تحميل رواية «عشقت ابن المارد» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد شركات أسر السيوفي وتحديدًا في مجلس إدارة شركات السيوفي، يجلس أسر السيوفي على مكتبه يراجع بعض الصفقات وفجأة يأتيه اتصال يبتسم أسر ويرد على تلك المكالمة. "إزيك يا أمي، طمنيني عليكي." "أنا بخير يا حبيبي، أنت عامل إيه؟" "أنا تمام طول ما إنتي بخير." "بصراحة يا ابني أنا كلمتك عشان طالبة منك طلب ومتأكدة إنك مش هتكسر بخاطري." "اتفضلي يا دادة، عيوني ليكي." "بصراحة الطلب هو..." "بعد الشر عليكي يا دادة، ربنا يطولنا في عمرك، بس اللي إنتي بتطلبيه صعب." "اسمعني يا ابني، أنا مليش غيرك في الدنيا ومتأكدة...
رواية عشقت ابن المارد الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود
في أحد شركات أسر السيوفي وتحديدًا في مجلس إدارة شركات السيوفي، يجلس أسر السيوفي على مكتبه يراجع بعض الصفقات وفجأة يأتيه اتصال يبتسم أسر ويرد على تلك المكالمة.
"إزيك يا أمي، طمنيني عليكي."
"أنا بخير يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"أنا تمام طول ما إنتي بخير."
"بصراحة يا ابني أنا كلمتك عشان طالبة منك طلب ومتأكدة إنك مش هتكسر بخاطري."
"اتفضلي يا دادة، عيوني ليكي."
"بصراحة الطلب هو..."
"بعد الشر عليكي يا دادة، ربنا يطولنا في عمرك، بس اللي إنتي بتطلبيه صعب."
"اسمعني يا ابني، أنا مليش غيرك في الدنيا ومتأكدة إنك الوحيد اللي أقدر أسلمه الأمانة دي، وأنا متأكدة إنه هيحافظ عليها عشان خاطري يا ابني."
"خلاص يا دادة، اطمني، بس أرجوكي متفكريش كتير وتتعبي نفسك وخلي بالك من صحتك."
"تسلملي يا ابني، أنا عارفة إني بحملك مسؤولية كبيرة، بس أنا..."
"يا دادة، متقوليش كده، أنا عيوني ليكي، متنسيش إنك إنتي اللي ربيتيني وكبرتيني، وده أقل حاجة ممكن أقدمهالك، وأوعدك إنه في أقرب وقت هاجي أزورك."
"تسلملي يا حبيبي، وأنا بانتظارك. يلاه معطلكش على شغلك، مع السلامة يا ابني."
"ماشي يا أمي، سلام."
ليغلق أسر الهاتف وهو يفكر في طلب دادة فيروز، فهي التي تحملت مسؤوليته بعد وفاة والديه، حتى كبر. وهذا الطلب الذي تطلبه صعب، ولكن لماذا طلبت هذا الطلب من أسر السيوفي؟
قاطع تفكير أسر دخول السكرتيرة.
"أستاذ أسر..."
"إممم."
"تميم باشا وصل بره وطالب يشوفك."
"خليه يدخل."
"حاضر يا فندم."
ليمر ثوانٍ ويدخل تميم الأسيوطي، الصديق المقرب لأسر السيوفي.
"كيفك يا رفيق."
"كنت فين ده كله؟"
"هههه، كنت في النادي."
"طيب يلاه، عندنا اجتماع."
"هل تدري يا رفيق إني بكره معرفتك بسبب أم الشغل."
"طيب يلاه يا أخويا، قدامي. والزفت مراد فين؟"
"هههه، معرفش، كان سهران امبارح ومظنش إنه هييجي."
"هو مش هيبطل شغل الهبل بتاعه ده."
"اهدأ بس، ما إنت عارف مراد."
"طيب يلاه، عندنا اجتماع مهم النهارده."
"تمام، يلاه."
ليذهب أسر إلى غرفة الاجتماعات وخلفه تميم، ويبدأون في الاجتماع.
في فيلا الجارحي.
"عاجبك كده يا فريدة؟ عاجبك تصرفات ابنك، جاي وش الفجر؟"
"اهدأ بس يا هاشم، ما إنت عارف مراد."
"من وقت الحادثة اللي حصلت وموت شهد، ومراد اتحول شخص تاني، مبقاش مراد بتاع زمان، مبقتش عارف أعمل إيه يا فريدة."
"حادثة شهد لسه ماثرة على مراد يا هاشم، متنساش إنه شهد مكنتش بس خطيبته، دي كانت كل حاجة ليه، وكان بيحبها أوي."
"مر سنتين على الحادثة ولسه ابنك مش قادر يفوق من اللي حصل."
"كلم أسر أو تميم، يمكن يقدروا يقنعوه، هما صحابه وأكيد هيسمع منهم."
"يا فريدة، بقالهم سنتين بيحاولوا يقنعوه ومفيش فايدة فيه."
"بس أنا متأكدة إنه أكيد فيه حاجة هتحصل هتخلي مراد يفوق."
"ياريت يا فريدة، ياريت."
في أحد أحياء القاهرة.
تجلس تلك الجميلة في غرفتها وهي تتذكر ذكرياتها مع والدتها.
"حور يا بنتي، يلاه عشان تفطري."
"حاضر يا تيتة، جايه."
ترتدي تلك الجميلة ملابسها وتقوم برفع شعرها ديل حصان، وتخرج من غرفتها وتحضن جدتها بحب، فهي التي تولت مسؤوليتها بعد وفاة والدتها وهروبها من بيت والدها والمجيء إلى جدتها، فهي تعشق جدتها كثيرًا.
"يا تيتة، عاوزة أي حاجة مني وأنا جايه من الكلية؟"
"لا يا حبيبتي، سلامتك، خلي بالك من نفسك."
"حاضر يا تيتة، وإنتي كمان، يلاه باي بقاااا عشان هتأخر عن محاضراتي، متنسيش تاخدي أدويتك."
"ماشي يا روحي، يلاه روحي."
"حاضر."
في فيلا طلعت محمود.
"قولت مفيش خروج يا روان."
"يا بابا، عشان خاطري، مينفعش أسيب الكلية."
"يا بنتي، أنا خايف عليكي، طلوعك من البيت في الوقت ده خطر عليكي."
"صدقني يا بابا، هاجي بسرعة، متخافش."
"ماشي يا بنتي، بس تاخدي الحرس معاكي."
"حاضر يا بابا."
لتصعد روان إلى غرفتها، ترتدي ملابسها وتخرج من الفيلا، وتركب السيارة متجهة إلى الكلية، وهي في حالة خوف على ذلك الغبي الذي تحبه، لا بل تعشقه، وهو لا يرد على مكالماتها منذ يومين، فهل حدث له مكروه أم ماذا؟ تذهب إلى الكلية ولكن لا تعلم ما يخبئه لها القدر.
في مكان مجهول.
"يا باشا، شحنة السلاح اللي كنا باعتينها اتمسكت."
"إنت بتقووول إيه يا غبي؟ إنتوا مش كنتوا مأمنين الطرق كويس؟"
"صدقني يا باشا، معرفش إزاي حصل كده."
"غووووووررررر من وشي دلوقتي."
"ياترى مين اللي عمل كده بس؟ مييييين؟ ما كااان مش هرحمه، مش هررررررحمه!"
في قطاع المخابرات.
كان يجلس اللواء سليم على مكتبه وهو يمسك الهاتف بفرحة عارمة.
"عااااااش يا ابن المارد، المهمة تمت بنجاح."
"ولسه يا فندم، اللي جاي تقيل تقيل أوووي."
"صدق اللي قال اللي خلف مماتش، وأنا متأكد إنه محدش هيعرف يجيبهم ويكمل مهمة أبوك غيرك."
"أهم حاجة زي ما اتفقنا يا فندم، مش عاوز حد يعرف إني شغال معاك، حتى اللي معاك في القطاع، لأنه وقتها كل خططنا هتبوظ."
"متقلقش يا ابني، الغلطة اللي حصلت أيام أبوك مستحيل تتكرر، ومستحيل أعرض حياتك إنت كمان للخطر."
"تمام يا باشا، بعد إذنك."
"اتفضل يا ابني."
ليغلق اللواء سليم الهاتف ويتذكر ذكرياته مع صديق عمره أدهم، والملقب بالـ "مارد"، نعم، فهو كان كالمارد، وكان المسؤول عن قضية مافيا، وعندما علموا رجال المافيا، أرسلوا رجالًا لقتله هو وعائلته، ولكن لا يعلمون أن ابن المارد عاد للانتقام. فمن هو ذلك المارد المتخفي؟ سنرى ذلك مع الأحداث.
في الصعيد وتحديدًا في فيلا المحمدي.
كانت تجلس تلك الفتاة التي تبلغ من العمر 20 عامًا، وهي تفكر في عشق طفولتها.
"لسه بتفكري فيه يا جوري؟"
"أنا عمري ما قدرت أنسى تميم يا نور."
"يا بنتي، صدقيني ميستاهلش دمعة من عيونك، ولا إنك تفتكريه، أصلاً إنتي ناسيه إنه سابك يوم كتب الكتاب."
"أعمل إيه بس يا نور؟ تميم مش بس ابن عمي، ده عشق طفولتي يا نور."
"نور، جوري، جهزوا نفسكم عشان مسافرين القاهرة عند عمك."
"بس يا بابا."
"اسمعيني يا بنتي، إحنا صحيح مسافرين، بس ده عشان أنا عندي شغل كتير هناك، عاوزك تنسي اللي حصل ومتفكريش فيه، وأنا عارف إنه بنتي قوية وهتقدر تنسي."
"بس يا بابا، إزاي هسيب الكلية؟"
"أنا قدمتلك إنتي ونور في كلية هناك وهتكملوا السنة دي هناك."
"ماشي يا بابا."
"جوري، تميم هيكون هناك، عاوزك متخطلطيش بيه أبدًا، فاهمة؟"
"حاضر يا بابا، وبعدين إنت عارف إني نسيت تميم من زمان."
"ماشي يا بنتي."
"هتعملي إيه؟"
"هنساه يا نور، هنساه، وهبدأ حياتي من جديد."
"أيوة بقاااا، هي دي أختي القوية، يلاه أنا هروح أجهز."
"ماشي، روحي."
تخرج نور من الغرفة، وتجلس جوري تبكي، فهي نعم تعشقه، ولكن لا تريد أن تراه، لقد تركها في منتصف عرسها وهرب إلى القاهرة، تاركًا لها رسالة أنه لا يستطيع أن يتزوجها في الوقت الحالي، لأنه لا يفكر في الزواج وقد أجبر على هذا الزواج من قبل والديه وهو لا يريد أن يتزوجها، تركها وكسر قلبها وحطم كل أحلامها. مر عامان على آخر مرة رأت فيها تميم، ولكن هذه المرة أخذت عهدًا على نفسها ألا تضعف أمامه، وستستمر حياتها بدونه، وستدفعه ثمن تركه لها وكسر قلبها، فماذا يخبئ لهم القدر؟
في شركة السيوفي.
يدخل مراد الجارحي بهيبته الرجولية ويصعد إلى الأعلى ويطرق غرفة مكتب أسر السيوفي.
"ادخل."
"صباااح الفل يا زميل."
"صباح الزفت على دماغك."
"إييييه يا عم، فيه إيه؟"
"ههههه، إنت مش ناوي تعقل يلااا؟"
"ههه، منا عاقل يلااا، شايفني مجنون؟"
"لا، بتستعبط يا مراد؟"
"ههههه، الحمد لله إنها جت على كده."
"مراد، أنا عاوز أشوف مراد صاحبي بتاع زمان، مش مراد اللي طول الوقت مقضيها سهر وشرب ومسخرة لوش الصبح."
"صدقني، مش هرتاح ولا هيرتاحلي بال غير لما آخد حقي منهم، وقربت أوي."
لينظر أسر وتميم إلى بعضهما ويتكلمان في صوت واحد.
