تحميل رواية «عشقت امبراطور الصعيد» PDF
بقلم منة رضا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماسه: بس يا ماما أنا مش موافقة. فريده: بس أنا موافقة وكلمتي هي اللي هتمشي. وبعدين مش كل شوية تقوليلي يا ماما. ماسه: أمال أقولك إيه. فريده: متقوليش خالص، ويلا على المطبخ عشان تجهزي الأكل وتبقى تلبسي عشان زمانهم جاين. ماسه: حاضر. ودخلت أوضتها وقعدت ورا بابا الأوضة وفضلت تعيط. أنا ماسة، عمري 19 سنة، عايشة مع مرات أبويا. بابا مات من سنة وسابني، وماما ماتت وهي بتولدني. ماسة: واقفة بتعمل الأكل من الصبح وكانت هتموت من التعب لأنها ما أخدتش العلاج بتاعها. كانت لسه هتقعد لكن صوت مرات أبوها وصلها وهي بتزعق...
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منة رضا
بعد شويه خرجت ميرا لكن مش شافت حد. فضلت تمشي في الطرقة يمكن تلاقي طريق وتهرب. لكن لفت انتباهها أوضة في آخر الطرقة منورة. راحت دخلت فيها.
أول ما دخلت الصدمة بانت على وشها وبدأت تعيط وتقول: "مستحيل، مستحيل أنت..."
الجنرال: "خبي وشه وفضل يزعق ويقول: مين سابها لوحدها؟"
ميرا: "انت ازاي؟ اقنعني ازاي تعمل كده؟ ده انا حتى..."
ولسه مكملتش راح اغمي عليها.
الجنرال: "جري على ميرا وشالها وحطها على الكنبة وقال وهو بيزعق: حد يجيب إزازة برفان ومش عايز أشوف مخلوق هنا."
واحد من الرجالة: "أمرك يا بيه."
وجري جاب البرفان ورش على إيده وشمم ميرا.
شوية وفقت، لكن أول ما قامت فضلت ترجع لورا بعيد عنه وهي بتعيط ومش مصدقة.
الجنرال: "بيقرب منها وبيقول: أنتي كويسة؟"
ميرا: "ابعد عني، لي تعمل كده ها؟ لي؟" وكانت بتعيط.
الجنرال: "اهدي وهفهمك كل حاجة."
ميرا: "أهدي إيه؟ انت عارف انت مين؟ عارف ولا لأ؟" وكانت بتزعق.
الجنرال: "عارف، والخيبة إني عارف، بس مقدرتش... مقدرتش أسيبك."
ميرا: "انت مجنون صح؟"
الجنرال: "مجنون عشان بحبك، بس انتي مش حاسة بكده."
ميرا: "أحس بإيه؟ انت في في دماغك حاجة يابني، أنا مش عايزك، أفهم بقا."
الجنرال: "بطلي بقا كلامك ده وخلاص، أنا قولت وهتبقي ليا، ليا لوحدي."
ميرا: "مش هتلمس شعرة مني عشان انت شخص غبي وقذر، فاهم يعني إيه؟" وتفت في وشه تاني.
الجنرال: "أنا لغاية دلوقتي بكلامك بأدب واحترام، لكن قسماً بالله لو قليت أدبك هكون موريالك الوش التاني."
ميرا: "بتحاول تستفزه: وريني كده هتعمل إيه؟ عشان انت أصلا كلام على الفاضي."
الجنرال: "بلاش كلامك المستفز عشان اللي هعمله مش هيعجبك خالص، وأنتي عارفة كده كويس."
ميرا: "ضحكت بسخرية وقالت: هتضربني مش كده؟"
الجنرال: "تؤ تؤ، حاجة أوسخ." وقرب منها راح باسها بعنف.
ميرا: "شغالة تبعده عنها، ولكن هو مش معاها."
بعد شوية بعد عنه ومسح الدم على بقه وقال: "المرة الجاية هعمل أوسخ من كده، وأنا مهددتش."
ميرا: "تفت الدم من بوقها وقالت: انت إنسان زبالة، أوسخ شخص شفته في حياتي." وفضلت تعيط.
الجنرال: "صعب عليه شكلها وغلط إنه عمل كده، راح مقرب منها عشان يتكلم معاها براحة."
ميرا: "كان في سكينة محطوطة في طبق الفاكهة اللي على المكتب، خدته وقالت: قسماً بالله لو ما مشيت حالاً من هنا هموت نفسي."
الجنرال: "خلاص أهدي كده، أنا همشي، بس سيبي دي هنا."
ميرا: "بتزعق: ملكش دعوة وامشي من هنا بسرعة."
الجنرال: "خرج من الأوضة اللي فيها ميرا وجري بسرعة على الأوضة بتاعته وفتح اللاب توب وبدأ يشوفها عن طريق الكاميرا."
ميرا: "بعد ما الباب اتقفل، رمت السكينة وقعدت على الأرض تعيط."
الجنرال: "رمى اللاب توب على الأرض وقام فضل يكسر في الحاجة."
***
عند إدريس
إدريس: "أول ما شاف الرسالة الدم جري في عروقه وفضل يخبط العربية برجله."
واحد من رجالتة: "قرب منه وقال: حضرتك كويس؟"
إدريس: "مسك الراجل من رقبته وقال: روحه قصاد روحها."
الراجل: "كان مخنوق ومش قادر يتنفس وإدريس لسه ضاغط على رقبته."
الرجالة: "قربت منه وفكت إيد إدريس ومسكوا الراجل."
***
عند فهد
فهد: "كان واقف في نص الصالة وماسك كوباية القهوة وبييبص على الفيديوهات بطريقة أوضح وهي على الشاشة."
بعدين لاحظ حاجة موجودة. بعدين وقف الشاشة وقرب منها وشاف حاجة. بعدين الصدمة بانت على وشه وضغط بعصبية على الكوباية بتاعة القهوة.
ماسة: "قامت بعدين شافت فهد واقف قدام الشاشة وشكله متعصب. قربت منه ومسكت الكوباية منه وقالت: انت كويس؟"
فهد: "حاول يخفي عصبيته واتكلم بصوت متحشرج وقال: آه، انتي كويسة دلوقتي."
ماسة: "أيوه، حاسة نفسي أحسن دلوقتي."
فهد: "تمام، هتاكلي؟"
ماسة: "كنت لسه هسألك هتاكل ولا لأ."
فهد: "أيوه، تحبي تاكلي إيه عشان أطلب لينا؟"
ماسة: "مش لازم، أنا هعمل."
فهد: "لأ خليكي، أنا هطلب من بره عشان هنزل شوية كده."
ماسة: "بصت لفهد وقالت: هي الساعة كام؟"
فهد: "بص في ساعته وقال: الساعة تيجي حوالي 2 ونص بليل."
ماسة: "بصدمة: يلهوي! أنا نمت ده كله؟"
فهد: "ضحك على شكلها وقال: وفيها إيه؟ أنتي كنتي تعبانة."
ماسة: "قالت: برضو مصحتنيش لي؟"
فهد: "لقيتك نايمة وكان باين على وشك التعب الصراحة، مردتش أصحيكي. المهم، هتاكلي إيه دلوقتي؟"
ماسة: "طلعت لسانها ومسحت بيه على شفتها وقالت: بيتزا حلوة أوي، أنا عايزة بيتزا."
فهد: "ضحك على شكلها وقال: خلاص نطلب بيتزا."
