تحميل رواية «عشقت ابن المارد» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد شركات أسر السيوفي وتحديدًا في مجلس إدارة شركات السيوفي، يجلس أسر السيوفي على مكتبه يراجع بعض الصفقات وفجأة يأتيه اتصال يبتسم أسر ويرد على تلك المكالمة. "إزيك يا أمي، طمنيني عليكي." "أنا بخير يا حبيبي، أنت عامل إيه؟" "أنا تمام طول ما إنتي بخير." "بصراحة يا ابني أنا كلمتك عشان طالبة منك طلب ومتأكدة إنك مش هتكسر بخاطري." "اتفضلي يا دادة، عيوني ليكي." "بصراحة الطلب هو..." "بعد الشر عليكي يا دادة، ربنا يطولنا في عمرك، بس اللي إنتي بتطلبيه صعب." "اسمعني يا ابني، أنا مليش غيرك في الدنيا ومتأكدة...
رواية عشقت ابن المارد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مارينا عبود
روان استيقظت لتجد نفسها في حضن مراد وهو يحتضنها بقوة. ابتسمت ووضعت يدها على رأسه وفضلت تلعب في شعره.
روان بحزن: عارف يا مراد، رغم كل اللي عملته فيك، برضه معرفتش أكرهك. قلبي بيعشقك يا مراد ورافض يكرهك.
مراد: وأنا بعشقك يا قلب مراد.
مراد فتح عينيه وابتسم.
روان بتوتر: أنت إيه نومك جنبي؟ ما قلت لك متقربش مني.
مراد بضحك: اممم، بصراحة مبقتش قادر أستحمل بعدك.
وقد غمز لها.
روان وشها أحمر من الخجل وضربته على صدره: طيب ابعد كده عشان أقوم.
مراد شدها لحضنه وقربها منه جامد: لا خليكي شوية.
روان بخجل: مرررراد.
مراد: قلب مراد.
روان ابتسمت: ممكن تبعد عشان أقوم أغير هدومي.
مراد بابتسامة: لا.
وقرب وقبلها بحب. وفجأة التليفون رن.
مراد بضيق: ده مين الحيوان اللي بيرن على الصبح ده.
روان فضلت تضحك عليه.
مراد قام ومسك تليفونه وروان قامت بسرعة واخدت هدوم من الدولاب.
مراد بغيظ: ماشي يا روان، مش هتهربي كتيررر.
روان بضحك: مجنون.
ودخلت تغير هدومها.
مراد فتح تليفونه وكان تميم.
مراد: أيوه يا حيوان.
تميم بضحك: حيوان على الصبح.
مراد: ااه، بتكلمني ليه من الصبح كده.
تميم بضحك: شكلي قطعت اللحظة.
مراد: اخلص يا حيوان.
تميم: خلاص، نتكلم جد. عاوزك أنت وأسر تيجوا على الشركة عشان عاوزكم في موضوع مهم.
مراد بقلق: فيه إيه.
تميم: لما تيجي نحكي.
مراد: ماشي، شوية وأكون عندك.
تميم: تمام، مستنيك.
وقفل.
روان طلعت: مراد، أنا هنزل لماما.
مراد بابتسامة: ماشي يا قلبي، روحي. وأنا هغير هدومي وهروح أتكلم مع مليكة وأجي وراكي.
روان بابتسامة: ماشي، متتأخرش.
وطلعت.
مراد قام وطلع ودخل يغير هدومه.
على اليخت.
أسر فتح عينيه وكانت حور نايمة على صدره.
أسر قرب وباس جبينها وشال خصلات شعرها.
حور فاقت وبصتله وابتسمت بخجل.
أسر بهمس: صباحية مباركة يا حوريتي.
حور بخجل: يبارك لي فيك.
أسر قرب وطبع قبلة على خدها: بحبك.
حور وشها احمر من الخجل ودفنت رأسها في صدره وهو ابتسم.
أسر ضمها بقوة لحضنه.
حور: أسر، إحنا مش هنرجع الفيلا؟
أسر كانت هيتكلم بس قاطعه صوت التليفون. أسر مسك تليفونه ورد.
أسر: إيه يا مراد.
مراد: أسر، تميم عاوزنا في الشركة وبيقول الموضوع مهم وحاسس إنه فيه حاجة معاه.
أسر بقلق: خلاص، روح أنت وأنا شوية وهكون عندك.
مراد: خلاص، تمام.
وقفل.
أسر بابتسامة: قومي يا حوريتي، اجهزي عشان نرجع الفيلا.
حور بخجل: طب قوم أنت الأول.
أسر بخبث: ليه.
حور بخجل: اسررر.
أسر بضحك: حاضر يا قلب أسر.
أسر باس جبينها وأخذ هدومه وطلع.
حور قامت غيرت هدومها وطلعت له.
أسر بحب: هاخدك الفيلا وأنا هروح الشركة وبليل هرجع آخدك عشان فرح بنت عم تميم صاحبي وكلنا معزومين.
حور: ماشي.
أسر أخذها ومشيوا.
في فيلا الجارحي.
مراد خبط على أوضة مليكة وهي فتحت له.
مراد بابتسامة: ممكن أتكلم معاكي شوية.
مليكة بابتسامة: طبعًا، ادخل.
مراد دخل وقعد على السرير: تعالي اقعدي جنبي، عاوزك في موضوع.
مليكة قفلت الباب وراحت قعدت جنبه.
مراد بحزن: مليكة، ممكن تسامحي يونس.
مليكة بعصبية: مراد، لو أنت جاي تكلمني في موضوع يونس، فأنا مش عاوزة أتكلم في الموضوع.
مراد: مليكة، يونس بيحبك بجد، ويوم السفر أنا اللي طلبت منه يوافق على سفرك، رغم إنه هو كان رافض إنك تبعدي عنه.
مليكة بدموع: وأنت عملت كده ليه يا مراد؟ وأنت عارف إني بحبه.
مراد قام وقعد قدامها على ركبه ومسح دموعها.
