تحميل رواية «عشقني صعيدي» PDF
بقلم فاطمة محمد سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وانى معاوزش اتچوز يا أبوى الحج راشد بصرامة خبط عصايته فى الأرض وقام وقف بغضب: عتكسر كلامى اياك يا سَليم سليم بغضب مكبوت: مش الجصد يا أبوى بس أنى معاوزش اتچوز دلوق وحتى لو أكيد مش هتچوز بنت البندر اللى بتجول عليها دى يا أبوى الحج راشد بحسم للموضوع: البنية عتاچى بكرة يا سَليم عاوز چنابك تكون فى استجبالها وتچيبها بنفسك اهنيه وكتب كتابكم هيكون لما تاچى ترتاح وتحدد هى ميعاد سليم بضيق: مرة اى دى اللى عتمشى كلامها علينا اياك يا أبوى الحج راشد: أنى جولت اللى عِندى واتجه لغرفته فى ذلك القصر الكبير والذى...
رواية عشقني صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة محمد سعيد
كانت فريدة سيغشى عليها من فرط خجلها.
اقترب منها سليم أكثر وهو كالمغيب.
وكاد أن يقبلها ليصدع صوت هاتفه فجأة.
ليسب المتصل هادم الملذات في سره.
فهو قطع أحلى لحظات حياته.
وعند هذه النقطة توقف لحظات.
هل هذه بالفعل أهم لحظات حياته؟
أهو حقا أحبها؟
في القصر....
استيقظت جيسيكا بعد أن أخذت قسطًا من الراحة لا بأس به.
لتتذكر حديث عمها وأنه يريد أن يتحدث معها.
فهمت لترتدي وتذهب له.
وقفت أمام خزانة ملابسها في حيرة من أمرها.
فهي تريد أن تغير من طريقة ملابسها بعد حديثها مع تلك السيدة التي تتميز بطيبة مفرطة نعمة (أم حمزة).
خجلت من نفسها كثيرًا عندما وجدت ملابسها كلها لا بها أي فستان محتشم.
بعد وقت طويل أخذت بنطالًا من النوع الواسع جدًا وتيشيرت بكم قصير إلى حد ما.
ليس أفضل شيء ولكن أفضل مما ترتديه.
وعزمت أن تغير جميع ملابسها.
Flash back ....
كانت تجلس مع تلك السيدة الحسناء في منزلها ويتناولون أطراف الحديث.
نعمة: وانتي كنتي عايشة فين على أكديه؟
جيسيكا: أمريكا.
نعمة: خواچاية اياك وانى بجول طريجة لبسك أكديه لازما مش من هنا.
جيسيكا وهي تنظر لنفسها باستغراب: مالها طريقة لبسي؟ كل الناس بتلبس كده.
نعمة: وه تلبس كده كيف يا بتي؟ دي عيب وجبل ما عيب هو حرام جبل أي حاجة.
جيسيكا باستغراب: ليه حرام؟ أنا بشوف كل الناس تلبس كده.
نعمة بحنان: بصي انتي كيف بتي وانى هجولك نصيحة لوجه الله.
تجيبلي النصيحة.
جيسيكا بابتسامة: أكيد طنط اتفضلي.
نعمة: لازما طريقة لبسك تبقى زينة يا بتي. ربنا في كتابه العزيز كرم الست وعززها نيجي إحنا ونعرّي نفسنا.
جيسيكا: بس أنا بشوف كل الناس بتلبس كده.
نعمة: أكمنك بس اتربيتي في بلاد برة. لكن لا، كل البنتة اللي هتشوفيهم اهنيه بيلبسوا الحجاب زي ما ربنا أمر.
جيسيكا باستغراب: حجاب؟
نعمة: متعرفيش يعني إيه حجاب؟
هزت جيسيكا رأسها نافية باستغراب.
لترأف تلك السيدة بها.
نعمة: الحجاب ده هو اللي بيحافظ على البنت وساترها وفرض جبل أي حاجة.
جيسيكا: أنا محتاجة أعرف أكتر.
نعمة بابتسامة: هجولك كل حاجة إن شاء الله. بس إني خلاص مش متعودة أعوج في النوم أكديه. نكمل حديثنا بعدين. والصّباح رباح يا بتي.
جيسيكا: أنا أزعجت حضرتك معلش. بس أنا معرفش طريق بيتي فين.
نعمة: لاه مين قال أكديه؟ ده انتي مو أنساني. كل ليلة بجعد لحالي وحمزة ولدي في شغله. أكمنه ظابط مبيجيش دلوقتي. وبتي الكبيرة في بيتها في مصر مبتجيش غير كل فين وفين.