بعد حوالي ساعة كانت البيتزا وصلت ومعاها بيبسي وقعدوا ياكلوا.
بعد شوية جاتله مسج على الفون مكتوب فيها: "لو عايز ميرا لازم تقتل إدريس."
وشه اتغير بعدين قام من مكانه وراح عند البلكونة ورن على الرقم اللي المسج جت منه. لكن كان الرقم اتقفل.
ماسة: "قامت وراه وقالت: في حاجة؟"
فهد: "لأ، لي."
ماسة: "أصل قمت مرة واحدة وكان باين عليك مدايق."
فهد: "لأ مفيش حاجة، ده تليفون تبع الشغل."
ماسة: "طيب تعالي كمل أكلك."
فهد: "لأ أنا خلاص شبعت، روحي انتي كلي وأنا هعمل تليفون وجاي."
ماسة: "طيب." ودخلت من البلكونة راحت تكمل أكل وكانت كل شوية عينيها على فهد.
فهد: "رن على قاسم وحكاله كل حاجة."
قاسم: "كان قاعد مع صفية لما التليفون جاله، بعد ما سمع كلام فهد قام من جمبها عشان يعرف يتكلم مع فهد."
فهد: "فهمت عايز إيه، يعني حياة إدريس قصاد حياة ميرا."
قاسم: "طب إيه؟ هتعمل اللي هو عايزه؟"
فهد: "مش عارف والله، بس لازم نعمل كده عشان ميرا."
قاسم: "أنا رأيي تشوف إدريس وتتفقوا سوا على كل حاجة، أصل انت مش هتقتل يا فهد."
فهد: "استنى كده، في مسج جالي دلوقتي."
"مضمون المسج: بفكرك بالمسج الأول كان فيها إيه، دلوقتي لازم تحدد هتعمل المهمة دي إمتى، ولو مش هتشوف ميرا تاني. و صح، لازم مفيش حد يعرف حاجة عن الرسالة دي خالص، واللي ينسى اتفاقنا..."
قاسم: "رن على الرقم بسرعة أو ابعته."
فهد: "قفل معاه ورن الرقم لقاه مش موجود في الخدمة."
رجع رن على قاسم تاني.
قاسم: "إيه؟"
فهد: "غير موجود في الخدمة."
قاسم: "طب هتعمل إيه؟ مكتوب في المسج اللي بعتهالي دلوقتي إن لو إدريس عرف الاتفاق هيبوظ."
فهد: "أنا هعمل إيه؟ هيقول عليه."
قاسم: "انت مجنون! ازاي هتقتل؟"
فهد: "عندك حل تاني؟"
قاسم: "سكت شوية."
فهد: "قالك ملقتش صح؟ يبقي مفيش غير الحل ده."
قاسم: "أنا سكت عشان بفكر مش أكتر، لكن أنا مش هسمحلك تعمل كده."
فهد: "أنا قولت و خلاص، هنفذ." بعدين قفل التليفون ودخل عند ماسة.
ماسة: "هو انت كنت بتكلم قاسم؟"
فهد: "آه، لي؟"
ماسة: "أصل بيرن على تليفوني دلوقتي."
فهد: "بصلها وقال: وهو جاب رقمك منين؟"
ماسة: "أكيد من صفية. وبعدين في إيه؟" التليفون رن تاني. لسه هترد، فهد أخده.
فهد: "ألو."
قاسم: "ممكن أفهم قفلت تليفونك لي؟"
فهد: "مش مهم دلوقتي، بترن لي؟"
قاسم: "انت لي البرود اللي عندك ده؟ أكيد برن عشان أمنعك."
فهد: "مش هتكلم، وانت عارف ردي، ويلا سلام."
ماسة: "ممكن أفهم في إيه؟"
فهد: "في إيه؟"
ماسة: "أنا بسألك على فكرة، انت كويس؟"
فهد: "أيوه، طلعيلي هدوم عشان خارج."
ماسة: "بصت في الوقت، كانت الساعة حوالي 4 ونص. بعدين قالت: هتنزل دلوقتي؟"
فهد: "أيوه، بعدين مش هاخد الإذن منك."
***
عند إدريس
إدريس: "كان واقف وبيقرأ نفس المسجات اللي وصلت لفهد وبيفكر هيعمل إيه."
واحد من الرجالة: "هتعمل إيه يا بيه؟"
إدريس: "جهزوا عشان احتمال نخلص النهاردة."
نفس الشخص: "حضرتك إحنا جاهزين، بس هو انت هتعمل زي ما المتخلف ده قال؟"
إدريس: "أكيد هعمل كده عشان أنقذ ميرا."
هو: "بس حضرتك ده عايزك تقتل فهد الدمنهوري."
إدريس: "حتى لو الوزير هعملها. ويلا اجهز عشان الساعة 5 لازم نكون في المكان الموجود في الرسالة."
***
عند فهد
فهد: "دخل خد شاور وطلع بعدين لبس الهدوم اللي ماسة جابتها، وكانت عبارة عن بنطلون جينز أسود وقميص لبني."
ماسة: "ممكن أعرف رايح فين في وقت زي ده؟"
فهد: "ممكن تبطلي أسئلة وأنا قولتلك مليكش دعوة."
ماسة: "انت كويس طيب؟"
فهد: "يووه، بطلي بقا كلام صدعتيني."
ماسة: "ده كله عشان خايفة عليك."
فهد: "خايفة عليا لي ها؟ خايفة لي؟ ما تنطقي."
ماسة: "كانت لسه هتتكلم، وصل لفهد مسج وكان مكتوب فيها العنوان اللي هيروحوا، وكان نفس المكان اللي إدريس رايح فيه."
فهد: "لبس الجزمة بتاعته وحط برفانه المميز ونزل."
***
عند ميرا
الجنرال واقف قدامها وجنبه عاصي الحلواني.
عاصي: "كان بيتكلم بسخرية وقال: الآنسة ميرا عاملة إيه دلوقتي؟"
ميرا: "بصتله بقرف وقالت: أحسن منك."
عاصي: "حرك إيده وقال: الجنرال هاتوها وتعالوا ورايا."
الجنرال: "قرب من ميرا وكان باين على وشه الزعل وهو بيربطها بعدين قال: سامحيني، ده غصب عني."
ميرا: "تفت في وشه وقالت: انت طلعت كلب زيهم."
الجنرال: "أنا بعمل كده عشانك مش عشان حد تاني، كان لازم أعمل كده. ودلوقتي قدامك حل عشان تروحي مع فهد أو إدريس، لأن واحد منهم هيموت النهاردة."
ميرا: "بصتله وكانت بتزعق بعدين قالت: مين اللي قالك الكلام ده وإزاي كده؟"
الجنرال: "دي كانت شروط عاصي بيه عشان تعيشي."
***
في المكان المحدد
فهد: "وصل وبعدين نزل من العربية بعد ما فتح كشاف العربية وقعد على كبوت العربية."
بعد حوالي 5 دقايق كانت رجالة إدريس وهو معاهم وصلوا.
إدريس: "فهد بيه ازيك؟" وبييقرب منه عشان يحضنه.
فهد: "تؤ تؤ، خليك بعيد، أصل لسه واخد شاور الصراحة."
إدريس: "بصله وقال بسخرية: قصدك متوضي صح؟"
فهد: "تقدر تقول كده، والحقيقة أنا مبسلمش على حريم."
إدريس: "عدل كلامك معايا، انت لسه متعرفنيش."