مراد بحب: عشان مصلحتك يا عيون مراد. أنتِ وقتها كان عمرك 19 سنة وكنت عاوزك تهتمي بدراستك، وكمان يونس كان في آخر سنة كلية الشرطة. ويومها وعدته إني أنتِ مش هتكوني لغيره. وقبل ما تسافري حاولت أقولك إني أنا اللي قلت ليونس يوافق، بس أنتِ رفضتي تسمعي حد ومشيتي على طول. وبعد ما سافرتي يونس حاول بكل الطرق يكلمك، وحتى إنه كان عاوز يسافر لك، بس أنا رفضت عشان مكنش ينفع يسيب شغله ويسافر. أنا آسف يا قلبي إنه بسببى بعدتوا عن بعض، بس أنا كنت عاوز مصلحتكم.
وقام وباس رأسها وراح عند الباب، بس التفت وبصلها.
مراد: مليكة، يونس بيحبك، وصدقيني هو كمان اتعذب من بعدك، وميستاهلش إنك تقسي قلبك عليه.
وسابها وطلع.
مليكة فضلت تعيط وأخذت قرار ومسكت تليفونها ورنت على يونس.
مليكة بدموع: أنت فين.
يونس بخوف ولهفة: مالك يا مليكة، فيكي إيه.
مليكة بدموع: عاوزة أشوفك يا يونس.
يونس: خلاص، نص ساعة بالظبط وهكون مستنيكي عند البحر.
مليكة بدموع: ماشي.
وقفتلت.
أسر وصل حور الفيلا واطمأن عليها وراح الشركة.
وبعد وقت.
وصل وراح مكتبه، لقى تميم ومراد قاعدين.
أسر: فيه إيه يا تميم.
تميم: بصوا يا جدعان، بصراحة كده أنا مش عاوز الولد حسام يتجوز جوري.
أسر بضحك: قول كده.
مراد بضحك: وأنت جاي يوم فرحهم تقول كده؟
تميم بضحك: لا، منا عملت مصيبة امبارح وحبيت أقولكم.
أسر بضحك: قول يا خويا، قول.
تميم بضحك: اللي حصل إنه...
أسر ومراد بصوت واحد: إيييييييه.
تميم بضحك: ههههههه، ااه. وهتشوفوا المفاجأة النهارده بليل.
أسر: أنت مجنون؟ وأنت فاكر إنه عمك المحمدي هيوافق؟
تميم بضحك: لا، مهو بابا وعمي عارفين كل حاجة، وأنا حكيت لهم كل حاجة عن حسام.
مراد بضحك: أول مرة أعرف إنك عندك دماغ بتشتغل، ههههه.
تميم بضحك: لا، مهو أنا بشغلها في المصايب بس.
أسر ومراد فضلوا يضحكوا.
تميم بضحك: عمومًا، أنا هروح أجهز، ولازم تكونوا موجودين.
مراد بضحك: متقلقش، إحنا في ضهرك يا باشا.
أسر بضحك: ربنا يسترها ومتفضحناش زي كل مرة.
تميم بضحك: هههههه، سيبوها على الله.
وسابهم وطلع.
ومراد راح مكتبه، وأسر رجع يكمل شغل.
عند البحر.
مليكة راحت لقت يونس واقف ومستنيها. أول ما شافته جريت عليه واترمت في حضنه وهي بتعيط.
يونس حضنها بقوة: مالك يا قلبي، فيكي إيه.
مليكة بدموع: متبعدش عني تاني يا يونس، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
يونس طلعها من حضنه وبصلها بعيون لامعة من الفرحة: يعني أنتِ سامحتيني.
مليكة بدموع: أنت مغلطتش عشان أزعل منك، مراد حكى لي كل حاجة، أنا آسفة.
يونس شالها وفضل يلف بيها: بحبكككك.
مليكة بضحك: نزلني يا مجنون، نزلني.
يونس نزلها وحضنها بقوة.
مليكة: بحبك يا يونس.
يونس: ويونس بيعشقك يا قلب يونس.
مليكة بحزن: أنا آسفة.
يونس طلعها من حضنه ومسح دموعها: متتأسفيش يا قلبي، أنا اللي غلطت عشان سمعت كلام أخوكي الأهبل وخلته يبعدك عني.
مليكة: متقولش على أخويا أهبل.
يونس بضحك: لا والله.
مليكة بضحك: ااه، ويلاه عشان تفسحني.
يونس بضحك: كمان عيوني ليكي، يلا بينا ونرجع لأيام الشقاوة.
مليكة افتكرت ذكرياتهم وفضلت تضحك.
ويونس أخذها وراحوا يفطروا وقضوا وقت جميل مع بعض.
بليل في القاعة.
أسر ومراد وحور وروان كانوا قاعدين بيضحكوا مع بعض، وفجأة النور اتطفى والإضاءة اتوجهت على المحمدي والد جوري وكان ماسك جوري عشان يسلمها لعريسها، وجوري كان باين عليها الحزن. والكل منتظر إنه العريس يدخل، بس كانت المفاجأة إنه تميم هو اللي دخل وحضن عمه، ومراد وأسر واقفين بيضحكوا.
وسوزان والدة تميم وفاطمة والدة جوري ونور وجوري كانوا مصدومين، لكن المعازيم مكنوش مستغربين لأنه تميم بدل اسم حسام المكتوب في الدعوة وكتب اسمه قبل ما تطبع الدعوات وتتبعت للناس. وفهد والد تميم كان واقف مبسوط.
سوزي بهمس: فهد، إيه اللي بيحصل ده؟ إزاي تميم العريس؟ وكمان المحمدي أخوك فرحان ومش متفاجئ.
فهد بابتسامة: هحكيلك كل حاجة بعدين، دلوقتي افرحي لفرحة ابنك، مش كنتي هتجنني وتجوزيه جوري؟ وأهو حصل.
سوزان بفرحة: أكيد طبعًا فرحانة.
