تحميل رواية «عشقت قمر الصعيد» PDF
بقلم ندي سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر: ااااه يعمي شعري. حرام عليك لي بتعمل كده فيا؟ عبدالعال: اقفلي خشمك يبت. انتي هتتجوزي سليمان اخو العمده ومفيش كلام بعد أكده. قمر: دا راجل كبير. وأنا قد بناته. هيتجوزني كيف؟ عبدالعال: كلامي مش هيتعاد واصل. بكره الصبح سليمان باشا هياخدك وتغوري من خلقتنا. جتك نيله بت فقر. وخرج بره الأوضة بتاعت قمر. قمر: أعمل إيه دلوقتي ف المصيبة. ساعدني يارب. (قمر بتعرف تتكلم مصري وكان نفسها تعيش ف القاهرة وتدرس ف الجامعة. بس ف حاجات منعتها. هنعرفها بعدين.) قمر: أعمل إيه بس ياربي. ساعدني. أنا جاتلي فكرة. أنا هخل...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ندي سامي
قمر قعدت تبص على المكتب وقعدت على الكرسي بتاعه ومسكت الجاكت بتاع البدلة وقعدت تحضن فيه وتبص على الصور اللي كانت على المكتب.
فجأة سمعت صوت عالي بره ولسه هتطلع تشوف مين.
الباب اتفتح وكان واحد قمر مش تعرفوش.
السكرتيرة: مينفعش يا فندم كده، باسل بيه عنده اجتماع ومينفعش حد يدخل مكتبه.
الراجل ده هو مجدي الكيلاني، والد شيري.
مجدي: أمال دي يتعمل إيه في مكتب خطيب بنتي؟
قمر خافت منه وقعدت تعيط.
السكرتيرة: يا فندم دي تبع باسل بيه، مينفعش كده.
مجدي: اخرسي خالص، أنا لما أتكلم محدش يقاطعني في الكلام.
مجدي: بقى أنتي الفلاحة اللي صالح مقعدها في بيته وب تلفي على خطيب بنتي وعايزة تتجوزيه.
قمر مش قادرة تنطق من كتر العياط وبتبعد وهو بيقرب منها والسكرتيرة مش عارفة تعمله حاجة.
مجدي لسه هيلمس قمر وفجأة سمع صوت يعرفه كويس أوي.
باسل: أوعى تلمسها ولا تمد إيدك عليها والا هسي أنك راجل كبير وصديق العيلة ومش هعمل أي اعتبار لأي حد، أنت فاهم.
مجدي خاف من شكل باسل الغاضب ورجع لورا.
مجدي: أنا كنت جاي أتكلم معاك وهي اللي قالت أدبها عليا.
قمر بيكاء شديد: والله يا باسل ما قولت أي حاجة ولا اتكلمت.
مجدي: أنتي كدابة و...
لسه هيكمل كلامه باسل قاطعه.
باسل: أنا عارف يا قمر ومصدقك وعارف مين بيكدب ومين لا.
مجدي: قصدك إيه يا باسل؟
باسل: قصدي أنت فاهمة كويس يا مجدي ومتخلينيش أعمل حاجة تندم عليها.
مجدي: ده كله عشان الجربوعة دي ولسه هيكمل.
باسل شاف قمر ونفسها بيروح وبيغمى عليها.
باسل: قمررررررر اطلع بره يلا بره مش أشوفش وشك في الشركة تاني.
باسل: هات دكتور يا رامز بسرعة.
باسل شال قمر وقعدّها على الكرسي وجاب برفان من أوضته فيها كل حاجة عشان لو مروحش البيت يقدر ياخد منها اللي هو عايزه وهي في أوضة المكتب.
باسل فضل يفوقها كتير ومفوقتش وجيه دكتور الشركة وكشف عليها وقعد يفوقها.
قمر فتحت عيونها براحة وبصت لقت باسل قلقان عليها جداً ومتوتر وباين عليه الخوف.
باسل أول ما شافها فتحت مسك إيدها وقالها:
باسل: قمر أنتي كويسة؟ في حاجة تعبانكي ها؟
قمر ابتسمت له وطبطبت على إيده عشان تطمنه.
الدكتور: أنا نبهت قبل كده إن محدش يزعلها.
باسل: أحنا آسفين يا دكتور ومش هتتكرر تاني.
الدكتور: أتمنى يا باسل باشا، وده علاج كتبته وياريت تاخدوا بالكم منها.
باسل: تمام يا دكتور.
باسل: رامز وصل الدكتور.
رامز راح يوصل الدكتور وباسل قعد جمب قمر.
باسل: قمر أنتي كويسة صح؟
قمر: الحمد لله كويسة، أنا عايزة أروح البيت.
