تحميل رواية «عشقت امبراطور الصعيد» PDF
بقلم منة رضا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماسه: بس يا ماما أنا مش موافقة. فريده: بس أنا موافقة وكلمتي هي اللي هتمشي. وبعدين مش كل شوية تقوليلي يا ماما. ماسه: أمال أقولك إيه. فريده: متقوليش خالص، ويلا على المطبخ عشان تجهزي الأكل وتبقى تلبسي عشان زمانهم جاين. ماسه: حاضر. ودخلت أوضتها وقعدت ورا بابا الأوضة وفضلت تعيط. أنا ماسة، عمري 19 سنة، عايشة مع مرات أبويا. بابا مات من سنة وسابني، وماما ماتت وهي بتولدني. ماسة: واقفة بتعمل الأكل من الصبح وكانت هتموت من التعب لأنها ما أخدتش العلاج بتاعها. كانت لسه هتقعد لكن صوت مرات أبوها وصلها وهي بتزعق...
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة رضا
الكل جري على أنعام ما عدا الجد اللي راح وقف قدام الشخص ده و ضربه بالقلم وقال:
"إنت إيه اللي جابك هنا؟"
خالد:
"جاي أشوف ابن أخويا."
عبد الحميد:
"لسه فاكر إن عندك عيلة؟"
الدكتور:
"لو سمحت، إحنا محتاجين كل دقيقة."
خالد:
"أنا جاهز يا دكتور."
الممرضة:
"حضرتك تعالي معايا من هنا."
الجد:
"كلامنا لسه مخلصش."
ماسة:
"مع أنعام في الأوضة، ممكن أفهم مالك وإيه اللي حصل بره ده؟"
أنعام:
"كل اللي بتعمله بتعيط بس، ومفيش أي رد."
قاسم دخل الأوضة وقال:
"ممكن أفهم إيه اللي حصل بره ومين ده؟"
أنعام:
"قالت عمك خالد."
قاسم رزع الباب وقفلوا وخرج بره.
الجد:
"في إيه؟"
قاسم:
"إيه اللي رجعه تاني؟ مش كفاية اللي حصل؟"
الجد:
"نطمن بس على فهد وحسابه معايا."
الممرضة:
"نتائج التحاليل طلعت، والنتائج كانت متطابقة."
الدكتور:
"تمام، جهزي الأستاذ كويس."
ماسة واقفة قدام العمليات مستنية أي كلمة من الدكاترة.
الجد بيكلم ماسة:
"لسه مفيش خبر."
ماسة قعدت على الكرسي وحطت إيديها مكان العملية وكانت بتتوجع.
قاسم:
"إنتي كويسة؟"
ماسة:
"حاسة بوجع في جنبي هيموتني."
قاسم:
"طب تعالي ارتاحي في الأوضة."
ماسة:
"لأ، لما أطمن على فهد الأول."
بعد شوية الدكتور خرج وقال:
"الحمد لله لحقنا المريض وهو كويس دلوقتي."
ماسة قامت براحة وقالت:
"طب نقدر نشوفه دلوقتي؟"
الدكتور:
"للأسف لأ، إحنا نقلناه دلوقتي العناية المركزة لأن الـ 24 ساعة الجايين هما اللي هيحددوا."
ماسة:
"هما 5 خمس دقائق بس، مش هتأخر."
قاسم:
"دي مراته يا دكتور، خليها تشوفه شوية صغيرين بس."
الدكتور:
"روحي مع الممرضة دلوقتي عشان تعقمي نفسك."
ماسة:
"ماشي، شكراً يا دكتور."
خالد خارج من الأوضة بعد ما اتبرع بالدم.
الجد سحبه من إيده وقال:
"تقدر تفهمني إيه اللي جابك هنا وراجع لي بعد كل اللي عملته؟"
خالد:
"راجع عشان آخد حقي اللي حرمتني منه بسبب واحد مستاهلش."
الجد زعق وقال:
"قطع لسانك، اللي بتتكلم عليها دي تبقى مرات أخوك."
خالد:
"دي واحدة كدابة، إنت لو تعرف الحقيقة مش هتقول كده."
الجد:
"حقيقة إيه؟ مفيش غير حقيقة واحدة والكل عارفها."
خالد:
"بس مش دي الحقيقة."
قاسم قرب منهم وسحبه من إيده وقال:
"كلامنا مش هنا عشان الصوت." وطلعوا بره.
***
عند ماسة
ماسة قاعدة على الكرسي قدام فهد وبتتكلم معاه.
"مش هتقوم بقا؟ مسمي نفسك إمبراطور الصعيد وإنت أصلاً كتكوت مبلول."
كانت بتتكلم والدموع في عينيها.
"قوم بقا، أنا لسه ماخدتش حقي، وبعدين أنا مش عايزة أرجع وحيدة تاني. مع إنك كنت بتزعلني، بس كنت حاسة معاك بالأمان. حاسة إن ليا سند، لو حد كلمني أقدر أشكيه. من ساعة ما بابا مات مكنتش بهتم بأي راجل، وقلت إن خلاص مش هثق في حد تاني من بعد بابا، لكن إنت غيرت ده كله. وبعدين ده كله حصل بسببك، لو كنت صدقت إني معملتش حاجة مكنش كل ده حصل."
الممرضة:
"حضرتك، الوقت خلص. ممكن تخرجي عشان المريض محتاج راحة."
ماسة مسحت الدموع من عينيها وقالت:
"حاضر، جاية."
***
عند الباشا
سالي قاعدة على الكرسي قدام السرير بتاع الباشا وبتتكلم معاه من بعد ما فاق.
شاهين قاعد على الكنبة اللي ورا بعدين قال:
"استفدت إيه بعد ما عملت كده؟ إنت ليه مش ناوي تفهم إن أي غلطة ممكن تودينا في داهية؟ إنت ناسي إحنا شغالين في إيه؟"
الباشا بيتكلم:
"مش ناسي يا شاهين، بس هو غلط معايا وأنا كان لازم آخد حقي منه."
شاهين:
"إنت قولت بلسانك منه مش من مراته. إنت متصور الغلطة اللي كنت هتعملها."
الباشا:
"يا عم اسكت، هو أنا نجحت في دي كمان."
شاهين:
"إنت إيه يابني؟ إيه الغباء اللي إنت فيه ده؟"
الباشا:
"ده مش غباء، ده انتقام. هو أخد مني شاهي زمان وأنا دلوقتي هاخد حقي منه وأندمه على مراته."
شاهين:
"ابقى قابليني لو عرفت تخرج من هنا. البوليس بره وإيدك اللي في الكلبشات دي هتعمل فيها إيه؟"
سالي قامت وقعدت قدامه على السرير وقالت:
"ممكن تهدى كده ومتزعلش نفسك."
شاهين:
"لو السنيورة خلصت واصلة الحب دي، تنجز عشان أروحها معايا."
سالي:
"هجيب شنطتي وجاية."
***
عند خالد
قاسم:
"ممكن بقا أفهم إيه اللي رجعك تاني؟"
خالد:
"راجع عشان أوضح الحقيقة اللي اختفت من سنين."
قاسم:
"حقيقة إيه؟ حقيقة إنك قتلت أخوك؟"
خالد بيزعق:
"مقتلتهوش، هو كان ميت لما دخلت."
قاسم:
"وبعد الكلام ده المفروض نصدقك صح؟"
خالد:
"لازم تصدقوني لأني معملتش حاجة، والله العظيم ما عملت حاجة."
الجد:
"أنعام شافتك وإنت بتقتله."
خالد:
"والله العظيم كدابة، أنا لما دخلت مكنش في حد غيرها في الأوضة وكانت متوترة جامد أول ما شافتني، بعدين خرجت وبعد شوية لقيتها قطعت الهدوم بتاعتنا وفضلت تصوت."
قاسم:
"عندك دليل؟"
خالد:
"أيوه، بس مش معايا دلوقتي. أسبوع بس وكل حاجة هتوضح."
الجد:
"طول الأسبوع ده مشفش وشك عندي في القصر، إنت سامع."
***
عند ماسة
بعد ما خرجت ماسة من العناية المركزة راحت قعدت على الكرسي مستنية قاسم ييجي.
يزن:
"ممكن أقعد؟"
ماسة:
"أكيد، اتفضل."
يزن:
"أنا يزن صاحب فهد."
ماسة:
"وأنا ماسة."
يزن:
"عاملة إيه دلوقتي وجنبك عامل إيه؟"
ماسة:
"بقيت أحسن." بعدين قالت: "إنت تعرف منين إن جنبي تعبني؟"
يزن:
"الصراحة، أنا أعرفك من قبل ما أعرف إنك مرات فهد."
ماسة:
"بس أنا أول مرة أشوفك."
يزن حط إيده على راسه من ورا وقال بتوتر:
"ماهو أنا الشخص اللي نقلتك على المستشفى بعد ما اغمي عليكي في الشارع."
ماسة:
"الصراحة مش عارفة أقول لحضرتك إيه، بس شكراً."
يزن:
"العفو على إيه، ده واجبي." بعدين تليفونه رن راح قالها: "عن إذنك." وراح يرد على الموبايل.
قاسم دخل هو وخالد والجد.
خالد:
"ألف سلامة عليكي."
ماسة:
"الله يسلمك."
قاسم:
"دخلتي شوفتيه؟"
ماسة:
"أيوه، بس كان باين عليه التعب أوي."
قاسم:
"بكرة يخف ويقوم بالسلامة." بعدين حاله تليفون راح بعد شوية عنهم وبدأ يتكلم.
المتصل:
"أنا عملت زي ما حضرتك قولت، وبالفعل لقينا شوية وثائق وحاجات ممكن تهمك في الفيلا."
الجد ساب قاسم وراح قعد على الكرسي ورن على البيت عشان يطمنهم.
صفية قاعدة في الصالة وبتدعي إن فهد يقوم بالسلامة. التليفون بتاعه رن.
الجد:
"إيه يا بنتي، عاملين إيه دلوقتي؟"
صفية:
"إحنا كويسين يا جدي. فهد عامل إيه دلوقتي؟"
الجد:
"كويس، خرج من العمليات وحالياً مستنينه يصحي."
صفية:
"ربنا يقومه بالسلامة يا جدي، وماسة عاملة إيه دلوقتي؟"
الجد:
"أهو يا بنتي بتحاول تبقى كويسة خصوصاً إنها لسه خارجة من العملية مكملتش يومين."
صفية:
"ربنا يشفيها يا رب ويقوم فهد بالسلامة."
الجد:
"قولتي لعمك على هييجي قدام الباب؟ جهزي شوية هدوم لفهد وماسة وابعتيهم معاه."
صفية:
"حاضر يا جدي."
الجد قفل معاه وراح يشوف أنعام.
أنعام قاعدة في الأوضة من ساعة ما فاقت.
الجد:
"إنتي كويسة دلوقتي؟"
أنعام:
"آه يا عمي، الحمد لله."
الجد:
"أنا عارف إنك اتضايقتي من وجود خالد، بس مكنش في حل تاني يا بنتي."
أنعام لفت وشها الناحية التانية وقالت:
"واللي عمله ده هتسامحه عليه برضو؟"
الجد:
"اكيد لأ." ومرضاش يقولها على أي حاجة من اللي خالد قاله.
***
عند قاسم
قاسم:
"حلو أوي كده، هتروح دلوقتي وتسلم الملفات دي دلوقتي القسم وتبلغ على الباشا وتقول للظابط اللي هناك 'قاسم بيه الدمنهوري هو اللي بعتها لحضرتك'."
الراجل:
"تحت أمرك، حاجة تاني؟"
قاسم:
"لأ، روح إنت."
بعد حوالي 6 ساعات فاق فهد وكان باصص للسقف وبيفتكر آخر حاجة حصلت معاه.
الممرضة دخلت العناية عشان تشوف أخبار فهد إيه.
فهد اتكلم بصوت مبحوح وقال:
"عايز ميه."
الممرضة راحت جابت ميه وادتهاله بعدين قالت:
"فهد بيه، الحمد لله على سلامتك."
فهد:
"اللي يسلمك، أنا بقالي قد إيه هنا؟"
الممرضة:
"انهاردة تاني يوم لحضرتك."
فهد:
"أمال فين الناس اللي كانت معايا؟"
الممرضة:
"هعرفهم حالاً إنك فوقت."
خرجت الممرضة وقالت لأهله بعدين راحت قالت للدكتور.
الدكتور:
"شايف حضرتك أحسن دلوقتي."
فهد:
"آه، الحمد لله."
الدكتور:
"دلوقتي هيتم نقلك على أوضة عادية وتقدر تشوف أهلك."
فهد:
"تمام، شكرا يا دكتور."
وفعلاً تم نقل فهد في أوضة عادية وحالته هو وماسة بقت أحسن بكتير. وجه الوقت اللي خلاص هيرجعوا فيه البيت تاني. في الوقت ده كانت الشرطة بتقبض على الباشا بعد ما الدكتور اداهم تقرير طبي إنه كويس ويقدر يخرج كمان.
ماسة ماشية هي وفهد ماشي معاه وقاسم سنده. وهما ماشيين في الطرقة بتاعت المستشفى شافوا الباشا وهو خارج مع الشرطي.
الباشا بيلف وشه شاف فهد وهو ماشي جمب ماسة، وده اللي عصبه. راح ساحب المسدس من جمب الظابط وصوب بيه على ماسة وقال:
"برضه هحرق قلبك عليها."
وفي وسط الكلام والزعيق طلعت طلقة مجهول المصدر والكل صوت.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة رضا
الباشا: بيلف وشه شاف فهد وهو ماشي جنب ماسة، وده اللي عصبه. راح ساحب المسدس من جنب الظابط وصوبه على ماسة وقال: "برضو هحرق قلبك عليها".
وفي وسط الكلام والزعيق، طلعت طلقة مجهولة المصدر، والكل صوته... النور أطفي وصوت الظابط بيقول: "في حد اتصاب".
فهد: قرب من ماسة براحة واتكلم جنب ودنها وقال: "انتي كويسة؟"
ماسة: "أيوه، انت كويس؟"
فهد: "أنا تمام".
بعدين راح ناحية قاسم وقال: "انت تمام يابني؟"
قاسم: "أنا كويس، بس شكل مفيش حد اتصاب".
بعدين طلع تليفونه ونور الكشاف وقال: "الباشا فين؟"
الظابط: "تبقي دي خطة ولاد الكلاب عشان يهربوه".
فهد: مسك إيد ماسة وقال: "خليكي جمبي".
ماسة: بصت لإيده بعدين بصتله وقالت: "حاضر".
النور رجع تاني وكان فعلاً الباشا مش موجود.
الظابط: بيكلم قاسم: "حضرتك دلوقتي تقدروا تروحوا، وهيكون معاكم حماية لحد ما نمسك المجرم ده".
فهد: "شكراً، مش محتاجين. أنا معايا رجالتى. لو محتاج انت مساعدة قول".
الظابط: "أحب أفكرك، أنا الرائد جلال الدين".
فهد: مردش عليه وسابه ومشي.
ماسة: "انت ليك عداوة مع الظابط ده؟"
فهد: باصص قدامه وقال: "ده حوار كبير، يلا عشان شكلك تعبتي من الوقفة".
ماسة: "فعلاً حاسة إن جنبي واجعني، مع إن المفروض بعد العملية أرتاح من الوجع ده".
فهد: "ممكن يكون من الخياطة".
وأخدها ومشي.
قاسم: من ورا: "من أمتي وانتوا متفاهمين كده؟"
فهد: بصله وقال: "خليك في نفسك انت".
قاسم: "طب أي رأيك أعرف المدام بمغامراتك وأنت في القاهرة؟" وكان بيغمزله.
فهد: "والله العظيم نص كلمة كمان وهكون مبيتك هنا في المستشفى".
ماسة: ببلاهة: "مغامرات إيه يا فهد؟"
فهد: "خليكي في حالك انتي، وبعدين مترميش ودانك مع أي كلمة بتتقال".
ماسة: "قالت أنا مرمتش وداني على فكرة، انتوا اللي بتتكلموا بصوت عالي".
فهد: "طب يلا قدامي".
الجد: بيكلم خالد: "ابقي شوفلك مكان تقعد فيه لأنك مش هترجع القصر معانا. واحمد ربنا إن فهد ميعرفش أي حاجة، واللي كان قتلك".
خالد: "هروح أقعد في أوتيل". بعد قال: "حتى لو فهد عرف أنا مش خايف لأني معملتش حاجة أخاف منها".
الجد: "لا عملت، وده سبب موت أخوك".
خالد: "قلت مش أنا السبب، كنت على طول بحاول أقولك الحقيقة، لكن انت مصدق مرات ابنك الكدابة دي".
الجد: "متتكلمش على مرات أخوك بالطريقة دي، ويلا سلام".
*في القصر*
كانت أنعام قاعدة معاهم في المطبخ بيعملوا الأكل عشان خلاص فهد راجع هو وماسة.
ريتال: "أنا نضفت الأوضة فوق وولعت فيها عود بخور". (الأوضة بتاعت فهد)
خديجة: "معلش يا ريتال يا بنتي، روحي نادي البت صفية عشان عايزاها".
ريتال: "عنيا يا مرات عمي، حاضر".
صفية: كانت واقفة على باب القصر مستنية العربيات تيجي.
ريتال: بتتكلم من غير ما تبصلها وبعدين قالت: "أمك عايزاكي في المطبخ".
صفية: اتكلمت بنفس الطريقة وقالت: "طيب".
ريتال: وقفت مكانها وقالت: "أنا انهارده لازم أقول لقاسم إني بحبه، مينفعش كده".
بعد حوالي نص ساعة كده، كانت أصوات العربيات عالية والناس كلها كانت طالعة من بيوتها بتسلم على فهد وبتتمنى له السلامة.
