تحميل رواية «عشقت طفلتي» PDF
بقلم مريم وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لينص*دم كل من ريان وتميم..... فهو لما يرفض... لو كان احد اخر لكان وافق ولم يتردد للحظه.... تميم بهد*وء غر*يب: وممكن اعرف حضرتك مش.... موافق ليه... اكيد في سبب مقنع لرفضك ده.... يوسف بهد*وء: امممم.... كدا نتفاهم.... بص يابني انا كبير كفايه اني ابقي فاهم كل اللي بيدور حوليا وايه اللي عايزة الشخص اللي قدامي ده... وطبعه ايه انا ياما شوفت كتير في حياتي..... واللي شفته ده يخليني اعيد النظر في كل حاجه ما اعملها... انا شايف الحب في عينكم.... بس متأخذنيش يعني هعمل بيه انا الحب وانت ممكن تعايير بنتي بعد ك...
رواية عشقت طفلتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم وليد
وقفت متصنمة في مكانها عندما رأت تميم وريان أمامها ومعهما ورد.
لتفتح فمها بطريقة مضحكة للغاية.
ليكتم تميم ضحكته بالعافية على منظرها وهي مصدومة.
ريان بهمس لتميم: البنت جالها شلل رعاش. يخربيتك، قولتلك كنا قولنالهم أحسن.
تميم بنفس الهمس: اسكت انت. أنا كنت قاصد أعمل كده. بقالي أسبوع بتحايل عليها عشان تفاتح أبوها في الموضوع. وهي بتتحجج وخايفة. قولت نطبلها أحسن. وأحطها قدام الأمر الواقع.
ريان: أدي شورتك المهببة. شوف بقي هتفوقها إزاي دي.
ليقاطعهم صوت نور وهي تبص بشك لداليدا وهي محدقة في الباب كده.
لتذهب إليها.
نور: في إيه يابت؟ يا ديدا هو دراكولا اللي على الباب ولا إيه؟
ليقطع جملتها بصدمة وهي تنظر إليهم.
نور بنواح: يا ليلتك السودا يا نور. يالهوي يالهوي. إحنا هنتطرد من البيت النهاردة. إيه اللي جابك هنا.
ريان بضحك: في إيه يابت المجنونة؟ محسساني إننا جايين لكم من الشباك. ده أنا حتى داخل البيت من بابه. وكمان معانا أهلنا.
لتدخل حنان عندما رأتهم على هذا الوضع.
حنان: في إيه يا منيلة منك ليه؟ مالكم أكلتوا سد الحنك ليه؟ مين اللي على الباب؟ يا بنت الجزمة منك ليها.
نور: ده الزبال يا حنون. وهيمشي دلوقتي.
ريان بصر*اخ وصدمة: نعم يا روح أمك. مين ده اللي زبال.
لينظر لها تميم بنظرة لو كادت تقتل لكانت وقعت صريعة في الحال.
ليقاطعهم يوسف الذي جاء عندما رأى حالة ابنتيه.
يوسف: في إيه يا ولاد؟ مالكم؟ إيه ده تميم بيه وريان بيه؟ خير؟ في حاجة؟
ريان: إيه يا عم يوسف مش هتدخلنا؟ ولا إيه؟
يوسف بنفس الصدمة: لا إزاي طبعًا اتفضلوا. البيت بيتكم. أنا بس من استغرابي. اتفضلوا.
ليدخل ريان وخلفه تميم. وقبل أن يسير خلفهم. ميل على ودن داليدا وقال لها: شكلك قمر وإنتي مصدومة كده.
لتستفيق من صدمتها. وكادت أن تغلق الباب حتى قاطعها تميم: استني بابا وماما طالعين.
داليدا بصد*مة: جايين؟ جايين ليه؟
تميم بضحك على شكلها: إيه هو اللي ليه؟ جايين عشان يطلبوا إيديكي ليا. وتبقي ملكي. لوحدي.
داليدا: هااا.
تميم بضحك: ها إيه بس. ادخلي كدا غيري هدومك القمر دي. وحسابنا بعدين على طلوعك على الباب كدا وسرحي شعرك المنكوش دا وتعالي.
وقبلها من خدها فجأة. ودخل وهو بيضحك.
لتستفيق داليدا من هذه الصدمة: يا نهار أسود. ده طلع بجد مش حلم.
لتسحب نور من يدها التي كانت مازالت على حالتها. وذهبت بها إلى غرفتهم.
داليدا: فوقي يا مصيبة انتي. تعالي غيري هدومك بسرعة.
لتنتفض على صرا*خ نور بفرحة: ععععا يا ديدا جايين يطلبوا إيدينا. يلا ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه.
داليدا بسخر*ية: متفرحيش أوي كدا. أنا حاسة إن بابا مش هيوافق.
نور باستغراب: مش هيوافق ليه يعني؟
داليدا: أولًا عشان إحنا ثانوية عامة تمام. ثانيًا فرق السن اللي بينا كبير. ثالثًا أكيد بابا عارف إن تميم وريان سمعتهم سبقاهم.
قالتها بغيرة.
نور وهي بتخبط بيدها على راسها: أوبس. تصدقي إني نسيت حاجة زي كدا.
لتكمل بتوجس: داليدا. إنتي بتفكري في فرق السن اللي بينا؟
داليدا بسرعة: لا طبعًا. أنا مبفكرش في كدا ومستحيل إني أفكر بالطريقة دي. فرق السن مش فارق معايا. أنا بفكر بصوت عالي معاكي إن بابا اللي ممكن ميوافقش. وخصوصًا لو عارف بعلاقات تميم وريان دي اللي هتبقى مشكلة. وإنتي عارفة بابا بيخاف علينا قد إيه. وإنه مستحيل يعرضنا لأي حاجة زي كدا.
نور: تصدقي معاكي حق. بس لو هو شاف إننا موافقين. وإحنا عايزينهم. أكيد هيوافق.
داليدا بحيرة: مش عارفة. طب خلصي لبس يلا أنا خلصت. خلينا نطلع بسرعة نشوف الوضع عامل إزاي برا.
لتومئ لها نور. وقاموا بتغيير ثيابهم.
لتقوم داليدا بارتداء فستان يصل إلى ما قبل ركبتها بقليل لونه بيبي بلو وحذاء ذو كعب عالي أبيض وتركت شعرها خلفها للعنان. ووضعت ملمع شفاه خفيف فهي لا تحتاج إلى شيء ورشت من عطرها التي يعشقه تميم.
وارتدت نور فستان لونه أحمر يصل ما قبل ركبتها أيضًا وحذاء أبيض. وتركت شعرها خلفها ووضعت ملمع شفاه ورشت من عطرها المفضل.
ليخرجوا فكانوا في قمة الجمال والبرائة.
ليجدوا ريان وتميم يجلسون بجانب بعضهم. ومحمد الأسيطي وهالة يجلسون على الجانب الآخر.
ليتقدموا إليهم.
ليسرح تميم بصغيرته وجمالها وبرائتها التي جعلته يقع صريع لها.
والوضع لم يختلف كثيرًا عند ريان. فكان ينظر إلى نور بعشق خالص. فلولاها لكان يفعل تلك الأشياء التي بات يبغضها الآن.
لتقوم هالة وهي تنظر إليهم بحب وحنان. فهم دخلوا قلبها منذ أن رأيتهم.
لتحتضن داليدا بحب: بسم الله ما شاء الله. قمر يا حبيبتي.
وتقوم بالمثل مع نور. لتحلسهم بجانبها.
لتدخل حنان وهي تضع المشروبات على الطاولة. وبعض الحلوى. وجلست بجانب زوجها.
ليحم*حم محمد: احمم. شكلكم مكنتوش تعرفوا إننا جايين.
يوسف: الصراحة أيوه. أنا اتفاجئت بيكم. يعني لمؤاخذة حضراتكم جايين هنا البيت ومش قد المقام.
محمد: وماله البيت ده؟ إحنا متولدناش في بقنا معلقة دهب. أنا أبويا الله يرحمه كان تاجر قد الدنيا. وواحدة واحدة قدر يكبر المحلات. لحد ما فتح شركة. مع الوقت بقي في بدل الشركة تلاتة وعشرة. يعني إحنا كنا عايشين في بيت أقل من ده كمان. متقولش كلام يزعل يا عم يوسف.
يوسف بسرعة: والله مقصدش بس استغرابي هو اللي خلاني أقول كده. بس واضح إنها حاجة كبيرة.
ريان بهمس لتميم: أبوك شكله هينفخنا.
تميم بنفس الهمس: هينفخك انت بس. إنت اللي قولتلُه إننا قايلين لهم إننا هنروح. يعني أنا برا الموضوع.
ريان وهو بيجز على سنانه بغضب: آآه يا ابن الـ...
تميم بتحذ*ير: هااا هتغلط؟ هقوله.
ريان ضربه بخفة في جنبه: وحياة أمك المزة دي. لما أروح.
ليقاطعهم محمد: في إيه يا ولاد؟
تميم: مفيش يا بابا. ممكن حضرتك تدخل في الموضوع اللي جينا عشانه.
محمد: أيوه طبعًا.
ليكمل حديثه ليوسف. الذي كان ينظر لهم بغمو*ض: إحنا جينا النهارده عشان طالبين إيد بنت*ك داليدا لتميم. ونور لريان. هااا قولت إيه؟
لتنظر داليدا ونور إلى بعض بخجل وابتسامة. لاكن تتلاشى ابتساماتهم عندما استمعوا إلى والدهم.
يوسف: وأنا مش موافق.
رواية عشقت طفلتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم وليد
صُدم كل من ريان وتميم. فهو لما يرفض. لو كان أحد آخر لكان وافق ولم يتردد للحظة.
تميم بهدوء غريب: وممكن أعرف حضرتك مش موافق ليه؟ أكيد في سبب مقنع لرفضك ده.
يوسف بهدوء: امممم... كدا نتفاهم. بص يابني أنا كبير كفاية إني أبقى فاهم كل اللي بيدور حواليا وإيه اللي عايزة الشخص اللي قدامي ده. وطبعه إيه. أنا ياما شوفت كتير في حياتي. واللي شفته ده يخليني أعيد النظر في كل حاجة ما أعملها. أنا شايف الحب في عينكم. بس متأخذنيش يعني هعمل بيه أنا الحب وانت ممكن تعاير بنتي بعد كدا إنها مش من مستواك.
تميم بمقاطعة: يا عمي.... افهمني أنا مش بفكر لا بفلوس ولا كدا خالص. أنا بحب بنتك عشانها هي. مش عشان هي مين ولا بنت مين. ولا فارق معايا فلوس.
يوسف بضحك خفيف: يبقى كدا أنت مفهمتش قصدي. أي يابني. أنا أقصد إن لما تيجي في مرة تفكر إن كان جواك ليها ده مجرد إعجاب مش حب. وتوجع بنتي وتقولها أنا بحب حد تاني. وأنت ما شاء الله يعني لمؤاخذة سمعتكم سبقاكوا.
ليحمْحِم تميم هو وريان. بتوتر وإحراج.
تميم بإحراج لأول مرة: يا عمي الكلام ده كان قبل ما أحب بنت حضرتك.
يوسف بمقاطعة: سبني أخلص يابني كلامي بس الأول. أنا كل اللي أقصدُه من كلامي إن بناتي دول أهم حاجة في حياتي. دول اللي حيلتي. مقدرش أشوف دموعهم بتنزل في يوم. ده لما أمهم بتزعق فيهم بس أنا بزعل معاها عشان بس زعقْتلهم. مبالك بقى أنا اللي هسلمكوا بناتي بإيديا. وترجعوا تخونوهم. أو تعايروهم بفرق المستوى اللي بينكم. أو تتجوزوا عليهم وانتوا بحكم عمالكم. وإن ما شاء الله ربنا يزيدكم مش هيفرق معاكم. أنا مستحيل أعرض بناتي لحاجة زي كدا.
تميم كان لسه هيتعصب. بس لحقه ريان.
همس ليه ريان بخوف وترجي: وحياة أمك يا شيخ. ما تتعصب. إحنا بنلزق فيه. وأنت شايفه متمسك بالبنات إزاي. استنى. بس يتكتبوا على اسمنا وساعتها. إن شاء الله تقتله بس نخلص من ده الأول. وحياة عيالك يا شيخ.
تميم بنفس الهمس: طب أوعى كدا. ده أنت لازقة يا أخي. يحصل بس اللي أنا عايزه وساعتها متلومنيش لو قمت قتلته فعلاً.
ريان بترجي وموافقة: حاضر. والله بس بهدوووووء.
تميم وهو بيحاول يعيد ضبط أنفاسه. وإنه ما يقومش يخنقه دلوقتي. فهو فاهم إنه بيحاول يعصبه. وإنه بيتلكك على أي حاجة ليهم عشان يلغي الجوازة دي. بس على مين ده أنا تميم الأسيطي. "الملك". يعني متخلقش لسه اللي يقف قصادي. ويعاند معايا.
يا عمي أنا فاهم كل كلام حضرتك. وأنا بعشق بنتك مش بس بحبها. وكل اللي حضرتك بتقول عليه ده ملوش لازمة. لأن أنا مبعملش حاجة مش مقتنع بيها من الأول. يعني أنا لو مكنتش بحبها. أنا كنت اتسليت معاها يومين بس وريان. اللي معروف عنه إنه مش بيسيب بنت إلا لو جاب رجلها. كان عمل كدا مع بنتك نور.
ريان بصراخ ودفاع: وااااايييييه تاني. يا جاحد. الجوازة باظت يابن محمد. منك لله. طب أنت مش طايق بتدخلني أنا ليه.
ليضحكوا عليه جميعاً.
تميم وهو يضربه خلف رأسه بمزاح: اسكت بقى. متخافش أنت في إيد أمينة.
ريان: آآه آآه فعلاً إيد أمينة. روح يا شيخ اللهي تتجوز البت دي. وتجوزني معاك. الله يسترَك.
تميم: خلاص أنت هتشحت. اخرس بقى خليني أتكلم مع الراجل بقي.
ليقاطعه يوسف: قبل ما تتكلم أنا حابب أقول حاجة كمان.
تميم بهمس لم يسمعه إلا ريان وأبيه: أقسم بالله أقوم أقتله. هو عايز مني إيه الراجل ده. أنا لولا عايز البت والجوازة تمشي. لكنت قمت قتلته دلوقتي.
يوسف بشك: أنت بتقول حاجة يا تميم بيه.
تميم: احمم. لا اتفضل كنت عايز تقول إيه.
يوسف بمكر: طب حبك ليها والماديات دي حليناها. فرق السن اللي بينكم ده أكيد حاجة. ولا إيه. أنت عارف إن الفرق بينكم يجي خمسطاشر سنة.
لينصدم ريان وتميم. فهم. كان يعرفوا إن في فارق سن كبير بينهم بس مش للدرجة. وليكن هي أصبحت ملكي حتى لو تلاتين سنة. لن أسمح لأي أحد بأخذها. فهي كتبت لي فخلاص. وكان ريان يفكر نفس تفكير تميم. ولم يسمح لأي أحد أن يأخذ معشوقته منه. بعد أن جاءت ونورت له كل حياته. بعد أن كانت مظلمة. فهي نورتها له بضحكتها ورقتها وخجلها. وقوتها وشراستها. ولن تصبح لأحد غير له.
تميم بهدوء وهو ينظر لداليدا التي كانت تنظر له بنظرات يفهمها هو. كأنها تقوله أنا معك وملكي. ولا يفرق معي هذا السن. فأنا أحببتك. وأنا أعلم هذا فارق السن. ولا يفرق طالما بيننا هذا العشق.
طب مبدأياً كدا أنا بالنسبالي فرق السن. أنا مش شايف في حاجة. طالما أنا بحب بنتك. ومش هأزعلها في يوم يبقى كل حاجة تمام. ولو عايز تسألهم بعد ما نمشي. عشان تبقى متأكد إننا مش هنضغط عليهم. معنديش مانع.
ليقاطعه محمد وهو ينظر لهالة بحب: على فكرة أنا مش شايف إن فرق السن ده حاجة. ده مجرد رقم مكتوب وبس. أهم حاجة الحب التفاهم والمعاملة تبقى عاملة إزاي. أديني أنا الفرق بيني وبين مراتي يجي حداشر سنة. وطول فترة جوازنا إحنا متفاهمين الحمد لله. وهي كانت حب عمري. وعمرنا ما اتكلمنا عن فرق السن خالص.
ريان بمدح: يسلام على الحب يا حاج محمد. كنت فين من زمان. تحياتي لك يا رجل.
محمد بغرور مصطنع: بس يا ولد. أنت هتقر عليا ولا إيه.
ليضحكوا جميعاً.
ليقول يوسف: طب أنا عن نفسي موافق. نشوف رأي البنات بقى.
ريان بسرعة واندفاع: هما موافقين والله.
يوسف بشك ورفع حاجب: نعااام. وأنت عرفت منين. أنتوا مش قولتوا إنكم شفتوهم صدفة معايا. ولا أنتوا بتضحكوا عليا.
لتنظر كل من داليدا ونور إلى بعضهما بتوتر.
ليلحقه تميم سريعاً: لا هو مش قصده كدا. ده لما إحنا شايفينهم ساكتين. وأنتم دايماً بتقولوا إن السكوت علامة الرضا. فهو عرف من كدا. مش كدا ولا إيه يا حيوان أنت. الله يخربيتك.
ريان سريعاً: أيوه. أيوه طبعاً كنت أقصد كدا. نقرا الفاتحة بقى. ووو.
يوسف بضحك عليه وفرحة. فهو رأى في أعينهم عشقهم لبناته.
يابني اصبر مستعجل على إيه. مش ناخد رأي البنات الأول.
ريان وهو موجه كلامه لداليدا ونور: وافقوا يلا. بدل ما يغير رأيوا تاني. أنا مصدقت وافق.
ليضحكوا عليه جميعاً. ليقرأوا الفاتحة. وكل عاشق ينظر إلى معشوقته بفرحة.
ليتفاجأوا بخبط على الباب. وكان يدلف حارس تميم ومعه المأذون. لينصدم الجميع بما فيهم داليدا ونور.
يوسف بصدمة: المأذون بيعمل إيه هنا. إحنا قولنا قراية فاتحة بس.
تميم بسماجة: لا يا عمي وكتب كتاب كمان. أنا عايز آخد راحتي مع بنتك.
يوسف بشك وعصبية: تاخد راحتك إزاي يعني.
تميم بنفس السماجة: قصدي في الطلوع والدخول يعني وخروج مع بعض. ولا أنت عايز الناس تقول حاجة على بنتك.
يفكر يوسف قليلاً. لعلمه أنه معه كل الحق. ليقول على مضض: موافق. ليكمل بتحذير: بس كتب كتاب بس. أكيد طبعاً فاهمني.
تميم وريان بخبث: طبعاً يا عمي. ودي محتاجة كلام.
لينظر لهم محمد: آه يا ولاد الكلب. بتتلاعبوا على الراجل.
ريان بهمس: خليك محضر خير يا بوب بقى.
محمد: اممم. موافق عشان خاطر القمامير دول بس. وهو بيشاور على داليدا ونور اللي كانوا يبتسموا بفرحة وخجل في نفس الوقت.
ليبداوا في إجراءات الجواز. وعُقد قران العشاق.
ليسمعوا الجملة الشهيرة. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
ريان بزغرودة عبيطة وهو يحضن نور بحب: لولولولولولي. مبروك عليا يا نور عيني.
ليهمس لها في أذنها: مبروك عليا أنتِ يا نوري. بحبك.
لتبادله الحضن بحب: وأنا بعشقك.
يوسف: ابعد يابا كفاية كدا.
ريان بعدم فهم: كفاية إيه لمؤاخذة. دي مراتي.
