تحميل رواية «عشقت ملاكي» PDF
بقلم فرحه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليلي: يا ملااااااك يلا الدكتور مش هيدخلنا ملاك: يلا يا بنت بسرعة الدكتور ده بيزعق علينا على أي حاجة ده ما بيصدق ليلي: عندك حق ملاك: يلا يا أختي بسرعة عندما وصلوا إلى الجامعة أسد (الدكتور): وقفوا عندكم، من ليه متأخرين ليه؟ مش أنا قولت مش عايز تأخير ومنبه عليكوا ليلي: معلش يا دكتور آخر مرة هتأخر فيها وأنا أوعدك أسد: ماشي، وأنتِ يا ملاك متأخرة ليه؟ ملاك: معلش يا دكتور آخر مرة أسد بغضب: أنا كنت بقول متأخرة ليه؟ ملاك: .... أسد: ردّي ولا القط أكل لسانك؟ ملاك بعصبية: صحيت متأخرة شوية فيها إيه؟ وإيه يعن...
رواية عشقت ملاكي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فرحه محمد
أسد: نعاااااام عاوز تتجوز مين؟
حازم: دكتور أسد أنا بحبها ومستحيل أزعلها مني في يوم.
أسد بعصبية أكبر: أنت أهبل؟
ملاك: اهدي بس يا أسد هو ميعرفش إن.....
أسد بمقاطعة: اسكت وهو بيقول عاوز يتجوزك.
حازم: وفيها إيه؟ دا أنا داخل البيت من بابه.
أسد وهو يضربه لكمة في وجهه: بقى أنت عاوز تتجوز مراتي؟ أنت إزاي تبصلها أصلاً؟
حازم بصدمة: إيه؟ مراتك؟
الطلاب بصدمة: إيه؟ دكتور أسد متجوز ملاك؟
أسد: أه مراتي وزوجتي وحبيبتي، وأي حد هيفكر يوصلها يبقى يستشهد على نفسه.
ملاك: أسد اهدي.
حازم: أنا آسف بس مكنتش أعرف إنها زوجتك وإنها متجوزة أصلاً.
ملاك: خلاص عادي يا دكتور محصلش حاجة، صح يا أسد؟
نظّر لها أسد بحب: صح يا روح أسد.
حازم: على العموم أنا آسف مرة تانية وأتمنى لكم حياة سعيدة.
أسد وهو يحضن ملاك حتى يثبت للجميع إنها ملكه فقط: دكتور حازم أنا آسف إني ضربتك بس مش هقبل حد يبص عليها حتى.
حازم: عندك حق وأنا متفهم حضرتك كويس وعادي أنا مش زعلان منك علشان أي واحد هيعمل زيك دا طبعاً مع مراته.
أسد: شكراً ليك.
حازم: العفو، ونادى وقال: يلا علشان نكمل المحاضرة.
أسد نظر إلى ملاك: أنا هروح، لو عوزتي حاجة أنا في مكتبي.
ملاك: حاضر.
أسد: بقولك إيه سيبك من المحاضرة دي وتعالي اقعدي معايا.
ملاك: أسد.
أسد: عيونه.
ملاك: يلا روح شوف شغلك وخليني أحضر المحاضرة.
أسد: حاضر، وقبلها من مقدمة رأسها وغادر أمام الجميع، فكانت هناك عيون تراقبهم، منهم من يتمنى لهم السعادة ومنهم من يحقد عليهم.
ليلى: ملاك.
ملاك: ليلى أنتي هنا؟
ليلى: أه وشوفت كل حاجة، بس أسد طلع بيحبك جامد أوي.
ملاك: عارفة، يلا نحضر المحاضرة ونتكلم بعدين.
وجلسوا البنات لكي يسمعوا الشرح.
___________
أسد في مكتبه: ياربي طب أروح أحضر المحاضرة ولا أعمل إيه؟ بس أسيبها إزاي وهو قال إنه بيحبها؟ بس خلاص هو مش هيبوصلها تاني علشان عرف إنها متجوزة، بس برضو مش قادر، اتصل على فهد واشوف.
فهد: الووووووووووووووو.
أسد: الله يخربيتك إيه ده؟
فهد: عاوز إيه؟
أسد: بث عاوز رأيك في حاجة.
فهد: إيه؟ أسد ذات نفسه بيطلب رأيي؟ دا إنهارده يوم عالمي.
أسد: اتعدل بقى واخلص.
فهد: حاضر بس مش بالساهل هطلب حاجة قصادة.
أسد: عاوز إيه؟
فهد: أمم شهر إجازة من الشغل.
أسد بصدمة: إيه؟ شهر هتعمل فيه إيه؟
فهد: أنا لسه عريس ومحتاج أعمل شهر عسل.
أسد: أممم ماشي موافق، بس قول رأيك في الموضوع اللي هقولهولك ده.
فهد: قول.
أسد: ............. (حكى كل شيء) أنا مش عارف بقى أروح أحضر المحاضرة ولا أعمل إيه.
فهد: أممم طالما خايف عليها وغيرك هتقتلك، روح أحضر علشان متتعصبش عليها بعدين وترجعوا تتخانقوا تاني.
أسد: عندك حق أنا هروح أحضر معاها المحاضرة.
فهد: ماشي ويلا بقى علشان أجهز أنا كمان، كل حاجة هخدها معايا في شهر العسل.
أسد: ماشي سلام.
وأغلق الهاتف وذهب للي معشوقته ملاك، ولكن وقف أمام باب المدرج.
أسد لنفسه: طب هدخل وأحضر بصفتي إيه؟ طب هقول حجة إيه ياربي؟
العميد: أهلاً أهلاً دكتور أسد.
أسد: إزاي حضرتك؟
العميد: تمام الحمد لله، أنت واقف كدا ليه؟
أسد: مفيش حاجة بس مش لاقي حاجة أعملها، قولت أروح أحضر أي محاضرة وده اللي جه قدامي وكنت لسه هدخل.
العميد: طيب ماشي، لو عوزت حاجة ابقى تعال.
أسد: حاضر هستاذن أنا بقى.
العميد: ماشي.
ودخل أسد إلى المحاضرة بجانب.
دكتور حازم: في حتة يا دكتور أسد؟
أسد: لا مفيش بس مكنتش لاقي حاجة أعملها قولت أجي أحضر المحاضرة مع ملاكييييي، وشدّد على حرف الياء وكأنه يخبر الجميع إنها ملكه هو فقط.
حازم وهو يفهمه: طيب ماشي عادي اتفضل.
أسد وهو ينظر بين الطلاب ويبحث عنها وجدها تجلس بجانب ليلى من جهة والجهة الأخرى يجلس شاب.
أسد بعصبية: أنت إيه اللي مقعدك جنبها؟
الطالب: والله هي اللي جت قعدت جنبي.
ملاك: أسد اهدي يا أسد، في مسافة بيني وبينه، وبعدين أنت عارف هنا كل واحد بيقعد في أي حتة.
أسد: طب عاوزني أعمل إيه وهو قاعد جنبك كدا؟
ملاك: اهدي يا حبيبي.
أسد وهو يسحبها من خصرها في اتجاهه وتفاجئ الجميع من عملته: ملاك أنتي ملكي أنا وبس، وأنتي عارفة إن غيرتي وحشة أوي.
ملاك وهي تحاول أن تقفل على الموضوع: أنا حبيبتك ومحدش هيقدر ياخدني منك، وقابلته من جبينه أمام دهشة الجميع وقالت: متخفش محدش هيقد يبعدنا عن بعض، اهدي بقى علشان خاطري.
أسد وهو يشد على خصرها أكثر: أنا عارف ولا حد أصلاً يقدر يبصلك علشان ساعتها هيارحم على روحه.
ملاك والدموع تتجمع في عينيها بسبب شدّه الآلام: أسد.