حفيظة: ودي بتعتبر فهد أكتر من ابنها: "حمد الله على السلامة يا ولدي". وكانت بتعيط: "انت بخير؟ عملوا فيك إيه ولاد الحرام دول؟"
فهد: رفع إيده ومسك راسها بعدين باسها وقال: "أنا بخير يا أمي، متقلقيش".
خديجة: من ورا: "مش وقت عياط دلوقتي، خليه يدخل يرتاح الأول".
أنعام: "معاكي حق، تعالي يابني".
ماسة: واقفة في زاوية لوحدها وفي دموع متجمعة في عينيها وبتقول: "أنا لي معنديش حد يخاف عليا كده؟ حتى اللي كنت بقول عليها أمي أول ما عرفت إن فيه موت اتجوزت وباعت البيت".
قاسم: بيكلم ماسة: "على فكرة انتي مش لوحدك، أنا هنا أخوكي. لو حد زعلك قوليلي، حتى لو الواد فهد".
ماسة: ضحكت وقالت: "كان نفسي يسمعك وأنت بتقول عليه الواد، كان طلع عينك دلوقتي".
فهد: واقف على باب القصر وبيقول: "مش كفاية كده ولا إيه؟ يلا يا هانم".
قاسم: "ربنا معاكي بقا".
ماسة: "ده انت طلعت أخ ندل".
ومشت راحت لفهد.
فهد: "هتفضلي كده كتير؟ يلا قدامي".
قاسم: "اهدي على البت شوية".
فهد: "نفسي أفهم انت بتدخل نفسك ليه بين أي اتنين متجوزين؟ ولا عشان انت سنجل بائس؟" فضلوا يضحكوا عليه.
الجد: بيحط إيده على ضهر فهد وبيقول: "يلا يا بني عشان تطلع ترتاح أنت ومراتك".
فهد: أخد ماسة من إيديها وطلع على السلم.
ماسة: "أخذت إنت على مسكة إيدي".
فهد: بصلها بطرف عينه وقال: "فيه مشكلة؟"
ماسة: بصتله بعدين كملت طلوع.
حفيظة: "تعالي يا ريتال انتي وصفية عشان نجهز الأكل على ما يرتاحوا شوية وبعدين ياكلوا".
ريتال: بصت لقاسم اللي كان واقف بيضحك لصفية، وأول ما شافها رجع كشر تاني.
*عند الباشا*
سالي: "والله ولعبتها صح يا وزير".
شاهين (الوزير): "عيب عليكي، ده أنا شاهين حتى".
الباشا: "أنا دلوقتي مش فاهم هنعمل إيه، وإزاي وصلوا للمستندات بتاعت الشغل دي إزاي؟"
الوزير: "مرة واحد غبي حاطط ورق خطير ممكن يودي شغلنا كله في داهية في فيلا ومن غير خزنة".
الباشا: "ياري
ت تحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا، أنا مش أقل منك في حاجة هنا. انتي ناسية كل حاجة بقا مش كده؟"
الوزير: "لا هقول تاني، غبي وستين غبي كمان. دلوقتي الورق في إيد الشرطة وشغلنا كله في خطر".
الباشا: "مش هيفهموا حاجة منه، لازم يتفك الشيفرات على الكمبيوتر الأول".
الوزير: "أنت ناسي دول مين صح؟"
الباشا: "لا ما نسيتش، بس برضو احنا مش أي حد".
الوزير: "أنت عارف أن الرائد جلال بيمسك لنا على أي غلطة وكان نفسه يمسكنا من زمان، وأنت دلوقتي اديته رقبتنا كلنا".
سالي: "ممكن بقا تكملوا كلام بعدين". بعدين قالت للباشا: "أنت لازم ترتاح دلوقتي".
الباشا: قام معاها وقال: "أنا محتاج ممرضة معايا عشان تبقي تغير على الجرح وتشوفه".
الوزير: "مفيش زفت هتيجي، أنت عايز تكشف مكانك؟ معاك سالي أهي تعمل اللي انت عايزه".
سالي: "قصدك إيه باللي هو عايزه؟ أنا كمان هنا زي زيكم في المصلحة".
الوزير: ضحك ضحكة رجولية عالية بعدين قال: "آه ما أنا عارف. بأمارة الشقة اللي في العجمي وشقة القاهرة". وكان بيغمزلها.
الباشا: "أنا مسمحلكش تتكلم معاها بالطريقة دي، أنت فاهم".
وسابه وأخد سالي من إيدها ومشي.
سالي: "انت هتتجوزني بعد اللي حصل بينا صح؟"
الباشا: "مش وقت كلام دلوقتي، أنا عايز أستريح".
سالي: "تمام، تعالي وبالمرة أغيرلك على الجرح".
*عند فهد*
فهد: قاعد على حافة السرير وبيشوف الاب توب بتاعه ومش مركز مع ماسة اللي شغالة تناديه.
ماسة: "فهد... يا فهد".
فهد: "هاا... إيه؟ بتقولي حاجة؟"
ماسة: "لأن أنا بس كنت عايزة أنزل أقعد معاهم تحت".
فهد: "ارتاحي الأول بعدين ابقي انزلي، وبعدين احنا شوية وهننزل. نامي شوية بقا".
ماسة: "بصراحة أنا كنت هروح لصفية أو ريتال عشان تغيري على الجرح".
فهد: بصلها بتغميضة عين وقال: "وهتقلعي هدومك قدامه مش كده؟"
ماسة: "أكيد عشان يشوف الجرح وينظفه كويس".
فهد: "هو إيه اللي أكيد؟ خليكي هنا".
وقام دخل الحمام.
ماسة: "هو بيعمل إيه ده؟ وبعدين ما أكيد لازم أخلع التيشيرت عشان يغيرلي عليه".
شوية وفهد خرج من الحمام وكان معاه صندوق كده فيه علبة مطهر وقطن وشاش ولزق.
فهد: "اقلعي التيشيرت وتعالي هنا".
ماسة: "نعم، انت بتقول إيه؟"
فهد: "بقول إيه؟ بقولك اقلعي الزفت وتعالي هنا عشان أغيرلك على الجرح".
ماسة: "أكيد مش هخليك تعمل كده، وبعدين أنا مستحيل أقلع قدامك".
فهد: "ماسة، أنا هنا بأمر من باخد رأيك، وأنتي عارفة مبحبش أكرر كلامي كتير".
ماسة: "وأنا قولت مش هعمل كده".
فهد: حط العلبة بتاعت المستلزمات الطبية على السرير وفضل يقرب من ماسة.
ماسة: بتهته في الكلام وبتقول: "انت هتعمل إيه؟"
فهد: "ولا حاجة".
وبدأ يقلعها التيشيرت وهي ولا حاسة بحاجة خالص.
ماسة: فاقت من الصدمة اللي كانت فيها وقالت: "خلاص أنا هكمل".
فهد: "ما كان من الأول".
قلعت ماسة التيشيرت وكانت قاعدة قدامه بالفنيلة الكت، كانت شغالة تغطي جسمها منه.
فهد: ضحك عليها وقال: "أنتي هبلة يا بنتي؟ أنتي مراتي يعني حلالي، وبعدين أنا يوم ما أبص لواحدة أو تعجبني واحدة مش هتكون انتي أكيد".
طبعاً كلام فهد ده جرح أنوثتها جداً. هي آه بتلبس على طول بناطيل بس مش معنى كده إن هي وحشة أو شبه الشباب.
ماسة: في دمعة نزلت من عينيها لكن هي مسحتها على طول من غير ما يلاحظ.
بعد حوالي 10 دقايق فهد قال: "أنا خلصت، وتقدري تنامي دلوقتي".
ماسة: أخدت منه علبة المستلزمات الطبية ونزلت من على السرير بعدين قالت: "أنت كمان مش هتغير على الجرح بتاعك؟"
فهد: "لأ، غيرت عليه في المستشفى".
ماسة: "طيب".
ودخلت الحمام وقعدت على حرف البانيو بعد ما قفلت الباب بالمفتاح عليها وشغلت الماية جمبها وفضلت تعيط.
عدى ربع ساعة وهي لسه في الحمام وده اللي قلق فهد.
فهد: راح خبط على باب الحمام ونده عليها.
ماسة: "أيوه".
فهد: "بتعملي إيه ده كله؟ أنتي كويسة؟"
فتحت الباب وكانت عينيها حمراء جداً من كتر العياط.
فهد: "أنتي كنتي بتعيطي؟"
ماسة: "مفيش حاجة".
وكانت ماشية لكن هو مسكها.
فهد: "أنتي كنتي بتعيطي ليه؟"
ماسة: "ممكن أحضنك وأعيط ومتسألنيش مالك؟"
فهد: قرب منها وهو فاتح حضنه وضامها ليه. مشي بيها لحد السرير ونايمة وطلع نام جمبها وهي لسه بتعيط.
*عند قاسم*
قاسم: كان لسه جاي من برا وهو بيتكلم في التليفون. شاف ريتال قاعدة على المرجيحة ومش واخدة بالها منه.
قرب منها وقال: "اللي مقعدك في وقت زي ده بره؟"
ريتال: "كنت مستنياك".
قاسم: "مستنياني أنا ليه؟"
ريتال: "اصل الصراحة كانت عايزة أقولك".
بعدين جاله تليفون وراح عشان يتكلم.
شخص تالت لفها ليه وراح مديها بالقلم.
ريتال: أول ما بصتله اتصدمت وفضلت تعيط وتقول: "أنا... أنا..."
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة رضا
لفها ليه وراح مديها بالقلم.
ريتال: أول ما بصتله اتصدمت وفضلت تعيط وتقول أنا.. أنا..
فهد: ولا كلمة، قدامي على جوه.
صفية: واقفة قدام السلم وبتفكر زمان فهد عمل إيه مع ريتال.
ريتال: داخلة بتعيط ومش موقفه.
فهد: مسكها من دراعها وقال: من امتى واحنا بنفكر في الحاجات دي ها؟ انطقي.
ريتال: حاولت تتكلم بخوف: أنا.. أنا..
ولكن كلام فهد نزل زي الصاعقة عليها.
فهد: خسارة تعب مرات عمي في تربيتك والله، ضحت بشبابها عشانك، لكن طلعتي ولا تستاهلي الكلام اللي بتقوله عليكي.
وسابها ومشي.
صفية: بتقرب منها وبتقول: قولتلك نهاية ده وحشة، ولو حد عرف هتروحي في داهية.
ريتال: ذقتها لدرجة إنها خبطتها في الكنبة وقالت: ده كله بسببك، انتي اللي روحتي وقولتي لفهد، مش كده؟ انتي مالك بحياتي؟
وفضلت تزعق.
صفية: أنا عملت كده عشان مصلحتك، عشان بتحبي واحد أصلاً مش عايزك في حياته، واحد بيفكر في ست تانية.
ريتال: انتي كدابة، قاسم مبيحبش حد.
صفية: طلعت من تليفونها صور لقاسم مع واحدة، وكانوا واقفين مع بعض على الكورنيش وشكلهم كانوا في حفلة.
ها، صدقتي خلاص؟ صدقتي إنه مش عايزك وبيفكر في ست تانية؟
ريتال: الكلام ده مش صح، وانتي جبتي الصورة دي منين؟
صفية: من على حسابه على الانستجرام.
ريتال: ذقتها وقالت: وانتي إزاي عنده من غير ما أنا أعرف؟
صفية: انتي مالك؟ وبعدين انتي تقربيله إيه غير بنت عمه وبس؟
وكانت بتأكد على آخر كلمة قالتها.
ريتال: أنا البنت اللي هيتجوزها، وهتشوفي قريب.
صفية: بتضحك وبعدين قالت: وده هيحصل إزاي يا ريتال هانم؟
ريتال: اضحكي حلو، بس عايزة أشوف ضحكتك دي بعدين في فرحي كده إن شاء الله.
وسابتها ومشيت.
قاسم: بعد ما خلص التليفون اللي كان بيعمله، دخل القصر وشاف صفية قاعدة على أول كنبة في الصالة وبتعيط.
قرب منها وحط إيده على كتفها وقال: مالك؟
صفية: انتبهت لوجوده، بعدين مسحت دموعها وقالت: ها.. لأ مفيش، أنا بس عيني وجعاني شوية، أو باين دخل فيها حاجة.
قاسم: طب وريني كده.
ومسك وشها في إيده، وبالإيد التانية بدأ يفتح عينيها وينفخ فيها.
صفية: خافت لحد يشوفهم وياخد فكرة غلط، راحت قالت: خلاص أنا بقيت تمام دلوقتي، عن إذنك هطلع أنام عشان الوقت اتأخر.
قاسم: تمام، بعدين قال: تصبحي على خير.
صفية: وانت من أهل الخير.
ريتال: قاعدة على حرف السرير وشغالة تقطع صورها هي وصفية بكل غل.
وبتفكر إزاي هتخلي قاسم يتجوزها.
فهد: دخل الأوضة وشاف ماسة لسه نايمة، وفي دموع على خدها.
بعدين راح مسحها وأخد الاب توب بتاعه وقعد على الكنبة يشتغل عليه.
لكن عذاب الضمير مكنش مخليه عارف يعمل حاجة.
بيبفكر قد إيه اللي عمله معاها كان غلط، هي متستهالش كل ده منه، رغم إن هي ملهاش أي علاقة باللي حصل معاه.
وبعدين هي في الأول والآخر مراته، والمفروض يحترمها مش يقلل منها.
بعدين اتعهد مع نفسه إنه هيحاول يتغير عشانها.
عند الباشا:
الوزير: كان واقف وباصص من الشباك وبينفخ سيجارة من النوع الفخم وبيقول للباشا: إحنا دلوقتي مش هنقدر نعمل حاجة عشان البوليس عينه علينا.
الباشا: إحنا لو معملناش دلوقتي مش هنقدر نعمل، بعدين فهد لو رجع زي الأول مفيش مخلوق هيقدر يوقفه.
الوزير: نفخ دخان السيجارة وقال: تبقى غبي لو عملت حاجة دلوقتي، ومين قال إن مفيش حد هيقدر يوقفه؟ إنت نسيت أنا مين.
الباشا: هتكون مين يعني؟ إيد الريس الكبير؟
عاصي الحلواني.
الوزير: كويس إنك لسه فاكر، ومتنساش إنك من غيري ولا حاجة.
الباشا: بص له وقال: تؤ، إنتو اللي من غيري ولا حاجة، لأن لو حد عرف الحاجات التانية اللي معايا هتروحوا في داهية.
الوزير: لسه غبي زي ما انت، الورق ده لو وصل للحكومة هتكون نهايتك معانا، ولا إيه؟
الباشا: ودي حاجة تفوتني؟ أنا عملت كل احتياطاتي وأمنت نفسي يا وزير.
وكان بيقول آخر كلمة بنبرة سخرية.
الوزير: أول مرة أعرف إنك بالوساخة دي.
الباشا: ده إنتو اللي يشتغل معاكم يبقى حكم على نفسه بالموت.
وبعدين فيها إيه لما أضمن حقي وأخاف على نفسي؟ مش ممكن تحصل لحظة غدر وكل حاجة تبوظ.
الوزير: سابه ومشي وكان بيقول جواه: والله ولعبتها صح يا باشا.
سالي: دخلت الأوضة اللي فيها الباشا وكانت لابسة فستان بيكشف أكتر ما بيغطي من جسمها.
وبعدين اتكلمت بدلع وقالت: إيه يا باشا مش هنام بقا ولا إيه؟
الباشا: روحي نامي انتي، أنا مش فايق دلوقتي.
سالي: طيب عايز حاجة؟
الباشا: لأ، تصبحي على خير.
سالي: وانت من أهل الخير.
عند فهد:
الساعة تقارب 3 الفجر وكان فهد لسه مخلص شغل ونام مكانه على الكنبة.
ماسة: حست بقلق، فصحت من النوم واستغربت لما بصت في الساعة وملقتش فهد جمبها.
قامت من على السرير وراحت تشوفه، لقيته نايم على الكنبة واللاب توب محطوط على رجله.
راحت شالته وعدلت نومته وجابت بطانية خفيفة من الدولاب وحطتها عليه، لأن الجو كان برد شوية.
بعدين رجعت نامت تاني.
فهد: فتح عينه بعد ما اتأكد إن هي خلاص راحت على السرير وقال: وعد مني هخليكي تعيشي ملكة، صح، أنا مبحبكيش، بس هحاول أعوضك فقدان الأب، الأخ، والأم.
الجد: بيكلم قاسم: إيه يا بني مفيش عروسة ولا إيه؟ عايز أفرح بيك قبل ما أموت.
قاسم: بعد الشر يا جدي، وبعدين أنا لقيت العروسة، ناقص موافقة أهلها، وهي...
الجد: طب متقول فين أو بنت مين، يمكن نعرفهم أو نعرف البت.
قاسم: لأ، ما إنتوا تعرفوها كويس يا جدي.
الجد: قول يا واد وبلاش شغل المتهات ده.
قاسم: صفية بنت عمي.
ريتال: كانت خارجة بالصنية بتاعت الأكل، ولما سمعت الاسم وقعت منها في الأرض.
الجد: خير يا بنتي، انتي كويسة؟
ريتال: آه يا جدي، الحمد لله.
الجد: أمال مالك كده مش مظبوطة؟
ريتال: ها.. لأ، أنا بس حسيت بشوية دوخة.
قاسم: طب ما تطلعي تستريحي فوق.
ريتال: كاتمة الدموع اللي في عينيها وقالت: حاضر.
وسابتهم ومشيت قبل ما دموعها تنزل قدامهم.
الجد: ها.. يا بني كنا بنقول..
قاسم: ضحك، كنا بنقول إني عايز أطلب إيد صفية بنت عمي.
الجد: أنا لو على رأي معنديش، لأنك نسيبها أخوها وأمها الأول.
رانيا: بصت لابنها بقرف وقالت: وهما يطولوا ينسبوا ابني؟
قاسم: ماما ممكن بلاش كلامك ده؟ وبعدين دي بنتهم وليهم الحق يعرفوا مين اللي هيتجوزها، مش يرموها لأي حد.
