تحميل رواية «عشقت فهد الصعيد» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ها هي جالسة تنتظر ظهور النتيجة وهي في قمة التوتر. زينب: إن شاء الله خير يا ضحى. ولكن ضحى كانت في عالم آخر، فإنها خائفة بأن يضيع مستقبلها. كانت تخشى أن تقابل لحظات من الفشل، فهي تعشق النجاح. أحلامها كثيرة وكبيرة أكبر منها، فهي تلك الفتاة التي يقول عنها الجميع أنها سبقت سنها. فاقت من شرودها على صوت التلفاز حيث أن الوزير يقول أسماء الأشخاص المتقدمين في قائمة أوائل الجمهورية. لم تستطع أن تقف على قدميها كلما رن اسمها على مسمعها. هل بالفعل قال: "ضحى أحمد محمد"؟ صرخت بشدة من الفرحة، لا تعلم ما أصابها....
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة المجهولة
في جناح فهد
كانت ضحي قاعدة قدام التلفزيون بتسمع فيلم ومرة واحدة دخل فهد عليها.
ضحي: يا ماما خضتيني.
فهد: بعد الشر عليكي من الخضة يا قلبي. بتعملي إيه؟
ضحي: قاعدة بسمع فيلم.
قرب فهد وأستلقى على الكنبة ووضع رأسه على رجلها، وبدأت ضحي تلعب في شعره.
فهد: إيه في إيه؟ حاسك فرحانة حتة.
ضحي بسرعة: أيوه فرحانة أصل نور...
حولت الكلمة لأنها وعيت لما سوف تقوله.
فهد: مالها نور؟
ضحي: ها مافيش دا أنا كنت بقول إن ربنا رزقني بنور وشيماء أخواتي بجد.
فهد: ربنا يخليكم لبعض. محضرلك مفاجأة.
ضحي: إيه هي؟
فهد: بعد العيد هنسافر.
ضحي بفرحة: فين؟ ها فيين؟
فهد: هاتعرفي لما تروحي.
ضحي: طب ماينفعش تولم...
الكلمة ووجدت الباب خبط.
اتعدل فهد وسمح للطرق بالدخول.
الخدامة: هد بيه العشا جاهز، وسليم بيه قالي أقول لحضرتك تنزل.
فهد: تمام نازل وهاتي العشا لضحي.
ضحي بسرعة: لا يا فهد هنزل معاك. اتفضلي إنتي أنا نازلة معاه.
الخدامة: أوامرك يا هانم.
مشيت الخدامة وبص فهد لضحي.
ضحي: إيه في إيه؟
فهد: هتنزلي تحت ليه؟
ضحي: يا فهد أنا حابة آكل معاكوا.
فهد: تمام يلا بينا.
ضحي بتفكير: استحالة أفوت على نفسي المفاجأة دي.
قامت ضحي ولفت حجابها وسندت على فهد ونزلوا لتحت.
◇◇◇◇◇◇◇
كان الجميع يتناولون العشاء لحد ما قطع عليهم صوت ضحي.
ضحي: أحم يا جماعة في حاجة حبين نقول عليها.
حازم: حاجة ولا نصيبة؟
ضحي: هقوم أجيبك من شعرك.
سالم: خير يابنتي.
ضحي وهي بتبص لنور: قولي.
بصت نور ليها بغيظ والجميع عمال يبص ليها.
شيماء: خلاص يا جماعة هقول أنا.
ضحي: لا اسكتي هقول أنا.
شيماء: تمام قولي.
ضحي: أحم أحم الأستاذة نور طلعت حااامل.
بص الجميع لنور ونور كانت مكسوفة جداً.
عمر: دا بجد ها؟
ضحي: أمال هزار يا خويا.
عمر: يعني إنتي حامل؟
نور بكسوف: أيوه حامل.
خدها عمر في حضنه وهو مبسوط أوي.
عمر: ألف مبروك يا روحي.
نور وهي بتبعد: الله يبارك فيك.
سالم وهو بياخد نور في حضنه: ألف مبروك يا بنتي ربنا يتمملك على خير يا بنتي.
نور: الله يبارك فيك يا جدي.
"جماعة أنتوا لو هتقولوا أكتر شخصية بحبها في الرواية هقول شخصية سالم لأنه بيفكرني بجدي الله يرحمه أدعوا له بالرحمة"
فهد: ألف مبروك يا قلب أخويا.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي عقبال ضحي.
ابتسم فهد ليها ورجع بص لضحي بحب.
فخرية: مبروك يا ضي عيني.
نور: الله يبارك فيكي يا ماما.
وبدأ الجميع بالمباركة.
ضحي: طبعاً لو بنت هتسميها ضحي صح؟
حازم: ولو ولد هيبقا حازم.
عمر: دا بعينكوا مش كفاية في اتنين مجانين هيبقي في التالت.
ضحي: تصدق إنك بارد وانت تطول أصلاً أنه يطلع زي عمته أو عمتها.
ضحك الجميع عليهم.
فخرية: يبقي يا نور يا حبيبتي نروح عند دكتورة عشان نطمن.
نور: ماشي يا ماما.
زينب: وإنتي يا ضحي يبقي روحي معاها.
ضحي: وأنا أروح ليه إن شاء الله؟
زينب: عشان يا بنتي نطمن عليكي ونشوف الحمل عندك متأخر ليه.
ضحي: لا أنا مش هروح.
فاطمة: ليه يا بنتي دا الدكتورة دي شاطرة قوي والواحدة بتحمل عندها على طول.
ضحي بزعل ممزوج بغضب: وأنا مش هروح بعد إذنكم.
وبدأ ضحي تستند لحد ما تطلع لجناحها.
زينب: هيا ضحي مالها؟
نور: هطلع أشوفها.
فهد: لا خليكي إنتي أنا هطلع.
"في جناح فهد"
دخل فهد الجناح لقي ضحي دافنة وشها في المخدة وعمالة تعيط. قرب فهد منها وقعد جنبها.
فهد: طب بتعيطي ليه؟
رفعت ضحي وشها ليه: معرفش بس أنا زعلت قوي لما قالوا إن أروح عند دكتورة عشان يطمنوا عليا.
فهد: يا روحي مامتك وخايفة عليكي عايزة تعرف إن اتأخرتي في الحمل ليه. حتى أنا عايز أعرف ولله.
وأنهى جملته بغمزة.
ضحي: قليل الأدب.
فهد وهو بيقرب: إنتي لسه شوفتي قلة أدب.
ضحي: أنت بتقرب ليه؟
فهد: هشششش.
"وهنا سكت شهرزاد عن الكلام"
"في جناح شيماء"
كانت شيماء قاعدة بتسرح شعرها وكانت سرحانة لحد ما خبط الباب.
شيماء: أدخل.
دخل حازم وانصدم حازم من شكل شيماء من غير حجاب وهيا انصدمت أكتر منه. راحت جريت على طول جابت حجابها ولفته.
شيماء: يخربيتك إيه اللي جابك.
حازم: هوا دا شعرك بجد ولا بروكة؟
شيماء: حازم إيه اللي جابك؟
حازم: أحم كونت جاي أديكي حاجة.
شيماء: في الوقت ده.
قرب حازم منها وطلع خاتم من جيبه.
حازم: بحبك.
شيماء بحب: وأنا بموت فيك.
لبسها حازم الخاتم وباس إيدها.
حازم: أنا استأذنت من جدي إننا نخرج نجيب الشبكة ونتمشى شوية وهو وافق.
شيماء: بس هيبقي في محل دهب فاتح دلوقتي.
حازم: يا ستي دا أنا مصدقت نخرج.
شيماء: تمام نص ساعة وهنزل.
حازم: ماشي يا قلبي مستنيكي.
خرج حازم وابتسمت شيماء وذهبت لكي تتجهز.
"بعد نصف ساعة"
نزلت شيماء وهي ترتدي دريس من اللون البنفسجي مع نقشه من الزهور البيضاء وطرحة بيضاء.
حازم: إيه القمر ده.
شيماء: شكراً.
حازم: يلا بينا.
خرجت شيماء هيا وحازم.
◇◇◇◇◇◇
في الصباح
"في غرفة الطعام"
سالم: هنية.
الخدامة: نعم يا حضرة العمدة.
سالم: أطلعي نادي لي فهد عشان ينزل يفطر عشان في ناس جايه تشوف الأرض وإحنا اتأخرنا.
هنية: حاضر يا حضرة العمدة.
طلعت هنية فوق.
حازم بخبث: ولا يا عمر هوا الواد فهد اتأخر ليه مش عوايده.
عمر: يابني خليك في حالك عرسان جداد وانت مالك بقي ابقي أعمل زيه.
حازم: اممم قولتلي عرسان.
شيماء: مش عارفة ليه بس حاسة في موضوع في التأخير ده.
نور: ليه يعني عادي؟
شيماء: لا يبت فهد من ساعة ما طلع لضحي امبارح وهو منزلش لحد دلوقتي وكمان النهاردة متأخرين أكيد.
وابتسمت شيماء.
نور بضحك: ربنا يهنيهم وإنتي خليكي في حالك. ألاه صحيح إنتي كنتي فين امبارح روحت جناحك ملقتكيش.
شيماء: اسكتي مش حازم جه.
وحكت لها كل حاجة.
"في جناح فهد"
خرج فهد من الحمام وهو بينشف شعره ولابس الملابس الصعيدية.
"الباب خبط"
الخدامة: الفطار جاهز والكل مستني من بدري وحضرة العمدة بيقول يلا عشان في ناس جايه تشوف الأرض وإحنا اتأخرنا.
فهد: تمام روحي إنتي وأنا نازل.
قفل فهد وراح عند ضحي اللي نايمة في سابع نومة.
فهد: ضحي حبيبتي قومي يلا.
ضحي بنوم: لا سبيني أنام شوية أنا منمتش امبارح.
فهد بضحك: قومي يا ضحي الكل مستنينا تحت وشكلنا بقى يعر.
ضحي بتوهان: خلاص قايمة أهوا.
اتعدلت ضحي.
فهد: صباحية مباركة يا عروسة.
ضحي بخجل: الله يبارك فيك.
فهد: أنا هنزل دلوقتي عشان في ناس مستنياني في الأرض وإنتي قومي البسي عشان بعد ما تفطري تروحي إنتي والبنات المول عشان كتب الكتاب بكرة وأنا هقول ليهم يعملوا ليكم فطار.
ضحي بخجل: تمام.
فهد وهو خارج: يا خراشي على الجميل وهو مكسوف.
قامت ضحي دخلت الحمام.
◇◇◇◇◇◇
نزل فهد تحت.
سالم: إيه يابني اتأخرت ليه؟
فهد: معلش يا جدي راحت عليا نومة.