نظر لها أسد وعندما رأى الدموع بعينيها تنهّد وأخذها في حضنه وكان يشدّد من احتضانه عليها وكأنه يريد أن يخبئها عن أنظار الجميع.
ملاك وهي بتخرج من حضنه بكسوف: ممكن تبعد شوية؟ الكل بيبوصلنا.
أسد بضحك: مش قادر.
ملاك: طب يلا بقى خلينا نخلّص المحاضرة دي، احنا لسه عندنا كمان محاضرة وأنا هموت من الجوع.
أسد ببلاهة: محاضرة مين؟
ملاك: محاضرة أكتر دكتور بحبه في الجامعة دي كلها.
أسد بعصبية: دكتور مين ده؟
ملاك: في إيه يا أسد؟
أسد: انطفى، مين الدكتور ده؟
ملاك باستغراب: أنت نسيت ولا إيه؟ إن فاضل المحاضرة بتاعتك.
أسد بتذكّر: أه صح، دا نسيت.
ملاك: في حد ينسى شغله؟
أسد: طول ما أنا معاكي بنسى كل حاجة.
ملاك: وأنا كمان.
ليلى: ما تبوسوا بقى أنت وهي عمالين تحبوا في بعض وأنا واقفة هنا؟
ملاك: وأنا مالي يا أختي؟ روحي حبي في جوزك.
ليلى: ما جوزك ده هو اللي مبعده عني.
أسد: أحسن أصلاً، دا محضّرلك مفاجأة جامدة.
ليلى: بجد؟ إيه هي؟
أسد: مش هقولك، خليه هو اللي يقولك.
ليلى: ماشي بس أنت عرفت إزاي؟
أسد: هو اللي قالي، كنت بستشيره في حاجة قالي هقولك على رأيي بس بشرط وطلب حاجة مني كدا.
ملاك: أكيد المفاجأة اللي هو عاملها.
أسد: أه.
ملاك: يبختك يا ليلى.
أسد: يبختها، ماشي طب وأنتي مش عاوزة تشوفي المفاجأة اللي أنا عملها لك؟
ملاك: بجد؟ إيه هي؟
ليلى وهي تنظر لها وتستوعب أين هي: أنا بقول مش وقت الكلام ده، ونبص حوالينا نشوف احنا فين.
ملاك: أه عندك حق، بس بقى كفاية لحد هنا.
أسد: طب يلا علشان تكملوا المحاضرة بتاعتكم.
حازم: هي بقى فيها محاضرات؟ خلاص مينفعش تاني، بصوا أنا هديكم إنهارده فري، اللي عاوز يعمل حاجة يعملها.
الطلاب بصدمة: إيه؟
حازم: مالكم مصدومين ليه؟ خدوا راحتكم على الآخر إنهارده.
أسد: ومالوا؟ تعالي يا ملاكي اقعدي جنبي.
ليلى: أسد والنبي هخلي فهد يجي.
أسد: لا.
ملاك وهي تنظر لأسد: ليه يا أسد؟ خليه يجي يونسها علشان لو مجاش أنا هسيبك وأروح أقعد معاها علشان متقعدش لوحدها.
أسد بصدمة: إيه؟
ملاك: إيه ده اللي عندي.
أسد: خلاص اتصلي عليه يجي يا ليلى.
ليلى بفرحة: هيييييه.
ملاك: افتكري الجميل ده يا كلب البحر.
ليلى: حاضر من عينيا.
كل هذا يحدث وكانت هناك عيون تنظر بخبث لملاك وأسد.
ماكس: هاا هتعملي إيه؟ دول رجعوا لبعض قبل ما ننفذ الخطة.
دارين بخبث: تؤتؤ استنى وشوف أنا هعمل إيه، وعملت تليفون.
مجهول: الو.
دارين بخبث: خلّصت اللي طلبته منك؟
مجهول: أه.
دارين: طب قابلني في المكان *******.
مجهول: حاضر، خمس دقايق وهكون هناك.
دارين: ماشي مستنياك.
وضحكت بخبث ضحكة كلها شر.
________________
ملاك: أسد.
أسد: نعم يا روحي.
ملاك: أنا جوعانة روح جيب لينا أكل.
أسد بضحك: أنتي مش بتشبعي؟
ملاك: أه هتروح ولا لأ؟
أسد: حاضر هروح، خليكي يا ليلى جنبها لحد ما أجي.
ليلى: حاضر.
أسد: عاوزة تاكلي إيه يا روحي؟
ملاك: أي حاجة على ذوقك.
أسد: حاضر.
وغادر أسد.
ملاك: بت يا ليلى أنا مش بحلم صح؟
ليلى: لا يا أختي، واستني بقى خليني أكلم فهد.
ملاك: حاضر وأنا مكلمة البت لين أصلها وحشتني.
ليلى: ماشي.
___________________________
لين: ألوو.
ملاك: إيوه يا لين عاملة إيه؟
لين: أنا كويسة الحمد لله.
ملاك: طب ومحمد عامل إيه؟
لين: كويس الحمد لله، أنتوا إيه عاملين إيه؟
ملاك: احنا كويسين الحمد لله، أنا عندي خبر حلو.
لين: إيه هو؟
ملاك: أنا اتصلت أنا وأسد.
لين بصراخ وفرحة: هييييييييييه أخيراً أنا فرحانة أوي.
ملاك: بس اهدي يا مجنونة.
محمد: إيه في إيه يا لين علشان تبقى فرحانة أوي كدا؟
لين: ملاك وأسد اتصالحوا.
محمد بفرحة: إيه بجد؟ أخيراً.
ملاك: هو أنتوا ليه محسسني إن احنا كنا تعبناكم؟
محمد: ما أنتوا كنتوا تعبنا بجد، احنا حاولنا نصالحكم أكتر من مرة بس مفيش فايدة، وأخيراً أنتوا اتصالحتوا.
ملاك: ماشي.
لين: احنا لازم نحتفل.
محمد: أيوه عندك حق.
ملاك: خلاص بصوا أنا وأسد وليلى في الجامعة وفهد جاي، تعالوا أنتوا كمان.
محمد: هو احنا هنحتفل في الجامعة؟
ملاك: تعالوا بس وهنقرر هنا احنا هنعمل إيه.
لين: ماشي احنا جايين.
ملاك: ماشي مستنياكوا، وأغلقت الخط ووجدت ليلى تحكي فهد.
رواية عشقت ملاكي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فرحه محمد
ليلى: ألوو
فهد: أيوه يا قلبي عاملة إيه
ليلى: أنا بخير طول ما أنت بخير.
فهد: ماشي إيه في حاجة علشان تتصلي
ليلى: أممم
فهد: وحشتك
ليلى: أوي أوي عاوزة أشوفك
فهد: وأنتي كمان وحشتيني بس مش هعرف أشوفك علشان الشغل وكمان عندي مفاجأة ليكي
ليلى: أه أسد قالي
فهد: هو لحق يقولك
ليلى: أه هو قالي إنك عاملي مفاجأة بس مقالش إيه هي
فهد: طيب ماشي لما أقابلك هقولك
ليلى: طب تعالى الجامعة
فهد: مش هينفع علشان الشغل
ليلى: أنا قولت لأسد وقالي اتصلي عليه يجي
فهد: إيه بجد
ليلى: أه والله
ملاك: قوليلو إن محمد ولين كمان جايين
ليلى: بتقولك ملاك محمد ولين كمان جايين
فهد: خلاص حاضر عشر دقايق وهكون عندكم
ليلى: ماشي بسرعة مستنياك
فهد: حاضر سلام
ليلى: سلام
وأغلق الخط.
