تحميل رواية «عشقتها» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم بنت في ١٨ من عمرها، جميلة، ذات لون بشرة فاتح وشعر أسود طويل يصل لأكثر من نصف جسمها. بطل الرواية اسمه أحمد، شاب في ٢٨ من عمره، يدير أعمال عائلته، مجموعة شركات كبيرة جداً. وسيم بمعني الكلمة، لكنه عصبي جداً ويغار بشدة على مريم، وهي الوحيدة التي تخاف منه وتستطيع السيطرة عليه، لأن مريم ليست من الفتيات الهادئات اللواتي ينفذن الكلام. في بيت كبير في الريف تعيش أسرة مريم. "مريم فين يا وفاء؟" "لسه مصحيتش والله يا عمي. أنا غلبت معاها، بصحّيها من بدري مش راضية تصحى. مش عارفة أعمل إيه." "يعني إيه يا وفا...
رواية عشقتها الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف
مريم بنت في ١٨ من عمرها، جميلة، ذات لون بشرة فاتح وشعر أسود طويل يصل لأكثر من نصف جسمها. بطل الرواية اسمه أحمد، شاب في ٢٨ من عمره، يدير أعمال عائلته، مجموعة شركات كبيرة جداً. وسيم بمعني الكلمة، لكنه عصبي جداً ويغار بشدة على مريم، وهي الوحيدة التي تخاف منه وتستطيع السيطرة عليه، لأن مريم ليست من الفتيات الهادئات اللواتي ينفذن الكلام.
في بيت كبير في الريف تعيش أسرة مريم.
"مريم فين يا وفاء؟"
"لسه مصحيتش والله يا عمي. أنا غلبت معاها، بصحّيها من بدري مش راضية تصحى. مش عارفة أعمل إيه."
"يعني إيه يا وفاء؟ لازم تعرفي تتعاملي معاها، دي بنت ولازم تكون تحت نظرك أنتِ بالذات لأنك أمها."
وفاء هي أم مريم، وهي لا تملك غير مريم.
جد مريم اسمه صالح، وهو يحب مريم كثيراً، لكنه يخاف عليها جداً أيضاً.
"صالح، هتفضل نايمة كده من غير ما تفطري؟"
"وفاء، أنا هعمل إيه بس؟ ما أنتِ عارفة يا عمي."
"وفين محمد؟ منزلش ليه كمان علشان يفطر؟"
"دلوقتي ينزل."
محمد، وهو أبو مريم، نزل.
"صباح الخير."
"صباح النور."
"إيه يا جماعة، في إيه؟"
"وفاء، دلوقتي ينزل."
نزل أحمد.
"صباح الخير جميعاً."
"صباح النور."
"أكيد عرفتوا أحمد ده بطل قصتنا وابن عم مريم."
"صباح الخير."
"صباح النور."
ياسمين، أخت أحمد، فتاة حقودة جداً وتغار من مريم وتحاول دائماً تشويه صورتها أمامهم، لكنها لا تعرف لأن الكل يحب مريم. ياسمين عمرها ١٨ سنة، مثل مريم، لكنها في الثانوية العامة ومريم في التجارة. طبعاً مستغربين، واحدة في الثانوية العامة تغار من واحدة في التجارة. سنعرف ذلك في الأحداث.
"صباح الخير."
"صباح النور."
والد أحمد اسمه علي، رجل حنون جداً ويحب مريم كثيراً، ربما أكثر من بناته. لا تستغربوا، سنعرف سبب ذلك أيضاً.
الكل مجتمع على الفطار ما عدا مريم.
"أحمد: هي فين مريم؟ منزلتش تفطر معانا ليه؟"
"وفاء: أصل مريم نايمة."
"ياسمين (بغيرة): هي متعرفش إن عندها مدرسة؟ أه صحيح، نسيت، دي في تجارة."
أحمد نظر إلى ياسمين بحدة، فخافت وسكتت، لأنها تخاف من أحمد جداً.
"أحمد: يعني إيه ما صحيتش؟ هي مش عارفة إن عندها مدرسة؟"
"وفاء: وأنا هعمل إيه يا ابني؟ هي قالتلي إنها تعبانة ومش قادرة تروح النهاردة."
"عم مريم (علي): أنتِ بتقولي إيه؟ لو تعبانة تروح الدكتور."
"وفاء: لا، مفيش داعي. هي بس مش عايزة تقوم من النوم عشان كده بتطلع حجج."
"محمد (أبو مريم): إيه ده يا وفاء؟ أنتِ مش عارفة؟ يمكن فعلًا تعبانة."
هذا كله تحت نظر ياسمين التي ستثور، لكنها لا تقدر أن تتكلم خوفاً من أحمد.
"أحمد: أنا هطلع أشوفها."
أحمد طلع وخبط على الباب، لقى مفتوح بس محدش بيرد، فعرف إنه نايم. ودام نايم، لو قعد يخبط اليوم كله مش هتسمع. فدخل، لقى نايمة شبه الملاك. قعد يبص لها شوية ويتأملها، وهو فاكر نفسه بيحبها زي أخته، بس كله هيتغير. أحمد فاق من سرحانه وقعد ينادي مريم.
"مريم... مريم..."
ولا تسمع حاجة، لأن نومها تقيل جداً.
أحمد جاب كوباية مياه ورشها بيها، بعد ما عرف إنه مفيش فايدة من الكلام.
مريم قامت واقفة وصرخت بصوت عالي: "يلهوي!"
كل اللي في البيت سمعوه وجم على صوتها. خافوا ليكون أحمد ضربها. طلعوا لقوا مريم وشها كله متغرق مياه.
"وأحمد ماسكها من قفاها."
"الكل: خير يا ولاد، في إيه؟"
"مريم: الحقوني، هيموتني!"
"محمد (ولد مريم): إيه يا أحمد، ماسكها كده ليه؟"
"أحمد: مفيش حاجة. مريم بتهزر، ولا إيه يا مريم؟ مش هتجهزي نفسك علشان متتأخريش على المدرسة؟"
مريم خافت من نَظرته وقالت: "أيوة بهزر، مفيش حاجة. أنا رايحة أجهز نفسي علشان متأخرش."
الكل استغرب، بس محدش اتكلم. نزلوا كلهم وسابوا مريم تجهز نفسها.
"الكل تحت، تحت."
خلصوا فطار، بس سابوا الأكل كله علشان مريم تفطر. وأحمد مستنيه علشان يوصله هو وياسمين على مدرستهم.
ياسمين هتولع وعمالة تتأفف، بس خايفة تتكلم علشان أحمد ميكلمهاش.
مريم أخيراً نزلت، لابسة سوتشار قصير لونه أبيض وبنطلون جنبه لونه رصاصي وضيق شوية، ولفة طرحة بيضة. كانت زي القمر.
أول ما أحمد شافها، وشه جاب ألوان وتحول، وراح عليها.
خليكم فاكرين، أحمد عصبي جداً جداً وبيغير أووووووي، وخصوصاً على مريم أكتر من أخته بكتير، لأنه هو اللي مربيها، هو يعتبر المتحكم في حياتها، وهو الوحيد اللي مريم بتخاف منه وبتعمله ألف حساب.
بس هو فاكر نفسه بيحبها زي أخته، بس ما يعرفش إنه بيعشقها عشق مش عادي.
رواية عشقتها الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف
نزلت مريم وأحمد نظر إليها بصدمة.
"ربنا يستر. إيه الهباب اللي انتي لابساه ده يا بت يا مريم؟"
"إيه؟ لبسه إيه؟"
أحمد بنبرة غاضبة: "انتي يازفتة، مش استعبطتي؟ إيه الزفت ده؟ ده لا..."
مريم خافت جداً منه، كانت عيناه تخرج ناراً وهو يتحدث، وكأنها ستشتعل فيه.
كل هذا والعائلة كلها واقفة تتابع.
مريم من كثرة الخوف جرت واختبأت وراء عمها، أبو أحمد.
"عمي، عمي! فهم ابنك إن ده لبس المدرسة."
أبو أحمد: "أيوه يا ابني، ده لبس المدرسة."
أحمد بعصبية وصوت يعلى: "لبس مدرسة إيه وزفت إيه ده؟ ده لبس ما يخرجش بيه من أوضة النوم!"
مريم كانت واقفة وراء عمها وخائفة جداً.
ياسمين تتابع ومبسوطة أوي لأن أحمد بيزعق لمريم ومريم خايفة.
لكن هي متعرفش إن أحمد بيزعق لمريم لأنه بيعشقها، حتى هو ميعرفش إن ده مش حب أخوه، ده عشق حبيب لحبيبته.
مريم مستخبية وراء عمها علي وخايفة، وأحمد هيولع وعيونه بتطلع نار.
وفاء، أم مريم: "انتي يازفتة، مش قلتلك قبل كده متلبسيش الزفت ده تاني؟ مبتسمعيش الكلام ليه؟"
وقبل أن ترد مريم، أحمد قاطعها: "انتي بتقولي إيه؟ يعني هي خرجت بالزفت ده قبل كده وأنتم ساكتين ومحدش قالي حاجة؟"
وفاء معرفتش تقول إيه.
محمد، ولد مريم: "خلاص يا ابني، محصلش حاجة لكل ده."
أحمد بغيرة: "إيه محصلش يا عمي؟ انت مش شايف لبسه عامل إزاي؟"
مريم كانت تسمع الكلام ونفسها ترد بس خايفة، لأنها عارفة عصبيت أحمد. ففضلت ساكتة.
دعاء، أم أحمد: "خلص يا أحمد، محصلش حاجة زي ما عمك قال لك. ودي هدوم مدرستها."
أحمد: "هدوم مدرستها إيه وزفت إيه دي؟ أصلاً هدوم..."
ياسمين بخبث: "لأ يا ماما، دي مش هدوم مدرسة. أحمد معاه حق. طب ما أنا في ثانوي زيه. آه، أنا فعلًا في ثانوي عام وهي في تجارة، بس نفس اللبس. وأنا لابسة جيبة وشميز طويل مش زيه. وإلا اللي بيروح تجارة بيتعلم الوقاحة وقل الأدب."
وقبل أن تكمل، كان قلم نزل على وشها. الكل اتصدم.
مريم: "اخرسي خالص! أنا أحسن منك ألف مرة، فهمتي؟ والوقح دي انتي."
الكل مستغرب، أول مرة مريم تعمل كده وتتصرف بالطريقة دي.
وياسمين مش مصدقة إن مريم ضربتها.
ياسمين: "انتي اتجننتي؟ انتي إزاي تسمحي لنفسك تمدي إيدك على بتوع التجارة؟ انتي ده حتى قبلوكي فيه بوسطة."
مريم: "احترمي نفسك ياحيوانة! بتوع التجارة دول أحسن منك ميت ألف مرة. وبالنسبة إنهم قبلوني فيه بوسطة، فمش أنا المقبولة بوسطة، وانتي عارفة كده كويس."
ياسمين وشها جاب ألوان واتغاظت أوي.
كل ده تحت أنظار العائلة، الكل ساكت.
وأخيراً حد اتكلم.
منهم: "إيه في إيه؟ انتوا الاتنين بتتخانقوا قدامنا؟ إيه ملناش أي لازمة؟"
ياسمين بمسكنة ودموع: "انت شفت عملت معايا إيه؟ ضربتني وهانتني. وفوق ده كله بتقول إنك مدخلني بوسطة."