الاثنين وقفوا عن الكلام لما شافوا عربية چيب كبيرة جاية عليهم.
العربية وقفت ونزل منها عاصي والجنرال وميرا اللي كانت ميتة من الخوف بسبب اللي هيحصل.
بعد شوية من الكلام بدأ الاتفاق ولازم حد يموت من الاتنين قصاد حياة ميرا.
فهد مصوب السلاح على دماغ إدريس وإدريس نفس الكلام.
عاصي: "بيكلم ميرا: تختاري مين اللي يعيش؟"
ميرا: "......"
وفجأة طلقة خرجت وأصبح في ميت هناك وفقدنا شخصية تانية.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منة رضا
فهد مصوب السلاح إلى دماغ إدريس، وإدريس نفس الكلام.
عاصي: تختاري مين يعيش؟
ميرا: ...
وفجأة، طلقة خرجت وأصبح هناك ميت، وفقدنا شخصية أخرى.
عاصي وقع على الأرض أثر الرصاصة التي خرجت من مسدس الجنرال. الكل كان واقف مصدوم، حتى ميرا.
الجنرال: مكنش ينفع يعيش أكتر من كده، راح للي خلقه بقى.
رجال عاصي كانوا واقفين لا يتحركون ولا يبدون أي رد فعل.
ميرا: أنت قتلته، ودول واقفين عادي كده؟
الجنرال: كل اللي أنتي شيفاهم دول يبقوا تحت إيدي.
فهد سحب ميرا من يدها وقال: أنتي كويسة؟
ميرا: أيوه أنا كويسة.
فهد: طب يلا عشان ترجعي البيت، لازم جدي يعرف إنك رجعتي.
إدريس: أنت بتحلم، ميرا هتيجي معايا.
الجنرال كان واقف ساكت، لأنه عارف إن هو مهما قال مش هتروح معاه، ففضل الصمت أحسن.
ميرا بصت لفهد وقالت: هيقبلني زي زمان؟
فهد: أكيد، أنتي نسيتيه إنك بنته؟
ميرا: أنا بنته اللي رباها، لكن مش الحقيقية، أنا واحدة لقاها في السوق بعدين خدها رباها.
فهد: مهما كان، أنتي بنته ومازلتي بنته.
إدريس: أنا مش فاهم حاجة، وإزاي ميرا تبقى بنت جدك؟
**Flash back**
ميرا كانت واقفة في نص السوق وبتعيط، وكان عندها حوالي 7 سنين. لحد ما عبد الحميد الدمنهوري شافها، وراح قرب منها وقعد قدامها وسألها: مالك؟
ميرا: أنا عايزة ماما، مش عارفة راحت فين وأنا خايفة أوي.
عبد الحميد: طب أنتي اسمك إيه وأمك اسمها إيه؟
ميرا: أنا اسمي ميرا، وماما اسمها فاتن، بس أنا مش عارفة سبتني وراحت فين.
عبد الحميد: أنتي تعرفي شكلها أو رقم تليفونها؟
ميرا: أه، أنا معايا ورقة فيها رقمها، تيته ادتهاني وقالتلي خليها معاكي عشان لو حصل حاجة.
عبد الحميد أخد منها الورقة ورن على الرقم. ردت واحدة ست.
المرأة: مين؟
عبد الحميد: حضرتك والدة ميرا؟
هي: أيوه، خير، مين معايا؟
عبد الحميد: حضرتك أنا لقيت ميرا وكانت واقفة بتعيط لوحدها في السوق، تقدري حضرتك تديني عنوان بيتكم عشان أجيبها أو حد يجي ياخدها.
هي: خليها معاك، إحنا مش عايزينها أصلاً.
عبد الحميد اتصدم من الرد، ومكنش عارف يرد يقول إيه لميرا. بعدين قرر ياخدها معاه البيت وتتربى مع الناس اللي في البيت.
ميرا: قالك هتيجي تاخدني صح؟
عبد الحميد: لأ، بس الرقم غلط. أنتي هتيجي تعيشي معايا، إيه رأيك؟ وهتتعرفي على ناس حلوين أوي.
ميرا: عندكوا عيال حلوة ألعب معاها؟
عبد الحميد: أه. وأخدها ومشي.
إدريس: أمال هربتي ليه منه من 6 سنين طالما كان كويس معاكي كده؟
ميرا: عشان كان عايز يجوزني واحد متخلف وأنا مش عايزاه.
فهد: كنتي تقدري ترفضي أو تيجي وتقوليلي.
ميرا: رفضت، لكن هو كان مصمم. وبعدين أنت رجعت القاهرة، ومكنتش هتعرف تساعدني وتقف في وش جدك.
فهد: بس بعد اللي عملتيه ده، دخلتي نفسك في مشاكل كبيرة، أنتي عارفة كنتي شغالة مع مين؟
ميرا: عرفت بعد ما روحت معاه.
فهد: دلوقتي أنتي لازم ترجعي البيت وتتكلمي مع جدي.
ميرا دموع نزلت من عينيها وقالت: مش هيسامحني، ده لو عرف إني رجعت هيموتني.
فهد: هتيجي معايا ومتقلقيش من حاجة.
إدريس: ميرا هترجع معايا القاهرة وتبقى في حمايتي.
فهد: أنا قلت كلمة، ميرا هترجع بيت أهلها.
**عند ماسة**
ماسة كانت قاعدة على الشزلونج وماسكة التليفون وبتاكل في ضوافرها بتوتر.
شويه وسمعت صوت الباب بيخبط، خافت يكون نفس الناس. راحت دخلت أوضة النوم وبدأت ترن على فهد.
فهد كل شوية يكنسل عليها وميردش. فقررت ترن على قاسم.
قاسم: الو.
ماسة: قاسم، ممكن تيجي أنت وصفية عندي دلوقتي عشان في حد بيخبط ومش عارفة مين وأنا خايفة أوي.
قاسم: طب اقفلي دلوقتي، وإحنا 10 دقايق ونكون عندك.
قفل قاسم معاها وحاول يرن على فهد، مكنش بيرد. كلم حد من الرجالة اللي كان مكلفه يمشي ورا فهد.
الراجل: أيوه يا قاسم بيه.
قاسم: انتوا فين دلوقتي وفهد فين؟
الراجل: حضرتك، إحنا واقفين عند ****، وفهد بيه واقف مع ناس وشغالين يتكلموا.
قاسم: تمام، عينك عليه لغاية ما يخلصوا، وأي حركة تحصل تبلغني.
الراجل: من عنيا يا بيه.
**عند ماسة**
الباب كان لسه بيخبط، بس المرة دي كان صوت حد تعرفه.
ماسة قربت من الباب وبصت من العين السحرية، بعدين فتحت الباب بسرعة.
ريتال كان شكلها تعبانة جداً، وأول ما شافت ماسة فضلت تعيط.
ماسة حضنتها ودخلتها بيها بعد ما قفلت الباب، بعدين قالت: مالك؟
ريتال: تعبت، وكنت عايزة أتكلم مع حد، وخوفت أروح البيت عندنا مسعد يلاقي
ماسة: طب عرفتي إننا هنا إزاي؟
ريتال: ما أنا كنت بكلم ماما وقالتلي إنكم سبتوا البيت.
ماسة: أيوه حصلت شوية مشاكل عشان كده مشينا. بعدين قالت: تحبي تشربي إيه؟
ريتال: لأ، مش عايزة، أنا بس كنت جايه عشان أتكلم معاكي.
