تحميل رواية «عشقت قمر الصعيد» PDF
بقلم ندي سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر: ااااه يعمي شعري. حرام عليك لي بتعمل كده فيا؟ عبدالعال: اقفلي خشمك يبت. انتي هتتجوزي سليمان اخو العمده ومفيش كلام بعد أكده. قمر: دا راجل كبير. وأنا قد بناته. هيتجوزني كيف؟ عبدالعال: كلامي مش هيتعاد واصل. بكره الصبح سليمان باشا هياخدك وتغوري من خلقتنا. جتك نيله بت فقر. وخرج بره الأوضة بتاعت قمر. قمر: أعمل إيه دلوقتي ف المصيبة. ساعدني يارب. (قمر بتعرف تتكلم مصري وكان نفسها تعيش ف القاهرة وتدرس ف الجامعة. بس ف حاجات منعتها. هنعرفها بعدين.) قمر: أعمل إيه بس ياربي. ساعدني. أنا جاتلي فكرة. أنا هخل...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندي سامي
صحيت قمر وأخذت شاور وحاولت تبان أنها طبيعية وقررت تروح أوضة تالين. خرجت وراحت الأوضة اللي جنبها، فتحت الباب ودخلت، وفجأة!
قمر بصت لاقت إن الأوضة دي مش شبه أوضة تالين. لسه هتخرج، حد شدها ودخلها جوه وكتم نفسها لأنها كانت هتصوت.
الشخص: هشششش، متخافيش، أنا باسل.
صدمت قمر ولسه هتتكلم معرفتش لأن باسل حاطط إيده على بوقها.
باسل شال إيده ولفها ناحيته.
قمر بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ وليه شدتني ودخلتني جوه؟ أنا كنت فاكرة إن دي أوضة تالين لأن أوضتي جنبها. معرفش إن دي أوضتك.
باسل بخبث: يعني أنتِ مكنتيش تعرفي إن دي أوضتي؟ وغمز.
قمر بخجل: لا والله يا أستاذ باسل معرفش إن دي أوضة حضرتك. قالتها بتريقة.
باسل بغضب: بت، انتي الشغل ده ميتعملش عليا. انطقي، أنتِ مين وعايزة إيه وجاية بيتنا تعملي إيه؟ وإلا والله هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه لو حاولتِ تعملي حاجة تأذي أي حد من العيلة، أنتِ فاهمة؟ قالها بغضب وبصوت عالي قليلا.
صدمت قمر مما قاله باسل والدموع تسيل من عيونها على سوء ظنه بها، وبدأت في بكاء مرير.
وتركت باسل وركضت بسرعة إلى غرفتها.
استعاد باسل وعيه وغضب من نفسه على ما فعله لقمر وقال:
باسل في نفسه: أنت زعلان ليه؟ مش ده اللي أنت عايز تعمله وعايز تهينها وتعرف هي جاية هنا ليه؟ زعلان ليه بقى؟
تالين كانت خارجة من أوضتها وشافت قمر وهي بتعيط وخارجة من أوضة باسل. لسه هتسألها، قمر دخلت أوضتها وقفتلت الباب عليها من جوه بالمفتاح وقعدت تخبط. وقمر مردتش.
تالين: قمر، افتحي الباب، حصل إيه؟ أبيه باسل عملك حاجة زعلتك؟ يبنتي افتحي وطمنيني عليكي.
تالين لاقت إن مفيش فايدة وقمر مش هتفتح الباب. راحت على أوضة باسل وفتحت الباب من غير ما تخبط.
تالين: إزاي يا أبيه تزعل قمر كده؟ هي عملتلك إيه يعني عشان كل لما تشوفها تجرحها بالشكل ده؟
باسل: أنتِ إزاي تفتحي الباب كده من غير ما تخبطي يا تالين؟ هو ده اللي إحنا علمناه ليكي.
تالين: أبيه باسل، ده مش موضوعنا. أنت قلت لقمر إيه خليتها منهارة كده؟
باسل ببرود عكس ما بداخله: أظن أنا حر أقول اللي أنا عايزه لأي حد. وإلا أنتِ جاية تحاسبي أخوكي الكبير يا تالين هانم؟
تالين: أنا مش قصدي يا أبيه، بس أنا عايزة أعرف أنت بتعمل معاها كده ليه؟ دي طيبة يا أبيه و...
لسه تالين هتكمل، قاطعها باسل.
باسل: تالين، أنا مش عايز أسمع حاجة. واتفضلي روحي على أوضتك يلا.
تالين بوجع على حال أخوها: ماشي يا أبيه، بس بكرة تعرف إنك غلطان.
خرجت تالين وقفلت الباب وراها. وكسر باسل كل حاجة قدامه ودخل ياخد شاور ويروح عند شيري يمكن ينسى شوية قمر ومتجيش في باله.
خبطت تالين على قمر تاني وصممت إنها تفتح.
تالين: قمر، عشان خاطري افتحي. لو بتحبيني افتحي. مش أنتِ قولتيلي إني أختك؟ افتحي لأختك بقا طمنيني عليكي.
قمر قامت فتحت الباب وراحت على السرير تاني. ودخلت خلفها تالين.
تالين: إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ قولبلي إيه اللي مزعلك؟
قمر بتبكي ومبتتكلمش.
تالين: حبيبتي، أنا عارفة إن أبيه باسل هو اللي زعلك. صدقيني، هو عمره ما كان قاسي للدرجة دي. معرفش ماله. متزعليش منه، هو قلبه طيب أوي.
قمر من وسط دموعها: أنا معرفش بيعمل معايا كده ليه؟ أنا والله معملتش أي حاجة تزعله. مش ذنبي إني اتولدت فقيرة ومش أوبن مايند زي ما هو عايز. هو وجعني أوي يا تالين. أنا مش زي ما هو فاكرني كده. أنا بحبكم والله ومستحيل أحاول أذي حد فيكم، مستحيل.