_______________________
دارين: هااا فين الصور
مجهول: أهي اتفضلي
دارين: برافو عليك
مجهول: حلو عاوز حقي
دارين: خد دول وأعطته بعض الأموال
مجهول: إيه دول مش ده اللي اتفقنا عليهم
دارين: دول اللي معايا دلوقتي
مجهول بعصبية: وأنا مالي أنا عاوز الفلوس بتاعتي
دارين: حاضر وعد بكرة هديهوملك علشان مش معايا دلوقتي
مجهول بتهديد: ماشي بكرة أشوفك يا حلوة بس بكرة بحساب
دارين: إيه عاوز إيه تاني
مجهول وهو ينظر لها بوقاحة: عايزك
دارين: إيه عاوزني إزاي يعني
مجهول: يعني هخدهم بكرة بس بشرط إنك تقضي معايا ليلة
دارين بصدمة: إيه أنت نسيت نفسك ولا إيه
مجهول بعصبية: أنتي بتكلميني أنا كدا طب والله لادفعك التمن
دارين: طب أهدى اطلب أي حاجة تانية غير دي
مجهول: لا دا اللي عندي أصل الصراحة كدا أنتي عجبتني أوي
دارين: ماشي خلاص قابلني النهاردة بليل وهديهوملك بس بلاش الطلب ده
مجهول: تؤتؤ ياما تديه ملي دلوقتي ياما هتقضي معايا ليلة
دارين: لو موافقتش هتعمل إيه
مجهول: مش هعمل هقول لأسد على كل حاجة
دارين: إيه
مجهول: إيه مش عاجبك وسحبها من خصرها وقال موافقة على شرطي ولا لأ
دارين: أبعد كدا
كان كل هذا يحدث أمام أسد وظن إن هذا المجهول يضايقها.
أسد: لو سمحت في حاجة يا دارين
مجهول: أممم حضرتك دكتور أسد صح
أسد: أيوه أنا بتسأل ليه
المجهول وهو ينظر لدارين: أصل دودو حبيبتي كانت بتحكيلي عليك كتير
أسد باستغراب: عني أنا طب كانت بتقول إيه
دارين: ولا حاجة كنت بقوله إن أنا بفهم شرح حضرتك وكدا يعني صح يا حبيبي
مجهول برفع حاجب وهو ينظر لها كانت تهز راسها بأنها موافقة: صح يا حبيبتي
أسد: طيب ماشي بس هو كان في حاجة بتحصل هنا
مجهول: لا بس دودو حبيبتي كانت زعلانة مني وأنا كنت بصالحها
أسد: طيب ماشي عن إذنكوا
وغادر أسد وأخذ الطعام لملاك.
المجهول: هااا أشوفك بليل هبعتلك العنوان
دارين: حاضر
ماكس: أنتي هتروحي بجد
دارين: أه هروح
ماكس بصدمة: إيه
دارين: مالك مصدوم كدا ليه هو أصلا عجبني وداخل نفسي
ماكس: طب وأسد
دارين: أنا بعمل كدا علشان أنتقم من ملاك وأكسر غرورها
ماكس: ماشي
__________________
ملاك: أسد جيه
أسد: خدي كلي
ملاك: حاضر وفتحت الطعام ولسه هتاكل ولكن توقفت
أسد: مالك وقفتي ليه
ملاك: أنت مجبتش ليك أكل
أسد: لا مش جعان
ملاك: خلاص تعالى كل معايا
أسد: لا كلي أنتي
ملاك: لو ماكلتش معايا مش هآكل
أسد: يا حبيبتي كلي أنتي وأنا هآكل بعدين
ملاك: أنت هتاكل معايا
أسد بضحك: حاضر يلا وظلت وظلوا ياكلون وكانت تنظر لهم ليلى وكانت تتمنى إن يصل فهد بأقرب وقت وفجأة وضع يده على عينها
ليلى: فهد وحشتني
فهد: أنتي أكتر
ليلى: أه بص كدا ملاك وأسد حلوين مع بعض إزاي
فهد: أه بس احنا أجمل
ليلى: ماشي إيه بقى المفاجأة بتاعتي
فهد: أممم هتعرفيها بس في مقابل علشان أقولها
ليلى: يوووه في حد ياخد مقابل
فهد: أه عجبك ولا مش عجبك
ليلى: يووووه عجبني عاوز إيه
فهد شارك على خده
ليلى بصدمة: إيه
فهد: إيه أنتي مراتي وعادي يعني
ليلى: فهد
فهد: هااا خلاص مفيش مفاجآت
ليلى: خلاص خلاص هديهالك
فهد: بسرعة
ليلى وهي تغمض عينها لتقبله دار فهد وجهه إليها بسرعة حتى تلتصق شفتاها بيه
ليلى بصدمة حاولت أن تبعد ولكنه منعها وقربها إليه أكتر وقبلها بحب وتركها عند احتياجها للهواء وكان كل من أسد وملاك ومحمد ولين قد رآهم
ليلى: أنت قليل الأدب
فهد: هو أنتي لسه شوفتي قلة أدب
محمد: ومالوا والله لأعرف إيه هي قلة الأدب على حق
فهد بصدمة: محمد
محمد: أه محمد
أسد: والنبي خدني معاك دا لازم يتعلم الأدب
فهد: على فكرة دي مراتي وعادي ومن حقي ومحدش ليه دعوة
أسد: ماشي بس مش قدام الكل
محمد: كل إيه دي مصر كلها شافتكم
ليلى وهي تخبئ وجهها في فهد: عاجبك كدا
ملاك: ما تبص بقى منك ليه على أساس إنكم مش بتعملوا كدا
لين: عندك حق يا ملاك
ملاك: وأنا يا أستاذ أسد كنت بتعمل إيه من شوية دا أنت عملت أكتر من كدا
لين: إيه أنت كمان يا أسد
ليلى: اسكتي يا أختي متعمليش فيها البريئة على أساس محمد مبيعملش معاكي كدا
لين: عندك حق
ملاك: التلاتة دول قلة أدب كل واحد أكتر من التاني
لين وليلى: عندك حق
الشباب وهم ينظرون لبعضهم ضحكوا بعلو صوت وفجأة ذهبت دارين تعبر من أمامه ومعها الصور ومفاجأة ان رجلها التوت ووقعت الصور من يدها وظهرت ودارين وقعت بحضن أسد
أسد: أنتي كويسة
دارين وهي تعتدل: أه الحمد لله
ملاك وهي تنظر للصور: إيه ده
نظر أسد للي تنظر إليه ملاك وصدم
دارين: آسفة وقعوا مني بالغلط
ملاك: هي الصور دي حقيقية
دارين وهي تمثل الحزن: أه حقيقية
ملاك: أسد الصور دي حقيقية
أسد: لا يا ملاكي دي مش حقيقية
دارين بدموع مزيفة: إيه مش حقيقية أنت ليه بتعمل معايا كدا أنا عملتلك إيه علشان تضحك عليا بالطريقة دي ليه أنتي عارفة يا ملاك وعدني بالجواز وقالي إن هو بيحبني وفي الآخر ضحك عليا ولما بواجهه بيقول كل اللي بينا انتهى وإن هو عمره ما حبني وكان بيستغلني بس
ملاك وهي تهز راسها: لا لا أنتي أكيد بتكدبي أسد مبيعملش كدا
دارين: لا يا ملاك عمل كدا والدليل الصور اللي في إيدك
ملاك وهي تنظر للصور: لا لا أسد قولي إن الصور دي كدب
أسد: والله أنا ما عملت حاجة الصور دي كدب
دارين: ملاك أنتي بنت زيي أكيد يعني مش هتقفي ضدي أنتي عارفة إن مفيش بنت هتتهم نفسها كدا كدب بس أعمل إيه هو عرف يضحك عليا بس أنتي لازم تعرفي الحقيقة يا ملاك ومتتنخدعيش فيه