المحمدي سلم جوري لتميم، وتميم مسك إيدها وباس جبينها، وهي مصدومة من اللي بيحصل.
تميم بهمس: مش قولت لك محدش هيتجوزك غيري.
جوري بضحك: يخرب بيتك، أنت عملت إيه؟
تميم: هقولك بعدين.
وغمزلها.
جوري ابتسمت.
وبعد دقايق أصبحت جوري المحمدي زوجة تميم الأسيوطي. وتم جوازهم.
تميم مسك إيد جوري وطلعوا يرقصوا سلو مع بعض.
تميم بهمس: بحبككك أوي.
جوري لفت إيديها حوالين رقبته وهمست في أذنه: وأنا بعشقك.
تميم: أنا بفكر آخدك ونهرب ونسيب الناس دي تحتفل مع نفسها.
جوري بضحك: مجنون، قول لي عملت ده كله إزاي.
تميم: اممم، امبارح بعد ما طلعتي أوضتك روحت وكلمت عمي وبابا وقولت لهم حقيقة حسام كلها، وكمان قدمت لهم دليل، واتفقت معاهم إنه أنا اللي هتجوزك ومحدش غيري يا قمر.
جوري: طب وحسام فين.
تميم بضحك: في السجن بياخد عقابه. أصلًا هو وأبوه عليهم قضايا توديهم في داهية. وأنا من وقت ما طلب إيدك وأنا بدأت أراقبه، وكمان قدرت أوصل للورق اللي يوديه هو وأبوه ورا الشمس. وبعدها بلغت الأمن ووديت لهم الورق، واتقبض عليه هو وأبوه. مهو أنا مكنتش هسيبك تتجوزي غيري يا قطة. كنت مجهز لكل حاجة من أول لحظة، واللي يفكر ياخدك مني مش هرحمه.
وغمزلها.
جوري بابتسامة: اممم، ولو أنا مكنتش وافقت أتزوجك.
تميم بضحك: كنت هخطفك وأتجوزك غصب عنك، بس أنا عارف إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك، ويمكن أكتر. وكنت متأكد إنك مش هترفضى.
وحضنها وهي ابتسمت بفرحة وبادلته الحضن.
ومر دقايق والشباب شدوا تميم وفضلوا يرقصوا معاه. وبعد وقت الفرح خلص، وأسر أخذ حور ومشي، ومراد أخذ روان ومشيوا. وتميم وجوري والعيلة رجعوا الفيلا وسط فرحة الجميع بجواز جوري وتميم.
في فيلا الجارحي.
روان دخلت الأوضة واتصدمت.
روان بصدمة: عااااااااا.
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مارينا عبود
روان دخلت الأوضة واتصدمت. الأوضة كانت متزينة بطريقة جميلة أوي، والسرير عليه قلب بالورود.
روان: عاااا إيه ده؟
مراد حط إيده على بقها ودخلها وقفل باب الأوضة. وقف قدامها ونزل على ركبه وطلع خاتم وقدمهولها.
مراد: أنا آسف، متزعليش مني. عارف إني غلطت في حقك، بس والله كل اللي عملته كان غصب عني. أنا بحبك أوي يا روان. أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك. عشان خاطري، خلينا ننسى الماضي ونبدأ صفحة جديدة. موافقة؟
روان هزت راسها بالموافقة ودموعها نزلت.
مراد فرح أوي ولبسها الخاتم وقام وحضنها.
مراد: بحبك أوي.
روان بحب: وأنا بعشقك يا مرادي.
مراد قرب وشالها وراحوا لعالمهم الخاص.
***
في فيلا الأسيوطي.
تميم شال جوري وطلع أوضته.
جوري بخجل: تميم نزلني بقااا.
تميم نزلها.
تميم بفرحة: وأخيراً بقيتي مراتي وحلالي يا قمر إنتي.
جوري بخجل: تميم.
تميم قرب منها: قلب وعيون تميم.
جوري: احم، عايزة أدخل أغير الفستان.
تميم بحب: ادخلي وأنا هغير هنا وأستناكي.
جوري جريت على الحمام وتميم غير هدومه. بعد دقايق، جوري طلعت.
تميم وقف قدامها وقرب وباسها بحب.
تميم: بحبك.
جوري بخجل: وأنا كمان.
تميم قرب وشالها وراحوا لعالمهم الخاص. لتصبح جوري زوجته قولاً وفعلاً.
***
في فيلا السيوفي.
أسر: حور ادخلي غيري هدومك وتعالي عشان ننام.
حور: حاضر.
حور دخلت وأسر مسك تليفونه ورد على اللواء سليم.
أسر: أيوه يا فندم.
اللواء سليم: اسمعني يا أسر، في مصيبة.
أسر بصدمة: مصيبة إيه يا فندم؟
سليم: سالم زهران وجلال حمدي عرفوا بموضوعك وإنك عايش. وجواسيسنا اللي موجودين هناك بيقولوا إنهم مش ناوين على خير، خصوصاً بعد ما أخدت منهم الصفقة.
أسر بهدوء: تمام يا فندم، متقلقش. أنا عايزهم يوقعوا ويغلطوا معايا عشان نواجه والكل يعرف إن الرائد أسر أدهم السيوفي لسه عايش. ولو هما قدروا يخلصوا على المارد، فابن المارد لسه عايش، وإنه ابن المارد هينتقم لموت أهله.
حور من خلفه: رائد؟
أسر التفت لقى حور واقفة.
أسر: طيب يا فندم، أنا هاجيلك ونبقى نحكي في الموضوع.
سليم فهم من تغير أسر للحوار إن فيه حد جنبه.
سليم: ماشي يا ابني، هستناك. خلي بالك من نفسك.
أسر: حاضر.
وقفل.
أسر: إنتي واقفة هنا من امتى؟
حور: أسر، إنت ظابط؟ طب إزاي صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير؟
أسر: تعالي يا حوريتي، هفهمك.
