تحميل رواية «عشقتها» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم بنت في ١٨ من عمرها، جميلة، ذات لون بشرة فاتح وشعر أسود طويل يصل لأكثر من نصف جسمها. بطل الرواية اسمه أحمد، شاب في ٢٨ من عمره، يدير أعمال عائلته، مجموعة شركات كبيرة جداً. وسيم بمعني الكلمة، لكنه عصبي جداً ويغار بشدة على مريم، وهي الوحيدة التي تخاف منه وتستطيع السيطرة عليه، لأن مريم ليست من الفتيات الهادئات اللواتي ينفذن الكلام. في بيت كبير في الريف تعيش أسرة مريم. "مريم فين يا وفاء؟" "لسه مصحيتش والله يا عمي. أنا غلبت معاها، بصحّيها من بدري مش راضية تصحى. مش عارفة أعمل إيه." "يعني إيه يا وفا...
رواية عشقتها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غير معروف
الدكتور: عايزين حد يتبرع بدم بسرعة.
أحمد: بعصبية: مستني. أنا هتبرع.
وفاء: لا، انت لا.
أحمد: مش وقت عندك يا وفاء.
وفاء: مش وقت يا محمد، بس عمر القاتل ما يعالج.
دعاء كانت هترد بس علي وقفها.
علي: خلاص يا دعاء، انتي مش شايفة حالته.
ياسمين: بسرعة، أنا نفس الفصيلة.
مريم: (تسريع الأحداث) خده من ياسمين الدم.
الدكتور خرج، الكل جري عليه.
الدكتور: هي عدت مرحلة الخطر، وهنحطها تحت الملاحظة 24 ساعة، وبعدين هننقلها من العناية للرعاية.
الكل حمد ربنا.
أحمد في نفسه: أنا دلوقتي اطمنت عليكي، ولازم أجيب حقك قبل ما تفوقي.
أحمد كان ماشي.
دعاء: ريح فين يا ابني؟ مش هاتستنى لحد ما تفوق وتشوفها؟
أحمد باس فوق راس أمه وقال: راجع، بس لازم أجيب حقها.
دعاء: خلي بالك من نفسك.
أحمد مشي.
سارة كانت بتكلم حد في الفون.
سارة: انت غبي! معقول معرفتش تجيب الرصاصة في راسها وتخلصنا منها؟ غبي! لازم تختفي دلوقتي، أحمد أكيد مش هيسكت غير لما يجيبك.
طارق: بقولك إيه، متعليش صوتك عليا، فهمتي؟ وأنا مش خايف، وكفاية إنك كذبتي عليا وقلتلي إن دي أخته.
سارة بتوتر: لا، أنا مكدبتش، مين قالك كده؟ دي تبقى أخته.
طارق: لا يا روح أمك، أنا عرفت إن دي بنت عمه مش أخته.
سارة: أنا أدتك فرصة علشان تقدري على أحمد وتخلصي عليه وتموتيه بالمطوة. صدقيني، لو كانت مريم ماتت كان أحمد هيموت نفسه وراها، بس انت ضيعت كل حاجة.
طارق: إزاي ده بقى يا شاطرة؟
سارة: لأن أحمد، مريم بنسباله أغلى من حياته بكتير.
طارق: وهي دلوقتي حالته إيه؟
سارة: للأسف، بقت أحسن.
طارق: انتي فين دلوقتي؟
سارة: هكون فين؟ في المستشفى.
طارق: يبقى تخلصي انتي عليها وتحرقي قلبه.
سارة بخوف: لا، أنا معرفش أعمل كده. لالا، ده كان أحمد يموتني فيها. يموتني إيه؟ يموتني قليلة.
طارق: أنا مبخدش رأيك يا شاطرة، هتموتيها.
طارق: لأن في الحالتين أحمد هيموتك.
سارة: انت بتقول إيه؟
طارق: بس لو موتتي مريم ومحدش شافك أو مسكك، ساعتها بس هتكوني نافذة. وأحمد، انتي بتقولي لو هي ماتت هيكون في عداد الموتى، بس لو ما عملتيش كده، أنا بنفسي هقول لأحمد على كل حاجة.
سارة: انت بتهددني؟
طارق: اعتبري زي ما تحبي. ونفذي اللي أنا قلته.
طارق قفل.
سارة: ماشي يا طارق الزفت. إن ما موتك، وانتي يا مريم، لازم تموتي، انتي بقيتي خطر عليا أكتر من الأول بكتير. وياسمين الغبية، مجاش الحب ينزل عليها غير دلوقتي. والله لخليكي يا ياسمين انتي كمان تتمني الموت.
وكان طول الوقت ده في حد سامعها.
ياسمين واقفة بره ومش مصدقة.
ياسمين: معقول سارة هي المخطط لكل ده؟ وهي كانت عايزة تقتل مريم؟ هي هي هتحاول تقتلها تاني؟ أنا هعمل إيه؟ أحمد لازم أقوله.
ياسمين، وباين الخوف على وشها: ماما، هو أحمد فين؟
دعاء: في إيه يا حبيبتي؟ مالك وشك أصفر ليه كده؟
ياسمين: مفيش حاجة، بس أحمد فين؟
دعاء: أحمد خرج، ومتسألنيش راح فين، لاني معرفش.
ياسمين في نفسها: أنا لازم أكلمه ضروري.
عند أحمد بيتكلم في التلفون.
أحمد: لقيته يا آدم.
ادم: (صاحب أحمد المقرب والوحيد) قربت أوي ألاقيـه، ما تقلقش.
أحمد بعصبية: يعني إيه ما أقلقش؟ ده كان هيموت بنت عمي. أنا لازم أقتله بإيدي.
آدم: هدي، بس أحمد، اقفل دلوقتي، يجيلي مكالمة.
مهما كانت ياسمين كانت بترن على أحمد.
أحمد بخوف: ليكون مريم حصل لها حاجة؟
أحمد بخوف: مريم فيها حاجة؟
ياسمين: لا، مريم بخير، بس انت فين دلوقتي؟
أحمد: أنا في مشوار مهم، هخلصه وجاي.
ياسمين بخوف: لا، لازم تيجي دلوقتي ضروري.
أحمد: ليه؟ في إيه؟ مال صوتك؟ في حاجة حصلت؟
ياسمين: أيوه فيه، ومريم في خطر، ولازم تيجي دلوقتي، ومش هينفع أحكيلك حاجة إلا لما تيجي.
أحمد قفل السكة بسرعة للمستشفى.
في المستشفى.
الدكتور سمح لهم إنهم يدخلوا يشوفوا مريم.
الدكتور: بس مطولوش، عشر دقايق بالكتير، ويا ريت ميحصلش أي حاجة تخليها تنفعل.
الكل دخل معاد ياسمين وسارة وأحمد طبعن.
وفاء جريت عليها وفضلت تبوس في إيده ورأسه وتعيط.
مريم بتعب: اهدي يا ماما، أنا كويسة.
محمد باس على راس بنته: حمد الله على السلامة يا روح أبوكي.
مريم: الله يسلمك يا حبيبي.
الجد: كده تخوفيني عليكي؟
مريم: كنت بشوف غلوتي عندكم.
علي: أغلى من عنينا والله.
دعاء: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
مريم: الله يسلمك.
مريم فضلت باصة على الباب ومستنية أحمد يدخل يطمن عليها.
عمر: إيه اللي واخد عقلك يا قمر؟
مريم ابتسمت ابتسامة بسيطة: ابدا.
عمر: السلامة عليكي، كده تخوفيني عليكي.
مريم: الله يسلمك.
وفي لحظة الباب اتفتح، وكانت المفاجأة. دخل أحمد وسارة ماسكين إيد بعض، ووراهم ياسمين.
سارة: مبروك! أنا وأحمد اتجوزنا.
الكل بصدمة: إيه؟
مريم فضلت ساكتة والدموع متحجرة في عينها.
الجد: إيه الكلام ده يا أحمد؟
أحمد: إحنا كتبنا الكتاب يا جدي.
علي: وده ينفع إزاي تعمل كده؟ انت مش شايف الظروف اللي إحنا فيها، وتتجوز من غير ما تعرف حد كمان.
دعاء بدموع: ليه كده يا ابني؟ ليه تعمل فيا كده؟ ده انتي أول فرحتي، حرام عليك.
محمد: مش المفروض كنت عرفتنا على الأقل يا أحمد، واستنيت لما بنت عمك تبقى كويسة.
وفاء: على أساس إن فارق مع بنت عمه يعني؟ مهي كل اللي هي فيه ده بسببك.
دعاء: حرام عليكي بقى يا وفاء، كفاية. إحنا اللي فينا مكفينا.
وفاء: هوا إيه اللي فيكي يا دعاء؟ ابنك اتجوز، مضربش نار زي بنتي.
محمد: كفاية بقى انتي وهي، ولادة الوقت المناسب ولا المكان المناسب، الكلمة دي.
مريم بدموع وتعب ووجع: بره، أنا تعبانة ومش عايزة أشوف حد.
وفاء بخوف: مالك يا حبيبي؟ أطلب الدكتور.
مريم بدموع متجمتة: لا، أنا بس عايزة أرتاح وأبقى لوحدي، ممكن؟
كل ده وأحمد بيبص عليها وكان نفسه ياخدها في حضنه، بس مش قادر.
أحمد في نفسه: سامحيني، والله غصب عني. لو بإيدي ما كنتش عملت كده.
(في سبب جواز أحمد من سارة وهنعرفه، وهنعرف كمان ياسمين قالتله ولا لأ).
الكل خرج ومريم فضلت لوحدها، بس لأول مرة منعت دمعها إنها تنزل.
مريم في نفسها: لا، المرة دي مستحيل أضعف. انت ما تستاهلش ولا دمعة من عيني. انت دايماً بتوجعني كده، بس المرة دي قتلتني. حرام عليك.
مر أسبوع من غير أي أحداث. مريم في المستشفى، وأحمد مش عارف يعمل إيه. وسارة قررت إنها تيجي تعيش مع أحمد في البيت. وأحمد كان كل يوم يجي يشوف مريم في المستشفى بعد ما الكل يمشي من عندها ومن غير ما حد يعرف، لأن وفاء، أم مريم، رفضت فكرة إن أحمد يبقى قريب من مريم، لأنها محملة مسؤولية كل اللي حصل لمريم. واللي هو، إنه بيحترمها ومبيحبش يزعلها. بس هو بنسباله مفيش حاجة تقدر تبعده عنها مهما كانت.
جه يوم خروج مريم من المستشفى، وكان معاها أمها وأبوها وعمر، اللي كان بيحاول بكل الطرق يطلعها من زعله. وأحمد كان عارف طبعاً بميعاد خرجه، بس معرفش يجي عشان ما يزعلش حد. ومريم كان باين على وشها الزعل والإرهاق، بس مش جاسدين نافسين.
(تسريع الأحداث) طلعت من المستشفى وروحت.
الكل كان مستنيهم في البيت، بما فيهم سارة، اللي عايزة تقهر مريم بأي طريقة.
الكل رحب بمريم وسلم عليها. ومريم كانت كل ما تبص لأحمد وسارة تحس بوجع في قلبها. وأحمد كان مركز معاها ومشيلش عينه من عليها.
سارة خدت بالها من ده وقررت إنها تضيق مريم.
سارة: أنا عايزة أقول لكوا حاجة مهمة أوي.
أحمد بص لسارة ورفع حاجبه، وكأنه شاكك إنها هتقول حاجة هو منعها إنها تقوله.
سارة: أنا حامل.
الكل بص بصدمة.
وفي نفس اللحظة:
مريم: أنا أخدت قرار مهم، ولازم الكل يعرفه، ويعرفه كمان إني مش هتراجع فيه أبداً مهما حصل، وماحدش يحاول يغير رأيي فيه.
مريم: أنا قررت...
رواية عشقتها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غير معروف
مريم: أنا قررت أسافر.
الكل بصدمة: إيه ده؟ إيه الكلام ده؟
مريم: لو سمحت يا جدي، أنا قررت.
أحمد: (ونزل عليه الخبر زي الصدمة) قرارك ده دخليه ليكي وانسى السفر ده.
مريم: (بكل برود وقوة ولأول مرة) وانت مين خد رأيك؟ أصلاً الموضوع ما يخصكش، فاخليك في نفسك أحسن.
أحمد: (وعيونه احمرت من الغضب) إزاي مريم تكلمني كده؟
ولسه كان متجه ليها وهي واقفة بكل قوة.
محمد: (واقف في وشه) خليك بعيد عن بنتي يا أحمد، فاهم؟
أحمد: (بصوت عالي وعصبية) انت مش سامع بتقول إيه؟
محمد: قلت الصح. دي حياتها وهي خدت قرارها. وبعدين أنا خلاص حاجزة التذاكر وهنسافر بكرة.
أحمد: يعني إيه؟
محمد: زي ما سمعت كده. مريم وأنا وأمها هنسافر بكرة عشان دي رغبة مريم وهي عايزة كده، وأنا شايف ده الصح.
أحمد: (بعصبية وغضب وصوت عالي جداً) آسف يا عمي، بس لو إنت شايف كده يبقى إنت أعمى، ما بتشوفش.
وفي اللحظة دي نزل كف على وش أحمد من أبوه.
علي: انت اتجننت يا أحمد؟ إزاي تعلي صوتك على عمك وتقول له كده؟ شكلي فعلًا معرفتش أربيك. امشي من وشي، مش عايز أشوف وشك.
أحمد مصدوم، والكل مصدوم لأن علي أول مرة يمد إيده على أحمد.
أحمد واقف مكانه متحركش.
علي: حقك عليا أنا يا أخويا.
محمد: محصلش حاجة.
علي: بس إنت مش هتسافر صح؟ ماينفعش تسيبنا كده.
محمد: معلش يا علي، ده أحسن لينا كلنا.
علي: بس يا محمد، إنت إزاي تاخد قرار زي ده من غير ما تقول لحد؟
محمد: والله كل حاجة جت بسرعة، وكله عشان مريم.
الكل فضل يتكلم ويحاول يقنع مريم بعدم السفر، بس مافيش فايدة.
بالليل في أوضة أحمد.
سارة: يا أحمد، شفت محدش حتى قالي مبروك بمناسبة حملي. الست مريم ديمان طالعة بقصص. بس يارب المرة دي تسافر بجد وماترجعش تاني.
أحمد: (في اللحظة دي قام بعصبية ومسكها من شعرها جامد) اخرسي خالص، مش عايز أسمع صوتك، فاهم؟ وحمدي ربنا إنك حامل، وإلا قسمًا بالله لكنت دفنتك عايشة لو قلتي كلمة وحدة عن مريم.
سارة: (بوجع) سيب شعري.
أحمد: (سبها)
سارة: معقول تعمل كده في مراتك وحبيبتك وأم ابنك؟
أحمد: (بعصبية) أوعي أسمعك بتقولي "حبيبتك" دي تاني. أنا عمري ما حبيتك، ولا عمري قلت إني بحبك. إنتي عارفة إن كل ده كانت لعبة. بس للأسف، لعبة كلفتني حياتي بسبب غلطة.
سارة: معقول بتقول على ابني وابنك غلطة؟
أحمد: (طلع ورزع الباب وراه جامد وطلع برا البيت كله)
سارة: (لنفسها) أنا عارفة يا أحمد، إنك بتحبها هي بس. للأسف، وهعرف قريب سبب اللعبة اللي أنا كسبت فيها بذكاء. ههههههه.
عند أحمد، وقف قدام البحر.