سالم: ماشي يا ولدي بس فين ضحي؟
فهد: ضحي فوق يا جدي نازلة ورايا.
سالم: طب يلا بينا يا رجالة.
محمد: لا بينا يا خوي.
حازم بهمس: صباحية مباركة يا عريس.
فهد: اتلم يلا.
عمر بضحك: أه راحت عليك نومة اممم.
فهد بغضب: قدامي عشان ما أعملش خريطة على وشك إنتي وهو.
عمر: لا خلاص يا كبير.
ومشوا الشباب.
زينب: يلا بينا أحنا يا جماعة عشان نجهز لـ كتب الكتاب.
فخرية: يلا بينا.
فاطمة: إنتوا هتروحوا المول امتى؟
شيماء: أول ما ضحي تنزل هنتحرك.
فاطمة: تمام يلا بينا أحنا.
شيماء: مش قولتلك.
نور بضحك: ما خلاص يا بنتي إنتي ناقصة تعملي إعلان للبنت يلا ربنا يفرحها.
ضحي: صباح الخير.
شيماء بخبث: صباحية مباركة يا عروسة.
ضحي بخجل: ها إنتي قصدك إيه؟
شيماء بضحك: قصدي إنتي فهمتي.
نور بحب: مبروك يا حبيبتي ربنا يهدي سرك.
ضحي بخجل: الله يبارك فيكم.
شيماء: طب يلا بينا عشان اتأخرنا قوي وأحنا لسه ورانا حاجات كتير.
ضحي: طب هفطر الأول وبعدها نتحرك.
نور: تمام وأنا هطلع أجيب حاجة من فوق ونازلة.
طلعت نور فوق وبدأت ضحي تاكل.
بعد دقايق خلصت ضحي فطار واتحركت البنات للمول.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة المجهولة
في المول
نور بتعب: بنات أنا خلاص تعبت كفاية لف لحد كده.
ضحي: خلاص يعتبر خلصنا، فاضل بس فساتين الحنة.
شيماء: حنة! إحنا هنعمل حنة؟
ضحي بحماس: بصوا بقا أنا فرحي عرفتوا؟ في يوم وليلة ملحقتش أعمل حاجة. لا جبنا حنانة ولا عملنا ليلة حنة ولا أي حاجة. فا أنا هعمل كل حاجة معملتهاش في فرحي هعملها في فرح شيماء.
شيماء: معاكي حق. طب تمام أنا أعرف أتيلييه هنا عنده فساتين جميلة أوي.
نور: تمام، وأحنا كده جبنا فساتين الفرح. نجيب الحنة وبعد كده هوديكوا مكان جامد.
ضحي: تمام، يلا بينا.
أتحركت البنات وهما ماشيين، وقفوا قدام محل.
ضحي: يالهوي على الجمال!
نور: طب بس يا ماما جنان، ويلا عشان نلحق نشتري ونروح قبل العشا.
ضحي وهي بتشد البنات: طب تعالوا بس.
ضحي: السلام عليكم.
الموظفة: وعليكم السلام يا فندم.
ضحي: لو سمحتي أنا كنت عايزة ٣ بدل من دول.
الموظفة: ٣ شبه بعض؟
ضحي: آه، ويكونوا نفس المقاس.
شيماء: يابنت المجنونة هنلبسهم إزاي؟
ضحي بهمس: ليلة الحنة.
شيماء بردح: نعمممم يا ختي! دا يعلقونا!
ضحي: يابت هنلبسهم وسط الحريم يا حيوانة، وكمان اللي هيكون موجود هما قرايبنا مش حد غريب.
نور: ضحي فهد مش هيوافق.
ضحي: ومين قال إن هقوله أصلا؟ دا أنا حتى مش هقول لحد من مرتات عمامي. هعملها مفاجأة ليه.
نور: ربنا يستر.
الموظفة: اتفضلي يا فندم.
ضحي: في أشكال تانية؟
الموظفة: آه طبعاً.
ضحي: طب ياريت توريني.
شيماء: طب الرابعة لمين؟
ضحي: دي ليا أنا.
نور بضحك: أيوه يا عم!
أشترت ضحي الحاجات وطلعوا الأتيلييه وجابوا فساتين للحنة، وكانت عبارة عن ساري هندي.
خرجت من المحل وهي ماشية، كان في حد معدي من جنبها حامل صناديق كبيرة. عدى من جنبها وصندوق وقع على ضهرها...
صرخت ضحي مرة واحدة لأنها لسه متعافتش من الخبطة الأولى.
نور برعب: ضحي حبيبتي مالك؟
ضحي بوجع: ضهري بيوجعني هاموت! اهههه.
شيماء: طب أرن على فهد أو نروح المستشفى؟
ضحي بوجع بتحاول تكتمه: لا أنا بخير. ساعدوني بس أقعد على الكنبة اللي هناك دي.
ساعدوها البنات تقعد على الكنبة.
الموظف: أنا آسف يا فندم، والله غصب عني.
ضحي بتعب: ولا يهمك، حصل خير.
مشي الموظف وضحي قعدت شوية.
ضحي بتعب: يلا بينا.
نور: ضحي متأكدة هتقدري تمشي؟
ضحي: أنا بخير والله. يلا هنروح على فين؟
نور: تعالوا هوديكوا لمكان تحفة يالا.
شيماء: هنروح فين؟
نور: عند سالي.
ضحي: سالي مين؟
نور: دي واحدة عندها بيوتي سنتر كبير. روحت عندها قبل فرحي وأنا كلمتها وحجزت البيوتي سنتر كله.
ضحي بتعب: مش لازم، ما كان في حد هايجي البيت ونخلص.
شيماء: بس يا حيوانة! يلا يا نور.
~~~~~~ بيوتي سنتر ~~~~~~
نور: صباح الخير يا جميل.
سالي: نونو حبيبتي، وحشتيني.
نور: وإنتي أكتر والله.
سالي: إزيك يا شيمو؟ ألف مبروك يا حببتي.
شيماء: الله يبارك فيكي يا جميل.
سالي: أمال مين القمر دي؟
نور: دي ضحي بنت عمي اللي قولتلك عليها.
سالي: أهلاً يا قمر.
ضحي: أهلاً بيكي.
شيماء: دي مرات فهد.
سالي: بجد؟ ألف مبروك.
نور: ما أنا وهيا كنا فرحنا مع بعض. المهم يلا نبدأ.
سالي: تمام، كل حاجة جاهزة. ألاول هتدخلوا سونا وبعد كده نعمل الباقي.
نور: تمام، بس أنا مش هينفع أدخل.
سالي: ليه يا قمر؟
نور: عشان أنا حامل.
سالي: بجد؟ ألف مبروك.
نور: الله يبارك فيكي.
سالي: تمام، هما يدخلوا وأنتي نكون عملنا بديكير ليكي.
نور: تمام، يلا بينا.
بدأت كل البنات تروح لمكانها. بعد مدة خرجت ضحي من السونا وهي لابسة بورنس وشعرها الأسود الطويل نازل لبعد ضهرها وهي متعبة بشدة.
سالي بدهشة: ما شاء الله عليكي بجد زي القمر وجسمك بجد مش محتاج حاجة.
ضحي بكسوف: ربنا يخليكي يارب.
سالي: دلوقتي هنعملك بديكير وبعد كده شعرك.
ضحي: لا خلي البديكير آخر حاجة خالص. دلوقتي نعمل شعر.
سالي: تمام، ها عايزة تقصيه وإيه؟
نور: تقصه! دا فهد يعلقها.
ضحي: لا أنا مش هقصه، بس عايزة أصبغه لون غجري.
سالي: كله ولا خصل؟
ضحي: لا بصي أنا عايزة زي اللي في الصورة دي.
ورّتها ضحي الصورة وكان عبارة عن الشعر من فوق أسود ونازل تدريجي بالصبغة.
سالي: جميلة أوي وهتبقى عليكي حكاية.
نور: طب وأنا عايزة بردوا.
سالي بضحك: للأسف مش هينفع تصبغي شعرك عشان إنتي حامل.
ضحي بضحك: سيبك منها خليكي معايا.
نور: واطية! واطية! يعني صحيح شيماء في...
سالي: شيماء هتطول في السونا شوية عشان عروسة بقا.
نور: طب أنا كده خلصت البديكير، في إيه تاني؟
سالي: دلوقتي هتاخدك حبيبة وهتعملك الباقي.
ونادت سالي على حبيبة وأخدت نور. وسالي بدأت تصبغ شعر ضحي.
سالي: بس كده نص ساعة وهاجي أغسل لك شعرك. هاروح أنا دلوقتي أشوف شيماء.
ضحي: تمام يا قمر.
سالي: وربنا ما في قمر غيرك.
مشيت سالي وضحي قعدت بتعب شديد على الكنبة وهي بتحاول ما تصرخش من الألم. بدأت تقلب في مجلة لحد ما الموبيل رن.
ضحي: ألو.
فهد: وحشتيني. اتأخرتوا ليه؟
ضحي بكسوف: معلش بقا بنجهز عروسة في يوم واحد.
فهد: طب إنتي فين دلوقتي؟
ضحي: أممم... احنا في بيوتي سنتر.
فهد بخبث: بتعملي إيه؟
ضحي: أحم... مبنعملش.
فهد: ولله تمام. لما تيجي أبقى أعرف عملتي إيه بطريقتي. على العموم هتتأخري؟
ضحي بتعب: لا إن شاء الله هنكون على العشا هناك. ومتخافش معانا الحرس مستنينا قدام المول.
فهد: تمام. هقفل أنا عشان عندي شغل كتير واحتمال أتأخر بره.
ضحي: تمام، بس حاول متتأخرش أوي.
فهد: هحاول. سلام.
وقفل فهد مع ضحي وكملت ضحي قراءة في المجلة.
شيماء: دا بجد بقا! إنتي صبغتي شعرك يا مجنونة!
ضحي بضحك: أه يا أختي.
شيماء: عملتي لون إيه؟
ضحي: هتشوفي لما أغسل. هاتعملي إنتي التانية.
شيماء: وليه معملش؟ سآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآsآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة المجهولة
صعد فهد إلى الجناح وانصدم من شكل ضحى.
فهد بلهفة: ضحى حبيبتي مالك فيكي إيه؟
كانت ضحى وشها باين عليه التعب الشديد وعرق نازل من وشها من كتر الألم اللي في ضهرها.
ضحى بتعب: مافيش يا فهد بس نسيت أخد العلاج.
فهد بغضب: وإزاي تنسي تاخدي العلاج يا ضحى؟ فين هو؟
قام فهد وراح جاب العلاج لضحى، وأخدته.