أسر قعد على السرير ومسك إيد حور وقعدها على رجله.
أسر: أيوه يا ستي، أنا ظابط بس مخابرات.
حور: عاااا يعني أنا طلعت متجوزة ظبوطة.
أسر بضحك: ظبوطة؟ إنتي مجنونة يا بنت حور؟ لا.
حور: أنا طول عمري بحلم اتجوز ظابط. بس إنت ليه مقلتليش؟
أسر: اسمعيني يا حوريتي، محدش يعرف إني ظابط غيرك إنتي ومراد وتميم. فـ اوعي تقولي لحد.
حور: حاضر. بس أنا سمعتك بتقول إنه ابن المارد هينتقم لموت أهله. أنا مش فاهمة حاجة.
أسر بحزن: بصي يا حوريتي، أنا أسر السيوفي ابن العقيد أدهم السيوفي الملقب بـ "مارد المخابرات". لما كان عندي 10 سنين، بابا وقتها كان ماسك قضية مافيا كبيرة وكان قرب يقبض عليهم. بس لما المافيا عرفوا، حاولوا يقتلوه أكتر من مرة معرفوش، بس في آخر محاولة قدروا.
أسر عيونه بقت تدمع وحور قامت وقعدت جنبه.
أسر: بابا كان طالع هو وماما واختي ميار مسافرين اسكندرية، وأنا لأني كان عندي امتحانات مقدرتش أروح معاهم وفضلت مع الدادة فيروز. بس ولاد الـ... كانوا حاطين قنبلة في العربية ووقتها انفجرت بيهم وهما ماشيين وكلهم ماتوا. اللواء سليم وقته عرف بالموضوع، ولما عرف إني لسه عايش ومروحتش مع بابا، طلب من دادة فيروز تاخدني وتسافر قبل ما يوصلولي ويخلصوا عليه أنا كمان، لأنهم مكنوش عايزين أي حد من عيلة أدهم المارد يبقى عايش. دادة فيروز أخدتني وربتني. وعمتي جيهان عرفت بالموضوع وحاولت تاخدني من دادة فيروز، بس أنا كنت برفض. وكل اللي في دماغي انتقم من اللي عمل كده وأكمل مهمة أبويا. على الرغم من إني كنت صغير، بس بابا كان بيحكيلي كل حاجة، وكان عارف إنه هييجي يوم ويستشهد على إيديهم، عشان كده كان بيوصيني ديماً إني أبقى راجل وأخلي بالي من ماما وأختي، وكان ديماً يقولي إنه لو حصل حاجة للمارد، ابن المارد يكمل المهمة.
كبرت ودخلت كلية الشرطة، وبعدها قررت أسافر لـ عمتي. حاولت كتير آخد دادة فيروز معايا، بس هي رفضت. ووقتها عمتي جت وأخدتني وسافرت أمريكا. وهناك بدأت أشتغل وأعمل الشركة بعد ما اتخرجت. ولما كبرت الشركة، نقلت كل حاجة مصر ورجعت للمخابرات بعد ما بقيت في رتبة رائد. وطلبت من اللواء سليم إنه محدش يعرف حاجة. ومسكت المهمة وقررت انتقم منهم على موت أهلي وإنهم حرموني منهم، وكل فترة كنت بمسك شوية كلاب منهم. مش فاضل غير الكبار. ودلوقتي هما عرفوا بوجودي وعايزين يعيدوا التاريخ نفسه بموتي، بس أقسم بالله لو الموضوع كلفني حياتي مش هسيبهم.
حور مسكت وشه بين كفوفها ومسحت دموعه: بعد الشر عليك. أنا آسفة إني فكرتك.
أسر اترمي في حضنها وفضل يعيط زي الأطفال: قتلوهم يا حور، حروموني منهم، خلاوني أعيش يتيم. ليه يا حور؟ ليه؟ خسرت أبويا وأمي واختي في يوم. ليه سابوني لوحدي وعشت لوحدي؟ رغم وجود كل اللي حواليه بس إحساس الوحدة مكانش بيسيبني لأني مش معايا.
حور بدموع: ربنا يرحمهم. عشان خاطري، كفاية. إنت لازم تكون قوي. وبعدين أنا معاك، وصحابك وكلنا معاك، إنت مش وحيد.
أسر طلع من حضنها ومسك وشها بين كفوفه: اسمعيني، إيه رأيك أسفرك لـ عمتي جيهان أمريكا؟
حور بصدمة: إيه؟
أسر بحزن: هنا هيكون خطر عليكي. طول ما هما عرفوا إني عايش، هيعملوا المستحيل عشان يخلصوا عليه. عشان خاطري، هناك هبقى مطمن عليكي. وكمان لو حصلي حاجة.
حور حطت إيدها على بوقه قبل ما يكمل كلام.
حور بدموع: مش هيحصلك حاجة. إنت هتبقى كويس، وأنا مش هسيبك أبداً.
وترمت في حضنه.
أسر ضمها جامد ودفن راسه في عنقها وفضل يملس على شعرها: اهدى، اهدى يا حوريتي، اهدى.
حور بدموع: أنا مش عايزة أسيبك يا أسر. حتى لو حياتي في خطر وأنا معاك، مش فارقة. المهم أبقى معاك. وبعدين طول ما إنت معايا، محدش هيقدر يقربلي، صح؟
أسر طلعها من حضنه وابتسم: صح يا حوريتي.
حور بدموع: خلاص، يبقى متبعدنيش عنك.
أسر قرب وباسها بحب وثواني وبعد عنها: حاضر، مش هبعدك عني. أنا أصلاً مقدرش استحمل بعدك عني يا جميل.
وشالها وراحوا لعالمهم الخاص.
***
مر أسبوع دون أحداث جديدة على أبطالنا، إلا إنهم بيقضوا أجمل أيام مع زوجاتهم في سعادة. بس يا ترى السعادة دي هتدوم؟
***
في فيلا السيوفي.
حور قامت لقت أسر واقف قدام المراية وبيجهز نفسه.