جيسيكا بابتسامة: عندك بنت كمان؟
نعمة: كبيرة عنك شوية ومتجوزة وقاعدة في مصر.
جيسيكا بابتسامة: ربنا يخليهالك طنط.
نعمة بتثاؤب: يلا تصبحين على خير يا بتي.
جيسيكا بابتسامة: وأنتِ من أهله.
End flash back ....
جيسيكا في نفسها: ما لحقتش تقول لي حاجة على الحجاب ده. قالت الصبح والصبح ابنها ده جه.
ومجرد تذكرها حتى ضاق صدرها من الغضب مرة أخرى.
وارتدت ملابسها وذهبت إلى عمها.
في القاهرة عند سليم وفريدة .....
سليم بغضب: وأنت إزاي تخرجه أصلًا؟
المتصل: خلص مدته يا سليم بيه. يفضل بتهمة إيه؟
سليم بغضب: خلص مؤبد في خمس سنين ليه؟ واخد تخفيض؟ ولا ده عرض عندكم؟
المتصل: المكتوب عندي أنه محكوم عليه بخمس سنين وخلص المدة وخرج.
سليم بغضب: ده تزوير! أنا هوديكوا في ستين داهية.
المتصل بغضب: يا ريت حضرتك تلاحظ إنك بتكلم الرائد جلال الدين السويفي. وأنا مسمحلكش تكلمني بالطريقة دي. أنا عارف إن في تلاعب بالأوراق عشان كده كلمت حضرتك.
سليم: أنا في القاهرة أصلًا. أقابل حضرتك فين؟
جلال: تعالى القسم. وياريت لو تجيب المدام معاك.
سليم بغضب: أفندم؟ وده ليه إن شاء الله؟
جلال: أولًا أمان ليها قبل أي حاجة. عشان أكيد هو ما زور ومش عمل كل ده عشان يخرج يشم هوا مثلًا. ثانيًا لما تشرفني هتعرف كل حاجة.
سليم بتافف: ماشي. عن إذنك. مع السلامة.
ولم ينتظر أن يجيبه الطرف الآخر وأغلق الخط بعصبية.
فريدة وهي تضع يدها على كتفه: في إيه يا سليم؟
سليم بعصبية وزق يدها بعنف: مالكيش دعوة وابعدي عني خالص.
شعرت بألم شديد.
لتمسك يدها وتتلألأ الدموع بعينيها.
وتهاب من منظره الذي يرعب قلب أي من يراه.
وذهبت من أمامه.
وهو كالمغيب من عصبيته.
ومجرد دخولها الغرفة قام برمي كل ما على السفرة.
لتتهشم كل زجاجة إلى مئة قطعة.
والفازة التي انتشر زجاجها بكل الصالة.
وتسمع صوت ذلك التكسير لترعب من الصوت وتضع يدها على أذنها وهي تبكي بخوف وألم.
وتجلس في الأرض ضامة نفسها بخوف ظاهر.
ولكن لما يفعل كل هذا؟
لما كل تلك العصبية؟
ومن ذلك الذي خرج من محبسه سبب له كل هذا الاضطراب؟
ما السر؟
في القصر .....
دقت جيسيكا باب مكتب عمها لتتحدث معه ولم تجد رد.
فقررت أن تدلف وتفتح الباب وهي تبحث عنه بعينيها.
إلى أن تقع عيناها عليه لتفتحها في صدمة ورعب.
جيسيكا بصراخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأنا لغوي ومنسق نصوص روائية.
مهمتي تنفيذ الآتي بدقة شديدة دون أي استثناء:
1- صحّح الأخطاء اللغوية والإملائية فقط، مع: - الحفاظ على اللهجة العامية كما هي. - عدم تحويل العامية إلى فصحى. - عدم تغيير أسلوب الشخصيات أو نبرة الحوار.
2- نظّم النص ليكون سهل القراءة عبر: - فصل الحوار في أسطر مستقلة. - فصل السرد عن الحوار. - إضافة فواصل أسطر منطقية دون تغيير المحتوى. - معالجة التلاصق بين الكلمات الناتج عن النسخ الخاطئ.
3- احذف أي محتوى خارج نص الفصل، بما في ذلك: - عبارات المتابعة أو الدعوة للنقر. - أي ذكر لموقع، منصة، رابط، أو اسم موقع. - أي تكرار غير ضروري لاسم الرواية أو رقم الفصل داخل النص.