مريم: "انتي واحدة كدابة وزبالة. وأيوة، انتي دخلة بوسطة."
أحمد بعصبية: "انتي اتجننتي يا مريم؟ إيه الألفاظ دي؟ وإيه وسطى دي؟ انتي معقول بتغيري من ياسمين عشان دخلت ثانوي عام وانتي لأ؟"
مريم بصدمة، متوقعتش إن أحمد ممكن يقولها كده.
مريم بغيرة: "ومن مين؟ من دي؟"
ياسمين بخبث: "شايف يا بيه بتقولي إيه؟"
أحمد: "مريم، اتكلمي عدل."
مريم بعصبية: "أنا بتكلم عدل يا أستاذ أحمد."
أحمد مصدوم من رد مريم.
محمد، أبو مريم: "مريم، عيب كده. ده ابن عمك وكبير منك."
مريم: "وأنا مغلطتش معاه في حاجة."
علي، أبو أحمد: "خلاص يا جماعة، حصل خير."
كل ده وجده بيتابع وبيتكلم.
دعاء، أم أحمد: "خلاص يا ياسمين، بنت عمك وضربتك ومكنتش تقصد حاجة."
وفاء، أم مريم: "معلش يا ياسمين، حقك عليا وهي غلطانة وهتعتذر منكم."
مريم واقفة مبتتكلمش ومصدومة من كلام أحمد. هي بتحترمه، إزاي يفكر فيه بالطريقة دي؟
وفاء، أم مريم: "مريم، اعتذري لبنت عمك، يالا."
مريم مش بترد.
وفاء نادت بصوت عالٍ وهزتها: "مريم!"
مريم: "إيه؟ في إيه؟ اعتذري لبنت عمك."
مريم: "أنا مغلطتش عشان أعتذر، هي الغلطانة ولازم تعتذر."
وفاء: "انتي يابت قلتلك اعتذري."
دعاء: "خلاص يا وفاء، سبيها على راحتها."
أحمد: "لأ، هتعتذر. مفيش حاجة اسمها على راحتها."
مريم بتبصله وبتتكلم بطريقة لامبالية: "لأ والله بجد؟"
أحمد: "أيوه والله بجد، هتعتذر."
مريم بعند: "مش هعتذر، واللي عندك اعمله."
أحمد راح عند مريم ومسكها من شعرها جامد، لدرجة إنه كان هيتخلع في إيديه.
نكمل بعدين.
الجاي ناري.
رواية عشقتها الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف
راح أحمد مسك مريم من شعرها جامد، لدرجة إنها حست إن شعره هايتخلع في إيده.
"ابعد عني، انت اتجننت؟"
"هتشوفي الجنان على أصله لو ماظبطتيش واعتذرتي."
"مريم: ده بعدك مش هعتذر، مهما عملت."
أحمد اتجنن أكتر.
"اسيبها، انت إزاي تمسكها كده؟ ابعد عنها."
"خلاص يبني محصلش حاجة، سيبها دي أخته."
"ضربته: محصلش حاجة."
"المشكلة مش مشكلته مع ياسمين بس، المشكلة إنها فعلًا بقت مبتسمعش الكلام وعايزة تتربى من أول وجديد."
"مريم بعصبية: أنا متربية غصب عنك وعن أختك."
أحمد اتعصب جدًا من ردها بطريقتها دي.
"بعصبية وعيونه بتطلع نار: بتقولي إيه؟ عيدي اللي قلتيه."
مريم خافت جدًا ومقدرتش ترد. الكل لاحظ إن أحمد كمان لحظة وهيموت مريم.
"خلاص اعتذري وخلصينا."
"أبدًا مش هعتذر، هي المفروض تعتذر مش أنا."
"انتي يازفت اعتذري من بنت عمك وبن عمك كمان، يالا."
"مهما عملتو، مش هعتذر من حد، لا هو ولا أختها."
أحمد اتعصب جدًا لأن مريم اتكلمت عليه كإنه واحد غريب، وخصوصًا لما قالت "حد". كل ده وإيده لسه ماسكة شعر مريم أوي، وكل ما يتعصب يشد عليها أكتر. لدرجة إن الطرحة وقعت من على شعرها.
أحمد خلاص جاب آخره من مريم وقام ماسكه جامد من وشها. وش مريم كله أحمر ومقدرتش تخبي دمعة من الوجع اللي كان بيشد على وشها أوي. الكل حاول يخليه يسيبها، ماعدا جده اللي بيتابع وهو ساكت تمامًا.
"محدش يدخل، الظهر إنك فعلًا محتاجة تتربي من أول وجديد."
مريم مش قادرة ترد من الوجع والخوف.
وفجأة دخلت واحدة بشعرها ولبسها الفاضح أكتر ما اتخيل.
"هااااي ياجماعة، إيه هوان؟ جات في وقت غير مناسب ولا إيه؟"
وأخيرًا أحمد ساب مريم وهو متعصب ونفسه كان يموتها في إيده لولا اللي جه.
"لحظة بقا كده، دي تبقى سارة خطيبة أحمد، اللي فاكر نفسه بيحبها. تعالي هفهمك في الجاي."
"هااي، محدش بيقبلها خالص، إلا واحدة بس. أكيد عرفتوها."
"ازيك يا سارة، وحشتيني أوي. بقولك كتير مجتيش عندنا ليه؟"
"معلش والله ياقلبي، غصب عني. هعمل إيه؟ كل ما أقول لأخوكي يقولي بعدين."
الكل بيبصله وهو متضايق منه ومن لبسه وكمية الميكب الرهيبة اللي على وشه. هي بتغير من مريم أوي عشان مريم أحلى منها بكتير، وعشان كده هي وياسمين بيحاولوا يعملوا مشاكل لمريم. نرجع بقى لسارة:
"ازيك يا جدو؟"
"من غير نفس: أهلًا يابنتي."
"ازيكوا كلكم؟ هااي."
الكل من غير نفس.
"وراحت لمت أحمد اللي واقف جنب مريم."
"حبيبي وحشتني أوي." وراحت حضنته قدام الكل.
"احمد بعد عنها بسرعة: انتي اتجننتي؟ إيه التصرف ده؟"
"في إيه يا أحمد؟ انت خطيبي وهتبقى جوزي، عادي يعني."
"وبتحاول تغيظ مريم: مش صح يامريومة؟"
مريم بتبصله من فوق لتحت بقرف: "معرفش."
"إيه ياقلبي؟ عمرك مجربتي؟"
"هباااه بقى أحمد وشه جاب ألوان."
"إيه اللي بتقولي ده؟ احترمي نفسك! إيه عمرها مجربت دي."
"بخوف من نظرات أحمد: أنا مقصدتش حاجة والله ياحبيبي."
"انتِ إيه اللي جابك هنا؟"
"قالت بخوف ووضح عليه من أحمد: أصل أنت مبتردش على مبيلاتك، خفت ليكون في حاجة عشان كده جيت أشوفك."
"وانتي من امتى بتتصرفي كده؟"
"بخُبث: إيه يا أحمد؟ كل ده عشان خفت عليك وجيت أطمن؟"
ودخلت ياسمين: "إيه؟ يعنى لما تيجي ده هيبقى بتة؟"
"وانتي مالك؟ شي ميخصكيش. وبعدين مرحتيش مدرستك ليه؟"
"بسبب اللي حصل، يعني أنت مش عارف؟"
"سارة بخُبث: هو إيه اللي حصل؟" وبصت لمريم: "إيه ده يا مريم؟ هو انتي كنتي بتعيطي؟ وبعدين ليه شعرك متبهدل كده وطرحتك وقعت على الأرض؟"
مريم حست بكسرة في نفسها عشان أحمد عمل فيها كده ومحدش من أبوه أو أمه دافع عنه، ولحتى جده. عشان كده قررت إنه متتكلمش حد فيهم تاني.
مريم حست إن سارة بتكلمه، ولسه مريم هترد.
"هو انتي مالك يا سارة؟ ده شي ميخصكيش."
سارة حست إنه كسفها وكانت هتولع من مريم.
مريم بصتلهم كلهم، بصت عتاب وزعل، بس بصت لأحمد بصت قرف جننته.
مريم طلعت على أوضتها من غير ما تتكلم حد. وفضلت سارة تحت، محدش طايقه، حتى أحمد مكنش طايقه، غير طبعًا ياسمين حبيبته.
"يلا بضيق: يلا يا سارة عشان أروحك."
"مش عايزة أمشي غير لما أعرف اللي حصل."
"لا يا أحمد، أنا هقعد شوية، ولأنت عايزني أمشي؟"
"هتقعدي تعملي إيه؟"
"هقعد مع عيلتي شوية، مش عيلتي بردو؟ ولازم أتعرف عليهم أكتر."
الكل متضايق ماعدا ياسمين.
"ياسمين بخُبث: بليز يابيه، خليها شوية، أنا عايزة أراجع معاها حاجات مش فاهماها."
"يعني إيه؟ مش عندك مدرسين؟"
"إيه يعني يا أحمد؟ لما أراجع معاها هي زي أختي الصغيرة."
أحمد متضايق ومش مهتم، وتفكيره كله في مريم، ولقلته إنها مبقتش تحترمه ولا تهتم لأمره.
"انتي حرة، بس روحي لوحدك، مش هروحك."
"أوكي."
وياسمين أخدت سارة على أوضتها.
"أنا طالع أرتاح شوية."
"الجد: وأخيرًا اتكلمت، لا تعالَ، أنا عايزك في موضوع."
"بضيق: حاضر."
وخد أحمد ودخلوا المكتب.
مريم فوق في أوضتها منهارة من العياط والزعل، وإزاي محدش جه من أبوه أو أمه يشوفه ويطمن عليه.
مريم مسكت تليفونها ورنت على حد.
"ازيك يا حبيبي؟ وحشتني."
"مالك ياقلبي؟ بان على صوتك حد مزعلك."
"أنا تعبانة أوي ومحتاجاك أوي. انت مش ناوي تيجي؟"
"حببتي، اهدي بس وفهمني في إيه ومين اللي مزعلك؟"
"الكل، أنا محدش بيحبني."
"إزاي تقولي كده؟ أمال أنا إيه؟ حببتي، بلاش تعيطي، أنا مقدرش أشوفك زعلانة أو بتعيطي."
"انت وحشتني أوي، مش هتجي بقا؟ بقالي سنتين."
"جاي ومش هسيبك تاني أبدًا، ومش هسمح لحد يزعلك."
"بفرحة: امتى؟"
"قريب أوي إن شاء الله."
"بزعل: طيب سلام."
هو حس بزعله بس مرديش يتكلم. "سلام يامريم."
عند ياسمين قاعدة هي وسارة بيتكلموا وحكت لسارة كل اللي حصل.
"سارة بخُبث وغيره من مريم: هي البنت دي مبيجيش منها غير المشاكل."
"هي كده بتحب تنكد على الكل وبتحب كل حاجة ليها لوحدها."
"سارة بخُبث: متخفيش ياقلبي، محدش هيخدها منك، هو ليكي وأنا معاكي ومش هسمح لمريم تاخده منك."
بيتكلموا على مين؟ العقربتين دول.
الجد وأحمد في المكتب.
"ممكن أعرف إيه اللي انت عملته ده؟"
"بعدم اهتمام: عملت إيه؟"
"بهدوء تام: اللي عملته مع بنت عمك ده مينفعش."