أحمد: (بزعل وقهر) ليه كده يا عمي؟ ليه تعمل فيا كده؟ ليه تاني مرة بتجرحني وتكسرني؟
(فلاش باك قبل ثانتين)
أحمد رايح جاي في أوضته بفرحة.
أحمد: أنا لازم أقولها إني بحبها. أحبها إيه؟ أنا بعشقها. لازم أعرفها وأعترف ليها بحبي، مهما كان ردها.
أحمد وهو طالع رايح ليها.
محمد: على فين كده يا بطل؟
أحمد: رايح أشوف مريم عايزة في حاجة، وبعدين كنت هاجيلك.
محمد: بعدين ابقى شوف مريم، تعالة دلوقتي أنا عايزه في موضوع مهم.
أحمد: (بتنهيدة) حاضر.
ودخله جوه أوضته.
أحمد: (بيتكلم)
محمد: أنا هكون صريح معاك، بس عندي شرط.
أحمد: (معنى مش فاهم، بس تحت أمرك)
محمد: تسلم، بس شرطي هو زي ما أنا هبقى صريح معاك، إنت كمان تبقى صريح معايا.
أحمد: إنت كده بتخوفني. في إيه؟ مريم فيها حاجة؟
محمد: لا، مريم بخير والكل بخير. بس أنا هسألك سؤال وترد بصراحة.
أحمد: اتفضل.
محمد: إنت بتحب مريم بنتي، صح؟
أحمد: (بابتسامة عريضة) بعشقها. الحب ده ولا حاجة بالنسبة لي. بحس بيه أكتر بكتير من كلمة حب.
محمد: وهي بتحبك؟
أحمد: (بفرحة) هي قالتلك؟
محمد: في حاجات بتتفهم من غير كلام.
أحمد: يعني دلوقتي مفيش مشكلة؟ وأنا أقدر أعترف ليها بحبي وارتبط قدام كل العالم؟
محمد: (بجمود) مين قال كده؟
أحمد: إزاي يعني؟ أنا بحبها وهي بتحبني، إيه اللي يمنع ده؟
محمد: أنا، عشان أحمي بنتي.
أحمد: (وهو مش فاهم) تحميها؟ مني أنا؟ ده أنا بخاف عليها أكتر من نفسي بكتير.
محمد: مش منك. أنا عارف إنك بتحبها، بس صدقني لو حصل بينكم ارتباط، بنتي هتتأذى.
أحمد: (بعصبية) محدش يقدر يقرب ليها طول ما أنا عايش.
محمد: اسمعني للآخر يا أحمد يا ابني. إحنا كلنا فاكرين اللي حصل من تلات سنين، والحادثة اللي حصلت، اللي أنا بسبب الحادثة دي خسرت ابني، وكنت هاخسر بنتي لولا ستر ربنا. وأكيد إنت فاكر اللي حصل لمريم ساعتها، وفضلت سنة كاملة تتعالج في مستشفى أمراض نفسية بعد خروجها من العملية، وعدم تصديقها موت يوسف. صدقني، أنا لو مت كان هيبقى أحسن ليا ساعتها من إني أدّفن ابني تحت التراب وأشوف بنتي بتموت قدام عيني كل يوم ومش قادر أعمل ليها حاجة. صدقني، أنا ما أقدرش أعيش الإحساس ده تاني.
أحمد: أنا مش فاهم يا عمي، ده علاقته إيه بحبي لمريم؟
محمد: أنا مكنتش عايز أقولك، بس إنت لازم تعرف.
أحمد: أعرف إيه؟
محمد: الحادثة اللي حصلت، كانت بفعل فاعل.
أحمد: يعني إيه الكلام ده؟ أنا مش فاهم حاجة.
محمد: يوسف ابني، الحادثة اتعملت بفعل فاعل، يعني في ناس دبروها له الحادثة.
أحمد: مين دول؟ وليه يعملوا كده أصلاً؟
محمد: عشان يوسف كان ماسك شغل العيلة كله، وإنت ساعتها كنت بره البلد بتدرس. الناس دول كانوا عايزين يدخلوا يوسف في شغل مش نضيف، وهو رفض ووقف في وشهم، ودفع تمن حياته. وعشان ما يبقاش له قومة، قرروا يدبروا له الحادثة، هو ومريم، وكأنهم عارفين ومتاكدين إن يوسف هايضحي بحياته عشان ينقذ أخته. وفعلًا ده حصل. لما كانت العربية هاتقع من فوق الجبل، أحمد قال لمريم ترمي نفسها من العربية قبل ما تقع من فوق الجبل، ولما هي رفضت، زقها ووقع هو من الجبل.
أحمد: وإنت عارف مين دول؟
محمد: لا، ولحد ما نعرفهم، إنت تبقى بعيد عن مريم.
أحمد: ليه؟
محمد: عشان بكل بساطة، إنت دلوقتي اللي ماسك شغل العيلة، وهما أكيد هيتوصلوا معاك. ولو إنت رفضت، هاينتقموا منك في أكتر حاجة هاتوجعك، وها يضربوك في قلبك، يعني في بنتي. أنا عارف وملاحظ قد إيه إنت بتحبها، وعشان كده لازم تبعد عنها لحد ما نعرف مين دول وهانخلص منهم إزاي.
أحمد: ولا هم ولا أي مخلوق يقدر يأذي مريم أو يبعدني عنها.
محمد: افهم، إحنا ما نعرفش مين دول. ولحد ما نعرف، لازم تبقى بعيد عن مريم، وتظهر ليها عكس اللي حاسس بيه، ولازم تبعدها عنك وتحسسها إنك ما بتحبهاش، وبتعتبرها أختك وبس. حتى لو هي جت وقالت لك إنها بتحبك، تفهمها إنك بتعتبرها زي أختك. ده لو بتحبها وخايف عليها. ولازم الكلام ده يبقى بيني وبينك. فاهمني؟
أحمد سكت، ومحمد طلع وسابه.
أحمد: (في نفسه) لازم ده يحصل، وعملت كده عشان أحميها.
في الوقت ده أحمد وسارة كانوا كأنهم أصدقاء أوي وصحاب. وأحمد طلب مساعدة سارة، وما كانش يعرف نيتها، وطلب منها إنها تمثل دور خطيبته عشان يبعد مريم عنه ويحميه. وسارة استغلت ده لمصلحته.
(باااك)
أحمد: أنا اللي عملت في نفسي كده وغلط لما بعت عنها.
أحمد رجع البيت، وكان الوقت متأخر.
أحمد شاف أوضة مريم مفتوحة، وكانت بتجهز للسفر. أحمد فضل يبص عليها شوية من برا، وعنيه دمعت غصب عنه.
أحمد: (في نفسه) معقول تبعد عني وما أشوفهاش تاني؟ لا، أنا مقدرش على بعدها.
مسح دموعه وخبط على الباب.
مريم: (مريم مكنتش تعرف مين اللي بيخبط) ادخل.
أحمد: مريم، مريم ماتسافريش.
مريم: إنت إيه اللي جابك أوضة في الوقت ده؟ اتفضل اطلع برا.
أحمد: (ومسك إيد مريم وعنيه باين فيها الدموع وبيتكلم لأول مرة من سنتين بالهدوء ده) أرجوكي ما تبعديش عني وتسيبيني. أنا آسف على كل حاجة آذيتك فيها. أنا هعمل أي حاجة انتي عايزاها، بس ما تسيبينيش.
مريم: (بقوة شديدة وصوت عالي) سيب إيدي! لأول مرة، دي آخر مرة تمسك إيدي أو تقرب مني، فاهم؟ وبالنسبة لحكاية السفر، أنا خلت قراري وخلاص. وبعدين، إيه ماسيبكش دي؟ إحنا عمرنا ما كنا مع بعض أصلاً، وكل اللي كنت بحسه تجاهك كان غباء، غباء وصلني إني أهين كرامتي وأدوس عليها عشان بحبك. وحبك ده مدانيش غير الوجع والإهانة والكسرة. وكنت دايماً أطلع لك بأي أعذار وأضحك على نفسي وأقول أكيد في سبب. بس للأسف، خلاص الأعذار لحد ما لقيتك اتجوزت، لأ وكمان مراتك حامل. ههه. اطلع برا يا أحمد، مش عايزة أشوف وشك. ولو فاكر قلبي ده هايزلني، لا، أنا أدوسه تحت رجلي. اطلع برا.
أحمد: (مش مصدق إن دي مريم من طريقة كلامها)
أحمد: (بدموع) مريم، اسمعني بس أرجوكي.
مريم: (أنا مش هسألك عايز مني إيه، أوبتعمل كده ليه، لأن معدش يفيد. هقولك حاجة واحدة بس: روح لمراتك وخليك جنبها وجنب ابنك اللي في بطنها، وبلاش تجرحه. أه، قدامك بتحبها)
وقبل ما أحمد يرد، مريم سابته في الأوضة وطلعت منها.
الجد شاف مريم وهي طالعة من أوضته بتعيط، واستغرب، بس فهم لما شاف أحمد.
الجد: كلامك ما جابش فايدة صح؟
أحمد: (بدموع) مش عارف أعمل إيه. أنا تعبت.
الجد: هنا هقولك تعمل إيه. تعالة.
وخد أحمد وراحوا أوضة المكتب.
أحمد: قول.
الجد: أقول إيه؟ الحل في إيدك.
أحمد: إزاي؟
الجد: هقولك إزاي، بس الموضوع مش سهل.
أحمد: مستعد أعمل أي حاجة عشان متسافريش وتسيبيني.
الجد: والله دلوقتي اعترفت.
أحمد: أرجوك يا جدي، مش وقت تقييمك.
الجد: اسمع......
أحمد: لا يا جدي، دي كده مستحيل تسمحني.
الجد: إنت حر، بس ده الحل الوحيد عشان ما تسافرش.
أحمد: ده خلاص تمام، موافق، وربنا يستر. هي الكلام مش هيجيب معاها فايدة، لو شفت طريقتها في الكلام معايا، مش هتقول دي مرة. معقول مبقتش تحبني؟
الجد: يا بني، الست مهما اتحملت، في وقت بييجي بتبقى خلاص ملت، زهقت. بس صدقني، اللي بيحب (بقلمي ريماس إبراهيم) ما بيكرهش.
رواية عشقتها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم غير معروف
بعد يوم طويل وحزين علي البعض طلع النهار يحمل الكثير من الاحداث.
في اوضه مريم كانت بتلبس علشان يروح المطار.
مريم: بابا يلا.
محمد: يلا يابنتي علشان نلحق.
مريم: انا خلاص جاهزه. بابا لو مش حابب تسافر انا مش هزعل، انا اقدر اروح لوحدي.
محمد بابتسامه: يلا يامريم هنتاخر كده.
مريم بابتسامه: يلا تحت.
كانت وفاء نزلت وبتودع العيله. وكان الكل موجود بس احمد والجد ماكانوش موجودين.
دعاء بزعل ودموع: كده ياوفاء عايزه تسبيني لوحدي وتمشي؟
وفاء بزعل: خلاص بقا يادعاء انتي عامله زي العيال كده ليه؟ مانا هارجع تاني مش مهاجره. وبعدين لو وحشتك اوي كده ياختي كام ساعه وتبقي عندي.
ساره واقفه وفرحتها مش سيعها لانها اخيراً هاتخلص من مريم.
ساره في نفسها: ماتخلصونا بقي من الفلام ده.
ياسمين كانت واقفه زعلانه وحاسه ان هي السبب وحاسه بالذنب.
مريم نزلت هي وابوها وبصت علي الكل ومالقيتش احمد وزعلت.
مريم: يا الدرجه دي ماصدقت تخلص مني.
تسريع الاحداث.
سلمه علي الكل.
محمد: امال فين الحج؟ مش عايز يشوفني ولا ايه؟
علي: ابوك طلع هو واحمد من بدري. استنى شويه زمانه جاي. هو طالع من بدري.
محمد: احنا اتاخرنا ويادوب نلحق.
علي: مع السلامه ياخويا خلي بالك من نفسك.
وفاء: هو عمر مش ناوي ينزل ولا غير رايه؟
محمد: اهو نزل.
ياسمين اول ماعرفت ان عمر هيسافر حسست الدنيا كله ضلمة في وشها ورجلها مش شيلها.
عمر سلم علي الكل وجه عند ياسمين.
عمر: اي خدعه هاريحك مني ومن رخمتي اهو ياستي سلام ياسوسو.
ياسمين مقدرتش ترد من كتر الزعل ومشيت من قدامه من غير ولا كلمه.
عمر: ماله دي؟ يلا مش مهم.
محمد: يلا ومشيو.
تسريع الاحداث.
وصلوا المطار وكانوا بيعملوا الاجراءات النهائيه. ومريم كان كل تفكيرها في احمد وازاي مايودعهاش.
موظف وهما بيخلصوا اخر الاجراءات: المدام ممنوعه من السفر.
محمد بتعجب: مدام مين؟ انا مراتي معايا ومسافر انا وهي وبنتي.
الموظف: مش بتكلم عن مرات حضرتك بتكلم عن بنت حضرتك. المدام مريم جوزها مانعها من السفر.
مريم: جواز مين انت اهبل؟ انا مش متجوزه.
محمد بعصبيه: انت بتقول ايه؟ بنتي مش متجوزه.
الموظف: وانا مالي يافندم ده المكتوب قدامي وبنت حضرتك متجوزه.
دعاء بزعيق: منتجوزه ازاي بقا؟ انا هاحاسبك علي الكلام ده.
عمر بعصبيه: اتاكد من اللي بتقوله مريم مش متجوزه فاهم؟ فاكيد في غلط في الموضوع.
المواظف: والله يافندم ده المكتوب قدامي ومافيش اي غلط.
مريم بعصبيه وتريقه: والله وادام جوزتوني بقا او طلعت متجوزه مش مانحقي علي الاقل اعرف العريس.
صوت من وراهم: انا.
الكل بص بصدمه.
****************
عند ياسمين في اوضتها بتعيط.
دخلت عليها ساره من غير ما تخبط.
ساره بابتزاز وضحكه خبيثه: مالك ياسوسو؟ ههههه لتكوني زعلانه علشان حبيب القلب سابك وخلع؟ هههه تخيلي والله طلع الواد ده ربنا بيحبه. ولدليل على ده مخلهوش يحب واحده غبيه زيك ههههه.
ياسمين: انتي احقر وذبل انسانه شفتها في حياتي.
ساره بنفس الاستفزاز: ههه لا ياحبي في اذبل مني. انتي مثلًا كنتي عايزه تموتي بنت عمك علشان واحد حبها وماحبكيش؟ لا وكمان كل حاجه عن اسرار بنت عمك الا كانت بتعتبرك ذي اختها قلتيها لي بمنتهى السهوله. فاقبل ماتتكلمي عني شوفي نفسك ياشطوره.
ياسمين: انا كنت بعتبرك اختي ومن العيله بنسبها. اني كنت عايزه اموت مريم ده مش حقيقي ده كلام قلته في وقت غضب ومكنتش متخيله انك هتطلعي بالخبث ده وتسجلي ليا.
ساره: ههههه ده مش خبث، ده اسمه ذكاء حاجه كده ماتعرفيهاش. تخيلي لو في اليوم ده مكنش معايا التسجيل ده كنتي هاتروحي وتقولي لاحمد كل حاجه ههههه. لا وكمان خلتك تسعديني اني اقنع يتجوزني.
ياسمين: اطلعي برا.
ساره: انا كنت طالع اصلًا ياحبي. عندك منديل تمسحى بيها دموعك ولا ابعتلك؟ هههه.
ياسمين: برااا.
طلعت ساره وياسمين قفلت الباب.