حور: أسر، إنت رايح فين؟
أسر بضحك: رايح الشركة. بقالنا أسبوع واخدين إجازة.
حور: طب ما تاخدني معاك.
أسر: لا، مينفعش.
حور برجاء: أسر، ارجوك. وحياتي عندك.
أسر بضحك: طيب، قومي اجهزي.
حور قامت وفضلت تتنطط على السرير: عاااا.
أسر بضحك: يلاه يا بنت المجنونة.
حور: أووك.
حور نزلت من على السرير ودخلت غيرت هدومها، وأسر خدها وراحوا الشركة.
***
في فيلا الأسيوطي.
جوري: تميم، إنت رايح الشركة كده؟
تميم باستغراب: مالي يا بت؟
جوري: اممم، قمر يا حبيبي، قمر وهتتعاكس هناك. بص خدني معاك.
تميم بضحك: أوبااا، ده القمر بيغير.
جوري: لا، هي مش غيرة، بس إنت لازم تحترم إنك بقيت متجوز يا أستاذ.
تميم بضحك: بقولك إيه، متيجي أقولك كلمة سر.
جوري بضحك: لا يا قلبي، الشركة بتناديك.
تميم بضحك: ماشي يا قمر. خليها لما أرجع.
جوري: عاااا لا، برضوا. أقولك أنا هروح أبّات في أوضة نور.
تميم بضحك: ههههه، هاخدك برضوا وإنتي قمر كده.
جوري بخجل: تميم بس بقااا.
تميم قرب وباسها بحب: قلب وروح تميم.
جوري: يالهوي، إيه ده!
تميم بص وراه وهي جريت وطلعت من الأوضة.
تميم يضحك: خدّي يابت هنااا.
وطلع وراها.
***
في فيلا الجارحي.
مراد: أنا ممكن أفهم إنتي بتعيطي ليه من الصبح.
روان: عاااا، عايزة أجيب نونو زي اللي في الصورة ده. عاااا.
مراد قرب وهمسلها: طب بقولك إيه، إيه رأيك أروح الشركة وأقعد معاكي عشان تجيبي النونو؟
روان: عاااا، قليل الأدب يا فوووفاااا.
وجريت بره.
مراد بضحك: وربنا مجنونة.
***
بعد وقت في شركة السيوفي.
أسر: بصي يا حور، إنتي هتقعدي هنا لحد ما أخلص، أوك؟ وأنا بعت يجبولنا أكل.
حور: ماشي.
الباب خبط.
أسر: ادخل.
سوزان بدلع: الملفات يا أسر باشا.
حور بصت عليها من تحت لفوق وعلى لبسها واتعصبت.
أسر: تمام يا سوزي، اطلعي وهاتيلي ملف الصفقة الجديدة.
السكرتيرة بدلع: حاضر يا أسر باشا.
وطلعت.
حور قربت وبصتله بعصبية: إيييه ده يا أستاذ يا محترم؟
أسر بضحك: إيه؟
حور: ده منظر سكرتيرة؟ دي؟
أسر بضحك: اممم، غيرانة يا قطة؟
حور بعصبية: أسر، متعصبنيش.
أسر بضحك: الاه، طب وأنا أعصبك ليه يا قلب أسر؟
حور كانت هتتكلم بس الباب خبط.
أسر: ادخل.
حور قعدت على رجل أسر بسرعة ولفّت إيديها حوالين رقبته وقربت منه، وأسر مصدوم.
سوزي بغيظ: احم، أنا آسفة يا فندم، الملف.
أسر بضحكة مكتومة: حطيه عندك، ومدخليش أي حد غير لما أقولك.
سوزي: حاضر.
وطلعت.
أسر بضحك: يا ولد يا جامد.
حور بصتله بغيظ. كانت هتقوم بس أسر شدها تاني وقعدها على رجله ومسكها من خصرها.
حور: أسر، ابعد.
أسر بضحك: تو تو، انسى. وبعدين مش إنتي اللي بدأتي وقعدتي على رجلي؟
حور بغيظ: عشان أغظ السلعوة اللي بره وأخليها تعرف إن حضرتك متجوز.
أسر فضل يضحك عليها.
حور بغيظ: بطل ضحك.
أسر قرب وطبع قبلة على خدها: امم، حاضر. قومي بقاا اقعدي هناك.
حور: حاضر.
مراد: سوزي، أسر وصل.
سوزي بغيظ: أيوه يا فندم، ومراته معاه جوه.
مراد بضحك: اممم، يعني مدام حور جوه؟
سوزي: آه.
مراد: طيب.
وكان داخل بس سوزي وقفته.
سوزي بغيظ: استنى يا فندم، أسر باشا طلب إنه محدش يدخل مكتبه دلوقتي.
مراد بضحك: هي وصلت للشركة. روحي يا بنتي على شغلك.
مراد دخل مكتب أسر لقى بيشتغل وحور قاعدة وعنيها في الموبايل.
مراد بضحك: الحمد لله، مدخلتش في وقت غلط.
أسر: بس يا حيوان.
مراد: ازيك يا حور؟
حور بابتسامة: بخير يا مراد. أخبار روان إيه؟
مراد بضحك: اتجننت. روحي اقعدي معاها.
حور: أسر، ممكن أروح؟
أسر: ماشي، بس خدي الساعة دي خليها في إيدك.
حور: إيه الساعة دي؟
أسر: دي جهاز تتبع عشان لو حصل حاجة. وهكلم السواق يوصلك.
حور: حاضر.
حور أخدت الساعة ولبستها وطلعت من المكتب.
مراد: مالك يا أسر؟ ليه اديتها جهاز تتبع؟
أسر: عشان متأكد إنهم هيعملوا حاجة. ولأنه حور مراتي، هما هيحاولوا يستغلوا ده لصالحهم. لكن أنا مخطط لكل حاااجة.
مراد بعدم فهم: قصدك إيه؟ ناوي على إيه؟
أسر بخبث: هقولك اللي هيحصل إنه...