"قصدك إيه؟"
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثاني
اسر وتميم بصوا لبعض واتكلموا فى صوت واحد
قصدك ايه
مراد بخبث ..ايه ياعم انت وهو منتوا عارفين انى بدور وره موضوع موت شهد ولما اعرف حاجه هقولكم
اسر بشك...مراد قول ف ايه متخلنيش اعرف بطريقتى
مراد بابتسامه...ايه يا عم اسر ف ايه وبعدين انا من امته وانا بخبى عليكم حاجه
تميم بضحك...جماعه لو خلصتوا تحقيق مع بعض ف واحد كده يبقه جدع ويعزمنا على الغداء علشان انا جعااان
اسر بضحك...انت همك بس على بطنك يا تميم
تميم....ههههه منا لو مكلتش يابن السيوفى مش قاعدلك فى الشركه وهسبلك كل الشغل واروح للست الوالده تعملى اكل وبعدها هنام
اسر بصدمه....ايييييه ده كله خلاااص اسكت شويه يخرب بيتك اسر بص لمراد وابتسم&;ههه مراد باشا هيعزمنا
مراد بصدمه&;نعممممم طيب ما تعزمنا انت ليه انااا
اسر بضحك..هههه علشان حضرتك اتأخرت على شغلك النهارده وعقابنا ليك هتعزمنا وف افخم مطعم فى مصر
تميم بضحك...اااااالبس يا معلم
مراد بغيظ...ياخى حسبى اللة فيكم يلاه ياخويا منك ليه يلاه
اسر وتميم فضلوا يضحكوا على منظره وبعدين طلعوا كلهم علشان يفطرو
&;&;&;فى فيلا الاسيوطى &;&;&;&;
فهد والد تميم &;سوزى جهزى نفسك علشان طارق ومراته والبنات جايين النهارده
سوزى بفرحه &;بجد جاييين طيب وجورى
بسيط سوزى مامت تميم بتحب جورى جدااا وهى اللى كانت حابه تجوز جورى لتميم وهو كان رافض وهرب يوم الفرح 💫&;نكمل
فهد بحزن&;ااااه بس اوعى تفكرى تفتحى موضوع تميم وجورى مره تأنى كفايه اللى حصل من سنتين
سوزى بحزن&;حاضر
فهد طلع وسوزى ابتسمت
&;&;&;فى المطعم &;&;&;&;
مراد واسر وتميم كانوا قاعدين ببضحكوا وفجاه مراد جاله مكالمه
مراد &;اشطاا يا شباب انا لازم امشى دلوقتى
اسر بشك&;على فين يا مراد
مراد&;مشوار كده لازم يخلص
تميم بضحك&;اشطااا يا رفيق بس بلاش مصا&;&;يب وحيات امك
مراد ضر&;&;به فى كتفه بخفه&;اخر&;&;س يا حيو&;&;ان يلاه باى دلوقتى
تميم&;بااااى
مراد مشى وتميم بص لأسر لقاه سرحان&;اسر اسرررررر
اسرر&;ف ايييه يا ز&;&;فت
تميم &;سرحان ف ايه
اسر &;مراد مخبى علينا حاجه يا تميم وانا متاكد انه ف حاجه غلط بتحصل من ورانا ولازم اعرفها
تميم بابتسامه&;لا مظنش لو فيه اى حاجه احنا اول ناس هتعرف اكيد مش هيخبى علينا يعنى
اسر بحزن&;اتمنه يكون كلامك صح قوم يلاه علشان نرجع الشركه نخلص الشغل اللى ورانا علشان عندى مشوار بعدها
تميم&;ماشى يلاه
&;&;&;فى الكليه &;&;&;&;
حور&;ايه يا بنتى كنتى فين ده كله
روان بحزن&;ياستى احمدى ربنا انى جيت
حور بصدمه&;ايه ده ليه
روان بحزن&;بابا رافض انى اطلع وكل مكلمه يقولى خطر عليكى انا لحد دلوقتى مش فاهمه خطر ايه اللى بيتكلم عنه حته مراد بقاله يومين مكلمنيش
حور &;طيب اهدى بس وبعدين انا ميت مره قولتلك انى مش مرتاحه للى اسمه مراد ده
روان بحزن&;ليه بس يا حور ده بيحبنى اووى وانا كمان بحبه بس معرفش ماله بقاله يومين مش بيكلمنى ولا حته بيرد على رسايلى انا خايفه عليه اووى يا حور
حور بحزن على حاله صديقتها &;طيب اهدى ويلاه نخش المحاضره
روان &;ماشى يلاه
&;&;&;عند مراد الجارحى &;&;&;&;
مراد &;نفذ اللى قولتلك عليه
المجهول&;تمام يا باشا
ليغلق مراد الهاتف ويجلس على الكرسى بحزن &;انا اسف على اللى هعمله فيكى بس ده هيبقه قليل اووى بالمقارنه اللى عمله معايا ابوكى وللاسف انتى لازم تدفعى تمن اللى حصل
&;&;&;&;فى فيلا الاسيوطى &;&;&;
المحمدى وزوجته وبناته الاتنين وصلوا فيلا الاسيوطى
فهد بحب &;حبيبى حمدلله على السلامه
المحمدى &;الله يسلمك ياخويا
سوزى &;حمدلله على سلامتك
فاطمه بحب&;الله يسلمك يا سوزى
سوزى&;امال نور وجورى فين
فاطمه بابتسامه &;اهما جايين ورانا
جورى بفرحه&;مررااااات عمووووا
جورى جريت واترمت فى حضنها
سوزى بفرحه &;حبيبتى حمدلله على سلامتك وحشتينى اووى انتى ونور
جورى بحب&;الله يسلمك وانتى كمااان وحشتينى اووى
نور &;وانا مليش حضن زيها ولا ايه
سوزى بضحك&;يا بكاشه انتى تعالى
نور اترمت فى حضنه وبعدها جريوا سلموا على عمهم وراحوا اوضهم
سوزى بحزن&;فهد انت قولت لتميم انهم جايين
فهد &;لا مش لازم هو دلوقتى ييجى ويشوفهم واظن بعد اللى عمله محدش منهم عاوز يشوفه وسأبها ومشى وهى بصتله بحزن
&;&;&;فى الكليه &;&;&;&;
حور&;عااا وأخيرا خلصنا من ام المحاضره ديه
روان &;محاضره رخمه والدكتور ارخم
حور بضحك&;هههه عندك حق يلاه باى بقاا
روان &;على فين
حور &;لازم اروح البيت لانى رنيت على تيته كتيرر ومش بترد عليه وبصراحه خايفه اووى عليها
روان بحزن&;ماشى روحى وابقى طمنينى عليكى
حور&;ماشى باى
روان &;باى
حور اخدت تاكسى ومشيت وروان طلعت من الكليه وفجاه جت عربيه سوداء ونزل منها اتنين رجاله جسمهم قوى جداا
روان بصدمه وخوف&;انتوا انتوا مين وايه اللى وقبل ان تكمل راجل منهم حط منديل على وشها ووقعت واغمى عليها شالها وحطها فى العربيه ومشيوا
&;&;&;&;فى الشركه &;&;&;
تميم &;رايح على فين يا اسر
اسرر &;رايح اشوف داده فيروز واطمن عليها
تميم بابتسامه&;ماشى ابقى سلملى عليها
اسر &;ماشى
اسر ركب عربيته ومشى وتميم كمان اخد عربيته
وراح الفيلا وبعد وقت ليس كثير وصل الفيلا
واتصدم لما شاف عمه ومراته ونور وجورى قاعدين فى الريسيبشن وبيضحكوا
فهد &;تعال يا تميم سلم على عمك
تميم دخل وسلم علي المحمدى ومراته ونور ووقف قدام جورى
تميم بتوتر&;ازيك يا جورى
جورى بجمود&;اهلا بعد اذنكم يا جماعه انا هطلع انام علشان عندى كليه وسابتهم وطلعت اوضتها ونور طلعت وراها
تميم بصلها بحزن لانه عارف انها لسه زعلانه من اللى حصل هو عمل غلطه كبيره ومش سهل انها تسامحه عليها
تميم بحزن&;بعد اذنكم انا هروح انام
فهد &;اتفضل يابنى
تميم طلع اوضته وفضل يفتكر ذكرياته مع جورى لحد ما تعب وراح فى النوم
&;&;&;فى منزل الجده فيروز &;&;&;
حور رجعت من الكليه لقت جدتها واقعه فى الارض
حور بصدمه &;تيييييته لا
حور جريت عليه وحاولت تفوقها
حور بصراخ&;تيته فوقى ردى عليه متسبنيش بالله عليكى انتى عارفه انى مفيش غيرك تيته فتحى عيونك
&;&;&;عند اسر &;&;&;
اسر وصل بيت الجده فيروز وركن عربيته وهو داخل البيت سمع صوت صراخ جرى بسرعه لقه الباب مفتوح دخل لقه حور بتعيط والجده فيروز واقعه فى الارض اسر جرى عليها
اسر بحزن&;داده داده فوقى قومى احنا لازم ننقلها المستشفى
اسر شالها وطلع بسرعه ركبهم العربيه وراح بسرعه المستشفى وبعد وقت ليس كثير وصل المستشفى
&;&;&;&;فى المستشفى &;&;&;
اسر بعصبيه&;تروولى بسرعه
الدكتور بخوف&;اوامرك يا اسر بيه هاتوا ترولى
اخدوا الجده فيروز ودخلوها العنايه واسر وحور فضلوا واقفين بره
اسر بحزن &;ممكن تهدى انشالله هتكون كويسه
حور بدموع&;يارب انا مليش غيرها مش عاوزه اخسرها هى كمان
اسر قعد جنبها وحاول يهديها وبعد دقايق الدكتور طلع اسر وحور قاموا وجريوا عليه
اسر &;ايه يا دكتور طمنا
الدكتور بحزن &;البقاء لله
حور اتصدمت واغمى عليها
اسر &;حور حور فتحى عيونك
الدكتور&;يا ممرضات هاتوا ترولى بسرعه
الممرضات اخدوا حور ودخلوها اوضه تأنيه
اسر قعد على الكرسى وحط راسه بين ايده بحزن وغصب عنه دموعه نزلت داده فيروز كانت بمثابه الام بالنسباله وهى اللى ربته بعد وفات أهله
الدكتور&;اسر باشا الانسه اللى جوا دخلت فى حاله انهيار عصبى انا اديتها مهدا دلوقتى والصبح هتفوق
اسر بحزن &;تمام وياريت تعملى إجراءت الدفن
الدكتور&;تمام ياريت تتفضل معايا
اسر &;اوك اتفضل
اسر راح وعمل إجراءت الدفن للداده فيروز
&;فى الصباح فى شقه مراد &;&;&;&;&;
روان قامت لقت نفسها فى اوضه غريبه وبدون هدوم وعلى السرير دم
روان بصراخ&;عاااااااااااااا
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود
روان قامت لقت نفسها في أوضة غريبة ومن غير هدوم وعلى السرير.
روان بصراخ: عااااااااااااااا
روان فضلت تصرخ وفجأة لقت مراد طالع من الحمام ولافف فوطة على جسمه.
مراد بضحكة خبيثة: صباحية مباركة يا عروستي.
روان بصدمة وصراخ: انت إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة وليه؟ ده أنا حبيتك وثقت فيك ليييييييه؟
مراد ببرود: دي البداية يا بنت طلعت خيري. البداية بس. صدقيني هحرق قلب أبوكي عليكي، هخليكي تتمني الموت ومطولوش.
روان بصدمة: مراد انت إيه اللي حصلك؟ ده أنا روان حبيبتك.
مراد بصراخ: انتي مش حبيبتي ولا عمرك هتكوني. أنا بكرهك وعمري ما كرهت حد قدك انتي وأبوكي. واللي أنا عملته ده جزء بسيط من اللي هعمله فيكي.
روان بصراخ: انت بتقووووول إييييييه؟ مستحيل، أكيد أنا في حلم، ده أكيد كابوس. انت مستحيل تكون كده، مستحيل.
مراد ببرود: مش عاوز كلام كتير. اخلصي ادخلي غيري وتعالي عشان تعمليلي الفطار، وإلا هكمل اللي عملته فيكي امبارح.
غمزلها وأخد لبسه وطلع.
روان كانت في حالة صدمة وكسرة قلب. قامت ولبست وفضلت تصرخ وتكسر في كل حاجة حواليها.
مراد كان قاعد بره بيتكلم في الفون. سمع صوتها وحس بنغزة في قلبه. هو ما كانش عاوز يكسرها بالطريقة دي، بس هو كمان اتوجع واتوجع أوي.
روان قامت ومسحت دموعها ودخلت الحمام وشغلت الدش وقعدت تحت الميه وهي بتعيط.
في فيلا الأسيوطي.
تميم قام ولبس بدلته ونزل من أوضته. لقى فهد والمحمدي وسوزي وفاطمة ونور وجورى قاعدين وبيفطروا.
تميم: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
كله رد عليه ما عاد جورى اللي ما رفعتش وشها ليه. أصلًا تميم كان بيبصلها وسرحان فيها. وفهد الأسيوطي كان ملاحظ نظرات تميم لجورى.
فهد والد تميم: اقعد يا تميم عشان تفطر.
تميم: هااا حاضر يا بابا.
تميم قعد قصاد جورى وبدأوا أكل.
وبعد دقايق خلصوا. ونور وجورى طلعوا يجهزوا عشان يروحوا الكلية. والمحمدي طلع عشان شغله.
تميم كان هيمشي بس وقفه صوت والده فهد.
فهد والد تميم: تميم عاوزك توصل نور وجورى الكلية وانت رايح الشغل.
تميم: حاضر يا بابا.
فهد بجمود: يا ريت متفكرش مجرد تفكير إنك تضايق جورى يا تميم، لأنه وقتها مش هسامحك.
تميم بتنهيدة: حاضر. بعد إذنك أنا هطلع وهستناهم بره.
فهد: ماشي. خلي بالك من نفسك.
تميم بابتسامة: حاضر. وانت كمان.