يوسف: مراتك دي لما تبقي في بيتك إن شاء الله.
ريان بحسرة: لا ده ظلم ده بقى.
ليضحكوا عليه. وعلى مرحه الذي لا يخلص. واقترب تميم من صغيرته بعشق واضح. واحتضنها بحب وهمس لها بهوس: مبروك يا حبيبي. بقيتي ملكي خلاص محدش هيقدر يبعدني عنك تاني مهما حصل. بقيتي مدام تميم الأسيطي مع وقف التنفيذ. بس صدقيني مش هيدوم كتير. ليغمز لها بوقاحة. لتبادله داليدا احتضانه لها بخجل وعشق مماثل.
داليدا: أنا بحبك أوي.
ليقبلها في عنقها. بدون أن يراه أحد. وابتعد عنها قليلاً.
ليقول ريان بمرحه المعتاد: متسمعونا زغرودة يا جدعان. بدل الصوت اللي طلعته ده الناس تفتكر. واحدة بتولد ولا حاجة.
ليضحكوا للمرة التي لا يعلموا عددها. وتميم يهز رأسه بيأس من صديقه.
ليطلقوا حنان وهالة. زغرودة كأي أم مصرية. وهالة تحتضن داليدا ونور بحب وحنان. وتبادلو المباركات.
ليخرج تميم عليه خاتم ماس رائع. وتقدم منها وقال ليوسف الأول احتراما له: تسمحلي يا عمي. هز له رأسه بصمت وسعادة لابنتيه. وعينه امتلأت بدموع الفرحة. فهو لم يستطع أن يفارق لو لساعة فقط. لاكن الآن يراهم أمامه وهم عروسان.
أمسك تميم بيدها الناعمتين. ولبسها إياه في بنصرها. وقبل يدها برقة وعشق. ثم أخرج دبلته وأعطاها لداليدا. لتلبسه إياه. لتمسك بيده. بين يديها المرتجفتين. ووضعتها في إصبعه.
ليخرج علبة قطيفة مخملية. بها طقم ماس فوق الروعة.
لتقول له داليدا: بس كدا كتير. كفاية الخاتم. ابتسم لها بعشق. فهو اختار صح.
ليفعل ريان المثل مع نوره.
لتخرج هالة علبتين قطيفتين بهم أطقم ماس جميل جداً. وتقدمهم لداليدا ونور بحب.
هالة بحنان: دول هديتي ليكم يا حبايب قلبي. والله أنتوا خسارة في جوز التيران دي.
ريان بحسرة لتميم: الحق يا عم تميم. أمك عايزة تبوظ الجوازة.
تميم بضحك: في إيه يا أمي. إحنا ما صدقنا بقى.
هالة بضحكة: يعني أكدب. ما أنا بقول الحقيقة.
حنان: لا أنتِ غلطانة. ده الله يكون في عون ريان وتميم. دول بناتي مجانين. وهيجننوهم.
ريان بتصفيق: االااااااااه حماتي حبيبتي اللي ماليش غيرها. هاتي بوسة. بقى.
يوسف بغيرة: بوسة مين يا بغل أنت.
ريان براءة: متخافش يا عم يوسف دي بوسة. أموية. البوس التاني أنا شايله لبنتك.
ليركض إلى الخارج. عندما كاد يوسف بالإمساك به. ليضحكوا عليه جميعاً.
لتتجه داليدا مع تميم لباب الشقة. ليميل على أذنها قليلاً: مبروك يا داليدا قلبي.
لترتبك داليدا من أن يراها أحد. وأجابته بخوف: الله يبارك فيك. تصبح على جنة. وأغلقت الباب سريعاً.
وانتهى اليوم بسعادة على عشاقنا. في صباح يوم جديد محمل بالمفاجآت على عشاقنا. فهل تدوم سعادتهم. أم سيأتي من يخرب عليهم سعادتهم.
رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم وليد
عدى أسبوع على عشاقنا، لم يحدث به أي شيء.
لتستيقظ داليدا من نومها بسعادة ونشاط، فهي ظلت تتحدث مع حبيبها وزوجها طوال الليل إلى أن غفت.
لتذهب إلى المرحاض وتأخذ شاور دافئ، وهي تستعد أن تذهب إلى تميم شركته وتعمل له مفاجأة.
بعد وقت كانت تخرج وهي ترتدي شورت أسود وتيشرت بكم لونه أصفر، وتركت شعرها منسدل خلفها وحذاء أبيض، ووضعت أحمر شفاه ورشت من عطرها الذي يعشقه.
وخرجت من غرفتها لتجد أمها تعد الإفطار على طاولة الطعام.
لتقترب منها وتحتضنها بحب وتقبلها من خدها.
: صباح الفل يا حنون.
حنان بحب: صباح العسل على أحلى عروسة في الدنيا.
داليدا بخجل: ما خلاص بقى يا ماما، كنت من أسبوع بس، وبعدين ما أنا قاعدة معاكم أهو.
حنان بسخرية: قال البت بتتكسف، ولا بتحس على دمها قوي، وبعدين أيوه يا عين أمك أنتِ لسه عروسة، مكتوب كتابك بس، يعني لسه ما روحتِش بيت جوزك، تبقي عروسة.
داليدا وهي تأكل بعض اللقيمات الصغيرة: ماشي يا حنون، وجهة نظر تحترم جداً، أمال فين نور وبابا؟ أنا مش شايفة حد منهم.
حنان: أبوكي نزل يجيب لي شوية طلبات من تحت، وقالي أجهز الفطار على ما يجي، وست نور جه ريان خدها هيفطروا برا.
داليدا بصدمة: آآآه يا نور الكلب، بقيت تنزل من غيري، ماشي يا ريان الكلب أنت كمان، بقيت هتاخدها مني، والله ما هسيبك.
حنان: إيه يا حيوانة أنتِ! ما تسيبي البت في حالها، روحي شوفي أنتِ بس سي تميم بتاعك ده اللي مش معبرك، أديله كام يوم ولا بيجي ولا يسأل، مش عارفة ليه أنا قلبي مقبوض من الجوازة دي وخايفة من الواد ده، حاسة إن في حاجة هتحصل.
داليدا بتوتر وبعض الخوف في قلبها، فهو حقاً تغير معها قليلاً منذ اليوم الذي كان به هنا، وهي كانت تحاول أن تعرف منه السبب، لكنه يرفض دائماً ويتهرب منها بحجة أنه مشغول في صفقة مهمة.
: يا ماما هو بس مشغول عشان في صفقة مهمة شغال عليها، ولازم يكون مركز، أنا مش عارفة ليه الخوف بتاعك ده.
حنان وهي تنظر لابنتها وجواها قلبها منقبض ويحسها، على أن سيحدث شيء سيدمر حياة ابنتها الحبيبة.
: يا حبيبتي أنا مش بقولك كدا عشان أخوفك، يعلم ربنا أنا حبيت تميم قد إيه، وباين عشقه في عيونه، بس قلبي بيقولي إن في حاجة مش كويسة هتحصل، أنا بس مش عايزة أشوف دموعك دي نهائي يا قلبي.
متنسيش إن يعني هو كان...
لتقاطعها داليدا وعينيها قد امتلأت بدموع الغيرة.
: كان ليه علاقات يا ماما، مش ده اللي حضرتك عايزة تقوليه؟ بس يا ماما هو اتغير والله، ووعدني إنه عمره ما هيجرحني، ولا هيرجع للقرف ده تاني، ولا هيسمح لأي حد إنه يتدخل بينا ولا يفرقنا مهما حصل، وأنا مصدقاه، وقولتله إنه لو عمل كدا مش هيشوف وشي تاني.
حنان وهي تحتضن ابنتها التي كان وجهها يغرق بدموعها.
: بتمنى يا ديدا، بتمنى يا حبيبتي ربنا يخلف كل اللي في بالي وفي قلبي، لأني مش هستحمل أشوف حد بيخرب حياتك.
داليدا بدموع: صدقيني يا ماما، كل حاجة هتبقى بخير إن شاء الله، أنا واثقة إن ربنا مش هيخذلني.
حنان وهي تمسح دموع ابنتها وتقبلها على رأسها بحب.
: إن شاء الله يا حبيبتي، يلا بقى امسحي دموعك دي عشان مش لايقة عليكي.
لتكمل بمرح لكي تحاول أن تشتت انتباهها.
: قوليلي متشيكة ورايحة على فين من الصبح كدا؟ أكيد تيمو صح؟
داليدا بضحك بسيط: آه يا ماما، أنا قولت أروح ليه الشركة النهارده واعمل له مفاجأة.
حنان بعتاب: طب أنتِ مش عندك دروس ومذاكرة؟ المفروض تهتمي بيهم زي ما بتهتمي بتميم، ولا هتسيبي مذاكرتك وحلمك؟ الامتحانات خلاص قربت حبيبتي.
داليدا بخجل من نفسها وتأنيب ضمير.
: أنا عارفة إني مقصرة اليومين دول، بس بوعدك إن أول ما أرجع من عند تميم هقعد أذاكر وهخلي بالي من دروسي، وهدخل كلية طب زي ما بتحلموا وأنا كمان.
حنان: ماشي، أما نشوف يا ست داليدا.
داليدا وهي تقبلها من خدها: والله وعد، يلا عايزة حاجة أنا نازلة.
حنان: لا يا حبيبتي، عايزة سلامتك، خلي بالك من نفسك، ومتتأخريش يا بنت الجز*مة.
لتضحك داليدا على أمها، فهي منذ دقيقة كانت تمدحها والآن تشتمها.
حنان بدعاء: ربنا يريح قلبك وبالك يا داليدا يا بنتي أنتِ ونور، وميوجعكوش أبداً يا رب، اسمع مني يا رب دول غلابة والله، ووقف لهم أولاد الحلال، دول بيتضحك عليهم بسرعة، ياااارب.
عند نور وريان كانوا يجلسون في أحد المطاعم الراقية التي تطل على المناظر الطبيعية.
ريان بعشق وهو يمسك يدها ويقبلها بحب.
: مش مصدق إنك معايا، وإنك اتكتبتي على اسمي خلاص، حاسس إني بحلم.
نور بحب وخجل من فعلته قدام المارة: لا صدق يا حبيبي، ده حقيقي مش حلم، أنا معاك وبقيت مراتك خلاص.
ريان وهو يغمز لها بمقاح*ة: بقولك إيه، متفكك من أبوكي ده وتعالي نتجوز ونجيب له أحفاد صغيرة كدا تشغله عننا كدا.
ليكمل بغيظ طفولي: بدل ما هو عمال يشاكل فيا كدا وخانقني مش عارف آخد راحتي معاكي.
لتضحك نور بصوت عالي على طريقته الطفولية.
لينظر لها بغيرة وغيظ من ضحكتها اللي خلت كل اللي في المكان يلتفتوا إليها.
: ضحكتك يا أبلة، إيه متسرحيش أوي كدا.
نور بخجل وفرحة من غيرته عليها: مش قصدي، بس أنت طريقتك ضحكتني أوي.
كاد أن يتحدث، ليستمع إلى صوت أنثوي بدلع من خلفه، ليبلع ريقه بتوتر.
: رورو حبيبي وحشتني كتيييير.
نور بغيرة وشراسة: ما ترد يا رورو، بتقولك وحشتني، موحشتكش أنت كمان ولا إيه؟
ريان بتوتر: أهدي بس يا حبيبتي، وأنا هتصرف.
ليمُد يده لها بتوتر.
: ازيك أنتِ يا كارما.
كارما وهي تقترب منه وتحاول تقبيل خده، وهو في حالة صدمة منها.
ليتفاجأ بنور تمسك شعر كارما وتسقطها أرضاً، ونامت فوقها ونزلت فيها ضرب.
نور بشراسة وغيرة على زوجها وحبيبها.
: أنا بقى هوريك هو وحشك قد إيه، تعالي يا بنت سلطع ملطع أنتِ، أنا هربيكي.
ليضحك ريان عليها، وفرح على غيرتها عليه.
لاكنه ينتبه على صرا*خ كارما.
كارما بصر*اخ و*جع: أبعدي يا متوحشة أنتِ، إيه دخلك أنتِ بيني وبين حبيبي.
لتشتعل النيران بقلب نور أكثر، لتبرحها ضرباً، وريان يحاول أن يد*فعها عنها.
لتقوم بعضه في يده اللي يرفعها عنها.
ريان بصرا*خ: آآآه يا بنت العضاضة، يابت قومي فرجتي علينا الناس.
لتيقوم برفعها عن كارما بقوة.
لتقوم نور بركلها في ساقها بقوة.
كارما بصر*اخ: آآآه، يا متخلفة أنتِ.
لتحاول النهوض وهي تقول لريان بدموع مصطنعة وهي تحاول أن ترمي نفسها بين أحضانه.
: شفت يا رورو، المتوحشة دي عملت فيا إيه.
نور بسخرية وغيرة: ما تشوف يا رورو، المتوحشة دي بدل ما تقتلها وتقتلك دلوقتي.
ريان وهو يحاول أن يكتم ضحكته على شكلها.
: خلاص أهدي حبيبي أنا هفهمها دلوقتي.
لينظر إلى كارما بجدية وهو يضم خصر نور لأحضانه.
: دي تبقى مدام ريان الشرقاوي، مراتي، ويا ريت متتخطي حدودك معايا تاني، أنا بعدت عن أي قرف أنا كنت فيه، ودلوقتي اتفضلي امشي.
لتذهب كارما بإحراج من هذا الموقف.
ونور تنظر له بحب، وهو يبادلها النظرات بعشق خالص.
نور: ممكن تروحني.
ريان بلهفة وحب: أنتِ لسه زعلانة؟ والله أنا قطعت علاقتي بأي واحدة أنا كنت أعرفها قبل كدا، أنا دلوقتي ما فيش في قلبي غيرك أنتِ، وأنا عارف إنك مش زيهم ولا هتبقي زيهم.
نور بابتسامة بسيطة: لا مش زعلانة بس عايزة أروح عشان قولت إني مش هتأخر، وبعدين أنا عندي مذاكرة، متنساش أنا ثانوية عامة.
ريان: طبعاً أنا مراتي حبيبتي أشطر كتكوت، وأكيد هتجيب مجموع حلو وهتبقي أجمل دكتورة في الدنيا.
نور: يارب، يا ريان بجد ده حلمي، وحلم بابا وماما الله يرحمهم، وأنا عايزة أحققه.
ريان وهو يضمها إلى صدره بحنان: الله يرحمهم يا حبيبتي، هما أكيد حاسين بيكي دلوقتي وفرحانين ليكي، وإن شاء الله هتحققي ليهم حلمهم، وحلمي أنا كمان.
لتبادله نور العناق بعشق وهو يدفن وجهه في عنقها.
ليبعدها ريان فجأة عنه وهو يشعر بجسده يشتعل، ليقول لها بمرح.
: أنا بقول يلا أروحك بدل ما نتمسك بفعل فاضح في الطريق العام وتبقى سنة سو*خة.
لتضحك نور على مزاحه، ويستلقوا إلى السيارة، ويبدأ يقودها في اتجاه منزلها.
عند تميم، كان يجلس بذهن شارد وهو يفكر في أمر ما، وهو لم يشعر بدخول داليدا عليه.
لتجلس داليدا على مكتبه، لينتبه لها وينظر لها بحب، ثم اشتعلت عيناه بنار الغيرة.
ليمسك يد*ها بغيرة وقو*ة.
: انتي جاية كدا.
داليدا باستغراب: أيوه.
تميم بغيرة عمياء: انتي إزاي تطلعي من البيت بالقرف ده، وإيه اللي حطاه في خلقتك ده.
لتلمع الدموع في عينيها من قسوته، لتقول له بتحدي وهي تنتقم لكرامتها.
: على فكرة، أنا لبسي على طول كدا، أنت ملكش الحق إنك تدخل.
لينظر لها بقسوة وغضب.
: اممم، مليش الحق، طب تمام.
ليمسك يدها بقو*ة مؤ*لمة وهو يجرها خلفه، ويذهب بها من الباب الخلفي.
وقبل أن يخرج من الشركة كان خلع جاكيته وألبسه لها حتى كادت أن تغرق به من كبر حجمه عليها.
داليدا بغضب: أنت واخدني على فين.
لم يجب عليها، وصار بها إلى سيارته، ليلقيها بعدم اهتمام في السيارة، ويركب من الجهة الأخرى، وقاد السيارة بسرعة شديدة.
داليدا بصر*اخ: براحة هتموتنا.
يا صغيرة على الموت يا لوزة.
لينظر لها نظرة خلتها ابتعلعت باقي كلماتها.
ليقف تحت عمارة، لينزل من السيارة ويقوم بفتح الباب لها، وهو يحثها على النزول.
داليدا بخوف: أنت جايبني فين، أنا مش نازلة عايزة أروح.
تميم بغض*ب مكبوت: انزلي يا داليدا دلوقتي عشان أنا على آخري، فأنزلي أحسن لك، أحسن ما أنزلك بالعافية.
داليدا بعند: طب أنا مش هنزل، ووريني هتعمل إيه.
ععععععا.
لم تكمل جملتها، وكان يعملها تميم ويصعد بها إلى إحدى الشقق التي يملكها.
داليدا بصرا*خ: نزلني، بقولك نزلني.
لتشه*ق بخجل عندما صفع*ها تميم أسفل ظهرها.
: اسكتي بقى.
لتتوقف عن الكلام بسبب ما فعله.
ليصل إلى الشقة ويقوم بفتحها ليغلق الباب بالمفتاح، ويلقيها على الكنبة بطريقة مؤلمة.
داليدا بوجع: آآآه، في حد يعمل كدا.
ليذهب إليها تميم وعينه تطق شرار.
لتنظر له بخوف وهي تبتلع ريقها بتوتر.
: مالك، صلي على النبي كدا، سيكا هااا، أنت هتاخد على عيلة زيي يعني أكيد لأ.
عععععا.
ليحاول الإمساك بها، لاكنها قامت بالنط على إحدى الكنب الأخرى.
داليدا بصر*اخ: استهدي بالله، وحياة عيالك يا شيخ، أنا عايزة أعيش مش عايزة أموت.
عععععا.
تميم وهو يجري خلفها وقد فك حزام بنطاله ولفه على يده.
: ما هو وحيات أمك ما أنا سايبك النهارده غير لما أعلمك الأدب، عشان أنت غلطاتك كترت قوي.
داليدا بعناد: وأنا عملت إيه يعني، ما كل البنات بتلبس كدا، أشمعنى أنا يعني.
ليقوم تميم بضر*بها وهو يقول بغض*ب وغير*ة عمياء.
: عشان دول بنات **** ولاد****، أنتِ عايزة تبقي زيهم وتعملي زيهم ليه، ده أنا أبقى مركبهم بقى.
داليدا بغباء: إيه هما دول يا حبيبي.
لينظر لها تميم بغيظ وجلس على الكنبة بحزن وغضب وغيرة.
لتنظر له بحزن، فهي لم تقصد أن تحزنه.
لتذهب إليه وتجلس على ركبتيها، وتحتضن خصره بحب واعتذار.
: تميم أنا آسفة مكنتش أقصد والله، أنا مكنتش أعرف إن لبسي هدايقك أوي كدا، وبعدين أنا كنت بهزر معاك، مكنش قصدي أزعلك، أنا آسفة.
لينظر لها تميم بحزن.
: أنتِ ليه مش مقدرة غيرتي عليكي، متنسيش إنك مش أول مرة تعتذري، أنتِ خلال الأسبوع ده اعتذرتي فيهم كام مرة بسبب لبسك، ولا طريقتك معايا.
لتلمع الدموع في عيني داليدا وهي تقبله من خده بحب واعتذار.