"هو إيه اللي مينفعش؟ هي عايزة تتربى من أول وجديد."
"وانت اللي هتربي؟"
"أكيد."
"وبدأ يتعصب: بصفتك إيه يا أستاذ؟"
"أحمد بعصبية وحس إنه بيغلي من كلام جده: بصفتي كل حاجة في حياته تخصني."
"يعني إيه يا أحمد؟ مينفعش كده، البنت كبرت ومينفعش تعمله كده، وبعدين دي سنة والتانية بالكتير أوي وتكون مع جوزها في بيتها."
أحمد حس إنه بيغلي من كلام جده ومش عارف إيه.
"جوزها إيه وزفت إيه؟ هي مش هتتجوز دلوقتي خالص، ولحتى هتخطب."
"ليه بقا؟ هتخلاله؟"
"بدون تفكير: أيوة، دي بتاعتي أنا."
"الجد بخُبث: بتقول إيه؟"
أحمد وحس بلقلة ورتبك ومعرفش قال كده ليه.
"أنا مش قصدي حاجة، قصدي إنها زيه زي ياسمين، وإن هي هتكمل تعليمه الأول."
الجد متأكد إن كده، بس هو الموضوع.
"بقولك حاول يدري إيه؟ أيوة متأكد."
وخرج أحمد وطلع فوق.
أحمد عدى من قدام أوضة مريم وقرر يدخل يكلمها.
مريم جوه بتكلم المجهول.
"أيوه ياحببتي، أنا نازل بكرة."
"بفرحة: بجد؟ يعني انت جاي بكرة؟"
وقبل ما تكمل كان أحمد فتح الباب من غير ما يخبط.
رواية عشقتها الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف
أحمد دخل على مريم الأوضة من غير ما يخبط.
مريم كانت بتتكلم في الفون واقفة في البلكونة بتاعت أوضتها.
"مريم!"
مريم خافت أوي أول ما سمعت صوته، لدرجة إن الفون كان هيقع من إيديها، بس مسكته وحطيته في جيبها قبل ما أحمد يشوفه.
"مريم، واقفة عندك بتعملي إيه؟ بصيلي هنا، أنا بكلمك."
أول ما مريم بصت له، فضل باصص لها وتنح فيها. مريم كانت لابسة بنطلون أسمر بيتي، وكانت لابسة تيشرت أسمر برضه، ورفعة شعرها وكان في شوية شعر منه نازل على وشها، وكانت مزة.
أحمد فضل باصص لها ومش فاهم اللي بيحصل معاه، وليه مش قادر ينزل عينيه عليها، وليه مش هاين عليه يسيبها زعلانة. وبعد كتير من التفكير، أخيراً اتكلم.
"بتعملي إيه عندك؟"
مريم بخوف: "لا إيه؟ مش باعمل حاجة."
أحمد بعصبية وغيره: "امال واقفة عندك ليه؟"
مريم: "كنت باشم شوية هوا، ولا ده ممنوع كمان؟"
أحمد حاسس إنها زعلت منه أكتر من الأول بسبب اللي قاله، بس هو قال كده عشان خايف لحد يشوفها وهي واقفة كده، وهو بيعتبرها له ومش من حقه أي حد تاني يبص لها.
"مش عايزك تزعلي مني."
مريم بزعل وحزن باينين في عينيها: "على إيه بالظبط يا أستاذ أحمد؟"
أحمد حاسس إنه عاوز يكسر كل حاجة حواليه، جواه بركان نار، وخصوصاً من كلمة "أستاذ" دي، ومش عارف إيه السبب.
"إيه يا مريم، أستاذ أحمد دي؟ إنت بتتكلمي كده ليه؟"
مريم: "أبدا، بس حبيت أحط حدود بينا عشان ما أبقاش بغار منك أو من أخت حضرتك، أصل أنا مش من مستواكم التعليمي الرفيع وتفكيركم."
أحمد بعصبية: "إيه الكلام الأبل اللي إنت بتقوليه ده؟ أنا ما قلتش كده."
مريم: "هو أنا قلت لك إنك قلت كده؟ أنا بأقول لك أنا اللي أحط حدود بينا عشان ما أبقاش بغار منك أو من أختك."
أحمد بعصبية وباين عليه وبصوت عالي شوية: "إنت يا زفت! أنا قلت لك ما كنتش أقصد، وبعدين إنت ما شفتيش نفسك عملتي إيه في ياسمين وما حدش كلمك لما إنتي ضربتيها؟"
مريم بدموع وشهقات ومش عارفة تجمع الكلام من كتر دموعها: "ما حدش كلمني، امال اللي إنت عملته ده كان إيه؟ ضربتني وهنتني وقلت إني بغار منها."
أحمد وهو حاسس إن دموعها بتقتله من جوه: "مريم، أنا ما هنتكيش وما أقدرش أهينك، لإن لما أهينك يبقى بأهين نفسي، ولما قلت لك كده كان وقت غضب مش أكتر."
مريم: "لأ، إنت طول عمرك بتقول إنك بتحبني قد ما بتحب ياسمين، وإنه ما بتفرقش بيني وبينها. بس إنت فعلًا النهاردة أثبت لي إن ابن العم عمره ما يبقى زي الأخ، ولو أخويا..."
وقبل ما تكمل، ابتدى صوت عياطها يعلى مع صوت شقتها.
أحمد خايف قوي عليها وترعب على مريم لما جابت سيرة أخوها.
أحمد بلهفة وخوف جري على مريم لما حس إنها خلاص هتنهار، وصوت عياطها كله تحول لشهقات كانت بتقتله من جواه. جري عليها وضَمَّها له بقوة، لدرجة كان عاوز يدخلها بين ضلوعه لو هيقدر.
مريم مسكت فيه زي الطفلة الخايفة اللي لقت أهلها.
أحمد بلهفة وخوف: "مريم، مريم، اهدي، أنا معاكي، ما فيش حاجة، هدي."
ولكن ما فيش فايدة، دموعها بتزيد، بتتحول لشهقات، وكل شوية جسمها يتفض من الخوف وترتعش، وكانت كل ما تتفض أحمد يضمها له أكتر، وهي كانت بتمسك فيه أكتر، وهو كان لف إيده حوالين وسطها وضَمَّها له أوي، وهي كانت داخلة جوه حضنه وبتتكلم كلام مش مفهوم.
***
عند ياسمين وسارة.
قاعدين بيفكروا إزاي يؤذوا مريم.
وتحت بقية العيلة مجتمعين بيتكلموا مع بعض.
عند مريم وأحمد.
"خلاص، اهدي، مفيش حاجة."
ومريم بتفتكر حاجة وخايفة، ومش بتهدا، وبتتكلم كلام مش مفهوم.
"لالالا... حسب... حسب..."
ومرة واحدة وبصوت عالي: "لأ، هنعمل حادثة!"
كل اللي في البيت سمعوا صوته وطلعوا جري.
عند ياسمين وسارة.
سارة: "إيه الصوت ده؟"
ياسمين بغل: "هو في غير الست مريم؟ أكيد فلم جديد من أفلامها اللي مش بتخلص."
سارة بخبث: "وانتي إيه عرفك؟ إنتي قاعدة هنا وما طلعتيش؟"
ياسمين: "من غير ما أطلع، الست مريم بتحب تلفت الانتباه كده، كل فترة تعمل الدراما دي."
سارة بحيرة وخبث: "إزاي يعني؟ هو في إيه؟"
ياسمين: "ما تاخديش في بالك، هي كده، إنسي، مش مهم."
سارة: "تعالي بس نشوف فيه إيه، وبعدين احكيلي."
ياسمين: "أنا مش هروح في مكان، سيبك منها وخلّينا نكمل كلامنا."
سارة بزهق ونرفزة: "يعني إيه أسيبني منها؟ دي سبب كل مشاكلي."
ياسمين بخبث: "أقصد مشاكلك إنتي، ولا إنتي نوية تسمحيها؟"
ياسمين بمكر وغل: "مستحيل، أنا بأتمنى لها الموت."
سارة: "طب تعالي نشوف إيه الموضوع الأول."
مشيو هما الاتنين على أوضة مريم عشان يشوفوا فيه إيه، وخصوصاً سارة اللي كان الفضول كله.
وكان ساعتها العيلة كلها في أوضة مريم، وتخضوا من المنظر اللي شافوه.
رواية عشقتها الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف
كل العيله اول ما دخلوا انصدموا ومين اللي شافوه.
كانت مريم منهارة في الارض وبتعيط، واحمد حضنها ومش شايف ولا حاسس بأي حد حواليه غير مريم.
وفاء أم مريم بخوف: "إيه اللي حصل يا أحمد؟ وصلتوا مريم للحالة دي، فهمني إيه اللي حصل لبنتي؟"
أحمد مش بيرد عليه، لأنه مش شايف حاجة غير مريم، ومش سامع حاجة غير صوت عياطها.
دعاء أم أحمد: "إيه اللي حصل، رد علينا فهمنا."
محمد أبو مريم: "إيه اللي وصلها للحالة دي؟"
علي: "إيه يا أحمد؟ ما بتردش علينا ليه؟ إحنا بنكلمك."
الجد: "مش وقت كلامك وأسئلتكم دي."
أحمد: "شيلوها من على الأرض وحطوها على سريرها، وانت يا علي اتصل على الدكتور عصام، خليه يجي فوراً."
كل ده وسارة واقفة هتولع عشان أحمد خايف على مريم، أول مرة تشوفه خايف على حد كده.
وياسمين هتولع هي كمان عشان الكل خايف على مريم.
أحمد شال مريم وحطها على السرير، وفضل قاعد جنبها، يمسح على شعرها بيده، وباليد التانية بيمسح دموعها اللي على وشها، ومش مدي فرصة لحد يعمل لها أي حاجة، حتى أمها وهي غايبة عن الوعي وعمالة تهلوس بكلام مش مفهوم.
وكل العيلة خايفة عليها، ما عدا طبعاً الاثنين اللي عرفينهم.
دعاء: "اهدي بس يا وفاء، هتبقي كويسة."
وفاء بدموع: "قدر رجعتلها الحالة تاني، إحنا ما صدقنا تحسنت."
دعاء: "بعد الشر يا وفاء، ما تقوليش كده."
سارة مركزة قوي مع كل كلمة بتتقال، وبتسأل نفسها: "ياترى حالة إيه دي اللي بيتكلموا عليها؟ لازم أعرف كل حاجة."
أحمد في الوقت ده مش حاسس بنفسه وبتصرفاته، مش شايف حد قدامه غير مريم.
الكل خايف على مريم، والجد واقف مركز قوي مع أحمد اللي خايف ومرعوب عليها، يمكن أكتر من أبوها وأمها.
وسارة وياسمين هيولعوا من الغيرة، وخصوصاً سارة وهي شايفة أحمد خايف عليها إزاي.
أحمد ابتدى يمسك يد مريم ويفرك فيها قوي، لما حس إنها بتبرد.
أحمد بعصبية وخوف على مريم: "هو دكتور الزفت ده لسه ما جاش ليه لحد دلوقتي؟"
علي: "اهدأ يا أحمد، مش كده، زمانه على وصول."
أحمد بعصبية: "انت مش شايف حالتها؟ ما حدش يقول لي اهدأ دي خالص."
الجد: "خلاص يا ابني، الدكتور جه."