فهد بضيق: أحسن دلوقتي.
ضحى بدموع وتعب: أيوه شكراً. هقوم آخد شور.
فهد: تمام. اتفضلي.
دلفت ضحى إلى الحمام وهي في قمة التعب.
في شرفة الجناح.
كان فهد يجري مكالمة وهو يشعر بالضيق.
فهد: أيوه يا أحمد عايزك تأخر الحجز لبعد العيد بيومين.
أحمد: في حاجة يا مستر فهد؟
فهد بضيق: لا مافيش بس جد حاجة عندي.
أحمد: تمام يا مستر فهد. هأخر الحجز وهبعت لك.
فهد: تمام. سلام.
قفل فهد مع أحمد وفضل شارد شوية لحد ما حس بشيء خلفه. التفت لضحى. كانت في قمة الجمال وشعرها كان شكله جميل أوي وهو بيطير مع الهوا، وكانت لابسة قميص نوم أبيض وعليه الروب بتاعه. كانت في قمة الإثارة.
ضحى بحب: مالك يا حبيبي؟
فهد وهو بيشدها لحضنه: ضحى إنتي عاملة إيه؟
ضحى بتوتر: إيه معجبكش ولا إيه؟
فهد بحب: يروحي دا جنان عليكي بجد.
ضحى بفرحة: اممم. طب فهد أنا كنت عايزة أقدم الورق بتاعي في الجامعة.
فهد: ما تقلقيش يروحي أنا مجهز لكل حاجة. صحيح إنتي مالك النهاردة حاسة تعبانة؟
ضحى بتوتر وتعب: لا مافيش بس احنا النهاردة لفينا النهاردة في المول كتير فكنت تعبانة وكمان منمتش كويس.
فهد بخبث: أه منا عارف. صحيح تعالي كنت عايزك في كلمة سر.
ضحى بخجل وتعب: فهد بس أنا النهاردة...
ولم تكمل ضحى الكلمة وكان فهد حملها واتجه للداخل.
في الصباح.
أستيقظت ضحى على صوت خبط على الباب. قامت لبست روب وفتحت الباب.
ضحى بنوم وتعب: إنتي حيوانة يا شيماء في حد بيخبط على الصبح كده؟
شيماء بضحك: صباح صح النوم يا عروسة. دا أحنا الضهر.
ضحى بصدمة: الضهر إزاي؟
ولفت تشوف فهد مالقتهوش.
ضحى: فهد فين؟
شيماء: فهد ليه ساعتين نازل يا عروسة وإنتي كنتي في سابع نومة. يلا أنا ونور جايين عشان نلبس فساتين الحنة عندك.
ضحى بنوم: تمام. هاخد شور تكوني جيتي إنتي ونور وجبتي الفساتين.
شيماء: تمام.
قفلت ضحى مع شيماء وراحت تاخد شور.
في جناح شيماء.
شيماء: يلا يا نور إنتي فين؟
نور: أنا جيت. يلا عشان بنات عمك جم والحنانة جت ومستنية تحت.
شيماء: تمام بس أحنا هننزل نهيص معاهم تحت وبعد كده هنطلع جناحي عشان الحنانة ترسم لينا الحنة.
نور: تمام. أنا أصلاً كنت هقول كده. بس في حد جي ومكناش متوقعين إن يجي.
شيماء بتوتر: مين؟
نور: عبير بنت عمتك حنان.
شيماء: نهار أسود. إيه اللي جابها دي؟
نور: وأنا مالي بس ادعي متعملش مشاكل مع ضحى عشان متعلقهاش.
هنا الباب اتفتح مرة واحدة.
عبير بغيظ: مين دي اللي تعلقني ها؟
شيماء بغيظ: مش فيه حاجة اسمها باب؟ وإلي تعلقك دي ضحى. فـ اتقي شرها أحسن لك.
عبير بغضب: هيا تقدر؟ وبعدين فين فهد؟ ها وحشني أوي.
نور: ما تتلمي يا عبير تمام بدل ما والله إنتي عارفة هقول لمين.
عبير بغضب: والله تمام. وهيا فين ست الحسن والجمال؟
شيماء: إنتي مالك ها. يلا انزلي تحت. نور يلا عشان ضحى دلوقتي مستنيانا.
نور بدلع: يلا يا روحي. باي باي يا عبير.
مشوا البنات وهما بيضحكوا وعبير كانت هتموت من الغيظ.
عبير: ماشي يا ضحى. والله ما هخليكي تتهني بيه. فهد دا بتاعي أنا.
خرجت عبير ونزلت تحت عند الحريم وهي في قمة الغضب.
فخرية بضيق: مالك يا عبير؟
عبير بضيق: مافيش يا مرات عمي. بعد إذنك.
فخرية بهمس: واحدة عقربة بصحيح.
زينب: هيا مين؟
فخرية: خضتيني يا شيخة. دي عبير.
زينب: معاكي حق. البت ملزقة كده. وشوفتي عاملة إيه في وشها كأنها حاطة جردلين بوهية على وشها.
فخرية بضحك: يخربيتك يا زينب. معاكي حق. لا وإيه لازقة في فهد. مش عارفة طالعة لمين. والله دي حنان طيبة وغلبانة.
زينب: معاكي حق والله. يلا ربنا يهديها. تعالي نروح عند الضيوف.
في جناح فهد.
ضحى: وهيا بقا جايه عشان تاخد فهد مني؟ طب وربنا منا سيباها. بوذ البطة دي ولسة زي ماهيا عفشة ولا إيه؟
شيماء بضحك: لا لسة زي ما هيا. بس هيا بقا بتخبي عفشتها بكمية الميكب اللي بتحطها على وشها. بس شاطرة. أحنا عايزينك كده دايماً. وأحنا كمان عطينها كلمتين خليناها تشد في شعرها.
نور: أيوه ياضحى عايزينك جامدة كده.
ضحى: استنوا بس عليا. يلا عشان نلبس عشان منتأخرش.
نور: طب دلوقتي أنا معرفش إزاي نلبس الساري الهندي دا إزاي. وبعدين نص بطني هتبقا باينة يا حلوة منك ليها. كلهم بطنهم باينة.
ضحى بضحك: بصي أنا بعرف إزاي بيتلبسوا. وعشان بطننا هتبقا باينة فـ متخافيش. مفيش أي راجل هيدخل هنا خالص غير ممكن جدي سالم أو محمد.
شيماء: تمام. يلا بينا.
ضحى: لحظة هجيب الاكسسوارات الهندية عشان نلبسها.
بدأوا البنات في التجهيز للحنة.
بعد ساعة.
كانت البنات جاهز وكانت في قمة الجمال. كانت ضحى ترتدي ثوب باللون الأحمر والذهبي مع حلي مناسب للساري وميكب خفيف يبرز ملامحها وفاردة شعرها على مصرعيها. وهكذا بقية البنات. وكانت نور ترتدي ثوب باللون الأزرق وشيماء ثوب باللون الأخضر. كانوا في قمة الجمال والأناقة.
شيماء بحماس: واووو بجد الفساتين جامدة قوي.
ضحى بفرح: فعلاً. ادعولي بقا من غيري كنتوا ضعتوا.
نور: طب يلا بينا بقا.
ضحى: يلااا.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة المجهولة
نزل البنات تحت مع صدمة الجميع من جمالهم واللبس اللي لابسينه، خصوصاً عبير اللي كانت مركزة على ضحى و هتموت منها.
شيماء بهمس: بت يا ضحى، عبير عمالة تبص عليكي وشكلها هتولع.
ضحى بابتسامة: منا واخده بالي وربنا، منا سيباها.
شيماء بضحك: جدعة يا مرات أخوي.
وبدأت البنات في النزول مع الزغاريت وأصوات الأغاني.
فخرية: ربنا يحفظكم يا رب، طالعين زي القمر.
ضحى بحب: ربنا يخليكي يا عمتي.
حنان بسعادة: ألف مبروك يا شيماء، ألف مبروك يا قلب عمتك.
شيماء بسعادة وحب: الله يبارك فيكي يا عمتي.
حنان: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده؟ ولا كبرتي وبقيتي زي فلقة القمر يا ضحى يا حبيبتي.
ضحى بضحك: حبيبتي يا عمتي، وحشاني أوي.
حنان: وإنتي أكتر والله يا قلب عمتك.
نور: وأنا مليش في الحب ده ولا إيه؟
حنان بضحك: لا إزاي طبعاً، ليكي، ده أنتي قلبي من جوه.
نور بحب: حبيبتي يا عمتي.
حنان: عرفت إنك حامل، ألف مبروك يا حبيبتي.
نور: الله يبارك فيكي يا عمتي.
حنان: عقبالك يا ضحى لما أشيل ابنك إنتي وفهد.
ضحى بكسوف: يارب يا عمتي.
أنا جيت.
بصت البنات وراهم واتفاجئوا بسحر.
ضحى بفرحة وصدمة: سحررر!
وجريت البنات عليها كلهم.
شيماء وهي بحضنها: جيتي إمتى من شهر العسل ومقلتيش ليه؟ ها.
سحر بضحك: براحة طيب، أنا لسه جاية من شهر العسل وعرفت إن النهارده حنتك، فقلت لمحمد يجبني على هنا.
ضحى بخوف: طب هو فين محمد؟ أوعي يكون جاي على هنا.
سحر بضحك: لا متخافيش، محمد راح عند الشباب يسلم عليهم، بس إيه الجمال ده.
ضحى بضحك: فكرتي يا أختي.
سحر: لا فكرة جامدة بجد، لا وشعرك إنتي وشيماء جامدين.
نور بزعل: شوفتي وأنا معملتش.
سحر بفرح: صحيح، ألف مبروك يا نوري، ربنا يقومك بالسلامة.
نور: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك.
سحر: يارب يا حبيبتي، وإنتي يا ضحى مفيش حاجة كده؟ (غمزت ليها)
ضحى: لا يا ختي مفيش، لسه بدري.
سحر: ليه يعني؟ إن شاء الله قريب هنسمع خبر حلو.
ضحى: إن شاء الله.
شيماء: يلا يا جماعة عشان نهيص معاهم شوية وبعد كده نطلع فوق عشان الحنة مستنيانا.
ضحى: تمام، سحر هتيجي معانا.
سحر: أكيد طبعاً جايه.
ومشوا البنات ناحية الحريم، معدا ضحى اللي راحت ناحية عبير.
ضحى بدلع: إزيك يا عبير، عاش من شافك.
عبير بغيظ: الحمد لله.
ضحى بضحك: أبقي خفي الميك أب شوية يا عبير، أصل كتره هيدمر بشرتك أكتر ما هي مدمرة.