ياسمين بدموع: انا السبب. كان مفرود اقول لاحمد علي الحيه الاسمها ساره دي بس مكنتش اقدر. مكنش هايصدقني. مكنش معايا دليل.
فلاش باك.
في المستشفى.
ياسمين كانت بتكلم احمد: لازم تجي دلوقتي مريم في خطر.
ساره من وراها: خير؟ خطر ايه ياسوسو؟
ياسمين بعصبيه: انا عرفت كل حاجه وهقول لاحمد والكل العيله وهافضحك.
ساره: شش اخرسي وتعالي معايا.
ياسمين: لا مش هروح معاكي مكان ولا هتحرك من هنا غير لما احمد يجي واحكيله على كل حاجه.
ساره شدة ياسمين من ايدها وخدتها في اوضه فاضيه في المستشفى.
ياسمين: سيبني انتي مجنونه! انا هاقول لاحمد كل حاجه مهما عملتي.
ساره بخوف: اسمعيني بس ياياسمين صدقيني انتي فاهمه غلط.
ياسمين: لا انا كنت فاهمه غلط ودلوقتي فهمت كل حاجه. انا سمعتك وانتي بتتكلمي مع المجرم الاسمه طارق وانتي اللي مخططه معاه في كل حاجه علشان يقتل مريم صح؟
ساره: اني سمعتني بقا؟
ياسمين: ايوه سمعتك وهاقول لاحمد وهفضحك.
ساره بتهديد: لا انتي مش هاتقولي حاجه فاهمه؟
ياسمين: لا هاقول وانتي ماتقدريش تمنعيني.
ياسمين كانت طالعه ووقفت لما سمعت صوته في التسجيل على تلفون ساره. كانت بتقول في التسجيل: انا نفسي اخلص من مريم دي. انا لو طول اموته بايدي مش هاتردد لحظة واحدة بس لو لقيت طريقة.
ياسمين بصدمه: انتي بتسجلي ليا؟
ساره بخبث: انتي الي خلتيني ابين وشي التاني وسبتي ليا اني كنت صح لما اخترت حراسة منك لاني كنت عارفه ان هايجي اليوم ده.
ياسمين: وانتي مفكرة التسجيل ده هايوقفني؟
ساره بثقة: لا مش مفكرة. متاكده. هاقولك ليه من غير متسالي مثلًا؟ لو انتي رحتي دلوقتي وحكيتي كل الكلام اللي انتي سمعتي معقول هايصدقوكي من غير دليل؟ وخلينا نفترض انهم صدقوكي. انا مثلًا لما يسالوني انا هاقولهم اني مليش اي مصلحة في موت مريم واكيد مش هاموته في يوم خطوبتي وبوظ فرحتي. وبكام دمع هايصدقوني؟ بس انتي بقا ليكي مصالح كتير. اول حاجة الكل عارف انك مابتحبيش مريم وعايزة تخلصي منها علشان عمر. وانا اكيد هابعث التسجيل ده لكل العيلة واكيد بعدها هايصدقوني. وساعتها الكل هايكرهك ومش هايطيقوا يبصوا في وشك حد. واولهم احمد ههه.
ياسمين بدموع: انتي شيطانه ازاي؟ كنت مخدوعة فيكي كده.
ساره: لانك غبيه. اسمعي بقا هتقولي ايه لاحمد لما يجي علشان اكيد هيسالك كنتي عايزة ليه وهتنفزي كل الهقوله بالحرف. فهمتي ياحلوة؟
احمد: ياسمين مريم بخير؟
ياسمين بزعل: اسفة بس غصب عني.
احمد: في ايه؟ مابترديش ليه؟
ياسمين بدموع: مريم بخير وفقت كمان.
احمد بتنهيدة: الحمدلله. امال انتي مالك بتعيطي ليه؟
ياسمين: ساره.
احمد: ماله؟
ياسمين: ساره تعبانه وحولت تنتحر.
احمد بستغراب: تنتحر ليه؟ في ايه؟ هي فين دلوقتي؟
ياسمين بحزن: لانه بتكذب على اخوها. هي دلوقتي بخير. انا شفتها ولحقتها في الوقت المناسب. تعالي لما نروح نشوفها.
احمد دخل ولقى ساره نايمة على السرير وايديها الاتنين ملفوفين بشاش.
احمد: مالك؟ ايه الحصل؟
ساره بدموع تمثيل: تمسيح ليه كده ياياسمين؟ انا قلت لكى متقوليش لاحمد حاجة علشان ميخافش عليه. هو اللي فيه مكفيه.
ياسمين بحزن وزعل على اللي هاتعمله: ازاي ياساره؟ مش عايزاني اقوله انك حاولت تموتي نفسك علشان انتي حامل وخايفة من الفضيحة؟
احمد: حامل؟
ساره: ايوه حامل منك. بس انا مكنتش عايزة اقلك وقلت كده كده احنا هانتجوز هابقى اقلك. بس معرفش ايه الحصل ده وبوظ كل حاجة.
احمد: ممكن تسيبنا شوية ياياسمين؟
ياسمين طلعت.
احمد: انا بجد ياساره مش فاكر اي حاجة من اللي حصلت في الليلة دي. ومع كده وافقت انه نتجوز علشانك وعشان سمعتك. واكيد انا مش هاقبل انك تأذي نفسك وتنتحري.
ساره بدموع تمثيل: وانا مش ذنبي انك تقلت في الشرب في اليوم ده. انا حاولت امنعك بس انت ماسمعتنيش. ومن يومها وانا حياتي اتدمرت. وحاولت اموت نفسي علشان اخلصك وريحك مني. وفضلت تعيط بتمثيل: انا خلاص هامشي ومش هاوريك وشي تاني. انا في كل الاحوال حياتي اتدمرت. خلي بالك من نفسك.
احمد: ساره انا غلط ولازم اتحمل غلطي وهنتجوز.
ساره بفرحه: امتى؟
احمد: اول لما مريم تتحسن.
ساره بدموع وسهوكه: خلينا نكتب الكتاب دلوقتي ولما مريم تتحسن نعمل الفرح.
احمد: مش وقته.
ساره: انا بقول كده علشان بطني قربت تبان فعليًا. الاقل نكتب الكتاب واجي اعيش معاك ومش مهم فرح دلوقتي. ارجوك انا خلاص بطني قربت تبان.
احمد بقلة حيلة: حاضر.
باااك.
ياسمين: انا السبب. انا دمرت حياة الكل بنيتي.
رواية عشقتها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف
في المطار
الكل بصدمة.
أحمد ببرود: أيوه. أنا كنت متوقعين مين يقدر غيري.
محمد: إيه التهريج ده؟ متجوز مين؟
أحمد: مانا قلت لك يا عمي، مريم.
وفاء: انت اتجننت؟ متجوزة إزاي؟ إذا إحنا أبوها وأمها منعرفش؟
مريم كل ده واقفة ومصدومة ومش مصدقة اللي بيحصل.
وعمر بيدعي يكون ده كابوس ومش مصدق.
أحمد ببرود: إزاي دي بقى؟ تسأله جدي فيه، عشان أنا مش فاضي أشرح. أنا عريس بقى وهاخد مراتي وجدي يشرح ليكم.
أحمد وهو متجه لمريم.
مريم بصوت عالي وعصبية: مراتك في عينك، أنا مش مراتك فاهم؟
أحمد بعصبية خفيفة: صوتك ما يعلاش تاني، فهمنا؟ ويلا علشان نروح.
مريم: يلا إيه ونروح فين؟ انت أهبل يابني؟ أنا خلاص الطيارة فاضل عليها أقل من نص ساعة. عشان كده خلص الفلم الهابط ده ومشي من هنا.
أحمد: هوانتي ليه مش عايزة تفهمي إن خلاص يا قلبي مفيش سفر؟ انسي.
مريم بعصبية: بقولك إيه، أنا خلاص اتخنقت منك. افهم، أنا متجوزتكش. لم بقى الدور وخلع من هنا.
أحمد بقرف: لم وخلع إيه؟ إيه الأسلوب ده؟ ده انتي تحمدي ربنا وتبوسي إيدك وش وضهر علشان اتجوزتك.
مريم: نعم يا عمر.
عمر: هوانا فتحت بقي.
أحمد ومريم في صوت واحد: اخرس انت دلوقتي.
أحمد: يلا قدامي.
مريم: يابني افهم، أنا مسافرة.
أحمد: افهمي انتي، عشان أنا ابتديت أزهق. مفيش سفر.
مريم: ماتقول حاجة يا جدي، ساكت ليه؟
أحمد: هو هايقول بس في البيت. وسحب مريم من إيدها ومشي.
تسريع الأحداث.
محمد ووفاء حاولوا يمنعوه بس من غير فايدة.
محمد: ممكن تفهمني يا بابا؟ في إيه وإيه اللي بيحصل ده؟
الجد: في البيت هافهمك كل حاجة وكل مشي.
مريم: أحمد سيب إيدي. أنا مش فاهمة حاجة وأنا متجوزتكش. افهم.
أحمد: انتي مراتي. رضيتي بده أولاً. وركبها العربية تحت مقاومتها ومشي. وطول الطريق مريم ما بطلتش زعيق.
وأخيراً وصلوا البيت.
مريم مرديتش تنزل. أحمد نزل ومسكه من إيديها ودخلها البيت غصب عنها.
مريم: انت يابنادم سيب إيدي.
أحمد: اخرسي بقى، صدعت منك.
مريم بصوت عالي: سااااااابني.
أحمد بعصبية وصوت علي: اخرسي خالص، فهمنا؟ ووعي تاني مرة صوتك يعلى عليه. لو صوتك على تاني صدقني مش هاخليكي تعرفي تنطقي تاني. فهمنا؟
مريم خافت نبرة صوته وسكتت.
الكل نزل على صوت أحمد العالي.
دعاء: إيه يا أحمد؟ صوتك عالي كده ليه؟ ومريم رجعت إزاي؟ مش هي مسافرة؟
أحمد وهو بيبص لمريم: لا، مفيش سفر.
سارة بسرعة: وليه إن شاء الله؟
أحمد بص نظرة ليها أخرصتها.
سارة بتوتر: قصدي يعني، مش كانت مسافرة.
ياسمين: انت مابتردش ليه يا بيه؟ وماسك مريم كده.
مريم كانت بتحاول تفك إيديها من إيد أحمد اللي ماسكها بإحكام.
أحمد بعصبية: بطلي فرك يازفتة.
مريم: سيب إيدي، انت ماسكني كده ليه؟
سارة: متسبهاش يا أحمد. ماسكها ليه كده؟ هي هاتجري؟
أحمد: متتدخليش أحسن ليكي.
دعاء: فهمنا يا ابني في إيه؟ وعمك ومراته فين؟
أحمد طلع وهو ماسك إيد مريم ومردش عليهم. وعمها طلع وراه.
دعاء: يا ابني رد عليا.
أحمد فتح أوضة مريم ودخلها تحت زعقها وقفل الباب بالمفتاح من بره.
مريم: افتح الباب ده، انت بأي حق تحبسني كده؟ ماشي يا أحمد، أنا أوريك.
دعاء: افتح الباب ده يا أحمد وطلع البنت وفهمنا في إيه.
أحمد بعصبية: اسمعوا، أنا مريم مراتي. أنا اتجوزتها ومحدش يسأل أي حاجة. جدي لما يجي هايشرح ليكم. والحد ما يجي مريم هتفضل في أوضتها ومحدش يحاول يفتح ليها، وإلا أقسم بالله تزعلوا مني.
سارة: مراتك إزاي؟ وأنا يا أحمد أبقى إيه؟
أحمد بكل برود: أم ابني اللي في بطنك مش كفاية ده. ومشي وسابهم كلهم تحت الصدمة.
مريم من جوه: مراتك في عينك، أنا مش متجوزاك.
الجد وصل. الكل اتجمع ومستني تفسير.
محمد: يا بابا، سمعت بنتي اتجوزت إزاي من غير ما نعرف؟ ولا حتى تعرف؟
الجد: أحمد، مريم فين؟
أحمد: فوق، هاجيبها.
وفاء: وتجيبها بصفتك إيه؟ أنا هادي بنتي.
أحمد: اقعدي يا مرات عمي. أنا هاروح أجيب مراتي بصفتي جوزها.
الكل انصدم من البرود اللي بيتكلم بيه.
أحمد طلع وفتح الباب. مريم كانت قاعدة على السرير بتاكل في نفسها وكانت لابسة بيجامة سمرة ستان.
مريم: انت إزاي تخش كده من غير ما تخبط؟
أحمد ببرود وهو بيبص عليها بحب: براحتي، أوضة مراتي.
مريم: وأنا.
أحمد: براحتك في عينك.
أحمد: بت، لسانك طول أوي.
مريم: وبقى عايز أقص.
أحمد: مريم: والله، وانت بقى اللي هاتقصه.
أحمد: إن شاء الله.
مريم: عايز إيه؟
أحمد بجراءة: عايزك.
مريم: احترم نفسك.
أحمد بضحك على كسوفها وشكلها: هههه. طب يلا، جدي عايزنا تحت.
مريم: تمام. ولسه هاتطلع من الأوضة لقيت اللي مسكها من قفاها.
شكراً على التفاعل يا قمرات. عارفة إن البارت صغير، هاحاول أكبر البارت الجاي.
رواية عشقتها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غير معروف
أحمد مسكها من قفاها: نهار خلفوكي أسود، انتي رايحة فين؟
مريم: انت عبيط يابني؟
أحمد: يا بت اتعدلي واعرفي انتي بتقولي ايه.
مريم: مهو مش معقول يعني تقولي انزلي وبعدين تقولي رايحة فين.
أحمد: أيوه قلتلك انزلي بس مش بالبلوزة اللي انتي لبساها، روحي غيري القرف ده، ووعي أشوفك برا الأوضة بلبس زي ده تاني، فاهمة؟
مريم: ليه بقا إن شاء الله؟ هو انت مين عشان تتحكم فيا كده؟
أحمد بعصبية: قلتلك مليون مرة ابن عمك وجوازك.
مريم: وأنا قلتلك انت مش جوازي، لأني بكل بساطة مش متجوزك.
أحمد بهدوء مخيف وهو بيقرب منها: تحبي أثبتلك؟
مريم بخوف وتوتر من قربه، لأنه كان مقرب منها أوي لدرجة إنها مكنتش عارفة تاخد نفسها.
مريم: أحمد ابعد.
أحمد وهو بيطلع عليها وبيحاول يسيطر على نفسه: لو فتحت ولقيتك مدخلتيش غيرتي، ماتلوميش غير نفسك، يلا امشي من قدامي.
مريم زقته وجريت على الحمام تغير هدومها.
***
تحت.
سارة بغيرة وحقد: هو ده كله بينادي عليها؟ أنا هطلع أشوفهم بيعملوا إيه.
وقبل ما تتحرك، نزلت أحمد ومريم.
سارة بحقد: انت أتأخرت كده ليه؟ كنت بتعمل إيه ده كله معاها؟
مريم اتجاهلته وراحت في اتجاه أمها وقعدت جمبها.
أحمد: وانتي مالك يا سارة؟ ما دي مراتي زي زيها.
سارة: يعني إيه زيي زيها؟
أحمد: زي ما سمعتي كده، لو عجبك مش عجبك، الباب من هنا. وشاور ليها على الباب.
سارة سكتت ومتكلمتش، واستحلفت لمريم في سرها.
مريم: حد يفهم الكلمة دي؟ إني مش...
وقت ما وصلت للكلمة دي، علت صوتها أوي.
مريم: مراااااته.
أحمد بصوت جهوري: مرييييم.
مريم اترعبت واستخبت في أمها.