باسل: أها طبعاً.
باسل لسه هي...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ندي سامي
قمر قعدت تبص على المكتب وقعدت على الكرسي بتاعه ومسكت الجاكت بتاع البدلة وقعدت تحضن فيه وتبص على الصور اللي كانت على المكتب.
فجأة سمعت صوت عالي بره ولسه هاتطلع تشوف مين.
الباب اتفتح وكان واحد قمر متعرفوش.
السكرتيرة: مينفعش يا فندم كدا، باسل بيه عنده اجتماع ومينفعش حد يدخل مكتبه.
الراجل ده هو مجدي الكيلاني، والد شيري.
مجدي: أما دي يتعمل إيه في مكتب خطيب بنتي.
قمر خافت منه وقعدت تعيط.
السكرتيرة: يا فندم دي تبع باسل بيه، مينفعش كدا.
مجدي: اخرسي خالص، أنا لما أتكلم محدش يقاطعني في الكلام.
مجدي: بقا انتي الفلاحة اللي صالح مقعدها في بيته وبتلفي على خطيب بنتي وعايزة تتجوزيه.
قمر مش قادرة تنطق من كتر العياط وبتبعد وهو بيقرب منها والسكرتيرة مش عارفة تعمله حاجة.
مجدي لسه ها يلمس قمر وفجأة سمع صوت يعرفه كويس أوي.
باسل: أوعى تلمسها ولا تمد إيدك عليها، وإلا هنسى إن انت راجل كبير وصديق العيلة ومش هعمل أي اعتبار لأي حد، انت فاهم.
مجدي خاف من شكل باسل الغاضب ورجع لورا.
مجدي: أنا كنت جاي أتكلم معاك وهي اللي قلت أدبها عليا.
قمر ببكاء شديد: والله يا باسل مـ... ما قولت أي حاجة ولا اتكلمت.
مجدي: انتي كدابة و...
لسه ها يكمل كلامه باسل قطعه.
باسل: أنا عارف يا قمر ومصدقك وعارف مين بيكذب ومين لأ.
مجدي: قصدك إيه يا باسل.
باسل: قصدي انت فاهمه كويس يا مجدي ومتخلنيش أعمل حاجة تندم عليها.
مجدي: دا كله عشان الجربوعة دي...
ولسه ها يكمل.
باسل شاف قمر ونفسها بيروح وبيغمي عليها.
باسل: قمررررر، اطلع بره يلا بره مش أشوف وشك في الشركة تاني.
باسل: هات دكتور يا رامز بسرعة.
باسل شال قمر وقعدها على الكرسي وجاب برفان من أوضة فيها كل حاجة عشان لو مروحش البيت يقدر ياخد منها اللي هو عايزه وهي في أوضة المكتب.
باسل فضل يفوّق فيها كتير ومفقتش، وجه دكتور الشركة وكشف عليها وقعد يفوّق فيها.
قمر فتحت عيونها براحة وبصت لقت باسل قلقان عليها جدا ومتوتر وباين عليه الخوف.
باسل أول لما شافها فتحت مسك إيدها وقالها:
باسل: قمر انتي كويسة في حاجة تعباكي ها.
قمر ابتسمتله وطبطبت على إيده عشان تطمنه.
الدكتور: أنا نبهت قبل كدا إن محدش يزعلها.
باسل: إحنا آسفين يا دكتور ومش هتتكرر تاني.
الدكتور: أتمنى يا باسل باشا، وده علاج كتبته وياريت تاخدوا بالكم منها.
باسل: تمام يا دكتور.
رامز راح يوصل الدكتور وباسل قعد جنب قمر.
باسل: قمر انتي كويسة صح.
قمر: الحمد لله كويسة، أنا عايزة أروح البيت.
باسل: أها طبعًا.
باسل لسه ها...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ندي سامي
قمر: أنا عايزة أروح البيت.
باسل: آه طبعاً.
باسل لسه هيشيل قمر.
قمر: استنى، إنت بتعمل إيه؟
باسل: في إيه، هشيلك يا بنتي.
قمر: لا، أنا همشي عادي، متشلنيش.
قمر لسه هتقف، داخت ووقعت في حضن باسل.
قمر كانت حاسة بأمان محسّتوش من ساعة وفاة والدها، وحست إنها انعزلت عن العالم ومش عايزة أي حاجة تاني غير إنها تفضل كدا.
باسل كان مبسوط أوي إنها في حضنه.
بعد خمس دقايق رجعت لوعيها تاني.
قمر: احم، يلا نمشي.
باسل: يلا، وهشيلك ومفيش اعتراض.
قمر استسلمت عشان عارفة إن باسل هيمشي اللي في دماغه.
باسل شال قمر ونزل بيها قدام الشركة كلها، وكله مستغرب مين دي.