4- ممنوع تمامًا: - إضافة أي جملة جديدة. - حذف أي حدث أو جزء من القصة. - اختصار النص. - شرح أو تعليق أو وضع عناوين. - كتابة أي تعليمات أو ملاحظات.
5- الناتج النهائي يجب أن يكون: - نص الفصل فقط. - بدون مقدمات أو خواتيم. - بدون علامات أو رموز إضافية. - جاهزًا للنشر مباشرة كما هو.
النص:
رواية عشقني صعيدي البارت الحادي عشر 11 بقلم فاطمة محمد سعيدرواية عشقني صعيدي الفصل الحادي عشر 11كانت فريدة سيغشى عليها من فرط خجلها اقترب منها سليم اكثر وهو كالمغيب وكاد أن يقبلها ليصدع صوت هاتفه فجأة ليسب المتصل هادم الملذات فى سره فهو قطع احلى لحظات حياته وعند هذه النقطة توقف لحظات هل هذه بالفعل أهم لحظات حياته اهو حقا أ أحبها ؟! فى القصر ....استيقظت جيسيكا بعد أن أخذت قسط من الراحة لا بأس به لتتذكر حديث عمها وأنه يريد أن يتحدث معها فهمت لترتدى وتذهب له ووقفت أمام خزانة ملابسها فى حيرة من أمرها فهى تريد أن تغير من طريقة ملابسها بعد حديثها مع تلك السيدة التى تتميز بطيبة مفرطة نعمة ( أم حمزة ) خجلت من نفسها كثيرا عندما وجدت ملابسها بالاجمع لا بها اى فستان محتشم بعد وقت طويل اخذت بنطال من النوع الواسع جدا وتيشيرت بكم قصير إلى حد ما ليس افضل شيء ولكن افضل مما ترتديه وعزمت أن تغير جميع ملابسها Flash back ..... كانت تجلس مع تلك السيدة الحسناء فى منزلها ويتناولون أطراف الحديث نعمة : وانتى كنتى عايشة فين على اكديهجيسيكا : اميريكا نعمة : خواچاية اياك وانى بجول طريجة لبسك اكديه لازما مش من هنا جيسيكا وهى تنظر لنفسها باستغراب : مالها طريقة لبسى كل الناس بتلبس كده نعمة : وه تلبس كده كيف يا بتى دى عيب وجبل ما عيب هو حرام جبل اى حاچة جيسيكا باستغراب : ليه حرام انا بشوف كل الناس تلبس كده نعمة بحنان : بصى انتى كيف بتى وانى هجولك نصيحة لوچه الله تجبلى النصيحة جيسيكا بابتسامة : اكيد طنط اتفضلى نعمة : لازما طريجة لبسك تبقى زينة يا بتى ربنا فى كتابه العزيز كرم الست وعززها نيچى احنا ونعرى نفسنا جيسيكا : بس انا بشوف كل الناس بتلبس كده نعمة : اكمنك بس اتربيتى فى بلاد برة لكن لاا كل البنتة اللى هتشوفيهم اهنيه بيلبسوا الحچاب زى ما ربنا أمر جيسيكا باستغراب : حچاب نعمة : متعرفيش يعنى ايه حچاب هزت جيسيكا راسها نافية باستغراب لترأف تلك السيدة بها نعمة : الحچاب ديه هو اللى بيحافظ على البنت وساترها وفرض جبل اى حاچة جيسيكا : انا محتاجة اعرف اكتر نعمة بابتسامة : هجولك كل حاچة أن شاء الله بس انى خلاص مش متعودة اعوج فى النوم اكديه نكمل حديتنا بعدين و الصباح رباح يا بتى جيسيكا : انا ازعجت حضرتك معلش بس انا معرفش طريق بيتى فين نعمة : لاه مين جال اكديه ده انتى موانسانى كل ليلة بجعد لحالى وحمزة ولدى فى شغله اكمنه ظابط مبيچيش دلوق وبتى الكبيرة فى بيتها فى مصر مبتچيش غير كل فين وفينجيسيكا بابتسامة : عندك بنت كمان نعمة : كَبيرة عنك شوية ومتچوزة وقاعدة فى مصر جيسيكا بابتسامة : ربنا يخليهالك طنط نعمة بتثاؤب : يلا تصبحى على خير يا بتىجيسيكا بابتسامة : وانتى من أهله End flash back ....جيسيكا فى نفسها : مالحقتش تقولى حاجة على الحجاب ده قالت الصبح والصبح ابنها ده جه ومجرد تذكرها حتى ضاق صدرها من الغضب مرة أخرى وارتدت ملابسها وذهبت إلى عمها فى القاهرة عند سليم وفريدة .....