تالين: أنا عارفة والله يا عيوني. ولو بابي ومامي مش واثقين فيكي مكنوش دخلوكي الڤيلا هنا وخلوكي تعيشي معانا. ده أنتِ أطيب وأجمل بنوتة. يلا بقا اضحكي وامسحي دموعك. وفجأة الباب خبط.
تالين: أيوا مين اللي بيخبط؟
دادة سعاد: أنا سعاد يا تالين يا بنتي. يلا انزلوا عشان تتعشوا مع البيه والهوانم تحت.
تالين: ماشي يا دادة، نازلين.
تالين: يلا يا قمر بقا ننزل. وحقك عليا أنا، متزعليش. يلا يا حبيبتي.
نزلت تالين وقمر عشان يتعشوا تحت مع صالح الدمنهوري ونادية.
صالح الدمنهوري: تعالوا يا حبايبي اقعدوا عشان تاكلوا. أمال فين باسل؟
تالين بصت لقمر عشان تحاول تهديها. وقمر بتحاول تمسك نفسها ومتعيطش عشان متجبش مشاكل لباسل برغم اللي هو بيعمله معاها.
تالين: فوق يا بابي في أوضته. زمانه نازل.
نادية لقمر: مالك يا حبيبتي؟ أنتِ تعبانة؟
قمر: لا يا ماما، أنا كويسة. متقلقيش.
نادية بفرحة: يقلب ماما أنتِ. يارب دايماً تكوني بخير.
تالين بمرح: إيه يا ماما؟ وإحنا مش هينوبنا من الحب جانب ولا إيه؟
كلهم ضحكوا على كلامها وبدأوا يتناولوا العشاء.
باسل كان واقف على السلم وسمع قمر بتقول لنادية يا ماما. حس بفرحة ميعرفش سببها إيه.
صالح الدمنهوري: لو سمحتي يا سعاد ممكن تنادي على باسل عشان...
لم يكمل جملته.
باسل: ملوش لازمة يا صالح بيه. أنا خارج أسهر مع شيري. ولسه هيفتح الباب عشان يخرج.
صالح الدمنهوري: استنى عندك و...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندي سامي
نزل باسل من على السلم.
باسل: ملوش لازمة يا صالح بيه، انت خارج تسهر مع شيري ولسه هيفتح الباب.
صالح الدمنهوري: استنى عندك، خد قمر وتالين معاك عشان قمر شكلها تعبانة وبلاش الأماكن اللي انت بتروحها دي وخذهم مكان كويس.
فرح باسل ولكن لم يبين ذلك، بينما قمر اتصدمت مما قاله صالح الدمنهوري وقالت بسرعة:
قمر: لا يا صالح بيه، قصدي يا بابا، أنا مش هقدر أروح.
وقالت بوجع وغيره: خلي باسل يتبسط بخروجه، مش عايزة أتقل عليه.
غضب باسل من كلام قمر ولكن لم يبدِ أي رد فعل وقال ببرود:
باسل: تمام، أنا هروح عشان عايز أتبسط شوية.
وبص لقمر التي تجاهلت النظر إليه.
صالح الدمنهوري: اللي يريحك يا بنتي، أنا كنت عايزك تشمي هوا ونفسيتك ترتاح.
قمر بابتسامة: ربنا يخليكم ليا يارب، أنا هقوم أدخل أوضتي.
نادية: إيه دا يا بنتي، انتي مأكلتيش حاجة.
قمر: شبعت يا ماما، الحمد لله، هقوم أنا، تصبحوا على خير.
الجميع ما عدا باسل الذي نظر لطرفها.
الجميع: وانتي من أهل الخير يا حبيبتي.
خرج باسل وأغلق الباب خلفه بشدة.
صالح الدمنهوري: تالين، إيه قمر مالها يا حبيبتي، حد زعلها ومتخبيش عليا عشان أقدر أساعدها.
تالين بتردد: بص يا بابي، أنا هقولك بس متعملش معاها مشاكل عشان خاطري، وقمر هي اللي عايزة كدا.
صالح الدمنهوري بتنهيدة: قولي يا بنتي، متقلقيش.
تالين: الصراحة يا بابا، النهاردة واحنا خارجين من المول، شفنا باسل وشيري واقفين عند مطعم هناك، وباسل شافنا وأصر إننا نتغدى معاهم، وكانت قمر رافضة ومضايقة، معرفش بسبب إيه.
وبعدين دخلنا وطلبنا الأكل ما عدا قمر، وباسل قالها انتي مطلبتيش ليه بغضب، قمر زعلت وطلعت من المطعم.
وقصت عليه ما حدث لعند خروج قمر من غرفة باسل وهي بتبكي.
صالح: أنا مش عارف أعمل مع باسل إيه، هو مكنش كدا، ربنا يسامحها بقا اللي كانت السبب.
نادية: بس أنا شفت الموضوع دا من ناحية تانية.
صالح وتالين: إيه هو؟
نادية: إن قمر وباسل عندهم مشاعر لبعض، بس باسل بيكابر وقمر مش عايزة تبين عشان خايفة.
تالين: نفس الكلام اللي جه في بالي، طب وهنعمل إيه؟
صالح الدمنهوري: سيبوا الموضوع دا عليا.
وابتسم بخبث.
أنهوا العشاء وكل واحد دخل أوضته.
نروح عند شيري وباسل.
باسل سرحان طول القعدة بيفكر في قمر وشكلها وبرائتها.
شيري: إيه يا بيبي، مودك متغير ليه مش زي كل مرة؟
باسل: مفيش حاجة يا قمر، ضغط شغل.
