق في تعلثم قائلا
سيف: حبيبتي جيتي امتي
سارة من بدري بس اتفضل كمل كلامك اعتبرني مش موجودة
اقترب منها وأمسك كفيها ونظر في كلتا عينيها بكل عشق وحب
سيف: انتي وجودك في الدنيا هو الهواء بالنسبة ليا حياتي انا من غيرك عدم مش موجود مليش اثر فاهمه لازم تكوني موجودة في حياتي عشان أنا مليش غيرك يا روح وقلب وعقل سيف
ابتسمت له في رضا وحب قائلة: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك
اسر: احم احم نحن هنا
سيف: يا ساتر يارب تعالي يا ستي اعرفك ده المقدم اسر غني عن التعريف
سارة: أهلا بسيادتك أنا ابقى سارة خطيبة سيف
اسر: تشرفت بيك وطبعا أنا سبق وشفت صورة ليكي في ملف نور
سارة: ده الشرف ليا انا يا فندم بس فين نور
سيف: خرجت تطمن علي يوسف وانتي بقا مهمتك تروحي تعطليها ومش تخليها تيجي دلوقتى
سارة: بس ليه
سيف: هتفهمي كل حاجة دلوقتى بس اعملي الي قلت لك عليه
سارة : حاضر
وقبل ان تخرج سارة من الغرفة وجدت شاب وفتاة يدخلون الغرفة وتلك الفتاة تقدمت من اسر وارتمت بين احضانه
نيهال: اسر حبيبي مين الحيوان الي عمل فيك كده
أسر: نيهال لو سمحتي ابعدي شوية
نيهال: أنت وحشتني قوي وبعدين أنت اختفيت فجأة ومش كنت عارفه اوصلك
همست سارة في إذن سيف
سارة مين دي مراته
سيف: لا بس تقريبا ده الحضن الاخير
ساره: مش فاهمه
سيف: نور لو حد لمس حاجة تخصها بتعمل ايه
سارة: يبقى يومه اسود
سيف: بالظبط هو ده الي هيحصل لو نور شافت الوضع ده
سارة: طب ونور مالها با اسر اوعي يكون الي في بالي
سيف: بالظبط كده
سارة: أن لله وأن اليه راجعون هتوحشني البت دي
سيف: طب بس يا أختي عشان كآنت حطة عينها عليا
لتنظر لها بدهشة وتقول بصوت مرتفع نسبيا
سارة: نعم ياالدلعدي مين دي
سيف: هشششششششش ياخرب بيتك
جذبها وخرج من الغرفة الي الخارج
سارة: ابعد كده لما اشوف البت دي
سيف: يابت بس خلاص مفيش حاجة
سارة: نعم يا اخويا محصلش حاجة يعني تحط عينها عليك واسكت لها
سيف: يا ستي خلاص هي هتاخد جزاء مضاعف من نور
سارة: أنا ممكن اقتلها
سيف: بس هي ايه جامدة بنت الايه مش شبه عود القصب
لتقول وهي تمسح بدموع التي بدأت في التساقط
سارة: اقولك علي حاجة أنت زبالة يا سيف عشان تبص لواحدة تانية وأنا معاك واذا كان عود القصب ده مش عجابك يبقى سيبه احسن وبلاش تهينه كل شويه يا اخي
اقترب منها ومد يده يمسح دموعها التي مزقت قلبه ليردف بنبرة تحمل كل معاني العشق قائلا: وحياة غلاوتك عندي عمري ما رفعت عيني في واحدة غيرك ولو حصل يبقى اكيد بتكون احتقار لها زي الي جوه دي أنا محدش يملي عيني غيرك انتي واذا كان علي عود القصب ده أنا بعشقه ومقدرش اتخيل حياتي من غيره فاهمه اوعي تقولي اسيبك دي تاني لان يوم ما اسيبك هيكون اخر يوم في عمري
وضعت يدها علي فمه حتي لا يكمل حديثه
سارة: اوع اسمعك تقول كده فاهم أنت هتفضل جانبي ومش هعيش واجع خسارتك تاني أحنا هنعيش سوي لحد اخر نفس مش هتتخلي عني فاهم
طبع قبلة خفيفة علي جبينها
وقال في صوت اقرب للهمس
سيف: أنا لو عايش وبحارب في الدنيا دي يبقى عشان خاطر مستني اليوم الي اكون جانبك فيه انتي متعرفيش أنا بحبك قد ايه
شخص ما: بس أنا عايز اعرف
التفت الي مصدر الصوت وجد عادل وليلي وماكس خلفه
سيف: أنت شرفت
عادل: اكيد بتقول انه مش وقتي خالص
سارة: اتلم يا عادل احسن لك
عادل: حاضر احنا اسفين علي الازعاج
سارة: تقبلتم
عادل: ما بلاش الفشخرة الكدابة دي يا دكتورة
سيف: وأنت مالك ياض تعمل الي هي عايزة خطيبة سيف عبد الرحمن يبقى براحتها
عادل: اشطا يا عم الرومانسي بقا
ليلي : أنا داخلة اشوف أسر بعد اذنكم
سيف: هي ليلي مالها دي حتي مسلمتش علينا
عادل: اصلها زعلانها عشان اسر ما أنت عارف هو بالنسبة لها ايه
سارة : ربنا يشفيه يارب
عادل: امال نور فين
سيف: راحت تطمن علي يوسف
عادل طب يلا ندخل عند اسر
توجهت بعد خروجها من غرفة اسر الي العناية المركزة وجدته معلق بالأسلاك وبجواره العديد من الأجهزة وجه شاحب ويظهر عليه الضعف احست بقلبها يتمذق من ذلك الوضع الذي اصبح به بسببها هي قد افدها بعمره لما يبالي بحياته بل قدمها لها حتي ينقذها من بطش اخيه هو صاحب قلبه لا يوجد به سوى الحب للآخرين هو اقوى مما كآنت تتوقع كيف سوف تخبره حقيقة مشاعرها هل ستكون انانية اذا أخترت من تحب تبا لهذا القلب الذي لا يعطي صاحبه الحق في الاختيار
قطع ذلك الصمت دخول احد الاطباء الغرفة
الطبيب: حضرتك ممنوع الدخول هنا
نور: أنا بس كنت حابه اطمن عليه
الطبيب: حاليا هو في تحت تأثير المخدر واحتمال يدخل في غيبوبة لقدر الله بس طبعا ده لسه في علم الغيب
نور: طب هو وضعه الصحي عامل ايه
الطبيب: حاليآ بخير بس لازم يفوق الاول لانه كمان كان عنده اصابة في الضهر واحتمال كبير تاثر علي المشي
نور: ازاي يعني هو أصلا اتصاب في صدره مش في ضهره
الطبيب: معاكي حق بس تقريبا لما واقع علي الارض كان في حجر أو أي حاجة كآنت تحته ودي سببت مشاكل له ادعيلوا هو محتاج الدعاء اكتر
نظرت اليه للمرة الاخيرة قبل أن تغادر الغرفة وفي داخلها عذاب لأ يوصف فهل يعقل أن يضحي احد بحياته من اجل من يحب
غادرت وهي تأنيب الضمير مسيطر علي كل انش في قلبها وجدت اخيها وعادل أمام غرفة اسر فاقتربت منهم بعدما امتلك الخوف قلبها
نور: في ايه أسر حصله حاجة
سيف: اطمني هو بخير بس في عنده ناس جوه
نور: الحمد لله أنا كنت خايفه يكون حصله حاجة خصوصا بعد الي حصل ليوسف
ليردف سيف في خوف وقلق قائلا: ماله يوسف
قصت عليه كل ما قاله الطبيب لما يستطيع كتم غضبه ليصيح بصوته قائلا: هدفعك التمن غالي يا عمر وحياتك يا يوسف هخليه يندم علي الي عمله فيك بس الصبر
نور: طب أنا هدخل اشوف اسر
عادل وأنا جي معاكي
في حجرة اسر كان الوضع غير مستحب بالنسبة لكل من اسر وليلي بسبب الاخوين نهال و رامي حيث جلست نيهال علي الفراش بجوار أسر ممسكة بيده
وكذلك رامي الي جلس يلقي النكات علي ليلي وهي شاردة في من تحب
دلف كل من نور وعادل الي الغرفة وبمجرد دخولهم حتي اشتعلت نيران الغيرة في قلوبهم
بالنسبة لنور كنت تشتعل من داخلها فمن تكون تلك الفتاة الجالسة بكل هذا القرب من حبيبها واكثر ما اشعل النيران داخلها بأنها تمسك يده
نور: صباح الخير
نظر اسر الي مصدر الصوت وجد نور تقف علي الباب ويبدوا عليها الغضب الشديد ابتلع ريقه وحاول الابتعاد عن تلك المدعوة نيهال
أسر: صباح النور ادخلي يا نور تعالي اعرفك دي نهال بنت خالتي وده المهندس رامي اخوها
ودي يا جماعة الملازم نور معاي في الفريق الي بدربه
نيهال: اهلا
رامي: اتشرفنا بيكي يا نور
نور: الشرف ليا
نيهال: انتي بقا نور الي بسببك أسر انصاب وهو الدكتور الي كان معاه
اسر: نيهال نور ملهاش دخل في الموضوع واحب اطمنك لو كآنت عايزة حياتي مكنتش هتردد دقيقة
نيهال :ليه بقا أن شاء الله
اسر: شئ ميخصكش ومش من حقك تعرفيه
نيهال: اه زي يوم ملك قلت نفس الكلام وفي الاخر طلعت اسغفر الله العظيم
اسر: انتي تقصدي ايه
ليلي: احترمي نفسك وانتي بتتكلمي عن اختي
اسر: تقصد ايه بكلامها ده يا ليلي
وقفت نيهال وذهبت في مقابل ليلي ثم نظرت اليها في سخرية لتردف قائلة
نيهال: أنا الي هقولك يا اسر المدام المصون بتاعتك كانت
وقبل أن تكمل حديثها سقطت علي الارض ليرططم وجها ببلاط الغرفة
نظرت اليها نور بكل انتصار فهي لو كان بيدها لكانت قتلتها ولكن ليس الان فهي لا تريد أن يعلم اسر سر موت زوجته
نور: اوبس قومي يا حبيبتي اي وقعك كده معقول مش قادرة تمسكي نفسك
نيهال: آه دراعي اه أنا مش عارفة وقعت ازي محستش بالي حصل
نور: تؤتؤ اكيد دوختي شكلك مش بتتغذي كويس تعالي معايا نشوف لك دكتور
اسر: استني مش قبل ما افهم في ايه
نور: أنت مش شايف البنت مش قادرة تصلب طولها وبعدين هيكون في ايه يعني أنت اكتر واحد عارف ملك الله يرحمها
تعالي معايا يا انسة نيهال
اخذتها نور الي الخارج وبعدما تأكدت بأنها ابتعدت عن الغرفة تماما دفعتها مرة واحدة علي الحائط وقامت بلوي ذراعها خلف ظهرها وقامت بالضغط عليه ثم اكملت بلهجة تحمل كل معاني التحذير قائلة: أول حاجة متتعوديش تقربي علي حاجة متخصكيش ولو لمحتك قريبة من اسر او بس رفعتي عينك فيه هقلع لك عينك ثانيا اياكي ثم اياكي تجيبي سيرة ملك علي لسانك وإلا قسما عظما هتشوفي شئ ميعجبكش انتي فاهمه
حاولت التملص منها ولكن هيهات في اقوي منها بكثير ونظرات الشر التي بعينيها لا تبشر بالخير تحدثت بصوت متلجلج يظهر عليه الخوف والتوتر
نيهال: حاضر حاضر والله مش هقرب تاني ولا اجيب سيرة ملك تاني بس ابعدي عني ارجوكي أنا اسفة والله مش هتشوفي وشي تاني
نور: يبقى احسن لو تبعدي عن هنا بس قسما بالله لو شطانك لعب بعقلك وفكرتي بس تلعبي بديلك يبقى الله يرحمك فاهمه
نيهال: حاضر فاهمة
دفعتها لتسقط علي الارض تتأوي من الوجع والخوف
غادرت نور وفي داخلها خوفا من اسر حين يعلم بحقيقة موت زوجته ملك
أما نيهال فقد كانت تشتعل بنيران الحقد فهي ظنت بانها اصبحت تمتلك اسر بعد موت زوجته ولكن اتي لها من هي اقوى وانضج ويصعب عليها التخلص منها
نيهال: يعني نخلص من الست ملك تطلعي انتي شكل الموضوع كبير وأنا لازم اتصرف وإلا كده هخسر اسر
في غرفة اسر خرجت ليلي وهي تكاد تنفجر من الغضب من التي اسمها نيهال كيف تتحدث هكذا عن اختها من اعطها الحق لكي تتهم ملك بهذا الاتهام البشع
وبينما هي بالخارج اتي اليها رامي معتذرا لها عما فعلته اخته
رامي: ليلي أنا اسف بالنيابة عن طريقة نيهال والله هي اكيد مش قصدها حاجة
ليلي: كله إلا سيرة ملك نيهال قصدها تشوه صورة ملك في عين اسر كلكم عارفين ايه حصل ليه مصرين أن ملك غلطانه
رامي: يا ليلي أنا عارف والله الحقيقة وأن شاء الله كل الناس تعرفها وحق اختك يرجع وان شاء الله الي عمل كده يتعاقب
ليلي: مش باين يا رامي الي عمل كده هرب اختي حقها راح خلاص
امسك كفيها وقربها منه قائلا
رامي: متخافيش يا ليلي أنا معاكي وأن شاء الله حق ملك هيرجع وهتشوفي بنفسك
ليلي: يارب يا رامي
كان هناك من يتابع في صمت ولكن من داخله نيران مشتعلة لو خرجت لكانت اشعلت ما حولها ولنا تهدأ حتي تفتك بمن يحاول الاقتراب من شئ يخصه شعور لأول مرة يشعر به غيرة قاتلة تنهش قلبه حاول كبد ذلك الغضب ولكن هيهات نيران الغيرة لا تطفئ سوي بوجود الحبيب ومما اشعل النيران مرة اخري حين رأي ذلك الشاب يحتضن ليلي كان الغضب امتلك كيانه فتوجه اليهم وهو لا يري امامه
في عمارة مينا
كآنت جالسة تقراء احدي الروايات حين اعلن هاتفها عن مكالمة واردة نظرة الي رقم المتصل فابتسم حين علمت من هو صاحب الرقم اجابت عليه قائلة: أبو الصحاب
مينا: حبيبي يا وحش
اسراء: اشطا يا ريس أنت فين كده
مينا: أنا في الكنيسة في قداس النهاردة
اسراء: قداس ولا رايح عشان تشوف لك عروسة
مينا: اتلمي يا جزمة بدال ما اجي لك
اسراء: احنا اسفين يا صلاح ها كنت عايز ايه بقا
مينا: يا ساتر يارب يا بت لسانك ده ايه مبرد اتلمي شوية
اسراء: ههههههه طب حاسب احسن المبرد ده بيعور
مينا: أنا عارف اني مش هخلص معاكي المهم هاتي مصطفى وماما وطنط وعدوا عليا في الكنيسة عشان نخرج سوي عندي لكم مفاجأة انما ايه لوز
اسراء: ها مفاجأة طب هي ايه
مينا: وانا لو قلت ليكي كيف تكون مفاجأة يلا روحي قولي لماما ومصطفى عشان برن عليه مش بيرد
اسراء: مسافة السكة نكون عندك يا مونا سلاموز بقا عشان اطير أنا واقول لمصطفى ومامتك
مينا: ههههههه سلاموز
خرجت اسراء من شقتها متجه الي شقة مينا التي ما أن وصلت وجدت باب الشقة مفتوح دلفت الي الداخل وجدته امامها يرتدي فنلة حملات تظهر جميع عضلاته وبنطاله يصل الي بعد ركبته بعد أن رفعه حتي لا يتبلل من الماء وكان واقفا علي الارض وامامه سجادة وهو يقوم بغسلها ولكن كان صوته عالي نسبيا وهو يغني قائلا : يخربيتك يا سجاد ويخربيت معرفتك😭🎤
صحيح شكلك نضيف بس ياريتنى مغسلتك 😂😂😂
وستارة تجيب سجاد وسجاد يجيب مشاية
مشاية تجيب تسييق ارحمو ضهرى وقفايه
لما تسطيع كتم ضحكتها اكثر من ذلك لتضحك بعلوا صوتها حتي سمعه هو فنظر اليها والي جمال ابتسامتها التي اثرت قلبه
يا ترى اي سر موت ملك وازاي ماتت
وعادل هيعمل ايه في رامي
واي هيحصل ل مينا واسراء
وعمر هيكمل انتقامه ازاي.....