: أنا آسفة، حقك عليا مش هعمل كدا تاني، ولا مش بقصد إني أزعلك أو أدايقك.
لينظر لها تميم بضيق ولم من دموعها، ليقوم بضمها إلى صدره بحنان وهو يقوم بمسح دموعها.
: خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان، بلاش دموع بقى.
ليكمل بخبث.
: لاكن لو عايزة تصالحيني يبقى اديني بوسة.
لتنظر له بخجل وغضب.
: أنت قليل الأدب.
تميم بضحك: أنتِ فهمتي إيه، دي بوسة بريئة، كأنك بتبوسي ابن أختك يلا.
لتغمض عينيها بخجل وتقترب منه وتقبل خده بحنان.
أما عنه فكان يشعر بملمس شفتيها الناعمة على بشرته الخشنة.
ليبعدها عنه وهو ينظر داخل عينيها بحب واسف.
ليفترب منها ويقبلها بحب، ودفن وجهه في عنقها، وضمها إليه بعشق وحنان، وشالها ودخل بها إلى غرفته.
عند ريان كان يجلس في مكتبه يعمل على أحد الملفات، ليقطع انتباهه رنين هاتفه من رقم مجهول.
ليقوم بالرد عليه.
ريان: آلو، نعم.
المجهول: لو عايز تعرف مرات حضرتك فين، فاحب أقولك إنها بتخونك.
انتفض ريان من مكانه بصرا*خ: أنت مين يا ابن الكلب، وتعرف مراتي منين، وأنت مين أصلاً.
المجهول: أنا فاعل خير، حبيت أعرفك، ولو مش مصدقني ممكن تروح العنوان ده دلوقتي، وأنت هتلاقيها هناك في حضنه.
يغلق ريان الهاتف، وقد وصل له العنوان برسالة.
ليأخذ متعلقاته ومسدسه، وذهب إلى الخارج مسرعاً.
ليصل إلى العنوان، وظل يركض على الدرج وهو يتخطى الدرج بسرعة رهيبة، إلى أن وصل إلى الشقة، وقام بر*كلها بقدمه، وهو يدعي ربه في سره، أن يكون أحد يمزح معه وليس حقيقي، فهو لو حقيقي سيموت بالفعل.
ليفتح أحد الغرف، لينصد*م عندما رأى نور عارية بجوار شاب لم يعرفه.
لتفوق نور على صوت صر*اخه، وهي تحاول أن تستوعب أين هي.
لتنظر إلى نفسها بصدمة من حالتها، فهي متى جاءت إلى هنا.
لتنظر بصدمة أكبر إلى ريان الذي ينظر لها بغضب، وعيون محمرة من شدة غضبه وغيرته.
: آآآه يا بنت الكلب، أنا كنت متخيلك غيرهم، طلعتي زيهم وأوسخ كمان.
نور بدموع: والله أبداً، أنا معملتش كدا، صدقني أنا مظلومة.
ليحاول الشاب أن يطلع من الغرفة، ليقوم ريان بالإمساك به، وانقض عليه بالل*كمات والر*كلات، ليصبح وجهه الشاب مليئ بالد*ماء وسط ب*كاء نور وتراجيها أن يبتعد عنه.
حتى غاب الشاب عن الوعي.
ليذهب إلى نور، ويقوم بالإمساك بشعرها.
: بقيت أنا تستغفليني يا روح أمك، وتقوليلي مروحة.
نور بخوف و*جع ودموع: والله أنا معرفش أنا جيت هما إزاي، أنا كنت مروحة فعلاً، بس مش عارفة إيه اللي حصل وجابني هنا.
ريان بجنو*ن وغ*ضب: اللي حصل إنك خاينة، وأنا مش هسمح لخاينة زيك إنها تكون عايشة.
ليقوم بالضغط على زناد مسدسه، لتخرج طلقة تخترق صدر نور، لتقع في الأرض غارقة بدمائها.
رواية عشقت طفلتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم وليد
كان ريان في حالة صدمة. من الذي فعله في نوره عشقه؟ كيف فعل هذا بها؟
ألقى المسدس من يده، وركع على ركبتيه بجانب جسد نور الملقى على الأرض غارقًا في دمائها. اقترب منها بلهفة ليتحسس نبضها، لكنه لم يجده. وضع يده على أنفها ليشعر إن كانت تتنفس أم لا، ليهزها بعنف.
"نور ردي عليا... أنا آسف، أنا هسمع منك بس فتحي عنيكي. نورررر..."
لم تستجب له. فصرخ بأعلى صوت لديه:
"نووووووووووووور..."
ليستفيق من نومه بخضة وصراخ، ليجد حاله أنه مازال في الشركة يعمل، والساعة الثانية ظهرًا. تنهد بارتياح عندما علم أنه كان مجرد كابوس، لكنه كابوس مرعب حقًا. كادت أن تسلب روحه منه.
أمسك هاتفه ليتفحصه على أي رسائل، لكن لا يوجد به شيء.
قال ريان بارتياح، ولكن جواه خوف لم يستطع أن يفسره:
"أكيد ده علامة من ربنا عشان يحذرني من أي حاجة ممكن تتعمل."
أكمل بقسوة وهو يضغط على يده بقوة لدرجة أنها ابيضت من كثر ضغطه عليها:
"بس أنا مش هسمح لأي حد إنه يشككني في نور. أنا عارف إنها مستحيل تعمل كدا. الحمد لله إنه كان حلم مش حقيقي، وإلا كنت قتلت نفسي وراها."
أمسك هاتفه واتصل على نور.
لتجيبه على الفور.
نور بحب:
"أيوه يا حبيبي..."
ريان بصوت مختنق:
"نور أنا محتاجلك أوي. تقدري تجيلي على الشركة دلوقتي؟"
نور بلهفة، فهي استمعت إلى صوته المختنق وكاد قلبها أن يتمزق عليه:
"أيوه طبعًا، أنا جايه دلوقتي. ربع ساعة بالظبط وهتلاقيني عندك."
أغلقت الهاتف. ألقى ريان بهاتفه على المكتب، وأرجع رأسه للخلف على المقعد وهو يغمض عينيه بهم وحزن.
بعد ربع ساعة، كانت تدخل نور بلهفة إلى الداخل. لتجده على هذا الوضع. تمزق قلبها حزنًا عليه وهي لا تعلم ما به.
لتنادي باسمه. ليفتح عينيه وهو يستمع إلى صوت حبيبته. ليقوم من مكانه ويذهب إليها ويقوم باحتضانها وهو يشهق من البكاء مثل الأطفال الذين حرموا من حضن أمهاتهم لعدة سنوات.
هي على الفور كانت تستقبله بين أحضانها، وجذبته على الأريكة التي تقبع داخل المكتب، وهو مازال بين أحضانها. تضم رأسه إليها أكثر وهي تضع بعض القبلات على فروة رأسه بحب ودموع على بكاء حبيبها.
نور بدموع:
"مالك يا حبيبي؟ في إيه؟ اللي حصل ما أنا سيباك كويس..."
قال ريان بصوت هامس:
"مش عايز أتكلم، مش قادر ولا عايز افتكر. المهم عندي إنك معايا، متسبنيش مهما حصل."
نور بدموع:
"خلاص، اهدي. أنا مش عاوزة أعرف حاجة. أنا معاك مش هسيبك أهو..."
بعد وقت، كان هدأ ريان ليرفع رأسه من على صدرها وينظر لها بعشق خالص. فهي نورة عشقه الذي أنارت حياته التي كانت عبارة عن ظلام. وكان يفعل تلك الأفاعيل الفاحشة. فهي من أعطته أملًا في هذه الحياة مرة أخرى. فهو لم يذق طعم العشق بتاتًا حتى جاءت هي وأجبرته على عشقها مرة أخرى. فهو يعلم أنها ليست تلك العاهرات التي كان يقضي وقته معهم. وعلى الرغم من ظهور بعض الفتيات التي كان يعرفهن، لم تتخل عنه. كانت تغضب فقط.
أقسم على أن لا يسمح لأحد أن يخرب عليهم عشقهم.
ريان بحب وهو يمسح لها دموعها:
"طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟"
نور بطفولة أذابت قلبه أكثر:
"أنا بعيط عشان إنت بتعيط. قولي مالك بقى في إيه؟ إنت مش وصلتني البيت وكنا بنضحك ونهزر، إيه اللي خلاك توصل للحالة دي؟"
ريان وقد تجمعت دموعه مرة أخرى في عينيه:
"صدقيني حاجة مش مهمة. بس أنا مش عايز أفتكر حاجة من دي تاني. أهم حاجة إنك في حضني وكويسة. متسبنيش زيهم."
نور بحب وهي تقبل يده التي على وجهها:
"أنا معاك ومش هسيبك مهما حصل. ولا هسمح لحد إنه يخرب علينا عشقنا. ومش هيبعدني عنك غير الموت."
ريان بلهفة وهو يحتضنها بحب وخوف من فقدانها:
"أوعي تجيبي سيرة الموت دي مرة تانية. فاهمة؟ إنتي معايا وفي حضني. أنا بحبك يا نوري. إنتي النور اللي ربنا بعتهالي بعد سنين عذاب. بعتهالي بعد سنين كنت عايش فيها لوحدي. نور، أنا بقالي سبعة وعشرين سنة عايش لوحدي برغم إن تميم وأهله معايا وعمرهم ما حسسوني باليتم، بس أنا لما برجع لوحدي ألاقي الفيلا فاضية بحس كأني مش عايش ولا ليا لازمة في الحياة ولا ليا حد يخاف عليا. بس إنتي جيتي وعوضتيني عن ده كله. أنا بعشقك، بقيت مهووس بيكي. مقدرش أتنفس من غير ما تكوني جنبي. أنا بعد الليالي والساعات عشان تبقي في بيتي وفي حضني وأقدر أشبع منك. ونملي البيت كله عيال."
نور بعشق ودموع وهي ترفع رأسها من على صدره:
"يحبيبي أنا معاك ومش هسيبك. أنا بعشقك فوق ما تتخيل. ربنا يخليك ليا ويقدرني أعرف أسعدك زي ما إنت عايز وأعرف أعوضك عن أي وجع إنت شوفته في حياتك."
لتكمل بمرح لكي تخفف من حزنه:
"وبعدين لو عايزني، يلا عجل في الجواز وأنا موافقة."
ريان بضحك وغمزة:
"ده إنتي واقعة بقى. وبعدين مش لما تخلصي امتحانات الأول؟"
نور بمرح:
"متخافش امتحاناتي باقي عليها شهر. وبعدين متقلقش، ده أنا هجيب المواد كلها في شوال."
ريان بضحك:
"يا خوفي يا حبيبتي أحسن تتجابى إنتي في شوال."
نور بتذمر طفولي:
"بقي بتتريق عليا يا رينو؟"
ليمسكها من قفاها بغضب مصطنع:
"مين رينو ده؟ يا شبر ونص إنتي."
نور ببرائة:
"رينو إنت يا حبيبي بدلعك."
ريان بقرف وهو يبعدها عنه:
"روحي يابت جتك القرف في حلاوة أمك دي."
لتنظر له بضيق عين وتقترب منه وتقبله من خده بحب. ليتفاجأ هو من جرأتها. ليقترب منها بخبث وقبلها من شفتيها بسرعة وبعد عنها.
لتقول له وهي تضربه على صدره بغضب مصطنع:
"إنت قليل الأدب."
ريان بوقاحة:
"إنتي لسه شفتي قلة أدب. يلا يابت من هنا روحي امشي."
لتضرب نور بحركة شعبية على صدره:
"إنت بتطردني يا ريان."
لينظر على يدها الموضوعة على صدره بخبث:
"وأنا أقدر برضو يا قلب ريان."
لتبعد يدها بسرعة عندما لاحظت نظراته الماكرة.
ليقول ريان بجدية:
"نور أنا مش عايزك تخبي عني أي حاجة مهما حصل حتى لو كانت تفاهة. بردو تقوليلي، أو لو روحتي أي مكان تعرفيني بيه. متخبيش عني حاجة، لأن لو خبيتي عني حاجة ممكن يحصل حاجة إحنا في غنى عنها. وبطلي أم عنادك ده شوية."
نور باستغراب:
"حاجة إيه اللي هتحصل يعني؟"
ريان بطمئنان:
"متخافيش يا حبيبتي مفيش حاجة. بس أنا بنبهك لأي ظرف ممكن يحصل. فاهمة؟ متحطيش حاجة في دماغك."
نور بتذمر:
"ماشي. يلا بقى روحني عشان أنا مش قايلة لحد في البيت إني نازلة. زمانهم دلوقتي قالبين الدنيا عليا."
ريان بأسف:
"أنا آسف حبيبتي. نزلتك على ملا وشك حقك عليا، بس كنت محتاجلك أكتر من أي حاجة في الدنيا."
نور بعتاب وحب:
"بقي في واحد يتأسف لمراته حبيبته عشان كان محتاجالها وهي جاتله في أسرع وقت. ياريت متقولش الكلام ده تاني عشان ما ازعلش منك."
ليقبل يدها بعشق وفرحة عندما نطقت كلمة "مراتي". فهو لأول مرة يشعر بمدى حلاوة تلك الكلمة.
ريان:
"يلا عشان أوصلك ومتتأخريش، وتنزليش من البيت انهاردة واقعدي ذاكري بقى."
لتومئ له برأسها بحب من اهتمامه بها. وقام من على الأريكة وأوقفها معه وأحاط خصرها بتملك، وذهب لإيصالها لمنزلها.
***
كانت داليدا تنام على صدر تميم العاري ودموعها تغرق وجهها بأكمله.
ليرفع لها تميم رأسها إليه بلهفة:
"مالك يا حبيبي؟ إنتي كويسة؟ نروح المستشفى طيب؟"
لتنفي داليدا برأسها. ليشعر بالخوف يتسلل إلى قلبه. ألا قد تكون ندمت على ما حدث بينهما؟
تميم بخوف:
"داليدا إنتي ندمانة على اللي حصل بينا دا؟"
لتنفي برأسها مرة أخرى.
ليقول بنفاذ صبر وعصبية بسبب دموعها التي تمزق قلبه:
"امال في إيه؟ متوجعيش قلبي. أنا لما بشوف دموعك دي كأنها نار ونازلة على قلبي بتكويه."
داليدا بخجل وصوت ضعيف:
"أنا بعيط عشان أهلي لو عرفوا حاجة زي كدا، وإنت ممكن تفكر إني بنت..."
ليقاطعها عندما وضع إصبعه على شفتيها يمنعها من إكمال حديثها:
"ششش. أولًا بطلي كلامك الأهبل ده. إنتي مراتي قدام كل أهلك وناسك، وإحنا معملناش حاجة غلط ولا حرام. أنا اتفقت مع أبوكي إنه يعرف كل الناس إنك مراتي. لاكن أنا مرضتش أعرف حد عشان الصحافة لو عرفت يبقى الدنيا كلها هتعرف، وأنا ليا أعداء كتير ممكن يستغلوكي ويأذوني فيكي يا قلبي، وأنا مقدرش أشوفك بتتاذي بسببي. فهماني يا حبيبي."
داليدا بدموع:
"يعني إنت مش هتتخلى عني مهما حصل؟"
تميم وهو يمسك وجهها بين يديه ويقبل أرنبة أنفها بعشق:
"أنا مقدرش أستغنى عنك. إنتي عشقي وهوسي. إنتي بقيتي ملكي، مستحيل أبعدك عني مهما حصل، ولا هسمحلك إنتي كمان تبعدي عني. إنتي دخلتي عشق التميم يبقى تستحملي هوسي وتملكي. فاهمة؟"
لتحتضنه بحب:
"عارف يا تميم. أنا مقدرش أتخيل إني ممكن أبعد عنك في يوم. ودعي في كل صلاة إنك متبعدش عني ويخليك ليا. إنت لو فكرت تجرحني أنا ساعتها هموت نفسي."
ليقوم باحتضانها بقوة وخوف من فقدانها أو من ابتعادها عنه. مجرد التخيل بس بيخليه يفقد التركيز. لدرجة إنه ضغط على جسدها بقوة، وهي كانت تشعر بتحطم في عظامها من قوة ضغطه عليها.
داليدا بألم وتذمر:
"آه تميم هتكسرني كدا."
ليبتعد عنها تميم ويضحك على تذمرها الطفولي:
"إنتي اللي أوزعة ورفيعة فبتختفي جوايا."
داليدا وهي تضربه على صدره بغضب مصطنع:
"أنا أوزعة ورفيعة يا تميم."
تميم بخوف مصطنع:
"لا طبعًا، أنا مقولتش كدا. إنتي سمعتي غلط."
ليكمل بجدية:
"وبعد الامتحانات إن شاء الله... هاجي أحدد معاد الفرح مع أبوكي وهيكون في أسرع وقت. متخافيش."
لترتمي بين أحضانه بفرحة، ليستقبلها هو برحابة صدر ويضمها إليه أكثر.
داليدا بعشق:
"أنا بحبك أوي يا تيمو."
تميم بعشق وهوس:
"وأنا بعشقك يا ملك التميم."
بعد مرور شهر على ما حدث لأبطالنا، كانوا قد انتهوا من امتحاناتهم.
لتستيقظ داليدا بتعب. فهي على هذا الحال منذ ما يقارب الأسبوع، وقد طلبت منها والدتها أن تذهب بها إلى الطبيب، لاكنها كانت ترفض.
لتذهب إلى المرحاض وتأخذ حمامًا دافئًا.
بعد مدة كانت تمسك بين يديها اختبار حمل كانت قد جلبته منذ يومين، لاكنها لم تستطع أن تجربه. لتقرر اليوم أن تجربه.
بعد مدة كان يظهر خطين باللون الأحمر، دليل على حملها. لتنظر داليدا بيد مرتعشة في هذا الاختبار بفرحة. فهي بداخلها قطعة من حبيبها، دليل على ثمرة حبهم.
لتقرر أن تذهب له وتعمل له مفاجأة. لتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي بنطلون جينز وتيشرت أحمر بنصف كم، وحذاء أبيض. ورفعت شعرها على هيئة كعكة فوضوية وقد تمردت بعض الخصلات على عنقها. ورشت من عطرها التي يعشقه. ووضعت جهاز الاختبار في جيبها، وذهبت إلى الخارج.
لتجد نور وحنان ويوسف يجلسون على طاولة الطعام.
حنان باستغراب:
"صاحية ولابسة ورايحة على فين كدا؟"
داليدا بفرحة:
"رايحة عند تميم يا ماما."
يوسف:
"طب اقعدي يا بنتي افطري الأول. تميم مش هيطير يعني."
داليدا بلهفة:
"لا هنبقى نفطر مع بعض."
لتتوجه كلامها إلى نور:
"تيجي معايا؟"
نور بكسل:
"لا روحي إنتي. كدا كدا ريان جاي هو وتميم وأهله عشان يحددوا معاد الفرح."
داليدا:
"خلاص ماشي. أنا ماشية، يلا سلام."
لتودعهم وتذهب إلى الشركة.
بعد وقت وصلت وذهبت إلى المصعد. لتصل إلى مكتبه وتجد تلك الشمطاء "سهى" وهي تنظر لها بشماتة. لم تعيرها أي اهتمام وذهبت إلى مكتبه وفتحته على الفور. لتتفاجأ بنسرين تقف بالقرب من تميم بطريقة مبالغ بها. لتشتعل الغيرة في قلبها. فماذا تفعل تلك الحرباء معه؟ لتنظر له لتجده مازال على وضعه. كادت أن تتوجه له، لاكن تمجدت خطواتها عندما استمعت إلى تلك الحرباء وهي تقول.
نسرين بخبث وشماتة:
"مش تباركيلي يا داليدا."