شيري بغضب وصوت عالي: قمر! قمر مين يا باسل بيه؟ أنا شيري، انت بتفكر في البنت الفلاحة دي وانت قاعد مع لا فوق، دا أنا شير...
لم تكمل شيري جملتها وتلقت صفعة قوية من باسل و...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندي سامي
شيري بغضب وصوت عالي:
"قمر! قمر مين يا باسل بيه؟ أنا شيري، إنت بتفكر في البنت الفلاحة دي وإنت قاعد معايا؟ لا، فوق دا أنا شير.."
لم تكمل شيري جملتها وتلقت صفعة قوية من باسل وقال:
باسل:
"اخرسي، أوعي تجيبي اسمها على لسانك تاني إنتي فاهمة؟ وصوتك ميعلاش عليا تاني."
وتركها وخرج وصفع الباب خلفه صفعة قوية.
شيري بصدمة وشر:
"إنت بتضربني أنا يا باسل؟ بتضرب شيري اللي كل الرجالة بتتمنى تبصلهم؟ أنا هوريك إنت والفلاحة دي!"
وصرخت صرخة قوية وقامت بتكسير كل شيء أمامها.
شيري وباسل كانوا قاعدين في الشقة بتاعت شيري، اشترتها عشان تسهر فيها هي وأصحابها بعيد عن الفيلا اللي أهلها عايشين فيها.
نزل باسل من شقة شيري وهو متعصب وركب سيارته وبدأ يقودها بسرعة عالية.
باسل:
"غبي غبيييي، بتفكر فيها ليه وزعلت من كلام شيري ليه؟ مش دي اللي إنت دايما بتهينها وبتقول عليها نفس كلام شيري ليه بتدافع عنها دلوقتي؟"
نسيب باسل ونروح فيلا الدمنهوري.
تالين زهقت من القعدة لوحدها وخرجت من غرفتها وراحت تخبط على باب أوضة قمر اللي سهرانة ومجلهااش نوم من كتر التفكير.
خبطت تالين على الباب بتاع أوضة قمر.
قمر:
"مين؟"
تالين:
"أنا تالين يا قمر، لو صاحية ممكن نتكلم سوا؟"
قمر:
"أها طبعاً يا حبيبتي، افتحي الباب وادخلي."
فتحت تالين باب الغرفة ودخلت.
تالين:
"نامْتيش ليه لحد دلوقتي يا قمر؟ في حاجة تعبّاكي؟"
قمر:
"لا يا عيوني، أنا بخير بس مش عارفة أنام من كتر التفكير."
تالين:
"بتفكري في إيه؟ احكيلي، ممكن أساعدك."
قمر:
"بفكر في حاجات كتير، منهم مشاكلي مع باسل اللي مش بيخلص، معرفش عملتله إيه عشان يضايق مني كده، وكمان خايفة أخو العمدة يدور عليا ويلاقيني وياخدني ويتجوزني غصب، والزفتة اللي اسمها شيري دي هي لازقة في أخوكي كده ليه؟"
ضحكت تالين بشدة على كلام قمر الأخير.
قمر بغيظ:
"بتضحكي على إيه؟ أنا أصلاً غلطانة إني بحكيلك، قومي روحي أوضتك!"
وخبطتها بالمخدة.
تالين مش قادرة تتكلم من كتر الضحك.
تالين:
"هههههههههه يخرب عقلك يا قمر..."
وبعدين قالت بخبث:
"وبعدين مضايقة ليه؟ هو حر."
قمر باندفاع:
"لا مش حر!"
وبعدين خدت بالها إنها اندفعت في الكلام:
"قصدي يعني ذوقه وحش أوي أخوكي يعني."
تالين بجدية:
"قمر إنتي بتحبي أخي باسل صح؟!"
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندي سامي
تالين بجدية: قمر انتي بتحبي أبيه باسل صح؟
قمر بتلعثم وصدمة: اا أنا لا طبعاً أنا مبحبش حد وبعدين أنا تعبانة وعايزة أنام.
تالين: قمر احكيلي عشان ترتاحي وصدقيني والله محدش هيعرف متقلقيش، ثقي فيا.
قمر بتنهيدة: آه بحبها وبحبه أوي كمان بس للأسف هو ميحبنيش ولا هيحبني وعشان كده مش عايزة حد يعرف، خليني بحبه وأنا ساكتة كده أحسن عشان لو عرف هيقول إني طمعانة فيه وفي فلوسكم وأنا والله مش كده يا تالين.
تالين: أنا عارفة يا حبيبتي وفاهمة والله بس لحقتي تحبي أبيه إمتى؟ الحب من أول نظرة ده؟ وغمزت.
ضحكت قمر رغم وجعها وقالت:
قمر: لا يا لمضة أنا بحب باسل بقالي أكتر من خمس سنين.
تالين بدهشة وصدمة: خمس سنين!! إزاي يا قمر؟ انتي أول مرة تشوفيه لما دخلتي الفيلا.
قمر: لا يا تالين أنا بحب باسل من أول لما شفته عندنا في الصعيد لما كان بينفذ المشروع بتاعه هناك وأنقذني من أخو العمدة لما كان عايزني أروح معاه بالعافية، هو مشافش وشي عشان كنت مغطياه ومن يومها وأنا بحبه وزعلت لما خلص المشروع ورجع مصر.
تالين: يااه يا قمر معقولة بتحبيه طول المدة دي وإنتي مش بتشوفيه؟ طب مش فاهمة يعني إنتي اللي جاية هنا عشان تكوني معاه ولا إيه؟
قمر بنفي: لا والله أنا جيت هنا وأنا معرفش إن ده بيته ولا إنكم أهله، أنا اتصدمت لما شفته وكنت فرحانة في نفس الوقت وحسيت إني بحلم بس في نفس الوقت زعلت على نفسي لما قال كده عليا.