تميم طلع ووقف قدام عربيته وفضل مستني نور وجورى قدام الفيلا. وبعد مرور دقايق نور وجورى طلعوا من الفيلا.
تميم: تعالوا عشان هوصلكم الكلية.
جورى: لا يا تميم باشا مفيش داعي. إحنا هناخدوا السواق وهو يوصلنا.
تميم برفعة حاجب: لا. أنا اللي هوصلكم.
جورى ببرود: وأنا بقول مفيش داعي إنك توصلنا.
تميم بتحدي: أنا لما أقول كلمة تتنفذ.
جورى بعصبية: حضرتك مش ولي أمري عشان أنفذ كلامك. وقولت مش هطلع معاك.
نور بهدوء: خلاص يا جورى. تعالي نركب مع تميم.
جورى بعصبية: لاااا يعني لاااا.
تميم بنفاذ صبر: جوررررى. اطلعى واخلصي عشان عندي شغل ومش فاضيلك.
جورى بهدوء: تمام. اتفضل روح شغلك وإحنا هنروحوا مع السواق ومفيش داعي توصلنا.
فهد من خلفها: جورى اسمعي الكلام يا بنتي. كده كده كليتك قريبة من شركة تميم. فخليه يوصلكم. وأنا هعينلكم سواق من بكرة يوصلكم.
جورى بيأس: حاضر يا عمي. أنا مقدرش أرفضلك طلب. يلاه يا نور.
تميم ركب العربية. ونور وجورى ركبوا معاه.
تميم بغيظ: واحدة عنيدة.
جورى: بتقول حاجة؟
تميم بعصبية: بقول إنك واحدة عنيدة وعطلتيني على شغلي.
جورى بغرور: ههههه. انت تطول أصلًا إنك توصلنا.
تميم بصدمة: نعمممممم ياختي.
نور: عاااااااا بس خلاص اسكتوا. يلاه يا تميم اطلع عشان اتأخرنا.
تميم: ماشي يا نور. بس قولي لأختك تقصر لسانها لما تتكلم معايا.
جورى بصوت منخفض: لا على أساس هموت وأكلمك.
تميم: سمعتك على فكرة.
جورى بصتله بغيظ وسكتت. وتميم ساق عشان يوصلهم. وطبعًا نور فضلت تضحك عليهم وعلى تصرفاتهم الطفولية اللي مهما كبروا مش هيغيروها.
في المستشفى.
حور صحت لقت اسر قاعد على الكرسي قصادها.
اسر: انتي كويسة؟ حاسة ب إيه؟ ثواني هناديلك الدكتور.
حور بدموع: تيته. تيته فين؟
اسر بحزن: حور. انتي مؤمنة بقضاء ربنا؟ وبعدين هي أكيد في مكان أحسن.
حور بصراخ: انت كدااااب! هي أكيد ما سبتنيش. هي وعدتني هتفضل جنبي. انت أكيد بتكدب.
حور قامت وحاولت تطلع بس اسر مسكها.
حور بصراخ: اااااابعد عني! ابعد! أنا عاوزة أشوفها! ابعد عني انت واحد كداب! أنا عاوزة جدتي! ابعد! أنا لازم أروحها. هي أكيد محتاجالي. ابعد.
اسر بعصبية: حوررررر! افهمي بقااااا! داده فيروز خلاص مبقتش موجودة. اهدى أرجوكي. انتي لازم تكوني أقوى من كده. اهدى.
حور فضلت تضربه على صدره: اااااانت كداااااااب! ابعد عني! انت مين أصلًا عشان تقول كده؟ انت انت.
وفجأة اغمى عليها.
اسر شالها وحطها على السرير وراح بسرعة ينادي دكتورة.
وبعد دقايق الدكتورة دخلت وفحصت حور.
الدكتورة بحزن: هي دخلت في حالة صدمة وانهيار عصبي. ياريت تخلي بالك منها لأنها محتاجة رعاية.
اسر بحزن: تمام. بس ممكن آخدها من هنا؟
الدكتورة: أكيد. بس ياريت متعرضش لأي ضغط نفسي.
اسر: تمام.
اسر شالها وطلع بيها من المستشفى. دخلها العربية وراح الفيلا بتاعته.
بعد وقت في فيلا السيوفي.
اسر داخل وهو شايل حور.
اسر: نبيييييله.
نبيلة الخدامة بخوف: نعم يا بيه.
اسر: قولي لرعد يجيلى على مكتبي.
نبيلة: أوامرك يا اسر باشا.
اسر طلع أوضته ونوم حور على السرير وقعد جنبها وفضل يتأمل ملامحها البريئة. قرب وشال خصلات شعرها اللي كانت نازلة على وشها.
اسر بحب: ياترى حكايتك إيه يا حور؟ والقدر مخبيلنا إيه؟
اسر غطاها ونزل مكتبه.
طق طق طق.
اسر: ادخل.
رعد: انت طلبتني؟
رعد مدير أعمال اسر السيوفي وصديق طفولته واللي عارف كل أسراره ودراعه اليمين.
اسر: تعال يا رعد.
رعد: إيه يا اسر؟ ف إيه؟
اسر: قولي جهزت ترتيبات الدفن بتاعة داده فيروز؟
رعد: ااااه وكله تمام.
اسر بخبث: تمام. والموضوع بتاعنا إيه الدنيا؟
رعد: متقلقش. مراقبين تحركاتهم كويس. لو حصل أي جديد هقولك.
اسر: تميم. كلم تميم وقوله إني مش هاجي النهاردة وخليه ياخد باله من الشركة.
رعد: تمام. بس مقولتليش هتعمل إيه مع البنت دي؟
اسر: .....
رعد بصدمة: إيييييه؟
رواية عشقت ابن المارد الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود
اسر: هتجوزها.
رعد بصدمة: إيه؟
اسر بحزن: مفيش حل غير ده يا رعد. داده فيروز قبل ما تموت بيومين وصتني عليها وطلبت مني إني مسبهاش وإني أخلي بالي منها، لأنها كانت عارفة إنها هتموت، لأنها كان عندها كانسر في المرحلة الأخيرة وكانت مخبية عليها. ووقتها وعدتها إني هخلي بالي منها. معرفش إيه اللي خلاها توصيني أنا عليها، بس أنا مينفعش أخليها معايا هنا وأحميها غير لما اتجوزها.
رعد بتفهم: تمام، اللي تشوفه.
اسر: اسمعني، عاوزك تعرفلي كل المعلومات عن حور، كل كبيرة وصغيرة، بنت مين، أهلها فين، كل حاجة.
رعد: تمام. أي حاجة تانية؟
اسر: لا.
فجأة الباب خبط. اسر فتح الباب وكانت نبيلة الخدامة.
اسر: إيه يا نبيلة؟ بتخبطي ليه؟
نبيلة بخوف: يا اسر باشا، الحق البنت اللي حضرتك جبتها من شوية فاقت وبتصرخ وبتكسر في كل حاجة حواليها.
اسر بصدمة: إيه؟
***
في شقة مراد الجارحي.
مراد كان بيتكلم في الفون.
مراد بخبث: إيه؟ عملت اللي قلتلك عليه؟
مجهول: أيوه يا مراد باشا.
مراد: تمام، اقفل دلوقتي.
مراد قفل ودخل الأوضة. كانت روان لسه شغالة الدش وقاعدة تحته.
مراد ببرود: إيه؟ مش ناوي تطلعي ولا إيه؟ يلا عشان فيه مفاجأة جامدة مجهزها لك.
روان كانت قاعدة تحت الميه وبتعيط بهستيريا.
***
في فيلا طلعت خيري.
طلعت بغضب: يعني إيه؟ بنتي مختفية من امبارح ومش عارفين نوصلها.
الحارس بخوف: يا باشا، والله قلبنا عليه الدنيا ومش لاقيينها.
طلعت بزعيق: انتوا!
وفجأة جاله رسالة.
طلعت بزعيق وصراخ: مستحيل يحصل! يا بهايم، جهزولي العربية بسرعة.
الحارس بخوف: أوامرك يا باشا.
طلعت لبس بدلته وطلع من الفيلا، ركب عربية ومشى.
***
في الكلية.
تميم: يلا اتفضلوا، ويا ريت تخلوا بالكم من نفسكم، ولما تخلصوا كلموني.
نور: خلاص تمام.
جوري كانت ساكتة ومش بتتكلم. وتميم كان مضايق من سكوتها وحاسس إن دي مش جوري اللي يعرفها، البنت اللي كانت دايماً تتخانق معاه وتهزر وضحكتها مش بتفارقها. وحس بالندم إنه كسر بخاطرها، بس هو مكانش قاصد يزعلها ولا يجرحها.
نور نزلت من العربية. وجوري جت تنزل، وقفها صوت تميم.
تميم: جوري، استني.
جوري بتنهيدة: نعم؟
تميم بتوتر: احم، ممكن تخلي بالك من نفسك.
جوري بحزن: على أساس يهمك أوي يا تميم باشا.
وسابته ونزلت من العربية. وهو بص لها بحزن.
جوري: يلا يا نور.
نور: يلا.
تميم وقف واستناهم لحد ما اتأكد إنهم دخلوا الكلية، وساق عربيته واتجه للشركة.
***
في شقة مراد.
مراد كان قاعد على السرير، وفجأة لقى روان طالعة من الحمام وعيونها محمرة من كتر العياط.
مراد ببرود: يلا عشان...
وقبل ما يكمل، سمع صوت خبط شديد على الباب.
مراد ابتسم: اسمعي، أول ما أنادي عليكِ تطلعي.
روان ببرود: وده ليه إن شاء الله؟
مراد بضحكة خبيثة: أصلي مجهزلك مفاجأة محصلتش.
روان بسخرية: هو فيه مفاجأة غير اللي حضرتك عملتهالي الصبح يا مراد باشا؟
مراد ببرود: طبعاً، ودي المفاجأة الأكبر. فزي الشاطرة كده، أول ما أنادي عليكِ تطلعي.
وسابها وطلع. وهي قعدت على الكنبة وفضلت تعيط.
مراد فتح الباب وابتسم أول ما شاف طلعت والد روان واقف وبصله بشر.
مراد بخبث: أهلاً أهلاً، طلعت باشا.
طلعت زق مراد ودخل: بنتي فين يا ابن الجارحي؟ عملت فيها إيه؟ قوللي مخبي بنتي فين؟
مراد ببرود: وأنا أخبيها ليه يا طلعت باشا؟ بنتك اللي بتحبني وبتعيط عليه، وهي اللي جتلي برجليها.
طلعت بصدمة: انت كدااااب!
مراد: اممم، طيب هثبتلك. ثواني.
ونادى على روان: روووااان حبيبتي، تعالي هنااا.
طلعت التفت واتصدم لما شاف روان طالعة من أوضة نوم مراد.
روان بصدمة: ب... بابا.
طلعت بغضب: ااانتي اااازاي جيتي هنااا ومن امتى وانتي بتعرفي الكلاب ده؟
مراد بغضب: طللللعت خيررري، انت هنااا في بيتي، ف ياريت تلتزم حدودك أحسن لك.
طلعت بغضب: انت تخررررس خااالص.
وبص لروان اللي كانت بتعيط.
طلعت بزعيق: انطقي يا روووااان، ساكتة ليييه؟ قوللي إنه اللي بيقوله الكلاب ده غلط.
روان بدموع: ب...ا...با، ولله غ...غصب عني.
طلعت رفع إيده ولسه هيضربها، مراد مسكه: لااا، مسمحلكش تمد إيدك على مراتي.
روان بصتله واتصدمت.
طلعت بغضب: مرررراتك؟ أزاي يا ابن ال***؟
مراد بغضب جحيم: اقسم بالله كلمة كمان ومش هيحصل خيررر. انت فاهم؟ وبخصوص روان، ف ياريت تنسى إنه كان عندك بنت، لأنها خلاص بقت مرات مراد الجارحي يا طلعت باشا.
وطلع ورقة من جيبه ووريهاله: وادي قسيمة جوازنا، لو مش مصدق.
طلعت شاف الورقة واتصدم. وبص لروان بغضب: مكنتش متوقع منك كده أبداًاا. يا خسارة يا روان.
وأكمل بشر وحقد: وانت يابن الجارحي، هتندم أووي على اللي عملته، وهدفعك التمن غالي. وبنتي أنا عارف هاخدها منك أزاي.
وسابهم ومشى. ومراد قفل الباب والتفت لقى روان واقعة في الأرض وبتعيط.
مراد ببرود: قومي.
روان: لا رد.
مراد بزعيق: روان بقول قومي.
روان قامت وفضلت تضربه على صدره.