قمر: باسل، نزلني، الناس كلها بتتفرج علينا، هيقولوا علينا إيه دلوقتي.
باسل: يقولوا اللي يقولوه، محدش ليه دعوة.
طبعاً إحنا معرفناش مين اللي اتصل على قمر وقالها إن باسل تعبان، ومين ليه مصلحة بكده.
فلاش باك.
باسل مسك فون ورن على رقم شخص.
الشخص: ألو، يا باسل باشا، أؤمر.
باسل: وليد، أنا عايزك تيجي الشركة حالاً.
وليد: تحت أمرك يا باشا، مسافة السكة.
بعد ساعة وصل وليد الشركة وطلع وسأل السكرتيرة على باسل.
السكرتيرة: نعم يا فندم، عايز مين؟
وليد: عايز باسل باشا.
السكرتيرة: طب حضرتك واخد معاد؟
وليد: لا، بس هو اللي طلبني، ادخلي قوليلوا وليد.
السكرتيرة: تمام يا فندم، ثواني أبلغه.
السكرتيرة خبطت على باب مكتب باسل.
باسل: ادخل.
السكرتيرة: باسل بيه، في حد عايز حضرتك بره اسمه وليد.
باسل: دخليه بسرعة.
السكرتيرة: حاضر يا فندم.
السكرتيرة طلعت وقالت لوليد يدخل.
وليد: باسل باشا، إزيك حضرتك؟
باسل: إزيك يا وليد، عامل إيه؟
وليد: بخير يا باشا، حضرتك طلبتني، أؤمرني.
باسل: آه، كنت عايزك تتصل على الرقم ده وتبلغ صاحبه الرقم إني تعبان في الشركة ومش راضي أروح المستشفى.
وليد: طب حضرتك لو جت واكتشفت إن حضرتك كويس.
باسل: وليد، أنا عارف أنا بقول إيه، ومتخافش، مفيش حاجة هتحصلك.
وليد: تمام يا باشا، تحت أمرك.
نرجع للواقع بقى.
باسل فتح باب العربية وقعد قمر جنبه قدام، ولف وركب في كرسي السواق وساق.
كان في عيون بتراقبهم من بعيد.
الشخص: بقولك إيه، نفذ اللي اتفقت معاك عليه.
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ندي سامي
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الرابع و الثلاثون 34
باسل فتح باب العربيه وقعد قمر جمبه قدام ولف وركب في كرسي السواق وساق العربيه
كان في عيون بتراقبهم من بعيد
الشخص: بقولك اي نفذ اللي اتفقت معاك عليه
طبعا الشخص دا شيري اللي كانت رايحه لباسل المكتب وشافته مع قمر استخبت تاني لعند لما مشي
باسل سايق العربيه وقمر جمبه ومن كتر التعب نامت
باسل كل شويه يبص لقمر ويرجع يركز ف الطريق فضل كدا لعند لما وصل الفيلا
باسل: قمر يا قمر قومي احنا وصلنا
قمر صحيت وباسل نزل وراح الناحيه التانيه عشان ينزلها لقاها نزلت وليه هيشيلها
قمر: مش لازم يا باسل انا هدخل عادي
باسل: هو اي اللي مش لازم يلا
قمر: استني بس اشمعنا مدخلتش بالعربيه جوا وركنت العربيه بره الفيلا
باسل: عشان رايح مشوار هدخلك واخرج علي طول
قمر: لا روح انت وانا هدخل
باسل بعند: قولت يلا يقمر عشان ادخلك
باسل لسه هيشيلها فجاه جت عربيه كبيره وفيها ناس متلثمين وضربوا عليهم نار والمقصوده قمر
باسل شد قمر خلاها وراه وقمر مرعوبه وماسكه فيها وبتعيط
باسل طلع المسدس من جيبه وفضل يضرب نار عليهم هو والحراس اللي ف الفيلا اللي طلعوا لما سمعوا ضرب النار وفضلوا يضربوا نار لعند لما هربوا
باسل اطمن ان هما مشيوا
باسل بلهفه: قمر انتي كويسه حصلك حاجه
قمر من كتر الخوف مش قادره تتكلم وبتعيط كتير (قمر عيوطه فكرتني بحد كدا 🙂)
باسل حضنها وقعد يهدي فيها لعند لما هديت
الحراس: باسل باشا حضرتك كويس انت والانسه قمر
باسل: الحمد لله عايزك تشوف الكاميرات وتعرفلي ارقام العربيه دي وتجيبهالي بسرعه
الحارس: حاضر يا باشا
اللي في الڤيلا سمعوا صوت ضرب النار خرجوا بسرعه
تالين بخوف: بابي اي الصوت دا ف حد بيضرب نار
ناديه: ايوا انا سمعت استر يارب
صالح: انا هطلع اشوف ف اي
تالين وناديه: واحنا جايين معاك
خرجوا يشوفوا ف اي لقوا باسل وقمر بره والحراسه معاهم
صالح: باسل في اي ومين اللي كان بيضرب نار
ناديه: اي يحبايبي ف اي
تالين: قمر انتي كويسه وانت كمان يا ابيه حصلك حاجه
باسل: اهدوا يجماعه محصلش حاجه احنا كويسين كان ف حد بيضرب علينا نار والمقصوده قمر بس الحمد لله محصلش حاجه يعني
صالح: ومين ليه مصلحه يعمل كدا
ناديه: حرام عليهم عايزين اي من بنتي
تالين: مين دول يا ابيه
باسل: اللي باعت الناس دي...........................
