تحميل رواية «عشقت ابن المارد» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد شركات أسر السيوفي وتحديدًا في مجلس إدارة شركات السيوفي، يجلس أسر السيوفي على مكتبه يراجع بعض الصفقات وفجأة يأتيه اتصال يبتسم أسر ويرد على تلك المكالمة. "إزيك يا أمي، طمنيني عليكي." "أنا بخير يا حبيبي، أنت عامل إيه؟" "أنا تمام طول ما إنتي بخير." "بصراحة يا ابني أنا كلمتك عشان طالبة منك طلب ومتأكدة إنك مش هتكسر بخاطري." "اتفضلي يا دادة، عيوني ليكي." "بصراحة الطلب هو..." "بعد الشر عليكي يا دادة، ربنا يطولنا في عمرك، بس اللي إنتي بتطلبيه صعب." "اسمعني يا ابني، أنا مليش غيرك في الدنيا ومتأكدة...
رواية عشقت ابن المارد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود
أسر بصدمه: عمتي!
مراد وتميم في صوت واحد: مفاجأة!
أسر قام وحضنها: حبيبتي حمدلله على السلامة.
جهاد بحب: الله يسلمك يابني، ألف مبروك كده هتتجوز ومتقوليش؟ بس مراد وتميم كلموني من الصبح وقررت أحجز أول طيارة علشان أجلك.
أسر بحزن: حقك عليا يا ست الكل.
الموضوع حصل بسرعة وملحقتش أقولك.
جهاد: محصلش حاجة، المهم إني قدرت أجي علشان أشاركك فرحتك.
أسر مسك إيدها وطلعها عند الكوشة علشان تشوف حور.
حور أول ما شافتها باست إيدها وسلمت عليها.
أسر فرح أوي من احترامها لعمته وده كبرها في نظره، وبصلها وابتسم.
جهاد بفرحة: زين ما اخترت يابن أخويا، ربنا يخليكم لبعض.
تميم بضحك: طب إيه يا جدعان مش يلا؟
أسر: يلا إيه؟
تميم: هههه نرقص.
أسر مسك إيد حور وطلعوا يرقصوا.
مراد مد إيده لروان: امم ترقصي معايا؟
روان حطت إيدها في إيده ومراد ابتسم وطلعوا يرقصوا مع أسر وحور.
وبعد دقايق
الشباب شدوا أسر وفضلوا يرقصوا.
وبعد وقت الفرح خلص والكل رجع بيته.
***
في فيلا السيوفي
نبيلة بفرحة: جهاد هانم نورتي مصر يا هانم.
جهاد بابتسامة: بنورك يا نبيلة، تسلمي. لو سمحتي قولي لأي حد يطلعلي الشنط ويحطها في أوضتي.
نبيلة: عيوني يا هانم.
جهاد بفرحة: إيه يا أسر واقف كده ليه؟ شيل عروستك واطلع أوضتك.
أسر بص لحور وقرب وشالها والكل كان بيبصلهم ويبتسم.
حور وشها احمر من الخجل ودفنت رأسها في صدر أسر.
أسر بصلها وضحك وطلع لفوق.
أسر زق باب الأوضة ودخل ونزل حور.
حور دخلت الأوضة وهي متوترة وخايفة وبتفرك في إيديها.
أسر قفل الباب وراح مسك إيده وراح عند السرير.
أسر: متخفيش، اقعدي.
حور قعدت وإيده بدأت تترعش.
أسر بضحك: طيب ممكن تهدّي شوية علشان أعرف أكلمك، وبعدين ارفعي راسك. منزلة راسك ليه؟ بصيلي.
حور رفعت رأسها وبصتله وسرحت في عيونه.
أسر: بصي ياستي، عمتي متعرفش حاجة. أنا كنت هسيبك على راحتك وأخليكي تقعدي في أوضتك، بس بما إنه عمتي هنا، هتفضلي في أوضتي. ومتخفيش، أنا مستحيل أجبرك على أي حاجة، تمام؟ أنا عارف إن جوازنا حصل بسرعة وكمان إنتي متعرفينيش أوي وده اللي مخوفك، بس ياريت متخفيش مني ولا من أي حد. إنتي دلوقتي مرات أسر السيوفي، يعني محدش يقدر يقربلك طول ما إنتي في حمايتي. وعشان تتعودي عليه، إيه رأيك نبقى أصحاب؟ ومد إيده.
حور ابتسمت وحطت إيدها في إيده.
أسر بابتسامة: تمام، اتفقنا. يلا ادخلي غيري فستانك وأنا هغير هنا، أوك؟
حور هزت رأسها بمعنى موافقة.
حور أخدت هدوم ودخلت الحمام تغير هدومها.
أسر قام وغير هدومه وفجأة جاله اتصال.
أسر فتح المكالمة ورد.
اللواء سليم: ألف مبروك يا أسر.
أسر بفرحة: الله يبارك فيك يا سيادة اللواء، كنت أتمنى إنك تكون معايا النهارده.
سليم بحزن: كنت جاي بس خفت إني أعرض حياتك للخطر يابني، وأنا مقدرش أعمل كده.
أسر: ولا يهمك يا فندم، صدقني قريب هنخلص من الخوف ده، قريب أوي.
سليم بحب: إن شاء الله يابني. يلا أسيبك لعروسك، سلام.
أسر: سلام.
أسر قفل الموبيل وألتفت، كانت حور طالعة من الحمام ولابسة بيجامة لونها وردي وفارده شعرها وطالعة جميلة أوي.
أسر انبهر بجمالها ووقف سرحان وبدأ يقرب وحور تبعد. وفجأة اتكعبلت وكانت هتقع بس أسر مسكها وفضلوا باصين لبعض.
حور بصوت يكاد مسموع: أستاذ أسر.
أسر برق وبعدين عدلها: قولتي إيه؟
حور بخوف: أنا مـ مقولتش حاجة.
أسر بضحك: ومالك خايفة كده ليه؟ عموماً اسمي أسر، تمام؟
حور: تمام.
أسر: يلا علشان ننام.
حور بتوتر: هو أنا هنام فين؟
أسر: نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة.
حور: لا مينفعش، أنا هنام على الكنبة وإنت على السرير.
أسر: طب خلاص، أنا عندي اقتراح، إحنا الاتنين ننام على السرير.
حور: بس بشرط.
أسر بضحك: كمان شرط؟ ماشي يا ستي، قولي.
حور: إحنا هنحط مخدات في النص. وراحت عند السرير وحطت مخدات في النص.
حور: كده تقدر تنام؟
أسر بضحك: هههه مجنونة، تصبحي على خير.
حور بابتسامة: وإنت بخير.
♡♡♡
في فيلا مراد الجارحي
العيلة كلها رجعت من الفرح وروان ومراد طلعوا أوضتهم. ومراد دخل وغير هدومه لقى روان قاعدة على السرير وبتبصله.
مراد: إيه؟ ف إيه؟
روان: إنت قولت هتقولي كل حاجة النهارده.
مراد قعد جنبها واتنهد بحزن: عاوزة تعرفي إيه؟
روان: كل حاجة. خطيبتك إزاي ماتت، وليه؟ قولت إنه بابا هو اللي قتل خطيبتك وقتل ماما برغم إن بابا قالي إنه كان بيحب ماما أوي. وليه ضحكت عليا ودخلتيني في اللعبة دي؟ وإيه اللي يخليني أصدقك بعد كل اللي عملته فيا؟
مراد: هقولك.
*****
فيلا الأسيوطي
تميم وأهله رجعوا البيت وتميم استأذن وطلع أوضته. وفجأة وقفه صوت جوري.
جوري: تميم.
تميم التفت وبصلها: نعم؟
جوري: أنا مكنتش قصدي أكلمك بالطريقة دي الصبح.
تميم بتصنع البرود: تمام. بعد إذنك. وسابها ودخل أوضته.
وجوري راحت أوضتها وفضلت تعيط.
****
في غرفة تميم
تميم دخل أوضته وهو حزين بسبب الكلام اللي قالته جوري. فضل يفكر في كلامها لحد ما تعب ونام.
****
في فيلا الجارحي
مراد: هقولك.
من سنتين حبيت بنت كانت جميلة أوي، هادية وبريئة، اسمها شهد. أنا وشهد حبينا بعض أوي، كانت أول بنت تدخل حياتي. كانت كل حاجة ليا. وقتها قررت أخطبها. أهلي رحبوا بالفكرة وحبوا شهد أوي. خطبتها وقبل الفرح بشهر جتلي مهمة كبيرة لأني رائد في المخابرات.
روان بصتله بصدمة.
مراد: متستغربيش، أيوه أنا الرائد مراد الجارحي، رائد في المخابرات. وقتها جتلي مهمة وهي القبض على شبكة مجرمين كان من ضمنهم أبوكي طبعاً، هو وراه رأس كبيرة لحد دلوقتي معرفناهاش. كنت شغال على الموضوع طول الوقت علشان أقدر أمسكهم. وفي يوم طلبت مني شهد إننا نطلع. أخدتها وطلعنا اتعشينا في مطعم. وإحنا راجعين اتصدمت بكام عربية سوداء وقفوا قدامنا. نزلت وبدأت أقومهم. التفت لقيت واحد ماسك شهد وحاطط على دماغها السلاح. اتقدمت كام خطوة علشان أنقذها. وقتها ضربني طلقة في دراعي. وقعت في الأرض. فاكر كويس الجملة اللي قالهالي واللي خلتني أكره أبوكي. وقتها الشاب اللي كان ماسك شهد قال جملة واحدة: دي آخرة اللي يفكر يلعب مع طلعت خيري يابن الجارحي. النهارده هخليك تتمنى الموت. ومطلهوش. كنت شايف شهد قدامي بتستنجد بيه، حطيت إيدي على كتفي وقمت علشان أنقذها بس فجأة.
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مارينا عبود
حد ضر،،بنى على دماغي ووقعت على الأرض ومكنتش قادر أقوم.
كنت شايفهم قدامي بيقربوا منها وسامع صر،،،اخها وهي بتناديني وبعدها مش شفت حاجة.
تاني يوم صحيت لقيتني في المستشفى وحولي صحابي وأهلي وكلهم مدمعين.
**Flash Back**
مراد بتعب: شهد شهد فين؟
كله كان ساكت ومحدش بيرد.
مراد بغضب وزعيق: انطقوا شهد فين؟
أسر بحزن على حال صاحبه: للأسف يا صاحبي البقاء لله.
مراد بانهيار: لا لا انت بتهزر صح؟ قول انك بتهزر يا أسر.
تميم بدموع: مراد بالله عليك.
مراد بجمود: هي فين؟
هشام بحزن: مينفعش تشوفها يابني.
مراد بزعيق ودموع: اسر؟ خدني ليها عايز أشوفها.
أسر أخد مراد وطلعوا راحوا أوضتها.
مراد دخل لقاه نايمة والدكاترة حاطين عليها ملاية بيضة.
مراد قرب ببطء وهو بيحاول ياخد نفسه بصعوبة وكلهم حوليه بيبكوا على حالته.
مراد قرب وشال الملاية وشاف كد،مات على ج،،سمها.
مراد بصدمة وانهيار: ش شهد شهد فوقي متسبنيش انتي وعدتيني انك مش هتسبيني فوقي بالله عليكي شهددددد أنا آسف مقدرتش أحميكي أنا السبب بس أقسم بالله ما هر،،،جعهم هاخدلك حقك منهم فوقي بالله عليكي ردي عليا شهد اصحي.
أسر وتميم فضلوا يشدوا مراد وخدوه على بره والدكتور أداله حقنة مهدئ ورجع نام.
**Back**
مراد بدموع: عرفت وقتها إنهم اغتص،،بوها وبعدها ضر،،،بوها طلق*تين علشان متفضلش عايشة.
روان كانت بتسمع وحاطة إيدها على بقها وبتعيط.
مراد بدموع: مقدرتش أحميها يا روان، أخدوها مني، قتل*وها بو*حشية ووجعوا قلبي عليها، أنا السبب.
روان قامت وحضنته: اهدا هي أكيد في مكان أحسن والله وانت مش السبب ده قدرها.
مراد بدموع: دي حقيقة أبوكي قتل* بنت ملهاش ذنب يا روان علشان ينت*قم مني، حتى مامتك عرفنا إنه لما عرف حقيقته وجت تبلغ قتل*ها قبل ما توصل مركز الشرطة وعمل مسرحية إنه مراته ما*تت، مش بس كده خفى كل الأدلة قبل المحاكمة واشترى الشهود وقدر يطلع من السجن بعد ما اتقبض عليه، وده طبعًا بمساعدة الرأس الكبيرة.
لما عرفت إنه هو عنده بنت قررت أدخل على حياتك، كان نفسي أدوقه شوية عذاب، كان نفسي أطفي نار قلبي، بس لما قربت منك وعرفتك حسيت إني بغلط أوووي لأنني بكده هبقى مفرقتش حاجة عنه.
طبعًا عارفك إنك مش مصدقاني علشان كده هجيبلك كام دليل يثبتولك كلامي، واكيد مستغرب إنه معايا أدلة تثبت إنه مذنب ولحد دلوقتي هو بره السجن، بس ده بسبب موضوع مقدرش أقولك عليه بصفتي رائد في المخابرات ومينفعش أطلع أسرار شغلي.
روان كانت بتسمعه وبتبكي وصوت شهقاتها بقى عالي وحاطة راسها في الأرض.
مراد مسك إيدها ووقفوا قدام الدولاب وفتحه وطلع منه كام دليل.
منهم فيديو اعتراف طلعت خيري إنه هو إللي ورا ق*تل مراته وشهد وورق صفقات سلا*ح.
مراد: الفيديو ده بعتهولي ظابط من المتنكرين عنده في الفيلا وهو بيتكلم على الفون وقدر يصوره ويبعتهولنا.
روان كانت بتتفرج وبتشوف الورق وهي في حالة صدمة وفجأة وقعت واغمى عليها ومراد مسكها.
مراد بلهفة وخوف: روان فوقي.
مراد شالها وحطها على السرير وجاب برفان وحاول يفوقها.
روان بدأت تفتح عنيها وأول ما قامت اترمت في حضن مراد وبقت تعيط بهستريا وصوت شهقاتها بقى عالي.
روان بدموع: أنا أنا آسفة آسفة يا مراد سامحني أنا آسفة.
مراد بحب: اهدي يا روان انتي ملكيش ذنب ولازم تكوني قوية.
روان بدموع: ليه يا مراد ليه عمل كده؟ ليه مقتلنيش معاها ليييييه؟ أنا بكررررره أوووي بكرررره.
روان انهارت وجس*مها بقى يتنفض.
مراد ضمها بقوة وفضل يهديها لحد ما نامت وهو واخدها في حضنه ونام.