رواية عشقتها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم غير معروف
خرجت من المطار عبارة عن جسد فقط لقد أخذ قلبها ولما يترك منها سوي بقايا انثي محطمة دموعها كآنت عاجزة عن وصف الحزن الذي بداخلها نظر اليها اخيها الذي كان ينتظرها بالخارج وقد فهم من هيئتها أنها خسرت حبها تقدم منها وفتح يديه حتي يدخلها بين احضانه تبكي علها تستريح قليلا ولكنها نظرت لها بعتاب وحزن كأنها تقول له انه هو السبب فيما يحدث لها علم ما يخطر في بالها فتحدث قائلا: أنا اسف يا نور
مسحت دموعها واستعادة قوتها لكي ترد عليه
نور: اسف أنت عارف معنى الكلمة دي ايه بس أنت آسف علي ايه علي أنك كنت السبب في تدمير حياتي علي أنك ضحكت عليا وله علي دموعي وانكساري عليك أو اسف علي يوسف حبي الأول الي بسبك خسرته وكرهته أو اسف علي البني ادم الوحيد الي حسيت معاه بالأمان واهو سابني وراح او اسف علي انكم كلكم بتاخدوا قرارات بالنيابة عني كاني حيوانه مليش رأي اديني سبب واحد يخليني اسامحك اديني سبب يخليني انسي اني هونت عليك بجد يا ريتك مت يا سيف علي الاقل مكنتش هكرهك كده بسببك أنت بس أنا واسر ويوسف موجعين أنا مش عارفة ازاي هكمل ازي هشوف يوسف وأنا قلبي ملك حد تاني ده أنت خوفت علي سارة معقول محستش تجاهي بشفقة حتي
ظل واقفا امامها يتابع في صمت وكأن الدنيا صفعتها ع وجه لما يستطيع الحديث فهي محقة لم يكن يجب أن يتركها تعاني ألم فراقه هكذا نظرا لها وجدها تسير امامه بلي هدي كاد ان ينادي عليها ولكن سقط في الارض علي اثر تلك االضربة التي اتته من الخلف فوق راسه لينطق اسمها في واهن وتعب شديد يكاد يصل الي مسمعها
سيف: نور
التفت له حتي تقول له بعض الكلمات الجارحة ولكن صدمتها كآنت اكبر بكثير وجدته ممدد علي الأرض غارقا في دماء رأسه ويقف خلفه عدد من الرجال اجسامهم كبيرة واشكلهم لا تنذر بالخير ابد انتفض قلبها علي حال أخيها لتهرول اليه مسرعة حتي تعرف ما حل به
نور: سيف سيف
وقبل أن تصل اليه تقدم منها أحد الرجال وحاول الامساك بها ولكن كانت هي أسرع منه فجزبت احدي ساقيي الرجل بين ساقيها وقامت بكسرها وسددت له بعض اللكمات اتي اليها هذه المرة اثنين اخرين وحاولوا الامساك بها ولكن هيهات فهي ليست بهذا الضعف قامت بتسديد بعض اللكمات اليهم ولكن الكترة دائما تهزم الشجاعة ليأتي من خلفها شخص آخر ويسدد لها ضربة اشلت توازنها لتصرخ باعلي صوتها تنادي على شقيقها الذي كان غارقا في دماء راسه
جثي ذلك الشخص أمامها لتظهر ملامحه جيدآ نظرت اليه في اشمزاز لتقول في وهن قبل أن تفقد وعيها
نور: أنت فاكر أنك بكده راجل يا عمر
عمر: ههههههههههه اه غصب عنك شايفه اخوكي ده ههههههه كان فاكر انه هيعرف يخلص مني بس ده بعده مش عمر المنصوري الي شوية عيال يلعبوا بيه فاهمة
جاهدت أن تخرج صوتها بدون الم
نور: اخويا ده ارجل منك ومن امثالك بس أنت الي جبان يا عمر لو كنت راجل كنت وجتهه مش اخدته غدر قوم يا سيف عشان خاطري
عمر: ههههههههههه متخافيش المواجهة كده كده جايه وانتي ياقمر هتنوريني انتي واخوكي شويا
نور: هقتلك يا عمر
عمر: لو على القتل فأنا هعمل فيكي الي ابشع منه هخليكي تتمني الموت زي ما عملت في ملك فاكرها مرات حبيب القلب
نور: أنت حيوان وزبالة نهايتك علي ايدي يا عمر
ثم غابت عن الوعي بسبب تلك الابرة التي اعطها لها أحد رجال عمر
عمر: ههههه أنتو كلكم نهايتكم علي ايدي أنا
كأن مازال يجلس في غرفته بالمستشفى حزين على حب حياته الذي ضاع من بين يديه وعلي كسرت قلبها ولكن فزع حين سمع صوتها تصرخ وتنادي علي اخيها فا اعاد الهاتف الي مسمعه مرة اخري وسمع حديثها مع اخيه ليفزع من مجلسه وقلبه تنهشه كل نيران الخوف والفزع ظل يسمع حديث عمر مع رجاله
وفجأة تحدث اليه شخص عبر هاتف نور
عمر: يوسف اخويا الغالي طبعا أنت دلوقتى عرفت ان حبيبة القلب واخوها معايا بس احب اطمنك انهم هيشفوا اسود ايام حياتهم
يوسف: عمر ابوس ايدك حرام عليك كفاية كده
عمر: أنت لسه بتدافع عنها بعد الي عملته دي حبت غيرك مش دي الي بعت اخوك عشانها اهي كآنت بتودع حبيب القلب القلب في المطار
يوسف: الحب عمره ما كان بالعافية ده اختيار للقلوب نور ملهاش ذنب قلوبنا مش في ادينا يا عمر لو كان كده كنت أنت نسيت نور واتجوزات اي واحدة بس القلب هو الي بيختار
عمر: أنت انسان تافه هتسيب حبك عشان تروح لغيرك
يوسف: أنا مش في حرب عشان اكون كسبان او خسران ده حب يعني مقدرش اغصب عليها انها تحبني ارجوك يا عمر بلاش نور انسي بقا وسلم نفسك متخسرش اخرتك يا عمر
عمر: نور بالذات هخليها تتمنى الموت هتعيش اسود كوابيس حياتها الي عملته في ملك ميجيش حاجة جانب الي هعمله فيها
يوسف: أنت ايه يا اخي حيوان مفبش في قلبك رحمة ولا ضمير معندكش ذرة انسانية نور ملهاش ذنب في الي حصل أنا الي سلمتك للحكومة وأنا الي بلغت عنك انتقامك معايا أنا مش معاها
ابوس ايدك بلاش نور
عمر: موت نور هيكون اكبر انتقام منك ومن اسر ومن سيف هوجعكم عليها بس بعد ما اذلها
يوسف: يبقى أنت الي جانيت علي نفسك أسر الجارحي مش هيرحمك ومش هتقدر تلمس منها شعرة والي عملته زمان هتدفع تمنه دلوقتى يا عمر أنا خلاص عملت معاك كل الي اقدر عليه بس أنت الي مصمم تمشي في طريق الغلط ويبقى اشرب لواحدك نهاية اعمالك
عمر؛ وأنا عايز اشوف هتعمل ايه وأنت عاجز كده
يوسف: مش أنآ الي هعمل صاحب الحق هو الي هياخد حقه بأيده وصحيح أنا عاجز دلوقتى بس ربنا قادر علي كل شئ
اغلق عمر الهاتف في وجه اخيه فقد مل من كثرة العظي وكلامه الذي لا يروق له
بحث يوسف في سجل هاتفه عن رقم واحد فقط هو الوحيد القادر علي انقاذ الوضع وما ان وجد الرقم امامه اترتسمة علي وجه ابتسامة امل وطاقة جديدة
اما هذآ العاشق الذي اصبح محطم من داخله نيران شوق وقلق عليها فدموعها غالية عليه لما يتمني ان يكون السبب في ما حدث لها ولكن ما باليد حيلة ظل جالسا مكانه لا يعلم ماذا يفعل هل يغادر ويتركها تعاني الم ابتعاد عنها هل يرحل ويترك من جعلت قلبه يخفق من جديد افاق من شروده علي ارتفاع صوت رانين هاتفه نظر الي المتصل وجد الرقم بدون اسم فترك الهاتف ولم يجيب من المرة الاولي ولكن المتصل عاود الاتصال مرة أخرى التقط هاتفه في عدم مبالاة
أسر: الو
يوسف: أنقذ نور يا اسر
هب واقفا على قدمه انتفض قلبه علي اثر ما سمع خوف وقلق واجع اصاب قلبه كأن الدنيا توقفت تذكر كلمتها حين تحدثت عن الموت دب الخوف في اوصال قلبه ليرداف في خوف وقلق قائلا: نور مالها
يوسف: انقذاها يا اسر رجع روحك ليك تاني أو هتخسرها زي ما خسرت ملك
اسر: أنت بتقول اي مالها نور
يوسف: عمر خطف نور ناوي الانتقام منها خطفها هي وسيف اوعه تخسر حبك يا اسر متخسرهاش زي ملك
اسر: انت ليه حاطط الاتنين في كفة واحدة إيه دخل ملك بنور
يوسف: لأن عمر ناوي يعمل فيها زي ما عمل في مراتك ملك ماتت مقتولة يا اسر عمر قتلها علشان ينتقم منها عشان رفضت حبه واختارتك أنت انقذ نور وإلا هتفضل طول عمرك موجع علي فراقها أنا اتقبلت فكرت اني اعيش من غيرها ومش مضايق بس أرجوك لو بتحبها الحقها قبل فوات الاوان
انزل الهاتف عن أذنه ليهو الي اقرب مقعد بجواره ليسقط بكل قواه غير مستوعب ما حدث منذ قليل كأن الدنيا قد اجمعت حزنها والقته فوق قلبه حاول استنشاق بعض الهواء كي لأ يختنق من ما سمع دقائق واعلن هاتفه عن وصول رسالة قام بفتحها وما كآنت إلا عبارة ڤديو مصور ولكن ما به ثواني وظهرت أمامه صورتها مكبلة الايدي علي احدي الكراسي ووجها كله ملطخ بالدماء منظرها هذا اشعل النيران في قلبه ودبت في اوصاله كل معالم الخوف اعلنت قلاع قلبه الحرب على من فعل بها هكذا
وهنا اعلن هاتفه عن وصول مكالمة واردة
المتصل: إيه رأيك في المفاجأة بتاعتي عجبتك صح
اسر وقد علم هوية المتصل اردف قائلا: اقسم بالله لخليك تتمنى الموت يا كلب هخليك تشوف الموت بعينك وتقول ارحمني وبرضو مش هرحمك
عمر: هههههههههه ولا تقدر تعمل حاجة أنت الي تحت ايدي مش أنا وعلى العموم لو في حد هيتمني الموت هتكون نور اوعدك اني اقضي معاها احلي ليلية وبعدها بقا اخلي رجالتي يتسلوا عليها هما كمان وفي الاخر طريقة العذاب هتكون اكبر
اسر: اقسم بالله لو لمست منها شعرة لقتلك يا عمر الكلب أنت حسابك معايا أنا مش مع نور خلينا نتقابل راجل لراجل
عمر: وأنا موافق بس لو أنت فعلآ راجل هتيجى لواحدك من غير رجالتك
اسر: وأنا علشان اقتلك مش محتاج حد معايا
عمر: تمام كده دلوقتى بقا في عربية برة مستنيه سيادتك علشان تجيبك عندي وياريت بلاش لعب العيال ده علشان اي حركة غدر وقتها الامورة واخوها هيوصلوا عند المدام اظن كلامي كله واضح
اسر: مش اسر الجارحي الي بيغدر بعدوه أنا لما احب اقتلك هخلص منك رجل لرجل
عمر: هنشوف مين الي هيخلص علي مين دلوقتى رجالتي برة اي حاجة معاك تسلمها تمام
اسر: تمام
عمر: سلام
امسك أسر هاتفه وقام بإخراج رقم ليلي يحدثها بشأن ملك زوجته
كانت جالسه في المستشفى هي وعادل فاليوم هو عملية يوسف وقد جاؤا حتى يطمئنوا عليه
اخرجت هاتفها من حقيبتها تنظر الي رقم الهاتف فهي لم تكن تعلم بقرار سفره
ليلي': أي يا اسر أنت فين
اسر: ملك ماتت مقتولة
لم تكن تتوقع ان يسألها أحد عن تلك الحادثة التي جعلت قلبها ينزف نعم لقد رأت تلك الحادثة بنفسها ولكن من آخبره عما حدث
ليلي: أنت بتقول ايه يا اسر
أسر: عمر هو الي عمل كده صح انطقي ساكته ليه اتكلمي يا ليلي
لم تستطيع كبت دموعها لتصرخ به قائلة: ايوة يا اسر ملك اتقتلت بطريقة بشعة اختي راحت يا اسر أنا شفتها وهي وسط دمها ماتت في بيتك أنت كآنت عايزة تستناك لما ترجع تلاقيها بس للاسف هو وصلها قبلك وقبلنا كلنا متسبش حقها يا اسر هات حق مراتك خد تارك منه مترحموش خليه يتمنه الموت بس ما يموتش
اسر: ورحمة ملك هخليه يتمني الموت كل دقيقة وكل ثانية
قالت في حزن التمس قلبه
ليلي: كانت حاسة أنها مش هتشوفك تاني كانت محتاجة لك قوي يا اسر
شعر بالألم بداخله وكل الحقد والكراهية تجاه هذا الحقير
اسر: هجيب حقها يا ليلي اطمني
ليلي: طب أنت فين وجرحك لسه جديد
اسر: خلاص يا ليلي الجرح الي بجد هو الي انفتح مع السلامة
في غرفة يوسف بالمستشفى ظل جالسا يتذكر كل ما مر به من اجلها عشقه وحبه لها فهل اصبحت حقا تكرهه يعلم بأنه أخطأ بما فعله ولكن لم يكن يستحق هذا العقاب أن يحرم من حبيبته
دلفت اليه سارة وعلي وجها ابتسامة عريضة
سارة: صباحوا قشطا يا چو
يوسف: علي عيونك يا سارة تعالي اقعدي ايه جابك بدري كده
سارة: قلت اجي اشوفك قبل ما تدخل العمليات وبالمرة اشوف الزفت سيف راح فين
حاول يوسف اشغال سارة حتى لا تعلم بما حدث لسيف ونور
يوسف: امممممممم دلوقتى زفت مش ده الي كنتي هتموتي عليه
سارة: يا چو الي في القلب في القلب إنما الي إحنا بنقوله ده مش اكتر من كلام مفيش حد بينسي حبيبه مهما حصل
حديثها اصابه بالحزن
يوسف؛: انتي كنتي عارفة أن نور واسر بيحبوا بعض
سارة: يوسف أنا مكنتش اعرف بس عرفت يوم الي حصلك أنت واسر بص يا يوسف نور بنت متقولش انها قوية لا كل بنت بتكون ضعيفة من جو محتاجة الاهتمام والرعاية آه أنت كنت بتحبها وبتخاف عليها بس ده مش كفاية احساس الأمان ده ممكن يخلي البنت خاتم في صباعك لو حست انك قوتها
بلاش تزعل يا يوسف أنت صحيح خسرت نور بس اكيد ربنا هيبعتلك الي احسن وتستاهلك
يوسف: ليه بتقولي اني خسرتها بالعكس انا كسبت صديقة مش شرط اننا نكسب الي بنحبه ويكون شريك حياتنا لأن الحب هو انك تقدري تسعدي حبيبك وتشوفيه مبسوط حتي لو مع غيرك
سارة: مستعد تبعد عنها
يوسف: آه يا سارة مستعد ابعد عنها حتي وانا هموت عليها بس الحب تبادل مينفعش من طرف واحد
اغلق هاتفه وتوجه الى الخارج ليجد سيارة دفع رباعي تنتظره بالخارج وهناك أربعة رجال من رجال الحراسة
الرجل الأول: اي حاجة مع حضرتك لازم تجيبها موبايل سلاح اي حاجة
قام اسر بتسليم كل ما معه وكاد أن يتكلم ولكن كان هناك من سدد له ضربة علي رأسه اشلت توازنه ليسقط فاقدا الوعي
بعد مرور ساعة في مكان شبه مهجور فاقت وكل ثائر جسدها يؤلمها فهذا الحقيرقد اربحها ضربا نظرت امامها وجدت اخيها ما زال مكبل الايدي غارق في دمائه وفاقد الوعي وهناك شخص اخر ممد على الارض فاقد الوعي حاولت جاهدة أن تعلم هوية هذا الشخص من يكون ولكن دلف الغرفة هذا الشخص الذي كأن مثير للاشمئزاز بالنسبة لها
عمر: ايه ده انتي لحقتي تفوقي والله كويس اهو نتسلي مع بعض شوفتي حبيب القلب جه وبقا هو كمان تحت رحمتي
اقترب منها حتي اصبحت أنفاسهم تكاد مخطلطة انفاسه كآنت تلفح وجها لينظر لها برغبة شديدة جعلتها تبصق في وجه بسبب تلك النظرة الحقيرة
نور: الي في بالك مش هيحصل فاهم
وقبل ان تكمل كلمتها كان موجه لها صفعة شديدة علي وجها جعلت فمهما ينزف علي اثرها ولم يكتفي بذلك ظل يسدد لها عدة صفعات متتالية
عمر: أنا هخليكي تندمي علي الي عملتيه ده
ثم توجه الي اسر الغائب عن هذآ الوقع وقام بتكبيله ثم جاء بدلو به ماء ليسكبه فوق راسه انفض اسر علي اثر ذلك وتحول الي وحش كاسر لا يمكن ردعه حين رأي حالتها التي اصبحت عليها
نظر الي عمر الذي كان ينظر لهم في انتصار
ولكن ما اغضبه حقا حين حاول ان يتذكر اين رأي هذا الوجه من قبل
عمر: إيه بتشبه عليا صح أفكرك بنفسي عمر المنصوري كلية طب جامعة القاهرة فاكر ملك محمود والخناقة الي كانت بين شابين علشان بنت
هنا فقط تذكره اسر احمر وجه من كثرة الغضب لن يغفر له ما فعله
اسر: قسما بالله هخليك تتمني الموت
عمر: هههههههههه اي الموت امممممممم متأكد طب تحب نبدأ منين من اليوم الي سافرت فيه صح اقولك أنا بقا ازي أنت سافرت واي حصل بعدها أنت كنت فاكر انك هتخلي عملية من شغلي تفشل واخسر فيها واسكت تبقي غلطان وكمان تحط عينك علي حاجة تخصني وترفع ايدك عليا وأنا ساكت علشان كنت بخطط هضرب ضربتي ازاى سيادتك سافرت علي امل انك رايح تنقذ السفير وعائلته المخطوفة بس مفكرتش ليه انت بالذات الي تم اختيارك للمهمة دي علي الرغم من انه كان يوم فرحك وأنت الي المفروض تسافر مفكرتش ليه بلد تكون مفيهاش اي شئ يخليك تعرف تتوصل مع اي حد هنا كل ده أنا الي خطتط له
اسر: أنت طب ازاي
عمر: اممممممم ده بقا شغلي عرفت من حد من اهلك بموضوع فرحك وقتها ابتداء التخطيط عارف مين الشخص ده
اسر:............
عمر: نيهال هي الي جات وطلبت مني اساعدها علشان احنا كنا اصدقاء بس الي هي مكنتش تعرفه اني كنت بدور على اي حاجة اوصل بها
وفعلآ ابتداء التخطيط في أنك تسافر خارج البلد بعدها بقا جه دور الست الجميلة ملك الي ساعدتني في اني اخلص عليها بكل سهولة لما راحت وعاشت في بيتك لواحدها تحب اقولك
عملت فيها ايه
فلاش باك
منذ أربعة سنوات
محمود: يا ملك يا بنتي مش هاين عليا اسيبك تنامي لواحدك هنا تعالي عيشي معانا
ملك اسفة يا بابا ده بيتي أنا هعيش هنا لحد ما اسر يرجع
محمود: يا ملك اسر محدش عارف هيرجع امتي وكمان مفيش عنه اي اخبار لان المكان الي هو فيه مفهوش شبكة هتعرفي تتواصلي معاه ازاي
ملك: بابا أنا مش هسيب بيت جوزي اه صح اسر سابني ليلية الداخلة بس أنا مرته مكتوبة علي اسمه وده بيتي يعني ريح نفسك أنا مش هسيبه
محمود: خلاص من بكرا ليلي هتيجى تعيش معاكي هنا وهبقي اجيب لكم عسكري يقف برة تعالي بقا معايا البيت وابقي ارجعي بكرا
ملك : بابا أنا مش هخرج الي علي موتي فاهم
هب واقفا من مجلسه خلاص انتي حرة أنا ماشي مش عايزة اي حاجة
ملك: لا سلملي على ماما وطمنها عليا ومتخافش أنا بخير
محمود: امري الي الله هو أنا من امتي كنت بقدر عليكي يا ست ملك يلا خلي بالك من نفسك ومتفتحيش لحد تمام
ملك: حاضر يا فندم هل من أوامر اخري سيدتك
محمود: انصراف يا عسكري
خرج محمود من شقة إبنته التي كانت مجهزة لعرسه الذي لم يكتمل بعد دلفت الي الدخل بعدما غادر ابيها وجذبت لصورة لمن عشقته واخذت تحدثه قائلة
ملك: وحشتني قوي يا اسر كده اسبوع بحاله مسمعش صوتك بس كفاية عليا اني هنا في بيتنا الي حلمنا بيه امتي ترجع بقا أنا حاسة أنها ان الاسبوع ده سنة عارف أنا خايفة قوي مش عارفة مالي كده حاسة اني ضعيفة واني مش هشوفك تاني عشان كده جيت البيت هنا يمكن اطمن لما اكون في بيتك بس برضو لسه خايفه قطع حديثها صوت جرس الباب
ملك: اكيد بابا متحملش انه يسبني لوحدي اعمل ايه بس في الراجل ده
توجهت مباشرا الي الباب وقامت بفتح ولكن كان دهشتها حينما علمت هوية الطارق
نيهال: مساء الخير يا ملك
ملك: نيهال مساء النور اتفضلي ادخلي
نيهال: اسفة اني جيت من غير معاد
ملك: لأ عادي ولا يهمك بس انتي عرفتي اني هنا ازاى
نيهال: اصلي كنت قريبة وشفت والدك وهو الي قالي وبصراحة الموبايل بتاعي فصل شحن جيت اشحنه عندك لو مفيهاش ازعاج ليكي
ملك لا يا حببتي البيت بيتك اتفضلي ادخلي وأنا هجيب لك الشاحن من جوه
نهيال؛: ميرسي بجد
تركتها وذهبت حتي تجلب لها الشاحن من حجرة النوم ظلت تبحث عنه حتي وجدته في احد الإدراج شعرت باحد يقف خلفها وانفاس حارة تلفح رقبتها دب الخوف في اوصال قلبها حين سمعت صوت رجولي قائلا: كنتي فاكرة انك هتهربي مني
التفت في إتجاه هذا الشخص لتشهق بشدة واحتل الخوف كل سائر جسدها حاولت إخراج صوتها جاهدة أن يخرج بشكل طبيعي
ملك : انت هنا ازاى
عمر: تؤ تؤ تؤ مش عمر المنصوري الي يتقال له كده فاهمة أنا اعمل الي يخطر في بالي في اي وقت
حاولت أن تصرخ علها تجد من ينقذها عسي ربها ينجيها من بطش هذا الوحش الكاسر الذي لأ ينذر بالخير ابد
ملك: الحقوني حد يلحقني
عمر: براحتك خالص علي اقل من مهلك محدش هيسمعك
ملك: يا نيهال الحقيني حد يلحقني ياناس يا خلق حد يلحقني
ظلت تترجع للخلف وهو يقترب منها دموعها لما تؤثر به حتي انكسارها له لما يجعله يتراجع عن ما ينوي فعله بها
خارت كل قوها وهي تبكي علي حالها
ملك: يارب يارب نجايني يارب حد يلحقني ياناس يارب
عمر: اصرخي اكتر تعرفي اسر ده عمل اكبر حاجة صح في حياته عارفه إيه هي أنه عمل كل حيطان البيت عازلة يعني مفيش حد هيسمع لك صوت عايزك تصرخي تنكسري
ملك: يا نهيال نيهال
عمر: تؤتؤ مفيش نيهال بح خلاص طارت هي الي سلمتك ليا يا قطة
ملك: ابوس ايدك بلاش كده يا عمر
جثت علي ركبتيها تبكي امامه ثم نظرت حولها وجدت المزهرية بجوارها مدت يدها وجذبت المزهرية التي علي الطاولة لتضربه بها علي رأسه وتفر هاربة الي خارج الغرفة ولكن ضربتها لم تكن تكفي لتخلصها من هذآ الكابوس
خرجت الي خارج الغرفة وهرولت للخروج من الباب الذي ما أن وضعت يدها علي المقبس حتى وجدته خلفها وعينيه مسلطة عليها بتفحص شديد نظرة شهوانية دبت الرعب في اوصالها رجعت الي الخلف حتي التصقت بالباب وتملكها الخوف والرعب الي أن مد يده وجزبها من شعرها مصفعها علي وجها لتسقط في الأرض فاقدة الوعي بل قاقدة الحياة بأكملها لتخسر حياتها وشرفها ضحية نفوس لا تعرف رحمه ليفعل بها ما حرم الله من انتهاك الاعراض ولم يكتفي بذالك بل دمرها بكل معني الكلمة
في صباح اليوم التالي
ذهبت شقيقتها كي تجلس معها كم طلب منها ابيها وجدت بابا الشقة مفتوح دلفت الي الداخل لكي تبحث عنها اصابها الخوف حين رأت تلك الفوضي بالمنزل اشياء محطمة وبعض قطرات قطرات الدماء علي الارض اخرجت هاتفها من حقيبتها وقامة بمهاتفة ابيها حتي يبث بها روح الطمأنينة ليلي: بابا الحقني الظاهر كان في حرامي في شقة ملك
محمود : انتي بتقولي ايه أنا جي حالا بس اختك كويسه
ليلي: مش عارفة
محمود: ازاي يعني مش عارفة
ليلي: اصلي أنا في الصالون والباب كان مفتوح لما جيت وملك مش موجودة تقريبا
محمود: طب ادخلي شوفيها يمكن نايمه جوه كده
لتركض الي داخل حجرة النوم وجدتها نائمة في الفراش ولكن لا يظهر منها اي شئ كان حال الغرفة يرثى لها اشياء محطمة في كل مكان دماء في ارجاء الغرفة اصبها الخوف والذعر نادت علي شقيقتها علها تفيق ولكن ما من مجيب اقتربت منها وقامت بنزع الشرشف عنها لتصدم من هول ما رات تراجعت للخلف تاركة من يدها هاتفها الذي سقط علي الارض وما زال الاتصال جاري
كانت مقتولة بوحشية فهذا الحيوان لم يكتفي بسلب عذريتها بل سلب منها الحياة بأكملها حتي جسدها لم يتركه كما هو بل أخذ جميع أعضائها تاركا ايها هكذا غارقة في بركة دماء فتاة قتلت ضحية ذئب بشري قتلت ضحية الغيرة والنفوس الملوثة بالحقد
أما تلك الاخت الصغيرة ظلت جالسة مكانها لما تتحرك كأنها اصيبت بما اشل جسدها الي أن فقدت وعيها هكذا بجوار شقيقتها
باك
كان الغضب الحقد الوجع والالم كلها مشاعر ضربت في قلبه وجعلت الدماء تغلي في عروقه لقد كان واحشا كل غضب الدنيا اجمع ليصب قوته داخل هذا الذئب المجروح الذي واخير استطاع فك واثق نفسه وانقض علي عمر مثل الاسد الجائع
ياتري إيه هي النهاية الي لازم يموت بيها عمر
واسر هيتصرف ازاي في عمر وهيعمل ايه لما يعرف ان نور كانت عارفه حقيقة موت ملك،،،،،،
رواية عشقتها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم غير معروف
على شط اسكندرية والهواء وقفت كأنها تريد أن ترمي كل همومها داخل البحر ولكن حزن القلب لا ينسي هل هي أخطأت عندما ظنت انه يشعر بشئ اتجاها هل حديثه معها كان مجرد حلم أو وهم بسبب الكحول التي شربتها ولكن لما يشفق عليها فهي ليست ضعيفة لما حديثه هو فقط يؤلمها كرهت ذلك الشعور الذي يصيبها حين تراه تكره نبضات قلبها خوفها وامانها في نفس الوقت الذي تشعر بهم في وجوده
عمر: هتفضلي سرحانه كده كتير
نور: مش سرحانه بس بحاول أرمي همومي للبحر زي ما الناس بتقول البحر اكتر صديق للانسان