مراد بصدمة: بس دي مخاطرة كبيرة.
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مارينا عبود
مراد: بس دي مخاطرة كبيرة يا أسر.
أسر بحزن: عارف، بس معنديش حل تاني عشان أقدر أوصلهم، وخصوصاً جلال.
مراد: ماشي يا أسر، بس لازم تبقى حذر.
أسر: متقلقش، أنا كلمت حور وفهمتها كل حاجة، وكمان اتفقت أنا واللواء سليم.
مراد: ماشي، يلا بينا عشان نروح الاجتماع.
أسر: يلا.
***
في مكان آخر.
جلال بخبث: بعت الرجالة يا سالم؟
سالم: طبعاً، وشوية وهيجبوها على هنا.
مازن بخبث: بابا، أنت ناوي على إيه؟
جلال بحقد: هخ*طف مراته النهارده وأخلص عليها وأبعتهاله.
مازن بصدمة: بس أنت مقولتليش على الخطة دي من قبل.
جلال بخبث: كنت عاملهالك مفاجأة، بس استنى وشوف، هخلي أسر السيوفي يم*وت بالبطيء وهو بيفقد كل يوم حد قريب ليه.
مازن: احم، طيب أنا هروح شقتي.
جلال: روح، بس خلي بالك من نفسك.
مازن: حاضر.
وطلع.
سالم: باشا، إزاي واثق في مازن؟ أنت ناسى إنه هو كان ظابط.
جلال بخبث: وأنت ناسى إني قت*لت مراته ولبستها لظابط شرطة، ومن يومها وهو بيكر*هني.
سالم: بصراحة، أنا مش مطمنله.
جلال بغضب: سااااالم، التزم حدودك ومتنساش إنه مازن ابني مهما حصل.
سالم بخوف: أنا آسف يا باشا.
جلال بغضب: يلا غور من هنا.
سالم: حاضر.
***
في الطريق.
السواق كان ماشي وحور معاه، وفجأة حاصروهم أربع عربيات ورجالة كتير نزلت.
حور بخوف: إيه اللي بيحصل؟
السواق: معرفش يا هانم، هنزل أشوف.
السواق نزل وواحد من الرجالة ضر*به على دماغه، وراح لحور ونزلها من العربية وسط صراخها.
حور: ابعد عني، انتوا مين؟
الراجل ضر*بها على دما*غها بالمسد*س واغمى عليها، وشالها وخدوها ومشوا.
***
في الشركة.
مراد: مالك يا أسر؟
أسر: مش عارف، قلقان على حور، بكلمها من بدري مش بترد.
مراد: طيب، أهدى، أنا هكلم روان أشوفها، ممكن يكونوا قاعدين مع بعض.
أسر: تمام.
مراد خد تليفونه وطلع كلم روان، وقالتله إن حور مجتش.
مراد دخل لـ أسر.
أسر: قلتلك إيه؟
مراد بحزن: أسر، حور مراحتش الفيلا.
أسر بعصبية: اومال هتكون راحت فين؟
تميم: أهدى يا أسر، ممكن تكون العربية اتعطلت، أو رجعت الفيلا بتاعتكم.
أسر كان هيتكلم بس قاطعه صوت التليفون.
أسر: ألو.
المجهول: أسر، مراتك عند جلال وسالم.
أسر بعصبية: أنت بتقول إيييييه؟ إزاي ده؟
المجهول: هما بعتوا رجالة خط*فوها.
أسر بعصبية: واااانت مقولتليش لييييه من أول خطتهم؟
المجهول بحزن: أنت لسه عارف النهارده، المهم تيجي وتلحقها، وأنا هحاول أخليهم ميأذوهاش.
أسر بغضب جح*يمي: يا ولاد ال*******، قول لي المكان بسرعة.
المجهول: هما حاطينها في *****
أسر: تمام، خلي بالك منها، وأنا جايلك، سلام.
مراد: فيه إيه؟
أسر بغضب: اللي خايف منه حصل، خط*فوا حور.
مراد: طيب، وأنت ناوي تعمل إيه؟
أسر: هروحلهم.
مراد بعصبية: أنت مجنون؟ عايز تروح لهم بنفسك؟
أسر: لا، هاخد القوات وهطلع.
مراد: خلاص، هروح معاك.
أسر: أيوه بس...
مراد: من غير بس، هروح معاك. وأنت يا تميم، روح ليونس وقوله يجهز قواته وييجي ورانا.
تميم: حاضر، بس خلي بالكم من نفسكم.
أسر ومراد راحوا القطاع واخدوا قواتهم واتحركوا للتنفيذ.
وتميم راح وكلم يونس، ويونس فوراً أخد قواته واتحرك، وكان معاه تميم.
***
في مكان مهجور.
حور فاقت، لقت نفسها مربو*طة وحوليها رجالة كتير، وكل واحد أضخم من التاني.
حور بخوف: ااانتوا مين؟ وليه جبتوني هنا؟
جلال بخبث: نورتي يا حلوة.
حور بخوف: أنت مين؟
جلال بحقد: أنا قدرك أنتِ وجوزك يا روح أمك.
حور: أسر.
جلال بشر: ههه، اااه، حبيب القلب أسر باشا، أو إيه رأيك أقول ابن المارد؟
حور بخوف: انتوا رجالة الما*فيا؟
جلال: الله الله، ده حكيلك كل حاجة.
حور بسخرية: ههه، وأنت فاكر إنه لما تخ*طفني أنا هتقدر تهزم أسر؟
جلال بخبث: امم، منا هق*تلك وأبعته لك يا قمري.
حور بسخرية: للأسف، أنت واحد جبان ومش هتقدر تقربله، ومتنساش إنه ابن المارد ده علم عليكم كتيرر، ولو أنت راجل كنت واجهت وش لوش بدل بدل الغد*ر، بس للأسف أنت مش راجل.
جلال قام وضربها بالقلم: اخررسي.