سليم بغضب : وانت ازاى تخرجه اصلا المتصل : خلص مدته يا سليم بيه يفضل بتهمة اى سليم بغضب : خلص مؤبد فى خمس سنين ليه واخد تخفيض والا ده عرض عندكوا المتصل : المكتوب عندى أنه محكوم عليه بخمس سنين وخلص المدة وخرج سليم بغضب : ده تزوير انا هوديكوا فى ستين داهية المتصل بغضب : يا ريت حضرتك تلاحظ انك بتكلم الرائد جلال الدين السويفى وانا مسمحلكش تكلمنى بالطريقة دى انا عارف ان فى تلاعب بالاوراق عشان كده كلمت حضرتك سليم : انا فى القاهرة اصلا أقابل حضرتك فين جلال : تعالى القسم وياريت لو تجيب المدام معاك سليم بغضب : افندم وده ليه أن شاء الله جلال : اولا امان ليها قبل اى حاجه عشان اكيد هو مزورش وعمل كل ده عشان يخرج يشم هوا مثلا ثانيا لما تشرفنى هتعرف كل حاجة سليم بتافف : ماشى عن اذنك مع السلامة ولم ينتظر أن يجيبه الطرف الآخر واغلق الخط بعصبيه فريدة وهى تضع يدها على كتفه : فى اي يا سليم سليم بعصبية وزق ايدها بعنف خبطت فى السفرة : مالكيش دعوة وابعدى عنى خالص شعرت بألم شديد لتمسك يدها وتتلألأ الدموع بعيناها وتهاب من منظره الذى يرعب قلب اى من يراه وذهبت من أمامه وهو كالمغيب من عصبيته ومجرد دخولها الغرفة قام برمى كل ما على السفرة لتتهشم كل زجاجة إلى مئة قطعة والفازة التى انتشر زجاجها بكل الصالة وتسمع صوت ذلك التكسير لترعب من الصوت وتضع يدها على أذنها وهى تبكى بخوف وألم وتجلس فى الارض ضامة نفسها بخوف ظاهر ولكن لما يفعل كل هذا لما كل تلك العصبية ومن ذلك الذى خروجه من محبسه سبب له كل هذا الاضطراب ما السر !؟ ..فى القصر .....دقت جيسيكا باب مكتب عمها لتتحدث معه ولم تجد رد فقررت أن تدلف لتفتح الباب وهى تبحث عنه بعيونها الى أن تقع عيناها عليه لتفتحها فى صدمة ورعب جيسيكا بصراخ : اعااااااااا...
رواية عشقني صعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة محمد سعيد
فى القصر ..
دقت جيسيكا باب مكتب عمها لتتحدث معه ولم تجد رد، فقررت أن تدلف لتفتح الباب وهى تبحث عنه بعيونها، إلى أن تقع عيناها عليه لتفتحها فى صدمة ورعب.
جيسيكا بصراخ: اعااااااااااا!
فى القاهرة عند سليم وفريدة.
كانت تجلس ضامة نفسها حول نفسها وهى تبكى بشدة، سواء من فرط ألم يدها أو من فرط حزنها من سليم أو من خوفها من أصوات التكسير بالخارج.
أما سليم، لم تقل حالته عنها أبداً، بل وكانت أسوأ وأسوأ. وهو يجلس فى صالة المنزل والزجاج متناثر من حوله، وينظر أمامه فى اللا شيء شارد حزين، لا يعرف ماذا يجب أن يفعل فى مثل تلك الظروف. كيف لى أن أدفع ثمن شيء ليس لى علاقة به.
لم يتحرك كل منهم من مكانه حتى غفيا كلٍ فى وجهته. فريدة نامت من كثرة دموعها، وسليم نام دون وعى منه من فرط تفكيره.
فى القصر.
دخلت جيسيكا المكتب وهى تبحث بعينها عن عمها، لتفتح عينيها بصدمة ورعب حين لمحت ذلك الملثم حامل للسلاح من النافذة. كان يقف وهو يحاول أن يصوب السلاح لعمها، ولكن بدخولها أوقفنه ليهرب سريعاً.
راشد بفزع: فيه إيه يا بتي، حَصَل إيه؟
لم تجبه جيسيكا، بل ظلت تنظر إلى النافذة بلوع وفزع. ليهز كتفها أبوها الذى دخل المكتب بسبب صراخها.
محمود بقلق: مالك يا جيسيكا، في إيه؟
جيسيكا برعب وهى تنظر للنافذة: شوفت حرامي، كان ماسك سلاح ومصوبه على أونكل من الشباك.