عمر: اممممممممممم واضح أن الهموم عندك كبيرة قوي تب تعالي نتكلم شوية بالعقل مالك بقا
نور: مخنوقة قوي يا عمر حاسه أن الدنيا جايه عليا زيادة عن اللزاوام خطفت مني اغلي الناس حتي الانسان الوحيد الي حبيته للاسف طلع ما يستاهلش حاجة
عمر: أنا عارف اني قصرت معاكي الفترة الي فاتت كان لزم اكون جانبك بس موت سيف مش بس كسرك انتي يا نور بالعكس كسرني أنا كمان انتي مش عارفة سيف كان احسن من اخويا وانتي عارفه علاقتي مع سيف كانت عاملة ازاي احنا الاتنين وجعنا واحد
نور: ربنا يرحمه كان سندي الوحيد أول مرة بس احس اني مكسورة النهاردة
عمر: ايه الي حصل وبعدين انتي كنتي فين وبتجري ليه
نور: كنت مخنوقة قوي
عمر: تب من ايه
نور: من الناس الي بتشفق علي حالي وفاكراني ضعيفة
عمر: ومن امتي انتي بتخلي كلام الناس يأثر فيكي
نور: يلا عادي بقا سيبك مني انت اخبارك ورجعت مصر امتي
عمر: لسه واصل النهاردة خلصت شغلي في ألمانيا وجيت عندي شغل هنا اخلصه وارجع تانى
نور: أنت لسه زعلان مني يا عمر
عمر: زعلان ليه بتقولي كده يا نور
نور: من بعد اخر مرة اتكلمنا وأنت قرارت تسيب البلد وسافرت حتي يوم وفاة سيف حضرت العزاء ومشيت زي اي حد غريب
عمر: الي حصل مكنش سهل صعب عليا اني اشوف البنت الي حبتها بقت خطيبة اخويا أنا بعدت قولت يمكن انساكي بس حتي البعد عمره ما كان قادر يمحي حبي ليكي بس أنا احترمت قرارك وبعدت علشان تكوني مبسوطة
نور: أنا اسفه قوي يا عمر اني جرحتك أسفه اني كنت السبب في مشاكل بينك وبين يوسف
عمر: هو انتي مش بتشوفي يوسف يا نور
نور: من يوم ما فسخت الخطوبة وانا مش بشوفه ولا عايزة اشوف وشه اصلنا
عمر؛ معلش يا نور هو يوسف من يومه وهو كده وانتي كنتي عارفه
نور: للاسف اه ومع ذلك وافقت عليه أنا مشفتش منه حاجة واحشه علشان اكرهه بس آخر موقف حصل بنا جرحني قوي علشان كده كان لزام نسيب بعض
عمر: خلاص متزعليش نفسك فكك من يوسف وخليكي معايا يمكن يكون ليا فرصة من جديد معك تاني ياعسل
نور: لأ أنا خلاص قرارت اعتزل صنف ادام كله
عمر: تب كنتي بتجري ليه بقا
نور: لأ ابدا بس كان عندي تدريب والمدرب مش راحمني كل شوي تدريب جديد
عمر: تدريب أي أنا مش فاهم حاجة
نور: اصل أنا قرارت اكمل في المخابرات
عمر: نعم تب ليه انتي اصلنا مش بتحبيها
نور: حبيت اكون في نفس مجال سيف الله يرحمه
عمر: اممممممم تب انتي تاخدي تدريب ليه ما سيف مدرابك علي كل حاجة
نور: قوانين لزام تمشي
عمر: وياترى بقا بداتي في المهمات
نور حست ان موضوع قضية سيف مينفعش تتكلم فيه مع حد حتي لو كان اقرب الناس علي قلبها
نور: مهمات ايه بس دلوقتى احنا لسه في مرحلة التدريب
عمر: اصل سيف كان علي طول بيعمل مهمات للفريق بتاعة
نور: ده سيف مش اي حد يعني
عمر: قوليلي عامل أي المدرب بتاعك ده علشان يزعلك كده يلا يمكن ربنا ياخده ويريحك منه
نور أول ما سمعت عمر بيدعي علي اسر حست بنخصه في قلبها اضيقت قوي من كلمة عمر
نور: بعد الشر عليه حرام عليك
عمر: اي مالك زعلانه عليه ليه كده
نور: هو لسه شاب في أول عمره حرام لما تدعي عليا
عمر: أنا آسف مكنش قصدي بس هو الي مضايقك وانا زعلان علشان هو السبب في انك كنتي بتعيطي من شوية
ما هي إلا دقائق وقد وجد عمر شخص يقترب منهم تمعن النظر إليه وقد عرف من هو ولكن ماذا عن نور اذا رأته ماذا سيكون رد فعلها
كانت توليه ظهرها حاول استكشاف هوية تلك الفتاة التي تقف مع اخيه ولكن لما يستطيع معرفة من هي
يوسف: مساء الخير
عمر: يوسف أنت هنا قصدي عرفت مكاني منين
التفت اليه لتراه أمامها فذلك اخر شخص تمنت أن تري وجه
يوسف: نور انتي بتعملي اي هنا
عمر: نور جاي معايا أنا يا يوسف
يوسف: وتيجي معاك بصفتك ايه أن شاء الله
عمر: بصفتي صديق وده شي ميخصكش يا يوسف اظن أنت ونور خلاص كل حاجة بنكم انتهت يبقى لما تكون معايا شئ أنت ملكش علاقة بيه نهائي أنت فاهم
يوسف: لا مش فاهم اذا هي فاكره انها لما ترمي دبلتي اني هسيباها تبقى بتحلم مش أنا الي اضيع من ايدي البنت الي بحبها وأنت اطلع من حياتنا يا عمر متتدخلش بيني وبينها
عمر: نور في حمايتي واظن أنت ملكش حكم عليها
اقترب الاخواين من بعض حتى كاد أن يضرب كل من ههما الاخر
نور: بس كفاية أنتو الاتنين انتو ايه مش هتبطلوا الارف ده وبعدين يا دكتور يوسف أنا وأنت خلاص كل حاجة بنا انتهت انسي بقا شيل نور من دماغك علشان انت كمان ملكش مكان في قلبي ولا حتي في تفكيري
وأنت يا عمر أنت صديق عزيز علي قلبي بس أنا اعرف ادافع عن نفسي كويس بعد اذنكم
تركتهم وغادرت وكل واحد منهم يتواعد للآخر فهما الاثنين لا يجتمعان في مكان الا وحدثت مشكلة بعدما علم كل من هما حقيقة مشاعر الاخر تجاه نور
غادرت نور وهي في داخلها راحه كبيرة لا تعلم من اين هي كانت تعتقد انها لن تستطيع مواجهة يوسف فهي كانت تعشقه اين اختفت لهفتها عليه اين حنينها وشوقها له هل هي لما تعد تحبه حقا ابتسمت في داخلها لانها اليوم اطمئنت علي ان قلبها خالي من المشاعر ولكن ماذا بشأن اسر هل ما بداخلي هو حب أم انه راحه واطمئنان قطع صمتها وقوف عمر امامه بسيارته عارض عليها أن يوصلها مكان المعسكر فوفقت هي وركبت بجواره تاركا عقله منشغ مع صاحب العينين العسلي
في المعسكر ظل واقفا خلف شرفته منتظر عودتها فعلم من ندي انها رأتها تجري الي الخارج وهي تبكي وحين لحقت بها وجدتها تحتضن شاب وركبت معه سيارته كاد عقله ينفجر من كثرت التفكير ولكن لمح سيارة تصف امام المعسكر وهي نزلت منها حتي الشاب ايضا نزل حاول أن يحدد ملامحه ولكن كان بعيد يصعب تحديد من هو ما هي إلا ثواني بسيطة وارتمت بين احضان ذلك الشاب مرة اخرى كانت نيران الغضب تأكل في قلبه اراد ان يقتل الاثنين فنزل الي الأسفل حتي يعرف حقيقة الامر منها هي ومن هذا وجداها تدخل من بوابة المعسكر فتقدم منها قائلا
اسر: أهلا نور هانم لسه بدري
نور: لو سمحت أنا تعبانه وعايزة ارجع اوضتي علشان ارتاح
اسر: هي وكاله من غير بواب انتي فاكرة نفسك تدخلي وقت ما تحبي وتخرجي وقت ما انتي عايزة لا يا هانم هنا في قونين لزام تمشي عليها انتي فاهمه دقائق ودخل يوسف الي معسكر التدريب واتجه الي نور واسر وقد دهش اسر من ذلك الشاب القادم عليهم
يوسف : نور عايز اتكلم معاكي
نور: ممكن افهم أنت ايه الي جابك هنا
يوسف: لزام نتكلم
نور: مفيش كلام بنا اظن كلامي واضح
مد يوسف يده وجذب يدي نور بقوة جعلها تتألم
يوسف : لو مش بالذوق هيكون بالعافية
اسر: سيب أيدها احسن لك
يوسف: وده مين ده كمان مش كفاية سي عمر وبعدين أنت مالك اصلنا
اسر لما تكون واقف في معسكر تدريب للحكومة وبتكلم حد فيه يبقى تحترم المكان ثم الشخص ده وأنت دلوقتى ماسك أيد ملازم وكمان بتتطول علي مقدم ومدرب الملازم نور يبقى مين غلطان سيب بقا ايدها قبل ما تخرج ايدك دي متعلقة في رقبتك
ترك يوسف يد نور خوف من كلام اسر فهو يري بنيته قوية وعضلاته مشدودة
يوسف: بس أنا لزام اتكلم معاكي يا نور الموضوع مهم
نور: مفيش كلام بنا يا يوسف واتفضل اخرج قبل ما اطلب لك الامن يرميك بره
يوسف: ماشي يا نور بس الكلام مخلصش ومتخليش عمر يقرب منك فاهمه
خرج يوسف من المعسكر وهو يتاكل من الغضب فلا يعلم ماذا يفعل
اسر: ممكن افهم ايه الي بيحصل هنا
نور: مافيش حاجة بعد اذنك
كادت أن تغادر فجذبها من يدها حتي اصطدمت بصدره نظرت الي عينيه
اسر: مش بمزاجك يا نور
ثم جذبها خلفه ودخل بها غرفة مكتبه وقام باقفال الباب عليهم من الداخل
نور: مممكن افهم ايه الي أنت بتعمله ده
أسر: أنا الي لزم افهم في ايه ومين يوسف وعمر ده كمان
نور: أنت مالك يا اخي عايز تعرف ليه وبعدين دي حياتي الخاصة أنا حرة أنت ملكش دعوة بيا
اسر: نعم ليه بقا مليش دعوة بيكي أنا لزام افهم مين دول
نور
أنت أي يا اخي عايز تعرف عني كل تفاصيل حياتي لعلمك أنا حرة وانت مش هتعرف عني إلا الي أنا عايزة انك تعرفه غير كده معطلكش بعد اذنك
وهمت لتخرج ولكن هو كان اسرع منها فجذبها هذه المرة مكبلا يديها خلف ظهرها والتصقت به رفعت وجها حتى توبخه على فعلته ولكن تلاقت الاعين لتحكي هيا فكل منها لديه مشاعر لأ يستطيع أن يخبر الأخر بها نظرا الاثنين إلي بعضهم البعض وكأن الزمن توقف فالعين مراءت القلب اقترب منها ونسي كل الغضب الذي بداخله لهآ أما هي فلما تكون تسطيع السيطرة على دقات قلبها اقترب منها اكثر وكاد أن يقبلها
تذكرت حديثه مع ليلي فنظرت اليه كان علي وشك أن يقبلها دفعته بكل قوتها وصفعته على وجه
نور: اوعي تفكر انك تعمل كده تاني أنت فاهم أنا مش محتاجة انك تقرب مني علشان صعبانه عليك أو شفقة أنت فاهم أنا مش محتاجة للشفقه بتاعتك
ثم تركتها وغادرت وما كان منه إلا انه رمي كل اغراضه الموجودة علي مكتبه في الأرض رافعا يده الي شعره لتتغلغل به كاد أن يجن ماذا تقصد بحديثه ذلك
في غرفة عادل اعلن هاتفك عن مكالمات لما يتم الرد عليها أمسك بالهاتف وصعق حينما علم من المتصل فعود الاتصال به
الشخص: أنت مش بترد من أول مرة ليه
عادل: مكنتش فاضي عندي تمرين
الشخص: هو مش المفروض سيادتك أنت ليلي ملزومين عن نور ازاي يا استاذ يا محترم تسيبها تخرج لوحدها أنت عارف نور قابلت مين فكرت لو عرف انها شغالة في قضية سيف ايه الي هيحصل أنا مش مستعد أخسر نور أنت فاهم
عادل: وأنت شفت نور فين
الشخص: شفتها صدفه واتكلمنا
بس اسمع يا عادل الي حصل ميتكررش تاني انت فاهم
تفتكروا مين ده ،،،،،
رواية عشقتها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم غير معروف
وقفنا الحلقة الي فاتت لم نور كآنت في شقة اسر
: نظرت إليه وجدته يتفحصها بنظرة عاشقة تدل علي أنه فتن بها واحمرات وجنتها مما وضعت نفسها به كيف تخرج هكذا ظلت تلعن في نفسها علي هذا الموقف اذاد توترها حين رأته يقترب منها هكذا اخذت تتراجع الي الخلف حتى التصقت بالحائط وهو مازال يقترب حتى اصبح لا يفصل بينهما إلا سنتيمتر بسيطة اصبحت أنفسهم واحدة كآنت ضربات قلبها اعلنت عليها الحرب اقترب منها اكثر وبحركة خفيفة مد يده يرفع وجها حتي تنظر في عينيه ليحدثها قائلا: يعني حد قالك قبل كده اني صديق الشيطان
نور:.......... .
اسر: مهو مش معقول اشوفك كده ده حتي يبقى حرام عليكي الشيطان بيرفرف حولينا في المكان مش خايفه مني وانتي طالعة كده وأنا اشوفك
نور.. لأ مش خايفه
اسر: ليه هو أنا مش راجل وبضعف
نور... مهو عشان أنت راجل مش هتعمل كده وأنت ظابط يعني متدرب إزاي أن مفيش اي ست في الدنيا تقدر تغريك
اسر: بس لما تكون الست دي حبيبتي الي مقدرش ابعد عنها والي هي اكتر واحدة في الدنيا تقدر تغريني وتجنن عقلي اكيد مش هستحمل
نور... اسر ابعد كده غلط
اسر.... هو ايه الي غلط أنا بحبك انتي مش واثقة فيا
نور.... أنا واثقة
اسر.... ومفيش راجل هياخد حبيبته قبل ما تكون مراته أنا آه بحبك وهموت عليكي بس لما تكون تكوني حقي واشوفك بالفستان الابيض وقتها بس هقول لكل الدنيا دي مراتي وحقي لأن البنت بتكون لجوزها بس حلالها قدام ربنا والناس
ارتمت بين احضانه قائلة..... أنا بحبك اووووي يا اسر
شدد هو الاخر من احتضانه لها
اسر........ واسر كمان بيحبك اوووووي بس الشيطان لسه بيرفرف حولينا ولا انتي رأيك ايه
ابتعدت عنه مسرعة الي داخل الغرفة قبل ان يتهور هو عليها
ابتسم لها بعدما غادرت فقد تحكم في نفسه بصعوبة
توجه الي الغرفة الجالسة بها حتى يعطي لها الثياب وما أنا واصل أمام الباب طرق الباب حتى فتحت له كان يعتلي وجها حمرة الخجل التي جعلتها اكثر جمالا لم يعد يستطيع التحكم في نفسه اكثر واقترب منها و وضع يده علي خصرها والاخري أسفل رقبتها ناظر في تلك العينين التي تأثر قلبه وتفقده عقله ليذيقها أبجديات عشقه قبلها بكل العشق الذي بدخله لم يبعده عنها سوي احتياجه لبعض التنفس نظر اليها وجدها مغيبة كأنه سلبه منها عقلها ابتعد عنها قائلا..... أنا هنزل استناكي تحت وإلا مش ضامن الشيطان الي بيرفرف ده والهدم اهي البسي وانزلي بسرعة
لم يجد منها ردا فغادر وتركها قبل أن يفقد صوبه
أما هي فقد كانت مسلوبة العقل لم تعلم لما هذا الاستسلام كله ولكن تعشقه نظرت الي تلك الملابس التي اعطها لها لتجدها عبارة عن بنطال من الجينس وتيشرت من اللون الابيض
ارتدت ملابسها ونزلت الي اسفل العمارة وجدته يقف أمام سيارته يضع نظارة شمسية ويضع يده في جيوب بنطاله ويستند بظهره علي سيارته منتظر تلك الفاتنة التي اسرت قلبه
وجدها امامه بتلك الثياب الذي اعطاها لها فكانت تناسبها تماما وكم كآنت جميلة في اللون الابيض الذي ترتديه تذكر ذلك اليوم الذي كآنت ترتدي تيشيرت باللون الابيض حين كآنت في النادي الليلي تقدم اليها حتي يفتح لها باب سيارته فلم تنظر في عينيه بسبب خجلها منه أما هو فقد جذبه حمرة الخجل التي تزين وجها ليقترب من وجها ويهمس قائلا...... علي فكرة شكلك حلو قوي وانتي محمرة كده وبصراحة مش قادر ممعملش نفس الي عملته فوق
كادت أن تتحدث لولا أنه اسكتها بتلك القبلة التي سلبتها عقلها وقلبها شعرت وكأن الدنيا بأكملها تدور بها أما هو فقد فقد عقله وقلبه أمام تلك الفتاة العنيدة التي انسته الماضي والحاضر انسته عذاب قلبه يريد ان يحيا بجورها يريد أن يكون اسرة صغيرة ليكون مثل اي انسان طبيعي ابتعد عنها حين سمع همسات تأتي من جوارهم نظر بجوره وجد امرأة ورجل يبدوا عليهم أثر العشق رغم كبر السن
ضمها الي صدره حتى لا يتسبب لها في الخجل اكثر من ذلك
ليردف ذلك الرجل قائلا..... إذا كنت بتعشقها كده شد حيلك واتجوزها بدال ما كل الناس شافت عشقك لها
اعتلى وجه ابتسامة أظهرت وسامته ليردف هو الاخر قائلا.... معاك حق أنا فعلا بعشقها لحد الجنون وخلاص النهاردة هطلب ايدها رسمي علشان الحق الحته الي لسه في عقلي
ابتسمت في داخلها لتدفن رأسها داخل احضانه والسعادة تملكت قلبها
الرجل.... ربنا يسعدك يا ابني
ثم نظر لزوجته قائلا ..... وأدي عاشق كمان زيادة
اسر... تقصد ايه
الرجل..... اصلي كنت بعشقها زيك كده ومايهمنيش حد غيرها
اسر.... ربنا يسعدكم كمان وكمان
الرجل..... طب خدها وامشي الناس بتتفرج عليكم
اسر.... حاضر يلا يا برنسيسة
صعدوا سيارته واتجهوا الي المشفى حيث سيف ويوسف
في المشفي
كان الجميع بغرفة سيف حتي يطمئنوا عليه بعدما فاق
سارة..... حبيبي أنت كويس
سيف..... الحمد لله بخير يا قلبي متخافيش
عبد الرحمن والد سيف...... ازي حصلك كده يا ابني ده احنا كنا هنتجنن عليك
سيف...... أنتو ايه بس الي جابكم هنا يا بابا
عبد الرحمن.... والله إحنا عرفنا من سارة أن عملية يوسف النهاردة جينا نطمن عليه واهو بالمرة نطمن علي اختك الي ما بتفكرش ترفع سماعة التيلفون وتكلمنا
سلوى والدته سيف...... أنا مش عارفة البت دي جايبه كل الجفا والقسوة دي منين ده لولا عادل الي كان بيطمنه عليها مكناش عرفنا عنها حاجة
سيف...... ماما نور كآنت في ظروف صعبة والشغل والضغط كانوا كتير عليها اليومين الي فاتوا ارجوكي بلاش تزعقي لها
ماما نور تعبت جد الفترة الي فاتت ومش مستعد اخلي حد يوجه لها اي كلام مها كان الشخص ده
سلوى..... طيب يا فالح هتعمل ايه في موضوع يوسف أنا مستحيل اسمح لها تضيع فرصة زي يوسف لانه انسان محترم ومتربي وغير كده ما ينفعش ترد له الي عمله معاك بأنها تتخله عنه بعد ما كان هيموت علشانها
سيف........ ماما اختي مش هترد الجميل بأنها تتضيغ حياتها مع واحد مبتحبوش
سلوى...... نعم يا اخويا ليه مش ده يوسف الي كانت هتموت عليه من وهي عيلة ده احنا كلنا قلنا بلاش يوسف مش هينفعك وهي كآنت مصممة عليه ايه الي اتغير بقا
سيف......... نور كآنت صغيرة مكنتش تعرف يعني ايه حب ويوسف انسان طيب يمكن هي حبت طيبته وحنيته عليها علشان كده اتعلقت بيه إنما لم قابلت الحب الي بجد فهمت ان يوسف مكنش حب انم كان تعود احترام حب صداقة بس مش الي هي عايزه
سلوى........ وده مين ده الي هي حبته علي الله يكون واحد والسلام وملوش لازمة
سارة........ لأ من الجه دي اطمني يا خالتوا بنتك وقعت واقفة اخدت الحلو كله
سلوى...... انتي تعرفيه يا سارة
سارة....... طبعا في حد مايعرفش اسر الجارحي اقولك ايه ولا ايه بس عنه وعن جماله وسحر عيونه الي يخلي العقل يغيب
سلوى باهتمام....... هو شغال ايه
سارة...... المقدم اسر الجارحي يعني امز ظابط مخابرات عيونه بني فاتح تشدك كده كلامه وضحكته هييييييح بقا
سلوى...... طمنتي قلبي الحمد لله هنروح احنا نشوف يوسف ونرجع
عبد الرحمن...... لم نور تيجي ابقي ادينا خبر يا سارة
سارة....... حاضر يا اونكل
بعد مغادرة ابيه وامه ظل ينظر اليها بنظرات غاضبة تكاد تخترق قلبها من الغضب ليردف قائلا..... ايه رأيك يا سارة نشوفلك واحد شبه اسر
سارة بهيام وفرحة مزيفة لانها إستطاعت ايثار غيرته لتردف قائلة....... هييييييح ياريت والله ده يوم المني
سيف...... والله ليه كيس الجوافة الي قاعد ادامك مش مالي عينك
ابتسمت في انتصار واقتربت منه وامسكت خدوده بين يديها لتقول بنبرة طفولية.... أنت مش كيس جوافة أنت احلي كيس عسل يا حبيبي وبعدين انتي بتغيري يا بطة
اما هو فقد استغل قربها منه ليجذبها داخل احضانه يا تفحص واجها الذي يعتليه ابتسامة نصر
سيف........ يعني عملتي كده علشان اغير عليكي بس أنا مستحيل اعدي دي بالسهل كده
سارة...... ابعد يا بابا علشان انت كلام وبس ولا تقدر تعمل حاجة
سيف...... يا راجل واثقة قوي انتي صح
سارة...... آه واثقة والي عندك اعمله مش خايفه وسع بقا كده علشان عايزة اطلع اروح اطمن علي يوسف
كادت أن تنهض من بين احضانه ولكن منعها هو حينما جذبها مرة اخرى ملتهم شفتيها في قبلة انساها عقلها بسببها حاولت الابتعاد ولكنه شدد قبضته عليها لتستقر هي بين يديه خارت كل قوتها وشعرت بدوار شديد شعر هو بها بانها تكاد تفقد وعيها ليبتعد هو عنها جذبا لها بين احضانه مبتسم علي تلك المشاكسة التي تسببت في سلب عقله وقلبه معا
سيف.... اوعه اسمعك مرة تجيبي سيرة اي راجل علي لسانك فاهمه
أنا وبس الي احتل تفكيرك أنا الي اسيطر علي قلبك وعينك مش تشوف غيري لأن أنا كمان شلت كل بنات حواء وبقيتي انتي النور الي في حياتي الي ملكتي قلبي وعقلي بقيتي روحي عارفه يعني ايه روحي
رفعت وجها لتنظر في عينيه التي تشع بها نيران العشق
سارة...... بجد بتحبني يا سيف
سيف...... أنا اتخطيت مرحلة الحب معاكي وبدأت اتنفس أنا بعشق تفاصيلك بعشق لون عيونك واسمك طيبتك كلك علي بعضك كده بقيتي حياتي ولو بتغيبي عن عيني ممكن اتجنن انتي عارفه لم تعبت وكنت في غيبوبة كنت حاسس بكل حاجة بس الي كان شاغل بالي هو انتي خفت متعرفيش تعيشي لوحدك كنت خايف الدنيا تظلمك اكتر
سارة....... أنا بعشقك يا سيف بعشقك فاهم
شخص ما.... طيب اقفلوا ام الباب ده الناس رايحه جايه
التفتوا الاثنين علي مصدر الصوت ليجدوا نور تقف واضعة يدها حول خصرها رافعة حاجبه عينها اليمين بطريقة مرحة ليكمل عادل الذي اتي هو الاخر من خلفها
عادل..... خلي في احترام لمشاعر الاخرين المحرومين الي مش نايبهم غير الضرب مرة الاستاذ جاسر ومرة الست نور ده حتي ماكس
رعو مشاعري يا ناس ده أنا خلاص تعبت من الجفاف العاطفي أنا كان مالي ومال الشغلانه دي ما أنا كنت في حالي كافي خيري شري
نور..... معلش يا اسطي بكرا تفك وتحلوا كمان ونفرح وننبسط ونبل الشربات
عادل...... لا انتي هتشربي قهوة سادة أن شاء الله
نور..... ههههه ليه
عادل..... على روحي
سيف...... بس مين الي علم عليك كده
عادل..... اسكت متفكرنيش احسن انا مش طايق نفسي الواد طير جبهتي قدام ليلي
نور...... اتنفخت يعني
عادل..... قصدك إيه ده أنا أكلت الواد حتت علقة مقولكيش هههههه مش عادل الي ينضرب ده هي بس ليلي حبت تعمل فيها ظابط وتجرب السلاح في الواد انما أنا كنت مخلص عليه
ليلي بس بتحب تستعرض عليا فاكرة نفسها حاجة وهي شبه عصاية المائشة كده
نور.... اهدي يا عادل خلاص ليلي دي عسل
عادل.... عسل أسود يا اختي أنا كان مالي ومال الحب أنا كنت في حالي
ليلي...... وأنت إيه الي رماك علي الحب طالما مش عاجبك سيبك منه
التفت عادل الي مصدر الصوت ليجد ليلي تقف خلفه وتستشيط غضبا منه
: عادل.... ليلي أنا مش قصدي حاجة أنا بس كنت بهزر
ليلي..... مافيش داعي تبرر يا عادل بس لو أنت مخنوق قوي كده احنا لسه في البداية يعني مخسرتش حاجة بعد اذانكم
نور..... قوم الحقها يا عادل واعتذر لها
سارة..... فعلآ قوم صالحها
خرج عادل مسرعا حتي يلحق بمن ظنت بحديثه السوء وجدها تمشي في اخر الممر ركض خلفها حتى وصل اليها وجذبها من يدها لتصطدم بصدره العريض لتصبح بين احضانه
عادل..... اسف والله العظيم مش كان قصدي أنا عارف اني غبي واني بعمل مشاكل بس كلامي كان هزار
ليلي..... خلاص يا عادل أنت مغلطش في حاجة أنا الي اسفة أنا فرضت عليك نفسي واعترفت لك بحبي وأنت مش مجبور تكمل معايا أنا بديك كامل الحرية من العلاقة دي دلوقتى انا فهمت مشاعرك الي أنت أصلا مش حاسس بيها
كادت تتحدث اكثر ولكنه اسكتها بقبلته ليأخذها في عالم اخر للعشق اذقها ابجديات عشقه انساها أين هي وتلك الانظار التي اصبحت مسلطة عليهم منهم من تمني أن يكون مثلهم ومنهم من هو لا يروق له الامر بأنهم اشخاص قليلين الاحترام ومنهم من لا يبالي بشي
ابتعد عنها حتى يتنفس بعض الهواء ليجد الانظار التي اصبحت تنظر اليهم متعجبين من حالهم ابتلع ريقه في توترا بالغ
ونظر اليها ليجدها مازالت مغيبة لأ تشعر بمن حولها ليردف هو قائلا..... ليلي
ليلي..............