أحمد كان عايز يمسك الدكتور يموتوا عشان اتاخر، بس مسك نفسه.
أحمد أول ما شاف الدكتور اتعصب: "إيه ده؟ انت مين؟ وفين الدكتور عصام؟"
الدكتور: "أنا الدكتور حسن، والدكتور عصام هو اللي باعتني."
أحمد بعصبية وغيره ما يقدرش يخبيها: "أنا ما طلبتش حد غيرك، انت اللي جيت، أنا طلبت الدكتور عصام."
محمد والد مريم: "خلاص يا أحمد، ده دكتور برضه، خليه يشوف شغله."
أحمد في اللحظة اتعصب جداً، وبص على مريم، لاقاها نايمة شبه الملاك وشعرها مفرود جنبها، في اللحظة دي غيرته زادت جداً، زي واحد غريب يشوفها ويلمسها، حتى لو دكتور.
علي: "اتفضل يا دكتور، شوف شغلك."
أحمد بعصبية: "خليك عندك."
وفاء أم مريم: "إيه يا أحمد؟ خلي الدكتور يشوف شغله ويطمئنا عليها."
أحمد ما ردش عليها.
أحمد: "ماما، هاتي طرحة من الدولاب."
دعاء باستغراب: "طرحة إيه يا ابني؟ هتعمل بيها إيه؟"
أحمد بعصبية: "هعمل بيها إيه يعني؟ هلبسها لمريم يا أمي."
دعاء اترعبت من صوت أحمد، وأول مرة يكلمها بالأسلوب ده.
سارة: "إيه يا أحمد؟ بتكلم طنط بالطريقة دي ليه؟ وبعدين هي بتتكلم صح، طرحة إيه دي اللي انت عايزها؟ دكتور عادي يعني."
أحمد بعصبية وصوت عالي: "وانت مالك أصلاً؟ وتدخلي ليه؟ حاجة متخصكيش، وبعدين إيه دكتور عادي دي؟ عادي بالنسبة لك؟ وبعدين انتي قاعدة بتعملي إيه هنا لحد دلوقتي؟ ما مشيتيش ليه؟"
سارة اتكسفت جداً، بس برضه مش عايزة تمشي غير لما تعرف فيه إيه.
أحمد بعصبية: "فين الزفت يا أمي؟"
دعاء: "إيه يا ابني؟ جبتها؟ سيبها أنا ألبسها."
أحمد: "لا، سيبها، أنا هلبسها."
أحمد لبسها الطرحة.
الجد: "تفضل يا دكتور."
الدكتور: "ممكن لو سمحت تفضلوا بره ويفضل معايا واحد بس."
أحمد: "ليه إن شاء الله؟"
الدكتور: "عشان أعرف أشوف شغلي."
أحمد حاول يمسك أعصابه على قد ما يقدر ويسيطر على عصبيته.
أحمد: "تمام."
الجد: "الكل يطلع، وتفضل وفاء."
أحمد: "أنا مش هطلع."
الجد: "يا ابني، ده مش وقت عند."
أحمد: "ده مش عند، ده حق."
الدكتور: "خلاص مش مشكلة، خليك."
أحمد بعصبية: "مش مستني إذنك على فكرة."
الكل خرج، وفضل أحمد ووفاء والدكتور.
الدكتور: "ممكن توسع لو سمحت عشان أشوفها."
أحمد: "ما أنا موسع هو."
أحمد ما رضيش يقوم من جنبها.
الدكتور: "لو سمحت، ممكن تبعد شوية؟ أنا مش عارف أشوف شغلي منك."
أحمد كان نفسه يتكلم.
وفاء: "خلاص يا أحمد، ابعد خلي الدكتور يشوف شغله."
الدكتور ابتدى يكشف على مريم، ويحط يده على وشها، ويمسك يدها ويقيس الضغط.
وأحمد واقف هيموت من الغيرة.
أحمد بعصبية: "ما تخلص، هتفضل تحسس كتير كده؟"
الدكتور: "أنا ما بحسش يا أستاذ أحمد، ده شغلي."
أحمد بعصبية: "طب خلص بقى، أحسن خليك ماتعرفش تشتغل حاجة تاني."
الدكتور خائف من طريقة كلامه.
الدكتور كشف عليه ومشي، وقال لهم إنها كانت حالة انهيار عصبي.
وفاء: "أحمد يا ابني، قوم ارتاح، هي دلوقتي واخدة حقنة مهدئة، ومش هتقوم إلا الصبح."
أحمد: "لا، مش همشي من هنا غير لما تفوق وتطمن عليها."
دعاء: "قوم يا ابني واسمع كلام مرات عمك."
أحمد: "خلاص بقى، أنا مش ولد صغير."
سارة بخوف: "أحمد، عايزك توصلني."
أحمد بزهق: "ليه إن شاء الله؟ فين عربيتك؟"
سارة: "معايا، بس الوقت اتأخر، وما ينفعش أمشي لوحدي دلوقتي."
أحمد ببرود: "أي، خليك، استنى لما الوقت يتأخر."
وفاء: "قوم يا ابني وصل خطيبتك، ما يصحش."
أحمد بزهق وعصبية لأنه مش عايز يسيب مريم: "أنا قلت لك متتأخريش وتروحي عشان مش هاوصلك."
علي: "عيب يا أحمد كده، ما يصحش تكلمها بالأسلوب ده، دي هتبقى مراتك."
وقبل ما أحمد يتكلم ويرد، كان الجد اتكلم.
الجد: "خلاص يا جماعة بقى، وانت يا أحمد، قوم وصل خطيبتك، وكل واحد يروح ينام بقى، الوقت اتأخر، ومريم إن شاء الله بكرة هتصحى كويسة."
كل واحد رايح على أوضته، وفضلت وفاء مع مريم.
أحمد راح يوصل سارة وهو مش طايق نفسه، وكل تفكيره عند مريم.
راح وصلى ورجع من غير ما يتكلم معاها ولا كلمة.
رواية عشقتها الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف
بعد يوم طويل على أبطالنا، طلع النهار يحمل الكثير من الأحداث.
صحت مريم من النوم بتعب على صوت تليفونها.
مجهول: عاملة إيه؟ طمنيني عليكِ.
مريم بتعب: الحمد لله أحسن. إيه مش ناوي ترجع؟
مجهول: قريب إن شاء الله.
مريم بعدم تصديق: إن شاء الله.
مريم: طيب سلام بقى عشان الباب بيخبط.
مجهول: طيب سلام. خلي بالك من نفسك.
مريم قفلت معاها وراحت فتحت الباب.
مريم بزهق: خير؟ في حاجة؟
أحمد: خير يا بت. في إيه؟ بتتكلمي كده ليه؟ خضتيني. الواحد لما يشوف حد الصبح بيقول له صباح الخير، أي حاجة كده مش بتنهبي في وشي كده.
مريم: والله أنا طريقتي كلامي كده. بقى لو عاجبك.
أحمد: والله انتي كلك على بعضك تعجبيني.
مريم: نعم؟ بتقول إيه؟
أحمد وحس على نفسه وقال: إيه؟ فحب يغير الموضوع ده. يلا عشان نفطر.
مريم: لا ما ليش نفس. مش عايزة آكل.
أحمد: هو إيه اللي ما ليش نفس؟ يلا يا بت عشان تفطري.
مريم: بت لما تبقى تبتك. وبعدين قلت لك أنا مش جعانة. ما بتفهمش يعني ولا إيه؟
أحمد وتعصب جدًا من الطريقة اللي بتتكلم بيها، وقال بهدوء مخيف: يلا عشان تفطري. ما بحبش أعيد كلامي.
مريم خافت من طريقة كلامه: طيب، هنزل وراك.
أحمد: اسمها حاضر يا أختي، مش طيب.
مريم في سرها: حاضر في عينك.
مريم ما ردتش عليه وكانت نازلة.
أحمد: على فين إن شاء الله؟
مريم بعفوية ومن غير تفكير: انت أهبل يا ابني؟ مش انت قلت أنزل أفطر؟ ولا انت عبيط ولا إيه؟ بالطبط.
أحمد بعصبية: بت ظبطي كده. اعرفي انتي بتقولي إيه.
مريم: آسفة والله مكنش قصدي. بس انت غريب. تقول لي انزلي وأتخانق معايا عشان أنزل أفطر؟ ولما أجي أنزل تقول لي راحة فين؟
أحمد: أنا قلت انزلي افطري. بس مش بمنظرك ده.
مريم وهي بتبص لنفسها: وماله منظري بقى إن شاء الله؟
أحمد: بت. خشي غيري هدومك دي. مش عايز كلام كتير.
مريم: وماله لبسي بقى. إن شاء الله مش أحسن من لبس الملزقة خطيبتك.
أحمد بعصبية: مريم! في إيه؟ أعدلي كلامك معايا كده. وخشي غيري هدومك دي. ويا ريت ما تقرنيش نفسك بسارة ولا بأحد.
مريم قلبه واجعها قوي من كلامه ده وفكرت إنه شايفها أقل من خطيبته.
مريم في نفسها: يا أحمد شايفني قليلة قوي كده؟ شايف إني ما أستاهلش أتقارن بيها؟
أحمد: إيه يا بنتي؟ رحتي فين؟ يلا خلصي.
مريم بصتله بجمود وما ردتش عليه ودخلت وقفتلت باب أوضتها.
أحمد استغرب قوي من تصرفها وخاف لتكون فهمته غلط وإنه تكون فكرت إنه فكرها أقل من سارة. وهي ما تعرفش إنه شايفها أحسن من أي حد. ما بيحبهاش تقارن نفسها مع أي حد لأنه مش زي حد في نظره.
أحمد كان لسه هيخبط على مريم، هيفهم إيه بس في الوقت ده جاء محمد أبو مريم.
محمد: خير يا أحمد؟ واقف كده ليه؟ في حاجة؟
أحمد: لا أبداً يا عمي. بس كنت جاي أنادي مريم عشان الفطار.
محمد بجمود، وأول مرة يكلم أحمد بالطريقة دي:
محمد: لا ريح نفسك. انت مريم عندها أب وأم يهتموا بيها. والأحسن إنك تهتم بخطيبتك.
أحمد بستغرب لأنه أول مرة عمه يكلمه بالطريقة دي: خير يا عمي؟ في إيه؟ الكلام اللي انت بتقوله ده؟
محمد: مقلتش غير الصح. اسمع يا أحمد يا ابني، أنا بعتبرك زي ابني فعلًا. بس مش هحبك أكتر من بنتي. اللي انت عملته امبارح ده ما ينفعش. وأنا اللي خلاني أسكت عنه حاجة واحدة بس إن بنتي كانت تعبانة. غير كده أنا ما أحبش اللي حصل امبارح ده يتكرر تاني. يا ريت تفهم وخليك بعيد عن مريم. واهتم بأمورك وخطيبتك بعيد عن بنتي. ويا ريت ما أشوفكش قريب منها تاني.
أحمد مش مستوعب الكلام: إيه الكلام اللي انت بتقوله ده يا عمي؟ مريم زي ياسمين وأنا ما أقدرش أبعد عنها.