محمود: متأكدة من اللي بتقوليه ده؟
جيسيكا: أيوة، أنا شوفته. قولولهم يمسكون قبل ما يهرب.
راشد: يا بتي، الجصر عليه حراسة، ولا الجصر الچمهوري. هيدخل كيف ديه؟
جيسيكا: انتوا مش مصدقينى؟ بقول شوفته، كان لابس بلاك كله حتى وشه ومعاه مسدس.
محمود وهو يربط على كتفها: أهدى يا جيسى، يمكن اتخيلتي لما دخلتي فجأة. لأن زي ما عمك قالك، القصر عليه حراسة كبيرة جداً، مستحيل يعدي منها.
هدأت جيسيكا نوعاً ما، وهى ما زالت مقتنعة أنه كان يوجد شخص ما، ولكن يمكن أنها تخيلت، لا تدري.
وجلست مع عمها ليتحدثوا، وكل من الباقي الذي تجمع على صراخها خرج من المكتب.
راشد بحنان: بصي يا بتي، أنا چايبك عشان عاوز أتحدت معاكي في حاچات كَتير.
جيسيكا بابتسامة وتلقائية: قصدك عن الحچاب أونكل؟
راشد بابتسامة: كويس إنك عارفاه.
جيسيكا بود: طنط مامى الظابط قالتلي عنه، بس قالت هكملك الصبح. وأنا جيت، متكلمناش، ممكن تقولي عنه؟
راشد بابتسامة: هقولك.
الحجاب جبل أي حاچة، هو فرض، وده شيء مفروغ منه، ربنا فرضه على الست المسلمة عشان يعلي مقامها، وهو احتشام، لازم الست تكون متحشمة جدام أي حد أجنبي عنها، ومتتزينش.
جيسيكا بتركيز: يعني أي أجنبي عنها أونكل؟
راشد: يعني مش من محارمها. الأجانب عنها هما جميع الرجال عدا المحارم. الآباء والأجداد، وأبناء الأزواج وآباء الأزواج، والأبناء والأخوة والأخوال والأعمام، والمحارم من الرضاع. الباقي كله لا يصح أن يرى أي شيء من چسدها.
ولازم نغض البصر، ومنبصش لحد مش من محارمنا، سواء ست أو راچل.
قال تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور:31].
الحجاب طاعة لله وطاعة لرسوله. الحجاب عفة وصون للمرأة من الأذى ولذويها من الشر والفتنة. وكمان عشان يحميها من النفوس المريضة، واليعاذ بالله يا بتي.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ) [الأحزاب:59].
كانت تنظر له جيسيكا بتركيز شديد، كما الطفلة التي تتلقى دروس من والدها عن بعض أمور دينها، ومرتاحة جداً من ذلك الكلام المحبب لها، والتي لأول مرة تسمعه، خصوصاً آيات القرآن التي ارتاحت كثيراً لسماعها.
جيسيكا بابتسامة: الحچاب ده جميل أوى أونكل. أنا عاوز ألبسه، هكون زي ياسمين صح؟
راشد بضحكة خفيفة: وهتبجي أحلى من ياسمين كمان.
دخلت ياسمين فجأة وهى تمثل الصدمة.
ياسمين بصدمة مصطنعة: وه كيف يا أبوي بتجول أكديه؟
وأكملت بتأثر مصطنع: بجى أكديه يا أبوي، أهون عليك؟ بجى في بنتك أحلى مني عندك؟ تاچي الخواچاية ديه تاخدك مني أكديه عينى عينك.
وأكملت بنواح: يا مُرك يا ياسمين، يا مرارك الطافح، يا حزينة.
لينفجر راشد وجيسيكا ضحكاً على تلك المشاغبة وطريقتها، فهى يجب أن تستعد جيداً لتعلم جيسيكا بعض الأمور أيضاً.
راشد بحنان: انتوا الاتنين بناتى. عايزك يا ياسمين تاخدي بنت عمك وتجيبى ليها لبس محجبين، عشان هي عايزة تتحجب. مش أكديه يا بتي؟
جيسيكا بابتسامة وفرحة: بالظبط يا أونكل.
ياسمين بمرح: كلتي من الجو اياك؟ بس يلا كيف خيتى بردك.
وضعت يدها على كتف جيسيكا وهى تسحبها وتغير نبرة صوتها: تعالي يا شابة، ده إحنا هنريحوكي.