شويه والباب خبط.
ريتال: أكيد مسعد عرف إني هنا وجاي ياخدني تاني.
ماسة: لأ، ممكن يكون قاسم، خليكي مكانك. وراحت تشوف مين. وبالفعل طلع قاسم وصفية.
قاسم دخل بعدين قال: أنتي كويسة؟
ماسة: أه، تمام، بس تعالوا خشوا عشان في حد جوه.
صفية دخلت وأول ما شافت ريتال وحالتها دي، جريت عليها وحطت إيديها على وشها وقالت: مالك؟
ريتال كانت بتبصلها هي وقاسم، وفي دموع متراكمة في عينيها. بعدين فاقت على كلمة قاسم: أنتي كويسة، ومين عمل في وشك كده؟ (كان فيه أثر ضرب على وشها).
ريتال فضلت ساكتة ومردتش عليه.
قاسم قرر كلامه تاني وقال: مين عمل فيكي كده؟
ريتال عيطت وقالت: مسعد. وبدأت تحكي كل حاجة من ساعة ما حددوا الفرح، وأي سبب موافقتها عليه.
**Flash back**
ريتال: بعد ما مسعد اتكلم مع جدك عشان يطلبوا إيدي، أنا كنت ساعتها بودي الشاي وخرجت من الأوضة، ولكن قبل ما أدخل المطبخ لقيت حد بيسحبني لورا وهو حاطط إيده على بوقي. بعد ما شال إيده لاحظت إنه مسعد، وكنت لسه هصوت، لقيته راح باسني. بعدين بعدت عنه وضربته بالقلم، وكنت ماشية، لكن هو وقفني ووراني الصورة اللي كان بيبوسني فيها، وقال لي: أنا طلبت إيدك من جدك وهتوافقي، واللي قسماً بالله أوري الصورة دي لجدك وأخلي كل الناس تشوفها. وأنا عند كلمتي. وأنا خوفت منه لأن الصورة كانت باينة إنها حقيقة، ومحدش كان هيصدقني.
صفية: عشان كده جيتي وقولتيلي اتجوز قاسم، مع إني كنت رافضة عشان عارفة إنك بتحبيه.
قاسم حس بنغزة في قلبه، بعدين بص لها وسكت.
ريتال: أنا عملت كده لأني كنت عارفة إن قاسم بيحبك أنتي ومش هيبقي مرتاح معايا، وأنتي كمان كنتي بتحبيه بس مقولتيش، لأنك عارفة إني بحبه.
ماسة قامت وجابت ميه ليهم وعملت قهوة لقاسم.
بعد شوية من الكلام، قاسم صمم يروح لمسعد وياخد منه حق ريتال.
ريتال مسكت إيده وقالت: خلاص، أنا مش عايزة مشاكل، أنا شوية وهرجع تاني.
قاسم: أنتي هبلة، أنتي مفكرة بعد ده كله هخليكي تروحي تاني عنده؟
**عند فهد**
فهد مسك إيد ميرا وقال: يلا عشان نمشي.
إدريس: ميرا هترجع القاهرة معايا.
ميرا: قالت: أنا فعلاً غلطت لما عصيت كلام بابا وهربت، أنا هرجع تاني عشان آخد رضاه، لأني عايزة أرجع لحياتي الهادية بتاعت زمان.
إدريس: طب وأنا؟
ميرا: أنت كنت أكتر من أخ ليا، ومش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك جمبي في وقت زي ده، بس فعلاً أنت شخص يعتمد عليه، بس الأهم ابعد عن الشغل ده وابدأ شغل في الحلال، أنت معاك شهادة وتقدر تنجح.
بعدين قربت من الجنرال وقالت: وأنت كنت أقرب شخص ليا طول الفترة اللي كنت موجودة فيها عند الباشا، وعلى فكرة، أنا كمان بحبك، بس زي أخويا، وأنت شخص كويس، بس فكر تتعالج وهتبقى أحسن. وصدقني هتلاقي اللي تستاهلك أحسن مني.
الجنرال: أنا هسمع الكلام وهدخل المستشفى عشان أتعالج، بس أنتي دلوقتي اسمعي الكلام واهتمي بنفسك.
ميرا: حاضر. بعدين راحت لفهد وقالت: يلا.
**عند عبد الحميد**
عبد الحميد كان قاعد مع حفيده وخديجة وأنعام وبيتكلموا وهما بيشربوا الشاي.
شويه وخالد دخل وكان معاه بنت في العقد الثالث من عمرها.
أنعام أول ما شافتهم اتخضت وقامت وقفت.
خالد كان بيقرب منها وبيقول: اتخضيتي ليه يا مرات أخوي؟
أنعام بتتكلم بتوتر وبتقول: هأتخض ليه، أنا بس استغربت من جيتك علينا في وقت زي ده.
خالد بص في ساعته وقال: الساعة 5 الفجر بتوقيت الصعيد. وكان بيتكلم بسخرية.
عبد الحميد: إيه اللي جابك تاني؟ أنت مش كان معاك مهلة أسبوع على ما تكشف الحقيقة والمهلة عدت، وتقدر تروح من مكان ما جيت.
خالد: أنا عارف إني اتأخرت، بس كان فيه أعذار للتأخير ده. ودلوقتي الحقيقة هتظهر، وكل واحد هيعرف غلطه. وبعدين نده على البنت اللي جت معاه وقال: عايزك تقولي كل حاجة.
البنت بدأت تتكلم وقالت كل حاجة، لأنها في الوقت ده كانت الممرضة المكلفة برعاية والد فهد.
**Flash back**
البنت: كانت واقفة بتعلق المحلول لوالد فهد. وبعد ما خلصت حست بشوية ضيق. بعدين دخلت البلكونة تشم شوية هوا. في الوقت ده أنعام كانت داخلة الأوضة وكان باين عليها الغضب. قربت من والد فهد وبدأت تتكلم معاه. ولما بدأ الصوت بينهم يعلى، راحت أخدت المخدة وكتمت نفسه لحد ما مات. بعدين خرجت. وجه بعدها خالد دخل عشان يتكلم مع أخوه، لكن مكنش بيرد عليه. كان لسه هيزعق، لقي أنعام داخلة الأوضة ومقطعة هدومها وبتصوت.
أنعام: بتزعق، كدابة! اللي الكلام اللي بتقوليه ده.
الممرضة: والله العظيم هي دي الحقيقة. وعشان كنت عارفة إن مفيش حد هيصدقني، صورت فيديو وراحت ورت الفيديو لعبد الحميد.
عبد الحميد أول ما شاف الفيديو اتصدم، بعدين راح على أنعام وضربها بالقلم وقال: أنا غلطت لما وثقت في واحدة زيك وظلمت ابني واتبريت منه، قتلتي ابني. وكان فيه دموع في عينه.
أنعام الدموع في عينيها وموطية رأسها في الأرض وقالت: ابنك اللي أجبرني أعمل كده، لما يكتب بعد ده كله الأملاك لفهد وستة أم أمها، وأنا يكتب لي ملاليم، بعد اللي شفته معاه.
عبد الحميد طردها، ولكن قبل ما تخرج كان البوليس واقف على الباب، وخالد بيقول: كل واحد لازم ينال عقابه. خدوه.