محمد: لا مش زي ياسمين. مريم مش اختك. مريم بنت عمك. وأنا ما أحبش حد يقول حاجة عن بنتي. ويا ريت تفضل بعيد عنها. أنا ما صدقت تحسنت بجد. أنا مش مستعد ترجع للي كانت فيه تاني. فعلشان كده خليك بعيد عنها. كفاية إني خسرت ولد من ولادي. مش مستعد أخسر التانية. فهمت؟ أنا بكلمك المرة دي بالراحة. بس المرة الجاية مش ضامن نفسي. عشان كده بقول لك يا أحمد خليك بعيد عن بنتي.
وقبل ما أحمد يرد، كان محمد مشي. وأحمد واقف مصدوم ومش فاهم حاجة. معقول هو ما يقدرش يبعد عنها؟
في مكان تاني. في بيت سارة بتكلم صاحبتها.
سارة: أيوه يا بنتي. زي ما بقول لك كده. كلمة باباها اللي هو عم أحمد. وقلت له إن لازم يبعد أحمد عن مريم.
صاحبتها: صح. يعني هو سمع كلامك؟
سارة: أكيد لا. مانا مقلتش كده. بس أنا قلت له إني خايفة على مريم. يعني هي بنت وناس عارفين إن أحمد ابن عمه مش أخوه. ولو إحنا فاهمين ده الناس مش فاهمينه. وأحمد راجل وكمان خاطب وهيجوز. وهي بنت ولسه في أول حياته. والكلام ده كان كافي قوي.
وفضلت تضحك ضحكة مستفزة.
صاحبتها: اللي يسمعك يفكرك بتحبيه.
سارة: هههه. لا يا قلبي. بحب فلوسه. ههههه.
نرجع تاني عند مريم. كانت في أوضتها بتعيط وهي بتفتكر كلام أحمد.
فلاش باك قبل 3 سنين.
مريم: أحمد ممكن نتكلم شوية؟
أحمد: خير يا مريومة؟ في حاجة حصلت معاكي في المدرسة؟
مريم: لا. كنت عايزة أقول لك على حاجة.
أحمد: قولي.
مريم: أنا... أنا...
أحمد: في إيه يا بنتي؟ قولي.
مريم: أنا بحبك.
أحمد: وأنا كمان بحبك يا قلبي. انتي وياسمين.
مريم: لا. أنا مش بحبك حب أخوة. بحبك حب...
وقبل أن تكمل كلامه.
أحمد بعصبية: انتي اتجننتي؟ إيه اللي كنتي هتقوليه ده؟ حسك عينك أسمعك بتقولي الكلام ده تاني. فهمتي؟ أنا أخوكي الكبير. وانتي مينفعش تكوني غير أختي. فهمتي؟ وخصوصًا إني هخطب البنت اللي بحبها. ومش عايز أسمع كلامك السخيف ده وأزعل بسببك. وقته هازعلك مني أوي.
باك.
مريم بعياط: دي تاني مرة تكسرني فيه. تاني مرة. حرام عليك يا خي. ده مفيش حد حبك قد ما أنا حبيتك. بس كله مني أنا الغلطانة. مكنش ينفع أحب واحد أناني زيك. بس خلاص. انت متستاهلش. انت كسرتني مرة ومش هسمح لك تعمل تاني.
مسحت دمعها وقامت تجهز نفسها عشان تنزل. لبست مني دريس أسود وطرحة نبيتي وكتشي أبيض. ونزلت. وكانت كل العيلة احتسبت. انصدمت من اللي شافته وحست إن قلبه هيقف.
رواية عشقتها الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف
مريم كانت نازلة، وقفت بالصدمة لما شافت سارة واقفة جنب أحمد والعيلة كلها بتبارك لهم.
مريم حاولت تتصنع البرود.
خير، في إيه؟
ياسمين راحت عند مريم وبصوت خافت.
أحمد وسارة قرروا يعملوا خطوبتهم بكرة.
مريم حست إن قلبها وجعها من كلمة خطوبتهم.
سارة بخبث.
إيه يا مريم، مش هتيجي تباركي لنا زي بقية العيلة ولا إيه؟ مالك سكت كده ليه؟ اللي يشوفك يقول إنك زعلانة مش فرحانة.
في الوقت ده كان أحمد ساكت ومركز مع حاجة واحدة بس، مريم ورد فعلها مع كل اللي بيحصل. كل الكلام ده، بس تتفاجئ من تصرف مريم لما قامت ومشيت اتلمتهم وخطواتها ثابتة ومبتسمة.
مريم وهي بتتصنع البرود.
ألف مبروك يا بيه، ألف مبروك يا مرات أخويا المستقبلية.
ومشيت وسابتهم تحت صدمتها من رد فعلها اللي ما كانوش يتوقعوه. وقفت جنب جدها، وجدها كان حاسس باللي هي فيه، واخدها في حضنه وهي اكتفت بابتسامة.
سارة اتغاظت قوي من برود مريم وتجاهلها.
أحمد في نفسه.
معقول، معقول ما بقتش أهمها؟ معقول مبقتش تحبني زي الأول؟ إيه ده؟ إيه الطريقة اللي بفكر فيها دي؟ مريم أختي، إزاي أفكر فيها بالطريقة دي؟ لا لا لا، أكيد في حاجة غلط. أنا خطوبتي بكرة ولازم أركز كده وبس. أنا اللي بيحصل معايا، معقول أكون بحبها؟ لا لا، اللي أنا بفكر فيه ده لازم أشيل الأفكار دي من دماغي. لا، مريم أختي، أختي وبس، وده لمصلحتها، ولازم أبعد عنها.
دعاء أم أحمد.
من غير نفس، وناويين بقى تعملوا حفلة الخطوبة فين إن شاء الله؟
سارة.
هنعملها في فندق يا طنط.
دعاء في نفسها.
طنط في عينك يا بعيدة.
الجد.
مش شايفين إنكم اتسرعتوا شوية؟ وبعدين جايين تقلولنا قبلها بيوم، ده ما يصحش.
أحمد.
والله أنا آسف يا جدي، بس كل حاجة جت بسرعة.
سارة بخبث.
آه والله يا جدي. تخيل حتى أنا ما عرفتش غير النهارده، لقيت أحمد جاي لي بيقول لي تعالى نعمل الخطوبة بكرة، وأنا طبعاً لأني بحبه وما حبتش أزعله وافقت فوراً.
دعاء في نفسها.
لا ده مش عشان بتحبيه، عشان انت لازقة.
محمد عم أحمد.
على العموم يا ابني ألف مبروك وعقبال الليلة الكبيرة.
أحمد بابتسامة مصطنعة.
شكراً.
علي أبو أحمد.
ألف مبروك يا بني.
وفاء أم مريم.
ما كنت عرفتني قبلها يا ابني، على الأقل كنا جهزنا نفسنا.
ياسمين.
آه يا بي، أنا كمان الفستان عجبني وكنت عايزة أجيبهولك خطوبتك.
أحمد بعصبية خفيفة.
ياسمين، أنا عامل حساب على كل حاجة، ما تقلقيش.
ياسمين.
بس قبل ما تكمل...
أحمد بعصبية.
ما خلاص بقى، قلتلك خلصنا، أنا مجهز كل حاجة.
مريم كانت حاسة نفسها إنها مش هتقدر تستحمل أكتر من كده. مستحيل، مستحيل أبين ضعفي قدامكم وخليكوا تشوفوني ضعيفة مرة تانية. أنا لازم أخليك تندم على كل كلمة قلتها لي.
سارة.
إيه يا مريومة، مالك سرحانة في إيه يا حبيبتي؟
مريم ببرود.
لا أبداً، بس بفكر هلبس إيه بكرة، حفلة أخويا بقى.
سارة اتغاظت أكتر من رد فعل مريم.
وأحمد ضايق جداً من كلمة أخويا.
وجدها بص لها بانتصار وفخر.
في الوقت ده دخل عليهم ضيف، شاب عيونه بني وشعر بني وبشرة بيضاء، يعني حاجة من الآخر كده قمر. الكل تفاجئ وفرح أول ما شافوه.
مريم أول ما شفته ضحكت بصوت عالي وجرت عليه وحضنته، وهو بدله الحضن.
أحمد أول ما شافها في حضنه، وشه جاب ألوان وعينيه برقت وسودت من كتر العصبية، وراح ناحيتهم هو ونظراته لا تبشر بالخير، وقال بصوت عالي يرعب.
مريم!
رواية عشقتها الفصل الثامن 8 - بقلم غير معروف
راح أحمد لمريم وشه ما كانش يبشر بالخير.
"مريييييم!" قال أحمد بعصبية لا توصف.
أول ما سمعت مريم صوته، جسمها اترعش. استخبت ورا الشخص ده من كتر الخوف.
نتعرف على الشخصية الجديدة: عمر، ابن خالة مريم. عنده 25 سنة، سافر من سنتين عشان يكمل تعليمه في أمريكا، وهو دكتور نفساني.
نرجع تاني لأحمد. غضبه زاد أكتر لما مريم استخبت ورا عمر.
"اسيب ايدي ياض!" صرخت مريم. "ايدي بتوجعني!"
"إيه اللي بتعمله ده؟ سيبها، مش سامعها بتقول لك إنك بتوجعها؟" قال عمر.
"ياريت ما تتدخلش وخليك في نفسك!" رد أحمد بعصبية.
وفاء جريت على مريم. "سيب أحمد، مريم! انت ماسكها كده ليه؟ سيبها!"
في الوقت ده، أحمد كان ماسك إيد مريم بقوة. ما كانش سامع ولا شايف أي حاجة غيرها.
"عمر!" نادى محمد أبو مريم. "سيب إيده يا أحمد، إيه اللي فيه؟"
"أحمد، إيدي!" قالت مريم.
"انت مش سامعها بتقول لك إيدها بتوجعها؟ سيب إيديها!" قال عمر، وكان لسه هيقرب يشد إيد مريم من إيد أحمد.
في اللحظة دي، أحمد ساب مريم.
"انت إزاي تقرب منها كده؟" سأل أحمد ببرود مخيف.
"فيها إيه يعني؟ بنت خالتي، إيه المشكلة؟ هيحصل إيه يعني لما أقرب منها؟" قال عمر.
"هيحصل إيه؟ أنا أعرف هيحصل إيه!" قال أحمد بهدوء مخيف، وفجأة ضرب عمر بوكس في وشه.
صرخت مريم أول ما أحمد ضرب عمر بالبوكس. ده خلى أحمد يتجنن أكتر، وكان هيكمل عليه بس الجد وقفه.
عمر كان لسه هيرد له الضربة.
"إيه يا أولاد؟ هتتخانقوا قدامي ولا إيه؟" قال الجد. "إيه يا أحمد اللي أنت عملته ده؟ إزاي تمد إيدك على عمر كده؟"
أحمد ما كانش شايف حاجة غير خوف مريم على عمر وصورتها وهي في حضنه.
"أنا ما عملتش حاجة يا جدي، انت ما شفتش تصرفهم؟ وازاي كانت في حضنه؟ ولا الهانم لما كانت في حضنه واستخبت وراه؟ ما شفتش كل ده؟ وما شفتش أي حاجة غلط غير اللي أنا عملته؟" قال أحمد.
"أحمد، اتكلم عدل واعرف إنك بتكلم جدك. وبعدين، كان مسافر من سنتين وكان وحشها، إيه المشكلة يعني؟ وهم متربيين سوا." قال الجد.
"بيقول كده عشان يشوف رد فعل أحمد إيه." قالت الجدة.