ضحكت ضحى وسابها ومشت.
عبير: ماشي يا ضحى، والله يندمك على كلامك ده.
شيماء بهمس: قولتي ليها إيه خلاها تولع كده؟
ضحى: هبقى أقولك بعدين لما نطلع.
سحر: يلا يا بنات.
فخرية: نور حبيبتي، إنتي ارقصي براحة عشان بس إنتي لسه في أول الحمل.
نور: حاضر يا ماما.
وبدأت البنات ترقص وتضحك في جو مليان بالسعادة والفرح. بعد ساعتين...
مريم (الحنانة): يلا يا جماعة عشان كده اتأخرت وعندي ناس بعدي.
ضحى: تمام يا مريم، يلا بيناااا.
ضحى: إحنا طالعين فوق.
فخرية: ماشي يا حبيبتي.
عبير بغيظ: أنا هاجي معاكم.
ضحى: معلش يا عبير بس مينفعش حد يدخل، وكمان الحنانة متأخرة.
قالت ضحى الكلام ده ومشيت هيا والبنات.
في جناح شيماء.
مريم: اتفضلوا غيروا هدومكم، وياريت تلبسوا حاجة مريحة لحد ما أجهز الحنة والحاجة.
أتحركت البنات وكل واحدة لبست قميص قصير وبحمالة، وضحى جابت لسحر قميص من عندها عشان تلبسه.
مريم: هنبدأ بمين الأول؟
ضحى: بصي، ياريت تكون أنا عشان بس أروح جناحي عشان عايزة أرتاح شوية قبل ما أنزل تحت.
مريم: تمام، اتفضلي، عايزه ترسمي إيه؟
ضحى: بصي، أنا عايزة ترسمي ليا الرسمة دي على إيدي الاتنين، وتحت هنا تكتبي حرف F تمام، وعايزة عند رقبتي ترسمي الرسمة دي، والرسمة دي ترسميها في ضهري.
شيماء بضحك: يابنت اللعيبة.
سحر: هتطلع جامدة بجد.
مريم: وهترسمي حاجة في رجلك؟
ضحى: أيوه، بس عايزها بقى على ذوقك.
مريم: تمام، يلا نبدأ.
بدأت مريم ترسم لضحى، وبعد فترة.
مريم: كده خلصنا، بجد جميلة.
نور: جميلة أوي يا ضحى، وكمان لما تتغسل هتبقى أحلى.
ضحى بتعب: تمام، أنا هغسلهم بعد قد إيه؟
مريم: نص ساعة.
ضحى بتعب: تمام، أنا هقوم أريح على السرير لحد ما تنشف، وبعد كده هروح جناحي.
سحر: مالك يا ضحى؟ وشك اصفر كده ليه؟
ضحى بتعب: لا ما فيش، بس تعبانة شوية.
بصت شيماء ونور ليها بخوف.
ضحى بحب وتعب: بخير والله، هقوم أقعد على السرير لحد ما تخلصوا.
قامت ضحى تقعد على السرير وهي تعبانة، وشيماء بدأت في رسم الحنة، وسحر راحت جنب نور.
سحر بهمس: هي ضحى مالها يا نور؟ من ساعة ما جت وهي شكلها غريب.
نور بحزن: أصل ضحى حصل معاها... وبدأت تحكي من ساعة ما ضحى وقعت من على السلم لحد اللي حصل في المول. وسحر كانت بتسمع بصدمة.
سحر بصدمة: يالهوي! وكل ده يحصل من غير ما أعرف؟ طب يا نور ماهي أكيد تعبانة من الحادثة اللي حصلت في المول، لازم تروح للدكتور.
نور بحزن: مش راضية خالص، وقالت محدش يقول لي فهد.
سحر: بس هي كده ممكن تتعب جامد وحالتها تسوء.
نور: ربنا يستر.
مريم: يلا يا نور.
نور: لحقتي تخلصي؟
مريم: عيب عليكي، ده أنا مريم النقاش.
ضحكت البنات عليها.
شيماء وهي بتقعد جنب ضحى.
شيماء: ها، إيه رأيك؟
ضحى بحب: جميلة أوي.
شيماء: ضحى حبيبتي، لازم تروحي عند الدكتور كده. ياضحى ممكن تتعبي جامد.
ضحى بتعب: متخافيش، أنا باخد الدوا، وبعد فرحك إنتي وحازم هبقى أروح وأكشف، بس دلوقتي خلينا في الفرح وكده.
شيماء: تمام.
بعد فترة كبيرة كانت البنات كلها خلصت.
مريم: بجد الرسومات بتاعتكوا كلها زي القمر، أنا كده خلصت، همشي أنا عشان في ناس مستنياني.
ضحى: تمام يا قمر، شكراً جدا.
ضحى: دلوقتي أنا هروح آخد شور على السريع تمام، وهجيب البدل وهاجي نلبسها هنا.
سحر: بدل إيه؟
شيماء بضحك: بدل رقص يا أختي.
سحر: يا ولاد المجانين! طب وأنا؟
ضحى: أنا كنت جايبة واحدة ليا، هجبها تلبسيها وابقى أشتري واحدة تانية.
سحر: حبيبتي والله.
ضحى: هاروح أنا وإنتوا تكونوا غسلتوا الحنة.
سحر: طب أنا هروح معاكي يا ضحى.
ضحى: تمام، تعالي.
شيماء: وأنا ونور هنغسل الحنة لحد ما تيجي، بس هتطلعي إزاي؟
ضحى: معرفش. طب بصي، أنا هبص، هاشوف في حد ولا لا.
شيماء: تمام.
راحت ضحى تبص من الباب تشوف في حد ولا لا.
ضحى: مفيش، يلا يا سحر بسرعة.
أتحركت ضحى وسحر بسرعة لحد ما وصلوا الجناح.
ضحى: هدخل أنا آخد شور على السريع، وإنتي ادخلي الحمام التاني.
سحر: تمام.
راحت ضحى تاخد شور وكذلك سحر.
بعد فترة كانت ضحى خرجت.
سحر بذهول: الحنة جامدة يا ضحى، بجد تحفة.
ضحى بفرح: مكنتش عارفة إنها هتطلع حلوة كده، لا والرسمة اللي في ضهري ورجلي أحلى، وإنتي بتاعتك جامدة برضه.
سحر: بجد، بس أكيد مش زي بتاعتك. ها، يلا.
ضحى: يلا بينا.
أتحركت ضحى هيا وسحر عند جناح شيماء.
ضحى: إحنا جينا، ورونا الحنة بتاعتكم.
شيماء: واووو، حنتك تحفة يا ضحى، ده أنا كنت بقول نور أحلى حنة.
ضحى: بجد حلوة.
نور: والله جميلة أوي.
ضحى: فرحتوني، طب يلا عشان نلبس.
بدأت البنات في لبس البدل، وبعد مدة انتهوا وكانوا قمة في الروعة والأناقة.
نور بخوف: يالهوي، إحنا هننزل كده؟
ضحى: وفيها إيه يا بنتي؟ كل اللي تحت قريبنا وكلهم حريم.
شيماء: طب والله يا ضحى فهد لو شافك هيعلقك.
ضحى: افتكري خير يا حبيبتي، يلا عشان نلبس الخلخال.
سحر: كملت، طب ما يلا بينا على شارع الهرم أحسن.
ضحكت البنات عليها، وبعد مدة كانت كل واحدة لابسة برقع على وشها وعصاية رقص في إيدها، وكان شكلهم جميل أوي.
ضحى بحماس: يلا، إحنا كده جاهزين.
نور: ربنا يستر.
وبدأت البنات في النزول.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة المجهولة
جهزت البنات واتجهوا لي تحت وهما في قمة الحماس والخوف في نفس الوقت.
نور بهمس: أقسم بالله لو حد شافنا من الرجالة لنتعلق.
ضحي: ما خلاص بقى وبعدين محدش من الرجالة يمكن يجي هنا.
شيماء بهمس: خلاص يا جماعة إحنا نازلين على الناس أهو.
سحر: آه ياريت لو سمحتوا.
نزلت البنات وهما مغطيين وشهم بالبرقع، وكل كان بيبص لهم بصدمة من جمالهم واللبس اللي لابسينه.
زينب بصدمة: أحيييه نهاركم أسود إيه ده.
ضحي وهي بترفع البرقع من على وشها: فيه إيه يا ماما دي ليلة حنة يعني بنرقص ونفرح وكده.
فخرية: ماشي يا بنتي بس الناس عينها عليكم والعين بتفلق الحجر، وكمان لو فهد جه وشافكم لابسين كده والله ما هيعدي الليلة على خير.
ضحي: لا متخافيش يا ستي فهد بره مع الرجالة ومش هيدخل دلوقتي خالص، صحيح إيه رأيك بالحنّة.
فخرية: جميلة قوي ياروحي.
ضحي: هنسيبكم بقى ونروح نهيص.
مشيت ضحي هي والبنات، وهي ماشية بصت على عبير وغمزت ليها وضحكت بدلع.
فخرية بهمس: بنتك كيادة قوي يا زينب.
زينب: أكيد مش بنتي.
بصت لها فخرية وضحكت.
كانت ضحي وشيماء بيرقصوا على أغنية "بص على الحلاوة"، وكانوا بيرقصوا صعيدي بالعصاية وكانوا في قمة الجمال.
عند الشباب:
كانوا قرايب العيلة قاعدين في المندرة بره بيتكلموا، وفهد وحازم ومحمد وعمر قاعدين بعيد بيتكلموا لحد ما جه تليفون لفهد.
فهد: أيوه يا أحمد خير.
أحمد: فهد بيه لو سمحت كان فيه شوية أوراق محتاجها عشان السفر.
فهد: تمام يا أحمد هبقى أصورها ليك وأبعتها لك.
أحمد: بس ياريت بسرعة يا فهد بيه عشان أنا محتاجها ضروري جداً.
فهد: تمام سلام.
حازم: فيه إيه يا فهد رايح فين؟
فهد: هطلع جناحي فيه ورق مهم أحمد عايزه هصوره وأنزل ليكم.
محمد: طب يا فهد ياريت تقول لي ضحي تقول لي سحر يلا عشان الواحد جاي من السفر على هنا على طول.
فهد: أولاً إنت مش هتمشي من هنا غير بعد العيد يعني هتعيد معانا هنا.
محمد: لا والله ما ينفع يا فهد.
حازم: إيه يا عم ده إحنا لينا سنين متجمعناش.
محمد: بس يا ح...
عمر: مبقاش إنت هتقعد هنا لي بعد العيد، ويا فهد قول لي عمتي تجهز جناح لمحمد.
فهد: تمام.
مشي فهد واتجه لي القصر، وقبل ما يدخل نادى على هنية.