تالين: معلش يا حبيبتي متزعليش منه.
قمر: مش زعلانة منه أنا زعلانة عليه، ربنا يهديه.
تالين: يارب، أسيبك أنا تنامي بقى.
قمر: لا انتي كنتي جاية تحكيلي في إيه مالك؟
تالين: هحكيلك بعدين بقى.
قمر: مش هسيبك غير لما تقوليلي ها.
نسيبهم شوية ونروح عند باسل.
باسل لسه سايق العربية بسرعة جنونية ومسك الفون ورن على رامز.
فاكرين رامز اللي كنا عرفناه في أول الرواية؟ أهو جه دوره، هو صاحب باسل وبيشتغل معاه في الشركة وباسل بيعتمد عليه في كل حاجة وبيحبه كأنه أخوه، ورامز كمان.
رامز رد على باسل.
رامز: أيوه يا باسل، في إيه؟ حد يصحّي الناس كده في الوقت ده؟ قالها بمرح.
باسل بضيق: اتكتم يا زفت، عايزك تنزل وتروح المكان اللي بنتقابل فيه عشان عايزك ومتتأخرش. ولم ينتظر منه رد وأغلق الهاتف.
رامز بغيظ: يعني هتوقع إيه من واحد دماغه هربانة منه. وقام يجهز عشان يروح لباسل.
بعد نص ساعة وصل باسل المكان وهو عبارة عن مكان واسع بيطل على البحر ومفيهوش أي حد، وبعد خمس دقايق وصل رامز.
باسل: اتأخرت ليه يا زفت؟
رامز: يا أخي نفسي مرة تحترمني بقى.
باسل: إنت هتتكلم كتير ولا إيه؟
رامز: يعم ولا هتكلم ولا حاجة، قول جايبني على ماله وشي ليه؟
باسل بتنهيدة: أنا تايه وتعبان أوي يا رامز ومفيش حد غيرك بيفهمني.
رامز: احكي يا صاحبي، أنا سامعك.
قص باسل على رامز كل ما حدث بداية من مجيء قمر إلى الفيلا لعند اللي حصل عند شيري.
رامز: طب إنت إيه اللي بيخليك متأكد إن قمر... ولسه هيتكلم قاطعه باسل.
باسل: قولت متجبش السيرة دي تاني قدامي، أنا ماشي.
مسكه رامز من ذراعه وقال:
رامز: استنى، خلاص يا أخويا حقك عليا مش هتكلم في السيرة دي تاني ونتكلم بهدوء.
باسل: لا يا صاحبي وقت تاني لأني تعبان وحاسس إن رجلي مش شيلاني.
رامز: طب تعالى نروح مستشفى.
باسل: لا ملوش لازمة، أنا هروح آخد علاج، يلا نمشي سلام.
رامز: طب أوصلك.
باسل: لا، أنا هسوق سلام.
رامز: لا أنا همشي وراك بالعربية لعند لما توصل الفيلا. وركب كل منهما سيارته ووصل باسل وودع رامز.
نروح لتالين وقمر.
تالين: أنا هقوم أعمل كوبايتين نسكافيه ونيجي.
قمر: لا خليكي انتي، هعملهم أنا.
قمر نزلت من على السلم وبتبص فجأة لاقت باسل وهو بيقع من طوله.
قمر: باااااااااااااسل!!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندي سامي
قمر نزلت من على السلم وبتبص فجأة لاقت باسل وهو بيقع من طوله.
قمر: باااااااااااااسل!
وركضت بسرعة إلى باسل لتطمئن عليه.
قمر بعياط: بااسل فوق عشان خاطري فوق بالله عليك.
قمر: طب أعمل إيه دلوقتي ياربي.
وركضت إلى غرفتها.
قمر: أنا هروح أجيب برفان ولا أي حاجة.
نادية صحيت هي وصالح.
نادية: يا ساتر يارب، في إيه الصوت ده جاي منين؟
صالح الدمنهوري: تعالي ننزل نشوف فيه إيه.
صحت تالين كمان على الصوت وفتحت باب غرفتها ولقت قمر في وشها.
تالين بخضة من منظر قمر المرعوب: في إيه يا قمر، حصل إيه وخايفة كده ليه يبنتي، ردي عليا.
قمر بعياط: الحقيني يا تالين، باسل واقع من طوله تحت ومش راضي يفوق ومش عارفة أعمل له إيه، أنا داخلة أجيب برفان وأنزل بسرعة.
تالين بخضة: باااسل حبيبي أنا.
وركضت بسرعة.
نادية وصالح شافوا تالين وهي بتجري وقمر بتعيط.
صالح: فيه إيه يا ولاد، حد حصل له حاجة؟
نادية بقلق: ما تردوا علينا، فيه إيه؟
قمر جريت على أوضتها عشان تلحق تفوق باسل.
وتالين قالت بسرعة: مش وقت أسئلة دلوقتي، باسل اغمى عليه تحت.
نادية: ابني حبيبي.
نزلوا هما التلاتة بسرعة عند باسل.
نادية: فوق يحبيبي، طمني عليك، اطلب الدكتور بسرعة يا صالح.
صالح بسرعة مسك الفون بتاعه واتصل على الدكتور.
قمر نزلت ومعاها البرفان وفضلت تفوق فيه ومسكت إيده وكان جسمه بارد أوي.
صالح بيهدي نادية اللي منهارة وتالين بتعيط هي وقمر.
الحراس شالوا باسل وطلعوه أوضته والدكتور وصل.
نادية بعياط: ابني يا دكتور، طمني عليه.
الدكتور: اهدي يا نادية هانم، متقلقيش.
وبدأ بالكشف على باسل.