ليلى ولين وهم ينظرون لدارين: ملاك فكري حلو أسد بيحبك وعمره ما هيعمل كدا
ملاك وهي تنظر للصور: مش عارفة
أسد: ملاك أوعي تصدقها دي كذابة
ملاك: أبعد عني متلمسنيش
أسد: ملاك والله ما عملت حاجة دي كذابة
ملاك بعصبية: أنت تسكت خالص مش عاوزة أسمع صوتك فاهم اسكت
أسد وهو ينظر لها والدموع تتجمع في عينه: لا مستحيل ملاك مش مصدقاني للدرجة دي مش بتوثقي فيني ليه كدا يا ملاكي أنا عملتك إيه علشان مش توثقي فيني للدرجة دي
ملاك ببكاء: ليه ليه كدا يارب
ليلى ولين: أهدي يا قلبي وفكري حلو قبل ما تاخدي أي قرار
ملاك: أفكر في إيه ولا إيه أنا خلاص تعبت
لين: معلش أهدي يا قلبي
ليلى: لازم تفكري براحة أنتي تتخيلي إن أسد ممنوع يعمل كدا
ملاك لنفسها: إيه يا ربي أسد أسد وظلت تتذكر معاملة أسد لها فهو لم يرد الاقتراب منها إلا بإذنها وهو يحبها وكان طوال الوقت مع فهد في العمل يارب دلني على الطريق الصحيح وظلت تنظر للصور وتدقق بها حتى علمت إنها تركيب
ملاك بضحك: طيب ماشي يا دارين مش أسد عمل معاكي كدا
دارين: أه
ملاك: ممكن تقولي إمتى
دارين بتوتر: هاا إمتى يوم ******
ليلى وفهد: إيه وضحكوا بسخرية
دارين بتوتر: ف ف وقاطعتها رسالة من المجهول وكانت عبارة عن المكان اللي ستقابل فيه بعد نصف ساعة
ملاك: هاا فين
دارين: في الشقة اللي في عنوان ده *****
أخبرتهم على منزل اللي ستقابل فيه المجهول
ملاك بصدمة: أنتي متأكدة
ليلى وهي تسرق هاتف دارين وجدت عليه رسالة قابليني في المكان ده *******
ليلى ذهبت ببطء إلى ملاك وورتهالها الرسالة دون أن يلاحظ أحد ورجعت ليلى الهاتف إلى مكانه
ملاك وهي تقترب منها هي وأسد: ليه ليه
دارين وهي تضحك بخبث: متقولها ليه وقاطعها قلم ينزل على وجهها
دارين بعصبية…..
رواية عشقت ملاكي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فرحه محمد
دارين: مش هتقولها ليه؟
وقطعها قلم ينزل على وجهها.
ملاك: ليه عملتي كده؟ أنتي بتكرهيني كده ليه؟ أنا متأكدة إن أسد معملش كده.
دارين: لا عمل والدليل الصور اللي في إيدك.
ملاك: الصور اللي متركبة أنتي ليه عملتي كده ليه؟
دارين: ملاك صدقيني.
ملاك: هههه أصدقك؟ أنتي عملتي كده ليه؟
دارين: كده إيه؟ علشان كل الناس بتحبك أنتي ده حتى الدكاترة ده دكتور أسد اللي كنت بحبه ومستعدة أعمل أي حاجة علشانه حبك أنتي واتجوزك أنتي ليه؟
ملاك: مسالتيش نفسك ليه؟
دارين: …….
ملاك: أقولك أنا ليه، علشان عندي احترام لنفسي، مش بروح أقف في نص الشباب وأتكلم معاهم، مش بحقد على حد وطيبة مع الكل. طب أنا عاوزة أفهم حاجة، أنا عملتلك إيه علشان تأذيني كده أنتي؟ إيه معندكيش دم؟
ليلى: ملاك اهدي.
أسد وهو يحضنها: اهدي يا روحي.
ملاك وهي تنظر له: أنا آسفة.
أسد: على إيه يا قلبي؟
ملاك: علشان شكيت فيك.
أسد: شكيتي فيا؟
ملاك: أه ومصدقتكش.
أسد: مين قالك كده؟ أنتي لو مش صدقيني مكنتيش فكرتي وغرفتي إن أنا مش ممكن أعمل كده ومكنتيش عرفتي الحقيقة.
ملاك: أنا بحبك يا أسد ومستحيل أشك فيك لو لحظة بعد كده.
أسد: وأنا بعشقك يا روح أسد.
واحضنها.
دارين بحقد: لا لا مستحيل… مستحيل تكونوا سوا. أنا اللي لازم أكسب.
ورفعت مسدس على ملاك.
أسد: ملاك!
دارين: يا تطلقها وتتجوزني ياما حبيبة القلب هتموت.
أسد: لا سيبيها.
دارين: قدامك ٥ دقايق قرر بسرعة، تطلقها وتتجوزني ولا نستشهد على روحها.
ملاك: لا يا أسد مش تطلقني والنبي متخلهاش توصل للهايا عوزاه علشان خاطري يا أسد.
دارين: اسكتي هااا قررت إيه؟
أسد: خلاص هتجوزك.
ملاك: لا يا أسد لااااااا!
أسد: أنا آسف يا ملاكي حياتك أهم.
ملاك: لا يا أسد علشان خاطري.
محمد: أنا لازم أعمل حاجة.
فهد: هتعمل إيه؟
محمد: حاول تغطي عليا وتقف قدامي.
فهد: حاضر.
فهد وهو يغمز لأسد بأن لديه خطة: خلاص يا دارين سيبيها بقى هو هيتجوزك.
دارين: تؤتؤ تعرف هي لازم تموت، ممكن بعد ما يتجوزني يرجعها ليه تاني ويطلقني، علشان كده لازم تموت.
أسد: لا لا مش هرجع ليها بس سيبيها.
محمد وهو يلف ويقف خلف دارين وفجأة أخد المسدس من يدها وأطلق رصاصة منه في الهواء.
أسد: ملاك حبيبتي أنتي كويسة؟
ملاك: أه كويسة.
لين وليلى وهما يمسكوا دارين قبل أن تهرب: تعالي هنا أنتي رايحة فين؟
دارين: سيبوني.
ليلى: مش قبل ما نعلمك الأدب.
دارين بخوف: إيه؟
ليلى وهي تضربها قلم: ده علشان حاولتي تفرقي بين أسد وملاك.
لين بقلم من الجهة التانية: وده علشان ترفعي المسدس على ملاك.
ملاك وهي تتقدم في اتجاهها وضربتها عدة صفعات وراء بعضها: ليه ليه؟
أسد: اهدي يا حبيبتي.
ملاك ببكاء: خليها تمشي.
أسد: حاضر واكمل فهد اتصل بالشرطة.
دارين: لا لا علشان خاطري لا، أمي عاوزة أدوية وأختي بتروح المدرسة ومحدش معاهم وأنا اللي بصرف على البيت، علشان خاطري متحبطونيش.
أسد: خدوها من قدامي.
دارين وهي تجري على ملاك: علشان خاطري يا ملاك خليهم يسيبوني والله مش هعمل كده تاني، الغيرة عمتني، علشان خاطري يا ملاك والله مش هعمل كده تاني.
ملاك بطيبة: خلاص سيبوها.
ليلى ولين: إيه أنتي بتقولي إيه؟
ملاك: سيبوها.
أسد: ملاك يا حبيبتي دي بتضحك عليكي.
ملاك: أكيد ربنا هيعاقبها.
أسد: يا ملاك….
ملاك بمقاطعة: علشان خاطري يا أسد.
أسد بتنهيدة: خلاص سيبوها.
دارين: شكرا بجد ليكوا والله مش هعمل كده تاني أنا عرفت غلطي.
ملاك: حصل خير.
وتركتهم دارين وغادرت.