روان بصراخ: لييييه؟ لييييه؟ أنا عملتلك إيه؟ لييه عملت كده؟ خسرتني كل حاجة، حتى أبويا. لييييه هااا؟ اتجوزتني وبدون معرف ليه عملت كده؟ أذيتك ف إيه؟ دنا محبتش قدك. ليييه عملت كده؟ بابا مكانشي يستاهل مني كده. لييييه يا مرررراد؟
مراد مسك دراعها بقوة واتكلم وهو بيزعق: علشان بنته. علشان من دمه. هو يستااااهل. من زمان كان نفسي أشوفه مكسور ومذلول بالطريقة دي. هو يستاهل. وانتي لأنك بنته هتدفعي التمن. زي ما هي دفعت التمن، دفعت التمن ومكنشي ليها ذنب. هدفعكم تمن حرقة قلبي. أنا بكررررهكم، وعمري ما كرهت حد في حياتي قد أبوكي اللي عامل قدامك ملاك وهو في الحقيقة شيطان.
روان بصراخ: بسسس بقاااا. كفاية. كفاية. انت إيه؟ بابا عملك إيه؟ لده كله؟ عملك إيه عشان بتكره كده؟
مراد بصراخ: قااااتل. أبوكي قااااتل. قتل أكتر إنسانة حبيتها وحرمني منها.
روان بصدمة: اااانت كداااب. بابا مستحيل يكون كده. انت كداااب. أنا مستحيل أصدقك.
مراد بسخرية: هههه، لا صدقي. هي دي الحقيقة. أبوكي اللي فخورة بيه ده، واخد مجرم. وأقولك الصدمة الأكبر، بيشتغل في تهريب السلاح.
روان بصراخ: انت كدااب. أنا مستحيل أصدقك.
وفجأة.
مراد بصدمة: روااااااااان.
***
في فيلا السيوفي.
اسر طلع يجرى بسرعة على أوضته. فتح الباب واتصدم لما شاف.
رواية عشقت ابن المارد الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود
روان بصراخ: انت كذاب، أنا مستحيل أصدقك.
وفجأة وقعت وأغمى عليها.
مراد بصدمة: روان!
مراد جرى عليها وشالها ونومها على السرير.
مراد بخوف: روان، روان فوقي.
جاب برفان وحاول يفوقها بس مفيش استجابة.
مراد مسك تليفونه وطلب من حرسه يجيب له دكتورة.
في الكلية
نور وجورى طلعوا من المحاضرة وقعدوا في الكافتيريا.
نور: مالك يا جورى؟
جورى بحزن: ها، لأ مفيش.
نور: جورى، أنا عارفة إن وجودك مع تميم مضايقك، مش كده؟
جورى بدموع: أعمل إيه يا نور؟ أنا تعبت. نفسي أنساه، بحاول على قد ما أقدر إني مبصش في عيونه وأنا بكلمه عشان منهارش.
نور بحزن: يا روحي، اهدى شوية. مش كده؟ عشان خاطري، يالا قومي عشان نخلص المحاضرة دي ونرجع البيت.
جورى بحزن: يالا.
في فيلا السيوفي
أسر اتصدم لما شاف كل حاجة متكسرة وحور واقعة في الأرض ومنهارة وإيدها بتنزف.
أسر جرى عليها.
أسر بخوف وعصبية: حور! اهدى، مش كده؟ انتي لازم تكوني قوية. إيه اللي عملتيه في نفسك ده؟
حور بدموع: أنت مين؟ وأنا إيه؟ جابني هنا؟ أنا عايزة أمشي من هنا.
أسر: طيب ممكن تقومي معايا لو سمحتي وهفهمك كل حاجة.
أسر مسك حور وقعدها على السرير وجاب علبة الإسعافات وبدأ يضمد لها الجرح.
أسر: أنا اسمي أسر، أسر السيوفي.
حور بصدمة: أنت أسر؟
أسر: انتي تعرفيني؟
حور بدموع: تيته حكتلي عنك كتير. وطول الوقت كانت بتجيب في سيرتك.
أسر بحزن: دادة فيروز كانت بمثابة أمي.
حور: طيب أنا إيه جابني هنا؟
أسر: اسمعيني يا حور. دادة فيروز قبل ما تموت، وصتني عليكي. وعشان كده انتي هتفضلي هنا ومش هترجعي بيتك. وأنا هبعتلك الحرس يجيب لك هدومك وحاجتك من بيت دادة فيروز ويحطهملك هنا.
حور بدموع: بس أنا مش عايزة أفضل هنا. عايزة أروح بيت جدتي، عايزة أحس إنها معايا. أنا مكنش عندي حد غيرها من بعد موت ماما.
أسر بحزن: مينفعش أسيبك هناك لوحدك. وعشان كده ارجوكي وافقي تفضلي هنا.
حور بدموع: بس... بس...
أسر بمقاطعة: مفيش بس. ارتاحي دلوقتي. وأنا هنادي نبيلة تنضف الأوضة وتجبلك الأكل. أوك.
حور هزت رأسها بمعنى موافقة.
أسر شال علبة الإسعافات ونزل. وحور فضلت تعيط.
حور بدموع: ليه يا تيته؟ ليه سبتيني؟ وأنتي عارفة إني مليش غيرك. ليه عملتي كده؟ ليه بس؟ أنا لازم أفضل هنا، لأنه لو بابا عرف مكاني مش هيسبني في حالي.
في الصعيد
مصطفى بخبث: هشام، عرفت آخر الأخبار؟
هشام: في إيه تاني؟
مصطفى: عرفتك إنه حماتك ماتت.
هشام بفرحة: بجد؟
مصطفى: آه.
هشام بخبث: حلو أوي كده، أقدر أجيب حور وأجوزها لحمزة.
حمزة: حاسس إنكم جايبين في سيرتي.
هشام: تعال يابني.
حمزة: إيه يا عمي؟ في إيه؟ عرفت حاجة عن حور؟
هشام: أخيرا فيروز ماتت. وكده محدش هيقفنا. بكرة لازم نروح القاهرة ونجيب البنت دي ونجوزها.
حمزة بخبث: ههههه، ده يوم المنا يا عمي. هو أنا أطول من بكرة ننزل؟
هشام: إيه رأيك يا مصطفى؟
مصطفى: الرأي رأيك يا خويا، مهما كان دي بنتك.
هشام بخبث: وأنا قررت وخلص الموضوع. حور مش هتتجوز غير حسام.
حسام لنفسه: وأخيراً يا ست حور هتبقي ملكي.
في شقة مراد
بعد ربع ساعة الدكتورة جت وفحصت روان.
مراد ببرود: ماله؟
الدكتورة بحزن: المدام اتعرضت لحالة صدمة وانهيار عصبي شديد. أنا هكتبلها أدوية، ويا ريت تخلوا بالكم منها.
مراد: تمام. اتفضلي.
مراد وصل الدكتورة وقفل الباب ودخل. لقى روان نايمة. قرب وقعد جنبها.
مراد بحزن: مكنتش عايز أذيكي. مكنش نفسي أدخلك في اللعبة دي. بس أبوكي الكذاب هو اللي جبرني على كده. مكنش عندي طريقة غير دي. أنا عارف إنك مصدومة ومش مصدقاني. وكمان شايفه إنه أبوكي ده الملاك البريء. بس انتي متعرفيش إنه هو شيطان، شيطان على هيئة ملاك. أنا مش عارف رد فعلك لما تعرفي حقيقته وإيه عمل. وعارف إنك مش هتصدقيني. بس أوعدك إني هكشفلك الحقيقة، رغم إنها هتوجعك. أنا عارف إنك بتحبيني. بس أنا مينفعش أحبك يا روان. مينفعش.
وسابها وطلع من الشقة.
في الكلية
نور وجورى خلصوا المحاضرة وطلعوا. وفجأة شاب جه ومسك إيد جورى.
جورى بعصبية: أنت مين يا حيوان؟ وإزاي تمسك إيدي كده؟
حسام بعصبية: انتي مجنونة يابت؟ انتي مش عارفة بتكلمي مين؟
جورى بزعيق: مين؟ ما كنتش ملك الحق تمسكني كده. ابعد عني.
حسام بخبث: اهدى بس يا حلوة. ده أنا غرضي شريف. وبعدين انتي... وفجأة...
جورى بصراخ: عاااااا!
رواية عشقت ابن المارد الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود
تميم مسك حسام وضر به بوكس وقعه في الأرض.
روان بصراخ: عااا!
تميم بغضب جحيمي: اياك تفكر إنك تقرب من حد تبع تميم الأسيوطي يا بن الباشا، عشان وقتها مش هيحصل خير.
حسام قام وعدل هدومه وبص لتميم.
حسام بغضب: أهلاً يا بن الأسيوطي، مكنتش أعرف إن الحلوة تبعك.
تميم مسك حسام وضر به بوكس تاني: اياك تفكر تجيب سيرتها على لسانك، أقسم بالله ما هرحمك.
جورى بدموع: تميم لو سمحت خلاص، يلا نمشي.
تميم: أصلها لقاها بتعيط ونور ماسكاها.
تميم بص لحسام بغضب وتوعد، وأخد جورى ونور وطلعوا.
حسام بخبث: حلو قوي كده، اللعبة هتبتدي.
***
تميم بعصبية وزعيق: إيه اللي وقفك مع الحيوان ده؟ أنا مش قولتلكم متقفوش مع حد.
جورى بدموع: والله هو اللي مسك إيدي، إحنا موقفناش مع حد، وبعدين أنت بتزعق ليه؟
نور بحزن: خلاص يا جماعة، لو سمحتوا يلا، تميم لو سمحت روحنا، أنت مش شايف حالة جورى.
تميم بص لها بحزن وقلبه وجع عليها، وأخذهم وطلعوا العربية، وبعد ساعة وصلهم الفيلا ومشي وهو متعصب.
***
في شقة مراد.
روان قامت وافتكرت كل حاجة، وكلام مراد كان بيتردد في دماغها.
"أبوكي مجرم يا روان، مجرم."
روان بصراخ: لا لا مستحيل! أكيد هو بيحب، أكيد بيكذب. بابا مستحيل يكون كده، هو عاوز يكرهني فيه، لا مستحيييييل.
وفضلت تصرخ.
مراد كان قاعد بيلعب في الفون، وأول ما سمع صوتها قام بسرعة ودخل الأوضة، لقاها روان بتكسر في كل حاجة ومنهارة وإيدها بتنزف.
مراد بصدمة: روووان!
مراد جرى عليها ومسكها.
مراد بعصبية: انتي مجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟
روان زقته وبصتله بكسرة وهي بتبكي بهستيريا: ابعد عني بقااااا! أنا بكرهك! ابعد عني كفاية بقاااا دمرتني! وأخدت كل حاجة! أنت عاوز مني إيه؟
روان وقعت في الأرض وفضلت تعيط.
مراد بص لها بحزن وقلبه وجعها عليها، قرب ونزل لمستواها وأخدها في حضنه: اهدى، اهدى أرجوكي، اهدى.
روان كانت بتحاول تبعده عنها بس هو كان حاضنها جامد، فضلت تعيط ومسكت فيه: ليييه يا مراد ليه؟ أنا حبيتك، كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشانك، أنا محبتش حد قدك في الدنيا، ليه كسرتني بالشكل ده، ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ آذيتك في إيه؟
مراد كان بيسمعها وغصب عنه دموعه نزلت.
مراد بص عليها لقاها نامت، شالها وحطها على السرير وجاب علبة الإسعافات وبدأ يضمد لها الجرح.
مراد بحزن: والله العظيم ما كان بإيدي، حتة إنتي لما تعرفي الحقيقة هتعذريني. أنا كمان اتوجعت يا روان، اللي حصلي مكنش سهل. وبالرغم إني كنت عاوز انتقم منك بس معرفش ليه مش قادر استحمل أشوفك بالحالة دي، بس صدقيني، هكشفلك الحقيقة في أقرب وقت عشان أريحك وأريح نفسي.
وغطاها وساب الشقة ومشي.
***
في شركة السيوفي.
تميم زق باب مكتب أسر ودخل قعد على الكرسي وهو متعصب.
أسر بعصبية: فيه إيه يالا؟ ومن إمتى وأنت بتدخل مكتبي بالطريقة دي؟
تميم بعصبية: أسر، مش وقتك دلوقتي، سبني في حالي.
أسر بصدمة: مالك يا تميم؟ فيه إيه؟ أول مرة أشوفك متعصب كده.
تميم بعصبية: مفيش.
أسر بهدوء: تميم، اخلص، فيه إيه؟
تميم: حسام الباشا.
أسر: ماله الزفت ده؟ عمل إيه تاني؟
تميم بعصبية: مفيش، عمي وبناته جو قعدوا معانا عشان عمي عنده شغل، والصبح وصلتهم الكلية، ولما رجعت عشان أخدهم لقيت الكلب اللي اسمه حسام الباشا ماسك إيد جورى وبيضيّقها، ضرَبته وزعقتلها وروحتهم وجيت، ده غير إنه هي من وقت ما جت من الصعيد وهي مش طايقة تبص في وشي.
أسر بابتسامة: امممم، قولي كده، وأنت بقا مضايق عشان حسام الباشا كان ماسك إيد جورى، ولا عشان أنت زعلتها وهي مش طايقة تبص في وشك؟
تميم بعصبية: الاتنين.
أسر بضحك: قولي كده، أنت بتحب جورى.
تميم: لا والله، تصدق معلومة جديدة يا ضنا، ما أنت عارف إن بحب جورى ومن صغري.