"لا والنبي وحشها! هو وحشها ده؟ هو أنا من عيلتها وأنا ما أعرفش ولا إيه؟ ده ابن خالتها!" قال أحمد بعصبية وصوت عالي.
"أحمد، احترم نفسك، صوتك ما يعلاش طول ما أنت بتكلمني. سمعت؟ وما لكش دعوة بالموضوع ده." قال الجد.
"هو إيه اللي أنا ما ليش دعوة بالموضوع؟" قال أحمد بعصبية.
سارة تدخلت. "إيه اللي فيه يعني يا أحمد؟ وبعدين، إنت مالك بالموضوع ده؟ وإيه المشكلة يعني؟ ده ابن خالتها وحضنته، يعني ما فيش حاجة، عادي."
"وانت مالك؟ انت تدخلي ليه؟ اخرسي خالص، ملكيش دعوة بالموضوع ده!" قال أحمد بصوت عالي وعصبية.
سارة انحرجت وقالت في نفسها: "ماشي يا أحمد، لو ما ندمتش بس أنا لازم أستحمل لحد ما اللي أنا عاوزاه يتحقق."
في الوقت ده، وفاء حضنت مريم وهي عمالة تعيط.
"إيه يا أحمد؟ إزاي تكلم خطيبتك بالطريقة دي؟" قال أبو أحمد.
"فعلاً أحمد معاه حق، إزاي مريم تحضنه كده؟" قالت ياسمين.
"خلاص، الموضوع ده يتقفل، ما حدش يفتحه، وخلصنا. وانت يا أحمد، ركز على خطوبتك أحسن لك." قال الجد بحزم وعصبية.
عمر ابتدى يسلم على الكل. والكل رحب بيه طبعاً، وأحمد مش طايقه.
وياسمين ما شالتش عينها من على عمر طول الوقت.
"إيه وحشتني قوي يا عمر!" قالت ياسمين في نفسها.
كل العيلة قعدت وعمالين يتكلموا، وياسمين مش شايلة عينها من على عمر. لاحظ ده أحمد.
أحمد مش طايق عمر وعمال يبصله بعصبية. وسارة هتموت من الغيظ.
"خير يا ياسمين؟ هو في حاجة على وشي؟" سأل عمر.
"ليه؟ ليه بتقول كده؟" قالت ياسمين بتوتر.
"أصلك من ساعة ما قعدت كده، بتبصيلي. الصراحة يعني مش عارف، ببصلي ليه؟ قلت يمكن في حاجة على وشي ولا حاجة." قال عمر.
"ده إحراج، لا أبداً، ما فيش حاجة." قالت ياسمين.
ضحكت مريم قوي عليها، وده خلى ياسمين هتموت من الغيظ.
"تدوم يا رب الضحكة الحلوة." قال عمر وغمز لمريم.
ده خلى أحمد هيتجنن، هيموت من غيرها.
"مريم، يلا اطلعي على فوق، مش وراكي مذاكرة؟" قال أحمد.
"لا، ما ورايش مذاكرة، وبعدين أنا قاعدة، إيه المشكلة؟" قالت مريم.
أحمد بص لها بصة أرعبتها. "أنا ما بحبش أعيد كلامي. قلت على فوق، وانت كمان يا ياسمين، يلا."
طلعت مريم وياسمين.
أول ما مريم طلعت، "بعد إذنك يا جدي، أنا عاوزة أرتاح، فلو ممكن يعني حد يقولي على أوضتي." قال عمر.
"أكيد يا ابني، لازم ترتاح. استني، هنده مريم تدلك على أوضتك وهي طالعة." قال الجد.
"لا لا، على إيه؟ أنا طالع أصلاً، أنا هوديه على أوضته." قال أحمد بتسرع.
"هتوديه؟ هتطلع تعمل إيه يا أحمد؟ انت نسيت إننا رايحين عشان نجيب الفستان؟" قالت سارة.
"أنا هاروح معك. أعمل إيه يعني يا سارة؟ ما تروحي، وخذي أي حد من صحابك معاك." قال أحمد.
"فستان؟ خير، واحد هيتجوز ولا إيه؟" قال عمر.
"آه يا ابني، شفت أحمد، خطوبته بكرة. ارتاح لك انت شوية بقى عشان تقدر تيجي معانا." قال الجد.
"مبروك، ما فيش داعي تعطل نفسك بيا. أنا هتصرف وأعرف أوضتي، وانت روح مع خطيبتك." قال عمر.
"لا، ولا عطالة ولا حاجة. هي هتقعد تستناني لحد ما أوديك على أوضتك، يلا." قال أحمد ببرود.
"تمام." قال عمر بزهق.
أحمد وصل عمر على أوضته.
"اتفضل ادخل، ويا ريت ما أشوفش وشك بره الأوضة دي لحد ما أرجع." قال أحمد.
"والله أنا عايز أسألك سؤال، هو انت ليه يا ابني حاسك مبتحبنيش كده؟" سأل عمر.
"أول حاجة، أنا ما سمحتلكش تسأل. تاني حاجة، عشان انت ملزق." قال أحمد ببرود.
"مش هرد عليك احتراماً للجد، وعلشان انت عريس، ألف مبروك." قال عمر.
أحمد مردش عليه.
"متنساش، خليك بعيد عن مريم." قال أحمد.
أحمد مشي، وعمر بص عليه بصة خبث وقال: "هنشوف مين اللي هيبقا بعيد عنها."
"أنا وصلته أوضته، يلا يا سارة." قال أحمد.
***
طول الطريق، سارة كانت بتتكلم وأحمد مش بيرد عليها. كل تفكيره مع مريم وتجاهلها.
"أحمد، أحمد!" قالت سارة.
"إيه يا سارة، خير؟" قال أحمد بعصبية خفيفة.
"أنا عمالة أكلمك عن خطوبتنا وانت ولا أنت هنا." قالت سارة.
"أعمل إيه يعني؟ وبعدين أنا صدعت منك، مبطلتيش كلام من ساعة ما طلعنا." قال أحمد.
"والله مش كفاية الإحراج اللي بسبب الست مريم؟" قالت سارة.
"الإحراج ده انتي السبب فيه لنفسك لما دخلتي في حاجة ما تخصكيش وملكيش دعوة بيها." قال أحمد بعصبية.
"ليه؟ أنا ما قلتش حاجة غلط، يعني ده ابن..." وقبل ما تكمل كلمة،
"كلمة كمان في الموضوع ده، وما تلوميش غير نفسك." قال أحمد بعصبية.
سارة خافت من عصبيته وفضلت ساكتة لحد ما وصلوا.
سارة جابت حاجات كتير، وأحمد متجاهلها تماماً.
"خلاص خلصتي؟ أنا مش فاضي." قال أحمد.
"خلصت، بس كنت بشوف فساتين لياسمين ومريم. شوف دول كده، ده اللي مريم، إيه رأيك؟" قالت سارة بخبث.
"إيه القرف ده؟" قال أحمد بعصبية.
"ليه؟ مالوا؟" سارة.
"ماله؟ ده مش فستان، ده قميص نوم. ويا ريت خليكي في نفسك، وملكيش دعوة لابريم ولا حتى ياسمين. مش انتي جبتي اللي انتي عايزاه؟ يالا!" قال أحمد، وقبل ما سارة ترد، كان مشي.
"لو ما وريتك أنت والست مريم بتاعتك، ما يبقاش اسمي سارة." قالت سارة في نفسها.
"السواق هيوصلك." قال أحمد.
"معقول يا أحمد؟ هتسبني وتمشي؟" سارة.
"هو أنا هسيبك في الشارع؟ السواق هيوصلك، سلام." قال أحمد ومشي.
"تقل قوي من حسابك." قالت سارة.
***
رجع أحمد بعد يوم طويل مع سارة.
دخل أحمد، كانت كل العيلة متجمعة، بس مريم ما كانتش موجودة، ولا هي ولا عمر.
"مريم فين؟" سأل أحمد.
"في أوضتها." قالت وفاء.
"أحمد، جبتيلي الفستان؟" قالت ياسمين.
"آه، برا، السواق هيجيبهم." قال أحمد.
***
مريم في الوقت ده كانت قاعدة في أوضتها زعلانة وبتفكر في بكرة، وإزاي هتقدر تتحمل تشوف حب حياتها مع حد تاني. في الوقت ده، بابا أوضتها خبط.
"نعم." قالت مريم بملل وتعب، وقامت فتحت الباب.
"نعم الله عليكي يا قلبي." قال عمر.
"عايز إيه يالا؟" قالت مريم.
"عايزك بخير يا قلبي." قال عمر.
"عمر، امشي من وشي دلوقتي، عشان أنا مش ناقصاك." قالت مريم.
"أحمد صح؟" سأل عمر.
"ماله أحمد؟" قالت مريم.
"هو السبب صح؟" عمر.
"أحمد مين ده اللي يكون سبب زعلي؟ أحمد ده ولا حاجة، ولا يهمني." قالت مريم بكدب، وادت عمر ضهرها.
"بتخافي منه؟" سأل عمر.
"أخاف من مين يابني؟ أنا بس بحترمه عشان عمي، وبعدين ده بني آدم براس حيوان." قالت مريم.
"مريم..." قال عمر.
"إيه يابني؟" قالت مريم، والتفتت وصدمت من اللي شافته.
"كملي، وايه تاني؟" قال أحمد.
"مين؟" قالت مريم بصدمة.
"لا والله؟" قال أحمد، ومرة واحدة وشة بان عليه الغضب والعصبية.
"انت بتعمل إيه هنا؟ مش أنا قلتلك ما أشوفش وشك بره أوضتك طول ما أنا برا؟" قال أحمد بعصبية.
"إيه؟ زهقت، قلت لما أنزل. وبعدين هو أنا مرتك؟" قال عمر.
"متزفتش نزلت ليه؟ إيه اللي جابك هنا؟" قال أحمد بعصبية.
"وإيه المشكلة؟ أنا قلت أجي أشوف مريم، وننزل سوا." قال عمر.
"أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية، ومحترم إنك ضيف عندنا. فلو خايف على نفسك، خليك بعيد عن اللي يخصني." قال أحمد.
"وأنا مقربتش على حاجة تخصك." قال عمر ببرود.
"اتفضل غور من وشي عشان مش هطردك." قال أحمد ببرود.
"وعلى إيه؟ أنا نازل أصلًا." قال عمر، وفي نفسه: "بتسعدني أوي بتصرفاتك دي."
في الوقت ده، أحمد بيبص على مريم، ملقاهاش. مريم دخلت وقفلت الباب.
"يارب يمشي، مش عايزة أشوفه، يارب." قالت مريم.
"مريم، افتحي الزفت ده." قال أحمد من برا.
"لا رد."
"انتي يازفتة!"
"عايز إيه؟ امشي، أنا مش عايزة أتكلم معاك." قالت مريم.
"بقولك افتحي، أحسن أكسر الباب ده على دماغك." قال أحمد بعصبية.
"لا يا أخويا، مش فاتحاه، انت متعصب وأنا أخاف على نفسي." قالت مريم بخوف.
أحمد ابتسم على كلمتها الطفولية.
"طب افتحي، بس مش هعملك حاجة." قال أحمد.
"احلف كده؟" قالت مريم.
"والله." قال أحمد بابتسامة على طريقتها.
فتحت مريم الباب. "نعم؟"
"نعم الله عليكي. ممكن أعرف إيه اللي كان بيحصل هنا ده؟" قال أحمد.