ليلى ولين: ملاك أنتي متأكدة من اللي أنتي عملتيه ده؟
ملاك: أه متأكدة.
ونظرت لأسد.
ملاك بحب: شكرا.
أسد: أنتِ تؤمر وأنا أنفذ.
ملاك: بحبك.
أسد: أنا أكتر.
فهد: كفاية محن بقى.
أسد: اسكت ملكش دعوة، ما أنت كنت بتعمل كده مع ليلى حد قالك حاجة؟
محمد: خلاص يا جماعة هنروح فين؟
ملاك: مش هينفع دلوقتي تاني علشان محاضرة أسد.
أسد: خلاص هلغي المحاضرة.
ملاك: لا كفاية اللي غبطوهم والامتحانات على وصول.
أسد: هعوضها ليكم خلاص بقى.
ملاك: لا.
أسد: خلاص.
ونادي على الجميع.
أسد: يلا علشان المحاضرة.
محمد وفهد ولين: طب هنستأذن إحنا بقى؟
ملاك: لا استنوا احضروا معانا المحاضرة وبعدين نخرج.
ليلى: ماشي وافق والنبي يا فهد.
فهد: ماشي علشان خاطرك بأس.
لين وهي تنظر لمحمد: طب إحنا؟
محمد: خلاص هنحضر إحنا كمان.
لين بفرحة: هيييييه!
محمد لفهد: مجانين.
فهد: عندك حق.
وجلس كل شخص بجانب حبيبته ما عدا ملاك عندما نظر لها أسد وجد بجانبها ولد.
أسد بعصبية: ملاك!
ملاك: نعم؟
أسد: تعالي اقعدي هنا.
وشاور على الكرسي الخاص بيه.
ملاك: بس….
أسد بمقاطعة: أنا قلت تعالي اقعدي هنا.
ملاك: حاضر.
وذهبت وجلست وهي تلعن حظها.
أسد وهو يقترب منها بخبث: بتقولي حاجة يا حبيبتي؟
ملاك: هااا لا مبقولش.
أسد وهو يقترب أكتر: بحسب بتقولي حاجة.
ملاك: حتى لو بقول هتعمل إيه؟
أسد: هعاقبك كده إيهو.
وقبلها قبلة سريعة لم يلاحظها غير فهد ومحمد.
محمد: إحنا بنقول نبدأ المحاضرة بقى ولا إيه؟
فهد: إحنا ممكن نلغيها ونروح عادي.
أسد وهو يفهمهم: اقعدوا منكم ليه؟ ملاك قالت هناخد المحاضرة يعني هنخدها مش صح يا ملاكي؟
ملاك هزت راسها بنعم.
أسد: يبقى خلاص كل واحد يحط الجزمة في فمه علشان نخلص في اليوم ده.
فهد ومحمد: حاضر.
وبدأ أسد الشرح وهو ينظر لملاك كل دقيقة وما إن انتهى.
أسد: فهمتي؟
ملاك: أه بس في حتة مش فهماها.
أسد: إيه هي؟
ملاك: …….
أسد: خلاص دي طويلة هبقى أشرحها لك في البيت.
ملاك: طب اشرحها دلوقتي تاني أفرض في طلاب مش فهمناها زي.
أسد: كانوا قالوا ومالوا ده أنا هشرحها لك في البيت على روقان كده وهشرحها لك حرف حرف كلمة كلمة ومش هخليكي تنسيها طول عمرك.
وغمز لها.
ملاك: ده أنت قليل الأدب.
أسد: هو أنتي لسه شوفتي قلة أدب اصبري عليا بس.
ملاك: يا خوفي منك.
ليلى بمقاطعة: هو أنتوا هتنيكوا توشوشوا بعض طول اليوم؟ يلا بينا.
محمد: نفس أفهم قولتلها إيه خليتها زي الطماطم كده.
أسد: لم نفسك.
فهد: طب قولي والنبي قولتلها إيه؟
أسد: نفس اللي بتقوله لمراتك يلا منكم ليه.
محمد: يلا.
وغادر الشباب وخرجوا معاً ولم يخلو يومهم من الضحك والهزار والمشاكسة.
في المساء رجع كل شخص لمنزله.
ملاك: أسد إحنا هنروح الفيلا علشان ماما لوحدها هناك.
أسد: مخلينا كمان يومين في الشقة بتاعتي؟
ملاك: لا علشان ماما.
أسد: حاضر بس هنروح نجيب هدومنا.
ملاك: مش مهم في غيرهم في الفيلا.
أسد: ماشي براحتك.
ملاك: كنا بتعمل إيه في الشقة دي لوحدك؟
أسد: مش بعمل فيها حاجة أصلاً مش بدخلها غير ساعة النوم، تعرفي إن أنتي أول واحدة تدخلي الشقة دي بعدي.
ملاك: إيه؟
أسد: أه والله مكنتش بخلي حد يدخلها خالص حتى الخدم.
ملاك: أه علشان كده كانت مش نظيفة.
أسد: أه أنا كنت بنظفها بين الفترة والتانية كده بس على قدي، أمال أنتي بقى الخير والبركة فيكي عملتي فيها الواجب.
ملاك: مش لوحدي.
أسد: إيه؟
ملاك: ليلى ساعدتني.
أسد: إيه يعني ليلى دخلت الشقة؟
ملاك: أه معلش بقى كانت بتساعدني.
أسد: طيب ماشي خلاص محصلش حاجة، أهم حاجة إن إحنا دلوقتي مع بعض.
ملاك: صح.
وبعد فترة وصلوا للفيلا.
ملاك: ماما!
سارة: نعم يا بنتي أنتي رجعتي؟
ملاك: أه ازيك يا ماما عاملة إيه؟
سارة: الحمد لله كويسة.
أسد: ازيك يا أمي؟
سارة: أسد!
أسد: أيوه أنا أسد يا أمي.
سارة: عامل إيه يا ابني؟
أسد: أنا الحمد لله كويس المهم أنتي عاملة إيه؟
سارة: أنا بخير يا ابني.
أسد: يارب دايماً.
سارة بفرحة: الحمد لله.
أسد: أنا هطلع أريح شوية.
ملاك: ماشي وأنا هخليني مع ماما هنا أصلها وحشتني.
أسد: ماشي.
سارة: لا يا بنتي اطلعي مع جوزك زمانك أنتي كمان تعبانة وبكرة نقعد مع بعض.
ملاك: حاضر يا ماما.
أسد: يلا يا ملاكي.
وغادر أسد وهو وملاك.
في المنزل عند فهد وليلى.
ليلى: فهد.
فهد: عيونه.
ليلى: إيه المفاجأة اللي كنت عاملهالي؟
فهد: ……
رواية عشقت ملاكي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فرحه محمد
فهد: عاوزة تعرفي المفاجأة؟
ليلى: اه.
فهد: ماشي بس بشرط.
ليلى: إيه؟
فهد شاور على خده.
ليلى: إيه لا، أنا عملتها مرة وإنت خدعتني، وغير كدا أنا ديتهالك مرة علشان تقول ومقولتش.
فهد: لا، المرة اللي فاتت محمد أخوكي قاطعنا ومخليناش نكمل.
ليلى: لا والله.
فهد: إحنا في دلوقتي هتديهالي ولا لأ؟
ليلى: لا.
فهد: يبقى مفيش مفاجأة.
ليلى: إيه؟
فهد: دا اللي عندي.
ليلى والدموع تتجمع في عينها: ماشي خلاص، أنا هروح أنام.
وتركته وذهبت وجلست على السرير.
فهد بندم: ليلي.
ليلى: ……
فهد وهو يلفها إليه: أنا آسف.
ليلى: ابعد، عاوزة أنام.
فهد: خلاص بقى أنا آسف، وتعالي هقولك على المفاجأة.