ابتسم راشد بسعادة وهو يتابع خروجهم معاً، ويدعو الله بداخله أن يعين ابن أخيه على تغييرها للأحسن. ولكن شغل تفكيره سؤال محير: لماذا لم يعلم أخيه تلك المبادئ لأولاده؟ ولماذا كان غافلاً عنهم لتلك الدرجة؟
راشد في نفسه: يا ترى إيه سرك يا أخوي؟ مش مرتاحلك.
ذهبوا جيسيكا وياسمين للتسوق واشتروا الكثير من الأشياء تحت فرحة جيسيكا الكبيرة بهذه الخطوة العظيمة بحياتها، فهى لأول مرة تشعر بالاهتمام وأن أحد يوجهها للطريق الصحيح.
قضى الليل على الأبطال بمشاعر مختلطة، منهم مبسوط وحزين وشارد، وكل منهم في شعوره.
في صباح يوم جديد.
استيقظ سليم على أشعة شمس خفيفة تداعب وجهه، ففتح عينيه الخضراء بانزعاج، ليشعر بألم في كل أنحاء جسده من نومته هكذا على الأرضية.
وجد صالة المنزل حالتها لا ترثى لها، وتذكر كل ما حدث أمس، وأنه قد تعصب على فريدة وزق يدها، وتذكر أن يدها خبطت في السفرة، ليتفح عينيه بفزع وقلق، وهو يؤنب نفسه بشدة، فكيف يفعل شيئاً كهذا؟
ذهب للغرفة سريعاً وفتحها ودلف، ليجدها نفس وضعيته في الصالة، ولكن بالغرفة وعلى الأرض أيضاً، وآثار الدموع تغطي وجهها النقي، فيبدو أنها نائمة منذ مدة قصيرة جداً، ليشعر بنغز قلبه. فكيف له أن يكون السبب في ظروف الدموع من تلك العيون؟ ويعنف نفسه بداخله أكثر وأكثر، وهو يشعر بالذنب تجاهها.
توجه ناحيتها ببطء شديد كي لا يوقظها، وحملها بخفة بين يديه ليضعها على السرير، وهو يشعر بآلام تنتشر بجسده. لا يعلم أم هي من نومته غير المريحة، أم بسبب نومه بعيداً عن أحضانها التي أدمنها.
وضعها على السرير ببطء، لتقبض حاجبيها دليلاً على انزعاجها أو تألمها، فعدل من وضع يدها وهبط ليقبلها بحنان، وهو يعتذر بداخله مئة مرة عما بدر منه وسبب أذى لها، فهي ليس لها ذنب بأي شيء سوى قلقها عليه.
بعد أن وضعها على السرير، قام وشلح قميصه وذهب إلى السرير أيضاً، ودس نفسه في أحضانها لينعم ببعض الراحة التي سلبت منه أمس.
في القصر.
كانوا يجتمعون حول مائدة الإفطار جميعهم، باستثناء جيسيكا فقط، فهي من تأخرت.
دق باب القصر ودلف غفير البوابة.
الغفير باحترام: حمزة باشا عايز جنابك يا عمدة.
راشد بترحيب: خليه يتفضل، أكيد.
حمزة باحترام: السلام عليكم يا عمدة.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
راشد: اتفضل يا حمزة يا ولدي، افطر معانا.
حمزة: بالهنا يا عمدة. أنا بس عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم وهمشي على طول. لو مكانش الموضوع مهم، ما كنتش هاجي لحضرتك في وقت زي ده.
قطع باقي كلامه وهو ينظر لأعلى بذهول لتلك التي خطفت أنفاسه بهيئتها الجديدة وطلتها الخاطفة.
ينظروا كلهم لنفس المكان الذي سرق أنظارهم جميعاً، وهم يتابعونها وهي تهبط السلالم بفرحة عارمة.
كانت تهبط تلك الأجنبية وهي ترتدي دريس أبيض طويل وبه بعض الورود وردية اللون، وترتدي طرحة من نفس لون الورود، ولا تضع أي مساحيق تجميل.
كان ينظر لها حمزة وقد تناسى كل شيء، فقط شارد ويفكر كيف لها أن تكون بهذا الجمال. فهي من دون الحجاب أجمل بنات الأرض في نظره، وبعده أصبحت كحورية من الجنة ليس لها مثيل.
محمود بفرحة عارمة: مبارك يا جيسى! إيه القمر ده؟
راشد بفرحة وابتسامة: كيف الجمر اللهم بارك! ربنا يثبتك يا بتي.
جيسيكا بابتسامة: ثانك يوو أونكل، انت صاحب الفضل.