**عند فهد**
فهد أخد ميرا معاه في العربية وكانوا راجعين البيت، وإدريس خلاص رجع بيته وقرر يبدأ حياته من الأول تاني بناءً على طلب ميرا. والجنرال رجع الفيلا بتاعته ورفد كل الرجالة وقرر يدخل يتعالج عشان يرجع أحسن من الأول ويعيش حياة طبيعية وسط الناس.
شويه وفهد وصل تحت البيت، بعدين نزل وهو معاه ميرا وطلعوا البيت.
ماسة كانت قاعدة مع ريتال بتهديها وتفهمها إن كل حاجة هتتحل ولازم مترجعش عند المتخلف ده تاني.
شويه والباب خبط، قاسم راح يفتح لقي فهد في وشه.
فهد اتخض لما شاف قاسم هو اللي بيفتح، ساب ميرا على الباب ودخل بسرعة يدور على ماسة، وأول ما شافها قال: أنتي كويسة؟
ماسة: أيوه، أنا تمام. أنت كويس؟
قاسم بيكلم ميرا وبيقول: أي، هتفضلي واقفة كده كتير؟ مش هتدخلي؟
ميرا حست بكسوف، بعدين قالت وهي داخلة: أنت كويس دلوقتي، إيدك عاملة إيه؟
قاسم: كويسة دلوقتي. أنتي عاملة إيه؟
ميرا: أنا تمام.
صفية بتبص لميرا بغيرة، بعدين قالت: قاسم بيه، مش يلا؟
قاسم: جاي أهو، خشي أنتِ.
دخلت صفية بعدين ميرا وقاسم.
فهد: ممكن أفهم في إيه ومتجمعين كده ليا؟
قاسم بدأ يحكي كل حاجة لفهد، لدرجة إن فهد كان خلاص على آخره، وكان حالف ليقتل مسعد على اللي عمله.
ماسة واقفة بتبص لميرا اللي واقفة جنب فهد، والغيرة باينة في عينيها، بعدين قالت: مش هتعرفنا يا فهد بيه؟
فهد حس بغيرتها، بعدين حط إيده على كتف ميرا وقال: دي ميرا. ولسه مكملش كلامه، راحت ماسة سحبته من إيده على الأوضة جوه.
ماسة: ممكن أعرف مين دي وليه حاطط إيدك على كتفها كده؟
فهد: أنتي مالك وبتسألي ليه؟
ماسة: لأ، مالي ونص كمان، أنت جوزي أنا مش هي، ومينفعش تحط إيدك كده على كتفها.
فهد: ما أنا عارف إني جوزك، بس ده يهمك في إيه؟ وبعدين أنتي غيرانة منها ليه؟
ماسة: هغير من إيه؟ دي واحدة... (ومكملتش الكلام وسكتت).
فهد: لما تعرفي تجمعي كلامك ابقي اتكلمي. وكان سايبها وخارج.
ماسة قبل ما يخرج سحبته من إيده، بعدين باستها، وفهد كان مصدوم، بعدين استجاب معاها، وهي كانت متعلقة في رقبته وهو حاطط إيده ورا راسها.
شويه وبعدت عنه عشان تقدر تتنفس، بعدين فهد قال: إيه اللي أنتي عملتيه ده؟
ماسة ساندة جبينها على جبينه وقالت: مش عارفة، بس كان حلو أوي.
فهد ضحك وقال: عشان مني أنا بس.
ماسة اتكسفت وسابته وكانت خارجة، راح هو شدها وقال: المرة دي مني أنا. وباسها.
شويه والباب خبط.
فهد بعد عن ماسة وقال: مين؟
قاسم: إيه يا عم، أنت نسيتنا بره ولا إيه؟
فهد: جاي ثواني.
ماسة وشها كان أحمر من الكسوف، راحت دخلت حمام الأوضة تغسل وشها. وفهد خرج وكان باين على وشه الفرحة.
ميرا: فهد، أنا عايزة أرجع البيت عشان أشوف بابا.
صفية بعد ما دورت في ملامحها قالت: ميرا، مش كده، هو أنتي بنت جدو؟
ميرا قربت منها وقالت: ريتال ولا صفية؟
صفية: أنا صفية. وشاورت على ريتال وقالت: دي ريتال.
ميرا: عاملين إيه؟ وحشتوني.
ريتال وصفية قربوا منها وحضنوها وقالوا: أنتي مشيتي ليه؟
ميرا: حوار كبير. المهم دلوقتي سمعت إنكم اتجوزتوا.
صفية شاورت على قاسم وقالت: ده جوزي.
ميرا ضحكت وقالت: عشان كده كنتي بتبصيلي بطريقة وحشة من شوية، شكلك غيورة أوي.
صفية ضحكت.
ميرا: وأنتي يا ريتال، فين جوزك؟
ريتال وشها بهت وقالت: مش موجود.
فهد: طب إيه، مش يلا يا قاسم؟
قاسم: على فين؟
فهد: نجيب مسعد، ولا أنت شايف حاجة تانية؟
قاسم: هو أنت مستني رأي، يلا يا عم.
ماسة بعد ما خرجت من الأوضة قالت: رايحين فين؟
فهد: ساعة وراجعين، متتحركوش من هنا على ما نيجي.
ماسة: طيب.
بعد ما مشي فهد وقاسم، قعدوا البنات مع بعض وبدأوا يتكلموا ويخدوا على بعض في الكلام ويهزروا.
فهد سايق العربية وبيكلم قاسم وبيحكيله على كل حاجة حصلت وعاصي مات إزاي.
قاسم: دلوقتي مسعد ده يتأدب ويطلق ريتال، لأن ده شخص زبالة وميتساهلهاش.
شويه ووصلوا تحت بيت مسعد، وهو نزل ليهم وكان باين عليه الغضب.
مسعد: ممكن أعرف الهانم أختك فين؟
فهد مسكه من إيده ولفها ورا ضهره وقال: ما أنا جاي دلوقتي عشان أختي. وراح زقه جامد ناحية قاسم.
قاسم ضربه بوكس وقع بسببه في الأرض وقال: دي آخرة اللي تدي أمانة.
فضل فهد وقاسم يضربوا في مسعد، بعدين أخدوه معاهم في العربية ونزلوا.
بعد ساعة بالظبط رجع فهد وقاسم وكان معاهم مسعد والمأذون.
ريتال أول ما شافت منظر مسعد قامت وقفت وفضلت متنحة ناحيته.
فهد قرب منها دلوقتي الكلب ده هيطلقك و هتبقي حرة ومحدش هيجبرك على حاجة تاني. تمام. بعدين راح ناحية مسعد وقال: طلقها.
مسعد: بس أنا مش عايز.
قاسم ضربه على دماغه وقال: مش بمزاجك، وطلقها بدل ما أقسم بالله ما هخلي حاجة فيك سليمة.
مسعد طلقها والمأذون شهد بكده، بعدين مشي ومسعد مشي كمان.
فهد قرب على ريتال وقال: مفيش مخلوق يقدر يقربلك وأنا عايش بعد كده، وامسحي دموعك دي. يلا عشان نرجع بيتنا.
ريتال: هنقول إيه لجدك طيب؟
فهد: ملكيش دعوة بأي حاجة، أنا هتصرف. وبعدين بص لماسة وقال: وأنتي كمان جهزي نفسك عشان هنرجع البيت معاهم.
**عند عبد الحميد**
عبد الحميد قاعد على الكرسي بتاعه وبيتكلم مع خالد وبيعتذر منه.
خالد: أنا مش عايزك تعتذر مني، كفاية إنك عرفت حقيقة أنعام، وإن ده كله كان كذب من الأول. ودلوقتي أنت لازم تلم شمل العيلة من الأول تاني.