محمد: أحمد اوعى تفكر ترفع صوتك على بنتي طول ما أنا عايش.
أحمد بكل برود وهو رايح لـ مريم: بس دي مراتي، وياريت ماتتدخليش بينا يا عمي. وشد مريم من أيدها، وهي كانت مغمضة عينيها وخايفة ليضربها.
محمد: أحمد ابعد عن بنتي، سيبها يا أحمد.
عمر: أحمد ميصحش كده، سيب مريم.
وفاء: أحمد لي حد كده وكفاية، سيب بنتي.
أحمد: أول حاجة دي مراتي وأنا أكيد مش هأذيها، وانت يا عمر متدخلش عشان مزعلكش.
كل ده ومريم مغمضة عينيها.
أحمد باس إيد مريم قدام الكل، والكل اتفاجئ من العملة. معقول ده أحمد؟ وخصوصًا سارة اللي فتحت بقها من الصدمة.
أحمد: افتحي عينك يا مريم، أنا مستحيل أذيكي.
مريم مش مصدقة إن أحمد عمل كده، وفتحت عينيها براحة.
مريم: أول ما فتحت، فركت في عينها، ده حقيقي؟ هو انت سخن؟
أحمد: اخرسي يابت، وشدها وقعدها جنبه.
الجد: عايزين تعرفوا إيه؟ أنا هأجاوبكم على اللي في دمغكم.
محمد: عايز أعرف بنتي اتجوزت إزاي.
الجد: اتجوزت برضاها.
مريم: برضيه إزاي يا جدي؟ أصل أنا معرفش حاجة أصلاً عن الموضوع.
الجد: إزاي يا مريم؟ انتي وقعتي ووقعتي على قسيمة الجواز بنفسك.
مريم: لا أنا ما وقعتش على حاجة.
الجد: ادها القسيمة، وكان توقعها عليه.
مريم: إزاي ده؟
الجد: مش فاكرة من سنتين؟
فلاش باك.
مريم: نعم يا جدي؟ قالولي إنك عايزني.
الجد: مريم، أنا قررت أجوزك انتي وأحمد.
مريم بفرحة حاولت تخبيها: إيه الكلام ده يا جدوه؟
الجد: أنا عارف كل حاجة، هاتضحكي.
مريم: لا أبداً، بس انت بتقولي ليا دلوقتي ليه؟ أنا لسه عندي 16 سنة، يعني لسه فاضل سنتين عشان نقدر نكتب الكتاب، وبعدين هو انت قلت لأحمد؟
الجد: من غير ما أقول له، أنا عارف إنه موافق زي ما عرفت إنك موافقة قبل ما أسألكم.
مريم مفهمتش برضه، انت عايز مني إيه بالظبط؟
الجد: أحمد وقع على قسيمة الجواز، ما فضلش غير توقيعك.
مريم: قسيمة جواز إيه يا جدي؟ أنا لسه 16 سنة، يعني مينفعش.
الجد: عارف، ومفيش حاجة هاتتغير ولا حد هايعرف حاجة، هاتفضلي كده لحد ما تكملي 18 سنة ونوثق الجواز في المحكمة.
مريم: وبابا وماما مش هانقول لهم؟
الجد: لا، مفيش حد هايعرف لحد ما تتمي 18 سنة.
مريم: تمام. ووقعت على القسيمة، وصبحت زوجة أحمد.
باك.
الجد: افتكرتي؟
مريم بتوتر وصدمة: بس أنا جيتلك بعدها وقلتلك إني خلاص مش عايزة أتجوز أحمد، وقلتلك وانت قلتلي إنك هاتقطع القسيمة.
الجد: أحمد رفض.
مريم بدموع: إزاي يعني رفض؟ هو قال إنه مش عايزني وبيحب سارة، وأنا أخته وبس. ووقتها أنا جيتلك يا جدي وقلتلك ألغي كل حاجة، حرام عليكم. أنا تعبت، انتوا بتعملوا فيا كده ليه؟
وفاء خدتها في حضنها: اهدي ياحبيبتي.
الجد: مريم يابنتي، أحمد بيحبك من زمان، وهو اللي طلب مني أكتب كتابكم بدري. أحمد كان زعلان على حالك اللي شايفه فيها. مريم وقلبه وجعه عليها.
مريم: بيحبني إزاي وهو قال إنه بيحب سارة؟ أنا تعبت من الكدب ده وعايزة أعرف الحقيقة، حرام عليكم بقا. وقربت من أحمد: فهمني، اتكلم. إزاي بتحبني؟
أحمد: مريم، أنا مينفعش أتكلم. صدقيني.
مريم: مقدرش.
أحمد: وأنا كمان مقدرش أعيش مع كل الكدب ده.
مريم: يعني إيه؟
أحمد: يعني إيه؟
مريم: أنا مش معترفة بجوازنا ده لأنه باطل، وانت وجدي خدعتوني.
أحمد: لا، احنا ماخدعناكيش، كان برضاكي.
مريم: لا، الكلام ده كان من سنتين، وأنا قلت لجدي وقتها ينهي كل حاجة.
أحمد: ما فرقتش.
مريم بصوت عالي ودموع: هو اللي ما فرقتش؟ هو أنا لعبة في إيديكم؟ كفاية بقا حرام عليكم. أنا إنسانة، انتوا خليتوني أكره نفسي بسببكم، خليتوني إنسانة معرفش ديماً مهمومة وتعبانة. وانت بالذات... وهي بتشاور على أحمد... أكتر واحد آذاني. أنا بكرهك، فاهم؟
أحمد: مريم، أهدي بس.
وفاء: أهدي يابنتي.
محمد واقف وحاسس بالذنب.
الجد: نفس الشيء.
مريم: حرام عليك يا خي، انت بتعمل فيا كده ليه؟ شوية تقولي بحبك، وشوية تقولي بعتبرك أختي. وشوية تعاملني حلو، وشوية تحسسني بالكره النفسي. حرام عليكم، أنا بكرهكم كلكم، كلكم كدابين.
أحمد: مريم! وبتده، يهز مريم من كتفها عشان يفوقها من حالة الهستيريا اللي هي فيها. خلاص، أهدي، أهدي بقا.
ومرة واحدة مريم أغم عليها. وأحمد شالها بسرعة وطلعها أوضتها.
رواية عشقتها الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف
مريم بعد ما فاقوا عليها وطمنوا عليها، الكل طلع وهي نامت من كتر التعب. أمها فصلت معاها.
محمد: أحمد استنى عايزك!
أحمد: مش فاضي.
محمد: عيب يا أحمد لما تكلمني بالطريقة دي، أنا عمك لتكون نسيت. وبعدين أنا لازم أتكلم معاك بخصوص اللي انت عملته ده.
أحمد: وأنا مش عايز أتكلم معاك وكفاية أوي لحد كده. وأنا عارف انت عايز تكلمني في إيه، أنا مش هاسيب مريم تاني. فهمني يا عمي، وأنا عايزك تريح نفسك. أنا عارف إنك خايف أقول لمريم إنك انت طلبت مني إني أبعد عنها عشان أحميها، بس ماتخفش مستحيل أقول لمريم، ومش عشانك لأ عشان أنا مش عايزها تزعل أكتر من كده. وعلشان كمان أنا الغلط لما وافقت على كلامك وابتعدت عنها وفكرة إني كده بحميها. وقلت مش مشكلة لو أنا تعبت وتعذبت في بعدها، أهم حاجة إنها تبقى بخير. بس للأسف كانت دي غلطة ودفعت تمنها غالي ومستحيل تتكرر. فاهمني يا عمي؟
محمد بتوتر: إيه الكلام ده؟ أنا كنت ببعدك عنها عشان أحميها، افهم بقى.
أحمد: تحميها من مين يا عمي بالظبط؟
محمد: اللي هي...
أحمد: إيه؟
محمد في نفسه بخوف: معقول يكون عرف حاجة؟ لأ، أكيد لأ.
وفاء، أم مريم، سمعت كل حاجة لأنهم كانوا واقفين بيتكلموا قريب من أوضة مريم.
وفاء: معقول محمد السبب؟ محمد هو اللي خلى أحمد يبعد عن مريم؟ بس ليه عمل كده؟ أكيد في حاجة غلط.
وفاء دخلت لمريم وقعدت جنبها ومريم كانت نايمة.
وفاء: مش هاخليكي تزعلي أكتر من كده يا نور عيني. ولازم هعرف إيه المخبي. محمد وبعدها هعرفك كل حاجة وهريح قلبك.
وفاء طلعت من عند مريم وراحت أوضتها عشان تكلم محمد.
***
عند أحمد قاعد في المكتب وبيفكر في كل اللي حصل.
أحمد في نفسه: في حاجة غلط. أكيد عمي حسن مات ويوسف كان عنده عشرين سنة، وبعدها بخمس سنين لما يوسف خلص تعليمه واستلم الشغل بتاع العيلة عمل حادثة ومات. وفي نفس يوم حادثة يوسف كان عمي محمد معاه، بس ليه يوسف رجع هو ومريم بس؟ وليه محمد مرجعش معاهم، أو حتى وراهم؟ إيه السبب؟
ويوم موت عمي حسن كان محمد معاه بردوه، بس عمي حسن اللي انضرب بالنار بس ومحمد قدر يهرب. في حاجة غلط، معقول هو كل مرة بينفد كده؟ ومش معقول كل دي صدف؟ لأ.
أحمد وهو بيرجع تفكيره.
فلاش باك:
يوسف: أحمد انت فين دلوقتي؟
أحمد: هكون فين؟ في البيت. انت خرجت انت وعمي ومريم، رحتوا فين؟
يوسف: أنا جاي وفي حاجة مهما لازم الكل يعرفها. الكل عندك.
أحمد: أيوه كلهم هنا. بس ليه السؤال؟
يوسف: متخليش حد يخرج ولما أجي ها تعرفه كل حاجة. بس خليهم يستنوني.
مريم: يوسف هدّي السرعة شوية كده هانموت.
يوسف: الفرامل مش شغالة.
أحمد بخوف عليهم: يوسف حاول تهدي السرعة براحة.
يوسف: بحاول.
أحمد: انت فين؟ أنا جاي حالاً.
يوسف: مريم نطّي!
مريم: لأ لأ.
وبعدها الخط قطع.
باك:
أحمد: أنا إزاي نسيت؟ فعلًا، يوسف كان في حاجة عايز يقولها، بس هي إيه؟ هو كان بيقول حاجة مهما، بس إيه هي؟ أنا إزاي أنسى حاجة زي دي؟ مريم هي الوحيدة اللي تقدر تقولي يوسف كان عايز يقولنا إيه. بس إزاي؟ إزاي وهي أصلًا طلعت من المستشفى والعملية مش فاكرة حاجة غير إن يوسف مات في حادثة. بس لأ، لازم أسألها. يمكن لو سألتها تفتكر حاجة. بس لو سألتها وتعبت، أنا مش هاسمح نفسي لو حصلها حاجة. كفاية اللي حصلها بسبب غبائي.
أحمد بعد تفكير كتير طلع من المكتب وقرر إنه يسأل مريم.
***
أحمد دخل على باب أوضة مريم. مفيش رد.
دخل لقاها نايمة وفي دموع في عنيها. قرب منها ومسك إيدها وباسها براحة عشان ماتصحاش.
أحمد بدموع: آسف، آسف على كل دمعة نزلت من عينيكي بسببي. آسف، أنا فعلًا زي ما انتي قلتي ميتهلش حبك، بس أنا والله بعشقك ومقدرش أعيش من غيرك. وكل اللي عملته عشان كنت مفكر إني كده بحميكي. عارف إني دمرت كل حاجة بغبائي، بس والله انتي أغلى حاجة عندي في الحياة كلها. سامحيني، أنا والله بحبك ومقدرش أعيش لحظة من غيرك.
أحمد كان بيتكلم بدموع، ودموعه كانت بتنزل على إيد مريم وهي حست بيه وكانت سامعة كل كلمة، بس ما رضيتش تفتح وتعرفه إنها سمعت وفضلت ساكتة لحد ما تعرف هو عايز يحميها من مين وإيه اللي بيحصل. بس قالت إنها مش هتسامح أحمد بالساهل دي.
***
وفاء راحت تكلم محمد بس ما كانش موجود.
وفاء: هو راح فين؟
وقررت إنها تدور على أي حاجة تسعدها إنها تعرف الحقيقة. وبدأت تدور. شافت في الدولاب الشنطة اللي دايماً محمد يمنعها إنها تقرب منها.
وفاء: أكيد الشنطة دي فيها حاجة مهمة. عشان كده محمد كان بيمنعني أقرب منها.
وفاء حاولت تفتح الشنطة بس كانت بصعوبة. بس هي كانت بتشوف محمد وهو بيفتحها وفضلت تحاول تفتكر الأرقام لحد ما افتكرتهم وفتحت الشنطة ونصدمت من اللي شافته. وإيديها ارتجفت ودموعها نزلت.
رواية عشقتها الفصل السابع عشر 17 - بقلم غير معروف
احمد باس ايد مريم وطلع برا البيت.
مريم حست بيه لما طلع لانها كانت صاحية، وقامت وبصت عليه بحزن.
مريم في نفسها: أنا تعبت ومبقتش فاهمة حاجة. وأحمد ماله؟ لو بيحبني ليه قال إنه مابيحبنيش وبيحب سارة؟
ابتسمت ابتسامة حزن. سارة حامل. أنا لازم أعرف الحقيقة.
عند أحمد في مكان أول مرة نروحُه.
أحمد: أنت متأكد يا آدم من كلامك ده؟
آدم هو صاحب أحمد الوحيد، 27 سنة، طول بعرض كده وهو ظابط يعني مز من الآخر.
آدم: أيوه يابني، زي ما بقولك. والملف ده فيه كل حاجة، من صور وورق، حتى سجل اتصالاته. كله. اتأكد بنفسك.
أحمد خد الملف وفتحه.
آدم: أنت عارف معنى كده إيه يا أحمد؟
أحمد بصدمة ومش مصدق: معقول؟ أنا كنت بدعي إن كل اللي بفكر فيه يطلع غلط.
آدم: بس طلع صح. هاتعمل إيه دلوقتي؟
أحمد: مش عارف.
آدم: لا يا أحمد، لازم تعرف. أنا عارف إن الصدمة كبيرة، بس الموضوع خطير جدًا. وده مجرم، لازم يتقبض عليه، لأنه خطر على كل العيلة، وخصوصًا عليك، لأنك أنت دلوقتي الماسك كل حاجة.
أحمد: عايزني أقولهم إيه؟
آدم: الحقيقة.
أحمد: الحقيقة دي هاتدمر كل حاجة.
آدم: ولو ما قلتش، الكل هايتدمر بردوه.
أحمد: عايزني أروح أقول إن عمي قتل أخوه وابن أخوه، وكان عايز يقتلني أنا كمان؟ وأقول لمريم الشخص اللي أنتِ بتعتبريه أبوكي مجرم وقاتل وشغال في الممنوعات؟ وشريك المحرم طارق في كل حاجة؟ هو القتل أبوكي وأخوكي؟ وكنتي هاتموتي بسببه؟ فيه إنسان يستحمل كده؟ أنا أذيتها كتير ومش هاقدر أعمل كده.
آدم بحزن على صاحبه: بس لازم تعمل كده يا صاحبي عشان تحميها. الحقيقة بتبقى صعبة، بس صدقني، لازم تتعرف. وأنت هاتفضل جنبها، وأكيد هاتقدر تخليها تنسى كل ده.
أحمد خد نفس عميق: إزاي وأنا سبب كل دموعها ووجعها؟
آدم: أنت بتحبها، وماكنتش تعرف نية عمك، وكنت عايز تحميها.