داليدا باستغراب:
"أباركلك على إيه؟"
نسرين وهي تضع يدها على بطنها بخبث:
"أنا حامل."
رواية عشقت طفلتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم وليد
كادت أن تتوجه له، لاكن تجمدت خطواتها عندما استمعت إلى تلك الحرباء وهي تقول:
"مش تباركيلي يا داليدا؟"
"أباركلك على إيه؟"
"أنا حامل."
صدمة، صدمة وقعت عليها. لا لم يخذلها حبيبها، فهو قد وعدها أنه لا يجرحها، لم يخونها.
"حامل من مين؟"
"هيكون من مين يا ديدا؟ أكيد من تيمو حبيبي."
"أكيد لأ... أكيد في حاجة غلط. هو مستحيل يعمل فيا كدا، مستحيل. هو وعدني."
لتذهب عند تميم الذي كان ينظر لها ببرود، وكأن ما يحدث لم يخصه أو يعنيه بشيء.
"رد عليا، قولي إنك معملتش كدا فيا. قولي إنك مخنتنيش. قولي إنك مخلفتش وعدك ليا. قولي إنك طول المدة دي مكنتش بتكدب عليا وبتمثل عليا."
ضربت على صدره بغل وجنون.
"ما ترد... رد عليها، قولها إن كلامها غلط، قول إن دي خطة وإنها عاوزة تخرب علاقتنا. رد عليا، حرام عليك."
لمسك يدها ودفعها بعيدًا عنه. ونظر لها ببرود جليدي.
"عاوزة تعرفي؟ تمام، أنا هقولك. أنا مبحبكيش، طول المدة دي كنت بمثل عليكي الحب. طول المدة دي كنت بكدب عليكي وكنت بخونك كل يوم مع واحدة شكل. أما انتي، أنا كنت عايز أجرب حاجة جديدة، واديني جربتها بس في الحلال، ودي أول مرة أعملها عشان انتي مكنتيش هتيجي غير بكده. انتي بالنسبالي متعة، بنت صغيرة وحلوة عجبتني، قولت أجربها، لقيتها حبتني، قولت وماله ما أمثل عليها الحب شوية وأديني بتسلى، مش هخسر حاجة يعني. أوعي تكوني فكرتي إني حبيتك بجد، لا، فوقي ياحلوة، مش تميم الأسيطي اللي يحب. ويوم ما يحب..."
ليكمل بسخرية.
"يحب واحدة من مستواه، مش واحدة أبوها شغال موظف عنده. من واحدة تكون واجهة وتليق بمستوى تميم الأسيطي، من واحدة سيدة أعمال ليها قيمة عند المجتمع. مش يوم ما أحب أروح أحب واحدة زيك، انتي طفلة، مفكيش ريحة الأنوثة، شغلتك العياط، وبتمثلي دور البنت البريئة. يوم ما أحب هحب واحدة مسلمتليش نفسها قبل الفرح. عارف إنه مكتوب كتابنا، بس ده ميمنعش إنك عملتي حاجة من ورا أهلك. عشان كدا..."
ليضم خصر نسرين إليه ويضع يده على بطنها.
"اخترت إن نسرين تبقى مراتي وأم ابني اللي جاي، واحدة تقدر تسعدني، تكون واجهة قدام المجتمع وتليق بيا، واحدة بحبها، وهتعرف تربي ابني كويس وتحافظ على اسمي. وخطوبتنا بكرة إن شاء الله، بتمنى تيجي."
داليدا كانت واقفة مكانها، جسد بلا روح. دموعها فقط تتساقط مثل الشلال على وجهها. كل كلمة كانت تنزل مثل السكين على قلبها لتمزقه إلى أشلاء صغيرة لم تستطع لمها.
"يعني إيه كل ده كان كدب؟ كل ده كان خداع؟ مفيش حب، مفيش أي حاجة؟ كنت بتتسلي بيا وبتضحك عليا؟ كنت واخدني مجرد متعة؟ بس هقول إيه، أنا اللي غبية، أنا اللي وافقت على العلاقة الزبالة دي."
تكمل بأنهيار وهي تقترب وتضربه بالقلم على وجهه.
"بس أنا اللي أستاهل. انت واحد زبالة وحقير. ربنا ينتقم منك. ربنا يحرق قلبك زي ما حرقت دمي. زي ما ضيعتني، زي ما ذللتني، زي ما عايرتني."
لتنزل دموعها أكثر وتضرب على قلبها بقوة.
"لييييييييه كدا؟ ده أنا حبيتك. حبيتك من كل قلبي. سلمتلك نفسي. عاملتك كأنك ابني مش جوزي وحبيبي. ده يبقي آخرة حبي ليك؟ إنك تهيني وتعيرني بالشكل ده؟ عملتلك إيه أنا عشان تعمل فيا كدا؟ لييييييييه كدا ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه؟"
لتقترب منها نسرين بشماتة.
"ما خلاص بقي يا قمورة، مش هو قالك مش عاوزك. مستنية تعملي إيه؟ يلا غوري من هنا."
كادت داليدا أن تخرج إلى الخارج، ليوقفها صوته.
"داليدا."
لتلتفت إليه ببطء، وهي تنظر له بكراهية.
"حضرتك في إيه إهانة تانية حابب توجهها ليا قبل ما أمشي، ولا إيه؟"
تميم بقسوة وبرود.
"انتي طالق."
لتنظر له بخذلان وألم وتذهب تجري إلى الخارج وتتساقط دموعها بلا توقف. لتصطدم في ريان الذي كان يتوجه إلى مكتب تميم لإعطائه أحد الملفات. لاكن يصطدم في داليدا. لينصدم من حالتها تلك.
"داليدا مالك؟ في إيه؟ انتي كويسة؟"
"اسأل صاحبك."
ولم تعطيه الفرصة للحديث لتذهب إلى خارج الشركة بأنهيار، ولم تر شيئاً من دموعها. لتوقف سيارة أجرة وتركبها. وتظل تبكي حتى شفق عليها السائق. ويعطيها منديل لكي تمسح بها دموعها.
"استهدي بالله يابنتي. كل حاجة هتتحل إن شاء الله، بس انتي قولي يارب. ارمي همك وحملك على ربنا."
"مفيش حاجة هتتحل، كله راح، كله راح."
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ربنا يريح قلبك يابنتي."
ليوصلها إلى منزلها. لتحاسب السائق، وتنزل منه بسرعة. وتذهب إلى شقتهم. وهي تخبط بهذيان على الباب.
"داليدا حبيبتي؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
لتدفعها بعيداً عنها ولم تجب عليها. لتجد هالة ومحمد قاعدين مع عائلتها. أول ما يشفوها يقولوا لها بفرحة.
"خلاص، إحنا حددنا معاد الفرح يا حبيبتي، مبروك يا عروسة."
لكن ترد عليهم داليدا بخذلان وتوهات.
"مفيش فرح، مفيش تميم."
"يعني إيه يا داليدا؟ ليه بتقولي كدا؟ ما انتي خارجة كويسة وكنتي فرحانة، حصل إيه ياقلب أمك؟"
"في إيه؟ تميم طلقني."
الجميع بصدمة.
"ايييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي، وقالت هذة الجملة وذهبت إلى غرفتها وسابتهم في صدمته وحيرته.
"اكيد حصل حاجة، ما هو مش هيطلقها كدا."
"اكيد ابنك السبب، هي هتكون عملت إيه يعني دي، يا حبة عيني كانت مبسوطة وهي خارجة. بقي دي الأمانة اللي اديهالكوا؟ كدا تعملوا في البت كدا؟"
"مش بيرد الحيوان عليا."
ليحاول الاتصال على ريان، ليجيب عليه. ليقول محمد بعصبية وغير نقاش.
"هات اللي جامبك ده وتعالى من غير كلام."
ليغلق الهاتف في وجهه. كاد أن يتحدث ليستمعوا إلى صوت تكسير وصر*يخ قادم من غرفة داليدا، ليذهبوا على الفور.
منذ قليل كانت داليدا تجلس على الأرض بأنهيار وكلمات تميم لم تستطع أن تخرجها من عقلها، وكل كلمة قالها كانت بالنسبالها سحب روحها من جسدها، كأنه كان يقطع في قلبها بلا رحمة. فهنا السؤال: لماذا خدعها تلك المدة؟ لماذا مثل عليها الحب؟ لماذا غدقها بحنانه وعشقه؟ لماذا أعطاها أمل في الحياة وهي سمحت له بستسلام قلبها؟ أحبته بل عشقته، وهو بالمقابل خانها. امرأة أخرى في أحشائها قطعة منه. لتضع يدها على بطنها بحنان، وكأنها تمسد عليه برقة.
"شوفت بابا عمل فينا إيه؟ بس لا، انت مكانش لازم تبقى موجود، مش لازم تكون موجود."
لتذهب إلى المرآة وتنظر إلى نفسها، وهي ترى وجهها الملطخ بدموعها، عيونها التي أصبحت مثل الدم. لتقول بصراخ وهي تضرب يدها في المرآة بقوة. لتنكسر إلى نصفين وقد جرحت يدها.
"ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه.
"ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي، تما*سي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*ي*
"ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي،
"ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي،
"ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي،
"لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
ليوصلها إلى منزلها، لتحاسب السائق، وتنزل منه بسرعة، وتذهب إلى شقتهم، وهي تخبط بهذيان على الباب.
"داليدا حبيبتي؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
لتدفعها بعيداً عنها ولم تجب عليها. لتجد هالة ومحمد قاعدين مع عائلتها. أول ما يشفوها يقولوا لها بفرحة.
"خلاص، إحنا حددنا معاد الفرح يا حبيبتي، مبروك يا عروسة."
لكن ترد عليهم داليدا بخذلان وتوهات.
"مفيش فرح، مفيش تميم."
"يعني إيه يا داليدا؟ ليه بتقولي كدا؟ ما انتي خارجة كويسة وكنتي فرحانة، حصل إيه ياقلب أمك؟"
"في إيه؟ تميم طلقني."
الجميع بصدمة.
"اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
رواية عشقت طفلتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم وليد
ذهب إليه يوسف.
"كده يا ابني، دي الأمانة اللي سلمتها لك وقلت لك حطها جوه عيني ومتزعلهاش. وأنت وعدتني، فين وعدك ليا ده؟ فين؟ والبت جاية منك"رة بالشكل ده."
تميم بتبجح وقسوة: "بنتك وأنا مش عايزها. كنت بتسلى بيها شوية، لعبة جديدة وقلت أتسلّى بيها، أكمنها حلوة شوية يعني. وبعدين مش هتيجي أنت وتقولي أعمل إيه ومعملش إيه، أنت حتت موظف شغال عندي، يعني أنا ممكن أطلق..."
قاطعه محمد بقلم قوي نزل على وشه.
لينصدم تميم بشدة، فهي المرة الأولى التي يرفع فيها والده يده عليه.
والحال لم يختلف على الجميع.
لينظر إليه محمد بغضب وبعض الندم، لكنه يتحدث بعصبية: "إيه ده أنت كمان مش هتحترم الكبار اللي واقفين ولا إيه؟ ولا عشان أنا كنت سايبك براحتك فهتسوق فيها؟ لا ده أنا أكسر دماغك. واتفضل اشرح لنا الهباب اللي عملته ده."
لينظر إليه تميم بعيون حمراء مثل الدم، ويقبض على يده بقوة لدرجة أنها ابيضت من شدة ضغطه عليها.
ليقول بجمود: "أنا اللي عندي قولته، أنا مش عايزها. أنا لقيت اللي بتحبني وهتبقى أم ابني، وهي نسرين عبد العزيز بنت صاحبك الغالي. اكتشفت إن هي دي اللي تليق بيا وبمستوانا، وإن اللي كنت فيه مع داليدا ده مجرد انبهار وإعجاب بس مش أكتر. وخطوبتي وكتب كتابي على نسرين بكرة، وهي حامل في ابني."
محمد بعصبية وغضب: "واكتشفت ده دلوقتي بعد ما ضيعت البت. بس عارف أنت هتاخد فعلاً اللي شبهك، أنتوا الاتنين لايقين على بعض وهتنفعوا مع بعض، لكن داليدا بنت نضيفة بريئة لا تنفعك ولا تنفع قسوتك ولا عالمك القذر ده."
تميم باستغراب، ما كان متوقع إنها هتخبرهم إنه تمم زواجه منها.
ليقول بسخرية: "هي قالت لكم كمان؟"
محمد باستغراب: "قالت لنا إيه؟ أنا مش فاهم أنت تقصد إيه بكلامك ده، ما توضح."
تميم بتوتر فهو فسر حديثه خطأ، يجب عليه أن يصلح ما حدث.
"أصل حضرتك بتقول ضيعتها، أنا عملت إيه يعني؟"
محمد وقد انتبه الشك من أن قد يكون ابنه أتم زواجه من داليدا.
"تميم، أوعى تكون... تممت جوازك منها."
لينظر إليه تميم بتوتر وأنزل رأسه للأسفل.
ليفهم الجميع على الفور من حديثه أنه قام بإتمام زواجه منها.
ليمسكه محمد من لياقة قميصه بغضب، وأنزل يده على وجهه بقلم أقوى لدرجة أن شفايفه قد جرحت جرح صغير.
"يا كلب يا حيوان، بقي تعمل كده في عيلة صغيرة؟ وفي أهلها اللي وثقوا فيك وسلموك بنتهم وهما فاكرين إنك راجل يعتمد عليه. وبعد ما أخدت اللي أنت عايزه منها عايز ترميها؟"
ليحاول ريان أن يبعدهم عن بعض.
ويوسف قعد بخذلان على الأريكة ولم يستطع أن يتفوه بكلمة واحدة.
وحنان تصرخ وتبكي، ونور ونهال كذلك ويحاولون مواساتها.
ريان بمهاذلة: "اهدي يا عمي، بس كده عايزين نفهم إيه اللي حصل، كل حاجة هتتحل إن شاء الله."
محمد بعصبية: "مفيش حاجة هتتصلح، هو طلقها وخلاص. وأنا بنفسي لو شوفته قريب منها هقتله. وأنا اللي هحميها منه وهجوزها بإيدي لراجل يستاهلها ويعرف يصونها."
عند هذه الكلمة، احمرت عيون تميم وبرزت عروق رقبته وقبض على يده بقوة، ونظر له نظرة لم يستطع أحد أن يفهمها.
وخرج من المنزل بغضب.
ليذهب ورائه ريان على الفور.
ليركب تميم سيارته وانطلق بها بسرعة شديدة لدرجة أن إطارات السيارة أصدرت صوت احتكاك قوي بالأرض.
ليركب ريان سيارته هو الآخر وقام بإلحاق به.
حتى توقف تميم عند العمارة التي جاء بها مع داليدا أول يوم لهم.
لينزل من سيارته بسرعة وانطلق إلى الأعلى.
ولحقه ريان.
لـيصل ريان إلى الشقة التي دخل بها تميم.
وقبل أن يدخل، فهو تميم ساب الباب موارب لأنه كان عارف إن ريان هيلحقه.
ليستمع ريان إلى صوت شهقات.
ليستغرب ويدخل.
لينصدم بمشهد أول مرة يراه في حياته.
كان تميم يجلس على الأرض ويبكي كالأطفال.
لـيجري عليه ريان وهو لاول مرة يرى صديقه في هذه الحالة.
ريان بصدمة وعتاب: "تميم، في إيه؟ مش هو ده اللي كنت عاوزه؟ مش هو ده اللي أنت حابب تعمله عشان نسرين؟ وسبت داليدا عشانها؟ جاي ليه تبكي دلوقتي؟"
تميم بصراخ وغضب ودموعه تجري على وجنتيه مثل الشلال: "لااااا، مش هو دا اللي كنت عاوزه. أنا عايز داليدا، عايز حبيبتي ترجعلي. أنا ضيعتها مني. داليدا هتسبني، أنا قولتلها كلام يجرحها وكسرها. كنت كل كلمة بقولها كأنها موجهة ليا أنا مش ليها هي. أنا طلقتها، أهنتها، عايرتها، ذلتها. بس أنا والله بعشقها، مش هقدر أعيش من غيرها. هتبعد عني؟ هيبعدوها عني؟ هي هتبعد عني بسببهم؟ هي السبب؟ هي السبب في كل اللي حصل ده. والله لأقتلها. أنا عايز داليدا، عايزهااااا."
انصدم ريان ولم يكن يتوقع أنه يستمع إلى هذا الحديث.
فهو كان عنده يقين تام أن يوجد لعبة قذرة قد لعبت عليهم.
لقد تخرب عليهم حياتهم.
ريان بتهدئة وهو يحتضنه بحب أخوي: "احكيلي يا صاحبي، في إيه؟ مش يمكن لما أعرف نقدر نلاقي ليها حل؟"
لينظر إليه تميم بأمل ودموع تنزل: "بجد ممكن نلاقي ليها حل؟"
ليكمل بانهيار: "لا ملهاش حل. اللي هقولهولك ده مستحيل يكون ليه حل."
لينظر إليه ريان ويمسك وجهه بين يديه بقوة: "تميم بص لي، بلاش تبقى ضعيف كده. واحكيلي، أنت لازم تبقى قوي وتحكيلي كل حاجة من الأول عشان أعرف أساعدك كويس. أنت فاهمني؟"
لينظر إليه تميم وهو يشرد في اليوم الذي كان يملئه الفرحة وكان بمثابة حلم جميل.
ليتحول في لحظة إلى كابوس مرعب.
لم يستطع أن يفيق منه أبداً.
"يوم كتب كتابنا... أنا سبتكم، وقولتلكم إن عندي شغل في الشركة. تفتكر اليوم ده صح؟"
ريان باستغراب: "أيوه. وقلت لك إني مش هروح وروح أنت كمله، وهبقى أجي أكمله بكرة. كمل بقى."
تميم وهو يجز على سنانه: "وأنا في الشركة جالي اتصال من رقم غريب. فلااااااش باااااااك."
كان تميم يجلس في مكتبه يعمل على أحد الملفات المهمة.
التي استعدت له السكرتيرة أنه يخص الصفقة التي سيتم توقيعها في الصباح.
أثناء عمله، رن هاتفه.
ليقاطع وصلة عمله وأمسك الهاتف بين يديه.
ليلاحظ أنه رقم غريب لم يعرفه.
ليقرر الرد عليه وياريت ما كان فتح.
ليفتح الخط دون أن يتحدث.
ليأتيه صوت أنوثة يعلمه جيداً ويبغضه أيضاً.
كاد أن يغلق الخط حتى قاطعته وهي تبكي.
"تميم بالله عليك ما تقفلش، أنا مش هلاقي حد يساعدني غيرك. أنا في مشكلة ومحتاجة مساعدتك."
ليعقد تميم حاجبيه باستغراب: "مين؟!"
الفتاة بصوت باكي: "أنا نسرين عبد العزيز يا تميم. أنا عارفة إنك كارهني وبالذات من ساعة آخر موقف، بس أنا ندمانة وبعتذر لك. ومحتاجة منك مساعدة، وما فيش غيرك اللي هيقدر. بس لو بتعتبرني أختك وتساعدني، أنا مش هنسى ليك المعروف ده. وساعتها مش هتشوف وشي تاني."
تميم ومازال معقد حاجبيه بتعجب: "مساعدة إيه دي؟"
نسرين ببكاء: "في واحد بيطاردني، وأنا مستخبية في الشقة بتاعتي اللي بقعد فيها أنا وصحابي ومش عارفة أعمل إيه. وأنا مستخبية في غرفة وقافلة على نفسي. لو هتساعدني أنا هبعت لك عنواني في مسج دلوقتي."
لتغلق الهاتف ولم تنتظر منه رد.