**في صباح يوم جديد على أبطالنا**
**في فيلا أسر السيوفي**
أسر فتح عيونه لقى حور في حضنه.
أسر ابتسم وشال خصلات شعرها وفضل يتأمل ملامحها الجميلة وأول ما حس إنها بدأت تصحى غمض عيونه وعمل نفسه لسه نايم.
حور قامت لقت نفسها في حضن أسر.
حور بصدمة: إيه ده ف إيه أنا إيه جابني هناااا؟ نهار منيل يا الكسفة اللي انتي فيها يا حازم الحمد لله إنه نايم وإلا مكنش هتبقى خير، بس أنا إزاي جيت في حضنه؟ طبعًا كالعادة لفيت الكوكب وأنا نايمة. اممم بس منكرش إنه الولا جوزي ده ده قمور وهو نايم وشكله كده هياخد قلبي وهحبه.
أسر كان سامعها وبيحاول يكتم ضحكته ومرة واحدة بقى فوقها وهي تحته.
حور بخضة: إيه ده ف إيه يا باشا؟
أسر بضحك: كنتي بتقولي إيه؟
حور: أنا مقولتش حاجة لا لا خلاص افتكرت.
أسر: اممم قولي.
حور: قولت إني لازم أقوم علشان تكة وهعيط والله وأنا بنت كيوتة وغلبانة.
أسر بمقاطعة: إييييه؟ بالعة راديو؟ اسكتي شوية.
حور: ماشي هسكت بس ممكن تقوم علشان شكلنا كده بقى وحش أوووي الناس تقول علينا إيه؟
أسر بضحك: ناس إيه يابت هو فيه غيرنا في الأوضة؟
حور: آه صح طيب ممكن بعد إذنك تقوم.
أسر: حاضر هقوم يا ست حور.
وقرب وطبع قبلة على خدها وقام دخل الحمام وسط صدمة حور.
أسر غير هدومه وطلع لقاها مبرقة ولسه مصدومة.
أسر بضحك: ههههه حور.
حور: أسر بصوت مرتفع: حورررررر.
حور بخضة: إيه يا عم انت كل دقيقة تخضني كده؟ أنا هدخل أغير قبل ما تجيلي سكتة قلبية بسببك.
وقامت وجرت على الحمام.
أسر بصدمة وضحك: هي البت دي بتتحول ولا إيه؟ نهار أسود دي طلعت مجنونة بس قمر وشكلها كده هتبقي عشقي قريب.
**في الحمام**
حور بخوف: ينهار أسود أنا إزاي كلمته كده؟ عاااا غبية هيقول عليا إيه؟
حور غيرت هدومها وطلعت لقته قاعد وماسك فونها راحت وقفت قدامه.
حور بإحراج: احم أنا آسفة.
أسر رفع راسه وبصلها: على إيه؟
حور: طريقتي معاك من شوية مكنش لازم أكلمك بالطريقة دي.
أسر بابتسامة: ولا يهمك يلا علشان ننزل نفطر.
حور بابتسامة: يلا.
أسر مسك إيدها ونزلوا علشان يفطروا.
**في فيلا الأسيوطي**
تميم لبس هدومه واخد مفاتيح عربيته ونزل.
فهد: تميم مش هتفطر؟
تميم: لا يا بابا هفطر في المكتب.
فهد: طيب يابني خد نور وجوري معاك ووصلهم الكلية.
تميم بص لجوري بغضب ووجع: معلش يا بابا عندي اجتماع ولازم أمشي دلوقتي، خلي عم حمدي يوصلهم.
فهد: خلاص يابني روح انت وأنا هخلي حمدي يوصلهم.
تميم: تمام.
وسابهم ومشي.
جورى بصتله بحزن وحست إنه لسه زعلان من اللي قالتهوله امبارح.
**في فيلا مراد الجارحي**
روان فتحت عيونه لقت مراد حاظنها.
روان اتسحبت بهدوء ودخلت غيرت هدومها وغطت مراد ونزلت.
وبعد دقايق مراد صحى من النوم ملقاش روان قام وخبط على الحمام ملقهاش لبس هدومه وفتح الباب لقاها في وشه.
مراد بعصبية: انتي كنتي فين؟
روان ببرود: متخافش يا سيادة الرائد أنا مش هرب.
مراد بهدوء: أنا مش قصدي خوفت يكون حصلك حاجة.
روان: تمام انزل علشان بابا وماما مستنينك على الفطار.
مراد بابتسامة: بابا وماما.
روان بحزن وعيون مليئة بالدموع: آآه لو مضايق إني بقولهم بابا وماما علشان شايفني مستاهلش وإني بنت مجر*م وكده ممكن أبطل أناديهم أي حاجة تاني.
مراد قلبه وجعه عليها.
واخدها في حضنه: هش اسكتي أهلي هما أهلك يا روان وعلى فكرة هما حبوكي أوووي.
روان طلعت من حضنه ومسحت دموعها: تمام هما فعلاً هيفضلوا أهلي حتى بعد ما نطلق.
وسابته ونزلت.
مراد وقف يستوعب الكلمة وبعدين نزل وراها وسلم على أهله وبدأوا فطار.
فريدة بحب: مراد إيه رأيك تاخد إجازة من شغلك وتسافر انت وروان كام يوم.
مراد كان هيتكلم بس روان سبقته.
روان: إن شاء الله يا ماما بس بعد ما أرجع من السفر وده في حال رجعت سالمة إن شاء الله.
مراد بصالها بصدمة وعدم فهم.
فريدة بحزن: ليه بس يا بنتي انتي رايحة فين وبعدين ليه التشاؤم ده بس.
روان بحزن: أصلًا اتفقت أنا ومراد إني هروح أزور خالتي أسبوع لأنها تعبانة شوية ولو رجعت إن شاء الله هخلي مراد ياخد إجازة من شغله ونطلع نتفسح شوية.
فريدة بابتسامة: ماشي يا بنتي على راحتكم.
مراد بغضب مكتوم: روان تعالي عايزك فوق في موضوع.
روان بهدوء: تمام.
مراد أخد روان وطلعوا الأوضة.
مراد بعصبية: وحياة أمك خالتك مين دي اللي هتروحلها ها؟ ومين قالك أصلًا إني هسمحلك؟
روان بهدوء: هو ليه انت ديما مندفع ومش بتفهم؟
مراد برفعة حاجب: ده أنا؟
روان ببرود: للأسف. آه ديما متسرع وقراراتك غبية وغضبك مسيطر عليك. عمومًا انت مش كنت عاوز تمسك طلعت خيري؟
مراد بعدم فهم: روان عاوزة توصلي لإيه؟
روان: مفيش بس عندي خطة علشان تقدر تقبض على طلعت خيري أو ههه أبويا.
مراد: قولى.
**في فيلا السيوفي**
جهاد: يا ولاد أنا همشي دلوقتي.
أسر: رايحة على فين يا عمتي؟
جهاد بحب: هروح أشوف واحدة صحبتي يابني علشان تعبانة شوية وانت عارفني مبحبش قعدة البيت.
أسر: ماشي يا عمتوا بس خلي بالك من نفسك وقولي لرعد يوصلك.
جهاد بابتسامة: متخافش يابني.
جهاد طلعت وأسر وحور كملوا فطار وفجأة سمعوا صوت زعيق جامد.
أسر طلع ووراه حور واتصدموا لما شافوا.
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارينا عبود
هشام بغل وحقد: هقتلك يا فاجرة هقتلك واغسل عاري.
حور استخبت ورا أسر.
أسر بعصبية: انت اتجننت يا راجل انت؟ انت إزاي تتجرأ وتقحمني فيلا أسر السيوفي؟
هشام بغضب: انت تخرس خالص بدل ما أقتلك دلوقتي وبالأدب كده تسلمنا بنت ال**** اللي وراك دي.
أسر بص لحور اللي مستخبية وراه ودموعها مغرقة وشها.
حمزة جه ياخد حور، أسر مسك إيده وزقه وقعه في الأرض.
أسر بغضب جحيمي: لو فكرت لحظة تمد إيدك مرة تانية على مرات أسر باشا السيوفي، وقتها هقتلك بإيدي، فاهم؟
حمزة بصدمة: مراتك؟ مراتك؟ إزاي ها؟
أسر ببرود: رعد.
رعد: إيه يا أسر؟
أسر ببرود: خد الزبالة دول وطلعهم بره الفيلا يلا.
رعد: تمام.
حمزة بغل وحقد: ماشي يا بنت عمي، بس افتكري إني هرجعلك عشان انتي ليا أنا وبس يا حور، فاهمة؟ ومحدش هيقدر ياخدك مني. هرجعلك يا حور.
رعد والحرس أخدوهم وطردوهم بره الفيلا.
حمزة بحقد: إزاي يا عمي؟ إزاي يتجوزها؟
هشام: اهدى يا حمزة، انت مش شايف الحرس بتاعه ولا هيبته؟ ده ممكن ينهينا في لحظة، فالأفضل نمشي دلوقتي ونفكر في خطة تانية عشان ناخدها من هنا.
حمزة بحقد: تمام، بس مستحيل أسيبها، حتى لو على موتي يا عمي.
هشام بخبث: متقلقش يا ولدي، مهما حصل حور ليك وهتفضل ليك.
***
في فيلا السيوفي.
أسر خد حور وطلع أوضته وقعدها على حافة السرير، وحور كان جسمها بيرتعش وبتعيط بهستيريا وصوت شهقاتها بقى عالي.
أسر قعد جنبها ومسك إيدها.
أسر بهدوء: مالك بتعيطي ليه؟ ها؟ فهميني إيه اللي بيخليكي تعيطي؟ انتي معايا متخافيش، محدش يقدر يقربلك، أنا جنبك.
حور اترمت في حضن أسر وفضلت تعيط.
حور بدموع: متسبنيش يا أسر، ارجوك متسبنيش.
أسر حاوطها بدراعه وفضل يمشي إيده على شعرها.
أسر بحب: اهدى يا حور، أنا مستحيل أسيبك، متخافيش، محدش يقدر يقربلك.
حور كانت متشبتة فيه زي الأطفال لحد ما نامت.
أسر نومها على السرير وغطاها وطلع من الأوضة.
أسر: نبيلة، قولي لرعد يجيلي على مكتبي.
نبيلة: حاضر يا أسر بيه.
***
في فيلا مراد الجارحي.
روان: الخطة اللي هعملها إنه هروح أقعد عند بابا في الفيلا وأراقبه كويس وأجيبلك كل المعلومات اللي عاوزها، وكمان هعرفلك مين الشخص اللي بيدعم بابا في كل اللي بيعمله.
مراد بغضب: ده مستحيل! أنا مستحيل أخاطر مخاطرة زي دي.
روان: متخافش، مهمتك مش هتفشل يا حضرت الرائد، حتى لو على موتي.
مراد بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ انتي فاكرة أنا رافض عشان خايف المهمة تفشل؟ روان، انتي لو روحتي هناك وهو عرف هدف رجوعك ليه هيخلص عليكي. انتي ليه مش قادرة تفهميني؟
روان بحزن: هه، مبقتش فارقة يا مراد. يخلص عليه أو لأ، أنا مبقتش فارقة معايا. أبويا اللي كنت ديما بفتخر بيه طلع مجرم وتاجر سلاح، وأمي سابتني لوحدي، ههه. والشخص اللي حبيته طلع مبيحبنيش ومتجوزني، انتقام. هعيش لمين ها؟
مراد قلبه وجعه من كلامها لأنه هو السبب في حالتها دي. قرب وخدها في حضنه.
مراد: أنا مش هخليكي تخاطري بحياتك يا روان، مستحيل، فاهمة؟ يلا اقعدي دلوقتي وأنا هروح الشركة، وإياكي تفكري تطلعي من هنا.
روان: تمام.
مراد طلع من الفيلا وركب عربيته وراح الشركة.
روان: لا يا مراد، سامحني، بس أنا مستحيل أسيب الراجل اللي قتل أمي وحرمني منها، حتى لو على موتي.
روان قامت جابت شنطتها ولبست ونزلت سلمت على مامت مراد ونزلت أخدت عربية وراحت فيلا طلعت خيري.
***
في مكان آخر.
الشخص: يا باشا، وصلتنا أخبار إنه بنت طلعت خيري اتجوزت ابن الجارحي.
المجهول بغضب: انت بتقول إيه؟ دي مصيبة! إزاي طلعت يسمح لبنته تتجوز عدوه؟ هو ناسي إن مراد الجارحي يبقى عدوه ولا إيه؟ كلم لي طلعت وقول له إني أقابله في المخزن النهارده.
الشخص: تمام يا باشا.
المجهول بحقد: شكلي مش هخلص منك يا ابن الجارحي.
***
في فيلا طلعت خيري.
روان دخلت الفيلا لقت باباها قاعد على الكرسي. بصتله بحزن وضيق وخذلان ودموعها نزلت.
طلعت التفت لقى روان واقفة وبتعيط.
طلعت بصدمة: روان بنتي.
روان بدموع: بابا.
طلعت بضيق: انتي إيه جابك يا روان؟ مش اتجوزتي عدوي؟
روان بدموع وتمثيل: انت إزاي تصدق يا بابا إني اتجوز الحيوان اللي اسمه مراد؟ يا بابا ده خطفني غصب عني وكمان خلاني وقعت على قسيمة جواز وأنا مش في وعيي. أنا بصعوبة قدرت أهرب من الوحش ده. ارجوك يا بابا انقذني منه.
طلعت بخبث: طيب اهدى يا بنتي، اطلعي دلوقتي أوضتك وأنا أوعدك هجيبلك حقك.
روان بدموع: حاضر يا بابا.
روان أخدت شنطتها وطلعت السلم ورجعت بصتله.
روان لنفسها: أوعدك هسلمك بإيدي وهاخد حق الناس البريئة اللي قتلتها.
روان طلعت أوضتها وفضلت تعيط.
***
بعد مرور وقت في فيلا الأسيوطي.
تميم وأهله كانوا قاعدين والكل بيضحك. وفجأة.
المحمدي: فهد، عاوز أقولك حاجة.
فهد: قول يا خوي.
المحمدي: في عريس جاي لجوري.
تميم بص لعمه وجوري بصدمة.
فهد بصدمة: مين؟
المحمدي بابتسامة: حسام الباشا.
تميم بغضب جحيمي: نعمممم؟ ده مستحيل! الجوازة دي مستحيل تتم.
جوري ببرود: وده ليه؟ حسام شاب محترم وأنا موافقة عليه.
تميم بغضب: انتي واحدة غبية ومش فاهمة حاجة، وأنا قلت وخلاص، الجوازة دي مش هتم.