وكان بيأكد على كلامه.
رانيا: إنت برضوا بتحاول تلمح لنفس الموضوع مش كده؟ بس اسمع بقا، أنا أهلي مرمونيش، أبوك اللي حارب الدنيا عشان يتجوزني.
قاسم: قام ووقف في وشها وقال: الكلام ده تقوليه لحد غيري، عشان أنا عارف كل حاجة.
وسابها وخرج.
الجد: خد يا بني مش هتفطر؟
قاسم: مليش نفس يا جدي.
عند فهد:
ماسة: ماسكة قلم في إيدها وبتشك بفهد في إيده.
فهد: اتخض وقام متعصب، بعدين قال: في إيه؟
ماسة: متزعقليش وقوم يلا عشان جدك عايزك.
فهد: انتي مجنونة يا بنتي، عايزة تسمميني؟
ماسة: على فكرة القلم مفهوش سن، وده قلم رصاص أصلاً.
فهد: زعق وقال: ماسة قومي من قدامي بدل والله العظيم أديكي بوكس أخليكي متنفعيش تاني.
ماسة: بصت له وقالت: ربنا يسهل.
وقامت تاخد شاور.
فهد: مسك دماغه وقال: كل ما أقول هتتعدل ترجع تاني.
ماسة: خلصت الشاور وطالعة بالروب بتاع الحمام.
فهد: بص لها وقال: حلو الهانم مبقتش تكسف.
وكان بيقرب منها.
ماسة: سابته ومشيت.
فهد: جاي مسك إيديها، زقته.
ماسة: ممكن متلمسنيش.
ودخلت الأوضة اللي فيها الهدوم.
فهد: بص على خيالها ودخل الحمام.
ماسة: واقفة قدام الدولاب ومش عارفة تلبس إيه.
بعدين قررت تلبس فستان.
شوية وطلعت وكانت لابسة فستان لونه أبيض وفيه خطين أسود من الجنب ولحد الركبة، ولبست شوز أبيض.
قاسم: قاعد في الصالة وشاف ماسة وهي نازلة، نده عليها.
ماسة: صباح الخير، أمال فين الباقي؟
قاسم: جدك في المكتب، والباقي في المطبخ، تعالي اقعدي عشان فيه أخبار حلوة.
ماسة: قعدت جمبه وقالت: قول، الواحد بقاله كتير مفرحش.
قاسم: أنا هتجوز.
ماسة: بتضحك، احلف؟ وبعدين مين سعيدة الحظ؟
قاسم: صفية بنت عمك.
ماسة: قامت وقفت، بعدين حضنته وقالت: ألف مبروك يا عم.
وفي الوقت ده كان فهد نازل.
فهد: كان مستحلف ليها، بس مستني يطلعوا الأوضة، بعدين قال: إيه؟ ما تفرحونا معاكم.
ماسة: قربت منه وقالت: قاسم هيتجوز.
فهد: ألف مبروك وربنا يسعدك يابني عشان متبقاش زي كده.
ماسة: سمعت كلامه وبعدت عنهم وفضلت تعيط عشان هي متستهلش ده كله منه.
الجد: مالك يا بنتي؟
ماسة: مسحت عينيها وقالت: مفيش.
بعدين طلعت على الأوضة.
قاسم: نده على الكل عشان يقولهم الخبر ده ويطلب إيديها من أمها.
فهد: كان واقف وبيدور بعنيه على ماسة، لكن مشفهاش.
عند الباشا:
الباشا: بيكلم سالي اللي كانت نايمة على صدره وبيقول: بعد اللي هعمله النهارده، ماسة عمرها ما تسامح فهد خالص، هتكرهه، وكده أبقى أخدت جزء من حقي.
سالي: هو أنت ناوي على إيه؟
الباشا: ناوي على كل خير، وقومي يلا عشان الوزير جاي وعايزين نقعد معاه.
سالي: حاضر.
وقامت تلبس.
الباشا: نفخ آخر نفس من السيجارة اللي في إيده وقال: نهايتك قربت يا إمبراطور الصعيد.
عند فهد:
عند ماسة:
ماسة: كانت قاعدة على السرير بتعيط، وبعدين في مسج جالها على التليفون، فتحتها وأول ما شافت اللي في اتصدمت وقامت وقفت وحطت إيديها على بوقها وفضلت تشهق.
فهد: دخل الأوضة شاف حالة ماسة اتخض، قرب منها وبعدين قال: مالك؟
ماسة: ضربته بالقلم وفضلت تعيط وتقول: إنت كنت عارف مش كده؟
فهد: كنت عارف إيه؟
ماسة: رمتله التليفون وقالت: خد شوف.
فهد: أول ما شاف اللي في التليفون عينه احمرت ورمى التليفون في الأرض، ولسه يتكلم مع ماسة راحت اغمى عليها.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة رضا
فهد: أول ما شاف اللي في التليفون عينه احمرت ورمى التليفون في الأرض.
ولسه بيتكلم مع ماسة، راحت اغمي عليها.
فهد: شالها براحة، رغم إن مكان الإصابة كان بيوجعه، إلا إنه حاول يرفعها.
شاله فهد وحطها على السرير، وراح جاب إزازة العطر من على التسريحة، وبخ منها على إيده، وبدأ يشمم ماسة منها.
بعد شوية فاقت ماسة وفضلت تعيط.
فهد: بيحط إيده على كتفها.
ممكن تهدي؟
ماسة: بتصوت.
ابعد عني.
ورمت إزازة العطر من على السرير للأرض.
فهد: بيزعق.
الهبل اللي بتعمليه ده مش هيفيد في حاجة، ياريت تخليكي هادية شوية وهفهمك كل حاجة.
ماسة: بتصوت وهي حاطة إيديها على ودانها وبتقول.
اسكت، مش عايزة أسمع حاجة، اسكت.
ونامت وغطت وشها بالبطانية.
فهد: زعق، بعدين خبط المخدات اللي على الأرض برجله وقال.
لازم تسمعيني، مش دي الحقيقة.
ماسة: أرجوك أمشي وسيبني لوحدي، مش عايزة أسمع حاجة.
فهد: وصلته رسالة على تليفونه وكان مكتوب فيها.
أتمنى المفاجأة تكون عجبتك.
وبعت وش بيضحك.
بعدين بعت رسالة تانية بيقول فيها.
كان نفسي أشوف وشها دلوقتي وشعورها وهي بتشوف الفيديو ده.
***
عند قاسم.
قاسم: ها يا مرات عمي، موافقة على جوازي من صفية؟
خديجة: بتضحك.
بص يا ابني، أنا معنديش مانع، بس أخوها عندك، تقدر تاخد منه الإذن.
وكانت بتشاور على فهد.
فهد: نازل على السلم متعصب وشغال يفكر هيعمل إيه مع الباشا.
قاسم: لاحظ الغضب على وش فهد، راح قرب منه وقاله.
مالك؟
فهد: تعالي عايزك بره.
قاسم: طيب.
بعدين راح استأذن من جده واللي كانوا واقفين.
فهد: خبط كوتش العربية برجله وقال.
لازم نلاقي الكلب اللي اسمه الباشا ده.
قاسم: ممكن أفهم في إيه ومتعصب ليه؟
فهد: بعت الفيديو اللي كان...
ومقدرش يكمل، راح مزعق وفضل يخبط في العربية.
قاسم: فهم وقال.
الفيديو بتاعه اللي كان...
لسه مكملش كلامه، راح فهد اداله بوكس وقال.
فهد: مسمعش أي كلمة عن الموضوع ده.
قاسم: قام ومسك منخيره وبيقول.
أنا مالي أنا.
فهد: رن على الرجالة بتوعه وقال.
في ظرف ساعة، كل حاجة عن الباشا تكون عندي.
الرائد جلال: داخل القصر وبيقول.
كويس إني لقيتكم هنا.
فهد: خير، وجاي ليه؟
الرائد جلال: كده بتستقبل ضيوفك؟ أمال فين كرم الضيافة اللي معروفة عندكم.
فهد: ده بيبقى للضيوف المرحب بيهم، لكن أنت مش مرحب بيك يا سيادة الرائد.
قاسم: ممكن أفهم جاي ليه؟
جلال: بيكلم فهد وبيقول.
وصلتنا أخبار بتقول إنك تعرف الباشا، وهو بيعمل كده بسبب العداوة اللي بينكم.
فهد: بص له وقال.
طالما عرفت ده، معرفتش مكان الباشا ليه؟ ومسكته ولا لسه مش قادرين توصلوا ليه؟
جلال: ضحك وقال.
للأسف، لسه بندور عليه.
فهد: آه تمام، لو محتاج أي مساعدة قول ومتتكسفش، إحنا نقدر نساعدك برضه.
جلال: اتضايق بعدين قال.
لأ، شكراً، إحنا مش محتاجين مساعدة يا فهد بيه.
وسابه ومشي.
فهد: بيكلم قاسم وبيقول.
إنسان مستفز.
بعدين قال.
المهم، قدرت تعرف هو شغال مع مين؟
قاسم: مستني تليفون من الرجالة.
معداش غير نص ساعة وتليفونه رن.
فهد: رد، كده شوف عملوا إيه.
قاسم: إيه يا بني، عملتوا إيه؟
مروان: دورنا يا بيه، وقدرنا نوصل لشوية معلومات كده وصورنا المستندات وهبعتها لحضرتك دلوقتي على الواتس.
قاسم: تمام، أنا في الانتظار.
فهد: لقوا حاجة؟
قاسم: أيوه، بيقول شوية معلومات ومستندات مهمة وهيبعتها ليا على الواتس دلوقتي.
فهد: تمام.
وكان واقف بيبص في تليفونه.
صوت رسالة وصلت على تليفون قاسم.
فهد: افتح كده شوف فيها إيه.
قاسم: فتح وبدأ يشوف، بعد شوية قاله.
إن اللي موجود في المستندات دي بيقول إن هو اشتغل في المافيا بعد ما الشركة بتاعته خسرت في آخر صفقة عملها.
فهد: وإيه تاني؟
قاسم: في عليه قضايا كتير، هو واللي شغال معاه واحد اسمه الوزير، والرئيس بتاعهم بيقولوله يا ريس، واسمه الحقيقي عاصي الحلواني.
فهد: حلو أوي كده.
قاسم: ناوي على إيه؟
فهد: ناوي على كل خير.
***
عند الباشا.
الوزير: أنا مش عارف أنت ليه مش صابر لحد ما القضية بتاعتك تتقفل بعدين ترجع لشغلك تاني.
الباشا: أنا قولت لأ، وهرجع، مش حتة قضية اللي هتوقفني عن شغلي، وخصوصاً إن الكل عارف إنك بتحاول تمسك كل حاجة وتبقى ليك لوحدك، لكن ده مش هيحصل.
الوزير: إيه التخاريف دي؟ إحنا بنقول كده عشان مصلحتك، ولو على كلامك، أنا كان ممكن أسيبك ليهم وأخد أنا كل حاجة ليا.
الباشا: برضه اللي في دماغك مش هيحصل.
الوزير: لاحظت إن انت بدأت تتمادى معايا في الكلام.
سالي: دخلت وقعدت على الكنبة وكانت حاطة رجل على رجل، بعدين قالت.
ممكن أفهم في إيه وصوتكم عالي ليه؟
الوزير: تعالي شوفي الأستاذ اللي عايز يرجع الشغل دلوقتي، والعيون كلها علينا.
سالي: وإيه الغلط في كده؟ مش أحسن ما يخسر زباينه وفلوسه؟ ولا إيه يا وزير؟
الوزير: انتوا مالكم انتوا الاتنين شغالين تلمحوا بكلام مش مفهوم ليه؟
الباشا: والله أنا بقول الصح، أنا مش هوقف شغلي عشان حد.
سالي: وأنا معاك في الكلام.
الوزير: بص لسالي وقال.
طول عمرك كلبة فلوس.
الباشا: لف له وقال.
تؤ تؤ، كده تغلط في المدام، وقدامي.
الوزير: مدام إيه؟ أنت كمان؟ أنت ناسي انت جايبها منين؟
الباشا: من ملهى ليلي، فيها إيه يعني؟
الوزير: أنت مش مكسوف وأنت بتقولها؟ يا أخي، اتفو على الرجولة اللي عندك.
ومشي.
سالي: قربت منه وحطت إيديها حوالين رقبته وقالت.
هو أنت ندمت يا بيبي إنك اتجوزتني؟
الباشا: بعد كلمة بيبي دي، متتكلميش تاني.
وسابها ومشي.
سالي: قعدت على سور البلكونة وهي بتشرب الكاس بتاعها بطريقة مقرفة وقالت.
اصبر أنت بس شوية، وهخليك على الحديدة خالص، بس آخد حقي الأول.
أنت مفكر إنك لقيتني صدفة في الملهى ده؟
راحت ضحكت بصوت عالي.
شوية والوزير دخل عليها بعدين قال.
سوسو يا قلبي.
وفضل يضحك معاها.
سالي: بس إيه رأيك في تمثيلي؟
الوزير: والله لو مكنتش عارف إنه تمثيل، كنت صدقت.
سالي: المهم دلوقتي هنعمل إيه؟ عشان أنا بصراحة تعبت وقرفت من لمسته.
ولما كانت بتقرب من الوزير، وأول ما وصلت عنده بدأت تفتح زراير القميص بتاعه.
الوزير: تؤ، مش كده.
راح شد القميص بإيده الاتنين، وبعدين قرب منها وسحبها من وسطها وقطع الفستان بتاعها.
***
عند ماسة.
فهد: طلع عشان يشوفها، لقاها لسه زي ما هي.
بعدين قرب منها وقعد على حرف السرير وقال.
ممكن نتكلم؟
ماسة: مغطية وشها وبتعيط، بعدين قالت.
مش عايزة أسمع حاجة، أمشي وسيبني.
فهد: مش همشي، ولازم تسمعي.
راح ساحب الغطا من عليها بسرعة، بعدين قومي كده.
ماسة: قامت من على السرير، بعدين فضلت تضربه في صدره وهي بتعيط وبتقول.
بسببك مبقتش بنت، كل المشاكل دي بسببك، أنا عايزة أمشي من هنا.
فهد: مسك إيديها ولسه بيكلمها.
ماسة: ابعد عني، متلمسنيش، ابعد.
وكانت بتزعق وهي بتعيط.
فهد: رفع إيده لفوق وقال.
خلاص، أهدي، مش هقرب منك ولا حاجة، بس اقعد كده، وأنا والله هفهمك كل حاجة.
ماسة: هتفهمني إيه؟ اخرج بره، اخرج، واللي والله هخرج أنا ومش هرجع تاني إلا جثة.
فهد: خلاص، خارج أهو، اهدي انتي.
بعدين خرج وقفل الباب.
ماسة: أول ما الباب اتقفل، وقعت على الأرض وفضلت تعيط أكتر.
قاسم: واقف قدام الباب بيكلم فهد وبيقول.
الرجالة قدرت توصل لمكان الباشا.
فهد: حلو أوي، يلا عشان أنا خلاص جبت آخري منه.
قاسم: حصل حاجة تاني فوق؟
فهد: مش راضية تسمعني أو تتكلم معايا.
قاسم: غصب عنها يا فهد، لازم تقدر، أي حد مكانها كان هيعمل أكتر من كده.
فهد: أنا ذنبي إيه؟ كل اللي بعمله بحاول أساعدها، مش أكتر.
قاسم: تمام، المهم خليك هادي معاها.
فهد: اقفل على الموضوع ده، ويلا عشان خلاص نهاية الراجل ده على إيدي النهارده.
***
عند الباشا.
الباشا: داخل الأوضة اللي فيها سالي والوزير وهو بيسقف بعدين قال.
بس خطة حلوة أوي، ده الشيطان ذات نفسه مستحيل يفكر فيها، بس هقول شكراً للرجالة اللي انت جايبهم، طلع عندهم دماغ تودي في داهية.
الوزير: أنت فاهم كل حاجة غلط، أنا هفهمك.
الباشا: لأ، أنا فاهم صح، وصح أوي كمان.
بعدين طلع السلاح بتاعه وضرب الوزير طلقة في دماغه، ولسه هيصوب على سالي، راحت قالت.
سالي: والله هو اللي ضحك عليا.
الباشا: ما أنا عارف، خلاص صدقت.
ولف وشه، ولسه سالي هتقوم، راح ضربها هي كمان طلقة.
ونامت جنبه.
نفخ الدخان اللي كان طالع من السلاح وقال.
تستاهلوا.
***
عند فهد.
فهد: طب إحنا دلوقتي ليه واقفين؟ ما ندخل قبل ما حد يحس علينا ويهربوا.
قاسم: يلا.
بعدين قال.
سلاحك معاك؟
فهد: حط إيده على وسطه وقال.
معايا.
دخلوا على مجموعتين، فهد ماشي هو وشوية رجالة من اليمين، وقاسم ماشي من الشمال ومعاه شوية رجالة هو كمان.
أول ما دخلوا الفيلا لقوها فاضية ومفيش حد، طلعوا الدور التاني وفضلوا يدوروا في الأوض لحد ما وصلوا للأوضة اللي فيها سالي والوزير.
فهد: حط إيده ورا دماغه وقال.
ده مجنون.
قاسم دخل وراه الأوضة وقال.
إيه ده؟
كانت رقبة سالي مقطوعة ومرمية على الأرض، وجثة الوزير جنبها من غير دماغ، وجسم سالي على السرير، ودماغ الوزير جنبها، ومكتوب على الحيطة بالدم.
ده جزاء اللي يخون الباشا.
قاسم: يلا نمشي بدل ما حاجة تحصل.
فهد: بعد ما شاف المنظر، بطنه وجعته ونزل بسرعة ووقف جنب العربية وفضل يرجع.
قاسم: جايب علبة مناديل وبيدهاله.