أسر بعصبية: أماااال اتزفت ليه هربت يوم فرحك وكسرت بخاطرها؟
تميم بحزن: معرفش بقا، ده اللي حصل.
أسر: خلاص، أهدا كده، ولما ترجع البيت صالحها.
تميم بعصبية: صالحها إيه؟ بقولك مش طايقة تبص في وشي.
أسر بضحك: تصدق حقها، واحد وهرب يوم الفرح وكسر بخاطرها، عاوزها تطيقك إزاي يا جدع.
تميم بعصبية: أسر، أنت بتهديني ولا بتعصبني أكتر؟
أسر فضل يضحك، وفجأة لقوا مراد داخل وباين على وشه الحزن وقعد على الكرسي بتعب.
أسر بضحك: كملت.
تميم ضحك.
أسر بضحك: مالك يا خوي انت كمان؟ ما أنا مش هخلص منكم النهاردة.
مراد كان حاطط راسه بين إيديه ومش بيتكلم.
أسر بخوف: مراد، مالك؟ أنا بقالي كتير مشفتكش في الحالة دي.
تميم: فيه إيه يا مراد؟ قلقتنا، متتكلم.
مراد بص لهم بحزن: اللي حصل إن... وحكالهم كل حاجة.
أسر بعصبية: أنت اتجننت يا مراد؟ من إمتى وأنت كده؟ إحنا بقينا ناخد حقنا بالطريقة دي؟ طيب والبنت اللي حبتك ذنبها إيه ها؟
تميم بهدوء: أهدا يا أسر، مش كده.
أسر بعصبية وزعيق: أهدا إيه؟ أنت مسمعتوش قال إيه؟ أنت عداوتك مع طلعت خيري مش مع بنته، أنت مفرقتش حاجة عنه يا بن الجارحي باللي عملته ده. دخلت بنت ملهاش ذنب لعبة وسخة زي دي عشان تنتقم منها، ومفكرتش في حياة البنت اللي اتدمرت بسببك. أنت فاكر إنه ممكن يصدقك بعد اللي أنت عملته؟
مراد بحزن: أنا مكنتش عاوز أعمل كده، بس أعمل إيه؟ أنا مش قادر أنسى موت شهد، مكنشي عندي حل تاني. أنا مكنتش عاوز أدخلها في اللعبة دي، افتكرت لما انتقم منها هي وأعرفها حقيقة أبوها هرتاح شوية وهتخف نار قلبي.
ثم أكمل بعصبية وزعيق: بس معرفش ليه مش قادر أشوفها بالحالة دي، حاسس بتأنيب ضمير، قلبي بيوجعني لما بشوفها كده.
أسر بهدوء: مراد، حرام عليك، البنت مظلومة زيك زيك. أنت بتعالج غلط بغلط أكبر، أنت عارف البنت دي هيكون رد فعلها إيه لما تعرف حقيقة أبوها؟ عارف هيحصلها إيه لو عرفت إنه أبوها اللي بتفتخر بيه هو اللي قتل أمها وخلاها يتيمة؟ طيب ذنبها إيه تعاقبها على غلط هي معملتهوش؟ أنت عداوتك مع طلعت خيري مش مع البنت المسكينة دي. مراد، أنت كان المفروض تكشفلها الحقيقة من غير ما تأذيها، وكان ممكن تنتقم من طلعت بطريقة غير دي، بس أنت غلطت أوي يا مراد.
تميم: أسر عنده حق يا مراد، أنت غلطت ومكنش لازم تعمل كده.
مراد بحزن وعصبية: يوووه، أنا تعبت.
وسابهم وطلع.
تميم: مراد، استنى.
أسر بحزن: سيبه يا تميم، أنا مش متخيل إنه ده نفسه مراد صاحبي اللي مكنش فيه حد في طيبة قلبه ومكنش يقدر يأذي حد، دلوقتي بقا قاسي أوي وكل يوم بيغلط غلط أكبر من اللي قبله.
تميم بحزن: إحنا لازم نعمل حاجة يا أسر، مينفعش نسيبه كده، هو بيأذي نفسه بالطريقة دي.
أسر بحزن: سيبه، ولما يهدأ هنتكلم معاه، يلا عشان نمشي، الوقت.
تميم: أوك، يلا.
أسر أخد عربيته ورجع الفيلا، وتمام كمان أخد عربيته ورجع الفيلا وهو ناوي إنه يصلح جورى.
***
في شقة مراد.
مراد رجع الفيلا واتصدم لما شاف...
رواية عشقت ابن المارد الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود
مراد رجع الفيلا واتصدم لما شاف روان غرقانة في دمها.
مراد بصدمة: "روووووان لاااا"
مراد جرى عليها وجاب قماشة وربط إيدها علشان يوقف النزيف.
مراد شالها وطلع بسرعة، ركبها العربية وراحوا المستشفى.
*** في المستشفى ***
مراد بصراخ: "تروووولى بسرررعه"
الدكتور بعصبية: "لو سمحت وطّي صوتك، أنت في مستشفى محترمة."
مراد بغضب جحيمي: "وحياة أمك لو ما أنقذتهاش دلوقتى لهيكون آخر يوم في عمرك، والمستشفى إللى فرحان بيها ديه هقفلهالك يا روح أمك."
الدكتور التاني بخوف: "أنا آسف يا مراد باشا، الدكتور ما يعرفش حضرتك، ياريت حضرتك تحطها على الترولي علشان نقدر ننقذها."
مراد حط روان على الترولي، وأخدوها على أوضة العناية، وكان طول الوقت ماسك في إيدها.
الدكتور لزميله: "انت غبي، انت متعرفش مين ده؟ ده مراد الجارحي، أكبر رجل أعمال في البلد."
الدكتور: "وأنا هعرف منين انت كمان؟"
الدكتور: "خلاص، روح دلوقتى وأنا هروح أشوف البنت اللي جابها وأسعفها."
الممرضات دخلوا روان العناية. مراد شاف الدكتور داخل، مسكها من لياقة قميصه: "اسمعني كويس، حياتها قصاد حياتك، فاهم؟"
الدكتور بخوف: "حاضر يا مراد باشا، هنعمل اللي نقدر عليه."
الدكتور دخل علشان يسعف روان. مراد قعد على الكرسي وحط وشه بين كفوفه بحزن وندم.
*** في فيلا السيوفي ***
اسر رجع البيت.
اسر: "نبيلة، حور عاملة إيه؟"
نبيلة بحزن: "حضرتك من وقت ما مشيت وهي حابسة نفسها في الأوضة ورافضة تاكل."
اسر بحزن: "طيب هاتيلى الأكل، أنا هطلعلها."
نبيلة: "حاضر يا بيه."
نبيلة دخلت جابت الأكل لـ اسر.
اسر أخد صنية الأكل وطلع أوضة حور. خبط على الباب بس مفيش رد.
اسر خاف يكون جرالها حاجة، فتح الباب ودخل، لقاها قاعدة على السرير وضامة رجليها وحاطة رأسها عليهم وبتعيط.
اسر دخل وقعد جنبها على حافة السرير.
اسر بحزن: "ممكن أعرف انتي رافضة تاكلي ليه؟"
حور رفعت رأسها وبصتله، وكانت عيونها حمرا من كتر البكاء.
حور بدموع: "مش عاوزة أكل."
اسر: "انتي فاكرة إنه جدتك فرحانة وهي شايفاكي كده؟"
حور بدموع: "أنا تعبت، كلهم بيروحوا، هو أنا وحشة ليه؟ كلهم بيمشوا وبيسبوني، في الأول ماما، وبعدين جدتي، ليييه بيحصل معايا كده؟"
اسر بحزن: "حور، ده قدرهم. وبعدين هو باباكي فين؟"
حور بكسرة: "بابا؟ هههه، بابا ده مش بيحب غير نفسه، لما ماتت ماما كان عاوز يجبرني إني أتجوز ابن عمي علشان ياخد الورث، وعلشان كده هربت منه وروحت لجدتي. وطبعًا ماسابنيش في حالي، بعت ناس ورايا. وعلشان كده جدتي أخدتني وجينا على هنا. وقتها جه وحاول يتعرضلنا وياخدني منها بالقوة، بس هي وقفتله وطلبت الشرطة، ووقتها الظابط خلاه يمضي على محضر عدم تعرض. ويومها أخد رجّالته وحسام ابن عمي ورجعوا الصعيد. وعشت مع تيته، بس أنا خايفة أوي، ده لو عرف مكاني مش هيرحمني، وأكيد هياخدني ويجوزني غصب عني." وأكملت بدموع: "أنا مش عاوزة أروح معاه، ارجوك."
اسر بهدوء: "أهدى، أهدى، انتي تحت حمايتي، وطول ما انتي معايا محدش هيقدر يقربلك، متخافيش."
حور بدموع: "بس أنا خايفة أوي، انت متعرفهوش."
اسر بابتسامة: "محدش يقدر يقرب من حد تبع اسر السيوفي، وطول ما انتي في حمايتي عمر ما حد هيقدر يقربلك. اهدى، ويلا علشان تاكلي."
حور مسحت دموعها وهزت رأسها بمعنى موافقة.
اسر أخد الصنية وبدأ يأكلها، وحور كانت مستغربة أوي من معاملته وحنيته عليها.
وبعد دقائق حور شبعت.
حور: "احمم، كفاية، أنا شبعت."
اسر: "ماشي، يلا ارتاحي دلوقتي."
حور: "ماشي."
اسر أخد الصنية وطلع من الأوضة. وحور ابتسمت وراحت في النوم.
اسر: "نبيلة، خدي الصنية."
نبيلة: "حاضر يا بيه، بس رعد باشا مستنيك في مكتبك."
اسر: "تمام، روحي دلوقتي."
نبيلة: "حاضر."
اسر راح مكتبه، لقى رعد قاعد ومستنيه.
اسر: "هااا، قولي، جبتلي المعلومات؟"
رعد: "آه، جبت كل المعلومات عنها."
اسر: "تمام، قولي."
رعد: "......"
*** في فيلا الاسيوطي ***
تميم رجع الفيلا. وهو داخل لمح جورى قاعدة في الجنينة. راح وقعد جنبها.
تميم: "احمم، ممكن أقعد جنبك؟"
جورى ببرود: "منتا قعدت."
تميم بضحك: "هههه، لسه زي ما انتي، متغيرتيش."
جورى بحزن: "لا اتغيرت، واتغيرت أوي يا تميم باشا."
تميم بحزن: "أنا آسف إني زعّلتك الصبح."
جورى بسخرية: "مبقتش فارقة يابن عمي."
تميم بحزن وندم: "جورى، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس ارجوكِ بلاش المعاملة ديه. أنا متعودتش عليكي كده. اضربيني، عاتبيني، اعمليلي أي حاجة، بس بلاش معاملتك ديه."
جورى بحزن: "أنا رايحة أنام، عندي كلية الصبح، بعد إذنك." وسابته وطلعت أوضتها وفضلت تعيط.
تميم اتنهد وبص للسماء بحزن.
فهد والد تميم وسوزي مامته كانوا واقفين في البلكونة وشايفينهم.
سوزي بحزن: "عاجبك اللي بيحصل ده يا فهد؟"
فهد بحزن: "أنا اللي هيجنني إنه هو بيحبها، طيب إيه اللي خلاه يسيبها يوم الفرح؟"
سوزي بحزن: "أنا مش هسمحلهم يفترقوا يا فهد، ولازم أعرف تميم مشي من فرحه هو وجوري ليه."
فهد بحزن: "مبقاش ينفع يا سوزي، فات الأوان. مظنش إن جورى بنت أخويا هتقدر تسامح تميم، أنا عارفها، زعلها صعب أوي."
سوزي بابتسامة: "متقلقش، إن شاء الله هيرجعوا لبعض. يلا علشان ترتاح."
فهد بحزن: "يلا."
تميم طلع تليفونه ورن على مراد.
تميم: "فينك؟"
مراد بحزن: "في المستشفى."
تميم بصدمة: "ف إيه؟ مالك؟ مستشفى إيه؟ إيه اللي حصل؟"
مراد بدموع: "روان يا تميم، روان انتحرت."
تميم: "إييييه؟ طيب انت في مستشفى إيه؟ اديني العنوان."
مراد: "العنوان ********"
تميم: "تمام، أنا جايلك."
تميم قفل مع مراد وطلع جرى، ركب عربيته واتجه للمستشفى.
بعد وقت تميم وصل المستشفى.
*** في المستشفى ***
تميم دخل المستشفى وراح لقى مراد قاعد على الكرسي وحاطط وشه بين كفوفه بحزن.
تميم بلهفة: "مراااد"
مراد رفع راسه وعيونه مليانة دموع.
تميم قعد جنبه وحضنه: "أهدا، أهدا يا صاحبي، أنا عمري ما شفتك بالحالة ديه غير يوم موت شهد، أهدا."
مراد بحزن: "أنا السبب يا تميم، أنا عمري ما هقدر أسامح نفسي لو حصلها حاجة، حاسس إن روحي بتتسحب مني يا تميم وأنا مش عارف أعمل حاجة."