المحمدي: لا يا تميم، الجواز هيتم وأنا موافق وجوري كمان موافقة.
تميم بعصبية: بس حسـ.
سوزان بمقاطعة: خلاص يا تميم، عمك وبنته أخدوا قرار.
تميم بغضب: تمام، بعد إذنكم.
تميم طلع أوضته وهو متعصب. مسك موبيله لقى حسام بيرن.
تميم فتح الفون.
تميم بغضب: يابن ال***، طب وديني ما هرحمك.
حسام بسخرية: هههه، دي بس البداية يا صديقي، ولسه اللي جاي تقيل أوي.
تميم رماه الفون وفضل يكسر في كل حاجة حواليه.
تميم بغضب ووجع: لا يا جوري، انتي مستحيل تكوني لحد غيري، مستحييييييل.
جوري طلعت أوضتها وفجأة سمعت صوت من أوضة تميم.
جوري خافت عليه وجرت بسرعة فتحت الأوضة واتصدمت.
***
في فيلا مراد الجارحي.
مراد رجع الفيلا وطلع أوضته ملقاش روان. نزل تحت يدور عليها. مامته قالتله إنها أخدت شنطتها وراحت لخالتها. مراد رجع الأوضة وفضل يكسر كل حاجة.
مراد بغضب وصوت جهوري: رررررروان.
***
في فيلا السيوفي.
أسر رجع من الشغل وطلع أوضته. فتح الأوضة واتصدم لما شاف.
رواية عشقت ابن المارد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود
جورى فتحت الأوضة واتصدمت لما شافت كل حاجة متكسرة وتميم قاعد على الأرض وبيعيط وإيديه بتنزف.
جورى بصدمة: تميييم.
جورى جريت عليه ومسكت إيده.
جورى بعصبية ودموع: إنت إيه اللي عملته في نفسك ده؟ إنت اتجننت يا تميم؟
تميم بدموع: ابعدي عني، إنت السبب. هتفضلي طول عمرك غبية.
جورى قامت وجابت علبة الإسعافات وقعدت جنبه.
جورى: هات إيدك.
تميم: قولتلك ابعدي عني، ملكيش دعوة بيه. إنت مش عملتي اللي في دماغك وارتحتي؟ عاوزة مني إيه؟ اطلعي من هنا.
جورى مسكت إيده وبدأت تضمدله الجرح.
جورى بدموع: إنت السبب. إنت اللي سبتني يوم فرحنا. فاكر؟ أنا عارفة إنه محدش كان يعرف بفرحنا غير أهلي وأهلك وصحابك ومكنش حد تاني، وإلا كانت سمعتي هتبقى زي الزفت بين الناس. بس ليييه؟ دنا محبتش حد قدك. لييه عملت كده؟ خليت أجمل يوم بالنسبالي يكون أسعد يوم. ليه يا تميم؟
تميم قام وقف وبعصبية: كان نفسي أفرحك أنا كمان. محبتش حد قدك يا غبية. إنتي كنتي راضية عن جوازنا بالطريقة دي. مشيت عشان أقدر أخلص كليتي وأشتغل وأبقى راجل قد المسئولية وقد مسئولية إني اتجوزك وأفتحلك بيت وأقدر أعملك فرح زي ما كنتي بتتمني. فاكرة؟
لما كنا صغيرين كنتي تقوليلي إيه؟ "تميم أنا نفسي في فرح كبير والناس كلها تشهد عليه". كنتي عاوزة تتجوزيني إزاي وقتها؟ أنا كنت شاب طايش طول وقتي سهر، ميعرفش يعني إيه مسئولية. حتى إنتي كنتي متضايقة مني بسبب تصرفاتي. بعدت عنك عشان أتغير وأبقى الشخص اللي بتتمنيه. وكنت عارف إنك هتزعلي مني، بس كان غصب عني. بس إنتي غبية، غبية أوي. من كل الدنيا ملقتيش غير حسام؟ حسام ابن الباشا؟ بس هقولك على حاجة. الجوازة دي مستحيل تتم يا جورى، ولو على جثتي.
تيم قرب ومسكها من ذراعها بقوة وعيونه بقت حمرا من كتر الغضب.
تميم بتوعد: عايزك تفتكري إنه مستحيل تتجوزي حسام. إنتي ليااا وبس. فاهمة؟
جورى ببرود: لا. الجوازة هتم يا تميم.
تميم بسخرية: هنشوفوا يا بنت عمي.
وسابها وطلع.
جورى قعدت في الأرض وفضلت تعيط.
جورى بدموع: إنت السبب في كل اللي بيحصل. معقولة مكنش عندك ثقة فيا إن إني ممكن أغيرك؟ فضلت سنتين بتعذب بسببك وبسبب حبك لدرجة حبك بقى عشق يا تميم. بس إنت غبي. اخترت البعد. وأنا كمان هختار أبعد عنك يا تميم.
***
في فيلا طلعت خيري.
روان طلعت وجت تنزل، سمعت باباها بيتكلم مع حد في الأوضة. قربت ووقفت ورا الباب وكان الباب مفتوح جزء صغير. بصت عليه، لقيته بيتكلم في الفون. وقفت وفضلت تسمعه.
طلعت: يا باشا بنتي عندي والواد ده أنا هخلص عليه قريب.
روان بصدمة:
طلعت: متقلقش يا باشا. نص ساعة وهكون عندك في نفس مكانك. سلام.
طلعت لبس جاكت بدلته وطلع. وروان استخبت بسرعة.
روان: أكيد هيقابل الكلب اللي بيدعمه. وأنا لازم أعرف مين الشخص ده.
روان طلعت وركبت العربية ومشيت ورا باباها. وهي بتسوق العربية، مسكت الموبايل ورنت على مراد.
في فيلا الجارحي.
مراد كان قاعد جنب السرير وحاطط إيده على جبينه بحزن. وفجأة موبايله رن وكانت روان.
مراد مسك الفون وفتحه.
مراد بعصبية: إنتي اتجننتي يابت؟ إزاي تطلعي من غير إذني؟ ها؟
روان بصوت منخفض: مش وقت تحقيق دلوقتي. المهم بابا طلع يقابل الراس الكبيرة اللي بتدعمه. وأنا هروح وراه وهحاول أعرف مين الشخص ده وهقولك.
مراد بخوف: لا يا روان، أوعي تعملي كده. اياكي تعرضي حياتك للخطر بالشكل ده. أوعي. وارجعي دلوقتي البيت.
روان بحزن: لا مش هسمع كلامك. أنا هروح وراه. ولو لحد بالليل مرنتش وكلمتك، اعرف إنه حياتي في خطر. ولو حصلي حاجة ومرجعتش، حط في دماغك إني حبيتك أوي وعمري ما حبيت حد قدك. باي يا مراد.
وقفلت.
مراد رمى فونه بعصبية وقعد على السرير ودموعه نزلت. وافتكر من شهرين لما كانوا في كافيه هو وروان.
*** Flash Back ***
مراد بابتسامة: جبتلك هدية يا جميل.
روان بفرحة: هدية؟ ليه؟ بجد؟ إيه؟
مراد طلع علبة من جيبه وادهالها.
روان فتحت لقت ساعة جميلة أوي.
روان بفرحة: الله! حلو أوي يا مرادي.
مراد بحب: لو بتحبيني بجد، اياكي تشيلي الساعة دي من إيدك.
روان بحب: وعد مش هشيلها أبداً. بحبك.
مراد: وأنا كمان بحبك.
*** Back ***
مراد: الساعة وقتها كنت حاططالها جهاز تتبع. بس يا ترى هي لابساها ولا لأ.
مراد جاب فونه وحاول يعرف موقعها.
***
بعد وقت، طلعت وصل قدام مكان غريب وركن عربيته ودخل.
روان رجعت عربيته بعيد شوية واتسحبت ودخلت. لقت واحد قاعد على الكرسي بس مش باين وشه. وقفت وفضلت تسمعهم.
المجهول: بنتك بقت خطر علينا يا طلعت.
طلعت: يا باشا، قولتلك ابن الجارحي أخدها غصب عنها.
المجهول بعصبية: يعني عاوز تفهمني إن ابن الجارحي مقلهاش حاجة؟
طلعت: ولو قالها، هي مش هتصدقه وتكذبني. فيا ريت تطلعها من الموضوع يا باشا.
المجهول: ماشي. أنا هسيب بنتك تعيش. بس بشرط.
طلعت: تحت أمرك يا كبير.
المجهول بحقد: ابن الجارحي يموت النهارده قبل بكرة.
طلعت بضحكة شر: اعتبره حصل.
روان سمعت الكلمة دي وحطت إيدها في فمها ورجعت خطوة لورا. وفجأة الكرتونة اللي كانت وراها وقعت وعملت صوت.
روان بصت على الكرتونة بصدمة.
المجهول بغضب جحيمي: إيه ده؟ الصوت ده؟ شوفوا مين هناك بسرعة.
روان جت تجري، بس بس فجأة.
***
في فيلا السيوفي.
أسر دخل الأوضة واتصدم بجمال تلك الحورية اللي تقف أمامه.
حور كانت طالعة من الحمام ولابسة البورنس وشعرها مبلول وواقفة بتنشفه وبتدندن.
أسر قرب ووقف وراها ودفن راسه في عنقها.
حور جسمها اتنفض وهي حاسة بأنفاسه الساخنة في عنقها.
حور بتوتر وخجل: أ أسر.
أسر: اممم.
حور: ابعد عشان أدخل أغير هدومي.
أسر وقف قدامها وشدها من خصرها وهي خبطت في صدره.
حور وشها احمر أوي.
حور بصوت يكاد يكون مسموع: أسر.
أسر قرب وتهم شفتيها بقبلة طويلة ولم يبتعد عنها إلا لحاجتهم للتنفس.
أسر بحب: قلبي أسر.
حور بخجل: إنت قليل الأدب.
أسر بضحكة رجولية: ههههه. ليه؟ أنا عملت إيه؟
حور بسرعة: إنت. وسكتت.
أسر قرب وطبع قبلة على خدها: قولي أنا إيه؟
حور بتوتر: أسررر.
أسر: قولي الحقيقة. إنتي حبيتي.
حور بتوتر وضربات قلبها زادت: هااا.
أسر قرب وقبلها بحب وبعد دقيقة بعد عنها.
أسر: حبيتي؟
حور بتوهان في عيونه: آآآه.
أسر بابتسامة: آآآه.
حور هزت رأسها وابتسمت بخجل.
أسر بفرحة: اممم. طب تعالى بقا.
وشالها.
حور بصدمة: أسر نزلني.
أسر: هششش. مش عاوز أسمع صوتك.
أسر قرب وحطها على السرير.