عادل...... ليلي افتحي عينك الله يخليكي مش وقتك خالص ليلي
فتحت عينيها لتنظر إليه نظرات عاشقة مازالت مغيبة به
عادل.... وحيات ابوكي بلاش البصة دي وشوفي الناس بتتفرج علينا يا فضيحتك يا عادل كان لازم اعمل فيها توم كروز يا فضيحتي
وجدت كل المارين بالمشفى ينظرون اليهم لم يكن منها الا أنها القت نفسها بين يديه مغشي عليها
نظر اليها ليجدها فاقدة الوعي بين يديه رفع يده وضربها علي وجها بخفه علها تستعيد وعيها
عادل...... بت يا ليلي فوقي الله يخرب بيتك قومي يا بت جرالك ايه كل ده من بوسة نهارا اسود عليا انتي يا بت قومي يا فضيحتك يا عادل أنا عارف اني حظي نحس من يومي يعني يوم ما افكر ابوسك الناس تتلم وانتي يحصلك كده كان مالي ومال الحب
أحد الواقفين.... ولم أنت مش فالح في حاجة بتحب ليه
عادل..... اسكت يا عم أنت بدل ماجي انفخك وأنت شبه مرات ابويا كده
الرجل..... روح الأول شوف الي مخرشم لك وشك وبعدين تعاله اتكلم
عادل..... امشي من ادامي الساعة دي علشان لو مسكتك هعمل من وشك ده صنية بطاطس وانتي يا ست هانم قومي لميتي الناس علينا
حين لم يجد منها رد حملها الي حديقة المشفى بعيد عن الانظار والتي ما أنا واصل الي المقعد واجلسها عليه فتحت عينيها متسائلة...... هو مفيش حد خلاص
عادل...... نعم هو مش انتي كان مغمي عليكي دلوقتى
ليلي...... لا
عادل...... لأ ازاي وأنا شايلك من جوة دلوقتى مفكيش نفس
ارتسمت ابتسامة خبيثة علي وجها ليفهم هو معنها ليردف قائلا..... اه يا بنت ال كنتي بتمثلي عليا
ليلي...... هههههههههههههه بصراحة آه
عادل...... طب ليه
ليلي...... يعني كنت عايزني اوجه الناس الي كآنت واقفة دي ازاي
عادل...... روحي يا شيخه منك لله حسبي الله فيكي ده أنا شوية كمان كنت هتجلط اشوف فيكي يوم يا بعيدة بس العيب عليا أنا مكنش لازم أعمل فيها رومنسي قوي كده
ليلي...... قلبك أبيض بقا مش كان قصدي والله
عادل..... اسكتي خالص ده انا جبهتي طارت أنا مش عارف هو جيت الدنيا عشان ابقي مسخرة بس
كان يقف بكل كبرياء وشموخ ها هو اليوم حقق انتقامه ارتحت روحها تحت التراب اليوم يستطيع أن يكمل حياته بشكل حقيقي دون خوف من الماضي
خرج أحد الاطباء من الغرفة التي يقف امامها ليردف قائلا...... اخباره ايه
الطبيب..... الوضع ميطمنش بصراحة قليل قوي لو عاش في كسور كتير ونزيف داخلي ده غير انه عنده شلل رباعي بصراحة فرصة انه يعيش قليلة
امسكه من ياقته بكل الغضب الذي بداخله جعلت الطبيب مفزوع منها
اسر..... اسمع تعمل كل الي عليك اهم حاجة يعيش أنا عايز اشوفه مزلول ادامي مكسور فاهم تعمل كل الي عليك اهم حاجة يعيش وإلا أنت الي هتكون مكانه
الطبيب بس يا اسر باشا مستحيل يقدر يتحرك
أسر..... أنا عايز أنه يتنفس بس والحركة والمشي دول هما الشئ الوحيد الي مش لازم يعملهم
الطبيب.... بس
اسر.... ما بسش أسمع الي قولت عليه يتنفذ
ثم ترك ياقت الطبيب الذي بمجرد أن ابتعد عنه فر هاربا من امامه قبل ان يفتك به وينال من بركان غضبه اما هو فقد دلف الي الغرفة حتى اصبح يقف امامه وهو لأ يقوى علي الحركة هكذا اعتلي وجه ابتسامة رضا عن ما فعله به ليردف قائلا..... عمري ما كنت انسان سئ بالعكس أنا كنت بسامح بس أنت عقابك كان لازم يكون كبير أنا عارف ان ده قليل عليك بس معلش هسيبك بقا تجرب الزل والانكسار والوجع الي سببته لناس كتير والشباب الي كنت بتدمير حياتهم بالسم الهاري والسلاح والاطفال الي كنت بتخطفهم أعرف ان ربنا كبير وكما تدين تدان مش عارف اخوك يوسف ازاى عنده كمية الطيبة دي وأنت قلبك اسود كده فعلآ البطن قلابة ربنا كبير فعلا
تركه وخرج متجه الي محبوبة قلبه التي انسته جرح الماضي
في غرفة سيف
سيف..... يا عيني الواد عادل ده حظه نحس مش عارف ليه كده
سارة.... والله مش عارفة الي زي عادل بقي ظابط ازي ده مش نافع لحاجة خالص
نور..... لأ بقا عادل كويس جدا بالعكس ده ذكي جدا وكمان طيب قوي والي في قلبه علي لسانه تصدقوا انه هو الي بيهون علينا الايام هو ومشاكله الي دايما بيقع فيها
سيف...... ههههههه مش هنسي شكله لم شاف ليلي مسخرة
نور..... هههههههه لأ دي مش اول مرة ده دايما كده
سيف..... نور
نور..... نعم
سيف.... أنا اسف بجد أنا
نور....... هششششش اوعه تكمل انسه خلاص أنا عمري ما زعلت منك بس كنت مضايقة بس وكلامي مكنش من قلبي علي فكرة
سيف...... سيف حبيبة اخوكي بقا تعالي في حضني يا بت
نور..... حبيبي يا سيفو
سارة...... نعم يا اختي ابعدي يا بت تحضني مين هي كوسة محدش يحضن الواد ده غيري فاهمة
نور..... ههههههه نعم ده أخويا يا هبلة
سارة...... ده الي عندي محدش يقرب لحبيبي فاهمة
وأنت يا استاذ يا محترم الاحضان والكلام الفاضي ده ممنوع السلام من بعيد فاهم
شخص اخر...... وأنا بايد كلامك يا سارة
التفتوا جميعا الي مصدر الصوت ليجدوا اسر يدلف من باب الحجرة
اسر.... احم أنا كمان بقول ان الاحضان ممنوعة فاهمة يا ست نور
سيف..... أنا عن نفسي معنديش مانع طالما هحضن حبيبة قلبي سارة وبس
نور..... واطي من يومك عبو شكلك بتبيع اختك يا ندل
سيف..... معلش بقا كفاية عليا هي
اسر.... حمد الله علي السلامة يا واحش
نور..... واحش ايه بلا نيله ده اخد خبطة عمل فيها ميت
سيف.... الله يسلمك يا اسر وانتي اخرسي خالص ابت انتي بس قولي أنت عرفت مكان عمر منين وازي مينا ومصطفى وصلوا لنا
نظر اليها هي ثم اقترب منها ومد يده علي قلبها ليمسك بتلك القلادة التي ترتديها نور ليردف قائلا..... عن طريق دي
سيف..... إيه ده مش دي السلسلة الي يوسف خلعها لك يا نور وجبلك غيرها
نور...... آه حصل بس أنا رجعت لبستها تاني لاني حسيت انها حته من روحي
اسر..... السلسلة دي فيها جهاز GPS
نور..... نعم
اسر..... كنت خايف عليكي وكنت حاسس أننا هنحتاجها في يوم وفعلا ده الي حصل
سارة...... يا ابن الاي يا اسر ده أنت دماغك دي قشطة
اسر.... تسلميلي يا سوسو
سيف...... نعم ما تتلم يا عم أنت ايه سوسو دي أسمها سارة أنت فاهم
اسر...... ههههههههه حاضر يا اسطي
سيف..... احم ايوة كده احبش حد يدلع حبيبتي غيري
في هذا الوقت دلف كل من والدة سيف و والده وبعد التعارف بينهم وبين اسر والترحب الشديد بينهم اعجابهم به والي شخصيته المميزة
ظلت والدت نور تنظر الي اسر بإعجاب
سارة...... في إيه يا خالتوا مالك
سلوى..... بصراحة الواد طلع زي الفل مفيهوش غلطة
سارة.... عيب عليكي يا خالتوا خليكي واثقة في كلامي ده أنا سارة
سلوي.... وأنت بقا يا اسر عايش هنا في اسكندرية لواحدك
أسر..... آه عندي شقتي هنا وكمان عندي شقة في القاهرة
سلوى..... ربنا يذيدك يا ابني عايش لوحدك ولا معاك حد
أسر.... عايش لواحدي
نور... سيف
سيف.... نعم
نور..... امك مالها عاملة تحقيق كده ليه
سيف..... ههههههههه ده ربنا يستر دي لو عرفت أنه كأن متجوز هتبقي مصيبة
نور...... هاا تفتكر
وهنا دخل شخص غير متوقع بالنسبة لكل من نور وأسر
رواية عشقتها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم غير معروف
وقفنا الحلقة الي فاتت لم كانوا مجتمعين في غرفة سيف بالمشفى عندما دخل عليهم ذلك الشخص الغير مرغوب به من وجهة نظر اسر ونور
نظر إليها بكل الحقد والكراهية التي بداخله تجاه هذه الحقيرة كيف تاتي الي هنا بعد فعلتها تلك من اين لها كل هذه الجراءة ولكن ما آثار غضبه عندما تقدمت منه والقت نفسها بين احضانه ليقوم هو بدفعها بعيدا عنه حتي وقعت أرضا انتفض الجميع متعجبين مما يحدث أمامهم والكل يتسأل ماذا يحدث ولكن هو كان اشبه بوحش كاسر ليتقدم منها جذبنا إياها من شعرها مصفعنا اياها علي وجها لتردف قائلة..... في ايه يا اسر في ايه أنا عملت ايه لكل ده
اسر..... عملتي إيه انتي لسه ليكي عيني تتكلمي انتي إيه معجونة بمياة شياطين انتي ايه يا شيخه معندكش دم ولا ضمير معدومة الاحساس هااا اتكلمي
اجهشت في البكاء وتعالت شهقتها لتردف قائلة..... اسر ابوس أيدك أنا مش فاهمة قصدك ايه
اسر.... انتي لسه بتكذبي ماشي أنا هقولك عملتي ايه يا بنت خالتي يالي روحتي اتامرتي عليا واتفاقتي مع الكلب الي اسمه عمر علشان يخليني اسافر يوم فرحي وبعدين بكل واحشية يروح يغتصب مراتي ويقتلها ومش بس كده ده اخدا أعضائها كلها ياها معقول مكنش فى عندك رحمة قلبك مات ازي انتي كده
كان الجميع غير مستوعبين ماذا يحدث هنا فهل هذه الفتاة تفعل ذلك حقا ان كيدهنا عظيم
نيهال...... آه عملت كده ولو جاتلي فرصة تاني اني اقتلها بايدي مش هتردد دقيقة عارف ليه علشان خطفتك مني أيوه خطفتك مني انا حبيتك قبلها من وأنا صغيرة كنت بحبك ولم كنت هاقولك انت رحت خطبتها وقتها اتعرفت علي عمر وقرار يساعدني علشان اوصلك بس بعد ما ماتت أنت بعدت اكتر وفي الاخر جاي دلوقتى تحب الزفته الي أسمها نور دي فأنا مستحيل اسمح لحد أنه ياخدك مني تاني فاهم حتي لو كنت هقتلها بنفسي
سلوى..... نعم يا اختي ده أنا كنت قتلتك وشربت من دمك لو بس شطانك هوب في اتجاه بنتي فاهمة انتي مش مكسوفة من عملتك القذرة مش حاسة بالذنب بس فعلا العيب مش عندك العيب علي الي ساب مراته يوم فرحها وسافر ومفكرش فيها ولا يجيب حقها
نور...... ماما ايه كلامك ده
سلوى...... انتي تخرسي خالص مسمعش لك نفس حسابك معايا بعدين وانت يا محترم اوعه اشوفك او المحك قريب من بنتي في يوم وإلا وقتها أنا الي هقتلك أنت والحيوانة الي في أيدك دي
سيف..... ماما لو سمحتي انتي مش عارفة اسر يبقى مين ده يبقى جوز
سلوى..... لا يا اخويا عارفته وأنه جوز ملك بنت اللواء محمود الي سابها لوحدها يوم فرحها ياعيني عليها كسر فرحتها عايزني اتكلم بقا معاه ازاي وأنا شايفه واحدة من عائلته كآنت السبب في موت مراته أنا مش مستعدة قلبي ينكسر علي بنتي وبعدين أنت لسه بقا فاكر تأخد حق مراتك دلوقتى بعد أربع سنين إيه الرجالة دي
اسر...... لو كنت اعرف وقتها كنت شربت من دمهم هما الاتنين
لتتحدث نيهال بنبرة تشبه الجنون بصوت باكي من كل قلبها
نيهال...... اسر ابوس أيدك أنا عملت كده علشان بحبك أنا بحبك عارف يعني إيه بحبك مستعدة اعمل اي حاجة علشان اكون معاك حتى اني مستعدة أقتل اي حد يقف في وشي أنت فاهم حتي ملك كآنت تستاهل الموت هي الي سابتك تسافر صح هي اتخلت عنك مكنتش بتحبك علي فكرة دي كآنت بتخونك مع عمر انا كنت هقولك الحقيقة يوم ما كنت عندك في المستشفى بس دي ايوه دي الي أسمها نور هي الي مرضتش تخليني اقولك الحقيقة عارف كلهم بيخنوك أنا الوحيدة الي بحبك فأهم أنا الي بحبك محدش هيحبك قدي خلينا نتجوز وأنا هخليك اسعد انسان في الدنيا طيب لو مش عايز تتجوز أنا مستعدة اعيش معاك من غير جواز كمان شفت بقا بحبك قد إيه قول أنك بتحبني أنا وهتعيش معايا بلاش تبعد عني أنا بعشقك يا اسر بعشقك وبعشق كل حاجة فيك أنا لسه فاكرة لم كنت صغيرة كنت أنت بتهتم بيا أنا بحبك من وقتها شفت أنا اكتر واحدة بتحبك عارف الي هناك دي مش بتحبك يومين وهتسيبك وهترجع لخطيبها
دي هي كمان واحدة خاينة سابت خطيبها الي ضحه بحياته علشانها مستحيل تحبك قدي فاهم أنا الي حبيتك ومش هخسرك أنا هقتلها بنفسي لو قربت منك
سلوى...... لا بقا انتي شكلك مجنونة يا بت انتي وأنت خد قريبتك دي وابعد عننا أنا معنديش بنات لك فاهم
نور...... ماما لو سمحتي أنا بحب اسر ومستعدة اكمل عمري معاه حتي لو ممكن اني اتقتل وأنا جانبه مش هخاف من حاجة
سلوى.... حبك برص انتي تخرسي صوتك ده مايطلعش رايحه تحبي ولا تجيبي حق اخوكي وياريت كنتي حبيتي واحد معدول لا ده انتي اختارتي واحد كان متجوز ومراته ماتت مقتولة ومعرفش يجيب حقها يبقى انتي اتجننتي يا بنت عبد الرحمن يبقى اتجننتي رسمي وأنت يا حضرت الظابط لو لسه عندك ذرة احترام لنفسك تبعد عن بنتي نهائيا مشفش وشك فاهم
دب الخوف قلبها لتلمع في عينيها الدموع التي اخذت تصريح بالنزول
نور ماما انتي بتقولي إيه أنا مستحيل ابعد عن اسر ابوس أيدك بلاش كده ده عقاب صعب قوي أنا مقدرش ابعد عنه انا بحبه يا ماما الي يخليكي
سلوى...... يبقى وقتها لا انتي بنتي ولا أنا اعرفك
عبد الرحمن.... سلوى إيه الي انتي بتقوليه ده نور بنتك
سلوى.... يا ناس حسوا بيا أنا خايفه علي بنتي حطوا نفسكم مكاني محدش بيرمي ولاده في النار وأنا مش هضحي بنتي كده لحد ما يجي يوم والقي بنتي بقت ميته بدل ما تكون عروسة انت مسمعتش الحيوانة دي بتقول انها هتقتلها يبقى لازم أخاف عليها وكمان الي اسمه عمر طول ما هو عايش يبقى لازم أخاف علي بنتي واسمعي يا نور اقسم بالله لو فكرتي تعصي كلامي وقتها لا انتي بنتي ولا اعرفك فاهمة وأنت يا حضرت الظابط ابوس ايدك أبعد عننا أعتبره طلب من أمك أنا عشت وجع موت ابني الي كان عايش بس وقتها حسيت بأن روحي راحت الله يخليك ابعد عن بنتي لو بتحبها ابعد عنها
نظر اليهم جميعا ثم أخذ نفس عميق من حتى يخفي تلك الدموع التي تحارب علي النزول فهل يستحق ما حدث معه أخذوا زوجته غصب والآن حبيبته كيف يتحمل كل هذا الوجع ليردف قائلا بعدما استجمع كل قوته
اسر...... اوعدك أني هبعد عن بنتك ومش هقرب منها وبالنسبة لمراتي ملك انا متخلتش عنها أنا كنت مجبور اسافر علشان شغلي الي أصلا كان مدبر ليا أنا مخصوص
ولو عليا مستعد أدفع عمري كل ولا حد يلمس شعرة من بنتك أنا حبيتها وكان نفسي نكمل حياتنا مع بعض كنت عايز أعمل عائلة ليا بس مش علي حساب انك انتي ونور يحصل بنكم خلاف وبالنسبة لعمر فهو أخد جزاته أما الأستاذة نيهال فهي على ما اعتقد بقت مجنونة خلاص
نيهال.... أنا مش مجنونة أنا بحبك وهقتلها عشان اخدتك مني
سلوي.... شفت بقا ليه خايفه علي بنتي
نور ..... يا ماما الله يخليكي بلاش كده
أسر..... نور اسمعي كلام والدتك وأن شاء الله مفيش غير كل خير اما انتي بقا يا نهال تعالي معايا
نيهال.... هييييييييييييه هنتجوز يا عيني هنتجوز موتي بغيظك يا نور هنتجوز أنا واسر وانتي يا ولايه يا قرشنه انتي خدي بنتك والعبي بعيد أنا الي كسبت اسر
سلوى..... ولوولو عليكي ساعة وسته يا الي تنشكي في بطنك ايه البت دي لا دي تحجز لها في السرايا الصفرة بتاع المجانين
كان ينظر اليها كأنه يحفر كل تفاصيلها في داخله قلبه يآلمه علي دموعها التي تخنقه
اما هي فلم تستطيع منع نفسها من عدم البكاء دموعها كآنت تنساب رغما عنها
أسر... بعد اذنكم
نور..... اسر
اسر..... نعم
نور.... هفضل احبك مهما طال البعد ده وهستناك تكون ليا
اسر..... ربنا كريم قادر
خرج اسر من تلك الغرفة محطم من داخله ويجذب نيهال خلفه من شعرها واستوقفه صوت رامي اخوها
رامي.... إيه الي حصل
اسر.... أسأل الهانم اختك
نيهال..... أنا واسر هنتجوز يا رامي خلاص اسر بيحبني أنا ومش هيسبني تاني وهنغيظ البت ملك والبت نور
رامي.... هي بتقول ايه
اسر...... اختك اتجننت خدها معاك علشان هقدم ورقها في المصحة النفسية
نيهال..... هيييييييه هنقضي هناك شهر العسل حلو قوي وأنت كمان يا رامي تعال معانا
اسر.... خدها من وشي الساعة دي وإلا اقسم بالله هقتلها واشرب من دمها
ثم تركهم وغادر الي مكتب اللواء محمود
اما في حجرة سيف كان الوضع مشحون بالغضب والوجع تكلمت من بين دموعها التي سيطرت علي نبرة صوتها
نور.... ارتحتي كده أهو بعد عني وسابني لوحدي اخدتي مني فرحتي أنا اسفة يا ماما بس انتي طريقة حبك غلط انتي مش خايفه عليا انتي بس خايفه علي سمعة العائلة علشان هيقولوا بنت عبد الرحمن اخدت واحد ارمل ومرته انقتلت بس يكون في علمك اسر احسن من مليون راجل لأنه ببساطة انسان نضيف من جوه
سلوي... ده شكله ساحر لك وعامل لك عمل
نور..... فعلا هو ساحر قلبي وروحي
سيف.... انتي ظلمتي اسر وجرحتيه بكلامك لو مش موافقة عليه كان ممكن تقوليها بطريقة احسن من كده
عبدالرحمن..... أنا شايف أنه محترم وكويس وابن ناس
سلوي..... الي عندي قولته ومافيش تتراجع فيه فاهمة يا نور
.