فهد: أنت شفت المجنون ده عامل فيهم إيه؟
قاسم: ده محتاج مصحة، مستحيل حد عاقل يعمل كده.
يلا خلينا نمشي.
ركبوا العربية وروحوا.
قاسم: داخل البيت وبيقول لفهد.
إيه، مش هتيجي؟
فهد: مش عايز أطلع فوق عشان ماسة هتتعب أكتر.
قاسم: تعالي بات عندي في الأوضة.
فهد: بيضحك عشان هيتعمل فينا زي الناس اللي في الفيلا.
قاسم: بيضحك.
اسكت، ده أنا ما صدقت نسيت يا ابني، والله.
فهد: خلاص يا عم.
وهو ميت على نفسه من الضحك.
قاسم: المهم، أنت اطلع على الأوضة بتاعتي على ما أشوف أي حاجة نأكلها.
فهد: تمام.
طالع فهد على السلم وكان لسه هيدخل الأوضة بتاعته، لكن خاف تكون ماسة صاحية وتعمل زي الصبح، راح قرر يدخل أوضة قاسم علطول.
أول ما فهد دخل الأوضة بتاعت قاسم، اتصدم وفضل يزعق.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة رضا
أول ما فهد دخل الأوضة بتاعت قاسم اتصدم وفضل يزعق.
فهد
إيه المهزلة اللي بتحصل هنا دي؟
آيلان
كانت واقفة في نص الأوضة ولابسة شورت حرير قصير جداً وتوب كت. قربت من فهد وقالت:
فودي، كنت بحسبك قاسم. أصل الصراحة النهاردة عيد ميلاده وكنت حابة أكون أول واحد تقوله كل سنة وأنت طيب، بما إنه أخويا وكده.
وكانت بتمشي إيديها على صدر فهد.
فهد
زق إيديها وقال:
ممكن تروحي تلبسي حاجة عشان شكلك الصراحة وحش أوي.
آيلان
اتعصبت من كلمته وسابته ومشيت.
قاسم
كان طالع وشاف آيلان وهي خارجة، بعدين شاف فهد متعصب، راح قاله:
مالك؟
فهد
ابقى عرف أختك إن البيت فيه رجالة ومينفعش تخرج بأي حاجة من الأوضة بتاعتها، هي مش لوحدها في البيت.
قاسم
هي عملت إيه؟
فهد
معملتش، بس مينفعش تخرج بالهدوم دي. البيت فيه شباب.
قاسم
أنا هتكلم معاها. تعالي بس كده استريح و خلينا ناكل لقمة.
فهد
يا أخي اسكت! أنا كل ما أفتكر منظر الاتنين وهنا متقطعين أحس بوجع في بطني.
قاسم
كان قاعد قدامه وهو بياكل وبعدين قال:
الصراحة بعد المنظر ده خفت جامد منه. ده إنسان مجنون يا عم.
فهد
الصراحة البت تستاهل. يعني تبقي متجوزة واحد مافيا وشغال مع تجار أعضاء وتخونه؟ لأ، دي يبقى قلبها جامد بقى.
قاسم
الصراحة عندك حق. أنا لو مكانه كنت هعمل كده.
فهد
عارف، اللي زي ده مش عايز سجن، ده عايز مستشفى للمجانين والله.
قاسم
كان بيحاول يكتم ضحكته، بعدين انفجر في الضحك مرة واحدة وقال:
كان نفسي تشوف منظرك أول ما دخلت الأوضة.
فهد
ضحك هو كمان وقال:
طب والله يا عم اتخضيت لما شفت شكلهم.
قاسم
ضحكنا شوية، نتكلم بقى في المهم. هتعمل إيه مع ماسة؟
فهد
الصراحة مش عارف. مش مديني فرصة أتكلم معاها وأفهمها إن كل ده كدب.
قاسم
الصراحة البنت شافت حاجات كتير من ساعة ما جت هنا ولازم تعذرها.
فهد
أنا فاهم كل حاجة، بس هي اللي مش عايزة تسمع.
قاسم
طب ممكن أنا أتكلم معاها؟
فهد
رفع راسه وقال:
أكيد لأ. أنا هروح أشوفها.
قاسم
طب مش هتاكل الأول؟
فهد
لأ.
وخرج من الأوضة. مسك إيد الباب وكان لسه هيدخل، افتكر إنها مأكلتش حاجة من الصبح، نزل المطبخ يجيب أكل ليهم، وكمان عشان يغير على الجرح بتاعها.
بعد شوية طلع فهد الأوضة، وكانت ماسة نايمة مكانها على الأرض. راح حط الأكل على الكمودينو اللي جنب السرير ونزل على ركبته قدامها وبدأ يصحي فيها.
ماسة
قامت بخضة، وأول ما شافته رجعت لورا لحد ما خبطت بضهرها في السرير.
فهد
ممكن تهدي؟ متخافيش، أنا مش هقرب منك أو أعمل أي حاجة. تعالي بس عشان تأكلي لأنك مأكلتيش بقالك كتير.
ماسة
كانت حاسة بجوع شديد، لكن الخوف والوجع كان مسيطر عليها.
فهد
والله ما هقرب منك. تعالي بس ارتاحي وكلي.
ماسة
كانت بتتكلم وهي بتعيط وصوت شهقاتها علا، وبتقول:
أنت اللي وصلتني لكده. أنا ذنبي إيه يتعمل معايا كده عشان ماضيك الوسخ؟ دلوقتي شكلي هيبقى إيه قدام أهلك؟
فهد
أنتِ ملكيش ذنب في كل ده. أنا عارف إن ده كله بسببى، بس والله العظيم أنا معملتش حاجة زمان أو دلوقتي. ده إنسان مجنون والله. وبعدين لو على أهلي، أنتي ملكيش دعوة، أنا هتصرف.
ماسة
ضحكت بوجع وقالت:
آه، قول بقى. هتقولهم إيه؟ مين شاهي دي؟ وأنا ليه أنتقم مني بسببها؟ هي، فهميني؟
وكانت بتزعق.
فهد
طب ممكن تهدي؟ وبعدين والله هفهمك كل حاجة.
ماسة
أهدى إيه؟ متعصبنيش بعد اللي حصل ده كله وتقولي أهدى؟ يا بجاحتك يا أخي!
فهد
ماسة، أهدي كده وبلاش غلط. قولت كلي وارتاحي، وبعدين هفهمك كل حاجة.
ماسة
أنا مش عايزة أي زفت منك. أنا عايزة أعرف الحقيقة.
فهد
زعق وبعدين قال:
أنا تعبت من كلمة أهدى، أهدى. اقعدي هنا وأنا هفهمك كل حاجة.
ماسة
قربت منه وقالت:
متزعقليش. أنت أصلاً ملكش حكم عليا، أنت سامع؟
فهد
والله يا هانم، أمال مين اللي له حكم على حضرتك؟ ولا نسيتي إني في مقام جوزك؟
وكان بيتكلم من بين سنانه.
ماسة
مسحت دموعها وقالت:
والله زي ما سمعت. أنا هكلم جدك الصبح وهقوله إني عايزة أطلق.
فهد
مسكها من كتفها وقال:
تبقي بتحلمي لو ده حصل.
وزقها على السرير.
ماسة
قامت بسرعة قبل ما يخرج وسحبته من إيديه وقالت:
لأ يا فهد بيه، تبقي أنتي اللي بتحلمي لو فضلت معاك ليلة تاني.
فهد
لأ، الهانم هتهرب تاني ولا إيه؟
ماسة
تؤ تؤ، هبقى قدامك ومش هتطولني. وانسى ماسة الضعيفة بتاعت زمان.
فهد
واقف قدام باب الأوضة.
آه، القطة طلع ليها ضوافر وبدأت تخربش أهي.
ماسة
و بتعض كمان.
بعدين قفلت الباب في وشه.
فهد
واقف قدام الباب ومتعصب، وكان لسه هيدخل تاني بس اتراجع عشان ميتخانقوش تاني.
قاسم
كان نايم على السرير وكان لابس بنطلون قطني لونه أسود وعاري الصدر.
فهد
مسك كوباية الماية وفضاها على وشه وهو بيقول:
تصدق إنك معندكش دم.
قاسم
قام متعصب وقال:
فهد!
فهد
خير.
قاسم
أنت بارد يا بني. بعدين بص في الساعة وقال:
في حد بيصحّي حد كده؟ وبعدين الساعة لسه اتنين ونص بليل.
فهد
أوعى كده، هنام عندك انهارده. بس قوم هات أي حاجة ألبسها.
قاسم
غطي دماغه بالبطانية وقال:
الدولاب قدامك، شوف اللي انت عايزه.
فهد
مشي لحد الدولاب، بعدين افتكر منظره لما ماسة قفلت في وشه وقعد يضحك. فتح درفة الدولاب وطلع بنطلون قطني رصاصي ودخل غسل وشه وشعره وغير هدومه وطلع نام على السرير جنب قاسم وهو لابس بنطلون بس وصدره عاري.
عند ماسة:
ماسة كانت قاعدة على حرف السرير وشغالة تبص للصنية بتاعت الأكل. بعدين قالت لنفسها:
لازم آكلي عشان أقدر آخد حقي.
قامت من مكانها، بعدين قربت من الصنية وقعدت تاكل.
عند آيلان:
آيلان كانت ماشية في الأوضة يمين وشمال وبتفكر في كلام فهد. شوية وتعبت، بعدين راحت قعدت على حرف السرير. ضحكت بخبث وقالت:
هتبقي ليا يا فهد، وماسة دي أنساها خالص. بس اصبر عليا.
رانيا
دخلت عليه الأوضة بعدين قالت:
برضه عملتي اللي في دماغك، مش كده؟
آيلان
ولسه الجاي يا ماما هيبقي أشد.
رانيا
نفسي أفهم مالك انتي وأخوكي؟ هتموتوا على الأشكال دي ليه؟
آيلان
متبلاش أنتي يا ماما.
وكانت بتضحك.
رانيا
قصدك إيه بالكلام ده يا آيلان؟
آيلان
قصدي كل خير يا ماما. وبعدين أنتي فاهمة قصدي كويس.
وكانت بتغمز ليها.
رانيا
أنتي قليلة أدب زي أخوكي.
وسابتها ومشيت.
آيلان
أسبوع بالظبط و تبقي ليا يا فهد يا دمنهوري.
وفضلت تضحك.
عند ماسة:
بعد ما خلصت أكل راحت تغسل إيديها عشان تنام، لأن على حسب ما سمعت بكرة هيبقى فيه ترتيبات لفرح قاسم وصفية.
الجد:
كان قاعد في المندرة بتاعت البيت وبيتكلم مع ناس بخصوص ترتيبات بخصوص فرح قاسم وصفية.
ريتال:
كانت واقفة قدام الباب وهي ماسكة صنية الشاي وبتسمع كلام جدها مع الرجالة اللي قاعدة. بعد ما لاحظ إن جدها شافها دخلت وقالت:
الشاي يا جدي.
الجد:
تعالي يا بنتي هنا.
بدأت ريتال توزع الشاي عليهم، وكان جواها غيظ وحقد على صفية اللي خلاص هتتجوز الشخص اللي هي بتحبه.
واحد من اللي قاعدين مع عبد الحميد (الجد):
بيقول: هو في حد اتكلم على ريتال يا حج عبد الحميد؟
عبد الحميد:
اتكلم عليها إزاي يعني؟
مسعد:
يعني قارئين فتحة أو خطوبة وكده.
عبد الحميد:
لأ يا بني، خير.
مسعد:
خير يا حج. أنا بس كنت حابب يكون فيه بنا قرابة وكده.
أبو مسعد:
بالمختصر يا حج، إحنا طالبين إيد الآنسة ريتال لابني مسعد. زي ما أنت شايف شاب زينة وصغير وتقدر تعتمد عليه.
عبد الحميد:
والله يا بني أنا لو عليا مش هعترض، بس لازم أمها وأخوها الأول يقرروا.
مسعد:
تمام يا حج. شوفوا الوقت اللي يناسبكم وأنا أجي فيه.
عبد الحميد:
أنا هتكلم مع أخوها دلوقتي وأردلك خبر على ما تشرب الشاي.
مسعد:
تمام يا حج، خد راحتك.
خرج عبد الحميد من القاعدة ونده على حفيظه.
حفيظه:
خير يا حج.
عبد الحميد:
في ناس كويسين طالبين إيد ريتال. أنا مردتش أتكلم إلا لما آخد رأيك انتي وأخوها، زي ما أنتي عارفة ده حقكم وأنا مينفعش أجبركم على حاجة.
حفيظه:
اللي تشوفه يا حج. وبعدين الشورة شورتك انت وأخوها، أنا مليش دعوة واصل.
عبد الحميد:
فهد فين طيب؟
آيلان:
نازلة على السلم تلاقيه نايم عند قاسم عشان شكله اتخانق مع مراته.
عبد الحميد:
بت يا صفية.
صفية:
نعم يا جدي.
عبد الحميد:
اطلعي أوضة قاسم ابن عمك ونادي فهد من فوق. قوليله يلبس بسرعة وينزل يكلم جدك.
صفية:
عنيّ يا جدي.
وطلعت تصحّي فهد زي ما جدها قالها.
ماسة:
نازلة على السلم وكانت لابسة بنطلون جينز أزرق وعليه بلوزة بنص لونها أسود. بعدين قالت لصفية:
طالعة بتجري ليه كده؟
صفية:
اصل جدك قالي أطلع أصحّي فهد بسرعة وأقوله إنه عايزه.
ماسة:
بس فهد مش نايم فوق.
صفية:
أيوه ما أنا عارفة، هو نايم عند قاسم.
ماسة:
طب روحي أنتي وأنا هطلع أصحّيه.
صفية:
تمام.
ونزلت على تحت عشان أمها كانت بتنده عليها. بعدين قالت في نفسها وهي نازلة:
هو أنا مش هرتاح بقا ولا إيه؟
خديجة:
بتنده تاني بس بصوت عالي.
صفية:
يوه، خلاص يا ماما سمعتك ونازلة أهو. في إيه؟
خديجة:
في إن الهانم سابت الحاجة اللي بتتعمل في المطبخ ومشيت.
صفية:
والله غصب عني، كنت برد على جدي.
خديجة:
طب تعالي يا أختي.
عند ماسة:
دخلت ماسة الأوضة وشافت الطريقة اللي نايم فيها فهد وقاسم وفضلت تضحك. بعدين اتكسفت من منظرهم وقربت من فهد وفضلت تصحّي فيه.
فهد:
كان قايم ومفتح نص عين وبيقولها:
خير، جاية تتخانقي هنا كمان؟
ماسة:
قوم كام، جدك عايزك بسرعة تحت.
فهد:
اتعدل وقال:
في إيه وعايزني لي الصبح كده؟
وكان بيبص في ساعة موبايله.
ماسة:
معرفش، بس قوم يلا عشان تنزل.
فهد:
تمام.
بعدين لاحظ الشكل اللي قاسم نايم بيه، بعدين قال:
أول وآخر مرة تخشي الأوضة دي، ويلا على بره.
عند الباشا:
الباشا كان قاعد على الكرسي بتاعه وبيشرب شمبانيا وبيقول:
كده يبقى ناقص حساب فهد يتقفل ونبقى خلصنا من كل المشاكل.
إدريس (الراجل بتاعه):
حضرتك، إحنا عملنا كل حاجة زي ما طلبت. الشحنات جاهزة، ناقص نحدد مكان التسليم.
الباشا:
حط الكوباية بتاعت الشمبانيا على المكتب وقال:
كل حاجة جاهزة، حتى مكان التسليم.
إدريس:
حضرتك قررت هتعمل إيه مع فهد؟
الباشا:
روح أنت دلوقتي وابعتلي ميرا.
إدريس:
تحت أمرك يا بيه.
شويه وميرا دخلت المكتب وقعدت على حرف الترابيزة وقالت:
سمعت إنك عايزني.
الباشا:
هتنزل مهمة جديدة في الصعيد.
ميرا:
مهمة إيه؟ واشمعنى أنا؟
الباشا:
عشان أنا عايز كده. وجهزي حاجاتك، بعدين ابقي تعالي عشان أقولك على اللي هتعمليه.
ميرا:
خرجت من المكتب وكانت ملامح الغضب على وشها. هي مش عايزة ترجع الصعيد تاني لأسباب شخصية.
شويه وفي صوت عربية وصلت قدام الباب ونزل منها شخص غريب كده، باين عليه مش مصري، أو مصري بس كان عايش بره. بعدين قلع الطاقية بتاعته وكان داخل الفيلا، لكن رجالة الباشا رفعوا السلاح عليه وقالوا:
مين أنت؟
عاصي:
كان ماشي من غير ما يرد عليهم وداخل الفيلا.
إدريس:
خطوة كمان وهضرب بالنار.
الباشا:
قام على صوت الزعيق، بعدين بص من الشباك وقال وهو بيرفع الكاس بتاعه بطريقة مقززة:
نورت يا عاصي بيه، بس مش كان المفروض تديني خبر؟
عاصي:
كمل مشي لجوه ووقف قدام الشباك وقال:
شكلك نسيت مين عاصم الحلواني.
الباشا:
ضحك وقال:
ده كان زمان، قبل ما تبعت التلميذ بتاعك عشان يموتني.
عاصي:
محصلش، وانت عارف كده كويس. وبعدين فين شحنة المخدرات اللي أخدتها من الرجالة بتاعتي؟
الباشا:
أول حاجة، دي مش بتاعتك، دي بتاعتي وبفلوسي. تاني حاجة بقى، أنا لغيت كل الحاجات اللي بينا، يعني مفيش أي حاجة تجمعنا وكلامنا خلص. تقدر تمشي.
عاصي:
أنت قد كلامك ده؟
الباشا:
ده اللي عندي.
وراح سايبه وداخل جوه.
خرج عاصي من الفيلا وكان بيتعهد للباشا إنه هو اللي هيدمره بنفسه.