و
رواية عشقت ابن المارد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود
رواية عشقت ابن المارد الفصل الخامس عشر
المجهول بح*قد&;تعالى يا رو*ح امك رايحه على فين
روان بصراخ&;سبنى ابعد عنى
المجهول بغضب جح*يمى&;انا مش قولتلك يا طلعت البنت ديه اكيد ابن الجارحى إللى بعتها بس وحيات امك لخلى التاريخ بعيد نفسه وهخ*لص عليكى انتى كمان خدوها كتفو*ها
روان بصراخ &;سبووونى ابعدووووو عنى
الرجاله اخدو روان ور*بطوها فى الكرسى
طلعت بصدمه&;يعنى انتى جاى تتجسسى على ابوكى يا روان
روان بصراخ &;انت مش اب انت شي*طاااان شي*طااان إنا بكر***هك
طلعت بعصبيه&;قلك ايه الكل*ب ده خلاكى تعملى كده
روان بصراخ&;مراد احسن منكم كلكم واحسن منك ميت مره انت فاكر نفسك مين انت قا*تل مج*رم مش بيعرف الرحمه قت*لت بنت بريئه وقت*لت ماما مستغربش انا عرفت كل الحقيقه ومتخفش مش هتقدر تعملى حاجه لانه مراد هيجى وهينقذنى منكم
طلعت بخبث &;انا مكنتش حابب اذ*يكى يا بنتى بس للاسف انتى إللى هتطرينى اعمل كده اوعى تفتكرى انه حبيب القلب هيقدر يجى وينقذك المصنع ده محدش يعرف مكانه حته مراد بتاعك ومتخفيش الغلطه إللى عملتها زمان مش هتتكرر والمرادى هق*تله بنفسى وهاخدك وتسافر وهناك هبقه اعاقبك على إللى عملتيه
روان بدموع&;انا بكر*هك انت مش ممكن تكون أب
المجهول بعصبيه&;انا لازم امشى والنهارده يا طلعت عاوز اسمع خبر مو*ت ابن الجارحى
روان بسخريه&;ههه طيب متواجه راجل لراجل بدل منتا هر*بان يا جبا*ن
المجهول قرب وضر*بها بالقلم ومسك شعرها بقوه
المجهول&;انتى تخر*سى خااالص مفيش حد قدر يوقف فى وش سليم زهران يا بنت طلعت خيرى وصدقينى الكل*ب إللى بتتحامى فيه انا هقت*لهولك والنهارده هتسمعى خبره يا حلوه اوعدك
روان بسخريه&;جبان انت واحد جباااان
سالم اتعصب و فضل يضر*بها ب الاقلامه لحد ما وشها ورم وجاب د*م واغمى عليها وطلعت كان واقف بيبصلها بجمود ولا مبالاه وكانها مش بنته
سالم بعصبيه &; طلعت النهارده تاخد بنتك وتسافر ومش عاوز اشوف وشكم فاهم
طلعت&;تمام يا باشا
سالم زهران اخد رجالته ومشى من المصنع وطلعت اخد الرجاله وطلعوا يخططوا علشان يتخ*لصوا من مراد
_____________ &;
فى فيلا السيوفى
أسر قرب من حور وكاد أن يقب*لها وفجاه فونه رن
أسر بعد عن حور وقام ومسك فونه وفتح
أسر&;ايه يا مراد
مراد&;أسر البس بدلتك وهات قواتك وتعال على مخزن طلعت خيرى المعادى بسرررعه
أسر بصدمه&;ايه الخطوه المفاجآه ديه يا مراد
مراد بعصبيه&;اسررررر مفيش وقت للاسئله دلوقتى روان هناك والحبايب كلهم متجمعين وانا حاسس انهم عملوا حاجه ف روان
أسر بعصبيه &;وروان رحتلهم ازاى
مراد&;بعدين افهمك المهم انا كلمت اللواء سليم وقولتله اننا هنهج*م وانا ف الطريق ورايحلهم
أسر بخوف على حياه صديقه&;طيب خلى بالك من نفسك وانا مش هتاخر نص ساعه وهكون عندك سلام
أسر قفل ولبس بدلته
حور بخوف&;أسر ف ايه ومالها روان
أسر بتماسك الهدوء&;مفيش يا حبيبى انا هروح لمراد وشويه وهاجى اياكى تطلعى من الفيلا ومتخفيش روان كويسه
حور بخوف&;ط طب خلى بالك من نفسك ومتتاخرش
أسر قبل جبينها بحب&;متخفيش مش هتاخر سلام
أسر
نزل وطلع من الفيلا وركب عربيته واتحرك ب أقسى سرعه وراح القطاع
_____________&;
فى القطاع
أسر وصل قطاع المخابرات المصرية وراح مكتب اللواء سليم
أسر أو ما دخل حضنه
سليم بحب&;حمدلله على سلامتك يابن المارد
أسر بابتسامة&;الله يسلمك يا فندم
_ حضرتك اكيد كلمك مراد
سليم بقلق&;طبعنا وانا اتواصلت مع قوات العمليات الخاصه وبيجهزو دلوقتى علشان يطلعوا معاك وعلى رأسهم هيكون العقيد يونس هاشم اكيد عارفه
أسر&;طبعنا يا فندم
سليم&;مراد قلى انه إلراس الكبيره الداعمه طلعت موجود معاهم ف ديه هتبقه مهمه كبيره اننا نمسكهم كلهم بس انا إللى مضايقنى انه مراد راح لوحده واكيد حياته هتكون فى خ*طر لانهم عاوزين يخل*صوا من مراد علشان كده عاوزكم تتحركوا ب اسرع وقت
أسر&;اكيد يا فندم انا هدخل البس واتحرك انا وقواتى
سليم &;تمام يا بطل ربنا معاك
أسر فتح الباب وجه يطلع لقه يونس داخل
يونس سلم على أسر وحضنه
يونس بحب &;منور القطاع يابن السيوفى
أسر بابتسامة&;بنورك يا بطل
يونس&;القوات جهزت يا فندم وجاهزين للتحرك
سليم &;تمام يا يونس أسر هيكون معاكم فى المهمه
يونس بابتسامة&;ده شرف كبير ليا يا فندم
أسر:تسلم يا غالى بعد اذنكم انا لازم اروح البس وهنزل علطول
يونس &;تمام وانا هكون بانتظارك تحت
اسر&;تمام
أسر طلع ولبس بدلته ولبس واقى السلا*ح واخد سلا*حه ونزل لقه القوات منتظرينه ويونس وقوات العمليات الخاصه واقفين ومنتظرين التحرك
أسر شاورلهم يتحركوا وركب عربيته واتحركت القوات فى اتجاه مخزن طلعت خيرى المعادى
فهل يا تره هيقدرو يوصلوا لروان ومراد ولا هيكون فات الأوان 🙃&;
_______________&;
فى فيلا الاسيوطى
حسام واهله كانوا قاعدين مع اهل تميم وجورى وبيتفقوا على جواز جورى وحسام
تميم كان بيبص لجورى بحزن كبير وجورى كانت بتبصله بعيون مليئه بالدموع وبتحاول تتحكم فى دموعها
حسام كان بيبص على تميم بنظرات شما*ته
حسام بخبث&;يا عمى انا حابب انى اعمل فرحى انا وجورى يوم الاسبوع الجاى
المحمدى ب استغراب&; يابنى بس ليه الاستعجال ده على الاقل اعملوا فتره خطوبه
حسام بخبث&;معلش يا عمى اصلى لازم اسافر امريكا الشهر ده ف حابب اعمل فرحى انا وجورى قبل ما اسافر وكمان اخدها معايا ولا ايه يا جورى
جورى هزت رأسها واكتفت ب الابتسامه وبس
المحمدى &;خلاص موافق فرحك انت وجورى هيبقه الاسبوع الجاى
تميم كور ايده بعصبيه وقام وطلع من الفيلا وجورى بصتله بحزن وحسام بشما*ته
حسام استأذن هو واهله ومشيوا
حسام طلع لقه تميم واقف فى الجنينه راح ووقف جنبه
حسام بخبث&;ايه يا تميم مش هتباركلى
تميم بجمود&;لا ازاى الف مبروك يابن الباشا بس ادعى انه فرحتك تتم
حسام بخبث&;هتم يا حبيبى وصدقنى هتشوفنى وانا باخدها منك قدام عينك ومش هتقدر تعمل حاجه
تميم بضحكه سخريه وبرود عكس ما بداخله من نار &;هههههههه هشوف يابن الباشا مين فينا إللى هيفوز ف الاخر
حسام بخبث&;هنشوف يا صاحبى وسابه ومشى
تميم اتعصب وطلع اوضه جورى وهو ملامحه مش بتبشر بالخير
______________ &;
فى المخزن
مراد ركن عربيته بعيد شويه عن المصنع وجهز سلا*حه وفضل يتسحب لحد ما قدر يدخل المصنع
دخل لقه روان مر*بوطه ووشها ورام من الضر*ب ومغمى عليها
مراد بصدمه&;روان حبيبتى فوقى عملوا فيكى ايه ولاد ال***
مراد فك روان وجاب زجاجه ميه كانت واقعه على الارض وفضل يرش عليها ميه ويحاول يفوقها واخيرا فاقت
بقلمى" مارينا عبود "
روان اول ما فتحت عنيها وشافت مراد اترمت فى حضنها وفضلت تعيط
مراد ضمها جامد ودفن راسه فى رقبتها وكان خوف انه يخسرها مسيطر عليه
مراد&;اهدى يا قلبى مش هيحصلك حاجه انا معاكى
روان ز*قت مراد وهى منهاره&;انت جيت ليه جت ليه وعرضت حياتك للخ*طر علشانى انت غبى دول لو شافوك هيقت*لوك واكملت بضعف وبكاء&;امشى يا مراد بالله عليك امشى انا مش عاوز يحصلك حاجه بسببى امشى من هناا
مراد مسك وشها بين كفوفه وبصلها &;انتى مجنونه انا مش همشى غير وانتى معايا ومتخفيش محدش هيقدر يقربلنا أسر جاى فى الطريق وهنطلع من هناا يلاه
ومسك ايده وجه يطلع لقه رجاله طلعت طلعوه وحاوطوهم وطلعت واقف ورافع السلا*ح فى وشه
طلعت بسخريه &;تصدق لسه كنت جاى اخلص عليك وفرت عليه تعب كبير يابن الجارحى وبما انك جيت برجليك ف نهايه قصتك هتكون هنااا وروان انا هاخدها واسافر
روان وقف قدام مراد وبصت ل ابوها بتحدى&;انا مستحيل اسمحلك تقربله وقبل ما تفكر تواجه هتبقه مضطر تخل*ص على بنتك الأول
مراد بصلها بصدمه
طلعت بصدمه وجمود عكس ما بداخله &;روان ابعدى وملكيش دخل بالموضوع
مراد&;روان اوعى وخلينا نتواجه انا وهو راجل لراجل ومتدخليش انتى
روان بصراخ &;قولت لاااااا مش هسيبه يخلص عليك واقف اتفرج يلاااااه يا طلعت باشا اضر*ب واقف ليييه اوعى تقول انك خايف على بنتك اضر*ب يلاااه
مراد بز*عيق&;رووووان اوعى من قدامى
طلعت بحزن&;ابعدى يا روان عدا*وتى مع مراد بلاش تدخلى فيها يا بنتى
روان بصراخ&;متقوووووليش بنتى انا مش بنتك انا بابا ما*ت بالنسبالى واللى قدامى مجرد شي*طان مبيعرفش الرحمه
مراد مسك روان وشدها وره ضهره &;انا عارف كويس انك ممكن متترددش لحظه انك تق*تل روان علشان تحقق هدفك بس طول منا عايش مش هسمحلك تلمس شعره منها مراد رفع سلا*حه ف وش طلعت
طلعت:حلو كده نتواجه يابن الجارحى
مراد ضر*ب طلعت برجله وبدا يضر*ب رجاله طلعت خيرى بمهاره عاليه واحتراف ف الللحظه ديه كان أسر ويونس وقواتهم وصلوا المخزن وبداو ف الهج*وم وصوت ضر*ب النار بدا يعلوا المكان
روان كانت واقفه ومنهاره وفجاه
روان بصرااااخ &;مرررررررراااااااد لااااا
طلعت ضر*ب مراد طل*قه فى دراعه
روان بصراخ&;مرررررراد لااااااا
بقلمى" مارينا عبود "
______________&;
فى فيلا الاسيوطى
تميم دخل اوضه جورى وهو ملامحه مش بتبشر بالخير خاالص
جورى&;ايه انت ازاى ازاى تدخل كده هاا
تميم بتماسك الهدوء&;هسألك سؤال واحد انتى بجد حابه حسام وعاوزه تتجوزيه ولا بتقولى كده علشان تخلينى اتغاظ
جورى ببرود عكس ما بداخلها&;لا طبعنا اكيد عاوزه اتجوزه
تميم بعصبيه &;جورى الموضوع مش لعبه حسام مش كويس افهمى
جورى بجمود &;ولله ده قرارى وانا حره
تميم بغضب مكتوم&;تمام يا جورى وسأبها وراح اوضته
وجورى فضلت تعيط
تميم دخل اوضه التدريب وخلع جاكت بدلته وفضل يتدرب بقوه وعصبيه وعيونه بطق شر*ار
فى المخزن
طلعت جه يضر*ب مراد مره تانيه روان جريت حضنت مراد ف اللحظه ديه اضر*بوا طلق*تين جو ف ضهر روان
طلعت اتصدم ووقع منه المسدس
مراد بصدمه&;
رواية عشقت ابن المارد الفصل السادس عشر 16 - بقلم مارينا عبود
رواية عشقت ابن المارد الفصل السادس عشر
مراد بصراخ &;لاااا رواااااان
روان بتعب&;م مراد مراد
مراد بدموع&;هششش متتكلميش مش هيحصلك حاجه اهدى
روان بهمس &;مراد انا انا عاوزه اقولك حاجه
مراد بعصبيه ودموع&;قولتلك متتكلميش
روان بتعب وتنهيد وصوت يكاد يكون مسموع&;ب ح.ب.ك اووى
مراد بدموع&;وانا كمان بحبك ولله بالله عليكى متسبنيش انا مقدرش اعيش من غيرك
روان بصتله كتيرر ودموعها نزلت واستسلمت للتعب وغمضت عنيها
مراد بصراخ ودموع &;روووووووان فتتتحى عيوووونك انتى وعدتينى انك مش هتتتتسبينى ولله عاااااارف انى زعلتك منى وعارف انك مضايقه بس متعقبنيش كده قومى يلااااااااااا انا مقدرش اعيش من غيرك قوووووومى اضربينى وهزقينى واعملى اى حاجه بس متتسبنيش انا عارف انى غبى وكنت بقنع نفسى انى مش بحبككك بس انا بحبك اووى متسبنيييش انا وعدتك هنطلع انا وانتى من هنااااا لييييييه عملتى كده لييييييه انتى ملكيش ذنب قومى بالله متوجعى قلبى عليكى رووااااااااااان
أسر ويونس اقتحموا المكان واسر اتصدم لما شاف مراد بالحاله وروان واقعه فى الارض وسايحه فى دمها أسر اتعصب وعروقه برزت من الغضب وطلع مسد*سه &;يابن ال***** حته بنتتتتككك مر*حمتهاش أسر ضر*ب طلعت خيرى خلص عليه
أسر &;مراد قوم لازم ناخدكم على المستشفى
مراد &;
أسر بزعيق&;مررررررررراااااااد بقولك قوووم علشان نلحقها يلاه
مراد فاق وشال روان رغم انه دراعه بينز*ف وطلع بيها واسر راح وراه
ويونس قواته فضلوا ف المكان
______________&;
فى فيلا الاسيوطى
تميم كان بيدرب بقوه وفجاه فونه رن
تميم مسح وشه بالفوطه وراح مسك فونه
تميم &;ايوه يا أسر فينك
اسر&;...