أما هو فقد توجه الي اللواء محمود في مكتبه ليدخل إليه وكل غضب الدنيا بين عينيه
محمود.... أهلا بيك يا اسر منور بصراحة الي عملته في عمر كان جزاته
اسر.... خبيت عني ليه
محمود.... هو إيه
اسر..... ليه مقولتليش عن موت ملك والي حصل لها
محمود.... أنت عرفت منين
اسر...... ليه خبيت
محمود.... اسمع يا اسر انت زي ابني ولازم أخاف عليك كنت بحميك من نفسك وقتها لو كنت عرفت كنت هتقتله من غير ما نقضي علي كل شغله ومستقبلك كان هيضيع
طفح به الكيل ليخرج كل الغضب الكامن بداخله ليصيح بعد به قائلا..... ملعون الشغل علي عمر علي أي حاجة أنت ازاى قدرت تستحمل تسيب حق بنتك طول الفترة دي ازي
محمود..... مكنش عندنا معلومات كافية عنه ولا كنا نعرف هو مين
اسر..... طيب لم اشتغلنا في القضية ليه سبت نور والفريق من غير ما يعرفوا حقيقة عمر
محمود.... لان ده كان مشروع لهم
اسر..... من النهاردة العلاقة بيني وبينك هي الشغل وبس مفيش اي روابط تانيه
خرج وكل هموم الدنيا فوق رأسه لأ يعلم ما الخطأ الذي ارتكبه في حياته
انقضت الايام سريعا بين فراقه هو ونور التي اصبحت شبه عايشة لأ تتحدث مع احد كل ما تفعله تذهب الي عملها في الصباح وتعود الي صالة القتال من اجل التدريب حاول الجميع معها ولكن ما من جديد فهي اجتنبت الكل حتي شقيقها وسارة
ها هي الآن انقضي عليها شهرين ولم تراه أو تتحدث معه ظلت حبيسة غرفتها جسد بلا روح هيئاتها تغيرت وجسدها اصبح نحيف عن قبل خيم الحزن علي حياتها لأ تفعل شئ سوي النظر الي بعض الصور التي أخذتها له من حسابه علي الفيس بوك تنظر الى عينيه التي اسرت قلبها وتبكي علي عشقها الذي انتهى بسبب عناد والدتها اصبحت وحيدة تذهب الى عملها في الصباح وحين تعود تجلس في غرفتها لأ تتحدث مع احد
تذكرت حين ركع أمامها وطلب يدها للزواج ومفاجأة عيد ميلادها حتي قبلته لها التي كانت أشعلت نيران الخجل داخلها قطع شرودها دخول والدتها الغرفة
سلوى..... هتفضلي كده لحد امتي
نور..... لحد ما اموت
سلوى..... اوعى تكوني فاكرة انك لم تحبسي نفسك وتمنعي الكلام معايا وتزعلي مني كده اني هنفذ الي في دماغك تبقي غلطانه
نور..... وانا ما قولتش لحضرتك اني بلوي دراعك ولا بعمل كده علشان توافقي اني أرجع لأسر لا حضرتك انا عندي ثقة في حبي له حتي لو مكنش ليا بس هفضل احبه لأنه بيجري في دمي بعشقه وكل يوم بحبه اكتر من الأول وعمري ما هنساه
سلوي.... انتي حرة في نفسك المهم في واحدة صاحبتك برة عايزاكي
نور.... صاحبتي مين
شخص ما.... أنا يا ستي طالما انتي نستيني خالص
نظرت في اتجاه الباب وجدت ندي تقف ممسكة بالباب بطريقة مرحة لتنهض هي مسرعة إليها تضمها الي صدرها فقد أشتاق إليها وبمجرد ما اخذتها بين احضانها خانتها دموعها
ندي.... وحشتيني قوي يا ندلة كده شهرين ونص متساليش عني حتي بالتليفون
نور.... وحشتيني قوي يا ندي والعظيم وحشتني
ندي.... إيه ده انتي بتعيطي ليه في إيه مالك
ابتعدت عنها وجذبتها حتي جلسوا علي الأريكة الموجودة بالغرفة
نور.... لأ دي دموع الفرح اصلي مبسوطة اني شفتك
سلوى.... طيب اسيبكم أنا مع بعض بقا منورة يا ندي
ندي... ده نورك يا طنط
سلوي... بعد اذنك
نور... اختفيتي فين انتي وجاسر مرة وحدة كده
ندي... يا اختي دي حكاية طويلة
نور.... طيب إيه حصل.
ندي.... هههههههه أبدا يا ستي بس بعد ما خلصنا شغلنا أنا وجاسر أصر اننا ننزل القاهرة علشان يطلب ايدي من بابا
..
فلاش باك
في إيه يا جاسر اصبر شوية لم اطلع ادي بابا خبر انك معايا وافهمه الموضوع
جاسر.... لأ أنا هطلع معاكي عندك مانع
ندي..... بس.
جاسر..... بت انتي اخلصي مش عايز كلام كتير ده كتر خيري اني جيت اطلبك رسمي وإلا كنت اخدتك علي المأذون واتجوزتك وخلصنا
ندي..... نعم يا الدلعدي ليه حد قالك اني بيره لا يا حبيبي اقف معوج واتكلم عدل أنا لازم يتعملي احسن فرح في القاهرة كلها هو أنا أي حد
جاسر .... الدلعدي فعلآ بيئة جاتك القرف وبعدين في ظابط محترم تكون لغته كده أو علي الاقل واحدة تكلم حبيبها كده
ندي.... ده الي عندي عاجبك علي كده أهلا وسهلا مش عاجبك يبقى نشوف غيرك
اشتعلت نيران الغضب بداخله ليجذبها من يدها حتي اصبحت بين احضانه واستندت بيدها علي صدره
جاسر..... اياكي يا ندي اياكي اسمعك بتقولي كده تاني فاهمة وإلا اقسم بالله هتزعلي مني بجد
ندي..... جاسر أنا كنت بهزر مش قصدي والله
جاسر...... هزري في اي حاجة إلا دي
ندي... حاضر
رأي الخوف في عينيها فجذبها بين احضانه مشدد عليها
جاسر ... هششششش متخافيش والله بس مش بتحمل فكرة أن ممكن تبعدي عني
ندي.... اسفة
جاسر...... هشششش مش عايز اسمع كلمة اسفة دي فاهمة
ندي..... حاضر
جاسر..... علي فكرة الوضع ده مغري قوي يعني احنا واقفين في تحت بير السلام ومفيش حد شايفنا
ندي..... تعرف أنك قليل الأدب
جاسر... ليه انتي لسه عارفه دلوقتى
ندي..... طيب يلا نطلع علشان أنا لم كلمت ماما في الموبايل قالت أن بابا كمان عايزني في موضوع
جاسر..... خلاص يلا بينا
صعدوا الاثنين الي شقة ندي وتم استقبال جاسر على اتم وجه وعلموا بأنه زميل لها
محمد والد ندي..... منور يا ابني
جاسر..... ده نورك يا عمي
محمد..... أن شاء الله تقعد عندنا اليومين دول لحد ما تحضر خطوبة ندي بنتي
جاسر...... ههههههههه هو انتي لحقتي قولتي له امتي
ندي.... أنا مقولتش حاجة خطوبتي ازاي يا بابا
محمد..... خطوبتك علي وائل ابن عمك
جاسر..... نعم مين وائل ده
محمد.... إبن عمها اصله جه طلب أيدها لم كانت مسافرة وانا وافقت
ندي.... أنت بتقول إيه يا بابا أنا مستحيل اوافق علي الجوازة دي
محمد...... لأ هتوفقي ورجلك فوق راقبتك
جاسر...... هو الجواز بالعافية أنا مستحيل اوافق علي المهزلة دي
محمد..... وأنت مين بقا أن شاء الله علشان يكون لك رأي
جاسر...... أنا ابقي جوزها
صدمة الجمت الجميع
محمد..... جوز مين
جاسر...... جوز ندي
محمد...... قصدك ندي بنتي أنا
جاسر..... بالظبط كده وبصراحة أنا وهي غلطنا مع بعض وهي دلوقتى حامل وأنا جيت علشان نلم الموضوع وبلاش فضايح أنت عارف لسان الناس
ندي..... جاسر إيه الي أنت بتقوله ده أنت اتجننت الله يخرب بيتك
جاسر..... مهو لازم يعرف يا حبيبتي وإلا هيتصرف ازاي
ثم غمز لهآ علها تفهم لعبته
ايقنت أنها لعبه منه من اجل أن يضغط على والدها
أنا هقتلك واشرب من دمك أنت وهي
جاسر...... لأ حاسب أنا ظابط محترم وليا وضعي يعني لو لمست مني شعرة هتروح وراه الشمس
محمد...... آه يا كلب وانتي مش مكسوفة من نفسك
جاسر..... لو سمحت متغلطش في مرتي أم ابني وإلا صوتي يطلع والناس تتلم ويعرفوا اني جوز بنتك وهي حامل يبقى اهدي بقا علشان نتكلم
محمد..... لله الامر من قبل ومن بعد اعمل ايه أنا دلوقتى حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
جاسر.... اهدي بس احنا هنتجوز رسمي ونعمل فرح ومحدش هيعرف أي حاجة
محمد...... انا مش موافق على المهزلة دي
جاسر..... خلاص أنت حر بكرا بنتك بطنها تكبر والناس تعرف وتبقى الفضيحة بجلجل وأنا هستاذن بقا مع السلامة
محمد..... خد هنا رايح فين أنا موافق على كل حاجة وامري الي الله
جاسر..... الله عليك يا عمي أنت مطيع كده
محمد..... حسبي الله ونعم الوكيل
جاسر..... بتقول حاجة يا عمي
محمد...... بقول ربنا يتمم بخير
باك
ندي...... ادي كل الي حصل
نور..... هههههههههه خلاص هموت ضحك معقول جاسر عمل كده وباباكي سكت
ندي..... الرجل هيعمل ايه يعني خاف من الفضيحة وبصراحه خاف من جاسر بس متخافيش جاسر قال لبابا علي كل حاجة وبقي هما الاتنين اب وابنه
ودلوقتى يا ستي فرحنا يوم الخميس الجاي وانتي لازم تكوني موجودة
نور..... ندي انتي اختي وربنا يعلم أنا بحبك ازاي بس انا احتمال مقدرش اجاي
ندي..... علي فكرة هو كمان هيحضر الفرح
نور..... هو مين
ندي..... هيكون مين يعني حبيب القلب يا اسطا
ارتفاع صوت دقات قلبها فهل ما سمعته حقا
نور.... قصدك اسر
ندي..... هو بشحمه بلحمه جاسر راح وعزم الشباب وكمان اسر من ضمنهم واكد عليه أنه هيحضر
نور..... بس انتي عرفتي ازاى أننا منفصلين
ندي.... انتي ناسيه عادل كاتم الأسرار
نور..... عادل هو الي قالك
ندي.... آه حكي لجاسر كل حاجة المهم دلوقتى انتي لازم تكوني موجودة علشان البنات هتكون كتير ومش بعيد واحدة تحط عينها عليه ويضيع من ايدك شدي حيلك بقا
نور..... طب خلي واحدة تبصله كده علشان اشيل لها عيونها من مكانها
ندي.... الله عليك يا شرس انت
رواية عشقتها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم غير معروف
وقفنا الحلقة الي فاتت علي زيارة ندي لنور في البيت
: نور... ليه انتي فاكرة عشان بعاد عن بعض اخلي واحدة تقرب منه
ندي ..... ايوه بقا هو ده الي انا عايزه
ظلوا هكذا طول اليوم يتحدثون ما بين الضحك والحزن وكم كان اليوم هو اسعد يوم في حياة نور فهي سوف تقابل من عشقته بعد بضعة أيام
في منزل اسر
كان يجلس في غرفته ممسك بذلك القميص الذي مازال يوجد به عطرها تذكرها حين رآها به ابتسامتها وخجلها شهرين وهي لم تراه اما هو فكان يراها كل يوم فكان دائما يذهب لكي يراها بدون علمها ولكن كيف سيكون اللقاء بينهم في هذا العرس نعم يعشقها ولكن وعده لوالدتها اكبر من عشقه لها أعلن هاتفه عن مكالمة واردة من ندي فأجاب عليها مسرعا
اسر..... ها إيه الاخبار
ندي...... كلوا تحت السيطرة يا كبير اقنعتها تيجي بس أنت هتصالحها عايزة افهم
اسر..... أنا بس عايز اشوفها واحتمال اتكلم مع والدتها يمكن تغير قرارها
ندي.... يارب دي البت حالها بقا يصعب على الكافر
اسر.... ليه هي تعبانه
ندي.... لأ بس مكسورة قوي من جوه تشوفها تقول دي واحدة تانية
اسر.... أن شاء الله خير والوضع ده يتحل
ندي.... يارب اشوفك في الفرح بقا اوعه تتأخر
اسر..... أن شاء الله سلام
ندي.... سلام
التفت بجوارها الي الذي يكاد ينفجر من غضبه
ندي..... جاسر بالله عليك مش وقت غيرة ده أنت اكتر واحد عارف اني مش هتحمل اشوف نور في الحالة دي واسكت
جاسر.... حاضر بس مكنش في داعي لطريقة الكلام دي مع اسر
ندي.... علشان خاطري بقا انساه خلينا نغير الجو ده ونروح نتعشه برة
جاسر..... لأ أنا معزوم
ندي.... فين
جاسر.... عند حماتي ابوكي كلمني وعزمني علي العشا
ندي.... واضح أن بابا اتعلق بيك قوي
جاسر.... الله اكبر احسدي بقا
ندي..... هههههههه طيب يلا بقا علشان منتاخرش
أما في الاسكندرية وبالتحديد في شقة مينا كان هناك من يفعل مهمته اليومية وهي غسل الاطباق بالمطبخ
مريان..... اغسل بضمير يا مصطفى
مصطفى.... أنا اهم حاجة عندي الضمير يا ميرو
مريان.... الرب يحميك يا حبيبي وأنت يا زفت نفض السجادة حلو
مينا..... يعني هو حبيبك وأنا زفت نفسي افهم هو مين فينا ابنك
مريان..... انتو الاتنين بس مصطفى اكتر
مينا...... مصطفى هو أنت هتفضل لازق هنا كتير أنا خلاص حفظت كل شغل البيت هو عشان تريح ماما تتعبني أنا
مصطفى..... افهم ده بيتي وبعدين اعمل بلقمتك يا خفيف
مينا... ربنا علي الظالم
مصطفى.... علي فكرة سمعتك ثم عاد يدندن من جديد
اممممممم يخرب بيت الاطباق معيشاني في مزلة لا أنا عارف منهآ اعيش ولا عارف اغسل حلة يوماتي وأنا بغسل هنا الناس قاعدة في الساحل وأنا بغسل هنا يخربيت الموعين ويخربيت لمتها صحيح لازم تنضيف بس أنا عمري ما حبتها
ولكن كف عن الغناء حينما سمع صوت ضحكات التفت خلفه وجدها تقف لا تستطيع كتم ضحكتها وهي تنظر الي هياته حيث ثيابه التي اصبحت كلها مياة
مصطفى..... مممممممم جبهتي طارت تاني
اسراء...... هههههههه لا قصدك عاشر يعني من السجاد للموعين هتكون زوج مثالي
مصطفى..... نعم يا الدلعدي وانتي هتروحي فين
اسراء..... اممممممم هتفرج عليك
مصطفى..... والله بجد طيب
كانت تقف أمام الثلاجة فقترب منها حتي اصبح مقابل لها
اسراء.... احم احنا مش لوحدنا عيب كده ابعد
مصطفى.... تؤتؤ مفيش حد فارق معايا أنا اعمل الي علي مزاجي
اسراء..... مصطفى طنط مريان برة ومينا كمان
مصطفى..... هشششششش سيبك منهم وبعدين محدش هيدخل هنا
اسراء.... بس
وضع اصبعه علي شفتيها حتي لا تتحدث اكثر من ذلك واقترب منها حتي اصبح لا يفصل بينهم إلا سنتيمترات بسيطة اقترب من شفتيها عله يذيقها ابجدية عشقه ويقتحم عذرية شفتيها ولكن ما ردعه عن ذلك ذلك الصوت الذي دخل بشكل غير متوقع لهم
مينا.... بالنسبة للسجادة الي برة دي أنا مش هغسلها اوبس آسف جدآ كملوا كملوا
ابتعدت عنه هاربا الي الخارج
مينا.... مكنش قصدي ادخل
مصطفى..... أنت تخرس خالص مسمعلكش صوت
مينا...... ههههههههه والله ما كان قصدي ادخل بالطريقة دي
مصطفى..... عبوشكلك عيل فصيل نفسي افهم ملقتش دقيقة غير دي تدخل فيها
مينا.... اسمع بس عايزك تنزل معايا نشتري حاجات عشان فرح جاسر وشوف اسراء لو هتحتاج حاجة نروح مع بعض
مصطفى... مش لم اروح اصلح الي أنت هببته ده وحلني بقا لحد ما ترضي أنها تقابلني
كان الجميع يستعد لهذا الزفاف بشكل خاص هناك من ينتظر لقاء من يعشقها حتي أنه أرتدي أجمل بذلة لديه وكانت من اللون الاسود وقميص من اللون الابيض وربطة العنق من اللون الاسود فكان مميز حقا حتي ذلك العطر الفرنسي كان مميز عن غيره
اما هي ارتدات فستان طويل لم يكن يظهر الكثير من جسدها ولكن جعل لها جاذبية خاصة من اللون الاخضر الفيروزي يناسب عينيها تمام وتركت شعرها منسدل على ظهرها ليعطيها مظهر جذاب
سارة.... حلوتك يا جامد ايه الجمال ده يخرب بيتك
نور ....مرسي ده من ذوقك يا سوسو
سارة.... يالهوتي ده أنا لو رجل وسمعتك بتتكلمي كده ممكن اتهور
سيف.... ده أنا الي هتهور
سارة.... مش تكح وأنت داخل.