هنية: نعم يا بيه.
فهد: أنا عايز أطلع جناحي هعرف.
هنية: لا عادي يا فهد بيه اطلع هما في الجناح الغربي يعني بعاد أوي.
فهد: تمام.
سبها فهد ودخل القصر وطالع على السلم لحد ما سمع صوت عالي.
ضحي وهي بتتكلم بصوت عالي ورافعة البرقع عن وشها وماسكة العصاية: يا هنية فين العصير أنا خلاص هموت.
هنية بصتلها بتوتر وصدمة: أأصل...
ضحي: مالك يا بنتي؟
هنية كانت بتشاور بعينيها لي فوق، لفت ضحي وراها مطرح ما هنية بتشاور، لقيت فهد بيبصلها بصدمة وإعجاب.
ضحي وهي حاطة إيديها على صدرها وبشهقة: ن نهار أسود ف فهد يماما.
وطلعت تجري على جوه.
كان فهد لسه واقف في مكانه بيبص لي مطرح ضحي بصدمة وهو شارد في هذه الفاتنة وبدلة الرقص اللي لبساها ونقوش الحنة اللي مزينة جسمها.
فاق فهد من شروده على صوت هنية.
هنية بخوف وتوتر: عايز حاجة يا بيه؟
فهد ببرود: لا روحي إنتي.
طلع فهد جناحه وهو لسه بيفكر في ضحي، صور الورق لأحمد وبعته، وبعد كده نزل تحت وهو بيبص في كل حتة ممكن يلاقي ضحي، خرج فهد من القصر وراح عند الشباب.
جريت ضحي وهي حاسة إن رجليها مش شايلها من شدة خوفها، راحت وقفت جنب البنات.
شيماء: مالك إيه وشك مخطوف كده ليه؟
ضحي بخوف: فهد.
سحر: ماله فهد؟
ضحي: شافني.
نور: يالهوي وعمل إيه؟
ضحي: ملحقش يعمل أنا جريت على طول.
عبير بدلع: مالك يا ضحي عاملة كأن حد عطالك علقة موت.
ضحي بتعب شديد: إمشي من وشي حالاً.
شيماء: هنية هاتي كباية عصير بسرعة.
مشيت عبير بغيظ وراحت المطبخ.
دخلت عبير وهي بتبتسم بخبث وبتجيب كباية العصير وبتحط فيها حاجة.
عبير بخبث: لما نشوف يا ضحي هانم هتعملي إيه.
هنية: خير يا هانم في حاجة؟
عبير بتوتر: ها لا ما فيش دا أنا كنت بجيب كباية عصير لضحي، خديها أهي.
أخدت هنية العصير وراحت عند ضحي.
هنية: اتفضلي يا هانم.
أخدت ضحي العصير وشربته.
شيماء: أحسن دلوقتي.
ضحي: آه الحمد لله.
زينب: يلا كفاية كده يا بنات عشان هنحط الأكل للحريم عشان بيقولوا هيمشوا.
نور: لا يا عمتي إحنا هناكل مع الرجالة وكلوا إنتوا الحريم وإحنا هنا.
زينب: تمام.
مشيت زينب، وضحي بصت لنور بغيظ.
نور: فيه إيه؟
ضحي: يعني كان لازم نستنى الرجالة يعني؟
نور بعند: آه.
بعد مدة كانت الحريم مشيت.
فخرية: امسكوا البسوا عشان الرجالة داخلة ويلا عشان العشا.
كل واحدة من البنات خدت ملحفة سودة وطرحة سودة ولبستها.
ضحي بإعجاب: تصدقوا الملحفة الخليجي حلوة عليا جداً.
شيماء: فعلاً شكلهم حلوين أوي.
زينب من بره: يلا يا بنات.
قامت البنات وخرجت ما عدا ضحي.
سالم: أمال فين ضحي؟
شيماء: جايه أهي يا جدي.
محمد: ألف مبروك يا شيمو.
شيماء: الله يبارك فيك يا محمد.
سالم: حمدلله على السلامة يا سحر.
سحر: الله يسلمك يا جدي.
بعد كده طلعت ضحي وهي بتفرك في إيدها وبتبص في الأرض.
سالم: تعالي يا قلب جدك.
رفعت ضحي وشها ولقيت فهد بيبصلها بهدوء، ارتبكت ضحي وراحت عند جدها.
محمد: وحشتيني إيه الحنة القمر دي.
ضحي بحب: شكراً يا جدي.
مشيت ضحي وراحت قعدت في آخر كرسي.
سالم: إيه يا بنتي قاعدة بعيد ليه تعالي اقعدي جمب جوزك.
ضحي بتوتر: لا أنا هنا كويسة.
الكل جه من المطبخ وقعدوا، وجت آخر واحدة عبير وراحت جنب فهد مكان ضحي، والكل بص ليها باستغراب.
عبير: أخبارك إيه يا فهد وحشتني.
فهد ببرود: بخير.
سالم بغضب طفيف: إزيك يا عبير.
عبير: بخير يا جدي.
حنان: كيفك يا عمي.
سالم: بخير يا بنتي.
حنان: كيفكم يا حبايب عمتكم.
الشباب بابتسامة: بخير يا عمتي.
عبير بدلع: أحطلك رز يا فهد.
بصت ليها حنان بغضب.
قامت ضحي بغضب وراحت جنب فهد: هاي إنتي قومي من مكاني.
عبير بغضب: ما إنتي كنتي قاعدة هناك.
ضحي: كنت بشوف حاجة وبعدين دا مكاني الواحدة بتقعد جمب جوزها قومي يلا.
حنان بغضب: قومي يا عبير عيب كده.
قامت عبير بغضب وقعدت ضحي مكانها، كل ده والبنات كاتمة ضحكها.
حازم بضحك: إيه يا بنات إنتوا لابسين أسود ليه كأنكم في إيه.
بص فهد لضحي وهي اتوترت.
عمر: أيوه فعلاً هو إنتوا كنتوا في الحنة لابسين أسود كده.
ضحي: ها أه كنا لابسين كده وكلوا وإنتوا ساكتين.
بصت لفهد ولقيته بياكل، رجعت تاني بصت لطبقها وكلت في هدوء.
بعد مدة انتهى الجميع من العشاء.
فخرية: محمد يا بني الجناح بتاعك جاهز، وإنتي كمان يا حنان إنتي وعبير.
سحر: بس إحنا هنمشي يا عمتي.
محمد: لا يا ستي إحنا هنقعد هنا لي بعد العيد.
سحر: أيوه بس...
ضحي بحماس: مبقاش إحنا لينا كتير متجمعناش مع بعض.
سالم: يلا اطلعوا ارتاحوا عشان بكرة كتب الكتاب ويومكم طويل.
قام فهد أول واحد وطلع، وهو على السلم اتكلم.
فهد: ضحي تعالي عايزك.
قال كلمته وطلع جناحه.
ضحي وهي بتقول وبتقول بهمس: ربنا يستر.
في جناح فهد:
دخلت ضحي الجناح لقت فهد ساند ضهره على السرير ولابس بنطلون أبيض وعاري الصدر وبيشرب سيجارة.
ضحي بتوتر: كنت عايزني.
فهد وهو بينفخ دخان السيجارة: ادخلي اقلعي البتاعة دي وغيري اللي تحتها وتعالي ليا.
بصت ضحي ليه بصدمة وخوف، وبعد كده دخلت غرفة الملابس وخلعت الملحفة وظبطت شعرها والبدلة وطلعت بخفوت وهي بتفرك في إيدها ووشها محمر من الخجل.
بص عليها فهد وبلع ريقه من هذه الحورية.
فهد وهو بيديها العصاية بضيق: ما هو مش الغريب يشوفك وأنا جوزك، لا دا أنا حتى أولى.
أخدت ضحي العصاية، وفهد شغل أغنية "بص على الحلاوة"، وقفت متوترة شوية وبعد كده رقصت على الأغنية ونسيت توترها، وكانت بترقص بمهارة عالية، وفهد بيبص عليها بدهشة وإعجاب.
بعد مدة قفل فهد الأغنية وشد ضحي واعتلاها.
فهد بهمس: المرة الجاية لو لقيتك لابسة حاجة زي دي تاني قدام أي حد هزعلك تمام.
أومأت له ضحي.
فهد: طالعة زي القمر.
وقرب منها فهد و...
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة المجهولة
قامت ضحى من النوم على صوت تخبيط على الباب. قامت جابت الروب ولبسته وفتحت.
ضحى: في إيه يا شيماء؟ حد بيخبط الساعة ٥ الفجر.
شيماء بخوف وتوتر: تعالي جناحي، عيزاكي بسرعة.
ضحى بخوف: في حاجة ولا إيه؟
شيماء: تعالي يا ضحى، وهفهمك.
ضحى: تمام. هلبس حاجة وأجي وراكي على طول.
مشيت شيماء ودخلت ضحى. لبست عباية سودة ولفّت الطرحة بعشوائية وخرجت.
راحت ضحى جناح شيماء ودخلت. انصدمت، لقت سحر خارجة من الحمام، ساندة على نور، وهيا باين عليها التعب الشديد.
ضحى بخوف: في إيه؟ وملها سحر؟
شيماء: معرفش. ليقتها بترن عليا وبتكلمني وبتقولي ألحقيني بموت. جريت عليها لقتها بره الجناح، خدتها الجناح بتاعتي. جريت على الحمام، استفرغت على طول. وبعدها لقيت نور جايه على الصوت.
ضحى: طب محمد فين؟
شيماء: نايم. وهيا مرديتش تصحيه وناديتك لأنك ليكي في مجال الطب وبتحبيه.
راحت ضحى عند سحر اللي نايمة وجمبها نور.
ضحى: سحر حبيبتي، مالك؟ فيكي إيه؟
سحر: معرفش. بس أنا ليا يومين حاسة بدوخة. وقومت النهارده وأنا حاسة إن عايزة أستفرغ.
ضحى بتركيز: طيب أخبار الأكل إيه؟
سحر بتعب: باكل قليل، وأوقات نفسي بتشيل منه.
ضحى: هيا ليها قد إيه مجتش ليكي؟
سحر: ليها حوالي أسبوعين. بس أنا مهتمتش، قولت عادي لخبطة هرمونات.
ضحى: أنا شاكة إنك حامل. بس هتأكد برده.
شيماء: طيب إزاي يا ضحى؟
ضحى: فاكرة اختبار الحمل اللي عطتهولي؟ هجيبه نعمله.
راحت ضحى الجناح بتاعها ودخلت. لقت فهد لسه نايم. دخلت براحة غرفة الملابس وراحت جابت اختبار الحمل وخرجت.