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ندي سامي
تالين: مين دول يا ابيه؟
باسل: اللي بعت الناس دي هيتحاسب حساب شديد ومش هرحمهم.
صالح: اهدي يا ابني، متوديش نفسك في داهية. الشرطة هتحاسبهم، إحنا مش بلطجية عشان نعمل اللي في دماغك.
باسل: يعني يا بابا، انت مش شايف هما كانوا هيعملوا إيه في قمر؟ دول جم على حد يخصني.
الكل واقف مصدوم من كلام باسل.
باسل: إيه، بتبصولي كده ليه؟
تالين: أصل انت يا بيه قلت "بابا".
باسل: عن إذنكم، أنا هخرج أروح مشوار وأجي.
صالح، برغم إنه كان زعلان إن باسل اتهرب منهم، إلا إنه كان فرحان بالكلمة أوي.
نادية طبطبت على كتف جوزها وقالت: معلش يا حبيبي، هو والله بيحبك، متزعلش منه. وإن شاء الله ربنا هيهديه، وده وعد.
تالين: إيه يا بابي؟ حد يبقى عنده بنتين زي القمر كده ويزعل؟
صالح بابتسامة: لا طبعاً، والله. وحضن قمر وتالين، وباس راسهم وحضن مراته برضو وقال: ربنا يخليكم ليا يا رب، أنتم وباسل.
الكل بصوت واحد: آمين يا رب.
نروح عند باسل.
باسل سايق العربية وبيفكر في الكلمة اللي قالها.
باسل: غبي يا باسل، ليه متقولش يا بابا؟ هو مش باباك ولا إيه؟ وكلام ماما أكيد صح، هو خايف عليا عشان عايزني أطلع راجل، وإن شاء الله أقولهاله على طول.
فجأة تليفونه رن.
باسل: الو يا راضي.
راضي: الو يا باشا، إحنا عرفنا مين اللي عمل كده.
باسل: مين؟
راضي: شيري هانم يا باشا.
باسل: ماشي يا راضي، واستنى مني مكالمة.
راضي: أؤامرك يا باشا.
باسل قفل الفون وكان بيفكر في حاجة هنعرفها بعدين.
نروح فيلا مجدي الكيلاني.
وفاء وشيري قاعدين قدام التليفزيون.
دخل مجدي وهو غضبان جداً.
وفاء: إيه يا مجدي، مالك؟ مش طايق حد ليه كده؟
شيري: فيه إيه يا بابي؟ زعلان ليه؟
مجدي: الزفت اللي اسمه باسل، أنا مش هرحمه.
شيري ووفاء: ليه؟ عمل إيه باسل؟
مجدي حكالهم على كل حاجة.
وفاء: معقول باسل يعمل كده؟
شيري: بقا كده يا باسل؟ ماشي، الحرب بينا منتهتش، أنت والجربوعة دي، ولسه اللي جاي أكتر.
مجدي: إنتي عملتي حاجة يا شيري؟
وفاء: صحيح يا شيري، إنتي قولتي هتحكيلنا على موضوع لما مجدي يرجع من الشركة.
شيري: أها، فعلاً. أنا النهارده عملت... وبدأت تحكيلهم.
فلاش باك:
شيري شافت باسل وهو نازل وشايل قمر وبيدخلها العربية. استخبت ورا عربيتها لحد لما اتحركوا. واتصلت على واحد من رجالة مجدي وقالتله يضرب نار على قمر لحد لما تتق*تل. وطبعاً معرفوش عشان باسل كان بيحميها.
واحدة من رجالة مجدي: الو يا شيري هانم.
شيري: الو، عملت إيه؟
الشخص: معرفناش يا هانم نعمل حاجة. باسل باشا كان بيحميها، وإنتي قولتي محدش يقرب منه. وغير كده، كان بيضرب علينا نار هو والحراسة، وهربنا قبل لما نتمسك.