حور: إيه؟ مالك اتعصبت كده ليه؟ لأني قولتلك أنت مش راجل؟ طب ما أنت حقيقي مش راجل.
جلال فضل يضر*بها بالأقلام لحد ما وشها كله ورم وبقا ينز*ف.
جلال بحقد وشر: هقت*لك، ما قت*لت أهله، وأبعتك له جثة يا بنت ال***.
ولسه هيضر*بها بالنار، صوت وراه وقفه.
مازن: لو قت*لتها، مش هتستفاد حاجة.
جلال بغضب: أنت مش شايف بنت ال** بتقول إيه؟
مازن بهدوء: أهدى يا بابا، بصراحة الإمورة عجبتني وتلزمني، فسيبها لي، وبعدين أنا إللي هق*تلها بعد ما آخد إللي أنا عاوزه.
جلال بخبث: ماشي يا ابني، هسيبها عشانك، بس خد نص الرجالة وطلع.
جلال خد نص الرجالة وطلع.
مازن: وانتوا كمان اطلعوا بره.
الرجالة كلهم طلعوا وفضل مازن.
مازن قرب ووقف قدامها.
حور بخوف: أنت عاوز مني إيه؟
مازن قعد قدامها بحزن: أنتِ كويسة؟
حور بصتله بصدمة.
مازن: أهدى، متخفيش، أنا مش زيهم خالص، أنا آسف، مش هينفع أطلعك دلوقتي، بس متقلقيش، أسر زمانه جاي.
حور بصدمة: أنت تعرف أسر؟ وليه عاوز تنقذني؟
مازن بابتسامة: أنا النقيب مازن، جلال صديق أسر.
حور بصدمة: إزاي؟ وده باباك؟
مازن بحزن: جلال أبويا بالاسم، هو أساسًا قا*تل، قت*ل ماما وقت*ل حب عمري، وأوهمني إنه الشرطة هي إللي قت*لتها عشان يكر*هني في مهنة الشرطة، بس أنا كنت عارف الحقيقة، وقررت أمثل قدامه إني أنا سبت الشرطة وبقيت بشتغل معاه، وماخدش وقت إقناعه لأنه هو بيثق فيا ثقة عمياء، وطول عمره عاوزني أشتغل معاه، وأنا بحجة إني انتق*م من الظابط إللي ق*تل حبيبتي، اشتغلت معاه، وهو وافق. واتفقت إني أوصل أخبارهم لقوات الأمن عشان نقدر نمسكهم، بس في كل مرة أنا وأسر ومراد كنا بنفشل ومش بنمسك غير رجالتهم، وللأسف لسه عارف الصبح بخطة خط*فك، وكلمت أسر، وزمانه جاي هو والرجالة، عاوزك متخفيش وتستحملي لحد ما نقدر نهج*م ونمسكهم، وأنا أوعدك مش هيحصلك حاجة، ماشي؟
حور هزت رأسها بالموافقة.
وفجأة سمعوا صوت داخل.
مازن قرب بسرعة ومسك حور من شعرها.
جلال بخبث: إيه يا مازن؟ هي عصبتك ولا إيه؟
مازن بتمثيل: ديه لسانها أطول منها، بس متقلقش، هكسر غرورها قريب.
جلال كان هيتكلم بس سمع صوت ضر*ب نا*ر.
جلال بغضب: الظاهر إنه ولاد ال**** وصلوا، بس يا ترى عرفوا مكانه منين؟
مازن: إحنا لازم نتحرك بسرعة.
جلال اخد الرجالة وطلعوا.
ومازن فك حور بسرعة.
مازن: تعالي معايا.
مازن اخد حور وخباها وطلع، وبدأت الاشتبا*كات بين قوات الأمن ورجال الما*فيا، ودامت لمدة 3 ساعات.
جلال طالع عشان يهرب، بس لقى أسر ومراد وقوات الأمن في وشه.
أسر بغضب: على فين يا جلال؟ خلاص اللعبة انتهت.
جلال بغضب وح*قد: لا يا ابن المارد، المارد لسه منتهتش، يا أنا يا أنت.
وطلع سلا*حه وكان هيضر*ب، بس فجأة.
رواية عشقت ابن المارد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مارينا عبود
وكان هيضرب أسر بس صوت من خلفه وقفه.
مازن: سلم نفسك يا جلال.
جلال التفت لقى مازن واقف ومصوب سلاحه عليه وبيبصله بغضب.
جلال بصدمة: ماااااازن.
مازن بغضب: النقيب مازن الهلالي إللي قت*لت أمه ومراته بدون أي رحمة أو شفقة.
جلال بتوتر: لا يابني محصلش أنا مستحيل.
مازن بمقاطعة وصراخ: اخرررس أنا مش ابنك متقوليش ابني، انت عمرك ما كنت أب. كنت فاكر أم اللعبة التمثيلية إللي عملتها يوم مو*ت مراتي هصدقها؟ تبقى لسه متعرفش مين هو مازن الهلالي، ودلوقتي نزل سلا*حك بهدوء علشان لعبتك انتهت.
جلال بجنون: لا ده مستحيل.
أسر بص لمراد واستغلوا انشغال جلال بمازن وجريوا مسكوه.
جلال بجنون: ابعدووووا عنننى أنا هق*تلكم، لازم اقت*لكم كلكم.
أسر كان هيتكلم بس سمع صوت صريخ حور وضر*ب نار.
أسر: مراد خلي بالك منه.
مراد وقواته مسكوا جلال، وأسر ومازن دخلوا جوا لقوا حور واقعة في الأرض ومضر*وبة بالنار وسالم واقف بيضحك.
أسر بغضب جح*يمي: ياااااااا ابن ال******، وديني لأموت*ك. وجرى عليها وأنهال فيه بالضر*ب.
مازن بعصبية: اسررر الحق مراتك دلوقتي وسيبهولي.
أسر ساب سالم وجرى على حور.