لينظر تميم إلى الهاتف بتعجب.
حتى جاءت له رسالة بعنوان بيتها.
ليظل يفكر قليلاً حتى اتخذ قراره، وأنه سيساعدها حتى تحل عنه وعن حبيبته فيما بعد.
ليأخذ متعلقاته ونزل من شركته وركب سيارته وذهب إلى منزلها.
ليصل إلى عمارة راقية.
لينزل من سيارته ودخل إلى هذه العمارة ووصل إلى شقتها التي تقبع في الدور الثاني.
ليصعد على الدرج وليس المصعد.
ليدق على الباب.
لتفتح له الباب.
ليتفاجأ بها تفتح له الباب وهي ملابس قصيرة وفاضحة.
لتلقي نفسها داخل أحضانه.
لينصدم من وقاحتها تلك.
ولم ينتظر لثانية واحدة وأبعدها عنه بسرعة بقرف.
تميم بغضب: "أنتِ كنتِ بتضحكي عليا ولا إيه؟"
نسرين بتوتر وخوف من عصبيته: "لا والله، بس هو باين لما قعد يخبط كتير وملقاش مني رد مشي."
تميم: "تمام. يبقى أنا كده ماليش لازمة، همشي أنا بقى."
نسرين بلهفة وتوتر وخوف كاذب: "أنا خايفة أحسن يرجع تاني. أرجوك خليك معايا شوية بس صغيرين وبعدها أبقى أمشي."
ليضع تميم يده في شعره، فهي عادته عندما يشعر بالحيرة.
ليقول على مضض: "تمام، هي نص ساعة بس."
نسرين بلهفة: "موافقة، ادخل."
ليدخل إلى الشقة وهو يشعر بشعور غريب، وأنه سيحدث شيء.
لكنه يطمئن نفسه أنها كلها نصف ساعة وسيذهب على الفور.
ليجلس على الأريكة وهو يبعث في هاتفه ويراسل معشوقته.
لتلاحظ هي الابتسامة المرسومة على وجهه.
لتـعلم على الفور إنها من غريمته كما تعتقد.
لتنظر له بغيظ.
فهي قد علمت أنه تزوجها اليوم.
لتقرر بتنفيذ مخططها اليوم.
لتقترب منه وتحاول أن تجلس بجانبه.
ليقول لها تميم بتحذير: "ياريت تقعدي بعيد عني. وياريت تتكسفي على دمك وتروحي تغيري القرف ده لأنه مش هياكل معايا ولا هياكل معايا كل التمثيلية اللي أنتِ عملتيها من شوية دي. فياريت لو عندك حاجة قوليها. ماعندكيش أنا قايم ماشي."
لتقول هي بلهفة: "لا خلاص."
لتقترب منه محاولة منها لأغرائه.
لكنه لم يتأثر أبداً وظل ثابت.
وقبل يدها تلمس يده كان ينفض يدها على الفور.
ويقول لها بغضب: "احترمي نفسك بقي وخلي عندك كرامة، قولتلك ميت مرة أنا مش عايزك. إيه مش بتفهمي؟"
نسرين بدموع وحب كاذب: "تميم، أنا بحبك والله بحبك. وما فيش حد هيحبك قدي ولا هتلاقي. اديني فرصة واحدة بس وأنا أثبت لك فيها حبي ليك."
ليضحك تميم بجانب شفتيه بسخرية واشمئزاز: "أنتي والحب في جملة واحدة يا نسرين. طب قولي الكلام ده لحد غيري يمكن يصدقك. لاكن أنا عارف أنتِ عايزة إيه بالظبط. أنتِ ميهمكيش غير فلوسي وبس. وأنا غلطان إني سمعتك وجيت لواحدة زبالة زيك. أنا ماشي."
لتنظر إليه بحقد دفين.
ليشتعل بداخلها حقدها وغـلها على داليدا أكتر.
فلماذا فعلت له حتى يحبها كل الحب ده.
لتعزم في نفسها على تنفيذ خطتها اليوم.
نسرين بلهفة ودموع كاذبة: "لا والله، خلاص أنا آسفة مش هقولك الكلام ده تاني بس متمشيش دلوقتي وتسبني لوحدي."
لينظر تميم إليها بضيق.
وقد انخدع في تمثيلها.
ليقول لها بتمثيل: "عشر دقايق بس وهمشي."
لتقول له بفرحة فهي تسير خطتها بنجاح: "تمام. أنا كنت هدخل أعمل قهوة ليا، تحب أعملك معايا؟"
تميم بعدم اهتمام: "تمام."
لتذهب إلى مطبخها وترتسم ابتسامة خبيثة على شفتيها.
لتقوم بإعداد القهوة له.
لتخرج زجاجة بها شيء.
لتنظر لها بخبث ومكر.
لتضع منه بعض النقاط على القهوة.
لتخـبئها في ملابسها.
وذهبت بالقهوة له.
ليقوم بشكرها وهو يأخذ منها فنجانه.
وبدأ بالشرب منه.
لتنظر إليه نسرين بفرحة لم تستطع إخفائها.
بعد مرور عشر دقائق.
بدأ يحس بصداع رهيب في رأسه ودماغه تدور.
ليقوم من مكانه وهو يقف بترنح.
لتذهب إليه بلهفة وخوف كاذب: "مالك يا تميم، أنت كويس؟ حاسس بحاجة؟"
تميم بدوخة: "آه شوية دوخة. بس أنا كويس، هروح أروح."
نسرين بلهفة: "تروح فين كده وأنت تعبان؟ تعالي ريح جوا شوية وأنا هتصل بريان هخليه يجي ياخدك."
تميم بدوخة وعدم تركيز: "ماشي. بس قول له ميتاخرش."
نسرين بخبث: "حاضر، ده أنا عنيا ليك."
لتقوم بمساعدته والتوجه به إلى غرفتها.
ليتمدد على الفراش دون وعي منه.
وقد غرق في سبات عميق.
لتنظر إليه بخبث.
لتقوم بتغطيته وخلعت ملابسه وألقتها على الأرض.
وقامت بإغلاق باب الغرفة.
وهي تبتسم بفرحة وشماتة.
في الصباح، يستيقظ تميم بألم في رأسه.
ليفتح عينيه بصعوبة وهو ينظر إلى الغرفة الغريبة له.
لينظر إلى نفسه بصدمة، فهو عاري الصدر.
ونسرين بجانبه عارية هي الأخرى.
لينتفض من مكانه كأن لدغته حية.
وهو يكاد يجن.
فمتى جاء إلى هنا ومتى فعل هذا.
فهو لم يستطع أن يفكر في أي شيء.
ليقوم بارتداء ملابسه على الفور.
وهو يهزها بقوة لتصحو بكسل.
لتقول بخجل مصطنع: "صباح الخير يا حبيبي."
تميم بغضب: "صباح الزفت على دماغك. أنا جيت هنا إزاي وإيه اللي حصل بينا؟ أنا مش قادر أفتكر حاجة."
نسرين بخجل مصطنع: "أنت عارف اللي حصل بينا."
تميم وهو قد يقوم بالافتـاك بها.
ليقول بجنون وغضب وهو يمسكها من شعرها بقوة لتصرخ من شدة الألم: "يابنت الكلب، اللي حصل ده تنسيه خالص أنتِ فاهمة؟ وأياكي حد يعرف بيه، أنتِ فاهمة؟ وإلا هقتلك ومشوفش وشك ده تاني. أنا مش فاكر ومش عايز أفتكر اللي حصل ده. أنا بكرهك وبقرف منك وقرفت من نفسي دلوقتي. لو عايزة تبقي عايشة مش عايز أشوف وشك قدامي تاني، فااااااااهمه؟"
نسرين بخوف من غضبه: "حاضر، والله."
ليلـقيها على الأرض بغضب شديد.
وقام بأخذ أشياءه وذهب إلى الخارج.
وهو على نفسه يولع فيها وفي نفسه وفي العالم بأكمله.
لتنظر نسرين في أثره بحقد وخبث: "لسه مخلصتش. دي بتبدأ."
وفات أسبوعين على ما حدث.
في يوم كان يجلس تميم في شركته وذهنه شارد فيما حدث.
وهو لم يستطع أن يتطلع في وجه داليدا.
على الرغم أنه لم يفتكر أي شيء، لاكنه لم يستطع أن يصدق أنه قد خالف بوعده معه ومس امرأة غيرها.
فإن علمت سوف تتركه.
ليـقاطعه دخول نسرين إليه.
ليقوم من على مكتبه بغضب ويذهب لها: "أنا مش قولتلك مش عايز أشوف وش أمك ده تاني، جاية هنا تعملي إيه؟ الظاهر إنك مش عايزة تعيشي وحابة تموتي."
لتنظر إليه نسرين بحب مصطنع وخبث: "وهو في واحد بردو يقتل أم ابنه."
صدمة وقعت عليه.
لينظر إليها بأعين متسعة وهي تنظر إليه بخبث ومكر.
ومسكت يده ووضعتها على بطنها: "إيه مش حابب تحس بيه."
تميم بغضب: "وأنا إيه اللي يضمنلي إنه ابني؟ مش يمكن يكون ابن حد تاني وجايه تلبسيه ليا."
نسرين ببرود: "لا ابنك. ولو مش مصدقني نقدر نروح نعمل تحليل DNA دلوقتي وأنا هثبت لك إنه ابنك."
تميم بغموض: "تمام."
وبعد وقت كانوا في إحدى المستشفيات ليقوموا بإجراء التحليل.
ليمر ثلاث ساعات حتى خرج الطبيب من الغرفة وبيده التحاليل.
ليمسكها بلهفة وتوتر وهو على يقين أن الولد ده مش ابنه.
لاكنه ينصدم عندما قرأ التقرير "positive".
لتـتحجر الدموع في عينيه.
فهو علم الآن أنه قد خسر داليدا إلى الأبد.
لتنظر إليه نسرين بخبث: "ها، اتأكدت بقي."
ليوـما لها برأسه دون إجابة.
ليقول لها ببرود: "الولد ده ابني ولا يمكن أتخلى عنه. هكتب عليكي وبعد ما تولدي هطلقك."
نسرين بخبث وبعض الغضب: "لا يا حبيبي، ما أنت هتطلق داليدا وأنا بس اللي هبقى مراتك وأم ابنك."
تميم بغضب: "ده مش شغلك، أنا أعمل اللي أنا عايزه. وداليدا مش هتبعد عني مهما حصل."
نسرين بخبث: "لا في اللي هيبعدك عنها وبمزاجي وغصب عنك."
تميم بسخرية: "وأيه هو ده بقى."
نسرين بخبث وهي تخرج شيئاً ما.
لينصدم تميم بشدة من وقاحتها.
رواية عشقت طفلتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم وليد
ليقول لها ببرود:
= الولد ده ابني ولا يمكن اتخلي عنه. هكتب عليكي وبعد ما تولدي هطلقك.
نسرين بخبث وبعض الغضب:
= لا يا حبيبي ما انت هتطلق داليدا. وانا بس اللي هبقي مراتك وام ابنك.
تميم بغضب:
= ده مش شغلك. انا اعمل اللي انا عايزة وداليدا مش هتبعد عني مهما حصل.
نسرين بخبث:
= لا في اللي هيبعدك عنها وبمزاجي وغصب عنك.
تميم بسخرية:
= واية هو ده بقي.
نسرين بخبث وهي تخرج شيء ما لينصدم تميم بشدة من وقاحتها:
= لتخرج هاتفها علي فيديو لداليدا وتميم معا في الغرفة.
ليخطف تميم الهاتف من يدها بعصبية:
= يابنت الكلب انتي وصلت بيكي الحياة انك تصوريني مع مراتي في اوضه النوم. انتي اييييه شيطان. ده الشي*طان يتعلم منك.
وادي الفيديو اهو.
ليقوم بمحو الفيديو من هاتفها.
لتضحك بسخرية وبرود:
= ايه يا تميم بيه ده. انا كنت فكراك اذكي من كدا بكتير. كدا تخيب ظني فيك. مش معقول.
علي العموم متتعبش نفسك. انا معايا نسخه تانيه منه. فلو فكرت تلعب معايا هتلاقي الفيديو الحلو دا اتنشر علي جميع التواصل الاجتماعي.
لتكمل بخبث:
= وانا كمان عارفه انك مش معرف الصحافه بجوازكم. يعني هتبقي فضيحة رجل الاعمال تميم الاسيوطي مع عيله سبعتاشر سنه. اوووووه دا انت هتبقي خبر الموسم بجد. حاجة اوريجنال.
ليم*سكها تميم من شعر*ها بغ*ضب ونزل بقلم قو*ي علي وجهها بسب غير*ته وعص*بيته من ان يتخيل ان حد يشوف حبيبته غير*ة ومن حقارة هذة المخلو*قه:
= انتي اييييه يا بنت الكلب. تم*سحي كل اللي عندك يا أما هق*تلك فاااااهمه. مش تميم الاسيوطي اللي يتهد*د يا روح امك. انا ممكن اد*فنك مكانك هنا ومحدش هيقولي انت بتعمل ايه. فأعقلي كدا وشيلي اللي في دماغك ده خالص لانه مش هيحصل.
نسرين ببرود:
= لا هيحصل يا تميم. عشان لو معملتش كدا بمكالمه مني صور وفيديو السنيورة بتاعتك هيبقي ترند انهارده. فتعمل كل اللي بقولك عليه. وانا هبقي اديك كل حاجه تخصها بعد ما نتجوز. بس قبل كل ده في طلب صغنن قد كدا عاوزاك تعمله.
تميم بنفاذ صبر:
= طلب ايه دا. انا مش مستريحلك.
نسرين بخبث وهي تمشي يد*ها بأغر*اء علي ذراعه:
= مفيش يا بيبي. ده طلب صغنن اوي. تطلق السنيورة بتاعتك قبل ما تتجوزني وتعمل كل اللي اقولك عليه. واظن انك هتعمل اي حاجه عشان تنق*ذ حيا*ة حبيبت القلب. ولا انا غلطانه.
تميم بغموض:
= انا موافق. تمام. بس صدقيني هد*فعك تمن اللي عملتيه دا غالي.
نسرين بخبث وفرحه علي نجاح خطتها:
= بعدين يا بيبي بقي. خلينا نفرح ونتبسط دلوقتي.
ليد*فعها بعيد عنه بقر*ف واشمئز*از وتركها وغادر.
نسرين بح*قد:
= وحيات ح*رقة قلبي لتبكي بدل الدموع د*م علي اللي هعمله في حبيبت القلب. ده انا نسرين عبد العزيز اللي مبتسبش حقها مهما حصل.
لينظر ريان بصد*مه لتميم لما قص عليه من حديث فهو وكأنه يحكي له احد الحواديت. وليس واقع.
ريان بعص*بيه:
= يابنت ال####. ازاي تستجري وتعمل كدا. وازاي حد دخل شقتك من غير علمك اصلا.
تميم بتو*هان ودمو*ع:
= بنت ال#### كانت مأجره البت الشغاله اللي جبتها تنضف الشقه كل فتره. ودخلت ناس تر*كب الكاميرات بطريقه احتر*افيه محدش يعرف يشو*فها.
ريان:
= دي شي*طان لا يمكن تكون بني اد*مه.
ليكمل بذ*كاء:
= بس لا البت دي في حد وراها. اكيد مش هتعمل كدا لوحدها. اكيد في حد بيسا*عدها وحد عايز يفر*قنا ويخر*ب علينا فر*حتنا.
تميم بنت*باه قلي*لا:
= حد مين دا. معقوله يكون حد نعرفه.
ريان بحير*ة:
= مش عارف بجد. انا هتجنن. ما هو ممكن يكون عاصم ايوب بتاع الصفقه الجديده اللي اخدناها منه. وممكن كذا حد تاني احنا مش متأكدين بالظبط. الحكايه اتعق*دت اكتر.
تميم بد*موع وضيا*ع:
= قولتلك ملهاش حل. بس انا مش هقدر اعيش من غيرها صدقني يا ريان. انا عملت كدا غصب عني والله. عملت كدا عشان احميها. انا عارف ان ده مش مبرر. بس والله العظيم انا كنت عايز احميها من شر*هم. مكنتش عايز ادخلها في اللعبه دي. بس بنت ال #### دي هدد*تني بيها هتفضحها. وانا مش عارف مين بيساعدها ولا مين وراها.
ليكمل بغير*ة تن*هش في قل*به:
= انا كل ما افتكر انها شافتها كدا. ولا مين تاني يكون شفاها كدا بتج*نن. بكون عايز اروح اق*تلها. بس خوفي علي داليدا خلاني اتما*سك. بس انا ضي*عتها مني خلاص. هي مش عاوزه تشوف وشي تاني. يا تري هي عامله ايه دلوقتي. وحشتني اوي. وحشتني يا ريان.
ليقوم ريان بأحتضان صديق عمره واخوه ودمو*عه تنزل غص*ب عنه علي الحاله التي وصلوا اليها. وحياتهم التي تحولت في لحظه لج*حيم.
ليقول بتأ*كيد:
= كل حاجه هتتحل يا صاحبي ماتقلقش.
عند داليدا كانت مازالت علي حالتها تلك. ومحمد اعتذر هو وهاله من يوسف وحنان وقالولهم انهم هيرجعوا مره اخري لاكن بعد ان يتحدثون مع تميم ويكون الحال الافضل.
لتتوجه نور الي غرفه داليدا لعلها تكون فتحت الباب. لاكن خا*ب ظن*ها عندما حاو*لت فت*ح الباب ولم يفت*ح.
لتقول نور بعيا*ط:
= داليدا عشان خاطري افتحي. مفيش حد دلوقتي والله كله مشي. عشان خاطري ماما وبابا ممو*تين نفسهم عليكي.
لتقوم داليدا بصعو*به وقامت بفتح الباب. وبمجرد ما فتحته عا*نقتها نور. وكأنها ما صدقت تر*تمي في حضن احد لتش*هق في البكا*ء بصوت متق*طع. لدرجه ان قل*بها كاد ان يق*ف من شد*ة بكائها.
نور بتهد*ئه:
= اهدي يروحي اهدي. دا ميستا*هلكيش والله. هو اللي خسر*ك مش انتي.
داليدا بتق*طع:
= انا د*مرت حياتي بإ*يدي.
لتطلع من احضان نور. وتذهب الي الخارج عند والديها لتج*لس علي ر*كبتيها وهي تبكي بصوت عا*لي:
= حقكم عليا انا اسفه. انا ضي*عت نفسي وضي*عت ثقتكم فيا. وخليت واحد ميستاهلش يعاير*ني. بس والله انا مكنتش اقصد. وكان بيحبني. والله انا كنت بشوف الحب في عيونه. مش عارفه هو عمل كدا ليه. حقكم عليا لو عايزين تق*تلوني اقت*لوني.
ليحتضنها يوسف بدمو*ع فمهما حصل ستظل صغيرته التي يخاف عليها من اي شيء:
= بس يا عبيطه انتي بنتي ومهما تعملي هتفضلي بنتي ونور عيني. من معني كدا انك مغلطتيش. لا انتي غلطتي وغلط كبير كمان. بس خلاص اللي حصل حصل والمفروض تسامحيني انا. عشان انا اللي وافقت علي جوازك منه من الاول. وانا عارف بقذار*ته وانتي لسه صغيرة. بس انا كنت شايفه راجل يعتمد عليه. كنت شايف الحب في عينه ليكي. عشان كدا وافقت من غير ما افكر. حقق عليا سامحيني يا بنتي سامحيني.
كان يقول ذالك وهو يقبل رأسها عدت مرات.
لتقوم حنان بأحتضانها هي الاخري ولم تتوقف عيونها عن الدمو*ع هي الاخري.