ليلى: بجد؟
فهد: اه بجد، بس مش عاوز أشوف الدموع اللي في عينيكي دي تاني.
ليلى: ماشي، بس إيه المفاجأة؟
فهد طلع ظرف وأديهولها.
ليلى: إيه ده؟
فهد: افتحي وشوفي بنفسك.
ليلى وهي تفتحه: إيه ده، تذاكر لأستراليا؟
فهد: اه، علشان نسافر أنا وإنتي.
ليلى: ليه؟
فهد: إنتي هبلة يا بنتي، إحنا لسه عرسان يعني المفروض في شهر عسل، وعلشان عارف إنك بتحبي الأجواء الباردة دي الشتاء قولت نروح أستراليا.
ليلى: إنتي بتكلم جد؟
فهد: اه.
ليلى وهي تقفز على السرير: هيييييه هييييييييييه.
فهد: اقعدي يا هبلة.
ليلى: أنا مش مصدقة، شكرا يا فهودي، شكرا.
فهد: إنتي قولتي إيه؟
ليلى: قولت شكرا.
فهد: لا اللي بعدها.
ليلى: فهوديييي.
فهد: هو إنتي سبتي فيها فهودي دا؟ إنتي ليلتك عنب.
ليلى: إيه؟
فهد: تعالي أقولك على كلمة سر.
ليلى: إيه لا.
فهد: تعالي بس أقولك، وبعدين في حد يشكر حد كدا؟
ليلى: أمال هاوزني أشكر إزاي؟
فهد وهو يسحبها إليه: كدا اهو.
وسحبها في قبلة طويلة.
ليلى: إنت قليل الأدب.
فهد بزعل متصنع: أنا قليل الأدب، ماشي.
ليلى: فهد إنت زعلت؟
فهد: ….
ليلى: فهد مكنش قصدي.
فهد: خلاص يا ليلي، ويلا نامي.
ليلى: طب بصلي كدا.
فهد وهو ينظر لها: نعم في…
وقاطعته ليلى في قبلة، وعندما حاولت أن تبعد قربها منه أكثر حتى غرق في بحور عشقهم.
ملاك: أسد.
أسد: نعم.
ملاك: إيه رأيك تيجي نتفرج على فيلم؟
أسد: ماشي.
ملاك: عاوز تتفرج على فيلم إيه؟
أسد: أي فيلم.
ملاك: ما أنا مش عارفة، خلاص شغل فيلم إيه.
أسد: أي واحد، شوفي أي أسطوانة وحطيها.
ملاك: حاضر.
وأخذت ملاك أسطوانة وشغلتها.
ملاك: إيه ده؟
أسد: أممم، استنى نشوف.
وبعد فترة قليلة.
أسد: دا الفيديو بتاع الفرح بتاع محمد وفهد.
ملاك: اه، بس هو بيعمل معاك إيه؟
أسد: كان فهد مديه لي أعشيله معايا ونسيت أديهولو.
ملاك: ماشي، بص كدا البنات كان شكلهم حلو أوي، وكان كل اتنين ليقهم على بعض، شكلهم حلو وهما مع بعض.
أسد: اه.
ملاك: خلاص هشغل أسطوانة تانية.
أسد: ماشي.
وظل أسد يفكر هل ظلم محبوبته، هل حرمها من ذلك اليوم الذي تحلم بيه جميع الفتيات، وقرر أن يعوضها.
أسد: هروح أعمل تليفون وأجي.
ملاك: ماشي.
أسد اتصل بمحمد.
محمد: الووو.
أسد: أيوه يا محمد.
محمد: أسد إيه في حاجة؟
أسد: لا معلش، أنا آسف لو اتصلت في وقت مش مناسب.
محمد: عادي ولا يهمك، إحنا إخوات.
أسد: الله يخليك، كنت عاوز مساعدتك.
محمد: أنا ليه؟
أسد: عاوز أعمل مفاجأة لملاك وهحتاج مساعدتك.
محمد: طالما لملاك فأنا موافق.
أسد: طيب ماشي…
وأخبره ماذا سيفعل.
محمد: حاضر، بكرة كل حاجة هتكون جاهزة وهبعت لسن علشان تكون مع ملاك.
أسد: ماشي سلام.
محمد: سلام.
لين: في إيه يا محمد؟
محمد أخبر لين بكل شيء.
لين بفرحة: بجد؟ ربنا يخليهم لبعض.
محمد: يارب، يلا ننام بقى علشان غدا مجهود كبير بكرة.
لين: ماشي يلا.
أما أسد اتصل بفهد.
ليلى: فهد تليفونك بيرن.
فهد: مش مهم سيبيه.
ليلى: فهد بطل بقى وشوف مين بيرن، يمكن في حاجة مهمة.
فهد بتنهيدة: حاضر.
أسد: ألوو.
فهد بعصبية: الو، إيه في إيه، بتتصل ليه؟
أسد: مالك متعصب ليه، اهدي كدا.
فهد: علشان دا مش وقت ترن فيه.
أسد: الظاهر إني عطلتلك عن حاجة مهمة.
فهد وهو ينظر لليلى: اه مهمة أوي.
أسد بضحك: ماشي يا عم أنا آسف.
فهد: عادي، كنت بتتصل ليه؟
أسد: محتاج مساعدتك إنت وليلى.
فهد باستغراب: أنا وليلى؟
أسد: اه.
فهد وهو يفتح الاسبيكر: عاوزنا نساعدك في إيه؟
أسد: عامل مفاجأة لملاك بكرة وعاوز مساعدتكم فيها.
ليلى: قول واحنا نساعدك.
أسد: …
شرح كل شيء.
ليلى بفرحة: إيه بجد؟ ربنا يخليكوا لبعض.
أسد: يارب.
ليلى: دي ملاك هتفرح أوي.
أسد وهو ينظر لملاك: عارف.
فهد: ماشي سلام، وبكرة هنكون عندكم.
أسد: ماشي سلام، وآسف إني اتصلت بوقت مش مناسب.
ليلى: لا عادي ولا يهمك.
أسد: ماشي سلام.
فهد: سلام.
ليلى بفرحة: أخيرا يا فهد هشوف ملاك بالأبيض، دا كانت بتحلم بيه من زمان.
فهد: الحمد لله.
ليلى: طب يلا ننام علشان نصحى بكرة بدري وأروح لملاك.
فهد: حاضر، بس لما نخلص كلامنا.
ليلى: كلام إيه؟
فهد بغمزة: كلمة السر اللي كنت بقولها لك.
ليلى: بطل قلة أدب بقى، ويلا ننام.
فهد: طيب ماشي، بس تعالي نامي في حضني.
ليلى: حاضر بس من غير شقاوة.
فهد: حاضر يلا بقى.
ملاك: أسد كنت بتكلم مين؟
أسد: كنت بكلم فهد علشان الشغل بتاع بكرة.
ملاك: اه ماشي، يلا تعالى نتفرج على الفيلم.
أسد: نتفرج عليه في يوم تاني علشان أنا تعبان وعاوز أنام، واليوم بكرة هيكون متعب.
ملاك: ماشي يلا ننام.
ماكس: دارين إنتي سامحتي ملاك؟
دارين: اه خلاص، وبعدين أنا اترفضت من الكلية، كفاية أنا كدا بدمر مستقبلي، وإنت كمان انسى ملاك دا من رأيي.
ماكس: حاضر هنساها.
دارين: ماشي أش…
وقطعتها رنين هاتفها.
دارين: الوو.
المجهول: أيوه يا قلبي، إنتي فين؟ إحنا مش كنا هنتقابل في المكان ***** ده، مجتيش ليه؟
دارين: نص ساعة واكون عندك.
المجهول: مستنيكي.
وأغلقت دارين الهاتف.
ماكس: مين ده؟
دارين: دا الشخص اللي فبرك الصور.