الدكتور: باسل باشا بقاله فترة أعصابه تعبانة ومبيأكلش خالص، وأنا قلت قبل كده لازم ياخد علاجه لما يحس إنه مضغوط، أنا اديته حقنة مهدئة وياريت يرتاح يومين وياخد العلاج في مواعيده وياكل كويس، وياريت حد يقعد معاه ويهتم بيه.
قمر بتسرع: أنا يا دكتور، هقعد معاه.
لاحظت قمر تسرعها في الكلام وقالت: قصدي يعني أنا فاضية وهقعد معاه.
الدكتور: طب كويس، ياريت تهتمي بيه ويأكل كويس وياخد العلاج.
قمر: حاضر يا دكتور.
صالح الدمنهوري طلع يوصل الدكتور ونادية قعدت جنب ابنها وتالين وقمر قعدوا بعيد شوية.
نادية لسه بتعيط ومنهارة.
نادية: ألف سلامة عليك يا حبيبي، ربنا يطمني عليك يارب.
قمر: اهدي يا ماما، باسل هيكون كويس إن شاء الله، روحي انتي ارتاحي وأنا هقعد جنبه، ولما يفوق هنادي عليكي.
نادية: لا يا حبيبتي، أنا هفضل جنبه.
قمر: عشان خاطري قومي ارتاحي، خديها يا تالين لو سمحتي وروحي انتي كمان ارتاحي، متقلقوش.
تالين: حاضر، يلا قومي يا ماما.
نادية: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك منه يا قمر ومتنسيش لما يفوق تنادي عليا.
ابتسمت قمر عشان تطمنها.
قمر: حاضر والله.
تالين خدت نادية وراحوا يرتاحوا وقمر جابت كرسي وقعدت جنب سرير باسل وفضلت سهرانه طول الليل.
صباح يوم جديد.
باسل الشمس جت على عيونه وفتح لاقى قمر نايمة على الكرسي كالملاك وشكلها طفولي.
باسل لسه هيمد إيده يلمس وشها فجأة!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندي سامي
صباح يوم جديد على أبطالنا.
الشمس جت على عيون باسل، فتحها ولقى قمر نايمة على الكرسي زي الملاك وشكلها طفولي.
باسل لسه هيمد إيده يلمس وشها، فجأة!
إيد باسل خبطت في الكوباية اللي كانت على الترابيزة اللي جنبه، والكوباية وقعت اتكسرت.
قمر صحيت بخضة وقالت:
"باسل أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ طمني في إيه؟"
قمر كانت بتتكلم وهي متوترة وخايفة على باسل جداً، وكانت هتعيط من الخوف.
باسل بابتسامة بيداريها:
"اهدي، أنا كويس. أنتِ إيه اللي منومك هنا؟ وحصل إيه؟"
قال كده ببرود، بعكس ما بداخله من فرح.
قمر بزعل من تصرفاته:
"أنا هنا عشان الدكتور طلب مني كده. وكمان ماما كانت تعبانة وتالين، قولت هقعد بدلهم لحد لما تفوق. ومش قاعدة عشان حاجة تانية يعني."
باسل بخبث:
"يعني ما كنتيش خايفة عليا وبتعيطي؟"
قمر بنفي كاذب:
"لأ لأ، ابداً. وهخاف عليك ليه إن شاء الله؟ عادي يعني، أنا كنت عاملة على تعب ماما وتالين بس."
ضحك باسل من غير ما قمر تاخد بالها، وعلى حركاتها الطفولية.
باسل:
"ماشي، إيه بقى اللي حصل امبارح وإيه اللي جابني هنا؟"
قمر لسه هتتكلم، الباب خبط. كانت نادية وصالح وتالين.
نادية بلهفة جريت على باسل:
"ابني نور عيني، ألف سلامة عليك. أنت كويس؟ في حاجة بتوجعك؟ ها؟ قولي يا حبيبي."
باسل ابتسم لوالدته عشان تطمنه وقال:
"اهدي يا روح قلبي، أنا كويس. قدامك أهو، اطمني."
تالين:
"ألف سلامة عليك يا حبيبي."
باسل:
"الله يسلمك يا حبيبتي."
صالح الدمنهوري:
"ألف سلامة عليك يا باسل."
باسل:
"الله يسلمك يا صالح باشا."
صالح اتوجع لما ابنه قاله يا باشا، هو نفسه يسمع يا بابا زي أي أب.
باسل:
"إيه بقى اللي حصل؟ فهموني."
نادية لسه هتحكي، قامت قمر بسرعة من على الكرسي:
"طب أنا يا جماعة هروح أرتاح شوية."
وركضت بسرعة على أوضتها.
كلهم ضحكوا عليها، بس باسم التقيل ده اللي مش ناوي يجيبها لبر، مبيّنش.
باسل:
"هي خرجت جري كده ليه؟ هو فيه حاجة؟"
تالين بمرح:
"لأ يا سيدي مفيش. هي بس اللي أنقذت الموقف وقعدت تفوق فيك."
باسل باستغراب:
"إزاي يعني؟"
نادية:
"امبارح بالليل يا حبيبي، لما أنت دخلت الفيلا. قمر كانت نازلة تعمل شاي ليها هي وتالين، وشافتك وأنت بتغمى عليك. قعدت تصرخ وتعيط، وإحنا نزلنا على صوتها. وقامت جابت برفان عشان تفوقك، وأنت مفوقتش. والحراس طلعوك أوضتك، وصالح طلب الدكتور وجه. وهي فضلت سهرانة طول الليل جنبك لحد لما فوقت."
باسل ببرود عكس اللي بداخله:
"آه، ماشي."
استغربوا كلهم من رد فعل باسل.
تالين:
"هو إيه اللي ماشي يا أبيه؟ يعني كل اللي عملته عادي بالنسبة ليك؟"
باسل:
"آه عادي، أي حد كان ممكن يعمل كده."