لتقول داليدا بخجل ودمو*ع:
= انا حامل.
لينظرو لها بصد*مه.
= ايييييه.
داليدا ببكا*ء:
= والله انا لسه عارفه انهارده وكنت رايحه عشان اقوله بس ملحقتش وصد*مني باللي عمله. بس لو عايزني انز*له هن.
ليقاطعها يوسف بعصب*يه:
= انتي اتجننتي. عايزانا نر*تكب جر*يمه ونز*ل طفل ملهوش ذنب في اللي بيحصل ده. اللي في بطنك ده هيف*ضل وهيتر*بي وسطينا فااااهمه. ده حفيدي.
داليدا بفرحه فهي كانت خا*ئفه من هذا الشيء:
= حاضر. انا بس كنت خا*يفه. بس انا عاوزه طلب من حضرتك.
يوسف بأنتباه وهو يض*يق عينه:
= ايه هو الطلب ده.
داليدا بصو*ت ضع*يف وقد تجمعت الدموع في عينها مره اخري:
= مش عاوزه حد يعرف اني حامل يا بابا. عشان خاطري.
يوسف:
= قصدك تميم.
داليدا بدمو*ع:
= ايوة. هو كدا كدا جايلوا ابن تاني وهينشغل عنه ومش هيفتكرني تاني. يعني ملهوش ابن عندي.
لتضر*ب حنان بيد*ها علي صدرها:
= يالهوي يابنتي عايزانا نخبي عليه انه عنده ابن ده كان يقت*لنا كلنا.
داليدا بصر*يخ:
= هو ملهوش ابن عندي. ده ابني انا. انا اللي هربيه وانا اللي هخلي بالي منه. هو ملهوش ابن عندي.
لتكمل بتهد*يد:
= وحي*ات ابني ده اللي لسه متخ*لقش لو عرفت انه عرف مش هتشوفوا وشي لا انا ولا هو تاني.
وتوجهه كلامها الي نور بتحذ*ير هي الاخري:
= وانتي لو عرفت انك قولتي حاجه لصاحبه لاهتكوني اختي ولا اعرفك.
لتومأ لها نور رأسها سر*يعا.
لتتوجه داليدا سر*يعا الي غرفتها.
ليمر اليوم بحز*ن علي الجميع.
في صباح اليوم التالي.
كانت داليدا تجلس في غرفتها كعادتها منذ امس. لتتصفح هاتفها لتجد جميع الصحافه تعلن عن زواج تميم الاسيوطي بنسرين. والجميع يقوموا بالتهنئه لهم وانه اليوم سيتم زواجهم.
لتنزل دمو*عها علي الفور بق*هر علي حالها وحال ابنها الذي سيتربي من غير اب. كيف ستواجه. لماذا خا*نها. لماذا فعل بها هذا. لماذا كان يغار عليها. لماذا لماذا. عدة اسئله اتت في مخيلتها ولم تجد لها اجابه.
لتش*عر بيد تحت*ضنها.
لتنظر للخلف سريعا لتجدها حنان.
لتجلس بدمو*ع علي حالها:
= يابنتي حرام عليكي اللي عملاه في نفسك ده. والله ما يستاهل دمعه واحده تنزل من عيونك دول. انتي مكلتيش حاجه من امبارح كدا تتعبي وانتي جواكي روح.
داليدا بق*هر وعيا*ط:
= بيظهرها هي في العلن يا ماما. وانا مستعر مني ابنه منها هيكون الكل عارفه. لاكن ابني انا لا. طلع بيحبها هي. وانا كنت مجرد واحده بيتسلي بيها. لعبه عجبته حب يجربها. انا بمو*ت يا ماما. محدش حاسس بيا. كان عارف يمثل بأتقان عليا. مثل عليا الدور جا*مد بصراحه. وانا زي الهبله صدقته وسلم*تله نفسي. انا بكر*هه اوي يا ماما. بكر*هه. حاسه ان انا همو*ت مخنو*قه اويي. لا انا بحبه. مش بكر*هه. انا لسه بعشقه. بس هو ليه عمل فيا كدا. ليه انا معملتش ليه اي حاجه لدرجه انه يأذ*يني بالشكل ده.
لتنهار في احضان والدتها. التي استبقلتها في احضانها علي الفور.
وكانت علي الباب نور تنظر لها ودمو*عها تجري علي وجنتيها من منظر اختها والحالة التي بها.
ليرين الهاتف بيد*ها. لتقرا اسم المتصل. زوجها. لتتجاهل الاتصال مره اخري. فهو قام بمهاتفتها ما يقارب الخمسون مره منذ امس.
لتقترب نور منهم. لتقول بمر*ح مص*طنع:
= خيااااا*نه ايه ده. بتحضنوا بعض من غيري.
ليبتسموا بخفه.
لتقبلها نور في وجنتيها وتقول لها بمرح:
= بقي في حد بيعيط يبقي بالحلاوة دي.
لتبتسم داليدا وتقوم بأحتضانها لتبادلها نور علي الفور.
بعد وقت يبتعد*و عن بعض.
لتقول داليدا:
= طب انا مخنو*قه شويه. هنزل اتمشي شويه.
نور:
= ماشي. يلا بينا. انا هروح اجهز بسرعه.
داليدا:
= معلش يا نور. انا حابه انول لوحدي شويه بس.
حنان بعد*م ار*تياح:
= يابنتي خوديها معاكي احسن تتعبي ولا حاجه. بلاش تبقي لوحدك.
داليدا بر*جاء:
= ياماما عشان خاطري. انا عاوزه ابقي لوحدي بعد اذنك ومش هتأخر والله.
حنان بموافقه علي مض*ض:
= تمام يا داليدا. بس متتاخرش يا حبيبتي.
داليدا:
= حاضر. هاجي علي طول.
لتذهب خارج المنزل.
عند نسرين كانت تجلس وبجانبها احد الرجال.
نسرين بش*ر:
= بس خطتنا نجحت ميه في الميه. مكنتش متوقعه النتيجه دي بصراحه يا امجد.
امجد بغرو*ر:
= قولتلك طول ما انتي معايا هتكسبي. وخلاص احنا وصلنا للاحنا عايزينو.
نسرين بخب*ث:
= يااااه مش قادرة اصدق ان تميم صدقنا ودخل عليه حكايه الحمل دي. اه لو يعرف انا حامل من مين وانه مجاش جمبي اصلا.
امجد بو*قاحه:
= شوفتي بقي لولايا مكنتيش هتبقي حامل ولا كنتي عرفتي تكلبشيه فيكي.
نسرين بو*قاحه هي الاخري وهي تق*بله بدو*ن خجل:
= ده احنا لازم نحتفل بقي.
امجد وهو يس*حبها الي الغرفه:
= ومالوا. وبالمره اطمن علي ابني.
لتضحك ضحكه ر*قيعه. وذهبوا الي الغرفه.
ليد*فعها بعيد عنه بقر*ف واشمئز*از وتركها وغادر.
نسرين بح*قد:
= وحيات ح*رقة قلبي لتبكي بدل الدموع د*م علي اللي هعمله في حبيبت القلب. ده انا نسرين عبد العزيز اللي مبتسبش حقها مهما حصل.
لينظر ريان بصد*مه لتميم لما قص عليه من حديث فهو وكأنه يحكي له احد الحواديت. وليس واقع.
ريان بعص*بيه:
= يابنت ال####. ازاي تستجري وتعمل كدا. وازاي حد دخل شقتك من غير علمك اصلا.
تميم بتو*هان ودمو*ع:
= بنت ال#### كانت مأجره البت الشغاله اللي جبتها تنضف الشقه كل فتره. ودخلت ناس تر*كب الكاميرات بطريقه احتر*افيه محدش يعرف يشو*فها.
ريان:
= دي شي*طان لا يمكن تكون بني اد*مه.
ليكمل بذ*كاء:
= بس لا البت دي في حد وراها. اكيد مش هتعمل كدا لوحدها. اكيد في حد بيسا*عدها وحد عايز يفر*قنا ويخر*ب علينا فر*حتنا.
تميم بنت*باه قلي*لا:
= حد مين دا. معقوله يكون حد نعرفه.
ريان بحير*ة:
= مش عارف بجد. انا هتجنن. ما هو ممكن يكون عاصم ايوب بتاع الصفقه الجديده اللي اخدناها منه. وممكن كذا حد تاني احنا مش متأكدين بالظبط. الحكايه اتعق*دت اكتر.
تميم بد*موع وضيا*ع:
= قولتلك ملهاش حل. بس انا مش هقدر اعيش من غيرها صدقني يا ريان. انا عملت كدا غصب عني والله. عملت كدا عشان احميها. انا عارف ان ده مش مبرر. بس والله العظيم انا كنت عايز احميها من شر*هم. مكنتش عايز ادخلها في اللعبه دي. بس بنت ال #### دي هدد*تني بيها هتفضحها. وانا مش عارف مين بيساعدها ولا مين وراها.
ليكمل بغير*ة تن*هش في قل*به:
= انا كل ما افتكر انها شافتها كدا. ولا مين تاني يكون شفاها كدا بتج*نن. بكون عايز اروح اق*تلها. بس خوفي علي داليدا خلاني اتما*سك. بس انا ضي*عتها مني خلاص. هي مش عاوزه تشوف وشي تاني. يا تري هي عامله ايه دلوقتي. وحشتني اوي. وحشتني يا ريان.
ليقوم ريان بأحتضان صديق عمره واخوه ودمو*عه تنزل غص*ب عنه علي الحاله التي وصلوا اليها. وحياتهم التي تحولت في لحظه لج*حيم.
ليقول بتأ*كيد:
= كل حاجه هتتحل يا صاحبي ماتقلقش.
عند داليدا كانت مازالت علي حالتها تلك. ومحمد اعتذر هو وهاله من يوسف وحنان وقالولهم انهم هيرجعوا مره اخري لاكن بعد ان يتحدثون مع تميم ويكون الحال الافضل.
لتتوجه نور الي غرفه داليدا لعلها تكون فتحت الباب. لاكن خا*ب ظن*ها عندما حاو*لت فت*ح الباب ولم يفت*ح.
لتقول نور بعيا*ط:
= داليدا عشان خاطري افتحي. مفيش حد دلوقتي والله كله مشي. عشان خاطري ماما وبابا ممو*تين نفسهم عليكي.
لتقوم داليدا بصعو*به وقامت بفتح الباب. وبمجرد ما فتحته عا*نقتها نور. وكأنها ما صدقت تر*تمي في حضن احد لتش*هق في البكا*ء بصوت متق*طع. لدرجه ان قل*بها كاد ان يق*ف من شد*ة بكائها.
نور بتهد*ئه:
= اهدي يروحي اهدي. دا ميستا*هلكيش والله. هو اللي خسر*ك مش انتي.
داليدا بتق*طع:
= انا د*مرت حياتي بإ*يدي.
لتطلع من احضان نور. وتذهب الي الخارج عند والديها لتج*لس علي ر*كبتيها وهي تبكي بصوت عا*لي:
= حقكم عليا انا اسفه. انا ضي*عت نفسي وضي*عت ثقتكم فيا. وخليت واحد ميستاهلش يعاير*ني. بس والله انا مكنتش اقصد. وكان بيحبني. والله انا كنت بشوف الحب في عيونه. مش عارفه هو عمل كدا ليه. حقكم عليا لو عايزين تق*تلوني اقت*لوني.
ليحتضنها يوسف بدمو*ع فمهما حصل ستظل صغيرته التي يخاف عليها من اي شيء:
= بس يا عبيطه انتي بنتي ومهما تعملي هتفضلي بنتي ونور عيني. من معني كدا انك مغلطتيش. لا انتي غلطتي وغلط كبير كمان. بس خلاص اللي حصل حصل والمفروض تسامحيني انا. عشان انا اللي وافقت علي جوازك منه من الاول. وانا عارف بقذار*ته وانتي لسه صغيرة. بس انا كنت شايفه راجل يعتمد عليه. كنت شايف الحب في عينه ليكي. عشان كدا وافقت من غير ما افكر. حقق عليا سامحيني يا بنتي سامحيني.
كان يقول ذالك وهو يقبل رأسها عدت مرات.
لتقوم حنان بأحتضانها هي الاخري ولم تتوقف عيونها عن الدمو*ع هي الاخري.
لتقول داليدا بخجل ودمو*ع:
= انا حامل.
لينظرو لها بصد*مه.
= ايييييه.
داليدا ببكا*ء:
= والله انا لسه عارفه انهارده وكنت رايحه عشان اقوله بس ملحقتش وصد*مني باللي عمله. بس لو عايزني انز*له هن.
ليقاطعها يوسف بعصب*يه:
= انتي اتجننتي. عايزانا نر*تكب جر*يمه ونز*ل طفل ملهوش ذنب في اللي بيحصل ده. اللي في بطنك ده هيف*ضل وهيتر*بي وسطينا فااااهمه. ده حفيدي.
داليدا بفرحه فهي كانت خا*ئفه من هذا الشيء:
= حاضر. انا بس كنت خا*يفه. بس انا عاوزه طلب من حضرتك.
يوسف بأنتباه وهو يض*يق عينه:
= ايه هو الطلب ده.
داليدا بصو*ت ضع*يف وقد تجمعت الدموع في عينها مره اخري:
= مش عاوزه حد يعرف اني حامل يا بابا. عشان خاطري.
يوسف:
= قصدك تميم.
داليدا بدمو*ع:
= ايوة. هو كدا كدا جايلوا ابن تاني وهينشغل عنه ومش هيفتكرني تاني. يعني ملهوش ابن عندي.
لتضر*ب حنان بيد*ها علي صدرها:
= يالهوي يابنتي عايزانا نخبي عليه انه عنده ابن ده كان يقت*لنا كلنا.
داليدا بصر*يخ:
= هو ملهوش ابن عندي. ده ابني انا. انا اللي هربيه وانا اللي هخلي بالي منه. هو ملهوش ابن عندي.
لتكمل بتهد*يد:
= وحي*ات ابني ده اللي لسه متخ*لقش لو عرفت انه عرف مش هتشوفوا وشي لا انا ولا هو تاني.
وتوجهه كلامها الي نور بتحذ*ير هي الاخري:
= وانتي لو عرفت انك قولتي حاجه لصاحبه لاهتكوني اختي ولا اعرفك.
لتومأ لها نور رأسها سر*يعا.
لتتوجه داليدا سر*يعا الي غرفتها.
ليمر اليوم بحز*ن علي الجميع.
في صباح اليوم التالي.
كانت داليدا تجلس في غرفتها كعادتها منذ امس. لتتصفح هاتفها لتجد جميع الصحافه تعلن عن زواج تميم الاسيوطي بنسرين. والجميع يقوموا بالتهنئه لهم وانه اليوم سيتم زواجهم.
لتنزل دمو*عها علي الفور بق*هر علي حالها وحال ابنها الذي سيتربي من غير اب. كيف ستواجه. لماذا خا*نها. لماذا فعل بها هذا. لماذا كان يغار عليها. لماذا لماذا. عدة اسئله اتت في مخيلتها ولم تجد لها اجابه.
لتش*عر بيد تحت*ضنها.
لتنظر للخلف سريعا لتجدها حنان.
لتجلس بدمو*ع علي حالها:
= يابنتي حرام عليكي اللي عملاه في نفسك ده. والله ما يستاهل دمعه واحده تنزل من عيونك دول. انتي مكلتيش حاجه من امبارح كدا تتعبي وانتي جواكي روح.
داليدا بق*هر وعيا*ط:
= بيظهرها هي في العلن يا ماما. وانا مستعر مني ابنه منها هيكون الكل عارفه. لاكن ابني انا لا. طلع بيحبها هي. وانا كنت مجرد واحده بيتسلي بيها. لعبه عجبته حب يجربها. انا بمو*ت يا ماما. محدش حاسس بيا. كان عارف يمثل بأتقان عليا. مثل عليا الدور جا*مد بصراحه. وانا زي الهبله صدقته وسلم*تله نفسي. انا بكر*هه اوي يا ماما. بكر*هه. حاسه ان انا همو*ت مخنو*قه اويي. لا انا بحبه. مش بكر*هه. انا لسه بعشقه. بس هو ليه عمل فيا كدا. ليه انا معملتش ليه اي حاجه لدرجه انه يأذ*يني بالشكل ده.
لتنهار في احضان والدتها. التي استبقلتها في احضانها علي الفور.
وكانت علي الباب نور تنظر لها ودمو*عها تجري علي وجنتيها من منظر اختها والحالة التي بها.
ليرين الهاتف بيد*ها. لتقرا اسم المتصل. زوجها. لتتجاهل الاتصال مره اخري. فهو قام بمهاتفتها ما يقارب الخمسون مره منذ امس.
لتقترب نور منهم. لتقول بمر*ح مص*طنع:
= خيااااا*نه ايه ده. بتحضنوا بعض من غيري.
ليبتسموا بخفه.
لتقبلها نور في وجنتيها وتقول لها بمرح:
= بقي في حد بيعيط يبقي بالحلاوة دي.
لتبتسم داليدا وتقوم بأحتضانها لتبادلها نور علي الفور.
بعد وقت يبتعد*و عن بعض.
لتقول داليدا:
= طب انا مخنو*قه شويه. هنزل اتمشي شويه.
نور:
= ماشي. يلا بينا. انا هروح اجهز بسرعه.
داليدا:
= معلش يا نور. انا حابه انول لوحدي شويه بس.
حنان بعد*م ار*تياح:
= يابنتي خوديها معاكي احسن تتعبي ولا حاجه. بلاش تبقي لوحدك.
داليدا بر*جاء:
= ياماما عشان خاطري. انا عاوزه ابقي لوحدي بعد اذنك ومش هتأخر والله.
حنان بموافقه علي مض*ض:
= تمام يا داليدا. بس متتاخرش يا حبيبتي.
داليدا:
= حاضر. هاجي علي طول.
لتذهب خارج المنزل.
عند نسرين كانت تجلس وبجانبها احد الرجال.
نسرين بش*ر:
= بس خطتنا نجحت ميه في الميه. مكنتش متوقعه النتيجه دي بصراحه يا امجد.
امجد بغرو*ر:
= قولتلك طول ما انتي معايا هتكسبي. وخلاص احنا وصلنا للاحنا عايزينو.
نسرين بخب*ث:
= يااااه مش قادرة اصدق ان تميم صدقنا ودخل عليه حكايه الحمل دي. اه لو يعرف انا حامل من مين وانه مجاش جمبي اصلا.
امجد بو*قاحه:
= شوفتي بقي لولايا مكنتيش هتبقي حامل ولا كنتي عرفتي تكلبشيه فيكي.
نسرين بو*قاحه هي الاخري وهي تق*بله بدو*ن خجل:
= ده احنا لازم نحتفل بقي.
امجد وهو يس*حبها الي الغرفه:
= ومالوا. وبالمره اطمن علي ابني.
لتضحك ضحكه ر*قيعه. وذهبوا الي الغرفه.
عندي داليداابتعد*ت عن البيت بشويه وكانت تسير في الطريق وهي شار*ده الذهن فيما حد*ث معها وما سيحد*ث معها الان هي وطفلها واثناء سيرها تاتي في لحظه سيارة سوداء. ونزل منها اربع رجال ضخام وقاموا بسح*بها الي الد*اخل بقو*ة. تحت مقاو*متها الشد*يدة وصر*يخها بطلب المساعده من احد لاكن هذا الطريق كان فاضي بأكمله. ليقو*موا بتخد*يرها وفقد*ت الوعي علي الفو*ر. ليح*ملها احدهم وو*ضعها في السيارة واخذو*ها وذهبوا.
رواية عشقت طفلتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم وليد
حنان بقلب ينبض خوفًا على ابنتها فقد مر ثلاث ساعات ولم تعد. حاولت الاتصال بهاتفها لكنه مغلق.