شيري: أغبياء، اقفل وغور من وشي.
نعود للواقع.
مجدي: إنتي إزاي عملتي كده من غير ما تقوليلي؟
وفاء: مش مهم يا مجدي، المهم محدش يعرف إن هي اللي ورا كل ده.
شيري: متقلقوش، محدش هيعرف.
في الصعيد، في بيت العمده بالتحديد.
تليفون سليمان بيرن.
الشخص: ...........
سليمان: إنت بتقول إيه؟.........
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ندي سامي
في الصعيد في بيت العمده بالتحديد
تليفون سليمان بيرن
الشخص: لو عايز تعرف مكان قمر تعالي علي العنوان دا ومتجبش سيره لحد عشان متتاذيش
سليمان: انت بتقول اي تعرف مكان قمر كيف وهي فين
الشخص: ملكش دعوه هتيجي تشوف بنفسك
تعالي بكره الساعه 10 ف...........
سليمان: هكون عندك قبل الميعاد
الشخص: تمام سلام
قفل الراجل الخط وفضل سليمان يفكر هل قمر هناك فعلا ولا لا
سليمان: يا ولد انت يا ولد
الغفير: نعم يا سليمان بيه
سليمان: قول للسواق يعمل حسابه اننا هننزل مصر انهارده بليل
الغفير: تؤمر يا بيه
مشي الغفير وطلع سليمان اوضته في الدوار بتاع العمده
نروح عند باسل بقا
باسل فضل ماشي بالعربيه مش عارفه يروح فين
فجاه تليفونه رن وكان رامز
باسل: الو يا رامز
رامز: الو يا صحبي انت فين
باسل: انا سايق العربيه وبلف ومش عارفه رايح فين مخنوق اووي
رامز: طب انا جايلك روح علي الكافيه اللي بنتقابل فيه
باسل: ماشي متتاخرش هستناك هناك
رامز: مسافه السكه يصحبي سلام
باسل: سلام يصحبي
باسل ف نفسه: انا لو قضيت عمري كله اشكر ف رامز مش هيوافيه والله ربنا ميحرمنا من بعض وكمل سواقه
رامز خد شاور ولبس وخرج من اوضته
نتعرف علي اسره رامز البسيطه
علي الرشيدي: والد رامز وموظف ف احدي شركات الدمنهوري امين جدا وذو اخلاق حميده وحسن السمعه
اماني: والده رامز ست بيت طيبه جدا وبشوشه مثل زوجها
اماني: رايح فين يحبيبي مش هتتعشي
رامز: معلش يحببتي عندي مشوار ضروري هقابل باسل
اماني: طب يحبيبي كل اي حاجه طيب
علي: سيبيه يا اماني يمكن صاحبه محتاجه روح يبني وخلي بالك من صاحبك
رامز بابتسامه: حاضر يحبيبي مع السلامه
علي واماني: سلام يبني
خرج رامز وساق عربيته اللي جايبها من مرتبه
باسل وصل الكافيه ودخل يستني رامز
الجرسون: اهلا بحضرتك يا باسل باشا
باسل: ازيك يا خالد عامل اي
خالد: الحمد لله يا باشا بخير نورت مكانك
باسل: شكرا يا خالد لو سمحت هاتلي قهوه مظبوطه لعند لما رامز يجي
خالد: حالا يا باشا
راح خالد يجيب القهوه وباسل مسك فونه وقعد يقلب في الصور ويبص لصور قمر اللي صورهالها وهي مش واخده بالها وابتسم علي شكلها وحركاتها الطفوليه
رامز: احم اي يعم سرحان في اي
باسل: دايما كدا بتيجي ف اوقات غلط
رامز: ههههههه قصدك الاوقات المهمه وغمز
باسل: هههههه مش هتبطل حركاتك دي
رامز: عيب عليك انا رامز المهم اي اللي مضايقك كدا
باسل: مش عارف والله ابدا منين
رامز: سامعك وفاهمك يحبيبي احكي
حكي باسل كل اللي حصل من اول ما اتصل علي الشخص اللي اتصل علي قمر لعند اللي حصل ف البيت
رامز: قولتلك من الاول شيري مش ساهله وهتحاول تعمل اي حاجه لو فكرت ان اي حد هيحاول ياخدك منها
باسل: الا قمر يا رامز دا انا اوديها ف داهيه
رامز: انت حبيتها يصحبي صح
باسل لسه هيتكلم و.........
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ندي سامي
باسل: الأ قمر يا رامز، دا أنا أوديها في داهية.
رامز: أنت حبيتها يا صاحبي، صح؟
باسل لسه هيتكلم، وخالد جاب القهوة لباسل ورامز عشان هو عارف طلبهم دايمًا.