تالين بغضب:
"هتفضل كده يا أبيه؟ مش شايف الناس الصح وبتختار الغلط؟"
وخرجت من الأوضة.
نادية:
"ليه كده يا ابني؟ ليه مصمم تطلع البنت وحشة؟"
صالح:
"هيفضل قلبك قاسي كده لحد امتى؟ ها؟ انطق!"
نادية:
"بس يا صالح عشان خاطري، متزعقش."
باسل:
"لأ سيبه، هو طول عمره كده معايا، إيه الجديد؟ زعق يا صالح باشا."
صالح الدمنهوري:
"آخررررررس و....."
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندي سامي
باسل: لا سيبيه هو طول عمره كدا معايا، أي الجديد؟ زعق يا صالح باشا.
صالح الدمنهوري: آخررررس.
ولم يمد يده عليه، سحب يده مرة أخرى وخرج من الغرفة بضيق من تصرفات ابنه.
نادية بلوم: ليه كده يا باسل؟ دا بابا بيحبك وعايز مصلحتك، وعايزك تفهم إن اللي أنت بتفكر فيه دا غلط.
باسل: ماما لو سمحتي، مش عايز أتكلم في الموضوع ده وعايز أنام.
نادية بيأس: ماشي يا ابني، أنا هخرج ولو احتجت أي حاجة رن على الفون اللي جنبك وأي حد فينا هيطلع لك.
خرجت نادية وتركت باسل لأفكاره.
باسل قاعد بيفتكر خوف قمر عليه وعياطها لما صحيت، وقال في نفسه:
باسل: معقول تكون كويسة زي ما هم بيقولوا، ولا بتمثل؟ بس دي كانت بتعيط، مش تمثيل. لا لا يا باسل، أنت هتخيب ولا إيه.
ونام من كتر التعب والتفكير.
وصل رامز الشركة وراح عند السكرتيرة.
رامز: صباح الخير، باسل جه صح؟
السكرتيرة: صباح النور، لا يا فندم، باسل باشا لسه مجاش.
رامز: إزاي مجاش؟ دا عمره ما اتأخر، وأول مرة يعملها. تمام، شوفي أنتِ شغلك.
رامز راح على مكتبه واتصل على تليفون باسل، لقاه مقفول. قفل واتصل على تليفون الفيلا.
رن تليفون الفيلا.
تالين: إيه يا جماعة؟ محدش سامع التليفون اللي هينت. حر دا من كتر الرن؟
تالين شالت السماعة ولسه هترد، سمعت صوت عرفاه كويس.
رامز: الو.
تالين بصدمة وقلبها بيدق بسرعة، ولم ترد.
رامز بضيق: أنت ولا أنتِ اللي بتردوا؟ حد يرد عليا.
تالين استعادت وعيها وقالت بسرعة:
تالين: الو، الو، مين معايا؟
ملحوظة: تالين عارفة مين بس بتستعبط يعني.
رامز أول لما سمع الصوت، حاله مكنش أقل من تالين، هو كمان.
جت قمر من خلف تالين.
قمر: مين يا تالين؟ أنتِ اتخرستي ولا إيه؟
أفاق رامز وتالين من شرودهم.
رامز: الو، أنا رامز، هو باسل موجود؟
تالين: آه موجود، بس تعبان.
رامز بخضة: تعبان! باسل حصله إيه؟ هو كويس؟
تالين: اهدي، هو كويس، شوية تعب بسيط.
رامز: طب أنا هاجيله حالا.
تالين: تشرف في أي وقت.
رامز: ربنا يخليكي، سلام.
تالين بهيام: باي.
وحضنت السماعة.
قمر واقفة مستغربة من تالين وقاعدة تنادي عليها ومش سامعة.
قمر هزت تالين من كتفها.
تالين: إيه يا بنتي؟ في إيه؟
قمر: أنتِ اللي في إيه؟ ومساهمة كده ليه؟
تالين: أصل، أصل يعني، بصي، مفيش حاجة. أنا طالعة فوق.
وركضت بسرعة على أوضتها.
قمر: مجنونة والله، بس هعرف في إيه.
وضحكت.
رامز خرج من باب مكتبه وسمع صوت زعيق.
السكرتيرة: يا فندم، قلت لك باسل باشا مش موجود.
شيري بعدم تصديق: أنتِ كذابة، باسل عمره ما اتأخر لحد دلوقتي.
رامز بصوت عالي: إيه؟ في إيه هنا؟ وإيه اللي بيحصل ده؟
السكرتيرة: آسفة يا رامز باشا، بس الهانم مش مصدقة إن باسل باشا مش هنا وبتزعق معايا.
رامز بغضب من تصرفات شيري، لأنه بيكرهها وهنعرف بعدين ليه.
رامز: إيه يا آنسة شيري؟ في إيه؟
شيري: فيه إن الزفتة دي مش راضية تدخلني لباسل.
رامز: لو سمحتي احترمي نفسك، ومسمهاش زفتة، دي بتشتغل في شركة محترمة، واللي يغلط فيها يبقى بيغلط في الشركة وأصحابها.
فجأة تليفون شيري رن، وبعدت بعيد عنهم، وكان رامز واقف مع السكرتيرة بيعتذر لها وبيقول لها تلغي المواعيد وكل حاجة انهاردة.
شيري: في إيه يا زفتة؟ أنتِ كمان مش مبطلة زن ليه؟
مجهولة: الله يسامحك يا هانم، أنا برن عليكي من امبارح عشان فيه أخبار مهمة.
شيري: حصل إيه؟ اخلصي.
المجهولة: باسل باشا تعبان و....
قاطعتها شيري وقالت بصوت عالي:
شيري: إيه؟!!!!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندي سامي
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثامن عشر 18
المجهوله: باسل باشا تعبان وو....