ياسمين بمرح: طب والله عيب يعني، فضلت معاكي امبارح جد أكديه، ونتنا نلفلف على حاجات تعجب الهانم، وفي الآخر صاحب الفضل؟ أحب أقولك يا خيتي كلمة واحدة، فضل ده يبجى جوز خالتك.
ضحكوا كلهم على تلك المجنونة ومرحها، وبداخلهم فرحة عارمة بخطوة جيسيكا هذه، إلا شخص واحد فقط، وكان ينظر لفرحتهم بحقد دفين. فمن هو؟
في مكان آخر في أمريكا.
كان يقف أمام الجميع بهيبته الكبيرة وهو يتحدث معهم ويلقنهم الأوامر وكيف يديروا العمل أثناء غيابه. فكيف لعمله أن يقف وهو (جاك البنداري).
كان متجهاً خارج شركته ليقابل صديقه الذي تعرف عليه في الآونة الأخيرة، ولم يرتاح له قط.
ادوار: مهلاً يا صاح، فأنا آتي إلى هنا لرؤيتك.
جاك بمجاملة: أهلاً بك أدوار، كيف حالك؟
ادوار: أنا بخير جاك. كنت آتي لأجلس معك لبعض الوقت وأخذك ونذهب للسهر.
جاك: قلت لك مراراً أني لا أسهر يا صاح. وكنت أريد أن أجلس معك، ولكن للأسف أنا مشغول بأمور سفري.
ادوار بفضول: وأين ستذهب؟
جاك: إلى مصر.
ادوار: أوه ماى جاد! هل يمكن أن آتي معك؟ منذ مدة وأنا أريد الذهاب إلى إيجيبت.
جاك في سره: تبا لك.
جاك: أكيد يا صاح، أنا سأسافر غداً. ولكن هل ستجد حجوزات قبلها بساعات هكذا؟
ادوار: سأجد، لا تقلق. سأذهب لأعد أشياي، أراك غداً يا صديقي، إلى اللقاء.
جاك: إلى اللقاء.
عند سليم وفريدة.
استيقظ سليم ولم يجد فريدة بجانبه، وقام ليبحث عنها، وخرج للصالون ثم للمطبخ، وكانت الصدمة.
رواية عشقني صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة محمد سعيد
عند سليم وفريدة ...
استيقظ سليم ولم يجد فريدة بجانبه وقام ليبحث عنها وخرج للصالون ثم للمطبخ وكانت الصدمة ...
فى صالون القصر ..
راشد: تعالى يا ولدى نجعد فى المكتب.
كان حمزة غير منتبه لكل من حوله فقط ينظر لها وهو شارد بها كأن لا يوجد غيرهم بالكون.
راشد وهو يهز كتفه: حمزة يا ولدى.
حمزة بانتباه: أيوة يا عمدة.
راشد بابتسامة: تعالى يا ولدى نجعد فى المكتب.
حمزة وهو يشير بيده: اكيد اتفضل وانى وراك طوالى.
ذهبوا إلى مكتب القصر وراشد يعلو وجهه ابتسامة خبيثة فهو كان يلاحظ نظرات حمزة لابنة أخيه وفهمها جيدا ولكنها بالنهاية ابنة أخيه ومثل ابنته لا يجب أن يتركه ينظر لها.
دلفوا إلى المكتب وجلسوا وحمزة من ينظر له يبدو عليه الشرود وعدم التركيز ولكن على من ليس على راشد البنداري فهو كبير بالسن والعقل ويفهم ما يدور حوله.
راشد: خير يا ولدى اي الموضوع اللى چاى فيه؟
حمزة بسرعة ودون وعى: چاى اطلب القرب منك يا عمدة.
راشد بابتسامة خبيثة: من أنهى بنته؟
حمزة بشرود وابتسامة: من بنت اخو حضرتك.
راشد بتمثيل الصرامة: واللى يچى يطلب يد واحدة ياچى من غير ميعاد ولا من غير أهله اكديه.
حمزة بسرعة: انى چاى افاتحك يا عمدة وتحدد الميعاد اللى يناسبك واچيب امى وأجى.
راشد وهو يتلاعب باعصابه: معارفش اجولك اي يا ولدى ومعارفش إذا كانت هتوافج والا لا حاكم أنها اچنبيه لسة چاية من بلاد برة على العموم هجولها واجول لاخوى وابلغك.
حمزة بقلق: طب امتى يا يا عمدة؟
راشد بخبث: بردك معارفش هبجى اكلمك لما اجولهم.
حمزة: شكرا يا عمدة عن اذنك.