تليفون آدم رن.
آدم: الشخص اتقبض عليه يا آدم، واعترف بكل حاجة.
آدم: تمام.
آدم: أحمد، اتقبض على طارق واعترف بكل حاجة، وطلع إذن بالقبض على عمك محمد.
أحمد: ممكن أطلب منك طلب؟
آدم: أكيد، اتفضل.
أحمد: أنا مش عايز حكومة تخش البيت. أنا هاجيبهولك بنفسي.
آدم: بس ده هايبقى صعب عليك.
أحمد: مش أصعب من اللي عرفته.
آدم: بس أنا هاجي معاك، ومش عايز أي اعتراض.
أحمد: تمام.
وطلع.
في البيت.
ياسمين: بدو عمر، ممكن نتكلم شوية لو عندك مانع؟
عمر: نتكلم في إيه؟
ياسمين: خمس دقايق بس، ممكن؟
عمر: ممكن، اتفضلي.
ياسمين: ممكن نتكلم في الجنينة؟
عمر: مفيش مشكلة، شكل الموضوع مهم.
عمر: أهو يا ستي، طلعنا الجنينة، اتكلمي.
ياسمين ساكتة.
عمر: إيه ياياسمين؟ هاتفضلي ساكتة كتير كده؟
ياسمين: عمر، أنا... أنا...
عمر: أنتِ إيه يابنتي؟
ياسمين: أرجوك ماتتعصبش، وديني فرصة أتكلم.
عمر بهدوء: آسف، تعالي ياياسمين، اقعدي وخذي نفس عميق وهدي خالص.
عمر: هديتي؟
ياسمين: أيوه.
عمر: اتكلمي بقى.
ياسمين: عمر، أنا... أنا...
عمر: أنتِ إيه؟
ياسمين: أنا بحبك.
عمر بهدوء: أنا مش هاقولك أنا كمان بحبك زي أختي، علشان أنا عارف قصدك من كلمة بحبك، مش حب أخوات.
ياسمين: أنا مش فاهمة حاجة، أنا بقولك بحبك، ومن زمان، وعمري ماحبيت غيرك.
عمر بهدوء ومسك إيديها.
ياسمين فرحت.
عمر: ياسمين، أنا والله بحبك، بس زي أختي، ومينفعش أحبك غير زي أختي. وصدقني، أنتِ مش بتحبيني، ده كله إعجاب مش أكتر. ولأنك عمرك ما حاولت تبصي لحد غيري. بس لو بصيتي واديتِ لحد غيري فرصة، صدقني هاتنسيني.
ياسمين بحزن وابتسامتها اتحولت لدموع: ليه؟ أنا وحشة أوي كده وما بتحبنيش؟
عمر بهدوء: أنتِ جميلة أوي ياياسمين، وألف واحد يتمناكِ. بس صدقني، أنا ما أنفعش.
ياسمين بدموع: علشان مريم صح؟ أنت بتحبها؟ هي السبب؟ أنا بقيت بحس بكره تجاهها علشان هي سبب بعدك عني، وإنك مابتحبنيش.
عمر بنفس الهدوء: صدقني ياياسمين، مريم ملهاش ذنب. أنا اللي حبيتها، ومش بإيدي إني حبيتها. زي مش بإيد أي حد الحب. وبنسبة بعدي عنك، إحنا عمرنا ما كنا قريبين عشان أبعد عنك. افهمني. وبعدين ليه تكرهيها؟ هي ما عملتلكيش حاجة وحشة. وهي كمان مابتحبنيش، لأنها بتحب شخص تاني.
ياسمين بحزن: أحمد صح؟
عمر بابتسامة حزن: صح.
ياسمين: اديني فرصة.
عمر: فرصتك في إيدك. انسيني، واطلعي أي كره وحقد من قلبك، وكملي حياتك، وركزي في دراستك. وصدقني، هاتلاقي الشخص اللي يحبك ويقدرك، بس الأكيد إن مش أنا الشخص ده.
ياسمين بحزن: ليه؟
عمر: أنا هاسافر.
ياسمين بدموع: تاني ياعمر؟
عمر: لا، المرة دي هاسافر ومش راجع تاني. هاستقر هناك، علشان طول ما أنا هنا، مبسببش غير المشاكل والوجع ليكي وليا.
ياسمين بدموع: أنا آسفة ياعمر، أوعدك عمري ما هاكلمك في الموضوع ده تاني، بس ارحمني، ماتسافرش.
عمر: أنا أخدت قراري خلاص ياياسمين، هاسافر. ومش بسببك صدقني، بس أنا محتاج أروح مكان بعيد، وأبدأ من جديد.
ياسمين: صدقني، عمرك ما هترتاح في الغربة لوحدك.
عمر: سيبيني أجرب ياستي.
ياسمين: ربنا يوفقك.
وقامت تجري وهي بتعيط.
عمر في نفسه: عارف إني وجعتك، بس كان لازم ده يحصل عشان تفوقي، وما تبنيش أحلام في الهوا. أنتِ تستاهلي حد أحسن مني، على الأقل يكون بيحبك. بس أنا عمري ما هقدر أحبك. هاتتعبي شوية، بس هاتريحي، وأنا يمكن لو بعت، أرتاح.
وكما قال الشاعر إبراهيم ناجي:
رفرف القلب بجنبي كالذبيح
وأنا أهتف: يا قلب اتئد
فيجيب الدمع والماضي الجريح:
لم نعد؟ ليت أنا لم نعد!
رواية عشقتها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غير معروف
رواية عشقتها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غير معروف
انطلق يوسف في طريقه منشغل بمن ملكت فؤاده عشقه الأول لقد اشتاق اليها وإلي ابتسامتها التي تاثر القلوب ابتعد عنها غصبا عنه اراد أن يحميها ويجلب حقها حتى لو كان علي حساب حياته فهو يعلم بان شقيقه لن يتركه لو علم بم يخطط له ولكن لن يصمت فهو يكره الظلم وشقيقه اكبر، ظالم فهو يتاجر في ارواح الناس والشباب ويفعل ما حرمه الله وقتل ابرياء لا ذنب لهم بداية ب ملك زوجة اسر حتي ينتقم من رفضها له ومن زوجها الذي أفسد له أحد اعماله في تهرب اعضاء الاطفال الي الخارج معبأة با الألماس حتي صديق الوحيد لما ينجي منه فحين علم بان سيف قد كشفه حاول التخلص منه حتي لا يكون عقبه في حياته
أخرج يوسف هاتفه من جيب بنطاله الذي اعلن عن الرنين نظر الى رقم المتصل فا ابتسم اليه
يوسف: حبيبي وربنا يا مان
الشخص: وحشتني يا دكتور
يوسف: هههههه وأنت اكتر يا كبير عامل اي طمني عنك
الشخص: بخير نحمد الله أنت عامل اي وامورك ماشي ازاي
يوسف': ادعيلي ربنا يستر من الي جاي
الشخص: ليه في جديد
يوسف: أنا كشفت كل ورقي ل عمر وهو دلوقتى اكيد بيخطط يخلص مني ازاي
الشخص: أنت مجنون يا يوسف أنت عارف ده ممكن يقتلك من غير ما يفكر حتي انك اخوه الي زي عمر اتعود علي القتل خلاص اي حاجة تقف في سكته اكيد هيتخلص منها حتي لو كنت أنت او حتي نور
يوسف: أنا عايز أشغله عن نور نهائيا علشان ميفكرش فيها لحد ما القضية تخلص
الشخص: تقوم ترحله برجليك أنت اكيد اتجننت
يوسف: أنا مستعد للموت مقابل حياة نور كفاية الي هو عمله
الشخص: مآ فيش داعي تحس بالذنب أنت ملكش دخل بالي حصل
يوسف: بس اخويا هو الي دمر لها حياتها تفتكر نور ممكن تقبل بيا بعد ما تعرف حقيقة عمر
الشخص: نور لزم تعرف الحقيقة كاملة وقتها بس هي الي هتشكرك أنت جيت علي نفسك وطلعت نفسك ادمها اناني وانسان سئ علشان تحميها مش اي حد يعمل ده أنت بجد انسان هايل واي بنت تتمانك
يوسف:، ربنا يخليك يا مان أنت بجد بقيت في مقام اخويا الكبير
الشخص: بلاش الكبير دي يا عم ده احنا لسه شباب
يوسف: ههههههه متاخفش مش هتكبر قوي يعني
الشخص: المهم خلي بالك من نفسك وأنا هخلع بقا عندي معاد مهم
يوسف: معاد اممممممممممم ماشي يا مان ربنا معاك اوعدنا يارب
الشخص: اي ياحاج أنت هتقرر ولا ايه احنا لسه بنقول يا هادي
يوسف:، ربنا يسعدك يا صاحبي
الشخص: أنا وأنت يارب سلام يا دكتور
يوسف: سلام يا مان ربنا معك
اغلق يوسف هاتفه مع أعز صديق لديه مبتسما للحياة داعيا الله أن يحمي حبيبته من بطش اخيه
في معسكر التدريب اخذت نور هاتفها وتصفحت الفيس بوك وبحث عن اميل اسر حتى تأخذ بعض الصور له وجدت اكتر من صورة وكان مبتسما للحياة ولكن رات أكتر من صورة لفتاة وهما مع بعض ظلت تبحث حتى وجدت صور ويبدو انها صور خطوبة ولكن ما ادهشها هي تلك الفتاة واقفا بين احضان اللواء محمود فمن اين يعرفها ظلت تبحث في الصور حتي رأت صورة عائلية للواء محمود وكانت بها نفس الفتاة
الجمتها الصدمة كانت لا تفهم شئ ولكن تأكدت من أن ملك زوجة اسر هي ابنة اللواء محمود التي قتلت منذ 4 سنين
إذا ماذا تفعل هل تقول له الحقيقة أما تنتظر حتي يحين الاوان قرارت أن تخبره بكل شئ حتى ياخذ ثائر زوجته بنفسه
في شركة المنصوري كان الغضب يملأ قلبه فهذا اخيه اصبح يشكل خطرا علي حياته فلا بد من التخلص منه حتي لا يكون سبب في هلاكه فهو مستعد لقتل اي شخص أن كان مقابل أن يكون في أمان اخرج هاتفه وطلب رقم دراعه اليمين محسن الاسيوطي
عمر: انت فين
محسن: أهلا عمر باشا
عمر: أنا مش نبهت عليك ميت مرة اني اسمي في الشغل يمن أنت أي مش بتفهم
محسن: أنا اسف يا باشا والله
عمر: المهم عايز اعرف كل كبيرة وصغيرة عن يوسف اخويا كل حاجة ولو لقيت بس معلومة واحدة ضده خلص عليه أنت فاهم
محسن: قصدك أخلص منه اقتله يعني
عمر: لا سمي عليه أنت مش بتفهم تخلص منه مش عايز شوشره الواد ابتداء يفهم وكمان عارف عننا كل حاجة يبقى نتغدي بيه قبل ما يتعشي بينا
محسن: بس ده اخو حضرتك
عمر: اخويا اه بس شغلي وحياتي اهم ولا أنت عايز تقضي بقيت عمرك في ابو زعبل
محسن: لا يا باشا كلو إلا السجن انا مستعد اخلص منه دلوقتى لو أنت تؤمر
عمر: أنت خليك وراه اعرفلي اخباره وبعد كده أنا الي هخلص عليه
محسن: تمام ياباشا بس بالنسبة للعملية هتم في معادها
عمر: اكيد طبعا والمرة دي أنا هكون معاكم
محسن: هو حضرتك هتقعد في مصر كام يوم
عمر: لا أنا نويت استقر هنا خلاص
محسن: بس ايه السبب حضرتك بعد كل عملية بتسافر ليه المرة دي
عمر: انت هتفتحلي تحقيق
محسن: أنا اسف يا باشا والله ما قصدي
عمر: خلاص سلام دلوقتى علشان هروح ارتاح شوي
محسن: تحب ابعتلك واحدة تسليك
عمر: لا مش عايز أنا عارف أنا هروح لمين
محسن: تمام يا باشا هروح أنا اشوف المهمة الي كلفتني بيها
اما في معسكر التدريب فكان الجميع في اجتماع منشغلون بجميع الأدلة التي وصلوا اليها
اسر: كل واحد يجهز نفسه علشان كل عملية اكيد هتكون في مكان مختلف واهم حاجه مش عايز غلطة واحدة إحنا خلاص مافيش بنا وبين اننا نقضي علي العصابة دي غير خطوة واحدة الأدلة الي معاكم دي توديهم علي حبل المشنقة بس إحنا محتجين ادله اكتر وده الي هنعمله اننا هنرقبهم من جديد ده غير اننا هنركب اجهزت تصنت في كل مكان خاص بيهم وده أنا قدرت انفذه عن طريق فريق العمليات الخاص هما الي ساعدوني
جاسر: بس يافندم إحنا لحد النهاردة مش عرفين مين الي بيدير المجموعة دي
ليلي: معاك حق يا جاسر إحنا وعادل برضو مقدرناش نوصل للرئيس بتعاهم
ندي: بس متنسوش اننا عرفنا انه اسمه يمن وباختصار اسمهYm ده ممكن يوصلنا ليه
مصطفى: الناس دي مش عبيطة اكيد واحد زي ده عنده اكتر من اسم اكيد يعني ده مش اسمه الحقيقة
ليلي: وحتى لو مش اسمه بس ممكن يوصلنا ليه اهم حاجة اننا نركز في اي معلومة حتى لو صغيرة
عادل: ان شاء الله المهمة دي هتخلص علي خير وقتها كل واحد من دول لزم يتعلق علي حبل المشنقة علشان يكون عبرة لكل الناس خلي البلد تنضف شوي
مصطفى: البلد دي مش هتنضف غير لو الناس رجعت لربنا وبطلت تمشي في الغلط علشان ربنا يرضى عنا
عادل: الله عليك يا عم الشيخ بس بلاش مواعظ وحكمة دلوقتى علشان أنت لما بتفتح مش بتسد
ليلي: أنت مالك يا رخم ما تسيبه يقول والله كلامه مريح كافية أن لسه في حد في البلد دي مش عنصري
عادل: هو أنا كنت كلمتك يا ارخم خلق الله انتي باردة بصحيح
ليلي: والله أنت بارد
عادل: وانتي إنسانه مستفزة
ليلي: شكلك عايز ماكس
عادل: طظ فيكي انتي وماكس تحبي انادي عليه أنا
يا ماكس ماكس اهو ناديت عليه شوفتي يا باردة فين ماكس بقا
الكل ابتداء يبتسم ويضحك علي ماكس الي بقا واقف وره عادل وبيهز ديله كأنه فاهم ان عادل ليزعق ل ليلي
ليلي: أنت بارد جدا
عادل: بت متجننيش
ليلي: وأنا عايزك تتجنن بس الاول بص وراك
عادل: وهيكون في أي ورايا يعني
التفت عادل خلفه ليجد ماكس خلفه
عادل: نهارك اسود ومنيل علي عينك يا عادل كلو إلا كده يا ليلي معلش
جاسر: ههههههههه اشرب يا معلم بقا علشان تخليك في حالك
عادل: أنت شمتان فيا ااخص عليكم تب حد يساعدني لوجه الله
مصطفى: أنا عن نفسي مليش دعوة أنت حر
ليلي: اعتذر وإلا اخلي ماكس يعمل معاك احلي واجب
عادل: نعم يا اختي والله لو اكالك قطر
ليلي: بقا كده ماشي استحمل بقا
ليلي مرة واحدة مسكت في عادل وصوتت
ليلي: اه آه آه الحقني يا ماكس
عادل: اه يا بنت المجنونة لا بلاش ماكس أنا هعتذر احسن أنآ اسف اسف
جاسر: يلا ياعيل خايف من حتت كلب
ليلي: بلاش أنت يا جاسر ولا عايز ماكس يعملها معاك
ندي: لا كلو إلا جاسر مش استحمل يجرلوا حاجة
جاسر: ايو بقا حبيبتى يا ندوش قلبي الي بيخاف عليا بقا