سيف.... هو حد يشوف الجمال والحلويات دي ويقدر يتنفس حتي بس اجمل موزتين خارجين من بيت عبد الرحمن محمود ده احنا هنتنش عين النهاردة مش بعيد نعمل حادثة
سارة...... أعوذ بالله يا ابني الناس كلام بس مفيش حاجة أسمها حسد
سيف.... هنشوف يلا بقا احنا اتاخرنا ماما وبابا مشيوا من بدري
نور.... ههههههههه شكلوا بابا حب يرجع لأيام الشقاوة تاني
سيف.....ههههههه حسيت كده اصله لابس الحته الي علي الحبل وماما متشيكة كده علي الاخر
نور..... هههههههه طب يلا يا اخويا أنا خلصت
سيف..... اخيرا يا فرج الله يلا يا مزتي
انطلقوا جميعا الي قاعدة الافراح التي كانت تشتعل بالاغاني الشعبية وكان الجميع علي الاستيداج يرقصون في حالة من الفرح والسعادة دلفت نور هي وشقيقها وسارة الي القاعة كانت عينها تبحث عن شخص واحد ضربات قلبها اعلنت الحرب عليها روحها ترفرف من اجله لقاء تلك العينين ولكن اين هو وجدت من يجذبها من الخلف التفتت خلفها وجدت ليلي وعادل
ليلي... إيه يا بنتي مالك
نور.... أنا بخير
عادل..... بس ايه الجمال ده
نور..... مرسي يا عادل
ليلي.... لا ده انتي ضايعه خالص
: عادل.... لسه ما وصلش
نور... هو مين
عادل.... الي قلبك وعينك بدور عليه
نور.... احم أنا هروح ابارك لندي عشان بتشاور
ليلي.... ليه بتحرجها
عادل... انتي مش شايفه أنها هتتجنن عليه وهو سابها بسهولة علشان كلام الوليه القراشانه امها
ليلي....بص يا عادل الأم مهم ان كانت هي اكتر حد يخاف علي ولادها وهي عندها حق بصراحة مفيش ام هتخاطر بحياة بنتها وأنت عارف أن عمر لسه عايش وإيه السبب الي عشانه قتل ملك مش بعيد يحصل لنور زيها قلب الأم اقوي من أي حاجة لو حست ان في حد ممكن يضر ولادها صدقني ممكن تشرب من دمه وأنت بنفسك شفت طريقة كلامها مع نيهال كآنت ازاي
عادل.... بس هي جرحت نور قوي
ليلي.... سابها علي الله والي رايده هو الي هيحصل أن شاء الله
عادل..... أن شاء الله بس ايه الحلاوة دي يخرب بيت جمال امك
ليلي.... مرسي
عادل..... يخرب بيت حلاوة اهلك
ليلي.... طيب
عادل.... يخرب بيت عيون ابوك
ليلي.... جري إيه عبو شكلك يا اخي هو كله خرب بيت كده حرام عليك ده أنا لو عندي بيت زمانه ولع جتك القرف
عادل...... طيب خدي بس رايحه فين
ليلي.... هروح ابارك لندي بدل ما اتشل وأنا واقفة جانبك
عادل.... خلاص خديني معاكي
كانت تقف بجوار ندي والانظار عليها من كل اتجاه جاذبيتها وابتسامتها الساحرة التي تنشر الامل في حياة اي شخص كان يتابعها من بعيدا ينظر اليها بكل كيانه كأنه يقول بأنها ملك له وحده اقترب منها وتعمد ان ياتي من خلفها وهمس في اذنها
اسر.... وحشتيني
انتفضت هي علي أثر أنفاسه التي دبت الحنين في اوصالها وشعرت بأن أقدامها لم تعد تحملها نظرت اليه وجدته يقف بهياته الجذابة ليبدلها هو بنظرة العاشق الذي حرم عليه العشق
اسر.. ازيك يا نور
نور.... الله يسلمك
أسر..... ألف مبروك يا ندي مبروك يا جاسر
ندي.... الله يبارك فيك
جاسر.... الله يبارك فيك يا فندم
وهنا اتي صوت من خلفهم قائلا
شخص ما..... مش معقول اسر الجارحي هنا بنفسه
اسر.... منال الاسيوطي مش معقول
ارتمت بين احضانه فما كان منه إلا أنه شدد من احتضانها هو الاخر ولكن هناك عينين تكاد تفتك بهم الاثنين
ندي.... أنت تعرف منال منين يااسر
اسر.... منال كانت جارتي في شقة اسكندرية
منال... وبقينا اعز اصحاب
اسر..... بس انتو تعرفوا بعض منين
منال..... إحنا ولاد عم
ظل الحديث بين اسر ومنال قائم وهي تكاد تنفجر من الغيظ والحزن
ندي..... نور
نور..... نعم
ندي عايزاكي تغني ليا
نور..... مش هعرف
ندي.... عشان خاطري حتي لو كانت حزينة معنديش مانع
نور..... بس يا ندي أنا
ندي..... عشان خاطري
ابتعدت عنها وصعدت الاستيداج لم تكن تعلم ماذا تغني قلبها يولمها وروحها تتعذب من ابتعاده عنها اغمضت عينيها وكل تفكيرها به فبدأت بأغنية عمرو دياب التي لأ تعلم لما اختارت هذه الاغنية انتبه الجميع عليها فانخفض الضوء واصبح عليها هي فقط
نور... سبت فراغ كبير عندي والله حبيبي حبيبي وانت هناك بعيد مش بعيد عني حبيبي اولي ازاي اعيش سبت فراغ كبير عندي والله حبيبي حبيبي وانت هناك بعيد مش بعيد عني حبيبي اولي ازاي اعيش ....نظرت اليه بعينيها التي لمعت بها الدموع وكأنه تخبره بعينيها عن مدي اشتياقها له
كل يوم بقول امتي ترجع ليا امتي صعب والحياةصعب من غيرنا انا وانت اولي بس ازاي اعيش
ذكريات كتير بتقبلني معاك يومياتي بتفكرني بيك وبسنين حلوة فحياتي قولي ازاي اعيش ...
اقتربت منه حتي اصبحت امامه. وهمست بكل حرف أمام عينيه ودموعها عبرت عما في داخلها
مهما تغيب سنين عن عيني ابتسامتك ضي عيني روحي مش من كلمة ترجع الا بوجودك حبيبي حبيبي حبيبي سبت فراغ كبير عندي والله حبيبي حبيبي وانت هناك بعيد مش بعيد عني حبيبي اولي ازاي اعيش عندي كلام كتير نفسي أقوله وانت معايا قلبي مش لقيه غير معاك ايه الحكايه كل يوم مش عندي سيرة غيرحياتنا والله فرحنا بيه بعد فرحتنا عندي كلام كتير ...
كنت هناك بقول واسمي عايش حد تاني ببكي من غير صوت وسط دوامه الاماني قولي ازاي اعيش .ظلت تبكي والكل متأثر بحالها...وأمها تكاد تنفجر من الغيظ
[ ذهب اليها اخيها علي الاستيداج وأخذها بين احضانه حتي يخفي دوعها التي انسابت كالشلال
سيف.... هششششش خلاص كل حاجة هتكون بخير اوعدك بس كفاية دموع بقا البت ندي هتقتلك انتي خليتي الناس تعيط بدل ما تهيص
نور... أنا اسفة
سيف.... طيب يلا ننزل
وبمجرد ما نزلت من علي الاستيداج جذبتها سلوي من يدها إلي الخارج
نور.... ماما في ايه
سلوى.... انتي لسه مش عارفة في ايه طالعة تغني حزين وعينك طول الوقت علي المحروس لا وكمان بتقربي منه وانتي بتغني الناس كلها فهمت أنك قصدك اسر
انتي خلاص بقيتي قليلة حياء يا بنتي ليه مصرة تسرقي فرحتي بيكي حرم عليكي حسي بيا
فاض بها الكيل لم تعد تتحمل اكثر من هذا لتخرج كل الوجع الذي يكمن بقلبها وتتحدث بنبرة تقطع القلوب
نور.... كفاية بقا انتو الي حسوا بيا أن تعبت والله تعبت خلاص أنا ديما فرحتي مكسورة قلبي ديما موجوع لو فرحت يوم لازم تاني يوم الفرحة دي تنكسر دموعي وحزني بقوا جزء مني أنا خلاص بقيت اخاف افرح أنا اتحملت مسؤلية اني اجيب حق سيف تخيلي بنت يتلغي فرحها وكمان تعيش وجع أن اغلي الناس عندها مات وخطيبها يجي يشوه صورته في عينها وبعدين تسيبه وتلاقي الحب والأمان تقرر الدنيا تديها قلم وتخلي خطيبها يطلع ملاك وتكون مطرة ترد الجميل أنا خلاص جبت اخري حرام عليكي أنا نسيت شكل الضحكة يا ماما نفسي افرح والله نفسي أفرح من قلبي خلاص تعبت من الحزن والوجع الي أنا ديما عايشة فيه
كنت تتحدث ودموعها لأ تكف عن النزول شعرت والدتها بالحزن والاسي علي حال صغيرتها وما وصلت إليه فهل أخطأت في حق إبنتها
سلوي.... حبيبتي أنا عايزة مصلحتك انتي بنتي
نور..... خلاص يا ماما أنت عملتي الي علي مزاجك ودلوقتى جه دوري أنا مسافرة لشغل ومش هرجع انتي اختارتي تبعدي اسر عني مكنتيش تعرفي أنك اخدتي روحي
سلوي.... لأ بلاش السفر ده ولو علي اسر أنا
نور.... خلاص مبقاس ينفع أنا ورقي خلاص جاهز بعد أذنك لازم اروح اجهز شنطتي
تركتها وغادرت وهي لأ تعلم ماذا تفعل كيف تمنع إبنتها عن السفر كيف تخبرها بأن خوفها علي حياتها هو الذي دفعها الي أبعدها عن اسر شعرت بيدا علي كتفها لتنظر الي صاحبها الذي كان يتابع من بعيد
سيف.... اظن دلوقتى لازم تمنعيها من السفر
سلوي..... طيب ازاي
سيف .... لازم تصلحي الي عملتيه وترجعي لها حبها
سلوي.... تفتكر
[: اما في الدخل عادت الاغاني الشعبية تعم ارجار القاعة
جاسر...... مكنش لازم تتطلبي من نور تغني عاجبك دموعها ووجعها ده
ندي....... كان لازم اخلي مامتها تشوف وجع بنتها
عادل........ دي هتقتلها مش هتحس بيها
ندي...... متأكدة أنها مش هتتحمل تشوفها كده
جاسر... اهو مصطفى جه هناك اهو
ليلي.... ووووو خطيبة مصطفى قمورة قوي
مصطفى..... مرحبا ياقوم مبروك يا عريس عقبالي يارب
جاسر....... هههههههههه الله يبارك فيك مستعجل علي الموت ليه
مصطفى...... ده احلي موت في الدنيا اني اكون معها وبس اشوف عيونها وخوفها وقلقها عليا
مينا.... ده علي اساس انك ما بتشفهوش كل يوم ده أنت لازق عندنا من يوم الخطوبة وعايش فيها قصة روميو و جوليت
عادل..... الظاهر مش أنا بس الي الناس بتشوفه لم بيتهور
ليلي..... أنت تخرس خالص
عادل...... تحت امرك يا كبير
مينا..... طيب كلكم ارتبطوا وأنا مش لاقي حتي كلبة بلدي تبصلي شكلها مريان بتدعي لك لوحدك يا مصطفى
مصطفى..... طبعا دي حبيبتي بس فين الشلة نور واسر وسيف
مينا...أنا شفت نور كانت خارجة بس شكلها كان تعبان وباين عليها معيطة
مصطفى..... ليه إيه حصل
قص له عادل كل ما حدث
مصطفى...... لا اله إلا الله بس كده نور انظلمت قوي
اسراء...... بس كمان مامتها خايفه علي بنتها
ولكن هناك من غيم عليه الحزن أراد أن يصعد إليها ويضمها الي صدره ويخبرها بأنه لن يتركها مهما حدث ولكن خاف عليها من رد فعل أمها ولكن قطع شروده هذا صوت سيف الذي كان يقف خلفه وحدثه في امر ما
أما هي فقد وصلت الي المنزل وجمعت جميع اغرضها ولكن سمعت صوت ضوضاء تاتي من الاسفل تملك الخوف منها وشعرت بضربات قلبها تكاد تفجر قلبها فمن يكون هذا ولما هذا الخوف المسيطر عليهاا،،،،
,,سمعت اصوات هرج ومرج تاتي من الأسفل ولكن ماذا يحدث لم هذه الضوضاء تملكها الخوف ولكن ايقنت تمردها واستعادة شجاعتها وقامت بجذب سلاحها من علي المنضضة وخرجت خارج الشقة بحزر شديد الي أن هبطط الي الأسفل لتجد شخص واحد يقف في الظلام لأ يظهر منه شئ فقط طيفه وبالتدريج اقترب منها حتي أصبح على بعد خطوات منها وظهرت جميع ملامحه
: ليخفق قلبها بشدة شعرت به وابتسامته التي تزين وجه حاولت أن تتأكد إذا كان ما تراه حقيقة لتجده يفتح ذراعه لها كأنه يقدم لها دعوة خاصه لم تكن تتخيل ان يأتي الي هنا اسرعت هي حتي ترتمي بين احضانه ولكن ما أن اقربت منه رأت كل عائلتها تقف خلفه شعرت بالخسارة مرة أخرى عندما تذكرت حديث والدتها لترجع الي الخلف ودموعها انسابت كالشلال لتردف بنبرة مؤلمة
نور...... اسفة اسفة بس في حاجز اكبر مني ومنك
ثم فرت هاربة الي شقتهم مرة أخرى حتى دخلت غرفتها ورمت بجسدها علي الفراش تبكي على حال قلبها وتردد.... كان نفسي افرح مرة من قلبي هو أنا انكتب عليا الوجع وبس ياريت ماكنت جيت تاني يا اسر علي الاقل كنت هسافر مرتاحة عن كده
شخص ما...... ومين قال لك اني كان ممكن اسمح لك بالسفر
نظرت إلى صاحب الصوت لتجده يقف بجوارها
اسر..... مستحيل اسيب روحي تبعد عني اكتر من كده
نهضت من مكانها حتي اصبحت أمامه
نور..... أنت ازاى دخلت هنا
اسر.... اممممممم زي الناس دخلت من الباب
نور..... بس ماما
اسر..... طيب تعالي بس نطلع من الاوضة دي بسرعة قبل ما مامتك تعلقنا احنا الاتنين علي باب العمارة
لم يعطي لها فرصة للحديث فجذبها من يدها الي الخارج لتجد اهلها مجتمعين بالصالون
وبحركة مفاجأة ركع علي ركبتيه أمامها وأخرج من جيبه علبة قطيفة لم تسطيع الحديث او أن تتفوه بكلمة واحدة فقط علامات الصدمة
اسر..... تقبلي تتجوزيني يانور وتكوني امي واختي وبنتي وحبيبتي تقابلي تكملي عمرك معايا ونعمل عائلة صغيرة أنا وانتي
لم تستطيع الحديث فقط دموعها تنزل في صمت ونظرتها تتجول بين والدتها واسر وجدت والدتها تبتسم لها وتشير لها بعلامات الموافقة
سلوى..... وافقي يانور مستنيه ايه سعادتك اهم من اي حاجة يا بنتي
ابتسمت من بين دموعها ونظرت إليه ثم ركعت هي الاخري حتي اصبحت في مستواه وارتمت بين احضانه هاتفة.. موافقة موافقة
شدد هو الآخر من احتضانه لها مردد... طيب بطلي عياط بقا ولا عجبك البدلة بتاعتي قولتي تسبيلي تذكار
لكمته في كتفه وهاتفت قائله ..... بدلة حبيبي وانا حرة فيها
اسر........ بس كده أنا جبت خاتمين للخطوبة
اقترب منهم سيف وهمس هو الاخر..... طيب ما تدخلوا تريحوا جوه هنا ما ينفعش قومي يا اختي انتي وهو بلا دلع فاضي سيبوا فرصة لغيركم الي اتبهدل ومش عارف يمسك أيدها حتي
[نهض الاثنين من مجلسهم وامسك كفها بيده ونظرته التي تخبرها بمدي عشقه لها مازالت تخترق قلبها وتجعله يقرع مثل الطبول
الي أن تحدث هو و والدها بشأن الزواج الذي تم تحديده في اول الشهر الجديد وسيذهب في اليوم التالي حتي تشتري شبكتها وبعدها سيذهبون لتشتري فستان الزفاف ولكن كان اعتراض سلوى الوحيد هو ان يشتري شقة جديد من اجل نور وأنها لن تسكن في شقته القديمة ولكن نور اعترضت على حديث والدتها بأنها سوف تسكن في شقة اسر القديمة لأنها جميلة وسوف تغير بعض الاشياء بها
علمت سلوى أن إبنتها لن تتراجع عن قرارها فوافقت علي ما تريد تحدث عبد الرحمن والد نور قائلا...... بس أنت مفيش حد من اهلك هنا في القاهرة يا اسر
اسر.... لأ أنا والدي والدتي ربنا يرحمهم من اكتر من عشرين سنة وأنا ليا اخت واحدة متجوزة وعايشه في استراليا مع جوزها ومعاها ولد وبنت
سلوى.... بس أنت كنت صغير اتربيت فين
اسر ......في بيت خالتي لحد ما دخلت الثانوية بعدها اجرت شقة صغيرة من مصروفي
سلوى.... وأنت كنت بتجيب فلوس منين
اسر.... كنت بشتغل في كافتيريا والدروس اختي اتكفلت بها لحد ما دخلت الجامعة وبعدها بقيت اشتغل فترتين واعتمدت علي نفسي ولم اتخرجت كنت الاول علي دفعتي حتي فريق التدريب بتاعي كنت أنا القائد بتاعة لان كنت اعلي منهم في اللياقة البدنية وبقيت استلم مهمات وكل مهمة كنت باخد عليها مكافأة مالية كبيرة وقدرت اشتري شقتين هنا في القاهرة وحدة في اسكندرية وكمان رصيد في البنك
سلوى.... ربنا يذيدك يا ابني
اسر.... ربنا يخليكي يا طنط
سلوى..... أنا قولت لك يا ابني يعني المفروض تقولي يا ماما أنت خلاص بقيت مننا
اسر... حاضر
نور..... هو حضرتك يا ماما متأكدة من كلامك ده ولا أنا بحلم
سلوى..... كل الحكاية اني سلمت امري لله ومحدش بياخد غير نصيبه
سارة...... احلي خالتوا دي ولا ايه
سيف..... اسكتي انتي لم اشوف حظنا احنا شكلا مش هنتجوز بقاا ولا احنا هنعنس
عبد الرحمن..... والله شوف ظروفك وشغلك ايه وجامعة سارة ونعملكم فرح واحد
سيف...... أنت بتتكلم جد فرحي اول الشهر يحيا العدل بقا حلوتك يا عبدو
عبد الرحمن..... لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يلطف قومي يا نور خدي اسر واقعدي في البلكونة وشوفي هتعملوا ايه في تفاصيل الفرح وانتي يا سلوى انتي وسارة جهزوا العشاء
سارة .... حاضر يا اونكل
سيف..... لا بقا أنا كمان عندي تفاصيل عايز اتكلم فيها ولا الست نور بس هي الي عروسة
نور.... أنت هتنق فيها من اولها خلاص من بكرا سارة ترجع تعيش في بيت خالها وأنت تقدر تروح هناك تتكلم في تفاصيل براحتك
سيف..... نعم يا الدلعدي تروح فين لأ أنا مش موافق طبعا علي الهبل ده وبعدين ده بيت خالتها قومي يا سارة نجهز العشا وأنا كمان جي معاكي نتكلم في التفاصيل جو براحتنا قال تروح بيت خالها قال
نهض كل من سلوي وساره لتجهيز العشا وانضم اليهم سيف اما نور اخذت اسر الي البلكونة وقفت شاردة لم تتحدث اما هو ظل ينظر إليها كأنه متيم بها
نور..... هتفضل تبصلي كتير كده
اسر.... ما انتي الي ساكته وحاسس انك مضايقة
نور.... اسر ممكن اسالك سؤال
اسر.... سؤال واحد انتي ليكي اسر كله اي حاجة تحت امرك
نور..... هو أنت ازاي قدرت تبعد طول الشهرين الي فاتوا دول عني معقول ما فيش ولا مرة وحشتك فيها
اسر..... للاسف انتي ولا مرة وحشتيني عارفه ليه
نور... ليه
اسر...... لان ببساطة كده أنا كنت كل يوم معاكي
نور.... ازاي
اسر..... كنتي بتخرجي الصبح تروحي مركز التدريب وبعدين ترجعي علي الجيم واخر اليوم ترجعي البيت تقفي في البلكونة وتفضلي باصة للسماء زي دلوقتى كده
نور...... أنت كنت بترقبني
اسر.... بصراحة آه مكنتش متحمل يعدي عليا يوم من غير ما اشوفك فيه انتي الهواء الي بتنفسه وعشان كده كنت برقبك من بعيد من غير ما تحسي بحاجة
نور...... تعرف اني كنت بموت من غيرك
امسك كفها بين يده مقبلا راحة يدها هامس بالقرب منها
اسر.... بعد الشر عنك بس وحشتيني اوي وبصراحة النهاردة كنتي زي الملاك
نور.... آه علشان كده كنت مركز مع الزفته الي أسمها منال
اسر..... والله غصب عني هي الي كآنت بتجر معايا كلام مش أنا وبعدين أنا قلبي في قمر واحد ينفع ابص للنجوم
نور.....ايوه كل بعقلي حلاوة
جزبها من يدها حتي ارتطمت بصدره الصلب ونظر الي عينيها بعمق قائلا..... تقدري تقولي لو أنا عايز غيرك هكون هنا معاكي ليه
: نور افهمي أنا بحبك لأ أنا عديت الحب وبقيت اعشقك بطلي الغيرة دي بقا
نور.... بجد بتحبني
اسر.... أنا بتنفس عشقك
نور..... وأنا كمان بعشقك اوي يا اسر
اسر... انتي قلب اسر وعيونه و روحه وحياته
نور.... أنا كل دول في حياتك
اسر ......واكتر من كده بكتير انتي عشقي
ثم جذبها بين احضانه حتي يخبئها بداخله
في عرس جاسر وندي
ظلوا الاصدقاء يتحدثون عن الحب والزواج الي أن تحدثت ليلي قائلة...... بس أنا بشوف في الافلام البطل بيعترف بحبه للبطلة قدام الناس كلها من غير ما يخاف بس في ناس جبانه قوي وبتخاف من الناس
مصطفى.... احم الكلام ليكي يا جارة
عادل..... طيب ليه الإحراج ده وبعدين ايه الحكمة من كده يعني لازم يقول قدام الناس أنه بيحبها علشان تتأكد يعني
ليلي.... علي الاقل يتقدم يخطبها بدل مهو ساكت كده زي الحيط
عادل.... مش عارف ليه حاسس أن الكلام ده ليا
مينا...... ياراجل حاسس بس ده أنت حيطة بشكل
عادل.... طيب هتشوفوا عادل هيعمل إيه هبهركم أنا
تركهم وغادر أما هم ظلوا يضحكون عليه ولكن فجأة صمتوا حينما استمعوا الي صوت مألوف بالنسبة لهم نظروا الى مصدر الصوت وجدوا عادل يقف علي كرسي امام قالب الجاتوا المكون من خمسة ادوار وفي يده مايك