باسل: تسلم إيدك يا خالد.
خالد: الله يسلمك يا باسل باشا.
رامز: مظبوطة يا خالد.
خالد: مظبوطة يا رامز باشا.
رامز: شكرًا يا خالد، تسلم إيدك.
ابتسم خالد ومشي يشوف شغله.
رامز: نرجع للموضوع اللي كنا بنقول فيه، أنت بتحب قمر صح يا باسل؟ هي الصراحة تتحب وجميلة. قالها رامز بخبث ليرى رد فعل باسل.
باسل: ما تحترم نفسك يااض أنت، بدل ما أ...
رامز: هههههههه، أنا كده اتأكدت خلاص.
باسل: أيوه يا سيدي، بحبها وما بحبهاش، بس دا أنا بعشقها. قمر بنت مختلفة عن أي واحدة شفتها قبل كده، بسيطة وجميلة أوي، حلوة من غير ميكب، ملامحها بريئة وهادية، بحسها طفلة، وحاسس إنها عاشت وجع كبير أوي، وهعرف منها كل حاجة إن شاء الله.
رامز: يسيدي يسيدي، بقينا نقول شعر أهو.
باسل: تصدق أنا غلطان إني حكيت لك، أنا ماشي.
رامز بسرعة: استنى بس يا عم، بهزر معاك والله، نتكلم جد بقى، إيه اللي خلاك تغير رأيك كدا بعد ما كنت بتكره البنات المحجبة بسبب... ولسه هيقول، بس افتكر إن باسل هيزعل.
باسل: زي أي ما تقول زي ولاء، صح؟
رامز: أنا آسف، ما قصدتش والله.
تعالوا نشوف مين ولاء دي وإيه حكايتها مع باسل.
ولاء كانت سكرتيرة عند باسم، وكانت بتبين إن أخلاقها كويسة، وباسل اتعلق بيها وحبها، وراح خطبها، وراحت خانته مع عدو باسل وهو ابن عمه وائل الدمنهوري، وهو على علاقة برضه بـ شيري، وهنعرف بعدين إيه اللي هيحصل بينهم. ومن يومها وباسل ما بيثقش في أي واحد مش أوبن مايند، أو أي واحدة عمومًا.
نرجع بقى لباسل ورامز.
باسل: متتأسفش يا صاحبي، أنا قررت أشيل الموضوع ده من دماغي وأدي فرصة لقلبي يحب ويثق تاني، وعارف إن تفكيري كان غلط.
رامز: هو ده صاحب عمري، أيوه كده، وقام حضنه.
باسل بضحك: هههههه، يا عم الناس هتفهمنا غلط.
رامز: تصدق عندك حق، ههههههه.
باسل: وأنت يا صاحبي ناوي تعمل إيه؟
رامز: أعمل إيه في إيه يا صاحبي؟
باسل: في موضوع تالين، أنت بتحب تالين بجد؟
رامز: أنت شاكك في كده يا باسل؟ أنت عارف كويس إني بحبها من واحنا صغيرين، ونفسي تكون ليا، بس خايف عمي ميوافقش عشان إحنا على قد حالنا يعني، و...
رامز لسه هيكمل، باسل قطعه.
باسل: أنت يااض أهبل أنت، عارف بابا بيحبك قد إيه وماما كمان، وتالين عايزآك برضه، وأنا مش هلاقي أحسن منك يحبيبي لأختي.
رامز: متحرمش منكم يارب يا باسل، وإن شاء الله في أقرب فرصة هتكون ليا.
باسل: إن شاء الله يا صاحبي.