ماكس: إنتي هتروحيله؟
دارين: اه، وهديله ضعف المبلغ علشان يسيبني.
ماكس: ماشي.
دارين: خلاص أشوفك بعدين.
وذهبت دارين إلى الشخص المجهول.
المجهول: اهلا اهلا، أخيرا شرفتي.
دارين: خد فلوسك اهي، ودا ضعف المبلغ علشان اتأخرت.
المجهول: إنتي نسيتي اتفاقنا ولا إيه؟
دارين: لا مشت بس خد ضعف المبلغ اهو وسيبني في حالي.
المجهول: تؤ تؤ، ما بحبش الغدر.
دارين: دا اللي عندي سلام.
ولسه هتخرج مسكها المجهول.
المجهول: إنتي رايحة فين؟
دارين: سيبني أمشي.
المجهول وهو يغلق الباب: مش بعد ما أخد حقنا، لسه مخلصناش اتفاقنا.
دارين: لا مستحيل.
المجهول وهو ينظر لها بوقاحة: لا محبتش كدا، خليكي ساهلة والا.
دارين: والا إيه؟
المجهول: ماما الحلوة اللي في المستشفى ممكن يحصل معاها حاجة وتموت، فاجأة وأختي الصغيرة اللي بص ف عليها دي بقى إيه؟
دارين: لا والنبي ملكش دعوة بيهم، هما ملهمش دعوة بحاجة.
المجهول: يبقى خلاص نكمل، اتفقنا براحة.
دارين: حرام عليك، إنت ليه بتعمل كدا، أنا عملتلك إيه؟
المجهول: ولا أي حاجة، بس إنتي دخلتي دماغي، وغير كدا خلاص أسد طار يعني عادي مبقتش فارقة معاكي.
دارين: علشان خاطري سيبني.
المجهول بشر: يلا ادخلي غيري.
دارين: مش معايا هدوم.
المجهول: في جوا أنا عامل حسابي.
دارين بخوف على أختها: لا لا خلاص.
المجهول: يبقى يلا غيري.
دارين بخوف: حاضر.
وفعلت دارين ما يريد ورمت نفسها في الجحيم، واعتبرت دارين إن هذا عقاب الله لها على أعمالها.
ونام جميع أبطالنا، منهم السعيد ومنهم الحزين، ولا يعرف ماذا يخبئ له القدر.
رواية عشقت ملاكي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فرحه محمد
في صباح يوم جديد تشرق الشمس على أبطالنا في سعادة.
تستيقظ ملاك وتجد أسد واقف أمامها.
ملاك: صباح الخير.
أسد: صباح النور يا قلبي وقبلها قبلة رقيقة.
ملاك: إيه ده إيه اللي مصحيك بدري.
أسد: عندي شغل كتير ويلا قومي تجهزي علشان عاملك مفاجأة.
ملاك بتذكر: آه صح دي اللي أنت قولتلي عليها.
أسد: لا دي واحدة غيرها.
ملاك: يعني كدا بقوا مفاجئتين.
أسد: أيوه يا قلبي.
ملاك: إيه بجد.
أسد: آه بجد ويلا قومي علشان زمان ليلى ولين جايين.
ملاك: هيجوا ليه.
أسد: هتعرفي كل حاجة بأوانها بس نفذي كل حاجة هيقولوا لك عليها.
ملاك: حاضر.
أسد: يلا سلام أشوفك بليل.
ملاك: إيه بليل.
أسد: مش بليل أوي خلاص العصر كدا.
ملاك: ماشي.
أسد: سلام.
ملاك: سلام.
وغادر أسد بعدما أخبر سارة بخطته.
عند محمد.
محمد: لين حبيبتي اصحي.
لين: إيه في إيه يا محمد.
محمد: اصحي يا بت أنتي نسيتي إنك هتروحي لملاك.
لين بتذكر: ينهر أبيض دا أنا اتأخرت.
محمد: لا متأخرتيش قومي اجهزي علشان تروحي لها وبعدين أنا عاملك مفاجأة.
لين بفرحة: بجد إيه هي.
محمد: هتعرفيها بس مش دلوقتي.
لين: ماشي أنا هقوم أجهز وأروح لملاك.
محمد: ماشي وأنا هروح لأسد.
لين: ماشي.
وجهزت لين ومحمد وغادروا.
عند ليلى وفهد.
ليلى: فهد.
فهد: نعم يا قلبي.
ليلى: قوم يلا علشان تروح لأسد وأنا هروح لملاك.
فهد وهو يفتح عيونه لينظر لها: حاضر بس تعالي ننام كمان شوية.
ليلى: يلا قوم بقى وبطل كسل شوية.
فهد بتكسل: حاضر صباح الخير.
ليلى: صباح النور قوم اجهز بقى.
فهد: حاضر.
وجهز فهد أخد ليلى إلى ملاك وغادر لأسد وتقابلت ليلى ولين أمام الفيلا عند ملاك وسلموا على بعض ودخلوا لملاك.
___________________________
ملاك: إزيكوا يا بنات.
ليلى ولين: كويسين الحمد لله.
ليلى: إيه هنعمل إيه بقى.
لين: مش عارفة الفستان لسه موصلش ولا الميكب ارتست.
ليلى: طب اسكتي علشان ملاك متسمعش.
ملاك: فطرتوا يا بنات.
ليلى: لا أنا جوعانة أوي.
لين: وأنا كمان.
ملاك: خلاص تعالوا نفطر.
ليلى ولين: ماشي.
وفطرت البنات وعندما انتهوا من الفطر دخلت فتاة.
ملاك: أنتي مين.
البنت: أنا شهد الميكب ارتست اللي بعتها الأستاذ أسد.
ليلى ولين: آه ماشي.
ملاك: أسد بعت ميكب ارتست ليه.
ليلى: ملكيش دعوة قومي يلا وأنتي تعرفي بعدين.
ملاك: حاضر.
شهد: اتفضلي اقعدي علشان أحطلك الميكب.
ملاك: أنتي هتحطيه كدا من غير ما أشوف الفستان اللي هلبسه.
شهد: الأستاذ أسد قالي أحطه إزاي.
ملاك: حاضر الظاهر إن أسد مجهز كل حاجة.
لين: آه وانتهت ملاك من وضع الميكب.
ليلى: إيه القمر ده.
ملاك: شكلي حلو.
لين: دا أنتي قمر... وقاطعها صوت الباب.
ملاك: شوفي مين يا لين.
لين وهي تفتح وجدت فتاة تحمل فستان.
لين: أنتي مين.
الفتاة: أنا ليان مصممة أزياء والأستاذ أسد كان طالب الفستان ده خصوصي للمدام ملاك.
لين: طب اتفضلي ادخلي.
ليلى: مين دي.
لين: دي ليان أسد بعتها مع الفستان.
ليلى: ماشي.
ملاك: وريني الفستان بسرعة وأخذت الفستان وكان في غاية الروعة.
ليلى: إيه ده دا الفستان تحفة.
ملاك: آه بس أسد جايب فستان عروسة ليه.
ليلى: مش عارفة.
لين: البسيه بس وتعرفي بعدين.
ملاك: ماشي.
وارتدت ملاك الفستان وكانت في غاية الجمال.
ليلى ولين: بسم الله ما شاء الله قمر.
ملاك: بجد.
ليان: الظاهر كدا إن الأستاذ أسد كان متخيل الفستان عليكي علشان كدا هو اللي صممه.
ملاك: إيه.
ليان: أيوه الأستاذ أسد رسم الفستان وأنا خيطناه.
ملاك بفرحة: بجد.
شهد: الظاهر كدا إن الأستاذ أسد بيحبك أوي.
ملاك: وأنا كمان بحبه.
وفجأة دق الباب.
ملاك: شوفي يا ليلى مين.
ليلى: لا روحي شوفي أنتي.