حنان بقلق ودموع:
"هتكون راحت فين يعني... بقالها تلات ساعات برا البيت منعرفش عنها حاجة... أنا غلطان أنا اللي نزلتها... أنا اللي خليتها تنزل لوحدها..."
نور بدموع وهي تحاول تهدئتها:
"اهدي يا ماما، هي أكيد زمانها جاية دلوقتي... ممكن تكون راحت لحد من صحابنا..."
حنان بغلب وصراخ:
"صحاب مين تاني... ما أنتِ كلمتيهم واحدة واحدة والكل قال لك محدش شافها من ساعة الامتحانات... يارب رجعهالي... رجعلي بنتي يارب متأذنيش فيهم..."
ليدخل يوسف على هذا الصوت بقلق:
"في إيه يا جماعة... صوتكم جايب آخر الشارع... مالكم كدا حصل حاجة داليدا كويسة... أمال فين هي لسه في أوضتها من امبارح ولا راحت فين..."
نظرت نور إلى حنان بتوتر.
نور بتوتر:
"أيوه يا بابا هي في أو..."
قاطعتها حنان بصراخ ودموع:
"لا ما أنا مش هستنى لما بنتي تضيع مني... أنا عايزة بنتي عايزة بنتي... قوليلوا الحقيقة هنخبي لحد امتى لما البنت يجرا لها حاجة..."
يوسف بقلق وعصبية على ابنته:
"هو في إيه بالظبط... أنتِ هتنطقوني انتي وهي ماتقولوا في إيه البنت حصلها إيه بالظبط..."
لتقص عليه حنان كل ما حدث.
يوسف بعصبية:
"وإنتوا إزاي تسمحولها تخرج لوحدها وهي بالحالة دي... مفكّرتوش إنها ممكن لقدر الله تعمل حاجة في نفسها ولا تروح لتميم وتعمل مصيبة هنااااااك... حسابكم معايا بعدين بس اتطمن على داليدا الأول..."
نور بدموع وعياط:
"والله يا بابا اتحايلت عليها كتير عشان أروح معاها وهي مرضيتش... ياريتني كنت روحت معاها بالعا*فية بس هي قالت لنا إنها مش هتتأخر وتليفونها معاها بس مغلق دلوقتي..."
يوسف بعصبية والخوف بينهش في قلبه خوفًا على ابنته:
"مش وقت نواح دلوقتي... عايزين نتصرف صح عشان نعرف هنعمل إيه..."
ليوجه حديثه لنور:
"اتصلي بريان وخليه يجي حالا..."
لتومئ له نور رأسها سريعًا وتقوم بمهاتفته.
ليقوم بالرد عليها فورًا. لاكنه يقول بعصبية:
"دلوقتي افتكرتي إن ليكي جوز تس..."
لاكنه ابتلع باقي كلامه في جوفه عندما استمع إلى صوتها الباكي.
ليقول بخوف:
"نور يا حبيبتي أنا آسف إني اتعصبت عليكي بس أنا كنت قلقان عليكي من امبارح وإنتي مش بتردي عليا خالص..."
نور ببكاء:
"ريان إحنا في مصيبة وبابا عايزك تيجي دلوقتي على البيت..."
ريان بتوتر فهو اليوم كتب كتاب تميم على ذالك الشيطا*نة:
"في إيه... أصل مينفعش أجي وأسيب تميم إنتِ طبعًا عارفة إنه أحم... طبعًا فاهمة..."
قبل أن تجيب عليه كان يوسف يختطف من يدها الهاتف، فهو استمع إلى كل شيء، فهي كانت تشغل مكبر الصوت.
يوسف برجاء:
"ريان يابني أنا داليدا بنتي من الصبح مختفية خرجت من بقالها تلات ساعات ولسه مرجعتش وموبايلها مقفول... بالله عليك هي مجاتش عندك هي شافت الخبر اللي نزلته الصحافة وكانت منهارة وبعد كده قالت إنها هتنزل تتمشى شوية ونور حاولت تنزل معاها بس مرضيتش وحاولوا معاها وأنا لو كنت هنا مكنتش خلتها تنزل لوحدها وبقالها كتير برا وكلنا هنتجنن ونعرف راحت فين..."
ريان بخوف، فتميم الآن أمامه:
"طب أنا هتصرف ياعمي متقلقش..."
ليغلق الهاتف بتوتر وهو لا يعلم كيف سيخبر تميم بهذا الخبر.
تميم بشك وضيق عين:
"كنت بكلم مين يا ريان..."
ريان بغباء:
"مفيش ده عمو محمد..."
تميم وقد تيقن الآن أنه يخبئ شيئًا، فوالده لسه قافل معه من دقيقتين:
"ريان في إيه بقولك وكنت بتكلم مين وبتقوله هتتصرف..."
زفر بعصبية فهو مجبر أن يقص عليه ما حدث:
"داليدا..."
تميم بخوف على معذبة قلبه وصغيرته:
"مالها هي كويسة صح حصلها حاجة انطق..."
ريان:
"يابني أهدي عشان أفهمك أنا نفسي مش فاهم حاجة أنا نور كلمتني وكانت بتعيط ومفهمتش منها حاجة أبوها أخد منها التليفون وكلمني بيقولي إنها قرأت خبر جوازك وانهارت في العياط وهو مكانش موجود دي نور وأمها وحاولوا يهدوها وبعدها قالتلهم إنها مخنوقة وعايزة تنزل تتمشى شوية ونور حاولت تنزل معاها بس هي مرضيتش ونزلت من الصبح وداخله على خمس ساعات برا البيت وتليفونها مقفول وفكروا تقريبًا إنها جاتلك هنا عشان كده كلموني..."
تميم بخوف وعصبية على معذبة فؤاده:
"إزاي تنزل بس... أنا رايح أدور عليها بنفسي..."
ريان وهو يحاول تهدئته:
"أهدي بس كده... أنت عايز كل اللي عملناه يروح كده ولا إيه..."
تميم بعدم صبر وعصبية:
"تولع أي حاجة قصاد حياة داليدا أكيد ابن الـ#### ده هو بنت الـ#### دول اللي ورا ده وبعدين هي بعتت رسالة بتقولي ألغي كل كل ده النهارده... أكيد هما اللي خطفوها... فاكرة إن لعبتها هي والكلب الثاني ده مش هتتكشف..."
ريان:
"الحمد لله إن كان في حد عنده ضمير والدكتور الزفت ده قالنا على كل حاجة... لولاهم كنا استسلمنا ليهم..."
تميم:
"أنا رايح البيت عند داليدا ألغي كل حاجة وتعالي ورايا..."
ريان بموافقة:
"تمام وأنا هخلص وهاجي وراك على طول..."
ليذهب تميم على الفور. وركب سيارته وذهب بسرعة شديدة إلى منزل والديها.
ليصل إلى هناك في رقم قياسي. ونزل من سيارته سريعًا ودخل إلى العمارة. وأخذ يصعد الدرج بسرعة وهو لم يطق صبرًا وخبط على الباب بقوة.
لينفتح الباب بسرعة. فكانت نور التي كانت تجلس بين أحضان حنان وهي تبكي وهم يدعون الله أن لا يصيبها شيء. ويوسف الذي يجلس برعب على ابنته وفلذة كبده الوحيدة.
نور بصدمة:
"تميم... أنت لقيت داليدا هي كانت معاك صح..."
ليزيحها تميم قليلاً. ليذهب عند يوسف أولاً ويجلس على ركبتيه أمامه وهو يقول له:
"حقك عليا من ساعة ما دخلت حياة بنتك وانتوا في مشاكل على طول... بس وحياة داليدا عندي أنا بعشقها مش بس بحبها أنا عملت ده كله خوف عليها..."
يوسف بعصبية ودموع:
"أنا بنتي بسببك هتضيع مني خوف إيه اللي بتتكلم عنه ده... أنت دمرت بنتي وطلقتها وعايرتها وذلتها واهنتها وجاي تقولي بتحبها حب إيه ده اللي انت بتقول إيه انت كده وبتحبها أمال لو بتكرهها كنت عملت إيه... "
تميم بدموع لاول مرة أمام أحد غير صديقه:
"صدقني أقسم بالله أنا اللي عملته ده كان عشان أحميها منهم أنا اتعرضت لمؤامرة قذرة بنتك كانت هتتحط فيها بسبب الأوساخ دول أنا مش ببرر اللي أنا عملته أنا عارف إن غلطت بس عشان بحمي مراتي حبيبتي إنها متتفضحش..."
يوسف بصدمة:
"تتفضح ليه ومين دول اصلا..."
تميم بدموع وعصبية:
"شوية كلاب عايزين يوقعوني وياخدوا فلوسي ليكمل بخجل... واليوم اللي تممت جوازي فيه من داليدا كانوا حاطين كاميرا في أوضة النوم وأنا معرفش وصورونا... أنا والله العظيم عملت ده عشان أحميها لأنهم هددو*ني بيها... والـ#### دي أنا لا جيت جمبها ولا هي حامل في ابني دي حامل من الكلب اللي معاها وأنا مكنتش هكتب عليها ولا حاجة دي كانت لعبة مني عشان أخلص منهم بس شكلهم كانوا أسرع مني وخطفوا داليدا... مني ولغيت كل حاجة اليوم وأنا فهمت إنهم اللي خطفوها بس صدقني هرجعها... على فكرة داليدا لسه مراتي أنا رديتها لأني طلقتها طلقة واحدة بس... تتمنى تسامحني أنت كمان والله أنا كنت بقول كده غصب عني... أنا ماشي أدور على بنتك ومراتي وحبيبتي..."
وقبل أن يخطو خطوة كان ريان قد جاء. ليتجمدوا في خطواتهم عندما ألقى عليه يوسف هذا الخبر:
"تميم داليدا حامل..."
تميم بصعوبة وهو يكاد يأخذ أنفاسه بصعوبة:
"إيه انت بتقول إيه مين دي اللي حامل..."
نور ببكاء:
"كانت جايه تعملهالك مفاجأة امبارح بس انت خيبت ظ*نها... وكسرتها ومن صدمتها معرفتش وكانت حالفة لو انت عرفت لهتمشي من هنا ومحدش هيعرف عنها حاجة عشان كده مقولناش ليك..."
تميم بفرحة لاكن خوفه على حبيبته كان أقوى فهي تحمل داخل أحشائها قطعة منه ومنها هذا سيكون الرابط بينهم هذا سيكون ثمرة حبهم... فالآن عليه أن يخطط جيدًا قبل أن يفعل أي شيء يؤذي صغيرته وصغير.
"= أنا رايح أدور على مراتي وابني..."
وذهب سريعًا.
وقبل أن يلحقه ريان أخذ نور بين أحضانه وقبل رأسها بحب:
"هنرجعلك أختك إن شاء الله بلاش دموع بقى... خليني أروح ألحق الهمجي ده قبل ما يعمل مصيبة..."
لتبتسم نور بخفة. ليبتسم هو الآخر وقبل رأسها مرة ثانية.
ليقاطعهم يوسف بنفاذ صبر وهو يلقي عليه حذائه:
"امشي يا كلب من هنا رجعولي بنتي وبطل تفعيص في البت..."
ليفر ريان إلى الخارج سريعًا عندما كان سيلحق به.
لتضحك نور على مرحه حتى وهم في هذه الظروف.
ليضمها يوسف بحنان:
"أنا اطمنت إلى حد ما... شفتي استحمل أبوه يض*ربه دا كله عشان يحمي داليدا أنا مغلطتش لما وافقت على جوازه بس ده مش معناه إنه مغلطش لا غلط بس ترجع أختك بالسلامة إن شاء الله ونشوف هنعمل إيه..."
بعد مرور سبعة أشهر مروا على الجميع في عذاب بسبب اختفاء داليدا التي لم يستطع تميم أن يتم العثور عليها.
كان الباب يدق على منزل داليدا.
ليفتح يوسف الباب. ليرتمي تميم في أحضانه وهو يبكي:
"
رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم وليد
الفصل الثامن عشر🦋
وهنا حد*ق امجد ببطنها المنت*فخه لثواني قبل ان يبتسم ابتسامه خا*طفه وهو يط*فئ تلك السيجارة في ك*ف يد*ه.....
عم الصمت المكان لدقائق فقط يحد*ق بها بتمعن وكأنه يحاول نحت ملامحها داخل عقله بينما داليدا كانت تمس*ح علي بطنها بهدوء وشرود حتي قاطعها امجد بتساؤل.....
=ولد ولا بنت....
داليدا بستياء....
=هو حضرتك غبي يعني ولا مش بتفهم ما انا من وقت ما جيت هنا وانا بقول ابني ابني أكيد ولد يعني مش بنت مش بغز*ي العين مثلا....
امجد وهو يفر*ك بين عيناه بضيق.....
=اووووف هو انتي ليه لسا*نك متبر*ي منك كدا مفيش كلمه تتكلميها بدون رد وقل*ة ادب وشت*يمه...
داليدا ببعض الاحراج....
=احم بصراحه مش عارفه هو انا كدا تقريبا دي هرمونات الحمل.....
امجد بتفهم....
= اهااا خلاص براحتك.....
ثم اكمل ببتسامه عاشقه مهوو*سه....
=انا مستعد اتحمل منك اي حاجه وطبعا مستحيل ازعل منك....
داليدا بضيق....
= امجد هو انت ليه خطفتني انا من حقي اعرف ايه اللي بيحصل حوليا....
امجد بجديه....
= عشان حبيتك لما شوفتك وحبيتك ندمت علي كل حاجه كنت بعملها وقررت اتوب عن كل حاجه ومن وجهه نظرك انا مستاهلش فرصه تانيه عشان اتوب... وبعدين انا بحبك ومستحيل اعمل اي حاجه واغلط اي غلط عشان تكوني معايا.... وبعدين تميم مش هيبقي فاضيلك لان نسرين هتتجوزه.....
داليدا بغيرة وغضب....
= نعااااام يا عمررررر مين دي اللي تتجوزه اقسم بالله دا انا كنت اقر*قشها بسناني.... تميم دا ملكي انا وابو اللي في بطني ومهما حصل ومهما حاولت انت والحربايه دي مفيش حد هيقدر يبعد*نا عن بعض تاني زي ما عملتوا فااااهم.....
امجد بهدوء وعكس تلك النير*ان المشت*عله دا*خله بسبب تمسك داليدا بتميم لتلك الدرجه علي الرغم ما فعله بها لاكنها مازالت تعشقه حتي الان.....
= مش بكيفك ولا بكيفه ده بمزاجي انا وغص*ب عنك هتجوزك وهسافر بيكي لندن عشان نعيش هناك ولو خايفه علي اللي في بطنك وابوة متحوليش تتحديني يا داليدا لاني قولتلك ميت مره ان عندي مشكله مع الغضب والصوت العالي ومش عايز أأذ*يكي عشان كدا خليكي هادية لغاية بليل او بكره الصبح بالكتير ومتحاوليش تستفزيني عشان نسافر لندن واحنا مبسوطين... والا بقي هخليكي تودعي تبو*ت جوزك وابنك قبل ما نسافر فااااهمه يا ديدا...
قال جملته الاخيرة بنبرة مخيفه ورغم ار*تعاب داليدا من حديثه لم تستطع ان ترد عليه لتقول بقو*ة مصتنعه.....
= هو انت فاكر ان تهد*يدك دا هيخوفني الااااااا يا حبيبي انا قولتلك ميت مره ان التهد*يد الرخ*يص دا ما يمشيش معايا وانت متقدرش تأذ*ي ابني او جوزي لان تميم مستحيل يسمح بكدا ولو مفكر انك بسهوله هتقدر تخرجني برا البلد تبقي غلطان لان تميم اكيد زمانه قالب مصر كلها عشاني ومامن كل المطارات فااااهم يا امجد بيييه.......
قالت جملتها الاخيرة بنفس نبرته الذي حاولت قدر المستطاع ان تجعلها مخيفه مثله بينما في لمح البصر ودو*ن شعو*ر منها اقتر*ب منها حتي حاو*طها بين الفراش ومن ثم قال ببتسامه شيطا*نيه....
= انتي لاي درجه واثقه اني مش هقد أأذ*ي جوزك او ابنك....
ما ان انها جملته حتي شعر*ت داليدا بشيء ص*لب يلت*صق ببط*نها لتنزل ببصر*ها نحو بطنها وياليتها لم تفعل حيث وجدته يض*ع فوهه مسد*سه علي بطنها مما اثار الذ*عر بدا*خلها وجعلها ترتعب لتقول بسرعه وهل*ع...
= امجد لا ارجوك اوعا تعملها ابوس ايدك بلاش تعمل كدا انا هكرهك فعلا وعمري ما هسامحك ارجوك يا امجد ابعد الزفت دا عني.....
امجد وقد ابع*د المسدس عن بطنها ووض*عه خل*ف ضهر*ه ثم بدأ يب*عث بشعرها قبل ان يقول بهدوء وكأنه لم يكن يض*ع المسدس علي بطنها منذ ثواني.....
= اظن ان كلامي بقي مفهوم مش كدا يا ديدا....
داليدا وهي تهز رأسها وتب*تلع ريقها بخوف وتعا*نق بطنها بكل قو*تها.....
= ايوة والله فهمت ومش هتكلم ولا هعمل اي حاجه تاني بس ارجوك بلاش تأذي ابني يا امجد ابوس ايدك...
امجد وهو يقبل جبينها.....
= طول ما انتي شطورة كدا وبتسمعي الكلام هكون بعيد عن ابنك لاكن لو حاولتي مره تانيه تدايقيني او تعملي حاجه مش عجباني وقتها متلوميش الا نفسك لان كنت معاكي لطيف لغاية لحظه دي و بصراحه الموضوع طلع مرهق جدا ومش سهل زي ما كنت مفكر
ثم اكمل بسخريه في نفسه....
= اللطافه دي مجرد غباء اتخترعها ناس مخن*ثين وبصراحه حاولت اجربها عشان خاطرك بس للأسف مطلعتش حلوة خالص زي ما كنت متخيل عشان كدا كوني حذر*ه معايا من اللحظه دي تمام يا داليدا....
داليدا بسرعه....
= حاضر والله مش هضايقك تانى اخر مره....
امجد ببتسامه هادئه وقد تحو*لت معالم وجهه ثلاثه مئه وستون درجه.....
= طيب بما انك فهمتي وبقيتي مطيعه وشطره كدا انا هسيبك بقي ترتاحي شويه لان باين عليكي الارها*ق جا*مد وانا هخرج عشان اشوف كل حاجه جهزت عشان نسافر لندن ولا لا ماشي يا حبيبتي....
داليدا بطاعه....
= ايوة ايوة طبعا....
ما ان انهت جملتها حتي قبلها علي وجنتيها بقو*ة ومن ثم اتجه نحو الخارج.... بينما داليدا بمجرد خروجه ظلت تمسح وجنتيها بقو*ة وقرف وهي تبكي وبعد ان هدأت قليلا انكمشت علي نفسها تبكي بقو*ة وتناجي ربها مثل كل يوم ان ينقذها من بين يد*يه وان يصل تميم قبل ان يؤذ*يها او يأذ*ي طفلهم....
عند تميم كان يسوق سيارته بتهو*ر شديد قد كان سيفعل اكثر من حادث لولا ستر ربه.....
وهو يفكر كيف حال صغيرته وصغيرة وكيف سيكون الوضع هناك....
ليقطع شروده اتصال من ريان......
تميم....
= ايوة يا ريان....عايزك تروح ل اللوه اللي قولتلك عليه وتنفذ اللي قولتلك....
ريان.....