تميم بابتسامة: "ولله ووقعت يابن الجارحي."
مراد: "قصد إيه؟"
تميم: "قصدي إنك بتحبها."
مراد بعصبية: "لا، أنا محبتش غير شهد وبس، واتجوزتها علشان آخد حقي من أبوها."
تميم: "ههههه، الكلام ده غلط، الحزن والدموع اللي شايفهم في عيونك بيدلوا إنك بتحبها يا مراد، انت بتحب روان والموضوع مش موضوع انتقام، انت بتحبها."
مراد كان هيتكلم بس قاطعه خروج الدكتور من غرفة العناية.
مراد بلهفة: "طمني عليها."
الدكتور بحزن: "الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف ونلحقها، بس هي متعرضة لحالة انهيار عصبي حاد، وده ممكن يخليها تحاول تعمل كده مرة تانى في نفسها. أنا كتبتلها على أدوية، ويا ريت تخلي بالك منها لأنها محتاجة رعاية."
مراد بحزن: "تمام، بس ممكن أشوفها؟"
الدكتور: "أكيد، اتفضل."
تميم: "ادخلها، وأنا هروح أحاسب المستشفى."
مراد: "تمام."
مراد دخل لقى روان نايمة. قرب وقعد جنبها.
روان بهلوسة: "م مراد، م مراد."
مراد بلهفة: "روان، فتحي عيونك، أنا جنبك، فوقي."
روان أول ما سمعت صوته بدأت تفتح عينيها بتعب.
مراد بخوف: "روان، انتي كويسة؟ فيكي إيه؟ ردي عليا، أنادي الدكتور؟"
روان أول ما قامت اترمت في حضنه وفضلت تعيط.
مراد اتصدم وكان ثابت مش عارف يعمل إيه. وفجأة رفع إيديه وحطها على ضهرها وضَمّها جامد.
روان بدموع: "أنا كنت هموت يا مراد، معرفش عملت في نفسي كده إزاي، بس أنا تعبت، ولله تعبت أوي، أنا مش متخيلة أنا كنت هموت كافرة يا مراد، أنا وحشة أوي."
مراد بحب وهو بيمشي إيده على ضهرها: "أهدي، أهدي يا قلب مراد، أنا جنبك، متخافيش، أهدي."
روان بدأت تفتكر اللي حصل وكلام مراد، وفجأة بعدت عنه وزقته بعيد عنها.
روان بصراخ: "عاااا، ابعد عني، أنا بكرهك، اطلع بره، انت السبب فيما أنا فيه، اطلع بره."
مراد قرب وخدها في حضنه: "اااهدي، كفاية اللي بتعمليه في نفسك وفيه ده، كفاية."
روان كانت بتحاول تبعده عنها بس هو كان حاضنها جامد. فضلت تصرخ فيه: "ابعد عني بقاا، أنا بكرهك، اطلع بررررره، مش عاوزة أشوفك."
مراد شاور للممرضة تديله حقنة مهدئة. الممرضة قربت وادتها حقنة مهدئة، وروان رجعت نامت.
مراد اتنهد بحزن وقلبه وجعه عليها. وحس إنه كلام اسر وتميم صح.
مراد شالها وقرر ياخدها الفيلا.
شالها وطلع من المستشفى.
تميم: "أوصلك؟"
مراد: "لا، روح انت، الوقت اتأخر وعندك شغل كتير، انت وأسر. بكرة، يلا روح."
تميم بابتسامة: "ماشي، خلي بالك من نفسك، وفكّر في كلامي، هااا." وسابه وركب عربيته ومشي.
مراد ركب روان وطلع جنبها وساق العربية واتجه للفيلا.
*** في البار ***
معتز: "إيه يابن الباشا، مش شايف إنك تقلت في الشرب النهارده؟"
حسام بحقد: "بقا أنا حسام الباشا، ابن فهد الاسيوطي، يضرُبني قدام الجامعة كلها."
معتز: "يا عمي، أهدا، وبعدين انت اللي غلطان، يعني ملقتش غير تميم الاسيوطي اللي تلعب معاه؟"
حسام بعصبية: "هههه، انت ناسي إنه عدو قديم، هو وأسر ومراد؟ ولا إيه؟ أنا بكرههم أوي، هما التلاتة، بس بما إنه اللعب بدأ مع تميم وعرفت نقطة ضعفه، فأنا هستغل ده علشان أعلمه درس م ينساهوش."
معتز: "بلاش اللعب مع تميم الاسيوطي، صعب، وبعدين متنساش إنه تميم ومراد وأسر مش بس صحاب، دول أخوات، واللي ييجي على واحد منهم يبقي بيحفر قبره بإيده."
حسام بشر: "ههههه، استنى وشوف، هدمرهم واحد ورا التاني، ههههه."
*** في فيلا مراد الجارحي ***
هشام وفريدة كانوا قاعدين في الريسيبشن بيحكوا. وفجأة لقوا مراد داخل وشايل روان وكانت نايمة.
هاشم بصدمة: "مين ديه يا مراد؟"
فريدة بخوف: "مين ديه يا بني؟ وإيه اللي حصلها؟"
مراد: "..."
رواية عشقت ابن المارد الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود
مراد: لو سمحتوا طلعوها الأوضة الأول ترتاح وهرجع أرد على أسئلتكم.
فريدة: طيب يابني اطلع.
مراد طلع أوضته وحط روان على السرير وغطاها ونزل وهو مقرر يواجه أهله باللي حصل واللي عمله.
مراد نزل تحت وكانوا أهله منتظرينه.
هشام: ها يابني قول مين دي؟
مراد بهدوء: دي مراتي يا بابا.
هشام وفريدة بصوا له بصدمة كبيرة.
فريدة: مراتك؟ مراتك إزاي؟
مراد بتنهيدة: بصراحة أنا... وحكى لهم كل حاجة ما عدا إزاي اتجوز روان وجابها شقته. وفجأة لقى صفعة قوية على وشه.
هشام بحزن: كنت فاكر إني مخلف راجل بس للأسف مش قادر أصدق إن ده نفسه ابني مراد. يعني حضرتك مش قادر تاخد حقك من أبوها، فـ اتشطرت على البنت المسكينة دي واتجوزتها غصب عنها؟ أنت إيه اتجننت يا مراد؟ أنت هتطلق البنت دي ودلوقتي.
مراد بصدمة.
(في غرفة مراد)
روان قامت مفزوعة، بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة غريبة وحواليها صور مراد. وفجأة سمعت صوت زعيق، اتسندت وطلعت من الأوضة وفضلت تتمشى في الفيلا علشان توصل للصوت لحد ما وصلت عند السلم ووقفت مصدومة.
(في الريسبشن)
مراد بصدمة: ده على جثتي يا بابا، أنا مستحيل أطلق روان.
هشام بغضب: لأ هتطلقها يا مراد وهترجعها لأبوها. إحنا مش بناخد حقنا من بنات. اللي عاوز يواجه وياخد حقه بيواجه راجل لراجل يا سيادة الرائد مراد الجارحي. ولا موت شهد أثر عليك للدرجة دي؟
مراد بعصبية وصوت جهوري: أرجعها لميييين؟ ها؟ لأبوها؟ أبوها ده اللي ميعرفش رحمة. أبوها اللي قتل خطيبتي بطريقة وحشية قدام عيني ومقدرتش أعمل حاجة. ولا اللي قتل مامتها ويتمها وفضل يمثل عليها طول السنين دي. وفجأة سمع صوت حاجة وقعت على الأرض.
مراد بصدمة: رووووووان!
مراد جرى على السلم وشالها وراح أوضته. هشام وفريدة طلعوا وراه.
مراد حطها على السرير وقعد جنبها: عارف إنك اتظلمتي أوي بس مش بإيدي حاجة.
هشام: لأ بإيدك.
مراد بحزن: بابا متقولش طلقها، أنا مستحيل أرجعها لأبوها لو على موتي.
فريدة بحزن: اهدا يابني بس البنت مظلومة زيها زيك، وأنت مكنش ينفع تيجي عليها. وكمان صعب إنها تعرف حقيقة أبوها بالشكل ده.
مراد بحزن: يعني كنتي عاوزاني أعمل إيه؟ أنا عارف إني غلطت إني جيت عليها وعارف إن حقيقة أبوها صعبة وإني ظلمتها لما فكرت أدخلها اللعبة دي. بس أعمل إيه؟ أنا مش قادر أنسى موت شهد ولا إنه أبوها كان السبب. وده خلاني كرهتها وقررت أعمل كده وألعب عليها اللعبة دي. مكنش قدامي حل تاني علشان أكسر طلعت خيري.
هشام: وأنت كسرت طلعت ولا كسرت قلب بنت ملهاش ذنب؟ اسمعني يا مراد، اهدا وسيطر على غضبك واقعد معاها وقولها الحقيقة بهدوء وحاول تصلح غلطتك وتخليها تثق فيك مرة تانية. وبما إنك بتقول إن البنت بتحبك، فـ حاول تبدأ معاها حياة جديدة وتديها مكان في قلبك.
مراد بصدمة: ده مستحيل يا بابا، أنا محدش في قلبي غير شهد ومحدش هياخد مكانها.
فريدة بحزن: بس أنت باين عليك بتحبها يا مراد. وبعدين يابني شهد خلاص ماتت ومش هينفع تعيش عمرك كله على ذكراها. هي دلوقتي في مكان أحسن مني ومنك. اسمع كلامنا يا مراد وفكر بقلبك ولو لمرة.
هشام: يلا يا فريدة، الوقت اتأخر. سيبيه يرتاح ويفكر كويس.
فريدة: ماشي. تصبح على خير يابني.
مراد بحزن: وأنتي بخير.
هشام وفريدة طلعوا وراحوا أوضتهم.
مراد التفت وبص لروان وسرح في ملامحها الجميلة والبريئة.
مراد بتنهيدة: يا ترى القدر مخبي لنا إيه يا روان؟
مراد دخل غير هدومه وأخد غطا ونام على الكنبة.
(في فيلا السيوفي)
رعد: بص يا أسر، البنت دي اسمها حور. هشام من عيلة صعيدة بس مش أوي. أبوها كان متجوز بنت داده فيروز وجاب حور. بس اللي عرفته إنه علاقته ببنتها ومراته مكانتش كويسة خالص. وده بسبب إنه عاوز الورث من أخوه ومش هيقدر ياخده غير بجواز بنته من ابن عمها. ومن بعد موت أمها هي هربت من بيت أبوها وراحت لدادة فيروز. طبعًا هو حاول يتعرض لهم أكتر من مرة علشان ياخد حور، بس داده فيروز كانت بتقفله وتطلب الشرطة. وعرفت إنه وصلها خبر موت داده فيروز. ودلوقتي قالب الدنيا على حور علشان ياخدها معاه الصعيد.
أسر بغضب: تمام. أنا عاوزه بس يفكر يقرب منها علشان يبقى ناوي على موته.
رعد: بس يا أسر، أنت لازم تتجوز حور وبأسرع وقت قبل ما يوصلها.
أسر: تمام. وأخبار المهمة اللي قولتلك عليها إيه؟
رعد بابتسامة: كله تمام يابن المارد.
أسر بغضب جحيمي: هدمرهم واحد واحد. هاخد حق عيلتي اللي ماتت. هوريهم مين هو ابن المارد.
رعد بخوف: بس أنا خايف يعرفوا إنك عايش. وقتها حياتك هتبقى في خطر. دول أخطر رجال مافيا.
أسر بابتسامة: متخافش عليه ياض، صاحبك راجل وميتخافش عليه.
رعد بحب: وزين الرجال يا صاحبي.
أسر: يلا روح دلوقتي ارتاح وعاوزك من بكرة تجهز لجوازي من حور.
رعد: بس هي هتوافق؟
أسر: متقلقش، روح بس أنت وسيبها عليّا.
رعد: ماشي.
رعد طلع وأسر قعد على الكرسي واتنهد بحزن وهو بيفتكر الماضي وإزاي قتلوه عيلته بكل دم بارد.
أسر بحقد: هدفعكم التمن وهجيبكم واحد واحد. أقسم بالله ما هرحمكم.
(في مكان آخر)
المجهول 1: وبعدين بقى؟ أنا عاوز أفهم مين اللي بيعرف كل تحركاتنا كده وكل شحنة نبعتها تتمسك؟ مين الكلب اللي ظهر جديد وبقى يهاجمنا؟
المجهول 2: إحنا لازم نعرف مين كلب المخابرات الجديد اللي بيرصد تحركاتنا.
المجهول 1: الحركات دي كانت نفسها حركات أدهم.
المجهول 2 بضحك: أنت اتجننت ولا إيه؟ أنت ناسي إنك قتلته هو وعيلته ومبقاش ليهم وجود؟
المجهول 1: لأ لأ لا، فيه حاجة غلط. معقولة يكون حد من عيلة أدهم المارد عايش؟ دي تبقى كارثة.
المجهول 2: لأ لأ مظنش. ده مستحيل. أنا اتأكدت بنفسي إن العربية انفجرت يومها ومحدش طلع فيهم عايش.