ملاك: حاضر وذهبت ملاك وفتحت وصدمت عندما رأت أسد.
أسد: إيه القمر ده.
ملاك: أسد.
أسد: عيونك.
ملاك: أنت بتعمل إيه هنا أنت مش قولت مش هتيجي دلوقتي.
أسد: وجيت إيه أنتي مش حبيت إن أنا جيت دلوقتي أرجع تاني.
ملاك: لا لا مش قصدي وطبعا حبيت إنك جيت دلوقتي وبعدين...
أسد: وبعدين إيه.
ملاك: إيه الحلاوة دي.
أسد: بجد حلو.
ملاك: حبيبي طول عمره حلو.
أسد: أنتي اللي قمر.
ملاك: شكرا.
أسد: على إيه.
ملاك: على الفستان اللي صممته خصوصا علشاني.
أسد: عجبك.
ملاك: آه أوي بص شكلي فيه حلو إزاي.
أسد: آه لأنه اتصمم علشانك أنتي وبس.
ملاك: ربنا يخليك ليا يا أسد بس قولي هنعمل إيه بقى وأنت عملت الفستان ده ليه.
أسد: أممم هننزل ناخد شوية صور وكأن انهارده فرحنا علشان يبقوا للذكرى.
ملاك: طب أنت جهزت الفستان ده إمتى.
أسد: جهزته من أول مرة شوفتك وحبيتك وكنت شايله طول الفترة اللي فاتت.
ملاك بفرحة: ربنا يخليك ليا.
أسد: طب يلا ننزل علشان الفوتوغرافر مش يزهق.
ملاك بضحك: يلا ونظرت للبنات أنا نازلة يا بنات.
لين وليلى: وإحنا كمان ماشيين.
ملاك: إيه ليه.
لين وليلى: علشان نشوف فهد ومحمد.
ملاك: طيب ماشي.
أسد: استنوا خدوا دول البسوهم.
لين وليلى: إيه دول.
أسد: فهد ومحمد اللي بعتوهم وهما تحت مستنينكم علشان كلنا هناخد صور مع بعض.
ليلى ولين: حاضر.
ونزل ملاك وأسد واتصوروا مع بعض حتى جهزت البنات ونزلت هي الأخرى.
ليلى: فهد إيه رأيك.
فهد: قمر يا ناس الفستان طلع عليكي تحفة.
ليلى: بجد وأنت قمور أوي.
فهد: أنا يتقالي قمور ماشي يا أخرت صبري يلا بينا.
ليلى: يلا.
عند محمد عندما رأى لين.
محمد: إيه ده.
لين: إيه في إيه.
محمد: إيه العسل ده أنا حاسس إن معايا ملاك.
لين: بجد ربنا يخليك ليا.
محمد: ويخليك ليا يلا يلا بقى علشان أسد هيولع فينا.
لين: يلا.
أسد: هاآ أخيرا جيتوا يلا نتصور.
الجميع: يلا وكل شخص حضن حبيبته واتصوروا مع بعض.
وبعد فترة.
أسد: تعالي معايا يا ملاك.
ملاك: على فين.
أسد: هو ديكي المفاجأة بتاعتك.
ملاك: ماشي يلا.
وأخذ أسد ملاك وغمز لفهد ومحمد.
فهد: يلا بينا.
محمد: يلا.
وأخذوا البنات وغادروا أما أسد وصل إلى المكان.
ملاك: إيه المكان دا.
أسد: ادخلي وأنتي تعرفي.
ملاك: حاضر ودخلت ملاك ولكن كانت الأنوار مغلقة.
ملاك: أسد أنا مش شايفة حاجة.
أسد: طيب امشي لقدام وأوقفها في منتصف المكان.
ملاك: أسد إحنا رايحين فين.
أسد: عدي لحد ثلاثة وافقي.
ملاك: حاضر واحد... اثنين... ثلاثة وافقفت وفجأة جميع الأنوار أضاءت ووجدت أسد يجلس على ركبته ويمسك خاتم بيده.
ملاك بفرحة: أسد إيه ده.
أسد: ملاك أنا بحبك تقبلي تعيشي معايا بقية حياتك وتكوني أمي وأختي وصديقتي وبنتي وحبيبتي.
ملاك: موافقة وأصلا أنا مستحيل أسيبك.
أسد قام وحضنها ولف بيها تحت صفير الجميع.
ملاك: أنا بحبك يا أسد.
أسد: وأنا بعشقك يا قلب أسد وبعدها عن حضنه ملاك تقبلي ترقصي معايا الرقصة دي.
ملاك وضعت يدها في يده وبدأوا يرقصون على أغنية من أول دقيقة وكل شخص ينظر في عين الآخر وعندما انتهوا.
أسد: غمضي عيونك.
ملاك: ليه.
أسد: غمضيهم بس.
ملاك: حاضر وغمضتهم وبعد فترة قليلة.
أسد: افتحي عيونك.
ملاك وهي تفتح عينيها: بابا.
والدها: حبيبتي وحشتيني.
ملاك: أنت أكتر والله كدا تسيبني وتمشي.
والدها: مش بإيدي والله.
ملاك: ماشي مسامحتك بس مش تبعد عني تاني.
أسد: متخافيش عمي هيعيش معانا.
ملاك بفرحة: بجد.
أسد: بجد.
سارة: مش معنى إن والدك جه تنسي أمك.
ملاك: هو أنا أقدر أنساك يا ست الحبايب.
سارة: تعالي في حضني.
ملاك حضنتها وسلمت على الجميع هي وأسد وعندما انتهوا.
ملاك: أسد لسه في مفاجآت تانية.
أسد: آخر واحدة.
ملاك: إيه هي.
أسد طلع تذكرتي سفر.
ملاك: إيه ده إحنا هنسافر.
أسد: آه دا شهر العسل بتاعنا.
ملاك: آه فين بقى.
أسد: اقري التذاكر وشوفي بنفسك.
ملاك وهي تقرأ: هيييييه دا في المالديف.
أسد: آه علشان نقضي أحلى أيام في عمرنا.
ملاك: ماشي هنقعد قد إيه.
أسد: هو اسمه شهر عسل.
ملاك: يعني هنقعد شهر.
أسد: آه وممكن أكتر.
ملاك: إيه.
أسد: مش هنرجع غير لما نكون هنجيب عيل.
ملاك بصدمة: إيه.
أسد: دا اللي عندي ويلا بقى علشان معاد الطيارة.
ملاك: إيه إحنا هنسافر دلوقتي.
أسد: آه.
ملاك: بس أنا مجهزتش.
قاطعها أسد: أنا جهزت كل حاجة وفهد زمانه جيبهم ولم ينتهي من كلامه ووجد فهد وصل.
فهد: أنا جبت الشنط آهي.
ملاك: كل دي شنط.
فهد: لا في دول بتوعي أنا وليلى.
ملاك: أنتوا هتيجوا معانا.
فهد: لا إحنا رايحين أستراليا.
ملاك: ماشي.
لين: يااه أخيرا اليوم خلص يلا نروح.
محمد: مش عاوزة تعرفي المفاجأة بتاعتك.
لين: آه صح إيه هي.
محمد: طلع تذاكر سفر إلى باريس.
لين بفرحة: إيه ده دي تذاكر سفر.
محمد: آه أمال أنتي مفكرة لنا إحنا مش هنقضي شهر عسل إحنا كمان ولا إيه.
لين بفرحة: بحبك.
محمد: وأنا كمان ويلا بقى علشان نلحق الطيارة.
لين: يلا.
وكل واحد أخذ حبيبته وسافر وعاشوا في سعادة.
بعد مرور سنة.
ملاك وأسد بقى عندهم حور وأسر توأم.
ليلى وفهد عندهم أدهم.
محمد ولين عندهم ليان.