تميم بصدمه &;اااااانت بتقوووووول ايييه انا جايلك حالا
تميم قفل الفون ولبس الجاكت وطلع بسرعه وهو طالع خبط ف جورى
جورى &;تميم مالك
تميم مردش عليها ونزل جرى من الفيلا
جورى بخوف:يا تره راح فين دلوقتي
تميم ركب عربيته وطلع ب اقسى سرعه للمستشفى بقلمى "مارينا عبود"
_____________&;
فى المستشفى
الدكتور خوف&;مراد باشا
مراد بخوف ودموع&;عاوزك تنقذها انت فاهم
الدكتور&;انشالله يا حضرت الرائد حطها على الترولى واتفضل علشان جرحك بينز*ف
مراد بعصبية&;مش مهم انا دلوقتي اهم حاجه تلحقها
الدكتور بحزن&;حاضر يا باشا
الدكاتره اخدوا روان ودخلوا بيها اوضه العمليات
أسر وصل لقه مراد قاعد فى الارض وضامم رجليه وبيبكى زى الأطفال
أسر جرى عليه وحضنه
اسر&;اهدا ولله هتبقه كويسه بس خليك قوى متنهارش بالطريقه ديه اهدا بالله عليك
مراد بدموع&; انا مش هقدر استحمل خسارتها انا ليه كل اللى بحبهم بيسيبونى يا أسر من سنتين شهد ما*تت بسببى ومقدرتش احميها ودلوقتى روان انا مقدرتش انقذها مقدرتش يا اسر انا السبب مكنشى لازم ادخل بنت بريئه لعبه وسخ*ه زى ديه واهو دلوقتي بتمو*ت بسببى انا عمرى ما هسامح نفسى لو حصلها حاجه ولا هقدر اعيش من غيرها انا بحبها اووى يا أسر اتعودت عل وجودها ف حياتى ومش هستحمل بعدها انا عارف انى كنت غبى وجرحتها بس ولله مكان قصدى انا فشلت ف انى احميها فشلت يا أسر
أسر بحزن على حال صديقه&;ادعيلها يا مراد ادعيلها وانشالله هتقوملك بالسلامه
تميم بصدمه &;مررررراد
أسر التفت لقه تميم بيجرى عليهم
تميم قعد على ركبه وعيونه دمعت &;ايه اللى حصلك يا صاحبى قوم قوم معايا انت دراعك بينز*ف
مراد بدموع &;لما اطمن عليها الأول يا تميم
تميم بعصبيه ودموع &;يا مراد قوم بالله عليك متوجعش قلبنا عليك وهى هتكون كويسه بس انت قوم طيب بص قوم اقعد على الكرسى وانا هجبلك دكتور دلوقتي اسر قولها حاجه
أسر وتميم سندوا مراد وقعدوه على الكرسى وتميم جرى ينادى دكتور علشان يشوف مراد
________________&;
فى فيلا السيوفى
حور سمعت صوت بره افتكرت أسر رجع طلعت بسرعه وفجاه حط ايده على بوقها وادها حقنه ووقعت مغمى عليها
المجهول اخدها وطلع من الفيلا وكان كل الحرس بره مضر**وبين بالنار والخدم جو مغمى عليهم
____________&;
فى المستشفى
هشام وفريده اهل مراد وصلوا المستشفى بعد ما كلمهم أسر وحكالهم اللى حصل
وتميم اخد مراد وخله الدكتور يطلعلوا الرصاصه اللى ف دراعه وضمدله الجرح ورجعوا قعدوا قدام باب اوضه العمليات منتظرين خروج الدكتور
يونس خلص وقبض على كل اللى ف المخزن وراح المستشفى علشان يطمن على مراد
أسر كان قاعد حاطط وشه بين كفوفه بحزن كبير
يونس جه وحط ايده على كتفه وقعد جنبه &;طمنى مراد كويس ومراته
أسر بحزن &;مراد مش كويس خاالص يا يونس وروان لسه الدكاتره مطلعوش ومش بايدنا غير اننا ندعيلها
يونس بحزن&;انشالله خير متقلقش
بقلمى "مارينا عبود "
______________&;
فى فيلا السيوفى
رعد رجع الفيلا واتصدم لما شاف حرس الفيلا مضرو**بين بالنار جرى ودخل لجوه لقه الخدم واقعين
رعد بصدمه&;ايييه ده
جاب ميه وفوق نبيله
رعد&;نبيله ايه اللى حصل
نبيله بخوف&;ولله ما اعرف يا رعد باشا احنا سمعنا صوت ضر*ب نا*ر طلعنا انا والخدم إللى معايا لقينا واحد داخل ومعاه سلا*ح ورش علينا حاجه غريبه خلتنا نفقد الوعى ومحسناش بحاجه
رعد &;حور حور مرات أسر فين
نبيله بخوف &;معرفش يا باشا كانت قاعده ف اوضتها آخر مره
رعد طلع فونه ورن على أسر
فى المستشفى
أسر تليفونه رن وكان رعد فتح فونه ورد
رعد&;اسر الحق ف مصيبه
أسر بصدمه &;ف ايه تانى
رعد &;الموضوع انه*******
أسر بصدمه وصوت هادى نسبيا علشان مراد واهله ميحسوش&;ايييه طيب انا جايلك حالا
يونس &;ف ايه يا أسر وشك اتقلب كده ليه
أسر&;ف حد اتهج*م على الفيلا وخط*ف مراتى
يونس &;اييه
أسر شاور ل تميم يجيله
تميم &;ايه يا أسر
اسرر&;خلى بالك من مراد وانا هخلص موضوع مهم واجيلك
تميم بحزن&;ف ايه يا أسر
أسر بحزن&;حد اتهج*م على الفيلا وخط*ف حور
تميم بصدمه &;ده ايه المصا*يب اللى وره بعضها ديه
أسر&;خلى بالك من مراد فاهم
تميم بحزن&;حاضر وانت خلى بالك من نفسك وابقه طمنى على حور
اسر&;تمام
يونس &;استنه يا أسر جاى معاك
اسر&;تمام يلاه بينا
تميم راح وقعد جنب مراد
واسر ويونس راحوا الفيلا
بعد وقت
____________&;
فى الفيلا السيوفى
أسر&;رعد هاتلى كل كاميرات الفيلا جو وبره
رعد جاب الكاميرت وبداو يفرغوا الكاميرات واسر اتصدم
أسر&;يابن ال*******اقسم بالله ما هر*حمك يا حمزه الكل*ب
يونس&;احنا لازم نعرف الولد ده فين دلوقتي انا هكلم حد من مقر الامن الوطنى يعرف موقعه ودلوقتى
اسر&;بسرعه يا يونس
يونس كلم حد من من مقر الامن الوطنى وبعتلهم صوره حمزه وبعد وقت ليس كثير قدروا قوات الأمن الوطنى يحددو مكان حمزه وبعتوه ل يونس فى رساله
يونس واسر ورعد طلعوا بسرعه كبيره على شقه موجوده ف أكتوبر
_____________&;
فى المستشفى
بعد مرور 3 ساعات داخل غرفه العمليات الدكتور طلع
مراد بلهفه&;ايه يا دكتور طمنى
الدكتور بحزن&;
_____________&;
فى شقه أكتوبر
حور فاقت لقت نفسها ف اوضه غريبه جت تطلع لقت باب الاوضه بيتفتح وحمزه داخل وعلى وشه ابتسامه خبيثه
حور بصدمه &;انت ازاى انا ايه جابنى هناااا
حمزه بخبث&;انا اللى جبتك يا قطه
حور&;انت عاوز منى ايه يا حمزه
حمزه&;ههه عاوزك يا روحى
حور بصراخ &;انت مجنون يا حمزه وانا مستحيل اكون ليك عارف ليه لأنك مش راجل اساسا علشان تخ*طفنى انا بكررررر**هك ابعد عنى
حمزه بغضب جح*يمى&;انا هوريكى يا بنت ال***مين اللى مش راجل
حمزه بدا بقرب وحور تبعد
حور بدموع&;حمزه ارجوك ابعد عنى ارجوك متعملش كده
حمزه قرب ووو
رواية عشقت ابن المارد الفصل السابع عشر 17 - بقلم مارينا عبود
الدكتور بحزن: الحمد لله، قدرنا نطلع الرصاصتين، بس لازم تفضل في العناية لحد ما تفوق. لو مفاقتش خلال الـ 24 ساعة الجايين، للأسف ممكن تدخل في غيبوبة. ادعولها، واحمدوا ربنا إنه مفيش رصاصة صابت العمود الفقري، وإلا كان هيحصلها شلل.
مراد بحزن: طيب، أنا عاوز أشوفها.
الدكتور بحزن: أيوه، بس يا حضرة الرائد.
مراد بمقاطعة: مش هطول، خمس دقايق وهطلع.
الدكتور: تمام يا ابني، اتفضل.
مراد دخل الأوضة وقلبه وجعه على حال روان وهو شايف الأجهزة حواليها. جاب كرسي وقعد قصادها ومسك إيدها.
مراد بدموع: عارفة، أنا عرفت إني بحبك أوي. كل مرة كان قلبي بينبض وإنتي معايا، وأحس بمشاعر تجاهك، أحاول أتجاهلها وأكذب مشاعري. بس لما كنتي هتروحي مني، حسيت كأنه روحي بتروح معاكي. أنا آسف، آسف على كل كلمة جرحتك، وآسف على كل مرة آذيتك ودموعك نزلت بسببى. أنا آسف، سامحيني. قومي، وأنا أوعدك هعوضك على كل حاجة حصلتلك. متسبنيش، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
مراد حط راسه على إيدها وبدأ يعيط.
المريضة بحزن: يا أستاذ، لو سمحت ممكن تطلع؟ مينفعش كده.
مراد مسح دموعه وقام: لو سمحتي، خلي بالك منها.
الممرضة: حاضر.
مراد باس جبين روان وطلع من الأوضة.
تميم بحزن: مراد، إنت كويس؟
مراد: آآآه، أنا تمام.
هشام بحزن: يابني، اقعد ارتاح شوية.
مراد: أنا تمام يا بابا، متخافش. لو سمحت خد ماما وروحوا.
فريدة بحزن: لا يابني، مش هنسيبك لحد ما نطمن على مراتك.
مراد: علشان خاطري يا ماما، أنا مش قادر أجادل معاكم. روحوا إنتوا ارتاحوا، وأنا هبقى أطمنكم. وكمان تميم معايا أهو.
هشام بحزن: حاضر يابني، خلي بالك من نفسك.
مراد: حاضر.
هشام أخد فريدة ومشيوا.
مراد: أمال أسر فين؟ مش شايفه.
تميم بتوتر: أسر، أسر راح يخلص موضوع كده. متقلقش إنت.
مراد بشك: تميم، أنا بعرفك لما بتكذب. في إيه؟
تميم بحزن: حد اقتحم الفيلا بتاعتنا، وخطفوا مراته.
مراد بصدمة: إيه؟ وده إمتى؟
تميم: من حوالي ساعتين كده. وهو أخد يونس ومشي.
مراد: طيب، كلمته؟ اطمنت عليه وشوفته؟
تميم: كلمته كتيرررر ومش بيرد عليا.
مراد قعد على الكرسي بحزن: ليه المصايب كله جاية علينا ورا بعضها؟
تميم بحزن: إن شاء الله خيررر.
في شقة أكتوبر.
أسر ويونس ورعد وصلوا وكسروا باب الشقة ودخلوا. واتصدموا لما لقوا حمزة بيحاول يتهجم على حور وهي بتصرخ وبتحاول تفلت منه.
أسر بغضب جحيمي: يابن الـ****.
أسر جرى ومسك حمزة وفضل يضرب فيه لحد ما وشه بقى كله دم. وحور وقعت واغمى عليها.
يونس: أسرررر، خد مراتك وامشي وسيبهولي.
أسر راح وشال حور.
أسر: يونس، روح إنت المستشفى اطمن على مراد. وإنت يا رعد، خد الكلب ده المخزن علشان حسابه معايا تقل أوي. وكمان جيبلي الكلب عمه وحطه معاه.
رعد: تمام.
أسر شال حور ونزل، حطها في العربية وساق بسرعة. يونس ورعد أخدوا حمزة وطلعوا على مخزن أسر.
في مكان آخر.
سالم بعصبية: يعني إيه الأمن اقتحم المكان؟
الحارس بخوف: ده اللي حصل يا باشا، وطلعت باشا مات.
سالم بغضب: وبنته وابن الجارحي؟
الحارس: بنته في المستشفى بين الحياة والموت، وابن الجارحي واخد طلقة في دراعه.
سالم بغضب جحيمي: يا أولاد الـ****، هخلص عليكم واحد واحد.
سالم بغضب: روح دلوقتي من وشي.
الحارس طلع بسرعة، وسالم فضل يكسر في كل حاجة حواليه.
وفي فيلا السيوفي.
أسر وصل الفيلا وطلع أوضته وهو شايل حور. حطها على السرير وغطاها وقعد جنبها.
أسر بحزن: آسف يا حوري، وعدتك إني هحميكِ، بس أقسم بالله لآخد حقك منهم.
أسر قام وباس جبينها وطلع من الأوضة ومسك فونة وكلم تميم.
تميم: إيه يا أسر؟ لقيتها؟
أسر بحزن: آآآه. مراد أخباره إيه؟ كمان روان، اطمنتوا عليها؟
تميم: مراد كويس، وروان مستنيينها تفوق ونطمن عليها. إنت إيه اللي حصل مع حور؟
أسر بحزن: اللي حصل ********.
أسر قال لتميم كل اللي حصل مع حور.
تميم بغضب: ابن الـ****، إزاي استجرأ يعمل كده؟
أسر: متقلقش، زمان رعد والرجالة بيظبطوه في المخزن.
تميم: تمام، خلي بالك منها، ومتقلقش على مراد، أنا معاه.
أسر كان هيتكلم بس سمع حور بتصرخ.
أسر: ماشي يا تميم، اقفل دلوقتي، وأنا هكلمك بعد شوية.
تميم: ماشي.
أسر قفل فونة وجرى على أوضته، لقى حور منهاره وبتكسر في كل حاجة حواليها.
أسر جرى عليها.
أسر: حور، اهدى، اهدى، أنا معاكي.
حور زقته وفضلت تصرخ: ابعد عني، أرجوك ابعد، أنا معملتلكش حاجة، أرجوك سبني.
أسر قرب واخدها في حضنه، وهي حاولت تبعده بس هو كان أقوى منها.
أسر بحب: اهدى يا حوريتي، أنا معاكي، أنا أسر، اهدى، مفيش حد هيقربلك.
حور بدموع وهي بتتشبث فيه زي الأطفال: أسر، أسر، هو.. هو كان عاوز..
أسر بغضب: اهدى، أقسم بالله هدفع التمن غالي أوي، اهدى.
أسر شالها ونومها على السرير وفضل قاعد جنبها يهديها لحد ما نامت.
أسر قام ودخل أخد شاور وطلع نام جنبها واخدها في حضنه.
في فيلا الأسيوطي.
جورى كانت قاعدة قلقانة على تميم لأنه الوقت اتأخر وهو مرجعش. حاولت تكلمه بس هو بيقفل في وشها.
جورى بحزن: ياترى إيه اللي حصلك يا تميم، وليه مشيت بالشكل ده؟
في صباح يوم جديد.
حور قامت مفزوعة.
أسر حس بيها وقام حط إيده على شعرها وبإيده التانية مسك إيدها.
حور اترمت في حضنه: أسر، أسر، أنا خايفة أوي.
أسر بحب: متخفيش يا قلب أسر، أنا معاكي، اهدى.
حور بدموع: متسبنيش يا أسر، متسبنيش.
أسر ضمها بقوة وفضل يهديها، وبعد دقايق طلعها من حضنه وبص في عنيها بحب: إنتي مش بتثقي فيه؟
حور هزت رأسها بمعنى آه.
أسر بحب: خلاص، يبقى خليكي واثقة إنه مهما حصل، مستحيل أسيبك، ولا هسمح لأي حد إنه يقربلك أو يلمس شعرة منك. وبخصوص اللي حصل امبارح، فأنا عاوزاكي تنسيه، كأنه محصلش أي حاجة، ومتخفيش، أنا معاكي وهجيبلك حقك منهم الكلاب دول.
حور بدموع: إنت.. إنت سبتني ورحت فين امبارح؟
أسر بتوتر: احم، مفيش يا حبيبي، أنا بس كان عندي شغل ورحت خلصته مع مراد.
حور بشك: طب، وروان مالها؟ أسر، ارجوك متخبيش عليا.
أسر بحزن: هقولك، بس توعديني إنك تفضلي قوية.
حور بقلق: أوعدك، بس قول لي.
أسر: روان في المستشفى.
حور بصدمة ودموع: ليه؟ إيه اللي حصلها؟
أسر بحزن: احم، اتضربت بالنار امبارح، هي ومراد.
حور بدموع: أنا.. أنا عاوزة أشوفها يا أسر، خدني ليها.
أسر بحزن: بس يا حبيبي، إنتي تعبانة ومينفعش.
حور بترجي: أرجوك يا أسر، خدني ليها.
أسر: حاضر، قومي جهزي، وأنا هاخدك ونروح نطمن عليها.
حور: حاضر.
حور قامت وأخدت لبس ودخلت تغير هدومها، وأسر قام يلبس.
في المستشفى.
تميم ومراد ويونس كانوا قاعدين، وفجأة لقوا الدكتور والممرضة بيجروا على أوضة روان.