المجهول 1: أتمنى يكون كلامك صح، علشان لو فيه حد من عيلة أدهم المارد عايش تبقى مصيبة.
(في فيلا السيوفي)
أسر قام وراح أوضة حور. دخل لقاها صاحية.
أسر بابتسامة: إنتي لسه صاحية؟
حور: مجاليش نوم.
أسر: طيب ممكن أتكلم معاكي شوية؟
حور: امم اتفضل.
أسر دخل وقعد قدامها على حافة السرير.
أسر: احم، إنتي عاوزاني أحميكي من أبوكي مش كده؟
حور هزت رأسها بمعنى آه.
أسر: طيب إنتي ليه واثقة فيه؟
حور: بصراحة داده فيروز حكتلي كتير أوي عنك. ومن كلامها كنت ديما بتمنى أشوفك. ولما ساعدتني وقت موتها وحتى قعدتني في بيتك عرفت إن كلامها فعلًا عنك صحيح. وأنا واثقة إنك الوحيد اللي تقدر تحميني من بابا.
أسر: طيب ممكن أطلب منك طلب؟
حور بخوف: طلب إيه؟
أسر: تتجوزيني؟
حور بصدمة.
رواية عشقت ابن المارد الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود
اسر: تتجوزيني؟
حور بصدمة:
اسر بهدوء: أنا عارف إنك مستغربة إني بطلب منك كده، بس ده الحل الوحيد عشان أقدر أحميكي من أبوكي. ومتخافيش، أنا مستحيل إني أعمل حاجة تأذيكي. داده فيروز قبل ما تموت، طلبت مني إني أتزوجك وأخلي بالي منك، وسابتك أمانة عندي. وأنا عشان أحميكي هتجوزك، وبكده أبوكي لو جه مش هيقدر ياخدك ولا يجوزك لابن عمك.
حور بحزن: موافقة.
اسر: تمام، ارتاحي.
حور: تمام.
اسر طلع وراح أوضته، بدل هدومه ونام.
وحور قعدت في أوضتها تعيط لحد ما راحت في النوم.
******
في صباح يوم جديد ******
في فيلا مراد الجارحي
مراد قام وهو بيفرك في عيونه، بيلتفت ملقاش روان. وفجأة لقاها طالعة من الحمام وهي لابسة بنطلون جينز وتيشيرت من بتوعه، وكانوا واسعين عليها.
مراد بص لها بصدمة، وبعدين انفجر ضحك.
روان بعصبية: بتضحك على إيه؟
مراد بضحكة مكتومة: إيه اللي أنتِ عملاه في نفسك ده؟
روان: يعني أعمل إيه حضرتك؟ اتجوزتني غصب عني وجبتني هنا، ونسيت تجيب لي هدوم.
مراد كان مستغرب هدوءها، بس فرح من جواه إنها رجعت تتكلم ومنهارتش زي كل مرة.
مراد بابتسامة: أنا آسف، حقك عليا. عموما أنا هدخل آخد شاور، وهنزل أقول لماما تخلي حد من الخدم يجب لك طقم من عند نور أختي.
روان: هو أنت عندك أخت؟
مراد: آه، بس قولي لي أنتِ كويسة؟
روان: آه طبعًا كويسة جدًا.
مراد بشك: أنتِ متأكدة إنك كويسة؟
روان بتصنع البرود: طبعًا، طبعًا. أنت شايف إيه؟
مراد: ماشي.
مراد دخل أخد شاور، ولبس هدومه، وطلع لقى روان قاعدة على السرير وسرحانة.
مراد: روان.
روان:
مراد بصوت عالي: رووووان.
روان اتفزعت وبصت له بخوف: في إيه؟
مراد: مفيش، بكلمك وأنتِ ولا هنا.
روان: آه معلش، سرحت شوية.
مراد كان هيتكلم، بس قاطعه صوت رنة الفون، وكان اسر.
مراد: إيه يا باشا؟
اسر: مراد، تعال على المكتب عاوزك في حاجة مهمة.
مراد بقلق: في إيه؟
اسر: لما تيجي.
مراد: تمام.
وقفل.
مراد: روان، أنا نازل وهبعت لك الهدوم، وشوية وهاجي آخدك نشتري لك هدوم، تمام؟
روان: ماشي.
مراد كان طالع، بس وقفه صوت روان.
روان: مراد، أنا عاوزة أعرف الحقيقة كلها والنهاردة.
مراد بحزن: حاضر، هرجع ونبقى نحكي.
روان: تمام، هستناك.
وطلع.
روان قعدت على السرير ودموعها نزلت: أنا متأكدة إنه بابا مستحيل يعمل كده، أكيد فيه حاجة غلط.
مراد نزل لقى أهله قاعدين.
فريدة: أمال روان فين يا ابني؟
مراد: فوق، معلش يا ماما، قولي لأي حد من الخدم يوديلها طقم من بتوع نور.
فريدة: حاضر يا ابني.
هشام: على فين يا مراد؟
مراد: رايح الشركة، اسر كلمني وعاوزني في حاجة مهمة.
هشام: تمام يا ابني، خلي بالك من نفسك.
مراد: حاضر يا بابا، بعد إذنكم.
مراد طلع من الفيلا، وأخد عربيته واتجه للشركة.
******
في فيلا السيوفي ******
حور كانت نايمة، وفجأة صحيت على خبط الباب.
حور قامت وظبطت شعرها وفتحت، وكان اسر.
اسر بابتسامة: صباح الخير.
حور: صباح النور.
اسر لاحظ إن عيونها محمرة أوي.
اسر: حور، أنتِ كنتِ بتبكي؟
حور بتوتر: هااا، لا، أنا لسه صاحية.
اسر محبش يضغط عليها: تمام يا حور. جهزي نفسك، النهاردة هبعت لك فستان فرحك، وكمان هبعت لك الميكب ارتست عشان تجهزك.
حور بصدمة: ليه؟ هو أنت هتعمل فرح؟
اسر بابتسامته الجذابة: أكيد طبعًا، لازم كل الناس تعرف إنك هتبقي مراتي، وكمان مينفعش أتجوزك ومعملكيش فرح زي ما أي بنت بتتمنى.
حور بفرحة: شكراً.
اسر: على إيه؟ أنا هروح الشركة دلوقتي، وهرجع تكوني جهزتي عشان آخدك ونروح القاعة. كمان هقول لنبيلة تجهز لك الأكل، تمام؟
حور: تمام.
اسر مشي، وحور راحت ومسكت صورة جدتها ومامتها.
حور بدموع: كان نفسي تكونوا معايا، عمري ما اتخيلت إنه يجي اليوم ده وأبقى فيه لوحدي، وحشتوني أوي.
******
في فيلا الأسيطي ******
تميم: جوري، رايحة على فين؟
جوري: الكلية.
تميم: أمال نور فين؟
جوري: نور تعبانة شوية ومش هتروح النهارده.
تميم: تمام، طيب يلا عشان أوصلك.
جوري: مفيش داعي.
تميم بحدة: جوري، يلا قدامي عشان أوصلك.
جوري بغيظ: يوه، حاضر.
جوري طلعت، وتميم بص لها وابتسم: ههه، وراكي وراكي، لما أشوف آخرك.
تميم طلع وركب عربيته وأخد جوري ومشيوا، وبعد وقت وصلوا الكلية.
تميم: خلي بالك من نفسك.
جوري: ملكش دعوة بيه، أخلي بالي من نفسي أو لأ، حاجة متخصكش.
تميم بتنهيدة: كلامي يتسمع يا ست هانم، ويا ريت لو الزفت حسام جه النهاردة وضايقك تقولي لي.
جوري: حاضر.
وسابته ونزلت من العربية ودخلت الكلية.
تميم بحزن: مش عارف أعمل إيه عشان تسامحيني، تعبت من معاملتك الجافة دي.
تميم ساق عربيته وراح الشركة.
بعد مرور وقت ******
في شركة السيوفي *********
مراد: بقالك ساعة مقعدني هنا، ممكن أعرف في إيه؟
اسر: تميم فين؟
مراد: كلمته وجاي في السكة، إيه بقى الموضوع؟
باب المكتب اتفتح وتميم دخل.
تميم بمرح: موضوع إيه بقى؟
اسر بهدوء: احم، أنا قررت أتزوج.
مراد وتميم في صوت واحد: أيييييه؟
اسر: إيه؟
مراد: ده إيه القرار المفاجئ ده؟
تميم: احم، ومين تعيسة الحظ؟
اسر: حور، حفيدة داده فيروز. والقرار المفاجئ ده عشان داده فيروز قبل ما تموت، وصتني عليها. ده غير إن أبوها بيدور عليها عشان يرجعها معاه الصعيد غصب عنها، وهي حاليًا موجودة عندي في الفيلا، وانتوا عارفين إنه مينفعش تفضل معايا في الفيلا لوحدنا. عشان كده قررت أتزوجها، وبكده أبوها ميقدرش ياخدها مني.
مراد: اممم، وأبوه عاوز ياخدها غصب ليه؟
اسر: عشان الورث، والبنت خلاص بقت يتيمة.
تميم: أيوه، بس أنت كده هتتجوزها عشان تحميها مش أكتر، يعني جوازك منها هيبقى على ورق، ولا البنت موزة وعجبتك؟
وغمز له.
اسر بغضب: تمييييييييم.
تميم بخوف: خلاص يا باشا، آسف.
مراد: تمام، امتى هتتجوزها؟
اسر: النهاردة، وعاوز الكل يعرف إن اسر السيوفي هيتجوز. كمان عاوزكم كلكم النهاردة تكونوا معايا.
تميم بمرح: هههه، ودي عاوزة كلام؟ طبعًا كلنا هنكون معاك يا صديق.
مراد بابتسامة: أنت متأكد من قرارك يا صُحبي؟
اسر بحب: متأكد، متقلقش.
مراد: خلاص تمام، خلى رعد يبعتلنا عنوان القاعة، وكلنا هنجهز وهنكونوا هناك. كمان أنا هقول لأهلي، وتميم هيقول لأهله، وكلنا هنبقى معاك. بس مقلتليش، هي البنت اسمها إيه؟
اسر: حور.
مراد: حور مين؟ كمل اسمها.
اسر: حور هشام.
مراد بصدمة: أيييييه؟
اسر باستغراب: في إيه يا مراد؟ أنت تعرفها؟
مراد بتوتر: احمم، دي صديقة روان المقربة.
تميم بضحك: اوعى بقى! اتنين صحاب متجوزين بنتين صحاب؟ عقبالي بقى.
اسر بضحك: هههه، ما أنت لو مكنتش هربت كان زمانك عندك عيال دلوقتي. اتلم واقعد ساكت.
تميم بحزن: عندك حق.
مراد بضحك: أنت هتقلبها نكد؟ مش ناقصين.
تميم بضحك: هههههه، أنت بتضحك على أحزاني يا خي؟ أبو معرفتك، صدق اللي قال الصحاب في إجازة.
مراد وأسر فضلوا يضحكوا عليها.
اسر: مراد، إيه رأيك تخلي روان تروح لـ حور؟
مراد: اممم، هفكر.
اسر: تمام، يلا روحوا دلوقتي لشغلكم عشان تلحقوا تجهزوا.
مراد بضحك: أنت بتقول لنا الكلام ده ليه؟ إحنا مش العرسان، حضرتك العريس، يعني المفروض حضرتك تخلص شغلك عشان تلحق تجهز.
تميم بضحك: ههههههه، عريس؟ أنا مش متخيل اسر السيوفي اللي كان رافض مبدأ الجواز تمامًا بقى عريس؟ ههههههه، مش قادر.
مراد بضحكة مكتومة: تميييم، اتلم، عيب كده، اسر يزعل.
اسر: انتوا عارفين لو مطلعوش دلوقتي هعمل إيه؟
تميم بضحك: ههههه، وعلى إيه يا عريس؟ الطيب أحسن، يلاه يا مراد.
مراد بضحك: يلاه.
تميم ومراد طلعوا، وأسر قعد على مكتبه يكمل شغل.
******
في الكلية ******
جوري كانت واقفة، وفجأة لقت حد حط إيده على كتفها.
جوري التفتت واتصدمت لما شافت..
رواية عشقت ابن المارد الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود
جورى اتصدمت لما شافت حسام واقف وراها وبيبتسم.
جورى بخوف: انت عاوز إيه؟
حسام بتمثيل الحزن: بصراحة أنا جيت عشان أعتذرلك على أسلوبي معاكي والموقف اللي حصلك امبارح. أنا وتميم صحاب، بس هو شكله فهم غلط. أنا ماكنتش أقصد أضايقك، صدقيني. أنا كنت بس حابب أسألك عن مكان الكافتيريا وأنا بعتذرلك على أسلوبي معاكي.
جورى: حصل خير، وأنا كمان بعتذرلك على اللي حصل من تميم.
حسام بخبث: على إيه؟ ماحصلش حاجة. وبعدين تميم صديقي وعمري ما أزعل منه.