الباشا:
إدريس، تعالي ورايا.
إدريس:
خير يا باشا.
الباشا:
في أي وقت ييجي فيه عاصي، تخلصه عليه. أنت فاهم؟
إدريس:
فاهم يا بيه.
الباشا:
تقدر تمشي دلوقتي.
عند فهد:
لبس فهد هدومه ونزل عشان يكلم جده.
عبد الحميد:
بصي يا بني، في ناس طالبة إيد ريتال وناس معرفة وكويسين الحمد لله.
فهد:
بص يا جدي، طالما أنت عارفهم أنا معنديش مانع.
عبد الحميد:
يبقى نقول على بركة الله.
قام عبد الحميد ودخل المندرة مكان القاعدة وقال:
أنا اتكلمت مع فهد وهو موافق. تقدروا تيجوا في الوقت اللي يناسبكم.
مسعد:
بص يا حج، بما إن انتوا جاهزين وإحنا جاهزين، ف أنا بقول نعمل فرح البنتين سوا، إيه رأيك؟
عبد الحميد:
مفيش مشكلة، وتبقى الفرحة اتنين.
بعدين قال: خلاص كده، الفرح على يوم الجمعة الجاية، يعني بعد أسبوع.
مسعد:
عن إذنك بقى أروح عشان أخلص ترتيبات الفرح.
عبد الحميد:
بيضحك وبيقول: إذنك معاك يا ولدي.
خلاص، عدى الوقت بسرعة من غير أي جديد، وجه الوقت المنتظر، فرح قاسم على صفية ومسعد على ريتال. الكل كان متوتر جداً لأن الفرح كان كبير وفيه ناس كتير.
ماسة:
كانت واقفة في الأوضة بتاعتها وبتلبس الحلق بتاعها والسلسلة. شويه وخلصت وكانت لابسة فستان لونه سلفر وبكم وطويل من تحت ومفتوح من الجناب شوية لحد الركبة.
فهد:
كان واقف وراها بيلبس الساعة بتاعته وكان لابس بدلة لونها كحلي وقميص أسود.
عند العرسان:
صفية: كانت قاعدة على السرير وبنات البيوتي سنتر حواليها بيحطوا اللمسات الأخيرة، وكانت لابسة فستان أبيض طويل من ورا، الكم بتاعه شفاف نوعاً ما، ولافة الطرحة على نص شعرها.
ريتال:
كانت بتكلم البيوتي سنتر: ساعة بتحطي اللمسات الأخيرة، أنا زهقت. هنخلص إمتى؟
البنت اللي بتحط الميك أب: حضرتك ممكن أفهم إنتي مدايقة ليه؟
ريتال: زهقت، أنجزي.
شوية والبيوتي سنتر خلصت، وكان شكل ريتال ميقلش جمال عن صفية. كانت لابسة فستان أبيض منفوش والطرحة كانت على آخر حاجة من شعرها وفيها بنسة بشكل طاووس.
عند الباشا:
الباشا كان واقف وماسك السلاح في إيده وبيقول:
كل حاجة جاهزة، مش كده؟
إدريس:
زي ما طلبت حضرتك.
الباشا:
حلو أوي، جهز العربيات وكل حاجة.
عند الشباب:
فهد: دخل على قاسم وهو بيقول: إيه العريس جاهز ولا إيه؟
قاسم:
كان بيلف له وهو بيحط من العطر بتاعه وبيقول: شكلي حلو كده.
فهد:
بيضحك: قمر، يخرب بيتك.
قاسم:
لأ والله، لتسكت. هو لسه متبناش عشان يتخرب.
فهد:
طب يلا عشان كل حاجة جاهزة.
شوية ونزل فهد وهو ماسك ريتال في إيد وصفية في إيد، وماسة نازلة وراهم. كل واحد أخد مراته وراح القاعة، وبدأت الأغاني وكان كل ثنائي بيرقص ما عدا فهد وماسة.
بعد ما الفرح خلص، طلع كل واحد ومعاه مراته على الأوضة اللي كانوا حاجزينها في الفندق ليهم.
ريتال:
كانت واقفة في نص الأوضة ومسعد بيقرب منها وهي شغالة تقوله يبعد.
مسعد:
متخفيش، أنا مش هعملك حاجة.
وشغال يقرب أكتر.
ريتال:
متقربش، قولتلك.
بعد شوية من المحاولات بينهم، قرب مسعد منها فجأة وبدأ يبوس رقبتها غصب عنها.
ريتال:
بعد ما فشلت إنها تبعده، أخدت المخدة وضربته بيها على دماغه، بعدين لقت الدم نازل عليها وعلى إيديها. فضلت تصوّت.
فهد:
أول ما سمع الصوت جري بسرعة على الأوضة، وقاسم كان بيجري وراه. أول ما فهد دخل اتصدم من المنظر، بعدين حط إيده على رقبته وبص لقاسم وريتال وقال...
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة رضا
قاسم: انطق، حصل له حاجة؟
فهد: اتنهد براحة وقال: عايش.
ريتال: هو هو اللي حاول يغتصبني، والله.
فهد: بيحاول يكتم ضحكته وبعدين قال: ده جوزك، يعني انتي حلاله.
ريتال: لا، ده كان عايز يعمل معايا حاجات قلة أدب وأنا محترمة.
قاسم: طب أي، هنسيبه كده كتير؟
فهد: تعالي ارفعه معايا.
قاسم: لأ يا حبيبي، أنا عريس جديد ومش ناقص وجع ضهر.
فهد: أنجز يا عم، الواد دمه هيتصفى.
قاسم: سنده معاه وحطوه على السرير وحاولوا يفوقوه.
ماسة: طلعت إزازة عطر من شنطتها وقالت: شمه دي.
فهد: أخد العطر من إيديها ورش على إيده وبدأ يفوق فيه.
شويه ومسعد قام وهو ماسك راسه وبييبص لريتال بعصبية.
فهد: بعد ما قال للبنات ياخدوا ريتال معاهم، قال لمسعد: مش عيب عليك وأنت بغل كده وعايز تغتصب البنت؟
قاسم: قعد يضحك وبعدين قال: اعتبرها أختك، مراتك بس مش كده.
مسعد: حاطط إيده على راسه وبيقول: يا عم اسكت، أختك دي مجنونة والله.
قاسم: المهم، وريني دماغك.
فهد: مفهاش حاجة، جرح سطحي.
قاسم: اتكلم بهدوء شوية وبعدين قال: أنت كان ممكن تفهمها الأول، دي مهما كان دي لسه صغيرة متعرفش حاجة.
مسعد: فهم تسرعه وبعدين قال: أنا آسف، عندك حق، كان لازم أتعامل معاها باحترام.
فهد: أسفك ده مش لينا، المفروض تعتذر منها هي.
مسعد: أكيد.
قاسم: إحنا هنخرج دلوقتي وهنبعتها لك.
خرج قاسم ومعاه فهد وكل واحد دخل أوضة وطلبوا من ريتال ترجع أوضة جوزها.
ريتال: كانت واقفة على الباب وخايفة تدخل، بس اتشجعت لما فهد قالها إنه مش هيقدر يقرب منها تاني.
مسعد: أول ما ريتال دخلت الأوضة قام من على السرير وقرب منها، لكن هي كانت بترجع لورا من الخوف، بعدين قال: متقلقيش، مش هعملك حاجة، إحنا بس هنتكلم براحة.
ريتال: بس أنت من شوية كنت... واتكسفت وسكتت.
مسعد: عارف إني غلط، بس أنا عايز أفهمك حاجة، مهما كان اللي كنت هعمله مش عيب ولا حرام، انتي مراتي.
ريتال: بس أنا مش عايزاك، أنا بحب حد تاني.
مسعد: الدم جرى في عروقه وضربها بالقلم بعدين قال: في ست محترمة تقول لجوزها ليلة فرحهم أنا بحب حد تاني؟
ريتال: أيوه، عشان أنا مش بحب غير قاسم.
مسعد: ضربها بالقلم تاني وقال: كلمة تاني وهكون قاطع لسانك، أنتي سامعة؟
ريتال: لأ مش سامعة، وأنا مسمحلكش تتكلم معايا بالطريقة دي، أنت ناسي نفسك تبقى مين؟
مسعد: لاحظي إن لسانك طول عليا وهتخليني أعمل حاجة تندمك العمر كله.
ريتال: مش هتقدر تعمل حاجة وهطلق منك ورجلك فوق رقبتك يا مسعد.
مسعد: ومين بقا اللي هيطلقك مني؟
ريتال: قاسم، هقوله وهخليه يجبلي حقي.
مسعد: بقا كده، وبدأ يفتح زراير القميص بتاعه وهو بيقرب منها.
ريتال: اوعي تقرب مني، هصوت وألم عليك الفندق كله.
مسعد: وريني هتعمليها إزاي، راح فك حزام البنطلون وقرب منها.
ريتال: شغالة ترجع لورا لكن خبطت في جنب السرير ووقعت على السرير.
مسعد: قرب منها بعدين شد الطرحة بتاعت الفستان ورماها على الأرض وبدأ يقتطع في الفستان بتاعها وهي بتصوت وبتحاول تبعده.
عند قاسم:
قاسم: واقف قدام صفية اللي بتعيط وبيقول: أنتي كويسة؟
صفية: مبتردش وقاعدة خايفة.
قاسم: طب قومي اقلعي الفستان عشان ترتاحي أكتر عشان شكله تقيل.
صفية: هاا، لأ أنا كويسة كده، روح أنت غير ونام.
قاسم: أنام أي يا بنتي، النهارده فرحنا.
صفية: أيوه ما أنا عارفة.
قاسم: طب أي، مش هتنامي؟
صفية: ما أنا بقولك أهو، خش نام أنت وأنا أنام بعدين.
قاسم: ممكن أفهم أنتي خايفة لي كده؟
صفية: عيطت أكتر.
قاسم: بدأ يقرب منها بعدين لما لقاها بترجع ورا راح قال: متخافيش، مش هعملك حاجة.
صفية: بس ريتال... ومقدرتش تكمل.
قاسم: قرب منها وضمها وقال: أنا مش زي مسعد، ممكن أجبرك على حاجة، أنا بقولك خشي غيري الفستان عشان نصلي وننام لو مش جاهزة لحاجة دلوقتي.
صفية: طيب، ومشيت بالفستان لحد الحمام وحاولت تقلعه لكن الفستان كان ضيق عليها، فضلت تحاول لكن فشلت برضو، بعدين طلعت من الحمام وندهت على قاسم.
قاسم: في أي؟
صفية: ممكن تساعدني وتفتح السوستة لأني مش عارفة أفتحها.
قاسم: أكيد، وقرب منها وفتح لها السوستة ودخلت الحمام تاني.
عند ماسة:
ماسة: كانت قاعدة على السرير وحاطة رجليها على حاجة عالية وبتقول: كان يوم صعب من أوله لآخره.
فهد: محدش قالك تحضري، كان ممكن تخلقي أي عذر وتقولي إنك مش هتحضري.
ماسة: لأ طبعاً، مكنش ينفع أقول كده أو محضرش لأن دي مناسبة خاصة بالعيلة.
فهد: من امتى وحضرتك حاسبة نفسك من العيلة؟
ماسة: قامت وقفت وقالت: من ساعة ما دخلت البيت ده وأنا فرصة منه.
فهد: والله، وكان بيقرب منها.
ماسة: لو مفكر الحركات البيخة بتاعت زمان دي هتخوفني تبقى غلطان يا فهد، وقالت وهي ماشية: أنا داخلة أغير.
فهد: بقا كده، راح سحبها من إيديها وقربها جداً منه، بعدين باسها وقال: طب كده.
ماسة: زقته بعيد عنها وهي بتعيط، بعدين ضربته بالقلم وقالت: أنت بني آدم زبالة، ودخلت الحمام وهي بتعيط.
فهد: كان لسه يتكلم لكن هي قفلت الباب بتاع الحمام.
ماسة: عبت البانيو ميه ساقعة، بعدين قلعت هدومها ونزلت فيه، وكان الدش مفتوح ودموعها اتمزجت مع قطرات المايه.
عند ريتال:
ريتال: كانت قاعدة جنب السرير وضامة رجليها على صدرها ومغطية نفسها بالملاية وباصة لقطرات الدم اللي على السرير وبتعيط.
مسعد: خارج من الحمام وبيزعق بعدين قال: مش كفاية نكد بقا ولا أي، ده انتي خلاص بقيتي حرم مسعد الهلالي.
ريتال: بصتله بقرف وحاولت تقوم لكن مقدرتش.
مسعد: شكلي كنت عامل شغل جامد.
ريتال: أنت قليل الأدب، وحاولت تقوم تاني وكانت بتعيط.
مسعد: لما نشوف أخرتها، وخلاها ماشية شالها ودخلها الحمام وفتح عليها المايه وخرج وقفل الباب وراه.
ريتال: فضلت أكتر من ساعة في الحمام ولسه مستمرة في العياط.
عند قاسم:
قاسم: قاعد على الكنبة مستني صفية تخرج من الحمام.
شويه وصفية خرجت وكانت لابسة إسدال الصلاة.
قاسم: قام بعدين اخدها من إيديها وبدأ يصلي بيها.
بعد ما خلصوا صلاة راح قعد بيها على السرير وبدأ يقرأ ليها الدعاء بتاع المتجوزين.
قاسم: يلا بقا عشان ننام.
صفية: قاسم، أنا عايزة أقولك حاجة.
قاسم: أي؟
صفية: أنا عارفة إن من حقك تعمل معايا اللي أنت عايزه وده شرع ربنا، بس أنا...
قاسم: أنتي أي؟
صفية: أنا مش جاهزة.
قاسم: أنا قولت وهقول تاني، أنا مش هجبرك على حاجة، لما تكوني جاهزة أنا معاكي أهو، مش هجري.
صفية: قربت منه بعدين حضنته.
قاسم: حط إيده على دماغها وقال: يلا بقا عشان أنا الصراحة هموت وأنام.
صفية: تمام، وطلعوا على السرير وخلصت الليلة بتاعتهم.
عند ماسة:
فهد: بيخبط على باب الحمام وبيقول: أي، هتفضلي جوه كتير؟
ماسة: مبتردش عليه.
فهد: طب ردي أو قولي حاجة، أنتي كده هتخليني أكسر الباب.
ماسة: فتحت الباب وكانت عينيها حمرا من كتر العياط وباصة في الأرض.
فهد: حاول يقرب منها ويمسح عينيها لكن هي زقته وفضلت تعيط وتعاتب فيه بعد ما كانت بتعتبره سندها يعمل معاها كده ليه، وخصوصاً إن هو عارف حالتها وإن هي مش بنت.
بعدين سابته وراحت قعدت على حرف السرير وبدأت تعيط.
فهد: والله العظيم أنتي بنت، صدقيني.
ماسة: أنت كداب وبتقول كده عشان تخليني أصدقك.
فهد: خلاص، أي رأيك بكرة الصبح أوديكي عند دكتورة وتتأكدي بنفسك.
ماسة: كانت خايفة من الفكرة بعدين قالت: أنا هروح لوحدي.
فهد: يبقى بتحلمي، أنا مستحيل أسيبك تروحي لوحدك والمجنون ده لسه بره.
ماسة: بعد شوية مناقشات طويلة قالت: تمام.
فهد: اطلعي دلوقتي نامي وارتاحي شوية.
في القصر عند عبد الحميد:
عبد الحميد: قاعد مع أبو مسعد وبيتكلموا في الأكل اللي هيتعمل بكرة عشان صباحية العرسان، وأن هما لازم يدبحوا حاجة بـ 4 رجول.
أبو مسعد: أنا هدبح العجل من عندي.
عبد الحميد: وأنا كمان هدبح، بس هدبح عجلين عشان فهد وقاسم.
أبو مسعد: على خيره الله، عن إذنك بقا دلوقتي أصل الوقت أتأخر.
عبد الحميد: إذنك معاك يا غالي، وقام دخل القصر عشان ينام.
عند ريتال:
طلعت ريتال من الحمام وكانت لفة البرنس عليها وراحت تجيب هدوم من الشنطة بتاعتها.
ريتال: فتحت الشنطة وفضلت تدور على هدوم ملقتش غير قمصان نوم، بس فضلت تلعن في نفسها، بعدين دورت على أكتر حاجة محتشمة ولبستها.
شوية وكانت خلصت ترويق الأوضة ولمت فرش السرير وغسلته لأن مسعد كان نايم على الكنبة فكان سهل عليها تغير الفرش.
بعد ما خلصت راحت نامت.
عند ماسة:
صحت ماسة حوالي الساعة 7 الصبح وكانت قلقانة جداً من مشوار المستشفى ده.
شويه وكان فهد والباقين صحيوا هما كمان واتجمعوا في صالة الفندق تحت.
قاسم: أنا هاخد فهد وماسة معايا بما إننا هنروح نفس المكان.
فهد: بص لماسة وقال: لأ، أنا وماسة هنعدي على مكان الأول كده.
قاسم: تمام، خد أنت العربية واحنا هنروح في نفس العربية مع مسعد.
فهد: تمام، وأخد ماسة وركبوا العربية.
شويه ووصلوا قدام المستشفى.
فهد: نزل وبعدين قال لماسة: يلا.
دخلوا المستشفى وقابلوا الدكتورة.
الدكتورة: اتفضلي هنا.
ماسة: راحت معاها.
فهد: قاعد بره.
شويه والدكتورة خرجت وطلبت من فهد وماسة يروحوا معاها الأوضة.
الدكتورة: للأسف...
ماسة: اتصدمت والدموع اتكونت في عينيها.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة رضا
ماسه : متأكده يا دكتورة؟
الدكتورة : وأنا هكدب ليه يا آنسة؟
فهد : يا ريت تكوني اقتنعتي.
ماسه قامت وخرجت من الأوضة، وبعدين سحبت الباب وراها وهي خارجة.
فهد : عن إذنك يا دكتورة.