عادل.... احم اول حاجة أعرفكم بنفسي أنا اسمي عادل بعمل ايه دلوقتى أنا عايز اقول للبنت الي واقفة هناك دي اني بحبها آه بحبك مش بس كده أنا بعشقها بكل تفاصيلها هي يمكن تكون بتشوفني غبي ومش نافع في اي حاجة بس والله كل حاجه بتحصل بتكون غصب عني كل الي يهمني أنها تكون معايا لم اكبر وتكمل معايا الطريق اوعدك اني اتغير علشانك واخطائي من النهاردة هحاول اصلحها لو كلامي ده هيثبت لك اني بحبك فا أنا مستعد اقولها للناس كلها دلوقتى
كآنت تنظر اليه بكل السعادة التي بداخلها فقد تحقق حلمها أن يقول لها حبيبها كل هذا الحديث ولكن هناك ما ازعجها فكانت الفتيات تنظر اليه بهيام وعشق ونظرات الاعجاب تبدوا علي وجههم فهو وسيم واشقر وعينيه تشبه لون السماء وجسده رياضي ومشدود وشعره كثيف
اما هو اكمل حديثه قائلا..... كان ده حلمك صح بس لو ده هيثبت لك اني بحبك ايوه بحبك بحبك بحبك
ولكن وجد نفسه غارقا في قالب الجاتوا ومسطح علي الارض بسبب توازنه الذي اختل بشكل غير متوقع رفع وجه الذي كان لا تظهر ملامحه بسبب الجاتوا وهو يردد.... هو حظي نحس من يومي يا فضيحتك يا عادل هي كده هتسيبك رسمي
نهض من مكانه ونظر الي الجميع الذين كادوا أن يموتون من الضحك على هيئاته ولكن من بينهم كانت هي الوحيدة التي تبكي فتقدمت منه حتي اصبحت مقابلة له
عادل.... بصي مش محتاجة تقولي حاجة أنا عارف اني فاشل ومش نافع وهفضل نحس طول عمري واني سببت لك إحراج كبير بين الناس بس والله مش كان قصدي ده يحصل كان نفسي بس افرحك واعمل حاجة تبسطك بس بيحصل العكس أنا آسف أنا دلوقتى اقتنعت اني مش اليق بيكي وأنك تستاهلي حد احسن مني أنا بجد انسان فاشل
ثم أخفض بصره وكاد أن يغادر ولكن اوقفه صوتها
ليلي..... مينفعش تمشي من غير ما تصلح الي عملته
عادل..... أسف ممكن اعرف اقدر اصلح ايه
اقتربت منه وامسكت يده بكفها هامسة له
ليلي..... أولا أنت مش فاشل لانك حبيبي الي قلبه ابيض ثانيا أنت كنت بتقول انك عايزني اكمل معاك كان المفروض علي الاقل تجيب دبلة
عادل ........ هااا-ااااااا
ليلي.... دبلة
عادل..... يعني مش زعلانه من الي حصل
ليلي..... يعني شوية صغننين ها بقا في دبلة ولا خطوبه كده علي الماشي
عادل.... لا في والله بس في البيت
ليلي.... امممممم اجري امشي علي البيت يا عادل احسن ما اخنقك بأيدي
تركته وكادت أن تغادر ولكن وجدت الجميع يهتف واعتلي صوت التصفيق نظرت خلفها وجته ركع امامها وبيده علبة قطيفة بها خاتم وعينيه مسلطة عليها
عادل.... أنا كان نفسي اقدمه بطريقة احسن من كده بس هو حظي بقا الي نحس تقبلي تتجوزيني ياليلي وتكوني نصي التاني
اومت رأسها بالموافقة وعينيها تنساب منها الدموع هب واقفا وتقدم منها والبسها اياه وهتف قائلا..... كان نفسي اخدك في حضني بس اعمل ايه بمنظري الي شبه البيضة المسلوقة ده نصيبك كده تاخدي واحد كل يوم بمصيبة
ليلي.... والي بيحب حد بيتقبله بمصايبه
عادل.... طيب يلا نهرب احسن جاسر وندي احتمال يعملوا مني قالب جاتوه بدل الي وقع
رفعت يدها على وجه واخدت من بقايا الجاتوه التي مازالت موجودة و وضعتها بفمها
ليلي.... هيبقى احلي جاتوه في الدنيا بس تعالي نعتذر عن الي حصل
عادل... يلا
ذهب سويا الي ندي وجاسر
عادل... بص مكنش قصدي الي حصل بس اسف
جاسر.... امممممم والله لو عليا عايز اقتلك واخلص منك
[: ندي..... بس اشطا علي الرومنسية كل ده يطلع منك
اسراء.... شايف الحب يا مصطفى مش واحد صاحبنا كل ما أشوفه القيه بيغسل موعين او سجاد
جاسر.... دلوقتى عادل بقا حلو ما كان بتاع مشاكل ومصايب أنت يا زفت انت جي تعمل فيها رومنسي هنا
مينا..... حسرة عليا ما في واحدة راضية تبصلي
مصطفى.... معلش بعد الي الكلب ده عمله شكلي هرجع عاذب تاني و ادي دقني لو وحدة بصتلنا بعد النهاردة
انقضي الوقت بينهم في ضحك ورقص وهزار الي أن انتهت الليلة وغادر جاسر بزوجته علي عش الزوجية
انتهى سيف من تجهيز السفرة وخرج حتي ينادي لاسر ونور الي كانوا في عالم تاني والصمت كان سيد الموقف
سيف.... ما اجيب شجرة واتنين لمون احسن عشان القعدة تكون حلوة
ابتعدت عنه وهي تسب وتلعن في شقيقها
اسر.... هات اللمون والشجرة مفيش داعي أنت موجود اهو
سيف.... بقا كده طب يلا يا قمور عشان العشا جاهز مش وقت حب
نور.... يلا بينا
تقدم اسر الي السفرة التي كانت مجهزة بشكل منسق ومنظم وكانت الابتسامة تملأ الوجوه ولم يخلوا الجوه من مزاح سيف ومضايقته لنور طوال العشا حتي انتهى وقرار اسر المغادرة بسبب تاخر الوقت فذهبت معه حتي تودعه وكانت تقف وتسند بيدها علي الباب
اسر.... هتوحشيني
نور.... وانت كمان
اسر.... اشوفك بكرا الساعة 6
نور.... حاضر
اسر.... تصبحي علي خير
نور .....وأنت من اهل الخير
اسر ....طيب مفيش حاجة ليا
نور..... حاجة ايه
اسر..... اي حاجة
نور..... مش فاهمة قصدك
اقترب منها وطبع قبلة رقيقة علي خدها لتزين وجها بحمرة الخجل
اسر.... زي كده تصبحي علي خير
تركها وغادر وهو في قمت سعادته اما هي فقد عادت الى غرفتها والقت بنفسها فوق الفراش وتنظر الي يدها حتي تتأكد إذا كان ما حدث حقيقة
دقائق واعلن هاتفها عن وصول رسالة نظرت اليها فكانت عبارة عن {وحشتني وهفضل مستني النهار يطلع علشان اشوفك بكرا}
ردت عليه هي الاخري {كنت لسه معاك معقول لحقت اوحشك}
ابتسم حين وصله ردها فأرسل لها هو الاخر {انتي بتوحشيني وانتي معايا}
القت هاتفها بجوارها وهي تكاد تصرخ من شدة سعادتها
في غرفة سارة كنت هي الاخري تتحدث عبر الهاتف
سارة... أنا هروح اسكن عند خالي لحد الفرح يا سيف
سيف..... بقولك إيه مش ناقصة جنان خروج من بيتنا مفيش واظن اني أنا راجل وهعرف احميكي من نفسي قبل اي حد
سارة.... بس مفيش واحدة بتعيش في بيت جوزها قبل الفرح
سيف..... انتي عايشة في بيت خالتك ولو عليا أنا هسيب البيت الفترة الجاية دي واعيش في شقتنا لحد يوم الفرح
سارة.... بس يا سيف أنا
سيف..... عشان خاطري يا سارة اسمعي الكلام بالله عليكي أنا مش ناقص انتي مش متخيلة انتي وحشاني ازاي وأنا صابر علي البعد ده لحد ما ربنا يامر بقا
[: انقضي الليل علي ابطالنا والكل كان مبسوط فرحة غيرة حيات الكل وكل واحد ابتداء يخطط لشكل حياته الجايه هتكون شكلها ايه اسراء ومصطفى مشغولين في تشطيب شقة في عمارة مينا الي اشتراها جديد واخذ واحدة لاهله علشان يكون جانبهم هما كمان
اسراء.... كده تمام فاضل بقا الفرش وتكون الشقة كاملة
مصطفى..... الحمد لله والله يا مونا مش عارف اشكرك ازاي في وقفتك معايا اليومين دول
مينا .... عيب عليك ده انت اخويا
اسراء..... ربنا يخليك لنا يا احلي اخ في الدنيا
مينا... ربنا يسعدكم يارب وعقبالي قولوا آمين
مصطفى واسراء... امين
اما اسر استعد وراح شغله الصبح بدري علشان يقدم على اجازة رسمية ويتم اخلائه من اي مهمة طول الفترة الجاية واللواء محمود كان سعيد جد بالخبر
محمود..... ألف مبروك يا ابني ربنا يسعدكم ويتتملك بخير نور انسانه نجاحة وتستهل كل خير
اسر..... الله يبارك فيك ده من ذوق حضرتك
محمود..... أنت لسه زعلان مني ياابني انسي بقا واقفل علي الماضي
اسر.... ربنا يسهل استأذن أنا علشان مشغول شويه
محمود.... اتفضل
اما عادل فكان كل تفكيره ازاى هيطلب ايدي ليلي وخصوصا أنه مختلف مع اهله بسبب زوجة ابيه المدعوة فرح لا تريد رأيته بالمنزل و والداه الذي ينصاع لكلامها وبمجرد ما اخبرهم بنبأ زواجه اشتعلت الحرب بالمنزل
فرح.... نعم يا اخويا عايز تتجوز مش لم تشتغل زي الناس وتعمل لنفسك مستقبل وتجيب شقة
عادل.... ما انا عندي الشقة الي فوق دي بتعمل ايه
فرح.... لا يا حبيبي دي لابني أنا هو الي هيدخل فيها
عادل.... انتي يا ست انتي ناسيه أن ابنك لسه عنده 14 سنه
فرح..... وايه يعني وبعدين مش لازم اتعرف علي الولايه الي جايه تقش الجمل بما حمل
عادل..... ولولووو عليكي ساعة وسته يا بعيدة
: فرح..... نعم ياالدلعدي لا يا حبيبي لأ ده أنت تقف معوج وتتكلم عدل ده أنا فرح والاجر علي الله
عادل..... بذمتك انتي فرح انتي الي زيك لازم يكون اسمها غباء ابتلاء احزان غم نكد فقر نحس قبر يلم العفش
فرح.... ماشي يا عادل أن ما خليت ابوك يجبلي حقي منك مبقاش أنا فرح ضربة في قلبك
نهض وتركها وهو يسب ويلعن في داخله قائلا..... روحي يابعيدة الهي يارب يوعدك بقشرة موزة تكون علي السلام تتزحلقي تنزلي علي نفوخك ويجيلك فقدان في الذاكرة او تتجنني ونبعتك السرايا الصفرة
غمرتها السعادة والفرح طوال اليوم فهي تنتظر الساعة السادسة بفارغ الصبر تريد ان تراه امامها من جديد لأ تعرف ما هذا الشعور الذي بداخلها فهذه ليست المرة الاولي التي تنخطب فيها ولكن احساس الفرحة مسيطر عليها وشعورها بالخجل فكانت تبتسم كل دقيقة شعرت بأنها قد جنت فذهبت الي ابنت خالتها علها تعرف ما هذا الشعور
نور.... سارة
سارة..... نعم
نور... هو أنا مجنونه
سارة......... ههههههههههه ليه
نور..... أنا من امبارح بضحك من غير سبب مش عارفة مالي كده
سارة...... طيب ما ده شئ طبيعي لأن الحب بيخلي الانسان طاير من الفرح لم بنلمسه ونحافظ عليه وانتي حاسة بالسعادة علشان اسر معاكي ممكن يكون في مشاكل بس كلمة واحدة منه ممكن تنسيكي كل تعبك
واخيرا الساعة جات 6 وكان اسر موجود في معاده بالظبط نزلوا و راحوا الصاغة ونور اختارت شبكة مميزة جدا ورقيقة جدا بس مامتها كآنت مصرة أنها تنقي حاجة غالية
سلوي...... نفسي افهم إيه ذوقك ده كلها حاجات صغيرة
سيف..... ماما نور حرة تختار الي هيا عايزه
سلوي .... أنت مش شايف مختارة إيه
سارة..... يا خالتوا دي الموضة
خلصوا وكانوا هيرجعوا البيت بس عبدالرحمن طلب من اسر ياخذ نور ويرحوا يتمشوا شويه بس الاعتراض كان من سلوي
سلوي..... يرحوا فين بالليل أنت مش شايف الوقت
عبدالرحمن.... خليهم يخرجوا علشان يتكلموا مع بعض وأظن أن انتي طلبتي من سيف يوم الخطوبة يخد سارة ويخرج
سلوي.... بس سيف يبقى ابن خالتها
عبد الرحمن.... بس في الاول والآخر هو راجل خليكي عادلة ياسلوي وسيبي بنتك تفرح شويه
سلوي.... ما أنا بفرحها اهو مش كفايا رحت وطلبت منه يرجع لها وكمان بحاول اخليه زي ابني
عبدالرحمن..... خدي قرار أنه يكون ابنك مش تقولي هحاول وتنزلي تقطيم في الرجل
اسر أخد نور وكانوا بيتمشوا في الشارع بين الناس احساسها كان لا يوصف وهو ماسك ايدها وكأنه بيقول أنها ملكي كان أسعد راجل في الدنيا علشان هي معاه
نور.... ممكن بقا تسيب ايدي يا حضرت الظابط
اسر..... لأ حضرتك مقبوض عليكي
نور.... والله طيب إيه التهمة المنسوبة ليا
ابتعد عنها ووقف بين الناس علي احد الطاولات التي امام أحد المحلات ونادي باعلي صوته ليجتمع الناس حولهم ويعرفوا ما خطب هذا الشاب
اسر.... احم اليكم قضيتي يا ساده ..فاحكموا.. ..
حضرات السادة المستشارين ..
إنني بينكم اليوم لأرفع لهيئتكم الموقرة قضيتي التي أناشدكم فيها إنصاف
سيدي الرئيس ..حضرات السادة المستشارين ...اسمحوا لي أن أطرح عليكم هذه الأسئلة :
- ماجزاء من أطال ليلي ..وأسهر عيني ، ثم نام خالي البال ..قرير العين ؟!
- ماجزاء من أتخذت لإجله دم قلبي حبرا فكتبته حبا ..ثم يستمتع بقراءتي قصيدة تلو قصيدة ..ليركن بعد ذلك القصائد على الرف ..ويرحل
- ماجزاء من لاحق قلبي بحبه ..حتى أحبه ..ثم تبرأ منه ؟!
- ماجزاء من يغيب ليعذبني ..ويحضر ليزيدني لوعة ؟!
هل جزاء الحب إلا الحب ؟!!
سيدي الرئيس ..حضرات السادة المستشارين
إنني ومن هذا المنبر ..أضعه بين خيارين لاثالث لهم :
إما أن يحبني ..
وإما أن يحبني ..
وأناشد عدالتكم أن تحكموا عليه بالحب المؤبد مع النفاذ .. وأن يقضيه مسجونا في زنزانة قلبي ، تحيطه أسوار حبي ..جزاء بما أقترفت يداه
أنتظر خارجا إلى حين النطق بالحكم
سابقى انتظر سادتي
اسر..... ها ردك إيه ياسيدي القاضي
نظرت اليه ثم هاتفت قائلة...... عذرا سيدي القاضي عذرا حضرات السادة المستشارين
فا أنا ايضا اشتكى من نيران العشق والشوق
أن الذي امامك الآن اذاقني العشق ولوعته وعلم قلبي سهر اليالي واشغل بالي وصرت اهوي دموعي وأعشق صمتي
ادخلني مدرسة العشق وتركني وحدي اتجول بين العشاق ولاأدري اي باب للخروج؟؟
فجاء هو وامسك يدي وها أنا الآن عاشقة له فكيف يقول باني اعذبه في بعدي وأنا اتمني اللقاء به يوما فقد جن عقلي وسلب قلبي مني أنه الجاني سيدي وأطالب سيادتكم بالقصاص العاجل اريد أن يسجن في بحور عشقي واسير لفؤاد قلبي اترك لكم الخيار والحكم لكم
: واتمني انصافي هذا العاشق جعل قلبي لا يهوي سواه
فأنا اكاد أن أفقد عقلي وصوابي
فلا تاخذكم به رأفة ولا شفقة
وقف امامها بين الناس وامسك كفها بين يديه قائلا..... وانا موفق اتسجن طول العمر جوه عيونك ومش عايز حاجة تانية خلاص
نور...... وأنا موفقة علي الحكم المؤبد يا حضرت الظابط
اسر.... بحبك ياقلب الظابط
نور.... وأنا بعشقك
ابتعد عنها قليل ثم اقترب منها وحملها وظل يلف بها هاتفا بأعلي صوته قائلا..... بحببببببببببببببك
نور..... وانا بعشقك،،،،😍👆💕
رواية عشقتها الفصل الثلاثون 30 - بقلم غير معروف
وقف امامها بين الناس وامسك كفها بين يديه قائلا..... وانا موفق اتسجن طول العمر جوه عيونك ومش عايز حاجة تانية خلاص
نور...... وأنا موفقة علي الحكم
المؤبد يا حضرت الظابط
اسر.... بحبك ياقلب الظابط
نور.... وأنا بعشقك
ابتعد عنها قليل ثم اقترب منها وحملها وظل يلف بها هاتفا بأعلي صوته قائلا..... بحببببببببببببببك
نور..... وانا بعشقك
اسر..... تحبي تروحي فين
نور..... نفسي ادخل سينما معاك
اسر..... أنت تأمر يا عسل
وفعلآ اخدها اسر وراحو سينما وكان فيلم رومنسي هي انسجمت جدا مع الفيلم وكان مبسوطة جدا لأنها أول مرة تدخل سينما علي الرغم من أن سيف ويوسف كانوا بيطلبوا منها تروح بس كآنت بترفض علشان كان بالنسبة لها شئ عادي ومش حابه أنها تجربوا بس مع اسر نفسها تعمل أي حاجة مجنونة نفسها تعيش اليوم بيومه تحلم بيه هو وبس مش عايز يغيب عن عينها دقيقة سعادتها كانت كبيرة لدرجة أنها كآنت سرحانه في هو وبتراجع في خيالها صوت ضحكته وابتسامته حاسة أنه باصص عليها كانه مش شايف غيرها باصت له وكان فعلا مركز فيها هي في شكلها وضحكتها الي بتظهر عيونها هل فعلآ به عنده فرصة يعيش ويحب هل الحياة بتضحك له من جديد
نور.... هتفضل تبصلي كده كتير
اسر..... أعمل إيه عيني خلاص مبقتش تشوف غيرك وقلبي مبقاش يحس غير بيكي انتي
نور..... إحنا هنا علشان نشوف الفيلم
اسر..... انتي احلي من اي فيلم عايزني يكون ادامي الوش ده ومبصلوش ولا اشبع منه ده حتي يبقى حرام عليا
نور....... اممممممممم ليه ماله الوش ده فيه ايه
اسر...... ده احلي حاجة في دنيتي ده هو حياتي عيونك دي هي ملاجئ الي بلاقي فيهم نفسي
نور..... اسر
اسر..... ياعيون اسر وقلب اسر وروح اسر وحيات اسر
نور...... بحبك اوي اوي ومش عارفة لو كان ده حلم فا أنا مش عايزة افوق منه
وضع إصبعه علي شفتيها حتي يمنعها من تكملت الحديث
اسر..... مش عايز أسمع اي حاجة أنا خلاص قرارت اعيش الوقع ده مش هبعد عنك ولا هستسلم لاحد احنا خلاص قلوبنا بقت واحد أنا بس عايز منك تمسكي ايدي واحنا هنكمل سوي
نور...... وأنا مش هسيب ايدك مهما حصل
اسر..... ده وعد
نور..... وعد ممكن بقا نبطل كلام ونكمل الفيلم
اسر...... حاضر
ظل ينظر اليها مجددا
نور..... أنا بقول نكمل الفيلم مش تكمل تبص عليا
اسر..... كل واحد بيحب يبص علي الي عينه بترتاح ليه وانتي الوحيدة الي برتاح وأنا ببص ليكي كملي بقا فيلمك وأنا هكمل فيلمي أنا
: نور.....أنت بكاش قوي
اسر.... طب كملي فيلمك بقا احسن اكون بكاش بجد واعمل حاجة متعجبكش
عادل بعد ما اتكلم مع فرح مرات ابوه كان حاسس الدنيا كلها جايه عليه هل ممكن ابوه يرفض أنه يروح يطلب أيد ليلي معقول ممكن يخسرها في اللحظة دي حس أنه يتيم احساس صعب أنه لوحده يمكن لوكانت والدته عايشة كانت واقفت معاه قطع شروده هاتفه الذي اعلن عن مكالمة هاتفية من ليلي مكنش عايز يرد عليها وخصوصا وهو زعلان رد عليها بجفاف وحاول انه يكون طبيعي
عادل.... نعم
ليلي.... مالك
عادل.... مفيش حاجه
ليلي..... امال اي نعم دي ومال صوتك
عادل.... ليلي قالت لك مافيش حاجة أنا مش ناقصك
ليلي بصوت شبه عالي.... لا فيه مالك
عادل.... صوتك ده ما يعالش عليا فاهمة
ليلي.... لأ مش فاهمة وهو عشان عايزة اعرف مالك اكون غلطانه بس فعلا أنا أصلا غبية اني كلمتك سلام
اقفلت هاتفها في وجه وانهارت باكية فهي لا تتحمل أن تشعر في صوته بنبرة الجفاف التي حدثها بها
أما هو علم بأنه مذنب فهي كآنت تريد أن تعلم ما به حاول الاتصال بها مرة أخرى ولكنها لم تكن تجيب عليه تنهد بحزن قائلا..... والله أنا تعبان مش حمل زعلك انتي كمان يا ليلي أنا عارف اني هظلمك بعلاقتنا دي بس هحاول علي قد ما اقدر اكون قد المسؤلية وهصالحك
أخذ هاتفه ومفاتيح سيارته وخرج من عرفته فاصتدم بزوجته ابيه
عادل.... لأ حول ولا قوة الا بالله نعم عايزة إيه
فرح.... أنت خارج اكيد رايح للسنيورة الي جيه تشيل الجمل بما حمل فعلآ بنات عديمة حياء الوحدة منهم ما بتصدق تلاقي راجل وهب تتشعلق في رقبته
تملك الغضب وكاد أن يفتك بها ليردف قائلا.... والله لو هنتكلم عن قلة الحياء ف انتي أستاذة ورئيسة قسم متنسيش أنك خطفتي رجل متجوز وعنده عيل وكنتي السبب في قهر مرته اظن انتي بالذات اخر واحدة تتكلمي بعد أذنك يا مرات ابويا
لم تستطيع ان تتحدث فهو اشبه بالنيران المشتعلة التي إذا خرجت سوف تحرقها
غادر عادل منزله متجه حيث تسكن تلك الفتاة التي سكنت فواده
خرجت من السينما وهي في قمة سعادتها هاهي الحياة تبتسم لها الآن نظرت اليها وفي عقلها تحدثت قائلة..... معقولة ده ليا انا أنا اول مرة اعرف أنك وسيم قوي كده أنت فعلا الانسان الي كان دائما سيف ينصحني أرتبط بيه رجل بجد
اسر..... عاجبك شكلي