أسر بدموع: حوريتى فوقي، انتي هتبقي كويسة، انتي مش هتسبيني صح؟ فوقي بالله عليكي ردي عليا، انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيركم.
مازن: اسرررررررررر اتحرررررررك وخدها على المستشفى.
أسر فاق وأخد حور وطلع بسرعة.
مراد ويونس ومازن قبضوا على كل رجالة المافيا، وتميم راح مع أسر المستشفى.
بعد وقت في المستشفى.
أسر وتميم ومراد ويونس ومازن كانوا قاعدين قدام باب أوضة العمليات.
وبعد وقت الدكتور طلع.
أسر بلهفة وخوف: إيه يا دكتور هي كويسة؟
الدكتور: إحنا طلعنا الرصا*صة والحمد لله اتخطت مرحلة الخ*طر، لكن لازم تفضل تحت العناية لحد ما تفوق ونطمن عليها.
أسر بحزن: طيب ممكن أشوفها؟
الدكتور: أكيد اتفضل.
أسر دخل وجاب كرسي وقعد قصادها ومسك إيدها ودموعه نزلت.
أسر بدموع: حوريتى أنا آسف، حقك عليا مقدرتش أحميكي، أنا آسف يا حوريتي سامحيني وقومي بالله عليكي، أنا مقدرش أعيش لحظة من غيرك، انتي وعدتيني إنك هتفضلي معايا، علشان خاطري قومي، أنا محتاجلك أوووي، متسبنيش.
أسر حط راسه على إيدها وفضل يعيط، وثواني وحس بلمسة إيدها.
أسر رفع راسه لقاها بتتفوق.
أسر بدموع: حوريتي قومي يا حبيبتي قومي.
حور بتعب: ا اس أسر أسر.
أسر بلهفة: أنا جنبك يا قلب أسر متخفيش.
أسر قعد على حافة السرير وأخدها في حضنه.
أسر بدموع: أنا آسف يا حوريتي، حقك عليا، انتي النهاردة في الحالة دي بسببى، أنا آسف، أنا هروح أنادي الدكتور وأجيلك.
أسر كان طالع بس حور مسكت إيده: ا أسر متسبنيش.
أسر رجع وقعد جنبها وباس إيدها: مستحيل أسيبك يا قلب أسر.
ثواني وهرجعلك.
أسر طلع وطلب من مراد ينادي الدكتور بسرعة.
وبعد دقايق الدكتور دخل وفحص حور وطلب ياخدوها أوضة عادية.
أسر: يا شباب روحوا انتوا.
مراد: بس يا أسر.
أسر بمقاطعة: مراد اسمعوا الكلام وروحوا بيتوتكم يلاه ومش عاوز كلام كتير.
مراد بحزن: حاضر يلاه يا شباب.
يونس ومازن وتميم رجعوا بيوتهم، وأسر دخل أوضة حور وقعد على حافة السرير جنبها وأخدها في حضنه.
في فيلا الجارحي.
مراد دخل أوضته لقى روان نايمة على الكرسي.
مراد شالها ونومها على السرير وراح علشان يغير هدومه بس روان قامت ومسكت إيده.
مراد بابتسامة: إنتي صاحية؟
روان: كنت فين ده كله؟ قلقتني عليك، وكمان حور عاملة إيه؟
مراد قعد جنبها وأخدها في حضنه: كان عندي مهمة علشان كده اتأخرت، وحور تمام متخفيش، يلاه كملي نومك وأنا هدخل أغير هدومي.
روان بابتسامة: حاضر.
مراد باس جبينها وقام أخد غير هدومه ورجع أخدها في حضنه ونام.
مرت شهرين.
وحور اتحسنت ورجعت الفيلا مع أسر، لكن حور كانت زعلانة لأنها لسه محملتش وكانت خايفة يكون عندها مشكلة في الحمل.
وروان ومراد هيجيلهم ضيف قريبًا، وكمان تميم وجوري.
أما يونس ومليكة ف فرحهم بعد أسبوع.
في فيلا السيوفي.
أسر: حوووور إنتي فين؟
حور: إيه ف إيه؟
أسر بابتسامة: امم جهزتي نفسك علشان هنطلع نتعشى بره.
حور: عاااا واخير ماشي. وراحت الأوضة علشان تلبس بس حست بدوخة واغمى عليها.
أسر كان مستنيها ولما حس إنها اتأخرت طلع أوضته لقاها واقعة في الأرض.
أسر جرى عليها وشالها وحطها على السرير.
أسر بخوف ولهفة: حووريتي فوقي، إيه حصلك فوقي.
أسر كلم الدكتورة وبعد وقت جت وفحصتها.
أسر: إيه اللي حصلها؟
الدكتورة بابتسامة: مفيش يا أسر باشا، ده طبيعي في الحالات إللي زي دي، مدام حور حامل، أنا كتبتلها على أدوية وياريت تاخدهم بانتظام، بعد إذنك. ومشيت.
أسر بفرحة وعدم تصديق: يعني وأخيرًا هبقى أب؟
أسر دخل لحور وحضنها بفرحة.
حور بدموع: وأخيرًا ربنا استجاب يا أسر، كنت خايفة يكون عندي مشكلة ومقدرش أفرحك.
أسر طلعها من حضنه ومسح دموعها: هشششش متعيطيش، حتة ولو كان فيه مشكلة مكنتش هتخلى عنك أبداً، إنتي عارفة كويس إنك بنتي وحبيبتي وفرحتي من الدنيا دي.
حور بفرحة: أنا بعشقكك يابن المارد.
أسر بضحك: وأنا بموووت فيكي يا قلب ابن المارد. وحضنها.
وبعد مرور 10 سنوات.
أسر وحور ربنا كرمهم وجابوا أدهم وأسر سماه على اسم باباه وملك.
ومراد وروان جابوا كيان ومهاب وميرا.
وتميم وجوري جابوا فهد وآسيلا.
ما يونس ومليكة ف ربنا رزقهم ب بنوتة جميلة سموها فرح.