وخرج وراها.
ماسه كانت قاعدة في جنينة المستشفى، وحاطة إيديها على بوقها بتعيط.
فهد طلع من المستشفى وفضل يبصل عليها يمين وشمال لحد ما شافها قاعدة على مقعد في الحديقة. قرب منها وقال: "ممكن أعرف إيه اللي حصل جوه ده؟"
ماسه بتزقه لورا وبتقول: "كله كدب، حتى الدكتورة كدب. أنا مش مصدقة، أنا شفت الفيديو بعيني!"
فهد : "انتي إيه يا شيخة؟ بعد ده كله ومش مصدقة؟ أعمالك إيه تاني عشان تصدقي؟"
ماسه : "متزعقليش، ده كله حصل بسببك. أنا فقدت ثقتي في نفسي يا أخي، سيبني بقى وابعد عني."
فهد : "قصدك إيه بالكلام ده يا هانم؟"
ماسه : "قصدي إنك تسيبني وتغور بعدين عني."
فهد : "اتكلمي عدل يا ماسه، أنا ده كله مش عايز أزعلك."
ماسه بتضحك بسخرية وبتقول: "هو أنت لسه هتزعلني؟ أنا بسببك عشت أيام سودة، سيبني بقى أرتاح وطلقني."
فهد : "ده في أحلامك."
وسحبها معاه للعربية، لكن هي كانت بتقاوم.
عند قاسم.
نزل قاسم ريتال ومسعد عند بيتهم، وكمل هو وصفيه.
ريتال : "ممكن أعرف جينا هنا ليه؟ مش المفروض نروح على بيت أهلك."
مسعد : "هنا بيتي، ولازم مراتي تكون معايا. وبعدين الخروج من البيت بمعاد."
ريتال : "إيه الهبل ده؟ وبعدين أنا لما أحب أروح عند ماما هاخد معاد منك أنت ولا إيه؟"
مسعد : "زي ما سمعتي كده."
ريتال : "انت أهبل يا بني؟ إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ أنا أروح في الوقت اللي يعجبني عند أهلي."
مسعد : "أنا أهبل مش كده؟ طب خروج تاني مفيش، ومفيش روحة عند أهلك كمان. ويلا أخفي غيري القرف اللي انتي لابساه ده."
ريتال : "القرف اللي بتقول عليه ده أختك متحلمش تلبس زيه."
مسعد قرب منها، بعدين سحب شعرها وقال: "أختي دي محترمة عنك يا هانم. وبعدين زقها على الكنبة وقال: هخرج ساعة، ولما أجي ألاقي الأكل جاهز."
وسابها وخرج.
ريتال : "عايز ياكل مش كده؟ أنا هخليك تقول حقي برقبتي."
عند قاسم.
قاسم وقف بالعربية قدام الباب بتاع القصر وقال لصفيه تنزل على ما هو يخلص كام مشوار ويرجع.
صفيه : "طب أنت هتتأخر؟"
قاسم : "مش عارف، بس ليه يعني؟"
صفيه : "أصل الصراحة حاسة بتعب وهطلع أنام."
قاسم : "خلاص اطلعي نامي، ولما أجي هصحيكي."
صفيه : "تمام."
ولسه قاسم هيمشي، ندهت عليه وقالت: "ممكن وانت جاي تجيبلي آيس كريم بالشوكولاتة؟"
قاسم ابتسم ليها وقال: "حاضر، حاجة تاني؟"
صفيه : "وابقى هات فيلم حلو نسمعه."
قاسم : "تمام، حاجة تاني؟"
صفيه : "لأ يا حبيبي، سلامتك."
قاسم : "انتي قولتي إيه؟"
صفيه ضحكت بعدين دخلت.
خديجة : "واقفة بتسلم عليها هي والباقين."
بعد شوية صفيه طلعت أوضة قاسم ودخلت تاخد شاور. شوية وطلعت وكانت لابسة برنس ولافة شعرها بفوطة صغيرة، وباين عليها التعب.
شوية وكانت نامت على السرير مكانها بشكلها ده.
عند الباشا.
الباشا ماسك السيجارة في إيد والكاس في الإيد التانية وبيقول: "يعني كل واحد فيهم كانت ليلة دخلته امبارح، مش كده؟ طب اسمع بقى جهزلي... لحد ما أقولك هتعمل إيه، وابعتلي ميرا هنا."
ادريس : "تحت أمرك يا بيه."
وكان لسه هيخرج افتكر الصفقة اللي هتم النهاردة بليل. بعدين قال: "حضرتك، هل الصفقة هتم في الوقت المحدد ولا إيه؟"
الباشا : "كل حاجة هتم في معادها، المهم مش عايز غلطة."
ادريس : "تمام يا بيه، عن إذنك."
الباشا رفعله إيده وقال: "روح."
شوية وميرا دخلت الأوضة وكانت شغالة تكح، بعدين قالت: "هو إيه اللي بيحصل هنا ده؟"
الباشا لف ليها وقال: "كل حاجة يا ميرو."
ميرا : "أولاً أنا اسمي زفت ميرا، مش القرف اللي بتناديني بيه ده. تاني حاجة، خير؟ أدريس قال إنك عايزني."
الباشا حط الكاس بتاعه وقرب منها بخطوات ثابتة، بعدين مسك فكها وقال جنب ودنها: "ياريت تتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده يا هانم، أنتي سامعة؟"
وزقها لورا.
ميرا مسكت فكها بإيدها واتكلمت وقالت: "ممكن أفهم عايزني ليه؟"
الباشا : "جهزي نفسك عشان هتسافري الصعيد كمان ساعة."
ميرا : "انت بتقول إيه؟ أنا لو رجعت هنام جدي هيموتني، وأنا طبعاً مش هرجع."
الباشا : "أنا قولت كلمة وتتنفذ، يلا على شغلك وجهزي نفسك."
خرجت ميرا من الأوضة وكان باين عليها الغضب الشديد، بعدين دخلت أوضتها ووقفت ورا الباب وبدأت تفتكر اللي حصل قبل 5 سنين.
Flash back.
ميرا : "لأ يا جدي، أنا مش هوافق اتجوز واحد قد أبويا."
الجد : "هتتجوزي ورجلك فوق رقبتك، أنتي نسيتي عملتك المهببة؟"
ميرا : "عملت إيه أنا؟ معملتش حاجة غلط وأنت عارف كده. واصل، أنا مهما كان مستحيل اتجوز الراجل ده."
الجد : "هتتجوزيه يا ميرا، أنا خلاص أديت كلمة للناس ولازم تتنفذ."
ميرا : "انت لو فاكر هتعمل فيا زي نجاح وترميني لأي واحد عشان الفلوس، تبقي غلطان. أنا هسافر مع القافلة الطبية اللي جاية قنا وهروح القاهرة."
الجد : "تبقي بتحلمي."
ونده على واحد وقال له: "اطلع احبسها فوق في الأوضة لحد الليل."
مجهول : "حاضر يا حج."
وشال ميرا على كتفه وطلعها. بعدين حطها في الأوضة وقفل عليها.
ميرا : "افتح الباب، والله ماشي. أنا هوريكم إزاي تحبسوني."
وراحت بصت من الشباك، لقت المكان هيبقي عالي عليها، راحت ربطت ملاية السرير ونزلت بيها.
أول ما نزلت ميرا على الأرض فضلت تجري بسرعة من غير ما توقف لحد ما خبطت في عربية الباشا، وخادها معاه بعد ما قالت له على حكايتها.
بعد حوالي سنة، جالها خبر أبوها بيدور عليها لحد دلوقتي وحالف في الوقت اللي هتظهر فيه هيموتها.
فاقت ميرا على صوت خبط الباب، بعدين قالت: "مين؟"
ادريس : "أنا يا ميرا، افتحي."
ميرا : "جاي ليا؟ انت مش عارف إني مسافرة؟"
ادريس : "عارف، وجاي أمنعك إنك تسافري."
ميرا : "خلاص مفيش حل تاني، والباشا جهزلي كل حاجة. ممكن بقا تخرج عشان أغير هدومي؟"
ادريس بص لها بكسرة وقال: "حتى أنتي كمان."
ميرا بصت له بنفس النظرة وقالت: "غصب عني، وأنت عارف. وبعدين قفلت باب الأوضة من غير ما تسمع أي رد منه."
ادريس راح عشان يكلم الباشا ويقنعه إن هو ما يخليش ميرا تسافر، لأن ده في خطر على حياتها.
أول ما دخل المكتب ولسه هيتكلم، راح الباشا قال:
الباشا : "أنا عارف انت جاي لي عشان ميرا صح؟"
ادريس : "صح، ممكن ما تخليهاش تسافر؟ حضرتك عارف إن ده في خطر على حياتها. لو أبوها شافها أو شم خبر إن هي نزلت الصعيد هيموتها."
الباشا : "أنا عارف كل حاجة وعارف أنا بعمل إيه. وبعدين ميرا دي أختي الصغيرة، وأنا استحالة أفرط فيها، بس لازم هي اللي تعمل المهمة دي."
ادريس : "طب ممكن أروح معاها عشان لو لا قدر الله حصل حاجة هناك؟"
الباشا رفع إيده وقال: "الكلام خلص، وميرا هتروح لوحدها. واستعد عشان فيه شحنة مخدرات جاية بليل وأنت اللي هتستلمها."
ادريس : "طيب."
وخرج من الأوضة.
عند ماسه.
ماسه قاعدة في العربية، وباين عليها الغضب.
فهد : "الهانم هتتعدل إمتى؟ أنا زهقت."
ماسه : "حاجة بسيطة يا حبيبي، زهقت، طلقني عشان أرتاح أنا كمان، لأن الصراحة العيشة معاك زفت."
فهد خبط الديركسيون وقال: "أنا مش عارف إيه اللي مصبرني عليك لحد دلوقتي."
ماسه : "نرفزته، ما أنا كنت لسه بقولك طلقني، هترتاح."
فهد زعق بصوت عالي وقال: "ماسه!"
عند قاسم.
رجع قاسم من بره وطلع على أوضة بتاعته. أول ما دخل اتصدم من شكل صفيه، بعدين قرب منه وقعد على حرف السرير وبدأ يلعب في خصل شعرها اللي نازلة من الفوطة.
صفيه : "بتزحف شعرها وهي بتقول: بس بقى، عايزة أنام."
قاسم قرب من ودنها وقال: "حتى لو حبيبك جه."
صفيه لفت ليه وفتحت نص عينيها وقالت: "جبت الآيس كريم؟"
قاسم بيمثل: "تصدقي نسيت."
صفيه صحت وقعدت على السرير وقالت: "كده يا قاسم."
قاسم مكنش مركز معاها، وكان مركز مع البورنس بتاعها اللي اتفتح.
صفيه انتبهت لنظراته وقالت: "على فكرة أنت قليل الأدب."
قاسم بيضحك عليها وبيقول: "أنا قليل أدب مش كده؟"
وسحبها من وسطها لدرجة إن هي لزقت في صدره وقال: "كنا بنقول إيه؟"
صفيه : "هاا... لأ، ولا حاجة. أوعى عشان عايزة أروح أغير هدومي."
قاسم بص لها وقرب من وشها وخطف قبلة رقيقة وقال لها: "ما تخليكي شوية."
صفيه اتكسفت بعدين قالت: "أوعى."
قاسم قرب منها أكتر وبدأ يبوس رقبتها، بعد ما نزل كتف البورنس.
صفيه بتحاول تبعده.
قاسم عضها في كتفها وقال: "ممكن تهدي؟"
صفيه بصت له وقالت: "أنا لسه مش جاهزة."
قاسم قرب منها تاني وباسها، وبعدين قال: "و كده؟"
صفيه لفت إيديها حوالين رقبته وقالت: "تؤ تؤ."
قاسم : "طالما قالت تؤ تؤ يبقى يلا بينا."
صفيه ضحكت بصوت عالي.
قاسم : "أنا قولت برضو."
بعد شوية قام قاسم ياخد شاور، وصفيه قاعدة على السرير.
قاسم : "مش هتقومي؟"
صفيه بصت له وسكتت.
قاسم راح شالها ودخل بيها الحمام.
شوية ونزلوا قعدوا مع اللي تحت.
فهد وصل هو وماسه، وكان باين عليهم العصبية.
أول ما دخلت ماسه، راحت أنعام قربت عليها وضربتها بالقلم وسحبتها من إيديها، بعدين رميتها بره البيت.
فهد : "ممكن أفهم في إيه؟"
أنعام : "........."
تتوقعوا إيه اللي حصل؟ وإيه علاقة ميرا بالصعيد؟
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منة رضا
أول ما دخلت ماسة، قربت أنعام عليها وضربتها بالقلم وسحبتها من إيديها، بعدين رميتها بره البيت.
فهد: ممكن أفهم في إيه؟
أنعام: الهانم مراتك ماشية مع كل واحد. شوية مع ابن عمك، ومرة مع واحد بيقول إنه صاحبك.
فهد: إيه الكلام ده؟
أنعام فتحت شريط على الشاشة كان فيه صور لماسة وهي واقعة على رجل قاسم، وصور تانية وهي عند الباشا، والفيديو اللي اتبعتلها.
ماسة: دخلت تاني، وأول ما شافت الصور على الشاشة اتصدمت ووقعت في الأرض وهي بتعيط.
فهد: الكلام ده مش صح. وبعدين اطفي المهزلة دي.
أنعام: لأ، مش مهزلة. دي حقيقة.
فهد: (بيزعق) قلت أطفي الزفت ده.
أنعام: إنت ليه مش عايز تشوف الحقيقة؟
فهد: لأن، وببساطة، مش دي الحقيقة. ومسمعش حد يتكلم في الموضوع ده تاني.
أنعام: لأ هنتكلم، والبنت دي لازم تمشي من هنا حالاً.
فهد: مش هرد احتراماً إنك في مقام أمي، لكن اللي يتكلم عن شرف مراتي هو حر.
عبد الحميد: فهد، خد مراتك واطلع فوق.
فهد: لأ، أنا راجع شقتي تاني.
عبد الحميد: هترجع القاهرة؟
فهد: لأ، الشقة اللي هنا. وراح سحب ماسة من إيديها وقال: يلا.
عبد الحميد: البيت زمانه محتاج تنضيف يا بني، خليك هنا.
فهد: لأ، شكراً. أنا هرجع البيت.
أنعام: كويس، أهو نخلص من الو*ساخة دي، مش ناقصين قرف.
فهد: أنعام هانم، اسم مراتي ميجيش على لسانك، إنت سامعة. ومشي ومعاه ماسة.
صفية: نازلة من على السلم وبتقول: إيه اللي حصل؟ وماسة مشيت ليه؟
أنعام: فتحت الشاشة وقالت: شوفي الهانم مع مين.
صفية: واقفه وعينيها مدمعة.
قاسم: إيه الهبل ده؟ ومين اللي شغل الحاجات دي؟
أنعام: أهلاً بالاستاذ اللي كان بيكلم مرات أخوه ويستغل غيابه.
قاسم: إيه الكلام ده؟ ومين اللي جاب الحاجات دي؟
أنعام: فاعل خير كان عايز يورينا حقيقتكم.
قاسم: حقيقة إيه؟ مفيش حاجة من دي صح.
صفية: بصتله، بعدين بصت لأنعام وقالت: على فكرة، صورة ماسة وقاسم مش حقيقية، لأن أنا كنت واقفة لما ماسة كانت هتقع وهو لحقها.
أنعام: متقوليش كده عشان تخبي حقيقته الوسخة.
عبد الحميد: ممكن نقفل على الموضوع ده بقى؟
أنعام: لسه كانت هتتكلم، لكن عبد الحميد منعها تتكلم. راحت سابتهم وطلعت على الأوضة بتاعتها.
قاسم: صفية، تعالي عايزك.
صفية: مشيت وراه من غير ما تتكلم.
قاسم: واقف في نص الأودة، وبعدين قال: إنتِ ليه قولتي كده تحت، رغم إنك مكنتيش واقفة ساعة لما ماسة وقعت؟
صفية: عشان أنا عارفة الحقيقة، وماسة قالت لي كل حاجة.
قاسم: طب فرضاً ماسة مكنتش قالت لكِ حاجة، كان ممكن تصدقيني لحد دلوقتي؟
صفية: مردتش. ولما قاسم عاد السؤال تاني ردت وقالت: أنا مش هرد. عارف ليه؟ لأن قاسم اللي كان في الصورة مش هو قاسم اللي واقف قصادي دلوقتي. أنا مشفتش منك حاجة وحشة.
قاسم: قرب منها براحة وقال: وأنا استحالة أعمل كده، دي مهما كان مرات أخويا.
*عند ريتال*
ريتال: كانت واقفة على البوتجاز بتعمل الأكل زي ما مسعد قالها. الباب بتاع الشقة كان بيخبط، بس هي مش سامعة بسبب الأغاني اللي شغالة. الباب شغال يخبط. شوية والصوت اختفى.
ريتال: خارجة من المطبخ عشان تتفرج على التلفزيون، فجأة حد كسر الباب.
مسعد: أول ما دخل البيت، راح قرب من ريتال ومسك إيديها وقال: أنا مش بخبط، مبتفتحيش ليه؟
ريتال: (بتتوجع) كنت في المطبخ ومش سامعة من الأغاني.
مسعد: زقها وقال: عملتي أكل؟
ريتال: (بتعيط) أيوه، في المطبخ.
مسعد: طب روحي هاتي عشان ناكل.
ريتال: حاضر.
*عند فهد*
فهد: فتح باب الشقة بتاعته وقال: هنزل شوية أجيب حاجات للبيت وأجي. وإنتي شوفي لو في حاجة هتتعدل، متقلقيش. البيت نضيف، أنا ببعت واحدة كل أسبوع تنضفه.
ماسة: دخلت من غير ما تتكلم. وبعد ما فهد نزل، قامت تشوف الشقة ولو محتاجة حاجة تتعمل.