= حاضر....بس وحيات امك يا شيخ ما تتهور ولا تعمل اي تصرف غبي من بتوعك وتضيع*نا وتض*يع البت والواد ابنك اللي لسه منعرفش واد ولا بت لحد دلوقتي....
تميم بنرفزه....
= اقفل يا حيوان انت ليك نفس تهزر يلع*ن ابو شكلك يا اخي....نفذ اللي قولتلك عليه يا ريان عشان انت لو قدامي دلوقتي صدقني هف*ش غض*بي كله فيك.....
ريان وهو يبتلع ريقه بخوف....
= انا بهزر معاك يا ابو الواد يلا سلامووووزز بقي...
واغلق الهاتف سريعا عندما كان يسبه تميم.....
واكمل سياقه المتهو*ره.....
عند داليدا كانت مازالت تجلس كما هي بخوف شديد بينما تحتضن بطنها بقو*ة وبكاء شديد وبداخلها تدعوا الله ان يأتي تميمها لينتشلها من ايدي هؤلاء المجرمين قبل ان يقوموا بإيذا*ئها هي وطفلها هي لم تكن تعلم ام هو ولد ام بنت لاكن شعورها يقول لها انه ولد وبمناسبه طفلها فهي منذ ان فاقت وهي تشعر بمغ*ص قو*ي يذد*اد عليها كل دقيقه بينما تشعر بضر*بات قلب صغيرها تذد*اد بمرور الوقت مع زيا*دة حركته داخل احشائها بالاضافه الي ا*لم شديد اسفل بطنها لا بالخير أبداً.....
لذلك كانت فقط الما وخوفا منذ ان تركها امجد واتجه الي الخارج لتظل جالسه هكذا لدقائق اخري حتي قاطع وحدتها صوت فتح الباب لتوجه بصرها نحوه لثواني وشعرت بالذ*عر والخوف الشديد وهي تحدق بصاحبه الشعر الاسود الذي كانت تقف بجانب الباب وتحدق بها بكره وحقد ظهروا وجاليان في عيناها السوداء كسواد قلبها....
ظلوا هكذا لثواني داخل تلك الحرب البارده حتي قررت تلك الحرباء فصل ذلك التواصل البصري بينما تقترب منها بهدوء شديد بعدما اغلق*ت الباب بالمفتاح مما اصاب داليدا بالذ*عر والخوف الشديد بينما تش*د زراعيها علي بطنها تحاول حما*ية بطنها قدر المستطاع وعندما لاحظت نسرين حركتها ابتسمت بسخريه قبل ان تتجه وجلس علي كرسي مقابل لها.....
لتبدأ وصلت التحد*يق ولكن بطوليه حيث قاطعت ذالك الصمت خلال دقائق....
نسرين.....
= واااو متخيلتش اني هشوفك البشع دا مره تانيه صمتت قليلاً تحد*ق ببطنها ثم اكملت.....
= لا ومعاكي ضيف اظن اني لازم اتخلص منه بسرعه جدا...
داليدا بغضب وعدا*ئيه شديدة...
= جربي بس تقربي مني او من ابني وانا همح*يكي من الوجود....
نسرين بسخريه....
= هههه وانتي بقي اللي هتمح*يني من الوجود يا طفله....
داليدا بقو*ة مصطنعه....
= انا مش طفله انا اقو*ي وانضج من واحده مر*يضه وزبا*له زيك عشان كدا تميم سابك وحبني انا واتجوزني انا وقريب اوي هيبقي اب ومني انا يبقي مين فينا اللي طفل وقليل الحيله....
نسرين وقد ابتسمت ابتسامه مر*يضه....
=انا طفله.... وقليله الحيله بس دا مش دلوقتي لا دا كان زمان ايام ما كنت بجري ورا تميم زي الهبله وبتر*جاه يحبني ويتجوزني بس دلوقتي انتي اللي قليله الحيله وانا الاقو*ي لان مستحيل اسيبكم تكملوا حياتكم مع بعض بكل سعاده انا عملت دا كله عشان انت*قم من تميم ومنك وزي ما بيقولوا اتقي ش*ر من حب وكره وانا قد ما حبيت تميم علي قد ما بكرههه دلوقتي وبقدر حبي وهوسي بيه هيكون انتقا*مي اقو*ي من ما كان يتخيله اي حد.....
داليدا وهي تشعر بأ*لم شد*يد وكأن احدهم قام بضر*بها......
=مش هتقدري تعملي حاجه تميم مستحيل يسمحلك تأذ*يني انا ولا اللي في بطني....
نسرين وهي تقف بينما تسحب ش*يئاً ما من خلف ضهرها....
= دا لو قدر يعرف مكانك اصلا يا حلوة ما بقالوا سبع شهور ومش عارف...
انهت نسرين جملتها ور*فعت يد*ها من لتظهر تلك الس*كين الذي بمجرد ما ان رأته داليدا التجمتها الصد*مه بينما اردفت بهل*ع وهي تحاو*ل التراجع الي الخلف...
= نسرين بالله عليكي لا ابني لا ارجوكي انتي كدا هتاذ*يه ابو*س ايد*ك بلاش تعملي كدا ابني ملهوش ذنب في اللي بيحصل دا ارجوكي...
نسرين وهي تسحبها من شعرها بقو*ة الم*تها....
= ذنبه انه مجرد مس*خ من اب خاين وام عا*هره عشان كدا سبيني اخلصه من حياته دي قبل ما تبتدي...
وما ان انهت نسرين جملتها حتي قامت بغر*ز السكي*نه بصد*ر داليدا مما جعلها تصرخ صرخه مدويه هز*ت ارجاء المنزل بأكمله من شدة ا*لم النصل الذي اختر*ق جسدها وووووو.......
رواية عشقت طفلتي الفصل العشرون 20 - بقلم مريم وليد
الفصل التاسع عشر🦋
انهت نسرين جملتها ورفعت يدها من لتظهر تلك السكين الذي بمجرد ما ان رأته داليدا التجمتها الصدمه بينما اردفت به*لع وهي تحاول التراجع الي الخلف...
= نسرين بالله عليكي لا ابني لا ارجوكي انتي كدا هتاذيه ابوس ايدك بلاش تعملي كدا ابني ملهوش ذنب في اللي بيحصل دا ارجوكي...
نسرين وهي تسحبها من شعرها بقو*ة ا*لمتها....
= ذنبه انه مجرد مسخ من اب خاين وام عاهره عشان كدا سبيني اخلصه من حياته دي قبل ما تبتدي...
وما ان انهت نسرين جملتها حتي قامت بغرز السكينه بصدر داليدا مما جعلها تصر*خ صر*خه مدويه هزت ارجاء المنزل بأكمله من شدة ا*لم النصل الذي اختر*ق جسدها....
وقبل ان تقوم نسرين بسحب السكين من جسدها وجدت بعض الماء يسقط من اسفلها بينما داليدا سقطت من بين يدها علي الفراش تصرخ بقو*ة بينما تمسك ببطنها وتكرر كلمة واحده من بين صر*خاتها والا*مها....
= بولد.....بولد....
وبينما داليدا تصرخ بكل قو*تها من ا*لم الولادة وتحارب تلك النيران المشتعله بصدرها بسبب السكين كانت تلك المريضه تحدق بها بسعادة وهي مستمتعه بصرا*خها و الا*مها ودموعها التي اغرقت وجهها...ثواني قليله واقتربت منها مره اخري تسحب تلك السكين من صدرها من ما جعلت داليدا تصر*خ باعلي صوت لديها وا*لم شديد...وقبل ان تقوم بغرز*ها في بطنها...قد كان احدهم كسر الباب ودلف امجد به*لع شديد وعندما وقعت عينيه علي منظر داليدا المفز*ع بينما الد*ماء تغطي جسدها الصغير...
التجم مكانه بصدمه سحقت قلبه عليها وما الا ثواني حتي فاق من صدمته عندما وقعت عيناه علي تلك المجنونه وهي تحرك السكينه بأتجاه بطن داليدا ليقترب منها بسرعه البرق وقام بد*فعها بكل قوته حتي سقطت ارضا ثم اقترب من داليدا التي تصر*خ وتبكي با*لم شديد حيث تحاول ان تلد طفلها ومحاربة اغمائها
والم صدرها من اجل سلامته ثم قام بوضع يدة بخوف مكان الجرح حتي يكتم النز*يف ويحمي جرحها من الهواء وعندما لم يجد الامر نافعاً اخذ قطعه قماش وقام بلفها علي صدرها......
ثم اردف بدموع وخوف من اجل داليدا....
= انا اسف ارجوكي سامحيني متخفيش انا لا يمكن اسمح انك انتي ولا ابنك تتأذوا او يجرالكم حاجه.....
داليدا من وسط صر*اخها....
= امجججججد ساعدني بالله عليك انا همو*ت ابني انا مش عاوزه اخسره ارجوك....
امجد وقد بدأت يداه بالارتعاش من خوفه عليها....
= اطمني متخفيش كل حاجه هتكون بخير انا مستحيل اسمح ان حاجه تحصلك انتي ولا ابنك اوع....
وقبل ان يكمل جملته شعر بنصل حاد يختر*ق ظهره عدت مرات حتي بثق الد*ماء من فمه فوق ملابس داليدا التي اخذت تصر*خ بكل قو*تها من كل ما يحدث حولها بينما ظهر جسد تلك المريضه من خلفه وهي تبتسم بسعادة عارمه بينما تقوم بتلطيخ يد*ها بالد*ماء علي الذي سقط فوق داليدا لا حول له ولا قوة فتلك الفتاه لم تكتفي بطعنه مره واحده او اثنين بل وجههت له اكثر من خمسين طعنه في اماكن متفرقه بظهره...
بينما هي كانت مستمتعه بصر*خات داليدا التي هز المنزل معبرة عن الا*مها وخوفها بينما تقوم بوضع طفلها وحدها دون مساعدة احد قام امجد من مكانة بسرعه البرق و دون ان تستوعب نسرين مايحدث التف لها وصفعها بكل قو*ته لتسقط أرضا بينما ار*تطم رأسها بحا*فه طاولة زجاجيه بالغرفه لتنك*سر الطاولة ويجرح جبينها بقو*ة لدرجه ان الد*ماء قد لطخت وجهها بأكمله ثم اقترب منها ور*فعها من شعرها بغضب بينما يحاول الصمود بسبب تلك الط*عنات التي اصابته بالضعف ثم قام بص*فعها مره بعد مره حتي اد*مي وجهها بالكامل وخارت قو*اه ليتركها تسق*ط وسط ضحكاتها المريضه بينما استند علي الجدار وهو يسعل د*ماء ويحارب ذلك الدوار الذي داهمه ثواني ونظر الي داليدا بعينان مشوشتين ليجدها تصر*خ وتبكي بقو*ة بينما تمسك ببطنها وتقوم بالد*فع لتساعد نفسها علي الولاده وحدها
ثواني وبدأ يتحرك بتجاهها وهو يستند علي الجدار بضعف شديد حتي جلس بجانبها وقال بانفاس مسلوبه بينما يحاول ان لا يستسلم لذلك الظلام وغمض عيناه..
= اهدي كدا وخدي نفس طويل واد*فعي متخفيش ابنك هيكون بخير بس متستسلميش وحاولي تساعدي نفسك....
داليدا تقوم باخد شهيق وزفير وتدفع با*لم شديد...
= هااا اوووف هااا مش قادره يا امجد هي موت* والله العظيم هموت.....
امجد وهو يهز راسه بهستيريه وخوف....
= لا مش هسمح ليكي والله لا بلاش تستسلمي علي الاقل عشان ابنك كدا ممكن تخسريه....
وهنا ذادت داليدا من حدة بكائها بينما وضعت يدها علي جرح صدرها وبدأت تقول من بين انفاسها...
=لا مش عايزة اخسره بالله عليكي ساعدني ارجوك انا مش عايزة اخسر ابني ارجوووووك يا امجججد اااااه...
امجد وهو يمسح علي شعرها ويمسك بيدها....
=طيب حاولي بكل قوتك انك تد*فعي عشان ينزل لان انتي الوحيدة اللي هتقدري تساعدي نفسك وابنك حاولي يلا....
نسرين ببتسامه واسعه مر*يضه وهي تحاول الوقوف...
=ههههه متحاولش يا ميجو لانها في كل الاحوال ميته هي والمسخ بتاعها دا فيستحسن انك تبعد عنها قبل ما تتاذي انت كمان.....
امجد وهو يبتعد عن داليدا بتعب ويقف بغضب....
= احنا اتفقنا انك مش هتأذيها وانتي وعدتيني.....
نسرين.....
= الاتفاقات اتعملت عشان تخالفها وبصراحه انت غبي يا ميجو وصدقتني...
امجد وهو يقترب منها بغل شديد ويمس*ك بشعرها ويقرب وجهه من وجهها....
=انا هوريكي اللعب مع الغبي دا شكله اي.....
ما ان أنهي جملته قام بد*فعها علي الارض مره اخري ثم نزل بجزعه تحت تأ*لمه الشديد وامسك بتلك السكين التي كانت معاها وقبل ان تستوعب قام بغرز*ها بقدمها بقو*ة لتطلق صر*خه مدويه من شدة الا*لم بينما ابتسم امجد وهو يصر علي سنانه من شدة الا*لم ثم سحب السكين منها بنفس القو*ة لتصرخ مره اخري ولكن اضعف وقبل ان تحاول الابتعاد عنها قام امجد برمي السكين أرضا واتجه الي الكومد الذي بجانب الفراش واخرج منه مسدس وعدت رصاصات ثم اتجه اليها مره اخري حتي توقف امام قدميها وهو يعبئ سلاحه وبعد ان انتهى وجه المسدس بتجاهها وقال ببتسامه شيطانيه.....
= مع السلامه يا نيسو....
كاد امجد ان يطلق عليها ولكن اطلقت داليدا صرخه قو*ية مليئه بالا*م زلزلت المنزل وقلبه من قو*تها قبل ان تصمت مره واحده ويصدع صوت بكاء طفلها الذي جعل كليهما يتصنمان مكانهم بصدمه وهم يحدقون بذلك الصغير الملطخ بالد*ماء اسفلها بينما داليدا كانت تنظر الي الاعلي وتلهث بقو*ة بينما دموعها كانت تسيل علي وجهها كالشلال ثواني وتحولت تلك الدموع الي بكاء شديد تحاول الوصول الي طفلها الذي توقف عن البكاء منذ ان خرج من احشائها... لتظل ثواني تحاول وتحاول حتي استطاعت بصعوبه محاربه آلا*مها للمرة التي لا تعلم عددها واعتدلت بجزعها لتحمل طفلها بين ذراعيها دون ان تقطع الحبل السري....
ثم ظلت تبكي وتبكي دون توقف وهي تحاول مسح الد*ماء الموجوده علي جسد طفلها ثم اقتربت منه وقبلت رأسه الصغير وبدأت تمسح علي وجهه بأنمالها وهي تتمتم له ببعض الكلمات هتي هدا الصغير وكف عن البكاء بينما داليدا قد نظرت أخيراً الي تلك الد*ماء التي تغر*ق اسفلها ثم استندت علي الوسادة ورائها مره اخري وهي تحمل صغيرها فوق بطنها وتحدق بالاعلي بصمت ودموع جارية حيث خارت قوا*ها تمامآ ولم تستطيع الحراك مره اخري بالإضافة الي ذلك النز*يف الذي لم يتوقف....
وبينما فعلت كل هذا وحدها كان امجد ونسرين يحدقون بها بصمت حيث كان امجد يبكي لاجلها بقهر ونم شديد علي ما حدث لها بسببه فلو لم يقم بخطفها لم يكن سيحدث لها كل هذا ولكن بما سيفيد الندم بعد. فوات الاوان هو كان هكذا....
ونسرين تحدق بها بسعادة وهي تري حالتها المزريه حيث كانت نظرات الشماته تطاير من عينها ولكن سرعان ما فاقت لنفسها عندما وقعت عيناه علي ذلك المسدس الملقي تحت اقدام امجد فعندما صر*خت داليدا وصدع صوت طفلها سقط من بين يداه دون ان يشعر من شده صدمته...
حدقت به نسرين لثواني قبل ان تبتسم بمكر وتقترب بهدوء منه حتي جست بهدوء وقامت بالتقاط المسدس ثم ابتعدت عنه عدت مرات وقالت وهي توجه المسدس بتجاهه....
= مع السلامه يا ميجو.....
وما ان انهت جملتها التفت لها امجد سريعاً بنتباه ولكن بمجرد التفته قامت بأطلا*ق النار عليه ليتلقي رصاصتين في بطنه وواحده بقل*به ليسق*ط بعدها جاثيا علي ركبتيه غارقا بدما*ئه بينما عيناه متعلقه بأعين داليدا التي كانت تنظر له ببكاء شديد ثم قال بصوت يكاد يكون مسموع....
= انا اسف....
ما انها جملته حتي سق*ط أرضا لفظ انفاسه الاخيرة لتنتهي هنا قصه امجد العدوي الذي قد دمر حياته بيده وخسر بدايته ونهايته من اجل انتقا*مه وحقده الذي لم يفيده دنيا ولا اخرة وهذا حال كل من ظن يوما ان الحياة الدنيا هي الحياة والسعاده الابدية لان كل ابن ادم وحواء علي هذه الارض امو*ات وانما الحياة هي الحياة الاخره....
"لذلك يجب علي كل انسان اختيار حياته بعناية وحكمه حتي لا يخسر بدايته ونهايته مثلما فعل امجد ".....
بعدما اطلقت عليه نسرين وقت*لته ظلت تضحك بكل قو*تها بينما تحدق بجثته بسعاده عارمه وكأنها قد صنعت انجاز انقذ البشريه....
بينما داليدا وضعت يدها علي فهما وظلت تصر*خ وتبكي بأنهيار فرغم انها كانت تبغضه كثيرا وتتمني ان يعاقب الا انها لم تتمني له او لغيرة يوماً ان تكون نهايته بتلك الطريقه البش*عه والمأ*ساويه لانها تؤمن بأن داخل الانسان شعاع ضوء صغير يحتاج فقط لشخص اخر ما اي كانت صفاته ان يساعده علي التمسك به حتي يصل للنهايه ورغم ان امجد كان يمتلك كل شيء حرفيا الا انه كان يفتقد وجود ذلك الشخص في حياته لذلك كانت نهايته حزينه مثلما انا وانتم حزينون من اجله.....
ظل الوضع هكذا لثواني قليله حتي قررت تلك المجنو*نه التوقف عن الضحك لتتحول ملامحها الي الحقد والكره الشديد بينما تحدق بداليدا الذي لم تكف عن البكاء لحظه حتي بدأ الصغير بالبكاء هو الاخر ثواني وابتسمت بطريقه بشع*ه مثل داخلها وهي تقترب من داليدا حتي توقفت امامها ثم وجهت المسدس بتجاهها وهي الاخري لتقول...
= قولتلك اني هنتقم منكم ومستحيل اسيبكم تعيشوا في سعاده ورفض تميم حبي وسنين وانا بجري وراه بس لانه حبك واتجوزك بس في حاجه عاوزه اقولهالك تميم متجوزكيش عشان بيحبك زي ما انتي مفكره تؤ
تميم الاسيوطي مبيعرفش يحب زيي بالظبط عشان كدا انا اكتر شخص مناسبه ليه لاننا زي بعض وحوش
وقلبنا ما بيحسش غير بينا احنا وبس عشان كدا انا قررت اني اتخلص منك انتي والمسخ دا وبعدها هسامح تميم واتجوزه وفي النهاية هو اذاكي والباقي انا هخلصك منه عشان اريحك للأبد.......
انهت تلك المختله جملتها ورفعت مسدسها بتجاه رأس داليدا ثم فجأ*ه.....
.