قاطعتها شيري وقالت بصوت عالي
شيري: اييييييييي!!!
وقفلت الفون وجريت واستغرب كل اللي في الشركه من رده فعلها
رامز: اي يا شيري حصل اي
شيري: باااسل يا رامز تعبان ولازم اروحله
رامز: ايوا مانا عارف ومش لازم تروحي عشان هو تعبان تعب بسيط
شيري: لا طبعا لازم اروح اطمن علي حبيبي وسابت رامز وخرجت من الشركه وركبت العربيه واتجهت علي فيلا الدمنهوري
ملحوظه شيري مش خايفه علي باسل هي خايفه علي فلوسه هي عايزه تتجوزه طمع فيه ومستعده تعمل اي حاجه عشان تتجوزه
رامز: اي المجنونه دي معرفش باسل مستحملها ازاي ربنا يكون في عونه
خرج رامز ايضا من الشركه واتجه لڤيلا الدمنهوري عشان يطمن علي صاحب عمره باسل
نسيبهم ونروح فيلا الدمنهوري
ناديه: داده سعاد جهزي الفطار واعملي حساب باسل
داده سعاد: حاضر يا هانم
ناديه: يست انتي ناويه تجنينيني قولت ميت مره بلاش هانم دي انا ناديه وبس
ابتسم كلا من سعاد وقمر علي طيبه قلب وتواضع ناديه
قمر: لو سمحتي يا ماما انا هاخد الاكل لباسل قصدي يعني عشان الدكتور كلفني بالمهمه دي
ابتسمت ناديه بخبث: ماشي يحببتي يبقا طلعيه
ابتسمت قمر وبعد نص ساعه جهز الفطار
داده سعاد: الفطار جهز يست هانم
ناديه بيأس: مفيش فايده فيكي نادي قمر تطلعه لباسل
داده سعاد: حاضر
نادت سعاد علي قمر وخدت الفطار وخبطت علي باب الاوضه بس محدش اتكلم
فتحت الباب براحه لقت باسل نايم
قمر حطت الاكل وقالت بصوت واطي
قمر: معقول الملاك اللي نايم دا هو اللي بيقعد يزعق دا ومشت ايدها علي شعره وباسل مش حاسس بس حاسس انه بيحلم وبعدين قمر قعدت تصحي فيه لعند لما صحي
قمر: يلا عشان تفطر وتاخد علاجك
باسل: امال ماما فين
قمر بزعل: تحت انا هفطرك وهنزل علي طول بدام وجودي بيزعجك كدا
باسل كان عايز يقولها ان كلامها غلط وهو بيحب وجودها جدا بس كبريائه مانعه
قمر لسه بتمد الاكل عشان تاكله...!!!!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندي سامي
قمر لسه بتمد ايديها بالاكل عشان تأكله.
باسل: أي دا انتي كمان هتأكليني دا الدكتور موصيكي عليا جامد بقا.
قمر: كل وانت ساكت يلا.
وبدأت تأكله.
قمر كانت مكسوفة أوي وفي نفس الوقت فرحانة جداً إنها قاعدة معاه وقريبة منه كده.
باسل برضو كان حاسس بشعور مختلف. هو طبعاً قعد مع بنات كتير بس أول مرة يحس الإحساس الغريب ده. هو إحساس غريب بس في نفس الوقت حلو.
باسل بياكل وقمر مبسوطة إنها بتاكله، بس كل واحد بيبين عكس اللي جواه.
شيري وصلت الفيلا ودخلت، خبطت على الباب.
داده سعاد فتحت.
شيري: فين باسل؟
داده سعاد: باسل فوق في أوضته تعبان ومش هيقابل حد.
شيري بغضب: يعني إيه مش هيقابل حد؟
وقالت بتكبر: أنا مش حد، أنا حبيبته وهبقى مراته.
ووسعي من وشي كده، وقالتها بصوت عالي.
نادية جت على الصوت العالي.
نادية: في إيه يا داده؟ إيه ده شيري مالك بتزعقي ليه؟
شيري: البتاعة دي مش راضية تخليني أدخل عشان أشوف حبيبي.
نادية: شيري مسمحلكيش تتكلمي كده على سعاد، وبعدين أنا اللي قولتلها كده.
(ملحوظة: شيري أهلها بيكونوا صحاب عيلة الدمنهوري بس مش أغنياء زيهم وبيحاولوا يجوزوا شيري لباسل عشان ياخدوا أملاكهم، ومحدش في الفيلا بيحب شيري وباسل مصاحبها تقضية وقت مش أكتر).
شيري بمياصة: سوري يا طنط نادية، أنا خايفة بس على باسل. ممكن أطلعله؟
نادية بضيق: اتفضلي، هو في أوضته. ياريت بلاش تخليه يتعصب عشان ميتعبش أكتر.
شيري بنفس المياصة: اوكي.
نادية: ربنا يكون في عون ابني والله.
داده سعاد: معرفش إزاي يا هانم باسل مستحملها.
نادية: بكره يحس بالناس اللي حباه لشخصه مش لفلوسه.
شيري طلعت على السلم واتجهت لأوضة باسل. قابلتها تالين طالعة من أوضتها.
شيري: إيه ده تالين.
وراحت حضنتها بغل.
تالين باشمئزاز: إيه ده شيري، إنتي عرفتي إزاي؟
شيري بقلق: عرفت من الشركة، قصدي يعني من رامز.
وابتسمت بخبث.
تالين: إيه ده والله؟ طب كويس.
وقالتها ببرود عكس اللي جواها والغيرة اللي كانت حاسة بيها.
تالين سابت شيري ونزلت.
قمر كانت لسه بتأكل باسل وفجأة باب الأوضة فتح.