فهد: قاعد في العربية بتاعته وبيحط دماغه على الدركسيون وبيفتكر كلام أنعام. وفجأة تليفونه رن.
فهد: ألو.
قاسم: إنت فين؟
فهد: في شقة البحري.
قاسم: طب أنا جايلك عشان فيه حاجات مهمة لازم تعرفها.
فهد: تعالي، هتلاقيني واقف هناك.
قاسم: طيب.
صفية: رايح فين؟
قاسم: نازل أشوف فهد.
صفية: في حاجة؟
قاسم: لأ، دي حاجات بخصوص الشغل.
صفية: تمام، متتأخرش.
قاسم: طيب. و نزل.
عبد الحميد: قاعد بيتكلم مع ناس في المندرة.
قاسم: عايز حاجة يا جدي؟
عبد الحميد: رايح فين؟
قاسم: نازل لفهد.
عبد الحميد: تمام، وحاول كلمه عشان يرجع.
قاسم: حاضر يا جدي، هحاول.
*عند الباشا*
الباشا: ميرا هانم، خلصت ولا لسه؟
ادريس: جاهزة يا بيه ومستنية أمرك.
الباشا: تمام، قولها تتحرك، ويلا عشان إحنا كمان هنتحرك شوية كده.
ادريس: تمام، عن إذنك. هروح أشوف ميرا قبل ما تمشي.
الباشا: تمام، وبلاش جو المحن بتاعكم ده.
ادريس: تمام. وخرج من الأوضة وكان هاين عليه يخنق أي حد ييجي قدامه.
ميرا: خارجة من الأوضة وفي دموع في عينيها، وشايلة شنطة صغيرة على إيديها.
ادريس: قرب منها وشال الشنطة من إيديها وقال: على اتفاقنا، تمام؟
ميرا: أنا خايفة أوي.
ادريس: متقلقيش، طول ما أنا معاكي.
ميرا: سلمت عليه وركبت العربية.
ادريس: بعد شوية عن مكان الناس وقال: الاتفاق لسه زي ما هو.
مجهول: تمام، على اتصال مع بعض.
ادريس: تمام، سلام دلوقتي عشان الباشا خرج.
مجهول: متنساش عربية الـ...
ادريس: متخفش، كل حاجة زي ما هي.
*عند فهد*
فهد: ساند على العربية بتاعته، وقاسم واقف جنبه.
قاسم: أنا سمعت إن فيه شحنة هتتسلم النهاردة، واللي هيستلم الشحنة الباشا.
فهد: عرفت مكان الشحنة ولا لسه؟
قاسم: معايا كل حاجة بخصوصها.
فهد: حلو أوي. الساعة اتنين ونص بالليل، عدي عليا ونروح سوا.
قاسم: أنا دلوقتي هروح عشان أتكلم مع الرجالة وأتفق معاهم على كل حاجة.
فهد: تمام، هستنى منك خبر. و سابه ومشي.
قاسم: عمل كام تليفون وأكد المعاد اللي هينزلوا فيه.
*عند ميرا*
ميرا: قاعدة في العربية في الكرسي اللي ورا السواق، وماسكة قلم في إيديها ومتوترة أوي.
السواق: بص في المراية وقال: حضرتك كويسة؟
ميرا: ها، أه، مفيش حاجة، أنا كويسة.
السواق: 10 دقايق ونوصل عند البنزينة، لو عايزة حاجة.
ميرا: لقت إن ده أنسب وقت عشان تنفذ فيه الخطة وقالت: تمام، مفيش مشكلة.
السواق: تمام.
*عند فهد*
فهد: رجع البيت بعد ما جاب الحاجات اللازمة وجاب حاجات للأكل.
ماسة: كانت خدت لفة في الشقة ودخلت تاخد شاور عشان هدومها اتبهدلت. راحت حطاها في الغسالة وطلعت بالبرنس من غير ما تعرف إن فهد بره.
فهد: دور على ماسة في البيت، لكن ملقاهاش. توقع تكون نامت في أوضة النوم. فدخل، وأول ما دخل اتصدم.
ماسة: لابسة قميص من بتوع فهد واصل لحد فوق الركبة بشوية، وبتسرح شعرها قدام المراية.
فهد: دخلت بعدين عمل صوت بفمه عشان متتخضش.
ماسة: كانت واقفة ومكسوفة جداً، بعدين قالت: هدومي اتوسخت وملقتش حاجة ألبسها على ما تنشف.
فهد: بس شكله عليكي أحلى.
ماسة: هو إيه؟
فهد: القميص.
ماسة: أه، ما أنا هرجعه مكانه تاني بعد ما هدومي تنشف.
فهد: مش مهم. المهم أنا جبت أكل في المطبخ، روحي شوفيه ويلا عشان ناكل.
ماسة: طيب. ومشيت بسرعة من قدامه.
*عند ريتال*
ريتال: حطت الأكل على السفرة وقعدت على الكرسي اللي في وش مسعد.
مسعد: إنتي هتاكلي معايا كمان؟
ريتال: أيوه، أمال أنا حاطة طبق ليا ليه؟
مسعد: إنتي تفضلي واقفة لحد ما أخلص أكل، وإنتي بعدين تاكلي. دي الأصول عندنا.
ريتال: إزاي ده؟ وأنا المفروض أفضل جعانة عشان كلام ملوش لازمة؟
مسعد: قام ومسك الشوكة وحطها في كف إيديها، وقال وهو بيضغط على إيديها: هي كلمة وتتنفذ، سامعة؟
ريتال: (بوجع) حاضر، بس إيدي جابت دم.
مسعد: زق إيديها وسابها وخرج من غير ما ياكل.
*عند الباشا*
الباشا: يلا، ومش عايز أي غلطة هناك. عايزين التسليمة تعدي على خير.
ادريس: أكيد يا بيه. وركب قدام جنب السواق واتحركوا.
*في مكان العملية*
فهد: واقف وماسك منظار وبيشتغل يبص على الطريق.
قاسم: شفت حاجة؟
فهد: إنت متأكد يا بني إن ده المكان الصح؟
قاسم: أيوه يا عم. هو... شوية وكان فيه صوت عربيات وصل وبدأت عملية التسليم بينهم.
*عند ميرا*
ميرا: أول ما السواق وقف قدام البنزينة، راحت شكته بالقلم في رقبته. وشوية وكان نام. نزلت بسرعة من العربية وبعتت مسج لأدريس إن هي هربت.
ادريس: كان قاعد في العربية، وأول ما المسج وصلت اتوتر جداً، لـ الباشا يشوفها.
الباشا: خير يا ادريس، مين بعتلك المسج؟
ادريس: ها، لأ، دي الشركة بعتالي إن هي عاملة عروض للشحن.
الباشا: طيب.
شوية ووصلوا مكان التسليم وكانوا واقفين في طرفين.
الشخص صاحب البضاعة: How are you? (عامل إيه؟)
الباشا: تمام، الحمد لله، وأنت. (Tammam thank God and you)
وفي نص التسليم، فجأة صوت ضرب نار طلع من مكان مجهول، والكل كان بيحاول يحمي نفسه.
الرائد جلال: كان بيكلم القوات وبيقول: انسحبوا.
وفي نفس المكان، لكن على الجهة التانية، شخص مجهول راح وحط السلاح بتاعه على دماغ فهد وقال: قدامي.
الباشا: انسحبوا. وفجأة صوت انفجار كبير طلع.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منة رضا
في نص التسليم فجاء صوت ضرب نار طلع من مكان مجهول، والكل كان بيحاول يحمي نفسه.
الرائد جلال: كان بيكلم القوات و بيقول انسحبوا.
وفي نفس المكان، لكن على الجهة التانية، شخص مجهول راح وحط السلاح بتاعه على دماغ فهد وقال: قدامي.
الباشا: انسحبوا.
وفجأة صوت انفجار كبير طلع. النار مسكت في البضاعة بتاعة الباشا وناس كتير ماتت. محدش عارف لو في حد عاش ولا لأ.
عاصي: واقف على التل الكبير وبيتابع كل حاجة بتحصل عن طريق المنظار.
ادريس: أنا عملت كل اللي حضرتك طلبته مني، وأقدر بقى آخد ميرا وأمشي.
عاصي: لف ليه وهو ماسك العصاية في إيده وبيقول: أي رأيك تبقى إيدي اليمين يا ادريس؟
ادريس: بس زي ما أنت عارف يا ريس، أنا دخلت شغل المافيا ده عشان آخد حق أخويا، غير كده أنا مش تبع الحاجات دي.
عاصي: وأنت كده خلاص أخذت حقك؟
ادريس: بموت الباشا أبقى أخذت حقي منه.
عاصي: بس أنت إيه اللي عرفك إنه مات؟ مش يمكن يكون لسه عايش.
ادريس: عد لحد خمسة كده.
عاصي: في إيه؟
ادريس: أقولك أنا هعد. وبدأ يعد بصوت عالي، وبعد ما عد للخامسة سمع صوت عربية بتنفجر، بعدين قال: هو لو كان عاش من الانفجار ده مش هيعيش من التاني.
عاصي: يعني أنت بيا أو من غيري كنت هتنفذ برضو، مش كده؟
ادريس: كويس إنك عارف. بعدين قال وهو ماشي: شغل الباشا كله معايا، عايز حاجة كلمني.
عاصي: مش هيحصل، ده كله هبقى ليا قريب.
ادريس: متثقش في نفسك كتير، ماشي. ودخل قعد في العربية بتاعته.
عاصي: واقف بيكلم واحد من رجّالته وبيقول: عينيّ عليك، ده شخص مش سهل.
خلدون: أمرك يا بيه، هحطه في عيني، بس أنت اطمن.
عاصي: طول ما واحد زي ادريس ده عايش، استحالة أطمن، ده أخطر من الباشا.
خلدون: متقلقش، هنقدر نخلص منه.
عاصي: ربنا يسهل. المهم أتأكّدوا إن الباشا مات ولا لسه عايش.
خلدون: أكيد مات، أنت مش شفت ادريس عمل إيه.
عاصي: مش مطمن خالص، المهم حد يروح يتأكد.
خلدون: أنا هروح مع حد من الرجالة، بس المهم أنت متفضلش لوحدك مع ادريس ده.
عاصي: تمام، خلي بالك من نفسك.
خلدون: عيوني يا بيه، عن إذنك.
***
عند فهد.
فهد: ماشي هو وقاسم مع الرجالة ومش عارفين مين دول.
قاسم: شغال يبص يمين وشمال عشان يشوف أي حاجة تساعدهم.
فهد: ميل على قاسم بعد ما عد الرجالة وقال بصوت واطي: هعد تلاتة ونخلص سوا.
قاسم: سلاحك معاك؟
فهد: أيوه، وفي اتنين من الرجالة مسلحين والباقي لأ.
قاسم: حلو أوي كده، يلا.
وبدأ الخناق بينهم وضرب نار اشتغل. فهد وقاسم قدروا يستخبوا جنب سور من المباني القديمة، والناس بتضرب عليهم نار.
في وسط الضرب قاسم قال: آآآه.
فهد: اتخض وقال: أنت كويس؟
قاسم: خدت طلقة في كتفي.
فهد: طب الجرح كبير ولا صغير؟
قاسم: ماسك إيده وبيقول: مش عارف.
فهد: طب تعالي جمبي هنا.
قاسم: ساند على الحيطة ودايخ من كتر الدم اللي نزل منه.
فهد: أنت كويس؟
قاسم: لحد دلوقتي آه.
فهد: تعالي معايا. وسند دراعه على رقبته ومشي بيه، وكل شوية يبص حواليه.
***
عند خلدون.
خلدون: كان واقف ومعاه رجالة عاصي بيدوروا على جثة الباشا في مكان الانفجار.
واحد من الرجالة: خلدون بيه، بص هنا كده.
خلدون: في إيه؟
الراجل: حضرتك، في هنا جثتين بس ومشوهين، بس منعرفش مين فيهم الباشا. والصراحة أنا حاسس إنه هيطلع عايش.
خلدون: احاسب كده وقرب من العربية وكان بيبص على كل واحد فيهم. بعدين لمح ساعة في إيد الراجل اللي كان سايق وقال: أكيد ده الباشا عشان دي ساعته.
الراجل: تمام.
خلدون: اتخلصوا من الجثث وتعالوا ورايا.
الراجل: أمرك يا بيه.
***
عند ميرا.
ميرا: كانت شغالة تجري في الطريق وتبص وراها لو حد شايفها. بعدين لقت كابينة تليفون، راحت دخلت بسرعة ووقفت وكانت بتنهج. بعدين طلبت الرقم اللي كان ادريس مديهولها.
ادريس: كان قاعد في عربيته وماسك الفون، وفجأة جاله اتصال. ميرا مترددش يرد لأنه كان عارف إن ميرا هتكلمه من أي رقم. رد عليها وقال: أنتِ كويسة؟
ميرا: بتتكلم وهي بتنهج، بعدين قالت: عرفت إزاي إن دي أنا؟
ادريس: كنت واثق إنك هتقدري تهربي منه.
ميرا: المهم أنا دلوقتي واقفة على طريق **** والجو ليل ومفيش حد يساعدني.
ادريس: خليكي عندك طيب وأنا جاي، ساعة بالظبط وأكون عندك.
ميرا: تمام. وقفلت معاه الفون.
شوية وكان فيه شوية شباب ماشيين في الطريق وكل واحد ماسك في إيده إزازة خمرة.
واحد منهم: تعالي نشوف القمر ده واقف لوحده ليه.
التاني: يلا. وقربوا جامد من ميرا.
***
عند فهد.
فهد: مشي من المكان اللي كانوا واقفين فيه وقاسم كان معاه وشبه فاقد للوعي.
طلع فهد منديله وحاول يكتم الدم.
قاسم: بيتكلم بصوت مش مسموع وبيقول لفهد: خلاص مش قادر، خلاص أمشي أنت.
فهد: خلاص طلعنا على الطريق، خليك فايق متنمش.
قاسم: ميل بدماغه على فهد وقال: روح أنت. وغاب عن الوعي.
فهد: حطه على صخرة وبدأ يدور على حد أو عربية تساعده.
***
عند ميرا.
ميرا: فضلت واقفة مكانها زي ما ادريس قالها. لما لاحظت الناس اللي بتقرب منها فضلت تمشي وهي بتمد عشان ميلحقوهاش. وأول لما لقت إن هما خلاص قربوا جامد جريت. ومن حظها قابلت فهد اللي كان واقف بيدور على حد يساعده.
فهد: اتصدم لما شاف ميرا وبعدين قال: أنتِ لسه عايشة؟
ميرا: مكنتش شايفة كويس من الضلمة، بعدين قالت: أنت تعرفني؟
فهد: ميرا مش كده؟
ميرا: أيوه، أنت تعرفني منين؟ ومين اللي مرمي في الأرض ده؟
فهد: قاسم معتز الدمنهوري.
ميرا: أول ما سمعت الاسم اترعشت وفي دموع اتكونت في عينيها، وبعدين قالت: فهد محمد الدمنهوري؟
فهد: أيوه.
ميرا: جريت بسرعة عليه وحضنته وفضلت تعيط، بعدين قالت: مدورتش عليا ليه؟
فهد: مش وقت الكلام ده دلوقتي، لازم قاسم يروح المستشفى عشان جرحه ونزف دم كتير.
ميرا: أنا ممكن أقدر أساعده، بس الجرح فين؟
فهد: في كتفه ونزف دم كتير.
ميرا: لأ، لازم مستشفى. في مستشفى قريبة من هنا؟
فهد: آه، بس على بعد 3 كيلو.
ميرا: هتبقى بعيدة أوي.
فهد: مفيش حل تاني؟
ميرا: بص، أنا كنت رنيت على شخص وزمانه جاي وهيساعدنا.
فهد: شخص مين؟
ميرا: ده ادريس.
فهد: ادريس مين؟
ميرا: ده الشخص اللي ساعدني أهرب من إيد الباشا.
فهد: بان على وشه الغضب بعدين قال: وإنتِ تعرفي الباشا منين؟
ميرا: حكاية طويلة، هبقى أحكيلك لما نمشي من هنا.
فهد: زعق وقال: حكاية إيه؟ وإيه اللي يخليكي تروحي عند الباشا؟
ميرا: فهد، متزعقليش، تمام. وكانت سايباه وماشية.
فهد: سحبها من إيديها وقال: لما أكون بكلمك تقفي وتسمعي.
ميرا: يبقى يا ريت حضرتك تتكلم بأسلوب أحسن شوية.
فهد: وهو لسه ماسك إيديها بيقول: مفيش حركة من هنا، وهترجعي بيتك.
في الوقت ده كانت عربية ادريس وصلت ونزل منها.
ادريس: قرب من فهد وسحب إيد ميرا وقال: إيدك لو لمستها تاني، أنا هقطعها.
فهد: أنت بتقول إيه؟ ابعد إيدك عنها.
ادريس: ميرا تخصني، واللي يقربلها نهايته على إيدي أنا.
فهد: أنت عارف دي مين؟
ادريس: مين؟
فهد: كان لسه هيتكلم، ميرا قالت: ممكن تهدوا انتوا الاتنين، الواد هيموت في الأرض. بعدين قالت: شيلوا معايا، هنوديه المستشفى.
فهد: نزل على ركبته وشاله هو وادريس وحطوه في العربية.
ميرا: أنا هركب معاه ورا، وأنت يا فهد مع ادريس قدام.
ادريس: كان لسه هيعترض، لكن ميرا بصتله وركبت ورا.
بعد شوية وصلوا المستشفى وتم نقل قاسم غرفة العمليات.
بعد ساعة الدكتور خرج وبعدين قال: مفيش داعي للقلق، الطلقة مدخلتش لمكان خطير، دلوقتي نقلناه أوضة عادية وهيبقى بخير.
فهد: شكراً يا دكتور.
بعد ما تم نقل قاسم أوضة عادية، دخل فهد وميرا عنده.