عبد الحميد: إن شاء الله. أنا دلوقتي هكلم فهد وأقوله يرجع بيته تاني.
رن عبد الحميد على فهد.
فهد: أيوه يا جدي.
عبد الحميد: إيه يا فهد يابني، فينك؟
فهد: أنا في البيت يا جدي.
عبد الحميد: طب يا بني، أنا طالب منك طلب صغير.
فهد: اتفضل يا جدي.
عبد الحميد: هات مراتك وارجع بيتك، خلاص أنعام مشيت وسابت البيت، ودلوقتي أنت الأولى تقعد في بيت أهلك وبيت أبوك يا بني.
فهد: حاضر يا جدي، جايين.
شويه وكانوا كلهم نزلوا، وكل واحد واخد شخص معاه في عربيته. ميرا كانت مع فهد، وماسة وريتال مع صفية وقاسم.
خديجة كانت واقفة في الشباك شافتهم وهما جايين، دخلت ندهت عبد الحميد، طلع يستقبلهم.
نزلوا كلهم من العربيات وسلموا عليهم. وقبل ما يدخلوا فهد اتكلم وقال: في مفاجأة حلوة معانا.
عبد الحميد: خير يا بني.
فهد نده ميرا ونزلت من العربية.
عبد الحميد أول ما شافها سابهم ودخل.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منة رضا
فهد : نده ميرا و نزلت من العربيه
عبد الحميد : اول ما شافها سابهم و دخل
فهد : جدي ممكن تستني شويه
عبد الحميد : تقدر تيجي ورايا علي المكتب لأن الجو هنا بقا خنقه أوي
ميرا : خلاص أنا همشي
و كانت لسه هتخرج لكن ماسه مسكت أيديها و قالت أستني فهد هيتكلم معاه
فهد دخل مع عبد الحميد المكتب و قعدوا يتكلموا
حفيظه : اول ما شافت شكل ريتال قربت عليها و قالت مين عمل فيكي كده
ريتال : كانت بتعيط و هي بتحضنها بس
حفيظه : خرجتها من حضنها و قالت أنطقي يا بنتي مين عمل فيكي كده
قاسم : تعالي يا مرات عمي و انا هفهمك كل حاجه
حفيظه : هتفهمني أي يا بني و بنتي مالها
قاسم : تعالي بس اقعدي و هفهمك
بدأ يحكلها كل حاجه حصلت من قبل الفرح لحد انهارده و حياتها كانت عامله ازاي مع مسعد
حفيظه : قامت بعصبيه بعدين مسكت أيد ريتال و قالت مسعد الزفت ده لازم يطلقها بنتي مش رخيصه أو ملهاش أهل عشان يعمل فيها كده مش معني أن ابوها ميت تبقي وحيده لأ بنتي عندها أمها ب ميت راجل
قاسم : أستني بس حق ريتال وصل و انا و فهد خلناه طلقها بعد ما خد الي في النصيب
حفيظه : حضنت ريتال و قالت طول ما انا عايشه متخفيش من حاجه أنتي فاهمه
ريتال : اتكلمت و هي بتعيط و قال طب و كلام الناس
حفيظه : من أمتي و أحنا بنهتم بكلام الناس ملعون أبو الناس أنا معنديش اغلي منك انتي وصيه ابوكي الله يرحمه
ريتال : حضنتها و فضلت تعيط اكتر
حفيظه : مسحت دموعها و قالت مش عايزه اشوف دموع في عينك تاني أنتي سامعه
ريتال : حاضر
بعد شويه خرج فهد و عبد الحميد من المكتب و ميرا كانت قاعده علي الكنبه و اول مشفتهم قامت وقفت
فهد : واقف بيبص ل ماسه الي كان باين عليها التعب
عبد الحميد : قرب شويه و بعدين رفع أيده في وش ميرا و قال مش هتخدي رضي أبوكي
ميرا : دموعها نزلت من كتر الفرح و قربت عليه باست ايدو بعدين حضنته و فضلت تعيط
ماسه : كانت قايمه حست نفسها دايخه قعدت تاني
فهد : قرب منها و قعد جمبها و قال أنتي كويسه
ماسه : مش عارفه حاسه بدوخه و عايزه انام
فهد : تعالي نطلع فوق طيب عشان ترتاحي
ماسه : لأ خليك مع عيلتك أنا هطلع لوحدي
فهد : طب ما انتي من عيلتي برضو و لا نسيتي أنك اسمك ماسه فهد الدمنهوري
ماسه : بصتله و بعدين قالت حاطط اسمي جمب اسمك لي و لا انت بتحب التلزيق
فهد : طب أي رأيك نطلع فوق و نبقي نشوف مين الي بيحب التلزيق عشان هنا في تجمعات و انا مبحبش كده
ماسه : ضحكت بعدين قالت أنا بقيت كويسه دلوقتي مفيش حاجه
فهد : برضو هنطلع و نشوف ده فوق
ماسه : بتتكلم جد انا كويسه و الله و مفنيش حاجه ممكن بس يكون من قله الاكل
فهد : طيب دلوقتي هيحطوا الغداء نأكل و بعدين نطلع نرتاح شويه
ماسه : طيب حاسب كده عشان اقوم اساعدهم
فهد : شال أيده من علي كتفها و قال طيب
ماسه : كانت داخله المطبخ عشان تساعدهم و لسه بتشيل الصنيه خديجه و قفتها بعدين قالت
خديجه : لأ يا بنتي روحي خدي جوزك و أطلعي أرتاحوا فوق شويه علي ما الاكل يجهز
ماسه : احنا كويسين انا بس عايزه اساعد مش اكتر
خديجه : لأ يا بنتي اسمعي الكلام و اطلعي
ماسه : طيب عن أذنك
خديجه : أذنك معاكي يا بنتي
خرجت ماسه و راحت ناحيه فهد و قالت مش هتطلع ترتاح
فهد : أنتي كويسه
ماسه : أيوه بس مرات عمك قالتلي اقولك عشان تطلع ترتاح علي ما الاكل يجهز
فهد : أنتي داخله المطبخ تاني
ماسه : لأ هطلع معاك
فهد : طيب يلا
عند صفيه
صفيه : بتتكلم مع قاسم لكن هو مش بيرد عليها اخر ما زهقت قالت ممكن أفهم في أي و مالك زعلان كده لي
قاسم : مفيش و سابها و طلع لدرجه ان هي اتصدمت
ريتال : كانت طالعه علي السلم و شافت قاسم و هو طالع بعدين كلمته و قالت شكراً علي كل حاجه عملتها عشاني
قاسم : أنتي لي مقولتيش انك مش عايزاه و هو غصبك علي كده
ريتال : كنتوا هتصدقوا لو قولت يعني و كانت طالعه
قاسم : مسك أيديها و قال و أي الي يخلينا منصدقش
صفيه : كانت طالعه علي السلم و شافت قاسم و هو ماسك أيد ريتال حست بنغزه في قلبها و كملت طلوع من غير ما تكلم حد فيهم
ريتال : استغربت بعدين قالت هي مالها
قاسم : مش عارف هطلع اشوفها دلوقتي
ريتال : طيب بعدين طلعت هي كمان
عند عبد الحميد
عبد الحميد : كان قاعد في اوضته و معاه ميرا الي كانت نايمه في حضنه و بتعيط
فجاءه خالد دخل بعدين شاف ميرا و كان باين علي وشه العصبيه
خالد : بيكلم عبد الحميد و قال أنت سامحتها ب السهوله دي أنا لما سمعت قولت أكيد لأ في حاجه غلط لكن للأسف طلع صح