شيماء: ها، جبتيه؟
ضحى: أيوه جبته. بس هيا هتعرف تعمله لوحدها؟
شيماء: أنا هسعدها.
سحر: تمام. يلا.
خدت سحر الاختبار ودخلت الحمام بمساعدة شيماء. وضحي ونور وقفوا قدام الباب مستنيين. حست ضحى بألم فظيع في ظهرها. غمضت عينيها جامد ومسكت إيد نور شدت عليها جامد، والإيد التانية حطتها على بوقها تمنعها من الصراخ.
بصت نور عليها بخوف من شكلها. كانت صفرا خالص وباين عليها التعب.
نور: ضحى، مالك؟ فيكي إيه؟
ضحى...
شاورت ضحى ليها على السرير. خدتها ونيمتها على السرير بسرعة. راحت جابت ليها كوباية مياه.
ضحى بهمس وتعب: هاتي البرشامة اللي على التسريحة بسرعة يانور. بموووووت.
جريت نور وراحت جابتها وخدتها ضحى.
نور: يا ضحى، ده مش وضع. لازم تروحي عند الدكتور.
ضحى: هروح بس الفرح يعدي.
نور بغضب: ولو مثلاً حصلك حاجة نعمل إيه؟
ضحى: متخافيش. أنا كويسة.
نور: كويسة إيه؟
ولمّا كملت الكلمة، لقت شيماء وسحر خارجين.
شيماء وهي بتساند في سحر: في إيه؟
نور: مافيش. ضحى تعبت شوية. ها، الاختبار قال إيه؟
سحر بابتسامة: حامل.
نور: ألف مبروك يا حببتي. يعني هنولد مع بعض.
سحر بضحك: قولي يارب.
ضحى وهي بتتعدل: ألف مبروك يا حببتي. ربنا يقومك بالسلامة.
سحر: تسلمي يا رب. عقبالك.
بصت ليها ضحى بابتسامة، ولكن من جواها حزينة لأنها نفسها تكون أم.
شيماء: الله يسامحك. النهارده كتب كتابي. هقوم من النوم وأنا وشي مورم بدل ما أقوم مزنهرة كده.
ضحكت البنات عليها.
ضحى: معلش بقا يا شيمو. تتردلك.
شيماء: لا، أنا لسه بدري.
ضحى: طيب أنا مش قادرة أقوم أروح الجناح بتاعي، فا هكمل نوم عندك بقا.
نور وسحر: وأحنا كمان.
شيماء: يلا، من غير مطرود.
سحر وهي بتروح عند السرير هيا ونور: شكراً والله، بس أحنا عارفين السرير.
راحت البنات ناموا. وشيماء ضحكت وراحت طفت النور ونامت. ناموا الأربعة جنب بعض.
بعد ساعة، قام فهد من النوم. ملقيش ضحى جنبه. قام خد شور ولبس ونزل تحت.
فهد: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
سالم: أمال فين مراتك؟
فهد: هيا مش تحت معاكو؟
سالم: لا يا بني. محدش نزل.
محمد: وأنا برده. كنت بحسب سحر معاكو. أصل قومت ملقتهاش جمبي.
عمر: وأنا برده.
زينب: محدش من البنات نزل خالص.
عبير بهمس: يارب يكونوا ماتوا.
حنان: اتلمي أحسن لك.
فهد: إزاي؟ هيكون راحوا فين يعني؟
فاطمة: هطلع أشوفهم. ممكن في جناح شيماء.
طلعت فاطمة. وبعد فترة نزلت.
سالم: هما فين يا بتي؟
فاطمة: لقتهم نايمين. وبصحّي فيهم مش راضيين. ونور قالت إنهم لسه يبدو نايمين ورجعت تنام تاني.
سالم: تمام. سيبيهم. ويلا إحنا عشان نفطر عشان الناس اللي جايه دي. النهارده كتب الكتاب. وابقي صحيهم لما الحريم يجوا.
بدأ الجميع في الإفطار. وبعد كده قاموا عشان يشوفوا وراهم إيه.
بعد مرور ساعتان في جناح شيماء.
قامت شيماء من النوم. لقت البنات نايمة.
شيماء بفزع: أحيييه! يالهوي! كتب الكتاب يا بناااات!
قاموا البنات على خضة.
ضحى: في إيه يابنتي؟
شيماء: قوموا الساعة ١٢. راحت علينا نومة.
سحر: يا بنتي لسه بدري. يخربيتك خضتيني.
نور: يلا هننزل تحت نشوفهم.
قاموا البنات لبسوا ونزلوا تحت.
زينب: مالسه بدري يا هانم. دا أنا قولت إنكم نسيتوا إن في فرح عندنا.
سحر: والله يا عمتو. إنتي متعرفيش إيه اللي حصل.
زينب: إيه اللي حصل؟
بدأت البنات تحكي كل حاجة.
فخرية: أيوه. وبعد كل ده طلع إيه؟
سحر بخجل: أنا حامل.
سكينة زغرطت. والكل بارك لسحر.
فخرية: عقبالك يا ضحى يابنتي. ها، مافيش حاجة؟
ضحى بحزن: لسه يا عمتو.
فخرية بزعل: إن شاء الله خير.
شيماء وهي بتغير الموضوع: يلا بقا إحنا هنطلع نجهز قبل ما الحريم تيجي.
زينب بضيق: بس بلاش مياعة. تمام؟ مش ضروري مسكات. ها، وشكوا حلو.
ضحكت البنات وطلعت على فوق.
كانت البنات بتجهز لحد ما الباب اتفتح ودخلت عبير مرة واحدة. وهيا معاها كوباية عصير.
ضحى: في حاجة اسمها تخبيط على الباب.
عبير: معلش بقا. عمتي بتقولك خودي كوباية العصير دي اشربيها عشان إنتي تعبانة.
ضحى: وماما ملقتش غيرك تجبها. على العموم شكراً. اتفضلي بقا عشان عيزين نجهز.
خرجت عبير وهي بتبتسم بشر.
سحر: مجنونة والله.
ضحى: يلا ربنا يهديها.
شربت ضحى العصير وبدأت تجهز.
بعد مرور ساعتان. كانت البنات جهزت ومستنين جدهم يطلع عشان ياخدهم.
كانت شيماء تلبس فستان الزفاف الأبيض مع قصة جميلة جداً. وكانت عاملة تسريحة شعر جميلة مع ميكب هادي جداً. وضحى ترتدي فستان من اللون البنفسجي الفاتح مع أكمام شفافة وسايبة شعرها على مصرية وميكب هادي مما جعلها فاتنة جداً. ونور ترتدي فستان من اللون الأزرق. وسحر فستان من اللون الفضي. وكانوا في قمة الجمال.
الباب خبط. راحت البنات جابت طرح وحطتها على شعرها.
ضحى: اتفضل.
دخل الجد سالم.
سالم: كيف الجمر يا بنتي؟ طالعين كيف البدر يا بنات.
ضحى: تسلم يا جدي.
شيماء بمرح: ها، فين الدهب بتاعي؟
سالم بضحك: جبته، متخافيش.
شيماء بحب: أنا ولا دهب الدنيا أغلى منك يا جدي.
سالم وهو بيحضنها: ربنا يخليك يابتي. حافظي على بيتك وطيعي جوزك واحفظه عرضه في غيابه.
شيماء: حاضر يا جدي.
طلع سالم الدهب لشيماء ولبسه ليها. وهنا زغرطت البنات.
سالم: يلا عشان عريسك مستني تحت والمأذون.
أخذ سالم البنات ونزلوا تحت.
بدأت الزغاريت تتعالى مع نزول سالم.
سالم: يلا يا بنتي. المأذون مستني الإمضة.
راحت شيماء قعدت في الركن التاني جنب المأذون. وقصادها حازم وهو بيبص ليها بحب. بعد مدة.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
هنا تعالت الزغاريت مع صوت الأغاني والمباركات للعروسين.
حازم بفرح: ألف مبروك يا قلبي. النهارده بقيتي مراتي.
شيماء: الله يبارك فيك.
فهد: ألف مبروك يا قلب أخوكي.
شيماء: الله يبارك فيك يا حبيبي.
حازم: يعني تقولي لي حبيبي وأنا جوزك؟
فهد: أيوه طبعاً.
ضحكت شيماء. وبص فهد لقي ضحى قاعدة على الكنبة بعيد وباين عليها التعب.
فهد بقلق: شيماء، هيا ضحى مالها؟ باين عليها تعبانة.
شيماء بخوف: لا مافيش. هتلاقيها من تحضيرات الفرح وكده.
فهد: هروح أشوفها.
راح فهد ناحية ضحى وقعد جمبها.
فهد: مالك يا حبيبتي؟
ضحى بتعب: مافيش. بس تعبانة شوية. ممكن من ضغط الفرح وكده. وكمان قومت النهارده بدري.
فهد: أيوه صحيح. إنتي قومتي جمبي إزاي وإمتي؟
ضحى بتعب: أصل شيماء خبطت عليا الفجر وقالت ألحقي سحر. روحت وشوفت سحر وكانت تعبانة خالص. واتضح إن سحر حامل. بس متقوليش لحد.
فهد: بجد؟ سحر حامل؟ ألف مبروك. عقبالك يا روحي.
بصت ضحى ليه بحزن.
فهد: الصبر يا ضحى. وبعدين لسه بدري. متخافيش يا حبيبتي. إن شاء الله بكرة ربنا يرزقنا.
ضحى: إن شاء الله.
فهد طلع من جيبه إنسيال دهب جميل جداً مزين بحبات ألماس والورود. وكان جميل جداً.
ضحى: الله! ده ليا أنا؟
فهد وهو بيلبسها: شفته وأنا في الشغل وعجبني. قولت أجيبه لحبيبة قلبي.
ضحى: ربنا يخليك ليا يارب.
فهد: طب يلا عشان نروح عندهم.
قام فهد وضحى وراحوا الفرح. وبعد وقت طويل كان الجميع مشيوا.
سالم: يلا كل واحد يطلع على فوق. تصبحوا على خير.
طلع الجميع وناموا في سبات عميق.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة المجهولة
في صباح يوم جديد على أبطالنا في قصر المنياوي.
قامت ضحى من النوم، لقت فهد لسه نايم. قامت من جنبه ودخلت أخدت شاور وطلعت لابسة عباية بيتي. راحت عند فهد.
"فهد حبيبي، يلا قوم."
"صحيني يا ضحى على الفطار."
"تمام يا حبيبي."
سابته ضحى ونزلت تحت.
"صباح النور يا عيوني."
"صباح الخير يا جدي."
"أمال فهد فين يا بنتي؟"
"قال أصحيه على الفطار."