ادريس: واقف قدام الباب وشغال يبص لفهد بنظرات غيرة وحقد.
فهد: قاعد مع قاسم وبييبص لميرا بغضب.
قاسم: بيكلم ميرا: رجعتي إزاي؟ أو كنتي فين ومشيتي لي؟
فهد: كانت عند الباشا.
قاسم: بان على وشه الغضب وقال: وراجعة لي أصلاً؟ كنتي بتشتغلي مع مافيا؟
ميرا: بتعيط: مش بشتغل معاهم، أنا كنت هناك مجبورة.
قاسم: وإيه اللي جابر الست هانم؟
ميرا: بدأت تحكي كل حاجة من ساعة ما مشيت.
قاسم: بس ده مش مبرر.
فهد: أنتِ لازم ترجعي البيت.
ادريس: دخل فجأة وقال: استحالة ترجع هناك تاني.
قاسم: أنت إيه اللي جابك هنا؟
ادريس: جاي آخد حاجة تخصني وماشي.
فهد: قام وقف في وشه وقال: ميرا هترجع معانا.
بعد شوية من الزعيق والخناق، ميرا طلعت تجري برا الأوضة.
فهد وادريس خرجوا وراه، لكن ملقوهاش.
بعد ما ميرا خرجت، شخص مجهول جه وحط سكينة على رقبتها وقال: نهايتك قربت خلاص.
***
عند الباشا.
كان لسه واقع في الطريق الصحراوي والكلاب كانت بتاكل فيه، ومن الوجع مكنش قادر يهرب.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم منة رضا
فهد : جري من قدام الأوضة اللي كانت ميرا محجوزة فيها.
ميرا : حاولت تتكلم لكن الشخص ده كان بيقرب السكينة أكتر لرقبتها.
ادريس : واقف قدام المستشفى و بيدور يمين و شمال لكن مفيش أثر لميرا.
عند ماسة
ماسة : كانت قاعدة في البيت و بتتفرج على التلفزيون و فجأة باب الشقة خبط.
قامت تفتح و وقفت ورا الباب عشان تشوف مين من العين السحرية.
لقت ست في سن الأربعين سنة تقريباً و بتعيط.
الست : يا هانم ممكن تفتحي.
ماسة : اتخضت من منظر الست و راحت فتحت بسرعة.
فجأة دخل حوالي 4 ستات على ماسة.
ماسة : انتو مين؟
لكن محدش كان بيرد عليها.
و في ثواني و كانت ست من اللي واقفين قربت من ماسة و مسكتها.
الست : امسكيها كويس و انتي تعالي امسكي معاها.
ماسة : انتو مين و عايزين مني إيه؟
الست : إحنا مين إحنا قدرك الأسود و عايزين إيه بقى هتعرفي دلوقتي.
و نزلوا فيها ضرب.
بعد حوالي ربع ساعة واحدة من اللي كانوا واقفين قالت: يلا كفاية كده قبل ما حد يجي.
و بالفعل خرجوا من البيت بعد ما قفلوا الباب وراهم بحيث محدش يشك في حاجة.
عند عاصي
عاصي : واقف في نص الفيلا الخاصة بيه و شغال يزعق.
خلدون : يا بيه الرجالة حاولت تمسكهم لكن للأسف هربوا بس في واحد فيهم اتصاب.
عاصي : أنا لازم أعرف كل حاجة بخصوص موضوع فهد و قاسم و إيه حكايتهم.
خلدون : حضرتك اللي أعرفه إن كل المستندات المهمة و كل المعلومات بخصوص الخلايا مع قاسم.
عاصي : الورق ده لو راح القسم هنتحبس كلنا.
خلدون : متقلقش هنلاقي المستندات دي قبل ما حد تاني ياخدها.
عند ميرا
ميرا : ماشية مع الشخص اللي خاطفها و مش عارفة رايحين فين.
مجهول : تعرفي إن الزعيم هيتبسط منك أوي.
ميرا : أنتو مين؟
مجهول : ضحك بسخرية و قال: هتعرفي قريب.
ميرا : ابعد إيدك القذرة دي عني.
مجهول : بيضحك: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش قبل كده و إنتي...
ميرا : اسكت.
و كانت بتصوت و تقول: مش عايزة أسمع.
شوية و كانوا خلاص خرجوا من الباب الخلفي للمستشفى و كانت في عربية واقفة مستنياهم.
ميرا : و هي بتركب العربية شافت فهد و ادريس.
لسا هتنادي كان واحد سحبها لجوه العربية و كتم بوقها.
ادريس : لمح ميرا في العربية راح جري عليها.
لكن للأسف العربية كانت اتحركت.
ادريس : رمى مفاتيح العربية و قال لفهد: هات العربية بسرعة.
فهد : أنا مش الخدام عندك يا عم انت.
ادريس : فهد مش وقت كلام، ميرا في خطر.
شوية و كان فهد جاب العربية و طلعوا ورا العربية اللي فيها ميرا.
ميرا : كانت شغالة تبص من إزاز العربية و تخبط في كرسي السواق عشان يوقف العربية لأن السواق دخل بيها في طريق فرعي و كان باين إنو صحراوي.
شوية و لاحظت عربية ادريس ماشية وراهم فابتسمت و قالت بكل برود و استفزاز: أنا عايزة أشوف الحيوان اللي مشغلكم دلوقتي.
شخص قاعد جمبها راح خبطها بضهر المسدس في دماغها و قال: زهقنا من صوتك.
فهد : كان سايق بأسرع ما عنده عشان يلحق العربية.
شوية و كان وصل جمب العربية و بدأ يزنق عليهم.
ادريس : طلع المسدس بتاعه و صوب ناحية كوتش العربية لغاية ما فرقع.
العربية اللي فيها ميرا بدأت تروح يمين و شمال لدرجة إن السواق مكنش قادر يتحكم فيها.
فهد : سرع بالعربية شوية و بعدين وقف قدام عربية العصابة.
ادريس : إنت بتزعق يا غبي بتعمل إيه؟
فهد : هكون بعمل إيه بحاول أوقف العربية.
ادريس : إنت كده هتموتنا مش هتوقف العربية، قسماً بالله لو ميرا حصلها حاجة لكون قابض روحك وراها.
فهد : متخافش.
و فعلاً قدر يوقف العربية.
لكن الناس اللي كانت في العربية بدأت تضرب عليهم نار.
ادريس : مستخبي ورا العربية و بيكلم فهد: معاك طلق يكفي؟
فهد : سلاحي مفهوش طلق خالص.
ادريس : خبط بإيده على العربية و قال: مش وقتك خالص، بص في سلاح احتياطي في تابلوه العربية، هاتوا و أنا هحميك بس أنجز عشان مفيش طلق يكفي.
فهد : دخل العربية من الباب الخلفي و جاب السلاح و بدأ يصوت ناحية العربية اللي فيها ميرا.
ادريس : متضربش بتهور عشان ميرا متتأذيش.
فهد : مردش عليه و بدأ يضرب على الناس لدرجة إنه وقع 2 منهم و مكنش فاضل غير 2.
ادريس : بيهمس لفهد و بيقول: الطلق خلص.
فهد : أنا عندي خطة استنى.
و لف ورا العربية و وقف ضرب نار أكتر من دقيقتين لدرجة إن الرجالة فكروا إن الطلق بتاعهم خلص.
بعدين راحوا عليهم و أول ما وقفوا في وش فهد و ادريس.
فهد : قال: ارمي السلاح منك ليه بدل ما تقروا على روحكم الفاتحة.
ادريس : حب يزيد الرهبة راح صوب بسلاحه و قال: أكيد كلكم عارفين مين الكينج.
الراجلين بصوا لبعض بعدين حطوا سلاحهم على الأرض.
فهد : شاطرين.
ادريس : جري بسرعة و اتصدم لما ملقاش ميرا.
فهد : في إيه؟
ادريس : زق باب العربية جامد و قال: ميرا مش موجودة.
فهد : إزاي ده؟
و بعدين بص للرجالة اللي في الأرض.
عند ماسة
ماسة : كانت لسه واقعة على الأرض و آثار الضرب معلمة في جسمها و شغالة تترعش و تعيط.
باب الباب خبط فجأة اتخضت و خافت ليكونوا رجعوا تاني.
راحت زحفت لحد أوضة النوم و دخلت استخبت فيها.
الباب لسه ما زال في حد بيخبط عليه و شوية وصوت جرس الباب رن أكتر من مرة.
عند فهد
فهد : كان واقف بيتكلم مع ادريس و فجأة صوت رنين تليفونه طلع.
ادريس : بصله و قال: مين؟
فهد : بصله بنص عين و قال: من البيت.
بعدين رد.
صفية : فهد انتو فين؟
فهد : إحنا مين؟
صفية : أنا جيت بتك اللي في البحري عشان أجيب لماسة الهدوم بتاعتها و فضلت أخبط كتير محدش رد عشان كده سألتك.
فهد : اتخض بعدين قال: متأكدة إنك خبطتي حلو؟
صفية : أيوه و رنيت الجرس أكتر من مرة و محدش رد.
فهد : طب خليكي عندك و أنا جاي دلوقتي.
صفية : واقفة قدام باب شقة فهد و لسه بتخبط أكتر على الباب.
ماسة : كانت قاعدة جمب التسريحة و ضامة رجليها لصدرها و بتعيط بصوت واطي خايفة أحسن حد تاني يجي.
بعد ما الخبط هدي شوية قربت من باب الأوضة سمعت صوت خبط تاني رجعت مكانها.
تليفونها كان موجود في الصالة و شغال يرن و هي كانت عايزة تقوم تجيبه عشان تكلم فهد لكن صوت الباب كان مخوفها.
شوية و فهد كان وصل تحت البيت و طلع بسرعة على فوق.
فهد : شاف صفية واقفة قدام الباب و بتخبط على ماسة.
فضل يدور على مفاتيحه لكن مكنتش موجودة.
راح قعد يخبط و يزعق و كان متأكد إن هي جوه لأن صوت التلفزيون كان شغال و ده اللي قلقه أكتر.
ماسة : قاعدة في الأوضة و بعد ما سمعت زعيق فهد قامت بسرعة و جريت تفتح.
فهد : أول ما الباب اتفتح اتصدم من شكل ماسة.
راح داخل بسرعة.
ماسة : أول ما دخلت راحت جريت عليه و فضلت تعيط.
فهد : مسك وشها في إيده و قال: مين عمل فيكي كده؟
ماسة : بتعيط و مش قادرة تتكلم.
صفية : تعالي معايا.
لكن ماسة كانت خايفة و مردتش تسيب فهد لدرجة إن هو كمان اتصدم من رد فعلها.
بعدين قال:
فهد : خلاص يا صفية هاتي الهدوم و روحي انتي و أنا معاها.
صفية : طب اعملها شوربة أو حاجة تاكلها على الأقل.
فهد : لاحظ خوف ماسة بعدين قال: أنا هعمل كل حاجة، تقدري تروحي و خلي بالك من نفسك.
صفية : سابت شنطة الهدوم على الأرض و خرجت و قفلت الباب وراها.
فهد : دخل بـ ماسة أوضة النوم و قعدها على السرير و دخل جهز الحمام عشان يخليها تاخد شاور.
شوية و خرج فهد و كان جهز الحمام لـ ماسة و طلب منها تدخل لكن هي كانت بتعيط.
راح قرب منها و شالها و دخل بيها قعدها على طرف البانيو و قال: هستناكي برا لو عايزة حاجة و الهدوم هجبهالك لما تخلصي.
و بالفعل دخلت ماسة الحمام و خرج فهد و قفل الباب و فضل واقف برا مستنيها تخرج.
عدي حوالي نص ساعة و ماسة لسه مخرجتش لدرجة إن فهد قلق و قرر يدخل يشوفها.
فهد : بيخبط على الباب براحة.
ماسة : ردت بس صوتها مكنش عالي عشان فهد يسمعه.
فهد : قلق عليها و دخل يشوفها.
ماسة : كانت قاعدة على طرف البانيو بعد ما لبست لكن مكنتش قادرة تمشي.
فهد : دخل بعدين شالها و قال: هو أنا مش قولتلك لما تخلصي نادي عليا.
ماسة : ندهت على فكرة بس انت مسمعتش.
فهد : حصل خير.
و راح حطها على السرير.
ماسة : بتبص لجسمها و بتعيط بعدين: أنا مش عايزة أقعد هنا تاني.
فهد : أنا مردتش أتكلم من شوية عشان حالتك لكن أقدر أعرف دلوقتي مالك و مين عمل كده.
ماسة : بدأت تحكي لفهد كل حاجة من لحظة الخبط على الباب بعدين هو جه.
فهد : طب انتي شفتيهم قبل كده الناس دي أو تعرفيهم؟
ماسة : بتعيط و بتقول: لأ.
فهد : قام جاب مرهم للكدمات و بدأ يحط على أيديها و رجليها.
شوية و ماسة نامت و قام فهد يعمل كام تليفون و كان بيدور على تسجيلات الكاميرا.
عند ميرا
ميرا : كانت قاعدة في أوضة كل الجدران بتاعتها لونها أبيض و عينيها متغطية بشريط أسود و شغالة تنده على حد يطلعها لكن مكنتش تعرف هي جت هنا إزاي.
آخر حاجة فكراها الوقت اللي كانت موجودة فيه في العربية.
Flash back
بعد ما ميرا اغمى عليها شخص من اللي في العربية شاف عربية ادريس وراهم عشان كده اضطر يدخل من طريق فرعي.
و في نفس الوقت ده كان في ناس مستنيهم عشان ياخدوا ميرا.
شخص مجهول دخل عليها الأوضة و فضل يمشي إيده على رجليها و يقول: طب بأمانة موحشتكيش؟
ميرا : كانت بتحاول تسمع الصوت و تفتكر صاحب الصوت بعدين قالت: مين؟
مجهول : تؤ تؤ كده أزعل متعرفيش أنا مين.
ميرا : بتزعق: ابعد إيدك القذرة دي عني.
مجهول : إنتي نسيتي زمان و لا إيه؟
ميرا : أيديها بدأت تترعش و تتكلم بشفايف مرتجفة و قالت: أنت مش مت؟
مجهول : ضحك بصوت عالي: تؤ أصل القطة في اليوم ده مكنتش تعرف هي قتلت مين.
ميرا : و الخوف اتملك منها قالت: أنت عايز إيه مني دلوقتي؟
مجهول : فاكرة زمان لما قولتلك أنا عايز إيه هو نفس اللي أنا عايزه دلوقتي.
ميرا : أنت مجنون و إنسان زبالة.
مجهول : تؤ تؤ كده عيب يا قطة بلاش غلط.
ميرا : دفعته برجليها بعيد عنه و قالت: ده بعينك فاهم؟
مجهول : لأ بقولك إيه اتعدلي كده و أوعي تنسي نفسك.
ميرا : أنت إنسان قذر و أبسط حاجة ممكن أعملها هي...
و راحت تفت على وشه.
مجهول : مسح وشه و كان باين عليه العصبية من اللي عملته.
راح ضربها بالقلم لدرجة إن دماغها خبطت في الحيطة من شدة الضربة و غابت عن الوعي.
بعدين راح طالع من الأوضة و قال للناس اللي واقفة بره: محدش يدخل عليها خالص.
عند ادريس
ادريس : كان واقف جمب العربية بتاعته و بيكلم رجالتو و بيقول: كل حاجة عن العيال دي و المعلومات اللي هيقولوها تجيلي على طول، انتوا سامعين.
هما : مفهوم يا بيه.
ادريس : بعد عن الناس شوية ورن على فهد.
فهد : الو مين؟
ادريس : أنا ادريس بقولك إيه كان في حاجة عندك في البيت أصلك مشيت بسرعة من غير ما تقول حاجة.
فهد : بدأ يحكي كل حاجة بعدين قالها: اقفل دلوقتي و هكلمك كمان شوية عشان في اتصال مهم.
ادريس : تمام.
فهد : رد على التليفون و كان حد من الرجالة بتاعته.
الرجال : حضرتك أنا قدرت أجيب شريط الفيديو من كاميرات المراقبة و هبعتهم دلوقتي و إحنا حالياً مستمرين في البحث عن الناس اللي في الفيديو.
فهد : تمام.
وصلت الفيديوهات لفهد و بدأ يشوفها لكن مكنش يعرف لي حد من اللي في الفيديو.
بعد ما خلص دخل يشوف ماسة لقاها لسه نايمة.
عند ادريس
ادريس : وصلته رسالة من حد غريب و كان مكتوب فيها: لو عايزة تعرفي مكان ميرا لازم تقتلي فهد الدمنهوري.
راح رد عليه و قال: أنت مين؟
مجهول : مش مهم تعرف أنا مين المهم القمر اللي معايا ده.
و بعت صورة لـ ميرا و هي نايمة مغمى عليها.
ادريس : عارف لو حصلها حاجة همحيك من على وش الدنيا.
مجهول : تؤ هو الكل متعصب كده لي.
بعد حوالي 4 ساعات فاقت ميرا و كانت الدنيا حواليها ضلمة.
فضلت تنادي على أي حد يشوفها.
واحد من الرجالة دخل و قال: في إيه و صوتك عالي لي؟
ميرا : عايزة أروح الحمام في إيه؟
هو : طب خليكي عندك.
و راح استأذن من الجنرال بتاعه.
الجنرال : تمام بس متغبش من قدام.
هو : حاضر.
خرج بعدين راح لـ ميرا و قال: تقدري تمشي معايا.
ميرا : قامت معاه و مشيت.
بعد شوية خرجت ميرا لكن مشفتش حد.
فضلت تمشي في الطرقة يمكن تلاقي طريق و تهرب.
لكن لفت انتباهها أوضة في آخر الطرقة منورة.
راحت دخلت فيها و لكن أول ما دخلت الصدمة بنات على وشها و بدأت تعيط و تقول: مستحيل مستحيل إنت.