عبد الحميد : أختك غلطت و رجعت تاخد الرضي
خالد : الهانم دي هربت ليله فرحها و لسه فاكره ترجع دلوقتي و تقولي جايه تاخد الرضي
ميرا : قامت من علي السرير و قربت من خالد و قالت بس أنت كنت عارف أني مش عايزه اتجوزه و ممنعتهمش بالعكس كنت موافق علي كلامهم
خالد : كنت موافق عشان قالو انك موافقه لكن انا لو اعرف مكنتش غصبتك علي حاجه من أمتي و انا بفرض عليكي حاجه او رأي
ميرا : دلوقتي انا كلمتهم كلهم و سامحوني بالنسبه ليك انت بقا أي
خالد : العصبيه بانت علي وشه اكتر و قال ما أنتي عارفه أني مستحيل ازعل منك و راح حضنها
عند ماسه
كانت واقفه علي قدام المرايه و بتسرح شعرها بعد ما اخدت شاور
فهد : واقف في الحمام و شغال ينادي علي ماسه عشان تجبله هدوم
ماسه : خلاص جايه و ماسكه الهدوم في أيديها و ماشيه بيها ناحيه الحمام و شغاله تتكلم مع فهد و بتقول نفسي أفهم مره بتاخد هدومك و أنت داخل اشمعنا انهارده يعني
فهد : أنجزي يا ماسه مش وقت محاضرات دلوقتي
ماسه : ماسه و زفت ده الي بنخده منك
فهد : اخد الهدوم و قفل الباب في وشها
ماسه : أي الغرور ده حتي كلمه شكراً مقلهاش
فهد : طلع من الحمام بعد ما لبس بعدين حضن ماسه من ورا و هي واقفه قدام المرايه و بيقول كنا بنقول أي تحت بقا
ماسه : لفت ليه و قالت كنا بنقول أي تحت
فهد : علي فكره انا لسه معقبتكيش علي الي حصل في البيت التاني
ماسه : بتمثل أنها بتفكر بعدين قالت حصل أي
فهد : شكلك نسيتي أي رأيك نجرب عملي يمكن تفتكري
ماسه : بعدت عنه و هي بتضحك بعدين قالت لأ خلاص أفتكرت
فهد : شدها تاني لحضنه و قال متبعديش المهم دلوقتي هتتعاقبي ازاي بقا
ماسه : شاورت علي الكدمات الي في أيديها و قالت في هنا واوه هتضربني برضو
فهد : تؤ بس في عقاب حلو اوي و كان مركز علي بوقها
ماسه : مش واخده بالها و قالت أي هو بقا بس ياريت ميكونش قاسي عشان انا أصلا تعبانه
فهد : خالص راح ميل عليها و باسها شويه و هي اتجاوبت معاه بعدين حتط أيديها حولين رقبته
شويه و باب الاوضه خبط
فهد : بعد عنها و قال عارفه ده لو قاسم مش عارف انا هعمل في أي و راح عشان يفتح لكن لقي ميرا
ميرا : بتضحك علي شكل فهد المتعصب بعدين قالت بابا بيقولك يلا عشان الغداء و قبل ما تنزل بصت لفهد و قالت و هي بتضحك خف علي البت شويه
فهد : حسابك معايا بعدين و قوليه حاضر جاي اهو
ماسه : قربت منه و قالت مالك
فهد : مفيش يلا عشان جدي مستنينا علي الاكل
ماسه : طب انزل و انا هغير و اجي وراك
فهد : طيب
قاسم : واقف في نص الاوضه و شغال يكلم صفيه الي قاعده علي حرف السرير بتعيط
اخر ما زهق زعق و قال ممكن أفهم في أي دلوقتي
صفيه : رواح شوف أنت كنت بتعمل أي علي السلم
قاسم : افتكر بعدين قال أي التفاهه الي أنتي فيها دي ريتال تبقي بنت عمي و أختي تمام و ياريت حركات العيال دي تفكك منها و بعدين انا منستش الكلام الي اتقال في شقه فهد
صفيه : كلام أي بعدين أنا تافهه و كمان بعمل حركات عيال تمام و سابته و دخلت الحمام
قاسم : خرج هو كمان من الاوضه و قفل الباب بعصبيه و قابل فهد و هو نازل
فهد : مالك مضايق لي
قاسم : اختك يا عم دماغها دماغ عيال صغيره والله
فهد : خلاص أهدي كده و روق تعالي ننزل نشوف جدك
و نزلوا قعدوا علي الاكل
ماسه : نازله علي السلم قابلت صفيه واقفه علي أول السلم و باين عليها التعب قربت منها و سألته انتي كويسه
صفيه : مش عارفه حاسه أني دايخه أوي
ماسه : طب أي انادي قاسم و لا تدخلي ترتاحي شويه
صفيه : لأ انا هروح ارتاح و ابقي كويسه
و لسه مكملتش خطوتين راحت وقعت مغمي عليها
ماسه : فضلت تصوت و تنده علي قاسم
فهد : اتخض من صوتها و طلع جري بسرعه علي فوق
قاسم : طالع وراه بيجري علي السلم و محدش فاهم حاجه
ماسه : اول ما شافتهم قالت صفيه تعبانه اوي و اغمي عليها و مش عايزه تفوق
قاسم : اتخض و قرب منها بعدين شالها و جري بيها علي الاوضه و قال حد يطلب دكتوره دلوقتي
فهد : وقف قدام الاوضه و رن علي الدكتوره
ميرا طالعه هي و خالد و عبد الحميد و مش عارفين في حاجه كانوا مفكرين ماسه هي الي حصلها حاجه لحد ما ريتال قالت إن صفيه اغمي عليها
عبد الحميد : أن شاء الله هتبقي كويسه بس انتو كلمتوا الدكتوره
فهد : أيوه يا جدي و أهي وصلت انزلي يا ريتال هاتيها من تحت
نزلت ريتال جابت الدكتوره و طلعت تاني
دخلت الدكتوره الاوضه الي فيها صفيه و طلبت منهم يخرجوا بره لكن ماسه و امها فضلت
قاسم : كان واقف قلقان قدام بابا الاوضه لحد ما الدكتوره خرجت و قالت
الدكتوره : المدام كويسه هي بس محتاجه شويه راحه و بعدين نزلت مع ميرا
خديجه : طلعت من الاوضه و سابت صفيه و قاسم لوحدهم
ماسه : طلعت معاها و كانت مبسوطه اوي
فهد : ممكن أفهم اي الي مخليكي فرحانه كده
ماسه : واحد اتنين تلاته اسمع كده
قاسم : بيضحك بصوت عالي و مش مصدق
فهد : بصلها و قال الضحكه دي وراها مولود جديد مش كده
ماسه : بتضحك بالظبط كده
فهد : ضحك و قال يعني أنا هبقي عمو مش كده
كان خبر مفرح للجميع و أولهم كانت ريتال الي مبسوطه جدا لصفيه
عبد الحميد : أحنا لازم ندبح حاجه عشان المولود الجديد و بما أن هو أول حفيد للعيله
قاسم : راح رن علي أبوه و أمه يفرحهم لكن ك العاده محدش رد عليه
بعدين : دخل عند صفيه تاني
بليل في وسط القاعده الي عبد الحميد عملها
صفيه : قاعده في وسط العيله و فرحانه جدا لفرح العيله ليها و فرحه قاسم بالخبر