ندي: أنت روحي في حد مش بيخاف على روحه
عادل: نحن هنا اجيب شجرة واتنين لمون
جاسر: يا ريت هات لمون بس إنما الشجرة أنت موجود هتسد
عادل: ابو شكلك عيل رخم
جاسر: هههههه ملكش دعوة
ندي: اي ده يا جماعة هي نور واسر راحوا فين
مصطفى: معاكي حق هما خرجوا امتي أصلا
جاسر: اكيد عندهم شغل علشان كده مشيوا
ليلي: اكيد الاتنين في الشغل مفيش لهم مثيل
خارج المعسكر
اسر: اركبي
نور: ممكن افهم إحنا هنروح فين
اسر: اول ما نوصل هتعرفي كل حاجة
نور: يا سلام لا أنا عايزة أعرف دلوقتى
اسر: رايحين مشوار مع بعض ممكن تركبي بقا
نور: مهو أنا لزام افهم
اسر: نور بالله عليكي اركبي وهتعرفي كل حاجة اول ما نوصل
نور: امري الي الله
صعدت نور الي سيارة اسر وانطلق بها وحين اقترب من الوصول اوقف سيارته وأخرج شريط قماش
اسر: اربطي ده علي عنيكي
نور: ليه
اسر: ممكن تسمعي الكلام من غير نقاش
نور: بس انا مش عايزة أربط حاجة
أسر: اسمعي الكلام بالله عليكي
نور: اوف حاضر
اسر تحضري يا عسل
في شقة عبد الرحمن والد نور وسيف
نهضت من فراشها علي صوت جرس الباب الذي اعلن عن الرنين ولكن هي بمفردها في المنزل انطلقت الي الباب كي تعلم من الطارق فتحت الباب وكانت مرتديه منامه بناتي عليها بعض الرسومات الكرتونية فتحت الباب وجدت أمامه شخص متخفي خلف كاب موضع علي رئسه ونظارة كبيرة تخفي اغلب ملامح وجه لم تتعرف عليه في البديه ولكن حين خلع نظارته نظرت اليه وارتمت بين احضانه متشبسه به
سارة: حبيبي وحشتني قوي
الشخص: وانتي اكثر يا حبيبتي
سارة: تب ادخل بسرعة لحسن حد يشوفك
الشخص: متخافيش من حاجة
سارة: بس ايه الي جابك هنا مش خايف حد يشوفك
الشخص: أنا اجي في اي وقت ده حتي البيت زي بيتي برضو
سارة: ههههههه ماشي بس أنت رجعت امتي
الشخص: لسه جي النهاردة وحشتيني قولت اجي أنا اشوفك
سارة: بس هنا غلط كان لزم تستنه لما نتقابل بره
الشخص: مقدرتش اصلك واحشاني قوي
سارة: وأنت اكتر يا حبيبي
الشخص: امال اصحاب البيت فين
سارة: ده علي أساس انك مش عارف
وقفنا الحلقة الي فاتت علي زيارة الشخص المجهول لبيت سارة
سار: بس أنت مكنش لزام تيجي هنا
الشخص: مقدرتش ماجيش
سارة: حياتك في خطر يا سيف
سيف: خلاص هانت يا سارة وهاخد حقي من عمر لو حتي اخر يوم في عمري
سارة: أنا خايفه عليك كفاية الي عمله معاك
سيف: اهو علشان الي عمله ده مش هرحمه
سارة: أنآ مكنتش اتخيل أن عمر يطلع بالوساخه دي وأن يوسف يكون نضيف وقلبه ابيض وعارف ربنا
سيف: معاكي حق أنا غلطت في يوسف كتير أنا فهمت ليه نور كانت بتحبه علشان انسان نضيف ويخاف ربنا أنا لسه فاكر يوم الحادثة لما دخلي اوضه العمليات
فلاش
في غرفة عمليات المستشفي العسكرية
يوسف: سيف أنت سامعني أنا عارف انك اقوي من كده خليك متماسك علشان خاطر نور بلاش تكسرها
سيف وهو يجاهد على اخراج صوته
سيف: خليك جانبها يا يوسف احمي نور ارجوك نور أمانه في اديك
يوسف: لا أنت الي هتخلي بالك منها علشان أنا لو زعلتها انت الي تقف في وشي
اللواء محمود: بس يا سيف بلاش تتكلم بقول يا يوسف أنا محتاج عربية اسعاف سيف لزام يخرج
يوسف: لا طبعا مش هينفع ده لسه حتي معملش العملية ازي هيخرج
اللواء محمود: سيف لو فضل هنا هيموت
يوسف: وكمان لو خرج هيموت
اللواء محمود: أنت تخلي الدكتور إلي كان معاك يقول أن الحالة ماتت
يوسف: نعم ده الي هو ازاي يعني وبعدين لو قلنا هتجيب منين جثة له
محمود: ده شغلنا احنا بقا ملكش فيه اهم حاجة العملية تخلص وتقول انه مات وبعد كده إحنا نخرجه علي مكان امان عن هنا
يوسف: أنا لحد دلوقتى مش فاهم أنت خايف ليه كده وبعدين مافيش حد هنا ممكن يضره مفيش غير اهله واصحابه
محمود المشكلة بقا في صحابه أنت عارف مين السبب في الي هو فيه
يوسف: مين
محمود: أخوك عمر أقرب صاحب له خانه وطعنه في ضهره علشان يحمي نفسه
يوسف: أنت بتقول أي مستحيل عمر يعمل كده دول اخوات
محمود: للاسف دي الحقيقة اخوك عايز يخلص من سيف علشان اشتغل في قضية المافيا الي اصلنا اخوك هو المدير بتاعها واظن أنت عارف أن اخوك شغال في اي بالظبط
يوسف: أنا عرفت من فترة بس والله أنا مليش يد في الموضوع
محمود: أنا عارف كويس يا يوسف أنك عمرك مدخل جيبك جنيه حرام ولا لك في اي حاجة تخص اخوك بس أنت لزام تساعد سيف لزام با انك تحمي حياته
يوسف: أنا مستعد اعمل اي حاجة علشان خاطر احميه واكفر عن ذنب اخويا
محمود: لزام تقول ان سيف مات ومحدش يعرف حتي نور
يوسف: مستحيل اقول لها خبر زي ده دي كده ممكن تموت فيها
محمود: نور مش لزام تعرف ان سيف عايش هي الوحيدة الي تقدر تكمل القضية دي وهي لو عرفت انه عايش بكده عمر احتمال يحس ويفهم بكده هيضر نور وهيحاول يخلص من سيف لزام نور تكون بعيدة عن الشبهات وإلا حياتها هي كمان هتكون في خطر لو عرفت أن عمر هو الي عمل كده مستحيل تسكت
يوسف: أنا مش هقدر اشوفها منهارة ممكن أضعف واقول لها الحقيقة
محمود: متخافش انا هعرف اخلي نور متكنش ضعيفة ولا تنهار أهم حاجة انك هتكون مع سيف الفترة الي جايه دي علشان مش ها امان علي حد غيرك
يوسف: بس هي مش هتستحمل ده خلينا نقول لهآ انه عايش بس محدش يقول لها مين عمل كده
محمود: يوسف الكلام انتهى لو خايف على حياة نور يبقى لزام محدش يعرف بوجود سيف أنت فاهم
يوسف: حاضر
وفعلا قدر محمود يقنع الكل ان سيف مات والجثه كان واحد من الي حاولوا يقتله سيف واستخدمه مكانه عن طريق وضع مصق علي وجه جعله نسخة طبق الاصل من وجه سيف
اما بالنسبة لسيف انتقل الي مستشفى حكومي صغيرة حتي لا يلفت الانتباه له وظل يوسف الي جواره ولكن كان في غيبوبة لمدة شهر وحين فاق من الغيبوبة كان لا يستطيع الحركة بسبب اصابة في العمود الفقري فكان قعيد كرسي متحركة استمر الحديث بين سيف ويوسف حتى اصبح كلاهما اعز اصدقاء
استمر الوضع بينهم ولما يتركه يوسف بل سافر معه لإجراء عملية جراحية بالخارج حتى يستطيع الحركة مرة اخرى وبالفعل نجحت وعاد الي المشي مرة آخرى ولكن ليس كالسابق فهو يحتاج الي جلسات علاج طبيعي انقضي الشهر الثاني وكان اصبح يتحسن عن ذي قبل وابتداء سيف اعادة جمع الأدلة عن عمر ومجموعة المنصوري في جميع مجالاتها الطبية والمعمار
يوسف: هتعمل أي دلوقتى يا سيف أنت مش هينفع تكمل في القضية علشان وضعك الصحي مايسمحش انك تجهد نفسك وكمان الفريق بتاعك محتاج قائد
سيف: أنا خلاص قرارت ان نور هي الي هتكمل القضية
يوسف: أنت مجنون عايز تخاطر بحياة نور أنا مستحيل اوافق على الكلام الفارغ ده
سيف: اسمعني يا يوسف أنا عارف انك بتحب نور وبتخاف عليها بس ده الحل الوحيد وكمان هي مش هتكون لوحدها في عادل طالب عندي في المعسكر أنا واثق فيه هيكون معها خطوة بخطوة واللواء محمود هيتابع معهم دي اختي يا يوسف يعني محدش هيخاف عليها قدي
يوسف: افهمني أنا مقدرش اتخيل انها ممكن تكون متعرضه للخطر وأنا واقف مكاني هي صحيح بعيدة عني الفترة دي بس أنت عارف اني مقدرتش اشوفها بتتعذب وهي فاكره انك خلاص مش موجود أنا بطمن عليها من بعيدا بس على الاقل حياتها مش في خطر
سيف: بس عمر هيحاول يقرب منها واكيد هيحاول انه يتأكد انها متعرفش أي حاجة عن القضية مش بعيد كمان يخلص منها ارجوك افهمني أنا بحميها ومفيش حد هيعرف انها شغالة في نفس القضية بتاعتي هتكون سريه تماما
يوسف: أنت حر بس أنا لزام اتاكد بنفسي من حمايتها وهرقبها
سيف: يا صلاة النبي قال وأنا الي كنت بقول عليك فرفور وملزق أنت بتحبها قوي كده
يوسف: بحبها اختك دي هي الهواء الي بتنفسه أنآ بعشقها يا سيف هي حبي الاول صحيح انا مش بحب المشاكل وفي حالي بس لو الموضوع يخص نور لو هدفع عمري كله مش كتير عليها
سيف: يا سبحان الله ده أنا مكنتش بطيق اشوف خلقتك يا شيخ كنت عاصر علي نفسي فدان لمون علشان استحمل وجودك
يوسف: ده على اساس اني أنا الي كنت ميت في دابديبك ده أنت كنت ارخم خلق الله علي قلبي
سيف: ههههههههههه بس ربنا الي يعلم دلوقتى معزتك في قلبي زي اخويا واكثر
يوسف: ربنا يصلح الحال المهم أنت نويت بجد تقول الحقيقة لسارة
سيف: اه لزام تعرف علشان تقدر تكمل دراستها ومتحسش انها لوحدها
يوسف: اه يا واطي خايف علي حبيبتك ومش خايف علي اختك اي كمية النداله الي فيك دي
سيف: هي نور يتخاف عليها أصلا دي يتخاف منها أنت عارف كانت بتقول انها لو زعلت منك هتنزل لك صف أسنانك لو زعلاتها في يوم
يوسف: نهار اسود لا يا عم الله الغني عن دي جوازه قال أسناني قال
سيف: هههههههه المهم دلوقتى نور لزام تروح مركز التدريب علي اخر الشهر ده وأنت لزام تعمل حاجة
يوسف: اطمن أنا عندي الحل لكل ده
سيف: ايه هو
يوسف: انها تكرهني
باك
سارة: والله يوسف صعبان عليا قوي اخوه دمر حياته هيخليه يعيش طول عمره رأسه في الارض
سيف: لا يوسف مش هيحط رأس في الارض هو معملش حاجة غلط بالعكس ده لزام يرفع راسه انه قدر يقف في وش اخوه وميكنش ضعيف ولا يجري وراه الفلوس ويمشي في الطريق الغلط وسكة الاجرام
سارة: تب نور هتسامح يوسف وترجعله
سيف: هو يوسف كان عمل اي غلط علشان تسامحه عليه ده هو الي لزام يسامحها انها مكنتش واثقه فيه
سارة: بس الوضع كان صعب عليها أنه تتخيل انك عايش وبعدين هي كانت محتاجة يوسف جانبها في الوقت ده علشان كانت تحس بأمان وانها مش لوحدها لكن هو خيب كل ظنونها وخلها تحس ان اختيارها كان غلط من البداية
سيف: بس كان غصب عنه هو كان معايا في المستشفى متخالش عني ولا دقيقة حتي شغله والمستشفى سابهم وسافر معايا للعملية أنا لو لفيت الدنيا مش هشوف حد يحبها قده
سارة: خايفة أنها تكون بطلت تحبه
سيف: متخافيش نور قلبها كان مع يوسف ويفضل كده انتي ناسيه انها وقفت قصادي علشان خاطره
سارة: بس القلب بتغير يا سيف لما الانسان بيحس انه انجرح من اقرب الناس ليه وقتها صعب انك تقدر تلم الجرح ده
سيف: أن شاء الله خير ونور لما تعرف الحقيقة هتسامح وتنسي المهم كويس اني اطمنت عليكي لزام امشي بقا علشان هروح اتابع التحقيق مع اللواء محمود واعرف هما وصلوا لحد فين
سارة: خلي بالك من نفسك
سيف: حاضر يا حبيبتي وانتي كمان خلي بالك من نفسك وكلي أنا شايف انك خسيتي اليومين دول بقيتي شبه عود القصب
لكمته في كتفه قائلة في تذمر
سارة: أنا عود قصب ماشي يا سيف أنا زعلانه منك يلا امشي بقا
سيف: هههههه والله احلي عود قصب في الدنيا يا حبيتي انتي عجباني زي ما انتي مستحيل اشوف حد حلو غيرك
سارة: ماشي يلا امشي بقا احسن حد يجي
سيف: حاضر يا عسل بس بقولك
سارة: نعم
سيف وهو ممسك بالباب
سيف: لو خسيتي شوي عن كده هتبقي شبه عصاية الماشه هههههههه
وخرج مسرعا قبل أن تنال منه
سارة: ماشي يا سيف والله هخس زيادة عيند فيك،،،،،
رواية عشقتها الفصل العشرون 20 - بقلم غير معروف
وقفنا الحلقة الي فاتت لما سيف كان عند سارة
اما عن اسر ونور
نور: ممكن افهم إحنا رايحين فين
اسر: هتعرفي كمان شوي
نور: تب ممكن افهم ليه خلتني اربط الشريط ده على عيني
اسر: احنا خلاص وصلنا تعالي انزلي
فتح اسر بابا سيارته لها وساعدها في النزول
نور: تب هنروح فين كده
اسر: يا بنتي اسكتي شوية اكيد مش هخطفك يعني
نور: تب ها نمشي كتير كده
اسر لا خلاص استعدي علشان هفك الشريط عن عينك
نور: قلبي بيقولي انك ناوي تقتلني مش عارفة ليه
اسر: ههههههههههه ياساتر يارب عندك حسن ظن فيا قوي استعدي بقا
قام اسر بفك الشريط عن عينيها