خلص باسل ورامز كلامهم، وباسل لسه هيحاسب و...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ندي سامي
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثامن و الثلاثون 38
خلص باسل ورامز كلامهم وباسل لسه هيحاسب ورامز قال
رامز&;: اي يعم مش كل مره انت اللي تحاسب
باسل: اي ياض هو ف فرق بينا ولا اي
رامز: لا يحبيبي بس انا اللي هدفع المره دي
باسل:يعم محدش هيدفع غيري بقا
رامز: لو مكنتش تحلف بس
باسل: يلا يا رخم ههههههه
رامز: هههههه يلا
خرج باسل ورامز من الكافيه وكل واحد راح يركب عربيته
رامز كان خايف علي باسل عشان ميحصلش زي اللي حصل معاه هو وقمر انهارده
رامز: باسل اجي اوصلك
باسل: لي يبني انا صغير ولا اي
رامز: لا يصحبي بس قلقان عليك
باسل: متخافش علي اخوك يحبيبي
رامز: خلي بالك من نفسك يخويا
باسل ابتسم وركب عربيته ورامز كمان وكل واحد في طريقه للبيت
نروح بقا عند ڤيلا الدمنهوري
صالح خرج من اوضه المكتب لقي قمر وتالين وناديه قاعدين
صالح: متجمعين كدا لي اكيد ف مؤامره وضحك
ناديه: ههههههه لا ولا مؤامره ولا حاجه قاعدين مستنين باسل عشان اتاخر شويه
صالح لسه هيتكلم قاطعه صوت باسل
باسل: جايبين في سيرتي لي ها
تالين: ههههه كنا بنقول انك اتاخرت يا ابيه
ناديه: اتاخرت لي يحبيبي
باسل: معلش يحببتي كنت مع رامز
تالين سمعت اسم رامز ابتسمت
قمر بهمس: اي يبت بتبتسمي لي ها وغمزتلها
تالين: هقولك بعدين
قمر: لما نشوف ياختي
صالح: بتتوشوشوا ف اي يحبايبي
قمر: ولا حاجه يا بابا دي اسرار بينا وقالتها بهمس
كلهم ضحكوا علي مشاكستها لصالح
باسل بص لقمر وقال
باسل: شكلك كنتي قلقانه عليا اووي يا ماما
ناديه فهمت قصد باسل وضحكت
ناديه: اووي اووي يحبيبي
قمر فهمت واتكسفت
قمر: طب عن اذنكم هطلع انام
صالح: مش هتتعشي ولا اي يحببتي
قمر: لا يابابا شبعانه
باسل: لا هتتعشي يقمر عشان الدكتور قال اكلتك ضعيفه اووي ومفيش نقاش
قمر سكتت عشان مش هتقدر تجادله لانه هينفذ اللي ف دماغه
داده سعاد&; العشاء جاهز يا هانم
ناديه&;: ماشي يا داده يلا يجماعه
كلهم قعدوا علي السفره وباسل قعد قصاد قمر وقاعد يبصلها وهي بتاكل ومبتسم
تالين بخبث: مبتكلش لي يا ابيه
باسل: ها شبعت يا تالين بس حسابك معايا ماشي
صالح الدمنهوري: الحمد لله انا شبعت هقوم اروح المكتب اخلص حاجه وادخل انام
صالح قام ولسه هيمشي......
...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ندي سامي
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل التاسع و الثلاثون 39
صالح الدمنهوري: الحمد لله انا شبعت هقوم اروح المكتب اخلص حاجه وادخل انام
صالح قام ولسه هيمشي
باسل: استني يا بابا
صدم الجميع من باسل حتي والده
باسل قام وراح عند صالح
باسل: ايوا بابا مش انت بابا ولا اي وحضنه
كلهم مازالوا علي نفس الصدمه
صالح فاق من صدمته وبادل باسل الحضن
صالح: باسل انت قولت اي
باسل: قولت لحضرتك يا بابا وابتسم
شدد صالح من احتضان ابنه وناديه وتالين وقمر بيعيطوا من الفرحه
باسل طلع من حضن صالح وقال
باسل: سامحني انا اسف انا كنت فاهم تربيتك ليا غلط وكنت فاهم انك بتكرهني بس كنت غلطان انت كنت بطلعني راجل وقد المسئوليه وان شاء الله هخليك تفتخر بيا اكتر واكتر
صالح: مفيش اب بيكره ابنه يحبيبي انا مبحبش حد ف الدنيا قدكم والله وقمر معاكوا كمان ربنا يخليكم ليا
كلهم: ويخليك لينا يارب
صالح حضن باسل تاني وراح اوضه المكتب وباسل استاذن منهم وطلع ياخد شاور ويغير هدومه وقمر وتالين راحوا الجنينه بتاعت الڤيلا عشان يتكلموا مع بعض
ناديه&;: ربنا ميحرمني من لمتكم حوليا يارب
قمر وتالين قاعدين ف الجنينه
قمر: احكيلي بقا يا تالين لي كل لما تيجي سيره رامز بتكوني فرحانه اووي كدا ها
تالين: عادي يعني يقمر
قمر: هو اي اللي عادي ياختي انزي مبتشوفيش شكلك بيكون عامل ازاي لما يتشوفيه ولا لما حد يقول اسمه
تالين: اقولك اي ولا اي بس يا قمر رامز دا حب عمري بحبه من لما كنا صغيرين هو يعتبر متربي عندنا هنا اهله ناس بسيطه وطيبين اووي وهو كويس جدا ومحترم
قمر: طب وهو يا تالين
تالين: هو اي يقمر
قمر: هو بيحبك ولا لا
تالين: مش عارفه والله يقمر بس اكيد لا يعني دا كان بيقولي انه بيحب واحده وهيعترفلها بحبه
قمر: بصي يحبيتي متسباقيش الاحداث واللي فيه الخير يقدمه ربنا ويلا قومي نامي
تالين: وانتي مش هتنامي ولا اي
قمر: هقعد شويه وبعدين هطلع انام
تالين: ماشي يحياتي تصبحي علي خير
قمر: وانتي من اهله يعيوني
تالين طلعت تنام وقمر فضلت قاعده
فجاه قمر حست بخطوات وراها ولسه هتبص لقت.........