"تمام يا بنتي، روحي ساعدي عماتك في تجهيز الفطار."
مشيت ضحى ودخلت المطبخ، لقت حنان ونور وأمها وفخرية.
"صباح النور."
"صباح الخير يا حبيبتي."
"تعالي يا ضحى حمري البطاطس."
"حاضر."
راحت ضحى تعمل اللي أمها قالت عليه.
"إيه يا ضحى يا حبيبتي، مافيش حاجة كده؟"
"لسه يا عمتي، ربنا ما أراد."
"طب يا بنتي ما تروحي عند الدكتور، ليكون في حاجة."
"إن شاء الله."
"لا هتروحي يا ضحى، إنتي اتأخرتي أوي."
ضحى حست أنها هتعيط، جات خرجت من المطبخ وسابته.
"يا ضحى استني يا ضحى."
"نعم يا نور."
"زعلتي ليه؟ هما خايفين عليكي يا حبيبتي."
"يا نور محدش حاسس بيا، ده أنا كل يوم بخاف ليكون في حاجة وماحدش حاسس بيا خالص."
نور خدت ضحى في حضنها وطبطبت عليها.
"بس خلاص، إن شاء الله مافيش حاجة. طب بصي، إيه رأيك بعد الفطار نروح عند الدكتور؟ أنا أعرف واحدة شاطرة خالص."
"معرفش، هقول لفهد الأول."
"تمام."
"هطلع أصحيه وهنزل."
طلعت ضحى الجناح بتاعه. راحت ضحى ناحية فهد.
"فهد يلا اصحي، الفطار اتحط.. يلا يا فهد."
كانت ضحى هتسيبه، بس لقت مرة واحدة اللي شدها واعتلاها.
"كنتي بتعيطي ليه؟"
"اا أنا مكنتش بعيط."
"ضحى بسألك، بتعيطي ليه؟"
"كل اللي في البيت عمال يقولوا: انتي هتحملي يا ضحى ومش عارفة، لازم تروحي عند الدكتورة. وأنا خايفة."
بدأت ضحى في البكاء وصوت شهقاتها يعلو.
"بس هو ده، محدش ليه دعوة يا حبيبتي، وإن شاء الله ربنا يرزقنا."
"طب ممكن بعد الفطار أروح أنا ونور عند الدكتور صاحبتها؟"
"لا يا ضحى."
"معلش يا فهد، ولله مش هنتأخر."
"تمام، يبقى بعد الفطار أخلي السواق يوصلكم."
قبلت ضحى خد فهد وابتعدت.
"يلا قوم خد شاور لحد ما أطلع لك اللبس."
"تمام يا حبيبتي."
دخل فهد ياخد شاور، وراحت ضحى تطلع له لبس.
بعد مدة، جهز فهد ونزل هو وضحى تحت.
"إيه يا عم، إذا كان أنا العريس ونازل قبلك."
"اتلم يلا، بدل ما أجلك."
جريت ضحى على شيماء وحضنتها.
"حبيبتي، صباحية مباركة."
"الله يبارك فيكي يا روحي."
"طب مافيش صباحية مباركة يا خويا."
"صباحية مباركة يا حبيبي."
"الله يبارك فيكي يا حبيبي."
مرة واحدة لقت ضحى اللي بيشدها من قفاها.
"لو لقيتك بتحضنيه تاني، هموتك."
"إيه يابا، دي أختي."
"يلا اتلم، متخلنيش أقل منك قدام مراتك."
"لا خد راحتك عادي."
"هفطس بجد، حتى مراتك باعتك."
"طب وربنا يوريك صبرك بس."
"قرب لها كده وأنا أشرحك."
"مين دي؟ دي مش أختي، أنا أختي كيوت مش عربجية."
"يلا يا جماعة، الفطار اتحط."
"مراتي حبيبتي العاقلة."
عمر خد نور وراحوا على السفرة.
"يلا يا جماعة."
راح سالم والكل على الفطار، ولم يخلوا من ضحك وهزار ضحى وحازم.
بعد الفطار، طلعت ضحى لبست دريس أبيض وطرحة نبيتي ونزلت.
"يلا يا نور، أنا جاهزة."
"رايحين فين؟"
"رايحين عند الدكتورة، ضحى هتكشف."
"تمام، يبقى طمنوني."
"خلي بالك من نفسك، ولو حصل حاجة رني عليا. تمام؟ أنا هخرج دلوقتي عشان عندي شغل."
"تمام يا حبيبي."
"يلا يا ضحى، كده هنتأخر."
ذهبت ضحى ونور.
"مالك يا عبير؟ مش مظبوطة كده من الصبح."
"ها، لا مافيش. أنا طالعة أوضتي."
ذهبت عبير إلى جناحها، وحنان راحت تساعد الحريم في البيت.
بعد ما ضحى عملت السونار والتحاليل.
"متخافيش، خير إن شاء الله."
"ها يا دكتورة، طمنيني."
"ولله، الظاهر عندي إن حضرتك بتاخدي حبوب منع الحمل بانتظام."
هنا ضحى بصت للدكتورة بصدمة، هيا ونور.
"حضرتك بتقولي إيه؟ أكيد في حاجة غلط."
"لا ولله، كل حاجة صح. المدام بتاخد حبوب منع حمل بانتظام."
"إزاي يا دكتورة؟ أنا مبخدش حاجة خالص، أمال أنا جايه ليه؟"
"يمكن يكون حد بيديها لكِ بس إنتي مش واخده بالك، فكري كده."
ضحى سكتت شوية، وبعدها بصت لنور بصدمة.
"عبير والعصير."
"مش فاهمة."
"هو ممكن حبوب منع الحمل تتحط في العصير وتتشرب عادي؟"
"طبعًا عادي خالص، ممكن تتحط في أي حاجة."
"تمام، شكراً يا دكتورة. قومي يا ضحى يلا."
ضحى كانت هتقوم، بس حست بألم في ضهرها.
"نور ممكن كوباية ميه."
راحت نور جابت كوباية ميه وعطتها لضحى وشربتها، وبعدها قاموا ومشوا.
"قسماً بالله، يا موتها بنت ال... "
"أهدي كده عشان نعرف نتصرف."
بعد مدة وصلوا البنات القصر. دخلت ضحى بغضب، لقت أمها وفخرية وشيماء وعبير وحنان قاعدين.
"في إيه يا بنتي؟ مالك؟"
راحت ضحى عند عبير اللي كانت ميتة من الخوف وجابتها من شعرها.
"بقيتي أنا يا زبا... بتديني برشام منع حمل هااا؟"
الكل بص لضحى بصدمة.
"إنتي بتقولي إيه يا ضحى؟"
"اللي بقوله يا عمتي، بنتك كانت بتديني برشام منع الحمل في العصير كل يوم."
"يا بنتي أهدي، خلاص."
"الكلام ده صح؟ انطقِ."
"سيبيييني يا حي... أههه شعري."
ومرة واحدة عبير زقت ضحى جامد، وقعتها على الأرض.
"ضحى!"
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبة المجهولة
الكل بصدمه: ضحييي
ضحي
عبير زقتها جامد و وقعت علي الارض.
الوقعه أثرت علي ضهرها.
ضحي بصويت ووجع: نور ألحقيني همووت أهههه
في اللحظه دي كان فهد و حازم داخلين من بوابه القصر.
فهد شاف ضحي و هيا مرميه علي الارض بتصوت، جري عليها.
فهد: إيه إلي حصل ضحي مالك؟
ضحي عمال تعيط و الألم فظيع.
شيماء: فهد ألحقها لان الوقعه الاولي لسه مخفتش.
حازم: طب يلا يا فهد بسرعه نوديها المستشفى.
شيماء: هاجي معاك.
حازم: مينفعش خليكي إنتي هنا. تعالي يا نور معان.
فهد شال ضحي و راح ركب العربيه هو ونور وحازم و أتجهوا لي المستشفى مع عياط ضحي طول الطريق.
دخل فهد و هو حامل ضحي إلي شبه مغيبه عن الواقع.
فهد: عايز دكتوره بسرعه.
الدكتوره: حصل ليها إيه؟
نور بعياط: وقعت علي ضهرها و هيا كانت قبل كده واقعه عليه و مخفش.
الدكتوره جابت نقاله و حطوا عليها ضحي و دخلوا الاوضه.
حازم: نور إيه إلي حصل؟
فهد: أيوه إنتوا مش كنتوا عند الدكتوره؟
نور: أيوه روحنا وحصل إن عبير...
بدأت نور تحكي كل حاجه لي فهد.
فهد بغضب: بنت** قسما بالله يكون مموتها.
حازم: أهدي بس نطمن علي ضحي وبعد كده نشوف هنعمل إيه مع الزفته.
بعد فتره ليست بي كبيره خرجت الدكتوره.
فهد: طمنيني ضحي مالها؟
الدكتوره: مدام ضحي كانت الوقعه الاولي جامده عليها و كانت لسه متعافتش منها و باين أنها مكنتش مهتمه و جات الخبطه دي أثرت عليها أكتر وده خلي إن عندها العمود الفقري ملتهب فا لازم تقعد لمده أسبوع متقومش من علي السرير.
فهد: تمام نقدر نمشي دلوقتي؟
الدكتوره: تقدروا دلوقتي بس زي ما فهمت حضرتك وتاخد العلاج بي إنتظام.
فهد: تمام.
دخل فهد شال ضحي إلي كانت نايمه و حملها و راح يركب العربيه.
بعد فتره فهد دخل القصر كان حامل ضحي.
شيماء: طمنا يا فهد إيه إلي حصل؟
فهد: بعدين. حازم روح هات العلاج.
فهد و هو طالع بص لي عبير بغضب.
فهد: حسابك معايا.
عبير بصت ليه بخوف و فهد سابها و طلع الاوضه.
دخل فهد الجناح بتاعه و وضع ضحي علي السرير و غطاها.
ونزل تحت.
هنان وهيا بتضرب عبير: يا خساره تربيتي فيكي ليييه عملتي كده ليه؟
عبير بغل: عشان بقرها لان فهد ده من نصيبي وهيا متستهلش فهد و هفضل وراها لحد ما تغور عنه.
في اللحظه دي كف نزل علي وش عبير لدرجه أسقطها أرضا وكان من فهد.
فهد: قسما بالله ما لوله عمتي دي و إنك مره لكنت دفنتك بي الحيا.
حنان ببكاء: تسلم يا بني أنا خلاص راجعه القاهره.
فهد: لا يا عمتي مينفع.
حنان: ولله يابني عمك صابر عمال يرن و خلاص بقاش ينفع نغيب عنه الوقت ده وكمان في عريس متقدم لي عبير و أحنا وافقناه.