فتحت عينيها فصدمت من هول ما رائت فكان امامها ممر مفروش بالورد ومزين بالبالون وفي اخر الممر طاولة مزينة بالشموع والورود وعلى تلك الطاولة قالب من الجاتوه الخاص بأعياد الميلاد
اسر: كل سنة وانتي طيبة
نور: ده ليا أنا
اسر: اه بس بصي فوق كده
رفعت راسها الي أعلي فانطلقت الالعاب النارية بشكل خيالي اكثر من رائع ظلت تنظر اليهم في انبهار لم تكن تتوقع أن يفعل لها احد مثل هذه المفاجئة نظرت اليه بكل حب وجدته ينظر اليها وعلى وجه ابتسامة ساحرة اسرت قلبها
نور: تعرف أن ابتسامتك حلوة قوي
أسر: مش احلي منك عجبتك المفاجئة
نور: دي احلي مفاجئة في الدنيا
اسر: لا لسه في مفاجأة كمان وأتنمى انها تعجبك
نور: هو لسه في مفاجأة كمان
اسر: تعالي بس معايا نقطع الجاتوه وبعدين هقول لك اي هي
قامت نور بتقطع الجاتوه واطعمت اسر بيدها وهو ايضا اطعمها بيده ثم اعطها هديتها فكانت سلسلة من الذهب الابيض على شكل قلب بين يدين ومكتوب عليها نور
نور: واوووو تحفة بجد انا حاسة اني بحلم
اسر: بس ده حقيقة عجبتك السلسلة
نور: جميلة جدا
اسر: مش عايزك تخلعيها من رقبتك ممها حصل ممكن
نور: اكيد أنا مش عارفة اقول لك اي
اسر: عايز اشوف ضحكتك بس هي دي الي أنا عايزها
جثي على ركبته امامها واخرج علبة قطيفة من جيبه وقام بفتحها
اسر: تتجوزيني يا نور
ذهلت من فعلته لم تكن تتوقع أن يفعل ذلك ويطلب منها الزواج ادمعت عينيها من الفرحة ولكن في نفس الوقت حزن
صعق عندما رأي دموعها فنهض عن الأرض
اسر: نور في اي ليه الدموع دي أنا اسف لو كنت عملت حاجة غلط
وضعت يدها على فمه حتى لا يكمل حديثه
نور: أنت هدية ربنا ليا الفرحة الي سببتها ليا النهاردة عمري ما حسيت بيها قبل كده اسر أنا بحبك
ما ان سمع تلك الكلمة التي جعلت قلبه يرقص من الفرحة حتى اخذها بين احضانه وحملها وظل يلف بها وتعالت صوت ضحكاته التي اسرتها فكم يكون وسيم حين يبتسم
اسر: وأنا بعشقك يا نور بعشق عنادك وغرورك وتمردك
ثم توقف وابعدها عنه
اسر: بس أي سبب دموعك دي
نور: اسر أنا مش هقدر أرتبط بيك حاليا
اسر: ازاى مش فاهم
نور: يعني محدش يعرف الي بنا لحد ما القضية تخلص وقتها نعلن الارتباط
اسر: أنا فاهم انك عايزة تنتقامي الاول علشان سيف وأنا سبق و وعدتك أن حقه كمان مسؤوليتي
وعلى العموم خلاص هانت فاضل يومين على معاد العملية وقتها الي عمل كده حسابه هيكون معايا أنا
نور: أنت بجد احسن انسان في الدنيا
اسر: وانتي احلي نور في الكون كله
نور؛: بس أنت عرفت منين أن النهاردة عيد ميلادي
اسر: امممممممم هو تقريبا أنا ابقى ظابط يعني المفروض كل معلومات الطلاب الي عندي لزام تكون تحت ايدي ما بالك بقا لو الطالبة دي هي حبيبتي وحياتي وكل حاجة حلوة
نور: امممممممم ماشي
اسر: اممممممم ماشي بس
نور: ماشي بس
اسر: بس مفيش بعدها حاجة
نور: حاجة زي ايه
اسر: اي حاجة
نور : يعني زي ايه
أسر : الصبر من عندك يارب يعني وانت كمان حبيبي وحياتي وقلبي ونور عيني
نور: بس بس بس اي يا بابا كل ده الظاهر انك واخد فكرة غلط عن الحب خالص
أسر: نعم يا اختي فكرة غلط ازي ما هو ده الحب الي بيقولوا عليه يعني لما اقول وحشتيني المفروض الرد يكون وأنت كمان يا حبيبي وحشتني قوي كده كلام زي ده
نور: اممممممم من الوضح كده انك فاهم غلط
اسر: امممممم تب تعالي نقعد علشان شكل الموضوع طلع كبير
نور: وهنقعد فين علي الرمله
اسر احلي قاعدة والبحر كمان اودمنا في احلي من كده
نور: فكرة حلوة
قاعدة نور علي الارض هي واسر
أسر: نور ممكن انام علي رجليكي
نور: آه اتفضل
نور عدلت رجلها واسر حط رأسه عليهم وهي مدت ايدها في شعره وعجبها نعومة شعره
أسر: نور احكيلي عن نفسك
نور: عايز تعرف أي عني
اسر: اي حاجة المهم أنك تحكي اقولك احكيلي عن يوسف وعمر
نور: اش معنا يعني الاتنين دول
أسر: عادي بقا احكي
نور: يوسف يبقى خطيبي الاول كنت في الثانوية لما اتعرفت عليه حبينا بعض وارتبطنا وأنا في اولي جامعة بس ديما كان هو وسيف في بنهم مشاكل سيف عمره ما حب يوسف
اسر: ليه ايه السبب
نور: يوسف انسان انطوائي علي نفسه مش بيحب يدخل في حياة حد ممهما حصل ديما بيحب يكون في حاله هو مش وحش بالعكس انسان جميل وروحه حلوة وبيساعد كل الناس مش بيحب الحرام ولا عمره سبب اضرار لااحد
اسر: تب ليه انفصلتي عنه
نور: هو بعد حادثة سيف اتغير قوي يعني حضر العزاء ومشي ماجاش غير بعد شهرين وقال ايه كان جاي عايز يعمل الفرح وقتها أنا قرارت انفصل عنه وبصراحة كان اختياري هو الصح
اسر: غريبة قوي مع اني لما شفته حسيت انه صادق في كلامه حتى لمعة عنيه بتقول كده الي زي يوسف مش اناني
نو: هو أنت كنت شفته غير مرة واحدة
اسر: صح هي مرة واحدة بس كافيله اني اقدر افهم الشخص ده عايز أي أو بيفكر ازاى لأن ده شغلي اني اكشف الحقيقة
نور:بس هو اتخلي عني في اكثر وقت كنت محتاجة في حد جانبي ازي يبقى مش اناني ده كان عايز يتجوز بعد وافاة سيف بشهرين ولم طلبت أننا نسيب بعض بعد بكل سهولة مشي من غير ما يسأل أو حتى يطلب مني افكر في الموضوع تاني كأنه كان مستني اني اسيبه
اسر: علشان كده بقول أن في حاجة غلط في الموضوع أنا متأكد أن يوسف وراه سر بس مين عمر ده كمان
نور: عمر يبقى اخو يوسف الكبير هو كمان دكتور جراح وكان هو وسيف اكتر من اخوات بس من كام سنة حب بنت وكان عايز يتقدم لها بس للاسف البنت ارتبطت بواحد تاني وهو اتخانق مع حبيب البنت دي بعدك كده سافر المانيا ورجع بعد تلات سنين واستقر في مصر وهو كان عايز يرتبط بيا بس أنا ويوسف كنا حبينا بعض
اسر: تب ليه يوسف يحظرك من اخوه ليه عايزك تبعدي عنه اكيد في سر في الموضوع والحل عند يوسف
نور: ولا سر ولا حاجة هو يوسف كده بيغير من عمر
اسر: لا أنا متأكد أن يوسف مخابي حاجة ومهمة كمان أنا حاسس انه سابك لدافع معين في دماغه هو
نور: أنت مكبر الموضوع قوي علي فكرة
اسر: بس الموضوع مش بسيط ده كبير أنا شفت الخوف في عيون يوسف وحاسس انه في عنده دافع للي عمله معاكي
نور: ربنا يستر المهم احنا لزم نرجع المعسكر لان احنا اتاخرنا قوي وزمان ليلي وندي عملين مناحه
اسر: هههههه معاكي حق احنا خرجنا من غير ما حد يعرف يلا نمشي احسن
أما عن سيف فقد خرج متخفيا كما دخل العمارة الخاص بهم وذهب للقاء اللؤاء محمود
سيف: اخبار معاليك اي
محمود: بخير الحمد لله بس أنت كنت فين احنا المفروض معادنا كان الساعة 4 وأنت جاي الساعة 6 كنت فين بقا
سيف: كنت عند سارة بطمن عليها
محمود: نعم يا اخويا كنت فين أنت شكلك اتجننت يا سيف انت كده بتخاطر بحيات الكل علشان خاطر الست سارة فكرت لو مرة واحدة اي الي ممكن يحصل لو في حد شافك واتعرف عليك
سيف: يا فندم أنا بس كنت عايز اشوفها
محمود: اسمع يا سيف أنا مش مستعد أخسر بنتي التانيه وكمان مش هخاطر بحيات نور واسر والفريق كله وفي الاخر سيادتك تتطلع مهمل وتعرض حياتهم للخطر اذا كنت أنت مش سأل عن حياتك أنت حر بس بلاش تعرض حيات غيرك للخطر
سيف: انا اسف يا فندم أنا والله العظيم ما كان قصدي حاجة بس أنت عارف اني بعيدا عن سارة ومش بقيت اشوفها كنت عايز اطمن عليها وحضرتك اكتر واحد عارف اني مش مهمل ولا مستهتر
محمود: أنا عارف يا سيف بس احنا دلوقتى وصلنا لآخر الطريق مش مستعد اخسر حد فيكم انتو كلكم اولادي وأنت اكتر واحد عارف معزتك عندي
سيف: أنا اسف يا فندم و اوعدك اني الغلط ده مش هيتكرر تاني
محمود: المهم تخلي عينك على يوسف عمر ابتداء يشك فيه وبعت ناس ترقبه وناوي يخلص منه
سيف: معقول أحنا لزام نحميه مش هنسيبه يكون ضحية شغلنا
محمود: أنا اتكلمت معاه وطلبت منه يسافر لحد ما القضية تخلص بس هو الي رفض وقال مستحيل يسيب نور في وقت زي ده
سيف: يبقى اتجنن راسمي لو فاكر انه هيقدر يحمي نور ويقف في وش عمر يبقى اتجنن وأنا مستحيل اوافقه علي الهبل ده
ما هي إلا دقائق وخبط احدهم على الباب
محمود: ادخل
عادل: مساء الخير
ليلي: مساء الخير
سيف ومحمود: مساء النور
سيف: هاه يا عادل الاخبار اي
عادل: والله لحد دلوقتى الامور كلها ماشي تمام واحنا متابعين التحقيق في كل قسم زي المقدم اسر قسم الفريق
ليلي: فعلا إحنا اكتشفا حاجات عن شغل عمر مستحيل حد يتخيل ان في انسان ممكن يشتغل حاجة بالوسخه دي
سيف: هانت كلها يومين وهخليه يشوف النجوم في عز الضهر المهم نور عاملة ايه
عادل: والله بخير وامورها كلها تمام هي دلوقتى مع اسر بره المعسكر
سيف: نعم بره المعسكر ازي في الوقت ده
ليلي: والله ما اعرف حاجة هما كانوا معانا في اوضة الاجتماع وبعدها اختفوا الاتنين
سيف: اختفوا ازاي يعني وأنت ازاى يا عادل تيسيبها تخرج معاه لوحدها في واقت متأخر كده
محمود: اهدي يا سيف أسر انسان محترم ومش من الناس الي في بالك وبعدين أنت اكتر واحد عارف نور واخلاقها يعني مستحيل تعمل حاجه غلط
عادل: بصراحة المقدم اسر انسان كويس جدا ويتعامل مع الكل بذوق واخلاق وكمان هما اكيد عندهم شغل بره المعسكر لان الاتنين في الشغل ميعرفوش يعني اي راحه
سيف: أنا مش قصدي اشك في اخلاق الاتنين بس متنساش يوسف ممكن يضايق
ليلي: افرض ان نور بطلت تحب يوسف وحبت حد غيره واقتها اي الي هيحصل
سيف: لا اطمني نور بتحب يوسف علشان هو الحب الاول صعب تنساه
ليلي: بس لو حبت شخص بعده يبقى الأول مكنش حب
سيف: هو في ايه انتو ليه كلكم مصرين ان نور اتغيرت وانها ممكن تنسي يوسف
ليلي: القلب مش بايد حد هو الي بيختار ونور بعد الحادثة كآنت محتاجة سند لها وقتها المفروض يوسف كان لزام يكون معها مش يسيبها
سيف: كان غصب عنه
ليلي: ونور كمان لو لقت حب جديد يبقى غصب عنها ومحدش يلومها علشان كانت محتاجة الامان
سيف: انتي مخبيه عني حاجة يا ليلي نور في حد في حياتها
ليلي: أنا مش مخبيها حاجة بس بقول كده علشان لو ده حصل يبقى يوسف لزام يتحمل الخسارة أنت بنفسك ما تحملتش تبعد عن سارة وخطرت بحياة الكل وقلت لها الحقيقة علشان كانت محتاجة تتطمن انما نور محدش فكر فيها
سيف: بس يوسف بيحبها وضحي علشانها بالسهولة دي ممكن تنسي حبه
ليلي: كان لزام يقول لها عشان تثق فيه
سيف: ربنا يستر من الي جاي
عادل: المهم إحنا هنمشي بقا علشان بكرا هيكون يوم طويل ولزام نراجع نراقب من الاول علشان نطمن أنه مغيرش الخطه
محمود: اتفضلوا وانتي يا ليلي خلي بالك من نفسك
ليلي: حاضر يا بابا مع السلامة
في احدي النوادي الليلية
شرب ما يكفي من الخمر حتي غاب عقله واصبح لا يقدر على الحركة فاقتربت منه فتاة ترتدي ملابس تظهر اكثر مما تخفي من جسدها
عمر: انتي مين يا حلوة
الفتاة: انا نور يا قمر
عمر: نور اسمك نور
نور: ايوه يا الدلعدي اي خدمة تيجي معايا و والا اجي أنا
عمر: هههههه لا أنا اجي معاكي يا قمر انتي تعرفي انتي حلوة قوقي يا نور أنا بحبك ومش عارف انساكي بس متخافيش خلاص يومين بالظبط وكله هيكون تمام حتي يوسف هيكون تمام برضو
نور: يخرب بيتك ده أنت رايحه منك خالص بس يلا مش مهم المهم يدفع يلا قوم معايا بلا نيله كده رجاله اخر زمن
في سيارة اسر
نور: ممكن بقا تسيب ايدي بقا احنا خلاص وصلنا
اسر: عايز اقول لكل الناس أن دي حبيبتي وروحي وعمري وكل حاجة ليا
نور: وأنا والله نفسي بس إحنا قولنا ايه
رفع يدها الي فمه وقبلها
اسر: وأنا عند وعدي ده بس مش عايز ابعد عنك
نور: يا اسر والله غصب عني وبعدين هانت اهي خلاص كلها بكرا بالكتير وقتها مفيش حاجة هتبعدني عنك
اسر: ربنا يقرب البعيد
وفجأة اوقف سيارته إمام المعسكر
نور: في اي وقفت بره المعسكر ليه