خرج حمزة وراشد وراءه اتجه حمزة للباب بعد أن رمق خاطفة أنفاسه بعض النظرات السريعة واتجه للباب لتتبعه هي بعينيها في حيرة ليبتسم راشد بخبث أكبر.
عند سليم وفريدة ....
دلف سليم إلى المطبخ ليصدم من منظر فريدة فهي كانت جالسة على الارض ضامة أرجلها إليها وتنظر أمامها وتبكي في صمت.
هرول سليم لها بلهفة وقلق: مالك يا فريدة في اي؟
لتبتعد فريدة بسرعة ونظرة الرعب التي فتكت بقلبه بعينيها هل هي أصبحت تهابه لهذه الدرجة.
سليم بحزن: فريدة.
لتقاطعه فريدة بقوة عكس ما بداخلها: متحاولش تحط ايدك عليا انت سامع وابعد عني.
نظر لها سليم بصدمة واردف بحزن: فريدة أنا.
فريدة بشراسة: انت مسمعتش أنا قولت أي بقولك ابعد عني وسيبني لوحدي.
نظر لها سليم بغضب وشد يدها بغضب: صوتك ده ميعلاش عليا.
كانت فريدة على وشك الصراخ ولكن هي تريد أن تثبت له قوتها فنظرت له بقوة وتحدي وهي تتألم بشدة حتى أدمعت عيناها فهو يضغط على نفس اليد التي تسبب في ألمها بالأمس ولا تحتمل عليها شيء حتى لم تستطع اعداد الطعام لنفسها والمتها يدها لتجلس باكية.
فريدة بهدوء وصوت متألم تجاهد ليبان قوي: قولتلك ابعد عني اياك تحاول تلمسني تاني انت سامع.
وابعدت يده عن يدها المتألمة بهدوء تام وهي تنظر لعيونه بقوة وتركته ودخلت غرفة أخرى غير غرفتهم وأغلقت على نفسها لتترك عنان دموعها وتألمها الشديد بالانسياب.
بمجرد ذهابها من أمامه تذكر ملامحها التي تحاول اصطناعها وأنه كان يضغط على نفس اليد ليذهب مهرولاً لها وقبل أن يدق على باب الغرفة سمع أنين بكائها وتردد في الدخول ثم أغلق سليم عينيه بالم وتنهد بحزن ودخل غرفته ارتدى ملابسه واتجه للخارج ومجرد سماعها لإغلاق باب المنزل عزمت دموعها على الهطول بشكل أكبر وصوت أعلى.
في مكان آخر .....
هبط جاك وأدوار من طائرتهم وتوجه جاك للصعيد ومعه أدوار بعد أن عزم عليه ألا يهبط في فندق ويأتي معه وأدوار لم يعارض وكأنه ما يصدق فيذهب معه.
وصلوا الصعيد والكل مستغرب من شكلهم ولكن على الفور عرفوا من يكونوا عندما توجهوا لقصر العمدة فهم أبناء أخوه الأجانب.
( أي كلام بين أدوار وجاك هيكون مترجم )
جاك باستغراب: لماذا ينظرون إلينا هكذا يا جاك؟
جاك: بالتأكيد لأننا غريبين عن المكان أدوار.
جاك باشمئزاز: ولكن منظرهم مقزز جدا لماذا يرتدون هكذا.
جاك بضيق: هم أحرار هل يجبرك أحد عن ما ترتدي.
تضايق جاك من أسلوب جاك فهم بالنهاية أهله وهو ينتمي لهذا المكان حتى لو كان لأول مرة يأتي إليه وحتى لو يكن ينتمي إليهم فلا يحق لأحد الاستخفاف بأحد أيا كان.
وصلوا إلى القصر الكبير الذي اندهش أدوار من جماله وكبر حجمه ورحبوا بهم أحر ترحيب وتعرف جاك على العائلة التي أحس بها بالألفة من أول لقاء ولكن لاحظ راشد أن هناك فجوة كبيرة بين محمود وولده ف يا ترى ما السر وراء ذلك.
في القاهرة عند سليم وفريدة ....
خرجت فريدة من جحرها أخيرًا لتبحث عن أي شيء تأكله ولكن لم تجد وهي في حالة غير مسموح لها أن تطبخ شيء في يدها مصابة وتؤلمها بشدة وعزمت قرارها أن تذهب للطبيب للاطمئنان عليها.
ارتدت وذهبت للطبيب ولم تخبر سليم بذلك ولا تعلم أنها أكبر خطأ سترتكبه بحياتها يا ترى ما سيحدث؟