شيري شافت قمر اتغاظت أوي، وباسل وقمر مصدومين من وجودها.
شيري: الله الله، دا إيه الجو الرومانسي ده؟ تحبوا أجيب اتنين لمون.
قمر بعياط: أنا مسمحلكيش على فكرة، ماشي.
شيري: بت انتي نسيتي نفسك، دا انتي فلا...
باسل بصوت عالي: شيريييييييي!!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم ندي سامي
شيري: انتي نسيتي نفسك؟ دي انتي فلة.
باسل بصوت عالي: شيرييييييييي!!
باسل بغضب: شيري أنا متنيل تعبان ومش ناقص زفت خناق هنا كمان، اتفضلي اقعدي من غير زفت مشاكل.
شيري: حاضر يا بيبي، سوري أنا جايه أطمن عليكي ووحشتني أوي.
قمر كانت مفكرة إنه هيدافع عنها، بس هو معملش كده والدموع اتجمعت في عيونها وقالت: عن إذنكم. وخرجت.
باسل قلبه كان واجعه عليها أوي ونفسه ياخدها في حضنه ويقولها حقك عليا، بس للأسف كبريائه مانعه يعمل كده.
شيري شايفه باسل بيبص على الباب لطيف قمر وسارحان.
شيري بغل: إيه؟ هتفضل باصص مكان ما خرجت كده كتير؟
باسل بغضب: شيري أنا عدتها لك المرة دي، بس وقسم بالله لو غلطتي فيها تاني مش هرحمك، ما تمشي.
شيري بخوف: ماشي يا باسل.
فهمت نادية شافت قمر وهي طالعة بتعيط من أوضة باسل.
نادية بقلق على قمر: حبيبتي مالك؟ إيه اللي مزعلك ومخليكي تعيطي كده؟
قمر: مفيش يا ماما، دا في حاجة دخلت في عيني، بس هروح أحط قطرة.
نادية: قمر متخبيش عليا، حصل إيه؟ لو محكتيش هدخل أبهدل الدنيا جوه.
قمر بسرعة: لا لا متعمليش كده، تعالي وأنا هحكيلك، بس اوعديني متعمليش حاجة.
نادية: تعالي يا قمر نقعد في أوضتي وأحكيلك.
نسيبهم بقى ونروح لـ رامز.
رامز وصل الفيلا والحراس فتحوا الباب ودخل بالعربية، وبعدين نزل ورن الجرس.
تالين: يوووه، هو مفيش حد في البيت بيرد على الفون ولا يفتح الباب ولا إيه يعن...
اتصدمت تالين لما شافت رامز ومكملتش كلامها.
رامز بضحك على شكلها: ههههه، إيه يا تالين؟ انتي بتكلمي نفسك ولا إيه؟
تالين بكسوف: ها، أنا لا، ااه، مش عارفة.
رامز: إيه يا بنتي؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟
تالين: جن لما يلخبطك، إيه اتجننتي دي؟ وثواني واستوعبت ما قالته.
تالين: إيه دا؟ مش قصدي والله، أنا آسفة. وكانت هتعيط.
رامز: اهدي، اهدي، مفيش حاجة، مزعلتش من أختي الصغيرة يعني.
تالين بضيق: أختك، أه، أختك، طب كويس.
رامز بخبث: هو إيه اللي كويس يا توتي؟
تالين: ها، لا مفيش حاجة، أبيه باسل فوق يا رامز يا أخويا. واتكتت على كلمة أخويا دي جامد.
رامز بضيق: ماشي يا أختي، أنا طالعله.
رامز: تمام، أنا هطلعله.
تالين بتسرع: ما تقعد تحت شوية، قصدي يعني هو معاه شيري فوق، لما تنزل. وقالت بضيق: ولا انت عايز تطلع وست شيري فوق؟
رامز باستغراب: ما اطلع يا بنتي، وفيها إيه؟ انتي سخنة وبتخرفي ولا إيه؟
تالين بضيق: لا مش هتطلع بقى يا رامز.
رامز: مش عارفة مالك انهارده، والله غريبة، شكلك شاربة حاجة.
تالين: رامز، أنا مش بخرف، هو يعني مينفعش تطلع تقعد معاهم، هما كابل وكده.
رامز بخبث: عقبالي أنا وهي ونبقى كابل مع بعض.
تالين: إيه دا؟ انت بتحب حد ولا إيه؟ وقالتها بزعل.
رامز بثبات: تقدري تقولي كده، أه، وإن شاء الله أعترف لها بحبي، بس هي تحس.
تالين بضيق وغيره: أه، إن شاء الله. عن إذنك. وطلعت على أوضته.
رامز: إيه دا؟ مالها دي؟ مفهمتش قصدي ولا إيه؟
دادة سعاد: إيه دا؟ ازيك يا رامز يا ابني؟ عامل إيه؟
رامز بابتسامة: ازيك يا دادة؟ وحشاني أوي والله.
دادة سعاد: يا بكاش، انت لو كنت وحشتني كنت سألت عليا.
رامز بضحك: مشغول والله أوي.
نسيبهم بقى ونروح عند نادية وقمر.
نادية وقمر دخلوا الأوضة وقعدوا.
نادية: احكيلي مالك بقى.
قمر: بلاش يا ماما، مش عايزة مشاكل مع باسل.
نادية: قمر احكيلي عشان مزعلش منك، فإيه؟
قمر: حاضر هحكيلك. وقصت عليها كل ما حدث.
نادية بضيق وغضب: هي عملت كل دا؟ طب ماشي، تعالي معايا.
قمر: بلاش بالله عليكي يا ماما.
نادية: بنتي متتنهنش أبداً، يلا. وشدت قمر من إيديها واتجهت لأوضة باسل وفتحت الباب وفجأة!!!!!!!!