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الأربعون 40 - بقلم ندي سامي
تالين طلعت تنام وقمر فضلت قاعدة في الجنينة.
فجأة قمر حست بخطوات وراها، ولسه هتبص لقت قطة صغيرة.
قمر بعد ما كانت مرعوبة جريت على القطة وحضنتها.
قمر: الله قطة، تعالي هنا يا صغننة.
شالت قمر القطة وقعدت تلعب معاها.
باسل كان قاعد زهقان في أوضته ومش عارف ينام، طلع البلكونة وبيبص لقي قمر قاعدة ومعاها قطة صغيرة.
ابتسم باسل على الطفلة اللي بيحبها ونزل ليها.
باسل طلع الجنينة وراح عند قمر.
باسل: إيه ده، إنتي بتحبي القطط؟
قمر اتخضت عشان باسل جه فجأة.
قمر: حرام عليك يا باسل، خضيتني.
باسل راح قعد جنب قمر.
باسل: أوعي تخافي يا قمر، وإنتي معايا مستحيل أخلي أي حاجة تأذيكي.
قمر حست بأمان من كلامه وابتسمتله.
باسل: ده إنتي حبيتي مشمش أوي بقا.
قمر باستغراب: مشمش مين ده؟
باسل: مشمش القطة اللي في إيدك دي.
قمر: آه، هو اسمه مشمش؟ ده جميل خالص.
باسل بهمس: والله إنتي اللي جميلة.
قمر: ها، بتقول حاجة يا باسل؟
باسل: كنت بقول، مش ناوية تحكيلي حكايتك بقا؟
قمر مبتحبش تفتكر الموضوع، بس قررت تحكيله يمكن ترتاح وهو يرتاح.
قمر: أنا هحكيلك كل حاجة عشان كل واحد فينا يرتاح.
بدأت قمر بسرد حكايتها على باسل من أول ما أهلها ماتوا لعند لما جت عندهم البيت.
باسل كان قاعد متأثر بكلامها أوي وزعل من نفسه جداً إنه كان ظالمها.
قمر: بس دي كلها حكايتي، ولعند النهارده أنا بعاني منها، بس أنا مرتاحة وفرحانة إني عايشة معاكوا، إنتوا خلتوني أعرف أثق في الناس تاني، ربنا ميحرمني منكم.
مش زعلانة بقا، عندي أحسن أم وأب طيبين وحنينين وبيحبوني.
وعندي أخت جميلة واقفة معايا دايماً.
وأخ كان مبيطقنيش، بس دلوقتي بقا بيعاملني كويس.
باسل بغيظ: أخ، آه أخ فعلاً، المهم أنا آسف يا قمر إني كنت ظالمك وجيت عليكي كذا مرة، بس ده مش بإيدي والله، وهحكيلك اللي خلاني أعمل كدا.
بدأ باسل في حكاية قصته لقمر.
باسل: بس يا ستي، هي دي حكايتي.
قمر: معقولة فيه ناس وحشة كدا بجد؟
باسل: فيه أكتر من كدا يا قمر، بس عشان إنتي طيبة بتشوفي كل الناس كويسة.
قمر: متزعلش يا باسل، هي اللي خسرانة، وإن شاء الله هتلاقي بنت الحلال اللي تصونك وتستاهلك.
باسل بخبث: ما أنا تقريباً لقيتها، وإن شاء الله هتعرف قريب.
قمر مفهمتش التلميح واضايقت وراحت على أوضتها من غير ما تقوله حاجة.
باسل بابتسامة: والله مجنونة، بس قمر.
باسل طلع نام، وكل اللي في الفيلا ناموا.
أشرقت شمس يوم جديد على أبطالنا.
باسل نزل عشان يروح الشركة، لاقهم بيفطروا كلهم.
باسل: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
باسل: أنا رايح الشركة.
نادية: مش هتفطر يا حبيبي؟
قمر كانت زعلانة من باسل وهو عارف، بس فضل باصصلها وهي تجاهلته.
باسل: لا يا حبيبتي، عشان أجي بدري للحفلة، سلام.
الجميع: سلام.
الساعة جت 10، وسليمان راح يقابل الشخص اللي اتصل عليه.
المكان كان مهجور وملوش أي حد، دخل سليمان المكان، لاقى رجالة خدوه للأوضة اللي كان فيها.