جورى: تمام.
حسام: إنتي مستنية تميم، مش كده؟
جورى: آه.
حسام: طيب إيه رأيك ندخل الكافتيريا نشرب حاجة لحد ما يجي؟
جورى: تمام، مفيش مشكلة.
حسام: اتفضلي.
حسام أخد جورى وقعدوا في الكافتيريا.
***
في فيلا مراد الجارحي
روان كانت قاعدة في الأوضة وفجأة الباب خبط.
روان قامت وفتحت، لقت فريدة.
روان: إنتي مامت مراد، مش كده؟
فريدة بحب: آه يا بنتي، ممكن أدخل أتكلم معاكي شوية؟
روان: طبعًا، اتفضلي.
فريدة دخلت وروان قفلت الباب وقعدت جنبها.
فريدة بحزن: أنا بعتذرلك يا بنتي على اللي عمله مراد ابني معاكي.
روان بحزن: مفيش داعي حضرتك تعتذري، ده مش غلطك.
فريدة: صدقيني يا بنتي، مراد طيب أوي ومافيش أطيب منه. بس من بعد موت خطيبته بقى قاسي واتغير أوي، وحتى ساب شغله وبقى يشرب ويسهر. صدقيني يا بنتي هو ماكنش قصده يعمل فيكي كده. اللي حصل لمراد صعب أي حد يتحمله.
روان: طنط، هو خطيبته ماتت إزاي؟
فريدة بحزن: هي بصراحة...
وفجأة الباب اتفتح ومراد دخل.
مراد: ماما، إنتي بتعملي إيه هنا؟
فريدة: كنت بتعرف على البنت القمر دي.
مراد: طيب انزلي وجهزي نفسك انتي وبابا عشان أسر هيتجوز النهارده.
فريدة بصدمة: هيتجوز إيه؟ القرار المفاجأة ده وليه بسرعة كده؟
مراد: عادي بقى. وبعدين إحنا ما صدقنا إنه هيتجوز. يلا روحي جهزي عشان كلنا لازم نكون معاه.
فريدة بحب: خلاص يا ابني، أنا هروح لأبويا وأقوله ونجهز ونروحوا.
مراد: تمام.
فريدة طلعت ومراد قفل الباب.
مراد: روان، يلا عشان نشتريلك هدوم وكمان عاوزك تختاري فستان شيك كده عشان عندي ليكي مفاجأة محصلتش.
روان بخوف ودموع: لا لا، مفاجأة تاني؟ لا ارجوك، أنا مش حمل صدمات تاني، كفاية.
مراد زعل أوي لأنه وصلها للحالة دي. قعد جنبها وأخدها في حضنه.
مراد: هششش، اهدى. مفيش صدمات ولا حاجة، دي مفاجأة حلوة وهتعجبك وكمان هتفرحي أوي. متخفيش.
روان مسحت دموعها: ماشي، بس انت قولتلي إنك لما ترجع هتحكيلي الحقيقة.
مراد بتنهيدة: حاضر، لما نرجع. ممكن؟
روان: تمام.
مراد: بس بشرط.
روان: قول.
مراد: لو قدرت أثبتلك إنه أبوكي مجرم، هتساعديني نمسكه.
روان بحزن ودموع: تمام. لو قدرت تثبتلي إنه كلامك صادق وإنه بابا فعلًا، وأكملت بدموع وصوت شهقاتها بتعلى: وقتل خطيبتك وقتل ماما، أوعدك أنا اللي هسلمه للشرطة بنفسي وهخليك تاخد حق خطيبتك، رغم إني مش مصدقاك.
مراد أخدها في حضنه وبدأ يهديها: أنا عارف إنه صعب عليكي اللي حصل وإنك تصدقي إنه أبوكي عمل كده، بس صدقيني دي الحقيقة.
روان بدموع: تمام، وأنا وعدتك إنك لو قدرت تثبت كلامك وتجبلي دليل، أنا بنفسي هسلمه للشرطة.
مراد: ماشي يا ستي، قومي يلا عشان نروح نجيبلك هدوم وأخدك عشان تشوفي المفاجأة.
روان: تمام، يلا.
مراد أخد روان ونزلوا وطلعوا من الفيلا، ركبوا العربية وراحوا مول كبير عشان يجيبوا هدوم لروان.
***
بعد وقت في المول
مراد أخد روان ونزلوا ودخلوا المول واشتروا هدوم كتير لروان وكانت جميلة.
روان: احم، يلا كفاية كده.
مراد: لا، الأول ادخلي شوفي الفستان ده.
كان فستان أحمر طويل بكم قصير.
روان: تمام.
روان دخلت ولبست الفستان وكان مظبوط عليها.
روان غيرت الفستان وطلعت.
مراد: إيه، عجبك؟
روان: آه، حلو أوي.
مراد: تمام، يلا بينا. هاخدك الفيلا تشيلي هدومك وتجهزي تمام.
مراد وروان طلعوا من المول وراحوا الفيلا.
***
في مكان آخر
الحارس: أيوه يا باشا، هما طلعوا دلوقتي من المول.
المجهول بشر: تمام، خلي عيونك عليهم، إنت فاهم.
الحارس: أوامرك يا باشا.
وقفل الفون.
المجهول بحقد: قريب أوي يا ابن الجارحي هتكون نهايتك.
***
في الكلية
تميم وصل الكلية ونزل يدور على جورى بس ملقهاش. سأل عليها وأصحابها قالوا له إنهم شافوها رايحة الكافتيريا.
تميم راح الكافتيريا واتصدم لما شاف جورى قاعدة مع حسام وبيضحكوا.
تميم كور إيده بعصبية ورحلهم. مسك حسام من لياقة قميصه: أنا مش قولتلك يابن الـ... متقربش منها تاني.
جورى بعصبية: تميم، لو سمحت سيبه. مفيش داعي تعمل كده، هو معملش حاجة.
تميم انعصب وبص لجورى وعينيه بتطق شرار. ساب حسام ومسك إيد جورى وطلع من الكافتيريا وهو شاددها وراه.
حسام بضحكة خبيثة: ههههه، دي البداية بس يا ابن الأسيوطي. الخطوة الجاية هتصدمك أوي.
***
خارج الكلية
جورى بعصبية ووجع: تميم، سبني بقى! بتوجعني.
تميم بعصبية: اخرسي، حسابك معايا لما نوصل البيت.
جورى فلتت إيده بقوة وعصبية: انت ملكش حكم عليا، إنت فاهم؟ ملكش دعوة بيا. وافهم بقى، أنا بكرهك! عارف يعني إيه بكرهك؟ ابعد عني بقى، انت مبتحسش. وإياك تدخل في حاجة تخصني بعد كده.
تميم بص له بغضب ووجع واتكلم بحدة: جورى، اركبي العربية.
جورى: لا.
تميم بصوت جهوري: جووووري، اركبي العربية بدل ما أفقد أعصابي وأعمل حاجة متعجبكيش. اركبي.
جورى خافت منه وركبت العربية.
تميم ركب العربية وساق بسرعة، وبعد مرور ربع ساعة وصلوا الفيلا.
تميم بغضب: انزلي.
جورى بحزن: طب وانت؟
تميم بعصبية وزعق: قولتلك انزلي.
جورى نزلت وهو ساق بسرعة كبيرة.
جورى دخلت الفيلا سلمت على الكل وراحت أوضتها وفضلت تعيط. وندمت إنها اتكلمت معاه بالطريقة دي، فدي أول مرة تعلي صوتها على تميم وتكلمه بالشكل ده.
***
في فيلا مراد الجارحي
روان لبست الفستان وحطت ميكب خفيف وفردت شعرها ونزلت.
مراد سرح في جمالها ولون عيونها السماوية.
روان بإحراج: احم، مش يلا؟
مراد بابتسامة: يلا.
مراد أخدها وراحوا فيلا السيوفي.
***
في فيلا السيوفي
البنات وصلوا وبدأوا يجهزوا. حور بس كانت حزينة لأنه محدش معاها من أهلها وحست إنها وحيدة.
في الخارج
مراد وصل وركن عربيته.
روان باستغراب: إحنا إيه جابنا هنا؟
مراد بابتسامة: مش عاوزة تحضري فرح صديقتك المقربة؟
روان بعدم فهم: قصدك مين؟
مراد: حور، صحبتك وصديقتك المقربة هتتجوز صاحبي أسر السيوفي. وأسر طلب مني إني أجيبك ليها لأنها ملهاش حد من بعد موت جدتها فيروز.
روان بفرحة: عااا، بجد؟
مراد بابتسامة: آه، ويلا بقى انزلي ادخلي لها عشان أنا كمان هروح لـ أسر ونتقابل بليل.
روان بفرحة: تمام.
روان نزلت ودخلت الفيلا.
نبيلة: مين حضرتك يا هانم؟
روان: أنا صديقة حور ومرات مراد الجارحي، صديق أسر. ممكن أشوف حور؟
نبيلة: طبعًا يا بنتي، اتفضلي معايا.
أخدت روان وطلعوا أوضة حور.
نبيلة خبطت ودخلت.
نبيلة: يا بنتي، في واحدة بتقول إنها صاحبتك وجاية تشوفي.
حور باستغراب: طيب، ممكن تدخليها.
نبيلة: اتفضلي يا هانم.
حور بصدمة: رووووان؟ عااا، مش معقولة.
روان بحب دخلت وحضنت حور: حبيبتي، وحشتيني أوي.
حور بحزن: وإنتي كمان، بس قوليلي عرفتي مكاني إزاي؟
روان: مراد جابني هنا.
حور: مراد؟ إزاي؟ وإيه عرفه إني هنا؟
روان: مراد الجارحي صديق أسر المقرب، وأسر اللي طلب منه إنه يجيبني هنا.
حور: وإيه عرف أسر إنك تعرفي مراد؟
روان بحزن: أنا ومراد اتجوزنا يا حور.
حور بصدمة: إييييه؟ إزاي؟ مش فاهمة، وإمتى؟
روان بهدوء: مش مهم دلوقتي، ده موضوع طويل. يلا بقى عشان تجهزي.
حور: ماشي، بس وعد هتحكيلي.
روان بضحك: وعد. يلا بقى.
***
بعد مرور وقت، جاء موعد زواج أسر وحور.
أسر كان في أوضته بيلبس بدلته.
تميم ومراد فتحوا الباب ودخلوا.
مراد وهو بيصفر: أوبا! يخرب بيت الجمدان، إيه يا عم أسر.
أسر بضحك: إيه يا اسطى، هتغر كده؟
تميم حضنه: ألف مبروك يا حبيبي.
أسر بحب: الله يبارك فيك يا بطل، عقبالك.
مراد بحب: مبروك يا صاحبي.
أسر بضحك: الله يبارك فيك يا ميرو.
تميم انفجر ضحكًا.
مراد بغيظ: بتضحك على إيه يا حيوان؟
تميم بضحك: ههههه، أصل اسم ميرو بيضحكني أوي، مش بيلبق بيك خالص. ههههه.
أسر بضحك: تميم اتلم، ميرو يزعل، قصدي مراد يزعل، وإحنا مش قد زعله. هههه.
مراد: إيه يا جدعان، هي الحفلة عليا ولا إيه؟
تميم بضحك: هههه، لا خالص يا باشا.
أسر: خلاص يا رجالة، المهم أهليكم فين؟
مراد: كله مستنيكم في القاعة، وكمان الصحافة هناك ورعد والحرس مأمنين الدنيا.
أسر: تمام، يلا بينا ننزل.
أسر ومراد وتميم نزلوا، وأسر طلب من نبيلة تنادي حور وروان من فوق.
نبيلة طلعت أوضة حور وطلبت منها تنزل.
وبعد مرور دقايق، روان كانت ماسكة حور ونازلة، وحور كانت لابسة فستان الفرح وتاج صغير على رأسها وكانت جميلة أوي.
تميم: أوبا! تصدق يا أسر من حقك تتجوزها.
مراد: عاش يا أسر، عرفت تختار.
أسر بعصبية: تصدقوا إنكم... وتلتفت ووقف مبرق.
مراد بص لتميم وضحكوا لما شافوه واقف مبرق ومش بينطق.
أسر ابتسم وانبهر بجمال حور.
روان وحور نزلوا.
مراد: أسر، يلا.
أسر: احم، يلا.
مراد أخد روان وتميم وطلعوا.
أسر بهمس: احم، طالعة قمر أوي. أول مرة آخد بالي إن مراتي قمر أوي كده.
حور ابتسمت ووشها احمر من الخجل.
أسر ابتسم ومسك إيد حور وطلعوا من الفيلا وركبوا العربية ومشوا، ووراهم عربية مراد وتميم.
***
بعد مرور وقت في القاعة
أسر دخل القاعة وهو ماسك إيد حور وسط فرحة الجميع وعلو الزغاريت والفرحة في القاعة.
وبعد دقايق تم الزواج وأصبحت حور زوجة أسر السيوفي. فماذا يخبئ لهم القدر بعد ذلك؟
وفجأة...
: كده يا أسر تتجوز من غيري؟
أسر بصدمة.