اسر: مش الي هناك ده يبقى يوسف
نور: فين آه هو بس بيعمل اي هنا في ساعة زي دي
اسر: اكيد عايز يقابلك
نور: خلينا ندخل أنا مستحيل اتكلم معاه
اسر: نور ممكن اطلب منك طلب
نور: اكيد اتفضل
اسر: انزلي شوفيه واتكلمي معاه وافهمي منه ليه سابك كده
نور: اسر هو أنت بجد بتحبني
اسر: ليه بتقولي كده
نور: المفروض انك تغير عليا منه علشان ده كان في يوم من الأيام خطيبي
اسر: بصي يا نور أنا يوم ما اغير عليكي لزام اغير من واحد احسن مني أو أنا معنديش ثقة في نفسي أو في حبي ليكي أنا عايزك تتكلمي معاه علشان حاسس انه عنده دافع للي عمله معاكي روحي اتكلمي معاه بس بصفتك ظابط احكمي عليه من خلال شغلك وانتي هتصدقي كلامي انا متأكد انه عمل كده غصب عنه
نور : حاضر يا اسر هروح اتكلم معاه
نزلت من سيارته متوجها الي يوسف
اما اسر ظل يفكر ما هو السبب الذي جعل يوسف يتخلى عن نور بكل هذه السهولة اخرج هاتفه من جيبه وقام بطلب بعض الارقام
اسر: عايز كل التفاصيل عن يوسف المنصوري من 5 شهور لحد دلوقتى كل خطوة عملها كان فين ومع مين كل حركة له فاهم
الشخص: تحت امرك يا فندم،،،،،،،
وقفنا الحلقة الي فاتت لما اسر طلب من شخص يجيبله كل المعلومات عن يوسف
اسر : اي معلومة عن يوسف تكون عندي واي شخص قابله او كان معاه من الاخر كده عايز اعرف دبة النملة في حياته
الشخص: أنت تأمر يا باشا في اي حاجة تاني
اسر: عايزك كمان تعرفلي كل كبيرة وصغيرة في حياة عمر اخوه شغله واصاحبه والناس اللي بيقعد معاهم كل حاجة عنه والاهم من ده أن اللواء محمود ميعرفش اي حاجة عن كلامنا ده وإلا قول على نفسك يا رحمن يا رحيم أنت فاهم
الشخص: أنا تحت امرك يا باشا ومفيش حد هيعرف اي حاجة
اسر: روح شوف شغلك بس أسمع
الشخص: امرك يا باشا
اسر: المعلومات دي تكون عندي في أسرع وقت ممكن
الشخص: اديني 24 ساعة وكل الي عايزه هيكون عندك في اي اومر تانية
أسر: لا كده تمام روح أنت
الشخص: مع السلامة
ما ان انهي اتصاله حتي عاد للتفكير مرة أخرى في سر يوسف الذي يبدوا أنه في قمة الأهمية
وصلت نور حيث يقف يوسف الذي ما ان رأها حتى راكض إليها مسرعا
يوسف: نور كنتي فين أنا هنا من بدري وبعدين انتي رحتي فين مع الظابط ده
نور: استني عندك هو تحقيق ولا إيه وبعدين أنت مالك أخرج مطرح ما أنا عايزة ومع اي حد ده شئ ميخصكش أنت مالك اصلا
يوسف: في اي يا نور اي الطريقة الي بتكلميني بيها دي
نور: نعم امال عايزني اكلمك ازاي يعني ثم أنت جاي هنا ليه ممكن افهم
يوسف: كنت جاي علشان اقولك كل سنة وانتي طيبة
نور حست انها زودتها مع يوسف واضيقت من نفسها
نور: وأنت طيب
يوسف: اتفضلي هديتك
نور: أنا اسفه مش هقدر اقبل هديتك
يوسف : ليه يا نور مش هتقبليها
نور: علشان أولا ده الصح ثانيا بقا مش من حقي اني اقبلها منك
يوسف: بس
نور: مفيش بس أنت تمشي دلوقتى وتنساني علشان أنا كمان نسيتك
يوسف: معقول نسيتي الي كان بنا
نور: أنت الي نسيت مش أنا
يوسف: كان غصب عني والله مش بايدي
نور: هو اي الي كان غصب عنك عايزة افهم علشان مظلمش حد
يوسف: يا ريت اقدر اقولك الحقيقة بس خلاص هانت وهتعرفي كل حاجة
نور: هي اي الي هانت أنت بتتكلم علي ايه
يوسف: بكرا تعرفي
نور: وليه مش دلوقتى
يوسف: مش واقته أنا ماشي ومرة تانية كل سنة وانتي طيبة مش هتاخدي الهدية
نور: لا مش عايزة منك حاجة
تركته وغادرت الي داخل المعسكر احست بألم في قلبها شعرت بأنها قست عليه احست بالصدق في نبرة صوته ونظرة الانكسار الوضحه عليه فهل يعقل أن يكون مظلوم ولكن ما الدافع لكل ما فعله كانت شاردة لم تنتبه على اي شيء حولها وفجأة وجدت من يجذبها من ذراعها حتي صدمت بصدره العريض نظرت اليه مبتسمة
نور: ممكن افهم حضرتك واقف في الضلمة ليه كده
أسر امممممممم اصلي مستني القمر
نور: بس القمر في السماء مش فالأرض
اسر : الي السماء ده قمر لكل الناس انما قمري أنا ليا لوحدي
اتسعت ابتسامتها ورفعت يديها ولفتها خلف عنقه أما هو أحاط خصرها بيديه
نور: قولتلي قمرك بس هو فين
اسر: وقفا بين أديا ولو اطول أخد القمر ده واهرب مش هستنا دقيقة واحدة
نور: والقمر لو عليه مش عايز يبعد عن سماه بس هنعمل أي لزم نصبر
اسر: تعرفي أن لو حد شفنا واقفين كده ها يقولوا أي
نور: لأ مش عارفة
اسر: ها يقولوا المقدم اسر وقع في غرام الملازم نور وسيرتنا هتبقى على كل لسان وزغرطي يالي منتش غرمانه
لما تستطيع كتم ضحكتها اكثر فضحكت من كل قلبها حتي ادمعت عينيها
نور: ههههههههههه وعقبال عندك يا أم فاروق
اسر: اول مرة اعرف أن ضحكتك بالجمال ده تصدقي دلوقتى بس عرفت أنه جاسر كان عنده حق لما ضرب عادل
نور: يا سلام عنده حق في ايه كل ده علشان ضحكت
أسر: مهو لو عادل عمل معايا أنا كده وكل الي في المعسكر شافوه ضحكتك دي ويكون عادل السبب وقتها مش بس هضربه في عينه ده انا هعمله عاهه مستديمة علشان يتعلم الادب
نور: ليه بقا أن شاء الله
اسر: لان ضحكت تسكر العقل مثل الخمر محرما علي الناس وممنوع حد يشوفها غيري أنا لحد ما نخلص من أم القضية دي
نور: ماشي
أسر: ممكن اسال سؤال
نور: امممممم واضح اني فهمت أنت عايز ايه علي العموم أنا هجاوبك يوسف كان جايه علشان عيد ميلادي
أسر: اتكلمتي معاه في موضوع هو سابك ليه
نور: قال انه كان غصب عنه ومش بأيده
أسر: يبقى زي ما أنا اتوقعت في سر في الموضوع
نور: تب احنا هنقف كده كتير
اسر: أنا لو عليا مش عايز اسيبك بس حاضر اتفضلي علي فوق ونامي علي طول لأن بكرا هيكون يوم مشحون من اوله لحد اخره
نور: مش عارفة ليه قلبي مقبوض من العملية دي ليه
اسر: أن شاء الله خير وكل حاجة هتكون تمام
نور: يارب
اسر: تصبحي علي خير
نور: وأنت من اهله
غادرت نور الي غرفتها وجدت ليلي وندي في انتظارها
ندي: أهلا بالست نور كنتي فين يا بت
نور: أهلا يا اختي كنت بره هكون فين يعني
ندي: بت انتي هتجننيني ما أنا عارفه انك كنتي بره بس فين بقا
نور: ملكش دعوة
ندي: بقا كده ماشي يا نور بس علي العموم أنا عارفه كنتي فين وشفتك وانتي واقفه معاه تحت
نور: هشششششش اسكتي انتي عرفتي امتا
ندي: بت حد قالك اني عبيطة ده أنا افهمها وهي طايرة في الهواء احكي بقا قبل ما اطق
نور: اسمعوا انتو الاتنين الكلام ده سر بنا ماشي
ليلي وندي: ماشي
نور: بصراحة أنا واسر بنحب بعض وهو عرض عليا الجواز بس أنا قولت لما القضية تخلص
ندي: الف مبروك يا نونو وقعتي المز يا بت
ليلي: الف مبروك يا نور بس نصيحة مني اوعي تتخلي عن حبك مهما كان ولا تفرطي فيه علشان خاطر حد
نور: انتي ليه بتقولي كده
ليلي: عادي دي نصيحة حافظي علي حبك يا نور
ندي: وانتي يا بت مافيش حد في حياتك كده ولا كده
ليلي: لا يا اختي ما فيش وبعدين هو أنا بشوف حد غير الزفت الي اسمه عادل
نور: علي فكرة بقا عادل ده اجدع واحد هنا واطيب حد في المعسكر
ليلي: انا مقولتش حاجة بس هو غبي شوية وفي نفس الوقت غامض رغم انه بيضحك علي طول الا انه جواه حزن الدنيا كلها
ليلي: بركاتك يا عادل البت وقعت في العشق
ليلي: اي العبط ده عشق ايه بس
ندي: لا عشق وحب كمان بس انتي الي مش معترفه بيه انتي مش شايفه نفسك بتتكلمي عنه ازاى
نور: بصراحة عادل انسان كويس واي بنت هترطبط بيه هتكون محظوظة جدا
ليلي: بس هو قافل علي قلبه كانه محافظ عليه من الحب
نور: يمكن مستني البنت الي تملا الفراغ الي في حياته
ندي: أنا عرفت من جاسر ان عادل كان بيحب بنت واهلها رفضوا وهي اتجوزات بس هو لسه لحد النهاردة مجروح بسبب الموضوع ده ورافض الارتباط نهائيا
نور: دي فرصتك يا ليلي اوعي تسيبي عادل حاولي انتي الي تخرجيه من المحنه دي ويقدر يثق في الحب مرة ثانية
ليلي: اكيد هاحاول ان شاء الله
نور: يلا بقا ننام علشان نصحي فايقين
في صباح يوم جديد استعد الجميع في غرفة الاجتماع للاطلاع علي أخر جزء في التحقيق
اسر: احنا النهاردة اخر يوم معنا للتحقيق طبعا قضية تجارة الاعضاء الي مسئول عنها جاسر وندي هما الي هيبدأ الاول علشان الاعضاء المفروض هتتسلم النهاردة علي الساعة سته وطبعا هما عاملين احطايطهم انهم محدش بيشك فيهم وده بقا الي هايتم عن طريق الدكتور الي متفق معاك يا جاسر أنه هو الي هيوصلك للمخزن الي في التلاجة بتاع الاعضاء وقتها تشمع المستشفى والقوات هتوصلك علي هناك
جاسر : كل حاجة تمام أنا هتنكر في زي مريض عايز يبيع كليته وهما ما هيصدقوا وقتها أقدر اسجل لهم وكمان اكون قدرت افضل في المستشفى مراقب المكان
اسر: تمام قوي دورك انت يا عادل طبعا لزام أنت وليلي هتدخلوا وسط شلة لوزه ومحسن وأنا ظبطلكم الرجل الي هيطلب من لوزه انكم تكونوا معاها علشان نضمن أن البنات دي مفيش حد منهم يتسلم بعيد عن العملية وكلهم يكونوا بخير
عادل: اطمن سيادتك احنا هنكون هناك ومحدش هيقدر يشك فينا وبالنسبة للاى اسمها لوزة دي حسابها معايا هيكون عصير لمون بس الصبر
اسر: مش وقت استظراف دلوقتى يا عادل المهم بالنسبة ليا أنا ونور فا إحنا معاد التسليم بتاعنا هيكون بعد نص الليل يعني القوات هتايجي لما نطمن الاول أن الموضوع ماشي من غير ما حد يشك فينا وقتها هنهجم احنا كمان
جاسر: الي أنا لسه لحد دلوقتى مش فاهمه هو ازاي في مستشفى كبيرة زي دي مالهاش صاحب
اسر: هي لها بس هو متخفي عن الانظار وبالاخص بالاسم الي عايش بيه ده مستحيل حد يعرف هو مين إلا اذا غلط وساب دليل عليه وقتها بقا الامور كلها هتتحل
يلا كل واحد علي شغله ومش عايز غلطة واحدة فاهمين
الكل: تمام يا فندم
ابتداء الجميع في مهمته فذهب كل من عادل وليلي الي احد الرجال بناء على طلب من اسر
عادل: حضرتك المعلم حسن
حسن: ايوه يا ابني أنت الي بعتك المقدم اسر
عادل: أيوه احنا
حسن: بص يا ابني أنا دلوقتى هبعتك عند واحد من راجالة لوزة وهو الي هيوصلك هناك بس أنت لزام تعدل لسانك ده
عادل: اعدل لساني ليه أنت شايفه مقلوب
حسن: مش قاصدي يا ابني بس أنا عايز اقول ان الناس دي مش بتتكلم بالذوق والاحترام زيك كده لا دول أسفل من السافلة وانت لزم تعوج لسانك زيهم
ليلي: اطمن يا حاج أن شاء الله كله هيكون تمام بس أهم حاجة منضيعش وقت لان كل دقيقة بتروح محسوبة علينا
حسن: أنا كلمت الرجل هو جي علي وصول
عادل: نفسي افهم احنا هنعمل اي دلوقتى
ليلي: احنا هنتكلم زي البلطجية وبنات الليل
عادل: أنا مش هتكلم اللغة الزبالة دي ولا اقول الالفاظ الي هما بيقولوا
ليلي: خلاص اسكت وأنا هتكلم
عادل: ليه حد قالك انك بتشتغلي مع سوسن
ليلي: عادل أنا مش ناقصة بالله عليكم
بعد قليل من الوقت وصل الرجل الي شغال عند لوزة واخذ عادل وليلي علشان تشفهم
لوزة: أهلا أهلا الله اكبر البضاعة الجديدة طلعت تستاهل يا جدعان
ليلي: ايتوها خدمة يا ابلتي ده احنا نعجبوكي قوي ههههههههههه
لوزة: أنتي منين يا قشطة انتي
ليلي: أنا من اسكندرية بس اي حافظين الدنيا وما فيها واجدعها جدع يجي بإشارة من صباعي
لوزة: الصراحه تتقال انتي داخلتي دماغي تب والجدع الي معاكي ده مين
ليلي: ده عادل إنما اي حكاية كل البنات هتموت عليه
لوزة: معاكي حق الجدع طول بعرض بحلاوة يعني هو ده المطلوب الي ينفع يشد البنات
عادل: ده احنا نعجبوكي يا ابلتي امري انتي بس
لوزة ميامرش عليك عدوا يا جميل انت
عادل: تسلمي من كل شر يا ست الناس
لوزة: لا انتو الاتنين كده معايا أنا عايزة ناس مفتحة كده
عادل: تسلمي يا ست الناس
ليلي: خف يا امور أنت اللعبة عجبتك ولا ايه
عادل: اصبري عليا ده أنا هنفخها بس الصبر بس،،،،،