شعرت بالخجل ايعقل لاحظ نظرتها له اردفت قائلة..... إيه لأ أبد أنا مكنش سرحانه فيك
ثم ادركت ما قالته
اسر..... كنتي سرحانه فيا اممممممممم ماشي يا ستي اسرحي براحتك أنا كلي ملكك علي رأي شرين قوليلي بقا عايزة تروحي فين تاني
نور...... في حاجة نفسي اجربها بجد وعايزة أنك تعملها معايا
اسر..... أنا مستعد أروح معاكي على الموت نفسك في إيه وأنا هعمله
نور..... تروح تجيب سندوتشات كبدة وسجق وكريب وناكل واحنا ماشين في الشارع
اسر.... إيه الطلب ده ما إحنا نقدر ندخل مطعم وناكل كل الي نفسك فيه
نور..... بس انا دخلت المطاعم كتير نفسي اجربها بجد معاك أنت وأكل وأنا ماسكه في أيدك بس لو انت خايف علي شكلك خلاص نروح مطعم
ثم تركته وكادت أن تغادر ولكنه جذبها من يدها حتي اصتدمت بصدره ونظر اليها بكل العشق الذي بداخله
اسر...... أنا شكلي بيكمل بيكي انتي وبصراحة كده أنا هستني أكل وأنا معاكي وجانبك وماسك ايدك وتجربة جديدة عليا واحلي ما في الموضوع اني هجربه معاكي انتي اضحكي بقا ويلا علشان نلحق ناكل قبل ما نروح
نور.... طيب يلا
اسر..... طيب هاتي ايدك بقا
ابتسمت له ومدت يدها اليه وما كان منه إلا أنه رفع كفها الي فمه وقبله وانطلق الاثنين الي المطعم و اعطى لهآ السندوتشات وشرعوا في الاكل وهو مازال محتضن كفها بين يده والابتسامة لأ تغادر وجههم يمشوا في الطرقات بين الناس منهم العاشق ومنهم الحزين ولكن عشقهم كان اكبر من أن يفكروا في شيء اخر وصلوا الاتنين أمام منزل نور وكأن الوقت عدي بسرعة لحظات قليلة بس صعب تتنسي
نور.... تعال اطلع معايا واخلي سيف يوصلك بم أنك سبت العربية عند الصاغة
اسر..... لأ مفيش داعي هاخد تاكسي
نور..... طيب اطلع معايا واقعد شوية
اسر..... لأ الوقت اتاخر بكرا أن شاء الله بعد ما نختار الفستان هاجي معاكي تمام
نور...... الي يريحك
اقترب منها وهمس في آذنها وانفاسه الحارة تلفح رقبتها لتشعل نيران الخجل بداخلها واعتلت ضربات قلبها حتى شعر هو بها
اسر...... هتوحشيني ياأحلى نور في الدنيا خلي بالك من نفسك
ثم قبلها في خدها وداعب انفها باصبعه بطريقة مشاكسة قائلا..... يلا علي فوق بسرعة وإلا مامتك هتعلقنا احنا الاتنين علي باب العمارة
تنهدت حتي اخرجت صوتها الذي كان سجين الخجل
نور..... انت خايف من ماما بقا
اسر..... الصراحة انا خايف افضل معاكي دقيقة كمان
نور...... خايف طب ليه
اسر..... ممكن اتهور واخطفك
ابتسمت له قائلة.... وأنا موفقة أنك تخطفني
اسر.... هخطفك بس لم اتجوزك على سنة الله ورسوله وتكوني علي اسمي وقتها بس هختفي بيك
نور.... ربنا يخليك لقلبي دايما يارب
اسر.... ويخليكي لقلبي يارب يلا بقا مش ينفع الوقفة دي
نور.... حاضر تصبح على خير
اسر..... تصبحي علي احلي فرحة وسعادة
نور..... باااااي
اسر..... باااي
مشيت كام خطوة ورجعت بسرعة باسته في خده وطلعت تجري في لمح البصر كانت اختفت وهو فضل واقف مكانه وايده علي خده مكان شفايفها كأنها جابتله الدنيا كلها بين وفجأة حاس أنها وحشته وعايز يشوفها تاني حاول يمشي بس مش قادر طب هيشوفها ازاي هيطلع دلوقتى لا الوقت اتاخر بس أنا مش قادر امشي
بص حاوليه وجاتله فكرة جهنمية لم شاف شجرة كبيرة جانب العمارة وكمان يقدر يتسلق بسهولة وشقة نور في الدور التالت ويقدر يدخل عن طريقة البلكونة بتاع الاوضة بتاعتها
: فتحت باب الشقة والفرحة مسيطرة علي كل حواسها حتي أنها دخلت علي اوضتها من غير ما تتكلم مع حد الكل استغرب من حالتها وسلوي كانت هتزعق لها علي التأخير بس لم شافت الابتسامة والضحكة الي في عيون بنتها قرارت تسيب بنتها تعيش فرحتها
اما عادل كان وصل امام منزل تلك الغاضبة منه حاول ان يرن علي هاتفها ولكنه لم تجيب عليه فأرسل إليها رسالة قصيرة
كانت جالسه في فرشها تبكي اقسمت أنها لن تجيب علي مكالمات هذا الأبله المغفل الغبي كل تلك الاسامي أطلقتها عليه وصلت رسالته قرأتها وكانت عبارة عن {أنا تحت بيتك اطلعي في البلكونة دقيقة و ردي على مكالمتي}
خرجت مسرعة اليه ولكن صدمتها حين وجدته يقف في امام العمارة وبيده بوكيه ورد كبير وبعض البالونات الملونة واعلن هاتفها عن مكالمته نظرت اليه ف اشار اليها أن ترد على الهاتف ابتسمت له واجابت عليه قائلة..... ايه الي جابك هنا يا مجنون وإيه كل الي عمله ده
عادل.... اسف اول واخر مرة ازعلك عشان خاطري بلاش دموعك دي واتفضلي انزلي بقا عشان تاخدي الورد ده
: ليلي.... عادل امشي الله يخليك كده غلط
عادل..... لو منزلتيش هعلي صوتي واظن انتي عارفه اني مجنون ومنحوس مش هتفرق معايا لو أكلت حتت علقة مش هتحرك انزلي بقا وإلا
ليلي.... خلاص نزله اهو
ابتسم لها فلن يجعلها تحزن يوما ولن يكون السبب في نزول دمعة واحدة من عينيها
نظر اليها وجدها ترتدي منامة بناتي عليها بعض الرسومات الكرتونية شردا في هيئاتها الطفولية ابتسم علي جمالها البسيط وبمجرد ما اقتربت منه واصبحت امامه نسي تماما ما جاء من اجله
ليلي..... نعم إيه الي جابك هنا
عادل.... هااااا مش عارف
ليلي..... نعم مش عارف إيه أنت شكلك فاضي بعد أذنك
كادت أن تغادر ولكنه وقف امامها وممسك بوكس من الشكولاته وبوكيه ورد
عادل...... اسف والله مش قصدي ازعلك ممكن بقا تسامحني
ليلي.... لأ مش عايزة منك حاجة
عادل.... طيب عشان خاطري
ليلي.... ملكش عندي خاطر
عادل..... طب يارب لو روحت وانتي زعلانه مني كده اعمل حادثة وا
لم يكمل حديثه بسبب يدها التي وضعتها علي فمه ودموعها التي انسابت علي وجها
ليلي.... بعد الشر عنك اوعه اسمعك بتقول كده فاهم
وضع يده علي كفها الذي فوق فمه وقبله ونظر داخل عينيها التي كست باللون الاحمر
عادل.... آسف وعد مني عمري ما ازعلك تاني ومش اضايقك تاني ممكن تسامحني بقا
ليلي..... انا سماحتك من لم شفت رسالتك أنا مش بعرف ازعل منك
عادل..... طيب امسكي دول بقا شكولاته من الغالية الوحدة منها بنص جنيه شفتي غلاوتك
ضحكت رغما عنها علي حديثه وهتفت قائلة.... مكلف نفسك نص جنيه غالي فعلا
مد يده الاخري ومسح باقي دموعها واقترب منها وهمس دموعك دي مش عايز اشوفها
اقتربه منها هكذا دب القشعيرة في اوصال جسدها وانفاسه التي كانت تشعر بها علي وجها أغمضت عينيها فكانت علي وشك السقوط ارضا من شدة خجلها امسك وجها بين يديه وقبلها فوق عينيها قائلا.... دول ملكي ماينزلش منهم دموع
فتحت عينيها ونظرت إلي عينيه وانفاسه القريبة منها همست له قائلة.... أنت لازم تمشي وإلا بابا ممكن يخرج ويشوفك
عادل..... حاضر بس اوعدك في اقرب وقت اكون هنا عند سيادة اللواء واطلب ايدك منه رسمي وقتها مش هخاف من حاجة
طبع قبلة خفيفة علي خدها وضمها الي صدره قبل ان يرحل
ليلي..... وأنا هستانك تحقق وعدك ده
عادل...... ان شاء الله ربنا يكون معانا يلا بقا اطلعي علي فوق بشكلك الي زي القمر ده جتك القرف في حلوتك
ليلي...... ههههههههه إيه ده
عادل..... امشي يابت علي فوق وانتي حلوة كده يلا بقا معندناش بنات بتقف في الشارع بالليل وخلي بالك من الشكولاته الغالية
ليلي..... طيب والورد ده انت مش هتقول أنه غالي كمان
عادل..... لأ هاتيه أنا وخده سلف من صاحب المحل واخذ مني تشيرت بداله
ظلت تضحك على حديثه وهو لم يرفع عينه عنها كأنه امتلك الدنيا بمجرد رؤية ابتسامتها
عادل..... لأ أنا لازم امشي الوضع ده مينفعش كده اخلصي بقا ويلا علي فوق
ليلي..... حاضر يلا بااااااي
عادل...... باااااي
صعدت الي شقتها تحت انظاره وبمجرد ما أن تأكد أنها صعدت ركب سيارته وغادر مسرعا الي منزلها
ومجرد ان دخلت غرفتها اغلقت الباب خلفها القت بجسدها فوق الفراش وهي تحضن كفها وتقبله تارة وتستنشق باقي عطره تارة اخري لأ تصدق بأنه اصبح لها وأنها عاشت هذا اليوم الرائع بجواره شعرت بعطره داخل الغرفة انفاس قريبة منها ولكن شكوكها تأكدت حين شعرت بيدي شخص تمسد فوق راسها فتحت عينيها ونهضت مسرعة وجدته يقف امامها اغمضت عينيها عدة مرات علها تتأكد اذا كان حقيقة أم خيال ولكنها تأكدت حينما اقترب منها وطبع قبلة على خدها وهمس قائلا..... أنا هنا مش خيال
نور بس أنت جيت هنا ازاي
اسر..... امممممم كل الحكاية في شجرة كبيرة وتقريبا كده الي يطلع عليها بحرفية يقدر يوصل البلكونة بتاعتك
نور.... بس أنت جيت تاني ليه
اقترب منها حتي اصتدمت بالحائط وحاوطها هو بذراعيه
اسر.... وحشتيني
نور.... وحشتك
اسر..... ايوة وحشتيني متستغربيش أنا عارف اني لسه كنت معاكي بس انتي فعلآ وحشانى حاولت امشي بس مقدرتش نفسي افتح عين واغمضها القي دبلتي بقت في الشمال واسمي بقا في ضهر بطاقتك وبكده تبقي في حضني ومتوحشنيش قد ما انتي وحشاني دلوقتى عايز ادخل شقتي والقيكي فيه وتقابليني بابتسامتك الحلوة الي بشوفها كل ما ابص في عينك تعرفي وحشاني نظرت عينك الي بتقولي أنا اخترتك أنت بيوحشني لون خدودك الي لونهم بيكون لون الدم بمجرد ما اقرب منك بتوحشني تنهيدة قلبك لم اقولك كلمة حلوة حتي دلوقتى برضو وحشاني مع أنك قريبة مني
: كآنت تستمع الي حديثه ولكن عينيها معلقة داخل عينيه تشعر بدقات قلبها التي تكاد يوصل صوتها اليه لأ تقوي علي الحديث امامه حاولت اخراج صوتها ولكن لم تستطيع
أما خارج غرفتها كان هناك جدال من نوع اخر
سيف.... سارة اسمعي مفيش خروج برة البيت ده
سارة..... وأنا مينفعش قاعدتي هنا أنت المفروض تعيش هنا وأنا هروح عند خالوا لحد يوم الفرح
سيف وأنا قولت لا يعني لا ومفيش نقاش
سارة..... سامعه ابنك يا خالتوا
سلوي..... يا حبيبتي سيف بيحبك وخايف عليكي مش عايزك تبعدي عنه وبعدين هو هيروح شقتكم لحد يوم الفرح
عبد الرحمن.... أنا شايف مكانك هنا وسطنا وانتي ونور واحد بالنسبة ليا انتي مش خطيبة ابني بس انتي بنتي بس الي انتي هترتاحي فيه أنا مقدرش اغصب عليكي
سارة..... يا اونكل أنا عايزة أخرج من بيت بابا الله يرحمه ومش عايزة اتقل عليكم
سيف.... إيه تتقلي علينا إيه الكلام ده هو انتي شايفه أن حد هنا عايزك تمشي وانك ضيف تقيل برڤوا عليكي فعلآ اقولك على حاجة انتي قومي لمي حاجتك وأنا هوديكي بيت خالك ولو شايفه اننا غصبنا عليكي في الجوزاة دي تقدري تلغيها هي كمان
عبدالرحمن.... سيف إيه الكلام ده
سيف بنبرة صوت عاليه.....بلا سيف بلا زفت طالما الهانم مش مقدرة خوفي من امتي وهي بتقول أنها تقيلة علينا اتفضلي قوي علشان تغوري علي بيت خالك
سلوى.... لأ أنت اتجننت رسمي بقا
سارة.... لأ يا سيادة الرائد لو حضرتك شايف أنك مغصوب عليا وانك ملزوم تتجوزني تقدر أنت تلغي الفرح وبالنسبة لبيت خالوا أنا هروح لواحدي
ثم نهضت مسرعة الي غرفتها تبكي في قهر فهي كل ما تريد أن تخرج عروس من منزل ابيها
أما هو ما أن رأي دموعها اهتز كيانه طعنة اصابت قلبه قرار أن يذهب إليها حتي يرضيها فهي طفلته المدللة تربت بين يده منذ أن كانت صغيرة وحتي أنه اهتم بها بعد وفاة والدتها و والدها منذ أن كان عمرها أربعة سنوات
: عبد الرحمن..... كده ارتحت بقا أنت بقيت مجنون رسمي بس قسما بالله لو ما صالحتها لأكون أنا أول واحد يساندها في فسخ الخطوبة واجوزها سيد سيدك
سيف..... نعم تفسخ إيه مين قال اني هسمح بالعبط ده
نهض متجه خلفها الي غرفتها وما أن وصل امام الباب طرق الباب عدة مرات ولكنها لم تجيب عليه
سيف..... سارة افتحي الباب أنا اسف ياسارة إحنا مش اول مره نتخانق وبعدين انا مش عايزك تبعدي عن عيني دقيقة
لم يجد منها جواب فقرار أنا يتسلل الي غرفتها عن طريق البلكونة من غرفة نور
اسر ....ساكته ليه
نور.... أنا مش عارفة اقولك إيه
اسر.... أنا بوحشك زي ما انتي بتوحشيني ولا ده احساسي لواحدي
نور.... لالا لا أنت بتوحشني وأنت معايا
اسر.... ياراجل
نور.... وحيات الرجل يلا امشي قبل ما أي حد يشوفك أو يعرف أنك هنا
اسر.... طيب مفيش حاجه
نور... حاجة إيه
اسر.... حاجة زي المرة الي فاتت
نور..... أنت بقيت قليل الآداب
اسر.... اممممممم لأ كده عيب مش ينفع تغلطي في جوزك المستقبلي وأنا لازم اعاقبك
ظل يقترب منها حتي كاد يلمس شفتيها التي جاء من اجل أن بتذوق رحيقها اغمضت عينيها مستسلمة لقبلته ولكن قطع ما كان ينوي عليه طرقات علي باب غرفتها
نور.... مين
اسر.... مش عارف افتح اشوف مين
نور.... نعم هو أنت ناوي على قتلي لأ طبعا اقولك تعال اقف في الحمام وأنا هشوف مين
اسر خلاص تمام بس استعملي مهارتك كا ظابط احسن يكون سيف واحتمال يكشف أنك بتكذبي
نور ...تمام
بعد ما اسر دخل الحمام هي راحت وفتحت الباب بس علي بسيط
نور..... سيف في إيه
سيف..... عايز اروح عند سارة
نور.... طب ما تروح لها أنا مالي
سيف..... سارة زعلانه وقافلة الباب وأنا هدخل عندها من البلكونة بتاعتك انتي مالك كده قافلة الباب اوعى خليني ادخل
نور.... أسفه مقدرش لأن انت زعلتها يبقي تروح تصالحها لو هي سمحت لك
سيف.... انتي في حد عندك جوه
نور.... حد مين لأ بس عايزة انام بعد اذنك
نور قفلت الباب في وش سيف وفتحت باب الحمام لاسر عشان يطلع
اسر..... مشي
نور..... اه يلا أنت بسرعة قبل ما يرجع تاني أنا متأكدة أنه شك فيا
اسر..... حاضر يلا بااااي
نور..... باي
وقف في البلكونة وقدر ينزل علي الشجرة من تاني وهي كانت وقفة لحد ما ينزل بس فجأة طلع تاني
نور..... في إيه تاني
اسر..... نسيت أنا كنت جاي ليه
وقبل أن تتحدث كان يخطف شفتيها في قبلة رقيقة حتي تهدأ نيران الاشتياق التي بداخله ابتعد عنها حتى يستنشق بعض الهواء وتركها مغيبة لأ تدري ماذا فعل بها
اسر.... تصبحي علي احلي خير يا حبيبتي باااي
: أما هي فقد دخلت غرفتها والقت نفسها علي الفرش تتحسس اثر شفتيه تنهدت مبتسمة علي هذا الاسر المجنون الذي سلب عقلها نزل الي الأسفل بكل مهارة وهو ينظر إلي طيفها والابتسامة لأ تغادر وجه
شخص ما..... بس جامدة جدا الشجرة دي
اسر..... آه فعلآ كويس جدا الواحد كل ما يحب يشوف نور يقدر يدخلها
ثم أنتبه الي الشخص الذي يتحدث ليجد سيف واقفا خلفه
اسر.... سيف أنت هنا من امتي
سيف.....من وقت ما طلعت علشان تقولها أنت نسيت إيه
اسر..... احم طيب وأنت شفت أنا كنت عايز إيه
سيف..... للاسف الشديد آه بس يا اسر أنا عايزك تخلي بالك من نور وتحميها وتستحمل غيرتها نور طلما سمحت لك أنك تقرب منها بالشكل ده معناه أنها بتعشقك يبقى لازم تحافظ عليها نور عمرها ما سمحت ليوسف أنه يقرب كده او يمكن هو كان بيفضل أنه ميقربش منها غير
نتكون في بيته وياريت أنت كمان تحافظ عليها زي ما هو عمل
اسر..... أن شاء الله تصبح على خير
سيف.... وأنت من اهله
مشي وساب سيف وهو كل تفكيره فيها وازي عايز يكون مجنون معاها نفسه يحقق كل احلامها ويعيش حياته بشكل جديد وصل شقته وهو خلاص فاصل من كتر المشي معاها في الشوارع حتى الاكل عمره ما أكل كتير كده فكر يكلمها بس اتراجع يمكن تكون نامت
اما سيف فقرر هو كمان يعمل الي كان جي عشانه واتسلق الشجرة لحد ما قدر يطلع بلكونة نور وبعدها نزل عند سارة
: حاول يدخل بالراحة علشان ما تحسش بيه شافها نايمة علي السرير وحاطة المخدة علي وشها وصوت عياطها خلي قلبه يوجعه وفضل يلعن نفسه علي أنه زعلها قرب منا وقعد جانبها علي السرير وشال المخدة من علي وشها وقرب منها وهمس...... اسف بس والله العظيم مش عايزك تبعدي عني أنا بحب اشوفك كل يوم الصبح وأشوف ابتسامتك مش عايزك تبعدي عن البيت ده انتي كبرتي علي ايدي يا بت ده بحس انك بنتي معقول اهون عليكي تسبيني وتمشي
سارة..... كل حلمي اني أخرج عروسة من بيت بابا أنا كبرت من غير اهلي بابا وماما وحشوني نفسي احس بوجودهم معايا
سيف..... لو ده هيريحك اوعدك أن قبل يوم يوم الفرح نروح كلنا ونعمل قعدة حلوة كده أيه رأيك
سارة.... بجد
سيف..... وجد الجد كمان قومي بقا وبطلي عياط ده علشان تروحي عند خالك
سارة.... أنت رخم بقا مش هكلمك تاني
سيف..... زعلانه يعني
سارة..... آه مخمصاك
سيف.....يبقى لازم اصلحك
مرة واحدة سارة قامت من السرير وطلعت تجري في الاوضة وهو كان قام وقف
سارة..... الي في بالك مش هيحصل
سيف......طيب هو إيه الي في بالي
سارة...... اطلع برة يا سيف والا هصوت وانادي علي خالتو وقتها بقا ابقي قولها أنت عايز تصالحني ازاي
سيف..... انتي كده بتهددي ظابط وبتعملي ازعاج سلطات ولازم تدخلي المعتقل
قام يجري ورها وهي فضلت تجري منه لحد ما طلعت فوق السرير وهو قدر يمسكها وقعوا الاتنين وانطلقوا في الضحك ظل ينظر اليها وهي تضحك بشدة
سيف....اوعي تبطلي تضحكي مهما حصل ضحتك بترد روحي فاهمة
سارة.... حاضر
سيف.... ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
سارة..... ويخليك يلا اتفضل برة الاوضة بقا علشان هنام
سيف... فعلآ زي القطط تاكلوا وتنكري يلا تصبحي علي خير
سارة..... وأنت من أهله
في صباح جديد صحيت علي صوت رسالة فتحت تشوفها كانت عبارة عن {صباح الفل والورد والياسمين علي احلي عيون في الدنيا}
ابتسمت وردت عليه {صباح النور عامل إيه}
أسر راد عليها {انا اسعد واحد في الدنيا وبخير طول ما انتي بخير}
نور {بتعمل إيه}
اسر {بعمل فطار}
نور {بألف هنا}
اسر {طيب قومي افطري واجهزي علشان هعدي عليكي نروح نشوف الفساتين}
نور {حاضر}
فطرت وجهزت كان هو وصل و واقف تحت البيت وكل شوية يبص في الساعة كآنت وحشاه بشكل كبير لدرجة أنه حاسس أنه اول ما يشوفها هيزعق لها على التأخير بس لم نزلت و وقفت قدامه نسي كل زعله وبقا شوق ولهفة وحنين ليها قرب منها وضمها ليه وهمس بعشق...... وحشتيني اوي
نور.... وأنت كمان
ركبوا العربية وهو طول الطريق كل شوية يبصلها كأنه بيحفر ملامحها في ذاكرته وقلبه
وصلوا المول ونور مفيش حاجه عجابها وكل شوية يختاروا بس هي ترجع في كلامها وتقول مش حلو واسر كل دقيقة يقرب منها ويتعمد يكسفها وهي كانت مبسوطة بس في نفس الوقت جوها احساس غريب مش عارفة له معني خوف وقلق وحاسة أن في حد بيرقبهتمردهات تكتشف بس من غير ما اسر يحس بشئ،،، 🥰