عدي 4 شهور علي حمل صفيه الي كانت حاسه بتعب طول الفتره الي فاتت و علاقه فهد و ماسه اتحسنت و بقت احسن بكتير و ريتال الي اعتادت علي حياتها مع أهلها و مسعد مبقاش يقربها من اخر مره فهد مسكه و ضربه و الجنرال طلع من المصحه و اشتغل شغل حلال غير المافيا و ادريس اتعرف علي بنت بتشتغل عنده في الشركه و اتجوزا و هي حالياً حامل منه
عند ماسه
ماسه : كانت واقفه في حمام الاوضه بتاعتهم و خايفه تخرج
فهد : واقف قدام الباب و مستنيها تطلع و كان الخوف باين علي وشه فضل يخبط لحد ما ماسه خرجت
ماسه : خرجت من الحمام و دماغها في الأرض و عنيها مليانه دموع
فهد : بصي مهما كانت النتيجه انا بحبك و هفضل احبك
ماسه : رفعت عينها و قالت هتبقي بابا قريب
فهد : أحلفي و شالها و فضل يلف بيها
شويه و نزلوا تحت عشان يعرفوا العيله
الكل واقف و بيسلم عليها و كان الفرح معبي المكان
عبد الحميد : الحمد لله ربنا خلاني اعيش عشان اسمع خبر حلو تاني زي ده ربنا يتمملك علي خير يا بنتي ويتربي في عز أبوه و جده
ماسه : بتأكد علي كلامه و بتقول أمين يا جدي
شويه و سمعوا صوت الباب
ميرا : قامت تفتح و اول ما فتحت شافت شخص باين عليه الثقافه و الغني و لابس نظاره شمس
الشخص : اتكلم و قال بيت عبد الحميد الدمنهوري
ميرا : أيوه بس مين حضرتك
الجنرال : شال النظاره و قال حضرتكم تتقبلوا الضيوف الي من غير معاد
عبد الحميد : أكيد يا بني بيتي مفتوح لأي حد
فهد : اول ما شافه قرب منه و قال جاي لي
الجنرال : جاي اطلب ايد الانسه ميرا في الحلال
ميرا : كانت واقفه و الدموع في عنيها مش مصدقه الي بيحصل
فهد : طلب يقعد معاها شويه
دخل فهد و الجنرال اوضة المكتب و بدأ يتكلموا
فهد : ممكن أفهم جاي تطلبها بناءً عن أي
الجنرال : حضرتك اسمي الحقيقي معتز و دلوقتي عندي شركه خاصه بيا للاستيراد و التصدير و كنت حابب اطلب ايد الانسه ميرا في الحلال لو مفيش مشكله يعني
فهد : انا شخصيا معنديش مانع نشوف رأي العروسه برضو
معتز : أوك مفيش مانع
شويه و خرجوا و كان وش ميرا باين عليه القلق لكن فهد طمنها
معتز : قعد مع عبد الحميد و بدأ يتكلم و يقوله أن هو بيحب ميرا و طالب أيديها في الحلال و طبعاً ده بعد موافقتها
عبد الحميد : بص يا بني انا واثق أن فهد لو كان لقي انك مش مناسب لميرا كان اعترض لكن هو طالما سمح ليك تقعد يبقي نشوف رأي العروسه بقا
ميرا : بندفاع قالت أنا موافقه
فهد : بيهزر معاها و بيقول ربنا يكسفك طب حتي قولي سبني افكر
عدي الوقت بسرعه و جه وقت و لاده صفيه و ميرا لحد دلوقتي لسه ما اتجوزتش بسبب الظروف الصحيه بتاعت صفيه
في المستشفي
قاسم : واقف قدام باب غرفه الولاده مستني اي خبر منهم
عدي ساعتين و لسه مفيش خير
شويه و الدكتور خرج بعدين قال
الدكتور : المدام بخير و الطفل كمان بخير
قاسم : الحمد لله اقدر ادخل اشوفها
الدكتور : ايوه بس هي لسه مش فايقه بسبب البنج
قاسم : تمام يا دكتور
عبد الحميد : شال الولد و فضل يكبر في ودنه بعدين قال لقاسم هتسميه أي
قاسم : فهد عشان يبقي راجل قوي زي عمه
فهد : ابتسم و قال يتربي في عزك يا اخويا
ماسه : كانت ماشيه و باين علي وشها التعب خلاص هي في اخر الشهر السابع
فهد : قرب عليها و قال أنتي تمام
ماسه : مش عارفه حاسه بتعب اوي انهارده
فهد : طب اي رأيك نروح
ماسه : لأ نطمن علي صفيه الاول
عدي حوالي شهر و كانت صفيه خرجت من المستشفى و ابنها معاها و ماسه كان لسه عندها تعب من الحمل
صفيه : قاعده علي السرير و معاها فهد الصغير بتلاعبه عشان كان بيعبط
قاسم : داخل الاوضه و شايف حالته صفيه بعدين شال فهد و قال روحي أنتي نامي و انا هشيله شويه
صفيه : تمام ياحبيبي و معلش انا عارفه اني تعبتك معايا اليومين دول
قاسم : باس راسها و قال فداكي ارتاحي انتي بس دلوقتي
عند ماسه
ماسه : كانت نايمه علي السرير و فهد قاعد جنبها و ماسك طبق فاكهة و بياكل هو و هي
فهد : دلوقتي حبيبي فاضله قد اي و يولد
ماسه : هانت خلاص كلها شهر او 20 يوم و لسه مخلصتش كلامها صوتت و قال حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فهد زي ما يكون مستني اشاره منك و كانت بتعيط
فهد : طب انتي كويسه
ماسه : بولد الله يخربيتك و يخرب بيت الي عايزه عيال بموت الحقني
فهد : شالها و نزل بيها علي العربيه علطول و ريتال قابلتهم و هي طالعه و فهد قالها تجيب شنطه الهدوم
ريتال : قالت للي في البيت و نزلت ورا فهد و ماسه في عربيه قاسم
شويه و وصلوا المستشفي و كان القلق علي وش فهد
قاسم : وصل هو و بقيت العيله و قال هي كويسه دلوقتي
فهد : مش عارف لسه محدش قال حاجه
الدكتور : خرج و قال مين فيكم الاستاذ فهد
فهد : انا حضرتك خير في حاجه
الدكتور : نده الممرضه و قال المدام جابت ملاك صغير
فهد : طب و ماسه فين
الدكتور : ماسه نقلوها في اوضه عاديه علي ما تفوق هتسمي البنت اي
فهد : هسميها ملاك هي عشان هي شبه الملاك اصلا
الدكتور : تتربي في عزك
دخل فهد اوضه ماسه و بعد شويه دخلت بقيت العيله و قعدو مع ماسه شويه
ميرا : خبتط علي الباب و قالت معلش يا جماعه بس انا عندي خبر حلو
الكل في أي قولي
ميرا : رفعت دفتر الجواز و قالت اتجوزت انا عارفه انكم هتزعقوا بس مكنش في حل غير كده كل شويه حاجه تحصل المهم الف مبروك علي النونو القمر دي بعدين طلعت الفون و قالت كله يقول بطيخ
و اخدت صوره حلوه ليهم و كان بالنسبه ليهم يوم و لا في الخيال