مراد بخوف: فيه إيه يا دكتور؟ إنتوا بتجروا كده ليه؟ هي روان فيه حاجة؟
الدكتور: الممرضة بتقول إنها فاقت. أنا هدخل أشوفها وهطمنكم.
مراد: تمام.
تميم بحب: اهدا يا صاحبي، متخافش، إن شاء الله هتقوم بالسلامة.
مراد بحزن: يارب.
بعد دقايق الدكتور طلع.
الدكتور: الحمد لله، المريضة فاقت، وهننقلها أوضة عادية بعد شوية.
مراد بفرحة: طيب، أقدر أشوفها؟
الدكتور: آآآه، تقدر تشوفها أول ما ننقلها أوضة عادية.
مراد: تمام.
يونس بحب: حمد لله على سلامتها يا مراد.
مراد: الله يسلمك يا يونس. مش عارف أقولكم إيه يا شباب على وقفتكم معايا، شكراً أوي، تعبتكم.
يونس: يسطاا، عيب عليك، متقولش كده، إحنا أخواتك.
مراد: طيب يا شباب، روحوا ارتاحوا شوية.
تميم: لا، إحنا مش هنسيبك.
مراد: علشان خاطري يا تميم، روحوا ارتاحوا، ولو حابين تقدروا تيجوا ف وقت تاني، بس أهم حاجة تروحوا ترتاحوا، علشان إنتوا منمتوش من امبارح. وبعدين أسر كلمني وقال لي إنه جاي هو وحور.
تميم: خلاص، ماشي، إحنا هنمشي دلوقتي، وبليل هنيجي نطمن عليكم.
مراد: تمام.
تميم: يلا بينا يا يونس.
يونس: يلا.
تميم ويونس مشيوا لحد ما وصلوا بوابة المستشفى.
يونس بحب: إيه يا تميم، مش ناوي تخلينا نفرح بيك قريب؟
تميم بابتسامة: قريب أوي يا صاحبي. وإنت لسه مش قادر تنسى مليكة؟
يونس بحزن: ولا هنساها يا تميم، إنت عارف إنه مهما مرت سنين مش هنساه.
تميم: بس إنت اللي وقتها اخترت البعد.
يونس بحزن: عملت كده علشان مصلحتها.
تميم بحزن: للأسف، إحنا بنضحي علشان مصلحتهم، بس مش بيتقدر، يا صاحبي. بس أنا متأكد إن مليكة لسه بتحبك.
يونس بحزن: أتمنى. يلا بينا علشان نلحق نرتاحوا شوية ونرجعوا لمراد.
تميم: يلا.
يونس وتميم طلعوا، وتميم راح ركب عربيته ومشي، ويونس راح عند المكان اللي راكن فيه عربيته، بس وهو ماشي خبط في بنت.
يونس: أنا آسف يا آنسة.
البنت التفتت ونزلت تجيب حاجتها من الأرض، ويونس نزل يلم معاها واتصدم.
يونس: ملييييييكة.
مليكة بصدمة: يونس.
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود
مراد دخل لقه روان نايمة. قرب وقعد على حافة السرير وباس جبينها وحضنها.
روان فتحت عنيها: "م... مراد."
مراد بحزن: "أخيراً فوقتي. خوفتيني عليكي أوي."
روان بحزن: "آسفة يا حضرت الرائد. بوظتلك مهمتك وعرضت حياتك للخطر."
مراد بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ متولع المهمة على حياتي. المهم إنتي. لو كان حصلك حاجة عمري ما كنت هسامح نفسي. وبعدين إنتي لسه اللي عملتيه ده هحاسبك عليه بس لما تخفي وتقومي بالسلامة."
روان بحزن: "ههه. حساب. مفيش بينا أي حاجة تاني يا مراد. انتقامك وخلصته. وبابا أكيد قبضت عليه، مش كده؟"
مراد بحزن: "روان، أبوكي مات."
روان بضحكة وجع: "ههه. كنت حاسة إنه ده هيحصل. يلاه. أكيد ربنا هيحاسبه على موت الناس البريئة اللي قتلهم بدون ذنب."
مراد بحزن: "روان، أنا حاسس وعارف إنتي بتمرّي بيه. وعارف إنك اتعرضتي للظلم. بس صدقيني أنا مش هسيبك وهعوضك عن أي حاجة حصلت. عارف إنك صعب تسامحيني بعد كل اللي حصل. بس صدقيني المرادي أنا مش بضحك عليكي."
روان بمقاطعة: "أنا مش عاوزة شفقة من حد يا حضرت الرائد. أنا عارفة إنك حاسس بالذنب. بس صدقيني أنا مش قادرة أصدقك."
روان حاولت تقوم بس مراد منعها.
مراد: "اهدي. مينفعش تقومي عشان ضهرك. عشان خاطري."
روان بدموع: "مراد، أنا عاوزة أمشي من هنا. لو سمحت."
مراد بحزن: "حاضر. بس مش دلوقتي. لما جرحك يخف."
روان كانت هتتكلم بس قاطعها دخول أسر وحور.
حور جريت وحضنتها. ومراد قام ووقف مع أسر.
روان: "حور، أنا عاوزة أطلع من هنا. إنتي عارفة إني مش بحب قعدت المستشفيات."
حور: "يا روحي تخفي الأول وهنطلعك. متخفيش."
أسر: "ألف سلامة عليها يا مراد."
مراد بحب: "الله يسلمك يا صاحبي."
روان كانت بتحاول تقوم. مراد راح ومسك إيدها: "قولتلك متحركيش. إنتي ليه بتعاندي؟"
روان بجمود: "أنا عرفت الراجل اللي بيساعد بابا كمان. شفته."
أسر بص لمراد بصدمة.
أسر: "هو مين؟"
روان: "اسمه سالم زهران."
أسر ومراد بصدمة: "إييييييييه؟"
***
خارج المستشفى.
يونس بصدمة: "مليكه!"
مليكه ببرود: "أهلاً. إزيك يا سيادة العقيد."
يونس بلهفة: "مليكه، إنتي هنا في مصر؟ إمتى جيتي؟"
مليكه بجمود: "جيت أشوف أخويا. بعد إذنك." وسابته ومشيت.
يونس بحب: "عارف إنك زعلانة مني وإنه اللي عملته معاكي مش سهل. بس واثق إنك هتسامحيني."
***
في فيلا الأسيوطي.
نور وجوري كانوا رايحين الكلية. شافوا تميم داخل وباين على ملامحه التعب وماسك جاكيت بدلته في إيده.
جوري بلهفة وخوف: "تميم، إنت كويس؟ وبعدين إنت اتأخرت كده ليه؟"
تميم بجمود: "نور، قولي لأختك ملهاش دعوة بيه. وخليها في خطيبها أحسن. بعد إذنك." وسابهم وطلع أوضته.
نور: "إيه ده؟ ماله تميم النهارده؟"
جوري بحزن: "أنا عارفة ماله. يلاه بينا عشان منتأخرش."
نور: "ماشي. يلاه."
جوري ونور طلعوا وراحوا الكلية.
***
في المستشفى.
أسر بصدمة: "روان، إنتي متأكدة من كلامك؟"
روان: "آه."
مراد بغضب مكتوم: "كده التار بقى تارّين وحساب سالم زهران تقيل قوي معانا."
أسر اتعصب وطلع من الأوضة.
حور: "أسر، استنى."
مراد: "خليكي يا حور. سيبيه لوحده شوية. أنا هروح أكلمه. وإنتي خليكي مع روان."
حور بحزن: "حاضر."
مراد راح عند الباب وفتحه عشان يطلع. لقى مليكه داخلة وحضنته.
روان بصتله بصدمة.
مليكه: "مراد، حبيبي. إنت كويس؟"
مراد: "أنا كويس يا حبيبتي. إمتى جيتي؟"
مليكه: "جيت الصبح وسألت عليكي. ماما قالتلي اللي حصل معاك. فسبت شنطتي وجيت."
مراد بص لروان وحور اللي كانوا بيبصوا له بصدمة.
مراد: "روان، دي مليكه أختي. حكيتلك عليها قبل كده."
مليكه بحب: "ألف سلامة عليكي يا قمر."
روان بابتسامة: "الله يسلمك."
مليكه: "طيب أنا عرفت إن القمر دي مراتك. طيب اللي جنبها؟"
مراد: "دي يا ستي حور. مرات أسر."
مليكه بصدمة: "إيه ده؟ كلكم اتجوزتوا من غيري؟"
مراد بضحك: "حقك علينا يا باشا. عموماً اقعدي مع البنات واتعرفوا على بعض. وأنا رايح أشوف أسر."
مليكه بمرح: "ماشي. طريق السلامة يا باشا."
مراد بضحك: "مجنونة." وسابهم وطلع.
مليكه قعدت مع حور وروان واتعرفت عليهم. ومراد طلع من المستشفى يدور على أسر.
***
في الخارج.
أسر كان واقف قدام عربيته ومتعصب قوي. فجأة حد حط إيده على كتفه. أسر التفت لقى مراد واقف وحاطط إيديه في جيبه.
مراد: "لازم تسيطر على عصبيتك يا ابن المارد. عارف إن الموضوع صعب وبمجرد ذكر اسم الكلب ده بتفتكر موت عم إدهم. بس أنا عاوزك قوي عشان نقدر ناخد حقه."
أسر بغضب جحيمي: "مش هسيبه يا مراد. هخليه يتمنى الموت وميطلهوش."
مراد: "بإذن الله هناخد حقه. بس إنت لازم تهدأ. بعدين إنت قلت لحور حاجة عن شغلك؟"
أسر: "لا مقولتلهاش أي حاجة ومش عاوز أقولها دلوقتي."
مراد: "ماشي على راحتك. يلاه بينا ندخل."
أسر: "يلاه."
مراد وأسر دخلوا المستشفى وراحوا أوضة روان. لقوا روان ومليكه وحور بيضحكوا.
مراد: "شكلكم أخدتوا على بعض."
مليكه بحب: "ما شاء الله. عرفتوا تختاروا بجد. زوجاتكم حلوين قوي وأنا حبيتهن."
حور: "حبيبتي واحنا حبيناكي قوي."
أسر: "حور، يلاه بينا عشان روان ترتاح. وإنتي كمان يا مليكه تعالي معايا أوصلك."
مليكه بحب: "لا أنا معايا العربية هروح بيها."
أسر: "ماشي يا حبيبتي على راحتك. يلاه بينا يا حور."
حور: "حاضر."
مراد: "يلاه يا مليكه. اطلعي مع أسر يا حبيبتي وابقي طمنيني عليكي لما توصلي."
مليكه: "حاضر يا بروو. باي يا روان."
روان: "باي يا حبيبتي."
أسر وحور ومليكه مشيوا.
روان بتعب: "ياري*ت إنت كمان تمشي يا حضرت الرائد. وجودك ملوش داعي."
مراد راح وقعد جنبها على حافة السرير ومسك إيدها وباسها.
"أول حاجة اسمي مراد مش حضرت الرائد. ثانياً أنا مستحيل أسيبك."
روان بهدوء: "لا يا مراد. أنا مجرد ما أطلع من هنا هنطلق. وكل واحد هيروح لحاله. وأنا هسافر ألمانيا وأبعد عنك."
مراد ببرود: "طلاق يا قمر؟ مش هطلق. وسفر مش هتسافري."
روان: "لا طلقني يا مراد."
مراد بابتسامة: "عيوني. إن شاء الله أول ما نطلع من المستشفى هطلقك جامد قوي. بس دلوقتي سبيني أروح أنام على الكرسي ده عشان منمتش بقالي يومين بسببك."
مراد قرب وباس جبينها وراح قعد على الكرسي ورجع راسه لورا ونام.
روان لنفسها: "مبقتش قادرة أفهمك. إنت بتحبني ولا اللي إنت بتعمله ده لأنك حاسس بالذنب بسبب اللي عملته؟ خايفة أثق فيك ترجع تجرحني. وأنا مبقتش مستحملة وجع تاني."
***
بعد وقت. في فيلا السيوفي.
أسر وحور رجعوا الفيلا وطلعوا أوضتهم.
حور دخلت غيرت هدومها وطلعت لقت أسر قاعد على السرير وحاطط وشه بين كفوفه.
حور راحت وقعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه.
حور: "مالك يا أسر؟"
أسر رفع راسه وبصلها: "مفيش يا حوريتي. أنا كويس."
حور: "لا مش كويس. فيك إيه؟"
أسر بحزن: "مش عارف. حاسس إني مخنوق. يمكن عشان أهلي وحشوني قوي."
حور حضنته بحب: "هما أكيد في مكان أحسن. وبعدين أنا معاك ومش هسيبك."
أسر: "بجد يا حوريتي؟"
حور بابتسامة: "تعرف إن بحب اسم حوريتي قوي."
أسر بخبث: "اممم. وإيه كمان؟"
حور بضحك: "وإنت."
أسر: "إيه؟"
حور بخجل: "احم. هو أنا قصدي إن..." وقبل ما تكمل أسر قبلها بحب وشغف. وبعد دقايق بعد عنها.
أسر بتوهان في عينيها: "بحبك يا حوريتي. معرفش إمتى وإزاي حبيتك. بس من وقت ما شفتك وإنتي أخدتي عقلي. رغم إنه مكنتش حابب أتجوز خالص وكنت عايش لوحدي. بس إنتي جيتي ونورتي حياتي. ودلوقتي بقيتي كل حاجة ليا."
حور ووشها احمر من الخجل: "وأنا كمان بحبك. بس أنا خايفة يا أسر."
أسر بحب: "خايفة من إيه يا قلب أسر؟"
حور بحزن: "خايفة تسيبني. أنا كل اللي بتعلق بيهم وبحبهم بيسبوني."
أسر بحب: "متخفيش يا حوريتي. أنا عمري ما هفكر أسيبك ولا أبعد عنك."
حور ببراءة: "توعدني؟"
أسر قرب وباس جبينها: "أوعدك عمري ما هسيبك."
حور اترمت في حضنه وهو ضمها بقوة ودفن راسه في رقبتها.
أسر بخبث: "بقولك إيه يا حوريتي."
حور طلعت من حضنه وبصتله: "إيه؟"
أسر بتفكير: "لا خلاص. خليها في يوم تاني. يلاه ننام."
حور: "ف إيه؟ كنت عاوز تقول إيه؟"
أسر بحب: "هقولك بعدين. ده سر."
حور بضحك: "بجد؟"
أسر بضحك: "امم. بجد."
حور: "خلاص. ماشي. بس أوعدني إنك هتقولي."
أسر بضحكة رجولية: "هههههه. قريب قوي يا حوريتي. يلاه ننام."
حور بابتسامة: "يلاه."
أسر أخد حور في حضنه وناموا.