"هواية." قالت مريم ببراءة.
"انضبطي كده، زفت. عمر كان واقف معاكي هنا ليه؟" قال أحمد بعصبية.
"وفيها إيه؟ هو ابن خالتي، ما فيش مشكلة، حتى لو دخلته جوه." قالت مريم.
أحمد اتعصب أوي من طريقتها، وعنيه برقت من الغضب. وبهدوء مخيف، قال: "عيدي كده اللي انتي قلتي."
***
عمر وهو نازل، شاف ياسمين وتجاهلها.
"إزيك يا عمر؟ عامل إيه؟" قالت ياسمين.
"الحمد لله. وبعدين، على فكرة، سألتيني نفس السؤال وأنا تحت من شوية." قال عمر ببرود.
"وفيه إيه يعني؟ بطمن عليك." قالت ياسمين بسهوكة.
"مالك ياياسمين؟ بتتكلمي كده ليه؟ اتعدلي في كلامك كده." قال عمر.
"مانا معدولة أهو، مالوا كلامي؟" ياسمين.
"ملوش ياختي، بس وسعي كده من وشي عشان جعان وعايز آكل. ولو فضلت واقف معاكي هتسدي نفسي." قال عمر وسبها ومشي.
"ماشي يا عمر، لما نشوف آخرته." قالت ياسمين.
"إيه يا قوم؟ مش هناكل ولا إيه؟" قال عمر.
"الجد بيجهز الأكل أهو يا ابني."
***
فاق عند مريم وأحمد.
"إيه ياروح أمك؟ عيدي كده." قال أحمد ومسك مريم من شعرها جامد.
"سيب شعري يا متخلف." قالت مريم بدموع.
"بقيت متخلف؟ ماشي، شكلك فعلاً محتاجة تتربي من أول وجديد." قال أحمد وشد أكتر على شعرها بعصبية.
"سيب شعري بقلك، بيوجعني." قالت مريم بدموع.
أحمد حس على نفسه وساب شعرها لما شاف دمعها.
"أنا آسف، والله ما كنتش أقصد." قال أحمد.
"طول عمرك هتفضل كده، عمرك ما هتتغير. إيدك دي قبل عقلك." قالت مريم بدموع.
"انتِ استفزتيني ووقفتي مع الحيوان ده." قال أحمد.
"والله ما فيه حيوان غيرك." قالت مريم بعصبية ودموع.
أحمد محسش على نفسه إلا وهو بيضربها بالقلم. مريم وقعت على الأرض من شدة قوة القلم.
"أنا..." قال أحمد ولسه هيقرب منها.
"اطلع برا." قالت مريم.
"أنا..."
"بصوت عالي: سيبني، انت مبتفهمش؟ بقلك برا." قالت مريم.
"طب افتحي، بس مش هعملك حاجة." قال أحمد.
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا."
"أنا
رواية عشقتها الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف
مريم صحت وعنيها كانت بين عليها العياط والتعب. دخلت الحمام، صلت، وغيرت هدومها، ونزلت.
كانت كل العيلة تحت.
الجد: فين الولد؟
وفاء: مريم نزلت اهي.
ياسمين: وأنا كمان نازلة.
مريم: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
ياسمين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
دعاء: علي أحمد ما نزلش ليه؟
دعاء: دلوقتي ينزل.
عمر: إيه يا جماعة، عايزين ناكل.
ياسمين (وتحولت نظرة عمر لها): مفجوع أوي، على فكرة.
عمر (ببرود): ملكيش دعوة.
الكل ضحك عليها.
مريم في الوقت ده كانت سرحانة، بتفتكر اللي حصل امبارح، وباين عليها الزعل.
محمد (أبو مريم): مالك يا مريومة؟ سرحانة في إيه؟
مريم (بتهرب): لأ، ولا حاجة يا حمادة.
الكل ضحك عليها.
محمد: حمادة يا آخرة صبري.
وياسمين هتموت من الغيظ.
وفي الوقت ده أحمد نزل.
أحمد بص على مريم، ومريم اتجاهلته، وده خلاه يضيق.
أحمد: صباح الخير.
الكل رد عليه ما عدا مريم.
ياسمين (بخبث، عشان تغيظ مريم): ألف مبروك يا بيه، أكيد طول الليل كنت بتتكلم سارة، عشان كده اتأخرت في النوم.
أحمد (بعصبية خفيفة): ياسمين، ما تدخليش في حاجة متخصكيش.
ياسمين سكتت.
أحمد: يا ريت الكل يجهز عشان كله ساعة ونمشي عشان الخطوبة.
كان أحمد بيتكلم وعنيه على مريم اللي مرفعتش عينها من الطبق اللي قدامها.
مريم (بضيق، قامت):
ياسمين (بخبث): ما كملتيش أكلك ليه؟
مريم (ببرود): أصل أنا عاملة، ماليش نفس.
ياسمين: خير؟ إيه اللي سد نفسك بس؟
أحمد ما ردش يدخل عشان كان عايز يعرف رد فعل مريم على الكلام اللي قاله.
عمر: ما تخليكي في نفسك أحسن.
مريم: سيبها يا عمر، هي كده. بس أنا هريحك، عايز تعرفي إيه اللي سد نفسي؟ وشك سد نفسي.
عمر: يا جدعان، إيه الكبر ده؟ وربنا أنا دايماً بقول كده برضه.
ياسمين كانت لسه هترد.
علي: خلاص يا ولاد، كفاية كده. وإنتي يا ياسمين، ما تزعليش، ده هزار معاكي، ويلا الكل يقوم يجهز نفسه.
مريم مشيت وكانت داخلة أوضتها، لقت أحمد في وشها.
مريم: وسّع لو سمحت.
أحمد: عايز أتكلم معاكي.
مريم (ببرود): مفيش بيني وبينك كلام.
أحمد: بس أنا هتكلم وإنتي هتسمعينى.
مريم اتجاهلت كلامه وكانت ماشية.
أحمد مسكها من درعها ودخلها جوه أوضتها.
مريم: سيب إيدي، إيه اللي انت بتعمله ده؟ انت مبتفهمش، بقولك مش عايزة أتكلم معاك.
أحمد (ببرود): وأنا قلتلك عايز أتكلم معاك.
مريم: تمام، ممكن تسيب إيدي؟
أحمد ساب إيدها.
مريم: خير؟ عايز تقول إيه؟
أحمد: لبسك.
مريم (بعدم فهم): نعم؟
أحمد: اتفضلي، ده الفستان اللي هتلبسيه.
مريم: انت عبيط؟ يلا!
أحمد: مريم، احترمي نفسك، وتفضلي جهزي نفسك، مفيش وقت.
وقبل ما ترد، كان خرج.
مريم بصدمة: أنا فكرته هيعتذر مني، طلع جاي يديني أوامر ألبس إيه؟ ماشي، أنا هوريك.
ومسكت الفستان اللي أحمد جابه وجابت مقص وقصت الفستان ورمته في الأرض.
***
تسريع الأحداث.
الكل جهز ونزلوا عشان يمشوا.
مريم كانت لابسة فستان لونه أحمر ناري مع طرحة وميكب خفيف، وكانت مزة.
وياسمين كانت لابسة فستان أزرق لونه (قلب)، وطرحة، وكانت حلوة برضه.
عمر: راح لمريم: بس إيه القمر ده؟
مريم: قمر على طول.
عمر: خفّي غرور.
ياسمين سمعتهم وتوعدت لمريم في سرها.
مريم: بابا، يلا، إيه مستنين؟
محمد: يا حبيبتي، العريس لسه ما نزلش.
مريم (في سرها): ده لو نزل هيخلي نهاري أبيض.
محمد: إيه؟ رحتي فين؟
مريم: لأ، طب تعالي نستنى برا.
مريم خرجت وركبت العربيات.
أحمد (بعد ما نزل): هي فين مريم يا أمي؟
دعاء: ركبت مع أبوها ومامتها وعمر.
أحمد (بغيرة): مممم.
أحمد (في سره): ماشي يا مريم، لو ما وريتك، وانت يا عمر الزفت.
علي: يلا يا ابني.
***
تسريع الأحداث.
وصلوا الأتيل، وأحمد وسارة كانوا بيجهزوا عشان تلبس الخاتم.
عمر: إنتي كويسة؟
مريم (بدموع بتحاول تخبيها): هبقى كويسة.
عمر: خلينا نخرج شوية.
مريم: لأ، أنا مستنية اللحظة دي، اللحظة اللي أتأكد فيها إنه مش ليا.
عمر: يا بنتي، حرام عليكي نفسك.
مريم: مش حرام، أنا اللي عملت في نفسي كده ولازم أدفع التمن.
في الوقت ده كان عيون أحمد عليهم وهما بيتكلموا، وبيطلع نار من كتر الغيرة.
وياسمين برضه.
سارة: يلا يا أحمد.
أحمد (بزهق وعصبية): إيه؟
سارة: يلا عشان تلبسني الخاتم.
أحمد: البسي لوحدك.
ومشي وتجه ناحية مريم.
أحمد سحب مريم من إيدها قدام الكل.
مريم: إيه يا أحمد؟ سيب إيدي، الناس بتبص علينا.
عمر: أحمد، إنت بتعمل إيه؟ سيبها.
أحمد: ما تتدخلش أحسن لك، وإنتي امشي معايا من غير ولا كلمة.
عمر كان لسه هيتكلم.
مريم: خلاص يا عمر، مش عايزين مشكلة.
أحمد خد مريم وخرج برا.
***
ياسمين جت تكلم عمر.
ياسمين: واقف لوحدك ليه؟
عمر (بزهق): وإنتي مالك؟
ومشي وسابها، وده خلاها تتجنن أكتر.
عند سارة:
"شفتي طنط عملت في ابنك إيه؟"
دعاء: "معلش يا بنتي، تلاقي راح عمل حاجة وجاي."
سارة: "وإيه اللي هيبقى أهم من يوم خطوبته؟"
***
عند مريم وأحمد برا.
مريم: ممكن تفهمني إيه اللي انت عملته ده، وجايبني هنا ليه؟
أحمد: إنتي عايزة إيه؟ عايزة توصلي لإيه بعمايلك دي؟
مريم: عميلة إيه؟
أحمد (وبيبدأ يقرب من مريم): بتعملي عكس كل حاجة بقولهالك.
مريم (بتوتر من قربه): تقصد إيه؟
أحمد (بغيرة عمياء وهو بيقرب أكتر): يعني أنا قلتلك خليكي بعيدة عن زفت عمر، ورحتي وقفتي جنبه، وجبتلك فستان ما لبستيهوش، ورحتي لبستي القرف ده، وفوق ده كله، القرف اللي على وشك ده، معنى إني محظرك منه، ليه بتعملي كده؟
وقرب أكتر منها وحاوط وسطها بإيده.
مريم: أحمد، إنت كده بتغلط، ابعد.
أحمد: بتعملي كده عشان تلفتي نظر الناس ليكي؟ عجبك نظرات الناس لجسمك وشكلك؟
مريم (بقوة): زقته.
آخرس قبل ما تتكلم عن لبسي. وروحي شوف خطيبتك لابسة إيه. وبنسبة للي لبسته عملت إيه، ده شيء ميخصكش.
ومشت وسابته.
أحمد واقف بيلعن نفسه: أنا إزاي أكلمه كده؟ بس إزاي يكلمني كده؟ ماشي يا مريم، هعلمك الأدب.