هنا عبير بصت لي أمها بصدمه.
عبير: ولله أموت نفسي و لا أتجوزه.
في اللحظه دي حنان ضربت عبير كف.
حنان بغضب: إنتي تسكتي خااالص و أطلعي أجهزي عشان هنمشي يلا.
عبير طلعت وهيا هتموت من الغضب والكره.
حنان: بعد اذنك يبني و سلملي علي ضحي و قولها حقك عليا و سلملي علي أبويا والكلف.
فهد: يوصل يا عمتي يلا بعد اذنك هطلع لي ضحي.
حنان: إذنك معاك يبني.
طلع فهد عند ضحي و دخل لاقها نايمه راح جاب بيجامه ليها و غير ليها.
شويه والباب خبط.
فهد: أتفضل.
دخل حازم و كان معاه العلاج.
حازم: أخبارها إيه دلوقتي أنا جبت العلاج أهوه.
فهد: أديها نايمه أهو لما تفوق بقا.
حازم: تمام لو أحتجت حاجه ابعتلي يلا أنا هروح لي مراتي ينفع كده لسه عريس و أتبهدل كده ده أنا حاسس إني عتريسسس ولله.
فهد: يلا يلااا روح علي أوضتك و أبعتلي الخدامه.
حازم: حاضر يا باشا.
خرج حازم و بعد فتره دخلت الخدامه.
الخدامه: حضرتك تأمر بي إيه؟
فهد: ياريت تعملي أكل لي ضحي عشان تاخد العلاج.
الخدامه: تمام يا باشا.
خرجت الخدامه و فهد قام خد شور و خرج خد الاكل من الخدامه وراح حطه جمب السرير.
فهد: ضحي قومي يا حبيبتي.
ضحي بدأت تقوم وكانت هتتعدل بس حست بتعب.
فهد: لا مافيش حركه خالص.
ضحي ببكاء: أنت كنت فين أنت وحشتني و أترمت في حضنه.
فهد: بس خلاص أنا أهو خلاص متخافيش و الزفته أنا علمتها الادب و هيا مشيت خلاص.
ضحي: بس أنا لسه تعبانه.
فهد: ما هو لازم ناخد العلاج و يلا عشان تاكلي.
بدأت ضحي بي الاكل و خلصت خدت العلاج و بعدها أستلقت علي السرير و فهد جمبيها و ضمها لحضنه.
ضحي بهمس: ‘اصبح قطعة من قلبي’
وناموا في سبات عميق.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة المجهولة
في صباح يوم جديد في قصر المنياوي.. وبعد مرور ٧ شهور
كانت علاقة ضحي وفهد بتقوي كل دقيقة وحبهم بيزيد، وزاد أكتر لما أصبحت ضحي تحمل قطعة من فهد في رحمها.
في الصالون.
فهد: ياضحي كفاية أكل فراولة، الأملاح غلط عليكي والدكتور قال كده.
ضحي: مليش في، أنا بحب الفراولة.
فهد: إيه الوحم ده ياربي.
شيماء: بس يا سليم انزل من على الانتريه.
سليم بطفولة: لا أنا هحرز.
حازم: ماتشوف ابنك يا عمر.
عمر: ولا ملكش دعوة بـ أبني.
حازم: أنت وابنك أهي خلقة واحدة ونفس الغتاته.
سليم راح عند حازم: عمو حازم عمو حازم.
حازم بص له ومرة واحدة سليم عطاه على قفاه.
الكل فطس من الضحك على اللي عمله سليم.
سليم بضحك: عشان بعد كده تقول إن بابا وسع.
عمر: ولد أبوك يلا ولله.
حازم: تعال هنا يا ابن الـ***** ولاااا خد يلا.
سليم قام جري وراح عند نور: ماما ألحقي حازم عايز يضربني.
نور: حازم يا قليل الأدب، وأنت عملت إيه؟
سليم: أنا معملتش حاجة، ده هو اللي ضربني.
حازم: كداب زي أبوك.
عمر: مادي تربيتك ولله، مش عارف عيالك هتعمل معاهم إيه.
حازم: هشردهم في الشارع، مش كده يا شيماء؟
شيماء بضيق: حازم أبعد عني، أنا مش طايقاك.
حازم: أحييه، هي الهرمونات الحمل اشتغلت.
فهد: يا ضحيييي كفاية، مين جاب الفارولة البيت، مش أنا مانع دخولها.
حازم: أحم، آه يا جماعة.
عمر: عليا النعمة أنت اللي جبتها.
فهد: يا ابن الـ***** أنا مش قولت محدش يجيب فراولة عشان ضحي.
حازم: قول لي مراتك المفترية دي جابت دكر بط وحطته في الحمام عندي، جيت أدخل لقيت دكر البط في البانيو، قام جري ورايا وعضني في، يلا بقا راحت قالت تجيب فراولة ولا أحط دكر البط في الأوضة عندك.
ضحي: ولاا متجبش سيرة سعدية على لسانك، دي كيوت خالص.
عمر: هفطسسس، سعدية مين يا ضحي؟
ضحي: دكر البط بتاعتي.
فهد: ومسمية دكر البط سعدية إزاي ده؟
زينب بضحك: سرقته من أم فاروق، والولية يا عيني عمال تدور عليه.
ضحي: وربنا تبقى تاخد سعدية.
حازم: يلا يا مفترية.
ضحي: هقوملك ولله.
نور: لا ونبي خليكي قاعدة، لا تولدي دلوقتي.
ضحي: لا يا ختي لسه بدري، أهف.
فهد: في إيه مالك؟
ضحي بصدمة: فهد عاااا، وبدأت تعيط.
فهد: مالك بتعيطي ليه؟
ضحي: سعدية، حازم ولله تبقى تيجي جمبها لحد ما أجي.
حازم: ليه رايحة فين يا حزينة؟
ضحي: أنا بولد ألحقونييي عااااا.
فهد: بتولدي إزاي؟
ضحي: أنت لسه هتقول إزاي، منك لله يا حازم، هموتك لو سعدية جرالها حاجة.
حازم: هم.وتها.
ضحي بصريخ: لااا، سعدية، بولد ألحقوني، عايزة سعدية يا سعدية.
لقينا مرة واحدة دكر البط داخل وبيجري ناحية حازم.
حازم بصويت: أحييه، ألحقيني يمااى.
وطلع يجري وسعدية وراه.
ضحي: سعدية يا سعدية، خودي هناا.
وضحى طلعت تجري وراهم.
فهد والكل واقف بصدمة.
ضحي: سعدية أستني يابت، لا متعوضيش أخويا إنتي.
حازم: يا ضحي الكل.ب، سعدية أبعدي عني.
نور: حد يلحقها، دي بتولد.
فهد بتوهان: هو مين دي اللي بتولد، ده حازم هو اللي قرب يولد.
ضحي: مسكتك، تعالي يا حبيبتي.
حازم: هموتها هموتها ولله، عااا.
ضحي: أيوه كده، أبعد عنها، أصل عاااا، بولد ألحقوني.
حازم: كدابة دي، إنتي بسبع ترواح.
فهد جري عليها: بولد يا ابن الـ***** يا حازم.
حازم: وأنا مال أهلين.
نور: جماعة شكلها بتولد بجد.
فهد: طب سيبي سعديه طيب.
ضحي ببكاء: لا، سعديه مش هسيبها.
عمر: هتروحي بدكر البط المستشفى؟
ضحي: أنا بولد وأنـتوا واقفين ولله، سعديه يا تيجي معايا.
فهد شال ضحي اللي كانت شايلة سعدية وعمال تصوت طول الطريق.
فهد: دخل المستشفى ونادى على الدكتور.
وسعدية سابت ضحي وجريت في المستشفى.
ضحي: لا سعدية، خدي هنااا، بولد.
حازم: إنتي في إيه ولا في إيه.
ضحي: سعدية خدي هنااا، أنا عايزة سعدية، مش هولد إلا لما تجيب سعدية.
فهد حط ضحي على النقالة وراح مسك سعدية.
فهد: أهي سعدية.
ضحي ببكاء: لو جرالي حاجة، خلي بالك من سعدية.
فهد بص لها بصدمة.
حازم: يلا يا جماعة خدوهـا، البت بتخرف يلا.
وخدوا ضحي ودخلوا أوضة العمليات.
فهد: خدي الزفتة دي.
نور خدت سعدية من فهد وقعدوا مستنيين ضحي لحد ما تطلع.
بعد مرور ساعة خرجت الدكتورة وكل راح عندها.
الدكتورة: ألف مبروك، جالك ولد.
الكل فرح وبارك لفهد.
فهد: طب وضحي؟
الدكتورة: هي كويسة، بس عمال تقول عايزة سعدية.
حازم: يا بنت المجانين.
فهد: طب ينفع نشوفها؟
الدكتورة: إحنا نقلناها أوضة عادية، تقدروا تشوفوها.
فهد: حمدلله على سلامتك يا أم زين.
ضحي: الله يسلمك يا حبيبي.
فهد راح شال زين وجابه عند ضحي.
ضحي عيطت وباست زين.
ضحي: شبهك خالص.
حازم: أشوفه، هات أشوفه.
فهد: عارف الولد لو جيت جمبه هعلقك، كفاية ابن عمر سليم بوظته.
ضحي بشهقة: سعدية فين؟ سعدية يا فهد.
نور بضحك: أهي يا ضحي، سعدية.
ضحي: حبيبتي يا سعدية.
الكل ضحك عليها.
وبعد مرور أسبوع.
كانت الزينة تعلق في كل مكان، نعم، فا اليوم سبوع ابن فهد الصعيد.
حازم: يلا يا جماعة، هما فين فهد وضحى؟
بعد مدة كانت ضحي نازلة وهي شايلة زين وماسكة في إيد فهد.
عمر: يلا عشان تلحقوا الطيارة.
ضحي بهمس: بحبك.
فهد: وأنا بموت فيك.
وبدأت أجواء السبوع تبتدي، وبعد مدة.
عمر: يلا يا جماعة نتصور.
اتجمعت العيلة كلها وخدوا صورة.
ضحي: سبحان من جعل في قلبي حباً ومودة، لك أتيت أنت، وأتى الفرح معك، أحببتك يا من سكن الروح والقلب، أحببتك يا من منحتني فرصة الحياة.
فهد: أتيتِ وجعلتِ حياتي لها معنى، عرفت الحب بك ولن أعرفه إلا بك، جعلتني شخصاً يعشق ويحب، جعلتِ قلبي يفرح كلما وجدك، يا حبيبة أيامي وعمري.
ضحي بصت له بحب وفهد قرب منها وقبل جبينها.
وهنا انتهت قصة ضحي وفهد 💙