***
في فيلا الجارحي.
مليكه كانت قاعدة في الجنينة. وفجأة حد جه من وراها.
مليكه بصراخ: "عااااااا!"
رواية عشقت ابن المارد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مارينا عبود
عاااااايونس حط ايده بسرعه على بوقها
يونس
ايه يا بنتى بتصرخى ليه شوفتى عفريت
مليكه زقته
انت ايه جابك هنااا
يونس بهدوء
جيت علشان اخد هدوم ل مراد لانه هيبات فى المستشفى الكام يوم دول
مليكه
تمام ماما وبابا جوا ادخلهم جاى عندى انا ليه
يونس
امم لقيتك سرحانه قولت اشوفك
مليكه
انت ملكش دعوه بيه مش على اساس بيهمك امرى اووى
يونس مسكها من دراعها وشدها ليه وبص لعنيها
انتى اكتر وحده عارفه يا مليكه انك تهمينى
مليكه زقته ودموعها نزلت
كداب لو كنت اهمك مكنتش سبتنى مكنتش اتخليت عنى
يونس بعصبيه
انتى مجنونه انتى عارفه انى عملت كده علشانك وعلشان مصلحتك
مليكه بدموع
مصلحتى كانت معاك وانك متسبنيش بس انت اتخليت عنى انا عمرى ما هنسه انك اتخليت عنى يا يونس
يونس قرب ووقف قدامها
بس كمان عارفه انه انا محبتش حد قدك يا مليكه
مليكه
ااه والمفروض مليكه تصدقك مش مليكه ديه نفسها اللى سبتها زمان انا مستحيل اصدقك انا بكر*هك يا يونس بكر*هك
ودخلت تجرى
الكلمه وقعت على يونس كالصاعقه
يونس اتنهد بحزن ودخل الفيلا وكانت والدة مراد مستنياه ومجهزه هدوم مراد
فريده
قولى يا يونس يابنى روان امته هتطلع من المستشفى
يونس
متخفيش يا خالتو قريب كلها كام يوم وهيرجعوا انتى بس ادعيلهم
فريده بحزن
ربنا يحفظكم يابنى
يونس
يارب
يونس اخد هدوم مراد وطلع من الفيلا ركب عربيته ومشى
فى اوضه مليكه
مليكه كانت قاعده بتعيط وبتفتكر ذكرياته مع يونس وآخر يوم شافته فيه
هشام
مليكه حبيبتى تجهزى نفسك علشان هتروحى تكملى تعليمك فى المانيا
مليكه بحزن
بس يا بابا انا مش عاوزه اسافر
مراد
يا حبيبتى ده علشان مصلحتك احنا قدمنالك هناك وكمان حجزنالك الطياره
مليكه باندفاع
بس انا مش موافقه انتوا ازاى تقررو عنى حاجه زى ديه
هشام بعصبيه
مليييكه وطى صوتك وانتى بتتكلمى مع الاكبر منك وانا خلاص اخدت قرار وبكره هتسافرى يلاه اتفضلى على اوضتك
مليكه بصتلهم بعصبيه وطلعت اوضتها مسكت فونها وكلمت يونس
مليكه بدموع
يونس انت فين
يونس بقلق
مالك يا مليكه بتعيطى ليه
مليكه بدموع
انا عاوزه اقابلك ضرورى يا يونس
يونس
حاضر يا حبيبتى تعالى فى المكان اللى بنتقابل فيه علطول
مليكه بدموع
تمام جايه
مليكه قفلت مع يونس وغيرت هدومها وطلعت من الفيلا وراحت عند البحر لقت يونس واقف ومستنيها اول ما شافته اترمت فى حضنه
يونس بحب
اهدى يا حبيبتى مالك
مليكه بدموع
بابا ومراد عاوزنى اسافر اكمل تعليمى فى المانيا يا يونس
يونس بهدوء
طيب اى المشكله
مليكه بدموع
بس انا مش عاوزه ابعد عنك انا عاوزه افضل هناا وافضل معاك
يونس
طيب ممكن تهدى وتبطلى عياط علشان انتى عارفه انه مبحبش اشوف دموعك علشان خاطرى
مليكه بدموع
يونس انا عاوزك تتجوزنى وانا هكمل تعليمى وانا معاك
يونس بهدوء
يا حبيبتى انتى دلوقتى عندك 19 ولسه مخلصه ثانويه وكمان انتى لسه صغيره اننا نتجوز دلوقتى
مليكه بصدمه
قصدك ايه يا يونس انه انا صغيره انى اشيل مسئوليه
يونس بحب
لا طبعنا مش قصدى كده انا عاوزك تطلعى تكملى تعليمك واول ما ترجعى هتجوزك يا بنوتى
مليكه بدموع
لا انا مش موافقه على كلامك ودلوقتى قدامك اختيارين اما انك توافق تتجوزنى وتمنع بابا يخلينى اسافر او تختار انى اسافر ووقتها مش هسامحك يا يونس
يونس بصلها وسكت
مليكه بدموع
يونس رد انت عاوزنى اسافر بجد
يونس بحزن
لازم تسافرى يا مليكه مستقبلك بالنسبالى اهم وكمان انتى لسه صغيره ولو اتجوزتك من دلوقتى هبقه بظلمك معايا علشان خاطرى سافرى
مليكه مسحت دموعها وبصتله بجمود
تمام يا يونس بس افتكر انك انت اللى اخترت انى ابعد ولما ارجع مش هبقه عاوزه اشوف وشك فاهم انا بكر*هك
وسابته وجريت ركبت عربيتها
يونس بحزن
سامحينى بس ولله غصب عنى
مليكه بدموع
انت اللى اخترت انى اسافر يابن هاشم باشا ودلوقتى مش ممكن انى ارجعلك انا فضلت هناك خمس سنين خمس سنين بحاول أنساك بس معرفتش خمس سنين بتعذب بسببك بس لا انا مش هرجعلك يا يونس مستحيل انا بكر*هك وبكره قلبى اللى حبك واتعلق بيك وفضلت تعيط
فى المستشفى
يونس راح وخبط على باب الاوضه ودخل كانت روان نايمه ومراد قاعد بيلعب فى تليفونه قصادها
يونس
قوم يالااا غير هدومك
مراد بابتسامه
تعبت نفسك ليه
يونس بحب
تعب ايه يا مراد انت اخويا مش صاحبى قوم يلااا وانا هقعد بره قدام اوضه روان
مراد
ماشى بس مالك بابن عليك مضايق
يونس
احم مفيش انا تمام
مراد بشك
عموما هروح البس وارجع نتكلم
يونس
ماشى
يونس طلع قعد قدام اوضه روان ومراد راح اوضه تانيه غير هدومه وطلع قعد جنبه
مراد
مالك بقاا يا سيدى
يونس وهو بيلعب فى شعره بحيره
امم ف غير اختك
مراد بابتسامه
لسه لحد دلوقتى بتحبها
يونس بحب
انا عمرى ما نسيتها وانت عارف انه لو مش خايف على مصلحتها مكنتش وافقت على قرارك انك تسفرها بره
مراد بحب
انا كنت عارف انها بتحبك وأنه لو قعدت فى مصر مكانتش هتركز فى مذكرتها وعلشان كده قررت اخليها تسافر وعارف انك مكنتش موافق على قرارى ووافقت علشان انا طلبت منك يومها
يونس
ف ايه يا مراد جايبنى هنا ليه وانت عارف انه ورايا مهمه
مراد بحزن
ممكن تسمعنى وتفهم الكلام اللى هقولهولك
يونس بقلق
سامعك احكى قلقتنى
مراد بحزن
يونس انا هخلى روان تسافر بره مصر نكمل كليتها هناك
يونس بصدمه
مراد بحزن
انا عارف انك قرارى صدمك وخصوصا انى عارف انت بتحب مليكه اختى قد ايه وده من وقت ما كنا صغيرين بس فكر بالعقل هى عندها 19 سنه وانت عندك 22 ومليكه صغيره على الجواز والا كنت جوزتهالك من دلوقتى
يونس بحزن
انا عارف ده كويس وانا مطلبتش اتجوزها دلوقتى يا مراد بس انك وبعدها ف ده اللى مش فاهمه
مراد
مليكه لو فضلت فى مصر مش هتنتبه لمذكرتها لانها مصره انك تتجوزها ومعنديش حل غير انى اسفرها علشان تنتبه لكليتها ووعد منى ليك انه مليكه عمرها ما هتكون غير ليك يا يونس مهما حصل بس ارجوك وافق انا عارف انى قاسى وانانى فى قرارى بس ده علشان مصلحتكم انتوا الاتنين
يونس بحزن
ماشى يا مراد موافق بس مهما بعدتها عنى هتفضل مليكه ليااا انا ومش لغيرى يابن الجارحى
مراد بضحك
وانت عارف ابن الجارحى لما بيوعد بيوفى وانا بوعدك اختى مش هتكون غير ليك
يونس
نينينى ياخويا اختك مش طايقه تشوف وشى حته
مراد بضحك
سيبها عليه
يونس
بقولك ايه البت كبرت وبقت قمررر ياعم وبصراحه خايف حد يخطفه منى وقتها هروح فيك فى دا*هيه
مراد بضحك
هو حضرتك مش ملاحظ انك قاعد مع اخوها ف لم لسانك بدل مقطعهولك قريب
يونس بغرور
مراتى وانت مالك
مراد بضحك
دنت نهار اهلك طين مرات مين يلااا طب اى رايك هخليها تكرهك اكتر ما هى كر*هاك
يونس
لا بالله عليك بلاش هى مش طايقانى وانا اصلانا مش عارف افهمها ازاى انى بحبها
مراد بضحك
ماشى ياعم الحبيب سيبها عليه وزى ما بعدتكم عن بعض هجمعكم تانى بطريقتى
يونس بضحك
ماشى لما نشوف
مراد بضحك
انت مش واثق فيا
يونس بضحك
لااا ازااى دنا مش خايف غير منك اصلانا
مراد
قوم يلااا قوم من هنااا انت ايه جايبك اصلانا
يونس بضحك
ديه اخرتها بتطردنى كانت المستشفى مكتوبه ب اسم ابوك
مراد بضحك
هههههه امال هى ب اسم مين
يونس
اه صح نسيت
مراد
انا مش عارف انت بقيت عقيد ازاى
يونس بضحك
معرفش قله أدب
مراد بضحك
قله أدب فعلانا قوم روح يلا
يونس
لا هبات معاك النهارده
مراد
لا قوم انت معايا من الصبح اصلانا وبعدين انت عندك مهمه بكره يلاه روح
يونس
ماشى خلى بالك من نفسك
مراد
حاضر وانت كمان
يونس قام ومشى ومراد دخل الاوضه وقعد على الكرسى قصاد روان ومسك ايدها وبصلها
مراد بحب
عمرى ما كنت اتخيل انه اللعبه تتقلب جد وأنه ف يوم احبك بس انا دلوقتى مش بس بحبك انا بقيت بعشقك
وباس ايدها وحط رأسها على حافه السرير ونام
بعد مرور اسبوع على أبطالنا
أسر بدأ يقرب من حور اكتر وحور بقت بتعشقه واتعلقت بيه
وروان اتحسنت خاالص ومراد كان معاه وجنبها ومسبهاش لحظه وجه معاد خروجها من المستشفى
يونس كان بيحاول بكل الطرق يصالح مليكه بس هى لسه واخده على خاطرها منه ورافضه تسامحه
تميم كان بيتجنب جورى وده كان مضايقها وبعد يومين فرحها هى وحسام
فى فيلا السيوفى
حور فتحت عنيها ملقتش أسر جنيها قامت اخدت شاور ولبست البورنس وطلعت تجيب هدومها وتنشف شعرها راحت عند الدولاب وجت تطلع هدوم سمعت صوت حد بيصفر التفت لقت اسر واقف وراها
حور جت تجرى أسر شدها لحضنه
على فين
حور بخجل
اسررر ممكن تبعد
أسر قرب منها جامد لدرجه بقت أنفاسهم متقاربة
ولو مبعدتش
حور ببراءه
عااا هعيط ولله أسر لو سمحت ابعد
أسر بضحكه رجوليه
ههههه متجوز طفله يابت
حور حطت ايدها حولين وسطها
اااه عاجبك ولا مش عاجبك
أسر قرب وشدها من خصرها
لا ازاى عجبنى اووى
حور بتوتر
اسررر
أسر بتوهان فى عنيها
قلبه
حور
ابعد
اسر
امم ماشى بس مصيرك هتوقعى بين ايدى
حور ضحكت وزقته وجريت على الحمام
أسر بضحك
مجنونه
أسر لبس هدومه ونزل
فى المستشفى
روان جهزت وطلعت لقت مراد واقف مستنيها
روان
يلاه بينا
مراد
يلاه
مراد مسك ايدها وطلعوا من المستشفى وركبوا العربيه
روان
واخيرررا تعبت
مراد
تعبتى من ايه
روان
انا بكره جوا المستشفيات اووى
مراد
حقك عليه انا السبب
روان
مش مسمحاك برضوا ويلاه علشان عاوزه اجهز نفسى
مراد
تجهزى نفسك ل ايه انشالله
روان بتريقه
هو انا مقولتلكش
مراد
لا ياختى مقولتليش
روان ببرود
منا كلمت زميلتى وهسافر المانيا بكره
مراد بعصبيه
ده على جث*تى يا روح امك
روان ببرود
تو تو العصبيه ممكن تضر صحتك يا حضرت الرائد
مراد بتريقه
لااا ولله
روان
ااه ولله واتفضل بقاا علشان انا جعانه وزمانها ماما فريده مستنيانى اكل معاها
مراد
قصدك مستنيه ابنها ياكل معاها
روان بسخريه
تو تو مستنيانى انا يا باشا واتفضل علشان ثانيه كمان وهاكلك انت
مراد بضحك
هههه ماشى يا ست روان لما نشوف اخرتها معاكى
روان بصراخ
عاااااا مررراد
مراد بصدمه
ف ايه يا بنت المجنونه
روان بضحك
غزل بنات يا مراد انزل هاتلى
مراد بتنهيده
لسه زى منتى فيكى العاده ديه مش ناويه تتغيرى يا طفله
روان
هتنزل ولا انزل انا
مراد
اقعدى ياختى هنزلك
مراد نزل وراح يجبلها غزل بنات
روان بتوعد
اما وريتك يابن الجارحى مبقاش روان بس الصبرررر هخليك تلف حولين نفسك علشان تتعلم تضحك عليه بعد كده انا صحيح بحبك وسامحتك بس برضوا لازم أعلمك الأدب
مراد جبلها غزل البنات ورجع العربيه
مراد
خدى ياختى مسمعش صوتك تانى
روان بضحك
حاضر اباشا
مراد ضحك عليها وساق العربيه ورجع الفيلا
فى فيلا السيوفى
حور طلعت لقت فستان محطوط على السرير وجنبه ورقه مكتوب فيها
حوريتى البسى الفستان ده وهستناكى تحت بحبك أسر
حور فضلت تتنطنط زى الأطفال ودخلت لبست الفستان وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف يبين ملامحها ونزلت بس ملقتش أسر طلعت بره الفيلا ملقتهوش وفجاه حد جه من وراها وعطاها حقنه منوم
رواية عشقت ابن المارد الفصل العشرون 20 - بقلم مارينا عبود
حور فاقت لقت نفسها على يخت كبير ومتزين بطريقة جميلة.