***
عند مريم.
دخلت الحمام وفضلت تعيط وتحاول تهدي نفسها.
"أهدي، أهدي، يا رب قويني يا رب."
وهي طالعة لقت ياسمين في وشها.
مريم: أعوذ بالله، بيطلعوا امتى دول؟
ياسمين: بتوجع صح؟
مريم (لفت ليها بعدم فهم): إيه؟
ياسمين: إنك تشوفي حب عمرك قدام عينيكي بس مع غيرك.
مريم (بتحاول تمثيل الهدوء): بتوجع أوي، بس مش وقت وجعك إنتي.
ياسمين: بس أنا على الأقل اللي بحبه مش بيخطب وأنا جايه أحضر خطبته.
مريم: يا خسارة يا ياسمين، معقول إنتي؟ ياسمين أختي وصحبتي وعمر اللي كنت بحكيله كل حاجة.
ياسمين (بغل وحقد): أيوه، بس بعد ما فقت. إنتي كنتي عايزة تاخدي مني الإنسان الوحيد اللي حبته.
مريم: إنتي مريضة. الإنسان اللي إنتي بتحبيه ده عمره ما حبك.
ياسمين: بيتهيألي، خليكي في نفسك أحسن، أصلك صعبانة عليا أوي.
مريم (ببرود): والله إنتي يابنتي اللي صعبانة عليا. على الأقل أنا لما قلتله إني بحبه وهو قال إنه بيحب غيري، مفكرتش أتلزق في أهله، وكرامتي، ودعيت له إنه يكون مبسوط. إنما إنتي بتتلزقي في واحد عارفه ومتاكدة إنه ما بيحبكيش ولا بيطيقك.
ياسمين اتغاظت من كلام مريم وحاولت تضرب مريم بالقلم، بس مريم مسكت إيد ياسمين وضربتها هي.
مريم: المرة دي أنا اديتك قلم، بس صدقيني لو فكرتي تعملي كده مرة تانية وترفعي إيدك عليا، ساعتها هكسر إيدك.
ومشت وسابت ياسمين في صدمتها.
ياسمين: معقول؟ دي مريم؟ بس ماشي، لو ما وريتك.
***
عند أحمد.
"فين مريم وياسمين يا أمي؟ مش أنا قلتلك عينك ما تنزلش عليهم ويفضلوا جنبك؟"
دعاء: "هم جم أهم، يلا، إنت لابس خطوبتك الخاتم."
أحمد: "ناديهم هنا."
دعاء نادت عليهم. مريم مكنتش عايزة تروح، بس هما نادوا عليها.
مريم (في نفسها): يا رب قويني.
أحمد فضل باصص لمريم وهي بتتجاهله، وده ضايقه.
سارة: يلا يا أحمد.
أحمد كان لسه هيلبسها.
وفي لحظة النور طفى ورجع تاني.
بس الكل انصدم من المنظر اللي شافوه.
واحد ماسك سلاح وموجهه على أحمد.
أحمد: طارق، إنت بتعمل إيه؟
طارق: جاي آخد حقي منك.
أحمد: طارق، خلينا نتفاهم، بس خلينا نطلع نتكلم بره.
علي: إيه ده يا أحمد؟ ومين ده؟ وتطلع فين؟
أحمد: طارق، اسمعني.
طارق: خلاص، راح وقت السمع، لازم أحرق قلبك على أعز ما عندك، لازم أوقفك من نفس الكاس.
أحمد: طارق، ملكش دعوة بعيلتي، إنت مشكلتك معايا أنا.
طارق: وإنت ما كانتش مشكلتك معايا بس، قتلت أختي.
الكل مصدوم من اللي بيحصل.
أحمد: والله ما قتلته، هي انتحرت.
طارق: خلاص، ما عادش ينفع الكلام ده، ولازم أحرق قلبك على أختك زي ما عملت معايا.
أحمد: لأ، أختي ملهاش ذنب.
وشد ياسمين ورا ضهره.
ومرة واحدة طارق وجه المسدس على مريم وضربه.
طلقة استقرت في بطنها.
نكمل بعدين.
رواية عشقتها الفصل العاشر 10 - بقلم غير معروف
الكل انخض وصرخ.
أول مصوت، الرصاصة طلعت.
أحمد بص بخضة علشان يشوف الرصاصة جت في مين. بص على كل اللي حواليه.
الكل كان متوقع إن الرصاصة رايحة لياسمين، بس أحمد كان مخبيها ورا ضهره. محدش ابداً اتوقع إن الرصاصة كانت متجهة لمريم.
ومرة واحدة مريم وقعت على الأرض وهي بتنزف. الكل بص بخضة.
وفاء بسريخ وصوت عالي: بنتييييي!
ولكل جري على مريم. إلا أحمد الواقف مصدوم ومش مصدق إن الرصاصة جت في مريم.
أحمد: لا مستحيل، أكيد أنا بحلم. ده مش حقيقة. معقول أنا، أنا السبب؟
مريم، وقبل ما تغمض عينيها:
مريم: يوسف استناني أنا جاياااا.
وغمضت عينيها.
وفاء: بنتي!
والكل مصدوم وخايف.
عمر: لازم نوديها المستشفى بسرعة.
وفي اللحظة دي أحمد أخيراً فاق من دوامة أفكاره وجري عليها بخوف.
أحمد جه يشيل مريم وهو عينه مليانة دموع.
محمد أبو مريم شالها وراح بيها على المستشفى والكل راح معاه.
تسريع الأحداث. وصلوا المستشفى ومريم دخلت العمليات.
أحمد كان قاعد على الأرض وحاطط إيده على راسه وبيعيط. أول مرة في حياته.
محمد أبو مريم كان هيموت من الخوف على بنته الوحيدة.
ووفاء أمها نفس الوضع. كانت بتعيط بصدمة.
ودعاء واقفة جنبها بتحاول تهديها.
وعلي.
وعمر كانت الدموع بتنزل من عينه بصمت.
وعلي واقف جنب بوه. والكل في حالات صدمة وخوف.
ياسمين (في نفسها): معقول أنا خايفة على مريم؟ أيوه لازم أخاف عليها. أنا أيوه بكرهها، بس عمري ما تمنيت لها الموت. ومرة واحدة دموعها نزلت.
سارة واقفة وبتحاول تخفي فرحتها.
سارة (في نفسها): الخطه اللي أنا عملتها نجحت. ومفضلش غير إن مريم تموت، وبعدها كل حاجة هتبقى تحت إيد طارق الغبي. صدقني وفكر إن مريم هي أخت أحمد. ومعرفش إن ياسمين هي أخته. ههههه. بس موت ياسمين مكنش هيفرق معايا. بس موت مريم هيحل كل مشاكلي. لأن هي العقبة الوحيدة. أحمد ضعيف تجه وبيحبها. حتى لو مقالش ليا أو اعترفش، بس هو بيعشقها. وبموتها أحمد هيدمر وهيشيل ذنب إنه سبب موت الإنسانة الوحيدة اللي حبها طول عمره.
ياسمين: إيه ياسارة سرحانة في إيه؟
سارة: لا أبداً. بس إنتي مالك كده بتعيطي ليه؟ اللي شوقك يقول إنك زعلانة عليها. مش إنتي كنتي عايزة تخلصي منها؟
ياسمين بصدمة من كلام سارة: إنتي اتجننتي؟ إيه اللي أخلص منها؟ دي بنت عمي ومهما كرهتها عمري ما تمنيت لها الموت ولا عمري هتمنا. فاهمة؟
سارة بخوف من طريقة ياسمين وصوتها العالي: نسبياً خافت لحد يسمعها.
سارة: لا لا أنا مقصدتش كده. أنا كمان زعلانة عليها وبتمنى تبقى كويسة.
ياسمين بصت ليها بشك وسكتت.
دعاء: اهدى بس ياوفاء ماتعمليش في نفسك كده. وهي هتبقى بخير. بس إنتي ادعيلها.
وفاء بدموع وصوت عالي: أهدى؟ عايزاني أهدى وبنتي بتموت جوه؟ أيوه، ما إنتي ليكي حق تقولي كده. ما هو لو واحد من عيالك اللي جوه، مش هتتكلمي كده. أنا بنتي ذنبها إيه علشان هي اللي تبقى بين الحياة والموت؟ وإنتي والدك ما يحصلش له حاجة. مع إن الطلقة كانت لياسمين، بس ابنك خبّاها وراه وساب بنتي تاخد الرصاصة. هي بنتي جوه وبتصارع الموت بسبب ابنك. يا عالم ابنك عامل إيه؟ الراجل ده. بس متى الدفعة التمن؟
دعاء: أنا مش هرد عليكي ياوفاء علشان أنا مقدرة حالتك. والله يعلم إن مريم عندي زيها زي ياسمين.
علي: إيه الكلام ده بس يا مرات أخويا. ولدي وولاد أخويا واحد. بالنسبة لينا.
وفاء: لو كلامك صح، اسأل ابنك مين الشخص ده؟ وابنك عمل له إيه علشان يؤذي بنتي كده؟
الجد: مش وقته يابنتي الله يهديكي. إنتي مش شايفة حالتنا كلنا عاملة إزاي؟
وفاء بدموع وصوت عالي: امتى وقته يا عمي؟ لما تموت قدام عنيا زي أخوها؟ ده وقته.
محمد: حرام عليكي ياوفاء. متقوليش كده.
وفاء: أمال أقول إيه يا محمد؟ أنا بينعاد قدامي نفس الموقف. أنا بخسر بنتي الوحيدة. أنا لو لبنتي جرالها حاجة أنا هموت. والله هموت.
محمد حضنها بدموع: اهدى. والله ما هيجرالها حاجة. بس تعالي نصلي وندعي ليها.
وفاء بعدت عنه وراحت لمت أحمد.
وفاء: إيه؟ زعلان عليها؟ مش ده اللي كانت مش متربية؟ وإنتي وأختك مكنتوش بتسيبوا فرصة تزعلها فيها. أوعى تكون زعلان. بنتي جوه بسببك. الحياة مكنتش عدلة مع بنتي. لأن المفروض إنت اللي تبقى جوه دلوقتي وبتصارع الموت، مش بنتي. بس إنت عارف أنا الغلط لما سبتك تتحكم فيها. وكانت دايماً تقلي وتشكي، وأنا كنت أزعق لها وأقولها ده ابن عمك وأخوكي. بس أنا كنت لازم أعرف إن كلام بنتي صح. وإن الخال ملوش بديل. وإنه من بعد ما دفنت أخوها تحت التراب مبقاش ليها أخ. والدليل على كده إن لما الخطر جه، إنت خبّيت أختك وراك. وبنتي دفعت تمن نصيبك. ويا عالم هيجرى إيه تاني. بس لو بنتي جرالها حاجة، محدش غيري هيموتك يا أحمد. أنا دفنت واحد تحت التراب ومش هستحمل تاني.
عمر: خلاص يا خالتي سيبيه. إنتي مش شايفة حالته عاملة إزاي؟ ده مش سامعك أصلاً.
أحمد كان حاطط إيده على راسه وبيعياط بصمت. وماكنش شايف أو سامع أي حاجة.
وفجأة الدكتور خرج.
أحمد أول ما شافه فاق من حالة الصدمة اللي كان فيها. والكل جري على الدكتور بخوف.
الدكتور.