أسر واقف قصادها.
حور: يا أسر، إحنا فين؟
أسر بحب: اممم، إحنا على اليخت بتاعك.
حور: بتاعي؟
أسر بحب: آآه، بتاعك. أنا جبته وكتبته باسمك، حوريه الأسر.
حور بفرحة: عااااا، حلو أوي!
أسر شغل موسيقى هادية ورجع وقف قدامها.
أسر: ترقصي؟
حور ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.
أسر مسك إيدها وفضلوا يرقصوا.
وبعد دقايق وقفوا.
حور بفرحة: تعرف يا أسر، أنا فرحانة أوي! عااا!
وفضلت تتنطنط.
أسر بابتسامة: وأنا حابب أشوفك كده دايماً.
حور راحت وحضنته.
وأسر ضمها جامد ودفن راسه في عنقها.
أسر بهمس: بحبك يا حوريتي.
حور بحب: وحوريتك بتعشقك.
أسر ابتسم وشالها وحور حطت إيديها حولين رقبته ودفنت رأسها في صدره بخجل.
أسر أخدها ودخلوا الأوضة وراحوا لعالمهم الخاص.
***
في فيلا الجارحي.
مراد وروان رجعوا الفيلا.
روان: فوفاااااا!
فريدة بحب: حبيبتي.
روان جريت على فريدة وحضنتها: وحشتيني أوي يا فوفا.
فريدة بحب: يا روحي، وأنتي كمان.
هشام: حمدلله على سلامتك يا بنتي.
روان جريت وحضنته: الله يسلمك يا بابا.
مراد: أوباا، دنتوا أخدتوا على بعض أوي.
هشام: وانت مالك؟
روان: أيوه، قوله يا بابا، غيران ليه؟
مراد: أنا غيران؟
روان: آآه، غيران.
وطلعتله لسانها.
مراد: بت! وصلت إنك تطلعيلي لسانك؟ طب وحياة أمك ما أنا سايبك.
روان جريت ومراد طلع يجري وراها.
هشام بفرحة: أخيراً الفرحة رجعت البيت، ومراد رجع يضحك زي زمان.
فريدة بحب: عندك حق، فرحة البيت رجعت من تاني.
***
في غرفة مراد.
روان كانت واقفة على السرير ومراد دخل وقفل الباب.
مراد: انزلي.
روان: تو تو.
مراد قرب علشان يمسكها.
روان نطت من على السرير.
مراد جرى وراها ومسكها.
روان: عااااااااا!
مراد: بس يا بنت المجنونة!
روان: مراد، ابعد عني.
مراد مسكها من خصرها وشدها ليه.
مراد: اممم، ولو مبعدتش؟
روان بتوتر: مراد، لو سمحت ابعد.
ودموعها نزلت.
مراد بخوف: روان، اهدى، أنا بهزر، اهدى خلاص.
مراد مسك إيدها وقعدها على السرير.
مراد: ممكن أفهم انتي بتبكي ليه؟
روان بدموع: مراد، أنا خايفة منك وعاوزة تطلقني علشان أسافر.
مراد بهدوء: طيب، وانتي خايفة ليه وعاوزة تطلقي ليه؟
روان بسخرية: مراد، انت بتتكلم جد؟ يعني انت مش عارف أنا خايفة منك ليه؟ فضلت سنة بحبك لدرجة إنه بقيت بعشقك، مش بس بحبك. وحضرتك عملت إيه؟ جيت وبكل بساطة كسرتني.
وكملت بدموع وصوت شهقاته بقى عالي: خسرتني كل حاجة، خطفتني وأخذت اللي إنت عاوزه. حتى الجواز، خليتني أمضيني على ورق جوازنا وأنا نايمة. ههه، حتى دلوقتي انت بتعمل ده كله علشان إحساسك بالذنب وإنك شايفني يتيمة، صح؟ رد عليا.
مراد مسك وشها بين كفوفه وبصلها.
مراد: هش، كفاية عياط. انتي فاكرة إني ممكن أعمل فيكي حاجة زي كده وأقرب منك بدون رضاكي أو وإنتي مش في وعيك؟ بجد كنتي فاكرة إنه أنا ممكن أعمل كده؟
روان بعدم فهم: قصدك إيه؟
مراد: أنا مقربتش منك يا روان، ولا حتى فكرت أأذيكي، لأنني مش وحش زي ما إنتي فاكرة. أنا جبت واحدة من الخدم اللي شغالين في الفيلا هنا وطلبت منها يومها تروح تنضف الشقة بتاعتي. ووقتها جبتك الشقة وخلتها غيرتلك هدومك وجبت مادة حمراء وكبتها على السرير علشان تفكري إني قربت منك.
روان بصتله بدموع وفضلت تضربه على صدره.
روان: طب ليييه؟ لييييه عملت كده؟ ليييه وإنت عارف إني بحبك؟ لييييه يا مراد؟
مراد قرب وحضنها.
مراد: أنا آسف، حقك عليا والله. ما كان قصدي أأذيكي. أنا كنت عاوز أحرق قلبه، بس لما عرفت إنك مش فارقة معاه، وقفت كل حاجة وحكيتلك الحقيقة.
روان بدموع: طلقني يا مراد، طلقني. أنا عاوزة أسافر، كفاية كده، أرجوك، كفاية.
مراد مسك وشها بين كفوفه وبصلها وعينيه مدمعة.
مراد: بس أنا مش هقدر أعيش من غيرك يا روان. أنا بحبك وبحبك أوي. وإنتي عارفة كده. أنا لما كنت بشوفك موجوعة بسببى كنت بعاقب نفسي علشان أنا السبب. علشان خاطري، متبعديش عني. طيب، بصي، احنا هنتفق اتفاق، أوك؟
روان ببراءة: اتفاق إيه؟
مراد بابتسامة: ندي علاقتنا فرصة. ولو شفتي مني حاجة وحشة أو اشتكيتي مني، أوعدك هبعد عنك.
روان بتفكير: اممم، موافقة.
مراد قرب وحضنها بفرحة.
روان: عااا، ابعد عنى علشان أنام.
مراد بخبث: اممم، ماشي. هيجي يوم وهتوقعي في إيدي يا وزعة.
روان: متقولش يا وزعة. أنا مش وزعة، إنت اللي طويل زيادة عن اللزوم.
مراد بضحك: مجنونة. روحي اتخمدي.
روان: قصدك روحي نامي يا مراتى المصون.
مراد: 😂😂😂😂
روان: أنا بكلمك ليه أساساً وإنت مش بتفهم حاجة في الكلام ده. روح، روح.
مراد بخبث وقرب منها.
مراد: اممم، قولتي إيه؟
روان بتوتر: احم، أنا مقلتش حاجة.
مراد قرب وطبع قبلة على خدها وقام.
روان ببرطمة: حيوان ورخم وبارد وكمان قليل أدب.
مراد بضحك: سمعتك على فكرة.
روان: أنا بقول أروح أنام أحسن. ويا ريت تنام على الكنبة زي ما كنا، وتبقى بعيد عني.
مراد: طبعاً، طبعاً. أمال هنام جنبك.
روان ببراءة: برافو عليك يا قره عيني. تصبح على خير.
مراد بضحك: وإنتي بخير. 😂❤
روان راحت نامت ومراد دخل غير هدومه ونام جنبها وأخدها في حضنه.
"أنام على الكنبة وأبقى بعيد عنك"، قال.
ده بعدك يا قلب مراد.
وحضنها ونام.
***
في مكان آخر.
سالم بغضب: يعني إيييه؟ خسرنا المناقصة وحد تاني أخدها؟
الحارس: ده اللي حصل.
سالم بغضب جحيمي: مييييين اللي أخد المناقصة؟
الحارس: أسر السيوفي ومراد الجارحي.
سالم بغضب: مراد الجارحي عارفه كويس، لكن مين أسر السيوفي؟ سمعت عنه كتير. قولي اسمه بالكامل.
الحارس بخوف: أسر أدهم السيوفي.
سالم بصدمة: أسسسر؟ ابن أدهم المااارد؟ مستحيييييل!
الحارس بخوف: يا باشا، ممكن يكون تشابه أسماء، وده مش ابنه.
المجهول من خلفهم: لا، ابنه. وكمان بيشتغل في المخابرات. وهو اللي قتل طلعت خيري وأنقذ ابن الجارحي. وهو برضوا اللي كان بيبلغ عن شحنات السلاح قبل ما تطلع من البلد عن طريق رجاله اللي بيراقبونا. ورجع من أمريكا مخصوص بعد ما خلص دراسته علشان ينتقم لموت أهله.
سالم بغضب: إنت عرفت ده كله إزاي؟
المجهول بخبث: لما هاجموا علينا في المخزن وكنت أنا وطلعت مع بعض. وقتها قدرت أهرب أنا ورجالتي، بس قبل ما أتحرك، شوفته وهو بيقتحم المخزن. كان نسخة طبق الأصل من أدهم السيوفي ونفس قوته وجبر*وته وهو بيقتحم المكان. قررت أعرف اسمه وأجيب كل المعلومات عنه. وده عن طريق رجالي اللي فضلوا يراقبينه ومراقبين تحركاته. وقدرت أدخل الشركة بتاعته وأجيب معلومات عنه من الموظفين وبكل سهولة. واكتشفت إنه بيشتغل مع اللواء سليم عبدالله.
سالم بصدمة: وإنت إزاي متقوليش على ده كله؟
المجهول بعصبية: لأني عارفك متهور وممكن تخل*ص عليه وإحنا مش عاوزينه يموت دلوقتي.
سالم بغضب جحيمي: اااانت اتجننت؟ إنت عارف إن وجود ابن المارد عايش هو خطر على حياتنا كلنا.
المجهول بخبث: لا، ناخد المناقصة الأول، وبعد كده نقت*له زي ما قتلنا أبوه.
سالم بغضب: إنت بتقول إيييه؟ وده هيبقه إزاي؟
المجهول بخبث: مراته هتساعدنا.
سالم بعدم فهم: إزاي؟
المجهول بخبث: هقولك...
سالم بخبث: حلو أوي.
***
في فيلا الأسيوطي.
كان الجميع في حالة فرحة وبيجهزوا لفرح جوري وحسام.
بس تميم كان حابس نفسه في أوضته.
وجوري حزينة لأنها خلاص هتبقى لحد غيره.
تميم قام ونزل يقعد في الجنينة لقى جوري قاعدة.
تميم بحزن: مبسوطة؟
جوري التفتت لقته واقف ومربع إيده وبييبصلها والدموع في عينيه.
جوري بحزن: مش هتفرق أوي.
تميم راح وقعد جنبها.
تميم: هتفرق. ردي عليا، مبسوطة؟
جوري بدموع: لا.
تميم بحزن: طيب، عملتي كده ليه؟
جوري بدموع: كنت فاكرة إنه بالطريقة دي هقدر أنساك، بس أنا مش قادرة أتخيل إني هبقى لغيرك، ولا قادرة أنسى إنك سبتني يوم فرحنا وكسرتني.
تميم بحزن: بس أنا تعبت أوي من كتر ما اعتذرتلك وحاولت أخليكي تسامحيني، رغم إنك عارفة أنا عملت كده ليه.
جوري بدموع: بس أنا مكنتش عاوزة فرح كبير، ولا كنت عاوزة تميم اللي دلوقتي. أنا حبيت الشاب الطايش المجنون، صديق طفولتي وابن عمي. كنت على استعداد إني أستحملك بعيوبك، مطلبتش منك تتغير. كان ممكن تتغير وإحنا مع بعض وأنا كنت هساعدك، بس إنت غبي، اخترت إنك تهرب وكسرتني.
تميم قام وقعد على ركبته قدامها.
تميم: وأنا أهو قدامك وبقولك إنني كنت غبي لما بعدت. أنا آسف، علشان خاطري سامحيني يا جوري. أنا بعشقك. متبعديش عني. متتجوزيش حسام. حسام هيتجوزك بس علشان ينتقم مني لأنه بيكرهني من زمان ولأنه عارف إنك نقطة ضعفي يا جوري. حسام مش كويس. افهمي. أنا عندي استعداد أوقف الفرح ده وبطريقتي وأتجوزك غصب عنك، بس أنا مش عاوز أوجعك مرة تانية. وسايبلك الحرية، بس بلاش، أرجوكي، متعمليش كده.
جوري بدموع: كلامك مش هيغير حاجة يا تميم، خلاص. الفرح بكرة.
تميم بحزن: طيب، قولى إنك مسامحاني.
جوري بدموع: خلاص، مسامحاك يا غبي.
تميم بفرحة: بجد يا قلب الغبي؟
جوري بضحك: بجد.
تميم: امم، يعني لو قولتلك تقبلي تتجوزيني، هتوافقي؟
جوري رجعت تعيط.
جوري بدموع: يا تميم، إنت بتهزر؟ بقولك الفرح بكرة. خلاص، فات الأوان.
تميم قام ووقف قدامها.
وجوري وقفت وبصتله.
تميم: انسى إنه فيه فرح بكرة. وردي عليا، هتوافقي؟
جوري بصتله وسرحت في عينيه.
جوري: هوافق.
تميم شالها ولف بيها.
جوري: عااا، سبني! يخرب بيتك! حد يشوفنا!
تميم نزلها وبصلها بحب وعينيه بتلمع من الفرحة.
تميم: وإيه يعني، واحد ومراته.
جوري بعدم فهم: قصدك إيه؟
تميم غمزلها: بكرة تعرفي يا روحي. اجهزي بس إنتي، وبكرة هقولك.
جوري بتحذير: تميم، إياك تعمل حاجة تخلي بابا يزعل مني.
تميم قرب وباس جبينها.
تميم: متخفيش، مش هعمل حاجة.
جوري بدموع: عااا، يعني هتجوزني لحسام؟
تميم بخبث: ههههه، آآه.
جوري زعلت وفضلت تضربه على صدره.
جوري: عااا، أنا بكرهك.
وسابته وطلعت فوق.
تميم بابتسامة: هه، وأنا بحبك، وبكرة هثبتلك.